موشومة الصدر الجزء 21

من تأليف ليالي نسيم
2026

محتوى القصة

رواية موشومة الصدر


قفزت خيرة من مكانها و قربات عند وهيبة زيرات لها على ذراعها و نطقات بصوت خافت ..

خيرة : كوني تحشمي !! على وجه خووك

وهيبة: خويااا!! حتى خويا مابقى عندو وجه نحشم عليه اماما ! لي يشوف ختو فهاد الحالة ما يجي حتى يسول عليها و تابع ليا هاد خيتي ماااخوياااش !!!

كلثوم : ( وقفات موسعة عينيها تتشوف فيها بعدم استيعاب ) اويلي اوهيبة نعلي الشيطان؟؟

وهيبة : : ( ضحكت بعصبية و نطقت مغززة اسنانها) كاين شي شيطان قدك لي تخلوضي بيني و بين راجلي ؟؟

كلثوم: ( حطات يدها على صدرها بصدمة) اناااا؟؟

وهيبة : ( طلعات و نزلات فيها باحتقار) الا انا !!! ما تمتليش عليا ديك البرائة انا راني حااافضاااك كي دايرة !! و عارفة نيتك مزيااان بالحق ربي غياخد ليا حقي منك

كلثوم: ( بلعت غصة فحلقها بصوت متزن الا انه كان واضح عليه الاختناق) وهيبة واش داوية من نيتك راني مزاال ما6متيقاش هاد الهضرة عليا انا ؟

وهيبة:( عينيها مدمعين و كلها تترجف ) فالحقيقة ايوب لي يعرفك اش ساوية !! شتيني متافقة مع راجلي و بقى فيك الحال تبعتيني عليه و انا حاسباك ختي !!

كلثوم : ( رفعت راسها تتضحك باستهزاء و التقطت انفاسها قبل ما ترجع تشوف فوهيبة) اناا !! انا تبعتك عليه علاش طامعة فيه مثلا ما عنديش راجل يسد عين الشمس ؟ عاد نشوف لك فراجلك نتي؟ واش عارفة راسك اش تتقولي ولا لا ( شافت فخيرة ) خالتي بنتك واقلة هرب ليها !!

خيرة كانت بين نارين ماحيلتها تشوف خاطر كلثوم ولا تحاول تهدن وهيبة لي عاد مزايدة تتشعل كأنها كانت تنتظر كلثوم فقط حتى تجي و تفرغ فيها غضبها و غيضها كامل

خيرة : الله يهديكم نعلو الشيطان الجيران تيسمعو !!

وهيبة: ( تتكلم بصوت مرتجف و عينيها حمرييين بالدموع) جاية دير ليا فيها بريئة و خايفة على مصلحتي !! ولكن نيتك راني عارفااها

كلثوم : ( ردت بقوة و هي رافعة حاجبها) انا راه غير بقيتي فيا و ما بغيتش نخليك على عمااك !! حسبتك بحال راسي اما ما نتسوقش لك گااع ( شافت فيها بنظرات فارغة) بالحق لي بحالك سرهم يبقاو فدار غفلون نيت ااش دخلني انا ؟!

وهيبة : ( بضحكة ساخرة) اختي يبقى فيييك رااسك لي كل نهار واكلة ملخة دالعصاا اما انا عمرو خصر ليا خاطري حتى بكلمة !!

كلثوم : ( عضت على شفتها و كبتات الكلام لي كانت غاتقول قبل ما يخرج من فمها) هذاا هو المضنون فيك اختي !

وهيبة : ( شافت فخيرة و كتضحك بع.نف) وييييينو مسكينة عطيها الاوسكار ممثلة واعرة!!

كلثوم: ( طلعات و نزلات فيها) تتقطعي فالقلب والله!!

وهيبة : ( بغات طير عليها غير شاداها خيرة) عنداك يصحاب لك تزوجتي خويا غاديري فينا ما عجبك هااااا ودني منك نوريك واحد وهيبة جاامي شفتيها !!

خيرة : ( جراتها عندها) وااش ما غاتسكتيش انا مبقات عندي كلمة فهااد الدااار !!

كلثوم : ( تتشوف فيها باحتقار) عرفتي ما خليتي لي ما نقوول والله !! ما عرفتش واش هاد الحلقة لي درتي دابا درتيها على داك لي كيخونك مع طوب الأرض ولا غير عليا انا !! راني مراعية غير لحالتك اما نسمعك من المنقي خيارو !!

خيرة: ( تدوي مع كلثوم برجاء) الله يسهل عليك ابنيتي ما تديش عليها !

وهيبة: ( شافت فخيرة ) مالي كنضرب بالحجر !( رجعت شافت فكلثوم ) لا غا سمعيني نيت راه ماعندكش علاش تحشمي !!فارقيني على راجلي و جي عايريني فقلب دارنا !!

كلثوم : ( ربعات يديها مرجعة ظهرها للخلف ) لحد الآن ما قلت والو!

وهيبة: ( ضحكات و هي تتنتقي أقسى الكلمات تلقيهم عليها باش تجرحها و ترد لها ولو القليل من لي حساتو) اش نتسنى من وحدة ناكرة واليديها !! مك و باك ما لقاوش فيك الخير عاد نلقاه فيك انا لي غير لوستك؟

خيرة: ( زيرات عليها حتى غوتات حاسة بالالم فدراعها) لا نتي زدتي فيه !! واش تتسمعي راسك ولا لا !!

وهيبة: ( شافت فكلثوم باستهزاء من الفوق للتحت) مالي كذبت!! انا كون لقيت بابا يمرمدني صباح و عشية غير يدخل عليا و نشوفو و هي !!! ناكراهم و قاتلاهم گاااع!!

ما كانتش متوقعة انها غاتعايرها بهاد الموضوع لي كيخنقها و يكتم على انفاسها ، رمشات عيونها عدة مرات رافضة تنزل دمعة ، على طرف لسانها كلام كثييير لكن فهاد اللحظة لسانها تعقد !!نزلات كتافها حسات فجأة بحالة من اليأس و الكآبة و شافت فخيرة بنظرات غائرة قلبها مزير عليها لكنها مزالة تتكابر رافضة تبين تأثرها بالكلام لي سمعات ..

خيرة: ( دفعات وهيبة جهة الباب) بيتك ما نشووفش وجهك اوهيبة بيييتك !!

خرجات وهيبة تتضرب فجنابها خلات خيرة واحلة ما عارفة فين تحط وجهها بقات فيها كلثوم و عارفة ان اي كلام فهاد اللحظة ما غايواسيهاش و يطفي الغضب لي فقلبها من الكلام لي سمعاتو ، تنهدات و قربات لها شدات فيدها غادية بيها للصالون

خيرة: راك كتشوفي حالتها ابنتي اكلثوم عيطي لراجلك يجي يديك ماقادين على مشاكل !

كلثوم : ( وسعات عينيها و شافت فيها بصدمة كأنها تتقول لها هادشي باش قدرك الله!) ما غانزيد حتى دقيقة اخالتي هنا واخة نعرف نريح فالدروج حتى يجي !!

خيرة: ( تتشد فيها) نعلي الشيطان ابنتي!! راها واحلة فروحها ما تديش عليها!!

كلثوم : ( تنهدات و بعدات لها يدها بلباقة) شفتي اخالتي انا هي الشيطان لي ما كندخلش سوق راسي خليت ليك الراحة هاد الساعة !!


جلسات فالدروج تتستجمع انفاسها حسات بإحساس اول مرة كتحسو و لأنها ولا مرة تعايرات بواليديها دوزات لسانها على شفتها السفلية و غمضات عينيها تتمنع الدموع ينزلو و غصة تشكلت فحلقها ، رمشت بعينيها هزت رأسها للحظة كأنها تتحاول تهدن حال قلبها و تهدن ارتعاشة جسدها و هي تتردد كلمة وحدة داخلها كأنها كتحاول تبرد على قلبها و تقنع نفسها كذلك. ...

"حتى هوما ما يستاهلونيش".....

"حتى هوما ما كيستاهلونيش".....

"حتى هوما ما كيستاهلونيش ".....

من مكان آخر ..كالس كالسلطان مترأس مائدة الغداء و كيف العادة كانت محظرة مأدبة كأنه غايشرف عليها واحد من الأعيان، كانت هي فالكرسي لي جنبو و رجل اخر امامها من البنك انهى معاها اوراق بيع الفيرما لي فمصر ... بعد ما كمل الأكل ديالو وقف كيجمع اوراقه و نطق بلباقة ..

****: الله يخلف امدام جليلة !! الله يعمركم !

جليلة : ( بابتسامة خفيفة) بصحة و الراحة ..

استأذن و خرج من المكان و بقات فقط هي و أيوب لي كان كيتفحصها من الأعلى للأسفل لابسة بيجاما لاسقة عليها و مبينة كل مفاتنها فاتحة لها الصدافي الفوقية من جهة العنق حتى بان شق صدرها و عقد ذهبي داخل فيه ..

ايوب : ( رافع حواجبه باستغراب) هذا لباس تهبطي بيه عند الناس ؟

جليلة : ( شافت فحالتها بتوثر و نطقات بخفوت) اا غير ما قدنيش الوقت نبدل ضليت فالكوزينة حتى جا !!

أيوب : ( هز كتفو) جاتني عجب اول مرة ديريها موالفة تردي البال!!

جليلة : ( ناضت وقفات ) نمشي نبدل و نرجع!

ايوب : (دوز يده على لحيته) ما كاين لاش دابا مشا !! ماشي على شي حاجة عليك نتي لا بغيتي صورتك تبقى نقية !! البيجامة حدها بيت النعاس !!

جليلة : ( طولات فيه الشوفة و مدت يدها لمسات يده لي محطوطة فوق الطبلة) كتغير ؟

ايوب : ( ضحك بالجنب) النصيحة فهاد الزمان كتفهم غلط !! ( بغمزة) ديري راسك ما سمعتي والو !!

جليلة: ( عقدت حواجبها) مالك قجر ما ناخدش منك كلمة تفرحني ؟

ايوب : ( سحب يده من يدها) بغيتي الكذوب ؟ نگول لك كنغير انا عندي مرا وحدة كنغير عليها !!

جليلة: ( عضت على شفتها بلعت غصة فحلقها و دورات وجهها ) كيبان ليا غير كنجرجر راسي معاك و نتا ماحاسش بيا!!

ايوب : ( رفع حاجبه و ضحك بجنب شفته) النهار الاول عرفتيني عندي المرا و عاجباني !!

جليلة: ( زمت شفتها و زيرات على يديها) حتى الفرصة راه ما كتجيكش ديما !! الفرصة تتجي مرة وحدة فالعمر يا تغتنمها يا تضيعها و تحصد فالندامة من بعد !!

ايوب: ( زفر و خذا التيليفون كيلعب بيه بين اصابعه و نطق مغير الموضوع ) شغلك تنضا ضمنتي رزقك!! بقاو لك وراق الملكية غدا يكونو عندك !!

جليلة : ( بصوت منغنغ مرتجف) تتعذبني ا ايوب غير بالمهل !! ( شافت فيه بنظرة حزن ) قلبي مابقاش ديالي من نهار عرفتك ! شنو ذنبي ؟ شنو ندير و دير بيا ورقة الحلال ( نزلت دمعة وحيدة من عينها) لا عليا كافيني غير ظلك يبان عليا ؟ نتا عارف راسك مع وحدة داياك على قد عقلك ولكن انا باغاك بهيبتك!!

ايوب : ( خذا نفس عميق و زفرو بثقاالة و هو تيشوف حالتها ) راك عزيزة وغالية ! ونتي أكثر وحدة فاهماني وعارفاني ( شاف دمعتها نازلة تزيرات خاطرو ) مااااتبكيييش اجليلة! !


كانت فرصة نادرة ليها معاه لأنه دائما ما كيتهرب منها و من تقربها ليه و تيتخبى تحت دريعة الخدمة ! بالنسبة له كانت فقط مصدر رزق اما هو كان بالنسبة لها الحياة و الأمل لي عايشة عليه ! الشباب لي ماعاشتوش و ناوية ترجعو معاه ، يمكن جليلة متوفر عندها كل شيء مال و جاه و جمال !! لكن كيبقى مكان الحب فارغ فقلبها !!

لحظة ادراك انها كانت قريبة له !! قريبة لدجة كبيرة !! لدرجة زادت قربات اكثر و هو رافع حاجبه كيشوف فيها و يتسنى شنو غاتكون الخطوة التالية ديالها ، مسحت دمعتها و هي تتقرب حتى سمع تيليفونو كيصوني ناض وقف فالحين خلاها بلاكة مقربة له و جاوب على كلثوم لي كانت تتصل بيه فهاد اللحظة ..

ايوب : (شاف فجليلة لي بقات على وضعها) سمحي لي واحد الدقيقة ... ( جاوب على تيليفون قبل ما يخرج) وي حبي ...

كلمة اخترقت مسامعها لدرجة سمعت طنيييين في اذنيها ! تزير قلبها عليها و ضاق عليها صدرها، خذات نفس و هي تتنش على عينيها كأنها تتحاول تبعد الدموع لكنهم غلبوها و نزلو !! من ايمتا وهي عاطفية بهاد الشكل !مني ديما كانت جليلة القوية لي فارضة نفسها امام الرجال قبل النساء ، و هاهي الان ضعيفة بشكل مهين امام "الحب" ....

جليلة : ( زيرات على كف يدها فوق البيجامة الحريرة لي كانت لابسة و نطقت بحنق) طال الزمان ولا قصار قد ما صبرت غايجي نهار تكون ليا !!!

.....

خرج للجردة يكمل فيها كلامه و هو عاقد حواجبه كأن هاد المكالمة نقداتو من شي حاجة هو مقادرش عليها !!

ايوب : ( نطق بمزاح) توحشتيني ولا !!

كلثوم : ( بصوت مغنغن) اجي ديييني دابااا من هنا !

ايوب : راني خدام !!

كلثوم : ( نطقات بضجر و هي تترجف من الداخل ) غاتجي تديني ولا نشد طاكسي نقود لداري؟

ايوب : ( بعدم فهم ) اش واقع؟

كلثوم : (تأففت و نطقات بغضب) ختك جرات عليا من داركم راني باركة فالدروج دابا!

ايوب : ( زفر بضيق و عقد حواجبه ) هاني جاي !!

رجع فالحين للطبلة لي كان جالس فيها خذا السوارت دالسيارة و بزطامو و شاف فجليلة قبل ما تنطق تكلم و هو قاصد الباب..

ايوب : نخليك دابا !! عندي واحد البلان نمشي نفكو !!

ماتسناهاش حتى تجاوب خلاها فاتحة فمها و خرج كيجري للسيارة شاد الطريق مباشرة لدارهم و بمجرد ما وصل فتح الباب كتبان له كلثوم جالسة فالدروج وسع عينيه بصدمة مافاهم والو لكن بمجرد ما طلعات فيه وجهها حس بالنار شعلات فصدرو !! وجهها حمر عامر دموع كأنها واكلة العصا ماشي غير تعايرات !!

ايوب : ( عاونها توقف) اش واقع ياك لباس ؟

كلثوم : ( تتشهق بالبكا)ديني لدااااري منبقاش هنا ولو دقيقة!

ايوب : ( زير على يدها) اجي غير نفهم اش واقع!!

كلثوم : ( مسحت دموعها) ختك ما خلات فيا غير لي نساات و حلفات عليا دير جهدها طلقني منك !! و قالت ليا انا خلوضت بينها و ين راجلها باش ناخدو لها ( حطات يدها على كتفو ) فحال لا ماعنديش سيدو !!

ايوب : (زير على فكه ) وهيبة ماديرهاش !!

كلثوم : ( شافت فيه بصدمة مصطنعة) شنو زعما كنكدب عليك !! نزيدك قالت لك مانتااش خوها اسيدي و جرات عليا قالت لي متعاوديش تحطي رجلك فدارنا !! دفعاتني كانت غاترميني من دروج !!!

ايوب : ( دوز لسانه على شفته ) الواليدة مكايناش ؟

كلثوم : ( نطقت بالايجاب) كاااينة ولكن مقدااتش عليها تتشوف تا عيات و قالت لي عيطي لراجلك يديك !!

ايوب : (كان تيتنفس بسرعة و غير سمع شنو قالت صرخ باسم وهيبة بعن.ف كأنه ثور هائج مجنون ) واااهييييييييبة !!!!

على صوته جات خيرة كتجري نازلة فالدروج و شادة فالحيط لاتعكل طيح وقفت بينه و بين الباب لأنه كان طالع و عينيه كلهم شرار !!

خيرة : هاااالعاار اولدي راها واااحلة فروحها غير عذرها !

كلثوم : ( جراتو من دراعو) ايووب يالله نمشيو فحالنا !!

ايوب : ( ضرب على صدره ) انا تجري ليا على مرااتي اش يصحاب لها راسها هادي !!

خيرة: ( قربات تبكي تطلب و تعاود) انا مزاااوگة فيك اولدي دير لما منين يدووز راها غاتولد ليا قبل وقتها !

ايوب : ( شاف فخيرة صدره كيطلع و يهبط) هاد خيتي غدا تكون فدار راجلها !! دير ليا هنا صعصع !!

خيرة : ( تطبطب على صدره ) واخة احبيبي يكون غير خاطرك غير تهدن !!

ايوب : ( قبل راسها و جر لعندو كلثوم معنقها بيده) جات طلب سماحة تردها ليا فهاد الحالة !؟

خيرة : ( تنهدات و نطقات بخفوت) مااشي لخاطرها اولدي ماااشي لخاطرها تاهي راه مضرورة !

ايوب : ( زير على فكه و شد لكلثوم فيدها) ماحدي عايش مازال ماتزاد لي يضرها ولي يتعدا الحدود مع كلثوم راني نرضها ليه بعيني مغمضين !!


خرج من الدار يدو فيدها متوجه بيها للسيارة فتح لها الباب و عاونها حتى طلعات جلسات في مكانها تتمسح دموعها و نزلات المراية تتعدل كحلها حتى ركب جنبها كيشوف فيها بنص عين ..

ايوب : ( قال تحت اسنانه) زعما نتي تسكتي ليها ؟

كلثوم : (عضات على شفتها و نطقت بتمرد) ما نسكتش لها ( نزلات عينيها) نكون كيما كنت ما نكونش فحالها !! تضربني بعائلتي و تقول لي مافيكش الخير فواليديك !! تكون وحدة اخرة مصارنها نجبدهم لها !! ما عارفانيش اش عشت و اش شفت حتى كرهتهم و نكرتهم!!

ايوب : ( عض على شفته مغدد) لي فيك ما مهنيك ابنتي عارفك اش تسواي !!

ديمارا السيارة و هو كيحرك راسو بقلة حيلة لوجهة مجهولة غادي في اتجاه المدينة و شاد طريق البحر ، شافت فيه باستغراب ...

كلثوم: فين غاديين؟

ايوب : ( مركز على الطريق و هو كيزيد فالسرعة و يدوبلي لي امامه) نغديك فتاغازوت !!

كلثوم : (زفرت بحنق) عاوتااااني الحوت !!

ايوب : ( شاف جهتها) مال مك الحوت راه غالي !

كلثوم : ( عقدات حواجبها) اخويا انا بغيت غا اللحم الزغبي !

ضحك على كلامها الطريق كاملة و هوما مني منك لكن هاد المرة الفرق ان كلثوم تتضرب و تقيس و تتعرف اش تقول و ايمتا ما تردش الهضرة لأنها متأكدة ان ايوب واخة يعرف يخسر الفلوس لي حط فالمدرسة غير ضد !!

دخلو مباشرة لواحد من الاوطيلات لي فتاغازوت، توجهو للريسطو و هو شاد لها فيدها مشابكها مع يده جلسو فكوان بعيد على العين مكان مقابل مع البيسين و البحر حتى هو امامهم كان الجو رائع بالرغم من شوية البرد لكن الشميسة كانت مغطية عليه ..

بعد لحظات من جلوسهم وقف عليهم النادل خذا الطلبية ديال كل واحد فيهم ايوب بطبعو ياخد السمك و كلثوم خذات ستيك اللحم مع السلطة ..

كلثوم : ( شافت فيه بعيون كلها دلال) حبيبي ياك ما باقي معصب ؟

ايوب : ( عقد حواجبه) طيحني ربي وسط العيالات اش بيدي ما ندير !

كلثوم : ( ابتسمت ) انا شفتيني نيتي كانت نتسامح معاها بقى فيا الحال عاملاتني بديك الطريقة !!بالحق ديك الدار لي عمري نوصلها!!

ايوب : ( خذا نفس ) الله يهدي النفوس !

كلثوم : ( رفعات كتافها) كنت حاسباها ختي !!

ايوب : ( صغر فيها عينيه) عليا انا اكثو !! الجامع لي قريتي فيه انا لي حطيت ليه الساس!

كلثوم : (اخفت تعابير وجهها و نطقات بجفاف) والله تا كانت عزيزة عليا بالحق خرجات ليا من خاطري و غانبقى نرد منها البال !

ايوب : ( تيحرك راسو يمين و شمال ) مال مك نفيسة؟

كلثوم : ( رفعات حاجبها) ماعندي والو كرامتي لي بقات لي عاضة فيها بيدي و سناني !!

ايوب : ( خذا علبة السجائر سحب منها سيجارة حطها ففمه و هو كيهضر و يشعل فيها) كرامتك طلعات علينا غالية !!

كلثوم : ( رفعت حاجبها و نطقت بدلال) مالي ما نستاهلش تلاتة دالمليون و نص و غدا ؟

ايوب : ( بنظرة صقر) حيدي منك ديك القفوزية الخاوية !!

كلثوم : ( بابتسامة خفيفة) حيدتها!!

ايوب : ( رافع حاجبه و نطق بمكر) لي فبالك فبالي !! نتي اكثو ما تبدليش بين ليلة و نهار !

طلعات راسها شافت فيه و ابتسمت قبل ما ترد بخفوت..

كلثوم : الأيام هي لي غاتثبت لك! (حطات يد على يد ) كتبان لي تا حاجة ما عاجباك فيا !!

ايوب : ( زفر الدخان من فمه ) مهبلاني و مطيرة ليا العقل ولكن فعايلك حافضهم ما يدوزوش عليا !!

كلثوم : ( هزات كتافها) علاش غانتفلا عليك و انا عارفة ماعندي هروب منك!!

ايوب : ( رفع حاجبه و امتص سموم سيجارته) نسولك نتي !!

كلثوم : ( ضحكت و ردت ببساطة) الى هربت منك فين غانمشي؟ حتى انا بغيت ندير داري ماعندي لاين لا عائلة لا صحاب نطيح و نوض كنلقاك غير نتا فوجهي !! تجرح و داوي!!

ايوب : ( رفع حاجبه و نطق بنفس النبرة) هذا كلو عقل !!

كلثوم : ( خذات شيك من صاكها و حطاتو امامها ) هادشي خديتو من الديفيلي عند بالك ما كانش يكفيني باش نهرب !!

ايوب : ( عقد حواجبه و هو كيقرا الرقم لي فيه و ضحك باستهزاء) دايرة علاش ترجعي

كلثوم : ( تنهدات) فؤاد صغير و بوحدو !! مزال ما دار وراقيه انا لي كنت تنصرف عليه قبل ما يخدم و حتى هادشي غانصيفطو ليه !!

ايوب : ( عقد حواجبه) راه راجل زعما !!

كلثوم : ( دفعات له ورقة) هادي نمرة صاحبو تيوصل ليه الأمانة ! نتا صيفطهم ليه باش تتأكد !! كون كنت مدمرة لك على الغدر ما نعطيكش فلوسي لي نكساب !!

ايوب : ( حرك راسو و بالرغم من كل شيء مازال الشك من ناحيتها كيحس بيه ) واخة الالة كثو

كلثوم : ( رفعت حواجبها) كونطاكتي الولد اليوم حيت غايقرب يمشي !! دير معاه شي وقيتة و عطيه الأمانة !

ايوب : ( طفى السيجارة فالطفاية) ما غاناكلهمش تهناي !!

كلثوم : ( دوزات شعرها للجنب و قربات له ) حتى لا كليتيهم احبي بصحتك و راحتك تستاهل !!

أيوب : (طول فيها الشوفة و حرك راسو يمين و شمال شفتي نتي لي سماك كلثوم ظلمك نتي راه ابتلاء!!


مرت ايام من التوجاد للعرس ، كل طرف من العائلة تيوجد من جهتو و حتى واحد فيهم ماقصر ، تدار عرس فطنجة لكن الدخلة تأجلت حتى لعرس أكادير فدار العريس و هذا كان قرار من فاطمة لي كانت مبلانية و عارفة اش كدير ! حتى منير ما كانش باغي يحكر معاها بالرغم من انه كان في عجلة من أمره و عرس واحد فدار العروسة كافي ليه و ليها !

الليلة مرت على احسن ما يكون بالرغم منه فقط عرس صغير جامع غير العائلة و الأحباب فقط الا انه كان متول و مقاد كيف خططت له فاطمة ، الماكلة بتاويلها و الجوق بجوقو ماخلات للحاضرين شنو يقولو من وراها !!

وصل وقت العشاء .. حطو للعرايس عشاهم فطبلة بوحدهم شاركوها معاهم ايوب و كلثوم لي كانو من ضمن المعازيم ، كانت لطيفة جالسة بقفطانها الأبيض الهماوي مكياجها معدل و خفيف مع اكسيسوارات ناعمة و بليغة بيضاء لأنها ما كانتش قادرة عاى الطالون ،كانت متوثرة لكن كلثوم لي كانت جالسة امامها حتى هي بكل ما عندها من جمال لابسة تكشيطة زرقاء مخيطة اللون فاللون و طالون أزرق مخلط بالأخضر مع صاك كيشبهو مكياجها سموكي و عاطي للعين كانت في ابهى حلة و هي جالسة جنب ايوب مرة يضحكو مرة يشطحو ، قدرت تنسجم مع منير و لطيفة و نشرت طاقتها و قدرت انها تفكها من التوثر بالهضرة معاها كأنها تتعرفها من زمان ...كملو العشاء و ناضو سلمو مع العرسان قبل ما يمشيو في حين فاطمة كانت حاضياهم من مكانها حتى تفارقو مع اصحابهم و عيطات على منير ...

فاطمة : ( شداتو من يدو ) لا تصحابنيش نسيت السروال هي السروال !

منير : ( غمض عينيه بصبر) ياك شديتي ورقة الطبيب؟؟

فاطمة : ( ( رفعت راسها ) كانتيق بما شافت عيني !!

منير : ( تنهد بقلة حيلة) واش من نيتك امي !!!

فاطمة: ( بتحدي ) من نية نيتي اوليدي !! نهار الاول قلت لك قلبي ما بغاش هاد التجويجة درتي لي العصا فالرويضة و ديتيها بزز اوا دابا غادييير اش قالت لك ميمتك !!

منير : ( نطق بصوت اجش خشن) والله اميمتي ما باغي نعصى ربي ولكن هاد الفعايل لي تديري معايا يخليوني نهز مرتي و نخرج نكري !!

فاطمة : ( انسحب اللون من وجهها و نطقت موسعة عينيها) يااااك امنييير !!

منير : ( خذا نفس ) ما قاد على صداع !!

فاطمة : ( نطقت بإصرار) خرج ليا السروال و داك الساع كري ولا شري و لا خوي البلاد گاع نتا !!!

بدون ما يجاوبها ، تنهد و توجه عند لطيفة خذاها من يدها شابكها مع يده و خرجو امام عيون فاطمة طلع لدارو مخليها تالفة مع الضياف ..

منير : ( اغلق باب الغرفة عليهم و زفر بحنق كيحاول ما يبينش غضبه امامها) الزين ديالي عيتي ؟

لطيفة : ( تلاحت فوق كرسي الكوافوز ) بزااف!! اوعدييي جريتيني گاع ماقلنااشي لخالتوو غانطلعو !!

منير : ( ميل شفته) دابا تلقايها تدق !!

لطيفة: ( باستغراب ) علاش ؟

خداها من يدها جلسها فوق السرير و بقى ساكت للحظات عاد نطق كيحاول يوصل لها المعلومة..

منير : گالك عندهم شي عادات ما عادات خصنا نخرجو لهم السروال !!

لطيفة: ( بصدمة) شني ؟؟ كاتضحك معايا ؟

منير : ( حرك راسو بنفي ) داوي بصح !! شوية و تجي !

لطيفة : ( بلعت ريقها ) ما يمكنشي !! شني غانعملو دابا نقولو لها شني كاين ؟ اصلا هادشي دالسروال مابقاوشي كيعملوه الناس !!

منير : ( دوز بيد على راسو و اليد الاخرى كيمسد بيها على يدها) ما تخافيش غاندير لها الحل ( خذا من جيب الفيست ديالو زيزوارة) ها لي غاتفكنا !!

لطيفة: ( بلعت ريقها و كي سمعات الدقان قفزت من مكانها) اوعدييييييي!! قفرناااها شني غانعملوو!!

منير : ( وضع يده على فمها ) سكتينا يالله سربي نصلي .. ( تكلم بصوت مرتفع) وااا شكوون !!

فاطمة: ( من وراء الباب) احل اوليدي ارا لنا السروال نلعبو عليه !

منير : سيري ضربي ضويرة و رجعي الواليدة الله يهديك عاد دخلنا !!

انقطع صوت فاطمة عرفها مشات ناض وقف تيزول ملابسه في حين لطيفة دورات وجهها و مشات مباشرة لملابسها تتخربق فيهم حتى سمعت صوته جاي من وراها

منير : ( بمزاح) حطي داكشي لي فيدك احبيبة و اجي تهزيه !!

لطيفة : ( شافت فيه بعدم فهم و نطقت ) شني نهوز ؟

منير : ( بضحكة صاخبة مرجع راسو للوراء) تهزي القل،لوة ازين !

لطيفة: ( وسعات عينيها و توردو خدودها بخجل) اوا الله يمسخك !!ما كدحشمشي! اصلا ما يخروجشي الدم!

منير : ( نصل الشوميز ديالو رماها و تم مقرب لها) الدم شفنااه دابا غرضنا باين و الطريق معبدة اجي ندير معاك الواجب الإحوائي!!

لطيفة: ( بعدات عليه ) و شنييي نعملوو مع خالتو ؟

منير : ( زفر بضيق) على ودك نشرگ لحمي الكبيدة !!


حست بالدموع تيعمرو عينيها و ساحو على خدودها بعداتهم بسرعة بظهر يدها ، حاسة بالخوف و الرهبة من هاد اللحظة خايفة تتشوه مع عمتها لي من الممكن ما تسترهاش و من الممكن تشك فيها و تتهمها بالفجور ، لكنه فلحظة مد يده امسك بيدها و قربها لعندو و هو كيشوف فيها بحرارة عنقها خشاها فصدره كأنه باغي يخبيها على العالم كامل...

منير : ( تيطبطب على ضهرها بحنان) ما تخافيش انا معاك ! مريضة نتي هاد العداب لي دوزتو كامل باش تكوني ليا نضيعو دابا ؟

علات عينيها شافت فيه و حست بقلبها يتضخم ، منير هو الإنسان الوحيد بعد الأب ديالها لي تتحس معاه بالأمان ، حضنه ملجأ و بيت ليها و هي متأكدة انه غايدير المستحيل على قبلها لأنها اختارتو و بصح حافض على سرهم و كان قد كلمتو و الرجال لي فحالو كيتحملو المسؤولية قلال ...

قربات ليه اكثر وضعت قبلة ناعمة على شفايفه، و بمجرد ما لمساتو بشفايفها الاظطراب و الانجذاب لي كانو كيتحرقوو بداخلو من اول ما بدات هاد الليللة و وقعو عيونه على جمالها الفتان رجعو ليه من جديد ، خذا وجهها بين يديه و قبلها كما ينبغي، دفع بلسانه داخل فمها واطلق تأوه كانت محتارة بين السيطرة و الافتقار التام إليه ، مررت يديها على كتافو كتحسس قوتهم ليس جسديا فقط بل عاطفيا

اما هو فكان كيقبلها بقوة كما لو أنه كان كينتظر من اللحظة الاولى لي طاحت فيها عينيه عليها هاد الليلة !! و فعلا كان كينتظر الفرصة

نزل بيديه على ظهرها لمؤخرتها احكم امساكها من هاد المكان و حملها من الأرض استدار بها و نزلها فوق الكوافوز ما قاطعهم غير صوت الباب من جديد

منير : ( تمتم فأذنها و هو كيمرر شفايفه بشغف على عنقها) كوون ما كانتش الواااليدة واااي واااي !! ( رجع باللور و شاف فعيونها و خدودها الموردين) بقاي هنا هاني جاي !!

قبل ما يفتح الباب خذا زيف ابيض و جر. ح ذراعه بالشفرة لي كانت فجيب سروالو قطر الد.م على الزيف و جمعو بيديه و مسح دراعو و لبس الشوميز ديالو مخليها مفتوحة هادشي كلو داز امام عيون لطيفة لي كانت مصدومة و كتشوف بدون ما تنطق .. بعد ثوان خرج لعند فاطمة لي كانت واقفة ليه فالباب غير فتح حطات يديها على خصرها معلية حاجب و هي كتشوف فيه فحالة تأهب ..

فاطمة : فينو ؟؟

منير : ( فتح الزيف امام عينيها و رجع جمعو فالحين خشاه فجيبو ) صافي تهنيتي دابا ؟؟

فاطمة : (رفعت حواجبها) ارااه لهنا !!

منير : ( نطق برفض تاام) اش بغيتي الواليدة؟ نعطيك سروال مرتي تزهاو عليه فالزناقي ؟ اسيري اميمتي قضي حاجة ! بغيتي الد.م شفتي الد.م وا خلينا نقضيو الغراض و نخدمو على التريكة!!

فاطمة: ( برقت فيه و تزنگات ) الله يقل حيااك !!تلفاتك الشمالية ولكن اش نقول لك اولدي انا لي هبيلة تابعاك نتا راكب هبالك و انا نقول ارّا زيد !


ا_‏لا شيء لديها مؤكد ، كانت تتلذذ بجعل كل شيء

يدور حول أفلاكها في حالة إشتباه ، انها انثى تعشق نفسها حد الثمالة

"بعد مرور سنة"

كانت ست الحسن واقفة وسط الغرفة لابسة تكشيطة مغربية بالبنفسجي من الموبرة الحريرة مطروز بالرباطي و منبت بالعقيق ، واحد من تصميماتها لي خلات الأساتذة ديالها كاملين تيشكرو فيه و التحت حرير بالأخضر هاد المزيج دالألوان بزاف من زملائها ما كانش زاعم عليه لكن حتى واحد فيهم ما كان متوقع انه يكون بهاد الجمال و الرقي !!

خذات مرآتها اليدوية الصغيرة تتشوف فيها مكياجها لي كان معدل من طرف فنانة مكياج بطريقة مخلية ملامح وجهها بارزة بنعومة و جمال ،

كانت واقف في شرفة غرفة واحد من اكبر الفنادق فالمدينة... و كتطل على جهة البيسين كتراقب من مكانها الشمس لي بدات كتغرب و عاكسة اشعتها على المكان ، كأنه ميدان سباق الخيول كولشي كان كيجري كيحطو اللمسات الأخيرة من الديكور قبل حفل التخرج و لي غايعرض فيه كل واحد منهم ، تصاميمه لأن الحفل غايكونو فيه ضيوف من كبار الشخصيات ...

خرج من الحمام كينشف شعره بمنشفة صغيرة لكنه توقف كي شاف كلثوم واقفة عند باب الشرفة بالتكشيطة و هالة الأنوثة محيطة بها عاطيااه بالضهر لكن تفاصيل جسمها كتجننو و تخليه فاقد عقله

جسدها كيخليه يركع على قدميه من شدة رغبته بها توجه لعندها و حاوط جسدها بذراعه كيضمها لجسده الصلب ،و هو كيستنشق عطرها من شعرها الأسود المنسدل براحة على ضهرها ، دوزو للجنب كاشف عن عنقها الأبيض الغض، دفن وجهه بثناياه و هو كيمرر شفتيه برفق فوق بشرة عنقها الناعمة تيقبلها بحنان ..

أيوب : ( باستفهام) مال مك على هاد الزين كامل؟ نسد عليك هنا ما نخليش شي زا.. مل يشوفك!!

كلثوم : ( ضحكت بخفة) ديرها نموت لك هنا هادي هي اللحظة لي كنتسناها حياتي كاملة!

ايوب : ( تيشوف الأسفل فين غايكون الحفل) و هاد ولاد الق.حاب اش نديرو معاهم؟

كلثوم : ( حطات يديها على ذراعيه و دورات وجهها عندو) ماشي هذا هو المهم !! المهم عينيه فين كيشوفو !! و انا عيني غير ديالك المنشار ما دامني على ذمتك !!

ايوب : ( تبسم بالجنب و هو كيشوف فوجهها الخلاب خاصة وجنتيها الممتلئتين ) شنو زعما تاكليني بالهضرة !!

كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) مزال ما كتيقش فيا ؟

ايوب: على حسب داك الراس اش كيگول لك!

كلثوم : ( تنهدات و حطات عليه راسها ) عيااانة بغيت غا نعس !!

ايوب: ( حاوطها مضورها لعندو) لاش شاد لك انا البيت غير باش ترتاحي؟؟ مزالة ساعة لديفيلي !

كلثوم : ( تنهدات ) خصني نمشي نطل عليهم المودل ديالي غاتكون لبسات !

ايوب : ( عقد حواجبه و طلع لها راسها بأصابعه تيشوف فشفايفها لي مصبوغين بلون نيود بارد و عليهم گلوص) دابا حنا ما نبوسوش؟؟

كلثوم: ( ضحكت و حركت رأسها بنفي) نوو اتخصر لي المكياج!!

..

دفن وجهه بثنايا عنقها و مرر شفايفه برفق فوقه كيقبلها بحب و هو يهمس لها بكلماته المعسولة... ظل تيقبلها عدة لحظات اخرى كيوزع قبلاته فوق عنقها و حلقها قبل ما يرفع رأسه و يلتقط شنايفها في قبلة قوية نهمة، دورات ذراعيها حول عنقه و هي كتبادلو ديك القبلة بشغف و نهم في ذات الوقت كيتأوه بإسمها وهو كيعمق قبلته و يديه ارتفعو و حاوطو وجهها بحنان تيتحسس بشرتها الحريرية بينمى يستولي على ثغرها اكثر كأن جوعه ليها كيمزقو ... شددت ذراعيها حول عنقو و هي تتميل نحوه اكثر و تتنهد بنعومة جنناتو بدلالها و دلعها...

ايوب : ( فصل قبلتهم برفق و همس بلهاث ) سيمانة و نتي بعيدة !! مانديروش شي واحد خفا زربا!

كلثوم : ( تتحاول تتملص منه) واش حماقيتي لبست و ساليت !!

ايوب : ( زير على خصرها) وا دغيا !! ماتحيديش حوايجك!!

كلثوم : ( وسعت عينيها لأن ملامحه ما كانتش تتبشر بالخير) و نهبط لديفيلي بجنابتي !!

ايوب : ( رفع حاجبه بتساؤل و عينيه تحترقان بنار الرغبة ) و انا نهبط مقيم ؟

كلثوم: ( شافت فيه برجااء و هزات التيليفون وراتو ليه) شوف شحال من ابيل !! الأستاذة تتصل بيا !

ايوب: ( عقد حواجبه) تروح تنيك مها ..

كلثوم : ( فلتت من بين يديه بصعوبة) نتا ملي كديماري اجااا ما طفاك هاني غانزل نشوفك التحت !!

قبل ما يشدها هاربات من بين يديه و خرجات سدات الباب خلاتو مبسم بالجنب و حاط يديه على خصره واقف فالشومبرا بالفوطة..

ايوب : ( ميل شفته للجنب و نطق بخشونة) تيقول لك امرأة وحدة تقدك !؟ راه خاص لي تشعل ولي تبرد ولي دير كوجاك واقف يلاه نتگاد !!!


بطريقةٍ ما و في مرحلة ما من حياتي، لا بد أن شيئا ما قد أطلق شرارة الإبداع بداخلي . فربما عندما كنت طفلة تخلصتُ من الرداء الأصلي الذي جاءت به دمية باربي الخاصة بي ، وصنعت لها رداء أكثر أناقة على نحو كبير. أو عندما بدأت أكبر كنت منبهرة بشدة بمظهر والدتي و انا أشاهدها وهي تتأنق للخروج لقضاء إحدى الأعراس في المدينة.. كنت أدقِّق في ثوبها وحذائها وحُليها وشعرها. أيا كان ما دفعني إلى قراري بامتهان مهنة مصممة الأزياء، اتمنى أن تنال تصاميمي إعجاب ذوقكم الراقي و الرفيع ... اقدم لكم ابداعاتي الفنية من مجرد فكرة اتتني بالعصف الذهني في لحظات عاطفية رومانسية ...

يمكن كل ما قالته كذب لا عمرها شافت إيجا تتأنق ولا عمرها شافتها جميلة !! كانت مثال للمرأة البدوية المهملة لنفسها لكنها كانت فخيالها دائما تتصنع أم أنيقة و راقية كيف ما بغات ايجا تكون، بهذه الكلمات افتتحت كلثوم عرضها الليلة لي كان اكثر من مبهر بالنسبة لها و بالنسبة للأساتذة المشرفين على تعليمها و كانو واثقين انها غاتخرج اروع التصاميم في حفل تخرجها خصوصا انهم كانو معها دقة بدقة و هي تتخيط و هي تتصمم و هي تتنبت حتى العقيق كلشي كان من صنعها الخاص و مجهودها لي بذلاتو مع كل قطعة كانت تتعتني بها كأنها احدى بناتها و ليست تكشيطة أو قفطان ...

القفطان الأول كان عبارة عن مزيج مغربي افريقي ..الضيوف كانو منبهرين من طريقتها في إلقاء كلمتها و صوتها الرنان لي عصف بيهم في لحظة سكون ما كانت فيها لا موسيقى و لا حتى كلام .. و بين تصاميمها و القفطان لي كانت مرتدياه مودل افريقية عادية لونه الأبيض عاطي رونق مع لون بشرتها و شعرها خصوصا مع الألوان لي دخلات فالخياطة و الموسيقى لي كانت ميكس بين الشعبي و الموسيقى الإفريقية عطات أجواء و دخلات الحظور فالمود ... دخلات المودل الثانية مغربية بقفطان وردي و عليه لمسة خاصة ديال كلثوم كان بكم و الكتف الثاني طايح و الصمطة لي محزمة بيها مكتوب اسمها (كلثوم) مزخرف بالكتابة العربية.. قفطان مور قفطان حتى انهت تشكيلتها .. و دخلات معاهم كأنها من كبار المصممات و موالفة على الخشبة ، الكل كان كيصفق لها بحرارة و هي داخلة يدها فيد وحدة من المودل لي كانت لابسة تكشيطة العروس الختامية و لي خدمات عليها بكل حب و جهد و طاقة خصوصا أنها ما لبساتهاش لعرسها فكانت بالنسبة لها اكثر لبسة مهمة بين اللبيسات لي صممت ، و هي واقفة تعطي الكلمة الختامية جات عينها على جليلة لي كانت جالسة جنب أيوب ، رفعت حواجبها و شافت فيه بنظرة ذات مغزى و هو مجمع مع جليلة الله وحدة يعلم شنو موضوعهم !!

خذات الميكرو لي قدمت لها المنشطة ديال الحفل و وقفت فالمكان المخصص للطلاب قربو لها المصممين و الأساتذة مرحبا ديالها تسالمو معاها و عطاوها الشهادة بعد ما تصورو معاها كل واحد رجع لمكانه و بقات هي شادة الميكرو ، مجموعة من المشاعر الملخبطة اجتاحوها فرحة و بكية لكن تحكمت فيهم و هي تتشوف فالحضور لي كانو كيصفقو عليها ..

كلثوم : السلام عليكم !! الصراحة ما عرفتش شنو غنقول ، قبل عام كنت هنا فنفس المكان ! فديفيلي ديال واحد من كبار المصممين ! لكن كنت واقفة كمودل ، حلمت بزاف و كل مرة كنت تنقول الحلم بعيد عليا لكن بفضل الله سبحانه و تعالى تحقق و هاني اليوم واقفة كمصممة حطات حجر الأساس ، هنا البداية لكن عمرها تكون النهاية ... هنا بداية مصممة صغيرة حلمات و تحدات بزااف ديال العراقيل باش توصل لحلمها و تحققو ، يمكن الأغلبية تيشوف القفطان انه لباس لكن انا تنشوفو فن .. تنشوفو عالم كلو سحر هادشي علاش هنا غاتكون بدايتي الخياطة التقليدية المغربية مزال فيها ما يتقال و كل مرة غانكونو حنا هنا باش نجددو فيها و نبتكرو حوايج جداد لا انا ولا الزملاء ديالي و المصصمين الكبار طبعا ( الإبتسامة ما فارقاتش وجهها و هي تتلقي الكلمة دورات عينيها لجهة ايوب لي كان مركز مع كلامها و مربع يديه حتى شافها تتأشر له) اخيرا نبغي نشكر الزوج ديالي لي كان كيحفزني و يشجعني كان معايا فكل خطوة و عمرو تخلى عليا من النهار الأول بالعكس كان تيشجعني بكل طريقة يقدر عليها كان ليا نعم الزوج و السند و بهاد المناسبة بغيت نشكرو و نقول ليه شكرا حيت كنتي معايا و الله يخلينا لبعضنا و يبعد علينا كل شر.

بعثت له قبلة فالهواء ، كان مصدوم من كلامها و ما كانش متوقع بالمرة يكون جزء من كلمتها الأخيرة، صغر فيها عينيه وهو كيشوف فالأضواء متوجهين ليه و الكل تيشوف فيه و يصفقو على كلامها لي كان عاطفي لدرجة تأثرو معاه ، كانت عارفة انه يكره الأضواء و حتى الصور كان نادرا ما كيتصور و هي الآن وجهت له الكاميرات و هي عارفة ان كلامها غايصبح ترند فالسوشل ميديا .. ابتسم للناس لي كانو كيصفقو ابتسامة صفراء من فوق خاطرو ، اما جليلة لي كانت جالسة جنبه كانت كأنها جمرة مشتعلة حتى القفطان لي كانت لابسة عرقت وسط منه ...!


مرت الليلة على خير .. بداو كؤوس الشامبانيا كتقرع ، و لي ما كيشربش اكتفى فقط بالصودا ، كانت فرصة كلثوم انها تتعرف على كبار الشخصيات و زوجاتهم لي من المؤكد انهم غايكونو كليانات ديالها خصوصا أن الأغلبية عجباتهم لأنها جريئة و مرحة و عجبوهم تصاميمها لي كيعكسو شخصيتها العفوية و لي تتصرف على طبعها بدون اقنعة .. كانت ملهية فكلامها مع وحدة من النساء حتى حست بشخص هزها من خصرها معنقها و تيضور بيها وسط المكان ، حست بقلبها تضخم لأنها متأكدة ان أيوب ما يديرهاش و خصوصا هنا وسط المكان .. بمجرد ما طلقها و دورها لعندو تصدمات و بقات تتشوف فيه موسعة عينيها فيقها بيديه لي كانو كيهززوو فيها بقوة ...

كلثوم : ( طارت عليه عنقااتو ) فؤاااااااد !!!!


كان في حالة تأهب ، ناوي ينقض على هاد الدخيل لي كيشوفو هاز مراتو تيدور بيها و هو كيضحك! ماعرفو واش سكران ولا كاتعرفو !! ولا زميل ليها فالمدرسة لكن بمجرد ما سمع الإسم لي صرخت بيه رجع للوراء و تكى على الكرسي كيشوف فيهم من بعيد، الفرحة كانت باينة فعيون كلثوم و هي كتهضر و تضحك معاه ، مرة تجبد له خدوده و هو كذلك كيضحك و يعنق فيها ...

فؤاد : ( مزير عليها ) اوااا ختي الغزالة Cómo estás

كلثوم : ( عقدات حواجبها بمزاح) درج معايا اخويا ما كنعرفش!!

فؤاد : ( ضحك حتى رجع راسو للوراء) ااااه شحااال توحشتك اكتيتو ديالييي

كلثوم : ( تعنق و تشم فيه و نطقت بدمووع) تلاث سنيين اخويااا تلاااثة ماشفتك و غير نتا لي عندي !

فؤاد: ( طبطب على ضهرها تيحاول يهدنها) واش انا جاي باش تفرحي ولا تبكي ؟

كلثوم : ( مسحت دموعها تتضحك) دمووع الفرحة ( ضربات دراعه بكفها) تباارك الله كبرتي و تبوگصتي !!

فؤاد 🙁 عدل ياقة قميصه و نطق بغرور ) هادشي غير شوية !!

كلثوم: ( ضحكت حتى تغمضو عينيها ) بعداا بعدا لا قلت خويا نهز مناخزي للسما ماشي بحال بابة عجينة ديال عبد الإله!!

فؤاد : ( ضحك تيحرك راسو يمين و شمال) فين راجلك؟

كلثوم : ( عقدات عواجبها و اشرت براسها لمكانه جلوسه ) را هو جالس تما و ديك الشارفة لاصقاه تقول هي لي مزوجة بيه!!

فؤاد : ( ضحك بالجنب و قرب لها) هادي هي الميمة لي گلتي ليا ؟

كلثوم : ( رافعة حواجبها تترمق ايوب بنظرة حادة) هي هادي !! ما كتحشم على شيبتها ما كتحشم على سمعتها !! لاصقاه قدامي بلا حشمة بلا حيا !

فؤاد: ( ضحك باستهزاء ) هادي يديرها فكوكوت ما طيبش ليه!

كلثوم : ( نطقت بحنق و هي تتبعث لهم نظرات كالرصاص ) لي مصبرني عليها هو دااك الرزق لي تيصور معاها!! تتجيب ليه الضربات الصحاح !! ( ضحكت بإستهزاء ) تصور ولات تمشي تقلب له على الهوتات فين يضرب يديه مع الناس الواعرين !!

فؤاد : ( ضحك حتى تغمضو عينيه ) وا طيحة مقااااودة طايحة فيه !! و نتي ما عاجبكش ؟

كلثوم : ( حطات يدها على فمها تضحك و هي تتشوف فيهم كيقربو عندها) اتمشي تحسب غاالشيب لي فراسها و تصرفهم حسنات ينفعوها فلاخرة راها عامرة ذنوب يعطيها موصيبة !!

كان ايوب مقرب لهم و جليلة جاية موراه تابعاه كيف ظلو ما فارقاتوش ملي شافتو في أول الحفل لدرجة هو ولا تيقلب ليها الحل كيف تفرق عليه لكنها كانت قاتلة قلبها و مصممة تلصق بيه أمام مراتو ، وقفو امام كلثوم اندفع ايوب فالحين عنقو و تسالم معاه سلام رجولي ، بعد آخر مكالمة ليه معاه مرت شهور قدرت فيها كلثوم تصالحو معاه و خلات المياه ترجع لمجاريها بينهم بالرغم من أن فؤاد غادي بمبدأ ( لي تبغيه كلثوم نبغيه و لي تكرهو ما نبغيهش!) لأنه كان عارفها باش تتحس و هو الوحيد لي فاهم ختو!!

ايوب : ( ضرب على كتفه بحدة) على سلامتك ما علمتيناش!

فؤاد : بغيت ندير لكم مفاجأة!!

جليلة : ( قربت لكلثوم و تسالمات معاها بالوجه) مبرووك ما شيغي التخرج !! اش غانقوول لك فغيييمون فناانة ما عندي ما نقول !!

كلثوم : ( ابتسمت ببرود ) عجبوك التصاميم ديالي؟ اذا غاتشري من عندي قفيطنات !!

جليلة : ( ضحكت و رجعت شعرها للوراء طوال على قبل وصل حد كتافها ) بياان سووغ !! حمقني دااك لووغووج انا ما نكدبش عليك كااع اللوينات لي تيعطيو للعين تيحمقووني !!

كلثوم : ( قلبات وجهها و رجعات شافت فيها) انا تيبان لي العكس من اللون ديال البشرة ديالك غايجي معاك النيود و الألوان الغامقة !

جليلة : ( ابتسمت ) ذوقي مختلف على داكشي لي تيجي معايا المهم لو غووج ديالي و الثمن لي تحبيه !!

كلثوم : ( ضحكت بخفوت و نطقت بتفكير) شحال تحطي عليه !!


جليلة : (ابتسمت بتحدي ) زوج دالمليون كااش !

كلثوم : ( سمعت الرقم و رفعات حواجبها ما مبيناش لهفتها على الرقم) يستاهل كثر !!

جليلة: ( ضحكت و شافت فايوب ) أيوب شوف لينا مع مراتك تصايب معايا !!

ايوب : ( رفع كتافو و رجع تيتكلم مع فؤاد ) بيناتكم!!

كلثوم : ( اشرت بيديها ) الالة تستاهلي بداك الثمن نيت بالصحة و الراحة !!

جليلة : ( بابتسامة ودودة خلفها وجه اااخر ) اوا على هاد الحساب خصك تفتحي لنا اتوليي و بوتيك نجيو نتقضاو عندك غاتمشي بعييد فالضومين !!

كلثوم : ( شافت فايوب ) اواا الله يسهل إن شاء الله علاش لا ؟

جليلة : ( سكتت للحظات و نطقات بجدية) وعلاش ما نتشاركوش انا وياك؟ انا عليا اللوكال و السلعة و نتي بيديك و خدمتك !! و المحل فأحسن بلاصة فيك يا اكادير موجود و مصلوح !!

لمعت عينيها للفكرة ! شنو غاتبغي اكثر من هكذا ، خذات الديبلوم و عرض ما كانتش تحلم بيه فنهار واحد ، خذات نفس قبل ما ترد عليها ما بغاتش تبان امامها ملهوفة ، أما ايوب فبمجرد ما سمع كلام جليلة عرف ان هاد العرض ما غايجيش منو الخير لأن جليلة كانت مؤخرا تتحاول تقرب من كلثوم بشتى الطرق و هو كان تيمنعها بطريقته الخاصة لكن الآن عرضها على كلثوم صدمو اكثر ما فاجئو ، كان متوقع من كلثوم ترد بموافقة هادشي علاش سبقها و نطق بجدية و رفض بلباقة ..

ايوب : كلثوم بغات دير داكشي راسها !!

جليلة : (رفعت حواجبها و فتحت صاكها خذات منه كارت فيزيت ديالها مدتها لكلثوم) ما فيها باس اذا فكرت !! ( ابتسمت لكلثوم) ديجا غانتلاقاو على قبل القفطان ( قربات لها طبطبت على يدها و هي مبتسمة) فكري مزياان و وعد مني ماتندميش!


فور دخولهم للشقة بعد ليلة طويييلة رمات كلثوم الصاك فوق الطبلة و شهادتها كذلك و ضارت عندو نظراتها تبدلو مئة درجة و هي تتشوف فيه من الفوق للتحت

كلثوم : ( رافعة حواجبها و حاطة يديها على خصرها) ما كنتيش تقدر تشد فؤاد و ترمي عليه غير كلمة ياك!!

ايوب : (داخل بسباطو فوق الزربية دالصالون و نطق بعدم اهتمام) ياك شديتي فيه نتي لي ختو و ما بغاش !!

كلثوم : ( نطقت بغضب و هي تابعاه) لاش داااخل ليا بالسباط فوق الفراش !!

ايوب : ( شاف فرجليه ) على اساس نتي تتصبنيهم!! ياك انا لي تنزلهم لافاج!!

كلثوم : ( مزيرة على كفوف يديها) الصراحة براافو و الله !! مخلي نسيبك يبات فلوطيل و هدا نهارو اللول فالمغرب !!

ايوب:( دوز يده على وجهه) واش بغيتي نوض نخلط لك داك الوجه ولا!! نسيتي العصا بغيتي طلعي فوگ الراس!!

كلثوم : ( زفرت بغضب ) ديييرها و تشووف حرررربش!!

ايوب : ( دوز يده على لحيته مطول فيها الشوفة ) كلثوم هنينا!! ياك گالك مريزيرفي مال مك على هاد الطيران؟

كلثوم : ( عضات على شفتها السفلية ) شوف نقوولك لي ما يبغيش خوويا ما نبغيييش تريكتو هو لي عندي و غيرو ما نكسابش اطوونسيوون !! تجي عندي مك نسد عليها فالباب !!

وقف فالباب بجسد متشدد بالغضب و عروق عنقه تتنافر في حين وجهه احتقن من عنف و وحشية غضبه كي ذكرات خيرة ، بينما عينيه الثائرة تيشوفو فيها بنظرة لو كانت رصاصة كانت قتلاتها فالحين !!

ايوب : ( صرخ بخشونة و غضب ) مال مك ز..مل عليك الضمير فهاد الليل ولا!!

كلثوم : ( حست برعشة فجسدها على اثر صرخته ) تنكون هانية حتى تتعصبني !!

ايوب : ( ضرب فوق الطبلة بعنف) تعصبي ولا خراي نتي گااع مي ما تجبديهاش على فمك هي دخل و نتي تخرجي !

كلثوم : ( وقفات و حطات يديها على خصرها) نخرج ؟ هادي هي صاافي نخرج ولا صاافي الشاارفة دخلات لك للراس !!

ايوب : ( بعيوون كالجمر) انييك مك نتي وياها

كلثوم : ( عضات على شفتها صدرها كيطلع و يهبط بعنف و حاسة بغصة واقفة فحلقها رافضة تنزل ) عارفة رااسي ما ساوية عندك واالو !!

ايوب : ( دوز يده على وجهه) حاط عليك الملاين و ماساوية عندي والو ؟

كلثوم : ( قلبات عينيها) علامن تخسر رزقك الى ما خسرتيهش عليا نتسنى تجي شي ق..حبة تكحشو كامل؟؟

ايوب : ( تيحك لحيتو معصب) ماگلنااش ! مي تجبديها نجبد لك عينيك!

كلثوم : ( ربعات يديها) كانت كلمة فساعة غضب دير عليها هاد الحالة!! و زيدون لي ما يبغيش تريكتي ما نبغيش دْلُّومو (تريكتو) !!

تسارعت انفاسه و احتدت بشدة و هو يراقبها بدون ما يسمع كلمة من لي تتقول ، شرب فالفندق و الشراب شاد فيه بالرغم من انه ما باينش عليه الا انه داخليا كان كيغلي و السعير بداخله من كلامها على خيرة كأنه صم اذانه و كوى اعماقه ... تمشى نحوها بخطوات مندفعة غاضبة وجذبها لعندو بقسوة خلاها تشهق بقوة يالله كانت غتتكلم لكنه قبض على شفايفها بقوة بين اصابعه..

ايوب : عنداك يگول لك داك الراس راك شديتي الديبلوم نشفو رجليك!! كيما طلعتك و درت لك قيمة نهبطك و نعفط عليك

كلثوم 🙁 تتكلم بصعوبة حاسة بالالم من شفايفها) طلق مني !! طلق !!

ايوب : ( عروق عنقه متنافرة و عضلاته متصلبة ، طلق منها و نطق بحدة) جمعي كرك خيرة جامي دارت معاك العيب ..

كلثوم : ( ضرباتو لصدره) و خووويااا اش دااار ليك!

ايوب : ( ضحك بالجنب) بلا مانعاودو فعايل القحاب لي دار !!

كلثوم : ( الغضب غطى عينيها و نطقت بصراخ) مممك ه....

قبل ما تنطق بكلمة اخرى لانه كان عارفها اش غاتقول انقض على شفايفها كيقبلها بعنف وهي تتحاول تدفعو بكل قوتها لكن قبلته اصبحت اكثر قسوة، جذبها من عنق القفطان لي كانت لابسة و قطعو لها من جهة العقيدات من العنق تا لبطنها الشيء لي خلاها تدفعو بيدين متخبطتين في صدره تتحاول تبعدو و هي تصرخ لكنه بسرعة جمع لها يديها بزوج بيده الخشنة مزير عليها مقيدهم خلف ظهرها و هو مزال كيقبلها بكل ما أوتي من عنف ..

كانت قبلته كلها غضب قسوة كل لي تيهمو هوا يآديها ، غضبه كان كيزداد اكثر و اكثر كل ما قاومات اكثر و هي حاسة بالنفس تقطعات فيها ، كانت تتألم من هادشي لي كيدير لها و ما عارفاش كيفاش دير تتغلب عليه هادشي علاش حاولت تمتص غضبه ، تهدنات و ما بقاتش تتدفعو و بمجرد ما اطلق سراح يديها طلعاتهم لعنقه و دوراتهم عليه الشيء لي خلا خطتها تنجح بحيت اصبحت قبلته لينة لكن ما هي الا ثوانٍ حتى دفعها عليه بقسوة مبعد عليها عينيه كيطلقو الشرار و هو كيلعن نفسه بقسوة بسبب ضعفه نحوها !!

ايوب : ( عاقد حواجبه) المرة الجاية ماشي هادشي لي غاندير !!

كلثوم: ( صدرها كان كيطلع و ينزل حاسة بذااتها گاع تتغلي لكنها غلفت وجهها بابتسامة و عضت شفتها السفلية مقربة ليه بدلال) غاتخلصني فالقفطان ! طالع ليا بزبالة الفلوس!

ايوب : ( دوز يده على وجهه و شاف فيها بنضرة قاتلة) واش طايحة على مك الدفة؟

كلثوم : ( ضحكت بخلاعة و هي تتلمس فصدره و تقبل فعنقه) فداك مية قفطان ! دخل دوش انا تابعاك احبيبي !!


متكبرة .. طائشة و جميلة مزيج خطير في شخصية واحدة تتصرف دائما بدون تفكير بالرغم من خططها المسبقة في ان تكون هادئة!! عندها الكبرياء دائما يسبق السقوط .. دائما تتطلع و فالأخير كي تتشوف الخصام غايتقلب لشيء ااخر تتنزل و تهدي الوضع اهم حاجة تثبت لنفسها انها عندها صوت كيعلى و شخصيتها ما تلغاتش فخطرة !!

هكذا مرت سنة اخرى من زواجهم فيها صراعات و روتين الحياة الزوجية الحاجة الوحيدة لي تغيرت هي كلثوم .. كلثوم لي اصبحت تتعامل بالعقل و تبرد دمها معاه الشيء لي مخليها دائما رابحة ضده ، اما هو يوم على يوم كيزيد يغرق فعشقها اكثر و اكثر كأنها سم تخلل عروقه و سرى له مع الدم.. بعد ليلة طويلة تبادلو فيها العشق كما العدة طاحت على صدره و هي تتلهث حاسة بانفاسها منقطعة ، عمضات عينيها براحة و هي تتحسس الشعيرات المرشوشة على صدره في حين هو كان كيتخلل شعرها باصابعه الخشنة و مغمض عينيه ، بقاو لفترة على داك الحال تياخدو انفاسهم حتى نطق ايوب بصوت مبحوح و نبرة خشنة ..

ايوب : كتشربي الفانيد؟

كلثوم : ( ذبلت عيونها و نطقات بتعب) شمن فانيد؟

ايوب : البيلول !!

كلثوم : ( خذات نفس و زفرات قبل ما تنطق بحنق) سولتيني ديك النهار و قلت لك لا !

ايوب : ( عقد حواجبه) و شنو زعما فايت حملتي فين المشكل ؟

كلثوم : ( تكات بيدها على صدره و شافت فيه) الطبيب دااك العام كانت قالت لي العصا لي كليت تقدر تأثر ليا على الرحم و دير لي مشاكل في الحمل !!

ايوب : ( دوز لسانه على شفتو ) غدا نديك للطبيب !!

وقفت الكلمات في حلقها و بدأت بالسعال، حست بالما بارد تكب على راسها ، وسعت عينيها بصدمة و نطقت بنبرة صوت مترددة..

كلثوم : ما كاين لاش الطبيب هادشي ديال الله !

ايوب : ( نطق بنفي) ربي ما گالش لينا رخيو و انا باغي الأولاد اكثو !!

كلثوم : ( خذات نفس و بلعت ريقها بصعوووبة) اوا يكون خير ...

تضاهرت بالهدوء و هي بداخلها ضجيج المحيط ..لحظة سكوت .. لحظة ادراك ان مخططاتها تقدر تفشل في اي لحظة اذا عرفها كانت لمدة عام منتضمة على اخد جميع انواع عقاقير منع الحمل !! عالمها بالكامل غاينهار كي يعرفها كانت تتستغفلو و معيشاه فوهم انه السبب في ضياع الجنين الأول و السبب في تأخر حملها مرة اخرى !!

كلثوم : (بلعت ريقها مغيرة الموضوع قبل ما يعاود يتكلم فيه) اش بان لك في العرض ديال مرات الحاج!!

ايوب : ( عقد حواجبه و فتح عينيه) بان ليا فيه ما يستاهلش التفكير !

كلثوم : ( باستفهام) علاش ! تتبان ليا مرا ضريفة !! و بيزنس وومان !! شنو يخليني نرفض !!

ايوب: ( تيحرك راسو) داك القوم بعدي عليه خير لك !! دوك الناس صعااب عليك اكثو ما تقديش عليهم

كلثوم : ( اعتدلت فمكانها و جلسات مغطية صدرها بيديها) كيفاش صعاب عليا !! علاش باش حسن مني هي بالسلامة؟

ايوب: ( دوز يده على وجهه و عصر عينيه بين اصابعه ) ماشي كيستيون ديال حسن منك !! دوك الناس الليفل ديال التفكير ديالهم واهلييي فين !

كلثوم : ( حركت فكها السفلي و عقدت حواجبها) و كثو فينما حطيتيها تتلون مع المحيط ديالها كون هاني !!

ايوب : ( حرك راسه يمين و شمال ) هادوك انا لي مسمييني منشار و حاضي صواريا معاهم اكثو الله يهديك!! المونتيف عندهم بحال شربة الما، اليوم يطلعوك للسما و غدوة يلوحوك من الطيارة ما يرفدووش ليك الهم ابنتي !!

كلثوم : ( هزات كتافها بعدم اهتمام) انا غانجرب و نشوف ! الحياة تجارب خصنا نعيشوها !

ايوب : ( عض على شفته) اش غاتجربي مال مك ياك كنتي تنگري عليا بسبتها ليل و نهار اش طرا دابا ؟

كلثوم: ( رفعت حواجبها ) اوا البزنس بوحدو و نتا بوحدك !

ايوب : ( زفر بحنق ) كثو ديري لي بغيتي ما تفرعيش ليا كري غدا ما تجيش تشكاي واخة تصيفطك للحبس تستاهليه !!


يوم جديد .. و كل يوم كيمر علينا كيمر بحكاياته الجديدة ، وقفات فالبالكون ديال الصالون قابلات الشمس فيدها فنجان من القهوة تتفيق بيه ، عاداتها القديمة كلها تغيرت مع المدرسة و الروتين لي كانت عايشاه تتفيق بكري و تنعس بكري حتى ولفات و اصبح نظام حياتها مولفة عليه لدرجة انها كانت مضيعة بزاف بالنعاس و الكسل ، و هاهي الآن لازمها تبدى مرحلة جديدة من حياتها ، مرحلة العمل و تنتقل من الدراسة للتطبيق ، كانت حاسة بفرحة غريبة مجتاحة قلبها لأنها و اخيرا بعد معانات و سهر الليالي قدرات توصل لهدفها انها تصبح مصممة فالمجال لي كتعشقو و تتحلم بيه من سنين ، ما غتنكرش ان الفضل كيرجع للدفعة لي دفعها ايوب بفلوسو لكنها فخورة اكثر بالمجهود لي بذلات و قدرات انها تثبت له انها مستمرة فحلمها و قادرة توصل لداكشي لي بغات و تثبت ذاتها انها تستحق تكون سيدة اعمال لما لا ..! فيديها صنعة و خدمة لي غاتعيشها بيخير و ليس فقط وحدة عندها لقب زوجة ..!

كانت فرحانة و فرحتها حبت انها تشاركها مع الناس لي تتعرف و محيطها لي عايشة فيه ، العائلة و الأحباب و اصحابها لي كانت ليها معاهم علاقة زوينة طيلة هاد السنة ..

خذات التيليفون من جيبها تتقلب فالريبيرطوار على اسم لطيفة حتى لقاتو و اتصلت بيها فالحين ما هي الا ثوانٍ و ردت عليها بصوتها الرقييوق البشوش و لهجتها الشمالية..

كلثوم: كيف عاملة العايلة دالريواية ؟

لطيفة: ( قهقت بخفوت و نطقت بصوت بالكاد مسموع) اهلين حبيبتي كيف نتينا ؟ توحشتك الحبيبة ديالي

كلثوم : داكشي علاش تتسولي عليا ؟

لطيفة: ( تنهدت بخفوت ) غييير سكت راني مبهدلة هادي يومين ماحيلتي للعايلة لي ما كدنعسشي بالليل ماحيلتي للكوموند دلانيف لي عاندي يالله كملتها ..

كلثوم : ( بتفهم) الله يكون فعوانك ما ساهلينش الوليدات !

لطيفة: ( نطقت بعدم تفكير) احسن حاجة عملتها انك اجلتي العواول .. ختي عيش الحياة

كلثوم: ( ابتسمت بخفة) اييه احبيبة يالله نحققو احلامنا و نشوفو داك الساع واش هاد الزواج يليقو ليه الولاد ولا لا!!

لطيفة: ( بتأكيد) عاندك الصاح..

كلثوم: المهم راكي معروضة عندي اليوم نتي و منير للعشا التسعود خصكم تكونو هنا ..

لطيفة: علاش شني المناسبة؟

كلثوم: المناسبة ا لالة خذيت الديبلوم ديالي فالمدرسة دالستيليزم ..

لطيفة: ( نطقت بفرحة) اواا هنيييية علييك اصحييبتي و الله الى فراااحت لييك .. ماكرهتشي نزغرت بالحق ما كنعرفشييي هههه

طالت لامكالمة لدقائق قليلة و من بعدها اتصلت بفؤاد لي كان حتى هو على القرص وافق يجي عندها فالحين ، دخلات من البالكون و جلسات فالكنبة تتسنى ايوب حتى فاق ..

كلثوم : ( بابتسامة) صباح النور !

ايوب : ( تيتكسل عاقد حواجبه حرك لها راسو و تلاح جنبها فوق الكنبة) كاين شي فطور!

كلثوم : ( قلبات فيه عينيها) يخ قول غا صباح الخير !

ايوب : ( ( ضحك بالجنب ) صباح الورد و الياسمين !

كلثوم : ( تتشرب من كاسها حتى طيرو لها من يدها تيشرب منه) العشية عارضة على خالتي و وهيبة و فؤاد و حتى لطيفة و راجلها!! غاتخرجني نتقضى !

ايوب :(اعتدل فجلسته) ترضي ليا دار سويقة ؟ ما كترتاحيش اختنا!

كلثوم : ( هزات كتافها ) عرضتهم و لي عطى الله عطاه!

ايوب : ( وضع الكأس فوق الطبلة الزجاجية بحدة و نطق مخنزر) مع من تشاورتي ؟

كلثوم: ( خذات نفس طويل و نطقت ) ياك دويت معاك على هادي ديك النهار قلتي لي ديري لي عجبك؟

ايوب : ( زفر بضيق و ناض وقف ) وا رتاااحي واحد اليومين و خلينا نرتاحو داك ساع ضبري ك.رك!!

كلثوم: ( ناضت تبعاتو) واش دابا ما تدينيش نتقضى لي خصني ؟ راني كومونديت عند السيدة كسكسو بالتفاية و المقبلات !! دايرة كاسكروط و عشا خلينا نشطو مع الحباب !!

ايوب : ( جلس كيفطر) ترضي ليا الدار سويقة فالنهار لي باغي نرتاح!!

كلثوم : ( رفعت حاجبها) مالك تتقيل تهز الحجر ..! راه غير عراضة للعائلة؟

ايوب : ( علا راسو شاف فيها بنظرة ذات مغزى) كون كنت تنهز الحجر كون راني ندخل كي الحمار نعس وهي غادة ولكن راني خدام بدماغي ومع الذياب ونتي تتقلبي على الجواب من الجنب اكثو! غير تنحني ليك شوية تتبغي تركبي!!!


الجو العائلي .. صوت الناس و لمة الاحباب ، هاد الجو لي افتقدتو .. تمنات لو كانت عندها عائلة فكتافها تفرح لفرحها و تحزن لحزنها ، تحميها و تلجأ ليها فوقت انكسارها ، خوت يدافعو عليها يكونو رجال فضهرها لكن للأسف مكانهم فارغ و لو تكون عائلتها تتبقى مكانتهم فارغة و مخلية فقلبها جرح رافضة تبينو و لو حتى لنفسها ، مر اليوم كلو فالجرا بين التوجاد و الجميع ديال الدار كانت كلثوم يد وحدة فالشقى و ايوب معاونها بالسخرة و يهز لها اي حاجة ثقيلة تعاونو فكل شيء و ماجاو فين يوصلو الضيوف حتى كانت الدار تتشعل و مبخرة بالعود ، حطات الطبيلة فيها المقبلات و العصائر و الشاي كذلك للي بغاه ، ماخلات حلو ماخلات مالح حطات ما لذ و طاب و لبسات قميص من صنعها خفيف مخيط خياطة بسيطة و خفيفة و جاها مع لون بشرتها بان فيها اكثر ، سرحات شعرها و خلاتو طويل يلعب على كتافها اما المكياج حطاتو غير خفيف لكن السر كان بااين عليها ...

كلثوم: ( بابتسامة عريضة و جلست جنب خيرة) مرحبااا بيكم ..

خيرة: ( طبطبت على رجليها) ترحب بيك الجنة اكبيدتي مبروك عليك ..

كلثوم : ( ابتسمت لها بلطافة) الله يبارك فيك اخالتي العقوبة للمشروع!

خيرة: الله يجيب لي فيه الخير ابنتي ..

كلثوم : امييين ( نطقت بخفوت) وهيبة ما بغاتش تجي مزالة مقصحة راسها؟

خيرة: اش غانقول ليك ابنتي راها حشمانة منك!! داكشي علاش ما جاتش تتبغي تدوي معاك و تتقول ليا ما غاتجاوبنييش اماما ..

كلثوم : ( ضحكت تتحرك راسها) داكشي نسيييتو اخالتي .. انا اكثر وحدة حااسة بيها عااارفة الخيانة و الغدر كيكويو فالقلب داكشي علاش ما ديتش عليها !!

خيرة : الله يرضي عليك و يكملك بعقلك ..

كلثوم : و بنيتها كيف دايرة الفنيكيشة آية!

خيرة : ( تنهدات) الحمد لله راها كبرات قربات تقفل عام (تتحرك راسها بحسرة) باها عمرو جا يشوفها مسيكينة بنيتي تتبقى فيا تيتمت و باها فالحياة !!

كلثوم : ( طبطبت عليها ) اخالتي كاين شي آباء حسن يعطيو التيقار لولادهم باش يعيشو بيخير .. قال ليا ايوب خسر گااع داكشي لي كيكساب يضور من بار لبار بالكريدي ولا كيشرب !!

خيرة : ( تنهدات بأسى) الله يعفو عليه تا هو لا حول ولا قوة الا بالله ..

كلثوم : اوا للي دار الذنب يستاهل العقوبة اخالتي ما نكذبش عليك ما بقاش فيا !! حتى نفقة بنتو ما يعطيهاش !! كون جات عليا تمشي دعيه!!

خيرة ( حركت راسها بنفي) لاواه ابنتي للي فيه كافيه .. و هي راه جاها رزقها الله يكمل عليها الى كان ولد الناس ..

كلثوم : ( ابتسمت و نطقت بخفوت ) اميين اخالتي تستاهل مسكينة دازت عليها و هي حاملة..

خيرة : ( قرصتها بخفة) و جي عندها ملي عزيزة عليك و تسامحو راكم خواتات و الشيطان ولد الحرام دري صغير !

كلثوم : ( نطقت بجدية) ما نكذبش عليك اخالتي نهار جرات عليا من دارك حلفت لا باقة دخلت ليها !!

خيرة: ( صغرت فيها عينيها ) و مالك خالتك خيرة ما تستاهلش تصومي على قبلها تلاث ايام!

كلثوم:( ضحكت بخفة) ههههه تستاهلي كثر .. الله يدير لي فيه الخير ..

خيرة: ( رفضت بقطع) ما تقوليش ليا هاد الهضرة نهار يجي داك السيد يخطب ضروري تحضري !! ما ديريش لنا بحال سبوع !!

كلثوم : ( ابتسمت ) الله يسهل ... قاطع كلامهم ايوب لي جايب لها التيليفون و هو عاقد حواجبه مدو لها...

ايوب : هاد خوك قاري فالزحام!! گلنا ليه شد طريق الحي المحمدي مشا لتاغازوت ؟؟

ناضت وقفات متوجهة للمطبخ بقات مع فؤاد على الخط متبعة معاه حتى وصل و نزل ايوب يتلقى له .. بمجرد ما دخل الكل دور راسو جهتو كانت معاه بنت فسنه شقراء واضح اننا اجنبية لابسة فستان قصير و هو شاد لها فيدها ..

كلثوم : ( سلمات عليه بالوجه و صافحات البنت) شكون هادي ؟

فؤاد : ( ضحك و جر البنت لعندو حاوط خصرها) هادي لاورا ..عشيرتي !!

كلثوم: ( رفعت حاجبها) عشيييرتك؟

فؤاد : مهم جبتها تعرف عليك قبل مانديرو الشكلي فالعكلي !!

كلثوم: ( ضرباتو لكتفو ) عرفتي تختار ما عليكش !!

فؤاد : ( رفع حواجبه) عجباتك؟

كلثوم: ( تتشوف فالبنت من الفوق للتحت) بومبا !!

دازت العشية بالضحك و النشاط فؤاد فينما يتحط وسط شي جماعة تتلقاه هو المنشط ديالهم تلاقى هو و منير و خلقو جو زوين ضحكو و نشطو و نساو هموم الحياة، أجمل حاجة هي تجمع مع جماعة مافيهم زواق ولا نفاق ، لا حقد من جهتك ولا ضغينة تتكون اوراقك مكشوفة ليهم بدون ما يشمتو او يحسدو او يغيرو منك على اي حاجة كيف ما كانت .. بعد ما نهاو العشاء و دخلو فالديسير كانت كلثوم تتقطع لهم الگلاص حتى سمعات تيليفونها كيرن فالحين استأذنت منهم و دخلات للمطبخ جاوبات على داك الرقم الغير معروف ..

كلثوم: الو وي ...

جليلة: وي كلثوم عرفتيني انا جليلة .... كيدايرة لباس عليك كي داير ايوب ؟

كلثوم: (رفعت حواجبها باستنكار) جليلة!! اه عرفتك منيم جبتي نمرتي؟

جليلة: ( ضحكت بمياعة و نطقت بمكر) نمرتك هي اسهل حاجة نجيبها!! بغيت نقول لك فلوس القفطان موجودة ، غدا راني عارضة عليك العشية بغيت نعرفك على شي ناس و جيبي معاك القفطان !!!!


في اليوم التالي بعد صد و رد و محاولاته في انه يقنعها تبعد من هاد العالم لي ما غاتقدرش عليه قررت كلثوم تقصح راسها و تزيد فعنادها ، ركبات معاه فالسيارة بعد ما حطات القفطان لي غلفاتو مزيان فالمقاعد الخلفية للسيارة و طلعات جنبه كان قالب وجهه عليها لأنها رافضة تماما تنصاع لأوامره كما العادة ..

الصمت كان مخيم على المكان ، ما كانش معترض فقط كان رافض رفض قاطع و كل أسبابه لي كيقدم لها بالنسبة لها ما هي الا حافز انها تدخل فهاد التحدي اكثر و اكثر خصوصا انها تتسول راسها باش احسن مني فلانة و علانة عندي من الجمال لي يغطي عليهم و عقلي يوزن بلد ، علاش هوما يقدرو و انا لا !!

ما كانتش مقتنعة بكلامه عن الاغنياء لأنها مصرة تصبح مثلهم و تكبر نفسها لازمها دفعة صغيرة فقط !! او يمكن كبيرة!!! خذات نفس عميق و لمست يده بكف ديها و هي تتشوف فيه بعيونها لي كيهيم بنظراتهم ..

كلثوم : غاتبقى عاقد عليا هاد الحجبان العزيز ؟

ايوب : ( زفر بضيق و شاف فيه مطول عاد نطق ) هاد الهبال ديالك ما نعرف فين غايوصلك !! ساهل عليا نسد على مك فالدار نخليك تطرطاي بوحدك ولايني راك بعقلك زعما و ما مدوزينش القليل اكثو !!

كلثوم : ( تنهدات و هي تتحسس يده) هادشي كلو على العرض دمرات الحاج؟

ايوب : ( شاف فيها بنظرة ذات مغزى) هادشي حيت ما فيكش الصبر !!گلنا لك ندير لك بروجي ديالك ما تحتاجي تا ق..واد !! ولايني نتي باغية طيري !!

كلثوم: ( نضفت حلقها و نطقات بخفوت) ما نكذبش عليك بغيت ندير حاجة لراسي و نتا يكثر خييرك تا لهنا ماحطيتيش عليا القليل فالمدرسة باش نزيدك بروجي مزال تابعنا مستقبل قدو قداش وخصنا نديرو علاش نرجعو !!

ايوب : ( ضحك بعصبية ) ما غاتغمقيش عليا بهاد جوج كلمات اكثو !!

كلثوم: ( قربات له قبلت خده و هي تضحك) وا نتا لي ما بغيتيش تقتنع احبي اش ندير ليك !

ايوب : (حرك راسو ) الله يعطيك عقل ! داك لي عندك بيريمي ...

كلثوم : ( ضحكت و هي تتحسس كتفه بحنان) خليني نمشي غير نشوف و نفهم العرض ديالها داك ساع نقررو و انا راه ما نديرش الحاجة حتى توافق عليك العزيز غير تهنى ..

ايوب : ( ضحك من كلامها عارفها لاش باغية توصل ) ضبري كرك ما تجيش تبكي عليا شي نهار !!

وقفها امام الفيلا .. نزل خذا بيدها حتى نزلات من الجي كلاس كانت لابسة تنورة سوداء من الجلد فوق الركبة مع كبوط اسود لاسق عليها و مونطو طويل اسود عليه فورير بالاحمر بتفاصيل مشتعلة و أنيقة خذات صاكها الشانيل من عند ايوب في حين هو جاب لها القفطان عطاه لها و وصلها للباب بمجرد ما اطمئن انها دخلات رجع ادراجه للسيارة و كسيرا فالحين ....

بعد لحظات دخلات كلثوم بكامل اناقتها على جليلة لي كانت جالسة فالصالون مع مجموعة من السيدات وحدة تنسيك فالثانية من فرط اناقتهم ..و لي لفت انتباهها اكثر هو الشيشة لي كانت كل وحدة فيهم شاداها و منهم جليلة !!! رفعت حواجبها و وحدة من الخدم تابعاها ترشدها و هازة لها القفطان ....

بمجرد ما وقفت امامهم التفتو كاملين ليها و بمجرد ما شافتهم وقع فكها بين رجليها بالصدمة بالرغم انها مابيناتش دهشتها الا انها بالفعل كانت منبهرة .. مجموعة من المشهورات فالسوشل ميديا وحدة منهم مغنية ، رفعت حواجبها بدهشة و هي تتلقي عليهم السلام في حين جليلة التقطت نظرتها و عرفاتها مبهورة بهاد الجو، ابتسمت نصف ابتسامة و ناضت وقفت تترحب بيها كأنها صديقتها الأنتيم!!

جليلة : مرحبااا مرحباا بكلثووم الزين و الأناقة المصممة الغزالة ديالنا !!

كلثوم : ( ابتسمت بتكلف ) اهلا ربي يخليك .. عويناتك زوينين !!

جليلة: ( ابتسمت لها و شافت فضيوفها) اواا يا البنات هادي هي المصممة لي قلت لكم عليها ، راني وريتكم التصيورات ديال القفاطن ديالها داكشي روووعة ...

رحبو بيها بحرارة و جلساتها جليلة وسط منهم خذات القفطات بسطاتو على الأريكة و هوما مجمعين فمواضيع مختلفة، هاذي هي الأجواء لي كانت باغية تعيش فيهم !! هادي هي الحياة لي محتاجاها ، ناس اكبر همومهم شنو غايلبسو فهاد السهرةو لفين غايسافرو هاد الصيف ..!

كل وحدة فيهم كانت تتفاخر على الثانية بالذهب و ملابسهم الماركا و كلثوم بدورها دخلات معاهم فالمود !!!

جليلة: عرفتو يا البنات !! اقترحت على كلثوم واحد الفكرة ! قلت لها علاش ما نتشاركوش انا وياها و نديرو شي بروجي ديال التقليدي !! انا عليا المحل و هي عليها التصاميم !! اش بان لك احفصة؟

حفصة: ( وحدة من المؤثرات على الانستغرام خذات تيليفونها و جبدات الصفحة ديالها تتوريها لكثو) هانتي ديروها و تشوفو من عندي اشهار فاابور راني عندي زوج دالمليون فالورز (folowers) !!

جليلة: ( شافت فكلثوم ) هانتي اش بغيتي مزال !!

كلثوم : ( ضحكت بخفوت) ميغسي زين ديالي يكون خير إن شاء الله( شافت فجليلة) راك عارفة راجلي صعييب و كيخاف عليا ندخل شركة فدي بخوجي!! نتشاور معاه و نرد عليك!!

جليلة : ( بابتسامة ليها معنى ) حبيبة طريق الخدمة ما فيهاش راجلي ما بغاش ! هادي فيها راسي يا راسي ، فيها فلوس صحيحة فيها مشوار طويل ، تقدري توصلي للعالمية و تباني فالتلفازة و تاخدي جوائز و تاخدي فيها فلوس صحيحة!


ترمات على ضهرها فوق الناموسية تتفكر فكلام جليلة ،كلامها مزال كيرن فدماغها كلمة كلمة طلعات يدها و بسطات الشيك فالهواء تتشوف فيه .. رافعة حاجب و منزلة لاخر ، فداخلها حاسة بجليلة ما صافياش لها لكن كي تتفكر فيها انها سيدة وارثة لي يتحرق مايتم تتناسى كل شيء لأنها تتشوف مصلحتها معاها فقط ، جلس ايوب جنبها و خذا لها الشيك من يديها كيشوف فيه بنظرة كلها استهزاء ..

ايوب : شراتك بربعة دريال؟؟

كلثوم : ( خذات له الشيك من يده) ما كانتباع ما كانتشرى !! بالحق ديك السيدة خانزة فلوس و ماعندها لا مخ ولا صنعة تخدمهم فيه !! علاش لي ما نستغلش انا الفرصة؟

أيوب : ( ضحك و حرك راسو ) كنگولها لك أكثو الطمع لي فيك غايديك للهاوية !!

كلثوم : ( هزات كتافها) انا ما مستعداش نتسنى عام اخر باش ندير المشروع لي كنحلم بيه و حتى لا درتو ما غايكونش فحال لي غاندير مع ختنا !!

ايوب: ( دوز يده على لحيته) بنادم كيبدى من الزيرو اكثو !! حاجة وحدة لي تتبدى من الفوق هي تسياق الدوج ( بغمزة ذات معنى) و حضي راسك لا تكركبي !!

كلثوم : ( ضحكت و هي تتشوف فالشيك) ما تخافش راني على بال !! و زايدون اش عندها ما دير لي؟ اش غاتاخد لي ؟ هي لي غادير كوولشي انا عليا غير صنعة يدي !!

ايوب : ( زفر بحدة ) شفتي مايجيك مليح !! ضبري كرك !!

كلثوم : ( قفزت جلست مربعة رجليها و مقابلة معاه) و دابا غير قول لي نتا واش غاتكمل الريسطو ديالك لي مزال خصو زبالة الفلوس و لا دير لي انا بروجي؟

ايوب 🙁 ضرب على صدره) الالة على قبلك نوقف ديلمو ما واگفش عليه انا هاد الريسطو !!

كلثوم: ( بنفي ) الا اسيدي نتا خاصك دير حاااجة للمستقبل لينا و لوليداتنا و لا نتا تتقلب غير على الولاد و مستقبلهم لا ؟

ايوب : (طول فيها الشوفة) مدوز معاك حرووبات اكثو و والو ربي ما بغااش يهديك ليا !!

كلثوم : (قربت له بدلال تتلصق عليه) گااااع ماتخااف عليا العزيز !! ( خذات وجهه بين يديها ولا خايفني ندير الجناح و نطير من بين يديك؟

ايوب : ( دور يده على خصرها) ديريها و تگدي بيها ولايني تا انا ولد االق*** فين ما كنتي نجبدك ندوز على مك الحبس !!

كلثوم ( ضحكت بمياعة) ما تسخاااش بيا اولد خييرة راني ماشية لك فالعرووق مع الدم !!

ايوب : ( تنهد كيمشط على شعرها بيديه ) ما نسخاااش راني مسميك مرتي بالحق نتي ما كتعرفيش القلب الى عاف !! الروح لي كطلع و تنزل فيا نسخا بيها !!

حاوط خصرها بذراعه و جذبها اكثر لعندو من جديد كي شافها سكتات و حطات يديها على صدره العاري حتى تلاحت على جسده قرب شفايفه من اذنها همس لها بصوت اجش مثير..

أيوب : مالك سكتي؟

كلثوم : (همست بصوت مرتجف و هي كتحاول تدفعو عليها ) كتخلعني بعد المرات !! حتى تنسى لي فات و بكلمة تترجع تفكرني فكولشي !!

اختفت باقي جملتها و هو كيميل عندها و شفايفه لمسو شفايفها بخفة مخلي يده تمر ببطئ على ظهرها جذبها اقرب ليه وهو كيستحوذ بالكامل علي شفايفها في قبلة كلها شغف سرقت انفاسها ، حست برجفة حادة سرات بسائر جسدها و هو كيقبلها بجوووع رهيييب

ايوب : ( فصل القبلة و حط جبينه على جبينها كيتنفس من انفاسها) ما باغيكش تخلعي باغيك ديريني فبالك فين ما تبان لك شي مصيبة تفكريني اكثو ديالي !!!


وقف فباب الغرفة كيشوف فيها حاطة جنبها بنتها فالبوسيت تتديها و تجيبها برجلها و يديها خدامين فكيك تتصاوب فيها مرة مرة تتجبد ضهرها حاسة بيه غايتقسم بهاد الجلسة لي جالساها .. مرة مرة كانت تتغني ل" فنة" صغيرتها تكى على الباب و هو كيشوف فيها و ابتسم بالجنب ، ربع ساعة وهو واقف ما حساتش بيه حتى شافتو فنة هي لي بدات تتجبد يديها و تغنغن ..

لطيفة: ( ضورات راسها شافت فيه و تنهدت براحة) جاابك الله العاايل!!

منير : ( قرب عند بنتو و ضرب لطيفة بخفة فقفى عنقها) ياك كنگول لك ديك العايل ما نسمعهاش مزال!! ( مد يده لبنتو) فنة الغزالة لالة بنتي !!

لطيفة: ( تتحك الدقة) ولاش ضرب ؟ هوز بنتك و خروج عليا خليني نكمل الديزاين للكيكة قبل مادوز لها مولاتها !

منير : ( خذا بنتو حطها على صدره و مكاليها بيه على راسها و عنقها) ولات عندي باتيسري هنا !! فين ما ندخل نلقى الروينة ياك اودي شي باس ما كاين ؟

لطيفة : ( بتأفف ) بديينا تاني !! ما كادعيااشي من النگير ؟

منير : (تيهزهز فبنتو ) يهديك الله واش خاصاك شي حاجة؟

لطيفة: ( هزات كتافها) تا انا باغية نعمل مستقبلي ندير الذهب و نسوق الطونوبيلات !! شوف كلثوم تبارك الله فاين وصلات !! شوية و دلقاها بالمشروع ديالها !!

منير : ( خذا نفس و جر كرسي جلس عليه) ما غاتعانديش ليا مع مرات السمسار !! انا غا بوفري على قد الحال لي قديت عليها تنجيبها و لي ما قديتش عليها تندير بناقص!!

لطيفة: ( علات صوتها الرقيق ) اوا حتى انا ما طلبتشي منك شي حاجة انا خدامة على راسي حتى يحن الله و نعمل باتيسري ديالي !!

منير : ( تشنجو عضلاته و نطق بصوت خشن) هبطي داك الصوت المرة الجاية نوض ليك خلعتي البنت!!

لطيفة: ( جلسات عطاتو بالضهر تتصاوب الكيك ) كلام الحق ما كيعجبشي !!

منير : ( خذا نفس و ناض وقف ) نوض حسن !! نبقى معاك مني منك نحلف عليك عمرك تخدمي ما نعقلش عليك!!

فضلت السكوت لأنها كل ما تتزيد تعلي فصوتها تتلقاه هو كيبرد لكن ماشي كل مرة ، حست انه مقلق و ما عاجبوش الحال و اذا زادت فالغوات يقدر ينفذ تهديده ، زفرت بضيق سمعت صوت باب الدار كيتسد عرفاتو نزل عند فاطمة ، خذات نفس و قلبات عينيها..

لطيفة: مشي عندها تشاارجيك و طلع لي عاوتااني!!

خزيييت بحالك بحال مك بحال بنتك سلعة وحدة

كان الكيك من طبقتين ، بالأبيض و الوردي الطبقة الاولى فانيليا و الثانيا شوكولا للخطوبة ، رافقاتهم بكاب كيك تحت طلب الزبونة نسخة طبق الأصل على الصورة لي رسلت لها ، ابتسمت بثقة و افتخار على انجازها و صوراتو رسلاتو للزبونة قبل ما تحطو بوسط على صفحتها بالانستغرام و رجعت تتغلف كل حاجة بوحدها و حطات كولشي فالثلاجة تتسنى الكليانة و في هذه الاثناء استغلت أن منير و فنة عند فاطمة و بدات تتغسل الأواني و تجمع المطبخ حتى سمعت تيليفونها و نزلات تتجري هازة فيدها الحلوة عطاتها للكليانة و خلصاتها فالحين طلعات حطات فالفلوس فالبلاكار و مشات تقضي شغالها في حين منير كان جالس فالصالون ممدد فوق السداري و شاد التيليفون ..

فاطمة : ( حاطة فنة امامها تتبدل لها الكوش) هادي هي المرا ديال الزمان لي بغيتي و صدعتينا تا ديتيها!! مخلية البنت غارقة فالخرا !!

منير : ( تيحرك راسو و يضحك) عاد كانت تتعصر عليا الواليدة الله يهديك !!

فاطمة: ( زفرت بحنق و هزات البنت تتطبطب عليها فوق ظهرها) اااش غانقولك اولدي الله يعطيك عقل !! مسبق البز جرب بعدا هاد المرا واش لايقة لك ولا لا !!

منير : ( رفع حواجبه) نجربها سباط هي !!

فاطمة: ( ناضت وقفات ) نوض تعشى تلقاها العشا هو اللخر ما دارتولكش

منير : ( دوز يده على وجهه) الله يهديك الواليدة !!

فاطمة: وا نوض تعشى لا بغيتي تعشى !!

ما بغاش يزيد يشعل النار فضل انه يتعشى معاها ولا يقولها غانتعشى فداري لأنها غاتزيد تشعل من جهة لطيفة اكثر ما هي شاعلة ، بقى معاها حتى تعشاو و نعسات له فنة عاد طلع لدارو كانت لطيفة خرجات من الدوش و لبسات منامتها القطنية و عليها بينوار دالبرد ، جمعت شعرها باتشا و دوراتو فزيف حياتي ..

منير : ( وقف عليها) شدي بنتك كلات و بدلات ..

لطيفة : ( تتكلم بشوية) الله نعسااات يخليك ليلي الحبيب دقااالبي !!

منير : ( توجه للبلاكار كيبدل) الواليدة ماشي انا

لطيفة: ( قلبت عينيها و حطات البنت فالكونة) اوا الله يخليها لنا نافعاااني بعدا !!

منير : ( ضحك بالجنب و رجع عندها تمدد بجنبها) شنو زعما مانشوفوش اللعيبات؟

لطيفة: ( بعدم فهم تتشوف فيه باستغراب) اشمن لعيبات ؟

منير : ( تيفتح لها البينوار ) اللعيبات ابتيبانة !! وا بااغي نح..وييي البااشاار !! ( رفع حواجبه ) ما توحشتينيش ؟

لطيفة: ( بعدات ليه يدييه و رجعت تتشد البينوار) راااني كنمووت بالعياا واش ما كدحسشي بيااا بستة و ستين كشيفة قدرت ندوش !

منير : ( دفع الفراش ) اش هااد الهضرة دز..بي دابا ؟؟

لطيفة : ( تقادات فجلستها) ما تتعرفشي شني هي عيااانة ما قاادراااشي وااه ؟؟

منير : (ملامحه لا تبشر بالخير) سيمانة هادي و انا صابر لك ما قاداش عيانة خدامة!! ياك اودي شي باس ما كاين ؟

لطيفة: ( اشرت لفنة) غاتفيق ليا البنت غاتخرج نتا وياها دنعسو باارا !!

منير : ( ناض كيلبس حوايجو) نيت هادشي لي بقا !! مالي داير فيها راجل مزوج نمشي نزهى مع كري !!!و نتي نعسي نعسييي !! ما نسمعش حسك النفس ما طلعيهاش ..!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات