مشات بشوية رجعات لبيت امها طلات عليها لقاتها مزالة ناعسة..دخلات لبيتها بالزربة حيدات البيجامة اللي كانت لابسة ولبسات واحد الشورط قصير بني وديباردور بيج ولاحت عليها واحد العباية واسعة كمامها واسعين لونها عسلي فاتح محلولة من قلدام ولبسات صندالة خفيفة ونزلات عندو كتسرح شعرها باصابع يديها للور لقاتو جالس فالسيارة اللي عجباتها كيتسناها بنفس اللباس مابدلش فقط زاد عليه حداء رياضي .نزل كيضحك جلسها بلاصتو وطلع حداها سد الباب
جلسات بسعادة وعيون براقة وقالت
نسوق انا؟؟
تميم: اه نتي..يالاه
ركب حداها كيوريها وهي فقة الاعجاب بالسيارة . كان هواء خفيف كيضرب والسيارة معرية من الاعلى وطويلة كتلمع ..خرجاتها بشوية كضحك وقالت
عنداك نقيس شي حاجة
تميم: غير سيري قربتي تخرجي .
خرجات للشارع وزادت بشوية قائلة
فين غنمشيو؟
تميم: ضوري من هنا
خرجات للطريق للكبيرة اللي كتوسط ديك النخلة فالجميرة ومشات مباشرة دخلات للسونطر فيل حيث الاجواء صاخبة ..جميع المحلات محلولة والمطاعم الداخلية والخاريجة والناس من مختلف الدول كيتساراو ويتصورو. منين مادازت كتلفت الانضار..سيارة فاخرة غادية جايا بكثرة ..بنات واولاد .. وعلى الطريق انواع كثيرة من البنات اصحاب اكبر .مؤخرة وشعور كحلة غادين وكيشوفو فجنابهم بقات حالة فمها فوحدة حتى دور تميم المقود من يدها وقال
ركزي فالطريق ابيان .. فين كتشوفي
بيان: شفتي هادو !! اوييلي
تميم: شفتهووم .. الطموبيل راه غلى منهم ردي بالك
بيان: واش داكشي طبيعي!! مالهم كلهم كيتشابهو!
سمعات سيارة عالية دايزة من جنبها كلاكصونات عليها وتلفتات شافت فيها بنت فقمة الجمال والرقة لابسة فستان ابيض كيبان من لفوق سمراء اللون بشفاه ممتلئة وعيون كبيرة بحال القطة وكتيفاتها رقاق كضرب الفلاش ..تلفت تميم شاف فيها وشار بيدو وقال
بيان صفي هنا واحد الدقيقة
وقفات فواحد الجنب بينما السيارة وقفات وراها بعكس الاتجاه فالجهة الاخرى ..نزل تميم وقطع الشارع العريض عندها كيشوف يمين وشمال ووقف تكا على الزاج دسيارتها غطاها بضهرو مابقاتش كتبان لبيان
حطات بيان عينها على سيارة السمراء وبانت ليها لداخل كتهضر معاه وضحك وتقرب من وجهو والخدود مع الضحكة كيطلو على العينين.. كتبان صغيرة ورقيقة وفمها صغير وشفاهها ممتلئة شوية.. شعر اشود ناعم والشوفة عندها محلولة كتبان فايقة وكترمش وحركاتها مجموعين عل جسمها..اش كيقولها وشنو اللي خلاها ضحك هاكا ..وكيفاش كتشوف فيه وعلاش كيوت وجدابة لهاد الدرجة؟؟ حسات بيان بالغيرة وجميع توقعاتها تربات عر الحائط.. تمنات لو بقات فالعشرين وماتزيدش خطوة لقدام .. تفكرات راسها كيفاش كانت فاش شافت البنت السمراء كيفاش سعيدة كتبان عليها البرائة والنية ومزال ماجربات ماداقت طعم العذاب. تمنات لو تسمع اشنو كيقول وشنو كتقول .. قلبات وجهها والدمعة واقفة فعينها مابغاتش تزيد تشوف فديك الجهة لاكن عينيها كيمشيو لتما بالرغم من تحملها وعنادها. تلفتات شافت السيارة بدات تتحرك وكحز على النافذة شوية والبنت قبل متزيد شدات ليه فلحيتو وباستو حدا فمو كضحك ومشات كملات طريقها..تلفت والضحكة مزالة على وجهه قطع الشارع عند بيان وركب حداها ..بالرغم عليها تبسمات ليه خفات مشاعرها الحقيقية وقالت كضحك
قلبات شعرها قدتمها كتفكر وقالت: نقدر نعاونها الى بغات؟
سكت. مطولا كيشوف فديك الطابليط وقال
غنشوفو الى بغات
ابتسمت وقالت. ماعنديش مشكل انا الى بغات نعاونها نعاونها
ناضت كطوي حوايجها وهوا مرة يشوف فيها مرة يشوف فطابليط وقال
ماشي كترتي السفر مؤخرا مع صحباتك؟
انين: لا!! عارفني كنسافر بزاف
تميم: عاد جيتي من باغي سيمانة هادي
انين: اه ولاكن مشيت على قبل البراند ديالي باش عرضتها فالمعرض اللي قلت ليك عليه
حرك راسو بتتقال وحط الطابليط فالجنب ووقف تيليفون على واحد السيبورة صغيرة فوق السرير وقال كيتجبد على ضهرو
خلي لاكام ماتقطعيش
ناض وكانت قدام الكامرة مزالة كطوي ..رجع تكا والكارو في فمو مع هز عينو شافها هازة واحد الكسوة كلها شبكة بلا تبطان كحلة ومعرية بزاف كتشوف فيها فالعلاقة وبغات تحطها فالباليزة
تميم: حيدي داكشي حيديه.
دخلاتها فالشنطة وقالت: بغاتها مروج قالت لي جيبيها ليا
رد والدخان خارج من فمو: قلت ليك حيدي داكشي
ردت حدور وتجبد بقية الملابس: عطيت الكلمة لمروج
تميم: مغتمشيش للندن يالاه تصبحي على خير
قطع ورجع على هضرو خلاها كتصوني وتعاود وتصوني وتعاود ماردش عليها وتقلب على جنبو نعس.
صبح الحال وصبحات بيان مع ولدها فالحديقة كدور بيه لابسة كولون رقيق وديباردور.. كتمشيه وتلعب معاه بحنان حتى شوية سمعات صوت وراها وتلفتات شافت سيارة صغيرة جايا عندها من نوع فيراري ديال الاطفال..تبسمات باستغراب ويدات تقلب شكون متحكم فيها..وصلات عندها السيارة وحان مكتوب على مقدمتها فمكان الارقام أوس
فلحضة شافت تميم جاي شاد فيدو جهاز التحكم وضحكات من قلبها واوس حدا رجليها شاداه بيدها ..وقف قدامها مد ليها الجهاز وقالت بسعادة
اووه!!! شكرا ..شكراااااا ههه
قرب من أوس باسو على خدو وحطاتو بيان فالسيارة جنب ديدوب بني وهوا كيسفق عاجبو الحال.. هبط تميم رجليه شاف فيه وقال كيمسح على شعرو
عجباتك طموبيل ابو عوينات؟ هاا؟
مسح على راسو ووقف شاف فبيان بابتسامة وقال: كي صبحتي؟
بيان: مزيان ونتا؟
تميم: صافا.. ليوم غيجي المحامي عندي للشركة على قضية الطلاق..خاصك تمشي معايا
بيان: ااه واخا ..نبدل غير حوايجي ونجي
تميم واخا غنتسناك فطموبيل
تبسم ومشا للسيارة بلباس كلاسيكي للعمل وحداء اسود داكن ..وصات بيان امها على اوس وبقات مدام سارة كتنكر وتسوط مارضياش ابدا على التقرب ديالهم من بعض وبقات عليها
حنا واش غنبقا هنا؟ واش مغنمشيش بحالنا..واش غيبقا يعاونا زعما داير فينا خير..اشنو المقابل دهادشي وبزاف ديال الهضرة على راس بيان وهي نازلة لابسة سروال اسود طويل فضافاض بزاف حريري والطوب ديالو من لفوق على شكل قلب من الصدر والخيوط شادينو من الجناب على الكتاف يحال العقيق ديال اللؤلؤ.. كتبان اللبسة كلها كأنها كومبين متاصل وانيق مع كعب عالي وشعر محلول اشقر داكن وصاك فيدها مربع شاداه باليد بحجم صغير. في قمة الاناقة والجمال والرقة لقاتو جالس فسيارة طويلة فخمة ديال رجال الاعمال ..ركبات جنبو بابتسامة خلاتو كيطلع ويهبط وقال كيضحك
ااش هاد الزين ااااش هاد الزين
فاجأها خلاها غير كتشوف وهوا خارج من الفيلا بالسيارة وردات عليه بمجاملة
من دوقك
رد كيشوف قدامو: الدوق عندك رفيع الاللة بيان
قلبات وجهها كضحك وقالت: شكرا
كان كيضحك عادي ويشوف قدامو حتى تسمعات رنة فتيليفون اللي محطوط فمكان خاص بالهواتف بينو وبينها وتلفتات بعفوية شافت اشعار من السناب شاط وصلو كأن شي واحد من اللي مآكتيفي ليه الاشعار حط شي سطوري جديدة .
هز تيليفون كيضحك معاها بعفوية ودخل كيشوف لقا سطوري منزلة لأنين وهي واقفة بالضهر برقة وشعرها محلول كامل كيبان حلق فوذنها من اللولؤ وكتفها عاري مهزوز لابس بينوار مدلي على يديها وشادة الورد كتشمو مدرقة بيه وجهها كامل وكطل من شرفة على منضر معروف فلندن .. تجمعات الضحكة فور ما شاف ديك الصورة ونزلها رسل ليها مسج
درتي اللي فراسك
خلات ليه vu وعاودات حطات سطوري اخر فنفس البلاصة كتفطر مع البنات وقالبة وجهها مغطياه بكاس دالقهوة فيدها
اما بيان ماشي مكلخة ولا سادجة .. كتقراها فالسما.. فهمات من الشوفة باللي شاف شي حاجة ..ديك الضحكة اللي دار ديال شي واحد دهشاتو شي حاجة مكتوضي لا الله ولا عبدو.. اشنو هي ديك الحاجة ؟. مانعرف.
كيفاش حط تيليفون وكيفاش شاف قدامو وتبدلات نضرتو كلهم كيبينو ان شي حاجة ماعجباتوش ولا مارضاش بيها .
قراتو بيان قراية ولاكن لزمات الصمت وسكتات وحافضات على تعابير وجهها وابتسامتها وحتى رزانتها .
نزل وفتح ليها لباب بابتسامة وتشتيت نضراتو كدل على ان عقلو مشطون وكيدير الصواب. هادشي ميخفاشعلى بيان.. فهمات ان كاينة بنت فالموضوع .
شار ليها بيدها رحب بيها وشكرها وطلب ليها قهوة من اختيارها وجلس جنبها كيمسح على سروالو وتنفس بارتياح وقال
هانتي غتهنااااي من وجه دانييل ومايجيك منو…واخا مافهمتش كيفاش تفاهمتي نتي وياه النهار الاول
ساطت مهمومة وقالت: النهار الاول كل واحد كيعطي اجمل مافيه اتميم.. حتى واحد مايعطيك حقيقتو ..اللي كيبغي شي حاجة كيدير عليها المستحيل.
الهاتف وناض رد ورجع عندها : المحامي وصل .
دخلات الكاتبة ودخلات معاها المحامي سلم وجلس معاهم على طاولة الاجتماع الكبيرة فقنت واحد وبدات الهضرة دبصح.
حط ليها جميع القوانين وجميع المساطر اللي كتخص بالطلاق وتميم كيسمع متكي على الكرسي ويدو حدا فمو كيشوف فيهم ويشوف فالاراق ويسمع ليها ولمتطلباتها من اللول حتى لفين وصلات
بيان: مغنتنازلش على حقي.. واخا طوال بية الدعوة لستنين عام. . عندي عليه الحجج بزاف ديال الخيانة وحتى الكامرات ديال الدار كانو كيصورو كلشي..التعامل ديالو وكيفا كيتصرف مع ولدو .. شحال من مرة وصلنا للضرب وهز عليا يدو .
هز تميم حجبانو مندهش من داكشي اللي كيسمع وقال بهدوء: من حقك.. حقك هاداك ومتنازليش عليه .. الى هوا خدا لوتيل وخلاك بلاش ..دابا غيتقاسم معاك الثروة ديالو كاملة
شافت فيه بيان وقالت: حق ولدي قبل ميكون حقي.. متأكدة كن كان دابا اوس كبير حتى هوا مغيتنازلش.. وحتى انا مغنتنازلش كما قلت ليك..واخا طوال القضية.
تم الاتفاق.. والمحامي من امهر المحاميين .. ودعهم ومشا وبقات هي وتميم جالسين كيهضرو على القضية حتى تحل الباب على غفلة ودخل معاه راجل طويل اربعيني لحيتو فيها شوية الشيب مشتت ولابس لباسهم الخليجي وعطره العود وتصل حتى لعندهم.. تفاجأ فاش شافهم بجوج وقال باعتذار كيتقدم جهتهم
جلسات على الكنبة جنب الزاج كتمنضر بينما مشا هوا وشريكو للبيرو بعدو عليها ويداو كيهضرو على الخدمة حتى سمعات شريكو كيقدم ويهضر فالتيلسفون بالغربية ويقول
بعديين .. بعدييين يا انين في الاجتماع الحين ..
حولات نضرها مباشرة فاش سمعات السمية ربطاتها بالسمية ديال السمراء اللي تلاقاوها ..كان تميم مهبط راسو على الاوراق كيبان عليه مركز مع الخدمة والصوت مسموع ديال الخليجي غادي جاي كيقول مقلق
خلصتي كل الفلوس اللي بالحساب!! على. اايش طييب؟؟ وش هاد التبدير يا انين !! حقيبة بهاد المبلغ !! هادا استثمار هاد الملغ يستثمرون فيه شو الفايدة من هاد الحقيبة!! …. هاي اخر مرة انزل ليك رصيد بحسابج سمعتي.. هاي اخر مرة .. مبااالغ فيه يا بنتي .(قطع ومشا جهة تميم كيردد ويتنهد) والله هادا جنان… والله مجنونة هي !! بلا رميس بلا بطيخ .
تبسم ليه تميم فوجهه خلاه حتى هدا شوية ورجع كمل شغلو هوا وياه وبيان كتشوف فيهم حتى وصل السائق ومشا عندها تميم بابتسامة حط يدو ورا ضهرها وقال
صافي وصل الشيفور
ناضت هزات صاكها بابتسامة ومشا معاها حتى للمصعد باسها فخدها بعفوية ونزلات مشات لقات السيارة طويلة كتسناها على برا
مدام سارة: انا منقدرش نبقا جالسة هنا .. الى نتي عندك النفس تبقا جالسة انا لا
بيان بسياسة : مجالساش هنا غير هاكاك.. انا ليوم تلاقيت بالمحامي على قبل الدعوة ديال الطلاق.. وكنجري على حقي ماشي جالسة وعاجباني الجلسة
مدام سارة: انا ابنتي مغنبقاش هنا.. شنو مابغا يوقع.. ماعندنا مانديرو هنا ونتي مامستوعباش اشنو وقع ليك ..كلشي هادشي اللي كيدوز عليك بدا من تميم.. ومزال مابغيتيش تحشمي.
تنهدات بيان في حيرة كتشوف فيها وعينيها كيبرقو .. الحزن على تعابير وجهها زادها جمال وقبول اكثر فكل مرة كيبان عليها .
انا مع تميم حيت مرتاحة.. بغيتي الحقيقة اماما.. انا مرتاحة هنا .. (حطات على قلبها) غنمشي معاك للمغرب غنمرض.. هنا كنحس براسي عايشة.. كنحس براسي حية ..هنا قادرة نفرح .. قادرة نضحك
شافت فيها مدام سارة بأسى وقال: ابنتي .. ماشي لمصلحتك .. ( حطات يدها على قلبها) ماتنجارفيش ورا مشاعرك.. فكري باللي يقدر يتعاود معاك نفس المشكل..تعيشي نفس الالام .. عقلتي كيفاش مشيتي من للمغرب؟ عقلتي ؟ وجهك باقي لدابا قدامي عيني.. ماعمرني منسا ديك نضرة الاحتضار باش شفتي فيا.. ماعمرني مانسا دوك الليالي اللي كنتي كتباتي تبكي فيهم والشوفة اللي كنتي كتشوفي فيا وتستنجدي بيا. دابا وقفتي على رجليك.. تقدري تتحملي وتكملي.. ماشي بحال من قبل..هادشي علاش غتحطي حجرة على هاد القلب وغتمشي معايا.. الى ماقدرتيش تتحككمي فراسك ومشاعرك ميسيطرة عليك انا غنتحكم فيك
عنقاتها امها وبقات فيها بنتها .. حضناتها بقوة وبيان كتبكي فحالة ضعف.
توسط النهار وماشي من عوايد تميم يرجع للدار الا للضارورة .
دخل كيلعب بالمفاتيح فيدو ومع الد خلة رجع بخطوة اللور بانتباه لقا مدام سارة لابسة حوايجها وقدامها الشنط وفيدها أوس كيلعب مع الكلبة.. يالاه بغا يمشي جيهتها وسمع صوت الكعب جاي وروايد فالارض كيتمشاو ..تلفت لقا بيان مزالة بنفس ملابسها والشروال كيلمس الارض جارة حقيبة اخرى وشعرها كياعب وراها ..مشا جيهتها مستغرب وقفها كيشوف فالشنطة وقال
فين غاديين؟
ابتسمت ليه بحنان وقالت: غنرجع للمغرب.. كنت كنتسناك نقولها ليك
قطب حواجبو وقال: علاش؟ تافقنا تبقاي هنا ..والدعوة رفعتيها هنا!! …شنو هاد القرار المفاجأ؟
تنهدات بعمق وخفات احساسها وراء ابتسامة ولمسات دراعه بيدها مع ابتسامة وقالت
ماعلييش.. هاكا حنا غنكونو مرتاحين..وحتى نتا غتكون مرتاح ..شكرا على كلشي.. اما الدعوة نقدر نجي لهنا الى دعى الامر .شكرا اتميم
هبطات راسها مزيرة على شفاهها يالاه زادت خطوة شد فدراعها وقفها حتى هزات راسها وقال
بيان… ماتمشيش
القبضة كانت فالمعصم كانت كانت سخونة تقول شدها فالقلب.. هزات عينها فيه وميات سؤال خطر على البال. شافت فعينيه اللي ميقدر حتى واحد يشوفو ومن الدهشة بقات ساكتة
اما هوا قرب حواجبو مع بعض فالاعلى بعطف وقال
علاش بغيتي تمشي؟ شي واحد قلقك
ببريق فعينيها تبسمات لا اراديا وقالت. : وشنو اللي غيخليني نبقا هنا ؟
رمش هنا ولهيه بسرعة البديهة وقال: بغيتك تخدمي معايا.
صابتها الدهشة مجددا وقالت: نخدم معاك!! فاش؟
ضحك وهز كتفكو قال: كنتيق. فيك.. وقرينا انا وياك فكلية وحدة..وبجوج عندنا نفس التوجه ..
دخل فالخط: عندك ماركة بغيتي تسجليها بسميتك..هنا احسن بلاصة تنطالقي منها. تقدري تستاقلي من بعد فاش تنطالق البراند ديالك..بيان ..انا كنسافر بزاف.. مشغول ربعة وعشرين ساعة على ربعة وعشرين ساعة.. بغيت شي واحد نتاقسم معاه الشغل ونرخف على راسي شوية
سكتات مطولا كتفكر وقالت: هادشي خصو تفكير..ولاكن من بعد ماشي دابا..خاصني وقت باش ناخد قراري
تميم: واخا اللي بغيتي.
تبسمات وبحنان شافت فيه ومشا معاه عمد اوس..جلس القرفصاء ومد ليه شكلاطة من
صاحبي.. غنتوحشك
هزو باسو ومدام سارة كتشوط وتقلب عينيها وبيان ساهية فيهم حتى وقفات مدام سارة وقالت
شكرا ليك تميم.. هادا لطف منك
تميم: هادا واجب مدام
جرات مدام سارة شنطتها واوس معاها وبقات بيان كتشوف فيه بابتسامة وبطىء جرات شنطتها والباقي خرجوهم الخدم ومشات ركبات سيارة السائق ومشا ساهية فالنافذة حتى المطار . فطائرتو الخاصة ركبات رجعات لبلادها والحو مبدل عليها وقلبها مقبوط مساخياش..حتى مها مابغاتش تهضر معاها والضيم طاح عليها .
تقتحو ابواب الفيلا الجديدة اللي كانت شرات بيان من قبل فوجههم وضرباتهم رائحة البيت والنرافذ مفتوحة والاثات جديد بالالوان حصري.. دخلات وصوت الكعب كيتسمع فالارجاء والسائق مدخل وراها الحقائب والخادمة كتساعدو. لقات مدام سارة نضرة برضى على اختيار بيان وقالت
مزيان.. مزيان .. الفيلا زوينة..حسن من اللولة.. حتى الفراش زوين حسن من لكلاسيكي
هزات مدام سارة عينها جات فلوحة كبيرة فالجدار معلقة ديال راجلها مقابلة مع الباب ..سرحات فيه مبسمة ومشات تقابلات معاه كتشوف فيه مطولا عالي وبعيد من بعد تنهدات ومشات طلعات شادة لأوس فيدو .
بعيون مغمضة حطات راسها على كنبة بارتياح فقلب بيتها وتبسمات
تميم: ماتمشيش
حلات عينيها وشدات فمعصمها كتعاود اللقطة والاحساس كيتعاود معاها وتقلبات جانبا ميلات راسها على كتفها بابتسامة استقلبت اول اتصال على هاتفها منو هوا اللي خلا قلبها يخفق وترتاعش ذاتها من الداخل.
حطاتو على ودنها وهي على نفس الوضعية ردت بصوتها الحنون وقالت
الووو
تميم: كي وصلتو؟
بيان: الحمد لله.. شكرا على كلشي اتميم.. شكرا بزاف
تميم: ماعندك علاش تشكريني ..آن بني جيست وصافي
حسات بصوتو كيوساع دل على انه كيهضر والدخان خارج من فمو .
صوت الحبيب كيبورش اللحم .. كما بغا يكون صوتو .. كيبقى مميز ويقشعر له البدن خصوصا الى تعمد يزينو بنبرات الجدب كما دار تميم مللي قال والدخان خارج من فمو
بردات الدار واخا فيها ميات شوفاج وشمس مقابلاها غير هيا
عضات على شفايفها فهمتت القصد وسكتات مطولا عاد زادت صوتها رنة وزيناتو عمدا وقالت
وكيفاش كانت من قبل؟
رد بنفس النبرة: كانت كتكدب ..وبانت دابا على حقيقتها
ضحكات وقالت: ايوا وشنو المعمول؟
رد بصوت مصحوب مع نفس وقال: من عندك
صغرات عينها مخرجة لسانها ضغطات عليه مع ضحيكة صامتة وقالت
وانا باش غنفيدها
نفس طويل: بنفسك
سكتات مطولا وهبطات التيليفون على صدرها سدات عينيها فالسما باحساس دافي من الاعماق ورداتو لودنها وقالت كتهرب
رد بنفس النبرة: محتاج للدفىء مسكين ..كيقولو المرى مللي كتولد كيفيض عندها الحنان بصح؟
خرجات عينيها وحطات يديها على تيليفون قاطعة ليه الصوت وغرسات شنانها فشفتها السفلة فدهشة كضحك فصمت والحمورية كتجمع فودنيها ماتوقعاتش منو هاد القفزة الجريئة.. خرجات لسناها رادت عليه وقالت هادي هي الفرصة فين نجيبو .. هوا بغا هوا قلب عليا .. منها نست نطفي شوق والعافية اللي فيا
لينات ليه النبرة ردات الصوت للسبعينات تقول فاتن حمامة اللي كتهضر.. ديك الهمسة والبحة وحرف الهاء فاخر كل كلمة وحرف الحاء كيقطع الجملة من الوسط.. هادي جرئة ..الجرئة اللي حيا فيها من جديد حتى قالت درت عقلي وخليت البسالة فالجامعة ..لاكن معامن هه ! .. نشبها حتى خلاها تحيا من جديد بلا ميخطط ليها ولا تخطط ليه
بيان: وشنو غندير تما .. هنا راني قدام الاوتيل على الاقل كنشم فيه ريحة بابا.. وجاد اكثر واحد قريب ليا وعلى قبلي ضحى ودخل شريك .. بغيت نبقا حداه وفالاوتيل هاكا غنرتاخ اكثر
تلفت بتتاقل وعفوية وراه فين كان الغادي والجاي كيبان ليه فالكرنيش وهوا كيطل من اليخت لفوق شاف جداتو ام باه جايا فيها عكاز بني لابسة لباس جدا راقي ..سروال انيق ابيض وسوميج كذلك بيضاء ولابسة فيست طويلة زرقاء وحاطة قبعة وفيدها صاك ويديها من كير سنها تعضمو .. بشوية جايا بساعدة المكلفين باليخت شادين فيها باش طلع من جنب اليخت وعلى عينيها نضارات ووجهها مكمش. تنهد وجمع النفس وقال
بيان: غنقطع دابا ومن بعد نعيط ليك.. فكري مع راسك فشنو قلت ليك وردي عليا
قطع من بعد مت ودعها وهبط يدو على ودنو سمع شعار وصلو فالتيليفون من السناب شات ودخل لقا سطوري لانين جديد سهرانة وفيدها كاس مع صحباتها فطاولة فمكان مضلم مضيء بالوان خافتة ومدرقة وجهها .. هز حاجبو وقال بهدوء
كاع هادي عياقة فيك الاللة ..تكلاصاي دابا
حط ليها بلوك كلاصاها فالجنب ومشا كيردد
اشنوفو دابا واش يبقا ليك لخاطر تحطي شي سطوري
مشا استقبل جداتو اللي جلسوها فمكان مريح كأنها فصالون بيتها ..كنبات بيضاء ناصعة والهواء ديال البحر كيضرب فيها وهي كتأمل المنضر والاجواء. بابتسامة وترحيب استقبلها تميم وهوا جاي جهتها لابس شوط قصير دجينز مجموع وتيشورط بحال القميجة واسعة عليه بيضاء كيديها الهوا وعنقها واسع. نص كم توبها رقيق ديال البحر والنضرات بنية رقيقة من رجاج وجوانبها رقاق..فيدو هاتف ومفاتيح وساعة وخاتم وفاليد الاخرى براسلي رجالي فضي .. بالابتسامة العريضة فاتح يديه كيخطو بين الكنبات لعندها وهي مبسمة ناضت عندو بالرغم من عجزها عن الحركة ..هبط عليها بجسدو عنقها وبدات الايطاليا فالحوار
الجدة: ختاصر عليا الطريق اولدي.. ختاصرها راه باش نجبد معاك الموضوع خاصني مجهود
رتب على يدها وقال برضى: شنو المطلوب مني غير هضري وخودي راحتك
تنهدات الجدة وقالت: ماشي شي حاجة كثيرة… باباك تكرم وكتب ليك كولشي ومن حقو ومن حقك..كتبقا ولدو ..ولاكن متنساش ان هاد الورث من حق الجميع.. انا وجدك تعبنا فيه قبل مايجي باباك للدنيا.. والجدود اللي قبل منا تعبو وورثوه لينا.. هاد الثروة من حقي انا ..وحق بناتي.. وحفادي اللي من بناتي حتى هما .. كنطلب منك غير تعدل .. الى باباك غلط وماعدلش نتا كن عاقل وعطي لكل واحد حقو ونصيبو بالعدل…يعني الثروة اللي خلا باباك خاصها تتقسم على الجميع. فهمتيني اولدي؟
الحيرة .. الحيرة والتفكير خلا تميم يفكر بزاف.. الحوار ديالو مع جداتو خلاه يخمم طول الليل.. غادي جاي بسروال واسع رجالي مريح الملمس ومريح فالنضرة بلون البيج ويدو فالجيب فيها ساعة يدوية وقدامو السيور مدلية ..طويل القامة وعاري الصدر وضهر مستقيم كيتسوطو فراغ ب حال النهر وسط الضهر مع السلسول طالع حتى للرقبة بين عضلات الاكتاف العريضة ..كيتمشى فقلب غرفة النوم الفيسحة حافي القدمين على الارضية الخشبية بنية اللون وزاد ضلام الغرفة غمق لونها ولون الغرفة.. متاجه جهة جدار طويل كله زجاجي وفيدو سيكاريت اليكتريت كيجر جرة ويرخي للدخان يمشي فديك الارجاء برائحة العنب المنعشة اللي عطات فارجاء الغرفة وقف قدام جدار زجاجي من القنت للقنت وسواد الليل على برا كيبين خيال اشجار النخيل واقفة ..فقط ضوء القمر اللي داخل مضوي الغرفة وخلا كل حاجة مفرزة وواضحة وهدوء وراحة كتخلي الواحد قادر يفحر ويركز.. كانت الغرفة كبيرة بتصميم كوري حديث..حاملة لسرير كبير قصير القامة مهزوز على الارض كأنه واقف على الخوا .. على جنابو مساحات واسعة خاوية وقدامو مساحة اخرى واسعة وعل الحائط شاشة تلفاز كبيرة الحجم من الاعلى لاسفل طافية وباقي الجدار فارغ مافيه حتى رف من الرفوف من غير اريكة كبيرة مسديرة الشكل على شكل نضف دائرة كتمايل بوحدها على ضهرها الكروي بنية اللون كتهز شخص واحد فقط.
وقف على ضوء القمر سارح بعينيه لبعيد كيتأمل والدخان طالع من فمو كيتمايل قدام عينيه ببطئء شديد… الهضرة كدور وتتكرر ..
واش الحق حق كي قالت جداتو وخصو يرجع؟ ولا يخلي الامور كما هي ويكمل على طريقو ويدير اللي قاليه راسو؟ ولا من الاحسن يرجع لحق ويترتاح من هاد الهم وهاد الهضرة اللي كل ما يسمعها كيبدا يدي ويجيب ويطير ليه النعاس.. اللي مابقاش اصلا كيجيه .. مال هاد الراس مابغا يرتاح مالو؟ مال هاد الحياة غادية جنب كتعطيك وكتزويك… مال هاد العينين الغارقة فالتأمل فبريقها الف متقال من الحزن والنفور ..تقتلات حتى ولات الشوفة عندها ديال راجل فايت الستين عام من كثرة مادوز فحياتو.
هز الحاجب فيق بيه العين ورمش باستعياب وبلا ميتحرك شاف لتحت وجر من جيبو اربودز كحلة حطهافودنو ورجع شاف قدامو ويدو شادة تيليفون كيدور على راحة صبعو فتفكير عميق.. يصوني؟ مايصونيش؟ ياخد برأيها؟ ولا يدير بناقص؟ يسمع اش غتقول؟ ولا غتعاود نفس الهضرة؟
شاف لتحت وخدا قرار ..طلع النمرة مكتوب عليها mom وطلق الخط كيرن .
رد الصوت الناعم وقال كيتسمع فقلب ودنو فصمت قاطع فقلب غرفتو .
فتح شفاهو خلا الدخان يطلع وتكلم قال: لاباس.. الحمد لله..ونتي شكتعاودي؟ وكي غادية الخدمة ؟
سكت كيسمع وطول ساكت .. رد من بعد وعينيه بعيد وقال: عيطت ليك باش نعلمك… ماتقوليش غفلتك… الورث غيتقسم على كلشي…وهادا اخر قرار ومابغيتش نتناقش فيه ولا نسمع شي اعتراض يطيرو ليا. علمتك باش تكون فراسك
جاه الرد اللي خلاه يكره فكرة الاتصال.. بصوت تقيل والعينين مزالة سارحة برا الزاج .. الكسدة لداخل والعقل على برا كينقز من دولة لدولة..تلاقاو لحواجب فتعبير منزعج. وقال بصوت رزين .
ااش غنديير بهاد الثروة؟….. حتى لفين غتوصلين كاع؟ ……. حد هنا وبراكة…….. مانزيدش نطول عليك باش تنعسي مرتاحة ….. تصبحي على خير.
شكت الخط من الهاتف وحنا راسو وعينه مزال فنفس النقطة متحركوش.. مشا وجا كأنه الريح داه وجابو وهوا مزال تابت كيخمم. كن لقا يشري راحة بالو ويعطي مقابلها لقب السبرانو …هاد اللقب اللي وصلات ليه العائلة بعد سنوات عديدة من العمل والاجتهاد من العصور الوسطى ليومه هادا… الفلوس ماليها حتى قيمة قدام الراحة اللي باغي .. رغبته الشديدة فنسيان الماضي والحقائق المؤلمة خلاتو يتمنا لو كان قادر يشريها بالفلوس.. لاكن مع الأسف .. كاين شي حوايج مال الدنيا مايقدرش يشريهم .. تنهد بنفس عميق جدا.. ومقهور مع دماغو اللي فاش كيفيق عليه ماكتقدر حتى حاجة طفيه.. مخطط مور مخطط..كيبني ويعلي ويسرح بتفكيرو حتى كيفوت السحاب فالبني ويرجع بفكرة وحدة يرذم كاع داك المجهود والوقت اللي دارو عقلو قهاد البني ويقلب الصفحة ويبدا من جديد ومن زاوية اخرى .
بتتاقل رمش وعينيه سارحة وقلب عينو وتلفت معاه بجسدو كامل والسيكاريت مزال ففمو.. مشا بخطى تقيلة جنب السرير وجلس قريب من الوسادات اللي فالراس وهز يدو بتقل وتنهيذة خرجها من عمق التفكير ..بلمسة وحدة من يدو على جدار كله مريا سوداء ورا السرير خرج منو مجر بهدوء ..مد يدو هز سمطة من الحبوب الزرقاء وناض كيخطو جهة طاولة قذام ديك الكنبة البعيدة فالقنت .. تكا وسطها وحل رجلين كيشوف قدامو وعقلو كيدي ويجيب ولا يغا يوقف. بقا هاكاك شحال ويدو محطوطة على صدرو وصبعو كيمشي ويجي بين عضلات الصدر المنحنية كأنه كيحك شي حاجة لداخل فقلب صدرو ..واش كتحرقو ولا كتكاكلو ولا مالو ..باين عليه مامرتاحش.. متقل بزاف ومكيبينش.. مع التنهيذة خرج صوت مسموع بحال الريح من فمو وتكا على ركابيه هز كاس ديال الماء وشرب ديك الحبة ورجع اللور على ضهرو تكا وتقلب بيه ديك الكرسي المستدير حتى تقابل مع السقف وهز عينيه كيشوف فيه والكرسي كيميل فبلاصتو بهدوء ويدور من جهة لجهة وبهدوء غمض عينيه ورخا يديه على جنابو فصمت
الحس مقطوع… كأنه جلسة يوغا فليل مضيء بضوء القمر.. حل عينو بتتاقل بعد ساعة وشاف فالسقف ورجع رمش..عينيه حمارو.. بزز باش كيتحلو..لاكن الدماغ والو واش بغا يرمش ولا يحبس… هز راسو وجلس بيه الكرسي ولقا عينيه مع الساعة اللي كتبان كأنها ضوء فقط فالجذار اللي قدام عينه ..الرابعة صباحا
طلع داك تيليفون شاف فيه لقا اتصال من انين..مسح عليه بصبعو حيدو ودخل للواتساب طلعات ليه بيان اونلين ..عاد مشا النعاس من لعينين وتكا على ركابيه وتسليفون بين يديه ابتسم ابتسامة خفيفة وسط داك التعب اللي طالع من عينه وكتب ليها مسج
شنو مسهرك حتى لهاد الوقت ؟
بعت الرسالة وجاه الرد المدهش : انا سهرانة حيت انا القمر
ضحك تلقائيا وتذكر هاد العبارة اللي جمعاتهم فأول محادثة وكأن الزمن يعيد نفسه.. خرج طرف لسانو عضو على شفاههو ويقا كيشوف ويتذكر شنو كان الرد ديالو على هاد العبارة. بانو سنانو الامامية البيضاء فالابتسامة الخفيفة كدليل على تذكره للرذ وكتب ليها بخفة اصابعه
انا سهران حاضي القمر
وسلها وبدا يضحك مخرج طرف لسانو كيتسناها ترد..شافها تعطلات وكتب ليها ..
بوحدك؟
بيان: اه
كام؟
بيان: اوك
رسلها لكام وتبت تيليفون قدامو متكي على الكاس اللي شرب منو الماء .. شافها ناعسة فالفراش على يدها بالجنب وعينيها تقال وتبسمات قالت بخفوت
عينيك حومر
مسح عليهم وقال: طار ليا النعاس… ونتي مالك سهرانة فاش كتفكري؟
تنهدات بابتسامة وقالت: وااالو..غير كنت كنتفرج فواحد الفيلم
تفوهات ويديها على فمها وقالت: مكتقنطش بوحدك فالدار؟
هز حواجبو بنفس تبسمية من عينيه وقال: كنقنط.. اجي نسكني معايا مرحبا بيك
هزات حاجبها كضحك وقالت: من نييتك!
ذوز يدو على دراعو وقال كيشوف جهتو يعفوية: كنهضر معاك .. مرحباا بيك
بيان: امم..وبصفتي شكون ؟؟
بصفتي من ؟ هاد الصفة الغير مفهومة .. او صعبة على اللسان يشرحها.
رد فداك الجو الهادي مسطنعا العفوية وقال مخرج طرف لسانو للجنب وهاز راسو ورقيتو متنية لقدام
ضارووري شي صفة وداكشي ديال الصفات والعيبات
ضحكات عليه حتى تدفع صدرها لقدام هادة راسها وقالت: وشنو علاش غنجي لتما !.. ولدي هنا وماما ..
مشات مدام شارة وخلاتها واقفة وعلى وجهها ضحكة واستغراب… طلعات
كملات طريقها لبيتها وبدلات ملابسها ..كان الجو مصفر بسبب حرارة الشمس.. نزلات مع الدروج بكسيوة وردية فوق الركبة شوية بالسميطات على لكتاف مزيرة وصندالة ارميس بنية والصاك ارميس صغير بني وشعرها الجميل بل الرائع نازل د متموج بترتيبت ومدرج بنعومة ..التسريحة المفضلة واللي كتجي معاها ..طولو اسفل الضهر كيضرب المؤخرة زادها جمال ورقة.. مكدبش اللي قال " الشعر نصف جمال المرأة" نعومة واحمرار على كتافها وصدرها من اشعة الشمس ونضارات فيديها ومكياج جدا خفيف كأنه منعدم . عطرها الفواح كيبقا تابت فكل مكان دارت منو . مشات عند اوس مباشرة هزاتو باستو وشد ليها فشعرها لسق مابغاش ينزل وهي كضحك.. عيطات لماماها وقالت
ماما اوس غنديه. ههه..صافي… هاهوا معايا
شدات ليه فيدو وهوا كيخطو بزز .. خرجاتو بشوية لابس لباس رياضي وكاسكيط وداتو معاها فسيارتها الفارهة . مباشرة للاوتيل نزلات ومع الدخلة بدا كلشي يشير ليه بيدو ويفرح بيه .. لقات جاد لتحت واقف غير شافها تلفت بسعادة ومشا مباشرة هز اوس فالسما كيضحك معاه وهبطو بشوية .. باسو وبقا شادو فيدو ..تلفت شاف فبيان ومتع عويناتو بجمالها وقال
نورتي لاوتيل
ضحكات ليه بسعادة ومشات معاه للمصعد ..طلعو لفوق للمكتب اللي كيطل على سلا ومارينا من بعيد والرميوان لتحت ..تما وقف جاد كيشير بصيعو لاوس ويوريه المنضر.. جلسات دايرة رجل على رجل مبسمة عاجبها الحال حتى رجع جاد وحط اوس هلى واحد الكنبة كلعب ووقف قدام بيان كيضحك وقال
هنا صدمها جمع ليها الضحكة خلاها كتشوف فيه وترمش وهوا كيشوف فيها وقال
ماعندي علاش دخل مع داك الحلوف فشراكة وزيد عليها داك الكلب ديال دانييل حتى هوا .. النهار اللول ابيان دخلت باش نعتق ليك الاوتيل.. باش نخدمو بجوج .. اما دابا مابقا عندي مندير هنا .. عندي بزاف ديال المشاغيل ..الشركة دالبني دالواليد خاص اللي يوقف عليها وانا مقسم هنا ولهيه
بقات كتشوف فيه ووجهها كيتزير .. بلا متشعر شدات ليه فيدو وقالت
مشا من حداها خلاها غير كتشوف مافهمات والو ..اويلي مال هادا اش جاه؟…عاودات تبعاتو وشدات ليه فدراعو حتى بغا يبكي وضار عندها هاز يديه ومخرج عينيه وقاليها
واااخا .. صافي..صافي بت هنا نبت حتى نشوفو هادشي فين غيخرج
تبسمات بحنان وطارت عليه عنقاتو … مع التعنيقة تحل الباب على غفلة بشوية .. سمعو الباب تحل وضارو يجوج لقاو تميم واقف … كيشوف فيه ويشوف فيها بنضرات الدهشة .. فسروال كلاسيكي ازرق غامق اللون لدرجة الاسود وقميجة شيبية فاتحة اللون وصدايفها اللولة محلولة .. غير شافتو بيان طفات وهي واقفة وزلقات يدها على كتف جاد بعفوية وهي فدهشة قالت
تميم!!!
رد الباب بهدوء وراه وراسو مرفوع وتبسم ليهم تبسيمة مستفزة وقال وهوا داخل
قلبتوها كباريه ؟ مابقاش اوتيل؟
تفاجآت بيان ومشات عندو كتسائل : كي درتي؟!!! كيفاش جيتي؟؟
داز من قدامها كيتمعن فالمكتب ويدقق فاركانو وسديه فجيابو وقال عاطيها بالضهر
شهاد السؤال؟؟ فاش بغيتي نجي؟
كمل طريقو كيسرح عينيه حتى بفت انتباهه اوس كيلعب بصاك دبيان فوق الريكة وتلفت جيهتو مشا عندو كيشوف فيه من بعيد وهوا كيتقدم والبسمة كترسم من عينيه حتى وصل لعمدو وجمع سروال على فخدو وجلس القرفصاء شاف فيه كيضحك ومد ليه يدو وقال
صاحبيي
بيان مزالة فالدهشة كتشوف فيه نزل عليها من السما كيفاش عاد هضرات معاه لبارح مع الربعة و دالصباح نزل عليها مع الربعة دلعشية .. اما جاد واقف كيخزر فيه ..من شحال ماتشافو مللي كانو صغار .. اخر لقاء ليهم توادعو فيه بالدق والعرا وختموها بالمحكمة .
بيان: فاجئتينا !! ماعلمتي ما قلتي والو عاد كنتي فدبي
هز حاجبو طلعها من دفار رجليها الزهرية وهوا غادي طالع مع الرجلين الناعمة ودايز على الكسوة والبطن المسطحة والصدر المرفوع حتى للعنق وختمها فعينها وقال
ونتي مالك دابا؟؟ (غمز) شتك ماعجبكش الحال
تداركات الموقف كترمش وقالت: لاا.. غير حيت تفاجئت وصافي
ناض مشا على نفس الخطوات مكيشوفش جهة جاد .. جلس على الكرسي دالمكتب ودار رجل على رجل كيتمنضر .. جمع جاد القبضة ديدو ومشا عندو هاز حجبانو بجدية وقال
تهز من داك الكرسي..يالاه
حول تميم نضراتو عندو ورسم ابتسامة جدابة مع عيون مستفزة وقال
مالك معصب.. غير خوك هادا ماعندك علاش تعصب
ضرب جاد بانفعال على المكتب شاف فيه مباشرة وقال : لق٠٠٠٠ي نتا … ماشي خويا
دور تميم وجهه كيضحك في حين جات بيان بسرعة وقفات حدا جاد شافتو سخن وجراتو بعداتو كترتب عليه يهدا وتميم مدور وجهه كيضحك وعينيه فيها كيدقق فديك اليد اللي كترتب عليه
انا غنمشي للدار ندي اوس لماما.. ونتا حتى تبرد وديك الساعة هضرة اخراااا غير وجد راسك
زادت وخلاتو ومشات عند كبير الحراس تما وصاتو وعلماتو باللي شريك جديد معاهم فالاوتيل واللي هوا تميم وعمدو مشاكل مع جاد.. وصاتهم ينتابهو ليهم اكثر باش ميسوءش الوضع ومشات خرجات ركبات سيارتها ومشات رجعات للدار وساكتة مابغاتش كاع مها تعرف بمجيئ تميم باش ماتبقاش تنكر عليها وعلى المشية للاوتيل. طلعات بدلات حوايجها وجلسات شادة راسها ..شربات مهدئ وتكات شوية ترتاح حتى بدات الشمس كتغرب وفيقها تيليفونها و كان جاد ..هزاتو ردات عليه قائلة
كانت فأبهى حلة ..الدوق الرفيع والملابس المناسبة لجسمها الانثوي.. بحال سروال واسع فالبون الخزي البارد..من البطن بحال الصاية حتى للارض ..لاكنه سروال.. كعب عالي مكيبانش مع ترب السروال الا الامام ديالو وهي كتتمشى .. نفس الشيء بالنسبة للقطعة العلوية من نفس التوب ونفس اللون ومجدوذة بخيطو رقيقة جدا من الاكتاف.. الشعر كما العادة.. والبريق فعينيها وهي فيدها حقيية جد صغيرة نازلة مع الدروج . كما كل نهار ماسلماتش من كلام امها بخصوص تميم.. تميم ثم ثميم… هاد الشخص اللي خلا نقطة سوداء فحياتهم .. بسببه تخول مجرى حياتهم .. كيشوفو السبب فكل ما وقع وما كيدوزو منو . الزن على الردان اليومي رجع كيدور فراس بيان وخلاها تحتاط. واش فعلا هي غادية فالمسار الصحيح؟ واش فعلا خاصها تراجع نفسها؟ الحب اللي كتحس بيه اتجاه تميم صعيب يتقاوم.. وكتشوف ان حتى راجل ميقدر يسعدها.. لاكن وقوفها مع تميم هوا السعادة كلها. ماشي ضاروري ترجع معاه او تكون بيناتهم شي حاجة. يكفي يكون فحياتها.. هادشي كافيها وموفيها . على الاقل ديك الساعدة المنعدمة فحياتها كتخس بيها وهي حداه او موجود فمحيطها.
كاع هاد الهضرة ضارت فراسها وهي يدها على المقود وكتشوف ق امها مع العشية والبرودة دالصيف وهي سايقة سيارتها .
وقفات فالسطوب ونزلات الزاج للهوا ديال الله يدخل . كانت كتشوف قدامها وكتسمع صوت لكلاصون .. اكرر وتعاود وهي مستغربة ..شافت جنبها بعفوية بانت ليها مرى لداخل سايقة سيارة كاط كاط كحلة وكطل عليها وضحك. شكون هاد المرى اللي كضحك معاها؟؟ عمرها شافتها ولا عرفاتها؟
كانت مرى غليضة وجهها عامر ودايرة حجاب ولابسة لباس محتشم وقيدها قفازات بيضاء على شمس النهار اللي كتحرق اليدين اثناء السياقة.. زادت مع شعل الضوء الاخضر كملات طريقها ومزال الكلاصون كيتكرر .. شافت المرايا اللي فالجنب سياراتها بانت ليها نفس الشيارك السوداء موراها كضرب الفار وتعاود ..هي نفسها ديك المرى !! شكون هاديك واش كتعرفها؟؟ كنلات طريقها ماوقفاتش بل كانت سيارتها من نوع فيراري وشريعة كتخطف السرعة فرمشة عين.. زادت مع الطريق زعير الواسعة فالرباط طارت لاكن شدها السطوي وقفات وشافت المرايا بانت بيها السيارة جايا وراها وبسرعة خدات المكان اللي جنبها وطلات عليها كتعيط وضحك وحناكها مطبزين حومر بزاف وبيضاء وفمها حمر بلا مكياج بلا حتى حاجة
بيااان …بيااان
عينين بيان تخلعو وتحلو مافهمو شنو كيوقع وشكون هاد المرى ؟؟ .. بقات كتشوف فيها وتشوف قدامها حتى شعلو الضوء وزادت شوية ووقفات فالجنب ووقفات السيارة السوداء موراها وشافت فيها من المرايا مستغربة ..شافت المرى نازلة بسرعة والبهجة على وجهها .. زدحات باب السيارة وتقدمات جهتها لابسة سروال واسع ابيض حتى للارض وحداء معاليش بزاف وقميجة طويلة تقزيبا واصلة حتى الركبة. ووقفات عليها فالنافدة كضحك
بيااان!!!!… ماعقلتييينيش!!! انا سلمى
بقات بيان هارة عينيها كتشوف فيها وتردد: شكون سلمى!!!
هنا تفجرات الدهشة على وجه بيان وقالت بصوت تقيل: سلمااااا
طلعات فيها وهبطات وحلات الباب نزلات مندهشة بخطى بيطيئة وقالت
سلمااااااا
طارت عليها شلمى عنقاتها بقوة وفملابسها الناعمة عطر من العود والضمة كانت حنينة بزاف حسات فيها بيان بحنان مفاجئ وانجداب وراحة لعندها وعنقاتها بيديها بجوج زيرات عليها وفهاد المة نبع من صدر بيان ذكرايات حسات بيهم سلمى وشمات فيها عطر جاي من زمان ضمات فيها بيان القديمة الرقيقة وبيان الحديثة الناضجة الحنينة حتى دمعو عينيها .. وكأنها ضمات الذكرايات والحنين لداك الوقت .. لداك العام اللي عمرو يتنسا من بين الاعوام كلها .. اللي كان نقطة تحول فحياتهم بجوج .
تباعدو كيشوفو فبعضياتهم ..نفس الاحساس..نفس الشعور جمعهم بجوج وردهم لديك السنة داك الحنين اللي خلاهم يدمعو بجوج ويرجعو لعناقهم مرة اخرى وهما مرفوعين مع نسمة الماضي وذكراياتو
كان لقاء مؤثر.. دمعو فيه العينين وحنو بجوج لداك الزمن وداك العام ودوك الذكرايات.
داك الحماس خلاهم يمشيو وحدا مور وحدة فسياراتهم بلهفة وحماس ومشاو لمطعم ومقهى فنفس الوقت جلسو على برا فالديقة وحطو يديهم على الطبلة فضمة حنونة للايادي مع بعضها ونضرات شوق ولهفة تبادلوها وكل وخدة كتفتف بنضراتها على لاخرى وتقلب على التغيير اللي وقع فيها فهاد السن . نضرات لامعة وابتسامة بريئة حنونة نابعة من القلب
بيان: درتي الحجاااب!!! وااو ! ماعرفتكش
ضحكات سلمى وكان ليها وجه وضحكة بريئة جميلة واسنان بيضاء قالت ليها
ضحكات بيان وقلبات وجهها وقالت: اوييلي لا.. من بعد نعاود ليك
شدات فيها سلمى وقالت: اجي بعدا.. واحد تميم فيييين شدها ؟ ونتي بعدا ولدتي ؟
ضحكات بيان حتى بدات تهز وتقلب بعينيها بسخرية وقالت: هاهوا تميم هاهوا غير فلوتيل..غير لبارح ناضت ريكاطا فلوتيل..وانا ولدت. ولاكن ماشي معاه مع واحد اخر من بعد نعاود ليك دابا عاودي ليا بغيت نسمع
تنهدات تنهيدة جابت ليها الماضي بكل حدافره حتى للطبلة اللي قدامها .. دوزاتها بجنغة دالعاصير وقالت من بعد ما بردات الجوف
نكتفي بالصمت الجزء الرابع
محتوى القصة
مشات بشوية رجعات لبيت امها طلات عليها لقاتها مزالة ناعسة..دخلات لبيتها بالزربة حيدات البيجامة اللي كانت لابسة ولبسات واحد الشورط قصير بني وديباردور بيج ولاحت عليها واحد العباية واسعة كمامها واسعين لونها عسلي فاتح محلولة من قلدام ولبسات صندالة خفيفة ونزلات عندو كتسرح شعرها باصابع يديها للور لقاتو جالس فالسيارة اللي عجباتها كيتسناها بنفس اللباس مابدلش فقط زاد عليه حداء رياضي .نزل كيضحك جلسها بلاصتو وطلع حداها سد الباب
جلسات بسعادة وعيون براقة وقالت
نسوق انا؟؟
تميم: اه نتي..يالاه
ركب حداها كيوريها وهي فقة الاعجاب بالسيارة . كان هواء خفيف كيضرب والسيارة معرية من الاعلى وطويلة كتلمع ..خرجاتها بشوية كضحك وقالت
عنداك نقيس شي حاجة
تميم: غير سيري قربتي تخرجي .
خرجات للشارع وزادت بشوية قائلة
فين غنمشيو؟
تميم: ضوري من هنا
خرجات للطريق للكبيرة اللي كتوسط ديك النخلة فالجميرة ومشات مباشرة دخلات للسونطر فيل حيث الاجواء صاخبة ..جميع المحلات محلولة والمطاعم الداخلية والخاريجة والناس من مختلف الدول كيتساراو ويتصورو. منين مادازت كتلفت الانضار..سيارة فاخرة غادية جايا بكثرة ..بنات واولاد .. وعلى الطريق انواع كثيرة من البنات اصحاب اكبر .مؤخرة وشعور كحلة غادين وكيشوفو فجنابهم بقات حالة فمها فوحدة حتى دور تميم المقود من يدها وقال
ركزي فالطريق ابيان .. فين كتشوفي
بيان: شفتي هادو !! اوييلي
تميم: شفتهووم .. الطموبيل راه غلى منهم ردي بالك
بيان: واش داكشي طبيعي!! مالهم كلهم كيتشابهو!
سمعات سيارة عالية دايزة من جنبها كلاكصونات عليها وتلفتات شافت فيها بنت فقمة الجمال والرقة لابسة فستان ابيض كيبان من لفوق سمراء اللون بشفاه ممتلئة وعيون كبيرة بحال القطة وكتيفاتها رقاق كضرب الفلاش ..تلفت تميم شاف فيها وشار بيدو وقال
بيان صفي هنا واحد الدقيقة
وقفات فواحد الجنب بينما السيارة وقفات وراها بعكس الاتجاه فالجهة الاخرى ..نزل تميم وقطع الشارع العريض عندها كيشوف يمين وشمال ووقف تكا على الزاج دسيارتها غطاها بضهرو مابقاتش كتبان لبيان
حطات بيان عينها على سيارة السمراء وبانت ليها لداخل كتهضر معاه وضحك وتقرب من وجهو والخدود مع الضحكة كيطلو على العينين.. كتبان صغيرة ورقيقة وفمها صغير وشفاهها ممتلئة شوية.. شعر اشود ناعم والشوفة عندها محلولة كتبان فايقة وكترمش وحركاتها مجموعين عل جسمها..اش كيقولها وشنو اللي خلاها ضحك هاكا ..وكيفاش كتشوف فيه وعلاش كيوت وجدابة لهاد الدرجة؟؟ حسات بيان بالغيرة وجميع توقعاتها تربات عر الحائط.. تمنات لو بقات فالعشرين وماتزيدش خطوة لقدام .. تفكرات راسها كيفاش كانت فاش شافت البنت السمراء كيفاش سعيدة كتبان عليها البرائة والنية ومزال ماجربات ماداقت طعم العذاب. تمنات لو تسمع اشنو كيقول وشنو كتقول .. قلبات وجهها والدمعة واقفة فعينها مابغاتش تزيد تشوف فديك الجهة لاكن عينيها كيمشيو لتما بالرغم من تحملها وعنادها. تلفتات شافت السيارة بدات تتحرك وكحز على النافذة شوية والبنت قبل متزيد شدات ليه فلحيتو وباستو حدا فمو كضحك ومشات كملات طريقها..تلفت والضحكة مزالة على وجهه قطع الشارع عند بيان وركب حداها ..بالرغم عليها تبسمات ليه خفات مشاعرها الحقيقية وقالت كضحك
اممم..السمراااااء
شاف قدامو كيضحك وبقا ساكت شوية .. تبسمات بيان وقالت
فين غنمشيو؟
تميم: نمشيو نجلسو فشي بلاصة هنا..الجو زوين
بيان: من الاحسن سوق نتا
فضلات تنزل حثت مابقاتش قادرة تتحكم فالسيارة.. الضغط اللي طغطات على نفسها وخرجات الضحكة بزز خلاها تفشل فمرة.
تبادلو الاماكن ومشاو لمطعم فالهواء الطلق من مطاعم دبي الخاريجة المقابلة مع بعضها وشط البنايات العالية وجلسات هي وياه على طاولة كتلف وتلعب بشعرها وقالت
الجو زويين
تكا على ركابيه وقال: كتفكري دفعي الدعوة دالطلاق
بيان: هادشي اللي كنفكر حاليا
تميم: نشوف ليك محامي؟
تبسمات وقالت: اوكي
تميم: غدا نبداو مع المحامي.. وشنو كتفكري ديري ؟
ردت في حيرة: ماعرفتش.. مابقيتش عارفة الصراحة شنو ندير ..دايخة
تميم: علاش ماتفتحيش شركة ديالك..ديال الماركة اللي بغيتي
بيان: دابا مامستاعداش.. انا دايخة .. وفنفس الوقت خايفة
تميم: علاش؟ بداي من هنا بلا ماتمشي للمغرب.. بزاف دالبنات هنا فدبي دايرين ماركات ديالهم وناجحين
بيان: هنا؟؟ ههه لالا انا دابا الوضع ديالي الحالي مكيسمحش ليا باش نبدا من هنا
تميم: غير فكري. فكري.. كاين اللي يعاونك باش تبداي يوريك الطريق الصحيح اللي تسلكي وكيفاش تنطالقي..بداي هانا معاك
بيان: خاصني شي واحد ينصحني.. يعلمني
تميم: موجوودين.
بقات ساكتة مطولا كتفكر بابتسامة والسمرا كدور فراسها .. متقداتش تحبسها في فمها وقالت
شكو ديك البنيتة اللي تلاقينا فالطريق؟ زويونة
شاف قدامو بابتسامة مخفية وقال: أنين
بيان : نعام؟
تميم: سميتها أنين.
بيان: ااه..اول مرة نسمع هاد السمية..يمكن الخليج كيسميو بحال هاد الاسماء
رد بالايجاب: امم.. مامها مغربية..باها اللي خليجي
تبسمات وقالت: امم!!.. مزيان
سكتات مابقا ليها فاش تزيد تسول.. تنهدات بعمق وقالت
غنفكر فهاد البراند كما قلتي
تميم: الى كنتي باغاها ماعندك فاش تفكري..غدا نلاقيك مع مختصين يوجهوك ويوريك كيفاش تبداي
بيان: اوك. متافقين .. وشنو غدير فالاوتيل؟
تميم: غنمشي للمغرب هاد السيمانة ..
سمعاتو قاليها غنمشي للمغرب هاد السيمانة وردت قائلة
نمشي انا وياك..ضاروري فالاول نمشي معاك ونشرح للموضفين والناس اللي تما اشنو كاين..وخصوصا جاد
بقا ساكت كيشوف فجهة اخرى وقال: صافي اللي بغيتي
بيان: قبل متمشي علمني نوجد راسي صافي
تميم: صافي كوني هانيا
سكتات مطولا وقالت : كون غير طفيتو هاد النار اللي بيناتكم.. نتوما فآخر المطاف خوت ودم واحد كيجري فعروقكم بجوج
تميم: انا ماخو حد
بيان: ولاكن ..
رد: مابغيتش نهضر فهادشي ابيان.. من لاحسن
سكتات ودورات وجهها فصمت وبقا كل واحد كيشوف فجهة ويتأمل
وجعو للدار كيضحكو ويهضرو على السيارة ودخلو لداخل كل واحد بغا يمشي لبيتو وتفارقو طلعات لبيتها وطلع هوا لبيتو سد عليه الباب .
فقلب بيت كبير كأنه شقة بحمام مكشوف بجدار زجاجي وخشب فالارض وجدران زجاجية محيطة من كل الجهات ..تكا على سريرو البني بتعب كيردد
اااااههحح..
حيد تيشورط وتقلب جنب هز تيليفون صونا على انين بابتسامة ورد كيدوز على شعرو
انين..نعستي؟(كبر الصوت)
بصوت رقيق من خلالو كيبين ان اللي كيهضر فشن صغير وحنين وكياتة عفوية
انين: لا باقي..كنجمع الحوايج اللي ناخد معايا
تميم: شحال غتجلسي فلندن؟
انين: شي اسبووع
تميم: فتحي الكام
انين: اوكي
فتحات ليه الكام وكانت واقفة بالبيجامة سوداء ناعمة وشعرها الاسود ميطلوق فقلب دريسينغ كبير فيه افخم الملابس والاحدية ..حاطة شنطة كطوي فيها الحوايج وقالت كتشوف متكي على جنبو بصدر عاري عريض مهبط عينيه كيشوف فطابليط فيدو
انين: شنو كدير؟
تميم: كنقلب على واحد النمرة …شحال نتوما دالبنات مسافرين؟
انين: اربعة..وبس
تميم:غتنزلي تصاورك على السناب شات؟
انين: بلا وجه مكشوف
تميم: مسافر هاد السيمانة للمغرب.
انين:المغرب؟؟
تميم: خدمة
انين: درتي بزنس فالمغرب؟؟
تميم: امم..اجي نسولك..شكون اللي وجهك فاش فكرني فحواس؟
انين: وجهوني مختصيين فالبراندات علاش بغيتي حتى نتا طلق شي براند
قالتها وحلات عينيها فدهشة وفرح لاكن رد وقال
لا ماشي انا .. البنت اللي كانت معايا اللي بغات طلق براند المكياج
هزات حجبانها بابتسامة وقالت: اممم!! بغات اللي يساعدها ؟
تميم: اه
قلبات شعرها قدتمها كتفكر وقالت: نقدر نعاونها الى بغات؟
سكت. مطولا كيشوف فديك الطابليط وقال
غنشوفو الى بغات
ابتسمت وقالت. ماعنديش مشكل انا الى بغات نعاونها نعاونها
ناضت كطوي حوايجها وهوا مرة يشوف فيها مرة يشوف فطابليط وقال
ماشي كترتي السفر مؤخرا مع صحباتك؟
انين: لا!! عارفني كنسافر بزاف
تميم: عاد جيتي من باغي سيمانة هادي
انين: اه ولاكن مشيت على قبل البراند ديالي باش عرضتها فالمعرض اللي قلت ليك عليه
حرك راسو بتتقال وحط الطابليط فالجنب ووقف تيليفون على واحد السيبورة صغيرة فوق السرير وقال كيتجبد على ضهرو
خلي لاكام ماتقطعيش
ناض وكانت قدام الكامرة مزالة كطوي ..رجع تكا والكارو في فمو مع هز عينو شافها هازة واحد الكسوة كلها شبكة بلا تبطان كحلة ومعرية بزاف كتشوف فيها فالعلاقة وبغات تحطها فالباليزة
تميم: حيدي داكشي حيديه.
دخلاتها فالشنطة وقالت: بغاتها مروج قالت لي جيبيها ليا
رد والدخان خارج من فمو: قلت ليك حيدي داكشي
ردت حدور وتجبد بقية الملابس: عطيت الكلمة لمروج
تميم: مغتمشيش للندن يالاه تصبحي على خير
قطع ورجع على هضرو خلاها كتصوني وتعاود وتصوني وتعاود ماردش عليها وتقلب على جنبو نعس.
صبح الحال وصبحات بيان مع ولدها فالحديقة كدور بيه لابسة كولون رقيق وديباردور.. كتمشيه وتلعب معاه بحنان حتى شوية سمعات صوت وراها وتلفتات شافت سيارة صغيرة جايا عندها من نوع فيراري ديال الاطفال..تبسمات باستغراب ويدات تقلب شكون متحكم فيها..وصلات عندها السيارة وحان مكتوب على مقدمتها فمكان الارقام أوس
فلحضة شافت تميم جاي شاد فيدو جهاز التحكم وضحكات من قلبها واوس حدا رجليها شاداه بيدها ..وقف قدامها مد ليها الجهاز وقالت بسعادة
اووه!!! شكرا ..شكراااااا ههه
قرب من أوس باسو على خدو وحطاتو بيان فالسيارة جنب ديدوب بني وهوا كيسفق عاجبو الحال.. هبط تميم رجليه شاف فيه وقال كيمسح على شعرو
عجباتك طموبيل ابو عوينات؟ هاا؟
مسح على راسو ووقف شاف فبيان بابتسامة وقال: كي صبحتي؟
بيان: مزيان ونتا؟
تميم: صافا.. ليوم غيجي المحامي عندي للشركة على قضية الطلاق..خاصك تمشي معايا
بيان: ااه واخا ..نبدل غير حوايجي ونجي
تميم واخا غنتسناك فطموبيل
تبسم ومشا للسيارة بلباس كلاسيكي للعمل وحداء اسود داكن ..وصات بيان امها على اوس وبقات مدام سارة كتنكر وتسوط مارضياش ابدا على التقرب ديالهم من بعض وبقات عليها
حنا واش غنبقا هنا؟ واش مغنمشيش بحالنا..واش غيبقا يعاونا زعما داير فينا خير..اشنو المقابل دهادشي وبزاف ديال الهضرة على راس بيان وهي نازلة لابسة سروال اسود طويل فضافاض بزاف حريري والطوب ديالو من لفوق على شكل قلب من الصدر والخيوط شادينو من الجناب على الكتاف يحال العقيق ديال اللؤلؤ.. كتبان اللبسة كلها كأنها كومبين متاصل وانيق مع كعب عالي وشعر محلول اشقر داكن وصاك فيدها مربع شاداه باليد بحجم صغير. في قمة الاناقة والجمال والرقة لقاتو جالس فسيارة طويلة فخمة ديال رجال الاعمال ..ركبات جنبو بابتسامة خلاتو كيطلع ويهبط وقال كيضحك
ااش هاد الزين ااااش هاد الزين
فاجأها خلاها غير كتشوف وهوا خارج من الفيلا بالسيارة وردات عليه بمجاملة
من دوقك
رد كيشوف قدامو: الدوق عندك رفيع الاللة بيان
قلبات وجهها كضحك وقالت: شكرا
كان كيضحك عادي ويشوف قدامو حتى تسمعات رنة فتيليفون اللي محطوط فمكان خاص بالهواتف بينو وبينها وتلفتات بعفوية شافت اشعار من السناب شاط وصلو كأن شي واحد من اللي مآكتيفي ليه الاشعار حط شي سطوري جديدة .
هز تيليفون كيضحك معاها بعفوية ودخل كيشوف لقا سطوري منزلة لأنين وهي واقفة بالضهر برقة وشعرها محلول كامل كيبان حلق فوذنها من اللولؤ وكتفها عاري مهزوز لابس بينوار مدلي على يديها وشادة الورد كتشمو مدرقة بيه وجهها كامل وكطل من شرفة على منضر معروف فلندن .. تجمعات الضحكة فور ما شاف ديك الصورة ونزلها رسل ليها مسج
درتي اللي فراسك
خلات ليه vu وعاودات حطات سطوري اخر فنفس البلاصة كتفطر مع البنات وقالبة وجهها مغطياه بكاس دالقهوة فيدها
ايييه!! هه vu.. وزعاامة هادي بروماكس واخاا لاللة
هاد الكلام هوا اللي نطقو بيه نضراتو فاش شاف اللي شاف فالتيليفون .
اما بيان ماشي مكلخة ولا سادجة .. كتقراها فالسما.. فهمات من الشوفة باللي شاف شي حاجة ..ديك الضحكة اللي دار ديال شي واحد دهشاتو شي حاجة مكتوضي لا الله ولا عبدو.. اشنو هي ديك الحاجة ؟. مانعرف.
كيفاش حط تيليفون وكيفاش شاف قدامو وتبدلات نضرتو كلهم كيبينو ان شي حاجة ماعجباتوش ولا مارضاش بيها .
قراتو بيان قراية ولاكن لزمات الصمت وسكتات وحافضات على تعابير وجهها وابتسامتها وحتى رزانتها .
نزل وفتح ليها لباب بابتسامة وتشتيت نضراتو كدل على ان عقلو مشطون وكيدير الصواب. هادشي ميخفاشعلى بيان.. فهمات ان كاينة بنت فالموضوع .
طلعات معاه للشركة وفتح ليها الباب دالمكتب دخلات وتبسمات كتشرح نضراتها فالارجاء وقالت
المكتب ديالك غزال.. ماجاتش فرصة نقولها ليك فالاول
شار ليها بيدها رحب بيها وشكرها وطلب ليها قهوة من اختيارها وجلس جنبها كيمسح على سروالو وتنفس بارتياح وقال
هانتي غتهنااااي من وجه دانييل ومايجيك منو…واخا مافهمتش كيفاش تفاهمتي نتي وياه النهار الاول
ساطت مهمومة وقالت: النهار الاول كل واحد كيعطي اجمل مافيه اتميم.. حتى واحد مايعطيك حقيقتو ..اللي كيبغي شي حاجة كيدير عليها المستحيل.
الهاتف وناض رد ورجع عندها : المحامي وصل .
دخلات الكاتبة ودخلات معاها المحامي سلم وجلس معاهم على طاولة الاجتماع الكبيرة فقنت واحد وبدات الهضرة دبصح.
حط ليها جميع القوانين وجميع المساطر اللي كتخص بالطلاق وتميم كيسمع متكي على الكرسي ويدو حدا فمو كيشوف فيهم ويشوف فالاراق ويسمع ليها ولمتطلباتها من اللول حتى لفين وصلات
بيان: مغنتنازلش على حقي.. واخا طوال بية الدعوة لستنين عام. . عندي عليه الحجج بزاف ديال الخيانة وحتى الكامرات ديال الدار كانو كيصورو كلشي..التعامل ديالو وكيفا كيتصرف مع ولدو .. شحال من مرة وصلنا للضرب وهز عليا يدو .
هز تميم حجبانو مندهش من داكشي اللي كيسمع وقال بهدوء: من حقك.. حقك هاداك ومتنازليش عليه .. الى هوا خدا لوتيل وخلاك بلاش ..دابا غيتقاسم معاك الثروة ديالو كاملة
شافت فيه بيان وقالت: حق ولدي قبل ميكون حقي.. متأكدة كن كان دابا اوس كبير حتى هوا مغيتنازلش.. وحتى انا مغنتنازلش كما قلت ليك..واخا طوال القضية.
المحامي:القضية عندك كبيرة..ولاكن الى كانو عندك الحجج غادي تربحيها فوقت قصير.
بيان: مكيهمش فوقاش نربحها .. المهم هوا نربحها.
تم الاتفاق.. والمحامي من امهر المحاميين .. ودعهم ومشا وبقات هي وتميم جالسين كيهضرو على القضية حتى تحل الباب على غفلة ودخل معاه راجل طويل اربعيني لحيتو فيها شوية الشيب مشتت ولابس لباسهم الخليجي وعطره العود وتصل حتى لعندهم.. تفاجأ فاش شافهم بجوج وقال باعتذار كيتقدم جهتهم
بالانجليزي: سمحو لي .. دخلت عليكم هاكا فجأة
وقف تميم مد ليه يدو ورد: ماشي مشكل..تفضل(شار لبيان اللي وقفات بابتسامة) بيان العلوي.. شريكتي سابقا ( شاف فبيان) شريكي فالعقار
تبسمات لشريكو ورد حتى هوا باحترام
متشرفين
رحب بيه تميم جلس بينما ناضت بيان بهدوء قائلة
انا غنمشي دابا نخليك تشوف شغلك.
ناض معاها وقال
بلاتي.. يجي الشيفور يوصلك . جلسي خودي راحتك
جلسات على الكنبة جنب الزاج كتمنضر بينما مشا هوا وشريكو للبيرو بعدو عليها ويداو كيهضرو على الخدمة حتى سمعات شريكو كيقدم ويهضر فالتيلسفون بالغربية ويقول
بعديين .. بعدييين يا انين في الاجتماع الحين ..
حولات نضرها مباشرة فاش سمعات السمية ربطاتها بالسمية ديال السمراء اللي تلاقاوها ..كان تميم مهبط راسو على الاوراق كيبان عليه مركز مع الخدمة والصوت مسموع ديال الخليجي غادي جاي كيقول مقلق
خلصتي كل الفلوس اللي بالحساب!! على. اايش طييب؟؟ وش هاد التبدير يا انين !! حقيبة بهاد المبلغ !! هادا استثمار هاد الملغ يستثمرون فيه شو الفايدة من هاد الحقيبة!! …. هاي اخر مرة انزل ليك رصيد بحسابج سمعتي.. هاي اخر مرة .. مبااالغ فيه يا بنتي .(قطع ومشا جهة تميم كيردد ويتنهد) والله هادا جنان… والله مجنونة هي !! بلا رميس بلا بطيخ .
تبسم ليه تميم فوجهه خلاه حتى هدا شوية ورجع كمل شغلو هوا وياه وبيان كتشوف فيهم حتى وصل السائق ومشا عندها تميم بابتسامة حط يدو ورا ضهرها وقال
صافي وصل الشيفور
ناضت هزات صاكها بابتسامة ومشا معاها حتى للمصعد باسها فخدها بعفوية ونزلات مشات لقات السيارة طويلة كتسناها على برا
رجعات بيان للفيلا لقات مدام سارة واقفة جامعة حوايجها وجالسة كتسناها فاجآتها
بيان: شنو هادشي؟
مدام سارة: انا منقدرش نبقا جالسة هنا .. الى نتي عندك النفس تبقا جالسة انا لا
بيان بسياسة : مجالساش هنا غير هاكاك.. انا ليوم تلاقيت بالمحامي على قبل الدعوة ديال الطلاق.. وكنجري على حقي ماشي جالسة وعاجباني الجلسة
مدام سارة: انا ابنتي مغنبقاش هنا.. شنو مابغا يوقع.. ماعندنا مانديرو هنا ونتي مامستوعباش اشنو وقع ليك ..كلشي هادشي اللي كيدوز عليك بدا من تميم.. ومزال مابغيتيش تحشمي.
تنهدات بيان في حيرة كتشوف فيها وعينيها كيبرقو .. الحزن على تعابير وجهها زادها جمال وقبول اكثر فكل مرة كيبان عليها .
انا مع تميم حيت مرتاحة.. بغيتي الحقيقة اماما.. انا مرتاحة هنا .. (حطات على قلبها) غنمشي معاك للمغرب غنمرض.. هنا كنحس براسي عايشة.. كنحس براسي حية ..هنا قادرة نفرح .. قادرة نضحك
شافت فيها مدام سارة بأسى وقال: ابنتي .. ماشي لمصلحتك .. ( حطات يدها على قلبها) ماتنجارفيش ورا مشاعرك.. فكري باللي يقدر يتعاود معاك نفس المشكل..تعيشي نفس الالام .. عقلتي كيفاش مشيتي من للمغرب؟ عقلتي ؟ وجهك باقي لدابا قدامي عيني.. ماعمرني منسا ديك نضرة الاحتضار باش شفتي فيا.. ماعمرني مانسا دوك الليالي اللي كنتي كتباتي تبكي فيهم والشوفة اللي كنتي كتشوفي فيا وتستنجدي بيا. دابا وقفتي على رجليك.. تقدري تتحملي وتكملي.. ماشي بحال من قبل..هادشي علاش غتحطي حجرة على هاد القلب وغتمشي معايا.. الى ماقدرتيش تتحككمي فراسك ومشاعرك ميسيطرة عليك انا غنتحكم فيك
هبطات دمعة من عين بيان وقالت: منقدرش.. شمي ..شمي هاد الريحة اللي فهاد الدار.. متقدريش تشميها.. ولاكن انا كنشمها.. وكتعجبنييي اماما كتعجبنييي
عنقاتها امها وبقات فيها بنتها .. حضناتها بقوة وبيان كتبكي فحالة ضعف.
توسط النهار وماشي من عوايد تميم يرجع للدار الا للضارورة .
دخل كيلعب بالمفاتيح فيدو ومع الد خلة رجع بخطوة اللور بانتباه لقا مدام سارة لابسة حوايجها وقدامها الشنط وفيدها أوس كيلعب مع الكلبة.. يالاه بغا يمشي جيهتها وسمع صوت الكعب جاي وروايد فالارض كيتمشاو ..تلفت لقا بيان مزالة بنفس ملابسها والشروال كيلمس الارض جارة حقيبة اخرى وشعرها كياعب وراها ..مشا جيهتها مستغرب وقفها كيشوف فالشنطة وقال
فين غاديين؟
ابتسمت ليه بحنان وقالت: غنرجع للمغرب.. كنت كنتسناك نقولها ليك
قطب حواجبو وقال: علاش؟ تافقنا تبقاي هنا ..والدعوة رفعتيها هنا!! …شنو هاد القرار المفاجأ؟
تنهدات بعمق وخفات احساسها وراء ابتسامة ولمسات دراعه بيدها مع ابتسامة وقالت
ماعلييش.. هاكا حنا غنكونو مرتاحين..وحتى نتا غتكون مرتاح ..شكرا على كلشي.. اما الدعوة نقدر نجي لهنا الى دعى الامر .شكرا اتميم
هبطات راسها مزيرة على شفاهها يالاه زادت خطوة شد فدراعها وقفها حتى هزات راسها وقال
بيان… ماتمشيش
القبضة كانت فالمعصم كانت كانت سخونة تقول شدها فالقلب.. هزات عينها فيه وميات سؤال خطر على البال. شافت فعينيه اللي ميقدر حتى واحد يشوفو ومن الدهشة بقات ساكتة
اما هوا قرب حواجبو مع بعض فالاعلى بعطف وقال
علاش بغيتي تمشي؟ شي واحد قلقك
ببريق فعينيها تبسمات لا اراديا وقالت. : وشنو اللي غيخليني نبقا هنا ؟
رمش هنا ولهيه بسرعة البديهة وقال: بغيتك تخدمي معايا.
صابتها الدهشة مجددا وقالت: نخدم معاك!! فاش؟
ضحك وهز كتفكو قال: كنتيق. فيك.. وقرينا انا وياك فكلية وحدة..وبجوج عندنا نفس التوجه ..
باستغراب شافت هنا وهناك: امم.. مفاهمتش؟
تميم: مديرة اعمال.. هادا هوا اللي بغيت ..شنو قلتي؟
بقات ساكتة مطولا وقالت: ولاكن ..
دخل فالخط: عندك ماركة بغيتي تسجليها بسميتك..هنا احسن بلاصة تنطالقي منها. تقدري تستاقلي من بعد فاش تنطالق البراند ديالك..بيان ..انا كنسافر بزاف.. مشغول ربعة وعشرين ساعة على ربعة وعشرين ساعة.. بغيت شي واحد نتاقسم معاه الشغل ونرخف على راسي شوية
سكتات مطولا كتفكر وقالت: هادشي خصو تفكير..ولاكن من بعد ماشي دابا..خاصني وقت باش ناخد قراري
تميم: واخا اللي بغيتي.
تبسمات وبحنان شافت فيه ومشا معاه عمد اوس..جلس القرفصاء ومد ليه شكلاطة من
صاحبي.. غنتوحشك
هزو باسو ومدام سارة كتشوط وتقلب عينيها وبيان ساهية فيهم حتى وقفات مدام سارة وقالت
شكرا ليك تميم.. هادا لطف منك
تميم: هادا واجب مدام
جرات مدام سارة شنطتها واوس معاها وبقات بيان كتشوف فيه بابتسامة وبطىء جرات شنطتها والباقي خرجوهم الخدم ومشات ركبات سيارة السائق ومشا ساهية فالنافذة حتى المطار . فطائرتو الخاصة ركبات رجعات لبلادها والحو مبدل عليها وقلبها مقبوط مساخياش..حتى مها مابغاتش تهضر معاها والضيم طاح عليها .
تقتحو ابواب الفيلا الجديدة اللي كانت شرات بيان من قبل فوجههم وضرباتهم رائحة البيت والنرافذ مفتوحة والاثات جديد بالالوان حصري.. دخلات وصوت الكعب كيتسمع فالارجاء والسائق مدخل وراها الحقائب والخادمة كتساعدو. لقات مدام سارة نضرة برضى على اختيار بيان وقالت
مزيان.. مزيان .. الفيلا زوينة..حسن من اللولة.. حتى الفراش زوين حسن من لكلاسيكي
هزات مدام سارة عينها جات فلوحة كبيرة فالجدار معلقة ديال راجلها مقابلة مع الباب ..سرحات فيه مبسمة ومشات تقابلات معاه كتشوف فيه مطولا عالي وبعيد من بعد تنهدات ومشات طلعات شادة لأوس فيدو .
بعيون مغمضة حطات راسها على كنبة بارتياح فقلب بيتها وتبسمات
تميم: ماتمشيش
حلات عينيها وشدات فمعصمها كتعاود اللقطة والاحساس كيتعاود معاها وتقلبات جانبا ميلات راسها على كتفها بابتسامة استقلبت اول اتصال على هاتفها منو هوا اللي خلا قلبها يخفق وترتاعش ذاتها من الداخل.
حطاتو على ودنها وهي على نفس الوضعية ردت بصوتها الحنون وقالت
الووو
تميم: كي وصلتو؟
بيان: الحمد لله.. شكرا على كلشي اتميم.. شكرا بزاف
تميم: ماعندك علاش تشكريني ..آن بني جيست وصافي
حسات بصوتو كيوساع دل على انه كيهضر والدخان خارج من فمو .
صوت الحبيب كيبورش اللحم .. كما بغا يكون صوتو .. كيبقى مميز ويقشعر له البدن خصوصا الى تعمد يزينو بنبرات الجدب كما دار تميم مللي قال والدخان خارج من فمو
بردات الدار واخا فيها ميات شوفاج وشمس مقابلاها غير هيا
عضات على شفايفها فهمتت القصد وسكتات مطولا عاد زادت صوتها رنة وزيناتو عمدا وقالت
وكيفاش كانت من قبل؟
رد بنفس النبرة: كانت كتكدب ..وبانت دابا على حقيقتها
ضحكات وقالت: ايوا وشنو المعمول؟
رد بصوت مصحوب مع نفس وقال: من عندك
صغرات عينها مخرجة لسانها ضغطات عليه مع ضحيكة صامتة وقالت
وانا باش غنفيدها
نفس طويل: بنفسك
سكتات مطولا وهبطات التيليفون على صدرها سدات عينيها فالسما باحساس دافي من الاعماق ورداتو لودنها وقالت كتهرب
اوس كيعيط ليا
كانت غتقطع حتى شدها صوتو وقال
سمعينا صوتو توحشناه
يعدات وجهها هاضة على شفايفها قاطعة الحس كضحك ورجعات تيليفون لودنها وقالت
صافي غير طل عليا ومشا
رد بنفس النبرة: محتاج للدفىء مسكين ..كيقولو المرى مللي كتولد كيفيض عندها الحنان بصح؟
خرجات عينيها وحطات يديها على تيليفون قاطعة ليه الصوت وغرسات شنانها فشفتها السفلة فدهشة كضحك فصمت والحمورية كتجمع فودنيها ماتوقعاتش منو هاد القفزة الجريئة.. خرجات لسناها رادت عليه وقالت هادي هي الفرصة فين نجيبو .. هوا بغا هوا قلب عليا .. منها نست نطفي شوق والعافية اللي فيا
لينات ليه النبرة ردات الصوت للسبعينات تقول فاتن حمامة اللي كتهضر.. ديك الهمسة والبحة وحرف الهاء فاخر كل كلمة وحرف الحاء كيقطع الجملة من الوسط.. هادي جرئة ..الجرئة اللي حيا فيها من جديد حتى قالت درت عقلي وخليت البسالة فالجامعة ..لاكن معامن هه ! .. نشبها حتى خلاها تحيا من جديد بلا ميخطط ليها ولا تخطط ليه
الروح…الى تلاقات باللي كيشبهها .. ترممت وتعانقات واكتملات.
تنهد عليها تنهيدة تعلغلات فاعماق راسها مع صوت كيردد
احححاااححاححح.. … ماعرفتكش ابيان معرفتكش
عضات على شفاهها وقالت معجبة فيه شكات يكون شارب ولا داير شي حاجة خلاتو يهز تيليفون ويفيض عليها ..جاها فالوقت حتى هي كملات عليه وقالت
درتي عقلك تميم.. نفكرك كيفاش كنتي؟
طولها وقال: لاااااالا غي بلاااش.. عرفتييي.. كنشم ريحتك من تيليفون
تعصرات وتقلبات كضحك قاطعة الحس وتيليفون مبعدها كتى تفشات ورجعات ليه وقالت
الريحة باردة ولاسخونة ؟
قالتها ولدات كضحك وهوا منقل معاها اللسان قاليها موطلها
حنيييينة
غمزات وقالت: وباان لي عندكم البرود فديك دبي
تميم: كوووولشي زوين… ومن لداخل تلااااجة
حطات يدها على فمها وقالت كضحك: واخا الحرارة عندكم واصلة خمسين
تميم: توصل لميااا …ولاكن كتحرقششش
دورات راسها وبعدات تيليفون قالت. هادا عزيييييز عليه الشياط… نحلف عليه حتى ثملها وتكا قال اجي نعيط ليها نخوي عليها قلبي
سدات عين وحلات عين عاضة فالدرسة وقالت: اممم… ايوا الحاجة الوحيدة اللي كتحرق هي الحب… جرب الى بغيتي العافية
ضحك بتقل فالكلام وقال: وصفيه ليا الى كنتي كتعرفيه.
هزات حاجبها حسات بيه بحال الى بغا يطلعها وقالت: غير سامعة… قالك الحب وجهنم كيتشابهو
تميم: كاااااع!
بيان: قلتي عشتي قصة جوج مرات
ود بتتاقل: جووووج مرات
بيان: يالاه وصف ليا.. نتعلم منك
تميم: اش بغيتي نوصف ليك هه
بيان: الاحساس
تميم: هوا نفسو داكشي اللي كتعرفي نتي
قالت بنكران: مكنعرفش..
جات تكمل وطفا تيليفون ..بعداتو شافت فيه لقاتو مطفي وناضت كضحك للشارجور وتدي راسها يمين يسار
هاي هاي على تميم.. يعلم الله اشمن نوع ديال الشربتي خلاك تعبر
رجعات لفراشها وهضرتو كولها دخلاتها من ودن وخرجاتها من ودن وحطات راسها على وسداتها كضحك ماداتش عليك وطلعات عليها الغطا نعسات
صبحات على الشركة .. الاناقة والضحكة من القلب والعيون براقة.. تبدلات عليهم وهي داخلة وكضحك مع كلشي وتبسم بسنيناتها وعوينات مسدودين.. مشات للمكتب حلات الباب لقات لقات جاد جالس كيشرب قهوتو والكاس حدا فمو .. هز عينيه شافها وناض وقف لابس سروال توب كلاسيي مخطط وقميجة بيضاء والشعر ممشوط تفاجأ ومشا تعرض ليها .. بالاحضان استقبلها لاكن على وجهه العبوس والقلق
جاد: وعلاش؟؟ وشنو السبب؟ واخا تكوني متي !!
ضحكات ودارت يدها على فمها .. شافها تبدلات وتطلقات على اللي كانت هليه من قبل وقال
وفرحانة!!
عطات ليه للوجه وقالت: غنطلق اجااد
مع الصدمة مع البسمة والرجعة للخلف شاف فيها وقال
غطلقي نتي ودانييل!
بيان: اااه.. هاد الغبرة هادي سبابها دانييل.
جاد: شنو وقع؟؟
شار ليها بيدو وعينيه برقو والبسمة على فمو بدا يدوز على لحيتو عجبو الخبر . جلس معاها على طاولة الاجتماع وبدات تعاود ليه القصة وما فيها من اللول للخر ..
كيسمع ومصدوم من افعال دانييل ومكررره من تعامل تميم . ذور وجهه ماعرف باش يرد.. من جهة ماحملش دانييل واللي دار ومن جهة سخط على تميم
نفخ وزفر والقبضة ديدو على الطاولة كمدها عاد قال
دابا دانييل داخل بخمسين فالمية ؟.. حيد ليك لروتيل ولد لق..
سكت وقلب وجهه كيسوط من مناخرو مطولا. ورجع شافيه ا وقال
وقتاش قالك هاد الحلوف غيجي؟
بيان: شكوون؟
جاد: تميم
بيان: قالي هاد السيمانة
دور جاد وجهه كينفخ بينما بيان ساكتة كتنهد .. رن هاتفها وكان هادا تميم . تبدلو تعابير وجهها لضحكة تفكرات ليلة امس وناضت من جنب جاد خرجات تجاوب تشوفو اش غيقول على راسو وشنو باغي يقول
سبقاتها الضحكة الصامتة قبل حتى متفتح الخط.. وقفات فمكان عالي كيطل على قاعة الاستقبال الفسيحة وتكات بيدها فتخات الخط مبسمة
ااالو تميم
فصوتو باين مزبلها ومخبي وراها والبسمة فعينيه واقف فالسخت والبحر قدامو. لابس النضارات وكيرمش
الو بيان…
بيان: ااش كااين؟ صباح الخير بعدا
سرح ضحكة حتى بانو سنانو كيشوف فالبحر هنا ولهيه وقال ينبرة زعمة كيمثل الجدية
ااا صباح لخير ..كي وصلتي؟
بيان: الحمد لله ..ونتا كي داير ؟
تميم: بييخير .. بغيت غير نسول فيك
بيان : اسول فيك الخير والربح اسيدي
عض على شفاهه سكت شوية وقال: ارس لاباس عليه؟
بيان: حتاا هوا بييخير وعلى خيير .. لقيتيني فالاوتيل ..جيت نعلم جاد بشنو وقع ومنها نشوف الاوتيل…بيني وبينك اتميم صعيب عليا نسمح فيه.. جابوني رجلي بلا منحس..دخلت حسيت بقلبي انشرح
تميم: عطيتك الحل فاللول نتي تكبرتي عليا
حلات عينيها: ااانا!! انا تكبرت عليك؟.. انا اصلا مابغيتش نخسر الاوتيل اتميم.. راه موروث العائلة ديالي.. قيمتو عندي كبيرة متصورش قداش
تنهد فحيرة وقال: ايوا شنو غنديرو دابا؟ داك الكيدار زرفك دابا ورجعات عندو خمسين فالمية.. وبلا منهر على داك الكلب اللي عندك فالاوتيل جالس عندو خمسة وعشرين فالمية.. مالكي على هاد الجبدة وانا نهار اللول عيطت عيطت ليك ومديت ليك يد المساعدة ورفضتي
سكتات مطولا وقالت: تميم.. التقة اتميم.. انا دابا نقدر نتيق فيك .. اللي درتي معايا ميقدرش يديرو واحد اخر ..رديتي ليا ولدي وهادشي كافيييني.. اما فالاول كان صعيب نتعامل معاك ..من الاحسن نوضح ليك الامور نتا ماشي براني
عض على شفاهه كيقشرهم وقال: امم.. …شنو دابا غديري فالمغرب؟ علاش مترجعيش لهنا
بيان: وشنو غندير تما .. هنا راني قدام الاوتيل على الاقل كنشم فيه ريحة بابا.. وجاد اكثر واحد قريب ليا وعلى قبلي ضحى ودخل شريك .. بغيت نبقا حداه وفالاوتيل هاكا غنرتاخ اكثر
نفخ بميوعة وقلب عينيه وقال هاز حاجبو
وانتي تعرفي اللي يناسبك. واللي مايناسبكش. المهم نخليك دابا ..
قاطعاتو: قلتي ليا غتجي هاد سيمانة
تميم: اش غنجي ندير تما..رلكم نتوما فالكفاية
بيان: هي مغتجيش؟؟!
تميم: غنشوف شي واحد بلاصتي ينوب عليا.. واه غير خمسة وعشرين فالمية هادي ماشي خمسين… المطور جا من اللور ودا النص..اش بان ليك نعطيو ليك شي عطبة تكمل معاه اللي بقا ليه فحياتو…تبردي بيها على راسك شوية؟
بيان: عطبة؟؟ بحالاش؟
تميم: واغيير قولي تبغي تنتاقمي؟
بيان: ولاكن فهمني..كيفاش ننتاقم؟ زعما شنو ندير ليه؟
تميم: تنتاقمي مكتعرفيش الانتقام!! خدا ليك رزقك ..غتعيطي ليه.. افلان رد ليا ديالي..بغا يرد ليك رزقك مرحبا بدا يتلون ويفهم غنجيوه من اللور حتى حنا ونجيبو معاه التعادل
حطات يدها على صدرها وقالت: ولاكن بحالاش؟ واش ماديا ولا جسديا؟
تميم: بجوج.. غنكرررمو ليك جهد اللي مايلقا لراسو دوا
ودت بضمير : لالالالا اتميم .. منقدرش..ماشي لهاد الدرجة..بغيت غير يرد ليا ديالي
هز حاجبو بهدووء كيشوف فاليحر محني على يدو وقال
هاد النوع راه مكيحشمش.. بغيتي ترجعي لور وتخليني مني ليه .. اما نتي غيير مرى حاكماك العاطفة.
خافت بيان وقالت: لا تميم ..نمشي معاه بالقانون
تميم: واتسناي لقانون… كي قلتي نتي حتى يكبر ولدك ويكمل على القضية
بيان: لا ماشي لهاد الدرجة.. نتسنا القانون حسن
تميم: واغا اللي بغيتي.. هانتي تشاوري مع راسك ..وقتما قتانعتي ردي عليا
تلفت بتتاقل وعفوية وراه فين كان الغادي والجاي كيبان ليه فالكرنيش وهوا كيطل من اليخت لفوق شاف جداتو ام باه جايا فيها عكاز بني لابسة لباس جدا راقي ..سروال انيق ابيض وسوميج كذلك بيضاء ولابسة فيست طويلة زرقاء وحاطة قبعة وفيدها صاك ويديها من كير سنها تعضمو .. بشوية جايا بساعدة المكلفين باليخت شادين فيها باش طلع من جنب اليخت وعلى عينيها نضارات ووجهها مكمش. تنهد وجمع النفس وقال
بيان: غنقطع دابا ومن بعد نعيط ليك.. فكري مع راسك فشنو قلت ليك وردي عليا
قطع من بعد مت ودعها وهبط يدو على ودنو سمع شعار وصلو فالتيليفون من السناب شات ودخل لقا سطوري لانين جديد سهرانة وفيدها كاس مع صحباتها فطاولة فمكان مضلم مضيء بالوان خافتة ومدرقة وجهها .. هز حاجبو وقال بهدوء
كاع هادي عياقة فيك الاللة ..تكلاصاي دابا
حط ليها بلوك كلاصاها فالجنب ومشا كيردد
اشنوفو دابا واش يبقا ليك لخاطر تحطي شي سطوري
مشا استقبل جداتو اللي جلسوها فمكان مريح كأنها فصالون بيتها ..كنبات بيضاء ناصعة والهواء ديال البحر كيضرب فيها وهي كتأمل المنضر والاجواء. بابتسامة وترحيب استقبلها تميم وهوا جاي جهتها لابس شوط قصير دجينز مجموع وتيشورط بحال القميجة واسعة عليه بيضاء كيديها الهوا وعنقها واسع. نص كم توبها رقيق ديال البحر والنضرات بنية رقيقة من رجاج وجوانبها رقاق..فيدو هاتف ومفاتيح وساعة وخاتم وفاليد الاخرى براسلي رجالي فضي .. بالابتسامة العريضة فاتح يديه كيخطو بين الكنبات لعندها وهي مبسمة ناضت عندو بالرغم من عجزها عن الحركة ..هبط عليها بجسدو عنقها وبدات الايطاليا فالحوار
ترجمة.
شكووون جات عنديي..
عنقاتو بالحضن والبسمة وقالت: ولديي.. تمييييم… كبرتي .. زيانيييتييي.. شنو هاد الشهامة ..الشموووخ ههه
جلس جنبها وشد ليها فيدها فرحان بيها وهي كتأمل فيه بسعادة واضح من نضراتها مشافتوش من زمان
الجدة: تبدلتييييي… ( دوزات ليه على لحيتو) درتي اللحية والشوارب!!!بو دزتي قدامي فشي بلاصة منعرفكش
مسح على لحيتو كيضحك مهبط راسو وحيدات ليه نضاضر على عينيه بشوية شافت ليه عينيه وقالت كتأمل فيهم
الايام كتبدل.. فعلا كتبدل اولدي..علاش قطعتي قطعتي علاقتك بينا؟ بهية السبب؟
هيط راسو ضحك ويديها بين يدين وقال: لا متقوليش هاكا.. انا مشغول ومن هادي لهاديك.. ديما مشطون ..هادشي اللي خلاني نميك على العائلة كلها.(تبسم فوجها ومسح على يدها) درتيه زوينة ملي جيتي عندي.
تنهدات مطولا وقالت: نتا عارفني علاش جيت عندك… وانا فهاد العمر صعيب عليا نبقا نسافر ونمشي ونجي بزاف.. والهضرة فتيليفون مكتوضحش الامور وكتخلي كلشي معلق
رد بالايجاب: انا عارفك علاش جيتي.
الجدة: ختاصر عليا الطريق اولدي.. ختاصرها راه باش نجبد معاك الموضوع خاصني مجهود
رتب على يدها وقال برضى: شنو المطلوب مني غير هضري وخودي راحتك
تنهدات الجدة وقالت: ماشي شي حاجة كثيرة… باباك تكرم وكتب ليك كولشي ومن حقو ومن حقك..كتبقا ولدو ..ولاكن متنساش ان هاد الورث من حق الجميع.. انا وجدك تعبنا فيه قبل مايجي باباك للدنيا.. والجدود اللي قبل منا تعبو وورثوه لينا.. هاد الثروة من حقي انا ..وحق بناتي.. وحفادي اللي من بناتي حتى هما .. كنطلب منك غير تعدل .. الى باباك غلط وماعدلش نتا كن عاقل وعطي لكل واحد حقو ونصيبو بالعدل…يعني الثروة اللي خلا باباك خاصها تتقسم على الجميع. فهمتيني اولدي؟
هبط راسو وتنهد مطولا كيشوف قدامو وقال: مطامعش باش ناخد كلشي.. انا هنا غادي مزيان.. مرتاح وعندي مشاريع اخرى .. ولاكن هادشي اللي كتقولي واش يرضي الوالدة؟
شدات فيدو وقالت: والى مارضاهاش الحق يضيع؟
الحيرة .. الحيرة والتفكير خلا تميم يفكر بزاف.. الحوار ديالو مع جداتو خلاه يخمم طول الليل.. غادي جاي بسروال واسع رجالي مريح الملمس ومريح فالنضرة بلون البيج ويدو فالجيب فيها ساعة يدوية وقدامو السيور مدلية ..طويل القامة وعاري الصدر وضهر مستقيم كيتسوطو فراغ ب حال النهر وسط الضهر مع السلسول طالع حتى للرقبة بين عضلات الاكتاف العريضة ..كيتمشى فقلب غرفة النوم الفيسحة حافي القدمين على الارضية الخشبية بنية اللون وزاد ضلام الغرفة غمق لونها ولون الغرفة.. متاجه جهة جدار طويل كله زجاجي وفيدو سيكاريت اليكتريت كيجر جرة ويرخي للدخان يمشي فديك الارجاء برائحة العنب المنعشة اللي عطات فارجاء الغرفة وقف قدام جدار زجاجي من القنت للقنت وسواد الليل على برا كيبين خيال اشجار النخيل واقفة ..فقط ضوء القمر اللي داخل مضوي الغرفة وخلا كل حاجة مفرزة وواضحة وهدوء وراحة كتخلي الواحد قادر يفحر ويركز.. كانت الغرفة كبيرة بتصميم كوري حديث..حاملة لسرير كبير قصير القامة مهزوز على الارض كأنه واقف على الخوا .. على جنابو مساحات واسعة خاوية وقدامو مساحة اخرى واسعة وعل الحائط شاشة تلفاز كبيرة الحجم من الاعلى لاسفل طافية وباقي الجدار فارغ مافيه حتى رف من الرفوف من غير اريكة كبيرة مسديرة الشكل على شكل نضف دائرة كتمايل بوحدها على ضهرها الكروي بنية اللون كتهز شخص واحد فقط.
وقف على ضوء القمر سارح بعينيه لبعيد كيتأمل والدخان طالع من فمو كيتمايل قدام عينيه ببطئء شديد… الهضرة كدور وتتكرر ..
واش الحق حق كي قالت جداتو وخصو يرجع؟ ولا يخلي الامور كما هي ويكمل على طريقو ويدير اللي قاليه راسو؟ ولا من الاحسن يرجع لحق ويترتاح من هاد الهم وهاد الهضرة اللي كل ما يسمعها كيبدا يدي ويجيب ويطير ليه النعاس.. اللي مابقاش اصلا كيجيه .. مال هاد الراس مابغا يرتاح مالو؟ مال هاد الحياة غادية جنب كتعطيك وكتزويك… مال هاد العينين الغارقة فالتأمل فبريقها الف متقال من الحزن والنفور ..تقتلات حتى ولات الشوفة عندها ديال راجل فايت الستين عام من كثرة مادوز فحياتو.
هز الحاجب فيق بيه العين ورمش باستعياب وبلا ميتحرك شاف لتحت وجر من جيبو اربودز كحلة حطهافودنو ورجع شاف قدامو ويدو شادة تيليفون كيدور على راحة صبعو فتفكير عميق.. يصوني؟ مايصونيش؟ ياخد برأيها؟ ولا يدير بناقص؟ يسمع اش غتقول؟ ولا غتعاود نفس الهضرة؟
شاف لتحت وخدا قرار ..طلع النمرة مكتوب عليها mom وطلق الخط كيرن .
رد الصوت الناعم وقال كيتسمع فقلب ودنو فصمت قاطع فقلب غرفتو .
فتح شفاهو خلا الدخان يطلع وتكلم قال: لاباس.. الحمد لله..ونتي شكتعاودي؟ وكي غادية الخدمة ؟
سكت كيسمع وطول ساكت .. رد من بعد وعينيه بعيد وقال: عيطت ليك باش نعلمك… ماتقوليش غفلتك… الورث غيتقسم على كلشي…وهادا اخر قرار ومابغيتش نتناقش فيه ولا نسمع شي اعتراض يطيرو ليا. علمتك باش تكون فراسك
جاه الرد اللي خلاه يكره فكرة الاتصال.. بصوت تقيل والعينين مزالة سارحة برا الزاج .. الكسدة لداخل والعقل على برا كينقز من دولة لدولة..تلاقاو لحواجب فتعبير منزعج. وقال بصوت رزين .
ااش غنديير بهاد الثروة؟….. حتى لفين غتوصلين كاع؟ ……. حد هنا وبراكة…….. مانزيدش نطول عليك باش تنعسي مرتاحة ….. تصبحي على خير.
شكت الخط من الهاتف وحنا راسو وعينه مزال فنفس النقطة متحركوش.. مشا وجا كأنه الريح داه وجابو وهوا مزال تابت كيخمم. كن لقا يشري راحة بالو ويعطي مقابلها لقب السبرانو …هاد اللقب اللي وصلات ليه العائلة بعد سنوات عديدة من العمل والاجتهاد من العصور الوسطى ليومه هادا… الفلوس ماليها حتى قيمة قدام الراحة اللي باغي .. رغبته الشديدة فنسيان الماضي والحقائق المؤلمة خلاتو يتمنا لو كان قادر يشريها بالفلوس.. لاكن مع الأسف .. كاين شي حوايج مال الدنيا مايقدرش يشريهم .. تنهد بنفس عميق جدا.. ومقهور مع دماغو اللي فاش كيفيق عليه ماكتقدر حتى حاجة طفيه.. مخطط مور مخطط..كيبني ويعلي ويسرح بتفكيرو حتى كيفوت السحاب فالبني ويرجع بفكرة وحدة يرذم كاع داك المجهود والوقت اللي دارو عقلو قهاد البني ويقلب الصفحة ويبدا من جديد ومن زاوية اخرى .
بتتاقل رمش وعينيه سارحة وقلب عينو وتلفت معاه بجسدو كامل والسيكاريت مزال ففمو.. مشا بخطى تقيلة جنب السرير وجلس قريب من الوسادات اللي فالراس وهز يدو بتقل وتنهيذة خرجها من عمق التفكير ..بلمسة وحدة من يدو على جدار كله مريا سوداء ورا السرير خرج منو مجر بهدوء ..مد يدو هز سمطة من الحبوب الزرقاء وناض كيخطو جهة طاولة قذام ديك الكنبة البعيدة فالقنت .. تكا وسطها وحل رجلين كيشوف قدامو وعقلو كيدي ويجيب ولا يغا يوقف. بقا هاكاك شحال ويدو محطوطة على صدرو وصبعو كيمشي ويجي بين عضلات الصدر المنحنية كأنه كيحك شي حاجة لداخل فقلب صدرو ..واش كتحرقو ولا كتكاكلو ولا مالو ..باين عليه مامرتاحش.. متقل بزاف ومكيبينش.. مع التنهيذة خرج صوت مسموع بحال الريح من فمو وتكا على ركابيه هز كاس ديال الماء وشرب ديك الحبة ورجع اللور على ضهرو تكا وتقلب بيه ديك الكرسي المستدير حتى تقابل مع السقف وهز عينيه كيشوف فيه والكرسي كيميل فبلاصتو بهدوء ويدور من جهة لجهة وبهدوء غمض عينيه ورخا يديه على جنابو فصمت
الحس مقطوع… كأنه جلسة يوغا فليل مضيء بضوء القمر.. حل عينو بتتاقل بعد ساعة وشاف فالسقف ورجع رمش..عينيه حمارو.. بزز باش كيتحلو..لاكن الدماغ والو واش بغا يرمش ولا يحبس… هز راسو وجلس بيه الكرسي ولقا عينيه مع الساعة اللي كتبان كأنها ضوء فقط فالجذار اللي قدام عينه ..الرابعة صباحا
طلع داك تيليفون شاف فيه لقا اتصال من انين..مسح عليه بصبعو حيدو ودخل للواتساب طلعات ليه بيان اونلين ..عاد مشا النعاس من لعينين وتكا على ركابيه وتسليفون بين يديه ابتسم ابتسامة خفيفة وسط داك التعب اللي طالع من عينه وكتب ليها مسج
شنو مسهرك حتى لهاد الوقت ؟
بعت الرسالة وجاه الرد المدهش : انا سهرانة حيت انا القمر
ضحك تلقائيا وتذكر هاد العبارة اللي جمعاتهم فأول محادثة وكأن الزمن يعيد نفسه.. خرج طرف لسانو عضو على شفاههو ويقا كيشوف ويتذكر شنو كان الرد ديالو على هاد العبارة. بانو سنانو الامامية البيضاء فالابتسامة الخفيفة كدليل على تذكره للرذ وكتب ليها بخفة اصابعه
انا سهران حاضي القمر
وسلها وبدا يضحك مخرج طرف لسانو كيتسناها ترد..شافها تعطلات وكتب ليها ..
بوحدك؟
بيان: اه
كام؟
بيان: اوك
رسلها لكام وتبت تيليفون قدامو متكي على الكاس اللي شرب منو الماء .. شافها ناعسة فالفراش على يدها بالجنب وعينيها تقال وتبسمات قالت بخفوت
عينيك حومر
مسح عليهم وقال: طار ليا النعاس… ونتي مالك سهرانة فاش كتفكري؟
تنهدات بابتسامة وقالت: وااالو..غير كنت كنتفرج فواحد الفيلم
تفوهات ويديها على فمها وقالت: مكتقنطش بوحدك فالدار؟
هز حواجبو بنفس تبسمية من عينيه وقال: كنقنط.. اجي نسكني معايا مرحبا بيك
هزات حاجبها كضحك وقالت: من نييتك!
ذوز يدو على دراعو وقال كيشوف جهتو يعفوية: كنهضر معاك .. مرحباا بيك
بيان: امم..وبصفتي شكون ؟؟
بصفتي من ؟ هاد الصفة الغير مفهومة .. او صعبة على اللسان يشرحها.
رد فداك الجو الهادي مسطنعا العفوية وقال مخرج طرف لسانو للجنب وهاز راسو ورقيتو متنية لقدام
ضارووري شي صفة وداكشي ديال الصفات والعيبات
ضحكات عليه حتى تدفع صدرها لقدام هادة راسها وقالت: وشنو علاش غنجي لتما !.. ولدي هنا وماما ..
هيط راسو كيحركو مع يديه وقال: كمليي وجاد ولوتيل … زيدي
يقات غير كتشوف فيه ماتفهمش ليها.. واش هادا كيغير من جاد ولا مالو .. رمشات كتشوف وقالت
ياك قلتي غتجي؟؟… دغيا تقلبتي
قلي عينيه للجنب وقال: غنجي غنكبتها انا وهاداك حسن بلاش.. مامساليش دابا
بيان: ايوا هاداك اللي ماعندكش معاه راه خوك بغيتي ولا كرهتي
صغر عينيه وصبعو جهتها وقال: ماتعوديييش تقولي ليا خوك .. انا ماعندي خووت .
بيان: خوك اتميم.. تقبلها ولا متقبلهاش..جاد ونتا خوت ..عجبك هوا هاداك ..ماعجبكش هي هاديك
بقا ساكت قالب وجهه جهة دراعو كيحك بصبعو ويفكو وقال
اجي بعدا.. دابا تفركعات وكاشي فات.. كيفاش عرفتي؟
دورات عينيها يمين يسار كترمش وقالت بارتكاب: عرفت وصافي.. بالصدفة.. الصراحة ماعقلتش
هز حاجبو وقال: ماعلتيييش!!وعلاياش عاقلة؟
دورات وجهها بنرفزة ميوعة شافت فالجنب ماعجبهاش الموضوع وقالت
مابقيت عاقلة على والو
سكت كيشوف فيها عارفها مابغاتش تهضر وفنفس الوقت حس براسو هاز من جيهتها ..اكتفى حرك ليها راسو بالايجاب بينما ردت وقالت
غنعس دابا ..تصبح على خير اتميم
شار ليها بصبعو بمعنى تصبحي على خير وناض خلاها قطعات وخلا تيليفون كما هوا . تقلبات اللور معنقة الغطا كتشوف قدامها وضمات شفايفها لداخل باحساس مؤلم .. نسات كلشي لاكن مانساتش اخر جلسة حمعاتهم فالطموبيل.. حرف بحرف..تعبير بتعبير..كلمة بكلمة.. كلشي عاقلة عليه كأنه لبارح. سدات عينيها مع دمعة ونعسات فداك الحزن حتى صبح الحال
هي وولذها وامها صبحو على طاولة وحدة كيتجمعو..ويضحكو مع اوس..جاها اتصال من جاد وفتحات الخط بابتسامة ردت
الو جاد.. صافا ونتا.. مابقا عنديماندير مندير تما راك عارف… غنشوف شنو ندير باقي عندي شي نبدا بيه شي حاجة اخرى .. كنفكر نبيع الفيرمة .. (شافت فالساعة) امممم ..واخا اللي بيغيتي..يالاه باي باي
قطعات ومدام سارة كتشوف فيها والكاس حدا فمها .. شافت نايضة ورداتها بكلمة قائلة
جلسي نهضر معاك ابيان
هبطات بيان يديها على الطبلة بشوية ورجعات جلسات قبل متوقف كتشوف فيها بتساؤل..
طلقات لاوس مشا فالارض كحبو بالزربة وجمعات يديها حدا فمها كتشوف فبيان وفشكلها وقالت
سمعي ابنتي… انا ونتي مابقا لينا غير بعضياتنا فهاد الدنيا… فعلا غلطت..وغلطتي.. وكلما كنغلطو.. نتي دزتيمن تجربة فاشلة..وحتى انا بحالك.. شفتي بعينك الوجه الحقيقي للرجال..ماعندهمش فقاموسهم شي حاجة سميتها الحب … وانا حاااااااسة بيك…ومكاينش اللي غيفهمك ويحس بيك من غيري … انا وياك دوزنا المرحلة الصعيبة…
قاطعاتها : ماما…جاد مجرد صديق.. صديق من ايام الكلية
مدام سارة برزانة : مكنهضرش على جاد… كنهضر على تميم.
ردت بيان باشتغراب محركة ليها كتفها: وشنو دخل تميم دابا؟
مدام سارة: كنتمنى تقطعي علاقتك بيه… انا مامرتاحاش… وغنبقا ديما نفكرك … نفكرك باش ماتنسايش..هوا فعلا تعامل مزيان اخر مرة ..لاكن هادشي مكيعنيش انك ترجعي فعلاقة نتي وياه… ماتسايش اشنو داز عليك ابيان ونتي عندك عشرين عام … ماتنسايش الغوات اللي غوتي ونتي كتجهضي داك البيبي اللي ماعندو حتى دنب… دفعتي الثمن بصحتك .. فعتيه بالالم الجسدي والنفسي… الله يرضي عليك ديري عقلك … حاولي تحبي من جديد ماشي مشكل… عاودي جربي.. الحياة مكتوقفش عند واحد… ومتنسايش باللي تميم فالاصل يهودي… وانا واخا منفاتحة … وكوووول معاك ..لاكن كنفضل تزوجي مسيحي ومتزوجيش يهودي.
ضحكات بيان وهزات كتفها العاري وقالت: شكون جيد الزواج اماما؟…انا مكنفكرش نتزوج لا بتميم لا بغيرو.
مدام سارة: انا غيير قلت ليك.. باش تحطي هادشي فراسك… وتفكري فولدك حيت مابقيتيش بوحدك.. فكري فيه حيت محتاج ليك ..محتاج لام قوية ومرتاحة وماشي ام ضعيفة ومريضة.
وقفات بيان بابتسامة كضحك وقالت: مااامااااا…كتزيدي فيها بعد المرات
مدام سارة : بلاتي…(وقفات) ماشي كنتي مع جاد فعلاقة وكان كيبغيك …ودخل معاك شريك باش يعتق الاوتيل
بيان: ههه فهمتك شنو بغيتي اماما..جاد اصلا مابقاش كيبغيني..وشفتيه شحال من مرة فاش كان كيجي عندي لسويسرا.. انا غير نزوة بالنسبة لجاد وجامعانا صداقة وهاديا اللي كاين
مدام سارة: انا كنشوف العكس ابيان..كنشوف اللي ماقدراش نتي تشوفيه بسبب تميم.. كنشوف جاد كيحاول يتقرب منك.. وانا كنفضلو هوا على تميم.. فكري مزيان ابيان… فكري فاللي كيبغيك وقادر يسعدك .. اللي كيبغيك بصح . فكري فهادشي مزيان
مشات مدام شارة وخلاتها واقفة وعلى وجهها ضحكة واستغراب… طلعات
كملات طريقها لبيتها وبدلات ملابسها ..كان الجو مصفر بسبب حرارة الشمس.. نزلات مع الدروج بكسيوة وردية فوق الركبة شوية بالسميطات على لكتاف مزيرة وصندالة ارميس بنية والصاك ارميس صغير بني وشعرها الجميل بل الرائع نازل د متموج بترتيبت ومدرج بنعومة ..التسريحة المفضلة واللي كتجي معاها ..طولو اسفل الضهر كيضرب المؤخرة زادها جمال ورقة.. مكدبش اللي قال " الشعر نصف جمال المرأة" نعومة واحمرار على كتافها وصدرها من اشعة الشمس ونضارات فيديها ومكياج جدا خفيف كأنه منعدم . عطرها الفواح كيبقا تابت فكل مكان دارت منو . مشات عند اوس مباشرة هزاتو باستو وشد ليها فشعرها لسق مابغاش ينزل وهي كضحك.. عيطات لماماها وقالت
ماما اوس غنديه. ههه..صافي… هاهوا معايا
شدات ليه فيدو وهوا كيخطو بزز .. خرجاتو بشوية لابس لباس رياضي وكاسكيط وداتو معاها فسيارتها الفارهة . مباشرة للاوتيل نزلات ومع الدخلة بدا كلشي يشير ليه بيدو ويفرح بيه .. لقات جاد لتحت واقف غير شافها تلفت بسعادة ومشا مباشرة هز اوس فالسما كيضحك معاه وهبطو بشوية .. باسو وبقا شادو فيدو ..تلفت شاف فبيان ومتع عويناتو بجمالها وقال
نورتي لاوتيل
ضحكات ليه بسعادة ومشات معاه للمصعد ..طلعو لفوق للمكتب اللي كيطل على سلا ومارينا من بعيد والرميوان لتحت ..تما وقف جاد كيشير بصيعو لاوس ويوريه المنضر.. جلسات دايرة رجل على رجل مبسمة عاجبها الحال حتى رجع جاد وحط اوس هلى واحد الكنبة كلعب ووقف قدام بيان كيضحك وقال
كبر تبارك الله
شافت فأوس بعطف وقالت: تبارك الله ..الله يخليه ليا
تنهد جاد وجلس جنبها وقال بجدية: بيان… انا قررت نبيع الاسهم ديالي
هنا صدمها جمع ليها الضحكة خلاها كتشوف فيه وترمش وهوا كيشوف فيها وقال
ماعندي علاش دخل مع داك الحلوف فشراكة وزيد عليها داك الكلب ديال دانييل حتى هوا .. النهار اللول ابيان دخلت باش نعتق ليك الاوتيل.. باش نخدمو بجوج .. اما دابا مابقا عندي مندير هنا .. عندي بزاف ديال المشاغيل ..الشركة دالبني دالواليد خاص اللي يوقف عليها وانا مقسم هنا ولهيه
بقات كتشوف فيه ووجهها كيتزير .. بلا متشعر شدات ليه فيدو وقالت
جاد… واش عارف شنو كتقول؟
هبط عينيه شاف فيدها على يديه ورجع شافيها بدات كضعاف وتقوليه
جاد انا مزال عندي امل نرجع لاوتيل دبابا… مزال عندي امل فيك .. وفتميم حتى هوا
شمع سميت تميم وتقلب للجنب مخنوق ومزير على فمو خلاها كملات
بيان: الاوتيل هوا اللي منسمحش فيه اجاد.. واش سمعتي.. سنين عمري..وسنين بابا وعمرو كامل وكفاحو فهاد الاوتيل.. كيفاش بالنسبة ليك غادي نتقبل خسارتو؟… انا خسرتو .. ولاكن نتوما ماتخسروهش.. براكة داكشي اللي دوز عليا دانييل.. نتوما كونو قوا منو واخا عاااارفاكم مكتفاهموش.. ولاكن عندي امل فيكم .. ( زيرات ليه على يدو ودرفات دمعة) جاد… انا كنحس براسي وحيدة ..وحيدة ماعنديش سند فهاد الحياة… ااه قوية ولاكن كنضعاف ومابقيتش كنتحمل كي كنت.. مابقيتش ديك بيان اللي كتعرف
هي كتعبر وهوا عينيه فيدها الناعمة اللي على يدو وودنيه كيسمعو .. خلاها حتى كملات وقدام هاد الجمال وهاد العوينات ودوك الدميهات يخضع ابليس وقبيلتو ماشي غير جاد ولا تميم .
صوت وصورة سحراتو خلاتو حال فمو حتى بدات تنخزو بيدها وتردد
جاد.. جاد واش سمعتيني ؟
رمش وسد فمو وقال: اه اه
بيان: شنو اللي اه؟!!… من قبيلا وانا كنفتي فين حال فمك؟!! واش عارف الوضع اللي انا فيه!!!
رد بغبينة : وراه الوضع اللي انا فيه مق…… مانكَووولكش
ناض من قدامها مشا كيوسع الربطة دالعنق جهة الزاج ووقففي حيرة كيردد
اش هاد لق٠٠٠٠ي…
ضارت موراها شافت فيه… واقف كينفخ قدام الزاج ويدو على جنبو ..وقفات ومشات جهتو وياسلام على ديك المشية .. ماشي مثيرة لدرجة التصنع.. لاكن عفوية وانثوية بشكل مثير . وقفات حداه وشدات ليه فكتفو وقالت
ماالك؟
هز يديه خلعها وقال: وايميل حاااالي… وا العداااااب
مشا من حداها خلاها غير كتشوف مافهمات والو ..اويلي مال هادا اش جاه؟…عاودات تبعاتو وشدات ليه فدراعو حتى بغا يبكي وضار عندها هاز يديه ومخرج عينيه وقاليها
واااخا .. صافي..صافي بت هنا نبت حتى نشوفو هادشي فين غيخرج
تبسمات بحنان وطارت عليه عنقاتو … مع التعنيقة تحل الباب على غفلة بشوية .. سمعو الباب تحل وضارو يجوج لقاو تميم واقف … كيشوف فيه ويشوف فيها بنضرات الدهشة .. فسروال كلاسيكي ازرق غامق اللون لدرجة الاسود وقميجة شيبية فاتحة اللون وصدايفها اللولة محلولة .. غير شافتو بيان طفات وهي واقفة وزلقات يدها على كتف جاد بعفوية وهي فدهشة قالت
تميم!!!
رد الباب بهدوء وراه وراسو مرفوع وتبسم ليهم تبسيمة مستفزة وقال وهوا داخل
قلبتوها كباريه ؟ مابقاش اوتيل؟
تفاجآت بيان ومشات عندو كتسائل : كي درتي؟!!! كيفاش جيتي؟؟
داز من قدامها كيتمعن فالمكتب ويدقق فاركانو وسديه فجيابو وقال عاطيها بالضهر
شهاد السؤال؟؟ فاش بغيتي نجي؟
كمل طريقو كيسرح عينيه حتى بفت انتباهه اوس كيلعب بصاك دبيان فوق الريكة وتلفت جيهتو مشا عندو كيشوف فيه من بعيد وهوا كيتقدم والبسمة كترسم من عينيه حتى وصل لعمدو وجمع سروال على فخدو وجلس القرفصاء شاف فيه كيضحك ومد ليه يدو وقال
صاحبيي
بيان مزالة فالدهشة كتشوف فيه نزل عليها من السما كيفاش عاد هضرات معاه لبارح مع الربعة و دالصباح نزل عليها مع الربعة دلعشية .. اما جاد واقف كيخزر فيه ..من شحال ماتشافو مللي كانو صغار .. اخر لقاء ليهم توادعو فيه بالدق والعرا وختموها بالمحكمة .
مشات جيهتو بيان كتسائل ووقفات قدامو وهوا ماد يدو لاوس شاد فيدو كيمسح عليها بحنان .
بيان: فاجئتينا !! ماعلمتي ما قلتي والو عاد كنتي فدبي
هز حاجبو طلعها من دفار رجليها الزهرية وهوا غادي طالع مع الرجلين الناعمة ودايز على الكسوة والبطن المسطحة والصدر المرفوع حتى للعنق وختمها فعينها وقال
ونتي مالك دابا؟؟ (غمز) شتك ماعجبكش الحال
تداركات الموقف كترمش وقالت: لاا.. غير حيت تفاجئت وصافي
ناض مشا على نفس الخطوات مكيشوفش جهة جاد .. جلس على الكرسي دالمكتب ودار رجل على رجل كيتمنضر .. جمع جاد القبضة ديدو ومشا عندو هاز حجبانو بجدية وقال
تهز من داك الكرسي..يالاه
حول تميم نضراتو عندو ورسم ابتسامة جدابة مع عيون مستفزة وقال
مالك معصب.. غير خوك هادا ماعندك علاش تعصب
ضرب جاد بانفعال على المكتب شاف فيه مباشرة وقال : لق٠٠٠٠ي نتا … ماشي خويا
دور تميم وجهه كيضحك في حين جات بيان بسرعة وقفات حدا جاد شافتو سخن وجراتو بعداتو كترتب عليه يهدا وتميم مدور وجهه كيضحك وعينيه فيها كيدقق فديك اليد اللي كترتب عليه
بيان: جاد… ماشي هاك كنحلو المشاكيل.. ماتنساش اوس جالس كيسمع غيتخلع
الغوتة فعلا هزات اوس حتى بدا كيبكي ومشات بيان كتجري عندو هزاتو .. اما جاد عروقو خرجو ومخرج عينيه فتميم اللي عقد حجبانو وشافيه وقال
حتارم الدراري الصغار اقليل الادب.
طار عليه جاد من فوق البيرو عاض على شنايفو شنق عليه وبيان مخلوعة وتميم كيشوف فيه ويخزو
حيد يديك غنتعذا عليك حيد..واحيييد
نتر ليه يديه ودفعو وبيان كتجرو وفيدها ولدها كيبكي.. جاد مابقاش كيقشع قدامو تقول شاف حفار قبرو…بدا كيلهت واقف وبيان شاداه ..ناض تميم وقف وداز حداها همس فودنها وقال
شدي الكلب ديالك ضربي ليه الفاكسان
سمعو جاد وعطاه لكمة للوجه .. يالاه بغا يعطيه الثانية وطواه تميم فثانية هبطو لتحت نزل عليه للضهر كان غيقسمو وبيان كتغوت .. دخلو الموضفين كيجريو فكوهم وكل واحد وقفو فقنت كينهج وجاد هاز صبعو كيشير ليه ويردد
عااارفك علاش جاااي.. داكشي اللي كيدور ليك فراسك قريتو مع الدخلة ..
حرك ليه راسو بالايجاب ومشا نتر يديه خرج هاز راسو وكسقاذ فحوايجو ..اما بيان بقات غير واقفة كتشوف فتميم بخيبة و قالت
اش هاد المستوى هادا ؟؟!! الصراحة صدمتيني فيك
حل يديه وسعهم وقال مخرج فيها عينيه كيضحك بسخرية
المستوى!!!… كتفهمي فالمستوايات !
عبسات شافت فيه بغيض وقالت: اش هاد الهضرة واش عارف راسك معامن كتهضر؟؟
هيط يديه وداز حداها حتى مابقا للهوا منين يدوز بيناتهم وضرباتو نفسهاوقالكيشرف فيها بصوت منخفض وعبوس
عاارف.. نتي اللي واش عارفة
داز حذاها خلاها مبلوكية كتشوف قدامها مافهمات والو .. اللي فهمات ان الاوتيل مشا فيها مع هاد الجوج .. مشكييلة عويصة وكيفاش دير معاهم وهما مكيتشدوش. نزلات لتحت هازة ولدها كتسول على جاد فين هوا ورشدوها للحديقة ..مشات كتقلب بعينيها لقاتو غادي جاي فبلاصتو كي التور والكارو فيدو . ..وقفات قدامو بانزعاج وقالت
اش هادشي درتي دابا اجاد؟؟
هز يدو بنرفزة وقال: صاافي تا نتي… غتبداي تفلسفي عليا .. واش ماعارفاش نتي اللللل… ابيان الله يحفضك.. انا فمي مكيعرفش يهضر زوين ودابا اكثر غنفركع عليك شي قادوس يهربك مني.. مادرويييييش معايا دابا .. صافي سكتي
تنهدات وسكتات كتشوف فأوس وهوا على جنبها .. مابقا ليها مادير تما وقالت
انا غنمشي للدار ندي اوس لماما.. ونتا حتى تبرد وديك الساعة هضرة اخراااا غير وجد راسك
زادت وخلاتو ومشات عند كبير الحراس تما وصاتو وعلماتو باللي شريك جديد معاهم فالاوتيل واللي هوا تميم وعمدو مشاكل مع جاد.. وصاتهم ينتابهو ليهم اكثر باش ميسوءش الوضع ومشات خرجات ركبات سيارتها ومشات رجعات للدار وساكتة مابغاتش كاع مها تعرف بمجيئ تميم باش ماتبقاش تنكر عليها وعلى المشية للاوتيل. طلعات بدلات حوايجها وجلسات شادة راسها ..شربات مهدئ وتكات شوية ترتاح حتى بدات الشمس كتغرب وفيقها تيليفونها و كان جاد ..هزاتو ردات عليه قائلة
وي جاد… علا سلامتك. بردتي دابا.. ايوا مزيان هانا جايا نتلاقاو تما فالغيشطو بلا منطلع للبيرو من الاحسن . يالاه انا جايا
كانت فأبهى حلة ..الدوق الرفيع والملابس المناسبة لجسمها الانثوي.. بحال سروال واسع فالبون الخزي البارد..من البطن بحال الصاية حتى للارض ..لاكنه سروال.. كعب عالي مكيبانش مع ترب السروال الا الامام ديالو وهي كتتمشى .. نفس الشيء بالنسبة للقطعة العلوية من نفس التوب ونفس اللون ومجدوذة بخيطو رقيقة جدا من الاكتاف.. الشعر كما العادة.. والبريق فعينيها وهي فيدها حقيية جد صغيرة نازلة مع الدروج . كما كل نهار ماسلماتش من كلام امها بخصوص تميم.. تميم ثم ثميم… هاد الشخص اللي خلا نقطة سوداء فحياتهم .. بسببه تخول مجرى حياتهم .. كيشوفو السبب فكل ما وقع وما كيدوزو منو . الزن على الردان اليومي رجع كيدور فراس بيان وخلاها تحتاط. واش فعلا هي غادية فالمسار الصحيح؟ واش فعلا خاصها تراجع نفسها؟ الحب اللي كتحس بيه اتجاه تميم صعيب يتقاوم.. وكتشوف ان حتى راجل ميقدر يسعدها.. لاكن وقوفها مع تميم هوا السعادة كلها. ماشي ضاروري ترجع معاه او تكون بيناتهم شي حاجة. يكفي يكون فحياتها.. هادشي كافيها وموفيها . على الاقل ديك الساعدة المنعدمة فحياتها كتخس بيها وهي حداه او موجود فمحيطها.
كاع هاد الهضرة ضارت فراسها وهي يدها على المقود وكتشوف ق امها مع العشية والبرودة دالصيف وهي سايقة سيارتها .
وقفات فالسطوب ونزلات الزاج للهوا ديال الله يدخل . كانت كتشوف قدامها وكتسمع صوت لكلاصون .. اكرر وتعاود وهي مستغربة ..شافت جنبها بعفوية بانت ليها مرى لداخل سايقة سيارة كاط كاط كحلة وكطل عليها وضحك. شكون هاد المرى اللي كضحك معاها؟؟ عمرها شافتها ولا عرفاتها؟
كانت مرى غليضة وجهها عامر ودايرة حجاب ولابسة لباس محتشم وقيدها قفازات بيضاء على شمس النهار اللي كتحرق اليدين اثناء السياقة.. زادت مع شعل الضوء الاخضر كملات طريقها ومزال الكلاصون كيتكرر .. شافت المرايا اللي فالجنب سياراتها بانت ليها نفس الشيارك السوداء موراها كضرب الفار وتعاود ..هي نفسها ديك المرى !! شكون هاديك واش كتعرفها؟؟ كنلات طريقها ماوقفاتش بل كانت سيارتها من نوع فيراري وشريعة كتخطف السرعة فرمشة عين.. زادت مع الطريق زعير الواسعة فالرباط طارت لاكن شدها السطوي وقفات وشافت المرايا بانت بيها السيارة جايا وراها وبسرعة خدات المكان اللي جنبها وطلات عليها كتعيط وضحك وحناكها مطبزين حومر بزاف وبيضاء وفمها حمر بلا مكياج بلا حتى حاجة
بيااان …بيااان
عينين بيان تخلعو وتحلو مافهمو شنو كيوقع وشكون هاد المرى ؟؟ .. بقات كتشوف فيها وتشوف قدامها حتى شعلو الضوء وزادت شوية ووقفات فالجنب ووقفات السيارة السوداء موراها وشافت فيها من المرايا مستغربة ..شافت المرى نازلة بسرعة والبهجة على وجهها .. زدحات باب السيارة وتقدمات جهتها لابسة سروال واسع ابيض حتى للارض وحداء معاليش بزاف وقميجة طويلة تقزيبا واصلة حتى الركبة. ووقفات عليها فالنافدة كضحك
بيااان!!!!… ماعقلتييينيش!!! انا سلمى
بقات بيان هارة عينيها كتشوف فيها وتردد: شكون سلمى!!!
عيات تعصر مخها ماعقلاتهاش والاخرى كضحك بسعادة حتى كيتسدو عينيها وقالت
انا سلمى قريت انا وياك فالافاك بنت خالت تميم
هنا تفجرات الدهشة على وجه بيان وقالت بصوت تقيل: سلمااااا
طلعات فيها وهبطات وحلات الباب نزلات مندهشة بخطى بيطيئة وقالت
سلمااااااا
طارت عليها شلمى عنقاتها بقوة وفملابسها الناعمة عطر من العود والضمة كانت حنينة بزاف حسات فيها بيان بحنان مفاجئ وانجداب وراحة لعندها وعنقاتها بيديها بجوج زيرات عليها وفهاد المة نبع من صدر بيان ذكرايات حسات بيهم سلمى وشمات فيها عطر جاي من زمان ضمات فيها بيان القديمة الرقيقة وبيان الحديثة الناضجة الحنينة حتى دمعو عينيها .. وكأنها ضمات الذكرايات والحنين لداك الوقت .. لداك العام اللي عمرو يتنسا من بين الاعوام كلها .. اللي كان نقطة تحول فحياتهم بجوج .
تباعدو كيشوفو فبعضياتهم ..نفس الاحساس..نفس الشعور جمعهم بجوج وردهم لديك السنة داك الحنين اللي خلاهم يدمعو بجوج ويرجعو لعناقهم مرة اخرى وهما مرفوعين مع نسمة الماضي وذكراياتو
كان لقاء مؤثر.. دمعو فيه العينين وحنو بجوج لداك الزمن وداك العام ودوك الذكرايات.
داك الحماس خلاهم يمشيو وحدا مور وحدة فسياراتهم بلهفة وحماس ومشاو لمطعم ومقهى فنفس الوقت جلسو على برا فالديقة وحطو يديهم على الطبلة فضمة حنونة للايادي مع بعضها ونضرات شوق ولهفة تبادلوها وكل وخدة كتفتف بنضراتها على لاخرى وتقلب على التغيير اللي وقع فيها فهاد السن . نضرات لامعة وابتسامة بريئة حنونة نابعة من القلب
بيان: درتي الحجاااب!!! وااو ! ماعرفتكش
ضحكات سلمى وكان ليها وجه وضحكة بريئة جميلة واسنان بيضاء قالت ليها
نتي تبدلتي عليا.. زيانيتي بزااف واخا كنتي اصلا زوينة
بيان: بلعكس نتي اللي زيانيتي جاك الحجاب زوين.. تبدلتي عليا
سلمى : حتى نتي تبدلتي عليا ولاكن احساسي قالي هاديك بيان.. عندك اختي لمسة خاصة عرفتي منين وانا تابعاك !! وكنحقق ونقول هي والله حتى هي.
ضحكات بيان وعينيها لمعو وقالت: تخلعت كنقول شكون هاد المرى !! وليتي غليوضة .. اش خبارك ؟ اش كتعاودي وفييين وصلتي ههه
تنهدات سلمى وقالت: اوديي .. فيين غنوصل.. بااقا سلمى هي سلمى .. نتي اللي فين وصلتي .. نتي اللي خليتك …
سكتات شوية خافت تجرحها بشي كلمة لاكن بيان ضحكات وقالت: غيير كملي.. كملي عاادي.. خليتيني حاملة
ردت سلمى بخجل من اسئلتها: وشنو درتي؟ انا براااسي زبلتها غيير سكتي
بيان: كيفاش زيلتيها؟ ههههه
سلمى بتنهيدة عميقة: بااااش غنبدا ليك .. ومنيين .. انا الاللة حملت من وراك مع داك الحيوان
بيان باستغراب: شكون ؟!!
سلمى: شكون من غيرو ..جهاد اصاحبتي
بيان: اوييلي!! بصح؟!
سلمى : ااايه.. حملت اختي ونكرني.. لهلا يوريك اش داز عليا..ساعة الحمد لله ربي كبييير اختي كبيير بزاف.
بيان: عاودي ليا عاودي.. عاودي هانا كنسمع حتى انا مساليا ماعندي مايدار
رن هاتفها وطلات لقات جاد وردت. قائلة: اللو جاد.. لالا ماشي دابا خليها من بعد مشغولة .. انا خرجت مع صاحبتي حتى لمن بعد بسلامة
قطعات رسلمى كتشوف فيها وتشوف فتيليفون وقالت: واش هادا جاد ؟ جاد جاد؟؟ تزوجتو ؟
ضحكات بيان وقلبات وجهها وقالت: اوييلي لا.. من بعد نعاود ليك
شدات فيها سلمى وقالت: اجي بعدا.. واحد تميم فيييين شدها ؟ ونتي بعدا ولدتي ؟
ضحكات بيان حتى بدات تهز وتقلب بعينيها بسخرية وقالت: هاهوا تميم هاهوا غير فلوتيل..غير لبارح ناضت ريكاطا فلوتيل..وانا ولدت. ولاكن ماشي معاه مع واحد اخر من بعد نعاود ليك دابا عاودي ليا بغيت نسمع
تنهدات تنهيدة جابت ليها الماضي بكل حدافره حتى للطبلة اللي قدامها .. دوزاتها بجنغة دالعاصير وقالت من بعد ما بردات الجوف
نبدا ليك الاللة ملي نكرني.. قالي ماشي مني.. وانا حملت عزبة وماكنتش كنعرف .. انا وياك كنا كنطيرو وطرنا حساب لينا كنفهو حتى تخورنا حاشا السامعين
قالت ودورات راسها ربيان كضحك وقالت : ولاهيلا ماكدبتيش ههه انا دابا باقا كنتخور وحاشا السامعين ههه
سدات سلمى عينيها وقالت كضحك : تسناي حتى تسمعي تخاوري هههه
بيان: مسخوطة كملي كملي
سلمى: ايييوا ياختي نكرني.. وكن ما ماما شداتو من قرجوطتو كن يعلم الله.. اختي مايدوم حال..(شافت فيديها على الطبلة بأسى) ماتعرفي الوقت اش مخبية .. كتكوني غاادية حتى كتقلب بيك قلبك وحدة… المهم ماعلينا.. زيراتو وقالك حتى يتزاد ونشوفو هادشي.. خليناها هاكاك..كملت داك العام بسطارطير.. كنتلاقاه فلافاك كيدير راسو مكيعرفنيييش… اللي يتيق فالحب والفرجال والله حتى خصو العصى… انا بهلة وهوا قالي اااجي البهلة نلعب بيك … داز داك الوحم كحل زحل عليا ساعة ربي ماكملش فيه.. مشيت ندوز فرونديفو ديالي قالت لي الطبيبة راه مابقاوش الدقات دالقلب خدامين.. خاصو يتحيد.. جات ماما قالت ليها هي عزبة بغيتها تبقا عزبة .. ايوا صافي درت عملية عليه وحيدوه صافي بحالشي عملية ديال شي فتق. هوا فاش عرفني حيدتو قالي غندير معاك زوين.. انا غنخلص ليك الباقي فالقرايا والله يعاون . ايوا صافي انا مابقاش فيا الحال .. حيت صافي بردت من جيهتو وحتى داك البيبي مشا ورتاحيت حسن ليه مايجي يتكرفص. قلت ليه صافي مزيان حتى انا ماعنديش اللهم بعدا نشد فالقرايا. كملت داك العام سيفطونا لفرنسا قريت واحد العماين .. كنقرا ونخدم بحالي بحال اللي مقاتلين تما على القرايا والمعيشة. هي هاديك رجعت اختي خدمت فتيكنو بوليس .. ربحت بعدا داك الصالير درت منو الدار والطموبيل وكنخلص بلكريدي على قلبي ههه.. ماعلينا دابا المهم سكنت انا وماما فالدار .. ايوا تعرفت على واحد الاخواني مطلق.. عمقني فالدين ودرت الحجاب وحسيت بالراحة .. كنا ناريين نتزوجو ولاكن مو اختي خرجات عليا.. بغات ليه بنت ختها .. خرجات عليا وهوا تبع مو .. مكان فيه حتى عيب.. حتى انا حسيت بالراحة معاه ومعقول ولاكن حتى حاجة مكتلقايها كما بغيتيها.. مو حرماتها علينا وفرتكناها. درت بناقص وهوا من داك النوع اللي رضى امي هوا كنزي .. قالك رضى دمو فوق كوولشي.. قلت ليه سير اخويا عند مك .. ربحت منو حاجة وحدة .. هوا هاد الحجاب وهاد راحة البال والدين اللي دخلني ليه وشديتو من قلبي زعما واخا مشا بقيت على طريقي المستقيم .. داخلة سوق راسي ..كنصلي صلاتي.. كنخدم خدمتي.. بحالي بحال الناس .. دنوب وحسانات كي خلاها هوا . ايوا اختي رجعت وحيدة عاوتاني ..وهادا مكان
يتبع...
التنقل بين الأجزاء