موشومة الصدر الجزء الخامس

من تأليف ليالي نسيم
2026

محتوى القصة

رواية موشومة الصدر

 

أيوب : (مد أصبع لمس مقدمة صدرها فوق الوحمة تحديدا) .. ابربي لا بااغي ندخل غا هنا .. ( شاف فيها مطول ) راني نااقص حنان ما راضعش فصغري أموشومة الصدر ..


كلثوم : ( ضحكت بصخب) الله يعطينا وجهك هههههه


أيوب : (نزل وجهه طبع قبلة بين عنقها و كتفها) .. الله يعطينا معاك غير الحبس ..


كلثوم : ( هزات كتفها) .. يعطيه لك بوحدك اخويا لي طلب شي حاجة تجيه ..


أيوب : (شرب من كاسو دأتاي ) .. اش خبار داك الخدمة ديالك؟


كلثوم : ( طلعات راسها شافت فيه ) الشوتينغ؟


أيوب :ايه


كلثوم : والو .. دوزنا داك السيمانة ديال شوتينغ شديت فيها فليسات و صافي ..


أيوب : (نطق بصوت أجش عميق ) براكا عليك خدمتك ... داكشي ما منوش ..


كلثوم : ( تقادات فجلستها) كيفاش باراكا عليا خدمتي .. تا هادي راه خدمتي .. شديت فيها فسيمانة داكشي لي ما تنشدوش فشهر ..!


أيوب: ( خذا علبة سجائره و جبد منها وحدة شعلها و زفر الدخان للجهة الثانية ) .. داك الضومين ديال الوسخ .. نگولها و نعاودها الاااا من رحم ربك .. نتي دخلتي مجهدة جمعي ك..رك شوية تبقاي تابعة الفلوس تا يطيحو ديلمك فالزوبية ..


رمقاتو بنظرات كلها غضب.. كانت متمنية يشجعها يكون مغاير على افراد عائلتها لي دائما ما كانو كيحطموها بقلة ثقتهم حتى هربات منهم فخطرة .. بلعت ريقها تتحاول تحيدهم من بالها .. استجمعت طاقتها و ضارت شافت فيه ..


كلثوم : اوا انا هي دوك من رحم ربك شخصيا .. ماشي ضروري نكون كيفما كتخايل .. انا عندي شخصيتي و عندي كياني حتى حد ما يقدر يلغيهم ..


أيوب : ( نفخ الذخان لجهة البحر).. ماگلنالكشاي .. ولكن راك عااارفة عقليتي م..قودة على ديلمي .. ماسميتيش جاك باش نتقبل تزلال تا لنصاصة الليل ولا هادي حفلة ولا داك الق..لاوي ما عنديش معاه .. نهار نصيق الخبار ما نعقلش عليك ..


رمقاتو بنظرات ذاث مغزى و تنهدات ..


كلثوم : ما فهمتش شنو شفتي مني يخليك ما ثيقش فيا لهاد الدرجة ؟

طول فيها الشوفة و خذا يدها كيلعب بأصابعها و نطق بنبرة شديدة الخشونة ..

أيوب : لي شاف داكشي لي شفت دالبنات صعيب يثيق .. ولكن نتي تايق فيك ما باغيكش تخسري هاد الثقة لي عاطيك داكشي علاش كنگول هاد الهضرة ..


كلثوم : ( رفعات كثافها تتناقشو ) .. ماشي ضروري نكون فحال البنات لي تتعرف !.. قبل ماتكون بيني و بينك حتى حاجة .. طلب مني السيد لي خدمت معاه فالشوتينغ نخرجو نتعشاو .. اعتذرت منو و قلت له ما نقدرش .. !


أيوب : ( عقد حواجله و زير على فكه).. هااا اش كنگولو .. ولاد الق..حاب يشوفوك جديدة يضورو بيك من هنا و من هنا تا يطيحوك فالشبكة ..


كلثوم : ( قربات له و رفعات حواجبها) و فنظرك انا وحدة ساهلة طيح فالشبكة ؟


أيوب : ( طلع يده تحسس خدها ) ما غاطيحيش بالساهل ولكن تا هوما ولاد الق....اب ماشي دغيا يستسلمو ..


تنهدات و جراتو من التيشرت ديالو حتى لصق عليها طبعات قبلة على خفيفة مرت كالفراشة على شفايفه .. تخشات فحضنه، و نطقت بصوت معسول ...


كلثوم : الشبكة راني طحت فيها معاك المنشار ....


أيوب : ( تنهد من النار لي تتشعل فيه بلمساتها و خذا يدها قبل كفها) .. الشبكة هي للي طحت فيها معاك .. شنو زعمة نتي زايدة فيك نغزة ولا كيفاش ؟



"بعد يومين"

شدو الطريق لي كانت طويلة من أكادير حتى لبير الجديد .. لكن مع السرعة لي كان شاد بيها الطريق وصلو قبل الوقت المحدد .. ما كانش باغي يقول لها فين غاديين هي طلبات تسافيرة للطبيعة و ماغايلقاش ما احسن من فيرما بالفيلا و البيسين و الطبيعة ضايرة بيها فينما كان .. طبعا علم جليلة من قبل أنه غايمشي للفيرما الشيء لي خلاه بمجرد ما وقف أمام بوابة الفيرما فتح له العساس فالحين يدخل بعد ما تأكد من هويته ..دخل السيارة وضعها فمكان مخصص للسيارات أمام الفيلا .. و نزلات كلثوم لي كانت منبهرة بالجو و المكان بطبيعته الخلابة وشكل المسبح مع الجاكوزي لي شاعل كلو أضواء بالألوان خصوصا انه وصلو مع وقيتة المغرب ... مدة و هي كتأمل المكان بحب .. من ديما ما كانش كيعجبها جو المدينة فالعطل كتبغي الجبال و الطبيعة و الفيرما كانت كلها طبيعة .. المسبح مطل على جنان الليمون و مجموعة من الفواكه الاخرى رائحتهم فقط كتشرح القلب ..


أيوب : (نزل هاز فيده بتكية تالكارو و تيليفون كيقاد فسروالو) .. عجباتك البلاصة ؟


كلثوم : ( شافت فيه بابتسامة عريضة ) .. كتحمق .. واعرة بزاف ..


أيوب : ( وضع يده على كتفها معنقها) .. نريحو تا تگولي باراكا ..


كلثوم : ( طلعات راسها فيه) .. ديالمن ؟


أيوب : ( تنحنح متجه بيها للفيلا) .. واحد عشيري ..


كلثوم : ( رمشات عيونها ) .. العقبالك تا نتا ! ..


أيوب : (بابتسامة عريضة ضرب لها انف بطرف اصبعه) .. قريب انشاء الله الغزالة ..


دخلو للفيلا لي كانت في استقبالهم خادمة جابت لهم العصير للصالون و خرجات طلعات لهم الشانطات ديالهم ..


خ : (وقفات امامهم) .. العشاء موجود اسيدي .. كولشي حطيتو فوق الطبلة ديال الكوزينة الى بغيتوني نحطو لكم هنا نحطو ..


أيوب: ( بنفي ) لا غير خليه تما ..


خ : ( حنات راسها بالايجاب) .. الى ما كنتوش محتاجين مني والو انا غانمشي ..( اشرت لهم على ملحق دار صغيرة وسط الفيرما ).. كنعيش غير هنا حداكم الى حتاجيتو اي حاجة عيطو لي ..


أيوب : واخة غير توكلي عالله .. الليل هذا ما عندنا فاش نحتاجوك ..


خ : تصبحو على خير اسيدي ..


خرجات الخدامة خلاتهم جالسين .. كلثوم عينيها غير كيضورو فالمكان .. الفيلا كانت مصاوبة بالعشق .. كل أثاثها مقاد على حقو وطريقو .. حتى الفينيسيون عجبها بزاف .. فيلا الأحلام بالنسبة لها .. تنهدات على حالها و شبابها لي مزال ما شافت منو الزينة .. هزات راسها تتشوف فالثرية لي بوحدها غاتكون ساوية زوج تالمليون ولا اكثر كلها كريسطال و بولات صغار عاطيين الصالون اضائة رائعة .. وقفات تتدور فالمكان مخلية أيوب كيكمي .. مخلات فين مشات .. دارت التحت كلو و طلعات حتى للفوق .. ما قدارتش تكمل الغرف كاملين و خصوصا انهم عندمم نفس التصميم .. رجعات نازلة للتحت مالقاتش ايوب دخلات للكوزينة لقاتو واقف كينقب فماكلة .. كانت محطوطة طبلة طويلة عريضة فيها شلايض و الشواء ..


أيوب : ( بمزاح) نبشتي مزيان؟


كلثوم : ( ضككت بخفوث) ما كرهتش نعيش هنا ديما ..


أيوب : ( قرب لها لمس خدها) ..اوا ماتعرفي !!


كلثوم: ( باستهزاء) فالأحلام .. ( جلسات فوق الكرسي بدات تتاكل) .. هاذ صاحبك باينة عليه لبااس عليه نيت ..


أيوب : ( قلب الهضرة) .. تعشاي الماكلة بنينة ..


بداو فالأكل و هوما كيتكلمو فمواضيع عديدة .. حتى كملو .. خلات كلشي مكانه عارفة الخدامة غاترجع تجمع كلشي و خرجات هي و أيوب متوجهين للبيسين ..


كلثوم : كون ما كنتش عيانة من طريق نضربها بعومة دابا .!


أيوب : ( ميل شفته) .. مزال الايام ارا ماتعومي ..


كلثوم : ( ابتسمت ) شحال غانبقاو هنا؟


أيوب : ( دوز لها شعرها للجنب) .. حتى تگولي برااكا ..


كلثوم : ( بأسف) .. عندي غير سيمانة .. و المدير دار معايا مزيان عيقت عليه هاد الشهر ..


أيوب ( خشى وجهه فعنقها) الى ما عجبو حال يعاودها لمو .. نخدمك معايا ..


كلثوم : ( ضحكت بصوت رنان رقيوق ..)فاش بالسلامة ؟


أيوب : ( دورها عندو قابل عيونه مع عينيها) .. نحطك نبقى غا نشوف فيك ..


كلثوم : ( ضحكت بغرور أنثوي ) .. تخلصني بالدولار ..


أيوب : ( نزل يديه على خصرها ) .. اجي وريني البيوت للي لفوق ..


كلثوم : (كتسل يديها منو ) ارجوع الله اش نوريك اخويا ؟ اش نرويك انا..

ايوب : ( تزلع بضحك من ارتباكها) اياااه رجوووه الله راه قربت نهبل معاك....زيدي انا نوريك انااااا العاشق الولهان..



هناك من النساء من تتعلق بآخر قشة باش تنال الطرف الآخر ..بالنسبة لسيدة أربعينية عاشت حياتها مع شخص أكبر منها فالسن .. كل حياته مرت فالخدمة .. البزنس كان أهم حاجة فحياتو .. طور أعماله و فينما كانت التجارة تيمشي لها ..مكان مخصصها من حتى حاجة لكن ما كانش الاهتمام و الحب بينهم ..و بعد وفاته كانت كطمع للكثير و الكثير من الرجال .. منهم لي باغي يزيد خيرها لي ورثات مع خيرو و يزيد يكبر .. منهم لي ما فحالوش و جاي طامع و كاين لي باغيها يتباها بيها امام الناس ...لأنها جميلة و غنية و أي رجل يتمناها تكون ليه زوجة .... لكن جليلة ما كانتش مهتمة لا بالمال و لا حتى بالاسم و المركز .. جليلة محتاجة شخص يعاود يحي بذرة الشباب لي داخلها .. يسقيها حتى تزيد تكبر .. محتاجة شاب فحياتها يخليها تعاود تعيش الحنان و الاهتمام و الحب لي تحرمات منهم فتجربتها الأولى ....


جالسة فوق كرسي الكوافوز ... تتزول فدميلجات الذهب لي مزينين معصمها .. خذات مزيل المكياج و بدات تتزول المكياج من وجهها استعدادا للنوم حتى سمعات هاتفها كيرن ..


جليلة : ( نطقت بصوت ناعم) وي ليلى ..


خ : مدام جليلة كيدايرة لباس .. ؟


جليلة : (تتمسح وجهها و واضعة الهاتف على السبيكر) .. وي صافا اما شيغي .. اش خبار الفيرما؟


خ: كولشي هو هذاك الالة .. السيد لي قلتي لي عليه يالله وصل هاد واحد نص ساعة .. بالحق ما جاوش معاه رجال كيما قلتي لي ..


جليلة : ( رفعات حواجبها باستغراب) ..واه .. العجب .. ملي قال لي غايمشي للفيرما شي يامات قلت غايدي معاه شي حد العجب ملي جا بوحدو ؟


خ : لا الالة مجاش بوحدو جاب معاه واحد البنت ..


جليلة : ( رفعت حواجبها و بلعت ريقها بصوت مسموع) .. بنت ؟؟ كيف دايرة هاد البنت؟


خ : الالة ما طويلة ماقصيرة .. و عندها فورمة وااعرة .. شعرها طويل و كحل و الزين زييينة ( سكتت شوية ) تبارك الله مسرااارة ..


جليلة : ( زيرات على كفها) .. امم .. واخة .. بقاي معاهم الى حتاجو شي حاجة .. لي قال لك عليها أيوب ديريها بدون نقاش ..


خ : واخة امدام .


جليلة : ( وضعات الديماكيون بعن..ف فوق الكوافوز) .. ماتتصليش بيا حتى تكون شي حاجة ضرورية ..


خ : ( بالايجاب) .. واخة مدام ..


طفات هاتفها وحطاتو فوق الكومود كتشوف فالفراغ .. كملات ازالة مكياجها و ناضت غسلات وجهها .. رجعات جلسات و بدات فترطيبه .. من أهم أولاوياتها كانت بشرتها لي معتنية بيها بأغلى مستحضرات العناية و حتى المكياج لي كانت تتستعمل فكان من الماركات العالمية المعروفة لي كيجيوها من خارج المغرب بجودة عالية ..


زولات خاتم من البلاتين اللي مزيناه ألماسة لامعة على شكل دمعة من يدها و هي تتذكر يوم مدو لها المرحوم باش وافقت على الزواج منه .. كانت فتاة في العشرين من عمرها .. بسيطة و من عائلة متوسطة .. معروفة بجمالها فالبادية .. و نهار شافها و حط عليها العين أصبح كل فترة يجي يزورهم و يزيد يتقرب الى ان نالها في الأخير ...


جليلة : (وضعت الخاتم فبواطة و سدات عليه .. وضعاتو فدرج الكوافوز و تنهدات مرجعة راسها للوراء و مربعة يديها .. ) الله يرحمك الحاج .. ضيعت نص شبابي و ما نادماش عليه ( تنهدات بحرقة) شفت فيه اللي عمري شفتو ولا تمنيتو ..( دوزات لسانها على شفتها ) و النص ثااني غانلحقو قبل مايفوت الفوت .. المال موجود ( شافت فانعكاس صورتها على مرآة ).. و الجمال هاهو ..( ابتسمت ابتسامة خفيفة) لعب و ضحك ماتخليش من جهدك ..ولكن غانجيبك تاا لعندي و غير بالمهل ....!



"في مكان آخر"


ايوب : ( تزلع بضحك من ارتباكها) اياااه رجوووع الله راه قربت نهبل معاك....زيدي انا نوريك انااااا العاشق الولهان..


كلثوم : ( بغات تسلت منه ) ما توريني ما نوريك .. شفتهم قبل منك ..

أيوب : ( دوز يده على وجهه كيضحك) .. رخفي على راسك شوية ازين يالله غانوريك غير فين تحطي حوايجك و نمشي ندوش ..


كلثوم : ( صغرت فيه عيونها بشك ) امم واخة ..

تحركات معاه و هو رجع خذا الشوانط ديالهم و تبعها .. دخلهم لغرفة كانت واسعة و كبيرة فيها بالكون كيطل على المسبح و سرير كبيير و كذلك دوش .. زول التيشرت ديالو و شاف فيها ..


أيوب : ندوش و نجي ..تا نتي دخلي دوشي ترتاحي ..


كلثوم : ( بالايجاب).. وي ضروري من اادوش نحيد العيا ديال الطريق ..


أيوب : ( قرب لها معسل عينيه) اري شي بوسة ..


كلثوم : ( ضحكت و بعدات عليه) اسير بعد مني شمن بوسة ..


أيوب : ( دوز لسانه على شفته و جرها من خصرها حتى لسقات عليه و عطاها قبلة فوق شفايفها ) الله على الكبيدة الله ..


كلثوم : ( ضحكات تتبعد عليه و تجر فشعرها لي واحل بين يديه و لاحتو للور ) ... بشوية نتفتيني ..


أيوب : ( عض على شفته ) .. ندوش و نجي نتفاهم مع مك


سدات عليه الباب كتضحك و رجعات للفاليز ديالها خذات منها لاتروس جبدات شومبوان و جيل دوش باش تدوش مباشرة دخلات للدوش .. شعلات الما تشعل سخون اطوماتيك .. خذات دوش خفيف تتحس بداك العيا لي فيها ديال الطريق كلو تينزل مع الماء الدافي .. ما خداتش نصف ساعة كاملة حتى خرجات لاوية عليها الفوطة ديالها و أخرى فشعرها .. خذات من صاكها دوبياس فالأسود لبساتهم و جبدات من لاتروس صيروم ديالها ديال الجسم دهناتو خلاتو زوج دقايق تشربو بشرتها عاد لبسات كسيوة قصيرة لاصقة عليها باليدين و كلاكيطة ديالها .. دوزات بديل الزيت على شعرها و و ضربات بيه ينشف على خاطرو بدون سوشوار .. هزات تيليفونها و جلسات فوق الكنبة مسرحة رجلها حتى سمعات الباب .. طرق زوج طرقات و فتح بدون ما يتسناها تآذن له بالدخول ..


أيوب : ( لابس شورط قصير و تيشرت حاط الفوطة على عنقه تينشف بيها راسو) .. الزين دوشتي ؟ (قرب حداها تيشوف فملامح وجهها لي مايلين لملامح طفولية كيأسرو قلبه ) الزين لي كاين عطاه ليا مولانا صافي ..


كلثوم : ( ضحكات تتشوف فيه ).. بصحتك ..


أيوب : ( جلس حداها و رمى المنشفة جنبه) الله يعطيك الصحة .. (جرها من دراعها لعندو ) اجي عندي راني موحشك الكبيدة ديالي ..


كلثوم : ( تتجر يدها) .. اويلي حماقيتي سير تنعس سير ..


أيوب ( رفع حاجبه و قرب لها حاوط خصرها بيديه) ... منين نجيبو هاد النعاس ؟


كلثوم : ( عضات على شفتها حاسة باثارة تتجذبها له) .. أيووب حيد يديك عيقتي و الله ..


أيوب : ( جرها لعندو أكثر هز لها رجليها دورها للجنب تناها و قاد لها الجلسة فوق حجره معنقها لصدره) .. هنا الجلسة مخيرة غير رخي ليا راسك الكبيدة ...



سكتت للحظة .. باغية تسايرو و تعيش اللحظة .. لكن حدودها عارفاهم و ما يمكنش تتخطاهم .. الحاجة لي منها كيتقاس معيار الشرف فالمغرب .. ( البوشونة) هي الحاجة لي ما يمكنش تخليه يقرب لها و لو طيح عليها روح كيف ما قالت له .. هزات يدها تتلمس وجهه و لحيته المرتبة مبتسمة ..


كلثوم : ( رفعات حواجبها) هادشي لي كيضور ليك فهاد الراس غير نساه حيت مستحيل يكون واخة تجلسني عليه ..


أيوب : ( ضحك بالجنب و شاف فيها) .. ما نبقاش فيك؟ ( لمس فوق مؤ... خرتها تيزيدها عليه) كترعديني اكثو وحق الرب ..


كلثوم : ( بابتسامة عريضة) .. ما بغيتكش تزيد تشعل و فاللخر تبردو فالدوش .. الحاجة الوحيدة لي ما نقدرش نعطيها لك هي هادي ..


أيوب : ( تنهد تيشوف فيها) راه ما كاينش ولد الق..حبة لي غايديها من غيري اكلثوم غير رخي ليا راسك و عيشي اللحظة .. غايعجبك الحال ..


كلثوم : ( ضحكت بصوتها الرنان الصاخب) غايعجبني الحال واحد نص ساعة و نووض نندب على يامي لا اخويا بلاش ما خصنيش ..


أيوب : ( دوز يده على ذراعيها) .. حسي بيا


كلثوم : ( ردت بدلع ) حااسة بيك ولكن ما نقدرش .. خصك تحترم ليليميت لي حطيت ..


أيوب : ( عقد حواجبه و يديه كيلمسو مفاتنها القتالة ) مال ديلمك هادشي فييه لي ليميت؟


كلثوم : ( ابتسمت) اه احبيبي ..


أيوب : ( عض على حنكو من الداخل ).. واش عارفة الى بغيت نتكيك دابا هنا ما كاينش لي غايحبسني؟؟


كلثوم : ( لمست خده).. و عارفاك ما غاديش ديرها .. حيت الى درتيها تابعها حساب طوييل ..


أيوب : ( تنهد) عندك الزهر تيهرس الحجرر تلاقيتي معايا واحد اخر يكوي مك ما يعقلش عليك ..


كلثوم : ( تحنات عليه حطات ص. درها على ص. دره و قبلات حنكه) راني عارفة مع من جاية ..


أيوب : ( ودنيه طلعات معاهم السخانة و تنهد بعمق ) و هانتي لي كتجبديني دابا .. !


حط يده على خصرها مزيرها عليه و الرغبة لي كانت عندو فيها حتى هي تولدات مع لمساته و همساته .. زير يديه على جنابها حتى هزتها رجفه قويه مرت في سائر جسدها فاش حسات بملمس شفايفه فوق شفايفها الي كان تيلتهمها بنهم .. مشاعر كثيرة تخلطو عليها ما كانتش أول مرة تدخل في علاقة أو "تتصاحب" بمفهوم آخر لكن أول مرة تكون بهاد الحميمية المطلقة مع شي راجل ..رجفة جرت بسائر أنحاء جسدها الشيء لي خلاها تقفز بقوة بين ذراعيه..

زاد ضغط شفايفه فوق شفايفها القطنية الناعمه بتملك

حارق حتى صدر انین منخفض منها و فتحت فمها تتنفس الشيء لي سمح له يتذوق شهد لسانها بلهفه و هي مستجيبة له بشغف لقبلته و كامل جسدها كينتفض باستجابه قويه..


كلثوم : ( بأنين حارق من بين شفايفه نطقت إسمه بلهفة) ايوووب

رفعت ذراعيها و تخللت يديها شعره الاسود الحالك لي كانو مزال فازگين جبدات بلطف خصلاته الحريريه مما جعله

يطلق تأوه عميق و هو كيعمق قبلته اكثر و أكثر و يديه كينزلو لمؤ.. خرتها قبض عليها بتملك زيرها بين قبضة يديه .....

ظلو عدة لحظات على حالتهم نزل يديه كيدوزهم بجرأة علي6 جسدها كيتلمس منحنياتها من فوق الكسوة لي بدا كيطلعها بشوية بشوية .... لكنه اضطر اخيرا يفصل شفايفهم كي حس بحاجتها الي الهواء....

عض على شحمة أذنها و همس بصوت أجش كله خشونة و رجولة و هو كيدفن وجهه فعنقها كيطبع عليه بشغف قبلات صغيره و الر. غبه في جسده كيف النار المتوهجة تكاد تقتله..


أيوب : (كيزفر هواء سخون) .. صافي قربت نهبل بسببك ..


همست كلثوم بصوت مرتجف لاهث ضعیف و هي تتنازع رغ. بتها في اكمال شنو بداو .. نزلات يدها من بین خصلات شعره كتحاول تبعد وجهه من عنقها فاش حسات بيده كتمر بجرأه مبالغة فوق منحنيات جسدها


-\-\-أيوووب .. صافي حبس ..



.. كانت رائعة الجمال في عينيه .. وجهها عندو براءة طفولية غالبة .. تفاصيل ملامحها كيجبروه يشوق فيها ..شفايفها فعينيه شابهين حبات الفراولة .. خلاتو غايب عن الواقع في هذه اللحظة .. هااايم فبحر الشهوات كيمرر يده على خصرها و يهبط تال مؤ..خرتها و هي تتحاول تهرب من فوقه لكن عاد مكاتزيد الاحتطاط بيه لدرجة حسات بتضخم من تحتها ..


أيوب: اش نحبس .. ( زيرها فوق عضوه) حسيتي بيه؟؟


كلثوم : ( تتضارب باغة تسلت) هادشي علاش تنقولك حبس .. الطريق لي غادي فيها مكتخرجش ا أيوب ..


أيوب: ( تصاعدت حدة أنفاسه) واش نتي طايحة عليك الدفة حتى شعلت باغة تحبسيني؟


عظات على شفتها بخوف حسات بيه وصل لطريق لا عودة منها .. الخطأ ديالها من الأول لي تمادات فالعلاقة لكن كانت محتاجة تجرب الإحساس ..


على الارجح أغبى قرار اتخذاتو فحياتها هو تسافر معاه بوحدهم و هو غريب عليها .. يالله تعرفات عليه مؤخرا و بداو علاقتهم مكملات حتى شهر و هاهي مسافرة معاه و جلسة هي و وياه تحت سقف واحد بدون رقيب ولا حسيب ... عضت شفتها و هذا هو الحوار لي كيدور فبالها ....

لكنه الوحيد الي حسات بالارتياح للمسته.. الوحيد لي ماخلاش جسدها يقفز بخوف كلما قرب منها باستثناء دوك الانقباضات المستمرة أسفل بطنها... بالعكس كان جسدها كيترخى كي يقيسها وعقلها لي دائما كيفكر و يعطيها اشعارات انذارية من جنس الرجال كأنه خذا عطلة فهاد اللحظة ...


كلثوم : ( طلعات يديها من صدره لذقنه لمسات وجهه برقة و نطقات بضعف) .. أيوب مبغيتش نكرهك ..


أيوب: (عض على شفته كيشوف فيها بغضب و نطق بصوت أجش عميق ) بالرب على غاتحمقيني واش عرفتي فين وصلت ولا كتبوهلي اكثوم؟


كلثوم : ( حركات راسها عينيها بغاو يدمعو ) عارفة .. سمح ليا والله منقدر .. انا باقة بنت و منقدرش نفقدها بهاد الطريقة ..


أيوب : ( دوز لسانه على شفته) اش ندير فديلمك دابا نشعل فيك العافية و منبردش!


كلثوم : ( ردت بضعف ) .. منقدرش و الله منقدر ..


أيوب : ( تنهد و مسح لها على وجهها ) ..مال مك واش غنح..ويك و نهرب .. نتي راك ديال گلبي واش مكتيقيش فيا ولا كيفاش؟


كلثوم : ( حركات راسها ) .. ماشي كيستيون ديال الثقة هادي هلي ماغاتمشي غير بالشان و المرشان و عرس مطرطق يتحط عليها دفوع و الصداق ...


أيوب : ( طلع حواجبه كيشوف فيها معرف واش يضحك ولا يغضب .. حرك راسو و تنهد ) .. غير من الفوق مندخلوش ..


كلثوم: ( لمعو عينيها بخوف و عدم ثقة) ولا أيووب لا منديرهاش ..


أيوب: ( رفع حواجبه و جرها طاخت على صدره زير عليها و عضها فحنكها) مال مك معكسة .. ؟ برب مانندخلو غير من الفوق ..


كلثوم: ( تتحرك رايها بنفي ) لااا مبغيتش طلق من ايووب طلق عيقتي والله


أيوب : ( عضها من شحمة أذنها و نزل كيقبل فعنقها) .. بربي و ماتريحي حتى نوض نفرگع مها هاد الرمانة لي خايفة عليها .. راني اكبر ولد الق..حبة غير مسايس معاك ..


كلثوم : ( طلعات راسها تتشوف فيه بعيون بريئة ) .. الى بغيتي تخسرني و عمري نشوف فوجهك ديرها ..


اقترب من أذنها و همس بأنفاس متلاحقة من الغضب ..


أيوب: باغياني كيفما باغيك ..مال ديلمك على قصوحية الراس گلنا لك غير من الفوق ..



شاف فيها بنظرة عميييقة غير واضحة .. لكن على الاغلب كانت من قوة ما كان باغيها و محتاجها فهاد اللحظة ..تنهد و جرها من عنقها ماعطاهاش فرصة تتكلم .. اطبق على شفايفها كيلتهمهم و يرتوي من شهدهم ..


خبير في تعامله مع المرأة في الفراش .. عارف منين يبداها و منين يساليها .. كيذوبها بيديه بدون ما تحس كيخليها تشعر بنفسها كأنها في الجنة كلما اقترب و قبلها.


حاوطات بيديها خصره بلطف، و هو خذا وجهها بين يديه كيقبلعا بشغف كبير ..كيعبر على بسعادته الكبيرة.. مكرهش يضرب كل كلامها عرض الحائط و يتكيها تما يدير فيها مابغى لكنه اكتفى الآن باللعب على أوثار أحاسيسها و تعذيب شفتيها بين شفتيه وأسنانه حتى فقدت أنفاسها.


أما كلثوم في ثوانٍ غيبها عن واقعها .. قررت تعطيه الثقة لي أبدا معطاتهاش لواحد قبل منه .. عرف يغيبها بنمساته و لمساته عن واقعنا لي مخصهاش تغفل عليه .. عينيها بداو كيتلسقو و يتعسلو بنار الشهوة المحرمة لي انفجرت بيهم ..


كتشم رائحته الذكورية رائحة رجولية جملية ومسكرة شفايفه القوية لي فصلهم علىش فايفها و بدةو كيسيرو على جلد وجهها .. أنفاسه العطرة إلى أنفها و هو كيقبل تنقها و يديه بزوج تيطلعو لها الفستان القصير لي كانت لابسة ..ارتجف جسدها وتحرك من مكنها لكنه تبتها اكثر على حجره كانها في حلم .. .. كتحس بالقبلات ساخنة حول منحنی رقبتها و هي كتبدل ملامحها المنعقدة لابتسامة رقيقة و هي تتغمغم بصوت حنين ..


كلثوم : ايوووب ..


أيوب : ( توقف عن تقبيلها و طلع راسو مبتسم على تأثيره عليها) الحبيبة ديالو ..


زول التيشرت لي كان لابس و هو تيشوف فيها هايم فيها .. فخاضها المطبزين كاملين عريانين و بيضين كيشعلو أمامه .. ضاهر من الجنب السليب الأسود ديالها حس بتضخم فصدره و الأدريلانين طالع


أيوب : ( نطق و هو كيدوز على خصرها بخفة و كيطلع فالفستان حتى سلتو لها من بين يديها و راسها ) غاتهبلي ديلمي أكثو .. ( حط يده على عضوه من فوق الشورط) الله ينعل جد بوه هاد بضاض لي خلاني بحال المراهق كيكفت ..


كلثوم : ( عينيها معسليين) واعدتيني ماغاضحكش عليا ايووب .. ..


خرجو عينيه على صدرها لي كان غير نصو لي مغطي بالحمالات و الوشمة باينة و ضاهرة على شكل عنقود عنب أسود .. عض على شفايفه و هو كيمسح بعينيه على جسدها الأبيض كيشقشق و كريشتها لي كانت بارزة لانها عامرة .. جسمها مكانش خالي من العيوب و انما فيها بعض السطور تحت بطنها و فجهة صدرها لأنها تتغلاض و ترقاق بسرعة .. لكن هاد شي كلو منسجم مع جسمها لي خلاه حال فمه فيها غايهبل ..


أيوب : ( كيتحسس خصرها ) .. ديري ليا خاطري .. واعدتك و مغانديرهاش تا تكوني ليا بخاطرك ..


كلثوم : ( دوزات لسانها على شفتها و نطقت بدلال انثوي ) .. باش تعرف خاطرك فوق الخواطر المنشار ديال قلبي ..


أيوب : ( دوز يده على مؤخرتها و خشاها تحت السليب تيزير عليها بيديه و يرخف و هي تتآوه بصوت رقيوق تيزيد يشعلو) ... نحيدو ؟


كلثوم : (حركات راسها بنفي مخرجة عينيها) .. لا قلتي لي من الفوق ..


أيوب : ( نزل راسو عضها فصدرها) .. ماشي فوق الحوايج ازين ..فوق اللحم .. ( عضها فالجهة الثانية )اللحم عاللحم الكبيدة



كلثوم : ( شافت فيه بشك) نااوي على الغدر .. مافيكش الثقة المنشار ..


أيوب : ( دوز لسانه بين شق صدرها ).. المنشار كلمتو سيف .. و انا عطيتك الكلمة ..( كيقبل حتى وصل عنقها و يديه كيتساراو فضهرها) الحلاوة فيك زاايدة ..


كلثوم : ( قربات لشفايفه و طبعات عليهم قبلة ) عنداك يجيك السكر ..


أيوب : ( ضحك مرجع راسو للوراء) اودييي الجمل كلو ضاربو بوحدي ..( شدها من فكها و نزل عليها بقبلة ع..نيفة ) بشوية على گلبي .. غاترزيني فيه ..


ضحكات و همسات و لمسات هاكذا كانت جلستهم و ايوب عاد مزايد كيتغدد عليها المكان لي محتاااجو ممنوع عليه يدخلوو .. ممنوع عليه يمتع نفسو بيه عضها عضة حتى قفزات من مكانها تتحكها .. و قاطعهم تيليفونو لي بدا كيرن ..


أيوب : ( شحطها مع مؤخرتها) نعسي على كرشك ..


كلثوم : (رفعات فيه حاجبها بتحذير ) الكيلووط مغايتحيدش ..


أيوب: (( بادلها نفس النظرة) .. غيير داير مع ديلمك الخاطر اما نتقبك واخة تبني عليه سد ..


كلثوم: والله تا نقتلك فوق منها


بالرغم من كلامها الا انها حسات معاه بالأمان، الثقة والراحة .. كي كيشوف فيها .. يتكلم معاها وعده ليها.. قبلاته لمساته مكانتش حاسة برايها مجبورة الى شيء و على الرغم من هالة الشهوة لي كانت محيطة بعينيه الا انه احترم قرارها و مارغمهاش بالرتم من انه متحكم فنفسه بالكشايف ماباغيش يدير شي حاكة هي مموافقاش عليها .. او لنقل ماباغيش يخلعها و مخدم سياشة بالمهل .. بدا هاتفه كيرن من جديد و هو ممسوقش ليه .. مابغاش يسكت حتى نطقات كلثوم عاقدة حواجبها ..


كلثوم : وا جاوب !! ..


أيوب : ( خشى وجهه فعنقها ) ماشي مهم


كلتوم : ( التيليفون جاها كيف الطلقة لي فيقاتها من السبات لي كانت فيه .. ناضت من فوقه و جلسات جنبه تتقاد حمالات الصدر) .. وا جاوب راه ديرونجاني ..


أيوب : ( جبد تيليفون من جيب الشورط طلعات له فالشاشة سميرة ) القلا..وي ..( جاوبها) ااش كاين الخراا مالنا .. لاش تبرزيط فهاد الليل ..؟


سمر : ( تتبكي بصوت عاالي) ايوووب حبيبي عتقني البوليس جاو جمعونا من الصالون لقاو عند البنات الحشيش ..


أيوب: ( تأفف بغضب و ناض وقف مبعد على كلثوم) و انا مااال ديلمي اااش غاندير ليك الق..لاوي نتي تكمي الحشيش و انا طلع معايا تنغيمة ؟


سمر : ( ببكاء )و الله ماكميوو .. الدريات لي كانو كيكميو ..


أيوب : ( دوز يده على وجهه بمغدد) .. اتصلي بمنير غايقضي ليك الغرض انا مكاينش فاكادير ..


سمر : ( جهدات فالبكاء) كتخلااا عليا ايوووب انا طايحة فمشكل و نتا تتسوسني تا حد من غيرك مغايقدر يفكنا اتصل بداك الكوميسير صاحبك عاافك ايوووب نباات هنا غانمووت ..


أيوب : ( ببرود) .. هو نتي باايتة مافيها شك .. صافي قودي غانتصل بيه دابا و الى تعاودات بالرب منعقل على جد مك ..


قطع عليها و فالحين اتصل بالكوميسير لي تيعرف.. معارفه كثار و حاجة بحال هادي ماغاديش يحير فيها ..


أيوب : وي مون كوميسير .. هانية اش خبارك ؟


ك: اهلا با أيوب .. صافا .. عاش من شافك اصاحبي ..


أيوب : ( مدوز يده على راسو) اودي غير المشاغل... باا شفيق واحد الدرية عشيرتي مشدودة عندكم تما معا غاتهبل عليها بالبكا ..


ك: فاش جات؟


أيوب : كانت فصالون ديالها و بنات تيكميو الحشيش تشدات معاهم .


ك : اايه جاو هاد العشية .. ( دوز يده على لحيته ) اودي هادي شي جارها تما فالسيكتور لي شكا بيهم ..


أيوب: شوف كي دير الله يحفضك و القصارة ديالك على حسابي من داكشي لي كيعجبك ابا شفيق..


ك : واخة اسيدي نشوفو كي نديرو .. غدا تصبح فدارهم .. ( ضحك بخشونة) متنساش ليا القصارة ..


أيوب : فالبلاصة لي تعجبك .. غير بالي ..


قطع الاتصال و رجع للغرفة عاقد حواجبه .. بانت له كلتوم لبسات حوابجها و هازة تيليفونها غير دخل شافت فيه بنظرة شرانية ..


كلثوم: ساليتي معها الهضرة و جاي تكمل بيا السهرة؟؟


أيوب: ( بعدم فهم) كيفاش ؟ شكون ؟ انا ؟؟


كلثوم : ( ناضت وقفات ) .. لا انا .. سمعتها بودني كي تتحلون عليك شكون هاد القح..بة ؟


أيوب : ( رافع حواجبه) سيدة خدامة معايا فالتسمسير ..( قرب لها) مالك مك ..؟


كلثوم: ( ربعات يديها) .. خدامة معاك ( حطات صبعها ففمها) كنرضع صبعي انا سمعتها بودني تتقول لك حبيبي .. تتخوني و انا شادة معاك الطريق تنقول هذا هو الرجل ؟


أيوب : (عصباتو بطريقة كاامها) .. اش كنخونك اش ؟؟ واش القح.اب لي كنخويو فيهم تا هوما يتحسبو علينا ؟


كلثوم : (نطقات بهستيريا و صراخ) تتقولها لي فوجهي و نستاااهل انا لي حالة لك رجلي كي الك.لبة !!



دقائق و هوما كيشوفو فبعضهم هي كتسنى الجواب و هو الغضب تمكن منه مابغاش يتكلم لأن كلامه غايزيد يأزم الوضع .. امتد الصمت حولهم و توقف الزمن عند هاد النقطة .. زير على قبض يده و ضرب بيها الباب و هو كيزمجر بحدة ..


أيوب: واش مريضة فك..رك؟ مدويتش عليك..


كلثوم : ( بلعت ريقها و شافت فيه بصدمة) .. لا قصدني نيت .. اشنو الفرق بيني و بينها تا انا كنتي باغي تخوي فيا زبلك و تمشي تقول نفس الهضرة لوحدة اخرى


أيوب : ( التوى فمه بغضب و نطق بصوت جامد حاد ) واش طابحة على مك دفة ولا مالك فهاد الليل؟


كلثوم : ( صرخت بحدة) .. الحمد لله لي فقت فالوقت .. و يعلم الله فين كنتي غاتوصل معايا .. مافيكش الثقة مافيييكش ..!


ايوب: ( عقد حواجبه و أخذ خطوة للأمام باغي يلمس يدها و هرباتها) مالنا دابا اش درنا لهادشي كامل؟


كلثوم : ( دفعات يديه و رفعات ذراعيها تتشوف فيه بنظرة كلها سخط) ..بغيت نرجع لداري ..


أيوب : ( ضحك بغضب و قرب لها باغي يقس يدها.) .. ريحي اللارض نتفاهمو


كلثوم: ( رفعت يديها مبتدة عليه للوراء حتى لسقات مع الجذار) داااابا ترضني فحالي منجلس معا معاك تا دقيقة .. و لا غانخرج ندير اطوسطوب ..

عض شفته ببطئ و خذا نفس عمييق.. عينيه باين عليه الغضب .. اولا من سمر لي قاطعاتو و ثانيا على كلثوم لي واقفة الآن تتعاتبو على حاجة ماحاسبهاش فحياتو ..


أيوب : ( دوز يده على وجهه) سيري ديري اوطوسطوب تلاقاي مع شي فلاح يك..ويك فهاد الليل ..


كلثوم : ( غززت سنانها ومشات هزات الفاليز ديالها تتجمع فيها) ملقايا مع الفلاحة ولا ملقايا معاك .. ..


زير على يديه مشا عندها طير ديك الفاليز حتى تردخات مع الأرض و حشرها فالزاوية في حين هي تتقاومو و تضرب بيديها و رجليها باغية تبعد عليه اما هو ما تهزات فيه حتى شعرة من مقاومتها باش تحيد اصابعه لي ضايرين على ذراعيها و لم يبالي بنظرات النفور لي كانت كترمقو بيهم .. زاد زير عليها و نطق بتحذير عينيه حمارو بالعصاب


أيوب: زوج كلمات غانگولهم لك .. تركني للأرض حسن ليك منعقلش عليك ..


كلثوم : ( تتنطر يديها يدها منو و بعدات عليه تتكلم بغضب و هستيريا ) .. مبغييتش نبقى معاك فبلاصة وحدة ... مغادوزش لك هادي ا ايوووب .. قلتها لك نهار الأول .. شد معايا طريق نشدها معاك ..


أيوب : ( دوز لسانه على شفته ) .. غاتريحي ندويو و نشرح ليك ولا غاتبقاي طيري عليا هنا غانضرب مك نجيبك مسرحة فلارض ..!


كلثوم : ( زيرات بأضافرها على ذرعه خشاتهم فيه و ضغطت على كل حرف بعناد متناسية انها تتلعب بلهيب النار و في اي لحظة يحرقها ) .. ماتشرح ليا منشرح ليك سير شرح ليها هي ..


أيوب: ( نطق بنبرة حادة و طلقها تا تزدحات مع الحيط ) .. غانقو..ود تال غدا و نتفاهمو ...


خذا التيشرت ديالو و لبسها على وجهه كل معالم الغضب لي فالعالم .. بقات تتشوف فيه حتى خرج و ردخ الباب حتى قفزات من مكانها عاقدة حواجبها كترميه بكل الكلمات البديئة فخاطرها ..


كلثوم : ( بصوت شبه مسموع) مشية بلا رجعة الله يلقيها لك اولد الحرام ..



تلاحت فوق الكنبة هازة تيليفونها .. رافعة حواجبها و ابتسامة راحة على وجهها .. كانت هازة الهم كيفاش توقفو جاها داك الاتصال من الجنة و الناس .. تنهدت براحة و هزات تيليفونها تتخربق فيه حتى وصلها اتصال من علي ..


كلثوم : ( كتلعب فشعرها و تتكلم بشوية ) الو وي .. سي علي..


علي : ( بصوت رجولي خشن) ياك دوينا على الرسميات .. ملي نخرجو من باب الخدمة كنوي علي و نتي كلثوم ..


كلثوم : (تكلمت بنبرة رقيقة ) .. واا اعلي .. لباس عليك ؟


علي : ( ضحك بخفة ) الحمد لله و نتي ؟ وصلتي بخير؟


كلثوم : ( همهمت بصوت منخفض) وصلت قبيلة ..


علي : على سلامتك كي لقيتي العائلة و الاحباب ؟


كلثوم : ( ابتسمت بالجنب ) لباس عليهم كيوجدو لعرس بنت خالتي ..!


علي : ( بنبرة كلها عاطفة) العقبالي اكلثوم..


كلثوم : ( ضحكت مصطنعة الخجل) امين يا ربي ..


علي : ( تنهد) خصك غير تعرفي اش تختاري .. شي واحد لي يهزك الفوق و يديرك بين عينيه..


كلثوم : ( دورات شعرها للجنب) انشاء الله علاش .. نخليك دابا بغيت نعس عيانة ..


علي : ( بصوت كله حنان ) تهلاي ليا فراسك ازوينة ..


طفات التيليفون و رماتو فوق الكنبة تضحك بخفوث


كلثوم : ( دوزات لسانها على شفتها السفلية ) .. تا نتا ديال الفتيخ .. بلاتي تجي نوبتك ..!


.. رفعت شعرها و شداتو ببانضة على شكل كعكة مهملة .. عضات على شفتها ناضت من مكانها تتمشى على أصابع رجليها حفيانة حتى وصلات للبالكون .. مجات فين تخرج على برا حتى سمعات صوت ارتطام جسد بالماء .. طلات من الفوق شادة فأعمدة البرندة بان لها أيوب رتمي التيشرت ديالو و تيعوم .. يغطس و يعاود يطلع .. كان الجو بارد لدرجة حسات برعشة سرت فجسدها ..


كلثوم : (ضحكات بخفوث و جلست فالرولاكس رافعة رجليها مسنداهم على الحديدات .. خذات تيليفونها اتصلات بآسية فيديو )حبي صافا ..


آسية : (تتشير لها ) توحشتك الق..حبة .. هانية ؟؟ كواك ولا مزال؟


كلثوم : ( ضحكت بصوتها الرنان) علاااين .. تفكيت بالكشايف ..


آسية : ( تعدلات فالجلسة ) .. اويلي والله يا مك و ماتجمعي رجليك تا نتي تتقلبي غير على السيبة ..


كلثوم : ( عضات على شفتها) ولد الق..حبة دوبني فزوج دقايق ..


آسية : ( ضربات حنكها) ..اويلي ناري اكلثوم قلت لك متسافريش معاه ..


كلثوم : ( هزات كتافها ) جاية نفوج يمشي يق..ود راني نوضتها معاه ... كنا خدامين حتى صونات عليه وحدة قلت له شكون قال لك قح..بة ديالو ..


آسية ( ضحكت بصرخة ) ولد الحرام وجهو صحيح ..


كلثوم : ( ضحكت بشوية).. هانتي تشوفي مكيمرگش بالحق بلاتي .. و الله تا نخرجها منو ..


آسية : شوفي هذاك اختي كيبان ليا صعيب ردي بالك .. متعرفي كاع ااش يدير ليك يصدق مجيفك فشي خلا تما ..


كلثوم : ( ابتسمت بالجنب) ماتخافيش عليا ختك راجل .. قادة براسي ..


آسية : صغرات فيها عينيها) .. انا عااارفااك غاتخرجيها منو فلوس .. يعلم الله شحال يحط باش تسمحي له ..


كلثوم : ( بضحكة خليعة )شنو يصحاب لك دابا الحب مبقاش فابور احبيبة من هب و دب نحبوه؟؟ يميزي باش نحبوه و نسامحوه .. ..



"صَبَحِ الصَّبَاحْ"

صوت زقزقة العصافير و الشميسة لي شارقة مطنطنة و عاطياها الضوء لعينيها مباشرة مخلاوهاش تزيد تنعس .. فاقت كتكسل فمكانها و تتفوه بصوت مخموول بالنعاس .. عينيها مزال ملسقين ناضت مباشرة للكوافوز تتشوف راسها فالمراية .. حلاش شعرها و هزات فوطة ديالها داخلة للدوش .. خذات دوش خفيف تحيد بيه النعاس خصوصا ان الجو صابح سخون .. خرجات دورات عليها الفوطة و الصغيرة شدات بها شعرها .. .. دخلات للغرفة بعد ما حكات سنيناتها و مشات للفاليز نزات منها الصيروم ديالها دهنات جسدها محدو فازگ بقطرات الماء..خدات مايو دوبياس مع الكاش لي كان على شكل فستان صيفي تعوالة تعوم لأن الجو كان صيفي .. لبسات كااطيكة حمراء و خلخالها الذهبي فرجلها طلقات شعرها على راحتو مزال ما ناشف .. هزات تليفونتا و خرجات تتمشى بالحس حتى نزلات للمطبخ ريحة الفطور عاطية منه ..


كلثوم : (وقفت فالباب ) الله على فطور البادية ريحتو عاطية من بعيد


خ: ( بابتسامة) صباح الخير الالة.. هاهو الفطور واجد .. بصحة و الراحة ..


كلثوم: ( جلسات فوق الكرسي مبتسمة ليها تتشوف فالطبلة اللي كانت عامرة ) هادو حريشات؟؟


خ : ( مدات لها طبسيل) ايه حريشات بالشعير .. فيهم الزيتون و الزعتر..


كلثوم : ( داقتها مع الجبن و غمضات عينيها تتلذد) الله شحال غزالين .. الله يعطيك الصحة ..


خ : ( قربات لها طبسيل البغرير و الرزيزة ) .. صاوبت لك حتى البغرير .. سي ايوب قال لي نصاوبو لك .. و الرزيزة عندي فالفريكو تنوجدها و نخبيها ..


كلثوم : ( ابتسمت و خذات ملعقة عمراتها تسل و دوراتو فوق الرزيزة) الله يحفض ليك دوك ليديدات ..


خ : ( بابتسامة ) الله ينفعك بيه ..


كلثوم : ( كتاكل و تدوي ) .. شنو سميتك بعدا؟؟


خ : سميتي ليلى ..


كلثوم : متشرفين ..( تتشوف فالارجاء ) مزال مفاق ؟


خ : (اشرت لها على الجردة من باب المطبخ الزجاجي) راهو فالجردة ..


كلثوم : ( ناضت وقفات لقاتو فالجردة كيضرب طراكسيوو ..قلبات عينيها و رجعات جلست) .. موالف تيجي هنا؟


خ : ( بنفي ) .. لاا الكذوب حرام عمري شفتو أول مرة ..


كلثوم: ( صغرت عينيها بشك) .. اممم .. واخة صاحبو هو مول الفيرما ؟؟


خ : ( رمشات عينيها بعدم فهم) صاحبو ؟؟


كلثوم : ( بالايجاب) ايه صاحبو مول الفيرما هو لي عطينا سوارت نجيو ..


خ : ( حطات خمسة على فمها) اا .. ايه الالة فراسي قالها لي سيدي ( رمشت عينيها ) مول الفيرما ..


حركات كلثوم راسها و كملات فطورها فصمت و فيدها هاتفها ١تتخربق فيه حتى سمعات صوت دخوله من باب المطبخ .. مضارتش لعندوه .. حتى صباح الخير مرضاتها .. وجهها منزلاه على تيليفون و هي تتاكل ..


أيوب : ( اشار للخادمة براسو تخرج و ضرب بيده على الطبلة )عاطيانا النخال ولا كيفاش ..


كلثوم : ( طلعات راسها فيه بابتسامة باردة صفراء) .. اوا هانتا هانتا تتفهم راسك علاش تتسول؟


أيوب :: ( طلع و نزل فيها اش لابسة ) .. تتصبحي ديما هكا الفريزة ديالي ؟؟


كلثوم : ( قلبات عينيها).. أيوب الصباح هذا بعد عليا عافاك ..


أيوب : ( قرب لأذنها صاط ريح سخوونة) .. و الى مبغيتش ..


كلثوم : ( وقفت بزعافة ).. الى مبغيتيش نووض انا ..


بالخف قلبها جابها مسندة على البطاجي .. حاصرها من جميع الجوانب و حاوط خصرها بيديه .. قطرات العرق فجبينه هابطين .. عينيه حمرين معرقين .. عاقد غوباشتو و مزير عليها في حين هي تتنطر منه ..


كلثوم : غاتبعد مني ولا نغوت ؟؟


أيوب : ( بتحدي ) .. غوتي نسمع ..


يالله بدات تغوت بصوت حااد حتى سد لها فمها .. اطبق على شفايفها بقبلة رطبة خلاتها تشهق بقوة و هو بدوره استغل شهقتها و دخل لسانه لداخل فمها ..حسات بصدمة اجناحتها .و هو كيتناول شفابفها بقبلة حارة مشتعلة .. هزها رجفة و هي تتقاومو .. تدفع صدره بيديها لكن بدون فائدة .. مكانش قابل الصد ..



رعشة قوية كتسري فجميع انحاء جسدها .. الشيء لي خلاها ترتجف بين يديه .. خبير و يديه كذالك عارفين فين يتحركو .. .. نازل بيهم لخصرها كلمسو بخفة يده المعهودة .. و هو نازل لفخاضها كيطلع عليهم الكسوة ماحس بيها حتى جمعات الجهد كلو و دفعاتو ..


كلثوم : ( مسحات فمها و رفعت اصبعها بتحذير ).. ااخر مرة تقيس فيا


أيوب : ( رفع حواجبه و غزز اسنانه محملهاش تقاطعو) ..تعاوديها نفرع مك ..


كلثوم : ( ضحكت بعدم تصديق )دايرها قد راسك و زايد بالتعرعير؟


أيوب: ( دوز يده على جبينه ) .. داك الخ..را لي كيدور ليك فرتسك ممنوش .. ديك خيتي ماشفتها من قبل مانتصاحب معاك.. غير طاحت فمشكل و قصداتني ..


كلثوم : ( ربعات يديها)ايه مافينا عيب .. نتا ديال كوولشي ..! و انا الحاجة المشروكة مكنبغيهاش ..


ايوب : ( ضحك بالجنب) ..خصك تفهمي واحد البلان .. لي قصدني مكنسدش فوجهو الباب .. ( زير على كلامه) .. واخة نكون مكنعرفوش ...


كلثوم : ( حطات يديها على خصرها ) شنو زعما تضرب بالمعاني !! عرفتي اش يجيك مليح .. ردني لداري اخويا .. هادشي ديالك مبانش ليا فيه ..


انعقد حاجبيه و هو كيمرر اصبعه على شفايفه بتهكم و تفكير


أيوب : واش يصحاب لك كنلعبو ؟؟ دخول الحمام بحال خروجو ؟


كلثوم :زيرات على اسنانها بغيض) .. مبغيتش نبقى معاك .. ماغانبقاش مع وتحد كيخوني و انا عارفاه كيخوني ..


أيوب : ( قرب لها و نطق كيحاول يفهمها) .. حنا ماشي فحالكم .. حنا فينما قيمنا كيخصنا نح..ويو ولا نكفتو .. ! ترضايها لي نكفت ؟؟


كلثوم : ( شافت فيه بتقزز) .. الله يمسخك .. هذا منقول لك ..


أيوب : ( ضحك بصخب و زاد قرب لها حاوط خصرها) .. دوزيها هاد المرة جامي تعاود ..


كلثوم : ( رفعات حواجبها و ابتسمع ببرود بعد ما دوزات لسانعا على شفتها) .. كثو مكتصالحش دغيا ..


أيوب : (صغر عينيه) اش نديرو باش ترضا علينا لالة كثو ؟


كلثوم : (هزات كتافها اعتدلت في وقفتها تتشوف فيه شامخة الرأس) ماشي انا لي غانقول لك ....


أيوب : ( غمزها و نطق مقرب راسو لعنقها) .. غير دوي اش بغيتي ؟


كلثوم : ( لمست ذقنه) نتا لي بغيتي أحبيبي ماشي انا .. !


أيوب : ( ضحك كيحرك راسو و خشى يده فجيبه جبد منه علبة حطها فوق صدها) .. هانا ألكبيدة أيفون .. آخر ما غنات أم كلثوم ..(دوز لسانه على شفته كيضحك) غايضربنا معاك السيزي ابتي أكثو ...



كيقول واحد المثل ..مَا حَدّْ الطّمَاعْ حَاضَرْ الكَذّابْ مَا خَصُّو خِيرْ.. يعني فينما مشا الطمع تيقولو له الكذب ديني معاك .. مدام الطمع موجود عمر الكذوب غايساليو من البشر الى ان يرث الله الأرض و من عليها .. لانه كيف كيقولو الطمع طاعون .. كيجري للانسان فالدم .. القلب كيكون عامر فقط بالمال الغنى فقط .. ما كتبقى تهتم لا أخلاق و لا مبادئ .. فقط المال هو لي كيتحذث ..


طول فيها الشوفة بعيون لامعة .. كيتسنى منها جواب ..لكنها كانت اذكى من ذلك و قررت تلعب لعبة اخرى .. قررت تثقل راسها عليه .. رفعت حاجبها و ربعات يديها لصدرها تتشوف فالعلبة لي فوق صدرها ..


كلثوم : هاد الأيفون هو لي غاينسيني اش درتي ؟


أيوب : ( حرك راسو) ياك عاد گلتي ميزي باش نسامح ليك؟


كلثوم : ( هزات كتافها ببرود).. المسامحة ماشي ساهلة واخة تميزي .. تقليقتي صعيبة المنشار ..


دفعاتو بيديها من صدره كتحاول تبعدو لكنه كان اسرع و قبض على يديها وكيقيدها فوق رأسها بيده في حين قرب فمه لذقنها طبع عليه قبلة رطبة .. راقبت بأعين متسعه بذعر شفايفه لي كانو كيقربو من شنايفها ببطئ و عينيه اسودت بالرغم من لون العسل الصافي لي متوسطهم ..

همست بصوت لاهث مرتجف و عارفاه شنو باغي يدير و خايفة تفقد نفسها بين يديه من جديد


كلثوم : أيوب بعد عليا .. وياااك تقيسني ..


أيوب : ( ضحك بخشونة و نطق بصوت جاف) ..الى عرفتي اش كيضور ليا فهاد الراس اموشومة الصدر ..

ابتلع باقي جملته في قبلة عميقة ما كملش الهضرة . شفايفها كانو كيغريوه بطريقة كتعذب دواخله .. كان الرعد و البرق وفي نفس الوقت الصيف و الحرارة تجمعو فجسمه و هي بين يديه .. كيقبلها بشغف و دورها جهة البوطاجي ساندها عليه في حين هي بدات تتلوى اسفله و هي كتصرخ بصوت مكتوم رافض لهاد القبلة حتى طاحت علبة الأيفون فالأرض .. ماعطاهاش اي هتمام ..كمل قبلته و زاد فالوثيرة و هو كيعض و يمص فشفتها السفلية بطريقة مثيرة رافض افلاتها بالرغم من انها بدات تتضربو بقبضة يديها و بقوة اكثر ...


اطلق صراح شفايفها اخيراً مخلي لها المجال تتنفس بعد ما قطع عليها الهواء ..و بدات تتدفع فيه يصحاب لها غايحررها اخيرا لكنه صدمها .. انزلقت شفتيه لذقنها كيقبلها بلطف و يديه كيتساراو على دراعها ..


كلثوم : ( تتلوى و بدات تتحس بلحمها كيشوك ) .. بعد مني خنقتيني ازمر ..


أيوب : (نزل لصدرها ضربها لها بعضة حتى قفزات تتحاول تخفض صوتها .. ) ديري ليا خاطري الكبيدة ( نزل وجهه طبع قبلة على صدرها فوق الكسوة ) مالك ماباغانيش ؟؟


كان حنين معاها كيقبل فيها بلطف موزع بوساتو على صدرها كامل .. عنق الكسوة كان واسع لدرجة مبين صدرها و الفرقة ديالو .. دوز لساانه فالشق حتى وصل لآخر صدريتها و نطق بصوت كالفحيح مع انفاس ساخنة ..


أيوب : مال بزا..زبلك سخان؟

دفنت يدها الي حررها من قبضته فشعره متخللة بأصابعها خصلاته و هي كتحاول تدفعو بعيد .. لكن بدل ما تدفعو كانت تتزيد تخشي له وجهه فصدرها بأصابعها الخائنة و تزير على شعره بقوة و هي كتهمس بصووت معذب ..


كلثوم : أيوووب


دور بيديه على جسدها و ضمها ليه بقوة دفن وجهه اكثر فصدرها تيمص و يعض مستمتع بلمساتها على شعره و همسااتها تآوهاتها كلهم شعلو ناارو هذا غير ريحتها لي كيستنشق فجلذها الناعم بشغف و هو كيقرب شفايفه من اذنها ..


أيوب : (همس بصوت اجش و هو كيقبل اسفل عنقها) نوضتيه أبنت الحرام .. .

حس بيديهاتها الرطبين كيزيرو عليه اكثر تتشبت بشعره بيديها لي كانو في وقت سابق كيدفعوها .. تأثيره عليها قوي الشيء لي خلاه يبتسم بالجنب و هو كيشوف فيها كترجف بشهوة بين يديه

كلثوم : ( كتلهث و تحاول تبعد و هي تتلعثم في الكلام) .. اه .. ايووب .. التيليفون .. اممم ايووب الخدامة غاتجي حشوومة ..


أيوب : ( عينيه لمعو طبع قبلة على شفايفها كيتبننهم و بعد عليها بخطوة للوراء) انا غانصيفط ديلمها دروك نيت ..



"أريد أن أحفض مذاق صوتك "

مباشرة توجه للخدامة خبرها باش تنصرف لدارها لي كانت فالمدينة .. عطاها يومين بحجة ما محتاجينهاش و تقدر تمشي تشوف دارهم .. حتى هي ما عارضاتش وافقت فالحين لأنها عندها تعليمات من جليلة ان كل طلبات أيوب أوامر مستجابة .. تاكد من خروجها و تنهد بوحدو الآن مع كلثوم ..رجع عندها فالحين لقاها واقفة فمكانها و فتحات تيليفون كتبقشش فيه حتى وقف عليها كيتنفس جنب اذنها بنفس سخووون و يستنشق عطرها الأخاذ ..


أيوب : أيوب إنو ( القمر ديالي ) عجبك ؟؟


كلثوم : ( شافت فيه بعيون مخدرة) هاد المرة غاتدوز لك المرة الجاية نشوفوك باش غاتصالحني واخة تجيب ليا لمبرگيني مانصالحك ..


أيوب : ( دفع لها راسها بشوية ) . لگيتها لك..ري لمبركيني هههه ..


كلثوم : (دفعاتو بكتفها كتضحك) ..غاتموت كافر نتا على هاد الفعايل لي فيك


أيوب : ( خشى وجهه فعنقها و طبع قبلة) حبيبتي أنا ماطيرياليست تحلم بالامبركيني و همها غير المصاري ..


كلثوم : ( دفعاتو) تتعايرني؟

قرب لها و خدا تيليفون من يديها حطو على الطابلة و نزل راسو محاوط وجهها بين كفوفه


أيوب : شكون هذا لي ماتهموش البينگا الكبيدة .. كاع نموتو على الريال ..( شاف فعينيها مباشرة و قبل ارنبة انفها) معايا لي بغيتيها تحضر كانت فالسما نزلوها كانت فالارض نطلعوها ..


كلثوم : ( لمعو عينيها بفرحة و حاوطات خصرها معنقاه) ولكن ما تخونيش .. ( شافت فيه بعيونها اللامعة ) كيضرني قلبي الى عرفتك مع وحدة اخرى ..


أيوب : ( دوز بابهامه على خدودها الخوخية و نطق بفحيح ماكر) .. رخفي لنا شوية و خلينا نعيشو لافيدا معااك جامي تلقايني مع شي وحدة ..


كلثوم : ( حركات راسها بنفي كتهرب) .. عندي حدود ما غانفوتهمش معاك ..( طلعات يدها لمست خده ) اكثر حاجة صادقة اانقولها لك دابا عمر شي واحد وصلت معاه لهادشي لي وصلتو معاك .. عطيتك ثقة كبيرة و عندي امل فعلاقتنا داكشي علاش خليتك تقيس فلحمي .. اما الماديات غير خضرة فوق طعام كاتزيان بيهم العلاقة و تزيد تقوى ..


أيور : ( خذا يدها قبلها) ... راني ماشي غشيم كي قست فلحمك عرفت جامي قاسوه. ليدين ..كنعرف مزيان لي موالفة و لي تسيح فيدي وااخة اول مرة ..


كلثوم: (ترفعات على صباع رجليها و قبلات شفايفه) .. خليني ثايقة فيك .. ما تفوتش الحدود ..


أيوب: ما بغيتيش نتقبك؟؟ ( قبل كتفها) الالة عطيتك كلمتي ما غندخلوش ..


كلثوم : ( لصقات عليه) و انا ثايقة فكلمتك .. حيت عارفاك مباغيش تخسرني ..


دوز لسانو على شفايفه و عينيه سارحين على وجهها و جسمها من الفوق .. رفع يده لمس التوحيمة لي عندها فصدرها و نطق بصوت خافت ..


أيوب : اش عندك هنا ؟


كلثوم : ( عضت شفتها) العنب ..


أيوب : (طلعات معاه تبوريشة خصوصا انها مست صدره ) حسدتو ... ناكل وحيدة ؟


كلثوم : ( هزات صدرها مقرباه ليه كتضحك ) كولها كاملة ..

ودنيه بداو كيسوطو .. و النفس فيه تقالت .. غاتهلكو تتقتلو بجمالها و دلال و رقتها و حتى اثارتها أو (التق..حبين ) لي فيها .. رطب حلقو و طلع يديه من فخاضها غادي بيه تحت الكسوة و شفايفه كيقبلو صدرها حتى تآوهت باسمه ..


كلثوم : اممم .. ايووب ..


أيوب : ( جر لها الكسوة بأسنانه) .. اشنو عندك تحت هاد الكسوة ؟


كلثوم : ( عسلات عينيها و عضت شفتها) عندي الكريم فريش ..


أيوب : (كرز على اسنانه و انقض عليها بمصة لصدرها).. جمعي صدرك و لعبي بيه ...


كلثوم : (رفعت حاجبها بعدم فهم) .. كيفاش ؟


أيوب : ( جمع لها صدرها كيرعدو بين يديه ).. طلعيه لفوق و رعديه الكريم فريش ديالي ..


دارت شنو قال لها طلعات صدرها تترعدو امامه خلات الشورط بان فيه انتصابه بوضووح شمس في يوم جميل .. كرز عل. سنانه و خشى وجهه فصدرها كيلحس فيه و هي مزالة كترعدو و تضحك بصوتها الرقيق لي عااد مزايد الطين بلة ..


أيوب : حيدي الكسوة ..


طلبه خلاها ترفع حواجبها باستفهام


كلثوم : علاش ؟

"

ما جاوبهاش اكتفى انه يزير عليها من خصرها عينيه كيلمعو بشرار .. ابتسمت و هزات الكسوة و عينيه كيتساراو على جسدها كالنمر الي كيحاول يصطاد فريسته ..

امتلئت عيونه بالشه.. وة و هو كيستفحص اسفل داك الكسيوة ااش كاين و هو كيفحصها من الأسفل للأعلى بداك الدوبياس لي لابسة في الأخضر نصف صدرها بارز و باقي جسمها كله عاري أمام عينيه ..

عينيه استقرو لفترة وجيزة على نهيديها و تصلب حلمتها من لمساته ..مد لها يده باش تزيد تقرب ليه أكثر ..اقتربت له و زيرات على صدره بيديها .. انفاسه الساخنة كيضربو رقبتها حسسوها بارتعاش


بحركة سريعة واحدة انقض على شفايفها و انزلق لسانه في فمها كيقاتل من أجل الهيمنة في حين يده تتحرك رقبتها والأخرى على خصرها هزها و حطها فوق البوطاجي مبعد عليهم الطباسل ..لفت ساقيها حول خصره و جذباتو نحوها اكثر .. لسانه مازال داخل فمها .. اطلقت انين وسط القبلة و يديها كيداعبو شعره بحنان ...


كلثوم : ( بعدات عليه شوية و نطقت بصوت رقيق ) صافي ايووب حبس غاتجي البنت حشومة ..


أيوب: ( نزل راسو لعنقها كيلثمه بقبلاته الحارة ) .. ماشغليش ..


إنزلقت يديه إلى الجزء الخلفي من صدريتها كيفك خيوطها و من القدام خاشي وجهه فشقه بين صدرها مدوز عليه لسانه من الاسفل للأعلى ..


أيوب : ( بابتسامة جانبية طلع راسو شاف فيها بعيون مشتعلة و نطق بفحيح ) الي كلا دجاجة غيرو يسمن دجاجتو أموشومة الصدر ....


كلثوم : ( شدات صدرها بيدها من الوراء فوق يده).. سدهم لي بغيت نعوم ..


ضحك بالجنب و رجع سدهم لها و هزها كيف الريشة بين يديه بالرغم من ثقل وزنها الا انه كانت فيه طاقة خلاتو ما يحسش بالثقل .. مشى بيها لجهة المسبح و هي تتلعب برجليها فالريح و كتضحك بصوت رنان مثير مع دلال انثوي فطري فيها .. اما هو فكان مسلوووب .. عينيه على صدرها و لحمها لي كيشقشق بالبياض و لحيمتها الرطبة هازها كيف المارشميلو كتذوب فيديه.. تبسم لها و خذا قبلة من شفايفها قبل ما يقفز بيها للمسبح نزلو التحت لثوان وطلعات مضورة عليه رجليها ملسقة صدرها مع صدره طالعين فدقة ..


أيوب : ( فتناتو و هي بديك الحالة بملابس السباحة لحمها تيتزلق على لحمو بالماء ) اليوم غاتجربي ح..وية الدلفين الكبيدة ديالي ...



( مشاهد لا تلائم الجمهور الناشئ🔞⚠️)


"أريد أن أحفض مذاق صوتك "


كانت فترة الضهيرة .. السماء برتقالية باحمرار واضح .. الجو صيفي و لايق للىسباحة قطرات الماء نازلين من وجهها و على جسمها كحبات اللؤلؤ .. شعرها لاسق على ضهرها و هي لاسقة على صدره الاسمر الذهبي الامع بقطرات الماء .. مفتول . قوي .. صلب .. منقط بشعيرات خفيفة ..

عينيه ما فارقوش تقاسيم جسمها .. كلثوم خلاتو يحس بأحاسيس ما جربهاش من قبل .. خلاتو يعطي بدون ما يقول براكا .. خلاتو يشوفها فعينيه بشكل ثاني متمسك بيها لدرجة كبيرة ..


كانت ضحكاتها مسموعة .. رخات راسها و هو كيدمغها بقبلاته و يديه تيتساراو على جسدها بالكامل .. كاع مفاتنها قاسهم .. خصرها المنحوث .. وراكها العامرين .. كريشتها البارزة شوية .. كانت كتمثل ينبوع من الأنوثة طرطقات عينيها فيه كي قاس أنوثتها بيده .. فصل القبلة كيشوف ديريكت فعينيها .. كيتسنى منها ردة فعل .. سخنها مزيان بلمساته بالرغم من انها تحت الماء .. لكن كيقاسو اصابعه انوثتها حسات بتيار كهربائي سرى فجسدها، جسدها كان هو أول من كيكتشفو اول من كدوز اصابعه عليها .. أول من عطاتو الضوء الاخضر يتجاوز الحدود .. اول مرة كتلعب لعب كبير فحال هذا .. .. شوفتو زادت فشلاتها و خلاتها تتحرر من قيودها ..عضات على شفتها و تنهدت بحرارة كي خشى راسو فعنقها كيستنشق ريحتها مغمض عينيه و هي كتحس بأنفاسه الساخنة كيضربو فعنقها حتى كتبغي تذووب فمكانها .. نساات كولشي .. العالم و الناس .. نسات نفسها و هو كيهزها لعالم اااخر بلمساته و قبلاته لي نازل بيهم لصد. رها .. شد لها صد. رها عصرهم لها حتى طلقات انين من بين شفايفها مغمضة عينيها و باسها بوسات خفاف فوق لحم نهد. يها البارزين امامه ...


كلثوم : ( عينيها حمرين بالبيسين ناعسيين تترمشهم بثقالة شدات راسها بين يديه ) ..شنو عندك مع صد. ري المنشار؟


أيوب : ( عينيه تعسلو بجمالها) عندي معاه حساااب طوييل ...


كأنه كيلقي عليها نوع من انواع السحر الخطيرة .. ترخات فوق الماء طالقة له نفسها .. بالفعل كانت مسحورة باللحظة .. الشميسة ضاربة فيهم و الماء ضاير بيهم .. وضعية مثيرة لممارسة الحب !


نزل يديه من ضهرها غادي بيهم حتى وصلهم لوراء ضهرها جر لها الخيط بالخف و نفس الشيء بالنسبة للخيط لي فعنقها .. و جمعو بين يديه و طلقو لها امام وجهها ..


نزل عينيه لصد. رها تيشوف فيه لعابه سال عليه ..و على حجمه .. قرص لها الريووس حتى قفزات تتغوت و هو عاد ما كيزيد يزير عليهم


كلثوم : ( ضرباتو لصدره بقبضة يدها) اي بشوية المسعوور ..


أيوب : ( ضحك و شاف فيها رافع حاجبه كيقرب لها) اليوم نفدي فيهم دقتي الغزالة ..


كلثوم : ( بنظرة كلها دلال هزات كتافها و حطات يديها على صدرها تتحركهم امامه ) كول و خلي لدواير الزمان ..


ضحك بجنوون على كلامها و قادها جهة الحيط .. حاصرها بجسده رمى الصدرية ديالها فوق الحيط و زاد لسق عليها .. انتفخ قلبها باحساس غريب و دغدغة في حين كانت كأن دماغها كيدوب بالشه.. وة و الحرارة لي جاية من الشمس.. انينها المحتاج كان كل ما يحتاجه الان .. و في حاجة اكثر لم. مارسة الج..نس كااامل معها .. كانو بزاف ديال الاشياء لي باغي يديرهم معاها محتاج منها فقط موافقة صغيرة للمضي قدما .... محتاج يحس بجسدها كيتشكل حوله .. محتاج يسمع صراخها باسمه هو فقط ...

نزل من عنقها كيطبع قبل متوجه مباشرة لللشق بين صد.. رها .. دوز لسانه على طوول و خذا صد.. رها بيدن يديه كيعجن فيه .. اجسادهم المنزلقة فالماء خلات الاثارة كتزيد عندهم.. كي حسات بلساانه على حلمة صد.. رها قفزات بين يديه لكنه ما عطاهاش الفرصة تهرب زيرها عندو و عضها لها خلاها كتلوى تحت منه .. احساس غريب اول مرة كتجربو و هو ما كانش مخلي من جهدو عاطي لكل وحدة حقها من العض و المص حتى بدات تترجف لأنها حساسة جدا من صد.. رها ..


كلثوم : (دورات يديها على عنقه مستسلمة لغريزتها و نطقات بوهن ) اااه .. صاافي دوز لبلاصة اخرى ..


أيوب : ( عضها حتى قفزات نزل يده باغثها بأصابعه لي خشاهم تحت البيكيني و قرصها) .. غاتجيبيه مزال كاع ما قستك؟؟


كلثوم : (كتفركل بين يديه و هو عاد ما زايد يقرص فيها).. غانجيبو ... غانجييييبوووو ..


أيوب : (طلق منها و رجع شوية للوراء كيشوف فيها) .. سخوونه مع راسك ..


كلثوم : (جراتو من الشورط) علاش حبستي ؟؟


أيوب : (هزها فوق الحيط و فرق لها رجليها بع.نف كيشوف فيها من التحت و قاسها فوق انوثتها مباشرة ).. ناكلو لك..؟


كلثوم : ( بعيون لامعة ضحكت ضحكة خفيف ) .. كولو احبيبي ..


غرقو فبحر غزائزهم المحرمة ... لمسات و همسات .. كلام بديئ .. كل شيء في هذه اللحظات يضهر على انه صحيح .. لكن الاصح انه اكبر غلط...


كان واقف على رجليه واصل له الماء وقف مقاد .. .جسدهم الفازك لي لاسق مع بعضوو و عضوه البارز من الشورط لي خلاوها غايبة عن العالم .. تنهدات مرجعة راسها للوراء و مسندة على يديها عاطياه الحرية يدير فيها مابغا .... جرها من عنقها تلاسقو اجسادهم ...اندفع بشفايفه نحو شفايفها خلاها تغمض عينيها بتلقائية للشعور اللي سرا على طول عمودها الفقري بسبب رطوبة شفتيه .. كيتناوب على امتصاص شفتها السفلى و العليا و حتى هي كتبادله بنفس الطريقة مع لمساتها لوجهه و صدره .. عض شفتها خلاها تتآوه بألم سامحة للسانه يتجول في جوفها الرطب كيستطعمه بلذة و بسخونة لسانه في جوفها رجف لها قلبها .. كيجوب بيديه على طول صدرها وصولا لمؤ.. خرتها البارزة من خلف البيكيني .. و في ثانية اصبحت قدميها تلتف حول خصره مسلوبة الأنفاس، غطسو فالماء و تسمع الصوت مجهد .. عاود هزها حطها فوق الدرجة مفرق لها رجليها بنطرة كيشوف فيها بنظرات خطيييرة .. و نزل راسو بين فخاضها طبع قبلة فوق أنوثتها خلاها ترتجف و تهز من مكانها .. دفع البيكيني للجنب باصبعه .. منقياها التوتة ديالها كتشعل ما فيها زغبة ..


أيوب : ( طلع راسو شاف فيها عاض على شفته ) .. مالو كيبري ؟؟


كلثوم : ( قربت اصابعها غطات أنوثتها).. كان كيعوم ..


أيوب : ( زول لها يدها كيضحك ولمسها بزوج اصابعه) .. كيبري بعسل موشومة الصدر ..


بحركات دائرية بدا كيدوز على انوثتها و يدوز اصابعه على كنزه الثمين لي شحال و هو يقلب عليه .... زير لها على البظر بين اصابعه حتى شهقات قالبة عينيها بدات تتنتفض و ترتعش بطريقة جنونية .. رعشة فريدة من نوعها اول مرة تجربها خلاتو تيشوف فيها و يضحك ..


كلثوم : ااااح .. اااميييي ..


ايوب : ( مفرشخ عليها بالضحكك ) اتبارك الله على تريسينتي ..


كلثوم : ( غطات عينيها تضحك) فشلتيني بغيتلك موصيبة ..


أيوب : ( جرها من فخاضها كيضحك عينيه مزالين على أنوثتها لي كتبري بالمااء و مااء شهوتها) .. زيدي عندي ناكلو ليك العمر ..

كيف قال لها زادت قربات له و الماء كيضرب فيها .. قبل سيقانها و .. غادي بقبلاته تالذ لركبتها ..وسع ليها رجليها اكثر و و جر بيده البيكيني .. و نزل عندها كيمرر لسانه على انوثتها بتلذذ خلاها تترجف باستمتاع مغمضة عينيها و ابتسامة انتشااء على شفايفها .. و هو عاد مزايد .. مرة يعض و مرة يمصها حتى تتقفز تبعد له رااسو و طعمها راق له .. حتى خشى لها لساانه الداخل كيلعب بيه عاد قفزات مبعدة عليه و عاود جرها ..


كلثوم : (كتلهث و ترجف ).. تا حاجة ماتدخل للداخل ..


ايوب : ( دوز يده على وجهه كيلعن و يسب ) ال9لا..وي .. ماال دين جدك غانتقبك بلساني ؟؟


كلثوم : (عاقدة حواجبها )و رااه حسيت بيه دخل !@



"أريد أن أحفض مذاق صوتك "


كلثوم : (عاقدة حواجبها )و رااه حسيت بيه دخل !@


أيوب : ( زير على فكه و جرها من فخاضها ).. تعاودي تحركي نفرع مك ديال بصح ..


رجع خشى وجهه فانوثتها كيلعب لعبه الكبير معاها لعبه لي مزالها ماقادة عليه .. كلها كتترعد و ترقص على انغام نش.. وة عاارمة اول مرة كتجربها حتى حسات بعضة من اسنانه و شلال رعشة اقوى من الأولى حسات براسها غاتسخف عينيها بداو يتلسقو و جسدها كأنه مر فيه ثيار كهرباء قوي لدرجة دفعاتو برجليها بقوة حتى رجع للوراء ..


أيوب : ( كيضحاااك و يعوم على ضهره) .الموووت هادي العودة

..

ما كانتش قادرة تجاوبه لمدة اربع دقائق الرع.. شة ضلت مستمرة .. خلاها حتى ارتاحت و ناضت جلسات حاسة بالدنيا كحلة قدامها بالسخفة شاادة فراسها ..


أيوب : ( ميل شفته بسخرية ) نهار نح..ويك غاتموتي ليا ..


كلثوم ..( كتنهج ) و را نتا لي ااتموت بالحلاوة ..


أيوب : ( حرك راسو بابتسامة و رجع لها).. مكذبتيش .. الحلاوة فيك زاايدة .. ( قرصها بين فخاضها) و الشهد عندك هنا .. !


جرها من مؤ.. خرتها كيزيد يزير عليها و هبط لعن.. قها بق.. بلاته كيعض و يجبد فجلدها خلاها تزيد تسخن اكثر و يديها تيتساراو فعنقه مرة تقمشو مرة تتحسسو..

بالكاد كانو تياخدو انفاسهم حتى واحد فيهم ما متحكم فنفسه .. لدرجة عضها فشفتها و سيل دمها بدون ما تحس بأي ألم .. كيلتهمو شفايف بعض بش.. هوة و جنوووون و كل مرة تينزل لعنقها و صد.. رها يعض و يجر.. كانت قبلة ساخنة .. مجنوونة أججت فيهم كل معاني الش.. هوة...


كلثوم : أيووب ..عنقي الى طبعتيه غانقتلك ..


أيوب : ( عضها فحلمة صد.. رها).. غير قتليني العمر قتليني ...


نزل بقبلاته من صد.. رها لبطنها .. تيدور لسانه على صرتها كانه ما عمرو داق الشهد .. و يده كتلمس أنوثتها من فوق البيكيني خلى انقباضات اسفل بطنها يزيدو اكثر ..


أيوب : اشمن نوع دالسحر كتستعملي اموشومة الصدر راني هابل عليك ..


كلثوم : (عويناتها المعسلين تتجبدهم و ضحكات برقة و دلال ) السحور خاص بكلثوم ماهو ديال فقهة ولا شوافات ...


أيوب : ( غمزها بتلاعب ) .. وجدي ليا راسك دوقي واحد نووع مقاا..ود ديال السحور ..


نار الش.. هوة تغلغلت فعروقهم نزلها من الدرجة للماء واقفين بزوج و الماء واصل لهم لنصهم كيتبادلو القبل بحنية ..بلع ايوب ريقة لي يصبر مابقاش فيه .. تنهد تنهيدة طويلة و نزل راسو همس فاذنها ..


ايوب : نعسي على كرشك و عطيني ديك الت.. رمة


كلثوم : ( مخدرة بكلامه دارت شنو قال لها نعسات فوق الارض و بدات تتململ ).. احح سخونه ..


ايوب : ( قرب لها عينيه غايخرجو على مؤ.. خرتها) بحالك احبي ...( شحطها لمؤ.. خرتها زوج شحطات خلاها كتململ قدامو ) .. ااحح طرية و فتية ...



"أريد أن أحفض مذاق صوتك "

..

… خشى يديه تحت كرشها و عدل لها النعسة .. كيتحسس ضهرها .. مطلع يديه من عنقها و نزلهم للمؤ.. خرة .. بحركات دائرية خلاوها تسترخي اكثر نزل بشفايفه كيتسارا على ضهرها موزعهم في كل انش و بيده كيباعد بين فخاضها شوية شد لها العبار .. كانت غايبة عن الوعي كاينة و ما كايناش .. حاضرة بالجسد و العقل مغيب بالنش... وة .. زول الشورط ديالو و خذا عضوه بين يديه .. كيمسدو و يوجد له الطريق منين يدوز ...


أيوب : ( زير على مؤ... خرتها كيلعن تحت اسنانه) .. رجعتينا مراهقين اzبي ..


كلثوم : ( تضرب برجليها فالماء ) .. هادشي لي عطا الله هاد الساعة ..


أيوب : ( بتأفف بدا يفتح لها خيوط الجناب ) ..كلو يهون على

ود كحل العيون ..


كلثوم : ( انتفضت حاطة يديها على جنابها شادة الخيوط) .. فووق البيكيني ..


أيوب : ( شحطها لمؤ... خرتها) .. االق..اوي .. خريتي عالوقت ..


كلثوم : ( رجعات لعندو حتى لسقات عليه . ) غير الى بغيتي ..


ما كانش باغي يرغمها .. اول تجربة ليه ما بغاش يخلعها او ينفرها منو .. تأفف بغضب كيدير لها خاطرها .. شدات فالحيط و هو بدا يديه ويجيبو بين فخاضها ..غمضات عييها بن... شوة نزلات راسها للتحت مغمضة عينيها و تنفسها متسارع مخلياه كيدير مابغا فيها مرة يهز فخاضها يفارقهم مرة يجمعهم مرة يدخل يديه تحت البيكيني كيلعب في انوثتها على شكل دوائر خلاها تبلغ نش.. وتها قبل منه ..

تكى راسو على ضهرها كياخد انفاسه بعد ما بلغ ذروته عاقد حواجبه و انفاسه متقطعة كيلهث ..


أيوب : ماركي هادي عندك ..


كلثوم : ( على وضعها كتكلم) .. شنو ؟


ايوب : ( بتأفف) الح..وا ديال الله يحسن العوان ..


كلثوم : ( دورات رايها شافت فيه) ما عجبكش الحال؟


أيوب : ( قرب لها دمغها بقبلة عن.. يفة ) باغي نخشيه الكبيدة ..


كلثوم : ( عقدت حواجبها) .. وااحد لي غايديرها هو رااجلي ..


أيوب : ( شحطها لم... ؤخرتها).. نذبح مو هذا لي غايديرها ..


كلثوم : (دورات راسها شافت فيه كتحاول تاخد انفاسها) .. اخر مرة غانديروها ايووب .. هادشي لي كنديروه غلط كبيير ...


أيوب : ( رجع للوراء كيسبح على ضهره) يالله بدينا ا الغزال ..


كلثوم : ( جرات صدريتها تقلب عندها المزاج ) و الله لا تليتي دقتيه .. (كتلبسها) .. و ما تعاودش تجبد معايا هاد الموضوع ..


ايوب : ( ما مديهاش فكلامها) .. و خليتيني نقيسك كون خليتيني نتقبك ما كاين حتى فرق الكبيدة ..


كلثوم : ( نزلات تعوم) .. كاين فرق عندي نهار تصوط فيا شكون غاينفعني ماشي تقبتي ؟؟ الى فرطت فيها مزال تعقل عليا نتا؟؟


أيوب : ( قرب لها و جرها من خصرها) ديال گلبي و جامي نفرط فيك ..


كلثوم : ( بدلال رجعات شعرها للوراء).. اممم احيااني ..


ايوب : ( رفع حواجبه) .. ما كتيقيش فيا؟


كلثوم : ( بنفي ) الا .. كي ندير نتيق فيك و انا عارفاك كتخوني ..


ايوب : ( زير على فكه) .. ها الق.. لاوي تاني ياك فضينا هاد السوجي؟


كلثوم : ( تعلقات فعنقه و نطقات بنعومة ) صافي احبيبي تيقتك .. ولكن ما تعاودهاش ..قلبي غايضرني ديال بصح هاد المرة ..


ايوب : (طبع قبلة على خدها).. نضروو و ندااويه الكبيدة ...


كثو : : ( هزات حاجب معفرة ) تتحشي ليا الهضرة ؟ زعما انا ماترياليست ...( ضحكت باستهزاء) راه مزاال ماشفت منك والو غير لوعود .. الى جات على الايفون نشريه لرااسي كيما شريت لي قبلو ..!


ايوب: ( شاف فيها مطول مبعدها عليه شوية ) صبري على خبزتك طيب اكثو ..( حرك راسو) كنقراها فعينيك ماكرهتيش تبيعي ليا سروالي لي لابس..!!


كثو: ( ضحكت بحفوث فاهمة قصده) و يجيب ثمن ؟


ايوب: ( عطاها للجبهة) ماشي كثر من ديك الجلدة لي فضحتي بيها الدنيا ..


كثو: (دفعاتو من صدره)وصلنا للبيع وشرا ؟


ايوب: ( باستهزاء) تابع كلامك..


كثو: (تتشوف فيه شامخة الرأس تتحاول تغطي غضبها بالبرود ) ماتتفكرش فزواج؟


ايوب: ( رمقها بنظرة غامضة ) تقدري عليه الزواج؟


كثو : ( هزات كتافها ) اوا الحلال حلال


ايوب: لمس ذراعيها و نطق باستفزاز) انا مراتي ماباغيهاش طل من شرجم هيا تالية .. تقدي ؟؟


كثو : ( غززت شفايفها بدون بغضب كتحاول تداريه ) انت ناوي تجيب عليا ضرة ولا تزلل مع لغادي وجاي وانا تحبسني فالدار باين الغدر من عينيك..


ايوب: ( خذا نفس و نطق بجمود) قلة النية و قلة النية ثاني ماتتيتلاقاوش الغزال و نتي اخرتك معايا يا الحبس يا القبر بربي تا كنشوف فيها قدامي ...


كثو: ( قلبها مشا وجا و خذات نفس ) قبر الحياة ...؟


ايوب : ( ضحك جارها عندو ) لي بيتي و لي حبيتي... !


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات