الشياطين الحومر كانو تيلعبو امامه فهاد اللحظة .. عقد حواجبه و دور راسو شاف فيه .. مد الكبال لي كان هاز فيده لكلثوم لي بانو معالم الخوف و القلق على وجهها و ضار عندو بشووووية .. قرب له و هو مزال كيفحص فهاتفه ماحس بيه حتى نزل عليه بطرشة لوجهو خلاه مبلوكي مفهم والو ..
أيوب : ( شنق عليه ) بانو لديلمك عندي الگروون ولا كيفاش ؟
مارضاش الولد .. و خصوصا ان صحابو كانو واقفين بعيد كيتسناوه لقى راسو واكل العصى على نمرة مشا يجيبها من بنت .. .. مد يديه بغا يشنق على ايوب حتى هو و هو ينزل عليه براس خصوصا ان بنيته الجسمانية اقوى منو دوز له ايوب يدو على وجهو خمجو ليه و لاحو للارض بركلة جمعو بنص .. الناس بداو كيتجمعو و الرجال جاو كيجريو يفكو ..
****: طلقوني عليه .. وحق الرب حتى نفرع مك هنا طلقوني عليه ..
أيوب ( كيدفع فالراجل لي شاد فيه ) .. طلقوه .. طلقو الز*** نشوفوه اش غايدير .
****: نعل الشيطان اصاحبي الدرية تخلعات ..
أيوب: ( دفعو حتى بعد عليه و قاد حوايجو ) الخرااوات كترتو وحق الرب ..( وجه انظاره للدري ) .. غبر قبل لا نح**ي ليك مك غبر ..
كلثوم : ( وقفات تتعكل بالطالون لي لابسة جراتو من دراعو) .. صافي ايووب عافاك يالاه بناقص من هاد الجلسة كاع
زير على يديه عاقد حواجبه و جرها من يدها غادي في اتجاه السيارة .. مدوات ماتكامات لأنها شافت غضبه و انفعاله و تكذب لو قالت ماعجبهاش الحال لأنه دافع و غار عليها ..!
أيوب: ( فتح ليها الباب ) طلعي ..
طلعات و ردخ عليها الباب مباشرة توجه لمقعد القيادة و ديمارا السيارة تينفخ و يصوط معاجبو حال ..
أيوب : ( حد يده على صدره و شاف فيها بهيام كيتناسى شنو وقع) .. كي كاتجي عليك الجلابة ببببفففف ..
ضحكات و رجعات شعرها للوراء .. اما هو قلب السيارة لجنب الطريق كان مطل مباشرة على البحر المكان خااوي وكلو ظلام كيبان غير نور السيارة و السيارات لي تيتمشاو فالطريق .. خرج هاز باكية ديال ماربورو و بريكة ..وقف مسند على السيارة حط سيجارة ففمه و شعلها .. شاف جهة كلثوم و اشار لها تنزل ..
كلثوم : تصور يكريسيونا هنا !!
أيوب : ( قهقه بخشونة مدور راسو زفر دخان بعيد عليها) .. هاد الكوان موالف نجي ليه باش نشرب مع مخي و نتصنط لعضامي .
كلثوم : ( وقفات جنبه ) .. امم كتشرب
أيوب : ( حرك راسو) الله يعفو .. ( بقى ساكت مدة و نطق ) .. هضري بااش نتسنط ليك ..
كلثوم: ( ابتسمت ) اش نقول؟
أيوب : لي كان ...
كلثوم : ( كتشوف فالبحر ) شحال فعمرك ؟
أيوب : ( شاف فيها ديك الشوفة ديال من نيتك و رمى الكارو عفس عليه ) واحد و تلاثين ..
كلثوم : امم انا اربعة و عشرين ..
أيوب : ( قرب عندها و دوز لها خصلة من شعرها لوراء وذنها).. مزالة صغيرة ..
قلبها بدا كيفقد ايقاعه الطبيعي.. متبعة عينيه .. و يده لي انتقلت من شعرها لخدودها كيلمسهم بزوج اصابع..
أيوب : من نهار شفتك و بالي معاك اكثو ..
طلع اليد الاخرا دوزها من مور عنقها و تخلل بأصابعه شعرها الناعم .. شد لها راسها بزوج يدين .. نزل عندها شوية حتى وصل لشفايفها .. صوت امواج البحر كيضربو فالصخر مسموعين لكن بصوت خفييف كيف كيقولو فالليل البحر كينعس كيولي هادئ ماشي فحال النهار ..
غمض عينيه نص غمضة منجذب مع سحر اللحظة كيزيد يقرب وهي حاسة بلحيتو تتدغدغها و تبورشها ... قرب بشفايفه من شفايفها باسها فالجنب فمها بوسة خفيفة وهوا دايز طبع فالجنب الاخر قبلة اخرى خفيفة، كيدوز بفمو جنب فمها مع لمسات خفيييفة فوق شفايفها كيدغدغها و يده نازلة على درعينها .. فينها كلثوم لمساته غيباتها عن الوعي .. نسمات الهواء الباردة لي كتلفحهم ريحة البحر عطاتهم جو رومانسي و رائع مناسب للحظة .. قلبها في هذه الاثناء فقد ايقاع نبضه الطبيعي حسات بالفراشات كتدغدغ اوصالها ليس فقط معدتها ..
أيوب : ( كيتنهد ) مطيرة لي العقل ديلمك شحال و نتي دافعة عليا كبير !!
منطقاتش .. اختارت السكوت ..استنشقت الهواء كتحاول تهدأ
قلبها ، ارتفعت على بنان رجليها من الأرض ..طوقت عنقه بذراعيها وقبلت شفايفه خلاته يبتسم وسط القبلة ،
كانت تطاب بالمزيد .. نزلات يدها لصدره كمشات على الشوميز ديالو مزرة عليه حسها كتعطيه الاشارة للتقدم اكثر.. زير مباشرة على شفايفها فالاول باسها بوسات خفاف غادي و كيتعمق مكرهش يعضها ياكل ليها شنايفها ماكلة..
عضها بشوية و جر لها شفتها السفلية و يديه فتحو لها المونطو مشاو مباشرة لخصرها كيزير عليها و يتلمس بيديه بدون ما يققطع القبلة لي دامت للحظات حتى حسها محتاجة تتنفس ..
ايوب : ( فصل القبلة و وضع جبينه على ديالها) خصك تولي تسمعي لهضرتي .. كنبغي مصلحتك اكلثوم .. حيدي عليك العرا ..
ابتسمت له و طلعات مباشرة لمكانها تبعها تا هو فالحين ديمارا السيرا غادي فطريق لوتوروت مدت يدها شعلات الموسيقى مع طلقاتها طلعات لها ااخر اغنية كان مخدم على جهدها ..
_ فوتيني فوتيني هاد الليلة مابغت نسكر لا سكرتيني شرابي خايب لا نعود نخسر .. كبي كاسك و كاسي شربيهم اعمري بزوج اقال لي راسي مابغا ويسكي مابغاشي روج ...
شافت فيه رافعة حواجبها باستغراب خصوصا انه بدا يدندن مع الاغنية و يغني و هو كيضرب بيديه على الفولون منغم معاها خلاها تندمج معاه بالسيف عليها وترقص بيديها و شعرها خالقين جو كأنهم ليهم زماان كيعرفو بعض ماشي علاقتهم يالله بادية ...
أيوب : ( شاف تيليفونو تيرن و طلع له اسم سمر طيرو من امام كلثوم و طفاع ) .. راك ناضية ديال شي قصارة ..
كلثوم : ( ضحكات و ضربات له على كتفه ) .. الله يمسخك ..
أيوب : ( قبل ما تخرج جرها من قرفادتها و قبلها فحنكها) نشوفك غدا ؟؟
كلثوم : ( تنندات و شافت فيه بهيام) امم غدا الى خرجت من الخدمة غانمشي لمرجان نتقضى معندي حتى حاجة فالدار ..
أيوب : ( رفع حوتجبه) ايمتا تخرجي ؟؟
كلثوم : مع الخمسة ..
ايوب : ( حك راسو و طلعو شاف فيها ) .. غدا تسنايني غاندوز عليك نديك فين بغيتي ...
كلثوم : ( ابتسمت عجبها الحال) دااكوغ .. بونوي ..
اشار لها براسو كيشوف فيها حتى نزلات و تسناها حتى دخلات لدربهم بقى متبعها حتى وقفات فالباب عاد رجع وقف امام مقهى منير و هز تيليفونو لي كان تيرن من جديد ..
فتحو لهم الامن باب الفيرما و دخل مباشرة براكاها جنب بعض السيارات و نزلو .. ضرب الباب و غادي داخل كيسمع اغاني الشعبي عرفها غاتكون جلسة نااضية .. مع الدخلة كيبانو ليه بعض السماسرية و بعد رجال الاعمال كلها فين جالس و شاد كاسو ضايرين براقصة لابسة ملابس رقص شرقي لكنها تترقص على الشعبي المغربي .. منير مع الدخلة مشى كيشطح و يعمر كاسو اما ايوب نيش مباشرة على الشخص لي عليه العمدة فهاد المجلس .. كان جالس فوق كنبة هاز فيده كاسو جالسة سمر فجنبه اليمين و بنت اخرى على جنبه اليسار .. كل وحدة هازة فيدها كاس و هو مدوز يديه فوق كتافهم منغم بالشراب و الشعبي .. كي هزات سمر راسها كيبان لها ايوب واقف قدامها .. جمعات الضحكة و ناضت وقفات متوجهة لعندو ..
سمر: (سلمات عليه بلابيز ) سير عندو ماحدو ما سكر ..
أيوب : ( ميل فمه للجنب) الى سكر نفيقوه ..
تخطاها مشا مباشرة عنده تسالم معاه بحرارة لأنه معرفة و كيعرفو مزيان .. جلس جنبه كيتذاكر معاه حتى جابت له سمر كاسو و جلسات حداه فوق يد الكنبة واضعة يدها فوق كتفه ..
أيوب : ( شاف فسمر ) .. نوضي ضربي دويرة و دي معاك هاد الزوينة ..
سمر : ( فهمات قصده و ناضت دات معاها البنت لي كانت فجنب الشريف )
أيوب : الشريف ما خصاتكش شي فيرمة شي فيلا ؟
الشريف : ( ارتشف من كاسو ) كاين شي جديد؟
أيوب : ( بتأكيد ) لي حبات الخاطر عندي تلقاها .. فيرما من داكشي لي كيعجبك .. و الفيلا مصلوحة و ناضية ..
الشريف : (دوز يده على لحيته) .. فين؟
أيوب: بير الجديد و الثمن مناسب من الفوق ..
الشريف : ( شاف فيه مطول ) شحال ؟
أيوب : ( دوز يده على لحيته) ميتين و خمسين مليون .. ( شاقو طلع حجبانه) و قبل ماتگول غالية غانگول لك حلاوتها فتلتمية مليون ولا كثر كاع .. الهكتار خاوي واصل تما لستين مليون
الشريف : ( حرك راسو) خصنا نشوفوها ..
أيوب : (مد له التيليفون يشوف الصور ) ها تصاور .. تفرج ليا مع راسك النضا و الدنيا نقية تما .
الشريف : ( تيدوز التصاور و يجغم من كاسو ) هادشي زين .. دير لنا شي نهار نشوفوها ..
أيوب : ( رفع كتافو و نطق ببساطة و برود) حط عليها العربون حيت الى جاتها بيعة من هنا لساعة نصيفطها ..
انهو حذيتهم على الخدمة دور راسو لجهة فين تيرقصو البنات لقى معاهم منير هاز قرعة كيشرب و جنبه واحد من السماسرية كيشطحو مع البنات اشار لسمر تقرب ليه و كملو القصارة ديالهم في كل مرة كيكمل كاسو تتعاود تعمرو ليه حتى حس براسو ثقاال عليه و عينيه بداو يتعسلو حتى من كلامو ثقال ..
أيوب : ( ضرب لسمر على فخضها العريان امامه تتكب له الشراب) و صافي رااني سكرت از..بي شكون غايصوگ نوضي نديك لداركم ..
ايوب: ( ضربها ل مؤ.. خرتها حتى تأوهات ) الليلة نركب العاود ..
سمر: ( بنظرات اغراء جمعات شعرها كوتشوفال و ولواتو على يديها ماده ليه ) شد اللجام المنشار
بضحكة خليعة ختمت الامسية و توادعات معاهم خرجات هي و أيوب مخليين منير لي عطاتو سمر مفاتيح سيارتها يوصلها ليها .... و ركبات هي مع ايوب لي غادي مرفوع بالشراب لي شرب كيدندن مع اغنية مشعولة فالراديو و بالو مشغوول كيخمم حتى وصلو امام الموبل فين كتسكن سمر ..
سمر : ( شدات له فدراعو ) انا غانطلع الدار باركي اللوطو و تبعني ..
بدون ما يتكلم تسناها تا خرجات وقف السياارة فالباركينغ ديال الموبل و طلع لعندها مباشرة .. لقى الباب خلاتو مفتوح و هي ما كيناش فالصالة .. دخل لبيت النعاس لقاها تتنصل فحوايجها بقات غير بالدوبياس .. فورمتها زوينة لكن ما عامراش بزاف .. مدة بقى كيشوف فيها كأنه كيتخايل حاجة اخرى قدامو .. .. زول الجاكيت و قربات عندو تتلمس فيه و تعاونو يحيد حوايجو..
عقدات حواجبها ما عجبهاش الحال لكن كمداتها فقلبها و سكتات .. تنهدات تنهيدة عمييقة كلها حب لأيوب تتحماق عليه و ما كرهاتش يجمعو ايامهم شي نهار و يكون لها للابد لكن هو كيشوفها بطريقة اخرى هي راضية بيها لحد الان ..
سمر : (خلاتو غير بالبوكسر و نزلات يدها تتقيس ليه فيه) .. المتيهني .. المحمقني .. المريگني .. هذا هو الحب ديالي ..
أيوب : ( جرها و مشى تلاح على النموسية ) ديري خدمتك و ثقنيها يرضي عليك .. !
سمر : (طلعات فوق منه تتنزل له البوكسر حتى دوزاتو من بين رجليه و رماتو التحت ) .. واقف كيتسناني مسكين ..
أيوب : ( رفع حواجبه عينيه معسسلييين و شدها من شعرها خشاه لها ففمها) اوا م. صيه ..
أخذت وقتها في لعق عض.. وه .. صبت جام خبرتها.. في كل مرة كيجي فيها ايوب لعندها كتبغي تبهرو و ما تخليهش يمل فعلاقته معاها كتبغي تخليه متعلق بيها فالفراش .. مرتاح يدير شنو حب و هي تلبي له كل متطلباته الشيء لي ما يخليهش يفكر ينعس مع وحدة اخرى ..
جرها من شعرها رماها على كرشها فوق السرير و نزل جبد من جيب سروااو وا. قي ذ. كري ركبو امامها .. كانت مزالة راكعة على ركابيها مستعدة للوضعية لي طالب ..وقف وراها مباشرة و نزل زفر و هو كينطق اسمها و عضها من اذنها ... مرر يده من وراكها حتى وصل لب. طنها ثم ثذ. ييها و سحبها لصدره كيغطيها بالكامل من الخلف .. تراجعات براسها على كتفه والشيء لي سمح ليديه يزيرو على صد. رها مزيان حتى طلقات ااه عالية من حر الشد لي دار لها .. انفاسها بدات تتسارع خصوصا ملي نزل يديه وضعها فوق أنوثتتها كيحركها على شكل دوائر باش يزيد من هيجانها حتى حس ببللها و رماها للامام..
أيوب : ( دخل فيها رجولته بصوت هز المكان) هكذا بغيتيه ؟؟
سمر : ( غوتات باسمه مرتجفة من قوة الدخلة لي دار لها) ااااه احبيبي زيييد ما تحبسش عافااك ..
دفعها مرة اخرى .. و أخرى و اخرى ... حتى فقدت انفاسها ماطلق منها حتى كانت طريييحة داك الفراش مرمية فوق السرير كيف شي خرقة بالية .. ناض مباشرة توجه للدوش بعد ما كمل دوش و رجع لبس ملابسه و هي تتشوف فيه ..
سمر : ( باستغراب) ماغاتباتش؟؟
أيوب : ( جبد فلوس من بزطامو حطهم لها فوق الكمودينو) غدا خدام
أيوب : ( شير لها للسرير) .. رجعي تنعسي بربي و تزيدي كلمة تا نخلط ديلمك فهاد الليل خلينا دايين معانا ح..وية منغمين بيها ..
سمر : ( تنهدات و ناضت وقفات .. قبلاتو فحنكو و قادات له الجاكيط ) .. على خاطرك احبيبي ...
خرج من عندها سايق سيارتو متوجه لدارو هز تيليفون شاف فيه لقى رسالة طالعة ليه فالواتساب من جليلة قراها بصوت مسموع ..
_ غدا الغدا عندي مع الزوج ماتعطلش ....
تنهد تيسوط جامع تلفون و داز للمحاذثة ديالو مع كلثوم شافها من الحداش و نص مادخلت ليه ..
ايوب : نعسي الكبيدة باش تزيدي تغلاضي ليا..
"اليوم الثالي" ..
جالسة فوق مكتبها حاطة رجل على رجل كانت لابسة فستان أسود بالكول و اليدين طويل فيه فتحة واصلة فوق الركبة الشيء لي مخلي فخاضها باينين .. كانت وقت بريك الغداء جالسة بوحدها فالمكتب هازة فيدها تيليفونها كتخربق فيه و شادة باليد الاخرى طاكوس جابتو من السناك لي تحت من الخدمة .. دخلات لصفحة انس كتلقى راسها فالمقدمة .. سواء فالسطوريات أو فالبوسطات ديال الانستغرام .. عجبها راسها و عجباتها هاد الخدمة لأنها فيها الشهرة على قد ما فيها الفلوس .. تنهدات تتعض فالسوندويش ديالها حتى تتسمع صوت دقات على الباب ..
كلثوم : ( جمعات السوندويتش ) .. وي ..
علي : ( دخل لعندها ) ما مشيتيش تغداي ..
كلثوم: ( شربت الماء و وقفات) .. كنتغدا غير نقضي باش ما كان و صافي ..
علي : ( طقطق بأصابعه فوق المكتب) .. خصك تعرفي انني مكنخاف من حتى واحد كنبغي نتفادا المشاكل فقط .. و نتي ما كتبغيش الهضرة تكثر عليك ... راك فاهماني ..
كلثوم : ( ابتسمت بالجنب) و شنو لي خلاك تبدل رأيك ؟
علي : ( تنهد مرجع راسو للوراء ) .. يمكن حيت باغي شي حد نتكلم معاه نشكي عليه همي .. بيان سوغ ما غنلقاش بحالك؟
كلثوم : (شافت حتى عيات و نطقت بخفوث) .. داكوغ سي علي غانقبل اليوم نتغدى معاك .. بنتي ليا ما مرتاحش و اكيد المشكل ديالك مع المدام كيف العادة !
علي : ( ناض وقف) .. يالله نجلسو فشي بلاصة و نتكلمو !!
ناضت وقفات جمعات تيليفونها فالصاك و وضعت على عيونها نظاراتها الشمسية و تمشات امامه بدلالها الانثوي الفطري .. اما هو فكان غادي و كيتنهد ما يقدرش يصرح باعجابه و ما يقدرش يخسر كلثوم كانسانة او ربما صديقة فحياته
ماهي الا دقائق وقف السيارة ديالو امام فندق من الفنادق الغالية فالمدينة .. ماتعجباتش كلثوم انه جايبها لفندق لانها كانت مولفة كتحجز له فالمطعم على قبل الخدمة ..
علي : ( خرج فتح لها الباب بطريقة جنتلمانية ) هاد المرة انا لي ريزيرفيت ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها و وضعت يدها فيده باش توقف لأن السيارة كانت بورش عالية ) اذا كنتي عوال نتغدا معاك؟
علي: ( ضحك بعذوبة حتى بانو غمازات وجهه) نكذب عليك الى قلت عوال درتها فيد الله .. كنت عوال نجي نتكونسونطرا بوحدي ..
كلثوم : ( داخلة معاه لجهة الريسطو ) و خرجت لك انا فالبلان .. ! بالحق هنا بعيد نخاف نتعطلو ؟
علي : ( شاف فساعته ) .. مزال لنا ساعة ونص .. غير رتاحي ..
كلثوم : ( كتسناه يعطي اسمه باش يدخلو ).. الجو هنا زوين أول مرة ندخل لهاد الجهة ..
علي : ( جر لها الكرسي حتى جلسات عاد جلس ) .. الوقت لي تبغي تجي قوليها ليا .. احسن بلاصة تقدري تكونسونطراي فيها مع راسك و ما يبرزطك حد .
كلثوم : ( كتشوف فأرجاء المكان ).. امم زوينة ..
علي : ( خذا الموني من السيرفور ) شنو تاكلي ..؟
كلثوم : ( كتقلب فالموني ) .. امم ناخد اسكالوب و ليكيم سوطي مع جي دوغونج ..
علي : ( طلب من السيرفور و مد له الموني مع ابتسامة ودودة) .. شنو درتي مزال فالمشكل ديالك ..؟
كلثوم: ( تنهدت بارتياح) الحمد لله ربحت الدعوة و دخلت الضو بسميتي ..
علي : ( حرك راسو ) اكثر حاجة كتعجبني فيك هي اسرارك .. من نهار خدمتي معانا لاحضتها فيك .. دائما الحاجة لي ما كتعرفيلهاش تتبقاي وراها حتى تتعلمي ..
كلثوم : ( دوزات خصلة من شعرها لوراء اذنها ) الانسان ضروري يعيش مع التحديات و الا ما يحتاجش يعيش ..! ( تنهدت مبتسمة) .. خلينا مني و قول لي شنو بيك ؟؟ ..
علي ..( تنهد مرجع راسو للوراء و جذب اطراف خصلاته المخلطة بين الأسود و بعض الشعيرات الفضية ) اودي المشاكل فاتو الحدود .. اذا كانو المشاكل عند الناس خاصة انا عندي مشكل معاها مادي !
كلثوم : ( رفعت حواجبها بعدم فهم ) كيفاش؟
علي : ( تنهد و نطق بأسى ) السكوت بعض الأحيان كيكون جود .. و بعض الاحيان كيكون نقمة .. ! انا وياها دايرين مشروع و كيف كتعرفي انا معنديش الحق نخدم خدمة اخرى .. درت كولشي بسميتها ..
كلثوم : ( بأسف ) .. اكبر غلط هو هذا !!
علي : ( حرك راسو بالايجاب ) علمتها اصول الخدمة وريتها كيفاش توقف على رجليها و تخدم حتى هي متبقاش غير فالدار لانه انا مكيعجبنيش المرا لي تتكون بدون طموح و نهار تزوجت بيها كانت استاذة .. غير ولدات اول ولد حبسات الخدمة ..
كلثوم : دابا علاش نايض المشكل؟
علي : ( قرص بين عينيه) نايض المشكل حيت بغيت نحول النص ديالي باسم ختي ..! المرا ملي ما كتديرش اعتبار للعشرة مكتبقى معاها عشرة و راهي دابا عندك مها لي كتعمر فيها
علي : ( حرك راسو بالايجاب ) كيبقاو فيا غير هوما .. متعلقين بيا و هي باش تضغط عليا داتهم معاها ما كتخلينيش نشوفهم ..
كلثوم : ( بأسف طبطبت على يده ) معرفتش شنو نقولك والله .. مشكلكم حاولو تجلسو و تحلوه بالعقل و النقاش ..
علي : ( حرك راسو بنفي) .. مبقات معاها مناقشة .. انسانة متعصبة و كون غير كان بالحق .. داك المشروع حاط فيه دم جوفي .. ولكن بعد المرات تيقول ليا واحد الراس خلي لها الزبل كلو لهلا يقلب اللهم تفك منها ( شد فيدها ) شكرا حيت سمعتيني ..
كلثوم : ( بغات تسلت يديها لكن زير ليها) .. احم .. عادي .. وقت ما بغيتي تفضفض انا هنا ..
علي : (دوز ابهامه على ضهر يدها) .. علاش كتهربي مني ؟؟ علاش ما بغيتيش تعطيني فرصة ؟
كلثوم : ( تنهدات و طلعات عينيها مقابلة عينيه ) انت مزال مزوج .. هاد الجلسة لي جالس معايا الى شافتها المدام ديالك تحسبها عليك خيانه ! .. ما نقدرش نرتابط بواحد مزوج نهائيا ..
علي : ( خذا نفس عميق و زفر بغضب ) كوني هانية غانفاريها معاها فأقرب وقت .. انا مستعد نتزوج بيك اكلثوم حاس بلي نتي لي غاتفهميني و تكملي معايا حياتي ..!
كلثوم : ( سلتات يديها و جمعات صاكها نزلات راسها فصمت لدقائق ) .. ما بغيتش نخسرك كصديق و طبعا كمدير .. ( خذات نفس عميق و نطقت بعد تفكير ) نهار تجيب ليا ورقة كتدل على حريتك داك الساعه نقبل نتزوج بيك ما غانلقاش احسن منك !!
واقف فصالون الفيلا جنب النافذة لي كتطل على الحديقة و المسبح .. المنظر كيبان رائع خصوصا ان جليلة مهتمة بأدق التفاصيل من جهة الورد و الغرس و كل ما هو متعلق بالطبيعة .. كولشي عندها متيول كولشي فمكانه .. الصالون واحج بلدي و الاخر عصري كل شيء فالفيلا مقاد بالنفس و الذوق الرفيع ..
قاطع شروده صوت الطالون اللي جاي من الخلف .. دور راسو شاف فيها جاية بأناقتها المعهودة .. مرة أحلى لابسة فراشة بلدية فالسومو .. طالقة شعرها القصير على كتافها و داخلة عندو بابتسامتها العريضة الفاتنة ..
جليلة : ( بضحكة عريضة ) .. و شنو كتسنى ؟ الوليدة ما كتقولش ليك تزوج؟
أيوب : ( دوز يده على ذقنه) .. الوليدة عارفاني كي داير نهار نلقى بنت الناس غانقصدها ديريكت ..
جليلة : ( اسبلت جفونها و مررت لسانها فوق شفايفها) .. امم مزيان .. دابا تلقى بنت الناس إن شاء الله (دوزات خصلة من شعرها وراء اذنها و نطقت ) الغلة هاد العام جابت ليا الدوبل ديال العيمان لي فاتو هادشي بفضلك ..
أيوب : الواحد خصو غا يخدم شوية عقلو ..
جليلة : ( حركت راسها ) هادشي علاش بغيت واحد فحالك يكون جنبي جون و عقلية متجددة .. ماشي غير فهادشي و انما فكولشي محتاجاك معايا ..
أيوب : ( حرك راسو باصرار عملي ) وقتما حتاجيتيني صوني عليا في اي حاجة انا معاك ..
جليلة : (مدات له شيك ممضي ب عشرة تالمليون ) هذا نصيبك من الغلة و كل ما طلع الربح يطلع نصيبك ..
أيوب : ( خذا الشيك و ابتسم بالجنب ) الله يقوي الخير ..!
جليلة: ( بابتسامة ) بيك غايقوى الخير ..
أيوب : ( وضع الشيك فجيبو ) واحد الفيرما لقينا ليها الشاري مضمون .. إن شاء الله هاد الايام غانديه يشوفها .. غايحط ليك مية و تمانين مليون و تكتبيها له بيع و شرا ..
جليلة : ( بفرحة ) بهاد السرعة ؟ ما كنتش متوقعة غاتلقى الشاري فهاد الوقت القليل ..
أيوب :( حر راسو و ميل شفايفه للجنب) .. معارفي كثار .. الى ما بغاها هذا يبغيها هذا ..
أيوب : ( ناض وقف ) المشماش هاد العام غاديري منو فلوس صحيحة .. راني كنبلاني ليه من داابا كاينين دراري معرفة كيقلبو غا فين يخدمو .. نديرو معاهم ثمن مزيان غايطلع علينا احسن من الجماالا ..
جليلة : ( ضحكت بخفوث و راحة) .. انا سلمتك شغلي كلو و عارفة راسي جامي غاندم .. تايقة فيك كثر من راسي ..
أيوب : ( جلس فوق الكرسي براحة) لهلا يحاشمنا ..
شاف الطبلة عامرة .. ها بسطيلة الحوت ها بسطيلة دجاج ها لحم بالبرقوق ها الدجاج محمر و كولشي مقاد على حقو و طريقو و التاويل عاطياه دقة .. خلاتو حال عينيه و كيشوف ..
أيوب : جايين عندك الضياف ؟؟ هادشي كثير ..!
جليلة: ( ضحكت ) ما غيجيش عندي حسن منك .. قول بسم الله و كول ...( تنهدت و بدات تاكل و عينيها عليه ما فارقوهش) بالصحة و الراحة ..
مرت اللحظات بسرعة .. بالو كان مشغول فجهة اخرى بالرغم من الجسد مع جليلة .. كلامهم كان كلو على الخدمة و البيع و الشرا و الفلاحة .. لا هي جبدات معاه موضوع خاص و لا هو تخطى حدوده لأنه من الاول معتبرها خدمة فقط و ماباغيش يخسر الدجاجة لي كتبيض له ذهب .. خصوصا في هاد اللحظة لي كيحاول يبني فيها حياتو و مستقبله .. وصلات الخمسة دالعشية و جليلة بعد الغداء جابت الكيك و القهوة .. من موضوع لموضوع حطاتو امامها استشاري قبل اي خطوة كتشاور معاه لأنها كتيق فعقليتو ما كيفكرش حدا رجليه وانما لقاتو تيفكر بعيييد و عقليتو تتجيب لها رزق كثييير ...
أيوب : ( شاف فتيليفونو لي كيرن .. طلع له اسم كثو ساطع على الشاشة في الحين جاوب) .. وي .. هاني جاي .. واه تسنايني تما حدا الباب .. ( شاف فجليلة لي كانت ملهية فبعض الاوراق لكنها مركزة معاه ) غانخليك هاد الساعة عندي واحد البلان دابا ..
كلثوم : ( طلعات راسها شافت فيه ) خود راحتك واخة ما كملتيش القهوة ديالك !
أيوب : ( ابتسم و وقف ) مرة اخرى ..
ودعها و خرج مباشرة ركب فسيارتو و ديمارا في اتجاه مقر عمل كلثوم لي بمجرد ما وقف تما تيشوف فين يلقاها لكن ما بانتش ليه ..رفع تيليفونو كيتصل بيها ..
أيوب : افينك العمر ؟
كلثوم : ( بصوت خافث) هاني نازلة .
بعد عشرة دقايق نزلات تتمختر بدلال و شعرها متطاير خلفها ..كان واقف مسند على سيارته غير بانت له عينيه ضواو .. كلثوم بالنسبة له هي ديك قطعة السكر لي اصبحت محلية حياتو ابتسم تلقائيا ابتسامة صغيرة و غير وقفات امامه جرها من يدها سلم عليها بالوجه ..
أيوب : ( عينيه لامعين) .. طلعي ...
كلثوم : ( بعد ما طلعات تا هو طلع دورات راسها) تعطلتي عليا كنت غانمشي ..
أيوب : ( خذا يدها قبلها و شابكها مع يده و ديمارا باليد الاخرى ) سمحي ليا اكبيدة كانت عندي شي خدمة مزيرة ..!
كلثوم : ( هزات كتافها) .. ما عليش ..
أيوب : ( مد أصابعه لشفايفها قرصها) من البارح و انا كنفكر فهاد شنيفات خلاوني بلا نعاس بالليل !!
ضحكت بصوت مغري رنان خلاه يهتز من الداخل و ضربات له على صدره بشوية خلاتو يتآوه بتصنع قبل ما يجرها بدرعو ضمها لصدره و قبلها فوق راسها .. دوزات يدها فوق صدره زايدة على ما بيه .. كل لمسة منها و كل كلمة بطريقتها لي كلها رقة و دلال الأنوثة نابعة من نظرات عيونها ..
أيوب : ( كيتحسس بأصابعه دراعها) كي داز نهارك ؟
كلثوم : ( تكلمت بأريحية ) داز مزيان .. غير فالبيرو نهار كامل ..
أيوب : ( رجع قربها ليه معنقها بيد وحدة و همس بصوت أجش و يده كتمر برفق على جانب عنقها ) غاتهبلي ديلمي اكثو ..
كلثوم : ( ضحكات بابتسامة واسعة ) اوا نتا لي بغيتي !
أيوب : ( هز لها راسها جهتو باسها فشفايفها ) بغيت و قابل و باغي معاك نزيد نهبل ..
هزات يديها لوجهه تتحسس لحيته و طلعات راسها شوية باستو فحنكو الطريق كاملة و هما على هاد الحال .. مرة شادين الهضرة مرة شادينها تعناق و بوسان حتى وصلو لمرجان .. اعتدلت فمكانها حتى وقف الطونوييل فالباركينغ امام الباب باش يجيهم ساهل يدخلو لها السلعة و نزل تيقاد فسروالو هاز فيده علبة ماربورو لايت و اليد الاخرى هاز فيها تيليفون .. توجه لعندها كانت نزلات هازة فيدها صاكها نزلات تتربط سيور الكاط ديالها و هو حاضيها من الفوق كيشوف فداك الفخض لي قدامو مع جلسات و بان واضح من الفتحة .. عقد حواجبه و بمجرد ما وقفات مشطها بعينيه كيشوف فديك الفدقة لي ما ردش لها البال و ديك الكسوة لي مفصلة لها جسمها كامل ..
كلثوم : ( دفعات له يده بغضب) ااخر مرة دير هاد التصرف ..
أيوب : ( نطق بغضب) .. اشمن تصرف .. ( دوز يده على ذقنه مشا و جا و وقف تاني امامها) ..علاش ما كتسمعيش الهضرة اكثو؟ .. قرب لها دوز شعرها للوراء) .. ماشي لخاطري هادشي كنغير عليك مابغيت تا ق.. واد يشوف شي شوفة ماهياش نتقب لمو عينيه !
كلثوم : ( رفعات كتافها بدلال أنثوي فطري فيها) تقبهم .. لي ضصر عليا و انا معاك يستاهل ..
أيوب : ( تنهد و جرها عندو شاد لها فيدها) باينة ليا فطريقك غانولي كليان الكوميسارية ...
دخلو لمرجان بشد ليا نقطع ليك مرة يعطيها مرة تعطيه و تا حد فيهم ما كيسكت للثاني .. خذاو الشاريو لأنها ناوية تقضا تقضية الشهر توجهو مباشرة لجهة الزيت و المستلزمات ديال الاكل .. ما كانتش من النوع لي كيتقضا الدقيق و الحوايج الثقال لأنها ما كانتش تطيب فالدار غير شي حوايج خفاف فحال لي پاط و الأكلات السريعة .. خذات كل انواع لي صوص لي كتحتاج و خبز لي تتدير بيه الصوندويتشات .. ماخصصات راسها من والو .. كملات من المواد الغدائية و توجهت لجهة مستلزمات التنظيف ..
كلثوم : (تتشوف فالارجاء ) خصني سانيكروا دالزهر ..
أيوب : ( خذا واحد حطو لها فالشاريو ) كيف كيف ..
كلثوم : ( حيداتو) لا الزهر ريحتو زوينة ..
بقات غادية بيه تتقلب حتى لقاوه غير هزات كاع لي خصها دخلات لجهة السقاطة ماخلات ما هزات الشكلاط الحلويات الشيبس لأنها من عشاق هاد التقيوتات خصوصا بالليل ..
أيوب : (جرها من ذراعها في اتجاه الشكلاط) .. هزي الشكلاط الكبيدة باش تربي ليا الطرف ..
كلثوم : ( ضحكات بصوت مسموع ).. غا سكت راني باغية ندير الريجيم و ما قديتش ..
أيوب : ( رفع حواجبه و نطق بحدة ) طيحي شي كيلو نخسر معاك ...
كلثوم : ( عقدات حواجبها متصنعة الغضب) ماشي زدتي فيه؟ تبغي تعرف اشمن نوع سليب تنلبس ؟
ايوب: ( ابتسم و رسل لها غمزة ) المشبك ؟
كلثوم : ( ضحكت جارة شاريو مطرطق ) لاكيس عامر بزاف
ايوب: الى عامر دبا يخوا ! ( جبد البزطام مخرج لاكارط كيشي ) مانسيتي والو ؟
كلثوم : ( عيونها تيرسلوا القلوبة ) مانسيت والو ..
وقفو مع بعض حتى دازو لاكيس تيهز و يحط فالصمطة و لكيسيي تتدوز و كثو تتحط فصيكان حتى كملو
الكيسي : ( بابتسامة لبقة ) مسيو عندك 1600درهم
ايوب: (شاف فيها) بلاكارط عفاك
الكيسي : مرحبا!
كثو : ( انتظراتو حتى كمل و شد روسي خارج و خذا منها الشاريو جرو ) السلامة كولشي مشنن
أيوب: غير هزي بلا ماتشوفي فالثمن ( حضنها بحب ) نخسر عليك مالي و لي ليا غير ضحكي و يعجبك ليا الحال..
وقف السيارة أمام الباب ديال الدار لأن التقضية كانت كثيرة متقدرش تهزها .. نزل لها كولشي قدام الباب و وقف كيشوف فيها بنظرة ذات مغزى ..
أيوب: زعما ما نشربوش شي كاس دأتاي من يديك؟
كلثوم : ( ضحكت بخفوث) هههه بغيتي بوجمعة يجيب لي البوليس .. الى شافنا قدام الباب و يدير لها اليدين و الرجلين ..
أيوب : ( عقد حواجبه) .. بوجمعة انا نگلس ديلمو على القرعة منحيرش فيه ..
كلثوم : ( ضحكت ) .. وا صافي سير ..
أيوب : ( قرب لها باغي يقبلها و حبساتو بيديها) .. اش كاين .. عطشان باغي نشرب ..
كلثوم : ( كدفعو للباب ) و صافي سيير ايووب..
أيوب : ( حط يده على صدره).. هاد أيوب ديالك لوكان تعرفي اش كديري فيه يبقى فيك !
كلثوم : ( بغمزة و نظرات كلها اغراء ).. بغيت نجيب اللخر ديالك ..
عض على شفته مالقى باش يجاوب واش يدخل عليها هاجم يصفي فيها كاع هاد الشووق لي فيه ليها ولا يصبر و ينعل الشيطان و كيف كيقولو الصبر كيضبر هي ديالو .. حط معاها السلاح و هز الراية البيضاء .. امامو امرأة متفجرة بالأنوثة كلها اغراء صوتها وحدو اغراء .. كل همسة و كل لمسة و كل قبلة منها تتزيد تشعل نارو اكثر و تخليه راغب فيها اكثر .. لكن كلثوم غادية بمبدأ شوق ولا تذوق ..
أيوب : (حرك راسو راجل باللور ) يجي النهار لي نفدي فيك القديم و الجديد أكثو ..
ضحكات على حالتو كي خلاتو غادي ودنيه حمريين ركب سيارتو مخلي موراه غير العجاج .. اما هي دخلات و ردخات الباب دخلات الصيكان للكوزينة و مشات بدلات ملابسها و طلعات شعرها كعكة فوق راسها عاد رجعات تتقاد و تصاوب كل حاجة فمكانها ..لي غايتحط فالثلاجة و لي يتحط فالبلاكارات كل حاجة فمكانها باش ما تبقاش تعكل فيهم فالكوزينة...
وقفات كلثوم فوق الكرسي تترتب فالبلاكار التقضية لي جابت كل حاجة حطاتها فبلاصتها و هزات الساشي لي كان كلو عامر بالسقاطة و الشكلاط توجهت لغرفتها جبدات واحد المجر جنب السرير كان خوا لها مسحاتو و عمراتو ولي شاط لها داتو للبلاكار .. تمددت فوق السرير كتاخد أنفاسها تيليفونها يالله غاتبدى تخربق فيه حتى سمعات سوارت فالباب و خطوات داخلين للدار جمد فيها الدم ناضت تتجري شعلات الضو ديال السيجور كتبان لها خالتها داخلة و فيدها صاكها ..
كلثوم : ( قلبات عينيها ) هادي نتي !
فتيحة : ( رفعت حواجبها باستنكار حاطة يديها على خصرها) و شكون بغا يكون عاطية السوارت لشي حد ؟
كلثوم : ( نطقات باستهزاء) عاطياه للزلال ديالي ..
فتيحة : ( خيبات سيفتها) الله يمسخك ما كتعرفي للحشمة طريق ..
كلثوم : ( جمعات الوقفة ) اش بغيتي نقولك اخالتي ؟ نهار لي جاو يهضرو فبنتك حضرتيني ؟؟ و نهار كانت عندكم الخطبة علاش ماحضرتونيش.. علاش نورة ما قالتليش و تتقيل عندي فالواتساب ..
فتيحة : ( بتأتأة ) ارااه مكانتش خطبة غير هضرو فيها و داكشي داز على غفلة ..
كلثوم : ( ضحكت بصخب) عايشة معاكم فدار وحدة و نهار بغاو يجيو فيها الخطاب هزيتو قشكم و مشيتو للبلاد .. لا و الزوينة قبل ما تمشي باركة عليا عافاك داك القفطان ديالك السومو لا ديك جوهرة البلونكاسي .. لا ديك التكشيطة الحمرة و انا نوجد و نحط لها حقا ما حقا غاديين معروضين لعرس فالبلاد كي الهبيلة ولكن ربي فرشكم تصحابيني كنرضع فصبعي اخالتي باش تقولي لي كولشي جا على غفلة انا لي كنت فدار غفلون ... لي بقى فيا حتى من الكوافوورة ديتها لعندها بيدي كتافق معاها تمشي لعندها و انا باركة على برة كي الهبيلة .. ( ضربات على صدرها) يااحسرة بنت خااالتي ..
فتيحة : ( مشات عندها و طبطبت لها على ضهرها) ابنتي والله الى غير الزربة و هو كان مسافر دارو داكشي دغيا دغيا ما لحقناش ..
كلثوم : (قاطعاتها) خالتي انا ما كنرضعش صبعي .. و عاارفة لي فيها .. لي بقى فيا هو نتي الى قلنا هي تغلط فحالها فحال غيرها شلاا صحابات هوما قلبو علينا ملي تخطبو .. ولكن نتييي بعقلك زعما .. و انا مصرفة معاكم غير الخير .. و لا خفتوني نطمع لها فدك رويجل لي جايبة .. حتى شووفة هي اللخرة ما نخسرهاش فيه ؟ ولا حوايجي و مكياجي زوينين انا لي خايبة ..
فتيحة : الله يهديك اكثو ديري غير بوجه العائلة ..
كلثوم : ( ضحكت بصخب و استهزاء ) اشمن عائلة ؟؟ وريني اشمن عائلة .. هاد العائلة ماقالوش ليك حشومة افتييحة عرضي بنت ختك للخطوبة ؟
فتيحة : ( بصراخ تتحاول تبرر ) ااشمن خطوبة راه جاب غير واليديه للبلاد و ركبو الخاتم داك ساع ..
كلثوم : ( حبساتها رافعة يدها) سمعي سمعي اخالتي .. انا كنعرف العائلة هي كيما نحضرك فالجنازة .. نحضرك فالفرح .. كون كان فيكم غا شوية دالنية راها بنت خالتي مانخلي مانجيب لها و مانخلي كي ندير نوجد معاها ولكن النية الغارقة تتخرج على مولاها ..
فتيحة : ( حطات يديها على خصرها) دابا شنو غاتحشميني مع العائلة يقولو ما عارضاش على بنت ختها ؟
كلثوم : ( باستهزاء ) هادشي لي همك .. مالك عرضتي عليا ..ياك انا جايبة الاخبار غا من عند الخياط .. حتى وجدتو و بقات لكم سيمانة للعرس عاد جاية تقوليلي كثو يالله تحضري للعرس .. ( كتشالي بيديها بنفي) .. لالا اختي الطريق لي جابتك ترضك انا ديك البلاد ضربت عليها فخطرة ماعندي بو عائلة ..
فتيحة : ( بغل كلها تتغودد) .. اوا اااش غانقوولك حكلهم لييك نيت بالسيييف ما حاملينكش ... شكوون هذا لي غايتحملك حمدي الله لي صابرة لك هادي سنين ..
كلثوم : ( زيرات على يديها حتى دخلو اضافرها فكفها) .. الالة انا خدامة ما مسالياش .. سيري قولي لهم ديك بنت الحرام من فعايلها عرضت عليها و مبغاتش تجي ..
فتيحة : ( قربات تنفخ الدخان تتشوف الباكيات و الصيكان ديال مرجان ) .. و هاد التقضية كاملة لاااش .. تضلي تخسري ففلووسك
كلثوم : ( ضحكت باستهزاء قبل ما تدخل لغرفتها صافقة الباب موراها ) .. شكون قالك خاسرة فلوسي .. ؟ ياك هاازيني بالق.حبة و حاطيني بالق.حبة و الق.حاب اخالتو ما كيخسروش من جيبهم
"بعد أسبوع" ..
كل واحد منا عندو هفوات و لحظات ضعف .. كيحتاج فيهم الونيس لي يطبطب عليه و يرخي عليه همو .. أقسى لحظات مرو على كلثوم هوما لي كتفكر فيهم عائلتها .. يمكن تتبين أنهم ما هامينهاش كيف كانو كيف ما كانوش لكن كيتهم فقلبها مابراتها بعد كل السنين لي مرو ... و زادتها كية خالتها لي اعتبرتها غريبة عليها و حتى خطبة بنتها خباتها عليها بالرغم من أنها عايشة معاها .. مر أسبوع و كل ما تتفكر انه العرس قرب تتزيد الغصة فقلبها تتجمع .. خلاوها تحس براسها غريبة وسط أهلها و ناسها ..
جالسة حاطة رجل على رجل تتفكر و تخمم .. عقلها ما بغاش يحبس تتفكر شنو هو كاع الذنب لي دارت باش يهمشوها عائلتها بهاد الشكل .. و يخليوها تحس بالغربة فبلادها وسط ناسها .. بلعات غصة فحلقها تتنش على عينيها ما بغاتش ولو دمعة تطيح عليهم .. حتى واحد فيهم ما يستاهل حتى واحد فيهم ماوقف فجنبها و فضهرها يوم كانت في أمس الحاجة ليهم .. تنهدات بأسى و هزات تيليفون مباشرة دخلات للواتساب و تحديدات سطوريات .. اليوم كانت الحنة ديال نورة .. دخلات لسطوري ديال وحدة من العائلة تتشوف الأجواء .. قلبها تفطر و هي تتشوف كولشي ناشط و فرحان حتى واحد ما حاس بغيابها حتى واحد ماحاس بيها هي شخصيا واش كاينة ولا لا .. بلعات ريقها كأنها تتحاول تبلع الغصة لي تكومت فحلقها .. دوزات يديها على راسها و نطقات بغلل ..
_كيفما نسيتووني انا نحيتكم من حياتي كاملة .. ماعندي لا عائلة ولا حباب ..
خرجات من الواتساب و دورات لرقم معين .. رقم حافضاه اكثر من اسمها .. ماهي الا زوج رنات جاوبها فالحين و صوته كله فرحة كأنه كانت تيتسناها ..
_الحبيبة ديالي ..
كلثوم : (ضحكت وسط عينيها لي كانو لامعين بالدموع) .. البوگوص ديالي .. صافا عليك ؟
_ والله الى هانية اودا أكثو اش خبارك نتي اش كتعاودي توحشتك و الله مكرهتش نرجع غير نشوفك .. ..
كلثوم : ( تنندات تنهيدة طويلة ) ريح شد الأرض شد بلاصتك حتى دير وراقك انا غنتسناك وقتما جيتي تلقاني كيفما خليتيني تنتسناك ..
كلثوم : ( نزلت دمعة من عينيها) علاش انا كرهتك دابا تكون بجنبي .. توقف فضهري نسخن بيك جنابي ! مكرهتش راه غير نتا لي عندي من هاد العائلة اخويا ..
_ (تنهد بقلة حيلة) ما لقيت ليك جهد أكلثوم .. وحدة من بين الأسباب لي خلاوني نحرگ هي ديك العائلة ديال الزبل .. عاارف ماعندنا حد فهاد الدنيا و عارف مخليك بوحدك ولكن ربي كبير قرييب نصاوب وراقي وداك الساع نطلعك عندي ..
كلثوم : ( مسحت دمعتها) الله يسهل عليك الحبيب ديالي .. شوف انا غانصيفط لك فلوس بسمية داك صاحبك ..
_ مكاين لاش اختي غير خلي فلوسك راني ضبرت على خدمة مع واحد الحلاق دزايري هنا غادي معاه بيخير الحمد لله تيخلصني للسيمانة ..
كلثوم : ( تنهدت براحة) الحمد لله بعدا ملي لقيتي خدمة .. واخة هكداك غانصيفط ليك فلوس خدمت واحد الخدمة الحمد لله جاوني منهل فليسات نصيفط ليك باش تحطهم معاك ماتعرف الوقت اش تجيب .. ( بمزاح) مالك كبرتي عليها راني ختك الكبيرة و نصيفط ليك تا تقول براكة..
_ ( تنهد باستسلام) واخة اختي الله يخليك ليا ..
كلثوم : ( بابتسامة حب) .. الله يخليك ليا تا نتا .. غير نتا لي عندي .. حتى الخو الكبير لي نقولو يهزنا و يقووم بينا وااكل حقنا فكوولشي و ناكرنا ..
_ ( بانفعال) نساي عليك الزبل .. ما تفكرييش فيه ..
كلثوم : ( شفايفها كيرجفو حابسة دموعها) منو لمولاه .. ! كنبقاو خوتو و الى طاح ما عندو لي يهزو غيرنا ..
_(نطق بغضب ) ما عندي خو .. اخت وحدة لي عندي هي نتي نشوفو كيموت ما نعقلش على جدو ..
كلثوم : ( تنهدات) المهم تهلا فراسك و شد فديك الخدمة و ديك خيتي لي غاتصاوب لك الاوراق ما تفلتهاش من يديك ..
_ كوني هااانية اختي .. حضي راسك بسلامة ..
قطعت الاتصال كتشوف فالفراغ.. تململت فوق الفراش تدور فراسها ما كرهاتش تبعد التفكير فعائلتها من راسها .. تنهدات و هزات تيليفونها لي بدا كيرن من جديد شافت فيه طلع لها اسم سمر و جاوباتها فالحين ..
كلثوم : الو
سمر : ( بصوت صاخب ) زعما من نهار دفنوه مازاروه
كلثوم : (ضحكت بخفوث ) اختي هاني غير مع الخدمة و الدار راك عارفة ملي تيكون منك دار و منك برا ..
سمر : (بتفهم) واييه يا ختي الله يحسن العوان .. اوا اش خبارك كولشي مزيان ..
كلثوم : صافا .. بيخير هاد الساعة و نتي اش كتعاودي ..
سمر : راك عارفة الخدمة و تمارا كل مرة فين كنترومبلاصا و دابا بدا الصيف الخدمة تتكثر ..
كلثوم : اوا مزياان .. ربي عوين ..
سمر : اوا يا لالة جبت لك واحد الهوتة من داكشي الرفيع .. واحد الديفيلي الى بغيتي تخدمي !! داكشي ديال لوكس غايحضر له غير شكون و شكون و غايكون ف اوطيل *** راك عارفاه..
كلثوم : ( رفعت حواجبها و لمعو عينيها) .. بصح .. !بيان سوغ بغيت يا ختي ..
سمر :اوا صافي اجي عندي اليوم الى كنتي مسالية لبيوتي سانتر و ندويو فالتفاصيل ..
كلثوم : (بابتسامة) داكوغ مع الخمسة دالعشية نجي عندك ..
خذات هاتفها اتصلت مباشرة على صديقتها باش تمشي معاها .. و جلسات تتفكر و تخمم .. كيقولك ما تيتسد باب حتى تيتحلو بيبان .. يمكن ما صدقاتلهاش مع العائلة لي مدوزين الفرح بلا بيها لكن ربي كيعطيها فجوايه اااخرين العوض على داك الحرقة لي تحرقات معاهم .. ابتسمت فسرها و ناضت تتلبس ملابسها قبل ما تمشي عند آسية ..
مرت ساعة كانت كلثوم كملات فيها شغلها .. هزات صاكها بعد ما لبسات جينز أسود واسع و جاكيط من فوق الضوني .. خلات شعرها مطلوق على حريته و طبقت على وجهها مكياج خفيف .. بانت رقيقة فاتنة و عاطية للعين بسالفها و فورمتها .. رشت بارفانها الخفيف و هزات صاكها خارجة .. تمشات على رجليها حتى وصلات لدار آسية .. طريقها لم يخلو من مضايقات الشباب .. لكنها من النوع لي مكيردش و ما كيتسوقش ..
بمجرد ما وصلات امام بيت آسية .. اتصلت بيها بدون ما تدق الباب .. نزلات مباشرة حتى هي لابسة كجول ..
كلثوم : ( سلمات عليها بالوجه) صافا ..؟
آسية : الحمد لله .. فيقتيني من النعاس يا ختي ..
كلثوم : ( دفعاتها من كتفها) .. هانية تا نتي النعاس ما كيتقاضاش .. نمشيو نشوفو هاد سمر و الخدمة لي جايبة لي نصاوبو ضفار ..( تتشوف فأضافرها) .. بحال والو ندير لاسيغ .. القنفود شوك
شدو طاكسي و تبعو اللوكاليزاسيون لي عطاتها سمر .. حطاتهم نيشان قدام البيوتي سانتر ..نزلو و دخلو ليه كانت بنت فالاستقبال عطاتها اسمها و دخلاتها مباشرة عند سمر لي كانت جالسة فغرفة المكياج ..
سمر : ( كانت تتكمي .. طلعات يدها لي هازة الكارو بعداتها ووقفات سلمات عليها بالوجه) اهلا الزين .. غبوورات هادو
كلثوم : ( جلست فوق الكرسي) هادي صاحبتي آسية ..
سمر : : ( سلمات عليها) .. مرحبا متشرفين ماشيغي ..
كلثوم : ( مدات لها يديها ) اختي جاية و عوالة نصاوب ضفيراتي و ندير لاسيغ .
سمر : ( بابتسامة عريضة ) الف مرحبا اليوم البنات يتهلاو فيك علاه عندنا حسن منك ؟
عيطات لبنت جابت لهم عصير بارد و معاه حليوات حطات لهم داكشي امامهم في حين هوما كيتبادلو اطراف الحذيت ..اسية مشات تصاوب الجيل لأضافرها مخلياهم جبدو الموضوع .
سمر: ( بابتسامة ) غايكونو تما اغلبية صحاب الخليج ضبري على ك..رك ..
قطبت حواجبها ما عجبهاش الحال .. و ربعت يديها حاطة رجل على رجل و نطقات بدم كيغلي
كلثوم : ( باندفاع ) كيفاش نضبر على ك..ري ؟ هادشي فيه الحوالة ؟؟اختي انا ماااشي ق..حبة ..
سمر : ( ردت فالحين تتنفي بيديها ) ..لالا ما يمشيش بالك بعيد داكشي محترم ماكاين لا ق..حوب لا والو على حسابي .. غايكون على شرف الأميرة شيخة بن عبد الله ما عرفتش واش تعرفيها..
كلثوم : ( بتردد)امم ما عرفتش يا ختي ..
سمر : ( رفعت حواجبها) الفرصة ما تتجيش ديما ماشي غاتبقاي نتي خدامة غير مع انس .. مدام دخلتي للدومين دخلي من ابوابه الواسعة و اي فرصة ما تضيعيهاش ..
كلثوم : ( بتفكير ) كلام معقول .. ( طقطقت بأصابعها على سطح المكتب) اوا شحال يعطيوني على هاد الديفيلي ؟
سمر : اختي الله اعلم مهم فلوس صحيحة ..
كلثوم : ( بفرحة كتضحك) صافي يدي تم فينما كاين عمر تكون كثو ..
سمر : ( ضحكت ضحكة صاخبة ) مزياان شوفي انا سميتك غانخشيها فلا ليست مع المودلز .. و نحط نمرتك باش يعيطو ليك بالحق هادشي غايتعطل شوية حيت العرض مزال معطل شوية ..
مرت ساعتين .. حذيث الصالونات ما كينتهيش .. البنات فينما مشاو خالقينها كاع المواضيع كيجبدوهم و في نفس الوقت كلثوم كانت تتراسل فالواتساب مع أيوب لي طيلة هاد الأسبوع كان كيجي ياخدها من الخدمة و يخرجها ميخلي ميشري لها الحاجة غير تحل عليها فمها تتحظر كانت علاقتهم مستمرة و طبعا لا تخلو من بعض المناغشات لي مرة مرة تتنشب بيناتهم لكن فالحين كيرجع أيوب المياه لمجاريها و يخليها تصالحو غير بكلمة .. لطالما كان هو المتحكم فزمام هاد العلاقة من البداية ..
كلثوم : ( ضرباتها ليدها و اشرت لها على سيارة من نوع audi جاية بشوية من موراهم ) اختي ماتعرفي تجي شي ح..وية على غفلة مالك !!
آسية ( ضحكت بصخب) .. ناوية على السمساار ولا عينك على الاودي ..؟
كلثوم : ( دفعات شعرها بدلال انثوي و ضحكت بصخب ) .. السمسار غانهبلو غير بالبارد .. أما الاودي ما نخسرش عليه وقتي كااع انا مااشي قح.. بة باش يتسناني نتعلق له فالسرجم
آسية : ( حركات راسها) .. داك أيوب باز ليه مسكين .. راه صاابر عليك ..
كلثوم : ( بابتسامة عريضة شافت فالسيارة تابعاهم بشوية و ضحكات بصوت مسموع ) الى لقى حسن مني غير الله يعاونو ..
نزل الزاج ديال السيارة و شاف فيها عينيه كيطلقو الشرار و تنفسه العاالي بااين من صدره لي كيطلع و ينزل بعنف من مشيتها و ضحكها الصاخب وسط الشارع كأنها تتحاول تلفث الانتباه
أيوب : اتبارك الله على لالة كثو كتعطي لتقح..بين دقة !
كثوم : ( سرطت لسانها وقفت شادة فآسية تتهضر تحت سنانها و قلبها كيضرب مئة و عشرين ) ناااارري ق.ودتها
ايوب: (ردخ باب السيارة و وقف على رجليها كايعيب بلهجة الخليج ) شلونك حبيبي !!
بلعت ريقها و هي تتشوف على مرمى بصرها خطوات صارمة خشنة لحذائه الأسود .. رفعت رأسها ببطئ حاسة بحلقها نشف و عينيها مع كل جزء من جسده الممشوق العريض أمامها كيزيدو يوساعو ..
أيوب : ( نطق بصوت خشن هزها حتى قفزت ) اتبارك الله عليك الالة ..
كلثوم: ( ضورت عينيها وسط راسها و نطقت متصنعة البرود) الله يبارك فيك اسيدي ..
آسية : (طلقات منها و شافت فيهم بزوج ) انا غانخليكم تدويو .. كثو هاني مشيت ..
آسية : ( شافت فأيوب لي رسل لها ميساج من نظرته) .. اا لالا اختي عندي واحد الغرض بسلامة ..
مشات تتسرع فخطواتها .. اشرت لطاكسي خلات كلثوم موسعة عينيها و تتشوف فيها حتى اختفت عن أنظارها غير ضورات راسها تقابلت عيونها مع عيونه الي كانو معرقييين و حمرين كلهم غضب ..
أيوب : غاطلعي للطونوبيل باش ما نقودوش السوايع و نتشوهو فالشارع ..
سمع ديك عطيني تيساع تحطات على عينو ضبابة .. الغضب ديالو لي عادتا مكيقدرش يسيطر عليه هاهو دابا سيطر عليه بالكشايف لكن كلامها و تصرفاتها عاد كيزيدو يكملو عليه و حس بالغيرة كتنهش فيه .. جرها من شعرها و زدحها مع السيارة كيشوف فيها بغضب
أيوب : نسمع هاد عطيني تيساع مزال ند. بح مك و ما نحيرش فيك..
كلثوم : ( تضرب فصدره و تجر فالتيشورت ) .. بعد مني و غانبقا نقوولها و وريني كيغادير تد.. بحني انا مااالي و مال شي مصاااحبة .. فقت من النعاس ما لاقية ماندير احقا نوضي تصااحبي انا ماالي كااع بهادشي..
أيوب : (دفع ليها راسها و شنق عليها من الجاكيط ) .. ياك گلت لمك صوني عليا الى ساليتي علاش ما تصووونيش علاش ؟؟ جاي زعما انا كي الحما. ر نتسنااك باش ما تبقايش نتي تسناي صدقت لقيتك تتقحبني ليا فالشاااريع ؟
كلثوم : ( بلعت غصة فحلقها باغية تفك منو لكن عارفاه وصل بيه الغضب لدرجة معمي فيها) ..حاشاااك لهلااا يحيييك مالك لقيتيني مع شي وااحد..( كتدفع فيه بيديها ) بعد مني انا عييت .. ماخصني صداااع لا عائلة لا صحاااب بغيتها تقااد ليا فبضااااض اش دااني انا لشي تصااحيب كااع !
أيوب : ( جرها من دراعها حتى حلات فمها و غوتات بألم ) تقاادي معايا ولا نقاد مك بشي نص .. خرييتي على الوقت نتي كااع ..
كلثوم : ( كدفع فيه و الدموع نازلين من عينيها) حيد عليا يديك عييقتي ايووب .. مالك شفتيني داخلة لشي طونوبيل .. انا كااع لي يوقف عليا بالطونوبيل ما ندويش معاااه ما نعطيهش وقت ..
أيوب : ( شدها من فكها زير عليها ) .. شفتك بعيني كي كضحكي و تتعوجي فالمشية مال مك ااش كاين .. ما معمرش ليك العين ولا كيفاش ؟؟ ..
كلثوم : (دفعات له يده و نطقت بحرقة) وااش حماقيني و الله الى حمااقيتي ..عارف راسك اش كتقول ولا لا .. بزااف عليك كنا غاديين بشوية انا و البنت و كنضحكو عادي و غير نتا لي تبعتينا تا حد ااخر ماتبعناا
دفعها و هي تتشوف فيه مخلوعة باغية غير كيف دير تسلت و مالقات له جهد ..و هو غضب العالم كامل جمعو فصدره فهاد اللحظة ..
أيوب : (كور يده و ضرب بيها السيارة حتى قفزات كلثوم ) الق..لاوي .. ماال جدك ما كتسمعيش هضرتي مال حبك باغاني نخلطك خليني معاك مزيان حيدي عليك التسلگيط ... شدي معايا الطريق أكثو ماباغيش نعطب ديلمك !
كلثوم : ( غامت عيونها للحظة من وقاحة كلامه و أفعاله) انا لي قلت غاتديني تساريني و نسافرو و نضورو نبدلو الجو باغية نبقى معاك غير نتا تفوج عليا و فاللخر دير ليا هاد الحالة و تزيدني هم على همي ..( مسحات دموعها ) عطيني غا بالتيقار ما بقيت بغيت والو ماالي اش درت كاع .؟ شفت فالطوزوبيل .. اه اخويا عجباتني الأودي من حقي و من بعد ياك غير نتا لي راكب فيها!
أيوب : (زمجر بجنون و غضب و جرها من دراعها باش يفتح السيارة يدخلها ) دابا غاتقااا..ودي طلعي نوصلك غدا عاااد ندويو .. غاتزيدي معايا الهضرة غاندفن مك تحت رجلي ..
كلثوم : ( كتركل ليه و تضرب فيديه و هو كيف الحيط ما تأثر من ضربها) و الله مانركب معاك .. واكوااك اعباااد الله عطيني بالتيساااع ما بغييتكش ..
ما بقاتش عارفة اش دير كتبان لها الأرض بعيدة باش تهز حجرة تعطيها ليه للراس لكن .. الحل الوحيد لي لقات امامها هو تعضو و تهرب و داكشي لي دارت .. غرسات فيه اسنانها حتى طلقها بقوة الحر .. ما جا فين يدور حتى لقاها طارت من قدامو متوجهة ديريكت للشارع المقابل ليهم اشرت لطاكسي و قبل ما يوصل ليها عطاتو بالصبع و ركبات خلاتو كيغزز فراسو ..
_ بالرب العالي ماتبقى فيك أكثو ..
فاش تيتمكن منك الخوف ما تتبقاش عارف شنو كدير هذا ما وقع لكلثوم .. شدات طاكسي و هي مرفوعة حطاتها قدام الباب و دخلات تتجري سدات عليها بابها و حطات يدها على قلبها كتنهج .. جلسات فغرفتها تتشوف فالجدار الكريمي لي امامها بصدمة ..ما توقعاتش هاد الأحداث و ما توقعاتش منو ديك ردة الفعل .. يمكن لو كانت زادت معاه كلمة اخرى غايدير فيها يده ..
غمضات عينيها تدوز على جبينها و رجعت رمشت عدة لحظات و هي ترفع مقلتيها للفوق بتفكير .. هاتفها ما كيسكتش مستمر فالرنين .. بدون ماتجبدو من الصاك عارفة شكون كيتصل و من ساابع المستحيلات تجاوبو ..
دخلات للدوش مباشرة زولات ملابسها كاملين بعد ما عمرات البينوار بالماء الدافئ زادت عليه باندوش برائحة النعناع و الحامض خلات عطر منبعث فالأرجاء .. تخشات فيه كتحاول تسترخي مزالة تتحس بالحريق بين فخاضها من لاسيغ لكن مع الماء الدافي بدات تتحس شوية بالراحة .. استرخات رامية مشاكلها و همومها وراء ضهرها...
أحذاث هاد الليلة ما كانتش على بالها غاتوقع .. هي من عادتها مع آسية يبقاو غاديين حاميينها للضحك و التعواج فالشارع يضحكو على هذا و يبرگگو فهذا حتى يوصلو لكن هاد المرة حصلات حصلة خايبة و مع من طاحت أيوب المنشار ...
جمعات الدوش و نشفاتو عاد لبسات البينوار ديالها .. دخلات لبيتها تتسد فالسراجم لأن الدار سفلية و أي واحد يدوز يشوفها .. تلاحت فوق السرير ما قاداش حتى تلبس حوايجها .. خذات صاكها جبدات منو بيافين لي عطاتها سمر .. دهناتها بين فخاضها و بقات مفرقة رجليها مدة كان أصلا الحريق مشا غير ما تتبغيش تبقى لها شي طبعة ..سمعات تاني تيليفونها من جديد تيرن جبداتو من الصاك قطعات عليه و بلوكاتو فالحين من كولشي و حتى من هاتفها ..رمات التيليفون و تكات بالبينوار عينيها كيتغمضو بالنعاس ..
_ يالله نطح راسك مع الحيط دابا ... خزيت..!
رمات تيليفون حدا راسها و نعسات ما حساتش براسها كأنها كانت فحرب .. حتى الماكلة ما تفكراتهاش مزال .. اما أيوب فكان غادي جاي فمكانه جنب مقهى منير .. ما كرهش يمشى لها يهرس عليها ديك الدار لكن واحد شوية ديال التعقل لي باااقي عندو منعو من هاد الخطوة المتهورة ..
كارو مور كارو الباكية قربات تكمل و هو مزال كياكل فراسو ما تسرطاتش ليه كيفاش حتى هربات منو .. و كيفاش صبعات له وسط الشارع خلاتو ما عرف واش يتبعها ولا يضحك ولا يقجها ..
أيوب : ( شد راسو كيضحك) .. بنت الق..حبة شي نهار نصفيها ليك ..
منير : ( جايب ليه قهوة و كيشوف فيه باستغراب) .. ياك اودي لباس ؟؟ جاي مكشكش علينا دخلك الهم؟
أيوب: ( خذا منه القهوة و جلس فوق كرسي جر كارو اخر شعلو) .. برب الى دخلني الهم ..غاتسالي معايا .. !
كيتكلم غير بزز .. مغدد كيتصل بيها ما كتشدلوش النمرة و دخل للواتساب لقاها بلوكاتو .. ضحك بالجنب و جمع سوارتو مباشرة مديماري لدارو غادي و كيندغ فراسو بقوة العصاب .. بمجرد ما دخل للدار توجه للدوش خوى على راسو ماء بارد كيحاول ينحي عليه الأفكار لي كيجيوه فهاد اللحظة حتى سمع صوت الجرس كيدق .. ..
سمر : ( واقف مكروازية رجليها و مسندة بمؤ.. خرتها على الحيط غير فتح الباب قربات له و طبعات قبلة على فكه .. ) حبي .. توحشتك قلت نجي نشوفك ..
أيوب : ( ميل فمه للجنب و جرها من خصرها ملسقها معاه .. سد الباب و لسقها مع الحيط ) .. عالقرص ..جيتي فوقتك ازين ...
"اليوم التالي" ..
النهار كيدوز ثقيل .. حاسة بالغمة و القلب مضيوم .. العرس داز و شافت التصاور من سطوريات العائلة .. تألمات و حسات براسها منبوذة .. يمكن من برا تبان تخطات الأمر و يمكن هذا هو الكلام لي تتكذب بيه على راسها .. لكن الحقيقة المرة هي أنها ما تخطاتوش و قلبها مزال كيضرها على هاد الحال .. العائلة مهمة و كذاب هو لي قال العكس لكن المشكل فنوع هاد العائلة ..
واقفة أمام آلة الطباعة تتسنى الوراق يتطبعو .. دوزات يدها على جبينها اليوم حاسة براسها عيانة و الجو مغير عندها .. زولات الجاكيط لي جابت لها الصهد .. بقات غير بالتيشرت مزير عليها مدخلاه فالسروال الشيء لي مخلي صدرها بارز ..
سليمة : ( مساعدة المدير .. وقفات على كلثوم) .. اش هاد اللباس الآنسة ؟
سليمة : ( طلعات و نزلات فيها ما عاجبها حال ) نتي راك عيقتي بهاد اللباس .. ..
كلثوم: ( قلبات فيها عينيها و ضارت تكمل خدمتها) سيري شكيني لسي علي ..
سليمة : ( بغيض) هاحنا غانشوفو هاد الطيران ديالك .. بزااف بحالك دازو هنا تا وحدة مابقات ..
كلثوم : ( ضحكات بخفوث) اوا انا بااقة و غانبقى غير تهنااي احبيبة ..
هزات الأوراق و دخلات للمكتب تتسب فخاطرها .. دائما سليمة شادة معاها الضد بدون سبب فقط لأنها ما كتعجبهاش .. مر الوقت .. و وصلات وقيتة الغداء .. طلبات غير شلاضة من السناك لي جنبهم و جلسات تتاكل و تلعب فتيليفونها .. حتى رن بين يديها .. هاد الرقم الصباح كلو و هو تيتصل و ما كانتش عندها وقت ليه ..
كلثوم .. الو .. وي ؟
أيوب : ( خرج صوته الخشن الحاد) تبلووكيني لدييلمك ا؟
كلثوم : ( ضحكات فخاطرها و عضات شفتها ) نبلوكيك و نبلوكي قبيلتك كااملة على الشوهة لي درتي لي !!
كلثوم : ( ضحكات بدلال و نطقات بصوت رخيم) ما تحلمش نبقى معاك كيما تلاقينا خوت نتفارقو خوت .. بلا عيب بلا عار .. صاافي اخويا ما عجبنيش التعامل ديالك و تصرفاتك ..
أيوب : ( سمعات شي حاجة تهرسات) .. القلااااا..وي على عينيك بالرب لا تفكيت معاك .. مال ديلمك لي ما عجبتكش ااش ما عجبكش فيا ااش ؟
كلثوم : ( تتشوف فأصابعها) ..لساانك مبري منك و يدييك طويلة .. مالي ااش درت كااع لي دير ليا الشووهة لقيتيني فناموسية مع شي واحد؟
أيوب: ( مكمش يديه و كيضرب فوق الطبلة لي قدامو مفقووص من كلامها ) .. خانز كنخرا لك فوذني انا ؟ (دوز يده على وجهه) .. ضاربااني بسفنجة مخلياني كي الكلب منشور و نتي تتزللي ليا على الطونوبيلاتت .. موالفة الحديد ؟
كلثوم : ( وسعات عينيها و نطقات بحدة ) بزاااااف عليك .. سمعتي بزاااف عليك .. راني قلتها لك عطيتك وقت بزااف حتى وليتي كتخرا و تحط ليا ..
كلثوم : ( كتلعب بشعرها و تتكلم) .. اوا لي سخا بيا نسخااا بيه ..
أيوب : ( تنهد حاس براسو غادي فالخسران معاها) .. ما ساخيش بيك .. شدي معايا غير الطريق أكثو الى بغيتي طونوبيل أنا نجيبها لك را شي نهار نصدق قاتلك على هاد الخفة لي فيك ..!
كلثوم : ( هزات كتافها) .. قلبي كحل و ما كنسامحش دغيا .. و التقليقة ديالي صعيييبة المنشار ..
أيوب : ( وضع يدها فوق صدره و تنهد) .. شفتي راه نتي لي منك لافوت .. تتعوجي فالشاريع واش عرفتي داك الشارع اش تيوقف فيه ؟؟ غير الق..حاب لي كيقلبو على نهارهم ..!
كلثوم : ( رفعتت حواجبها) .. و انا شكون قالها ليا ! باش غانعرف .. واش شفتيني واقفة على شي طونوبيل ؟؟
أيوب : ( زير على يدها حتى تآوهت) .. كوت شفتك واهلي فين نوصلو ! .. نحرك تم ..
أيوب : ( كيلمس يدها بابهامه) .. ما كنعاودش الهضرة.. ملي تجي غاتشوفي واش من نيتي ..
كلثوم : (ضحكت بخفوث) هاحنا غانشوفو ..
فرحة لا توصف كانت على وجهها .. ابتسامة عريضة مزينة ثغرها و هو كذلك مشاركها الفرحة .. أيوب من زمان كان ضد العلاقات الغرامية كيكتفي فقط بعلاقة مصلحة .. لأنه ما كانش قادر على المسؤولية اما الآن حس براسه واقف على رجليه بدا يوقف على الصح .. و تزامنا مع طلوعه ربي وضع فطريقه كلثوم لي بدات تتحرك قلبو المتجمد .. هزات كيانه و روحه .. خلاتو يتعجب بيها و بطريقة أو أخرى ولا باغي يمتلكها ... حس أنها محسوبة عليه و كل احتياجاتها من واجبه هو يلبيهم مدامها معاه ..
كلثوم : ( دورات راسها عندو و ابتسمت ) ..أي بلاصة ما يكونش فيها الهرج ..
أيوب : ( حرك رسو ) مشات ..
دور الفولون مكسيري في اتجاه مكان كيفما طلبت .. كان مقهى جنب البحر جاي فوق الصخر معزول و فهاد الوقت من الأسبوع ما كيكونش عامر .. كان كله على الطريقة التقليدية فلاطيراس جهة البحر فيه جلسة على الأرض كلها من الصناعة التقليدية ..
أيوب : ( معنقها من كتفها) نريحو هنا ولا نخرجو على برا ؟
كلثوم: ( تدور عينيها فالمكان ) .. نخرجو برا حسن الجليسة تما واعرة ..
توجو للاطيراس لي كانت فوق الصخر .. جلسة مدورين بيها المخيدات بلديين و طبلة فالوسط عليها صينية و براد مع كيسان أتاي ملونين .. و عبانات ملونين مرميين فوق الصخر عاطيين منظر رائع مع الفنار لي كانو محطوطين فالأرض ..
أيوب : : ( جلس جنبها و ضور يده على ضهرها كيتأملها).. الزين فين تبغي تسافري ؟
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستنكار ) نسافر !! ما كرهتش نمشي ندوز واحد اليومين فصويرة و يومين فمراكش .. ولا شي بلاصة فيها غير الطبيعة ..
أيوب : (اشار للنادل) .. جيب لها شي حلوة مع اتاي ..
المكان كان خالي تماما من حولهم .. جرها عندو جات قدامو معنقها من الوراء .. خفضات بصرها كتلعب بأصابعها و تشوف مرة فالبحر لي كان امامهم و مرة تدور راسها فالمكان .. اما هو كان كيراقبها بنظرات صلبة خشنة كيتذفق منهم الشوق ..
أيوب : ( همس بنبرة رجولية ) عجبك هنا ؟
كلثوم : ( خذات نفس عمييق مبتسمة) .. زوينة البلاصة و خاوية كالم ..
أيوب : (عقد حواجبه بحيرة و نطق) غانعض فيك .. اما الصبر قرب يكمل .. ( خذا تيليفونو لي كان كيرن ) .. وي صاحبي .. هانية .. الله يحفضك ..ايه .. أش گالت لك مزال ختنا؟ .. أيه .. وعليه .. صافي تهنا .. ( كيضحك بخشونة) صافي أبا احمد غاتعتبروها تسمسيرة .. غانزيدك مليون و نص .. و بربي مانزيدك عليها سانتيم اصاحبي انا لي ضايع ..
طالقة ودنيها و كتسمع شي فهماتو و شي ما فهماتوش من نهار عرفاتو و فينما تيجيه شي تيليفون ما كاين غا الملاين تيتشايرو .. كيدوي فقط على العمل و الفلوس .. هنا عرفاتو انسان ديال الجد و العمل ماشي فحال الشباب ديال اليوم فنيان و عاطيها غير للعب .. أيوب كان جامع بين اللعب و الخمدمة مدخل شي فشي و هو الرابح فالأخير...
كلثوم : ( تتشوف فتيليفونو لي وضعو فوق الطبلة كان ااخر ما كاين فالأيفون ) بصحة الأيفون ..
أيوب : ( شاف فيه و رجع شاف فيها و ابتسم ) .. هاحنا نضينا لك الشغل و الطونوبيل قريب تجي تا لعندك .. غير ضحكي و فرحي ليا ..
كلثوم : ( وسعات عينيها بصدمة و عضات على شفتها) .. فراسك مزال ما متيقاك؟
أيوب : ( هز حاجبو) .. دري صغير داوي معاك؟
كلثوم : ( ضحكات و دورات يدها على دراعو مقربة ليه) .. الى درتيها بصح بلاصتك غاتكبر هنا ( اشارت لقلبها) ..
أيوب : (مد أصبع لمس مقدمة صدرها فوق الوحمة تحديدا) .. ابربي لا بااغي ندخل غا هنا .. ( شاف فيها مطول ) راني نااقص حنان ما راضعش فصغري أموشومة الصدر ..
موشومة الصدر الجزء الرابع
محتوى القصة
قـال لها :
لقد قررت أفسادك بالدلال حتي لايتحملك غيري♥️.
_ ااش هاد الق**لاوي درتي اصااحبي ماعرفناهاش معاك لاش تهرس تيليفون شاريه ليا بااك
الشياطين الحومر كانو تيلعبو امامه فهاد اللحظة .. عقد حواجبه و دور راسو شاف فيه .. مد الكبال لي كان هاز فيده لكلثوم لي بانو معالم الخوف و القلق على وجهها و ضار عندو بشووووية .. قرب له و هو مزال كيفحص فهاتفه ماحس بيه حتى نزل عليه بطرشة لوجهو خلاه مبلوكي مفهم والو ..
أيوب : ( شنق عليه ) بانو لديلمك عندي الگروون ولا كيفاش ؟
مارضاش الولد .. و خصوصا ان صحابو كانو واقفين بعيد كيتسناوه لقى راسو واكل العصى على نمرة مشا يجيبها من بنت .. .. مد يديه بغا يشنق على ايوب حتى هو و هو ينزل عليه براس خصوصا ان بنيته الجسمانية اقوى منو دوز له ايوب يدو على وجهو خمجو ليه و لاحو للارض بركلة جمعو بنص .. الناس بداو كيتجمعو و الرجال جاو كيجريو يفكو ..
****: طلقوني عليه .. وحق الرب حتى نفرع مك هنا طلقوني عليه ..
أيوب ( كيدفع فالراجل لي شاد فيه ) .. طلقوه .. طلقو الز*** نشوفوه اش غايدير .
****: نعل الشيطان اصاحبي الدرية تخلعات ..
أيوب: ( دفعو حتى بعد عليه و قاد حوايجو ) الخرااوات كترتو وحق الرب ..( وجه انظاره للدري ) .. غبر قبل لا نح**ي ليك مك غبر ..
كلثوم : ( وقفات تتعكل بالطالون لي لابسة جراتو من دراعو) .. صافي ايووب عافاك يالاه بناقص من هاد الجلسة كاع
زير على يديه عاقد حواجبه و جرها من يدها غادي في اتجاه السيارة .. مدوات ماتكامات لأنها شافت غضبه و انفعاله و تكذب لو قالت ماعجبهاش الحال لأنه دافع و غار عليها ..!
أيوب: ( فتح ليها الباب ) طلعي ..
طلعات و ردخ عليها الباب مباشرة توجه لمقعد القيادة و ديمارا السيارة تينفخ و يصوط معاجبو حال ..
كلثوم : ( مدات يدها شدات له فيده ).. صافي واش غاتبقى عضبان ؟ البراهش فينما مشيتي كينين ميحتارمو حد..
أيوب : ( شاف فيها بملامح حادة و وجه قاتم بالرغم من عينيه لي كانو كيف نقطتين من العسل ) .. اللباس لي لابسة ميخلي حد يحترم كر*** .. !
كلثوم : ( سحبت يديها ) كيفاش لباسي .. مالو لباسي كي جاك؟
أيوب : ( مبغاتش تسرط ليه .. رمقها بنظرة غريبة ثابتة لا تتزحزح) .. هذا لباس بعدا ؟ هادشي غير ديال لي بواط ..
كلثوم : ( ربعات يديها منفخة معجباتها هضرتو) مشكلة ماشي فاللباس مشكلة فالعقول لي فيهم غير الخماج .. ( هزات كتافها) دابا لي عطا الله عطاه ..
أيوب : ( ضرب فالفولون بيده غادي و كيسب) ..هو خصو لي يح..ويه و نتي كثر منو ..
كلثوم : ( شافت فيه بدهشة )بحال لا قويتي عليا بتخصار الهضرة اليوم ؟!
أيوب : ( قالب وجهو) .. الله يرحم باك ماتعاوديش تخرجي عندي مقزبة مافيا لي يعطب شي منطيح ..
كلثوم : ( جاتها الضحكة ) .. واخة .. غانولي نخرج معاك بالجلابة ..
أيوب : ( حد يده على صدره و شاف فيها بهيام كيتناسى شنو وقع) .. كي كاتجي عليك الجلابة ببببفففف ..
ضحكات و رجعات شعرها للوراء .. اما هو قلب السيارة لجنب الطريق كان مطل مباشرة على البحر المكان خااوي وكلو ظلام كيبان غير نور السيارة و السيارات لي تيتمشاو فالطريق .. خرج هاز باكية ديال ماربورو و بريكة ..وقف مسند على السيارة حط سيجارة ففمه و شعلها .. شاف جهة كلثوم و اشار لها تنزل ..
كلثوم : تصور يكريسيونا هنا !!
أيوب : ( قهقه بخشونة مدور راسو زفر دخان بعيد عليها) .. هاد الكوان موالف نجي ليه باش نشرب مع مخي و نتصنط لعضامي .
كلثوم : ( وقفات جنبه ) .. امم كتشرب
أيوب : ( حرك راسو) الله يعفو .. ( بقى ساكت مدة و نطق ) .. هضري بااش نتسنط ليك ..
كلثوم: ( ابتسمت ) اش نقول؟
أيوب : لي كان ...
كلثوم : ( كتشوف فالبحر ) شحال فعمرك ؟
أيوب : ( شاف فيها ديك الشوفة ديال من نيتك و رمى الكارو عفس عليه ) واحد و تلاثين ..
كلثوم : امم انا اربعة و عشرين ..
أيوب : ( قرب عندها و دوز لها خصلة من شعرها لوراء وذنها).. مزالة صغيرة ..
قلبها بدا كيفقد ايقاعه الطبيعي.. متبعة عينيه .. و يده لي انتقلت من شعرها لخدودها كيلمسهم بزوج اصابع..
أيوب : من نهار شفتك و بالي معاك اكثو ..
طلع اليد الاخرا دوزها من مور عنقها و تخلل بأصابعه شعرها الناعم .. شد لها راسها بزوج يدين .. نزل عندها شوية حتى وصل لشفايفها .. صوت امواج البحر كيضربو فالصخر مسموعين لكن بصوت خفييف كيف كيقولو فالليل البحر كينعس كيولي هادئ ماشي فحال النهار ..
غمض عينيه نص غمضة منجذب مع سحر اللحظة كيزيد يقرب وهي حاسة بلحيتو تتدغدغها و تبورشها ... قرب بشفايفه من شفايفها باسها فالجنب فمها بوسة خفيفة وهوا دايز طبع فالجنب الاخر قبلة اخرى خفيفة، كيدوز بفمو جنب فمها مع لمسات خفيييفة فوق شفايفها كيدغدغها و يده نازلة على درعينها .. فينها كلثوم لمساته غيباتها عن الوعي .. نسمات الهواء الباردة لي كتلفحهم ريحة البحر عطاتهم جو رومانسي و رائع مناسب للحظة .. قلبها في هذه الاثناء فقد ايقاع نبضه الطبيعي حسات بالفراشات كتدغدغ اوصالها ليس فقط معدتها ..
أيوب : ( كيتنهد ) مطيرة لي العقل ديلمك شحال و نتي دافعة عليا كبير !!
منطقاتش .. اختارت السكوت ..استنشقت الهواء كتحاول تهدأ
قلبها ، ارتفعت على بنان رجليها من الأرض ..طوقت عنقه بذراعيها وقبلت شفايفه خلاته يبتسم وسط القبلة ،
كانت تطاب بالمزيد .. نزلات يدها لصدره كمشات على الشوميز ديالو مزرة عليه حسها كتعطيه الاشارة للتقدم اكثر.. زير مباشرة على شفايفها فالاول باسها بوسات خفاف غادي و كيتعمق مكرهش يعضها ياكل ليها شنايفها ماكلة..
عضها بشوية و جر لها شفتها السفلية و يديه فتحو لها المونطو مشاو مباشرة لخصرها كيزير عليها و يتلمس بيديه بدون ما يققطع القبلة لي دامت للحظات حتى حسها محتاجة تتنفس ..
ايوب : ( فصل القبلة و وضع جبينه على ديالها) خصك تولي تسمعي لهضرتي .. كنبغي مصلحتك اكلثوم .. حيدي عليك العرا ..
كلثوم : ( رفعات عينيها كتشوف فيه باستفهام ) اش جاب هاد الهضرة دابا !!
أيوب : ( كيلمس مدها باصابعه) كنشوف شي ولد الق***بة كيشوف فيك كنبغي ن**يك ليه مو ..
كلثوم : ( ضحكت بلا هواها و نطقت بخفوث) .. الحل ماشي فلباسي الحل فدماغاتهم الموسخة ..
أيوب : ( حرك راسو بنفي) الرجال عيبهم واحد اكثو نقصي من العرا شحال هادي كنتي ديال راسك .. دابا محسوبة عليا ..( رجع باسها قشفايفها بعمق و شغف ) خلينا زوينين..
كلثوم : ( نطقت بهمس) انا زوينة دوي على راسك نتا
ايوب : ( حرك راسو بلا حول ) شووف فين كنهضر و هي فين كتهضر !!اوا الله ينعل لي ربط البهايم و خلاك ..
كلثوم : ( ضرباتو بكف يدهاعلى صدره و نطقت بغيض ) الله يمسخك .. بديتي تخرج للعيب..
أيوب : ( عنقها كيضحط و قبل اعلى راسها) غير كنضحك مع الكبيدة ديالي ..
كلثوم : (عاقدة حواجبها ) تضحك بيهم رايبين انشاء الله المنشار ..
أيوب: ( بعدها و طلع حاجب و راخي لاخر) .. لسان عندك مااضي خصني نعلمك كيفاش تسمعي الهضرة ..
كلثوم : ( ضحكات راخية فيها النفس .. )سير شوف ليك شي بنت الاعدادي تربيها على يديك اما انا صعيييب عليك تعلمني ..
أيوب : ( ذيق عينيه بتحدي ) تتحدايني ؟
كلثوم : ( ضربات شعرها بغرور أنثى واتقة من نفسها ) كنقول لك الواقع ..
أيوب : (جرها عندو من كتفها معنقها بيد وحدة ) راسك قاصح و انا كثر منك ..
كلثوم : ( بعدات عليه و وقفات امامه) خصني نرجع لدار االحداش هادي !؟
أيوب : صافي سخيتي ؟
كلثوم : ( حركات راسها بنفي) ..خصني نعس عييت وغدا خدامة بكري ..
أيوب: ( زفر بخشونة) الشوتينغ تاني ؟
كلثوم : ( بنفي ) لاصيغونص .. الشوتينغ ديال المجلة ساليناه .. قالو لي فاش نبغيوك نعيطو ليك...
أيوب : ( تنهد بعيااااء و نطق ) طلعي نوصلك ..
ابتسمت له و طلعات مباشرة لمكانها تبعها تا هو فالحين ديمارا السيرا غادي فطريق لوتوروت مدت يدها شعلات الموسيقى مع طلقاتها طلعات لها ااخر اغنية كان مخدم على جهدها ..
_ فوتيني فوتيني هاد الليلة مابغت نسكر لا سكرتيني شرابي خايب لا نعود نخسر .. كبي كاسك و كاسي شربيهم اعمري بزوج اقال لي راسي مابغا ويسكي مابغاشي روج ...
شافت فيه رافعة حواجبها باستغراب خصوصا انه بدا يدندن مع الاغنية و يغني و هو كيضرب بيديه على الفولون منغم معاها خلاها تندمج معاه بالسيف عليها وترقص بيديها و شعرها خالقين جو كأنهم ليهم زماان كيعرفو بعض ماشي علاقتهم يالله بادية ...
أيوب : ( شاف تيليفونو تيرن و طلع له اسم سمر طيرو من امام كلثوم و طفاع ) .. راك ناضية ديال شي قصارة ..
كلثوم : ( ضحكات و ضربات له على كتفه ) .. الله يمسخك ..
أيوب : ( وقف وراء دربها) على سلامتك ..
كلثوم : ( فكت حزام السلامة و هزات صاكها) اوا باي ..
أيوب : ( قبل ما تخرج جرها من قرفادتها و قبلها فحنكها) نشوفك غدا ؟؟
كلثوم : ( تنندات و شافت فيه بهيام) امم غدا الى خرجت من الخدمة غانمشي لمرجان نتقضى معندي حتى حاجة فالدار ..
أيوب : ( رفع حوتجبه) ايمتا تخرجي ؟؟
كلثوم : مع الخمسة ..
ايوب : ( حك راسو و طلعو شاف فيها ) .. غدا تسنايني غاندوز عليك نديك فين بغيتي ...
كلثوم : ( ابتسمت عجبها الحال) دااكوغ .. بونوي ..
اشار لها براسو كيشوف فيها حتى نزلات و تسناها حتى دخلات لدربهم بقى متبعها حتى وقفات فالباب عاد رجع وقف امام مقهى منير و هز تيليفونو لي كان تيرن من جديد ..
أيوب : (عاقد حواجبه) .. سمر مال ديلمك فارعة ليا ك....ري مانخافوش ؟؟
سمر : ( هزت حواجبها و تكلمت بميوغة تتنضغ فالمسكة ) توحشتك احووبي
ايوب: الله يجعلني نتيق ! شنو نجي ؟
سمر : ( ضحكات بفرحة )على رموش عيني يا حبيبي..
دور السيارة مباشرة بعد ما طلع معاه منير غادي في اتجاه الموقع لي رسلاتو ليه سمر .. .كانت فيرما بعيدة على المدينة .. ما كانتش اول مرة يجي لهاد المكان ..
منير : ( تيشوف فالارجاء بشك ) فين غادي بينا اصاحبي باين ليا هاد ز.بي غاتلوحنا فشي حفرة ؟؟
أيوب : ( ضحك بالجنب) الفيرما ديال داك الشريف ..
منير : الشريف بن عبد الله؟
أيوب : ( حرك راسو) بنت الق..حبة لقات شي همزة تاني ..
منير: (كيضحك) اصاحبي معندك ماتسالها كي تلقى الهمزة تتفكرك نتا اللول ..
أيوب : ( ببرود) القل... اوي تا حاجة مافابور ..
منير : ( كيضحك عليه) اسير از.بي دارها ليها الحب .. اكادير كاملة عارفة سمر طايحة فأيوب ..
أيوب : ( ضور راسو ) سير تق..ود نتا وياها انا عندي الحبان ديالي ..
منير : ( بشك) مسخوط الواليدين ..
أيوب : ( ضحك بالجنب و تنهد حاط يده على صدرو) .. دارها هذا ..
منير : ( شاف فيه و مطق باستفهام) كلثوم ؟؟
أيوب : (حرك راسو ) ما نفلتهاش من يدي اصاحبي ...
منير : ( عقد حواجبو) .. ديك الدرية ماشي بحال داك الخرا لي كتعرف هاودني منك ..
أيوب : ( دوز لسانه على شفته ) هاديك بلاصتها بووحدها ..
فتحو لهم الامن باب الفيرما و دخل مباشرة براكاها جنب بعض السيارات و نزلو .. ضرب الباب و غادي داخل كيسمع اغاني الشعبي عرفها غاتكون جلسة نااضية .. مع الدخلة كيبانو ليه بعض السماسرية و بعد رجال الاعمال كلها فين جالس و شاد كاسو ضايرين براقصة لابسة ملابس رقص شرقي لكنها تترقص على الشعبي المغربي .. منير مع الدخلة مشى كيشطح و يعمر كاسو اما ايوب نيش مباشرة على الشخص لي عليه العمدة فهاد المجلس .. كان جالس فوق كنبة هاز فيده كاسو جالسة سمر فجنبه اليمين و بنت اخرى على جنبه اليسار .. كل وحدة هازة فيدها كاس و هو مدوز يديه فوق كتافهم منغم بالشراب و الشعبي .. كي هزات سمر راسها كيبان لها ايوب واقف قدامها .. جمعات الضحكة و ناضت وقفات متوجهة لعندو ..
سمر: (سلمات عليه بلابيز ) سير عندو ماحدو ما سكر ..
أيوب : ( ميل فمه للجنب) الى سكر نفيقوه ..
تخطاها مشا مباشرة عنده تسالم معاه بحرارة لأنه معرفة و كيعرفو مزيان .. جلس جنبه كيتذاكر معاه حتى جابت له سمر كاسو و جلسات حداه فوق يد الكنبة واضعة يدها فوق كتفه ..
أيوب : ( شاف فسمر ) .. نوضي ضربي دويرة و دي معاك هاد الزوينة ..
سمر : ( فهمات قصده و ناضت دات معاها البنت لي كانت فجنب الشريف )
أيوب : الشريف ما خصاتكش شي فيرمة شي فيلا ؟
الشريف : ( ارتشف من كاسو ) كاين شي جديد؟
أيوب : ( بتأكيد ) لي حبات الخاطر عندي تلقاها .. فيرما من داكشي لي كيعجبك .. و الفيلا مصلوحة و ناضية ..
الشريف : (دوز يده على لحيته) .. فين؟
أيوب: بير الجديد و الثمن مناسب من الفوق ..
الشريف : ( شاف فيه مطول ) شحال ؟
أيوب : ( دوز يده على لحيته) ميتين و خمسين مليون .. ( شاقو طلع حجبانه) و قبل ماتگول غالية غانگول لك حلاوتها فتلتمية مليون ولا كثر كاع .. الهكتار خاوي واصل تما لستين مليون
الشريف : ( حرك راسو) خصنا نشوفوها ..
أيوب : (مد له التيليفون يشوف الصور ) ها تصاور .. تفرج ليا مع راسك النضا و الدنيا نقية تما .
الشريف : ( تيدوز التصاور و يجغم من كاسو ) هادشي زين .. دير لنا شي نهار نشوفوها ..
أيوب : ( رفع كتافو و نطق ببساطة و برود) حط عليها العربون حيت الى جاتها بيعة من هنا لساعة نصيفطها ..
الشريف ( اشر لمساعده ) جيب ليا داك الكارني دشيك ..( شاف فأيوب كيضحك) خصنا لابد نرشموها ..
أيوب: ( ضحك بخشونة) ولابد اسي عبد الله
الشريف : (خذا الكارني دشيك ) هاهي اسيدي عندك هنا خمسين..
أيوب : (خذا الشيك تفقدو و وضعو فجيب الجاكيت) مبروك عليك ..
الشريف : (ضحك و صدره كيتهز) حتى نمشيو نشوفوها بعدا ..
أيوب : ( حرك راسو بالايجاب ) متأكد غاتعجبك ملي يكون عندك شي وقيت گولها ليا نكون عالقرص ..
انهو حذيتهم على الخدمة دور راسو لجهة فين تيرقصو البنات لقى معاهم منير هاز قرعة كيشرب و جنبه واحد من السماسرية كيشطحو مع البنات اشار لسمر تقرب ليه و كملو القصارة ديالهم في كل مرة كيكمل كاسو تتعاود تعمرو ليه حتى حس براسو ثقاال عليه و عينيه بداو يتعسلو حتى من كلامو ثقال ..
أيوب : ( ضرب لسمر على فخضها العريان امامه تتكب له الشراب) و صافي رااني سكرت از..بي شكون غايصوگ نوضي نديك لداركم ..
سمر : ( لمست صدره) تبات معايا احبي ..
أيوب : ( حرك راسو ) راني مقييم باغي نح..وي
سمر : ( ضحكت و ناضت تتلوى امامه بدلال) أشمن بوزيسيون احبي ؟
ايوب: ( ضربها ل مؤ.. خرتها حتى تأوهات ) الليلة نركب العاود ..
سمر: ( بنظرات اغراء جمعات شعرها كوتشوفال و ولواتو على يديها ماده ليه ) شد اللجام المنشار
بضحكة خليعة ختمت الامسية و توادعات معاهم خرجات هي و أيوب مخليين منير لي عطاتو سمر مفاتيح سيارتها يوصلها ليها .... و ركبات هي مع ايوب لي غادي مرفوع بالشراب لي شرب كيدندن مع اغنية مشعولة فالراديو و بالو مشغوول كيخمم حتى وصلو امام الموبل فين كتسكن سمر ..
سمر : ( شدات له فدراعو ) انا غانطلع الدار باركي اللوطو و تبعني ..
بدون ما يتكلم تسناها تا خرجات وقف السياارة فالباركينغ ديال الموبل و طلع لعندها مباشرة .. لقى الباب خلاتو مفتوح و هي ما كيناش فالصالة .. دخل لبيت النعاس لقاها تتنصل فحوايجها بقات غير بالدوبياس .. فورمتها زوينة لكن ما عامراش بزاف .. مدة بقى كيشوف فيها كأنه كيتخايل حاجة اخرى قدامو .. .. زول الجاكيت و قربات عندو تتلمس فيه و تعاونو يحيد حوايجو..
سمر : ( تتشم فعنقو ) ااااحح ما تخايلش شحال توحشتك .. سيمانة ماجيتي عندمن كنتي تتمشي قالو ليا شافوك مع شلا بنات فالبار ؟؟
أيوب : ( ضحك باستهزاء) الق..حاب عطا الله ..
عقدات حواجبها ما عجبهاش الحال لكن كمداتها فقلبها و سكتات .. تنهدات تنهيدة عمييقة كلها حب لأيوب تتحماق عليه و ما كرهاتش يجمعو ايامهم شي نهار و يكون لها للابد لكن هو كيشوفها بطريقة اخرى هي راضية بيها لحد الان ..
سمر : (خلاتو غير بالبوكسر و نزلات يدها تتقيس ليه فيه) .. المتيهني .. المحمقني .. المريگني .. هذا هو الحب ديالي ..
أيوب : ( جرها و مشى تلاح على النموسية ) ديري خدمتك و ثقنيها يرضي عليك .. !
سمر : (طلعات فوق منه تتنزل له البوكسر حتى دوزاتو من بين رجليه و رماتو التحت ) .. واقف كيتسناني مسكين ..
أيوب : ( رفع حواجبه عينيه معسسلييين و شدها من شعرها خشاه لها ففمها) اوا م. صيه ..
أخذت وقتها في لعق عض.. وه .. صبت جام خبرتها.. في كل مرة كيجي فيها ايوب لعندها كتبغي تبهرو و ما تخليهش يمل فعلاقته معاها كتبغي تخليه متعلق بيها فالفراش .. مرتاح يدير شنو حب و هي تلبي له كل متطلباته الشيء لي ما يخليهش يفكر ينعس مع وحدة اخرى ..
جرها من شعرها رماها على كرشها فوق السرير و نزل جبد من جيب سروااو وا. قي ذ. كري ركبو امامها .. كانت مزالة راكعة على ركابيها مستعدة للوضعية لي طالب ..وقف وراها مباشرة و نزل زفر و هو كينطق اسمها و عضها من اذنها ... مرر يده من وراكها حتى وصل لب. طنها ثم ثذ. ييها و سحبها لصدره كيغطيها بالكامل من الخلف .. تراجعات براسها على كتفه والشيء لي سمح ليديه يزيرو على صد. رها مزيان حتى طلقات ااه عالية من حر الشد لي دار لها .. انفاسها بدات تتسارع خصوصا ملي نزل يديه وضعها فوق أنوثتتها كيحركها على شكل دوائر باش يزيد من هيجانها حتى حس ببللها و رماها للامام..
سمر : ( تتشوف فيه بعيون مدمعة بالنش. وة ) اااه .. عافااك .. أيوووب اش كتسنااا عافااك ..
أيوب : ( دخل فيها رجولته بصوت هز المكان) هكذا بغيتيه ؟؟
سمر : ( غوتات باسمه مرتجفة من قوة الدخلة لي دار لها) ااااه احبيبي زيييد ما تحبسش عافااك ..
دفعها مرة اخرى .. و أخرى و اخرى ... حتى فقدت انفاسها ماطلق منها حتى كانت طريييحة داك الفراش مرمية فوق السرير كيف شي خرقة بالية .. ناض مباشرة توجه للدوش بعد ما كمل دوش و رجع لبس ملابسه و هي تتشوف فيه ..
سمر : ( باستغراب) ماغاتباتش؟؟
أيوب : ( جبد فلوس من بزطامو حطهم لها فوق الكمودينو) غدا خدام
.
سمر : ( ناضت جلسات) خدام !! تبدلتي عليا ايووب اشنو واقع؟
أيوب : ( شير لها للسرير) .. رجعي تنعسي بربي و تزيدي كلمة تا نخلط ديلمك فهاد الليل خلينا دايين معانا ح..وية منغمين بيها ..
سمر : ( تنهدات و ناضت وقفات .. قبلاتو فحنكو و قادات له الجاكيط ) .. على خاطرك احبيبي ...
خرج من عندها سايق سيارتو متوجه لدارو هز تيليفون شاف فيه لقى رسالة طالعة ليه فالواتساب من جليلة قراها بصوت مسموع ..
_ غدا الغدا عندي مع الزوج ماتعطلش ....
تنهد تيسوط جامع تلفون و داز للمحاذثة ديالو مع كلثوم شافها من الحداش و نص مادخلت ليه ..
ايوب : نعسي الكبيدة باش تزيدي تغلاضي ليا..
"اليوم الثالي" ..
جالسة فوق مكتبها حاطة رجل على رجل كانت لابسة فستان أسود بالكول و اليدين طويل فيه فتحة واصلة فوق الركبة الشيء لي مخلي فخاضها باينين .. كانت وقت بريك الغداء جالسة بوحدها فالمكتب هازة فيدها تيليفونها كتخربق فيه و شادة باليد الاخرى طاكوس جابتو من السناك لي تحت من الخدمة .. دخلات لصفحة انس كتلقى راسها فالمقدمة .. سواء فالسطوريات أو فالبوسطات ديال الانستغرام .. عجبها راسها و عجباتها هاد الخدمة لأنها فيها الشهرة على قد ما فيها الفلوس .. تنهدات تتعض فالسوندويش ديالها حتى تتسمع صوت دقات على الباب ..
كلثوم : ( جمعات السوندويتش ) .. وي ..
علي : ( دخل لعندها ) ما مشيتيش تغداي ..
كلثوم: ( شربت الماء و وقفات) .. كنتغدا غير نقضي باش ما كان و صافي ..
علي : ( ابتسم ابتسامة ودودة ) الالة انا عارض عليك للغداء
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستغراب ) ما نضنش انك باغي الاخبار ديال هاد الغدا توزع فالشركة !!
علي : ( طقطق بأصابعه فوق المكتب) .. خصك تعرفي انني مكنخاف من حتى واحد كنبغي نتفادا المشاكل فقط .. و نتي ما كتبغيش الهضرة تكثر عليك ... راك فاهماني ..
كلثوم : ( ابتسمت بالجنب) و شنو لي خلاك تبدل رأيك ؟
علي : ( تنهد مرجع راسو للوراء ) .. يمكن حيت باغي شي حد نتكلم معاه نشكي عليه همي .. بيان سوغ ما غنلقاش بحالك؟
كلثوم : (شافت حتى عيات و نطقت بخفوث) .. داكوغ سي علي غانقبل اليوم نتغدى معاك .. بنتي ليا ما مرتاحش و اكيد المشكل ديالك مع المدام كيف العادة !
علي : ( ناض وقف) .. يالله نجلسو فشي بلاصة و نتكلمو !!
ناضت وقفات جمعات تيليفونها فالصاك و وضعت على عيونها نظاراتها الشمسية و تمشات امامه بدلالها الانثوي الفطري .. اما هو فكان غادي و كيتنهد ما يقدرش يصرح باعجابه و ما يقدرش يخسر كلثوم كانسانة او ربما صديقة فحياته
ماهي الا دقائق وقف السيارة ديالو امام فندق من الفنادق الغالية فالمدينة .. ماتعجباتش كلثوم انه جايبها لفندق لانها كانت مولفة كتحجز له فالمطعم على قبل الخدمة ..
علي : ( خرج فتح لها الباب بطريقة جنتلمانية ) هاد المرة انا لي ريزيرفيت ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها و وضعت يدها فيده باش توقف لأن السيارة كانت بورش عالية ) اذا كنتي عوال نتغدا معاك؟
علي: ( ضحك بعذوبة حتى بانو غمازات وجهه) نكذب عليك الى قلت عوال درتها فيد الله .. كنت عوال نجي نتكونسونطرا بوحدي ..
كلثوم : ( داخلة معاه لجهة الريسطو ) و خرجت لك انا فالبلان .. ! بالحق هنا بعيد نخاف نتعطلو ؟
علي : ( شاف فساعته ) .. مزال لنا ساعة ونص .. غير رتاحي ..
كلثوم : ( كتسناه يعطي اسمه باش يدخلو ).. الجو هنا زوين أول مرة ندخل لهاد الجهة ..
علي : ( جر لها الكرسي حتى جلسات عاد جلس ) .. الوقت لي تبغي تجي قوليها ليا .. احسن بلاصة تقدري تكونسونطراي فيها مع راسك و ما يبرزطك حد .
كلثوم : ( كتشوف فأرجاء المكان ).. امم زوينة ..
علي : ( خذا الموني من السيرفور ) شنو تاكلي ..؟
كلثوم : ( كتقلب فالموني ) .. امم ناخد اسكالوب و ليكيم سوطي مع جي دوغونج ..
علي : ( طلب من السيرفور و مد له الموني مع ابتسامة ودودة) .. شنو درتي مزال فالمشكل ديالك ..؟
كلثوم: ( تنهدت بارتياح) الحمد لله ربحت الدعوة و دخلت الضو بسميتي ..
علي : ( حرك راسو ) اكثر حاجة كتعجبني فيك هي اسرارك .. من نهار خدمتي معانا لاحضتها فيك .. دائما الحاجة لي ما كتعرفيلهاش تتبقاي وراها حتى تتعلمي ..
كلثوم : ( دوزات خصلة من شعرها لوراء اذنها ) الانسان ضروري يعيش مع التحديات و الا ما يحتاجش يعيش ..! ( تنهدت مبتسمة) .. خلينا مني و قول لي شنو بيك ؟؟ ..
علي ..( تنهد مرجع راسو للوراء و جذب اطراف خصلاته المخلطة بين الأسود و بعض الشعيرات الفضية ) اودي المشاكل فاتو الحدود .. اذا كانو المشاكل عند الناس خاصة انا عندي مشكل معاها مادي !
كلثوم : ( رفعت حواجبها بعدم فهم ) كيفاش؟
علي : ( تنهد و نطق بأسى ) السكوت بعض الأحيان كيكون جود .. و بعض الاحيان كيكون نقمة .. ! انا وياها دايرين مشروع و كيف كتعرفي انا معنديش الحق نخدم خدمة اخرى .. درت كولشي بسميتها ..
كلثوم : ( بأسف ) .. اكبر غلط هو هذا !!
علي : ( حرك راسو بالايجاب ) علمتها اصول الخدمة وريتها كيفاش توقف على رجليها و تخدم حتى هي متبقاش غير فالدار لانه انا مكيعجبنيش المرا لي تتكون بدون طموح و نهار تزوجت بيها كانت استاذة .. غير ولدات اول ولد حبسات الخدمة ..
كلثوم : دابا علاش نايض المشكل؟
علي : ( قرص بين عينيه) نايض المشكل حيت بغيت نحول النص ديالي باسم ختي ..! المرا ملي ما كتديرش اعتبار للعشرة مكتبقى معاها عشرة و راهي دابا عندك مها لي كتعمر فيها
كلثوم : ( رفعات حواجبها) .. مشكل عندكم وليدات هوما لي ضايعين وسطكم ..
علي : ( حرك راسو بالايجاب ) كيبقاو فيا غير هوما .. متعلقين بيا و هي باش تضغط عليا داتهم معاها ما كتخلينيش نشوفهم ..
كلثوم : ( بأسف طبطبت على يده ) معرفتش شنو نقولك والله .. مشكلكم حاولو تجلسو و تحلوه بالعقل و النقاش ..
علي : ( حرك راسو بنفي) .. مبقات معاها مناقشة .. انسانة متعصبة و كون غير كان بالحق .. داك المشروع حاط فيه دم جوفي .. ولكن بعد المرات تيقول ليا واحد الراس خلي لها الزبل كلو لهلا يقلب اللهم تفك منها ( شد فيدها ) شكرا حيت سمعتيني ..
كلثوم : ( بغات تسلت يديها لكن زير ليها) .. احم .. عادي .. وقت ما بغيتي تفضفض انا هنا ..
علي : (دوز ابهامه على ضهر يدها) .. علاش كتهربي مني ؟؟ علاش ما بغيتيش تعطيني فرصة ؟
كلثوم : ( تنهدات و طلعات عينيها مقابلة عينيه ) انت مزال مزوج .. هاد الجلسة لي جالس معايا الى شافتها المدام ديالك تحسبها عليك خيانه ! .. ما نقدرش نرتابط بواحد مزوج نهائيا ..
علي : ( خذا نفس عميق و زفر بغضب ) كوني هانية غانفاريها معاها فأقرب وقت .. انا مستعد نتزوج بيك اكلثوم حاس بلي نتي لي غاتفهميني و تكملي معايا حياتي ..!
كلثوم : ( سلتات يديها و جمعات صاكها نزلات راسها فصمت لدقائق ) .. ما بغيتش نخسرك كصديق و طبعا كمدير .. ( خذات نفس عميق و نطقت بعد تفكير ) نهار تجيب ليا ورقة كتدل على حريتك داك الساعه نقبل نتزوج بيك ما غانلقاش احسن منك !!
واقف فصالون الفيلا جنب النافذة لي كتطل على الحديقة و المسبح .. المنظر كيبان رائع خصوصا ان جليلة مهتمة بأدق التفاصيل من جهة الورد و الغرس و كل ما هو متعلق بالطبيعة .. كولشي عندها متيول كولشي فمكانه .. الصالون واحج بلدي و الاخر عصري كل شيء فالفيلا مقاد بالنفس و الذوق الرفيع ..
قاطع شروده صوت الطالون اللي جاي من الخلف .. دور راسو شاف فيها جاية بأناقتها المعهودة .. مرة أحلى لابسة فراشة بلدية فالسومو .. طالقة شعرها القصير على كتافها و داخلة عندو بابتسامتها العريضة الفاتنة ..
جليلة : ( مدت يدها سلمات عليه) .. ياكما تعطلت عليك ؟
أيوب : ( جلس فوق الكنبة ) .. تعطلي و نتسناوك الالة هانية ..
جليلة : ( ابتسمت بحياء ) .. ربي يخليك .. ( حطات رجل فوق رجل ) .. اوا صافا ؟ اش خبارك مالين الدار صافا ؟
أيوب: ( حرك راسو ) الحمد لله جمعي كولشي و گولي بيخير ..
جليلة : ( بابتسامة ) ما مزوجش ا أيوب ؟؟
أيوب : ( ابتسم بالجنب) .. مزال هاد الساعة ..
جليلة : ( بضحكة عريضة ) .. و شنو كتسنى ؟ الوليدة ما كتقولش ليك تزوج؟
أيوب : ( دوز يده على ذقنه) .. الوليدة عارفاني كي داير نهار نلقى بنت الناس غانقصدها ديريكت ..
جليلة : ( اسبلت جفونها و مررت لسانها فوق شفايفها) .. امم مزيان .. دابا تلقى بنت الناس إن شاء الله (دوزات خصلة من شعرها وراء اذنها و نطقت ) الغلة هاد العام جابت ليا الدوبل ديال العيمان لي فاتو هادشي بفضلك ..
أيوب : الواحد خصو غا يخدم شوية عقلو ..
جليلة : ( حركت راسها ) هادشي علاش بغيت واحد فحالك يكون جنبي جون و عقلية متجددة .. ماشي غير فهادشي و انما فكولشي محتاجاك معايا ..
أيوب : ( حرك راسو باصرار عملي ) وقتما حتاجيتيني صوني عليا في اي حاجة انا معاك ..
جليلة : (مدات له شيك ممضي ب عشرة تالمليون ) هذا نصيبك من الغلة و كل ما طلع الربح يطلع نصيبك ..
أيوب : ( خذا الشيك و ابتسم بالجنب ) الله يقوي الخير ..!
جليلة: ( بابتسامة ) بيك غايقوى الخير ..
أيوب : ( وضع الشيك فجيبو ) واحد الفيرما لقينا ليها الشاري مضمون .. إن شاء الله هاد الايام غانديه يشوفها .. غايحط ليك مية و تمانين مليون و تكتبيها له بيع و شرا ..
جليلة : ( بفرحة ) بهاد السرعة ؟ ما كنتش متوقعة غاتلقى الشاري فهاد الوقت القليل ..
أيوب :( حر راسو و ميل شفايفه للجنب) .. معارفي كثار .. الى ما بغاها هذا يبغيها هذا ..
جليلة : ( باعجاب) تبارك الله عليك ...
الخادمة : ( قاطعت كلامهم) .. لالة الطبلة واجدة ..
جليلة : ( اشرت لها تنصرف ) هاحنا جايين .. ( شافت فايوب و نطقات بصوت محلون ) .. أيوب يالله نتغداو ..
أيوب : ( ناض وقف ) المشماش هاد العام غاديري منو فلوس صحيحة .. راني كنبلاني ليه من داابا كاينين دراري معرفة كيقلبو غا فين يخدمو .. نديرو معاهم ثمن مزيان غايطلع علينا احسن من الجماالا ..
جليلة : ( ضحكت بخفوث و راحة) .. انا سلمتك شغلي كلو و عارفة راسي جامي غاندم .. تايقة فيك كثر من راسي ..
أيوب : ( جلس فوق الكرسي براحة) لهلا يحاشمنا ..
شاف الطبلة عامرة .. ها بسطيلة الحوت ها بسطيلة دجاج ها لحم بالبرقوق ها الدجاج محمر و كولشي مقاد على حقو و طريقو و التاويل عاطياه دقة .. خلاتو حال عينيه و كيشوف ..
أيوب : جايين عندك الضياف ؟؟ هادشي كثير ..!
جليلة: ( ضحكت ) ما غيجيش عندي حسن منك .. قول بسم الله و كول ...( تنهدت و بدات تاكل و عينيها عليه ما فارقوهش) بالصحة و الراحة ..
مرت اللحظات بسرعة .. بالو كان مشغول فجهة اخرى بالرغم من الجسد مع جليلة .. كلامهم كان كلو على الخدمة و البيع و الشرا و الفلاحة .. لا هي جبدات معاه موضوع خاص و لا هو تخطى حدوده لأنه من الاول معتبرها خدمة فقط و ماباغيش يخسر الدجاجة لي كتبيض له ذهب .. خصوصا في هاد اللحظة لي كيحاول يبني فيها حياتو و مستقبله .. وصلات الخمسة دالعشية و جليلة بعد الغداء جابت الكيك و القهوة .. من موضوع لموضوع حطاتو امامها استشاري قبل اي خطوة كتشاور معاه لأنها كتيق فعقليتو ما كيفكرش حدا رجليه وانما لقاتو تيفكر بعيييد و عقليتو تتجيب لها رزق كثييير ...
أيوب : ( شاف فتيليفونو لي كيرن .. طلع له اسم كثو ساطع على الشاشة في الحين جاوب) .. وي .. هاني جاي .. واه تسنايني تما حدا الباب .. ( شاف فجليلة لي كانت ملهية فبعض الاوراق لكنها مركزة معاه ) غانخليك هاد الساعة عندي واحد البلان دابا ..
كلثوم : ( طلعات راسها شافت فيه ) خود راحتك واخة ما كملتيش القهوة ديالك !
أيوب : ( ابتسم و وقف ) مرة اخرى ..
ودعها و خرج مباشرة ركب فسيارتو و ديمارا في اتجاه مقر عمل كلثوم لي بمجرد ما وقف تما تيشوف فين يلقاها لكن ما بانتش ليه ..رفع تيليفونو كيتصل بيها ..
أيوب : افينك العمر ؟
كلثوم : ( بصوت خافث) هاني نازلة .
بعد عشرة دقايق نزلات تتمختر بدلال و شعرها متطاير خلفها ..كان واقف مسند على سيارته غير بانت له عينيه ضواو .. كلثوم بالنسبة له هي ديك قطعة السكر لي اصبحت محلية حياتو ابتسم تلقائيا ابتسامة صغيرة و غير وقفات امامه جرها من يدها سلم عليها بالوجه ..
أيوب : ( عينيه لامعين) .. طلعي ...
كلثوم : ( بعد ما طلعات تا هو طلع دورات راسها) تعطلتي عليا كنت غانمشي ..
أيوب : ( خذا يدها قبلها و شابكها مع يده و ديمارا باليد الاخرى ) سمحي ليا اكبيدة كانت عندي شي خدمة مزيرة ..!
كلثوم : ( هزات كتافها) .. ما عليش ..
أيوب : ( مد أصابعه لشفايفها قرصها) من البارح و انا كنفكر فهاد شنيفات خلاوني بلا نعاس بالليل !!
ضحكت بصوت مغري رنان خلاه يهتز من الداخل و ضربات له على صدره بشوية خلاتو يتآوه بتصنع قبل ما يجرها بدرعو ضمها لصدره و قبلها فوق راسها .. دوزات يدها فوق صدره زايدة على ما بيه .. كل لمسة منها و كل كلمة بطريقتها لي كلها رقة و دلال الأنوثة نابعة من نظرات عيونها ..
أيوب : ( كيتحسس بأصابعه دراعها) كي داز نهارك ؟
كلثوم : ( تكلمت بأريحية ) داز مزيان .. غير فالبيرو نهار كامل ..
أيوب : ( باستفهام) كتخدمي من صباح تا للخمسة ؟
كلثوم : (حركت راسها بالايجاب ) وي
أيوب : (نزل راسو شاف فيها) تغديتي ولا مزال ؟
كلثوم : (بالايجاب ) وي طلبت حاجة خفيفة كليتها فالبيرو ..
أيوب : ( خذا يدها قبلها ) فيك جوع نمشيو تغداي ؟؟
كلثوم : ( نطقت بنفي) لا مكاين لاش .. ( شافت فيه بنص عين كتجربو ) حطني قدام مرجان نتقضى داكشي لي خصني ..
أيوب : ( شلت يده و شاف فيها بنظرة مبهمة ) .. شنو مابغيتيش نمشي معاك؟
كلثوم : ( دورات عينيها فجنابها) لا عادي غير مبغيتش نشدك على خدمتك !
ايوب : ( كيشوف امامه ) .. البارح درنا معاك الكلمة خويت العشية ندوزها معاك ..
كلثوم : (ابتسمت و قربات يديها ليده ) يخليك ليلي الحبيب ديالي ..
أيوب : ( رجع قربها ليه معنقها بيد وحدة و همس بصوت أجش و يده كتمر برفق على جانب عنقها ) غاتهبلي ديلمي اكثو ..
كلثوم : ( ضحكات بابتسامة واسعة ) اوا نتا لي بغيتي !
أيوب : ( هز لها راسها جهتو باسها فشفايفها ) بغيت و قابل و باغي معاك نزيد نهبل ..
هزات يديها لوجهه تتحسس لحيته و طلعات راسها شوية باستو فحنكو الطريق كاملة و هما على هاد الحال .. مرة شادين الهضرة مرة شادينها تعناق و بوسان حتى وصلو لمرجان .. اعتدلت فمكانها حتى وقف الطونوييل فالباركينغ امام الباب باش يجيهم ساهل يدخلو لها السلعة و نزل تيقاد فسروالو هاز فيده علبة ماربورو لايت و اليد الاخرى هاز فيها تيليفون .. توجه لعندها كانت نزلات هازة فيدها صاكها نزلات تتربط سيور الكاط ديالها و هو حاضيها من الفوق كيشوف فداك الفخض لي قدامو مع جلسات و بان واضح من الفتحة .. عقد حواجبه و بمجرد ما وقفات مشطها بعينيه كيشوف فديك الفدقة لي ما ردش لها البال و ديك الكسوة لي مفصلة لها جسمها كامل ..
أيوب : ( زفر بحنق عاقد حواجبه) مادويناش على هاد العرا اكلثوم ؟
كلثوم : ( رفعت حواجبها كتشوف فجانبها) فين هو العرا شوف الكسوة فين واصلة !
أيوب : ( قرب عندها شحطها ففخضها) و هذا شناهو ؟
كلثوم : ( دفعات له يده بغضب) ااخر مرة دير هاد التصرف ..
أيوب : ( نطق بغضب) .. اشمن تصرف .. ( دوز يده على ذقنه مشا و جا و وقف تاني امامها) ..علاش ما كتسمعيش الهضرة اكثو؟ .. قرب لها دوز شعرها للوراء) .. ماشي لخاطري هادشي كنغير عليك مابغيت تا ق.. واد يشوف شي شوفة ماهياش نتقب لمو عينيه !
كلثوم : ( رفعات كتافها بدلال أنثوي فطري فيها) تقبهم .. لي ضصر عليا و انا معاك يستاهل ..
أيوب : ( تنهد و جرها عندو شاد لها فيدها) باينة ليا فطريقك غانولي كليان الكوميسارية ...
دخلو لمرجان بشد ليا نقطع ليك مرة يعطيها مرة تعطيه و تا حد فيهم ما كيسكت للثاني .. خذاو الشاريو لأنها ناوية تقضا تقضية الشهر توجهو مباشرة لجهة الزيت و المستلزمات ديال الاكل .. ما كانتش من النوع لي كيتقضا الدقيق و الحوايج الثقال لأنها ما كانتش تطيب فالدار غير شي حوايج خفاف فحال لي پاط و الأكلات السريعة .. خذات كل انواع لي صوص لي كتحتاج و خبز لي تتدير بيه الصوندويتشات .. ماخصصات راسها من والو .. كملات من المواد الغدائية و توجهت لجهة مستلزمات التنظيف ..
كلثوم : (تتشوف فالارجاء ) خصني سانيكروا دالزهر ..
أيوب : ( خذا واحد حطو لها فالشاريو ) كيف كيف ..
كلثوم : ( حيداتو) لا الزهر ريحتو زوينة ..
بقات غادية بيه تتقلب حتى لقاوه غير هزات كاع لي خصها دخلات لجهة السقاطة ماخلات ما هزات الشكلاط الحلويات الشيبس لأنها من عشاق هاد التقيوتات خصوصا بالليل ..
كلثوم : ( كتدور عينيها فالارجاء) .. اشنوو نسيييت يا ربي ..
أيوب : ( نطق باستهزاء) .. شي تلاجة ماكينة صابون لا؟
كلثوم : ( ضحكت واضعة يديها على خصرها) .. نسييت النووتيلا ..
أيوب : (جرها من ذراعها في اتجاه الشكلاط) .. هزي الشكلاط الكبيدة باش تربي ليا الطرف ..
كلثوم : ( ضحكات بصوت مسموع ).. غا سكت راني باغية ندير الريجيم و ما قديتش ..
أيوب : ( رفع حواجبه و نطق بحدة ) طيحي شي كيلو نخسر معاك ...
كلثوم : ( عقدات حواجبها متصنعة الغضب) ماشي زدتي فيه؟ تبغي تعرف اشمن نوع سليب تنلبس ؟
ايوب: ( ابتسم و رسل لها غمزة ) المشبك ؟
كلثوم : ( ضحكت جارة شاريو مطرطق ) لاكيس عامر بزاف
ايوب: الى عامر دبا يخوا ! ( جبد البزطام مخرج لاكارط كيشي ) مانسيتي والو ؟
كلثوم : ( عيونها تيرسلوا القلوبة ) مانسيت والو ..
وقفو مع بعض حتى دازو لاكيس تيهز و يحط فالصمطة و لكيسيي تتدوز و كثو تتحط فصيكان حتى كملو
الكيسي : ( بابتسامة لبقة ) مسيو عندك 1600درهم
ايوب: (شاف فيها) بلاكارط عفاك
الكيسي : مرحبا!
كثو : ( انتظراتو حتى كمل و شد روسي خارج و خذا منها الشاريو جرو ) السلامة كولشي مشنن
أيوب: غير هزي بلا ماتشوفي فالثمن ( حضنها بحب ) نخسر عليك مالي و لي ليا غير ضحكي و يعجبك ليا الحال..
وقف السيارة أمام الباب ديال الدار لأن التقضية كانت كثيرة متقدرش تهزها .. نزل لها كولشي قدام الباب و وقف كيشوف فيها بنظرة ذات مغزى ..
أيوب: زعما ما نشربوش شي كاس دأتاي من يديك؟
كلثوم : ( ضحكت بخفوث) هههه بغيتي بوجمعة يجيب لي البوليس .. الى شافنا قدام الباب و يدير لها اليدين و الرجلين ..
أيوب : ( عقد حواجبه) .. بوجمعة انا نگلس ديلمو على القرعة منحيرش فيه ..
كلثوم : ( ضحكت ) .. وا صافي سير ..
أيوب : ( قرب لها باغي يقبلها و حبساتو بيديها) .. اش كاين .. عطشان باغي نشرب ..
كلثوم : ( كدفعو للباب ) و صافي سيير ايووب..
أيوب : ( حط يده على صدره).. هاد أيوب ديالك لوكان تعرفي اش كديري فيه يبقى فيك !
كلثوم : ( بغمزة و نظرات كلها اغراء ).. بغيت نجيب اللخر ديالك ..
عض على شفته مالقى باش يجاوب واش يدخل عليها هاجم يصفي فيها كاع هاد الشووق لي فيه ليها ولا يصبر و ينعل الشيطان و كيف كيقولو الصبر كيضبر هي ديالو .. حط معاها السلاح و هز الراية البيضاء .. امامو امرأة متفجرة بالأنوثة كلها اغراء صوتها وحدو اغراء .. كل همسة و كل لمسة و كل قبلة منها تتزيد تشعل نارو اكثر و تخليه راغب فيها اكثر .. لكن كلثوم غادية بمبدأ شوق ولا تذوق ..
أيوب : (حرك راسو راجل باللور ) يجي النهار لي نفدي فيك القديم و الجديد أكثو ..
ضحكات على حالتو كي خلاتو غادي ودنيه حمريين ركب سيارتو مخلي موراه غير العجاج .. اما هي دخلات و ردخات الباب دخلات الصيكان للكوزينة و مشات بدلات ملابسها و طلعات شعرها كعكة فوق راسها عاد رجعات تتقاد و تصاوب كل حاجة فمكانها ..لي غايتحط فالثلاجة و لي يتحط فالبلاكارات كل حاجة فمكانها باش ما تبقاش تعكل فيهم فالكوزينة...
وقفات كلثوم فوق الكرسي تترتب فالبلاكار التقضية لي جابت كل حاجة حطاتها فبلاصتها و هزات الساشي لي كان كلو عامر بالسقاطة و الشكلاط توجهت لغرفتها جبدات واحد المجر جنب السرير كان خوا لها مسحاتو و عمراتو ولي شاط لها داتو للبلاكار .. تمددت فوق السرير كتاخد أنفاسها تيليفونها يالله غاتبدى تخربق فيه حتى سمعات سوارت فالباب و خطوات داخلين للدار جمد فيها الدم ناضت تتجري شعلات الضو ديال السيجور كتبان لها خالتها داخلة و فيدها صاكها ..
كلثوم : ( قلبات عينيها ) هادي نتي !
فتيحة : ( رفعت حواجبها باستنكار حاطة يديها على خصرها) و شكون بغا يكون عاطية السوارت لشي حد ؟
كلثوم : ( نطقات باستهزاء) عاطياه للزلال ديالي ..
فتيحة : ( خيبات سيفتها) الله يمسخك ما كتعرفي للحشمة طريق ..
كلثوم : ( ضحكات بصخب ) .. خليت لكم الشرف و العفاف ..
فتيحة : ( جلسات فوق السداري زورات شالها كتنش بيه ) جيبي ليا شريبة تالما سخفت اختي ..
كلثوم : ( قلبات عينيها و مشات جابت كاس تالماء) .. هاكي ..
فتيحة : ( روات عروقها و مدات لها الكاس تتشوف فيها).. شفتك بحال ما عجباتكش مجيتي ؟ ..
كلثوم: ( هزات يديها للفوق ) .. لا و انا مالي .. غير هو جاتني عجب مخلية عرس بنتك و التوجاد و جاية !
فتيحة : ( هزات حواجبها معلية صوتها) .. ايواا نتي جاايباني ابنت ختي .. سيمانة هادي و نتي غابرة .. كنصوني عليك كتشدني البواط فوكال تا قالت ليا نورة راك بلوكيتيها و بلوكيتيني تا انا علاش اختي اشمن عيب صرفنا فيك ..
كلثوم : ( باستهزاء ) .. انا اخالتي لي مصرفة العيب .. العيب مني تيتفرق .. نتوما الله يعمرها دار ..
فتيحة : ( عارفة لي فراسها) .. شوفي لي نطولوه نقصروه .. انا جاية نديك معايا .. غاتحضري عرس نورة .. حشومة كاع ..
كلثوم : ( جلسات فوق الكرسي كتضكك باستهزاء) .. وايلي عارضين عليا ؟؟
فتيحة : ( ربعات يديها ) .. كطنزي عليا ؟
كلثوم : ( جمعات الوقفة ) اش بغيتي نقولك اخالتي ؟ نهار لي جاو يهضرو فبنتك حضرتيني ؟؟ و نهار كانت عندكم الخطبة علاش ماحضرتونيش.. علاش نورة ما قالتليش و تتقيل عندي فالواتساب ..
فتيحة : ( بتأتأة ) ارااه مكانتش خطبة غير هضرو فيها و داكشي داز على غفلة ..
كلثوم : ( ضحكت بصخب) عايشة معاكم فدار وحدة و نهار بغاو يجيو فيها الخطاب هزيتو قشكم و مشيتو للبلاد .. لا و الزوينة قبل ما تمشي باركة عليا عافاك داك القفطان ديالك السومو لا ديك جوهرة البلونكاسي .. لا ديك التكشيطة الحمرة و انا نوجد و نحط لها حقا ما حقا غاديين معروضين لعرس فالبلاد كي الهبيلة ولكن ربي فرشكم تصحابيني كنرضع فصبعي اخالتي باش تقولي لي كولشي جا على غفلة انا لي كنت فدار غفلون ... لي بقى فيا حتى من الكوافوورة ديتها لعندها بيدي كتافق معاها تمشي لعندها و انا باركة على برة كي الهبيلة .. ( ضربات على صدرها) يااحسرة بنت خااالتي ..
فتيحة : ( مشات عندها و طبطبت لها على ضهرها) ابنتي والله الى غير الزربة و هو كان مسافر دارو داكشي دغيا دغيا ما لحقناش ..
كلثوم : (قاطعاتها) خالتي انا ما كنرضعش صبعي .. و عاارفة لي فيها .. لي بقى فيا هو نتي الى قلنا هي تغلط فحالها فحال غيرها شلاا صحابات هوما قلبو علينا ملي تخطبو .. ولكن نتييي بعقلك زعما .. و انا مصرفة معاكم غير الخير .. و لا خفتوني نطمع لها فدك رويجل لي جايبة .. حتى شووفة هي اللخرة ما نخسرهاش فيه ؟ ولا حوايجي و مكياجي زوينين انا لي خايبة ..
فتيحة : الله يهديك اكثو ديري غير بوجه العائلة ..
كلثوم : ( ضحكت بصخب و استهزاء ) اشمن عائلة ؟؟ وريني اشمن عائلة .. هاد العائلة ماقالوش ليك حشومة افتييحة عرضي بنت ختك للخطوبة ؟
فتيحة : ( بصراخ تتحاول تبرر ) ااشمن خطوبة راه جاب غير واليديه للبلاد و ركبو الخاتم داك ساع ..
كلثوم : ( حبساتها رافعة يدها) سمعي سمعي اخالتي .. انا كنعرف العائلة هي كيما نحضرك فالجنازة .. نحضرك فالفرح .. كون كان فيكم غا شوية دالنية راها بنت خالتي مانخلي مانجيب لها و مانخلي كي ندير نوجد معاها ولكن النية الغارقة تتخرج على مولاها ..
فتيحة : ( حطات يديها على خصرها) دابا شنو غاتحشميني مع العائلة يقولو ما عارضاش على بنت ختها ؟
كلثوم : ( باستهزاء ) هادشي لي همك .. مالك عرضتي عليا ..ياك انا جايبة الاخبار غا من عند الخياط .. حتى وجدتو و بقات لكم سيمانة للعرس عاد جاية تقوليلي كثو يالله تحضري للعرس .. ( كتشالي بيديها بنفي) .. لالا اختي الطريق لي جابتك ترضك انا ديك البلاد ضربت عليها فخطرة ماعندي بو عائلة ..
فتيحة : ( بغل كلها تتغودد) .. اوا اااش غانقوولك حكلهم لييك نيت بالسيييف ما حاملينكش ... شكوون هذا لي غايتحملك حمدي الله لي صابرة لك هادي سنين ..
كلثوم : ( زيرات على يديها حتى دخلو اضافرها فكفها) .. الالة انا خدامة ما مسالياش .. سيري قولي لهم ديك بنت الحرام من فعايلها عرضت عليها و مبغاتش تجي ..
فتيحة : ( قربات تنفخ الدخان تتشوف الباكيات و الصيكان ديال مرجان ) .. و هاد التقضية كاملة لاااش .. تضلي تخسري ففلووسك
كلثوم : ( ضحكت باستهزاء قبل ما تدخل لغرفتها صافقة الباب موراها ) .. شكون قالك خاسرة فلوسي .. ؟ ياك هاازيني بالق.حبة و حاطيني بالق.حبة و الق.حاب اخالتو ما كيخسروش من جيبهم
"بعد أسبوع" ..
كل واحد منا عندو هفوات و لحظات ضعف .. كيحتاج فيهم الونيس لي يطبطب عليه و يرخي عليه همو .. أقسى لحظات مرو على كلثوم هوما لي كتفكر فيهم عائلتها .. يمكن تتبين أنهم ما هامينهاش كيف كانو كيف ما كانوش لكن كيتهم فقلبها مابراتها بعد كل السنين لي مرو ... و زادتها كية خالتها لي اعتبرتها غريبة عليها و حتى خطبة بنتها خباتها عليها بالرغم من أنها عايشة معاها .. مر أسبوع و كل ما تتفكر انه العرس قرب تتزيد الغصة فقلبها تتجمع .. خلاوها تحس براسها غريبة وسط أهلها و ناسها ..
جالسة حاطة رجل على رجل تتفكر و تخمم .. عقلها ما بغاش يحبس تتفكر شنو هو كاع الذنب لي دارت باش يهمشوها عائلتها بهاد الشكل .. و يخليوها تحس بالغربة فبلادها وسط ناسها .. بلعات غصة فحلقها تتنش على عينيها ما بغاتش ولو دمعة تطيح عليهم .. حتى واحد فيهم ما يستاهل حتى واحد فيهم ماوقف فجنبها و فضهرها يوم كانت في أمس الحاجة ليهم .. تنهدات بأسى و هزات تيليفون مباشرة دخلات للواتساب و تحديدات سطوريات .. اليوم كانت الحنة ديال نورة .. دخلات لسطوري ديال وحدة من العائلة تتشوف الأجواء .. قلبها تفطر و هي تتشوف كولشي ناشط و فرحان حتى واحد ما حاس بغيابها حتى واحد ماحاس بيها هي شخصيا واش كاينة ولا لا .. بلعات ريقها كأنها تتحاول تبلع الغصة لي تكومت فحلقها .. دوزات يديها على راسها و نطقات بغلل ..
_كيفما نسيتووني انا نحيتكم من حياتي كاملة .. ماعندي لا عائلة ولا حباب ..
خرجات من الواتساب و دورات لرقم معين .. رقم حافضاه اكثر من اسمها .. ماهي الا زوج رنات جاوبها فالحين و صوته كله فرحة كأنه كانت تيتسناها ..
_الحبيبة ديالي ..
كلثوم : (ضحكت وسط عينيها لي كانو لامعين بالدموع) .. البوگوص ديالي .. صافا عليك ؟
_ والله الى هانية اودا أكثو اش خبارك نتي اش كتعاودي توحشتك و الله مكرهتش نرجع غير نشوفك .. ..
كلثوم : ( تنندات تنهيدة طويلة ) ريح شد الأرض شد بلاصتك حتى دير وراقك انا غنتسناك وقتما جيتي تلقاني كيفما خليتيني تنتسناك ..
_ اودي عارف لي كاين مانقدرش نرجع دابا واخة نبغي ..
كلثوم : ( نزلت دمعة من عينيها) علاش انا كرهتك دابا تكون بجنبي .. توقف فضهري نسخن بيك جنابي ! مكرهتش راه غير نتا لي عندي من هاد العائلة اخويا ..
_ (تنهد بقلة حيلة) ما لقيت ليك جهد أكلثوم .. وحدة من بين الأسباب لي خلاوني نحرگ هي ديك العائلة ديال الزبل .. عاارف ماعندنا حد فهاد الدنيا و عارف مخليك بوحدك ولكن ربي كبير قرييب نصاوب وراقي وداك الساع نطلعك عندي ..
كلثوم : ( مسحت دمعتها) الله يسهل عليك الحبيب ديالي .. شوف انا غانصيفط لك فلوس بسمية داك صاحبك ..
_ مكاين لاش اختي غير خلي فلوسك راني ضبرت على خدمة مع واحد الحلاق دزايري هنا غادي معاه بيخير الحمد لله تيخلصني للسيمانة ..
كلثوم : ( تنهدت براحة) الحمد لله بعدا ملي لقيتي خدمة .. واخة هكداك غانصيفط ليك فلوس خدمت واحد الخدمة الحمد لله جاوني منهل فليسات نصيفط ليك باش تحطهم معاك ماتعرف الوقت اش تجيب .. ( بمزاح) مالك كبرتي عليها راني ختك الكبيرة و نصيفط ليك تا تقول براكة..
_ ( تنهد باستسلام) واخة اختي الله يخليك ليا ..
كلثوم : ( بابتسامة حب) .. الله يخليك ليا تا نتا .. غير نتا لي عندي .. حتى الخو الكبير لي نقولو يهزنا و يقووم بينا وااكل حقنا فكوولشي و ناكرنا ..
_ ( بانفعال) نساي عليك الزبل .. ما تفكرييش فيه ..
كلثوم : ( شفايفها كيرجفو حابسة دموعها) منو لمولاه .. ! كنبقاو خوتو و الى طاح ما عندو لي يهزو غيرنا ..
_(نطق بغضب ) ما عندي خو .. اخت وحدة لي عندي هي نتي نشوفو كيموت ما نعقلش على جدو ..
كلثوم : ( تنهدات) المهم تهلا فراسك و شد فديك الخدمة و ديك خيتي لي غاتصاوب لك الاوراق ما تفلتهاش من يديك ..
_ كوني هااانية اختي .. حضي راسك بسلامة ..
قطعت الاتصال كتشوف فالفراغ.. تململت فوق الفراش تدور فراسها ما كرهاتش تبعد التفكير فعائلتها من راسها .. تنهدات و هزات تيليفونها لي بدا كيرن من جديد شافت فيه طلع لها اسم سمر و جاوباتها فالحين ..
كلثوم : الو
سمر : ( بصوت صاخب ) زعما من نهار دفنوه مازاروه
كلثوم : (ضحكت بخفوث ) اختي هاني غير مع الخدمة و الدار راك عارفة ملي تيكون منك دار و منك برا ..
سمر : (بتفهم) واييه يا ختي الله يحسن العوان .. اوا اش خبارك كولشي مزيان ..
كلثوم : صافا .. بيخير هاد الساعة و نتي اش كتعاودي ..
سمر : راك عارفة الخدمة و تمارا كل مرة فين كنترومبلاصا و دابا بدا الصيف الخدمة تتكثر ..
كلثوم : اوا مزياان .. ربي عوين ..
سمر : اوا يا لالة جبت لك واحد الهوتة من داكشي الرفيع .. واحد الديفيلي الى بغيتي تخدمي !! داكشي ديال لوكس غايحضر له غير شكون و شكون و غايكون ف اوطيل *** راك عارفاه..
كلثوم : ( رفعت حواجبها و لمعو عينيها) .. بصح .. !بيان سوغ بغيت يا ختي ..
سمر :اوا صافي اجي عندي اليوم الى كنتي مسالية لبيوتي سانتر و ندويو فالتفاصيل ..
كلثوم : (بابتسامة) داكوغ مع الخمسة دالعشية نجي عندك ..
خذات هاتفها اتصلت مباشرة على صديقتها باش تمشي معاها .. و جلسات تتفكر و تخمم .. كيقولك ما تيتسد باب حتى تيتحلو بيبان .. يمكن ما صدقاتلهاش مع العائلة لي مدوزين الفرح بلا بيها لكن ربي كيعطيها فجوايه اااخرين العوض على داك الحرقة لي تحرقات معاهم .. ابتسمت فسرها و ناضت تتلبس ملابسها قبل ما تمشي عند آسية ..
مرت ساعة كانت كلثوم كملات فيها شغلها .. هزات صاكها بعد ما لبسات جينز أسود واسع و جاكيط من فوق الضوني .. خلات شعرها مطلوق على حريته و طبقت على وجهها مكياج خفيف .. بانت رقيقة فاتنة و عاطية للعين بسالفها و فورمتها .. رشت بارفانها الخفيف و هزات صاكها خارجة .. تمشات على رجليها حتى وصلات لدار آسية .. طريقها لم يخلو من مضايقات الشباب .. لكنها من النوع لي مكيردش و ما كيتسوقش ..
بمجرد ما وصلات امام بيت آسية .. اتصلت بيها بدون ما تدق الباب .. نزلات مباشرة حتى هي لابسة كجول ..
كلثوم : ( سلمات عليها بالوجه) صافا ..؟
آسية : الحمد لله .. فيقتيني من النعاس يا ختي ..
كلثوم : ( دفعاتها من كتفها) .. هانية تا نتي النعاس ما كيتقاضاش .. نمشيو نشوفو هاد سمر و الخدمة لي جايبة لي نصاوبو ضفار ..( تتشوف فأضافرها) .. بحال والو ندير لاسيغ .. القنفود شوك
.
آسية : ( شافت فيها معلية حواجبها) اوا صاافي بقينا تما تاني ..
كلثوم : ( هزات كتافها) اليوم الاحد هانية .. اصلا سمر غتقول لبنات يسبقونا ما تخليناش نتعطلو ..
آسية : ( تتشوف فأضافرها) .. فالحقيقة ضفاري حالتهم .. بغيت نقطع شعري ..
شدو طاكسي و تبعو اللوكاليزاسيون لي عطاتها سمر .. حطاتهم نيشان قدام البيوتي سانتر ..نزلو و دخلو ليه كانت بنت فالاستقبال عطاتها اسمها و دخلاتها مباشرة عند سمر لي كانت جالسة فغرفة المكياج ..
سمر : ( كانت تتكمي .. طلعات يدها لي هازة الكارو بعداتها ووقفات سلمات عليها بالوجه) اهلا الزين .. غبوورات هادو
كلثوم : ( جلست فوق الكرسي) هادي صاحبتي آسية ..
سمر : : ( سلمات عليها) .. مرحبا متشرفين ماشيغي ..
كلثوم : ( مدات لها يديها ) اختي جاية و عوالة نصاوب ضفيراتي و ندير لاسيغ .
سمر : ( بابتسامة عريضة ) الف مرحبا اليوم البنات يتهلاو فيك علاه عندنا حسن منك ؟
كلثوم: (بابتسامة عريضة ) لهلا يخطيك ازين ..
سمر : ( ناضت وقفات) اش تشربو بعدا ؟
كلثوم : ( بنفي ) لواه بلا ما نشقيوك غير جلسي ..
سمر : ( متجهة للباب ) تي شمن شقاء .. كاين عصير تشربو ؟
أسية : جيبيه اختي انا شحفت ..
عيطات لبنت جابت لهم عصير بارد و معاه حليوات حطات لهم داكشي امامهم في حين هوما كيتبادلو اطراف الحذيت ..اسية مشات تصاوب الجيل لأضافرها مخلياهم جبدو الموضوع .
سمر : شوفي الالة .. الديفيلي تجيك منو زبالة تالفلوس غايحضر ليه غا شكوون بشرط غاتعطيني عشرين فالمية من الربح ديالك ..
كلثوم : ( حركات راسها) جاتك ..
سمر: ( بابتسامة ) غايكونو تما اغلبية صحاب الخليج ضبري على ك..رك ..
قطبت حواجبها ما عجبهاش الحال .. و ربعت يديها حاطة رجل على رجل و نطقات بدم كيغلي
كلثوم : ( باندفاع ) كيفاش نضبر على ك..ري ؟ هادشي فيه الحوالة ؟؟اختي انا ماااشي ق..حبة ..
سمر : ( ردت فالحين تتنفي بيديها ) ..لالا ما يمشيش بالك بعيد داكشي محترم ماكاين لا ق..حوب لا والو على حسابي .. غايكون على شرف الأميرة شيخة بن عبد الله ما عرفتش واش تعرفيها..
كلثوم : ( بتردد)امم ما عرفتش يا ختي ..
سمر : ( رفعت حواجبها) الفرصة ما تتجيش ديما ماشي غاتبقاي نتي خدامة غير مع انس .. مدام دخلتي للدومين دخلي من ابوابه الواسعة و اي فرصة ما تضيعيهاش ..
كلثوم : ( بتفكير ) كلام معقول .. ( طقطقت بأصابعها على سطح المكتب) اوا شحال يعطيوني على هاد الديفيلي ؟
سمر : اختي الله اعلم مهم فلوس صحيحة ..
كلثوم : ( بفرحة كتضحك) صافي يدي تم فينما كاين عمر تكون كثو ..
سمر : ( ضحكت ضحكة صاخبة ) مزياان شوفي انا سميتك غانخشيها فلا ليست مع المودلز .. و نحط نمرتك باش يعيطو ليك بالحق هادشي غايتعطل شوية حيت العرض مزال معطل شوية ..
كلثوم : داكوغ ماشي مشكل وقتما جا الخير ينفع ..
سمر : ( وقفات ) يالله نوضي تصاوبي لاسيغ .. راني قلتها لبنت اش غاديري بعدا ؟
كلثوم : (حيدات صاكها ) يدي و رجلي و المايو ..
سمر : يالله زيدي وصيت لك احسن وحدة عندي فلاسيغ ..
مرت ساعتين .. حذيث الصالونات ما كينتهيش .. البنات فينما مشاو خالقينها كاع المواضيع كيجبدوهم و في نفس الوقت كلثوم كانت تتراسل فالواتساب مع أيوب لي طيلة هاد الأسبوع كان كيجي ياخدها من الخدمة و يخرجها ميخلي ميشري لها الحاجة غير تحل عليها فمها تتحظر كانت علاقتهم مستمرة و طبعا لا تخلو من بعض المناغشات لي مرة مرة تتنشب بيناتهم لكن فالحين كيرجع أيوب المياه لمجاريها و يخليها تصالحو غير بكلمة .. لطالما كان هو المتحكم فزمام هاد العلاقة من البداية ..
أيوب : ( اتصل بيها ) الكبيدة مزال ما كملتي ؟
كلثوم : (ضحكات و نطقت بخفوث) مزال ليا الضفار ..يالله ساليت لاسيغ ..
أيوب : ( بمزاح ) فين درتيها ؟
كلثوم : ( وسعات عينيها و نطقت ) الله يمسخك
.
أيوب : ( ضحك بخشونة) صاافي عرفت فين هه ..
كلثوم : ( ضحكها ) صافي سير خليني نكمل خلاص ..
أيوب : غانشوفك اليوم ؟
كلثوم : ( بتفكير ) امم ما عرفتش .. تا نخرج و نقولك ..
أيوب : الى خرجتي صوني عليا ..
قطعت معاه الاتصال و مدت يدها للبنت تتصاوب لها بعد ما اختارت الشكل لي بغات ...
سمر : ( وقفات عليها لي كانت تتصاوب الجيل لأضافرها و اليد الأخرى حاطتها على عضوها من فوق الحوايج ) .. واش قصحاتك ؟؟ ياك دارت لك بيافين؟
كلثوم : ( بالايجاب ) دارتها لي يا ختي بالحق راني طايبة ..
آسية : ( تكلمت مع سمر ) الديفو ماشي من البنت هي لي عندها لحيمة سونسيبل .. دابا يفوتها الحال ..
سمر : ( زمت شفايفها ) .. عندك بيافين بعدا فالدار ؟
كلثوم : ( بنفي) لا غانشوف شي فارماسي ..
سمر : ( دخلات جابتها لها من الداخل مزالة جديدة ).. هاكي دي معاك هادي دهنيها بالليل و ما تلبسيش الكيلوط..
كلثوم : ( ابتسمت لها بشكر ) .. ربي يخليك ازين ..
سمر : ( وقفات حداها تتشوف فالاضافر) كي جاوك بعدا الضفار ؟
كلثوم : ( تتشوف فيهم باعجاب) .. غزالين يا ختي فنين .. تبارك الله على البنات خدمتهم متقونة ..
سمر: بصحة ازين ..
خرجو من الصالون بعد ما قادو كولشي و الحريق بدا كيخف لها .. كتمشى غير بشوية و شادة فآسية لي كانت ميتة عليها بالضحك ..
آسية : اختي ملي نتي مقاداش على نتييف ااش داك تنتفي كتح..واي ؟؟
كلثوم : ( ضرباتها ليدها و اشرت لها على سيارة من نوع audi جاية بشوية من موراهم ) اختي ماتعرفي تجي شي ح..وية على غفلة مالك !!
آسية ( ضحكت بصخب) .. ناوية على السمساار ولا عينك على الاودي ..؟
كلثوم : ( دفعات شعرها بدلال انثوي و ضحكت بصخب ) .. السمسار غانهبلو غير بالبارد .. أما الاودي ما نخسرش عليه وقتي كااع انا مااشي قح.. بة باش يتسناني نتعلق له فالسرجم
آسية : ( حركات راسها) .. داك أيوب باز ليه مسكين .. راه صاابر عليك ..
كلثوم : ( بابتسامة عريضة شافت فالسيارة تابعاهم بشوية و ضحكات بصوت مسموع ) الى لقى حسن مني غير الله يعاونو ..
نزل الزاج ديال السيارة و شاف فيها عينيه كيطلقو الشرار و تنفسه العاالي بااين من صدره لي كيطلع و ينزل بعنف من مشيتها و ضحكها الصاخب وسط الشارع كأنها تتحاول تلفث الانتباه
أيوب : اتبارك الله على لالة كثو كتعطي لتقح..بين دقة !
كثوم : ( سرطت لسانها وقفت شادة فآسية تتهضر تحت سنانها و قلبها كيضرب مئة و عشرين ) ناااارري ق.ودتها
ايوب: (ردخ باب السيارة و وقف على رجليها كايعيب بلهجة الخليج ) شلونك حبيبي !!
بلعت ريقها و هي تتشوف على مرمى بصرها خطوات صارمة خشنة لحذائه الأسود .. رفعت رأسها ببطئ حاسة بحلقها نشف و عينيها مع كل جزء من جسده الممشوق العريض أمامها كيزيدو يوساعو ..
أيوب : ( نطق بصوت خشن هزها حتى قفزت ) اتبارك الله عليك الالة ..
كلثوم: ( ضورت عينيها وسط راسها و نطقت متصنعة البرود) الله يبارك فيك اسيدي ..
آسية : (طلقات منها و شافت فيهم بزوج ) انا غانخليكم تدويو .. كثو هاني مشيت ..
كلثوم : ( جراتها ) اويلي فين غادية غانمشيو للدار ..
آسية : ( شافت فأيوب لي رسل لها ميساج من نظرته) .. اا لالا اختي عندي واحد الغرض بسلامة ..
مشات تتسرع فخطواتها .. اشرت لطاكسي خلات كلثوم موسعة عينيها و تتشوف فيها حتى اختفت عن أنظارها غير ضورات راسها تقابلت عيونها مع عيونه الي كانو معرقييين و حمرين كلهم غضب ..
أيوب : غاطلعي للطونوبيل باش ما نقودوش السوايع و نتشوهو فالشارع ..
كلثوم : ( قلبات عينيها ) علاش اخويا غانتشوهو ؟ ياك لباس مالي اش دايرة كاع فملك الله ؟
أيوب : ( خرج لسانو عاض فيه بالغدايد و فجأة شنق عليها من حوايجها و نطح جبهتها بجبهتو) بالرب العااالي و ماطلعي تا نق..ودها معاك اكلثوم ..
كلثوم : ( دفعاوو تتحك فجبينها) الهررررس انشاء الله .. واش مرييض اخويا عطيني شبر تيسااع اويلي !!
أيوب : ( شاد عليها يديه غا بزز ..) دابا ماغاديش طلعي .. خارجة كتزللي ليا بديك الترمة مزيرة عليها كي الق..حاب ..
كلثوم : ( نطقت بغضب ) بصحححتي سوقك فيا عطيني تيساااع .. ؟
سمع ديك عطيني تيساع تحطات على عينو ضبابة .. الغضب ديالو لي عادتا مكيقدرش يسيطر عليه هاهو دابا سيطر عليه بالكشايف لكن كلامها و تصرفاتها عاد كيزيدو يكملو عليه و حس بالغيرة كتنهش فيه .. جرها من شعرها و زدحها مع السيارة كيشوف فيها بغضب
أيوب : نسمع هاد عطيني تيساع مزال ند. بح مك و ما نحيرش فيك..
كلثوم : ( تضرب فصدره و تجر فالتيشورت ) .. بعد مني و غانبقا نقوولها و وريني كيغادير تد.. بحني انا مااالي و مال شي مصاااحبة .. فقت من النعاس ما لاقية ماندير احقا نوضي تصااحبي انا ماالي كااع بهادشي..
أيوب : (دفع ليها راسها و شنق عليها من الجاكيط ) .. ياك گلت لمك صوني عليا الى ساليتي علاش ما تصووونيش علاش ؟؟ جاي زعما انا كي الحما. ر نتسنااك باش ما تبقايش نتي تسناي صدقت لقيتك تتقحبني ليا فالشاااريع ؟
كلثوم : ( بلعت غصة فحلقها باغية تفك منو لكن عارفاه وصل بيه الغضب لدرجة معمي فيها) ..حاشاااك لهلااا يحيييك مالك لقيتيني مع شي وااحد..( كتدفع فيه بيديها ) بعد مني انا عييت .. ماخصني صداااع لا عائلة لا صحاااب بغيتها تقااد ليا فبضااااض اش دااني انا لشي تصااحيب كااع !
أيوب : ( جرها من دراعها حتى حلات فمها و غوتات بألم ) تقاادي معايا ولا نقاد مك بشي نص .. خرييتي على الوقت نتي كااع ..
كلثوم : ( كدفع فيه و الدموع نازلين من عينيها) حيد عليا يديك عييقتي ايووب .. مالك شفتيني داخلة لشي طونوبيل .. انا كااع لي يوقف عليا بالطونوبيل ما ندويش معاااه ما نعطيهش وقت ..
أيوب : ( شدها من فكها زير عليها ) .. شفتك بعيني كي كضحكي و تتعوجي فالمشية مال مك ااش كاين .. ما معمرش ليك العين ولا كيفاش ؟؟ ..
كلثوم : (دفعات له يده و نطقت بحرقة) وااش حماقيني و الله الى حمااقيتي ..عارف راسك اش كتقول ولا لا .. بزااف عليك كنا غاديين بشوية انا و البنت و كنضحكو عادي و غير نتا لي تبعتينا تا حد ااخر ماتبعناا
دفعها و هي تتشوف فيه مخلوعة باغية غير كيف دير تسلت و مالقات له جهد ..و هو غضب العالم كامل جمعو فصدره فهاد اللحظة ..
أيوب : (كور يده و ضرب بيها السيارة حتى قفزات كلثوم ) الق..لاوي .. ماال جدك ما كتسمعيش هضرتي مال حبك باغاني نخلطك خليني معاك مزيان حيدي عليك التسلگيط ... شدي معايا الطريق أكثو ماباغيش نعطب ديلمك !
كلثوم : ( غامت عيونها للحظة من وقاحة كلامه و أفعاله) انا لي قلت غاتديني تساريني و نسافرو و نضورو نبدلو الجو باغية نبقى معاك غير نتا تفوج عليا و فاللخر دير ليا هاد الحالة و تزيدني هم على همي ..( مسحات دموعها ) عطيني غا بالتيقار ما بقيت بغيت والو ماالي اش درت كاع .؟ شفت فالطوزوبيل .. اه اخويا عجباتني الأودي من حقي و من بعد ياك غير نتا لي راكب فيها!
أيوب : (زمجر بجنون و غضب و جرها من دراعها باش يفتح السيارة يدخلها ) دابا غاتقااا..ودي طلعي نوصلك غدا عاااد ندويو .. غاتزيدي معايا الهضرة غاندفن مك تحت رجلي ..
كلثوم : ( كتركل ليه و تضرب فيديه و هو كيف الحيط ما تأثر من ضربها) و الله مانركب معاك .. واكوااك اعباااد الله عطيني بالتيساااع ما بغييتكش ..
ما بقاتش عارفة اش دير كتبان لها الأرض بعيدة باش تهز حجرة تعطيها ليه للراس لكن .. الحل الوحيد لي لقات امامها هو تعضو و تهرب و داكشي لي دارت .. غرسات فيه اسنانها حتى طلقها بقوة الحر .. ما جا فين يدور حتى لقاها طارت من قدامو متوجهة ديريكت للشارع المقابل ليهم اشرت لطاكسي و قبل ما يوصل ليها عطاتو بالصبع و ركبات خلاتو كيغزز فراسو ..
_ بالرب العالي ماتبقى فيك أكثو ..
فاش تيتمكن منك الخوف ما تتبقاش عارف شنو كدير هذا ما وقع لكلثوم .. شدات طاكسي و هي مرفوعة حطاتها قدام الباب و دخلات تتجري سدات عليها بابها و حطات يدها على قلبها كتنهج .. جلسات فغرفتها تتشوف فالجدار الكريمي لي امامها بصدمة ..ما توقعاتش هاد الأحداث و ما توقعاتش منو ديك ردة الفعل .. يمكن لو كانت زادت معاه كلمة اخرى غايدير فيها يده ..
غمضات عينيها تدوز على جبينها و رجعت رمشت عدة لحظات و هي ترفع مقلتيها للفوق بتفكير .. هاتفها ما كيسكتش مستمر فالرنين .. بدون ماتجبدو من الصاك عارفة شكون كيتصل و من ساابع المستحيلات تجاوبو ..
_ بقى تصوني تما تا للصباح يصحاب ليك غاتغمق عليا بزوج غوتات هيهااات هيهاات ..
دخلات للدوش مباشرة زولات ملابسها كاملين بعد ما عمرات البينوار بالماء الدافئ زادت عليه باندوش برائحة النعناع و الحامض خلات عطر منبعث فالأرجاء .. تخشات فيه كتحاول تسترخي مزالة تتحس بالحريق بين فخاضها من لاسيغ لكن مع الماء الدافي بدات تتحس شوية بالراحة .. استرخات رامية مشاكلها و همومها وراء ضهرها...
أحذاث هاد الليلة ما كانتش على بالها غاتوقع .. هي من عادتها مع آسية يبقاو غاديين حاميينها للضحك و التعواج فالشارع يضحكو على هذا و يبرگگو فهذا حتى يوصلو لكن هاد المرة حصلات حصلة خايبة و مع من طاحت أيوب المنشار ...
جمعات الدوش و نشفاتو عاد لبسات البينوار ديالها .. دخلات لبيتها تتسد فالسراجم لأن الدار سفلية و أي واحد يدوز يشوفها .. تلاحت فوق السرير ما قاداش حتى تلبس حوايجها .. خذات صاكها جبدات منو بيافين لي عطاتها سمر .. دهناتها بين فخاضها و بقات مفرقة رجليها مدة كان أصلا الحريق مشا غير ما تتبغيش تبقى لها شي طبعة ..سمعات تاني تيليفونها من جديد تيرن جبداتو من الصاك قطعات عليه و بلوكاتو فالحين من كولشي و حتى من هاتفها ..رمات التيليفون و تكات بالبينوار عينيها كيتغمضو بالنعاس ..
_ يالله نطح راسك مع الحيط دابا ... خزيت..!
رمات تيليفون حدا راسها و نعسات ما حساتش براسها كأنها كانت فحرب .. حتى الماكلة ما تفكراتهاش مزال .. اما أيوب فكان غادي جاي فمكانه جنب مقهى منير .. ما كرهش يمشى لها يهرس عليها ديك الدار لكن واحد شوية ديال التعقل لي باااقي عندو منعو من هاد الخطوة المتهورة ..
كارو مور كارو الباكية قربات تكمل و هو مزال كياكل فراسو ما تسرطاتش ليه كيفاش حتى هربات منو .. و كيفاش صبعات له وسط الشارع خلاتو ما عرف واش يتبعها ولا يضحك ولا يقجها ..
أيوب : ( شد راسو كيضحك) .. بنت الق..حبة شي نهار نصفيها ليك ..
منير : ( جايب ليه قهوة و كيشوف فيه باستغراب) .. ياك اودي لباس ؟؟ جاي مكشكش علينا دخلك الهم؟
أيوب: ( خذا منه القهوة و جلس فوق كرسي جر كارو اخر شعلو) .. برب الى دخلني الهم ..غاتسالي معايا .. !
منير : ( باستغراب) اش دارت ليك؟
أيوب : ( طلع فيه راسو) سوق مك؟
منير : ( هز يديه لفوق ) انا غا گلت لكان فاش نعاونو !
أيوب : ( عاقد حواجبه) .. عاوني بالسكات طالعة لديلمي الكناوية..
منير : ( دوز يده على لحيتو) صاحبي .. ما ديرش معايا المزيان تشوف ليا شاري لديك البرطمة .؟
أيوب : ( تنفس بالجهد) شحال بغيتي فيها ..؟
منير : ستين ..
أيوب : ( رفع حواجبه و دار له بيده حركة الفلوس ) خصك تكوتيزي امعلم !
منير : صاحبك انا دير معانا المزيان ..
أيوب : ( باستهزاء ) نتا هو صاحبي لي ما كنستافد معاه بحتى ق..لوة ..
منير : ( باستفهام ) غاضبر على خوك ؟
أيوب : ( دوز يده على وجهه مشغول بالتيليفون ) .. واخ..
كيتكلم غير بزز .. مغدد كيتصل بيها ما كتشدلوش النمرة و دخل للواتساب لقاها بلوكاتو .. ضحك بالجنب و جمع سوارتو مباشرة مديماري لدارو غادي و كيندغ فراسو بقوة العصاب .. بمجرد ما دخل للدار توجه للدوش خوى على راسو ماء بارد كيحاول ينحي عليه الأفكار لي كيجيوه فهاد اللحظة حتى سمع صوت الجرس كيدق .. ..
أيوب : ( من الداخل غوت بصوت حاد جوهري ) .. وييي ..
سمر : ( واقف مكروازية رجليها و مسندة بمؤ.. خرتها على الحيط غير فتح الباب قربات له و طبعات قبلة على فكه .. ) حبي .. توحشتك قلت نجي نشوفك ..
أيوب : ( ميل فمه للجنب و جرها من خصرها ملسقها معاه .. سد الباب و لسقها مع الحيط ) .. عالقرص ..جيتي فوقتك ازين ...
"اليوم التالي" ..
النهار كيدوز ثقيل .. حاسة بالغمة و القلب مضيوم .. العرس داز و شافت التصاور من سطوريات العائلة .. تألمات و حسات براسها منبوذة .. يمكن من برا تبان تخطات الأمر و يمكن هذا هو الكلام لي تتكذب بيه على راسها .. لكن الحقيقة المرة هي أنها ما تخطاتوش و قلبها مزال كيضرها على هاد الحال .. العائلة مهمة و كذاب هو لي قال العكس لكن المشكل فنوع هاد العائلة ..
واقفة أمام آلة الطباعة تتسنى الوراق يتطبعو .. دوزات يدها على جبينها اليوم حاسة براسها عيانة و الجو مغير عندها .. زولات الجاكيط لي جابت لها الصهد .. بقات غير بالتيشرت مزير عليها مدخلاه فالسروال الشيء لي مخلي صدرها بارز ..
سليمة : ( مساعدة المدير .. وقفات على كلثوم) .. اش هاد اللباس الآنسة ؟
كلثوم : ( قلبات عينيها و ضارت عندها) .. شنو أحبيبة؟ عجبك..
سليمة : ( طلعات و نزلات فيها ما عاجبها حال ) نتي راك عيقتي بهاد اللباس .. ..
كلثوم: ( قلبات فيها عينيها و ضارت تكمل خدمتها) سيري شكيني لسي علي ..
سليمة : ( بغيض) هاحنا غانشوفو هاد الطيران ديالك .. بزااف بحالك دازو هنا تا وحدة مابقات ..
كلثوم : ( ضحكات بخفوث) اوا انا بااقة و غانبقى غير تهنااي احبيبة ..
هزات الأوراق و دخلات للمكتب تتسب فخاطرها .. دائما سليمة شادة معاها الضد بدون سبب فقط لأنها ما كتعجبهاش .. مر الوقت .. و وصلات وقيتة الغداء .. طلبات غير شلاضة من السناك لي جنبهم و جلسات تتاكل و تلعب فتيليفونها .. حتى رن بين يديها .. هاد الرقم الصباح كلو و هو تيتصل و ما كانتش عندها وقت ليه ..
كلثوم .. الو .. وي ؟
أيوب : ( خرج صوته الخشن الحاد) تبلووكيني لدييلمك ا؟
كلثوم : ( ضحكات فخاطرها و عضات شفتها ) نبلوكيك و نبلوكي قبيلتك كااملة على الشوهة لي درتي لي !!
أيوب: ( كيدوي بغييض) اييه نستاهل زيديني ..
كلثوم : ( عضات لسانها كتضحك) عارف راسك بعدا اش درتي .. اوا هاد النمرة ضرب عليها ما تعاودش دوي معايا سمعتي انا وياك سااليناا فينييتو
أيوب: ( صوته هز كيانها ) بالرب مانتفاك معاك .. شفتي ملي طحتي معايا غير صلي على راسك صلاة الجنازة ..
كلثوم : ( قلبات عينيها ) .. سير سير ضيعت معاك وقتي بزااف ..
أيوب: ( مزير على فكه ) كلثوم ما باغيش نوقف عليك غانقتلك بالرب تانقتلك ..
كلثوم : ( تأففت بغضب) .. شنو بغيتي دابا ما فهمتش ؟ لاش مصوني عليا !
أيوب : ( صرخ بغضب) باغيك .. بغيتك نتي اكلثوم ..
كلثوم : ( ضحكات بدلال و نطقات بصوت رخيم) ما تحلمش نبقى معاك كيما تلاقينا خوت نتفارقو خوت .. بلا عيب بلا عار .. صاافي اخويا ما عجبنيش التعامل ديالك و تصرفاتك ..
أيوب : ( سمعات شي حاجة تهرسات) .. القلااااا..وي على عينيك بالرب لا تفكيت معاك .. مال ديلمك لي ما عجبتكش ااش ما عجبكش فيا ااش ؟
كلثوم : ( تتشوف فأصابعها) ..لساانك مبري منك و يدييك طويلة .. مالي ااش درت كااع لي دير ليا الشووهة لقيتيني فناموسية مع شي واحد؟
أيوب : ( طلق زفير حاد ) .. نذ..بح مك نذ..بحك ..نتسنا تا نلقاااك فالنموسية ؟
كلثوم : اوا اااش وصلنا لهاادشي كامل اخوياا لي جمعنا يفارقنا و الله يعاون العونات ..
أيوب : ( كيحاول يهذن نفسه) فيك فريييع الك..ر اكلثووم ما كتبغيش تسمعي الهضرة ..
كلثوم : هاا شنو قلنا . سمعتي راسك اش تتقول .. فمك خااانز ا أيووب ...
أيوب: ( مكمش يديه و كيضرب فوق الطبلة لي قدامو مفقووص من كلامها ) .. خانز كنخرا لك فوذني انا ؟ (دوز يده على وجهه) .. ضاربااني بسفنجة مخلياني كي الكلب منشور و نتي تتزللي ليا على الطونوبيلاتت .. موالفة الحديد ؟
كلثوم : ( وسعات عينيها و نطقات بحدة ) بزاااااف عليك .. سمعتي بزاااف عليك .. راني قلتها لك عطيتك وقت بزااف حتى وليتي كتخرا و تحط ليا ..
أيوب : ( كيغزز سنانو) .. طوال ليك اللسان أكثو .. مال مك عكوسية ... ؟
كلثوم : ( شافت امامها و تكلمت ببرووود) .. اوا هادشي لي عطا الله .. نتا تتهمني بحاجة ما درتهاش اش بغيتيني نقول لك ؟
أيوب : ( دوز لسانه على شفته) .. گلتي ليا كاينة فصالون فالسالام .. انا عارف داك الق..لاوي ديال السلام كي داير كلو قح.اب گلت نجي نتسنااك ما تدوزيش تما بووحدك ولكن كيمشي ليك الق..حوب فالدم .. علاش ما گلتيييش ليا خارجة علاش ..
كلثوم : ( غوتات بصوت حاد كيرجف الكلمة لي خلاتها تهرب من عائلتها كاملة مزالة تتكرر و تابعاها فين ما مشات) .. بزاااف علييك سمعتي ما تقوولش ليا ق..حبة ..( يديها بداو كيرجفو بالعصاب )...كوون بغيت دييك الطريييق كوون كااع ما تلقاااني واحلة فالكرا ..( بلعات ريقها و نضفت حلقها) .. عطيني بالتيساع عفاك .. متصل بيا باش تنغص عليا نهاري ولا كيفاش؟
أيوب : : ( زفر بغضب كيدوز على راسو و كارو فيدو يكمي و يبخ بشراهة ) .. شنو دابا ما غاتسمحيلناش ؟
كلثوم : ( بصدمة ) طلبتي مني السماحة بعدا ؟؟
أيوب : ( هز حواجبه و نطق ببرود كيحاول يرطب معاها) .. سمحي لنا الالة كثو ..
كلثوم : تت .. ماشي من قلبك .. ما مسامحاكش ..
أيوب : ( بعصبية ) وا هااا نتي غاتشخدي ديلمي ..!
كلثوم : هااا شفتي هاشنو تنقولو !!
أيوب : ( كتسمع تنفسه السريع الغاضب ) شنو زعما ساخية بيا تفارقي معايا ؟
كلثوم : ( كتلعب بشعرها و تتكلم) .. اوا لي سخا بيا نسخااا بيه ..
أيوب : ( تنهد حاس براسو غادي فالخسران معاها) .. ما ساخيش بيك .. شدي معايا غير الطريق أكثو الى بغيتي طونوبيل أنا نجيبها لك را شي نهار نصدق قاتلك على هاد الخفة لي فيك ..!
كلثوم : ( عينيها دارو فراسها ) تجيب ليا طموبيل؟ كتبث فيا ..ياكما عاشورا قربات ؟
ايوب: ( بضحكة ماكرة ) اوا تبعي الكذاب حتى لباب دار .. الى ماجبتها ليك راني ماشي راجل
بعد ما كملات الخدمة نزلات مباشر هازة فيدها صاكها وقفات فالمكان لي تتاخد منو طاكسي يالله غاتهز يديها تشير و هو يوقف قدام رجليها منزل لها الزاج..
أيوب : ( شاد فيده علبة ماربورو تيدورها ) طلعي ...
كلثوم : ( تنهدات و طلعات تتأفف) ما قلتيش ليا غاتجي
أيوب : ( جرها من ورا عنقها عندو قبل خدها) خصني حتى نعلمك ولا كيفاش؟؟
كلثوم : ( بعدات عليه تتقاد حوايجها) اويلي ريح الناس ..
أيوب : ( عاض على شفته تيطلع و ينزل فيها اش لابسة و قرب عند ودنها ) .. نيك مهم هاد الناس ..
كلثوم : ( دفعاتو) وا تحرك من هنا الناس كيعرفوني اويلي !
أيوب : ( حط يديه بزوج فوق الفولون و شاف فيها ) .. فين نمشيو ؟
كلثوم : ( جاوباتو فالحين ).. ديني للدار ..
أيوب : (ديمارا السيارة) لواه النبگ.. جاي عندك فاللخر ضربيني بسفنجة ؟
كلثوم: ( كتلعب فخصلة من شعرها) مزال ما نسيت لك شنو درتي البارح ..
أيوب : ( ضحك بالجنب و نطق بصوته الخشن جار عندو يدها قبلها) .. قلبك كحل أبتي أكثو ..
كلثوم : ( هزات كتافها) .. قلبي كحل و ما كنسامحش دغيا .. و التقليقة ديالي صعيييبة المنشار ..
أيوب : ( وضع يدها فوق صدره و تنهد) .. شفتي راه نتي لي منك لافوت .. تتعوجي فالشاريع واش عرفتي داك الشارع اش تيوقف فيه ؟؟ غير الق..حاب لي كيقلبو على نهارهم ..!
كلثوم : ( رفعتت حواجبها) .. و انا شكون قالها ليا ! باش غانعرف .. واش شفتيني واقفة على شي طونوبيل ؟؟
أيوب : ( زير على يدها حتى تآوهت) .. كوت شفتك واهلي فين نوصلو ! .. نحرك تم ..
كلثوم : ( رفعات حواجبها) هاحااي .. انا ساهلة ليك .. نسيتي العضة واقلة ..؟
أيوب : ( غفلها و عضها فيديها خاشي فيها نيابو حتى غوتات) .. باش تعلمي تعضي ..
كلثوم : ( هربات يديها تتمس مكان العضة) .. حرااام عليك ..
أيوب : ( رجع خذا يدها و قبل مكان العضة) شنو دابا غاتبقاي مفگوعة علينا ؟
كلثوم : ( همست بنعومة ) .. لا الطونوبيل شفعات لك هاد المرة ..!
أيوب : (ضحك مرجع راسو للوراء) .. جاتك الالة .. تسناي واحد السيمانة نوقفوها ليك قدام الباب ..
كلثوم : ( بعيون لامعة ) .. واش كدوي من نيتك ا ايوب؟؟
أيوب : ( كيلمس يدها بابهامه) .. ما كنعاودش الهضرة.. ملي تجي غاتشوفي واش من نيتي ..
كلثوم : (ضحكت بخفوث) هاحنا غانشوفو ..
فرحة لا توصف كانت على وجهها .. ابتسامة عريضة مزينة ثغرها و هو كذلك مشاركها الفرحة .. أيوب من زمان كان ضد العلاقات الغرامية كيكتفي فقط بعلاقة مصلحة .. لأنه ما كانش قادر على المسؤولية اما الآن حس براسه واقف على رجليه بدا يوقف على الصح .. و تزامنا مع طلوعه ربي وضع فطريقه كلثوم لي بدات تتحرك قلبو المتجمد .. هزات كيانه و روحه .. خلاتو يتعجب بيها و بطريقة أو أخرى ولا باغي يمتلكها ... حس أنها محسوبة عليه و كل احتياجاتها من واجبه هو يلبيهم مدامها معاه ..
أيوب : ( كيلمس بابهامه ضهر يدها المتشابكة مع يده).. فين نمشيو الكبيدة ؟
كلثوم : ( دورات راسها عندو و ابتسمت ) ..أي بلاصة ما يكونش فيها الهرج ..
أيوب : ( حرك رسو ) مشات ..
دور الفولون مكسيري في اتجاه مكان كيفما طلبت .. كان مقهى جنب البحر جاي فوق الصخر معزول و فهاد الوقت من الأسبوع ما كيكونش عامر .. كان كله على الطريقة التقليدية فلاطيراس جهة البحر فيه جلسة على الأرض كلها من الصناعة التقليدية ..
أيوب : ( معنقها من كتفها) نريحو هنا ولا نخرجو على برا ؟
كلثوم: ( تدور عينيها فالمكان ) .. نخرجو برا حسن الجليسة تما واعرة ..
توجو للاطيراس لي كانت فوق الصخر .. جلسة مدورين بيها المخيدات بلديين و طبلة فالوسط عليها صينية و براد مع كيسان أتاي ملونين .. و عبانات ملونين مرميين فوق الصخر عاطيين منظر رائع مع الفنار لي كانو محطوطين فالأرض ..
أيوب : : ( جلس جنبها و ضور يده على ضهرها كيتأملها).. الزين فين تبغي تسافري ؟
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستنكار ) نسافر !! ما كرهتش نمشي ندوز واحد اليومين فصويرة و يومين فمراكش .. ولا شي بلاصة فيها غير الطبيعة ..
أيوب : ( لمس خدها بأصابعه) .. نديك فينما بغيتي العمر .. !
مرت لحظات بينهم حتى دخل عندهم النادل هاز فيده الموني ..
أيوب : كمال هانية ..
النادل : سي أيوب ( مد له الموني) .. الحمد لله .. غبرتي علينا ..!
أيوب : ( ضحك بخفوث) هاحنا جينا .. جيب شي براد ديال اتاي مشحر الله يحفضك ..
النادل : .. ( شاف فكلثوم ) المادموزيل ؟
كلثوم : حتى انا اتاي ..
أيوب : (اشار للنادل) .. جيب لها شي حلوة مع اتاي ..
المكان كان خالي تماما من حولهم .. جرها عندو جات قدامو معنقها من الوراء .. خفضات بصرها كتلعب بأصابعها و تشوف مرة فالبحر لي كان امامهم و مرة تدور راسها فالمكان .. اما هو كان كيراقبها بنظرات صلبة خشنة كيتذفق منهم الشوق ..
أيوب : ( همس بنبرة رجولية ) عجبك هنا ؟
كلثوم : ( خذات نفس عمييق مبتسمة) .. زوينة البلاصة و خاوية كالم ..
أيوب : ( بابتسامة ) .. ما بغيتيش ااصداع جبناك للكالم ..
كلثوم : (همست بنعومة) اوا بغيت نبقى معاك بوحدنا ..
ضحك بخشونة و مالت نغمة صوته لمكر رجولي كيداعب أوثار أنوثتها..
أيوب : ( كيلمس شعرها) فهاد الحالة ما كاين ما حسن من الدار !
كلثوم : ( ضرباتو بكوعها جاتو الدقة فصدره) .. الى مشيت معاك لدار غانخرج بالتوام اولد الحاج ..
أيوب : ( ضحك بعن.ف ) مالك ما غاتسافريش معايا ؟
كلثوم : ( ضارت عندو شافت فيه) كنعرف كيفاش نحمي راسي كون هاني (ضربات أنفه بأصبعها مبتسمة بمكر ..)
أيوب : ( نزل يديه كيلمس بطنها مطلع يديه بشوية) .. هاحنا غانشوفو !
كلثوم : ( شدات فيده لي طالعة لصدرها ) حيد يدك و كون تحشم ..
أيوب : ( زفر بحدة مناخرو تيصوطو السخونية ) .. كيفاش زعما قضيتك نتي؟
كلثوم : ( شافت فيه كضحك) .. شنو ؟ ..
أيوب : ( خشى وجهه فعنقها كيوزع قبلاته ) باغي نقيس رزقي !
كلثوم : (رفعات حاجبها كتشوف فيه) .. رزقك مطيح عليا العقد و انا ما فخباريش ؟
أيوب : ( زين المكر عيونه و زاد تماداا فلمسه بطنها ) .. غانتكي مك هنا حد ما يجيب خبارك !
كلثوم : ( عقدات حواجبها و ضحكت ) نخسر عليك نرميك من هااد الجرف ما نعقلش عليك ..
أيوب : ( ضحك باستهزاء) .. دخلة سخوونه هادي ! واعرة مع راسك ..
كلثوم : (حركات راسها بنفي ) ماشي قضية واعرة ولكن هاديك هي الحاجة الوحيدة لي ميقدر تا حد ياخدها بدون موافقتي .. نطيح عليها الروح ..
أيوب : ( ضحك بعن.ف) ههههههه راه انا لي غانطيح عليها الرووح ..
كلثوم : ( ابتسمت بالجنب و قلبات الموضوع ) .. ما قلتيش ليا كي داز نهارك؟
أيوب : (دوز يده على وجهه) .. تمارة الكحلة و زايداها تا نتي قو..دتي معانا السوايع مرضتينا هاد النهار ..
كلثوم : (هزات كتافها) .. اوا نتا لي درتيها لراسك ..
أيوب : ( تقاد فجلسته كي جاب لهم السيرفور الطلبية ) يحفضااك أبا كمال ..
النادل : ( حنى راسو باحترام ) .. بصحة و الراحة ..
أيوب : ( اشار له و صب كاسو ديال اتاي و دفع لها صينيتها) .. عاض معاك فالصبر و كانگول يحن يحن .. ولكن الصبر كيدبر راعي لينا شوية ..
كلثوم : ( خذات كعب الغزال من الطبسيل عضات فيه) .. اوا زييييد عض فالصبر مزال غاتحتاجو ..
أيوب : (عقد حواجبه بحيرة و نطق) غانعض فيك .. اما الصبر قرب يكمل .. ( خذا تيليفونو لي كان كيرن ) .. وي صاحبي .. هانية .. الله يحفضك ..ايه .. أش گالت لك مزال ختنا؟ .. أيه .. وعليه .. صافي تهنا .. ( كيضحك بخشونة) صافي أبا احمد غاتعتبروها تسمسيرة .. غانزيدك مليون و نص .. و بربي مانزيدك عليها سانتيم اصاحبي انا لي ضايع ..
طالقة ودنيها و كتسمع شي فهماتو و شي ما فهماتوش من نهار عرفاتو و فينما تيجيه شي تيليفون ما كاين غا الملاين تيتشايرو .. كيدوي فقط على العمل و الفلوس .. هنا عرفاتو انسان ديال الجد و العمل ماشي فحال الشباب ديال اليوم فنيان و عاطيها غير للعب .. أيوب كان جامع بين اللعب و الخمدمة مدخل شي فشي و هو الرابح فالأخير...
كلثوم : ( تتشوف فتيليفونو لي وضعو فوق الطبلة كان ااخر ما كاين فالأيفون ) بصحة الأيفون ..
أيوب : ( شاف فيه و رجع شاف فيها و ابتسم ) .. هاحنا نضينا لك الشغل و الطونوبيل قريب تجي تا لعندك .. غير ضحكي و فرحي ليا ..
كلثوم : ( وسعات عينيها بصدمة و عضات على شفتها) .. فراسك مزال ما متيقاك؟
أيوب : ( هز حاجبو) .. دري صغير داوي معاك؟
كلثوم : ( ضحكات و دورات يدها على دراعو مقربة ليه) .. الى درتيها بصح بلاصتك غاتكبر هنا ( اشارت لقلبها) ..
أيوب : (مد أصبع لمس مقدمة صدرها فوق الوحمة تحديدا) .. ابربي لا بااغي ندخل غا هنا .. ( شاف فيها مطول ) راني نااقص حنان ما راضعش فصغري أموشومة الصدر ..
يتبع...
التنقل بين الأجزاء