مع الحطة ديدو على كتفها مع طاح القلب بين الرجلين وكانت كتسخف.. لاكن سرعان ما داز جنبها وخلا غير يد وحدة على كتفها وهمس حدى ودنها كيضحك
مبروك .
هزات يدها حدا نيفها وقالت كضحك: الله يبارك فيك
صغر عينيه وهوا غادي حداها كيشوف هنا ولهيه وقال
كضحكييي..حشمانة زعما
قلبات وجهها بقات كتمتم بوحدها كمل عليها داك النغزة دالجرأة اللي كانت شادة بيها الميزان. بعفوية شد ليها ومسح بصبعو السبابة على بشرتها
وخرجو من تما كيتمشاو على رجليهم ويشوف الاجواء اللي كانت جديدة عليهم بجوج .. شحال وهما كيتشماو ساكتين بين الناس حتى خرجو للشارع .. كانت الدنيا عامرة والصهد .. الشوم الناس كيفرقر الماء فابور والعطور والبخور الروايح فايحة ولوتيلات شي حدا شي والناس اصناف وانواع من المعتمرين اي صنف طاح ليك فالبال تلقاه تما.. الهنود الشينوا الصين الافارقة الروس الى اخره..
من منضره الفخم على برا كان كيدعو الناس يدخلو ليه بدون تردد.. نعم كان اوتيل وفين مطاعم كثيرة.. وكان من بين هاد المطاعم جهة فيها غرف صغيرة مغلقة عائلية بالنسبة اللي بغا يجلس مع محرمه او النساء المنقبات .. كانو غرف تقليدية بالكنبات والطاولات ومكانتش على بال تميم حتى انتبه ليهم بالصدفة وشاف الناس كي خلو لتما ويسدو عليهم عاد سول وعرف انهم غرف عائلية . هوا بدوره فضل يجلس تما معزول على البشر ودخل هوا وبيان يجربو هاد الجلسة العربية اللي كانت تما منها للارض ومدورة بالمخاد وفيها طبلة كبيرة لاكن رجليها قصار ردو عليهم الباب من برا ومشا تميم هوا الاول تردخ على الارض على واحد الخدمة وهز ديك العباية لفوق حتى تعراو رجليه وبانر فجادو المزغبين و لاحها بين رجليه كيسوط
بعدها خرج شاد ليها فيدها داها للاوتيل خدات حوايجها اللي كانو واجدين محطوطين ومشاو لاوتيل اخر كان فيه الجناح كبير عبارة عن سويت فخم بغرفة واسعة وحمام كبير.
مباشرة من بعد ما دخلات كانت بوحدها وهوا بقا لتحت .. عرفات اش تابعها وبالفرحة والحشمة وكولشي مخلط.. دخلات بسرعة هازة حوايجها ..جمعات شعرها النضيف للاعلى وخدات دوش خفيف غسلات فيه لحمها من العيا بدون كريمات او معطرات قوية
رجعات بيان لعاداتها المثيرة, لبسات سوميج قصيرة معرية على الصدر منها للحم بدون حمالات لونها احمر قاتم ولاحت شبشب قذامها خشات فيه رجليها الناعمة .. ضربات واحد الصباغة فالحمر لا ذافر رجليها وهي جالسة هازة رجل وحاطة رجل ويديها مصبغين كتقيس الصباغة بجوج صبعان حومر بالنقاوة .. سمعاتو كيعيط ولاحت الصباغة فلاتخوسة وحلات ليه الباب دخل عندها حفيان فيدو الشيتة دسنان ، دارت راسها هبيلة مشافتش فيه حتى سمعات واحد التسرفيقة حات فمؤخرتها فوق ديك الشوميز وهوا ديز وراه خشا الشيتة ففمو ومشا تحت الرشاشة طلقها عليه كيشوفيها ويحك سنانو ويهضر مافهاتو اش كيقول وبدات كضحك وهوا كيشير ليها بصبعو ويغمزها
لاحت لي كان حداها وخرجات كتعوج بصيكانها كي الشمع ويديها فاعلى راسها كتحل المقبط بدلع وتسرح شعرها باطراف اصاعبها .. غادية جايا كدندن فداك البيت مرة تحط تيليفون فالشارج مرة تجمع اداواتها.. حتى سمعاتو قال
تميم: حيدي ديك الشوميز ابب ولبسي قميجتي
وقفها على الحركة مافهمات والو .. مشات طلات عليه براسها وشعرها مدلي وقالت
بيان: اش قلتي؟؟؟!
صرب لقها غمزة وهوا كيقطر والماء كيتصبب مع كتافو ويحربل بين زغب صدرو
تميم: اي قميجة عجباتك.. لبستها بلاصت ديك الشوميز
بقات غير كترمش وتشوف فيه .. شافتو جر الفوطة عندو ومشات كضحك وقفات قدام المرايا كدور .. مالها السوميج فنة!!
استغربت ومشات لبابيزتو هزات واحد السوميج ديالو ومشات قدام المرايا لبساتها كانت محددة وتوبها رهيف شوية كتبين .. قاداها على الصدر اللي وقف بوحدو وعراتو شوية عادضحكات مع راسها قدام المرايا وفهمات اش قصد. عنقات رجليها مع بعض كتبان مخشية فيها بحال العلاقة واخا بخيرها مناقصهاش . سرحات شعرها باصابع يديها حتى شافتو خارج .. مع الخرجة ضرب عليها طلعها وهبطها وعض على شفاهه وهوا عريان ملوي عليه الفوطة وطويل مكضر.. ماعطلهاش هزها بيد وحدها حتى لقات راسها فوق الناموسية ورجليها لفوق
مثل الحلم… كأنها عمرها بكات او حزنات.. كانت اسعد امرأة على وجه الارض بين احضان حبيبها ..وانا أسعد رجل على وجه الارض بين احضان حبيبته
حيدات يدها على لحيته كضحك وناضت للدوش خلاتو متكي ففراشو.
خدات حمام خفيف وخرجات عندو لابسة بينوار حمام ابيض وشعرها محلول لقاتو تقلب على جهة اخرى ضهرو عريان ورجع فالنعاس. وقفات قدام المرايا كضحك خلاتو يزيد ينعس شوية على بيدمن سالات هي اللي كتشد الوقت اما هوا حالو ساهل يغسل فخمسة دقايق ويلبس فدقيقة .
داكشي اللي كاين .. لبسات حوايجها الانيقة .. كانت جلابة بلون كاسي بالقميص من لتحت شبكتر خارجة من اليدين وحجابها الابيض وموكاسان بني فاتح .. كانو ملابسها اللي غترجع بيهم لبلادها وتقابل بيهم عائلتها اللي في انتضارها .
وهي كتجمع شنطتها وتجمع شنطة راجلها خرج كيمسح شعرو من الدوش وقرب عندها باسها فخدها وقال
غتمشي بوحدك.. حتى نجي .. خودي وقتك باش تعلمي مالين الدار
شافت فيه وقالت: قلنا غنمشيو بجوج !
تميم: من الاحسن حتى تعلميهم.. ديك الساعة نجي
طبطب عليها وخلاها كتجمع الحوايج وماعاجبها حال .
ضارت عندو معبسة شافت فيه بنص غين كان كيلبس السمطة للسروال وكيشوف فيها قالبة وجهها كتنفخ وقال
دارت راسها ماسمعاتوش وبقات ساكتة حتى وجد راسو وشد فيدها نزل هوا وياها وكل شوية كيشوف فيها كيلقاها قالبة وجهها واحلة ليها حجرة .
ماهضرات مانطقات حتى لقاتو حداها شاد الباسبور كيطبع . مافهمات والو غادية وكتشوف بنص عين حتى جلس حداها فالطيارة على الكرسي كيشوف قدامو وفيه الضحكة على تعابير وجهها عاد ضارت جيهتو وقالت
واش مغتساليش من هاد الفعايل اللي فيك خصك حتى تعصبني عاد تبرد
هز بدو كيضحك جرها من عنقها عنقها وقال
دابا نتي من نيتك غنخليك تمشي بوحدك ونبقا انا هنا ؟؟!
بيان: وعلاش درتي ليا بحال هاكا ؟؟
تميم: بغيت نشوف اش غديري.
ربعات يدها كتشوف فيه معصبة شوية بدات تغلبها الضحكة فالاخير طلقات ليها وتكات على صدرو بدات كضحك وسدات عينيها ترتاح من هاد سبع سنين د العداب والقهرة
كانو كيتسناوها كأنهم كيتسناو العروسة.. اكيد فعائلتها كانو اللي محايضين ومقابلينش على العيشة اللي كانت عايشاه وحتى ساقو الخبار. عاد بدا التقرب منهم وبدات العائلة تبان واحد بواحد وبدات الاستعدادات لاستقبالها وشي كيوري لشي شنو اللي خاصو يدار والكل في انتضارها.. لاول مرة تعمر الفيلا عند مدام سارة.. لاول مرة من بعد موت زوجها اللي مشاو ومشات معاه حتى العائلة ولقات راسها غير هي وبنتها فقط.
حان وصول بيان وكان في انتضارها عند الباب صديقاتها واقفين كيتسناو على احر من الجمر حتى خرجات عندهم كضحك لاكن المفاجأة الكبيرة هي تميم اللي كان جنبها ويدو على كتفو كيهضر فتيليفون
اول صدمة سلمى اللي مافهماتش شنو واقع.. كيفاش جايا من العمرة وهوا معاها وعاد بدو عليها .. اما لحيتو زادت خلاتها تستغرب اكثر وبقات كتساؤل بينها وبين راسها ، كذلك البنات اللي معاها كلهم صابتهن الدهشة بقاو كيشوفو حتى حشمو
قربات كتعنق فيهم في حين تميم كمل طريقو من بعد ماباسها وعنقها ومسح على ضهرها قدامهم وحرك راسو بابتسامة واشارة لسلمى ومشا
عرفاتهم بيان مصدومين ومع ذلك مقالت والو.. بقات ساكتة حيت اول واحد خاصو يعرف هي امها .
ركبات معاهم وعياو يسولو ويستفسرو ودخلو فالحلال والحرام وهي في فمها كلمة وحدة " من بعد غتفهمو كلشي"
وصلات للفيلا وضرباتها ريحة البخور من الباب والزربية مطلوقة من من باب الدار لقاع الدار ومدام وصوت الامداح مسموع حتى لعدنها.. نزلات بعيون براقة كتشوف بضحة استغراب وطلعات مع الدروج لقاتهم فالباب كيتسناو بالحليب والتنمر ، واللي زاد دهشتها هي عائلتها اللي لقات تما بداو كيعنقو فيها ويباركو ليها . اما هي غير سلمات وعطات الصواب مشات نيشان عند ولدها اللي هازة مدام سارة هزاتو وعنقات مها بقوة حتى دمعو عينيها وعنقات ولدها كذلك .. رحبات بالجميع بسعادة وامتنان وانفردت بمدام سارة فبيتها والباب مسدود
صهدات وعرقات كتحاول تشرح بلا ماتغلط.. بعد صمت طويل وهي كتفرد يديها مع بعض قالت
هزات قفطانها ومشات كتنهد عند خوها كان جالس فواحد الصالون مع العائلة وجلسات جنبو طبطبات على رجلو وقالت
عاصم .. اجي معايا بغيت اجي. نوض
هز جلابتو ناض بواحد الطولة واحد الهبة .. كان اربعيني صغر منها ومشا معاها داتو للجردة وقفاتو وقالت
ايوا شغنقول ليك اعاصم… بيان بنتي راه دارت العقد فالعمرة
عقد خوها حجبانو وقال: شنوو؟
مدام سارة: راجلها سلم .. المهم هاديك قصة طويلة وهي مابغاتش تقرل لحتى واحد باللي غدير العقد فالعمرة .. كانت كتعرفو وصافي جا القرار مفاجئ واعتامرو بجوج عاد قالتها .. المهم السيد راه ماشي من اي طبقة .. راه برجوازي يعني من ماقمنا ويليق بينا داكشي علاش بغيت شي استقبال حافل حيت يقدر يجي فلعشية.. نتا بطريقتك علم البقية صافي .. بحال والو نلبسو الخواتم . مابغيتش نتحشم معاه بغيتك تحمر ليا وجهي قدامو الله يعطيك الستر
تميم: قلت غتكوني مشغولة مع ماماك كتساوي معاه مابغيتش نصدعك
بقات ساكتة مالقات ماتقول ودورات فراسها دغيا وقالت
بيان: ايوا مللي تكون جاي جيبهم معاك كاملين حتى هما .. ااه ونزيدك وجد راسك ماما بغات العرس
تميم: شكون اللي بغا يدير العرس
هزات حاجبها: نتا الزين وانا .. حتى انا بغيت ندير العرس غير وجد راسك طلع معايا فالطيفور .
تميم: وقتاش هادشي انا راه خصني نرجع لدبي من دابا اربع ايام
بيان: ماشي مشكل فاش نوجدو كولشي غتعاود تجي غير تهنا المهم وجد راسك تبرز .. والله يعطي الستر… ها العااار.. الى بغيتي دير شي حاجة قولها وديرها ماتبقاش تلعب راه كتلعب ليا على اعصابي.. كنتي غادي سير كنتي جاي اجي. كلمة وحدة
تميم: واخا صافي كلمة وحدة مهم انا جاي عندكم للدار دابا
بيان: هااا؟!!!
تميم : كنضحك معاك راه شاد طريق لفاس
شدات راسها كتنفس مطولا وقالت
ماتنساش لخواتم
تميم: خاتمك عندي.. كنت غنعطيه ليك بشي طريقة رمنسية ..ولاكن ماعليش حتى هاد بلان العائلات زوين
بيان: صافي غدا جيبهم واجي قبل ماتمشي لافامي .
تميم: اوك بب .
بيان: بيزور
قطعات وبدات كضحك ونزلات وصلات لخبار لامها كضحك
اما تميم وصل لفاس لقا جداتو واقفة كتسناه وعائلتها كلها.. نصهم غيطير بالفرحة اما الباقي داير الواجب ما فرحان ما غضبان المهم طرف من العائلة ومجمع باش يقشب ويشوف عائلتو اللي كتجمع بزز غير فالمناسبات.
مع وقف السيارة قدام الفيلا لقا سيارات اخرين واقفين قدامها .. نزل هز عينيه مستغرب كيشوف الاطفال كيلعبو فالجردة والروايح عاطية من لداخل.. كلشي لابس جلالب وهوا اللي جاي من العمرة لابس دجينز والقميجة .
دخل على وجهه ابتسامة استغراب لقاهم فالباب واقفين ليه بالحليب والتمر واولهم جداتو اللي كتزغرت بزز منها واخا مقاداش.. درعاتو بواحد التعنيقة فاعلة تاركة وبداو. المباراكات وهوا داخل كيسلم وغادي حتى لقا راسو فالصالون جالس وكيهضر مع مو فتيليفون ويعاود ليها اش لقا وكيفاش استقبلوه .
دازت العشية مبهجة وصبح الحال وصبحو على التوجاد فالفيلا عند بيان .. العريس فالطريق والعروسة تالفة شادها بوتفتاف.. ماقالت لحتى واحد راه عندها الخطبة.. حتو صاحبتها سلمى ماعلماتهاش نضرا لشنو دارت ليها اخر مرة.. ماقطعاتش العلاقة والصحبة لاكن قطعات الثقة وسكتات خلات داكشي بينها ربين عائلتها المقربة .
وصل الوقت والسيارات عند الباب.. مدام سارة كتشالي بصبعها للتريتور يوقف على الشغل والعروسة فالبيت قدام المرايا كترعد بوحدها وتشوف راسها فالمرايا.. كانت لابسة قميص بالحزام بلدي بامتياز والشال على راسها والبلغة بيضاء فرجليها.. طلات عليها الخدامة شافت فيها كضحك وقالت
هاهما جاو جاو
عضات بيان على شفايفها حتى تغرسو فيهن سنانها ومشات كطل بتخبية كتشوف .. كانت السبعة دلعشية والضياف داخلين شي مو شي .. جاب ليها العائلة كلها واللي زاد صدمها ومتوقعاتوش هي مدام بهية !!! كانت داخلة لابسة ليك الجلابة بزواق المعلم فالبني والطالون فالاحمر والشعر مطلوق وشادة لتميم فيدو وهوا جاي بالبذلة رسمية ونقص من اللحية رجعها كي كانت فالاول والشعر مستف كيبري. والطولة والوقفة .. شي كيسلم على شي وهي كتشوف من بعيد جايبين الهدية فالعلب ديال الهدايا والورد .. ايوا هادي هي الخطبة اللي مكانتش على البال!!!
بقات كتسنى حتى سمعات الطالون جاي جيهتها عرفاتها معا اللي طالعة .. تزنكات وحشمات ومدام سارة كتشوف فيها وفشكلها بعيون مبسمة وشارت ليها براسها وعطات ليها يدها شدات فيها ونزلات معاها كتشوف قدامها ماهزاتش راسها من الارض.. دازت كترعد وتسلم وتخطف بلا متشوف شكون حتى وصلات عند مدام بهية هزات فيها العين .. ابتسمت ليها مدام بهية وشدات فكتافها بشوية وسلمات عليها ورجعات اللور ، هزات عينيها فتميم لقاتو هاز أوس فيدو .. طلق يدو ورا ضهرها باسها من جبهتها ودار ليها الطريق جلسات وجلس شاد أوي على ركبتو وشاد ليه فيدو كيلعب معاه ومدام سارة جالسة حداها . الجدة فرحانة وكتهر على الاسلام وخال بيان كيرد عليها وكلشي كيتمجمع الا مدام بهية اللي مربعة يديها بابتسامة وكتسمع ماهضرات ما نطقات.. اما تميم وبيان نساو الضياف بقاو كيوشوشو بيناتهم ويضحكو حتى حطو ليهم بلاطو فيه الخواتم وبدات المراسيم من بعد ما شدات مدام سارة اوس قدامها وعطاتو وردة ليدو يلعب بيها .
هز لخاتم وشد فيدها لبسو ليها وباسو وهي كذلك لبساتو الخاتم وهبطات راسها كتشوف قدامها وبدات المباركات والتصاور وتحط العشا والتريتور كيجري من جهة لجهة .
مدام سارة: واخا صافي بغيتي نعيط ليها نعيط.. يمكن بغات دير العرس حتى هي
بيان: هادشي اللي بان ليا .. مهم بلا متعتارضي على شي حاجة العرس راه غير حفلة المهم عندي هوا تميم. من هادشي كله .. اللي بغات ديرو خليها ديرو ليلة وغدوز وحسيت بيها بغات تفرح بيه حتى هي .. يالاه ماما انا مشيت
وصلات لاوتيل وطلعات متحمسة كطير للسويت هازة الصاك فيدها .. فتح ليها الباب لقاتو لابس فوقية ودخلات ماهضرش معاها رجع للسجادة نيشان كمل صلاتو وهي كتبدل موراه كانت لابسة سوميج تحت داكشي كامل اللي كانت لابسة .. حطات الجلابة والبلغة فالجنب في حين كمل صلاتو ونصل ديك الفوقية لاحها على واحد الكرسي وضار عندها لقاها عاطياه بالضهر كله عريان .. تلاح حداها جرها عندو من كرشها عادض على شفاهه باسها فكتفها وتلفتات عندو طلعات معاه قرصة بين فخادو اللي عريانين حتى خرج عينيه وحل فمو وشد ليها فمعصمها وقالت
معاااامن تشاورتي تنتف اللحية ؟ هاااا ؟
طلقات منو من بعد ما طلعات معاه حتى تجمع شدف فبلاصتها كيحك ساد عينيه وقال
تميم: احححح…. الى ما عدددددبتك …. ماشي راجل
بيان: علاش نتفتيها كانت جاياك كتحممممممممق عرفتي كي جاتك …. عرفتي كيفاش كنتي تبان!!!! اوييييلي صدمتيني فاش شتك
تميم: ماخصني صداع مع داك الجنس .. وماعندي مندير باستفزازتو .. وماعندو مايدير عندك هنا فلوتيل..صافي فكينا الشركة الصلاة على النبي
بيان: صافي قلت ليك كلمة وحدة ..سير مرتاح وتهنى هوا دار علاقة مع سلمى
قاطعها: يدير علاقة ماعمن ما بغا.. الى مادرتيش حد لهاشي ورجعات ديك البسالة دشحال هادي مغنتفاهمش معاك .. ماتخليش الخوا الخاوي يدخل بيني ربينك
مسخات على لحيتو وقال: تيق فيا… كنواعدك اتميم غير رتاح من هاد الناحية .
سكت مقال والو وتعلقات فيه قبلاتو من شفايفو ودور يدو على خصرها انسجم معاها حتى رن تيليفون ديالو وزير على خصرها وسفيفها بقبلة قوية وطلقها ومشا للتيليفون طل عليه وقال
يالاه .. انا غادي .. كيعيطو يسولو واش تحركت .
بيان: طريق السلامة.
خرجات هي وياه شادة ليه فيدو والموضف جار الشنط لتحت .. تفاقو لتحت هوا خرج وهي مشات للمكتب ديالها .
من هاد النقطة بداو التجهيزات.. كانت مدام سارة ومدام بهية مكلفين بكلشي.. اما بيان خرجات سرق داكشي… كتمشي غير تقيس وترجع بحالها .. وحتى مدام بهية وقفات كاع شغلها وقابلات تحضيرات زواج ولدها .. علاش شحال عندها من ولد.. واحد اللي غتفرح بيه .. جات الفكرة يديرو لاوس حفل ختان واخا مختن و جمعو كولشي فليلة وحدة .. كانت الفلوس اللي كتهضر فداك العرس واللي كتفك جميع المشاكل والضغوطات انا بيان حطات حهدها كامل فخدمتها وهي المباركة المسعودة اللي رجعات لاوتيل ديالها وهاد المرة شدات فالخدمة بالمعقول وبدات فالاجتهاد.
ماكانش بقا بزاف لحفل الزفاف.. شي اسبوع فقط عاد قررات تخبر صحاباتها ومن بينهم سلمى اللي واخا كانت كتلاقاهم مقالت ليهم حتى كلمة .. كان ليها موعد فالاوتيل مع سلمى وجلسو مقابلين مع بعضياتهم هضرة تجيب هضرة حتى دخلو فالموضوع
بيان: شنو درتي مع جاد؟
سلمى: كيطييير.. كيطييير عرفتي شحال من مرة بغا يقولبني ويديني للدار .. ولاكن معامن هوا
بيان: ماعينوش فالمعقول؟
سلمى: كنسايس معاه بشوية.. بدا كيطيح غير خليه راه رجع كل ليلة قبل ماينعس كيعيط ليا
بيان: انا … ( سدات فخاتمها) انا تزوجت اسلمى
حلات سلمى عينيها مصدومة وقالت: شنو؟
بيان: درت العقد فالعمرة انا وتميم.. والعرس هاد السيمانة .. ماشي غير نتي اللي مافراسكش حتى ماما مكانش فراسها بلا متقلقي
بقات سلمى مصدومة وساكتة وقالت
سلمى: تصدمت!!
بيان: كنتمنى تفهمي موقيفي.. علاقتي بتميم قوية فوق مكتصوري.. وربطناها بالزواج .. والعرس ماما اللي بغاتو وماماه.
بقات سلمى ساكتة مطولا وقالت؛ ماماه!!!
بيان: اه مدام بهية
سلمى: بيان… عندي ليك طلب الى جات على خاطرك… ماماه الهام .. مريضة .. خاصها تشوف ولدها حيت فيها كونسير .. خاصها ضاروري تشوفو ايامها معدودة .. وطلباتني باش نقولها ليك وعاد جات الفرصة
دارت بيان يدها على فمها مصدومة وسلمى كتشكي عليها وترغبها
بيان: منقدرش نتدخل فهادشي.. القضية فيها حماتي… ومغتبغيش اسلمى منقدرش ندير المشاكل لراسي معاها .. غير عذريني
سلمى: شوفي.. حاولي معاه بلا متعرف.. خليه غير يمشي عندها تشوفو .
بيان: ماعرفتش خفت.. الى عاقت ؟
سلمى: حتى واحد ميوصلها ليها كوني هانيا
بيان: غنحاول.. مهم خلي هادشب بيناتنا
تبسمات سلمى وسكتات باسى .. بداو يتجمعو على العرس وتوادعو كل وحدة مشات لسيارتها .. بالاه ركبات بيان وجلسات سدات عليها جبدات تيليفون كتشوف فيه مطولا وتفكر وتاصلات .
بيان: الوو… مدام بهية.
مدام بهية : بيان؟!!
بيان: اه .. بيان.. عيطت ليك على موضوع مهم بزاف.
مدام بهية: اشنن موضوع؟
بيان: الهام… الهام مممم… الالها م… تميم
مدام بهية بانزعاج: مااالها؟
بيان: مريضة… فيها كونسير فالدم.. الطبيب قال باللي ايامها معدودة.. وبغات تشوف تميم هادا طلبها فالدنيا .. انا مابغيتش ندخل فهادشي وقلت نعلمك نتي اللي عندك الحق تقرري
بقات مدام بهية ساكتة مطولا عاد قالت: هاديك غير شي حيلة .. هاديك راه واحد اللفعة
بقات بيان ساكتة حتى قالت مدام بهية: على العموم تيليفون بيناتنا الى كانت شي حاجة متنسايش تعلميني يالاه تعلاي فراسك احبيبة ديالي
بيان: واخا مدام كوني هانية بسلام عليك
مدام بهية ماشي وحدة ساهلة.. بل اذكى واخطر.. لاكن كتجي لتميم كتضعاف وكترجع تتصرف وضرب لحساب.. باش تتصرف خاصها وقت تفكر فيه عاد تقرر.. وهادشي اللي دارت تماما
دارت بحث عميق من بعد ما خدات المعلومات من بيان .. وبيان طبعا هدات المعلومات من سلمى.. ومدام بهية ماشي شي وحدة اللي صعيب عليها تبحث.. بل عندها نفود وعندها قوة وقوتها فذكائها ومالها اللي ماتنازلاتش عليه ولا على حتى شبر من تروتها اللي خلا ليها راجلها .
شحال وهي كتقلب وتبحث وتسيفط اللي يجيب ليها الاخبار صحيحة على الاهام عاد تأكدات فالاخير من كلام بيان وصحته وخدات قرار بدون علم حتى واحد.
كانت اثنائها الهام كتصارع المرض.. مريضة وضعيفة.. حالتها كتقول انها موحال تكمل الخمس سنوات .. والعلاج كيتطلب حتى الراحة النفسية وهي نفسها مدمرة زادت الحالة فالتدهور والجمعيات هما اللي هازينها وكيصرفو على علاجها ودواياتها.. فلوسها واملاكها وكلشي تباع على صحتها باش تشد بياص فلكلينيك .. لاكن من بعد ما مشا كلشي لقات غير الجميعات قبالتها .. الضعف والشعر مشا والحواجب مشاو.. اللي شافها ميعقلهاش. عينيها خرجو من بلايصهم ورجعات الجلدة على العضم فعلا كانت فصراع عنيف مع المرض والقرآن فيديها صباح وعشية وهي على بياض ناعسة مريضة . مكانتش متوقعة انه قداك النهار غتبدل شي حاجة فحياتها حتى دخلات عليها مدام بهية والطالون كيقرقب بشوية لقاتها فديك الحالة.. كانت نضرة الهام ليها كأنها شافت ملك الموت .. عينيها خرجو من شدة صدمتها وهي كتشوف فعيون بهية اللي رافعة راسها وكتشوف فحالتها وتتأسف
قالت الهام بصوت مبحوح من التعب والارهاق: ماتهزيش راسك بزاف … انا مجرد درس ليك ابهية ..
ردت بهية بالنفي ورزانة: نتي درس لراسك. . انا مارميتش بيبي صغير .. انا صارعت على قبل بيبي صغير.. انا عطيت من دمي لداك البيبي الصغير.. عطيت روحي باش يعيش هوا… ومزال لدابا كنعطي راحتي باش يرتاح هوا … ماجيتش باش نتشفى .. جابوني رجلي باش نحقق ليك امنيتك .. عارفة راسي خايبة.. يمكن نكون شيطانة.. ولاكن عزيز عليا بحال هاد ليجيست .. وحيت نتي عطيتيني واحد الفرحة فوقت كنت محتاجة ليها من قلبي .. جيت نرد ليك ديك الفرحة اللي تسنيتي طول عمرك
كاين ناس اللي الى درتي فيهم خير كيبقا متقل على كتافهم .. مكيبغيوش يبقاو حاملين داك الخير على ضهرهم وكأنهم كيشوفو راسهم ضعاف.. تماما مثل مدام بهية.. من هاد النوع هادا اللي كتحس بالضعف الى لقات حاجتها عند غيرها.. وهاد الخير اللي دارتو فالهام عندو جوج اسباب.. الاول لانها متأكدة من ولدها ماعندوش لقلب على ديك المرى .. والثانية لان ايامها معدودة وماعندهاش الجهد باش تجري وتجاري وتشطن بهية على حياتها وتقلق راحتها .. لو كانت بهية بصحتها مكانتش غتعنل معاها كما عملات دابا.. باراكة عليها بيان اللي كتنفاسها على ولدها وكتحسسها بالضعف وختارت السبيل الانسب ليها باش متخسرش مع ولدها وعطاتو حريتو .. يكفي انه فرحان وهي معاها .. هادا علاش ماعندهاش جهد اخر تعطي راس الخيط لالهام وترد ليها الامل فاسترجاع ولدها بالرغم من ان مكانتها فقلب ولدها متزعزعها لا بيان لا الالهام ومكانتها هي بالاخص عضيمة وكبيرة لدرجة ماتوصلهاش حتى بيان اللي خلاتو يعشقها .
وبالرغم من انها كتبان قوية.. لاكن هي فالحقيقة ضعيفة من لداخل وكتومة .. صبارة لدرجة لا تتصور .
خرجات هازة راسها من غرفة الهام ومقررة تعطيها داك الامنية.. لاكن فباب المشتشفى وهي خارجة بداك الاصرار والعزيمة والراس مرفوع. تكسرات وهاد المرة الكسر كان واضح وقوي ماقدراتش تخفيه واخا حاولات كان قوى منها وحسات انه جا الوقت فين غيتكشف.
بداك الالم الفضيع اللي شدها فحنبها حتى تقوص ضهرها وزيرات على عينيها بألم وشدات فالحيط.. كانت على وشك الصمود والصبر لاكن كان هاد المرى قوى منها باضعاف وطاحت فالارض غتغوت حتى تلمو عليها الممرضات هزوها على عجلة كأنها كتموت والحالة هاد المرة حرجة غير الحالات اللي فايتة .
من باب المستشفى داخلة الحاجة وخوت بهية كيتسابقو.. تفرقو مخلوعين كيسولو حتى لقاو الطبيب وقفوه كيحاولو يستفسرو منو ودخلهم عندو للمكتب رحب بيهم وجلس يهدن فيهم بشوية وهما مخلوعين
الطبيب: تهدنو .. كولشي ليه الحل ومافاتش الفوت.. مدام بهية عندها مشكل فالكلاوي.. وهي عارفة هاد المشكل اللي عندها وخاصها عملية زرع كلية .. المشكل دابا كبر ومابقا عندها حتى خيار اخر او حل من غير زرع الكلية وماتقدرش تفوت هاد الباب هادا قبل اجراء العملية.. وتواصلت مع الطبيب ديالها فاطاليا خديت منو جميع المعلومات عليها ودابا الخيار كيبقى ليها هي اللي تقرر
تصدمو كاملين كل وحد فين دور وجهه وحط يدو .. اما الام مسكينة هي اللي كتاكل الدق بزاف ..صربات على صدرها كتبكي وتشالي براسها وتردد
الابن: واش حنا دابا فالعرس امي ؟؟ فين هي ادكتور بغينا نشوفوها الله يخليك
الحاجة: عيط لودها قوليه شنو كاين عيط.. عيط علمو يعرف لا تمشي توقع للزغبية شي كارتة وهي ساكتة بغات تقتلنا .. بغيييتي تقتلينا يا بهية ومابغاتشي تزول منك هاد العادة .
خرج الاخ الاكبر من المكتب كيصوني وكيلقاه مشغول .. عاود وهاود وبقا هاكاك وهما خارجين كيجريو يشوفوها والاخ الاكبر تابعهم كيجري وتيليفون فودنو حتى شد ليه وهوا كيجري وقال كيلهت
الو تميم.. شخبارك اولدي لاباس؟ … لا والو باس غير الوالدة ديالك عيانة .. راه هنا ففاس فالمستشفى … متخلعش متخلعش ماوقع ليها والو حنا غادين عندها .. عندها مشكل فالكلاوي وشدوها هنا فسبيطار مايصلاحش ليها تخرج وصافي ..
وهوا كيهضر ويشرح حلو الباب دخلو عليها لقاوها صفرا والاكسيجين على فمها وكثرة التيوات ضايرين بيها و الاخ الاكبر بقا برا غادي جاي كيهضر فتيليفون
شافت فيهم بجفون طايحة كتنفس بزز وحيدات داك الاكسيجين على نيفها وقالت بتعب
حتى واحد ميقول لتميم شي حاجة حتى يدوز عرسو
دخل الاخ الاكبر عندها والحاجة كتندب على وجهها وقالت
رد الاخ الاكبر كيترعد عليها معصب ومخلوع وقال: واش الطبيب كيقولك ماعندك فاين تمشي مبقاك هنا حتى تعمل العملية ونتينا كتقول عادي؟! واش شفتي الحالة د يالك كيفاش عاملة ولا ماشفتيهاش فاين هوا الجهد اللي تزيدي بيه ولا توقفي بيه ؟؟؟ ولدك راه جاي وراني قلتها لو ومن حقو يعرف.. دابا عاد قطعت معاه قالي الليلة يكون هنا
بلعات ريقها وقالت: علاش تقولو علاش انا غنمشي للطاليان ونعمل العملية علاش تخلوع مسكين يكون كيترعد… راه مريييض كيشرب الدوا دالاعصاب …. مايجي فين يوصل حتى يسخف … اربييييي
ردات داك الاكسيجين على نيفها وتقلبو عينيها حتى تخلعو وعيطو للطبيب.. دخل كيجري وخرجو كلهم برا وكلشي تقطع ليه الفران وكيتفتف .. منين نزل عليهم هادشي ماضربو ليه كاع الحساب.
فديك العشية هزوها من فاس للرباط ودخلوها لكلينيك وجلسو غاديين جاين ماشافو النعمة ماداقو الراحة حتى ضربات الطناش دالليل ودخل تميم مع البااب كيجري عينيه سابقينو كيمشي ويجي فبلاصتو حتى طلع معاه الممرض للغرفة فين ناعسة ولقاهم كلهم برا جالسين والباب مفتوح قدامهم . غير شافوه وقفو تعرضو ليه بغاو يهدنوه لاكن مالقاو مايهدنو .. كانو يديه كيرجفو وفمو ناشف ووجهه اصفر دخل لقا جداتو على واحد الكرسي جالسة وبهية مجبدة على البياص فحالة حرجة سادة عينيها .. مشا نيشان شد ليها فيدها كيتفتف ويتمتم وقال
مالها مالها سادة عينيها!!
شد فيه الاخ الاكبر وقال: ماوقع والو دابا عطاوها مهدئ غادي ترتاح صافي
حط يدو على راسها دايخ واليد لاخرى على يدها كيشوف فيها ويشوف فداكشي اللي ضاير بيها وتلفت بسرعة عند الاخ الاكبر وقال
تميم: فين الطبيب ؟
الاخ الاكبر : اجي معايا نديك عندو اجي
شدات ليه جداتو فيدو كتقول ليه. ماتخلعش الحبيب غير بشوية لاكن زاد خلاها مشا عند الطبيب تابع خالو دق عليه ودخل عندو على عجلة باغي يعرف كولشي والطبيب كيشرح ويهدن فيه باللي راها فالامان دابا فقط محتاجة عملية زرع الكلي وترحع كي كانت
ماعطلوش تميم فالحال قال
تميم: انا نعطيها الكلوة تزرعها ديرو لها العملية دابا
تفاجئ الطبيب من ردة فعلو وجلسوه تهدن ووجدو ليه الاوراق تلفت تميم عند الاخ الاكبر باش يكتم السر بيناتهم ورتب على كتفو وقال :
كن صبرتي بعدا تفيق نسمعو منها
رد تميم بجدية: ماعندنا منسمعو واش غنخليوها هاكاك فديك الحالة مجبدة ومريضة معدبة
شد ستيلو وقع بالزربة بدون تردد والممرضن واقفين كيتسناوه باش يجهزوه للعملية.. فعلا خرج معاهم والطبيب ساكت حادر راسو والاخ الاكبر حتى هوا مالقا ما يقول .
كانو البقية فالغرفة جالسن وعياو بالجلاس كيتسناو يبان تميم وخالو يسمعو شي خبار لاكن دخلو اللممرضات مع ابتسامة طلبو منهم يخرجو وبقاو مع المريضة اللي كتنين فكو ليها الخيوط اللي ضايرة بيها وخرجوها من تما والكل كيتسائل شنو واقع ومخلوعين حتى وصل الاخ الاكبر وقال كيهدنهم
تصدمو كاملين خصوصا مللي شافو تميم غبر تأكدو من انه هوا المتبرع واخا مابغاش الاخ الاكبر يهضر لاكن كولشي كان واضح
ماشرقات الشمس حتى شرقات على حياة جدية وعلى ليلة دازت صعيبة على الجميع
تمت العملية بنجاح والكل رتاح .. وضوا البيت وتنور بضحكة بهية من بعد ما فاقت من البنج ورتاحت ودخلو الممرضات يهزو ليها البياص شوية باش تكا وتشوف العائلة اللي داخلة خارجة عندها .. مافهمات والو كتشوف فيهم كيرجو من عندها ويدخلو للغرفة اللي جنبها .. اول سؤال سؤال طرحاتو وهي فديك البدلة الزرقاء ديال المرضا هوا
شكون فخوتي تبرع ليا؟؟
قالتها والابتسامة على وجهها بحنان والكل ساكت كيشوف فيها ..
دخل الاخ الاكبر عندها فرحان وقال : كي بقيتي دابا مابقاتش فيك الدوخة دالبنج
خوا الطريق وهي متكية وراسها مايل بغات تعرف شكون وشعرها مطلوق عليها كتسمع صوت الروايض فالارض حدا الباب حتى دخل تميم طل عليها كيضحك. ومايل للجنب لابس لباس واسع ارزق دالمرضى وبانطوفة فرجلو شاد فالسيروم اللي معاق وجارو معاه .. غير شافتو طاحت طاقتها ودبلو ملامحها وشدات فوجهها هبطاتو وقلبات راسها لجهة اخرى عاضة على شفايفها وعينيها مسدودين كتبكي وترعد تقول كتكمد الحرقة ديال شي سفود سخون تحط على قلبها .
قرب منها بشوية باش كيمشي ودارو ليه بلاصة جنبها جلس وجر ليها يدها كيشوف فيها بابتسامة عطوفة وهي كتشهق وصدرها كيتنفض ..هزات يدها كترجف ضارت عندو وشدات فيه كتعنقو وتبكي والكل وراها كيبكي فصمت .. اما هي ماقدراتش تخرج من ديك النوبة اللي صابتها كانت غتموت .. بدات تبوس فراسو ويديه حتى بكاتو ودمعو عينيه وهوا كيضحك وقال باش يسكتها
تميم: شحال عندي منك ..
كلمة زادت كملات عليها دوبات ليها الفؤاد والقلب زادت تعلقات بيه حد الجنون ..
رتاحت شوية ويدها على يدو ماقدراتش طلق منها وكل شوية تهزها تبوسها وتنهد وقالت
بهية: كنت غندير العملية اولدي الحبيب غير مابغيتش نشغلك… اما الكلوة كانت واجدة غير انا كنأجل العملية
مدام بهية: غير قوليا فين غادي حطك؟؟ فيين .. لا راسي لا قلبي لا كبدتي يتساعوك .. ماعرفتش فين غنحطك الحبيب
شاف فيها كيضحك والجدة مقابلة معاهم كتبكي وتقول
الجدة: الله يرضي عليك الحبيب.. الله يفرشك ويغطيك بالرضى … الله يسر ليك وفين ما حطيي يدك تربح
بهية: انا بغيتك انشاء الله عمرك تحتاج .. عمررك توقف على شي. واحد.
عنقاتو وكانت اجواء كلها دموع ومشارعر جياشة . اما بيان كانت قاتلاها الشطنة .. غادية جايا فيها الوجع بغات تعرف علاش طافي عليها تيليفون . ثلت ايام وهوا مطفي وهي مكتنعس مكتشوف النعاس وماقدراتش حتى تفرح بحوايجها ودهازها .. جن جنونها غادية جايا بغات تسمع غير صوتو والى بغات تجي الموت تجي.
اخيرا جاها الفرح وصونا ليها حتى كانت غتحماق وردت بجنون وخوف: فيينك؟ علاش مكتجاوبش؟ الو تميم
رد بهدوء: هانا معاااك انا فالمغرب.. الوالدة كانت عيانة شوية ودابا رتاحت وكنت مشطون معاها
بيان: شنو وقع ياك لابا؟
تميم: والو غير دارت واحد العمية على الكلوة وصافي
بيان: عملية على الكلوة ؟!! وعلاش ماعيطيتش ليا تقولها لي ؟
ردت مدام بهية بالنفي: لا اولدي دوز العرس ديالك وفرح وبدل الجو .. هانتا كتقدر توقف دابا وانا غنجلس فبلاصة وحدة .. الى عيت نمسي نرتاح (تيليفون كيصوني) بيان كتعيط
ناض بتعب وقال: انا غنمشي نتكا شوية
الايام عند بيان كدوز طويلة .. بغات تموت وتشوف تميم .. حامية فيها البيضة وهي عارفاها فالمغرب غير حداها وبعيد عليها.. ماشي بحال فاش كتكون فارقاهن مسافة وبحور كتهدن وتسناه يجي على خاطرو.
صدعات ليه راسو يوميا صباح وعشية يجي عندها ولا تمشي عندو وهوا كيتهرب من موتجهتها وحالتو الصحية مزالة مرهقة حتى وصل النهار دالعرس فين جمعو معاه حتى الحنة وتجهزات قاعة الاوتيل الفخمة بالورود البيضاء اللي كانت طاغية على المكان رداتو بحال الحديقة والسقف عالي اسود كيبان بحال الصلام نازلين منو ثريات كثيرة مضوية كأنها مشدودة في الفراغ . اما المنصة كانت فسيحة وواسعة فيها فوطوي كيبان من البعيد صغير نقارنة مع حجم مشاحتها المزينة بالورو على الجوانب فالارض كانه سلة كبيرة وتزلعات مع جناب الدروج .. كان الكل لابس احسن ما عندو وكيشوف جهة منصة الفرقة الموسيقى كبيرة اللي كتعزف ليهم اغاني مغربية تقيلة والكل كيتمايل معاها .
مدام بهية فطاولة قريبة من مجلس العرسان على كنبة مريحة بيضاء جالسة فطاولة فيها الام ديالها وخوتها .. الشمطة عالية راقية والتكسيطة مخزنية بالدوق الرفيع المعروف على بهية وعائلتها .. كانت معاها حماتها جدات تميم الايطالية جالسة حتى هي تقول غير اليزابيط جالسة بديك اللبسة الكلاسيكية والقفازات فيديها وعلى راسها قبعة صغيرة ومعاها جوج بناتها وحفيدها من بنتها كلهم زوعر ولباسهم كلاسيكي .. فطاولة اخرى كانت سلمى جالسة وجاد حداها لايح يدو ورا ضهرها وقدامو خواتاتو بجوج بالتكاشط فرحانين والبريق فعينيهم جالسين وحشمانين كيشوفو ويرمشو وباينة عليهم من النوع المأدب الحشومي عكس سلمى اللي دايرة رجل على رجل بالتكسيطة باغا تبان والشال مرمي من الجناب وجيهاها على الاريكة الثانية صحباتها هي وبيان وحتى امها جالسة طالقة الشعر ولابسة التكشيطة وكتخرج فيها عينيها باش تحشم وتكحز على جاد لاكن سلمى تقولواش كتشوف .. عمية
صارت عند جاد اللي هاز حتجبو عينيه تابعين البنات هادي غادية وهادي جايا وعائلة بيان تبارك الله شابعة بنات اما عائلة تميم اليهودية قالت ليهم متعرفوش. كانو حاضرين من الطرف حتى للطرف باولادهم وبناتهم والدعوة مخلطة وعاد بهية جايبة يهودي فالطرب كيغني
انا فجهة اخرى كان لون فشكل اخر .. كانت طاولة كلها لصحاب الخليج .. كلهم لابسين الابيض والدوائر فوق الراس والفوقيات ديالهم السوداء تقول كلهم عرسان.
الحاصول ومافيه.. القاعة كانت عامرة ومن كل فن طرب اما بيان جالسة فوق الكرسي كتشطح برجلها لابسة الاييض المرصع بالحجار والحجاب ابيض والتاج فوقو كان شغل متول عرفات النكافة تقاد ليها اللبسة مع مكياج ناعم والسر طايح عليها .. جاهزة وطالقين ليها العود كتسنى تميم يبان على احر من الجمر .. سمعات صوتو فالباب وناضت بسرعة كتسناه حتى دخل لايح لافيست لور ويدو فجيب بالبذلة والتسريحة وخلا ليها اللحية كي بغاتها وتم داخل عندها كيضحك غير شافها ومشطها بعينو سد هم ونفض يدو عاض شفاهه فحركة سريعة بينات على مدى اعجباو بيها وهي عروسة فديك اللبسة .. مشات عندو فاتحة يديها غفلاتو ماعرفها اشنو بغات دير حساب ليه غضروب ولا تقرسو على ديك الغبرة اللي غبر لاكن عنقاتو وجمعات النفس بغات تبكي .. عنقها وبعد وجهه وحهو بغا يشوف فيها وقال
حسابليك غنهرب عليك !!
شافتها وحدة من نكافات بغات تبكي ومشات كتجري عندها سدات ليها نيفها بصبعانها وهزات ليها راسها وبيان حالة عينيها كتشهق وصدرها كيتنفض كتحاول تقمع البكية فيها باش ميخصرش كولشي اما تميم عنقها بيدو على خصرها وباسها حتى ودنها فوق الفولار وقال بهمس
زعما توحشتيني حتى لهاد الدرجة
جمعات حجبانها وسدات عينيها طلقات صوت بغات تبكي لاكن النكافة قطعاتها فيها وبداو كيسوطو عليها ودغيا عطاوها الماء قبل مدمع وتوحل هي ويوحلو معاها فالمكياج .
بردات ورتاحت عاد قدرات تتنفس وراسها مرفوع .. مشا وقف قدمها قريب منها كيتبسم ويشوف فيها وشد ليها فيديها كيلمس فيهم وقال بخفوت
تميم: كنت مع الوالدة كانت عيانة.. من بعد ونعاود ليك كولشي ( مسح على خدها بعفوية) ضحكي يالاه كتجيك ضحيكة زوينة
تنهدات بتعب كضحك وبداو النكافات يعشقو بصوت مرتفع دهشوه ضار عندهم بقا غير كيشوف فيهم وبيان كضحك عليك وشدات فيديه خارجة هي وياه دارو ليهم دخلة هماوية بالاهزيج والعمارية وهوا قدامها رافع راسو وداخل كيشوف جهة صحابو مكيعرف لا عريس ولا طقوس.. داخل كيهز يديه ويسفق ليهم وهما كسفقو ليه والكل واقف كيسفق بيديه ليهم .. مشا نيشان من بعد ما خلوها جلس بلاصتو فالبرزة وفتح الصدفة تكا مع راسو يرتاح وبدا كيتفرج فبيان كدور ويشوف داكشي جاه غريب لاول مرة يحضر شي عرس مغريبي بالطقوس ديالو والاهازيج وعيساوا قدام الفرقة الموسيقية وداك اليهودي شخدها ليهم شعبي نوض كولشي حتى واحد ماقدر يبقا جالس خصوصا عائلة بهية .. جميع دوك ليهود ناضو ومنهم اللي لابسين الجلاب وطاقيات اليهودية السوداء ومنهم اللي بالبدلات شبان ورجال شيوخ ودراري شباب وعيالات وبنات..كانت عائلة كبيرة بزاف فيهم المتبت وفيهم المسطي وكولشي نايض عمرات الساحة كلها والعروسة نزلات من العمارية داوها النكافات جلسات حدا تميم وشدات ليه فيدو كضحك وتشبر ليه جهة الساحة اللي قدام الفرقة وليهودي كيشير بيدو حمقوه كل مرة عاطي الميكرو لواحد والمنصة عمرات بالدراري وكتر الزحام مابقاوش كيتفرزو من غير الرجال اللي هازين ولادهم فيديهم كيشطحو بيهم ، ناضو المسيحيات بديك التقزيبات حت هما وولادهم بقات غير حمات بهية جالسة كتشالي براسها وتشوف هنا ولهيه
غمزات مها بعينها حتى هي بدات تقاد السمطة وشافت هنا ولهيه قالت ماتعرف صرب ليها على سي عريس لهلا فين يسلم المهم يتزوجها حتى هي ماحدها الوجيبك جات وسير تشوف فوقاش ولا موحال كاع طيح فبحال هاد الوجيبة . ناضت قادات السمطة وهزات يديه فالسما وبدات هاك بالاك عير الطبلة وشوية بشوية بدات تكحز حتى دخلات الوسط
ناضت سلمى ونوضات معاها خواتاتو حتى هما وجرات جاد لقاتو واجد تا هوا غير كيلوي فداك اللسان وبدات تحلون ودور ليه من هنا ومن هنا وهوا فاتح ليها لافيست تابعها كيدي ويجيب فالسمطة .
بيان بقات مصدومة ضارت عند تميم كضحك وقالت : عائلة ماماك نشاااايطيين شو انا عائلتي كي مصدومين ههه… شكون داك الغليض اللي لوسط بوكريشة تبارك الله خفيف
قرب تميم لراسها كيطل وقال كيضحك ويطلع فيه ويهبط
كوهين خالي
بيان: خالك!!! شميتو كوهين
رد بالايجاب: كوهين ودافيد باروخ هه. عمرك سمعتي هاد السميات؟
بيان: شي سميات عمري سمعتهم الصراحة
تميم: هادو ماتزادوش هنا كانو تزادو برا جاو يحضرو للعرس
كان كيهضر معاها حتى جات مرى غليضة دايرة موب كاغسون شداتو من يدو نوضاتو وجر معاه بيان داها وبهية متبعة ليه العين ويدها على فمها مخلوعة كتردد
بهية: هيييه!! اويلي اويلي اويلي باقي مريض يمشي يطيح عليه شي واحد هادوك راه مكيشوفوش قدامهم غير كينقزو
ناضت من بلاصتها هازة تكشيطتها قربات من داك الحشد اللي مخلط بالخليج حتى هما ناضو كيصورو فاش ناض تميم ودارو ليه دوارة كبيرة دخلوه الوسط بعدو عليه الناس ومدام بهية وقافة كتشوفيه وتسفق بيديها وبيان حشمانة كتشطح بالتاويل اما هوا قاليها اجي نوريك الشطيح اللي غمرك شفتي
حيد لافيست شداتها من وبهية وبدا يدور بيها ويشطح معاها وكل مرة تجرو بهية من حيب السروال وتشرف فيه مخرجة عينيها وتشير بيدها للجنب باش يسمعها وينقص لاكن ماداهاش فيها حتى تخلعات وصبرات عليه شوية فالاخير مشات بشوية عليها تسلات وطلعات للمنصة مدو ليها اليد وسط داك الزحام وقفات كتسفق وغمزات المغني خدات من عندو الميكرو حيت عارفا عائلتها مكيجيوش ياكلو ويجلسو كيبقاو ينقزو حتى يسالي العرس .
شدات الميكرو وبدات المسيقى كتنقص شوية بشوية وهي كتحنحن تلفت الانتباه حتى بداو كيوقفو شوية بشوية حتى وقفو كلهم وكلشي تلفت ليها كيضحك وهي كترحب بالجميع وبدات الخطاب ديالها بلا ورقة .. كان كلامها كلو شكر وترحيب وتعبير على مدى سعادتها وفرحتها بهاد المناسبة الكبيرة وحبها الكبير لولدها حتى بغات تبكي لاكن ضحكات وكملات كلامها بدات كتدعي معاه ومع بيان وكتعبر على الحب والتضحيات اللي خلات كاع اللي فاهمين كلامها يدمعو حتى سالات وعطاتو الميكرو ويدها حدا عينيها والكل كيسفق.. الخليجين مافهمو فكلامها حتى حرف حيت كله كان بالفرنسية حتى سالات ومشا تميم تعرض ليها شد ليها فيدها هبطات وعنقها وبدا ليهود يشعل عاوتاني وكلشي بدا ينقز ورجعو يكملو على شطيحهم بجنون اكبر من الاول وبهية لوسط مع بيان شادة فيها كتحرك معاها بشوية وتميم هاز اوس على عنقو لابس البلدي والبلغة بلاستيك وكل طبقة فين مخشية كتشطح والحلوى كدور والبرفيت مستف من القنت للقنت .
دارت ليلة رائعة وبداو كيتصورو معاهم وهما جالسين كل مرة شكون يمشي حداهم حتى حتى ناضت سلمى وجرات معاها جاد بزز منو داتو وجلساتو حدا تميم وبقا واحد كيشوف فلاخر ويدورو فعينيهم وهي جلسات كتغامز مع بيان .. الكل نتابه وبدا شي يقول لشي راه خوه .. هاهوا خوه .. شوف خوه . كان بيناتهم شبه ملحوض خلا بهية كتشوفيهم ساهية وتتأمل بيسمة خفيفة على شفايفها وسارحة بعقلها .. فرحات ليه حيت عندو اخوة وبدات تذكر طفولوتو وتقارنهم بديك الجلس فالبرزة وهوا عريس حتى بدات عينها كدمع بوحدها .
بعد ديك الصورة ناضو خواتاتو كل وحدة منين جلسات .. الكبيرة عمرها تلاقات بيه فحياتها وخجلانة مكضحكش وكتشوف قدامها وجات حداه عكس الصغيرة اللي مشات عندو حتى للطاليان جلسات جهة بيان .. تلفت شاف فيها ودوز يدو ورا ضهرها حك معاها عاد تبسمات وطلقات البشرة وناضت رجعات بحالها وبيان كدور فعينيها معبسة
بيان: شكون هاديك اللي عنقتي؟!!
تميم: هادو هما خواتاتي اللي قلت ليك عليهم
هزات حواجبها: اااه!!! هما هادو؟!!
تميم: هما هادو .. (صغر عينو) ماشي شي باسلات فشكل دايرين كااالم .. خصوصا اللي جلسات حداك هي اللي جات عندي للطاليان
بيان: ااه هي هاديي!! وخاصك تقرب شرية العلاقة بيناتكم اتميم هانتا شفتي جاو من كندا باش يحضرو للعرس
رد بالايجاب: شوية بشوية داكشي مع الوقت كيجي
بيان: وخوك ؟
تمر فيها وقال: واخليني دابا عريس متيق راسي كتكعيني
بيان: راه خووك بغيتي و لا كرهتييي
تميم: واصافي خليه حتى هوا يجي مع الوقت
٠٠٠٠٠
سلمى: الصراحة خاصك تصلح العلاقة مع خوك راه كتبقاو خوت
سلمى: عيقتو كاااع.. صافي دابا نعلو الشيطان هوا دار عقلو وتزوج بقيتي غير نتا دير عقلك وتجمع راسك تزوج
قالت وهي كتشير براسها ليها وقابات عينيها كتقلب على مها بعينيها شافتها وسط الشطيح والرديح شادة واحد بوكريشة فيدو كتشطح هي وياه ودور من هنا ومن هنا وتنهدات مخنزرة زاد طار ليها
العرس كانت ليلتو طوييلة .. طلقو ليهم اغاني بلغتهم ناضو يشطحو عليهم وكلشي دار دائرة كينقزو ويشطحو شطحة وحدة شي مشاد باليدين وشي معانق .
دازت الفراجة فداك الطرح مع اليهودي من بعدها دخلو عبيدات الرمى بالجلالب تصافو وبداو ليهم الفراجة وبدات الفلوس كتشاير شي كيشير من هنا وسي من لهيه كيطيرو غالسما وبعدها دخلو الشيخات بالاخضر كينقزو والفرقة ديالهم وناضو عشاق المؤخرات ومنهم جاد بلا ميشعر حتى دخل بين الرجال ودوك الشيخات والموسيقى كتلف بنادم على الطريق بدا يجبد من جيب الفيستة ويزاوط فالسما بالبريكات حتى مشات سلمى مخيخة شافت وحدة كتلوز ليه وجراتو من لافيست رجعاتو للطبلة جلساتو وخواتاتو كيضحكو عاوفينو كتغلبو شهوتو .
خلاتو ديك الشيخة حتى سخن بلاصتو وبدات دور حتى وصلات عندو وقفات قدامو كتلوز ليه بالموزون وهي كيشوف فيها متكي حدا سلمى حال رجليه وخشا يدو فلافيست كان غيجيد لولا سلمى رداتو بدراعها اللور وبدات تنش على ديك الشيخة طالع ليها الدم وتقول
الشيخات غزاو الزرابي دارو حالة على الفلوس اللي كطير فالسما وماسخاوش يخرجو حتى دخلو عليهم دقايقية سكتوهم .
كان عرس متنوع حتى لاخر لحضة قطعو فيها الحلوى وجا وقت الرحيل.. وقفات قدامو بهية بحنان وهزات يديها عرفها شنو بغات دير .. ضار عندها ماعتارضش حيت عارفها كتشوف ان شريعتها هي اللي على صح واخا سلم ماعارضهاش او قلل منها .. كان محتارم عاداتها ومعتقداتها وهبط راسو ليها حطات يديها بجوج على جبهتو وسدات عينيها بدات كتمتم بشفايها ومسحات على وجهو بحنانو وباستو فخدو بتتاقل وتلفتات شافت فبيان وقربات منها حتى هي باستها فخدها وبعدات من قدامهم خلاتهم يدوزو
شارو بيديهم ودعو العائلة خارجين وطلعو للسويت ديالهم اللي حان تما فالاوتيل في حين بقات مدام سارة فالبرزة شادة اوس ويديه فيها الحنة كتبوسو وتلعب معاه معنقها كتعوض الطفولة دبيان اللي ماعاشتهاش وتلهات بالخدمة والصحابات .
دخلات بكسوتها متقلة بيها وهوا معاونها هازها ليها من اللور وسد الباب و دورها عندو باسها ومشا بيها لجنب السرير رخاخا شوية وعاونها حتى حديات الكسوة ودخلتت الدوش خوات على احمها الماء وخرجات على غلفة لقاتو واقف جنب المرايا عريان لابس البوكسر كخل ومايل كيشوف فجنبو . شافت الفاصمة فالمرايا وطيحات لاتروسة من يدها ومشات كتجري كدور بغات تشوف مخلوعة لاكن شدها كيهدن فيها جلسها على جنب الناموسية باغي يشرح. ليها .. هي بلا مايشرح ليها حسات ومن احساسها فهمات وانهارت حدا ركبتو بغات تسخف ويدها على قلبها كتنين وهوا نازل معاها كيشد فيها وينوضها حتى تكاها فبلاصتها وجلس حداها كيحاول يفهمها. لاكن هي كدور عينيها كتشوف جنبو كترج دور وجهها ويديها على وجهها
نهارت عليه شادة فيه كتبكي ماقدراتش تصدق انه عندو كلوة وحدة وعقلها كيقوليها كيقدرش يعيش واخا عيا يفهمها مابغاتش دخلها لراسها ومرضات بدات كتميل من جهة لجهة بغات تموت مانفع معاها لا حوار لا حتى حاجة فالاخير عنقها وتكا حداها خشاها فيه وقال
مجرد هاد الكملة شواتها حتى بدات تعصر وتنين وهوا كيبوس يدها ويستها وقال
صافي تبرعي ليا نتي ..
طل عليها كيضحك وهي ساكتة وقالت
وشنو دابا الى وقعات ليا شي حاجة تبرعي ليا؟
هزات راسها جهة عنقو عنقاتو كتنخصص وقالت
ومنفكرش حتى دقيقة
عنقها بقوة وتلفت طفا الفايوز اللي جيهتو وبدا يدوز على شعرها بيدو وعلى ضهرها وهي كتألم وقالت
باش كتحس؟
تميم: وااالو بيييخير
بيان: حلف
تميم: والل هتا بييخير … عاادي الانسان يقدر يعيش بوحدة .. وحتى الى وقعات شي نهار شي حاجة راه غندير الزرع فين كاين المشكل؟ هادشي عاادي مكيأثرش على الصحة
حطات يديها على وجهه وقالت : الى وقعات ليك شي حاجة نموت
بعيون مبسمة باسها وقال: حتى حاجة مغتوقع ليا انا كندير الرياضة وماكلتي صحية ماتخافي من والو
عنقها بقوة باش تحيد داك الاحساس الرهيب من قلبها ودوك الوساويس وبقا كيهضر معاها حتى نعسو مع فرط التعب والارهاق.
دارت السمطة كما كدور الدنيا.. رجعات الاوضاع استقرت .. وبعد شهز من الغياب رجع وهاد المرة شرا دار جديدة فمارينا بحال دراهم اللولة اللي كان كيرتاح فيها وكطل على نفس الموقع .. فيها كانت مدام بهية جالسة وحداها بيان وقدامهم تميم كيتساؤل شنو بغاو يقولو
حقق فيهم مزيان وهما كيشوفو فبعضياتهم ساكتين .. تنهدات بهية تنهيدة عميقة وقالت
بهية: تميم اولدي.. الهام السيدة اللي ولداتك.. راها مريضة فيها كانسر فالدم .. وحالتها حاالة ماتقدرش تشوف فيها . طلبها الاخير تشوفك .. شنوق قلتي تمشي تشوفها ؟
حركات ليه بيان راسها بعيون كترجاه فصمت وهوا عاقد حجبانو بنضرة شفقة ..بقا ساكت ماقال والو فقط رفع حواجبو وهبطهم وقال
كملات جميع حوايجها وفين ما تشوفو بغا يتحرك كتسبق تسخر ليه وتعطيه خوفا من انه يمرض وكيجيب ليه الله انه كيضغط على ديك الكلوة الى دار مجهود واخا عيات تبحت وتقلب ومالقات عندها حتى علاقة ويقدر يعيش بيها عمر طويل بحالو بحال اي انسان عادي فقط ينتابه لماكلتو ويتعود على شرب الماء. من نهار قرات عليها وهي كتعيط له باللي وبالنهار يشرب الماء وياكل مزيان ومن ساعتها وهي هازة الهم وماقدراتش ترتاح من جيهتو ولا تبرد
شدو الطريق وهي جالسة جنبو ومدام بهية اللور متكية كتشرب الماء فالطريق وقدامها شاشة كتفرج فجأة حطات بيان يدها على فمها كتقفقف وتشير ليه بيدها يوقف وهوا كيشوف قدامو ويشوف فالطريق وتجنب وقف ليها وحل البيان نزلات كتجري لابسة جلابة مخزانية والشال على راسها وصباط بكعب عالي بدات كترد مقجوجة .. نزل عندها بسرعة شد ليها فيدها عاونها حتى ردات وجبد قرعة من الطموبيل عطاها تشرب وردها للطموبيل قبل مطلع قال
تميم: ترجعي اللور ؟
تنفسات ويدها على قلبها: ماشي مشكل
طلات ليها بهية كطلع وتهبط فيها بعيون مكمشة من المشمش وقالت
كدوخي فالطريق ولا شنو ؟
ردت بيان بالنفي: لالا مولفة كنسوق .
تميم. راه كتسوق فيراري كطير فالطريق غتكون كلات شي حاجة
بيان بتعب: لالا ماكليت والو .. ماعرفت مالي.. اصلا من الصباح وراسي تقيل والدوخة شداني
صغرات فيها مدام بهية واحد الغين كطلع وتنزل فيها وبدات تتبسم من عيون وشفيفها وقالت كتنهد
بهية: اجي جلسي حدايا اجي.. طلعها تميم حدايا حسن ليها
تكات اللور جنب بهية اللي غادية ساكتة وكتشوف فيها بنص عين وعلى وجها طيف الابتسامة حتى وصلو للمستشفى ودخلو بثلاتة كيشوفو فتميم وردة فعله مالقاو حتى ردة فعل. دخلهم الممرض لغرفة كبيرة فيها مجموعة من المرضى المصابين بالسرطان .. كان مستشفى عمومي مهمل دخلو كيشوفو فيه بقرف من داك الحيوط المقشرة والارضية لمطبعة والبياصات مهرسيني قدام.
كانت الهام متكية حازمة راسها بزيف حياتي ورقيقة بلا حجبان وبلا شفار ولونها اصفر تقول عندها مية عام .
ماعرفوهاش لاكن هي كانت عينيها على الباب مكتحركش حتى دخلو وهزا راسها ويديها كتعيط بصوت متعب
بهياا… تميم .. هااني ميميتي هاني .. باهياا
سمعوها كتعيط عاد انتبهت ليها بهية ومشات عندها شدات فتميم اللي كانت كيشوف بأسى هوا وبيان وشفقة فحالة داك المستشفى المزرية وزادو كملو فاش شافو الهام .. بيان غير شافتها دارت يديها على فمها شهقات وتخلعات من منضهرها مكانتش متوقعة توصل حتى لديك الحالة
تنهد وقال: حسن ماتبقا فهاد الحالة..شوف على سبيطار كي داير (شار براسو معبس من دايك الحالة وقال) انا غنخرج عندهم نشوف اش ندير معاهم .. الى لقيت عندو لومبيلونص على هاد الحساب….. قوليها ليها توجد نفسيتها
قلب وجهه كيتنهد خرج من تما وقربات بهية عند الهام هزات تنهيدة عميقة وقالت
مدام بهية: ها ولدك غيديك للرباط تكملي العلاج ديالك تما
بيان: هاهوا غيرجع .. خرج غير يهضر مع الطبيب على الحالة ديالك
تكات كتنهد ويدها عل قلبها رتاحت عاد ضحكات وسط داك التعب اللي مرسوم على وجهها وسدات عينيها ترتاح . يعلم الله بخاطرها وقلبها ديك الساعة اللي ضحكات فيها وباس حسات وشنو طفات .. مايعلم بيه حتى واحد من غيرها .
هزوها فالبياص مخرجينها للاسعاف اللي تديها للرباط وبهية وبيان خارجين موراها وهي كتشير بيدها لتميم اللي غادي جهة السيارة وتعيط ليه والضحكة على وجهها . خلا الباب محلول ومشا قدام السيارة دالاسعاف اللي قدامها تبسم ليها بأسى وشدات ليه يدو قبل مطلع وقالت
مابيا لا دوا لا والو .. خليك معايا واحد الشوية الله يرضي عليك ( شافت فيه متردد) مغنطولش بزاف عليك غير خليك معايا .. راني شحال تسنيتك اوليدي
تنهد وشار بالايجاب رجع للسيارة عند بيان ومو وقال
غنمشي معاها فلومبيلونص .. تسوقي نتي ابيان ؟
ردت مدام بهية بالنفي: انا غنسوق خليها هي عيانة
مد ليهم السوارت ومشا ركب مع الممرضين وجلس جنبها وهي ناعسة على ضهرها ..شدو الطريق وبهية سايقة موراهم حتى ضربو النص فيها وطول الوقت والهام شادة فيدين تميم مبسمة وكتشوف فيه وهوا غا ي متكي على ركابيه شاد فيها .. بقات فيه وشفق عليها مالقا ميقول.. حتى هيا بقات هاكاك كتشوفيه شوية رخات يدو وهزات صبعها كترعد وترجف بدات تمتم بفمها.. عرفها تميم كتموت وبدا ينطقها الشهادة ومزير على يدها وكيعاود ينطقها ليها حتى خرجات الروح وهبط راسو شد فجبهتو سد عينيه وراسو مزير وجهه رجع احمر .. باس يدها وحطها على كرشها وسد ليها عينيها وكملو الممرضين على الاجرائات.. في حين جيد تيليفون من جيبو تاصل ببهية وقال
تميم: الو الواليدة
بهية: الو تميم ياك مكاين باس
تميم: وقفو انا غنزل عندكم
دارت بهية السينيال وقفات ووقفات قدامها سيارة الاسعاف ونزل تميم كيتنهد باسى مشا للسيارة فتح الباب وقال
صافي اير رجعي اللور انا غنكمل
.. ماتت مسكينة
ماصابتهمش الدهشة بل كانو متوقعينها وكانت باينة فيها. .. سكتو ودعاو ليها بالرحمة ورجع تميم لسيارتو سبق الاسعاف لقدام ضربو مسافة باش يقلبو الطريق ورجعو لفاس داوها للفيلا عندهم كانت فيها غير جداتو بوحدها ومرت ولدها وولدها ولاكن خدامين مكاينيش.
دخلوها لواحد البيت وجلسو هما فالصالون غير كيتنهدو ويرتاحو
تميم: بيان.. عيطي لسلمى قوليها ليها.. تعلم عائلتها
الجدة: قول ليهم اللي بغا يجي يجي الصداقة غنديروها هنا غدا مع الضهر ندفنوها.. اللي بغا يشوفها يجي عندها
بيان : واخا
هزات تيليفون تاصلات بسلمى وصلات ليها الخبار بالحرف وقطعات ربعات يديها وناضت مع الخدامة داتها لواحد البيت تكات فيه بجلابتها نعسات مفاقت حتى ادن العشا وسمعات الصوت لتحت وناضت كتقلب على سباطها .. يالاه لبساتو شافت الباب تحل ودخلات عندها مدام بهية مزيرة على يدها وعلى وجهها ابتسامة وتقدمات ناحيتها وقالت
ساعتها كانت مدام بهية نازلة مع الدروج فرحانة اللي شافها يقول فرحانة لموت الهام .. ماقدراتش تخفي سعادتها.. نفس الاحساس كيتكرر من جديد.. نفس الذكرى كتعاود من قبل تنين وثلاتين سنة.. وهاد المرة اكثر لان البيبي غيتزاد قدام عينيها وغتسناه وغتهزو وتكون ليه ام للمرة الثانية.. خرجات برا للجردة هازة كتفها بحال شي بنت صغيرة كدور وتنفس بعمق في حين خرج تميم خلا بيان كتتاصل بمدام سارة تفرحها ونزل والبشاشة على وجهه كيقلب عليها داز قدام سلمى وامها اللي كانو شادين الخد حازنين وجو العزو عندهم فالفيلا .
سول عليها قالت ليه الخدامة راه فالجردة ومشا عندها غير خرج ضحك حتى بان صف سنانو لقاها غادية شادة درعانها معنقاهم ومشا وراها شد فكتافها وضارت عندو بعيون مدمعة شدات ليه وجهه وق
مدام بهية: لحبيب ديالي مبروك عليك .. يتربى بعدك ان شاء الله
عنقها بقوة وقال : غتولي جدة
ضماتر بقوة وقالت : نتا احسن حاجة وقعات فحياتي واحسن حاجك فحياتي.. منك كيجي الفرح وكتجيني السعادة … بيان غتكون عيانة .. منبغييكش تقلقها ولا تخاصمها ولا تعصبها .. هاد البيبي راه كيعني ليا لكثيييير اولدي الحبيب
عنقها وقال: كوني مرتاحة من هاد الناحية .. هاد البيبي راه شي حاجة بالنسبة ليا .. غيداوي واحد الجرح قديم .
عنقها ودخل معاها للفيلا بدا يتعرف على عائلتو من مو في حدود وكيسلم وشي كيعزي .. قربات منو الجدة بغات تنوح وجراتها سلمى بعداتها عليه بصرامة في حين حدر ليها راسو باحترام عن بعد ومابقاش بان بالمرة
طلع لبيتو مشا تكا جنب بيان وعنقها بيدو بدا كيتجمع معاها ويدوزو بالبقبلات. ويداعبو بعض حتى تأخر الوقت الوقت وطلع ليها الجلابة لفوق مدوز يديه على فخادها و عاض على شفاهه حتى بدات كتعوج ونزل عندها دخل وجهه فعنقها مصها ورحع لشفايفها كيقبل قبلات متتالية خفيفة ويديه كيحيدو الحوايج وهي كتفتخ ليه صدايف القميجة بتتاقل وحيداتها ليه وناضت معاه على راكبيها فوق الناموسية عنقاه من كتافو وهوا كيحل حملات الصدر ويطلق ليها شعرها باصابع يديه ومرة مرة يهضر معاها ويضحكو ويكملو حتى صبح الحال .
نزلو معطلين مدووشين. وهي فالشال على راسها مشات جلسات فمكان واحد متحركاتش.. كترو الناس اللي كانو غابرين .. بقا تميم غير واقف فواحد الزاوية ويدو على فمو كيشوف ويتسائل بينو وبين راسو.. فين كانو هادو فاش كانت مرمية فداك السبيطار دابا عاد كيجيو ؟ منين جاي هاد البشار عادا كامل؟
كل مرة تمشي عندو مرى تسلم عليه وتغبن .. انا بنت خالتها .. انا بنت عمتها… انا عمتها .. انا جارتها.. والوجال كذلك.. كاع خوتها سلم عليهم فحدود مازاد مانقص وكيتراجع اللور ويبعد على كل واحد بغا يبدا معاه الحوار والهضرة . واحد اللحضة دخلات مع الباب مرى كبيرة خمسينية بجلابة زقا وبلغة وشال على راسها. كتسوح عينيها فالفيلا وعلى وجهها بعض التجاعيد حول العين .. لقات سلمى واقفة عينيها منفوخين جنب بيان اللي شادة ليها فيدها وقالت
المرى: سلام عليكم.. فين ولدها اختي؟
شارت ليها سلمى بعينيها جهة تميم اللي كان واقف جنب الباب مع خالو الكبير اخ بهية كيتجمعو ويتسناو وقت الدفن . مشات عندو بخجل ميلات راسها وقالت
- السلام عليكم
تلفت عندها ويديه مربعين مدات ليه يديها وعينيها معلقة عليه كتشوف فيه وكأنها كتشوف الماضي قبل ثنين وثلاتين سنة..
تابعاها فكولوارات المستشفى والدموع فعينيها .. شحال تسنات وشحال جلسات وهوا لداخل مريض وسهرات قدام الباب ماتحركاتش في حين امه اللي ولداتو مشات للدار تاكل وتشرب عاد كتعاود ترجع
شافتو فذاكرتها وهوا لحمة ورا الزاج كيبكي وزرق بالبرد وشعرو كحل..ودابا كتشوفو قدامها راجل بكل معنى الكلمة .. تعابير جدية وبنية صحية واقف بثقة فالنفس وكبرياء وند ليها يدو سلم عليها وشار براسو باحترام
- انا صاحبت المرحومة… صاحبتها من زمان …… تميم
تبسمات بعيون لامعة بدون شعور ورد ليها البسمة بمجاملة وقال: مرحبا الاللة الدار دارك تفضلي
شار بيدو ليها جهة الدار ورجع عطاها بالضهر ربع يديه كيهضر مع خالو وهي واقفة فمكانها كطل هليها بسهوة وراسها مايل كتهبط علينها مع جنابو حتى لرجليه وتعاود تهزهم حتى لشعرو وتميل للجهة لاخرى كذلك نفس الشكل والبسمة دافية على وجهها .. تنهدات ورجعات خطوة اللور وعينيها عليه .. كانت عندها رغبة قوية تشوفو .. تسوفو داك الملاك الضعيف كيفاش رجع بعد هاد السنوات كلها .. مشات جلسات بين الناس فصمت ماحي داتش عينيها عليه حتى خرج النعش وناضت مها بدات فالحكاق ديالها وسلمى معصبة مارضاتش.. بغات تمرغ ليهم وولادها كيشدوها والنعش خارج ومعاه الرجال غادين وتميم وخالو كذلك خواو الفيلا ودارها للمقابر دفنوها ورجعو دارو العشا وكان كل واحد فالعائلات معزول.. اصلا مكانتش عائلة بهية كانت عائلة الهام فقط وسي كيعرف شي كأنهم معروضين للصدقة . ماشرك معاهم تميم هضرة ما قرب منهم .. دار الواجب وعقلو فالبيبي فين ما تيفكو عمدو بيبي فكرش بيان كيضحك تلقائيا .
داز العشا.. ومشات المرحومة عند اللي خلقها وتفرقات العائلة .. كانو باغيين التقرب من تميم لاكن لاحضو الحدود اللي داير بينو وبينهم وماقدر حتى واحد يزعم .. ماقلل منهم ما صغرهم .. ماحسبهمش كاع عائلتو من الاساس وماعحس تيجاهم بحتى ذرة احساس كأنهم ناس غراب عليه .. دار اللازم واخا كان من بينهم خوالو لاكن هادشي مكيعني والو مدام الاحساس دالقرابة ميت .
صبح الحال وشرقات الانوار .. وغادرات بيان الفيلا ويدها فيد حبيب قلبها ويدو هوا معنقة مدام بهية من الجهة الثانية.. فتح ليهم باب السيارة ركبهم اللور بجوج وركب القدام كيضحك وهز عينيه شاف فيهم وقال
انا شيفور ديالكم آمرو .. فين بغيتو تمشيو؟
بيان: علاش مغنمشيوش للرباط؟
تميم: امرو فين مابغيتو نمشيو نمشيو يالاه
سافت مدام بهية فبيان وقالت ياكما عيانة؟
بيان: انا توحشت ولدي بغيت نشوفو اتميم .
شاف فقها كيلبس النضارات وقال : نديك الاللة عند ولدك هي اللي متعاودش
خرج السيارة من الفيلا بشوية والشمس ساطعة فالسماء كتكوي… وصوت بهية كيسول ويقول
والسيارة شادة الطريق طريلة
مدام بهية: مزال قاطع مع خوك وخواتاتك اتميم ؟ عم الصمت مطولا من ديك السيارة اللي شادة الطريق بوحدها
البنات كنهضر معاهم… وداك الحلوف دابا تجيبو الايام
بيان: غيتزوج اتميم… تحضر لعرسو؟
تميم: يعرض ويحن الله❤️
تمت
تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
نكتفي بالصمت الجزء الثامن والأخير
محتوى القصة
مع الحطة ديدو على كتفها مع طاح القلب بين الرجلين وكانت كتسخف.. لاكن سرعان ما داز جنبها وخلا غير يد وحدة على كتفها وهمس حدى ودنها كيضحك
مبروك .
هزات يدها حدا نيفها وقالت كضحك: الله يبارك فيك
صغر عينيه وهوا غادي حداها كيشوف هنا ولهيه وقال
كضحكييي..حشمانة زعما
قلبات وجهها بقات كتمتم بوحدها كمل عليها داك النغزة دالجرأة اللي كانت شادة بيها الميزان. بعفوية شد ليها ومسح بصبعو السبابة على بشرتها
وخرجو من تما كيتمشاو على رجليهم ويشوف الاجواء اللي كانت جديدة عليهم بجوج .. شحال وهما كيتشماو ساكتين بين الناس حتى خرجو للشارع .. كانت الدنيا عامرة والصهد .. الشوم الناس كيفرقر الماء فابور والعطور والبخور الروايح فايحة ولوتيلات شي حدا شي والناس اصناف وانواع من المعتمرين اي صنف طاح ليك فالبال تلقاه تما.. الهنود الشينوا الصين الافارقة الروس الى اخره..
من منضره الفخم على برا كان كيدعو الناس يدخلو ليه بدون تردد.. نعم كان اوتيل وفين مطاعم كثيرة.. وكان من بين هاد المطاعم جهة فيها غرف صغيرة مغلقة عائلية بالنسبة اللي بغا يجلس مع محرمه او النساء المنقبات .. كانو غرف تقليدية بالكنبات والطاولات ومكانتش على بال تميم حتى انتبه ليهم بالصدفة وشاف الناس كي خلو لتما ويسدو عليهم عاد سول وعرف انهم غرف عائلية . هوا بدوره فضل يجلس تما معزول على البشر ودخل هوا وبيان يجربو هاد الجلسة العربية اللي كانت تما منها للارض ومدورة بالمخاد وفيها طبلة كبيرة لاكن رجليها قصار ردو عليهم الباب من برا ومشا تميم هوا الاول تردخ على الارض على واحد الخدمة وهز ديك العباية لفوق حتى تعراو رجليه وبانر فجادو المزغبين و لاحها بين رجليه كيسوط
تميم: واشحال دالصهد برا
جلسات حداه بشوية وتنات رجليها كتشوف فداك الديكور العربي والجدران المزخرفة وقالت كضحك
على جلسة كي دايرة
تلفت عندها ولاح يدو وراه وراسو معاه عنقها وتوسد كتفها سد عينيه ماعاودش ناض حتى سمعها كضحك ودوز ياصابعها الغائرة فلحيتو وقالت
جات معاك اللحية بيناتك بعقلك
هز يدها بصبعو لفمو باسها وفديك اللحضة دخلو ليهم الماكلة كتفور .. اشكال انواع.. تقادو فالجلسة وكان فيهم الجوع والشهية مفتوحة .
بعدها خرج شاد ليها فيدها داها للاوتيل خدات حوايجها اللي كانو واجدين محطوطين ومشاو لاوتيل اخر كان فيه الجناح كبير عبارة عن سويت فخم بغرفة واسعة وحمام كبير.
مباشرة من بعد ما دخلات كانت بوحدها وهوا بقا لتحت .. عرفات اش تابعها وبالفرحة والحشمة وكولشي مخلط.. دخلات بسرعة هازة حوايجها ..جمعات شعرها النضيف للاعلى وخدات دوش خفيف غسلات فيه لحمها من العيا بدون كريمات او معطرات قوية
رجعات بيان لعاداتها المثيرة, لبسات سوميج قصيرة معرية على الصدر منها للحم بدون حمالات لونها احمر قاتم ولاحت شبشب قذامها خشات فيه رجليها الناعمة .. ضربات واحد الصباغة فالحمر لا ذافر رجليها وهي جالسة هازة رجل وحاطة رجل ويديها مصبغين كتقيس الصباغة بجوج صبعان حومر بالنقاوة .. سمعاتو كيعيط ولاحت الصباغة فلاتخوسة وحلات ليه الباب دخل عندها حفيان فيدو الشيتة دسنان ، دارت راسها هبيلة مشافتش فيه حتى سمعات واحد التسرفيقة حات فمؤخرتها فوق ديك الشوميز وهوا ديز وراه خشا الشيتة ففمو ومشا تحت الرشاشة طلقها عليه كيشوفيها ويحك سنانو ويهضر مافهاتو اش كيقول وبدات كضحك وهوا كيشير ليها بصبعو ويغمزها
بيان: شنو؟. اناا؟
قلب وجه شلل فمو وصار عندها
تميم: الصابون .. لوحي الصابون نتي انا اللي غنجي عندك .. لوحي دغيا
لاحت لي كان حداها وخرجات كتعوج بصيكانها كي الشمع ويديها فاعلى راسها كتحل المقبط بدلع وتسرح شعرها باطراف اصاعبها .. غادية جايا كدندن فداك البيت مرة تحط تيليفون فالشارج مرة تجمع اداواتها.. حتى سمعاتو قال
تميم: حيدي ديك الشوميز ابب ولبسي قميجتي
وقفها على الحركة مافهمات والو .. مشات طلات عليه براسها وشعرها مدلي وقالت
بيان: اش قلتي؟؟؟!
صرب لقها غمزة وهوا كيقطر والماء كيتصبب مع كتافو ويحربل بين زغب صدرو
تميم: اي قميجة عجباتك.. لبستها بلاصت ديك الشوميز
بقات غير كترمش وتشوف فيه .. شافتو جر الفوطة عندو ومشات كضحك وقفات قدام المرايا كدور .. مالها السوميج فنة!!
استغربت ومشات لبابيزتو هزات واحد السوميج ديالو ومشات قدام المرايا لبساتها كانت محددة وتوبها رهيف شوية كتبين .. قاداها على الصدر اللي وقف بوحدو وعراتو شوية عادضحكات مع راسها قدام المرايا وفهمات اش قصد. عنقات رجليها مع بعض كتبان مخشية فيها بحال العلاقة واخا بخيرها مناقصهاش . سرحات شعرها باصابع يديها حتى شافتو خارج .. مع الخرجة ضرب عليها طلعها وهبطها وعض على شفاهه وهوا عريان ملوي عليه الفوطة وطويل مكضر.. ماعطلهاش هزها بيد وحدها حتى لقات راسها فوق الناموسية ورجليها لفوق
مثل الحلم… كأنها عمرها بكات او حزنات.. كانت اسعد امرأة على وجه الارض بين احضان حبيبها ..وانا أسعد رجل على وجه الارض بين احضان حبيبته
حيدات يدها على لحيته كضحك وناضت للدوش خلاتو متكي ففراشو.
خدات حمام خفيف وخرجات عندو لابسة بينوار حمام ابيض وشعرها محلول لقاتو تقلب على جهة اخرى ضهرو عريان ورجع فالنعاس. وقفات قدام المرايا كضحك خلاتو يزيد ينعس شوية على بيدمن سالات هي اللي كتشد الوقت اما هوا حالو ساهل يغسل فخمسة دقايق ويلبس فدقيقة .
داكشي اللي كاين .. لبسات حوايجها الانيقة .. كانت جلابة بلون كاسي بالقميص من لتحت شبكتر خارجة من اليدين وحجابها الابيض وموكاسان بني فاتح .. كانو ملابسها اللي غترجع بيهم لبلادها وتقابل بيهم عائلتها اللي في انتضارها .
وهي كتجمع شنطتها وتجمع شنطة راجلها خرج كيمسح شعرو من الدوش وقرب عندها باسها فخدها وقال
غتمشي بوحدك.. حتى نجي .. خودي وقتك باش تعلمي مالين الدار
شافت فيه وقالت: قلنا غنمشيو بجوج !
تميم: من الاحسن حتى تعلميهم.. ديك الساعة نجي
طبطب عليها وخلاها كتجمع الحوايج وماعاجبها حال .
ضارت عندو معبسة شافت فيه بنص غين كان كيلبس السمطة للسروال وكيشوف فيها قالبة وجهها كتنفخ وقال
مغديرش لينا شغل الزوجات .. تسدي لينا ص صدايف القميجة زعما
دارت راسها ماسمعاتوش وبقات ساكتة حتى وجد راسو وشد فيدها نزل هوا وياها وكل شوية كيشوف فيها كيلقاها قالبة وجهها واحلة ليها حجرة .
ماهضرات مانطقات حتى لقاتو حداها شاد الباسبور كيطبع . مافهمات والو غادية وكتشوف بنص عين حتى جلس حداها فالطيارة على الكرسي كيشوف قدامو وفيه الضحكة على تعابير وجهها عاد ضارت جيهتو وقالت
واش مغتساليش من هاد الفعايل اللي فيك خصك حتى تعصبني عاد تبرد
هز بدو كيضحك جرها من عنقها عنقها وقال
دابا نتي من نيتك غنخليك تمشي بوحدك ونبقا انا هنا ؟؟!
بيان: وعلاش درتي ليا بحال هاكا ؟؟
تميم: بغيت نشوف اش غديري.
ربعات يدها كتشوف فيه معصبة شوية بدات تغلبها الضحكة فالاخير طلقات ليها وتكات على صدرو بدات كضحك وسدات عينيها ترتاح من هاد سبع سنين د العداب والقهرة
كانو كيتسناوها كأنهم كيتسناو العروسة.. اكيد فعائلتها كانو اللي محايضين ومقابلينش على العيشة اللي كانت عايشاه وحتى ساقو الخبار. عاد بدا التقرب منهم وبدات العائلة تبان واحد بواحد وبدات الاستعدادات لاستقبالها وشي كيوري لشي شنو اللي خاصو يدار والكل في انتضارها.. لاول مرة تعمر الفيلا عند مدام سارة.. لاول مرة من بعد موت زوجها اللي مشاو ومشات معاه حتى العائلة ولقات راسها غير هي وبنتها فقط.
كانت الفيلا كتفوح فالبخور وكانو الاصدقاء والاقارب كلهم بلباس بلدي والامداح مطلوقة وكانت مدام سارة موجدة صداقة فاعلة تاركة لبنتها بمساعدة سلمى والبنات اللي كترافق .
حان وصول بيان وكان في انتضارها عند الباب صديقاتها واقفين كيتسناو على احر من الجمر حتى خرجات عندهم كضحك لاكن المفاجأة الكبيرة هي تميم اللي كان جنبها ويدو على كتفو كيهضر فتيليفون
اول صدمة سلمى اللي مافهماتش شنو واقع.. كيفاش جايا من العمرة وهوا معاها وعاد بدو عليها .. اما لحيتو زادت خلاتها تستغرب اكثر وبقات كتساؤل بينها وبين راسها ، كذلك البنات اللي معاها كلهم صابتهن الدهشة بقاو كيشوفو حتى حشمو
قربات كتعنق فيهم في حين تميم كمل طريقو من بعد ماباسها وعنقها ومسح على ضهرها قدامهم وحرك راسو بابتسامة واشارة لسلمى ومشا
عرفاتهم بيان مصدومين ومع ذلك مقالت والو.. بقات ساكتة حيت اول واحد خاصو يعرف هي امها .
ركبات معاهم وعياو يسولو ويستفسرو ودخلو فالحلال والحرام وهي في فمها كلمة وحدة " من بعد غتفهمو كلشي"
وصلات للفيلا وضرباتها ريحة البخور من الباب والزربية مطلوقة من من باب الدار لقاع الدار ومدام وصوت الامداح مسموع حتى لعدنها.. نزلات بعيون براقة كتشوف بضحة استغراب وطلعات مع الدروج لقاتهم فالباب كيتسناو بالحليب والتنمر ، واللي زاد دهشتها هي عائلتها اللي لقات تما بداو كيعنقو فيها ويباركو ليها . اما هي غير سلمات وعطات الصواب مشات نيشان عند ولدها اللي هازة مدام سارة هزاتو وعنقات مها بقوة حتى دمعو عينيها وعنقات ولدها كذلك .. رحبات بالجميع بسعادة وامتنان وانفردت بمدام سارة فبيتها والباب مسدود
صهدات وعرقات كتحاول تشرح بلا ماتغلط.. بعد صمت طويل وهي كتفرد يديها مع بعض قالت
ماما… مابغيتش تقلقي مني.. ولا تفهميني غلط… نتي اعز انسانة عندي وغلى انسانة .. وعشتي معايا الالم والعذاب والضروف القاسية.. كنتمنى تفهميني وماتغلطيش فيا حيت كنشوف هادشي هوا الصواب وهادشي اللي كنرتاح. فيه ……….. ماما .. انا تزوجت
قفزات مدام سارة من جنبها وقفات خرجات عينيها وقالت. زوجتي!!!!!
وقفات بيان شدات ليها فيديها وقالت: ماما. . مادمرينيش انا يالاه وقفت على رجلي.. مادمرينيش عفاك ماقادراش على شي عذاب اخر الي داز عليا كافيييينيي
مدام سارة: اش كتقولي ؟؟ كيفاش تزوجتي واش مامشيتيش للعمرة؟؟ لمن انا دايرة هادشي وموجداه واش كضحكي عليا
زيرات بيان بترجي على يديها وقالت : مكنضحكش عليك. وماكدبتش عليك… مشيت للعمرة ودرت عمرة وتزوجت تما فداك المقام باش نتبرك منو ويتبرك منو زواجي اللي هوا شي حاجة مهمة بالنسبة ليا ومهم بزاف … ماتزوجتش بأي واحد.. انا تزوجت بتميم
زادت صدمة مدام سارة وحلات فمها لاكن كملات بيان فكلامها قبل ما تخسر امها وقالت
بيان: سمعي حتى للخر… تميم سلم..سلم عن ضهر قلب .. هوا اللي دعاني لهاد العمرة وهوا اللي طلب مني الزواج وانا قبلت .. قبلت حيت مكيضحكش عليا وماعندوش علاش يضحك عليا وهادشي اللي نتي كنتي خايفة منو .. تميم مابقاش كي كنتي كتعرفي.. هوا تنازل على جميع املاكو .. ونزيدك واحد الحاجة مكتعرفيهاش هوا تميم خو جاد.. هوا وجاد خوت وعندو عائلة كبيرة متصوريش قداش.. انا عاود ليا كولشي .. عاود ليا باللي عندو خواتات بنات وسلمى صاحبتي…سلمى بنت خالتو .. هوا دار خطوة عضيمة فحياتو ومهمة وبدا من الاول وغادي فالحلال احسن من دانييل وغيرو .. كاع داكشي اللي داز كان عقل الصغر والطيش والواحد كيكبر وكيدير عقلو وكيندم .. وهوا ندم وعاش المرار كتر مني.. عاش مرحلة من حياتو كحلة نهار عرف الحقيقة وعرفها فالوقت اللي غلط معايا..لو مكانش عرفها فديك الوقت كان غيفكر يقلب عليا يتراجع على غلطو يحاول .. ولاكن حتى هوا دوز فترة من حياتو قاسية كتر مني.. واخا تخيلي حتى تعياي متخليش حجم المعانات اللي عاش ومزال مأثر عليه داكشي وصعيب ينقزو فمرة .. عفاك اماما نتي اقرب وحدة ليا بغيتي نكون فرحانة .. فرحي معايا انا دابا فرحانة .. عفاك ماديريش سي حاجة ضرني راني والله عييت ربي اللي عالم بيا.. تقهرت بنا فيه الكفاية وبغيت نرتاح مع اللي كنبغي
عم الصمت وبيان كتسنى ردة فعل مدام سارة اللي كتشوف فنقطة وخدة فالارض وتسمع عاد قالت
مدام سارة: و ولدك ؟؟
قاطعاتها بيان: ولدي راه طرف مني ومغنسمحش فيه.. مزال غيجيو وليدات اخرين ويتجمعو كاملين بيناتنا تحت سقف واحد.. غنعيشو كلنا تحت سقف وحد اماما انا ماعدنيش من غيركم نتوما بثلاتة منقدرش نخسر شي واحد فيكم او نعيش بعيدة عليكم .. عفاك اماما
عم الصمت ومدام سارة مزالة على نفس الوضعية ساكتة .. بدات تخرج ليها البكية تدريجيا حتى بدات تبكي وفتحات يديها عنقات بنتها بقوة وردات ليها بيان نفس العناق كتبكي وسدات عينيها كتحمد الله وتشكرو .. شحال دعات وشحال بكات قداك المقام باش مها تقبل زواجها وماتعارضش.. والله ستاجب وحيدات على كتفها حمل تقيل واخا مدام سارة بكات وقالت
علاش ماقلتيهاش ليا حتى انا نعرف علاش سكتي حتى تزوجتي وبزاف ديال العتاب لاكن فالاخير قبلات وقالت معنقاها كتمسح على كتافها
مدام سارة: مبروك .. مبروووك عليييك الله فرحك. ماعندي منقول .. المهم نتي مرتاحة فرحانة الله يكمل عليك بالخير
باست ليها بيان بديها علد نزلات هي وياها عند الضيوف فين كانت فرقة اندلسية فالقنت بدات الامداح وبدات الوليمة والمباراكات . همسات مدام سارة فودن بيان وهي واقفة قدام ديك الفرقة كتسمع وقالت
غديري العرس
شافت فيها بيان كضحك وقالت: صافي تزوجت اماما العرس علاش؟ اللي كيهمني راني درتو ههه
مدام سارة: بغيت نفرح .. بغيت الحفلة وبغيت العرس كبير .. عندي غير وحدة بغيت ندير عرس كلشي يسيق ليه الخبار ونسد شحال من فم كيهضر
عنقاتها بيان كضحك وقالت: واخا لاللة اللي بغيتي.. شرطي وكاع شروطك مقبولة
مدام سارة: وفين هوا تميم دابا علاش مجاش معاك ؟
بيان: تميم فالاوتيل وبغا يخلي ليك الوقت تستوعبي هههه عاد يجي عندك
مدام سارة: اممم خايف مني !
بيان: ايوا نسيبتو ههه اش غيدير
مدام سارة: بااز.. عيطي ليه يجي هاد العشية .. قوليه يجي ماحد العائلة مجموعة ندبرو تركاب الخواتم ويفرح معانا
برقو عيون بيان وقالت. بصح!! والله ماكرهت حتى هوا مكاين اللي يستقبلو.. ماماه فالطاليان وماعمدهمش هادشي.. عرفتي فكرة زوينة انا نعيط ليه دابا .
تنهدات مدام سارة وقالت: انا غنمشي عند حبيبك نشوف كي كندير ندخل ليه هاد تزويجة السرية ونعلمو .. شفتي فاش حطيتيني
هزات قفطانها ومشات كتنهد عند خوها كان جالس فواحد الصالون مع العائلة وجلسات جنبو طبطبات على رجلو وقالت
عاصم .. اجي معايا بغيت اجي. نوض
هز جلابتو ناض بواحد الطولة واحد الهبة .. كان اربعيني صغر منها ومشا معاها داتو للجردة وقفاتو وقالت
ايوا شغنقول ليك اعاصم… بيان بنتي راه دارت العقد فالعمرة
عقد خوها حجبانو وقال: شنوو؟
مدام سارة: راجلها سلم .. المهم هاديك قصة طويلة وهي مابغاتش تقرل لحتى واحد باللي غدير العقد فالعمرة .. كانت كتعرفو وصافي جا القرار مفاجئ واعتامرو بجوج عاد قالتها .. المهم السيد راه ماشي من اي طبقة .. راه برجوازي يعني من ماقمنا ويليق بينا داكشي علاش بغيت شي استقبال حافل حيت يقدر يجي فلعشية.. نتا بطريقتك علم البقية صافي .. بحال والو نلبسو الخواتم . مابغيتش نتحشم معاه بغيتك تحمر ليا وجهي قدامو الله يعطيك الستر
الاخ: مرحباا… اشنو كيدير شنو خدمتو؟
لوات مدام سارة راسها وقالت: برجواازي راه كان شريكنا فلاوتيل .. اصلو مغريبي عندو قصة طويييلة المهم كبر فالطاليان .. اللي نقدر نقوليك هوا باه طالياني مسيحي ومو يهودي والباقي ميهمش. حيت انا براسي معارفاش كولشي .. اللي كيهم هوا مانتحمششششش قدامو هادشي اللي كيهم
فالبيت ديالها غادية جايا بتوثر والفرحة خارجة من عينيها كتصوني عليه حتى شد ليها وقالت
تميم.. تميم وجد راسك غتجي عندنا انا قلت لماما كولشي وكولشي مزيان
هز حواجبو وتيليفون فودنو كيشوف قدامو ويرمش ويدو على مقود السيارة وقال
انا فالطريق دابا عادي لفاس!!
خرجات عينيها: فين غادي!!! لفاس؟!!
تميم: اه غادي لفاس دابا ماعندي كي ندير نرجع حتى لغدا ولا بعدو
حطات يدها على جنبها كتنفخ : وكيفاش غادي لفاس ياك قلتي ليا غتمشي ترتاح فلوتيل !! زعماا اللي فيك فيك عمرررك تبدل
سد عينيه كيضحك وقال: عيطات ليا لميمة قالت ليا تجي نيشان لفاس صافي درت بناقص من لوتيل.. كيتسناوني حيت الوالدة عيطات ليهم قالتها ليهم
سدات عينيها كتنفس وقالت: وعلاش ماعلمتينيش؟
تميم: قلت غتكوني مشغولة مع ماماك كتساوي معاه مابغيتش نصدعك
بقات ساكتة مالقات ماتقول ودورات فراسها دغيا وقالت
بيان: ايوا مللي تكون جاي جيبهم معاك كاملين حتى هما .. ااه ونزيدك وجد راسك ماما بغات العرس
تميم: شكون اللي بغا يدير العرس
هزات حاجبها: نتا الزين وانا .. حتى انا بغيت ندير العرس غير وجد راسك طلع معايا فالطيفور .
تميم: وقتاش هادشي انا راه خصني نرجع لدبي من دابا اربع ايام
بيان: ماشي مشكل فاش نوجدو كولشي غتعاود تجي غير تهنا المهم وجد راسك تبرز .. والله يعطي الستر… ها العااار.. الى بغيتي دير شي حاجة قولها وديرها ماتبقاش تلعب راه كتلعب ليا على اعصابي.. كنتي غادي سير كنتي جاي اجي. كلمة وحدة
تميم: واخا صافي كلمة وحدة مهم انا جاي عندكم للدار دابا
بيان: هااا؟!!!
تميم : كنضحك معاك راه شاد طريق لفاس
شدات راسها كتنفس مطولا وقالت
ماتنساش لخواتم
تميم: خاتمك عندي.. كنت غنعطيه ليك بشي طريقة رمنسية ..ولاكن ماعليش حتى هاد بلان العائلات زوين
بيان: صافي غدا جيبهم واجي قبل ماتمشي لافامي .
تميم: اوك بب .
بيان: بيزور
قطعات وبدات كضحك ونزلات وصلات لخبار لامها كضحك
اما تميم وصل لفاس لقا جداتو واقفة كتسناه وعائلتها كلها.. نصهم غيطير بالفرحة اما الباقي داير الواجب ما فرحان ما غضبان المهم طرف من العائلة ومجمع باش يقشب ويشوف عائلتو اللي كتجمع بزز غير فالمناسبات.
مع وقف السيارة قدام الفيلا لقا سيارات اخرين واقفين قدامها .. نزل هز عينيه مستغرب كيشوف الاطفال كيلعبو فالجردة والروايح عاطية من لداخل.. كلشي لابس جلالب وهوا اللي جاي من العمرة لابس دجينز والقميجة .
دخل على وجهه ابتسامة استغراب لقاهم فالباب واقفين ليه بالحليب والتمر واولهم جداتو اللي كتزغرت بزز منها واخا مقاداش.. درعاتو بواحد التعنيقة فاعلة تاركة وبداو. المباراكات وهوا داخل كيسلم وغادي حتى لقا راسو فالصالون جالس وكيهضر مع مو فتيليفون ويعاود ليها اش لقا وكيفاش استقبلوه .
دازت العشية مبهجة وصبح الحال وصبحو على التوجاد فالفيلا عند بيان .. العريس فالطريق والعروسة تالفة شادها بوتفتاف.. ماقالت لحتى واحد راه عندها الخطبة.. حتو صاحبتها سلمى ماعلماتهاش نضرا لشنو دارت ليها اخر مرة.. ماقطعاتش العلاقة والصحبة لاكن قطعات الثقة وسكتات خلات داكشي بينها ربين عائلتها المقربة .
وصل الوقت والسيارات عند الباب.. مدام سارة كتشالي بصبعها للتريتور يوقف على الشغل والعروسة فالبيت قدام المرايا كترعد بوحدها وتشوف راسها فالمرايا.. كانت لابسة قميص بالحزام بلدي بامتياز والشال على راسها والبلغة بيضاء فرجليها.. طلات عليها الخدامة شافت فيها كضحك وقالت
هاهما جاو جاو
عضات بيان على شفايفها حتى تغرسو فيهن سنانها ومشات كطل بتخبية كتشوف .. كانت السبعة دلعشية والضياف داخلين شي مو شي .. جاب ليها العائلة كلها واللي زاد صدمها ومتوقعاتوش هي مدام بهية !!! كانت داخلة لابسة ليك الجلابة بزواق المعلم فالبني والطالون فالاحمر والشعر مطلوق وشادة لتميم فيدو وهوا جاي بالبذلة رسمية ونقص من اللحية رجعها كي كانت فالاول والشعر مستف كيبري. والطولة والوقفة .. شي كيسلم على شي وهي كتشوف من بعيد جايبين الهدية فالعلب ديال الهدايا والورد .. ايوا هادي هي الخطبة اللي مكانتش على البال!!!
بقات كتسنى حتى سمعات الطالون جاي جيهتها عرفاتها معا اللي طالعة .. تزنكات وحشمات ومدام سارة كتشوف فيها وفشكلها بعيون مبسمة وشارت ليها براسها وعطات ليها يدها شدات فيها ونزلات معاها كتشوف قدامها ماهزاتش راسها من الارض.. دازت كترعد وتسلم وتخطف بلا متشوف شكون حتى وصلات عند مدام بهية هزات فيها العين .. ابتسمت ليها مدام بهية وشدات فكتافها بشوية وسلمات عليها ورجعات اللور ، هزات عينيها فتميم لقاتو هاز أوس فيدو .. طلق يدو ورا ضهرها باسها من جبهتها ودار ليها الطريق جلسات وجلس شاد أوي على ركبتو وشاد ليه فيدو كيلعب معاه ومدام سارة جالسة حداها . الجدة فرحانة وكتهر على الاسلام وخال بيان كيرد عليها وكلشي كيتمجمع الا مدام بهية اللي مربعة يديها بابتسامة وكتسمع ماهضرات ما نطقات.. اما تميم وبيان نساو الضياف بقاو كيوشوشو بيناتهم ويضحكو حتى حطو ليهم بلاطو فيه الخواتم وبدات المراسيم من بعد ما شدات مدام سارة اوس قدامها وعطاتو وردة ليدو يلعب بيها .
هز لخاتم وشد فيدها لبسو ليها وباسو وهي كذلك لبساتو الخاتم وهبطات راسها كتشوف قدامها وبدات المباركات والتصاور وتحط العشا والتريتور كيجري من جهة لجهة .
دازت الحفلة بسلام والضياف بداو كيخرجو وبقا تميم وبيان فالصالون واقفين. وقال
تميم: غنمشي غدا الصباح .. يالاه تمشي معايا لوتيل
عقدات حجبانها وقالت: قلتي من دابا اربع ايام
تميم: عيطو ليا صحابي دايرين وليمة لينا كاملين اللي مشاو للعمرة وكيتسناوني.. تمشي معايا؟
بيان: خاصني نبقا هنا نوجد العرس.
تميم: فكرتيني.. حتى تهضري مع الواليدة على قضية العرس .. حتى هي بغات العرس كتنساك تجبدي ليها الموضوع
بيان: صافي واخا ..
تميم: وايالاه
غمزها وعض على قنوفتو وهي كدور عينيها كتشوف شكون حداها .. شافت يمين يسار وقالت
بيان: غنلحق عليك غير سير دابا ماشي قدامهم . انا غنلحق عليك
تميم: صافي واخا.. يالاه انا مشيت
باسها فخدها ومشا خرج بخطوات سريعة وبقات هي جالسة كتنهد من بعد ما خوات الدار وبقاو فيها غير عائلتها .
لبسات جلابتها وبلغتها ومشات مباشرة لبيت مدام سارة لقاتها كتنعس اوس وطلات. عليه باستو وقالت
ماما .. غنمشي تميم كيتسناني غدا راجع لدبي.. عفاك عيطي لمدام بهية هضري معاها على العرس قالي تميم راه مهتمة كتسنا نفاتحوها .
مدام سارة: واخا صافي بغيتي نعيط ليها نعيط.. يمكن بغات دير العرس حتى هي
بيان: هادشي اللي بان ليا .. مهم بلا متعتارضي على شي حاجة العرس راه غير حفلة المهم عندي هوا تميم. من هادشي كله .. اللي بغات ديرو خليها ديرو ليلة وغدوز وحسيت بيها بغات تفرح بيه حتى هي .. يالاه ماما انا مشيت
وصلات لاوتيل وطلعات متحمسة كطير للسويت هازة الصاك فيدها .. فتح ليها الباب لقاتو لابس فوقية ودخلات ماهضرش معاها رجع للسجادة نيشان كمل صلاتو وهي كتبدل موراه كانت لابسة سوميج تحت داكشي كامل اللي كانت لابسة .. حطات الجلابة والبلغة فالجنب في حين كمل صلاتو ونصل ديك الفوقية لاحها على واحد الكرسي وضار عندها لقاها عاطياه بالضهر كله عريان .. تلاح حداها جرها عندو من كرشها عادض على شفاهه باسها فكتفها وتلفتات عندو طلعات معاه قرصة بين فخادو اللي عريانين حتى خرج عينيه وحل فمو وشد ليها فمعصمها وقالت
معاااامن تشاورتي تنتف اللحية ؟ هاااا ؟
طلقات منو من بعد ما طلعات معاه حتى تجمع شدف فبلاصتها كيحك ساد عينيه وقال
تميم: احححح…. الى ما عدددددبتك …. ماشي راجل
بيان: علاش نتفتيها كانت جاياك كتحممممممممق عرفتي كي جاتك …. عرفتي كيفاش كنتي تبان!!!! اوييييلي صدمتيني فاش شتك
تميم: علاش غنصدمك اول مرة تشوفيها هاكا
بيان بحسرة: غنققققججححك انا عجبااتني جانك سيكسي
هز حاجبو : سيكسي
بيان: اااااه سييييكيسي سطاتني… علاش حيدتيها ؟ فقصتييييني حشومة عليك
تميم: وصافي دابا تكبر
بيان: بغيتها داااابا بغيت نخشي فيها صباااعي بغيت نلعب فيييها بغيت نوسها بغيت نحس بيها شدااااك ليها مالقيتي ماديييير!!! ياك قلت ليك جات معاك وعييت لبارح نشرك فيها ونمدح فيها هادشي كامل مابين ليك والو
مسح على لحيتو كيشوف قدامو وقال
تميم: وماحسابش ليك ( جرها) ماشي مشكل ماتقلقيش عندي وحدة اخرى سكور .
صبح واجد وجاهز للسفر .. وحتى هي دوشات وصبحات واجدة تبدا الخدمة ديالها فلاوتيل .. رن هاتفها وتميم كيلبس ساعتو وكان جاد
جات تجاوب وشاف المتصل وسكت كيشوف فيها ويديها فالجياب كيتسنا يسمع اش غتقول.. رمشات كدور عينيها ومابغاتش تجاوب قدامو وهوا هاز حاجبو كيشوف فيها وقال
قلنا غنديرو حدود ياك ؟
حطات يدها على صدرو عنقاتر وقالت: صافي .. راك عارفني ماشي برانية عليك
تميم: ماخصني صداع مع داك الجنس .. وماعندي مندير باستفزازتو .. وماعندو مايدير عندك هنا فلوتيل..صافي فكينا الشركة الصلاة على النبي
بيان: صافي قلت ليك كلمة وحدة ..سير مرتاح وتهنى هوا دار علاقة مع سلمى
قاطعها: يدير علاقة ماعمن ما بغا.. الى مادرتيش حد لهاشي ورجعات ديك البسالة دشحال هادي مغنتفاهمش معاك .. ماتخليش الخوا الخاوي يدخل بيني ربينك
مسخات على لحيتو وقال: تيق فيا… كنواعدك اتميم غير رتاح من هاد الناحية .
سكت مقال والو وتعلقات فيه قبلاتو من شفايفو ودور يدو على خصرها انسجم معاها حتى رن تيليفون ديالو وزير على خصرها وسفيفها بقبلة قوية وطلقها ومشا للتيليفون طل عليه وقال
يالاه .. انا غادي .. كيعيطو يسولو واش تحركت .
بيان: طريق السلامة.
خرجات هي وياه شادة ليه فيدو والموضف جار الشنط لتحت .. تفاقو لتحت هوا خرج وهي مشات للمكتب ديالها .
من هاد النقطة بداو التجهيزات.. كانت مدام سارة ومدام بهية مكلفين بكلشي.. اما بيان خرجات سرق داكشي… كتمشي غير تقيس وترجع بحالها .. وحتى مدام بهية وقفات كاع شغلها وقابلات تحضيرات زواج ولدها .. علاش شحال عندها من ولد.. واحد اللي غتفرح بيه .. جات الفكرة يديرو لاوس حفل ختان واخا مختن و جمعو كولشي فليلة وحدة .. كانت الفلوس اللي كتهضر فداك العرس واللي كتفك جميع المشاكل والضغوطات انا بيان حطات حهدها كامل فخدمتها وهي المباركة المسعودة اللي رجعات لاوتيل ديالها وهاد المرة شدات فالخدمة بالمعقول وبدات فالاجتهاد.
ماكانش بقا بزاف لحفل الزفاف.. شي اسبوع فقط عاد قررات تخبر صحاباتها ومن بينهم سلمى اللي واخا كانت كتلاقاهم مقالت ليهم حتى كلمة .. كان ليها موعد فالاوتيل مع سلمى وجلسو مقابلين مع بعضياتهم هضرة تجيب هضرة حتى دخلو فالموضوع
بيان: شنو درتي مع جاد؟
سلمى: كيطييير.. كيطييير عرفتي شحال من مرة بغا يقولبني ويديني للدار .. ولاكن معامن هوا
بيان: ماعينوش فالمعقول؟
سلمى: كنسايس معاه بشوية.. بدا كيطيح غير خليه راه رجع كل ليلة قبل ماينعس كيعيط ليا
بيان: انا … ( سدات فخاتمها) انا تزوجت اسلمى
حلات سلمى عينيها مصدومة وقالت: شنو؟
بيان: درت العقد فالعمرة انا وتميم.. والعرس هاد السيمانة .. ماشي غير نتي اللي مافراسكش حتى ماما مكانش فراسها بلا متقلقي
بقات سلمى مصدومة وساكتة وقالت
سلمى: تصدمت!!
بيان: كنتمنى تفهمي موقيفي.. علاقتي بتميم قوية فوق مكتصوري.. وربطناها بالزواج .. والعرس ماما اللي بغاتو وماماه.
بقات سلمى ساكتة مطولا وقالت؛ ماماه!!!
بيان: اه مدام بهية
سلمى: بيان… عندي ليك طلب الى جات على خاطرك… ماماه الهام .. مريضة .. خاصها تشوف ولدها حيت فيها كونسير .. خاصها ضاروري تشوفو ايامها معدودة .. وطلباتني باش نقولها ليك وعاد جات الفرصة
دارت بيان يدها على فمها مصدومة وسلمى كتشكي عليها وترغبها
بيان: منقدرش نتدخل فهادشي.. القضية فيها حماتي… ومغتبغيش اسلمى منقدرش ندير المشاكل لراسي معاها .. غير عذريني
سلمى: شوفي.. حاولي معاه بلا متعرف.. خليه غير يمشي عندها تشوفو .
بيان: ماعرفتش خفت.. الى عاقت ؟
سلمى: حتى واحد ميوصلها ليها كوني هانيا
بيان: غنحاول.. مهم خلي هادشب بيناتنا
تبسمات سلمى وسكتات باسى .. بداو يتجمعو على العرس وتوادعو كل وحدة مشات لسيارتها .. بالاه ركبات بيان وجلسات سدات عليها جبدات تيليفون كتشوف فيه مطولا وتفكر وتاصلات .
بيان: الوو… مدام بهية.
مدام بهية : بيان؟!!
بيان: اه .. بيان.. عيطت ليك على موضوع مهم بزاف.
مدام بهية: اشنن موضوع؟
بيان: الهام… الهام مممم… الالها م… تميم
مدام بهية بانزعاج: مااالها؟
بيان: مريضة… فيها كونسير فالدم.. الطبيب قال باللي ايامها معدودة.. وبغات تشوف تميم هادا طلبها فالدنيا .. انا مابغيتش ندخل فهادشي وقلت نعلمك نتي اللي عندك الحق تقرري
بقات مدام بهية ساكتة مطولا عاد قالت: هاديك غير شي حيلة .. هاديك راه واحد اللفعة
بيان: لالا ماشي حيلة.. تقدري تأكدي بطريقتك… وديك الساعة قرري.. انا بغيت نعلمك نتي
بقات مدام بهية ساكتة مطولا وقالت: غنشوف هادشي.. نتي متقولي لتميم والو… خليني نتصرف
بيان: واخا مدام بهية نتي تعرفي
مدام بهيةبلطف: شكرا احبيبة نتي بعدا لاباس عليك اوس لاباس عليه
ابتسمت بيان وقالت: الحمد لله ونتي لاباس؟
مدام بهية: الحمد لله احبيبة ديالي . سلمي لي على ماماك والى كانت شي حاجة قوليها لي اوكي
بيان: صافي كوني هانيا
مدام بهية: شكون بعدا قالك هادشي؟
بيان: بنت خالتو .. خالتو اللي كانت خدمات عندك.. بنتها صاحبتي كتعرفو ولاكن مابيناتهم والو .. حتى انا دايرة لحدود لهادشي ماعندك مناش تخافي
مدام بهية: ماعندي مناس منخاف غتخلعني زعما ههه.. لااالا
بقات بيان ساكتة حتى قالت مدام بهية: على العموم تيليفون بيناتنا الى كانت شي حاجة متنسايش تعلميني يالاه تعلاي فراسك احبيبة ديالي
بيان: واخا مدام كوني هانية بسلام عليك
مدام بهية ماشي وحدة ساهلة.. بل اذكى واخطر.. لاكن كتجي لتميم كتضعاف وكترجع تتصرف وضرب لحساب.. باش تتصرف خاصها وقت تفكر فيه عاد تقرر.. وهادشي اللي دارت تماما
دارت بحث عميق من بعد ما خدات المعلومات من بيان .. وبيان طبعا هدات المعلومات من سلمى.. ومدام بهية ماشي شي وحدة اللي صعيب عليها تبحث.. بل عندها نفود وعندها قوة وقوتها فذكائها ومالها اللي ماتنازلاتش عليه ولا على حتى شبر من تروتها اللي خلا ليها راجلها .
شحال وهي كتقلب وتبحث وتسيفط اللي يجيب ليها الاخبار صحيحة على الاهام عاد تأكدات فالاخير من كلام بيان وصحته وخدات قرار بدون علم حتى واحد.
كانت اثنائها الهام كتصارع المرض.. مريضة وضعيفة.. حالتها كتقول انها موحال تكمل الخمس سنوات .. والعلاج كيتطلب حتى الراحة النفسية وهي نفسها مدمرة زادت الحالة فالتدهور والجمعيات هما اللي هازينها وكيصرفو على علاجها ودواياتها.. فلوسها واملاكها وكلشي تباع على صحتها باش تشد بياص فلكلينيك .. لاكن من بعد ما مشا كلشي لقات غير الجميعات قبالتها .. الضعف والشعر مشا والحواجب مشاو.. اللي شافها ميعقلهاش. عينيها خرجو من بلايصهم ورجعات الجلدة على العضم فعلا كانت فصراع عنيف مع المرض والقرآن فيديها صباح وعشية وهي على بياض ناعسة مريضة . مكانتش متوقعة انه قداك النهار غتبدل شي حاجة فحياتها حتى دخلات عليها مدام بهية والطالون كيقرقب بشوية لقاتها فديك الحالة.. كانت نضرة الهام ليها كأنها شافت ملك الموت .. عينيها خرجو من شدة صدمتها وهي كتشوف فعيون بهية اللي رافعة راسها وكتشوف فحالتها وتتأسف
قالت الهام بصوت مبحوح من التعب والارهاق: ماتهزيش راسك بزاف … انا مجرد درس ليك ابهية ..
ردت بهية بالنفي ورزانة: نتي درس لراسك. . انا مارميتش بيبي صغير .. انا صارعت على قبل بيبي صغير.. انا عطيت من دمي لداك البيبي الصغير.. عطيت روحي باش يعيش هوا… ومزال لدابا كنعطي راحتي باش يرتاح هوا … ماجيتش باش نتشفى .. جابوني رجلي باش نحقق ليك امنيتك .. عارفة راسي خايبة.. يمكن نكون شيطانة.. ولاكن عزيز عليا بحال هاد ليجيست .. وحيت نتي عطيتيني واحد الفرحة فوقت كنت محتاجة ليها من قلبي .. جيت نرد ليك ديك الفرحة اللي تسنيتي طول عمرك
كاين ناس اللي الى درتي فيهم خير كيبقا متقل على كتافهم .. مكيبغيوش يبقاو حاملين داك الخير على ضهرهم وكأنهم كيشوفو راسهم ضعاف.. تماما مثل مدام بهية.. من هاد النوع هادا اللي كتحس بالضعف الى لقات حاجتها عند غيرها.. وهاد الخير اللي دارتو فالهام عندو جوج اسباب.. الاول لانها متأكدة من ولدها ماعندوش لقلب على ديك المرى .. والثانية لان ايامها معدودة وماعندهاش الجهد باش تجري وتجاري وتشطن بهية على حياتها وتقلق راحتها .. لو كانت بهية بصحتها مكانتش غتعنل معاها كما عملات دابا.. باراكة عليها بيان اللي كتنفاسها على ولدها وكتحسسها بالضعف وختارت السبيل الانسب ليها باش متخسرش مع ولدها وعطاتو حريتو .. يكفي انه فرحان وهي معاها .. هادا علاش ماعندهاش جهد اخر تعطي راس الخيط لالهام وترد ليها الامل فاسترجاع ولدها بالرغم من ان مكانتها فقلب ولدها متزعزعها لا بيان لا الالهام ومكانتها هي بالاخص عضيمة وكبيرة لدرجة ماتوصلهاش حتى بيان اللي خلاتو يعشقها .
وبالرغم من انها كتبان قوية.. لاكن هي فالحقيقة ضعيفة من لداخل وكتومة .. صبارة لدرجة لا تتصور .
خرجات هازة راسها من غرفة الهام ومقررة تعطيها داك الامنية.. لاكن فباب المشتشفى وهي خارجة بداك الاصرار والعزيمة والراس مرفوع. تكسرات وهاد المرة الكسر كان واضح وقوي ماقدراتش تخفيه واخا حاولات كان قوى منها وحسات انه جا الوقت فين غيتكشف.
بداك الالم الفضيع اللي شدها فحنبها حتى تقوص ضهرها وزيرات على عينيها بألم وشدات فالحيط.. كانت على وشك الصمود والصبر لاكن كان هاد المرى قوى منها باضعاف وطاحت فالارض غتغوت حتى تلمو عليها الممرضات هزوها على عجلة كأنها كتموت والحالة هاد المرة حرجة غير الحالات اللي فايتة .
من باب المستشفى داخلة الحاجة وخوت بهية كيتسابقو.. تفرقو مخلوعين كيسولو حتى لقاو الطبيب وقفوه كيحاولو يستفسرو منو ودخلهم عندو للمكتب رحب بيهم وجلس يهدن فيهم بشوية وهما مخلوعين
الطبيب: تهدنو .. كولشي ليه الحل ومافاتش الفوت.. مدام بهية عندها مشكل فالكلاوي.. وهي عارفة هاد المشكل اللي عندها وخاصها عملية زرع كلية .. المشكل دابا كبر ومابقا عندها حتى خيار اخر او حل من غير زرع الكلية وماتقدرش تفوت هاد الباب هادا قبل اجراء العملية.. وتواصلت مع الطبيب ديالها فاطاليا خديت منو جميع المعلومات عليها ودابا الخيار كيبقى ليها هي اللي تقرر
تصدمو كاملين كل وحد فين دور وجهه وحط يدو .. اما الام مسكينة هي اللي كتاكل الدق بزاف ..صربات على صدرها كتبكي وتشالي براسها وتردد
ايمااا على الزغبية وساكتة ماقالتهاشي لينا .. ولدها عندو العرس هاد السيمانة دابا وشنو غنعملو فهاد المصيبة هادي وعلاش ماالتهاش لينا واش بغات حتى طيح لينا بين يدينا .. بغات تموت الزغبية بغاات تموت
الابن: واش حنا دابا فالعرس امي ؟؟ فين هي ادكتور بغينا نشوفوها الله يخليك
الحاجة: عيط لودها قوليه شنو كاين عيط.. عيط علمو يعرف لا تمشي توقع للزغبية شي كارتة وهي ساكتة بغات تقتلنا .. بغيييتي تقتلينا يا بهية ومابغاتشي تزول منك هاد العادة .
خرج الاخ الاكبر من المكتب كيصوني وكيلقاه مشغول .. عاود وهاود وبقا هاكاك وهما خارجين كيجريو يشوفوها والاخ الاكبر تابعهم كيجري وتيليفون فودنو حتى شد ليه وهوا كيجري وقال كيلهت
الو تميم.. شخبارك اولدي لاباس؟ … لا والو باس غير الوالدة ديالك عيانة .. راه هنا ففاس فالمستشفى … متخلعش متخلعش ماوقع ليها والو حنا غادين عندها .. عندها مشكل فالكلاوي وشدوها هنا فسبيطار مايصلاحش ليها تخرج وصافي ..
وهوا كيهضر ويشرح حلو الباب دخلو عليها لقاوها صفرا والاكسيجين على فمها وكثرة التيوات ضايرين بيها و الاخ الاكبر بقا برا غادي جاي كيهضر فتيليفون
شافت فيهم بجفون طايحة كتنفس بزز وحيدات داك الاكسيجين على نيفها وقالت بتعب
حتى واحد ميقول لتميم شي حاجة حتى يدوز عرسو
دخل الاخ الاكبر عندها والحاجة كتندب على وجهها وقالت
اوويييلي وحدي واش دابا نتي فالعرس ينعل باباه هاد العرس.. واش بغيتي حتى طيحي فالقبر نيشاااان؟! هاا؟ علااااش مقلتي لينا والو علاش بقيتي ساكتة؟ وانا كنقول مالها قطعات الرجل وجلسات فديك الطاليان مابقاتش غتخرج منها قول نتينا كتعدب وتعاني وحتى مجايبين خبار
سدات بهية عينيها بتعب وقالت: ااامي.. اامي يعطيك الستر سكتي اللي فيا كافيني.. ماتخلعوش تميم انا غادي نصح هادشي عادي كيوقع لكولشي
رد الاخ الاكبر كيترعد عليها معصب ومخلوع وقال: واش الطبيب كيقولك ماعندك فاين تمشي مبقاك هنا حتى تعمل العملية ونتينا كتقول عادي؟! واش شفتي الحالة د يالك كيفاش عاملة ولا ماشفتيهاش فاين هوا الجهد اللي تزيدي بيه ولا توقفي بيه ؟؟؟ ولدك راه جاي وراني قلتها لو ومن حقو يعرف.. دابا عاد قطعت معاه قالي الليلة يكون هنا
بلعات ريقها وقالت: علاش تقولو علاش انا غنمشي للطاليان ونعمل العملية علاش تخلوع مسكين يكون كيترعد… راه مريييض كيشرب الدوا دالاعصاب …. مايجي فين يوصل حتى يسخف … اربييييي
ردات داك الاكسيجين على نيفها وتقلبو عينيها حتى تخلعو وعيطو للطبيب.. دخل كيجري وخرجو كلهم برا وكلشي تقطع ليه الفران وكيتفتف .. منين نزل عليهم هادشي ماضربو ليه كاع الحساب.
فديك العشية هزوها من فاس للرباط ودخلوها لكلينيك وجلسو غاديين جاين ماشافو النعمة ماداقو الراحة حتى ضربات الطناش دالليل ودخل تميم مع البااب كيجري عينيه سابقينو كيمشي ويجي فبلاصتو حتى طلع معاه الممرض للغرفة فين ناعسة ولقاهم كلهم برا جالسين والباب مفتوح قدامهم . غير شافوه وقفو تعرضو ليه بغاو يهدنوه لاكن مالقاو مايهدنو .. كانو يديه كيرجفو وفمو ناشف ووجهه اصفر دخل لقا جداتو على واحد الكرسي جالسة وبهية مجبدة على البياص فحالة حرجة سادة عينيها .. مشا نيشان شد ليها فيدها كيتفتف ويتمتم وقال
مالها مالها سادة عينيها!!
شد فيه الاخ الاكبر وقال: ماوقع والو دابا عطاوها مهدئ غادي ترتاح صافي
حط يدو على راسها دايخ واليد لاخرى على يدها كيشوف فيها ويشوف فداكشي اللي ضاير بيها وتلفت بسرعة عند الاخ الاكبر وقال
تميم: فين الطبيب ؟
الاخ الاكبر : اجي معايا نديك عندو اجي
شدات ليه جداتو فيدو كتقول ليه. ماتخلعش الحبيب غير بشوية لاكن زاد خلاها مشا عند الطبيب تابع خالو دق عليه ودخل عندو على عجلة باغي يعرف كولشي والطبيب كيشرح ويهدن فيه باللي راها فالامان دابا فقط محتاجة عملية زرع الكلي وترحع كي كانت
ماعطلوش تميم فالحال قال
تميم: انا نعطيها الكلوة تزرعها ديرو لها العملية دابا
تفاجئ الطبيب من ردة فعلو وجلسوه تهدن ووجدو ليه الاوراق تلفت تميم عند الاخ الاكبر باش يكتم السر بيناتهم ورتب على كتفو وقال :
كن صبرتي بعدا تفيق نسمعو منها
رد تميم بجدية: ماعندنا منسمعو واش غنخليوها هاكاك فديك الحالة مجبدة ومريضة معدبة
شد ستيلو وقع بالزربة بدون تردد والممرضن واقفين كيتسناوه باش يجهزوه للعملية.. فعلا خرج معاهم والطبيب ساكت حادر راسو والاخ الاكبر حتى هوا مالقا ما يقول .
كانو البقية فالغرفة جالسن وعياو بالجلاس كيتسناو يبان تميم وخالو يسمعو شي خبار لاكن دخلو اللممرضات مع ابتسامة طلبو منهم يخرجو وبقاو مع المريضة اللي كتنين فكو ليها الخيوط اللي ضايرة بيها وخرجوها من تما والكل كيتسائل شنو واقع ومخلوعين حتى وصل الاخ الاكبر وقال كيهدنهم
مكاين والو غتهبط للبلوك دير العملية
ردت الاخت: كيفاش غدير العملية ( خرجات عينيها) ياكما تميم اللي غتبرع !!!
تصدمو كاملين خصوصا مللي شافو تميم غبر تأكدو من انه هوا المتبرع واخا مابغاش الاخ الاكبر يهضر لاكن كولشي كان واضح
ماشرقات الشمس حتى شرقات على حياة جدية وعلى ليلة دازت صعيبة على الجميع
تمت العملية بنجاح والكل رتاح .. وضوا البيت وتنور بضحكة بهية من بعد ما فاقت من البنج ورتاحت ودخلو الممرضات يهزو ليها البياص شوية باش تكا وتشوف العائلة اللي داخلة خارجة عندها .. مافهمات والو كتشوف فيهم كيرجو من عندها ويدخلو للغرفة اللي جنبها .. اول سؤال سؤال طرحاتو وهي فديك البدلة الزرقاء ديال المرضا هوا
شكون فخوتي تبرع ليا؟؟
قالتها والابتسامة على وجهها بحنان والكل ساكت كيشوف فيها ..
دخل الاخ الاكبر عندها فرحان وقال : كي بقيتي دابا مابقاتش فيك الدوخة دالبنج
ردت بالنفي: لا صافي الحمد لله .. ماقلتوش ليا شكون تبرع ليا
تلفت الاه الاكبر وراه سمع الحس وقال : بغيتي تعرفي شكون؟ هاهوا جاي
خوا الطريق وهي متكية وراسها مايل بغات تعرف شكون وشعرها مطلوق عليها كتسمع صوت الروايض فالارض حدا الباب حتى دخل تميم طل عليها كيضحك. ومايل للجنب لابس لباس واسع ارزق دالمرضى وبانطوفة فرجلو شاد فالسيروم اللي معاق وجارو معاه .. غير شافتو طاحت طاقتها ودبلو ملامحها وشدات فوجهها هبطاتو وقلبات راسها لجهة اخرى عاضة على شفايفها وعينيها مسدودين كتبكي وترعد تقول كتكمد الحرقة ديال شي سفود سخون تحط على قلبها .
قرب منها بشوية باش كيمشي ودارو ليه بلاصة جنبها جلس وجر ليها يدها كيشوف فيها بابتسامة عطوفة وهي كتشهق وصدرها كيتنفض ..هزات يدها كترجف ضارت عندو وشدات فيه كتعنقو وتبكي والكل وراها كيبكي فصمت .. اما هي ماقدراتش تخرج من ديك النوبة اللي صابتها كانت غتموت .. بدات تبوس فراسو ويديه حتى بكاتو ودمعو عينيه وهوا كيضحك وقال باش يسكتها
تميم: شحال عندي منك ..
كلمة زادت كملات عليها دوبات ليها الفؤاد والقلب زادت تعلقات بيه حد الجنون ..
رتاحت شوية ويدها على يدو ماقدراتش طلق منها وكل شوية تهزها تبوسها وتنهد وقالت
بهية: كنت غندير العملية اولدي الحبيب غير مابغيتش نشغلك… اما الكلوة كانت واجدة غير انا كنأجل العملية
هز يدها باسها وقال: حتى دابا ماشي مشكل المهم هوا تعيشي
سدات عينيها ويدها على راسو بتعب وشافت فيه قائلة
مدام بهية: غير قوليا فين غادي حطك؟؟ فيين .. لا راسي لا قلبي لا كبدتي يتساعوك .. ماعرفتش فين غنحطك الحبيب
شاف فيها كيضحك والجدة مقابلة معاهم كتبكي وتقول
الجدة: الله يرضي عليك الحبيب.. الله يفرشك ويغطيك بالرضى … الله يسر ليك وفين ما حطيي يدك تربح
بهية: انا بغيتك انشاء الله عمرك تحتاج .. عمررك توقف على شي. واحد.
عنقاتو وكانت اجواء كلها دموع ومشارعر جياشة . اما بيان كانت قاتلاها الشطنة .. غادية جايا فيها الوجع بغات تعرف علاش طافي عليها تيليفون . ثلت ايام وهوا مطفي وهي مكتنعس مكتشوف النعاس وماقدراتش حتى تفرح بحوايجها ودهازها .. جن جنونها غادية جايا بغات تسمع غير صوتو والى بغات تجي الموت تجي.
اخيرا جاها الفرح وصونا ليها حتى كانت غتحماق وردت بجنون وخوف: فيينك؟ علاش مكتجاوبش؟ الو تميم
رد بهدوء: هانا معاااك انا فالمغرب.. الوالدة كانت عيانة شوية ودابا رتاحت وكنت مشطون معاها
بيان: شنو وقع ياك لابا؟
تميم: والو غير دارت واحد العمية على الكلوة وصافي
بيان: عملية على الكلوة ؟!! وعلاش ماعيطيتش ليا تقولها لي ؟
تميم: قلت ليك كنت مشطون وصافي .. دابا كلشي مزيان وبيخير
بيان: تميم نأجلو العرس حتى تصح ماما ك؟
تميم: لااالا قالت ليك ماتأجلو حتى حاجة .. كتقدر توقف دابا وبيخير .. بغيتي تعيطي ليها عيطي
بيان: فين نتوما نحيو عندكم ؟
تميم: حنا ففاس بلاش ماتعدبي غير عيطي فتيليفون وصافي
بيان: لالا ماشي مشكل نجي عندها عطيني غير العنوان
تميم: وصاافي قلت ليك بلاش سمعي الهضرة مالكي معكسة.. صافي عيطي ليها فتيليفون وصافي
بيان: لا انا بغيت نجي غير سيفط ليا العنوان
تنهد وقال: دابا مابغيتيش تسمعي؟!! اصلا حنا جايين لتما صافب رتاحيتي
بيان: صافي واخا .. انا نعيط ليها .. نتا غتجي عندي؟ توحشتك
تميم: توحشتك حتى انا ولاكن دابا غنوقف مع الوالدة حتى تبرا شوية .. بقا لهاد العرس خمس ايام؟؟
بيان: اه.. الى بغيتي نأجلوه ماماك هي اللولة
تميم: لالا مابغاتش يتأجل.. من هنا لتما غتكون كتتمشى وتقدر تحضر
بيان: صافب واخا هانا نعيط ليها
قطعات عليه وحيد تيليفون من ودنو كيتنهد وتلفت وراه عند امه اللي كانت ناعسة فالفراش فالفيلا ففاس وقال
قالت ليه واالو نجي بزز باش قلبتها .. كن خليتينا نأجلو هاد العرس .. مغيهربش
ردت مدام بهية بالنفي: لا اولدي دوز العرس ديالك وفرح وبدل الجو .. هانتا كتقدر توقف دابا وانا غنجلس فبلاصة وحدة .. الى عيت نمسي نرتاح (تيليفون كيصوني) بيان كتعيط
ناض بتعب وقال: انا غنمشي نتكا شوية
الايام عند بيان كدوز طويلة .. بغات تموت وتشوف تميم .. حامية فيها البيضة وهي عارفاها فالمغرب غير حداها وبعيد عليها.. ماشي بحال فاش كتكون فارقاهن مسافة وبحور كتهدن وتسناه يجي على خاطرو.
صدعات ليه راسو يوميا صباح وعشية يجي عندها ولا تمشي عندو وهوا كيتهرب من موتجهتها وحالتو الصحية مزالة مرهقة حتى وصل النهار دالعرس فين جمعو معاه حتى الحنة وتجهزات قاعة الاوتيل الفخمة بالورود البيضاء اللي كانت طاغية على المكان رداتو بحال الحديقة والسقف عالي اسود كيبان بحال الصلام نازلين منو ثريات كثيرة مضوية كأنها مشدودة في الفراغ . اما المنصة كانت فسيحة وواسعة فيها فوطوي كيبان من البعيد صغير نقارنة مع حجم مشاحتها المزينة بالورو على الجوانب فالارض كانه سلة كبيرة وتزلعات مع جناب الدروج .. كان الكل لابس احسن ما عندو وكيشوف جهة منصة الفرقة الموسيقى كبيرة اللي كتعزف ليهم اغاني مغربية تقيلة والكل كيتمايل معاها .
مدام بهية فطاولة قريبة من مجلس العرسان على كنبة مريحة بيضاء جالسة فطاولة فيها الام ديالها وخوتها .. الشمطة عالية راقية والتكسيطة مخزنية بالدوق الرفيع المعروف على بهية وعائلتها .. كانت معاها حماتها جدات تميم الايطالية جالسة حتى هي تقول غير اليزابيط جالسة بديك اللبسة الكلاسيكية والقفازات فيديها وعلى راسها قبعة صغيرة ومعاها جوج بناتها وحفيدها من بنتها كلهم زوعر ولباسهم كلاسيكي .. فطاولة اخرى كانت سلمى جالسة وجاد حداها لايح يدو ورا ضهرها وقدامو خواتاتو بجوج بالتكاشط فرحانين والبريق فعينيهم جالسين وحشمانين كيشوفو ويرمشو وباينة عليهم من النوع المأدب الحشومي عكس سلمى اللي دايرة رجل على رجل بالتكسيطة باغا تبان والشال مرمي من الجناب وجيهاها على الاريكة الثانية صحباتها هي وبيان وحتى امها جالسة طالقة الشعر ولابسة التكشيطة وكتخرج فيها عينيها باش تحشم وتكحز على جاد لاكن سلمى تقولواش كتشوف .. عمية
صارت عند جاد اللي هاز حتجبو عينيه تابعين البنات هادي غادية وهادي جايا وعائلة بيان تبارك الله شابعة بنات اما عائلة تميم اليهودية قالت ليهم متعرفوش. كانو حاضرين من الطرف حتى للطرف باولادهم وبناتهم والدعوة مخلطة وعاد بهية جايبة يهودي فالطرب كيغني
انا فجهة اخرى كان لون فشكل اخر .. كانت طاولة كلها لصحاب الخليج .. كلهم لابسين الابيض والدوائر فوق الراس والفوقيات ديالهم السوداء تقول كلهم عرسان.
الحاصول ومافيه.. القاعة كانت عامرة ومن كل فن طرب اما بيان جالسة فوق الكرسي كتشطح برجلها لابسة الاييض المرصع بالحجار والحجاب ابيض والتاج فوقو كان شغل متول عرفات النكافة تقاد ليها اللبسة مع مكياج ناعم والسر طايح عليها .. جاهزة وطالقين ليها العود كتسنى تميم يبان على احر من الجمر .. سمعات صوتو فالباب وناضت بسرعة كتسناه حتى دخل لايح لافيست لور ويدو فجيب بالبذلة والتسريحة وخلا ليها اللحية كي بغاتها وتم داخل عندها كيضحك غير شافها ومشطها بعينو سد هم ونفض يدو عاض شفاهه فحركة سريعة بينات على مدى اعجباو بيها وهي عروسة فديك اللبسة .. مشات عندو فاتحة يديها غفلاتو ماعرفها اشنو بغات دير حساب ليه غضروب ولا تقرسو على ديك الغبرة اللي غبر لاكن عنقاتو وجمعات النفس بغات تبكي .. عنقها وبعد وجهه وحهو بغا يشوف فيها وقال
حسابليك غنهرب عليك !!
شافتها وحدة من نكافات بغات تبكي ومشات كتجري عندها سدات ليها نيفها بصبعانها وهزات ليها راسها وبيان حالة عينيها كتشهق وصدرها كيتنفض كتحاول تقمع البكية فيها باش ميخصرش كولشي اما تميم عنقها بيدو على خصرها وباسها حتى ودنها فوق الفولار وقال بهمس
زعما توحشتيني حتى لهاد الدرجة
جمعات حجبانها وسدات عينيها طلقات صوت بغات تبكي لاكن النكافة قطعاتها فيها وبداو كيسوطو عليها ودغيا عطاوها الماء قبل مدمع وتوحل هي ويوحلو معاها فالمكياج .
بردات ورتاحت عاد قدرات تتنفس وراسها مرفوع .. مشا وقف قدمها قريب منها كيتبسم ويشوف فيها وشد ليها فيديها كيلمس فيهم وقال بخفوت
اميرة كبيدة ديالي
شافت فعينيه بعيون مبسمة وقالت: فين غبرتي خلعتيني عليك
تميم: كنت مع الوالدة كانت عيانة.. من بعد ونعاود ليك كولشي ( مسح على خدها بعفوية) ضحكي يالاه كتجيك ضحيكة زوينة
تنهدات بتعب كضحك وبداو النكافات يعشقو بصوت مرتفع دهشوه ضار عندهم بقا غير كيشوف فيهم وبيان كضحك عليك وشدات فيديه خارجة هي وياه دارو ليهم دخلة هماوية بالاهزيج والعمارية وهوا قدامها رافع راسو وداخل كيشوف جهة صحابو مكيعرف لا عريس ولا طقوس.. داخل كيهز يديه ويسفق ليهم وهما كسفقو ليه والكل واقف كيسفق بيديه ليهم .. مشا نيشان من بعد ما خلوها جلس بلاصتو فالبرزة وفتح الصدفة تكا مع راسو يرتاح وبدا كيتفرج فبيان كدور ويشوف داكشي جاه غريب لاول مرة يحضر شي عرس مغريبي بالطقوس ديالو والاهازيج وعيساوا قدام الفرقة الموسيقية وداك اليهودي شخدها ليهم شعبي نوض كولشي حتى واحد ماقدر يبقا جالس خصوصا عائلة بهية .. جميع دوك ليهود ناضو ومنهم اللي لابسين الجلاب وطاقيات اليهودية السوداء ومنهم اللي بالبدلات شبان ورجال شيوخ ودراري شباب وعيالات وبنات..كانت عائلة كبيرة بزاف فيهم المتبت وفيهم المسطي وكولشي نايض عمرات الساحة كلها والعروسة نزلات من العمارية داوها النكافات جلسات حدا تميم وشدات ليه فيدو كضحك وتشبر ليه جهة الساحة اللي قدام الفرقة وليهودي كيشير بيدو حمقوه كل مرة عاطي الميكرو لواحد والمنصة عمرات بالدراري وكتر الزحام مابقاوش كيتفرزو من غير الرجال اللي هازين ولادهم فيديهم كيشطحو بيهم ، ناضو المسيحيات بديك التقزيبات حت هما وولادهم بقات غير حمات بهية جالسة كتشالي براسها وتشوف هنا ولهيه
سلمى: نووضو.. نوضو نشطحو .. يالاه نوضو شوفي لك ليهود كينقزو جابو ليا الهوايش
غمزات مها بعينها حتى هي بدات تقاد السمطة وشافت هنا ولهيه قالت ماتعرف صرب ليها على سي عريس لهلا فين يسلم المهم يتزوجها حتى هي ماحدها الوجيبك جات وسير تشوف فوقاش ولا موحال كاع طيح فبحال هاد الوجيبة . ناضت قادات السمطة وهزات يديه فالسما وبدات هاك بالاك عير الطبلة وشوية بشوية بدات تكحز حتى دخلات الوسط
ناضت سلمى ونوضات معاها خواتاتو حتى هما وجرات جاد لقاتو واجد تا هوا غير كيلوي فداك اللسان وبدات تحلون ودور ليه من هنا ومن هنا وهوا فاتح ليها لافيست تابعها كيدي ويجيب فالسمطة .
بيان بقات مصدومة ضارت عند تميم كضحك وقالت : عائلة ماماك نشاااايطيين شو انا عائلتي كي مصدومين ههه… شكون داك الغليض اللي لوسط بوكريشة تبارك الله خفيف
قرب تميم لراسها كيطل وقال كيضحك ويطلع فيه ويهبط
كوهين خالي
بيان: خالك!!! شميتو كوهين
رد بالايجاب: كوهين ودافيد باروخ هه. عمرك سمعتي هاد السميات؟
بيان: شي سميات عمري سمعتهم الصراحة
تميم: هادو ماتزادوش هنا كانو تزادو برا جاو يحضرو للعرس
كان كيهضر معاها حتى جات مرى غليضة دايرة موب كاغسون شداتو من يدو نوضاتو وجر معاه بيان داها وبهية متبعة ليه العين ويدها على فمها مخلوعة كتردد
بهية: هيييه!! اويلي اويلي اويلي باقي مريض يمشي يطيح عليه شي واحد هادوك راه مكيشوفوش قدامهم غير كينقزو
ناضت من بلاصتها هازة تكشيطتها قربات من داك الحشد اللي مخلط بالخليج حتى هما ناضو كيصورو فاش ناض تميم ودارو ليه دوارة كبيرة دخلوه الوسط بعدو عليه الناس ومدام بهية وقافة كتشوفيه وتسفق بيديها وبيان حشمانة كتشطح بالتاويل اما هوا قاليها اجي نوريك الشطيح اللي غمرك شفتي
حيد لافيست شداتها من وبهية وبدا يدور بيها ويشطح معاها وكل مرة تجرو بهية من حيب السروال وتشرف فيه مخرجة عينيها وتشير بيدها للجنب باش يسمعها وينقص لاكن ماداهاش فيها حتى تخلعات وصبرات عليه شوية فالاخير مشات بشوية عليها تسلات وطلعات للمنصة مدو ليها اليد وسط داك الزحام وقفات كتسفق وغمزات المغني خدات من عندو الميكرو حيت عارفا عائلتها مكيجيوش ياكلو ويجلسو كيبقاو ينقزو حتى يسالي العرس .
شدات الميكرو وبدات المسيقى كتنقص شوية بشوية وهي كتحنحن تلفت الانتباه حتى بداو كيوقفو شوية بشوية حتى وقفو كلهم وكلشي تلفت ليها كيضحك وهي كترحب بالجميع وبدات الخطاب ديالها بلا ورقة .. كان كلامها كلو شكر وترحيب وتعبير على مدى سعادتها وفرحتها بهاد المناسبة الكبيرة وحبها الكبير لولدها حتى بغات تبكي لاكن ضحكات وكملات كلامها بدات كتدعي معاه ومع بيان وكتعبر على الحب والتضحيات اللي خلات كاع اللي فاهمين كلامها يدمعو حتى سالات وعطاتو الميكرو ويدها حدا عينيها والكل كيسفق.. الخليجين مافهمو فكلامها حتى حرف حيت كله كان بالفرنسية حتى سالات ومشا تميم تعرض ليها شد ليها فيدها هبطات وعنقها وبدا ليهود يشعل عاوتاني وكلشي بدا ينقز ورجعو يكملو على شطيحهم بجنون اكبر من الاول وبهية لوسط مع بيان شادة فيها كتحرك معاها بشوية وتميم هاز اوس على عنقو لابس البلدي والبلغة بلاستيك وكل طبقة فين مخشية كتشطح والحلوى كدور والبرفيت مستف من القنت للقنت .
دارت ليلة رائعة وبداو كيتصورو معاهم وهما جالسين كل مرة شكون يمشي حداهم حتى حتى ناضت سلمى وجرات معاها جاد بزز منو داتو وجلساتو حدا تميم وبقا واحد كيشوف فلاخر ويدورو فعينيهم وهي جلسات كتغامز مع بيان .. الكل نتابه وبدا شي يقول لشي راه خوه .. هاهوا خوه .. شوف خوه . كان بيناتهم شبه ملحوض خلا بهية كتشوفيهم ساهية وتتأمل بيسمة خفيفة على شفايفها وسارحة بعقلها .. فرحات ليه حيت عندو اخوة وبدات تذكر طفولوتو وتقارنهم بديك الجلس فالبرزة وهوا عريس حتى بدات عينها كدمع بوحدها .
بعد ديك الصورة ناضو خواتاتو كل وحدة منين جلسات .. الكبيرة عمرها تلاقات بيه فحياتها وخجلانة مكضحكش وكتشوف قدامها وجات حداه عكس الصغيرة اللي مشات عندو حتى للطاليان جلسات جهة بيان .. تلفت شاف فيها ودوز يدو ورا ضهرها حك معاها عاد تبسمات وطلقات البشرة وناضت رجعات بحالها وبيان كدور فعينيها معبسة
بيان: شكون هاديك اللي عنقتي؟!!
تميم: هادو هما خواتاتي اللي قلت ليك عليهم
هزات حواجبها: اااه!!! هما هادو؟!!
تميم: هما هادو .. (صغر عينو) ماشي شي باسلات فشكل دايرين كااالم .. خصوصا اللي جلسات حداك هي اللي جات عندي للطاليان
بيان: ااه هي هاديي!! وخاصك تقرب شرية العلاقة بيناتكم اتميم هانتا شفتي جاو من كندا باش يحضرو للعرس
رد بالايجاب: شوية بشوية داكشي مع الوقت كيجي
بيان: وخوك ؟
تمر فيها وقال: واخليني دابا عريس متيق راسي كتكعيني
بيان: راه خووك بغيتي و لا كرهتييي
تميم: واصافي خليه حتى هوا يجي مع الوقت
٠٠٠٠٠
سلمى: الصراحة خاصك تصلح العلاقة مع خوك راه كتبقاو خوت
جاد: هز حاجبو) شفتيني تصورت معاه قلتي هادا غيتخاوا !!
سلمى: عيقتو كاااع.. صافي دابا نعلو الشيطان هوا دار عقلو وتزوج بقيتي غير نتا دير عقلك وتجمع راسك تزوج
قالت وهي كتشير براسها ليها وقابات عينيها كتقلب على مها بعينيها شافتها وسط الشطيح والرديح شادة واحد بوكريشة فيدو كتشطح هي وياه ودور من هنا ومن هنا وتنهدات مخنزرة زاد طار ليها
العرس كانت ليلتو طوييلة .. طلقو ليهم اغاني بلغتهم ناضو يشطحو عليهم وكلشي دار دائرة كينقزو ويشطحو شطحة وحدة شي مشاد باليدين وشي معانق .
دازت الفراجة فداك الطرح مع اليهودي من بعدها دخلو عبيدات الرمى بالجلالب تصافو وبداو ليهم الفراجة وبدات الفلوس كتشاير شي كيشير من هنا وسي من لهيه كيطيرو غالسما وبعدها دخلو الشيخات بالاخضر كينقزو والفرقة ديالهم وناضو عشاق المؤخرات ومنهم جاد بلا ميشعر حتى دخل بين الرجال ودوك الشيخات والموسيقى كتلف بنادم على الطريق بدا يجبد من جيب الفيستة ويزاوط فالسما بالبريكات حتى مشات سلمى مخيخة شافت وحدة كتلوز ليه وجراتو من لافيست رجعاتو للطبلة جلساتو وخواتاتو كيضحكو عاوفينو كتغلبو شهوتو .
خلاتو ديك الشيخة حتى سخن بلاصتو وبدات دور حتى وصلات عندو وقفات قدامو كتلوز ليه بالموزون وهي كيشوف فيها متكي حدا سلمى حال رجليه وخشا يدو فلافيست كان غيجيد لولا سلمى رداتو بدراعها اللور وبدات تنش على ديك الشيخة طالع ليها الدم وتقول
سلمى: سيري اختي سيري .. سيري بع ي منها راااه السواعدة (دورات جهها كتنكر ) جايا لينا حنا كتنقز ولاهيلا
الشيخات غزاو الزرابي دارو حالة على الفلوس اللي كطير فالسما وماسخاوش يخرجو حتى دخلو عليهم دقايقية سكتوهم .
كان عرس متنوع حتى لاخر لحضة قطعو فيها الحلوى وجا وقت الرحيل.. وقفات قدامو بهية بحنان وهزات يديها عرفها شنو بغات دير .. ضار عندها ماعتارضش حيت عارفها كتشوف ان شريعتها هي اللي على صح واخا سلم ماعارضهاش او قلل منها .. كان محتارم عاداتها ومعتقداتها وهبط راسو ليها حطات يديها بجوج على جبهتو وسدات عينيها بدات كتمتم بشفايها ومسحات على وجهو بحنانو وباستو فخدو بتتاقل وتلفتات شافت فبيان وقربات منها حتى هي باستها فخدها وبعدات من قدامهم خلاتهم يدوزو
شارو بيديهم ودعو العائلة خارجين وطلعو للسويت ديالهم اللي حان تما فالاوتيل في حين بقات مدام سارة فالبرزة شادة اوس ويديه فيها الحنة كتبوسو وتلعب معاه معنقها كتعوض الطفولة دبيان اللي ماعاشتهاش وتلهات بالخدمة والصحابات .
دخلات بكسوتها متقلة بيها وهوا معاونها هازها ليها من اللور وسد الباب و دورها عندو باسها ومشا بيها لجنب السرير رخاخا شوية وعاونها حتى حديات الكسوة ودخلتت الدوش خوات على احمها الماء وخرجات على غلفة لقاتو واقف جنب المرايا عريان لابس البوكسر كخل ومايل كيشوف فجنبو . شافت الفاصمة فالمرايا وطيحات لاتروسة من يدها ومشات كتجري كدور بغات تشوف مخلوعة لاكن شدها كيهدن فيها جلسها على جنب الناموسية باغي يشرح. ليها .. هي بلا مايشرح ليها حسات ومن احساسها فهمات وانهارت حدا ركبتو بغات تسخف ويدها على قلبها كتنين وهوا نازل معاها كيشد فيها وينوضها حتى تكاها فبلاصتها وجلس حداها كيحاول يفهمها. لاكن هي كدور عينيها كتشوف جنبو كترج دور وجهها ويديها على وجهها
سد ليها فوجهها بحنان كيشوف فيها وقال بتعب
تميم: بيان شوفي فيا .. شوفي ماتخلعيش انا بيييخير وماوقع والو .. كولشي مزيان
دارت يدها على فمها كترعد مدعورة
بيان: حيديتيها ؟!! قولي حيدتيها
سد عينيها وهبط ليها راسو بمعنى اه وكمل قال
تميم: الوالدة ديالي ابيان ونعطيها اللي بغات باش تعيش.. وانا اللي بغيت وانا هاكا مرتاح وفرحان
نهارت عليه شادة فيه كتبكي ماقدراتش تصدق انه عندو كلوة وحدة وعقلها كيقوليها كيقدرش يعيش واخا عيا يفهمها مابغاتش دخلها لراسها ومرضات بدات كتميل من جهة لجهة بغات تموت مانفع معاها لا حوار لا حتى حاجة فالاخير عنقها وتكا حداها خشاها فيه وقال
الكلوة كاينة نشري وحدة كااع ونردها .. صافي ماعندكش مناش تخافي
سدات عينيها كتنخصص وقالت: علااااش متقوليش علااااش.. علااااااش كدير لي بحال هاكا نتا فتحتي وحيدتيها ء،،…
مجرد هاد الكملة شواتها حتى بدات تعصر وتنين وهوا كيبوس يدها ويستها وقال
صافي تبرعي ليا نتي ..
طل عليها كيضحك وهي ساكتة وقالت
وشنو دابا الى وقعات ليا شي حاجة تبرعي ليا؟
هزات راسها جهة عنقو عنقاتو كتنخصص وقالت
ومنفكرش حتى دقيقة
عنقها بقوة وتلفت طفا الفايوز اللي جيهتو وبدا يدوز على شعرها بيدو وعلى ضهرها وهي كتألم وقالت
باش كتحس؟
تميم: وااالو بيييخير
بيان: حلف
تميم: والل هتا بييخير … عاادي الانسان يقدر يعيش بوحدة .. وحتى الى وقعات شي نهار شي حاجة راه غندير الزرع فين كاين المشكل؟ هادشي عاادي مكيأثرش على الصحة
حطات يديها على وجهه وقالت : الى وقعات ليك شي حاجة نموت
بعيون مبسمة باسها وقال: حتى حاجة مغتوقع ليا انا كندير الرياضة وماكلتي صحية ماتخافي من والو
عنقها بقوة باش تحيد داك الاحساس الرهيب من قلبها ودوك الوساويس وبقا كيهضر معاها حتى نعسو مع فرط التعب والارهاق.
دارت السمطة كما كدور الدنيا.. رجعات الاوضاع استقرت .. وبعد شهز من الغياب رجع وهاد المرة شرا دار جديدة فمارينا بحال دراهم اللولة اللي كان كيرتاح فيها وكطل على نفس الموقع .. فيها كانت مدام بهية جالسة وحداها بيان وقدامهم تميم كيتساؤل شنو بغاو يقولو
حقق فيهم مزيان وهما كيشوفو فبعضياتهم ساكتين .. تنهدات بهية تنهيدة عميقة وقالت
بهية: تميم اولدي.. الهام السيدة اللي ولداتك.. راها مريضة فيها كانسر فالدم .. وحالتها حاالة ماتقدرش تشوف فيها . طلبها الاخير تشوفك .. شنوق قلتي تمشي تشوفها ؟
حركات ليه بيان راسها بعيون كترجاه فصمت وهوا عاقد حجبانو بنضرة شفقة ..بقا ساكت ماقال والو فقط رفع حواجبو وهبطهم وقال
تميم: ايييوا… ( حرك فرقبتو ) بغيتو نمشيو نشوفوها نمشيو .. الله يشافيها مسكينة
بقات بيان ساكتة كترمش كانت متوقعة يتعصب ولا يرفض ماشي يهضر ببرودة وولا على بالو .
بهية: صافي نمشيو نشوفوها هاد العشية ؟
رد بشفقة : فين بعدا واش غير هنا؟
بهية. ففاس ماشي هنا
مسح على ركابيه وقال كيتنهد : صافي يالاه فوقاش مابغيتو نمشيو نمشيو
بقات بهية كطلع وتهبط فيه وقالت : تميم… واش ماعندك حتى مشكل؟
هز يديه بعفوية : اشمن مشكل غيكون عندي؟ بحالاش؟
بهية: والو غير كنسول.. ناعندك والو نمشيو ليوم نحيدو علينا هاد التقل شنو بان ليكم
بيان: انا ماعندي حتى مشكل هوا اللي شنو غيقول
تميم: حتى انا ماعندي حتى اشكال ( ساف فالساعة) يالاه زيدو نمشيو ماتابعنا والو
بيان: غنمشيو ونرجعو ولا غندوز عند لافامي باش ندير بحسابي؟
بهية: غير ديري بحسابك ماتعرفي شنو
تنهدات بيان وناضت لغرفة النوم جبدات شنطتها وشنطتها تميم حلاتهم بجوج وجمعات حوايجها وحوايجو بدات كطوي ليه حتى دخل عندها عنقها من اللور وهي لابسة بينوار مقزب حرير كيزلق وبانطرفة بيضة والشعر مطلوق.. زير عليها بقوة ساد عينيه كيشم ريحتها وباسها حى ودنها وطلق منها بغا يجمع معاها لاكن وقفاتو وقالت
بيان. لالا غير رتاح انا نجمع ليك كولشي .. ماتعدبش راسك
تلفت شاف فيها كيضحك وجرها عنقها بواحد اليد وقال
خاصك تبدلي الفكرة الفكرة اللي عندك فدماغك.. كلوة وحدة راه يجري بيها العود .. كنهز بيها ستين كيلو دلحديد فيد وحدة بلااا ماتبقاي هازة ليا الهم
بيان: واغير رتاح.. يالاه وصلتي انا غنحمع ليك ونقاد ليك
كملات جميع حوايجها وفين ما تشوفو بغا يتحرك كتسبق تسخر ليه وتعطيه خوفا من انه يمرض وكيجيب ليه الله انه كيضغط على ديك الكلوة الى دار مجهود واخا عيات تبحت وتقلب ومالقات عندها حتى علاقة ويقدر يعيش بيها عمر طويل بحالو بحال اي انسان عادي فقط ينتابه لماكلتو ويتعود على شرب الماء. من نهار قرات عليها وهي كتعيط له باللي وبالنهار يشرب الماء وياكل مزيان ومن ساعتها وهي هازة الهم وماقدراتش ترتاح من جيهتو ولا تبرد
شدو الطريق وهي جالسة جنبو ومدام بهية اللور متكية كتشرب الماء فالطريق وقدامها شاشة كتفرج فجأة حطات بيان يدها على فمها كتقفقف وتشير ليه بيدها يوقف وهوا كيشوف قدامو ويشوف فالطريق وتجنب وقف ليها وحل البيان نزلات كتجري لابسة جلابة مخزانية والشال على راسها وصباط بكعب عالي بدات كترد مقجوجة .. نزل عندها بسرعة شد ليها فيدها عاونها حتى ردات وجبد قرعة من الطموبيل عطاها تشرب وردها للطموبيل قبل مطلع قال
تميم: ترجعي اللور ؟
تنفسات ويدها على قلبها: ماشي مشكل
طلات ليها بهية كطلع وتهبط فيها بعيون مكمشة من المشمش وقالت
كدوخي فالطريق ولا شنو ؟
ردت بيان بالنفي: لالا مولفة كنسوق .
تميم. راه كتسوق فيراري كطير فالطريق غتكون كلات شي حاجة
بيان بتعب: لالا ماكليت والو .. ماعرفت مالي.. اصلا من الصباح وراسي تقيل والدوخة شداني
صغرات فيها مدام بهية واحد الغين كطلع وتنزل فيها وبدات تتبسم من عيون وشفيفها وقالت كتنهد
بهية: اجي جلسي حدايا اجي.. طلعها تميم حدايا حسن ليها
تكات اللور جنب بهية اللي غادية ساكتة وكتشوف فيها بنص عين وعلى وجها طيف الابتسامة حتى وصلو للمستشفى ودخلو بثلاتة كيشوفو فتميم وردة فعله مالقاو حتى ردة فعل. دخلهم الممرض لغرفة كبيرة فيها مجموعة من المرضى المصابين بالسرطان .. كان مستشفى عمومي مهمل دخلو كيشوفو فيه بقرف من داك الحيوط المقشرة والارضية لمطبعة والبياصات مهرسيني قدام.
كانت الهام متكية حازمة راسها بزيف حياتي ورقيقة بلا حجبان وبلا شفار ولونها اصفر تقول عندها مية عام .
ماعرفوهاش لاكن هي كانت عينيها على الباب مكتحركش حتى دخلو وهزا راسها ويديها كتعيط بصوت متعب
بهياا… تميم .. هااني ميميتي هاني .. باهياا
سمعوها كتعيط عاد انتبهت ليها بهية ومشات عندها شدات فتميم اللي كانت كيشوف بأسى هوا وبيان وشفقة فحالة داك المستشفى المزرية وزادو كملو فاش شافو الهام .. بيان غير شافتها دارت يديها على فمها شهقات وتخلعات من منضهرها مكانتش متوقعة توصل حتى لديك الحالة
مدات الهام يديها لتميم كتبكي وقرب منها كيتأسف لحالها وتحنا عندها عنقها وعنقاتو وبدا يطبطب على كتفها وهي كتبكي بحرقة ماقدراتش تسكت وماقدراتش تطلق منو .. بغات تبوس ليه يديه لاكن هربها وشد ليها فيديها بجوج بابتسامة عطوفة وهي كطلب السماحة
تميم: المسامحة ماتهزيش فخاطر(طبطب على يدها) ماديريش فيالك الله يسمح لينا كاملبن ويغفر لينا كااع كنغلطو
هبطات على يديه بتعب كتشهق بغات تسخف وقالت
الهام: تعاقبت فالدنيا قبل من الاخرة
قربات بيان بأسى شافت فيها وترتبات على كتفها وقالت
بيان: مانقوليش هاكاك ربي بغا يغفر ليك
هبطات راسها كتبكي عيات وتقهرات .. وتميم وقف دار يديه فجيابو كيشوف فيها ويشوف فالناس اللي تما بأسف ورجع قرب منها ونزل لمستواها وقال
تميم: واقف معاك شي واحد فهاد المحنة؟
جرات النفس كترعد وعزات صبعها وقالت: واقف معايا الله اوليدي
هز راسو تلفت بالجنب حدا كتفو عاقد حواجبو وقال بخفوت لمدام بهية
تميم: شنو دابا نديوها لرباط تعالج تما ؟
مدام بهية: اللي بان ليك ديرو
تنهد وقال: حسن ماتبقا فهاد الحالة..شوف على سبيطار كي داير (شار براسو معبس من دايك الحالة وقال) انا غنخرج عندهم نشوف اش ندير معاهم .. الى لقيت عندو لومبيلونص على هاد الحساب….. قوليها ليها توجد نفسيتها
قلب وجهه كيتنهد خرج من تما وقربات بهية عند الهام هزات تنهيدة عميقة وقالت
مدام بهية: ها ولدك غيديك للرباط تكملي العلاج ديالك تما
شارت بصبعها وقالت: عيطي ليه يبقا معايا شوية .. عيطي ليه انا خاصني هوا ماخاصنيش الدوا … عيطي ليه الله يرحم ليك الوالدين
بيان: هاهوا غيرجع .. خرج غير يهضر مع الطبيب على الحالة ديالك
تكات كتنهد ويدها عل قلبها رتاحت عاد ضحكات وسط داك التعب اللي مرسوم على وجهها وسدات عينيها ترتاح . يعلم الله بخاطرها وقلبها ديك الساعة اللي ضحكات فيها وباس حسات وشنو طفات .. مايعلم بيه حتى واحد من غيرها .
هزوها فالبياص مخرجينها للاسعاف اللي تديها للرباط وبهية وبيان خارجين موراها وهي كتشير بيدها لتميم اللي غادي جهة السيارة وتعيط ليه والضحكة على وجهها . خلا الباب محلول ومشا قدام السيارة دالاسعاف اللي قدامها تبسم ليها بأسى وشدات ليه يدو قبل مطلع وقالت
مابيا لا دوا لا والو .. خليك معايا واحد الشوية الله يرضي عليك ( شافت فيه متردد) مغنطولش بزاف عليك غير خليك معايا .. راني شحال تسنيتك اوليدي
تنهد وشار بالايجاب رجع للسيارة عند بيان ومو وقال
غنمشي معاها فلومبيلونص .. تسوقي نتي ابيان ؟
ردت مدام بهية بالنفي: انا غنسوق خليها هي عيانة
مد ليهم السوارت ومشا ركب مع الممرضين وجلس جنبها وهي ناعسة على ضهرها ..شدو الطريق وبهية سايقة موراهم حتى ضربو النص فيها وطول الوقت والهام شادة فيدين تميم مبسمة وكتشوف فيه وهوا غا ي متكي على ركابيه شاد فيها .. بقات فيه وشفق عليها مالقا ميقول.. حتى هيا بقات هاكاك كتشوفيه شوية رخات يدو وهزات صبعها كترعد وترجف بدات تمتم بفمها.. عرفها تميم كتموت وبدا ينطقها الشهادة ومزير على يدها وكيعاود ينطقها ليها حتى خرجات الروح وهبط راسو شد فجبهتو سد عينيه وراسو مزير وجهه رجع احمر .. باس يدها وحطها على كرشها وسد ليها عينيها وكملو الممرضين على الاجرائات.. في حين جيد تيليفون من جيبو تاصل ببهية وقال
تميم: الو الواليدة
بهية: الو تميم ياك مكاين باس
تميم: وقفو انا غنزل عندكم
دارت بهية السينيال وقفات ووقفات قدامها سيارة الاسعاف ونزل تميم كيتنهد باسى مشا للسيارة فتح الباب وقال
صافي اير رجعي اللور انا غنكمل
.. ماتت مسكينة
ماصابتهمش الدهشة بل كانو متوقعينها وكانت باينة فيها. .. سكتو ودعاو ليها بالرحمة ورجع تميم لسيارتو سبق الاسعاف لقدام ضربو مسافة باش يقلبو الطريق ورجعو لفاس داوها للفيلا عندهم كانت فيها غير جداتو بوحدها ومرت ولدها وولدها ولاكن خدامين مكاينيش.
دخلوها لواحد البيت وجلسو هما فالصالون غير كيتنهدو ويرتاحو
تميم: بيان.. عيطي لسلمى قوليها ليها.. تعلم عائلتها
الجدة: قول ليهم اللي بغا يجي يجي الصداقة غنديروها هنا غدا مع الضهر ندفنوها.. اللي بغا يشوفها يجي عندها
بيان : واخا
هزات تيليفون تاصلات بسلمى وصلات ليها الخبار بالحرف وقطعات ربعات يديها وناضت مع الخدامة داتها لواحد البيت تكات فيه بجلابتها نعسات مفاقت حتى ادن العشا وسمعات الصوت لتحت وناضت كتقلب على سباطها .. يالاه لبساتو شافت الباب تحل ودخلات عندها مدام بهية مزيرة على يدها وعلى وجهها ابتسامة وتقدمات ناحيتها وقالت
مدام بهية: كي بقيتي شوية؟
بيان: شوية ..شكون لتحت
مدام بهية: جات سلمى .. وامها .. جات مامات الهام حتى هي .. وخوتها .. ( مدات ليها تيست الحمل) بيان ديري هاد التيست شوفي شنو كاين
شداتو بيان باستغراب وقالت : شنو هادا ؟ تيست الحمالة؟
مدام بهية: ديريه .. وردي عليا .
شافت فيه بيان عاد بدات تستوعب وناضت دخلات للدوش وبهية كتفكرك يديها مع بعض وعينيها معلقين غادة جايا حتى خرجات بيان شاداه فيدها فدهشة وعاضة على شفايفها وعينيها كيبرقو .. مشات عندها مدام بهية بسرعة كتقرقب بالطالون طارت عليه كتشوف وفلحضة غرغرو عينيها ووجهها تزنك .. عنقات بيان فرحانة اكثر منها وقالت
مدام بهية: مبرووك… مبرووك عليك .
ابتسمت بيان بحنان وحطات يدها على كرشها وقالت، انا حاملة!!!
تحل عليهم الباب فديك اللحضة ودخل تميم كيمشح على وجهه باغي يصلي وشافهم معانقين ر' وفرحانين وقطب حواجبو مستغرب .. مشات جيهتو مدام بهية فرحانة والبسمة مايلة على شفاهها عنقاتو وحطات راسها على صدرو وهوا كذلك واخا مفاهم والو ورجعات شافت فيه وحطات يدها على حنكو مسحات عليه بحنان وعيونها كدمعو وبعدات كتنهد مشات كتشرف وراها وضحك خرجات وسدات الباب .. اما بيان كانت دايخة والارض مهازاهاش .. مشات عندو ترمات فحضنو عنقاتو وشداتو ليه يدو حطاتها على كرشها وقالت
بيان: انا حاملة
تحولو نصراتو تدرجيا لنضرات عطوفة والبسمة ترسمات على شفاهه ومر يدو على كرشها كيسول
تميم: حاملة؟!!
بيان: امم.. غنكون فالشهر الاول ولا الثاني ش. ليها وجهها بين يديه فبلها بشغف وقال
رتاحي ليا الكبيدة ديالي.. كنبغيييك
عنقاتو وقالت: انا كنموت فيييك .. غيتزاد عندنا بيبي.. ماماك غطير بالفرحة
ساعتها كانت مدام بهية نازلة مع الدروج فرحانة اللي شافها يقول فرحانة لموت الهام .. ماقدراتش تخفي سعادتها.. نفس الاحساس كيتكرر من جديد.. نفس الذكرى كتعاود من قبل تنين وثلاتين سنة.. وهاد المرة اكثر لان البيبي غيتزاد قدام عينيها وغتسناه وغتهزو وتكون ليه ام للمرة الثانية.. خرجات برا للجردة هازة كتفها بحال شي بنت صغيرة كدور وتنفس بعمق في حين خرج تميم خلا بيان كتتاصل بمدام سارة تفرحها ونزل والبشاشة على وجهه كيقلب عليها داز قدام سلمى وامها اللي كانو شادين الخد حازنين وجو العزو عندهم فالفيلا .
سول عليها قالت ليه الخدامة راه فالجردة ومشا عندها غير خرج ضحك حتى بان صف سنانو لقاها غادية شادة درعانها معنقاهم ومشا وراها شد فكتافها وضارت عندو بعيون مدمعة شدات ليه وجهه وق
مدام بهية: لحبيب ديالي مبروك عليك .. يتربى بعدك ان شاء الله
عنقها بقوة وقال : غتولي جدة
ضماتر بقوة وقالت : نتا احسن حاجة وقعات فحياتي واحسن حاجك فحياتي.. منك كيجي الفرح وكتجيني السعادة … بيان غتكون عيانة .. منبغييكش تقلقها ولا تخاصمها ولا تعصبها .. هاد البيبي راه كيعني ليا لكثيييير اولدي الحبيب
عنقها وقال: كوني مرتاحة من هاد الناحية .. هاد البيبي راه شي حاجة بالنسبة ليا .. غيداوي واحد الجرح قديم .
عنقها ودخل معاها للفيلا بدا يتعرف على عائلتو من مو في حدود وكيسلم وشي كيعزي .. قربات منو الجدة بغات تنوح وجراتها سلمى بعداتها عليه بصرامة في حين حدر ليها راسو باحترام عن بعد ومابقاش بان بالمرة
طلع لبيتو مشا تكا جنب بيان وعنقها بيدو بدا كيتجمع معاها ويدوزو بالبقبلات. ويداعبو بعض حتى تأخر الوقت الوقت وطلع ليها الجلابة لفوق مدوز يديه على فخادها و عاض على شفاهه حتى بدات كتعوج ونزل عندها دخل وجهه فعنقها مصها ورحع لشفايفها كيقبل قبلات متتالية خفيفة ويديه كيحيدو الحوايج وهي كتفتخ ليه صدايف القميجة بتتاقل وحيداتها ليه وناضت معاه على راكبيها فوق الناموسية عنقاه من كتافو وهوا كيحل حملات الصدر ويطلق ليها شعرها باصابع يديه ومرة مرة يهضر معاها ويضحكو ويكملو حتى صبح الحال .
نزلو معطلين مدووشين. وهي فالشال على راسها مشات جلسات فمكان واحد متحركاتش.. كترو الناس اللي كانو غابرين .. بقا تميم غير واقف فواحد الزاوية ويدو على فمو كيشوف ويتسائل بينو وبين راسو.. فين كانو هادو فاش كانت مرمية فداك السبيطار دابا عاد كيجيو ؟ منين جاي هاد البشار عادا كامل؟
كل مرة تمشي عندو مرى تسلم عليه وتغبن .. انا بنت خالتها .. انا بنت عمتها… انا عمتها .. انا جارتها.. والوجال كذلك.. كاع خوتها سلم عليهم فحدود مازاد مانقص وكيتراجع اللور ويبعد على كل واحد بغا يبدا معاه الحوار والهضرة . واحد اللحضة دخلات مع الباب مرى كبيرة خمسينية بجلابة زقا وبلغة وشال على راسها. كتسوح عينيها فالفيلا وعلى وجهها بعض التجاعيد حول العين .. لقات سلمى واقفة عينيها منفوخين جنب بيان اللي شادة ليها فيدها وقالت
المرى: سلام عليكم.. فين ولدها اختي؟
شارت ليها سلمى بعينيها جهة تميم اللي كان واقف جنب الباب مع خالو الكبير اخ بهية كيتجمعو ويتسناو وقت الدفن . مشات عندو بخجل ميلات راسها وقالت
- السلام عليكم
تلفت عندها ويديه مربعين مدات ليه يديها وعينيها معلقة عليه كتشوف فيه وكأنها كتشوف الماضي قبل ثنين وثلاتين سنة..
- انا نربيييه… عطيه ليا وماتخليييهش… الهام دييري عقلك
تابعاها فكولوارات المستشفى والدموع فعينيها .. شحال تسنات وشحال جلسات وهوا لداخل مريض وسهرات قدام الباب ماتحركاتش في حين امه اللي ولداتو مشات للدار تاكل وتشرب عاد كتعاود ترجع
شافتو فذاكرتها وهوا لحمة ورا الزاج كيبكي وزرق بالبرد وشعرو كحل..ودابا كتشوفو قدامها راجل بكل معنى الكلمة .. تعابير جدية وبنية صحية واقف بثقة فالنفس وكبرياء وند ليها يدو سلم عليها وشار براسو باحترام
- انا صاحبت المرحومة… صاحبتها من زمان …… تميم
تبسمات بعيون لامعة بدون شعور ورد ليها البسمة بمجاملة وقال: مرحبا الاللة الدار دارك تفضلي
شار بيدو ليها جهة الدار ورجع عطاها بالضهر ربع يديه كيهضر مع خالو وهي واقفة فمكانها كطل هليها بسهوة وراسها مايل كتهبط علينها مع جنابو حتى لرجليه وتعاود تهزهم حتى لشعرو وتميل للجهة لاخرى كذلك نفس الشكل والبسمة دافية على وجهها .. تنهدات ورجعات خطوة اللور وعينيها عليه .. كانت عندها رغبة قوية تشوفو .. تسوفو داك الملاك الضعيف كيفاش رجع بعد هاد السنوات كلها .. مشات جلسات بين الناس فصمت ماحي داتش عينيها عليه حتى خرج النعش وناضت مها بدات فالحكاق ديالها وسلمى معصبة مارضاتش.. بغات تمرغ ليهم وولادها كيشدوها والنعش خارج ومعاه الرجال غادين وتميم وخالو كذلك خواو الفيلا ودارها للمقابر دفنوها ورجعو دارو العشا وكان كل واحد فالعائلات معزول.. اصلا مكانتش عائلة بهية كانت عائلة الهام فقط وسي كيعرف شي كأنهم معروضين للصدقة . ماشرك معاهم تميم هضرة ما قرب منهم .. دار الواجب وعقلو فالبيبي فين ما تيفكو عمدو بيبي فكرش بيان كيضحك تلقائيا .
داز العشا.. ومشات المرحومة عند اللي خلقها وتفرقات العائلة .. كانو باغيين التقرب من تميم لاكن لاحضو الحدود اللي داير بينو وبينهم وماقدر حتى واحد يزعم .. ماقلل منهم ما صغرهم .. ماحسبهمش كاع عائلتو من الاساس وماعحس تيجاهم بحتى ذرة احساس كأنهم ناس غراب عليه .. دار اللازم واخا كان من بينهم خوالو لاكن هادشي مكيعني والو مدام الاحساس دالقرابة ميت .
صبح الحال وشرقات الانوار .. وغادرات بيان الفيلا ويدها فيد حبيب قلبها ويدو هوا معنقة مدام بهية من الجهة الثانية.. فتح ليهم باب السيارة ركبهم اللور بجوج وركب القدام كيضحك وهز عينيه شاف فيهم وقال
انا شيفور ديالكم آمرو .. فين بغيتو تمشيو؟
بيان: علاش مغنمشيوش للرباط؟
تميم: امرو فين مابغيتو نمشيو نمشيو يالاه
سافت مدام بهية فبيان وقالت ياكما عيانة؟
بيان: انا توحشت ولدي بغيت نشوفو اتميم .
شاف فقها كيلبس النضارات وقال : نديك الاللة عند ولدك هي اللي متعاودش
خرج السيارة من الفيلا بشوية والشمس ساطعة فالسماء كتكوي… وصوت بهية كيسول ويقول
والسيارة شادة الطريق طريلة
مدام بهية: مزال قاطع مع خوك وخواتاتك اتميم ؟ عم الصمت مطولا من ديك السيارة اللي شادة الطريق بوحدها
البنات كنهضر معاهم… وداك الحلوف دابا تجيبو الايام
بيان: غيتزوج اتميم… تحضر لعرسو؟
تميم: يعرض ويحن الله❤️
تمت
التنقل بين الأجزاء