
بقات كاتشوف فيه مصدومة، الناس كايشوفو فيهم حيت هاد المنظر ناذر باش يشوفوه فالزنايق و عاد فالمغرب!
صرطات ريقها بصعوبة و هو وقف كايشوف فيها بابتسامة ماغيرهاش
مهدي: اشنو قلتي؟
رمشات فيه بعدم استيعاب و همسات بخفوت
سرية: مهدي واش انت بعقلك؟ ر راه حنا فالزنقة زيد عليها انا ماكانعرفكش مزيان و تا انت و...
قاطعها بسرعة
مهدي: غانتعارفو بهاد الخطوة، نتخطبو و نديرو العقد و ساعتها نتعارفو بشوية علينا عاد نديرو العرس أسرية (تبسم و شد فيدها و شاف فعينيها بنظرة كاتذوب) هاد جوج سيمانات كولهم دوزتهم كانفكر غير فيك، عرفتك محترمة و تا وحدة مانقدر نكون معاها من دابا لفوق من غيرك، انتي اللي تستاهلي انك تكوني مرتي أسرية
خذوذها سخنو و حمارو بطريقة غير طبيعية و تمتمات بخجل و ثوثر
سرية: خليني نفكر بعدا ، ماشي بيه فيه و...
قاطعها بإصرار و هو كايدوخها بكلامه و نظراته الجذابة
مهدي: كنحلف ليك، عمرك غاتندمي على قرارك لا وليتي معايا أسرية، انا ديال بصح باغيك، و مباغيش نتفلى عليك على داكشي جيت نيشان من باب المعقول، غير وافقي و من غدا غانجيب عائلتي و نجيو نخطبوك
حدرات راسها كاتشوف فالفراغ بصمت و هو كايشوف فيها بأمل ، حتى شافت فيه و قالت بهداوة
سرية: موالفة مكاندير تا خطوة فحياتي تا كنصلي صلاة الاستخارة امهدي!
مهدي: واخا غانوافقك، سيري و صليها و غدا نبغيك تجاوبيني (تبسملها) نمرتك راها مزالا عندي
تبسماتليه تا هي ابتسامة صغيرة و مثوثرة، هو دور راسو حواليه بخجل و شاف فيها مبسم كايحك رقبته من الخلف
مهدي: نتحركو من هنا بعدا؟ كولشي حاضينا؟
شافت فيه مبسمة، ضحكات فنفسها على التزنيگة اللي تزنگها، و تمشات قدامو و هو وازاها فخطواته، بعد مسافة الطريق شاف فيها بجدية بعدما وصلو لباب العمارة ديالهم
سرية: غدا نرد عليك
مهدي: كنتمنى مايكونش جوابك الرفض هههه (تبسم بخجل) هادي اول مرة فحياتي كانطلب من شي وحدة الزواج هههه
تبسمات تا هي، سلمات عليه و دخلات و هي تالفة و دايخة، شافت فأفنان كاتحاول تشد فراسها و تنظم افكارها
بقات تالفة النهار كولو، افنان عيات تسولها مالها و والو واش جاوباتها، بقات غير ساكتة و كاتفكر و تعاود!
^ سرية ^
علاش انا؟ كيفاش بغاني انا؟ واش زعما بتصرفاتي معاه عجباتو كرامتي و حبي لنفسي؟ عجبو انني ماستسلمتش ليه؟ واش هادشي دارو حبا فيا ولا شنو هدفو؟
ماعرفتش صراحة، عييت كانفكر و نخمم، نهاري كولو وانا كانفكر باشنو غانجاوبو و كانسول راسي واش انا باغا ندير هاد الخطوة فحياتي و نتزوج؟
ماعرفتش صراحة! و عاد الزواج بواحد فحال مهدي؟
هو اه ماكايتعابش و لكن شخصيتو و تصرفاتو كايحسسو الواحد بالخطر؟
ولا واقيلا غير انا اللي حسسوني بالخطر؟
و لكن داك المنظر ديال باش جلس على ركبتو و طلبني للزواج غريب! اول مرة نعيش هاد الاحساس هذا و اول مرة نفكر فشي راجل بهاد الطريقة و ماعرفتش علاش حرت واخا انا فالاصل كان خاصني نعرف اختياري!
الرفض
كان غايكون اول خيار ليا و لكن حاليا فحالا شي حاجة تبدلات!
يمكن ولا كايعجبني و بسباب اعجابي ليه انا مقادراش نرفض، على العموم انا قررت نصلي صلاة الاستخارة و نشوف راسي واش غانرتاح ولا اشنو غايطرا
فعلا صليت و نعست ديك الليلة وانا مخبتة بوحدي كانفكر و نعاود، و لكن للعجب مللي فقت فالصباح، فقت مرتاحة بزاف، خاطري باغي هاد الخطوة، هاد الزواج يقدر يكون خطوة مزيانة ليا فحياتي ياكو؟
جالسين على الطبلة دالفطور البنات بجوج، أفنان كاتشوف فسرية بريبة حيت من البارح مللي رجعات ولات كاتصرف تصرفات غريبة!
شافت فيها سرية و هي عاقدة حواجبها، غير لمحات نظراتها ليها تبسمات بخفة و قالت بهداوة
سرية: عارفاك غاتكوني كتموتي باش تعرفي مالي؟
افنان: وا هي لا تفضلتي و قلتيليا مالك!!
سرية: (تنهدات تنهيدة مطولة و شافت فيها بخجل، خذوذها مزنگين) ج ج جاو فيا الخطاب
افنان: (حلات فيها عينيها على وسعهم) اوااااه!!! شكووون؟؟؟
سرية: احممم هو واحد كتعرفيه
افنان: اويلي شكون هذا ، دوي براكة من الفقرة ديال التشوييق!!
سرية: (تنهدات و قالت بخجل) مهدي
افنان: (حلات فيها فمها على وسعهم و بقات كترمش فيها بعدم استيعاب)
جابتليها الضحكة تا قفزاتها اول ماغوتاات و ناضت كاتشوف فيها مخرجة عينيها
افنان; عندااااك تقوليلياااا رفضتييييي
سرية: (ضحكات بلا ماتحس) اويلي ههههه خلعتيني اصاحبتي بشوية هههههه، ل لا مارفضتش
افنان: ايوا شنو قبلتيييي بلا شوااارييييي؟؟
سرية: (ضحكات) اشنو؟ رفضت مشكل و قبلت مشكل؟
افنان: لا و لكن تا تشاوريني و نعطيك الموافقة ديالي ماشي بيه فيه، تقاالي
سرية: تت لا ماتخافيش، اصلا مزال كانفكر، و قلتليه عطيني وقتي نفكر
افنان: اه غاتوافقي و لكن جرجريه شوية
سرية: دار معايا لا قبلت اليوم غايجيب واليديه و يجيو يخطبوني، و غير البارح طلاقيتو فاش مشيت للجردة، باش ماتقوليش كنغدرك ولا علمني من قبل عاد كانقولهاليك
افنان: اصلا عارفاك ماتقديش تخبي عليا، غير مللي ماقلتيهاش مللي جيتي البارح لدابا، راه هذا انجاز درتيه (سكتات بعد صمت طويل بينهم و تمتمات بتسائل) و شنو غاديري دابا؟
سرية: ماعرفتش! صليت الاستخارة و رتاحيت!
افنان: (بعد تفكير) امممم اذن شنو؟
سرية: انتي قوليلي؟
بغات تدوي أفنان و هو يصوني تليفون سرية فوق الطبلة، شافت فيه و رجعات شافت فأفنان و جاوبات
بعد ثواني شافت فأفنان و هي كتحنحن و تزنگات، غير من ملامحها، عرفاتو يقدر يكون مهدي، تبسمات ابتسامة واسعة و تمتمات بابتسامة
أفنان: هو ياك؟
حركاتلها سرية راسها بالايجاب و هي مرتابكة معارفة ماتقول، تا قالتلها افنان بابتسامة
افنان: قوليليه موافقة، ماعندك ماتخسري و اصلا هادي غير الخطوبة، تشوفو واش تفاهمو بعدا غاتكون العلاقة رسمية اولا؟
حركاتليها راسها بالايجاب و قالت بخفوت من التليفون
سرية: م مهدي انا فكرت و عارفاك كاتسناني نجاوبك على شنو قلتيلي البارح (سكتات شوية و كملات بتردد) ت تقدر تجي انت و عائلتك، ا انا موافقة على الخطوبة
مهدي: (بصوت مسموع) الله على راحة، عرفتي شحال كنت متوتر لا ترفضيني هاكا من التليفون ههههه، صافي دابا رتاحيت، اليوم فالعشية غانكونو واجدين، علمي عائلتك ألعايلة
قطع و خلاها كاتشوف فالفراغ تالفة، قرباتلها افنان شدات فيها و سولاتها
افنان: شنو وقع؟
سرية: راك سمعتي!
افنان: بلاتي خاصنا نوجدو بعدا، شوفي انا غانجمع الدار و انتي سيري تسخري و جيبي اللي خاص دغيا
سرية: واخا واخا، مالك كترجفي فحالا انتي اللي غاتزوجي
افنان: وااختي هادشي كايجي مرة فالعمر و على غفلة راني غانزوجك
سرية: (ضحكات) هههه بعدا خاص ندوي مع جدي و جداتي يحضرو
افنان: ياك قلتي ماباغيينش يدويو معاك؟
سرية: راهم غايفرحو مللي يعرفوني غانتزوج و منبقاش ساكنة بوحدي اكيد غايجيو و يقدرو يجرو معاهم تا عمامي
افنان: بفففف هاد العائلة ديالك ماعنديييش معاها
سرية: كون تشوفي يانا، غير خللي داك الجمل راگد! الموهيم انتي جمعي الدار كيفما تافقنا وانا ندوي معاهم و نتسخر
افنان: غانوجدليك تا ماتلبسي
تبسماتلها سرية حاسة بالثوثر كايشطح داخلها، تحركات للزنقة، فعلا فطريقها صونات لعائلتها و علماتهم بضرورة حضورهم حيت غاتخطب، و علموها انهم جايين، دازت تقدات الحلوة و الكيك و گاع اللي تحتاج لفحال هاد المناسبة، و رجعات للدار مزروبة، لقات افنان عاد سالات، دخلو ستفو السخرة فالكوزينة و غير سالاو، بالات بيها افنان، من الدوش للتوجاد ، لبساتلها و قاداتلها وجهها و هاد الخطرة بززات عليها باش ماتديرش النظاظر حيت غير فالدار و مغاتلبسش الطالون غير بليغة دالدار
قادات شالها و ماصات شفايفها بالعكر و هي كترجف، ماعرفاتش علاش حاسة بنفسها مضغوطة و لكن فنفس الوقت زعمات و سبحان الله كولشي جا على غفلة و ماضربات حساب لوالو!
سمعات الباب تدق، مشات افنان حلات و هي تقابل اول حاجة مع رجل كبير فالعمر، لابس جلابة مقومة ديال الرجال و سلهام فوق منها و جنبه امرأة تا هي كبيرة بجلابتها الفخمة، و معاهم كانو مرا و راجل و اللي هوما عمها و عمتها ديال سرية
دخلو بلا مايسلمو على افنان حيت اصلا مكايحملوهاش و ضانينها كاتفلس سرية، بلباسها و طريقتها فالحياة
دخلو و هي طااارت مشات للكوزينة طفات على اتاي، كانت بقميص فلون خضيضر و طالقة شعرها و دايرة مكياج خفيف، بينما سرية اللي خرجات تسلم عليهم، كانت بقميص فحال ديالها، فلون السماء ، شيبي خفيييف و جات زوييينة بمكياجها و طاح عليها السر، سلمات عليهم و هي حشمانة بينما هوما هازين خنافرهم و مكايعجبهم العجب
جلسو كاملين فالصالون و الصمت سيدهم حيت سرية كتخاااف من جدها، اصلا جاتها عجب فاش تحداتهم بعد موت واليديها و بقات فهاد الدار بلا ماتمشي تسكن معاهم فدار العائلة الكبيرة، كانت عائلتها مضبرة ماشي من الناس الللي ماعندهمش ، عندهم شي مشاريع و جدها عندو وزين ديال الخياطة مكلفين بيه عمامها و عمتها معاهم
كانو ناويين زمان يزوجوها بولد عمتها عليها دخلات معفرة عليهم حيت هي ماقبلاتوش و واخا تعرف تقتل راسها ماتقبلوش، خصوصا انه كان باغي يتعدى عليها مللي كانت صغيرة، على داكشي مكاتحملو مكاتقبلو
جدها: (بجدية) شكون هذا؟
شافت فيه بخجل و دوات بهداوة
سرية: واحد السيد اسمو مهدي، من عائلة مزيانة، مزال ماعارفاهش مزيان صراحة و لكن غانتعارفو تا لمور الخطوبة، هكا اتافقنا، تا تكون بيناتنا علاقة رسمية
جدها: (حرك راسو بالايجاب) مزيااان
الجدة: (شافت فأفنان بنص عين) وا هكا يكون بنات الناس، محافظات على راسهم
أفنان: (شافت فالجدة بنظرة مطولة) اه اجدة عندك الصح فحالنا انا و سرية ياك؟
قلبات عليها عينيها و نطقات العمة بتأنيب كاتشوف فسرية
العمة: شفت داكشي اللي وليتي كاتخدميه فالانسطغرام و بقا فيا الحال اسرية! گاع ماقلتي اري نعطي لعمتي و بناتها شي حاجة!
سرية: لا بغيتي شي حاجة اعمتي كمونديها الباج قدامك و الواتساب ديالي عندك ، كولشي ولا غالي فهاد الوقت
ميقات فيها العمة و يلاه غادوي، قاطعهم العم
"بعدا هاد السيد مزيان متأكدة؟"
سرية: (بثوثر الشوفة فعمها كتخلعها حيت انسان متسلط بزاف) اه اعمي مزيان
العم: مزيان، راه كنا كنخططو للعرس ديالك مع ولد عمتك ، لماكنتيش صونيتي اليوم لجدك كنا حنا غانصونيو و نعلموك، و لكن مللي لقيتي ولد الناس اللي يقبل عليك ماعندنا مانقولو، نتعرفو عليه و ديك الساعة نشوفو اش المعمول، و اذا وقع شي مشكل و ماكملش هاد الزواج ولا كانت شي لعبة منك و شي حد وصلك التبرگيگة د داكشي اللي خططناه و دايرة هادشي بلعاني، ف غيييير وجدي راسك، ولد عمتك واجد ياخذك فوقما جاب الله الوقت المناسب!
عقدات حواجبها و حدرات عينيها بصمت بلا ماتجاوبهم و حسات بالخيانة من عائلتها كاملة، حيت اصلا ديك التبرگيگة ماوصلاتهاش، شافت فعمتها بنظرة جانبية و رجعات حدرات عينيها، تا علاو ريوسهم للباب من صوت الصونيت
ناضت افنان مبسمة و مشات تفتح الباب، بينما الجدة شافت فحفيدتها و تبسماتلها، بادلاتها سرية ابتسامة فاترة و ناضت وقفات هي و البقية باش يستقبلو مهدي و عائلتو!
دخل هو اللول و بانتليها موراه مرا باينة فيها مو واقيلا، مكانتش محجبة و لابسة كسيوة قصيرة و شعرها جامعاه جميعة انيقة، موراهم مباشرة بانلها خوه محمد
شافت فيه و شاف فيها و تنهدات بلا ماتحس، محمد كاتحس فيه واحد الهيبة غريبة، كاتخليها تطول فيه الشوفة بلا ماتحس و فعلا سهات فيه غافلة على اي واحد آخر معاهم
تا نطق جدها بترحيب، رحب بيهم و مهدي قرب عندها مبتاسم، اول مرة يشوفها بلا نظاظر، طول الشوفة فيها و بانو فعينيه نظرات الاعجاب
همسلها فوذنها بكلمات زنگوها
مهدي: كنتي مخبية عليا هاد العوينات دالغزال
شافت فيه مزنگة قلبها كايضرب بالزربة و هو سهى بشوفتو فيها، فعلا بلا نظاظر جات مبدلة!!
ولا كايتسائل لا حيدات الحجاب كي غاتبانليه من جديد، حيت نظرته اللولة ليها على أنها خيبوعة بدات كاتبدل شوية بشوية و بدا كايسول راسو، شمن لون يقدر يكون شعرها و حداش واصل ، سهى كايفكر فهاد التفاصيل تا دوات افنان قفزاتو
افنان: نسيبنا، راه عرفت سرية جات كتحمق و لكن ماشي لهاد الدرجة تسهى فيها
ضحك عاض شنايفو فيها و حدر راسو باش يسلم على البقية، بينما جات عندها مو تسلم عليه و لاحظات انها دارتلها سلام ناقص ، اما خوه فحركلها راسو من البعيد بصمت و هي بادلاته بالمثل و حاسة براسها وسط دوامة ماعرفاتش باش غايخصها تحس فيها
تنهدات تنهيدة مسموعة و تحركات للكوزينة مع افنان، حطولهم الضيافة و رجعات جلسات جنبهم و هي ساكتة
^ سرية ^
ماعرفتش علاش حاسة هاد الاحساس و لكن هادشي جاني غريب، انا صليت الاستخارة و رتاحيت و لكن مهدي مامرتاحاش ليه، عائلتو تا هي مارتاحيتش ليها، مو سلمات عليا بالزز، اما خوه ف هداك قصتو بوحدها، غامض واحد الغموض خلعني منو، انا خفت من داك الانسان كايحسس الواحد اللي قدامو بأنه مكايسوى والو و هادشي ماشي مزيان، باقي عاقلة على ديك الگلسة اللي گلست معاه داك النهار فداك البلاصة، بحة الصوت ديالو جابتلي الرهبة، عينيه و نظراته تا هوما و كل حركة كان كايديرها كانت كتختر الدم فالوريد و الشريان ديالي بقوة الثوثر
سكت كانسمعلهم كايتعارفو، جدي ماخلاش البق يزهق، كايدوي و يعظم من راسو و شأنو و مكانتو لدرجة حسيت بمهدي تصدم، طبعا مكانش متوقع انني غانكون من عائلة ميسورة الحال، انا اللي ختاريت منبقاش معاهم، هما جماعة متسلطة، واحد الناس اللي قباح بزاف و گاع حياتهم كاتمشي بالعن *ف ضد المرأة!!
انا ابدا ماقبلتش طريقتهم و مللي ختاريت مانسكنش معاهم بغاو يحاربوني بكل الطرق الممكنة و لكن الحمد لله سيدي ربي معايا!
هزيت عيني فمهدي اللي كان كايدوي مع ماماه و عينيه عليا، تبسمتليه و هو بادلني الابتسامة، بغيت نحس بالاطمئنان و ماعرفتش باش غانحس دابا، قلبي كايضرب بالزربة و وذني مصمكين، اغلب حواراتهم ماسمعتهمش، كل اللي كنت كانسمعو هو صوت دقات قلبي المثوثر تا قفزاتني افنان اللي شدات فيا كاضحك
افنان: ياختي جا زوين خطيبك المستقبلي (سكتات شوية و كملات) و لكن خوووه اختاااي، غانتزوج بيه واقيلا باش نسكنو فدار وحدة ياك؟
همستليها بصوت خفيف باش مايسمعنا حد
سرية: واراه مزوج!
افنان: لا هاديك ماشي مرتو و لكن خطيبتو، و ياختي الخطيبة تقدر ترجع من الماضي، ماشي فحال المرا هههه
ضحكات بالحس و بطريقة مفروشة خلات البقية يشوفو فينا من ضحكتها، قرصتها باش ترصى و واخا هكاك مارصاتش، كانت كل شوية كتهمسلي بشي هضرة مكانركزش فيها، تا دوات حماتي المستقبلية و عينيها عليا، عرفت ان سميتها زوليخة، سميتها اريستوقراطية كاتشبه ليها و للباسها ، عمرني ضنيت غانتزوج بشي راجل مو كتلبس بهاد الطريقة هادي!
زوليخة: سرية حبيبة، خاصك تخليلي نمرتك باش نزيدو نتعارفو ههه، طول عمري كنت كانقول النسا دولادي غايوليو صحاباتي خصوووصا ولدي مهدي
هزيت فيها عيني و تبسمتلها وانا مرفوعة
سرية: واخا خالتو، نعطيهاليك دابا!
خديتلها تليفونها اللي مداتولي و قيدتلها نمرتي، مادرت فيها تا سمية تا تقيدها لراسها و بغيت نمدلها التليفون و هو ياخذو من عندي محمد ، شفت فيه بنظرة سريعة متوترة و خليتليه التليفون ياخذو، هو تبسم ابتسامة غريبة، فحالا حس بيا مامرتاحاش ليه و فعلا مارتاحيتش!!
هاد العائلة غريبة، فيهم شي حاجة ماشي هي هاديك!
مد التليفون لماماه اللي كاتبان جنبو فحال ختو بقوة ماكان عامر و طويل، حنا النسا دغيا كانقصارو جنب ولادنا، بغيت فالمستقبل مللي نولد ولدي يكون فحالو هكا ، عجبوني بجوج ك أم و ولدها!
________________________
بعدما تفاهمو الجد مع مهدي و البقية، عطاهم الاذن باش يركبو خواتم الخطوبة، دازت الخطوبة سكوتية و ركبو لبعضهم الخواتم و هي مزنگة، يديها كانو كايترعدو و لدابا كاتقول فخاطرها انا اش كاندير؟
كان القدر مسيرها و ماشي هي اللي ختارت طريقها، تافقو على نهار العقد اللي أصر مهدي انه يكون من هنا سيمانة!
مدة قليلة بزاف للتعارف بينهم و لكنه قال انهم يتعارفو فهاد المدة و هوما بيناتهم علاقة الزواج، احسن من الخطوبة و هادشي عجب جدها بزاف!
تافقو على التفاصيل و مشاو فحالهم، خلاوها هي كاتشوف فالخاتم ديالها ساهية فيه و تنهيدة عميييقة خرجات منها، كاتفكر واش تكون اختارت اختيار موفق ولا غير زطمات فالغيس بلا ماتحسب حساب لا يتوسخو حوايجها؟
فايقة الصباح بكري، كانت متكية فبلاصتها و عقلها خدام كتفكر فخطوبتها اللي دازت البارح و مزالة كاتحاول تستوعب أنها تخطبات و عن قريب غاتزوج!
غير قبل شهر لاكان قالهالها شي واحد كانت غاضحك عليه و لكن دابا!
دابا حاسة بالاستغراب حيت بشوية بشوية بدات كادخلها لعقلها، شافت فتليفونها اللي وصلها فيه ميساج و تبسمات لإسم مهدي اللي لمع فيه
هزاتو تشوف ميساجه اللي صبح عليها فيه و جاوباتو بالمثل كاتسولو كي صبح، رجعات لمحادثتهم كاتشوف شنو قالو البارح لبعضهم، بعدما مشاو هوما و العائلة و انفردت بنفسها فالبيت، شدها بالهضرة و الميساجات فالواتساب تا نعسات بلا ماتحس!
حسسها بمشاعر جداد و داكشي اللي عمرها جرباتو ديال انها تبات كتميساجا مع راجل و يسولو بعضهم و يتعرفو على بعضهم من خلال الرسائل النصية!
بدات كتدوي معاه حوارات خفيفة على الاحوال و سولاتو على عائلتو تا صيفطلها ميساج مفاده
"الواليدة قالت ليا باش نجيبك فالعشية تعشاي معانا باش تزيدو تعارفو!"
فكرات فالموضوع شوية، منها متاقتش فكلامه، منها ثوثرات و يلاه بغات ترفض عاود صيفطلها ميساج آخر
"من الصباح و هي كتقولي نجيبك و نايضة توجد هههه، عجبتيها البارح و قالتليا راك ظريفة و ماكانتش متخايلة انني غانبغي وحدة فحال الستيل ديالك للزواج هههه، غاتكون العائلة كاملة حاضرة ماتفكريش انكي تقولي لا، و تقدري تجيبي معاك تا صاحبتك عارفك ماتقدريش تحركي بلا بيها"
تبسمات بخفة لكلامه و ناضت من مكانها كاترد عليه بميساج بما انه ذكر تا افنان ف هي غاتوافق
"واخا صافي ان شاء الله"
حطات التليفون و خرجات من البيت للدوش، دوشات بالزربة و سالات، لبسات عليها كسيوة خفيفة ديال الدار، تقابلات مع المراية و هزات شعرها لفوق، تا بان المستخبي اللي من ديما ساتراه، فورمتها كانت مثيرة و كتجذب، و شعرها كايلمع، لونه الذهبي كايفتن، نشفاتو مزيان و خلاتو مجموع و وجهها واخا الحبوب اللي فيه الا انهم ماغطاوش جمالها، اضافة لحروفها زوينين و تا شكل ابتسامتها و سنينات الارنب اللي عندها
هزات واحد الكريم كانت خرجاتولها طبيبة الجلد اللي مشات عندها مؤخرا بعدما رجعو من السفر، دهناتو لوجهها و خلاتو هكاك و تحركات فالدار، كاتجمعها، جاتها على الحداگة اليوما و كاتفكر البعض من حواراتها مع مهدي الباارح ، ضحكها شوية و خلاها تبغي تطلق معاه اكثر بشعبيته فالكلام، واخا جاها شوية فيه التكبر و لكن مع الوقت تقدر تتعود عليه
سالات شغال الدار و مشات لبسات جلابة دالسخرة مع شالها، غسلات وجهها بصابونة خاصة بيها و خرجات تتسخر الفطور، سالات و مشات تفيق أفنان اللي ماسخاتش تنوضلها، جلسو على الطبلة دالفطور و خبراتها بفين غايتعشاو اليوم، خلاتها تنوض بالزربة محمسة لهاد العشا و تا هي ناضت كاتحاول تعزل شنو غاتلبس و لأول مرة كاتحير فلباسها، حيت هي ماشي انتقائية بزاف و فنفس الوقت ، ستيلها محدود فاللبس الواسع!
بغات تبان كلاص لعگوزتها المستقبلية و مابغاتش تبان هي اللي كبيرة عليها لا لبسات شي حوايج غايكبروها عن سنها، لذلك فالأخير تخلات على الكلاص و ختارت السبور، فنظرها كايبينها اصغر
هزات تيشرت و قميجة فاللون الأبيض و سروال جينز مع شال فالباج و سبرديلة بيضا مخططة فالباج و صاك باج، خلاتهم محطوطين بعدما بلانشات القاميجة و الشال، حطات معاهم تا بعض الاكسيسوارات و مشات للكوزينة كايداحسو هي و افنان باش يوجدو كيكة ياخذوها فيديهم من باب الصواب
و هوما كايوجدوها قالت افنان بجدية
افنان: شنو العقد غاديروه فدار جدك؟
سرية: اه راك سمعتيه البارح شحال و هو كايحلف و يعاود، زيدي عليها غايهنيوني شوية من الشطنة، انا نختار غير مانلبس و صافي غا هو غايحمقلي راسي بضيافو، من البارح و هو كايفكر قاليك يعرض القايد و المقدم و الشيخ و صحابو و شريكو و و و ، بغا يبان عليهم زعما راه كايعرف الناس ، ديما كايبغي يفرض راسو!
افنان: بلاتي نشوف بعدا وجهك بدا كايتنور غايبقاولك شوية ليطراس دالحبوب، ساعة ديريلهم البومادة لوخرى اللي عطاتهاليك!
سرية: اه كنشرب تا الكينات
افنان: ايوا بعدا لقينا الفلوس دالطبيبة، الحمد لله مشيتي عندها قبل العقد و المفعول بدا كايبان، بعدا حاجة اخرى خاصك ديريها!
شافت فيها سرية باستغراب و هي تحيدليها افنان النظاظر من عينيها
افنان: العدسات ضروري، راك مغاتخسري والو،و النظاظر كايصغرو عينيك و كايبينوك فحال شي بوهالية و كايبينوك كبيرة فالعمر
سرية: (بجدية) دابا ماشي وقتهم، عندي حاجات اخرين غانوجدهم و عاد ماتنسايش العرس غايجي مور العقد، يعني ضروريييي من الشي لاخر!
افنان: ياختي راسك قاصح، راك فالعرس مللي غاتجي عگوزتك تصور جنبك، غاتباني انتي عگوزتها
سرية: (عقدات حواجبها بانزعاج) ايوا اختي انا عورة و اللي بغاني يبغيني بنظاظري ماعندي مانديرليه
افنان: (شافت فيها بنص عين و غمزاتها) و لكن انا اليوم غانمشي معاكم على قبل التيتيز د خوه، فننن ياختي فنن و البارح شحال كان مهيااب و الجلسة ديالو كاتحمممق!
سرية: سكتي ماتفكرينيش، بعدا عائلة مهدي لا علاقة معاه، خوه كايبان قبيح، مو اللي شابهاليه شوية!
افنان: شوية بشوية تولفيهم، بعدا اشنو قلتو البارح، ليلة كاملة و انتي كتميساجاي معاه هههه، اشهد يا تااريييخ، سرية كتحب
سرية: (قلبات عليها عينيها بملل) مالني حجرة ولا شنو كيسحابلك؟
افنان: ايوا ياختي، كنت كنقول غاتدخلي لقائمة العنوسة اللي دخلتلها انا، صدقتي مساهلاش و دغيا ضبرتي على راسك، مكاملاش تا شهر ها نتوما تخطبتو!
سرية: (تبسمات بهداوة) شفتي المكتاب؟ فاللول ماحملتوش!
افنان: ههههه مزال تعاودي حكايتكم لولادكم و تقوليلهم طلاقيت باكم فالطران و قمعتو و من بعد دافع عليا من واحد الشمكار و دوينا و من بعد دار واحد لوجيست ماعجبنيش و خليت باباه سمحت فيه و رجعت لمدينتي و موراها تبعني و طلبني للزواج حيت مالقاش بحااالي
سرية: (كتميق فيها) كادوي فحالا كتفرجي فشي فيلم
افنان: (كاضحك)واختي هادشي ديالكم كثر من الافلام ههههه، بعدا وجدتي ماتلبسي؟
سرية: (بهداوة) اه وجدت
افنان: شنو؟ ماتقوليليش عباية ولا جلابة عفاك راه ماعندكش العگوزة اللي كانعرفوها كاملين؟ راه عگوزتك نهار خطابتك جاتك بالميني!
سرية: (ضحكات كاتفكر منظر زوليخة البارح) هههه فكرتيني، بعدا عمتي و جدة كانو غياكلوها بعينيهم
افنان: اما ال**مل د عمك كان غايتلاح عليها يغتاصبها و هي كتبعكك علينا اما جدك فيدور يدور و يستغفر الله
ضحكو بجوج بلا مايحسو تا خسرات سرية سيفتها فأفنان و قرصاتها تا نقزات
سرية: كنعيا نقوليك متخسريش قدامي الهضرة، حشووومة
افنان: ويلي على حشومة! هههه بغيت غا نعرف مللي راجلك يبغي يخسر معاك الهضرة اش غاتقوليليه؟
سرية: (بعبوس) والله لا بقيت معاه، اويلي الا قلة الاحترااام!
افنان: يخليلي الاحطرااام
ضحكو بجوج و فنفس الوقت كايكملو الكيكة، تا خشاوها فالفران و مشات افنان تشوف سرية اش وجدات، شوية عجباتها اللبسة اللي قاداتها و تحركات تا هي تدوش
بعد مدة جات العشية، كانو هوما لبسو و وجدو و قادو الكيكة فواحد البواطة، مع شوية دالحلوة، ديجا كانت عندهم فالدار، كايتسناو غير مهدي اللي قريب يجي و فعلا ما هي الا ثواني و صونالها تنزل
نزلو بجوجهم لعندو، هي بلبيستها اللي جابتها كيوت و بانت فيها باقا بريهيشة و افنان كانت بكسيوة طويلة و لكنها لاصقة على الفورمة و فيها فتحة طوييلة، خلات مهدي يشوف فيها بلا مايحس و طلعها و نزلها بنظرته مزياان تا انتبهات سرية لنظراته ليها و لكنه دغيا تدارك نفسه و رجع شاف فيها مبسم و شد فيدها باسهالها برومانسية
مهدي: عوينات الغزال ديالي
تبسماتليه بخفة و حشمة بينما هو حرك راسو لأفنان بايماءة، افنان تا هي بادلاته و تبسماتليه ابتسامة صفرا مكترتاحش ليه، حيت نظرته ليها مفروشة شي شوية انها عجباتو!
لو كان بيدو الاختيار اكيد مكانش غايختار سرية يخرج معاها و انما كان كيفضل تكون معاه وحدة فحال أفنان، تنهد بلا مايحس و حل لسرية الباب باش تطلع تركب جنبه و تحرك لمكانه جنبها
تحركو من تما و شاف جيهت البواطة اللي عند سرية مداتها لأفنان اللور باش ترتاح فالجلسة
مهدي: (باستغراب) شنو داكشي عندك؟
سرية: (بابتسامة) غير شي صواب صاوبناه انا و افنان، ناخذوه لماماك!
مهدي: ماكنتوش تعذبو راسكم (شاف فأفنان من المراية القدامية و هي ماداتهاش فيه)
سرية: (بهداوة) عادي مكاين بو عذاب
طوال الطريق و مهدي كايشوف مرة فسرية، مرة فالطريق مرة كايرمي نص عين على افنان، تا وصلو لواحد الفيلا كبييرة و واسعة من على برا كاتبان فنة كتحمق، خلات البنات يوسعو عويناتهم فيها بإعجاب كبييير
شاف فيهم مهدي كيبتاسم ابتسامة جانبية و نطق و عينيه على سرية
مهدي: مرحبا بيك فدارك احبيبة
تبسماتليه بخجل و خرجو من الطموبيل، شافو فجوانبهم البنات و مهدي مد يده ليها باش تشد فيه، حاولات تزعم راسها و خشات يدها وسط يده و هي كتحنحن
دخلو لداخل الفيلا و افنان حالة فمها على وسعه، اما سرية مبسمة بخفة كاتشوف بعيوناتها بهدوء، تا وصلو لواحد الصالة واسعة جات لتحت و توجهلهم انتباه زوليخة و محمد و صوفيا اللي كانو جالسين مع بعض
وقفات زوليخة مبسمة بخفة و قربات عندهم بخطواتها الارستقراطية
زوليخة: مرحبا بيكم ازوينات ديالي
سلمات على سرية هي اللولة ببوسات فخذوذها و دازت لأفنان تا هي، تبسمولها بجوج حشمانات و مداتلها أفنان البواطات
افنان: هاكي اخالتو هادي صوباتها سرية على قبلك
تبسمات زوليخة ابتسامة باهتة و مزفرة و شافت فيهم بجوج
زوليخة: شكرا ماكنتوش تعذبو راسكم، خدييجة (مع غوتات بالسمية، مع بعثات معاها الخدامة) هاكي هادو ديهم للكوزينة
داتهم منها الخادمة بلا ماتنطق ، بينما البنات شافو حواليهم بثوثر، خصوصا سرية اللي شافو عينيها ف محمد، جالس و صوفيا جنبو كانت مربعة يديها و باينة منفخة بوحدها، بينما محمد كان مركز عليهم و لا نقدرو نقولو عينيه كانو مركزين عليها!!
صرطات ريقها ببطئ و حدرات عينيها شافت فالفراغ، تحركو يجلسو تحت ترحيب زوليخة ليهم، جلسو جنب بعضهم و مهدي مشابك يدها مع يدو بابتسامة
مهدي: اجي نمشيو نوريك بيتنا؟
شافت فيه كاتحنحن و علات عينيها لزوليخة و محمد حشمانة منهم و من كلمات مهدي، بانتلها زوليخة مبتاسمة، بينما محمد ناض من جنب صوفيا عاقد حواجبه، ملامحه كانت متجهمة، باينة فحالا مدابزين خصوصا ان تا صوفيا كانو ملامحها حادة و كاتصوط غير بوحدها
زوليخة: اه فكرة زوينة، سيرو شوفو البيت ولا ماعجبكش شي حاجة ابنتي، قوليها باش نبدلوها
حركاتلها سرية راسها بالايجاب و هي مترددة، تمشاو جنب بعضهم طالعين لفوق و هي تهمسليه بخفوت
سرية: واش ماحشمتيش، بسهولة قلتي قدامهم ديك الهضرة؟
مهدي: (باستغراب) شنو وقع؟
سرية: قلتي بيتنا بكل طلاقة قدامهم
مهدي: مالو ماشي بيتنا؟
سرية: اه ان شاء الله و لكن انا كنحشم، خاصك تحتارم هادشي
مهدي: (بجدية) ماتكونيش معقدة أسرية، هادشي عادي ، شي بعض المرات عقليتك كاتجيني كتشبه لخويا محمد! بجوجكم عقليتكم ديال ناس زمان واقيلا تجي معاه تكوني مرتو حسن!
سرية: (ببرود شافت فيه) و لكن انا غانتزوج بيك انت، على هادشي حاول تقدر الموقف ديالي، شخصياتنا مختالفين احترم هادشي
مهدي: (قلب عينيه بملل) واخا الالة، هانا محتارم!!
سكتات معبسة ، كملو طريقهم لفوق و دازو من قدام غرف عديدة، تا وصلو جنب واحد الباب، حلو مهدي و دخلات هي عاقدة حواجبها، تا تفردو شوية بشوية و هي كتشوف ديكور غرفته، عجباتها من شكلها الاول كانت بطابع رجولي و لكن زوينة، غاتحتاج غير شوية لمسات منها و تكون واجدة لبيت ديال كوبل
خذوذها سخنو بخجل اول مالمحات السرير و بسرعة قلبات عليه عينيها و شافت فمهدي بهداوة
سرية: زوين تا الالوان الگري و الگرونة جا زوينين
مهدي: مزييااان، اذن كنتمنى ماتزيديش فيه شي حاجة اخرى، حيت انا منظمها على حسابي!
عقدات حواجبها فيه من كلامه، حسات بيه ماعجبهاش و حسات انه من المفروض خاصو ياخذ برأيها حيت المفروض فالمستقبل غايولي بيتهم بجوج!
ماعلقاتش على كلامه و مجاوباتوش، قربات للشرجم طلات لتحت تشوف الاطلالة علاياش، و هي تلمح محمد فالجردة واقف قدام لابيسين هو و صوفيا باينة فحالا كايدابزو و كايتغاوتو، جاها الفضول و هي كاتشوف فيهم، خصوصا منظر محمد و هو كايدوي بانفعال، بانليها قبيح بزاف و منظره زاد خلعها منو و خلاها متحملوش، خصوصا بعدما لمحات صوفيا مشات كاتبكي من قدامو
عضات شفتها السفلية مراقباه، تا قفزات مللي بانلها ضرب واحد الكاس مع طبلة محطوطة جنبه تا تهرس فيده و سال دمو
قرنات حواجبها باستغراب، الحالة اللي وصل ليها فأعصابه خلاتها تحمد الله اللي مهدي مكايتعصبش فحالو، و حمدات الله حيت ماطاحتش فراجل عصبي فحالو!
دارت تشوف فمهدي موراها و هو يبانلها مقرب عندها مبسم ب بوكي دالورد احمر مدولها
مهدي: كنت باغي نعطيهليك مللي نجي عندك ولكن حشمت حيت عرفت غاتكوني مع صاحبتك، قلت تا نكونو بجوج، على داكشي بغيتك طلعي معايا لهنا
تبسمات بخفة حاسة بالسخانة فحناكها مجمعة، تحدرات شمات ريحة الورد و رجعات شافت فيه مزنگة
سرية: شكرا، زوينين بزاااف هههه
ابتسامتها خلاته يتبسم بدوره و شاف كيفاش ب بوكي دالورد أثر فيها و خلاها تفرح بهاد الطريقة الباينة قدامو!
سبقليه و عرف بنات لماجابليهومش الذهب و المجوهرات الغاليين مكانوش يضحكو هاد الضحكة، تنهد من هاد المقارنة اللي بدا يطيح فيها و قال ببرود و هو كايحاول يضبط نفسه
مهدي: تقدري ترجعي عندهم لتحت، انا غاندوش و نلحق عليكم
حركاتليه راسها بالايجاب، بلا ماتزيد تبقى معاه، حيت اصلا حشمانة بانفرادهم ببعض و ضن البقية عليهم
نزلات لتحت حاضنة على البوكي ديالها و فطريقها لمحات محمد جاي دايز من جنبها، كان مخنزر و غادي بخطوات سريعة، يده كاتقطر بالد *م و حوايجو مطبعين شوية بيه!
منظره كان متوحش كايخلع، و لكن فنفس الوقت حسات براسها مشوشة عليه
تبعاتو و هو غادي طالع لغرفته تا وصل لجنب واحد الباب بغا يحلو و هي تحبسو بصوتها الخافت و الهادئ محتامية تحت البوكي، خافية فيه ثوثرها منه
سرية: محمد!
وقف لثواني مستغرب من داك الصوت اللي دوا معاه، دار بشوية يشوف فيها، ميل راسو اول مالمحها واقفة قدامو بالبوكيه ديالها، مخبية تحتو و تحت نظاراتها الطبية اللي مخبيين نظرات عينيها الحقيقية
صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت
سرية: يدك كاتسيل بالدم! و واش انت بخير؟ نعاونك فشي حاجة؟ كتحرقك؟
طول الشوفة فيها فحالا صعاب عليه انه يفهمها، ملامحه كانو فحالا باغي يفهمها و هي كادوي بلغة اجنبية عليه!
هي قربات عنده أكثر متخطية حاجز خوفها منه و شافت فيده بقلق
سرية: ن نعقملك الجرحة؟
شاف فيها ببرود و نطق بحدة
محمد: تعلمي تدخلي سوق راسك ! واخا؟
رمشات فيه عدة مرات من كلامه، فحالا مافهماتوش و فحالا تا هو دوا معاها بلغة اجنبية!
ماضناتوش غايدوي معاها بهاد الوقاحة هكا و يقمعها!
بقات يابسة فبلاصتها بينما هو عطاها بالضهر و حل باب بيتو و دخل و ردخو عليها، خلاها كاترمش فيه بعدم استيعاب و فنفس الوقت كتلوم راسها حيتاش ديال بصح تدخلات فشي حاجة مكتعنيهاش، و دوات مع واحد اصلا عمرو تعامل معاها بودادة و بينلها انه متقبلها كزوجة خوه المستقبلية!
^ سرية ^
دوزت دوك الساعات معاهم وانا مخبتة بوحدي، داك محمد قبيح بزاف صراحة، انا غير تشطنت مع جرحو و بصفتي كنت كنحماق على مجال التمريض و كنت باغا ندخل نقراه لولا الظروف اللي مساعدونيش بعدما ماتو واليديا و انقطعت على الدراسة ، كنت نقدر نكون حاليا ممرضة!
ديك الغريزة كاتبقى تنخز فيا مرة مرة باش مانخليش شي واحد يتألم قدامي! ماكرهتش گاع الجراح دالناس نعقمهم و مانخلي تا واحد يتوجع قدامي!
ردة فعله معايا عدائية بزاف و خلاتني نندم علاش جيت لهنا ، حيت ديال بصح حسيت بنفسي مامرحبش بيا
لالة زوليخة كاتبسم ابتسامة صفرا باينة من الطيارة ماعجبتهاش و اغلب حواراتها كانو مع افنان على صيحات الموضى!
طبعا الموضى ديالهم بعيدة على موضتي انا و هادشي خلاني شوية مانذامجش معاهم
ديك صوفيا ماعاوداتش بانتلي اما مهدي ف غبر تا غبر و جا تا لوقت العشا!!
جلس و هو مشغول مع تليفونو، الميساجات كايوصلوه ورا بعضهم بطريقة مريبة ماعرفتش واقيلا يقدر يكون داخل لشي غروب مع صحابو!!!
اما محمد ف ملي دخل لبيتو ماخرجش، و انا ماكرهتش مانعاودش نشوفو!
اويلي واش انا غاندوز حياتي مع هاد العائلة مختلة عقليا!
لا واقيلا نعتق راسي و ندير بناقص قبل مانزطم هاد الزطمة هادي!
شداتني الخلعة مانكرش هادشي و اي وحدة فبلاصتي مكانتش غاترتاح، حيت هادشي غريب، عندهم الزهر اللي دواو مع جدي!
مللي فكرت مزيان لقيت ان الزواج من مهدي غايكون ارحم من انني نفسخ خطوبتي منو و نمشي عند عائلتي نقولهالهم و هوما اللي يكونو كايوجدو للعقد بالجرا و التاويل!
باغيين غير يتهناو مني و اكيد مغاديش يترددو للحضة وحدة انهم يلوحوني لولد عمتي الحرايمي، كان غايتعدا عليا وانا فعمري طناشر عام، مزال كانعقل على داك النهار غير بالزز باش فلت منو و من داك النهار خرجنا بابا من دار العائلة الكبيرة انا و ماما و برزقو هو دفع فديك البرطمة اللي ساكنة فيها حاليا
نفسو كانت عزيزة عليه و ماقبلش انه ياخذ سانتيم من عند جدي و الدار كتبها فسميتي فحالا عرف راسو مغايبقاش معايا و غانعاني مع عائلتو من بعد!
الدموع تجمعو فعيني من القهرة دالوضع اللي طحت فيه و لكن قاومت انني نزلهم
نضت من الطبلة و انا كنهج، حسيت بالخنقة و بسهولة تحركت من جنبهم، مهدي مشغول فتليفونو و لالة زوليخة جارة عندها افنان اللي غير بغات تسولني مالي انا سمحت فيهم و خرجت للجردة شوية بغيت نتنفس باش نرتاح من هاد الغمة اللي نزلات عليا على غفلة!
حسيت بكرشي بدات كتنغز فيا و حسيييت انها غاتنزل عليا الريگلة!
هذا وقتها و لكن ماشي هنا و ماشي دابا، دابا عاد عرفت سر النفسية المزفتة ديالي!
بديت كانصوط غير بوحدي وانا غادة كنقلب على شي وحدة تعاوني و الحريق بدا كايجهاد عليا، تا وقفت قدام الكوزينة ، شفت واحد الخدامة هي ديك خديجة اللي جات قبايلة تاخذ الحلوة اللي جبناها للالة زوليخة
شيرتلها حاسة بالثوثر تا جات عندي مستغربة، شرحتلها الوضع ديالي و مشات بالزربة تعتقني بشي حاجة نديرها من الشوهة، وقفت وسط الكوزينة كاندور فعويناتي و نشوف فين غانبدا نطيب تا لمحت الطارو دالزبل فالارض و فوسطو كانت ملاوحة بواطة فحال اللي جبناها قبايلة؟
قربت نتأكد من الشك ديال و حليت البواطة و هو يتزاد العبوس فالملامح ديالي!!!
هادي هي اه انا متأكدة! هادي الكيكة اللي طيبتها و جبناها انا و افنان فرحانين بيها!
لمابغاتهاش نقدر نتفهمها حيت غير من العشا اللي حطولنا باينة مستواها و شنو كاتبغي تاكل و لكن ماتلوحهاش بهاد الطريقة هادي فالزبل!
الدموع اللي كنت حابساهم لأسباب كبيرة هربو من عيني بهاد السبب الصغير!
شهقة هربت من حلقي و بغيت نكتمها ولكن ماقديتش وانا كنشوف فديك البواطة و كانفكر فردة فعل زوليخة مللي شافتها كيفاش خسرات سيفتها فحالا عافتها
درت وانا قافزة اول ماسمعت صوت جاي من ورايا، بانلي داك الكروكوديل ديال محمد مورايا!
عقدت فيه حواجبي و الدموع معمرين عويناتي، فزگو النظاظر ديالي، حدرت راسي بلا مانشوف فيه مزال و دورت راسي شفت فالخوا، باغا غير نهرب ، بغيت ندوز من جنبو و نخرج من هاد الكوزينة المنحوسة تا بانليا كان كايشوف تا هو فالطارو دالزبل فين مليوحة كيكتي المسكينة
مازدتش شفت فيه، وقفت قبالتو باغا نفوتو و هي دخل ديك خديجة على غفلة و قالت بلا ماتشوف شكون قبالتها
خديحة: جبتليك ميا هي اللي كنستخدمها انا، لقيت هادو بقاوليا منها!
تزنگت، حماريت و خضاريت و تا الصفورية صفاريت بالحشمة و المرگة و الحريق و الحگرة اللي حاسة بيهم
قربت عندها بالزربة بلا مانعاود نشوف فداك الكروكوديل و نترتلها الفوطة الصحية بلا كلام و ماشكرتهاش تا الشكر بسباب الحشمة ديالي و كانضن غاتفهم وضعي مللي تشوف شكون فالكوزينة
طرت كانجري كانقلب على الطواليط، تا لقيتو بمشقة الانفس و دغيا غسلت و بدلت حالتي، للاسف لقيت حوايجي غارقين بيها و زدت تحشمت مللي لقيت تا قاميجتي البيضة فيها داك العجب مطلي
اويييلييي بديت كانصرفق فراسي باش لا كنت كانحلم نفيق و لكن للاسف هادشي مكانش حلم!!
اويلي شوهتي شوووهة، اول مرة نجي لدارهم جاتني المسخوطة و خرجاتلي فحوايجي!
و لكن انا البهلولة اللي ماديتهاش فالتاريخ وانا عارفة هذا وقتها!
بقيت كنفكر اش خاصني ندير و كيفاش نتصرف تا سمعت الدقان فباب الحمام
ماعرفت شكون غايكون، قربت حليت الباب و هو يبانلي الكروكوديل!!!
اش كايدير هذا هنا!؟
ويلي شوهتي اكيد غايكون شاف الد *م فحوايجي!
براكة غير قبايلة قمعني اش جاي يدير دابا ولد الحرام فقصني بغييت نعضووو، و ناااري انا مللي كتجيني كنولي بحال الموحمة و غير كانتشهى و دابا تشهيت نعض هاد الكروكوديل
مادويت ولا تكلمت و تا هو مادواش، حدو مدليا ليدي واحد القاميجة بيضا و دار غادي فحالو!
اش دار؟ و ديالمن هادي؟ هزيتها كانشوف فيها و نحقق و من العرض و الطول ديالها اكيد غاتكون ديالو حيت كبيرة عليا بزاااف!!
بقيت مخرجة عينيا فيها و كنولول، راني ماشي غير تحشمت معاه، راه هادشي فايت التحشيمة لهيه، ياويلي يا ويلي جايبلي قامييييجتتوووو نلبسهااااا واااعباد الله ويك وييييك
قربت بعدا ديك القاميجة لنيفي نشمها لا تكون فيها شي ريحة ماشي هي هاديك و ماحسيت براسي غير كانشمشم فيها بعمق
الله على ريحة شحال كتحمق!
كانت ريحة عطر رجولية و لكن ماشي من دوك الروايح اللي قويين و كايحرقو فالراس
عجباتني صراحة واخا كروكوديل عندو الذوق!
بقيت كانفكر اش ندير، فاللخر لقيت راسي ماعنديش حل آخور و حيدت قاميجتي و لبست ديالو
شفت راسي فالمراية وانا تشدني البكية كثر، ويلي بنت فحال شي بوهالية، و هاد القاميجة جاتني واسعة و طويلة و كمامها طوااال بزاااف
طويتهم باش يجيو مقادين و حليت الصدفات اللوالة دالقاميجة باش تبان اوفر سايز و خرجت من الطواليط وانا مكمشة على قويميجتي!
وقفت تالفة كنفكر كي ندير نمشي بحالي من هنا و دابا! هاد السروال قنطني و هو اصلا فازگ مغانقدرش نجلس وانا لابساه!
مشيت عند دوك اللي فالصالون و تنهدت وانا كنمسح فوجهي ، مابغيتش نبان انني بكيت ليهم
بانلي مهدي جالس و افنان فحالا جالسة علي الجمر، غير شافتني طارت عندي كاتشوف فيا بتوجس
حبيبة ديالي!
اكيد غاتكون حسات بيا بكيت انا عارفاها كتبغيني من قلبها الخالص و ماشي نفاق ليا
حاولت نتبسملها بهداوة و بهداوة قلت
سرية: يلاه نمشيو، عييت اليوما (همستلها بخفوت) جاتني ديك المسخوطة ياختي مغانقدرش نجلس سروالي موسخ!
أفنان: اويلي على المسخوطة، واخا غانمشيو دابا!
شديت على كرشي اللي غادة و كاتزاد بحريقها و شفت فمهدي اللي قرب عندي تا هو
مهدي: حبيبة فين كنتي؟ قلبت عليك
تزنگت من الكلمة اللي قال، عارفة حناكي غايكونو ولاو ماطيشة بالحمورية، شفت فيمينو و هو يبانلي محمد كان جالس و عينيه عليا، حسيت بالارتباك من شوفاتو ليا، ولد الحرااام كانحسو كايتشفى فيا، واخا صراحة عاوني بالقميجة اللي جابلي و كايبقى الجيست ديالو زوين و لكن واخا هكاااك ماعندوش الحق يحشمني هكاك ، كان يقدر يدير راسو مشاااف والو و يصيفط خديجة تعطيني القميجة اولا؟
قلبت وجهي عليه و تبسمت لمهدي حاسة بالبرود
سرية: مهدي، خاص نمشيو دابا!
مهدي: اه واخا غانوصلكم!
سرية: (تحنحنات و شافت فجنابها) ماشي مشكل، طلبلينا غير طاكسي، نمشيو فيه، بلا مانعذبك!
مهدي: (تكسل بتعب و شاف فأفنان) وايييه صراحة عيااان اليووم
أفنان: (نغزات سرية و همساتلها) ويلي غايديرها بصح
سرية: سكتي، خليه يديرها اختي تخنقت فهاد الزمر
مهدي: بلاتي واقيلا نصيفطكم مع الشيفور؟
زوليخة: تقدرو تباتو عندنا ألبنات، راه غانوليو عائلة مافيها باس، تولي فحال صوفيا اسرية، راها كاتبات عندنا هنا تا هي
سرية: (تبسمات بهداوة) لا اخالتو، مابيناتناش ديك العلاقة اللي تخليني نبات عندكم، مزال تا نديرو العقد و ديك الساعة نقدر نقبل!
تبسماتلها زوليخة بهداوة بلا ماتجاوبها، حساتها غير كاتملقها بينما مهدي ضحك باستخفاف و قال ببرود
مهدي: راه قلتهالك أسرية قبايلة، انتي و محمد نفس العقلية، تا هو كايبغي يجري على خطيبتو تمشي لدارهم بحجة ان العلاقة مزال ماوصلات بينهم للزواج هههه، صراحة كنتو غاتجيو كوبل مثالي و لكن للاسف صدقتي ديالي انا!
خنزرات فيه سرية لكلامه اللي حرجها كثر مع محمد و خلاها ماتزيدش تشوف فيه، بينما زوليخة قالت بهداوة
زوليخة: صافي الشيفور يوصلكم احبيباتي، افنان حبيبة غاندويو شوية فالواتساب، على قبل الصيكان اللي قلتيلي
افنان: (بابتسامة) راهم من عند هاد المبدعة المصممة ديالنا
زوليخة: اه سرية، عجبني داكشي اللي كاديرو غزاال، غناخذ من عندكم
سرية: (بابتسامة) مرحبا بيك اخالتي، نصاوبليك تصميم خاص بيك انتي گاع غير گوليلي ذوقك و كي بغيتيها
زوليخة: (عينيها لمعو بفرحة) واااو بصصح، نااري غاتديريها زوينة بزاف، ساعة نصيفطليك كولشي فواتساب عندي نمرتك من البارح
تبسماتلها سرية و نطق مهدي
"يلاه احبيبة، الشيفور كايتسنا"
حركاتليه راسها بالايجاب، هو شد فيدها و جرها معاه و افنان جنبهم، تا خرجو لبرا، قرب بغا يسلم عليها بالوجه و هي تراجع للخلف بكل هداوة و قالت بابتسامة صفرا
سرية: تصبح على خير
مشات تركب فالطموبيل، خلاتو كايصوط و يقلب عليها فعينيه، شيرلها مصطنع الابتسامة، تا تحرك الشيفور بيهم لبرا، و هو رجع لداخل مخنزر ماعجبوش الستون اللي دارتوليه مللي مابغاتش تسلم عليه
جلس جنب خوه و قال بنبرة منزعجة
مهدي: المعقدة لوخرى تا السلام مابغات تسلم عليا!
شاف فيه محمد بنظرة مطولة و قال بجدية
محمد: كانشم شي ريحة ماشي هي هاديك جايا من عندك امهدي، واياك تدير لبنت الناس شي حاجة!!
مهدي: (ببرود) اش ندير ليها، راها مديورالي، ماخلاتنيش تا نسلم عليها بالوجه!
محمد: ماقصدتش المنحى اللي مشيتي بيه بالهضرة و لكن تا من هاد الناحية جمع راسك، مابقى والو و تولي مرتك، ديك الساعة كولها انت
ناض من جنبو خلاه كايشوف قبالتو بملل و ضحك ببرود كايشوف فالفراغ بغموض، بلا مايقول تا كلمة، و لكن باينة فيه ناوي على شي حاجة!!
________________________________
دازو الايام كانت سرية كاتوجد شوية للعقد مشات لدار جدها جوج مرات حيت صوناو ليها باش تشوف التجهيزات، قررو باش حفلة العقد غايديروها علنية قدام الناس و الضيوف و المعارف دالعائلة الكثار اللي عارضين، يعني العريس و العروسة غايسينيو فحال قضية التواركة، غايجيبو العدول تا لعندهم و هادشي مخليها تتوتر، فنفس الوقت شداتها واحد الخلعة من ديك اللحضة اللي غاترتابط بمهدي برباط الزواج!
علاقتها بمهدي بقات على حالها، مستمرين بالرسائل بين بعضهم فنفس الوقت طلاقاو مرة بجوج مشاو يشوفو الخواتم و المرة الثانية، خرجو مع صحابو و افنان معاهم، تقهواو و فالمرات بجوج جابليها كادويات و كايتهلا فيها بالهضرة المعسولة فالميساجات، كايخليها تجرب احساس جديد معاه
نهار جديد جا، اليوم نهار العقد
فاقت سرية على صوت ميساج فتليفونها من نمرة مهدي، دخلات تقراه بعين مفتوحة و اخرى مسدودة
"حبيبة صباح الخير، اليوم غاترجعي ديالي ، متخايليش شحال انا فرحان..وجديلي راسك، اليوم عندي ليك مفاجئة وااعرة بزاف غاتعجبك انا متأكد"
تبسمات بخفة و ناضت للمراية تطل على وجهها، لقاتو صفى من دوك الحبوب ، صابحة ببشرة نظِرة بويوضة، الخذوذ مطبزين و العوينات مجبدين بالنعاس،
عندها واحد الشامة فنصف خذها و بشرتها البيضا بانت أكثر خصوصا بعد الوصفات اللي دارتهم و استمرت بيهم و الگوماج و السوان دوفيزاج اللي دارتو غير البارح
كاتحس بوجهها كايزلق و رطب ، اما شعرها ف كانت مصاوباه بروشينگ، مشطاتو و سرحاتو ورا ضهرها، تبسمات بخفة كتخيل راسها فديك اللحضة اللي غاتسيني العقد
باغا تهنى من نگير جدودها، باغا انها تجرب هاد الشعور انها تزوج و تدير عائلة تا هي!
تنهدات تنهيدة مسموعة و خرجات من البيت، دازت للكوزينة و هي تلمح افنان واقفة كاتمسح فدموعها
عقدات حواجبها و قربات عندها مزروبة و مشوشة عليها، بينما لوخرى علات عينيها فيها كايلمعو بالدموع
سرية: افنااان!! مالك؟
افنان: (كاتمسح فعينيها و تشهق) و والو غ غ غير صاحبتي اللي عندي فهاد الدنيا غاتزوج و تخليني، م ماماليش
سرية: (بقات كاتشوف فيها و جاتها الضحكة من منظرها كي كاتمسح دميعاتها و كاتشهق) اويلي على الحمقة ههه ماتبكيش اصلا العرس مزال عليه الوقت و غانبقى معاك مزال، و اصلا عاوتاااني راك انتي يالحمقة اللي عمرني نخليك (عنقاتها) اويلي البنت كاتشهق بالبكا، تقول غانمشي مانرجع!
افنان: (بخفوت) غانتوحشك
سرية: واماشي اليوم غانمشي و نخليك، مزااال ماحددناش العرس اصلا، و ماعوالاش نديرو دابا، و انتي عارفاني ماشي انا اللي نمشي عند راجلي بلا عرس
افنان: (كاتمسح الدموع و تضحك) وا الهرمونات تخربقو عليا و حسيت بيك غاتسمحي فيا، غدرتيني و تزوجتي قبل منييي
سرية: (ضحكات) ههههه لا راك حمقتيني هههههه
افنان: واصافي عرفتي اش غاديري، ضروري ماتزوجيني لمحمد باش نعيشو بجوج، صافي ماسوقيش
سرية: واخا صافي نزوجك بيه غير سكتي
ضحكات افنان و عنقات صاحبتها اكثر
افنان: ولد الحرام داك مهدي من اللول مارتاحيتش ليه، ها هو خداك منييييي
سرية: اه خداني، ماشي انتي اللي لحتيني ليه و كنتي باغاني نتقرب منو ، اما مللي طلبني للزواج بغيتي طيري بلاصتي يانا
ضحكو بجوج و سرية تا هي دمعو عينيها مساخياش بصاحبتها تا هي
سرية: شوفي اش درتي هادشي اللي بغيتي، هانا نبدا نبكي تانا
شداتها افنان كاتمسحلها عينيها و كتمتم بتنغنيغة فصوتها
افنان: لا اختي، غاضيعيلي الخدمة ديالي لا بكيتي، جمعي دموعك عليا لا نشتتك بشي تصميكة يلاه زيدي تغسلي وجهك و ديري واحد الماسك جديد ، نضت كنصايبوليك و تخلط بدموعي، هذا غايردك قوقة و السر ديالو هو دميعاتي عليك
ضحكات سرية بصوت مسموع بلا ماتحس من طريقة الهضرة د صاحبتها، تعانقو من جديد و فعلا دارت اللي قالتلها و هوما كايتهاودو و يضحكو، مدوزين الوقت بجوج، علاقتهم من الصغر و هي كتبنى بمقومات صحيحة، عمر الحسد دخل بيناتهم، طول عمرهم كايبغيو غير الخير لبعضياتهم
سالاو جلسة الماسكات و دوزاتها للدوش اللي سخناتولها افنان مزيان و دارتلها دوش بالخلطات و الاعشاااب
حكاتلها واحد مولاتي الحكة و رداتها بلارة كاتشعل
خرجات من الدوش ملوية فالفوطة، كي الفلوسة، لقات جدها كايصوني عليها باش تجي هي و وريقاتها و ماتعطلش، داكشي اللي دارو
وجدو راسهم و هزات معاها الحوايج اللي غاتلبس فالعقد و خرجو هي و افنان شدو طاكسي للدار الكبيرة دالعائلة
دخلوها بالصلاة و السلام نساء العائلة و معاهم افنان اللي فرحانالها بزاف
جبدات حوايجها اللي جابت، تكشيطة بيضاء و حجابها ابيض و البعض من اكسسواراتها، لبسات و شداتها افنان صاوباتليها مكياج حسب ذوق سرية و حرمات عليها تقيص النظاااظر
شافت فالساعة، لقاتها 17:45 و هوما دايرين باش فالستة غايضربو لاكط و العدول يقدرو يكونو فطريقهم
ثوثرات دابا، عاد دخل معاها الثوثر و تزاد معاها الزايد، قلبها بدا كايضرب و يخبط بالزربة، خاطرها تزير و حسات بنفسها مخلوعة
تحل عليها الباب و هي فبيتها، هزات عينيها و هي تخلع اول مالمحات ولد عمتها
ناضت واقفة بالزربة و خنزرات فيه
سرية: اش كادييير عندي هنا، خرج عليااااا
قرب عندها كايطلع و ينزل فيها و فعينيه بان الشر اللي ناويهلها
"ختاريتي البراااني اسرية عليا، مابغيتيش ولد عمتتتتك عقلي فيييها"
سرية: (بحدة) انا عاقلة، غير مشي بحالك انت و ماتورينيش وجهك الخااامج
"لا هاكا كاضريني فقلبي واش يرضيك انا نتعصب؟ عاقلة على آخر مرة كنا بوحدنا شنو طرا اسرية، عاقلة فين بستك؟ فمك كان حلووو انتي اصلا حلوةةة"
سدات وذنيها بهستيرياا و هي مخلوعة كترجف و ولد عمتها قربلها اكثر و شد فيها تا غوتااات لربييي اللي خلقها، مع غوتتها مع تحل الباب بالزربة و دخل شخص مشافتوش سرية حيت كانت مغمضة عينيها، كانت كولها كاترجف مخلوعة و قفصها الصدري كايدردگ
ولد عمتها ضحك و همسلها بخفوت
" هذا باش بدلتيني اولا؟ هه و لكن كوني هاانية، مانمشي تا نق *تلو و نردك ليا، انتي غاتكوني مرتي، دابا ولا من بعد غاتكوووني مرتيييي اناااا"
غوتااات كادفعو عليها بالجهد حالة عينيها، تا تصدمات اول ما بانلها محمد شدو من قرفادتو فحال شي فار و خرج فيه عينيه بطريقة خلاتها تتراجع للخلف، بانلها بواحد الهيبة سخنات قلبها اللي كان بارد بالخلعة
واحد الامان غريب حسات بيه اول ماشافتو شاد فولد عمتها و دفعو مخرجو من الباب و قرب لعندها و هي ولات كولها كترعد و الدموع جخمطو وجهها، كاتشهق و تنفض كولها
محمد: (بجدية) جيت نقوليك حاجة مهمة بصفتي راجل فديك الدار اللي زرتيها واحد النهار و كليتي و شربتي معانا!!
شافت فيه مستغربة مزال الهستيريا مسيطرة عليها، باغا تنهار و لكن بغات تشد فراسها، حيت حساتو جاي لشي سبب مهم
، هو عقد حواجبه و نظرته تضلمات ، حاس بنفسه معصب، مغدد، مغلغل، باغي يرتاكب جري *مة و صااااعر!!!
محمد: (بجدية عينيه كايمشطو حالتها و حسها على شوية تقدر تسخف) مهدي! (سكت شوية و قال بجدية) سافر رجع لكندا و قال انه مابقاش باغي يتزوج عاد علماتني و جيت نقولهاليك قبل مايجيو العدول و الناس باش ديري بحسابك!
عينيها وساعو فيه بنظرة عدم الاستيعاب و تنفسات انفاس مرتعشة، رجليها فشلو عليها تا طاحت على ركابيها كاتشوف فالفراغ بنظرة مصدومة
كولها كترجف و كل خلية فداخلها حساتها مشللة، احاسيسها كايحكيو معاناة صامتة!
قلبها بغا يخرج من بلاصتو بالخفقان و النفس تحبس فيها، ماتنفساتش تا رجعات زرقا و هي كاتشوف فالفراغ مصدومة
ماحساتش بنفسها تا طاحت بكاملها للأرض و اطرافها بداو كايتهزهزو بطريقة غير عادية و يديها تعودو بقوة، حركاتها خلاو محمد يشوف فيها بصدمة، هاد الاعراض عارفهم!!
"نوبة صرع"
همس بكلماته و هو كايجري ناحيتها، بالزربة تحدر عليها و هي كاتهزهز كاملة، راسها كايضرب فالارض و يديها و رجليها كايترعدو بطريقة كاتخلع و جناب فمها بداو كايسيلو الريوگ و عينيها تقلبو، طار عليها بالزربة جلس فالارض و حطلها راسها بحنية وسط حجرو، شاف فالحجاب اللي مزير عليها و وجهها كايبانليه زرق، بالزربة فكلها حجابها تا طاح للأرض و بعض الخصلات الذهبية خرجو تا بانو لها تحت الحجاب اللي بقا مغطي خصلاتها ولكن فكولها غير من جيهة العنق، دورها بهدوء تا نعسات على جنبها و جبد كلينيكس من جيبو كايمسح على وجهها و كايحاول يخليها تتنفس، تا بدا جسدها كايتهدن شوية بشوية، تا تهدنات فعلا
صرط ريقه ببطئ كايشوف فجسدها الهزيل اللي انتضم بتنفسه و عينيها تحلو فالفراغ و هي ساكتة
علات عينيها شافت فيه بحزن عميق و همسات بخفوت حاسة بالتعب و الارهاق
سرية: جاتني نوبة؟
حركلها راسو بالايجاب و هو كايشوف فيها بنظرة شوية لينة لحالها، ماينكرش انه اشفق عليها و بقات فيه، اكيد صدمتها مكانتش صدمة عادية، ناضت بشوية و هي كاتمسح فدموعها و فنفس الوقت، بدات كاتستوعب اش دار مهدي و همسات و هي كترجف
سرية: مكانش خاصني نتيييق، ب بغا ي ينتاقم منييي وانا تيقتو كي شي حماا *رة
محمد: (بجدية) حاولت نتاصل بيه و لكن سد تليفونو، غانمشي نقلب عليه و نجيبو تا لعندك يطلب منك السماحة و...
قاطعاته و هي كاتشوف فيه بنظرة منكسرة
سرية: مشييت فيييها اخوويا محمد، ع عرفتي شغايديرو فيااا مللي يعرفو هااادشييي (ناضت جالسة تا طاح حجابها من فوق راسها، ماحساتش بيه طاح و قربات لعندو و هي غاتحماق) غ غايزوجوووني لأول واحد يجي فطريقهم باش يداريو الفضييحة و مايتشفاوش فيهم الناس اللي عرضوهم ، مهدييي دمرنييي بهادشي، لاكان سحابليييه كايلعب فرااه كايلعب بحيااااتي، ا انا نعرف راسي نموووت ولا نتزوج بداك الهبيييل اللي شفتيه غير دابا ملللي دخلتي عنديي للبييييت (حركاات راسها بالنفي و هي غاتهبل و بدات كاتضرب فنفسها حاسة بقمة الانهيار) انا اللي تقت فييه، انا الحماا اارة خااصنييي نموووت، خاااصنييي نموووووت
محمد: (شد فيها بالزربة باغي يحبسها من شنو كادير) تهدنييي، شششش راك كاتآذي راااسك هاكا، انا غاندوييي معاهم و مغايديرو وااالو
سرية: (كاتحرك بهستيرية) لااا غايديييرو، غايزوجووني لداك الهبيييل، هوما اصلا كانو ناويين يديروها غير جا مهدي فالطريق و حبس مخططاتهم و دااابا غايدييروووها، غايزوجوووني ليييه، انت ماتقدر ديير والو، واخا تدويي معااهم، مغاتقدر ديير وااالو
محمد: (شد يديها بقوة باغي يثبتها و نطق بجدية و عينيه فعينيها) سرية ديري عقلك و بلا هبال، انا غاندوي معاهم و هوما مغايديرو واالو، عارف شنو غانقوليهم و غانتحمل مسؤولية هادشي
سرية: (بانفعال غوتات فوجهو و شعرها نازل على عينيها بينها فمنظر انثى منكسرة و تايهة قدامو) كيييفاااش غاتحمممل مسؤولية هادشيييي؟ غاتزوجني انت بلاصة خوووك ولا شنووو؟؟؟؟
سكت لمدة عينيه كايشوفو فيها بنظرة مطولة، بينما هي دفعاتو من عليها كتبكي و دارت عطاتو بالضهر كاتفكر فشنو غادير، و منظر ولد عمتها فاش دخل عندها غايحمقها، كتفكر غير فأنهم غاينفذو تهديداتهم بصح و يزوجوها ليه و يخليوها معاه فبيت واحد يدير فيها داكشي اللي ماكملوش فاش كانت عندها طناشر عام كاتبغي تحماق، دارت شافت فيه و عينيها حمريين كي الدم كتنهج
سرية: هوما باش يداريو فضيحتهم غايزوجوني لداك الهبيل اللي كان غايتعدا عليا وانا فعمري طناشر عام و بسبابو انا مرضت و ولاو كايجيوني نوبات الصرع، واش انت عارف خووك لاااش لاحنيييي؟؟؟
شافت فيه بنظرة عتاب، كأنها كتعاتب مهدي اللي دار اللي دارو بلا مايفكرلها، كان اناني بزاف و هو كاينتاقم منها بهاد الطريقة
انهارت من جديد و دابا عاد انتبهات لحجابها اللي طاح فالارض، تحدرات كتجري هزاتو و هي مخلوعة ان محمد شافها بلا بيه، هزات عينيها فيه كاتنفس انفاس غير منتظمة، و بسرعة حطاتو على راسها و هي كترجف
بينما هو شد راسو بين يديه و نطق بجدية
محمد: غانديرها!
شافت فيه باستغراب معارفاش شنو قصد بكلامه، تا شاف فيها بنظرة جادة و قال بحدة
محمد: غانتزوج بيك انا فعوض خويا!
^سرية ^
كولشي داز بالزربة، كولشي تقلب فرمشة عين، و فالوقت اللي كنت كانوجد باش نكون مرات مهدي انا غانولي مرت خوه محمد
كنت جالسة فالطابلة قدام العدول، محمد جنبي و عائلتي قدامي فالصالون الكبير اللي كان مفرش على حقو و طريقو بتاويل جداتي
جدي كايشوف فينا بصرامة و انا الرجفة مزالة متمكنة مني!
كولشي غادي عكس التيار اللي كنت حاسباه غايمشي فيه، راسي كايضرني بزاااف، شي وحدين مصدومين من العريس اللي تبدل
فحال افنان و جداتي
أما البقية ف ساقو الخبار و بسبابهم انا دابا جالسة فهاد الطبلة قدام العدول
النخصة باغا تخرج من صدري، باغا نبكي و نغوت بأعلى صوتي و لكن مقادراش قدام هاد الناس كولهم
گاع الاصوات مكانوش كايدخلو لوذني، كنت جالسة وانا مرفوعة، ذاتي منملة عليا و غير الجثة ديالي اللي حاضرة قدامهم
حسيت بمحمد نغزني تا شفت فيه قافزة و هو يحرك حواجبو و شاف جيهت العدول!
شفت فيه تا انا و عيني ذابلين، ماعرفتش شنو طرا و كولشي كايشوف فيا، تا نطق العدول من جديد و عاد فهمت علاش حركني محمد
سولني على موافقتي!
انا فالاصل ماموافقاش و لكن واش هوما غايديوها فالرأي ديالي؟
كتمت الغصة اللي واحلة فحلقي بالزز و همست بصوت مضطرب و ضعيف
سرية: م موافقة
عطاني نسني و لاحضت ان السنية ديال محمد سبقات ديالي، سهيييت فيها بلا مانحس و رديت البال لسميتو اللي تكتبات على العقد بلاصة سمية مهدي ، زربو فالتوجاد و مادالهومش تا ساعة دالمگانة باش يقادو هادشي كولو
القدر من ديما عندو لُعَب موسخين كايلعبهم معانا
غير اليوم فالصباح مافكرتش فهاد الشي و انني فعوض مغانكون مرت مهدي غانكون مرت محمد!
سينيت و صباعي فاشلين عليا، غير ساليت ناض العدول كايبارك لينا و عطا التوصيل دالعقد لمحمد اللي وقف و وقفت معاه ديك الساعة
حاسة بذاتي كاترجف، بعيني ثقالو عليا و انفاسي مهزوزين، حدرت راسي كانشوف فالارض تا وقف قدامي شي واحد
هزيت راسي فيه و انا تشدني البكية!
هذا جدي اللي طبطب على كتفي و نطق برضى
جدي: مزيان اللي درتي الحاجة المناسبة لينا و تفاديتي الشوهة اللي كانت تقدر تطرا لا موافقتيش على زواجك من محمد
شفت فالفراغ بنظرة خاوية، وذنيا تصمكو، مابقيتش قادة نفكر فحتى حاجة ولا حتى نشوف شي حاجة بسباب الكحولية اللي غشات على عيني
حسيت بركابيا فشلو و بلا مانحس انا ترخيت و لكن ماحسيتش بالجسد ديالي طاح للارض، حسيت بيدين قويين شدوني، حسيت بجسد صلب ضمني ليه، و حسيت براسي تهزيييت
حليت عيني باغا نبزز على راسي نشوف شكون هازني، بنيفي شميت ريحة مألوفة، حسيت بدفئ جسد محمد اللي هازني، و بلا مانزيد نقاوم، انا ترخيت فخطرة بين يديه، بقيت كانسمع غير صوت افنان كتنادي بسميتي مخلوعة عليا!
هي اللي عندي فهاد الدنيا ، هي بوحدها!
الفراغ، الفراغ و السواد هوما اللي حاوطوها و هي كتحل فعينيها بصعوبة، كان الليل و الجو بارد شوية بسباب السمرة
شافت فجنابها مستغربة و هي كتحاول تفكر شنو وقع!
كانت فبيتها فالبرطمة ديالهم هي و افنان
استغربت من وجودها هنا و للحضة شكات انها غير كانت كتحلم و انها متزوجاتش بصح بمحمد و داكشي معاشتوش
تا تحل عليها باب البيت و دخلات افنان لعندها ملامح القلق مستوطنين عليها!
طولو الشوفة فبعضهم بجوجهم كايسولو على اللي طرا و بجوجهم باغيين يعرفو كي وقعات الكارثة!
قطعات افنان شريط الصمت المطبق بيناتهم و قالت بفضول و هي مقربة عندها
افنان: بغيت نفهم اشنو وقع و كي طرا لهادشي؟؟؟
شافت سرية فيها بفتور و همسات بصوت مبحوح بكثرة مابكات و تقهرات
سرية: كيفاش جينا لهنا؟
افنان: (جلسات جنبها و شدات فيدها بقوة) جابنا محمد، بعدما خرجنا من ديك الدار، كان غادي بينا للسبيطار وانا طلبتو يجيبنا غير هنا، حيت عرفت غير الضغط دارها بيك
سرية: م مشا بحالو؟
افنان: (تنهدات بقوة) اه مشا و لكن راني مزال مفاهمة والو هنا!
سرية: (بتعب همسات) مهدي سافر و مشا، كانت نيتو ينتاقم مني واقيلا عليها تقرب ليا و هاديك كانت خطتو انه يسمح فيا نهار العقد، بالشوهة!
افنان: (بغضب) ولد الكلب الله ياااخذ فيييه الحق، و لكن كي طرا و جرا تزوجتي بمحمد، و جدك مادار والو بالعكس كانت باينة فيه فحالا عارف!!
سرية: (بتعب) حيت هو عرف اللي طرا قبل العقد و كان غايزوجني ديك الساعة ب داك الحما **ر د أنس (ولد عمتها)
افنان: اويييليييي و محمددد؟ كي دار قبل يتزوج بيك؟
سرية: هو اللي جا علمني ان خوه هرب، ديك الساعة نهاريت و جاتني نوبة صرع قدامو (شدات فراسها بتعب و عينيها دمعو، مكاترضاااش يشوفها شي حد فديك الحالة) فاش مشات مني، بقيت كانغوت و قلتليه اش غايدير باش يصلح غلط خوه، حيت هو بقا كايقولي انا غانقاد الامور و بلا مانحس قلتليه واش غاتزوج بيا فبلاصتو! (سكتات شوية و تنهدات و هي كترجف) ديك الساعة خرجو الامور عن السيطرة و دخل جدي على غفلة شافني معاه فديك الحالة!
🔙🔙🔙
دخل الحاج عند سرية حيت تعطلات و العدول وصل، منها بغا يدوي معاها شوية و يشوف شنو تحت راسها، مع دخلتو مع استغرب من وجود محمد معاها، كانو كايشوفو فبعضهم بنظرات غريبة خلات الجد ينطق بحدة
الجد: اش كايوقع هناااا؟
شافت سرية فيه بصدمة و تخلعات اول مابانوليها ملامحه المتجهمة، شافت فمحمد و هي كترعد و قالت بخفوت كتمتم
سرية: ج جدي ش شنو ك كادير هنا؟
الحد: هداك اللي شكايدير هنا؟ (شاف فمحمد بحدة) فينو خوك انت؟
محمد شاف فيه بجدية وف محاولة انه يخترع شي حاجة تخلي الامور تتهدن فهاد اللحضة حيت عاد استرجع نفسو و حس براسو شنو قال لسرية!
اكيد مامستاعدش يسمح فحياتو كولها على قبل انه ينقذها بهاد الطريقة!
محى فكرة انه يتزوج بيها من عقله و قال بجدية كايجس نبض جدها
محمد: وقع مشكل و خالي ساكن على برا دار كسيدة، گاع العائلة مشاو عندو بقيت انا، حسيت انني خاصني نعلمكم عاد نمشي حيت اليوم نهار ضروري فحياة خويا و الانسة سرية!
الجد: (ملامحه تجهمو فرمشة عين و شاف فسرية اللي غاتسخف كاتشوف فيه) كيفاش وقع مشكل و سافرو؟ دابا العريس مشا و سمحلي فالبنت و الناس حضارين كايتسناااو العقد، وااش بااغي تشفييي فيا العدياااان؟؟؟ عائلة المتوكل كووولها يوليو كايدويو فيها الغاادي و الجاااي؟
سرية: (بخفوت) ج جدي ن نأجلو العقد ر راه اصلا جا نهارو بالزربة، م ماشي مشكل، م منها نشوفو خال مهدي عنداك يكون فحالة خطيرة
الجد: (نهض بسخط) ابدااااااا واش يتأجل هاادشي وانا عارض على المقدم و القايد و الشريك ديالي فالشركة، بااغاا تشمتييي فيا العدياااان، (شاف فمحمد) اصلااا ماعجبنيش من اللول داك خوووك، عرفتي شنو، بنتي سرية عندي ليها عرييسها و من اليووم نزوجها
خرج لبرا و نادى بالجهد بسمية عمها اللي جا نهار الخطوبة، هو و عمتها و تا أنس ولد عمتها، غير سمعات سرية سميتو بسرعة تخبات ورا محمد و عقلها مبلوكي حاسة بالفشلة و عارفة اللي جاي يقدر مايعجبهاش
دخلو عندهم كاملين و هو ينطق الجد بحزم بلا كثرة اللف و الدوران
الجد: اليوم سرية غانزوجوها لأنس، البشير وجد الوراق
شاف فعم سرية اللي تصدم و لكن فنفس الوقت مقالش علاش و كيفاش!
محمد خسرو ملامحه على غفلة، خصوصا مللي حس بسرية مخبية وراه و نطقات بصوتها الباكي بتمردها المعتااد
سرية: لاااا لاااا لاااا والله لا كنت ليييه، مغانتزوجوووووش والله تا نقتل رااااسي لا درتوووها، جديييييي هذا راه كان باغي يغتاا *صبنييي اجدي الشوفة فيه كاتخلعني، ض ضر *بني لراسي كاتعقل ولا لا، بسباااابو دخلت فغيبوبة و بسبااابو بابا مابقاش معاكم و بسبااابو انا مريييضة لااااا الا هو
الجد: (بحدة) غاتزوجيييه و بالزز منك، باغا تشوهيييني هنا؟ منييين غانجيبليك انا هاد العريس لاخر لا ماداكش ولد عمتك هو اللي يستر شوهتنا!!
سرية: (شافت فمحمد غاتموت بالخلعة و عارفة جدها غايقدر عليها واخا يعرف يزوجها بيه بالسلاح فوق راسها) عفاك احدي، نبوسليييك رجليييك (تلاحت على ركابيها و عنقات رجليه كاتبكي) مابغيتووش مكانحملووووش
نطق انس وسط شهقاتها بنبرة ماكرة
" متخافيش مني اسرية، راني تبدلت و اصلا من اللول انا موافقتش تزوجي من البراني، انا الاحق بيك هنا احبيبة، غاتعيشي معايا حيااااة واااعرة!"
شهقاتها و نحيبها تزاااد، كاتبكي بكاء كايقطع القلب فحالا ميتلها شي حد و محمد ضرو المنظر فراسو، شاف فجدها اللي ملامحه مكايوحيوش بالحنان على حفيدتو، لاحظ نظرات انس ليها، كي كانو كولهم خبث و مكر و عائلتها كيفاش مكانوش رحام معاها
شفقته اتجاهها تزادت خصوصا بعدما نطق عمها بجبروت و هو جابد تليفونو
البشير: غانصوني لهم يوجدو الوراق اللازمين دابا!
سرية: (حركات راسها بقوة كتمتم بحرقة) لااااا لاااا لااااااا مابغييييتش وامابغيييتش واااالاااااااااااااا
بدات كاتضرب فنفسها و هي غاتهبل، بينما جدها كايشوف فيها بلا ملامح، اما عمها قربلها و جرها وقفها و قال بحدة
البشير: غاترصاااي من الشوهة ولا نقتلك و ندفنك بلاصتك!
عمتها: ماعرفتش انا شنو معاجبكش فولدي، الطولة و القلدة و الزين و انتي معمية
انس: الواليدة نمشي نوجد راسي للعقد
سرية: (قرباتليه و هي صاعرة) والله تا نق* تلك و درتيها، والله لا كنت لييييك
تحركات لباب البيت باغا تهرب هي و ماتعاودش تشوف وراها، ماحسات بنفسها غير مجرورة من طرف عمها و انس، غير حساتهم شدو فيها غوتااات لربييي اللي خلقها و تنترات منهم، مشات كاتجري جيهت محمد كتمتم بتوسل و قلبها غايسكت
سرية: عفاك عاوني الله يعطيك مكاتمنى، ع عاوني و قولهم اللي قلتيليا قبايلة، م ماتخليييهومش يديروها عفاك عاوني الله يرحم باباك و يخليلك اللي عزيز عليك
صوت رجائها و توسلاتها خلاه يزير على قبضة يده بقوة و تزير تا هو كايفكر فشنو غايدير، حس بيها تقدر فعلا تق* تل راسها لا داروها و زوجوهاليه فهاد الليلة، قبض على قبضته بقوة و عن* ف و هز يدو بسرعة قبض على يد جدها اللي هز يدو عليها نوا يضربها حيت كادوي معاه و نطق بجدية كايضغط على مخارج الحروف بنرفزة عينيه فعينين جدها
محمد: انا غانتزوج بيها!
شافو فيه البقية بصدمة، بينما سرية رجعات شافت فيه مامتيقاش انه عاود نطقها من جديد و هو قرب عند جدها رادها موراه حاميها بضخامة جسده و طولته، واجهه بنظرات صارمة و قال بهداوة
محمد: غانتزوجها و نتحمل مسؤولية غياب خويا على العقد و انت (شاف فالبشير بحدة) جمع تليفونك سرية مغاياخذها حد من غيري انا!
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
افنان: (دارت يدها على خذها مصدومة) انااري شحال قلبهم مافيهش الرحمة، شحال بكيتي و ماحنووووش ياااختي، من عذرك عمرك ماحملتيييهم
سرية: (بحقد) عمري نساهالهم ديك الحالة اللي وصلوني ليها و كيفاش تذليت قدام السيد تا تزوجني بالزز منو و هو عندو حياتو و خطيبتو
افنان: (تبسمات بلا متحس و سهااات فالفراغ) و لكن ياختي شهم و راااجل، شفتي كيفاش تحمل المسؤولية و رمى كولشي ورا ضهرو على قبل يحميك، بعدا هو قلبو حنين على عائلتك
سرية: (تبسمات ببرود) لقيت الخير فالبراني و مالقيتوش فيهم، وليت كنكره كنيتي بسبااابهم
افنان: (غمزاتها ) واخا حنا ماعندناش ديك القضية ديال التواركة و لكن حسبي راسك من اليوم ولات كنيتك المالكي ههههه، سرية محمد شريف المالكي
سرية: (باستغراب) محمد شريف؟
افنان: اه مارديتيش البال مللي قالها العدول قبايلة؟
سرية: واش انا كنت فكامل قوايا العقلية بعدا؟ كنت فحال المخدرة
افنان: و لكن عرفتي على صدمة تصدمت مللي دخلتو بجوج هكاك
سرية: تانا مزالني مصدومة لدابا
افنان: بعدا اجي معايا تعشاي راك كترعدي بالجوع
سرية: (بتعب) مافيا منتحرك، جيبيليا لهنا
افنان: لا نوضي تحركي شوية باش متستسلميش للعيا
طولات سرية الشوفة فيها و ناضت بلا گانة معاها، خرجو لبرا و جلسات عند الطبلة و هي ساهية كتفكر تا نطقات أفنان مترجمة افكارها لكلمات
افنان: دابا راجلك اش غايدير مع خطيبتو و دارهم و خوووه!!
سرية: (شافت فيها بجدية) ماتقوليش راجلك، قاصحة ديك الكلمة
ضحكات افنان و تنهدات بلا ماتحس
افنان: و لكن مهياااب ياختي، سعداتك بييه
سرية: اشمن سعداتي، اصلا باينة فيه مامتقبلش و تانا مامتقبلاهش، السيد راه على غفلة ولا راجلي، كانحس براسي طحت فوسط العافية!
أفنان: تا يجي لهنا و نعرفو اش تحت راسو، بعدا طلع ولد الناس و حماك من الضباع دعائلتك البقية من بعد، دابا كولي و رجعي نعسي ترتاحي
وداكشي اللي دارو، كلات سرية اللي لقاتو غير نقبات و مشات جيهت غرفتها من جديد، تلوات على بعضها و هي كتشوف فالفراغ، غمضات عينيها و على غفلة ضهراتلها صورة محمد قدامها، حلات عينيها ببطئ كاترمش فالفراغ و همسات بخفوت
سرية: الله يستر من اللي جاي!
_____________________________________
نهار جديد، بعدما دازو يوماين على نهار العقد، سرية هازة تليفونها كاتشوف فنمرة مهدي اللي بلوكاها من كولشي، دابا عاد استجمعات قوتها و قررات تصوني عليه تنقيليه وذنيه و لكن لقاتو سد عليها گاع البيبان و هرب كي شي فار ماعندو وجه
عقدات حواجبها معبسة و ناضت ببيجامة منزلية خفيفة عبارة عن شورط و ديباردور فاللون الكريمي اشبه للون اللحم بانت فيهم فورمتها المبطبطة ، صدرها مدارتليهش سوتيانات بانولها كي واقفين و بحجمهم المغري و الرويسات مطراسيين ، اما مؤخرتها و ليهونش كايبانو فحال شي كيكات عندها داكشي فايض بالانوثة و مرسووم و شعرها كانت ضفراتولها افنان و بقاو بعض الخصلات منه طايحين على وجهها، لابسة صندالة دالدار فرجليها ، الرجيلات بويوضين و نقيين و الگدام حومر و النظيظرات ديالها فعينيها وجهها باين عليه العيا و لكن واخا هكاك جمالها بريئ و طبيعي .. وقفات قبالت البوطاجي كاتصايب قهوة باش تحبس الشقيقة اللي شداتها و تركز فلي كوموند اللي جاوها ديال الصيكان جداد
غير فاضتلها القهوة بسرعة كبات شوية ففنجان و تحركات بيه للطبلة اللي كاتخدم عليها، سمعات صوت الدقان فالباب و هي توقف كاتمتم بانزعاج
سرية: عاوتاني نسيتي الساروت ألموصيبة، كاتمشي غير للحانوت و تجي بصداع الراس اووووف
حلات الباب منزعجة، هزات عينيها فمحمد اللي واقف قبالتها بجدية، حسات بنظراته طلعوووها و هبطوووها من جميييع الاتجاهات من لتحت للفوق للجناب، واقيلا ماكرهش يشوف تا شنو كاين اللور؟
شافت فاشنو لابسة و هي تغوت غوتة مسموووعة و بسرعة سداتليه الباب على وجهه و مشات كاتجري لبيتها كتولول مصدووومة!
يتبع...


zwennnna 9isa bzaaaf