
تنهدات بيان تنهيدة عنيقة وقالت مع ابتسامة : نتي قصتك زوينة بلعكس.. اما انا حريرتي حريرة
سلمى بحماس: عاودي ليا عاودي.. نتي باااينة عندك شلا مايتعاود
بيان: احبيبة انا جهضت .. تعقلي فاش شربت بزاف.. الشراب كيسخن .. وانا كنت فديك الحالة… واخا مكنبغيش نتفكر هادشي .. كيضرني ولاكن ماعليش .. غنعاودو ليك …. المهم جهضت .. طاح ليا ومرضت ومن موراها مشيت لسويسرا نيشان .. دوزت واحد الربع سنين من حياتي معدبة وبلا منوصف ليك العداب.. نعععععيا نوصف ليك منوصلش لداك الاحساس.. حتى تلاقيت بواحد البيطل فالفوغميلا واحد.. غير بالصدفة كنا مشينا تفرجنا فيه وبداو البنات كيتصورو معاه وتصورت حتى انا ..صافي شد فيا وتعرفنا وانا قلبي كان مشوط .. كنقلب غير نسا.. جاني فديك الوقت وكان كيخفف عليا وشكيت ليه وعاودت ليه.. راكي عارفة فاش كتكوني معدبة خاصك غير لمن تشكي .. بقا معايا فالاول وداكشي ديال الحب والرومنسية ماخلا مادار ليا حتى بديت كنميل ليه .. تفاهمت انا وياه بزاف .. وانا اللي بغيت نولد .. بغيت صافي نكون اسرة نزيد لقدام .. شفت الحس تقطع فالماضي حتى واحد ماسمعت عليه شي خبار .. من غير جاد كان مرة فشحال كيجي عندي الى داز لفرنسا ولا كنتلاقاو الى كنا غنصيفو فشي بلاد. تعرف على دانييل راجلي .. كنت مرتاحة فالاول لاكن من بعد شفت باللي غييير كنوهم راسي.. خصوصا فداكشي ديال الجنس.. ديما كنتهرب.. ماقديتش نرتاح.. من نهار تزوجنا وانا كنخلق الاعذار .. بغييت اشرة وبيت وبيبي و فنفس الوقت مامرتاحاش وكنتهرب.. وهوا كيسافر بزاف وعندو معجبات.. كل مرة مع وحدة.. كنت كشوف داكشي ولاكن كندير راسي عورة حيت انا اللي كنتهرب.. من بعد ما ولدت عاد حسيت بالسعادة.. اختصرتها فولدي كلها وخليتو هوا يعوم بحرو وكنت هاكا مرتاحة .. الى جا نسافر انا والى سافر هوا نرجع انا .. وهوا بطل ديما غايب ديما مكاينش.. لاكن ديما كان كيخفي ديك الخيانة .. ماكنتش كنقلب من موراه حيت واخا مامرتاحاش مابغيتش نقلب باش منلقاش شي حاجة تأكد ليا .. كانو كيدوزو شي حوايج على عيني كنكدبهم.. حتى فالاخير ققرت نرجع للمغرب.. رجعت لقيت مشاكل فالأوتيل وغيدير السيزي.. دزت من ازمة مادية قاسحة.. حنا تدخل جاد عاوني شرا النص.. من بعد فاش شراه مات باه .. واكتاشفنا من مور موتو باللي هوا وتميم خوت ودخل معاه فالورت طول وعرض
حلات سلمى عينيها: هاااا!!!! تميم تمييم!!! تميم ول. خالتي خو جاد؟
بيان: ايييه… باه هوا اللي كان واجل خالتك .. وعلى مافهمت مشا لكندا وولد ولاد اخرين ورجع للمغرب ودخل جاد لافاك وتما تلاقا تميم والخبار فراسك. المهم من هادشي كامل.. انا دازت عليا الدكاكة نعاود ليك من بعد باش مدوخيش. رجع تميم شريك معانا فلوتيل.. والنص ديالي خداه دانييل بتهديد من بع. ما كتاشفت خيانتو على مسمع ودنيا .. هاد الخيانة اللي خلاتني نطفش.. خصوصا فاش سمعت باللي تميم فدبي بدا بزيس اخر .. تما مشيت تلاقيتو ..رحب بيا بزااف تقول ماوقع والو.. فاش شفتو كلشي تبدل.. كلشي تقلب.. حتى ديك الخيانة مارضيتهاش لراسي وطلب الطلاق ودخلت فحرب مع دانييل.. هرب ليا بالولد.. …
كملات قصتها وسلمى مصدومة ويدها على فمها حتى كملات وقالت : هادشي اللي كاين.. انا مقاتلة كنحاول مع هاد الجوج دابا باش نسترجع لارتيل ديالي.. كنتسنى المحكمة تحكم حيت عندي النص فالتروة ديال دانييل. مزالين عاد بدينا ولاكن من دابا لحتى تحكم المحكمة انا شادة معاهم الخاطر باش نرجع الاوتيل.. بجوج مزيانة معاهم ومابغيتش العيب..ولاكن هما بحال شي جوج وحوش الى غفلتي عليهم يتقاتلو وواحد محامل لاخر وتلاقاو ليا فلاوتيل
التعاويد مكيساليش ومعاودة العيالات متقدها لا دنيا لا اخرة .. الى شدو الهضرة يحلللوها بالحرف والسكون..فديك الجلسة عرفات سلمى كاع اللي جاري لبيان ولاوتيل والحكاية كلها .. شافت فبيان مطولا وبانت فنضرتها خترات رشربات عقلها.. واش الزمان اللي خترها ولا الهداية ديال الله
سلمى: بيان… حسيت بيك ضايعة… واش عارفة راسك اشنو باغا؟
تندهات بيان وشافت فجهة اخرى فصمت وتأمل..هي كتأمل العادي والجاي على الرصيف بعيد وسلمى كتأمل عيونعا الغائرة كأنها فدنيا اخرى
سلمى: كنحس بيك تالفة ابيان… نتي معارفاش شنو بغيتي وفين ترتاحي… مزالة ماعارفاش راحتك فين.. وماعرفاش راسك اشنو باغا فمستقبلك .. كنحس بيك تايهة وغير دايخة كدوري من هنا لهنا بحال الى راكي فشي معركة معارفاش فين تشدي باش تنطالقي وتبداي
شافت فيها بتمعن فعينيها وقالت: كاع هادشي اللي قلتي عندك فيه الحق.. فسرتيه وانا ماقدرتش نفسرو.
سلمى : خاصك الراحة وترتبي افكارك.. نتي مامرتاحاش.. والى ماخفت نكدب مزالة كتبغي تميم… وهوا سبب هاد التلفة اللي نتي فيها……. ومتأكدة كن ماكانش فحياتك كنتي غتكوني شاقة طريقك وعارقة راسك فين غادية وشنو باغية ولو الاوتيل مشا من بين يديك
تنهدات بيان بعمق وقالت: دابا نقولو عرفنا السبب… شنو الحل؟
سكتات سلمى مطولا وقالت: ماعرفتش ابيان… انا كنحس باللي خاصك تبعدي على الرجال فمرة وتخوي عقدك كما درت انا فالاول فاش ضارت بيا الدنيا… حتى عرفت راسي فين غادية عاد فكرت ندخل لحياتي راجل اخر .. واخا ماصدقش المهم كنت عارفة مساري وشاداه
شدات فيها بيان بابتسامة بريئة وقالت بحماس: عليها وليتي طبيبيزة بحال هاكا راحة البال هادي
سلمى: راحة البال والنفس..بجوج… واكلة رزقي وهايشة حياتي ههه اش غندي من الدنيا واالو .. الراحة هي كلشي وفكووولشي
بيان بابتسامة: عرفتي شنو اسلمى… الهضرة معاك ريحاتني بزااف..جابك ربي فطريقي تخففي عليا.. على الاقل نلقى علامن نشكيبلا مايعاتبني شي واحد
تنهدات سلمى وقالت: العتاب ماعندو فاش ينفع فالحب.. الحب عمى وبرهوش… الحب دري صغير ماعندوش العقل… كاع اللي كيحب مسكين كتلقايه كيحس براسو دري صغير كيفرح بأي حاجة الى كان مرتاح فداك الحب.. وكتلقايه كيبكي على اقل حاجة الى مكانيش مرتاح فيه… كتلقايه مسكين كيتصرف بحال شي هبيل هوا ماحاسش براسو
بيان: انا عيااانة بزاف اسلمى… عيانة بزاف .. الى حطيتي يدك على قلبي غتلقايه مريض.. مكنبنيش هادشي لشي واحد..ولاكن نتي غتفهمي وتحسي … قلبي بصح مريض وكيضرني.. مابقاش مجرد احساس بالوجع..ولاكن دابا وليت كنحس بوخزات وشي مرات كيبدا يترعد.. قلبي تفطر وكان مكالمي .. مدة هادي.. ودابا فاش ناض تنفخ مرة وحدة والنفس كتحقن فصدري مكنبقاش قادرة نتنفس.
بقات. شلمى غير ساكتة وشادة ليها فيدها وكتحسر .. داك البريق فعنين بيان والحزن على وجهها وشفاهها المرتجفة وهي كتهضر خلا سلمى فهم حجم المعانات اللي كتعيش فيها.. حجم الالم والحزن .
سكتات بيان شوية وشارت بيدها بابتسامة: انا دايرة مع جاد هاد العشية.. قربلناها ومكانش قادر يهضر..
قاطعاتها : جاد شنو بالنسبة ليك ؟
بيان: جاد اكثر من صديق.. جاد كنحس بيه راجل ونعول عليه ونأمن ليه فالوقت اللي ماعندي علامن نعول ولا نأمن .. الى قلتيه انا خايفة يبات عساس عليا باش نعس مرتاحة .. وفاش قلت ليه انا الفحزة نسا كولشي وفضروف قاسية كيدوز منها وعاوني باش نرد لاوتيل ديالي… المرى كترتاح لبحال هاد النوع اللي بحال جاد… كنرتاح ليه وحتى فاش كنبغي نشرب قهوة كيعجبني نشربها معاه.. العلاقة اللي بيني وبين جاد ماشي فقط صداقة.. اكثر من صداقة.
سلمى: وتميم؟
تنهدات وهيطات راسها ضامة شفاهها لدابخل وقالت: تميم…. تميم ماعرفتش اشمن تصنيف نصنفو… بان فواحد الوقت ووقف معايا… ولاكن مكنرتاحش للمساعدة ديالو نهائيا… وفنفس الوقت كنحس بالبرودة فصدري والنار هدات فاش كيكون موجود فالمحيط ديالي واخا مايكون بيناتنا والو… هوا عداب وراحة اسلمى فنفس الوقت… باغا نكون معاه باش نسعد ونرتاح وماكررررهتش نعنقووووو ..نعنقووووووو ونبدا نبكي نبكي نبكي نبكي .. وفنفس الوقت ماتااكررررهتش نمرضو ونعدبو ونشويه على داكشي اللي خلا فيا من اثار وألم مابغاش يبرا… والاسوء انه مادركش ليا حس الماضي نهائيا…مابغاش يتفهم ليا..كيعاملني بواحد الطريقة مامفهوماش… كنعيا نحلل ونناقش..مكنقدرش نفهم
تبسمات سلمى وشدات ليها فيدها وقالت: الحل ديالك سااااااهل… ساااهل بزاف
استغربات بيان وقالت: اشنو هوا؟؟
ردت سلمى باطمئنان مزيرة على يدها وقالت: مكيتقالش بالفم… ( غمشات عينيها. مع بسمة ) غتكتاشفيه مع الوقت وقريب ان شاء الله
ضحكت بيان بفضول: قولي لي.. واقفة غليه دابا
سلمى: ماشي دابا .. صبري شوية …. انا دابا مغنطلقش منك غييير كوني هانية. مغنتفارقش معاك …. قولي لي…. شنو البروكرام ديالك؟.
بيان:( بسخرية) ماعندي حتى بروكرام…تالفة كما قلتي.
سلمى: غير جالسة؟
بيان: حاليا كنفكر ندير شي بروجي اخر… عندنا الخير تبارك الله مايخصش.. بابا خلا الخير والخمير. خلا لينا شقة فباغي.. وشقة فاسبانيا.. وبلا منهضر على العقار اللي خلا هنا والاراضي.. ايوا والفلوس فالكونط… وداك لوتيل اللي مشا وماقدرتش عليه بوحدي..كنت باغا اللي يوقف معايا فيه حتى نوقفو على رجلو فاللخر مشا كامل
سلمى: عرفتي شنو ديري… علاش ماتنسايش هادشي كااامل.. وتجي خدمي معايا فتيكنو بوليس… الشركة اللي انا فيها.. انا R H فيها … تلفي الوقت شوية وبعدي على لوتيل ونتي حاليا ماشي مستعدة لشي بروجي جديد.. نتي خاصك تخرجي من هاد القوقعة اللي وحلتي فيها…خاصك تحرري هوا اللول عاد فكري ابداي من جديد… ب اي معايا … على الاقل الى مانجحتيش قخدمتك ماتخسريش .. كتبقاي خدامة وتخرجي منها كاع الى ماعجباتكش …ماشي بالضارورة تخلصي صالير كبير حيت عارفة غيجيك لاشيء… ولاكن الهدف هوا تحركي وتشغلي راسك ماتبقايش فهاد الحرفة
ماشي بيان اللي كتاخد قرار سريع… الهضرة ضارت ليها فراسها… ولقائها بسلمى فرحها وريحها بزاف وشمات فيها ريحة الطمئنينة.. دوراتها فدماغها بزاف وهي فبيتها قدام شرفتها..شحال وهي كتدي فيها وتجيب حتى صبح الحال ..
صبح الصباح قدام عينيها وداك الاندماج بين الليل والنهار .. واحد النسمة تقول جايا من السما فيها واحد البرودة كتقشعر الانف.. اما واحد السماء فداك الشروق وشكلها وهي كتتحول من لاسود للازرق والنجوم مزال طاوية ..ليها شكل ومنضر واحساس رائع كتموت عليه بيان.. احساس لا متيل له .. العشق كله اكتمل فداك الشروق اللي مني ديما كتعس عليه باش تشوفو وتشم داك الريحة..كيفكرها فطفولها وصغرها .. فاش كان باها حي وكان الى قرر يسافر كيختار الشروق.. كيختارو لعدة احسباب ومنهم سبب الوقت.. قد ما سافر على غرو الصباح بكري كيشيط ليه المعار فين يقضي شحال من غرض ويدوز شحال من اجتماع ويرجع بحالو فالشروق اليوم الموالي.. كان الشروق هوا الطيق والرقيق وقت السفر سواء سفرة عملية او عائلية.. وهاد الجو بالضبط بقا مرسخ ليها فداكرتها وكل مرة كتحضر ليه كتحس بداك الاحساس وترجع بداكرتها اللور وهي طفلة مسافرة فالسيارة بدوك لكرينات والشعر مسبسب ولقصيقة لقدام .. لكسيوة وتقيشرات مشبكين بيضين وصبيبيط والبرد كيشوك اللحم وهي خارجة من باب الفيلا للسيارة.. او كطل من النافدة فداك الصباح الباكر وهما فالطريق. هاد الشعور الوحيد هوا ماتبقى من المشاعر الجميلة المدفونة فقلبها واللي كيفاجي عليها ويحسسها بالساعادة والحنين والدفئ.. ومن صغرها ليومها هادا وهي كتحضر لداك الشروق .. غير باش تشوف داك التحول ديال الاولوان ..وتسمع ديك الزقزقة ديال العصافير والكل نايم.. والسكات والدنيا خاويةكان المدينة خلات.. وتشم داك الهواء العليل اللي رجع بمثابة شحن كتحشن بيه طاقتها وقلبها واحساساها باش تحيى وتقول .. مزال فالدنيا احساس جميل مدام كل يوم كاين الشروق
ضربها داك الهواء لوجها .. سدات عينيها كطل من الشرفة وكتاقها عرنياين لابسة توب من لحرير مقزب مريح .. داز عليه حتى هوا الهواء بردو اكثر وعطاها احساس من البرودة خفق ليها القلب.. دوزات يديها على كتافها حساتهم باردين واللحم تحبب وتبورش.. طلع معاها عرق مع نيفها من داك النسيم العليل خلاه يفتر بالماء ويغرغر عينيها حامل معاه نكهة من عطر الطبيعة والخطورية وعطور والورود المزروعة فالحديقة.. الصيف والصهد واجمل ما يمكن تبدا بيه نهارك هوا داك الشروق.
بقات حتى بدات الشمس ترخي يديها ولمسات كتفها بدفئ وشعات علي عويناتها البراقة عاد دخلات ردات الريدو ونعسات
كان هادا اجمل شعور واحساس خلاها تنتاعش فاش فاقت وجيدات يديها وسمعات تيليفون كيزنرن حدا راسها.
انها سلمى…
صبااااح النوووور
هادا صوت سلمى اللي يعت الحماس فصدر بيان عل الصباح والنشاط والتفاؤل
دوزات على جبهتها بابتسامة وسط فراشها البني وقالت كضحك بعكز
صبااح النور
سلمى: ايوا قلت نشول فيك ماصدقت تلاقيتك هههه… درتي فيا الحماس
بيان: ههه راكي فالخدمة ؟ كنسمع تقرقيب والهضرة
سلمى: ايييه .. وبغيت نقوليك اااجي مرحبا بيك .. راني ضبرت فواحد البوسط غزال ليك..
مشحات بيان على وجهها بتقوه وقالت مع تبسيمة
ماعرفتش واش نقدر ولالا… ماولفاش شي واحد يكون شاف عليا. ههه
سلمى: الاللة انا معاك غير اجي… اجي والى ماعجبكش الحال سيري
بيان: واخا.. غنشوفو هادشي ديالك كي داير الاللة
سلمى: غندخل لادارة دابا نعلم بيك هههه ونرد عليك فوقاش تبداي.. ماتخافيش منقولش ليهم شكون نتي. . حتى واحد ميعرف شكون هنا باش تخدمي مرتاحة الى بغيتي
بيان: اوكييي..انا كنتسنى اتصالك
قطعات وناضت هزات يديها فالسما تجبدات حتى دخلات كرشها فضهرها.. وقفات قدام المرايا شافت فراسها بضحيكة ومشات خلات شعرها وراها تابعها للدوش. جمعاتو فالاعلى وخدات حمام يحرك فيها الدورة الدموية وختماتها بشلال بااارد كزز ليها اللحم . خرجات لابسة بينوار وشعرها مجموع فالاعلى نضيف بلا غسيل ولبسات بيجامة خفيفة جدا من حرير بسروالها وبانطوفة ونزلات بخفة مع الدروج بحال الريشة جلسات فالطبلة دالفطور وقربات وجهها من أوس باستو فنيفو وقالت قدام عيون مدام سارة
نمشيو لحديقة الحيوانات امامي؟ ههه.. ليوم نمشيو نشوفو اااسداااد… نشوفو نمييير ههه
جرات كاسها دالعصير كتشرب وامها كتشوف فيها بعيونها مافهمات منين جات هاد الرشاقة والحيوية… البنت خفيفة ونشيطة كضحك وتعاود لأوس على الحديقة.. كملات فطورها وطارت لبسات واحد القميجة طويبة بلا يدين فوق الركبة شوية وحداء رياضي وهزات الصاك فيدها ونزلات طالقة شاعرها المتموج كيقفز بوحدو . العطر سابقها .. علمهم باللي راها هابطة . لقات اوس لابس كيلعب فواح. السيارة كبرية كيطلع وينزل .. هزاتو بخفية وخرجات بيه على جنبها غادية حتى للسيارة وحطاتو اللور وركبات قدامها دارت نضاراتها وخرجات من الفيلا سايقة سيارتها الفخمة
قطريقها رهي كتعبر لأوس ودخل ليه السعادة لقلبو ولحماس جاها اتصال وكلن المتصل تميم.
تخطف لونها وخفق القلب ضرب فالقفص الصدري وتلفات عاوتاني من بعد ما كانت مركزة و عاقلة على راسها شكدير. ردت عليه بسرعة قائلة
تميم؟
كان فلاوتيل جالس فأحد الغرف الملكية الكبيرة . متكي على ركابيه كيشوف قدامو وقال
فيقتك ؟
بيان: لالا انا فايقة .. شي مشكل؟
ضحك بسخرية. خاصو سكرن مشكل باش نعيط ليك؟
ردت بارتباك: امم .. وشنو؟
تفاجئ من ردها وقال: والو ..اوس لاباس عليه؟
بيان: لاباس .. غنديه للحديقة
تميم: اااه… بوحدكم ؟
بيان: اه بوحدنا
ابتسم وقال: شنو بان ليك نديرو كافي؟ فديك الحديقة نيت
سكتات مطولا وضورات الهضرة ديال سلمى فراسها وقالت
خليها من بعد .. من لاحسن.. بغيت نخصص هاد النهار لاوس.
رد بعفوية: واخا ماشي مشكل
ودعاتو وقطعات وفطريقها وهي غادية كتفكر واش تصرفات مزيان ولالا رن تيليفونها وكان جاد وحتى وهوا ردات عليه قائلة
وي جااد
جاد: فين صافا ؟ فين ساداها كنسمعك كتحرتي
ضحكات وقالت: صافي وصلت… انا فالخديقة دالحيوان مع اوس
جاد: اااه .. مزيان .. غير بجوج ؟
بيان: غييير بجوج
جاد: واتهلاي تانتشاوفو
ودعاتو وقطعات وخرجات ارس فكروسة صغيورة دخلاتو وبدات دور بين وتوريه وتصورو حتى رن تيليفونها وكان جاد وردت بعفوية ضاحكة
بيان: كتخلعني فراسك كنقول شي حاجة وقعات فداك لاوتيل بينك نتا وخوك
جاد: هاانتي غتخسري معايا .. شحال من مرة قلت ليك ماخو حد… دابا فيينك انا فالحديقة حدا الكلاب لغابة
دفعات الكروسة كتقلب عليه ووجهها مشوكي ماعرفاتو منين بعت عليها حتى لقاتو واقف مبند وكيدور عينيه فواحد السوة ديال واحد الغليضة واقفة عاطياه بالضهر كتصور
بيان : (مصدومة) كي درتي وصلتي هنا فعشرة دقايق؟؟
سمح فالسوة وضار شاف فيها طلع وهبط وقال كيضحك مخرج لسانو
ونتي متعلميش نجيو نشمممو معاك الربيع فهاد القنت حنا ماشي وجه الحيوانات زعما
بقات غير كتشوفيه وترمش وزادت دافعة الكروسة قالت ليه
زيد زيد.. شي نهار تخرج ليا من شي بلاصة ماشي هي هاديك
شد فالكروسة وقال: اري عليك اري.. (دفعها) وافيين الساط.. كتشمش.. تمشمش ليا مع راسك
مشات حداها كتمنضر وهوا دافع الكروسة وقال هاد حاجبو : داك خونا تيخطط لشي لعبة
بيان باستغراب: شنو؟ هضر معايا نيشان ابنادم هضر مالك كتهضر بالرموز مكنفهم فيهم والو
جاد: وا داك بنادم اللي جاي داير فيها مول الشي.. قالك بغا يبدل السمية لوتيل
ضارت شافت فيه فدهشة وقبل متهضر نتابهات لشي حاجة حدا عينو وهوا شاد الكروسة..حيدات النضاضر لقات عينو زرقة وخزجات عينيها
هيييه!!! عاوتاني قربلتوها.. عاوتاني !!!
جاد: واا خليييه… فرحان ببادرو انا غنسيفطو ترونت سيس… غااا بلاتي . هانتي غتفرجي
بيان: مالكم ؟ علاش عاوتاني نوضوتها؟
جاد: على السمية ديال لوتيل بغا يحيد هيلوتون ويحط بلاصتها كولدن توليب دابا هادا ماتسيفطيش ليه شي رموك يطحنو
بقات غير كتشوف قدامها وترمش ..منين جاه هاد الاهام ااش داه للسمية عاوتاني يبدلها اش بغا يدير بالضبط؟؟ ليوم بدل السمية غدا يبدل شي حاجة اخرى ومزال الغلطي يعطي
خريقها جاد بديك الهضرة مابقا كيبان ليها لا حيوانات لا شجر كلشي كحال رجع كيبان مشوط
هوا كيضهر وهيا غادية مرفوعة غير كتفكر .. رفعها ديك العشية ماتمستعاش بديك الخرجة كاع . حتى جات خارجة وصونات ليها سلمى وهي جنب جاد وردت بابتسامة مشطونة
الو سلمى حبيبة
سلمى: صاافي … مرحبا بيك .. غدا تبداي معانا انا غنخرج دابا فين نتلاقاو؟
بيان : اجي عندي لوتيل .. انا خرجت اوس وغنردو للدار ونمشي لوتيل نتلاقاو تما
ودعاتها وشافت فجاد بغيض وقالت: يالاه .. غنرد اوس للدار ونمشي لاوتيل .. هادا غير قلت ليه راه لوتيل كيعنيني وعندي امل شي نهاد يرجع ليا وشوف فين وصل .
جاد ببرودة كيشوف فيها بالجنب : واا قوولتها .. تا انا مااراضيش على هاد البلان احب قلبي
هوا وحي قلبو مشاو لاوتيل على عجلة من بعد ما وصلو اوس للدار وشداتو مدام سارة .
دخلات باقيا بنفس البلاسها المريح والشعر كينقز ..ديك التسريحة الرائعة اللي كتجي معاها ومع الشعو الناعم القوي .. مدوج درجات فصف واحد وحدة فوق واحد من لفوق وهوا نازل على للقاع.
نيفها كيزفر ومع الدخلة قالو ليها راه فالمكتب . ايوا خلات على هاد المكتب اللي كل مرة يجلس فيه واحد ويدير فيه اللي بغا.
حلات الباب ديال الزاج وداخلة هازة خنافرها لقاتو جالس كيهضر فتيليفون وعاطي بضهرو للمكتب ووجهه كيشوف فالزاجة اللي موراه اللي كطل على داك الرومبوان ومارينا باليخوت ديالها. ماتمملش .. بقا كما هوا متكي على يدو وشعرو كحل من اللور كيبان مسطر تسطيرة على الرقبة باين يالاه حسنو وقادلبه الفورمة.. نزلات بداك الصاك على البيرو سمعاتو ليه وجلسات قدامو على الكرسي وجاد واقف حداها وداير واحد التبسيمة شيطانية للجنب . سخنها وشعلها وجابها ليه ..وهادا غراضو وطاح لتميم على الضبرة وعرف منين يدوز ليه يسلسعو كما سلسع ليه الضلوع وشتت ليه الضهر ونفخ ليه العين اخر مرة حتى بدا كيخرشش من لداخل.
بواحد الهدوء والبطىش والنفس طالعة تقيلة تلفت وراه وستيلو فيديه مرخي على الكرسي شافها قدامو وحول نضره لجاد ا براحد النضرة معبروش بيها. ماعطلاتوش ..ناضت شاخدة ..شاف فيها بيان بنت عشرين عام .. مشارجيا والطريق كلها وجاد كينفخ فيها باش غير توصل تفش عليه.. بواحد النضرة وقفات شافت فيه وقالت متكية على البيرو بيديها
كيفاش باغي تبدل السمية دلوتيل؟؟ واش عارف هاد لوتيل من اينا قرن جاي ولالا؟؟ باش تجي تبدل ليه السمية
بقا ساكت غير كيحقق فيها بعينيه ويدقق فتافصليها ببهدوء وواحد النغزة ديال الانزعاج بين حجبانو لاكن البرود والصمت متقل عليها. شد داك ستيلو بين صباعو بعفيوية حدا فمو كيدور فيه وخلاها كتعطي ماعندها وفهم من ديك الضحكة اللي على وجه جاد انها تشحنات مزيان عاد وصلات عندو .. كمل عليها بذاك السكون وزادت طرقطقات فيه عينيها مزيان بالريق ديالهم كأنها مصدومة فيه وقالت
كنهضر معاك … اش جاك على السمية واش هاد لوتيل تيران ديال المصراعة مالقيتو فين تقاتلو غير عندي هنا
اخيرا نطق وقال برمشة تقيلة محول نضره لجهة اخرى: سير اوجه الكلب خرج باغي نهضر معاها بوحدها
قالها وكان كيحساب ليها الكلام موجه ليها عاد استوعبات انه هضر مع جاد ..ردات عليه هي وعينيها على واحد الدقة حدا فمو صغيرة كأنها جرحة ناشفة
بيان: ماعندو فين يمشي حتى هوا شريك هنا وغيبقا
ضحك جاد من اللور وتقدم بحال الذيب هاز راسو كيشوف فيه وشد ليها فدراعها مسح على ضهرها بحنان وقال
ماتقلقيش احب قلبي .. حتى حاجة مكتستاهل تعصبي عليها
دور تميم وجهه لجهة اخرى بان على وجهه الانزعاج ودار حركة بفمو وحل مناخرو ومشح على لحيتو فصمت وجاد كيهدن فيها وهي كتنهج قدام المكتب.. حول نضره فقط كيترقب دوك الحركات ويرجع يبعد عينيه فصمت . جامد وهي كتشوف فيه مافهمات ليه الراس من الرجلين.. عاودات ضربات على البيرو وقالت بحزن وغضب فتفس الوقت
باغي تقتل السمية دلوتيل؟؟ هادا واش كنتاقم مني ولا شنو؟؟ جااوب
رمش وتلفت شاف فيها مضغر عينيه : علاش غنتاقم منك ياك لاباس؟؟
تدخل جاد وقال كيمسح على كتفها: غير مازال ماولفتيش فعايل ليهود ابيان .. ماتعصبيش راسك
ختمتها بضحكة وعينو على تميم اللي ماحركات فيه ديك الهضرة حتى فرتو .. عينو على دوك اليدين ماكرهش يقطعهم ولاكن ماكاين لاش اصلا وماعندو علاش . شتت نضرو فجهة اخرى وتحرك اخيرا نايض لاح داك الستيلو على البيرو وخشا يدو فشروال التوب وقال
حتى تكوني مساليا وراه نمرتي عندك .. مكاني لاش تعصبي وتجي من الحديقة ديالك نتي وياه كتجريو .( داز حدا جاد وطلع فيه بسخرية) ركب السنان الى بغيتي تعض
تلفت جاد بغضب مشا جرو وهوا غادي وزاد ضار عندو تميم حتا هوا ماشي من لعاكزين قجو كان كيتسناه يهز يدو . تدخلات بيان بسعرة كتجر فارقاتهم وحطات يدها على جاد مخبياه موراها وهوا كيضحك وقالت بغضب فوجه تميم
براااكة… براااكة انا ماعنديش هنا حلبة( شاف فجاد) زدتوو فيه… هاد لوتيل مغيكملش الشهر معاكم
هز تميم صبعو بخفة بغا يهضر حتى قفزات وحلات يديها مغطية جاد وراها حساب ليها غيضبرو .. كان بغا يهضر ورجع دار بناقص فاش شاف ديك الحركة ..نزل يديه كيشوف فعينيها ويشير ليها براسو الفوق ولتحت وخرج خلاهم بجوج وهي كتنهج خلوعوها بديك المشادة .. ضارت عند جاد شعلات معاه حتى بغات تاكلو وقالت
واش نتا يديك طوال؟ هااا؟ يديك شايطين عليك كتقلب عليه.. واش انا معولة عليك تشد بهاد الاوتيل ونتا عاد مكتبين ليا باللي عمرك دير عقلك… عممرك ماغتخدم كي الناس
مسح على وجهه بيدو وقال كينفخ: كولشي من راس هاد ليهودي.. كولشي من راسو .. اش باغي بالضبط وعلاش جاي ؟ .. داخل معايا شوكة فالحلق مغنتهنا حتى نقبرو حدا با اللي مات وخلا ليا بروصي .. هوا تهىا وانا خلاني مقاتل مع هاد لق……
دور وجهه بزفرة وهي واقفة شادة جبهتها سخفوها .. شافها عيات وجلسات ومشات هز قرعة ديال الماء حطها ليها .. شربات وتيليفون كيصوني فيدها .
الو سلمى
سلمى: مالكي كترعدي؟!! انا فلوتيل
بيان: طلعي اختي عندي للبيرو طلعي.. طلعي
قطعات سلمى وكملات طريقها للاسانسور بديك الليسية المحجبة رمادية عبارة عن.شروال توب رمادي وجيلي بلا يدين طويل حتى للاسفل بالفتحات فالجناب وقميجة بيضاء تحت منو خارجين يديها وحجباها الابيض مرتب والصاك فيدها. ضوت الطالون كيتسمع وهي غادية مع الحلة دالباب الاساسنور خرجات فيه مباشرة واقف كيشوف فالارض ويديه فجيابو فاتح رجليه. كاريزما ! … الطول والعرض التناسق.. هزاتها الارض من ديك الشوقة ضرب قلبها بالجهد.. زاد فاش هز راسو وشافها قدامو بقات كتشوف فيه ودقق النضر..اشنو تبدل؟ اشنو تزاد عليه؟ … كي كان وكي رجع .. بدات تقلب على تميم اللي كتعرف فيه لاكن مالقاتوش.. من بعد نضرات طويلة بان ليها فلقب عينيه داك تميم اللي عرفات شحال هادي .. لداخل وسط دوك العينين كيبان بعيد.. تقدم وبعد بكتفو بسلاسة مقاسهاش وكمل طريقو هلاها واقفة تابتة فبلاصتها..لا اراديا تلفتات وراها شافت فيه غادي بديك القلدة العسكرية والمشية الواثفة من خطواتها.. جاتها الصهدة والقلب بدا يجري مافهمات والو .. كانت بيخير صحة سلام .. دخلات بزز كترمي رجليها فالاسانسور ويدها على صدرها ودوك الدقات مزالين كيعطيو الجهد وعينيها فالتين.
اما هوا نزل مع دروج لاوتيل لسيارتو ركب وتكا هز راسو كيسوط وكان غيزيد ياخد وقتو لو لا التيليفون اللي صونا ليه ورد من بعد ما شاف الرقم
الو ..
السي تميم: داكشي علاش وصيتي واجد دوز تشوفها ؟
قطع التيليفون ومن بعد فترة قصيرة كان واقف قدام صور عالي ضاير بالنخل.. وسيارة رانج روفر كحلة عليها ملسقات اشهارية عقارية وجنبها شاب ثلاتيني اسمر واقف كيتسنا ه .. بكل ترحيب مد يدو سلم عليه وبادلو تميم السلام وعينو على داك العقار اللي قدامو ..
السمسار: هانا يا اخي.. شوف ليا هاد ليا هاد التحفة.. والله ماتشهياها غير ليك.. داكشي اللي طلبتي واكثر السي تميم.. مرحبا بيك تفضل.
باب كيير ديال لحديد تحل وقدامو طريق بحال الحنة ضايرين بيها الوديان من الجناب والنخل.. مسافة غير قصيرة لاكن المنضر كيشهي والاضواء فالارض مع غروب الشمس.. الطريق محجرة والحجر ممشوح مع الارض بحال الزليج.. هز تميم عينيه شاف فديك العروسة اللي قدامو واخا بالنسبة ليه عادية مقارنة بالدار اللي مبر فيها فالطاليان .. فين يبان شي ديور اخرين قدامها لا من المساحة السكنية ولا الغابة اللي ضايرة بيها ولا العلو ديالبها والشكل الهندسي تقول جايا من الفين وسبعين
رجع للفيلا اللي قدامو بنية الشكل فيها ديكور من الخشب والرجاج الاسود وشكل هندسي من الخارج عشوائي .. نصها زجاج والباقي كيبان خشب مدرج وحس الحيط مكايبانش واخا مخبي تحت ديكو الخشب الخارجي.. مع الدخل دالباب الثاني ضرباتو ريحة النضافة
السمسار: هانتا السي تميم… ها لعروسة اللي قلت ليك .. كاع داكشي اللي تبغي فيها .. لابيسين عندك جوج واحد برا من الجهة لخرى والثاني مغطي لتحت فلاكاف ..داكشي ديال المالديف. عند الصالونات العصرين .. مكاينش حس لاختيزانا فحتى بلاصة..مولاها حتى هوا ايطالي وبناها على الشهوة… (فتح ليه باب) هانتا امولاي .. قاعة سينيما .. (شار بيدو لقاعة اخرى) بيليارد .. السلة .. …تمتع ليا سيدي..شار بيدو لسقفة كطل على لابيسين) بابربيكيو.. مساحة تهز ليك عرس مغربي اسيدي.. فراش دوبلفي ديال هادالعام.. جاكوزي نعام اسيدي كيبقبق يهز حتى لستة دناس بحجم وحيد القرن… تفررررج ليا مع راسك.. ها واااااي
خرجو فلابيسين وفعلا كان هواي.. الشكل والطبيعة والجلسات والطريقة باش منخوت داك لابسين.. الاستحمام والاستجمام.. هانا امولاي.
( فالداخل) هانتا سيدي.. بالطايلر ديالها .. بالنحت والتماتيل.. (الاعلى) مرحبااااا بالسي تميم… مربحا بيك فغرفة الاحلاااااام ..
السمسار التعبير ديالو فعلا كياخد العقل ويدين الشغل.. اما تميم غير مبسم وكيشوف فداكشي.. شار براسو ماعجبوش السرير وقال: هادا يتبدل كامل
مد السمسار يدو: هي تبايعنا الشي تميم؟؟ الله يكمل بلخير
صافحو وتمت العملية بنجاح.. شرا الدار فارقى الاحياء.. النفس تما مكطلعش. عقد وجمع وطوا ورجع للوتيل من بعد ساعة دالمكانة فاش الدار.
هوا داخل وسلمى وبيان نازلين تلاقاوه فالدخلة .. وقفو بجوج قدامو وبيان على بيان الانزعاج اما سلمى ترفعات البريق شع وبقات كتشوف فيه ويشوف فيها مصغر عينيه.. مدة وهوا كيشوف فجأة ضهر شبح الابتسامة على وجهه وقال
سلمى!!
ياالا سعادة سلمى مالي قال سميتها وعقلها .. ويالا دهشة بيان مللي شافت ديك النضرة اللي دار فسلمى وهوا كيطلع ويهبط مع شبح الابتسامة وبدوون مايشوف جيهتها او يحسبها كاينة . عدمها من قدامو كأن ماكيناش نهائيا وما حاول حتى يرمش جيهتها، اما سلمى كانت شعادتها عارمة ماعرفات منين هبط عليها داك الاحساس وديك الفرحة وحمررت خدودها وقالت بخجل كتتبسم للاسفل ومرة كرة تهز عينيها فيه بإعجاب
تميم .. لاباس عليك ؟
رد ونضراتو ليها بتأمل وشار بيدو بحركة كتعني الحجاب وقال
تديينتي ؟ !
صدرات صوت الضحكة بخفوت وقالت كتشوف وترمش بخجل
الله يتبتنا
رمش كيشوف فالارجاء وقال : اميين. . اشنو كديري دابا فين وصلتي؟
سلمى: خدامة دابا فتيكنو بوليس.. وغادية مع الحياة هادشي اللي كاين ..ونتا؟
تميم: بحالي بحالك ..غادين مع الحياة ( قالها وهواكيحرك كتافو بعفوية للامام ويديه فجيابو)
ردت كتقاد الفرلاذ على دورة وجهها: الله يصاوب.
رد كيرمش بهدوء فجوايه اخرى: امين.. يالاه ..نشوفك . تهلاي فراسك
داز جنبها خلا ليها ابتسامة ودوك الشوفات كيطيحو الجنون ماشي غير الانس.. الهدوء والتبات وترميشات التقال الوازنين مع ديك الابسامة كتبان بريئة وفحد داتها جدابة .
بقات مصمرة وحنكها تزيرو بان عليها التزيار وعينيها لمعو حتى بغاو يدمعو . نسات راسها وبيان حداها واقفة معالم بيها غير الله من لداخل.. اما من برا هادية وكتبان عادية.. من غير عيونها اللي ختاصرات كلشي وتزيرو بان عليه التأثر.
بيان: يالاه ..مشينا
رمشت سلمى من بعد مافاقت من غيبوبتها وقالت: اه ..يالاه .. اجي ..قلتي حتى جاد كاين هنا
بيان : خرج يكمي قبل ما طلعي..طالع ليه الدم . اجي نجلسو فالكافي
قالت هاد الجملة والسيف واقف فحلقها .. ياريت مايهضرها حتى واحد حتى دوز ديك الحالة وتهبط ديك الحجرة اللي واقفة ليها فالحلق.
اما سلمى غادية جنبها والضحيكة مافارقاتهاش
جلسو فمقهى على برا كيطل على مسبح وحدائق من زاوية اخرى من لوتيل.. فين حين كان تميم كيتسارا ويشوف زوايا الفنق فالاسفل ركن بركن .. دخل بالصدفة لغرفة التنضيف مع الحلة هبط عليه جبل ديال الفراش ابيض جا قدامو مرون .. الشباكي محطوطين والدنيا مقلوبة .. عبس باشمأزاز من داكشي وخرج رما الباب تسد
▪️▪️▪️▪️
سلمى: اشنو قررتي؟ صافي تبداي معايا ؟
هبطات بيان راسها وقالت: غنبقا هنا اسلمى.
تحبطات سلمى وقالت: ياك تافقنا!
تنهدت بيان يتعب ويدها على جنب رقبتها وقالت: لاا.. ماعنديش الخاطر . غنبقا فلوتيل. وغنركز معاه(تيليفون كيصوني) المحامي ديالي (ردت) الو… اهممم..امم… ضاروري ؟ لالا ماعنديش مشكل..نجي. صافي اوك (قطعات وشافت فسلمى) المحامي دالي قالك ضاروري خصني نحضر للجلسة.. غيكون حتى داك الحيوان تما فالجلسة. . نشوفو شنو غيوقع فهاد الجلسة.
سلمى: ( باهتمام) ياختي الله يفكك على خير.. وتردي رزقك .
بيان: ( بتأمل) امييين… ( ابتسامة) كي جاك تميم؟ تبدل ؟
سلمى: (ضحكات وشافت بعيد) فوجهه ماتبدلش بزاف.. نقولو نضج. . مو الحقيقية مريضة .. فيها كونصير فالدم .. الطبيب قاليها ماتفوتيش خمس سنين كاع هادا الطوب ديالك فالحياة.
تبدلو ملامح بيان لاسى والم وقالت: مسكيييناا.
سلمى: شنو بان ليك ابيان نقربو ه من مو .. الى كان ربي كيغفر علاش العبد مايغفرش.
رمشات بيان باسف وقالت: مكنقدرش نتدخل فهادشي ديالو.. انا مابغيت نتفكر حتى خاجة من داكشي اللي فات ومابغيتش نسمع مو شي كلمة ضرني.. عرفتي الى مشا حتى قمعني.. منعسش سيمانة
سلمى: نتي دابا عرفتيه كي داير ..شنو كتوقعي تكون ودة فعلو ؟ انا معنقول لمو والو باش متبقاش معلقة على الخاوي
بيان: كن كنت عارفة كيفاش غتكون ردة فعلو كن انا وقفت على هادشي.. انا وياه علاقتنا محدوودة بزااف.
سلمى : ايوا الله يصاوب.
بيان : يالاه نمشيو.. انا خاصني نمشي باش يالاه نجمع حوايجي غنمشي لدبي..الدعوة رفعناها تما .
سلمى: ماشي مشكل يالاه
رجعات كل وحدة لدارهم .. ومع الحلة دالباب فعمارة كبيرة من البني الجديد دخلات سلمى كطل وضحك وتنادي
مااماا..ماما؟؟؟ كاين شي كاسكروط؟
سدات الباب وفيدها كارطونة مربعة من الباتيسري .. مشات كتقلب وريحة ساني كروا عاطية والزربية مليوة من القدام فالصالة والدنيا صافية ونقية كتشعل والادرض بيضا بالنقا .. دخلات للكوزينة وتما كانت سميرة واقفة وسط الحرارة والصهد.. واقفة بالشورط ابيض وديباردور كتقلب فالمسمن وشعرها مجموع فالسما.. باقيا كما هي.. نفس الفورمة والطولة وماغليضة مارقيقة .. وجهها شوية تبدل مع الرقت لاكن ماشي بزاف. شافت فيها سلمى كضحك وقالت بحماس
ماما.. عرفتي شكون تلاقيت؟!!
عبسات سميرة ويدها فالمقلة حمرا وقالت : شكوون ؟؟؟
سلمى: تميييييم ههه.. ولد طاطا الهام
حلات سميرة عينيها وقالت فدهشة بتلعتم : هاا؟؟!!! كيف.. فك ف فين تلاقيتيه؟
حطات شلمى الكارطونة كضحك وقالت: فلوتيل دبيان.. قلت لبارح تلاقيتها .. ليوم درت معاها فلوتيل .. تما تلاقيتو.. ايوا الكاااارتة اماما.. هوا تلاقا بخوه من باه …
بدات تعاود وتشرح لمها داكشي اللي سمعات من بيان.. سميرة تصدمات بقات حالة عينيها كتسمع حتى ختماتها سلمى وقالت
عرفتي مع شافني عقلني عقلني. هههه
يقات سميرة ساكتة كتشوف فثها وتشوف فالكوزينة .. خدات وقت حتى شتوعبات مزيان عاد قالت بسرعة
قلتي ليه مو مريضة؟
سلمى: لا .. مزال
سميرة: وصليها ليه.. بأي طريقة على الاقل هتشوفو..
سلمى: من بعد.. ماشي دابا .. انا يالاه تعرفت عليه.. زعما تلاقيتو ومانقدرش نضصر عليه..
▪️▪️▪️▪️
قدامها شنطة كطوي وتحط.. الحرارة كتولول ودبي غتكون جهنم فعاد الوقت وشهر تمنية بحال رقمه بحال الجو ديالو
حتى ركنات الشنط فغرفتها وشدات تيليفون فيدها كتلعب بيه ومترددة.. تعيط تقولها ليه ولا بلاش؟. واقيلا من الاحسن تشارك معاه الخبر وهوا موكل ليها المحامي .. من باب الصواب تعلمو وصافي.
رنت وجلسات كتشطح برجلها حتى شد الخط وخطف قلبة فرمشة وقالت
بيان: تميم.. لاباس ؟ ياكما فيقتك
وهوا جالس على طرف السرير ..شعرو فازك وصدرو مبندر والما كيقطر ونازل مع وقبتو .. فداك السويت الملكي فلوتيل.. الفوطة على نصو والتني مدلية فيدو ومتكي على ركابيه شاد تيليفون ملاقي حواجبو بتركيز
تميم: لا .. مزال منعست.
علامة الاستفهام على وجهه كيتسنى يعرف شنو سبب اتصالها.. تبسمات وقالت بصوت ناعم
تاصل بيا المحامي.. عندي الجلسة غدا وغنمشي لدبي.. بغيت غير نعلمك
كان جنبو على السرير هاتف ثاني كبير اسود جرو قبل مايرد عليها وبلمسة طلع شاشة بدا يشوف داك جدول الاعمال بخفة بحركة من صبعو حتو بدات تعيط وقال وعينو عليه
فوقاش غتمشي؟
بيان: ماعرفتش المهم هاد الاسبوع عندي الجلسة.. قلت نمشي غدا باش نتلاقا مع المحامي ونستاعد.
تميم: تخلي لبعد غدا احسن؟
بيان: علاش؟
تميم: نمشيو بجوج !
تزنكات وضمات شفاهها للداخل وقالت: صافي واخا .. ماعنديش مشكل
تميم: صافي تافقنا
مابقا ليها فاش تزيد تهضر وقالت: يالاه تصبح على خير
تميم: تصبحي على خير
قطع وناض رما تيليفون للجنب.. وقف قدام شنطتو اللي فوق السرير محلولة وجبد واحد السروال والبوكسر زرب عليهم ومشات جلس على واحد الكرسي قدامو طبلة ومشروب ويسكي فالكاس.. هز سيكاريت اليكتريك حر منها جرة وعينيو على تيليفون اللي كيصوني ويعاود حتى قتانع ورد بنفور
شنو كاين؟
انين: علاش مكتردش؟
تميم: نعام؟!!
انين: متجاهل اتصالاتي!
ضحك بسخرية ماردش كاع عليها وقطع تيليفون وطفاه ورماه جنب.. هز التاني حطو قدامو كالاع بواحد القرعة ابيل فيديو حتى تفتح الخط وكان قدامو واجل كبير اشقر وشعرو مخلط بالابيض باين على وجهه الجدية هضر الاطالية
ترجمة.
د: تميم لاباس؟ كتبان لي ماشي هوا هاداك؟
هبط تميم راسو كيمسح على شعرو للامام بتعب وقال:
بالمرررة
د: باش كتحس اتميم؟
تنفس تميم بعمق ومسح على وجهه كان كيبان عليه مدعوق وكيشوف فارجاء الغرفة
تميم: ماعرفتش.. النفسية ماشي حتى لهيه.. الى شربت كتر من حبة مايطرا والو؟
رد الدكتور بالنفي: لا مننوع .. هاداك هوا اقوى دوا غتعاون بالرياضة وصافي.. ماعندك حتى حل اخر .. ماتحاولش تشرب اكثر من حبة فالليل
تميم: مكيجينيش النعاس.
د: قبل متنعس دير الرياضة وعرق مزيااان ..دوش عاد خود الدواء ديالك
نفخ تميم ويديه حدا فمو كيشوف بعيد وقال
تميم: كنحس براسي مامرتاحش.. مزيير
د: فوقاش بداتك هاد الحالة؟.. عاد هضرنا اخر مرة كنتي مزيان ومرتاح وتجاوزتي الازمة سنوات هادي.. واش كتفكر شي حاجة ؟
هبط تميم راسو مسح عله بعفوية كيفكر وقال: والله ماعرفت.. كنحس بشي حاجة هنا واقفة
قالها وتكا على ضهرو كيمسع على صدرو بيدو وتعابير وجهه مزيرة .. تنهد كيمسح ويشوف هنا ولهيه والطبيب كيراقب حراكاتوه ونضرات عينيه وقال
عندك شي مشكل في الخدمة؟ فالعائلة ؟ ولا تفكرتي شي حاجة؟ شنو اللي كيدور ليك فراسك ؟
عير على الضيق بديك الحركة على الصدر والطبيب كيشوف فيه ويكتب على واحد اللوحة فيدو
بعد صمت طويل وهوا كيشوف فارجاء الغرفة مشح على وجهه بيديه بجوج وهبط معاهم راسو وقال كيشوف فالارض بعفوية
واحد البنت..
جمع الطبيب اطراف عينيه بتمعن وحرك راسو باش يزيد بهدوء: اهمم
قلب تميم وجهه للجنب ويدو على رقبتو سارح وقال..
تميم: كنت كنعرفها…….. كانت العلاقة عابرة……. فحدود الاعجاب…….
سكت والدكتور كيتسنا الكمالة وزايد معاه بديك تهمهيمة : اهمم
تكا تميم على ضهرو مرة تانية وهز راسو فالسما ساد عينيه .. من تما ماعاود حلها من غير يديه اللي كل مرة فين كيحطها .. مرة يدوزها على راسو مرة على عنقو بعيون مغمضة
دازت بيناتنا علاقة.. حملات.. ماتقبلتش ذاك الحمل قداك السن……… نكرتو وقلبت عليها……طيحات من بعد الصدع اللي وقع بيناتنا ومن تما ماشفتهاش……… ماحاولتش نقلب عليها ولا نعرفها وشط داك المشاكيل النفسية والحقيقة المرة اللي عشت……… كنت مرة مرة كنتذكرها ونتسائل مع راسي…. فين تكون وصلات؟……. مغتكونش بوحدها حيت اللي بحالها كيلفتو الانضار……… كانت زوينة بزااااااافففف…….. بقاات بين عيني اخر صورة فآخر لقاء…… عرفتي راسي حرقت معاها الوراق وجاني تأنيب الضمير من بعد ما تجاوزت ديك الازمة النفسية فدوك السنوات اللولة……….. كنت عارف غنتلاقاها شي نهار ……. داكشي اللي وقع…… تلاقيتها وفديك اللحضة تنسا ليا كااع داكشي اللي داز وشوفتها نساتني فكلشي… كتبعت الراحة …تبدلات بزاااف على كي كانت… تقالت ومابقاتش خفيفة…….. بنات حياتها ..وولدات وليد.. كنت كنتسنا تعاتبني..تقول شي حاجة..تجبد الماضي…ولاكن ماقالت وااالو.. … كتصرف عادي بحال الى حتى حاجة ماطرات … هادشي كيزيد يمرضني وكنتسائل علاش لحد الساعة ماقالت والو…….. هي ساكتة وانا مامرتاحش معارفش كيفاش غنعاملها ولا نتعامل معاها ..واش مجروحة ولا مامحروحاش..واش نسات داكشي ولا باقا عاقلة…. العلاقة حاليا فحدود الصداقة … وجاد كيستافزني بيها … وماعنديش لخاطر ليه ولا لدوك التصرفات ديال..
حل عينيه كيسوط وهبط راسو كيرمش هنا ولهيه وقال : ماعرفتش … ضميري مامهنيش وانا كنتلاقاها كنبقا مخنوق … فنفس الوقت كنبغي نشوفها ..عندها مشاكل بزاف وباغي نعاونها.. مابقيت عارف والو هادشي خربقني …واش نجيها من اللخر نفركع داك الماضي تخرج شنو عندها؟ …. هادي هي اللي ماغنديرش …. غنبقاو هاكا ؟….. كنشوف فعينيها كنحس بيها مخبية شي حاجة….. تلاقيتها هاد العشية مع صاحبتها…تعمدت نميك نشوف غيبان عليها…. مابان والو بقات غير كتشوف ..واخا حسيت بشي حاجة .. واحد الماص داز بيناتنا …مافهمتش نفسرو ..
تنهد الطبيب بعمق وحيد النضاضر وقال:
جرب دير مبادرة من عندك… شوف ردة فعلها .. هادشي اللي قلتي دابا مواضحش مزيان .. مانقدر نعطيك حتى تحليل عليه .. حاليا حاول راسك من التخمام بزاف.. كترتي عليك ورخف شوية على راسك… عطي وقتك الرياضة خرج فيها افكارك وجهدك كامل ماتخلي لختى حاجة تاخد من طاقتك . .. غتبقا كتخزن وتجمع لداخل حتى يطرطق فيك شي عرق .. عانا كنوصيك اتميم .. رخف على راسك.. داكشي اللي داز عليك ماشي ساهل بالكاد تجاوزناه وخدا منا بزاف دالمجهود والطاقة والوقت . ماصدقنا خرجنا من ديك الحالة الكئيبة اللي مزال تأثيرها عليك وصعيب تتناسا فمرة.
مسح تميم على وجهه وقال بارهاق: ماحد اللي ولدوني مزالين فالحياة غنبقا مبرزط مامرتاحش
الطبيب: قلتي الاب البيرلوجي مات ؟
تميم: مات ولاكن خلا ليا موصيبة ..
الطبيب: كتهضر على جاد؟
تميم: ماعندي حتى موصيبة من غيرو… شي مرات كيتخايل ليا وهوا قدامي كياكل فالعصى حتى للموت
الطبيب: خوي المحيط اللي كيدور فيه احسن ليك
تميم: ماعنديش رغبة… كنحس براسي باغي نيقا هنا قدام عينيه .. كيطيحو عليا شي بلانات بعد المرات ديال القتيلة .. داكشي اللي دزت من بسبابو مزال مابغا يتمحى من قدامي
قالها ودوز على يديه قدام عيينه وهز حجبانو كينفخ
الطبيب: ماعليش.. المهم حاول ماتبقاشبزاف.. الى كانت عمدك رغبة تبقا تما فداك لوتيل.. مرة مرة الى حسيتي براسك مزير هوي وبعد حتى ترتاح ورجع
رد تميم بالايجاب: داكشي اللي كاين
الطبيب: الام ديالك باقا فالحياة؟
تميم: ماانعرف ليها… ماباغيش نسمع حسها ولا نشوف خيالها.. ماحدها عايشة وانا مبرزط.. ماعرفتش علاش.. غيموتو كلهم عاد نحس بديك الحرية اللي كنخس براسي مفتاقدها.
الطبيب: رخااااف على راسك اتميم.. قوار عليك الضغوطات وغترجع للزيرو .. رخف وماتشدش فخاطرك بزاف.. وانا هنا رهن الاشارة فأي وقت وأي زمن
تبسم بتعب ورد: شكرا
هز يدو ودعو وناض كيشوط ويديه على جنابو وقف كيشوف يمين وشمال ومشا لبس حواج الرياضة ونزل فداك الليل والعشا كتأدن ركب سيارتو ومشا صفها جنب الطريق حدا البحر .. لاح القب على واسو والاربودز فودنيه وعطا رجليه يمزك الارض.. بدا بالمشية وغادي حاني راسووكتافو العريضة كتميل حتى بدا يسخن وكملها جري على طول الطريق مع جنب البحر والامواج كضرب والسيارات على جنبو كيدوزو والليل .. طول كيجري بلا ميحسب الوقت حتى بدا كيبان ليه الناس كيقلالو والمحلات كيسدو .. وصل لطريق ماعرفش منين يرجع .. الدنيا خاوية وحس البحر كيخبط فالصخر .. خرج تيليفونو من الجيب يشوف طريق الرجعة .. مع الشعلة ديال ضوء الهاتف تحطات ربعطاش ماضية على جنبو وجوج خيالات على كتافو وهمس فودنو قال
قطع النفس اعشيري ولا نكًلع ليك ق٠٠٠ويك
فداك الضلام وصوت البحر .. دوز على شفاهه بلسانو تدوق طعم الملوحة مع الندا اللي نازل.. المكان كيخلع ومضلم وهوا بين جوج قطاطعية مولفين يخرجو يصطادو بالليل.. ال نيا خالية تما حيت كلشي عارف المكان خطير من غير البراني اللي بحال تميم واللي شموه من بعيد وحطو عليه العين.
هز يدو بغا يحيد الاربودز اللي عاطية المرسيقى فودنو لاكن قطعوها فيه وماخلاوهش يهز يدو.. توقف على الحركة كيشوف بعينيه المضلمة فصمت ..دار اسقاط كيتحسس بيه الحركة اللي جنابو في حين بداو الشمكارا يتغامزو عليه.. شمو ريحتو عرفوه مشارجي حبة ومابقاش مالي عينهم غير تيليفون .. بل ضربو على الخاتم فصبعو مع حوكة يدو والساعة ويعلم الله شنو مخبي تحت حوايجو وفجيابو مزال. زيدوه جهة البحر ومشا بلا مايعارض نزل معاهم لتحت تحت الجرف حتى وصلو للرملة وهما كيدافعو بيناتهم فالحدورة .. كلاه مول الجنوية وبدا الثاني فالخدمة كيقلب مرتاح وكيضحك حسو بيه خاف واستسلم بما انه ماعارضش ونزل وماقال حتى كلمة .
فداك التفايش وفداك الضلمة وعطاهم مساحة يرتاحو ويطمنو حتى بداو بجوج كيقلبو ليه الجياب بسرعة ملهوفين .. مالقاو عندو والو من غير سوارت السيارة فقط والهاتف. هز واحد فيهم جهة الكمرة شاف اشمن نوع طموبيل .. مافهم فيها والو.. عمرو شاف ديك الماركة ماعرفها طموبيل ولا كار ولا شداكشي . السوارت كيلمعو فيهم ريحة البارفان ديالو . فديم اللحضة تزداو الريوس قدام عينيه بجوج تقول جن وضربهم ماعرفو الربة منين نزلات ختى لقاوه واقف عليهم والقبعلى راسو وهما بجوج فالارض مناخرهم دايزة بالدم .
ماسالاش هنا وانما هز داك الموس حطو للي كان هازو على عنقو ولسقو مع الحجرة في حين الثاني غاب .. مابقا كيقشع والو من ديك النطحة .. كيبغي ينوض كيرجع تميم يدفعو بالرجل حتى كيلسق على الرملة فالارض .بخنقة كانت غطلع الروح قرب ليه لوجهه والسيف على عنقو وقال بغضب شديد تحت سنانو
شكون مسيفطك ؟
خرج الشمكار عينيه ووجهه كحل شابع شلاطي مالموس على الوجه.. فمو طايح مكيبانش مزيان فداك الضلام .. قبل مايرد ناض الثاني دايخ يغا يوقف لاكن مع الوقفة طلع معاه اميم بتسرفيقة للوجه حتى ضار وعاود ليه الثانية بقلب يدو حتى طار الدفال من فمو وقال بلكنة غالبة عليها الايطالية
جلس تما. ماتحركش.. غتنوض نخشي فك هاد الجنوي.
بخنقة على العنق فالضلمة عاود السؤال مرة اخرى وهاد المرة زادت الحدة والغضب
تميم: هضضضر …شكوون مسيييفطك
قال الشمكار وهوا كيخرر ليه فيدو : حتى واحد اعشيري… انا غا بوهالي …
مزال ماكملهاش هز تميم اليد الثانية والسنان ضاربين فيعضهم وعطاه تسرفيقة قرقيات ليع السنان اللي باقين وقال
نطاااق..شكون سيفطططك
هضر الشمكار بالكشيفة وعينيه مقلوبين وقال: والله اخاي مامسييفطني شي واحد.. غا تنترزق الله .. وطحتي….فطريقي
وقف تميم بخفة رما داك الموس وقال بغضب تحت سنانو وكشاكشو كتكشكش
مابغيتيش تنطق… هاا؟
هزو فالهوى وبدا عليه ، هادي تنفع هادي ضر هادي تنفع هادي ضر اما الثاني لقا الغفلة هرب مشافش وراه ومشا كيجري ويطيح فوق الرملة دالبحر .. الشمكار كلا اللي عمرو كلاه فالدنيا من نهار تزاد. كلا ملخة حتى بدا كيشرشر من فمو ونيفو وفمو فيها غير الحلوف والطليب والرغيب.. الى ماتوباتوش ديك القتلة راه غتكون طيرات ليه العقل بالخلعة.
خلاه تميم مكسل تما كيتعوج ورجع اللور لاح القب عليه وبدا يدور ويقلب على سوارت طموبيل حتى لقاهم مرميين فوق الرملة . هز سوارتو كيزفر وطلع مع داك الجرف من نفس الطريق اللي داز منها ..كل خلفة قدها قداش ..غادي ساخط وكيكشكش.. هز تيليفون كيصوني على لوتيل وبصوت كيزئر قال
جاد مزال تما؟؟ بايت .
قطع ومشا كيجري طلع كينقز فسيارتو ردخ عليه الباب وضربدوميتور حتى تسمعات بحال الغوتة فديك المنطقة وبقات الجرة فوقالزفت ديال الشانطي. طار بالسيارة نيشان غادي وعينيه كيترعدو على جاد حتى وصل لوتيل ونزل دخل كيشوف قدامو مباشرة سول على الغرفة فين بايت وطلع فالمصعد كيسوط ..
وقف حدا الباب البني رقم 33
هبط عليه بالهبط حتى تحل وكان جاد واقف عريان ملوي عليه واحد الفوطة يالاه هز عينيه طار عليه تميم بواحد الراس دخلو نيشان جابو فوق الناموسية جنب واحد البنت ماعرفاتهمش منين نزلو عليها وهي عريانة زبطة كاملة كتشطح مخلوعة وكتجمع ليزار اللي نعس عليه جاد باغا تغطي راسها .. بزازلها كينقزو فبلاصتهم وليزار متبغاش يتحر كتغطي لفوق وتغطي لتحت والرعدة شاداها كتشوف جاد مكسل حداها والفوطة طاحت بقا زبط على بوعلام كان نايض نعس وسخف فمرة بدا كيمشي ويجي وتميم فوقو كيغلي غليان
كانت عوالة ترجع ديك العشية للدار من بعد ما توادعات مع سلمى لاكن شافت انها مسافرة وعندها فراغ علاش ماديرش شي حمام زوين فداك الاوتيل .
خدات حمامها ديك العشية على خاطرها ولبسات حوايجها ونشفات ضعرها بالهوا قبل ما تخرج ومشات للقهوى تشرب شي كويس ترتب فيه افكارها عاد تمشي للدار نيشان تنعس.
لاكن فين هي هاد الراحة من نهار علماتهم يردو البال مع جاد وتميم ويعلموها بأي جديد واي مشكل بحكم ان حتى واحد معارف المشاكل العملية اللي كتوقع فلوتيل وحاسبينها مولات الشي . وصلها تيليفون من الاستقبال وفيدها الكاس دالقهوى . ردت بهدوء ونضرات هادئة حتى فجئة تببدل اللون فوجها وخرجو عينها وحطات ديك القهوى فدهشة مللي سمعات
مدام بيان.. مسيو تميم دخل مباشرة فحالة ماشي عادية كيقلب على جاد
وقفات بسرعة كتحمع صاكها وسوارتها وقالت
فين هوا ؟؟ فين مشا
- مشا لغرفة 33 امدام .. مسيو جاد ليوم بايت فيها
ماكملاتش الهضرة بسرعة مشات كتجري و تنقز يا تلحق يا ما تلحقش.
طارت وبدات تبرك على زر المصعد بسرعة وتعاود حتى تحل ودخلات كتشطح طلعات للطبقة فين هوا وخرجات كتجري مشات لقات الغرفة فالقنت فصف عامر غرف وطويل مطلوقة زربية حمراء من الاول للاخر . قبل ماتدخل سمعات غواتهم وضوء الغرفة هاوج لبرا والباب محلول وكملات على الجرية ودخلات عليهم لقاتهم فحالة ماتنساهاش ليوم الدين .
منضر عمرها تخيلاتو ولا توقعاتو خلاها حالة فمها والصاك طاح من يدها وعينيها خارجين ويديها على حناكها اقول دخلات فوسط اعصار ماشي غرفة.
البنت بالخلعة هاربة كتزحف فوق الباركي عريانة كلها كما ولداتها مها قزيبتها فالسماء قدام بيان وبزازبها كيشطحو وشعرها مشنتف والغوات خارج من فمها دايزة جنب السرير اللي متكي فيه جاد ورجليه منشورين مزغبين كيبانو غير فخادو والباقي جالس عليه تميم كيطلع ويهبط بالبونيات .
غوتة وحدة طلقاتها بيان مصدومة ماعرفات باش تبدا بدات كتفتف ومشات جرات تميم من الكابيتشو اللي عليه من اللور كتغوت . عيات تجر كتسمع غير المعيور والسبان والكشاكش خارجة .. طلعات كتجري على الناموسية وهوا محني على جاد بدات كدفع فتميم وتغوت وتجر وتتجر حتى معاه كل مرة فين يلوحها وترجع تنوض من جديد كتفك ويديها كيتشايرو ماخلاتوش يقجو .. انا جاد سنانو ملاقيين فمو مبري منو كيعطيه ومغززف عليه.. مشادة كطيح الكتاف وتسخف وتجيب الدوخة . باش تفك جاد من يدين تميم شدات ليه عينيه وبدات تجر بكل قوتها وضرب ليه فحنكو على الاقل غير يشوف فيها لاكن ماتحركش نترها بيدو لاحها جات حدا ديك البنت العريانة متكية وعينيها خارجين بغات تشد فيها باش تنوض شدات ليها فالبزولة حتى غوتات وناضت رجعات فوق الناموسية تعلقات لتميم فعنقو جراتو معاها حتى شاف فيها عاد رجع اللور ساخط .. رجع وياريتو ما رجع غير ناض بان العلام قدام بيان وضارت شافت فيه وبقات مخرجة عينيها ويدها على تميم وعينيها فحجر جاد ..طلعات عينيها بتتاقل شافت فحاد مصدومة وعاودات هبطات عينيها ومع الاستيعاب والدعر فركعات صرخة فالسما وعينيها خارجين
بيان مسكينة دخلات فصدمة.. مللي شافت العجب وهي مبرقة كتشوف فنقطة وحدة فالشرفة دالبيت وهي جالسة على الكرسي.. تقول تمتال ومحطوط مكتحرك مكتنطق.. فمها محلول وعينيها دابلين غير مصدقة لداكشي اللي وقع ..
الهواء دافي وهما فالاعلى كيطلو على المدينة .. يديها قدامها وساهية ..دار حدا وجهها الدخان وريحة الكارو وسمعات
غنبقا حتى نقتل مو
ضارت جنبها لقات اميم حداها جالس على كرسي حتى هوا وفيدو كارو وكيشوف قدامو ويزئر … دورات وجهها موراها بحال الروبو شافت جاد كيسد اخر صدفة من القاميجة والبنت خارجة مع الباب هازة فيدها صندالتها العالية وراسها محني وهازة التقل وراها خير الله داتو معاها وفاتت الباب خلات الدنيا مقلوبة سفاها على علاها والضوء شاعل.
اخيرا بردات العافية و جاد من اللور وعينيه على ضهر تميم اللي جالس كيشوف فيه شوفات سامة وكيترعدو بحركة راسو وخرج فات الباب خلاه جالس عابس
بيان بتعب: اش هاد الفضيحة؟ اش هاد الشوهة ؟ واش هاكا غتبقاو؟ ماعييتوش؟
بعد الكارو عبى فمو وقال
كاع المصايب اللي جاتني بسببو.. كلشي من موراه
بيان: علاياش كتهضر اش دار؟؟
تميم: الحبس اللي دخلت ليه..والشوهة والاعلام وكلشي شيبو هوا… هوا اللي سيفط ليا دوك الكلاب حتى قتلت واحد فيهم.. هوا اللي خلص عائلتو باش يخرجو للاعلام .. هوا سبب هاد المصايب… وليوم معاود نفس البلان .. الى ماقتلتوش ليوم غنقتلو غدا
بقات بيان مصدومة كتشوف فيه وهوا كيشوف قدامو وقالت
شنوو؟؟ اويييلي؟ جاااد؟
تميم: اه … مزااال مكتعرفي نتي جاد.. انا اللي كنعرفو مزيان
تصمرات ماقدراتش تهضر.. بقات كتشوف قدامها مطولا مالقات متقول حتى تهدن الوضع شوية وبرد هوا وناضت وقفات دايخة من دوك المشاكل وقالت
غنمشي.. غنمشي بحالي دابا تصبح. على خير
ماضارش عندها بقا فبلاصتو متحركش ..دازت من وراه ومشات نزلات وجهها احمر ويدها على جبهتها كتحاول تستوعب داكشي اللي قال تميم
بيان دخلات فصدمة خلاتها حاللة فمها الليل كامل.. النعاس طار ليها وجلسات كتقلب وتشقلب فوق الفراش وفين ما تسد عينيها تشوف جاد قدامها وتنوض مفزوعة .
مع الشهير دالليلى الماضية ماقدراتش تفيق بكري.. بالكاد قدرات تهز راسها المشقوق بالالم ومشات دايخة للحمام خدات دوش خفيف يفيقها .شافت الساعة لقاتها الربعة دالعشية والنهار كلاتو فالنعاس.
جاها تيليفون وهي كتلبس حوايجها بتعب وتتاقل طلات لقات جاد وتنهدات بعياء قالبة وجهها وسادة عينيها ..شافت اصرارو وردات كتحك فجيهتها كتحاول تنسى داكشي اللي شافت
وي جاد
جاد: فينك فالدار ؟
بيان: اه علاش؟
جاد: خرجي نهضر معاك
بيان: فين غنخرج؟
جاد: خرجي نتلاقاو فشي بلاصة
بيان: دابا؟؟
جاد: اوك سيفطي ليا البلاصة فين نتلاقاو
بيان: خلي حتى لليل احسن عاد فقت
جاد: اوك ماشي مشكل حتى لليل نتلاقاو
قطعات وبدات تنفس وتخنم كيفاش دير تشوف فيه وتهضر معاه من بعد داكشي اللي شافت .. طرطدات الافكار السلبية ونزلات عند ولدها لقاتو كيلعب .. هزاتو خرجات بيه للحديقة وجلسات لعبات معاه ودوزات معاه العشية كلها كتحاول تنسى داكشي اللي وقع حتى طاح الضلام .
ضبرات التسعود وطلعات لبيها لبسات حوايجها وقادات راسها اسعدادا للخروج وخرجات كتقرقب بالطالون العالي ركبات سيارتها وشدات الطريق .. شعل هاتفها لقات رسالة من جاد مك سيفط ليها المكان وطلعات لوكاليزاسيون ديالو شدات الطريق لعندو . فاثناء قيادتها للسيارة المضلمة فالليل وازارها المضيئة صونات ليها سلمى
وردت قائلة
وي حبيبة
سلمى: فينك ماجيتيش للاوتيل؟
بيان: علاش نتي دابا فالاوتيل؟
سلمى: جيت قلت غنلقاك هنا
بيان: انا دايرة مع جاد غنسهرو الى بغييتي تجي نسيفط ليك العنوان
سلمى: لالا صافي غير خليكم حتى لغدا ونتشاوفو ..يالاه تهلاي فراسك حبيبة
بيان: بسلامة حبيبة
وصلات لبواط كبيرة الزدحة واصلة لباب الدخلة.. فاتت الحراس ومشات كتقوقرقب بفستان اسود سامبل مافيه حتى زواقة.. لاسق معاها تقريبا حتى للركبة ومشدود بسميطات على لكتاف وشالعر مطلوق والمكياح خفيف بزاف والبوشيط فيدها .. سرحات عينيها وسط الشباب والطبالي لقاتو جالس فمكان عالي شوية بجوج درجات بعيد مخصص ل vip اللي كيخلصو الطبلة كلها بثمن جوج طبالي عاديين.
كانت ديك الجهة خاوية فيها ناس قلال والباقي كلشي عامر . شافها جايا جيهتو وناض مد ليها يدو جلسها رسط الصلام والضوء كيغمز بالالوان وجلس جنبها وهي كترمش حشمانة وساكتة ..شاف فيها بنص وكان مفركس.. تقول ماشي هوا اللي كان مجبد عريان فلوتيل.. القميجة كيدايرة غير ديال الفريع والصدر مبندد معري والسروال والروايح كيطيح النسور .. انا الشعر واللحية مرتبين رالاكسسوارات ديال الرجال زادتو جادبية اكثر ماعوا وسيم وجداب. طولك وتجريدة كانو البنات كلهم حاطين عليه الغين قبل ماتدخل بيان وهوا جالس حاضي غير الترامي ..اللي دازت قدامو يهزها ويحطها بعينه ويتبع ليها اللي وراها .
مد لبيان الكاس فيدها وتنشر حداها تسرح يديه ورجليه ونفخ صدرو وجبد رقيتو كيطلع فيها ويهبط معبس شافها قالبة وجهها كتفتف وقال
وصاافي عيققتي تقول ماعرت اش شفتي!!! ( قرن حجبانو ) صااافي عرييان.. كاع كنتعراو فييين عندك المشكل قالبة وجهك دايخة بروحدك مللي دخلتي مالك اش كاين؟؟؟ اش طرا ؟
ربعات حجبانها وقالت: اويلي على والو!! من نيتك واش نتا منشور فوق الناموسية زبط وكتقولي عادي اش وقع حساب ليك انا من هادوك اللي كتبيت معاك حتى للفجر
رد بملل: وصااافي… صاااااافي عرفناااك ماشي منهم .. بنت الناس نتي مكاينش بحالك…صافي مزيانة؟؟؟. مرتاحة دابا؟؟
بيان: كيفاش مرتاحة نتا اللي واش مرتاح واش مناقصك خير
رمى يدو وراه وقال: صافي دابا نساي عليا ل ق… للل. للمرض… ماعيطتش ليك على هادشي.. عيطت ليك على داك الكيدار اللي مهجم عليا
ربعات يديها وقالت: انا بغيت غيير نفهم.. اش بينك وبينو ؟؟ حتى لامتى غتبقاو هاكا؟؟
جاد: بحدة) هاداك ولد لق…… شوف ابيان… انا فمي خاااسر… جا سلاط عليا لبارح وانا متكي مع كري علاياش كيقلب؟؟ هاا؟… شفتي كولشي بعييينك
بيان: علاش حرشتي عليك الشمكارية وقفو عليه يكريسيوه .؟ ديك المرة سيفطتيه للحبس ودرتي ليه الشوهة رونتين هوا وعائلتو مرضتيهم ومرضتينا كولنا.. دابا عاودتي نفس البلان ديال ديك المرة
خرج عينيه سخط وهبط على الطبلة بيدو وقال: وابااااررررب ما انا … الى كنت انا اللي مسيفطهم الله يعطيني ٠٠٠٠٠٠""
بيان: والى ماشي نتا شكون؟
جاد: واقلت ليك لييك ماشي انا…. ماسيفطت ليه حتى واحد هاد المرة وهاانا تنقسم عليها….. شكون دابا اللي. بدا؟ هااا؟ هوا دابا كيقلب عليا!!
بيان : باستغراب) وشكون غيكون؟؟؟
جاد: كيفاش شكون غيكون واش حساب راسك فسيوسرا ؟!! شوف هوا فين عاطي زكو تا وقفو عليه بغاو يكريسيوه وجاي عندي
سكتات بيان وربعات يديها كتشوف قدامها وتزفر تعصبات ..شافت فجاد بنص عين طلعاتو وهوا قالي وجهه كينفخ وقالت
متأكد ماشي نتا؟
سد عينيه بنفاد الصبر وضار عندها قال: بلا منعاودو الهضرة..قلت ليك ماشي انا ماشي انا صافي
هبط على الكاس هبطة وحدة دوزها حارة وبقات هي كتغلي فبلاصتها ماعجبهاش الحال .. كانت فحالة جاهزة بحال شي طبق لجاد .. كحز عندها وجلس يعمرها ويشاريجها على تميم وهي كتجمع وهوا كيزيد ليها فيخرات .. فنان فشريان الصدع وملاقية السلوكة .
▪️▪️▪️▪️
سلمى: تمييييم
تلفت عندها مباشرة من بعد ما خرج من الاسانسور لقاها واقفة وشارت ليه بيدها.. اللبسية يا سلام .. العوينات مكحلين والمكياج خفيف والريحة كتمص اللي دايز حداه . شاف فيها واتبسم وكان بملابس رياضية .. عبارة عن شورط قصير نايك وحداء رياضي وتيشورط كحلة .. مشا جيهتها كيضحك يالاه هز يدو كان غيسلم ورجع جمعها وقال
ااه نسيت.. مكتسلميش
ضحكات باستغراب وقالت: شكون قالك مكنسلمش
مسح على شعرو من اللور وقال: جداتي مسلمة مكتسلمش.. كتلبس بحال هاد الستيل
ضحكات حتى تسدو عينيها وقالت: لااالالا كنسلم … ونسلم عليك من الوجه كاع
قربات مدات حنكها وبادلها السلام بصدر رحب وفعينيه الدهشة وقال
كتسلموو عادي؟
هزات كتفها وقالت: كل واحد ودجة الايمان ديالو.. واقيلا كنتي غادي لشي بلاصة
ميل راسو باشارة وقال: كنت غادي ندير شوية دسبور
بعوينات براقة طلباتو قائلة: الى مكان عندك حتى مشكل نقدرو نشربو شي قهيوة ؟
جلسو فمقهى على برا فالهواء الطلق والاضواء الخافتة.. كانو كنبات مريحين للغاية فالاسود. تكات على ضهرو ميطلع فيها ويهبط وشبح الابتسامة على وجهه وهي كتسملل فعينيها حاسة بيه كيشوف فيها
تميم: وليتي دبدووبة
قالها ورمش بتتاقل لجهة اخرى حامل معاه شيح الابتسامة على وجهه وكمل
واحد جهاد فين شادها؟
سمعات سميتو وحمعات الضحكة دورات عينيها ورجعات تبسمات وقالت
سلمى: مانعرف..من داك الوقت ماشفتو
حرك راسو بالايجاب فصمت كيتأمل المنضر وهي كتأمل فتفاصيله جزء بجزء… كان بالغ وزاد بلغ !… جدبها فيه الهدوء والنضرات ..كيبان عليه نية من على برا .. وسيم .. وشخصية… ابسامة هادئة رجولية.. تفاصيله جدابة .. سهات بنص عين كتشوف فيه والتأمل كيزيد يجديها ليه اكثر وياخد مشاعرها ناحيتها حتى لقات راسها انجرفت ليه فوقت قصير.
تبسمات ورمشات بغات تجبد موضوع ومالقات غير بيان جات على فمها بدون شعور وقالت
جيت نشوف بيان .. مي فاش وصلت عيطت ليها قالت ليا هي سهرانة مع جاد.. بالصدفة تلاقيتك
هزات عينيها فيه ديك اللحضة كان مزال على نفس الوضعية .. كيشوف بعيد وحتى داك شبح الابتسامة مزال على وجهه ماعرفات كو واش تقلق ولا عادي… بان ليها باللي مكيكن ليها حتى احساس وهي فقط اللي كتكن ليه مشاعر مرهفة وتأكد ليها انه حب من طرف واحد وزاد كمل ليها فاش تلفت هز كاس دالقهوى وقال
مزيان.. خليها تفوج مع راسها
تبسمت سلمى وقالت: عرفتي شحال فرحت فاش تلاقيتها.. متصورش والله .
بقا ساكت غير كيتسبم عاطيها وقت وهي كتعاود وهضرة تجيب هضرة حتى قالت ليه
عرفت بالصدفة من بيان ..باللي نتا وجاد خوت
هز حاجبو ببرودة ومع الكاس دالقهوى وقال: الحياة كلها صدف.
تبسمات بخجل وقالت: بصح ..سبحان الله ..الحياة كلها صدف… احمم..تميم..انا بغيت نعتاذر منك .. الى كنت درت معاك شي جيست ماشي هوا هاداك فالماضي.. كنا براهش .
رد بالنفي وبرودة وقال: لاالا ..مكاين حتى مشكل نساي داكشي
سكتات مطولا مترددة وشافتو مهدن وقالت: عارف دابا باللي.. نتا ولد خالتي.. كنتمنى متبدل حتى حاجة.. حنا دابا كبرنا ومابقيناش صغار .. مسؤولين على افعالنا
حط الكاس ب على الطبلة وقال بهدوء
ماديريش فبالك اسلمى… حتى حاجة متستاهل
تبسمات بحرية وقالت: افف.. دابا عاد رتاحيييت
تنهدات وبغات تزيد تجمع معاه فحماس لاكن هز مفاتيحو وقال: سلمى … غادي نخليك(شاف الساعة) عندي واحد الصيونص ديال السبور . نعاود مشوفك مرة اخرى ياك نتي غير هنا
ردت بحماس: ااه …غير هنايا. الى كنتي مسالي غدا نخرجو كاملين ..
قاطعها وقال بعفوية: لالا غدا مسافر .. حتى نرجع . يالاه بون نوي
تبسم وناضت معاه مشات تسلم عليه.. مدات ليه حنكها وهبط عندها بوجهه سلم عليها بعفوية من يدو حطها على ضهرها مسح عليها وقال
تهلاي فراسك .
كانت حركة كافية تزيد تعلقها بيه رقالت: تهلا فراسك.. طريق السلامة
مشا خلاها واقفة متبعة ليه العين وكتبرق بالفرحة والقلب تابعو لاسق عليه حتى فات الباب لداخل ورجعات جلسات ويدها على قلبها سخفانة ..بقات شخال هاكاك عاد استوعبات راسها وقالت بندم
شنو كندير؟؟ اش كيوقع ليا ! اوييلي ..وبيان؟؟
انبها ضميرها ناحية بيان لاكن القلب كان قوى من الضمير دغيا استشلمت لداك الشعور الرائع اللي حياها من جديد حيا فيها الحياة والشغف والطموح وكل ما كان ميت فيها .
▪️▪️▪️▪️
خرجات من البواط معبسة كتشوف قدامها وخاطرها مغير وجاد معنقها بيدو كيبرد فيها من بعد ما شحنها وشافها مقلقة حاول يراضيها.. تبسمات بينات ليه انها مابقاتش مقلقة باش يرتاح وقالت قبل ماتركب فسيارتها
كنتمنى نساو داكشي اللي وقع لبارح.. من الاحسن .. وعلى وجهي اجاد بلا ماترد ليه الدقة .. صافي خليني انا نتكلف وانا غنشرح ليه بطريقتي .. الله يخليك
مسح جاد على راسو وعنقها وقال: والله كن مامعززتك عندي ونتي عارفة هادشي .. حتى نفركع مو .. ولاكن على وجهك نتي.. احب قلبي
بعدات راسها وقالت: ماتبقاش تقول ليا حب قلبي
دور وجهه كيضحك وقال: ونقول اختي اللي بغيت خليينيي.. حتى هادي تحاسبي معايا عليها ! حب قلبي اختي واسيري دابا يالاه ولدك يكون كيبكي عليك .
بيان: غدا مسافرة لدبي على قبل الجلسة
جاد: اااه !! وعلاش عاد قلتيها ليا؟؟ نمشي معاك
مسحات على دراعو وقالت: ماعليش.. انا مأمناك على لوتيل حتى نرد حقي.. مكنتيق فحتى واحد من غيرك اجاد .. متخذلش التيقة ديالي راه داك لوتيل كيعني ليا الكثيررررر
جاد: كوني هاانيا.. رتاحي من جيهتو
عنقاتو بواحد اليد بحنان وابتسامة وقالت: يالاه بوني
ركبات فسيارتها ومشات مباشرة لدارها .
حطات راسها على وسادتها بتعب وملابس مريحة وشافت فالسقف كتسنى الغد وشنو مخبي ليها
خرجات من الدار والباليزة فيدها مع شروق الشمس والكل ناعس والدنيا خاوية كتصفر.. مع البرودة ديال الصباح وهي لابسة سورفيت رياضية مريحة للسفر وحاطة مرطب شافه ومرطب البشرة فقط.
مباشرة للمطار حطات رجلها ونزلات جارة الباليزة فاتجاه الطائرة اللي كانت واقفة وبابها محلول . هزو عليها الشنطة طلعوها وطلعات موراها حتى دخلات لداخل لقات تميم متكي على واحد الكرسي ناعس وعلى وجهه فوطة كحلة ورجليه مجبدين قدامو بالتقاشر بيضين وسروال سورفيت كحل وتيشورط واسعة عليه كحلة. قدامو قرعة دالماء.. شارت بيدها للمضيفة باش مديرش الحس. وخلاتو ناعس كان كيبان عليه غارق فالنوم تقول ثلات ايام منعس..
جلسات على واحد الكنبي طويل مريح وحطات صاكها على واحد الطاولة وطوات رجلها على الكنبي تنهدات وبدات تسرح عينيها وتنشط شعرها باصابع يدها . جات عندها المضيفة باللباس ديالها من بعد ما قفلات الباب باحكام وتكلمات معاها بصوت منخفض فقلب داك الهدوء المريح داخل الطائرة
مدام … الفطور واجد تبغي تفطري؟
تبسمت بيان وقالت : اه .. حتى تقلع الطيارة
المضيفة: واخا مدام .. تفضلي خودي مكانك غتقلع دابا
ناضت بيان جلسات على كرسي كبير من الحلد وربطات الحزام ديالها في حين بدات المضيفة تتكلم فالميكرو معلنة على الاقلاع الشيء اللي خلا تميم ينتابه ويجر ديك الفوطة على وجهه بكسل وفتح عينيه كيحاول يجلس مقاد بشوية عليه . لقاها جالسة قدامو ومهبطة راسها بلعاني كتقرا فمجلة لقاتها محطوطة تما والطائرة كتمشى ببطىء .. حل عينيه مزيااان وهز يديه القوية فالسماء كسلها بكسل حتى خرجو عروقها وقال مع تفويهة عميقة كيشوف فبيان
بيااان!!!
هزات راسها شافت فيه وتبسمات قائلة : مابغيتش نفيقك قلت يمكن ماناعسش مزيان لبارح
دور وجهه وعلى يدو لكمة كيتفوه وقال
واييييه… فاش كنبغي نعس كيطير النعاس … ماحسييتش كاع براسي
طلع من النافدة مصغر عينيه لقا الطيارة كتجري وشيئا فشيئا بدات تتهز على الارض بشوية وتبعد وكل مابعدات كتبان الطريق صغيرة حتى بدا المطار كيبان ويصغار والديور اللي فجنابو حتى هما بداو يضهرو والطرقات والاراضي كلشي غادي وكيصاغر ويبان فكل ما كتزيد الطائرة تعلى اكثر حتى بداو السحاب يبانو فالجوانب ديالها وخدات دورة مالت بيهم استقمت على الطريق دياله وكملات على العلو حتى بدا السحاب كيبان تحت منها وخدات مكانها ورصات فالسما عاد فتحو الاحزمة وناض تميم قلب يديه اللور كيجبد فيهم دخل للحمام .. كان حمام كبير عكس الطائرات العادية ديال المسافرين.. حمام كأنه حمام فيلا مجهز بكل ما فيه وواسع غسل وجهه وفزك شعرو وخرج لايح الفوطة على كتفو كيتمشى بالتقاشر على ارضية كلها خشبة وحدة بنية لامعة كتعس الصورة على لمعانها .. لقا بيان كتفطر ومشا جلس جنبها ولاح يدو وراها
وقفات الفرشيطة ففمها فاش حسات بيه لاح يدو مور ضهرها وبدات دور فعينيها قدامها فصمت وهوا كيزير على عينيه بيديه ويشتت النضر قدامو من تعب النوم المفاجئء
تبسمت وضارت عندو مالقات ماتقوليه باش تلطف الجو وقالت
بقيتي سهران واقيلا لبارح
تلفت شاف فيها وتبسم رجع ليها شعرها اللور حتى تزنكو ودنيها ومع بشرتها بيضاء دغيا بانت ..دورات وجهها كترمش جهة النافذة وفجأة!!!
دبح السيف جهة من قلبها كانت ناعسة من زمان ..فاق عليها الجرح اللي قالت صافي برد..صافي سامحت..صافي نسيت !!
احساس غريب نتابها وحسسها بالألم مكانش ابدا فالحسبان.. الم ونيران وجروح فاقت خلاوها تغرق فمشاعر جديدة .. غلاو قلبها ينبض بالحزن والالم ..بعدها بدات تتذكر كل احساس عاشتو.. كل ثانية من العذاب..كل ليلة باتت سهران كتبكي والكل نايم.. تذكرات معاناتها ودموعها وغذابها وكأنها كتغيشو من جديد.. بدا القلب يضرب بسرعة وبدون ماتحس بدات يدها كترعد فوق الطبلة حتى طاحت الشوكة من يدها وبداو شفايفها يرجفو وعيونها تتحجر بالدموع .. بارتباك وقفات وهوا كيشوف للتغيير المفاجأ اللي طرا فجأة ودازت من قدامو مشات مباشرة حادرة راسها دخلات للحمام وسدات عليها وتكات عليه بيد والثد الاخرى شادة على قلبها والدموع كتفيض.. باش ماينتابهش ليها ار يسمع صوت بكائها اللي غلبها فتحات واحد الرشاشة هبطات بالماء وبدات كتبكي على راحتها وتعصر دوك الاوجاع من صدرها .. فجأة ناض حريق فكرشها مثله ثماما داك الوجع دالاجهاض اللي عاشت ثانية بثانية وكأنها كتجهض للمرة الثانية ..انهارت بالبكاء وماكنتش ابدا ضاربة حساب لهاد الشيء غيوقع ليها لاكن قرب تميم المفاجأ كان بمثابة امتحان ليها خلاها تعرف انها مانساتش وانما تناسات فقط..
وكأن شيئا لم يكن .. عصفت بدموعها فصمت وخرجات والابتسامة على وجهها ..اللي شافها يقول ماخصها حتى خير وماعندها حتى مشكل فالدنيا.. ضارت من الباب شافت مباشرة فالمكان اللي كان جالس عليه مالقاتوش.. قلبات بعينيها والابتسامة على وجهها حتى خرجات المضيفة عندها مبسمة طلبات منها تتكلم ليه . خفق قلبها وطاحو ركابيها وتقالو كتافها ومية سؤوال كيراودها ..اشنو بغاها؟ اشنو بغا يقول؟ يكون عاق؟ يكون باغي يجيد الموضوع؟ ولاكن هي مامستعداش لهاد الشيء دابا .. ماعندهاش حتى لوجه للسان وتخاف تنهار وماتتحكمش فراسها وهادشي اللي هي كتهرب منو وماباغاش.
كاع هاد الافكار والاحاسيس راودوها وهي تابعة المضيفة حتى لقات راسها فغرفة القيادة وسرحات عينيها فدوك الازرار اللي فالسقف وفالحوانب وفكل مكان .. كان جالس تما جنب البيلوط اللي كان راجل كبير اشقر وشعرو كله ابيض ناض من بلاصتو من بعد ما تبت الطائرة على مستوى واحد وخط واحد وسمح ليها بالجلوس فمكانو وخرج هوا لفترة خلاهم بجوج جنب بعض.. نسات فديك اللحضة كاع الخوف من المواجهة وخداها عقلها فداك الجو وجلسات كتشوف ببريق وسعادة كضحك ويدها كتلمس المقود بشوية وهدوء خوفا من تحريكه مثلا امام انضار تميم المبسمة .
هز القبعة وحطها على راسها كيضحك معاها وقال
عمرك جربتي تسوقي طيارة؟
ردت بالنفس كضحك: لا الصراحة عمرني جربت ههه مطاحش ليا على بالي
لوح براسو بعفيك وقال: غتجربيها
بيان بدهشة): دابا!!!
تميم: ماشي دابا ولاكن غتجربيها
تبسمات وبدات كتشوف المنضر من الامام وهي فالسماء لاول مرة وتكات على الكرسي كضحك مستمتعة . جبد تيليفون من جيبو شعلو وبعد شوية جهة النافدة والتقط ليها صورة بداك الطربوش .. انتبهت ليه كيصورها وضارت عمدو شادة فالطربوش بيدها وخرجات ليه لسانها فحركة عفوية مع ضحيكة التقط ليها صورة وقرب براسو عندها كيضحك وقال
بيان..شوفي هنا
تلفتات عندو لقاتو حداها هاز تيليفون وخدا ليهم صورة بجوج ورجع تيليفون لجيبو
بيان: عنداك تنسا ماتسيفطهومش. ليا
عاود جبد تيليفون كيضحك شعلو رسل ليها الصور وقال
صافي وصلوك
هزات كتافها بسعادة كتشوف المنضر قدامها ابيض كانها فغواصة حتى حاجة مكتبان من غير السماء.. جاتها التبوريشة والخوف والرهبة احساس غريب قالت بعفوية
كنحس بحال الى مسافرين عبر الزمن!!!
كان احساس اكثر من رائع .. حتى حديثهم كان كامل كيدور على الطيارة وعلى السفر.. انا شنو جربت وانا شنو ماجربتش.. خداهم الوقت حتى وصلو للغدا ..جلسو مقابلين مع بعض فالطبلة كيضحكو عادي لاكن كان هناك بريقفالغيون ماشي عادي.. كيقدر يشوفو غير اللي حب او جرب الحب.. الضحك مع الصديق ماشي هوا الضحك مع الحبيب.
كملات الطريق كلها ناعسة من بعد وجبة الغداء حتى لقات راسها فايقة على صوت المضيفة معلنة على هبوط الطائرة .. هنا جلس كل واحد وربط حزامو حتى نزلات وخرجو مع الشوم والصهد ودرجة الحرارة خمسين.. هربو للسيارة مباشرة فين لكليمة مطلوقة عاد تنفسو وقال تميم كيسوط
بففف.. شتي فالصيف كيفاش كتكون دبي
بيان: منقدرش نعيش هنا الموت ديال الصهد
تميم: زينة غير فالبرد اما الصيق ميمكنش.
ردو الروح وكملو الطريق مباشرة للاوتيل.. نفس السويت واخا تهربات فالاول من ضيافتو لاكن قبلات فالاخير وضايفها احسن ضيافة لاكن من بعد ماقنعها تمشي معاه لدارو احسن من الجلاس فلاوتيل
حطات شنطها فغرفتها وسرحات عينيها بتأمل لاكن قلبها مليان حزن.. ماقدارش تفرح بهاد القرب… مقادراتش ترتاح واخا كتبين العكس.. هادشي كيهاد منها مجهود مضاعف ومجرد النوم على وسادة فبيتو كيحسسها بالغربة .. كتحس براسها غريبة ومامتافقاش ابدا مع نفسها.. نفس باغا ترتاح تما ونفس ماراضياش ابدا على القرب ومابغاش تسامح وباغا تهاجم ودافع وتجبد القديم والجديد..صراع داخلي بين الرضى والرفض .
ماحكرش عليها خلاها ديك العشية كلها وغاب على الدار باش تاخد راحتها وترتاح من طيفو ربما يكون كيضايقها بالخصوص مللي شاف ردة فعلها فالطيارة .
تنصص الليل وطار النعاس..على نفس الكرسي ونفس الجوء وعلى ضوء القمر والهدوء الثام كان جالس وهاد المرة دازت المكالمة فديك الشاشة الذكية الكبيرة اللي على الحيط .. ضهر على واجهتها الدكتور النفسي وشافو جالس شاد راسو ين يديه على ديك الاريكة وفيدها السيكار اليكتريك وعاري الصدر والرجلين .. مرتاح فشورط قصير وعضلاتو فهادو المشعرة باينة وهوا فاتح رجليه كينفخ
الطبيب: تميم بنتي ليا مزير هاد المرة ؟؟
هز تميم راسو وزير على عينيه بيديه وقال بتعب : طيفها معايا فالدار … درت محاولة حسيت بالنفور .. كنحاول نخلي مساحة بيني وبينها ……… ماعرفتش واش نبدا ونفتح معاها هاد الموضوع المريض ولا نخلي هادشي غادي؟؟………….. ( مسح على وجهه) ……….. هادشي غادي وكيكبر وبديت كنحس بيه كيخرج على السيطرة
يتبع...

تحفه و مبدعة كالعادة و كنتمنى تحطي 2 اجزاء فاليوم