
دازو ايام على سرية فالحبس، الجو كان جديد عليها، الحبس و ما ادراك ما الحبس، دخلاتليه و هي كاترجف و من اول نهار عتباتليه تخشات فبلاصتها و ماقربات لحد و ماعطات الفرصة لتا وحدة تقربلها، النهار اللي شدوها بالضبط داوها عاودات مثلات احداث الجريمة و شنو طرا ديك الليلة
عاوداتهالهم و هي كترعد و الذكرى كانت قاسية على عقلها و لكن فنفس الوقت غاتكون مفيدة ليها فمجريات التحقيق، محمد كان تابعهم فكل خطوة تا دخلوها للحبس و ماقدرش يتبعها تا لتما، هاد الأيام غبرهم عليها بحثا عن الشخص اللي يقدر يكون ضرب مهدي للمرة الثانية و ماردوليهش البال، تقرير التشريح الثاني خرج و اكد القضية، كيفاش تا مشافوهش و ماخرجش من لداخل و هادشي وثرهم، باغي يدير اي حاجة باش يخرجها من هاد المحنة، محاكمتها جاية بعد تقريبا شهر اخر
اليوم نهار جديد، فبلاصتها فوق سريرها الموحد اللي جا فقنت الغرفة، متكية على جنب يدها السليمة و مغمضة عينيها باغا تغيب شوية على هاد الدنيا تا حسات بنفسها تزعزعات، هزات عينيها بذبول فوحدة كانت من المحابسيات السليطات هنا، راقباتها واحد النهار بانتلها كاتحگر على دوك اللي كايبانولها ضعاف
غير هزات فيها عينيها قالت هاديك بحدة
"اختي مللي جيتي و انتي ناشرة بزا*لك علينا هنا، راه ماعندناش اوطيل، بغيتي تعيشي معانا، نوووضي خدمي على ك*ك وسيري دوزي التصبين اللي مكركر فالطواليط"
شافت فيها سرية ببرود و دارت عاطياها بالضهر، ماتسوقاتش ليها و غمضات عينيها، استفزاتها تا حراتها بعنف من شعرها و تمتمات بحدة
"شوووفي يالق*بة، غاديري اللي قلتليك ولا بربيي تا نحويييك، راه عشر سنين وانا مخشية فهاد البنيقة و مكاينش هنا اللي مادزتش عليها، ديري معانا عقلك قبل ماندخلك لليستة الكحلة"
شافت فيها سرية بنظرة حارقة، الطريقة المقرفة اللي دوات بيها و تا كي شداتها، بطبعها مكاتحملش تكون ضعيفة قدام شي حد
مكاتبغيش تبين ضعفها لشي واحد فيهم، تمتمات بغضب و نبرة متسلطة بدورها و هي كتخايل محمد اللي كايدوي فبلاصتها، هو اللي كايشجعها و هو اللي كايقوليها كي دير و متضعاف لتاواحد
سرية: جمعي يديك عليا ولا غايتهرسووليك
شافت فيها هاديك بحدة و هزات يدها ناوية تضربها و لكن سرية غفلاتها اول ماركلاتها لكرشها و ناضت و هي مخرجة فيها عينيها
سرية: مابغيتيش تجمعي راسك؟
"شكون غايجمع راسو ابنت الق*بة، اليوووم بربييي تا نشتتك، شفتي هاد اليد هادي، بربيي تا ن*ويك بيها تا يخرجو عينيك"
دارت لوراها و شافت فجوج من تبيعاتها
"جييبووها، غانوريك الدريسية علاااش قااادة"
تراجعات سرية للخلف بسرعة و تدافعات معاهم باغا تهربلبهم، و لكن فيين عندها ماتهرب، داوها معاهم تا لواحد الفراش، حطوها و كتفوها و هي اصلا بيد وحدة، اما الثانية مگبصة، حكموها قدام گاع المحابسيات اللي بقاو، ديما كاتبغي الدريسية تبين قوتها عليهم، و من الاول عندها هاد القانون هنا، مكاينش اللي مدازتش عليها بين هاد المحابسيات كولهم، كانت هي زعيمتهم و هي الوحيدة اللي كلمتها كادوز و كولهم كايقفقفو منها، يااما دخلو مجبهات و بسرعة حكماتهم هي بين يديها
سرية عيات تفركل و تغوت و لكن حكموها و شدولها فمها، و الدريسية تحزمات و قرباتلها جراتليها سروالها، دموعها نزلو بقوة و بقات كاتفركل بكل ماعندها من قوة، بغات تتفك منهم و نجحات انها تضرب وحدة من اللي شادينها بالگبص ديالها و دازت تا للدريسية عطاتها دقة قاصحة لنيفها تا شرشماتولها و تمتمات بغضب
سرية: والله تا نق * تلك و قربتي ليااا
الدريسية تعصبات ، وصلات بيها للطوب، عمر شي وحدة تجرآت و ضرباتها، شدات على نيفها كايسيل و تمتمات بغضب
الدريسية: شدوووها ألقحاااااااا ب، شدووها، اليووم نبول عليك ابنت الق* حبة، اليوم نجلس عليك
قرباتلها من جديد و سرية كاتقاوم، البنات حكموها من جديد و دابا تضوبلو معاها تا مابقاليها فين تڤنڤن و الدريسية جراتلها سليبها بقوة، مع جراتولها مع سمعو الضرب فباب الزنزانة
تهزو كاملين من فوقها و هي تدخل واحد الگارديانة مخنزرة
"تحركو لبلايصكم"
شافت فسرية اللي كانت كاتنفس بقوة كاترجف و هي كتلبس فسروالها و الدريسية جنبها كاتفرنس
"الدريسية واش مغاديريش عقلك؟"
الدريسية: (بابتسامة) وراه كياكلني اختي حميدة، و جابولنا سلعة جديدة باينة فيها بنينة
شافت فسرية اللي خنزرات فيها و دفلاتلها على وجهها بغل
سرية: والله تا نوريك ألحمااا رة (شافت فالگارديانة) اختي هادي شفتيها شكانت كادييير، دويي معااها تبعد منيي ولا والله تا نعاودليها الترابي
البنات ضحكو عليها مع الگارديانة اللي متسوقاتش لكلامها و نطقات الدريسية باستهزاء
"ههههه سمعي على الادب اللي كادوي بيه، حماا* رة قالتليك، ازوينة حنا هنا لاماقلتيليش قح * بة، باطرونة ، قو* ادة، زا*لة و ماجاورهما مغانسميوهاش سبان
سرية: (بغضب) غاتندمي انتي على هادشي اللي درتيه والله تا ندمك
كلامها خرجاتو و هي مغلغلة و شافت جهة الگارديانة اللي نطقات بجدية
"صافي سكتونا دابا، انتي تحركي معايا عندك زيارة"
شافت فيها سرية و تنفسات بعمق، رجعات شافت فالدريسية كاتحلف عليها و خرجات مع الگارديانة و هي حاسة بالغضب حيت ضعفات و قدرو يحكموها، لمكانتش جات الگارديانة كانت غاتغتاصب من طرف مرا فحالها و فالحبس مداروهاش تا الرجالل!!
دخلات لغرفة الزيارة، و مع دخلتها مع قلبها قفز من شوفتها لمحمد قدامها، قربات عندو كتجري و عنقاتو بقوة تخشات فيه، بادلها العناق بقوة تا زير عليها بين يديه و نطق بنبرة خافتة
محمد: اميرتيي
سرية: (بعدات شوية للخلف مبسمة بذبول و شافت فجنابها كانت الغرفة خاوية تا من الگارديانة بقات على برا) محمد (صوتها تخنق) و واش غانخرج من هنا؟
محمد: (حركلها راسو بالايجاب) بدون شك، انا غانلقى طريقة نخرجك واخا نعرف نهربك و ناخذك بعيد عليهم كاملين، كانقلب على المجرم الحقيقي اللي قتلو و منتهنى تا نلقاه
سرية: (شهقات و همسات بخفوت) ب بغاو ي يغتاصبوني ل لداخل
غير قالت كلامها، ماعرفاتش شنو طرا تا كان ملصقها مع الحيط وراها و شاد فكتافها بقوة و عينيه خارجين فيها
محمد: شنو طرااا؟
سرية: (الدموع فعينيها مجمعين) و واحد خيتي، تحامات عليا هي و صحاباتها، مسميين عليها الدريسية، ك كانت غ غاتغتاصبني و و غير الگارديانة عتقاتني و باينة متافقة معاها، حيت واخا شافتها شاداني م مقالت والو
محمد: (طول الشوفة فيها مغزز سنانو بغضب و قال بحدة) ماكفاونيش الرجال دازوليك تا النساااا و لكن غير تهناي اليوم نشرگ طاسيلتها، واش انا كي غاندير نخبيك منهم كامليين، كي غانديير نبعدك على اي حاجة تأذيك، باغي نبعدك تا مني انا، خايف عليك تا من الوحش اللي ساكن فوسطي
سرية: (حركات راسها بالنفي بقوة و تمتمات بخفوت) ل لا الا انت ع عمرك كنتي معايا وحش ، ا انا كانشوف الحنان اللي عندك الداخل و هذا كافيني
محمد: (بجدية) غانلقى الحل مع ديك الق* حبة (تنهد بقوة و حط جبهته على جبهتها بدفئ) توحشتك
سرية تبسمات بحنان و هي حاسة بنفسها مشتاقة ليه بدورها و همساتليه بخفوت
"كون تشوف انا"
عض شفته السفلية بشوية و همسلها فوذنها بنبرة صوت مثيرة
محمد: قداش توحشتيني؟
سرية: (بنبرة خافتة) م محمد غاتجي الگارديانة
محمد: ماتخافيش، باقالنا نص ساعة دالزيارة، ماغاتقدكش و انتي كتقوليلي توحشتك امحمد شريف؟
تبسمات برقة و همساتليه بنبرة انثوية اثرات فرجولته
سرية: توحشتك امحمد شريف، بزاااف
قاص شفايفها بشفايفه بسطحية و حرك راسو بالنفي
محمد: تت لا ماشي هكا بغيت امدام متفجرة انوثة
سرية: (تبسمات بدلع و حطات خدها على خده برومانسية) هاد الاحساس معاك، عمرني جربتو مع غيرك
حسات بقبضته دارت على رقبتها و قربهاليه بقوة
محمد: و حسنليك ماتحسيهش مزال من مورايا
عضات شفتها السفلية و قرباتليه ببطئ باست جبهته قبلة حنييينة و بعدات كاتشوف فيه حشمانة
شاف فيها عاقد حواجبه باستغراب و قال
"واش انا باك؟"
قهقهات قهقهة لطيفة و غفلاتو اول ماخشات يدها تحت تيشرت ديالو الازرق الغامق و طلعات بيها مع صدره ببطئ و عينيها شافو فعينيه باثارة
سرية: انت راجلي حبيبي حميميد
شاف فيها بقلة صبر، و حكمها بسرعة اول مانقض على شفايفها بقبلة مثيرة متملكة سيطر بيها على جسدها و انفاسها، و لسانها، اسرو بين لسانه، مصولها مصة جنونية و همسلها بخفوت
محمد: توحشت اللسان التحتاني تا هو نسقيه بالما ديالي
حسات بنبضات عنيفة فأنوثتها، كلامه كان ليه وقع جنسي مثير عليها، تنهدات تنهيدة حارقة و عاودات باستو هي هاد الخطرة و شدات لسانو اللي خرجوليها بدات كاتمصليه فيه تا جرهاليه بالجهد ، شد رجلها دورها على خصره و هبطلها سروالها بشوووية تا بان سليبها، دوزو للجنب و اخترقها بطريقة تأوهات بيها ففمو بصوت مثير مسموووع
عينيها دمعو من الحرييق و همساتليه و هي كتلهث
سرية: و واش كي درتي تا خلاونا بوحدنا بلا تا الگارديانة
محمد: (كايتحرك داخل ضيقها بسرعة خلاتها تغوت بوجع كبير، ضرها بزاف كان حجمه اكبر من قوة استيعابها) حركت شوية فليسات ، و مدير الحبس عشييري، واخا فاللول جيت عوالش على هادشي و لكن غير الشوفة فيك فيقاتوليا، دابا خاصني نزيد نخلص باش نسد الفم لداك عشيري و يخليني نبقى نزورك يوميا، واقيلا نقوليه يوجدلي شي بيت غا لينا، و نعيشو فيه كوية في الزنزانة
سرية: ههههه لا انت مطير البلاكة (باستو فشفايفو بقوة و علات صوتها اول ماحط يدو على وردتها كايقيص فيها من على برا، خلا عينيها يتقلبو بنشوة) امممم حميمييد كاضرني بزاااف
محمد: (همسلها فوذنها) عندك هاد الفتيحة مضيييقة غير ديال القاصح، زوين و حلووو و بزغبو زادت حلاوتووو
مشات تا لوذنو و همساتليه بنبرة مثيرة مقحبنة تا هي ختارت تتقزدر معاه
سرية: مللي نخرج من هنا انت تهلالي فيه و حسنولي احميميد
تبسمات ابتسامة خجولة و بعدات بشوية من بين يديه، طلعات سروالها و شافت فيه تا هو قاد سروالو و تلاحت عليه عنقاتو بقوة
سرية: شكرا خففتي عليا همي
محمد: (همسلها بمكر) زبي موجود ديما كايخفف الهموم و يحيد الاكتئاب و يفوج على النفسية و كايسرح العروق و يكوي على بوزلوم
ضحكات ضحكة مقحبنة و شافت فعينيه بنظرة لطيفة
"دوي مع صاحبك يبدلي البلاصة فين انا محبوسة، خلص عليا شوية دالفلوس راني مرتك زعما"
محمد: (بهمس) هاد الهضرة بلا ماتحتاجي تقوليها غانديرها، و مزال يوصلك خبار ديك القح ** بة اللي بغات تغتاصبك ليا (باس شفايفها بنهم) مشابعش منك احبي
ضحكات لكلمته اللخرة و همساتليه
"قلتي ديك حبي فحال دوك المشرملين اللي كايگريسيو عباد الله"
محمد: (باسها فرقبتها دغدغها بأنفاسه) مالي ماگريسيتكش دابا فحوية بالتخبية فوسط الحبس؟
ضحكات ضحيكة خفيفة و همساتليه
سرية: هدا و كون تحشم، ماتبقاش تخسر معايا الهضرة
محمد: (بخفوت) مانقدرش معاك انتي غير ديال تخصار الهضرة
سرية: (بدلع) شريييف
محمد: النص ساعة دازت يلاه امدام حركي هاد الزك الزوين و سيري قبل مانعاود نضربوليك بشي واحد خفيف
سرية: (بابتسامة) هههه تخصار الهضرة عندك ماشي فالدم
محمد: تخصار الهضرة هذا راه هو راس مال شي وحدين، عندك الزهر انا راس مالي ماشي غا زبي، تا فلوسي موجودين و الا ماكنتش نطل عليه هاد الطلة هادي
سرية : (تبسمات و قرباتليه باست فمه بحنية) غنتوحشك (سكتات شوية و قالت بخجل و هي حاطة يدها على مضرب البيسبول بلمسة خجولة فوق السروال) و غانتوحشو
عضات شفتها السفلية و غير شافتو عول يعاود يشدها هرباتليه كاضحك و خرجات لبرا، لقات الگارديانة واقفة و غير شافتها ضحكات كاطلعها و تنزلها بنظرة مطولة
"فرحتي القريد ابنيتي؟ اصلا من الشوفة اللولة طيرتها فالسما جاي يكويك و ماشي غا يدوي، هو مخلص دم قلبو باش يتخلوى بيك ضروري باغي المقابل"
سرية: (خنزرات فيها و تمتمات بحدة و هي مخرجة فيها عينيها) دخلي سوق راسك و راجلي و خاسر عليا فلووسو، انتي اش دخلك؟
الگارديانة: جمعي عينيك لا نعميهومليك
سرية: هههه غير اجي و عميهم!
دارت لوراها اول ماخرج عندهم و شاف فيهم بنظرة جادة، عينيه شافو فالگارديانة زيزنها من نظرة وحدة محذرة منه ماحتاجش تا يدوي
سرية: (تبسمات من منظرها اول ماشافتها مخلوعة منه) صافي يلاه نمشيو
محمد: بلاتي وقفي
شافت فيه و هو يغمزها
محمد: تهلايلي فيه (حدرات راسها مبتاسمة و مزنگة) و انتي (خنزر فالگارديانا و شارلها تقربليه)
قربات عنده مبسمة، تا قرب لوذنها و همسلها بكلمات ماسمعاتهمش سرية و لكن مع قالهم تفعفعات الگارديانة ورجعات صفرا، حدرات راسها و شافت فسرية باحترام
"مدام عفاك يلاه نرجعك لزنزانتك"
مشات معاها سرية و هي مستغربة لشنو يقدر يكون قالها، مشات معاها بصمت تا وصلو لنفس الزنزانة الاولى و هي تصرط سرية ريقها ببطئ، حلاتلها الگارديانا الباب، دخلات و هي معبسة سحابليها غايبدلولها الزنزانة دابا و مغاترجعش لهنا مزال، لمحات الدريسية كانت فحالا كاتساينها
مزادتش داتها فيها و مشات لبلاصتها جبدات حوايجها مع شمبوانها جمعاتهوملها افنان، تحركات جيهت الطواليط تخوي عليها شوية دالما، غير دخلات سدات عليها الباب، بسرعة دوشات و توضات و خرجات تا تكات فوق فراشها، مع تكاتمع حلات الگارديانة الباب و هي دخل واحد البنت مع الباب
بلباس ماليهش علاقة بالانوثة، بانت فيها مشرملة، كان شعرها محسن تحسينة ذكورية و الوشام فيديها و جنابها، شافت فالجميع بنظرات جادة و بقات فبلاصتها بصمت، قرباتلها الدريسية مخنزرة
الدريسية: اشمن ريح جابتك للبنيقة ديالي أكريمة
كريمة: (طلعاتها و هبطاتها بنظرة مطولة و تمتمات و هي مبسمة بمكر) تبعيني للطواليط ادريسية عندي معاك شي هضرة الراس فالراس
مشات سابقاها و شافت الدريسية فالبقية باستغراب و فضول، تبعاتها و بعد دقااائق قلال سمعو صوت الغوات من الحمام
سرية بقات كادور عينيها بفضول و تحركات هي اول وحدة، داك الغوات كان غير طبيعي، و واخا تسمع مجهد بزاف الگارديانات متدخلوش
حلات الباب اللي مكانش مسدود من لداخل و غير حلاتو عينيها خرجو و تراجعات خطوة للخلف و هي كاتشوف ديك كريمة جالسة فوق كرش الدريسية و الدم كان كايسيل للدريسية من تحتها بغزااارة و واحد الموس مرشوگلها تما، بانتلها هازة عليها موس آخر و بكل عن **ف هي دوزاتلها على راس بزو* لتها تا قفزات سرية فبلاصتها و هي اللي حسات بالحريق بلاصة الدريسية اللي كاتغووووت لربي اللي خلقها باغا تدافع على نفسها و لكن فشلانة فالارض و لاحضات ان البنات اللي معاها اصلا مخلوعات و خافو من كريمة من اول مادخلات عليهم، باينة فيها شي وحدة قبيييحة هنا
ناضت كريمة مخنزرة و هزات عينيها فبقية البنات
"نتوما اي وحدة فيكم غاتجرأ دير شي حاجة ماقلتهالهاش انا غايكون مصيرها فحال هاد الق حبة راني تحولت و ردوني معاكم هنا"
شافت فسرية اللي تخلعات من نظرتها ليها تراجعات للخلف كتنفس بذعر و قربات تا لعندها، وقفات جنبها حادرة راسها بصمت و احترام
كريمة: انا كريمة وكلني السي محمد شريف باش نكون حارسة شخصية ليك، من هنا الفوق اي وحدة قرباتليك انتي غير شيريلي عليها و تراجعي اللور ألالة
شافت فيها سرية بصدمة، تفكرات صورة محمد قبالة عينيها و تبسمات بغير تصديق و هي كاتشوف فالدريسية مشرگة قبالتها، هو قالهالها و نفذ كلامه فنفس النهار!
شرگها فحال اللي سبقليه و واعدها!
دازو اياام اخرين عليها فالسجن دوزاتهم بخير و على خير، البنات كايحتارموها احترام عمرو تقدملها و كريمة حاضية معاها فأي حركة دوزاتها، افنان جات زارتها جوج مرات هي و عدنان و جابتليها حويجات تبدل بيهم و متاكل و تهلات فيها بالسقاطة، كانو اياماتها عاديين و معاودين ، تا المحامي ديالها كايجي مرة مرة يخبرها بالجديد فقضيتها و حيدات تا الگبص د يدها بعدما براتلها، كولشي كان مكالمي عندها و لكن حاجة وحدة ضايقاتها!
غياب محمد عليها!
من داك النهار ماسمعات عليه خبار و فاش سولات افنان، خبراتها انها مابقاتش فالفيلا معاهم مور داكشي اللي طرا حيت ضايقوها بكلامهم و هي فضلات راحتها على صداع الراس، على داكشي مكانتش كتشوف محمد
جالسة فنهار جديد فوق فراشها، كاتشوف فواحد التصويرة طلبات من افنان تخرجهالها
كانت صورتهم هي و محمد النهار اللي دارو الشوتينغ للكساوي د افنان
ساهية فملامحه مركزة فيه غير هو كتنهد، كتحس بنفسها بغاتو لواحد الدرجة مكانتش كتصور نفسها غاتبغي شي واحد بهاد الطريقة
تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت
سرية: فين غابر عليا، توحشتك بزاف
تأفأفات بملل حاسة بنفسها باغا توصل لنهار المحكمة خلاص، عيات بين ربعة دالحيوط، هي انسانة موالفة الخروج، موالفة الخدمة و مؤخرا والفات تشوف تا محمد!
تنهدات تنهيدة مسموعة و قفزات اول مادخلات الگارديانا دالحبس، تا هي ولات كتحترمها و تقدرها، غير مللي جاها أمر تحول كريمة لعندها عرفاتو شي واحد اللي مساهلش
كريمة و ما ادراك ما كريمة، اشرس سجينة عندهم، خدامة مع المافيا و حياتها كولها اللي بقات غاتكملها فالحبس حيت سبقلها و ذبحات گاع عمامها و عماماتها اللي كانو عندهم عداوة معاها، واخا دابا هي فالحبس و لكن مخدمة راسها و مكاتحبسش، سمعتها خطييرة و اي قنت دخلاتليه كولشي كايولي قطيوط معاها، الگارديانات و كولشي دايرلها ألف حساب و هي حاليا دايرة الحساب لسرية!
الگارديانا: (شافت فسرية اللي كانت مترقباها و قالتلها بجدية) عندك زيارة أمدام
شافت فأدبها و تبسمات ابتسامة جانبية، من داك النهار و هي كاطلعها و تنزلها بمدام، مشات عندها متحمسة و فخاطرها كاتدعي باش يكون اللي جا عندها هو محمد
*سرية*
خرجت معاها وانا ملهوفة نشوفو بغيت نعنقو و نشم ريحتو و نتخشى وسط حضنه، هاد السجن بعدنا بزاف وانا والفت ديما نكون معاه، والفت وجوده فحياتي، هو سيطر عليا بشكل غريب و انا استسلمت لسيطرتو عليا، وليت باغاه بجميع الخلايا ديالي، بعقلي و قلبي و خاطري، انفاسي مشتاقين لأنفاسه و جسدي مشتاق للمساته و قلبي مشتاق لنبضات قلبه و عيني مشتاقين يشوفوه
وصلنا لقاعة الزيارة اللي وليت كاندخلها وانا حشمانة من نفسي لشنو درت فيها معاه
صراحة داك النهار عمرني غانساه فحياتي، انا و حميميدي درنا داكشي فوسط الحبس دالنسا
عمرني توقعت انني غانديرها معاه فهاد البلاصة اصلا عمرني توقعت نفسي غاندخل للحبس، فالاول كنت حاسة بتأنيب الضمير حيت انا سبب مهدي باش مات و لكن الحمد لله، مللي عرفت شخص آخر قتلو رتاحيت
غير هو هاد الورطة اللي ورطوني اللي خسرات راحتي
عييت نفكر شكون يقدر يكون المجرم اللي كان معانا و استغل الفرصة انني ضربتو و عاود ضربو بنفس الفاز تا قتلو و لكن ماتوصلتش لنتيجة
مع دخلت لغرفة الزيارة مع تكوانسيت فبلاصتي و استغربت!
شفت فشخص غريب جالس عند الطبلة دالزيارة، رجل كبير فالعمر شايب و ملامحه حادة بزاف
فكراتني شوفتو فمحمد و جاني كايشبهليه بزاف تا فملامحه
دخلت لعندو بخطوات بطيئة و شفت فيه بنظرة مستغربة بينما هو راقبني من بلاصتو و نطق بنبرة متسلطة
"جلسي ماتبقايش واقفة، راك والفتي المحال"
خصرت فيه شوفتي وانا مستغربة
شكون هذا باش يقولي هاد الهضرة؟
ياك لاباس شهادشي هذا؟؟
جلست قبالتو و دويت باستغراب باغا نعرفو شكون
"نقدر نعرفك شكون انت؟"
ضحك ضحكة مطولة و عينيه عليا و ميل راسو بحركة كاتشبه لحركة محمد و هو كايستهزأ!
بقيت غير كانشوف فيه تا قال
"تزوجتي بولدي و معارفاش شكون باه؟"
عيني وساعو فيه، ه هذا باه عليها كايشبه ليه لهاد الدرجة؟
شفت فيه مطولة الشوفة و حاولت نتبسم ليه حيت ماحسيتش جيهتو بالامان
"ع عمي، ا انا عمرني شفتك على داكشي مكانعرفكش"
حرك راسو بالايجاب و قال ببرود
"ماعلييش، مغاتحتاجيش تشوفيني بزاف!"
بقيت كانشوف فيه مستغربة تا هز شي وراق قدامي و حطهم و قال ببرود
"توقعي على هاد الوراق، غتاخذي حريتك دابا و تخرجي من هنا و تمشي تعيشي حياتك بعيدة، لاماوقعتيهمش غتبقاي حياتك كولها هنا و الجريمة اللي انتي هنا بسبابها، غاتلفق ليك كاملة و غايتأكدو انك القتالة اللي قتلات ولدي"
شفت فيه مضهشرة من كلامه و ركزت فدوك الوراق اللي قبالتي، كانو وراق طلاق و فيهم سميتي و سمية محمد
رجعت شفت فيه عاقدة حواجبي مستغربة و هو نطق ببرود
"ولدي مامحتاجش شي وحدة انا ماختاريتهاش فحياتو!"
بقيت مضهشرة فيه و هو يتبسم ابتسامة جانبية و كمل ببرود
"براكة عليه غير صوفيا، انتي ماتلزميهش، انا من صغرو ختاريت انني نسير حياتو كيفما بغيت، انا اللي كبرتو تا ولا فهاد الطول و الحجم و اكيد مغاديش ياخذك انتي و ماختاريتكش انا ليه"
شهاد الحماق كايقول هذا؟ واش بصح باه د محمد؟ ك كيفاش و علاش جايبليا وراق ديال الطلاق و و محمد؟
محمد شنو رأيو فهادشي و علاش غابر
"اه بغيت نقوليك ان محمد وافق على طلاقكم، ها توقيعو"
شفت فالتوقيع اللي مخطوط قبالتي بنظرة غير مصدقة
ي ياك ه هو حكم عليا باش غانبقى عمري كولو معاه ف فعلاش هادشي دابا و...
قاطع تفكيري باه اللي دوا بجدية
"كنت سقت الخبار انه كايلعب مع شي وحدة فالفيلا من نهار شافتكم صوفيا وصلاتهالي ، ديك الساعة طلبت منها تهدن و تجاهلك و انا غانتهنى منك، فاش بغا يتقرب منك داك الرايس، كانت خطة مني انا اللي دويت معاه يديرها و تا صوفيا زادتو شوية دالهضرة شخداتو عليك و سرقات تا شالك عطاتوليه باش يكون داكشي مدروس، قلت صافي غايجري عليك نتهنى من الدخيلة اللي دخلات فحياة ولدي بلا خباري و لكن هو طلب منك تبقاي قدام كولشي و طلب منك السماحة و هادشي حسسني بالخطر من جيهتك، انا عمرني بغيتو يعيش حياة انا مارسمتهاش ليه و اذا دارها نقدر نقتلها كيفما سبق و درتهاليه من قبل مللي شدو طيش المراهقة و بغا يتعرف على واحد البرهوشة ، على داكشي قررت نتخلص منك فخطرة و نسممك داك النهار فالريسطو، الماكلة اللي كليتي كان فيها سم قاتل و كنتي لا بقيتي غير شوية مزال و هو كاينتاشر فالجسد ديالك، عمرهم كانو يعتقوك و لكن هو عتقك، موراها فكرت فشي خطة اخرى و سيفطت تصاوركم انتي و ياه لمهدي، السيناريو اللي وقع كامل كان من تخطيطي و للصراحة كنت باغي مهدي يقتلك و لكن تا فاش ضربتيه و هربتي، كان حل زوين انني نغبرك فالحبس و ماتبقايش معاه خصوصا بعدما تصدمت انه مزوج بيك و بلا خبار تا واحد!! و لكن واخا كولشي محمد ماستسلمش و بقا كايهبش و ينبش تا لقا الخدامة اللي سيفطتها تقتل مهدي و قبل مايوصلها انا وصلت ليها و خبيتها عليه و حاليا انا السبب باش هو غابر عليك، انا اللي قلتليه يبعد منك باش نخليك تعيشي حياتك مرتاحة، حريتك و حياتك مقابل لفراقكم انتي و ياه"
تصدمت!
بقيت غير كانشوف فيه مالقيت مانقول!
ك كيفاش هذا اب اويلي قتل ولد من لحمو و دمو و و محمد؟ محمد تخلى عليا؟
عيني عمرو بالدموع و شفت فيه مصعوقة
"ق قتلتي م مهدي و و هو ولدك؟ ع علاش ك كادير هادشي؟"
ناض وقف كايحرك راسو لليمين و الشمال و قال ببرود
"مهدي غا ولد مرتي و ماشي ولدي الحقيقي، راك معارفاش حقيقة العائلة اللي داخلة ليها عروسة و انتي فرحانة، بعدا كيفاش تا تزوجتي بيه؟"
شاف فيا بحدة كايتسنى جواب مني! و واش على هادشي مكانش باغي محمد يكشف زواجنا؟ و واش على هادشي هو مع صوفيا؟ ح حيت باه ختارهاليه و حيت هو مريض فعقلو، باه انسان خطيير بزاف هذا مجرم و بلاصتو الحبس!؟
بقيت كانشوف فيه مصدومة و قلت بخفوت
"ف فين م محمد؟"
شاف فيا بنظرة خلعاتني و قال بنبرة صوت عالية مسموعة
"ششششش سكتي و ماتنطقيش سميتو، شكون محمد بعدا واش انتي عرفتي فحياتك شي محمد؟ من اليوم مغايبقى فحياتك تا محمد، من اليوم انتي غاتخرجي من الحبس و وراقك واجدين و طيارتك واجدة، غاتمشي نيشان لكندا، تما فين قررت نسيفطك و ماتخافيش حياتك خططتلها، و مور مايخرج طلاقكم انا غانزوجك لواحد ولد صاحبي، راجل مزيان يصلاح ليك اما ولدي ف لا، عمرووو فحيااتو ياخذ شي مرا هو كايبغييها، عمرو يحلم انه يعيش بسعادة مع شي وحدة و هو السبب باش المرا الوحيدة اللي بغيتها فحياتي ماتت، بسبابو شعلاات العاافية داك الوحش الصغير، كبر و بغا يخرج على الطوع ديالي زعما؟ والله لا كانت ليه"
زدت تصدمت فيه
اويلي هذا شكايقول؟
شمن سفر و شمن طيارة و شمن ولد صاحبو و شمن زمر؟؟
واش من نيتو؟؟
مابقيت عارفة منقول، حيت صدمتي كانت اكبر من اي حاجة نقدر نقولها
بقيت غير ساكتة تا عاود قربلي دوك الوراق و قال بصرامة، شبيهة لصرامة محمد
"يلاه وقعي على طلاقكم دابااا"
رجفت من شنو كايقول و كايدير، زيرت على قبضة يدي بقوة و هو قال ببرود
"لا مادرتيهاش مغاتبقايش حياتك كولها فالحبس و لكن غانفرگع عليك هاد الحبس باللي فيه، كولشي هنا تحت يدي، ختاري يا حريتك يا موتك"
انفاسي تسارعو و الرجفة زادت تمكنات من جسدي، شفت فدوك الوراق وانا كولي كنترعد ، حاسة بضغط كبير من عندو و هو وقف مورايا ببرود، تا تخلعت اول ماحط صورة لأفنان مكتفة و فمها مسدود بسكوتش، شنوو داااار لأفناان هاد المرييض، شفت فيه مصدومة و مخلوعة و هو يقول بابتسامة
"ماسمعتيش للهضرة بالسياسة وانا ماعزيزش عليا نكثر الهضرة و نكثر وانا كنتسنى جواب شي واحد"
شفت فيه عيني مدمعين
"شنو درتييي لأفنااان، بعدهاا من هادشيي، ياك حساابك معاايا اناااا؟؟"
شدني من رقبتي بقوة تا تخنقت و تخلعت وانا كانشوف فيه و فجبروتو و هو يقول بنبرة جامدة
"كنت بااغي نقتلك و لكن عندك الزهر محمد طلبني نخليك عايشة هههه نزل على ركابيه قدامي، عمرو داارها فحياتو ها هو اليوم دارها بسبابك"
بديت كنرجف من كلامه و كانحس بأنفاسي تقطعو فمرة، رجلي فشلو عليا و كنت سخفاانة فوقفتي تا قال بحدة
"غانحسب حد ثلاااثة امرات ولدي مجاوبتينيش، غانخليهم يطلقو على صاحبتك واحد السبع ياكلها"
غمضت عيني بقوة و هو زاد زير عليا و قال رقم واحد، فكرت فمحمد، فحبي ليه و ففراقنا و هو يقول رقم جووج، فكرت فصاحبتي، فختي، فحياتي معاها و فحبي ليها و يلاه قال ثلا...
حركت يدي على يدو و قلت بالزز صوتي خرج مجيف
"و واخا ص صافي غ غانديرها، غ غانطلق منو و و غانمشي من هنا ع عفاك ماتأذيهاش و ماتأذيهش تا هو"
خارجة من باب السجن و حاسة بضلوعي ضاريني من الحزن اللي انا فيه، ذاتي و قلبي و كولي كانرجف، باه انسان متسلط حاقد على ولدو لدرجة انه دار اي حاجة باش يبعدني عليه؟
دار كولشي باش يتهنى مني؟
تصدمت مللي قالي انه هو اللي سيفطلي الريس صالح و موراها سممني و موراها قتل مهدي غيير باش انا منبقاش فحياة محمد؟
باش محمد مايفرحش فحياتو و مايذوقش طعم الحب مع شي وحدة؟
دابا صافي طلقنا و تفارقنا مغانعاودش نشوفو؟
محمد!
حبيبي محمد خرجت من المغرب داك النهار و كيتو فقلبي كاتكوي!
ركبت الطيارة الخاصة اللي سيفطني فيها و صورة افنان مكتفة بين عينيا
قلبي كان ضارني عليها و بغيت نطمن على حالها و لكنه سيفطني مع مجموعة من الرجال و مخلانيش نقربليها، هددني انني لا درت اي حركة ولا حاولت نرجع للمغرب ولا خرجت على المخطط اللي دارولي فحياتي غادي يق *تلها!
افنان!
حبيبتي ماسخيتش بيها، ماسخيتش بالمغرب، ماسخيتش بحياتي تما و ماسخيتش بمحمد
وصلت لكندا بعد ساعات من الطيران، مع خرجت من المطار لقيت تما بزاف ديال الحرس استقبلوني و ماخلاونيش نتڤنڤن خرجوني تا لبرات المطار و وقفو جنب واحد السيارة
تحرك واحد من الحرس حلها و هو يبانلي شخص، نزل و تقابل معايا
راجل طويل و قوي فبنيته و جسمه، عينيه فلون ازرق سماوي و شعرو اشقر ، كان كايشوف فيا بنظرة هادئة و نطق بنبرة جادة بواحد الداريجة معكلة كايعرفني بنفسه!
هذا ولد صاحب بات محمد!
اذن هذا هو راجلي المستقبلي؟
__________________________________________
• بعد مرور خمس سنوات •
فوسط واحد الماگازان كبيرة مختصة بالصيكان و الصبابط و فيها تا ملابس المحجبات
كانو فيها عاملات بلباس موحد واقفة عليهم الشافة ديالهم بين يديها طابليط كاتماركي فيه اشنو تباع و شنو كاين و كتشوف السلعة دالسطوك
الكوليكسيون الجديدة عاد خرجات و عليها اقبال كبيير
الموضفات كانو منغمسات فخدمتهم تا دخلات مع الباب وحدة منقبة شادة بين يديها بنت و ولد صغار، الولد فعمرو ديك الخمس سنين و البنت تقريبا تكون عندها شي عماين .. غير شافوها قربو لعندها يسلمو عليها و هي بادلاتهم السلام بلطافة، لعبو مع الدراري و مدولهم الحلوة اللي عندها شي شكلاطة عطاتهالهم
شافت السيدة المنقبة فالزبونات اللي كانو فالمحل بابتسامة راضية و تحركات مع اطفالها الصغار ناحية الدرج
طلعات للبيرو ديالها ، الوليدات جراو جيهت الكانابي جلسو و هي علات نقابها تا بانو ملامحها الجميلة
عيونها الواسعين و بياض بشرتها ماتبدلش فيها بزاف فهاد الاعوام غير بانت ناضجة اكثر زيادة لبشرتها اللي تزادت نظارة و جمال
جلسات فوق كرسي مقابلة مع الوليدات و هي تبعها المشرفة على البنات التحت بالطابليط
المسؤولة: مدام سرية، جبتليك التقرير ديال الكوليكسيون الجديدة، لحد الآن المبيعات غاديين مزيان، لا فالمحل و لا حتى فالموقع ديالنا و مؤخرا تزاد اقبال على الجلابة اللي حطيتي ، جاتهم شي حاجة تقليدية قليل فين كتخدم هنا و تا الثمن جاهم غيزونابل يعني كولشي غادي مزيان و السطوك عامر مكاينش غيبتوغ
سرية: (تبسماتلها بودية و قالت بهداوة) صافي أحنان سيري انتي دابا انا غاندقق فهادشي اكثر و عفاك ردي البال مع عُزَيْر و فنة ديهم شريلهم شي حاجة يتشغلو بيها
حنان: واخا كوني هانية راهم فأمانتي دابا
تبسماتلها سرية
"كانثيق فيك"
خرجات فحالها حنان و هي تنغمس سرية فالخدمة اللي عندها، كاتشوف واش كولشي هو هداك، دخلات تا لموقعهم و ترقبات المبيعات اللي بانولها غاديين مزيان، واخا من كندا كايكومونديوها شي وحدين من المغرب على ليزاغتيكل اللي عندها
قررات مؤخرا باش تدير فرع خاص بيها فالمغرب تا هو حيت بانولها كليانها كثار من تما و بزاف طلبوها منها
كملات استبيانها و ناضت من فوق الكرسي و هي مبتاسمة اول ماعاودو دخلو عندها عزير و فنة
عنقاتهم و باستهم بجوج
سرية: حبايبي اش هاد الحالة هادي درتو فراسكم، واش حنان عطاتكم هاد الشكلاط كولو؟
عزير: (مبسم كتبانليه واحد السنة طايحة بدا كايبدل سنيناتو و ملامحه كانو كحلين، حروفه زوينين و العينين واخد عويناتها و جمالهم) ماماتي كلينا السكلاط زوين بزاف و فنة عجبها
سرية: و لكن شنو قلتلكم انا قبل مانخرجو؟
عزير: منكثروش من الحلاوة!
سرية: اييه واش شفتي البارح فنة جاوها حنيشات و ماخلاوهاش تنعس؟
فنة: (عنقاتها منخششة فيها) مانعاودس اماما مانعاودس
وسعات سرية ابتسامتها و باست صغيرتها بوسة قوية
سرية: حبيبة د قلبي انتي، راني كنحماق عليكم نتوما طرف مني و مانبغيلكومش المضرة، ليكم بجوج
فنة: ههههه تانا كنبغيك اماما
عزير/فنة: (دقة وحدة) جوطيييم مااميي
عنقاتهم بجوج مبسمة و ناضت كتقاد نقابها
سرية: نمشيو للدار دابا، متنساوش باباكم كايتسنانا اليوم جا من السفر
خرجو من المحل و الدراري فرحانين حيت غايشوفو باباهم اللي غبر عليهم فسفره هاد الخطرة ، ركبو فالسيارة مع سرية ، كانت عندها رانج روفر بيضاء الجلسة فيها كتزيد الواحد هيبة، طريق ماطويلش بزاف كانو وصلو لواحد الحي راقي و فيه غير الفيلات، ماوقفات تا وصلات للفيلا ديالهم و حلات الباب بالتليكوموند، دخلات لداخل و غير حبسات فالباركينج نزلو الدراري كايجريو و كايعيطو دادي دادي
نزلات سرية كاضحك و تبعاتهم لداخل، وقفات و ابتسامتها وساعت اول ماشافت داك الرجل طويل القامة بعويناتو الزرقين شابهين لعوينات فنة و زعوريتو
اصلا فنة كانت نسخة طبق الاصل عليه
قربات عندو مبتاسمة و هو جرها عندو عنقها بقوة و تمتملها و هو كايبوسها من فوق نقابها
"توحشت غزالتي"
تبسمات ابتسامة خفيفة و طلعات نقابها، شافت فالداري و قالت بخفوت
"توحشوك الدراري بزاف أ هود وتانا موحشاك بزاف، خليتي بلاصتك قدااش كبيرة!"
باس خذها قبلة خفيفة و هو مبسم
"سمحي ليا تعطلت عليك هاد الخطرة اغزالتي"
وسعات ابتسامتها فيه و رداتليه القبلة لخذه و ضارت شافت فعزير
سرية: سير مع ختك غسلو يديكم و اجيو، غانحط الغدا دابا شوية
تحركو يديرو اللي قالتليهم و هي تشوف فهود بنظرة رقيقة
سرية: غانمشي نبدل عليا تا انا و نحط الغدا دغيا مغانتعطلش
حركلها راسو بالايجاب و هي تقربليه مبسمة بخفة، عنقاتو هو يزير عليها بين يديه و تراجع للخلف كايتنهد، تا هي قلدات تنهيدتو و مشات طالعة للغرف لفوق، دخلات لغرفتها و حيدات النقاب مع عبايتها، بقات بشورط و دوني ديال الدار بدلاتهم بكسيوة منزلية من خياطتها الخاصة فحال شي عباية، و مشات بخطوات هاديين ناحية الدوش، غسلات وجهها بواحد الغسول و جمعات شعرها الطويل ذيل حصان، لبسات صنيديلة فرجليها و خرجات من البيت نزلات للكوزينة نيشان، هي بطبعها ماعزيزش عليها تعمر دارها بالخدامات، مرة مرة فين كتجي عندها واحد المرا كاتخملها و اذا حتاجت اللي يجلسها مع الدراري لشي غرض عندها مهم كاتعيطلها تجلسلها معاهم
سخنات داك الغدا بسرعة و نزلاتو حيت وجداتو عاد دازت للحضانة جابت الدرااري و مشات للماگازا ، غير كملات الحطان جا هود عندها هاز الوليدات بين يديه
تبسماتليهم و جلسات هي اللولة، جلس تا هو و بداو الماكلة تا نطقات هي بعد صمت طويل بيناتهم
سرية: الدار اللي جنبنا شفت جاولها شي جيران كايحطو الرحيل
هود: اهااه مزيان لاكانو ظريفين و عندهم الدراري مزيانة
سرية: قنطت و حنا ساكنين فهاد المنطقة تقريبا غير حنا، الاغلبية يا مسافرين يا داخلين سوق راسهم، بغيت شي بنت نتوانس معاها
هود: و تا انا كنسافر و نخليك، سمحي ليا
شافت فيه مبسمة و شدات يدو شابكات صباعهم مع بعض
سرية: عادي احبيبي الخدمة ديالك هي اللولة
تبسماتليه ابتسامة خفيفة و هو شابك صباعهم و بداو كايتغداو برومانسية تا كملو ماكلتهم و ناضو الدراري كايجريو يغسلو يديهم و سرية تبعاتهم هازة الطبيسلات، غسلاتهم و هي كادندن بواحد التهويدة ديال الدراري الصغار و مللي كملات رجعات جلسات فالصالون كاتفرج هي و صغارها فالرسوم، كانو عزاز عليها و تا لدابا مزال كتفرجلهم مع وليداتها
كملو الفراجة و ناضت معاهم للتمارين، عاوناتهم فيهم و مللي سالاو داتهم ينعسو
خلاتهم فبيتهم و تحركات هي جيهت بيتها مع هود، بانليها متكي بصدرو عريان كايتفرج فواحد الماتش مكونصونطري معاه
تبسمات ابتسامة هادئة و مشات تكات جنبه و جرات عليها الغطا كاتشوف ناحيته بصمت، هو كان منغمس مع الماتش تا كمل، دار شاف جيهتها بانتليه نعسات
تبسم ابتسامةحنونة و حط التليفون، قربهاليه و عنقها وسط حضنه بين يديه، ترخات بين يديه تا هي و همسات بخفوت و حنين و خموول شااد فيها النعاس
سرية: توحشت نتخشى بين يديك هاكا و نشم ريحتك الزوينة
تبسم ابتسامة خفيفة و هي تنخشش فيه اكثر معنقاه بيديها
نهار جديد اياماتها كايدوزو روتينيين، النجاح ولفاتو فحياتها العملية ، وقفات جنب باب الحضانة و شيرات لولادها و هوما داخلين و كايشيرولها تا هوما، تبسمات مراقباهم داخلين يد فيد لداخل و رجعات لسيارتها بعدما غبرو عليها
اول حاجة رجعات للدار بغات تجمعها و تقادها، عاد غاتتاصل ابيل فيديو بأفنان اللي كلفاتها بمشروعها فالمغرب و هادشي داروه بسرية تامة بيناتهم، مناسياش انها ممنوعة توصل لديك البلاد و هي اصلا بادية حياة جديدة فبلاد جديدة بعيدة عليهم و مغاتقدرش ترجع لروتين المغرب من جديد
فعلا كملات الجميع دالدار و دخلات لغرفتها، هي فين كاتلقى راحتها
جلسات فوق الفراش و هزات البيسي، صونات عليها تا جاوباتها و هي بواحد الكسيوة مينية و معكرة واحد التعكيرة قوية و تمتمات بابتسامة
افنان: كي جيتك اكبيدة؟
سرية: (ضحكات) هههههه واش سحابليك انا هو عدنان و تغالطتي بيناتنا؟
افنان: (ضحكات) هههه لا راه اليوم عيد زواجنا و بغيت نديرليه مفاجئة (غمزاتها)
سرية: اهاااااه بعدا فينو هو؟ توحشتو ياختي، بقاي تصوريهلي مرة مرة حرام عليك كاتخبيه عليا وانا صحيبتك
افنان: غااا سكتي اسرية، نقوليك واحد الحاجة و ماتقلقيش مني
سرية: (وسعات ابتسامتها) ياكما حاملة عاوتاني ههههه
افنان: (جبدات وذنها و دقات فخشبة جنبها) الله يستر اختي براكة غادوك الجوج توام اللي عندي مشيبيينييي
سرية: و فوقاش غاتجيو عندي؟
افنان: غانحاول نجيب عدنان و نجيو، راه حيح عليا البارح (تحنحنات) عرفني كندوي معاك بالتخبية عليه و عارفاك فين كاينة و حيح تا خلع الدراري بداو كايبكيو ليا و خرج من الدار مارجعش
سرية: اويلي واش بصح هادشي؟ عندااك يقولها لشي حد
افنان: ماتخافيش مايقولهاش خططت باش فالعطلة الجاية نهز الدراري و نجي عندك فحال العطلة اللي فاتت هههه، عدنان كان كايسمع فنة فنة ماعرف علاياش كايدويو هههه عندي الزهر مكانوش كايدويو مقادين
سرية: (تبسمات بدفئ و تنهدات بقوة) نتوما اللي توحشتكم انا فداك المغرب كااامل
افنان: بعدا غدا غايكون واحد الاجتماع طارئ فعائلة عدنان، انا مابقيتش كانحط رجلي عندهم و لكن سولتو اش طاري، قالولي غايديرو الختانة لولد مح...
سرية: (تحنحنات و قالت بهداوة مقاطعاها) بدلتي اللون دشعرك ولا؟
افنان تبسمات بخفة، عرفاتها مباغاش تدوي فموضوعهم، و تا هي سايراتها و شدات فخصلات شعرها
"اه بدلتو، كي جاني؟"
سرية: (بابتسامة ودودة) زوين اختي بنتي بوگوصة
افنان: طلعلي فراسي اللون القديم قلت اري نصبغ باباه
سرية: هممم تانا ماكرهتش نديرليه شي لوين مفتوح على هذا
افنان: (حركات راسها بالنفي) تت لا الا شعرك عزييز عليا ياختي لونو فننن
سرية: (بعبوس) بففف واقيلا غانقطع القصيصة شوية
افنان: تديريها منتفاهمش معاك، انتي احسن حاجة فيك هي شعرك
سرية: (هزات كتافها بعبوس) مانعرفت ياختي، الموهيم غانوض نمشي للماگازا و ساعة ردي عليا اي جديد فالبروجي دالمغرب
افنان: واخا حبيبتي، تهلاي فراسك كنبغيك
تبسماتلها سرية و شيراتلها بيديها و ناضت تلبس عليها، دارت نقابها و مشات للمحل ديالها
دوزات نهارها فالخدمة و هي فالبيرو كانت كاتصمم واحد الكسيوة و كتلونها تا سهات بلا ماتحس و تفكرات كلام افنان
"غايديرو الختانة لولد مح..."
صرطات ريقها ببطئ و تنهدات تنهيدة مسموعة و حطات القلم من يدها
سهات كتفكر فيه، فهمات ان هادي الختانة ديال ولدو
ناضت بشرود جيهت الشرجم، طلات على الزنقة و الاجواء فيها و تبسمات ابتسامة خفيفة كتهمس
"مزيان اللي عاش حياتو من ورايا ، كنتمناليه غير الخير فأي حاجة دارها فحياتو"
بقات ساكتة و هي ساهية فالفراغ ماحساتش بالدمعة اللي تجمعات فطراف عينيها و بالها مع المغرب و ذكرياته، تا صوناتلها الساعة ، الدراري غايجيو من المدرسة، تحركات بسرعة كاتشوش على عينيها باش مايبكيوش و مشات موراهم و رجعات للدار و لروتينها معاهم و مع هود اللي تعطل فالخدمة، كانت لعبات مع الدراري و عطاتهم يتعشاو نعساتهم و مشات توجد راسها، اليوم كان لاربع و هوما مولفين كل اربعاء كايديرو ليلة خاصة بيهم ، زوقات الطبلة و ضلمات الدار و شعلات شميعات و دارت دوش خفيف ، لبسات كسيوة يديها مفرفرين و طلقات شعرها و فرشاتو على ضهرها و صدرها فين كانت الفرقة عندها بارزة
خرجات من البيت كاتقاد الطبلة تا سمعات السوارت فالباب كايدورو
هزات عينيها فيه، كانت فحال شي وريدة عينيها كايلمعو فيه، عض شفته السفلية كايتنهد و قرب لعندها بخطوات بطيئة مبسم بتعسيلة
هود: قلبي غاتسكتيهلي شي نهار بهاد الزين اللي فيك
تبسمات بخجل هي، بينما هو قرب و حاوطها بيديه و بالجنب مع رقبتها باسها منها بخفة و هزها بين يديه جيهت البيت و هي حاوطات رقبته مخشية فيه بخجل
صباح نهار جديد ، صبحات سرية ناشطة ، دخلات لغرفة الوليدات، كانو فغرفة وحدة كبييرة و كل واحد بفراشه، مقسمين الغرفة لجوج جوايه، جهة غوز و جهة زرقاء
مشات عند عزير هو الاول بانليها ناعس على جنبه، جلسات جنبه و تحسسات خذه بابتسامة حنونة
تحدرات لجبهته باستها و همساتليه بخفوت
"أحسن حاجة وقعاتلي فحياتي"
وسعات ابتسامتها و تحدرات معنقاه بقوة تا حل عينيه مكمش فبعضه
عزير: مامي
سرية: (بحنية) حبيب مامي (باست خذه بقوة) نوض اليوم عطلة غانخرجو كاملين نديرو بيك نيك
عزير: (ناض قافز كايضحك) ياااي غانديييرو بيكنييك ماماتي انا كانبغيييك
وسعات ابتسامتها ليه و دارت جيهت فنة اللي فاقت على صوته و قرباتليها كاتبوسها و تعنقها
سرية: امييرتي الصغييرة
فنة: ماميييي
بقات معنقاها بقوة كاتبوسها كتحبها فقلبها بزاااف، ناضت بيها للدوش و هي كدوي بابتسامة
سرية: اليوما عندنا واحد النهاار زويين، بغييتكم توجدو راسكم للنشااط، تا باباكم مغاديش يمشي للخدمة و غايمشي معاناا
ضحكو الصغار و فرحو، هي دوشاتلهم بجوج و بدلاتلهم ، خلاتهم فالصالون شادين طابليط كايتفرجو، مشات للكوزينة قادات فطور خفيف و دارتو فطويسات و حطلاتو فوسط واحد السليلة، رجعات لبيتهم هي و هود وجدات ليهم لبيساتهم كانو متناسقين كايتشابهو فاللوان، هي نقاب فاللون الگري و تا هو كيطمة گري بسبرديلات بويض مع كبيبطات سخانين للبرد
ناض هود و صبح عليها، تبسماتليه و دخل للدوش
بعد نصف ساعة كانو واجدين، هود هز داكشي اللي وجداتو و خرج للطموبيل ديالو المرسيدس، خشاهم فالكوفر و قادهم، خرجو عندو الوليدات كايضحكو و هو يهز عينيه فالفيلا اللي قدامهم، بيناتهم كان فارق غير سور واحد، تبع شي ناس كايدخلو الاثاث و معاهم مرا كبيرة واقفة عليهم كل حاجة كاتوريهم فين يحطوها
شافت جيهت هود و تبادلو ابتسامات احترام
مشا دخل جلس كايتسناها فالطموبيل خرجات عندهم هازة صويكها و انيقة رغم ان لباسها كان عبارة عن نقاب فقط بلا زينة و لا زيادة و لكنها بانت حلوة و النقاب جا معاها
مشاو يدوزو نهارهم فجو عائلي ممتاز، لعبو و جراو و نشطو، عطاو وقت لولادهم و لحواراتهم ، كلاو من السقاطة و داكشي اللي جابو و تصورو و صورو الوليدات
تا ناض هود هاز تليفونه و قال بابتسامة
هود: غاندير اتصال و نرجع
حركاتليه راسها بالايجاب و رجعات ليهم كاتلعب معاهم تا نطق عزير و هي كايضحك و يشوف ف فنة
عزير: ماما قوليلي علاش انا مكانشبهش لبابا فحال فنة
سرية: (شافت فيه بنظرة ساهية و تبسمات بخفة و هي كتلعب فخصلات شعره) كاتشبه ليا انا احبيبي
عزير: (حرك راسو بالنفي) لا تا انتي زعرة
سرية: (بحنية) شكون قاليك هاد الهضرة هادي؟
عزير: والو غير سؤال
تبسمات و تنهدات تنهيدة مسموعة
سرية: واخا هكاك كاتشبه ليه و بزاف گاع (سهات فيه و بلا ماتحس تخايلات صورة محمد قبالتها فوجه عزير اللي كان فوطوكوبي ليه تا رجع هود و هي تقلب موضوع حديثهم و هزات فنة كاتبوس فيها)
سرية: انا عندي الفنون، اناكلك ناااكلك الفنة دقلبي
فنة: (كادرعها و تبوس فيها) حمامااا
سرية: (شافت فهود) دويت مع افنان البارح قالتلي تقدر تجي فالعطلة الجاية
هود: (بابتسامة بشوشة) مرحبا بيها
سرية: شفتي الجيران الجداد؟
هود: باقي كايجيبو الرحيل ماستقروش
سرية: اه ايوا مزيان
سكتات و كملو خريجتهم، ناضو كايتمشاو شوية، وصلو لبلاصة دالخيل و هي تسمر فبلاصتها و عينيها دمعو اول ماتفكرات يمامة
تنهدات بحرقة و تمتمات بخفوت
سرية: نمشيو بحالنا
شاف فيها هود، و رجع علا عينيه فالخيل قبالته، حركلها راسها بالهداوة و مشاو للطموبيل
الدراري عياو باللعب النهار كولو تهلكو فالطموبيل و حطو الراس على الراس، سرية هزات تليفونها كاتدور فيه تا طلعلها خبر فالانستا فصفحة من صفحات التبرگيگ المغربية
"ختان ابن المالكي و الحفيد الصغير ل قادر المالكي حديث الموسم"
دخلات لواحد الفيديو، كان كايبان فيه كتف رجل جنب خيل ابيض، و فوق الخيل كان طفل صغير بقندورة، حققات فداك الكتف بنظرة حزينة مطولة و غير كان غايبان وجهو سمعات صوت هود جنبها بسرعة سكيبات الصفحة و حطات التليفون، مخاصهاش تتفكرو ، صافي دابا كل واحد شاف حياتو و كل واحد اختار شريك آخر فحياتو مكاينش مجال لرجوعهم من جديد!
____________________________
دازو عدة ايام اخرين روتينيين تا لواحد النهار، سرية كانت فدارها حالة الشرجم و شمات ريحة الشوا جاية من الفيلا اللي جنبها، طلات بشوية تشوف شكون تما
بانوليها جوج اشخاص باينين مرا و راجل و ماشي فحال اللي قاليها هود ناس كبار
كانو كايبانو شباب، المرا زعرة و الراجل مبابليهاش مزيان و لكن ديك الريحة شهااتها صراحة تمنات لو كانت معاهم و ذاقت من داكشي
رجعات تكمل شغالها، تا دازت مدة و هو يتدق عليها باب الدار، حلاتو و هي مستغربة بنقابها حيت مكايجي عندها حد و مكاتسنى حد
استغربات من بنت غريبة كاتشوف فيها بابتسامة، هازة بين يديها واحد الطبسيل مداتولها و دوات باللغة الفرنسية
هي: سلام حبيبة انا جارتكم الجديدة، لقيتينا انا و راجلي عاد جينا البارح و غير دابا صاوبنا الغدا و بما اننا جيران ملاصقين و قلال هنا، قلت نذوقك من هادشي، عرفت انكم مغاربة و هادشي شجعني اكثر حيت عارفة حنا المغاربة و الشوا حكاية حب لا تنتهي
سربة: (تبسماتلها و قالت بالمغربية مبسمة) شكرا بزاااف حبيبتي ، صراحة مانكرش راك شهيتيني بزاف بالريحة، دخلي بعدا ماتبقايش فالباب، انا سرية و انتي؟
الجارة: انا جمانة و غير سمحيلي مرة اخرى نجلسو، حاليا راجلي كايسايني للغدا و ولدي تا هو
سرية: عندك وليدات تا انا عندي بنت و وليد ان شاء الله يتوانسو مع بعضهم
الجارة: اه ولدي عندو عام
سرية : (بابتسامة) تبارك الله ، ربي يحفضوليك انا الكبير فعمرو خمس سنين و الصغيرة عماين و ان شاء الله ماعوالاش نزيد ههههه
شكراتها من جديد و الجارة استئذنات منها و رجعات لدارها، بينما سرية دخلات و هي مخشعة على داك الطبسيل، شداتو كتاكل منو و خلات شوية للدراري حقهم، موراها ناضت تسيق الدار حسات بنفسها خاصها تبرد مشاعرها السلبية فيها، كملات تسياقها و بدلات عليها و مشات للمحل ديالها، اياماتها روتينية و هادية مافيهاش اكشن و زيادات فحال اللي سبقلها و عاشت فواحد الفترة من حياتها، يمكن حيت هاد الحياة كانت من مخطط واحد آخر ليها، واحد بغاها تبعد و دار المستحيل باش هي تجمع مع واحد مكاتعرفوش و مكاتبغيهش و لكنها ولفاتو و عاشراتو و العشرة كتقتل المحبة!
نهار جديد كانت يلاه صاوبات جوج كيكات وحدة ليها و وحدة لجارتها عولات تردليها طبسيلها و جاتها حشومة تديهالها بلا متعطيها شي حاجة
الكيكات ختارت احسن وحدة بيناتهم و دارتليهم الشكلاط، سالاتها و دخلاتها للفريگو تبرد شوية، دارت نقابها و خرجات للدار اللي ملاصقة معاها، مع دقتها اللولة تحلها الباب و انفاسها حساتهم تكتمو داخلها اول مبانليها قبالتها، واقف بجمود، ملامحه الصارمة نفسها متغيراتش، نفس العينين و الوجه و الشعر، جسده قوي رجولي زاد تضوبل و كامل كان كاينبض بالرجولة، تبلوكات بالشوفة فيه بينما هو شاف فيها بنظرة باردة مستغربة ماعرفهاش شكون هي بنقابها
"نعام اختي ياك لاباس؟"
سرية غمضات عينيها بقوة و رجعات حلاتهم فيه باغا تأكد من وجوده قبالتها و بلا ماتنطق هي طلقات الطبسيل من يدها تا تشخشخ بالكيكة و تراجعات للخلف بسرعة
مشات لدارها و هي كترجف بالكامل، ذاتها كولها بدات كاتزعزع و همسات بخفوت و هي مثوثرة
سرية: ماشي هو، ك كايشبهليه، م ميمكنش ك كيفاش هادشي؟ و واش هو جاري الجديد؟ طليقي القديم م محمد شريف حبي الاول ه هو جاري؟
___________________________________
قوة الاستيعاب مكانتش عندها و هي كاتشوف فالفراغ بنظرة فارغة، محمد كيفاش ولا جارها و مزوج مرا غير صوفيا و عندو معاها ولد؟
واش هي وحدة اخرى لصقها فيه باه؟؟
خرجات كاطل من الشرجم بسرعة، تا بانليها كان وسط الفيلا ديالو، هاز ولد صغير كايفرح بيه، ذاتها كانت كترجف بقوة و همسات بنبرة باكية خافتة
سزية: م مايمكنش م مخاصنيش نشوفو من جديد، ه هادشي كيفاش طرا، علاش جا علااش
انهارت و طاحت للارض و هي مخلوعة، صوناتلها الساعة ديال وقت الدراري و ناضت و هي فشلانة للطموبيل، مشات مور ولادها و غير جاو عندها تلاحت على عزير بعناق قوي مخلوعة عليه و همسات
،
"لا عرفك غياخذك مني احبيبي غيااخذك"
شهقات شهقة مسموعة و الصغير عنقها بدوره معرفش مالها، رجعاتهم للدار و هي غير كتفكر فشنو دير؟ واش تخبر هود انها باغا ترحل و تمشي من هنا؟
بقات كاتساينو و هي كترجف باغاه غير يجي تطلبها منو و تمشي بحالها من هاد الدار و هاد الحي، واخا توحشاتو و لكن كانت خايفة!
خوفها من الخسارة من جديد خلاها تخاف، خوفها من نفس المصير و منو هو بنفسو كان اكبر منها و اكبر من شجاعتها
مانعسات الدراري و حفضات معاهم غير بالزز، جلسات كاتساين فهود تا سمعات الساروت كايدور فالباب، دخل كايضحك و فنفس الوقت شافها جالسة و نطق بابتسامة
هود: حبيبة ديالي، جاو عندنا ضياف، قادي نقابك غايدخلو يسلمو عليك
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت ، و ناضت دارت نقابها و هي كاتسمعو كايرحب بالضياف، خرجات من الغرفة و هي باغا تعرف شكون جا عندهم تا شهقات اول مابانليها جالس مع هود فالصالون و معاهم جمانة مرتو و ولدهم بيناتهم
شدات فطرف ردائها بخوف و هو طول الشوفة فيها بصمت اول مادخلات
كانو عينيهم اللي كايدويو ، نظرتها هي كانت خائفة مرتعشة و هو ناض وقف
مع وقفته مع نطق هود بابتسامة
هود: هذا صاحبي دالطفولة، محمد شريف و هادي جمانة هوما جيراننا الجداد، و هادي مرتي امحمد، سرية و عندنا وليدات جوج
غير قال اسمها شاف فيها بجدية، بنظرة حسساتها كأنه كشفها و عرفها، عضات شفتها السفلية بقوة و حدرات راسها منه ، مزال ماجمعات شتات نفسها، خرج عندها عزير من بيتو كايحك فعينيه و نطق بخفوت
عزير: مامااا فيا بيبي
شافو فيه كولهم و هي تقربليه كاترجف كاملة و شدات فيه و تمتمات بخفوت
سرية: ا اش جابك م ماخاصوش ي يشوفك و انتا فوطوكوبي عليه
هزاتو بسرعة من جنبهم هربانة بيه، بينما محمد كان جالس فبلاصتو عاقد حواجبه بقوة
ثواني فقط تا ناض من بلاصتو وقف و شاف فجمانة
محمد: يلاه نمشيو
هود : (وقف) بلاتي اصاحبي
محمد: دخلت درتليك الخاطر، ماشي مشكل مرة اخرى
هود: (بقلة حيلة) واخا!
مشا خارج من تما، بين عينيه كانو دوك العوينات اللي تهزو فيه مخلوعين و الطفل الصغير اللي شافو!
حس بشي حاجة غريبة و هو كايفكر فمرت صديقه و بلا مايحس زير قبضته بقوة و همس بخفوت
"ماشي غير هي اللي سميتها سرية، ماشي هي!"
ليلة كاملة دوزاتها سرية فالجحيم
عارفاه كايطيرها و هي فالسما و خايفة لا يعرفها شكوناهي!
حمدات الله و شكراتو حين دايرة النقاب، لدرجة جات فكرة لعقلها و تمنات لو كانت بدلات تا سميتها و تهنات
الصباح بكريي ناضت من جنب عزير اللي باتت معنقاه بلا ماتغمض عينيها، مشات للكوزينة و دارت ماكينة القهوة، عصرات لنفسها قهيوة و جلسات كاتشربها فالطيراسة و هي كاتفكر ف محمد!
تفكرات شكله البارح و غمضات عينيها بقوة!
رجع انسان جديد و وسامته تزادت، جاذبيته بلا والو كتسحر عاد مللي يشوف فالواحد و يركز عليه
تفكرات مرتو و تفكرات ولدو و تفكرات هود و فنة
تفكرات و فكرات فبزاف دالحوايج غايزيدو يبعدوها عليه و ناضت و هي كدوي مع نفسها مخلوعة
*سرية*
مايمكنش!
مايمكنليش نبقى هنا ساكنة جنبو، انا خديت قراري، هاد الحياة اللي بناهالي باباه و مزال كايراقبني فيها تا لدابا انا مستحيل نحاول انني نفرط فيها
هو انسان خطيير انا مغانقدرش عليه
و اصلا تا محمد بانلي محكوم من عندو، حيت كون كان باغيني بصح، مكانش غادي يتخلى عليا من خمس سنين هادي و يوقع على طلاقنا و يغبر!
ولادي دابا عندي، مابقاتش غير افنان، ولادي مانقدرش نعرضهم للخطر ديالو فخطرة
نضت بعد نص ساعة من التفكير ، جبدت شي تصبين كان عندي درتو فالماكينة و بقيت كندور فالدار بروتيني العادي، صاوبت الفطور و وجدت حوايج الدراري دالمدرسة و وجدت لهود تا هو و رجعت للتصبين، درت نقابي و خرجت ننشر فالجردة عندي خويطات دالنشير فالباحة الخلفية غير خرجت بغيت نرجع نقلب الدورة و لكن عرفتني غانديرها معيقة
كان محمد شريف عريان من لفوق معلق فواحد الآلة دالرياضة، لابس غير شورط قصير و واخا السم دالبرد هو محاسش بيه
شفت فيه بنص عين و قلبي تزير عليا
تفكرت ماضينا مع بعضنا، الدموع عمرو عيني كانفكر فالقدر كي دار تا لعب بينا هاد اللعبة، مللي كنا سر صغير خاص بين بعضنا كنا أحباء، و اول ماعرفو بينا و تكشف سرنا الصغير رجعنا غرباء
وانا اللي كانت امنيتي يعرفوني مرتو ماكنتش عارفة لا تحققات الامنية غانخسرو هو
نشرت حوايجي وانا كولي كنترعد ، خفت لا يشوفني و يعرفني و ولكن واخا يعرفني هو مخاصوش يتصرف بهاد الاساس حيت تافق مع باه تا هو
كملت شغلي و هزيت السطل و دخلت لداخل
تنهدت بعمق و حرقة وانا ساهية فالفراغ تا لاحضت هود كايشوف فيا مستغرب من وقوفي المتجمد!
تبسمت بخفة و طلعت نقابي مقرباليه
"هود، ج جاتني فكرة لعقلي ش شنو بانليك نرحلو من هنا، الحضانة دالدراري و المحل ديالي و تا خدمتك انت بعاد و انت عارف، هاد الفيلا مابقيتش كانلقى راحتي فيها، من الاحسن نمشيو نبداو حياة جديدة فبلاصة جديدة!"
هود: (شاف فيا مبتاسم) سرية طالعاليك السخانة ولا؟ راك كتشوفي وضعنا دابا و انتي هازة كريدي على قبل المحل اللي غاتحليه فالمغرب، تا تسالي الكريدي بعدا و نمشيو، حاليا بلا مانزيدو على راسنا المصاريف دالشرا ديال شي دار اخرى
تبسملي و مشا من جنبي، بقيت ساكتة صراحة مالقيت مانقول، هو عندو الصح الكريدي اللي درتو مؤخرا كان كبير و لا زدنا زيرنا راسنا فمصاريف الشرا ولا حتى الكرا راه غانعيشو عيشة مكفسة، و تا الدراري نعذبوهم معانا
شفت فالفراغ لمدة و همست بخفوت لنفسي
"نحاول نتجنبو هاد المدة، تا نساليو الكريدي فحال اللي قال هود و غانتحولو من هنا"
الروتين العادي ديال نهارنا درناه، وصل الوقت باش هود يمشي للخدمة، سلم علينا انا و الدراري و ناض، تا خرج لبرا وانا نشوف الطاسة اللي صاوبتليه فيها الغدا ديالو، هزيتها خرجتهاليه كانجري، غير وصلت لبرا تصنمت فبلاصتي اول مابانلي واقف محمد جنب الطموبيل د هود و كايدويو
بقيت كنشوف فيهم و قلبي كايضرب بالزربة معارفاش شنو ندير و كيفاش نتصرف تا هز عينيه فيا
مابغيت نبين تا حاجة و كملت طريقي عند هود، مديتليه الطاسة و هو يتبسم اول ماشافها
هود: نسيت غدايا شكرا أحبيبة ديالي هههه
تبسمتليه بعيني تا انا و حاولت ماندويش جنب محمد لا يعقل على صوتي، الثوثر كان باين عليا ، تراجعت للخلف باغا نمشي فحال تا وقفني هود بصوتو
هود: سوسو بغيت نعلمك اننا اليوم فالليل معروضين لعند محمد، بغانا نتجمعو مع الاصدقاء ديالنا، كولشي كاين فكندا بالصدفة، تا الدراري غايمشيو معانا
حركتليه راسي بالايجاب وانا كنفكر فشي عذر غانقولوليه باش نهرب من هاد العراضة
دخلت فحالي وانا متلبكة، ساليت مع الدراري و وجدتهم لحضانتهم تا هوما
خرجنا فحالنا انا غانكون مشغولة اليوم فالمحل على داكشي وجدت الغدا دابا عاد خرجت
ركبتهم فالطموبيل و درت لبلااصتي، بغيت ندورها و تقووول واش بغات، ماعرفت مالها عاوتاني مالقات فوقاش تحبس غير دابا؟
نزلت من الطموبيل مستغربة و بغيت نفحص مالها و لكن ماعرفت منين نبداها
تأفأفت بصوت مسموع و هزيت عيني لقبالتي قفزت اول مابانلي محمد كان مور السور اللي مفارق بيناتنا كايشوف فيا بواحد النظرة فحالا كايحاول يركز فعيني!
تحنحنت و حدرت راسي و عطيتو بالضهر تا نطق بنبرة جادة من بلاصتو
"الطموبيل فيها شي حاجة؟"
درت شفت فيه و تا هو بادلني النظرة، شفت فالدراري اللور و مابغيتش نجاوبو و لكن فكرت لا درتها يقدر يشك فيا!
ماعرفتش علاش حسيت بهادشي و لكن راه هو انسان يقظ بزاف و يقدر يكون عرفني شكون انا!
سرية: (بخفوت مبدلة شوية نبرة صوتي) مابغاتش تحرك!
نقز من داك السور فرمشة عين تا قفزت، حاسة براسي مزنگة وانا كانشوف فيه، الحمد لله كايشوف غير فعيني و ماشي فوجهي كولو
قرب هو جيهت الطموبيل، هزلها الغطا القدامي و بقا كايتفحص فيها، كان عبارة عن كثلة جاذبية قدامي!
ماعرفتش هادشي اللي تحرك فوسطي شنو نسميه؟
الشوق؟
ا انا ماموحشاهش حيت نسيتو و كنت مولفة روتيني و عمرني نعاود نرجعليه
تنفست بقوة و انا كانشوف فالعروق ديدو، كانو يديه قويين، و عروقهم جذابين، ماكرهتش نشد فيهم و نتحسسهم بيدي هاد البعاد خاايب بزااف
لا لا لا اش كتقولي أسرية، جمعي راسك ازمر جمعي راسك
اوووف ياا ربي انا دابا واقفة قبالتو من جديد، كان هذا رجل دوزت معاه بزاف دالايام و كنت كنبغيه فواحد الوقت، انسان حرك مشاعري و حرك جسدي و معاه حسيت بأنوثتي و عمرني نسيت احساسي وانا معاه، حيت حركاته معايا عمرني عاودت عشتهم من موراه
الحرقة شعلات فوسط من صدري و قلبي تزير و عيني حسيتهم بغاو يدمعو و انا كانشوف فيه، تا قرب عزير للشرجم طل علينا و قال بملل
"مااامااا فوقاش غانمشيو؟"
شفت فيه بسرعة ، و رجعت شفت فمحمد اللي ماشافش جيهتو، تبسمت ليه و دويت بحنان و بخفوت
"غايصاوبلنا عمو الطموبيل و نمشيو"
شفت فمحمد اللي هز عينيه فيا فديك اللحضة، و غير تقابلو نظراتنا، عاودت حدرت عيني باش نتلف الشوفة فيه و رجع دور عينيه هو بدوره تا شاف ف عزير، نظرته ليه بانتلي حنينة و تبسم بخفة
محمد: قنطتي أعمو؟
عزير: (شاف فيه مخنزر) توحشت لصحابي و هاد الوقت كانكونو دخلنا للقسم
محمد: هاحنا سالينا (شاف جيهتي و شيرلي نمشي للطموبيل) جربي حركيها دابا
تحركت للطموبيل، طلعت و حركتها و فعلا دارت، تبسمت كانشوف فيه تا نطق عزير كايضحك
"شكرا اعمو انت هو البطل الخاارق ديالنا، فحال اللي قالتلنا ماما، شحال هذا كان عندها بطل خارق تا هي عاوداتلي عليه ، عاونها فبزاف دالحوايج"
تحنحنات و غمزات عزير من المراية تا شاف فيها كايقول بجدية
"علاش كتغمزيني اماما؟"
تزنگات من شنو قالها و الفرشة اللي فرشها و رجعات شافت فمحمد اللي كان مراقبهم بنظرة هادية، تبسم بخفة و جبد من جيبو شي حاجة نحاسية كاتلمع، غير ركزات فيها تصدمات و هي كاتشوف البوصلة اللي عطاتهالو زمان، هو ركز الشوفة فيها كانت كاتشيرليه بوحد السهم و السهم الثاني كان كايشير جيهت سيارتها، حدرات راسها و هي كتستجمع انفاسها اللي تشتتو من ذكريات الماضي ليها معاه
شافت فيه من جديد بنظرة مصوابة و قالت بنبرة مرققة فنية تبدل صوتها
"شكرا اخويا، غانمشي دابا"
تحركات بالطموبيل من جنبو، خلاتو متبعها بعينيه بنظرة هادئة بينما هي تحركات للحضانة، حطات الدراري و دازت للخدمة
كملات نهارها فخدمتها تا جات العشية، مشات مور الدراري و دازت للدار، شعلات البوطة على الماكلة و دازت للبيت بدلات حوايجها و جلسو كلاو هي و الدراري، موراها ناضت و هي متوترة كاتفكر فشنو غاتقول لهود مللي يجي يقولها يمشيو للعشا، و هي فطور تفكيرها دخل مع الباب مبسم و هاز بين يديه بواطة دالشكلاط مدهالها
هود: هاك احبيبتي، هذا كادو ليك
تبسماتليه و خداتوو من عندو و هو ينطق بجدية
هود:بعدا وجدتي راسك للعشا داليوم، نعاونك تبدلي للدراري (تبسم بحماس) عرفتي من زمان ماطلاقيت صحابي و كل واحد شكايدير متحمس تا انا نوريهم عائلتي و وليداتي و مرتي الغزالة
تبسماتليه سرية ابتسامة هادئة و مابقاتش عارفة مادير تا نطق بابتسامة
هو: يلاه سربي راه يلاه نتجمعو و نجلسو
فكرات لمدة و هي كتقول مافيها باس نديرليه خاطرو واخا غير هاد المرة!
تأفأفات و هي مثوثرة و مشات تبدل للوليدات و هي كتخمم فعزير، عنداك يشوف الشبه اللي بيناتهم و يحقق فيه و عنداك يعرفها هي واخا غير من عينيها!
سكتات و مدارت تا حركة غير كتبدل لولادها، تا كملات و لبسات خمارها و نقابها، لبسات فرجليها واحد ليبوط و بلا ماتحس تقابلات مع المراية كاتشوف فعينيها!
طولات الشوفة فيهم و هزات واحد الكحل دوزاتو عليهم تا بانو غارقين فيه و كايلمعو، تبسمات بخفة و حسات بعينيها بانو كبار و زوينين
تحركات لبرا لعند هود اللي كان لابس عليه و عزير و فنة كايدورو بجنابو فرحانين حيت غايخرجو و تا هو كايحمسهم و قاليهم غايتلاقاو بوليدات صغار فحالهم، باس عزير و عنقو و عطاه واحد اللعبة عزيزة عليه، هادشي باش مرتاحة مع هود، حيتاش بغا عزير واخا ماشي ولدو من صلبو، شافت ف فنة و تبسمات مقربالها
هزاتها عندها و تا هي عنقاتها
فنة: مامي مسيو حفلة
سرية: اه امامي و غاديري عقلك و ماديريش بسالات؟
فنة: لا مامي نديرش
تبسمات و شافت فعزير اللي نطق بجدية
عزير: حنا كبرنا مابقيناش كانديرو بسالات امامي
فرحات بولادها شوية و خرجو للفيلا اللي جنبهم
كانت حاسة بالثوثر، كاتسمع دقات قلبها كايرجفو بالخفقان، حلاتلهم الباب واحد الخدامة مبتاسمة بأدب و دخلو هوما تا وصلو لداخل و لقاو الصالون مجموع ببزاف دالشباب معاهم نسائهم، كل وحدة واشنو لابسة ضاربين غا الحطات الصحاااح و المينيات و المعري كثر من المغطي
غا شافو سرية مع هود تقادو فالجلسة و بانت عليهم عدم الراحة، بينما هي كانت مبسمة و مارتاحتش من نظراتهم ليها تا هي
سلمو عليهم و مابانليهاش محمد معاهم، ريحها هادشي
جلسات ففوطوي آخر بعيدة و كاتشوف فالنساء اللي كل وحدة فيهم كتفخم نفسها و تدوي على راجلها و هي تنطق جمانة بابتسامة
جمانة: عرفتو أبنات راجلي انا واعر بزاف، تا يجي و تعرفوه، انا فاش شفتو اول مرة قلت هذا اللي بغيت و مامشيت تا طيحتو فيا، نسا اي وحدة دوزها قبل مني هو قالي هاد الهضرة بفمو، قالي اي وحدة جات قبل منك حسبتها مدازتش فحياتي، زيييرو، بدا معايا صفحة بيضاء جديدة و على دلع كايديرلي و حركاتو، بفففف داكشي عمرني عشتو تانا مع اي واحد قبل منو
البنات عجباتهم هاد المعاودة و كل وحدة بدات كاتفخم لهم راجلها، بينما سرية غير سمعات كلام جمانة حسات بنفسها ماعجبهاش الحال و قلبها بغا يطرطق
زيرات على قبضة يدها بقوة و حسات بنفسها باغا تبكي، ع علاش هي كانت كتفكرو، واخا تفارقو و تزوجات آخر و لكن مرة مرة ضروري مايجي لبالها و تشوف فصورتهم مع بعضهم و عمرها نساتو و هو!
هو بسهولة نساها و جاب اخرى فعوضها بلا مايدير بحسابها، اصلا هي كانت بالنسبة ليه غير نزوة و عجباتو شي ايامات مخاصهاش تبقى تفكر فمشاعره ناحيتها حيت هاد المشاعر محرمين عليها دابا
الرجال مشاو لقنت آخر باش يخليو النسا ياخذو راحتهم و هي بقات غير كتسنطلهم، تا شافت فيها جمانة مبتاسمة
جمانة: سرية حبيبتي، حيدي عليك النقاب دابا كاينين غير حنا و مغايكونش معانا شي واحد اخر
سرية: عنداك يدخل شي راجل غير خليني، مرتاحة هكا
بنت اخري: حبيبة انتي بنتيلي مزالك صغيرة علاش خنقتي راسك بداك النقاب هكاك اويلي راه دفنتي شبابك معاه
سرية: انا كنت باغا نديرو من شحاال هذا و لكن ماقررت قراري الصحيح تا للخمس سنين اللي فاتو، فاللول كان صعيب خصوصا و اننا فبلاد ماشي ديالنا و كانو كايخافو الناس مللي كايشوفوني و لكن من بعد والفتو و هادي حريتي الشخصية، كاين اللي كايخرجو عريانات مكايحاسبوهمش، علاش غايحاسبوني انا اللي ساترة راسي؟
بنت اخرى: و لكن احبيبتي و ماتديهاش مني قلة الصواب، عرفتي مللي شفتك داخلة مارتاحيتش، قلت عنداك تكون شي داعش* ية جاية تف- جرنا هههههه
ضحكو البنات مأيدين كلامها و سرية تبسمات ابتسامة مزفرة و قالت ببرود
سرية: ماشي اي وحدة دارت النقاب راها خايبة ولا واصلة لواحد المرحلة مت *طرفة فالدين، بالعكس، كل واحد فهاد الدنيا و كيفاش كايرتاح و انا راحتي لقيتها فالنقاب و تا راجلي أيدني و عجبو الحال مللي درتو
جمانة: انا بغيت نشوفك اختي مايمكنش غانكونو جارات فارقنا غا صور و حاني و مانعرفكش فوجهك
سرية شافت فيها بهداوة و باش تسكتهم قررات تعليه شي شوية و ترجع تنزلو، علات ببطئ و شافت فيهم مبتاسمة، سهاو فيها كولهم، كانت بويوضة حيت ولات كاتعتاني ببشرتها كل مرة بسوان و مكاتخليش شي حاجة تتحط عليه غير طبيعية و تا فمها حميمر طبيعي و عويناتها مللي كحلاتهم زادوها جمال على جمال
جمانة: واو هههه والله ما تخايلتك هاكا، صراحة تصدمت
بنت اخرى: تا انا ياختي حگرتك فاللول قلت غاتكون خايبة عليها مغطية وجهها
بنت اخرى: اصلا من وليداتها كانت باينة غاتكون ماماهم زوينة غا زدتو فيه
سرية تبسمات بخفة و لكن ابتسامتها تمحات اول ماسمعات صوت محمد جاي من جنبها، قفزات و عينيها خرجو و كولشي كانو عينيها عليها، تا من محمد شاف ناحيتها و حواجبه تعقدو فيها
يتبع...

Imta ghayt7t ljoz2 12