
فالوقت اللي دار يشوف فيها بسرعة وقفات جمانة عنقاتو و هي تهبط سرية نقابها و هي مخلوعة من انه يشوفها، تنفسات بعمق و علات عينيها فيهم و قلبها كان كايضرب بسرعة
داك المنظر ماعجبهاش ، كان معنق وحدة هي مرتو حاليا و علاش هي ماعجبهاش الحال؟
حدرات راسها كاتشوف فالفراغ و فداخلها كانت حاسة بالعافية كاتكويها تا دوات جمانة بابتسامة
جمانة: حبيبي الرجال تحولو للصالون لاخر، سير جلس معاهم حنا شوية و نحطو العشا
حركليها راسو بلا مايدوي، سرية هزات عينيها تشوف فيه آخر نظرة، لقاتو حاط عينيه عليها و غير تقابلو بنظراتهم ماقداتش تحيد عينيها من عليه مزال
دار غايمشي فحالو تا تضرب مع رجليه عزير، سرية غير شافت ولدها تضرب معاه قفزات من بلاصتها و تحدرات عندو مع محمد اللي تا هو حنا لعندو عاقد حواجبه و مدو يديهم بجوج يشدو فيه، جاو يديهم بجوج عليه و هي تخطف يدها بسرعة كاتصرط ريقها بسرعة
محمد: واش قصحتك؟
عزير: (شد فجبهتو و حركليه راسو بالنفي) لا ماتقصحتش انا راه قوي مامي ديما كاتقولهالي (شاف فسرية اللي شدات فيه و بسرعة خشاتو فحضنها باش مايطولش فيه محمد الشوفة)
محمد: الله يصلح (كلامه قالو باحترام و تنهد كايشوف فيهم و ناض بلا مايرجع يشوف ناحيتهم و خرج من داك الصالون)
سرية جرات عزير لحضنها خشاتو فيها كاتسولو واش بخير ولا مقصح و كاتبوس فيه خايفة عليه تا دوات وحدة من البنات مبسمة
"عرفتو البنات، مللي شفت الولد واقف مع محمد بانلي كايشبهليه بزاف هههه لا ماعرفتوش ولد سرية كنت غانقول راه ولدو هو هههههه"
سرية رجفات من داك الكلام و زادت خشات ولدها فيها تا نطقات جمانة
جمانة: اه كايشبهليه ، مدايش لا فسرية ولا ف هود سبحان الله جا زينو غريب عليهم، سرية بانتلي تقدر تكون زعرة و هود تا هو زعر و عينيه زورق و لكن الوليد سبحان الله جا بملامح كحلين
سرية: (تبسمات بارتباك) ايوا سبحان الله ههه ف فاش كنت حاملة بيه توحمت على وائل كفوري
ضحكو گاع البنات و دوزوها تقشاب تا جا وقت العشا و ناضو كاملين تجمعو على طبلة وحدة، سرية جات جنب هود و جنبها عزير و فنة فوق فخض هود، بينما لوخرين توزعو حواليهم و للصدفة كرسي محمد جا مقابل معاها
ماتجرآتش انها تهز عينيها فيه و ماقداتش تا تاكل حيت مالقات كي دار للماكلة تدخلها لفمها، وكلات غير عزير و كولشي كان كايشكر فالماكلة تا كملو و ناضو كاملين و هو ينطق محمد بجدية
محمد: اذن نوضو نخليو الراحة لمدام سرية! (هزات عينيها فيه بسرعة اول مانطق سميتها) السيدة گاع مالقات راحتها تاكل، يلاه نمشيو نخليوها تعشا
وافقوه الرأي و ناضو، بينما هي شافت فهود بصمت، هو بنفسه و مانتبهش لأنها ماكلاتش و لكن محمد!
كان دقيق الملاحظة بشكل كايخوف!
حدرات راسها و هزات نقابها بدات كتاكل تا شبعات و ناضت ، مشات لعند البنات من جديد جلسو شوية و ناضو راجعين فحالهم
وقفو كايسلمو على البقية ، سرية هزات عينيها فمحمد بنظرة عابرة تا بانليها كايشوف جيهت عزير، زيرات للصغير على يدو بخوف و دارت غادة مع هود اللي حاوطها بيدو و مشاو خارجين و هي تعاود دور، بغات تشوفو واش مزال حاضي عزير، كان مركز عليها دابا، عينيه عليها بنظرة جادة خلات خفقاتها يتسارعو و حدرات عليه عينيها غاديين لدارهم و هي محسوسة مع جنابها
دازو عدة ايام اخرين، سرية مابقاتش تصادفات مع محمد كولشي كان عادي و الخدمة مشات مزيانة، تا لواحد الصباح، كان هود مسافر للخدمة، ناضت معاه فالصباح وجداتليه حوايجو و خرجات معاه لبرا كاتودعو هي و الدراري ، عنقها و دار لعزير و فنة باسهم، ركب فسيارته و تحرك بيها و هي كاتشيرليه، تا مشا و هي تنتبه ان عزير مابقاش جنبها، شافت فجنابها كاتقلب عليه تا شهقات بفزع اول مابانليها خارج لبرا للشانطي، تبعاتو تا هي كتجري بدون تفكير، كانت جاية واحد الطموبيل ناحيته قربااات تصمكووو غوتااات بخوووف بسميتو و طاحت على ركابيها فشلااانة الخلعة حسساتها بروحها غاتزهق، تا حبسات عليه الطموبيل بيناتهم غير شبر صغيييور، شافت فالسائق اللي نزل كان محمد
ناضت لعندو و هي مخلوعة كاترجف و غوتات فوجهو بغضب
"واااش انت مكاتشووفش، كننيي غادوز فيييه"
شاف فيها محمد بنظرة جادة و تحدر عند عزير اللي تكمش مع الارض كايبكي، تخلع مسكين ، عنقو و قال بنبرة خافتة حنونة
محمد: خلعتك احبيبي؟
شاف فيه عزير بعبوس و نطق بخفوت
عزير: ماما خلعاتني مللي غوتات
شاف محمد ناحيتها و هي بسرعة تحدرات عندهم و جرات لعندها ولدها عنقاتو تا نطق عزير بخفوت
"ماما علاش مابقيتيش كاديري ريحة الخزامى، كانت فيك زوييينة"
شافت فالفراغ كاترمش بسرعة و رجعات شافت فمحمد اللي غير تقابلو عينيهم مبغاتش تبقى جنبه مزال، ناضت و دخلات فحالها لدارها كاتجري
خلات محمد موراها كايشوف فالفراغ بصمت، تا تحرك باركا طموبيلتو و دخل للفيلا بصمت غريب!
________________________________________
تنهدات سرية تنهيدة مسموعة و هي جامعة وليداتها جنبها دارت الرسوم و بقاو كايتفرجو و هي قابطاهم فحضنها بصمت تا سهات و هي كتفكر فزمان و فشنو طرا اول ماجات لهاد الدار مع هود بصفتها مرتو و كتاشفات انها حاملة، كان بات محمد مزال مراقبها و باش تخفي عليه انها حاملة من ولدو و مايآذيهاش فيه، تقبلات تقرب هود منها باش مايعرف تا واحد شكون بات عزير، هي على قبل ولدها ضحات ببزاف دالحاجات عندها، ضحات و ماقادراش انها تعاود ترجع لنقطة الصفر، خافت لا محمد يعيق بأنه ولدو و ديك الساعة تقدر تنوض شي روينة، واخا يكون مابقاش باغيها هي و لكن الولد!
اي اب مايحملش ان ولدو يكون مع راجل آخر و معارفش باه الحقيقي!
عينيها عمرولها بالدموع و هي كتفرج تا قربلها عزير كايمسح على وجهها
عزير: مامي علاش كتبكي؟
سرية: (شافت فيه بنظرة ضعيفة و قالت بخفوت) خفت عليك احبيبي
عنقها بقوتو كاملة و قال بخفوت
عزير: انا ماطرالي والو ماتخافيش
فنة: (جاتها الغيرة و هي تلصق فيهم تا هي) مااامييي
ضحكات ضحكة خفيفة و عنقاتهم بجوج كاتبوس فيهم و تهرهم تا بداو تا هوما كايهروها و قلبوها ضحك كاااملين بيهم دقة وحدة!
داز النهار و جا الليل، سرية مشات توجد العشا، لقات ناقصينها شي لعيبات و لبسات عليها و خرجات باش تسخر، خلات الدراري مع بعضهم شادين طابليط و خرجات غادة على رجليها، غير مشات هي من الفيلا وقعات داخلها حركة غريبة ، الدراري كانو جالسين بوحدهم تا داز من وراهم خيال اسود طويل
تسخرات اش خاصها من واحد سوبير مارشي قريبلها و غير رجعات للدار، مع الدخلة مع تخلعات من صوت غوات الدراري الصغار من لداخل
لاحت اللي فيديها و دخلات كاتحري لداخل و هي تقفز اول مابانليها شخص ملثم هاز عليهم موس
غوتااات تااا هيي بجهدها كااااااامل و هي كاتلهث و ترجف، شاف ناحيتها الملثم و غير بانتليه مرا كبيرة قدامه، دار عندها و قربلها ناوي يضربها، شداتليه يدو و بقاو كايتعاركو تما فداك الصالون و الدراري شدو فبعضهم كايبكيييو، تا هز داك الملثم الموس حطولها على عنقها مبسم
الملثم: روزا سيفطاتليك سلامها قالتليك كيفما خديتي منها اقرب الناس ليها تا هي غتاخذ روحك
عينيها خرجو فيه، و هو علالها نقابها من فوق وجهها حاكمها بين يديه، بغا يذ* بحها و هوما يسمعو حركة من الخلف، دار و بجوج للباب و عينيها جاو على محمد اللي بقا مكوانسي فبلاصتو
المنظر ماعرفش باش خاصو يحسسو!
شي حد هاز الموس على جارتو!
جارتو اللي هي مرت صاحبو!
مرت صاحبو اللي هي....!
قرب ناحيتهم بسرعة و الغضب بان على ملامحه و بقوة ركل داك الملثم تا طاح للارض، شدليه الموس و قربليه بيه هازو عليه و سرية ولات كاترجف و كاتشوف فجنابها و هي كترعد
محمد: شكووون انت اولد القح* بة
كان غايضربو بداك الموس تا سمع صوت الدراري كايبكيو و هو يجمع الموس و جرو بين يديه بع* نف لبرا، سرية طارت على ولادها هزاتهم و هي كتبكي، هربات بيهم لبيتها و سدات عليها بالساروت
حضنات عليهم فحضنها فحال شي دجاجة و شافت ففنة و هي مخلوعة
سرية: ر ر روزا ا اش فكرها فينا ابنتي، اش بغااات (باست فنة بقوة ضاماهالها و شافت تا فعزير مخلوعة عليه) ولدي الحبيب ش شافني هو ش شافني و اكيد غايعيق بيك ولدو و يقدر ياخذك منييي
بقات مخلوعة و كولها كاترعد، تا نعسولها الدراري من خوفهم مساكن تا هوما كانو مرعدين، خلاتهم فبلايصهم و قربات للباب، حطات عليه وذنيها و بدات كاتصنط لا تسمع شي صوت و لكن ماسمعات والو تا بغات تحل الباب و تخرج تشوف اش طاري و هي تسمع صوت محمد ببحته الغليضة من مور الباب
محمد: سرية! عارف معاك دراري صغار دابا و مغانديرش شي حاجة تخلعهم و لكن! (سكت شوية و كمل بنبرة غامضة) غدا الصباح مللي تاخذيهم لحضانتهم غانتفاهمو!
شدات على قلبها اللي كان باغي يخرج من بلاصتو بقوة خوفها، تزيرات و هي لاصقة مع الباب كاترجف، تراجعات شوية للخلف كاتشوف فولادها
محمد من جيه، روزا من جيه و اب محمد من جيه!
كولشي ضاغطها و هي وحلات فالوسط، حركات راسها بالنفي و بسرعة مشات كاتجبد فاليزتها و بدات كاتلوح فيها حوايجها بعشوائية مع فلوسها و ذهبها و گاع اش غاتحتاج
هي مغاتبقاش هنا!
مغاتخليليهش تا المجال انه يدوي معاها!
صافي وصلو لنقطة النهاية من زمان و هاد البلاصة ولات خطيرة بزاف بالنسبة ليها
جمعات الحوايج و جلسات شوية، كاتسنى يجي الوقت المناسب باش تخرج من الدار، تسنات تا وصلات الثلاثة ديال الليل و خرجات بشوووية كاتسلت لبيت الدراري خايفة لا يكون محمد مزال معاهم فالفيلا، هزاتليهم شوية من حوايجهم و كبابطهم و رجعات عندهم، فيقاتهم بالزز و هوما مساخيينش، لبساتلهم و هي كاضحك معاهم و تلعب معاهم و قلبها معالم بيه غير الله، لبسات تا هي كبوطها و شدات فيهم
سرية: دابا حنا غانمشيو عند باباكم فواحد الرحلة، و لكن سكتو مادويوش بالجهد و حنا خارجين حيت الناس ناعسين واخا؟
حركولها راسهم بالايجاب و هي جرات لافاليز مع الدراري شدو فيها و خرجو بشوووية عليهم من الفيلا
وصلات لبرا ركبات الدراري فالطموبيل و قادات الفاليز فالكوفر
دارت لمكان السائق يلاه غاتركب ماعرفاتش شنو طرا، شي حاجة تحطات على وجهها، زير عليها من الخلف و واخا قاومات و لكن الاوان كان فات حيت استنشقات من المخدر اللي تحط على وجهها بزاف و سخفاتليه بين يديه!
هز عينيه فيها و هزلها داك النقاب من وجهها، زاد تأكد انها هي بين يديه!
ابتسامة خفيفة ترسمات فملامحه و دار شاف فالدراري اللي كانو كايشوفو فيه من المقاعد الخلفية و تخلعو منو، دار صبعو على فمو بحركة سكتو و نطق بنبرة هادئة جادة
"غانلعبو انا و ماماكم شوية، نتوما ماتخافوش و عاونوني نكملو اللعبة تا للخر"
بديت كانحل عيني، حسيت براسي عيانة و ثقييلة كنت كاندور وانا مزال متكية فبلاصتي
واحد الدوخة غريبة حسيتها فراسي و جنابي مدگدگين، نضت وانا فشلانة شادة فراسي، حسيت براسي غير ببيجامتي و شعري مطلوق
نضت مستغربة و فخاطري كانقول فاش مشا هود راني لقيت راحتي فالبيت، شفت فجنابي و استغربت اول مبانلي انني فشي بيت ماشي بيتي؟
جلست لثواني كنستوعب تا قفزت اول ماجا لبالي اشنو طرا !
ي ياك ك كنت هربانة بالدراري؟ شنو طرا من بعد؟
نضت مفجوعة كانشوف فجنابي و مشيت كانجري لباب هاد البيت كاندق و نعاود ندق و كنغوت بصوت مسموع
"واااش كاااين شي حد هناااااا، عااونووونيييي عااونووونييي"
عييت نغوت و ندق و نعاود وانا مفزوعة و خايفة تا تحل عليا الباب بالجهد و قفزت اول مبانلي محمد!
ن نقابي؟
حوايجي؟
شكون حيد نقابي و خلاني هاكا قدامو، بقيت كندور فعيني مع جنابي و هو كايشوف فيا بنظرته هاديك!
النظرة اللي كانت و مزالت كتخلعني من عندو!
نظرة الهدوء اللي مخبية موراها غضب كبيير!
عرفتو معصب و خفت منو
تراجعت للخلف بخطوات بطيئة و الانفاس محقونين فصدري، تا حاوطني واحد الحيط مورايا حبس خلفاتي الهاربة منه، بينما هو قربلي اكثر بصمت منه
شهقت اول ماهز يديه حطهم على وجهي، حسيت بيديه كايترعدو فوق من وجهي ، ت تحسس ملامحي و نظراته كانو كاياكلوني، كان كايشوف فيا فحال شي واحد كان اعمى و لأول مرة كايشوف الدنيا بعينيه!
و واش انا دنيته؟
الدموع تجمعو فعيني من نظراته و لمساته و قربه!
لعنت القدر اللي فرقنا و حطنا فهاد الموقف من جديد
شهقت ببكية مخنوقة فيا و همست بخفوت
"مح..."
ماكملتش همسي حيت حط سبابته على شفايفي و حبس فيا الهضرة، وساعو عيني فيه و هو تراجع للخلف تنهد تنهيدة مسموعة هاز راسو فالسقووف فحالا كايستجمع شتات نفسه و كايهز راسو من وسط اعماق المحيط اللي غرق فيه و تخنق بالما ديالو
رجع شاف فيا بنظرة حسيتها نظرة عتاب و قالي بصوتو الجوهري ذو البحة المميزة
"علاش؟"
شفت فيه مستغربة بينما هو قربلي و هاد الخطرة خلعني حيت شدني من رقبتي بلا مايزير عليا و لكنني حسيت بالخطر من قربه ليا هاكا و نظرته تا هي مابشراتنيش بالخيير
"علاااااش درتيييي هادشي فينا علاااش؟"
شهقت بخوف منه و هو كايشوف فيا بديك الطريقة و همست بخفوت
"ب ب با باباك..."
قاطعني بنبرة عالية و هو كايخبط الحيط جنب راسي بعنف و قوة
"ماااشي بااا، مااااشييي با اللي بغااك تبعدي، انتييي اللي بغيتي و بقييتي هربااانة، كانو عندك فرص ماتقوليلييش لا راها خمس سنييييين، و شنووو مزااال؟ تزوجتييي و ولدتييي من وراايااااا"
شاف فيا هاد المرة بنظرة مرعبة و بلا مايتردد هو خنقني تا تقطعو انفاسي و تمتم بحرقة و عينيه دمعو و هو كايشوف فيا
"تزوجتي بواحد آخر و درتي عائلة اخرى و انتي مزالة مرتي و على ذمتي اسرية"
خرجو عيني فيه و تصدمت صدمة ماليها صدمة وانا مفزوعة فيه، طلق مني تا استرجعت انفاسي بقوة و نطقت بنبرتي المرتجفة و انا قريبة نسخف
"ك كي كيفاش؟ ر راه ج جابلي وراق الطلاق للحبس، ب باباك جابهوملي و كنتي انت موقع عليهم و و قالي راك فخبارك كوولشي و رغبتيه باش مايآذينيش و هو سيفطني لهنا و خطط للسيناريو د حياتي ، ه هو اللي زوجني و و هو اللي قالي نحمل و نجيب الولاد من راجلي و و هو اللي دار كولشي هو هووو ك كان دايرلي الكاميرات فداريييي مراقبني فأي حركة ع عمرني حسيت بالامان فحيااتي بسبااابوووو"
محمد: (حاوط وجهي بين يديه بلمسات حرقوني و حط جبهتو على جبهتي بقوة) كيفاش خليتيه يقيصك اسرية، كيفاش تقتي بسهولة انني غانطلقك و نخلييك بعد گاع داكشي اللي دوزناه و گاع داكشي اللي درت باش نخبيك منهم و نخليك سر خاص بيا، مللي تكشفتي ليهم كان خاصني ننبهك و نقوليك عليهم و على با اللي باغي يآذيني فحياتي و يكرهني فيها و لكن خوفي انك تخافي مني و تهربي حبسني و خلاني باغي غير نخبيك و نخبي عليك كولشي
شفت فيه بضعف و دموعي نزلو، ح حالتنا كانت كتشفي العدو!
كيفاش باه كان بهاد القسوة و خلاني نتزوج بواحد اخر و انا مزالة مزوجة بولدو و ماطلقنيييش!!
ك كييفااش؟؟
بقيت كانشوف فيه بصمت، الهضرة عندي كثيرة فوسط مني و لكن!
حالتو و حالتي مكانتش دالهضرة، حيت لا انا مستوعبة و لا هو بانلي مستوعب انني حداه دابا
شفت فجنابي مخلوعة و قلت بخفوت
"ف فين ولادي؟"
شاف فيا بنظرة حارقة و نطق ببرود
"ولدي اللي ولدتيه و خليتيه يقول بابا لواحد آخور و بلا خباري، راه محفوظ و الثانية..."
سكت ماكملش كلامه، خلاني نفهم اكفس الحوايج بكلامه، خرجو فيه عيني بخوف على بنتي و شديت فيه وانا كنرجف
"م ماتقوليش آذيتيييها، بنتييي ماتقيصهاااش امحمد الا بنتيييي و ولدي ه هداك ولدييي انا"
محمد: (بحدة) هاد الهضرة فات وقتها، انتي صافي تسالا وقتك معايا، گاع هادشي ماعندو معنى
دار و خرج من البيت، سد عليا بالساروت خلاني مصدومة و بكل قووة انا قربت للباب كاندفعو و نضربو بكاامل قوتيي و كانغوووت بهستييرية، ولاادي ولادي غايآذيني فيهم، ولاادي هادوك كل مكانملك فهاد الدنيا، مايمكنش مااايمكنش نخليه يقيصهم
بقيت كانغوووت و ندفع و نضرب فداك الباب، شفت فجنابي و مشيت كانقلب على شي حاجة ندفع بيها داك الباب، تا بانت ليا طفاية الحريق معلقة فالحيط، تهزيت شديتها و كانت ثقييلة، ماديتهاش فثقلها و قربت كاندفع الباب بكامل قوتي بيها تا تفرعات بواحد الضربة قوية ضربتهالها
خرجت يدي بسرعة مع اللوبة و قصت بلاصت الساروت، لقيتو لاصق فالباب من برا، بسرعة دورتو و خرجت بديك الطفاية بين يدي، ببيجامتي العريانة و بشعري المطلوق، مافكرت فوالو و انا غادة جيهت اول باب بان قدامي، كنا فشي دار ماعرفتش فين جات، ديكورها غريب، اصلا هو مهندس باينة فيه كيتفنن بديكوراته، حليت داك الباب و هي تبانلي الغابة قبالتي و الشجر، خرجت بسرعة بلا مانشوف مورايا بعدما لحت الطفاية للارض تا سمعت صوت من جنبي، غير شفت فمحمد قفزت
كان هاز مقدة بين يديه كايقطع بيها خشب الشجر و تبعني و هو هازها بين يديه
خفت منو، خفت من المقدة و من غضبه و خفت تا على ولادي، كان خاصني نرجع للفيلا عند مراتو نشوفهم و نطمن عليهم و لكن ماعرفت فين نمشي وسط هاد الغابة، انا كنجري بالحفا و هو تابعني، رجلي تجرحو و تجردو و ضروني بزاف تا ملت بالجرية ديالي و ضرت مع واحد الضورة وانا نزلق مع واحد الجهة عامرة بالغيس
طحت بقوة و هو يلحق عليا، وقف عليا بديك المقدة وانا عمرت غيوسات، لحمي ولا كولو موسخ و تا وجهي و شعري
شفت فيه وانا كنرجف و نترعد مخلوعة و هو تحدر لعندي شدني من شعري و نطق بغضب و غل
"باغيااا تهربيي ثااني؟ تا نلقااك مرة اخرى والدالي شي عرمة دالدراري مع راجل آخور؟ والله تا نق *تلك نق* تلككك اسرية غان* قتلك و نتهنى و نهني قلبي اللي تكوى"
شفت فيه كنبكي بحرقة و هو هاز عليا ديك المقدة، و من الغضب ديالو خفت لا يديرها بصح و يق* تلني و هو مافاهم والو و ولادي لمن نخلييهم مللي يق* تلني وانا مضلومة، حركت راسي بالنفي بسرعة و قلت بهستيرية
"ماتزوجتوش ماتزوجتووش كولشي كان لعبة ب باش باك يثيق، ا انا عمررني تزوجت من وراك و اصلا ماقدييتش ندييرها ف فالدار كانو عندنا الكاميرات الا فبيت النعاس على داكشي كنا كنتصرفو برا فحال جوج مزوجين و لكن عمرو قاصني ولا قربلي، ت تفاهمت معاه تفاهمنا و بديت كانخلصو كل شهر، گاع فلوس مشروعي عطيتهومليه باش كنسكتو مايقولها لحد و يمثل قدام كولشي اننا عائلة سعيدة، فالاول كنت رافضة فكرة انه يقربلي و و لكن باش باباك يثيق ان عزير ولدو هو بديت كنخليه يشوفني بلا نقاب فوسط الدار، و خليتو يعنقني مرة مرة و لكن عمرو فاات معايا الحد و عمرني سلمت راسي لشي واحد من غيرك، مللي دازت ثلث سنين هكاك و ضنيت ان باك نسانا، ه هو عاود بان من جديد و آمرنا باش نعاودو نولدو باش يثيق انني بصح معاه و كنبغيه و نسيتك انت، ع على داكشي د درنا خطة و هو كان كايعرف واحد السيدة اسمها روزا، اصلا هو ديما كايسافر مكايجي للدار غير بعض المرات و غير فالليل باش ينعس، م ماعندناش شي علاقة مقربة من بعضنا، غ غير علاقة عمل و صافي، ه هو دوا مع روزا و قالها غاتولد و تعطيني اللي تولدو نربيه عندي، و تا انا متلت انني حملت و كنت كانعمر كرشي بالمخادة مللي كانخرج تا جا وقت ولدات روزا، ديك الساعة ولدات فنة و عطاتهالي ، ف فنة ماشي بنتي الحقيقية م محمد تيقني والله تا كنقوليك الحقيقة ع عفاك ماتقتلنيش ع عفاك عفاااك و متأدييش فنة نبوسليك رجلييك"
شفت فيه كاملي كنرجف و هو لاح ديك المقدة من يديه و تلاح جلس جنبي فوق داك الغيس و شاف جيهتي بنظرة حزينة
"كنت فالحبس انا مللي غبرت عليك ديك المدة و انتي محبوسة، قبل مايتهز عليك الحكم و تهربي"
شفت فيه بنظرة فشلانة
"هو هربني"
محمد: (ببرود) لقا شي طريقة و دوا مع جدك تا رفع عليا دعوى و شدوني فالحبس، حيت درتليه اعاقة دائمة، تقاتلت باش يطلقوني و بالزز باش داروها تا تفاهمت مع القاضي اللي تكلف بالقضية و مللي خرجت صدموني بأنك مابقاليكش اثر، قلبت عليك فكل بلاصة و لكن كان اثرك غابر من المغرب، تا لواحد النهار وصلاتني رسالة فيها واحد العنوان و قالولي فيها انك انتي تما، مللي مشيت لداك العنوان جا شي حد ماعرفتوش شكون و ضربني بالرصاص، دخلت فغيبوبة ثلث سنين، فقت فحالة صحية خايبة و ماكنتش كنتحرك فالاول فحالا صابني الشلل حيت جاتني واحد الرصاصة فبلاصة حساسة، و بعد الترويض و عاودت درت واحد العملية قولي داز عام آخور عاد وليت كنتمشى و نتحرك و من موراها رجعت كانقلب عليك، تا صونا عليا عدنان واحد النهار و قالي راك فكندا!!!!
جيت لكندا و جيت عند ختي اللي انتقلات سكنات جنبكم و ديك الساعة مللي شفتك فحالا حسيت انك انتي و لكن كذبت احساسي و كملت التقلاب عليك بعيد، ماتقتش انك غاديريها و تزوجي و تعيشي مع واحد اخور من ورايا و لكن البارح! تشقلب كولشي"
الصمت بقا بيناتنا و انا كانشوف فالفراغ تا همست بخفوت وانا كنشوف فيه
"ج جمانة م ماشي مرتك؟"
شاف فيا بنظرة جانبية و نطق بجدية
"هي التوأم ديال مهدي، يعني ختي من با"
شفت فيه مستغربة
"و ولكن باك قالي ان مهدي ماشي ولدو و كيفاش هي مكانتش معاكم و عمرني شفتها؟؟"
شاف فيا ببرود
"هو مثيق ديك الهضرة بلعاني باش يقتلو بضمير مرتاح تا جمانة كانت مع راجلها خدامين بجوج و عايشين بعاد على صداع العائلة حيت سبقلها و تآذات منو بسبابو كانت دارت كسيدة و طاحولها توام كانت محتاجة مدة باش تتعافى و ترجع تحمل و من داك الوقت مارجعات للمغرب ولا تواصلات مع شي حد من العائلة"
بقيت كنشوف فيه مستغربة لعائلتو شحال مختلة و داك باه حمق شفت فيدو اللي محطوطة جنب يدي و ببطئ و خوف حركت صباعي تا قصت فيدو
هز عينيه فيا و همس بحرقة
"عائلتي ردوني وحش و اول المساهمين كان با، هو فالاصل كان شعل العافية فالدار باش ماتو مي و خويا و هو اللي خرجني و نقذني و لكن باش كولشي يثيق بيه، رد اللومة ليا بما انني ولد صغير و بقا محكم فحياتي فحالا انا لعبة عندو و هو مثيق نفسو انني انا اللي شعلت العافية لدرجة دخلهالي تا انا لعقلي و تقت انني انا السبب، بقينا عايشين هكاك تا جا وقت و قررت انني نتزوج، كانت واحد البنت ظريفة طلاقيتها فمرحلة المراهقة، بغيت نبعد على عائلتي و نأسس عائلة خاصة بيا و نبرهنلهم انني ماشي وحش و لكن هو اول ماعرف، هددها كرها فحياتها تا جات عندي فواحد النهار و قالتلي انها مباغاش تبقى معايا و عاوداتلي اش دار معاها الواليد ديالي و قالتلي انها مقررة تسافر و غاتخوي المدينة و تهرب منو و مني تانا، ديك الساعة تمسكت بيها و خبرتها باش تبقى وانا غانلقاليه الحل فنفس الوقت هي حسيتها فحالا كارهاني
و كانت غير دايرالي خاطري، حسيتها باغاني غير نمشي من قدامها باش تهرب مني و من حياتي المضلمة، مشيت نواجهو و خرجت فيه عيني واخا كنت مزال عندي تسعطاشر عام، قصحت معاه الهضرة و تبريت منه و لكن هو ببرود ضحك و آمر رجالو دخلو البنت لعندنا بعدما شدوها هاربة فالمطار و انا شدوني و حكموووني، كنت صغيير و ماشي قدو و ماقدرتش نحميييها حيت ذبح* وها قداام عيني، ذ ذبح* ها بيديه و دمها جابو لوجهي و عمرني بيه و من بعد مسح الموس من بصماتو و لصقو فيا انا، هو قت* لها و اللومة رجعات ليا من جديد انني انا اللي قت* لتها ، هو فديك اللحضة ساومني، كنت غاندوز حياتي كولها فالحبس، دار معايا اتفاقية، حياتي تمشي تحت الطوع ديالو و يخبي الجثة ديالها حد مايلقاها و لا غانتشد انا فالحبس و هو غايبقى عايش حر طلييق فرحااان بفعلتو، مالقيت فيدي تا حل و تا هو عرف كيفاش يتحكم فيا ردني لعبة بين يديه و ختاريت حريتي ، فنفس الوقت قررت انني غايخصني نطور من نفسي و شخصيتي و غانولي انا حاااكم ديك العائلة و موراها غاننتاااقم منو، مشيت دخلت مع البوليس بغيت نخدم معاهم و تا تما هو حاربني بمجهودو كامل و ماكملتش و لكن بقاولي علاقات و معارف معاهم ، هو خلاني نكره حياتي لدرجة حلفت عمرني نبغي شي وحدة و غانكمل حياتي على اساس انني الوحش اللي صنعو بنفسو و فالاخير حلفت تا ندمرو و موتو غايكون على يدي، واخا كنت كانحاول نبعد عليه هو كان كايتبعني فأي بلاصة كانحس بضلالو تابعيني، فالاخير مللي زدت كبرت و نضجت و سيطرت على العائلة و خرجت فيه عيني و مكانت عندي تا نقطة ضعف، هو فحالا خاف و انتقل و مابقاش معانا عايش هرب حيت عرفني بغيت ندمرو و كان كل مرة كايبدل بلاصتو،كنت تا انا تبريت فيه و هددتو باش يبعد من حياتي و لكنه فنفس الوقت واخا كولشي كان مهووس بتخريب حياااتي بقا متبعني و تا انا وصلت لواحد المرحلة اللي عييت من الحرب معاه حيت عمرو خلاني ندير شي حاجة انا حااامق عليها! تا لنهار اللي (سكت شوية كايتنهد) شفت واحد البنت و عجباتني و لكن ماقربتلهاش، ماتجرأتش نديرها و ضلال الواليد كنت حاسهم مزالين تابعيني بقيت مراقبها من بعيد و هي كانت واحد الشخصية منطوية، مكانتش زوينة داك الزين اللي يبهرني و لكنها كانت جذابة و انطوائها لفت انتباهي فحالا جاني فضول جيهتها و الفضول مشا كايتطور، بقيت مراقبها لسنين و هي كتكبر قدام عيني، تا جا وقت و شفتها مباشرة لأول مرة! دويت معاها و دوات معايا و جلست معاها بوحدنا!"
شفت فيه مستغربة و ماعرفتش علاش كلامو ضرني فقلبي و زير عليا، انا كنت قانعة نفسي انني نسيتو و مابقيتش كانبغيه و لكن غير عاود بان فحياتي، تصدمت بوجوده و خفت و دابا، د دابا مللي خويت عليه قلبي و قلتليه الحقيقة و عرفت العذر ديالو و انه ماتخلاش عليا كيفما قالي باه و لكنه كان فمشاكل اكبر مني و منو، حسيت بنفسي خايبة و مكانستاهلش حيت هو رغم الصعاب ماتخلاش و بقا كايقلب عليا و انا هنا ماباغاهش يعرفني شكون انا!
دابا عاد فهمت!
محمد عمرو كان وحش، هو طوال عمرو كان ضحية!
كان ضحية و الوحش الحقيقي هو باه!
زفرت زفير مسموع تا سمعت كلام دوخني وانا كنشوف فيه
"ديك البنت مللي شفتها كانت مع خويا، و من بعد ايام خويا خطبها و كان مقرر يتزوجها"
شاف فيا بنظرة مطولة
"و لكن انا ماخليتوش يتزوجها، انا خليت صحابو يضحكو عليه انه غايتزوج وحدة فحالها و عمرتليه راسو و غريتو بمنصب زوين هنا فكندا بلا مانبان فالصورة، عليها سمح فيها نهار كتب كتابهم و تما انا كان جا الدور ديالي باش ناخذها و نحتفظ بيها لنفسي و لكن ماخليت حد يعرف اشنو كنت مخبي فوسطي، تا هي ماعرفاتش، و خليتها سر حد مابغيتو يعرفو حيت خفت عليها لا يقتلها الاب ديالي و لا تبغي تهرب فحال اللي دارت الاولى حطيت فبالي گاع الاحتمالات، و بغيتها غير هيي من هاد الدنيا و مابغيت تا حاجة اخرى، الاب ديالي واخا بعد علينا و لكنن كنت عارفو مريض بيا و مريض فحياتو مكايحملش يشوفني انا بالضبط عايش حياتي كي الناس، و تا انا كنت داير جهدي نقلب عليه و لكن هو ديما كان كايبدل بلاصتو، بغيت غير نحكمو و نراقبو تا انا و لكنه كان خطيير و عارف كيفاش يتخبى، كنت خاطب فنفس الوقت و ديك الخطيبة كانت من اختيار الاب ديالي هو اللي سيفطهالي باش نديرو شراكة و سيفط معاها ميساج باش نخطبها و تا انا خففت معاه اللعب فنية نلقاه و نشدو و ننتاقم لنفسي، هاديك اللي خطبتها كانت ماشي غير خطيبة بل جاسوسة و نهار شافتني مع ديك البنت كالميتها بالزز باش ماتوصلهاش للانسان اللي محاملش يشوفني فرحان فحياتي و لكن للاسف هي كانت وفية ليه و وصلاتهاليه و تما زاد خوفي عليها، كنت بكل جهدي ماباغي حد يعرفها ولا يشاركني فيها تا اذاها فعلا بتسمم و داك النهار سيفطلي رسالة خبرني انه هو اللي دارها، كان هداك الكادو ديالي العقد اللي درتو مع جاسوستو و بسباب الميساج انا متجرأتش نمشي عندها للسبيطار، حسيتها بسبابي غاتموت و تفكرت اللولة اللي ماتت قبالت عيني مذ* بوحة (شفت عينيه دمعو فديك اللحضة وانا كنشوف فيه مبهوضة) خفت عليها ماقديتش نتخايلها داك المنظر كنت مليوح وسط العاافية و كنشوف كوابيس بطلتهم هي كاتعذب من طرف الاب ديالي، جا لبالي فديك اللحضة انني نمشي و نخليها تعيش حياتها و لكن فنفس الوقت ماقديتش يمكن انا اناااني و لكن، لقيت راسي وليت عايش بسبابها، هي فهماتني و عرفاتني، هي دخلات لوسط مني و قرات افكاري السوداوية، هي اللي فوقما كنت كانطيح كانت كتسولني واش انت بخير و انا اللي عمر شي واحد داها فيا ولا سول فيا و لا اهتم للمشاعر ديالي (تنهد بحرقة) هي اللي بغيت نحارب بگاع قوتي و نخبييها على العالم كولو"
شد فيا وانا مبهورة فيه و حاوط وجهي بيديه اللي عامرين غيس تا عمرني تانا بيه و بلا مانحس بادلتو نفس حركته و الدموع معمرين عينيا
"بعدها عليا من بعد، دمرني بحركته و دابا انا باغي نمشي نق* تلو"
شفت فيه الدموع حارين نازلين من عيني و هو ضمني لحضنه بقوة و نطق بخفوت
"نهار ماتو واليديك الكسيدة وقعات قبالت عيني، انا اللي صونيت للاسعاف و مشيت معاهم تا للسبيطار و تما فين جيتو نتوما
جيتي و انتي مخلوعة و كتبكي، كنتي ضعيفة و فنفس الوقت كانت معاك عائلة اللي اقل مايقال عليها نابدااك! يمكن كنتي كاتشبهييلي على داكشي ماقدرتش نهز عيني من عليك، تعقلي مللي قالو ليكم انهم ماتو،انتي جاتك نوبة صرع، كولهم بداو كايبعدو عليك ماعرفوش يتصرفو وانا فديك اللحضة و بلا مانحس قربت ليك و شديت فيك، هاديك كانت اول مرة نشدك تا تهدنتي و سخفتي و ديتك لبيت باش يهتمو بيك الاطباء، (سكت شوية وانا شفت فيه مبهورة و كنحاول نتفكر دوك اللحضات اللي كنت فيهم مرفوعة و فنفس الوقت قلبي ضرني مللي تفكرتهم) ماعرفتش علاش انا رجعت راقبتكم فالجنازة ديالهم و جنب قبرهم، انتي كنتي مع عائلتك كاتشوفي فقبوراتهم ساكتة و مكاتبكيش و هوما كانو كايبكيو دموع التماسيح و جدك كان معاهم واقف مصطنع الهيبة ، لاحضتك بيناتهم كنتي قوية و مواجهاهم واخا كنتي صغيرة عليهم، مشاو مور ماداز وقت قصير و بقيتي غير انتي مع واليديك، ديك الساعة انا قلبي ضربليك اول ماطحتي على ركابيك و كمشتي تراب قبرهم بين يديك، ديك اللحضة واعدت نفسي انني غانخبيك فقلبي و عمر شي حد يعرف انه ضرب لشي وحدة و بصدق لأول و آخر مرة فحياتو، بغيت نحميك! بغيت نعنقك و بغيت نواسيك واخا عمرهم واساوني انا حسيت براسي باغي نخبيك من كولشي"
هزيت يدي لوجهو تحسستو بلمسات حنونة و حطيت جبهتي على جبهتو و نطقت بنبرة هامسة بخفوت
"كانبغيك ، كنموت فيك، عمرني نسيتك و عمرني نساك، انت فحياتي و فقلبي، كنبغيك امحمد شريف كانبغييك"
بستو فوجهو كولو و هو بادلني بقبلات حارقة فوجهي كااامل و عنقني و عنقتو تا انا بقوووة ضمني ليه تا تبورشت و همس فوذني بنبرة خافتة
"تقبلي تكوني سر خاص عندي من جديد؟ سري الصغير اللي حد مايعرفو تبقاي معايا و ماتخلايش و ماتهربيش، نحميك بحياتي و بكل ماليا فهاد الدنيا؟ تقبلي باش تا شي واحد مايفرق بيناتنا من جديد؟"
شفت فيه كانحرك راسي بالايجاب و هو ينوض و هزني بين يديه، حسيت بدغدغة فمشاعري و بالروح رجعات للجسد ديالي وانا بين يديه
اخيييرا!
اخيرا رجعت لحياتي و اخيرا قلبي نبض نبضات صحيحة، نبضات عشق و راحة لقربه ماشي نبضات خوف و رعب و حزن و ألم
زيرت على جسده بيدي تا دخل بيا لديك الدار دالغابة و مشا نييشان للحمام اللي غير دخلنا ليه حسيت بذاتي تزيرات عليا
كان كامل مرايات، تصميمه خرافي و غريب و فعوض الحيوطة كان داير المرايات، حطني فوسط البينوار و دار جيهت الما كايقادو، تحنحنت بخجل حادرة راسي و قلت بخفوت
"غير سير دابا ندوش و ديك الساعة اجي انت"
شاف فيا بنظرة جادة مطولة و قلع التيشرت ديالو قدام عيني و هو كيغمزني
"ماشي اول مرة غاندوشليك بيدي أخزامتي"
دار لجنبو و هز واحد الباندوش ديال الخزامى
"انا و ولدي كنرتاحو لهاد الريحة منك جبتو مخصوص ليك"
بقيت كانشوف فيه مضهشرة و هو يتخشى معايا فالبينوار جا لمورايا و ضم جسدي لحضنه تا بورشني و كهرب جسدي من لمسته و همسلي بفحيح فوذني
"انا غاندوشليك و لكن مانضمنكش انني مغانديرش معاك البسالات، بغيت نحسك حقيقية بين يدي و هادي هي الطريقة الوحيدة اللي لقيتها، غانبقى ن*ويك تا نثيق انك حقيقية بين يدي أ الأميرة ديالي"
لمساته على جسدي كانو لمسات حارقة، حيدلي حوايجي بيديه و حيد تا اللي بقا من حوايجو و زاد طلق علينا الما دالرشاشة من الفوق و لكن السدادة دالقادوس مكانتش على داكشي ماسترش الما الجسد ديالي
شهقت و تنفست انفاس محقونين و هو كايتلمس فصدري و كرشي، المراية كانت قبالتي كانشوف فحركاته بطريقة زادت من الاثارة ديالي و خلات الادرينالين يدور فجسدي، السخانة طلعات معايا وحسيت بالنبض فالرحم ديالي عنيف، خمس سنوات مالمسني ولا قربلي، الريق وحلي فحلقي و عيني دمعو من داكشي اللي حسيتو و الخجل من هاد المرايات، هز عينيه بدوره فالمرايا اللي قبالتنا و لمس وردتي بصبعه و نطق بنبرة بورشاتني كثر و كثر
"شوفي فيا من المراية ، شوفي شنو كاندير فيك و حلي رجليك مزياااان تانا باغي نتفرج"
انفاسي تخربقو و عيني شافو فعينيه من المراية بنظرة ضعيفة و مشتااقة، حرك يدو مع وردتي بحركات خلاوني كانشهق و نتأوه بصوووتي اللي اختفى مع اختفائه من حياتي، داك الصوت المستمتع منييي، آهاتي تعالاو و عيني شافو فيدو كيفاش كايداعبووني، حطيت يدي كانعاونو بيدي تا انا و آهاتي تحولو لصريخ و هو كيحرك اصبعه معايا تا تقلبو عيني و حسيت بيه كايضغط عليا من الخلف كان مضرب البيسبول ديالو كاينغزني
اااح توحشتو و توحشت عبثه مع جسدي بهاد الطريقة، عيني تقبلو اول ما هزني شوية تا دار الطريق لمضربه باش يتحرك مع ودرتي من لتحت و مصني فرقبتي مصة علااتني معاه لسبع سموااات و قفزت اول ماغلغلو ففتحتي، اييي تقصحت و بانت على ملامح وجهي ، بغيت نهربليه و هو يثبتني و همسلي بنبرة مثيرة
"رصاااي و حلي عينيك فيه ، شوفيه كي كيتحرك فوسط منك، شوفي كيفاش الوردة ديالك ضماتو و احتواتو واخا هي صغيييرة دارتلييه بلاصتو و عرفات تضايفو فوسطها بففففف، هاد الضييق اسرية واااعر، كتحمقييي"
باس رقبتي بنهم و انا حضيت المنظر اللي قالي نحضيه، بدا كايحركني فوقو بطريقة رعشااتني ، انا اصلا كنت على سبة و بالزربة مدازش وقت طويل كنت وصلت لقمة المتعة ديالي، خلاني تا جبتو على خاااطري عاد كمل و هو كايلعب فصدري، ياااي على احسااس، طيرني معااه، رغم الوجع و رغم غواتي و رغم الخجل انا تحررت معاه فهاد اللحضة و عشت معاااه شوقيي فيه بردتو تا ثبتني معاه بقووة تا حسيت ببيضاتو تضربو معايا، نااري هاد العمق اللي دخلو حسيتو جرحني و ضرني كثر حيت كان كبيير بزااف
غوتت وانا لااصقة معاه و هو خوا فوسط مني الدفئ ديالو
تبورشت و ترخييت وتا انا سمحت للجسد ديالي يفرز الما ديالو بسخااوة من جديد
فماتش واحد جبتو معاه جوج خطرات، ترخيت على صدره كانرتاح و نلهث و هو جبد مضربه من فوسط مني، هبطت عيني لتحت حاسة بالحريق تا شفت الدم سايل مني، شهقت اول ماتخشا وسط وذني و مصها و هو كايهمسلي
"عاودنا درنا الدخلة أريد ڤيلڤت كي جاتك"
من الخجل اللي حسيت بيه، بسرعة ضرت عندو و عضيتو فصدرو وانا مخشية فيه تا زاااد خشاني معاه و همسلي
"راه العضة القديمة مزالها معلمة تما"
بعدت بشوية نتأكد من كلامه و فعلا لمحت داك الاثار مزال عندو تما، ههههه ويلي عضيتو فحال شي كلبة مصعورة ديك المرة
هزلي راسي تا تقابلت معاه بعيني و هو يبوسني فجبهتي بهمق و همسلي بنبرة حنونة
"من اليوم تقيصك ذبانة بشر غانحرها و مزال حسابي طويييل مع داك اللي فارقنا"
شفت فيه بخوف عليه و عنقتو بقوة تا تحسست معاه بجسدي بقوة و الما كان كايطيح علينا من الرشاش
"خايفة عليك و هو انسان خايب، عفاك نهربو و نبعدو، صافي ماعندنا مانديرو بيه"
حرك راسو بالنفي و هو مقابل وجهي مع وجهو
"ماشي انا اللي غانهرب منو، انا غانواجهو و انتي راك مومو عيني، يعاود يتجرأ يقربليك، غانحرقو و هو حي"
الدموع عمرو عيني و عاودت تنخششت فيه تا هز راسي فيه و خطف بكيتي وسط فمو، باسني بوسة قوية، قبلته تحولات لقبلات، تحركت مع جسده كانبادلو البوسات تا انا و حاسة بنفسي فالنعييم
هاد الاحساس توحشتو بزااف معاه، فعوض ما كنت كانبكي من خوفي، وليت كانبكي من شوقي و عنقتو بقوة و بيدي تحركت تا شديت ديالو بين يدي و حركته معايا تا وصلته للمركز، كانطالبو باش يعاود يحتاويني بمحتوياته، بغيت نحس بيه حقيقي تا انا، بغيت نرجع نحس بداك الشعور و بغيييتو
شوقي ليه ماحبسش هنا، بسنا بعضنا بجنون و بقوة و تحركت معاه و عيني كياكلو ملامحه، تبسمت ابتسامة واسعة و انا مزيرة عليه بين يدي و تا هو زير عليا و سرع بحركاته لدرجة ماقديتش، بغيت نهرب و كانغوت عليه يحبس و لكنه ماحبسش تا عاود دفاني بسخانتو
تكيت عليه كولي فازگة بالما و عييت، بزاف، هو دار جيهت الشمبوان و دورني تا عطيتو بالضهر بقا كايدوشلي وانا مرخية صافي فشلت
تا غسلي شعري اللي زاد طواال و حسيتو كايبوسو تا هو، هو توحشني كثر ماتوحشتو انا، هو كايبغيني من قبل تا منعرف بوجودو انا، تفكرت اول مرة شفتو فالبار مللي خرجنا مع مهدي
ياااه على الايام شنو صنعو بينا تا ولينا فهاد النهار هذا
سالا من شعري و داز لجسدي، هزيت عيني فالمراية وانا مبسمة ابتسامة صادقة، هو دوشلي بشوية مشاغبات و تا انا شاغبت جسده تا جبدو عليا واقف غلييض و من جديد هطاني نمصولييه، ماتسالاش و تا انا مابغيتوش يتسالا، فكل ماتش بديناه كنت انا باغا نبدا معااه
آهاتي اللي كايتسمعو بصدى كايتردد فالحمام كانو عاليين و صورتنا فالمرايات ترسمات فذاكرتي تا سالينا داك الدوش المثير بالزز
خرجني من الدوش لاويني ففوطة و دللني، دلعني و هو كايمسحلي جسدي فحال بنتو الصغيرة، نزل لرجلي اللي تجرحو مللي كنت هاربة منو، داواهم و باسهم تا هوما و رجع طلع لشعري كاينشفو و مرة مرة كايسرق من خذوذي بوسات و جبدلي مانلبس و انا فرحانة
شفت فيه بنظرتي الخجولة و هو ينطق بخفوت
"غناكلك لا بقيتي كتشوفي فيا هكاك"
تبسمت لكلامه و نضت بشوية عليا تعلقت فيه معنقاه
"حميميد ههههه"
ضحك بدوره للقب اللي طلقتو عليه و جرني ليه باسني من شفايفي قبلة عنيفة ضراتني و لكن عجباااتني، وليت مكانحشمش تانا معاه
تنهد تنهيدة مسموعة و جرني بين يديه
"اميرتي جاها الجوع؟"
شفت فيه بعبوس
"اه فيا الجوع بزاف و توحشت عزير و فنة فينهوم؟"
شاف فيا مبسم و غمزني
"مانطلقك ليهم تا تجيبيلهم شي خوهم جديد"
ضحكت ضحكة رنانة و تا هو ضحك معايا و مشا كايطبلي بعدما حطني فكرسي عالي ، حضيتو و انا ساهية فيه و من جديد تشهيتو
بغيتو ماعرفتش انا ماشبعتش منو و هو كايغريني بتحركاته تا طيب و كمل و قرب عندي بداكشي اللي طيبو، انا مابغيتش ناكل داكشي بغيت ناكلو هو!
شفت فيه بنظرة ماعرفتش واش غايفهمها و لكن شهقت اول مادوا و هو مبسم
"تا تاكلي و نديرليك شي واحد آخور، عمري كرشك بالماكلة و نعاود نعمرهاليك بولادي"
سكت و تزيزنت، فهمنيييي اش بغيت من الشوفة، ذقت من داكشي اللي طيبو و نااري شحال جا بنييين، شفت فيه كانصرط داكشي و قلت بابتسامة
"صدقتي طبااخ ممتااز"
تبسم و باس خذي
"ماشي فحالك أميرتي اللي طيباتو كايجي بنين، حيت هي بنفسها بنينة"
تبسمت و تفكرت اش دار فالماضي مللي طيبت الحريرة
" تا الحريرة اللي درتها حالتها انت شربتي منها جوج زلايف"
باس شفايفي تا تبسمت و بادلتو القبلة بدلع
"جاتني احسن حريرة ذقتها فحياتي حيت كانت من يديك"
عنقتو من جديد فرحانة لرجوعنا، و فهمت ان خوفي مكانش ليه معنى، محمد هو الوحيد اللي عمرو اذاني ولا غايقدر يآذيني حياتو كولها، محمد معايا مكايكونش وحش هو كايكون احن بني ادم فالكرة الارضية، بستو فعنقو بوسة كانغريه بيها و فعلا هو استجب لإغرائي و شهقت كنحسو بدا كاياكلي فعنقي و يديه كتفو يدي مورا ضهري، كلينا فم بعضياتنا و اللهفة بانت فعينينا بجوج و همستليه بخفوت
"نتايا واعر واعر نتايا ضونجي"
ضحك لهبالي و جرني ليه محيدلي سروالي
"نمرتك هي اللي عمرني غانشونجي"
ضحكنا بجوج و عشنا من جديد فعالم الحلاوة الخاص بينا، آهاتنا المختلطة تسمعو عاليين، طاح علينا الضلام و حنا كل مرة كانوضو لبعضياتنا صافي تا تهدينا واحد الهدة لا انا قدرت نتحرك ولا هو
كان متكي فالارض و انا فوق من جسده، عريانين بجوج و يدي معنقينو
"شنو غانديرو من هنا لفوق؟"
محمد: (بجدية) اول حاجة نتفاهم مع داك القواد اللي شبع فيك تعناق و انتي مرتي، عااد نتفاهمو على الشي لاخر
تبسمت مخشية فيه و همستليه
"حسيت بيك حيت تا انا غرت مللي ضنيت جمانة مرتك و عندكم ولد و نسيتيني و اصلا كان كايتخلص على كل تعنيقة"
تمتم بانزعاج
"انا نخلصك عمرك كامل غير بقاي معايا و ماتخلينيش، عمرك تخليني، متنسايش انني سبقلي حكمت عليك بالمؤبد فالحضن ديالي"
خشاني فيه اكثر تا حسيت بقلبو كايضرب مع نبضات قلبي و همسلي بحنان
"انتي نبض قلبي و نبض القلب عمرو يفارق مولاه"
نعسو داك النهار فحضن بعضهم، يديه كانو محاوطينها كأنه خايف يطلقها و تتلاشى من جنبه، فاقو فالصباح التالي و الفرحة باينة فعينيهم
عاودو دوشو من جديد مع شوية دالبسالات اللي مايقدرش محمد يعيش بلا بيهم، دارو فطور بجوج بيهم و لعبو فديك الكوزينة مزيااان
تا سالاو و جبدلها نقابها لبساتو و لبس حوايجو تا هو، دار شاف فيها و تبسم بانتعاش
محمد: احسن حاجة درتي فحياتك هي هادي
سرية: (بادلاتو الابتسامة) انت كنتي باغيني نديرو، و لكن لدابا مخديتش مكافأتي
ضحك و ضمها لصدرو تا زادت تنخششات فيه
محمد: ماتخافيش راني انا كامل ديالك
ضحكات و خرجو بجوج لبرا، مور الدار من الجهة الخلفية كانت كاينة واحد الطموبيل، ركبو فيها و انطلقو للمدينة، هزات تليفونو ناوية تصور معاه تا تبسمات ابتسامة ساهية اول مابانتلها صورتهم فالباطو هي اللي عندو فالفوند ديكخون، وسعات ابتسامتها و شافت فيه
سرية: شنو داير الكود؟
شاف فيها و نطق بابتسامة
محمد: جربي سميتك نشوف
جربات سميتها و فعلا تفتح، رجعات شافت فيه مبسمة و دخلات للكاميرا و بدات كاتصور معاه ، باغا الذكريات يبقاو ليهم فكل بلاصة، تا شبعات تصاور و تكات عليه كاتلعب معاه و تقيص فيه و تشاغبو
خلاتو يحماق معاها و بادلها العناق بحب، تا وصلو جنب الفيلا ديال ختو
نزل هو الاول و دار حلها الباب، شد فيدها و نطق بجدية
"هود هنا؟"
حركات راسها بالنفي
"راه مللي كايسافر كايجي معطل حيت كياخذ راحتو فحياتو، حنا متافقين انه يدير مابغا فحياتو غير يمثل معايا شي يامات و صافي"
محمد: و كياخذ منك الفلوس؟
سرية: اه راه اغلبية الارباح ديالي كايمشيوليه، على داكشي خديت كريدي باش نحل فرع جديد فالمغرب
محمد: واخا غانتفاهم معاه
سرية: دابا هو مغايجيش و...
مزالها كتقول كلامها، حبسات جنبهم سيارة هود، سافو فيها بجوجهم و هو نزل عاقد حواجبه باستغراب و شاف فسرية بجدية
هود: من البارح وانا كنصوني حد مجاوب و صونات عليا روزا قالتلي شي هضرة شطناتني، و انتي فين كنتييي؟؟
نطق كلامه بانفعال تا جرها محمد ردها موراه و تقابل معاه بنظرة جادة
"مادويش معاها، من اليوم هضرتك غاتكون معايا انا راجلها"
هود: (شاف فيه مستغرب و هو يضحك باستنكار) شكاتقول انت؟ واقيلا غلطتي راني انا هو راجل...
قاطعه محمد ببرود
"حلاقمك غايتحيدو من بلاصتهم لا زدتي حروف الهاء و الألف لديك الجملة ديالك"
شاف فيهم هود مستغرب و هو يدور محمد لسرية و قالها ببرود
"دخلي عند جمانة"
سرية: غ غاتكونو بخير؟"
محمد: سرية، كاتيقي فيا؟
حركاتليه راسها بالايجاب و دارت بقلة حيلة لموراها، دقات فدار جمانة و حلاتليها الباب الخدامة، دخلات و هي بالها مشطون، بينما محمد و هود شافو فبعضياتهم بنظرة جادة و قرب محمد ناوي يدوي مع هود!
محمد: اذن! غاتكون تا انت جاسوس عندو؟ مللي غبرات عليه سيفطك تشوفها فين وصلات
هود: (دور راسو فجنابو و تبسم باستفزاز) اش ندير مانستغلش الفرصة اللي كاتجي مرة فالعمر؟ دخلت العاقة من جوج جوايه، هههههه مسكينة فاش شافتك كي كانت مخلوعة، واخا راني كنت خدام معاها بالنية و عمرني خرجت اسرار دارنا انا وياها ليه و لكن فنفس الوقت كنت كنستفد منو، ماعرفاتنيش انا اللي ضبرت لختك السمسار اللي جابها لهاد الدار هادي، قادر داير جهدو باش يدير واحد اللقطة ختامية زوينة ليكم انت وياه فاص افاص
محمد: (حك على لحيته ببرود و نطق بجدية) من اللخر خليني من التخربيق ديالك ماعندو باش يفيدني ، انا باغي فنة
هود: (ضحك باستنكار) بنتي؟ هههههه واش طايح على راسك، البنت بالزز باش حيدتها لمها غا حيت دخلتها تعالج من الادمان و دابا راها خرجات و تعالجات و تقدر تقتل على قبلها
محمد: ضبر راسك، غتاخذ المبلغ اللي بغيتي و نسيها فيها، البنت بلاصتها مع سرية! وراق التبني غانوجدهم فأيام قلال و احسنليك ماتعصبنيش
بغا يدور يدخل يلحق على سرية، متشوق باش ينفرد بولدو و يعنقو تا نطق هود بمكر
هود: بعدا تهلالي فسرية، كاتبقى هادي احسن خمس سنين دوزتها فحياتي و لمكانتش كتخلصني و كنتنفع منها، ماكنتش غادي نفلتها، عرفتي كنت كنحسها حلوة و غزاالة، مانكرش شحال من ليلة كنت كنبات نحلم بيها بين يدي و كنفيق كانلقى غير يدي و الريح (عض شفته السفلية) و تا هي حسيتها شي مرات باغاني نقرب ليها و...
باقي مامكلش كلامه، كان مغمض عينيه فحالا كايتخايلها و هو كايهضر،تا ما حس غا بشي صاعقة ضربات، محمد تلاح عليه لووووحة وحدة، هنشرو فحال شي سبع ، الاسد، الغضنفر اللي كايشد فريستو مكايطلقها تا كتخرج منها الروووح ديالها
دخل محمد بعد ماداز الوقت و هو برا، لقاها جالسة فواحد الصالون مع الدراري بجوج معنقاهم بقوة و هي مبسمة، هزات راسها فيه بنظرة امتنان و قالت بنبرة مرتاحة
سرية: ولادي و انت امحمد، نتوما رجايا الوحييد فهاد الدنيا
تبسم بدوره و قرب جلس جنبها شاف فختو اللي كانت كاتشوف فالوضع باستنكار و باينة فيها فحالا مامرتاحاش تا قشعات سرية يدين محمد مجروحين
نقزات شادة فيديه و هي عاقدة حواجبها
"شنو هادشي امحمد فين ضربتي يديك؟"
محمد شاف فجروح يديه بهداوة
"والو ماتشغليش بالك"
سرية: واش دابزتي مع هود؟ شنو طرا قوليي؟؟"
محمد: (تنهد بخفة) ماتفاهمناش فالهضرة و ضربتو، ماشي شي ضرب كثيير غير شوية
شاف فيها و هي تبانليه دايرة فيه الشوفة ديال من نيتك، تبسم ابتسامة جانبية و غمزها
محمد: استافزني بالهضرة بغا يلاقي السلوكة لينا صدق لاقاهم لراسو و قلب عليا و لقاني و راني عيطتليه للومبيلونس يعني مابقاش مليوح فالزنقة!
ضحكات تا هي بلا ماتحس و تنهدات كاتشوف فيه بسهوة
سرية: عنداك يبغي ياخذ بنتو؟
محمد: (شاف ففنة مبسم) لا ماتخافيش تفاهمت معاه تا على هاد القضية و قضية الفلوس اللي خداهم من عندك انا غانتكلف بيهم، كيبقى هادشي مسؤوليتي
شاف تا فعزير و وسع ابتسامته ، جرو عندو و الصغير حس بعدم الراحة، ضمو لحضنه بحنية و نطق بخفوت
محمد: هذا ولدي اسرية؟ ولدي انا؟؟
شافت فيه بالدموع فعينيها و حركاتليه راسها بالايجاب
سرية: ولدك انت
جمانة: (واقفة عليهم مستغربة) خويا! شنو هادشي واقع هنا؟ كيفاش جارتنا معاك و ولدها هو ولدك و شنو هاد التخربيق راه مابقيت فاهمة والو؟؟
محمد: (بجدية) كولشي من فعايل قادر!
غير نطق سميتو تسمع صوت من جنبهم قفز سرية تا شافت فيه مصدومة
"سمعت سميتي هنا!"
هز محمد عينيه و هو يعقد حواجبه بقوة و رجع شاف فختو
محمد: بعتيييني!!!
جمانة: صونا عليا هو و قالي فين جيرانك و و قلتليه ماعرفتش و لكن ولادهم معايا، د ديك الساعة جا من البارح و هو هنا ماخلانيش نصوني عليك و و هددني بولدي قالي غايتبعهم لولادي اللوالة، خ خفت خصوصا صلاح (راجلها) مكاينش!
شاف محمد فقادر بحدة و وقف مغطي بجسده على سرية و عزير و فنة
محمد: اش باغي مزال، شنووو باغي منيي و من عائلتيي
قادر: (ببرود) بغيت نختم معاكم هاد القصة الرومانسية بشوية دراما ههه
جبد سلاحه فوجه محمد و فرمشة عين تا محمد دار فحاله و جبد سلاحه، الرعب استولى عليهم، سرية وقفات و دارت ولادها موراها و محمد نطق ببرود و صوت عالي و مسموع
"جمااانة خودي معاك الدراري و سرية للبيت"
سرية: (سمعاتو و هي تمدلها الدراي و حركات راسها بالنفي) انا غانبقى معااك، مغادااش نمشييي امحمد تواعدنا باش غانبقاو مع بعضيااتنا
قادر: هههه مرت ولدي صدقات شجاعة، واخا بقات خايفة خمس سنين كولهم و كتنفذ اللي كانقولولها و لكن جيتي انت فيومااين رجعتيلها الثقة فالنفس هههههه، اصلا هادشي كولو كان من تخطيطي، انا اللي بغيت جمانة ضبر دار جنب دارها ، و انا اللي صيفطت لعدنان تصاورها مع صاحبتها مللي جات عندها فالصيف و بلعاني باش لوخرى تعتارف ليه انها كادوي معاها و تقوليه راها فكندا، و طبعا عدنان بعدما شاف العذاب اللي داز على ولدي الصغير اللي بغا يخرج على طوعي غايقوليه بلاصتها و ولدي بلا مايحس غايجي كايجري يسبق تا الطيارة فسرعته باش يلقاها ، انا اللي بغيتكم طلاقاو باش نختم قصة حبكم هادي بطريقة غاترضيني و نعلمو عمروووو مزااال يبغيي شي وحدة انا ماباغيهاالوووش، عمرووو يديرها عرفتي علاش، حيت انت من طينة مكك، كانت كتخوني حصلتها مع الشيفور اللي خصصتو ليها بعدما بكات و شكات عليا انها عندها فوبيا من الصوگان و كتخاف، ديما كانت كاتخرج معاه لدرجة شفتهم معانقيين فالجردة من بعد واخا مالقيتش الدليل الكااافي اللي نواجهها بيه و لكن شكيت وانا عمر شكي مكايغلط و كيفما ق * تلتها حيت هي قت *لاتلي قلبي و شوطاتو، انا شوط *تها فالعافية و دابا غانشو *طك معاهاااا تا انت
قال كلامه الاخير بغل و دور يدو بالسلاح جيهتها، بغا يطلق عليها و هو يطلق عليه محمد ليدو، شاف فيه قادر بسرعة و نطق بحدة
قادر: الغدااار بااغيي تق* تل باااك
محمد: (بنبرة حادة) انا اصلا عمر كان عندي بااا و داك الشيفور اللي كادوي عليه انا عاقل عليه كان مزوج و الواليدة كانت كتعاونو فالمصاريف باش يعالج مرتو و بنتو كانو مراض، و لكن راك اصلا انت اللي مريييض فمخك بسباب شك خااوي انت دمرتيييناااا
بغا يعاود يطلق عليه و هي تغوت سرية صرخة عاالية اول ماتضربات رصاصة من سلاح قااادر ليه، تلاوها عدة طلقات اخرين من اسلحتهم بجوج و اجسادهم طاحو للارض
شدها الصعررر و الخوف و هي كاتشوووف محمد طاايح قداامها غاارق فدموووو، طاحت جنبو مامتيقاش هادشي اللي طرا بيناتهم فرمشة عين، مامتيقاش ان الاب و ولدو واصلة بيناتهم العداوة لهاد الدرجة
سخفات فديك اللحضة من المنظر، خوفها كان كبيير على محمد خلاها تسخف و ترخااات
حلات عينيها و هي وسط فراشها، شافت فجنابها برخوة كانت بوحدها فوق السرير، ماعرفاتش هاد الكابوس علاش مزاله مرافقها فحياتها رغم انها تجاوزاتو و عاشت حياتها من وراه!
يمكن حيت داك الحدث اثر عليها بزاف و خلاها بلا نعاس ليالي كثيرة؟
خرجات من غرفتها لغرفة الدراري، تبسمات اول مابانولها، عزير و فنة بجوجهم، فنة بشعرها الطويل الاشقر و بكسوتها ديال النعاس مغطية و عزير ببيجامتو الزرقاء، كان طفل ذو السبع سنوات و صغيرتها طفلة ذات الاربع سنوات سهات فيهم و فنعستهم و هزات عينيها فصورته المعلقة فغرفة الدراري
محمد شريف و نظرته الحارقة هاديك توحشاتها، تنهدات تنهيدة عمييقة فداخلها تا سمعات صوت من غرفتها ديال طفل صغير ، خرجات ناحيتها و دخلات و هي تبسم ابتسامة واسعة اول مابانلها هو هاز رضيعة صغيرة لابسة مونو فاللون الوردي و فراسها طريبيش وردي كتبان مكاملاش شهراين، كان كايبوس فيها و يهمسليها و هو كايشوف فطفل آخر فعمرو عماين ناعس ففراش جنب الصغيرة
محمد: ششش سكتي راه خوك ناعس، غاتفيقيه و تفيقي خوتك
سرية: (تبسمات ابتسامة واسعة متكية على الباب وراها) هاد المشاغبة مابغاتش تسكت؟
غير سمعات الطفلة صوتها هزات عينيها فيها و بدات كاتمدلها يدها باش تمشي عندها، قرباتلهم بابتسامة و شدات فمحمد بابتسامة
سرية: فقت مالقيتكش جنبي
محمد: (باس خذها) مابغيتش نفيقكم انتي و إسلام و خرجت مع سلمى لبرا تا سمعتك فقتي و جبتها لهنا
سرية: (هزاتها و ضماتها لصدرها كاتبوسها) حبيبة ماماها باغا حليبة ، اجي نرضعك اجي (جلسات و جبدات بزولتها عطاتها ترضع و هو يجلس جنبها محمد و باس خذها)
محمد: حنا مانرضعوش امدام؟
سرية: (تبسمات) ههههه بلاتي نرضع بنتك بعدا و انت البارح قاضيتيلها حقها بقيتي كتلعب بالحليب
محمد: (تنهد) مكانشبعش منك اش ندير؟
ضحكات و هوما يهزو عينيهم فعزير و فنة اللي دخلو مع الباب كايتغاننو و كل واحد باغي يدخل هو اللول فيهم و ناض عندهم تا إسلام الصغير كايمسح فعينيه
محمد: هالشرايك جاااو
عزير: مااامااا فيا الجووع بغيت نفطر
فنة: بااابااا بغيت ندير بيبي
شافو فبعضهم و رجعو شافو فيهم
عزير: بابا بغيت نفطر
فنة: ماما فيا بيبي
ضحكات سرية لعنادهم مع بعضهم و شافت فإسلام اللي معبس فيهم
محمد: هداك راه مشهي يرضع تا هو غا غفلتيه مللي جبتي خوه و قطعتي فيه الرضيع
ضحكات و شافت فيه
سرية: شكون سباابي؟؟
محمد: (شد تحته بلمسة منحرفة) ولد الحاج ألالة الحاجة
تبسمات بخفة و هزات عينيها فصورة معلقالهم فالبيت ليهم فالحج، عضات شفتها السفلية و مبسمة، بعدما كملات الرضيع لسلمى و رداتها تنعس، ناضت جيهت الدراري هي و محمد و مشاو يديرولهم اللي بغاو، هزات اسلام بين يديها كاتبوسو و بداو كايوجدو داك الفطور و الدراري كايسمعوهم كايتعاندو فالحمام على شكون يشلل سنانو اللول مع الروبيني
سرية: (تبسمات) ديرليهم جوج روبينيات فداك الحمام
محمد: نديرليهم تا عشرة غايتناگرو على واحد
تبسمات و كملات توجاد الفطور، سالات و مشات خرجات دوك الجوج من الحمام
جلسو و بداو كايفطرو، تبسمات لحنان محمد مع فنة رغم انها ماشي بنتو و لكنه كان كايوكلها و يعنقها حيت شاف تعلق سرية بيها و هو اي حاجة كتبغيها سرية اكيد غايبغيها معاها، خصوصا بعدما دارت مامات فنة البيولوجية حادثة خطيرة توفات بسبابها بعدما رجعات لإدمانها واخا تعافات منو، اما تا هود ف غير الفلوس خلاوه يتنازلهم على البنت و ماتسوقش ليها و هوما تبناوها و دايرينها بنتهم و صغيرتهم مامفرقينش بينها و بين لوخرين
دارو الخاطر ليهم كاملين و سهات اول ماجات لبالها ديك الحلمة، هي من اللي رجع محمد من الموت بعد مواجهته مع قادر و هي كتفيق كاتحلم بديك الحلمة، رغم تخطيهم ليها و كملو حياتهم مع بعض عايشين بالحلوة و المرة و هوما بعاد على گاع المشاكل، فمدينة جديدة فالمغرب شراو مزرعة خاصة بيهم كايكبرو فيها وليدااتهم و كل عام كايديرو رحلة لدول من العالم، عايشين حياتهم و كايعوضو نفسهم على الاعوام اللي عاشوهم بعاد على بعضياتهم!
اما بالنسبة لقادر ف تشلل كامل من ديك النهار مكايتحركش فخطرة بقات معاه مرتو زوليخة داك العام كتعتاني بيه تا طلعليها فراسها و واحد النهار سمعو اخبار انها قتلاتو بالسم و دخلوها للحبس، بغات تتهنى منو صدقات دمرات حياتها و فنفس الوقت مع موته تهنات سرية، تسالاو كوابيسهم المرة و بداو احلامهم الجميلة
حياتهم مع ولادهم غادة و كتحلى و سرية فرحانة بزاف بتجمع عائلتها معاها من جديد
كانو هي و باباهم سر صغير و ها هو غادي و كايكبر و كايتنشر للعلن، تواصلهم مع العائلة كان قليل ما عدى عدنان و افنان اللي كايزوروهم مرة مرة، حياتهم مكانتش خالية من الدباز و الخصومات و لكن واخا كولشي حبهم غالب على اي خصام
سيفطو ولادهم للمدرسة و بقاو هوما مع صغيرتهم سلمى اللي عاودات فاقت، ناضت سرية سكتاتها و رضعاتها غير حطاتها فبلاصتها كاتلعب لمحات تليفونها شعل و وصلها ميساج فالواتساب
"إنما انت روح تسكن روحي"
تبسمات ابتسامة خفيفة و دخلات للكونفيرصاصيون، كانت مكاتجاوبش عليها و لكنها عامرة بفحال هاد الجمل كولهم كايتغزلو بيها و كيعبرو عن الحب و الشوق اللي عمرو يطفى بيناتهم ، سمعات صوت من وراها و هي تدور عند محمد اللي كان كايشوف فيها مبسم
سرية: عرفتي زمان عمر مطاحلي فبالي انك انت اللي كتصيفطلي هاد الميساجات، كنت دايرة فذماغي اي واحد الا انت، خصوصا واحد النهار انت كنتي قلتيلي هضرة ماعجباتنيش جرحتيني بيها، و غير خرجت من عندك وصلني ميساج كايتغزل بالابتسامة ديالي! و لكنني كنت مشغووولة باش نركز فهادشي و نعرف مولاهم و دابا لا ماصيفطتيليش شي نهار شي ميساج غانتقلق منك، هوما التحلية د نهاري
محمد: حاوطها بيديه معنقها و استنشقها بعمق
"و شكوون كان يتجرأ يديرها و يصيفطليك ميساجات يتغزل بيك فيهم من غيري؟ كنت نصفيهاليه!"
سرية: (ضحكات كتنخشش فيه) مانسيتش اعترافك انك خديتي نمرتي مللي كتبتها لزوليخة نهار اللي جات تطلبني لمهدي ههههه
محمد: فحالا شديت شي كنز داك النهار، نمرتك حفضتها فثواني
سرية: (تبسمات بخجل) همممم علاش انت كتبغيني فحال هاكا
محمد: (تنفس بعمق و سرق من شفايفها بوسة منغم بيها) ماتسولينيش، هادشي، انتي سبابو، انتي اللي علقتيني فيك و خليتيني باغي نبقى متبعك فأي بلاصة كنتي فيها
سرية: واش كنتي حاط اللي يحضيني؟ دابا رجعت الذاكرة، فشي وقات كنت كنحتاج شي حد فحال نهار غرق جدي الدار بالما و نهار كنت راجعة للفيلا بالطاكسي و انت حبستيني فالطريق و وصلتيني بنفسك، كيفاش عرفتي داكشي؟
محمد: (زيرها مع حضنه بقوة) مايمكنش منحضيكش و انتي كنتي الهوا اللي كنتنفسو!
سرية: (بعبوس) كنت؟
محمد: (عضها من وذنها) و مزااال و غاتبقاي عمرك كامل انا ديما كنحماق و نموت فيك
سرية: (عينيها دمعو) انا كنبغيك بزاف و كنحمد الله ديما انني تجمعت معاك
محمد: واخا دوزنا بزاف دالمشاكل و لكن (باسها فخذها بقوة) ديما غاتبقاي معايا و مع ولادنا
تبسمات و مداتليه خنصرها بحركة الوعد
سرية: كاتواعدني؟
محمد: (ضمها ليه بقوة) كانواعدك
تبسمات بقوة مخشية فيه و زادت ارتاحت بين يديه
محمد: (بهمس) غانخرجو نديرو دويرة و راني خويت المزرعة اليوم ناخذو فيها راحتنا على داكشي بغيتك ديري واحد الحاجة!
سرية: (باستغراب) شنو؟
محمد: سيري لبيتنا غاتلقاي تما واحد الكنز من زمااان وانا مخبيه ليك، البارح لقيتو بالصدفة و تفكرت انه هو السبب و بسبابو زعمت عليك و بغيت نتقرب منك اكثر و اكثر
سرية: (باستغراب) اشمن كنز؟
محمد: كنز ديالي بوحدي، هذا سر آخر كنعرفوه غير انا و افنان ههه سيري و تعرفيه
شافت فيه مستغربة و من فضولها بسرعة مشات لغرفتهم تشوف هاد الكنز، غير حلات الباب وقفات لثواني و الابتسامة بدات كاتوساع فشفايفها و هي كتشوف فديك الكسوة الحمرا، هادي كانت عاقلة ان افنان باعتها!! واش محمد اللي شراها؟
ضحكات مامتيقاش كمية هوسه بيها، هزاتها بين يديها و مع الهزة مع استنشقات فيها ريحة الخزامى و هزات معاها بطاقة مكتوبة فيها
"ريد ڤيلڤيت غاتلقايني فبلاصة الخيل، لبسي و لحقي عليا نديرو موعد رومانسي بمناسبة اننا كنبغيو بعضياتنا بزاف"
ضحكات لكلامه و بلا ماتحس براسها عنقات ديك الكسوة، بسرعة مزادتش ضيعات الوقت بدات كاتوجد راسها ليه، كانت فرحانة و متحمسة، باغا تعيش مع محمد شريف اي حاجة تقدر طيح فبالها و مباغاش تحرمو و لا تحرم راسها من شي حاجة
واقف لتحت كايساينها بعدما حيد گاع الخدم خلا غير الدادا اللي جابوها كاتگابل الدراري
شاف فساعة يده مستغرب لأنها تعطلات بزاف، تا تشغل عليها، بغا يمشي يشوفها، تا سمع صوت طالونها كاتقرب، بقا معلق عينيه فالدروج تا بانتليه بإطلالتها اللي كتخطف القلب، ديك الكسوة زادت تزيرات عليها حيت زادت ربات الفورما، جاتها قرطااسة و بووومبااا و نفس الشعور الاول رجعلها، خصوصا و هو كايشوفها مزينة، شعرها مصاوب و ميكاب خفيف و زوين بارز ملامحها شوية، رائحة عطرها الفواح كانت كتنتاشر و تقرب عندو كولما هي قرباتليه تا وقفات قبالته مبسمة و غمزاته
سرية: هاد الكنز عندك ثمين بزاف
محمد: (بسهوة) هاد الكنز واخا يقارنوهلي بمال الدنيا كامل مانعطيهش ليهم (جرها عنده محاوطها بيديه و عينيه ركزو ففتحة صدرها) عرفتي اسرية، بغيت غير تزيد تكبر سلمى شوية تعاودي تولديلنا شي فنكوش آخر منك (تنهد بلا مايحس) كنبغيك لدرجة باغي منك عدد لا نهائي من النسخ ديالك الصغار نلقاهم فكل بلاصة و فينما مشيت، هذا هو الحلم ديالي دابا
سرية: (ضحكات بلا ماتحس) تا واش سحابليك مزوج قنية
محمد: (باس وذنها) انا باغي وليداتي يكبرو صغار مع بعضهم (عنقها بقوة) يلاه نضربو الدورة اليومية ديالنا و موراها نرجعو للرومانسية ديالنا، غانحاااول باش منتأثرش بزاف بهاد الخيال اللي بين يدي، باش مانقطعهاش راها كنز ثمين
ضحكات منخششة فيه كايعجبها كلامو معاها و
خرجو من الدار يدها فيدو، هي بفستانها و هو بلباسه الراقي، تمشاو للجهة اللي خصصوها للخيل، الحيوان المفضل ليهم بجوج
كان تما خيل أسود أصيل و مهرة بيضاء شافو فيهم بابتسامة و نطقات سرية بحب
سرية: يمامة واخا بقات كيتها فقلبي مللي عرفتها ماتت و لكن ولادها اللي بقاو موراها واساوني فموتها
محمد: اشنو بانليك نتسابقو؟
سرية: اللي ربح اشنو ياخذ؟
محمد: (غمزها) گاع اللي محتاجو فحياتي عندي و اولهم ملكة و أمراء مزال خاصني غير خوتهم
سرية ضحكات ضحكة مسموعة و طلعو فوق الخيول الاصيلة، كانو فرحانين
شافت فيه بنظرة مطولة و قلبها كايخفق باسمه
*سرية*
اخيرا الراحة لقيتها فحياتي، بعدما ديك الحادثة عانيت مع حالة محمد اللي واجه الموت، الرصاص اللي تصاب بيه اذاه فالكبدة ديالو و انا ماترددتش ولو ثانية انني نتبرعليه بجزء من الكبدة ديالي، موراها مللي فاق و ساق الخبار عيا يعرعر و يغوت حيت خاف عليا و لكن من بعد تقبل القضية، بعدنا على الناس كولهم و عشنا فهاد المزرعة كانربيو وليداتنا، اليوم انا عارضة العائلة غايجيو عندنا و نتجمعو فالليل ، غير الناس اللي كنت عزيزة عليهم هوما اللي عرضتهم و صراحة فرحانة باستقراري معاه
مشروعي نجحت فيه بقوة و مللي تهنيت من هود انا بديت كانستقبل ارباحي و دابا عاد قدرت انني نصرف فلوسي كيما بغيت و خدامة فمشروع مدرسة خاصة كانبنيها للصم و البكم
شاف فيا محمد و الفرحة اللي فعينيه هي اللي مخلياني نعيش، انا فرحانة معاه، مع ولادنا، فحياتنا و فكولشي كانديروه مع بعضنا
انا كانضن اننا وصلنا للنقطة اللي غانقوليكم فيها هادي نهايتنا السعيدة
نهاية عامرة حب، و بعيدة على الصداع و المشاكيل
النهاية اللي تليق بوحدين عاناو فعلاقتهم
النهاية اللي جمعاتني معاه و مغاديش نتخلى عليها، الحياة غاتستامر و غاندوزوها بحلوها و بمرها
تا نونة دابا غادي تقوليكم اننا وصلنا للنقطة دالختام
هادي هي النهاية ديال سرنا الصغير
تمت

😍😍😍😍😍