موشومة الصدر الجزء السادس

من تأليف ليالي نسيم
2026

محتوى القصة

رواية موشومة الصدر


السباحة معه كانت ساحرة..... و من جهة الكلام كانت صادمة .. ما كانتش حاطة عليه امال كبير لكن لي صدمها هو مواجهته ليها و كلامه الواضح الصريح مع انه كيقولو بطريقة مشفرة .... طولات فيه الشوفة و هو كيسبح امامها مقرب لها .. ما بيناتش ليه داك الغضب لي تكون داخلها .. كملات معاه ببرووود كأن شيئا لم يكن ..

جرها من خصرها لسقها معاه دوك اللحظات لي كيغطسو فيها تحت الماء، عينيهم كيتقابلو و كيعاودو يطلعو للفوق سطح الماء كيتنفسو الصعداء كانو كيحكيو الكثير و الكثير .. دماغها وقف فديك اللحظة .. تتفكر فراسها و كيف وصلات معاه لهاد المستوى لي ما كانتش تتقبل توصل له من قبل ....


كلثوم : ( طلقات منو غادية مبعدة ).. عييت .. غانطلع ..


سحبها لعنده .. حسات بحرارة أنفاسه تلفحها ... بدون تأخير قرب شفايفه من ديالها و قبلها.. كيحسسها أنها كتنتمي لحضنه تارة .. و تارة اخرى كيحسسها انها كأي وحدة مدوز معاها الوقت .... كيدخل لسانه فجوفها كيتذوقها و تتذوقه نبض قلبها بعاطفة لكن عقلها كيعطي إشارات الخطر ... احاسيس ما حساتهاش من قبل .. يمكن أثر الثمالة ديال العلاقة لي مرت بينهم ..


قال بهدوء، و هي بالكاد تتشوف تعابيره في هذه اللحظة...


أيوب : (كور وجهها بين يديه كيلمس وجنتها).. عندي واحد رونديفو ضروري.. ( طبع قبلة على ارنبة انفها) .. طلعي رتاحي الفوق


كلثوم : ( تتشوف فيه)، غانبقى بوحدي


أيوب : ( رفع حاجبه) نديك وسط الزلالة ؟


كلثوم : ( قلبات عينيها و نطقت باستفهام) قلت لك ديني ؟؟ ..


أيوب : ( كيلمس درعانها ) عندي بيعة و شرية مع السيد نقضي الغرض و نجي .. طلعي رتاحي بينما جيت ..


كلثوم : (تأففت بملل) .. واخ ..


بعدات له يديه و رجعات باللور تتمشى وسط الماء خارجة من البيسين و مؤ.. خرتها تترجف أمامه .. تكى على ضهره هازو الماء للفوق كيتنهد و يشوف فيها امامه كلها تتهز و تحط فالمشية .. خدات الكسوة ديالها لبساتها و دخلات من باب المطبخ .. بانت لها علبة الايفون .. شافت فيها و هزاتها ..


كلثوم : قلتيها بفمك ما كرهتش نبيعك سروالك ... ( حركات راسها ).. غانبيعك حتى گرصونك و نكون بنت القح..بة لا مزال حطيتي عليا يديك ...


زيرات على سنانها طالعة من الدرج .. دخلات للغرفة سدات عليها من الداخل .. و زولات ملابسها كاملين .. هزات فوطة و دخلات للحمام خذات دوش خفيف و عاودات خرجات على نفس وضعها مزالة عاقدة حواجبها .. كلام ايوب كيدور فراسو .. كلام عائلتها عليها في كل جلساتهم بالرغم من انهم ماشافو منها حتى حاجة كيدور فراسها .. كلامهم عليها بأنها عا.. هرة هاهي الان أكداتو بينها و بين نفسها .. ضغطت على شفتها تتشوف فداك الايفون هزاتو و ردخات بيه فوق النموسية و جلسات حداه ..


كلثوم : ( تنفست الصعداء) .. طحتي فغلط ما كاانش عليك طيحي فيه .. ( دوزات لسانها على شفتها ) .. شحال و نتي جامعة راسك و حاضية جنابك جا خراي ديال الخلا لعب عليك العشرة و طيحك تحت منه ..( ضربت فخاضها) و عااااجبك الحال .. حاضية ك.رك مع الز..وام. ل تا طحتي فكبيرهم ..



دوزات يديها على وجهها و ناضت جبدات من الفاليز ملابسها الداخلية لبساتهم و تبعاتهم كولون و تيشرت... نشفات شعرها بالفوطة خلاتو مطلوق و جلسات مربعة رجليها عندها تتشوف فنقطة وحدة بتفكير عميق راسها ما تيوقفش عن التفكير .. تنهدات تنهيدة طويلة و خذات علبة الايفون شعلاتو تتخربق فيه حتى سمعت حركته جنب بيتها عرفاتو طلع للغرفة لي جالس فيها .. هزات تيليفونها كاتخرق فيه بانت لها رسالة فالواتساب من سمر .. اتصلات بيها بالحين ..


كلثوم : الزين صافا؟ اش خبارك !


سمر : ( كاتدوي مع شي كليانه).. ماشي مشكل احبيبة ..الله اودي .. باي باي .. كثو الزين اينو صافا ؟ .. فين غبرتي علينا ؟


كلثوم : اختي مسافرة ..


سمر : هاكاك .. اوا انا قلت عارضة عليك لانيفغسيغ ديالي لو جودي .. غايكون حاضر واحد السيد خدام فلوطيل لي غايدار فيه الديفيلي ..


كلثوم : ( بتفكير ) .. مزالة طخوا جوغ !


سمر : وي ماشيغي .. الى قدرتي تجي مرحبا بيك .. غاتكون الحفلة فداري ..


كلثوم : ( دوزاات لسانها على شفتها) .. امم غانشوف ولكن موحال اصاحبتي حيت مساافرة دابا ..


سمر : المهم انا علمتك .. تجي ضبري على ك..رك تا حد ما كيلقاها باردة فهاد الزمان ..


كملات الاتصال و حطات تيليفونها كيتشارجا .. ناضت جمعات الحوايج لي كانو مرميين جنبها سمعات صوت خطوات ايوب جاين نحو الباب .. كانت فتحاتو من الداخل من قبل


أيوب : ( فتح الباب و دخل مدرم بدون استأذان كيشوف فيها ) .. مع من كنتي كتهضري؟


كلثوم : ( طلعات راسها رافعة حاجبها) .. كنتي كتسنط عليا ؟


أيوب : ( صغر عينيه بشك).. علاش عندك شي حاجة ما خصنيش نسمعها؟


كلثوم : ( بابتسامة) ماشي كولشي خصك تعرفو ..


ايوب : ( نطق بنبرة حاادة قاتلة ) نسيق ليك خبار كتلعبي موريا نح رك ..


كلثوم : ( حطات رجل فوق رجل ببرود) .. لا بغيت نلعب مور ضهرك غانلعب و ما غاتسيقليش الاخبار ..


ايوب : ( اندفع لعندها جرها من ذراعها).. مال مك عاد كنا مزيانين لاش گالبة عليا وجهك؟


كلثوم : ( نطرات ذراعها تتلمس فمكان الشدة ) طلق مني حماقيتي ؟ قاستك هضرتي بغيتي ضربني قلت غير لي كاين ؟ ..


ايوب : ( غزز اسنانه) گلتها و كنعاودها..اخرتك معايا الحبس ولا القبر ...


كلثوم : (شافت فيه بتحدي ) .. اخرتي معاك الفرااق .. و كنشوفو قدام عيني ..


أعصاب الدنيا و الدين طلعو ليه .. زير على كفه قرب لها جرها من ذراعها لواها لها و زاد زيرها على صدره..


أيوب : ( تكلم بين اسنانه) نح...ي مك نتي ويااه هاد ولد الق... لي غاتبيدقيني معاه .. ( طلق يدها و جمع لها شعرها بين قبضة يده جرها عندو ) .. ياك ما شفتيني ضريف معاك گلتي ناكلو بحوايجو ( جرها بحدة)..بالرب ما نعقل على حبك نبعث عليك نتي ويااه ...


رماها فوق السرير و خرج رادخ الباب مخلي موراه العجاجة ....مدت يدها كتمسد جلدة شعرها


كلثوم: بغيت لك مصيييية الك..لب .. الله يلقيها لك إن شااء الله .. تفووو ..


جمعات الوقفة متوجهة للفاليز ديالها .. جمعات كاع حوايجها و مستلزماتها .. لبسات سبادري و وضعت نضارات شمسية على وجهها.. جرات الفاليز ديالها بعصبية و نزلتها تا للتحت مخلية وراها غير ريحة بارفانها العاطية فالمكان .. غادية و كتنگر بدون تفكير .. جرات ديك الفاليز حتى خرجات من الباب الكبير ديال الفيرمة و العساس كيشوف فيها ..


العساس: ياك ما نعاونك؟


كلثوم : ( ضارت شافت فيه) واش كاينين شي طاكسيات هنا اخويا ؟


العساس : (شاف فيها باستفهام هنا ؟ لا الالة مكاينش خصك تنزلي للمدينة ..


كلثوم : (بالايجاب) صافي .. شكرا ..


خلاتو واقف كيتعجب غادية تتشوف فالطوالة لي مزال تابعاها ديال البيست قبل ما توصل للشارع الرئيسي .. تجمعو الدموع فعينيها ما كانتش عارفة هاد التسافيرة غاتطلع عليها بخزيت .. جرات شانطتها تتجري حالفة ماتجلس معاه دقيقة اخرى مرت عليها هاد اللحظات بدوون شعور تتجري و تقول ماجريت التفكير وقف عندها لانها عارفة راسها غلطت فحق نفسها ملي خلاتو يغلط فيها .. الغضب عمالها عينيها ما وقفات حتى وصلات للشانطي ..


كلثوم : الله ياخد فيك الحق گنس قصيف .. ( شادة على صدرها ) اوطوسطوب عمري درتو هاني غانديرو وجه الكرفي و قلة الشي .. انا لي ك..لبة ..انااا ..



وقفات حاطة الفاليز ديالها جنبها تتشوف فالسيارات لي غاديين و لي جايين حتى بانت لها سيارة فيها زوج بنات و بدات تشير لهم ..


_ (نزلات السرجم) مالك اختي اش موقفك هنا .. ) ..


كلثوم : (عنييها محجرين فيهم الدموع ) .. فين غاديين اختي ديوني معاكم؟


البنت : (شافت فالاخرى و نطقت) غاديين لمراكش اختي ..


كلثوم : ( نطقت برجاء و صوت مخنووق بالبكاء) وصلوني اختي معاكم لاي بلاصة نقدر ناخد منها طاكسي ولا كار لاكادير ..


البنت : (حركت راسها بالايجاب) طلعي اختي نوصلوك معانا تا لمراكش ماشي مشكل .. غير طلعي الفاليز ديالك حداك الكوفر عامر ..


كلثوم : ( حلات الباب و طلعات الفاليز .. جلست فالمقعد الخلفي و نطقت بشكر ) الله يكثر خيركم شكرا بزااف ..

..

البنت : اختي اش وقفك فهاد الخلا و القفار ؟


كلثوم : ( عضت على شفتها مخنووقة بالبكا) .. غير خليها عالله .. كنت فواحد الفيرما هنا طرا ليا مشكل مع راجلي و خرجت ..


البنت : ( نطقت باستغراب) راجلك خلاك تخرجي فهاد الخلا؟


كلثوم: ( بنفي ) لا خليتو حتى خرج ..


البنت : (ضحكت بصخب و ضربت يد صاحبتها) هاهي وحدة كثر منك .. اوا دابا يجي ما يلقاكش تزيدي على المشكل !


كلثوم : ( هزات كتفها كتقلب غير ايمتا يخليوها فحالها بدون اسئلة) خليه يقلب عليا ياك هو لي باغي الصداع و المشااكل ! العكوس انا مولاتهم ..



وقف امام الفيرما الاخرى ديال جليلة .. هاز فيده تيليفون و كونطاكت السيارة .. بين اصابعه سيجارته و العلبة واضعها فوق السيارة .. مسند بظهره و عاقد حواجبه كيكمي و يبخ فالهواء حتى كملو و رماه للارض عافس عليه برجله ..


ايوب: (خذا هاتفه و اتصل برقم شخص ما ) .. وي الحاج .. مزال بعيد؟ .. واه انا قدام الفيرما .. غير تبان لك اودي كحلة قرب ..


توجه مباشرة لعند العساس لي كان جالس فمكانه ..


أيوب : ( ضرب على الباب ) .. صاحبي .. حل هاد الباب ..


ناض من مكانه فتح عليه الباب الكبير باش يدخلو منه و ما هي الا نصف ساعة و كان واقف امامه نزل الشيفور فتح له الباب..


الحاج : ايوب .. كيف راك ولدي ؟


ايوب : ( حرك راسو باحترام و مد له يده صافحه).. الحمد لله الحاج نتا بيخير كيف الاحوال؟


الحاج : ( ضرب له على يده بخفة) .. الحمد لله اولدي ..


ايوب : ( اشار لباب الفيرما) .. هاهي الفيرما دخل و تمتع ليا مع راسك ..


دخلو بسياراتهم تيجوبو انحاء الاراضي ديال الفيرما بالسيارة حتى وصلو للفيلا ... وقفو فمكان مخصص و نزلو كانت امامهم حديقة بها جميع انواع الورد و أشجار الحامض ..


ايوب : ها الجردة .. ناضية كولشي على التهلو .. ( اشر له جهة البيسين .. ) البيسين خصو مزال شوية دالاصلاحات ...


الحاج : ( حرك راسو ) .. داكشي ساهل حالو ..


ايوب : (اشار لباب الفيلا .. ) .. الفيلا فيها كولشي ناضي .. دخل فرش .. مزالة كيف ما تبنات .. مولاها توفى قبل ما يكملها .. نتا اول واحد تسكن فيها ..


الحاج : ( كيشوف فالارجاء باعجاب) .. تبارك الله زينة ..

دارو الفيلا بيت بيت .. و ماخلاو فيها حتى قنت الحاج وثق على شغلو حتى شافها كاملة عاد تحركو خارجين


أيوب : (خرج هو الاول ).. الحاج اش بان ليك ؟


الحاج : ( حرك راسو بانبهار) اتبارك الله عليك عمرك جبتي لنا شي حاجة ماشي هي هاديك ..


ايوب : ( بابتسامة فخر ) لهلا يحاشمنا .. كنبيعو وجهنا الله اودي ..


الحاج: ( صافحو) .. و انا شاري .. و الى كانت شي هوتة فحال هادي انا واجد ..


ايوب : ( وسع ابتسامته) .. كاينة ولكن عطاوني فيها كثر .. ( رفع حاجبه).. راك عارف الحاج تا حنا خصنا نديو شوية معاكم ..كول و وكل ولا لا ؟


الحاج : ( رفع حواجبه).. فيرما فحال هادي؟


ايوب : ( حرك راسو بنفي) خير منها .. بعيدة على المدينة ..و الفيلا مصلوحة من داكشي الرفيع .. و كبر من هادي ..


الحاج: شحال عطاو فيها؟


ايوب : ( رفع حواجبه و دوز على ذقنه ) 300 مليون ..


الحاج : (سكت فترة و نطق مؤكد عارف الفيرمات فهاد المكان جايبين اكثر) .. 310 نحطها لك فوق الطبلة .. تبيع ؟!


ايوب : (ضحك مرجع راسو للوراء) .. نبيع و زيد للقدام !!


الحاج : ( قهقه بخشونة ).. تستاهل عليها شي قصارة !


ايوب : ( شاف ساعته الضلام بدا كيطيح) .. غير عفيني عندي التزامات ..


الحاج : ( باصرار) .. قصارة ناضية .. تسونامي و بناتها و ماء الحياة ابا ايوب ..


ايوب : ( دوز يده على ذقنه ) ..وركتي ليا على الدبرة ..


الحاج .. ( ضرب ليه على ضهره كيضحك) طلع طلع تبعنا .. ....

.....

ماهي الا ربع ساعة كانو وقفو امام فيلا كبيرة .. ضاير بيها سور حديدي و الاضواء شعلو مزال كاع ما طاحت الظلمة .. ترجل من السيارة هاز فيده هاتفه و علبة السجائر ما كتخطاهش .. كان الحاج واقف كيتسناه غير وقف جنبه و ضرب له على كتفه برجولية و نطق بصوته الخشن الحاد ..


الحاج: مرحبا..


فتح الباب و تمو داخلين كانو اصحاب الحاج جالسين فصالون كبير و البنات ضايرين بيهم .. القراعي في كل مكان تيوجدو للقصارة و الكروب ديالهم كيقادو الماتيرييل فمكانه... ..


ايوب : ( سلم على واحد من الرجال لي جالسين ) .. الحاج علام .. ..


ح.علام: عاش من شاافك اودي ايوب !!گالو ليا المنشار جاي ماتيقتش .. (شرب من كاسو ) واحد جليلة اش خبارها ..!


أيوب : ( ابتسم بالجنب ) لباس عليها جاي نيت هنا بعت لها شي فيرمات ..


ح.علام : ( قفز من مكانه) .. ما علمتينيش .. انا اولى بيهم ؟


ايوب : (حرك راسو بااايجاب كيبان له طلع له الدم ) .. بحالك بحال مولاي عبد الرحمان ..!


الحاج : ( صب كاسو و رجع جلس ضررب لايوب على رجله) .. مرحبا بمولاي ايوب ..


ايوب : ( كيشوف فيده وحدة فيها تسبيح و وحدة فيها كاس ويسكي .. .. ضحك تيحرك راسو ) داك التسبيح غدا گدام الله غايشهد عليك ..


الحاج : (ضحك و خدا زجاجة ويسكي .. وضع التسبيح فالكأس و صب عليه الشراب ).. الى شهد عليا نشهد عليه .. ( شرب منه و اشار لوحدة من البنات لي جاي قاصداهم تتعوج امامهم بقفطانها المزير على مفاثن جسدها العريضة ) .. اطلقونا للفراجة الشرفة ..!..



عايش اللحظة مع الشيخات .. الشراب موجود و الوجوه الحسنة امامه كيتهزو و يتحطو برقصات شعبية خلات كل الرجال لي فالقصارة كيعلقو لهم و الزرقات كيتشايرو فالسما ..


ايوب : (شاف فساعته و ناض وقف) .. الحاج انا غانتحرك هذا الجهد ..


الحاج : ( باصرار) يالاااابد من البياته ..


ايوب : ( بنفي).. لواه ما نقدش عندي ما يدار ..

وقفات وحدة من البنات امامه لابسة قفطان ابيض مزير على جسدها مبينة مفاتنها بشكل مهلك .. وضعت يدها على خصرها تتشوف فيه بملامحها الزوينة كتمضغ المسكة بشفايفها المصبوغين بدم الغزال .


_فين غادي الغزال القصارة عاد بدات و الجلسة مع الشيخات عاااد حلات ( بغمزة و هي كتضحك) ..


ايوب : ( شاف فيها بحواجبه معلية) لي ماعندو مرا تسول عليه هو لي يبات ازين ..


ضحكت ضحكة خليعة و قربات ليه صدرها تيتهز و يتحط

_ اوا كنتي تجيبها معاك تا هي تزهى ..


ايوب : ( قرب لها) .. هاديك بلاصتها الدار القصاير ديال الشيخات .. !


علات فيه حواجبها و زادت قربت الخطوة لي بقات عينيها فعينيه كتتفحص وجهه..


_ اوا خلي ليا غير النمرة دالتيليفون الغزال ...


ايوب : ( ابتسم بالجنب و جبد من جيبه 200درهم بان له ستيلو ففوق الطبلة كيضربو بالجوا ديالو البيضة .. هزو خشا فيه الستيلو و نطق كيشوف فيها ) قربي لهنا (قربات له مادة صدرها قدامها .. حط الورقة على صدرها و كتب عليها نمرتو .. كمل و خشاها لها فكول القفطان ) .. هانا العود البرگي النمرة..


خداتها خشاتها فسوتيامات ديالها و نطقت بضحكة خليعة ..


_ انا ماشي شيخة غير جااية معروضة ..


ايوب : (حرك راسو كيضحك غادي جيهة الباب ) جاية معروضة و منوضة الفوضة ...!



ماحدها هي تتبعد و قلبها كيزيد يرتاح .. ندمات على سفرها معاه لانها سمعات منه كلام يخليها تعيد نظرها فالعلاقة كاملة لان تفكيره ما عجبهاش .. عقليته جاتها غامضة و مغموقة عكسها هي لي عندها كلشي عادي بالرغم من انه ما كيبينش بلي متزمت الا ان كلامه معاها اليوم وصل لها بيه شلا معاني ..

شعلات تيليفونها لي كانت طافياه لكن ما لقات منه ولا اتصال .. رفعت حواجبها باستغراب متعجبة و تتسائل واش مزال ما رجع ولا غيابها ماعطاه اي اهتمام!!..


وقفو فباحة الاستراحة .. كل وحدة فيهم فين مشات .. كلثوم توجهت مباشرة للمقهى خذات قهوة و مشات جلسات فالكراسا لي على برا جنب الجردة .. هزات تيليفونها و اتصلت مباشرة بآسية .


آسية .. افين ازين .. كاين شي فجوج؟


كلثوم : ( مزيرة على البكية و عاضة فحنكها) .. كاين الخرااا .. انا راجعة لاكادير ..


اسية : ( نطقت بعدم فهم) .. مالك اش طرا ؟


كلثوم : ( تنهدت تترتشف من كوبها) قولي اش ما طراش الحمد لله سلكت بعضامي صحاح و بوشونتي فبلاصتها ..


اسية :اويلي .. اش دار لك ولد الحرام؟


كلثوم : .. قالك الالة ملي خليتو يقيسني نخليه نيت يثقبني... ولد الحرام جايبني يدوز بيا السيمانة باغي غا فين يخشيه .. و كلمة زوج ينوض يضرب فالمعاني ولا يهز يديه ..


آسية .. : ( تأففت ) .. قلتها لك داك نهار هاد المرة طحتي فيه صعيب .. غير الله يفك جرتك على خير شفتها فعييينيه من دووك لي يقولو لك يانا يا الموت .. يتزوج كااع ويبقى لاصق عليك ..


كلثوم : ( ارتجفت اوصالها و خذات كوبها زيرات عليه ) .. ما نكذبش عليك ما عقلتش على راسي هزيت حوايجي و ضربت الباب .. تصوري درت اوطوسطوب .. الحمد لله جيت فزوج دريات الله يعمرها دار ..


آسية : ( باستغراب ) علاش ما كاينش محطة تم؟


كلثوم : ( بعصبية ) ولد الق...حبة دايني للخلا و القفار ..


آسية : ( ضحكت بخفوث) باش تعلمي تسافري مع شي زلال حمدي ربي ما ذب.. حش مك و دفنك فديك الفيرما ..


كلثوم : ( قلبات عينيها ) .. سكتي عليا اختي الله يحفضني ..


آسية : المشكلة دابا الى ما لقاكش فين خلاك اش غايدير ..؟ ( طلقات ضحكة عالية ) لكن بصراحة صرعتيييه اصاحبتي ههههه..


كلثوم : ( هزت كتافها) يعاود لمخو.... ( شافت فالساعة) دابا راه الوحدة دالليل انا خرجت من اييمتا را قربنا نوصلو لمراكش .. زعما هادشي كلو ما رجعش حيت ماصونا عليا ماوالو ..


آسية .. تلقاه شد الطريق تابع مك ..


كلثوم : ( اشرو لها البنات ) .. انا غانمشي دابا حتى نوصل لمراكش و نعيط لك ..


هزات صاكها و توجهت للسيارة دخلات كانو البنات طالقين الشعبي و كيشطحو ..


البنت : هاد خيتي خصنا نديرو لها الحيحة فالطونوبيل باش ما تنعسش ..


كلثوم : ( ضحكات) اختي خااصنا نيت النشاط ..


البنت : ( تتحير بشعرها ) سييير على باباه


كلثوم : ( نطقت باستفها) شحال بقى لك على مراكش؟


البنت : ( شافت فساعتها) ساعة و نص ازين ..


طقات تيليفونها و تكات تتشوف فيهم كيشطحو هي الخاطر ما بقالهاش باش تنشط حدها غمضات عينيها تتنتضر فقط ايمتا توصل خلاص ..


****** *****

ثواني و وصل للفيرما لانها كانت قريبة للمكان لي كان فيه ..وقف السيارة فالمكان المخصص لها امام الفيلا دخل كيدندن .. و يضور السوارت فيديه .. .. مع دخل بانو ليه كل الاضواء مطفيين .. عقد حواجبه و طلع مباشرة لغرفته .. بدل ملابسه عاد رجع لغرفة كلثوم .. تنحنح قبل ما يفتح الباب و يدخل ناوي ياخد بخاطرها و يستسمحها على ما قال من قبل و على انفعاله عليها.. لكن عند ذكرها لج.. نس الرجال دمو كيفور .. ما كيعرفش يتصرف بدون انفعال ..

دخل شعل الضوء كيشوف فالارجاء لكنها ما بانتش ليه .. قلب عليها قنت بقنت حتى الحمام قلبو ... حتى حوايجها ما لقاهمش .. تزير خاطرو و نزل للتحت كيجري ديمارا سيارتو و وقف قدام العساس ..


ايوب : (نزل السرجم ) .. صاحبي .. السيدة لي جات معايا خرجات؟؟


العساس: (قرب ليه) .. اياه خرجات جارة الباليزة ديالها سولاتني على المحطة قلت لها خصك تهبطي للمدينة ..


ايوب : ( ضرب فالفولون ضربات متثالية) .. الق..لااااوي علاش ما تحبسهااش ..


ضور الروايض حتى تسمعو بصوت عاالي قوي خلا العساس واقف كيشوف ما فاهم والو .. دماغو طار ما عرف فين يقلب واش رجعات و لا مزالة غير حداه .. شد فراسو كيضرب فالفوولون يلعن و يسب ....كان فقمة العصبية .. هز تيليفونو كيتصل بيها لكن تتقابلو غير العلبة الصوتية .. زفر بغضب و نطق بصراخ


أيوب : فيييينك الق..لاوي فييينك ..



كيقلب فالارجاء قلبو كيزدح بالخلعة .. ما عارفها واش وقعات لها شي حاجة ولا شدات طريق العودة .. غادي و شاعل الضوء لأن المكان تما مضلم ما فيهش مصابيح فالطريق ..


شد الطريق للمدينة و ماخلى فيها حتى قنت ماقلبوش الليل كله و هو كيقلب راسو داخ ماتلى عرف اش يدير .. ما بغاش يشد طريق اكادير لانها ماشي قرييبة و كاينة افتراضية ان كلثوم مزالة فبير الجديد .... اول مكان مشا ليه هو المحطة و هو نيت ااخر مكان رجع ليه.. هاز تيليفونه فيده توجه عند الگريسون ..


ايوب : ( نطق بلهفة) .. خويا .. هاد الدرية ما بانتش ليك هنا هاد العشية ..


الگريسون : (رفع يديه ) .. انا عاد جيت اخاي .. : ( شاف جهة صاحبو ) اجي نسول ليك .. عاابموولا .. اجي لهنا .. ( خذا تيليفون من ايوب ) هاد درية ماشفتيهاش ؟؟


****:واش عرفتي شحال من درية تدوز عليا اخاااي ديالي .. شحال قدني نعقل؟


ايوب : ( خذا تيليفونو ) .. كاين شي كاميرات هنا ؟؟


***: لا وااالو ..

خذا بعضه و رجع مباشرة لسيارته .. خرج من صورتها لي كانت دايرة فالواتساب مع خرج دوزها و طلعات له حاطة سطوري بربع ساعة .. دخل له بلهفة كيبان له السيدة حاطة سيرفي ديالها و حاطة فيديو ديال طريق لأگادير من الكار ..


أيوب : ( زير على تيليفونو بيديه و نطق بنبرة حادة قاتلة) بنت الق..حبة .. لاعبة عليا العشرة ( دوز اصابعه على جبهته كيعصر بين حواجبه ) .. اليووم نحط ك..رك للسكة ابنت الق..حبة



"بعد يومين" ..

فستان سهرة اسود .. ظلام كلاسيكي راقي .. من اجمل ما يمكن انه يتلبس لحفل .. ختارتو لاسق على جسدها بطريقة ملفثة للأنظار ..و مبين كل منحنيات جسدها بطريقة مثيرة .. كله كيبرق و قصير واصل حد الفخض .. لبسات معاه حذاء عالي فيه اسطارة من الوسط لامعة .. مع بوشيط سوداء على سكل الفستان هي كذلك لامعة .. شعرها دارتو بوكلي و خلاتو مطلوق على راحتو .. اما المكياج فقررت توضعو على الشكل العربي .. كحل قاني مع ايلاينر وااضح و أحمر شفاه غامق ..

خذات الكادو لي شرات لسمر و حطاتو فبوشيطة مقادة و كلاس .. رشت بارفانها و خذات هاتفها طلع لها ميساج من ايوب و كما توقعات كلو سبان و توعدات منه .. يومين مرو و هي فينما تخرج تبدى تشوف فجنابها لا ينقز عليها من شي قنت يومين و هي عايشة حالة من الرعب و هي لي كانت تتخرج عينيها فكولشي .. زيرات على تيليفون و عضات على شفتها تتقرى الميساج لي رسل لها..

-: ماغاتجاوبيش .. باغاني نبعث على مك وسط دار بوجمعة .. مانحير لافيك لا فيه .. جاوبي الق..لاوي -


عضات على شفتها تتستجمع نفسها و تهدن روحها .. دوزات شعرها للجنب و حطات داك التيليفون فالبوشيطة .. بعد ما اتصلت بمول طاكسي لي يجي لها حتى للباب .. طفات كاع الاضواء ديال الدار و خرجات بعد ما سمعات الكلاكسون حدا الباب ...

ماهي الا دقائق وصلات للعنوان لي عطاتها سمر مكانش بعيد عليها غير وصلو اتصلات بيها تتوصف لها فين تلقاها حتى بانت لها بصوارية حمراء فراس الدرب تتمشي و تجي هازة تيليفون .. ..


كلثوم : ( نزلات سلمات عليها بالوجه) الزين صافا .. ؟


سمر : ( بابتسامة عريضة ) صافا احبي و نتي اش خبارك توحشتك يا ختي غبرتي !


كلثوم : ( تحركو للدار) .. اختي يالله جيت كنت مسافرة ..


سمر : (باستغراب) فاش قلتي لي مسافرة و بعيدة على اكادير قلت موحال تجي .. كي درتي لها ..


كلثوم : ( ضحكت بخفوث و بدات تعاود لها).. اختي الى لقااني غانموت .. يالله صيفط ليا ميساج والله ما جاوبتو. .


سمر : ( حطات يدها على فمها بصدمة) .. اخييتي راك واعرة و عبرتي على مو .. يستااهل ..


كلثوم : ( طالعة فالدروج و كتضحك) نكذب عليك اختي عصبني .. و فيه فيس الق..حاب ..


سمر : ( حلات لها الباب ) عندو هاد الزين كامل و لاطاي و يتبع الق.. حاب اختي يستاااهل مادرتي فيه .. !


كلثوم : (حركات راسها بالايجاب) خليه مع ق..حابو ..


سمر : ( بضحكة خليعة) .. هههههه اجي اجي نعرفك على الناس ديالي .. عزيز .. اجي واحد الدقيقة..


عزيز : (قرب عندها هاز فيده كاس ) هانا ازين .. ( شاف فكلثوم من الفوق للتحت) .. شكون هاد الغزالة لي معاك ..؟


سمر : ( غمزاتو ) .. هي غزاالة .. ولكن جمع عينيك غزالة ديال دارهم ما سارحاش فالغابة ..


عزيز: ( ضحك و مد يده اكلثوم ) امرحبا بغزالة دارهوم ..!


كلثوم : (ابتسامة صفراء ) .. اهلا ..


سمر : هذا عزيز هو لي قلت لك علمني بالديفيلي .. هادي كلثوم لي عاودت لك عليها اعزيز ..


عزيز: ( طلق تصفيرة من بين شفايفه) .. اش غانقول ليك هاد المرة درتيها مزيانه ....


كملو اطراف حذيثهم بالضحك و التكركير .. كلثوم تطلقات معاهم فالهضرة و حيدات داك العقدة لي بين حواجبها مخلية لنفسها مساحة اوسع معاهم و زادت تجرأت اكثر فاش عرفاتو من اصحاب الديفيلي لي غاتخدم فيه و هي الانسان لي غاينفعها ابدا ما تعطيهش ضهرها ..

المكان ما كانش عامر بزاف .. فقط بعض البنات صديقات سمر و رجال كذلك اصدقائها و معارفها .. كانت كلثوم مجمعة مع عزيز حتى تيبان لها منير وقف عليها .. وسعات عينيها تتشوف فيه بصدمة .. بلعت ريقها و نطقت بخفوث ..


كلثوم : منييير ؟


منير : ( عاقد حواجبه) .. اش كديري هنا اختي كلثوم


كلثوم : ( اشرت جهة سمر) .. جيت عيد ميلاد صاحبتي سمر .. !


منير : (ضحك بالجنب و قرب لها ) .. عيد ميلاد !! .. كاين شي حد كيدير عيد ميلاد تلاثة دالمرات فالعام !!


كلثوم : ( رفعت حواجبها بعدم فهم) .. كيفاش ؟


منير : ( تنهد كيحرك راسو ) مااشي بلاصتك هادي اختي و سمحي ليا لا تدخلت ..


كلثوم: ( ما فهماتش قصده) .. علاش اشنو كاين .. اش كيطرا هنا ؟؟


منير : (رفع يده ) شوفي بعينيك اش كيبان لك؟؟ ( اشر لها لزوج جالسين فالقنت كيتبادلو القبل و وحدين اخرين كيكمي من فمه لفمها .. ) ... عرفتي راسك فين ؟؟


كلثوم : ( شداتو فيده برجاء) .. عافاك ما تقول والو لأيوب ..! ما شفتيني ما شفتك !


حرك راسو بدون ما يجاوبها و رجع فحالو .. زاد عزيز قرب لها وضع يده على خصرها .. نطراتها له بالخف و استأذنات تدخل للحمام .. اما منير فخذا جنب بقات تتحك فيه .. هز تيليفون خارج للبالكون و اتصل مباشرة بأيوب..


منير : .. با أيووب بلااا ماتعصب ماتدير شي روبلة الدرية ديالك عند سمر .. واحد ولد الق... حبة لاسق عليها ديلمو مبغاش يتفك ...



جالسة مابيها ماعليها ..حاطة رجل فوق رجل و جنبها سمر و بعض البنات .. امامها عزيز لي تيشوف فيها ليلته الحمرااء كي غادوز عند بالو غايخرج من دار سمر يدها فيديه لأقرب فندق او دارو كاع .. كل مرة يغمزها و يضحك معاها .. كيرمي لها كلمات معسولين و يغريها بفلوسه و انجازاته .. حتى سيارته لي ماترددش انه يخبرها عن نوعها .... اما هي فكانت جالسة على الشوك ... من كلام منير و المناظر لي شافت فالدار ديال سمر عرفات ان هادي ما كانتش حفلة عيد ميلاد قد ما كان وكر دعارة ..


سمر : ( فجأة وقفت و ناضت تتجري لعند شخص ما ) .. حبييي .. يصحابلي ما غاتجيييش .. ميغسييي بزاف حيت جيتي ..( بعدات عليه شوية عاقدة حواجبها) .. فين الكادو ديالي ؟؟


ايوب : ( دفعها عليه حتى جات طايحة على طبلة فيها الحلويات) .. قودي عليا ..


سمر : ( ناضت تتسوس حوايجها و تتشوف فيه مالو ) .. مالك واش هبلتي ؟


مع ضورات كلثوم راسها كيبان لها جاي قاصدها .. بطوله الفرع .. نافخ صدره و الشياطين تيشطحو فوق وجهه .. وسعات عينيها و لسقات على داك الكنابي كتبلع ريقها و تشوف فجنابها اي مكان تهرب منه .. قبل ما يوصل عندها وقف امامه منير و رفع يديه لصدره في محاولة انه يهدنو ..


منير .. غييير الخاطر اصاحبي ..


ايوب : ( دفع ليه يديه و اشار له انه يبعد من امامه) منير حيد من گدامي ما باغيش نخسر معاك ..

دفع منير من قدامه رجع لوور لانه عارف صاحبو كيف داير .. توجه نيشان عند كلثوم لي مزااالة تحت تأثير الصدمة .. وقف امامها و حط رجله فوق الكنبة لي جالسة عليها و تسند عليها بيده ..


ايوب : ( رافع حاجب ) .. شحال من كاس شربتي ؟؟


كلثوم : ( بلعات ريقها) .. تاواحد ..


ايوب : ( دوز لسانه على شفته) ... فين الزلال ؟


كلثوم : ( حركات راسها بنفي ).. جيت بوحدي ..


ايوب : ( ناض وقف و جرها من الكسوة من دراعها).. دوزي قدامي ..


كل من في الحفل سكت كيشوفو فيها و فأيوب .. و اولهم سمر لي واقفة مصدوومة ما فاهمة والو .. و عدة تساؤلات تيدورو فراسها .. ايوب منين تيعرف كلثوم و شنو بيناتهم ..


كلثوم : ( تتجر يدها و تتفتف كاملة ) .. ااا .. ايووب .. ايووب حيد يديك بنادم كيشوف ..


ايوب : ( جرها تا كانت ااطيح على وجهها) .. هاد بناادم الى ما زدتيش غانفرجو فديلمك مزياااان ..


مشات سمر تتجري عندو شداتو من يده و تتشوف فيه بعيون واسعة ..


سمر : ايوب اش واقع ؟؟ منين تتعرف كلثوم لاش جارها؟؟


ايوب : ( دفعها من قدامو) .. دويت معاك .. تمشي تقاا.. ودي علياا .. لانخمج لمك كمارتك ..

تم غادي جارها وراه و هي تتحاول تشد فسمر تتشوف فيها برجااء لعلا و عسى تفكها منه..


كلثوم : و صاااكي صااكي بشوية ايووب ..

مداات لها وحدة من البنات صاكها و هو ولا على بالو جارها و تيبعد بنادم من قدامو داير لها طريق منين دوز .. ما عاطي اهتمام لحتى واحد ...منير تابعو و سمر حتى هي موراهم بلا عقل الصدمة خلاتها ما عارفة اش دير ..منزلها من الدروج كيدفع فيها و هي تنجر للوراء ..


كلثوم : ايووب بشوية عافاك ..


ايوب : ( جرها تا كانت غاتجي على وجهها) .. غاتزيدي ولا نكركب مك من هنا تحسبي دوك سنان؟


خرجو من الموبل متجه بها لجهة الباركينك .. الخوف تمكن منها .. عينيه و نظرته الحادة خلاوها ترعد منو فهاد اللحظة مالقات مدير ما جاها فبالها غير تعضو و تهرب .. و داكشي لي دارت عضاتو بحر جهدها حتى طلق منها تيسب و هي عطات رجليها للريح ..تتجري و الطالون تيعكلها .. كان اسرع منها جرها لجهة خاوية من الباركينغ دفعها على الحيط و نزل عليها بصفعة للحنك حتى طاحت للأرض تتلهث و الدموع نازلين من عينيها ..


أيوب : ( جرها من الكول ديال الكسوة وقفها) .. وقفي لمك فين هاربة .. وقفي الله ينعل الز....ل بوووك ابنت الق...بة ..


كلثوم : ( وقفات تتسوس حوايجها ما رضاتش قدام سمر و منير لي وصلو عليهم .. ) ايووب غاتندم على هاد الطرشة و الله تا تندم ..


ضحك بعصبية و نزل عليها بطرشة اخرى بضهر يده جاها الخاتم تحت عينيها خلاها تتغوت شادة حنكها و تتبكي ..


ايوب : هاد الطرشة ؟؟ .. و هادي غاندم عليها ولا لا؟؟ ( جرها من شعرها يالله بغات تهرب) .. علاش مشيتي ابنت الق..بة و خليتيني كنقلب على مك فنصاصة تالليل !!


كلثوم : ( شافت فيه بعيون منكسرة و الدقة فوجهها وااضحة ) مشييييت حيييت حاسبني ق..حبة جابها دوز بيها الوقت ..


جمعها معاها بطرشة للوجه خلا الدم ينزل من نيفها... جا منير كيجري كيشد فيه و سمر كذلك وقفات امامه كتغوت و تبكي ..


سمر :ايوووب حبس غاتقتلها ( نوضاتها وقفات على رجليها و ضارت شافت فأيوب ) منين تتعرف كلثوم منييين؟


ايوب : ( نطر يديه من منير لي كان تيحاول يهدنه) .. نتي غاتقودي لداركم ما نشوفش كمارة مك و لا غانجمعك معاها ..


كلثوم : ( شدات فسمر تتبكي ) .. ما تخلينيييش .. سمر ما تمشيش غايقتلني عافاااك ..


ايوب : ( كيشير لها ) . اجي لهنا نهضر معاك .. زيدي ..


منير : ( شد له يديه) نعل الشيطان اصاحبي ..


ايوب : ( دفع منير تا جا طايح فوق سيارة ) .. بالرب تا نخسر معاك .. دييي هاد القح.. بة من قدامي طلعها لدارها.. و نتي حساابك معايا مزاال مقا.. ااود ..


كلثوم : ( عطاتو الصبع) .. هااا ماتسواااا سير قو.. وود عند مك تصحااب لك خلعتيني و الله تا نصيفطك فين تربا ( تتشالي بيديها مور سمر) يااكما تصحاب راسك كاينة السيييبة ....



الملامح لي ترسمو على وجهه فهاد اللحظة و تلك الضحكة الصاخبة لي طلق بصوت عالي خلى منير يهز يديه و شاف فيها بنظرة تعني - نتي لي درتيها لراسك تحملي العواقب- بلعت ريقها و بعدات على سمر تتشوف فجنابها ناوية تهرب ولكن الى اين .. اي حركة غادي ديرها اكيد غايسبقها و يشدها .. خذات انفاسها تتمسح الدم بضهر ايدها مخلط بالدموع .. ابتسامة خبيثة اعتلت ثغره و في ثانية كان جارها من وراء سمر لي كانت تترجاه يبعد عليها و هي مفاهمة اش واقع ..


ايوب : ( نزل على فكها بصفعة و هو شادها ما طيحش هز لها راسها من شعرها حتى تقابلت مع وجهه) .. كتقلزي ليا لط..بونمك ..!! عاااجبك ك..رك .. ولكن هاد الضساارة ديال الق...اب لي فيك اليووم نطيرها .. اليووم نحدهم لز...ل بوك .. خريتي على الوقت ابنت الق...بة


نزل عليها بصفعة اخرى حتى حسات براسها كيمشي و يجي .. شدات فيده كتشووف فيه برجااء و يديها الاخرى كوراتها على شكل قبضة و عطاتها ليه للوجه ..


كلثوم : وااااااععع بعد منااااااي واااعتقووو الروووح ..


شد فحنكو لي ضربات و عض على شفته بغضب .. كل حركاتها تيزيدو يستفزوه .. منير ماتلاش قدر يفك غير كيشوف فيهم مصدوم من هادشي لي كيشوف قدامو.. .. قربات لهم سمر تتجر ليه فيده و تغوت بحر جهدها ..


سمر : واااا منير .. وا الق..وي اجي فك معايا غايقتل الدرية .. تا مال مك اشمن حساب عندك معاها ..


أيوب : ( دفعها حتى جات على مؤخرتها ).. راني گلت لك الق..بة قودي ما نشوفكش .. منيير ديها لدارها غانصفيها لكلبة دمها


كلثوم : ( غوتات بحر جهدها) .. لاااا ما تخليونيش معاه منير خوووياا عافااااك .. سمر ما تخليونيش معاه غايقتلني . ..


منير : ( جار سمر و هي تتغوت و ضرب و تشتف ما فاهمة والو ) .. وا زيدي قودي لداركم واحد كيتفاهم مع صاحبتو مال منا حنا كااع !!


سمر : ( تضرب فيه و تنطر وتجبد ليه فيديه) .. اويلي على صاحبتو .. اويلي شمن صااحبتو .. تا طلق طلاااق ..


جرها و هي تتركل و تجدب و تغووت كاع العمارات لي تما شعلو الاضواء تيتفرجو شي تيضحك شي تيسب و يصيفط لهم اللعنات من الفوق على الصداع و الحالة لي كيديرو فوسط الليل. .

كل ما كيختفيو من امامهم و كلثوم تتزيد تشوف برعب فالارجاء و فأيوب لي كانو ملامحه مرعبة اكثر من اي وقت مضى و قبل ما تتكلم وجدت قبضة يده كالحديد تقلصت على فكها حتى قرب يهرسو و هو كيجبرها تشوف فوجهه ..


أيوب : وليتي تمشي لدار القح..اب ؟؟


كلثوم : ( شافت فيه بصدمة و حاسة بألم كيفتك بفكها) .. اغ..


أيوب : ( طلق من فكها و شنق عليها).. منين كتعرفي سمر ؟؟ تلاميتي على الق..اب .. تلاقيتو؟؟


كلثوم : ( كتلهث) واعطيني بتيسااع .. سوقك فيا .. (تتجبد بين يديه) .. اخويا عطيني بالتيسااع ..


جرها من عنقها اللور و و دفعها حتى طاحت للأرض على ركابيها عريانين كاملين تجرحو و المزرير لاسق عليهم .. جلسات تتسوس فيهم و تبكيي... جرها من شعرها حتى وقفات و هو كيسب و يلعن و يغوت .. جمع معاها بتسرفيقة شرك لها حنك و عنق ..


ايوب : ناقصة تربية ابنت الق..بة مخلياني نقلب على ديلمك فالمحطات و السبيطارات كي الح.. مار فاللخر مصورة ليا ما خاصك تا خير ابنت الق...بة ...


كلثوم : ( تتبكي و تشهق شادة فالحيدط الصداع عاطيها فركابيها و وجهها لي بدا كلو كيوزوز ) وابغيت لك مصيبة طلق .. طلاااق الله يلقيها ليك رمووك يدووز عليك إن شاء الله ..


ايوب : (لوى لها يدها حتى زدح ضهرها مع صدره و صرفقها ) .. انا لي غاندوز على ديلمك .. تبيديقيني ابنت القح.. بة .. شكون داك الزلال لي كان كيتلمس فيك كي القح...ة شكوون .. ؟


كلثوم : ( وقفها بين يديه كاملة كاترجف) .. غير .. غير سمر كتعرفو .. ك..كان غايتوسط ليا نخدم فديفيلي .. ااااه يدي ايوووب


ايوب : ( جمع يده عطاها لها للعين ) هااا فين غاتخدمي .. بغاو يطلعو معاك القالب الق..حبة و نتي كتشووفي .. اش هاد القلا..وي لابسة بغيتيني نقتل مك هاد الليلة دوييي ابنت الق.... ؟؟


كلثوم : (شدات عينها حاسة بيها غاطيح من مكانها عطاتها صداع لا يحتمل).. اااااه عيني .. غاتقتلني اولد الحرام ااااااه .. طلق يدييي ايييوب ..


ايوب : ( زاد زير عليها اكثر و جمع معاها بنص حتى طاحت للأرض) .. لباس القح.. اب .. و ماشية لدار القح.. اب .. اااش نسمييوه .. ؟ فين باغية توصلي .. گلت ليك ااخرتك معايا القبر اليووم نجيف الروووح دمااات مك ..


نزل عليها برجليه و يديه يضرب و يعفس ماخلالهاش فين تتحرك كاع الاعصاب لي ركبات فيه من نهار هربات من الفيرما لليوم خرجهم فيها كاملين دقة بدقة بدقة حتى حسات براسها غاتسخف النفس ما بقاتش قادرة طلعها الغوات ما بقاش كيف الاول .. رخات يديها و عينيها بداو يتسدو ويتحلوو تتحاول تااخد نفسها ...


ايوب : ( كيجرها من مؤخرة عنقها) نووضي لدين ديمااك نوووضي اليووم نفاريوها ..


كلثوم : (رخات راسها للأرض مبقاتش قادرة تحل عينيها ..) كنمووت .. كنمووووت..


ايوب ( زير على شفته بين اسناته و مشا ديريكت للسيارة جبد قرعة تالماء و رجع وقف بين رجليها خواها عليها).. مزاااال ما غاتمووتي لديلمك مزال .. نقطع حبك طراف طراف و نتي كتشوفي و ما نخلييكش تمووتي ابنت القح..ة.



نزل منير بالجرا بانت ليه القضية حماضت و كلثوم تمغطات فالارض مابقات بغات تنوض .. نزل كيجري موقف تا وصل عندهم دفع ايوب حتى كان غيطيح يالله جا يهز كلثوم و هو يدفعو تا طاح على سيارة مصفوفة جنبهم ..


ايوب : (وقف حدا راسها تيجرها تنوض) .. تقييسها نفرع مك .. ق. ود من قدامي ..


كلثوم : ( حاولات توقف بوحدها) .. بعد مني .. ما تقييسنييش ..


ايوب : (جر لها صاك ) فين داك تيليفون ابنت الق..بة .. ( هزو و هرسو شخشخو مع الارض ) .. ما كاين لا تيليفون لا طونوبيل Zبي لي كاااين ..


كلثوم : ( شادة فيدها تتعطيها الحريق و غمضات عينيها تتبكي ) ما بغيت منك والللو .. عطيني غير بالتيساع ..


ايوب : ( كيحرك راسو بجهاالة ) غانعطيي لمك براس .. ما بغييتش نوريك الوجه الثاااني ولكن نتي ابنت الق..بة ما بغيتيش تحمدي الله .. وصلتي دار الق.. حااب اكلثوووم دار القح... اااب ..


كلثوم : ( تترجع للوراء و تتحرك راسها بنفي) ..ماااعرفتش انااا ما عرفتش عرضاات عليا صااحبتي لعيد ميلاااد ..


ايوب : ( تنطر من منير لي كان شادو و نزل عليها بطرشة للحنك) .. كتصااحبي مع القح.....ب الق..حبة .. من اييمتا صااحبتك ؟


كلثوم : ( كتحرك راسها بنفي) .. غير معرفة ماشي صااحبتي .. غاتقتلني ايووب غاتقتلني ..


منير : ( بقات فيه و عاارف صاحبو غايزيد يكمل عليها ماحدها كتبكي و هي كتستفزو) .. ريح اصااحبي نعل الشيطان بالرب الى خريتي شووف حالة الدرية مسكينة .. ما5بقاتش فيك كتبكي ؟


ايوب : ( زير على نيابو و نطق بحدة) .. تبكي على مهاا ما تبكيش عليا انا .. ( ضرب صدرو) .. تخليني انا نتشوا لهيه و تجي تقصر ليا مع القح..اب؟


منير : ( ضرب ليه على ذراعه كيحاول يهدنو) .. غلطات .. سمح ليها هاد المرة .. تهدن القل.... اوي بنادم غايجيب لنا البوليس على هاد الشوهة !


ايوب : ( كيتنفس بعصبية يمشي و يجي ..) .. دوزي گدامي ..


كلثوم : ( شافت فمنير بعيون كلها رجااء خايفة من ايوب ) .. لالا .. لااا والله مانمشي معاك ..


ايوب : ( شاف فمنير ) بغاتني نصفيها لز...ل بوها هنا ياك؟؟


منير : ( اشار لكلثوم ) .. اجي ما تخافيش انا نيت غادي معاكم ما جبتش الطونوبيل .. !

تمشات امام منير تيشوف فيها بقات فيه كلها تمرمدات فالتراب غادية دمايات من رجليها و يديها و حتى وجهها ..صوت بكاها و شهقاتها كيقطعو فالقلب .. اما ايوب سبق للسيارة ما تلفتش لها مزال ..فتح لها منير الباب الورائي للسيارة حاول يعاونها لكن ما خلاتوش تتبعد ليه فيده و خلاها على خاطرها حتى طلعاات ..

الطريق كاملة و هو كينگر و يسمعها فالهضرة .. ما جاوباتوش كل ما كيتسمع منها هو بكائها و نحيبها لأن يدها و وجهها عاطيينها الصداع بزاف لدرجة ما قداتش باقي تتحملها .. .. بمجرد ما وقف السيارة امام دارها مباشرة نزلات تتجري تتفتف على الساروت فصاكها .. نزل منير حتى هو تيشوف فيها بأسى بقات فيه اما ايوب ديمارا مخلي لهم غير العجاج ..

دخلات للدار و هي تترجف .. ردخات بالباب فوجه منير .. لي ماعرف ما يدير دوز يده على راسو و مشا فحالو .. خلاها هي و همها و المها .. جلسات وسط السيجور تتبكي و تنحط على الحالة لي دار لها .. تتشوف فالكسوة لي شارياها بالثمن كلها مشرگة ..ركابيها كااملين مجروحين و دايزين دمايات و عامرين حجر و تراب .. و يدها ضايرة بيها الزروقية و عاطياها الصداع غير محتمل .. الشعر طالع للسما و الوجه كلو مجلخ بالكحل و العكر لي كانت دايرة ..


كلثوم : ( حطات يديها على حناكها تتمسحهم) .. بغييت لك مصييييبة الهرس فدووك اليديين إن شااء الله ..


ناضت تتعكز على الحيط حتى وصلات للحمام تتغسل وجهها و تبكي بالوجع و الصداع لي عاطياها يدها .. نقات حالتها و حاولات تغسل ركابيها .. رجعات لغرفتها تتبكي و تشهق حاسة باختناق فصدرها .. تكورات فمكانها و هزات تيليفونها القديم و اتصلت بآسية ابيل فيدو


آسية .. اويلي داز عليك تران ولا مالكي ؟؟


كلثوم : ( تتمسح دموعها و تغوت من الم عينها لي بدات تتنفخ) .. ولد الحرام شدني عطاني قتلة ..


آسية : اويلي .. ( نطقت بصرخة ) شكون السمسار ..؟


كلثوم: هو ولد الحرام .. و الله لا بقات فيه .. و الله تا نديه فين يتربى كاينة السيبة فالبلاد ولا!!


آسية : ( حطات يديها على فمها ) ناري يا صاحبتي راه دگدگك مزياان.. عيق هاد المرة !


كلثوم : .. غدا دوزي عليا غانمشي لكوميسارية نشوفو واش هاد البلاد فيها شي قانون ولا غادية بالمحسوبية ..!!



سايق سيارته بأقصى سرعة .. الضوء الأحمر امامه علامة على انه لازم يتوقف لكنه تهور و زطم ما مسوقش .. غادي كينفخ الدخاان .. سيجارة مور سيجاارة و هو كيسب و يلعن شاد طريق البار بعينيه مغمضين الحاجة الوحيدة لي غاتهدنو فهاد اللحظة هي الشرااب ثم الشراب ..


ايوب : ( دوز يده على وجهه) .. القح..بة .. بنت الق..حبة .. ندوز على مك الدكاكة اصبري طلعتي سخونة ابنت الق..بة ..


وقف السيارة فمكان خاوي .. خرج كيمشي ويجي .. ضرب بالباب و جبد سيجارة اخرى من العلبة .. شعلها و سحب منها اكبر نسبة من الدخان و خرجو من نيفو مطلع راسو للفوق و تسند على السيارة بضهره مغمض عينيه .. صراااع داخله حاس بالشمته و حس براسو تخدع فيها .. سمع تيليفونو كيرن فالحين هزو طلع له اسم امه ساطع فالشاشة ..


ايوب : ( بصوت ثقييل ) .. الوالييدة ..خيرة ديال گلبي ..


خيرة : (نطقت باستفهام) ولدي .. مال صوتك!


ايوب : ( خذا نفس عميق ) .. عيااان الوليدة الحياة سخسخاتنا ..


خيرة : ( قلبها كلاها على ولدها) .. ولدي اجي الله يرضي عليك تعشا معانا و تسامح مع خوك ..


ايوب : ( تنهد ) الوليدة و الله ما عندي الدماغ لي يدوي معاه ..!


خيرة : ( نطقت بنفي) .. خووك هذاك اولدي راه سن المراهقة تا نتا دزتي منو الله يرضي عليك اجي دابا ..


ايوب : ( تنهد بقلة حيلة ما باغيش يخصر لها الخاطر) .. هاني جاي ..

..

قطع الاتصال و قلب الروايض مباشرة لبيت الواليدة ديالو .. وقف السيارة فالباركينغ و طلع مباشرة ما داوي مع حد حتى دخل عليهم كانو جالسين فالصالون .. حاطين طاجين و كيتسناوه ..


ايوب : ( قبل رأس أمه) .. الواليدة .. هانية ؟؟


خيرة : الله يرضي عليك اولدي حبيبي ..( نغزات هشام لي جالس جنبها) نوض سلم على خوك ..


هشام .. ( ناض وقف قدامه و مد له قبضة يده) .. بالرب ما باغيك تقلق مني راك عشيري ماشي خويا ..


ايوب : ( ضرب ليه قبضة يده) .. عندك الباك الكامبو ماباغيكش طلع بحال دوك القطاطعية ديال صحابك .. المخير فيهم خارج من الكاطريام ..


هشام : ( حرك راسو ) بالرب تا داير جهدي ..


خيرة : (بتأييد ) ما كيفوتش السوايع هاد الاياااام و ما كيخرجش بزاف ديما كيحفض مسكين ..


ايوب : ( رفع فيه حواجبه و رمى ليه كونطاكت السيارة ) .. سير جيب تيليفون و بيسي .. هاحنا نشوفو هاد القراية ديالك ..


هشام : ( شد الكونطاكت بفرحة كيشوف فيه) .. بدلتي الوتة ( السيارة) ؟ الاوودي امعلم ترفحتي ولا نجيب ييها دويرة يرحم باك؟


ايوب : ( بتحذير مافيه لي يتكلم ) ماشي اليوم .. جيب مسائلك و جيب ليا زبلي ..


خرج هشام كيتفتف ما قاداه فرحة اخيرا حن عليه ورجع له الايفون و البيسي .. اما ايوب .. تكى على حجر خيرة كيتنهد كأنه هاز هموم الدنيا على كتفو ..


ايوب : جدة ناعسة ؟؟


خيرة : ( ردت بالايجاب) .. تعشات بكري و نعسات .. ( شافت فالساعة) الوحدة هادي .. مالك اولدي عندك شي مشكل؟


ايوب : ( خذا نفس عميق و حط لها يدها على شعره) .. فلي ليا الوليدة .. توحشت دوك الايام ..


خيرة : ( ضحكت بخفووث) .. الله اوليدي على دوك الايام (تنهدات تتلمس له فخصلات شعره) .. تعقل على مهى بنت خالتك عيشة...


ايوب : ( طلع فيها عينيه) .. شكون هاد خالتي عيشة ؟


خيرة : ( دفعات له راسو بشوية ) .. خالتك عيشة لي كانت معايا فالنادي شحااال هادي راجلها كيبيع السردين فوق الموطور نسيتي شحال خدمتي معاه فالمرصى ؟ .. بنتها الكبيرة مهى.. الله يرضي عليها شدات الايجازة ديالها .. شهوة منها بنية تحطها على الجرح يبرا اشمن ادب و اشمن صواب و تراابي ..


ايوب : ( حرك راسو بالايجاب ) .. باهم ملتزم يربيهم مزيان .. الله يعمرها سلعة داك الرجل ..


خيرة : ( بابتسامة عريضة) .. هذاااك ..اوا انا قلت زعما البنت كبرات و زياانت تباارك الله .. علاش لا ما تكونش من نصيب وليدي حبيبي ضو عيني .. !


ايوب : ( هز فيها عينيه) .. هشام مزال صغير ..


خيرة : ( ضرباتو لصدرو) براكة من طنز .. اش بان لك تمشي تشوفها و دوي معاها الى توالمتو ما تعرف ربي اش يبغي ..! هي مرا ديال الدار .. ( تنهدات) بغيت اولدي نتهنى عليك قلبي كيضرني كنشوفك عايش وحداني ما كاين لي يونسك .. وعلامن تحط الراس .. دير ليا خاطري الله يرضي عليك


ايوب : ( ناض جلس و نطق ببرود ) ديري شي نهار نمشيو نشوفوها .. خاطرك فوق الخواطر الحنينة ..


خيرة : ( بالفرحة ما كرهاتش تنقز و تزغرت ..) الله يفرحك إن شاء الله ما تكون غير من نصيبك .. تمنيتها ليك مزينها بنية .. .( عرات الطاجين ) .. يالله بسم الله ....



دار معاهم يديه حاس براسو شبعان منين دوز ليه الماكلة ما كاينش .. ناض خرج بعد ما استأذن و توجه مبااشرة للبار لي كان موالف تيجلس فيه .. بان له منير جالس فالقنت مع شي حد .. ما تلفتش ليه .. توجه مباشرة للكونطوار و اشار للبار مان يجيب ليه طلبه ..

كاس مور كاس .. قرعة مور قرعة .. بدات السكرة تطلع معاه و كلثوم تتبان له فالكيسان .. حرقة الشمتة مابغاتش تسرط ليه .. و منظرها وسط (الق..حاب ) كيف كيقول عليهم ما بغاش يحيد من قدام عينيه .. لا لبااسها ولا مكياجها ولا ضحكاتها العالية .. مزالة بين عينيه بأدق تفاصيلها ما بغاتش تصرط ليه يشوفها فديك الدار ..


منير ( جا موراه حيد له القرعة من فمه) .. صاافي اصااحبي اش هاد الحالة !؟


ايوب : ( دفعو و جر كاس اخر) .. ق..ود عليا ما نشوفش ديلمك قدامي نتا سبابي فعذابي


منير : (كيسايرو عرفو سكر) صافي سمح ليا ..


ايوب : ( ضحك باستهزاء و شرب كاسو دقة) .. درتها ختي و صاحبتي .. وقفت معاها وقفة الرجاال .. لي حلات عليها فمها لي تمناتها تحضر .. ( دوز لسانه على شفته و نطق بصوت ثقيييل ) .. فاللخر طلعات قح...بااااا ..


منير : (جلس جنبه) الدرية نقية اصاحبي الله يهديك و الله ما كانت عارفة ديك سمر بنت الق..حبة هي سباب المشكل ..


ايوب : ( شاف فيه بعيون نايمين)نتاااا اولد الق..حبة سبااابي نتااااا جبتييها لياا جاايب لياا قح..بة ..تفووو على مك ...ولكن راه قگالتها جدة وخة هارب ليها الريزو لي حن كيتمحن ..


منير : ( دوز يده على وجهه) صافي اصاحبي فك الجرة معاها ياك مادرتو فطاجين مايتحرق؟


ايوب: ( هبط على لكأس و ضربو بجهد فوق طبلة وعينيه حمارو هز راسو بعناد) بربي لا تفاكيت معاها!! البوليس و الجدااارمية وما يفكونيش معاها ...


منير : ( دور وجهو بقلة حيلة ) ضبر راسك اصاحبي ..


ايوب : ( ضحك باستهزاء و دور راسو راه مضبر كري من البارح! ( ضرب قبضة يده مع الكونطوار )ديلمها جووووج مليون عروووق مشات ليا معاها بيليكي و الضو دخل فيومين .. طلع و هبط دارتني شيفور و التقضية للمخيرة خديتها ليها ..( عض على شفته مغدد) دايها معايا فالحفض و الصون فاللخر تلعب عليا العشرة .. ( اشر لنفسه بيديه) انا المنشاااار !! بربي تا نتوبها باااااش مابغاااات بالخاطر بسيييييف...!



خرجو من عند الطبيب هازة فيدها شهادة طبية ..لابسة عباية سوداء واسعة و طويلة .. جامعة شعرها على شكل كعكة و حاطة على وجهها نضارات شمسية كبار مغطية بيهم زروقية عينيها .. مدورة على يديها فاصمة و غادية جنبها آسية شادة فيها ..


آسية : ما فهمتش انا هاد بنادم باش كيفكر حتى دار لك هاد الحالة .. مزرق لك العين و فادع لك اليد .. رجليك حالتهم .. مريض والله ..


كلثوم : ( خذات نفس ) .. غانديه فين يتربى هاد الحالة ما غدوزش على خير .. ماشي كلثوم لي تمرمد هاد التمرميدة كاملة و تبقى ساكتة ..


آسية : ما عرفتش هاد الخطوة تالبوليس لي بغيتي تديري واش غاتنفعك و لا يجي يكمل عليك بحال هادو ما كيخافوش ..!


كلثوم: ( هزات كتافها) فينما بغات توصل توصل ..


آسية : اوا عولي على راسك غادخلي فحرب ..


كلثوم : ( دوزات يدها على شعرها و هزات الضرف لي فيدها) .. دايرة له سرتافيكة تغرق لبوه الجدر .. أضرار نفسية و جسدية .. !


آسية : ( وقفات امام الكوميسارية ) .. انا نتسناك هنا تيخلعوني البوليس اختي .. !


كلثوم : ( رفعات حاجبها و خلاتها واقفة غادية و تتنگر ) لي ماعندو عائلة ااش يتسنى من الصحاب ...تتخافي من البوليس و داك لي كنتي طايحة معاه اش يكون؟ ..


آسية : (تأففت و تبعاتها) .. تديري لنا تأنيب الضمير يا لطيف ..


توجهات معاها للداخل .. وقفات امام واحد من البوليس لي كانو فالباب .. و القت السلام ..


كلثوم: الله يخليك بغيت نديكلاري ..


البوليسي : ياك لباس ؟


كلثوم : ( وراتو يدها لي مخبية و زولات النضاضر) .. تعرضت للعنف ..


البوليسي : ( هز فيها حاجبو و اشار لواحد الباب ) دخلي عند العميد انور .. ( حبس آسية ) .. دخلي بوحدك


كلثوم : ( شافت فاسية و رجعات نضاراتها) .. تسنايني هنا ..


بقات لحظات تتسنى جالسة فوق كراسي الانتظار .. تتشوف فالمكان .. ها لي شادينو بالمينوط .. ها لي جالسة تتبكي .. مناضر ما مولفاش عليهم .. كانت اول مرة تحط رجليها تما و اول مرة تتحط فهاد الموقف بأكمله .. ما هي الا دقائق حتى اشارو لها تدخل .. كانت غرفة كبيرة فيها زوج مكاتب ..


ع : ( اشار لها تجلس ) نعام الالة ..!


كلثوم : ( مدات له الشهادة الطبية و زولات نضاراتها الشمسية ).. بغيت نديكلاري بواحد السيد ..


ع : ( طلع و نزل فيها) راجلك؟


كلثوم : ( ردت بنفي ) .. لا ..


ع : ( ضحك بالجنب) صاحبك؟؟


كلثوم : ( خذات نفس عميق و نطقت بجمود) ما راجلي ما صاحبي.. انا خدامة موديل .. .. هاد السيد عيط ليا قال لي كاين شوتينغ .. مشيت نتفق معاه على الخدمة كنلقى راسي معاه بوحدنا .. حاول يتعدى عليا : ( حطات يديها على خدها تتصنع البكاء) .. و ملي ما بغيتش عطاني قتلة دالعصا هربت منو بالكشايف ..


ع : ( شاف فيها باستغراب) .. كاين شي شهود على هادشي ؟؟


كلثوم: ( حركات راسها بنفي) لا كنا بوحدنا ..


ع : (كيدوز يده على ذقنه) .. كتلوحو راسكم فالزوبية عاد كتجيو عندنا حنا !!


كلثوم : ( رفعت ذقنها) .. انا مشيت على قبل الخدمة ماشي مشيت نتفلا .. !


ع : ( قابلها بعينيه) ... معاياش طرا لك هادشي ؟؟


كلثوم: ( بتفكير ) .. تكون ديك الحداش ولا الطناش


ع : دالصباح ؟؟


كلثوم : ( ينفي ) .. لا بالليل ..


ع : ( ضحك بصخب مرجع راسو للوراء و رجع شاف فيها) خدمة الليل كتخلصو عليها مزيان بعدا ..!..


كلثوم : ( خذات نفس بقلة صبر) .. انا هنا متهمة و مشتكية !!


ع (خزر فيها و بدى كيكتب فالبيسي ) انا هنا كنسول و نتي تجاوبي و تسدي عليا فمك لانهبطك تكلاصاي فالسيلون .. عارفة اش سمية هاد السيد ؟


كلثوم : ( بلعت ريقها و حركت راسها بالايجاب) ..سمسار معروف فأكادير .. سميتو أيوب المختار ..و كيقولو له المنشار ..


مع نطقت سميتو .. شافو فبعضياتهم دقة حبسو الضحكة و رجع شاف فيها بتركيز .. ..


ع : متأكدة من السمية ؟


كلثوم : ( شافت فيه باستغراب) .. اه متأكدة ..


ع : عطيني لاكارط ناسيونال ديالك ابنتي (مد لها ستيلو و ورقة ) .. كتبي نمرة تيليفون ديالك (شاف فزميله) .. الليلة القصارة ابا كمال ..!..



لطالما كان شخص قليل الكلام .. كيحبس مشاعره .. متملك لأقصى حد بكل ما يخصه و من يخصه ... حاجتو عزيزة عليه.. فاشل في التحكم في انفعالاته و غضبه .. الشيء لي خلاه يفشل في حمايتها من غضبه و غيرته العمياء لي وقعاتو في فخ يصعب عليه الخروج منه ..

صابح خاسر هاز حواجبه للفوق و عاقدهم .. ناعس بالبوكسر و الباقي عريان .. دخل للحمام خدا دوش خفيف و شرب قهوته دوز بيها السيجارة و تحرك مباشرة لعند جليلة


ايوب : ( مد لها فاليز فيها الفلوس ).. ها فلوسك امدام ..


جليلة : ( خذاتها و حطاتها بجنب رجليها جلسات و جبدات له شيك من صاكها )... و هادي لابار ديالك ..


ايوب ( خذاها شاف فالشيك و وضعو فجيبه) ما غاتحسبيش فلوسك؟


جليلة : ( ضحكت بخفوت و وضعت نضاراتها الشمسية على عينيها) .. تايقة فيك كثر من راسي ايوب ... و الخدمة ديال الصح هي لي مزالة جاية بيناتنا من هنا للقدام ..!


ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) رهن الاشارة ..


جليلة (وضعت رجل على رجل مبينة صيگانها) .. اوا .. كي دازت التسافيرة فوجتي شوية ؟؟


أيوب : ( حرك راسو و ابتسم بجنب ) ... مزيانه بدلنا الجو .. ( تيليفونو بدا كيصوني هزو فالحين ) سمحي ليا .. ( رد على الاتصال .. وي سيادة العميد .. هههه هانية (تحرك من فوق الكنبة منتصب في وقفته ) كيفاش ؟؟ واحد الدقيقة هاني معاك ابا حفيض .. ...


جليلة : ( بقلق) ياك لباس ؟


ايوب : ( خذا علبة سجائره و الكونطاكت ) .. غانتحرك عندي ما نقضي ..


جليلة : ( وقفات) .. واخة خود راحتك الى كان فاش نعاونك قولها لي ..


ايوب : ( طبطب على دراعها) الله يحفضك ..


خرج زربان تحرك بسيارته ما وقف حتى بعد على الفيلا ديال جليلة . خذا تيليفونو و عاود الاتصال بالعميد ..


ايوب : وي با حفيض .. اش درتو معاها ؟؟ ..


ع : (بصوت غريض) .. خدينا الاقوال ديالها سجلنا المحضر و صيفطناها ..


ايوب : ( دوز على لحيته).. بنت ال.. ( عض على شفته و سكت) .. هاديك راه خطيبتي .. وقعو بيناتنا شي نقاشات ناضت بغات تشريها ليا.


ع : ( ضحك بصخب) .. وا نتا شديتي درية عطبتيها و تتقول ليا نقاشات .. وجهك هذاك ؟ ..


ايوب : داكشي عادي كيطرا دارت علاش ..


ع : دابا بغينا نصيفطو لك الاستدعاء باش تعطي اقوالك تا نتا و حشمنا ..!


ايوب : (دوز لسانه على شفته ) .. خوي راسك من هادشي قصارة ناااضية على حساابي .. ما نبغيهاش توصل الكوميسارية مرة اخرى ..


ع : ( كيضحك و يهضر ) .. ولا عليك .. توصلني نزلها لسيلون ..


ايوب : ( قرص بين عينيه ) .. اودي المشاكل ديال العيالات ما تيتقاضاوش .. خوي راسك و دوز العشية للبار هاديك عارف كي غانفك معاها الجرة ..


قطع الاتصال و عض على شفته مغددد عليها .. خذا تيليفونو كيحاول يتصل بيها لكن لقاها بلوكاتو ..


ايوب : ( عض فوق شفته ) .. بنت القح..بة .. مطلعة ليا بلوك ..


ديمارا السيارة مباشرة للبرطمة ديالو دخل بخطوات هائجة كيشوبها الجنون.. كيحاول إزالة الغيوم من أفكاره السوداء الي كيحتلو راسو ملي اتصل بيه العميد، اتجه إلى غرفته يحاول يهدن نفسه .. جبد تيليفونه الثاني في حدة يشعر باختناق كبيرو ركب رقمها كيحاول يتصل بها من جديد حتى جاوبات ..


كلثوم .. وي ..!؟شكون معايا ..


أيوب : ( نطق بحدة و صوت خشن خلى لحمها يشوك ) قبااض الرواااح ابنت القح..بة لي غاينيك مك من العينين .. طوالو رجليك وصلتي البووليس .. وريتك طريقهم ابنت الك..لب ..


كلثوم : ( قلبها مشا و جا ) وجهك صحيح اولد الحرام ! ياكما المخزن ماكاينش بالبلاد؟


ايوب : ( جبدها بضحكة مغدد عليها ) القلااا..وي ! من هاد نهار كاين مخزن واحد هو انااااا وبربي ( ....شاف فتلفون ) قطعتي ! انا نوري مك ...



بعض القرارات يتخدها القلب مباركا حماسته العقل ..و البعض منها يستقر عليها العقل معرقلا تنفيدها تردد القلب المذبذب بين ذلك و ذلك


مرت تلاثة أيام ... ما سمع على كلثوم حتى اخبار .. غبرات عليه و حتى هو ميك عليها كيحاول يرخي اعصابه و ما يزيدش يمرض راسو معاها .. و اليوم كيف خبراتو خيرة انها خذات موعد من بيت عائشة باش يمشيو يشوفو مهى .. كان مقتنع بحاجة وحدة ان الزواج بهاد الطريقة ما لايقش ليه لكنه ما كيخسرش لخيرة كلمة من كلامها هذا علاش قرر يتبعها فريها و فالأخير كل شيء قسمة و نصيب ..

خيرة من الناس القدام لي تبغي تمشي زيارة ماتخلي ماتدي .. كريمة و معطائة صيتها معروف فكل مكان انها بنت الدار الكبيرة الجود و الكرم .. هذا علاش مشاو محملين و مجملين .. تحركو بسيارتو متوجهين للمرسا .. الحي القديم لي كانو ساكنين فيه ..


خيرة : ( تتشوف فالأرجاء) ااايه يا الياام ..


ايوب : ( شاف فيها مبتسم ) ..اش تفكرات لالة خيرة ؟


خيرة : ( تنهدات) تفكرت نهار جيت عروسة لهااد الحي .. جابني باك من البلاد ماعارفة فين ندخل ولا نخرج .. ( ضحكت بخفوص) .. تزوج بيا ما يكساب ما يعلام .. عايشين على باب الله ..


ايوب : ( حرك راسو يمين و شمال) ..داكشي كان زمااااان دروك الواليدة لي بغا يتزوج كيخصو ما هي و ما لونها ..


خيرة : القناعة لي مابقاتش اولدي ..!...


دخلو للدار بعد الترحيب ..كان بيت بسيط ديال ناس على قد الحال .. ما عندهمش و ما خصهمش وسط حي شعبي و بين ناس شعبيين .. دخلو للدار من بابها كيف كيقولو طالبين راغبين فيد المصون بنت الدار الكبيرة ...

جالسة بجلابتها البيضاء مخيطة بالصم الحر خياطة المعلم و شالها الحريري جنبها جالس ايوب بلباس عادي سروال أسود و شوميز بيضاء .. جاي محمل و مجمل بالكادويات حطهم على الطبلة.. جالس متبث ما تختاري غير هو فالضرافة بين الشباب... حطات عائشة الصينية و دفعاتها لخيرة مع ابتسامة كلها فرحة ..


عائشة :. كبي اتاي الدار راها دارك ما تحتاجي عراضة .. ولدي ايوب مرحبا بيك


أيوب : ( وضع يده على صدره باحترام) .. الله يكبر بيك الحاجة ..


عائشة: ( تتشوف فيه باعجاب ...) الله يرضي عليك ..


خيرة : ( صبت الشاي ) .. و فين هي بنتي مهى عروستي الغزالة ..؟


عائشة : ( ابتسمت ) هاهي غاتجي دابا ..


ما هي الا لحظات تبادلو فيها الامهات اطراف الحذيث .. ايوب كان فحال داك لي جالس على الجمر ما حاملش هاد المجية لي جايها فوق خاطرو ..حتى دخلات بفستانها الطويل الوردي و حجابها الأبيض .. وجهها منور بمكياجها الخفيف ..و قامتها الطويلة .. نحيفة شيئا ما لكن جسدها كان مخبي تحت الفستان ..مع دخولها غمرته رائحتها المحلاة كالحلوى المسكرة.. خفيفة و مثيرة فنفس الوقت ....


مهى : ( بابتسامة رقيقة ) السلام عليكم ..


خيرة : ( تنشوف فيها باعجاب ) عليكم السلام ... مرحبا ببنتي الغزالة ..


ايوب : ( عينيه عليها ما نزلهمش ) ..تبارك الله ...خير مولانا هذا ..


خيرة : ( نغزاتو ) عجباتك ؟


ايوب : ( رفع حواجبه ) زينة ولكن ما تليقليش !


خيرة : ( خزرات فيه و تخطاتو تسلم على مهى ).. تبارك الله ماشاء الله .. الزين و الاصل و التباتة ..


مهى : ( بابتسامة خجولة ) .. ربي يخليك اخالتي .. ( طلعات عينيها فأيوب لي مد يده يسلم عليها ) .. س..سمحي لي ما كنسلمش على الرجال ..


رفع حواجبه ما عجبوش الحال .. دوز يده على صدره و دور وجهه للجهة الثانية داير الخاطر لخيرة لي شدات له فيده و زيرات عليه قبل ما ينوض يخرج من الباب و ما يرجعش مرة اخرى...


خيرة : ( بضحكة عريضة ).. واحد سي العربي فين هو ؟


العربي : ( جاي داخل من الجامع) .. هاهو الالة خيرة .. ( زول البلغة فالباب و اشار لمهى تخرج ) .. مرحبا بالناس الجورة القديمة .. عاش من شافكم ..


خيرة : ( حانية راسها) الله يبارك فيك اسي العربي ..


العربي : ( جلس جنب ايوب و ضرب له على كتفه).. سي ايوب .. كبرتي امعلم ..


ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) .. شرفنا ابا العربي .. الحياة كتجري ..


العربي : ( بنفي ) لوااه .. مزال يالله بديتو اولدي .. الانسان يتبع طريق المولى عز وجل ماعندو مناش يخاف ..


خيرة : ( قاطعت حذيثهم) سي العريي .. ماقطعت حذيثكم .. ولكن جينا و راك عارف علاش جينا ..


العربي : ( حرك راسو ) .. حكاات ليا المرا اييه ..


خيرة : اوا حنا راه ناس ديال المعقول تتعرفنا من ايام المرحوم .. و البنية مايخصها تا خير مع ولدي .. ربي ما عطانيش البنات نديرها بنيتي ..


العربي .. كلامك هو الكبير الالة .. ولكن انا البنت عندي مزالة صغيرة و ما تعرفشاي و الدري عندك صعييب و قاصح من صغرو ..


خيرة : (ضحكت بخفوث) اوا الانسان كيتبدل ..


العربي : ( شاف فمراتو لي كانت تتغمز فيه ) .. لالة خيرة .. لي نطولوه نقصروه .. الدري عندك رزقو ما صافيش .. ديك الخدمة ديالو ما عاجبانيش ..


خيرة : ( شافت فيه مطلعة حواجبها باستغراب) .. مالو خدام فالحرام اسي العربي ؟ اش هاد الهضرة ..


العربي : ( هز يديه ) ما قلتشاي حرام .. ربي بوحدو لي مطلع و عالم بكل واحد ..


ايوب جالس مسرح رجليه و مربع يديه كيشوف و يسمع حتى كمل العري كلامه و ناض وقف شاف فخيرة تفهم راسها و نطق مع ابتسامة ..


ايوب : ( طبطب على كتف العربي و ابتسم)..الشيخ العربي.. العروسة فوق الكرسي ماعرفوها فين ترصي اما رزقي بيني و بين الله ..( رفع حاجبه و نطق باستفهام) لقينا مااحسن و تنفخنا عليه؟


العربي : ( حرك راسو) اوا الله يسهل الامور اولدي هدا ما نقولو ..


ايوب: ( تبسم باستهزاء ) لي قصدتي راه وصلني .. الله يجيب لها ماحسن من رزقي ابا العربي ..!



دخلت كلثوم لغرفتها بعد يوم طويل فالدار .. لا خروج لا دروج .. كل ما تطل على وجهها في المراية تتجلس تبكي .. اصعب احساس هو الاحساس بالوحدة .. لا اب لا ام .. لا اخوة يوقفو فضهرك .. وحدك تتخبط فدروب الحياة حيط يلوحك لحيط .. .. هاهي التجربة تعاد لثاني مرة .. الاحساس بالحگرة .. انها بوحدها و حتى واحد ما غياخد لها حقها .. غمضات عيونها تتاخد انفاسها .. تفكرات نهار كان هو الحامي الوحيد ليها و هو لي خدا لها حقها و كيفاش تقلبات الآن الآية و صبح هو من يمارس عليها العن.ف و الحكرة .. .. زولات ملابسها كاملين حاسة بلحمها كلو كيضرها .. وقفات امام المراية بملابسها الداخلية فقط تتشوف فالكدمات لي ماليين جسدها .. كدمات ماشي اول مرة تشوفهم .. ذكروها بماضي حاولات تنساه و تمحيه من بالها .. ماضي خلا لها فقلبها غصة و كل ما تتذكرها تتنهار و تضعف .. تذكرت في كل مرة كان الأخ الاكبر لي من المفروض يكون الحامي ليها كيزوق لها لحمها في كل مرة تترجع من المدرسة و لأتفه الاسباب ..غمضات عينيها و فتحاتهم تتحاول تطرد ذكرياتها .. خذات نفس و هي عاضة على شفتها .. دخلت للحمام و بدأت بتحضير حوض

الاستحمام بالماء الساخن و الاعشاب العطرية لي تساعدها على الإسترخاء و تخلي لحمها يبرد عليها شوية .. نزلت داخل البينوار و مددت جسدها حتى اختفت بين رغوة المياه العطرة...

بدا تفكيرها كيحوم على حاجة وحدة هي كيفاش ترد له الدقة .. قلبها كياكلها و هي تتسنى فالبوليس يعاودو يعيطو لها لكن تلاث ايام و ماشافت منهم حتى خبر ..

اخرجها من تفكيرها صوت رنين هاتفها .. ناضت من البينوار كاملة كتقطر .. شللت جسدها و دورات عليها منشفة و خرجات تتمشى بشوية حتى وصلت لغرفتها .. .. خذات تيليفونها لقات اسم خالتها ساطع فالشاشة ..


كلثوم:الو ..


فتيحة : .. كثو .. لباس عليك ..


كلثوم : ( بلعت ريقها و نطقت) .. الحمد لله .. كملتو عرسكم؟


فتيحة : ( باحراج) .. كملناه .. خصيتينا غير نتي !


كلثوم : ( ضحكت باستهزاء) .. عمري كنت خاصاكم علامن كضحكي .. دايرين بيك عائلتك و ولادك اش غايخص فيا ؟


فتيحة .. ما تقوليش ديك الهضرة اكثو راك نتي لي مقصحة علينا قلبك ..


كلثوم : ( تنهدات و دورات راسها يمين و شمال).. ايه .. ماشي مشكل انا لي خايبة .. لاش اتصلتي وكان؟


فتيحة : غدا غانجي ندي حوايجي .. صافي غانرجع للبلاد ..


كلثوم : ( ضحكت بالجنب ).. غاتزوجي تا نتي ؟


فتيحة : كطنزي عليا .. اختي ما بقى عندي ما ندير تم نريح حدا خوتي حسن ليا .. عييت من الخدمة ..


كلثوم : الدار دارك اجي فوق ما بغيتي ..


قطعت الاتصال مع فتيحة و تجبدات فوق السرير نصف ساعة تتشوف فالفراغ عاد ناضت لبسات ملابسها و جلسات تتنشف فشعرها و تتشوف فعينها لي ضايرة بيها الزروقية و الداخل كلها حمراء كيف جغمة الدم ..وضعت لها الدواء و جلسات تتكمل شعرها ..


كلثوم : رمووك يدوز عليك إن شااء الله اولد الحرام ما يخلي فيك عضم صحيح ..


جمعات شعرها بعد ما كملاتو و هزات تيليفونها تتخربق فيه حتى صونالها فيدها ..


كلثوم : الو شكون معايا ..


*** انا العميد حفيض ..


كلثوم : ( ناضت وقفات شادة على فمها) .. مرحبا اشاف .. شي اخبار شديتوه؟؟


ع: اش شدينا؟؟ واش غير اجي و شد واش عندك شي شهود شي ادلة ؟؟.. ( كانت غاتكلم و هو يحبسها) ما تقاطعينيش .. سمعيني ..انا كندوي معاك دابا حبيا .. تواصلنا مع السيد و عرفناه خطيبك .. حاولو تحلو المشاكل ديالكم بعيد على المخزن.. لا نتي لا هو غاتربحو ..


كلثوم : ( غوتات بصوت مرتفع) .. ماااشي خطييبي ما كنعرفووش غاتلسقوهلي ؟..


ع : هادشي داز علينا ما مرة ما زوج .. ريحو و دويو و كولشي غايتحل ان شاء الله ..


كلثوم : ( شفايفها كيرجفو) .. يعني دابا حقي انا ضايع؟


ع : ( سمعت صوت ضحكته) افين الادلة و الشهود ابنتي الله يهديك .. ؟


كلثوم : ( حسات بغصة فحلقها) .. اش غانقول لك .. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ..


قطعات عليه الاتصال حسات براسها غاتموت فهاد اللحظة .. جلست فوق سطح الأرض تتشوف فيدها المفدوعة مادة رجليها امامها كلهم مطبعين .. تتشوف فحالتها لي وصلات لها و باش تاخد حقها ما لقاتش مجال ...!.. هزات تيليفونها فالحين من جنبها و ناضت تتفتف كلها وضعاتو فالرينغ لايت ديالها تبتاتو و دخلات للانستغرام مباشرة


كلثوم : ( كلها تترعد) انا نوري لمك .. اليوم نضرب بيك الطر .. شريتي المخزن نشووف اش دير دابا .. نخلي لي ماشراا يتنزه عليا و عليك ..



طاح الظلام و كمل خدمتو .. توجه لمقصده كيف كل ليلة .. وقف امام المقهى ديال منير .. متكي على سيارته و مقابل مع دارها .. فيده سيجارة شادها بزوج اصابع كيسحب منها الدخان و يخرجو من مناخرو و اليد الاخرى هاز بها بريكة و علبة ماربورو عينيه معسلين و باينة فيه سكراان .. عاض على شفته فزكها و دوز يده على خصلات شعره مرجعو للوراء .. دماغه لا يكف عن التفكير فيها فقط .. حس انها تملكاتو قلبا و قالبا .. الاعجاب اصبح حب تملك و ايوب فاش كيبغي شي حاجة ما كيسمحش لها تفلت من يديه الشيء لي مخليه يدخل في صراع مع قلبه رافض فكرة انها غاتفارق معاه ..


منير : ( وقف عليه شاد فمه بيد و تيليفون بيد اخرى ) .. صاحبي هانية ؟


ايوب : ( حرك راسو و رفع يديه) .. فووق فيگیگ اش كيبان لك؟


منير : ( ضحك بالجنب) .. باينة على وجهك ..( دوز يده على لحيته) .. فين وصلتي معاها مزال؟


ايوب : ( ضحك مطلع راسو للفوق ) وصلنا للمخزن ..


منير : ( حرك راسو ) .. تستاهل فالحقيقة على داك الدق لي عطيتيها ..الدرية مسكينة ما بقاتش تتخرج من دارهم


ايوب : ( دوز يده على راسو) .. اصاحبي ما حسيتش بك..ري .. ديت معاياا السيدة في امان الله مشيت نقضي غرض رجعت ما لقيتهاش .. الليل كلو و انا نقلب جيت لقيتها فدار الق... حاب .. ( عض حنكه من الداخل ) و نااوي معاها المعقوول اخاي منير ..


منير : باش فكيتها مع المخزن ؟


ايوب : ( شاف فيه و نطق باستهزاء) .. بقصارة ..!


منير : ( ضحك كيحرك راسو ) .. العفو منك .. بالحق تا هي ضربات بيك الطر اخاي الزين .. ما عندي منتسالها ..


ايوب : ( رفع حواجبه بعدم فهم) .. اشمن طر؟


منير : (كيضحك جبد تيليفونو ) . حطات واحد الفيديو الصباح يا سلام .. ( شعل له المباشر لي خلاتو مسجل) ..


صغر عينيه و خذا منه التيليفون كيشوف فكلثوم دايرة لايف لابسة ضوني سميطات فالاحمر باينة منه الوشمة ديال صدرها و الفرقة..عاكس بياض لحمها و بعض الكدمات لي مزوقينو .. ركز على ملامح وجهها و الزروقية لي ضايرة بعينها المنفوخة ..


_ السلام عليكم .. سمحو ليا على هاد الدخلة و ماتخلعوش من هاد المنظر .. .. غانتسنى يتجمع واحد العدد ديال الناس لي عندي هنا و نبدا نعاود لكم قصتي و سبابي فهاد الحالة لي انا فيها .. الله يخليكم بارطاجيو هاد اللايف باش نوقفو هاد المهزلة .. نوقفو هاد الحگرة و قلة القيمة لي ولينا حنا البنات و النساء بصفة عامة كنتعرضو لها .. (خذات كاس ماء شربات منو) بما ان العدد تزاد ندخلو فالموضوع ديالنا .. انا سميتي كلثوم .. فعمري اربعة و عشرين سنة .. خدامة فاصيغونص و فنفس الوقت مودل .. فاش كيكون شي شوتينغ ولا شي حاجة كيعيطو لي .. هاد مدة تواصل معايا واحد السيد قال لي كاين شوتينغ ديال لي غوب صواغي .. دوينا و اتفقنا نتلاقى معاه خبرني انه عندو مكتب عطاني العنوان مشيت حتى كنتفاجأ بالسيد جابني لدارو ما كاين لا مكتب ولا والو .. .. حاول يتعدى عليا .. و ملي قاومتو و ما خليتوش عطاني دقة ديال الك..لاب .. ماخلى فيا حتى عضم صحيح .. يدي تفدعات عيني هانتوما تتشوفو فيها ( ناضت وقفت لابسة شورط قصير تتوري فالضرابي لي فرجليها .. ) هانتوما تتشوفو حالتي .. انا بغيت نعرف هاد البلااد واش فيها شي قانون ولا مافيهاش .. لاني فاش مشييت للبوليس ياخدو لي حقى هو بمعارفو شرااهم .. قالهم بلي انا خطيبتو و انا ما كنعرفوووووش ( مسحات دموعها) .. هاد السيد هذا سمسار كبييير و معرووووف فاكادير .. عندو معارف كثاار ما عرفتش بعد هاد الفيديو واش غانصبح حية ولا غاتوقع ليا شي حاجة ولكن انا درت هاد الفيديو بااش نحبسو هادشي .. هاد العنف لي تنتعرضو ليه و حنا ساكتين .. تا لايمتا غانبقاو ساكتين .. واش مابقيتش فيكم انا ؟؟ و وحدة اخرى و وحدة اخرة.. مني عداااد تعرضو للعنف بغيتكم تبارطاجيو هاد الفيديو باش كل وحدة عندها شي حق تاخدو .. بارااكا علينا من الحگرة حنا ماشي حيواانات حنى نساء كرمنا الله ما يجيش واحد خاانز يمرمدنا _..


بعد هاد الكلمة غلقات البث .. الصدمة لي كانت على ملامحه من هاد الفيديو خلاتو واقف جامد .. طلع معاه كلامها و كذوبها لي طلقاتو فالفيديو بحال السم .. شاف فمنير و شد ليه يدو حط فيها التيليفون و كأنه صاعقة مرت من امامه غادي قاصد دارها بدون ما ينطق بكلمة ..


منير : ( تبعو وقف قدامو و دفعو من صدرو) وا فين غادي اصاحبي غاتكبتها على ك..رك ؟ باغي دير عليك الشهوود ؟


أيوب : (دفعو تا كان غايطيح) ..حيد من قدامي از..بي .. اليوم نتكرفص على الحياة مها بالمعقول ..


منير : ( كيحاول يهدنو) نعل الشيطان اصاااحبي ..


ايوب : ( وقف بعصبية تيمسح وجهو زير علي عينيه النار شاعلة فصدره جر التيليفون و رجع دوز الفيديو بسرعة ) كنت باغيها تجبد سميتي بنت لقح..بة .. بربي كون جبداتها حتى نلصق لها تهمة التشهير ولكن دومااج ..


منير : طفيو نار اصاحبي


ايوب : ( دفعو يبعد عليه تم غادي في اتجاه دارها ) واخة نعرف نبيع كلوتي عليهااااا كلوووتي غانعذبها فحياتهااا الله يجعلنا نوصلو معاها للحبس ..


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات