مرت عليها ليلة كحلة بالتفكير عقل يديها و عقل يردها، خايفة يكون مشا يدوز ليلته مع شي وحدة .. اكبر مخاوفها هوما منير يخونها او يتعرف على شي وحدة اخرى و هادشي اكيد غايجي فاطمة من الجنة و الناس و كيف ما كانت هاد المرا غاتقبل بيها فقط ضد فيها ... غفات بقوة العياء لي كانت فيه و هي تتفكر و تخمم فين يكون مشى ما حسات براسها حتى طلع الصباح فيقها غير صوت فنة لي مفيقها الجوع ..
هزاتها بين يديها تتعطيها ترضع ، شافت جهة منير لقاتو ما كاينش حسات بغصة فحلقها ، خوفها غايتحول لحقيقة و هاد الحقيقة غاتآديها و غاتضر حياتها و مستقبلها ، تنهدات حاسة بالبكية لا هي قادرة تتصل بامها تشكي عليها ولا هي قادرة تنزل تتشكى منو لفاطمة اكيد غاتشفى فيها و تلومها..
لطيفة: ( دوزات يديها على راسها و مدت اليد الاخرى هزات بيها التيليفون تتصل بمنير) فاين نتينا يا هاد الرجل !! الله يا ربي الحبيب غاتشفي فيا العدوو اذااا عملتيييها و خنتيني عووومرك تشووف وجهي ولا وجه بنتك ..
قبل ماتكمل كلامها قطع عليها ، شافت فالتيليفون و هي تترجف بغضب رماتو و نطقت بخفوت ...
لطيفة : قطاااع علياا ولد الحرااام!! قطااع عليااا !!
.....للحظات بقات جالسة فمكانها تتستوعب هادشي لي وقع ، حتى النعاس نعساتو مخربق و هي تتفكر و تخمم فين يكون مشى ،المكان كان خالي بجنبها شافت فبلاصتو و حطات فيها فنة دارت لها المخاد فالجنب و خلاتها تتلعب بالسكاتة ديالها ناضت غسلات وجهها و رجعت تدور فالغرفة و هي هازة التيليفون ، رفضات زوج طلبيات من لي جاوها كانت حاسة بعقلها طاير و ما معاهاش كيفاش غادير تخدم و هي مركزة مع حاجة اخرى !!
تنهدات بألم ما عندهاش شي حد آخر تلجأ له غير كلثوم شافت فالساعة كانت العاشرة اكيد غاتكون فاقت ، فالحين اتصلت بيها و يديها كاملين تيرجفو ..
لطيفة: وي خيتي كيف نتينا لباس كيف عامل راجلك لباس عليه ... خااايلله يا الحبيبة سوليه اذا عارف منير فين راه راني مشوشة عليه !!
كلثوم: ( باستغراب) غير بشوية عليك مالو منير؟
لطيفة: ( عينيها دمعو) البارح تشادينا انا وياه خرج بالليل مزال ما رجعشي !! اتصلت بيه و قطع عليا !!
كلثوم: ( تنهدات) ناري يا ختي نفس الفعايل كل مرة علاش دابزتو تاني !!
لطيفة : ( مسحت دموعها) من بعد نقولك .. سولي ليا ايوب الله يسهل عليك؟
كلثوم : ( حطات التيليفون تتكلم مع ايوب ) لا قالك ماشافوش ايوب راه بايت فالدار ما كانش معاه.
لطيفة: ( تضرب على فخاضها) اوعدييي عملهااا الملعوووق بااايت عند شي وحدة !! اوعدييي اوعدييي !!
كلثوم : ( ضحكاتها بهضرتها لكنها شدات راسها و نطقت) اش درتي ليه المسخوطة؟
لطيفة : ( تنهدات تتبكي ) انا عييت وااش انا ما نعيااشي !! عيييت و هو بغا يعمل معايا داكشي !!
كلثوم: ( طلقت ضحكة ما قدراتش تحبسها) ويلي هادشي فيه عييت ؟؟ ملي ديري معاه داكشي عاد ترتاحي !!
لطيفة: ( حست بخدودها اختقنو) الله يمسخكم نتينا ويااه !!
كلثوم : ( مسحت عيونها) الله يا ربي غاتقتليني بالضحك.. ديها يا الزغبية فراجلك لا كنتي تتبغيه !!
لطيفة: ( تنهادات و جلسات فوق السرير جنب فنة) شني نعمل كونت عيااانة اصاحبتي !! النهار كامل و انا فليكوموند من هادي لهادي و العايلة تاهي زايداني راني بشر ضهري تقسم لي !!
كلثوم : اوا شدي كوموند على قدك ولا جيبي شي وحدة تخدم معاك ديري نتي وياها نص بالنص .. راجلك عندو حق فيك حتى هو ما تنسايش ماشي كل مرة عيانة تهلاي فراسك ملي يجي يلقاك قدامو نوارة ماشي فولة!!
لطيفة: ( شافت فالمراية المقابلة معاها و شافت حالتها بزيف حياتي و البينوار) لهلا يوريك حالتي !!
كلثوم : اوا لا بغيتي تقضي عليه گاع لبسي النمر ! يطيح ليك بالعضام عمرو يشوف برا!!
لطيفة: ( وسعت عينيها) ما عنديييشي !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت و نطقت) صيفطي ليا العنوان ديالك بالكامل مكتوب و نكوموندي لك واحد الكسيوة دالنمر من داكشي لي تبغيه خاطرك توصلك تا لباب الدار ..
لطيفة: ( بالدموووع) يرحم باباااك !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت) شفتي داك منير راه بايت غا عند امو ( ما قدراتش تحبس الضحكة) صونا عليه ايوب دابا راه غا تحت منك هههههه
لطيفة: ( ضربت على فخاضها) اوعدي غاتعمرو عليا!! ياااربي الحبيب هاد الرجل غايحمقني !!
كلثوم : ( بمزاح) وا سيري ضوري ليا بالحالة بين ما جا و نساي عليا شوية الخدمة وليكوموند !!!
لطيفة: ( بشكررر) الله يرحم باباك يخليك ليلي الغزالة !!
كملت الاتصال مع كلثوم و توجهت مباشرة للبلاكار ديالها خذات بيجامة حريرية لبساتها و وقفت امام المراية فتحت شعرها و زولت له الباتشا خلاتو على طوله مقاد و مصاوب ، وضعت مكيااج خفيف و جلست تتسنى منير حتى سمعت المفاتيح فالباب ، قفزت من مكانها متوجهة لعندو ..
لطيفة: (عاقدة حواجبها) فاااين كوونتي الليل كلو طيرتي ليا النعاس من عيني؟ ( تتشمشم فيه) فاين بتي ؟
منير : ( عاقد حواجله و نطق بجفاء) ما عرفتيش زعما فاضحاني مع صاحبي و مرتو ؟
لطيفة:( هزات كتافها) نتا لي دوااختيني ؟ و لاش طافي عليا التيليفون فالصباح؟
منير : ( خلاها و دخل ) مابغيتش ندوي معاك !!
لطيفة : ( قربت له و شدات له دراعه و نطقت بعيون مدمعين) ياااك شني عملت لك؟؟
منير : (تنهد كيشوف فعيونها لي مذبلاهم امامه)، مغلفة ليا كي البصلة هادي سيمانة فينما نبغي نقرب ليك عيانة عيانة واش نمشي نفسد ولا كيفاش !! كون غير تعطيني خاطري !!
لطيفة: ( قربت له و عنقاتو حاطة راسها على صدره) صافي ساامحني..
منير : (همس لها بطريقة خلات قشعريرة تسرى فذاتها) ما بيناتناش هاد التخربيق ولايني راني باشار دم و لحم راعي ليا شوية!!
لطيفة: ( طلعات راسها شافت فيه ) واش بغيتيني نحبس الخدمة دبصح؟
منير : ( نطق بنفي) جامي نمنعك من حاجة بغيتيها !! ولايني خدمي على قدك عندك بنية و دارك محتاجينك صبري شوية نشوفو شي محل على قد الحال ندير لك لي بغيتي !!
لطيفة: ( وسعت عينيها) دبصح؟
منير : ( بالإيجاب) غاندوي مع ايوب يشوف لك شي محل صغير فبلاصة زوينة تبداي فيه نشوفو شي وحدة تخدم معاك..
اجمل لحظة ممكن تمر على الإنسان هي لحظة تحقيق احلامه .. اللحظة لي تيحس فيها انه السبب علاش تخلق هاهو تيحققو ، تيحس انه وصل لطريقه لي من المفروض يمشي فيها من الأول ، احيانا كتكون الطريق وعرة و كلها مطبات لكن بمجرد ما تتوصل لحلمك تتحس بلذة الإنتصار ... و ما أجملها هاد اللحظة و ما اجمل الشعور بها ....
هذا هو شعور كلثوم و هي تتشوف الطريق منبسطة امامها .. جليلة تحطات عليها فحال درهم الحلال ، نسات كل شيء ، او يمكن تناست انها كانت عارفاها تدور بأيوب ، من أجل مستقبلها من أجل حياتها لي كانت تتمناها تناست كل شكوكها و نفضتهم من راسها محاولة تركز فقط على حلمها خصوصا انها بسبب جليلة حطات رجلها في اول درجة فسلم نجاحها ...!
الأيام تمر و مع مرورها كانت كلثوم منغمسة في التوجاد ، سلمتها جليلة زمام الأمور و فكل مرة كانت تتسمع منها عبارة وحدة فقط "لي بان لك ديريه انا تنتيق فذوقك" كانت سلسة في التعامل معاها و مخلياها دير لي بغات هادشي علاش هاد الشراكة فنظرها غاتنجح بينهم ...
مرت "أربع شهور" .. كولشي كان واجد التكاشط و القفاطن و حتى الجلالب كانو من ضمن "الكوليكسيون" ديالها العصري ممزوج بالتقليدي لمستها الإبداعية ماخطات حتى لبسة من اللبيسات لي وجدو اما المحل لي كان اقل ما يقال عنه اتوليي كبير فيه مكان العمال الداخل و على برا كانت الواجهة الرسمية لي غايتعرضو فيها اللبيسات، المكان سماتو على اسمها بدون اي اعتراض من جليلة بالعكس كانت المساند لها و كتزيد تشجعها ، كان عبارة عن فيلا فواحد من ارقى الأحياء ، خذا تجهيزها و تشطيبها اكثر من شهرين و لي تكلف بيها ايوب جاب لها العمال لي غايخرجو لها احسن شغل كيف ما بغاتو و تخايلاتو لأنها كانت مشغولة ما بين الخدمة و التصميم ديال المحل من الأثات و الديكور ، كولشي على ذوقها كانت هي الواجهة و جليلة تتخلص في الخفاء ..!
مدخل الفيلا كان بحديقة كبيرة تضم مجموعة من الورود و النباتات النادرة كولشي صاوباتو على حقو و طريقو بالغالي و جابت حتى لي يعتني بيه ... اليوم كانو آخر التجهيزات، آخر اللمسات و آخر شيء غايتحط فالمحل بعد الملابس طبعا العمال طلعو البانو و هي واقفة على برا تتسناه يطلع حتى صاوبوه فوق الباب و فتحو الضوء بان اسم "كثو" لامع كيف ما كانت تتخايلو خصوصا أن الضلام بدا كيطيح و الأضواء زادوه جمالية على جماله ، اللوگو ديالها كان مبتكر بطريقتها و مختلف على البقية الشيء لي خلاه يزيد يبان اكثر ، حطات يديها على فمها و هي مبتسمة و تتشكر المعلمين لي وقفو لها على شغلها .. خذات نفس عميق حاسة براااحة و شوية دالتوثر لأن الغد غايكون الإفتتاح .. بقات جالسة شادة التيليفون و تتصور لقطات من المحل و تحط السطوريات فالأنستغرام ...
كلثوم : ( خذات التيليفون تعمل سطوري بوجهها خذات نفس عميق و ابتسمت قبل ماتضغط ) السلام عليكم ... اول مرة تنهضر فالسطوريات كيف دايرين لباس عليكم .. نتمنى تكونو فأحسن الأحوال .. الصراحة مزال ما عارفاش شنو نقول لكن لي بغيتكم تعرفوه من هاد السطوري انه اخيييرا المحل وجد و الإفتتاح غايكون غدا إن شاء الله و كولكم معروضين مرحبا بيكم ..!
حطات السطوري و حاسة بيديها تيرجفو بقوة الفرحة غمضات عينيها ماحسات حتى وقف عليها أيوب و تحنى قبل شفايفها خلاها تقفز من مكانها ...
كلثوم: ( ضرباتو لصدره) خلعتييييني !!
أيوب : ( رفع حواجبه) شكون لي غايبوسك العساس مثلا؟
كلثوم : (هزات كتافها) و انا عرفت ( قربت له و ابتسمت ) كي جاك البانو ؟
كلثوم : ( دبلت له عويناتها) عافااك احبي مشهياااااه!!
أيوب : ( دور الفولون و رجع فطريق المحل لي طلبت منه) اودي راااك نتي المهلبية وغاتحمقي ديلمي معاك!!
بعد مرور ساعة .. وصلو للدار تلاح ايوب فوق الكنبة كيخربق فتيليفونو في حين كلثوم خذات بيجامتها و دخلات للدوش خذات حمام خفيف و خرجات تتدندن مع اغنية كانت مشعولة فالتلفاز ، جلست فكرسي الكوافوز تتسرح شعرها و تنشفو بالفوطة في حين ايوب بقى كيشوف فيها، تذكر اول لقاء ليهم اول ما طاحت عينيه عليها ، كانت كيما وصفها فديك اللحظة ( فراشة وسط الورود) ...تذكر كيفاش وقف جامد للحظات كيدقق فيها النظر، جمالها خطفو من النظرة الاولى لكن ملي تعرف عليها و عرف طباعها خذاها تحدي و كان غافل عن قلبه لي كل ماهو غادي كيزيد يغرق فيها اكثر و اكثر ...
لاحظات كيف كان ساهي فيها صغرات عينيها و وقفات و هو مزال متبع لها العين فكل تحركاتها حتى نصلات ملابسها كاملين و خذات قطعة طيراتله العقل من مكانه لبساتها على اللحم ....
دوز عينيه ببطئ فوق جسدها كيتفحص جمالها بأعين تلتمع بالجوع والشغف كيشوفها امامه بكل هذا الجمال عينيه تتشبع بكل تفصيلة صغيرة منها ، كانت الكسيوة لي ختارت تظهر مدى جمال جسدها و روعته.. انتفض وقف من مكانه كيقرب لها بخطى ثقيلة حتى وقف امامها ...
أيوب : ( بصوت اجش من اثر العاطفة) شي نهار تقتليني بهاد النمر المقنع !! منين كتجيبي هادشي كل نهار الجديد !!
كلثوم : ( لمعو عيونها و ضحكت بخفة و هي تتقرب حطات يديها على كتافو) عجبك؟ عندي سطوك المنمر كل نهار نجبد لك وحيدة !!
ايوب : ( ضحك بنبرة خشنة و نطق بصوت اجش و هو تيتحسس خدها بيده ) اودي لي لبستيه يجي عليك و بلا شراوط تجي حسن !!
كلثوم : ( ضحكت بميوعة و نطقت بدلال) لا نخليك نتا تحيد لي هاد الشراوط!!
مابقاش كلام يقدر يرد بيه على كلامها جاء وقت الفعل قبلها بشغف و عمق كما لو أن حياته تعتمد على ذلك ...
كلثوم : ( فصلت القبلة و شافت فيه ) نهار نمشي عليك تحماق المنشار!
ايوب : ( زفر نفس سخونة و نطق ضاحك) نجيبك من تحت الأرض الزوينة !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) عارفاك تقد عليها و يدك ف فم كلشي !!
ايوب: ( ضحك تيحرك راسو و غمزها) تا نتي ما تقديش على الفراق اكثو ( حط اصبعه على قلبها) هذا تربط راك عجينة يدي و عارفك مزيان !!
ميلت شفتها للجنب و كبثت كلامها لي كانت غاتقول ..خيم الصمت على المكان خلاو عيونهم فقط لي يتحذثوحسو بهدوء و استقرار فأنفسهم
دوز يده على خدها و عاود قبلها قبلة طويلة عنيفة كلها شغف حست بالسخونية طالعة معاها اما هو لي خلاه له جسدها الفاتن كملاتو ليه بيديها لي كيدوزو على عنقه برقة خلات رغبته فيها تزيد اكثر ، مجرد قبلة عادية ما كانتش كافية ليه كان باغي اكثر و أكثر اصابعه طلعو للصميطات ديال الكسوة لي كانت لابسة تينزلهم من كلا الجانبين ، عضها من شفتها السفلية حتى تآوهت و دخل لسانه كيتسارى داخل ثغرها بنهم شديد و هو كيزيد يقربها لصدره حتى مابقاش بيناتهم و لو انش واحد ....
دوز يده على خصرها كيتحسسها و اليد الاخرى نزل بيها لمؤخرتها كيقرصها و يزير عليها بقبضة يده. كانت مثاالية ليده بطريقة غير طبيعية و ملمسها بالنسبة له كالهلام و نعومتها خيالية كأنه كيلمس قطعة من السحااب خلاتو غارق فيها و عينيه مغمضين بانتشاء...في حين هي تتعطيه لسانها و تحل فمها مخلياه يلعب بيه كيف بغااا حتى عضو لها ..
كلثوم : ( حست بطعم الدم فثغرها تآوهت بألم و شدت فمها .. ) ناري على مسموم!!
ايوب : (نزل لها الكسوة كاملة و هو تيفك ملابسه) مزال ما شفتي والو السم هو لي غايطلع معاك دابا!!
ضحكت بصوت ناعم و هو كيقرب لها اكثر بعد ما زول كل ملابسه ،غمضات عينيها عضت شفايفها بوجنتان تشتعلان من هذا القرب المرهق بينهم، رجع وضع شفايفه فوق ديالها في حركة سريعة كانت قبلة ناعمة وبطيئة دوزات يدها على صدره و هي تتبادلو القبلة بكل شغف وفي أقل من ثانية حملها من رجليها دورهم حول خصره و سند ظهرها على الجدار و سند يده عليه و الاخرى انتقلت تدريجيا من فخضها لمؤخرتها
ايوب : هادشي عندك غادي و كيترتش اكثو!!
كلثوم : ( فتحت عينيها و شافت فيه) غلاضيت ؟
ايوب : ( ضحك بخفة و شاف فصدرها و الوحمة الحمراء لي فيه) هاد المحلابة غادية و كتفيض!! (نزل يده لخصرها ) هذا كينقص غايرجع خاتم !! ( حرك يده لمؤخرتها الكبيرة) و هادي معذباااني اكثو !! هازة ماهاز گلبي من جيهتك !
وجه اصابعه لعضوها الحميمي و حس برطوبتها ، طلقت انين بصوت مايع كأنه تردد فالغرفة كاملة
كلثوم : ( شدات راسو بين يديها و نطقت بدلال) خشييه الدااخل محتاجاااه احبي !!
زاد حرك اصابعه ضد انوثتها اكثر على شكل دوائر ماقدراتش تتحمل لاحت راسها على كتافو و و هي تتلهث فأذنه ، حاس بشعورها و هي بين يديه الاان و كل ما هي تتزيد تنين و هو تيزيد فوثيرة تحريكه لأصابعه نارها المحمومة وصلاتو الشيء لي خلاه يدخل اصابعه بزوج دقة وحدة داخل انوثتها حتى صرخت و اهتزت كاملة منزلة ماء شهوتها على اصابعه ...
ايوب : ( كيلهث بعذااب) بصحتك الاول!!
هزها بين يديه و رماها على بطنها فوق السرير صرخت بهلع و ناضت جلسات على ركابيها و يديها امامه لكنه ابتسم بمكر و جر لها رجليها جمعهم جات ناعسة على بطنها و هو تسلقها و جلس على رجليها كيدوز عضوه على مؤخرتها يديه و يجيبو حتى وصل لأنوثتها ..
ايوب :نغمس؟؟
كلثوم: ( رقصت مؤخرتها ضده و نطقت بضحكة ) غمس و كول احبي بالصحة و الراحة !
اندفع داخلهاا دقة وحدة شهقت و نزلات جبينها على يديها فوق الفراش .. شعرها منتشر امامه مثل غروب الشمس، مثل نهاية يوم قديم .. تحرك بداخلها فالاول ببطئ كيتذوق الشعور برطوبتها الحريرية حول جسده الذكوري و هي تتآوه و تنين بصوتها الناعم و نبرتها المايعة ...
قبل عنقها من الوراء و هو تيتحرك داخلها و نازل بقبله على عمودها الفقري و كيستنشق رائحة عطرها الحلوة و المشرقة المألوفة
كلثوم : ( زادت زيرات عليه و ضارت شافت فيه بتحدي) بدل و نرخف !!
دورها على ضهرها و فالحين حاوطات خصره برجليها و بدا كيدخل رجولته لوكرها ، تأوهت ومدت يدها إلى الأسفل جذبت رأسه لمستواها ، شافت فيه بنظرة عميييقة فعينيه مباشرة قبل ما تقبلو ، كان فمها حلو بالنسبة له و ناعم معطر بأحلى النكهات و مكانش كيتعب من تقبيله.. كملو ليلتهم و كانت ليلة من لياليهم الحمراء لي دائما تيلقاو فيها طريقة للتجديد لي يرضي كل واحد منهم و يطردو الملل من علاقتهم ...
ترمات كلثوم على صدره و هي كتلهث حاسة بقلبها كينبض بسرعة .. حطات راسها جهة قلبه لي ما كانش افظل حال من ديالها .. دوزات صبيعات يديها على الشعر المرشوش فصدره في حين هو يده كانت محاصرة ذراعها...
كلثوم : زعما ختك ما لقاتش شي نهار اخر دير فيه الخطبة غير نهاري ؟؟
ايوب : ( زفر بضيق ) لاش هاد الهضرة ؟
كلثوم : ( خذات نفس عميق) بغيتك تحضر معايا فالافتتاح ماشي من حقي ؟
ايوب : ( تنهد ) ما تكونيش طماعة اكثو وقفنا معاك حتى وقفتي البروجي ، غدا ديال الخوادرية ؟
كلثوم: ( تهزات من مكانها و تسندات على صدره) كيفاش طماعة؟ حيت بغيت راجلي يكون معايا !! انا عارفاها دارتها ليا بلعااني عارفة نيتها!!
ايوب : ( دوز يده على وجهه) الله يهديك اكثو !!
كلثوم : ( ضحكت بنرفزة) غدا ماشي غير الافتتاح !! عيد ميلادي و نتا ناسيه؟
ايوب : ( ضحك و على راسو للفوق ) واش دايرة ليا فاصل النكد مور الح،وا ولا؟
كلثوم : ( ناضت جلسات ) لا ما نكدش عليك اخويا غاندوز الافتتاح ديال راسي راني مرا و قادة !!!
ايوب : ( فتح المجر لي جنبو خذا منه مفتاح سيارة) ها الكادو ديالك !!
كلثوم : (شافت بنص عين ) اش هادشي ؟
ايوب : ( رمى لها الكونطاكت شداتو بين ديها بزوج ) مانساش نهار تزادت المهبلاني ياك هادشي لي كنتي مصدعاني عليه؟
لباسها كانت تتحاول ما امكن تخليه محترم و ما يكونش معري ولا كيبين لها لاطاي تحت طلب أيوب لي ما كانتش باغاه يتعصب خصوصا فهاد الفترات لي كانت فيهم تتوجد لمشروعها ، دائما ما تتختار ملابس انيقة و في نفس الوقت مستورين يمكن تيجيو عليها احسن من الملابس الفاضحة و هذا سبب من الأسباب لي خلاها تقتنع بيهم اكثر ، دوزات نهارها ما بين الصالون و المحل ديالها لي كانت مخلية فيه الخداما و المساعدة الشخصية ديالها كذلك التريتور لي كان تيوجد لها المكان المخصص للبوفيه .. الليلة خصها تكون لامعة و غير كل الليالي لازم المحل يولي على طرف كل لسان لهذا اختارت ان الافتتاح ما غايكونش مجرد افتتاح عادي.. غايحضرو مشاهير من السوشل ميديا و كذلك الصحافة لي غاتكون حاضرة قبل الكل ....
بعد ما اطمأنت ان كل شيء كان هو هذاك توجهت للصالون لي كانت واخدة فيه مكانها لأنها جات قبل صاوبات اضافرها و الآن راجعة تعدل مكياجها عند الميك اب ارتيست ... كان مكياج يبرز لها الملامح اكثر من انه يزينها لعبات على العيون لي سحبتهم بطريقة جميلة اما الروج فكان فاتح بلون بارد من ألوان النيود .. يومها كان حافل لدرجة رجليها بمجرد ما وصلت للدار حطاتهم فماء ساخن و ملح للرجلين سحب منها التوثر و العياء ...
ايوب : ( وقف موراها كيعدل بدلته) مزال ما غاتمشي للمحل؟
كلثوم : ( حركت راسها و هي تتحس بيديه كيمسدو عنقها و اكتافها) غانلبس و نمشي ...
ايوب : ( عقد حواجبه و زير على كتافها بين اصابعه) ما نشوفكش محيحة فشي كاميرا هاني علمتك كولشي كيوصل !!
كلثوم : ( ضارت شافت فعيونه مباشرة) ما نفرحش براسي؟
ايوب : ( رفع حواجبه) فرحي و حيدي عليك التقحبين !!
كلثوم : ( قلبات عينيها و شافت امامها) قلت لك زيد معايا ما بغيتيش منها الناس تعرف عليك منها تحضيني!!
ايوب : ( ميل شفته) انا ما عندي ما ندير بالناس .. كحل الراس طلع ليا فك..ري ... و داك الكاميرات ديالك انا را ما نبانش فيهم خاطيني !!
كلثوم : ( هزات كتافها) بغيتك تكون فكتافي و صافي !!!
اكيد ما غاتكملش هاد النقاش لي لا جدوى منه .. فنظرها هو اختار اخته و فظلها عليهت لكنها اكيد ما غاتقولش هاد الكلام و تفتح جروح قديمة و صداع ما عندها ما تستافد منه ، وهيبة لعبتها صح و ما خلاتش لها منين دوز لأيوب لأنها تتبقى خطوبة اخته لي كيعتبرها ابنته اكيد ما غايخليهاش فنهارها....
كلثوم : ( مسحات رجليها و وقفات) غانلبس و نمشي نشوف فين وصلو على ما يجيو ناس !!
ايوب : ( كيرش عطره ) غانسبقك كي نسالي ندوز عليك
كلثوم : ( شافت فيه و رجعت جبدات فستانها حطاتو فوق السرير) وااخ...
خرج ايوب توجه لدار خيرة زربان لأنه تعطل عليهم و بداو يتصلو بيه في حين كلثوم عاد لقات حريتها كي خرج .. لبست فستانها لي كان من تصميمها .. لونه فقط كفيل انه يطلعها اميرة كان واسع و محتشم متبت بالايسطراس ... لبسات معاه صندالة طالون باينين فيها صبيعات رجليها مصبوغين باحمر دم الغزال ... رشت مجموعة من عطورها كيليقو على بعضهم و لبست اكسيسواراتها لي كانت موجداهم من قبل ... شافت حولها تتحس بالوحدة حتى ففرحها بوحدها. بدون عائلة و صحاب .. نفضت افكارها المزعجة لي غاينكدو عليها فرحتها و ابتسمت لانعكاس صورتها فالمرآة بفخر ...
كلثوم: اش عندو ما يزيدني كحل الراس ؟ الله يخلي ليا دراعي و صبيعاتي لي كيخرجو هاد الفن !!
وسعت ضحكتها و ناضت هزات صاكها حطات فيه مستلزماتها و الكونطاكت ديال السيارة نزلات مباشرة بعد ما سدات الباب مباشرة للباركينغ فتحت السيارة لي كانت حمراء من نوع peugeot 508
غادية فالطريق بالسرعة المسموح لها بها في اتجاه المحل ديالها و هي كاتغني مع الأغنية لي طالقة حتى وصلت كان كل شيء جاهز .. الدقايقية فالباب تيوجدو، بلاصات السيارة امام الباب و نزلات مزامنة مع جليلة لي حتى هي كانت نازلة من البورش ديالها...
كلثوم : ( رجعت شعرها للوراء بدلال شافت فالسيارة ورجعات شافت فجليلة بابتسامة و نطقات ) الكادو ديال لانيفيغسيغ ديالي هذا ( ابتسمت ) من ايوب الله يخليه ليا
جليلة: ( انسحب اللون وجهها مع انها حاولت ما تبينش ضحكت ضحكة صفراء) بصاح ... الله يخليه ليك ..!
كلثوم : ( عاقت بيها تتغلي من الداخل .. تقدمت جهة الباب ) امين اماشيغي ..( ضارت عندها بابتسامة خفيفة). الله يجيب لك شي واحد بحالو يعوض لك گاع لي فات !!
بادلتها جليلة الابتسامة لكن ابتسامتها هي كانت كلها حقد و غل النار كتغلي داخلها و قلبها شاعل كأن بركان غاينفجر داخله، ماشي كلثوم لي غاتنتصر عليها من اول جولة زيرات على اسنانها و هي تتشوف فيها من الفوق للتحت اقل ما يقال عليها انها فاتنة.. رائعة .. جميلة بكل تفاصيلها بدون ما تبذل ادنى مجهود و هادشي عاد ما كيزيد يحقدها اكثر من جهة كلثوم ....
جليلة: ( النفس تطلع و تنزل فصدرها بحدة) كوني هانية غايجيب ليا الله ايوب براسو يعوضني ..( ميلت زاوية شفتها). من هنا لداك النهار تبورضي ليا مع راسك ( تمشات عندها وصلات عليها و وقفت جنبها ) شفتو ما6جاش؟ ولكن انا عارفاه ما عندوش مع هاد الروينة عزيز عليه يبرك الراس فالراس
كثو : (بنفس طويل ) رااجلي خط أحمر! ما تنشركوش فالخدمة ،يالله ليزانفيطي تيتسناونا!!
وقف السيارة امام بيت خيرة.. جبد من جيبه علبة السجائر و فتح النافذة شعل السيجارة و استنشق سمومها مدخلهم لذاتو ... نفث الدخان من فمه و انفه و غمض عينيه تياخد انفاسه.. بالو مشغول بين كلثوم لي واقفة على الافتتاح بوحدها بالرغم انه دار معاها كلشي و جهز لها اي حاجة تحتاجها الا انه كان باغي عينيه يبقاو عليها لأنه عارف ان شراكتها مع جليلة من المؤكد غاتخلق لهم مشاكل كبيرة هوما في غنى عنها ... كمل سيجارته و توجه للبيت تيشوف فين وصلو فالتوجاد ..
اليوم داز على خيرة و وهيبة فالتوجاد ماخلاو ماحطو التريتور لي تكلف لهم بكل شيء ايوب لي كان جايبو لهم و الزينة تحضرات بيوم قبل .. ما كانتش مجرد خطوبة صغيرة و انما خيرة عرضات على حبابها و عائلتها و كذلك وهيبة كأنها فرحتها الاولى .. الأغاني مطلوقين و العروس تتوجد فبيتها مع الميك اب ارتيست و مجموعة من صحاباتها في حين خيرة كانت مشرفة على الأكل و كل ما كان التريتور تيحضرو و يحطو .. الصالونات گاع كانو واجدين و ريحة البخور و العود عاطية فالمكان ما ناقصش غير حضور العريس و اهله و بعض الضيوف ...
ايوب : ( وقف على خيرة فالمطبخ) ..كولشي واجد الواليدة؟
خيرة: ( ضارت عندو بابتسامة) ولدي جيتي ! كولشي هو هذاك و العريس قرب يوصل ..
ايوب : ( حرك راسو) مزيان .. ياك ما خاصة شي حاجة؟
خيرة: ( طبطبت على كتفو) جبتي الصباح كولشي اولدي الله يرضي عليك ما خاص والو !!
ايوب : انا نريح برا على ما يجيو !!
خيرة:( شداتو من ذراعو) كلثوم ما غاتحضرش معانا؟
ايوب : ( حرك راسو بنفي) انا لي كان خصني نحضر معاها!!
خيرة: ( رفعت حواجبها) و تخلي ختك فنهارها؟
ايوب : واش خليتها ؟ اودي راه هي لي تتشد الضد اما كلتوم كانت بغات تلبسها گاع!
خيرة: ( تنهدات و حطات يد على يد ) مراتك تاهي ديك الطريق فاش غادية ما عاجبانيش ا ايوب... راك بعقلك زعما و تابعها فهبالها ؟ و ديك خيتي تا هي يتشاركو معاها الناس ؟؟
خيرة : ولايني اولدي دير لها العقل الى مشات حتى دخلات ديك خيتي فحياتكم ما نتوما فخير !!باراكا غير نتا خدام معاها !! قلبي ما مرتاحشاي ..
ايوب : (جاوبها بصوت هادئ) ياك كنتي تگولي ليا رخف عليها راك مزير !! هاحنا رخفنا اميمتي و الله يجيب العاقبة على خير !
خيرة: ( قالت باعتراض) هادي حاجة و هاديك حاجة ايوب مراتك الى ما6عقلتيهاش غاتمشي فطريق ديك جليلة و يعلم ربي فين تديها !! نتا فاهم و انا فاهمة!
ايوب : ( وفع حواجبه) كيبان ليا هادي من هاديك الحنينة !! خليها دير ما بغات انا غانريح اللور و نتفرج واش غادير عقلها ولا تزيد فالهبال اللجام فيدي و انا لي عارف ايمتا نزيرو !!
خيرة: ( تنهدت باستسلام وهي تتسمع زغاريت البنات معلنة على وصول العريس و اهله) الناس جاو خرج تلقى لهم ..
.........
قبل دخولها لازم تقص الشريط الأحمر .. كانو الدقايقية خدامين و مجموعة من المشاهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي .. ما كانوش فقط نساء و انما كان منهم رجال .. مدعويين و الباقي جاو من راسهم.. يكفي يسمعو انه افتتاح لمحل كبير و ماليه عندهم الفلوس .. اذا شهروهم اكيد غايعود عليهم حتى هوما بالربح .. وقفات امام مجموعة من الصحفيين لي استدعتهم باش يكونو حاضيرن فالافتتاح ... و قبل ماتعطي كلمتها و تعرف بالمشروع ديالها استأذنت منهم و مشات عند جليلة لي كانت مع مجموعة من اليوتيوبرز
كلثوم: حنا شركاء واقلة !! ( بعدم فهم) نعرفو على روسنا و مشروعنا !!
جليلة: ( ضحكت و طبطبت لها على يدها) هذا مشروعك اكلثوم ..انا خليني فالخفاء ما عنديش مع الأضواء كيعجبني نبقى فالكواليس!!
كلثوم : ( عقدت حواجبها) الى سولوني عليك اش نقول لهم ما تتبغيش تباني ؟
جليلة: ( بابتسامة) وعلاش اصلا غايسولو عليا؟ ماشي ضروري تقولي لهم اني شريكتك!! راني قلت لك البروجي ديالك نتي اكثو و اكبر دليل هاهو قدامك ( اشارت للبانو لي فوق الباب ) كثو كافطون!!
تعالت اصوات و اضواء الصحافة عند بداية الافتتاح .. جميع الحضور سكتو .. و الكل كيترقب شنو غاتقول .. شكون هي و منين جات ، نبتت من العدم و خرجات لعالم الأثرياء و مشاهير ، عالم فيه التكشيطة و القفطان ساوي اكثر من اربعين مليون، شكون هي و منين جات! منين جابت فلوس هاد المشروع الضخم لي مدارتوش فقط فمجرد محل صغير او كبير ، مشروع في فيلا و قدرت تعمرها بالموديلات و التصاميم ديالها في اقل من اربع شهور ..
وقفات امام الميكرو د الصحافة تتعطي الكلمة ديالها و الكل كيسمع كانت واثقة من نفسها وكل كلمة تتخرجها بعبارها ، الكلمة عندها بألف معنى عارفة شنو تتقول و بمجرد ما تتذكر المدرسة لي تخرجت منها تتحس بان الكل مطمئن و خصوصا بعد ما شافو اعمالها .. قطعت الشريط الاحمر و الدقايقية موراها كلشي كان ناشط و تيشطح كلثوم حتى هي ماخلاتش من حقها شطحات و نشطات و كانت منسجمة مع السيدات لي حظرو بالرغم انها متتعرفهم لا من قريب و لا من بعيد و اغلبهم كانو ضيوف جليلة و على قبلها حضرو .!
دخلو للمحل لي كان موجود من كل شيء مكان البوفي فيه جميع المقبلات مملحات و حلويات عصائر بالأشكال و وسط المحل موجدة فيها السجادة الحمراء و كما قالت فتقديمها لنفسها للصحافة ( هذا ماشي مجرد افتتاح هذا عرض لتصاميمي. الي غايبهروكم بجمالهم و انا متأكدة انني غانخرج حتى من الافتتاح رابحة و غانبيع مجموعة الجوري على الأقل)
مجموعة الجوري ... تصاميم من نار .. اعتمدت كل ما هو متعلق بالورد الجوري سواء كان اللون أو ملمس الموبرا او حتى المرود بصفة عامة لي كانو معروضين فجميع تكشيطات مجموعة الجوري .. تفاصيل راقية اطرقت اهم فالتكيشطات كأن اناملها من ذهب بقوة جمالهم .. مع كل عارضة تتقدم لابسة وحدة من التكشيطات كانت تتسمع همسات الاعجاب من السيدات لي جالسين كل الحظور كانو منبهرين من هاد المبتدئة لي خرجات من يديها هاد الكمية ديال الجمال و الرقة ....
جليلة : ( تحنات عليها براسها) بغافو ما شيغي الكوليكسيون اادوغابل !!
كلثوم:( ابتسمت لها و دوزات شعرها للوراء ) هاد اللبيسة لي لابسة من الكوليكسيون حتى هي .
جليلة: ( حركت راسها) امم صراحة هادشي زوين !
كلثوم : ( بابتسامة تكلف) ميغسي كبيدة..
مرت ساعات انتهى العرض و الضيوف بداو كيدورو فالمحل و يشوفو اللبيسات المعروضين و اكيد كانت معاهم كلثوم لي تتشرح لهم كل لبسة و شنو فيها و نوع ثوبها .. مرت الليلة بسلام الناس كلاو و شربو و احتفلو معاها كما يجب سمعات من المدح ما يرضي غرورها ..
- هادشي غزال ..
-تبارك الله عليك فنانة و تصاميمك غايمشيو بعيد..
-من هنا القدام نتي لي غاتلبسيني فحفلاتي ..
-انا من دابا وليتي ستيليست ديالي و جامي نبدلك...
-جميلة قلبا و قالبا و تصاميمك يشبهولك ..
و زييد و زيد من الكلام المعسول او ما نسميه بالنفاق الاجتماعي يمكن لأنهم امام الكاميرات و التيليفونات كاع خدامين تيسجلو لكن الشيء لي اتفقو عليه الجميع ان تصاميمها فعلا في المستوى المطلوب فالوسط ديالهم..
الساعة تشير للواحدة بعد منتصف الليل ...بعد ما خرجو الضيوف و خوى المحل... و فعلا كيف قالت غاتخرج رابحة من اول يوم ، بعض من النساء الحاضرات طارو على مجموعة من اللبيسات لي من شافوهم حمقوهم خصوصا ان كلثوم خبراتهم انهم فقط قطعة وحدة و لي لبساتها يستحيل تلقى وحدة اخرى لابساها ...
مددت كلثوم رجليها فوق اريكة و حاسة بيهم نملو من كثرة الوقوف النهار كاملو و هي واقفة على قدم و ساق واقفة على شغلها...كانت جليلة تتستعد تمشيى حتى دخل عليهم ايوب حست بقلبها تخطف و عينيها لمعو بفرحة شوفتو امامها ابتسمت له بحب غادية عندو تستقبلو لكن كلثوم شافت اللقطة حطات لي فدها و مشات عندو تتجري عنقاتو و قبلاتو من شفايفه بحب ..
كلثوم: ( دورت يديها على عنقه و شافت فيه بابتسامة) حبيبي جيتي !! توحشتك ..
ايوب : ( رفع حواجبه باستغراب و شاف فجليلة فهم البلان شدد ذراعيه حول خصرها مسايرها) كي داز الافتتاح ناضي؟
كلثوم: ( نطقت بدلال) دااز ناااقص بلا بيك .. كنت بغيتك تكون معايا ..
طلع عينيه لجليلة لي كانت واقفة متصنمة فمكانها تتشوف فيهم بعيون حادة تطلق شرار الغضب و الغيض و الغيرة منهم ... زفر بضيق و طبع قبلة على جبين كلثوم ...
ايوب : نعوضها لك العمر .. ( تحنى على اذنها) الى كنتي تديري هادشي باش تمرضيها فصحتها راها شااعلة موراك !! و الى عينك فحاجة اخرى راني نح..ويك گدامها نورمال !!!
كلثوم: (شافت بنص عين و ضحكات) ويلي الشيطان ماتتفرقش انت بين الخدمة و الحياة الشخصية
ايوب : ( ضحك بزاوية شفته و طبع قبلة على خدها قبل ما يطلق منها و شابك يده بيدها) اللهم زدني علما ( بخطوات ثقيلة متوجه عند جليلة ) مرات الحاج، افتتاح مبروك..!
جليلة : (قلبها مزير بغيرة .. نطقت كابثة احساسها مدت يديها باغة تلمس يديه ) الله يبارك فيك ! مشاء الله كلثوم مصممة خطيرة..
ايوب : ( سلم عليها بخفة و نطق بفخر) تربية يدي ...و خدمة جيبي( حضن كلثوم عندو مزير عليها) مشينا ؟
بعد ساعة ....
كانت كلثوم خرجات من الدوش و لبست بيجامتها القطنية الدافية و تقيشرات بيضين بعد ما دهنت رجليها كانت محتاجة فقط الدفئ و الراحة و الإسترخاء بعد يوم طويييل حسات بظهرها كيوجعها لدرجة ما كانتش قادرة تجلس فوق كرسي الكوافوز .. خذات كريماتها و مراية صغيرة .. جلست فوق السرير و بدات روتين بشرتها من كريمات ليلية و سيرومات ، رطبت يديها بكريم مرطب و حطات كولشي فوق الكومود بعد ما رشت سبراي خاص بالجسم و الشعر ، راحتها دائما تتبدى من عنايتها الشخصية .. ..
خرج ايوب حتى هو من الحمام. لاوي عليه فوطة و وقف امام البلاكار جبد السورفيت ديالو و ملابسه الداخلية لبس فالحين ...
كلثوم: ( اعتدلت فجلستها و نطقت بحدة) خالتي على راسي و عيني القلب الكبير و عزيزة عليا ولكن تتجي من بنتها واخة غالطة !! ( زفرت بحنق) ما نلومهاش راه بنتها هاديك بالحق انا ما عندها علاش تتقلق مني هادي اكثر من شهر قلت لها الافتتاح غايكون نهار عيد ميلادي. و ختك اصرت دير الخطبة فنفس النهار ( ربعت يديها) ما بغاتنيش نحضر لها و ما غاتكش تحضر ليا !!!
كلثوم: ( هزات كتافها) ما تتهمنيش ! حطيتها سطل بلا تقرقيب واخة ختك!! و الله يسهل عليها ...
ضحك مغمض عينيه و جرها لعندو معنقها بيد وحدة و قبل جبينها ..طلعات راسها و طبعت قبلة على خده، ارتسمت ابتسامة رضى على وجهه الي تحنى عليها قبل جبينها مرة اخرى بحنان خلى انفاسها تحبس بهاد الحركة ...
كلثوم : ( طلعت راسها تتشوف فيه) خاصاني خدامة ايوب ما نقدرش نجيري الدار و البروجي !!
أيوب : (رفع حواجبه) هاا الق..لاوي لي ما بغييناش!!
كلثوم : ( دبلت عيونها بدلال) عاافاااك احبي والله ما نقدرش على الدار بوحدي !!
ايوب : ( زفر بحنق ) تولي الخدامة هي لي طيب ليا !!
كلثوم : ( بنفي) لا ماشي ديما .. غير ملي نكون مزيرة بالخدمة ..
ايوب : ( دوز يده على وجهه) بلاناتك العوجين ما مسلكينيش اكثو .. داير لك الخاطر و تابعك فالهبال ما تزيديش تكبتيها معايا !!
كلثوم : ( شابكات يدها بيده لي كان فيها خاتم زواجهم لعبت بيه بين اصابعها) و بااش تبقى ليا وقيتة ليك ايووب ..!
ايوب : ( عاقد حواجبه) و انا ما نبغيش الغاشي يدور ليا فداري !!
كلثوم : ( ابتسمت ) كون هاني غاتجي تخدم خدمتها و تمشي قبل ما نجيو حنا !!
ايوب : ( تنهد و نطق ) هادشي فيه المشاكل اكثو جمعي ك..رك عارفك ما تعاشري مع حد !! نجيب لك خدامة تنوضي ليا معاها ريگاطا؟
كلثوم: ( نطقاات برجااء) ايووب والله ما ندير معاها المشاكل ..!
زفر بحنق و فك حصار ذراعيه على خصرها و جذبها حتى لسقت بصدرها على صدره .. حطت اصابعها فوق صدره كتلمسو بأناملها انحنى عليها و هو كيهمس لها فأذنها بصوت أجش دافئ
ايوب : غانشوفو فين غاتوصلينا ابنت ايجا ...
كلثوم: ( ضحكت بدلال و هي تتلوى بين يديه ) ما تخافش ندمك المنشار راني درت عقلي !!
انحنى عليها قبل خدها بحنان و ضمها لصدره بقوة، دفن وجهه فعنقها كيستنشق رائحة عطرها لي كيعشقها بعمق ... في حين كلثوم تنهدات بتعب قبل ما تستسلم لقلبها الضعيف الخائن ككل مرة فلحظاتهم الحميمة، دفنت وجهها فصدره تتحس بنبضات قلبه المتسارعة بجنون
اسفل خدها ، مد يده كيمررها فوق ظهرها بلطف و هو كيطبع قبلة على عنقها بحنان
أيوب: ( همس بالقرب من اذنها بصوت خافت ) نعستي؟ ( زفر بضيق) ينعل ديلمك تشعلينا و تنعسي !!!
...
همهمت بصوت منخفض تتمخشش فيه و تدفن وجهها بصدره مستمتعه بدفئه لي كيحاوطها حتى غرقت فالنوم ....
العمل عبادة و كثو بمجرد ما تتحط هدفها فعمل كتقنو ، كتخدم بكل ما اوتيت بالجد و الإجتهاد ، خصوصا انه المجال لي كتعشق و ياما حلمت تكون فيه.. فهاد الأيام لي كيمرو عليها بين الأتوليي و المحل حسات انها فعلا تتبني ذاتها و تزيد للأمام بمستقبلها لأن الطلبات لي تيجيوها عاد ما كيزيدو يكثرو و ما بقاتش ملاحقة على كليان المحل او حتى طلبات الانستغرام ، دفعت للصفحات يديرو لها اشهارات و دفعت لمشاهير كل مرة كانت تترسل هدية لوحدة من المشاهير و تطاغيها و ااخر عمل لها كان مع مغنية معروفة... اصبح حسابها معروف خصوصا بعد ما اعتمدت وحدة من المشاهير على الانستغرام و اصبحت هي الواجهة ديال المحل، تتروج لها خصوصا ان عندها متتبعات كثار تتقدر تأثر عليهم ....
جالسة فمكتبها امامها اوراقها و اقلامها ، حاطة ادواتها و كل ما تتحتاج و هي تتصمم قطع جديدة للمحل ، حاطة اغنية فيروز كانت كأنها ملهمة ليها فديك القطعة الهادئة لي تترسم بكل حب .. قفطان احمر بتفاصيل نارية يليق بأنثى مشتعلة .. رسمت تفاصيله بدقة و هي تتزيد تتخيل اكثر القطعة كيف غاتجي على المودل، بمجرد ما تتبدى ترسم او تفصل تتغيب عن الواقع و تعيش فعالم ااخر عالم الأزياء عالم القفطان المغربي الأصيل .. لكن وسط هاد التفكير ازعجها صوت رنين تيليفونها و خرجها من المود ، عقدت حواجبها و شافت فالتيليفون كان رقم غريب ... رفعت حواجبها و جاوبات فالحين ...
كلثوم : الو وي !!
.......: الو كلثوم ، كي دايرة لباس عليك ؟
كلثوم : ( عرفت الصوت و قلبت وجهها) شكون معايا؟
......: (زفرت بحنق) ما عرفتينيش؟ مسحتي نمرة خالتك اكثو؟
كلثوم : ( ميلت شفتها بابتسامة سخرية) خالتي ؟؟ كي بغيتيني نعرف ناس ما تيسولو حتى وااش راني فالحياة؟
كلثوم : ( ضحكت بصخب و داخلها بدا يغلي ) شكون قال لك الراجل لي وصلني ! درااعي لي وصلني احليمة!! و الراجل لا حط لي شي ريال رااه واجب عليه يحطو و يحمد الله!!
حليمة : اوا مالك هانتي وصلتي لداكشي لي بغيتي ااش ناقصك مزال ؟
كلثوم : ( ردت ببساطة و داخلها بركان رافضة تبينو ) الحمد لله ما خاصني والو !! عايشة فوق فيگيگ راجلي تيتمنى ليا غيييير نرضى و دايراه خاااتم فصبعي !!لي قلت لو يديرها تيديرها بعينيه مغمضين ...
حليمة : اوااا الله يتاويكم ...( سكتت لثواني و بقات كلثوم تتصنت لانفاسها ) راني غااارقة مشاكل اكثو ماشدني عليك غير الهم !! بنتي تطلقت و رجعت عندي مركبة دري ولاخر فكرشها...
كلثوم: ( بابتسامة عريضة) مسكيييينة.. كانت غاتموت باش تزوج صافي ما عجبهاش الزواج ؟
حلييمة: ( بحصرة) يفطرها بالعصا و يعشيها بالعصا غير تحل فمها يتحاما عليها هو و العگوزة و اللوسات هاد المرة رجعات عندي بدماياتها نازلين من راسها !!ضربها بالبراد و خواه عليها سلقها ..
كلثوم : ( تتلعب بشعرها) تت تت مسكييينة هذا هو لي خافت عليه مني و ما عرضاتش عليا باش ما نديهلهاش ؟ الصراحة على نياتكم ترزقون !!
كلثوم : ( ضحكت بعصبية) نتي احليمة ما صونيتي عليا حتى وراتك بنتك الفيديوات ديالي !!من اللخر اش بغيتي ؟؟
حليمة: ( بعصبية) باك مريض طاح عليه النص بالطونسيو بغيت نقولها لك لا بغيتي تشوفيه !! أما انااا ما عندي ما نبغي منك !! لهلا يوصلني عليييك اكثو ..
كلثوم : ( زيرات على اسنانها و نطقت بعصبية) إلى مريض الله يشافيه !! كلنا كنمرضو تا انا مرضت و نعست فالكلينيك تا واحد فيكم ما وصلني ولا قال هادي بنتنا رميناها رمية كحلة نطلو عليها كيف دايرة !!
حليمة: ما تخليش الشيطان يقصح قلبك على تريكتك اكثو ! الدنيا راها فانية و الواليدين ما تيتعوضوش..
كلثوم : ( ضحكت بسخرية) عرفتي احليمة بحال هاد الواليدين تمنيت لو ما كانوش عندي ... كوون غييير حليت عيني فالخيرية عالأقل نقول ما عندييييش ما نكساابهمش ( حست بالدموع غرغرو فعينيها ) قولي لبَّا قالت لك كلثوم راك تتصرف غير مادتي فبنتك فالدنيا قبل لاخرة !!
حليمة : ( بغصة و قلة حيلة ) اشوووفي اكثو !!؟ راه الوالدين ما يتعوضوش ..و إلى مشى حتى ودع باك راه الريحة ديالو ما تلقايهاش ودبا تولديهم و تعرفي بحقهم.. ونزيدك راه دنيا الدوراة
كثو : ( دوزات لسانها على شفايفها المرتجفة و نطقت بألم و غصة فحلقها) ربي كيشووف و إلى بغات الدنيا دوور غير خليها دوور مالها دور عليا غير انا ؟!
حليمة: ( تنهدات) الله يهديك اكثو خليه منو لمولاه جي دي رضا بااك !!
كلثوم : ( ضحكت بصوت عالي) الرضا!!! ههههه حليمة ختي تي ما صرفتي فيا غير الخير نتي بالذات معزتك عندي كبيرة خرجتيني من عندهم بالكشايف ( تبسمت بالجنب) بالحق تا حاجة ما كانت فابور !! كنت نصرف عليك نتي و بنتك خدمت و انا كنقرى و الله احليمة ما كنسى حتى حاااجة دازت عليااا ...اش دار ليا هاد با لي نشد الطرقان عليه باش نسمح ليه ؟ إلى سمح ليه الله انا ما نسمحش ليه
قطعت الإتصال و رمات التيليفون فوق المكتب ، صدرها تيطلع و يهبط بعنف حست بصدرها مزير داز شريط حياتها بين عينيها و اختارت منه لقطة بينها و بين والدها استرجعتها بقلب مقهووور ..
"قبل عشر سنوات" ....
سن السادس عشر عند الفتاة فيه كتكتشف انوثتها .. كيبداو ملامحها يكبرو اكثر و تحس براسها جميلة الجميلات ، لا سيّما كلثوم لي من صغرها تتحس نفسها اجمل بنات البادية لي كانت عايشة فيها .. تتقول للأرض اتهدي ما عليكي قدي !
كما العادة في كل خميس كيكون السوق ، و بالنسبة لها هادي فرصتها الوحيدة باش تنفس على راسها الخنقة لي عايشة فيها ، خرجات مع ايجا هازة لها القفة متوجهين للسوق ، ماشي غرضها الخروج او السوق لكن غرضها فالشخص لي كيبيع مستلزمات البنات .. .. فراشة كبيرة محطوط عليها المقيبطات دالشعر بالاشكال مجوهرات بلاستيكية و كل ما تيحبوه المراهقات و اغلى شيء فالفراشة ساوي خمسة دراهم..همها الوحيد هو هاد السلة لي فيها المكياج.. عكورة و مانيكيرات بألوان مختلفة و كولشي بتلاثة الدراهم.. جبدات عشرة دراهم من جيبها مزيرة عليها ، خلات ايجا عند بائع آخر و توجهت عندو بسرعة خذات صباغة الأضافر و عكر أحمر ..
الطريق كاملة و هي مزيرة على جيبها و الإبتسامة ما فارقاتهاش و بمجرد ما دخلات للمنزل توجهت لغرفتها .. خذات طرف من المرآة لي هرس لها عبد الاله في نوبة من نوبات غضبه عليها، ابتسمت و هي تتحط الروج على شفايفها على اقل من مهلها داخل الإطار و حطت شوية على خدودها مسحاتو و حسات بالتزنيگة و السر طاح عليها ، طلقت شعرها الأسود عاجبها زينها و الضحكة ما فارقاتهاش خذات المانيكير الأحمر وضعاتو على اضافرها و بدات تتشوف فأصابعها البيضاء و اللون الأحمر مغلفهم ...
ضحكت بصوت عالي و ناضت للبلاكار ديالها خذات منه فستان ابيض عليه وريدات لبساتو و هزات صندالتها خرجت من المنزل تتسحب متوجهة للمكان لي تيكونو فيه البنات جالسين كي وقفت عليهم بداو بمديحها خصوصا انه ما كيناش فالقبيلة لي تتخرج و هي معكرة او حاطة نقطة مكياج على وجهها ، لكن يا فرحة ما تمت ، حضها الأسود طيحها فمحمد لي كان جاي حاط يديه وراء ظهره و جلابتو فوق كتافو ، فالأول ما عرفهاش و كانت تدعي من قلبها ما يشوفهاش لكن بمجرد ما سمع شي ولد كيعيط باسم كلثوم التفت و مباشرة جات عينيه فعينيها تخطف اللون فوجهها ... مرت الأحذاث بسرعة لدرجة ما استوعبتش كيفاش وصلها للدار و هو جارها من شعرها فالأرض حتى طاحت و تحردات من ركابيها و يديها ، كانت وحدة من اسوء الليالي لي مرو عليها و هي تتعرض للتعديب من طرف محمد ، و هاد المرة ما كانتش فقط مجرد عصى عادي كانت اسوء من ذلك بكثييير ، حط القطيب فوق البوطة حتى رجع احمر و بدى كيحرق فأطراف اصابعها، صوتها و هي تتبكي و تنين و تصرخ بأعلى صوتها كان واصل حتى لآخر القبيلة لكن شكون لي يقدر يوقف فطريق محمد لي كان طاغي و الكبير يوقرو و يتقي شره قبل الصغير
كلثوم : ( تتصرخ و تبكييي بألم حاسة بقلبها غايوقف و هي تتشهق بعذااب ) ااااااه واااا مييييي ميييي عتقيييينييي بااااا الله يخليييي ليك ولدك لي عزيز عليييك عافاااك ابااا صااافي اباا و الله ما نعاااود ..
محمد : ( رجع حط القطيب فوق البوطة كيسخن و هو كيصفعها على وجهها بحر جهدو و ينهج) لاا غير عااودي نيييت !! ولات عندي قح.بة فالدااار بغيتي تشوهينيييي گدااام الناس انا غانوريييك الشوهة ارييي يدييك .. طلقيييي و لا نشوييي ليك داك الكماارة
كلثوم: ( تتشهق و قلبها كيضرب بعنف و هي تتبكي حاسة بالألم كيفتك بأوصالها و هي تتعطيه اصابعها يحرقهم ) باااا بااا الله يرحم ليك الواليدين اباا صااافي غانموووت ..ااااميييييي عتقينييي امييي عافااااك..
...كانت تتبكي و تستنجد بايجاا لكن المسكينة شنو غادير لها امام محمد لي كان مستعد يجمعهم بزوج بدون ما ترمش له عين .. خلاها مرمية فالمرح ديال الدار فحال شي خرقة بالية من كثرة النواح الجهد ما بقاش فيها ...
غمضات عينيها و فتحتهم بع.نف موسعاهم على جهدهم، حسات بضربات قلبها من جديد كأنها رجعت لنفس الموقف كأن داكشي كلو مر غير البارح.. مسحت دمعة وحيدة نزلت من عينيها و نفضت هاد الأفكار لي طاحو عليها ، شحال عانات باش تنسى .. لكن في قلبها كان دائما داك الشرخ من جهة واليديها لي غايبقى ديما مفتوح و عمرو يبرى .. كيفاش بغاوها تحن عليه و هي حتى ملي سمعات خبر مرضه ماحسات بحتى احساس غير الشماتة!! بأشمن حق بغاوها تشوفو و هي ما تتحس من جهتو بحتى حاجة غير الكره !!
~خلف كل شخص متألق ضاحك.. خلف كل بريق كيلمع في عيونه.. و الإبتسامات البهية العريضة ..يتوارى الظلام الذي يصعب ملاحظته ~
بلعت ريقها و طفات الموسيقى لي كانت مخدمة و بمجرد ما دخلت عليها حفصة ( الواجهة ديالها فمواقع التواصل) ابتسمت لها ابتسامة عريضة كأنها ما كانتش تتسترجع قبل قليل وحدة من اقسى ذكرياتها مع واليديها ،...
كلثوم: ( وقفت سلمت عليها بالوجه) الغزالة ديالنا.....
حفصة : ( عنقاتها) اش هاد الجمال و الأناقة اختي نتي كون درتي مودل لراسك !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت و هي تتشير لها تجلس) لا ما نستغناش عليك ...
حفصة : ( بابتسامة) نديرو شي سطوري ؟
كلثوم : ( بموافقة) ايه علاش لا !!
، خذات التيليفون و دخلت للإنستغرام بدات السطوريات ديالها كيف العادة تتوري للناس المحل و موقعه و تتوري اهم القفاطن المعروضين و كذلك المعلقين فالعلاقات بدات خدمتها من جديد تتلبس أي حاجة عطاتها لها كلثوم و تصور السطوريات و هي تطاغي صفحة كلثوم لي حتى هي اصبحت بآلاف المتابعين ...
كلثوم: ( مدت لها شيك ) هانا ا لالة .. فليساتك موجودين !
حفصة: ( حطات الشيك فصاكها) يخليك ليلي !! الحاجة لي تتعجبني فيك هي وقت الخلاص ما تتقوليش ليا حتى تسالي و لا راس الشهر ههه
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) حنا فهاد الضومين تندخلو الفلوس يوميا ماشي موضفة تتسنى المانضة فالشهر باش نقولك راس الشهر .. و انا واحد الإنسانة ما عنديش مع الكريدي ما نبغي لا نسال و اا يتسالني شي حد !!
حفصة: ( بابتسامة) هاد المعقول لي فيك هو لي منجحك اكلثوم...
كلثوم : ( خذات نفس براحة) اللهم لك الحمد ما بغيناش ديال الناس باراكا علينا غيى ديالنا!!
خرجات حفصة و بقات كلثوم بوحدها فالمكتب حتى بداو الكليان كيدخلو و يخرجو و البنات ديالها كيبيعو كيما العادة ، اما هي ما كانش عندها الخاطر تكمل خدمتها، اتصال حليمة قلب لها دماغها .. بالرغم انها ضيعت وقتها مع المودل ديالها و حاولت انها تشتت تفكيرها إلا أن بالها بقى مشغول ، كانت عارفة انهم ما دايرين لها حتى اعتبار و ما عندها حتى قيمة عندهم لكن الآن تأكدت ، حست بغصة فصدرها كأنه محطوطة عليه صخرة .. عارفة و متأكدة أن حليمة لي خلاها تتصل ماشي مرض - محمد- و إنما اخبارها لي منتشرين فالصفحات، خذات تيليفونها تتخربق فيه حتى طلع لها ستوري جليلة فالواتساب في واحد من مولات الإمارات ... رفعت حواجبها و ربعت يديها متكية على الكرسي ديالها ما غايبان لها غير أيوب فالبلان اتصلت بيه فالحين ...
كلثوم : ( بحنق) فينك؟
ايوب : ( بجفاء ) خدام ..
كلثوم: جليلة مسافرة !! ( عضات على شفايفها) السيدة تدور العالم و انا عامين مزوجة شهر العسل ما درتوش !! العرس بلا ما ندويو عليه !!
ايوب : ( زفر بضيق) بغيتي تمشي للإمارات؟ هي لي بقات لك!
كلثوم : ( ناضت من مكانها) تتجمع صاكها) و عارفها فين مشات تبارك الله عليك متبع اخبارها!!
ايوب: (مسايرها) خدمي على كرك اكثو هاديك الفلوس عندها كي الروز ..
كلثوم: ( زيرات على يديها) البيض لماليه و البزق لمول الدجاج هادي هي ديالي انا !! تجي تاخد الفلوس في اللخر ديال الشهر و تمشي تفجج مع راسها!!
ايوب : حاطالك تما رزقها اكثو الله يهديك!
كلثوم: ( رمات الصاك فوق البيرو بعصبية) ياك اسيدي !! و انا ما حاطاااش مجهوودي التواب راني وليت نشريهم لراسي و الترويمة تاهي !! باش فايداني هي !!
ايوب : ( صاح فيها من وراء الهاتف بغضب) اااخرجيني من هاد الق..لاوي ديالكم الشركة دز..بي..
قطع عليها الإتصال خلاها تتشوف فالتيليفون بعيون واسعة .. دوزت لسانها على شفايفها و هزات الصاك غادية و تتضرب فجلايلها دخلات للسيارة عاقدة حواجبها و ضربت بالباب ..
توجهت بسيارتها لأبعد منطقة!! بدون ما تقولها له او تخبرو هي فين .. طلعت بسيارتها متوجهة لمكان هادئ مقهى جاية فوق الجبل تطل على أگادير كاملة من الفوق ، كانت بدات الشمس تتنزل و وقت الغروب قرب .. خذات مقعدها و هي تتستنشق ريحة الهواء ، مختلف على المديدنة تماما حسات براحة و سكينة و قلبها تيرتاح ، تنهدات بعمق و زفرت النفس من شفايفها حتى وقف عليها النادل ..
النادل : ( شاف جهة الغروب) جيتي معاه ديريكت ، احسن وقيتة هي هادي هادي !
كلثوم ؛ ( ردت له البال و ابتسمت له) اول مرة نجي للكافي ديالكم شفت تصيورات فانستغرام و تشهيت هاد الجلسة..
صورت المنظر لي امامها .. اقل ما يقال عليه ساحر . صورات صاكها الشانيل فوق الطبلة مع الغروب و حطت الصور فالواتساب مع سيلفي ليها و هي تتشرب من كأس قهوتها .. ...
كانت مستمتعة بوقتها، مستمتعة بهدوئها و وحدتها في بعض الأحيان الإنسان محتاج يجلس وحده بعيد عن ضجيج العمل ، و روتين الحياة يسمتع بالوحدة و السكون .. و هي فعلا كانت مستمتعة حتى سمعت تيليفونها تيرن .. شافت إسم ايوب ينير الشاشة و ابتسمت بالجنب اكيد شاف السطوريات لي حطات .. ما جاوباتوش و خلاتو يتطبخ على نار هادية حتى كملات كأس قهوتها ...
كلثوم : ( خذات تيليفونها و جاوبات على الإتصال ) الو وي !!
ايوب : ( بصراخ و غضب) مااال الز*** بووووك ما تتجاوبييش ياك لبااس فييين رااك ؟
كلثوم : ( بعدات التيليفون على اذنها و رجعت حطاتو كي كمل صراخه جاوباتو بهدوء) جالسة تنشرب قهيوة و قدامي اجمل منظر فالكون!!
ايوب : ( صوته باين عليه الغضب و الجنون) يااااك ابنت الق*** و مخلياااني انا منشور تنعييط لك!!
كلثوم: ( تتلعب بخصلة من شعرها) ديزولي حبيبي ما شفتهاش!! علاش تقلقتي ؟ انا گاع ما تقلقت ملي قطعتي عليا و انا كندوي معاك!!
ايوب : ( زفر بضيق ) كتردي ليا الصرف؟
كلثوم 😞 ميلت زاوية شفتها) و انا نقدر على صرفك المنشار؟
ايوب : ياك گلت لمك ما تخرجيش لا ما گلتهاش !! و ديري لوكاليزاسيون نعرفك فين؟
كلثوم ( خذات نفس و زفراتو بقلة حيلة) هاد قلة الثقة لي فيك زادت على الحدود!! عند بالك غانخونك ولا ؟
ايوب : الى كان خوفي عليك كتسميه قلة ثقة اه الالة ما كنتيقش!!
قبل ما يجاوبها قطعت عليه ، كانت حابسة لسانها يسبو بأبشع الشتائم ، عيطات على النادل خلصاتو و توجهت لسيارتها ساقتها باتجاه البيت .. ما حتاجت تتقضى حتى حاجة كان حاط لها كل ما غاتحتاج فالكوزينة و الفريگو عامر من اي حاجة تبغيها، بدلات ملابسها لبيجامة و بدات في إعداد الطويجين لي قالها دارتو بالبصلة و البرقوق حلقات عليه مزيان و ريحتو بدات تتعطي خصوصا انها دارتو بالقرفة حضرت سلطة مغربية حاارة حطاتها تبرد و دخلات بدلات ملابسها خذات دوش خفيف و لبسات وحدة من كسيواتها البيتية لي كتعتمدهم اكثر من المنامات ... سمعات صوت القفل تيتفتح و خرجات تتنشف شعرها بالمنشفة ديال الشعر وقفت فباب الغرفة تتشوف فايوب داخل هاز فيده كرطونة ديال الحلوة ...
كلثوم : اش داكشي !
ايوب: ( شاف فيها ) حطي هادشي فالفريگو غايدوب !!
كلثوم : ( رفعت حواجبها) الحوت تاني ؟
ايوب : (مقرب لها) لاگلاص لي تيعجبك احبي ..
كلثوم : ( ابتسمت و خذاتو منو ) شكرا
دخلات للمطبخ بعد ما نطقت كلمة وحدة و حطات الكرطونة فالفريگو قبل ما تدور كانو يديه حاصروها بين صدره و الثلاحة ..
ايوب : ( رافع حواجبه) ياك لباس مالنا ؟
كلثوم : ( باستفهام) علاش؟
ايوب : بنتي ليا ما عاجبك حال!! غضبانة عليا ولا ؟
كلثوم : ( ضحكت بالجنب ) نكذب عليك نسيت ااخر مرة غضبت فيها !! و حتى لا غضبت فين غانمشي و عندمن !! فين غانعطي الراس !؟
ايوب : ( عقد حواجبه بعدم فهم و رفع كف يده حاوط خدها بلطف) طرات شي حاجة؟
كلثوم : (ابتسمت و نطقت بمرارة) عيطات ليا خالتي !! گالت ليا با مريض طاح عليه النص و بغا يشوفني !! حتى وصلوهم خبااري ا ايووب عاد تفكروني!!
ايوب : ( تحسس باصبعه خدها) بغيت تمشي تشوفي باك؟
كلثوم : ( علقت بيه عينيها و نطقت ) عقلتي اول ما تلاقينا شنو كنت تنقولك!! ( ضحكت بخفوت) يتيمة ما عندي حد !! ( لمعو عينيها بدموع) كنت تنعنيها بكل حرف (حطات يدها على صدره) جيبي هو با و مي ! نتا لي عند دابا ايووب !!
ايوب : ( بصمت وتفكير ) نوضي تمشي تشوفي باك راه إلا مات عمرك تشوفيه ! يبقى لك غير التراب اكثو ، الجيب ما يدوم و الراجل ما يدوم و الصحة براسها ما دوم من باك تعرفي العربون !! راه بنادم تيشوف شنو يدي معاه لقبرو ، فاللخر نتي لي غاتندمي و تبقى عقدة فحياتك كلها
كثو : ( عقدت حواجبها بغضب من كلامو ) آسيدي عندي راسي !! ياك ما تندخلش لك فعائلتك ؟ لي مات الله يرحمو ولي عايش الله يصاوب ليه!!
ايوب : ( بنفس عميق طول فيها الشوفة و نطق) ضبري كرك هاد الجهد لي دافعة بيه دبا غايسالي بالضعف!
كانت مناقشة عقيمة بين واحد تيحاول يقدم لها نصيحة بطريقة حبية و و بين وحدة دماغها مقفل على فكرة وحدة و الحقد على عائلتها عامي قلبها و عينيها .. بعد لحظات كانت حطات الاكل فوق الطبلة في حين ايوب خرج يجيب الخبز كي جا لقاها معرية طاجين و تزين البرقوق بالزنجلان...
ايوب : ( جلس فوق الكرسي ) اري لنا داكشي ناكلوه بلا زواق !! من الريحة باين بنين ..
كلثوم : (جلست امامه) كول بالصحة ..
ايوب : ( دار دغمة الاولى) الله يعطيك الصحة ( شاف فيها) ماكلتك زينة غير متتبغيش طيبي لنا!
ايوب : ( ضحك تيحرك راسو) مرات الحاج عندها بدل الخدامة خمسة و تطيب راسها اكثو!!
كلثوم: ( رمات شدق الخبز و جمعات الضحكة) شنو دابا تديرها بلعاني باش توقف لي اللقمة!! عارفها تطيب و شنو عارف عليها مزال!
ايوب : ( تيضحك مستمتع بغيرتها و هو تياكل) الله يهديك .. عرضات عليا ما مرة ما زوج...
كلثوم : ( شربت كاس الماء دفعة وحدة) سير سول اي واحد قول له لا قال هاد الكلام لمرتو شنو غايطرا ليه و جي رد عليا ..
رمات السيرفييت فوق الطبلة و وقفت بدون ما تكمل عشاها توجهت لغرفتها مخلياه هو تيضحااك و ياكل حتى كمل ماكلتو على خاطرو و غسل يديه و فمو عاد تبعها كيدندن باغنية من اغاني ( الواي واي ) ...
ايوب : ( غادي في اتجاهها) يا عشقي ليا وحدي ..يروح و يولي عنديي ..
كلثوم: ( شافت فيه و قلبت وجهها للتيليفون) الله يستر !
ايوب : ( ضحك و تلاح جنبها على السرير) مال الزين؟
كلثوم : ( خنزرات فيه ) سير عطيني شبر تيساع !
ايوب : ( مقرب لها وجهه) غير ضاحك معاك احبي اش جاب ماكلة الحب لماكلة مرات المرحوم!!
ايوب : ( زير على دراعها و نطق بخشونة) وااا شتييي دابا هانتي ضسرتي تاني !!
كلثوم: (زيرات النفس فيها و نطقت بغضب) جاي تقول ليا حقاا فلانة تطيب و تدير و تفعل و ترك قدااامي عيني فعينيك محشمتي ما قلتي مراتي تقلق ؟ ( ضحكت بسخرية) اوا على الأقل خبيها!!!
ايوب : ( تنهد) لي كيخبي هو لي كيدير شي حاجة ماهياش !! و انا غيرك ماتحلى لي اكثو !!
كلثوم : ( زفرت بضيق) صباغتك خليها عندك!! عارفااك نتا ولد الحراام مقطر و عارفاها هي طامعة ليا فيك !!
ايوب : (خشى وجهه فعنقها كيستنشق عطرها الأخاد و هو تيهمهم بخفوت) ولد دين الكلب ولايني مانديرش عليك الصاحبة ونتي عاطياني لامان !
ايوب : ( ضحك بخشونة و جرها جلست فوق رجولتو) اجي عند السمسار يمتعك احبي ،،،
نزل يده شحطها امؤخرتها و عاودها فالوجنة الثانية حتى تآوهت بدلال و هي تتحكك عليه ...
كلثوم:اححح
ايوب : ( خشى وجهه فصدرها عضها على وحمتها) هاد مرات الحاج عندها هاد الصدر الموشوم! ( شحطها لمؤخرتها) عندها هاد الكر المحرحر! ( تآوهت بدلال) عندها هاد الصويت المنغم لي كيخلي ز**ي كيضرب التحية و السلام
صباح يوم جديد .. يوم الأحد صباحو تتاخدو عطلة ليها و بالعشية تتمشي تطل على المحل كيف غادية فيه الخدمة و ترجع من ثاني تمشي للحمام .. ختارت تلبس اليوم سورفيت هزات تيليفونها و الكونطاكت حتى دخل عليها ايوب للغرفة..
ايوب : ( اشر لجهة الباب ) الدرية لي گلت لك مريحة برا دوي معاها شوفي واش تصلاح لك..
كلثوم: ( رفعت حواجبها و ضحكت بفرحة) جبتيها !! يخليك ليلي الحب ..
خرجات فالحين متوجهة لعند البنت في حين ايوب خرج متوجه لعمله ، جلسات حاطة رجل فوق رجل تتشوف فالبنت لي جاب لها ايوب من عند واحد من اصدقائه عنده مكتب للعاملات كانت واضح انها في سن التلاثين ، مقبولة شكلا و لباسها محتشم لابسة جلابة و شال ، ابتسمت لها و نطقت ..
كلثوم : اش سماك الله؟
.....: كريمة اختي ..
كلثوم : ( بالايجاب ) متشرفين شحال فعمرك؟
كريمة: ( بابتسامة ) عندي اربعة و تلاثين عام..
كلثوم: ( باستفهام) مزوجة اكريمة..
كريمة: ( حركت راسها بنفي) مطلقة اختي ...
كلثوم: ( وقفات مربعة يديها تطلع و تنزل فيها و تقيس) واخة .. شوفي اكريمة ، انا عندي نيشان هو نيشان اهم حاجة عندي هي المعقول
كلثوم: ( رافعة حواجبها) اممم واخة الالة هادشي لي بغيت.. مبدئيا غاتبداي معايا واحد السيمانة نجربك و نجرب خدمتك داك الساع لا صلحتي لي غاتبقاي معايا و ما يخصك خير ...
كريمة: ( بالايجاب) الله يجيبنا فالصواب اختي ...
كلثوم : المهم .. الدار نبغيها تتشعل انا و راجلي ما تنكونوش بزاف فالدار يعني غاتطيبي غير العشاء، الغدا غالبا ما تناكلوهش فالدار ، ااه ( اشرت لها باصبعها) قبل ما يجي راجلي خصك تكوني كملتي شغالك ما نبغيهش يجي و يلقاا الروينة فالدار !! و غير توجدي العشا تمشي لدارك واخة و ياريت يكون قبل ما نجيو حنا و النهار لي ما ناكلوش فالدار غانعلمك ما طيبيش...
كلثوم: ( حركت راسها) ااامم واخة راني حطيت لك مواد التنضيف كاملين فالكوزينة ..
كريمة: ( هزات صاكها) واخة امدام انا غانبدا بالكوزينة و ندوز للصالون عاد البيوت ..
كلثوم : ( هزات صاكها مستعدة للخروج لكنها رجعت عندها) اري لي لاكارت ناصيونال ديالك اكريمة !
كريمة: ( باستغراب) علاش امدام ؟
كلثوم: ( رفعت حواجبها) غانصورها تبقى عندي و منها نصاوبو لك وريقاتك ..
كريمة: ( حركت راسها بالايجاب و جبدات لها البطاقة حطاها فيدها) واخة اختي كلثوم ..
خذات منها الكارت و ابتسمت لها خرجات مباشرة من الدار متوجهة للمحل ديالها تباشر عملها .....
........ ....... ....... .......
مرت فترة على بداية كلثوم فمشروعها كانو الكوموند كيدخلو لها ما كيوقفوش كل يوم خصها الجديد، تصاميمها بداز كيتعرفو و لمستها العصرية فالتقليدي راقت اللباسة و الذواقة ، ما كانتش مقتصرة على الخدمة داخل المغرب و انما كانو تيوصلوها كوموند من الخليج و من أوروبا، هادي هي الحياة لي كانت باغياها.. تخدم و تتعب على كل فلس شداتو ماشي غير تاخدهم فابور ، هكذا كانت تتحس بحلاوتهم و انها هي لي خدامة بمجهودها و عقلها على داك المشروع باش يكبر ...
حطات القلم من يدها و شافت فالتصميم لي كانت تترسم فيه منذ ايام... ابتسمت براحة لأنه هذا بالذات لشخصية مرموقة فالخليج تيتواصل معاها فقط المساعد ديالها .. هادي غاتكون الدقة الصحيحة من بين كاع هادشي لي فات ... خذات نفس عميق و رجعات راسها للوراء تدور بالكرسي ديالها حتى دخلت عليها المساعدة ديالها. و جلست فوق الكرسي امام المكتب...
م: ختي كلثوم الكوموند ديال ديك السيدة فالعيون وجدات و رسلتها دابا ..
كلثوم: ( بابتسامة جبدات الألوان من درج المكتب ) .. ما تعطليش عليا ياك؟؟
م : كوني هانية ( ناضت وقفات و رجعت جلسات من جديد ) ااه حقا شفتي ديك الفضيحة ديال حفصة مع ديك اليوتيوبوز ؟
كلثوم : ( بعدم فهم) شمن يوتيوبوز و شمن فضيحة اختي انا يومين ما طليت فالسوشل ميديا تندخل غير لي ميساج عاودي ليا اش واقع؟
م : ( جبدت لها الفيديوهات) هانتي شوفي ويلي حطاتولها هاد الصباح فالسطل و لي جا يطل !!
كلثوم : ( تدوز من فيديو د هادي للفيديو دالثانية ) هادي خيتي لي قالت لك تدور لها بالراجل ماشي مرات داك بوصلعة؟ هادي تتعرفها جليلة ديجا خدات من عندنا و دارت لنا إشهار !!
م : ( بالإيجاب) ااايه راه راجلها لباااس عليه هاد حفصة تتموت على المشاكل !!
ز
كلثوم : ( حطات يديها على فمها) اختي باز !! ( جمعات اوراقها) ختي انا المهم عندي هو تكمل معايا الخدمة لي تخلصت فيها و نشوفو للكوليكسيون الجديدة شي وحدة اخرى واخة نعرف نجيب ولد الشينوية انا هاد صداع العيالات ما عنديش معاه!!
م : ( ضحكت ) وا هذاك ولد الشينوية فيه الصداع كثر من العيالات
كلثوم: ( ضحكت و حركت راسها بنفي) المهم فيه غا الفم العيالات السم قاطع!! ( حطات يدها على راسها بتفكير) عيطي لي على حفصة ...
م : ( خذات تيليفون )واخة ...( تتصل بيها) العلبة الصوتية ... نماريها بزوج ما خدامينش !!
كلثوم : (دوزت يدها على جبينها) شفتي لعب الدراري ها لي ما بغيناش !! ما عارفاش راسها مع من فلوسي انا نجبدهم لها من مومو دعينيها !!
م : تختي من حقك ..
ما جات فين تكمل كلامها حتى سمعو الصداع فالمحل و شي وحدة تتغوت بحر جهدها شافت كلثوم فالمساعدة و نقزو بزوج دقة وحدة تيجريو خرجو من البيرو ..
****: فاااين هي .. فاااين هي دااك خطااافة الرجااال و الله الكلبة اليووم بيااا ولا بيهااا ..
كلثوم : ( جاية اللون مخطوف من وجهها) الالة ااااالالة ياك لاباس ؟؟
****: فاااين هي دااك بنت الحرااام لي مخدمة عندك اليوووم نصفيييها لجد امها ...
كلثوم : ( قربات لها تخرجها لأن الكليان بدا يصور اللقطة ) خرجي علينا الالة من هنا هذا محل الخدمة لا عندك حساب مع شي وحدة سيري دقي بابها صفيه معاها ..
كلثوم: ( صرخت بصرامة و حدة) الالة يا تخرجي عليا يا نجيب لك البووليس هوما يخرجوك رااك هاجمة عليا فمحااالي ا الشريييفة !!
****: ( حاطة يدها على خصرها في وضعية تأهب) ماااشي غريييبة عليييك بالحق نتوووما يا البرهوووشات خطااافات الرجاال دوااكم عندي الى ما شووهت امهم راااني والدة فيا مي غا الخلااا( جمعات الدفلة و دفلات فالأرض) ييييخ تفو يخليها سلعة !!! بالحق مزال تعرفو سناااء علاش قاادة ...
خرجات من المحل مخلية موراها إعصار كلثوم شداتها الرجفة من رجليها لراسها اول مرة تتحط فهاد الموقف و كلام المدعوة سناء كيرف فدماغها هذا غير حفصة لي رافضة تفتح تيليفونها ولا تجاوب على أي اتصال لأنها شافت الفيديوهات لي حطات عليها هاد الأخيرة و تتسنى ظهورها فقط ....
كلثوم : (جلسات فالمكتب و حطات يديها على راسها) الله يا ربي اش هاد المكتوب عاد قلت الدنيا ضحكات فوجهي مالك يا زهري معاندني !!!
دوام الحال من المحال .. مثل كنسمعوه و معناه كبير ..ربي ماخلقش الدنيا الدوارة عبثا.. و انما جعل دورانها كرسالة كونية لعبادو تيشير بها لتغيير الأحوال كأننا ماشيين فحياتنا على منحنيات.. شوية تنكونو فالقمة و شوية تنطيحو فالقاع و هذه سنة الله في الدنيا .. الحياة الوردية عمرها تدوم ! و حتى حاجة ما كتستقر على حالها خصوصا اذا كانو ضايرين بيك ناس مضمرين لك على الغدر و قلة النية تتولي تتسنى في اي وقت الدقة منين تجيك و هاد المرة كلثوم جات فيها الدقة وحست بلي هاد السعادة لي كانت عايشة فيها هاد الفترة ليست سعادة مطلقة و دوامها محال...
"قبل يوم من سفر جليلة"...
ليلة كباقي ليالي شهر ديسمبر الباردة .. وحيدة فالفيلا لا حبيب يؤنس وحدتها ولا زوج يدفيها تحط عليه الراس و تشكي عليه قلبها مشغول معلق بللي ماشي ليها .. و عقلها خدام كيبحث على طريقة تخلصها من العقبة لي واقفة فطريقها ..
كانت جالسة في غرفة الإستقبال امام مدفأة شكلها الخارجي يوحي على انها مدفأة حطب مشتعلة لهب نارها يتلوى .. لكنها كهربائية.. مجرد خدعة مثلها تماما !!
صوت التلفاز لي كانت فيه اغنية حب لإليسا بصوتها الناعم العذب تتشوف فالمبيخرة لي امامها طالع منها دخان البخور و هي جالسة بكل عنجهية مغطية رجليها بمانطة خفيفة و متكية راسها على وسائد الأريكة تدندن مع الاغنية و تبتسم و هي تتذكر أيوب بكل تفاصيله الرجولية ضحكته و كلامه مشيته حتى لمسة يده عند السلام!! مهووسة به حد الجنون و هوسها اصبح كيقهرها هي بذاتها ..
خرجها من شرودها صوت صديقتها سناء لي جاية من الباب تتصرخ و تبكي بوجه محتقن باين عليها خارجة من معركة ..
جليلة : ( قفزت من مكانها) اويلي مااالك ؟
سناء : ( تتبكي و تضرب ففخاضها) اااااش درت لك اااختي جليلة ااااش درت لك حرااام هاادشي و الله تا حراام؟
جليلة: ( وسعت عينيها بصدمة و هي تتقرب لها) اويلي اش درت لك اختي مالك؟
سناء: ( تتمسح دموعها) مشاااا ليا الراااجل مشاا لي عبد الله!!
سناء: ( تتحرك راسها بنفي و هي تتبكي) كووون غير طرااات ليه !! الكلبة لي تعرفت عليها هنااا عندك ماشي حصلتو معاها!!؟
جليلة:( مزال ما استوعبت الموقف) شكون هادي ؟
سناء: ( جلست تتاخد انفاسها) ديييك الكلبة حفصة ( ضربات على صدرها) ياااااك اختي انا درت معاكم غير المزيان شريت عندكم بفلوووسي و درت لكم إشهار جاكم من عندي روتوور كثر من اي وحدة اخرى هذاا هو جزاائي ؟
جليلة : ( تتبخرها) سمعيني دابا و حلي ليا ودنيك مزياان .. داك خيتي لي مخدماها خبارها گااع عندي !! راها كانت غا موديل تلاوح من مصمم لمصمم !! دازو عليها كاملين ما خلااات لمن حلات رجليها باش غير تبان و تشهر !!! ضوسياتها الخاانزين راهم عندي و تصاورها مع السوااعدة خلااص ما نقولكش غير ما تنبغيش ندير الفتنة!!
سناء : ( لمعو عينيها و نطقت بشغف) اريهم ليا و انا نفرجك فيها!!
جليلة: ( ضربت لها على يديها) نتي راك مندفعة و متسرعة بزااف اسناء !! تحطي لها التصاور تدعيك بالتشهير مهم انا قلت لك هادشي غيير باش تكوني على بال و تعرفي راسك مع من بحال هاد بنات الحرام كيكونو مقرصاات و سمهم مقطططر !!
سناء : ( ناضت وقفت ) ولكن انا لهم بالمرصاد غير صبري عليا !!
بعد لحظات..خرجت سناء من الفيلا و هي تتوعد بالشر ليس فقط لحفصة و انما لكلثوم كذلك كلام جليلة كان ليه وقع السم على مسامعها و كانت فعلا تتقلب على شي حد لي يزيد من اشتعالها، شافت فيها من مرآة المدخل و هي تتديماري سيارتها ربعت يديها و رجعت لمكانها جلست فوق الأريكة
جليلة: ( بابتسامة ماكرة) اوا دابا غانبداو اللعب النقي !!( خذات تيليفونها و اشرت لوحدة من خادماتها) جيبي ليا شي كويس د اتاي مشحر بالتخليطة دالعشوب.( انصرفت الخادمة و رجعت تتقلب فالسيت باش تقطع بيي للإمارات) بهاد المناسبة نمشيو نزهاو فدبي خليها تشبك !!!
مؤامرات و خيانات.. كلام من هنا و من هنا كلها يلغي بلغاه سناء تحط فيديو و حفصة ترد عليها بفيديو اخر و كلثوم جالسة فالنص تتسنى الدقة منين تجيها و فعلا جاتها .. جاتها بآخر فيديو حطاتو سناء .. و لي كان فيه سب و قدف فالأعراض، حطات التيليفون فوق الطبلة و جلست فالأرض تتشوف فالفيديو ديال سناء لي كانت تتصرخ فاللايف و تبكي كتحاول تستعطف الناس الشيء لي خلى كلثوم حست بالغثيان .. حطت يديها على راسها يديها تيرجفو ..
~سناء~
السلام عليكم البنات .. طلعو لي اللايف ل ألفين باش نبدى ندوي انا اليووم جايبة لكم ضواااصا مقيييحين على مولات الشعر الأصفر و ديك الشمكااارة لي مخدمااها ... ( هازة تيليفون ااخر من غير لي دايرة منو اللايف ) بوون .. انا اليوم خلييت سنااء الكلاس .. زولت عباية الكلاس و غانلبس لكم عباااية الديگوولاص!! ديييك لالة و مالي لي دايرة ليا فيها برانسيسة و هي جاية من الكارياانات.. لالاهم حفصة لي كبرات واحد الشوية و نسات اصلها و فصلها و منين جاية ، الكلبة ديال الخلا لي تضل تنبح على لالياتها !!قالت لكم حقااا انا راجلي عاافني و كرهني داكشي علاش مشا لها!! سمعيني احبيبة انا راااجلي بيني و بينو وليدات مل شوية من الحياة الزوجية و غايضرب دويرة عند الق.حاب و يرجع لي ( ضربت صدرها و هي تتضحك) يرجع لمراااتو و عند ولييدااتو !! عند بالك من مور هاد الهيلالة غايبقى معااك ههههه ها هو نااعس فبيتوو حداااا مرااتو ياكما نضوور لك الكاميرا تشوفيه ( شربت من كأس قهوتها) هاي هاي على خويدم لالة ربات الجناح و بغات تجلس بلاصة لالاها !! انا راه ما توصلييينيش ولكن ااش نتسنااو من خااانزة و خدااامة عند خااانزة دالخلاا ديك مولات الجلالب لي دايرة ليا فيها مصممة و هي البراا و الخيط ما تعرفلهمش .. بزااف عليها و حااشا و لله تكوون خيااطة .. الخيااطة تتجييب الدغمة بعرق من جبيينهاا اما ديييك الكلبة كاانت غير مانكااان كتلااوح بين المصصمين ما خلات لمن حلاات رجليها غييير باش تشهر .. داايرة الفلووس من التقحبييين مع السوااعدة .. ضوااسااكم المقييحيين رااهم فجيبي و دعيييو ربي و طلبو السلامة معايا ما نحطكمش بالحجة و الدليل انا راااني بزاااف علييكم الكلباات نتحدااكم تلقااو عليا شي حاااجة نقييية بحال التوب الأبيض .. تخرج شي مووسخة منكم تدوي عليا غانحط لكم المااضي و الحااضر و المستقبل ديالكم اربااعة القح..اااب !!
اختفت صورتها بمعنى ان البث المباشر انتهى كانت جالسة و موسعة عينيها بصدمة ما فاهماش كيفاش و علاش و شنو دخلها هي باش تجبدها و تدوي عليها بالظلم و الإفتراء، رفعت حواجبها غير مستوعبة تتفكر فراسها من ايمتا هي خرجات مع السواعدة او مارست علاقة مع مصمم من اجل الشهرة شكت انها فعلا تدوي عليها لكنها وصفتها !!! بلعت ريقها و هي تتسمع السوارت فالباب رفعت وجهها لأيووب بلون مخطووف تتشوف فيه حتى السلام ما رداتوش!!
ايوب : اش كاين ؟ مالك!
كلثوم : ( بلعت ريقها) المودل ديالي مضاربة مع وحدة و خرجت تسب فيا تا انا دارت عليا لايف خلات فيا غير لي نسات!!
ايوب : ( عقد حواجبو) ااش هاد لعب الوليات !!
كلثوم: ( حركت راسها موسعة عينيها) هذاا ماشي لعب هاادي حرب !! باااينة شي واحد من الضوومين خلصها دير لي الشوهة!!
ايوب : ( خذا منها التيليفون بنطرة تيقلب على الفيديو و يتفرج ) شفتي البروجيات دالخرا و عالم القح..اب فين وصلنا اكثو؟
كلثوم: ( ناضت وقفات) تا شمن عالم القح..اب انا هادشي خشاوني فيه بلا خباري فين عمرك شفتيني معمرة مع شي وحدة من هاد العالم انا خداامة على راسي و كافية غيري شري اش درت بالسااالامة گااع باش نتسمى قح..بة و تقال عليا هاد الهضرة كاملة واش انا ماشي من حقي نكبر سميتي و ندير مستقبلي ؟؟
ايوب : ( عقد حواجبه و رمى لها التيليفون) مااشي مع بنات الق..حاب !! كون دخلتي سوق كرك ما يوصلكش صهد الفران!!
ايوب : ( ميل شفته باستهزاء) عندك شي دليل باش دعيها حتى سميتك ما ذكراتها؟؟
الدنيا ضارت بيها حاسة بقلبها غايخرج من مكانه احساسها الآن لا يوصف .. شنو غادير فين غاتمشي و اشمن باب غاتقصد !! حياتها عاد بدات تتعدل و تقااد و هاهي الآن تتنهار امامها ... قذف المحصنات.. التشهير .. هادو كاملين تهم تقدر تدعيها بيهم لكن شنو هو الدليل و هي كانت فالفيديو متعمدة ماتذكرش اسمها ولا اسم محلها !! الدنيا دارت بيها و قلبها تزير بقوة الضيق لي تتحس بيه ...
كلثوم: ( وسعت عينيها بشراسة و نطقت بحدة) شنو زعما !! غايديرو فيا ماعجبهم و نتا غاتبقى واقف تفرج؟
ايوب : ( جلس فالكرسي المقابل لها و نطق بتهكم) اش دخلني انا فتخربيق الوليات؟
ايوب: ( نطق ببساطة و هو تيحط سيجارته ففمه شعلها و امتص سمومها) مالك صغيرة عليها ولا حمقة!! كيما خديتي القرار تحملي مسؤولية هاد القل..اوي ديال العيالات ما دخلينيش فيه انا !!
كلثوم ( ضحكت بغضب و نطقت ) والله ما متيقة وذني هههه واش نتا نيت هذاا غاتولي نتا وياهم عليا غاتخلى عليا ايوب و تخليهم تيقطعو فلحمي؟
ايوب : ( دوز يده على لحيته و زفر الدخان) اش ندير لك؟
كلثوم : ( هزات التيليفون و تمت غادية بخطوات غاضبة للغرفة) وااالو مادير ليا حتى حاجة..
كلثوم جلست تترعد وتبكي وهي تتشوف اللايف تبراطاجا وتدخل واتساب تدور على معارفها تتلقاهم حاطين غير حشيان الهضرة عليها كأنها البارح حبيبتهم و اليوم عدوتهم الكل قلب عليها.. دخلت عند جليلة تتصل بيها ولكن ما من مجيب !! حست بصحتها تترعد و دماغها حبس ما بقاتش قادرة تفكر و سؤال واحد تيدور فراسها ! واش حتى تتضحك لها الدنيا و تخسر ؟ واش هدا كولو حسد و غيرة ؟!
كثو : (نطقت بدموع ) ما غاديش نسكت ليهم و القانون كاين فالبلاد.. ما عايشينش فغاابة ..!
ايوب : ( نطق بتهكم ) القانون لي جبد لهم شكون هو حمزة مون بيبي يجبدو ليك شكون مول دعوتك!!
كثو : ( بنبرة مرعودة رمات التيليفون و جلست في الأرض ) الى مكانش شي حد من ضومن تكووون هي ...عارفااااها !! ومتأكدة منها ؟ مرات الحاج
ايوب : منك ليهاااااا ( هز السورات و التيليفون و ناض خارج ) النهار الأول مرجعاني انا ولد الكلبة و واقف ليك فرزقك ؟ وها الشرْكة مع مرات الحاج لگاي !!
موشومة الصدر الجزء 22
محتوى القصة
خرج و خلاها جالسة فمكانها تتشوف فيه حتى خرج من الباب و ردخو موراه قفزت من مكانها و سمعت البنت تتبكي ناضت عندها تتهزهز لها الكونة حتى غفات ..
لطيفة: يعطيك الگرد فدوك اليدين !! دودو ابنتي دودو قهرتيني نتينا و باباك !
مرت عليها ليلة كحلة بالتفكير عقل يديها و عقل يردها، خايفة يكون مشا يدوز ليلته مع شي وحدة .. اكبر مخاوفها هوما منير يخونها او يتعرف على شي وحدة اخرى و هادشي اكيد غايجي فاطمة من الجنة و الناس و كيف ما كانت هاد المرا غاتقبل بيها فقط ضد فيها ... غفات بقوة العياء لي كانت فيه و هي تتفكر و تخمم فين يكون مشى ما حسات براسها حتى طلع الصباح فيقها غير صوت فنة لي مفيقها الجوع ..
هزاتها بين يديها تتعطيها ترضع ، شافت جهة منير لقاتو ما كاينش حسات بغصة فحلقها ، خوفها غايتحول لحقيقة و هاد الحقيقة غاتآديها و غاتضر حياتها و مستقبلها ، تنهدات حاسة بالبكية لا هي قادرة تتصل بامها تشكي عليها ولا هي قادرة تنزل تتشكى منو لفاطمة اكيد غاتشفى فيها و تلومها..
لطيفة: ( دوزات يديها على راسها و مدت اليد الاخرى هزات بيها التيليفون تتصل بمنير) فاين نتينا يا هاد الرجل !! الله يا ربي الحبيب غاتشفي فيا العدوو اذااا عملتيييها و خنتيني عووومرك تشووف وجهي ولا وجه بنتك ..
قبل ماتكمل كلامها قطع عليها ، شافت فالتيليفون و هي تترجف بغضب رماتو و نطقت بخفوت ...
لطيفة : قطاااع علياا ولد الحرااام!! قطااع عليااا !!
.....للحظات بقات جالسة فمكانها تتستوعب هادشي لي وقع ، حتى النعاس نعساتو مخربق و هي تتفكر و تخمم فين يكون مشى ،المكان كان خالي بجنبها شافت فبلاصتو و حطات فيها فنة دارت لها المخاد فالجنب و خلاتها تتلعب بالسكاتة ديالها ناضت غسلات وجهها و رجعت تدور فالغرفة و هي هازة التيليفون ، رفضات زوج طلبيات من لي جاوها كانت حاسة بعقلها طاير و ما معاهاش كيفاش غادير تخدم و هي مركزة مع حاجة اخرى !!
تنهدات بألم ما عندهاش شي حد آخر تلجأ له غير كلثوم شافت فالساعة كانت العاشرة اكيد غاتكون فاقت ، فالحين اتصلت بيها و يديها كاملين تيرجفو ..
لطيفة: وي خيتي كيف نتينا لباس كيف عامل راجلك لباس عليه ... خااايلله يا الحبيبة سوليه اذا عارف منير فين راه راني مشوشة عليه !!
كلثوم: ( باستغراب) غير بشوية عليك مالو منير؟
لطيفة: ( عينيها دمعو) البارح تشادينا انا وياه خرج بالليل مزال ما رجعشي !! اتصلت بيه و قطع عليا !!
كلثوم: ( تنهدات) ناري يا ختي نفس الفعايل كل مرة علاش دابزتو تاني !!
لطيفة : ( مسحت دموعها) من بعد نقولك .. سولي ليا ايوب الله يسهل عليك؟
كلثوم : ( حطات التيليفون تتكلم مع ايوب ) لا قالك ماشافوش ايوب راه بايت فالدار ما كانش معاه.
لطيفة: ( تضرب على فخاضها) اوعدييي عملهااا الملعوووق بااايت عند شي وحدة !! اوعدييي اوعدييي !!
كلثوم : ( ضحكاتها بهضرتها لكنها شدات راسها و نطقت) اش درتي ليه المسخوطة؟
لطيفة : ( تنهدات تتبكي ) انا عييت وااش انا ما نعيااشي !! عيييت و هو بغا يعمل معايا داكشي !!
كلثوم: ( طلقت ضحكة ما قدراتش تحبسها) ويلي هادشي فيه عييت ؟؟ ملي ديري معاه داكشي عاد ترتاحي !!
لطيفة: ( حست بخدودها اختقنو) الله يمسخكم نتينا ويااه !!
كلثوم : ( مسحت عيونها) الله يا ربي غاتقتليني بالضحك.. ديها يا الزغبية فراجلك لا كنتي تتبغيه !!
لطيفة: ( تنهادات و جلسات فوق السرير جنب فنة) شني نعمل كونت عيااانة اصاحبتي !! النهار كامل و انا فليكوموند من هادي لهادي و العايلة تاهي زايداني راني بشر ضهري تقسم لي !!
كلثوم : اوا شدي كوموند على قدك ولا جيبي شي وحدة تخدم معاك ديري نتي وياها نص بالنص .. راجلك عندو حق فيك حتى هو ما تنسايش ماشي كل مرة عيانة تهلاي فراسك ملي يجي يلقاك قدامو نوارة ماشي فولة!!
لطيفة: ( شافت فالمراية المقابلة معاها و شافت حالتها بزيف حياتي و البينوار) لهلا يوريك حالتي !!
كلثوم : اوا لا بغيتي تقضي عليه گاع لبسي النمر ! يطيح ليك بالعضام عمرو يشوف برا!!
لطيفة: ( وسعت عينيها) ما عنديييشي !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت و نطقت) صيفطي ليا العنوان ديالك بالكامل مكتوب و نكوموندي لك واحد الكسيوة دالنمر من داكشي لي تبغيه خاطرك توصلك تا لباب الدار ..
لطيفة: ( بالدموووع) يرحم باباااك !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت) شفتي داك منير راه بايت غا عند امو ( ما قدراتش تحبس الضحكة) صونا عليه ايوب دابا راه غا تحت منك هههههه
لطيفة: ( ضربت على فخاضها) اوعدي غاتعمرو عليا!! ياااربي الحبيب هاد الرجل غايحمقني !!
كلثوم : ( بمزاح) وا سيري ضوري ليا بالحالة بين ما جا و نساي عليا شوية الخدمة وليكوموند !!!
لطيفة: ( بشكررر) الله يرحم باباك يخليك ليلي الغزالة !!
كملت الاتصال مع كلثوم و توجهت مباشرة للبلاكار ديالها خذات بيجامة حريرية لبساتها و وقفت امام المراية فتحت شعرها و زولت له الباتشا خلاتو على طوله مقاد و مصاوب ، وضعت مكيااج خفيف و جلست تتسنى منير حتى سمعت المفاتيح فالباب ، قفزت من مكانها متوجهة لعندو ..
لطيفة: (عاقدة حواجبها) فاااين كوونتي الليل كلو طيرتي ليا النعاس من عيني؟ ( تتشمشم فيه) فاين بتي ؟
منير : ( عاقد حواجله و نطق بجفاء) ما عرفتيش زعما فاضحاني مع صاحبي و مرتو ؟
لطيفة:( هزات كتافها) نتا لي دوااختيني ؟ و لاش طافي عليا التيليفون فالصباح؟
منير : ( خلاها و دخل ) مابغيتش ندوي معاك !!
لطيفة : ( قربت له و شدات له دراعه و نطقت بعيون مدمعين) ياااك شني عملت لك؟؟
منير : (تنهد كيشوف فعيونها لي مذبلاهم امامه)، مغلفة ليا كي البصلة هادي سيمانة فينما نبغي نقرب ليك عيانة عيانة واش نمشي نفسد ولا كيفاش !! كون غير تعطيني خاطري !!
لطيفة: ( قربت له و عنقاتو حاطة راسها على صدره) صافي ساامحني..
منير : (همس لها بطريقة خلات قشعريرة تسرى فذاتها) ما بيناتناش هاد التخربيق ولايني راني باشار دم و لحم راعي ليا شوية!!
لطيفة: ( طلعات راسها شافت فيه ) واش بغيتيني نحبس الخدمة دبصح؟
منير : ( نطق بنفي) جامي نمنعك من حاجة بغيتيها !! ولايني خدمي على قدك عندك بنية و دارك محتاجينك صبري شوية نشوفو شي محل على قد الحال ندير لك لي بغيتي !!
لطيفة: ( وسعت عينيها) دبصح؟
منير : ( بالإيجاب) غاندوي مع ايوب يشوف لك شي محل صغير فبلاصة زوينة تبداي فيه نشوفو شي وحدة تخدم معاك..
اجمل لحظة ممكن تمر على الإنسان هي لحظة تحقيق احلامه .. اللحظة لي تيحس فيها انه السبب علاش تخلق هاهو تيحققو ، تيحس انه وصل لطريقه لي من المفروض يمشي فيها من الأول ، احيانا كتكون الطريق وعرة و كلها مطبات لكن بمجرد ما تتوصل لحلمك تتحس بلذة الإنتصار ... و ما أجملها هاد اللحظة و ما اجمل الشعور بها ....
هذا هو شعور كلثوم و هي تتشوف الطريق منبسطة امامها .. جليلة تحطات عليها فحال درهم الحلال ، نسات كل شيء ، او يمكن تناست انها كانت عارفاها تدور بأيوب ، من أجل مستقبلها من أجل حياتها لي كانت تتمناها تناست كل شكوكها و نفضتهم من راسها محاولة تركز فقط على حلمها خصوصا انها بسبب جليلة حطات رجلها في اول درجة فسلم نجاحها ...!
الأيام تمر و مع مرورها كانت كلثوم منغمسة في التوجاد ، سلمتها جليلة زمام الأمور و فكل مرة كانت تتسمع منها عبارة وحدة فقط "لي بان لك ديريه انا تنتيق فذوقك" كانت سلسة في التعامل معاها و مخلياها دير لي بغات هادشي علاش هاد الشراكة فنظرها غاتنجح بينهم ...
مرت "أربع شهور" .. كولشي كان واجد التكاشط و القفاطن و حتى الجلالب كانو من ضمن "الكوليكسيون" ديالها العصري ممزوج بالتقليدي لمستها الإبداعية ماخطات حتى لبسة من اللبيسات لي وجدو اما المحل لي كان اقل ما يقال عنه اتوليي كبير فيه مكان العمال الداخل و على برا كانت الواجهة الرسمية لي غايتعرضو فيها اللبيسات، المكان سماتو على اسمها بدون اي اعتراض من جليلة بالعكس كانت المساند لها و كتزيد تشجعها ، كان عبارة عن فيلا فواحد من ارقى الأحياء ، خذا تجهيزها و تشطيبها اكثر من شهرين و لي تكلف بيها ايوب جاب لها العمال لي غايخرجو لها احسن شغل كيف ما بغاتو و تخايلاتو لأنها كانت مشغولة ما بين الخدمة و التصميم ديال المحل من الأثات و الديكور ، كولشي على ذوقها كانت هي الواجهة و جليلة تتخلص في الخفاء ..!
مدخل الفيلا كان بحديقة كبيرة تضم مجموعة من الورود و النباتات النادرة كولشي صاوباتو على حقو و طريقو بالغالي و جابت حتى لي يعتني بيه ... اليوم كانو آخر التجهيزات، آخر اللمسات و آخر شيء غايتحط فالمحل بعد الملابس طبعا العمال طلعو البانو و هي واقفة على برا تتسناه يطلع حتى صاوبوه فوق الباب و فتحو الضوء بان اسم "كثو" لامع كيف ما كانت تتخايلو خصوصا أن الضلام بدا كيطيح و الأضواء زادوه جمالية على جماله ، اللوگو ديالها كان مبتكر بطريقتها و مختلف على البقية الشيء لي خلاه يزيد يبان اكثر ، حطات يديها على فمها و هي مبتسمة و تتشكر المعلمين لي وقفو لها على شغلها .. خذات نفس عميق حاسة براااحة و شوية دالتوثر لأن الغد غايكون الإفتتاح .. بقات جالسة شادة التيليفون و تتصور لقطات من المحل و تحط السطوريات فالأنستغرام ...
كلثوم : ( خذات التيليفون تعمل سطوري بوجهها خذات نفس عميق و ابتسمت قبل ماتضغط ) السلام عليكم ... اول مرة تنهضر فالسطوريات كيف دايرين لباس عليكم .. نتمنى تكونو فأحسن الأحوال .. الصراحة مزال ما عارفاش شنو نقول لكن لي بغيتكم تعرفوه من هاد السطوري انه اخيييرا المحل وجد و الإفتتاح غايكون غدا إن شاء الله و كولكم معروضين مرحبا بيكم ..!
حطات السطوري و حاسة بيديها تيرجفو بقوة الفرحة غمضات عينيها ماحسات حتى وقف عليها أيوب و تحنى قبل شفايفها خلاها تقفز من مكانها ...
كلثوم: ( ضرباتو لصدره) خلعتييييني !!
أيوب : ( رفع حواجبه) شكون لي غايبوسك العساس مثلا؟
كلثوم : (هزات كتافها) و انا عرفت ( قربت له و ابتسمت ) كي جاك البانو ؟
أيوب : ( تنهد) سميتك منورة اكثو ديالي !! ديما منورة فگلبي !!
كلثوم : ( ضحكت بدلال و شدات فدراعه ) ما تصورش شحال فرحانة ..!
أيوب : ( حرك راسو ) ما مشيتي تا درتيها !!
كلثوم : ( خذات نفس عميق و زفرت ببطئ) الحياة تتبغي شوية دالمغامرة ..!
أيوب : ( ضرب انفها باصبعه) الحياة بنت القح..بة و تتبغي لي يكون على بال !!
كلثوم : ( حركات راسها بالإيجاب) ما تخافش كثو ديالك على بال احبي و زايدوون اااش عند المقص ما يدي من الضس؟ هادشي كلو بفلوسها و الله يطعمنا حلال !!
أيوب : ( ضحك تيحرك راسو) زيدي وكان .. اش عشانا اليوم ؟
كلثوم: ( قربات له تتعدل ياقة قميصه و نطقت بغنج) الحووت احبي !!
أيوب : ( رفع حواجبه و صغر عينيه) كي درتي لها ؟!
كلثوم : ( ضحكت بمياعة) مشهياه .. قربت له قبلت عنقه بحرارة) و مشهياك!!
أيوب : ( زفر بضيق و نطق بصوت خشن) ما بغيتيش دشني هاد المحل بشي ح*وية معتبرة؟
كلثوم : (ضربت صدره بقبضة يدها و هي كضحك) بعد الكاميرات !!
ايوب : ( زير على يدها جارها معاه) نتي لي جبدتيني ما نسمعكش تگولي باراكا ولا عييت!!
كلثوم : ( ضحكت بصوت مسمووع رنان فالارجاء) وا دينا ناكلو بعدا !
توجهو مباشرة لمطعم خاص بالسمك كلاو منو و منها شدو الطريق متوجين للدار حتى وقفاتو كلثوم ..
كلثوم : ( شافت فيه برجاء) العااار رجع لعند داك السوري جيب ليا مهلبية و كنافة ...
أيوب : ( رافع حواجبه ) شوية لباس حتى وصلنا للدار ؟
كلثوم : ( دبلت له عويناتها) عافااك احبي مشهياااااه!!
أيوب : ( دور الفولون و رجع فطريق المحل لي طلبت منه) اودي راااك نتي المهلبية وغاتحمقي ديلمي معاك!!
بعد مرور ساعة .. وصلو للدار تلاح ايوب فوق الكنبة كيخربق فتيليفونو في حين كلثوم خذات بيجامتها و دخلات للدوش خذات حمام خفيف و خرجات تتدندن مع اغنية كانت مشعولة فالتلفاز ، جلست فكرسي الكوافوز تتسرح شعرها و تنشفو بالفوطة في حين ايوب بقى كيشوف فيها، تذكر اول لقاء ليهم اول ما طاحت عينيه عليها ، كانت كيما وصفها فديك اللحظة ( فراشة وسط الورود) ...تذكر كيفاش وقف جامد للحظات كيدقق فيها النظر، جمالها خطفو من النظرة الاولى لكن ملي تعرف عليها و عرف طباعها خذاها تحدي و كان غافل عن قلبه لي كل ماهو غادي كيزيد يغرق فيها اكثر و اكثر ...
لاحظات كيف كان ساهي فيها صغرات عينيها و وقفات و هو مزال متبع لها العين فكل تحركاتها حتى نصلات ملابسها كاملين و خذات قطعة طيراتله العقل من مكانه لبساتها على اللحم ....
دوز عينيه ببطئ فوق جسدها كيتفحص جمالها بأعين تلتمع بالجوع والشغف كيشوفها امامه بكل هذا الجمال عينيه تتشبع بكل تفصيلة صغيرة منها ، كانت الكسيوة لي ختارت تظهر مدى جمال جسدها و روعته.. انتفض وقف من مكانه كيقرب لها بخطى ثقيلة حتى وقف امامها ...
أيوب : ( بصوت اجش من اثر العاطفة) شي نهار تقتليني بهاد النمر المقنع !! منين كتجيبي هادشي كل نهار الجديد !!
كلثوم : ( لمعو عيونها و ضحكت بخفة و هي تتقرب حطات يديها على كتافو) عجبك؟ عندي سطوك المنمر كل نهار نجبد لك وحيدة !!
ايوب : ( ضحك بنبرة خشنة و نطق بصوت اجش و هو تيتحسس خدها بيده ) اودي لي لبستيه يجي عليك و بلا شراوط تجي حسن !!
كلثوم : ( ضحكت بميوعة و نطقت بدلال) لا نخليك نتا تحيد لي هاد الشراوط!!
مابقاش كلام يقدر يرد بيه على كلامها جاء وقت الفعل قبلها بشغف و عمق كما لو أن حياته تعتمد على ذلك ...
كلثوم : ( فصلت القبلة و شافت فيه ) نهار نمشي عليك تحماق المنشار!
ايوب : ( زفر نفس سخونة و نطق ضاحك) نجيبك من تحت الأرض الزوينة !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) عارفاك تقد عليها و يدك ف فم كلشي !!
ايوب: ( ضحك تيحرك راسو و غمزها) تا نتي ما تقديش على الفراق اكثو ( حط اصبعه على قلبها) هذا تربط راك عجينة يدي و عارفك مزيان !!
ميلت شفتها للجنب و كبثت كلامها لي كانت غاتقول ..خيم الصمت على المكان خلاو عيونهم فقط لي يتحذثوحسو بهدوء و استقرار فأنفسهم
دوز يده على خدها و عاود قبلها قبلة طويلة عنيفة كلها شغف حست بالسخونية طالعة معاها اما هو لي خلاه له جسدها الفاتن كملاتو ليه بيديها لي كيدوزو على عنقه برقة خلات رغبته فيها تزيد اكثر ، مجرد قبلة عادية ما كانتش كافية ليه كان باغي اكثر و أكثر اصابعه طلعو للصميطات ديال الكسوة لي كانت لابسة تينزلهم من كلا الجانبين ، عضها من شفتها السفلية حتى تآوهت و دخل لسانه كيتسارى داخل ثغرها بنهم شديد و هو كيزيد يقربها لصدره حتى مابقاش بيناتهم و لو انش واحد ....
دوز يده على خصرها كيتحسسها و اليد الاخرى نزل بيها لمؤخرتها كيقرصها و يزير عليها بقبضة يده. كانت مثاالية ليده بطريقة غير طبيعية و ملمسها بالنسبة له كالهلام و نعومتها خيالية كأنه كيلمس قطعة من السحااب خلاتو غارق فيها و عينيه مغمضين بانتشاء...في حين هي تتعطيه لسانها و تحل فمها مخلياه يلعب بيه كيف بغااا حتى عضو لها ..
كلثوم : ( حست بطعم الدم فثغرها تآوهت بألم و شدت فمها .. ) ناري على مسموم!!
ايوب : (نزل لها الكسوة كاملة و هو تيفك ملابسه) مزال ما شفتي والو السم هو لي غايطلع معاك دابا!!
ضحكت بصوت ناعم و هو كيقرب لها اكثر بعد ما زول كل ملابسه ،غمضات عينيها عضت شفايفها بوجنتان تشتعلان من هذا القرب المرهق بينهم، رجع وضع شفايفه فوق ديالها في حركة سريعة كانت قبلة ناعمة وبطيئة دوزات يدها على صدره و هي تتبادلو القبلة بكل شغف وفي أقل من ثانية حملها من رجليها دورهم حول خصره و سند ظهرها على الجدار و سند يده عليه و الاخرى انتقلت تدريجيا من فخضها لمؤخرتها
ايوب : هادشي عندك غادي و كيترتش اكثو!!
كلثوم : ( فتحت عينيها و شافت فيه) غلاضيت ؟
ايوب : ( ضحك بخفة و شاف فصدرها و الوحمة الحمراء لي فيه) هاد المحلابة غادية و كتفيض!! (نزل يده لخصرها ) هذا كينقص غايرجع خاتم !! ( حرك يده لمؤخرتها الكبيرة) و هادي معذباااني اكثو !! هازة ماهاز گلبي من جيهتك !
كلثوم : ( ضحكت بدلال عاجبها زينها) قول ماشاء الله !!
ايوب : ( عضها فصدرها) الله يحجبك اموشومة الصدر !
وجه اصابعه لعضوها الحميمي و حس برطوبتها ، طلقت انين بصوت مايع كأنه تردد فالغرفة كاملة
كلثوم : ( شدات راسو بين يديها و نطقت بدلال) خشييه الدااخل محتاجاااه احبي !!
زاد حرك اصابعه ضد انوثتها اكثر على شكل دوائر ماقدراتش تتحمل لاحت راسها على كتافو و و هي تتلهث فأذنه ، حاس بشعورها و هي بين يديه الاان و كل ما هي تتزيد تنين و هو تيزيد فوثيرة تحريكه لأصابعه نارها المحمومة وصلاتو الشيء لي خلاه يدخل اصابعه بزوج دقة وحدة داخل انوثتها حتى صرخت و اهتزت كاملة منزلة ماء شهوتها على اصابعه ...
ايوب : ( كيلهث بعذااب) بصحتك الاول!!
هزها بين يديه و رماها على بطنها فوق السرير صرخت بهلع و ناضت جلسات على ركابيها و يديها امامه لكنه ابتسم بمكر و جر لها رجليها جمعهم جات ناعسة على بطنها و هو تسلقها و جلس على رجليها كيدوز عضوه على مؤخرتها يديه و يجيبو حتى وصل لأنوثتها ..
ايوب :نغمس؟؟
كلثوم: ( رقصت مؤخرتها ضده و نطقت بضحكة ) غمس و كول احبي بالصحة و الراحة !
اندفع داخلهاا دقة وحدة شهقت و نزلات جبينها على يديها فوق الفراش .. شعرها منتشر امامه مثل غروب الشمس، مثل نهاية يوم قديم .. تحرك بداخلها فالاول ببطئ كيتذوق الشعور برطوبتها الحريرية حول جسده الذكوري و هي تتآوه و تنين بصوتها الناعم و نبرتها المايعة ...
قبل عنقها من الوراء و هو تيتحرك داخلها و نازل بقبله على عمودها الفقري و كيستنشق رائحة عطرها الحلوة و المشرقة المألوفة
كلثوم : ( تآوهت بألم كي حسات بيه كيزيد فالوثيرة) حبييي بدل البوزيسيون ..
ايوب : ( كيضرب بدون توقف) هادي مخيرة!! ( شحطها لمؤخرتها) رخفي ينعل ديلمك غاتقطعيه؟
كلثوم : ( زادت زيرات عليه و ضارت شافت فيه بتحدي) بدل و نرخف !!
دورها على ضهرها و فالحين حاوطات خصره برجليها و بدا كيدخل رجولته لوكرها ، تأوهت ومدت يدها إلى الأسفل جذبت رأسه لمستواها ، شافت فيه بنظرة عميييقة فعينيه مباشرة قبل ما تقبلو ، كان فمها حلو بالنسبة له و ناعم معطر بأحلى النكهات و مكانش كيتعب من تقبيله.. كملو ليلتهم و كانت ليلة من لياليهم الحمراء لي دائما تيلقاو فيها طريقة للتجديد لي يرضي كل واحد منهم و يطردو الملل من علاقتهم ...
ترمات كلثوم على صدره و هي كتلهث حاسة بقلبها كينبض بسرعة .. حطات راسها جهة قلبه لي ما كانش افظل حال من ديالها .. دوزات صبيعات يديها على الشعر المرشوش فصدره في حين هو يده كانت محاصرة ذراعها...
كلثوم : زعما ختك ما لقاتش شي نهار اخر دير فيه الخطبة غير نهاري ؟؟
ايوب : ( زفر بضيق ) لاش هاد الهضرة ؟
كلثوم : ( خذات نفس عميق) بغيتك تحضر معايا فالافتتاح ماشي من حقي ؟
ايوب : ( تنهد ) ما تكونيش طماعة اكثو وقفنا معاك حتى وقفتي البروجي ، غدا ديال الخوادرية ؟
كلثوم: ( تهزات من مكانها و تسندات على صدره) كيفاش طماعة؟ حيت بغيت راجلي يكون معايا !! انا عارفاها دارتها ليا بلعااني عارفة نيتها!!
ايوب : ( دوز يده على وجهه) الله يهديك اكثو !!
كلثوم : ( ضحكت بنرفزة) غدا ماشي غير الافتتاح !! عيد ميلادي و نتا ناسيه؟
ايوب : ( ضحك و على راسو للفوق ) واش دايرة ليا فاصل النكد مور الح،وا ولا؟
كلثوم : ( ناضت جلسات ) لا ما نكدش عليك اخويا غاندوز الافتتاح ديال راسي راني مرا و قادة !!!
ايوب : ( فتح المجر لي جنبو خذا منه مفتاح سيارة) ها الكادو ديالك !!
كلثوم : (شافت بنص عين ) اش هادشي ؟
ايوب : ( رمى لها الكونطاكت شداتو بين ديها بزوج ) مانساش نهار تزادت المهبلاني ياك هادشي لي كنتي مصدعاني عليه؟
لباسها كانت تتحاول ما امكن تخليه محترم و ما يكونش معري ولا كيبين لها لاطاي تحت طلب أيوب لي ما كانتش باغاه يتعصب خصوصا فهاد الفترات لي كانت فيهم تتوجد لمشروعها ، دائما ما تتختار ملابس انيقة و في نفس الوقت مستورين يمكن تيجيو عليها احسن من الملابس الفاضحة و هذا سبب من الأسباب لي خلاها تقتنع بيهم اكثر ، دوزات نهارها ما بين الصالون و المحل ديالها لي كانت مخلية فيه الخداما و المساعدة الشخصية ديالها كذلك التريتور لي كان تيوجد لها المكان المخصص للبوفيه .. الليلة خصها تكون لامعة و غير كل الليالي لازم المحل يولي على طرف كل لسان لهذا اختارت ان الافتتاح ما غايكونش مجرد افتتاح عادي.. غايحضرو مشاهير من السوشل ميديا و كذلك الصحافة لي غاتكون حاضرة قبل الكل ....
بعد ما اطمأنت ان كل شيء كان هو هذاك توجهت للصالون لي كانت واخدة فيه مكانها لأنها جات قبل صاوبات اضافرها و الآن راجعة تعدل مكياجها عند الميك اب ارتيست ... كان مكياج يبرز لها الملامح اكثر من انه يزينها لعبات على العيون لي سحبتهم بطريقة جميلة اما الروج فكان فاتح بلون بارد من ألوان النيود .. يومها كان حافل لدرجة رجليها بمجرد ما وصلت للدار حطاتهم فماء ساخن و ملح للرجلين سحب منها التوثر و العياء ...
ايوب : ( وقف موراها كيعدل بدلته) مزال ما غاتمشي للمحل؟
كلثوم : ( حركت راسها و هي تتحس بيديه كيمسدو عنقها و اكتافها) غانلبس و نمشي ...
ايوب : ( عقد حواجبه و زير على كتافها بين اصابعه) ما نشوفكش محيحة فشي كاميرا هاني علمتك كولشي كيوصل !!
كلثوم : ( ضارت شافت فعيونه مباشرة) ما نفرحش براسي؟
ايوب : ( رفع حواجبه) فرحي و حيدي عليك التقحبين !!
كلثوم : ( قلبات عينيها و شافت امامها) قلت لك زيد معايا ما بغيتيش منها الناس تعرف عليك منها تحضيني!!
ايوب : ( ميل شفته) انا ما عندي ما ندير بالناس .. كحل الراس طلع ليا فك..ري ... و داك الكاميرات ديالك انا را ما نبانش فيهم خاطيني !!
كلثوم : ( هزات كتافها) بغيتك تكون فكتافي و صافي !!!
ايوب : ( نزل قبل راسها) انا ديما فكتافك ولايني مور الكواليس ماشي قدام بنادم!!
اكيد ما غاتكملش هاد النقاش لي لا جدوى منه .. فنظرها هو اختار اخته و فظلها عليهت لكنها اكيد ما غاتقولش هاد الكلام و تفتح جروح قديمة و صداع ما عندها ما تستافد منه ، وهيبة لعبتها صح و ما خلاتش لها منين دوز لأيوب لأنها تتبقى خطوبة اخته لي كيعتبرها ابنته اكيد ما غايخليهاش فنهارها....
كلثوم : ( مسحات رجليها و وقفات) غانلبس و نمشي نشوف فين وصلو على ما يجيو ناس !!
ايوب : ( كيرش عطره ) غانسبقك كي نسالي ندوز عليك
كلثوم : ( شافت فيه و رجعت جبدات فستانها حطاتو فوق السرير) وااخ...
خرج ايوب توجه لدار خيرة زربان لأنه تعطل عليهم و بداو يتصلو بيه في حين كلثوم عاد لقات حريتها كي خرج .. لبست فستانها لي كان من تصميمها .. لونه فقط كفيل انه يطلعها اميرة كان واسع و محتشم متبت بالايسطراس ... لبسات معاه صندالة طالون باينين فيها صبيعات رجليها مصبوغين باحمر دم الغزال ... رشت مجموعة من عطورها كيليقو على بعضهم و لبست اكسيسواراتها لي كانت موجداهم من قبل ... شافت حولها تتحس بالوحدة حتى ففرحها بوحدها. بدون عائلة و صحاب .. نفضت افكارها المزعجة لي غاينكدو عليها فرحتها و ابتسمت لانعكاس صورتها فالمرآة بفخر ...
كلثوم: اش عندو ما يزيدني كحل الراس ؟ الله يخلي ليا دراعي و صبيعاتي لي كيخرجو هاد الفن !!
وسعت ضحكتها و ناضت هزات صاكها حطات فيه مستلزماتها و الكونطاكت ديال السيارة نزلات مباشرة بعد ما سدات الباب مباشرة للباركينغ فتحت السيارة لي كانت حمراء من نوع peugeot 508
غادية فالطريق بالسرعة المسموح لها بها في اتجاه المحل ديالها و هي كاتغني مع الأغنية لي طالقة حتى وصلت كان كل شيء جاهز .. الدقايقية فالباب تيوجدو، بلاصات السيارة امام الباب و نزلات مزامنة مع جليلة لي حتى هي كانت نازلة من البورش ديالها...
جليلة: ( وقفت تتشوف فيها باستغراب ..) بالصحة الطونوبيل كريتيها ؟
كلثوم : ( رجعت شعرها للوراء بدلال شافت فالسيارة ورجعات شافت فجليلة بابتسامة و نطقات ) الكادو ديال لانيفيغسيغ ديالي هذا ( ابتسمت ) من ايوب الله يخليه ليا
جليلة: ( انسحب اللون وجهها مع انها حاولت ما تبينش ضحكت ضحكة صفراء) بصاح ... الله يخليه ليك ..!
كلثوم : ( عاقت بيها تتغلي من الداخل .. تقدمت جهة الباب ) امين اماشيغي ..( ضارت عندها بابتسامة خفيفة). الله يجيب لك شي واحد بحالو يعوض لك گاع لي فات !!
بادلتها جليلة الابتسامة لكن ابتسامتها هي كانت كلها حقد و غل النار كتغلي داخلها و قلبها شاعل كأن بركان غاينفجر داخله، ماشي كلثوم لي غاتنتصر عليها من اول جولة زيرات على اسنانها و هي تتشوف فيها من الفوق للتحت اقل ما يقال عليها انها فاتنة.. رائعة .. جميلة بكل تفاصيلها بدون ما تبذل ادنى مجهود و هادشي عاد ما كيزيد يحقدها اكثر من جهة كلثوم ....
جليلة: ( النفس تطلع و تنزل فصدرها بحدة) كوني هانية غايجيب ليا الله ايوب براسو يعوضني ..( ميلت زاوية شفتها). من هنا لداك النهار تبورضي ليا مع راسك ( تمشات عندها وصلات عليها و وقفت جنبها ) شفتو ما6جاش؟ ولكن انا عارفاه ما عندوش مع هاد الروينة عزيز عليه يبرك الراس فالراس
كثو : (بنفس طويل ) رااجلي خط أحمر! ما تنشركوش فالخدمة ،يالله ليزانفيطي تيتسناونا!!
وقف السيارة امام بيت خيرة.. جبد من جيبه علبة السجائر و فتح النافذة شعل السيجارة و استنشق سمومها مدخلهم لذاتو ... نفث الدخان من فمه و انفه و غمض عينيه تياخد انفاسه.. بالو مشغول بين كلثوم لي واقفة على الافتتاح بوحدها بالرغم انه دار معاها كلشي و جهز لها اي حاجة تحتاجها الا انه كان باغي عينيه يبقاو عليها لأنه عارف ان شراكتها مع جليلة من المؤكد غاتخلق لهم مشاكل كبيرة هوما في غنى عنها ... كمل سيجارته و توجه للبيت تيشوف فين وصلو فالتوجاد ..
اليوم داز على خيرة و وهيبة فالتوجاد ماخلاو ماحطو التريتور لي تكلف لهم بكل شيء ايوب لي كان جايبو لهم و الزينة تحضرات بيوم قبل .. ما كانتش مجرد خطوبة صغيرة و انما خيرة عرضات على حبابها و عائلتها و كذلك وهيبة كأنها فرحتها الاولى .. الأغاني مطلوقين و العروس تتوجد فبيتها مع الميك اب ارتيست و مجموعة من صحاباتها في حين خيرة كانت مشرفة على الأكل و كل ما كان التريتور تيحضرو و يحطو .. الصالونات گاع كانو واجدين و ريحة البخور و العود عاطية فالمكان ما ناقصش غير حضور العريس و اهله و بعض الضيوف ...
ايوب : ( وقف على خيرة فالمطبخ) ..كولشي واجد الواليدة؟
خيرة: ( ضارت عندو بابتسامة) ولدي جيتي ! كولشي هو هذاك و العريس قرب يوصل ..
ايوب : ( حرك راسو) مزيان .. ياك ما خاصة شي حاجة؟
خيرة: ( طبطبت على كتفو) جبتي الصباح كولشي اولدي الله يرضي عليك ما خاص والو !!
ايوب : انا نريح برا على ما يجيو !!
خيرة:( شداتو من ذراعو) كلثوم ما غاتحضرش معانا؟
ايوب : ( حرك راسو بنفي) انا لي كان خصني نحضر معاها!!
خيرة: ( رفعت حواجبها) و تخلي ختك فنهارها؟
ايوب : واش خليتها ؟ اودي راه هي لي تتشد الضد اما كلتوم كانت بغات تلبسها گاع!
خيرة: ( تنهدات و حطات يد على يد ) مراتك تاهي ديك الطريق فاش غادية ما عاجبانيش ا ايوب... راك بعقلك زعما و تابعها فهبالها ؟ و ديك خيتي تا هي يتشاركو معاها الناس ؟؟
ايوب : ( دوز يده على جبينه) اضبر راسها اميمتي راها بعقلها!! خليها تجرب نشوفو هادشي ديالها فين يوصل!!
خيرة : ولايني اولدي دير لها العقل الى مشات حتى دخلات ديك خيتي فحياتكم ما نتوما فخير !!باراكا غير نتا خدام معاها !! قلبي ما مرتاحشاي ..
ايوب : (جاوبها بصوت هادئ) ياك كنتي تگولي ليا رخف عليها راك مزير !! هاحنا رخفنا اميمتي و الله يجيب العاقبة على خير !
خيرة: ( قالت باعتراض) هادي حاجة و هاديك حاجة ايوب مراتك الى ما6عقلتيهاش غاتمشي فطريق ديك جليلة و يعلم ربي فين تديها !! نتا فاهم و انا فاهمة!
ايوب : ( وفع حواجبه) كيبان ليا هادي من هاديك الحنينة !! خليها دير ما بغات انا غانريح اللور و نتفرج واش غادير عقلها ولا تزيد فالهبال اللجام فيدي و انا لي عارف ايمتا نزيرو !!
خيرة: ( تنهدت باستسلام وهي تتسمع زغاريت البنات معلنة على وصول العريس و اهله) الناس جاو خرج تلقى لهم ..
.........
قبل دخولها لازم تقص الشريط الأحمر .. كانو الدقايقية خدامين و مجموعة من المشاهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي .. ما كانوش فقط نساء و انما كان منهم رجال .. مدعويين و الباقي جاو من راسهم.. يكفي يسمعو انه افتتاح لمحل كبير و ماليه عندهم الفلوس .. اذا شهروهم اكيد غايعود عليهم حتى هوما بالربح .. وقفات امام مجموعة من الصحفيين لي استدعتهم باش يكونو حاضيرن فالافتتاح ... و قبل ماتعطي كلمتها و تعرف بالمشروع ديالها استأذنت منهم و مشات عند جليلة لي كانت مع مجموعة من اليوتيوبرز
كلثوم: ( اشرت لها) جليلة ختي واحد الدقيقة!!
جليلة: ( ابتسمت للبنات) سمحو ليا ، ( قربت لها) وي زين ؟
كلثوم : ( اشرت لجهة الصحفيين..) اجي غانديرو انترفيو مع الصحافة!!
جليلة: ( رفعت حواجبها) و انا علاش نجي معاك؟
كلثوم: حنا شركاء واقلة !! ( بعدم فهم) نعرفو على روسنا و مشروعنا !!
جليلة: ( ضحكت و طبطبت لها على يدها) هذا مشروعك اكلثوم ..انا خليني فالخفاء ما عنديش مع الأضواء كيعجبني نبقى فالكواليس!!
كلثوم : ( عقدت حواجبها) الى سولوني عليك اش نقول لهم ما تتبغيش تباني ؟
جليلة: ( بابتسامة) وعلاش اصلا غايسولو عليا؟ ماشي ضروري تقولي لهم اني شريكتك!! راني قلت لك البروجي ديالك نتي اكثو و اكبر دليل هاهو قدامك ( اشارت للبانو لي فوق الباب ) كثو كافطون!!
تعالت اصوات و اضواء الصحافة عند بداية الافتتاح .. جميع الحضور سكتو .. و الكل كيترقب شنو غاتقول .. شكون هي و منين جات ، نبتت من العدم و خرجات لعالم الأثرياء و مشاهير ، عالم فيه التكشيطة و القفطان ساوي اكثر من اربعين مليون، شكون هي و منين جات! منين جابت فلوس هاد المشروع الضخم لي مدارتوش فقط فمجرد محل صغير او كبير ، مشروع في فيلا و قدرت تعمرها بالموديلات و التصاميم ديالها في اقل من اربع شهور ..
وقفات امام الميكرو د الصحافة تتعطي الكلمة ديالها و الكل كيسمع كانت واثقة من نفسها وكل كلمة تتخرجها بعبارها ، الكلمة عندها بألف معنى عارفة شنو تتقول و بمجرد ما تتذكر المدرسة لي تخرجت منها تتحس بان الكل مطمئن و خصوصا بعد ما شافو اعمالها .. قطعت الشريط الاحمر و الدقايقية موراها كلشي كان ناشط و تيشطح كلثوم حتى هي ماخلاتش من حقها شطحات و نشطات و كانت منسجمة مع السيدات لي حظرو بالرغم انها متتعرفهم لا من قريب و لا من بعيد و اغلبهم كانو ضيوف جليلة و على قبلها حضرو .!
دخلو للمحل لي كان موجود من كل شيء مكان البوفي فيه جميع المقبلات مملحات و حلويات عصائر بالأشكال و وسط المحل موجدة فيها السجادة الحمراء و كما قالت فتقديمها لنفسها للصحافة ( هذا ماشي مجرد افتتاح هذا عرض لتصاميمي. الي غايبهروكم بجمالهم و انا متأكدة انني غانخرج حتى من الافتتاح رابحة و غانبيع مجموعة الجوري على الأقل)
مجموعة الجوري ... تصاميم من نار .. اعتمدت كل ما هو متعلق بالورد الجوري سواء كان اللون أو ملمس الموبرا او حتى المرود بصفة عامة لي كانو معروضين فجميع تكشيطات مجموعة الجوري .. تفاصيل راقية اطرقت اهم فالتكيشطات كأن اناملها من ذهب بقوة جمالهم .. مع كل عارضة تتقدم لابسة وحدة من التكشيطات كانت تتسمع همسات الاعجاب من السيدات لي جالسين كل الحظور كانو منبهرين من هاد المبتدئة لي خرجات من يديها هاد الكمية ديال الجمال و الرقة ....
جليلة : ( تحنات عليها براسها) بغافو ما شيغي الكوليكسيون اادوغابل !!
كلثوم:( ابتسمت لها و دوزات شعرها للوراء ) هاد اللبيسة لي لابسة من الكوليكسيون حتى هي .
جليلة: ( حركت راسها) امم صراحة هادشي زوين !
كلثوم : ( بابتسامة تكلف) ميغسي كبيدة..
مرت ساعات انتهى العرض و الضيوف بداو كيدورو فالمحل و يشوفو اللبيسات المعروضين و اكيد كانت معاهم كلثوم لي تتشرح لهم كل لبسة و شنو فيها و نوع ثوبها .. مرت الليلة بسلام الناس كلاو و شربو و احتفلو معاها كما يجب سمعات من المدح ما يرضي غرورها ..
- هادشي غزال ..
-تبارك الله عليك فنانة و تصاميمك غايمشيو بعيد..
-من هنا القدام نتي لي غاتلبسيني فحفلاتي ..
-انا من دابا وليتي ستيليست ديالي و جامي نبدلك...
-جميلة قلبا و قالبا و تصاميمك يشبهولك ..
و زييد و زيد من الكلام المعسول او ما نسميه بالنفاق الاجتماعي يمكن لأنهم امام الكاميرات و التيليفونات كاع خدامين تيسجلو لكن الشيء لي اتفقو عليه الجميع ان تصاميمها فعلا في المستوى المطلوب فالوسط ديالهم..
الساعة تشير للواحدة بعد منتصف الليل ...بعد ما خرجو الضيوف و خوى المحل... و فعلا كيف قالت غاتخرج رابحة من اول يوم ، بعض من النساء الحاضرات طارو على مجموعة من اللبيسات لي من شافوهم حمقوهم خصوصا ان كلثوم خبراتهم انهم فقط قطعة وحدة و لي لبساتها يستحيل تلقى وحدة اخرى لابساها ...
مددت كلثوم رجليها فوق اريكة و حاسة بيهم نملو من كثرة الوقوف النهار كاملو و هي واقفة على قدم و ساق واقفة على شغلها...كانت جليلة تتستعد تمشيى حتى دخل عليهم ايوب حست بقلبها تخطف و عينيها لمعو بفرحة شوفتو امامها ابتسمت له بحب غادية عندو تستقبلو لكن كلثوم شافت اللقطة حطات لي فدها و مشات عندو تتجري عنقاتو و قبلاتو من شفايفه بحب ..
كلثوم: ( دورت يديها على عنقه و شافت فيه بابتسامة) حبيبي جيتي !! توحشتك ..
ايوب : ( رفع حواجبه باستغراب و شاف فجليلة فهم البلان شدد ذراعيه حول خصرها مسايرها) كي داز الافتتاح ناضي؟
كلثوم: ( نطقت بدلال) دااز ناااقص بلا بيك .. كنت بغيتك تكون معايا ..
طلع عينيه لجليلة لي كانت واقفة متصنمة فمكانها تتشوف فيهم بعيون حادة تطلق شرار الغضب و الغيض و الغيرة منهم ... زفر بضيق و طبع قبلة على جبين كلثوم ...
ايوب : نعوضها لك العمر .. ( تحنى على اذنها) الى كنتي تديري هادشي باش تمرضيها فصحتها راها شااعلة موراك !! و الى عينك فحاجة اخرى راني نح..ويك گدامها نورمال !!!
كلثوم: (شافت بنص عين و ضحكات) ويلي الشيطان ماتتفرقش انت بين الخدمة و الحياة الشخصية
ايوب : ( ضحك بزاوية شفته و طبع قبلة على خدها قبل ما يطلق منها و شابك يده بيدها) اللهم زدني علما ( بخطوات ثقيلة متوجه عند جليلة ) مرات الحاج، افتتاح مبروك..!
جليلة : (قلبها مزير بغيرة .. نطقت كابثة احساسها مدت يديها باغة تلمس يديه ) الله يبارك فيك ! مشاء الله كلثوم مصممة خطيرة..
ايوب : ( سلم عليها بخفة و نطق بفخر) تربية يدي ...و خدمة جيبي( حضن كلثوم عندو مزير عليها) مشينا ؟
بعد ساعة ....
كانت كلثوم خرجات من الدوش و لبست بيجامتها القطنية الدافية و تقيشرات بيضين بعد ما دهنت رجليها كانت محتاجة فقط الدفئ و الراحة و الإسترخاء بعد يوم طويييل حسات بظهرها كيوجعها لدرجة ما كانتش قادرة تجلس فوق كرسي الكوافوز .. خذات كريماتها و مراية صغيرة .. جلست فوق السرير و بدات روتين بشرتها من كريمات ليلية و سيرومات ، رطبت يديها بكريم مرطب و حطات كولشي فوق الكومود بعد ما رشت سبراي خاص بالجسم و الشعر ، راحتها دائما تتبدى من عنايتها الشخصية .. ..
خرج ايوب حتى هو من الحمام. لاوي عليه فوطة و وقف امام البلاكار جبد السورفيت ديالو و ملابسه الداخلية لبس فالحين ...
ايوب : ( كيمسح شعره بالفوطة) اوا !! كي داز الإفتتاح ؟
كلثوم: ( تتراقب ريفيوهات الناس على الانستغرام) غزااال نشطنا و من نهار الأول بعت بياسات !! ما كنتش متوقعة غايطلع بهاد الطريقة !!
ايوب : ( جلس جنبها) مزيان هادشي لي بغينا!
كلثوم : ( تتوريه الفيديوهات) الانترفيو لي درت دار بوم فالصفحات !! غير درهم جاوي تبخر الانستغرام !!
ايوب : ( كيتفرج و يحرك راسو ) ناضية مع راسك ا بنت ايجا!!
كلثوم: ( رجعت شعرها للوراء بدلال) البعض من ما عندكم احبيبي !! (طفات التيليفون حطاتو و قربت له) كي دازت الخطوبة ديال ختك؟ مزيان؟
ايوب : ( حرك راسو بالإيجاب) مزيان داكشي خفيف ضريف الواليدة تقلقات ما جيتيش !!
كلثوم: ( اعتدلت فجلستها و نطقت بحدة) خالتي على راسي و عيني القلب الكبير و عزيزة عليا ولكن تتجي من بنتها واخة غالطة !! ( زفرت بحنق) ما نلومهاش راه بنتها هاديك بالحق انا ما عندها علاش تتقلق مني هادي اكثر من شهر قلت لها الافتتاح غايكون نهار عيد ميلادي. و ختك اصرت دير الخطبة فنفس النهار ( ربعت يديها) ما بغاتنيش نحضر لها و ما غاتكش تحضر ليا !!!
ايوب : ( جرها عندو تخلل شعرها باصابعه) هانية احبي ما تديش عليها مزالة حاقدة !! انا بك..ري تدوي معايا بالعبار
كلثوم: ( هزات كتافها) ما تتهمنيش ! حطيتها سطل بلا تقرقيب واخة ختك!! و الله يسهل عليها ...
ضحك مغمض عينيه و جرها لعندو معنقها بيد وحدة و قبل جبينها ..طلعات راسها و طبعت قبلة على خده، ارتسمت ابتسامة رضى على وجهه الي تحنى عليها قبل جبينها مرة اخرى بحنان خلى انفاسها تحبس بهاد الحركة ...
كلثوم : ( طلعت راسها تتشوف فيه) خاصاني خدامة ايوب ما نقدرش نجيري الدار و البروجي !!
أيوب : (رفع حواجبه) هاا الق..لاوي لي ما بغييناش!!
كلثوم : ( دبلت عيونها بدلال) عاافاااك احبي والله ما نقدرش على الدار بوحدي !!
ايوب : ( زفر بحنق ) تولي الخدامة هي لي طيب ليا !!
كلثوم : ( بنفي) لا ماشي ديما .. غير ملي نكون مزيرة بالخدمة ..
ايوب : ( دوز يده على وجهه) بلاناتك العوجين ما مسلكينيش اكثو .. داير لك الخاطر و تابعك فالهبال ما تزيديش تكبتيها معايا !!
كلثوم : ( شابكات يدها بيده لي كان فيها خاتم زواجهم لعبت بيه بين اصابعها) و بااش تبقى ليا وقيتة ليك ايووب ..!
ايوب : ( عاقد حواجبه) و انا ما نبغيش الغاشي يدور ليا فداري !!
كلثوم : ( ابتسمت ) كون هاني غاتجي تخدم خدمتها و تمشي قبل ما نجيو حنا !!
ايوب : ( تنهد و نطق ) هادشي فيه المشاكل اكثو جمعي ك..رك عارفك ما تعاشري مع حد !! نجيب لك خدامة تنوضي ليا معاها ريگاطا؟
كلثوم: ( نطقاات برجااء) ايووب والله ما ندير معاها المشاكل ..!
زفر بحنق و فك حصار ذراعيه على خصرها و جذبها حتى لسقت بصدرها على صدره .. حطت اصابعها فوق صدره كتلمسو بأناملها انحنى عليها و هو كيهمس لها فأذنها بصوت أجش دافئ
ايوب : غانشوفو فين غاتوصلينا ابنت ايجا ...
كلثوم: ( ضحكت بدلال و هي تتلوى بين يديه ) ما تخافش ندمك المنشار راني درت عقلي !!
انحنى عليها قبل خدها بحنان و ضمها لصدره بقوة، دفن وجهه فعنقها كيستنشق رائحة عطرها لي كيعشقها بعمق ... في حين كلثوم تنهدات بتعب قبل ما تستسلم لقلبها الضعيف الخائن ككل مرة فلحظاتهم الحميمة، دفنت وجهها فصدره تتحس بنبضات قلبه المتسارعة بجنون
اسفل خدها ، مد يده كيمررها فوق ظهرها بلطف و هو كيطبع قبلة على عنقها بحنان
أيوب: ( همس بالقرب من اذنها بصوت خافت ) نعستي؟ ( زفر بضيق) ينعل ديلمك تشعلينا و تنعسي !!!
...
همهمت بصوت منخفض تتمخشش فيه و تدفن وجهها بصدره مستمتعه بدفئه لي كيحاوطها حتى غرقت فالنوم ....
العمل عبادة و كثو بمجرد ما تتحط هدفها فعمل كتقنو ، كتخدم بكل ما اوتيت بالجد و الإجتهاد ، خصوصا انه المجال لي كتعشق و ياما حلمت تكون فيه.. فهاد الأيام لي كيمرو عليها بين الأتوليي و المحل حسات انها فعلا تتبني ذاتها و تزيد للأمام بمستقبلها لأن الطلبات لي تيجيوها عاد ما كيزيدو يكثرو و ما بقاتش ملاحقة على كليان المحل او حتى طلبات الانستغرام ، دفعت للصفحات يديرو لها اشهارات و دفعت لمشاهير كل مرة كانت تترسل هدية لوحدة من المشاهير و تطاغيها و ااخر عمل لها كان مع مغنية معروفة... اصبح حسابها معروف خصوصا بعد ما اعتمدت وحدة من المشاهير على الانستغرام و اصبحت هي الواجهة ديال المحل، تتروج لها خصوصا ان عندها متتبعات كثار تتقدر تأثر عليهم ....
جالسة فمكتبها امامها اوراقها و اقلامها ، حاطة ادواتها و كل ما تتحتاج و هي تتصمم قطع جديدة للمحل ، حاطة اغنية فيروز كانت كأنها ملهمة ليها فديك القطعة الهادئة لي تترسم بكل حب .. قفطان احمر بتفاصيل نارية يليق بأنثى مشتعلة .. رسمت تفاصيله بدقة و هي تتزيد تتخيل اكثر القطعة كيف غاتجي على المودل، بمجرد ما تتبدى ترسم او تفصل تتغيب عن الواقع و تعيش فعالم ااخر عالم الأزياء عالم القفطان المغربي الأصيل .. لكن وسط هاد التفكير ازعجها صوت رنين تيليفونها و خرجها من المود ، عقدت حواجبها و شافت فالتيليفون كان رقم غريب ... رفعت حواجبها و جاوبات فالحين ...
كلثوم : الو وي !!
.......: الو كلثوم ، كي دايرة لباس عليك ؟
كلثوم : ( عرفت الصوت و قلبت وجهها) شكون معايا؟
......: (زفرت بحنق) ما عرفتينيش؟ مسحتي نمرة خالتك اكثو؟
كلثوم : ( ميلت شفتها بابتسامة سخرية) خالتي ؟؟ كي بغيتيني نعرف ناس ما تيسولو حتى وااش راني فالحياة؟
حليمة: ( تنهدت) قالت ليا بنتي شافتك فالتيليفون !! درتي الفلوس اكثو !! شفتي الراجل لي ما كنتيش باغية فين وصلك؟
كلثوم : ( ضحكت بصخب و داخلها بدا يغلي ) شكون قال لك الراجل لي وصلني ! درااعي لي وصلني احليمة!! و الراجل لا حط لي شي ريال رااه واجب عليه يحطو و يحمد الله!!
حليمة : اوا مالك هانتي وصلتي لداكشي لي بغيتي ااش ناقصك مزال ؟
كلثوم : ( ردت ببساطة و داخلها بركان رافضة تبينو ) الحمد لله ما خاصني والو !! عايشة فوق فيگيگ راجلي تيتمنى ليا غيييير نرضى و دايراه خاااتم فصبعي !!لي قلت لو يديرها تيديرها بعينيه مغمضين ...
حليمة : اوااا الله يتاويكم ...( سكتت لثواني و بقات كلثوم تتصنت لانفاسها ) راني غااارقة مشاكل اكثو ماشدني عليك غير الهم !! بنتي تطلقت و رجعت عندي مركبة دري ولاخر فكرشها...
كلثوم: ( بابتسامة عريضة) مسكيييينة.. كانت غاتموت باش تزوج صافي ما عجبهاش الزواج ؟
حلييمة: ( بحصرة) يفطرها بالعصا و يعشيها بالعصا غير تحل فمها يتحاما عليها هو و العگوزة و اللوسات هاد المرة رجعات عندي بدماياتها نازلين من راسها !!ضربها بالبراد و خواه عليها سلقها ..
كلثوم : ( تتلعب بشعرها) تت تت مسكييينة هذا هو لي خافت عليه مني و ما عرضاتش عليا باش ما نديهلهاش ؟ الصراحة على نياتكم ترزقون !!
حليمة : ( بانفعال) تتشفااي فبنتي اكثوو!! سري انا لي مصونية عليك؟
كلثوم : ( ضحكت بعصبية) نتي احليمة ما صونيتي عليا حتى وراتك بنتك الفيديوات ديالي !!من اللخر اش بغيتي ؟؟
حليمة: ( بعصبية) باك مريض طاح عليه النص بالطونسيو بغيت نقولها لك لا بغيتي تشوفيه !! أما انااا ما عندي ما نبغي منك !! لهلا يوصلني عليييك اكثو ..
كلثوم : ( زيرات على اسنانها و نطقت بعصبية) إلى مريض الله يشافيه !! كلنا كنمرضو تا انا مرضت و نعست فالكلينيك تا واحد فيكم ما وصلني ولا قال هادي بنتنا رميناها رمية كحلة نطلو عليها كيف دايرة !!
حليمة: ما تخليش الشيطان يقصح قلبك على تريكتك اكثو ! الدنيا راها فانية و الواليدين ما تيتعوضوش..
كلثوم : ( ضحكت بسخرية) عرفتي احليمة بحال هاد الواليدين تمنيت لو ما كانوش عندي ... كوون غييير حليت عيني فالخيرية عالأقل نقول ما عندييييش ما نكساابهمش ( حست بالدموع غرغرو فعينيها ) قولي لبَّا قالت لك كلثوم راك تتصرف غير مادتي فبنتك فالدنيا قبل لاخرة !!
حليمة : ( بغصة و قلة حيلة ) اشوووفي اكثو !!؟ راه الوالدين ما يتعوضوش ..و إلى مشى حتى ودع باك راه الريحة ديالو ما تلقايهاش ودبا تولديهم و تعرفي بحقهم.. ونزيدك راه دنيا الدوراة
كثو : ( دوزات لسانها على شفايفها المرتجفة و نطقت بألم و غصة فحلقها) ربي كيشووف و إلى بغات الدنيا دوور غير خليها دوور مالها دور عليا غير انا ؟!
حليمة: ( تنهدات) الله يهديك اكثو خليه منو لمولاه جي دي رضا بااك !!
كلثوم : ( ضحكت بصوت عالي) الرضا!!! ههههه حليمة ختي تي ما صرفتي فيا غير الخير نتي بالذات معزتك عندي كبيرة خرجتيني من عندهم بالكشايف ( تبسمت بالجنب) بالحق تا حاجة ما كانت فابور !! كنت نصرف عليك نتي و بنتك خدمت و انا كنقرى و الله احليمة ما كنسى حتى حاااجة دازت عليااا ...اش دار ليا هاد با لي نشد الطرقان عليه باش نسمح ليه ؟ إلى سمح ليه الله انا ما نسمحش ليه
قطعت الإتصال و رمات التيليفون فوق المكتب ، صدرها تيطلع و يهبط بعنف حست بصدرها مزير داز شريط حياتها بين عينيها و اختارت منه لقطة بينها و بين والدها استرجعتها بقلب مقهووور ..
"قبل عشر سنوات" ....
سن السادس عشر عند الفتاة فيه كتكتشف انوثتها .. كيبداو ملامحها يكبرو اكثر و تحس براسها جميلة الجميلات ، لا سيّما كلثوم لي من صغرها تتحس نفسها اجمل بنات البادية لي كانت عايشة فيها .. تتقول للأرض اتهدي ما عليكي قدي !
كما العادة في كل خميس كيكون السوق ، و بالنسبة لها هادي فرصتها الوحيدة باش تنفس على راسها الخنقة لي عايشة فيها ، خرجات مع ايجا هازة لها القفة متوجهين للسوق ، ماشي غرضها الخروج او السوق لكن غرضها فالشخص لي كيبيع مستلزمات البنات .. .. فراشة كبيرة محطوط عليها المقيبطات دالشعر بالاشكال مجوهرات بلاستيكية و كل ما تيحبوه المراهقات و اغلى شيء فالفراشة ساوي خمسة دراهم..همها الوحيد هو هاد السلة لي فيها المكياج.. عكورة و مانيكيرات بألوان مختلفة و كولشي بتلاثة الدراهم.. جبدات عشرة دراهم من جيبها مزيرة عليها ، خلات ايجا عند بائع آخر و توجهت عندو بسرعة خذات صباغة الأضافر و عكر أحمر ..
الطريق كاملة و هي مزيرة على جيبها و الإبتسامة ما فارقاتهاش و بمجرد ما دخلات للمنزل توجهت لغرفتها .. خذات طرف من المرآة لي هرس لها عبد الاله في نوبة من نوبات غضبه عليها، ابتسمت و هي تتحط الروج على شفايفها على اقل من مهلها داخل الإطار و حطت شوية على خدودها مسحاتو و حسات بالتزنيگة و السر طاح عليها ، طلقت شعرها الأسود عاجبها زينها و الضحكة ما فارقاتهاش خذات المانيكير الأحمر وضعاتو على اضافرها و بدات تتشوف فأصابعها البيضاء و اللون الأحمر مغلفهم ...
كلثوم : ( بابتسامة عرييضة طفولية) شحال زوييينة انا !!!
ضحكت بصوت عالي و ناضت للبلاكار ديالها خذات منه فستان ابيض عليه وريدات لبساتو و هزات صندالتها خرجت من المنزل تتسحب متوجهة للمكان لي تيكونو فيه البنات جالسين كي وقفت عليهم بداو بمديحها خصوصا انه ما كيناش فالقبيلة لي تتخرج و هي معكرة او حاطة نقطة مكياج على وجهها ، لكن يا فرحة ما تمت ، حضها الأسود طيحها فمحمد لي كان جاي حاط يديه وراء ظهره و جلابتو فوق كتافو ، فالأول ما عرفهاش و كانت تدعي من قلبها ما يشوفهاش لكن بمجرد ما سمع شي ولد كيعيط باسم كلثوم التفت و مباشرة جات عينيه فعينيها تخطف اللون فوجهها ... مرت الأحذاث بسرعة لدرجة ما استوعبتش كيفاش وصلها للدار و هو جارها من شعرها فالأرض حتى طاحت و تحردات من ركابيها و يديها ، كانت وحدة من اسوء الليالي لي مرو عليها و هي تتعرض للتعديب من طرف محمد ، و هاد المرة ما كانتش فقط مجرد عصى عادي كانت اسوء من ذلك بكثييير ، حط القطيب فوق البوطة حتى رجع احمر و بدى كيحرق فأطراف اصابعها، صوتها و هي تتبكي و تنين و تصرخ بأعلى صوتها كان واصل حتى لآخر القبيلة لكن شكون لي يقدر يوقف فطريق محمد لي كان طاغي و الكبير يوقرو و يتقي شره قبل الصغير
كلثوم : ( تتصرخ و تبكييي بألم حاسة بقلبها غايوقف و هي تتشهق بعذااب ) ااااااه واااا مييييي ميييي عتقيييينييي بااااا الله يخليييي ليك ولدك لي عزيز عليييك عافاااك ابااا صااافي اباا و الله ما نعاااود ..
محمد : ( رجع حط القطيب فوق البوطة كيسخن و هو كيصفعها على وجهها بحر جهدو و ينهج) لاا غير عااودي نيييت !! ولات عندي قح.بة فالدااار بغيتي تشوهينيييي گدااام الناس انا غانوريييك الشوهة ارييي يدييك .. طلقيييي و لا نشوييي ليك داك الكماارة
كلثوم: ( تتشهق و قلبها كيضرب بعنف و هي تتبكي حاسة بالألم كيفتك بأوصالها و هي تتعطيه اصابعها يحرقهم ) باااا بااا الله يرحم ليك الواليدين اباا صااافي غانموووت ..ااااميييييي عتقينييي امييي عافااااك..
...كانت تتبكي و تستنجد بايجاا لكن المسكينة شنو غادير لها امام محمد لي كان مستعد يجمعهم بزوج بدون ما ترمش له عين .. خلاها مرمية فالمرح ديال الدار فحال شي خرقة بالية من كثرة النواح الجهد ما بقاش فيها ...
غمضات عينيها و فتحتهم بع.نف موسعاهم على جهدهم، حسات بضربات قلبها من جديد كأنها رجعت لنفس الموقف كأن داكشي كلو مر غير البارح.. مسحت دمعة وحيدة نزلت من عينيها و نفضت هاد الأفكار لي طاحو عليها ، شحال عانات باش تنسى .. لكن في قلبها كان دائما داك الشرخ من جهة واليديها لي غايبقى ديما مفتوح و عمرو يبرى .. كيفاش بغاوها تحن عليه و هي حتى ملي سمعات خبر مرضه ماحسات بحتى احساس غير الشماتة!! بأشمن حق بغاوها تشوفو و هي ما تتحس من جهتو بحتى حاجة غير الكره !!
~خلف كل شخص متألق ضاحك.. خلف كل بريق كيلمع في عيونه.. و الإبتسامات البهية العريضة ..يتوارى الظلام الذي يصعب ملاحظته ~
بلعت ريقها و طفات الموسيقى لي كانت مخدمة و بمجرد ما دخلت عليها حفصة ( الواجهة ديالها فمواقع التواصل) ابتسمت لها ابتسامة عريضة كأنها ما كانتش تتسترجع قبل قليل وحدة من اقسى ذكرياتها مع واليديها ،...
كلثوم: ( وقفت سلمت عليها بالوجه) الغزالة ديالنا.....
حفصة : ( عنقاتها) اش هاد الجمال و الأناقة اختي نتي كون درتي مودل لراسك !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت و هي تتشير لها تجلس) لا ما نستغناش عليك ...
حفصة : ( بابتسامة) نديرو شي سطوري ؟
كلثوم : ( بموافقة) ايه علاش لا !!
، خذات التيليفون و دخلت للإنستغرام بدات السطوريات ديالها كيف العادة تتوري للناس المحل و موقعه و تتوري اهم القفاطن المعروضين و كذلك المعلقين فالعلاقات بدات خدمتها من جديد تتلبس أي حاجة عطاتها لها كلثوم و تصور السطوريات و هي تطاغي صفحة كلثوم لي حتى هي اصبحت بآلاف المتابعين ...
كلثوم: ( مدت لها شيك ) هانا ا لالة .. فليساتك موجودين !
حفصة: ( حطات الشيك فصاكها) يخليك ليلي !! الحاجة لي تتعجبني فيك هي وقت الخلاص ما تتقوليش ليا حتى تسالي و لا راس الشهر ههه
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) حنا فهاد الضومين تندخلو الفلوس يوميا ماشي موضفة تتسنى المانضة فالشهر باش نقولك راس الشهر .. و انا واحد الإنسانة ما عنديش مع الكريدي ما نبغي لا نسال و اا يتسالني شي حد !!
حفصة: ( بابتسامة) هاد المعقول لي فيك هو لي منجحك اكلثوم...
كلثوم : ( خذات نفس براحة) اللهم لك الحمد ما بغيناش ديال الناس باراكا علينا غيى ديالنا!!
خرجات حفصة و بقات كلثوم بوحدها فالمكتب حتى بداو الكليان كيدخلو و يخرجو و البنات ديالها كيبيعو كيما العادة ، اما هي ما كانش عندها الخاطر تكمل خدمتها، اتصال حليمة قلب لها دماغها .. بالرغم انها ضيعت وقتها مع المودل ديالها و حاولت انها تشتت تفكيرها إلا أن بالها بقى مشغول ، كانت عارفة انهم ما دايرين لها حتى اعتبار و ما عندها حتى قيمة عندهم لكن الآن تأكدت ، حست بغصة فصدرها كأنه محطوطة عليه صخرة .. عارفة و متأكدة أن حليمة لي خلاها تتصل ماشي مرض - محمد- و إنما اخبارها لي منتشرين فالصفحات، خذات تيليفونها تتخربق فيه حتى طلع لها ستوري جليلة فالواتساب في واحد من مولات الإمارات ... رفعت حواجبها و ربعت يديها متكية على الكرسي ديالها ما غايبان لها غير أيوب فالبلان اتصلت بيه فالحين ...
كلثوم : ( بحنق) فينك؟
ايوب : ( بجفاء ) خدام ..
كلثوم: جليلة مسافرة !! ( عضات على شفايفها) السيدة تدور العالم و انا عامين مزوجة شهر العسل ما درتوش !! العرس بلا ما ندويو عليه !!
ايوب : ( زفر بضيق) بغيتي تمشي للإمارات؟ هي لي بقات لك!
كلثوم : ( ناضت من مكانها) تتجمع صاكها) و عارفها فين مشات تبارك الله عليك متبع اخبارها!!
ايوب: (مسايرها) خدمي على كرك اكثو هاديك الفلوس عندها كي الروز ..
كلثوم: ( زيرات على يديها) البيض لماليه و البزق لمول الدجاج هادي هي ديالي انا !! تجي تاخد الفلوس في اللخر ديال الشهر و تمشي تفجج مع راسها!!
ايوب : حاطالك تما رزقها اكثو الله يهديك!
كلثوم: ( رمات الصاك فوق البيرو بعصبية) ياك اسيدي !! و انا ما حاطاااش مجهوودي التواب راني وليت نشريهم لراسي و الترويمة تاهي !! باش فايداني هي !!
ايوب : ( صاح فيها من وراء الهاتف بغضب) اااخرجيني من هاد الق..لاوي ديالكم الشركة دز..بي..
قطع عليها الإتصال خلاها تتشوف فالتيليفون بعيون واسعة .. دوزت لسانها على شفايفها و هزات الصاك غادية و تتضرب فجلايلها دخلات للسيارة عاقدة حواجبها و ضربت بالباب ..
كلثوم: ( ديمارات السيارة) شديت لك الخاطر بزاااف المنشاار وليتي تطفي عليا التيليفون !! حسيتي بجنابك اولد الحرام؟
توجهت بسيارتها لأبعد منطقة!! بدون ما تقولها له او تخبرو هي فين .. طلعت بسيارتها متوجهة لمكان هادئ مقهى جاية فوق الجبل تطل على أگادير كاملة من الفوق ، كانت بدات الشمس تتنزل و وقت الغروب قرب .. خذات مقعدها و هي تتستنشق ريحة الهواء ، مختلف على المديدنة تماما حسات براحة و سكينة و قلبها تيرتاح ، تنهدات بعمق و زفرت النفس من شفايفها حتى وقف عليها النادل ..
النادل : ( شاف جهة الغروب) جيتي معاه ديريكت ، احسن وقيتة هي هادي هادي !
كلثوم ؛ ( ردت له البال و ابتسمت له) اول مرة نجي للكافي ديالكم شفت تصيورات فانستغرام و تشهيت هاد الجلسة..
النادل: ( بابتسامة مشرقة) مرحبا بيك لالة.. شنو تشربي؟
كلثوم: كابوتشينو .. و شي حليوة
النادل : (انحنى باحترام) مرحبا لالة..
صورت المنظر لي امامها .. اقل ما يقال عليه ساحر . صورات صاكها الشانيل فوق الطبلة مع الغروب و حطت الصور فالواتساب مع سيلفي ليها و هي تتشرب من كأس قهوتها .. ...
كانت مستمتعة بوقتها، مستمتعة بهدوئها و وحدتها في بعض الأحيان الإنسان محتاج يجلس وحده بعيد عن ضجيج العمل ، و روتين الحياة يسمتع بالوحدة و السكون .. و هي فعلا كانت مستمتعة حتى سمعت تيليفونها تيرن .. شافت إسم ايوب ينير الشاشة و ابتسمت بالجنب اكيد شاف السطوريات لي حطات .. ما جاوباتوش و خلاتو يتطبخ على نار هادية حتى كملات كأس قهوتها ...
كلثوم : ( خذات تيليفونها و جاوبات على الإتصال ) الو وي !!
ايوب : ( بصراخ و غضب) مااال الز*** بووووك ما تتجاوبييش ياك لبااس فييين رااك ؟
كلثوم : ( بعدات التيليفون على اذنها و رجعت حطاتو كي كمل صراخه جاوباتو بهدوء) جالسة تنشرب قهيوة و قدامي اجمل منظر فالكون!!
ايوب : ( صوته باين عليه الغضب و الجنون) يااااك ابنت الق*** و مخلياااني انا منشور تنعييط لك!!
كلثوم: ( تتلعب بخصلة من شعرها) ديزولي حبيبي ما شفتهاش!! علاش تقلقتي ؟ انا گاع ما تقلقت ملي قطعتي عليا و انا كندوي معاك!!
ايوب : ( زفر بضيق ) كتردي ليا الصرف؟
كلثوم 😞 ميلت زاوية شفتها) و انا نقدر على صرفك المنشار؟
ايوب : ياك گلت لمك ما تخرجيش لا ما گلتهاش !! و ديري لوكاليزاسيون نعرفك فين؟
كلثوم ( خذات نفس و زفراتو بقلة حيلة) هاد قلة الثقة لي فيك زادت على الحدود!! عند بالك غانخونك ولا ؟
ايوب : الى كان خوفي عليك كتسميه قلة ثقة اه الالة ما كنتيقش!!
كلثوم : ( دوزت يدها على جبينها بقلة صبر ) واخة انا غادة للدار دابا ! جيب معاك العشاء ما غانطيبش ..
ايوب : ديري شي حاجة خفيفة قهراتنا ماكلة الزنقة!
كلثوم : ( زفرت بضيق ) اش ندير !
ايوب : شي طويجين دالمعزي مدسم من يديك اكثو !!
كلثوم : ( قلبت عينيها) واخة
قبل ما يجاوبها قطعت عليه ، كانت حابسة لسانها يسبو بأبشع الشتائم ، عيطات على النادل خلصاتو و توجهت لسيارتها ساقتها باتجاه البيت .. ما حتاجت تتقضى حتى حاجة كان حاط لها كل ما غاتحتاج فالكوزينة و الفريگو عامر من اي حاجة تبغيها، بدلات ملابسها لبيجامة و بدات في إعداد الطويجين لي قالها دارتو بالبصلة و البرقوق حلقات عليه مزيان و ريحتو بدات تتعطي خصوصا انها دارتو بالقرفة حضرت سلطة مغربية حاارة حطاتها تبرد و دخلات بدلات ملابسها خذات دوش خفيف و لبسات وحدة من كسيواتها البيتية لي كتعتمدهم اكثر من المنامات ... سمعات صوت القفل تيتفتح و خرجات تتنشف شعرها بالمنشفة ديال الشعر وقفت فباب الغرفة تتشوف فايوب داخل هاز فيده كرطونة ديال الحلوة ...
كلثوم : اش داكشي !
ايوب: ( شاف فيها ) حطي هادشي فالفريگو غايدوب !!
كلثوم : ( رفعت حواجبها) الحوت تاني ؟
ايوب : (مقرب لها) لاگلاص لي تيعجبك احبي ..
كلثوم : ( ابتسمت و خذاتو منو ) شكرا
دخلات للمطبخ بعد ما نطقت كلمة وحدة و حطات الكرطونة فالفريگو قبل ما تدور كانو يديه حاصروها بين صدره و الثلاحة ..
ايوب : ( رافع حواجبه) ياك لباس مالنا ؟
كلثوم : ( باستفهام) علاش؟
ايوب : بنتي ليا ما عاجبك حال!! غضبانة عليا ولا ؟
كلثوم : ( ضحكت بالجنب ) نكذب عليك نسيت ااخر مرة غضبت فيها !! و حتى لا غضبت فين غانمشي و عندمن !! فين غانعطي الراس !؟
ايوب : ( عقد حواجبه بعدم فهم و رفع كف يده حاوط خدها بلطف) طرات شي حاجة؟
كلثوم : (ابتسمت و نطقت بمرارة) عيطات ليا خالتي !! گالت ليا با مريض طاح عليه النص و بغا يشوفني !! حتى وصلوهم خبااري ا ايووب عاد تفكروني!!
ايوب : ( تحسس باصبعه خدها) بغيت تمشي تشوفي باك؟
كلثوم : ( علقت بيه عينيها و نطقت ) عقلتي اول ما تلاقينا شنو كنت تنقولك!! ( ضحكت بخفوت) يتيمة ما عندي حد !! ( لمعو عينيها بدموع) كنت تنعنيها بكل حرف (حطات يدها على صدره) جيبي هو با و مي ! نتا لي عند دابا ايووب !!
ايوب : ( بصمت وتفكير ) نوضي تمشي تشوفي باك راه إلا مات عمرك تشوفيه ! يبقى لك غير التراب اكثو ، الجيب ما يدوم و الراجل ما يدوم و الصحة براسها ما دوم من باك تعرفي العربون !! راه بنادم تيشوف شنو يدي معاه لقبرو ، فاللخر نتي لي غاتندمي و تبقى عقدة فحياتك كلها
كثو : ( عقدت حواجبها بغضب من كلامو ) آسيدي عندي راسي !! ياك ما تندخلش لك فعائلتك ؟ لي مات الله يرحمو ولي عايش الله يصاوب ليه!!
ايوب : ( بنفس عميق طول فيها الشوفة و نطق) ضبري كرك هاد الجهد لي دافعة بيه دبا غايسالي بالضعف!
كانت مناقشة عقيمة بين واحد تيحاول يقدم لها نصيحة بطريقة حبية و و بين وحدة دماغها مقفل على فكرة وحدة و الحقد على عائلتها عامي قلبها و عينيها .. بعد لحظات كانت حطات الاكل فوق الطبلة في حين ايوب خرج يجيب الخبز كي جا لقاها معرية طاجين و تزين البرقوق بالزنجلان...
ايوب : ( جلس فوق الكرسي ) اري لنا داكشي ناكلوه بلا زواق !! من الريحة باين بنين ..
كلثوم : (جلست امامه) كول بالصحة ..
ايوب : ( دار دغمة الاولى) الله يعطيك الصحة ( شاف فيها) ماكلتك زينة غير متتبغيش طيبي لنا!
كلثوم: ( شافت فيه) ممسالياش ايوب .. ! اش درتي فالخدامة لي قلت لك؟
ايوب : ( تياكل و يدوي ) الدري صاحبي عيط ليا الصباح .. غدا نشوفو هاد خيتي لي جاب لنا !
كلثوم : ( خذات نفس ) اووف ياربي تكون معقولة مافيا لي يزيد يقلب !!
ايوب : ( شاف فيها) نگولهالك من هنا نرجع لداري منلقاهاش تخدم خدمتها و تقود فحالها !!
كلثوم: ( بالايجاب) واخا كون هاني غانتفق معاها على كولشي !!!
ايوب . ( عاقد حواجبه) غير بغيتي دخلي علينا الغاشي و صافي ،.
كلثوم : ( اشرت للمطبخ ) عاجباك هاد الحالة لي فالكوزينة!! عند بالك انا غانوض نغسل هادشي دابا و انا نهار كلو واقفة على رجلي فالخدمة؟
ايوب : ( تيحرك راسو) كنتي مريحة فالدار اكثو و تتخلي الكوزينة هكا تشطح!!
كلثوم: ( رجعت شعرها للوراء بدلال ) انا متخلقتش للشقى!! تخلقت نتدلل اميرة فداري !!
ايوب : ( ضحك تيحرك راسو) مرات الحاج عندها بدل الخدامة خمسة و تطيب راسها اكثو!!
كلثوم: ( رمات شدق الخبز و جمعات الضحكة) شنو دابا تديرها بلعاني باش توقف لي اللقمة!! عارفها تطيب و شنو عارف عليها مزال!
ايوب : ( تيضحك مستمتع بغيرتها و هو تياكل) الله يهديك .. عرضات عليا ما مرة ما زوج...
كلثوم : ( شربت كاس الماء دفعة وحدة) سير سول اي واحد قول له لا قال هاد الكلام لمرتو شنو غايطرا ليه و جي رد عليا ..
رمات السيرفييت فوق الطبلة و وقفت بدون ما تكمل عشاها توجهت لغرفتها مخلياه هو تيضحااك و ياكل حتى كمل ماكلتو على خاطرو و غسل يديه و فمو عاد تبعها كيدندن باغنية من اغاني ( الواي واي ) ...
ايوب : ( غادي في اتجاهها) يا عشقي ليا وحدي ..يروح و يولي عنديي ..
كلثوم: ( شافت فيه و قلبت وجهها للتيليفون) الله يستر !
ايوب : ( ضحك و تلاح جنبها على السرير) مال الزين؟
كلثوم : ( خنزرات فيه ) سير عطيني شبر تيساع !
ايوب : ( مقرب لها وجهه) غير ضاحك معاك احبي اش جاب ماكلة الحب لماكلة مرات المرحوم!!
كلثوم : ( دفعاتو بكتفها) اسير تقااود نتا وياها !!طلعتو لي فراسي!!
ايوب : ( زير على دراعها و نطق بخشونة) وااا شتييي دابا هانتي ضسرتي تاني !!
كلثوم: (زيرات النفس فيها و نطقت بغضب) جاي تقول ليا حقاا فلانة تطيب و تدير و تفعل و ترك قدااامي عيني فعينيك محشمتي ما قلتي مراتي تقلق ؟ ( ضحكت بسخرية) اوا على الأقل خبيها!!!
ايوب : ( تنهد) لي كيخبي هو لي كيدير شي حاجة ماهياش !! و انا غيرك ماتحلى لي اكثو !!
كلثوم : ( زفرت بضيق) صباغتك خليها عندك!! عارفااك نتا ولد الحراام مقطر و عارفاها هي طامعة ليا فيك !!
ايوب : (خشى وجهه فعنقها كيستنشق عطرها الأخاد و هو تيهمهم بخفوت) ولد دين الكلب ولايني مانديرش عليك الصاحبة ونتي عاطياني لامان !
كلثوم: ( رفعت حاجب ) اوا الله يجعلني نتيق فيك السمسار !!
ايوب : ( ضحك بخشونة و جرها جلست فوق رجولتو) اجي عند السمسار يمتعك احبي ،،،
نزل يده شحطها امؤخرتها و عاودها فالوجنة الثانية حتى تآوهت بدلال و هي تتحكك عليه ...
كلثوم:اححح
ايوب : ( خشى وجهه فصدرها عضها على وحمتها) هاد مرات الحاج عندها هاد الصدر الموشوم! ( شحطها لمؤخرتها) عندها هاد الكر المحرحر! ( تآوهت بدلال) عندها هاد الصويت المنغم لي كيخلي ز**ي كيضرب التحية و السلام
صباح يوم جديد .. يوم الأحد صباحو تتاخدو عطلة ليها و بالعشية تتمشي تطل على المحل كيف غادية فيه الخدمة و ترجع من ثاني تمشي للحمام .. ختارت تلبس اليوم سورفيت هزات تيليفونها و الكونطاكت حتى دخل عليها ايوب للغرفة..
ايوب : ( اشر لجهة الباب ) الدرية لي گلت لك مريحة برا دوي معاها شوفي واش تصلاح لك..
كلثوم: ( رفعت حواجبها و ضحكت بفرحة) جبتيها !! يخليك ليلي الحب ..
خرجات فالحين متوجهة لعند البنت في حين ايوب خرج متوجه لعمله ، جلسات حاطة رجل فوق رجل تتشوف فالبنت لي جاب لها ايوب من عند واحد من اصدقائه عنده مكتب للعاملات كانت واضح انها في سن التلاثين ، مقبولة شكلا و لباسها محتشم لابسة جلابة و شال ، ابتسمت لها و نطقت ..
كلثوم : اش سماك الله؟
.....: كريمة اختي ..
كلثوم : ( بالايجاب ) متشرفين شحال فعمرك؟
كريمة: ( بابتسامة ) عندي اربعة و تلاثين عام..
كلثوم: ( باستفهام) مزوجة اكريمة..
كريمة: ( حركت راسها بنفي) مطلقة اختي ...
كلثوم: ( وقفات مربعة يديها تطلع و تنزل فيها و تقيس) واخة .. شوفي اكريمة ، انا عندي نيشان هو نيشان اهم حاجة عندي هي المعقول
كريمة: ( بتفهم) كوني هانية اختي كلثوم انا راني ديگوردية اغاراس اغاراس ...
كلثوم: ( رافعة حواجبها) اممم واخة الالة هادشي لي بغيت.. مبدئيا غاتبداي معايا واحد السيمانة نجربك و نجرب خدمتك داك الساع لا صلحتي لي غاتبقاي معايا و ما يخصك خير ...
كريمة: ( بالايجاب) الله يجيبنا فالصواب اختي ...
كلثوم : المهم .. الدار نبغيها تتشعل انا و راجلي ما تنكونوش بزاف فالدار يعني غاتطيبي غير العشاء، الغدا غالبا ما تناكلوهش فالدار ، ااه ( اشرت لها باصبعها) قبل ما يجي راجلي خصك تكوني كملتي شغالك ما نبغيهش يجي و يلقاا الروينة فالدار !! و غير توجدي العشا تمشي لدارك واخة و ياريت يكون قبل ما نجيو حنا و النهار لي ما ناكلوش فالدار غانعلمك ما طيبيش...
كريمة: ( ضحكت بخفة) واخة اختي انا متأكدة خدمتي غاتعجبك..
كلثوم: ( حركت راسها) ااامم واخة راني حطيت لك مواد التنضيف كاملين فالكوزينة ..
كريمة: ( هزات صاكها) واخة امدام انا غانبدا بالكوزينة و ندوز للصالون عاد البيوت ..
كلثوم : ( هزات صاكها مستعدة للخروج لكنها رجعت عندها) اري لي لاكارت ناصيونال ديالك اكريمة !
كريمة: ( باستغراب) علاش امدام ؟
كلثوم: ( رفعت حواجبها) غانصورها تبقى عندي و منها نصاوبو لك وريقاتك ..
كريمة: ( حركت راسها بالايجاب و جبدات لها البطاقة حطاها فيدها) واخة اختي كلثوم ..
خذات منها الكارت و ابتسمت لها خرجات مباشرة من الدار متوجهة للمحل ديالها تباشر عملها .....
........ ....... ....... .......
مرت فترة على بداية كلثوم فمشروعها كانو الكوموند كيدخلو لها ما كيوقفوش كل يوم خصها الجديد، تصاميمها بداز كيتعرفو و لمستها العصرية فالتقليدي راقت اللباسة و الذواقة ، ما كانتش مقتصرة على الخدمة داخل المغرب و انما كانو تيوصلوها كوموند من الخليج و من أوروبا، هادي هي الحياة لي كانت باغياها.. تخدم و تتعب على كل فلس شداتو ماشي غير تاخدهم فابور ، هكذا كانت تتحس بحلاوتهم و انها هي لي خدامة بمجهودها و عقلها على داك المشروع باش يكبر ...
حطات القلم من يدها و شافت فالتصميم لي كانت تترسم فيه منذ ايام... ابتسمت براحة لأنه هذا بالذات لشخصية مرموقة فالخليج تيتواصل معاها فقط المساعد ديالها .. هادي غاتكون الدقة الصحيحة من بين كاع هادشي لي فات ... خذات نفس عميق و رجعات راسها للوراء تدور بالكرسي ديالها حتى دخلت عليها المساعدة ديالها. و جلست فوق الكرسي امام المكتب...
م: ختي كلثوم الكوموند ديال ديك السيدة فالعيون وجدات و رسلتها دابا ..
كلثوم:( حركت راسها بابتسامة) مزيان اوا هانتي ( خذات ورقة تتكتب فيها) جيبي ليا هاد الترويمة عندنا كوموند جديدة ..
م : واخة ختي ..و اللوينات..
كلثوم: ( بابتسامة جبدات الألوان من درج المكتب ) .. ما تعطليش عليا ياك؟؟
م : كوني هانية ( ناضت وقفات و رجعت جلسات من جديد ) ااه حقا شفتي ديك الفضيحة ديال حفصة مع ديك اليوتيوبوز ؟
كلثوم : ( بعدم فهم) شمن يوتيوبوز و شمن فضيحة اختي انا يومين ما طليت فالسوشل ميديا تندخل غير لي ميساج عاودي ليا اش واقع؟
م : ( جبدت لها الفيديوهات) هانتي شوفي ويلي حطاتولها هاد الصباح فالسطل و لي جا يطل !!
كلثوم : ( تدوز من فيديو د هادي للفيديو دالثانية ) هادي خيتي لي قالت لك تدور لها بالراجل ماشي مرات داك بوصلعة؟ هادي تتعرفها جليلة ديجا خدات من عندنا و دارت لنا إشهار !!
م : ( بالإيجاب) ااايه راه راجلها لباااس عليه هاد حفصة تتموت على المشاكل !!
ز
كلثوم : ( حطات يديها على فمها) اختي باز !! ( جمعات اوراقها) ختي انا المهم عندي هو تكمل معايا الخدمة لي تخلصت فيها و نشوفو للكوليكسيون الجديدة شي وحدة اخرى واخة نعرف نجيب ولد الشينوية انا هاد صداع العيالات ما عنديش معاه!!
م : ( ضحكت ) وا هذاك ولد الشينوية فيه الصداع كثر من العيالات
كلثوم: ( ضحكت و حركت راسها بنفي) المهم فيه غا الفم العيالات السم قاطع!! ( حطات يدها على راسها بتفكير) عيطي لي على حفصة ...
م : ( خذات تيليفون )واخة ...( تتصل بيها) العلبة الصوتية ... نماريها بزوج ما خدامينش !!
كلثوم : (دوزت يدها على جبينها) شفتي لعب الدراري ها لي ما بغيناش !! ما عارفاش راسها مع من فلوسي انا نجبدهم لها من مومو دعينيها !!
م : تختي من حقك ..
ما جات فين تكمل كلامها حتى سمعو الصداع فالمحل و شي وحدة تتغوت بحر جهدها شافت كلثوم فالمساعدة و نقزو بزوج دقة وحدة تيجريو خرجو من البيرو ..
****: فاااين هي .. فاااين هي دااك خطااافة الرجااال و الله الكلبة اليووم بيااا ولا بيهااا ..
كلثوم : ( جاية اللون مخطوف من وجهها) الالة ااااالالة ياك لاباس ؟؟
****: فاااين هي دااك بنت الحرااام لي مخدمة عندك اليوووم نصفيييها لجد امها ...
كلثوم : ( قربات لها تخرجها لأن الكليان بدا يصور اللقطة ) خرجي علينا الالة من هنا هذا محل الخدمة لا عندك حساب مع شي وحدة سيري دقي بابها صفيه معاها ..
****: ( طلعات و نزلات فكلثوم) ماااشي نتي لييي غاتقوولي شنو نعمل انا عااارفة اش تنديييير
كلثوم: ( صرخت بصرامة و حدة) الالة يا تخرجي عليا يا نجيب لك البووليس هوما يخرجوك رااك هاجمة عليا فمحااالي ا الشريييفة !!
****: ( حاطة يدها على خصرها في وضعية تأهب) ماااشي غريييبة عليييك بالحق نتوووما يا البرهوووشات خطااافات الرجاال دوااكم عندي الى ما شووهت امهم راااني والدة فيا مي غا الخلااا( جمعات الدفلة و دفلات فالأرض) ييييخ تفو يخليها سلعة !!! بالحق مزال تعرفو سناااء علاش قاادة ...
خرجات من المحل مخلية موراها إعصار كلثوم شداتها الرجفة من رجليها لراسها اول مرة تتحط فهاد الموقف و كلام المدعوة سناء كيرف فدماغها هذا غير حفصة لي رافضة تفتح تيليفونها ولا تجاوب على أي اتصال لأنها شافت الفيديوهات لي حطات عليها هاد الأخيرة و تتسنى ظهورها فقط ....
كلثوم : (جلسات فالمكتب و حطات يديها على راسها) الله يا ربي اش هاد المكتوب عاد قلت الدنيا ضحكات فوجهي مالك يا زهري معاندني !!!
دوام الحال من المحال .. مثل كنسمعوه و معناه كبير ..ربي ماخلقش الدنيا الدوارة عبثا.. و انما جعل دورانها كرسالة كونية لعبادو تيشير بها لتغيير الأحوال كأننا ماشيين فحياتنا على منحنيات.. شوية تنكونو فالقمة و شوية تنطيحو فالقاع و هذه سنة الله في الدنيا .. الحياة الوردية عمرها تدوم ! و حتى حاجة ما كتستقر على حالها خصوصا اذا كانو ضايرين بيك ناس مضمرين لك على الغدر و قلة النية تتولي تتسنى في اي وقت الدقة منين تجيك و هاد المرة كلثوم جات فيها الدقة وحست بلي هاد السعادة لي كانت عايشة فيها هاد الفترة ليست سعادة مطلقة و دوامها محال...
"قبل يوم من سفر جليلة"...
ليلة كباقي ليالي شهر ديسمبر الباردة .. وحيدة فالفيلا لا حبيب يؤنس وحدتها ولا زوج يدفيها تحط عليه الراس و تشكي عليه قلبها مشغول معلق بللي ماشي ليها .. و عقلها خدام كيبحث على طريقة تخلصها من العقبة لي واقفة فطريقها ..
كانت جالسة في غرفة الإستقبال امام مدفأة شكلها الخارجي يوحي على انها مدفأة حطب مشتعلة لهب نارها يتلوى .. لكنها كهربائية.. مجرد خدعة مثلها تماما !!
صوت التلفاز لي كانت فيه اغنية حب لإليسا بصوتها الناعم العذب تتشوف فالمبيخرة لي امامها طالع منها دخان البخور و هي جالسة بكل عنجهية مغطية رجليها بمانطة خفيفة و متكية راسها على وسائد الأريكة تدندن مع الاغنية و تبتسم و هي تتذكر أيوب بكل تفاصيله الرجولية ضحكته و كلامه مشيته حتى لمسة يده عند السلام!! مهووسة به حد الجنون و هوسها اصبح كيقهرها هي بذاتها ..
خرجها من شرودها صوت صديقتها سناء لي جاية من الباب تتصرخ و تبكي بوجه محتقن باين عليها خارجة من معركة ..
جليلة : ( قفزت من مكانها) اويلي مااالك ؟
سناء : ( تتبكي و تضرب ففخاضها) اااااش درت لك اااختي جليلة ااااش درت لك حرااام هاادشي و الله تا حراام؟
جليلة: ( وسعت عينيها بصدمة و هي تتقرب لها) اويلي اش درت لك اختي مالك؟
سناء: ( تتمسح دموعها) مشاااا ليا الراااجل مشاا لي عبد الله!!
جليلة: ( بعدم فهم) واش طرات ليه شي حاجة مالو راجلك ؟
سناء: ( تتحرك راسها بنفي و هي تتبكي) كووون غير طرااات ليه !! الكلبة لي تعرفت عليها هنااا عندك ماشي حصلتو معاها!!؟
جليلة:( مزال ما استوعبت الموقف) شكون هادي ؟
سناء: ( جلست تتاخد انفاسها) ديييك الكلبة حفصة ( ضربات على صدرها) ياااااك اختي انا درت معاكم غير المزيان شريت عندكم بفلوووسي و درت لكم إشهار جاكم من عندي روتوور كثر من اي وحدة اخرى هذاا هو جزاائي ؟
جليلة: ( رفعت يديه باستسلام) اختي انا اااش دخلني فهاادشي !!
سناء: ( طلعت راسها شافت فبيها) كيفاش اش دخلك مااشي نتي لي جبتيها و دخلتيها بيناتنا ؟ ماشي نتي لي درتيها موديل ديال لامارك ديالكم؟
جليلة: ( جلست جنبها و نطقت بهسيس) تهدني اصاحبتي تهدني شكون قال لك انا لي جبتها؟ هااديك اختي مجايب كلثوم !! فين تنعرف انا دوك الأشكال !!
سناء: (دوزت يديها على وجهها) اااش غاندييير انا دابا اااش غاندير راني طلعت شوهت ديلمها هي وياه ..
جليلة: ( كبت لها كاس الماء مداتو لها) تهدني اختي هاديك تكون غير ديك بنت الحرام دكلثوم لي محرشاها !!
سناء : ( رفعت عينيها ليها) علاش اش مصلحتها هي ؟
جليلة( هزت كتافها) بنت الحرااام مقطرة هاديك انا لي عارفاها !! علاه ماشي ايوب كان معااايا انااا و ناويين الزوااج جات طيراتو ليا و قالت لي كانو هنا!!
سناء: ( حطت يدها على فمها بصدمة) و مخدماها معاك!!
جليلة: ( ببراءة مصطنعة) احيااااني طيرااتو لي من يدي و انا عرفتو قبل منها و دابا دايرة ليا فيها عشيرتي و صاحبتي !!
سناء : (زيرات على اسنانها و نطقت بصوت مضطرب) والله حتى نطلع نشوههم بزوووج
جليلة : ( نطقت بتأكيد ) ما تسكتيش لهم و حضييي راسك من دووك البرهووشات
سناء : ( حركت راسها بالايجاب و هزت صاكها) و الله لا بقات فيهم بنات الحرام بيا ولا بيهم ..
جليلة : ( هزات المبيخرة و رمات فيها البخور) اجي اختي نبخرك بشوبة سرغينة عوينة و ضرباتك !!!
سناء : ( طلقات شعرها تتبخر) بخري يا ختي رااني غانمووت !!
جليلة : ( تتبخرها) سمعيني دابا و حلي ليا ودنيك مزياان .. داك خيتي لي مخدماها خبارها گااع عندي !! راها كانت غا موديل تلاوح من مصمم لمصمم !! دازو عليها كاملين ما خلااات لمن حلات رجليها باش غير تبان و تشهر !!! ضوسياتها الخاانزين راهم عندي و تصاورها مع السوااعدة خلااص ما نقولكش غير ما تنبغيش ندير الفتنة!!
سناء : ( لمعو عينيها و نطقت بشغف) اريهم ليا و انا نفرجك فيها!!
جليلة: ( ضربت لها على يديها) نتي راك مندفعة و متسرعة بزااف اسناء !! تحطي لها التصاور تدعيك بالتشهير مهم انا قلت لك هادشي غيير باش تكوني على بال و تعرفي راسك مع من بحال هاد بنات الحرام كيكونو مقرصاات و سمهم مقطططر !!
سناء : ( ناضت وقفت ) ولكن انا لهم بالمرصاد غير صبري عليا !!
بعد لحظات..خرجت سناء من الفيلا و هي تتوعد بالشر ليس فقط لحفصة و انما لكلثوم كذلك كلام جليلة كان ليه وقع السم على مسامعها و كانت فعلا تتقلب على شي حد لي يزيد من اشتعالها، شافت فيها من مرآة المدخل و هي تتديماري سيارتها ربعت يديها و رجعت لمكانها جلست فوق الأريكة
جليلة: ( بابتسامة ماكرة) اوا دابا غانبداو اللعب النقي !!( خذات تيليفونها و اشرت لوحدة من خادماتها) جيبي ليا شي كويس د اتاي مشحر بالتخليطة دالعشوب.( انصرفت الخادمة و رجعت تتقلب فالسيت باش تقطع بيي للإمارات) بهاد المناسبة نمشيو نزهاو فدبي خليها تشبك !!!
مؤامرات و خيانات.. كلام من هنا و من هنا كلها يلغي بلغاه سناء تحط فيديو و حفصة ترد عليها بفيديو اخر و كلثوم جالسة فالنص تتسنى الدقة منين تجيها و فعلا جاتها .. جاتها بآخر فيديو حطاتو سناء .. و لي كان فيه سب و قدف فالأعراض، حطات التيليفون فوق الطبلة و جلست فالأرض تتشوف فالفيديو ديال سناء لي كانت تتصرخ فاللايف و تبكي كتحاول تستعطف الناس الشيء لي خلى كلثوم حست بالغثيان .. حطت يديها على راسها يديها تيرجفو ..
~سناء~
السلام عليكم البنات .. طلعو لي اللايف ل ألفين باش نبدى ندوي انا اليووم جايبة لكم ضواااصا مقيييحين على مولات الشعر الأصفر و ديك الشمكااارة لي مخدمااها ... ( هازة تيليفون ااخر من غير لي دايرة منو اللايف ) بوون .. انا اليوم خلييت سنااء الكلاس .. زولت عباية الكلاس و غانلبس لكم عباااية الديگوولاص!! ديييك لالة و مالي لي دايرة ليا فيها برانسيسة و هي جاية من الكارياانات.. لالاهم حفصة لي كبرات واحد الشوية و نسات اصلها و فصلها و منين جاية ، الكلبة ديال الخلا لي تضل تنبح على لالياتها !!قالت لكم حقااا انا راجلي عاافني و كرهني داكشي علاش مشا لها!! سمعيني احبيبة انا راااجلي بيني و بينو وليدات مل شوية من الحياة الزوجية و غايضرب دويرة عند الق.حاب و يرجع لي ( ضربت صدرها و هي تتضحك) يرجع لمراااتو و عند ولييدااتو !! عند بالك من مور هاد الهيلالة غايبقى معااك ههههه ها هو نااعس فبيتوو حداااا مرااتو ياكما نضوور لك الكاميرا تشوفيه ( شربت من كأس قهوتها) هاي هاي على خويدم لالة ربات الجناح و بغات تجلس بلاصة لالاها !! انا راه ما توصلييينيش ولكن ااش نتسنااو من خااانزة و خدااامة عند خااانزة دالخلاا ديك مولات الجلالب لي دايرة ليا فيها مصممة و هي البراا و الخيط ما تعرفلهمش .. بزااف عليها و حااشا و لله تكوون خيااطة .. الخيااطة تتجييب الدغمة بعرق من جبيينهاا اما ديييك الكلبة كاانت غير مانكااان كتلااوح بين المصصمين ما خلات لمن حلاات رجليها غييير باش تشهر .. داايرة الفلووس من التقحبييين مع السوااعدة .. ضوااسااكم المقييحيين رااهم فجيبي و دعيييو ربي و طلبو السلامة معايا ما نحطكمش بالحجة و الدليل انا راااني بزاااف علييكم الكلباات نتحدااكم تلقااو عليا شي حاااجة نقييية بحال التوب الأبيض .. تخرج شي مووسخة منكم تدوي عليا غانحط لكم المااضي و الحااضر و المستقبل ديالكم اربااعة القح..اااب !!
اختفت صورتها بمعنى ان البث المباشر انتهى كانت جالسة و موسعة عينيها بصدمة ما فاهماش كيفاش و علاش و شنو دخلها هي باش تجبدها و تدوي عليها بالظلم و الإفتراء، رفعت حواجبها غير مستوعبة تتفكر فراسها من ايمتا هي خرجات مع السواعدة او مارست علاقة مع مصمم من اجل الشهرة شكت انها فعلا تدوي عليها لكنها وصفتها !!! بلعت ريقها و هي تتسمع السوارت فالباب رفعت وجهها لأيووب بلون مخطووف تتشوف فيه حتى السلام ما رداتوش!!
ايوب : اش كاين ؟ مالك!
كلثوم : ( بلعت ريقها) المودل ديالي مضاربة مع وحدة و خرجت تسب فيا تا انا دارت عليا لايف خلات فيا غير لي نسات!!
ايوب : ( عقد حواجبو) ااش هاد لعب الوليات !!
كلثوم: ( حركت راسها موسعة عينيها) هذاا ماشي لعب هاادي حرب !! باااينة شي واحد من الضوومين خلصها دير لي الشوهة!!
ايوب : ( خذا منها التيليفون بنطرة تيقلب على الفيديو و يتفرج ) شفتي البروجيات دالخرا و عالم القح..اب فين وصلنا اكثو؟
كلثوم: ( ناضت وقفات) تا شمن عالم القح..اب انا هادشي خشاوني فيه بلا خباري فين عمرك شفتيني معمرة مع شي وحدة من هاد العالم انا خداامة على راسي و كافية غيري شري اش درت بالسااالامة گااع باش نتسمى قح..بة و تقال عليا هاد الهضرة كاملة واش انا ماشي من حقي نكبر سميتي و ندير مستقبلي ؟؟
ايوب : ( عقد حواجبه و رمى لها التيليفون) مااشي مع بنات الق..حاب !! كون دخلتي سوق كرك ما يوصلكش صهد الفران!!
كلثوم : (تتمشي و تجي فمكانها) غدااا تشووف ليا شي محاامي يرفع ليا دعوة بالتشهيير انا نشوف معاها فين نوصلو!!
ايوب : ( ميل شفته باستهزاء) عندك شي دليل باش دعيها حتى سميتك ما ذكراتها؟؟
الدنيا ضارت بيها حاسة بقلبها غايخرج من مكانه احساسها الآن لا يوصف .. شنو غادير فين غاتمشي و اشمن باب غاتقصد !! حياتها عاد بدات تتعدل و تقااد و هاهي الآن تتنهار امامها ... قذف المحصنات.. التشهير .. هادو كاملين تهم تقدر تدعيها بيهم لكن شنو هو الدليل و هي كانت فالفيديو متعمدة ماتذكرش اسمها ولا اسم محلها !! الدنيا دارت بيها و قلبها تزير بقوة الضيق لي تتحس بيه ...
كلثوم: ( وسعت عينيها بشراسة و نطقت بحدة) شنو زعما !! غايديرو فيا ماعجبهم و نتا غاتبقى واقف تفرج؟
ايوب : ( جلس فالكرسي المقابل لها و نطق بتهكم) اش دخلني انا فتخربيق الوليات؟
كلثوم : ( بصدمة فرغت شفايفها) كيفاش !! تخربيق الوليات؟ سمعة مرتك ولات تخربيق فنظرك؟
ايوب : ( اعتدل فجلسته و حط يديه على ركابيه و ضرب الطبلة الزجاجية امامه برجليه ) مرتي اشرييفة هي لي حطاتني و حطات راسها فهاد لازون ديال ولاد الق..حاب !!
كلثوم: ( حست بالدموع فعينيها) اشنووو درت بغيييت غير نعرف اشنو درت؟
ايوب : ( زفر بضيق) ما تتسمعييش الهضرة!! اش فيها كون تسمعي مني دابا يوليو الشمايت ينعتو فيا فالزنقة على اخر ايامي نمشي للحبس ضارب شي ولد القح..بة؟؟
كلثوم: ( شدات راسها و سمحت لدموعها ينزلو) وااش انا بغيت هادشي اناا هاد الصداااع شركوني فيه بزز عليااا فين عمرني خرجت عايرت ولا جبدت شي كلبة ؟؟ ياك تندوي غير على خدمتي !!
ايوب : ( اشر لها بسبابته) مضورة بيك بنات الق..حاب يجيبو بيك البوز فابور !!
كلثوم: ( هزت شعرها للفوق بيديها) انا بغيت غير نخدم على راسي !!
ايوب : ( طرق بأصابعه على الطبلة) و دابا فكيها اكثوو فكيها و فكينا من القل...اوي فين لحتينا!!
كلثوم: ( بدمووع ) واااش تتحملني دابا المسؤولية كاملة؟؟
ايوب: ( نطق ببساطة و هو تيحط سيجارته ففمه شعلها و امتص سمومها) مالك صغيرة عليها ولا حمقة!! كيما خديتي القرار تحملي مسؤولية هاد القل..اوي ديال العيالات ما دخلينيش فيه انا !!
كلثوم ( ضحكت بغضب و نطقت ) والله ما متيقة وذني هههه واش نتا نيت هذاا غاتولي نتا وياهم عليا غاتخلى عليا ايوب و تخليهم تيقطعو فلحمي؟
ايوب : ( دوز يده على لحيته و زفر الدخان) اش ندير لك؟
كلثوم : ( هزات التيليفون و تمت غادية بخطوات غاضبة للغرفة) وااالو مادير ليا حتى حاجة..
ايوب : ( بصراخ) نشووف مك طالعة بشي فيديو نخلي داار عشتك ....
كلثوم جلست تترعد وتبكي وهي تتشوف اللايف تبراطاجا وتدخل واتساب تدور على معارفها تتلقاهم حاطين غير حشيان الهضرة عليها كأنها البارح حبيبتهم و اليوم عدوتهم الكل قلب عليها.. دخلت عند جليلة تتصل بيها ولكن ما من مجيب !! حست بصحتها تترعد و دماغها حبس ما بقاتش قادرة تفكر و سؤال واحد تيدور فراسها ! واش حتى تتضحك لها الدنيا و تخسر ؟ واش هدا كولو حسد و غيرة ؟!
كثو : (نطقت بدموع ) ما غاديش نسكت ليهم و القانون كاين فالبلاد.. ما عايشينش فغاابة ..!
ايوب : ( نطق بتهكم ) القانون لي جبد لهم شكون هو حمزة مون بيبي يجبدو ليك شكون مول دعوتك!!
كثو : ( بنبرة مرعودة رمات التيليفون و جلست في الأرض ) الى مكانش شي حد من ضومن تكووون هي ...عارفااااها !! ومتأكدة منها ؟ مرات الحاج
ايوب : منك ليهاااااا ( هز السورات و التيليفون و ناض خارج ) النهار الأول مرجعاني انا ولد الكلبة و واقف ليك فرزقك ؟ وها الشرْكة مع مرات الحاج لگاي !!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء