
حلات عينيها من وسط عز نومتها على قبلات متفرقة على جسدها، حلات عينيها و هي تلمحو خاشيها فجسده العاري و كايبوس فرقبتها قبل ساخنة
تأهات بصوت خافت و همسات بسميته بنبرة نعسانة مبحوحة
سرية: محمد همممم
عنقاته بحميمية و دورات يديها عليه بينما هو بقا كايبوس فرقبتها كولها كلاها ولات زرقا كاملة، نزل مع صدرها و كرشها خلاص صنعلها فيها خط ازرق بمصاته و هي كتلوى مستحلية فعايلو معاها، تا وصل لفخاضها و تخشى وسط باطن فخضها اليمين بمصاته الحارة، زوقها كاملة بالزروقية تا شهقات اول مابدا مداعبتو غفلها بيها تا همسات بنبرة حنوونة
سرية: محمد شريييف هننن
بقا كايلعب معاها لتحت و هي عايشة معاه فالنعيم رائحة الخزامى كانت منبعثة من وردتها، تحدر كايشمها بعمق و همس ببحة صوت خافتة
"شحال حلوةة"
مع قالها مع زاد وثيرة اللعب ديالو معاها، تلوات عليه فحال شي حنش و هي كاتنادي بسميته بصوتها العذب العااالي، تا وصلات لمرحلة قمة نشوتها، جابتو بطريقة اللي بقا كاينزل من داخلها بغزارة فحالا تفورا شي روبيني
شاف فيها مبسم و طلع عندها كايبوس حناكها و همسلها بخفوت
محمد: كي جات وردتي صباح الخير ديالي؟
سرية: (حاوطاتو بيديها و همسات بدلع) زوينة بزاف أمستر متفجر رجولة
ضحك اللقب و همسلها بدوره
"مدام متفجرة انوثة"
عنقاتو و هي كاضحك، حاسة بفرحة غريبة داخلها و هي معاه، دوراتو بعناقهم تا طاوعها بحركتها و تكا و هي جات فوقو و همساتليه بنبرة خافتة مثيرة
سرية: جات نوبتي ناكلك و ندلعلك الجسد ديالك تا انا
طول الشوفة فبزازلها اللي مدليين عليه، شدهم كايلعب بيهم و و همسلها بخفوت
محمد: احسن خير ديريه فيا انا، هو تخشي ز*ي فوسطك، هداك احسن دلع عندي
خبطاتو لصدرو و همساتليه بخجل
"كون تحشم"
غلباتو الضحكة تا طلقها مسمووعة تا تهزهزات بين يديه و تخشى من رقبتها كايبوسها بسطحية
"هاد الحشمة كولها ماقداتكش امدام متفجرة انوثة"
ضحكات بدورها بدلع و تنهدات و هي مخشية فرقبته، حلفات تا تخلي فيه شي طابع يفقص صوفيا و فعلا، بقات كاتبوس و تمص و هو عاطيها الخاطر، تا طلعاتليه لفوووق و مصاتو مصة بقات معلمة
تبسمات و تحدرات معاه، جسده تا هو دلعاتو بقبلاتها و مصاتها، وصلات لحلمته و هو يزير على مؤخرتها كايعجن فيها بقوة
مصاتو منها و بقات كاتلعبليه فيها بلسانها و هزات عينيها فيه، شافو فبعضهم بنظرات حنونة بجوجهم ملهوفين على بعض، كملات طقوسها على جسده تا وصلاتليه لمركز رجولته المتفجرة و همسات و هي كاضحك
سرية: غانفيضو واحد البركان، غير فعوض الحمم غايفيضو وليداتي
ضحك و تقاد معاها فالجلسة مراقب انوثتها المتفجرة و كيفاش بدات كاداعبو بطريقة اثرات فرجولته بزااف، شد خصلات شعرها بقوووة و بدا كايحركها معاه و هو مأثر بحركاتها و تا هي تهلاتليه فيه، تا وصلاتو لقمة الرضى ديالو و نطق و هو كايشوف فعينيها بنظرة حارقة
محمد: الله يرضي عليك
ضحكات لكلامه و حضاتو و هو واصل لقمة متعته معاها بعدما كبو على صدرها ، هزات ليلانجيت من الكوافوز ديالها بدات كاتمسحو تا سمعاتو قال بخبث
محمد: (غمزها) مكاتحشمييش أمدام متفجرة انوثة، كتمسحي وليداتك
شافت فيه كاضحك و كملات مسيحها و هي كاتكح من صدمتها فكلامه
"اويلي ههههه ، شكوون قالهم يكونو فهاد البلاصة الزوينة"
جرهاليه فرحان بيها و عنقها بقوة
"عجبتيني و انتي مطيرة البلاكة معايا"
تبسمات منخششة فيه و همساتليه
"انا تلميذتك المجتهدة، دغيا كنتعلم منك"
هزها بين يديه و هو نايض و قال بابتسامة
"عندي ليك درس خااص فالدوش غانديروه"
شافت فيه كاتلعب فصدره بلمسات حنونة منها و تخشات معاه كاتبوسو و تحسس فيه و هو دخل بيها للدوش و حطها فوسط البانيو
تا كملو ماتش لاصقين اللحم على اللحم، عاد خرج هو مخليها كاتشلل
توضات و هي كتبسم بسهوة ، هادشي جديد عليها و ماعرفااتش كيفاش تشقلبات حياتها فرمشة عين و ولات كاتعيش هاد الاحداث الجداد فحياتها
خرجات من الدوش و دخلات للبيت و هي تكوانسا اول ماشافتو لابس فوقية كانت حاطاها فالماريو الوسطاني كانت ديال باها و واقف كايصلي
نظرة الافتخار بيه بانت فعينيها، حيت مكانتش كاضنو كايصلي، وسعات ابتسامتها و مشات دغيا لبسات عليها و لبسات عباية الصلاة ديالها، غير سالا صلاتو تا هي صلات و فالاخير مشات عندو عنقاتو من ضهرو بقوة كتنهد
سرية:ماضنيتكش كتصلي
شاف فيها بحب و عنقها ضامها لحضنه
محمد: بسبابك وليت
شافت فيه باستغراب و هو يوسع ابتسامته الحنونة
محمد: راك قدوة حسنة خاصك تفتاخري براسك (تبسمات بخجل و هو يهز يديها بجوج باسهم) كندعي لله باش يحفظك ليا و ينجيك من كل حاجة خايبة تقدر تطراليك بسباب
سرية: (بعبوسس) حسستيني بهضرتك انني فأي لحضة نقدر نتأذى ههههه
محمد: (تنهد بصمت و جرهاليه من جديد عنقها مباغيش يفلتها و مباغيش يجي النهار اللي يعيشو بلا بيها)
سرية: (بخفوت مرتاحة فوسط حضنه كتصنط لدقات قلبه) نخرجو شوية؟
محمد: ( بابتسامة شد يديها حطهم عند صدره) فين بغات أميرتي تمشي
تبسمات لداك اللقب اللي حسسها بأنها عندها قيمة كبيرة معاه
سرية: هممم فيا الجوع نمشيو ناكلو شي حاجة و موراها نديرو اي حاجة الموهيم مانبقاوش فالدار، انا قنطت مؤخرا و عاد الجلسة فالسبيطار (عقدات حواجبها بعبوس) بعدا علاش مابقيتيش معايا و ماجيتيش تشوفني تما؟؟
محمد: (تنهد تنهيدة مسموعة و قال بجدية) ماتحاسبينيش على شي حاجة أسرية، دابا سيري لبسي عليك و واااياك تعاودي تلبسي ديك الجلابة د داك النهار كنت غانقطعها فوقك، عرفتي كي بينات فورمتك؟
سرية: (بعبوس) انا عندي بزاف دالجلالب
محمد: (بجدية) غا صدقيهم، ماعندي ماندير بيهم
سرية: وراه العيد الكبير قرب خاصني ضروري نعيد بالجلابة
محمد: (شاف فيها ببرود) تلبسيها غانخصرها معاك واتحركي باش يلاه ندركو نرجعو
سرية: وااخا اسيدي نديروليك خاطرك غير متقلقش
محمد: (تبسم و قال بانحراف) شتي انا؟ ديري الخاطر غا لز*ي و نكون معاك مت بخير
ضحكات بلا ماتحس على كلامه و مشات تبدل عليها، لبسات واحد اللبيسة فضفاضة، عبارة عن قميجة طويلة و صايا، دارت شالها و كانت غاتخرج عندو و هي تلمح واحد الخمار بنقابو كانت شراتو شحال هذا و عمرها دارتو، حيت فواحد الوقت كانت فكرات انها ديرو و ولات تراجعات عن قرارها، ركباتو قدام المراية و هي مبسمة و خرجات عندو شافت فيه
هز هو عينيه فيها و غير شاف داك المنظر تصنم فبلاصتو
سرية: (بابتسامة) اشنو كي جاني؟
محمد: (قرب عندها مبسم) علاش ماتبقايش ديريه ديما أغزالتي؟
سرية: (هزاتو من وجهها و تمتمات بخفوت) كنت باغا نديرو و مازعمتش، مانعرف فالمستقبل نقدر نديرو
تبسم بدوره و باس خذها بوسة حنونة تا غمضات عينيها بقوة و همسلها بخفوت
محمد: تديريه نجيبليك احسن طموبيل حليتي عليها فمك
شافت فيه مصدومة و هو يدوز لخدها الثاني باسها فيه بوسة دغدغت قلبها بمشاعر لطيفة
"و نقادليك احسن محل مجهز و ديري فيه اللي بغيتي"
تبسمات ابتسامة حنونة و باستو بدورها فخذه بوسة حنييينة من قلبها
"ان شاء الله"
تحركات للبيت من جديد، قادات حجابها و رجعات عندو شدات فيه و خرجو لبرا، ركبو فالسانسور و هي تلحق عليهم واحد جارتها برگاگة
وقفات جنبهم و شافت فيها بنص عين
الجارة: ختي سرية ياك لاباس اش طرا البارح سمعت عندك الغوات فدارك، واش كولشي مزيان؟
قالت كلامها و هي كاتشوف فمحمد اللي شاف فيها بدوره و قلب عليها وجهو ماتسوقش ليها، بينما سرية تحنحنات و قالت بابتسامة
سرية: دخل عليا واحد الفار أختي و بقيت مدابزة معاه ليلة كولها
شافت فمحمد لقاتو هاز فيها حاجبو و حدر راسو لتحته، تا غلباتها الضحكة مللي حساتو فحالا كايقوليها هذا كولو فار؟؟
حبسات فيها الضحكة تا وصلو لتحت و خرجو و هي طلق ضحكتها تا قرصها من جنبها كايتحلف عليها
محمد: مزال نوريك الفيران علاش قادين، غياكليك داك الط*ون عندك و يفرعك شي فرعة مقاااودة غا صبري نعاود نشدك
ضحكات بلا ماتحس و هي كاتشوف فيه مامتيقاش طينتو
سرية: محمد واش كتشارجا بالضو؟ اويلي البارح و الصباح درنا داكشي كولو و مزال كاتحلف عليا
محمد: (شاف فيها بابتسامة ماكرة و همس) انا نطفى كولي يبقى فيا غا ز*ي عمرو يطفى ، عرفتي نهار تشدني الموت غانموت وانا مقيمليك على هاد الطرف أزوينة ديالي (اول ماوصلو للطموبيل، شد يدها و حطها فوق رجولته تا خطفاتها بالزربة مخلوعة) اييه زعما كاتحشمي، راك غا قبايلة كنتي لاوية عليه بيديك بجوج و بداك الفم الحلو دياالك
تبسمات بخجل و بسرعة دخلات فالطموبيل هربات منه، بينما هو دار و ركب جنبها، شاف فيها بوااحد الشوفة كايتحلف عليها ديال بصح و قال بجدية
محمد: الدين د يماك يصلاح غير اللي يجبدوليك دابا قدام الغادي و الجاي و يعطيك تطبقي الدروس اللي علمتهومليك
سرية: (حمرات فيه بعينيها) صافي احميميد براكة
محمد: (شاف فيها بمعنى من نيتك و ضحك ضحكة مطولة تا بغا يتخنق و رجع شاف فيها كايتنهد و يتمتم) ولاهيلا قالتلي حميميد!
ضيقات فيه عينيها كتحلف و هو يعض شفته السفلية فيها و تحرك من تما بسيارته
مشاو اول حاجة يفطرو و يتغداو، ركز فالمينيو على شي حاجة تكون صحية و فعلا ختارليها بنفسو باش غاتفطر، كلاو بجوجهم بجو هادئ و هي مرة مرة كتهز عينيها فيه مبسمة، تا كملو و خرجو من الريسطو، مشاو ركبو فالطموبيل و محمد انطلق لوجهة مجهولة بالنسبة ليها، تا وصلو للميناء، شافت فيه مستغربة و هو ينزل من الطموبيل و شد فيدها، شابكات يديها معاه و تحرك بيها تا دخلو لبلاصة خاصة بليباطو، ماوقف تا وصلو جنب واحد متوسط الحجم، كان لونه ابيض، و مكتوبة فيه "Al-malki" تبسمات و شافت فيه بحماس
سرية: زوييين واش ديالك؟
محمد: (بابتسامة) اه، كنت مخطط نبدليه السمية و نعاود نصبغو و لكن ماشي مشكل تا نرجعو
سرية: (بفضول) شنو غاتسميه؟
محمد: (نقز طلع فيه و دار لعندها هي مدلها يدو) شبانليك ف Red velvet?
سرية: (تبسمات بخجل و طلعات عندو تا هي) زوينة هههه (دارت كتفقدو بعينيها فجنابها كان زوين بزاف و عجبها)
محمد: (غمزها) بحالك زوينة
تبسمات ليه و هي حشمانة، دخلو بجوج لداخل كان الباطو فيه جوج طوابق، الاول فيه حجرة القيادة و جهة كاطل بيها على البحر و الثاني فيه فحال صالون صغير بالفوطويات و فيه تا بيت النعاس مفرش و طواليط
رجعات طلعات عندو بعدما حرك الباطو و تلاحت عليه عنقاتو بقوة كاضحك
سرية: زويين بزااف حمقني
بادلها العناق و باس خذها بابتسامة
محمد: نمشيو نضربو دويرة وسط البحر
سرية: اه و شنو بانليك نبقاو كل مرة نجيو ندورو فيه؟
حركلها راسو بهداوة و هي تحركات تا وقفات كاتشوف فالمحيط قبالتها، توغلو فالبحر مزيان عاد جا عندها من قمرة القيادة، كانت عاطياه بالضهر تا قفزات اول ماحسات بيه عنقها من الخلف و دور على رقبتها واحد السلسلة
كان شكلها بسييط و زوين و فيها خاتم جنبو مكتوبة
"I'm not single"
غلباتها الضحكة اول ماقرات ديك الجملة و شافت فيه كاتسنى منو تفسير
محمد: (بجدية) باش يجمعو عليك الزوا*ل عينيهم!
سرية: (شدات فالخاتم) زويين بزاااف كيحمق هذا هو الذوق ديالي ، كتعرف اش كيعجبني ههههه
محمد: لاماعرفتش انا شكون نعرف امراتي الغزالة (شافت فيه بخجل، كلمته حسساتها بخفقاتها تسارعو، هو جر يدها باسهالها و قال و عينيه فعينيها بنظرة جميلة) لامالبستيهاش علقيها فعنقك ، الموهيم غاتبقاي مدام المالكي المتفجرة انوثة
وسعات ابتسامتها فيه و هو يمدلها واحد الظرف كان خاشيه فجيبو
سرية: شنو هذا؟
محمد: (بجدية) كنتي قلتي باغا الشهرية؟؟؟
سرية: (حلات فيه فمها و رجعات مداتليه الظرف) اويلي لا راني كنت كانضحك واش من نيتك امحمد تيقتيني؟
محمد: (بجدية) عادي اصلا خاصني نديرها بلا ماتقوليها انتي، كتحتاجي بزاف دالحاجات و خاصك باش تسيري مشروعك راه غادي و كايكبر و راحنا مزوجين، و عاد راك واخدة كريدي من عند عدنان و هادي اخر مرة تديريها! مكاين باس نتعاونو
سرية: ولكن هادشي بزاف و...
محمد: (حل الظرف و مدلها كارط دالبنكة كحل و قال بجدية مقاطعها) البطاقة غير محدودة، تقدي تجبدي منها شحالما بغيتي مكاينش اللي يحاسبك (سكت شوية و كمل كلامه بطنز) فحالها فحال ز*ي عامرة و مشارجية و مكاتقاداش
دوزو نهارهم فالباطو ، تمنظرو فالبحر و دواو شوية، صايبو الغدا مع بعضهم حيت هو مسخر و مرة مرة كايجي يدوز وقيت بوحدو هنا، تغداو و موراها طلق اغاني و ناضو شطحو مع بعضهم، مدوزين وقت رومانسي فقط، عاشو ك زوجين حقيقيين بعيد على طبيعة العلاقة اللي جمعاتهم، تا كملات الاغنية و فرش واحد ليزار فالارض تكاو كايشوفو فالسما و الرااحة النفسية حسات بيها فهاد اللحضة، قلبها كان كايضرب ضرب هادئ و كتنفس انفاس متوازنة، تا هز تليفونو كان ايفون آخر ماخرج فالسوق، دخل للكاميرا و دار سيلفي ليهم بجوج
تبسمات معنقاه و بداو كايتصورو بعدة وضعيات، تا ناضت هي كادور فجنابو و هو بدا كايصور فيها و فكل حركاتها، تا شبعات تصاور و ناض فاش بدات كاتغيب الشمس، الغروب مللي كايجيك وسط البحر، كاتحسي بنفسك عايشة وسط داك الغروب بنفسو
تبسمات بانتعاش و غوتاات غوووتة مسمووعة و هي كاضحك
تا ناض عندها مبسم، ربع يديه كايتفرج فيها و هي كاتغوووت و تعاود كتخرج گاع طاقتها السلبية، تا شافت فيه و قرباتليه كاتجري فحال شي بنية صغيرة
سرية: اجي دير فحالي اجي غاترتاح
تبسم لمنظرها و قرب معاها جيهت الحافة دالباطو عنقها من الخلف و وقفو كايشوفو بعييد تا تبسمات اول ماقشعات سرب ديال الحوت كاينقزو من فوق الما عايمين
سرية: شووف محمد حويييتا حويتااا
عض شنوفتو السفلية و باسها فخذها بقوة مبسم
محمد: شكون حويتي ألمسخوطة؟
تزنگات من كلامه و دارت شافت فيه معبسة
سرية: لا حشوومة
ضحك لحركاتها الخجولة و باسها فوق كتفها
محمد: شنو نرجعو؟
شافت فيه بعبوس و همسات بخفوت
سرية: ماسخيييتش
محمد: (ضمها لصدره و نطق ببحته الرجولية) مرة مرة نجيو لهنا ماتخافيش، مللي تعياي من صخب الدنيا معاك، قوليلي يلاه امحمد نمشيو لبلاصتنا و نجيبك ليه، غانكون بدلتليه السمية و تا اللون، ناوي نصبغو فالحمر، (سكت شوية و كمل بهمس مثير فوذنيها) ولا هو لوني المفضل بسبابك اريد فيلفيت
صرطات ريقها ببطئ و تنفسات انفاس مرتعشة و سولاتو بسهوة اول ماتفكرات الليلة اللي جلسو فالجردة كاملين و لعبو الحكام!
سرية: شنو هي الريحة المفضلة عندك احميميد
محمد: (صغر فيها عينيه) انا عييت ندلعك مكاين غا الكليمات الزوينين و انتي فاش جيتي دلعيني ختاريتي حميميد؟
سرية: (وسعات ابتسامتها) جات معااك
تبسم بخفة بدوره و باس جبهتها بوسة حنينة تا غمضات عينيها
محمد: ريحتي المفضلة هي ريحة الخزامى و تا هي بسبابك ولات عاجباني
عضات شفتها السفلية مبسمة و تعلات على صباع رجليها سرقات بوسة خفيفة من خذه و خجولة و بعدات منه هربات كاضحك، تا دار كايشوف فيها بابتسامة شاد فخذه بسهوة، كانت فحال شي فراشة كتراقص بين عينيه
صحيح انهم فاتو كثر من بوسة الخذ و لكن هاد النهار بيناتهم كان زوين و خالي من شي مشاعر جنسية بلا ماندويو على صباحه، غلبو عليه لحضات لطيفة اثرو فيهم بجوجهم
رجعو بحالهم بعدما دوزو بعد اللحضات الاضافية كان طاح الضلام، ركبو فالطموبيل و مشاو نيشان للفيلا
شافت فيه سرية معبسة و تمتمات بخفوت
" عجبني الحال مللي كنا غا بوحدنا"
محمد: (قرص خذها مبسم) الفيلا آمنة اكثر حاليا اسرية
شافت فيه باستغراب
"علاش حنا غانحتاجو الامن امحمد شريف؟"
شاف فيها بصمت و مجاوبهاش، خرج و هي تبعاتو و ماداتهاش فالموضوع بزاف، مشات داخلة سابقاه لداخل، خذوذها مزنگين و باينة الفرحة كاتبري من عينيها، بينما هو بقا موخر فبلاصتو، دار يديه فجيابو و تبعها و هو كايتنهد بخفة باغي غير فوقاش يقاد الامور!
هي غير دخلات استقبلوها افراد الفيلا، شي رحب بيها توحشوها و سولو على صحتها و شي شافو فيها غير بنظرة محاملينهاش
افنان تفاجآت من مجيتها، قرباتلها مستغربة و عنقاتها
افنان: (بهمس) كي طرا و جرا جيتي؟؟
سرية: (مبسمة ابتسامة بشوشة راشقالها) والو، غير رجعت و صافي
افنان: (تبسمات اول ماقشعات محمد داخل لعندهم تا هو) همممم وانا نعيييق، قولي جا موراك الموسيووو
سرية:(بهمس) شتتت دابا يسمعك شي واحد
افنان: (شدات فمها) ها هي ساااكتة
جلسو كاملين كايدويو مبسمين و كايدويو على العيد اللي قرب و كايوجدوليه
الخالة سلامة: ولدي محمد غاتجيب العجل هاد العام ياك؟
محمد: (حركلها راسو بجدية) عجل و جوج حوالة ان شاء الله
سرية: كايعجبني بزااف العيد الكبيير، عرفتو كان عزييز عليا نتوسخ و نشد الحولي و ننفخو مع بابا و كنت شاطناه، الكرشة ديما كنت كنغسلها لماما هههه
زوليخة: (ميقات فيها) ايه، بقاي تشكري فراسك و فاللخر ديري مادرتي فالحريرة!
شافت فيها سرية بنظرة جادة و جات تجاوبها و هي تنطق افنان بابتسامة
"ولكن الحريرة راه محمد شريف شرب منها جوج زلايف و باينة عجباتو، ياك اخويا محمد"
محمد: (شاف فسرية و نطق بسهوة فيها) كانت زوينة بزاف
تبسمات بخجل من كلامه و رجعات شافت فزوليخة بنظرة ديال سمعتييي
بيناتهم دارو نظرات و مرة مرة كان كايغمزها تا دخلات عندهم صوفيا معبسة هازة واحد البواطة عامرة بالخواتم
صوفيا: لا والو عييت نختار و ماعرفتش شمن واحد احسن، بغيت ندير فيدي احسن خاتم و تا وحدة ماتكون دايرة فحالي، و هادي احسن كوليكسيون عند مول الخواتم، و لكن ماعرفتش نختار عاونوني
سرية شافت فيها و قلبات عينيها، بينما هي قربات عند محمد مبسمة، نوات تبوسو ففمو و هو يدور وجهو و تبسملها بهداوة
محمد: انشوف معاك
سرية تبعاتهم بعينيها بصمت و حسات بالعافية داخلها تا هز هو نص عين فيها بانتليه مخنزرة فيهم، تنهد و هز خاتم من الطرف
محمد: كولهم زوينين مكاينش فرق!
صوفيا: بيبيي كاتزيد تصعب عليا هكاااا اوووف
شافت فالخواتم بحيرة و سرية تبسمات ابتسامة جانبية و شدات فالسلسلة اللي فعنقها تحسساتها و عينيها شافو فعينيه تا دوات ياسمينا و هي متربصاها بعينيها
ياسمينا: سرياااا شنو داكشي فعنقك
قربات عندها بالزربة كاتشوف فداكشي معلقلها كايلمع، الخاتم فيه جوهرة وردية لامعة و ديك الجملة اللي مرصعة بنفس نوع الحجر
ياسمينا: واااو ماتقوليش هذا حجر التورمالين الأصليي، انذر انواع الاحجار اسرية، منين جبتيه؟ واش عدنان عطاهلييك؟
شافت سرية فياسمينا كتحنحن و قربات افنان كاتقرا ديك الجملة
افنان: (بابتسامة ماكرة) انتي مش سينجل يا حبيبتي؟
سرية: (بابتسامة خجولة كتهرب عينيها لمحمد اللي كان كايشوف فيهم مبسم) هههه هادو جاوني كادو و بلا ماتسولوني كثر
صوفيا: (شافت فخاتمها بنظرة ساخرة) بااينة اصلا اللي جابليك هاد الخاتم مشحاح، شوفي شحال صغيور
سرية: (تبسمات شادة فيه) مابقاتش فالحجم ديالو احبيبة، بقات فالقيمة اللي عندو و انا هاد الخاتم حاسباه شي حاجة غالية عندي حاليا واخا مايكون كايسوى تا درهم
صوفيا: (ميقات فيها) هممم شلااا، الموهيم اجيو ألبنات عاونوني بليييز
ناضو كولهم تقريبا، بقاو بعضهم مشغولين فالهضرة فحال الخالة سلامة و الخالة جميلة و افنان تا هي خشات وجهها فتليفونها و سرية و محمد كايشوفو فبعضياتهم
شافت سرية فمحمد و هو يغمزها، تبسماتليه ابتسامة خفيفة و بادلاته الغمزة، هز فيها حاجبه و هي تهز فيه حاجبها، صغر فيها عينيه و هز يده قبالتها و هي تقلد حركة يده، تا صدمها اول ماحرك صباعه مع بعض بواحد الحركة منحرفة فحال اللي كايحركهم داخلها، واخا الحشمة و التزنيگة و لكن عجباتها اللعبة معاه و قلداتو تا هي بجرأة
شاف فيها مطول و هو يحط يده على رجولته و زير عليه بالشدة، تبسمات ابتسامة جانبية، شافت فجنابها و حركات صباعها بشووية تا حطات يدها تا هي فوق وردتها و حركاتهم بحركات دائرية
بقاو كايشوفو فبعضهم بسهوة تا قفزات هي اول ماشدات فيها افنان و ضهشراتها
افنان: (كتوريلها تليفونها) واااع سرية وصلنا ل 10k فالانستا
تبسمات مامستوعباش اللي طاري، كاتشوف فمحمد بنص عين و فأفنان اللي ما قاداها فرحة، تا جات عندهم كوثر كاضحك
كوثر: بصح وصلتو ل 10k?
افنان: واييه فرحت بزااف
ناضت كاضحك و سرية بقات فبلاصتها كاتشوف فمحمد اللي وقف من بلاصتو، قرب لجيهتها قدام الجميع بلا ماينتابهوليه، وقف مور الفوطوي فين جالسة و حط يدو على كتفها بشدة حميمية
شد ابهامه و حركو ببطئ على شفايفها غمضات هي عينيها بقوة و هو تحسس فمها بصباعو و و خشالها داك الابهام وسط شفايفها
شافت فالجميع مصدومة، مكانوش كايشوفو فيها، حسات بالاثارة من الوضع و تنفسات بقوة و بلا ماتحس، تفاعلات مع ابهامه و مصاتو فجوفها الساخن ببطئ، غمضات عينيها بنشوة و هو مبسم ابتسامة جانبية بقات كاتمص فيه و غمضات عينيها بخشوع معاه تا حلات عينيها ذابلين، لمحات افنان شافت فيهم و تصدمات، غير بغات ياسمينا دور تشوف جيهتهم غوتات افنان بصوت مسموع و هي شادة يدها
افنان: اييي يدييييي
شافو فيها مخلوعين و هي تفيق سرية من الغيبوبة اللي دخلاتليها معاه و شافت فيه كاترمش بقلة استيعاب
همساتليه بخفوت
"ح حماقيتي ر راه غانتفرشو"
تبسم بلذة و هزلها راسها تا شافت فيه بنظرة خائفة منهم
محمد: انتي جبدتيني راك لقيتيني
ناضت بسرعة من قدامو بعدما حسات بالخطر و بأنه كايشوف فيها بنظرة ديال باغي ينقض عليها قدامهم و مامسوقش للي يشوفهم ولا مايشوفهمش
مشات عند البنات كاتمثل ان افنان بقات فيها و جراتها معاها ، غير بعدو عليهم طلقاتها افنان بوااحد الضحكة و هي كاضرب ففخاضها
افنان: ناري ناري نااري و شنو شفت، يااختي تقزدرتي وليتي تمصي الصبعااان، ماتقوليلييش عطااك تا *بو مصيتيهليييه
سرية: (خرجو عينيها) اويلي شكاتقوولي من نيتك
افنان: ايييه يالشويطينة، تلقايك لعبتيليه ببيضاتو و شربتي الكالسيوم منو، من عذرك غاديا و تغلاضي
سرية: بعدي مني واش انتي حمقةة
مشات من جنبها كاتزرب و قلبها كان كايضرب بسرعة من الخجل، خرجات للجردة و دازت للاصطبل، طلات على يمامة لقاتها كانت كاتلعب، باينة تبدلات نفسيتها و لمحات معاها خيل آخر جديد اسود اصيل كايشوف فيها من بلاصة اسمر
بقات كاتشوف فيه تا وقف جنبها شخص قفزها بصوتو
"هداك ولد اسمر الصغير"
دارت شافت فاللي جنبها و هوما يتبدلو ملامحها اول ماشافت مهدي، بغات تمشي من جنبو ترجع فحالها و هو يقبط يدها بسرعة
مهدي: سرية
نتراتليه يدها من يدو بقوة و تمتمات بحدة
سرية: شحاال من مرة قلتليك بعد مني!؟
دفعاته من قدامها و تحركات خارجة من الاصطبل تا تبعها كايجري و شد فسلسلتها و هو مخنزر
مهدي: شكون عطاك هادي، انا متأكد دابا انه ماشي عدنان، حيت شفتو ما مرة ما جوج مع صاحبتك و انتي كاتعاملي معاهم عادي باينة عارفاهم اون كوبل، اذن شكون هذا اللي تصاحبتي معاه دابا؟
سرية: (دفعاتليه يده منها) مااشي سوووقك اخويا، دخل سوق راسك، انا حرة ندير مابغيت و زاايدون ماتدخلش فحياتي و حيد من قبالتي و لا والله تا نشكي بيك لما كبر منك
خنزرات فيه و دازت من قدامو معصبة منو، خلاتو هو كايغزز سنانو، كايشوف ناحيتها بنظرة متوعدة و تمشى موراها تابعها
دخلات للفيلا لقاتهم مجموعين على الطبلة دالعشا، قربات بهداوة تا جلسات جنب محمد االي شارلها للبلاصة اللي جنبه تجلس عليها
غير جلسات قرب لوذنها همسلها
محمد: شنو قاليك مهدي؟
شافت فيه مصدومة لكيفاش ساقليها الخبار بينما هو شاف فيها بجدية و قال ببرود
"وليت زارع عينين فگاع الفيلا ، انا ما كانثيق فحد ، لا كان قاليك شي حاجة ماشي هي هاديك قوليهالي نتفاهم معاه"
حركاتليه راسها بالنفي و تبسمات بخفة
سرية: لا ماشي شي حاجة مهمة فحال ديما هو غير داوي خاوي، خوك نرجسي امحمد، مللي شافني مابقيتش باغاه ولا هو تابعني و متأكدة لا درتها و رجعت ليه راه...
قاطعها بنبرة جادة و هو كايشوف فخوه اللي جلس و حط عينيه عليها هي
"راه غانذ *بحك اسرية"
شافت فيه بسرعة بخوف و هو يهز عينيه فيها و تبسملها بدوره ببرود
محمد: ماتستفزينيش غاتجبدي اسوء ما فيا، الغيرة ديالي خايبة و بزاف مغاتقديش عليها
سكتات مجاوباتوش، بداو كياكلو و هي كتفكر فكلامه، حتى رنات فعقلها واحد الفكرة، تبسمات ابتسامة جانبية و تفكرات اش دارلها قبايلة قدامهم تا شافتها افنان، بغات تلعب معاه شوية تا هي، تحدرات بشوووية لرجلها، حيدات سبرديلتها و هزات ديك الرجل لفوق فخضها، شافت فيه بقنت عينيها و بحركة مهيييلة حطات ديك الرجل فوق رجولته تا شاف فيها بنظرة سريعة
كانت هي كاتاكل بيديها بجوج باينة فحالا مامسوقاش، بينما فالحقيقة هي كانت كاتشاغبو من تحت الطبلة لعبات بصبعها الكبير معاه بطريقة خلاتها تحس برجولته تنفخات، شافت فيه بنظرة جانبية و تنهدات بلا ماتحس اول ماتخايلات انها جالسة فوق حجرو كتاكل من يديه، غير تخايلات الموقف قربات عندو صوفيا مبسمة و وكلاتو ففمو برومانسية منها، الحركة استفزاتها تا زيراتليه برجلها على عضوه، حط يدو على رجلها بسرعة و حكهالها بيده بحركة مثيرة تا هو، هز مغرفته و دار راسو طيحها للارض، تحدر باش يهزها و هو يقفزها اول ماخشا صبعها الكبير وسط فمو و عضو عضيضة خفيفة و مصولها تا جمعات رجلها عندها بسرعة
تبسم ابتسامة جانبية و شاف فيها بنظرة منحرفة و قرب لوذنها همسلها
"غانجي عندك اليوم، تسنايني متنعسيش"
دورات عينيها كاتشوف واش شافهم شي حد، تا بانليها مهدي حاضيها مخنزر، خنزرات فيه تا هي و ناضت بعدما سالات عشاها، و مشات لغرفتها ناوياه يجي عندها هاد الليلة، لبسات بيجامة خفيفة و زوينة و مشطات شعرها و طلقاتو، دارتليه كولونيا خاصة بالشعر و تسناتو لمدة، تا تعطل عليها
تكات فوق الفراش حاسة بالعيا حيت اصلا جو البحر كايرخي و هي بقات نهار كامل فيه، عينيها تلصقو مع بعضهم واخا بغات تقاااوم النعاس و تبقى فايقة و لكن ماقداتش و نعسات
حل عليها الباب بعد دقيقة مور ماسدات عينيها، دخل عندها بخطوات بطيئة و تبسم و هو كايشوفها ناعسة فنعييم، قرب عندها بشوية باس خذها، قادها فنعستها حيت عواجت و هي كتسناه و رد عليها الغطا، عاود باس جبهتها و بشوية خرج من عندها فحال اللي دخل، خلاها ترتاح حيت عرفها عيات اليوما و مابغاش يزيدها تا هو بالعيا ديالو
دازو ثلاثة ايام و بقات يوماين للعيد الكبير، التوجاد دايز على قدم و ساق، العائلة كولها كتساين العيد، سرية تشغلات فالتوجاد دالحلوة مع البنات، دارو فريق باش يوجدوها باليد و من عندهم و هذا كان اقتراحها، ولاو كاينعسو مجموعات فبيت واحد هاد الايام باقتراح من عند افنان اللي عرفاتها دارتهالها بلعاني، اصلا مابقاتش كاتشوف محمد بزاف حيت تا هو عطا لاطاك فالخدمة باش يريح مور العيد
حسات بنفسها توحشاتو و هاد النهار فاقت و هي باغا تعنقو، كانو البارح سالاو آخر شكل من الحلوة بقالهم غير الفقاص خلات البنات تكلفو بيه، و هي مشات كاتبدل عليها بعدما وجدات غدا خفيف حيت ثلثيام ماتغدا معاهم، لبسات كسيوة شوية سخيخنة حيت مكانتش اليوما ديك الحراارة خرجات من الفيلا و فعقلها كانت ناوية ديرليه مفاجئة
مشات عند الشيفور دالعائلة و طلباتو ياخذها للشركة اللي خدام فيها محمد، تا الشيفور كان مسالي و غير طلباتو لبى طلبها و خدها للشركة
خرجات من الطموبيل و دخلات للريسيبشن سولات عليه ، و مشات قاصدة مكتبو اللي كان فآخر طابق، وقفات جنب السكرتيرة ديالو و تبسماتلها
سرية: سلام حبيبة، تقدري تخبري محمد انني جيت عندو، انا سرية
السكرتيرة: (شافت فيها باستخفاف) شكون سرية بالسلامة؟ واش واخدة موعد بعدا؟
سرية: انت ديري غير اللي قلتليك اختي، تقوليليه سميتي غايقوليك دخليني بلا مانحتاج موعد
السكرتيرة: هههه ضحكتيني اختي والله، واش عارفة انتي راه مراتو لاالة صوفيا و كتاخذ منو الموعد قبل ماتجي عندو للشركة، بقيتي غا انتي اللي ماعرفتك شكون تكوني؟؟
سرية: (شافت فالسكرتيرة بجمود)صافي اختي مابغيتيش تعيطيليه بخاطرك
بعدات عليها و هي مخنزرة و لكن ماقداتش تلومها حيت كادير غير خدمتها فنفس الوقت، ماعجباتهاش الطريقة المستخفة اللي شافت فيها بيها، صونات هي لمحمد اللي مجاوبهاش من اول اتصال، تا شافت فالسكرتيرة و هي معصبة، عاودات صوناتليه و هو يجاوبها
محمد: سرية؟ واقعة شي حاجة؟
تبسمات و تنهدات، عارفة راسها مكاتصونيش ليه و مابيناتهمش ديك العلاقة الالكترونية على داكشي قدرات انه استغرب، جاوباتو بصوت ناعم خافت
سرية: انا عند باب البيرو ديالك و السكرتيرة ماخلاتنيش ندخل اسي المهندس
محمد: واايلي بصح؟
سمعاتو ناض من مكتبو و ثواني كان حال الباب و طل عليها، هي هزات فيه عينيها مبسمة بخجل و هو يتبسملها بدوره ماداهاش فالسكرتيرة، قربلها و سلم عليها بالوجه و حاوط يديه على خصرها
محمد: مفاجئة زوينة، اجي معايا، كنت كانفكر فيك قبل ماتجي
جرها معاه محاوط كتفها لفوسط البيرو و هي مبسمة، شافت بنص عين فالسكرتيرة اللي بقات غير حالة فمها فيهم تا سدو باب البيرو
دخلها هو معاه و قرب بيها جيهت الفوطوي اللي مقابل مع البيرو ديالو
محمد:شهاد المفاجئة الزوينة فحالك همنم (باس خذها و هي تبسمات بخفة)
سرية: توحشتك و جيت نشوفك (غفلاتو بتعنيقة خلاتو يتبسم بلا هواه)
محمد: تا انا توحشتك و لكن انتي كنتي كتهربي عليا هاد اليامات، كانجي لبيتك مكانلقاكش
سرية: شدوني معاهم البنات و صافي (تراجعات من حضنه و شدات الغدا اللي جابتوليه مبسمة) جبتليك تغدا، تلتيام ماجيتي للغدا غاتكون مكاتاكلش مزيان
محمد: بغيت نريح ورا العيد و أفونصيت فالخدمة (شد اللانش بوكس اللي جابتوليه و هو مبسم) التلميذة جايبا لاستاذها لانش بوكس
تبسمات بخجل و حلات ديك البواطة
"ههههه ايوا انت غاتكون هامل راسك، خاصني انا نتهلا فيك، راك زماني"
محمد: اشمن شهيوة جايبة لزمانك؟
سرية: صاوبت شلاضة مع الصوصيص و الكبدة و كيكة دالشكلاط صاوبتها البارح انت ماذقتيش منها بلاتي نعطيك تاكل
هزات الفرشيطة و مداتليه توكلو بيديها، شاف حركتها تبسم بدفئ و حلها فمو، وكلاتو و هي مبتاسمة و هو مبادلها الابتسامة، تا كملاتليه و هزات طرف دالكيكة بيدها مداتهاليه لفمو
شاف فيها بنظرة مطولة و ميل راسو مع يدها ، عض منها و هي تبسمات و عضات منها تا هي، لحسات جنب شفايفها و شافت فيه من جديد
سرية: جاني العطش امحمد قول للسكرتيرة تجيبلنا شريبة
ومألها براسو و هي مبسمة بخفة، ديك الكلمة اللي قالتلها ديال مراتو للالة صوفيا حسات بنفسها باغا تبينلها شكون مرتو
ناضت بهداوة كادور فالبيرو و هو متبعها بعينيه
سرية: عندك البيرو زوين بلحاق عنداك نكون شاغلاك على خدمتك؟
محمد: (حرك راسو بالنفي) لا بالعكس، مللي شفتك بدلت الجو شوية
تبسمات بخفة و رجعات من جولتها فالمكتب لعندو، بخجل قربات و جلسات فوق حجرو تا شاف فيها مصغر عينيه
محمد: علاش كاتقلبي امدام المالكي؟
سرية: (بخفوت) غير توحشتك و بغيت نبوسك
طول فيها الشوفة بصمت و تا هي بادلاته نفس النظرة المطولة و نفس الصمت، تا خطف انفاسها اول ما باسها على غفلة، لصق شفايفو مع شفايفها و زيرها مع جسده بيديه، شهقات كاتحس بأنوثتها كاتنبض فوق من رجولته و لوات عليه بيديها، ميلات راسها معاه و كاتبادلو القبلة بلهفة و صوت التمطميط د شفايفهم كايتسمع غير هو فأرجاء الغرفة، تا تحل عليهم الباب بلا مايسيقو الخبار و دخلات السكرتيرة مكانتش ابدا ناوية انها تشوف داك المنظر، تصدمات و تسمرات فبلاصتها، بينما محمد باسها آخر بوسة و حط جبهته على جبهتها و بتنهيدة تمتم ببحته الرجولية
محمد: غاتزيدي تجلسي فوقو غانفقد السيطرة و ن*ويك هنا فالبيرو امراتي الغزالة
مصات شفتها السفلية بخجل و هزات عينيها، غير شافت السكرتيرة دارت براسها تصدمات و هي اصلا گاع اللي دارتو كان بغرض انها هي تشوفهم و عجبها الحال مللي قال مرتي و تسمعات فوذن السكرتيرة!
بغات تنوض بسرعة من فوق حجرو، تا حكمها بيديه و هز عينيه فالسكرتيرة بنظرة جامدة
محمد: مامعلماش تدقي قبل ماتحلي الباب ولا كيفاش؟
السكرتيرة: (بصدمة) س سيدي راه دقيت غ غير نتوما ماسمعتونيش
محمد: (بجدية) صافي دابا سيري فحالك
دارت خرجات من عندهم و هي مزنگة، بينما سرية شافت فيه كادور فعينيها و قالت بخفوت
سرية: ص صافي بلا مانزيد نضيعليك وقتك
بغا يعاود يبوسها و هي تحط يدها على شفايفه و ناضت واقفة
سرية: غانمشي، تا تجي فالليل و ناخذو راحتنا اكثر
شاف فيها هي اللي وقفات كاتقاد حالتها و حك على رجولته بحرقة
محمد: جيتي غا نوضتيه و غادا!!
تبسمات سرية و قرباتليه باست شفايفه بوسة خفيفة و همساتليه
سرية: فالليل غانتسناك فبيتك
غمزاته و تحركات هزات دوك البواطات اللي جابت معاها و هي كاتشيرليه، شيرليها تا هو و ناض تابعها، بانتليه كاتشوف فالسكرتيرة بنظرة اشبه للتحدي و هو يلحق عليها و شد فيها
محمد: انوصلك لتحت
سرية: بلا مانعذبك غاتكون عندك خدمة مهمة
محمد: زيدي براكة من الهضرة الخاوية مكاينش شي حاجة اهم منك
ضحكات بخفة و مشات معاه للسانسور، دخلو و هو يخشي يدو فشالها كايقادولها و شي زغيبات كانو خارجينلها ردهم لبلايصهم
محمد: (بجدية) ما محتاجة والو؟
سرية: (حركاتليه راسها بالنفي، تا خرجو من السانسور و وقفو جنب الطموبيل اللي جابتها و هي تعلا عندو و همساتليه بخفوت) محتاجاك انت، توحشتك بزاااف احبيبي فالليل باغا نعيشو شي ليلة ولا في الاحلااام
باستو فرقبته بلا ماتعيق و تراجعات للخلف كاضحك فحال شي سليعفانة، ركبات فالطموبيل خلاتو هو تزنگ و كان باغي يشدها غا هي هرباتليه الهرابة
تحركات الطموبيل من جنب الشركة، بعد طريق قصيرة لاحضات انهم غاديين من طريق ماشي ديال الفيلا، شافت فالسائق مستغربة و تمتمات بتسائل
سرية: واش هادي طريق اخرى غاديين منها؟؟
مجاوبهاش بقا صايگ تا زاد استغرابها و تسارعو دقات قلبها بشك، جبدات تليفونها و بسرعة صونات لآخر رقم صوناتليه كان ديال محمد اللي ديك الساعة فتح عليها الخط
سرية: ا اخويا فين غاديين؟؟
مجاوبهاش تا عاودات نطقات بحدة اول ماحققات فوجهو من المراية القدامية
سرية: شكووون انت، ماشي انت الشيفووور اللي جبتيني
تبسم ابتسامة جانبية خبيثة و هز راسو ناحيتها اكثر تا شهقات اول ماركزات الشوفة فيه
كان متنكر و داير لحية فحال السائق اللول، لابس نفس حوايجو و داير طربوشو عليها ماركزوش فيه لا هي ولا محمد و لكن دابا تصدمات و همسات بسميتو و هي مخلوعة خصوصا بعدما سورت عليها الطموبيل من الداخل
سرية: (بخفوت) م مهدي!!
غير قالت سميتو تقطع الخط على محمد اللي كان كايتصنط للاتصال و هو مصدوم من اللي واقع، و غير نطقات اسم خوه، ناض بسرعة من مكانه، ملامحه تبدلو و بسرعة عاود صونا فرقمها لقاه طافي، صونا لرقم خوه مجاوبوش، شد على راسو مغدد و تحرك بسرعة خارج من البيرو كايجرييي و فعقلو غير هي باغيها تكون بخير و مايآذيهاش مهدي!
راسي كايضرني بزاف، واحد الحريق غير طبيعي حسيتو اول ماحليت عيني، كنت فشي بلاصة مضلامة، الضلام حاوطني و الخلعة اللي حسيت بيها عمرني حسيتها فحياتي كولها!
خاطري ضياق وانا كانشوف فجنابي بصمت مطبق و الخوف مسيطر عليا تا شهقت اول ماتفكرت اللي طرا قبل مانفقد الوعي و لا بالاحرى قبل مايسخفني مهدي بضربة قاصحة عطاهالي فوسط الطموبيل
نضت من بلاصتي وانا كنرجف و كنفكر فشنو ناوي يدير فيا و واش نفذ كلامه مللي كان قال لخوه غايخطفني
شداتني البكية و تحركت بالزربة جيهت الباب اللي بانلي، حاولت نحلو ولكن كان مسدود و مسورت، دقيت فيه و عاودت و انا كنعيط بسميت مهديي و الخلعة متمكنة مني، تا تشعل عليا الضو دالبيت و درت لمورايا كانشوف واش معايا شي حد وانا مخلوعة
تا تصدمت اول مالمحت هاد البيت اللي انا فيه كانو حيوطو عامرين بتصاورنا انا و محمد فالفيلا و فالمطعم و فباب داري انا!
ش شنو هادشي واش كنا مراقبين من طرفه؟
تصدمت كانشوف فالتصاور و شداتني البكية وانا كانشوف فصورة محمد قبالتي
بغيتو يكون معايا دابا ، ا انا خايفة، خايفة بزاف!
قفزت فبلاصتي اول ماسمعت الباب كايتحل بشوووية، صرير الصدأ تردد فوذني بصوت مزعج موثر
شفت فمهدي اللي دخل كايشوف فيا بنظرة جامدة و تا انا بادلتو بجمود مباغاش نبينليه خوفي منو
واخا فكرة وجودي معاه فنفس الغرفة و مكاين تا حد يعاوني منو خالعاني و لكن هو مخاصوش يحس بالخلعة ديالي، حيت غايستمتع و هو كايزيد يعذب فيا
قرب جيهتي و هو مبسم ابتسامة جانبية و كايشوف فالتصاور اللي محاوطينا و قال بنبرة استنكار
مهدي: وانا كانگول مالها دغيا فاتتني و دازت فطريقها، قولي انتي مشيتي للشجرة الكبيرة و نسيتي عليك الصغيرة مغاتفيدكش ياك؟
حاولت نثبت صوتي و قلتليه بنبرة خافتة
"شنو كاتحاول دير امهدي؟"
قرب ليا و نطق و هو كايشوف فيا بحقد
"مبانلييكش شكاندير اسرية؟ مبانلييكش انني كاننتاقم لراسي من الشمتة اللي شمتييني مع خووويا؟؟"
عيني خرجو فيه و قلت بانفعال وانا كانشوف فيه بنرفزة
"اشمن شمتةةة شمتك؟ واش كانت بيناتنا شي حاجة اصلااا؟ انت اصلا تقربتي مني فنية تضحك عليا و تدوز وقيتة و نتاقمتي مني حيت قمعتك و صافي، عمرررك ماكنتي باغيني بصح، عمرك ماشفتي فيا نظرة ديال انني كانعجبك، عمرررك بينتيليا انني كنعنييك ف علاش غانشمتك و انت اللي هربتي نهار العقد و خليتيني كنواجه الموصيبة اللي سمحتي فيا بيها! جديي كان غايزوجني لأقبح انسان على وجه الكرة الارضية و لقيت غير خوك اللي صلح غلطك و طلع راااجل عليك و حماااني و تزوجني، يعني انت كنتي سبب و جمعتينا امهدي، انت السبب باش وقع هادشي اللي كاتشوفو فالتصااور، لاماهربتييش ماكنتش اصلا غانشوف جيهت محمد ولا نفكر فيه"
خرج فيا عينيه بغضب و هز يدو تا هزها و بلا مايتردد صرفقني تا دخت، ض ضربني!
هادشي وصلات معاه للضرب؟؟
تزاد خوفي منه و شفت فيه وانا كنترعد بالخوف و هو قربني عندو مخرج عينيه فيا
"تزوجك ابنت الق*بة؟ قبلتي على راسك تزوجي بخوويا وانا تابعك كي الكلب مللي رجعت باغي نرجع معاك و مشييت تا لعند خوويا كانطلبو باش يدوي معااك على قبلي، هو اصلااا ماحاسبكش فحياااتو و تزوج و هو مزوج بيك تزوج بالمراا اللي كايحماااق عليهاااا، واااش عارفة رااسك معاامن تورطتييي؟ هدااك محمد شريييف الوحشششش، هداك قتالل ماكايرحمشش، عاقلة مللي جرجرك باغي يجريي علييك من الفيلا، عااقلة نهار مات جديي هو عطب داك الريس دالاصطبل و ماحنش فييه، هو مغادييش يرحمك انتييي بنفسك غايجي النهار اللي يسمح فيك"
دفعتو عليا بالجهد تا رجع اللور و دويت بصوت مسموع تا انا مباغاش نسكت ليه، هذا لا سكت ليه غايديرني تحت الصباط
"يكوون كيفما بغا يكوون راه حسن منك انت، يسمح فيا ولا يبقى معايا بعدا هو موضحلي الامور و فاهمة علاقتنا، كان قتال ولا شنو مدار مكايهمنييش، انا غانبدلو، انا عارفة شنو غاندير معااه، هو احسن منكم و عمرووو قبل نتقاص تا بنبشة بسبابو"
حسيت براسي استفزيتو بكلامي، ملامحو تبدلو و خرج فيا عينيه، حمااار و تنفخ، صراحة سيفتو خلعاتني تا مازدتش تشبتت بشجاعتي، تراجعت للخلف وانا خايفة و تا هو شافني رجعت اللور و هو يشدني بعنف، قجني قجة وحدة خنقاااتني و بغات تطلع رووحي بسبابها، ماطلق مني تا كنت غانسخف، شفت فيه كانلهث و هو يهز يدو لفوق و هبطلي على خذي بقوة، طرشة على شكل بونية تا عضيت لساني بقوة و حسيت بالدم سال من فمي، شهقت و شفت فيه من جديد اول ماعاودني بنفس الضربة، دفعني بالجهد تا طحت و نزل عليا بالركييل، وجهي تا هو ماسلمش من ضربه، تعدااا عليا بهاد المعنى
الدق اللي عمرني كليتو حياتي كااملة عطاهلي دابا، مابقيتش حاسة بذاتي، مابقيت حاسة بوالو، الدوخة شداتني و بقوة الخلعة و التفسية الزفت، جاتني نوبة صرع ماحسيتش بنفسي و بتصرفاااتي، كوولي كنت كنترعد و الدمايات خارجين من فمي و نيييفي و وجهي زرااق و راسي كايتخبط مع الارض و تا هو ماحنش فيا و زاااد خبطني بالركيل و الدق ديالو، تا فقدت وعيي فخطرة مابقيتش حاسة بالعاالم بجنابي
-بعد عليها مهدي و هو كاينهج بغضب، حاس بقمة اعصابه، تحرك من داك البيت خرج منو و سورت عليها الباب من جديد، نزل لتحت و هو كايغلي بالكامل، ذاتو سخنات عليه و باغي يرجع يق* تلها و يقطعها طرااف طراااف و لكن بغا يصبر، مابغاش يتصرف دابا، تا يندمها و يعذبها و يوريها اللعب بمهدي و اهانة مهدي بشحال كتقام
__________________________==
داكشي اللي طرا فالجانب د سرية، اما عند محمد، ف هو جمع رجالو اللي خدامين عندو، احسن وحدين خدمهم و انتشرو كولهم كايقلبو عليه، فگاع البلايص اللي يقدر مهدي يمشيلهم، فگاع الديور اللي فملكيتهم و تراقبو صحابو كاملين
دار عليهم الوقفة دالعسكر، التليفون فيدو كل شوية يصوني لرقم من رجاله يطمن واش لقاو شي اثر و والو
مهدي غبر و سرية معارفش فين يلقاها، بغا يحماق و كايتفكر آخر مرة شافها فيها
كانت مبتاسمة ليه و بريئة بزاف، ماتستاهلش تدخل لعالمه المتوحش!
هو بغا يبعدها عليه، بغا مايقربلهاش و مايخليلهاش الفرصة فين تتقرب منه و لكن فالاخير ماقدرش
دازت عليه ديك الليلة بلا نعاس، تا هو خرج كايقلب بيدو و فحالا متاقش برجالو، و گاع البلايص اللي مشاوليهم رجع مشا ليهم برجليه كايقلب و والو، مالقاليه اثر
التليفون مكايجاوبش فيه، مارجع للفيلا تا لصباح اليوم الموالي، و تفكيره غير معاها كايفكر فحالتها كي غاتكون و كايأنب نفسو فداخلو علاش استاهن بكلام مهدي مللي قاليه غانخطفها!!
دخل للفيلا و هو صاعر، كانو مجموعين على الطبلة دالفطور، وقف على راس زوليخة، جبد الفردي ديالو و حطو قدام عينيها فوق الطبلة بتهديد و قال بحدة
محمد: صوني على ولدك عرفيليا بلاصتو!
شافت فيه زوليخة مستغربة و خافت من السلاح اللي حطو قدامها، بينما العمة سلامة وقفات هي و العمة جميلة
سلامة: ولدي محمد تهدن و نعل الشيطان فهاد العواشر!
جميلة: ياك لاباس اشنو واقع؟
عدنان: (وقف تا هو) محمد!
محمد : (غوت بصوت زعزعهم كاملين) زوووليييييخة نفذييي اللي قلتليييك و دااابا
زوليخة: (رجفات بخوف) م مكايجاوبش راني صونيت عليه فالصباح و مجاوبنيش
محمد: (بجدية) عندو نمرة اخرى انا عارف، صونيلها داااباااا و قدامي و جهدي الصوت
زوليخة: (شافت فيه بتردد تا قفزات اول ما هز داك الفردي و حطولها عند راسها) و واخا واخا غانصوني
صرطات ريقها بالسيف و هي كترجف، صونات عليه للنمرة الثانية تا تحل الخط عليهم و قال بجدية تحت صمت الجميع فالقاعة كايتصنطو مصدومين
"الواليدة قلتليك ماتصونيليش راني مشغول هاد الايامات"
محمد: (نطق بحدة) رجعها أمهدي!
مهدي: (غير سمع صوته ضحك ضحكة مسموعة) هههههههههههههههههههه خويا الكبير الزعيم ديالنا! اشنو؟ شمتك تا انا ولا لا؟ هزيتها من قدام عينيك فالطموبيل و نتوما كاترومانساو عليا ههههه كنت حاسبها غا صاحبتك صدقات مرتك، تزوجتييها امحمد بلا خبااارنا؟؟
محمد : (بنبرة حاادة مغزز سنانو) رددد سرييية أمهدي، ماحدي كاندوي زوين ردها و حسنليك ردها و هي مامقيوصة ما مخبوشة، حيت اي اثر فيها واخا غير صغير غانقتلك على قبلو
مهدي: (ضحك باستهزاء و قال و هو مبرد) تت للاسف كلامك جا معطل حيت كانضن غاتكون ماتت دابا!
عدنان: (قفز من بلاصتو و نطق بغضب) ادااك الشماااتة اش درتي فالبنت
مهدي: واالو غير قتلتها عصا و مزال نمشي دابا نفيقها و نزيدلها شي قتلة اخرى، ماتخممش اخويا غانتهلا فمرتك و بزاااف و حل عينيك مزياان، انا قريييبليك بزاف فآخر بلاصة تقدر تفكر فيها
الصدمة، كانت مسيطرة على وجوه الجميع، كولشي غير كايشوف معارفينش اش هادشي تقال واش حقيقي ولا شنو قصتهم؟
محمد زدح داك التليفون بعنف مع الارض و تحرك من تما بالسلاح فيدو، تبعو عدنان كابجري و افنان تا هي، خلاو البقية مزال الصدمة شاداهم من اللي سمعوه، اما صوفيا فراها سخفاتلهم ديك الساعة
حلات عينيها كاتشهق بسباب سطل دالما مجمد تكب عليها، شافت ف مهدي اللي كان مقابل معاها كايضحك و قال بابتسامة
مهدي: عرفتي محمد غايحماق كايقلب عليك، ماعارفكش غير قريبة ليه، اجي لهنا تشوفيه اجيي
هزها و هي فاشلة مقادراش تهز الراس، كولشي فيها كايضرها و عينيها عمرو دموع، قابلها مع واحد الشرجم تا خرجو عينيها اول مالمحات محمد كايبانلها قبالتها، واخا بعييد و لكن كان باينليها!
هادي وحدة من غرف الخدم اللي كاينين فالفيلا، شوفتو قبالتها حركات فيها الامل، و بغات تتحرك تشيرليه ولا دير شي حركة باش يشوفها و لكن مهدي حرك راسو بالنفي كايضحك
مهدي: تت لا لا لا مغايسمعكش واخا تغوتي بسميتو، شوفي شوفي كي مخنزر و كايشير بداك الفردي فيدو، باغي يقتل خوه دابا على قبل ق*بة غير البارح بانت فحياتو! و لكن شغانتوقع من وحش فحالو، قتل مو و خوه الصغير و تا حد ما عاقبو، تا الواليد مشا سمح فيه و خلاه هههه، خلاه و لكن مرة مرة كايطل عليه، عرفتي اسرية انا عمرني بغيت خويا محمد و بيك جاتني فرصة باش ندمروووو
دفعها بعنف تا تخبطات مع الارض و راسها ضرباتو مع واحد الحافة ، شهقات ببكاء مرير، حاسة بذاتها كولها كاضرها و راسها عطاها الحريق مضوبل على ديال البارح، هزات راسها بالزز كاتحس بشي سائل سخوون هابط مع جبهتها و بدا كاينقط داك الد *م فالارض ، بدات كاترجف كاملة و حلقها شاحف تا غوتات بصوت مسمووع اول ماحسات بيه ضربها بشي حاجة
طاحت للارض على يدها تا زارها فيها حرييق غير طبيعي و طرطقاتلها ديك اليد بعنف، الدموع ولاو كاينزلولها بغزارة و دارت شافت فيه و هي مخلوعة من الوحش اللي بان قبالتها، صدق مهدي هو الوحش الحقيقي و ماشي محمد
سرية: (بخوف كتشهق) ع عفاك سمحلي، ع عفاك براكة كاضرنيي عفاااك براااكة
غوتات تا بان حلقها و هو كايضربها بواحد السوط من الجلد، ماحنش فيها و مارحمهاش و هي غادة و كاضعف، ذاتها كولها كانت كتزدح عليها و عينيها تسدو من داك الضغط اللي حساتو من جديد
سخفات ثاني و داز داك النهار قاصح عليها و على محمد اللي بغا يحماق كايقلب على مهدي و كايفكر فكلامه و كيحاول يفرزو، كان واقف جنبه عدنان، شد فيه و نطق بغضب
"فين يكون خوك، ياك انت حاكم هاد العائلة و عارف تا شحال من مرة كايدخلو للطواليط، مالك غفلتي عليه دابا؟"
محمد: (شاف فيه يديه كايرجفو و نظرته ناارية غاضبة) عندك الحق، انا ماعقتش و مارديتش البال للشيفور اللي هزها، ماحميتهاش!
عدنان: دابا بلا هاد التفكير المخري و قولي فين تقدر تكون البنت؟
محمد: (غوت عليه بغضب) وااااااازبييي لاكنت عاارف فنظرك كنتي غاتشوفني واقف جنبك دابا؟؟؟؟
عدنان: (بغضب) اصلا انااا الحما** اار اللي خلييتها معاك وانا عارف اللي طاري، عرفت عائلتك غاامعقدين و المراض نفسيا و انت بنفسك منهم و سمحت فيها ليكم بلا مانخمم
محمد: (هز راسو للسما بترجي و نطق بنبرة ضعيفة) يا الله عاوني و عطيني الاشارة نلقاها، راها ماشي مجرد انسانة اللي تما، راها كولشي كوووولشي
شاف فيه عدنان و شد فراسو و هو كايعض على ضروسه بقوة
خرجو من جديد من الفيلا كايقلبو، محمد كايفكر فكلام مهدي ليهم فالتليفون و هو غايحماق، كايقول فين غايكون، عارف تفكير مهدي محدود، يقدر مايكونش خرج اصلا من حدود الفيلا و هو عطاه اشارة انه قريب منه بزاف، اذن واش يقدر يكون مزال فالفيلا؟؟
غير فكر فالامر، بسرعة رجع بسيارته للور تا حبس عدنان سيارته بعنف تا هو و رجع تابعو و هو مستغرب لشنو دار و كيفاش رع بديك الطريقة، حس بيه فحالا غايكون عرف فينهم!
__________________________
حلات عينيها من جديد كان طاح الضلام، كانت هي فشلانة و يدها و راسها و ذاتها كولها كاضرها
حاولات تنوض و ماقداتش تا شهقات اول ماسمعات صوت من وراها نطق بملل
مهدي: اخييرا فاقت الاميرة النائمة
شافت فيه و هي كترعد، كانت مافيها مايتشاف، وجهها خمجو بالدم ديالو و يدها كاضنها تهرساتلها حيت كاضرها بطريقة خايبة، ذاتها كولها كترجف و همسات بضعف
سرية: ب براكة
مهدي: (قربلها مبسم) قلتي شي حاجة؟ ماسمعتكش مزيان؟
سرية: (بنبرة ضعيفة) ك كنموت
مهدي: مافخباركش انتي اصلا غاتموتي و اليوم ماشي عاد كتموتي (قرب عندها و هو كايجبد من جيبو موس خلعها منظره تا تراجعات للخلف بسرعة خايفة و ضربات فطريقها واحد الطبيلة صغيرة تا طاح منها واحد الفاز)
سرية: (بترجي) ع عفاك ماتقتلنييش
مهدي: (قربلها و هز داك الموس لفوق و هو مبسم بخبث) تت انا ماعنديش الخيانة فقاموسي، انتي مابغيتينيش انا، اذن مغاتكونيش تا لخويا وتا لواحد آخوور
ضحك ضحكة خبييثة و هبط يدو بقوة غايضربها، تا غفلاتو اول ماهزات الفاز اللي طاحت و زدحاتهاليه مع رااسو بكل ما تبقى لها من قوة
شهقات اول مابدا كايقطر عليها راسو بالد* م، تا عمر وجهها كاااامل، يديه فشلو و جسده ترخى
طاح عليها و عينيه ذبلو، بينما هي خافت و غوتات غووتة مسموووعة و هي كتنهج
سرية: أ أ أااااااااااا
دفعاتو من عليها بالجهد و تحركات كاتجري بضعف، خرجات من داك البيت اللي مكانش مسورت مللي دخل مسدوش موراه متأكد انها فشلانة و مغاتقدرش تنوض تبغي تهرب
كانت كولها حالتها حالة، زيادة للد* م ديالو اللي طريي معمرها كاملة
وقفات برجليها الفاشلين برات الملحق الخاص بالعمال، شافت قبالتها و هو يبانلها محمد كان جاي كايجري لجيهت الملحق حاس انها تقدر تكون تما، و غير شاف حالتها تصدم منها، خطواته حبسو و عينيه خرجو فيها بينما هي تنفسات انفاس مهزوزة و غير شافتو تلاحت عليه بالجهد اللي بقالها تا ضمها بقوة وسط حضنه ممتيقش انها تعرضات لهاد العنف كامل و هو گاع مالقاها تا لدابا!
تنخشسات فيه كترجف و همسات بخفوت و هي مخشية فيه
سرية: ق قتل توو
شاف فيها محاوط وجهها بين يديه و قال بلهفة
محمد: شنو قلتي أعمري؟
سرية: (حالتها تشفي العديان همساتليه) ق قتلتو م مهدي ق قتلتو انا
ضمها ليه بقوة اكبر حاس برجفة جسدها، جا عدنان لاحق عليه، و غير شافها بين يدين محمد تنهد براحة، قرب عندهم كايجري و نطق بلهفة
عدنان: بامبييي!
سرية منخشسة فمحمد مخلوعة ، زيرها معاه محمد بقوة و شار لمهدي لداخل، شاف فيه مهدي فاهم اشارته و دخل لداخل، وقف مصدوم اول مابانليه مهدي فالكولوار غارق فدمو، راسو مشرشم و واحد السيلان دالدم هابط منو
قربليه بسرعة و هو مصدوم و بلا مايتحسس نبضه، عرفو مات غير من عينيه اللي محلولين على مصرعيهم و جسده يابس فمكانه فالارض!
رجع خرج لبرا عندهم و نطق بالكلمة اللي زلزلات كيان سرية و هي وسط حضن محمد
عدنان: مات!
شهقات شهقة مسموعة و زيرات على محمد بيديها بقوة و غوتااات غوتة مسموووعة و هي مخلووعة وسط حضنه، كانت كولها كترجف و ماتيقاتش انها ولات قتالة و قتلات مهدي!
صباح جديد، نهار العيد الناس كايتسناوه بشوق و موجدين ليه، الصغير و الكبير موجد للعيد، هالقطبان جداد و ها الشواية جديدة و ها الحوالة مكاينش شي دار اللي مايتسمعش منها صوت الاضحية
دار المالكي فحال جميع الديور كانو كايوجدو للعيد، بالحلوة و بالذبيحة و بكولشي ديالو تا وقعات الكارثة
البوليس صابحين فالبيوت دالخدم كايحققو فالجريمة اللي وقعات
زوليخة شادة على قلبها و بكات ديالها و دحبابها، كولشي مصدوم ماقداتهمش صدمة زواج سرية و محمد و زادتهم دابا الصدمة ديال موت مهدي على يد سرية!
سرية اللي خداوها للسبيطار بانهيار عصبي و جاتها نوبة صرع قوية اضافة للندبات و الكسر اللي فيدها
كانت فحالة لا يرثى لها، محمد مفارقهاش فالسبيطار و خلا عدنان يتكلف بالبوليس اللي حاوطو غرف الخدم كاياخذو البصمات و هزو جثة مهدي للتشريح
افنان واقفة فالكولوار جنب غرفة سرية، شادة راسها بيديها و حاسة بالثوثر الشديد، غالباها البكية و لكن مابكاتش، شافت فمحمد اللي غادي جاي قدامها مخنزر و نطقات ببحة فصوتها
افنان: محمد بلا ماتبقى هنا بزاف، صافي سير انت تكلف بالموضوع د مهدي! الطبيب غايفحصها و ندخل عندها نبقى معاها انا
محمد مشافش فيها، بقا على حركاته ساكت و غامض فسكونه
دازت مدة قليلة و خرج من عندها الطبيب اللي فحصها فالصباح، شاف فيهم كايتنهد
الطبيب: فاقت دابا مهدنة شوية ماشي فحال الحالة دقبايلة، تواگضات و كانضن غانقدر نصوني للبوليس باش يجيو يحققو معاها، هوما وصاوني!
شاف فيه محمد بحدة و دخل فيه بكتفو تا بغا يطيحو، حل داك الباب و غير دخل عندها هي شافت فيه بالدموع مغرقين عينيها و مداتليه يدها
سرية: محمد شريييف
قرب ليها بسرعة شد فيدها السليمة بين يديه بجوج، حالة وجهها كانت مكاتشافش، كولها زرقا و حمرا مدمغة، و ذاتها باينة كاملة مصابة بنفس الكدمات، يدها مهزوزة بداك الگبص ، منظرها جننو و خلاه يعنقها بلا هواه فحضنه و همسلها بنبرة خافتة
"مايبقاش فيك الحال عليه، لمكانش مات على يديك كنت انا اللي غانقتلو ولا ندير فيه مادرت لداك ولد عمتك"
سرية: (بنبرة حزينة) ا انا وليت قتالة دابا، غ غايدخلوني للحبس؟
محمد: (تقابل معاها و هو محاوط وجهها بين يديه و حرك راسو بالنفي) انتي دافعتي على نفسك، غانحاولو نسرعو الجلسة دالحكم ديالك باش يتدفع الضوسي ديالك هو اللول و نقولهم هنا فالسبيطار باش يخليوك معاهم بلا مايطلقوك للبوليس يحبسوك، كوني هانية انا معاك و مغانسمحش فيك
سرية: (بنبرة خافتة حزينة) م مامقلقش مني، ح حيت ق قتلت خوك
محمد: (ببرودة نطق) انا مامربيش الكبدة لا عليه ولا على اي واحد فديك الدار، هوما رباوني وحش و قلبي مكايحنش فيهم لا وقعاتلهم شي حاجة
شافت فيه بنظرة حزينة و هو يعاود يضمها لصدره، خشاها فيه و نطق بخفوت و ببحة فصوته
محمد: ماتفكريش بزاف، انا دويت مع المحامي و قاديت معاه كولشي، اصلا غير وجهك و التهريسة ديالك غاتعطيهم الخبار انك دافعتي على نفسك
سرية: (صوتها مخنوق) ك كان غايقتلني بالموس
محمد: تهدني دابا كولك كترجفي، تهدني أخزامتي
سرية: (بخفوت) ماتخلينيش انا حاسة براسي قوية ح حيت انت معايا
زير عليها وسط حضنه اكثر و باس على راسها، غمضات عينيها بقوة تا تعصرو دموعها و بقات متشبثة بيه واخا دخلات افنان تا هي بعدما بقات مدة برا تسناتهم تا يدويو على خاطرهم
مع الدخلة و شافت عناقهم، تحنحنات و قالت بنبرة ممازحة
افنان: هههههه اش هاد الرومانسية اسي محمد، راه عارفينكم مزوجين دابا، صافي تجمعو تا تكونو بوحدكم و عنقها و كولها انت گاع
محمد هز راسو فيها و تنهد، بغا يطلق منها و هي تشبت بيه بقوة و تمتمات بخفوت
سرية: ماديهاش فهضرتها و ماطلقنيش امحمد
عاود زيرها مع حضنه منفذ مطلبها و ماطلقهاش تا اكتفات من حضنه، هزات راسها و هي حشمانة فأفنان اللي كانت كاضحك عليها من تحت لتحت، تنهدات تنهيدة مقهورة و همسات بخفوت
سرية: كولشي كايضرني، ع عطيوني مراية نشوف وجهي كي ولا!
محمد: (ببرود) بلا ماتشوفي والو، من الاحسن رتاحي اسرية، تكاي و نعسي راك البارح ليلة كاملة و انتي بالسخانة و الغوات
افنان: اه احبيبتي، انا نمشي نجيبليك ماتاكلي بعدا، باينة فيك ماكليتي والو!
سرية: (بخفوت) ماعطانيش ناكل الماكلة، وكلني غا الدق و قالك شمتو
شاف فيها محمد بنظرة غامضة و ناض من جنبها و هو منرفز، هذا احد من الاسباب اللي مكانش باغي زواجهم يتكشف على قبلها ، كان عارف مهدي مرييض و غرورو مايخليهش يقبل ان البنت اللي بغاها تولي مع شي حد آخور خصوصا خوه!
وقف قدام الشرجم اللي كايطل على الجردة التحتانية و مشات افنان تحل الباب باش تجيبلها ماتاكل، غا حلات الباب بانولها البوليس باللبسة ديالهم اللي كاتجيب الهيبة للانسان
سرية غير شافتهم توترات، هوما دخلو عندها كايفحصوها بنظراتهم و جلسو بعد السلام، طرحو عليها بعض الاسئلة على حالها و من بعد بداو استجوابها، تا هي مابخلاتش عليهم و عاوداتلهم الواقعة من الاول للاخير، تا كملات و شافو فبعضهم و ناضو، دوا واحد منهم
"مدام المالكي، دابا غانمشيو و انتي بقاي هنا، الدكتور ديالك قالنا راك محتاجة تا تشافاي عاد لا قدرنا ناخذوك نزيدو نحققو معاك، غايبقاو جوج من رجالنا جنب الباب، انتي ممنوعة من السفر حاليا تا يوصل وقت المحكمة، لا بان شي جديد غانعلموك"
خرجو من عندها و هي زيرات على نفسها حاسة بقمة الثوثر، تنهدات افنان كاتشوف فيها بنظرة حزينة و مشات تجيبلها ماتاكل، بينما محمد قرب لعندها، شدها من ذقنها تا هزات عينيها فيه بنظرة ضعيفة و همساتليه بحرقة
سرية: عمرني فحياتي توقعت انني غانطيح فبحال هاد الموقف، عمرني توقعت انني غانقتل شي واحد!
طول الشوفة فيها بنظرة مطولة و قال بهداوة و هو مركز على لمعان عينيها بعينيه
محمد: ماتبكيش (مسحليها دميعاتها بحركة بورشاتها و تمتم بخفوت) منعاودش نشوف هاد الدموع نازلين من هاد العوينات
سرية: (حركاتليه راسها بالايجاب و هي كتمسح دموعها ببطئ و الشهقة واحلة فحلقها حاسة بيديها موسخين و معارفاش كيفاش تصرف، حاليا كولشي مجموع عليها و فحالا مزال ماستوعبات الواقعة مزيان)
محمد: غانحلها متخافيش ، عمرني نخلي البوليس ياخذوك ليا
شافت فيه مميلة راسها للجنب و كلامه اثر على خفقات قلبها، تنهدات تنهيدة مطولة
سرية: تعامل معايا خايب بزاف، عائلتك كولها غاتكرهني دابا امحمد، ح حنا غلطة ، علاقتنا غلطة و و غلطت مللي قبلت نبقى معا...
محمد: (حط ابهامه على شفايفها بحركة سكتاتها) شششش ماتقوليش تا حاجة دابا، عمرك تندمي على شي حاجة درتيها فحياتك، تا القتلة اللي قتلتي خويا عمرك تندمي عليها، كوني مفتاخرة و انتي كاتقوليها، انتي مادرتيش شي حاجة غالطة، انتي غير دافعتي على نفسك، ديري هضرة وحدة فعقلك، طالما انتي ضعيفة و كتلومي راسك على اغلاط درتيهم فحياتك، عمرك غاتعيشي مزيانة، خاصك تواجهيهم، تواجهيهم و تبينيلهم انهم غالطين فيك، انتي قوية و ماشي ضعيفة (شد يدها و شابك صباعه مع صباعها بحركة اسراتها فيه) لا استسلمتي للوسوسات ديالهم، كوني اكيدة انك غاتولي وحدة فاشلة فحياتها .. انتي مادرتيش الغلط لا معايا ولا مع مهدي، انتي ديما صح، قولي هاد الهضرة فنفسك و غاتحسي انك مزيانة
صرطات ريقها ببطئ كاتفكر فكلامه، قلبها كان كايضرب بسرعة، تفكيره كان ماشي تفكير شخص عادي، بل كان تفكير الوحش اللي عايش وسطه، هو حتى ماحزنش على خوه اللي مات، ملامهاش و مقالش ليها شي كلمة تجرحها و لكن كايشجعها
كلامه بقا كايدور فعقلها و هي مبسمة ابتسامة ساهية و قالت بخفوت
سرية: وليتي نقطة قوة فحياتي امحمد، طولما انت معايا، انا متأكدة انهم مغايآذيونيش
محمد: (تبسم بحنية و هز يدها السليمة باسهالها) اللي تجرأ يقيصك بنبشة حسابو معايا غايكون عسير
تنهدات تنهيدة مسموعة و قالت بخفوت
سرية: ماتبقاش تتعامل ديما بالعنف فحياتك امحمد، انا مابقيتش باغا نشوف الوحش عايش وسط منك، ب بغيت نشوف محمد شريف بوحدو (حطات يدها على صدره فوق قلبه) انا عارفاك ماشي لخاطرك وليتي مكاتحنش فيهم حيت ماحنوش فيك، و لكن حاول تبدل راسك، الماضي كايبقى ماضي و انت عشتيه و فتيه
قاطعها بنبرة جامدة و هو كايشوف فعينيها بنظرة خاوية من اي تعبير او مشاعر
"داك الماضي لدابا مزال عايش معايا و كايطاردني و باغي يآذيني فأغلى شخص عندي!"
عقدات حواجبها مستغربة من كلامه، بغات تسولو و هي تحل الباب و دخلات عندها افنان مبسمة ببلاطو بين يديها و غير دخلات هي تبعها عدنان هاز شاصي فيه دانون
عدنان: هانا جبت لبامبي دانون دالفخومبواز اللي كاتبغيييه
تبسمات و لمعو عينيها فحال الطفلة الصغيرة و هي كتمتم بحماس
سرية: الماااكلةةةة
قربولها بجوجهم كايضحكو لتعابيرها، حطولها داكشي قدامها و هي كاتشوف بنظرة ملهوفة حيت فيها الجوع بزاف، تا نطق عدنان و هو كايشوفها معذبة مع يدها المگبصة
عدنان: بلاتي بلاتي، انا غانوكلك دابا راك مغاتقديش تاكلي بيدك الشمال
قربلها و غير حط يدو على ماكلتها شدهاليه محمد و نطق ببرود كايشوف فيه
محمد: ماتعذبش راسك، انا قاد بمرتي!
سرية: (شافت فيه اول مانطق ديك الكلمة مصرح بيها قدام شي واحد، حسات بالثوثر و خذوذها توردو) م مادابزوش!
عدنان: ماباغيش ندابز و لكن هاد راجلك باغي يخسر معايا الضواسة!
محمد: (دفعو بحركة خفيفة بكتفو تا كان غايجيبو مسيب جيهة الباب) زيارة المريض خاصها تكون خفيفة، غا سير راك درتي الواجب
عدنان: (شاف فيه بعناد) لاااءح بغيت نوكلها انااا
محمد: مغاتوكلهاش وانا كاين
عدنان: (تبرهش معاه) واا تفرج فيا وانا كانديرها
محمد: (تعصب و كتم غضبه بالزز قدامها) جرب حط عليها يديك لما كسلتك فالبيت اللي جنبها!
شافو فبعضهم بمشاحنة تا نطقات سرية بقلة صبر و هي كاتشوف فأفنان
سرية: افنان انتي بقاي معايا وكليني و نتوما سيرو تا تفاهمو عاد اجيو عندي
قلبات عليهم بجهها و قرباتلها افنان كاضحك، جلسات جنبها و هزات المغرفة توكلها، هزات عينيها غير على غفلة فمحمد و هي تخلع من نظراته ليها، كان مغوبش و مخسر، خلعها صراحة
مشا خارج من الغرفة، تا تبعو عدنان كايضحك و يتغامز مع البنات عليه، بينما سرية تبعاتهم بعينيها مبسمة بسهوة و افنان كتوكلها
افنان: كليتيه بعينيك اختي، براكة راك غاتعينيه
سرية: (تنهدات تنهيدة مسموعة و همساتلها بخفوت) حاسة براسي وليت كانبغيه بزاف، خ خايفة ا أفنان، خايفة لا نخسرو و يكون غير مدوز معايا الوقت هو
افنان: واش داير عليك هاد الحالة كاملة و ماشتيهش كي كان كايترعد و هو كايقلب عليك و كاتقوليلي مدوز الوقت؟
سرية: (شافت فيها بصمت)
افنان: دابا خلينا من التفكير السلبي و كولي عمري كرشك، راني عارفاك عيانة
حركاتلها سرية راسها بالايجاب كاتاكل من يدها، بينما على برا، شاف محمد فعدنان بحدة
محمد: مانعاودش نشوفك مقربلها، نظراتك ليها مكايعجبونيش أولد عمي
عدنان: مالني اش درتلها راني غير تملغت معاك
محمد: قلتليك اللي عندي، لا بغيتي نكسلك فالقبر اللي غايحفروه جنب مهدي ماعندي مشكل
عدنان: واقبيلة بغيتي تكسلني فبيت جنب بيتها و دابا فقبر جنب قبر مهدي، وااجمع راسك ألخاوا، مرااتك راها عشيرتي و ماغانبعدش منها واخا تعلقني من قلاوياااا من اللخر جيتك يلااه
محمد شاف فيه بواحد النظرة ديال غانديرها و هو يتراجع بسرعة للخلف شاد على عضوه
عدنان: غا ضاحكين معاك تا انت كتاخذ الامور بجدية، مراتك راها ديالك كولها انت گاع انا ماشي سوقي
قال كلامه و مشا من جنبه، خلاه هو متبعو بعينيه بنظرات جادة، مكانش كايضحك ولا كايتمازح فحال عدنان، مللي كيتعلق الامر بسرية، هو عمرو غايضحك و عمرو غايتملغ فموضوعها!
دازو ايامات قلال، سرية بدات كاتسترجع صحتها، كل نهار كانو كايجيو عندها البقية و يونسوها، تا طفاو كدمات وجهها و تا التهريسة مابقاتش كاضرها بلاصتها
بقات فالمشفى طوال داك الوقت و الشرطة كانت مراقباها و كتحقق فالجريمة ديالها، و طلبوها تمشي عندهم لغرفة التحقيق جوج مرات، فعلا خداها محمد و لكن كان واقف على ريوسهم ماخلاهمش يغلبو عليها و ياخذوها للسجن المحلي ، حققو معاها و عاودو تا وصل وقت المحاكمة
خرجات من السبيطار بعدما سينالها الطبيب على ورقة خروجها، خرجات مسلحة بشهادتها الطبية و بمحمد تا هو اللي كانت تايقة انه غايخرجها من الموضوع
وصلو للمحكمة، كانت بلبسة رسمية و مغطية النص الكبير فوجهها بنظارات شمسية كبار
غير وصلو جنب قاعة المحاكمة ديالها، تخلعات اول ماقرباتلها زوليخة و هي شااعلة بغات تتلاح عليها ضربها، تا جا محمد قبالتها غطا عليها
الدقة جات فصدرو و حسها قاصحة، خنزر فزوليخة بنظرة حادة و نطق بنبرة متوحشة
"تعاودي طووفي بساحتها غاندفنك و انتي حية"
خلعها بكلامه و نظرته، عارفاه هي شكايسوى، تراجعات للخلف و هي مخنزرة فسرية اللي مخبية ورا محمد حساتو فحال شي جبل ساندها
دار شاف فيها بنظرة هادئة و شد يدها
محمد: ماتخافيش انا معاك
تبسمات ابتسامة واسعة و شابكات صباعها مع صباعه
سرية: حيت انت معايا انا مخايفاش
تنهدات بحرقة و هوما كايناديو عليها تدخل، برفقة المحامي دخلو و خدات بلاصتها
خدا الجميع بلاصتو و بدات جلسة المحاكمة، اللي استأنفها محامي سرية، قدم نفسه و متهمتو و القضية اللي كايترافع عليها و طلب من سرية تعاودليهم اش طرا، عاودات كولشي بالتفصيل من جديد فحال اللي سبقليها و قالت للبوليس، تا ناض تا المحامي الخاص بمهدي اللي وكلاتو ماماه
المحامي: سيدي القاضي، گاع الهضرة اللي قالها محامي المتهمة مامنهاش، هذه ليست قضية دفاع عن النفس فحال اللي بغاو يوهمونا، هنا فهاد التقرير اللي درناه مؤخرا، كاين تشريح لجثة الضحية، فين المتهمة ماضرباتوش ضربة وحدة فحال اللي قالت، و انما جوج ضربات و فالضربة الثانية هو فين مات، زيادة للتحقيق هي قالت انها خلات المتهم فالبيت، و هنا غايبان الخلل فكلامها حيت الضحية لقاوه فالكولوار طايح و ميت، يعني شروط الدفاع عن النفس اللي كان كايتمثل غير فإبعاد الضرر هي تجاوزاتو و فالقضية هنا ولينا كاندويو على جريمة قتل مع سبق الاصرار و الترصد
الخلعة تمكنات من سرية، القاضي شد وثيقة التشريح كايشوف فيها هو و اللي معاه، بينما محمد زير على قبضة يدو بقوة و شاف فالمحامي د سرية بحدة
محمد: شهاد التخربيق؟ علاش مافخباركش و الدليل ماتقدمش للخبرة اول حاجة؟
المحامي: هاد الدليل مكانش مع الدلائل اللوالة، راهم خباوه باش يحطوه تا لدابا، بغاو يغرقووها
محمد: (شاف فسرية اللي كانت كاتشوف فيه باينة عليها الرهبة و نطق بجدية) دير شي حاجة، نلقاو الحل، مايمكنش يحكمو عليها دابا!
المحامي: غاندير جهدي!
ناض المحامي الخاص بسرية بعدما عاود عطاه الاذن يدوي و طعن فالدليل اللي قدموه و عاود طالب بتشريح آخر للجثة و تشبث بأقوال سرية و اكد انها ضرباتو ضربة وحدة و هربات ، تا القاضي شاف فالمستشارين ديالو و طرق بالمطرقة تا ناضو جميع الحضور و قال بجدية
"نظرا لظهور هاد الدليل الجديد، القضية ستتأجل لتاريخ 6/7/2024 ، غايتعاود سيناريو الجريمة مع المتهمة و غايستامر التحقيق و من هنا لتما المتهمة غاتحول للسجن المحلي"
مشا القاضي و مستشاريه، بقات سرية مصدومة فبلاصتها و بين عينيها شافت قضبان السجن مسدودين عليها
شافت جيهت زوليخة كانت مبتسمة بشماتة كاتشوف فيها، رجعات هزات عينيها فمحمد، بغات تمشي لعندو و الدموع فعينيها و لكن وقفو قبالتها جوج من عناصر الشرطة و جبدو المينوط يمينطوها، شافت فيهم و قلبها بغا يخرج من بلاصتو، رجعات شافت فمحمد اللي قرب تا لعندها، قبل مايديرولها دوك المينوط شد فوجهها بين يديه و قال بجدية
"غاندير جهدي نخرجك من هادشي، خرجو الامور عن سيطرتي دابا و لكن من بعد انا اللي غانحكم اللجام!"
شافت فيه كاتحركليه راسها بالايجاب و نطق بوليسي بجدية
"ماعندكش الحق تقرب دابا من المتهمة"
رجفات من داك الكلام و شافت فمحمد تايهة، دارولها هوما المينوط و جروها معاهم، مشات و هي تالفة كاتفكر فداكشي اللي حطوه كدليلهم ماشي صحيح؟ هي متأكدة انها ضرباتو ضربة وحدة و هربات خلاتو شاد راسو و عايش!
كيفاش خرجات قضية انها ضرباتو جوج ضربات من الجنب، ماعرفاتش!
يتبع...

واااو😍😍😍😍