خذات حمام خفيف تحيد عليها النعاس و دارت روتينها اليومي للحمام من كريمات و زيووت و صيرومات اكثر حاجة تتهتم بيها هي نعومة بشرتها ..لهذا تتكثر عليها المرطبات و الزيوت .. صففت شعرها.. اتجهت نحو الخزانة خرجات منها لبيسة من ملابسها من قطعتين منفصليتن سروال طويل و خفيف اسود بوريدات ملونين واصل خصرها و مزير عليها من المؤخرة و الارداف و الباقي جاي واسع ... القطعة الثانية كانت قصيرة مبينة بطنها و في نفس شكل السروال .. اللبيسة كانت تظهر جمال قوامها و بیاض بشرتها الحريرية لبساتهم و طلقات شعرها انسدل فوق ظهرها كستار من الظلام الحالك ..
وضعت شوية من احمر الشفاه برز لها جمال شفايفها و الباقي كان مكياج خفيف .. وقفت تتطلع الى نفسها بالمرآه بأنفس منحبسه حاسة بخزقة .. الحاجة لي بغات ديرها فهاد اللحظة هي تخرج تبدل الجو .. لذا اتصلت بآسية تجي عندها باش يخرجو ...
كانت تبدو فائقة الجمال و الرقة و النعومة .. شوية دالزروقية لي كانت تحت عينها غطاتها مزيان بكريم الاساس حتى ما بقاتش تتبان .. رشت عطرها الي كان من العود .. يالله غاتخرج من الدار حتى سمعات السوارت فالباب ..
كلثوم : ( شافت فيها و ابتسمت) .. جربت مرة وحدة .. ( ضربت بشعرها) .. خلينا نشطو و نفرحو حتى لا كليت العصا ناكلها واكلة و مشيشة و الراس كيغني ..
ملي قطع مع خيرة و هو راسو كيمشي و يجي ما متقبلش الفكرة .. عارف الكذوب كيمشي لها فالدم لكن ليس لدرجة تقتل واليديها بالحياة ..! .. راسو داخ و عقلو وقف من فعايل هاد البنت لي ما كيهمها حد غير نفسها .. خذا التيليفون يشوف اللوكاليزاسيون ديالها لكن طلعات له بالتاريخ اخر مرة كانت فالدار من بعد تحبسات ... عقد حواجبه و دور لنمرتها مباشرة .. كيرن كتعطيه العلبة الصوتية .. زير على يده بغضب و نطق مغدد عليها ..
ايوب : (عاض على شفته كيحرك) كتكبتيها على روحك واخة نعرف نحط على مك عساس ...
.... الويم كامل مقابل تيليفون بينما كيقضي اغراضه .. في حين كلثوم من محل لمحل .. شرات داكشي لي خصها تغداو و توجهو من بعد لمقهى الشيشة يقع وسط المدينة .. مع دخلو شدو بلاصة فالقنت ديال المقهى لي كان مضلم شوية و كلو كيشعل بالالوان الهادئة .. كانو طالقين اغاني و البعض نايضين كيشطحو لانه كان فيه كوبل دايرين عيد ميلاد .
كلثوم : جيب ليا شي شيشة تكون نااضية .. فخومبواز عافاك ..و جيب لي معاها قهيوة نص نص ..
النادل : ( حرك راسو بالايجاب) .. و المادموزيل ؟
اسية : جيب لي باناشي و تشيز كيك دالحامض ..
خلاهم كيهضرو و يضحكو كتحاول تغير الجو و تبدل المود ديالها لانها هاد الايام كاملة و هي غارقة فالمشاكل و عاطياها غير للبكاء .. .. بعد لحظات جاب لهم النادل الطلبية ديالهم .. جلسات كلثوم حاطة رجل على رجل و بدات تتشيش و تنفخ الدخان للأعلى و آسية غير تتفرج فيها ..
اسية : نموت و نعرف ايمتا بديتي تشيشي؟؟
كلثوم : ( تضحك و ضورات راسها للجنب) .. جيت مرة وحدة مع ديك الدرية لي خدامة معايا هي موالفة تتجي ..
اسية :العفووو هي لي خصاتك ..
كلثوم : ( دوراتها لها و نفخت على وجهها) تجربي ..
اسية : ( دفعت لها يدها ).. بعدي عليا الزمر..
كلثوم : ( خذات تيليفونها شعلاتو و مداتو لآسية ) انا غانوض نشطح اختي لومبيوونص هنا تتحمق هاكي صوريني ..
خذات منها تيليفون بدات تصور فيها و هي نايضة تتلوز بمؤخرتها مع اغنية من اغاني "سعد المجرد" و هي شادة التيو ديال الشيشة و تشطح بيه ..
كلثوم: ( كتميل خصرها يمين و شمال و المؤخرة كتقلقل مخلية عيون شحال من واحد عليها و هي كترقص و تغني بطلاقة مداياها فحد ) .. شكلو مش موضوع بسيييط ايواااا ..
ايوب : ( وقف عليها و ضرب يديه بالطبلة حتى زعزعها) .. ايووا ابنت القح..بة .. ايوااا الشييخة الطراكس ..
محسات براسها تا جات طايحة فوق الكنبة تترمش عينيها و تبلع ريقها بصدمة نساات اللوكاليزاسيون واش اوتوماتيكمون غاتوصلو .. رمشات عينيها حمار وجهها بشدة اما اسية خلاص دابت فبلاصتها سدات تيليفون مداتو لها قبل ما تشدو كلثوم طيرو من يدها و خشاه فجيبو .. دور عينيه بان له الصاك ديالها هزو و مد لها يدو ..
ايوب : تكعدي ... تكعدي اليوم ليلتك كحلة ابنتي ..
كلثوم : (رمشات عينيها فيه براجاء) .. ايووب عافاك بلا شووهة .
ايوب : ( رمقها بنظرة جمدت الدم فعروقها و دفع الشيشة حتى تزلعات) .. حيدي هاد البعر ..( جرها من يدها غادي بيها و هي تتعكل مع الطالون ) نوضي تكعدي لديلمك الى مانحمر ليك السوة ديالك اليوم ماشي انا هذا ...
سايق سيارته بسرعة مفرطة .. غادي بلا عقل و هي جنبه شادة فالصمطة كترجف .. عينيها كيدورو وسط راسها عارفة راسها هادي اللخرة ليها ..حاولات تهضر لكن ما قدراتش فينما تنطق حرف ولا تشوف جهتو تلقاه عاقد حواجبه ملامحه ما كيبشروش بالخير ..حسات بالدوخة من سرعته المفرطة .. كرشها كاملة تقلبات .. عضات على شفتها وقررت تتحدى الخوف و تحاول معاه ..
كلثوم : (كترجف) ايووب عافاك نقص السرعة شوية غاتقتلنا ..
ايوب : ( عاد مزاد اكثر فالسرعة و شاف فيها بعيون حادة ) .. تزيدي حرف نقلب ديلمها .. ( شاف فيها بجنب عينو) .. معرية ليا الكرش لديييلمك..
كلثوم : ( عينيها تحجرو فيهم الدموع ) .. عافاااك غايجيي شي حد على غفلة غاتقلبو ..
شدات فمها تتبكي و تنحط على حالتها .. و هو دوز يده على وجهه فركو بغضب قبل ما يلتفت لها مرة اخرى بقلة صبر
ايوب : ما نسمعش حس طب..ونمك حتى نوصلو .. الحساب عاد جاي ...
حاولت تكبث بكائها و قمعات دموعها .. وضعت يديها فوق عيونها و استسلمت للأمر الواقع .. عرفات راسها هاد المرة قوداتها بالمعقول و العصا لي كلات ديك النهار غاتجي قليلة بالنسبة لشنو تابعها اليوم ..
.. ملي شافها و هي واقفة كترقص و شادة فيديها الشيشة عينيه خرجو من مكانهم النار نشبات فصدره حتى ما بقاش كيقشع قدامو .. خرج من السيارة بعد ما باركاها فلاكاف .. فتح الباب جرها من ذراعها و هي تجر يدها تتحاول تدفعو ..
ايوب : ( زمجر بين اسنانه بدا كيفقد السيطر على غضبه) هبطي الق..بة تمك .. هبطي غانفرعك وسط طونوبيل ..
كلثوم : ( نطقات بصوت مرتجف و في نفس مرتفع ) .. بعد مني ما بغيييتش نزل .. غانغووت و نجمع عليك العمارة كاملة و تشووف..
ايوب : (جرها حتى وقفات و ردخ الباب رمى لها صاكها على صدرها و تم غادي بيها) .. يالله غووتي ديلمك شوفي شكون غيتسوق ليك ابنت الق..بة .. تشوهتي فالقدس نشوه عدو ربك حتى فالحي المحمدي ..
كلثوم : ( قنانفها نشفو و بيااضو بالخلعة لكن لي فيها ما هناهاش .. تضرب له فضهره .. و تجر معاه حتى طلقها على غفلة جات طايحة على مؤ.. خرتها) .. واسير تق...ود بعد مني اولد الحرام فين غادي بيا ..
اندفع نحوها و هو يزمجر بشراسة و علي وجهه تعبير مظلم بث الرعب بداخلها الشيء لي خلاها تنوض قافزة باغية تهرب لكنه كان اسرع منها و شدها من تحت بطنها و تم غادي بيها كيسب و يلعن خلاها مفزووعة منه و من غواتو عليها عارفاه ما غايدوزهاش لها .... فتح المصعد رماها فيه و هو شاد فدراعها مخليها تترجاه يطلقها لانه كان مزير على يدها المفدوعة و هي مزال ما برات ..
كلثوم: (تدفع فيه) نتااا مرييض سير تعااالج مريييض
ايوب : ( تفتح المصعد خرجها بنطرة فتح باب البرطمة و دخلها ) .. انا نوري لمك المريض اش كيدير فاش طيح فيديه شي ق..بة .
كلثوم : (بعدات عليه غادية جهة المطبخ) .. اش درت ليك ايوووب تا دير فيا هاد الحالة ديما مكرفص عليا حراام عليك ..
ايوب : (ربط لها يديه بالصمطة و شدها مع حديدة خلاها معلقة تتجر يديها ) .. انا نوري مك فعايل الكلا..ب ..
زول التيشورت سلتو من عنقو رماه فالارض و وقف موراها لسق مع مؤخرتها و شدها بين يديه مزير عليها ..
ايوب : ( تحنى عند عنقها و نطق بمكر ) .. تتلوزي بيها عاجباك؟ اليوم نحمرها لمك ..
كلثوم : ( صوتها مشا بالغوات) .. ايوب و الله تا تندم على هادشي لي كدييير .. طلقني .. وا فكني ابناااادم فكني
ايوب : ( هز يده حتى هزها و غطاها لها للمؤ. خرة حتى صرخت بعن..ف) غانشوفو شكون غايندم .. التقح..بين لي فيك غانحيدو لمك و ديك الدودة لي فييك غانجبدها لمك من عينيك .. !
كلثوم : ( تتشهق و الدموع نازلين من عينيها) .. طلق مني ايوووب طلق .. والله مانعاود ..
ايوب : ( خشى يده تحت بطنها فتح لها الصدفة دالسروال و نزلو لها فدقة و هي تتلوى خلاها غير بالكيلوط ما مغطي والو من مؤ.. خرتها) لا عاودي نيت الى خرجتي من هنا بعضامك صحاح ..
..
نزل عينيه لمؤ. خرتها البيضاء ملسة تيتفحصها و يدوز عليها يديه بشوية .. هز يده حتى هزها و شحطها لطر.. متها خلاها تتلوى و تغوت ..
كلثوم : ( تتركل برجليها و تجر يديها و تغووت بحر جهدها) اااااه غاتندااام و الله تا ندمك .
ايوب : ( كيشوف فالعلامة الحمراء لي شكلها على مؤ.. خرتها و تم منزل يديه من فخاضها كيتحسسها بنعووومة ) .. وريني اش عندك و نوريك اش عندي ..
عصف الذعر بفؤادها .. بلعت ريقها حاسة غصة فحلقها ما بغات لا تنزل ولا تطلع... زاد كمل عليها باللمسات لي مطلع من فخاضها خلى رعشة قوية سرت في جسدها الانثوي ..تخبطت بانفعال تتدفع فيه بمؤخرتها و لسوء حظها تتجي فحجرو ديريكت خلاتو طلع راسو للفوق مغمض عينه دوز لسانه على شفته ..
ايوب : ( مزير على مؤ.. خرتها) كتكبتيها على روحك .. زگاي شدي الارض ..
ايوب : (رفع يده على مؤ.. خرتها و نطق بنبرة مظلمة ) .. فاش كنتي تتلوزي بيها و تكوزي للشعب كانت عاجباك
قبل ماتجاوب نزل عليها بشحطة حتى قفزات تترجف و صرخت باعلى صوت .. دوز لسانه على شفته بينما يده الثانية على مؤ.. خرتها بطريقة مثيرة
ايوب : ( ميل شفته للجنب كيشوف فيها بنظرة انتصار .. ) حسبي الشحطات الغزالة خليني نسمع داك الصويت ..
كلثوم : ( هزات رجليها تا هزاتها و عفطات عليه بالطالون ) طلق اولد الق...بااا
عض على شفته بغضب و نزل عليها بأربع صفعات متثالية بحر جهده ما خلاهاش تتنفس.. نزل مباشرة لرجليها زول لها الصندالة و خرج لها السروال من بين رجليها رماه للجنبه و عاد طلع وقف وراها مباشرة تحنى على ضهرها و خشى وجهه فعنقها
ايوب : ( نطق بهسييس مرعب ) .. غاتحسبي و الى سمعت شي حاجة تتخرج من فمك من غير الارقام غانطلعو مع مك الق..بة تا للمعدة ..
كلثوم : (خرجات عينيها و بلعت ريقها حسات برجفة سرت فجسمها ) ايووب واش مريض ولا مالك .. حماقتي اش هاد الفعايل
ايوب : ( كيحرك راسو بالايجاب) .. هاني جاي لمك ..
اختفى من ورائها و دخل لغرفته ماهي الا ثوانٍ و رجع لها من جديد تتسمع التخرشيش .. كانت فيده صمطة اخرى ديال سروال .. قرص الجانب العلوي من مؤخرتها و يده الأخرى تيتحسس بيها مكان القرصة حتى خلى صوت رقيق خرج من بين شفايفها عبارة عن أنين خافت..
كلثوم : ( بخوف ) اش كدييير ؟
ايوب : (شحط الصمطة فالهواء ) .. غانزوق قح....ة يماك اليوم .. ( كيدوز على مؤ.. خرتها بالصمطة ) حسبي لديلمك نغميني بداك الصويت حسبي شحال من شحطة نعطي لهاد الك..ر حتى نخرج منو ديك الدودة ..
كلثوم: ( تتبكي بقهر حاسة باهانة من وضعيتها تحت يده بهاد الضعف ) .. ما ديييرش فيا هكذا عافااك ما تزييدش تعذبني ايوووب ..
رفع يده و شحطها بالصمطة مع وجنة طرمتها أقوى من السابق، من شدة الوجع انقبضت جميع ملامحها ، عرفت فهاد اللحظة مدى جديته كثمت صوتها ..ادركت فهاد اللحظة ان الهضرة ماغاديش تنفع معاه و هو فهاد الحالة ديال الهيجان العصبي .. هذا علاش التزمت الصمت و استسلمت مخلية دموعها ياخدو مجراهم فوق خدودها لكنه كان له رأي آخر .. سكاتها و عدم امثتالها لأوامره عاد مزاد جهلو و استفزو اكثر ..
ايوب : ( قرصها مرة اخرى) .. ما تختبريش صبري اكلثوم ..
سمعت صوته محتقن بأنفاسه .. زيرات على الصمطة لي كانت مربوطة بيها بين يديها و نطقت بقهر بعد ما نزل عليها بشحطة زعزعتها من مكانها ..
كلثوم : -واحد...
ضحك بانتصار و وجه عينيه مباشرة على الحمورية لي اعتلت لحمها بطريقة مغرية للالتهامها و صفعها مرة أخرى و هو كيهتف بنفاد صبر...
ايوب : ماسمعتش مزيان
كلثوم : (صرخت بألم و دموع مغرقين عينيها) ..واحد
ايوب : (دوز لسانه على شفته) كتكوزي ليا للزو...ل اليوم نخليها كتوزوز ..( شحطها بالصمطة )
كلثوم : ( شهقت بألم) .. زووووج ..
ايوب : ( عاض على شفته مرجع راسو للوراء عينيه على مؤ.. خرتها لي تترجف امامه و رجع شحطها مرة اخرى ) ما كتفلتيش الفرصة باش تستفزي ولد الق..بة لي فيا الداخل ..
كلثوم : (عضات على حنكها) اااااه تلاثة
لصق عليها من الوراء .. هو يشحط و هي تحسب حتى وصلو عشرة و لصق على ضهرها خلاها تتور وراه و هو كيلمس فطر. متها كانه كيبرد عليها ..
كلثوم : ( كتلهث عينيها حمرييين بالدموع و نطقت بصوت ضعييف ) .. عشرة .
الألم الذي شعرت ما كانش فقط جسدي و انما معنوي اكثر .. لانها اعتبرتها اهاانة و اذلال منه .. خصوصا انها بدات تتحس بالاثارة مختلطة مع لسعات الالم بالرغم من ان مؤ.. خرتها كانت كاملة حمراء متورمة الا انها كانت لذة خفيفة تتغلغل في اعماقها و هادشي ماغاديش يخفى عليه خصوصا انها تحت يديه .. ابتسم بالجنب و رفع يده شحطها هاد المرة غير بشوة فأنوثتتها خلاها تتلوى بطريقة حلوة ..
كلثوم :اااح تماا لا ..
ايوب : ( مخلي يده فوق انوثتها من اللور تيتحسسها بطريقة دائرية ) الفريزة ديالي ساردة ؟
كان جسدها يشتعل حرارة .. عضات شفتها بين اسنانها و هي تتسمع فكلماته الوقحة غمضات عينيها كتأنب جسدها الخائن لي كيخليها تنجرف وراء شهواتها رغما عنها .... يده كانت تصنع العجائب في انوثتها .. خذا نفس عمييق و غمض عينيه كيطبع قبلات فوق كتافها و عنقها من الوراء ..
كلثوم: ( تتحس بانتصابه و تتحاول تبعد عليه) .. انا ماااشي قح.. بة نتا لي مواالف بالق..ب .. جايبني بالسيف عليا ..
ايوب : (جرها من شعرها لواه على يدها حتى هزات راسها للفوق لسقات مع ذقنه نطق بهمس) لي نلقاها فدار الق...اب .. و نحصلها فالقهاوي دالشيشة كتلوز قدام الغاشي ماشي قح..بة عاجبها ك..رها؟؟
كلثوم : مااشي سوقك فيا بعد عليا مابغيتكش واش تتفهم ولا ما تتفهمش ..
ايوب : ( ابتسم نصف ابتسامة منزل لها الكيلوط بين اصابعه بشووية حتى طاح بين رجليها .. مد اصابعه مسح انوثتتها الفازكة و جاب اصبعه امام عينيها ) هاد العسل كيگول ليا العكس اموشومة الصدر ! ..
فرقات ما بين شفايفها الممتلئة و عينيها بداو كيتعسلو .. في حين صدرها يرتفع و ينخفظ بسرعة .. دوز يده تحت بطنها غادي طالع حتال صدرها .. طلع لها التشرت و حمالات الصدر حتى تدلى صدرها من التحت .. و حط عليه يديه ..
كلثوم : ( كأنه قصفها فقلبها .. زيرات على الصمطة تتحاول تسحب يديها لكن البزيم كان مزيرها) .. قلت لك انا مااشي ق..بة بااش نبيع لك ثقبتي .. نووض ق.. ود عليااا
ايوب: ( عض شفته و قرصها مرة اخرى فالبظر تحديداّ حتى قفزت من مكانها) ق..بة ديالي
انفجرت عينيها بشهوة عضات شفتها تتحاول تكتم انينها المهين امامه .. لحمها كلو بدا كيترعد .. اكتفت البكاء في صمت .. تجربة وقوعها مع شخص فحال ايوب كانت اسوء تجربة ليها فحياتها .. غمضات عينيها و شهقت بصوت رقيق ..
ايوب : صافي تقاضاو لك بردات دودتك ؟
غرضه كان هو يحطم كبريائها .. ينزل من النفخة لي فيها .. مد يده فتح لها الصمطة لي كان رابط بيها يديها حتى طاحت فوق الطبلة .. رجع للوراء جلس فوق كرسي كيتمعن فجسدها من الوراء لانها كانت مكوزة ليه جسدها الانثوي واضح و باين امامه .. وضع يده فوق حجره عااض على شفته .. في حين هي تهزات من فوق الطبلة كتلهث .. نزلات صدريتها و التيشورت و بدات تضور راسها فالارجاء تتقلب على الكيلوط و السروال بعينيها مضببين بسبب الدموع ..
ايوب : ( منيم عينيه كأنه سكران) .. زيدي عندي ..
ماعطات حتى اهمية لكلامه كانها ماسمعاتوش .. لبسات ملابسها و هي تتوجع من الالم في مؤ.. خرتها .. مسحات عينيها بضهر يدها من الدموع .. يالله كانت غاتخرج من الباب حتى وقفها بكلامه
ايوب: ( بصوت حااد ) .. تجي ولا نوض ليك .. (تيشوف فيدها لي شادة فيها ) الى مشيت حتى جيت ليك ما يعجبكش الحال ..
كلثوم : ( رجفة سرات فجسدها .. رجعات وقفات امامه لكن بعيدة عليه) ااش بغيتي ما كفاكش هادشي لي درتي فيا ؟؟
كلثوم : (بادلاتو نفس النظرة ) و انا نموت و نعرف منين جايب هاد الجبهة و قصوحية الوجه ..
ايوب : ( خرج فيها عينيه) .. غانوض لمك ..
كلثوم : ( هزات كتافها و نزلو دموعها من جديد ) .. نوض .. غاتضرب ! غاتسب .. غاتستغل ضعفي تعريني و تقيس فيا كيما بغيتي .. غاتغت. صبني ؟؟
ضحك بالجنب و ناض وقف قرب لها حتى مابقى حتى انش كيفصل بينهم .. دوز لسانه على شفته و نطق بهسيس حاد
ايوب : ( لمس خدها دوز اصبعه على دموعها و خذا يدها حطها على حجرو ) .. ما نكرش واش الى شدك ما غايرحمكش ..ولكن ماشي دابا .. مارانيش مكلخ باش نغ. تصبك اموشومة الصدر و نعطيك باش تلوي يدي .!
ضحكت و زيرات على عضوه من فوق الملابس وهي تتشوف فعينيه مباشرة بعيونها الحمراء ..
كلثوم : كنخليه يرجف ؟؟ كنهلكوو لك .. ( زادت زيرات حتى فتح فمه كيتآوه ) .. و غانزيد نهلكو فينما تشوفني غاتشهاني .. و حتى اذا قدرتي تقيصني عمرك تقدر تقيص قلبي المنشار ...
ايوب : ( رفع يده زير على فكها حتى طلقات منه) .. شفتي نتي .. كائن حي كيفكر من كرو .. ( زاد لسقها عليه حتى حسات بانتفاخ عضوه على بطنها ) غانبقى حتى نقتل امك طال الزمان ولا قصار ...
كلثوم : (دفعاتو من صدره) .. زدتي فيه واش حد ما قاد عليك نتا اش تصحاب راسك فملك الله ..؟
ايوب : ( شاف فيها بنظرة قاتلة) .. انا هو قباض الرواح لي غايحيد لمك ديك الدودة لي كتلعب فك..رك ..
سكتات و رجعات للوراء تتقلب على صاكها حتى وقفها بكلامه .. ضارت شافت فيه كان مربع يديه و متكي على الجدار ..
ايوب : علاش ناكرة واليديك و خوتك؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها) مسائل عائلية ما عندك بيهم حتى دخل باش تحاسبني ..
ضارت تخرج دفعاتو بكتفها يالله غاتفوت الباب جرها من شعرها حتى لسق وجهها مع وجهه
ايوب : اي حاجة عندها علاقة بيك كتهمني ..(زاد جرها ) نتي كولك ديالي.. كتبتك فسميتي ( دوز يده فوق وجنتها) باغي نعرف هاد المشاكل العائلية ..
كلثوم : ( زيرات على اسنانها بغل) .. ناكريني و ما حاملينيش .. بَّا معمر كتافو بالولاد .. و انا لي بنت ما عندو بيا غرض .. و مِي لي مابغاها با ماعندها ما دير بيها !! ..
ايوب : ( رفع حواجبه) كي ندير نتيق بيك ؟
كلثوم : ( تتشوف فعينيه نظرة مستفزة و عينيها مشاو لحاجة وحدة امامها فوق البوطاجي) ... تيقتي ولا لا .. ااخر همي .. طلق مني نمشي لدارنا كنواعدك وجهي ما غاتبقاش تشوفو بسبتك نخوي اكادير كاملة .
ايوب : ( بادلها نفس الابتسامة الباردة و نطق بخفوث جنب وذنها) .. تقتليني ولا نقتلك ..
تنهدات حاسة بألم فصدرها .. خذات نفسه و طيرات السكين لي كانو فوق البوطاجي بيدها ماحساتش براسها حتى ضرباتو جنب كرشو خلاتو وسع عينيه بصدمة و طلق منها شاد فجنبو .. كيشوف فيها و يشوف فالدقة لي جاتو فجنبو .. دمو كان سخون بسرعة طوش من الدقة ..
كلثوم : ( رمات الموس من يدها فالارض و شافت فيديها تيرجفو عامرين بالدم نطقات بجنووون تتشوف فيه مصدومة ) .. نتا السباااب نتاااا نتااا..
ايوب : ( شد جنبو حس بالدوخةة لان الدم بدا يخرج بطريقة غزيرة للحظة فقد توازنه ) تيليفووون ..
شافتو تيتسند على البوطاجي .. بلعات ريقها بخووف ما عرفات شنو دير .. جمعات شتات نفسها و خرجات تتجري .. هزات صاكها بالسيف قدرات تحل الباب لان يديها كانو تيرجفو بشدة .. بسرعة نزلات من الدروج تتمسح الدم من يدها فحوايجها و الدمووع فعينيها ما حبسووش وجهها كلو مجلخ بالدموع ..غادية و تتبكي و تشهق ما وقفات حتى للباب ديال العمارة ..
كلثوم : (تشوف فجنابها بطريقة هيستيرية ) .. قتلتووو .. قتلتووو اويلي وليت قتااالة ( هزات يديها تتشوف فيهم) .. هو السبب قلت ليييه بعد مني هو السباب ..
وقفات امام الباب كلها تترجف .. دقات الباب و هي تتحاول تاخد انفاسها ..ازدردت ريقها حاسة بغصة فقلبها .. الخوف تمكن منها و رجفة قوية سرات فجسدها لي تفكرات ايوب لي خلاتو سايح فدمه .. طرقت الباب مرة اخرى و سندات راسها على الجدار تتسنى ايمتا تفتح لها فتيحة . ..
فتيحة : ( فتحات الباب حاطة يدها على خصرها) تبارك الله على لالة كلثوم .. جاياني مع الوحدة دالصباح؟
كلثوم : ( وجهها اصفر نقطة تالدم مافيهش) .. بعدي مني هاد الساعة افتيحة ..
فتيحة : ( رفعت صوتها و ردخات الباب).. اسمعيني غانقولك زوج كلمات هاد الزيغة ديالك راها غادية و تتزيد .. و الى ما جمعتيش راسك راني غانعيط لخوك يتفاهم معاك ..
كلثوم : (دفعاتها و تمت دخلة لبيتها كتغوت بجنووون) .. وااسيري تقااااودي نتي ويااه .. قااودو كاملين خرجتو ليا على حياتي الله ياخد فيكم الحق ..
فتيحة : ( قربت لها باستفهام تتشوف فحالتها) واش ضربك؟؟ ولد الحرام .. غدا نصبح معاك عند وكيل الملك ..
كلثوم : ( بلعات ريقها و دورات يديها وراء ضهرها تتخفيهم) اختي ما تعاوديش تدخلي فمشاكلي انا قادة براسي غير بعدي عليا .. واش جمعتي حوايجك اختي صافي رجعي فحالك لبلاد ..
فتيحة : ( شافت فيها معلية حواجبها باستنكار .. ) . كتجري عليا دابا ولا كيفاش؟؟ قطعتي الواد و نشفو رجليك .. نسيتي انا لي جبتك لهنا .. نسيتي شحال طحت و نضت باش نجيبك عندي و درتك منك من بنتي كوون ماشي انا كون قتلك خوك ولا زوجك بوك لشي شارف ..!
كلثوم : ( ما قادراش تتكلم) .. فتيحة بدلي ساعة باخرى راني ما قادراش نتكلم ..
فتيحة : ( زفرت بغضب).. قولي ليا اش دار لك داك الك.لب ؟
كلثوم : ( دفعاتها لجهة الباب ) .. خرجي عليا من بيتي .. عطيني بالتيقار هاد السااعة ها العار ..
سدات بابها مخلية فتيحة تتنگر و تسمعها فالهضرة لكن كلثوم في هاد اللحظة كانت كانها غايبة عن الوعي .. كانت في ملكوت اخر .. ودنيها تتسمع فيهم الطنين فقط .. غشااوة حسات بيها على عينيها .. جلسات فوق السرير و مدت يدها لي كانت تترجف بشكل غير طبيعي امام عينيها تتشوف فبقع الدم المتجمدة .. عضات شفتها و نطقت بصوت مرتجف ..
بلعات ريقها تدور راسها كتقلب على صاكها حتى لقاتو و هزاتو تتسوسو و تقلب على التيليفون .. وسعات عينيها و شحب وجهها كي تفكرات ان ايوب خذاه منها ملي كانت فالقهوة جمد الدم فعروقها و قبلها بدا يساارع فدقاته حتى سمعاتو فأذنها..
كلثوم : ( كضرب فخاضها) .. اويلي ميمتي غايلقااوه عندو يعرفوني انا .. اويييلي .. ( غمضات عينيها تتبكي و رفعت شعرها على عينيها) .. ما ماااتش .. ( تتحرك راسها بهستيرية ) .. ما مااتش .. ما غايمووتش ..
تكورت فوق سريرها شريط ذكرياتها معاه من اول نهار تلاقاتو حتى لليوم كلو مر امامها .. حسات بقلبها غينفجر و كأنها على حافة الجنون
كلثوم : ( هزات راسها ببطئ و نطقت بصوت مرتعش ) .. ما ماتش .. ما قتلتووش ..
اعتدلت في جلستها من جديد تتشوف فالفراغ .. عاضة على شفتها مباغياش تطلع اي صوت .. و الدموع فعينيها هوادين كيف الشلال ..همست باختناق بصوت رقيوه مرتجف ..
كلثوم : ( حاطة يديها على وجهها) كنتي تتقول ااخرتي معاك الحبس ولا القبر .!! علاش طلبتيها رخييصة و جريتيني معاك فالرجلين ..
الطعنة ما كانتش عميقة .. و السكين ما دخلش بشكل كبير فكرشو.. كان جرح سطحي نوعا ما .. لكن بما ان دمه كان حاامي و سخون فديك اللحظة طوش بغزارة و فقدانه كمية كبيرة من الد. م خلات الطونسيو ديالو ينزل و توازنه يختل .. لكن مع كل هذا حاول يزير على الجرحة و حاول يشد فراسو حتى وصل للصالون .. كان عارف فين حاط تيليفونه هزو مباشرة اتصل بمنير لي حضر له فالحين توجه بيه للكلينيك ..
جالس فالباياص ديالو بعد ما خيط الجرح و جابو ليه عصير الليمون يسترجع بيه قوته ..شرب منه وحطه فالطبلة لي امامه و نطق على سنانه
ايوب : بالرب العالي ماتبقى فيها غانعيش ديلمها الجحيم ..
منير : ( كيشوف فيه و شاد الضحكة).. حب المشرملين خايب ..
ايوب : ( دوز لسانه على شفته) .. منين جاتها بنت ال..( سكت لثوانٍ) هاد الزعامة منين ؟
منير : (رفع حواجبه) .. يعلم الله اش درتي لها از..بي .. بنادم راه عندو ليميت الحد غير تفوتو ما يعرفش اش كيخور ...
ايوب : ( حرك راسو مدوز لسانه على شفته و حط يده على الجرحة ) .. انا نوري مها ليميت .!
منير : ( دوز يده على وجهه) ..انا لي ضحكني ضرباتك و هربات .. عند بالها قتلاتك ههههه
ايوب : ( عض على فكه ).. نشد مها و نشوفو باش تخلص ..
طبطب ليه منير على كتفه كيحاول يهدنوو يقلب الموضوع لكن الغضب و الشراسة لي كانو مكتسيين ملامحه القاسية خلاوه يفهم انه ماشي وقت الهضرة ولا وقت الضحك و المزاح ..
حرك منير راسو و خرج معاه .. كان تيتمشى عادي كانه ماشي هو لي مضروب بسكين فجنب بطنه .. و لي شافو يقول مابيه والو صحيح فصيح .. ..ايوب طبعه حاد ما كيبغيش يبين الالم و لو يفتك بيه .. هذا غير انه ما كيتنازلش بسرعة .. و الدقة لي جاتو من عند كلثوم كيتحلف عليها يرجعها لها بالدوبل ...
ليلة في الجحيم .. كانت عنوان هاد الليلة لكليهما .. هي لي كانت تظن انها ارتكبت جريمة و في اي لحظة ممكن يوقفو عليها البوليس و هو لانه ما تسرطاتش ليه ان كلثوم فدات فيه دقتها و خلاتو غارق فدماياتو بدون ما يرف لها جفن ..
الليل كلو و هي تنتفض من مكانها فينما تغمض عينيها .. الخوف و الذعر تمكن من قلبها .. الشيء لي خلا الراحة ما تزورش عينيها حتى صبح الحال .. فاقت على الدقان مع سمعت الباب انتفضت من مكانها صارخة بفزع .. .. دموعها نزلو بدون حتى ما تعرف شكون فالباب .. زيرات على كفوفها حتى بياضو و دخلو اضافرها فلحمها خلاو علامة ..ناضت وقفات تتمشى بشوية كانت مزالة بالبينوار ديال الحمام حتى وصلات للنافذة .. دوزات الخامية للجنب تطل بحذر .. كيبان لها شاب عاطيها بالضهر لابس شورط اسود و تيشورت بيضاء ... مع ضار كيبان لها منير .. تنهدات حاطة يدها على صدرها تتحاول تاخذ انفاسها لي كانت قاطعاهم و خرجات عندو مباشرة تتحكم اغلاق البينوار و زيراتو مزيان على صدرها ..
كلثوم : (فتحت الباب بشوية ).. منير ؟
منير : ( كيشوف فوجهها لي كان مزالة فيه شوية الزروقية من اول مرة ضربها ايوب تنهد و نطق بشوية ) صافا شوية ؟
منير : ( ضحك بخفة و رفع يده عنكش لها شعرها).. ما وقع ليه والو عيط ليا ديتو خيط و رضيتو فحالو للدار ..
كلثوم : ( قفزت عنقاتو مزيرة عليه بدون شعور) .. نااري ما تصورش شحال فرحتيني ..
منير : ( بابتسامة حنينة ) .. الله يفك جرتكم على خير اودي كون غير تشدي معاه طريق وحدة نعرفو عشيري قلبو كبير ..
كلثوم : ( بعدات عليه و عقدات حواجبها) .. اخويا دوي معاه يعطيني بالتيساع عافاك راني و الله تا عييت ..
منير : ( تنهد) اش غانگول ليك .. صاحبي و كنعرفو .. كون ما طاح فيك شي طيحة خايبة و الله ما يتسوق ليك .. عذريه الگلب و مايحب ..
كلثوم : ( كلامه استفزها و هزات البينوار على رجليها تتوريه الزروقية) .. لي كيبغي كيدير هاد الحالة .. خويا منير راك معارف والو غير كتهضر ..!
منير ( رفع يديه باستسلام) .. هو قاصح و نتي فليفلة .. خليت ليك الراحة جيت غير نطمنك باش ما تبقايش منكرية مع جنابك ..
ابتسمت له و ودعاتو بعد ما شكراتو لانه فعلا انقدها من عذاب نفسي كيفتك بها الليل كامل بقوة الذعر لي كانت حاساه ..
كلثوم : (سدات الباب و تسندات عليه حاطة يدها على صدرها بابتسامة شكر لله) .. علاه بحال هذاك الجمل كيموت؟ كي المش بسبعة تالرواح يا لطيف!!
خرج من غرفته لابس شورط فقط الفاصمة فجنبه على شكل مربع كبير مغطي كل الجرحة .. .. هاز فيديه هاتفه كيخربق فيه و حواجبه مزالين معقودين .. ما شافش النعاس الليل كلو من التفكير اما حتى الجرحة حالها ساهل .. دخل للمطبخ مباشرة .. كان مرون و دمو مزال مقطر فيها .. دوز لسانه على شفته كيحرك راسو بتوعد لكلثوم لي كانت سبب فهادشي كلو ..
ايوب : (وقف مكروازي رجليه امام آلة القهوة بعد ما رمى فيها الكبسولة و وضع الفنجان فالمكان لي غاتنزل منه القهوة .. ) .. ما نفع مع ديلمك عصا ما نفع غوات .. هاحنا نشوفو خو لعبك واش ينفع ..
خذا قهوته بعد ما وجدات و خرج للبالكون ديال المطبخ كان مرهق و تحت عينيه اسود من التعب و قلة النوم .. رجع شعره للوراء بيديه كيستنشق رائحة القهوة و ارتشف منها رشفة صغيرة .. حلاوة القهوة و مرورتها .. تنغم بيها مرجع رأسه للوراء و خذا سيجارة من علبته شعلها سحب منها كمية كبيرة من الدخان و خرجو من مناخرو حاس بالسخونية ديالو طلعات له للجمجمة .. حاس براسو في داخله الكثير من التناقضات .. كيبغيها و في نفس الوقت ما كيبغيهاش .. باغي يمتلكها و في نفس الوقت باغي يعذبها .. بقوة تفكيرو فيها ما بقات تحلى له حتى وحدة فعينيه .. ما خلاتش له فين يشوف فوحدة ثانية بقوة فعايلها لي نساوه راسو ..
كمل سيجارته و فنجان القهوة هزو و دخل للمطبخ كيحاول يجمع اي حاجة جات امامه لكنه كان حاس بالعياء و ذاتو مرخية خذا تيليفونو يالله غايخرج من المطبخ حتى صونا ليه فيده ..
جليلة : ( تتكلم بهدوء) .. داكوغ ..نصف ساعة و نكون عندك تهلا فراسك ...
قطع معاها بعد ما نزلات عليه بوابل من التوصيات و رجع تجبد فمكانه صيفط لها اللوكاليزاسيون ... كلامها الرقيق نبرتها المنخفضة لي بالكاد تتسمع توحي على انها سيدة راقية .. كل كلمة تتقولها من طريقة كلامها ضاهرة النخوة ما كتكثرش الهضرة و في نفس الوقت من الناس لي تتمنى تبقى غير تسمعهم ..هدوءها كانت سينفونية تتعزف فأذنيه و هو تيتسنط بكل اريحية ..!
ما هي الا نصف ساعة بالتحديد كانت امام الباب تتدق عليه .. ناض وقف متوجه للباب فتح و تكى على الاطار مبتسم ..
ايوب : ( بعيون تفحصتها من الفوق للتحت) مرحبا!
جليلة : ( اندفعت لعندو بلهفة وضعت يدها فوق الجرحة ديالو بلطف و شافت فعينيه مباشرة ) .. خلعتيني عليك ايووووب !
دخلات و اشارت للخادمة تدخل .. كانت هازة زوج قفات فيديها .. شاف فيها ايوب باستغراب و سد الباب موراه .. فهمات نظرته فالحين و ابتسمت له شادة فذراعه كأنه ما قادرش يتمشى حتى هو حرك راسو مجاريها فحركاتها حتى وصل لغرفته ..
جليلة : ( زولات الغطاء من فوق السرير) .. تكى رتاح ليك .. انا جيت اليوم هاجمة عليك بلا موجب شرع .. جبت خضيرتي و جيت نطيب عندك كسكسو ياك ما كاين مشكل؟
ايوب : ( رفع حواجبه باستغراب و نطق كيأشر بيده) الدار دارك ديري ماعجبك ..
جليلة : (بابتسامة ) دقيقة و هاني جاية ..
حرك لها راسو بالايجاب ناضت وقفات تتمشى امامه بثقالة و هو مقابلها كيقرى حركاتها .. وصلات للمطبخ و اشارت للخدامة تجي امامها
جليلة : هانتي اخيتي غاتضربيها لي بتجفيفة لها الكوزينة و تقادي لي الخضرة ..
خ : ( بالايجاب) واخة لالة ..
جليلة : ( شافت فبقعة الدم لي على الارض ) ياربي سلامة ..!
خ : واش نقشر لك الخضرة امدام؟
جليلة : ( ردت بنفي) لا رقديها لي فالملحة و الخل على مانجي انا نتكلف انتي بغيتك غير تضربيها لي بجفيفة للدار و جمعي لي الروينة و فينما كانت شي غبرة ولا شي حاجة مسحيها بغيت الدار تشقشق ..
خ : واخة مدام ..
خلاتها بدات فجميع الكوزينة ورجعات للصالون تتدور راسها تتشوفو فين عايش كانت برطمة نقية و في اجمل المناطق في اكادير نقي و مكالمي .. تقابلات مع مراية كبيرة جهة الباب.. كانت لابسة جلابة حمراء ايفازي عليها مبينة جمال جسمها و تناسقه مع بليغة سوداء بلدية .. رفعت شعرها القصير و شداتو للفوق خرجات خصلات صغيورين من الجناب مشيطة عطاتها منظر اصغر من سنها .. ابتسمت و هي تتعدل روجها لي كان قاني فلون الجلابة و رجعات عند ايوب ..
جليلة : ( صغرات عينيها فيه ) حتى لا كنتي زهواني خصك تعرف مع من ( دفعت صدرها للأمام) ماشي من والا !! هادي بااينة فيها شي شمكارة مقطعة لي تهز عليك المضا !
جليلة : (همهمت بتفهم) .. اوا رد البال لراسك و عرف مع من تتعمر ماشي اي وحدة تستاهل تكون معاك ايوب ..!
ايوب : ( نطق بصوت بارد جامد) .. ماشي ديما كنختارو .. بعد المرات الگلب هو لي يختار .. !
جليلة : ( وسعت فيه عينيها) .. واش كتبغيها؟ بيناتكم شي حاجة كبيرة!
ايوب : ( رفض يجاوب ) كندوي اون جينيغال ..
جليلة : ( رفعت ليه عينيها ) .. فوض أمرك لله و اكيد ما غيختارش ليك غلط .. خصك غير تحل عينيك مزيان ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) و نعم بالله
جليلة : ( بابتسامه خفيفة وقفات طبطبت له على كتفه) انا غانوض نصب الكسكسو و نتا رتاح نعس على ما يطيب
حرك راسو بالايجاب و حط دراعه على عينيه كيشوف غير كثو قدامه في اي فرصة تتجبد فالهضرة في اي فرصة كيزيد يتذكر فعلتها .. عض على شفته تيحاول ينعس في حين جليلة دخلات للمطبخ و زولات الجلابة بقات غير ببيجامة لاسقة عليها نازلة لتحت الركبة بدون اكمام .. بدات تتقطع الخضرة و تنصب فالكسكس بينما المساعدة ديالها كانت كملات تجفاف المطبخ و خرجات للصالون ..
جليلة : ( طلات عليها هازة صاكها تتقلب فيه حتى لقات بواطة صغيرة و مبيخرة عصرية تتشارجا ) هاكي كي تسالي بخري ليا الدار ما تخلي حتى قنت ..
بقات الخدامة تتبخر الدار كيف قالت لها جليلة مخلات حتى قنت مبخراتوش .. الريحة وصلت لعند ايوب لي كان متكي و هو ينوض قافز عاقد حواجبو كيشوف يمين وشمال ...فتح الباب بشوية لمح الخدامة تتبخر هو يزفر بغضب
ايوب: القلا...وي الجمعة هادي گالسين يبخرو ليا بهاد العجب وانا حال فمي اللهم هبال كثو ولا سحور جليلة !!
عطاها الحرية تتصرف كيف ما بغات .. بمعنى تصاوب كسكسو فقط لكن جليلة خذات راحتها على الاخر و تصرفت كان البيت بيتها .. الحركة كثرات فالدار الخدامة تجر هنا و هنا الاثاث ما خلاتوش يغمض عينيه و ريحة البخور مجهد داخلة له للغرفة .. ناض وقف على رجليه و توجه مباشرة للمطبخ كانت جليلة عاطياه بالضهر .. بانت له من الوراء مرسومة مفاتنها ضاهرين من ديك البيجامة لي لابسة .. بقى كيتمعن فيها لمدة و فهم مقصدها من هاد التصرفات لي كتصرف و عاد مزادو شكوكه .. عقد حواجبه و دخل للمطبخ كيكحب ..
جليلة : (قفزات من مكانها لانه دخل على غفلة و ضارت عندو مبتسمه) .. خصك شي حاجة؟
ايوب : ( رفع حواجبه من سؤالها) .. جيت نشرب..
جليلة : ( قربات له) .. كنتي تعيط عليا ولا على حياة تجيب لك تشرب ..
ايوب : ( بنفي ) .. بانت ليا ما مسالياش .. ما كاين لاش هادشي لي كدير كتجي السيدة لي كتجمع الدار كل سيمانه ..!
جليلة: ( ابتسمت) حياة شغلها حار و انا تيعجبني النقا و الحداگة .. و ملي جات معايا ما فيها باش تجمع الدار .. عطيتها تبخر شوية ديال الجاوي و صلابان غاتكون غير عوينة خرجات فيك ..!
ايوب : ( نفى براسو كيتهرب منها).. ما كاين لاش غير كملي طيابك ..
خرج من المطبخ متوجه لغرفته عاقد غوباشتو ما حاملش الوضع ندم حيت سمح لها تجي من الاول الشك بدا يزيد يكبر عندو ماشي اي وحدة كيدخلها لدارو و جليلة بجرأة منها بدات تتصرف كانها فدارها !..
ايوب : (خذا تليفون و اتصل مباشرة بمنير ) افيين اساط .
ايوب : (ضحك بالجنب ) مرات الحاج جات تنصبو عندي فالدار .!
منير : ( حل فمه بصدمة) .. جليلة ؟؟
ايوب : ايييه .. ( حك راسو) .. جاية تبخر لي الدار از .بي !قالك جاوي و صلابان شادة فيا العين!
منير : ( تكرشخ بالضحك) .. الجاوي ها صلابان ها لي فيه الحال يبان ..
ايوب : زيد القل..اوي عندي نصدقو مطيحين الضراپو .. هادشي بااان ليا فيه السحور !!
منير : ( كيضحك حتى دمعو عينيه) .. شفتي غير البخور و داك الكسكسو شكون قالك واش مافيه سحور .؟
ايوب : ( تكعد من مكانه) وا اجي لديلمك تاكلو معايا !! و بالرب العالي تا تجي ..
منير : ( بقوة الضحك بدا يضرب فوق طبلة امامه) .. هاني جاي ..
قطع معاه و تقاد فمكانه كيبدل الفاصمة .. بقى جالس شوية حتى تفكر تيليفون كلثوم .. ناض وقف جبدو من البلاكار لقاه طفا .. مشا دارو فالشاحن و رجع مكانه حتى سمع الدقان فالباب .. ضحك بخفوث عرفو منير فينما كانت شي فراجة يحظر ..
ايوب (خرج من الغرفة تلاقى بالخادمة فتحات الباب ..نطق بصوت عالي ) زيد اصاحبي دخل ..
منير : ( طلع و نزل فيه) هانية ؟
ايوب : هاد الساعة بيخير !
منير : (ضحك بشوية ) كاين شي كسكسو ؟
ايوب : ( ضرب له على كتفه) جيتي فوقتك اعشيري .. ( توجه بيه للصالون لي كان مقابل مع المطبخ كانت جليلة لبسات جلابتها كي سمعات حس منير .. ) ها واحد الضيف جا على ريحة الكسكسو ..
جليلة : ( طلات عليه و ابتسمت ابتسامة صفراء باردة جافة باينة على وجهها ما عاجبها حال) ..مرحبا بيه ..
ايوب : ( ضحك ببلاهة ).. الله .. ترحب بيك جنة الريحة عاطية تبارك الله .. جيت نطل على ايوب لاقاني ربي مع قصرية الطعام
جليلة : (قلبات عينيها و حطات القصرية فوق الطبلة ما عاجبها حال خسر لها البلان مع ايوب لي كان مراقب حركاتها ) .. حباب ايوب حبابي .. مرحبا و سهلا غسلو يديكم و جيو تغداو ..
وقفت امام آلة الطباعة كتصور بعض الأوراق باين على وجهها العياء و الأرق .. قربات منها وحدة من البنات لي معاها فالبيرو مدات لها كاس قهوة و مسحت على ضهرها..
كلثوم: ( زيرات على كاس القهوة ) اوا دعيتو لله كنقول غير حسبي الله و نعم الوكيل ..
_ بحال هادوك خصهم نفس طريقتهم شي واحد صحييح نيت يمشي يخلي دار بوه باش يعرف ان الله حق ..
كلثوم : ( تنهدات) .. ربي فوق كولشي .. شديت كونجي ندوزو فحال الناس ساعاتي تنكد عليا .. كون غير ما شديتوش ..
_ ( طبطبت لها على كتفها) .. حاولي تحيدي الزمر من راسك ما تبقايش غير تتفكري ..
كلثوم : ( حركات راسها و نطقت بتنهيييدة تقييلة) الهضرة ساهلة .. انا لي حاسة بالمزود ...
.. بعد اسبوعين ديال الكونجي رجعات اخيرا للعمل لكن ماعندها لا گانة ولا مورال خصوصا انها ما حاملاش تلاقي وجهها بوجه علي من شدة الاحراج لي حاسة بيه من الموقف لي مر بينهم .. في كل مرة تيبان لها علي دايز تتخشى فشي قنت باش ما تبانش امامه ولا تدوي معاه ... لكن و لسوء حظها بمجرد ما كمل خدمتو رسل لها الكاتبة ديالو ..
علي : ( دوز بلسانه على شفته) .. الك..لب .. علاش مبغيتيش تسمعي هضرتي نوصل مو لوكيل الملك و الى ماقضيناش نوصلو لرئيس المحكمة ما عنديش المشكل ..!
كلثوم : ( عضات شفتها) ما بغيتش ندير لك المشاكل نتا تتجري مع طلاقك و انا عييت من الصداع و المشاكل ما فياش القوة لي نبقى طالعة نازلة معاه ..
علي : ( تنهد و مد اصبعه فك شفتها من بين اسنانها).. بهاد الطريقة غايتمادى .. غايزيد فيه ..
كلثوم: ( بنفي ) غايجي واحد النهار غايعيا .. بغاني نستسلم ليه بأي طريقة و هادي هي للي ماغاتكونش ليه ..
علي : ( تنهد و رفع يدها لشفايفه قبلها بحنان ) .. ما بغيتش نشوفك كتعدبي .. علاش انا هنا الى نتي تتعذبي مع واحد اخر؟
كلثوم : (ابتسمت ) سمحلي بزاف على الموقف لي وقع ديك النهار .. ما كنتش بغيت داكشي يوقع ..
علي : ( دوز يده على شعرها و نطق بهمس خفيف) .. داكشي ماشي مشكل .. انا لي بغيت منك هو ما تخبي عليا والو .. ياك ما مخبية عليا شي حاجة ؟؟
كلثوم : ( ميقات فيه) اناا بالعما لي عندي قلتو فالفيديو و الله ما كانعرفو .. ( حطات يدها على صدرها و دمعات عينيها) .. كي الباطل نزل عليا من حيث لا أدري ..
ابتسم لها مصدق تماما كلامها .. النظر في وجهها يوحي الى انها صادقة .. نظرة عيونها و ملامحها البريئة تيخليو اي واحد ما يشكش فيها .. معروفة بتباثها و اناقتها جمالها الطبيعي السوسي الأصيل .. لا سيما واحد معجب بيها و حاط عليها عينه من زمان اكيد غايصدقها و هي طلعات للعلن و امام الملأ تحكي قصتها للناس ما خطرش فباله ان كلامها كان نصه مجرد ادعائات و كذب ..
علي : (خذا يدها موجهها للكنبة ) اجي ريحي ما تباقيش واقفة ..
كلثوم : ( جلسات حاطة رجل فوق رجل و هو جلس جنبها).. سمح ليا ما سولتش فيك .. ( نزلات راسها و شابكات اصابعها فوق ركبتها) انا براسي كنت حالتي .. عيشني حالة نفسية عمري عشتها ..
علي : ( دوز لسانه على شفته بغيض و قرب لها ) .. شحال من مرة كنجي لحدا داركم كنبغي ندق عليك ولكن خفت نخلق لك شي مشكل ..!١ (ضرب قبضة يده بالكنبة) ..كتفتي ليا يدي اودي اكلثوم .. كون خليتيني نشوف شغلي معاه تا حنا عندنا المعارف .
كلثوم : ( حركات راسها و طلعات عينيها تتشوف فيه )صافي غير نسا هادشي .. انا لي ضارني فقلبي هو ما لقيتش شي حد يعاوني ملي مشيت له للمخزن يعني الضعيف الى ما خداش حقو بشي جريمة ولا يعلم الله عمرو ياخدو ..!
علي : (نطق باسف ) .. خصك تعرفي اكلثوم كولشي ضاير بالمعرفة ولا التضويرة .. خاصك تميزي باش تقضي الغرض ..
كلثوم : (تنهدات ) اش نميزي حنا غا دراوش تيليفون لي دا لي هو اللخر ما عنديش باش نشريه ..
علي : ( خذا يدها بين كفوفه) .. التيليفون المخير يوصلك غدا ولا هاد العشية الى بغيتي .. ! شحال عندي من كلثوم؟
كلثوم : ( ابتسمت بدلال) .. لا ما نقدرش نقبلو ..
علي : ( عقد حواجبه) علاش؟؟
كلثوم: ( حركات راسها) ماشي شي حاجة قليلة راه تيليفون هذاك ..
علي : (رفع يدها قبلها) و انا الالة ما عنديش اغلى منك ..و الحاجة لي بغيتيها قوليها لي نحضر والديها فينما كانت ..
علي : ( رفع يده لشعرها لمس خصلاتها) قريب نتجمعو انا وياك فدار وحدة مابقى قد ما فات .. !
اكتفت بالابتسامة .. ماعرفات ماتقول ولقات احسن حل هو السكوت .. علي شخص مناسب لكن الشيء الوحيد لي مشكل عائق امام علاقتهم هو كونه متزوج .. و هي الفكرة الوحيدة لي متشبتة بيها هي الرجل المتزوج خط أحمر .. ناضت وقفات و يالله غاتستأذن منو و تخرج حتى لقاتو قرب لها لدرجة رجعات للوراء و لسقات مع الجدار تتشوف فيه باستفهام ..
علي : من نهار شفتك و انا دايخ عليك اكلثوم ..
كلثوم : (رفعات حاجبها) لاش تتقرب ؟
علي : ( وضع ذراعه على الجذار ) عطيني شي حاجة نصبر بيها راسي تا لنهار تحني فيا ..
كلثوم : ( ضحكات بالجنب فهماتو اش كيقصد جرات شال ديال گوتشي حريري كانت دايراه على عنقها و حطاتو له فوق كتفو ) هاهو بقى تشم فيه ريحتي !!
مرت من امامه كأنها نسمة هواء .. دورت راسها و ابتسمت ليه عاد خرجات مباشرة للمكتب مخلياه كيضحك على ردة فعلها .. خذا الشال استنشق ريحتها فيه و وضعو في درج من ادراج مكتبه و سد عليه..
اما هي كملات يومها في العمل بالسيف كانت حاسة بارهاق شديد كانها مدوزة كونجي فالماراطون .. بمجرد ما ضربات الخمسة خرجات شدات طاكسي و توجعات للدار .. غير دارت السوارت فالباب خرجات لها فتيحة تتهلل..
فتيحة : ( تتشالي بيديها) ااش درتي المصيييبة لي بلاانا بيها سيدي ربي ؟
كلثوم : ( تتشوف بصدمة فالورقة لي كانت فعلا استدعاء و فيها اسم العميد و اسمها هي و ايوب لكن ما فيهاش باش متهمها) اويليييي على ولد الحرااام اويلي بغا يصيفطني للحبس ( ناضت وقفات و رجعات جلسات توثرت و تلفات و شدات راسها بين يديها مطلعة عينيها لفتيحة و نطقات بغلل) نتييي لي خرجتي عليا دعييتك لله اخالتي ..
بعض الاحيان طاقة الانسان لا تقوى على التحمل .. بقوة الاحذاث لي مرت فحياتها و الضغض لي ضغط عليها ايوب هاد الايام عقلها وقف مبقاش كيفكر .. دائما ما كانت متسرعة و متتخطيش خطوة بعدما تفكر و انما تتهور و ترمي نفسها في النار .. هاد المرة شدات الارض حاسة براسها كل قوتها استنزفت .. جلست تتشوف فنقطة وحدة مكتزعزعش عينيها.. خالتها جالسة فوق الكرسي امامها تتهضر معاها و هي تتسمع في اذنيها الطنين فقط .. و تتشوف فشفايفها تيتحركو و هي مرفوووعة و غايبة على ارض الواقع ..
كلثوم : ( رفعت حاجبها) .. اه قتلتو و ناض من القبر دعاني..
فتيحة : ( تضرب حناكها)اويلي على شوهتنا اويلي .. اويلي على البنت الحراام غاتولي ورقة موسخة عند المخزن !
كلثوم : ( ناضت وقفات هزات صاكها و رجعات لبسات حذائها) .. اختي انا كولي موسخة غير عطيني تيساع ..
فتيحة ( ناضت تبعاتها).. دابا فاين غادية البنت؟؟
كلثوم : ( ضارت غوتات عليها بحدة و جنون )غاادية لقرييينة الكحلة لي ضربني سوووقك ..
خرجات رادخة الباب حتى تزعزعو الحيوط .. غادية و معارفاش شنو مصيرها .. شنو غادير و شنو كيتسناها مع المنشار لي نهار دخل حياتها قلبها رأسا على عقب ..وقفات مكانها و هزات الورقة تتشوف فيها ..
مسحات الدموعها و بقات تتقلب فديك الورقة حتى بانت لها الدائرة اربعة .. تنهدات تمت غادية على رجليها حاساهم ثقاال .. عاشت ضغوط في هاد الاسبوع ماعمرها عاشتهم فحياتها ..
وصلات للشارع الكبير شيرات لطاكسي عطاتو العنوان و بقات شادة راسها حتى وقفها امام الباب .. خلصاتو و نزلات تترجف .. خذات نفس عميق و وقفات امام واحد من البوليس لي فالباب .. نطقات بصوت متوثر ..
البوليسي: ( خذا منها الورقة كيطلع و ينزل فيها ) .. والي نتي نيت لي دار بيك البلاغ
كلثوم : ( ينبرة حزن) .. بغيت نعرف غير اش درت انا دجاجة مكنقدرش نوضها على بيضها !
البوليسي: ( ضحك و اشر لها على المكتب ) ماتخلعيش مكاين والو انشاء الله ..راهو المكتب ديال العميد حفيظ ..
كلثوم : ( حركات راسها بالايجاب)شكرا ..
توجهت للمكتب لي قال لها البوليسي و عطاتهم الاستدعاء فالباب دخلوها فالحين .. وقفات و شافت فالعميد هو نفسه لي جات عندو ااخر مرة .. طلع و نزل فيها و رجع بضهره مسند على الكرسي ديال المكتب تيضحك باستهزاء ..
العميد : رجعتي تاني !!ولفتينا شوية لا؟؟
كلثوم: ( قربات للمكتب شافت فيه و نطقت بجرأة ) رجعتوني بسيف عليا ( رفعت كتافها و نطات بتهكم) هاد المرة غايتطبق القانون حيت المتهم هو انا ..( ضحكت بالجنب) ماعندي معارف ماعندي فلوس ولي ماعندو فلوس .. كلامو مسوس
العميد : ( ضرب على سطح المكتب ).. غانجمعو هنا الشريفة ؟
كلثوم : (بابتسامة باهتة) شكون انا باش نجمع مع سيادتكم؟؟
بغيت نعرف علاش انا هنا عفاك؟
العميد : (كيقلب فأوراق امامه) واحد السيد دار فيك محضر .. ضربتيه بموس !؟
كلثوم : ( ضحكت باستهزاء)هو نفسه ايوب لي جيت قلت لكم راه ضربني و ماخلا مادار لي اش قلتو لي ؟؟ واش عندك شهود هو جاب لكم الشهود بلي ضربتو؟؟ انا نقد عليه ..
العميد : ( شاف فيها مطول) .. نزقة مع راسك دايرة فيها مطورة ؟؟
كلثوم : ( خذات نفس عميق مرتجف) .. وقتاش تحيا فيكم الانسانية و تحنو فيا ؟ غادرويشة على بابا الله تنطلب التعادل !
العميد : ( ضحك و ضرب على المكتب) الالة اش بيني و بينك نحن فيك .. اري لنا ناخدو الاقوال ديالك نتي بنتي ليا فيك قوة الخبير ..
كلثوم: ( رجفة سرت فجسدها و جلسات فوق الكرسي لي امامه الدموع نزلو من عينيها و شهقات متثالية كيخرجو من بين شفايفها) وعلاااش؟؟ حيت انا مرا !حيت أنا يتيمة و ماعندي لي يوقف معايا ؟؟
في مكان ااخر .. كانت فتيحة تتاكل فجنابها دارت بيها الدنيا ما فهمات والو من احذاث هاد الايام من نهار رجعات و هي في الصداع مع كثو .. لكن هاد المشية ديالها للكوميسارية كانت متأكدة انه ما يجيش منها الخير .. هزات تيليفونها فالحين تتفتف حتى لقات الرقم لي تتقلب عليه
مد لها كأس ماء شربات و حطاتو فوق المكتب .. دموعها ما بغاوش يحبسو .. كلثوم من النوع لي تمشي تسكتو عاد يجعر فالبكاء .. خصوصا انها وصلت للمراحل الأخيرة من الانفعال المتهور .. يديها كيرجفو بدون توقف بقوة الأعصاب لي كانو متمكنين منها فهاذ اللحظة .. تتحاول تشد لسانها لأنها عارفة ان هاد العميد بينو و بين ايوب كاينة خدمة طابخها معاه ما كرهاتش تنزل عليه ببوابل من الشتائم ..
كلثوم : ( تتحرك راسها) .. ما درت وااالو ماضربتووش هو لي ضربني .. انا لي دايرة فيه محضر ..
العميد : ( قاطعها بنبرة هادئة و في نفس الوقت متسلطة ) .. غاتسكتيني من البكا ولا نهبطك تبردي ؟؟
كلثوم : ( رفعت صوتها و عينيها كلهم خوف) الا الا انا ما غانتلاحش مع المجرمات انا ما درت وااالو ..
العميد : ( رفع حواجبه بتحدي ) كيفاش لا ؟؟ تجربي كتحدايني ولا؟
كلثوم : ( خذات نفس كارزة على يديها تتحاول تتحكم فرجفتهم) .. الله يخلي ليك ولااادك انا صاافي غانمووت !
العميد : ( زفر بحدة و دوز على راسو) .. شربي الما و تكالماي .. ماغانحرروش المحضر و نتي فهاد الحالة ديري فبالك اي كلمة غاتحسب عليك .. !
نطق كلامه مجا فين يسكت حتى تفاجئ بيها كترفع يديها للوجهها مغطية عينيها و بدون سابق انذار انفجرت ببكاء حاد مرير .. تسمر في مكانه و هو كيشوف ديك الكارثة لي امامه مزال حتى مابدا معاها الاستجواب و دارت هاد الحالة ما عارفش ان قوة الضغط تولد الانفجار و هي بقوة ما تحك عليها في هاد الايام ما بقاتش تتقدر تصبر دخلات في حالة نفسية كارثية .. كانت تتغطي وجهها بأصابع ترتعش بشدة و هي تتبكي و تشهق بجنون ما قادراش توقف نفسها عن البكاء ..
كلثوم : ( تتشهق) ار .. ار .. اربعة و عشرين عااام ..
العميد : ( نطق بحدة و ناض وقف مد لها كاس تالماء) فيك فعايل اربع سنين فين طاحت عشرين؟؟
كلثوم : ( خذات كاس الماء شربات منو كتحاول تسيطر على شهقاتها) .. نتا ما عاارفش كمية الضغط و الظلم لي تعرضت ليهم .. لا حنين لا رحيم الدنيا تتكركب فيا فحال الكرة و زاد عليا هاد ايوب ماعرفة منين نزل عليا بحال القدرة ..!!
العميد : ( جلس وراء البيسي) .. يوم الخميس مع السبعة ديال العشية فين كنتي ..؟
كلثوم : ( لولبت عينيها و نطقات تتحاول الثبات).. كنت فالدار ..
العميد : ( رفع حواجبه بشك) لي عندي مكتوب هنا هو انك الالة خرجتي من مجمع ايسلان مع الحضاش تالليل؟
العميد : (ضحك بتهكم) و الناس لي شافوك خارجة من عندو ؟
كلثوم : الااا ماشي انا ..
العميد : ( ربع يديه كيشووف فيها) .. راه لابساك لابساك .! السيد جا عندنا عامر .. يحضر الكاميرات لي عندو فالباب و السانديك و الكاميرات ديال العمارة ما نبقاوش محتاجين شهود !
كلثوم : ( بلعت ريقها حاسة الدنيا ظلامت لي وجهها قلبها تسارعو دقاتو و نطقت بوهن بدات تتسرسر كولشي ) انااا ما قصدتش نضربو .. انا غير بغيت نخلعو و الله ما قصدت .. كان كيضربني .. بغيت نبعدو عليا .. داني بزز لدارو و بغا يتعدا عليا ...( رجعت تتبكي بشدة من جديد) والله اشاف ما بغيت نقتلو ولا نضربو انا كنخاااف من الدم كنخاف من خياالي ما نقدرش نضرب شي وااحد اشااف ..
العميد : ( ضرب فالبيرو حتى قفزات تترمش فعينيها) وا بارااكا من البكا الخرااا .. كملي .. ملي نتي ما قصدتيش ضربيه علاش ما عيطتيش للإسعاف خليتيه غارق فدمو و هربتي !!
كلثوم : ( حطات يديها على وجهها) كنت خايفة ما عرفتش شنو ندير ما فكرتش ..
العميد: ( وصلو اتصال) .. وي .. وا صاحبي قضي الغرض ما مساليش ..! ..شحال هوما ؟ كيفاش حالة تسمم جماعي فين كلاو؟؟ .. لومبيلونص وصلات .. صافي هاني جاي .. (وجه نظراته لكلثوم) عندي ما يتقضى .. الخير لي ندير فيك هو تبقاي هنا فالبيرو.. ما غانزلكش للتحت حتى نشوفو بلانك نتي و خونا ..
كلثوم : ( شافت فيه حتى خرج و سد الباب و ضحكت باستهزاء تتمسح عينيها و تقاد فحالتها ) .. الله يكثر خيرك اسيادة العميد!!
مرت تلاث ساعات على وجودها فهاد المكتب المقيث .. تتشوف فجدرانه .. حسات بالملل و الغبينة.. ناضت وقفات على رجليها و توجهت للنافذة تطل فيها .. كانت فالبروميير ايطاج و التحت باين لها و واضح لان المكتب تيطل على لاكور التحت تتستنشق رائحة مسك الليل لي كان مغروس فيه حتى بدات تتسمع فالصداع و الغوات .. طلات تتشوف شنو واقع و سقط فكها للأرض و هي كتشوف فناس ماغرابش عليها .. اصوات حافضاهم عن ضهر قلب .. جمد الدم فعروقها و حسات برجفة قوية رت فجسدها و هي تترعد
موشومة الصدر الجزء الثامن
محتوى القصة
خذات حمام خفيف تحيد عليها النعاس و دارت روتينها اليومي للحمام من كريمات و زيووت و صيرومات اكثر حاجة تتهتم بيها هي نعومة بشرتها ..لهذا تتكثر عليها المرطبات و الزيوت .. صففت شعرها.. اتجهت نحو الخزانة خرجات منها لبيسة من ملابسها من قطعتين منفصليتن سروال طويل و خفيف اسود بوريدات ملونين واصل خصرها و مزير عليها من المؤخرة و الارداف و الباقي جاي واسع ... القطعة الثانية كانت قصيرة مبينة بطنها و في نفس شكل السروال .. اللبيسة كانت تظهر جمال قوامها و بیاض بشرتها الحريرية لبساتهم و طلقات شعرها انسدل فوق ظهرها كستار من الظلام الحالك ..
وضعت شوية من احمر الشفاه برز لها جمال شفايفها و الباقي كان مكياج خفيف .. وقفت تتطلع الى نفسها بالمرآه بأنفس منحبسه حاسة بخزقة .. الحاجة لي بغات ديرها فهاد اللحظة هي تخرج تبدل الجو .. لذا اتصلت بآسية تجي عندها باش يخرجو ...
كانت تبدو فائقة الجمال و الرقة و النعومة .. شوية دالزروقية لي كانت تحت عينها غطاتها مزيان بكريم الاساس حتى ما بقاتش تتبان .. رشت عطرها الي كان من العود .. يالله غاتخرج من الدار حتى سمعات السوارت فالباب ..
فتيحة : ( طلعاتها و نزلاتها) .. خارجة ؟
كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب ) ..اه .. فين كنتي نتي فقت لقيتك خرجة ..
فتيحة : ( زولات الشال و جلسات فوق كرسي فالمطبخ تنش على الصهد) مشيت طرقت واحد المسمار قبل مانجمع قلوعي نمشي نجلس ا ختي ..
كلثوم : ( هزات حواجبها) .. اشمن مسمار تاني ؟
فتيحة : مشاكلك اختي و على الله غدا تاني ديري شي فضيحة ..
كلثوم: ( صغرات يبها عينيها بشك) اشمن مشاكل اش درتي افتييحة ؟
فتيحة : ( حطات يديها على فخاضها) .. مشيت تبريت من مو يعطيك بالتيقار ..
كلثوم : (طاح لها الصاك و ضربات فخاضها بصدمة) اويلي اخاالتي ..!
فتيحة: ( هزات كتافها) .. دابا قول ليه يدور بيك مزال ..
كلثوم : ( الدنيا ضارت بيها شدات فالجدار مسندة عليه) .. اويلي واش هذااك تحكم فيه امو .. راه يجي يدوز عليا انا ويااك افتييحة ..
فتيحة: ( تتحرك اصبعها على فمها) اوا حررررررربش..
كلثوم : ( رجعات شعرها للوراء تتسمع و هزات تيليفونها تشوفو واش متصل بيها .) .. علاش تتصرفي من راسك علاش ! .. نخرج دابا يتلقى لي يملخ مي عصا اش ديري غتفكيني ؟
فتيحة : ماتخافيش راني قلت لمو الى ماعطاكش بتيساع غانعيط لباك و خوتك يجيو تفاهمو معاه .
الدنيا دارت تحت رجليها حسات بركابيها فشلو .. شدات فالجدار تتاخد انفاسها وذنيها تتسمع فيهم غير الطنييين .. طفات تيليفونها فالحين و مشات جلسات
كلثوم : دابا نتي قلتي لمو غاتعيطي لبا و خوتي ؟ .. ( ضربات فخاضها) . اويلي اويييلي ..
فتيحة : ( باستغراب) مالك احاي .. مالك تنذبي عليا ؟
كلثوم: (نزلات حناكها).. علااااش تتصرفي بلا ما ترجعييي ليا مع من تشاورتي اختي شكووون قالك داافعي عليا .. كليت الدق ونتي مالك اختي عطيني تييقار ..
فتيحة : (وسعات عينيها فكلثوم ) اااايه سرييي سرييي انا لي بغيت نحاامي عليك ابنت ختي ..
كلثوم : ( خذات كاس تالماء شرباتو).. نتي راك خرجتي عليا ولا لقيتيني مجيفة فشي قنت عرفي نتي السبب افتييحة ..
فتيحة : (ما فهمات والو) مالك اختي طايحة مع اخطر المجرمين ولكن انا لي حمقة ماشية نتبرا منو اما نيييت هو لي يليق ليك يقااد ليك جنابك مع الطريق ..
كلثوم : ( سمعات الدقان فالباب و اسية تتعيط لها) .. انا غانغبر اختي.. انا بغيتو يجي يبدا بيك نتي اللولة ..
هزات صاكها و خرجات .. و جرات اسية من يدها غادية و تتشوف فجنابها ياكما يبان لها فشي قنت حتى شيرات لطاكسي و ركبو ..
كلثوم : (حطات يدها عل قلبها).. فتيحة شراتها ليا بالكحل ..
اسية : ( باستفهام) اش دارت ؟
كلثوم : ( دوزات يدها على وجهها) . مشات تبرات من ايوب عند مو ..
اسية : ( حطات يدها على فمها كضحك) لاا ما تقوليهااش هههههههه ويلي ويلي
كلثوم: ( تنهدات ).. ضحكي ضحكي اختي الضحك راه فيا و يلقاااني يقتلني طفيت عليه تيليفون ..
اسية : عرفتي و يلقاك ياكلك (طلعات و نزلات فيها) و الى لقاك بهاد الحوايج كااع يا سلام ..
كلثوم : (هزات كتافها) يعاودها لمو
اسية : نمشيو لدوك المحلات لي فالمدينا نشريو الحوايج عاد نشوفو فين نمشيو ..
كلثوم : نتغداو بعدا ..
اسية : ( شافت فالساعة) الربعة هادي باقي شي غدا ؟
كلثوم: ( ضربات بشعرها) .. عرفتي اش نديرو نمشيو نشوفو داكشي لي قلتي و من بعد نهبطو لديك الكافي جديدة ديال شيشة
اسية : ( هزات حواجبها بعدم فهم) .. مين ايمتا تتشيشي؟
كلثوم : ( شافت فيها و ابتسمت) .. جربت مرة وحدة .. ( ضربت بشعرها) .. خلينا نشطو و نفرحو حتى لا كليت العصا ناكلها واكلة و مشيشة و الراس كيغني ..
ملي قطع مع خيرة و هو راسو كيمشي و يجي ما متقبلش الفكرة .. عارف الكذوب كيمشي لها فالدم لكن ليس لدرجة تقتل واليديها بالحياة ..! .. راسو داخ و عقلو وقف من فعايل هاد البنت لي ما كيهمها حد غير نفسها .. خذا التيليفون يشوف اللوكاليزاسيون ديالها لكن طلعات له بالتاريخ اخر مرة كانت فالدار من بعد تحبسات ... عقد حواجبه و دور لنمرتها مباشرة .. كيرن كتعطيه العلبة الصوتية .. زير على يده بغضب و نطق مغدد عليها ..
ايوب : (عاض على شفته كيحرك) كتكبتيها على روحك واخة نعرف نحط على مك عساس ...
.... الويم كامل مقابل تيليفون بينما كيقضي اغراضه .. في حين كلثوم من محل لمحل .. شرات داكشي لي خصها تغداو و توجهو من بعد لمقهى الشيشة يقع وسط المدينة .. مع دخلو شدو بلاصة فالقنت ديال المقهى لي كان مضلم شوية و كلو كيشعل بالالوان الهادئة .. كانو طالقين اغاني و البعض نايضين كيشطحو لانه كان فيه كوبل دايرين عيد ميلاد .
كلثوم : ( اشارت للنادل ) .. قول لي شمن نكهات عندكم فالمعسل؟ ..
النادل : كاين تفاح .. نعناع.. فخومبواز ..
كلثوم : جيب ليا شي شيشة تكون نااضية .. فخومبواز عافاك ..و جيب لي معاها قهيوة نص نص ..
النادل : ( حرك راسو بالايجاب) .. و المادموزيل ؟
اسية : جيب لي باناشي و تشيز كيك دالحامض ..
خلاهم كيهضرو و يضحكو كتحاول تغير الجو و تبدل المود ديالها لانها هاد الايام كاملة و هي غارقة فالمشاكل و عاطياها غير للبكاء .. .. بعد لحظات جاب لهم النادل الطلبية ديالهم .. جلسات كلثوم حاطة رجل على رجل و بدات تتشيش و تنفخ الدخان للأعلى و آسية غير تتفرج فيها ..
اسية : نموت و نعرف ايمتا بديتي تشيشي؟؟
كلثوم : ( تضحك و ضورات راسها للجنب) .. جيت مرة وحدة مع ديك الدرية لي خدامة معايا هي موالفة تتجي ..
اسية :العفووو هي لي خصاتك ..
كلثوم : ( دوراتها لها و نفخت على وجهها) تجربي ..
اسية : ( دفعت لها يدها ).. بعدي عليا الزمر..
كلثوم : ( خذات تيليفونها شعلاتو و مداتو لآسية ) انا غانوض نشطح اختي لومبيوونص هنا تتحمق هاكي صوريني ..
خذات منها تيليفون بدات تصور فيها و هي نايضة تتلوز بمؤخرتها مع اغنية من اغاني "سعد المجرد" و هي شادة التيو ديال الشيشة و تشطح بيه ..
كلثوم: ( كتميل خصرها يمين و شمال و المؤخرة كتقلقل مخلية عيون شحال من واحد عليها و هي كترقص و تغني بطلاقة مداياها فحد ) .. شكلو مش موضوع بسيييط ايواااا ..
ايوب : ( وقف عليها و ضرب يديه بالطبلة حتى زعزعها) .. ايووا ابنت القح..بة .. ايوااا الشييخة الطراكس ..
محسات براسها تا جات طايحة فوق الكنبة تترمش عينيها و تبلع ريقها بصدمة نساات اللوكاليزاسيون واش اوتوماتيكمون غاتوصلو .. رمشات عينيها حمار وجهها بشدة اما اسية خلاص دابت فبلاصتها سدات تيليفون مداتو لها قبل ما تشدو كلثوم طيرو من يدها و خشاه فجيبو .. دور عينيه بان له الصاك ديالها هزو و مد لها يدو ..
ايوب : تكعدي ... تكعدي اليوم ليلتك كحلة ابنتي ..
كلثوم : (رمشات عينيها فيه براجاء) .. ايووب عافاك بلا شووهة .
ايوب : ( رمقها بنظرة جمدت الدم فعروقها و دفع الشيشة حتى تزلعات) .. حيدي هاد البعر ..( جرها من يدها غادي بيها و هي تتعكل مع الطالون ) نوضي تكعدي لديلمك الى مانحمر ليك السوة ديالك اليوم ماشي انا هذا ...
سايق سيارته بسرعة مفرطة .. غادي بلا عقل و هي جنبه شادة فالصمطة كترجف .. عينيها كيدورو وسط راسها عارفة راسها هادي اللخرة ليها ..حاولات تهضر لكن ما قدراتش فينما تنطق حرف ولا تشوف جهتو تلقاه عاقد حواجبه ملامحه ما كيبشروش بالخير ..حسات بالدوخة من سرعته المفرطة .. كرشها كاملة تقلبات .. عضات على شفتها وقررت تتحدى الخوف و تحاول معاه ..
كلثوم : (كترجف) ايووب عافاك نقص السرعة شوية غاتقتلنا ..
ايوب : ( عاد مزاد اكثر فالسرعة و شاف فيها بعيون حادة ) .. تزيدي حرف نقلب ديلمها .. ( شاف فيها بجنب عينو) .. معرية ليا الكرش لديييلمك..
كلثوم : ( عينيها تحجرو فيهم الدموع ) .. عافاااك غايجيي شي حد على غفلة غاتقلبو ..
ايوب : ( ما حسش براسو عطاها صلية للفم بضهر يده ) زميييي عليا دلقوووشك ابنت القح.. بة ..
شدات فمها تتبكي و تنحط على حالتها .. و هو دوز يده على وجهه فركو بغضب قبل ما يلتفت لها مرة اخرى بقلة صبر
ايوب : ما نسمعش حس طب..ونمك حتى نوصلو .. الحساب عاد جاي ...
حاولت تكبث بكائها و قمعات دموعها .. وضعت يديها فوق عيونها و استسلمت للأمر الواقع .. عرفات راسها هاد المرة قوداتها بالمعقول و العصا لي كلات ديك النهار غاتجي قليلة بالنسبة لشنو تابعها اليوم ..
.. ملي شافها و هي واقفة كترقص و شادة فيديها الشيشة عينيه خرجو من مكانهم النار نشبات فصدره حتى ما بقاش كيقشع قدامو .. خرج من السيارة بعد ما باركاها فلاكاف .. فتح الباب جرها من ذراعها و هي تجر يدها تتحاول تدفعو ..
ايوب : ( زمجر بين اسنانه بدا كيفقد السيطر على غضبه) هبطي الق..بة تمك .. هبطي غانفرعك وسط طونوبيل ..
كلثوم : ( نطقات بصوت مرتجف و في نفس مرتفع ) .. بعد مني ما بغيييتش نزل .. غانغووت و نجمع عليك العمارة كاملة و تشووف..
ايوب : (جرها حتى وقفات و ردخ الباب رمى لها صاكها على صدرها و تم غادي بيها) .. يالله غووتي ديلمك شوفي شكون غيتسوق ليك ابنت الق..بة .. تشوهتي فالقدس نشوه عدو ربك حتى فالحي المحمدي ..
كلثوم : ( قنانفها نشفو و بيااضو بالخلعة لكن لي فيها ما هناهاش .. تضرب له فضهره .. و تجر معاه حتى طلقها على غفلة جات طايحة على مؤ.. خرتها) .. واسير تق...ود بعد مني اولد الحرام فين غادي بيا ..
اندفع نحوها و هو يزمجر بشراسة و علي وجهه تعبير مظلم بث الرعب بداخلها الشيء لي خلاها تنوض قافزة باغية تهرب لكنه كان اسرع منها و شدها من تحت بطنها و تم غادي بيها كيسب و يلعن خلاها مفزووعة منه و من غواتو عليها عارفاه ما غايدوزهاش لها .... فتح المصعد رماها فيه و هو شاد فدراعها مخليها تترجاه يطلقها لانه كان مزير على يدها المفدوعة و هي مزال ما برات ..
كلثوم: (تدفع فيه) نتااا مرييض سير تعااالج مريييض
ايوب : ( تفتح المصعد خرجها بنطرة فتح باب البرطمة و دخلها ) .. انا نوري لمك المريض اش كيدير فاش طيح فيديه شي ق..بة .
كلثوم : (بعدات عليه غادية جهة المطبخ) .. اش درت ليك ايوووب تا دير فيا هاد الحالة ديما مكرفص عليا حراام عليك ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته تابعها ) اش وصلك للواليدة ؟
كلثوم: ( تتحرك راسها بنفي) .. اش بغيت بيييها .. هاديك خالتي لي مشات و الله ما فخباري ..
ايوب : ( حرك راسو و نطق ببرود) .. واليديك عايشين؟
كلثوم: ( شافت فالارض و نطقت باستفهام ) ... الواليدين لي ينكرو بنتهم عايشين؟
انقض عليها جرها من شعرها يديها و يجيبها و هي كتصرخ بأعلى صوتها
ايوب : و تنووضي تقتلييهم ابنت الق...بة ؟ منااش مصنووعة ااش ملتك ااش؟؟
كلثوم: ( تتحاول تفك شعرها).. طلاااق مني مااشي سووقك فيااا طلق الله يعطيك شي مصيبة تهنيني منك طلق ..
ايوب : (جرها من شعرها حتى لسقات معاه وجهها فوجهه و نطق بغل) انا لي غانربي مك ملي ما عرفووش هوما يربيييوك ..
كلثوم : ( هزات يديها و قمشاتو من عنقو لصدره حتى سال الد. م ).. سييير ربي راااسك بعدااا ..
رماها فوق الطبلة على بطنها طلع لها يديها فوق راسها و فتح الصمطة ديال سروالو جرها بيد وحدة و هي مزالة تتركل بين يديه ..
كلثوم : ( تتحاول تضربو برجليها ) وا طلق مني الك..لب الله يعطيييك موصيبة طلق ..
ايوب : (ربط لها يديه بالصمطة و شدها مع حديدة خلاها معلقة تتجر يديها ) .. انا نوري مك فعايل الكلا..ب ..
زول التيشورت سلتو من عنقو رماه فالارض و وقف موراها لسق مع مؤخرتها و شدها بين يديه مزير عليها ..
ايوب : ( تحنى عند عنقها و نطق بمكر ) .. تتلوزي بيها عاجباك؟ اليوم نحمرها لمك ..
كلثوم : ( صوتها مشا بالغوات) .. ايوب و الله تا تندم على هادشي لي كدييير .. طلقني .. وا فكني ابناااادم فكني
ايوب : ( هز يده حتى هزها و غطاها لها للمؤ. خرة حتى صرخت بعن..ف) غانشوفو شكون غايندم .. التقح..بين لي فيك غانحيدو لمك و ديك الدودة لي فييك غانجبدها لمك من عينيك .. !
كلثوم : ( تتشهق و الدموع نازلين من عينيها) .. طلق مني ايوووب طلق .. والله مانعاود ..
ايوب : ( خشى يده تحت بطنها فتح لها الصدفة دالسروال و نزلو لها فدقة و هي تتلوى خلاها غير بالكيلوط ما مغطي والو من مؤ.. خرتها) لا عاودي نيت الى خرجتي من هنا بعضامك صحاح ..
..
نزل عينيه لمؤ. خرتها البيضاء ملسة تيتفحصها و يدوز عليها يديه بشوية .. هز يده حتى هزها و شحطها لطر.. متها خلاها تتلوى و تغوت ..
ايوب : قاتلة واليديك ابنت الق..بة و زايدياها بتخراج العينين ..!
كلثوم : ( تتركل برجليها و تجر يديها و تغووت بحر جهدها) اااااه غاتندااام و الله تا ندمك .
ايوب : ( كيشوف فالعلامة الحمراء لي شكلها على مؤ.. خرتها و تم منزل يديه من فخاضها كيتحسسها بنعووومة ) .. وريني اش عندك و نوريك اش عندي ..
عصف الذعر بفؤادها .. بلعت ريقها حاسة غصة فحلقها ما بغات لا تنزل ولا تطلع... زاد كمل عليها باللمسات لي مطلع من فخاضها خلى رعشة قوية سرت في جسدها الانثوي ..تخبطت بانفعال تتدفع فيه بمؤخرتها و لسوء حظها تتجي فحجرو ديريكت خلاتو طلع راسو للفوق مغمض عينه دوز لسانه على شفته ..
ايوب : ( مزير على مؤ.. خرتها) كتكبتيها على روحك .. زگاي شدي الارض ..
كلثوم : ( تتحرك اكثر) .. طلقني نمشي ايووب طلااق ..
ايوب : (رفع يده على مؤ.. خرتها و نطق بنبرة مظلمة ) .. فاش كنتي تتلوزي بيها و تكوزي للشعب كانت عاجباك
قبل ماتجاوب نزل عليها بشحطة حتى قفزات تترجف و صرخت باعلى صوت .. دوز لسانه على شفته بينما يده الثانية على مؤ.. خرتها بطريقة مثيرة
ايوب : ( ميل شفته للجنب كيشوف فيها بنظرة انتصار .. ) حسبي الشحطات الغزالة خليني نسمع داك الصويت ..
كلثوم : ( هزات رجليها تا هزاتها و عفطات عليه بالطالون ) طلق اولد الق...بااا
عض على شفته بغضب و نزل عليها بأربع صفعات متثالية بحر جهده ما خلاهاش تتنفس.. نزل مباشرة لرجليها زول لها الصندالة و خرج لها السروال من بين رجليها رماه للجنبه و عاد طلع وقف وراها مباشرة تحنى على ضهرها و خشى وجهه فعنقها
ايوب : ( نطق بهسييس مرعب ) .. غاتحسبي و الى سمعت شي حاجة تتخرج من فمك من غير الارقام غانطلعو مع مك الق..بة تا للمعدة ..
كلثوم : (خرجات عينيها و بلعت ريقها حسات برجفة سرت فجسمها ) ايووب واش مريض ولا مالك .. حماقتي اش هاد الفعايل
ايوب : ( كيحرك راسو بالايجاب) .. هاني جاي لمك ..
اختفى من ورائها و دخل لغرفته ماهي الا ثوانٍ و رجع لها من جديد تتسمع التخرشيش .. كانت فيده صمطة اخرى ديال سروال .. قرص الجانب العلوي من مؤخرتها و يده الأخرى تيتحسس بيها مكان القرصة حتى خلى صوت رقيق خرج من بين شفايفها عبارة عن أنين خافت..
كلثوم : ( بخوف ) اش كدييير ؟
ايوب : (شحط الصمطة فالهواء ) .. غانزوق قح....ة يماك اليوم .. ( كيدوز على مؤ.. خرتها بالصمطة ) حسبي لديلمك نغميني بداك الصويت حسبي شحال من شحطة نعطي لهاد الك..ر حتى نخرج منو ديك الدودة ..
كلثوم: ( تتبكي بقهر حاسة باهانة من وضعيتها تحت يده بهاد الضعف ) .. ما ديييرش فيا هكذا عافااك ما تزييدش تعذبني ايوووب ..
رفع يده و شحطها بالصمطة مع وجنة طرمتها أقوى من السابق، من شدة الوجع انقبضت جميع ملامحها ، عرفت فهاد اللحظة مدى جديته كثمت صوتها ..ادركت فهاد اللحظة ان الهضرة ماغاديش تنفع معاه و هو فهاد الحالة ديال الهيجان العصبي .. هذا علاش التزمت الصمت و استسلمت مخلية دموعها ياخدو مجراهم فوق خدودها لكنه كان له رأي آخر .. سكاتها و عدم امثتالها لأوامره عاد مزاد جهلو و استفزو اكثر ..
ايوب : ( قرصها مرة اخرى) .. ما تختبريش صبري اكلثوم ..
سمعت صوته محتقن بأنفاسه .. زيرات على الصمطة لي كانت مربوطة بيها بين يديها و نطقت بقهر بعد ما نزل عليها بشحطة زعزعتها من مكانها ..
كلثوم : -واحد...
ضحك بانتصار و وجه عينيه مباشرة على الحمورية لي اعتلت لحمها بطريقة مغرية للالتهامها و صفعها مرة أخرى و هو كيهتف بنفاد صبر...
ايوب : ماسمعتش مزيان
كلثوم : (صرخت بألم و دموع مغرقين عينيها) ..واحد
ايوب : (دوز لسانه على شفته) كتكوزي ليا للزو...ل اليوم نخليها كتوزوز ..( شحطها بالصمطة )
كلثوم : ( شهقت بألم) .. زووووج ..
ايوب : ( عاض على شفته مرجع راسو للوراء عينيه على مؤ.. خرتها لي تترجف امامه و رجع شحطها مرة اخرى ) ما كتفلتيش الفرصة باش تستفزي ولد الق..بة لي فيا الداخل ..
كلثوم : (عضات على حنكها) اااااه تلاثة
لصق عليها من الوراء .. هو يشحط و هي تحسب حتى وصلو عشرة و لصق على ضهرها خلاها تتور وراه و هو كيلمس فطر. متها كانه كيبرد عليها ..
كلثوم : ( كتلهث عينيها حمرييين بالدموع و نطقت بصوت ضعييف ) .. عشرة .
الألم الذي شعرت ما كانش فقط جسدي و انما معنوي اكثر .. لانها اعتبرتها اهاانة و اذلال منه .. خصوصا انها بدات تتحس بالاثارة مختلطة مع لسعات الالم بالرغم من ان مؤ.. خرتها كانت كاملة حمراء متورمة الا انها كانت لذة خفيفة تتغلغل في اعماقها و هادشي ماغاديش يخفى عليه خصوصا انها تحت يديه .. ابتسم بالجنب و رفع يده شحطها هاد المرة غير بشوة فأنوثتتها خلاها تتلوى بطريقة حلوة ..
كلثوم :اااح تماا لا ..
ايوب : ( مخلي يده فوق انوثتها من اللور تيتحسسها بطريقة دائرية ) الفريزة ديالي ساردة ؟
كان جسدها يشتعل حرارة .. عضات شفتها بين اسنانها و هي تتسمع فكلماته الوقحة غمضات عينيها كتأنب جسدها الخائن لي كيخليها تنجرف وراء شهواتها رغما عنها .... يده كانت تصنع العجائب في انوثتها .. خذا نفس عمييق و غمض عينيه كيطبع قبلات فوق كتافها و عنقها من الوراء ..
ايوب : (قرصها من التحت حتى قفزات تتغوت) .. شوووت
كلثوم : ( بعيوون لامعة) ايووب صاافي غاتقتلني ..
ايوب : ( عض شفايفه كيضحك) .. طلعات ليا عليك هاد العشية الق..بة !
كلثوم: ( تتحس بانتصابه و تتحاول تبعد عليه) .. انا ماااشي قح.. بة نتا لي مواالف بالق..ب .. جايبني بالسيف عليا ..
ايوب : (جرها من شعرها لواه على يدها حتى هزات راسها للفوق لسقات مع ذقنه نطق بهمس) لي نلقاها فدار الق...اب .. و نحصلها فالقهاوي دالشيشة كتلوز قدام الغاشي ماشي قح..بة عاجبها ك..رها؟؟
كلثوم : مااشي سوقك فيا بعد عليا مابغيتكش واش تتفهم ولا ما تتفهمش ..
ايوب : ( ابتسم نصف ابتسامة منزل لها الكيلوط بين اصابعه بشووية حتى طاح بين رجليها .. مد اصابعه مسح انوثتتها الفازكة و جاب اصبعه امام عينيها ) هاد العسل كيگول ليا العكس اموشومة الصدر ! ..
فرقات ما بين شفايفها الممتلئة و عينيها بداو كيتعسلو .. في حين صدرها يرتفع و ينخفظ بسرعة .. دوز يده تحت بطنها غادي طالع حتال صدرها .. طلع لها التشرت و حمالات الصدر حتى تدلى صدرها من التحت .. و حط عليه يديه ..
ايوب : ( كيقرص حلماتها ) هاد المحلبة عندك كتشعل فيا العافياا
كثو : ( تآوهت بالم ) هادي رجوووولة تكرفص عليا آ ايوووب
ايوب : ( سحبها بشدة من جذور شعرها حتى تآوهت بألم ) اسكتي تقاااااودي خليتي فيها شي رجلة ؟ ياك قلنا ليك مزوجين فالسما؟ دبا المخزن يشهد لنا سيري من هنا عندهم....!
كلثوم : ( دورات راسها بالسيف شافت فيه برجاء ).. ما ديرهاش ايووب .. هاديك الحاجة الوحيدة لي مزالة عندي محافضة عليها .. ما تخلينيش نزيد نكرهك ..
ايوب : (رفع حواجبه بنظرات ماكرة) .. انا شاري بشحال تبيعيها لي ؟؟
كلثوم : ( كأنه قصفها فقلبها .. زيرات على الصمطة تتحاول تسحب يديها لكن البزيم كان مزيرها) .. قلت لك انا مااشي ق..بة بااش نبيع لك ثقبتي .. نووض ق.. ود عليااا
ايوب: ( عض شفته و قرصها مرة اخرى فالبظر تحديداّ حتى قفزت من مكانها) ق..بة ديالي
انفجرت عينيها بشهوة عضات شفتها تتحاول تكتم انينها المهين امامه .. لحمها كلو بدا كيترعد .. اكتفت البكاء في صمت .. تجربة وقوعها مع شخص فحال ايوب كانت اسوء تجربة ليها فحياتها .. غمضات عينيها و شهقت بصوت رقيق ..
ايوب : صافي تقاضاو لك بردات دودتك ؟
غرضه كان هو يحطم كبريائها .. ينزل من النفخة لي فيها .. مد يده فتح لها الصمطة لي كان رابط بيها يديها حتى طاحت فوق الطبلة .. رجع للوراء جلس فوق كرسي كيتمعن فجسدها من الوراء لانها كانت مكوزة ليه جسدها الانثوي واضح و باين امامه .. وضع يده فوق حجره عااض على شفته .. في حين هي تهزات من فوق الطبلة كتلهث .. نزلات صدريتها و التيشورت و بدات تضور راسها فالارجاء تتقلب على الكيلوط و السروال بعينيها مضببين بسبب الدموع ..
ايوب : ( منيم عينيه كأنه سكران) .. زيدي عندي ..
ماعطات حتى اهمية لكلامه كانها ماسمعاتوش .. لبسات ملابسها و هي تتوجع من الالم في مؤ.. خرتها .. مسحات عينيها بضهر يدها من الدموع .. يالله كانت غاتخرج من الباب حتى وقفها بكلامه
ايوب: ( بصوت حااد ) .. تجي ولا نوض ليك .. (تيشوف فيدها لي شادة فيها ) الى مشيت حتى جيت ليك ما يعجبكش الحال ..
كلثوم : ( رجفة سرات فجسدها .. رجعات وقفات امامه لكن بعيدة عليه) ااش بغيتي ما كفاكش هادشي لي درتي فيا ؟؟
ايوب : ( عاقد حواجبه).. هزي عينيك شوفي فيا ..
كلثوم: ( حركات راسها بنفي .. حاسة بكرامتها تهانت .. ) .. طلقني اش بغيتي ..؟
ايوب : ( رفع حاجبه) .. قربي ما غاندير ليك والو متخافيش ..
كلثوم : ( قربات ليه مخرجة فيه عينيها) .. عنداك يصحاب لك راسك خلعتيني ؟ مزاال غالط فيا .. الى كنتي تتستغل ضعفي فشي وقات كون اكيد انني غانردها لك طال الزمان ولا قصار ..
ايوب : ( ضحك باستهزاء كيحرك راسو بالايجاب) .. نموت و نعرف منين جايبة هاد الزعامة و تخراج العينين .. !
كلثوم : (بادلاتو نفس النظرة ) و انا نموت و نعرف منين جايب هاد الجبهة و قصوحية الوجه ..
ايوب : ( خرج فيها عينيه) .. غانوض لمك ..
كلثوم : ( هزات كتافها و نزلو دموعها من جديد ) .. نوض .. غاتضرب ! غاتسب .. غاتستغل ضعفي تعريني و تقيس فيا كيما بغيتي .. غاتغت. صبني ؟؟
ضحك بالجنب و ناض وقف قرب لها حتى مابقى حتى انش كيفصل بينهم .. دوز لسانه على شفته و نطق بهسيس حاد
ايوب : ( لمس خدها دوز اصبعه على دموعها و خذا يدها حطها على حجرو ) .. ما نكرش واش الى شدك ما غايرحمكش ..ولكن ماشي دابا .. مارانيش مكلخ باش نغ. تصبك اموشومة الصدر و نعطيك باش تلوي يدي .!
ضحكت و زيرات على عضوه من فوق الملابس وهي تتشوف فعينيه مباشرة بعيونها الحمراء ..
كلثوم : كنخليه يرجف ؟؟ كنهلكوو لك .. ( زادت زيرات حتى فتح فمه كيتآوه ) .. و غانزيد نهلكو فينما تشوفني غاتشهاني .. و حتى اذا قدرتي تقيصني عمرك تقدر تقيص قلبي المنشار ...
ايوب : ( رفع يده زير على فكها حتى طلقات منه) .. شفتي نتي .. كائن حي كيفكر من كرو .. ( زاد لسقها عليه حتى حسات بانتفاخ عضوه على بطنها ) غانبقى حتى نقتل امك طال الزمان ولا قصار ...
كلثوم : (دفعاتو من صدره) .. زدتي فيه واش حد ما قاد عليك نتا اش تصحاب راسك فملك الله ..؟
ايوب : ( شاف فيها بنظرة قاتلة) .. انا هو قباض الرواح لي غايحيد لمك ديك الدودة لي كتلعب فك..رك ..
سكتات و رجعات للوراء تتقلب على صاكها حتى وقفها بكلامه .. ضارت شافت فيه كان مربع يديه و متكي على الجدار ..
ايوب : علاش ناكرة واليديك و خوتك؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها) مسائل عائلية ما عندك بيهم حتى دخل باش تحاسبني ..
ضارت تخرج دفعاتو بكتفها يالله غاتفوت الباب جرها من شعرها حتى لسق وجهها مع وجهه
ايوب : اي حاجة عندها علاقة بيك كتهمني ..(زاد جرها ) نتي كولك ديالي.. كتبتك فسميتي ( دوز يده فوق وجنتها) باغي نعرف هاد المشاكل العائلية ..
كلثوم : ( زيرات على اسنانها بغل) .. ناكريني و ما حاملينيش .. بَّا معمر كتافو بالولاد .. و انا لي بنت ما عندو بيا غرض .. و مِي لي مابغاها با ماعندها ما دير بيها !! ..
ايوب : ( رفع حواجبه) كي ندير نتيق بيك ؟
كلثوم : ( تتشوف فعينيه نظرة مستفزة و عينيها مشاو لحاجة وحدة امامها فوق البوطاجي) ... تيقتي ولا لا .. ااخر همي .. طلق مني نمشي لدارنا كنواعدك وجهي ما غاتبقاش تشوفو بسبتك نخوي اكادير كاملة .
ايوب : ( ضحك مرجع راسو للوراء ) تمشي للمريخ تلقايني سابقك اموشومة الصدر .. زهرك المقود طيحك فولد الق..حبة مقططر كتبك فسميتو..
كلثوم : ( ابتسمت ببرودة ) كي ندير نتفك منك؟؟
ايوب : ( بادلها نفس الابتسامة الباردة و نطق بخفوث جنب وذنها) .. تقتليني ولا نقتلك ..
تنهدات حاسة بألم فصدرها .. خذات نفسه و طيرات السكين لي كانو فوق البوطاجي بيدها ماحساتش براسها حتى ضرباتو جنب كرشو خلاتو وسع عينيه بصدمة و طلق منها شاد فجنبو .. كيشوف فيها و يشوف فالدقة لي جاتو فجنبو .. دمو كان سخون بسرعة طوش من الدقة ..
ايوب: ( شاد فجنبو كيشوف فيها ) .. اش درتي ابنت الق..بة اش ..
كلثوم : ( رمات الموس من يدها فالارض و شافت فيديها تيرجفو عامرين بالدم نطقات بجنووون تتشوف فيه مصدومة ) .. نتا السباااب نتاااا نتااا..
ايوب : ( شد جنبو حس بالدوخةة لان الدم بدا يخرج بطريقة غزيرة للحظة فقد توازنه ) تيليفووون ..
شافتو تيتسند على البوطاجي .. بلعات ريقها بخووف ما عرفات شنو دير .. جمعات شتات نفسها و خرجات تتجري .. هزات صاكها بالسيف قدرات تحل الباب لان يديها كانو تيرجفو بشدة .. بسرعة نزلات من الدروج تتمسح الدم من يدها فحوايجها و الدمووع فعينيها ما حبسووش وجهها كلو مجلخ بالدموع ..غادية و تتبكي و تشهق ما وقفات حتى للباب ديال العمارة ..
كلثوم : (تشوف فجنابها بطريقة هيستيرية ) .. قتلتووو .. قتلتووو اويلي وليت قتااالة ( هزات يديها تتشوف فيهم) .. هو السبب قلت ليييه بعد مني هو السباب ..
وقفات امام الباب كلها تترجف .. دقات الباب و هي تتحاول تاخد انفاسها ..ازدردت ريقها حاسة بغصة فقلبها .. الخوف تمكن منها و رجفة قوية سرات فجسدها لي تفكرات ايوب لي خلاتو سايح فدمه .. طرقت الباب مرة اخرى و سندات راسها على الجدار تتسنى ايمتا تفتح لها فتيحة . ..
فتيحة : ( فتحات الباب حاطة يدها على خصرها) تبارك الله على لالة كلثوم .. جاياني مع الوحدة دالصباح؟
كلثوم : ( وجهها اصفر نقطة تالدم مافيهش) .. بعدي مني هاد الساعة افتيحة ..
فتيحة : ( رفعت صوتها و ردخات الباب).. اسمعيني غانقولك زوج كلمات هاد الزيغة ديالك راها غادية و تتزيد .. و الى ما جمعتيش راسك راني غانعيط لخوك يتفاهم معاك ..
كلثوم : (دفعاتها و تمت دخلة لبيتها كتغوت بجنووون) .. وااسيري تقااااودي نتي ويااه .. قااودو كاملين خرجتو ليا على حياتي الله ياخد فيكم الحق ..
فتيحة : ( تبعاتها حاطة يدها على خصرها جامعة جلايل بيجامتها ) .. هاهاااي ولينا نسمعو منك المعيوووور ابنت ايجااا ..
كلثوم : ( شافت فيها بنظرة حادة كارهة ) .. خرجتي عليا بسبتك كليت قتلة دالعصاا ..
فتيحة : ( قربت لها باستفهام تتشوف فحالتها) واش ضربك؟؟ ولد الحرام .. غدا نصبح معاك عند وكيل الملك ..
كلثوم : ( بلعات ريقها و دورات يديها وراء ضهرها تتخفيهم) اختي ما تعاوديش تدخلي فمشاكلي انا قادة براسي غير بعدي عليا .. واش جمعتي حوايجك اختي صافي رجعي فحالك لبلاد ..
فتيحة : ( شافت فيها معلية حواجبها باستنكار .. ) . كتجري عليا دابا ولا كيفاش؟؟ قطعتي الواد و نشفو رجليك .. نسيتي انا لي جبتك لهنا .. نسيتي شحال طحت و نضت باش نجيبك عندي و درتك منك من بنتي كوون ماشي انا كون قتلك خوك ولا زوجك بوك لشي شارف ..!
كلثوم : ( ما قادراش تتكلم) .. فتيحة بدلي ساعة باخرى راني ما قادراش نتكلم ..
فتيحة : ( زفرت بغضب).. قولي ليا اش دار لك داك الك.لب ؟
كلثوم : ( دفعاتها لجهة الباب ) .. خرجي عليا من بيتي .. عطيني بالتيقار هاد السااعة ها العار ..
سدات بابها مخلية فتيحة تتنگر و تسمعها فالهضرة لكن كلثوم في هاد اللحظة كانت كانها غايبة عن الوعي .. كانت في ملكوت اخر .. ودنيها تتسمع فيهم الطنين فقط .. غشااوة حسات بيها على عينيها .. جلسات فوق السرير و مدت يدها لي كانت تترجف بشكل غير طبيعي امام عينيها تتشوف فبقع الدم المتجمدة .. عضات شفتها و نطقت بصوت مرتجف ..
كلثوم : ااش درت فراسي .. اااش درت فراسي اربي ..! ..
بلعات ريقها تدور راسها كتقلب على صاكها حتى لقاتو و هزاتو تتسوسو و تقلب على التيليفون .. وسعات عينيها و شحب وجهها كي تفكرات ان ايوب خذاه منها ملي كانت فالقهوة جمد الدم فعروقها و قبلها بدا يساارع فدقاته حتى سمعاتو فأذنها..
كلثوم : ( كضرب فخاضها) .. اويلي ميمتي غايلقااوه عندو يعرفوني انا .. اويييلي .. ( غمضات عينيها تتبكي و رفعت شعرها على عينيها) .. ما ماااتش .. ( تتحرك راسها بهستيرية ) .. ما مااتش .. ما غايمووتش ..
تكورت فوق سريرها شريط ذكرياتها معاه من اول نهار تلاقاتو حتى لليوم كلو مر امامها .. حسات بقلبها غينفجر و كأنها على حافة الجنون
كلثوم : ( هزات راسها ببطئ و نطقت بصوت مرتعش ) .. ما ماتش .. ما قتلتووش ..
اعتدلت في جلستها من جديد تتشوف فالفراغ .. عاضة على شفتها مباغياش تطلع اي صوت .. و الدموع فعينيها هوادين كيف الشلال ..همست باختناق بصوت رقيوه مرتجف ..
كلثوم : ( حاطة يديها على وجهها) كنتي تتقول ااخرتي معاك الحبس ولا القبر .!! علاش طلبتيها رخييصة و جريتيني معاك فالرجلين ..
الطعنة ما كانتش عميقة .. و السكين ما دخلش بشكل كبير فكرشو.. كان جرح سطحي نوعا ما .. لكن بما ان دمه كان حاامي و سخون فديك اللحظة طوش بغزارة و فقدانه كمية كبيرة من الد. م خلات الطونسيو ديالو ينزل و توازنه يختل .. لكن مع كل هذا حاول يزير على الجرحة و حاول يشد فراسو حتى وصل للصالون .. كان عارف فين حاط تيليفونه هزو مباشرة اتصل بمنير لي حضر له فالحين توجه بيه للكلينيك ..
جالس فالباياص ديالو بعد ما خيط الجرح و جابو ليه عصير الليمون يسترجع بيه قوته ..شرب منه وحطه فالطبلة لي امامه و نطق على سنانه
ايوب : بالرب العالي ماتبقى فيها غانعيش ديلمها الجحيم ..
منير : ( كيشوف فيه و شاد الضحكة).. حب المشرملين خايب ..
ايوب : ( خزر فيه) غانوض نضرب مك ..
منير : ( ضحك عاصر عينيه).. لااا حول عمري شفت بحالكم
ايوب : ( دوز لسانه على شفته) .. منين جاتها بنت ال..( سكت لثوانٍ) هاد الزعامة منين ؟
منير : (رفع حواجبه) .. يعلم الله اش درتي لها از..بي .. بنادم راه عندو ليميت الحد غير تفوتو ما يعرفش اش كيخور ...
ايوب : ( حرك راسو مدوز لسانه على شفته و حط يده على الجرحة ) .. انا نوري مها ليميت .!
منير : ( دوز يده على وجهه) ..انا لي ضحكني ضرباتك و هربات .. عند بالها قتلاتك ههههه
ايوب : ( عض على فكه ).. نشد مها و نشوفو باش تخلص ..
طبطب ليه منير على كتفه كيحاول يهدنوو يقلب الموضوع لكن الغضب و الشراسة لي كانو مكتسيين ملامحه القاسية خلاوه يفهم انه ماشي وقت الهضرة ولا وقت الضحك و المزاح ..
ايوب : ( ناض وقف شاد فجنبو) .. نوض ق. ود ديني للدار ..
منير : ( وقف ) .. داركم؟
ايوب : ( هز التيليفون) .. داري ما بغيتش نخلع الواليدة ..
حرك منير راسو و خرج معاه .. كان تيتمشى عادي كانه ماشي هو لي مضروب بسكين فجنب بطنه .. و لي شافو يقول مابيه والو صحيح فصيح .. ..ايوب طبعه حاد ما كيبغيش يبين الالم و لو يفتك بيه .. هذا غير انه ما كيتنازلش بسرعة .. و الدقة لي جاتو من عند كلثوم كيتحلف عليها يرجعها لها بالدوبل ...
ليلة في الجحيم .. كانت عنوان هاد الليلة لكليهما .. هي لي كانت تظن انها ارتكبت جريمة و في اي لحظة ممكن يوقفو عليها البوليس و هو لانه ما تسرطاتش ليه ان كلثوم فدات فيه دقتها و خلاتو غارق فدماياتو بدون ما يرف لها جفن ..
الليل كلو و هي تنتفض من مكانها فينما تغمض عينيها .. الخوف و الذعر تمكن من قلبها .. الشيء لي خلا الراحة ما تزورش عينيها حتى صبح الحال .. فاقت على الدقان مع سمعت الباب انتفضت من مكانها صارخة بفزع .. .. دموعها نزلو بدون حتى ما تعرف شكون فالباب .. زيرات على كفوفها حتى بياضو و دخلو اضافرها فلحمها خلاو علامة ..ناضت وقفات تتمشى بشوية كانت مزالة بالبينوار ديال الحمام حتى وصلات للنافذة .. دوزات الخامية للجنب تطل بحذر .. كيبان لها شاب عاطيها بالضهر لابس شورط اسود و تيشورت بيضاء ... مع ضار كيبان لها منير .. تنهدات حاطة يدها على صدرها تتحاول تاخذ انفاسها لي كانت قاطعاهم و خرجات عندو مباشرة تتحكم اغلاق البينوار و زيراتو مزيان على صدرها ..
كلثوم : (فتحت الباب بشوية ).. منير ؟
منير : ( كيشوف فوجهها لي كان مزالة فيه شوية الزروقية من اول مرة ضربها ايوب تنهد و نطق بشوية ) صافا شوية ؟
كلثوم : ( هزات راسها و نطقات بوهن) .. اا الحمد لله ..
منير : ( ربع يديه) .. اش هاد المواصل لي وصلتو ليها بغيتي تدوزي عمرك فالحبس اكلثوم؟
كلثوم : ( حركات راسها بنفي و نطقات بدمووع) ... ما درت والو اا.. انا .. ( تتجبد يديها و كمامها) .. ماشي انا .. ما درت ليه والو ..
منير : ( شد لها فيديها بزوج ) شووت .. ما تخافيش .. ما وقع ليه والو غير تهناي
كلثوم : ( رمشت عينيها بصدمة و سكتت لثوانٍ ).. م.. ماطرا ليه والو؟
منير : ( ضحك بخفة و رفع يده عنكش لها شعرها).. ما وقع ليه والو عيط ليا ديتو خيط و رضيتو فحالو للدار ..
كلثوم : ( قفزت عنقاتو مزيرة عليه بدون شعور) .. نااري ما تصورش شحال فرحتيني ..
منير : ( بابتسامة حنينة ) .. الله يفك جرتكم على خير اودي كون غير تشدي معاه طريق وحدة نعرفو عشيري قلبو كبير ..
كلثوم : ( بعدات عليه و عقدات حواجبها) .. اخويا دوي معاه يعطيني بالتيساع عافاك راني و الله تا عييت ..
منير : ( تنهد) اش غانگول ليك .. صاحبي و كنعرفو .. كون ما طاح فيك شي طيحة خايبة و الله ما يتسوق ليك .. عذريه الگلب و مايحب ..
كلثوم : ( كلامه استفزها و هزات البينوار على رجليها تتوريه الزروقية) .. لي كيبغي كيدير هاد الحالة .. خويا منير راك معارف والو غير كتهضر ..!
منير ( رفع يديه باستسلام) .. هو قاصح و نتي فليفلة .. خليت ليك الراحة جيت غير نطمنك باش ما تبقايش منكرية مع جنابك ..
ابتسمت له و ودعاتو بعد ما شكراتو لانه فعلا انقدها من عذاب نفسي كيفتك بها الليل كامل بقوة الذعر لي كانت حاساه ..
كلثوم : (سدات الباب و تسندات عليه حاطة يدها على صدرها بابتسامة شكر لله) .. علاه بحال هذاك الجمل كيموت؟ كي المش بسبعة تالرواح يا لطيف!!
خرج من غرفته لابس شورط فقط الفاصمة فجنبه على شكل مربع كبير مغطي كل الجرحة .. .. هاز فيديه هاتفه كيخربق فيه و حواجبه مزالين معقودين .. ما شافش النعاس الليل كلو من التفكير اما حتى الجرحة حالها ساهل .. دخل للمطبخ مباشرة .. كان مرون و دمو مزال مقطر فيها .. دوز لسانه على شفته كيحرك راسو بتوعد لكلثوم لي كانت سبب فهادشي كلو ..
ايوب : (وقف مكروازي رجليه امام آلة القهوة بعد ما رمى فيها الكبسولة و وضع الفنجان فالمكان لي غاتنزل منه القهوة .. ) .. ما نفع مع ديلمك عصا ما نفع غوات .. هاحنا نشوفو خو لعبك واش ينفع ..
خذا قهوته بعد ما وجدات و خرج للبالكون ديال المطبخ كان مرهق و تحت عينيه اسود من التعب و قلة النوم .. رجع شعره للوراء بيديه كيستنشق رائحة القهوة و ارتشف منها رشفة صغيرة .. حلاوة القهوة و مرورتها .. تنغم بيها مرجع رأسه للوراء و خذا سيجارة من علبته شعلها سحب منها كمية كبيرة من الدخان و خرجو من مناخرو حاس بالسخونية ديالو طلعات له للجمجمة .. حاس براسو في داخله الكثير من التناقضات .. كيبغيها و في نفس الوقت ما كيبغيهاش .. باغي يمتلكها و في نفس الوقت باغي يعذبها .. بقوة تفكيرو فيها ما بقات تحلى له حتى وحدة فعينيه .. ما خلاتش له فين يشوف فوحدة ثانية بقوة فعايلها لي نساوه راسو ..
كمل سيجارته و فنجان القهوة هزو و دخل للمطبخ كيحاول يجمع اي حاجة جات امامه لكنه كان حاس بالعياء و ذاتو مرخية خذا تيليفونو يالله غايخرج من المطبخ حتى صونا ليه فيده ..
ايوب : ( تنحنح و جاوب بصوت قوي ) .. وي مدام ..
جليلة : (جاوبات بصوت انثوي فيه نبرة حنينة خاطفة للانفاس) الو ايوب صافا؟
ايوب : ( تسند بذراعه على الجذار) ..الحمد لله الى كنتي نتي صافا حنا صافا!
جليلة : ( بضحيكة خفيفة).. زعما نتا فالكلام الحلو ما عندكش منافس ..
ايوب : ( حرك راسو).. كلو بما يرضي الله ..!
جليلة: ( وصلو صوت ضحكتها ) .. احياني عليك نتا ههه .. المهم بغيت نأكد عليك الغدا اليوم غانصب كسكسو بيدي بغيتك دوق طيابي !!
ايوب : ( تبسم و نطق باسف ) ما كرهتش ولكن عيان شوية...
جليلة : ( باستفهام) .. خير ؟ لباس عليك!!
ايوب : جيت من الكلينيك مع السبعة دالصباح يالله غانعس..
جليلة : ( نطقت بنبرة فيها خوف عليه) .. ياك لباس ..؟ اشنو عندك؟
ايوب : ( توجه لغرفته) ماشي شي حاجة تضربت بموس ..
جليلة : ( شهقت برعب حاطة يدها فوق شفايفها) اويلي .. واش نتا صافا بعدا؟
ايوب : ( ابتسم ) بيخير كي العجل ..
جليلة : ( تنفست بهدوء و راحة نوعا ما) .. صيفط لي لوكاليزاسيون نجي عندك ..
ايوب : مكاين لاش تشقي راسك راني بيخير ..
جليلة : (كتأكد بنبرة قاطعة).. و لو .. غانجي هي غانجي.
ايوب: (ضحك بخفة ) واخة الالة نصيفطو لك لوكاليزاسيون مرحبا .. !
جليلة : ( تتكلم بهدوء) .. داكوغ ..نصف ساعة و نكون عندك تهلا فراسك ...
قطع معاها بعد ما نزلات عليه بوابل من التوصيات و رجع تجبد فمكانه صيفط لها اللوكاليزاسيون ... كلامها الرقيق نبرتها المنخفضة لي بالكاد تتسمع توحي على انها سيدة راقية .. كل كلمة تتقولها من طريقة كلامها ضاهرة النخوة ما كتكثرش الهضرة و في نفس الوقت من الناس لي تتمنى تبقى غير تسمعهم ..هدوءها كانت سينفونية تتعزف فأذنيه و هو تيتسنط بكل اريحية ..!
ما هي الا نصف ساعة بالتحديد كانت امام الباب تتدق عليه .. ناض وقف متوجه للباب فتح و تكى على الاطار مبتسم ..
ايوب : ( بعيون تفحصتها من الفوق للتحت) مرحبا!
جليلة : ( اندفعت لعندو بلهفة وضعت يدها فوق الجرحة ديالو بلطف و شافت فعينيه مباشرة ) .. خلعتيني عليك ايووووب !
دخلات و اشارت للخادمة تدخل .. كانت هازة زوج قفات فيديها .. شاف فيها ايوب باستغراب و سد الباب موراه .. فهمات نظرته فالحين و ابتسمت له شادة فذراعه كأنه ما قادرش يتمشى حتى هو حرك راسو مجاريها فحركاتها حتى وصل لغرفته ..
جليلة : ( زولات الغطاء من فوق السرير) .. تكى رتاح ليك .. انا جيت اليوم هاجمة عليك بلا موجب شرع .. جبت خضيرتي و جيت نطيب عندك كسكسو ياك ما كاين مشكل؟
ايوب : ( رفع حواجبه باستغراب و نطق كيأشر بيده) الدار دارك ديري ماعجبك ..
جليلة : (بابتسامة ) دقيقة و هاني جاية ..
حرك لها راسو بالايجاب ناضت وقفات تتمشى امامه بثقالة و هو مقابلها كيقرى حركاتها .. وصلات للمطبخ و اشارت للخدامة تجي امامها
جليلة : هانتي اخيتي غاتضربيها لي بتجفيفة لها الكوزينة و تقادي لي الخضرة ..
خ : ( بالايجاب) واخة لالة ..
جليلة : ( شافت فبقعة الدم لي على الارض ) ياربي سلامة ..!
خ : واش نقشر لك الخضرة امدام؟
جليلة : ( ردت بنفي) لا رقديها لي فالملحة و الخل على مانجي انا نتكلف انتي بغيتك غير تضربيها لي بجفيفة للدار و جمعي لي الروينة و فينما كانت شي غبرة ولا شي حاجة مسحيها بغيت الدار تشقشق ..
خ : واخة مدام ..
خلاتها بدات فجميع الكوزينة ورجعات للصالون تتدور راسها تتشوفو فين عايش كانت برطمة نقية و في اجمل المناطق في اكادير نقي و مكالمي .. تقابلات مع مراية كبيرة جهة الباب.. كانت لابسة جلابة حمراء ايفازي عليها مبينة جمال جسمها و تناسقه مع بليغة سوداء بلدية .. رفعت شعرها القصير و شداتو للفوق خرجات خصلات صغيورين من الجناب مشيطة عطاتها منظر اصغر من سنها .. ابتسمت و هي تتعدل روجها لي كان قاني فلون الجلابة و رجعات عند ايوب ..
جليلة : (جلست فوق السرير جنب ايوب ) .. غتاكل اليومة احسن كسكسو ..
ايوب : ( ابتسم لها بود) .. غاتعذبي راسك ..
جليلة : ( رفعات حواجبها) .. شنو زعما ما بغيتيش كسكسو ديالي؟؟
ايوب : ( اعتدل فجلسته) .. حاشاا .... (دوز اصابعه على يدها) غير ما بغيناش الشقا لهاد اليدين ماشي ديال العذاب !!
جليلة : ( ابتسمت بدلال ) .. عذابك راحة بالفرحة عليا ايوب !!
ايوب : ( دوز لسانه على شفته كيحرك فراسو ) الله يكبر بيك !
جليلة : ( شافت فعينيه باستفهام) ما غتعاودليش كيف طرا لك مع من ضاربتي وصلك لهاد الحالة ؟
ايوب : ( حك راسو) .. اودي اش غانقول ليك البلان فيه درية ..
جليلة : ( رفعت حواجبها) و نتا زهواني مع راسك .. !
ايوب : ( شاف فبها متصنع الصدمة).. ظلمتيني ..!
جليلة : ( صغرات عينيها فيه ) حتى لا كنتي زهواني خصك تعرف مع من ( دفعت صدرها للأمام) ماشي من والا !! هادي بااينة فيها شي شمكارة مقطعة لي تهز عليك المضا !
ايوب : ( حرك راسو بنفي كيضحك) .. لواه غير جيت فطريقها معصبة...
جليلة : (همهمت بتفهم) .. اوا رد البال لراسك و عرف مع من تتعمر ماشي اي وحدة تستاهل تكون معاك ايوب ..!
ايوب : ( نطق بصوت بارد جامد) .. ماشي ديما كنختارو .. بعد المرات الگلب هو لي يختار .. !
جليلة : ( وسعت فيه عينيها) .. واش كتبغيها؟ بيناتكم شي حاجة كبيرة!
ايوب : ( رفض يجاوب ) كندوي اون جينيغال ..
جليلة : ( رفعت ليه عينيها ) .. فوض أمرك لله و اكيد ما غيختارش ليك غلط .. خصك غير تحل عينيك مزيان ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) و نعم بالله
جليلة : ( بابتسامه خفيفة وقفات طبطبت له على كتفه) انا غانوض نصب الكسكسو و نتا رتاح نعس على ما يطيب
حرك راسو بالايجاب و حط دراعه على عينيه كيشوف غير كثو قدامه في اي فرصة تتجبد فالهضرة في اي فرصة كيزيد يتذكر فعلتها .. عض على شفته تيحاول ينعس في حين جليلة دخلات للمطبخ و زولات الجلابة بقات غير ببيجامة لاسقة عليها نازلة لتحت الركبة بدون اكمام .. بدات تتقطع الخضرة و تنصب فالكسكس بينما المساعدة ديالها كانت كملات تجفاف المطبخ و خرجات للصالون ..
جليلة : ( طلات عليها هازة صاكها تتقلب فيه حتى لقات بواطة صغيرة و مبيخرة عصرية تتشارجا ) هاكي كي تسالي بخري ليا الدار ما تخلي حتى قنت ..
بقات الخدامة تتبخر الدار كيف قالت لها جليلة مخلات حتى قنت مبخراتوش .. الريحة وصلت لعند ايوب لي كان متكي و هو ينوض قافز عاقد حواجبو كيشوف يمين وشمال ...فتح الباب بشوية لمح الخدامة تتبخر هو يزفر بغضب
ايوب: القلا...وي الجمعة هادي گالسين يبخرو ليا بهاد العجب وانا حال فمي اللهم هبال كثو ولا سحور جليلة !!
عطاها الحرية تتصرف كيف ما بغات .. بمعنى تصاوب كسكسو فقط لكن جليلة خذات راحتها على الاخر و تصرفت كان البيت بيتها .. الحركة كثرات فالدار الخدامة تجر هنا و هنا الاثاث ما خلاتوش يغمض عينيه و ريحة البخور مجهد داخلة له للغرفة .. ناض وقف على رجليه و توجه مباشرة للمطبخ كانت جليلة عاطياه بالضهر .. بانت له من الوراء مرسومة مفاتنها ضاهرين من ديك البيجامة لي لابسة .. بقى كيتمعن فيها لمدة و فهم مقصدها من هاد التصرفات لي كتصرف و عاد مزادو شكوكه .. عقد حواجبه و دخل للمطبخ كيكحب ..
جليلة : (قفزات من مكانها لانه دخل على غفلة و ضارت عندو مبتسمه) .. خصك شي حاجة؟
ايوب : ( رفع حواجبه من سؤالها) .. جيت نشرب..
جليلة : ( قربات له) .. كنتي تعيط عليا ولا على حياة تجيب لك تشرب ..
ايوب : ( بنفي ) .. بانت ليا ما مسالياش .. ما كاين لاش هادشي لي كدير كتجي السيدة لي كتجمع الدار كل سيمانه ..!
جليلة: ( ابتسمت) حياة شغلها حار و انا تيعجبني النقا و الحداگة .. و ملي جات معايا ما فيها باش تجمع الدار .. عطيتها تبخر شوية ديال الجاوي و صلابان غاتكون غير عوينة خرجات فيك ..!
ايوب : ( رفع حواجبه) .. ميخرج فيا غا بنادم ..!
جليلة : ( ضحكت بخفة) .. الكسكسو قرب يطيب ياكما جاك جوع ..
ايوب : ( بنفي ) لاواه غير خودي راحتك .. ( نزل يده للبلاكار خذا منو مقص) .. خصني نبدل الفاصمة ..
جليلة : ( دازو عينيها على صدره العاري امامها ) ياكما نبدلها لك؟؟
ايوب : ( نفى براسو كيتهرب منها).. ما كاين لاش غير كملي طيابك ..
خرج من المطبخ متوجه لغرفته عاقد غوباشتو ما حاملش الوضع ندم حيت سمح لها تجي من الاول الشك بدا يزيد يكبر عندو ماشي اي وحدة كيدخلها لدارو و جليلة بجرأة منها بدات تتصرف كانها فدارها !..
ايوب : (خذا تليفون و اتصل مباشرة بمنير ) افيين اساط .
منير :صاحبي هانية؟
ايوب : ( ريح فوق السرير مجبد رجله) .. تجي تاكل كسكسو؟
منير : ( بمزاح ).. جابو ليك صدقة من الجامع؟؟
ايوب : (ضحك بالجنب ) مرات الحاج جات تنصبو عندي فالدار .!
منير : ( حل فمه بصدمة) .. جليلة ؟؟
ايوب : ايييه .. ( حك راسو) .. جاية تبخر لي الدار از .بي !قالك جاوي و صلابان شادة فيا العين!
منير : ( تكرشخ بالضحك) .. الجاوي ها صلابان ها لي فيه الحال يبان ..
ايوب : زيد القل..اوي عندي نصدقو مطيحين الضراپو .. هادشي بااان ليا فيه السحور !!
منير : ( كيضحك حتى دمعو عينيه) .. شفتي غير البخور و داك الكسكسو شكون قالك واش مافيه سحور .؟
ايوب : ( تكعد من مكانه) وا اجي لديلمك تاكلو معايا !! و بالرب العالي تا تجي ..
منير : ( بقوة الضحك بدا يضرب فوق طبلة امامه) .. هاني جاي ..
قطع معاه و تقاد فمكانه كيبدل الفاصمة .. بقى جالس شوية حتى تفكر تيليفون كلثوم .. ناض وقف جبدو من البلاكار لقاه طفا .. مشا دارو فالشاحن و رجع مكانه حتى سمع الدقان فالباب .. ضحك بخفوث عرفو منير فينما كانت شي فراجة يحظر ..
ايوب (خرج من الغرفة تلاقى بالخادمة فتحات الباب ..نطق بصوت عالي ) زيد اصاحبي دخل ..
منير : ( طلع و نزل فيه) هانية ؟
ايوب : هاد الساعة بيخير !
منير : (ضحك بشوية ) كاين شي كسكسو ؟
ايوب : ( ضرب له على كتفه) جيتي فوقتك اعشيري .. ( توجه بيه للصالون لي كان مقابل مع المطبخ كانت جليلة لبسات جلابتها كي سمعات حس منير .. ) ها واحد الضيف جا على ريحة الكسكسو ..
جليلة : ( طلات عليه و ابتسمت ابتسامة صفراء باردة جافة باينة على وجهها ما عاجبها حال) ..مرحبا بيه ..
ايوب : ( ضحك ببلاهة ).. الله .. ترحب بيك جنة الريحة عاطية تبارك الله .. جيت نطل على ايوب لاقاني ربي مع قصرية الطعام
جليلة : (قلبات عينيها و حطات القصرية فوق الطبلة ما عاجبها حال خسر لها البلان مع ايوب لي كان مراقب حركاتها ) .. حباب ايوب حبابي .. مرحبا و سهلا غسلو يديكم و جيو تغداو ..
وقفت امام آلة الطباعة كتصور بعض الأوراق باين على وجهها العياء و الأرق .. قربات منها وحدة من البنات لي معاها فالبيرو مدات لها كاس قهوة و مسحت على ضهرها..
_ طلقيها تسرح اصاحبتي موالفينك ديما ضاحكة ناشطة ..
كلثوم : (ضحكت بالجنب و ارتشفت من القهوة ديالها) .. خليني ساكتة الضحك راه فيا ..
_ اوا مالك كاع بالسلامة .. واش داك خينا مزال تابعك؟
كلثوم : ( حركتت راسها بالايجاب ) .. قالها ليا بفمو يتفك معايا فحالة وحدة واحد فينا يموت ..
_ اختي باز ليك .. ( جات قدامها) .. نهار شفت اللايف ديالك بغيت ناكل جنابي اويلي كي رضك .. !
كلثوم: ( زيرات على كاس القهوة ) اوا دعيتو لله كنقول غير حسبي الله و نعم الوكيل ..
_ بحال هادوك خصهم نفس طريقتهم شي واحد صحييح نيت يمشي يخلي دار بوه باش يعرف ان الله حق ..
كلثوم : ( تنهدات) .. ربي فوق كولشي .. شديت كونجي ندوزو فحال الناس ساعاتي تنكد عليا .. كون غير ما شديتوش ..
_ ( طبطبت لها على كتفها) .. حاولي تحيدي الزمر من راسك ما تبقايش غير تتفكري ..
كلثوم : ( حركات راسها و نطقت بتنهيييدة تقييلة) الهضرة ساهلة .. انا لي حاسة بالمزود ...
.. بعد اسبوعين ديال الكونجي رجعات اخيرا للعمل لكن ماعندها لا گانة ولا مورال خصوصا انها ما حاملاش تلاقي وجهها بوجه علي من شدة الاحراج لي حاسة بيه من الموقف لي مر بينهم .. في كل مرة تيبان لها علي دايز تتخشى فشي قنت باش ما تبانش امامه ولا تدوي معاه ... لكن و لسوء حظها بمجرد ما كمل خدمتو رسل لها الكاتبة ديالو ..
سليمة : ( تطلع و تنزل فكثو) تكلمي للمدير ..
كلثوم : ( رفعت راسها) ما قالكش اش بغاني ؟
سليمة : ( هزات حاجب و نزلات لاخر) ما سولتوش ..
كلثوم : ( اشارت لها).. صافي طلعي هانا تابعاك ..
سليمة : ( قربات لها) .. نقصي من العرا احنينتي راك فمؤسسة محترمة ..
كلثوم : ( ربعات يديها و رجعات ضهرها للجدار) .. شي اوامر ثانية ؟
سليمة : ( ضحكت باستهزاء) تطنزي عليا ؟ طنزي على راسك أنا تندوي معاك على مصلحتك .. براكا عليك نظرة المجتمع كيف كيشوفو فيك دابا بعد داك الفيديو ..
كلثوم : ( ضحكت حتى دمعو عينيها) .. المجتمع لي بحالك و لا المجتمع العادي ديالنا ؟ حيت كاين فرق ..
قبل ماتجاوبها هزات اوراقها لي كانت تتطبع حطاتهم فوق البيرو و توجهت مباشرة لمكتب المدير ..
كلثوم : ( دققات و دخلات فاش سمعات الاذن) .. سلام عليكم ..
علي : ( ناض وقف توجه عندها سد الباب بيد و اليد الاخرى شدها منها) .. صافا؟
كلثوم : ( حركات راسها بالايجاب) وي ..
علي : ( جرها عندو خشاها فصدره محاوطها بذراعيه كيتنفس من عطرها).. غبرتي عليا من داك النهار !تنتصل بيك ما تيشدليش الخط ...
كلثوم : ( حطات راسها على كتفه) خدالي التيليفون ..
علي : ( زير عليها و عض على شفته ) ولد ال.. ( سكت و بعدها على حضنه مكور راسها بين يديه .. ).. اش دار ليك؟؟
كلثوم : ( هزات كتافها بدموع محجرين فعينيها ) ضربني ..
علي : ( دوز بلسانه على شفته) .. الك..لب .. علاش مبغيتيش تسمعي هضرتي نوصل مو لوكيل الملك و الى ماقضيناش نوصلو لرئيس المحكمة ما عنديش المشكل ..!
كلثوم : ( عضات شفتها) ما بغيتش ندير لك المشاكل نتا تتجري مع طلاقك و انا عييت من الصداع و المشاكل ما فياش القوة لي نبقى طالعة نازلة معاه ..
علي : ( تنهد و مد اصبعه فك شفتها من بين اسنانها).. بهاد الطريقة غايتمادى .. غايزيد فيه ..
كلثوم: ( بنفي ) غايجي واحد النهار غايعيا .. بغاني نستسلم ليه بأي طريقة و هادي هي للي ماغاتكونش ليه ..
علي : ( تنهد و رفع يدها لشفايفه قبلها بحنان ) .. ما بغيتش نشوفك كتعدبي .. علاش انا هنا الى نتي تتعذبي مع واحد اخر؟
كلثوم : (ابتسمت ) سمحلي بزاف على الموقف لي وقع ديك النهار .. ما كنتش بغيت داكشي يوقع ..
علي : ( دوز يده على شعرها و نطق بهمس خفيف) .. داكشي ماشي مشكل .. انا لي بغيت منك هو ما تخبي عليا والو .. ياك ما مخبية عليا شي حاجة ؟؟
كلثوم : ( ميقات فيه) اناا بالعما لي عندي قلتو فالفيديو و الله ما كانعرفو .. ( حطات يدها على صدرها و دمعات عينيها) .. كي الباطل نزل عليا من حيث لا أدري ..
ابتسم لها مصدق تماما كلامها .. النظر في وجهها يوحي الى انها صادقة .. نظرة عيونها و ملامحها البريئة تيخليو اي واحد ما يشكش فيها .. معروفة بتباثها و اناقتها جمالها الطبيعي السوسي الأصيل .. لا سيما واحد معجب بيها و حاط عليها عينه من زمان اكيد غايصدقها و هي طلعات للعلن و امام الملأ تحكي قصتها للناس ما خطرش فباله ان كلامها كان نصه مجرد ادعائات و كذب ..
علي : (خذا يدها موجهها للكنبة ) اجي ريحي ما تباقيش واقفة ..
كلثوم : ( جلسات حاطة رجل فوق رجل و هو جلس جنبها).. سمح ليا ما سولتش فيك .. ( نزلات راسها و شابكات اصابعها فوق ركبتها) انا براسي كنت حالتي .. عيشني حالة نفسية عمري عشتها ..
علي : ( دوز لسانه على شفته بغيض و قرب لها ) .. شحال من مرة كنجي لحدا داركم كنبغي ندق عليك ولكن خفت نخلق لك شي مشكل ..!١ (ضرب قبضة يده بالكنبة) ..كتفتي ليا يدي اودي اكلثوم .. كون خليتيني نشوف شغلي معاه تا حنا عندنا المعارف .
كلثوم : ( حركات راسها و طلعات عينيها تتشوف فيه )صافي غير نسا هادشي .. انا لي ضارني فقلبي هو ما لقيتش شي حد يعاوني ملي مشيت له للمخزن يعني الضعيف الى ما خداش حقو بشي جريمة ولا يعلم الله عمرو ياخدو ..!
علي : (نطق باسف ) .. خصك تعرفي اكلثوم كولشي ضاير بالمعرفة ولا التضويرة .. خاصك تميزي باش تقضي الغرض ..
كلثوم : (تنهدات ) اش نميزي حنا غا دراوش تيليفون لي دا لي هو اللخر ما عنديش باش نشريه ..
علي : ( خذا يدها بين كفوفه) .. التيليفون المخير يوصلك غدا ولا هاد العشية الى بغيتي .. ! شحال عندي من كلثوم؟
كلثوم : ( ابتسمت بدلال) .. لا ما نقدرش نقبلو ..
علي : ( عقد حواجبه) علاش؟؟
كلثوم: ( حركات راسها) ماشي شي حاجة قليلة راه تيليفون هذاك ..
علي : (رفع يدها قبلها) و انا الالة ما عنديش اغلى منك ..و الحاجة لي بغيتيها قوليها لي نحضر والديها فينما كانت ..
كلثوم : ( ابتسمت تتسبل فعويناتها) لهلاا يخطيك عليا ..
علي : ( رفع يده لشعرها لمس خصلاتها) قريب نتجمعو انا وياك فدار وحدة مابقى قد ما فات .. !
اكتفت بالابتسامة .. ماعرفات ماتقول ولقات احسن حل هو السكوت .. علي شخص مناسب لكن الشيء الوحيد لي مشكل عائق امام علاقتهم هو كونه متزوج .. و هي الفكرة الوحيدة لي متشبتة بيها هي الرجل المتزوج خط أحمر .. ناضت وقفات و يالله غاتستأذن منو و تخرج حتى لقاتو قرب لها لدرجة رجعات للوراء و لسقات مع الجدار تتشوف فيه باستفهام ..
علي : من نهار شفتك و انا دايخ عليك اكلثوم ..
كلثوم : (رفعات حاجبها) لاش تتقرب ؟
علي : ( وضع ذراعه على الجذار ) عطيني شي حاجة نصبر بيها راسي تا لنهار تحني فيا ..
كلثوم : ( ضحكات بالجنب فهماتو اش كيقصد جرات شال ديال گوتشي حريري كانت دايراه على عنقها و حطاتو له فوق كتفو ) هاهو بقى تشم فيه ريحتي !!
مرت من امامه كأنها نسمة هواء .. دورت راسها و ابتسمت ليه عاد خرجات مباشرة للمكتب مخلياه كيضحك على ردة فعلها .. خذا الشال استنشق ريحتها فيه و وضعو في درج من ادراج مكتبه و سد عليه..
اما هي كملات يومها في العمل بالسيف كانت حاسة بارهاق شديد كانها مدوزة كونجي فالماراطون .. بمجرد ما ضربات الخمسة خرجات شدات طاكسي و توجعات للدار .. غير دارت السوارت فالباب خرجات لها فتيحة تتهلل..
فتيحة : ( تتشالي بيديها) ااش درتي المصيييبة لي بلاانا بيها سيدي ربي ؟
كلثوم : ( بعدم فهم) مالنا ما نخافوش؟؟
فتيحة ( حطات يديها على خصرها) لااا اختي نخاافو غانوليو نيت نخافو منك نيت ..
كلثوم : (رمات صاكها فوق السداري و تحنات تتزول صندالة من رجلها) ختي فتيحة واش ما عندك شغل جاية دوزي بيا الوقت ؟؟ راني جاية عيااانه ..!
فتيحة : ( توجهت للطبلة تلفازة خدات منها ورقة صغيرة وردية) الى كنتي عياانه نووضي ترتاحي فالكوميسارية را البوليس تيتسناوك ..
كلثوم : ( وسعات عينيها و خدات الورقة) تي شمن بوليس؟؟ اش هادشي ..؟
فتيحة : هدااكشي داك ايوب صحيبك مشا دعااك .. هاهي سميتو و هاهي سميتك ..
كلثوم : ( تتشوف بصدمة فالورقة لي كانت فعلا استدعاء و فيها اسم العميد و اسمها هي و ايوب لكن ما فيهاش باش متهمها) اويليييي على ولد الحرااام اويلي بغا يصيفطني للحبس ( ناضت وقفات و رجعات جلسات توثرت و تلفات و شدات راسها بين يديها مطلعة عينيها لفتيحة و نطقات بغلل) نتييي لي خرجتي عليا دعييتك لله اخالتي ..
بعض الاحيان طاقة الانسان لا تقوى على التحمل .. بقوة الاحذاث لي مرت فحياتها و الضغض لي ضغط عليها ايوب هاد الايام عقلها وقف مبقاش كيفكر .. دائما ما كانت متسرعة و متتخطيش خطوة بعدما تفكر و انما تتهور و ترمي نفسها في النار .. هاد المرة شدات الارض حاسة براسها كل قوتها استنزفت .. جلست تتشوف فنقطة وحدة مكتزعزعش عينيها.. خالتها جالسة فوق الكرسي امامها تتهضر معاها و هي تتسمع في اذنيها الطنين فقط .. و تتشوف فشفايفها تيتحركو و هي مرفوووعة و غايبة على ارض الواقع ..
فتيحة : ( ضربات الطبلة برجليها) وااا الشريفة راني معاك داوية اااش درتي ابنت الحرام تا دعاك؟؟
كلثوم : ( هزات راسها ) ضربتو بموس
فتيحة : ( ضربات فخاضها بصدمة )اويلي حااي قتلتيه.؟
كلثوم : ( رفعت حاجبها) .. اه قتلتو و ناض من القبر دعاني..
فتيحة : ( تضرب حناكها)اويلي على شوهتنا اويلي .. اويلي على البنت الحراام غاتولي ورقة موسخة عند المخزن !
كلثوم : ( ناضت وقفات هزات صاكها و رجعات لبسات حذائها) .. اختي انا كولي موسخة غير عطيني تيساع ..
فتيحة ( ناضت تبعاتها).. دابا فاين غادية البنت؟؟
كلثوم : ( ضارت غوتات عليها بحدة و جنون )غاادية لقرييينة الكحلة لي ضربني سوووقك ..
خرجات رادخة الباب حتى تزعزعو الحيوط .. غادية و معارفاش شنو مصيرها .. شنو غادير و شنو كيتسناها مع المنشار لي نهار دخل حياتها قلبها رأسا على عقب ..وقفات مكانها و هزات الورقة تتشوف فيها ..
كلثوم : فين غانمشي اربي فيين غانمشي و لاين نعطي الراس ..
مسحات الدموعها و بقات تتقلب فديك الورقة حتى بانت لها الدائرة اربعة .. تنهدات تمت غادية على رجليها حاساهم ثقاال .. عاشت ضغوط في هاد الاسبوع ماعمرها عاشتهم فحياتها ..
وصلات للشارع الكبير شيرات لطاكسي عطاتو العنوان و بقات شادة راسها حتى وقفها امام الباب .. خلصاتو و نزلات تترجف .. خذات نفس عميق و وقفات امام واحد من البوليس لي فالباب .. نطقات بصوت متوثر ..
كلثوم : عافاك اخويا وصلاتني هاد الاستدعاء للدار ..
البوليسي: ( خذا منها الورقة كيطلع و ينزل فيها ) .. والي نتي نيت لي دار بيك البلاغ
كلثوم : ( ينبرة حزن) .. بغيت نعرف غير اش درت انا دجاجة مكنقدرش نوضها على بيضها !
البوليسي: ( ضحك و اشر لها على المكتب ) ماتخلعيش مكاين والو انشاء الله ..راهو المكتب ديال العميد حفيظ ..
كلثوم : ( حركات راسها بالايجاب)شكرا ..
توجهت للمكتب لي قال لها البوليسي و عطاتهم الاستدعاء فالباب دخلوها فالحين .. وقفات و شافت فالعميد هو نفسه لي جات عندو ااخر مرة .. طلع و نزل فيها و رجع بضهره مسند على الكرسي ديال المكتب تيضحك باستهزاء ..
العميد : رجعتي تاني !!ولفتينا شوية لا؟؟
كلثوم: ( قربات للمكتب شافت فيه و نطقت بجرأة ) رجعتوني بسيف عليا ( رفعت كتافها و نطات بتهكم) هاد المرة غايتطبق القانون حيت المتهم هو انا ..( ضحكت بالجنب) ماعندي معارف ماعندي فلوس ولي ماعندو فلوس .. كلامو مسوس
العميد : ( ضرب على سطح المكتب ).. غانجمعو هنا الشريفة ؟
كلثوم : (بابتسامة باهتة) شكون انا باش نجمع مع سيادتكم؟؟
بغيت نعرف علاش انا هنا عفاك؟
العميد : (كيقلب فأوراق امامه) واحد السيد دار فيك محضر .. ضربتيه بموس !؟
كلثوم : ( ضحكت باستهزاء)هو نفسه ايوب لي جيت قلت لكم راه ضربني و ماخلا مادار لي اش قلتو لي ؟؟ واش عندك شهود هو جاب لكم الشهود بلي ضربتو؟؟ انا نقد عليه ..
العميد : ( شاف فيها مطول) .. نزقة مع راسك دايرة فيها مطورة ؟؟
كلثوم : ( خذات نفس عميق مرتجف) .. وقتاش تحيا فيكم الانسانية و تحنو فيا ؟ غادرويشة على بابا الله تنطلب التعادل !
العميد : ( ضحك و ضرب على المكتب) الالة اش بيني و بينك نحن فيك .. اري لنا ناخدو الاقوال ديالك نتي بنتي ليا فيك قوة الخبير ..
كلثوم : ( باستهزاء) .. علاش هو خديتو منو اقوالو؟؟
العميد : ( نطق بصراخ و حواجب معقودة) غانعيط ليهم يجيو ينزلو ديلمك للسيلون ..
كلثوم: ( رجفة سرت فجسدها و جلسات فوق الكرسي لي امامه الدموع نزلو من عينيها و شهقات متثالية كيخرجو من بين شفايفها) وعلاااش؟؟ حيت انا مرا !حيت أنا يتيمة و ماعندي لي يوقف معايا ؟؟
في مكان ااخر .. كانت فتيحة تتاكل فجنابها دارت بيها الدنيا ما فهمات والو من احذاث هاد الايام من نهار رجعات و هي في الصداع مع كثو .. لكن هاد المشية ديالها للكوميسارية كانت متأكدة انه ما يجيش منها الخير .. هزات تيليفونها فالحين تتفتف حتى لقات الرقم لي تتقلب عليه
فتيحة : الوو .. محماااد .. اجي اخويا بنتك شدوها البوليس .. تشوهناا امحماااد تشوووهنا .. بنتك ضربات شي واحد بالمووس يعلم الله ياكما صفاتها ليه .. دااباا تكوونو عندي امحماااد شووفو ليكم الحل مع بنتكم ..!..
○○●●●●○○
مد لها كأس ماء شربات و حطاتو فوق المكتب .. دموعها ما بغاوش يحبسو .. كلثوم من النوع لي تمشي تسكتو عاد يجعر فالبكاء .. خصوصا انها وصلت للمراحل الأخيرة من الانفعال المتهور .. يديها كيرجفو بدون توقف بقوة الأعصاب لي كانو متمكنين منها فهاذ اللحظة .. تتحاول تشد لسانها لأنها عارفة ان هاد العميد بينو و بين ايوب كاينة خدمة طابخها معاه ما كرهاتش تنزل عليه ببوابل من الشتائم ..
كلثوم : ( تتحرك راسها) .. ما درت وااالو ماضربتووش هو لي ضربني .. انا لي دايرة فيه محضر ..
العميد : ( قاطعها بنبرة هادئة و في نفس الوقت متسلطة ) .. غاتسكتيني من البكا ولا نهبطك تبردي ؟؟
كلثوم : ( رفعت صوتها و عينيها كلهم خوف) الا الا انا ما غانتلاحش مع المجرمات انا ما درت وااالو ..
العميد : ( طقطق باصابعه فوق المكتب) .. نتي قدامي دابا مجرمة كيفك كيفهم! ..
كلثوم: ( حركات راسها بعن. ف و جنووون) الاااا ..
العميد : ( رفع حواجبه بتحدي ) كيفاش لا ؟؟ تجربي كتحدايني ولا؟
كلثوم : ( خذات نفس كارزة على يديها تتحاول تتحكم فرجفتهم) .. الله يخلي ليك ولااادك انا صاافي غانمووت !
العميد : ( زفر بحدة و دوز على راسو) .. شربي الما و تكالماي .. ماغانحرروش المحضر و نتي فهاد الحالة ديري فبالك اي كلمة غاتحسب عليك .. !
نطق كلامه مجا فين يسكت حتى تفاجئ بيها كترفع يديها للوجهها مغطية عينيها و بدون سابق انذار انفجرت ببكاء حاد مرير .. تسمر في مكانه و هو كيشوف ديك الكارثة لي امامه مزال حتى مابدا معاها الاستجواب و دارت هاد الحالة ما عارفش ان قوة الضغط تولد الانفجار و هي بقوة ما تحك عليها في هاد الايام ما بقاتش تتقدر تصبر دخلات في حالة نفسية كارثية .. كانت تتغطي وجهها بأصابع ترتعش بشدة و هي تتبكي و تشهق بجنون ما قادراش توقف نفسها عن البكاء ..
العميد : ( دوز يده على وجهه بنفاذ صبر) .. شحال فعمرك ؟
كلثوم : ( تتشهق) ار .. ار .. اربعة و عشرين عااام ..
العميد : ( نطق بحدة و ناض وقف مد لها كاس تالماء) فيك فعايل اربع سنين فين طاحت عشرين؟؟
كلثوم : ( خذات كاس الماء شربات منو كتحاول تسيطر على شهقاتها) .. نتا ما عاارفش كمية الضغط و الظلم لي تعرضت ليهم .. لا حنين لا رحيم الدنيا تتكركب فيا فحال الكرة و زاد عليا هاد ايوب ماعرفة منين نزل عليا بحال القدرة ..!!
العميد : ( جلس وراء البيسي) .. يوم الخميس مع السبعة ديال العشية فين كنتي ..؟
كلثوم : ( لولبت عينيها و نطقات تتحاول الثبات).. كنت فالدار ..
العميد : ( رفع حواجبه بشك) لي عندي مكتوب هنا هو انك الالة خرجتي من مجمع ايسلان مع الحضاش تالليل؟
كلثوم : ( نطقت بنفي تتحاول تتحكم فأصابعها المرتجفة ) الااا كذووب .. كنت فدارنا ..
العميد : ( صغر عينيه) .. ما كنتيش فدار ايوب ؟
كلثوم : ( بلعات ريقها) الاا ما شفتوش كاع ..
العميد : (ضحك بتهكم) و الناس لي شافوك خارجة من عندو ؟
كلثوم : الااا ماشي انا ..
العميد : ( ربع يديه كيشووف فيها) .. راه لابساك لابساك .! السيد جا عندنا عامر .. يحضر الكاميرات لي عندو فالباب و السانديك و الكاميرات ديال العمارة ما نبقاوش محتاجين شهود !
كلثوم : ( بلعت ريقها حاسة الدنيا ظلامت لي وجهها قلبها تسارعو دقاتو و نطقت بوهن بدات تتسرسر كولشي ) انااا ما قصدتش نضربو .. انا غير بغيت نخلعو و الله ما قصدت .. كان كيضربني .. بغيت نبعدو عليا .. داني بزز لدارو و بغا يتعدا عليا ...( رجعت تتبكي بشدة من جديد) والله اشاف ما بغيت نقتلو ولا نضربو انا كنخاااف من الدم كنخاف من خياالي ما نقدرش نضرب شي وااحد اشااف ..
العميد : ( ضرب فالبيرو حتى قفزات تترمش فعينيها) وا بارااكا من البكا الخرااا .. كملي .. ملي نتي ما قصدتيش ضربيه علاش ما عيطتيش للإسعاف خليتيه غارق فدمو و هربتي !!
كلثوم : ( حطات يديها على وجهها) كنت خايفة ما عرفتش شنو ندير ما فكرتش ..
العميد: ( وصلو اتصال) .. وي .. وا صاحبي قضي الغرض ما مساليش ..! ..شحال هوما ؟ كيفاش حالة تسمم جماعي فين كلاو؟؟ .. لومبيلونص وصلات .. صافي هاني جاي .. (وجه نظراته لكلثوم) عندي ما يتقضى .. الخير لي ندير فيك هو تبقاي هنا فالبيرو.. ما غانزلكش للتحت حتى نشوفو بلانك نتي و خونا ..
كلثوم : ( شافت فيه حتى خرج و سد الباب و ضحكت باستهزاء تتمسح عينيها و تقاد فحالتها ) .. الله يكثر خيرك اسيادة العميد!!
مرت تلاث ساعات على وجودها فهاد المكتب المقيث .. تتشوف فجدرانه .. حسات بالملل و الغبينة.. ناضت وقفات على رجليها و توجهت للنافذة تطل فيها .. كانت فالبروميير ايطاج و التحت باين لها و واضح لان المكتب تيطل على لاكور التحت تتستنشق رائحة مسك الليل لي كان مغروس فيه حتى بدات تتسمع فالصداع و الغوات .. طلات تتشوف شنو واقع و سقط فكها للأرض و هي كتشوف فناس ماغرابش عليها .. اصوات حافضاهم عن ضهر قلب .. جمد الدم فعروقها و حسات برجفة قوية رت فجسدها و هي تترعد
كلثوم : (نطقات بخووف ) .. بَّااااا!!!!!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء