خرخشة كأن الهاتف طاح ومن موراه تقطع الصوت.بعدات تيليفون على ودنها شافت فيه فصدمة ماشي فوقتها ولا فالمكان ديالها.. ضغطاتها فنفسها حتى تقجات وتحجرو عينيها .. بلعاتها وطلعات حرارتها وكتمات نفسها وردت تيليفون لودنها والنفس مقطوعة خوفها من خروج صوت يفضحها ويفضح مشاعرها ..قطرات دمعة طويلة على خدها هبطات حتى لعنقها لاكن تضطات على نفسها من العمق وكملات المكاملة كأن الخط متقطعش وردت
الجو زوين.. كولشي زوين.. ماتشطنش بالك عليا. امم مرتاحة غير رتاح … حتى انا
هبطات تيليفون مع عنقها وزيرات على سنانها قالبة وجهها والدموع كيجريو بوحدهم .. كيفاش تتمالك نفسها..كيفاش تصبر وهي الى طلعات النفس تفضح راسها . تمنات ميسولهاش ولا يهضر معاها فديك اللحضة حيت الصوت اللي يرد عليه مخنوق ومقجوج وواقف فالحلق بحال السيف..لطالما كانت وفية بالرغم من مشاكلها الزوجية .. بالرغم من عدم ارتياحها .. واخا شخص ختارتو برضاها وجدبها ليه الاعجاب .. بطل فالفوغميلا واحد شكون متعجبش بيه.. لاكن بسرعة تلاشى. داك الاعجاب من بعد الزواج اللي من مقبل منو كانت كضن غيتحول لحب .. لاكن وقع العكس وتحولات حياتها الزوجية لبرود وهروب دائم وفرص متكررة للنجاح ومسافات وفراغ عاطفي كبير. بالرغم من انها زوجة فاشلة لاكن ليست بخائنة.
قدام الطريق كانت طويلة شوية لمحات الدخلة من لافتة كبيرة مكتوب غليها جميرة .. تذكرات انها هي نفسها ديك النخلة المرسومة فقلب البحر .. كانت غادية كتشوف قدامها شارع كبير فيه طرقان واسعين من الجوانب حتى وصلات لواحد منهم ولف دخل مع شارع على طوله بالكامل فلل فاخرةكبيرة من اليمين واليسار . خفف السرعة ودخل السيارة لاحدى تلك الفلل الكبيرة وكأنها قصر بدون اصوار بشكل هندسي حديث وعصري
صف السيارة على جنب ونزل لف وفتح ليها الباب نزلات وكدور راسها وتخفي وجهها والحزن المخيم على عينيها.. ماتكلماتش وماعرفاتش فين كتحط رجليها.. ترفعات وبقات غادية جنبو دخلات لديك الفيلا المضلمة اللامعة باللون الاسود من الداخل والاضاء الخافتة النارلة بين الجدران وفالارضية وديكورات مضيئة ..ماتكلمات مانطقات.. بقات غادية كتقرقب حتى خرجات فمسيح مضيء كبير واطلالة رائعة مع نجوم الليل.. كانو تما العديد من الخدم الهنود كيتحركو شي داخل شي خارج.. فجأة نقز عليها نمر متوسط الحجم ردها من العالم اللي غابت فيه لارض الواقع ونقزات غوتات غوتة وحدة ولسقات فتميم كتهرب من ليمن ليسر وعينيها خارجين ماعرفاتو كلب ولا ديب ولا نمر ولا شنو داكشي.. جاه الضحك وهوا فاتح يديه ورجليه باغي يرد داك النمر في حين هي كدور بيه وختماتها بقفزة والصاك كيشالي فيدها طلعات بصندالتها فوق الكنبة والقلب بغا يوقف
شار تميم بسوارت اللي فيدو لواحد الهندي لابس الابيض من لباسهم التقليدي عبارة عن سروال والقطعة ديالو العلوية مشا لف عليه واحد الحزام وجرو داه عاد هبطات بشوية متبعة لي العين ويدها على قلبها كترجف جلسات وكانت هاديك هي النقطة اللي ناقصاه انفجرت بالبكا خرجات ديك الغصة اللي موقفا ليها القلب ومامخلياهاش تترتاح
حنات على يديها كتبكي بنخصات مرتعدة مخرجة داك الكم الهائل من الجروح .. من الخذلان.. مجموعة من المشاعر صعيب على اي انسان يتحملها..
كتكتم حزنها فقلبها، وكضن انه اختفى ،لاكن كيضهر فجأة في الوقت الخطأ.. وللسبب الخطأ ، ومع الشخص الخطأ ، انها رذيلة عدم خوض المعارك والاحزان في وقتها .
حتى واحد معارف معنى تقابل الصدمات بصمت تام ، وتبتسم للمواقف اللي كتستدرجك للبكاء ، حتى واحد مكيفهم معنى تغلي من داخلك وانت فقمة الثبات.
كيجي موقف كتلقاها فرصة تخرج احساس وحزن وحرقة وهوا ماعندو حتى علاقة بداك السبب..فقط كانت نقطة وكتسناها تمسح فيها الالامك نتا وحدة اللي عارفها والباقي لا .
هزات يدها بغات تمشي للحمام وناضت رفقة وحدة اسوية شدات فيها داتها لحمام كبير ..دخلات تقابلات مع المرايا ولقات راحتها بدات كتبكي تما بوحدها بلا متعير اهتمام مللوقت ولا للناس اللي خلات برا حاملين ذنب ماداروهش.. مشا تميم حتى لعندها من بعد ما تعطلات ورجع لبلاصتو كمل اللومة لداك الهندي قدام كلشي خلاه حادر راسو وساكت .
خرجات من الالم مايكفي ومن الدموع ما يطفي حريق..طفات بيهم النار اللي كانت كتاكل فيها من الداخل..نشفات اخيرا حسات براسها تقدر تصمد يدون بكاء فالمواقف الجايا من بعد هاد العاصفة اللي مرت منها .
اخيرا راااااحة..رااااحة لامثيل لها.. مابقا عندها فين تزيد تبكي .. تنفسات ورتاحت وراسها خفاف وجسدها شد بلاصتو .. كأنها تغتاسلات وهي دابا فارغة لدرجة انها تقدر تضحك .
وقفات مسحات دموعها وحلات صاكها الصغير نضفات وجهها وقادات راسها من جديد واخا عينيها بقا فيهم اثر الحزن اللي مر ولمعان الدموع اللي نشفات لاكن عطاوها منضر جميل واحساس ناعم وسر مخفي ورا الابتسامة اللي ابتسمت مستعدة تخرج ..
افففففففف….
هواء طويل وعميق خرجاتو بارتياح… ماهمها لا شنو خلعها ولا شنو شافت..المهم كانت بحاجة للعصف وعصفات .. امطرت ونضفات روحها ونفسها واصبحت جاهزة للبدئ من جديد..هزات عينيها شافت فالحمام وهندستو بابتسامة وجبدات تيليفونها لقات مليون رنة من دانييل من بعد ما قطعات فيه الحس.. خسرات عليه رسالة وحدة
بلا مبررات ولا تفاصيل.. جهز نفسك للطلاق.
طفات تيليفون وخشاتو فالصاك وشافت فراسها..حرام هاد الجمال وهاد الزين وهاد السر يكون قليل حظ لهاد الدرجة… لاكن حتى واحد مكامل.. ميمكنش يكون عندها جمال ومال وحب.. لابد حاجة تكون نتقصاها اللي تخليها تسعى وراها وتجري فهاد الدنيا. ومتيقنة كل اليقين من هادشي وكذلك ان تميم عندو نقص من شي جهة حتى هوا.. وربما هاد النقص ميكونش فالحب ويقدر يكون فعائلتو والكدبة اللي عاش طول حياتو .. لابد عندو إثر ونقص كيسعى من وراه .
هزات راسها وحلات الباب خرجات لقات الاسوية متحجبة بلباس محتشم واقفة قدامها كتسناها من بعد ما سمعو كاملين خل ودنيهم خلاهم يوطئو الراس فالارض.
تبسمات ليها بيان بحنان باش ترتاح من توثرها واسفها وفعلا غير ابتسامة من القلب رخفات فيها النفس وخلاتها تتبسم وترتاح ورافقاتها حتى لمكانها عند تميم اللي كان واقف طفا واحد الكارو من فمو مباشرة فاش شافها راجعة
كل شخص عندو ثلاتة قصص في حياتو ..
قصة كيعيشها ..وقصة كيتمنى يعيشها ..وقصة كيتمنى ينساها.
بارتياح وابتسامة مشات كضحك عندو وهوا كيشوف فيها ويطلع فحالتها بانت ليه هي هاديك كي دخلات كي باقا..
تميم: صافا شوية؟؟.
لوحات بيدها: صافي ماوقع والو.. صافي ماديرش فبالك
جلسات وجمعات رجيها عندهها وحطات عليهم يديها ومزال كتخرج الهوا والنفس بارتياح.. جلس جنبها تكا على رجليه كيشوف فيها وعينيه كيطلعو فيها بتساؤل واستفهام وقال
كاع لهاد الدرجة كتخافي من لحيوانات؟؟ كن حسابلي هاكا نسد عليه قبل ماتوصلي
دارت يدها على نيفها ضحكات وقالت: لالا ماعليش.. غير تخلعت وصافي… اجي شنو هاداك الشي!!! واش نمر دبصح
لاح يدو وقال بنفور: واغيرر واحد النمر عطاه ليا واحد صاحبي كادو حتى هوا مالقا مايعطيني
ردت كضحك وقالت: نمر واقيلا صغير لا
تميم: بااقي صغيير.. هما هاد العرب عندهم شي حااااجة الى عطاك سبع ولا نمر مبليين بترويد الحيوانات المفترسة.. اما انا ماعنديش مع هادشي كاع
بيان: جيبو جيبو…جيبو نشوفو ههه
تميم: واعنداك تخلعي عاوتاني ونولييو..ها؟
بيان: مكيعضش؟
تميم: هوا مااكيعضش ولاكن مانعرف يتشها شي طرف هههه
بيان: اوييلي!
تميم: لالا مكيعضش
بيان: يالاه جيبو.. نشوفو هاد النمر
ضار وراها كيعيط على الهنود الليعنذو تما يجيبوه ليه وجابو ليهم نفس الهندي شادو بحزام وهوا جاي كيتكور عاى ضهرو ويلعب بوحدو .. عينيه بريئة ومزال صغير باغي ينقز باغي يلعب ومدلل باين عليه شبعان وصحيح ونقي كيبري.. هزات يدها جيهتو بحدر كضحك وقالت
ياك مغيعضش؟
شدو تميم من الحزام جرو عندو وطلعو فوق الكنبة كيمسح عليه بدلال وقال
مكيعض ما واالو..يقدر ينقز عليك وصافي.. هادا هوا اللعب عندو
قربات يدها كتشوف فيه باعجاب وتعيط ليه ورخا ليه تميم شوية باش يقرب عندها لاكن بقا متحكم فيه ..يالاه بغا ينقز عليها جرو من الحزام لعندو وقال
ها شقلت ليك.. غيبغي ينقز
بيان : المهم غير ميعضش
تميم: مكيعضش غادي يخربق ليك حوايجك
مدات يدها ليه كتقرب بشوية وتهضر معاه بحنان وطل عليه بنضرات مدللة واعجاب ومررات يدها وبدات تتعود بشوية بشوية حتى جراتو عندها وتكا على ضهرو هز وجليه بغا يلعب معاها..تعجبات بيه وشيئا فشيئا رخا ليه تميم وحيد ليه السمطة من بعد ما حس بارتياحها ليه وتعودها عليه .. هزات راسها كتشوف فالاطلالة الخارجية للفيلا فين جالسين وقالت
مدام بهية مكايناش معاك؟
رد كيمرر يدو على النمر: لا بقات فإيطاليا
بيان: امم.. اشخبارها لاباس عليها؟
تميم: مزيان الحمد لله.
سكتات مطولا كتشتت نضرها على النمر والدار
تميم : ماماك لاباس عليها ؟
بيان: لاباس
تميم: خليتيها فسويسرا بوحدها ومشيتي للمغرب؟
بيان: لا خليتها مع أوس
شاف فيها بتساؤل وقال: أوس!!
شافت فيه بابتسامة وقالت: امم..ولدي
تبدل اللون فوجهه بقا كيطلع فيها مبايناش عليها السيفة ديال وحدة والدة بالمرة.. بقا ساكت مطولا كيشوف قدامو ورجع قاليها باستغراب
عندك ولد؟!!
ردت بابتسامة وافتخار: اه… عندو عام ونص.
تميم: عام ونص!!
دور وجهه ضحك وحك نيفو ارتابك .. بقا كيشوف ماعرف مايقول ..مخفي وراء ابتسامته وقال
ردت بهدوء وابتسامة كتشوفيه: علاش فاجئتك؟؟ لوليدات هما احسن حاجة زوينة فالحياة… كيبدلو الانسان ..(سهات قدامها بابتسامة) لوليدات نعمة ..بلسم الجروح..هما الحلاوة ديال الحياة.. كينقيو الروح..كيحييو القلب ..لوليدات هما اجمل هدية .
بقا ساكت كيشوف فيها وهي كتعبر وتشوف قدامها بنعومة وبريق فعيونها.. تلفتات شافت كضحك ورجعات للنمر كتمرر يدها وقالت
احساس الامومة فوق كل الاحاسيس. احساس كيخليك ضحي ونتا فرحان ..
دور وجهه مسح على رقبتو وقال:ماشي عند كلشي
هزات عينيها فيه وقالت: عند اللي باغيهم .. اللي كيقلب عليهم وكيتمناهم..عند اللي عندو قلب
حتى في الخصام اضهرت لطفها…ليست هي من تعطي الخبث في معاركها.
متنساش الليلة اللي كبرات فيها عمر فوق عمر..ونضجت فيها من شدة ما كان اذاها عميق.. قست ثم قست ثم وصلت لاقصى درجات القصوة ثم جائت اللحضة اللي خلاتها تلين . . وتضعاف قدام اضعف كائن خرج من احشائها.
كانت ليلة طويلة.. بايتة فغرفة نومها الجميلة بوحدها.. فاقت على نخزات فكرشها المنتفخ .. شكات واش حان وقت الولادة.. نزلات مع الدروج شادة فكرشها كتوجع وتناد على مها..تعرضات ليها الخادمة كتجري شدات فيها.. من بعد لتحقت بيها امها مخلوعة تعضرات ليها..حملها السائق على وجه السرعة وهي كتقطع وعارفة من التحاليل انها متقدرش تولد عادي..بل غتولد قيصري وكان عندها موعد من الطبيب لاكن الموعد ماجاش مضبوط وشدها حريق الولادة قبل الموعد المحدد. عاشت كل اللحضات .. كل الاوجاع والزحمات وهي فطريقها للمستشقى قبل متدخل لغرفة العمليات وامها جنبها شادة فيها . كانت خايفة ومخلوعة بالرغم من كل التعامل واللطافة اللي تلاقاتها والدعم النفسي والمعنوي..لاكن الخوف كان مسيطر عليها بحكم اول مرة ليها تدخل لغرفة بحال هاديك. وتعمل عملية جراحية. كانت امها شادة فيدها طول الوقت في غياب الزوج .. كانو متشاركين الدموع ومن بعد الدموع تشاركو اجمل احساس.. من بعد داك الخوف والالم والارهاق شافت النور .. ضمات اجمل قطعة منها ومن روحها وبكات من شدة الفرح والحب والحنان .. من هنا تحولت القسوة لليونة والعطف والحنان بضمة وحدة تحولات من انسانة لانسانة .
صور محترفة لطفل منذ ولادته.. اشقر الشعر جميل الوجه وازرق العينين ومدلل البيت..
صورة ليه فولادته باقي فحضن بيان على السرير من بعد ما فات الوجع وجلسات رتاحت وفيدها ابرة لاسقة دالسيروم.
كانت متعبة لاكن السعادة والفرحة عطاوها نور واحمرار فالخدود وابتسامة ساحرة وهي متيكية وشعرها مطلوق وكتفها عاري من الجنب كترضع.. رقيقة وجميلة خلاتو كيشوف فديك الصورة الحاملة لمليون معنى .
صورة ليها مرت بعفوية وهي واقفة فجلسة تصورير لابسة شروال تجينز واشع وصداسفو محلولين من الامام وبلوزة مربوطة تحت صدرها بكمام طوال وكرشها عارية فوقفة انثوية وصبعها ففمها كتشوف فالجنب وضحك ..شافت فيه وقالت بسعادة
هادي فالبيبي شاور.. كانت باقا غير شي صلت اشهر صافي ونولد
مرت صورة ليها لابسة بيجامة فالحديقة دالبيت على برا فساحة كبيرة كلها ارضية مزفتة وصندالة فيها الريش شادة جهاز تحكم عن بعد وقدامها سيارة بي ام دابليو راكب فيها ولدها قدامها ..
مرت على غفلة صورة ليها فجنس المولود وهي لابسة الابيض قدام العائلة والاصدقاء شادة شعلة زرقاء وجنبها دانييل معنقها ..شاب طويل واشقر الشعر كيقبلها فخدها ..لمح تميم الصورة وقال
دانييل!!!
شافت فيه وقالت: عرفتيه؟؟ بطل فالفوغميلا واحد
قلب وجهه وقال: شنو تشربي؟
حسات بيه تلون وناض مابغاش يكمل معاها الصور ..مشا لواحد الطاولة فيها كيسان معلقين وقنينات نبيد وهز قنينة حلها عمر ليهم بجوج وجاب ليها كاس ليدها ووقف بعيد مكروازي رجليه كيشوف فالجنب .. بقات ساكتة ماهضراتش وردات تيليفون لصاكها ولزمو الصمت بجوج .. بعد لحضات صامتة هز واحد الجهاز تحكم طلق موسيقى فالارجاء وبعدها جا واحد من الهنود عندو همس ليه وتلفت جهة باربيكيو وقال كيشير ليها براسو
اجي
سبقها مشا شاد الكاس فيدو وناضت لقات جلسة باربيكيو بالاضواء والروائح والقوام على طاولة طويلة والهنود دايرين بيها كيتسخرو
حطو الماكلة فوق الطبلة ديال الاكل وجلسو يتدوقو داكشي اللي حطو فيه يديهم بجوج
كلات شوية فقط وشكراتو على العشا بابتسامة وطلبات منو يوصلها . مسح يديه وناض متكلمش.. ركبات جنبو وطول الطريق شادة تيليفونها وهوا ساكت حتى وصلات للاوتيل وشكراتو ورد ليها الابتسامة بمجاملة وطلعات بحالها حالة فمها كترتاح بارتياح.. اخيرا بدات كتحس بالراحة..جزء من داكشي اللي بغات نالتو.. تغدات على نفسيتو وحسات بالصهد وصل ليها من خلال التغيير المفاجئء اللي وقع فتعاملو . وكأنه ذاقت بيه الدار .
دخلات لغرفتها وتخات فوق سريرها وكانت هاديك اجمل نومة تحس بيها منذ دمن بعيد.
لا أملك انتصارات مدهشة…لاكنني استطيع ادهاشك بهزائم خرجت منها حية
الطناش ديال الصباح .. كانت مزالة ناعسة ..حلات عينيها تكسلات بسعادة وحيوية وناضت برشاقة ورغبة فممارسة نشاط يكون زوين من انشطة دبي الرائعة
خدات حمام كامل وعقمات الحرقة وخطاتها بضماد ولبسات من بعدها كسوة كحلة صيفية بسميطات من لكتاف صدرها مربع ونازلة حتى للركبة بتوب مزير كيتجبد..لبسات صندالة بدون كعب من اوميس كحلة وهزات صاكها الاسود ومشطات شعرها المبلل للوراء فتسريحة شبه مبالة منعشة مع حر دبي تبتاتها بمتبت خدات شكل الشعر المبلل الناعم .. ما قل ودا من المكياج وملمع شفاه وردي طبيعي ومجوهرات خفيفة مع حلق مربع فودنيها ونضارات كبار سوداء.. فتحات الباب برشاقة بغات تخرج لاكن فجأة لقات دانييل قدامها واقف وصبعو على الباب ..بشورط بيج من دجينز وبلوزة خفيفة بيضاء ..ستيل غربي وحداء رياضي ونضارات فجيب البلوزة ..هز عينيه شاف فيها والاسى والاسف كيحمل فعينيه .. غير شافتو هزات راسها فيه وحيدات النضاضر بغضب وقالت
اشنو بغيتي؟؟ شنو اللي جابك عندي؟؟
شد فيدها بأسف وقال: بيان .. خلينا نهضرو بالعقل ونحلو كاع هاد المشاكل
نترات يدها وبعدات : بعد مني..ماتقيسش فيا .. شكون قالك انا هنا ؟؟
دانييل: ماماك اللي قالت ليا جيتي غرض الخدمة.
بيان: اهاه!!ً ومن بعد؟؟ جاي من سويسرا باش تبرر ليا اشنو سمعت فتيليفون لبارح؟
سدات الباب وزادت خلاتو تابعها كل مرة كيبغي يشد فيها كتوقف وتهرب يديها ..نزلات فالاسانسور وهوا حداها كيشرح ويبرر ويديها على ودنيها سادة عينيها خلاتو كيهضر مابغاتش تسمع وماسمعاتش.. تحل المصعد وخرجات قالبة وجهها خلاتو غادي وكيهضر حتى فاتت باب البناية كلها ووقفات شافت فيه كضحك وقالت
عرفتي شنو !…كنشفق علييك..كنشفق عليك بزااف
شد ليها فيدها بحزن وترجي وقال: بياان…الى عطيتيني وقت وخليتيني مشرح ليك غتفهميني..ويقدر نتراجعو على فكرة الطلاق..انا مامستاعدش نخسرك
قلبات وجهها بسخرية حتى كانت غتنقي ليه ودنيه لاكن وقفات سيارة تميم قدامها وسدات فمها وضحكات ..قربات من دانييل وقفات قدامو وشبكات يديها مع يديه وقالت كتشوف فيه فلقطة رمنسية
متأكد؟؟ حاول تقنعني
نزل اثنائها تميم ويالاه هز عينيه شافها قدامو مباشرة فديك اللقطة وتوقف لدرجة رجلو الثانية بقات وراه فالسيارة جرها بتتاقل كيشوف فيه ويشوف فيها .. هوووب..قبلة على الشفاه
ينعتون الانثى بالمخلوق الاعوج وهم على اعوجاج خصرها يتقاتلون .
تباعدو الشفاه وتلفتات شافت فتميم دغيا قلب وجهه لجهة اخرى جمع النفس وجمع معاها لسانو لداخل حتى تنفخ صدره ابتاسمات وقالت كتشوفيه متفاجئة
قاطعاتو: كان بإمكاني منعرفكش عليه لو كان كيعني ليا شي حاجة … دابا ماعندي منبرر ليك.. كيفاش وعلاش وفوقاش.. داكشي قصتو طويلة .. وماشي وقتو هادا
على طاولات مطاعم دبي الراقية في الهواء الطلق وسط الناطحات السحاب ..وبين الاشجار والورد والربيع المغروس ومنضر الطبيعة فقلب المدينة حيث اغلب الزبائن غرب واجانب.. على اريكات بيضاء مريحة جلس كل واحد منهم بارتياح .. فكان اللي حس بيه مريح بالنسبة ليه .
قدمو ليهم مشروب من اختيارهم وكذلك الغداء اللي يشتهي كل واحد فيهم .
علاش هاد التصرفات؟. بما انه مكيعني ليها والو اصلا اذا شنو اللي مخليها دايرة مجهود تمتل وهي وياه اصلا فنزاع وواقفين على الطلاق..اشنو اللي كتحاول دير بهاد التصرفات.
مالقا مايقول وتفاديا للاحراج تبسم وشاف فتميم مطولا وقال
قالت ليا بيان باللي نتا صديق قديم ليها
حلات بيان عينيها وضارت عمدو شافت فيه كأنها كتقوليه اش كتقول..اما تميم بقا ساكت كيشوف فيهم بجوج وقال
انا كيبا ليا مفاهمين بزاف.. وكتشاركو كولشي
عنقها دانييل وقال بابتسامة كيشوف فيها: كنتشاركو كلشي.. لدرجة كنعرف ماضيها كامل
هز تميم حاجبو كيشوف فيه وحرك ليه راسو ..شاف الساعة وقال
ماكرهتش نجلس معاكم كتر من هاكا ..ولاكن عندي مايدار..مرة اخرى
تبسم دانييل وشاف فيه وقال قبل مينوض.
خليك جالس معانا .. كن شخص مهم لبيان ماكانتش غتعرض عليك. نتا ختاصرتي عليا الطريق حيت كانو بيناتنا بزاف ديال المشاكل وكلشي تحل فجأة بسببك
هز تميم يديه وقال: كيبان ليا خصني نمشي
ناض وقف وبيان مزيرة وجهها احمر كتشوف فدانييل وعينيها خارجين بغات ضربو بيهم بقوة الفقصة . اما دانييل بان الجانب اللي كتكره فيه بيان وهوا الفضيحة
دانييل: خليك جالس باقي عندنا مايتقال
وقفات بتوثر وقالت: حتى حنا خصنا نمشيو..يالاه
وقف دانييل وتلفت ليها شاف فيها براسو مرفوع وقال
اشنو اللي تبدل ابيان؟؟ كيبان ليا مانسيتيش الحب القديم ديالك ومزال مأثر فيك..ماشي علا هادشي بغيتي طلقي؟؟
تزيرات وعينيها تحجرو بقات كتشوف فيه غير هوا .. اما تميم هيط عينيه يهز سوارتو وغير سمع كلامو هز عينيه ويدو على الطبلة بقات على السوارت..مافهمش اش واقع بيناتهم ؟ مامفهومش اصلا ..كاين شي واحد كيقول لمرتو ديك الهضرة ولو تكون بصح .. كيكتمها ويبين اهتمامو ليها خصوصا وهوا غارق معاها فالمشاكيل خوفا من خسارتها .. بعات بيان الخصة وقالت
دانيييل!
كمل دانييل وقال بغيض وغيرة فجرها : انا جييت عندك حتى لهنا باش نصلح الغلط ديالي..خليت كوولشي.. وجيت.. جاي وكنبون فراسي.. ونتي ؟؟ نتي شنو؟ قلتي غتمشي للمغرب وجيتي لدبي..فجأة حبيب قلبك القديم رجع شريك ديالك فالفندق.. وشوية نتي عندو هنا فدبي!! اشنو كيدير عندك قدام لاوتيل اللي نتي نازلة فيه؟؟ فاللول مابغيتيش مابغيتيش حتى تشوفي فوجهي وغير شفتيه تبدلتي مية وتمنين درجة!!!
بيان : دانييييييل
دانييل: فجأة سمحتي ليا ودغيا توددتي وبغيتينا نتغداو مجموعين! اشنو كيحساب ليك انا ابيان؟؟ هاا؟ مكلخ مكنفهمش؟ عارفك شنو بغيتي ديري ومغنشمحش ليك ديري طريق.. ختاريتي الشخص الغلط ابيان ونتي عارفاني مزيان وبغيتي ديريني لعبة ومن بعد تقلبي وجهك وتبداي تحاسبيني على الخيانة …ونتي
هبط راسو على ركابيها بحزن وأسف لاكن بعدات رجليها للجنب فصمت خلاتو وهبطات راسها على يديها ..
عيات من الهضرة..ثلت سنين وهي كتهضر ثلت سنين وهي كتعاني معاه على هاد الطبع..يخرج اسوء مافيه ويرجع يندم ..يسمم ويرجع يندم.. ينفاعل ويرجع يندم.. يغضب ويرجع يندم..يخون ويرجع يندم.ماعندوش الوسطية والاعتدال فحياتو.
رن هاتفها المحطوط على السرير وبعفوية تلفت شاف اسم تميم وجر تيليفون مرة اخرى بانفعال قاليها
هادا علاياش كيقلب
بغا يرد وخطفاتر ليه من يدو بغضب وقالت
مغنسمحش ليك تزيد تشوهني مع الناس اللي كنعرف ..نتا انسان مريض..مريض وحمق.. خاصك تعالج من هاد النفعال والسم اللي فيك. متقدرش تحبس احساسك خاصك ضاروري تخرجو فالشخص اللي قدامك.. انا ندمت على هاد الزواج ..ندمت عليه ومغنرجعش معاك ..سمعتي
قرب منها بسم وقال: ايوا ودعي ولدك.. مغتعاوديش تشوفيه مرة اخرى ..بغيتي السم هانتي غدوقيه
هز تيليفون قدامها بغا يصفيها ليها فمرة ويبرد وقال كيتكلم
الو… اوس معاكم؟.. امم مزيان.. خوديه من جداتو غيير بالفن .. وجمعي ليه حوايجو .. من بعد نعلمك فين غتديه
قطع وهي مخرجة عينيها فيه والبؤبؤ كيراجف لداخل وقالت
كان دانييل من النوع اللي عزيز عليه الدراما والاكشن وتكبير المواضيع باش الخصم ديالو يخضع .. ضربهت للقلب ..لنقطة ضعفها اللي فشلاتها بلا حتى سبب.. فبلاصة متيعتاذر ليها على خيانتها رجع كيحاسبهت باش يحسسها بأنها هي الغالطة وهي سبب المشاكل. الموضوع كبر وبالخلعة هزات تيليفونها كتصني على امها ..
بنضرات انتقام كانها ماعرفت شنو دارت.. تجبر وتكبر من دانييل واستعراض القوة والسلطة قدام قرار طلاقها ووجه ليها اصبع الاتهام وحملها الدنب والمسؤويلة ديال كل حاجة كتوقع..
دانييل: مغتعاوديش تشوفي ولدك..سمعتي.. يالاه
خرج زدح الباب وتبعاتو كتجري.. تقلبات من واحد الدرج طاحت وتلوات ليها رجلها في حين مشا كيضحك خلاها كتغوت .. جات وحدة من العاملات فالاوتيل عاوناتها وقفات وهي كتبكي بغات تموت.. القلب كيتقطع والجهد مشا جاتها السخفة..رجعات للتيليفون كتعيط لمها ويديها كيترعدو كل شوية يزلق ويجي فالارض وقالت
مدام سارة بهلع: اوس مكاينش..شنو واقع ؟؟ علاش لورا خدات اوس بهاد الطريقة
طاحت بيان على ركابيها ويدها على صدرها كتشوط وتبكي فتيليفون .. جاها اتصال اخر من تميم وقتحت الخط ردت بديك الحرقة
خدا لياااا اووووووس… ولديييي… خدايا ليا اوووس
هبطات تيليفون مع عنقها وراسها فالسما ويديها فالارض طاحت على فخادها كتبكي بوحدها وتألم وتعيط على أوس.. صونات وعاودات على دانييل لاكن مكيردش.. كتصوني على مها دير شي حاجة لاكن الام حتى هي اكثر منها بقات تما مقطوعة معدبة على حفيدها وعلى بنتها البعيدة عليها .
مدازاش بزاف دالوقت بدا الدقان فالباب بالجهد وناضت حلات فديك الحالة لقات تميم قدامها ترمات عليه كتبكي وهبطات معاه حتى للارض حدا رجليه بغات تموت ..هبط معاها كيشد فيها وعلى لسانها غير سمية ولدها كتعاود.. حاول يفهم منها لاكن ماقدرش.. هزها لداخل جلها على كرسي عطاها الماء وتحنا على ركابيه كيشوف فيها ويسولها على شنو وقع بالضبط عاد قدرات تهضر وتشرح ليه وناضت فجأة وقفات كتشوف يمين يسار
كترددها وتعاود ترددها وداكشي اللي كتحس بيه كيتخيل ليها فراسها وفالوتقع هي اللي كتخنق.. بدات كتنفس بسرعة ويدها على صدرها وتنين وتزير شوية بدات كتشنج وبداو سنانها كيتقرقبو وعينيها كيتقلبو وتجبدات فالارض خلعاتو تقول بغات تموت .. بالخلعة شافها فديك الحالة اللي عمرو فحياتو شافها فشي واحد.. يديها مكمشين على صدرها وقصاحت كتنين حتى كلمة اوس ماقدراتش تخرجها .. هزها على عجلة وصلها للمستشفى وبقا واقف برا حاير ويديه على جنتب فمو كيمسح ويعاود غادي جاي.. شاف الساعة وهز تيليفون لغى جميع مواعيدو .. وبدا كيفكر فشنو غيدير والصورة دبيان فديك الحالة كتكرر قدام عينيه .
خرج عندو الطبيب طمنو على حالتها لاكن اظطرو يخليوها عندهم وعطاوها مهدئ نعسها .
من وراه دخل تميم لقاها ناعسة والسيروم معلق فيدها باقا بحوايجها ومتكية على السرير وجهها شاحب وشعرها نازل عليها طويل هابط مع مؤخرتها ..جلس جنبها كيشوف فيها ويشوف فالساعة كل شوية والوقت كيدوز وهوا كل مرة فين يوقف باش مايعياش.. مرت ساعاتان عليه وهوا مرة ينوض مرة يجلس مرة يمشي للناقدة مرة يوقف قدامها .
وقف جنبها فآخر الدقائق قبل متفيق وشد فيدها الناعمة مسح بصبعو عليها بلطف..
بدات تحل عينيها وكان اول واحد تشوف قدامها .. غير ردت وعييها خرجو عينيها وناضت كتعيط على اوس وتقلب على تيليفونها .. شد فكتافها ردها لبلاصتها كيهدنها وقال
تهدني.. تهدني بشوية غنعرفو شنو واقع ..غ ط
رجعات العافية شعلات فيها من جديد ومقادراتش تبقا ناعسة .. ورفضات تجلس تما وقررات تمشي لسويسرا
دخل عليهم الطبيب لقاهم فديك الحالة ووصاها باش ترتاح لاكن رفضات تزيد تما دقيقة .. عيا الطبيب ينصح فيها على قبل صحتها لاكن صحتها بالنسبة ليها ولا العالم كامل يسواو دمعة من عين ولدها .. كترو عليها الهواجس والوساويس.. جميع التخيلات الخايبة بدات كتنزل ليها حتى يغات تحماق وحتى واحد ماقدر يقنعها تجلس ولا حتى تسمع ..بغات تفيق من هاد الكابوس اللي قرب يحمقها ويخرج ليها عقلها
قرر تميم يستأجر ممرضة من داك المستشفى لبيان تكون اجنبية ساهل عليها تسافر وخرجات معاهم حزمات امتعتها وداها فطائرتو الخاصة لسويسرا.. الطريق كلها وهي مجبدة على واحد الكرسي والابرة فيدها ..ماكلاتش وماشرباتش.. شادة فصدرها وكتمشي وتجي فبلاصتها وفيدها صورة اوس فتيليفون كيضحك كتشوف فيه باش متفكرش فشي صورة من دماغها تنوضها من بلاصتها ترمي راسها من ديك الطائرة .
الضلام فالسما والبلا. من لتحت كتبان مضوية .. تميم فكرسي اخر لقدام جالس ويتراسل فتيليفون ماحبسش من الساعة اللي طلع فيها..قدامو الكاس والقرعة وعينيه حومر .. شاف الساعة وجر واحد البطام مربع دالرجال فوق الطبلة وشار بصبعو للمضيفة مشات جايت ليه الماء وجبد واحد السمطة ديال الحبوب لونهم ازرق ولاح وحدة فقمو دوز عليها الماء وتكا راسو سد عينيه على بيدمن تنزل الطيارة فسويسرا
دخلات المضيفة العشاء ساخن وريحتو كتشهي.. دازت عندها حطاتو ليها فوق الطبلة ودازت عند تميم اللي تو هوا حطاتو ليه..سمع صوت الصحن تحط وحل عينو شار ليها تهزو ورداتو .
العشا بقا محطوط قذام بيان مدازش ليها. وكلاتو الممرضة ..بقات على ديك الحالة حتى عينيها بالعيا ديلو ومابغاتش تنعس..
شافتو فحلم كيبكي بوحدو جالس وسط الضلام ويديه هنا ولهيه كيقلب على بيان وينادي باسم ماما والدموع هابطين مع خدو .. فاقت مدعورة غوتات وطيحات تيليفون وبدات كتعيط
اوس..اوس..اووووس
بسرعة ناض تميم عندها عينيه حومر .. شد فيدها وردها هوا والممرضة كيهدنوها جلسها كترجاه يعاونها وراسها كيميل مفتاقذة للقوة والطاقة والكلمات كيهرجو بصعوبة.. شد ليها وجهها هز ليها راسها وشاف فعينيها وقال
سمعيني.. الى ضعافيتي متقدي ديري والو.. حاولي على راسك وصبري مابقا لينا والو نوصلو
تميم: عارف .. ماشي شي حاجة ساهلة عليك… ولاكن تذكري باللي اوس دابا مع باباه.. ميقدرش يدير ليه شي حاجة تآديه
سدات عينيها بتعب: دانييل يقدر يضرب اوس ..غير باش يبكي ضد فيا.. انا عارفاه مزيان.. يقدر يبكيه ..يغوت عليه ..يخلعو..غير حيت ولدي انا وكيبغيني وكنبغيه ..واخا ولدو يقدر يتعصب عليه عليه
دور تميم وجهه للجنب وسد عينيه ضغط على سنانو ورجع شاف فيها باصرار
متفكريش فهادشي.. هادشي كامل كيتخييل ليك فراسك.
بيان: انا عارفة شنو كنقول..دانييل يقدر يدير اي حاجة اللي تخليه يندم ويعيش الدراما.. يقدر على كلشي غير باش يشرف اوس كيبكي..عزيز عليه يشوفو خايف ..انسان متقدرش تفهمو .. كيتلدد على الالام الناس واخا يكونو ولادو.. كيخوي قلبو فأي واحد ضعيف..واوس اكثر واحد ضعيف وهوا .
رنة فالهاتف ديالها خلاتها طير عليه .. لقات مسج من عند دانييل..حلاتو لقات فيديو مع شعلاتو سمعات الغوتة ديال اوس مبحوحة وضهر فالتسجيل كيبكي متعب بالبكا راسو كيميل يمين وشمال وخنوتو هابطة وكيرد ماا مما ممم..اادذذ انن اااه اه
غير شافتو طارت من بلاصتها وقفات كضرب فحنكها وتغوت كان الضو ربها ..حيد ليها تميم التيليفون من يدها بسرعة وبدا كيترعد وينهج فبلاصتو. وحاول يشد فيها لاكن بغات تسطى..بغات تضرب راسها وكتردد بجنون ورجليها ملاسقين مع بعض تكنززات
ودنك على تيليفونك غنعيط ليك والى كان حداكم راجلها سيفطي ليا مسج صافي
سد عليها الباب وشار للسائق بيدو زاد وركب هوا سيارة اخرى بوحدو تبعها منين ما دازت كيدوز حتى وصلات للدار..كانت دار كبيرة محلولة على دار الجيران وبيناتهم مسافة واسعة وحي راقي .. فواحد الضورة بسيارة كحلة بعيد على مسكنها وشافها نازلة كتجري دخلات للدار وشعلو جميع الاضواء لداخل .
غير دخلات لقات مها جالسة منعسات ماشافتو مخلوعة وتعرضات ليها عنقاتها كتصبر فيها وتشد بيدها .
طار العقل لبيان ..كدور وتجري وتقلب على ولدها ..دخلات لبيتو لقات غير العابو وتصاورو. اللي معلقين..طاحت فالارض شادة حوايجو كتبكي وحيدات من يدها الابرة بالقوى حتى طوش الدم .. مها كتصوني لدانييل بالخلعة وتعاود حتى رد وقالت بهدوء وسياسة
الو دانييل.. الو بيان جات ..هاهيا
مداتو ليها وغمزاتها تهضر بسياسة ، غير شدات بيان تيليفون بدات كتبكي وتتوسل فحالة ضعف واستسلام
كان دانيل وصل لأحد الفنادق..نزل وطلع لاحدى الغرف ودخل كانت تما فتاة شقرا وجنبها طفل صغير صغير كيبكي وصوتو فايت الباب على برا
يالاه سد الباب سمع الدقان وتلفت فتح الباب لقا تميم قدامو واقف مكفض كمام القميجة عينيه حومر وفمو خيط على دانيل مع الشوفة سلم عليه بالراس ردو لداخل وسد الباب
دخل عليه تميم هزو من الارض دايخ بالضربة اللي تلقاها فالنيف لدجة عينو صغارت. ناض باغي يدافع على راسو ويهاجم واستخف فالاول بالقوة ديال تميم لاكن ندم فالاخير وحصل مالقاش مخرج ..ماقدر يعطيه حتى ضربة فكل مرة يوجهه ليه اللكمة كيشدها تميم ويطلع معاه بأقوى منها.
لكمة فالكرش وحدة فالوجه والثالتة فالجنب..نشرو مع الحيط وعطاه صف من اللكمات السريعة وحدة تابعة لاخرى كأنه كيتريني فصاك . تفنن فيه حتى مابقاش دانييل قادر يتنفس.. رماه فالارض ومشا بغا يهز الولد من الشقراء اللي مخلوعة واقفة فالقنت كتشوف فيهم ..يالاه تلفت سمع صوت طرطاقة وحبس فبلاصتو ماتحركش
شافو تميم فالمراية اللي قدامو حاط ليه الفردي حدا راسو وسمع لكلامو وعينيه على المرايا بغا يطبق داكشي اللي قال..بشوية هز يديه وجا كيتحنى وقبل مايوصل لارض رجع للجنب بخفة وشد ليه يدو جات الضربة فالحيط والبنت غوتات والولد فيدها كيغوت .. شد ليه يدو كما هي شادة داك الفردي و نزلو لتحت ولسقو مع الحيط تكاه وخنقو بدراع وقال بحقد
هادي مغتخليكش تنسا هاد النهار
برك ليه على صبعو طرق ليه القرطاسة فالخد حتى غوت دانييل وطلق الفردي من يدو وبقا مجبد فالارض شاد رجلو..ضرب تميم داك الفردي فرجلو مشا بعيد تحت السرير ومشا عند الشقراء قبل ميوصل ليها مدات ليه الولد بالرجفة..هز ليه الصاك على كتفو وخرج من تما صادف الموضفين غاديين فاتجاه الشقة من صوت القرطاس ..خوا ليهم الطريق بابتسامة مشاو ونزل لسيارتو حط البيبي اللور كيبكي بقا مقاتل معاه باش يشدو مايطيحش وركب لقدام سد عليه من بعد ما خوا الصاك كامل من الحوايجة وجلسو تما حداه فالكرسي الامامي ومشا شد طريقو كيشوف فيه ويطرطق ليه صبعانو بالضحك باش يسكت
شعل ليه شاشة السيارة وطلق ليه الرسوم باش يسكت كمل طريقو كيشوف فيه بتأمل.. تبسم وقال
رد اوس كيعيط لماماه ورد عليه تميم كيضرب فالمقود بيدو بشوية
هاحنا غاديين..شوف هنا ..هانتا هاا..اوس.
دار ليه فاش يتلهى حتى وصل للمطار وهزو هوا واغراضو طلع بيه فين كانت بيان كتسنى على اخر من الجمر هي ومدام سارة من بعد ماطمنها فتيليفون وقاليها باللي راه معاه وتمشي تسبقو للطيارة
غير شافتو طارت عليه هي ومدام سارة..جلسات بيه منهارة معنقاه كتبكي ومدام سارة كتقلب فيه بلهفة وخوف ..خلاهم ومشا دخل عند الربان جلس جنبو وتكا براسو بتعب وعينيه لتحت فالطريق كيشوف قالطيارة كتجري عى وشك الطيران
دازت ساعة ونص على الاقلاع وبيان جالسة ومجلسة ولدها حداها كتبدل ليه حوايجو ..عراتو كامل وبدات تمسح ليه وتلبسو بحنان ونضرات حنونة مع قبلات هادئة ..كتوريه وتهضر معاه وتختار معاه البيسة اللي يلبس في حسن جالسة مدام سارة مقابلة معاها بيانتهم طبلة بنية ملسا والكراسي كبيار على شكل كنبات مريحة والطائرة مجهزة وحديثة بأحدث التقنيات والوسائل اللي كتوفر الراحة التامة اثناء للسفر .
مدام سارة: فين غاديين؟ راه ميمكنش مسافرين معارفينش فين غاديين ..فاهر يامنا ولينا هاربين وكاع رزقنا مشا فرمشة عين
شافت فيها بيان بنضرات تقيلة وقالت : على الاقل فاش تشوفي شكريه..راه ماشي اي واحد غيوقف معايا… زايدون انا صافي نسيت كاع اللي فات وبردت .. هادشي اللي دار كافيني باش ننسى كاع داكشي اللي تسبب ليا فيه
خرج اثنائها من عند الربان وداز للحمام غسل وجهه ومسح على شعرو بالماء ومسح بالفوطة وخرج عندهم لقاهم جالسين والماكلة محطوطة قدامهم.. شارت بيان فور ما شافتو لمها باش تنوض وفعلا ناضت مدام سارة عمدو بابتسامة باردة مدات يدها وناولها يدو
مدام سارة: شكرا ليك تميم… شكرا على المساعدة ديالك لينا
تبسم وقال: هادا. واجب مدام سارة
شاف بنص عين فبيان وهبطات عينيها كترمش وتلفتات عند ولدها كتوريه لبسات اللي جابت ليه وكتختار معاه..رجعات تقيلة بزاف حتى هضرتها وكل تصرفاتها ومجموعة فجلستها وحركاتها وملفتة بعفويتها ورقتها..جلسات بالجنب هازة كتفها وجامعة شعرها كوب شوفال وشادة الشوكة فيدها كتوحل أوس .. جلس تميم فكرسي اخر كيراقب تفاصيلها الجديدة وراسو نازل على تيليفون. وديك الكلبة ديالها كتنقز حداه ودوز على رجلو .. حك ليها راسها وجلسات ليه على حجرو تكمشات وبيان قدامو ملهية مع اوس كتهزو وتحطو مرة تعنقو مرة تجلسو قدامها مرة تحطو على الطبلة ماطلقاتش منو حتى نعس على صدرها وهي موقفة رجليها على الطاولة مجموعين ومتكية على قنت الكرسي والتقاشر نايك طوال بيضين طالعين فوق واحد الكولون اسود لاسق وديباردور كحل واسع على الصدر بقات كتغني لاوس بصوت منخفض حتى نعسات هي وياه
هادا الوصف ديال تميم كنتمنى نكون قربتكم منو شوية
كان صعبا ان اراك غريبا علي لهادا الحد…
وصلات الطائرة لدبي وفاقت بيان وولدها على صدرها من النوم وقالت
مارداتش عليها بيان بقات غير كتشوف فصمت وتتداخل فبعضها بعضياتها بليونة .. هزات صاكها وهزات مدام سارة حفيدها ونزلو من الطائرة للسيارة اللي كانت في انتضارهم
قبل ماتركب بيان اللي بقات بوحدها واقفة برا وعليها جاكيط خفيفة واسعة وقصيرة ..وقفات تميم على انفراد بخجل ويديها اللور وقالت هازة راسها كتشوفيه
بلا منتقلو عليك… من الاحسن نمشيو لاوتيل نرتاحو وغدا الصباح نرجعو للمغرب…. دابا مابقات حتى حاجة تشدني هنا
شاف فعينيها بابتسامة ونوع من الخجل قدام نضراتها البريئة الخجولة وقال
منن..من الاحسن خليك حتى دوز هاد المحنة ديال الطلاق..بلا متبقاي بوحدك يقدر يآديك
وصل لبيتو الفخم ..اللي ماتصنفو من الفيلات ولا القصور ولا اشنو نوعو..عصري بامتياز ومافيه حتى لمسة تقليدية من اوله لاخره ..مساحته ماشي كبيرة قد القصور الكبيرة وماشي صغيرة قد الفيلات ..تفاصيل عصرية حديثة ومساحات كبيرة وكاميرات مراقبة فكل مكان وكلاب من النوع الثمين
دخلات السيارة مع غروب الشمس والجو ذهبي دافئ..صفات السيارة العائلية الكبيرة جنب تشكيلة من السيارات الفخمة اللي محطوطة فكل مكان كتوسطهم نافورة كبيرة دالماء ..نخيل ورخام واحجار فالارض واضواء.للبيت رائحة خاصة كتميزو كتبعت الراحة والهدوء
نزلات لقات نضرة على ديك التشكيلة الرائعة من السيارات وتلفتات باعجاب ويديها فجياب الجاكيط المايلة على لكتف دارت ردة فعل مدهشة
وااو…مكانوش هنا فاش جيب من قبل
تلفت عندها تميم وقال: كانو فالكراج
نزلات مدام سارة لقات نضرة بنص عين وبقات على عبوسها واصرارها
ضار جهتها تميم رحب بيها وشار لوحدة اسيوية محجبة كانت واقفة كتسناهم بترحيب باش تديهم ضايفهم.. رحبات بيها ودخلاتها هي وأوس ناعس والكلبة تابعاهم كتنبح وبقات بيان واقفة كتشوف فديك الجمالية ديال السيارات ..منهم الرياضية والكلاسيكية والصاحبات السطح العاري والعالية الخاصة بالصحاري. كلهم لمعة وحدة .. مايقارب تسع سيارات فارهة ..لفتات انتباهها واحدة منهم برتقالية اللون طويلة بسطح عاري ومشات عندها بخطوات بطيئة مررات يدها عليها باعجاب وقالت
اوووه…اللون المفضل عندي فالسيارات
وقف وراها وفتح ليها الباب طلعات كتلمس الجلد باعجاب وجلسات تنفسات بسعادة عاضة على شفاهها وبدات كتمرر يديها بحب واعجاب شديد وقالت
هادي ديوانية
كد ليها مفاتيحها البرتقالية وقال كيشوف فيها بابتسامة وسنانو على شفاهه ويدو متكية على السيارة
تاخدينا فشي جولة
حلات عينيها شافت فيه وقال : هاا!!! انا!!
شاف فجنابو وقال: كاين شي واحد من غيرك هنا
خرجات مدام سارة شافتها جالسة فالسيارة وتميم متكي حداها على الباب وقالت بصرامة
بيااان
تلفتات بيان بالابتسامة على وجهها وتجنب تميم مهبط راسو ويدو على نيفو .. ردت بيان كضحك وقالت
هانا جايا
زفرات مدام سارة من نيفها شافتها رجعات كتشوف فتميم وضحك
انا غنمشي نرتاح.. منعستش بسبب الخلعة.. راسي كيضرني..غنشرب واحد الكينة ونرتاح
بقات بيان بوحدها سدات عليها ومشات ضارت شوية فالغرفة من بعد حلات الشنط ديالها جبدات ملابسها ودخلات لاحمام دخلات فجاكوزي ونعسات.
وإن طالت وان ثقلت
غدا ننسى ، غدا نرضى
غدا ميزاننا يقضى
فمن وحدة الى انسٍ
ومن ضيق الى سعة
وننسى كل ما كان
والمرئ. لا تشفيه الا نفسه ..ضنت انها شفيت … لا اتضح انها هاد لمست الشفاء حقا.. سعادة تسللت لقلبها وراحة وطمئنينة..فعلا خسارة كبيرة يمشي لاوتيل من بين يديها ..لاكن عجبا ماحزنات ماتألمات.. القلب دابا كيرفرف بمجرد التفكير من انها فقلب دارو وقريبة منو.. بدات الامال كترسم والشغف والحب للحياة وطعم السعادة كتدوق.. كان كلشي فيديها من قبل لاكن الشعور بيه مكانش..دابا العكس تماما .. تعرضات لمآسي لاكن القلب اللي يحس بالأسى مات..حيات القلب النابض السعيد ..حتى حاجة ماقدرات تطفي ارتياحها وسعادتها اللي اخيرا رجعات ليها من بعد سبع سنين ديال التعايش مع الواقع والجفاف العاطفي وكأنتا كانت كتعيش الحياة بدون الوان.
فاقت بعد وقت طويل… هزات راسها على الوسادة ومع الهزة ابتاسمات تلقائيا وخفق القلب عفويا.. شافت الساعة كانت الحادية عشر.. حسات بالشبعة بالرغم من انها ماكلاتش .. ناضت لابسة بيجامة بسروالها الطويل من حرير بنفسجي غامق مايل للاسود والازرار على صدرها نازلة ..طلقات شعرها المبلل ونشفاتو بمصفف الشعر ورشات عطر على رقبتها وعلى جميع الجهات ولبسات بانطوفتها وحلات الباق طلات ولسانها كيطل على شفاهها..بخطوات بطيئة مشات حلات باب الغرفة على امها ودخلات بهدوء حتى لعند أوس هزات ليه يدو باستها وباست خدو ورقبتو وشافت فأمها اللي كانت غارقة فالنوم ورجعات خرجات على اطراف رجليها كتختل وسدات الباب بشوية.. وقفات لاحت شعرها رتباتو وجمعات النفس بحماس وانطلقت
كانو الهنود اللي خدامين فالبيت مزال فايقين ..شي داخل شي خارج ..هنود مع خادمات اسيوية مع طباخين فالمطبخ منهم المغاربة.
البيت كبير عامر اركان ..فين غتجلس وفين غتمشي.. اجي تستكشف هاد الاركان علاش لا
بقات كدور داخلة خارجة فالاخير مشات للمكان اللي جلسات فيه معاه اخر مرة المطل على المسبح الكبير وجلسات هزات رجليها حداها وتكات على المخدة كتسمع خرير الماء اللي كيخوي فالمسبح.. تكات يدها وبدات دلل شعرها ساهية فداك المسبح حتى حسات بخيال موراها جاي ..بغات تتلفت لاكن سبقها وجلس جنبها ..انه تمييييم.. مع الشوفة ضرب القلب فصدرها وتبسمات بعيون براقة مسلات راسها..كان لابس تيشورط بيضاء واسعة وطويلة طايحة سرورال رياضي مريح مجموع من لتحت وجوار بيضاء فرجلو كلاكيط اديداس كحلة وفيدو طابليط بيضاء مربعة
سرح يديه ورجليه على الكنبة وقال: رتاحيتي شوية
حكات رقبتها بابتسامة وقالت: على جو شحال غزااال
طع فيها بنضرات اعجاب مخفية وقال: مزال ماتعشيتي؟
ردت بالنفي: الصراحة ماعنديش الشهية
بهدوء وصوت كان كيخليها ترتاجف فا كتهضر معاه فتيليفون قال
دور تميم وجهه وناض من حداها مشا بعد كيسرح رجليه وشعل واحد الكارو وخشا يدو فالجيب..
دانييل: عقلتي اول مرة تلاقينا. . وقت معاك ..ودرت على قبلك المستحيل.. شكون السبب فهاد الفشل؟ ها؟ انا تقبلتك واخا كنت عارفك باغا واحد اخر.. غير هادا راع عداب بالنسبة ليا.
بيان: ماعندك ما تتلسق ليا ادانييل.. نتا خنتيني.. خنتيني المرة اللولة ..والثانية..والثالتة.. انا كنت كنحاول نصلح علاقتنا ونعيش مستقرة معاك وولدنا يكبر بيناتنا ..نتا ماخليتيش هاد الزواج ينجح ..واعدتيني متخونيش وخنتي..وسمحت ليك. وعطيتيني اعذار وقلت يمكن انا السبب.. هادشي كامل وقلت ليك نخليو مساحة بيناتنا ونشوفو واش نقدرو نكملو..هادي الفرصة الرابعة..ماضنيتش تعدبني بولدي.. دابا مالي وصلات الامور لهاد الحد..مستحيل نرجع ليك
دانييل: ماشي على قبل ولدك.. دابا لقيتي رجعتي للاكس ديالك …
قاطعاتو: لالالالا ماشي نهائيا كما كتفكر ..بسبب اللي عيشتيني هاد ليوماين .. ماحنيتيش فولدك .. كيفاش غتحن فيا انا؟ كيحساب ليك داك الاوتيل دابا اللي خديتي كيسوا عندي شي حااجة!! انا ولدي ماتغلا عليه حتى حاجة فهاد الدنيا.. ونزيدك حاجة اخرى.. هاداك الاوتيل راه فيه شركاء ومنهم تميم .. انا صاافي ودعتو وعن قريب غيريب وانا عارفة اشنو كنقول.
تكات كتنهد قلب ليها مزاجها وجلسات كتفكر حتى بان ليها تميم راجل بشوية عليه ويديه فجيابو ومشا جلس بهدوء حداها وقال بسخرية كيشوف قدامو
فين وصلتي نتي وياه
بيان: كيهددني.. فالاول حاول معايا باش نرجعو .. فاش قطعت ليه الياس رجع كيهددني
تلفت شاف فيها بتأمل كيفكر وقال: خديتي قرارك؟
هزات كتفها: مستحيل نرجع ليه..واخا نعيش حياتي كلها عزبة
من يفهم النضرة ..ليس بحاجة للشرح الطويل.
نضرتها لتميم كانت كتعني الكثير.. كأنها كتقوليه ماعنديش اللي يعاوني.. نتا اللي تقدر تعاوني.. انا فحمايتك وورا ضهرك ..نتا الدرع ديالي واللي تقدر تخرجني من هاد المحنة.. كل ثقتي فيك ومتأكدة ماتقدرش تخون الثقة.. الى مكانش بسبب الحب غيكون بسبب القرابة..او الصداقة.. او بسبب معرفتي بيك .. وانه كنا فيوم من الايام احبة .. وماخليت ليك حتى ذكرى سيئة تذكرني بيها او تخليك تنفر مني..
كان كيشوفها ساهي ويتأمل.. نضرات الحيرة والحسرة.. اسئلة كثيرة مزال ماشاف منها جواب.. من ديك البنت الخفيفة لوحدة كأنه مكيعرفهاش.. ماشي مكيعرفهاش شكلا.. وانما متغيرة بزاف.. ماواضحاتش فمشاعرها ولا حتى فطريقة تفكريها.. واش يعاملها على اساس صديقة ؟ او قريبة؟ او يعاملها على نفس المعاملة اللي كان كيعامل بيها بيان القديمة.. واش هي نفسها داخليا ؟
احتياط وحدر من طريقتو فالتعامل معاها واضحة فعينيه.. خوفا من ازعاجها ربما بكلمة .. او تصرف.. ضارب ليها حساب ومعارفش الطريق اللي يبدا منها.. هي فعلا متغيرة وماعاطياش راس الخيط.. او يمكن واخدة حدرها ومابقاتش كتيق.. يمكن اكتفت من الدنيا وحبها كامل لولدها.
فكر يفتح معاها موضوع الاجهاض وتراجع .. ربما ماتبغيش تعاود تذكر الماضي.. ربما تقول شي كلام. قاسي.. ربما تتحط فموقف ويحرجها .. رحيلها الصامت خلاها ذكرى عمرها تنسى ..حتى انها معاتباتوش على فعلتو.. حتى انها ما رجعاتش وحملاتو المسؤولية.. تحملاتها بوحدها ولزمت الصمت..هادشي خلاه يفضل السكات احسن.. احد مامستاعدش يفاتحها فالموضوع.. ربما تذكر وتبدا تبكي.. لخد الان مامستاعدش يشوفها كتبكي او كتلوم او حتى عدم اهتمامها بالموضوع.. مامستاعدش لأي ردة فعل مهما كان نوعها حيت حتى وحدة فيهم ما راضي بيها.
تبسم بعد صمت طويل وهز طابليط فيدو وقال : خلينا نساو موضوع دانييل.. اجي نبدلو الجو بواحد اللعبة
رسمات ابتسامة على وجهها وقالت: شنو هي هاد اللعبة
شعل الطابليط وقال: هادي واحد لابليكاسيو.. فيها عشرين سؤال عشوائي .. كل واحد غيعمر فالخانة ديالو الجنس السن الوضعية العائلية .. من بعد كل سؤال طلع مثلا ليك ..كنتب انا الرد ..والى كان منطابق مع الجواب ديالك كنكون فائز في حالة ما غلبتك
بيان: ااه… واخا واللي غلب
ضحك وقال: الى غلب يحكم
بيان: اممهمم..واخا
تميم: ولاكن …
بيان: شنو ؟
تميم: ممنوع الكدوب
ضحكات وقالت:
واللي كدب؟
تميم: غيتكشف .. بدينا ؟
بيان : بدينا
شار بيدو لواحد الاسوية سخرها لغرفتو جابت ليه جهار كيشبه لجهاز ضغط الدم عطاتو ليه وقال
لبسها ليها فيدها هي اللول وكان فيها سلك رقيق مدو ليها وطلب منها تحطو على قلبها . دارت داكشي وهي كضحك وعضات على شافيها متشوقة لهاد اللعبة ..وصل الخيط بالطابليط وتكا اللور كيعمر ليها الاسئلة وقال
عشرين كافية ولا نزيدو؟
بيان: نجربو بعشرين براكة ههه
سد عينيه برضى وقال: واااخا لاللة
ماهي الا ثواني وحط الطابليط بيناتهم على الطبلة وخلاها كدور بالعد التنازلي باش تبدا
- فطور حلو او مالح
ردات شعرها ينعومة وقالت: عادة كيعجبني الحلو.. دابا مع الرجيم نقصت
-نشيطة او كسولة؟
-ضحكات وقالت: كسولة
- حياة زوجية او حياة العزوبية
- ردت بابتسامة : العزوبية
- الحب ام المال؟
هزات صباعها: بجوج
تميم: خطأ
بيان: لا بصح بجوج
تميم: السؤال ماواضحش مزيان.. قصد ليك الحاجة اللي مفتاقداها
نكتفي بالصمت الجزء الثالث
محتوى القصة
الآن ارخيت يدي كليا..من كل شيء..اسأل الامان والسكينة ..وانت رب كليهما
سدات عينيها بتعب وفمها على يدها بنفس عميق.. عيات كأنها كانت كتجري ..
ناضت جمعات شعرها ودخلات غسلات وجهها مزيان وبدات تتجهز للحقة ..لبسات فستان من لحرير جد ناعم كيزلق فاليد طويل وفيه فتحة وحدة فالرجل السليمة طالعة حتى الفخد ومشدود بخيوط رقيقة على الاكتاف..عاودات ترتيب شعرها المموج بشوية وبنعومة وتزينات بمجوهرات خفيفة مع سندالة بسميطات رقاق سوداء ..كحلات عيونها من ال داخل مع ماسكارا شوداء لشفارها الكتيفة والباقي اخف كملمع شفاه طبيعي.. رشات من العطر وحملات فيدها حقيبتها الصغيرة بسلسلة طويلة لقاتها على يدها ونزلات كتشوف راسها فالاسانسور .
خرجات مع الباب الرئيسي لقات السيارة قدمها وفيها تميم جالس ويدو مدلية على برا .. الحو دافي فالخارج وهادىء وريحة العود ماعرفاتها منين جايا.. يمكن حيت اغلب الماريين كيرشو عطور العود.. تلفت بعفوية شافها جايا جيهتو بخطوات متوارنة رجليها مجموعين ويديها لقدام بجوج شادة فالصاك وكتشوف وترمش يمين يسار.. نزل فتح ليها الباب وماعطاتوش اهتمام وماشافتش فيه .. ضربها عطره لنيفها فاش دازت جنبو وكتمات ردة فعلها وطلعات مهبطة راسها كتشوف قدامها فصمت ..
ركب جنبها كيسوق سيارتو وتبسم شاف فيها وقال: مالكي مابغيتيش تهبطي؟
سدات عينيها يعدم الرضى شافت جهة النافدة ومارداتش عليه..اكتفت بالصمت وهوا كذلك واخا كانو الافكار كيناقشو بعضياتهم لاكن حتى واحد فيهم متفوه بكلمة .. طاحت ليها فكرة راسها فجأة وجاتها الضربة لبين يديها ..كمشات فمها بمكر وجبدات تيليفونها رسلات مسج لدانييل
انا عيانة بكثرة التفكير فيك.محتاجة نسمع صوتك
رن هاتفها وهي فالطريق حداه والنوافد مفتوحة..
بليونة وهدوء ردت بصوت خافت لتفتت انتباهه وتلفت بعينيه شاف فيها.. دورات وجهها جهة النافذة وردت
الوو..دانييل
رد بالفرنسية: الو حبيبة ..
ورا هاد الكلمة سمعات صوت مرى من بعيد قال
حبيبي.. معامن كتهضر
خرخشة كأن الهاتف طاح ومن موراه تقطع الصوت.بعدات تيليفون على ودنها شافت فيه فصدمة ماشي فوقتها ولا فالمكان ديالها.. ضغطاتها فنفسها حتى تقجات وتحجرو عينيها .. بلعاتها وطلعات حرارتها وكتمات نفسها وردت تيليفون لودنها والنفس مقطوعة خوفها من خروج صوت يفضحها ويفضح مشاعرها ..قطرات دمعة طويلة على خدها هبطات حتى لعنقها لاكن تضطات على نفسها من العمق وكملات المكاملة كأن الخط متقطعش وردت
الجو زوين.. كولشي زوين.. ماتشطنش بالك عليا. امم مرتاحة غير رتاح … حتى انا
هبطات تيليفون مع عنقها وزيرات على سنانها قالبة وجهها والدموع كيجريو بوحدهم .. كيفاش تتمالك نفسها..كيفاش تصبر وهي الى طلعات النفس تفضح راسها . تمنات ميسولهاش ولا يهضر معاها فديك اللحضة حيت الصوت اللي يرد عليه مخنوق ومقجوج وواقف فالحلق بحال السيف..لطالما كانت وفية بالرغم من مشاكلها الزوجية .. بالرغم من عدم ارتياحها .. واخا شخص ختارتو برضاها وجدبها ليه الاعجاب .. بطل فالفوغميلا واحد شكون متعجبش بيه.. لاكن بسرعة تلاشى. داك الاعجاب من بعد الزواج اللي من مقبل منو كانت كضن غيتحول لحب .. لاكن وقع العكس وتحولات حياتها الزوجية لبرود وهروب دائم وفرص متكررة للنجاح ومسافات وفراغ عاطفي كبير. بالرغم من انها زوجة فاشلة لاكن ليست بخائنة.
قدام الطريق كانت طويلة شوية لمحات الدخلة من لافتة كبيرة مكتوب غليها جميرة .. تذكرات انها هي نفسها ديك النخلة المرسومة فقلب البحر .. كانت غادية كتشوف قدامها شارع كبير فيه طرقان واسعين من الجوانب حتى وصلات لواحد منهم ولف دخل مع شارع على طوله بالكامل فلل فاخرةكبيرة من اليمين واليسار . خفف السرعة ودخل السيارة لاحدى تلك الفلل الكبيرة وكأنها قصر بدون اصوار بشكل هندسي حديث وعصري
صف السيارة على جنب ونزل لف وفتح ليها الباب نزلات وكدور راسها وتخفي وجهها والحزن المخيم على عينيها.. ماتكلماتش وماعرفاتش فين كتحط رجليها.. ترفعات وبقات غادية جنبو دخلات لديك الفيلا المضلمة اللامعة باللون الاسود من الداخل والاضاء الخافتة النارلة بين الجدران وفالارضية وديكورات مضيئة ..ماتكلمات مانطقات.. بقات غادية كتقرقب حتى خرجات فمسيح مضيء كبير واطلالة رائعة مع نجوم الليل.. كانو تما العديد من الخدم الهنود كيتحركو شي داخل شي خارج.. فجأة نقز عليها نمر متوسط الحجم ردها من العالم اللي غابت فيه لارض الواقع ونقزات غوتات غوتة وحدة ولسقات فتميم كتهرب من ليمن ليسر وعينيها خارجين ماعرفاتو كلب ولا ديب ولا نمر ولا شنو داكشي.. جاه الضحك وهوا فاتح يديه ورجليه باغي يرد داك النمر في حين هي كدور بيه وختماتها بقفزة والصاك كيشالي فيدها طلعات بصندالتها فوق الكنبة والقلب بغا يوقف
شار تميم بسوارت اللي فيدو لواحد الهندي لابس الابيض من لباسهم التقليدي عبارة عن سروال والقطعة ديالو العلوية مشا لف عليه واحد الحزام وجرو داه عاد هبطات بشوية متبعة لي العين ويدها على قلبها كترجف جلسات وكانت هاديك هي النقطة اللي ناقصاه انفجرت بالبكا خرجات ديك الغصة اللي موقفا ليها القلب ومامخلياهاش تترتاح
حنات على يديها كتبكي بنخصات مرتعدة مخرجة داك الكم الهائل من الجروح .. من الخذلان.. مجموعة من المشاعر صعيب على اي انسان يتحملها..
كتكتم حزنها فقلبها، وكضن انه اختفى ،لاكن كيضهر فجأة في الوقت الخطأ.. وللسبب الخطأ ، ومع الشخص الخطأ ، انها رذيلة عدم خوض المعارك والاحزان في وقتها .
حتى واحد معارف معنى تقابل الصدمات بصمت تام ، وتبتسم للمواقف اللي كتستدرجك للبكاء ، حتى واحد مكيفهم معنى تغلي من داخلك وانت فقمة الثبات.
كيجي موقف كتلقاها فرصة تخرج احساس وحزن وحرقة وهوا ماعندو حتى علاقة بداك السبب..فقط كانت نقطة وكتسناها تمسح فيها الالامك نتا وحدة اللي عارفها والباقي لا .
خلات الكل كيتسارع بالماء بالمناديل .. خلات تميم ينفاجر غضبا على الهندي اللي طلق ليه فالدار واخا ماشي دنبو..اشنو دنبو وهوا ديما مطلوق .. الكل فديك الفيلا حس براسو رتاكب خطأ ..كيفاش دابا غيسكتوها وكيفاش هي غتسكت.. عيات تحاول لاكن الدموع مابغاوش يوقفو .. رجع تميم معصب كيحاول معاها تسكت ويعتاذر وهي فكل محاولة ليه كتقلب وجهها للجهة الاخرى بغات غير تبكي.. تبقا تبكي حتى تنشف .
هزات يدها بغات تمشي للحمام وناضت رفقة وحدة اسوية شدات فيها داتها لحمام كبير ..دخلات تقابلات مع المرايا ولقات راحتها بدات كتبكي تما بوحدها بلا متعير اهتمام مللوقت ولا للناس اللي خلات برا حاملين ذنب ماداروهش.. مشا تميم حتى لعندها من بعد ما تعطلات ورجع لبلاصتو كمل اللومة لداك الهندي قدام كلشي خلاه حادر راسو وساكت .
خرجات من الالم مايكفي ومن الدموع ما يطفي حريق..طفات بيهم النار اللي كانت كتاكل فيها من الداخل..نشفات اخيرا حسات براسها تقدر تصمد يدون بكاء فالمواقف الجايا من بعد هاد العاصفة اللي مرت منها .
اخيرا راااااحة..رااااحة لامثيل لها.. مابقا عندها فين تزيد تبكي .. تنفسات ورتاحت وراسها خفاف وجسدها شد بلاصتو .. كأنها تغتاسلات وهي دابا فارغة لدرجة انها تقدر تضحك .
وقفات مسحات دموعها وحلات صاكها الصغير نضفات وجهها وقادات راسها من جديد واخا عينيها بقا فيهم اثر الحزن اللي مر ولمعان الدموع اللي نشفات لاكن عطاوها منضر جميل واحساس ناعم وسر مخفي ورا الابتسامة اللي ابتسمت مستعدة تخرج ..
افففففففف….
هواء طويل وعميق خرجاتو بارتياح… ماهمها لا شنو خلعها ولا شنو شافت..المهم كانت بحاجة للعصف وعصفات .. امطرت ونضفات روحها ونفسها واصبحت جاهزة للبدئ من جديد..هزات عينيها شافت فالحمام وهندستو بابتسامة وجبدات تيليفونها لقات مليون رنة من دانييل من بعد ما قطعات فيه الحس.. خسرات عليه رسالة وحدة
بلا مبررات ولا تفاصيل.. جهز نفسك للطلاق.
طفات تيليفون وخشاتو فالصاك وشافت فراسها..حرام هاد الجمال وهاد الزين وهاد السر يكون قليل حظ لهاد الدرجة… لاكن حتى واحد مكامل.. ميمكنش يكون عندها جمال ومال وحب.. لابد حاجة تكون نتقصاها اللي تخليها تسعى وراها وتجري فهاد الدنيا. ومتيقنة كل اليقين من هادشي وكذلك ان تميم عندو نقص من شي جهة حتى هوا.. وربما هاد النقص ميكونش فالحب ويقدر يكون فعائلتو والكدبة اللي عاش طول حياتو .. لابد عندو إثر ونقص كيسعى من وراه .
هزات راسها وحلات الباب خرجات لقات الاسوية متحجبة بلباس محتشم واقفة قدامها كتسناها من بعد ما سمعو كاملين خل ودنيهم خلاهم يوطئو الراس فالارض.
تبسمات ليها بيان بحنان باش ترتاح من توثرها واسفها وفعلا غير ابتسامة من القلب رخفات فيها النفس وخلاتها تتبسم وترتاح ورافقاتها حتى لمكانها عند تميم اللي كان واقف طفا واحد الكارو من فمو مباشرة فاش شافها راجعة
كل شخص عندو ثلاتة قصص في حياتو ..
قصة كيعيشها ..وقصة كيتمنى يعيشها ..وقصة كيتمنى ينساها.
بارتياح وابتسامة مشات كضحك عندو وهوا كيشوف فيها ويطلع فحالتها بانت ليه هي هاديك كي دخلات كي باقا..
تميم: صافا شوية؟؟.
لوحات بيدها: صافي ماوقع والو.. صافي ماديرش فبالك
جلسات وجمعات رجيها عندهها وحطات عليهم يديها ومزال كتخرج الهوا والنفس بارتياح.. جلس جنبها تكا على رجليه كيشوف فيها وعينيه كيطلعو فيها بتساؤل واستفهام وقال
كاع لهاد الدرجة كتخافي من لحيوانات؟؟ كن حسابلي هاكا نسد عليه قبل ماتوصلي
دارت يدها على نيفها ضحكات وقالت: لالا ماعليش.. غير تخلعت وصافي… اجي شنو هاداك الشي!!! واش نمر دبصح
لاح يدو وقال بنفور: واغيرر واحد النمر عطاه ليا واحد صاحبي كادو حتى هوا مالقا مايعطيني
ردت كضحك وقالت: نمر واقيلا صغير لا
تميم: بااقي صغيير.. هما هاد العرب عندهم شي حااااجة الى عطاك سبع ولا نمر مبليين بترويد الحيوانات المفترسة.. اما انا ماعنديش مع هادشي كاع
بيان: جيبو جيبو…جيبو نشوفو ههه
تميم: واعنداك تخلعي عاوتاني ونولييو..ها؟
بيان: مكيعضش؟
تميم: هوا مااكيعضش ولاكن مانعرف يتشها شي طرف هههه
بيان: اوييلي!
تميم: لالا مكيعضش
بيان: يالاه جيبو.. نشوفو هاد النمر
ضار وراها كيعيط على الهنود الليعنذو تما يجيبوه ليه وجابو ليهم نفس الهندي شادو بحزام وهوا جاي كيتكور عاى ضهرو ويلعب بوحدو .. عينيه بريئة ومزال صغير باغي ينقز باغي يلعب ومدلل باين عليه شبعان وصحيح ونقي كيبري.. هزات يدها جيهتو بحدر كضحك وقالت
ياك مغيعضش؟
شدو تميم من الحزام جرو عندو وطلعو فوق الكنبة كيمسح عليه بدلال وقال
مكيعض ما واالو..يقدر ينقز عليك وصافي.. هادا هوا اللعب عندو
قربات يدها كتشوف فيه باعجاب وتعيط ليه ورخا ليه تميم شوية باش يقرب عندها لاكن بقا متحكم فيه ..يالاه بغا ينقز عليها جرو من الحزام لعندو وقال
ها شقلت ليك.. غيبغي ينقز
بيان : المهم غير ميعضش
تميم: مكيعضش غادي يخربق ليك حوايجك
مدات يدها ليه كتقرب بشوية وتهضر معاه بحنان وطل عليه بنضرات مدللة واعجاب ومررات يدها وبدات تتعود بشوية بشوية حتى جراتو عندها وتكا على ضهرو هز وجليه بغا يلعب معاها..تعجبات بيه وشيئا فشيئا رخا ليه تميم وحيد ليه السمطة من بعد ما حس بارتياحها ليه وتعودها عليه .. هزات راسها كتشوف فالاطلالة الخارجية للفيلا فين جالسين وقالت
مدام بهية مكايناش معاك؟
رد كيمرر يدو على النمر: لا بقات فإيطاليا
بيان: امم.. اشخبارها لاباس عليها؟
تميم: مزيان الحمد لله.
سكتات مطولا كتشتت نضرها على النمر والدار
تميم : ماماك لاباس عليها ؟
بيان: لاباس
تميم: خليتيها فسويسرا بوحدها ومشيتي للمغرب؟
بيان: لا خليتها مع أوس
شاف فيها بتساؤل وقال: أوس!!
شافت فيه بابتسامة وقالت: امم..ولدي
تبدل اللون فوجهه بقا كيطلع فيها مبايناش عليها السيفة ديال وحدة والدة بالمرة.. بقا ساكت مطولا كيشوف قدامو ورجع قاليها باستغراب
عندك ولد؟!!
ردت بابتسامة وافتخار: اه… عندو عام ونص.
تميم: عام ونص!!
دور وجهه ضحك وحك نيفو ارتابك .. بقا كيشوف ماعرف مايقول ..مخفي وراء ابتسامته وقال
مزيان.. (هز حجبانو بارتباك ) هه ..ماا..مابايناش عليك ..فالحقيقة فاجئتيني
ردت بهدوء وابتسامة كتشوفيه: علاش فاجئتك؟؟ لوليدات هما احسن حاجة زوينة فالحياة… كيبدلو الانسان ..(سهات قدامها بابتسامة) لوليدات نعمة ..بلسم الجروح..هما الحلاوة ديال الحياة.. كينقيو الروح..كيحييو القلب ..لوليدات هما اجمل هدية .
بقا ساكت كيشوف فيها وهي كتعبر وتشوف قدامها بنعومة وبريق فعيونها.. تلفتات شافت كضحك ورجعات للنمر كتمرر يدها وقالت
احساس الامومة فوق كل الاحاسيس. احساس كيخليك ضحي ونتا فرحان ..
دور وجهه مسح على رقبتو وقال:ماشي عند كلشي
هزات عينيها فيه وقالت: عند اللي باغيهم .. اللي كيقلب عليهم وكيتمناهم..عند اللي عندو قلب
حتى في الخصام اضهرت لطفها…ليست هي من تعطي الخبث في معاركها.
متنساش الليلة اللي كبرات فيها عمر فوق عمر..ونضجت فيها من شدة ما كان اذاها عميق.. قست ثم قست ثم وصلت لاقصى درجات القصوة ثم جائت اللحضة اللي خلاتها تلين . . وتضعاف قدام اضعف كائن خرج من احشائها.
كانت ليلة طويلة.. بايتة فغرفة نومها الجميلة بوحدها.. فاقت على نخزات فكرشها المنتفخ .. شكات واش حان وقت الولادة.. نزلات مع الدروج شادة فكرشها كتوجع وتناد على مها..تعرضات ليها الخادمة كتجري شدات فيها.. من بعد لتحقت بيها امها مخلوعة تعضرات ليها..حملها السائق على وجه السرعة وهي كتقطع وعارفة من التحاليل انها متقدرش تولد عادي..بل غتولد قيصري وكان عندها موعد من الطبيب لاكن الموعد ماجاش مضبوط وشدها حريق الولادة قبل الموعد المحدد. عاشت كل اللحضات .. كل الاوجاع والزحمات وهي فطريقها للمستشقى قبل متدخل لغرفة العمليات وامها جنبها شادة فيها . كانت خايفة ومخلوعة بالرغم من كل التعامل واللطافة اللي تلاقاتها والدعم النفسي والمعنوي..لاكن الخوف كان مسيطر عليها بحكم اول مرة ليها تدخل لغرفة بحال هاديك. وتعمل عملية جراحية. كانت امها شادة فيدها طول الوقت في غياب الزوج .. كانو متشاركين الدموع ومن بعد الدموع تشاركو اجمل احساس.. من بعد داك الخوف والالم والارهاق شافت النور .. ضمات اجمل قطعة منها ومن روحها وبكات من شدة الفرح والحب والحنان .. من هنا تحولت القسوة لليونة والعطف والحنان بضمة وحدة تحولات من انسانة لانسانة .
تنهدات كتشوف قدامها بابتسامة ناعمة وحولات نضرها ليه لقاتو كيشوف فيها بنضرات غريبة وقالت
ونتا؟؟ شنو درتي فهاد سبع سنين من غير البزنزس؟
حول نهضره لجوايه اخرى كيرمش وقال: والو من غير البزنس مكاينش جديد شخصي
تبسمات من عينيها وقالت: اممم..واللي بينك وبين جاد شنو كيعني؟
تبفت شاف فيها وقال: والو… متغير والو وباقي كلشي كما هوا
بيان: ومكتفكرش دير علاقة جدية فحياتك؟ ولا ماعندكش مع دراري الصغار
رد بالنفي: لا ..مكنفكرش فهادشي
بيان: وعلاش؟ الاستقرار زوين ومريح للشخص
تميم: ماشي كلشي كيرتاح فنفس الحاجة..مكنتخيلش واسي محصور مع وحدة ..كنفضل الحرية
بيان: مدى الحياة؟
تميم: ماحدي مرتاح فيها ماعنديش مشكل تبقى مدى الحياة
بقات ساكتة كتشوف فيه مطولا وقالت: معندكش شغف تكون اب مثلا؟
رجع الور قلب وجهه وقال بنفور: لالا .. ماشي شي حاجة اللي نقولو غتسعدني بزاف ولا ناقصاني غير هي
بيان: ولاكن يقدر يجي شي وقتك تلقى راسك عندك رغبة…والوليدات كيبغيو الاستقرار بين الاب والام بجوج
حل الصدايف المتبقية على صدرو كيسوط وقال: لااالالا ههه… من الاول من خلش فهاد المعماعة ونهني راسي
دورات وجهها كحضحك وقال كيشوف فيها بابتسامة : غيكون ولدك كيشبه لك
هزات تيليفون بحماس وفرحة وقالت: اااه هههه..بزاف..بلاتي نوريه ليك
صور محترفة لطفل منذ ولادته.. اشقر الشعر جميل الوجه وازرق العينين ومدلل البيت..
صورة ليه فولادته باقي فحضن بيان على السرير من بعد ما فات الوجع وجلسات رتاحت وفيدها ابرة لاسقة دالسيروم.
كانت متعبة لاكن السعادة والفرحة عطاوها نور واحمرار فالخدود وابتسامة ساحرة وهي متيكية وشعرها مطلوق وكتفها عاري من الجنب كترضع.. رقيقة وجميلة خلاتو كيشوف فديك الصورة الحاملة لمليون معنى .
صورة ليها مرت بعفوية وهي واقفة فجلسة تصورير لابسة شروال تجينز واشع وصداسفو محلولين من الامام وبلوزة مربوطة تحت صدرها بكمام طوال وكرشها عارية فوقفة انثوية وصبعها ففمها كتشوف فالجنب وضحك ..شافت فيه وقالت بسعادة
هادي فالبيبي شاور.. كانت باقا غير شي صلت اشهر صافي ونولد
مرت صورة ليها لابسة بيجامة فالحديقة دالبيت على برا فساحة كبيرة كلها ارضية مزفتة وصندالة فيها الريش شادة جهاز تحكم عن بعد وقدامها سيارة بي ام دابليو راكب فيها ولدها قدامها ..
بيان: هادي فعيد ميلاد اوس.. بي ام. عطاتو هاد طوموبيل كادو
مرت على غفلة صورة ليها فجنس المولود وهي لابسة الابيض قدام العائلة والاصدقاء شادة شعلة زرقاء وجنبها دانييل معنقها ..شاب طويل واشقر الشعر كيقبلها فخدها ..لمح تميم الصورة وقال
دانييل!!!
شافت فيه وقالت: عرفتيه؟؟ بطل فالفوغميلا واحد
قلب وجهه وقال: شنو تشربي؟
حسات بيه تلون وناض مابغاش يكمل معاها الصور ..مشا لواحد الطاولة فيها كيسان معلقين وقنينات نبيد وهز قنينة حلها عمر ليهم بجوج وجاب ليها كاس ليدها ووقف بعيد مكروازي رجليه كيشوف فالجنب .. بقات ساكتة ماهضراتش وردات تيليفون لصاكها ولزمو الصمت بجوج .. بعد لحضات صامتة هز واحد الجهاز تحكم طلق موسيقى فالارجاء وبعدها جا واحد من الهنود عندو همس ليه وتلفت جهة باربيكيو وقال كيشير ليها براسو
اجي
سبقها مشا شاد الكاس فيدو وناضت لقات جلسة باربيكيو بالاضواء والروائح والقوام على طاولة طويلة والهنود دايرين بيها كيتسخرو
جلسة باربيكيو طيب هوا وياها على الطبلة لاكن ابتسامتو نقصات معاها كأنه بغا العشا يسالي وكيكابر بزز.
حطو الماكلة فوق الطبلة ديال الاكل وجلسو يتدوقو داكشي اللي حطو فيه يديهم بجوج
كلات شوية فقط وشكراتو على العشا بابتسامة وطلبات منو يوصلها . مسح يديه وناض متكلمش.. ركبات جنبو وطول الطريق شادة تيليفونها وهوا ساكت حتى وصلات للاوتيل وشكراتو ورد ليها الابتسامة بمجاملة وطلعات بحالها حالة فمها كترتاح بارتياح.. اخيرا بدات كتحس بالراحة..جزء من داكشي اللي بغات نالتو.. تغدات على نفسيتو وحسات بالصهد وصل ليها من خلال التغيير المفاجئء اللي وقع فتعاملو . وكأنه ذاقت بيه الدار .
دخلات لغرفتها وتخات فوق سريرها وكانت هاديك اجمل نومة تحس بيها منذ دمن بعيد.
لا أملك انتصارات مدهشة…لاكنني استطيع ادهاشك بهزائم خرجت منها حية
الطناش ديال الصباح .. كانت مزالة ناعسة ..حلات عينيها تكسلات بسعادة وحيوية وناضت برشاقة ورغبة فممارسة نشاط يكون زوين من انشطة دبي الرائعة
خدات حمام كامل وعقمات الحرقة وخطاتها بضماد ولبسات من بعدها كسوة كحلة صيفية بسميطات من لكتاف صدرها مربع ونازلة حتى للركبة بتوب مزير كيتجبد..لبسات صندالة بدون كعب من اوميس كحلة وهزات صاكها الاسود ومشطات شعرها المبلل للوراء فتسريحة شبه مبالة منعشة مع حر دبي تبتاتها بمتبت خدات شكل الشعر المبلل الناعم .. ما قل ودا من المكياج وملمع شفاه وردي طبيعي ومجوهرات خفيفة مع حلق مربع فودنيها ونضارات كبار سوداء.. فتحات الباب برشاقة بغات تخرج لاكن فجأة لقات دانييل قدامها واقف وصبعو على الباب ..بشورط بيج من دجينز وبلوزة خفيفة بيضاء ..ستيل غربي وحداء رياضي ونضارات فجيب البلوزة ..هز عينيه شاف فيها والاسى والاسف كيحمل فعينيه .. غير شافتو هزات راسها فيه وحيدات النضاضر بغضب وقالت
اشنو بغيتي؟؟ شنو اللي جابك عندي؟؟
شد فيدها بأسف وقال: بيان .. خلينا نهضرو بالعقل ونحلو كاع هاد المشاكل
نترات يدها وبعدات : بعد مني..ماتقيسش فيا .. شكون قالك انا هنا ؟؟
دانييل: ماماك اللي قالت ليا جيتي غرض الخدمة.
بيان: اهاه!!ً ومن بعد؟؟ جاي من سويسرا باش تبرر ليا اشنو سمعت فتيليفون لبارح؟
سدات الباب وزادت خلاتو تابعها كل مرة كيبغي يشد فيها كتوقف وتهرب يديها ..نزلات فالاسانسور وهوا حداها كيشرح ويبرر ويديها على ودنيها سادة عينيها خلاتو كيهضر مابغاتش تسمع وماسمعاتش.. تحل المصعد وخرجات قالبة وجهها خلاتو غادي وكيهضر حتى فاتت باب البناية كلها ووقفات شافت فيه كضحك وقالت
عرفتي شنو !…كنشفق علييك..كنشفق عليك بزااف
شد ليها فيدها بحزن وترجي وقال: بياان…الى عطيتيني وقت وخليتيني مشرح ليك غتفهميني..ويقدر نتراجعو على فكرة الطلاق..انا مامستاعدش نخسرك
قلبات وجهها بسخرية حتى كانت غتنقي ليه ودنيه لاكن وقفات سيارة تميم قدامها وسدات فمها وضحكات ..قربات من دانييل وقفات قدامو وشبكات يديها مع يديه وقالت كتشوف فيه فلقطة رمنسية
متأكد؟؟ حاول تقنعني
نزل اثنائها تميم ويالاه هز عينيه شافها قدامو مباشرة فديك اللقطة وتوقف لدرجة رجلو الثانية بقات وراه فالسيارة جرها بتتاقل كيشوف فيه ويشوف فيها .. هوووب..قبلة على الشفاه
ينعتون الانثى بالمخلوق الاعوج وهم على اعوجاج خصرها يتقاتلون .
تباعدو الشفاه وتلفتات شافت فتميم دغيا قلب وجهه لجهة اخرى جمع النفس وجمع معاها لسانو لداخل حتى تنفخ صدره ابتاسمات وقالت كتشوفيه متفاجئة
تميم!!!
جرات دانييل من يدو وقالت ليه
اجي..نعرفك على الشريك ديالي فالاوتيل
تلفت تميم شاف فيها بابتسامة ووقفات قدامو شادة فدانييل وقالت بهدوء
تميم … دانيييل راجلي
مد ليه دانييل يدو بابتسامة ورد ليها تميم السلام وقال بتروي
وشكون مكيعرفوش.
بيان: دانييل.. هادا تميم.. الشريك ديالي فالاوتيل
دانييل: متشرفين
بيان: تميم.. اشنو بان ليك نتغداو مجموعين… ليوم نوبتي نعرض عليك..وفرصة تتعرف على دانييل
قالتها وتكات على دراع دانييل بابتسامة. . شاف الساعة وقال
ماكرهتش..ولاكن عندي اجتماع دابا خليها لموة اخرى
بيان: لاا.. انا ليوم راجعة لسويسرا انا ودانييل.. يعني فوقاش غنرد ليك عراضتك.. خليك من الاجتماع ليوم يمكن ليه يتأجل..اولا لا دانييل
دانييل بقا ساكت غير كيشوف فيها بنص عين ورد بابتسامة قاد
بالطبع… فرصة نتعرف على الشريك ديالك
بيان: اذا ماعندك علاش ترفض..الا واذا مابغيتيش هاديك حاجة اخرى .
بقا تميم ساكت كيشوف فيهم بجوج ورد بابتسامة : اوكي…منردهاش فوجهك العزيز
بيان: اذا مشينا ؟
جرات دانييل من يدو وقالت ليه: من الاحسن بلا متفضحني قدام الشريك ديالي ..مشاكلنا الشخصية خليها بعيدة حتى نحلوها بيناتنا
شاف فيها بالجنب وقال: رجع عندك شريك!!! ماشي هادا تميم الل عاودتي ليا عليه اول مرة تلاقينا؟ امم
بقات ساكتة مارداتش لاكن هوا كمل كلامو وقال: حنيتي للماضي؟؟ كنضن ماشي غير انا اللي خاصني نتحاسب على هاد الحساب
وقفات وشافت فيه قائلة: انا ماشي خائنة .. اما نتا منهضرش عليك.. لحد لآن ماخنتكش ..والدليل ماتخبيتش وماخبيتوش عليك وجبتك ق امو عرفتك عليه.. زايدون داكشي اللي فات مابقا كيعني ليا والو
دانييل: مكيعني والو داكشي علاش بستيني قدامو هه ذكية مع راسك
بيان: داكشي اللي كدير ليا كتنويه فيا هه. مع الاسف .
دانييل: انا غندير راسي مكنفهم والو.. مغنحرجكش قدام الشريك ديالك اللي ماقلتي ليا علييه وااالو..
قاطعاتو: كان بإمكاني منعرفكش عليه لو كان كيعني ليا شي حاجة … دابا ماعندي منبرر ليك.. كيفاش وعلاش وفوقاش.. داكشي قصتو طويلة .. وماشي وقتو هادا
على طاولات مطاعم دبي الراقية في الهواء الطلق وسط الناطحات السحاب ..وبين الاشجار والورد والربيع المغروس ومنضر الطبيعة فقلب المدينة حيث اغلب الزبائن غرب واجانب.. على اريكات بيضاء مريحة جلس كل واحد منهم بارتياح .. فكان اللي حس بيه مريح بالنسبة ليه .
قدمو ليهم مشروب من اختيارهم وكذلك الغداء اللي يشتهي كل واحد فيهم .
شدات بيان فدراع دانييل قدام تميم اللي كان لابس نضارات شمسية وقالت
تميم …عكرك حضرتي لشي سباق سيارات؟
رد بلا مبالات كيشوف فجهة اخرى: حضرت
تبسم دانييل وفهم امه كاينة شي حاجة..تصرفات بيان التمثيلية ماخلاتوش يرتاح وبقا كيتسائل
علاش هاد التصرفات؟. بما انه مكيعني ليها والو اصلا اذا شنو اللي مخليها دايرة مجهود تمتل وهي وياه اصلا فنزاع وواقفين على الطلاق..اشنو اللي كتحاول دير بهاد التصرفات.
مالقا مايقول وتفاديا للاحراج تبسم وشاف فتميم مطولا وقال
قالت ليا بيان باللي نتا صديق قديم ليها
حلات بيان عينيها وضارت عمدو شافت فيه كأنها كتقوليه اش كتقول..اما تميم بقا ساكت كيشوف فيهم بجوج وقال
انا كيبا ليا مفاهمين بزاف.. وكتشاركو كولشي
عنقها دانييل وقال بابتسامة كيشوف فيها: كنتشاركو كلشي.. لدرجة كنعرف ماضيها كامل
هز تميم حاجبو كيشوف فيه وحرك ليه راسو ..شاف الساعة وقال
ماكرهتش نجلس معاكم كتر من هاكا ..ولاكن عندي مايدار..مرة اخرى
تبسم دانييل وشاف فيه وقال قبل مينوض.
خليك جالس معانا .. كن شخص مهم لبيان ماكانتش غتعرض عليك. نتا ختاصرتي عليا الطريق حيت كانو بيناتنا بزاف ديال المشاكل وكلشي تحل فجأة بسببك
هز تميم يديه وقال: كيبان ليا خصني نمشي
ناض وقف وبيان مزيرة وجهها احمر كتشوف فدانييل وعينيها خارجين بغات ضربو بيهم بقوة الفقصة . اما دانييل بان الجانب اللي كتكره فيه بيان وهوا الفضيحة
دانييل: خليك جالس باقي عندنا مايتقال
وقفات بتوثر وقالت: حتى حنا خصنا نمشيو..يالاه
وقف دانييل وتلفت ليها شاف فيها براسو مرفوع وقال
اشنو اللي تبدل ابيان؟؟ كيبان ليا مانسيتيش الحب القديم ديالك ومزال مأثر فيك..ماشي علا هادشي بغيتي طلقي؟؟
تزيرات وعينيها تحجرو بقات كتشوف فيه غير هوا .. اما تميم هيط عينيه يهز سوارتو وغير سمع كلامو هز عينيه ويدو على الطبلة بقات على السوارت..مافهمش اش واقع بيناتهم ؟ مامفهومش اصلا ..كاين شي واحد كيقول لمرتو ديك الهضرة ولو تكون بصح .. كيكتمها ويبين اهتمامو ليها خصوصا وهوا غارق معاها فالمشاكيل خوفا من خسارتها .. بعات بيان الخصة وقالت
دانيييل!
كمل دانييل وقال بغيض وغيرة فجرها : انا جييت عندك حتى لهنا باش نصلح الغلط ديالي..خليت كوولشي.. وجيت.. جاي وكنبون فراسي.. ونتي ؟؟ نتي شنو؟ قلتي غتمشي للمغرب وجيتي لدبي..فجأة حبيب قلبك القديم رجع شريك ديالك فالفندق.. وشوية نتي عندو هنا فدبي!! اشنو كيدير عندك قدام لاوتيل اللي نتي نازلة فيه؟؟ فاللول مابغيتيش مابغيتيش حتى تشوفي فوجهي وغير شفتيه تبدلتي مية وتمنين درجة!!!
بيان : دانييييييل
دانييل: فجأة سمحتي ليا ودغيا توددتي وبغيتينا نتغداو مجموعين! اشنو كيحساب ليك انا ابيان؟؟ هاا؟ مكلخ مكنفهمش؟ عارفك شنو بغيتي ديري ومغنشمحش ليك ديري طريق.. ختاريتي الشخص الغلط ابيان ونتي عارفاني مزيان وبغيتي ديريني لعبة ومن بعد تقلبي وجهك وتبداي تحاسبيني على الخيانة …ونتي
هزات يدها صلاتو قدام تميم اللي بقا مبلوكي كيشوف.. رجع دانييل كمل وقال ببرودة
كلشي واضح .. باين سبب فشل زواجنا والضحية هوا اوس..نتي اللي دفعتيني نخون.. نتي اللي خليتي هاد الزواج يفشل ونتي اللي غتحملي العواقب ديالو
قطرات على خدها وقالت: غتندم على هادشي…غتندم ودابا تشوف
زادت خلاتو وقف كيشوف قدامو..جمع القبضة ديدو وضار بقوة يغا يتبعها لاكن شدو تميم من دراعو بالقوة وقفو وبقا كيخزر فيه ..رد دانييل نفس النضرة وقال: شي مشكل؟
كانت قبضة قوية.. خلات نضراتهم بحال الرعد .. نتر دانييل يدو ومشا خلا تميم واقف..تبعها للأوتيل وطلع بسرعة كيضرب فديه معبعضياتهم..
اما هي دخلات لغرفتها وجلسات على جنب السرير كتبكي بحرقة حتى سمعات الدقان وناضت حلات بغضب كان دانييل قدامها.. دارت يدها على نيفها بانهيار ورجعات اللور مشات جلسات كتبكي ماقالت ليه حتى كلمة..حتى العتاب معاتباتوش. كان عقلها كلو مرفوع كيفكر فتميم..اشنو غيقول عليها وكيفاش يشوف فيها وعدة نفسها غرقاتها.. حتى العتاب مابقا ليه جهد ولا فائدة .. تدارك دانييل الغلط اللي دار معطل .. مشا بغا يتأسف وخلس قدام رجليها وهي كتبكي بحرقة ..عيا يتأسف عيا يبرر عيا يعتاذر
تعمات ليه البصيرة بحال كل مرة ..بحال كل مرة كيفقد فيها اعصابو وكيرجع يندم اشد الندم .. لاكن من بعد ما كترقع الفاس فالراس .
هزات يديها وقالت بتعب: صافي..صااافي برااكة ..غير سكت .
هبط راسو على ركابيها بحزن وأسف لاكن بعدات رجليها للجنب فصمت خلاتو وهبطات راسها على يديها ..
عيات من الهضرة..ثلت سنين وهي كتهضر ثلت سنين وهي كتعاني معاه على هاد الطبع..يخرج اسوء مافيه ويرجع يندم ..يسمم ويرجع يندم.. ينفاعل ويرجع يندم.. يغضب ويرجع يندم..يخون ويرجع يندم.ماعندوش الوسطية والاعتدال فحياتو.
رن هاتفها المحطوط على السرير وبعفوية تلفت شاف اسم تميم وجر تيليفون مرة اخرى بانفعال قاليها
هادا علاياش كيقلب
بغا يرد وخطفاتر ليه من يدو بغضب وقالت
مغنسمحش ليك تزيد تشوهني مع الناس اللي كنعرف ..نتا انسان مريض..مريض وحمق.. خاصك تعالج من هاد النفعال والسم اللي فيك. متقدرش تحبس احساسك خاصك ضاروري تخرجو فالشخص اللي قدامك.. انا ندمت على هاد الزواج ..ندمت عليه ومغنرجعش معاك ..سمعتي
قرب منها بسم وقال: ايوا ودعي ولدك.. مغتعاوديش تشوفيه مرة اخرى ..بغيتي السم هانتي غدوقيه
هز تيليفون قدامها بغا يصفيها ليها فمرة ويبرد وقال كيتكلم
الو… اوس معاكم؟.. امم مزيان.. خوديه من جداتو غيير بالفن .. وجمعي ليه حوايجو .. من بعد نعلمك فين غتديه
قطع وهي مخرجة عينيها فيه والبؤبؤ كيراجف لداخل وقالت
شنو بغيتي دير؟؟ شنو دنب اوس !! اشنو دنبو ..اش هاد الحقارة هادي
كان دانييل من النوع اللي عزيز عليه الدراما والاكشن وتكبير المواضيع باش الخصم ديالو يخضع .. ضربهت للقلب ..لنقطة ضعفها اللي فشلاتها بلا حتى سبب.. فبلاصة متيعتاذر ليها على خيانتها رجع كيحاسبهت باش يحسسها بأنها هي الغالطة وهي سبب المشاكل. الموضوع كبر وبالخلعة هزات تيليفونها كتصني على امها ..
بيان: الو ماما..فين اوس؟ معاك ياك؟
مدام سارة: كان معايا كيلعب جات لورا قالت ليا ندوش ليه
بيان بهستيرية : لالالالا مطلقيش منو..شدي فيه مطلقيهش..ماطلقيهش بغا ياخدوه ليا
سمعات صوت الرك فالهاتف كانها امها كتجري..الدقان..موراه نداء بصوت اوس..شوية خوف..بعدها صراخ..
بنضرات انتقام كانها ماعرفت شنو دارت.. تجبر وتكبر من دانييل واستعراض القوة والسلطة قدام قرار طلاقها ووجه ليها اصبع الاتهام وحملها الدنب والمسؤويلة ديال كل حاجة كتوقع..
دانييل: مغتعاوديش تشوفي ولدك..سمعتي.. يالاه
خرج زدح الباب وتبعاتو كتجري.. تقلبات من واحد الدرج طاحت وتلوات ليها رجلها في حين مشا كيضحك خلاها كتغوت .. جات وحدة من العاملات فالاوتيل عاوناتها وقفات وهي كتبكي بغات تموت.. القلب كيتقطع والجهد مشا جاتها السخفة..رجعات للتيليفون كتعيط لمها ويديها كيترعدو كل شوية يزلق ويجي فالارض وقالت
ماما..ماما اوس معاك ..اوس معاك ياك هزيه وتشدي الطيارة اجي عندي .. عفاك ماما خلي كلشي واجي دغيا ماطلقيش منو
مدام سارة بهلع: اوس مكاينش..شنو واقع ؟؟ علاش لورا خدات اوس بهاد الطريقة
طاحت بيان على ركابيها ويدها على صدرها كتشوط وتبكي فتيليفون .. جاها اتصال اخر من تميم وقتحت الخط ردت بديك الحرقة
خدا لياااا اووووووس… ولديييي… خدايا ليا اوووس
هبطات تيليفون مع عنقها وراسها فالسما ويديها فالارض طاحت على فخادها كتبكي بوحدها وتألم وتعيط على أوس.. صونات وعاودات على دانييل لاكن مكيردش.. كتصوني على مها دير شي حاجة لاكن الام حتى هي اكثر منها بقات تما مقطوعة معدبة على حفيدها وعلى بنتها البعيدة عليها .
مدازاش بزاف دالوقت بدا الدقان فالباب بالجهد وناضت حلات فديك الحالة لقات تميم قدامها ترمات عليه كتبكي وهبطات معاه حتى للارض حدا رجليه بغات تموت ..هبط معاها كيشد فيها وعلى لسانها غير سمية ولدها كتعاود.. حاول يفهم منها لاكن ماقدرش.. هزها لداخل جلها على كرسي عطاها الماء وتحنا على ركابيه كيشوف فيها ويسولها على شنو وقع بالضبط عاد قدرات تهضر وتشرح ليه وناضت فجأة وقفات كتشوف يمين يسار
غنمشي لسويسرا.. خاصني نمشي نشوف ولدي..ولدي ولا غنحماق..(شدات فراسها) ولدي غتوقع ليه شي حاجة.. تخطف.. اوس ..اوووس مابقاش مع ماما… (دات صدرها) اوس كيبكي.. لالالالالااااا لالالا (شدات ودنيها) اوس كيبكي.. اوس كيعيط لي
شد ليها فيديها بجوج بعدهم على راسها حاول يتبتها وقال: بيااان..بيااان شوفي فيا..شوفيا ..سمعيني.. غيرجع ماوقع ليه والو ..اوس بييخير ..الى خداه باه باه ميقدرش يآديه .. هادشي كيتخيل ليك ..تهدني
بدات كتحرك راسها يمين وشمال شادة عينيها شوية بدات كتنقز فبلاصتها وتردد
كيبكي.. كنسمعو كيبكي.. كيبكييييييي بالجهد..تخنق بالبكا .. تخنق تخنق
كترددها وتعاود ترددها وداكشي اللي كتحس بيه كيتخيل ليها فراسها وفالوتقع هي اللي كتخنق.. بدات كتنفس بسرعة ويدها على صدرها وتنين وتزير شوية بدات كتشنج وبداو سنانها كيتقرقبو وعينيها كيتقلبو وتجبدات فالارض خلعاتو تقول بغات تموت .. بالخلعة شافها فديك الحالة اللي عمرو فحياتو شافها فشي واحد.. يديها مكمشين على صدرها وقصاحت كتنين حتى كلمة اوس ماقدراتش تخرجها .. هزها على عجلة وصلها للمستشفى وبقا واقف برا حاير ويديه على جنتب فمو كيمسح ويعاود غادي جاي.. شاف الساعة وهز تيليفون لغى جميع مواعيدو .. وبدا كيفكر فشنو غيدير والصورة دبيان فديك الحالة كتكرر قدام عينيه .
خرج عندو الطبيب طمنو على حالتها لاكن اظطرو يخليوها عندهم وعطاوها مهدئ نعسها .
من وراه دخل تميم لقاها ناعسة والسيروم معلق فيدها باقا بحوايجها ومتكية على السرير وجهها شاحب وشعرها نازل عليها طويل هابط مع مؤخرتها ..جلس جنبها كيشوف فيها ويشوف فالساعة كل شوية والوقت كيدوز وهوا كل مرة فين يوقف باش مايعياش.. مرت ساعاتان عليه وهوا مرة ينوض مرة يجلس مرة يمشي للناقدة مرة يوقف قدامها .
وقف جنبها فآخر الدقائق قبل متفيق وشد فيدها الناعمة مسح بصبعو عليها بلطف..
بدات تحل عينيها وكان اول واحد تشوف قدامها .. غير ردت وعييها خرجو عينيها وناضت كتعيط على اوس وتقلب على تيليفونها .. شد فكتافها ردها لبلاصتها كيهدنها وقال
تهدني.. تهدني بشوية غنعرفو شنو واقع ..غ ط
رجعات العافية شعلات فيها من جديد ومقادراتش تبقا ناعسة .. ورفضات تجلس تما وقررات تمشي لسويسرا
دخل عليهم الطبيب لقاهم فديك الحالة ووصاها باش ترتاح لاكن رفضات تزيد تما دقيقة .. عيا الطبيب ينصح فيها على قبل صحتها لاكن صحتها بالنسبة ليها ولا العالم كامل يسواو دمعة من عين ولدها .. كترو عليها الهواجس والوساويس.. جميع التخيلات الخايبة بدات كتنزل ليها حتى يغات تحماق وحتى واحد ماقدر يقنعها تجلس ولا حتى تسمع ..بغات تفيق من هاد الكابوس اللي قرب يحمقها ويخرج ليها عقلها
قرر تميم يستأجر ممرضة من داك المستشفى لبيان تكون اجنبية ساهل عليها تسافر وخرجات معاهم حزمات امتعتها وداها فطائرتو الخاصة لسويسرا.. الطريق كلها وهي مجبدة على واحد الكرسي والابرة فيدها ..ماكلاتش وماشرباتش.. شادة فصدرها وكتمشي وتجي فبلاصتها وفيدها صورة اوس فتيليفون كيضحك كتشوف فيه باش متفكرش فشي صورة من دماغها تنوضها من بلاصتها ترمي راسها من ديك الطائرة .
الضلام فالسما والبلا. من لتحت كتبان مضوية .. تميم فكرسي اخر لقدام جالس ويتراسل فتيليفون ماحبسش من الساعة اللي طلع فيها..قدامو الكاس والقرعة وعينيه حومر .. شاف الساعة وجر واحد البطام مربع دالرجال فوق الطبلة وشار بصبعو للمضيفة مشات جايت ليه الماء وجبد واحد السمطة ديال الحبوب لونهم ازرق ولاح وحدة فقمو دوز عليها الماء وتكا راسو سد عينيه على بيدمن تنزل الطيارة فسويسرا
دخلات المضيفة العشاء ساخن وريحتو كتشهي.. دازت عندها حطاتو ليها فوق الطبلة ودازت عند تميم اللي تو هوا حطاتو ليه..سمع صوت الصحن تحط وحل عينو شار ليها تهزو ورداتو .
العشا بقا محطوط قذام بيان مدازش ليها. وكلاتو الممرضة ..بقات على ديك الحالة حتى عينيها بالعيا ديلو ومابغاتش تنعس..
شافتو فحلم كيبكي بوحدو جالس وسط الضلام ويديه هنا ولهيه كيقلب على بيان وينادي باسم ماما والدموع هابطين مع خدو .. فاقت مدعورة غوتات وطيحات تيليفون وبدات كتعيط
اوس..اوس..اووووس
بسرعة ناض تميم عندها عينيه حومر .. شد فيدها وردها هوا والممرضة كيهدنوها جلسها كترجاه يعاونها وراسها كيميل مفتاقذة للقوة والطاقة والكلمات كيهرجو بصعوبة.. شد ليها وجهها هز ليها راسها وشاف فعينيها وقال
سمعيني.. الى ضعافيتي متقدي ديري والو.. حاولي على راسك وصبري مابقا لينا والو نوصلو
ردت كتشوف فعينيه بتعب وترجي: مقادراش.. حاسة بعقلي غيخرج
تميم: عارف .. ماشي شي حاجة ساهلة عليك… ولاكن تذكري باللي اوس دابا مع باباه.. ميقدرش يدير ليه شي حاجة تآديه
سدات عينيها بتعب: دانييل يقدر يضرب اوس ..غير باش يبكي ضد فيا.. انا عارفاه مزيان.. يقدر يبكيه ..يغوت عليه ..يخلعو..غير حيت ولدي انا وكيبغيني وكنبغيه ..واخا ولدو يقدر يتعصب عليه عليه
دور تميم وجهه للجنب وسد عينيه ضغط على سنانو ورجع شاف فيها باصرار
متفكريش فهادشي.. هادشي كامل كيتخييل ليك فراسك.
بيان: انا عارفة شنو كنقول..دانييل يقدر يدير اي حاجة اللي تخليه يندم ويعيش الدراما.. يقدر على كلشي غير باش يشرف اوس كيبكي..عزيز عليه يشوفو خايف ..انسان متقدرش تفهمو .. كيتلدد على الالام الناس واخا يكونو ولادو.. كيخوي قلبو فأي واحد ضعيف..واوس اكثر واحد ضعيف وهوا .
رنة فالهاتف ديالها خلاتها طير عليه .. لقات مسج من عند دانييل..حلاتو لقات فيديو مع شعلاتو سمعات الغوتة ديال اوس مبحوحة وضهر فالتسجيل كيبكي متعب بالبكا راسو كيميل يمين وشمال وخنوتو هابطة وكيرد ماا مما ممم..اادذذ انن اااه اه
غير شافتو طارت من بلاصتها وقفات كضرب فحنكها وتغوت كان الضو ربها ..حيد ليها تميم التيليفون من يدها بسرعة وبدا كيترعد وينهج فبلاصتو. وحاول يشد فيها لاكن بغات تسطى..بغات تضرب راسها وكتردد بجنون ورجليها ملاسقين مع بعض تكنززات
علاش كيدير ليا هاكا ..هاكااااا علاش كينتاقم منييي.. غنموووووت …غنمووووووووت
بدات كضرب جهة قلبها بلكمات متتالية متسارعة بدون شعور كانها بغات طفيه وتميم يحاول معاها ..عطاتها الممرضة حقنة فالسيروم هي اللي رخاتها ورداتها فالنوم وبقا تميم حداها شد راسو وسد عينيه كيشوف الوقت ..دخل عند الكابيتان فغرفتو المضلمة جلس جنبو على الكرسي بدا كيهضر معاه وتيليفون بيان فيدو شاف الطيارة هابطة وتيليفون كيصوني وكان دانييل..زير عليه بقوة لاكن ماردش عليه ..
الرابعة صباحا ..حطت الطائرة على مطار جونيف.
التعب والتعب ثم التعب والارهاق النفسي والبدني
نزلات ويدها على صدرها بلهفة سابقة تميم للطموبيل والممرضة تابعاها. طلعات اللور وقبل ميطلع تميم فالامام طل عليها وقال
فين غتمشي دابا؟؟ واش لدارك؟
ردت بتعب والدموع فعينيها: اه ..دغيا
تميم: مغنمشيش معاك انا غتمشي بوحدك .. حتى الى كان تما راجلك مايشوفنيش معاك وتزيد تكفس الامور . حاولي معاه بشوية قدر ما قديتي بردو ليك وسايسي.. سايسي وصبري حتى تشدي ولدك
بيان: انا غير يرجع بيا ولدي .. غنموت
تميم: سيري واللي قالها ليك ديريها.. صافي ..(شد ليها وجهها) انا غنبقا قريب منك منخافي من والو .. شدي ولدك بعدا هوا اللول
تلفت للممرضة وقال:
ودنك على تيليفونك غنعيط ليك والى كان حداكم راجلها سيفطي ليا مسج صافي
سد عليها الباب وشار للسائق بيدو زاد وركب هوا سيارة اخرى بوحدو تبعها منين ما دازت كيدوز حتى وصلات للدار..كانت دار كبيرة محلولة على دار الجيران وبيناتهم مسافة واسعة وحي راقي .. فواحد الضورة بسيارة كحلة بعيد على مسكنها وشافها نازلة كتجري دخلات للدار وشعلو جميع الاضواء لداخل .
غير دخلات لقات مها جالسة منعسات ماشافتو مخلوعة وتعرضات ليها عنقاتها كتصبر فيها وتشد بيدها .
طار العقل لبيان ..كدور وتجري وتقلب على ولدها ..دخلات لبيتو لقات غير العابو وتصاورو. اللي معلقين..طاحت فالارض شادة حوايجو كتبكي وحيدات من يدها الابرة بالقوى حتى طوش الدم .. مها كتصوني لدانييل بالخلعة وتعاود حتى رد وقالت بهدوء وسياسة
الو دانييل.. الو بيان جات ..هاهيا
مداتو ليها وغمزاتها تهضر بسياسة ، غير شدات بيان تيليفون بدات كتبكي وتتوسل فحالة ضعف واستسلام
بيان: ردو دانييل..انا جيت دابا ..جيت واللي بغيتيها نديروها . اللي طلبتيها نديرها ليك
بدات كتبكي وتتسول حتى قطع وردات تيليفون لمها وتهدنات شوية جلسات كتشطح برجلها ومها كتسولها على شنو قاليها لاكن بيان عينيها معلقين فالباب كتنسى
كان النهار بدا كيطلع وتميم فبلاصتو جالس ويدو على فمو حاضي الباب حتى بانت ليه سيارة دخلات ونزل منها دانييل.
دخل الاخير للدار لقاهم واقفين كيتسناو ..بدا كيضحك ومخرج عينيه باستفزاز قاليها
جيتي!!! دابا جيتي دغيا.. ايوا مرحبا بيك الاللة.
مشات عندو كتسول ليه وقالت: فين أوس.. علاش ماجبتيهش معاك؟؟ انا رجعت .. رجع ليا اوس وانا تحت امرك اللي طلبتيها نديرها
هز راسو بابتسامة وقال: واخا امدام.. يالاه بغيتي تشوفي ولدك.. شدي..وقعي على التنازل فحقك فداك الاوتيل دباك
حلات فمها كتشوفيه مصدومة وشافت فمها
مدام سارة: علاش؟؟ علاش هادشي اش درنا ليك؟؟ عندك الخيرات اللي ماتخطرش على البال..علاش كتساومنا بهادشي
بلا متردد بيان شدات الاوراق والدموع على خدها وقعاتهم ليه وقالت
صافي.. رجع لي ولدي
شد الاوراق كيشوف فيهم وقال: حاجة اخرى ..الطلاق مكاينش. . دابا مابقا عندك حتى حاجة باش تعانديني..لا قوة لاسلطة لا جهد.. حسن ليك ديري عقلك
بقات ساكتة كتشوف فيه والحقد والكره كيغلل فقلبها من جيهتو ..اما مدام سارة جلسات وتكسر ات ..احساس الخسارة والضعف كان قوي.. قوي بزاف .
خرج من الدار تحت انضار تميم اللي كان كيتوعدو .غير ركب سيارتو تاصل بالممرضة وردت عليه وفنفس الوقت حيد الصوت للسيارة ومشا بشوية تبع دانييل من بعيد
بيان: الو تميم
تميم: شنو وقع تما؟
ردت بانكسار: خسرت كلشي.. تنازلت على حقي فالاوتيل
تميم:دار ليك الشونطاج؟
بيان: هددني..
تميم: غتبقاي معاه؟
بيان: ماعندي مندير..منقدرش نخسر ولدي
تميم: والى عاونتك؟؟
بيان: درتي اللي عليك واكتر..شكرا بزاف تميم
تميم: مستاعدة طلقي؟
ردت بصوت مجروح: ماكرهتش
تميم: جمعي المسائل ديالك نتي ولدك.اوراقك حوايجك ..ووجدي راسك فاش نعيط ليك
بيان/ منقدرش ..اوماما؟
تميم: حتى هي
قطعات وشافت فمدام سارة وقالت: تميم
استغربات مدام سارة وقالت: تميم؟؟ شكون تميم؟
بيان: شحال من تميم كنعرف!!
حلات مدام سارة عينيها وقالت: اشنو بغا ؟ ياك سالينا علاش كيعيط
بيان: هوا اللي جابني لهنا.. هوا قالي نوقف معاك
شارك بغضب: ماعندنا مانديرو بالمساعدة ديالو.. كلشي بسببو .. نسيتي شنو وقع وشنو داز عليك؟ نفكرك؟ نسيتي نهار خرجتي من المستشفى جاهضة وجبتك مهرسة ..نسيتي شحال سهرتي وشحال بكيتي وشحال تقطعتي..نسيتي العداب اللي عشتي
ونز
بقات بيان سادة عينيها بتعب وقالت: شووووو….صافييي..صافيييي ..
رفضات مدام سارة الضهور ديالو من جديد رفض قاطع وتبدلات ورجعات اكثر صرامة مع بيان وقالت
مغنسمحش ليه يرجع ويشتتنا ويمشي .. مغنسمحش ليه ونتي غتسمعي كلامي..هادا غيخليك فنص الطريق تكملي بوحدك ونتي ماشي قد دانييل
مسحات بيان الدمعة على خدها وقالت: غنتيق فيه اماما.. احساسي كيقولي تيقي فيه هاد المرة
شدات مدام سارة بالقوة طرطقات فيها عينيها وقالت: مغنخليكش..مابقيتيش بوحدك..دابا عندك ولد وشوفي شنو وقع
سلات بيان يدها بتعب وقالت: وخا هاكاك غنتيق فيه..عندي احساس كيقولي غيوقف معايا..كنحس بيه باغي يكفر على دنبو وكنشوف هادشي فعينيه
خلاتها واقفة وطلعات كتجري مشات لبيتها جمعات حوايج ولدها بسرعة وتصاورو وهزات واحد الكلبة صغيرة بحال نونوس زغبها حرير رمادية كانت متكية ونزلات وقفات قدام مدام سارة وقالت:
الو بغيتي تجي معايا اجي.. حيت منضمنش ليك شنو يقدر يدير فيك دانييل ونتي بوحدك هنايا
كان دانيل وصل لأحد الفنادق..نزل وطلع لاحدى الغرف ودخل كانت تما فتاة شقرا وجنبها طفل صغير صغير كيبكي وصوتو فايت الباب على برا
يالاه سد الباب سمع الدقان وتلفت فتح الباب لقا تميم قدامو واقف مكفض كمام القميجة عينيه حومر وفمو خيط على دانيل مع الشوفة سلم عليه بالراس ردو لداخل وسد الباب
دخل عليه تميم هزو من الارض دايخ بالضربة اللي تلقاها فالنيف لدجة عينو صغارت. ناض باغي يدافع على راسو ويهاجم واستخف فالاول بالقوة ديال تميم لاكن ندم فالاخير وحصل مالقاش مخرج ..ماقدر يعطيه حتى ضربة فكل مرة يوجهه ليه اللكمة كيشدها تميم ويطلع معاه بأقوى منها.
لكمة فالكرش وحدة فالوجه والثالتة فالجنب..نشرو مع الحيط وعطاه صف من اللكمات السريعة وحدة تابعة لاخرى كأنه كيتريني فصاك . تفنن فيه حتى مابقاش دانييل قادر يتنفس.. رماه فالارض ومشا بغا يهز الولد من الشقراء اللي مخلوعة واقفة فالقنت كتشوف فيهم ..يالاه تلفت سمع صوت طرطاقة وحبس فبلاصتو ماتحركش
دانيل والدم هابط على فمو كيضحك : هز يديك… تأتأتأ…خليك بلاصتك
شافو تميم فالمراية اللي قدامو حاط ليه الفردي حدا راسو وسمع لكلامو وعينيه على المرايا بغا يطبق داكشي اللي قال..بشوية هز يديه وجا كيتحنى وقبل مايوصل لارض رجع للجنب بخفة وشد ليه يدو جات الضربة فالحيط والبنت غوتات والولد فيدها كيغوت .. شد ليه يدو كما هي شادة داك الفردي و نزلو لتحت ولسقو مع الحيط تكاه وخنقو بدراع وقال بحقد
هادي مغتخليكش تنسا هاد النهار
برك ليه على صبعو طرق ليه القرطاسة فالخد حتى غوت دانييل وطلق الفردي من يدو وبقا مجبد فالارض شاد رجلو..ضرب تميم داك الفردي فرجلو مشا بعيد تحت السرير ومشا عند الشقراء قبل ميوصل ليها مدات ليه الولد بالرجفة..هز ليه الصاك على كتفو وخرج من تما صادف الموضفين غاديين فاتجاه الشقة من صوت القرطاس ..خوا ليهم الطريق بابتسامة مشاو ونزل لسيارتو حط البيبي اللور كيبكي بقا مقاتل معاه باش يشدو مايطيحش وركب لقدام سد عليه من بعد ما خوا الصاك كامل من الحوايجة وجلسو تما حداه فالكرسي الامامي ومشا شد طريقو كيشوف فيه ويطرطق ليه صبعانو بالضحك باش يسكت
شعل ليه شاشة السيارة وطلق ليه الرسوم باش يسكت كمل طريقو كيشوف فيه بتأمل.. تبسم وقال
كتشبه لماماك.. توحشتيها؟ هاا؟ ….هضر ..وحشتي ماماك..نمشيو عندها
رد اوس كيعيط لماماه ورد عليه تميم كيضرب فالمقود بيدو بشوية
هاحنا غاديين..شوف هنا ..هانتا هاا..اوس.
دار ليه فاش يتلهى حتى وصل للمطار وهزو هوا واغراضو طلع بيه فين كانت بيان كتسنى على اخر من الجمر هي ومدام سارة من بعد ماطمنها فتيليفون وقاليها باللي راه معاه وتمشي تسبقو للطيارة
غير شافتو طارت عليه هي ومدام سارة..جلسات بيه منهارة معنقاه كتبكي ومدام سارة كتقلب فيه بلهفة وخوف ..خلاهم ومشا دخل عند الربان جلس جنبو وتكا براسو بتعب وعينيه لتحت فالطريق كيشوف قالطيارة كتجري عى وشك الطيران
دازت ساعة ونص على الاقلاع وبيان جالسة ومجلسة ولدها حداها كتبدل ليه حوايجو ..عراتو كامل وبدات تمسح ليه وتلبسو بحنان ونضرات حنونة مع قبلات هادئة ..كتوريه وتهضر معاه وتختار معاه البيسة اللي يلبس في حسن جالسة مدام سارة مقابلة معاها بيانتهم طبلة بنية ملسا والكراسي كبيار على شكل كنبات مريحة والطائرة مجهزة وحديثة بأحدث التقنيات والوسائل اللي كتوفر الراحة التامة اثناء للسفر .
مدام سارة: فين غاديين؟ راه ميمكنش مسافرين معارفينش فين غاديين ..فاهر يامنا ولينا هاربين وكاع رزقنا مشا فرمشة عين
شافت فيها بيان بنضرات تقيلة وقالت : على الاقل فاش تشوفي شكريه..راه ماشي اي واحد غيوقف معايا… زايدون انا صافي نسيت كاع اللي فات وبردت .. هادشي اللي دار كافيني باش ننسى كاع داكشي اللي تسبب ليا فيه
خرج اثنائها من عند الربان وداز للحمام غسل وجهه ومسح على شعرو بالماء ومسح بالفوطة وخرج عندهم لقاهم جالسين والماكلة محطوطة قدامهم.. شارت بيان فور ما شافتو لمها باش تنوض وفعلا ناضت مدام سارة عمدو بابتسامة باردة مدات يدها وناولها يدو
مدام سارة: شكرا ليك تميم… شكرا على المساعدة ديالك لينا
تبسم وقال: هادا. واجب مدام سارة
شاف بنص عين فبيان وهبطات عينيها كترمش وتلفتات عند ولدها كتوريه لبسات اللي جابت ليه وكتختار معاه..رجعات تقيلة بزاف حتى هضرتها وكل تصرفاتها ومجموعة فجلستها وحركاتها وملفتة بعفويتها ورقتها..جلسات بالجنب هازة كتفها وجامعة شعرها كوب شوفال وشادة الشوكة فيدها كتوحل أوس .. جلس تميم فكرسي اخر كيراقب تفاصيلها الجديدة وراسو نازل على تيليفون. وديك الكلبة ديالها كتنقز حداه ودوز على رجلو .. حك ليها راسها وجلسات ليه على حجرو تكمشات وبيان قدامو ملهية مع اوس كتهزو وتحطو مرة تعنقو مرة تجلسو قدامها مرة تحطو على الطبلة ماطلقاتش منو حتى نعس على صدرها وهي موقفة رجليها على الطاولة مجموعين ومتكية على قنت الكرسي والتقاشر نايك طوال بيضين طالعين فوق واحد الكولون اسود لاسق وديباردور كحل واسع على الصدر بقات كتغني لاوس بصوت منخفض حتى نعسات هي وياه
هادا الوصف ديال تميم كنتمنى نكون قربتكم منو شوية
كان صعبا ان اراك غريبا علي لهادا الحد…
وصلات الطائرة لدبي وفاقت بيان وولدها على صدرها من النوم وقالت
وصلنا؟
ردت مدام سارة بدون رضى على اللي كيوقع وقالت
وصلنا ..ولاكن فين مانعرف؟؟ اشنو مزال كنديرو معاه صافي عاوننا ايوا مع السلامة
مارداتش عليها بيان بقات غير كتشوف فصمت وتتداخل فبعضها بعضياتها بليونة .. هزات صاكها وهزات مدام سارة حفيدها ونزلو من الطائرة للسيارة اللي كانت في انتضارهم
قبل ماتركب بيان اللي بقات بوحدها واقفة برا وعليها جاكيط خفيفة واسعة وقصيرة ..وقفات تميم على انفراد بخجل ويديها اللور وقالت هازة راسها كتشوفيه
بلا منتقلو عليك… من الاحسن نمشيو لاوتيل نرتاحو وغدا الصباح نرجعو للمغرب…. دابا مابقات حتى حاجة تشدني هنا
شاف فعينيها بابتسامة ونوع من الخجل قدام نضراتها البريئة الخجولة وقال
منن..من الاحسن خليك حتى دوز هاد المحنة ديال الطلاق..بلا متبقاي بوحدك يقدر يآديك
هزات كتافها بتردد وقالت: فالصراحة..ماعرفت شنو نقولك ..
قاطعها: ماتقولي والو.. ياك تافقنا نعاونك؟
ردت بالايجاب وكمل وقال: صافي ماكاين علاش تقولي هاد الضهرة
بيان: ولاكن انا مامرتاحاش..حاسة براسي متقلة عليك..وعندك اشغالك ووقتك عامر..غنزيدك بمشاكيلي حتى انا
بقا ساكت كيشوف فعينيها حتى بدات تترمش وقال: مامتقلاش عليا..انا مرتاح اكثر من اي وقت اخر
دوزات يدها على شعرها بخجل وقالت كتبسم : انا ..انا غنطلع
مشات طلعات فالسيارة وركب هوا جنب السائق..طول الوقت ومدام سارة كتشوف فالساعة متوثرة ومامرتاحاش..تعابيرها كيجلبو التوثر لبيان والخجل والاحراج والقلق وجميع الاحاسيس الغير مريحة حتى مابقاتش عارفة كيفاش تصرف قذام امها وقذام تميم
وصل لبيتو الفخم ..اللي ماتصنفو من الفيلات ولا القصور ولا اشنو نوعو..عصري بامتياز ومافيه حتى لمسة تقليدية من اوله لاخره ..مساحته ماشي كبيرة قد القصور الكبيرة وماشي صغيرة قد الفيلات ..تفاصيل عصرية حديثة ومساحات كبيرة وكاميرات مراقبة فكل مكان وكلاب من النوع الثمين
دخلات السيارة مع غروب الشمس والجو ذهبي دافئ..صفات السيارة العائلية الكبيرة جنب تشكيلة من السيارات الفخمة اللي محطوطة فكل مكان كتوسطهم نافورة كبيرة دالماء ..نخيل ورخام واحجار فالارض واضواء.للبيت رائحة خاصة كتميزو كتبعت الراحة والهدوء
نزلات لقات نضرة على ديك التشكيلة الرائعة من السيارات وتلفتات باعجاب ويديها فجياب الجاكيط المايلة على لكتف دارت ردة فعل مدهشة
وااو…مكانوش هنا فاش جيب من قبل
تلفت عندها تميم وقال: كانو فالكراج
نزلات مدام سارة لقات نضرة بنص عين وبقات على عبوسها واصرارها
ضار جهتها تميم رحب بيها وشار لوحدة اسيوية محجبة كانت واقفة كتسناهم بترحيب باش تديهم ضايفهم.. رحبات بيها ودخلاتها هي وأوس ناعس والكلبة تابعاهم كتنبح وبقات بيان واقفة كتشوف فديك الجمالية ديال السيارات ..منهم الرياضية والكلاسيكية والصاحبات السطح العاري والعالية الخاصة بالصحاري. كلهم لمعة وحدة .. مايقارب تسع سيارات فارهة ..لفتات انتباهها واحدة منهم برتقالية اللون طويلة بسطح عاري ومشات عندها بخطوات بطيئة مررات يدها عليها باعجاب وقالت
اوووه…اللون المفضل عندي فالسيارات
وقف وراها وفتح ليها الباب طلعات كتلمس الجلد باعجاب وجلسات تنفسات بسعادة عاضة على شفاهها وبدات كتمرر يديها بحب واعجاب شديد وقالت
هادي ديوانية
كد ليها مفاتيحها البرتقالية وقال كيشوف فيها بابتسامة وسنانو على شفاهه ويدو متكية على السيارة
تاخدينا فشي جولة
حلات عينيها شافت فيه وقال : هاا!!! انا!!
شاف فجنابو وقال: كاين شي واحد من غيرك هنا
خرجات مدام سارة شافتها جالسة فالسيارة وتميم متكي حداها على الباب وقالت بصرامة
بيااان
تلفتات بيان بالابتسامة على وجهها وتجنب تميم مهبط راسو ويدو على نيفو .. ردت بيان كضحك وقالت
هانا جايا
زفرات مدام سارة من نيفها شافتها رجعات كتشوف فتميم وضحك
مدام سارة: أوس كيبكي عليك
بيان: واخا
نزلات بيان كتلوى ردتت ليه السوارت وقالت : مرة اخرى ..غنمشي نشوف أوس
تبسمات ومشات تبعات مها اللي دخلات كتنفخ هادة راسها وتردد
احسن ليك خليك بعيدة عليه.. هادوك التصرفات مابغيتش نشوفهم مرة اخرى ابيان
بيان: مااااماا
مدام سارة بصرامة: ماتقولي ليا لا ماما لا والو.. صافي منعاودش نشوفك معاه .. فرضي الاحترام بيناتكم
بيان: وشنو دابا شفتييني كندييير؟
مدام سارة: شفتك كيفاش كضحكي معاه ..ماتنسايش اشنو دوز عليك.. وواخا نتي تنساي انا مانسيتش ..وغتفكري كووولشي فلحضة وحدة.. هي اللي يعاود يدير ليك فيها نفس الشيء..تما غتقولي منسيتش.
تنهدات بيان وطلعات معاها تبعو الاسيوية وراتها بيتها .. دخلات ليه وكان بيت كبير رائع مساحة كتشمل الحمام والدريسينغ والشرفة طويلة والكنبة فالجنب ..تبسمات وشافت فمدام سارة وقالت: أوس ينعس معايا من الاحسن
مدام سارة: أوس دابا ناعس ..حسن خليه معايا اليوم
بيان: واخا ماشي مشكل..انا غندخل ندوش..ااه حتى الشنط ديالي طلعتهم؟. شكرا ليكم بزاف
رحبات بيها الاسيوية وخلاتها ومشات وحتى مدام سارة شدات فراسها وقالت
انا غنمشي نرتاح.. منعستش بسبب الخلعة.. راسي كيضرني..غنشرب واحد الكينة ونرتاح
بقات بيان بوحدها سدات عليها ومشات ضارت شوية فالغرفة من بعد حلات الشنط ديالها جبدات ملابسها ودخلات لاحمام دخلات فجاكوزي ونعسات.
وإن طالت وان ثقلت
غدا ننسى ، غدا نرضى
غدا ميزاننا يقضى
فمن وحدة الى انسٍ
ومن ضيق الى سعة
وننسى كل ما كان
والمرئ. لا تشفيه الا نفسه ..ضنت انها شفيت … لا اتضح انها هاد لمست الشفاء حقا.. سعادة تسللت لقلبها وراحة وطمئنينة..فعلا خسارة كبيرة يمشي لاوتيل من بين يديها ..لاكن عجبا ماحزنات ماتألمات.. القلب دابا كيرفرف بمجرد التفكير من انها فقلب دارو وقريبة منو.. بدات الامال كترسم والشغف والحب للحياة وطعم السعادة كتدوق.. كان كلشي فيديها من قبل لاكن الشعور بيه مكانش..دابا العكس تماما .. تعرضات لمآسي لاكن القلب اللي يحس بالأسى مات..حيات القلب النابض السعيد ..حتى حاجة ماقدرات تطفي ارتياحها وسعادتها اللي اخيرا رجعات ليها من بعد سبع سنين ديال التعايش مع الواقع والجفاف العاطفي وكأنتا كانت كتعيش الحياة بدون الوان.
فاقت بعد وقت طويل… هزات راسها على الوسادة ومع الهزة ابتاسمات تلقائيا وخفق القلب عفويا.. شافت الساعة كانت الحادية عشر.. حسات بالشبعة بالرغم من انها ماكلاتش .. ناضت لابسة بيجامة بسروالها الطويل من حرير بنفسجي غامق مايل للاسود والازرار على صدرها نازلة ..طلقات شعرها المبلل ونشفاتو بمصفف الشعر ورشات عطر على رقبتها وعلى جميع الجهات ولبسات بانطوفتها وحلات الباق طلات ولسانها كيطل على شفاهها..بخطوات بطيئة مشات حلات باب الغرفة على امها ودخلات بهدوء حتى لعند أوس هزات ليه يدو باستها وباست خدو ورقبتو وشافت فأمها اللي كانت غارقة فالنوم ورجعات خرجات على اطراف رجليها كتختل وسدات الباب بشوية.. وقفات لاحت شعرها رتباتو وجمعات النفس بحماس وانطلقت
كانو الهنود اللي خدامين فالبيت مزال فايقين ..شي داخل شي خارج ..هنود مع خادمات اسيوية مع طباخين فالمطبخ منهم المغاربة.
البيت كبير عامر اركان ..فين غتجلس وفين غتمشي.. اجي تستكشف هاد الاركان علاش لا
بقات كدور داخلة خارجة فالاخير مشات للمكان اللي جلسات فيه معاه اخر مرة المطل على المسبح الكبير وجلسات هزات رجليها حداها وتكات على المخدة كتسمع خرير الماء اللي كيخوي فالمسبح.. تكات يدها وبدات دلل شعرها ساهية فداك المسبح حتى حسات بخيال موراها جاي ..بغات تتلفت لاكن سبقها وجلس جنبها ..انه تمييييم.. مع الشوفة ضرب القلب فصدرها وتبسمات بعيون براقة مسلات راسها..كان لابس تيشورط بيضاء واسعة وطويلة طايحة سرورال رياضي مريح مجموع من لتحت وجوار بيضاء فرجلو كلاكيط اديداس كحلة وفيدو طابليط بيضاء مربعة
سرح يديه ورجليه على الكنبة وقال: رتاحيتي شوية
حكات رقبتها بابتسامة وقالت: على جو شحال غزااال
طع فيها بنضرات اعجاب مخفية وقال: مزال ماتعشيتي؟
ردت بالنفي: الصراحة ماعنديش الشهية
بهدوء وصوت كان كيخليها ترتاجف فا كتهضر معاه فتيليفون قال
وعلاااش؟ شنو اللي سد ليك الشهية
ضحكات وقالت: لالا.. ماشي مسدودة.. غير ما..مافياش
تبفت كيحضحك مشير بيدو لاحد الخدامين وقال: كديري ريجيم ؟ على الاقل شربي شي سوب
ردت : لالا ..الى كان شي عصير..ولا شي حاجة صافي
من بعد ماسمعات الاسوية طلبها ومشات تلفت تميم شاف فيها وقال
اوس نعس؟
بيان: امم.عيااا
بقا تميم ساكت مطولا وبحركة حك بيها دقنو وقال
كنتي عارفة طبع دانييل قبل؟
ضحكات بسخرية وقالت: فالاول كلشي كيكون زوين..كلشي كيبين احسن مافين..كن عرفتو مكانتش نهائيا نعطيه فرصة …ولاكن داكشي اللي دار على قلبي … والصورة اللي بين ليا..خلاتني نتيق ومانشكش فحتى حاجة
تميم: واخا عرفتيه من بعد بقيتي صابرة؟!!
بيان: ماشي بقيتي صابرة..وإنما هوا اللي كيخليني نتراجع فكل مرة على قرار الانفصال..كنعاود نعطيه فرصة فكل مرة ..بحال الى كيسحرني . .كيخليني نسمح ليه …ولاكن هاد المرة تمادا بزاف ودخل أوس بيناتنا..
مد ليها تيليفونها وقال: كان يتصوني عليك
شدات تيليفونها شافت فيه ولقات بزاف ديال الاتصالات منو ..فديك اللحضة عاود صونا وارتابكات بقات كتشرف بالجنب وردت باحراج
الوو
كان رده متعب ومرهق ويائس وضعيف وقال
بيان… علاش درتي فيا هادشي علاش؟؟ اشنو دنبي انا واش دنبي بغيتك من قلبي.. فضلتك على كولشي..على ملايين البنات
زفرات ودورات وجهها وقالت
اللي درتي فيا نتا مادرتوش فيك انا..تقدر تقول ليا شنو اللي درت ليك؟؟
دور تميم وجهه وناض من حداها مشا بعد كيسرح رجليه وشعل واحد الكارو وخشا يدو فالجيب..
دانييل: عقلتي اول مرة تلاقينا. . وقت معاك ..ودرت على قبلك المستحيل.. شكون السبب فهاد الفشل؟ ها؟ انا تقبلتك واخا كنت عارفك باغا واحد اخر.. غير هادا راع عداب بالنسبة ليا.
بيان: ماعندك ما تتلسق ليا ادانييل.. نتا خنتيني.. خنتيني المرة اللولة ..والثانية..والثالتة.. انا كنت كنحاول نصلح علاقتنا ونعيش مستقرة معاك وولدنا يكبر بيناتنا ..نتا ماخليتيش هاد الزواج ينجح ..واعدتيني متخونيش وخنتي..وسمحت ليك. وعطيتيني اعذار وقلت يمكن انا السبب.. هادشي كامل وقلت ليك نخليو مساحة بيناتنا ونشوفو واش نقدرو نكملو..هادي الفرصة الرابعة..ماضنيتش تعدبني بولدي.. دابا مالي وصلات الامور لهاد الحد..مستحيل نرجع ليك
دانييل: ماشي على قبل ولدك.. دابا لقيتي رجعتي للاكس ديالك …
قاطعاتو: لالالالا ماشي نهائيا كما كتفكر ..بسبب اللي عيشتيني هاد ليوماين .. ماحنيتيش فولدك .. كيفاش غتحن فيا انا؟ كيحساب ليك داك الاوتيل دابا اللي خديتي كيسوا عندي شي حااجة!! انا ولدي ماتغلا عليه حتى حاجة فهاد الدنيا.. ونزيدك حاجة اخرى.. هاداك الاوتيل راه فيه شركاء ومنهم تميم .. انا صاافي ودعتو وعن قريب غيريب وانا عارفة اشنو كنقول.
دانييل: علاش كديري ليا هاكا؟؟ علاش كتعذبيني.. نتي اللي دفعتيني نخونك ..نتي هجرتيني ابيان.. هجرتيني وخليتك على خاطرك..
قاطعاتو: كنتي تقدر طلقني ديك الساعة ولاكن متخونيش.. انا مغنرجعش معاك ادانييل..
قاطعها وتبدلات نبرة صوتو: اهااااه!!! واخا .. بغيتي غير العكس انا مولاه.. انا غنوريك دابا الطلاق شنو هوا ..بغيتي غير جهنم انا غندخل ليها
سدات عينيها وتنفسات قائلة: بلا متحاول.. انا عندي عليك الدلائل.. وماشي بوحدي دابا باش تستقوى عليا.
دانييل: كتخباي مور الاكس ديالك..هانا غنشوف باش غينفعك
بيان: جرب الى بغيتي تشوف.. متأكدة غتشوف داكشي اللي عمرك شفتيه
قطعات عليه وخلاتو مابغاتش تجاوبو واخا عيا يصوني فاللخر رسل ليها مسج كيغلي شبع فيها معيور .. كاع المعيور ماحركهاش وانما طفات التيليفون وحطاتو فالجنب وشذات راسها تكات كتسوط وتردد
ياربي فكني من هاد الموصيبة.. ياربي هزو عليا نتهنى منو فمرة
تكات كتنهد قلب ليها مزاجها وجلسات كتفكر حتى بان ليها تميم راجل بشوية عليه ويديه فجيابو ومشا جلس بهدوء حداها وقال بسخرية كيشوف قدامو
فين وصلتي نتي وياه
بيان: كيهددني.. فالاول حاول معايا باش نرجعو .. فاش قطعت ليه الياس رجع كيهددني
تلفت شاف فيها بتأمل كيفكر وقال: خديتي قرارك؟
هزات كتفها: مستحيل نرجع ليه..واخا نعيش حياتي كلها عزبة
من يفهم النضرة ..ليس بحاجة للشرح الطويل.
نضرتها لتميم كانت كتعني الكثير.. كأنها كتقوليه ماعنديش اللي يعاوني.. نتا اللي تقدر تعاوني.. انا فحمايتك وورا ضهرك ..نتا الدرع ديالي واللي تقدر تخرجني من هاد المحنة.. كل ثقتي فيك ومتأكدة ماتقدرش تخون الثقة.. الى مكانش بسبب الحب غيكون بسبب القرابة..او الصداقة.. او بسبب معرفتي بيك .. وانه كنا فيوم من الايام احبة .. وماخليت ليك حتى ذكرى سيئة تذكرني بيها او تخليك تنفر مني..
كان كيشوفها ساهي ويتأمل.. نضرات الحيرة والحسرة.. اسئلة كثيرة مزال ماشاف منها جواب.. من ديك البنت الخفيفة لوحدة كأنه مكيعرفهاش.. ماشي مكيعرفهاش شكلا.. وانما متغيرة بزاف.. ماواضحاتش فمشاعرها ولا حتى فطريقة تفكريها.. واش يعاملها على اساس صديقة ؟ او قريبة؟ او يعاملها على نفس المعاملة اللي كان كيعامل بيها بيان القديمة.. واش هي نفسها داخليا ؟
احتياط وحدر من طريقتو فالتعامل معاها واضحة فعينيه.. خوفا من ازعاجها ربما بكلمة .. او تصرف.. ضارب ليها حساب ومعارفش الطريق اللي يبدا منها.. هي فعلا متغيرة وماعاطياش راس الخيط.. او يمكن واخدة حدرها ومابقاتش كتيق.. يمكن اكتفت من الدنيا وحبها كامل لولدها.
فكر يفتح معاها موضوع الاجهاض وتراجع .. ربما ماتبغيش تعاود تذكر الماضي.. ربما تقول شي كلام. قاسي.. ربما تتحط فموقف ويحرجها .. رحيلها الصامت خلاها ذكرى عمرها تنسى ..حتى انها معاتباتوش على فعلتو.. حتى انها ما رجعاتش وحملاتو المسؤولية.. تحملاتها بوحدها ولزمت الصمت..هادشي خلاه يفضل السكات احسن.. احد مامستاعدش يفاتحها فالموضوع.. ربما تذكر وتبدا تبكي.. لخد الان مامستاعدش يشوفها كتبكي او كتلوم او حتى عدم اهتمامها بالموضوع.. مامستاعدش لأي ردة فعل مهما كان نوعها حيت حتى وحدة فيهم ما راضي بيها.
تبسم بعد صمت طويل وهز طابليط فيدو وقال : خلينا نساو موضوع دانييل.. اجي نبدلو الجو بواحد اللعبة
رسمات ابتسامة على وجهها وقالت: شنو هي هاد اللعبة
شعل الطابليط وقال: هادي واحد لابليكاسيو.. فيها عشرين سؤال عشوائي .. كل واحد غيعمر فالخانة ديالو الجنس السن الوضعية العائلية .. من بعد كل سؤال طلع مثلا ليك ..كنتب انا الرد ..والى كان منطابق مع الجواب ديالك كنكون فائز في حالة ما غلبتك
بيان: ااه… واخا واللي غلب
ضحك وقال: الى غلب يحكم
بيان: اممهمم..واخا
تميم: ولاكن …
بيان: شنو ؟
تميم: ممنوع الكدوب
ضحكات وقالت:
واللي كدب؟
تميم: غيتكشف .. بدينا ؟
بيان : بدينا
شار بيدو لواحد الاسوية سخرها لغرفتو جابت ليه جهار كيشبه لجهاز ضغط الدم عطاتو ليه وقال
هادا غيكشف شكون الكداب..ماتخلعيش تقدري ترفضي الجواب ومباشرة ينتاقل للسؤال الموالي
لبسها ليها فيدها هي اللول وكان فيها سلك رقيق مدو ليها وطلب منها تحطو على قلبها . دارت داكشي وهي كضحك وعضات على شافيها متشوقة لهاد اللعبة ..وصل الخيط بالطابليط وتكا اللور كيعمر ليها الاسئلة وقال
عشرين كافية ولا نزيدو؟
بيان: نجربو بعشرين براكة ههه
سد عينيه برضى وقال: واااخا لاللة
ماهي الا ثواني وحط الطابليط بيناتهم على الطبلة وخلاها كدور بالعد التنازلي باش تبدا
- فطور حلو او مالح
ردات شعرها ينعومة وقالت: عادة كيعجبني الحلو.. دابا مع الرجيم نقصت
-نشيطة او كسولة؟
-ضحكات وقالت: كسولة
- حياة زوجية او حياة العزوبية
- ردت بابتسامة : العزوبية
- الحب ام المال؟
هزات صباعها: بجوج
تميم: خطأ
بيان: لا بصح بجوج
تميم: السؤال ماواضحش مزيان.. قصد ليك الحاجة اللي مفتاقداها
بيان: اممم..الحب
هز حاجبو مبسم بتأكيد ومرت الاجابة صحيحة
- لونك المفضل؟
- بيان: الاسود
- سعيدة ام تعيسة؟
- سكتات شوية وقالت: نقدر نقول تعيسة..حسب هادشي اللي مريت منو دابا ومزال كنمر
- خائنة او وفية ؟
- بيان: وفية
- موسقى مجهدة ولا هادئة ؟
بيان: كتعجبني الموسيقى الرمنسية..يعني نقولو هادئة
- ادافر طويلة ولا قصيرة؟
.ضحكات وقالت. نتا حطيتي هاد السؤال؟!!!!
ضحك وقال: وايلاه جاوبي
ردت: مابقاوش كيعجبوني دفار طوال..
كنفضل القصيرة
.كلمة توصفي بيها راسك؟
هبطات راسها كضحك وقالت: نقولو.. حساسة..عندي حساسية زايدة شوية
. بيان كتفضل الكوميديا ولا دراما ؟
هزات كتفها ببساطة: الدراما ههه
رحلة بحرية ولا جوية؟
. بحرية…كنبغي السياحة..كنحس براسي خفيفة وحرة
.خجولة ام جريئة ؟
ميلات راسها اللور كضحك وقالت: خجولة هههه
ملابسك المفضلة؟
.شارت ليه بكتفها: ملابس النوم..كنحس بالراحة اكثر
اشنو الحلم اللي كتتمنى تحققو بيان؟
هزات كتافها كتشوف قدامها وقالت: امممم..كنتمنى نحقق واحد الحلم من صغري.. انشاء ماركة مكياج ..جربت من قبل ولاكن منجحتش؟
اشنو الحاجة اللي دمرات بيان؟
سكتات مطولا كتشوف قدامها وقالت
الحب
-اول حرف من اسم الحبيب؟
شارت بالنفي : امور
مرر السؤال وقال: غتجي نوبتي عندي الحق نمرر عقلي
هزات كتفها: ماعنديش مشكل
تميم: اوكي ..سيير
-درس تعلماتو بيان فحياتها؟
تنهدات بعمق وقالت: فالصراحة..مزال كنتعلم..ولاكن اهم درس تعلمتو هوا منزربش..منزربش..منزربش ونتيق بزاف..للناس اكثر من وجه واحد ..هادا اهم درس تعلمتو
-بيان قوية ولا ضعيفة؟
هزات يدها كضحك: قوية..اللي تحملتو انا صعيب يتحملو شي واحد
واش بيان كتحب؟
سكتات مطولا وقالت: امم
حرك راسو بمعنى شانو معناتها ..ردات عليه بالايجاب وقالت: كتحب
بسرعة قلبات الهضرة وقالت: انشوف واش جيتي فالاجوبة اللي عطيت..طلات عليهم قراتهم وقالت كضحك
نتا كتبتي العكس ديال الاجوبة ديالي ههه
هز يدو وقال: مابقيتش كنعرفك!! هه… تبدلتي بزاااااف
بيان: اجي دابا نشوفك نتا .
حيدات داكشي اللي لاسق عليها لسقاتو ليه كضحك ورجعات بلاصتها هزات طابليط عمراتها ليه وانطلقت اللعبة
تميم صريح ولا كداب؟
تميم صريح ولا كداب؟
سؤال مفاجىء خلاه كيشوف ويشالي بيدو
تميم: ااو او او. مع الدقة
هزات كتفها: جا فوقتو
بقا ساكت مهبط راسو وقال
صريح
رجات اللور كضحك والجواب كان خطأ وقالت كتمون بالضحك
بيان: ناري على كديديييييب صافي باين العربون
رجع اللور كيضحك مد ليها يدو رشقاتها وقال
فيها شي مشكل هاد اللعيبة مابقاتش كتشد مزيان..صافي خلي حتى ننن نشريو وحدة اخرى
مارضات بدا كيتخبا والضحكة فاضحاه بغا يحيدها لاكن شداتو بيان بزز وقالت
والله حتى تكمل.. كمل كما كملت انا
تميم: واباااااينة اسئلتك شنو انا درت معاك زوين سولتك على ماكلة على دفار على اللون ..نتي من هاد كداب ولا صريح باين اش جاي
هبطات على وجهها فشلات بالضحك وفين ما تهز راس تشوف وجهو كيدور فعينه اويخرج فلسانو كيتلف والضحكة شاداه كترجع تقلب بالضحك حتى دمعات ورجعات جلسات كتنفس وقالت
كمل والله تا تكمل
دور وجهه : وااع عشرييين سؤال
بيان : عاادي بحالي بحالك اصلا غيير كمل كلشي باين. من اللول
شاف فيها بخطفة وقال: واشتييي هانتيييي ..
حطات يدها على نيفها كضحك وهوا كيتهرب وقال
عرفتي شنو .. يالاه نضربو دورة بطموبيل اللي عجباتك حسن
بغا ينوض وشدات فيه من يدو رداتو وقالت
جلس حتى تكمل على اسئلتك ونمشيو ..يالاه
طلع رجلو على الكنبي وجلس بزز كيدور فعينيه بتتقال ساكت والطابليط كتهضر
تميم حزين ولا سعيد
رد بتقة : صعيد
خطأ
رجعات بيان اللون كضحك وقالت : باااين البلان غير سير
تميم: شتي والله تا بناقص من هاد اللعب.. مابلان ماوالو هادي راه مابقاتش خدامة
بيان: ساعف دابا وكمل عرفناها مابقاتش خدامة ..يالاه سير
لونك المفضل
رد بارتياح: الازرق
طلع السؤال صحيح وقلبات بيان راسها لجهة اخرى كدور وهوا كيشوف فيها بنص عين وقال
وهاانتي دابا..وشوفي كي كديري. لاصافي مابقيتش لاعب
شداتو رداتو بلاصتو وقالت كضحك
جلس..والله لا نضتي حتى تكمل ..دخول الحمام بحال خروجو ..مزال ماشفتي والو
هز حاجبو : اوااه…اش دايرة ليا تما؟
بيان: ها نتا غتشوف.. المهم متأكدة كلشي خطأ عندك من السؤال اللون باين الشغل
دور وجهو ناض: صافي براكة ههه..عييت
ناضت جراتو من يدو جلساتو وقالت: كمل .. حلفت بلا متهرب..ماتنوض حتى تكمل هادشي اللي عندك انا جاوبت على نيتي ماعندكش المصداقية
تميم: راه من اللون باينة ههه
اشنو اكلتك المفضلة؟
رد بخفة: بيتزا
بيان: هادي جاوبتي عليها طاير!!
رد كيحك فلحيتو : واغسييري دابا
هل تميم يعيش قصة حب؟
خرجات عينيها قيه ولسانها على برا بمعنى حصلاتو وكتسنى جوابو ..دور وجهه وقال
باش نتفاهمو ..هادي ماخداماش
بيان: وا جاوب دابا غير طلقنا
تميم: لا
هبطات وجها على ركابيها اللي هازة فوق الكنبي خباتو وبدات كضحك قاطعة النفس من بعد ماطلع جوابو غالط. اما هوا عض على لسانو بين ضراسو كيشتت النضر وساكت حابس الضحكة ماكملش الهضرة ..هزات راسها جمعات وطوات ووجهها احمر وقالت. شادة الضحكة بزز
نكملو
اقرب شخص لقلب تميم؟
رد: بهية(صحيح)
اعدى شخص لتميم؟
تميم: جاد(صحيح)
الحرف الاول من اسم حبيبة تميم؟
تميم: امور
الهواية المفضلة؟
تميم: فنون القتال
بيان متقلة على تميم؟
هل تميم سعيد بوحود بيان؟
قلب وجهه كيضحك وقال: على اسئلة عندك !!
بيان: جاوب
تميم: سعيد(صحيح)
تنفسات متفاجأة بارتياح وبقات ساكتة
كم قصة حب عاش تميم؟
هز صباعو:جوج(صحيح)
هل تميم يحب الاطفال؟
تميم: نعم(صحيح)
الدولة المفضلة لتميم؟
تميم: اطاليا(صحيح)
الموسيقى المفضلة لتميم؟
تميم: البلوز(صحيح)
الحلو ام المالح؟
تميم: المالح
اللباس المفضل لتميم؟
تميم: كاجوال
السمراء ام الشقراء؟
ضحك ورد: السمراء
تصدمات فاش سمعات جوابو طلع صحيح بقات مبهوطة لاكن متفوهات بحتى كلمة .
السيارة المفضلة ؟
تميم: Pagani Huayra
الساعة المفضلة؟
تميم: إلس ناردين
مسح على وجهه وقال: عيييت والله تا عييت مرة اخرى ونعاودو..يالاه نخرجو ؟
بقات كتشوف فيه بنص عين وقالت: مافيك اللي يكمل
دورات راسها وناض هوا وقف جرها من يدها وقال:نوضي يالاه
يتبع...
التنقل بين الأجزاء