لكل انسان طاقته على تحمل بعض تصرفات البشر .. كاين لي تيتغاضى و كاين لي فيه طبيعة و واخد مبدأ فحياتو لي درقني بخيط ندرقو بخيط .. أيوب من الناس لي كيكرهو النخال .. تلاث ايام و هو تيتصل بكلثوم و بدون مجيب .. ما كتهز تيليفون حتى تجاوبو على مكالمة او رسالة وحدة هادشي لي خلاه يضرب على نمرتها فخطرة ..
جلس في مقهى كيفطر و معاه واحد من صحابو لي كانو سهرانين معاه .... بجلسته المعهودة .. ناشر رجليه و متكي على ضهر الكرسي كيشوف امامه بحواجب معقودة لابس اسود في اسود و على راسو كاسكيط بيج .. امامه فطور كيف المعهود .. البيض بالخليع و براد اتاي .. و جنبهم حاط علبة سجائر و تيليفونه مع الكونطاكت .. هاز فيده واحد من الملفات تيقرى فيهم .
أيوب: ( شاف تيليفون كيصوني و قلبو على وجهو بدون ميشوف شكون) ديك الفيلا ديال الداخلة مزال باغي تبيعها؟
****: (كيعض فبتي بان) الى لقيتي ليا الشاري بالتمن لي بغيت ما زدتي عليه حلال عليك !
أيوب : ( ضحك و حرك راسو) .. مازدت عليه حلال عليا ولكن البورسونطاج ديالي فالبيعة غاتحطها اولد العبد ..
****: ياربي السلامة ... ما تزگلش الريال ..
ايوب : ( شاف فيه مطول) .. شحال كطلب فيها ؟؟
****: خمسمية مليون بلا فراش .. والى كاين لي بغاها بالفراش يزيد تمنية دالمليون ..
أيوب : ( دوز يده على ذقنه) كاين الشاري .. مي ديك تمنية دالمليون نتا لي غاتحطها فوق الطبلة .. غير حيت عشيري .. ما يخصك منها واحد العشرة و لا خمسطاش
****: (حرك راسو) خمسطااش .. مافيا مع ك**رك
ايوب : اوا شنو هادشي لي بغات الوقت ..
****: ( ضحك و كمل اكله) اش درتي مع ختنا مزال البارح ..؟؟ لسقاتك ابا ايوب ههههه
أيوب : (ابتسم ببشاشة و خذا فنجان القهوة ارتشف منه) سرسبت الق**وي ديلمها الموت عاطية فيها العربون .. جلدة لاسقة على العظم ..
مجمع و مقشب مع صديقه و هاتفه ماسكتش .. كل مرة تيعاود يرن فتحو و طلع له اسم كلثوم ساطع فالشاشة .. ضحك بالجنب و قطع عليها لكن سرعان ما رن هاتفه من جديد و هاد المرة طلع له اسم جليلة لي رد عليها في الحين بصوته الخشن ...
ناض وقف قاد حوايجو و خذا تيليفونو و الكونطاكت ودع صديقه و توجه مباشرة لسيارته ديمارا في اتجاه الفيلا ديال جليلة .. بمجرد ما دخلاتو الخدامة اشارت له لغرفة مشا لها و طرق الباب تلاث طرقات ..
جليلة : ( بصوت أنثوي ) تفضل ..
أيوب : ( دخل نافخ صدره كانت جالسة في مكتبها في أبهى حلتها مد لها يده بابتسامة) .. مدام جليلة هانية ..
جليلة : (طغت ابتسامتها على كلماتها) الحمد لله .. و نتا صافا اش خبارك ..؟
أيوب : (جلس تيقاد الجاكيط ديالو) .. هادشي للي بغيناا الى كنتي نتي صافا تا حنا صافا ..
جليلة : (ناضت تتمشى قدامو تتقرقب بالطالون و تتمختر) هي اللولة الله يا ودي ..
كانت آلة القهوة عندها فالمكتب .. رمات فيها كبسولة و حطات الفنجان الداخل تتسنى فالقهوة في حين هو استغل الفرصة و دار كيشوف فيها و يحقق فملامحها .. كيدرسها من وقفتها و من ضحكتها .. صغر عينيه و قلب وجهه للجهة الثانية كيحقق فالمكان حتى سمع صوت كعبها العالي كيقرب ليه....
جليلة : ( حطات له قهوته و هي مقربة ليه و جنبها حطات قريعة صغيرة ديال الماء و ملعقة صغيرة .. مانساتش التفاصيل ) .. بالصحة ..
أيوب : ( شاف فيها بنظرة ذات مغزى و ابتسم ) الله يحفض لينا هاد اليديات ..
جليلة : (جلسات امامه حاطة رجل على رجل و بانو صيكانها من فتحة الكسوة لي كانت لابسة ) مرحبا بيك عندي ..اعتبر الدار دارك ما تحشمش مني ..
أيوب : ( ضحك و غمزها) من هاد الناحية كوني هانية.
جليلة : ( ارتشفت من كأسها) كي جاتك الخدمة ..؟
أيوب : ( شاف فيها مطوول و نطق ) الخدمة كاع كيف كيف .. ولكن معاك نتي بالذات عندها طعم اخر ..
جليلة : ( لمست شعرها و ضحكات بخفوث) امم تتعرف تاكل لي قدامك بالهضرة ..
أيوب : ( هز كفوفو في وضع استسلام) تنگول الحقيقة ..
جليلة : ( وقفت بميوعة و دلال، دوزات الكسوة ديالها للجنب و توجهت للمكتب جلسات فالكرسي ديالها خذات شيك من درج المكتب كتباتو و مداتو ليه) هذا نصيبك من الغلة .. هاد اليومين برهنتي لي على انك كابابل و نقدر نعول عليك .. و انا متأكدة ما خديتيش نصيبك ..
أيوب : ( خذا الشيك و ضحك بالجنب).. شنو لي خلاك تيقي فيا ؟
جليلة : (تكات على المكتب حتى برز امامه صدرها) .. كنعرف الناس من عينيهم ..
أيوب : ( خذا الشيك فجيبو و طلع فيها عينيه) .. ديري الثقة فاي واحد، السمسار جامي تيقي فيه ..
جليلة : ( ضحكت بخفوث) الناس حجر و طوب و ماشي كاع السماسرية فحال فحال .. و حتى لا خديتي نصيبك انا لي كيهمني جبتي ليا فوق داكشي لي كنت تنتسنى ..
أيوب : (حرك راسو ) راني نخدم معاك بنيتي ..
جليلة : عارفاك دري زوين و نقي .. داخل سوق راسك و باغي دير بلاصتك .. غادير يدي فيدك ..ماغاتندمش، نتا غاتربح و انا غانضمن خدمة المرحوم تمشي كيفما موالفة و حسن ..
أيوب: ( ارتشف من الفنجان ).. انا معاك فأي بلان غير اتينا للفراجة ..
جليلة : عندي زوج فيرمات فبير الجديد بحكم انا عايشة هنا ما نقدرش نتابع الخدمة تما فالفيرمات بزوج .. عندي فيهم الأراضي كباار .. و الفيلات مجهزين بكولشي و مصلوحين ..
أيوب : ( دوز يده على ذقنه) .. شحال كطلبي فييهم؟؟
جليلة : كنطلب فيهم مية و تمانين للوحدة .. و لي جبتيه أكثر حلال عليك .. و كون هاني ما غانساكش فالتسمسيرة ..
أيوب : (عينيه فتيليفونو لي تيفيبري ملي دخل ) كوني هانية .. و حتى تخلي ليا السوارت و العنوان ايگزاكت ضروري نشوفهم ..
جليلة : ( بابتسامة ) دابا نوجد لك كولشي ..
أيوب: ( هز تيليفونو و وقف) الى ما محتاجانيش انا غانتحرك ..
جليلة : ( ناضت وقفات و قربات ليه) .. مالك زربان؟
أيوب : ( دوز يده على راسو تيشوف فتيليفون اسم كلثوم ساطع فالشاشة )، عندي شي خدمة ..
حرك سيارتو و خرج من الفيلة ديال جليلة في اتجاه الطريق الرئيسية .. ضغط على المقود بقوة و جذب نفس عميق كيسمعها شنو غاتقول ..
أيوب : ( نطق بجمود) كاين مانقضيو ؟
كلثوم : (تتكلم بصوت مغنغن) .. رااااني واحلة اخويا وااحلة الدنيا تدور بيا .
أيوب : ( مركز على الطريق ..طلقها بالبلوتوت و حط تيليفون فوق رجليه) ياك لباس ؟
كلثوم: هاد اليومين كانت عندي خدمة مزيرة وقلت مدام عاطياني سيدة الضو نقضي بيه و نخلي هادشي حتى نترخف و اليوم جيت جايبة وراقي و كولشي ملي دخلت عند السيد قال لي سيري ما عندي ما ندير ليك جيبي ليا بيرمي دابيتي و انا ماعندي منين نجيبو بوجمعة ما غايعطيهش ليا مابغاش يقرى حتى الحكم ديال المحكمة .. ما بغااوش يدخلو ليا الضو
أيوب : (علااا حواجبه) بشوية باش نفهم ..؟
كلثوم: ( تنهدات ) مشيت ندخل الضو قالو لي جيبي بيرمي دابيتي مني سولتو فين نجيبو قال ليا عند مول الدار و انا مول الدار امبوسيبل يعطيه لي..
أيوب : (تيدوي بتقالة) امممم و بلااان هذا
كلثوم : راني غانحماااق و الله ..
أيوب: (حرك راسو) اوا شنو المعمول دابا ؟
كلثوم: انا على يديك ما عرفتش شنو ندير .. و هاد الورقة دابا سولت واحد السيدة قالت لي خاصني نجيبها من البلدية و صعيب يعطيوها ليا ..
كلثوم : ( عضات على شفايفها) دابا عافاك شوف ليا كي نديرو نجيبوه .. نضوروها فلوس ولا مهم اي حل ...
أيوب : (ضور يده شاف فساعتو) .. دابا ما مساليش .. عطيني واحد الساعة ولا زوووج ولا ثلاثة .. مهم ما رانيش عارف وقتاش نسالي ..
كلثوم : ( عضات على شفايفها ما كرهاتش تسبو .. ) .. عافاك ا ايوب شووف كي دير
أيوب : ( ضحك بصوت غير مسموع) راني مشغوول و الله ماا مسالي .. عندي شي خدمة مزيرة اودي اكثوو ..
صوت بكاها واضح من التيليفون.. شدات راسها حسات بالسخفة و الدنيا تدور بيها .. ايوب لي من الاول كان واقف فصفها هاهو الان غايتخلى عليها و هي في امس الحاجة ليه ..سكتات لبعض ثواني و نطقات بصوت حزين و مرتعش..
كلثوم : واخة اخويا على خاطرك .. المهم ما تنسانيش راني ماعندي لاين.. لا حنين لا رحيم حگرووني .. انا كون كان عندي بابا واقف فضهري كاع ما يديرو لي هاد الحالة (تتبكي و تشهق) بالحق لقاوني يتييمة ماعندي حد ..
.
دوز يده على شعرو ما حملش يسمع منها هاد الهضرة.. او من اي وحدة عموما كيكره يشوف شي وحدة محكورة او مضلومة .. ضغط على قبضة يده كيفتحها و يغلقها مرات متثالية كيحاول يتمالك غضبه ، لانه كان غاضب منها .. و عليها ..
أيوب : فين راك دابا ؟
كلثوم : (تتمسح دموعها) .. انا فكافي ***
أيوب: (دور الفولون في اتجاه طريق المقهى و نطق ببرود عكس الغضب لي كيحس بيه) خمسة الدقايق و نكون عندك ...
بمجرد ما وصل للمقهى دخل كيدور راسو في الانحاء بانت ليه جالسة فالزاوية شادة راسها و كتخربق فتيليفون ..وقف عليها رمى التيليفون و الكونطاكت ديالو فوق الطبلة بنطرة و جلس قدامها ..
شاف فيها مطول كي طلعات راسها .. حس بخاطرو تغيرات عيونها منفوخين بالبكاء و نيفها حمر .. زير على فكه من الداخل و غزز اسنانه ..
أيوب :اش كاين مالك على هاد الحالة دار ليك شي حاجة ؟
كلثوم : ( حطات تيليفون و طلعت فيه عينيها ) الحگرة خاايبة .. اول مرة تنحس بيها فحياتي .. تقطع عليا الضو و عندي الحق ندخلو ولكن كولشي واقف ضدي ..
أيوب: ( اشار للسيرفور ) صاحبي شي نوار .. ( شاف فكلثوم و شعل سيجارة ) لو كان كنتي تجاوبي على تيليفونك ما كناش نطيحو فهاد الميرد دابا .. !!
كلثوم: ( دوزات شعرها للوراء) كنت مشغولة بالشوتينغ و الخدمة عندي مزيرة .. عندي الضغط بزاف ا ايوب ..
ايوب: (سحب نفس من سيجارتو و زفرو) گاع عندنا الضغط .. (ضرب بيده على الطبلة) شفتي هاد الجلسة لي جالس معاك دابا ما عنديش وقتها .. حتى انا وقتي راه بالفلوس
كلثوم : ( نزلات راسها و نطقات بصوت مغنغن) .. غا سمح ليا و صافي عارفة راسي صدعتك معايا و حتى دابا دير معايا الثمن باش تتقضي الاغراض للناس و نعطيه لك ..
أيوب : ( رفع حواجبه و قلب عينيه بملل) .. عشرين الف درهم الثمن ديال الحباب ..!
اتسعت عينيها على مصراعيهما بصدمة ، رمشات عدة مرات تتحاول تستشعر من كلامه انه كيضحك معاها لكن هيهات كل ما يظهر على وجهه هو ملامح جامدة بااردة جدا .. عضات على شفتها السفلية و نزلات عينها باحراج ..
أيوب: ( ضحك باستهزاء) مالك بلعتي لسانك؟
كلثوم : (حطات يديها على راسها و نطقات بصوت متقطع) ..بزاف ا أيوب بزاف عليا زوج دالمليون !
أيوب: ( ميل شفايفه للجنب) ثمن الحباب ..
كلثوم : (رفعات حواجبها بهدوء عكس قلبها و عقلها لي كيقولها سبيه و ضربيه بأي حاجة قدامك) .. واش داوي من نيتك؟؟
أيوب : ( طفى سيجارته و طول فيها الشوفة) و نتي سولتيني بشحال نقضي لك الغرض واش يصحاب لك الجرا فابور؟؟ و المصالح فابور و الطونوبيل ما تتمشاش بالمازوط؟
كلثوم : ( رمشات عيونها بذهول ما توقعاتش منو هاد الرد ) .. غير ناخد فلوس الشوتينغ و نشوف منين نكمل و نخلصك كون هاني ..
شاف فيها و طوول الشوفة نزلو عينيه تلقائيا لصدرها لي كان باين من عنق التيشرت لي كانت لابسة و نزل لها حتى بان شوية من توحيمة صدرها .. خرجت من فمه تنهدية مُثقلة .. شكلات الحيرة خطوطها في عينيه .. ماعرف واش يحن فيها و لا ينقم عليها .. اكثر حاجة كيكرهها هي التجاهل ..
أيوب : ( زفر بحدة و عدل جلسته تيرتشف من القهوة لي حط له النادل) هادشي كنديرو معاك في سبيل الله .. ما كنحملش الحگرة.. ما تخلصيني ما نخلصك العاطي مولانا ..
كلثوم : ( شافت فيه بعيون واسعة و ابتسامة خفيفة) .. لهلا يخطيك عليا والله .. و سمحلي ما جاوبتكش و الله تنجي مهلوكة تنقلب غير على فراشي ..
أيوب : ( حرك راسو ببرود) هانية .. ( وقف خذا سوارتو و تيليفون و جبد بزطامو يخلص داكشي لي شربو ) .. يالله نتحركو من هاد القنت ..
كلثوم :( حطات يدها على يده) هاد المرة انا نخلص ..
أيوب : ( شاف فيدها و رفع حاجبو ) تتسبيني دابا؟؟
كلثوم: ( حركات راسها بنفي و سحبات يدها) لا علاش ؟ عادي؟
أيوب : ( عقد حواجبه ما عجبوش الحال ) بنت لك داير الدرة ولا كيفاش ؟؟ لي تخلص عليه درية قهوة راجل؟؟ .. زيدي گدامي غاتهبليني ..!
ضحكت بدلال هزات وراقها ناضت قدامو تتمشى بشوية و بغنج لابسة كولون اسود سبور مع سبادري و باين خلخالها الذهبي فرجلها .. تنهد و دوز يده على رقبته. تتمشى امامه ما عارفاش اش دايرة فيه .. توجهو مباشرة للسيارة و ديمارا قاصد وجهته ..
كلثوم : شنو غانديرو دابا؟؟
أيوب: ( كيشوف وراه و يدور الفولون) غانشوف واحد عشيري خدام فلانيكس يقضي لنا الغرض ..
أيوب : ( ابتسم نصف ابتسامة و صغر عينيه) .. كوني معانا غا مزيانة ما يتسد عليك تا باب .. و لي تسد نفرعو ديلمو ..
ابتسمت بخجل مخلية اصابعها كيلعبو فخصلات شعرها .. و رمشات بأهذابها للحظات .. اما هو تنهد و عدل جلسته ..
أيوب : ( اشار لها لجيبه) جبدي ليا تاتيليفون من جيب. ..
كلثوم : ( مدت يدها لجيبه) .. هذا ؟؟
أيوب : (حرك راسو بالايجاب) وي .. ( خذاه منها كيقلب على اسم حتى لقاه .. ) .. افيين ابا عروب .. لباس هانية .. .. افينك؟ .. واه عندي واحد البلان الى كنتي فالبيرو نجي عندك دابا .. خمسة دقايق هاني عندك .. .. ( قطع الاتصال و شاف فكلثوم) عندك الزهر مزال خدام .. ..
خذات نفس عميق تتحمد الله و تشكرو حيت لاقاها مع ايوب و الا ما كانت عارفة كيغادير تجيب هاد الورقة خصوصا اننا فزمن اي غرض بغيتي تقضيه فالمصالح خصك زوج حوايج لا غنى عنهم .. الرشوة أو المعارف ...
دخلو للملحقة الادارية
العربي : تعطلتي اصاحبي ( شاف فكلثوم و مد لها يدو سلماات عليه).. صافا هانية ..
كلثوم : ( بابتسامة خفيفة) الحمد لله ..
أيوب : (جلس حط رجل على رجل ) .. جيناك على واحد البيرمي دابيتي ..
العربي : ديال داركم ؟؟ ياك جبتو ليك غير ديك نهار را صالح ليك
أيوب : ( بنفي ) .. ديال هاد الدرية مول دار قطع عليها الضو بغينا ندخلوه فسميتها مي طلبوه لينا صحاب الضو ..
العربي : ( رفع حواجبه) .. ماشي دارها .. ما يمكنش اصاحبي فيها المشاكل ..
أيوب : ( عقد حواجبه) .. قضي اصاحبي الغرض الدرية مريحة فالضلام شهر هذا ..
العربي : ( زير على فمه ) .. كتجيب لنا غا المشاكل اودي ايوب .. و دابا الى جانا مول الدار يدير لنا بروبليم هنا ..
ايوب : ( رفع حواجبه) نتا عطيتي شي حاجة ؟؟ ما شفتينا ما شفناك .. الى سولونا نگولو ليهم مول الدار نيت لي عطاه لينا..
العربي : ( شاف حتى عيا و نطق ) .. ارا ليا النمرة ديال البقعة ..
أيوب : ( حول نظره لكلثوم) عارفة نمرة البقعة ؟
كلثوم : ( حركات راسها بنفي) باش غانعرفها انا غير كارية ؟؟
العربي : (شاف فيهم باسف) الى ما كانتش النمرة دالبقعة ما يمكنش لينا نجبدوه .. مكلاصيين الضواسا بالنماري دالبقع ..
ايوب ( دوز يده على وجهه تعصب ) : لا حول ولا قوة الا بالله اش اوا هاد النحس؟
زيرات على يديه و ملامح الامل لي كانو ضاهرين على وجهها تلاشو في لحظة .. حلقها حساتو ناشف .. ما كانتش قادرة تفكر.. نفسيتها تدمرت من هاد المشكل ديال الضوء ،الحاجة الوحيدة لي تتفكر فيها هي كيفاش بعد ما المحكمة عطاتها حكم انها تدخل مادة حيوية بحال الضوء و فالاخير كولشي واقف ضدها ..
كلثوم : واش كولشي معكس لاا هادشي بزااف ..
أيوب : ( شاف فيها ما عجبوش حالها زير على كفه و قطب حواجبه) خوي راسك من هادشي غانجيبوها واخة تكون فالصين ..
زفر بشدة بينما يديه كيلتقطو المفتاح و علبة السجائر من فوق سطح المكتب .. دوز يده على راسو و وقف عاقد حواجبه ..
أيوب: گول ليا العربي فين غانضبرو على هاد الرقم ؟
العربي : شوف ليك مع الجيران لي ملاسقين معاكم ..
أيوب : ( شاف فكلثوم) .. الجيران لي عطاوك الضو كاريين ولا شاريين ؟
كلثوم : (طلعات فيه راسها) .. كارية ..
ايوب : ( قلب عينيه) ميغد ..( دوز يده على راسو و شاف فالعربي) .. ما كاينش شي حل اخر؟
العربي:اشمن بلاصة ساكنة
كلثوم : انا فالهدى
العربي : ( جر درج من ادراج المكتب الكبار) كاين البلان تنيش ليا على الدار مي هاد العجب ديال البلان ماتفهم فيه حتى حاجة ..
العربي : ( كيقلب بعينيه) لا كاين غير الجوامع و المدارس .. و كاين بلان اخر هو تمشي تجيبو الخبير غا عندو لاباراي غايحطها لكم فالدار يجبد الرقم ديال البقعة .. ولكن غاتحطو فيها خمس مية درهم ..
ايوب : بغينا نسهلو الامور زعما .. ( دوز يده على ذقنه و شاف فكلثوم) منير ساكن حداك؟؟
كلثوم: (حركت راسها بالايجاب) اه .. دارو مقابلة مع داري
أيوب : صافي تقضى الغرض ( خذا تيليفونو و اتصل بيه مباشرة) .. افين العشير صافا .. گول لیا .. عارف رقم البقعة ديالك .. اييه .. شحال ؟ .. وا صاحبي دوي بغينا نجبدو لكلثوم بيرمي دابيتي .. ايه ..( شاف فكلثوم) قيدي .. الف و خمسمية و اربعين.. الله يحفضك العشير تهلا ..
كلثوم : باش غايفيدنا هاد الرقم ديالو ؟
أيوب : ( مد يده للبلان ) قلب لنا على هاد الرقم ابا عروب ..
العربي : ( ناض وقف فتح البلان ديال الحي ديالها و توجه مباشرة للالف .. كيقلب حتى لقاه) .. هاهو تتجيب لنا غا تمارة يا لطيف ..
أيوب : ( ضحك و نطق بجمود) لاش نتا صاحبي الى ما قضيتيش ليا الغرض (قرب ليه و نطق بصوت خافت) نخلي الدرية ديالي فالضلام ما يمكنش !!
العربي : يالله ورينا كي غادير تجبد لها الدار ..
أيوب: ( التفت لكلثوم لي كانت مزالة قالبة سيفتها)، متأكدة مقابل مع داركم ؟.
كلثوم: (عضات على شفايفها و ضمت يديها بأمل) .. ااه متأكدة ..
ايوب : ( حرك اصبعه و حطو على رقم معين) اذا هي هادي الدار .. جبد لنا الف و خمسمية و اربعة ..
كان الامل ضاهر على وجهها .. حسات بقلبها كيخفق بشدة ما كانتش متعصبة للضو قد ما كانت عندها هدف انها تاخد حقها لي هو من حقها ...
العربي : ( جبد ملف من الارشيف ) .. هاهو .. كريم البرنوصي ..
ايوب : ( ايوب تنهد و خذاه منو ) هو هذااك ولد بوجمعة ..
كلثوم: ( ضحكت بفرحة حاسة الدنيا تفتحات فوجهها) نتا و الله حتى واعر .. شكرا بزاف ..
أيوب : ( ابتسم ) ياك گلت لك نجيبوه واخة يكون فالصين ..
كلثوم : ( نطقت بدلال) لهلا يخطييك علياا ..
العربي : (ضرب قبضة يده على المكتب) الشريف عندك اربعة و عشرين ساعة تصورو و تكاليزيه و تجيبو ليا الى طرات ليه شي حاجة ما نعقلش عليك ...!
وقفات كلثوم سلمات على العربي و شكىاتو بزاف لانه انقدها و بفضله خذات الورقة لي كانت غاتعطل بزاف باش تقدر تاخدها ..اشار لها ايوب بيده تخرج تسناه و بقى هو مع العربي ..
أيوب : بلان داك القهوة ديال صاحبنا ناضي ..
العربي : ( ملامح القرحة على وجهه) حلف بالله ؟
أيوب : الرخصة فجيبي غير تهنى ..
العربي : ( ضرب ليه على كتفه) ما عليكش اصاحبي غايفرح مسكين تعذب عليها ..
أيوب : ( حرك راسو) اودي هانية لي جا من جهتك مرحبا راك ديالنا اودي ابا عروب ...
توادع معاه و خرج بانت له كلثوم تتمشى لجهة الباب الكبير شعرها الاسود كيتحرك منسدل بحريتو على ضهرها و يدها حاطاها فوق راسها و تتنش بالثانية من الحرارة
أيوب : ( وصل عليها و حط يده على ضهرها تلقلائيا مدوزها من الباب) .. الحرارة فوق الشواية ..
أيوب : ( فتح السيارة) .. غانديك تريحي فكافي تسنايني .. غانمشي للمقاطعة نكيليزي هادشي نص ساعة هاني عندك ..
كلثوم : ( ركبات جنبه ) ما نمشيش معاك؟؟
أيوب: ( ديمارا الطونوبيل و شاف فيها) .. الحرارة عليك تريحي تا نقادو ليك الأمور الالة ..
كلثوم : ( طولات فيه الشوفة و ابتسمت) .. بعد المرات ما تنلقى ما نقول ليك و الله ..ما يكفينيش الشكر على هادشي لي كدير معايا !
أيوب : الى گلتي مزال هاد الهضرة غانتقلق منك .. راه دوينا صافي بلا مانزيدو فالهضرة ! ( اشار لها لكافي) .. غاتريحي تما نص ساعة هاني جاي ..
كلثوم : ( نزلات من السيارة) انا غانبقى غا هنا ياكما تحتاج لاكارط ناسيونال ديالي ؟
أيوب : ( بنفي ) لا ما كاين لاش ..
شكراتو و سدات الباب خلاتو عاض فالصبر من حركاتها و فشوشها لي جايباه عليه و لي مكمل عليه الباهية هو صوتها الرقيوق المنغم ..
أيوب : ( ديمارا السيارة) الله يعطينا معاك شي قنطار دالصبر .. الحلوة كتمشى على رجليها ...
.....
مرت ساعة كانت كلثوم جالسة فالمقهى فين خلاها أيوب لكن ما كانتش بوحدها عيطات على اسية لي كانت قريبة من المكان جات عندها جلسات معاها في حين ايوب كان كيقاد لها اوراقها ..يالله كانت غاتتصل بيه حتى بان لها جاي هاز الملف فيده و داخل من باب المقهى .. شيرات له بيدها جاي عاقد حواجبه
كلثوم : ( تهرقات بضحك ) نخرج من مشكل نطيح فمنتيف ..الله اخويا مابان لك غير داري؟
ايوب : هيا جات غير فالدار..؟
كلثوم : ( تجمعت لها ضحكة زيرت على وراقها لايرجع فكلامو ) نعرض عليك فزنقة ..نسافرو عليها گاع جمافوو ولكن الدار أوهوو( فخاطرها تريب عليك ) مزالة اخويا مادة يديا للحنة ما قادة على شبهات..
توقفت سيارة الأجرة أمام العنوان لي طلبت ، كانت الشمس حارة و ضاربة فيه .. نزلات بعد ما خلصات و حطات الكاسكيط على راسها .. الشوتينغ كان فالبحر .. لهذا جات لابسة كسيوة قصيرة و مخلية وجهها نقي بعد مادارت له روتين التنظيف ..
الفيلا لي غايكون فيها الشوتينغ معروفة .. مولاها كيكريها لأصحاب الاعراس و لي بغا يجي يدوز فيها اليوم .. مُطلة على البحر و من اجمل الاماكن لي ممكن الانسان يجلس فيهم .. الباب كان مفتوح شي داخل و شي خارج .. كيجهزو معدات التصويير و الخلفيات لي غايتم التصوير امامهم .. المكان عامر بالعمال و حتى بعض العارضات .. .. دخلات هازة راسها مكتدوي مع حد مكتشوف فحد حتى بان لها انس واقف مع شخص اخر قصداتو مباشرة و قبل ما توصل عندو كان سبقها و جا عندها ..
انس : ( مد وجهه سلم عليها) .. لا بووطي .. نتي لي غاتكوني الوردة ديال هاد الشوتينغ ..
كانت غرفة كبيرة كلها عامرة بالملابس و المكياج خالية من اي سرير أو أثاث من غير كنبة كبيرة و بعض الكراسي .. كانو واقفين تلاث بنات في سن كلثوم التفتو كاملين شافو فيها ملي دخلات ..
****: (طلعات و نزلات فيها بوقاحة) .. نتي هي كلثوم ؟؟ اشمن عروبية لاحتك علينا اختي ؟
كلثوم : ( عقدات حواجبها و نطقات بحدة) . كيفاش !!
**** : ) بانفعال غوتات فوجهها و الدموع مجلخين وجهها) اش عطيتي لأنس بااش يبدلني و يديرك نتي العارضة الرئيسية ااش عطيتيه ؟؟ القدام ولا لور ؟؟
كلثوم : ( لتحت صاكها معقلاتش على رايها كانت غاطير عليها حتى جات وحدة من البنات جرتها تنحاول تهدنها) .. عطييتو مك .. شكون نتي الكل**بة لي تقوولي ليا انا هاد الهضرة ؟؟
****: (حطات يديها على خصرها) خلييها خليها نشووفو اش فجهدها گاع مادير .. جايب لي خانزة من المووقف العروبية الاخرى باااينة منين جاية غا بسميتها .. تفوو ..
كلثوم : ( تتجبد ) طلقيني اختي طلقيني الله يرحم لك الوالدين نكلس على جد امها هاد عود الند ..
****: ( تتشالي بيديها ) بزاااااف على مك انا الرشاااقة و الزيين بحاالك الدبة .. ولكن التق**حبييين هو لي عطااك بلاصتي ..
بمجرد ما كملات هاد الجملة سمعو ضربة فالباب حتى قفزو كاملين جمدو ..
انس : ااش هاد حمام الهجيج الشريفات ؟؟
كلثوم : ( قربات له شدات فدراعه تتصنع البكاء) .. غير دخلت طارت عليا هاد خيتي بغات تاكلني قالك خديت لها بلاصتها ؟
انس : طبطب على يدها) .. سلمى كثوم مداتش ليك بلاصتك نتي لي فيك المشاكل ..
سلمى : ( مسحات دموعها) .. اشمن مشااكل كنا متفقين انس .. بااش بدلاتك عليا الله و اعلم ..
انس : ( عقد فيها حواجبه) .. نقصي شوية من لادروگ راه غايخرج عليك .. حمدي الله خليتك فالشوتينغ ..
سلمى: ( زيرات على فمها و نزات صاكها) .. فين عمري عرفت لادروگ حتى عرفتك ..
انس : ( شير لها جهة الباب) .. قودي عليا براا منعاودش نشوف كمارتك ..
سلمى: (شافت فكثوم بغل) .. مزاال دوور عليك الايام .. مزال يلوحوك كي الكلبة عقلي على هضرتي ..!..
انس : ( ابتسم لها و نطق بمزاح).. غارت منك حيت واعرة عليها ..
كلثوم: ( رفعات حواجبها) انا مغنقدرش نخدم مع هاد الماركات..
انس : ( طبطب على درعها) ماغاتخدميش معاها .. مشات فحالها... و زيدون نتي مداما معايا انا ماشي مع تا وحدة ..( اشار لوحدة من البنات) .. امينة جيبي لها القفطان الاول لي غاتلبس ..
جلسات فوق الكنبة كتاخد انفاسها .. تنهدات تنهيدة عميقة .. كلثوم من الناس لي تتبعد على المشاكل لكن دائما تتلقى راسها وسط منهم بدون ارادتها .. تأففت و ناضت وقفات حطات الصاك و الكاسكيط مع ضارت مدات لها وحدة من البنات قرعة تالماء ..
كلثوم: ( خدات منها القرعة بشك ) .. ش شكرا ..
**** : ( بابتسامة ودودة) مرحبا ...
كلثوم : عصباتني ( فتحات القرعة لقاتها جديدة عاد شربات منها) .. تتكوني مابيك ماعليك تا تيطيح عليك شي باطل ..!!
**** : ( حطات يدها على كتف كلثوم) .. هادي كاااع ما تديها فيها .. را تتبوق تلقاها مزال ماضربات الاصطباحة ههه
كلثوم : ( عاقدة حواجبها) .. عاجبها راسها ما نعرف اش حااسباه . نجلس عليها نفلعصها غا حشمت ..
كلثوم : ( دوزات يدها على وجهها) قالت لك انا هي الطوب فيكم ما تعمر حتى قطيب و تتبعصص
**** : ( جلسات قدامها) الله يعطيك الخير ضحكتيني ههههه .. ديناها فالصداع و نسينا ما تعارفنا .. انا سميرة .. الميك اب ارتيست و تيعيطو لي سمر ..
كلثوم : ( بابتسامة واسعة ) انا كلثوم ..مودل .. صراحة اول مرة موالفة غا بتصاور فالانستغرام و صافي .. تجربة جديدة ..
سمر : مزيان الانسان يجرب حاجة جديدة .. و هادشي فيه الفلوس الى مشيتي فيه بعيد ..
كلثوم: ما نكذبش عليك انا هادشي ماشي من اهتماماتي مي خاصيني الفلوس .. ..
سمر : ( جبدات علبة السجائر من جيبها) ..خلي داك الجمل راگد .. ( تنهدات) ... الفلوس كاع لي مخرجانا للزنقة .. عندي واحد البيوتي سانتر جاتني فيه ضريبة مقودة و بالخطية ..
كلثوم : ( حركات راسها بأسف) اختي الضريبة صعيبة كان عليك تخلصيها فوقتها و لا ديري داك البلان ديال تقسميها على اربعة تجيك اسهل ..
سمر .. (شعلات سيجارتها و جذبت منها نفس و زفراتو) .. اش غانقولك .. جاتني فوقت مقوودة عليا و ما كنتش عارفة هاد البلان ديال نقسمها حتى حصلت عاد سولت و عرفت .. خليها عالله ..
كلثوم : ( طبطبت على رجلها ) .. ربي يفرجها من عندو ..
سمر : (حركات راسها) ان شاء الله ( ناضت وقفات و طفات الكارو ) ..اختي دخلتي لي لقلبي غانبدا بيك نتي اللولة .. ( مدات لها سيجارة ) تكمي ؟؟
كلثوم: ( بنفي بعدات راسها) لا ما كانكميش ..
سمر : ( طلقات ضحكة خليعة ) يا ختي دابا تكمي و ديريهم بعشرة .. ههههه
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستنكار) الله يحفضني..
سمر : ( دوزات لها شعرها للوراء) .. شعرك غزال تبارك الله قوي ..
وضعت المكياج ديالها فوق التسريحة لي كانت امام المراية .. مكياج كله من ماركات عالمية .. جهزت لها بشرتها بالمرطبات و السيرومات قبل ما توضع المكياج .. اما كلثوم فكانت مع كل خطوة كتاخد ستوريات للانستغرام و لا يخلو الجو من ضحكات سمر و كلامها لي كان في حدود التعارف و نميمة الفتيات ..
كلثوم : اوا قريبة ليا .. حتى تعطيني لوكاليزاسيون اكزاكت نبقى نجي عندك ..
سمر : ( رشات لها فيكساتوغ) .. مرحبا و الف مرحبا ازين
كلثوم : ( ابتسمت بود) .. ترحب بيك الجنة ازين..
سمر : هاحنا كملنا المكياج ..جيتي واعرة ماشاء الله ..
كلثوم : ( تتشوف فالمراية عاجبها راسها ) تبارك الله عليك مكياجك فن و نقي ..
سمر : ( بابتسامة فخر و صوت ملحن) .. راني معروفة بالمكياج نقي و غزال دخلي انستغرام ديالي و تشوفي ..
كلثوم : ( عجبها راسها بدات تضرب فالسلفيات) .. تبارك الله خمسة و خميس عليا تا انا زينة يا ختي ههه..
سمر : اري نصورك ( خذات منهاا التيليفون و بدات تصورها فوضعيات مختلفة ) .. هاكي نشوف مروان يجي يصاوب لك شعرك ..
خرجات سمر من الغرفة مخلية كلثوم مزالة تتصور فالمكياج عجبها راسها حتى دخل عليها الكوافور لي غايصاوب لها شعرها.. مادوزش فيده غير نصف ساعة كان صاوب لها مشيطة خفيفة اما سمر فتوجهات لغرفة اخرى تصاوب مكياج للبنات الثانيين ..
بمجرد ما خرجات المساعدة سورتات موراها الباب و مشات تتقلب فالقفطان لي كان ابيض و كله مرصع بالاحجار من الامام .. على شكل كونبين و بالصاية من الوراء .. تصميمه راقي و جميل و اذا لبساتو اكيد غاتبان قيمتو اكثر .. ابتسمت و يالله غاتلبسو حتى سمعات تيليفونها كيرن .. مباشرة ردت ..
كلثوم .. الو وي ..
أيوب : انا على برا خرجي ..
حطات لي فيدها و شافت راسها فالمراية .. كانت لابسة بينوار ديال الساتان فالأبيض و صنيدلة صيفية بلا هزات تيليفون و خرجات بحالتها هكذا متوجهة للباب الكل كان مشغول و حتى واحد ما رد لها البال لا منين دازت ولا فين مشات .. خرجات من الباب الكبير و بدات تتقلب على سيارتو حتى دارت بان لها واقف مربع يديه امام الكليو ديالو .. ابتسمت و توجهات لعندو ضاربة فيها الشمس.. طلعها و هبطها من الفوق للتحت بنظرة جامدة و حادة حتى وصلات عندو .. القت السلام و ما جاوبش .. عيونه كانت فيهم نضرة اعجاب من جمالها لكن ملامحه كتدل على الانزعاج ..
كلثوم : ( ربعات يديها) كنت غانلبس القفطان باش نبداو شوتينغ و نتا تصوني عليا ما بغيتش نخليك تتسنى !!
ايوب : ( عقد حواجبه) .. غا خلي ديلمي نتسنا حسن ما تخرجي ليا بهاد الزمر !!
كلثوم : ( زيرات على كفها و دخلات للسيارة فالحين تبعها) انا ما كنتسوقش لبنادم .. و زيدون ( فتحتت البينوار) مرانيش عريانة راني لابسة الكسوة ديالي باش جيت غير ماشغلتش راسي باش نحيد البينوار ..
أيوب : ( دوز يده على راسو) .. عارف ما منحقيش نگول ليك هادشي مي راني خايف عليك من دوك ااك..لاب لي خدامة معاهم .. ديري فبالك هاد الضومين كلو وسخ و إلى ما كنتيش على بال يقصيوك ..
كلثوم : ( ابتسمت ) كون هاني اسي ايوب قادة بشغلي ..( مدات يدها) عطيني شنو غانسني ..!
زفر بضيق ما حاملش طريقتها و مد لها الملف لي فيه الاوراق و هو متبع لها العين من الفوق للتحت كانه كيدوز لها السكانير .. عبير عطرها كان فايح فالمكان .. كانت جميلة بشكل يخطف الانفاس ، دوز يده على راسو بعدم صبر و عينيه مشاو مباشرة لفخاضها و رجيلاتها البويض و لي مصبغاهم بلون أبيض متوسطهم خلخال ذهبي .. رجعات شعرها الاسود للوراء في حركة سلبته كل ذرة عقل مزالة فراسو .. مد يده لمس جنب عنقها خلاها قفزات من مكانها و شافت فيه باستفهام موسعة عينيها ..
أيوب : جيتي تهبلي .!
كلثوم : ( بعدات على يدو ) .. ش..شكرا ..
أيوب : ( زاد قرب اصابعه لمس وجنتها بلطف و نطق بصوته الخشن) ايمتا اانشوفك ؟
كلثوم : ( حركات راسها بنفي ) خلي تال الخميس تنجي مهدودة باغية غير نعس ..( ابتسمت ابتسامة كلها اغراء و رمشات بالثقاالة و تنهدات تنهيدة طوييلة) خصني نكون فايقة ليك مزيان هههه
أيوب : ( قرب حتى لعندها بزعامة كانه مغيب استنشق عطرها ) غانهرب بيك ابنت الناس !!
كلثوم : (حركات كتفها بدلال ) ايووب خصني نمشي ..
أيوب : ( تنهد و زاد قرب ) .. هلكتيني فصحتي اكثو مسمحت ليك ..!
"نقلة نوعية"
لاتصدق تلك الكذبة الحقيرة التي تقول نحن نريد مصلحتك..
جلسة التصوير كانت كلها ضحك مع البنات .. كاين لي كيضحك ضحكة صفراء باهثة كلها نفاق ، و منهم لي كتضحك و طالقة اللعب ما هاازاش الهم و ما مسوقاش لحتى واحد .. كلثوم كانت من هاد النوع كيفما كان تيوجهها المصور كانت كتوجه .. اي حركة طلبها منها كانت تتنفذها .. كانت اكثر وحدة خذاو لها صور سواء في الفيلا أو جنب البحر بخلفيات مختلفة .. وجهها مقبول و عندها زين سوسي أصيل و عريق .. بشعر أسود فحمي قوي اي مشطة تجي عليه .. و عيون سوداء واسعين كعيون قطة شرسة مستعدة تخربش في اي وقت .. شفايفها المنفوخين طبيعيا كحبات الكرز مقطوفين طريين .. هذا غير السر لي طايح عليها و القبول من عند الله لكل من شافها ...
انس : ( كيصفق بيده) .. سالينا اليوم .. يالله دخلو بدلو و خرجو تاكلو ..
**** : (وحدة من البنات قرباات له و حطات يديها على كتفه) .. مخلص علينا كاسكروط حبي؟؟
انس : ( ضربها بصبعو على ارنبة انفها).. عمرك مشيتي بجوعك من الشوتينغ ديالي ازين؟؟
في هذه الاثناء كانت كلثوم غادية تتجر رجليها متوجهة للغرفة لي تتبدل فيها و مساعدة انس هازة لها القفطان من الوراء كانت في قمة تعبها لانهم ضربو تصاور بزاف .. دخلات مباشرة للغرفة ماتكلمات مع حد كانت سمر جالسة و تتجمع فالمكياج ديالها فالفاليز ..
كلثوم : اختي تهديت غانموت بالعيا ..
سمر : ( وقفات حاطة يدها على خصرها) .. حتى الشمس يا ختي حاارة و نتي لبستي قفاطن تقال نيت ..
كلثوم: ( تتحيد فالقفطان و البنت مساعداها تطلعو لها) .. تنحس بوجهي مزيت تلقى المكياج ساح ..
سمر : ( ضحكات و جبدات كارو من جيبها) .. غير بدلي اجي انا نديماكي ليك
كلثوم : الله يعطييك الخيير ..
بدلات القفطان و جبدات من صاكها فستان أحمر مورد بالابيض صيفي اخر كانت جايباه معاها هاد المرة طويل لبساتو مع سبادري بيضة مخلية الخلخالها تيبان .. فكات شعرها و زولات التاج حطاتو فوق الطبلة و طلقاتو على راحتو كان مزال بوكلي كيفما دارو لها الكوافور .. ما خداتش الا لحضات فيد سمر و هي تتمسح لها المكياج ..
سمر : (سجلات نمرتها و رجعات تيلفونها للجيب) .. صافي دابا نعيط لك باش نديرو شي نهار نخرجو ..
كلثوم : ( بابتسامة ودودة ) داكوغ ان شاء الله ..
خرجو متوجهين للطبلة لي كانو جالسين فيها العارضات و فريق الاعداد كاملين امامعم طبلة عامرة بالحلويات و المملحات كاسكروط دايزو الكلام .. بداو فالماكلة بجو من الضحك و التقشاب حتى سمعات كلثوم انس كينادي عليها ..
انس .. كلثوم واحد الدقيقة اجي معايا ..
تبعاتو للصالون و جلسات امامه فوق الكنبة حاطة رجل على رجل خلاتو يعبرها من الفوق للتحت و جبد من جيبه كارني دالشيك ..
انس : ( طلع فيها عينيه) .. تبارك الله عليك درتي خدمة نقية اليوم .. لي تيعجبني فيك ما فيكش التحكار لي قال لك المصور تديريه ..
كلثوم : ( ابتسمت و حركات راسها) .. ما عنديش تجارب فالمجال داكشي علاش خصني نسمع باش نتعلم ..
انس : ( شاف فيها باعجاب ).. بغافو .. غاتمشي بعييييد فالضومين .. خصوصا معايا ..
كلثوم : ( هزات كتافها ) اوا لهلا يحاشمنا !..
انس : ( حرك راسو بالايجاب ) اميين .. اوا الالة كثو .. بشحال غاتخدمي لنا الباك ديال اليوم ؟
كلثوم : ( عدلات جلستها و نطقات بصوت جامد ) .. الباك كان فيه خمسة دالتكاشط دونك غانتخلص عليهم سانك ميل ..
انس : ( ضحك و جبد ستيلو من جيبو ) هانا الالة سي ميل و تستاهلي أكثر ! ..
انس : (رجع بضهره للوراء و ركز عليها الشوفة ) ... غدا غانخدمو جليلبات و غاتاخدي فحالهم و جلابة كادو .. ماغانلقاش موديل زوينة و عقلية فحالك .. ولينا كنخدمو غير مع الخماج !! راك شفتي اش طرا اليوم !
كلثوم : ( ابتسمت ابتسامة واسعة ) ميغسي بزاف .. حتى نتا الخدمة معاك زوينة ..
انس: (لمس ذقنه و دوز لسانه على شفافه) .. عندك مستقبل كبيير .. اش بان لك فشوتينغ برا البلاد كاع ..
كلثوم : ( وسعات عينيها) فين ؟؟
انس : ( بابتسامة مريحة) دبي .. عندي ناس ديالي تما تنخدم معاهم و تيحتاجو موديل زوينين فحالك .. تخدمي خدمتك و ترجعي فحااك مخلصة بالدولار ..
كلثوم : ( سمعات الدولار و ابتسمت ابتسامة عريضة) اييه علاش لا !!
انس : (قرب لها و تكلم بنبرة مكر) اش بان لك فشي سهرة اليوم نديك لبلاصة معتبرة ؟؟
كلثوم : ( شافتو قرب و هي تنوض وقفت تتشوف فساعتها اليدوية) .. عرفتي تعطلت بزاف و دايرة مع خالتي نرجع للدار دابا ما نقدرش نخرج اليوم .. نعوضوها مرة اخرى !
تكتمل صورة الانسان بمواقفه .. وقفته .. شهامته و مواقفه الرجولية .. و ليس بمكانته و مستواه الدراسي أهم شيء هو مستواه الفكري من الممكن ان يكون متعلم و عندو منصب مهم لكن في الشهامة و العقلية كتلقاه صفر ؛ .. أيوب ماتعطاهش حقه فالتعليم يمكن مكانش مهتم للدراسة قد ما كان مهتم لطريقة لكسب لقمة عيشه خصوصا انه كان الكبير فخوتو و والده متوفي في مراهقته لقى راسو مسؤول عن أسرة هو الوحيد فيها لي يقدر يخرج يخدم و فعلا كان قد المسؤولية و اي خدمة قصدها تيتعلم بسرعة عقله خفيف و كيوزن بلد اي حاجة حطها فراسو لابد و ضروري مايحققها ..
وقف السيارة امام باب الفيلا و نزل هاز فيده تيليفون و علبة سجائره لي مكتفارقوش .. جليلة كانت جالسة فوق رولاكس جنب البيسين .. لابسة كسيوة صيفية تحت الركبة و متمددة جنبها طبيلة صغيرة وحطوط علبها عصيرها و تيليفون ..
جليلة : ( التفتت له بابتسامة دافئة ) ايوب ..
أيوب : (قرب لها ) .. مدام هانية .. ؟مرتاحة !
جليلة : ( عدلت جلستها) : .. مرتاحة بفضلك .. تصور مكنتش تنعس بالليل ! الخدمة كانت شاغلة كل وقتي هنيتيني من هم كبير ..
أيوب: جلس فالرولاكس المقابل معاها واضع ذراعيه فوق ركبتيه) هادشي لي بغينا غير راحتك ..!
جليلة : ( ابتسمت ) شنو تشرب؟؟
أيوب : ( جبد من علبة سجائره سجارة حطها ففمه)شي كافي نور ندوزو بيها هاد الكارو !
جليلة : ( حركات راسها و خذات تيليفون ) هي لي ماتعاودش .. فتيحة جيبي قهوة كحلة .. ( حطات هاتفها و شافت فأيوب).. فين وصلنا فالبيع دالفيرمات ..
أيوب : ( حرك راسو) .. واحد خونا اقترحتها عليه ..مي گال لك بغا يشوفها
جليلة : ( بتأكيد) معندي حتى مشكل .. انا سوارت معطيتهم لك حتى تاايقة فيك .. دير شي نهار و ديه يشوفها ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته) .. صافي مشات .. غانشوف شي نهار نكون مسالي و نديه ..
جليلة : ايمتا غاتخرج الغلة دالعنب ؟
أيوب : ( خذا القهوة من عند الخادمة ..خذا منها جرعة كبيرة و نطق) غدا غانتعرض للكاميو كوني هانية ..
جليلة : ( حركات راسها) امم .. مزيان .. الى كان الربح فحال اخر مرة غاتربح معايا مزيان ..
أيوب : ( رفع حاجبه و نطق بجدية ) علاش منديروش واحد البلان ؟
جليلة : ( رفعتت حواجبها ) اش غانبيعو بالتقسيط كيغانديرو لها نحطو الكاميووات و نجلسو نبيعو نص الغلة غايخسر الى ماقلنا كاملة ..
أيوب : ( ضحك بخفوث و ارتشف من الطاس )مفهمتينيش .. عندي دراري لي غايتفرقو و يبيعو .. بنادم باغي غير يخدم و الى خفنا كاع الغلة تخسر نصها نبيعوه بالجملة للخضار .. ولا نبيعو كولشي كاع للخضارا غانربحو الدوبل ..
جليلة : ( بتفكير عميق) .. فالحقيقة انا ملي عقلت على المرحوم كيبيع غير فالمارشي گرو زعما هاد الفكرة كون كان فيها ربح غايفلتها ؟؟
أيوب : ( ابتسم بالجنب ) .. كاينين زوج انواع ديال التجار .. تاجر كيفكر و يغامر .. بحال الحاج علام .. و تاجر بحال المرحوم كيخاف يخسر و كيگول خليني مع الربح المضمون...
جليلة : ( ضحكت باعجاب ) .. خدمتك مع الناس علماتك قوالب السوق و الفلاحة تبارك الله عليك ..
أيوب : ( ضحك و نطق بثقة) هذا لي قدامك مكاينش الفلاح لي مخدمش معاه مكاينش الخضار لي مخدمتش معاه فداك مارشي گرو .. ولد خمسطاش العام كنت تنهز الصنادق تما تا دخلت ليه مع العضام ..
جليلة : ( ضحكت و طولات فيه الشوفة ) .. هههه تبارك الله عليك ... كل نهار تتزيد تأكد ليا انني مغاديش نندم حيت ختاريتك ..
أيوب : ( حط يده على صدره ) و انا قد الثقة لي حطيتي فيا انشاء الله ..
جليلة : ( ابتسمت ليه) .. و انا غانزيد نثيق فيك و نمشي معاك فهاد البلان لي قلتي ..
أيوب : ( جمع قبضة يديه و نطق بجدية ) دونك غانبداو من الغلة الجاية نكون اتفقت مع الخضارة لي كنعرف ...
احساس فريد من نوعه حسات بيه ملي وضعت يديها على مفاتيج الانارة و شعلات الضو .. تنهدات بفرح حاسة بقلبها كينبض بسرعة فائقة .. بقات مقابلة التريسيان حتى قاد لها الديجانكتور فالدار بقات واقفة عليه حتى كمل شغلو خلصاتو و سدات الباب بعدما خرج .. الفرحة لي كانت فقلبها ماشي ديال الضو فقط .. و انما ديال انتصارها بعد ما حسات انها فعلا ما عندها حتى حق فهاد البلاد .. حسات براسها شمتاتو كيف ما شمتها .. ضحكت بصوت مسموع و تلاحت فوق الكنبة .. هزات تيليفونها مباشرة اتصلت بأيوب لي كان جالس مع صحابه حتى بان هاتفه كيرن و اسم كلثوم منير على شاشته ..
أيوب : ( ناض وقف بعد عليهم و اجاب في نهاية المكالمة قبل ماتقطع ) .. لالة كثو كاملة كتتصل بيا ؟
كلثوم : ( بابتسامة عريضة و اصابعها كيلعبو فخصلة من خصلات شعرها النافرة ) يالله خرج من عندي التريسيان قلت نطمنك .. فينالمون رجع الضو ..
أيوب : على سلامتك ..
كلثوم : ( ابتسمت و نطقات بصوت مرتجف بالفرحة ) الله يسلمك و الله ماعرفت ااش نقول لك ...
كلثوم : ( التوى ثغرها في ابتسامة لطيفة و نطقت بصوت رقيق) فينما بغيتي و وقتما بغيتي ..
أيوب : (خرج صوته الاجش الجاف ) مسالي اليوم الى كنتي مسالية مع ديك السبعة ندوز عليك ؟
كلثوم : قول لي غير فين و نجي عندك !
أيوب : واخة الالة مع السبعة ف ****
كلثوم : (تمتمت بميوعة متعمدة ) هي لي ماتعاودش ...!
انهت الاتصال و حطات تيليفونها فوث الكنبة .. توجهت مباشرة للمطبخ فتحات بيبان الثلاجة باش تهوا قبل ماتشعلها وشعلات الشوفو لي كان حتى هو ديال الضوء.. رجعات لغرفتها جهزت ملابسها و اكسيسواراتها ناوية تبان في احسن حالاتها امامه الليلة.. دخلات للحمام حفيانة هازة فيدها منشفة بيضاء علقاتها فالباب .. زولات ملابسها و خذات دوش دافئ خفيف حيدات فيه التعب و العياء لي كانت حاسة بيهم .. جمعات شعرها دارت عليه فوطة و دورات عليها المنشفة الثانية .. دخلات مباشرة لغرفتها و هزات مستحضرات الترطيب الخاصة بيها اول حاجة بدات بزيت جونسون و هي مزالة فازگة و عاد خذات صيروم مرطب و مغدي للبشرة طبقاتو على جسدها كامل دوزات يدها على صدرها تتقلبو و تماصيه كحركة اعتيادية على ما تشرب جسمها الصيروم شافت فالمراية صدرها تحديدا الوحمة لي بدات لونها كيتغير للأسود دليل على اقتراب موسم العنب ..
حسات براسها بردات و ترخاات بهاد التحميمة .. توجهت للبلاكار ديالها خذات پاك ديال ايفيدونس لي كان جاها كادو فيه مرطب للجسم طبقاتو عليها و سبراي كذلك بنفس ماركة الباندوش لي استخدمات خلا لجسمها رائحة منعشة طرية و خفيفة .. لبسات بيجامة خفيفة عبارة عن شورط و ديباردور عاد بدات فشعرها و هي كتدندن مع اغنية طلقاتها من تيليفونها .. طبقات عليه الصيروم و الكريم خاص بالسيشوار يخفف من الحرارة لي تيتعرض لها الشعر .. قاداتو ليس و رشات عليه ريحة حتى هو خلاتو فايح و مسبسب على كتافها عاد زاد بان طوله اكثر وصل لمؤ.. خرتها ..
كلثوم : (تتماكي و تشوف فانعكاسها على المرآة عاجبها زينها) الزين هاهو لاطاي هاهي و الزهر جمعوه لنا و سدو عليه فالقراعي ..
كملات مكياجها لي كان خفيف فقط بارز جمالها و حروفها اكثر .. لبست ملابسها لي كانو عبارة عن كسيوة قصيرة فالاسود مع صندالة طالون فالبيج خذات معطفها الخفيف حتى هو فالبيج .. وضعت لوازمها فصويك صغير لي غاتهز، رشات عطرها الخفيف و خرجات مباشرة متوجهة للشارع الرئيسي خذات طاكسي و عطاتو العنوان لانها كانت تعطلات و السبعة وصلات و فاتت ..
توقفات سيارة الأجرة الحمراء امام مطعم معروف فوسط المدينة مطل على البحر كانت الساعة مشيرة للسابعة مساءاً ...عدلت ملابسها و توجهت للباب ، دخلات مباشرة لاطيراس كيفما قالها تتشوف فين غاتلقاه حتى بان لها جالس بشموخه فأحد الكراسي لي فالزاوية ..
مع وقفات عليه طلع راسو حس كأن الزمن توقف فهذه اللحظة، تبث عيونه العسلية عليها و لعق شفته السفلية و هو غااارق في تفحص جاذبيتها الفريدة لي مقادر يعطيها حتى تفسير اساسا .. ! لانها مكانتش خارقة للجمال و شاف غيرها و أجمل منها كثير لكن كلثوم كانت لها هالة من الأنوثة الفاتنة في عينيه .. تفاصيلها هادئة و عادية الا ان داخل عيونها السوداء شي حاجة تتخليه منجذب لها و باغي يغرق فبحر عيونها ..
رمشات بأهذابها الطوال لي كانو كيف جناح الفراشة و نطقات بصوتها الرقيوق و ابتسامة طاغية على وجهها..
كلثوم : سلام ياكما تعطلت عليك؟؟
أيوب : ( استنشق عبير عطرها الفايح لي ضرب فيه) متعطلتيش .. وقتما جا الخير كينفع !!
ابتسمت كلثوم برقة و دفع لها الكرسي لي جنبه تجلس فيه ..
أيوب : ( نطق بصوته الخشن) ريحي ...
كلثوم : ميغسيي .. ( حطات صاكها فوق كرسي اخر) صافا كي داز نهارك ؟؟
أيوب : ( حاط يده تحت ذقنه و كيشوف فيها) كيف ديما الجرا و تمارا ..
كلثوم : ( حركات راسها).. ربي عوين ..(ضورات راسها في أنحاء المطعم) زوين هاد ريسطو عمري جيت ليه ..
أيوب : ( نظراته مثبته عليها ) ميكونش بحالك .. ..
كلثوم : ( بابتسامة خجولة ) .. شكراا هههه ..
أيوب: ( اشار للسيرفور) نهار كبير هذا ملي شديناك..
ضحكت بخفوث حاطة صبيعاتها المصبغين بالابيض على شفايفها و رجعات خصلات شعرها للوراء بدلال ..
كلثوم : دابا عاد نقولو سالينا و تفكينا .. هاد المشاكل كانت قالبة ليا دماغي ..
أيوب : ( حرك راسو و نطق بضوت خشن غليض) اوا على سلامتك الالة .. هادشي لي بغينا ..
كلثوم : فغيمون هادشي لي درتي معايا و هاد جرا لي جريتيه ليا عمري نساه ميغسي بزاف ..
أيوب : ( دوز يده على ذقنه) الى دوا معاك كوليها ليا نجلس ديلمو على قرعة ..
كلثوم : ( ضحكت بخفوث ) كي شتي انا ساهلة ليه ..
أيوب : ..( مد لها الموني لي خداه من سيرفور ) اش تاكلي ؟
كلثوم : ( شافت فيه ) كاين غاا الحوت ؟
أيوب : ( ضحك ملي شاف تعبير وجهها ) ما كايعجبكش ؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها) فينما نتلاقاو توكلني الحوت ! ( شافت فالسيرفور) جيب ليا بايلا و سالاد و البواسون جيب لي كوكا ..
أيوب : ( اشرا له براسو) جيبو مع البلا ديالي الى وجد ..
انصرف النادل و بقات كلثوم غا تتشوف .. دورات راسها جهة البحر .. و رجعت شافت فيه ..
كلثوم : كيعجبك الحوت بزاف ؟
أيوب : ( علق بالايجاب) راني ولد المرصا ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها ) امم كنتي خدام فيها ؟
أيوب : كنت ساكن فيها .. قبل مايتوفى الواليد الله يرحمو ..و خدمت فيها واحد العام ..
كلثوم : ( بتفهم) ااه الله يرحمو .. و يرحم جميع امواتنا ..
أيوب : ( حرك راسو ) امين ..
كلما يتذكر وفاة والده كيتذكر معاها مآسي كثييرة دوزهم فحياتو .. دام الصمت للحظات حتى طلع عينيه مطيل النظر فعينيها .. مثل هاد الاماكن ما كيكونوش عامرين فهاد الوقت خصوصا في وسط الاسبوع ..لاطيراس كانو فيه هوما و زوج طبلات ااخرين لهذا كان مرتاح و مهني باغي يجلس معاها في مكان مكالمي و هذا كان انسب مكان باش يزيد يتعرف عليها اكثر ..
أيوب : (خذا علبة السجائر جبد منها وحدة وضعها ففمه و مد لها العلبة كأنه كيجربها ) كارو ؟؟
أيوب : ( بالايجاب) الكذوب حرام ... كي دازت داك الخدمة ديالك ..؟
كلثوم : (حركات راسها و كتافها معاً) .. عادي مزيانة مي صراحة خديت فيها قيمة الصالير ديال ثلاثة دالمرات ..
أيوب : ( ضحك باستهزاء و هز تيليفونو ) الله يسخر .. غير هو حضي راسك .. كيدوزو على عيني شلا بلانات من هادوك ..
كلثوم : ( نطقات باصرار) ديك الطريق كون بغيتها كون راني موقفة الرونج على برا .. و ما كانضاربش مع ك..لب ديال الخلا بحال بوجمعة على خربة ما ساوية زفتة .. انا عارفة راسي اش باغة ..عندي طموح بغيت ندير بزاف دالحوايج بدرااعي ماشي بحاجة اخرى .. البلاصة لي كيبان ليا فيها الدغل كانتسل منها و لدابا مزال ما شفت منهم هاد الناس غير الخير و التعامل المزيان ..
أيوب : ( حرك راسو بالايجاب و نطق بانفعال ) .. التعامل المزيان هو باش كيجرو الدريات النقيين كيديرو لكم غسل الدماغ تولي معارفة ك..رك اش كديري ..
كلثوم : (دورات راسها يمين و شمال) ما تتعرفنيش مزيان ا ايوب ..
تحط الاكل أمامهم كل واحد بالبلا ديالو و المشروبات كذلك .. بداو الاكل واحد اللحظة لقاتو سااهي فيها .. نزلات عينيها و طلعاتهم مرة اخرى و لقاتو مزال على نفس النظرة كأنه يهيم بها عشقا .. مكانش متوقع شي نهار غايحس هاد الإحساس بالرغم من انه ما كيبغيش يبينو الا ان هاد البنت طيحات له كواريه للأرض و رفع معاها الراية البيضاء خلات ايوب لي كيجري غير وراء الخدمة يجري وراها هي و يهتم لأمرها ..
لحظات من الصمت .. في بعض الاحيان مكيخرجوش الكلمات .. ليس خجلا و انما من هول الصدمة .. يمكن كلثوم مكانتش متوقعة انه يزرب و يرمي عليها هاد الكلمة .. و مكانتش فاهمة قصده .. واش اعجاب فقط كأي شخص عجباتو شخصيتك و باح لك باعجابه او اعجاب من نوع ثاني .. دوزات شعرها للوراء و وضعت الفورشيط فوق الطبسيل .. هزات راسها شافت فيه كأنها تتحاول تقرا نظرات عينيه ..
كلثوم : كيفاش عجبتك ؟؟ من اشمن ناحية ؟؟
طول فيها الشوفة كيمشط بعينيه على سائر وجهها .. سرح كتافو العراض على الكرسي لي جالس عليه و زفر نفس عمييق ..
أيوب : غانگول لك زوج كلمات ماعنديش مع الزواق .. جيتك نيشان .. عجبتيني و باغي نكون معاك .. !
أيوب : ( صغير عينيه و رفع حواجبه بنظرة عميقة ) اما هما ؟
كلثوم : ( قربات منه و تسندات على يد الكرسي) تخوني عمر وجهي يجي فوجهك ! اه و خصك تعرف واحد الحاجة .. انا واحد البنت لي عصامية مكنجلسش و نتسنى الرزق يجيني كنهبش عليه بيدي و سناني نخدم هنا و هنا حيت الفلوس عندي هي اهم حاجة .. لي ممسخن كتافو بواليدين يسخنهم بالفلوس ..
أيوب : ( ضحك بالجنب) .. شدي معايا غا الطريق ميخصك تا خير ..
كلثوم : ( رفعتت كتافها) ... الى شديتيها معايا تا انا غانشدها .. !
تعشاو فجو خفيف ظريف مرة ضاحكين مرة جابدين موضوع يتناقشو فيه ، كلثوم تعاملات بالصواب و الادب .. تتعطي غير الكلمة الزينة و الابتسامة الساحرة كل كلمة منها و كل ضحكة و كل حركة تتخليه هايم ساهي فيها كأنه مسحور سحر اللحظة اما هي غرورها الانثوي تغدى على نظراتو لي كانو باينين خصوصا ملي جلسو امامهم بنات غاية فالروعة و الجمال مامخليينش من حقهم فالضحك و الدلع و الحركات اللي يخليو اي رجل يلتفت لهم لكنه فهاد اللحظة كان مخدم عقلو ماخلاش عينيه يتلفتو ليه و لو بنظرة صغيرة و هادشي خلا كتو تأكد عليه نظرة زوينة فالبداية ...
كلثوم : ( تتنش بيديها قنطوها البنات ها لي تلوح فالشعر ها لي تضحك بخلاعة ) ايوب يالله نحيدو من هنا قنطت ..
أيوب : ( ضحك بشوية ) كملي ديسير ديالك !
كلثوم : ( دفعاتو بيديها ) مفياش .. صافي شبعت .. قول له يجيب لنا نخلصو .. ( جبدات بزطامها من الصاك ..)
أيوب : ( عقد حواجبه و تكلم بحدة و صوت جاف ) اش كديري ؟
رجعت بزطامها لصاك و هزاتو فكتفها كتضحك عاجبها الحال .. يمكن لو كان خلاها تخلص كانت غاتكون اااخر مرة تتلاقى معاه .. لان كثو من البنات لي يستحيل يخسرو ريال على الشخص لي تتكون معاه و انما كتبغيه هو لي يخسر عليها باش يحسسها بأنوثتها و أهميتها عندو و انها تستحق يخسر عليها رزقو كيف ما قال ...
دور يده على خصرها و جرها عندو فحركة مفاجئة .. ماعلقاتش و مابغاتش تعطي اي اعتراض .. بالعكس عجبها الحال بتصرفه امام البنات لي كانو حداهم كانه كيقول لها مكتفي بيك و نتي لي معمرة العين رغم كل الاغرائات .. رجعات شعرها للوراء و هي كتضحك على وحدة من مزحاته و لي طلق في الحين .. توجه عند السيرفور لي كان موجد له الفاتورة .. حط له اربع مئة درهم مخلي ليه الصرف سلم عليه لأنه كيعرفو مسبقا و كيتردد على المطعم غالبا..
كلثوم : ( شافت فيه باستغراب) فينما نمشيو لشي كافي ولا ريسطو نلقاك تتعرف جيرون ولا سربايا كولشي صحابك ..
أيوب : ( بمزاح ) صاحبي هو جيبي و لي حدا جيبي .. الباقي غير معرفة ..
كلثوم (تسلتات من حداه فاهمة قصده) تقزدير عاطيه دقة ..
كلثوم : ( وضعت ملعقة فقمها كتلذذ) امم معمري مشيت له ..
أيوب : (ضور وجهو لعندها و خذا يدها عندو شابكها مع يدو حطها على صدره ) هادي بلاصتها هنا ..
كلثوم : ( رفعت حاجبها باستنكار) و الكلاص باش ناكلو ؟
أيوب : ( ببرود) حطيه فوق رجليك و كولي باليد الاخرى ..
ضحكات و خلاتو على خاطرو .. حتى هي عاجبينها هاد اللحظات لي تتدوز معاه و هاد الفترة اكيد تتكون بحلاوتها .. وصلو للكورنيش لي قالها عليه.. جديد و مزالة الزينة اللي واضعين عاطية منظر رائع .. كانو فيه حتى الملاعب و مكان يجلسو فيه الناس على شكل جريدات .. حتى هو عامر ناس غادة جاية و البعض جالسين امامهم البحر بمنظر ورائع ..
باركا السيارة فالشانطي و نزلو بزوج .. وقف تسناها حتى وصلات عندو مد لها يدو فهماتو فالحين شدات فيه غادين كيقلبو على مكان يجلسو فيه حتى بان لهم كرسي خاوي و بعيد شوية على الناس ..
أيوب : ( اشار لها تجلس) ريحي ..
كلثوم : ( تتشوف فالمكان) .. غزال الجو هنا ..
أيوب : ( كيشوف ففخاضها لي عريانين امامه) .. ما جاكش البرد؟؟
كلثوم (قادات المونطو ديالها) لابسة مونطو ..
أيوب : ( عقد حواجبه) و هاد الفخاض ما كيجيهمش البرد.؟
كلثوم : (وضعت يدها على يده ) .. شميت ريحة الكبال .. نوض جيب ليا الكبال ( اشرت على عربة فيها كيشويو الكبال) راهو ..
أيوب : ( حرك راسو بلا حول و ناض وقف كيشوف حتى بان ليه) .. واخا الالة ..
توجه عند مول الكبال مخليها جالسة هازة تيليفونها تتصور المكان و تصور راسها لان الاضاءة جات فوق منها حتى سمعات صوت رجولي جا من موراها ..
****: الزين ياكما نصورك ؟ ..
قلبات عينيها بدون ماتجاوبو لكنه زاد تمادا و جلس جنبها مد لها تيليفون ..
*****: قيدي ليا النمرة ديالك ..
قبل ما تجاوبو شافت يد مشعرة فيها ساعة رجالية جاية موراه سلت له التيليفون من يده و خبطو مع الارض ..
موشومة الصدر الجزء الثالث
محتوى القصة
لكل انسان طاقته على تحمل بعض تصرفات البشر .. كاين لي تيتغاضى و كاين لي فيه طبيعة و واخد مبدأ فحياتو لي درقني بخيط ندرقو بخيط .. أيوب من الناس لي كيكرهو النخال .. تلاث ايام و هو تيتصل بكلثوم و بدون مجيب .. ما كتهز تيليفون حتى تجاوبو على مكالمة او رسالة وحدة هادشي لي خلاه يضرب على نمرتها فخطرة ..
جلس في مقهى كيفطر و معاه واحد من صحابو لي كانو سهرانين معاه .... بجلسته المعهودة .. ناشر رجليه و متكي على ضهر الكرسي كيشوف امامه بحواجب معقودة لابس اسود في اسود و على راسو كاسكيط بيج .. امامه فطور كيف المعهود .. البيض بالخليع و براد اتاي .. و جنبهم حاط علبة سجائر و تيليفونه مع الكونطاكت .. هاز فيده واحد من الملفات تيقرى فيهم .
أيوب: ( شاف تيليفون كيصوني و قلبو على وجهو بدون ميشوف شكون) ديك الفيلا ديال الداخلة مزال باغي تبيعها؟
****: (كيعض فبتي بان) الى لقيتي ليا الشاري بالتمن لي بغيت ما زدتي عليه حلال عليك !
أيوب : ( ضحك و حرك راسو) .. مازدت عليه حلال عليا ولكن البورسونطاج ديالي فالبيعة غاتحطها اولد العبد ..
****: ياربي السلامة ... ما تزگلش الريال ..
ايوب : ( شاف فيه مطول) .. شحال كطلب فيها ؟؟
****: خمسمية مليون بلا فراش .. والى كاين لي بغاها بالفراش يزيد تمنية دالمليون ..
أيوب : ( دوز يده على ذقنه) كاين الشاري .. مي ديك تمنية دالمليون نتا لي غاتحطها فوق الطبلة .. غير حيت عشيري .. ما يخصك منها واحد العشرة و لا خمسطاش
****: (حرك راسو) خمسطااش .. مافيا مع ك**رك
ايوب : اوا شنو هادشي لي بغات الوقت ..
****: ( ضحك و كمل اكله) اش درتي مع ختنا مزال البارح ..؟؟ لسقاتك ابا ايوب ههههه
أيوب : (ابتسم ببشاشة و خذا فنجان القهوة ارتشف منه) سرسبت الق**وي ديلمها الموت عاطية فيها العربون .. جلدة لاسقة على العظم ..
****: (ضحك بصخب) مسخووط كتبغي اللحم را البنة فالعضام امعلم ..
أيوب: ( حرك راسو باستهزاء) خليتهم لك تمششهم ..
مجمع و مقشب مع صديقه و هاتفه ماسكتش .. كل مرة تيعاود يرن فتحو و طلع له اسم كلثوم ساطع فالشاشة .. ضحك بالجنب و قطع عليها لكن سرعان ما رن هاتفه من جديد و هاد المرة طلع له اسم جليلة لي رد عليها في الحين بصوته الخشن ...
أيوب : وي مدام .. وي مسالي .. صافي مشات هاني جاي..
ناض وقف قاد حوايجو و خذا تيليفونو و الكونطاكت ودع صديقه و توجه مباشرة لسيارته ديمارا في اتجاه الفيلا ديال جليلة .. بمجرد ما دخلاتو الخدامة اشارت له لغرفة مشا لها و طرق الباب تلاث طرقات ..
جليلة : ( بصوت أنثوي ) تفضل ..
أيوب : ( دخل نافخ صدره كانت جالسة في مكتبها في أبهى حلتها مد لها يده بابتسامة) .. مدام جليلة هانية ..
جليلة : (طغت ابتسامتها على كلماتها) الحمد لله .. و نتا صافا اش خبارك ..؟
أيوب : (جلس تيقاد الجاكيط ديالو) .. هادشي للي بغيناا الى كنتي نتي صافا تا حنا صافا ..
جليلة : ( همهمت و حمارو خدودها بخجل) ربي يخليك ا.. اوا اش تشرب ؟
أيوب: شي قهيوة الى حبات الخاطر ..
جليلة : (ناضت تتمشى قدامو تتقرقب بالطالون و تتمختر) هي اللولة الله يا ودي ..
كانت آلة القهوة عندها فالمكتب .. رمات فيها كبسولة و حطات الفنجان الداخل تتسنى فالقهوة في حين هو استغل الفرصة و دار كيشوف فيها و يحقق فملامحها .. كيدرسها من وقفتها و من ضحكتها .. صغر عينيه و قلب وجهه للجهة الثانية كيحقق فالمكان حتى سمع صوت كعبها العالي كيقرب ليه....
جليلة : ( حطات له قهوته و هي مقربة ليه و جنبها حطات قريعة صغيرة ديال الماء و ملعقة صغيرة .. مانساتش التفاصيل ) .. بالصحة ..
أيوب : ( شاف فيها بنظرة ذات مغزى و ابتسم ) الله يحفض لينا هاد اليديات ..
جليلة : (جلسات امامه حاطة رجل على رجل و بانو صيكانها من فتحة الكسوة لي كانت لابسة ) مرحبا بيك عندي ..اعتبر الدار دارك ما تحشمش مني ..
أيوب : ( ضحك و غمزها) من هاد الناحية كوني هانية.
جليلة : ( ارتشفت من كأسها) كي جاتك الخدمة ..؟
أيوب : ( شاف فيها مطوول و نطق ) الخدمة كاع كيف كيف .. ولكن معاك نتي بالذات عندها طعم اخر ..
جليلة : ( لمست شعرها و ضحكات بخفوث) امم تتعرف تاكل لي قدامك بالهضرة ..
أيوب : ( هز كفوفو في وضع استسلام) تنگول الحقيقة ..
جليلة : ( وقفت بميوعة و دلال، دوزات الكسوة ديالها للجنب و توجهت للمكتب جلسات فالكرسي ديالها خذات شيك من درج المكتب كتباتو و مداتو ليه) هذا نصيبك من الغلة .. هاد اليومين برهنتي لي على انك كابابل و نقدر نعول عليك .. و انا متأكدة ما خديتيش نصيبك ..
أيوب : ( خذا الشيك و ضحك بالجنب).. شنو لي خلاك تيقي فيا ؟
جليلة : (تكات على المكتب حتى برز امامه صدرها) .. كنعرف الناس من عينيهم ..
أيوب : ( خذا الشيك فجيبو و طلع فيها عينيه) .. ديري الثقة فاي واحد، السمسار جامي تيقي فيه ..
جليلة : ( ضحكت بخفوث) الناس حجر و طوب و ماشي كاع السماسرية فحال فحال .. و حتى لا خديتي نصيبك انا لي كيهمني جبتي ليا فوق داكشي لي كنت تنتسنى ..
أيوب : (حرك راسو ) راني نخدم معاك بنيتي ..
جليلة : عارفاك دري زوين و نقي .. داخل سوق راسك و باغي دير بلاصتك .. غادير يدي فيدك ..ماغاتندمش، نتا غاتربح و انا غانضمن خدمة المرحوم تمشي كيفما موالفة و حسن ..
أيوب: ( ارتشف من الفنجان ).. انا معاك فأي بلان غير اتينا للفراجة ..
جليلة : عندي زوج فيرمات فبير الجديد بحكم انا عايشة هنا ما نقدرش نتابع الخدمة تما فالفيرمات بزوج .. عندي فيهم الأراضي كباار .. و الفيلات مجهزين بكولشي و مصلوحين ..
أيوب : ( دوز يده على ذقنه) .. شحال كطلبي فييهم؟؟
جليلة : كنطلب فيهم مية و تمانين للوحدة .. و لي جبتيه أكثر حلال عليك .. و كون هاني ما غانساكش فالتسمسيرة ..
أيوب : (عينيه فتيليفونو لي تيفيبري ملي دخل ) كوني هانية .. و حتى تخلي ليا السوارت و العنوان ايگزاكت ضروري نشوفهم ..
جليلة : ( بابتسامة ) دابا نوجد لك كولشي ..
أيوب: ( هز تيليفونو و وقف) الى ما محتاجانيش انا غانتحرك ..
جليلة : ( ناضت وقفات و قربات ليه) .. مالك زربان؟
أيوب : ( دوز يده على راسو تيشوف فتيليفون اسم كلثوم ساطع فالشاشة )، عندي شي خدمة ..
جليلة : امم داكوغ .. دوز عندي غدا الى كنتي مسالي ..
أيوب : ( حرك راسو) .. واخة .. الله يهنيك ..
خرج من عندها بخطى متثاقلة، جلس داخل سيارتو .
خرج تيليفونو من جديد و وجد ما يقارب عشرين اتصال و رسائل كثيرة فالواتساب .. مدة و هو كيتجول فيها و تيقرى رسائلها و يضحك باستهزاء ..
أيوب :بشااخ .. وحلتي عاد مفكراني الالة كثو ..
قاطع ضحكته اتصالها من جديد لي جاوب عليه فالحين و هو رافع حواجبه و يده تدور الكونطاكت كيديماري ..
أيوب : ( نطق بصوت جاااف بارد ) الو ....!
كلثوم : ( بصوت فيه حشرجة بكاء ) سلام ايوب .. صافا كيداير لباس عليك ؟
أيوب : ( ببروود) اوا اختي الحمد لله ..
حرك سيارتو و خرج من الفيلة ديال جليلة في اتجاه الطريق الرئيسية .. ضغط على المقود بقوة و جذب نفس عميق كيسمعها شنو غاتقول ..
أيوب : ( نطق بجمود) كاين مانقضيو ؟
كلثوم : (تتكلم بصوت مغنغن) .. رااااني واحلة اخويا وااحلة الدنيا تدور بيا .
أيوب : ( مركز على الطريق ..طلقها بالبلوتوت و حط تيليفون فوق رجليه) ياك لباس ؟
كلثوم: هاد اليومين كانت عندي خدمة مزيرة وقلت مدام عاطياني سيدة الضو نقضي بيه و نخلي هادشي حتى نترخف و اليوم جيت جايبة وراقي و كولشي ملي دخلت عند السيد قال لي سيري ما عندي ما ندير ليك جيبي ليا بيرمي دابيتي و انا ماعندي منين نجيبو بوجمعة ما غايعطيهش ليا مابغاش يقرى حتى الحكم ديال المحكمة .. ما بغااوش يدخلو ليا الضو
أيوب : (علااا حواجبه) بشوية باش نفهم ..؟
كلثوم: ( تنهدات ) مشيت ندخل الضو قالو لي جيبي بيرمي دابيتي مني سولتو فين نجيبو قال ليا عند مول الدار و انا مول الدار امبوسيبل يعطيه لي..
أيوب : (تيدوي بتقالة) امممم و بلااان هذا
كلثوم : راني غانحماااق و الله ..
أيوب: (حرك راسو) اوا شنو المعمول دابا ؟
كلثوم: انا على يديك ما عرفتش شنو ندير .. و هاد الورقة دابا سولت واحد السيدة قالت لي خاصني نجيبها من البلدية و صعيب يعطيوها ليا ..
أيوب : ( ابتسم باستهزاء) .. هاد البلان ما كانش فخباري..
كلثوم : ( عضات على شفايفها) دابا عافاك شوف ليا كي نديرو نجيبوه .. نضوروها فلوس ولا مهم اي حل ...
أيوب : (ضور يده شاف فساعتو) .. دابا ما مساليش .. عطيني واحد الساعة ولا زوووج ولا ثلاثة .. مهم ما رانيش عارف وقتاش نسالي ..
كلثوم : ( عضات على شفايفها ما كرهاتش تسبو .. ) .. عافاك ا ايوب شووف كي دير
أيوب : ( ضحك بصوت غير مسموع) راني مشغوول و الله ماا مسالي .. عندي شي خدمة مزيرة اودي اكثوو ..
صوت بكاها واضح من التيليفون.. شدات راسها حسات بالسخفة و الدنيا تدور بيها .. ايوب لي من الاول كان واقف فصفها هاهو الان غايتخلى عليها و هي في امس الحاجة ليه ..سكتات لبعض ثواني و نطقات بصوت حزين و مرتعش..
كلثوم : واخة اخويا على خاطرك .. المهم ما تنسانيش راني ماعندي لاين.. لا حنين لا رحيم حگرووني .. انا كون كان عندي بابا واقف فضهري كاع ما يديرو لي هاد الحالة (تتبكي و تشهق) بالحق لقاوني يتييمة ماعندي حد ..
.
دوز يده على شعرو ما حملش يسمع منها هاد الهضرة.. او من اي وحدة عموما كيكره يشوف شي وحدة محكورة او مضلومة .. ضغط على قبضة يده كيفتحها و يغلقها مرات متثالية كيحاول يتمالك غضبه ، لانه كان غاضب منها .. و عليها ..
أيوب : فين راك دابا ؟
كلثوم : (تتمسح دموعها) .. انا فكافي ***
أيوب: (دور الفولون في اتجاه طريق المقهى و نطق ببرود عكس الغضب لي كيحس بيه) خمسة الدقايق و نكون عندك ...
بمجرد ما وصل للمقهى دخل كيدور راسو في الانحاء بانت ليه جالسة فالزاوية شادة راسها و كتخربق فتيليفون ..وقف عليها رمى التيليفون و الكونطاكت ديالو فوق الطبلة بنطرة و جلس قدامها ..
شاف فيها مطول كي طلعات راسها .. حس بخاطرو تغيرات عيونها منفوخين بالبكاء و نيفها حمر .. زير على فكه من الداخل و غزز اسنانه ..
أيوب :اش كاين مالك على هاد الحالة دار ليك شي حاجة ؟
كلثوم : ( حطات تيليفون و طلعت فيه عينيها ) الحگرة خاايبة .. اول مرة تنحس بيها فحياتي .. تقطع عليا الضو و عندي الحق ندخلو ولكن كولشي واقف ضدي ..
أيوب: ( اشار للسيرفور ) صاحبي شي نوار .. ( شاف فكلثوم و شعل سيجارة ) لو كان كنتي تجاوبي على تيليفونك ما كناش نطيحو فهاد الميرد دابا .. !!
كلثوم: ( دوزات شعرها للوراء) كنت مشغولة بالشوتينغ و الخدمة عندي مزيرة .. عندي الضغط بزاف ا ايوب ..
ايوب: (سحب نفس من سيجارتو و زفرو) گاع عندنا الضغط .. (ضرب بيده على الطبلة) شفتي هاد الجلسة لي جالس معاك دابا ما عنديش وقتها .. حتى انا وقتي راه بالفلوس
كلثوم : ( نزلات راسها و نطقات بصوت مغنغن) .. غا سمح ليا و صافي عارفة راسي صدعتك معايا و حتى دابا دير معايا الثمن باش تتقضي الاغراض للناس و نعطيه لك ..
أيوب : ( رفع حواجبه و قلب عينيه بملل) .. عشرين الف درهم الثمن ديال الحباب ..!
اتسعت عينيها على مصراعيهما بصدمة ، رمشات عدة مرات تتحاول تستشعر من كلامه انه كيضحك معاها لكن هيهات كل ما يظهر على وجهه هو ملامح جامدة بااردة جدا .. عضات على شفتها السفلية و نزلات عينها باحراج ..
أيوب: ( ضحك باستهزاء) مالك بلعتي لسانك؟
كلثوم : (حطات يديها على راسها و نطقات بصوت متقطع) ..بزاف ا أيوب بزاف عليا زوج دالمليون !
أيوب: ( ميل شفايفه للجنب) ثمن الحباب ..
كلثوم : (رفعات حواجبها بهدوء عكس قلبها و عقلها لي كيقولها سبيه و ضربيه بأي حاجة قدامك) .. واش داوي من نيتك؟؟
أيوب : ( طفى سيجارته و طول فيها الشوفة) و نتي سولتيني بشحال نقضي لك الغرض واش يصحاب لك الجرا فابور؟؟ و المصالح فابور و الطونوبيل ما تتمشاش بالمازوط؟
كلثوم : ( رمشات عيونها بذهول ما توقعاتش منو هاد الرد ) .. غير ناخد فلوس الشوتينغ و نشوف منين نكمل و نخلصك كون هاني ..
شاف فيها و طوول الشوفة نزلو عينيه تلقائيا لصدرها لي كان باين من عنق التيشرت لي كانت لابسة و نزل لها حتى بان شوية من توحيمة صدرها .. خرجت من فمه تنهدية مُثقلة .. شكلات الحيرة خطوطها في عينيه .. ماعرف واش يحن فيها و لا ينقم عليها .. اكثر حاجة كيكرهها هي التجاهل ..
أيوب : ( زفر بحدة و عدل جلسته تيرتشف من القهوة لي حط له النادل) هادشي كنديرو معاك في سبيل الله .. ما كنحملش الحگرة.. ما تخلصيني ما نخلصك العاطي مولانا ..
كلثوم : ( شافت فيه بعيون واسعة و ابتسامة خفيفة) .. لهلا يخطيك عليا والله .. و سمحلي ما جاوبتكش و الله تنجي مهلوكة تنقلب غير على فراشي ..
أيوب : ( حرك راسو ببرود) هانية .. ( وقف خذا سوارتو و تيليفون و جبد بزطامو يخلص داكشي لي شربو ) .. يالله نتحركو من هاد القنت ..
كلثوم :( حطات يدها على يده) هاد المرة انا نخلص ..
أيوب : ( شاف فيدها و رفع حاجبو ) تتسبيني دابا؟؟
كلثوم: ( حركات راسها بنفي و سحبات يدها) لا علاش ؟ عادي؟
أيوب : ( عقد حواجبه ما عجبوش الحال ) بنت لك داير الدرة ولا كيفاش ؟؟ لي تخلص عليه درية قهوة راجل؟؟ .. زيدي گدامي غاتهبليني ..!
ضحكت بدلال هزات وراقها ناضت قدامو تتمشى بشوية و بغنج لابسة كولون اسود سبور مع سبادري و باين خلخالها الذهبي فرجلها .. تنهد و دوز يده على رقبته. تتمشى امامه ما عارفاش اش دايرة فيه .. توجهو مباشرة للسيارة و ديمارا قاصد وجهته ..
كلثوم : شنو غانديرو دابا؟؟
أيوب: ( كيشوف وراه و يدور الفولون) غانشوف واحد عشيري خدام فلانيكس يقضي لنا الغرض ..
كلثوم: (تنهدات براحة) اووف دازت عليا .. كاع البيبان تسدو فوجهي ..
أيوب : ( ابتسم نصف ابتسامة و صغر عينيه) .. كوني معانا غا مزيانة ما يتسد عليك تا باب .. و لي تسد نفرعو ديلمو ..
ابتسمت بخجل مخلية اصابعها كيلعبو فخصلات شعرها .. و رمشات بأهذابها للحظات .. اما هو تنهد و عدل جلسته ..
أيوب : ( اشار لها لجيبه) جبدي ليا تاتيليفون من جيب. ..
كلثوم : ( مدت يدها لجيبه) .. هذا ؟؟
أيوب : (حرك راسو بالايجاب) وي .. ( خذاه منها كيقلب على اسم حتى لقاه .. ) .. افيين ابا عروب .. لباس هانية .. .. افينك؟ .. واه عندي واحد البلان الى كنتي فالبيرو نجي عندك دابا .. خمسة دقايق هاني عندك .. .. ( قطع الاتصال و شاف فكلثوم) عندك الزهر مزال خدام .. ..
خذات نفس عميق تتحمد الله و تشكرو حيت لاقاها مع ايوب و الا ما كانت عارفة كيغادير تجيب هاد الورقة خصوصا اننا فزمن اي غرض بغيتي تقضيه فالمصالح خصك زوج حوايج لا غنى عنهم .. الرشوة أو المعارف ...
دخلو للملحقة الادارية
العربي : تعطلتي اصاحبي ( شاف فكلثوم و مد لها يدو سلماات عليه).. صافا هانية ..
كلثوم : ( بابتسامة خفيفة) الحمد لله ..
أيوب : (جلس حط رجل على رجل ) .. جيناك على واحد البيرمي دابيتي ..
العربي : ديال داركم ؟؟ ياك جبتو ليك غير ديك نهار را صالح ليك
أيوب : ( بنفي ) .. ديال هاد الدرية مول دار قطع عليها الضو بغينا ندخلوه فسميتها مي طلبوه لينا صحاب الضو ..
العربي : ( رفع حواجبه) .. ماشي دارها .. ما يمكنش اصاحبي فيها المشاكل ..
أيوب : ( عقد حواجبه) .. قضي اصاحبي الغرض الدرية مريحة فالضلام شهر هذا ..
العربي : ( زير على فمه ) .. كتجيب لنا غا المشاكل اودي ايوب .. و دابا الى جانا مول الدار يدير لنا بروبليم هنا ..
ايوب : ( رفع حواجبه) نتا عطيتي شي حاجة ؟؟ ما شفتينا ما شفناك .. الى سولونا نگولو ليهم مول الدار نيت لي عطاه لينا..
العربي : ( شاف حتى عيا و نطق ) .. ارا ليا النمرة ديال البقعة ..
أيوب : ( حول نظره لكلثوم) عارفة نمرة البقعة ؟
كلثوم : ( حركات راسها بنفي) باش غانعرفها انا غير كارية ؟؟
العربي : (شاف فيهم باسف) الى ما كانتش النمرة دالبقعة ما يمكنش لينا نجبدوه .. مكلاصيين الضواسا بالنماري دالبقع ..
ايوب ( دوز يده على وجهه تعصب ) : لا حول ولا قوة الا بالله اش اوا هاد النحس؟
زيرات على يديه و ملامح الامل لي كانو ضاهرين على وجهها تلاشو في لحظة .. حلقها حساتو ناشف .. ما كانتش قادرة تفكر.. نفسيتها تدمرت من هاد المشكل ديال الضوء ،الحاجة الوحيدة لي تتفكر فيها هي كيفاش بعد ما المحكمة عطاتها حكم انها تدخل مادة حيوية بحال الضوء و فالاخير كولشي واقف ضدها ..
كلثوم : واش كولشي معكس لاا هادشي بزااف ..
أيوب : ( شاف فيها ما عجبوش حالها زير على كفه و قطب حواجبه) خوي راسك من هادشي غانجيبوها واخة تكون فالصين ..
زفر بشدة بينما يديه كيلتقطو المفتاح و علبة السجائر من فوق سطح المكتب .. دوز يده على راسو و وقف عاقد حواجبه ..
أيوب: گول ليا العربي فين غانضبرو على هاد الرقم ؟
العربي : شوف ليك مع الجيران لي ملاسقين معاكم ..
أيوب : ( شاف فكلثوم) .. الجيران لي عطاوك الضو كاريين ولا شاريين ؟
كلثوم : (طلعات فيه راسها) .. كارية ..
ايوب : ( قلب عينيه) ميغد ..( دوز يده على راسو و شاف فالعربي) .. ما كاينش شي حل اخر؟
العربي:اشمن بلاصة ساكنة
كلثوم : انا فالهدى
العربي : ( جر درج من ادراج المكتب الكبار) كاين البلان تنيش ليا على الدار مي هاد العجب ديال البلان ماتفهم فيه حتى حاجة ..
ايوب : ( كيشوف فالبلان) .. كاينة سمية الدرب فالبلان؟
العربي : ( كيقلب بعينيه) لا كاين غير الجوامع و المدارس .. و كاين بلان اخر هو تمشي تجيبو الخبير غا عندو لاباراي غايحطها لكم فالدار يجبد الرقم ديال البقعة .. ولكن غاتحطو فيها خمس مية درهم ..
ايوب : بغينا نسهلو الامور زعما .. ( دوز يده على ذقنه و شاف فكلثوم) منير ساكن حداك؟؟
كلثوم: (حركت راسها بالايجاب) اه .. دارو مقابلة مع داري
أيوب : صافي تقضى الغرض ( خذا تيليفونو و اتصل بيه مباشرة) .. افين العشير صافا .. گول لیا .. عارف رقم البقعة ديالك .. اييه .. شحال ؟ .. وا صاحبي دوي بغينا نجبدو لكلثوم بيرمي دابيتي .. ايه ..( شاف فكلثوم) قيدي .. الف و خمسمية و اربعين.. الله يحفضك العشير تهلا ..
كلثوم : باش غايفيدنا هاد الرقم ديالو ؟
أيوب : ( مد يده للبلان ) قلب لنا على هاد الرقم ابا عروب ..
العربي : ( ناض وقف فتح البلان ديال الحي ديالها و توجه مباشرة للالف .. كيقلب حتى لقاه) .. هاهو تتجيب لنا غا تمارة يا لطيف ..
أيوب : ( ضحك و نطق بجمود) لاش نتا صاحبي الى ما قضيتيش ليا الغرض (قرب ليه و نطق بصوت خافت) نخلي الدرية ديالي فالضلام ما يمكنش !!
العربي : يالله ورينا كي غادير تجبد لها الدار ..
أيوب: ( التفت لكلثوم لي كانت مزالة قالبة سيفتها)، متأكدة مقابل مع داركم ؟.
كلثوم: (عضات على شفايفها و ضمت يديها بأمل) .. ااه متأكدة ..
ايوب : ( حرك اصبعه و حطو على رقم معين) اذا هي هادي الدار .. جبد لنا الف و خمسمية و اربعة ..
كان الامل ضاهر على وجهها .. حسات بقلبها كيخفق بشدة ما كانتش متعصبة للضو قد ما كانت عندها هدف انها تاخد حقها لي هو من حقها ...
العربي : ( جبد ملف من الارشيف ) .. هاهو .. كريم البرنوصي ..
ايوب : ( ايوب تنهد و خذاه منو ) هو هذااك ولد بوجمعة ..
كلثوم: ( ضحكت بفرحة حاسة الدنيا تفتحات فوجهها) نتا و الله حتى واعر .. شكرا بزاف ..
أيوب : ( ابتسم ) ياك گلت لك نجيبوه واخة يكون فالصين ..
كلثوم : ( نطقت بدلال) لهلا يخطييك علياا ..
العربي : (ضرب قبضة يده على المكتب) الشريف عندك اربعة و عشرين ساعة تصورو و تكاليزيه و تجيبو ليا الى طرات ليه شي حاجة ما نعقلش عليك ...!
وقفات كلثوم سلمات على العربي و شكىاتو بزاف لانه انقدها و بفضله خذات الورقة لي كانت غاتعطل بزاف باش تقدر تاخدها ..اشار لها ايوب بيده تخرج تسناه و بقى هو مع العربي ..
أيوب : بلان داك القهوة ديال صاحبنا ناضي ..
العربي : ( ملامح القرحة على وجهه) حلف بالله ؟
أيوب : الرخصة فجيبي غير تهنى ..
العربي : ( ضرب ليه على كتفه) ما عليكش اصاحبي غايفرح مسكين تعذب عليها ..
أيوب : ( حرك راسو) اودي هانية لي جا من جهتك مرحبا راك ديالنا اودي ابا عروب ...
توادع معاه و خرج بانت له كلثوم تتمشى لجهة الباب الكبير شعرها الاسود كيتحرك منسدل بحريتو على ضهرها و يدها حاطاها فوق راسها و تتنش بالثانية من الحرارة
أيوب : ( وصل عليها و حط يده على ضهرها تلقلائيا مدوزها من الباب) .. الحرارة فوق الشواية ..
كلثوم : ( دوزات شعرها للوراء) دبت انا .. اشنو غانديرو دابا؟؟
أيوب : ( فتح السيارة) .. غانديك تريحي فكافي تسنايني .. غانمشي للمقاطعة نكيليزي هادشي نص ساعة هاني عندك ..
كلثوم : ( ركبات جنبه ) ما نمشيش معاك؟؟
أيوب: ( ديمارا الطونوبيل و شاف فيها) .. الحرارة عليك تريحي تا نقادو ليك الأمور الالة ..
كلثوم : ( طولات فيه الشوفة و ابتسمت) .. بعد المرات ما تنلقى ما نقول ليك و الله ..ما يكفينيش الشكر على هادشي لي كدير معايا !
أيوب : الى گلتي مزال هاد الهضرة غانتقلق منك .. راه دوينا صافي بلا مانزيدو فالهضرة ! ( اشار لها لكافي) .. غاتريحي تما نص ساعة هاني جاي ..
كلثوم : ( نزلات من السيارة) انا غانبقى غا هنا ياكما تحتاج لاكارط ناسيونال ديالي ؟
أيوب : ( بنفي ) لا ما كاين لاش ..
شكراتو و سدات الباب خلاتو عاض فالصبر من حركاتها و فشوشها لي جايباه عليه و لي مكمل عليه الباهية هو صوتها الرقيوق المنغم ..
أيوب : ( ديمارا السيارة) الله يعطينا معاك شي قنطار دالصبر .. الحلوة كتمشى على رجليها ...
.....
مرت ساعة كانت كلثوم جالسة فالمقهى فين خلاها أيوب لكن ما كانتش بوحدها عيطات على اسية لي كانت قريبة من المكان جات عندها جلسات معاها في حين ايوب كان كيقاد لها اوراقها ..يالله كانت غاتتصل بيه حتى بان لها جاي هاز الملف فيده و داخل من باب المقهى .. شيرات له بيدها جاي عاقد حواجبه
ايوب : ( خطف شوفة فآسية ) السلام عليكم ( مد الملف لكلثوم ) .. شغلك هاهو ناضي ( جر كرسي جلس فوق منو) .. الاصلية بقات عندي تا نرضها للعربي ..
كلثوم : ( بالفرحة عنقات الملف و ابتسمت ليه) .. شكراا بزاف ..
آسية : ( مدات له يدها صافحها) انا اسية .. صاحبة كلثوم .. نتا أيوب .. ديما تتعاود ليا عليك تضل تشكر فيك ..
كلثوم : ( ضرباتها بكوعها و نطقات بخفوث) .. الله يمسخك ..
أيوب: (رفع حاجب) .. بصح؟
آسية : ( حركات راسها بالايجاب) .. اه راك عزيييز عليها بزاف و الله ..
كلثوم : ( خزرات فيها و شافت فأيوب ) .. ما تديش على هادي راه هارب ليها ..
أيوب : ( قهقه بخفة ) ..المهم غدا تدي هادشي لدار الضو ..
كلثوم : ( حطات يدها على جبينها) .. غدا عندي الشوتينغ ..( شافت فآسية) زعما ما تمشيش نتي تقضي لي الغرض؟؟
آسية : اويلي انا باقة مي كتمشي معايا الى بغيت نجيب ليزيكسطري ديالي و بغيتيني نقضي لك غرض لالا اختي ما تنعرفش ..
كلثوم : ( عقدات حواجبها) ما تنفعي بوالو نتي ..
أيوب : (طير لها الملف من يديها) غدا يكون شغلك ناضي ..
كلثوم : لا بلاش والله انعذبك معايا، ( ميلت شفايفها بدلع ) تتسالني عراضة ..
اسية: ( تلفونها تيرن ) انا برا تنهضر ..
ايوب : ( خلاها تاتحركات و قرب حط يديه على الطبلة) دخلي ضو و قضي الغرض ونشوفو العراضة داك الساع .
كلثوم : (باصرار) لالا مااا تقوليش.. العراضة دبا فيكسي معايا ..
ايوب : (رفع حاجب ) دخلي الضو وعرضينا باغاني ناكل فظلام ؟
كلثوم : ( تهرقات بضحك ) نخرج من مشكل نطيح فمنتيف ..الله اخويا مابان لك غير داري؟
ايوب : هيا جات غير فالدار..؟
كلثوم : ( تجمعت لها ضحكة زيرت على وراقها لايرجع فكلامو ) نعرض عليك فزنقة ..نسافرو عليها گاع جمافوو ولكن الدار أوهوو( فخاطرها تريب عليك ) مزالة اخويا مادة يديا للحنة ما قادة على شبهات..
توقفت سيارة الأجرة أمام العنوان لي طلبت ، كانت الشمس حارة و ضاربة فيه .. نزلات بعد ما خلصات و حطات الكاسكيط على راسها .. الشوتينغ كان فالبحر .. لهذا جات لابسة كسيوة قصيرة و مخلية وجهها نقي بعد مادارت له روتين التنظيف ..
الفيلا لي غايكون فيها الشوتينغ معروفة .. مولاها كيكريها لأصحاب الاعراس و لي بغا يجي يدوز فيها اليوم .. مُطلة على البحر و من اجمل الاماكن لي ممكن الانسان يجلس فيهم .. الباب كان مفتوح شي داخل و شي خارج .. كيجهزو معدات التصويير و الخلفيات لي غايتم التصوير امامهم .. المكان عامر بالعمال و حتى بعض العارضات .. .. دخلات هازة راسها مكتدوي مع حد مكتشوف فحد حتى بان لها انس واقف مع شخص اخر قصداتو مباشرة و قبل ما توصل عندو كان سبقها و جا عندها ..
انس : ( مد وجهه سلم عليها) .. لا بووطي .. نتي لي غاتكوني الوردة ديال هاد الشوتينغ ..
كلثوم : ( بابتسامة صفراء) .. شكرا لهلا يخطيك ..
انس : ( لمس ذراعها).. اجي معايا نوصلك عند البنات .. اوا صافا ؟ غبرتي عليا بزاف ..
كلثوم: ( شافت فيه ) .. غير الخدمة مزيرة هاد الايام فلاسيغونص ..
انس : امم .. كون جيتي عليا خليك معانا غير حنا اش بغيتي بشي خدمة اخرى؟؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها) .. سبقلي قلت لك هادشي ماشي من اهتماماتي ..
انس : ( ضحك بخفة) .. ملي غاتذوقي فلوسو كوني أكيدة نتي لي غاتولي تقلبي على الخدمة ..
كلثوم :( ضحكت بالجنب) راك غالط فيا .. انا عارفة مزيان اش باغة ..
انس : (اشار لها لغرفة ) تما غاتبدلي .. غاتجيب لك المساعدة ديالي القفطان لي تلبسي ..
كلثوم : ( ابتسمت ) .. داكوغ ..
خلاتو واقف و توجهت للغرفة لي اشر لها عليها يالله حطات يدها على البواني حتى سمعات الغوات جاي من الداخل ..
كلثوم : ( عقدات حواجبها و دخلات ) .. سلام عليكم ..
كانت غرفة كبيرة كلها عامرة بالملابس و المكياج خالية من اي سرير أو أثاث من غير كنبة كبيرة و بعض الكراسي .. كانو واقفين تلاث بنات في سن كلثوم التفتو كاملين شافو فيها ملي دخلات ..
****: (طلعات و نزلات فيها بوقاحة) .. نتي هي كلثوم ؟؟ اشمن عروبية لاحتك علينا اختي ؟
كلثوم : ( عقدات حواجبها و نطقات بحدة) . كيفاش !!
**** : ) بانفعال غوتات فوجهها و الدموع مجلخين وجهها) اش عطيتي لأنس بااش يبدلني و يديرك نتي العارضة الرئيسية ااش عطيتيه ؟؟ القدام ولا لور ؟؟
كلثوم : ( لتحت صاكها معقلاتش على رايها كانت غاطير عليها حتى جات وحدة من البنات جرتها تنحاول تهدنها) .. عطييتو مك .. شكون نتي الكل**بة لي تقوولي ليا انا هاد الهضرة ؟؟
****: (حطات يديها على خصرها) خلييها خليها نشووفو اش فجهدها گاع مادير .. جايب لي خانزة من المووقف العروبية الاخرى باااينة منين جاية غا بسميتها .. تفوو ..
كلثوم : ( تتجبد ) طلقيني اختي طلقيني الله يرحم لك الوالدين نكلس على جد امها هاد عود الند ..
****: ( تتشالي بيديها ) بزاااااف على مك انا الرشاااقة و الزيين بحاالك الدبة .. ولكن التق**حبييين هو لي عطااك بلاصتي ..
بمجرد ما كملات هاد الجملة سمعو ضربة فالباب حتى قفزو كاملين جمدو ..
انس : ااش هاد حمام الهجيج الشريفات ؟؟
كلثوم : ( قربات له شدات فدراعه تتصنع البكاء) .. غير دخلت طارت عليا هاد خيتي بغات تاكلني قالك خديت لها بلاصتها ؟
انس : طبطب على يدها) .. سلمى كثوم مداتش ليك بلاصتك نتي لي فيك المشاكل ..
سلمى : ( مسحات دموعها) .. اشمن مشااكل كنا متفقين انس .. بااش بدلاتك عليا الله و اعلم ..
انس : ( عقد فيها حواجبه) .. نقصي شوية من لادروگ راه غايخرج عليك .. حمدي الله خليتك فالشوتينغ ..
سلمى: ( زيرات على فمها و نزات صاكها) .. فين عمري عرفت لادروگ حتى عرفتك ..
انس : ( شير لها جهة الباب) .. قودي عليا براا منعاودش نشوف كمارتك ..
سلمى: (شافت فكثوم بغل) .. مزاال دوور عليك الايام .. مزال يلوحوك كي الكلبة عقلي على هضرتي ..!..
خرجات مخلية وراها الريح .. كلثوم بقات واقفة جامدة من المنظر لي داز قدامها .. هاد اىوسط ماشي كيفما تخايلاتو ..
كلثوم : بغيت نفهم اش واقع ؟
انس : ( ابتسم لها و نطق بمزاح).. غارت منك حيت واعرة عليها ..
كلثوم: ( رفعات حواجبها) انا مغنقدرش نخدم مع هاد الماركات..
انس : ( طبطب على درعها) ماغاتخدميش معاها .. مشات فحالها... و زيدون نتي مداما معايا انا ماشي مع تا وحدة ..( اشار لوحدة من البنات) .. امينة جيبي لها القفطان الاول لي غاتلبس ..
جلسات فوق الكنبة كتاخد انفاسها .. تنهدات تنهيدة عميقة .. كلثوم من الناس لي تتبعد على المشاكل لكن دائما تتلقى راسها وسط منهم بدون ارادتها .. تأففت و ناضت وقفات حطات الصاك و الكاسكيط مع ضارت مدات لها وحدة من البنات قرعة تالماء ..
كلثوم: ( خدات منها القرعة بشك ) .. ش شكرا ..
**** : ( بابتسامة ودودة) مرحبا ...
كلثوم : عصباتني ( فتحات القرعة لقاتها جديدة عاد شربات منها) .. تتكوني مابيك ماعليك تا تيطيح عليك شي باطل ..!!
**** : ( حطات يدها على كتف كلثوم) .. هادي كاااع ما تديها فيها .. را تتبوق تلقاها مزال ماضربات الاصطباحة ههه
كلثوم : ( عاقدة حواجبها) .. عاجبها راسها ما نعرف اش حااسباه . نجلس عليها نفلعصها غا حشمت ..
**** : ( ضحكت بخلاعة) .. حطي عليها غا تر.. متك تجيف ههههه
كلثوم : ( دوزات يدها على وجهها) قالت لك انا هي الطوب فيكم ما تعمر حتى قطيب و تتبعصص
**** : ( جلسات قدامها) الله يعطيك الخير ضحكتيني ههههه .. ديناها فالصداع و نسينا ما تعارفنا .. انا سميرة .. الميك اب ارتيست و تيعيطو لي سمر ..
كلثوم : ( بابتسامة واسعة ) انا كلثوم ..مودل .. صراحة اول مرة موالفة غا بتصاور فالانستغرام و صافي .. تجربة جديدة ..
سمر : مزيان الانسان يجرب حاجة جديدة .. و هادشي فيه الفلوس الى مشيتي فيه بعيد ..
كلثوم: ما نكذبش عليك انا هادشي ماشي من اهتماماتي مي خاصيني الفلوس .. ..
سمر : ( جبدات علبة السجائر من جيبها) ..خلي داك الجمل راگد .. ( تنهدات) ... الفلوس كاع لي مخرجانا للزنقة .. عندي واحد البيوتي سانتر جاتني فيه ضريبة مقودة و بالخطية ..
كلثوم : ( حركات راسها بأسف) اختي الضريبة صعيبة كان عليك تخلصيها فوقتها و لا ديري داك البلان ديال تقسميها على اربعة تجيك اسهل ..
سمر .. (شعلات سيجارتها و جذبت منها نفس و زفراتو) .. اش غانقولك .. جاتني فوقت مقوودة عليا و ما كنتش عارفة هاد البلان ديال نقسمها حتى حصلت عاد سولت و عرفت .. خليها عالله ..
كلثوم : ( طبطبت على رجلها ) .. ربي يفرجها من عندو ..
سمر : (حركات راسها) ان شاء الله ( ناضت وقفات و طفات الكارو ) ..اختي دخلتي لي لقلبي غانبدا بيك نتي اللولة .. ( مدات لها سيجارة ) تكمي ؟؟
كلثوم: ( بنفي بعدات راسها) لا ما كانكميش ..
سمر : ( طلقات ضحكة خليعة ) يا ختي دابا تكمي و ديريهم بعشرة .. ههههه
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستنكار) الله يحفضني..
سمر : ( دوزات لها شعرها للوراء) .. شعرك غزال تبارك الله قوي ..
كلثوم : ( شافت فيها بابتسامة صافية) .. يزين يامك .. شابهة لماما فالشعر ..
سمر : حتى البشرة ديالك صافية تبارك الله ما غاديش تعذبيني بزاف ههه ..
كلثوم : راني درت سوان دفيزاج قبل باش يطلع المكياج زوين ...
سمر : (بدات تتهيئ المكياج) .. غتطلعي بومبا دابا تشوفي .. غانديرو المكياج عاد تلبسي ..
كلثوم : (جمعت شعرها ذيل حصان) .. امم داكوغ ..
وضعت المكياج ديالها فوق التسريحة لي كانت امام المراية .. مكياج كله من ماركات عالمية .. جهزت لها بشرتها بالمرطبات و السيرومات قبل ما توضع المكياج .. اما كلثوم فكانت مع كل خطوة كتاخد ستوريات للانستغرام و لا يخلو الجو من ضحكات سمر و كلامها لي كان في حدود التعارف و نميمة الفتيات ..
سمر : ( كتطبق لها الفونديشن) .. قولي ليا زين مزوجة ؟
كلثوم : ( ابتسمت) .. لا مزال ما جابش الله .. علاش عندك شي عريس ؟
سمر: ( ضحكت بضحكة خليعة هزت المكان) لقييتو لراسي احبيبة .. ! الرجال ما بقاوش باغيين يتزوجو ..
كلثوم : ( هزات تيليفونها تيرن ساطع فيه اسم ايوب) .. سمحي لي واحد الدقيقة نجاوب ..
سمر : ( رجعات للوراء ) .. خودي راحتك احبيبة ..
كلثوم : ( ناضت من بلاصتها) الو ..وي ..
ايوب : ( جاوب بصوت خشن) وي راك فالدار؟
كلثوم : ( ردت بنفي) .. لا راني فالشوتينغ علاش ياكما ماين شي مشكل؟؟
ايوب : عندي الكونطرا ديالك خصك تسينيها نضيت الشغل ..
كلثوم : ( غوتات بفرحة ) .. بصح .. ناري ماعندي كي ندير نجي دابا !
ايوب : ( دوز يده على راسو بعصبية ) فين كاينة دابا نتي نجي عندك هاد الوراق خصهم يرجعو لدار الضو .. العشية غايمشيو يديرو المعاينة باش يركبو المكانة غدا ..
كلثوم : ( عضات فصبااعها) .. انا بعيدة شوية راف **** .. عرفتيها؟
ايوب : ( زفر بحدة ) .. واحد ساعة هاني عندك، فاش نصوني ليك خرجي عندي ..
كلثوم : ( بفرحة ) .. صافي واخة ..
قطعات الاتصال و رجعات لمكانها عينيها كيلمعو بالفرحة .. تنهدات تنهيدة عميقة و مددت رجليها مطلعة راسها للفوق ..
سمر : ( بمزاح) هاد التنهيدة ديال الحب .. صاحبك هذا ؟؟
كلثوم : ( ضحكت بشوية و رمشات عينيها) لا مزال ..
سمر : ( شافت فيها ضحكات و غمزاتها ) المهم كاينة النية ..
ضحكت بخفوث و جمعات تنهيدة فصدرها ..
كلثوم : فهاد الوقت ما بقات ثقة .. تعارفي مع شي واحد تلقايه طامع غا فالحلوة ..
سمر : ( ضحكت و عدلت وقفتها) .. علاه نتي مزالة الحلوة عندك بميكتها؟
كلثوم : (ابتسمت بالجنب) مالي غانعطيها لشي كيدار باردة يديها بالشاان و المرشان ؟؟
سمر: ( كترسم لها الايلاينر) ما تحركيش .. اوا يا ختي راك ما ساهلاش .. هههه هكذااك حتى يجيب الله الي يدفع ( بغمزة ..)
كلثوم: ( قلبات الموضوع ) فين قلتي لي عندك البيوتي سانتر نبقى نجي عندك؟
سمر : عندي فالهدى احبيبة ..
كلثوم : اوا قريبة ليا .. حتى تعطيني لوكاليزاسيون اكزاكت نبقى نجي عندك ..
سمر : ( رشات لها فيكساتوغ) .. مرحبا و الف مرحبا ازين
كلثوم : ( ابتسمت بود) .. ترحب بيك الجنة ازين..
سمر : هاحنا كملنا المكياج ..جيتي واعرة ماشاء الله ..
كلثوم : ( تتشوف فالمراية عاجبها راسها ) تبارك الله عليك مكياجك فن و نقي ..
سمر : ( بابتسامة فخر و صوت ملحن) .. راني معروفة بالمكياج نقي و غزال دخلي انستغرام ديالي و تشوفي ..
كلثوم : ( عجبها راسها بدات تضرب فالسلفيات) .. تبارك الله خمسة و خميس عليا تا انا زينة يا ختي ههه..
سمر : اري نصورك ( خذات منهاا التيليفون و بدات تصورها فوضعيات مختلفة ) .. هاكي نشوف مروان يجي يصاوب لك شعرك ..
خرجات سمر من الغرفة مخلية كلثوم مزالة تتصور فالمكياج عجبها راسها حتى دخل عليها الكوافور لي غايصاوب لها شعرها.. مادوزش فيده غير نصف ساعة كان صاوب لها مشيطة خفيفة اما سمر فتوجهات لغرفة اخرى تصاوب مكياج للبنات الثانيين ..
**** (مساعدة انس): ( جايبة فيدها قفطان علقاتو) ها هو القفطان ديالك امادموزيل ..
كلثوم: ( بابتسامة شكر) .. شكرا غير حطيه غانلبس بوحدي ...
بمجرد ما خرجات المساعدة سورتات موراها الباب و مشات تتقلب فالقفطان لي كان ابيض و كله مرصع بالاحجار من الامام .. على شكل كونبين و بالصاية من الوراء .. تصميمه راقي و جميل و اذا لبساتو اكيد غاتبان قيمتو اكثر .. ابتسمت و يالله غاتلبسو حتى سمعات تيليفونها كيرن .. مباشرة ردت ..
كلثوم .. الو وي ..
أيوب : انا على برا خرجي ..
حطات لي فيدها و شافت راسها فالمراية .. كانت لابسة بينوار ديال الساتان فالأبيض و صنيدلة صيفية بلا هزات تيليفون و خرجات بحالتها هكذا متوجهة للباب الكل كان مشغول و حتى واحد ما رد لها البال لا منين دازت ولا فين مشات .. خرجات من الباب الكبير و بدات تتقلب على سيارتو حتى دارت بان لها واقف مربع يديه امام الكليو ديالو .. ابتسمت و توجهات لعندو ضاربة فيها الشمس.. طلعها و هبطها من الفوق للتحت بنظرة جامدة و حادة حتى وصلات عندو .. القت السلام و ما جاوبش .. عيونه كانت فيهم نضرة اعجاب من جمالها لكن ملامحه كتدل على الانزعاج ..
ايوب : ( اشار لباب السيارة ) .. طلعي طلعي اش هادشي لابسة اش كديرو فداك القنت؟؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها) كيفاش اش كنديرو ؟
ايوب : خارجة بالبينوار اش هاد ال.. ( سكت ) .. هادشي ما كيخرجوش بيه الناس بنادم يشوفك بهاد الزبل !!
كلثوم : ( ربعات يديها) كنت غانلبس القفطان باش نبداو شوتينغ و نتا تصوني عليا ما بغيتش نخليك تتسنى !!
ايوب : ( عقد حواجبه) .. غا خلي ديلمي نتسنا حسن ما تخرجي ليا بهاد الزمر !!
كلثوم : ( زيرات على كفها و دخلات للسيارة فالحين تبعها) انا ما كنتسوقش لبنادم .. و زيدون ( فتحتت البينوار) مرانيش عريانة راني لابسة الكسوة ديالي باش جيت غير ماشغلتش راسي باش نحيد البينوار ..
أيوب : ( دوز يده على راسو) .. عارف ما منحقيش نگول ليك هادشي مي راني خايف عليك من دوك ااك..لاب لي خدامة معاهم .. ديري فبالك هاد الضومين كلو وسخ و إلى ما كنتيش على بال يقصيوك ..
كلثوم : ( ابتسمت ) كون هاني اسي ايوب قادة بشغلي ..( مدات يدها) عطيني شنو غانسني ..!
زفر بضيق ما حاملش طريقتها و مد لها الملف لي فيه الاوراق و هو متبع لها العين من الفوق للتحت كانه كيدوز لها السكانير .. عبير عطرها كان فايح فالمكان .. كانت جميلة بشكل يخطف الانفاس ، دوز يده على راسو بعدم صبر و عينيه مشاو مباشرة لفخاضها و رجيلاتها البويض و لي مصبغاهم بلون أبيض متوسطهم خلخال ذهبي .. رجعات شعرها الاسود للوراء في حركة سلبته كل ذرة عقل مزالة فراسو .. مد يده لمس جنب عنقها خلاها قفزات من مكانها و شافت فيه باستفهام موسعة عينيها ..
أيوب : جيتي تهبلي .!
كلثوم : ( بعدات على يدو ) .. ش..شكرا ..
أيوب : ( زاد قرب اصابعه لمس وجنتها بلطف و نطق بصوته الخشن) ايمتا اانشوفك ؟
كلثوم : ( غلقات الملف مداتو ليه تتشوف فعيونه مباشرة ) نهار الخميس ممكن حيت عندي يومين ديال الشوتينغ ..
ايوب : ( عض على شفته) ما نشوفكش اليوم ملي تسالي ؟
كلثوم : ( حركات راسها بنفي ) خلي تال الخميس تنجي مهدودة باغية غير نعس ..( ابتسمت ابتسامة كلها اغراء و رمشات بالثقاالة و تنهدات تنهيدة طوييلة) خصني نكون فايقة ليك مزيان هههه
أيوب : ( قرب حتى لعندها بزعامة كانه مغيب استنشق عطرها ) غانهرب بيك ابنت الناس !!
كلثوم : (حركات كتفها بدلال ) ايووب خصني نمشي ..
أيوب : ( تنهد و زاد قرب ) .. هلكتيني فصحتي اكثو مسمحت ليك ..!
"نقلة نوعية"
لاتصدق تلك الكذبة الحقيرة التي تقول نحن نريد مصلحتك..
جلسة التصوير كانت كلها ضحك مع البنات .. كاين لي كيضحك ضحكة صفراء باهثة كلها نفاق ، و منهم لي كتضحك و طالقة اللعب ما هاازاش الهم و ما مسوقاش لحتى واحد .. كلثوم كانت من هاد النوع كيفما كان تيوجهها المصور كانت كتوجه .. اي حركة طلبها منها كانت تتنفذها .. كانت اكثر وحدة خذاو لها صور سواء في الفيلا أو جنب البحر بخلفيات مختلفة .. وجهها مقبول و عندها زين سوسي أصيل و عريق .. بشعر أسود فحمي قوي اي مشطة تجي عليه .. و عيون سوداء واسعين كعيون قطة شرسة مستعدة تخربش في اي وقت .. شفايفها المنفوخين طبيعيا كحبات الكرز مقطوفين طريين .. هذا غير السر لي طايح عليها و القبول من عند الله لكل من شافها ...
انس : ( كيصفق بيده) .. سالينا اليوم .. يالله دخلو بدلو و خرجو تاكلو ..
**** : (وحدة من البنات قرباات له و حطات يديها على كتفه) .. مخلص علينا كاسكروط حبي؟؟
انس : ( ضربها بصبعو على ارنبة انفها).. عمرك مشيتي بجوعك من الشوتينغ ديالي ازين؟؟
****: (ضحكت بميوعة و ضرباتو بجنبها) الكذوب عالله حرام ديما مبرعنا ..
في هذه الاثناء كانت كلثوم غادية تتجر رجليها متوجهة للغرفة لي تتبدل فيها و مساعدة انس هازة لها القفطان من الوراء كانت في قمة تعبها لانهم ضربو تصاور بزاف .. دخلات مباشرة للغرفة ماتكلمات مع حد كانت سمر جالسة و تتجمع فالمكياج ديالها فالفاليز ..
كلثوم : اختي تهديت غانموت بالعيا ..
سمر : ( وقفات حاطة يدها على خصرها) .. حتى الشمس يا ختي حاارة و نتي لبستي قفاطن تقال نيت ..
كلثوم: ( تتحيد فالقفطان و البنت مساعداها تطلعو لها) .. تنحس بوجهي مزيت تلقى المكياج ساح ..
سمر : ( ضحكات و جبدات كارو من جيبها) .. غير بدلي اجي انا نديماكي ليك
كلثوم : الله يعطييك الخيير ..
بدلات القفطان و جبدات من صاكها فستان أحمر مورد بالابيض صيفي اخر كانت جايباه معاها هاد المرة طويل لبساتو مع سبادري بيضة مخلية الخلخالها تيبان .. فكات شعرها و زولات التاج حطاتو فوق الطبلة و طلقاتو على راحتو كان مزال بوكلي كيفما دارو لها الكوافور .. ما خداتش الا لحضات فيد سمر و هي تتمسح لها المكياج ..
سمر : احسن حاجة خلي وجهك يتنفس ..
كلثوم : ( خذات من صاكها غاسول الوجه ديالها ) واييه نمشي نغسلو ...
دخلات للحمام غسلات وجهها و رجعت مسحاتو بالكلينيكس .. في حين سمر كانت جمعات الفاليز ديالها كاملة و هزات صاكها جبدات منو تيليفون ..
سمر : عطيني نمرتك نبقاو على تواصل ...
كلثوم : ( جبدات تيليفونها ) ايه هي الاولى زيغو سيس ....
سمر : (سجلات نمرتها و رجعات تيلفونها للجيب) .. صافي دابا نعيط لك باش نديرو شي نهار نخرجو ..
كلثوم : ( بابتسامة ودودة ) داكوغ ان شاء الله ..
خرجو متوجهين للطبلة لي كانو جالسين فيها العارضات و فريق الاعداد كاملين امامعم طبلة عامرة بالحلويات و المملحات كاسكروط دايزو الكلام .. بداو فالماكلة بجو من الضحك و التقشاب حتى سمعات كلثوم انس كينادي عليها ..
انس .. كلثوم واحد الدقيقة اجي معايا ..
تبعاتو للصالون و جلسات امامه فوق الكنبة حاطة رجل على رجل خلاتو يعبرها من الفوق للتحت و جبد من جيبه كارني دالشيك ..
انس : ( طلع فيها عينيه) .. تبارك الله عليك درتي خدمة نقية اليوم .. لي تيعجبني فيك ما فيكش التحكار لي قال لك المصور تديريه ..
كلثوم : ( ابتسمت و حركات راسها) .. ما عنديش تجارب فالمجال داكشي علاش خصني نسمع باش نتعلم ..
انس : ( شاف فيها باعجاب ).. بغافو .. غاتمشي بعييييد فالضومين .. خصوصا معايا ..
كلثوم : ( هزات كتافها ) اوا لهلا يحاشمنا !..
انس : ( حرك راسو بالايجاب ) اميين .. اوا الالة كثو .. بشحال غاتخدمي لنا الباك ديال اليوم ؟
كلثوم : ( عدلات جلستها و نطقات بصوت جامد ) .. الباك كان فيه خمسة دالتكاشط دونك غانتخلص عليهم سانك ميل ..
انس : ( ضحك و جبد ستيلو من جيبو ) هانا الالة سي ميل و تستاهلي أكثر ! ..
كلثوم : ( خذات الشيك تتشوف فيه بعدم تصديق ) ميغسيي!
انس : (رجع بضهره للوراء و ركز عليها الشوفة ) ... غدا غانخدمو جليلبات و غاتاخدي فحالهم و جلابة كادو .. ماغانلقاش موديل زوينة و عقلية فحالك .. ولينا كنخدمو غير مع الخماج !! راك شفتي اش طرا اليوم !
كلثوم : ( ابتسمت ابتسامة واسعة ) ميغسي بزاف .. حتى نتا الخدمة معاك زوينة ..
انس: (لمس ذقنه و دوز لسانه على شفافه) .. عندك مستقبل كبيير .. اش بان لك فشوتينغ برا البلاد كاع ..
كلثوم : ( وسعات عينيها) فين ؟؟
انس : ( بابتسامة مريحة) دبي .. عندي ناس ديالي تما تنخدم معاهم و تيحتاجو موديل زوينين فحالك .. تخدمي خدمتك و ترجعي فحااك مخلصة بالدولار ..
كلثوم : ( سمعات الدولار و ابتسمت ابتسامة عريضة) اييه علاش لا !!
انس : (قرب لها و تكلم بنبرة مكر) اش بان لك فشي سهرة اليوم نديك لبلاصة معتبرة ؟؟
كلثوم : ( شافتو قرب و هي تنوض وقفت تتشوف فساعتها اليدوية) .. عرفتي تعطلت بزاف و دايرة مع خالتي نرجع للدار دابا ما نقدرش نخرج اليوم .. نعوضوها مرة اخرى !
تكتمل صورة الانسان بمواقفه .. وقفته .. شهامته و مواقفه الرجولية .. و ليس بمكانته و مستواه الدراسي أهم شيء هو مستواه الفكري من الممكن ان يكون متعلم و عندو منصب مهم لكن في الشهامة و العقلية كتلقاه صفر ؛ .. أيوب ماتعطاهش حقه فالتعليم يمكن مكانش مهتم للدراسة قد ما كان مهتم لطريقة لكسب لقمة عيشه خصوصا انه كان الكبير فخوتو و والده متوفي في مراهقته لقى راسو مسؤول عن أسرة هو الوحيد فيها لي يقدر يخرج يخدم و فعلا كان قد المسؤولية و اي خدمة قصدها تيتعلم بسرعة عقله خفيف و كيوزن بلد اي حاجة حطها فراسو لابد و ضروري مايحققها ..
وقف السيارة امام باب الفيلا و نزل هاز فيده تيليفون و علبة سجائره لي مكتفارقوش .. جليلة كانت جالسة فوق رولاكس جنب البيسين .. لابسة كسيوة صيفية تحت الركبة و متمددة جنبها طبيلة صغيرة وحطوط علبها عصيرها و تيليفون ..
جليلة : ( التفتت له بابتسامة دافئة ) ايوب ..
أيوب : (قرب لها ) .. مدام هانية .. ؟مرتاحة !
جليلة : ( عدلت جلستها) : .. مرتاحة بفضلك .. تصور مكنتش تنعس بالليل ! الخدمة كانت شاغلة كل وقتي هنيتيني من هم كبير ..
أيوب: جلس فالرولاكس المقابل معاها واضع ذراعيه فوق ركبتيه) هادشي لي بغينا غير راحتك ..!
جليلة : ( ابتسمت ) شنو تشرب؟؟
أيوب : ( جبد من علبة سجائره سجارة حطها ففمه)شي كافي نور ندوزو بيها هاد الكارو !
جليلة : ( حركات راسها و خذات تيليفون ) هي لي ماتعاودش .. فتيحة جيبي قهوة كحلة .. ( حطات هاتفها و شافت فأيوب).. فين وصلنا فالبيع دالفيرمات ..
أيوب : ( حرك راسو) .. واحد خونا اقترحتها عليه ..مي گال لك بغا يشوفها
جليلة : ( بتأكيد) معندي حتى مشكل .. انا سوارت معطيتهم لك حتى تاايقة فيك .. دير شي نهار و ديه يشوفها ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته) .. صافي مشات .. غانشوف شي نهار نكون مسالي و نديه ..
جليلة : ايمتا غاتخرج الغلة دالعنب ؟
أيوب : ( خذا القهوة من عند الخادمة ..خذا منها جرعة كبيرة و نطق) غدا غانتعرض للكاميو كوني هانية ..
جليلة : ( حركات راسها) امم .. مزيان .. الى كان الربح فحال اخر مرة غاتربح معايا مزيان ..
أيوب : ( رفع حاجبه و نطق بجدية ) علاش منديروش واحد البلان ؟
جليلة : ( ربعات يديها) .. أما هو ؟
أيوب : ( سحب دخان من سيجارته وزفرو ) حنا تنجيبو الديسير نبيعوه فالمارشي گرو بالجملة.. لتاجر اصلا كيبيعو بالجملة للخضار ..علاش منديروش بلان واعر نبعيو الغلة ديالنا بالتقسيط؟
جليلة : ( رفعتت حواجبها ) اش غانبيعو بالتقسيط كيغانديرو لها نحطو الكاميووات و نجلسو نبيعو نص الغلة غايخسر الى ماقلنا كاملة ..
أيوب : ( ضحك بخفوث و ارتشف من الطاس )مفهمتينيش .. عندي دراري لي غايتفرقو و يبيعو .. بنادم باغي غير يخدم و الى خفنا كاع الغلة تخسر نصها نبيعوه بالجملة للخضار .. ولا نبيعو كولشي كاع للخضارا غانربحو الدوبل ..
جليلة : ( بتفكير عميق) .. فالحقيقة انا ملي عقلت على المرحوم كيبيع غير فالمارشي گرو زعما هاد الفكرة كون كان فيها ربح غايفلتها ؟؟
أيوب : ( ابتسم بالجنب ) .. كاينين زوج انواع ديال التجار .. تاجر كيفكر و يغامر .. بحال الحاج علام .. و تاجر بحال المرحوم كيخاف يخسر و كيگول خليني مع الربح المضمون...
جليلة : ( ضحكت باعجاب ) .. خدمتك مع الناس علماتك قوالب السوق و الفلاحة تبارك الله عليك ..
أيوب : ( ضحك و نطق بثقة) هذا لي قدامك مكاينش الفلاح لي مخدمش معاه مكاينش الخضار لي مخدمتش معاه فداك مارشي گرو .. ولد خمسطاش العام كنت تنهز الصنادق تما تا دخلت ليه مع العضام ..
جليلة : ( ضحكت و طولات فيه الشوفة ) .. هههه تبارك الله عليك ... كل نهار تتزيد تأكد ليا انني مغاديش نندم حيت ختاريتك ..
أيوب : ( حط يده على صدره ) و انا قد الثقة لي حطيتي فيا انشاء الله ..
جليلة : ( ابتسمت ليه) .. و انا غانزيد نثيق فيك و نمشي معاك فهاد البلان لي قلتي ..
أيوب : ( جمع قبضة يديه و نطق بجدية ) دونك غانبداو من الغلة الجاية نكون اتفقت مع الخضارة لي كنعرف ...
جليلة : ( حركت راسها بالايجاب)مزيان ..
أيوب : ( ناض وقف) نخلييك دابا نعاود نرجع كي نضي الشغل ..
جليلة : ( وقفات تتمشى أمامه بدلع مدات له يديها بضحيكة صغيرة ).. اه واخة .. ماتغيبش ..
أيوب : ( صافحها و نطق بنبرته الرجولية ) علاه انا نقدر ؟
احساس فريد من نوعه حسات بيه ملي وضعت يديها على مفاتيج الانارة و شعلات الضو .. تنهدات بفرح حاسة بقلبها كينبض بسرعة فائقة .. بقات مقابلة التريسيان حتى قاد لها الديجانكتور فالدار بقات واقفة عليه حتى كمل شغلو خلصاتو و سدات الباب بعدما خرج .. الفرحة لي كانت فقلبها ماشي ديال الضو فقط .. و انما ديال انتصارها بعد ما حسات انها فعلا ما عندها حتى حق فهاد البلاد .. حسات براسها شمتاتو كيف ما شمتها .. ضحكت بصوت مسموع و تلاحت فوق الكنبة .. هزات تيليفونها مباشرة اتصلت بأيوب لي كان جالس مع صحابه حتى بان هاتفه كيرن و اسم كلثوم منير على شاشته ..
أيوب : ( ناض وقف بعد عليهم و اجاب في نهاية المكالمة قبل ماتقطع ) .. لالة كثو كاملة كتتصل بيا ؟
كلثوم : ( بابتسامة عريضة و اصابعها كيلعبو فخصلة من خصلات شعرها النافرة ) يالله خرج من عندي التريسيان قلت نطمنك .. فينالمون رجع الضو ..
أيوب : على سلامتك ..
كلثوم : ( ابتسمت و نطقات بصوت مرتجف بالفرحة ) الله يسلمك و الله ماعرفت ااش نقول لك ...
أيوب : ( ضحك بخفة ) غاتگولي ليا فين غاتعرضي عليا ..
كلثوم : ( التوى ثغرها في ابتسامة لطيفة و نطقت بصوت رقيق) فينما بغيتي و وقتما بغيتي ..
أيوب : (خرج صوته الاجش الجاف ) مسالي اليوم الى كنتي مسالية مع ديك السبعة ندوز عليك ؟
كلثوم : قول لي غير فين و نجي عندك !
أيوب : واخة الالة مع السبعة ف ****
كلثوم : (تمتمت بميوعة متعمدة ) هي لي ماتعاودش ...!
انهت الاتصال و حطات تيليفونها فوث الكنبة .. توجهت مباشرة للمطبخ فتحات بيبان الثلاجة باش تهوا قبل ماتشعلها وشعلات الشوفو لي كان حتى هو ديال الضوء.. رجعات لغرفتها جهزت ملابسها و اكسيسواراتها ناوية تبان في احسن حالاتها امامه الليلة.. دخلات للحمام حفيانة هازة فيدها منشفة بيضاء علقاتها فالباب .. زولات ملابسها و خذات دوش دافئ خفيف حيدات فيه التعب و العياء لي كانت حاسة بيهم .. جمعات شعرها دارت عليه فوطة و دورات عليها المنشفة الثانية .. دخلات مباشرة لغرفتها و هزات مستحضرات الترطيب الخاصة بيها اول حاجة بدات بزيت جونسون و هي مزالة فازگة و عاد خذات صيروم مرطب و مغدي للبشرة طبقاتو على جسدها كامل دوزات يدها على صدرها تتقلبو و تماصيه كحركة اعتيادية على ما تشرب جسمها الصيروم شافت فالمراية صدرها تحديدا الوحمة لي بدات لونها كيتغير للأسود دليل على اقتراب موسم العنب ..
حسات براسها بردات و ترخاات بهاد التحميمة .. توجهت للبلاكار ديالها خذات پاك ديال ايفيدونس لي كان جاها كادو فيه مرطب للجسم طبقاتو عليها و سبراي كذلك بنفس ماركة الباندوش لي استخدمات خلا لجسمها رائحة منعشة طرية و خفيفة .. لبسات بيجامة خفيفة عبارة عن شورط و ديباردور عاد بدات فشعرها و هي كتدندن مع اغنية طلقاتها من تيليفونها .. طبقات عليه الصيروم و الكريم خاص بالسيشوار يخفف من الحرارة لي تيتعرض لها الشعر .. قاداتو ليس و رشات عليه ريحة حتى هو خلاتو فايح و مسبسب على كتافها عاد زاد بان طوله اكثر وصل لمؤ.. خرتها ..
كلثوم : (تتماكي و تشوف فانعكاسها على المرآة عاجبها زينها) الزين هاهو لاطاي هاهي و الزهر جمعوه لنا و سدو عليه فالقراعي ..
كملات مكياجها لي كان خفيف فقط بارز جمالها و حروفها اكثر .. لبست ملابسها لي كانو عبارة عن كسيوة قصيرة فالاسود مع صندالة طالون فالبيج خذات معطفها الخفيف حتى هو فالبيج .. وضعت لوازمها فصويك صغير لي غاتهز، رشات عطرها الخفيف و خرجات مباشرة متوجهة للشارع الرئيسي خذات طاكسي و عطاتو العنوان لانها كانت تعطلات و السبعة وصلات و فاتت ..
توقفات سيارة الأجرة الحمراء امام مطعم معروف فوسط المدينة مطل على البحر كانت الساعة مشيرة للسابعة مساءاً ...عدلت ملابسها و توجهت للباب ، دخلات مباشرة لاطيراس كيفما قالها تتشوف فين غاتلقاه حتى بان لها جالس بشموخه فأحد الكراسي لي فالزاوية ..
مع وقفات عليه طلع راسو حس كأن الزمن توقف فهذه اللحظة، تبث عيونه العسلية عليها و لعق شفته السفلية و هو غااارق في تفحص جاذبيتها الفريدة لي مقادر يعطيها حتى تفسير اساسا .. ! لانها مكانتش خارقة للجمال و شاف غيرها و أجمل منها كثير لكن كلثوم كانت لها هالة من الأنوثة الفاتنة في عينيه .. تفاصيلها هادئة و عادية الا ان داخل عيونها السوداء شي حاجة تتخليه منجذب لها و باغي يغرق فبحر عيونها ..
رمشات بأهذابها الطوال لي كانو كيف جناح الفراشة و نطقات بصوتها الرقيوق و ابتسامة طاغية على وجهها..
كلثوم : سلام ياكما تعطلت عليك؟؟
أيوب : ( استنشق عبير عطرها الفايح لي ضرب فيه) متعطلتيش .. وقتما جا الخير كينفع !!
ابتسمت كلثوم برقة و دفع لها الكرسي لي جنبه تجلس فيه ..
أيوب : ( نطق بصوته الخشن) ريحي ...
كلثوم : ميغسيي .. ( حطات صاكها فوق كرسي اخر) صافا كي داز نهارك ؟؟
أيوب : ( حاط يده تحت ذقنه و كيشوف فيها) كيف ديما الجرا و تمارا ..
كلثوم : ( حركات راسها).. ربي عوين ..(ضورات راسها في أنحاء المطعم) زوين هاد ريسطو عمري جيت ليه ..
أيوب : ( نظراته مثبته عليها ) ميكونش بحالك .. ..
كلثوم : ( بابتسامة خجولة ) .. شكراا هههه ..
أيوب: ( اشار للسيرفور) نهار كبير هذا ملي شديناك..
ضحكت بخفوث حاطة صبيعاتها المصبغين بالابيض على شفايفها و رجعات خصلات شعرها للوراء بدلال ..
كلثوم : دابا عاد نقولو سالينا و تفكينا .. هاد المشاكل كانت قالبة ليا دماغي ..
أيوب : ( حرك راسو و نطق بضوت خشن غليض) اوا على سلامتك الالة .. هادشي لي بغينا ..
كلثوم : فغيمون هادشي لي درتي معايا و هاد جرا لي جريتيه ليا عمري نساه ميغسي بزاف ..
أيوب : ( رفع حواجبه بتحدير ) هاد شكرا معنديش معاها ..
كلثوم : (قربت له شوية و نطقات بميوعة ) و معاياش عندك؟؟
أيوب : ( بغمزة ) من بعد نگول لك .. ( تذكر ) داك بوجمعة ياك ما دوا معاك ولا تعرض ليك ؟؟
كلثوم : ( بنفي ) .. لا معمري تلاقيتو اصلا كنضل فالخدمة ..
أيوب : ( دوز يده على ذقنه) الى دوا معاك كوليها ليا نجلس ديلمو على قرعة ..
كلثوم : ( ضحكت بخفوث ) كي شتي انا ساهلة ليه ..
أيوب : ..( مد لها الموني لي خداه من سيرفور ) اش تاكلي ؟
كلثوم : ( شافت فيه ) كاين غاا الحوت ؟
أيوب : ( ضحك ملي شاف تعبير وجهها ) ما كايعجبكش ؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها) فينما نتلاقاو توكلني الحوت ! ( شافت فالسيرفور) جيب ليا بايلا و سالاد و البواسون جيب لي كوكا ..
أيوب : ( اشرا له براسو) جيبو مع البلا ديالي الى وجد ..
انصرف النادل و بقات كلثوم غا تتشوف .. دورات راسها جهة البحر .. و رجعت شافت فيه ..
كلثوم : كيعجبك الحوت بزاف ؟
أيوب : ( علق بالايجاب) راني ولد المرصا ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها ) امم كنتي خدام فيها ؟
أيوب : كنت ساكن فيها .. قبل مايتوفى الواليد الله يرحمو ..و خدمت فيها واحد العام ..
كلثوم : ( بتفهم) ااه الله يرحمو .. و يرحم جميع امواتنا ..
أيوب : ( حرك راسو ) امين ..
كلما يتذكر وفاة والده كيتذكر معاها مآسي كثييرة دوزهم فحياتو .. دام الصمت للحظات حتى طلع عينيه مطيل النظر فعينيها .. مثل هاد الاماكن ما كيكونوش عامرين فهاد الوقت خصوصا في وسط الاسبوع ..لاطيراس كانو فيه هوما و زوج طبلات ااخرين لهذا كان مرتاح و مهني باغي يجلس معاها في مكان مكالمي و هذا كان انسب مكان باش يزيد يتعرف عليها اكثر ..
أيوب : (خذا علبة السجائر جبد منها وحدة وضعها ففمه و مد لها العلبة كأنه كيجربها ) كارو ؟؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها ) .. شحال هادي و حنا كنتلاقاو يوميا عمرك شفتيني كميت ؟؟
أيوب : ( هز كتافو و رمى العلبة ببرود فوق الطبلة ) .. بغينا نديرو الصواب و صاف ..
كلثوم : ( حركات راسها و ابتسمت بالجنب) باين ليا كتعرف غا الكمايات !؟
أيوب : ( بالايجاب) الكذوب حرام ... كي دازت داك الخدمة ديالك ..؟
كلثوم : (حركات راسها و كتافها معاً) .. عادي مزيانة مي صراحة خديت فيها قيمة الصالير ديال ثلاثة دالمرات ..
أيوب : ( ضحك باستهزاء و هز تيليفونو ) الله يسخر .. غير هو حضي راسك .. كيدوزو على عيني شلا بلانات من هادوك ..
كلثوم : ( نطقات باصرار) ديك الطريق كون بغيتها كون راني موقفة الرونج على برا .. و ما كانضاربش مع ك..لب ديال الخلا بحال بوجمعة على خربة ما ساوية زفتة .. انا عارفة راسي اش باغة ..عندي طموح بغيت ندير بزاف دالحوايج بدرااعي ماشي بحاجة اخرى .. البلاصة لي كيبان ليا فيها الدغل كانتسل منها و لدابا مزال ما شفت منهم هاد الناس غير الخير و التعامل المزيان ..
أيوب : ( حرك راسو بالايجاب و نطق بانفعال ) .. التعامل المزيان هو باش كيجرو الدريات النقيين كيديرو لكم غسل الدماغ تولي معارفة ك..رك اش كديري ..
كلثوم : (دورات راسها يمين و شمال) ما تتعرفنيش مزيان ا ايوب ..
أيوب : ( ابتسم ابتسامة دافية و صغر عينيه ) هاحنا غانشوفو..
تحط الاكل أمامهم كل واحد بالبلا ديالو و المشروبات كذلك .. بداو الاكل واحد اللحظة لقاتو سااهي فيها .. نزلات عينيها و طلعاتهم مرة اخرى و لقاتو مزال على نفس النظرة كأنه يهيم بها عشقا .. مكانش متوقع شي نهار غايحس هاد الإحساس بالرغم من انه ما كيبغيش يبينو الا ان هاد البنت طيحات له كواريه للأرض و رفع معاها الراية البيضاء خلات ايوب لي كيجري غير وراء الخدمة يجري وراها هي و يهتم لأمرها ..
كلثوم : ( رفت حاجبها) مالك كتشوف فيا ؟
أيوب : ( ابتسم بالجنب ) عجبتيني ..!.. عجبتيني اكثو ..
لحظات من الصمت .. في بعض الاحيان مكيخرجوش الكلمات .. ليس خجلا و انما من هول الصدمة .. يمكن كلثوم مكانتش متوقعة انه يزرب و يرمي عليها هاد الكلمة .. و مكانتش فاهمة قصده .. واش اعجاب فقط كأي شخص عجباتو شخصيتك و باح لك باعجابه او اعجاب من نوع ثاني .. دوزات شعرها للوراء و وضعت الفورشيط فوق الطبسيل .. هزات راسها شافت فيه كأنها تتحاول تقرا نظرات عينيه ..
كلثوم : كيفاش عجبتك ؟؟ من اشمن ناحية ؟؟
طول فيها الشوفة كيمشط بعينيه على سائر وجهها .. سرح كتافو العراض على الكرسي لي جالس عليه و زفر نفس عمييق ..
أيوب : غانگول لك زوج كلمات ماعنديش مع الزواق .. جيتك نيشان .. عجبتيني و باغي نكون معاك .. !
كلثوم : ( رفعات حاجبها بدهشة ) محسيتيش براسك تسرعتي شوية ؟
أيوب : ( عقد حواجبه و عينيه عليها شاف فيها بابتسامة جانبية و نظرة قتاالة ) ها لي مابيناش !!
كلثوم : ( ابتسمت برقة و دلال كتلعب بخصلة من شعرها) .. اشنوو؟
أيوب : فيا ميطلق عليك الهضور نذوبك بلاصتك ولكن جيتك نيشان جيني نيشان يا ايه يا لا !
سكتات مدة و خذات بين اصابعها كاس ديال كوكا شربات منو و حطاتو خلاتو كيسنا على ناار و بشوق شنو غايكون ردها على كلامه ..
كلثوم : ( تنحنحت) .. واخة .. غانوافق ولكن عندي شروط !
أيوب : ( صغير عينيه و رفع حواجبه بنظرة عميقة ) اما هما ؟
كلثوم : ( قربات منه و تسندات على يد الكرسي) تخوني عمر وجهي يجي فوجهك ! اه و خصك تعرف واحد الحاجة .. انا واحد البنت لي عصامية مكنجلسش و نتسنى الرزق يجيني كنهبش عليه بيدي و سناني نخدم هنا و هنا حيت الفلوس عندي هي اهم حاجة .. لي ممسخن كتافو بواليدين يسخنهم بالفلوس ..
أيوب : ( ضحك بالجنب) .. شدي معايا غا الطريق ميخصك تا خير ..
كلثوم : ( رفعتت كتافها) ... الى شديتيها معايا تا انا غانشدها .. !
أيوب : ( صغر عينيه بتحذير ) .. شروطك كاملة مستجابة بالحق بربي و نحصل عليك شي بلان مايفكك معايا فكيك ..
كلثوم : ( ميقات فيه) كتهددني ؟
أيوب : ( عينيه مشاو لشفايفها مباشرة) .. ديال الماكلة بالرب ..
تعشاو فجو خفيف ظريف مرة ضاحكين مرة جابدين موضوع يتناقشو فيه ، كلثوم تعاملات بالصواب و الادب .. تتعطي غير الكلمة الزينة و الابتسامة الساحرة كل كلمة منها و كل ضحكة و كل حركة تتخليه هايم ساهي فيها كأنه مسحور سحر اللحظة اما هي غرورها الانثوي تغدى على نظراتو لي كانو باينين خصوصا ملي جلسو امامهم بنات غاية فالروعة و الجمال مامخليينش من حقهم فالضحك و الدلع و الحركات اللي يخليو اي رجل يلتفت لهم لكنه فهاد اللحظة كان مخدم عقلو ماخلاش عينيه يتلفتو ليه و لو بنظرة صغيرة و هادشي خلا كتو تأكد عليه نظرة زوينة فالبداية ...
كلثوم : ( تتنش بيديها قنطوها البنات ها لي تلوح فالشعر ها لي تضحك بخلاعة ) ايوب يالله نحيدو من هنا قنطت ..
أيوب : ( ضحك بشوية ) كملي ديسير ديالك !
كلثوم : ( دفعاتو بيديها ) مفياش .. صافي شبعت .. قول له يجيب لنا نخلصو .. ( جبدات بزطامها من الصاك ..)
أيوب : ( عقد حواجبه و تكلم بحدة و صوت جاف ) اش كديري ؟
كلثوم : ( رمشات عيونها ببرائة) راني عارضة عليك زعما خصني نخلص !
أيوب : (بصوت خشن ) .. كنتي غاتخلصي .. ياك گلتي الفلوس اهم حاجة عندك ؟
كلثوم : ( حبسات الضحكة و شافت فيه) عادي ..
أيوب : ( جرها من يدها قربات لعندو) نتي عرضي عليا العمر و انا نخلص ...!
كلثوم : ( بابتسامة فاتنة) ارا ماتخلص غير صبر
أيوب : ( ضحك بخشونة) دابا راك محسوبة عليا و باغي نخسر عليك رزقي ..!
رجعت بزطامها لصاك و هزاتو فكتفها كتضحك عاجبها الحال .. يمكن لو كان خلاها تخلص كانت غاتكون اااخر مرة تتلاقى معاه .. لان كثو من البنات لي يستحيل يخسرو ريال على الشخص لي تتكون معاه و انما كتبغيه هو لي يخسر عليها باش يحسسها بأنوثتها و أهميتها عندو و انها تستحق يخسر عليها رزقو كيف ما قال ...
دور يده على خصرها و جرها عندو فحركة مفاجئة .. ماعلقاتش و مابغاتش تعطي اي اعتراض .. بالعكس عجبها الحال بتصرفه امام البنات لي كانو حداهم كانه كيقول لها مكتفي بيك و نتي لي معمرة العين رغم كل الاغرائات .. رجعات شعرها للوراء و هي كتضحك على وحدة من مزحاته و لي طلق في الحين .. توجه عند السيرفور لي كان موجد له الفاتورة .. حط له اربع مئة درهم مخلي ليه الصرف سلم عليه لأنه كيعرفو مسبقا و كيتردد على المطعم غالبا..
كلثوم : ( شافت فيه باستغراب) فينما نمشيو لشي كافي ولا ريسطو نلقاك تتعرف جيرون ولا سربايا كولشي صحابك ..
أيوب : ( بمزاح ) صاحبي هو جيبي و لي حدا جيبي .. الباقي غير معرفة ..
كلثوم (تسلتات من حداه فاهمة قصده) تقزدير عاطيه دقة ..
أيوب : ( ضحك بخشونة حتى تسدو عينيه) اش فهمتي !!
كلثوم : ( ضحكة صفراء) .. تدوزها عليا تنفهمها فالسما طايرة ..
أيوب : ( لاح يده على كتفها جرها لعندو و قرب وجهو لوذنها) الالة معليكش .. و كتسوليني علاش عجبتيني ؟؟
كلثوم : ( دافعة كبير عاجبها زينها) علاش فيا شي حاجة اصلا ما تعجبش ؟
أيوب : ( رفع حواجبه ) الله يعطيه العمة لي ما شافش هاد الزين و تلف !!
كلثوم : ( ضرباتو لصدره بخفة ) ههههه كتحشمني ..
أيوب : ( سكت تيشوف فيها مدة عاد تبسم و اشر لها على السيارة) .. طلعي نديك تضربي لاگلاص ..
كلثوم : ( ضربات بشعرها على وجهه حركة خلات قلبو يتزعزع من مكانه) كنموت على لاكلاص ..
حرك راسو يمين و شمال و طلع تبعها ديمارا السيارة مباشرة لمكان خاص بالمثلجات .. وقف عليهم بالسيارة و شاف فيها ..
أيوب : اش تاخدي ؟
كلثوم : ( تتشوف فلائحة لي امامها حاطة صبع على شفايفها) امممم ناخد فاني و بيسطاش ..
أيوب : ( شاف فالبنت و نطق) واحد الميلك تشيك و كلاص فاني بيسطاش ..
توجه للمكان لي غياخد منه الطلبية ديالو ماهي الا دقاىق وجدات مد لها الكلاص و خذا هو الكاس ديالو كيشرب منو و حطو فمكانه المخصص فالسيارة ..
أيوب : ( ضار عندها) تمشي للبحر؟
كلثوم : (رفعات حاجب بشك) دابا ؟؟
أيوب : ( هز كتافو ) اش فيها ؟
كلثوم : (كتلذذ بالكلاص ديالها و هزات كتافها بحركة مثله) .. اوكي نمشيو ...
دور الفولون ديال السيارة متوجه للطريق الرئيسية لي غاتديهم للبحر .. خرج على المدينة و تم غادي فطريق و ريح البحر كتضرب فيهم ..
كلثوم : ( تتشوف فجنابها) هاد الوقت فالحقيقة ماشي ديال هنا ..
أيوب : ( ضحك بشوية ) مالك خفتي ؟
كلثوم : ( حركات راسها و شافت فالساعة ) .. لا واش غاديين لتاغازوت ؟؟
أيوب : ( حرك راسو بنفي ) لاواه غانديك لكورنيش ديال انزا ..
كلثوم : ( وضعت ملعقة فقمها كتلذذ) امم معمري مشيت له ..
أيوب : (ضور وجهو لعندها و خذا يدها عندو شابكها مع يدو حطها على صدره ) هادي بلاصتها هنا ..
كلثوم : ( رفعت حاجبها باستنكار) و الكلاص باش ناكلو ؟
أيوب : ( ببرود) حطيه فوق رجليك و كولي باليد الاخرى ..
ضحكات و خلاتو على خاطرو .. حتى هي عاجبينها هاد اللحظات لي تتدوز معاه و هاد الفترة اكيد تتكون بحلاوتها .. وصلو للكورنيش لي قالها عليه.. جديد و مزالة الزينة اللي واضعين عاطية منظر رائع .. كانو فيه حتى الملاعب و مكان يجلسو فيه الناس على شكل جريدات .. حتى هو عامر ناس غادة جاية و البعض جالسين امامهم البحر بمنظر ورائع ..
باركا السيارة فالشانطي و نزلو بزوج .. وقف تسناها حتى وصلات عندو مد لها يدو فهماتو فالحين شدات فيه غادين كيقلبو على مكان يجلسو فيه حتى بان لهم كرسي خاوي و بعيد شوية على الناس ..
أيوب : ( اشار لها تجلس) ريحي ..
كلثوم : ( تتشوف فالمكان) .. غزال الجو هنا ..
أيوب : ( كيشوف ففخاضها لي عريانين امامه) .. ما جاكش البرد؟؟
كلثوم (قادات المونطو ديالها) لابسة مونطو ..
أيوب : ( عقد حواجبه) و هاد الفخاض ما كيجيهمش البرد.؟
كلثوم : (وضعت يدها على يده ) .. شميت ريحة الكبال .. نوض جيب ليا الكبال ( اشرت على عربة فيها كيشويو الكبال) راهو ..
أيوب : ( حرك راسو بلا حول و ناض وقف كيشوف حتى بان ليه) .. واخا الالة ..
توجه عند مول الكبال مخليها جالسة هازة تيليفونها تتصور المكان و تصور راسها لان الاضاءة جات فوق منها حتى سمعات صوت رجولي جا من موراها ..
****: الزين ياكما نصورك ؟ ..
قلبات عينيها بدون ماتجاوبو لكنه زاد تمادا و جلس جنبها مد لها تيليفون ..
*****: قيدي ليا النمرة ديالك ..
قبل ما تجاوبو شافت يد مشعرة فيها ساعة رجالية جاية موراه سلت له التيليفون من يده و خبطو مع الارض ..
أيوب : التيليفونات الشايطين هااكذا كنديرو ليهم !!
*** : ( تلفت تشوكا ماعرف منين جاتو الدقة ) اصااحبي يصحاب لنا بوحدها ( شد فراسو ) وااا التيليفوون االخراا ..
ايوب : ( دفعو )دور تقاود لانصدق ( بلع كلامه) ماعرفت كاع اش نگول زجه ز**بي هدا..
يتبع...
التنقل بين الأجزاء