ويلي على الكروكوديل جاي عندي بلا احم ولا دستور و شافني عريانة، ويلي شوهتي شوهة ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي
بقيت كانويل و نندب فالبيت، تا سمعت صوت من برا، ديال افنان كاتدوي مع شي حد!
اويلي دخلاتو معاها للدار
اش غاندير دابا نخرج عندو؟ كيفاش غانقابلو و شنو غانقولو و يقولي؟ آااربي و على كارثة طحت فيها!
بديت كانشوش على راسي من هاد الحرارة اللي جاتني
اوووف ماقادراش نتقبل انه شافني بهاد الحالة اويييلي على شوهة
سمعت صوت افنان كاتعيطليا من الصالون وانا نوض كانتنتر جيهت العلاقة دحوايجي، هزيت عباية و شال تلويت فيهم و خرجت مترددة و لكن فنفس الوقت عارفة هاد اللحضة ما منهاش هروب!
يكفي انه عطاني يوماين نستوعب و يمكن تا هو احتاجهم باش يستوعب اش طرا بيناتنا و اننا تزوجنا زواج رسمي بلا مانخططو ولا حتى نفكرو فيها مجرد تفكير
وصلت عندهم للصالون و راسي غاطس فالارض و حاسة بوجهي كايتحرررق
كنت مزنگة و معبسة فنفس الوقت، هزيت راسي بالزز شفت فالكروكوديل اللي ولدو و ناااري على گلسة كان داير و لالاهم افنان حاطاليه القهوة اللي صاوبتها لراسي!
قربت وانا كنميق بوجهي و جلست قبالتو ، هز راسو فيا و شاف جيهت افنان بهداوة و قبل تا ماينطق دوات هي كاتنقز من المقلة
قلبت عليها وجهي تا مشات و رجعت شفت فيه بعدما بدا كايعوم داك السكات فجنابنا
تنهدت تنهيدة ثقييييلة فحالا هازة الحجر فوق كتافي و همستليه بخفوت، حشمانة من الوضع اللي شافني فيه فاش حليت الباب و حشمانة من ردة فعلي و حشمانة تا من الوضع ديالنا كامل
"سمحليا على الوضع اللي حطيتك فيه داك النهار!"
همست بكلامي بعد تردد كبير وانا كانحاول نخرج حروفي ثابتين
سكت ثواني كأنه كايقلب على الكلمات المناسبة الللي يقولهوملي ، عينيه كانو عليا بنظرة هادئة وثراتني، هدوئه و غموضه كايحير و كايخلع، ديااال بصح انا لحت راسي فالعافية بزواجي من واحد فحالو!
"ماشي انتي اللي حطيتينا فالموقف، الظروف و التبرهيش د خويا السبب!"
سكتت كنشوف فصباعي، كانلعب بيهم و نطرطق فيهم ، باغا نخفف الثوثر ديالي و مجاوبتوش حيت اصلا ما لاقية مانقول، لدابا فاش كنتفكر كي رغبتو باش يعاود يقول اننا غانتزوجو كانحس بالدل المدلدل كايقطر مني!
"عموما جيت باش نوضحو شي امور بيناتنا!"
بيناتنا؟
ديك الكلمة جاتني غريبة منو و خلاتني نشوف فيه بتركيز بلا ماندوي، مللي ركزت فيه و فملامحه اكتاشفت انه بوگوص ديال بصح فحال اللي قالتليا افنان، ماقديتش نطول فيه الشوفة مزال حيت حشمت، نظراته كانو قاصحين و تا هالته و الهيبة ديالو طاغية، خلاتني نتلقوى
"كنتمنى تا واحد آخور مايعرف بزواجنا من غير عائلتك!"
غير بدا الهضرة عاودت شفت فيه و حركتليه راسي بواخا، عارفة من حقو يقول هكا، اصلا تا واحد مايقبل تشقلبليه حياتو بين ليلة و نهار و يتزوج بوحدة مدايرهاش فحساباتو، خصوصا انه رجل مرتبط و انا اكيد ماشي ذوقو فالنسا!
تفكرت خطيبتو و انوثتها و مظهرها كي كانت زوينة و كتحمق!
اش خشاني مع هاد العائلة يا سيدي يا ربي تعميييت و ها آخرة العمية!
"تقدري تكملي حياتك عادي من النقطة اللي كنتي فيها، حنا غانتسناو مدة علاما تقادي امورك مع عائلتك و ديك الساعة نطلقو!"
حركتليه راسي بواخا و همست بخفوت حاسة بذاتي كاتعراق
"ا اه عارفة تفرضت عليك بطريقة تا واحد مايبغيها و تانا كنحتارم قرارك ، اصلا انا و ياك منليقوش لبعضنا، و انت عندك حياتك فجيهة اخرى، كنعتاذر منك مرة اخرى على هاد الحريرة اللي لقيتي راسك وسطها و انت ماداير لا بيديك ولا برجليك"
سكت شوية بلا مايجاوبني، تا ضنيتو سالا هضرتو و عوال ينوض يمشي و لكنه كمل هضرتو و عينيه متربصين بيا
"هضرتي مكاتمنعش انك انتي دابا على ذمتي، من هنا الفوق قبل ماتفتحي الباب دالدار و لشكون ما بغا يكون ولي تديري الحجاب ديالك!"
الكروكووودييييل!!
نااااري كي تزنگت عاوتاني من هضرتو و التوبيخ ديالو ليا، عارفة راسي غلطت مللي حليت الباب هكاك و لكن راني غا سهيت أموسيو كخوكوديل و سبحان اللي مايسهى ولا ينام!
بغيت نجاوبو هاد الجواب و لكن حضرت راسي فآخر لحضة و نطقت بجدية مكانشوفش فيه
"عارفة راسي غلطت ، و لكن غير بسهوة مني حيت قلت مع بالي غاتكون غير افنان، حنا اصلا مكايجي عندنا حد!"
هزيت راسي فيه قابلت عويناتو اللوزية و عضيت على شفتي ، ڤاي ڤاااي على زين واااخدة، خسااارة تكاتبنا غا فالوراق
"زيد عليها انا عمرني حليت الباب بديك الحالة تا لليوم"
طول الشوفة فيا بصرامة ، نظرة خلاتني نهز فيه حاجبي بتحدي! مالو غير هو اللي يعرف يحنزز؟
شفت ففنجان القهوة اللي شربو كامل و باش نبدل الموضوع قلت وانا كانجمع الوقفة
"نعاود نكبليك قهيوة؟"
شاف فالفنجان قبالته بنظرة هادئة و قال بتسائل
"انتي اللي صاوبتيها؟"
حركتليه راسي بالايجاب و هو يعطيني اشارة باش نديرها و نبدليه الكاس، مشيت بالزربة كانتفتف فالكوزينة، حاولت انني نسربي و مانديرش الصداع و التقرقيب بزاف، تا ساليت و خرجت بصينية فيها فنجان و كاس دالما و شوية دالسكر حيت ماعرفتش كي كيبغيها و قبايلة افنان اللي قدماتهاليه
لقيتو واقف قدام تصويرة لينا انا و واليديا كنت صغيرة و هوما معنقيني بجوج كانضحكو
هزها بين يديه و بانت فيه فحالا سهى فيها تا سمعني حطيت الصينية و هو يشوف فيا بالزربة و قرب جيهت الفنجان ، هزو و زگف منو هكاك مر بلا مايزيدليه السكر!
اكيد كروكوديل فحالو غايكون هذا ذوقو!
شرب داك الفنجان تقول كايعزم عليه بالثقاالة و كان كايمشط الدار بعينيه فحالا باغي يفصل عليها شي مطارب واقيلا، و نااري بانلي فحالا فيه التبرگيگ هذا؟؟
بقيت ساكتة تانا ماديتهاش فيه تا كمل قهوتو و قال بجدية
"لا كولشي غادي مزيان، غير بغيت نسولك على مهدي واش..."
قاطعني قبل مانكمل و ناض و هو عاقد حواجبو
"غانمشي دابا"
مشا فحالو خلاني واقفة كانشوف فيه بصمت، تنهدت بلا مانحس بعدما تسدات الباب موراه، شفت ففنجان قهوتو بنظرة هادئة خاوية و تحركت نغسلو وانا كنفكر فردة فعلو مللي جبدت مهدي، اكيد مغايبغيش يدوي عليه و بسبابو حياتو تشقلبات، غايكون كاعي عليه و يمكن تا عليا غير انا مجبور انه يتواجه معايا دابا، بينما خوه تا سيرتو ماحملهاش يجبدها
_____________________________
داز النهار على حاله على البنات، مللي رجعات افنان من الحانوت، كالعادة استجوبات سرية و تا سرية مابخلاتش عليها من الاخبار الجديدة، تا سالا نهارهم بنعاسهم جنب بعضهم حيت سرية بغات اللي يونسها فالليل
جا نهار جديد بعدما دازت عشرين يوم روتينية عليها ، بين الدار و واحد الديبو صغير رجعو كايخدمو فيه الطلبيات اللي غاديين و كايكثارولهم تبارك الله و تا بالنسبة للراحة لقاوها فالخدمة بعيدة على الدار باش يبدلو شوية الجو و مايكرفصوش الاثاث بماطيريالهم
خرجات سرية من الديبو و هي كاتفوه بالنعاس اللي جاها، عيات و تسهتات اليوم حاسة بجنابها كايضروها، باغا غير تكى و تنعس
كانت افنان سبقاتها و خرجات من الديبو قبل منها حيت عندها موعد مع واحد الصديق ديالها
فطريقها وصلها ميساج من رقم ماعرفاتوش
"لديها ضحكة تقلب المدينة رأسا على عقب!"
طولات قراية الميساج مافاهماش معناه و ماعرفاتش شكون سيفطولها!
ميلات شفايفها للجنب و كملات طريقها على رجليها تا وقفات على غفلة اول ماشافت باب دارها مفتوح مشرع، قلبها دق بناقوس الخطر و ماعرفاتش اشنو واقع لداخل ولا واش كاين شي واحد ولالا ، دخلات لداخل الدار كاتنادي بسميت افنان و هي مخلوعة و الدموع عمرو عينيها اول مالمحات القربالة اللي بايضة فالدار، كولشي مشتت، كولشي مهرس و مطلوق الما فالروبينيات دالطواليط و الكوزينة تا رجعات الدار كولها غارقة ميمان تا من السدادر عمرو و كولشي كان طايح ، الروينة خلعاتها، دورات عينيها فجنابها بتوجس و تحركات مخلوعة كتقلب عنداك يكون مور الفعلة مزال هنا فالدار و لكن مالقات حد
رجليها فشلو عليها و كانت غاطيح غير شدات فالحيط جنبها بالزز، خافت صراحة من منظر الدار و تا من فكرة ان شي حد حل بابهم و دخل بحرية و دار اللي دارو بلا مايعيق بيه حد، و عاد عمر الدار بالما
ماعرفاتش تا شكون يقدر يكون دارها و اشنو الهدف ديالو؟
بقات تالفة بوحدها كاتشوف فداكشي، تا سمعات شي خلفات جايين من وراها، جمدات فمكانها خايفة لا يكون مول الفعلة رجع ناوي يكمل بيها ما بداه فدارها، تا سمعات صوت رجولي نطق بدهشة
"شنو وقع هنا؟"
دارت بالزربة و هي كترجف، بانليها محمد شريف، قربات عندو مخلوعة كاتلهث و رجعات شافت فمنظر الدار و الدموع معمرين عينيها
سرية: خ خويا محمد، ش شوف شنو دارو لداري، م ماعرفتش تا شكون ولا علاش، ا انا ماعمرني اذيت شي حد ماعرفتش مااعرفتش
راسها ضرها و الخلعة تمكنات منها، بينما هو تحرك للروبينيات سدهم و عينيه كايتفحصو الدار بتوجس، تا هو مفاهم والو و ماعرفش شنو طرا هنا، تاسمعو بجوج صوت تليفون سرية كايصوني
هزاتو كاتشوف شكون المتصل، كانت نمرة مامقيداش عندها، جاوبات بيديها كايرجفو و حطاتو عند وذنيها تا سمعات داك الصوت اللي كايفشلها الركابي، شدات غير فالحيط جنبها و هي كتسمعو كايدوي مستمتع بشنو دارلها، ماحسات غير ب محمد جا نترلها التليفون اول ماشاف شكلها، توقع انه يقدر يكون مول الفعلة صونا ليها، دار الهوتباغلوغ و هو يسمع صوت سبقليه سمعو و لكن مافرزش مولاه!
"شفتي اسرية مللي ماقبلتيش عليا و مشيتي تزوجي بواحد آخور شنو طرا؟. . انتي من اول ماتولدتي فالعائلة كنتي ليا، علاش دابا بدلتي ديك الفكرة و تزوجتي بواحد آخور؟ حياتك غادوزيها عذاب من دابا لفوق، عمرك تشوفي النهار البيض مللي ماختاريتينيش انا، وجدي راسك مزال شلا ما مخبي ليك و عواااال ننتاقم لراسي منك ببزاف ديال الطرق، و بلا ماتحاولي تديكلاري، اصلا ماحطيت تا بصمة مني تما و لا عندك شي دليل عليا جبديه ابنت حبيبي!"
قرب محمد التليفون لعندو و نطق و الشرر كايتطاير من عينيه
"تقابل معايا كي الرجال، ديك الساعة غانوريك الانتقام كي داير يالمخ *نث!"
غير سمع انس صوت محمد، قطع عليه بلا مايزيد يفكر، خلا سرية كاتشوف فالدار و هي مشتتة فداخلها، رجعات شافت فمحمد و همسات بصدمة
سرية: ش شوف الش الشماتة اش دار، ه هادي دار واليديا م ماعندوش الحق يقيصهاااليييي
قالت كلمتها اللخرة بحرقة و هي شادة على قلبها اللي ضرها من منظرها، شاف محمد فردود فعل جسدها و كي كترجف كولها، بحذر شد فيها عنداك لا تجيها نوبة اخرى و قربها لواحد الكرسي جلسها عليه
محمد: حاولي تنفسي مزياان و شوفي فيا (نظرته ليها ولات دافئة خلات عينيها يدمعو) انا معاك و كولشي غايتصلح، انتي غير تهدني انا نجيبليك تشربي
تحرك جابلها كاس دالما من الكوزينة، فنفس الوقت جبد تليفونو دوا مع شي حد ماركزاتش فشنو قال اصلا و هي مدمرة كاتشوف فحالة دارها كي ولات تا سمعات صوت شهقة داخلة من الباب
علات راسها و هي تنوض كاتبكي عند افنان اللي مصدومة فوقفتها كاتشوف فداك المنظر، تلاحت عليها عنقاااتها بقوة و هي كتمتم بكلمات مامفرزيينش مقهووورة كتبكي تا بادلاتها افنان العناق مصدومة و كاتواسيها و تحاول تخفف البكا ديالها و هي غاتحماااق بدورها
سرية: دارناااا رزاهاليا ولد الحرااام، والله حتى نق *تلو و نشر* ب من دموووو
الجد: اه انا اللي سيفطتو ، ديك الدار مابقات عندها فايدة، علاش ساكنة فيها و انتي رجعتي براجلك؟
سرية: جدييي هادي دار ولدك آخر ذكرى منوووو
الجد: داك ولدي مامنو فايدة اصلا، و سمعيني اش نقوليك، لا فكرتي تلعبي عليا و تزوجتي غيييير باش تسكتيني انا ماشي دري صغير كايرضع صبعو، تقدري تكوني كتفكري طلقي منو ولكن كانحلف ليك بايماااني و ديريها تا نق *تلك و ند *فنك فبلاصتك، عائلة المتوكل مافيها تا بنت طلقات ولا خرجات من دار راجلها غير و هي فكفنها!
الجد: انتي موووصيبة طاحت على راسنا، كارثة سحابليك مللي ميكنا عليك شوية راك غاتعيشي كيما بغيتي؟ راني مخطط لحياتك بالورقة و القلم و هاد الزواج اللي تزوجتييه غايكمل و دابا سيري مع راجلك لدارو، بغيت نشوف حفيدي منك قبل مايدوز هاد العام
الصدمة تمكنات منها خلاتها كاتشوف فالفراغ بلا مادير تا حركة، تنترلها التليفون من يدها و نطق محمد بحدة و نبرة صوت كاتجيب التبوريشة من غلاضتها و حدتها
محمد: راك قصتيني فمرتي ألحاج، يعني فحاااجتي وانا اللي يقيصني فحاجتي، مكانعقلش على طواسلو و شكوون مابغا يكون!
شافت فيه سرية بنظرة جامدة و هو كايحذر جدها و واقف فوجهو بديك الهيبة ديالو خلاها كاتصرط فريقها ببطئ و كتمسح دموعها باغا تشجع نفسها، حيت هذا ماشي وقت الحزن
محمد: تعاود تقربلها ماتلووومنيش على شنو يطراليك من بعد، تاقى شريي راك مزال مكاتعرفنيش شكانسواا ألحاج
هدوئه و نبرته الحادة اللي كايدوي بيها خلاها غير كاتشوف فيه مافاهماش طينتو و صنعو!
حسات بالفخر من كلامه و بأنها واقف معاها راجل!
قطع على جدها و هو مخنزر و ساكت كايشوف فحالة الدار، معاجبوش الحال تا دخلو بزاف دالرجال مع الباب، شافت فيهم سرية مخلوعة و هو يقربلهم محمد و نطق بأمر
محمد: جمعو الدنيا هنا مزيان و حيدو اي حاجة تقدر تآذي! (رجع شاف فيها) تأكدو ان الدار تنشف من الما مزيان و ردو البال من الضو، طفيو المگانة عاد بداو
تحركو ينفذو أوامره بلا مايزيدو يسمعو كلامه، هو دار شاف فيها من جديد بجدية و قال بهداوة و نبرة صوت اقل حزم من اللي دوا بيها مع جدها و الخدم اللي جاو
محمد: هزو حوايجكم اللي تحتاجو انتي و صاحبتك و يلاه معايا، غاتجلسو هاد اليوماين تا يقادو الدار و مع الما اللي غرقها يقدر يوقع شي تماس كهربائي من الاحسن تا تنشف مزيان عاد ترجعولها!
سرية: (باستغراب) و ولكن ف فين غانمشيو معاك؟
محمد: (بجدية) لداري!
طولات الشوفة فيه معارفاش شنو خاصها دير، فنفس الوقت هي حشمانة منو و دوات بخفوت حاسة بصدرها مزير عليها
سرية: خويا محمد سمحلي و لكن راك سبقليك و درتي معايا شي حاجة اللي ماكانتش واجب عليك، مابغيتش نزيد نثقل عليك دابا، غ غانمشيو انا و افنان لشي بلاصة اخرى و نتحملو مسؤولية راسنا، حيت لو ماكنتيش انت كنا غانديروها و نتحملو المسؤولية ديال راسنا
افنان: (دوات بجدية) غانمشيو عند خالتي
محمد: (بجدية و بأمر غير قابل للنقاش قال كلمتو) تحركو ديرو اللي قلتولكم و جمعو حوايجكم، انا غانتسناكم التحت فالطموبيل
خرج من الدار خلاهم كايشوفو فبعضياتهم بصمت، سرية مكانش فيها الجهد اللي تزيد تشوف الدار فهاد الحالة، ضعفها كان اكبر منها .. مشات لبيتها و هزات شي حويجات و بيجامات تبدل بيهم ، سالات و خرجات و هي كاتشوف فحالة دارها الحبيبة و قلبها كايتقطع عليها!
خرجو لعندو هي و افنان، هازين صيكانهم، لقاوه جنب طموبيلتو واقف، كان لابس لبس رسمي، عبارة عن قاميجة غاطرطق عليه و سروال كلاسيكي مع صباط جاي مع لبستو و شكله جذاب بزاف
قربو لعندو بصمت و هو حليهم الباب تا طلعو بجوج اللور و تحرك للقدام، ديمارا بصمت تا دوات هي بعد صمت مطبق كان طاغي عليهم فالطريق
سرية: ع علاش جيتي عندنا اليوم؟
شاف فيها من المراية القدامية و قال بهداوة
محمد: نشوف واش ناقصك شي حاجة!
سرية: (حدرات راسها كاتشوف فالفراغ و همسات بخفوت) ماتبقاش تشوش راسك بيا، تقدر تعتابر انك عمرك تزوجتي بيا غير علاما يتقادو الامور
محمد: (ببرود) مادمتي على ذمتي راه مانقدرش ندير اللي كاتقولي عليه
حبس الطموبيل فمنطقة نقية، فيها ديور من داااكشي الرفيع، نزلو البنات كايشوفو حواليهم بنظرات عدم التصديق لفين جايبهم يجلسو
تحركو معاه لباب واحد الدار ، فيها شي ثلاثة دالطبقات، حلها و دخل هو اللول و هوما تبعوه غير كايدورو فعينيهم و يشوفو فبعضهم بصمت، تا قال بجدية و هو كايشوف جيهتها بهداوة
محمد: عتابري الدار دارك، تقدو تجلسو فالطبقة هادي فيها البيوت و تا الكوزينة و الحمام، يعني المرافق اللي تحتاجوهم
شكروه و هوما حادرين راسهم باحترام، قرب محمد بصمت جيهت سرية و قال بجدية
محمد: بغيت نمرتك!
شافت فيه كترمش و هو يمد يدو ليها بطريقة مافهماتهاش تا قال بتفسير
محمد: عطيني تليفونك!
مداتوليه بصمت و قالت بخفوت
سرية: دير الكود 15161718
دارو و دخل قيدلها نمرتو و صونا على نفسو، طلعاتليه نمرتها و هو يرجعلها تليفونها و قال بجدية
محمد: تحتاجي شي حاجة صوني عليا، راك مسؤولة مني دابا
شافت فيه بصمت كتحاول تحلل كلامه اكثر و نظراته و طينة هاد بنادم اللي عاونها بزاف فهاد الفترة الاخيرة و متحمل مسؤوليتها واخا هو ماملزومش انه يتحملها!
محمد: غانمشي دابا، نتوما خوذو راحتكم، غانصيفط شي حد يجيبليكم التقضية حيت الدار خاوية منها
حركلها راسو بجدية و تحرك خارج من الدار، خلاها كاتشوف فيه بنظرة مطولة و هزات تليفونها شافت نمرتو
دخلاتها للكونتاكت ديك الساعة بسمية
"الكروكوديل" و بلا ماتحس كانت غادير حداها قليب بسباب مشاعر الدفئ اللي حساتهم بسبابه، غا شدات يديها فآخر لحضة و عضات شفتها السفلية و هي كادور فعينيها، تا شافت فأفنان لقاتها حاضياها كاضحك عليها و غمزاتها كاضحك
افنان: سبحان الله اشريفة، واااشفتك تزيزنتي بسبابو ههههه اححح ولكن عندك الحق، شكون مايعجبهاش داك الحلااوة اححح عليييه سعداااتك ياختي، عندك راجل و سيييد الرجااال!
بعدما مشا محمد فحالو، بقاو البنات كايدويو على اللي طرا، سرية مقهورة و حاسة بالكره من جيهت عائلتها
مابقاتش كاتحملهم و لا كاتحمل تا سيرتهم، خصوصا جدها
مسحات دموع القهرة من عينيها بعدما خوات قلبها عند صديقة روحها، قلبها و خاطرها حساتهم غايطرطقو و بغات تخوي طاقتها فشي حاجة، كان ديجا جا عندهم داك اللي جابليهم التقضية ، ناضو للثلاجة غسلوها و عمروها بالتقضية، ماخلا ماسيفطلهم گاع اللي يحتاجوه، خضرة و دجاج و لحم و حوت و ماجاورهم
قادو كولشي و مللي سالاو، جبدو تا مواد التنظيف اللي سيفطهم تا هوما و فعلا ضربو تسييقة للدار ماسالاو تا لنصايص الليل، دارو عشا خفيف كلاو و دخلو لبيتوهم اللي ختاروهم
تكات سرية كتنهد و هزات تليفونها كاتشوف فنمرة محمد فالواتساب، طلعليها أون لاين، بغات تكتبليه ميساج فنية تشكرو على مادارو معاها و لكن حسات بشي حاجة منعاتها، تراجعات فآخر لحضة و حطات التليفون و نعسات
_______________________
نهار جديد جا، بعدما دازو دوك ايام روتينيين، رجعو فحالهم لدارهم بعدما علمات محمد غير فميساج انهم مشاو فحالهم
مابغاتش تعيق عليه ، عارفاه مبزز عليه هادشي و مابغاتش يجي شي نهار تسمع شي هضرة بسبابو
كاتمنى غير توقع شي حاجة تخليها تتهنى من جدها و استبدادو
ولات كاتخطط انها تطلق من محمد باش تخليه يرتاح من جيهتها و فنفس الوقت باغا ديرها بسرية و لكنها عارفة جدها عندو معارف صحاااح!
تأفأفات من تفكيرها الكثير هاد الايام، مابقاتش كاتركز بزاف تا فالخدمة ديالهم اللي غادة مروجة، حيت تابعين الطوندونس و تا الصفحة ديالهم خادمين عليها بالاشهارات و كايخلصو انستا باش يطلعو منشوراتهم
ماتنكرش انهم ربحو فلوس مكانوش كايتوقعوهم من هادشي و تشجعو اكثر باش يزيدو يتوسعو فالبروجي، خاصهم غير شوية دالفلوس مزال و غايبداو، خصوصا ان افنان بدات كاتخدم ابداعها فالتصميم و الخياطة و بدات كاتصمم حويجات جداد عوالين يحطوهم تا هوما فالباج
خرجات سرية من المحل دالخدمة و مشات عوالة دور شوية و تسوق ، فعلا دازت لمحلات ديال الحوايج، حسات بنفسها ملات من حوايجها و بغات تبديلات جداد
فعلا شرات شي حويجات جايين مع ستيلها الخاص، خدات جوج حجابات جداد و زادت جوج صبيبطات مع سبرديلة
كسات راسها و مشات دازت لواحد الكافي، مولفة كاتجيلها، من الايام اللي كانت كتقرا فالمدرسة، شدات بلاصتها المعتادة، بلا ماتطلب جا عندها السيرفور بقهيوتها حطهالها كيرحب بيها ببشاشة
السيرفور: مرحبا ب لالة سرية، فين غبرتي علينا؟
سرية: (بابتسامة) غير مع شي ظروف، اليوم خرجت و قلت ضروري نتقهوى عندكم
السيرفور: المحل محالك مرحبا بيك
مشا خلاها مبسمة كاتشرب قهوتها و جبدات من قفافها واحد الكتاب شراتو، كانت رواية ورقية انسجمات معاها كاتقراها و صوت موسيقى هادئة كان كينباعث من فوق راسها، اضافة لديك القهيوة، هذا هو جوها المناسب للاختلاء بنفسها
انسجمات مع حروف و كلمات ديك الرواية و قرات منها بزاف دالصفحات حيت شوقاتها للقراية، تا قفزات اول ماسمعات صوت من وراها نطق بنبرة خافتة
"دودة الكتب اخيرا جيتي!"
دورات راسها لمصدر الصوت و هوما يوساعو عينيها ف مولاهم، ملامحها بان عليهم التفاجئ
سرية: عدنااان!!
عدنان: (تبسم و جلس فكرسي معاها رتاح عليه) هو هذا
طولات الشوفة فيه مامتيقاش انها كاتشوفو قبالتها و عااايش، تبسمات بلا ماتحس من شوفتو و قالت بنبرة حنونة
سرية: نااري كان سحابلينا داك البحر
عدنان: (غمزها مبسم تا بانو سنيناتو مستفين فصف ابيض) داني و لكن بطريقة اخرى، (تنهد بعمق و قال بخفوت) فاش رجعت لقيت كولشي تبدل، من شحال وانا كانجي لهنا باغي نشوفكم انتي ولا افنان و لكن ماجات تا وحدة، تا لليوم!
سرية: (مبتاسمة عينيها كايلمعو فيه) افنان حاااقدة عليك يالملعوق، مشيتي لا برية لا تليفون هادي هي ديالك؟
عدنان: (عض شفته بحسرة) عااارف راسي قفرتها و لكن فاش كنت يلاه وصلت لهيه، راني كانت مقودة عليا و التليفون كان طاحلي فالبحر، بقيت شحاال كانخدم و نجري و نجاري من هنا لهيه تا لقيت خدمة مرقعة و شريت داك التليفون و لكن ديك الساعة كانو تنساولي النماري، و مللي درت سمياتكم فالفيسبوك والو مالقيتش، و بقات هكاك!
سرية: انا داك العام كنت حيدت الفايس حيت كان عندي الباك راك عارف، اما افنان ف راها كان شدها اكتئاب و راها كانت ضوبلات العام مانجحاتش بسبابك اعدنان و وقعولها مشاكل مع واليديها و ناضت الروينة فحياتها بسباب اللي درتيه
عدنان: (شاف فيها بجدية و نطق بإصرار) ماشي لخاطرها أسرية، انا درت داكشي كولو ماشي باش نتفارقو فاللخر، درت هكاك باش فاش نرجع، نكون قاااد نتجمع معاها تحت سقف واحد
سرية: و لكن هي دابا عايشة حياتها، اش عرفك انها غاتقبل تدوي معاك و لا ترجع ليك؟
عدنان: (بقا ساكت كايشوف فالفراغ و تنهد بلا مايحس قال بجدية) غادوي!
سرية: (تبسمات عارفة عدنان ماشي من النوع اللي يخلي شي حاجة ديالو) و لكن راك غبرتي و مشيتي 7 سنين مايجمعها غا الفم، بعدا اش درتي فهاد الاعوام و.. (سكتات كاطلع و تنزل فيه و لاحضات الآيفون خمسطاش قدامو محطوطة فوق الطبلة هو و سوارت واحد الفيراري) كيفاش ضبرتي على هاد الخير؟
عدنان: (بجدية) اش نقوليك أسرية، انا راني تمحنت و تعذبت و كنت غانموت فديك الغربة غا بالجوع و البرد و لكن قاومت و حفرت فالصخر، واجهت بزاف دالمصاعب و فاللخر ربي سهل عليا ، خدمت مع واحد السيد لاباس عليه و هو عاوني حيت شافني كاندير اللي فجهدي و كثر من جهدي، فاللول خدمت عندو و من بعد بديت كانخدم معاه، تا كلفني بشي مشاريع ديالو و هانا فاللخر رجعت و انا رجل اعمال معروف، ماشي داك عدنان المشومر اللي كايوقف فراس الدرب ملاقي تا خمسة دراهم دروشارج
سكتات سرية كاتشوف فيه بسهوة طويلة و بعد القليل من الصمت قالت بتسائل
سرية: اش غادير مع افنان؟ عرفتي غاتشوفك غاتكحل بالعماااا
عدنان: اول حاجة خاص ضروري نتجمع معاها! و هادشي غايكون بسبابك، بغيتك تعاونيني اسرية
سرية: كيفاش؟
عدنان: ضبريلي شي طريقة، انا كانبغيها و هي اللي بغيت نكمل معاها حياتي، انا اصلا راجع للمغرب على قبلك و قبلها (تبسملها بخفة و شد فيدها) انتي كي دايرة و شنو خبارك
زيراتليه على يديه تا هي بيديها، عدنان بالنسبة لسرية خوها اللي ولداتولها الدنيا، عزيز عليها بزاف، كان ديما كايدافع عليها قبل مايقرر يمشي على برا، كانو اصدقاء طفولة عاشو فدرب واحد سنين كثااار
عائلتو كانت عاقلة عليهم ملعقين و لكن هو كان من النوع القبيح المتمرد من الاطفال، كانو مجموعين مع بعضهم تا قررو واليديه يتفارقو و خداتو معاها مو بعد طلاقها من باه، و تما تبدلات حياته حيت مو مكانتش كاتخليه يشوف باه و تا باه كان عاود تزوج مابقاش داها فيه و بقا الدري ضايع فالزناقي، كان عايش فواحد الجو مع عائلتو تا تقلب و ولا عايش فالشارع و تبلا و لكن واخا هكاك كان حنين على سرية اللي كان كايمشي يطل عليها فالمدرسة ديالها و يدافع عليها من المتنمربن حيت سرية من صغرها كادير النظاظر و كانت تا بليباغ و كانو كايتعدااو عليها بالتنمر، تا هو كانت بدلاتليه ماماه مدرستو و بقا كايسقط و يضوبل و هو بلا والو اصلا كان مضوبل عامين!
صافي دازت طفولتو مكفسة و فاش كبر، كر *ه كولشي و قرر يمشي لعلى برا حارگ واخا كانت عندو افنان فالمغرب و لكنه بغا يعيشها عيشة كريمة معاه و يخليها ترتاح فحياتها معاه و لكن الظروف تعكسو عليهم من بعد ما مشا و تقطعات خبارو
رغم ان عائلتو كانو ناس لاباس عليهم و لكن باه فحالا نكرو خصوصا بعدما ولد ولاد اخرين من مراتو الثانية و نساااه
سرية: افنان ضروري منها و لكن انت عارفني انت ماشي فحال تا واحد!
عدنان: (تنهد شاد يديها و باسهم من معزتها عندو و نطق بحنية) انتي ختي العزيزة الله يخليك ليا، دابا هانا رجعت و اللي ضراتك خويها عليا و لا ماهزك هاد الكتف يهزك هذا!
شار لكتافو بجوج و هي تبسماتليه و قالت بخفوت
سرية: يا ريت كون كنتي معايا من شحال هذا
عدنان: باقي غانجرليك لسانك حاسك مخبية شلا حوايج فداك القليب
سرية: (بحزن عميق) شللاااا
عدنان: بعدا خالي و خالتي كي دايرين؟ توحشت شهيوات خالتي، اما خالي هو اللي طحّني و بسبابو درت فيا النفس باش نعتامد على راسي
سرية: (عينيها عمارو بالدموع و حدرات راسها) الله يرحمهم
الصمت طغى بيناتهم و بانو ملامح الالم فعينيه، بينما سرية البكا اللي كانت كتحبسو و تقوي راسها باش ماتضعافش ، بسباب شوفت قبالتها خواتو، الدموع بداو كايسيقو وجهها و خاطرها ضياق و همساتليه بحرقة
سرية: دازت عماين مللي مشيتي، د دارو كسيدة
عدنان: (بنبرة مجروحة تمتم بقهرة) م م مابغيتش هاكاا أسرية، ك كنت عوال نوريهم لشنو وصلت بسباب نصائحهم ليا
سرية: د دابا واخا هوما ماتو و لكن انا ديما كانحسهم معايا و فقلبي، م ماكانبكيش دابا عليهم، مباغاهمش يتعذبو فقبرهم، ك كانبكي على الحگرة اللي تعرضتلها مللي ماتو و خلاونييي
عدنان: انا دابا رجعت (عاود هز يديها باسهم بعمققق و نطق بحنية) عمرني نخليكم انتي و افنان و ماتخافيش، لا حگرك شي حد من ليوم ندفن طواسلو مانعقلشش عليييه
حركاتليه راسها بالايجاب، كتمسح دموعها و تبسماتليه وسط ضعفها
سرية: خليتي بلاصتك كبييرة بزاااف
عدنان: (غمزها) رجعت نعمرها و راك غاتعاونيني فحريرتي مع صاحبتك
سرية : (ضحكات و شافت الساعة فتليفونها لقات الوقت مشا و وصلات العشرة دالليل) ناري تعطلت و ديك الملعوقة غاتشوش عليا
عدنان: (وقف) نوضي نوصلك
سرية: يلاه نشوفو هاد الطموبيل عندك كي دايرة
تحركو لبرا و هي مبتاسمة، وقفو قدام واحد الفيراري فالگري ، كتحمق و لونها ماط شوية، كاتبان خطيييرة
طلعات جنبو كاضحك و هو طلع جنبها، ديمارا و انطلقو فالطريق بداو كايضحكو و يقشبو و يطنزو على بعضهم، تا حبس فين نعتاتليه، نزلات و رجعات شافت فيه هو اللي تبعها
سرية: قلتيلي نسيتي الطرقان، هخههه تبدلات الوقت بالسييف ماتنسى داري
عدنان: داكشي اللي كاين
سرية: انا غانفكر و نرد عليك النمرة ها هيا عندي، افنان بعدا وليت خايفة من ردة فعلها، تقدر تنتفني
عدنان: تنتفك نوري طاسيلتها تا واحد مايقيصلي بامبي ديالي
نهار جديد جا، كانو البنات عند الطبلة دالفطور كايفطرو ، أفنان ساكتة و باينة مشغولة مع تليفونها بينما سرية حاضياها بصمت
البارح مازعماتش تجبد معاها موضوع عدنان، عارفاها حاقدة عليه حيت مشا و خلاها فواحد الوقت اللي كانت محتاجاه بزاف، تنهدات بصوت مسموع و هي حاضياها تا شافت فيها افنان كاتحركلها راسها بمعنى مالك!
تبسماتلها سرية بهدوء و قالت بنبرة مترددة و
خافتة
سرية: البارح طلاقيت واحد الشخص من شحال ماشفتو
افنان: (تبسمات بخبث و غمزاتها) ياكما نسيبنا، اش دار اختي اش دااار أطربييينييي
سرية: (ضحكات على طريقة هضرتها و حركاتلها راسها بالنفي) شي واحد من زمان بعيييد ماشفناه و كان عزيز علينا بجوووج
استغربات افنان من قصدها و ماعرفاتش شكون يكون هذا تا همسات سرية بالسمية اللي خلاتها تجمد فمكانها و تصمكات عينيها خارجين فيها
سرية: عدنان
سكتو لمدة طويييلة كايشوفو فبعضهم، تا شهقات افنان واحد الشهقة مكتومة و هبطات وجهها كاتشوف فالفراغ و همسات بنبرة مجروحة خافتة
افنان: مكانعرف تا شي واحد بهاد السمية
ناضت من الطبلة و خلات سرية حاضياها، عارفاه قفرها معاها ديال بصح، حيت مشا بلاما يعلمها ولا يقولهالها و خلاها فواحد الوقت اللي كانت فيه متعلقة فيه بزاااف تا ساقت الوقت غير من واحد صاحبو اللي قالها بالحرف
"عدنان مشا قاطع البحر هادي يوماين و تقطعات خبارو!"
بغات تحماق فداك الوقت، ماتيقات حد و كملات تقلابها عليه عند گاع معارفو و فجميع البلايص اللي كانت كاضنو يقدر يكون فيهم، طاحت و ناضت و عقلها بغا يفرفر اضافة لواحد الحاجة اللي خلات واليديها يتبراو منها و يطردوها من حياتهم
فليلة كانت ناعسة تا جاها حريق غريب، ناضت معاها مها كاتسولها اش بيها و هي كتبكي شادة على كرشها، تا تصدمو فيها مللي خداوها للسبيطار و قالولهم ان بنتهم تعرضات للاجهاض
تما لا هي تصدمات و لا تا هوما!
بقات وحيدة، الشخص الوحيد اللي بغاتو و تاقت فيه سمح فيها و مشا، و اهلها تبراو منها، ماعرفات راسها من رجليها و كانت ناوية تمشي تنتاحر هي گاع، تا جات سرية فآخر لحضة عندها بعدما سمعات خبارها من مها
عنقاتها و واساتها و بقات معاها، و من داك الوقت افنان و سرية عمرهم تفارقو و عاوناتها تا خرجات من حالتها النفسية الخايبة، ولات ماشي غير صديقتها، ولاو خوت و توأم روح
بقات ساكتة سرية، مابغاتش تضغط عليها ولا دير شي ردة فعل، مشات كاتجمع الطبلة و غسلات الماعن، سالات و لحقات على افنان للبيت، لقاتها رجعات تنعس، مضلمة عليها البيت و مخشية تحت المانطة واخا الحرااارة اصلا
قربات عندها ببطئ و عرات على وجهها، بانولها الدموع نازلين من عينيها
بلا ماتنطق ولا تكلم تحدرات عليها و عنقاتها بقوة و همساتلها
سرية: ششش صافي ماتفكري فتا حاجة خايبة، ماكنتش كانضن غايوقعليك هكا بسبابو، عمرني كنت نجبدوليك
أفنان: (بنبرة مقهورة) لا كان غا مات و مايرجعش
سرية: (زيرات عليها فحضنها محسساها انها معاها و عمرها تسمح فيها) صافي اكبيدة ديالي، صافي ألحبيبة صافي ماتقهريش راسك
أفنان: (بضعف) يجي قدامي غانقتلو
حركاتلها سرية راسها بالايجاب و افنان كاتبكي بحرقة من ذكرياتها معاه اللي رجعولها من جديد، بقاو لمدة مع بعضهم فديك الحالة تا ناضت سرية من حدا افنان على صوت تليفونها كايصوني
مشات هزاتو و هي تلمح نمرتو، تنهدات بحيرة و ماعرفات مادير
حطات التليفون على وذنها و همسات بخفوت
سرية: عدنان
عدنان: (سمع صوتها و قال بقلق) اشنو واقع؟
سرية: قلتلها عليك و فعوض ماتعصب ولا تبدا تسب، صدماتني و دخلات فواحد الحالة خايبة من البكا
عدنان: (بجدية و لهفة بانت فصوتو) انا جاي دابا
قبل ماتدرك تقوليه لا ولا ترفض هو قطع عليها، شافت فالفراغ كاتفكر فالروبالة اللي غاتنوض اليوم فالعمارة، مكاملاش خمسة دقايق تدق عليها الباب، حلاتو و هو يدخل عدنان ملهوف شاف فسرية و عينيه كايقلبو على حبيبتو اللي من زمان ماشافها
عدنان: فينها؟
شيراتليه سرية لبيتها بلا ماتنطق و هو يمشي كايجري جيهتو، شاد على جيهة قلبو و مامتيقش انه بعد غياب سنوات اخيرا غايتلاقاو و يحييو الماااضي!
فتح عليها الباب بطريقة خلاتها تهز راسها مخلوعة تا تقابلو نظراتهم مع بعض و فحالا الزمان وقف بيناتهم
بقاو كايشوفو فبعضهم بصمت، بهدوء غريب نزل عليهم، كل واحد منهم غير كايشوف فلاخر تا تحرك خطوة غايقرب عندها و هي تنوض بسرعة وقفات و شيرات عليه بالمخدة اللي كانت ناعسة عليها كاتغووووت
افنان: اععععاااععععععع ماتقراااابششششش
بقات كاتشير عليه باللي جا حداها، تا هزاات ديكور قاصح تا هو، غير خوالها اما كانت غاتق *تلو اليوم و تهنى مزياااان
هو تجاوز گاع داكشي و قربلها ملهوف، ماقدرش يصبر على انه مايضمهاش لصدره و فعلا عنقها بقوةةةة و زيرها معاه تا تخبات وسطو ، شهقات شهقة قوية كاتبكي بحرقة، يديها بداو كايدفعوه بنفووور و هي كاتغوت بصوت عاالي
افنان: بعد منييي ماتقييصش فيااا، ولد الحراااام علاااش جااااي علااااااااش
بقات كادفع و تعاود و تعاود تا فشلات و يديها طاحو عليها، بقات غير كتنخصص فحضنه و ترجف بينما هو ماحبس العناااق تا بانوليه رجليها فاشلين عليها و على شوية تقدر تسخفليه!
جلسها فوق الفراش و كوب وجهها بين يديه بحنان، كايشوف فنظراتها الضعيفة ليه و همسلها بخفوت
عدنان: انا رجعت و عمرني نعاود نمشي و نخليك، كانواعدك
بقات غير كاتشوف فيه و كولها كترجف مامتيقاش اصلا انها كاتشوفو قبالتها من جديد، و تبدل و طوال و عمار و زيان، ولا شخص آخور، و تا هي تبدلات عليه مابقاتش ديك الدرية الصغيرة اللي كان شعرها كايوصلها لمؤخرتها و عويناتها لامعين فحال الشمس فوضح النهار
عقد حواجبه فخصلات شعرها اللي واصل حدو كتافها و عاود عنقها من جديد مشابعش منها كايتنهد
عدنان: من بعد عاد غانتفاهمو، دابا نخليك ترتاحي و تستوعبي، مزال غانتلاقاو عن قريب
ناض من جنبها خلاها كاتشوف فيه بصمت مخنزرة، باس صباعه و هو مبسم و حطهم فوق شفايفها بحركة كانت معهودة عندهم زمان تا تنفضات و ضرباتليه يديه بهمجية مخرجة فيه عينيها
افنان: قو* وود عليااا و ماتعاودش توريني وجهك (مسحات فمها بغضب و وقفات قبالتو) كانكر *ههك تف* وووو عليك
مجاوبهاش بالع* نف ولا الغضب، تبسم ابتسامة خفيفة، عجباتو حالتها و غمزها غميزة خلاتها تنفض قبالتو
عدنان: جاي موجد راسي ليك، سلحت راسي بالبرود و نتقبل اي حاجة تقولهالي كوني هانية أعمري، القبطان رجع و غايتولى قيادة سفينتو بعد غياب كبيير، واخا البحر هايج، هو غايعرف يحركها فالاتجاه اللي بغى
افنان: غييير سييير عمرني نعاود نشوف جيهتك (عطاتو بالضهر و هي مغددة عليه محاملاش تزيد تشوفو) يلااااه قوو *ود
غزز ضروسه كايحاول يضبط اعصابه عليها من تخصارها للهضرة، مشا فحالو، خلاها هي رجعات دارت شافت فالباب مخصرة ملامحها
غير خرج قربات عندو سرية بفضول
سرية: شنو طرا؟
عدنان: (تنهد) والو، مابغاتش تدوي معايا و لكن كانفكر ندير واحد الحاجة باش نتجمعو و خاصك تعاونيني أبامبي
سرية: (ضحكات بلا ماتحس) من شحاال ماسمعت هاد اللقب
عدنان: (تبسم) عندك عوينات ديك الغزالة الصغيرة بامبي
سرية: ايوا قولي شنو عوال دير؟
عدنان: بغيت نتجمع معاها فدار وحدة، نصبح عليها و نمسي عليها!
سرية: كيفاش زعما تزوجو؟
عدنان: لا خلينا من الزواج، راه غانديروها ضروري و لكن فالاول خاصها تشوف فيا بعدا، انا غانزيد نفكر فهاد القضية و نرد عليك
حركاتليه راسها بالايجاب و هي تابعاه لبرا، خرج للطموبيل ديالو و وقف كايشوف فيها بنظرة دافئة حنونة
عدنان: محتاجين شي حاجة؟
حركاتليه راسها بالنفي مبتاسماليه و هو يجرهاليه عنقها و زيرها مع حضنه
عدنان: بسلامة، ساعة نعلمك بالخطة فالتليفون، ردي البال معايا، مانمشي تانردها كي كانت معايا
ضحكات سرية عينيها عليها معلية رقبتها فيه بسباب طوله، تسالمو سلامهم الخاص باليدين و ركب فالطموبيل و مشا ، تنهدات و دارت غاتدخل للعمارة تا تكوانسات فبلاصتها اول مالمحاتو!
محمد واقف عند باب العمارة، نظرتو هادئة عليها و مميل راسو معاها، تا دار شاف فالطموبيل اللي غادة و كاتبعد و رجع شاف فيها عاقد حواجبه بطريقة خلاتها تفهم انه ماعاجبوش داكشي اللي شافو!
قربات جيهتو و هي مثوثرة من شوفتو قبالتها، تقابلات معاه و هي كاتلعب بأصابعها و تزير عليهم و تمتمات بخجل منو
سرية: جيتي؟
هز فيها حاجبه ببرود بينما هي عضات على لسانها و فداخلها كاتقول واش هادي هضرة تقوليهاليه، بانت انها ماعندهاش معاه و ديال بصح هي ماعندهاش معاه و ماموالفاهش فحياتها مزال تا مادخلاتها لعقلها انه دابا راجلها، ف كيفاش غاتدوي معاه مطلوقة!؟
محمد (شاف الجيهة منين مشات الطموبيل) شكون هداك؟
حلات فمها غاتدوي و هو يقاطعها بنبرة صارمة
محمد: مانبغيش نسمع خويا ولا فحال خويا ولا خويا بالرضاعة!
عقدات حواجبها فيه بتهكم، كلامه خلاها تحس براسها انها كتعرض للتوبيخ قدامو، حدرات عينيها فحال البنت اللي كايدور فيها باباها و همسات بخفوت
سرية: هداك صديقي ، قريب ليا
حركلها راسو بالايجاب بصمت، طلعها و نزلها بواحد الشوفة خلاتها تتوثر كثر و كثر و هو يقربلها بخطوة و عينيه عليها بنظرة ثاقبة، هزات راسها فيه و هو يزيد يقربلها بخطوة اخرى و قال بجدية و نبرة حازمة
محمد: داير بحساب انك لا انتي ولا انا متقبلين الورقة اللي بيناتنا و لكن أ مدام سرية متنسايش انك وليتي مدام دابا و خاصك ديري بحسابي!
سرية: (خذوذها تحقن فيهم الدم و همسات بنبرة خافتة) مادرتش شي حاجة اللي تخليك تقول هاد الهضرة، و انا محتارمة ديك الورقة اللي بيناتنا!
شافت فيه بنظرة هادئة، ماعزيزش عليها التحكار و الهضرة الزايدة و بانليها هو باغي يحكم و يزيرها وسط قبضته واخا مابيناتهم تا حاجة و فنظرها ماعندوش الحق يحكم فيها مادامو غايطلقو اصلا و تا هو راه عايش حياتو و مادواتليه لا على خطيبتو ولا تدخلات فحياتو الخاصة!
خنزر فيها بنظرة خلاتها تبدا كاتحنحن و تمتمات بابتسامة صفرة
سرية: تشرب قهيوة؟
محمد: (تجاهل محاولتها فتلطيف الجو ببرود) نتمنى تبقاي محتارمة ديك الورقة تا يوصل وقت نقطعوها بجوج و عن قريب!
مور كلامه ما قال تا حاجة، تحرك من جنبها و مشا خلاها كاتشوف فيه عاقدة حواجبها، تا ركب فسيارته و غبر عليها تا هو
تنهدات كاتميق فيه و رجعات فحالها للدار، كان الصقيل غالب عليها و الهدوء
تنهدات كاتشوف فباب افنان و فضلات تخليها دابا ترتاح، تا تستوعب و العشية عاد غادوي معاها فموضوع عدنان و ترجع تشوف ردة فعلها كي غاتكون!
____________________________________
^سرية^
جات العشية لقاتني فيا الجوع ، نضت لبست عبايتي و خرجت للمخبزة نجيب كاسكروط، ذماغي كان عامر الطريق كولها وانا كنفكر فأفنان و عدنان و تا داك الكروكوديل اللي جا قبايلة باغي يدير عليا راه السي السيد و يحكم فيا! ياك اوا لاباس اخويا واش سحابليه انا سايبة ولا؟
اصلا انا خاصني نتهنى منو ، اش ندير بخو داك البوكيمون اللي هرب كي شي فار و مازعمش تا يواجهني و يقولي انه كان غير كايلعب بيا و لا تا مهم اللي لاحتليا كيكتي للزبل!
اصلا انا خارجة من طاسيلتي و علاقتي السامة معاهم ماشي باش ندخل لعلاقة سامة مع عائلة اخرى
ف اللهم نبداو اجراءات الطلاق عن قريب ان شاء الله!
شريت شوية دالحلوة نديرو بيها داك الكاصكروط و رجعت للدار صاوبت كويس د اتاي بالنعناع و الشيبة و تحركت لبيت كبيدتي، لقيتها على حالها ملوية فوق الفراش، قربت عندها بشوية و جلست جنبها، لعبت فخصلات شعرها بحنان تا هزات راسها فيا و وجهها كولو حمر ، تلاحت عليا معنقاني و تانا عنقتها باغا نبينلها انني معاها شنو مكان اختيارها، واخا عدنان خويا و صاحبي و الشخص اللي حليت عليه عيني وانا كانشوفو كايدافع عليا و كايحارب على قبلي و لكن افنان كاتبقى ختي و حبيبتي و البنت اللي خرجاتني من الاكتئاب اللي دخلتليه بعدما ماتو واليديا
هي اللي لقيتها معايا و هي اللي كملات معايا المشوار و عمرها تبدلات عليا ولا حسيتها كاتعاملني بطريقة ماشي هي هاديك
بقينا معانقين لمدة طوييلة تا بديت نحزرها تنوض ناكلو و بالزز باش ناضتلي، فعلا كلينا و بالزز باش كادخل هي اللقمة لفمها و لكن واخا هكاك مالقاتش خيار آخور حيت انا بززت عليها
سالينا و شافت فيا بفضول، عارفاها برگاگة من الطراز الرفيع و غاتبغي تعرف كي درت طلاقيتو، فعلا عاودتلها لقائنا كي داز و هي توقف كاتسب فيه مغددة
افنان: الشلاهبي لاخور الله ياخذ فيه الحق، الزا*ل ال*واااد
افنان: (بغضب) يمشي يقو* د، والله لا زدت فكرت فيه، اصلا انا دابا مرتابطة و قريب غانتخطب
بقيت كانشوف فيها ساكتة، يسيق الخبار عدنان انها دابا مصاحبة مع واحد الواحد غاينوض علينا القربالة، فاللهم نسكت و نضرب الطم
مازدتش بغيت ندويلها فموضوعو دابا و اصلا لساني كلاني باش نعاودلها اللي طرالي مع الكروكوديل
عاودتلها البلان و هي تشد كرشها و گاع داك البكا اللي بكاتو قلباتو ضحك، بنت الحراااام فيها شييي فعايل، غير بدات كاضحك غدداتني عليها وانا نتلاح عليها بعضة تا بدات تغوت وانا كانعض، قربت نطير لبوها الجلدة
نضت من فوقها و هي ترجع تضحك و غير رجعت شفت فيها وهي تحرك راسها بلا و كتهضر و ضحك
افنان: لا لا والله ماعليك دابا، ههههه عليااا، هعههههه وناارييي على مصعورة ياختي
قلبت عليها عيني و قلت بحدة
"خليه يتعفر باقي نطلق باباه، اصلا ماعندوش الحق يحكم فيا، انا وياه جمعاتنا غا ديك اللحضة ديال الضعف مع تريكتي"
افنان: الله ياخذ فيهم الحق، دابا غاتلقاي الحل ان شاء الله
حركتلها راسي بالايجاب ساكتة، نضت بغيت نمشي نجمع الطبلة و حنا نقفزو بجوج و غوتنا بصوت مسموع من دوك الرجال اللي دخلو علينا على غفلة، تصدمت مللي شفت جدي هو اللي داخل مع الباب و كان معاه عمي و شي رجال اخرين، دوك الجوج وقفو مع الباب و الرجال لوخرين قربو جيهتنا و بداو كايشتتو فالاثاث من جديد و عااد كي قادينا الدار و هوما يرجعو ثاني
بدينا كانغوتو انا و افنان و قربنا كانحاولو نمنعوهم و لكن هوما كانو فحال شي روبو مبرمجين على شنو كايديرو، شفت فجدي وانا خايفة و يلاه بغيت نقربليه غوت مللي شد واحد فدوك الرجاال افناان!
خفت عليها بزاف حيت صرفقها تا طاحت فالارض و هي كاتعنتت معاه حيت ماخلاتوش يكمل ماكان كايدير ضربها، قربت عندهم تا انا مغددة و معصبة، بغيت نضربو و هو يجمع معايا بنص، جيت طايحة فالارض مقادراش نهز تا راسي ، شفت فجنابي دايخة و مصدومة و افنان بانتلي عاودات وقفات و ضربها!
كنا فالاثاث و الروينة دالدار ولينا دابا تا فالضرب فينا، شفت فجدي يا حسرة اللي كان حاضينا بصمت و ملامحو متجهميين
مافيهش لا رحمة ولا شفقة جدي، ماحسش براسو زاد فيه ولا كيفاش؟
نضت وانا حاسة بالوجع فجنابي و من الغدايد تلاحيت على واحد من دوك الرجال، كانقمشو و نضربو و نغووت، هزيت من الطرف شي حاجة شيرتها عليه تا تشخشخات مع الارض بزاجها، و افنان كانت معصبة فحالي، صعرررنا عليييهم كاندابزو معاهم، ضربناهم و تا هوما ضربونا والله ماحشمو ولاد الحرااام، انا طرشوني تا زنفرت و افنان تا هي عطاها واحد فيهم بووونية، صدقووو شمااايت هادوووو!!!
بقينا كنتعاطاو تما تا حركلهم جدي يدو و شارلهم يمشيو، ديك الساعة خرجو وانا نشوف فيه كنهج و هزيت كلينيكس كانمشح فمنخاري وانا كنهج
حسيت بحرييق فجنابي، اما افنان جلسات شادة على راسها اللي دايخ عليها و عيني على جدي اللي قال ببرود
جدي: هادي قريصة وذن باش لا بغيتي تلعبي بزنطيطك، راجلك مانعاودش نشوفك ساكنة بعيدة عليك، هاد الدار يا غاتخرجي منها و تمشي عند راجلك ولا نشعل فيها العافية و انتي عارفاني مكانهددكش تهديد خاويييي!
صرطت ريقي بالسيف، كان كايدوي من نيتو هذا باغي يربطني حياتي اللي بقات كولها مع الكروكوديل
بقيت كانشوف فيه وانا فاشلة و السكات ربطلي لساني من الصدمة ديالي فيه
واقيلا ماعندي لاش نتصدم فيه من جديد!
انا عارفاه كي داير مكانش خاصني نستغرب!
حسيت بالحگرة و الخوف على افنان اللي كانت شاداها السخفة گالسة فبلااصتها، مشاو فحالهم خلاو فحالا دازت عاصفة هنا!
الدار مرونة و مشتتة، تفكرت نظرات جدي و كلامه و فشلولي ركابيا
شديت فراسي وانا كنترعد ، فكرت و فكرت باغا نخرج راسي من هاد الكارثة و نخرج افنان بالمقام اللول حيت عارفة جدي ماقال الهضرة تا غايقد بيها و يقدر يحرق الدار و حنا فيها و گاع مايحن فحال اللي دخل هجم علينا و حنا فيها و تضربنا قدام عينيه و ماتسوقش!
عنقت افنان اللي كانت كاتبكي بحريق راسها حيت ضرها بزاف، عارفاها رقيقة بزاف و ماتستاهلش هادشي، اصلا انا مكانستاهل يكون معايا حد! اي واحد تقرب مني كايتآذى
بقيت كانفكر اشنو ندير باش نعتقها! واش نقولها تمشي ضبر على راسها فجيهة اخرى؟ بعدا غاتبغي؟ عارفاها مغاتقبلش و تا انا منقدرش نعيش بلا بيها، تقدر تكون انانية مني و لكن انا مستحيل نقدر نتفرق على افنان هكا و لكن خاصني ندير شي حاجة!!
تفكرت ان عدنان قاليا باغي يجلسها معاه فبلاصة وحدة؟ اكيد يقدر تكون عندو شي خطة! خاصني ندوي معاه فهاد المرضوع باش نتهنى على حبيبتي افنان
بالزز باش نضنا جمعنا ديك الروينة ثاني و انا كانبكي و نفكر فمحمد!
نقوليه شنو طرا؟ يقدر يلقاالي الحل تا هو واقيلا؟ و لكن براكة غير الروينة اللي دخّلتها لحياتو مللي دخلتلها انا، راني عارفة راسي واحد المنحوسة مني مكاين و غير كاندخل لشي واحد فحياتو كاتكحااال!
مشيت لبيتي عوالة ندوي مع عدنان و انا كنجلد فذاتي، غير صونيت عليه جاوبني و بلا مانحس بديت كانعاودليه وانا كانبكي! تفاديت انني ندويليه على انني تزوجت و لكن اختصرت الموضوع تا ضن انني اصلا ماتزوجتش بحد نهار العقد
غير ساليت التخنان ديالي و التنحاط سكت كانسمع لشنو كايقولي، واساني و سب عائلتي من جدرها و تانا سمعتليه بلا مانحبسو و حسيت انني عجبني الحال فيهم، اصلا عدنان كايبردلي خاطري، تغدد مسكين و حسيت لو كان جدي قبالتو كان يسلخو و مايحسش براسو
مور ما كمل جلسة السبان تنهد و بدا كايعاودلي على شنو عندو و اشنوكان موجد فالخطة باش يجمعنا فيها فدار وحدة انا و افنان و هو و الخطة صراحة دخلاتلي لراسي حيت اصلا مغانكونوش فدار وحدة غير بثلاثة و لكن غانكونو بزاف بينا و هادشي جاني مزيان و فكرة مزيانة و تا هو حسيتو محتاج يكون معاه شي حد و هادشي خلاني نبغي نعاونو تا هو و بهكا غانضربو عصفورين بحجرة وحدة!
__________________________
جا نهار جديد، بعدما دوزات سرية الليلة اللي فاتت وهي غير كتفكر، كتقول اش غادير و شنو تقول لأفنان اللي جرحها كبير من ناحية عدنان و تقدر ماتبغيش تمشي معاها و لكن حاليا خاصهم يفكرو فسلامتهم و مصلحتهم و خاصهم راجل اللي يحميهم، سرية كاثيق فعدنان انه غايقدر يديرها و يحميهم و عارفاه قد الثقة
جلسات جنب افنان فالصالون، كانت هاد الاخيرة ساهية، شدات سرية على راسها و نطقات بسميت افنان بخفوت تا شافت فيها
تنهدات بعمق و قالت بجدية
سرية: خاصنا نبعدو على هاد الدار أ أفنان ولات خطيرة علينا
أفنان: (بجدية) اش نديرو و فين نمشيو؟ واش عاد نقلبو على الكرا و نضيعو فيه فلوسنا و حنا باديين بروجي ديالنا و مكافيين مع الكرا دالمحل بالزز!
سرية: (بهداوة) لا مغانكريوش، ا انا عندي خطة
شافت فيها افنان باستغراب و هي تنفس بعمق سرية كاتستجمع افكارها
سرية: دويت مع عدنان و قلتليه اللي طرالنا و هو اقتارح عليا واحد الحاجة (شافتها غادوي و هي تقاطعها بجدية) ششش مادويش تا ندوي انا، سمعيني و شوفي فيا، ماشي وقت قصوحية راسك دابا، اصلا حنا فخطر، شوفي عينك زراقت وانا عضامي ضاريني! الموهيم فاش دويت معاه قالي عائلتو باغيين يتعرفو عليه، عائلة باباه تواصلو معاه، هوما غايتجمعو كاملين فدار وحدة على حسب الصيف و العائلة مجموعة و هو جا من على برا، فعرضوه يدوز معاهم ايامات، و بغا تا هو يشوفهم و يتعرف عليهم، انتي عارفاه شحال تعذب مسكين و طفولتو كي عاشها بلا واليدين و دابا تا ماماه سامحة فيه و ماسولاتش تا فيه مللي حرگ، هي تزوجات و باه تزوج و كل واحد عاش حياتو فيهم، خلاوه بوحدو فالدنيا، ماتخايليش شحال كان مثوثر و هو كايعاودلي هادشي و حسيت انه كان فحالا كايترجاني نمشيو معاه و نحسسوه اننا معاه و مغانرخيوش منو! يعني اصلا تا فاش غانمشيو معاه، غير غانعاونوه و غاتكون تما عائلتو و انتي عارفاك كاتبغيه و تقدري مع المدة تسمحيليه، مكانطلبش منك ترجعي معاه، غير لمصلحتنا و زيدي عليها الدار عندهم كبيرة و العائلة كبيرة يعني ناس كثار و تما مغايآذيناش جدي
سكتات افنان كتفكر فكلامها، سهات فالفراغ كتنهد و ناضت من جنبها دوزات النهار كاتفكر و سرية تا هي فحالها كاتسنى قرارها، تا وصلات الخمسة و هوما يسمعو الدقان فالباب، خرجات افنان من البيت كاتجري و شافت فسرية اللي خافت انها تقرب و تفتح الباب تا سمعو صوت عدنان قال بنبرة صوت مسموعة
عدنان: هذا انا أسرية!
تنفسات سرية الصعداء و قربات حلات، مع الحلة مع دخل كايشوف فوجهها و شحوب بشرتها، علا عينيه بلهفة جيهت افنان، لقاها كاتشوف فيه و عينها زرقا، قرب عندها مزروب و شد فوجهها مخنزر كايسب تحت انفاسه معصب و مغدد، قربهاليه باسلها ديك العين و هي مزيرة على قبضات يديها كاتنفس انفاس مضطربة تا نطق بجدية و هو مكوب وجهها بين يديه و همسلها بحنية
عدنان: غاتمشي معايا؟ تعاونيني فهاد الخطوة؟
سرطات افنان ريقها ببطئ، عينيه و نظراته كانو كايترجاوها، خاطرها مضيق من جيهتو و مابغاتش تستسلم ليه، و فنفس الوقت كلام سرية كايدور فعقلها
هزات يديها بشوية، تا دفعاتو من عليها، تراجعات للخلف و قالت بجدية
افنان: غانمشيو على قبل مصلحتنا انا و سرية، ماتحلمش بشي حاجة توقع بيناتنا، انا خايفة على سرية و صافي، اما عمرني كنت نفكر فيك انت و فشنو كادير فحياتك
قالت كلامها بحدة و برود و كبرياء، تبسم بخفة و دار شاف فسرية اللي غمزاتو مبسمة و هو ينطق عاجبو الحال
عدنان: مللي وافقتي، سيري هزي داكشي اللي تحتاجيه و تا انتي اسرية، دابا غانتحركو باش نوصلو مع الوقت دالليل، العائلة مشاو اليوم و تجمعو، بقيت غير انا غانمشي انا اللخر
شافو البنات فيه و فبعضهم و بلا مايتناقشو معاه تحركو يوجدو راسهم حيت شافوه كان مثوثر و فحالا خايف من انه يطلاقاهم، سرية مبغاتش تزيد عليه و افنان مابغاتش تزيد تشوفو
بعد طول الطريق أخيرا وصلو لواحد المنطقة عامرة شوية بالفيلات بعدما فاتو منطقة خاوية من السكان فيها غير الغابات و البحر، لمحو البنات فيلا كبيييرة ورا الشجر، خلاتهم يحلو فمهم فيها و من كبرها شبهوها للقصر!
نزلو من الطموبيل مضهشرين بعدما حبسات الطموبيل فديك الفيلا نفسها اللي تبهرو فيها، شافت سرية فجنابها حاسة بنفسها مثوثرة و ماعرفاتش علاش، فحالا هي اللي غااتجلس مع الشخص اللي مفارقة معاه و مقابلاش ترجع ليه تحت سقف واحد ولا فحالا هي اللي غاتشوف عائلتها اللي اعوام مشافتها
تنفسات بعمق و زفرات زفيير مسموووع تا دخل الهوا النقي لصدرها، دارت ليمينها اول ما سمعو محرك سيارة داخلة من البوابة، ركزات الشوفة فيها حيت بانتلها فحالا مألوفة و هوما يخرجو عينيها اول ماعرفات ديالمن الطموبيل
و قبل ماتنطق تحل الباب ديال الدار و خرجات زوليخة مع جوج بنات كبار فالعمر من لداخل باينة فيها فرحانة
لمحات البنات مع عدنان واقفين، بينما البنات كانو كايشوفو فمحمد اللي نزل و نزلات معاه صوفيا من جنبو و تا هو شاف فيهم بنظرة مستغربة و هو نازل من الطموبيل، غير شافتو سرية حسات بتوازنها فحالا غايختل، كانت غاطيح بالصدمة غير شد فيها عدنان من خصرها، نظرة محمد ركزات عليهم بحدة مصدوم من وجودها قبالتو هنا و تا هي شافت فيه مصدومة و شافت تا فأفنان اللي داخت تا هي
تا واحد فيهم مابقى فاهم شي حاجة!
بقا شي كايشوف فشي على وقفتهم تا دوات زوليخة بنبرة مرتفعة و هي مصدومة من سرية اللي مقابلة معاها
زوليخة: سرية؟ أفنان؟ شكاديرو هنا؟
شافو البنات فبعضهم و رجعو شافو فعدنان و هوما مزيزنات، دوا فبلاصتهم بنبرة جادة و هو عاقد حواجبه
عدنان: هادو ضيافي أمرات عمي، منين كتعرفيهم بعدا؟ (شاف فسرية و قال باستغراب) بامبي معارف والو انا؟
سرية: (تقادات فوقفتها متفادية انها تشوف فمحمد مع خطيبتو و قالت بحدة و نبرة جادة) كنت قلتليك اللي طرالي فاش سافرنا انا و افنان للشمال و طلاقينا داك الشماتة!
عدنان: (تبدلو ملامحه و شاف فزوليخة بجدية) هو مهدي اذن؟
زوليخة: (بجدية مخنزرة فالبنات) عدنان انت غانقوليك مرحبا بيك هادي دارك و دار عائلتك و لكن بالنسبة للبنات اللي معاك غاينوضو غير المشاكيل هنا و انت عارف الحاج مريض و خاصاه الراحة، مناقصيناش مشاكيل من الاحسن مايجلسوش معانا هنا
سرية سكتات و شافت فجنبها بنص عين، صوفيا كانو عينيها عليهم و تا محمد كان حاضيها بالخصوص بنظرة هادئة
حدرات راسها شافت فالارض بصمت و هو ينطق عدنان ببرود
عدنان: مرات عمي، انا جاي و جايب معايا اقرب جوج على قلبي، هاد الجوج لا جريتي عليهم و لا خصرتي معاهم كلمة وحدة انا غانمشي و منرجعش، الحاج اصلا ماموالفوش و مكاندويش معاه، هو اللي طلب مني نجي و نتجمع مع هاد العائلة اللي مابيني و بينها والو، انا فنظري هاد الزوج اللي انتي معاجبينكش هوما عائلتي (شاف فسرية بجدية) و سرية هي اكثر وحدة مانبغيكش تقربي منها
سرية: (بهداوة قالت) ماعنديش مشكل أعدنان، كيما جينا غانرجعو، ماعندنا مانديرو فبلاصة مامرحبينش بينا فيها (شافت فزوليخة ماداخلالهاش لخاطرها) فعوض ماتحسي بالذنب على فعلة ولدك و تطلبي السماحة حيت مادويتي ماصونيتي ماعلمتيني و خليتيني كانعوم فبحري، كاتجري عليا هه
بغات زوليخة تجاوبها و تعاطى معاها، و لكن صوت محمد الجاد قاطعهم تا شافو فيه بجوج بثوثر
محمد: مانبغيش الصداع! (عينيه تمركزو على عينين سرية) نتوما دخلو ترتاحو من الطريق و نتي بلا ماتدخلي فضيوف ولد عمي، شكون مابغاو يكونو!
شافت فيه زوليخة بصمت، مزادتش معاه الهضرة، قربات عندو سلمات عليه و عنقات صوفيا اللي بادلاتها العناق و فرحاات بيها
زوليخة: يااختي على الفنون، تبارك الله صوفيا غادة و كتزياني، من عذر محمد قرب موعد زواجكم اشنو سر هاد الزين ديالك
سمعاتها سرية و شافت فمحمد بسرعة، غير تقابلو نظراتهم حركلها راسو بحركة ديال دخلي تبعيني!
مشا داخل و هي بقات واقفة مع عدنان مثوثرة و كاتفكر انه باغي يتخلوى بيها فشي بلاصة و اكيد غايسمعها شي كليمات هي مابغاتش تسمعهم منو
تنهدات بتعب و شافت فعدنان بتردد
سرية: عدنان!! كانضن واقيلا غلطنا مللي جينا لهنا
افنان: (شافت فيها بنظرة ماكرة) لا بالعكس ماغلطناش، دابا عاد بدا كايعجبني الحال (شافت وراها بنص عيني فزوليخة اللي شدات فصوفيا مدخلاها لداخل هي و البنات اللي كانو معاها باينين من العائلة) ديك الشاطة ماطة، خاصها شي تجبيدة دالوذن و تا داك ولدها تقدري تطلاقايه هنا و ديك الساعة خوي فيه گاع اللي دارليك و المشكلة اللي نوضليك مع جدك (عقدات حواجبها) غير وجهنا يعطي الخبار اننا كلينا الدق
عدنان: (بإصرار) مكاينش مارتاحيتش، (شد فيدها و جرها معاه لداخل) يلاه ندخلو و غانعرفهم عليكم، نتوما هوما عائلتي ماشي هوما، انا مغاندخلش تا خطوة وحدة لداخل من غيركم نتوما (شاف فأفنان بنظرة عميييقة) نتوما كولشي بالنسبة ليا
شافت فيه افنان بصمت، خنزرات فيه و مجاوباتوش، هزات صاكها و شافت فسرية غامزاها
افنان: انا عجبني الحال خصوصا مني اللي فبالي و بالك هنا (ضحكات و مشات ناوية دخل مجبهة، شاف عدنان فسرية اللي رجعات شافت فيه بتردد، هزلها صاكها و شد فيدها جرها فيدو باش يدخلها بالزز منها)
دخلات معاه مكشرة بملامح وجهها و غير وصلو لداخل عينيها وساعو من هاد العائلة الكبيرة!
كانو بزاف دالرجال و النساء كبار و معاهم شباب بأعمار متوسطة و اعمار المراهقة كذلك كانو الاطفال الصغار يعني الدنيا مخلطة و اغلبهم كانو كايتشابهو فالملامح
لاحضات ان تا عدنان داي فيهم، تبسماتلهم بخجل هوما اللي شافو فالبنات و عدنان ، كولها و كراكتيرو باينة فيهم نطقات وحدة من دوك الجماعة بابتسامة ودودة و هي مقربة عند عدنان
"و ها آخر فرد من العائلة جا عندنا و كمل التجمع"
تعلقات فيه و عنقاتو، بادلها العناق بهدوء و تبسملها بتكلف
عدنان: عمتي جميلة
جميلة: تبارك الله عليك اولدي على مزيناتك، شكون الغزالات اللي معاك بعدا؟
شافت فالبنات اللي شاف فيهم عدنان و تبسم بدفئ ليهم بجوج
عدنان: هادو عائلتي اللي عشت معاهم سنين و سنين، سرية و افنان
تبسمو البنات بخجل بسباب نظرات ترحيبية من البعض و ناضت بنت اخرى فعمر البنات تقريبا كاضحك
"هالجييل ديااالي جااا مرحبا اولد حبيبي باللي جا و جااب"
افنان عجباتها ديك البنت و لكن فاش نقزات على عدنان عنقاتو بلا احم و لا دستور ملامحها تبدلو و هادشي لاحضاتو فيها سرية و تبسمات بالجنب مدورة عليها وجهها باش ماتحصلهاش شافتها
بعدات ديك البنت على عدنان و فحال اللي عنقاتو عنقات افنان و سرية تا تفردو حواجب افنان و تبسماتلها ابتسامة صفرا باغا تتقبل انها تقدر تكون هادي عادة منها!!
البنت: انا ياسمينة تقدرو تعيطولي ياسو و هاد الجقلة اللي هنا حنا كولنا عائلة تبارك الله علينا، النص دالكرة الارضية تجمعنا هنا، الموهيم، عارفة باش تحفضو اسمائنا كولنا غاتجيكم صعيبة على داكشي غانقولكم بشوية عليكم و صافي، اللي تحتاجوه هو اللي سولوليه على سميتو، اصلا هاد الدار كل واحد و الڤايب ديالو
تبسماتلها سرية بخفة و قالت بأدب
"ان شاء الله اختي شكرا"
زوليخة قلبات عليها وجهها، بينما هي اصلا ماداتهاش فيها، قربات عندهم مرا اخرى كبيرة فالعمر و باينة فيها جدية بزاف
سلمات على عدنان سلام عادي و قالت بجدية
"كنتي وصيتيني نوجد ثلاثة ديال البيوت و راهم واجدين، سيرو ترتاحو و لكن تأكدو باش فالعشا تكونو، و احترمو مواعيد ااماكلة! هنا كانفطرو مع التسعود، كنتغداو مع الجوج و كنتعشاو مع التسعود و اللي فاتتو شي وجبة يصبر حيت مكاينش وجبات اخرين، و بالمناسبة انا كنزة مرت اب عدنان"
شافو البنات فبعضياتهم كايتغامزو!
ويلي يتقبلو گاع القوانين الا شي قانون كايخص الماكلة!
مالهم فحبس بش ياكلو بالوقت و الثانية
ماتجاوبوش معاها حيت اصلا غير كلمة مرأة اب بيناتلهم جوهر الانسانة اللي قبالتهم
بعدما عيطات للخدامة ترشدهم لغرفهم داكشي اللي دارو و فعلا كل وحدة فالبنات استقرو فغرفة، اما عدنان فبقا لتحت و مشا يطل على جدو اللي فاش مرض و حس براسو على فراش الموت، قرر يجمع گاع عائلتو فدار وحدة و يتسامح معاهم!
سرية شافت فالساعة كانت الثمنية يعني ساعة دالمگانة على وقت العشا!
عضات شنافتها السفلية و ناضت كاتستكشف الغرفة و بلا ماتحس سهات و تفكرات اللقطة اللي نزل محمد من طموبيلتو مع صوفيا
طلقات سورة البقرة فتليفونها و تحركات لصاكها بدات كاتجبد الحوايج اللي جابت و جبدات بيجامة ديال الدار مبردة شوية ديال المحجبات، بدلات بيها لبساتها و قادات شالها فراسها خفيف بلا ماتشدو بالفنيتة معولة تنزل لتحت، و لكن قبل طوات حوايجها و خشاتهم فالماريو باش مايتكمشوش و جبدات تا واحد الماكينة دالخياطة محمولة صغيرة جابتها معاها
حطاتها فوق واحد الطبيلة و تحركات للشرفة، دوزات الريدو للجنب تا دخل الريح دالجردة و النسيم العليل دالهواء
تبسمات ابتسامة خفيفة و لكن و هي فوسط استمتاعها بالجو، قفزات من زدحة باب البيت تا دارت بسرعة وراها و هي تقفز اول مالمحات محمد متقدم عندها بخطوات مسرعة تا تقابل معاها و قال بجدية
محمد: شكاديري هنا؟
سرية: (جاوباتو بسرعة بلاماتحس) جيت مع عدنان
محمد: شكايجيك؟
سرية: واخا ماشي من عائلتي و لكن انا حاسباه كل عائلتي اللي مابقاتليش، هو و افنان فمرتبة وحدة عندي بجوج، هوما اللوالة فحياتي!
محمد: (طول الشوفة فيها بنظرة طاغي عليها البرود و القسوة بجوح، تا نطق بخفوت عينيه كايتساراو على ملامح وجهها) جدك قربليك؟
انفاسها تخربقو و ثوثرات من القرب اللي قربلها اكثر من اللول و تا يده طلقها لوجهها و شدلها تحت ذقنها بلمسة بورشاتها و خلات يديها يرجفو
سرية: (بخفوت) ل لا
محمد: (ميل راسو و قال ببرود) اذن شهاد شخبط شخابيط فوجهك؟ (قاص جنب شفتها السفلى بإبهامه ، لمسته خلاتها تتراجع للخلف بسرعة و دورات وجهها عليه عطاتو بضهرها بسباب توترها)
محمد: (بصرامة) مللي ندوي معاك ماتعطينيش بضهرك
دارت عندو و هي كاتحاول تشد فراسها، حيت الهيبة ديالو خلاتها تحس بشي احاسيس غراب عليها و ماعرفاتش لاياش غاترجمهم
سرية: ج جدي السبب ب باش جي جيت لهنا!
محمد: اشنو دار؟
سرية: هددني باش لا تجرأت و طلقت منك ولا ماتجمعتش معاك فدار وحدة غ غايحرق ليا داري، و داك النهار تهجم علينا مع شي رجال معاه و عاودو
هرسو الدار و ضربونا انا و افنان، بسباب تهديدو، قبلت نجيو مع عدنان لهنا، حيت سمعت الدار عامرة و العائلة، عارفة جدي عزيزة عليه السمعة ديالو و مغايقيصنيش لا كنت وسط الناس
محمد سكت لمدة طويلة و هي كاتشتت نظرها عليه بلا ماطول الشوفو، حيت كايوثرها بزاف، خصوصا صرامته و جديته، عضات على شنوفتها السفلية اول ماطول سكاتو، و رجعات شافت فيه من جديد
محمد: (بجدية) سبقلي و حذرتو تا انا باش مايقيصكش خصوصا انك مرتي
شافت فيه مستغربة و هو يبانليها ابتسم ابتسامة مريبة ماعرفاتهاش لشنو غاتصفي!
محمد: جدك لعب مع الشخص الغلط
دار بملامحه متجهمة ، بغا يخرج من عندها و هي تنطق بسرعة
سرية: شنو غادير؟؟
دار شاف فيها بنظرة جادة و نطق بغموض
محمد: غاتوصلك خبارو!
كلامه الغامض خلاها تحط بزاف دالاحتمالات فذماغها و خافت لا يدير شي تصرف ماهواش ولا عنداك يآذي جدها!
بقات كاتفصل و تخيط فذماغها و هي حايرة لشنو يكون مخطط تا وصلات التسعود، لقات كرشها كاتغوت بالجوع، ناضت دغيا لبسات بانطوفة فرجليها و نزلات لتحت بحالتها هاديك
تا وصلات للصالة الواسعة دقبايلة و جنبها سمعات صوت من قاعة الطعام
تحركاتلها و غير حلاتها تحولولها النظرات!
صراحة حسات بالنقص اول ماشافت گاع البنات، كل وحدة مسكسفة فجيه و كاين اللي بدل حوايجو باش يتعشا ، كولشي على سنگة عشرة من غيرها هي كانت بالبيجامة
لمحات كولشي شاد كرسي، بقاو جوج كراسة خاويين، قربات ببطئ جيهتهم و جلسات فواحد الكرسي جنب عدنان كان خاوي، غير جلسات جنبه تبسملها و هي كتسمع وشوشات و همسات على صيحات الموضى خلاوها تشوف فمالينهم مستغربة!
شافت فبيجامتها اللي كانت برسومات لطيفة فاللول الوردي الفاتح، بانت من خلالها بريئة
و عرفات ان هاد المنظر دالبيجامة فوقت النعاس و فوسط دارهم اللي المفروض هاد البلاصة اللي كاتلبس فيها جاتهم غريبة
بدات كتاكل من الاطباق اللي خواولها فيهم الخدم، محمد كان غابر و عدنان كان مرة مرة كايهمسلها فوذنها بمالك و هي كتحركليه راسها بالنفي حاسة بالاستغراب من الوشوشات و التغاميز اللي ماحبسش عليها، طوال وجبة العشاء تا سلات و بغات تنوض تمشي و هي تنطق زوليخة ببرود عينيها عليها
زوليخة: المرة الجاية مانبغي تا وحدة تخرج من بيتها بالبيجامة، هاد المنظر مايصلاحش لبنت جالسة مع طبقتنا المعروفة و المشهورة (شافت فسرية مباشرة و هي تغدد عليها سرية و حساتها كادوي معاها بالخصوص حيت اصلا بوحدها اللي لابسة البيجامة!)
سرية : (تبسمات بهدوء و قالت ببرودة دم و هي كاتشوف فيها) ماسحابليش معروضين لشي حفلة على داكشي بقيت ببيجامتي، اما انا علاما كنعرف، گاع الديور كايجلسو فيهم ناسهم بالبيجامات أخالتو زوليخة
تحركات من تما بلا ماتزيد تشوف فيها، بينما زوليخة يلاه بغات تدوي قال عدنان بحدة
عدنان: زوليخة! (شافت فيه) مانعاودش نشوفك لا كادوي معاها ولا كاتخشيلها الهضرة، هاديك خط احمر عندي و احسنلك ماتجاوزيهش
افنان: (وقفات مخنزرة فيها مدواتش غا خرجاات فيها عينيها و مشات تابعة صاحبتها)
بقاو تما شي كايشوف فشي، و الصمت طاغي بيناتهم، تا ناض عدنان دافع الكرسي ديالو تا طاح و مشا كايسب تحت نيفو، غير مشا ناضت زوليخة مراضياش و مشات و هي كاطبخ كتقلب على محمد اللي فوت وجبة العشا
عرفاتو فين يقدر يكون طلعات لفوق لجناحه الخاص بيه هنا فالدار دالعائلة و دخلات لغرفة مكتبه بلا مادق، مع دخلات سمعاتو كايدوي فالتليفون بجدية
محمد: (بحدة) حرق الزمر كامل غدا نسمع خبارهم!
عقدات حواجبها مستغربة و سدات وراها الباب بالجهد تا هز فيها عينيه بنظرة خلاتها تبدا تحنحن، عارفاه ماعزيزش عليه اللي كايدخل هكا بلا دقان ولكن عصبيتها اللي دارتها بيها
قربات لعندو مخنزرة تا هي و وقفات قبالتو
زوليخة: (بغضب) علاش قبلتي ديك خيتي تبقى هنا، الشوفة فيها كتعصبني و اكيد غاينوضو مشاكيل لا طلاقات مع مهدي
شابك صباعه مع بعضهم ببرود و ركز الشوفة فيها
محمد: شنو وقع لتحت؟
زوليخة: (بنرفزة) داك عدنان ضار فيا قدام كولشي و ناض كايشعط عليا، لا كانت هاديك حبيبتو انا ماشي سوقي، و لكن هي خالفات القوانين ديالنا مللي نزلات تتعشى بالبيجامة!
محمد: (بقا كايشوف فيها و يحلل فكلامها بصمت)
جات تدوي مرة اخرى و هو يهز يدو فوجهها و قال ببرود
محمد: سيري دابا
زوليخة: لقالي الحل أمحمد معاهم، انا مانبقاش معاها هنا
محمد: الحل هو ولدك مايجيش لهنا و يهنينا
زوليخة: وامحمد علاش انت حاقد عليه هاكا و خاصمتيه، هاء هو دوا معايا و قالي تسرع بقرارو الزواج و مللي جا نهار العقد لقا راسو مواجدش لديك الخطوة! واش ياخذها بالزز منو؟
محمد: (ببرود حدر راسو على شي وراق) سيري ازوليخة ترتاحي
قلبات عليه وجهها منرفزة و خرجات من البيت كتعاير فيه و تگمگم تحت نيفها بنرفزة
زوليخة: تفوو، مو ماعرفاتش تربيه فخطرة، عمرو قالي ماما شكرا انتي ربيتيني مللي كانت عندي عشر سنين! وااالو و تقوووول، حياتو كولها و هو مامعتابرنيش، تفووو على عيشة معاهم
مشات من تما لبيتها و هي مفقوصة
بينما فبيت سرية كانت افنان معاها معنقاها فوق الفراش و بجوجهم باينة فيهم معصبين
افنان: يطلقوني عليها ننتفلها دوك جوج زغيبات، ديك المعوجة
سرية: (ضحكات) ماشي مشكل هانية، ولفت الناس ماكانعجبهومش
افنان: (شافت فيها و عنقات وجهها بين يديها) الناس ماعندهومش الذوق و صافي أسرية، اما انتي راك فنة و كاتحمقي و عندك الصح، الناس فالديور كايلبسو البيجامات، انا غير مابدلتش عليا و صافي اما كنت ننزل ببيجامتي تانا و غدا غانديرها باش نوريها الهضرة الزايدة، تاااا واحد فيهم مانطق غا هي اللي نقزات كي الحزقة
ضحكات سرية بصوت مسموع و دفعات افنان بشوية
سرية: سيري سيري تنعسي، راك مارتاحيتيش اليوم و
باينة فيك العيا
افنان: (تنهدات) غانمشي نكمل واحد الكسوة كنت كانخيطها و ماكملتهاش، ناخذ ديك المويكينة اللي جبتيها، و غدا نعطيك قيسيهالي باش نزيد نقادها واخا؟
سرية: (حركاتليها راسها بالايجاب) واخا ألالة
باستها افنان و ناضت هزات الماكينة الصغيرة اللي جابتها معاها سرية و خرجات فحالها، تقلبات سرية تنعس على جنبها و مع غمضات عينيها غاتنعس جات صورة محمد قبالتها و هو كايقولها بنبرته و صوته الجوهري
"جدك لعب مع الشخص الغلط
غاتوصلك خبارو!"
تنهدات تنهيدة مسمووعة و عنقات المخدة اللي جنبها بقوة و بلا ماتحس غمضات عينيها و هي مبتاسمة ابتسامة خفيفة و مايلة، حسات بنفسها كاتعني شي حد و حسات بنفسها انسانة كايدافعو عليها الناس و مكايبغيوهاش تتآذى
________________________________
نهار جديد صبحات العائلة كاملة مجموعة على الطبلة دالفطور و تا سرية جالسة معاهم بدون نفس، جلسات فكرسيها جنب عدنان و جا قبالتها مباشرة جالس محمد اللي عينيه على تليفونو بصمت كايطلع و ينزل فيه تا شاف عدنان فسرية مكاتاكلش و باينة فيها مقلقة و هو يتنهد بصوت مسموع!
البارح گاع ماطمن عليها بسباب بعض النقاشات اللي تناقشهم مع جدو و لكن فنفس الوقت هادشي مغايمنعوش من انه يدلل صغيرته و يعوضها على الكلام اللي سمعاتو البارح
عدنان: بامبييي
هزات عينيها فيه هي و تا محمد بلا مايحس عينيه تمركزو عليهم فعوض تليفونه
عدنان: (هز توست و بدا كايدهنولها بكونفيتير ديال الفريز و هو مبسم) عارفك عزيز عليك سندويتش فحال هاكا (زاد على الفريز شوية دالجبن و هز قطعة توست اخرى غطاتهم و شرطهم شوية بالكونفيتير) اصلا الفريز كياكل غير الفريز
تبسماتليه ابتسامة خجولة حيت حسات بالاغلبية كايشوفو فيهم، بدات كتاكل فالسندويش اللي عطاهلها و هو ينوض وقف بلا عگز و مشا جابلها قهوة من طيرموس كان بعيد عليهم كبهالها ففنجان و هو كايدوي بجدية
عدنان: هاد المرة ماتحشميش و قوليلهم انا كتعجبني القهوة واخا ماشي فحال قهوتك اللذيذة و لكن قضي و عدي
غمزها تا تبسماتليه ابتسامة واسعة و يلاه عضات عضيضة من سندويشها عينيها تهزو فمحمد حيت حسات بنفسها متراقبة و هي تشرق لقمتها اول مابانلها بصح كايشوف فيها بنظرة جااادة، بدات كتكح بلا ماتحس و صدرها تزير عليها، قربلها عدنان كايحرك يدو مع ضهرها و مدلها كويس دالما و افنان تا هي وقفات و قربات عندها مخلوعة عليها
افنان: سرية واش مزيانة؟
هزات فيهم راسها وجهها حمر مزنگ و حركات راسها بالايجاب، جات تعاود تشوف فيه و هو ينوض ببرود قالب وجهو و مشا من تما، تا بانتلها صوفيا وقفات و تبعاتو، بدا كاتهدن شوية و تبسمات لدوك الجوج اللي خافو عليها حيت عارفينها دغيا كتخنق و صحتها على قدها
رجع عدنان جلس و شاف فأفنان جنبه جلسات بالها مشوش مع سرية، حط يده على فخضها تا شافت فيه بسرعة و تبسملها بحنية
عدنان: ساليت مع الصغيرة، ندوزو للكبيرة اللي سارقة القلب و مالكة الكبدة
افنان: (بحدة همسات تحت سنانها) غاتحيد يدك و لا نتقبهالك بهاد الفرشيطة
عدنان: (بعبث كايتلمس فخضها و تنهد تنهيدة مسموعة) عرفتي احبيبة، توحشتك و توحشت دوك اللحضات اللي كنتي كتهربي من القسم و تجي عندي تحت الشجرة دالليمون (عض شفته السفلية عينيه معسلين فيها و قرب همسلها فوذنها بنبرة صوته المبحوحة) توحشت مذاق شفايفك ففمي، اكثر من اي مذاق آخر فهاد الدنيا!
خنزرات فيه و الثوثر باين فنظراتها ليه و اول ماحسات بيدو كاتمادى فلمساتها على فخضها، شداتهاليه بقوة و همساتليه من تحت سنانها
افنان: حيد يدك ولا حاسة الذوق عندك غاتولي فخبر كان!
تبادلو نظرات طويلة بيناتهم، تا تبسم بخفة و قرب همسلها فوذنها بنبرة صوته المبحوحة زنگها
عدنان: اصلا حاسة الذوق مابقاتليش مع اي حاجة من نهار ذقتك انتي وانا گاع اللي دوزتو ففمي كايكون عندو نفس المذاق (دوز لسانو على شفايفه و همسلها بنبرة مغرية خافتة) توحشت نلحسوليك أفلونة
ناضت بسرعة من جنبه و وجهها حمر حمر حمر، خلاها تزنگ واحد مولاتي التزنيگة
مشات كاتزرب طالعة لفوق لبيتها، بينما هو تبسم و دار شاف فسرية اللي عاد سالات فطورها، ربت على راسها بحنية و باس صباعه و حطهم على حنكها
عدنان: (حركلها راسو بالايجاب و بلا مايعيق مدلها فلوس من تحت الطبلة تا شافت فيه مستغربة و هو يغمزها) فلوس الطاكسي هادو
بغات ترفض و تردهومليه و هو يعقد حواجبه فيها و قال بجدية
عدنان: راك ختي ألحما *رة، عمرك تديري فحال هاكا ولا تحشمي تشدي مني شي حاجة صافي!!!
ناض خلاها مبسمة بدفئ على كلامه، ناضت تا هي انسحبات من تما و طلعات لفوق عند افنان اللي لاحضات انها مشات هربانة من قاعة الاكل، فحالا بغات غير تهرب و ماكملاتش تا فطورها بقا هكاك فطبسيلها
حلات عليها باب بيتها و هي تلمحها شادة قطعة قماش حمراء كاتفحصها بعينيها، غير دخلات سرية و هي تبسملها و زربات عليها ماخلاتهاش تا تسولها مالها عطاتهالها و قالت بابتسامة
افنان: قيسيها نشوفها عليك
شداتها سرية من عندها مبسمة، من ديما افنان كتصمم بعض التصاميم الخاصين بيها و فوقما صممات شي حاجة سبيسيال كاتعطيها لسرية باش تقيسها اول وحدة حيت كاتعجبها فورمتها
سرية: غانمشي لبيتي نلبسها يلاه معايا
افنان: سيري انا غانلحق عليك دابا
سرية: واخا
مشات بسرعة لبيتها حيدات حوايجها و هي كاتشوف فتصميم ديك الكسيوة اللي كانت حمرا لونها فحال لون الد *م ثوبها ديال الحرير عالي الجودة، فيها فتحات بزاف و ماشي ديال شي وحدة محجبة
لبساتها و هي كتسول راسها واش هاكا كاتلبس، كانت طويلة شوية و لكن فنفس الوقت لاصقة على الفورمة و فيها فتحات فالجنب زادت للفستان اثارة و فرقة الصدر بانتلها مبطبطة حيت صدرها كبيبر و لبساتها عليها بلا سوتيانات بسباب كمامها القصار كانو غايخصرو ديكورها، طلقات خصلاتها الذهبية و قاداتهم على رقبتها و جنابها و دورات عينيها كادور على نفسها، عجبها راسها بيها ماتنكرش، هي انثى و كايعجبها تلبس فحال هادشي مرة مرة، حيدات نظاظرها و بابتسامة جانبية مشات جيهت لاطخوس ديالها، هزات واحد العكر حمر باش تكملها الاطلالة و دوزاتو على شفايفها تا بانو مغريين بزاف و هي كاملة بانت فاتنة و مغرية
خصوصا ان فورمتها كانت مقنبلة، و بلا حوايج واسعين كايبانو مؤهلاتها المخبيين و منهم مؤخرتها و الصدر و خصرها المنحوت
اول ماسمعات الدقان فالباب قرباتليه و هي مبسمة دايرة فبالها ان افنان اللي كادق، غمضات عينيها و هي كتحل الباب و تمتمات بابتسامة و هي واقفة وقفة عوجة برزات بيها ليهونش و خرجات صدرها للقدام
سرية: (بابتسامة بيناتها فاتنة مثيرة و ملائكية فنفس الوقت) كي جيتك؟
جاوبها صوت رجولي أجش بنبرة غارقة فخمة
"بومبا"
حلات فمها بسرعة فيه و تقابلو عيونهم مصدومين، هي مصدومة من تواجده قبالتها و هو مصدوم من هاد القطة اللي طلات عليه بمنظرها المثير و اللي حرك رجولته من اول نظرة فيها!
سره الصغير الجزء الثالث
محتوى القصة
ويلي على الكروكوديل جاي عندي بلا احم ولا دستور و شافني عريانة، ويلي شوهتي شوهة ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي
بقيت كانويل و نندب فالبيت، تا سمعت صوت من برا، ديال افنان كاتدوي مع شي حد!
اويلي دخلاتو معاها للدار
اش غاندير دابا نخرج عندو؟ كيفاش غانقابلو و شنو غانقولو و يقولي؟ آااربي و على كارثة طحت فيها!
بديت كانشوش على راسي من هاد الحرارة اللي جاتني
اوووف ماقادراش نتقبل انه شافني بهاد الحالة اويييلي على شوهة
سمعت صوت افنان كاتعيطليا من الصالون وانا نوض كانتنتر جيهت العلاقة دحوايجي، هزيت عباية و شال تلويت فيهم و خرجت مترددة و لكن فنفس الوقت عارفة هاد اللحضة ما منهاش هروب!
يكفي انه عطاني يوماين نستوعب و يمكن تا هو احتاجهم باش يستوعب اش طرا بيناتنا و اننا تزوجنا زواج رسمي بلا مانخططو ولا حتى نفكرو فيها مجرد تفكير
وصلت عندهم للصالون و راسي غاطس فالارض و حاسة بوجهي كايتحرررق
كنت مزنگة و معبسة فنفس الوقت، هزيت راسي بالزز شفت فالكروكوديل اللي ولدو و ناااري على گلسة كان داير و لالاهم افنان حاطاليه القهوة اللي صاوبتها لراسي!
قربت وانا كنميق بوجهي و جلست قبالتو ، هز راسو فيا و شاف جيهت افنان بهداوة و قبل تا ماينطق دوات هي كاتنقز من المقلة
افنان: نتوما خوذو راحتكم انا غانمشي نتسخر، نسيت ماجبتش شي حوايج من الحانوت
تبسمات فحال شي هبيلة و هي اصلا هبيلة اويلي كي كاتفرنس للسيد و انا كاتغمز فيا عارفة راسها واخا تمشي دابا غاتعرف التفاصيل مللي يمشي هو
هااانا غانبدا نخسر الهضرة وانا ماموالفاش نديرهااا!!!
قلبت عليها وجهي تا مشات و رجعت شفت فيه بعدما بدا كايعوم داك السكات فجنابنا
تنهدت تنهيدة ثقييييلة فحالا هازة الحجر فوق كتافي و همستليه بخفوت، حشمانة من الوضع اللي شافني فيه فاش حليت الباب و حشمانة من ردة فعلي و حشمانة تا من الوضع ديالنا كامل
"سمحليا على الوضع اللي حطيتك فيه داك النهار!"
همست بكلامي بعد تردد كبير وانا كانحاول نخرج حروفي ثابتين
سكت ثواني كأنه كايقلب على الكلمات المناسبة الللي يقولهوملي ، عينيه كانو عليا بنظرة هادئة وثراتني، هدوئه و غموضه كايحير و كايخلع، ديااال بصح انا لحت راسي فالعافية بزواجي من واحد فحالو!
"ماشي انتي اللي حطيتينا فالموقف، الظروف و التبرهيش د خويا السبب!"
سكتت كنشوف فصباعي، كانلعب بيهم و نطرطق فيهم ، باغا نخفف الثوثر ديالي و مجاوبتوش حيت اصلا ما لاقية مانقول، لدابا فاش كنتفكر كي رغبتو باش يعاود يقول اننا غانتزوجو كانحس بالدل المدلدل كايقطر مني!
"عموما جيت باش نوضحو شي امور بيناتنا!"
بيناتنا؟
ديك الكلمة جاتني غريبة منو و خلاتني نشوف فيه بتركيز بلا ماندوي، مللي ركزت فيه و فملامحه اكتاشفت انه بوگوص ديال بصح فحال اللي قالتليا افنان، ماقديتش نطول فيه الشوفة مزال حيت حشمت، نظراته كانو قاصحين و تا هالته و الهيبة ديالو طاغية، خلاتني نتلقوى
"كنتمنى تا واحد آخور مايعرف بزواجنا من غير عائلتك!"
غير بدا الهضرة عاودت شفت فيه و حركتليه راسي بواخا، عارفة من حقو يقول هكا، اصلا تا واحد مايقبل تشقلبليه حياتو بين ليلة و نهار و يتزوج بوحدة مدايرهاش فحساباتو، خصوصا انه رجل مرتبط و انا اكيد ماشي ذوقو فالنسا!
تفكرت خطيبتو و انوثتها و مظهرها كي كانت زوينة و كتحمق!
اش خشاني مع هاد العائلة يا سيدي يا ربي تعميييت و ها آخرة العمية!
"تقدري تكملي حياتك عادي من النقطة اللي كنتي فيها، حنا غانتسناو مدة علاما تقادي امورك مع عائلتك و ديك الساعة نطلقو!"
حركتليه راسي بواخا و همست بخفوت حاسة بذاتي كاتعراق
"ا اه عارفة تفرضت عليك بطريقة تا واحد مايبغيها و تانا كنحتارم قرارك ، اصلا انا و ياك منليقوش لبعضنا، و انت عندك حياتك فجيهة اخرى، كنعتاذر منك مرة اخرى على هاد الحريرة اللي لقيتي راسك وسطها و انت ماداير لا بيديك ولا برجليك"
سكت شوية بلا مايجاوبني، تا ضنيتو سالا هضرتو و عوال ينوض يمشي و لكنه كمل هضرتو و عينيه متربصين بيا
"هضرتي مكاتمنعش انك انتي دابا على ذمتي، من هنا الفوق قبل ماتفتحي الباب دالدار و لشكون ما بغا يكون ولي تديري الحجاب ديالك!"
الكروكووودييييل!!
نااااري كي تزنگت عاوتاني من هضرتو و التوبيخ ديالو ليا، عارفة راسي غلطت مللي حليت الباب هكاك و لكن راني غا سهيت أموسيو كخوكوديل و سبحان اللي مايسهى ولا ينام!
بغيت نجاوبو هاد الجواب و لكن حضرت راسي فآخر لحضة و نطقت بجدية مكانشوفش فيه
"عارفة راسي غلطت ، و لكن غير بسهوة مني حيت قلت مع بالي غاتكون غير افنان، حنا اصلا مكايجي عندنا حد!"
هزيت راسي فيه قابلت عويناتو اللوزية و عضيت على شفتي ، ڤاي ڤاااي على زين واااخدة، خسااارة تكاتبنا غا فالوراق
"زيد عليها انا عمرني حليت الباب بديك الحالة تا لليوم"
طول الشوفة فيا بصرامة ، نظرة خلاتني نهز فيه حاجبي بتحدي! مالو غير هو اللي يعرف يحنزز؟
شفت ففنجان القهوة اللي شربو كامل و باش نبدل الموضوع قلت وانا كانجمع الوقفة
"نعاود نكبليك قهيوة؟"
شاف فالفنجان قبالته بنظرة هادئة و قال بتسائل
"انتي اللي صاوبتيها؟"
حركتليه راسي بالايجاب و هو يعطيني اشارة باش نديرها و نبدليه الكاس، مشيت بالزربة كانتفتف فالكوزينة، حاولت انني نسربي و مانديرش الصداع و التقرقيب بزاف، تا ساليت و خرجت بصينية فيها فنجان و كاس دالما و شوية دالسكر حيت ماعرفتش كي كيبغيها و قبايلة افنان اللي قدماتهاليه
لقيتو واقف قدام تصويرة لينا انا و واليديا كنت صغيرة و هوما معنقيني بجوج كانضحكو
هزها بين يديه و بانت فيه فحالا سهى فيها تا سمعني حطيت الصينية و هو يشوف فيا بالزربة و قرب جيهت الفنجان ، هزو و زگف منو هكاك مر بلا مايزيدليه السكر!
اكيد كروكوديل فحالو غايكون هذا ذوقو!
شرب داك الفنجان تقول كايعزم عليه بالثقاالة و كان كايمشط الدار بعينيه فحالا باغي يفصل عليها شي مطارب واقيلا، و نااري بانلي فحالا فيه التبرگيگ هذا؟؟
بقيت ساكتة تانا ماديتهاش فيه تا كمل قهوتو و قال بجدية
" تحتاجي شي حاجة قوليهالي!"
حركتليه راسي بالنفي و هو يقول بجدية
"المشروع ديالك مامحتاجاليهش فلوس؟"
تصدمت فكلامو صراحة، واش ناوي يتحمل مسؤوليتي كأنه راجلي هاكا بهاد الطريقة؟
تنهدت بلا مانحس و قلت بجدية
"لا كولشي غادي مزيان، غير بغيت نسولك على مهدي واش..."
قاطعني قبل مانكمل و ناض و هو عاقد حواجبو
"غانمشي دابا"
مشا فحالو خلاني واقفة كانشوف فيه بصمت، تنهدت بلا مانحس بعدما تسدات الباب موراه، شفت ففنجان قهوتو بنظرة هادئة خاوية و تحركت نغسلو وانا كنفكر فردة فعلو مللي جبدت مهدي، اكيد مغايبغيش يدوي عليه و بسبابو حياتو تشقلبات، غايكون كاعي عليه و يمكن تا عليا غير انا مجبور انه يتواجه معايا دابا، بينما خوه تا سيرتو ماحملهاش يجبدها
_____________________________
داز النهار على حاله على البنات، مللي رجعات افنان من الحانوت، كالعادة استجوبات سرية و تا سرية مابخلاتش عليها من الاخبار الجديدة، تا سالا نهارهم بنعاسهم جنب بعضهم حيت سرية بغات اللي يونسها فالليل
جا نهار جديد بعدما دازت عشرين يوم روتينية عليها ، بين الدار و واحد الديبو صغير رجعو كايخدمو فيه الطلبيات اللي غاديين و كايكثارولهم تبارك الله و تا بالنسبة للراحة لقاوها فالخدمة بعيدة على الدار باش يبدلو شوية الجو و مايكرفصوش الاثاث بماطيريالهم
خرجات سرية من الديبو و هي كاتفوه بالنعاس اللي جاها، عيات و تسهتات اليوم حاسة بجنابها كايضروها، باغا غير تكى و تنعس
كانت افنان سبقاتها و خرجات من الديبو قبل منها حيت عندها موعد مع واحد الصديق ديالها
فطريقها وصلها ميساج من رقم ماعرفاتوش
"لديها ضحكة تقلب المدينة رأسا على عقب!"
طولات قراية الميساج مافاهماش معناه و ماعرفاتش شكون سيفطولها!
ميلات شفايفها للجنب و كملات طريقها على رجليها تا وقفات على غفلة اول ماشافت باب دارها مفتوح مشرع، قلبها دق بناقوس الخطر و ماعرفاتش اشنو واقع لداخل ولا واش كاين شي واحد ولالا ، دخلات لداخل الدار كاتنادي بسميت افنان و هي مخلوعة و الدموع عمرو عينيها اول مالمحات القربالة اللي بايضة فالدار، كولشي مشتت، كولشي مهرس و مطلوق الما فالروبينيات دالطواليط و الكوزينة تا رجعات الدار كولها غارقة ميمان تا من السدادر عمرو و كولشي كان طايح ، الروينة خلعاتها، دورات عينيها فجنابها بتوجس و تحركات مخلوعة كتقلب عنداك يكون مور الفعلة مزال هنا فالدار و لكن مالقات حد
رجليها فشلو عليها و كانت غاطيح غير شدات فالحيط جنبها بالزز، خافت صراحة من منظر الدار و تا من فكرة ان شي حد حل بابهم و دخل بحرية و دار اللي دارو بلا مايعيق بيه حد، و عاد عمر الدار بالما
ماعرفاتش تا شكون يقدر يكون دارها و اشنو الهدف ديالو؟
بقات تالفة بوحدها كاتشوف فداكشي، تا سمعات شي خلفات جايين من وراها، جمدات فمكانها خايفة لا يكون مول الفعلة رجع ناوي يكمل بيها ما بداه فدارها، تا سمعات صوت رجولي نطق بدهشة
"شنو وقع هنا؟"
دارت بالزربة و هي كترجف، بانليها محمد شريف، قربات عندو مخلوعة كاتلهث و رجعات شافت فمنظر الدار و الدموع معمرين عينيها
سرية: خ خويا محمد، ش شوف شنو دارو لداري، م ماعرفتش تا شكون ولا علاش، ا انا ماعمرني اذيت شي حد ماعرفتش مااعرفتش
راسها ضرها و الخلعة تمكنات منها، بينما هو تحرك للروبينيات سدهم و عينيه كايتفحصو الدار بتوجس، تا هو مفاهم والو و ماعرفش شنو طرا هنا، تاسمعو بجوج صوت تليفون سرية كايصوني
هزاتو كاتشوف شكون المتصل، كانت نمرة مامقيداش عندها، جاوبات بيديها كايرجفو و حطاتو عند وذنيها تا سمعات داك الصوت اللي كايفشلها الركابي، شدات غير فالحيط جنبها و هي كتسمعو كايدوي مستمتع بشنو دارلها، ماحسات غير ب محمد جا نترلها التليفون اول ماشاف شكلها، توقع انه يقدر يكون مول الفعلة صونا ليها، دار الهوتباغلوغ و هو يسمع صوت سبقليه سمعو و لكن مافرزش مولاه!
"شفتي اسرية مللي ماقبلتيش عليا و مشيتي تزوجي بواحد آخور شنو طرا؟. . انتي من اول ماتولدتي فالعائلة كنتي ليا، علاش دابا بدلتي ديك الفكرة و تزوجتي بواحد آخور؟ حياتك غادوزيها عذاب من دابا لفوق، عمرك تشوفي النهار البيض مللي ماختاريتينيش انا، وجدي راسك مزال شلا ما مخبي ليك و عواااال ننتاقم لراسي منك ببزاف ديال الطرق، و بلا ماتحاولي تديكلاري، اصلا ماحطيت تا بصمة مني تما و لا عندك شي دليل عليا جبديه ابنت حبيبي!"
قرب محمد التليفون لعندو و نطق و الشرر كايتطاير من عينيه
"تقابل معايا كي الرجال، ديك الساعة غانوريك الانتقام كي داير يالمخ *نث!"
غير سمع انس صوت محمد، قطع عليه بلا مايزيد يفكر، خلا سرية كاتشوف فالدار و هي مشتتة فداخلها، رجعات شافت فمحمد و همسات بصدمة
سرية: ش شوف الش الشماتة اش دار، ه هادي دار واليديا م ماعندوش الحق يقيصهاااليييي
قالت كلمتها اللخرة بحرقة و هي شادة على قلبها اللي ضرها من منظرها، شاف محمد فردود فعل جسدها و كي كترجف كولها، بحذر شد فيها عنداك لا تجيها نوبة اخرى و قربها لواحد الكرسي جلسها عليه
محمد: حاولي تنفسي مزياان و شوفي فيا (نظرته ليها ولات دافئة خلات عينيها يدمعو) انا معاك و كولشي غايتصلح، انتي غير تهدني انا نجيبليك تشربي
تحرك جابلها كاس دالما من الكوزينة، فنفس الوقت جبد تليفونو دوا مع شي حد ماركزاتش فشنو قال اصلا و هي مدمرة كاتشوف فحالة دارها كي ولات تا سمعات صوت شهقة داخلة من الباب
علات راسها و هي تنوض كاتبكي عند افنان اللي مصدومة فوقفتها كاتشوف فداك المنظر، تلاحت عليها عنقاااتها بقوة و هي كتمتم بكلمات مامفرزيينش مقهووورة كتبكي تا بادلاتها افنان العناق مصدومة و كاتواسيها و تحاول تخفف البكا ديالها و هي غاتحماااق بدورها
سرية: دارناااا رزاهاليا ولد الحرااام، والله حتى نق *تلو و نشر* ب من دموووو
افنان: ششش حبيبة ديالي ماتنفاعليش هكا، صافي شششش شكون دار هادشي بعدا
سرية: (بقهرة) ولد عمتيييي
بعدات عليها بسرعة و هي كتمسح فدموعها و هزات تليفونها كاتصوني على جدها و ملامحها متجهمييين تا جاوبها و هي تنطق بغضب و انفعال
سرية: داااك حفيييدك واش كايشوفني فأحلامو، اش هاد الحااالة دارلي فداااري و الله تا نسييفطو فين يتربى
الجد: (ببرود) اش عندو مايدير؟ مالك قالبة علينا الدنيا، اصلا ديك الدار ماعندك ماديري بيها و انتي تزوجتي، سيري عند راجلك و سكتينا
سرية: (حلات فمها بصدمة) جدي؟ واش فخبااارك اش دار داك المووسخ ياااك؟
الجد: اه انا اللي سيفطتو ، ديك الدار مابقات عندها فايدة، علاش ساكنة فيها و انتي رجعتي براجلك؟
سرية: جدييي هادي دار ولدك آخر ذكرى منوووو
الجد: داك ولدي مامنو فايدة اصلا، و سمعيني اش نقوليك، لا فكرتي تلعبي عليا و تزوجتي غيييير باش تسكتيني انا ماشي دري صغير كايرضع صبعو، تقدري تكوني كتفكري طلقي منو ولكن كانحلف ليك بايماااني و ديريها تا نق *تلك و ند *فنك فبلاصتك، عائلة المتوكل مافيها تا بنت طلقات ولا خرجات من دار راجلها غير و هي فكفنها!
سرية: (بقهرة همسات) اصلا انت واش كاتحسبني حفييدتك؟
الجد: انتي موووصيبة طاحت على راسنا، كارثة سحابليك مللي ميكنا عليك شوية راك غاتعيشي كيما بغيتي؟ راني مخطط لحياتك بالورقة و القلم و هاد الزواج اللي تزوجتييه غايكمل و دابا سيري مع راجلك لدارو، بغيت نشوف حفيدي منك قبل مايدوز هاد العام
الصدمة تمكنات منها خلاتها كاتشوف فالفراغ بلا مادير تا حركة، تنترلها التليفون من يدها و نطق محمد بحدة و نبرة صوت كاتجيب التبوريشة من غلاضتها و حدتها
محمد: راك قصتيني فمرتي ألحاج، يعني فحاااجتي وانا اللي يقيصني فحاجتي، مكانعقلش على طواسلو و شكوون مابغا يكون!
شافت فيه سرية بنظرة جامدة و هو كايحذر جدها و واقف فوجهو بديك الهيبة ديالو خلاها كاتصرط فريقها ببطئ و كتمسح دموعها باغا تشجع نفسها، حيت هذا ماشي وقت الحزن
محمد: تعاود تقربلها ماتلووومنيش على شنو يطراليك من بعد، تاقى شريي راك مزال مكاتعرفنيش شكانسواا ألحاج
هدوئه و نبرته الحادة اللي كايدوي بيها خلاها غير كاتشوف فيه مافاهماش طينتو و صنعو!
حسات بالفخر من كلامه و بأنها واقف معاها راجل!
قطع على جدها و هو مخنزر و ساكت كايشوف فحالة الدار، معاجبوش الحال تا دخلو بزاف دالرجال مع الباب، شافت فيهم سرية مخلوعة و هو يقربلهم محمد و نطق بأمر
محمد: جمعو الدنيا هنا مزيان و حيدو اي حاجة تقدر تآذي! (رجع شاف فيها) تأكدو ان الدار تنشف من الما مزيان و ردو البال من الضو، طفيو المگانة عاد بداو
تحركو ينفذو أوامره بلا مايزيدو يسمعو كلامه، هو دار شاف فيها من جديد بجدية و قال بهداوة و نبرة صوت اقل حزم من اللي دوا بيها مع جدها و الخدم اللي جاو
محمد: هزو حوايجكم اللي تحتاجو انتي و صاحبتك و يلاه معايا، غاتجلسو هاد اليوماين تا يقادو الدار و مع الما اللي غرقها يقدر يوقع شي تماس كهربائي من الاحسن تا تنشف مزيان عاد ترجعولها!
سرية: (باستغراب) و ولكن ف فين غانمشيو معاك؟
محمد: (بجدية) لداري!
طولات الشوفة فيه معارفاش شنو خاصها دير، فنفس الوقت هي حشمانة منو و دوات بخفوت حاسة بصدرها مزير عليها
سرية: خويا محمد سمحلي و لكن راك سبقليك و درتي معايا شي حاجة اللي ماكانتش واجب عليك، مابغيتش نزيد نثقل عليك دابا، غ غانمشيو انا و افنان لشي بلاصة اخرى و نتحملو مسؤولية راسنا، حيت لو ماكنتيش انت كنا غانديروها و نتحملو المسؤولية ديال راسنا
افنان: (دوات بجدية) غانمشيو عند خالتي
محمد: (بجدية و بأمر غير قابل للنقاش قال كلمتو) تحركو ديرو اللي قلتولكم و جمعو حوايجكم، انا غانتسناكم التحت فالطموبيل
خرج من الدار خلاهم كايشوفو فبعضياتهم بصمت، سرية مكانش فيها الجهد اللي تزيد تشوف الدار فهاد الحالة، ضعفها كان اكبر منها .. مشات لبيتها و هزات شي حويجات و بيجامات تبدل بيهم ، سالات و خرجات و هي كاتشوف فحالة دارها الحبيبة و قلبها كايتقطع عليها!
خرجو لعندو هي و افنان، هازين صيكانهم، لقاوه جنب طموبيلتو واقف، كان لابس لبس رسمي، عبارة عن قاميجة غاطرطق عليه و سروال كلاسيكي مع صباط جاي مع لبستو و شكله جذاب بزاف
قربو لعندو بصمت و هو حليهم الباب تا طلعو بجوج اللور و تحرك للقدام، ديمارا بصمت تا دوات هي بعد صمت مطبق كان طاغي عليهم فالطريق
سرية: ع علاش جيتي عندنا اليوم؟
شاف فيها من المراية القدامية و قال بهداوة
محمد: نشوف واش ناقصك شي حاجة!
سرية: (حدرات راسها كاتشوف فالفراغ و همسات بخفوت) ماتبقاش تشوش راسك بيا، تقدر تعتابر انك عمرك تزوجتي بيا غير علاما يتقادو الامور
محمد: (ببرود) مادمتي على ذمتي راه مانقدرش ندير اللي كاتقولي عليه
حبس الطموبيل فمنطقة نقية، فيها ديور من داااكشي الرفيع، نزلو البنات كايشوفو حواليهم بنظرات عدم التصديق لفين جايبهم يجلسو
تحركو معاه لباب واحد الدار ، فيها شي ثلاثة دالطبقات، حلها و دخل هو اللول و هوما تبعوه غير كايدورو فعينيهم و يشوفو فبعضهم بصمت، تا قال بجدية و هو كايشوف جيهتها بهداوة
محمد: عتابري الدار دارك، تقدو تجلسو فالطبقة هادي فيها البيوت و تا الكوزينة و الحمام، يعني المرافق اللي تحتاجوهم
شكروه و هوما حادرين راسهم باحترام، قرب محمد بصمت جيهت سرية و قال بجدية
محمد: بغيت نمرتك!
شافت فيه كترمش و هو يمد يدو ليها بطريقة مافهماتهاش تا قال بتفسير
محمد: عطيني تليفونك!
مداتوليه بصمت و قالت بخفوت
سرية: دير الكود 15161718
دارو و دخل قيدلها نمرتو و صونا على نفسو، طلعاتليه نمرتها و هو يرجعلها تليفونها و قال بجدية
محمد: تحتاجي شي حاجة صوني عليا، راك مسؤولة مني دابا
شافت فيه بصمت كتحاول تحلل كلامه اكثر و نظراته و طينة هاد بنادم اللي عاونها بزاف فهاد الفترة الاخيرة و متحمل مسؤوليتها واخا هو ماملزومش انه يتحملها!
محمد: غانمشي دابا، نتوما خوذو راحتكم، غانصيفط شي حد يجيبليكم التقضية حيت الدار خاوية منها
حركلها راسو بجدية و تحرك خارج من الدار، خلاها كاتشوف فيه بنظرة مطولة و هزات تليفونها شافت نمرتو
دخلاتها للكونتاكت ديك الساعة بسمية
"الكروكوديل" و بلا ماتحس كانت غادير حداها قليب بسباب مشاعر الدفئ اللي حساتهم بسبابه، غا شدات يديها فآخر لحضة و عضات شفتها السفلية و هي كادور فعينيها، تا شافت فأفنان لقاتها حاضياها كاضحك عليها و غمزاتها كاضحك
افنان: سبحان الله اشريفة، واااشفتك تزيزنتي بسبابو ههههه اححح ولكن عندك الحق، شكون مايعجبهاش داك الحلااوة اححح عليييه سعداااتك ياختي، عندك راجل و سيييد الرجااال!
بعدما مشا محمد فحالو، بقاو البنات كايدويو على اللي طرا، سرية مقهورة و حاسة بالكره من جيهت عائلتها
مابقاتش كاتحملهم و لا كاتحمل تا سيرتهم، خصوصا جدها
مسحات دموع القهرة من عينيها بعدما خوات قلبها عند صديقة روحها، قلبها و خاطرها حساتهم غايطرطقو و بغات تخوي طاقتها فشي حاجة، كان ديجا جا عندهم داك اللي جابليهم التقضية ، ناضو للثلاجة غسلوها و عمروها بالتقضية، ماخلا ماسيفطلهم گاع اللي يحتاجوه، خضرة و دجاج و لحم و حوت و ماجاورهم
قادو كولشي و مللي سالاو، جبدو تا مواد التنظيف اللي سيفطهم تا هوما و فعلا ضربو تسييقة للدار ماسالاو تا لنصايص الليل، دارو عشا خفيف كلاو و دخلو لبيتوهم اللي ختاروهم
تكات سرية كتنهد و هزات تليفونها كاتشوف فنمرة محمد فالواتساب، طلعليها أون لاين، بغات تكتبليه ميساج فنية تشكرو على مادارو معاها و لكن حسات بشي حاجة منعاتها، تراجعات فآخر لحضة و حطات التليفون و نعسات
_______________________
نهار جديد جا، بعدما دازو دوك ايام روتينيين، رجعو فحالهم لدارهم بعدما علمات محمد غير فميساج انهم مشاو فحالهم
مابغاتش تعيق عليه ، عارفاه مبزز عليه هادشي و مابغاتش يجي شي نهار تسمع شي هضرة بسبابو
كاتمنى غير توقع شي حاجة تخليها تتهنى من جدها و استبدادو
ولات كاتخطط انها تطلق من محمد باش تخليه يرتاح من جيهتها و فنفس الوقت باغا ديرها بسرية و لكنها عارفة جدها عندو معارف صحاااح!
تأفأفات من تفكيرها الكثير هاد الايام، مابقاتش كاتركز بزاف تا فالخدمة ديالهم اللي غادة مروجة، حيت تابعين الطوندونس و تا الصفحة ديالهم خادمين عليها بالاشهارات و كايخلصو انستا باش يطلعو منشوراتهم
ماتنكرش انهم ربحو فلوس مكانوش كايتوقعوهم من هادشي و تشجعو اكثر باش يزيدو يتوسعو فالبروجي، خاصهم غير شوية دالفلوس مزال و غايبداو، خصوصا ان افنان بدات كاتخدم ابداعها فالتصميم و الخياطة و بدات كاتصمم حويجات جداد عوالين يحطوهم تا هوما فالباج
خرجات سرية من المحل دالخدمة و مشات عوالة دور شوية و تسوق ، فعلا دازت لمحلات ديال الحوايج، حسات بنفسها ملات من حوايجها و بغات تبديلات جداد
فعلا شرات شي حويجات جايين مع ستيلها الخاص، خدات جوج حجابات جداد و زادت جوج صبيبطات مع سبرديلة
كسات راسها و مشات دازت لواحد الكافي، مولفة كاتجيلها، من الايام اللي كانت كتقرا فالمدرسة، شدات بلاصتها المعتادة، بلا ماتطلب جا عندها السيرفور بقهيوتها حطهالها كيرحب بيها ببشاشة
السيرفور: مرحبا ب لالة سرية، فين غبرتي علينا؟
سرية: (بابتسامة) غير مع شي ظروف، اليوم خرجت و قلت ضروري نتقهوى عندكم
السيرفور: المحل محالك مرحبا بيك
مشا خلاها مبسمة كاتشرب قهوتها و جبدات من قفافها واحد الكتاب شراتو، كانت رواية ورقية انسجمات معاها كاتقراها و صوت موسيقى هادئة كان كينباعث من فوق راسها، اضافة لديك القهيوة، هذا هو جوها المناسب للاختلاء بنفسها
انسجمات مع حروف و كلمات ديك الرواية و قرات منها بزاف دالصفحات حيت شوقاتها للقراية، تا قفزات اول ماسمعات صوت من وراها نطق بنبرة خافتة
"دودة الكتب اخيرا جيتي!"
دورات راسها لمصدر الصوت و هوما يوساعو عينيها ف مولاهم، ملامحها بان عليهم التفاجئ
سرية: عدنااان!!
عدنان: (تبسم و جلس فكرسي معاها رتاح عليه) هو هذا
طولات الشوفة فيه مامتيقاش انها كاتشوفو قبالتها و عااايش، تبسمات بلا ماتحس من شوفتو و قالت بنبرة حنونة
سرية: نااري كان سحابلينا داك البحر
عدنان: (غمزها مبسم تا بانو سنيناتو مستفين فصف ابيض) داني و لكن بطريقة اخرى، (تنهد بعمق و قال بخفوت) فاش رجعت لقيت كولشي تبدل، من شحال وانا كانجي لهنا باغي نشوفكم انتي ولا افنان و لكن ماجات تا وحدة، تا لليوم!
سرية: (مبتاسمة عينيها كايلمعو فيه) افنان حاااقدة عليك يالملعوق، مشيتي لا برية لا تليفون هادي هي ديالك؟
عدنان: (عض شفته بحسرة) عااارف راسي قفرتها و لكن فاش كنت يلاه وصلت لهيه، راني كانت مقودة عليا و التليفون كان طاحلي فالبحر، بقيت شحاال كانخدم و نجري و نجاري من هنا لهيه تا لقيت خدمة مرقعة و شريت داك التليفون و لكن ديك الساعة كانو تنساولي النماري، و مللي درت سمياتكم فالفيسبوك والو مالقيتش، و بقات هكاك!
سرية: انا داك العام كنت حيدت الفايس حيت كان عندي الباك راك عارف، اما افنان ف راها كان شدها اكتئاب و راها كانت ضوبلات العام مانجحاتش بسبابك اعدنان و وقعولها مشاكل مع واليديها و ناضت الروينة فحياتها بسباب اللي درتيه
عدنان: (بخفوت همس) عارف راسي اش درت و عارفها مغاتسمحليش بسهولة
سرية: راها عمرها تسمحليييك
عدنان: (شاف فيها بجدية و نطق بإصرار) ماشي لخاطرها أسرية، انا درت داكشي كولو ماشي باش نتفارقو فاللخر، درت هكاك باش فاش نرجع، نكون قاااد نتجمع معاها تحت سقف واحد
سرية: و لكن هي دابا عايشة حياتها، اش عرفك انها غاتقبل تدوي معاك و لا ترجع ليك؟
عدنان: (بقا ساكت كايشوف فالفراغ و تنهد بلا مايحس قال بجدية) غادوي!
سرية: (تبسمات عارفة عدنان ماشي من النوع اللي يخلي شي حاجة ديالو) و لكن راك غبرتي و مشيتي 7 سنين مايجمعها غا الفم، بعدا اش درتي فهاد الاعوام و.. (سكتات كاطلع و تنزل فيه و لاحضات الآيفون خمسطاش قدامو محطوطة فوق الطبلة هو و سوارت واحد الفيراري) كيفاش ضبرتي على هاد الخير؟
عدنان: (بجدية) اش نقوليك أسرية، انا راني تمحنت و تعذبت و كنت غانموت فديك الغربة غا بالجوع و البرد و لكن قاومت و حفرت فالصخر، واجهت بزاف دالمصاعب و فاللخر ربي سهل عليا ، خدمت مع واحد السيد لاباس عليه و هو عاوني حيت شافني كاندير اللي فجهدي و كثر من جهدي، فاللول خدمت عندو و من بعد بديت كانخدم معاه، تا كلفني بشي مشاريع ديالو و هانا فاللخر رجعت و انا رجل اعمال معروف، ماشي داك عدنان المشومر اللي كايوقف فراس الدرب ملاقي تا خمسة دراهم دروشارج
سكتات سرية كاتشوف فيه بسهوة طويلة و بعد القليل من الصمت قالت بتسائل
سرية: اش غادير مع افنان؟ عرفتي غاتشوفك غاتكحل بالعماااا
عدنان: اول حاجة خاص ضروري نتجمع معاها! و هادشي غايكون بسبابك، بغيتك تعاونيني اسرية
سرية: كيفاش؟
عدنان: ضبريلي شي طريقة، انا كانبغيها و هي اللي بغيت نكمل معاها حياتي، انا اصلا راجع للمغرب على قبلك و قبلها (تبسملها بخفة و شد فيدها) انتي كي دايرة و شنو خبارك
زيراتليه على يديه تا هي بيديها، عدنان بالنسبة لسرية خوها اللي ولداتولها الدنيا، عزيز عليها بزاف، كان ديما كايدافع عليها قبل مايقرر يمشي على برا، كانو اصدقاء طفولة عاشو فدرب واحد سنين كثااار
عائلتو كانت عاقلة عليهم ملعقين و لكن هو كان من النوع القبيح المتمرد من الاطفال، كانو مجموعين مع بعضهم تا قررو واليديه يتفارقو و خداتو معاها مو بعد طلاقها من باه، و تما تبدلات حياته حيت مو مكانتش كاتخليه يشوف باه و تا باه كان عاود تزوج مابقاش داها فيه و بقا الدري ضايع فالزناقي، كان عايش فواحد الجو مع عائلتو تا تقلب و ولا عايش فالشارع و تبلا و لكن واخا هكاك كان حنين على سرية اللي كان كايمشي يطل عليها فالمدرسة ديالها و يدافع عليها من المتنمربن حيت سرية من صغرها كادير النظاظر و كانت تا بليباغ و كانو كايتعدااو عليها بالتنمر، تا هو كانت بدلاتليه ماماه مدرستو و بقا كايسقط و يضوبل و هو بلا والو اصلا كان مضوبل عامين!
صافي دازت طفولتو مكفسة و فاش كبر، كر *ه كولشي و قرر يمشي لعلى برا حارگ واخا كانت عندو افنان فالمغرب و لكنه بغا يعيشها عيشة كريمة معاه و يخليها ترتاح فحياتها معاه و لكن الظروف تعكسو عليهم من بعد ما مشا و تقطعات خبارو
رغم ان عائلتو كانو ناس لاباس عليهم و لكن باه فحالا نكرو خصوصا بعدما ولد ولاد اخرين من مراتو الثانية و نساااه
سرية: عدنان توحشتك بزاف ولاهيلا، انا مزيانة الحمد لله، صراحة مللي مشيتي مابقيتش كانلقى لمن نشكي و شكون نفخليه راسو بمشاكيلي
عدنان: هههه و افنان شكادير؟
سرية: افنان ضروري منها و لكن انت عارفني انت ماشي فحال تا واحد!
عدنان: (تنهد شاد يديها و باسهم من معزتها عندو و نطق بحنية) انتي ختي العزيزة الله يخليك ليا، دابا هانا رجعت و اللي ضراتك خويها عليا و لا ماهزك هاد الكتف يهزك هذا!
شار لكتافو بجوج و هي تبسماتليه و قالت بخفوت
سرية: يا ريت كون كنتي معايا من شحال هذا
عدنان: باقي غانجرليك لسانك حاسك مخبية شلا حوايج فداك القليب
سرية: (بحزن عميق) شللاااا
عدنان: بعدا خالي و خالتي كي دايرين؟ توحشت شهيوات خالتي، اما خالي هو اللي طحّني و بسبابو درت فيا النفس باش نعتامد على راسي
سرية: (عينيها عمارو بالدموع و حدرات راسها) الله يرحمهم
الصمت طغى بيناتهم و بانو ملامح الالم فعينيه، بينما سرية البكا اللي كانت كتحبسو و تقوي راسها باش ماتضعافش ، بسباب شوفت قبالتها خواتو، الدموع بداو كايسيقو وجهها و خاطرها ضياق و همساتليه بحرقة
سرية: دازت عماين مللي مشيتي، د دارو كسيدة
عدنان: (بنبرة مجروحة تمتم بقهرة) م م مابغيتش هاكاا أسرية، ك كنت عوال نوريهم لشنو وصلت بسباب نصائحهم ليا
سرية: د دابا واخا هوما ماتو و لكن انا ديما كانحسهم معايا و فقلبي، م ماكانبكيش دابا عليهم، مباغاهمش يتعذبو فقبرهم، ك كانبكي على الحگرة اللي تعرضتلها مللي ماتو و خلاونييي
عدنان: انا دابا رجعت (عاود هز يديها باسهم بعمققق و نطق بحنية) عمرني نخليكم انتي و افنان و ماتخافيش، لا حگرك شي حد من ليوم ندفن طواسلو مانعقلشش عليييه
حركاتليه راسها بالايجاب، كتمسح دموعها و تبسماتليه وسط ضعفها
سرية: خليتي بلاصتك كبييرة بزاااف
عدنان: (غمزها) رجعت نعمرها و راك غاتعاونيني فحريرتي مع صاحبتك
سرية : (ضحكات و شافت الساعة فتليفونها لقات الوقت مشا و وصلات العشرة دالليل) ناري تعطلت و ديك الملعوقة غاتشوش عليا
عدنان: (وقف) نوضي نوصلك
سرية: يلاه نشوفو هاد الطموبيل عندك كي دايرة
تحركو لبرا و هي مبتاسمة، وقفو قدام واحد الفيراري فالگري ، كتحمق و لونها ماط شوية، كاتبان خطيييرة
شافت فيه و هي مبسمة و قالت بدهشة
سرية: فوقاش اخويا درتي هادشي كولو؟ واش سرقتي بانكة؟
ضحك و حليها الباب القدامي
عدنان: تقريييبا ههههه
طلعات جنبو كاضحك و هو طلع جنبها، ديمارا و انطلقو فالطريق بداو كايضحكو و يقشبو و يطنزو على بعضهم، تا حبس فين نعتاتليه، نزلات و رجعات شافت فيه هو اللي تبعها
سرية: قلتيلي نسيتي الطرقان، هخههه تبدلات الوقت بالسييف ماتنسى داري
عدنان: داكشي اللي كاين
سرية: انا غانفكر و نرد عليك النمرة ها هيا عندي، افنان بعدا وليت خايفة من ردة فعلها، تقدر تنتفني
عدنان: تنتفك نوري طاسيلتها تا واحد مايقيصلي بامبي ديالي
تبسماتليه بصدق و شداتليه فيديه بيديها فرحانة
سرية: الحمد لله اللي رجعتي أعدنان، وليت مرتاحة دابا على حياتي بسبابك
تبسملها و قرصها فخذها بخفة، توادعو بسلام خاص بيهم و تحركات هي داخلة لعمارتهم، خلاتو كايشوف فيها بسهوة و علا عينو فالطبقة فين ساكنين البنات و همس بخفوت
عدنان: انا رجعت دابا، و عمرك تحلمي تعيشي بعيدة عليا افنان!
نهار جديد جا، كانو البنات عند الطبلة دالفطور كايفطرو ، أفنان ساكتة و باينة مشغولة مع تليفونها بينما سرية حاضياها بصمت
البارح مازعماتش تجبد معاها موضوع عدنان، عارفاها حاقدة عليه حيت مشا و خلاها فواحد الوقت اللي كانت محتاجاه بزاف، تنهدات بصوت مسموع و هي حاضياها تا شافت فيها افنان كاتحركلها راسها بمعنى مالك!
تبسماتلها سرية بهدوء و قالت بنبرة مترددة و
خافتة
سرية: البارح طلاقيت واحد الشخص من شحال ماشفتو
افنان: (تبسمات بخبث و غمزاتها) ياكما نسيبنا، اش دار اختي اش دااار أطربييينييي
سرية: (ضحكات على طريقة هضرتها و حركاتلها راسها بالنفي) شي واحد من زمان بعيييد ماشفناه و كان عزيز علينا بجوووج
استغربات افنان من قصدها و ماعرفاتش شكون يكون هذا تا همسات سرية بالسمية اللي خلاتها تجمد فمكانها و تصمكات عينيها خارجين فيها
سرية: عدنان
سكتو لمدة طويييلة كايشوفو فبعضهم، تا شهقات افنان واحد الشهقة مكتومة و هبطات وجهها كاتشوف فالفراغ و همسات بنبرة مجروحة خافتة
افنان: مكانعرف تا شي واحد بهاد السمية
ناضت من الطبلة و خلات سرية حاضياها، عارفاه قفرها معاها ديال بصح، حيت مشا بلاما يعلمها ولا يقولهالها و خلاها فواحد الوقت اللي كانت فيه متعلقة فيه بزاااف تا ساقت الوقت غير من واحد صاحبو اللي قالها بالحرف
"عدنان مشا قاطع البحر هادي يوماين و تقطعات خبارو!"
بغات تحماق فداك الوقت، ماتيقات حد و كملات تقلابها عليه عند گاع معارفو و فجميع البلايص اللي كانت كاضنو يقدر يكون فيهم، طاحت و ناضت و عقلها بغا يفرفر اضافة لواحد الحاجة اللي خلات واليديها يتبراو منها و يطردوها من حياتهم
فليلة كانت ناعسة تا جاها حريق غريب، ناضت معاها مها كاتسولها اش بيها و هي كتبكي شادة على كرشها، تا تصدمو فيها مللي خداوها للسبيطار و قالولهم ان بنتهم تعرضات للاجهاض
تما لا هي تصدمات و لا تا هوما!
بقات وحيدة، الشخص الوحيد اللي بغاتو و تاقت فيه سمح فيها و مشا، و اهلها تبراو منها، ماعرفات راسها من رجليها و كانت ناوية تمشي تنتاحر هي گاع، تا جات سرية فآخر لحضة عندها بعدما سمعات خبارها من مها
عنقاتها و واساتها و بقات معاها، و من داك الوقت افنان و سرية عمرهم تفارقو و عاوناتها تا خرجات من حالتها النفسية الخايبة، ولات ماشي غير صديقتها، ولاو خوت و توأم روح
بقات ساكتة سرية، مابغاتش تضغط عليها ولا دير شي ردة فعل، مشات كاتجمع الطبلة و غسلات الماعن، سالات و لحقات على افنان للبيت، لقاتها رجعات تنعس، مضلمة عليها البيت و مخشية تحت المانطة واخا الحرااارة اصلا
قربات عندها ببطئ و عرات على وجهها، بانولها الدموع نازلين من عينيها
بلا ماتنطق ولا تكلم تحدرات عليها و عنقاتها بقوة و همساتلها
سرية: ششش صافي ماتفكري فتا حاجة خايبة، ماكنتش كانضن غايوقعليك هكا بسبابو، عمرني كنت نجبدوليك
أفنان: (بنبرة مقهورة) لا كان غا مات و مايرجعش
سرية: (زيرات عليها فحضنها محسساها انها معاها و عمرها تسمح فيها) صافي اكبيدة ديالي، صافي ألحبيبة صافي ماتقهريش راسك
أفنان: (بضعف) يجي قدامي غانقتلو
حركاتلها سرية راسها بالايجاب و افنان كاتبكي بحرقة من ذكرياتها معاه اللي رجعولها من جديد، بقاو لمدة مع بعضهم فديك الحالة تا ناضت سرية من حدا افنان على صوت تليفونها كايصوني
مشات هزاتو و هي تلمح نمرتو، تنهدات بحيرة و ماعرفات مادير
حطات التليفون على وذنها و همسات بخفوت
سرية: عدنان
عدنان: (سمع صوتها و قال بقلق) اشنو واقع؟
سرية: قلتلها عليك و فعوض ماتعصب ولا تبدا تسب، صدماتني و دخلات فواحد الحالة خايبة من البكا
عدنان: (بجدية و لهفة بانت فصوتو) انا جاي دابا
قبل ماتدرك تقوليه لا ولا ترفض هو قطع عليها، شافت فالفراغ كاتفكر فالروبالة اللي غاتنوض اليوم فالعمارة، مكاملاش خمسة دقايق تدق عليها الباب، حلاتو و هو يدخل عدنان ملهوف شاف فسرية و عينيه كايقلبو على حبيبتو اللي من زمان ماشافها
عدنان: فينها؟
شيراتليه سرية لبيتها بلا ماتنطق و هو يمشي كايجري جيهتو، شاد على جيهة قلبو و مامتيقش انه بعد غياب سنوات اخيرا غايتلاقاو و يحييو الماااضي!
فتح عليها الباب بطريقة خلاتها تهز راسها مخلوعة تا تقابلو نظراتهم مع بعض و فحالا الزمان وقف بيناتهم
بقاو كايشوفو فبعضهم بصمت، بهدوء غريب نزل عليهم، كل واحد منهم غير كايشوف فلاخر تا تحرك خطوة غايقرب عندها و هي تنوض بسرعة وقفات و شيرات عليه بالمخدة اللي كانت ناعسة عليها كاتغووووت
افنان: اععععاااععععععع ماتقراااابششششش
بقات كاتشير عليه باللي جا حداها، تا هزاات ديكور قاصح تا هو، غير خوالها اما كانت غاتق *تلو اليوم و تهنى مزياااان
هو تجاوز گاع داكشي و قربلها ملهوف، ماقدرش يصبر على انه مايضمهاش لصدره و فعلا عنقها بقوةةةة و زيرها معاه تا تخبات وسطو ، شهقات شهقة قوية كاتبكي بحرقة، يديها بداو كايدفعوه بنفووور و هي كاتغوت بصوت عاالي
افنان: بعد منييي ماتقييصش فيااا، ولد الحراااام علاااش جااااي علااااااااش
بقات كادفع و تعاود و تعاود تا فشلات و يديها طاحو عليها، بقات غير كتنخصص فحضنه و ترجف بينما هو ماحبس العناااق تا بانوليه رجليها فاشلين عليها و على شوية تقدر تسخفليه!
جلسها فوق الفراش و كوب وجهها بين يديه بحنان، كايشوف فنظراتها الضعيفة ليه و همسلها بخفوت
عدنان: انا رجعت و عمرني نعاود نمشي و نخليك، كانواعدك
بقات غير كاتشوف فيه و كولها كترجف مامتيقاش اصلا انها كاتشوفو قبالتها من جديد، و تبدل و طوال و عمار و زيان، ولا شخص آخور، و تا هي تبدلات عليه مابقاتش ديك الدرية الصغيرة اللي كان شعرها كايوصلها لمؤخرتها و عويناتها لامعين فحال الشمس فوضح النهار
عقد حواجبه فخصلات شعرها اللي واصل حدو كتافها و عاود عنقها من جديد مشابعش منها كايتنهد
عدنان: من بعد عاد غانتفاهمو، دابا نخليك ترتاحي و تستوعبي، مزال غانتلاقاو عن قريب
ناض من جنبها خلاها كاتشوف فيه بصمت مخنزرة، باس صباعه و هو مبسم و حطهم فوق شفايفها بحركة كانت معهودة عندهم زمان تا تنفضات و ضرباتليه يديه بهمجية مخرجة فيه عينيها
افنان: قو* وود عليااا و ماتعاودش توريني وجهك (مسحات فمها بغضب و وقفات قبالتو) كانكر *ههك تف* وووو عليك
مجاوبهاش بالع* نف ولا الغضب، تبسم ابتسامة خفيفة، عجباتو حالتها و غمزها غميزة خلاتها تنفض قبالتو
عدنان: جاي موجد راسي ليك، سلحت راسي بالبرود و نتقبل اي حاجة تقولهالي كوني هانية أعمري، القبطان رجع و غايتولى قيادة سفينتو بعد غياب كبيير، واخا البحر هايج، هو غايعرف يحركها فالاتجاه اللي بغى
افنان: غييير سييير عمرني نعاود نشوف جيهتك (عطاتو بالضهر و هي مغددة عليه محاملاش تزيد تشوفو) يلااااه قوو *ود
غزز ضروسه كايحاول يضبط اعصابه عليها من تخصارها للهضرة، مشا فحالو، خلاها هي رجعات دارت شافت فالباب مخصرة ملامحها
غير خرج قربات عندو سرية بفضول
سرية: شنو طرا؟
عدنان: (تنهد) والو، مابغاتش تدوي معايا و لكن كانفكر ندير واحد الحاجة باش نتجمعو و خاصك تعاونيني أبامبي
سرية: (ضحكات بلا ماتحس) من شحاال ماسمعت هاد اللقب
عدنان: (تبسم) عندك عوينات ديك الغزالة الصغيرة بامبي
سرية: ايوا قولي شنو عوال دير؟
عدنان: بغيت نتجمع معاها فدار وحدة، نصبح عليها و نمسي عليها!
سرية: كيفاش زعما تزوجو؟
عدنان: لا خلينا من الزواج، راه غانديروها ضروري و لكن فالاول خاصها تشوف فيا بعدا، انا غانزيد نفكر فهاد القضية و نرد عليك
حركاتليه راسها بالايجاب و هي تابعاه لبرا، خرج للطموبيل ديالو و وقف كايشوف فيها بنظرة دافئة حنونة
عدنان: محتاجين شي حاجة؟
حركاتليه راسها بالنفي مبتاسماليه و هو يجرهاليه عنقها و زيرها مع حضنه
عدنان: الحبيبة ديالي توحشتك واقيلا كثر من ديك الحمقة اللي لفوق
ضحكات فحضنه بخجل و عنقاتو تا هي كانت موحشااه
طلقو من بعضهم و هو يقرص خدها و باس يدو
عدنان: بسلامة، ساعة نعلمك بالخطة فالتليفون، ردي البال معايا، مانمشي تانردها كي كانت معايا
ضحكات سرية عينيها عليها معلية رقبتها فيه بسباب طوله، تسالمو سلامهم الخاص باليدين و ركب فالطموبيل و مشا ، تنهدات و دارت غاتدخل للعمارة تا تكوانسات فبلاصتها اول مالمحاتو!
محمد واقف عند باب العمارة، نظرتو هادئة عليها و مميل راسو معاها، تا دار شاف فالطموبيل اللي غادة و كاتبعد و رجع شاف فيها عاقد حواجبه بطريقة خلاتها تفهم انه ماعاجبوش داكشي اللي شافو!
قربات جيهتو و هي مثوثرة من شوفتو قبالتها، تقابلات معاه و هي كاتلعب بأصابعها و تزير عليهم و تمتمات بخجل منو
سرية: جيتي؟
هز فيها حاجبه ببرود بينما هي عضات على لسانها و فداخلها كاتقول واش هادي هضرة تقوليهاليه، بانت انها ماعندهاش معاه و ديال بصح هي ماعندهاش معاه و ماموالفاهش فحياتها مزال تا مادخلاتها لعقلها انه دابا راجلها، ف كيفاش غاتدوي معاه مطلوقة!؟
محمد (شاف الجيهة منين مشات الطموبيل) شكون هداك؟
حلات فمها غاتدوي و هو يقاطعها بنبرة صارمة
محمد: مانبغيش نسمع خويا ولا فحال خويا ولا خويا بالرضاعة!
عقدات حواجبها فيه بتهكم، كلامه خلاها تحس براسها انها كتعرض للتوبيخ قدامو، حدرات عينيها فحال البنت اللي كايدور فيها باباها و همسات بخفوت
سرية: هداك صديقي ، قريب ليا
حركلها راسو بالايجاب بصمت، طلعها و نزلها بواحد الشوفة خلاتها تتوثر كثر و كثر و هو يقربلها بخطوة و عينيه عليها بنظرة ثاقبة، هزات راسها فيه و هو يزيد يقربلها بخطوة اخرى و قال بجدية و نبرة حازمة
محمد: داير بحساب انك لا انتي ولا انا متقبلين الورقة اللي بيناتنا و لكن أ مدام سرية متنسايش انك وليتي مدام دابا و خاصك ديري بحسابي!
سرية: (خذوذها تحقن فيهم الدم و همسات بنبرة خافتة) مادرتش شي حاجة اللي تخليك تقول هاد الهضرة، و انا محتارمة ديك الورقة اللي بيناتنا!
شافت فيه بنظرة هادئة، ماعزيزش عليها التحكار و الهضرة الزايدة و بانليها هو باغي يحكم و يزيرها وسط قبضته واخا مابيناتهم تا حاجة و فنظرها ماعندوش الحق يحكم فيها مادامو غايطلقو اصلا و تا هو راه عايش حياتو و مادواتليه لا على خطيبتو ولا تدخلات فحياتو الخاصة!
خنزر فيها بنظرة خلاتها تبدا كاتحنحن و تمتمات بابتسامة صفرة
سرية: تشرب قهيوة؟
محمد: (تجاهل محاولتها فتلطيف الجو ببرود) نتمنى تبقاي محتارمة ديك الورقة تا يوصل وقت نقطعوها بجوج و عن قريب!
مور كلامه ما قال تا حاجة، تحرك من جنبها و مشا خلاها كاتشوف فيه عاقدة حواجبها، تا ركب فسيارته و غبر عليها تا هو
تنهدات كاتميق فيه و رجعات فحالها للدار، كان الصقيل غالب عليها و الهدوء
تنهدات كاتشوف فباب افنان و فضلات تخليها دابا ترتاح، تا تستوعب و العشية عاد غادوي معاها فموضوع عدنان و ترجع تشوف ردة فعلها كي غاتكون!
____________________________________
^سرية^
جات العشية لقاتني فيا الجوع ، نضت لبست عبايتي و خرجت للمخبزة نجيب كاسكروط، ذماغي كان عامر الطريق كولها وانا كنفكر فأفنان و عدنان و تا داك الكروكوديل اللي جا قبايلة باغي يدير عليا راه السي السيد و يحكم فيا! ياك اوا لاباس اخويا واش سحابليه انا سايبة ولا؟
اصلا انا خاصني نتهنى منو ، اش ندير بخو داك البوكيمون اللي هرب كي شي فار و مازعمش تا يواجهني و يقولي انه كان غير كايلعب بيا و لا تا مهم اللي لاحتليا كيكتي للزبل!
اصلا انا خارجة من طاسيلتي و علاقتي السامة معاهم ماشي باش ندخل لعلاقة سامة مع عائلة اخرى
ف اللهم نبداو اجراءات الطلاق عن قريب ان شاء الله!
شريت شوية دالحلوة نديرو بيها داك الكاصكروط و رجعت للدار صاوبت كويس د اتاي بالنعناع و الشيبة و تحركت لبيت كبيدتي، لقيتها على حالها ملوية فوق الفراش، قربت عندها بشوية و جلست جنبها، لعبت فخصلات شعرها بحنان تا هزات راسها فيا و وجهها كولو حمر ، تلاحت عليا معنقاني و تانا عنقتها باغا نبينلها انني معاها شنو مكان اختيارها، واخا عدنان خويا و صاحبي و الشخص اللي حليت عليه عيني وانا كانشوفو كايدافع عليا و كايحارب على قبلي و لكن افنان كاتبقى ختي و حبيبتي و البنت اللي خرجاتني من الاكتئاب اللي دخلتليه بعدما ماتو واليديا
هي اللي لقيتها معايا و هي اللي كملات معايا المشوار و عمرها تبدلات عليا ولا حسيتها كاتعاملني بطريقة ماشي هي هاديك
بقينا معانقين لمدة طوييلة تا بديت نحزرها تنوض ناكلو و بالزز باش ناضتلي، فعلا كلينا و بالزز باش كادخل هي اللقمة لفمها و لكن واخا هكاك مالقاتش خيار آخور حيت انا بززت عليها
سالينا و شافت فيا بفضول، عارفاها برگاگة من الطراز الرفيع و غاتبغي تعرف كي درت طلاقيتو، فعلا عاودتلها لقائنا كي داز و هي توقف كاتسب فيه مغددة
افنان: الشلاهبي لاخور الله ياخذ فيه الحق، الزا*ل ال*واااد
خنزرت فيها و دويت معاها بحدة
" ديما كنقوليك هاد الهضور الخاسرين ماتقوليهمش قدامي!"
افنان: (بغضب) يمشي يقو* د، والله لا زدت فكرت فيه، اصلا انا دابا مرتابطة و قريب غانتخطب
بقيت كانشوف فيها ساكتة، يسيق الخبار عدنان انها دابا مصاحبة مع واحد الواحد غاينوض علينا القربالة، فاللهم نسكت و نضرب الطم
مازدتش بغيت ندويلها فموضوعو دابا و اصلا لساني كلاني باش نعاودلها اللي طرالي مع الكروكوديل
عاودتلها البلان و هي تشد كرشها و گاع داك البكا اللي بكاتو قلباتو ضحك، بنت الحراااام فيها شييي فعايل، غير بدات كاضحك غدداتني عليها وانا نتلاح عليها بعضة تا بدات تغوت وانا كانعض، قربت نطير لبوها الجلدة
نضت من فوقها و هي ترجع تضحك و غير رجعت شفت فيها وهي تحرك راسها بلا و كتهضر و ضحك
افنان: لا لا والله ماعليك دابا، ههههه عليااا، هعههههه وناارييي على مصعورة ياختي
قلبت عليها عيني و قلت بحدة
"خليه يتعفر باقي نطلق باباه، اصلا ماعندوش الحق يحكم فيا، انا وياه جمعاتنا غا ديك اللحضة ديال الضعف مع تريكتي"
افنان: الله ياخذ فيهم الحق، دابا غاتلقاي الحل ان شاء الله
حركتلها راسي بالايجاب ساكتة، نضت بغيت نمشي نجمع الطبلة و حنا نقفزو بجوج و غوتنا بصوت مسموع من دوك الرجال اللي دخلو علينا على غفلة، تصدمت مللي شفت جدي هو اللي داخل مع الباب و كان معاه عمي و شي رجال اخرين، دوك الجوج وقفو مع الباب و الرجال لوخرين قربو جيهتنا و بداو كايشتتو فالاثاث من جديد و عااد كي قادينا الدار و هوما يرجعو ثاني
بدينا كانغوتو انا و افنان و قربنا كانحاولو نمنعوهم و لكن هوما كانو فحال شي روبو مبرمجين على شنو كايديرو، شفت فجدي وانا خايفة و يلاه بغيت نقربليه غوت مللي شد واحد فدوك الرجاال افناان!
خفت عليها بزاف حيت صرفقها تا طاحت فالارض و هي كاتعنتت معاه حيت ماخلاتوش يكمل ماكان كايدير ضربها، قربت عندهم تا انا مغددة و معصبة، بغيت نضربو و هو يجمع معايا بنص، جيت طايحة فالارض مقادراش نهز تا راسي ، شفت فجنابي دايخة و مصدومة و افنان بانتلي عاودات وقفات و ضربها!
كنا فالاثاث و الروينة دالدار ولينا دابا تا فالضرب فينا، شفت فجدي يا حسرة اللي كان حاضينا بصمت و ملامحو متجهميين
مافيهش لا رحمة ولا شفقة جدي، ماحسش براسو زاد فيه ولا كيفاش؟
نضت وانا حاسة بالوجع فجنابي و من الغدايد تلاحيت على واحد من دوك الرجال، كانقمشو و نضربو و نغووت، هزيت من الطرف شي حاجة شيرتها عليه تا تشخشخات مع الارض بزاجها، و افنان كانت معصبة فحالي، صعرررنا عليييهم كاندابزو معاهم، ضربناهم و تا هوما ضربونا والله ماحشمو ولاد الحرااام، انا طرشوني تا زنفرت و افنان تا هي عطاها واحد فيهم بووونية، صدقووو شمااايت هادوووو!!!
بقينا كنتعاطاو تما تا حركلهم جدي يدو و شارلهم يمشيو، ديك الساعة خرجو وانا نشوف فيه كنهج و هزيت كلينيكس كانمشح فمنخاري وانا كنهج
"علاش هااادشي؟؟""
سولتو وانا غانحماق ، علاش حاقد عليا جدي لهاد الدرجة مافهمتش صراحة!!
حسيت بحرييق فجنابي، اما افنان جلسات شادة على راسها اللي دايخ عليها و عيني على جدي اللي قال ببرود
جدي: هادي قريصة وذن باش لا بغيتي تلعبي بزنطيطك، راجلك مانعاودش نشوفك ساكنة بعيدة عليك، هاد الدار يا غاتخرجي منها و تمشي عند راجلك ولا نشعل فيها العافية و انتي عارفاني مكانهددكش تهديد خاويييي!
صرطت ريقي بالسيف، كان كايدوي من نيتو هذا باغي يربطني حياتي اللي بقات كولها مع الكروكوديل
بقيت كانشوف فيه وانا فاشلة و السكات ربطلي لساني من الصدمة ديالي فيه
واقيلا ماعندي لاش نتصدم فيه من جديد!
انا عارفاه كي داير مكانش خاصني نستغرب!
حسيت بالحگرة و الخوف على افنان اللي كانت شاداها السخفة گالسة فبلااصتها، مشاو فحالهم خلاو فحالا دازت عاصفة هنا!
الدار مرونة و مشتتة، تفكرت نظرات جدي و كلامه و فشلولي ركابيا
شديت فراسي وانا كنترعد ، فكرت و فكرت باغا نخرج راسي من هاد الكارثة و نخرج افنان بالمقام اللول حيت عارفة جدي ماقال الهضرة تا غايقد بيها و يقدر يحرق الدار و حنا فيها و گاع مايحن فحال اللي دخل هجم علينا و حنا فيها و تضربنا قدام عينيه و ماتسوقش!
عنقت افنان اللي كانت كاتبكي بحريق راسها حيت ضرها بزاف، عارفاها رقيقة بزاف و ماتستاهلش هادشي، اصلا انا مكانستاهل يكون معايا حد! اي واحد تقرب مني كايتآذى
بقيت كانفكر اشنو ندير باش نعتقها! واش نقولها تمشي ضبر على راسها فجيهة اخرى؟ بعدا غاتبغي؟ عارفاها مغاتقبلش و تا انا منقدرش نعيش بلا بيها، تقدر تكون انانية مني و لكن انا مستحيل نقدر نتفرق على افنان هكا و لكن خاصني ندير شي حاجة!!
تفكرت ان عدنان قاليا باغي يجلسها معاه فبلاصة وحدة؟ اكيد يقدر تكون عندو شي خطة! خاصني ندوي معاه فهاد المرضوع باش نتهنى على حبيبتي افنان
بالزز باش نضنا جمعنا ديك الروينة ثاني و انا كانبكي و نفكر فمحمد!
نقوليه شنو طرا؟ يقدر يلقاالي الحل تا هو واقيلا؟ و لكن براكة غير الروينة اللي دخّلتها لحياتو مللي دخلتلها انا، راني عارفة راسي واحد المنحوسة مني مكاين و غير كاندخل لشي واحد فحياتو كاتكحااال!
مشيت لبيتي عوالة ندوي مع عدنان و انا كنجلد فذاتي، غير صونيت عليه جاوبني و بلا مانحس بديت كانعاودليه وانا كانبكي! تفاديت انني ندويليه على انني تزوجت و لكن اختصرت الموضوع تا ضن انني اصلا ماتزوجتش بحد نهار العقد
غير ساليت التخنان ديالي و التنحاط سكت كانسمع لشنو كايقولي، واساني و سب عائلتي من جدرها و تانا سمعتليه بلا مانحبسو و حسيت انني عجبني الحال فيهم، اصلا عدنان كايبردلي خاطري، تغدد مسكين و حسيت لو كان جدي قبالتو كان يسلخو و مايحسش براسو
مور ما كمل جلسة السبان تنهد و بدا كايعاودلي على شنو عندو و اشنوكان موجد فالخطة باش يجمعنا فيها فدار وحدة انا و افنان و هو و الخطة صراحة دخلاتلي لراسي حيت اصلا مغانكونوش فدار وحدة غير بثلاثة و لكن غانكونو بزاف بينا و هادشي جاني مزيان و فكرة مزيانة و تا هو حسيتو محتاج يكون معاه شي حد و هادشي خلاني نبغي نعاونو تا هو و بهكا غانضربو عصفورين بحجرة وحدة!
__________________________
جا نهار جديد، بعدما دوزات سرية الليلة اللي فاتت وهي غير كتفكر، كتقول اش غادير و شنو تقول لأفنان اللي جرحها كبير من ناحية عدنان و تقدر ماتبغيش تمشي معاها و لكن حاليا خاصهم يفكرو فسلامتهم و مصلحتهم و خاصهم راجل اللي يحميهم، سرية كاثيق فعدنان انه غايقدر يديرها و يحميهم و عارفاه قد الثقة
جلسات جنب افنان فالصالون، كانت هاد الاخيرة ساهية، شدات سرية على راسها و نطقات بسميت افنان بخفوت تا شافت فيها
تنهدات بعمق و قالت بجدية
سرية: خاصنا نبعدو على هاد الدار أ أفنان ولات خطيرة علينا
أفنان: (بجدية) اش نديرو و فين نمشيو؟ واش عاد نقلبو على الكرا و نضيعو فيه فلوسنا و حنا باديين بروجي ديالنا و مكافيين مع الكرا دالمحل بالزز!
سرية: (بهداوة) لا مغانكريوش، ا انا عندي خطة
شافت فيها افنان باستغراب و هي تنفس بعمق سرية كاتستجمع افكارها
سرية: دويت مع عدنان و قلتليه اللي طرالنا و هو اقتارح عليا واحد الحاجة (شافتها غادوي و هي تقاطعها بجدية) ششش مادويش تا ندوي انا، سمعيني و شوفي فيا، ماشي وقت قصوحية راسك دابا، اصلا حنا فخطر، شوفي عينك زراقت وانا عضامي ضاريني! الموهيم فاش دويت معاه قالي عائلتو باغيين يتعرفو عليه، عائلة باباه تواصلو معاه، هوما غايتجمعو كاملين فدار وحدة على حسب الصيف و العائلة مجموعة و هو جا من على برا، فعرضوه يدوز معاهم ايامات، و بغا تا هو يشوفهم و يتعرف عليهم، انتي عارفاه شحال تعذب مسكين و طفولتو كي عاشها بلا واليدين و دابا تا ماماه سامحة فيه و ماسولاتش تا فيه مللي حرگ، هي تزوجات و باه تزوج و كل واحد عاش حياتو فيهم، خلاوه بوحدو فالدنيا، ماتخايليش شحال كان مثوثر و هو كايعاودلي هادشي و حسيت انه كان فحالا كايترجاني نمشيو معاه و نحسسوه اننا معاه و مغانرخيوش منو! يعني اصلا تا فاش غانمشيو معاه، غير غانعاونوه و غاتكون تما عائلتو و انتي عارفاك كاتبغيه و تقدري مع المدة تسمحيليه، مكانطلبش منك ترجعي معاه، غير لمصلحتنا و زيدي عليها الدار عندهم كبيرة و العائلة كبيرة يعني ناس كثار و تما مغايآذيناش جدي
سكتات افنان كتفكر فكلامها، سهات فالفراغ كتنهد و ناضت من جنبها دوزات النهار كاتفكر و سرية تا هي فحالها كاتسنى قرارها، تا وصلات الخمسة و هوما يسمعو الدقان فالباب، خرجات افنان من البيت كاتجري و شافت فسرية اللي خافت انها تقرب و تفتح الباب تا سمعو صوت عدنان قال بنبرة صوت مسموعة
عدنان: هذا انا أسرية!
تنفسات سرية الصعداء و قربات حلات، مع الحلة مع دخل كايشوف فوجهها و شحوب بشرتها، علا عينيه بلهفة جيهت افنان، لقاها كاتشوف فيه و عينها زرقا، قرب عندها مزروب و شد فوجهها مخنزر كايسب تحت انفاسه معصب و مغدد، قربهاليه باسلها ديك العين و هي مزيرة على قبضات يديها كاتنفس انفاس مضطربة تا نطق بجدية و هو مكوب وجهها بين يديه و همسلها بحنية
عدنان: غاتمشي معايا؟ تعاونيني فهاد الخطوة؟
سرطات افنان ريقها ببطئ، عينيه و نظراته كانو كايترجاوها، خاطرها مضيق من جيهتو و مابغاتش تستسلم ليه، و فنفس الوقت كلام سرية كايدور فعقلها
هزات يديها بشوية، تا دفعاتو من عليها، تراجعات للخلف و قالت بجدية
افنان: غانمشيو على قبل مصلحتنا انا و سرية، ماتحلمش بشي حاجة توقع بيناتنا، انا خايفة على سرية و صافي، اما عمرني كنت نفكر فيك انت و فشنو كادير فحياتك
قالت كلامها بحدة و برود و كبرياء، تبسم بخفة و دار شاف فسرية اللي غمزاتو مبسمة و هو ينطق عاجبو الحال
عدنان: مللي وافقتي، سيري هزي داكشي اللي تحتاجيه و تا انتي اسرية، دابا غانتحركو باش نوصلو مع الوقت دالليل، العائلة مشاو اليوم و تجمعو، بقيت غير انا غانمشي انا اللخر
شافو البنات فيه و فبعضهم و بلا مايتناقشو معاه تحركو يوجدو راسهم حيت شافوه كان مثوثر و فحالا خايف من انه يطلاقاهم، سرية مبغاتش تزيد عليه و افنان مابغاتش تزيد تشوفو
بعد طول الطريق أخيرا وصلو لواحد المنطقة عامرة شوية بالفيلات بعدما فاتو منطقة خاوية من السكان فيها غير الغابات و البحر، لمحو البنات فيلا كبيييرة ورا الشجر، خلاتهم يحلو فمهم فيها و من كبرها شبهوها للقصر!
نزلو من الطموبيل مضهشرين بعدما حبسات الطموبيل فديك الفيلا نفسها اللي تبهرو فيها، شافت سرية فجنابها حاسة بنفسها مثوثرة و ماعرفاتش علاش، فحالا هي اللي غااتجلس مع الشخص اللي مفارقة معاه و مقابلاش ترجع ليه تحت سقف واحد ولا فحالا هي اللي غاتشوف عائلتها اللي اعوام مشافتها
تنفسات بعمق و زفرات زفيير مسموووع تا دخل الهوا النقي لصدرها، دارت ليمينها اول ما سمعو محرك سيارة داخلة من البوابة، ركزات الشوفة فيها حيت بانتلها فحالا مألوفة و هوما يخرجو عينيها اول ماعرفات ديالمن الطموبيل
و قبل ماتنطق تحل الباب ديال الدار و خرجات زوليخة مع جوج بنات كبار فالعمر من لداخل باينة فيها فرحانة
لمحات البنات مع عدنان واقفين، بينما البنات كانو كايشوفو فمحمد اللي نزل و نزلات معاه صوفيا من جنبو و تا هو شاف فيهم بنظرة مستغربة و هو نازل من الطموبيل، غير شافتو سرية حسات بتوازنها فحالا غايختل، كانت غاطيح بالصدمة غير شد فيها عدنان من خصرها، نظرة محمد ركزات عليهم بحدة مصدوم من وجودها قبالتو هنا و تا هي شافت فيه مصدومة و شافت تا فأفنان اللي داخت تا هي
تا واحد فيهم مابقى فاهم شي حاجة!
بقا شي كايشوف فشي على وقفتهم تا دوات زوليخة بنبرة مرتفعة و هي مصدومة من سرية اللي مقابلة معاها
زوليخة: سرية؟ أفنان؟ شكاديرو هنا؟
شافو البنات فبعضهم و رجعو شافو فعدنان و هوما مزيزنات، دوا فبلاصتهم بنبرة جادة و هو عاقد حواجبه
عدنان: هادو ضيافي أمرات عمي، منين كتعرفيهم بعدا؟ (شاف فسرية و قال باستغراب) بامبي معارف والو انا؟
سرية: (تقادات فوقفتها متفادية انها تشوف فمحمد مع خطيبتو و قالت بحدة و نبرة جادة) كنت قلتليك اللي طرالي فاش سافرنا انا و افنان للشمال و طلاقينا داك الشماتة!
عدنان: (تبدلو ملامحه و شاف فزوليخة بجدية) هو مهدي اذن؟
زوليخة: (بجدية مخنزرة فالبنات) عدنان انت غانقوليك مرحبا بيك هادي دارك و دار عائلتك و لكن بالنسبة للبنات اللي معاك غاينوضو غير المشاكيل هنا و انت عارف الحاج مريض و خاصاه الراحة، مناقصيناش مشاكيل من الاحسن مايجلسوش معانا هنا
سرية سكتات و شافت فجنبها بنص عين، صوفيا كانو عينيها عليهم و تا محمد كان حاضيها بالخصوص بنظرة هادئة
حدرات راسها شافت فالارض بصمت و هو ينطق عدنان ببرود
عدنان: مرات عمي، انا جاي و جايب معايا اقرب جوج على قلبي، هاد الجوج لا جريتي عليهم و لا خصرتي معاهم كلمة وحدة انا غانمشي و منرجعش، الحاج اصلا ماموالفوش و مكاندويش معاه، هو اللي طلب مني نجي و نتجمع مع هاد العائلة اللي مابيني و بينها والو، انا فنظري هاد الزوج اللي انتي معاجبينكش هوما عائلتي (شاف فسرية بجدية) و سرية هي اكثر وحدة مانبغيكش تقربي منها
سرية: (بهداوة قالت) ماعنديش مشكل أعدنان، كيما جينا غانرجعو، ماعندنا مانديرو فبلاصة مامرحبينش بينا فيها (شافت فزوليخة ماداخلالهاش لخاطرها) فعوض ماتحسي بالذنب على فعلة ولدك و تطلبي السماحة حيت مادويتي ماصونيتي ماعلمتيني و خليتيني كانعوم فبحري، كاتجري عليا هه
بغات زوليخة تجاوبها و تعاطى معاها، و لكن صوت محمد الجاد قاطعهم تا شافو فيه بجوج بثوثر
محمد: مانبغيش الصداع! (عينيه تمركزو على عينين سرية) نتوما دخلو ترتاحو من الطريق و نتي بلا ماتدخلي فضيوف ولد عمي، شكون مابغاو يكونو!
شافت فيه زوليخة بصمت، مزادتش معاه الهضرة، قربات عندو سلمات عليه و عنقات صوفيا اللي بادلاتها العناق و فرحاات بيها
زوليخة: يااختي على الفنون، تبارك الله صوفيا غادة و كتزياني، من عذر محمد قرب موعد زواجكم اشنو سر هاد الزين ديالك
سمعاتها سرية و شافت فمحمد بسرعة، غير تقابلو نظراتهم حركلها راسو بحركة ديال دخلي تبعيني!
مشا داخل و هي بقات واقفة مع عدنان مثوثرة و كاتفكر انه باغي يتخلوى بيها فشي بلاصة و اكيد غايسمعها شي كليمات هي مابغاتش تسمعهم منو
تنهدات بتعب و شافت فعدنان بتردد
سرية: عدنان!! كانضن واقيلا غلطنا مللي جينا لهنا
افنان: (شافت فيها بنظرة ماكرة) لا بالعكس ماغلطناش، دابا عاد بدا كايعجبني الحال (شافت وراها بنص عيني فزوليخة اللي شدات فصوفيا مدخلاها لداخل هي و البنات اللي كانو معاها باينين من العائلة) ديك الشاطة ماطة، خاصها شي تجبيدة دالوذن و تا داك ولدها تقدري تطلاقايه هنا و ديك الساعة خوي فيه گاع اللي دارليك و المشكلة اللي نوضليك مع جدك (عقدات حواجبها) غير وجهنا يعطي الخبار اننا كلينا الدق
سرية: (بنبرة خافتة تنهدات) امممم ماعرفتش صراحة مارتاحيتش
عدنان: (بإصرار) مكاينش مارتاحيتش، (شد فيدها و جرها معاه لداخل) يلاه ندخلو و غانعرفهم عليكم، نتوما هوما عائلتي ماشي هوما، انا مغاندخلش تا خطوة وحدة لداخل من غيركم نتوما (شاف فأفنان بنظرة عميييقة) نتوما كولشي بالنسبة ليا
شافت فيه افنان بصمت، خنزرات فيه و مجاوباتوش، هزات صاكها و شافت فسرية غامزاها
افنان: انا عجبني الحال خصوصا مني اللي فبالي و بالك هنا (ضحكات و مشات ناوية دخل مجبهة، شاف عدنان فسرية اللي رجعات شافت فيه بتردد، هزلها صاكها و شد فيدها جرها فيدو باش يدخلها بالزز منها)
دخلات معاه مكشرة بملامح وجهها و غير وصلو لداخل عينيها وساعو من هاد العائلة الكبيرة!
كانو بزاف دالرجال و النساء كبار و معاهم شباب بأعمار متوسطة و اعمار المراهقة كذلك كانو الاطفال الصغار يعني الدنيا مخلطة و اغلبهم كانو كايتشابهو فالملامح
لاحضات ان تا عدنان داي فيهم، تبسماتلهم بخجل هوما اللي شافو فالبنات و عدنان ، كولها و كراكتيرو باينة فيهم نطقات وحدة من دوك الجماعة بابتسامة ودودة و هي مقربة عند عدنان
"و ها آخر فرد من العائلة جا عندنا و كمل التجمع"
تعلقات فيه و عنقاتو، بادلها العناق بهدوء و تبسملها بتكلف
عدنان: عمتي جميلة
جميلة: تبارك الله عليك اولدي على مزيناتك، شكون الغزالات اللي معاك بعدا؟
شافت فالبنات اللي شاف فيهم عدنان و تبسم بدفئ ليهم بجوج
عدنان: هادو عائلتي اللي عشت معاهم سنين و سنين، سرية و افنان
تبسمو البنات بخجل بسباب نظرات ترحيبية من البعض و ناضت بنت اخرى فعمر البنات تقريبا كاضحك
"هالجييل ديااالي جااا مرحبا اولد حبيبي باللي جا و جااب"
افنان عجباتها ديك البنت و لكن فاش نقزات على عدنان عنقاتو بلا احم و لا دستور ملامحها تبدلو و هادشي لاحضاتو فيها سرية و تبسمات بالجنب مدورة عليها وجهها باش ماتحصلهاش شافتها
بعدات ديك البنت على عدنان و فحال اللي عنقاتو عنقات افنان و سرية تا تفردو حواجب افنان و تبسماتلها ابتسامة صفرا باغا تتقبل انها تقدر تكون هادي عادة منها!!
البنت: انا ياسمينة تقدرو تعيطولي ياسو و هاد الجقلة اللي هنا حنا كولنا عائلة تبارك الله علينا، النص دالكرة الارضية تجمعنا هنا، الموهيم، عارفة باش تحفضو اسمائنا كولنا غاتجيكم صعيبة على داكشي غانقولكم بشوية عليكم و صافي، اللي تحتاجوه هو اللي سولوليه على سميتو، اصلا هاد الدار كل واحد و الڤايب ديالو
تبسماتلها سرية بخفة و قالت بأدب
"ان شاء الله اختي شكرا"
زوليخة قلبات عليها وجهها، بينما هي اصلا ماداتهاش فيها، قربات عندهم مرا اخرى كبيرة فالعمر و باينة فيها جدية بزاف
سلمات على عدنان سلام عادي و قالت بجدية
"كنتي وصيتيني نوجد ثلاثة ديال البيوت و راهم واجدين، سيرو ترتاحو و لكن تأكدو باش فالعشا تكونو، و احترمو مواعيد ااماكلة! هنا كانفطرو مع التسعود، كنتغداو مع الجوج و كنتعشاو مع التسعود و اللي فاتتو شي وجبة يصبر حيت مكاينش وجبات اخرين، و بالمناسبة انا كنزة مرت اب عدنان"
شافو البنات فبعضياتهم كايتغامزو!
ويلي يتقبلو گاع القوانين الا شي قانون كايخص الماكلة!
مالهم فحبس بش ياكلو بالوقت و الثانية
ماتجاوبوش معاها حيت اصلا غير كلمة مرأة اب بيناتلهم جوهر الانسانة اللي قبالتهم
بعدما عيطات للخدامة ترشدهم لغرفهم داكشي اللي دارو و فعلا كل وحدة فالبنات استقرو فغرفة، اما عدنان فبقا لتحت و مشا يطل على جدو اللي فاش مرض و حس براسو على فراش الموت، قرر يجمع گاع عائلتو فدار وحدة و يتسامح معاهم!
سرية شافت فالساعة كانت الثمنية يعني ساعة دالمگانة على وقت العشا!
عضات شنافتها السفلية و ناضت كاتستكشف الغرفة و بلا ماتحس سهات و تفكرات اللقطة اللي نزل محمد من طموبيلتو مع صوفيا
طلقات سورة البقرة فتليفونها و تحركات لصاكها بدات كاتجبد الحوايج اللي جابت و جبدات بيجامة ديال الدار مبردة شوية ديال المحجبات، بدلات بيها لبساتها و قادات شالها فراسها خفيف بلا ماتشدو بالفنيتة معولة تنزل لتحت، و لكن قبل طوات حوايجها و خشاتهم فالماريو باش مايتكمشوش و جبدات تا واحد الماكينة دالخياطة محمولة صغيرة جابتها معاها
حطاتها فوق واحد الطبيلة و تحركات للشرفة، دوزات الريدو للجنب تا دخل الريح دالجردة و النسيم العليل دالهواء
تبسمات ابتسامة خفيفة و لكن و هي فوسط استمتاعها بالجو، قفزات من زدحة باب البيت تا دارت بسرعة وراها و هي تقفز اول مالمحات محمد متقدم عندها بخطوات مسرعة تا تقابل معاها و قال بجدية
محمد: شكاديري هنا؟
سرية: (جاوباتو بسرعة بلاماتحس) جيت مع عدنان
محمد: شكايجيك؟
سرية: واخا ماشي من عائلتي و لكن انا حاسباه كل عائلتي اللي مابقاتليش، هو و افنان فمرتبة وحدة عندي بجوج، هوما اللوالة فحياتي!
محمد: (طول الشوفة فيها بنظرة طاغي عليها البرود و القسوة بجوح، تا نطق بخفوت عينيه كايتساراو على ملامح وجهها) جدك قربليك؟
انفاسها تخربقو و ثوثرات من القرب اللي قربلها اكثر من اللول و تا يده طلقها لوجهها و شدلها تحت ذقنها بلمسة بورشاتها و خلات يديها يرجفو
سرية: (بخفوت) ل لا
محمد: (ميل راسو و قال ببرود) اذن شهاد شخبط شخابيط فوجهك؟ (قاص جنب شفتها السفلى بإبهامه ، لمسته خلاتها تتراجع للخلف بسرعة و دورات وجهها عليه عطاتو بضهرها بسباب توترها)
محمد: (بصرامة) مللي ندوي معاك ماتعطينيش بضهرك
دارت عندو و هي كاتحاول تشد فراسها، حيت الهيبة ديالو خلاتها تحس بشي احاسيس غراب عليها و ماعرفاتش لاياش غاترجمهم
سرية: ج جدي السبب ب باش جي جيت لهنا!
محمد: اشنو دار؟
سرية: هددني باش لا تجرأت و طلقت منك ولا ماتجمعتش معاك فدار وحدة غ غايحرق ليا داري، و داك النهار تهجم علينا مع شي رجال معاه و عاودو
هرسو الدار و ضربونا انا و افنان، بسباب تهديدو، قبلت نجيو مع عدنان لهنا، حيت سمعت الدار عامرة و العائلة، عارفة جدي عزيزة عليه السمعة ديالو و مغايقيصنيش لا كنت وسط الناس
محمد سكت لمدة طويلة و هي كاتشتت نظرها عليه بلا ماطول الشوفو، حيت كايوثرها بزاف، خصوصا صرامته و جديته، عضات على شنوفتها السفلية اول ماطول سكاتو، و رجعات شافت فيه من جديد
محمد: (بجدية) سبقلي و حذرتو تا انا باش مايقيصكش خصوصا انك مرتي
شافت فيه مستغربة و هو يبانليها ابتسم ابتسامة مريبة ماعرفاتهاش لشنو غاتصفي!
محمد: جدك لعب مع الشخص الغلط
دار بملامحه متجهمة ، بغا يخرج من عندها و هي تنطق بسرعة
سرية: شنو غادير؟؟
دار شاف فيها بنظرة جادة و نطق بغموض
محمد: غاتوصلك خبارو!
كلامه الغامض خلاها تحط بزاف دالاحتمالات فذماغها و خافت لا يدير شي تصرف ماهواش ولا عنداك يآذي جدها!
بقات كاتفصل و تخيط فذماغها و هي حايرة لشنو يكون مخطط تا وصلات التسعود، لقات كرشها كاتغوت بالجوع، ناضت دغيا لبسات بانطوفة فرجليها و نزلات لتحت بحالتها هاديك
تا وصلات للصالة الواسعة دقبايلة و جنبها سمعات صوت من قاعة الطعام
تحركاتلها و غير حلاتها تحولولها النظرات!
صراحة حسات بالنقص اول ماشافت گاع البنات، كل وحدة مسكسفة فجيه و كاين اللي بدل حوايجو باش يتعشا ، كولشي على سنگة عشرة من غيرها هي كانت بالبيجامة
لمحات كولشي شاد كرسي، بقاو جوج كراسة خاويين، قربات ببطئ جيهتهم و جلسات فواحد الكرسي جنب عدنان كان خاوي، غير جلسات جنبه تبسملها و هي كتسمع وشوشات و همسات على صيحات الموضى خلاوها تشوف فمالينهم مستغربة!
شافت فبيجامتها اللي كانت برسومات لطيفة فاللول الوردي الفاتح، بانت من خلالها بريئة
و عرفات ان هاد المنظر دالبيجامة فوقت النعاس و فوسط دارهم اللي المفروض هاد البلاصة اللي كاتلبس فيها جاتهم غريبة
بدات كتاكل من الاطباق اللي خواولها فيهم الخدم، محمد كان غابر و عدنان كان مرة مرة كايهمسلها فوذنها بمالك و هي كتحركليه راسها بالنفي حاسة بالاستغراب من الوشوشات و التغاميز اللي ماحبسش عليها، طوال وجبة العشاء تا سلات و بغات تنوض تمشي و هي تنطق زوليخة ببرود عينيها عليها
زوليخة: المرة الجاية مانبغي تا وحدة تخرج من بيتها بالبيجامة، هاد المنظر مايصلاحش لبنت جالسة مع طبقتنا المعروفة و المشهورة (شافت فسرية مباشرة و هي تغدد عليها سرية و حساتها كادوي معاها بالخصوص حيت اصلا بوحدها اللي لابسة البيجامة!)
سرية : (تبسمات بهدوء و قالت ببرودة دم و هي كاتشوف فيها) ماسحابليش معروضين لشي حفلة على داكشي بقيت ببيجامتي، اما انا علاما كنعرف، گاع الديور كايجلسو فيهم ناسهم بالبيجامات أخالتو زوليخة
تحركات من تما بلا ماتزيد تشوف فيها، بينما زوليخة يلاه بغات تدوي قال عدنان بحدة
عدنان: زوليخة! (شافت فيه) مانعاودش نشوفك لا كادوي معاها ولا كاتخشيلها الهضرة، هاديك خط احمر عندي و احسنلك ماتجاوزيهش
افنان: (وقفات مخنزرة فيها مدواتش غا خرجاات فيها عينيها و مشات تابعة صاحبتها)
بقاو تما شي كايشوف فشي، و الصمت طاغي بيناتهم، تا ناض عدنان دافع الكرسي ديالو تا طاح و مشا كايسب تحت نيفو، غير مشا ناضت زوليخة مراضياش و مشات و هي كاطبخ كتقلب على محمد اللي فوت وجبة العشا
عرفاتو فين يقدر يكون طلعات لفوق لجناحه الخاص بيه هنا فالدار دالعائلة و دخلات لغرفة مكتبه بلا مادق، مع دخلات سمعاتو كايدوي فالتليفون بجدية
محمد: (بحدة) حرق الزمر كامل غدا نسمع خبارهم!
عقدات حواجبها مستغربة و سدات وراها الباب بالجهد تا هز فيها عينيه بنظرة خلاتها تبدا تحنحن، عارفاه ماعزيزش عليه اللي كايدخل هكا بلا دقان ولكن عصبيتها اللي دارتها بيها
قربات لعندو مخنزرة تا هي و وقفات قبالتو
زوليخة: (بغضب) علاش قبلتي ديك خيتي تبقى هنا، الشوفة فيها كتعصبني و اكيد غاينوضو مشاكيل لا طلاقات مع مهدي
شابك صباعه مع بعضهم ببرود و ركز الشوفة فيها
محمد: شنو وقع لتحت؟
زوليخة: (بنرفزة) داك عدنان ضار فيا قدام كولشي و ناض كايشعط عليا، لا كانت هاديك حبيبتو انا ماشي سوقي، و لكن هي خالفات القوانين ديالنا مللي نزلات تتعشى بالبيجامة!
محمد: (بقا كايشوف فيها و يحلل فكلامها بصمت)
جات تدوي مرة اخرى و هو يهز يدو فوجهها و قال ببرود
محمد: سيري دابا
زوليخة: لقالي الحل أمحمد معاهم، انا مانبقاش معاها هنا
محمد: الحل هو ولدك مايجيش لهنا و يهنينا
زوليخة: وامحمد علاش انت حاقد عليه هاكا و خاصمتيه، هاء هو دوا معايا و قالي تسرع بقرارو الزواج و مللي جا نهار العقد لقا راسو مواجدش لديك الخطوة! واش ياخذها بالزز منو؟
محمد: (ببرود حدر راسو على شي وراق) سيري ازوليخة ترتاحي
قلبات عليه وجهها منرفزة و خرجات من البيت كتعاير فيه و تگمگم تحت نيفها بنرفزة
زوليخة: تفوو، مو ماعرفاتش تربيه فخطرة، عمرو قالي ماما شكرا انتي ربيتيني مللي كانت عندي عشر سنين! وااالو و تقوووول، حياتو كولها و هو مامعتابرنيش، تفووو على عيشة معاهم
مشات من تما لبيتها و هي مفقوصة
بينما فبيت سرية كانت افنان معاها معنقاها فوق الفراش و بجوجهم باينة فيهم معصبين
افنان: يطلقوني عليها ننتفلها دوك جوج زغيبات، ديك المعوجة
سرية: (ضحكات) ماشي مشكل هانية، ولفت الناس ماكانعجبهومش
افنان: (شافت فيها و عنقات وجهها بين يديها) الناس ماعندهومش الذوق و صافي أسرية، اما انتي راك فنة و كاتحمقي و عندك الصح، الناس فالديور كايلبسو البيجامات، انا غير مابدلتش عليا و صافي اما كنت ننزل ببيجامتي تانا و غدا غانديرها باش نوريها الهضرة الزايدة، تاااا واحد فيهم مانطق غا هي اللي نقزات كي الحزقة
ضحكات سرية بصوت مسموع و دفعات افنان بشوية
سرية: سيري سيري تنعسي، راك مارتاحيتيش اليوم و
باينة فيك العيا
افنان: (تنهدات) غانمشي نكمل واحد الكسوة كنت كانخيطها و ماكملتهاش، ناخذ ديك المويكينة اللي جبتيها، و غدا نعطيك قيسيهالي باش نزيد نقادها واخا؟
سرية: (حركاتليها راسها بالايجاب) واخا ألالة
باستها افنان و ناضت هزات الماكينة الصغيرة اللي جابتها معاها سرية و خرجات فحالها، تقلبات سرية تنعس على جنبها و مع غمضات عينيها غاتنعس جات صورة محمد قبالتها و هو كايقولها بنبرته و صوته الجوهري
"جدك لعب مع الشخص الغلط
غاتوصلك خبارو!"
تنهدات تنهيدة مسمووعة و عنقات المخدة اللي جنبها بقوة و بلا ماتحس غمضات عينيها و هي مبتاسمة ابتسامة خفيفة و مايلة، حسات بنفسها كاتعني شي حد و حسات بنفسها انسانة كايدافعو عليها الناس و مكايبغيوهاش تتآذى
________________________________
نهار جديد صبحات العائلة كاملة مجموعة على الطبلة دالفطور و تا سرية جالسة معاهم بدون نفس، جلسات فكرسيها جنب عدنان و جا قبالتها مباشرة جالس محمد اللي عينيه على تليفونو بصمت كايطلع و ينزل فيه تا شاف عدنان فسرية مكاتاكلش و باينة فيها مقلقة و هو يتنهد بصوت مسموع!
البارح گاع ماطمن عليها بسباب بعض النقاشات اللي تناقشهم مع جدو و لكن فنفس الوقت هادشي مغايمنعوش من انه يدلل صغيرته و يعوضها على الكلام اللي سمعاتو البارح
عدنان: بامبييي
هزات عينيها فيه هي و تا محمد بلا مايحس عينيه تمركزو عليهم فعوض تليفونه
عدنان: (هز توست و بدا كايدهنولها بكونفيتير ديال الفريز و هو مبسم) عارفك عزيز عليك سندويتش فحال هاكا (زاد على الفريز شوية دالجبن و هز قطعة توست اخرى غطاتهم و شرطهم شوية بالكونفيتير) اصلا الفريز كياكل غير الفريز
تبسماتليه ابتسامة خجولة حيت حسات بالاغلبية كايشوفو فيهم، بدات كتاكل فالسندويش اللي عطاهلها و هو ينوض وقف بلا عگز و مشا جابلها قهوة من طيرموس كان بعيد عليهم كبهالها ففنجان و هو كايدوي بجدية
عدنان: هاد المرة ماتحشميش و قوليلهم انا كتعجبني القهوة واخا ماشي فحال قهوتك اللذيذة و لكن قضي و عدي
غمزها تا تبسماتليه ابتسامة واسعة و يلاه عضات عضيضة من سندويشها عينيها تهزو فمحمد حيت حسات بنفسها متراقبة و هي تشرق لقمتها اول مابانلها بصح كايشوف فيها بنظرة جااادة، بدات كتكح بلا ماتحس و صدرها تزير عليها، قربلها عدنان كايحرك يدو مع ضهرها و مدلها كويس دالما و افنان تا هي وقفات و قربات عندها مخلوعة عليها
افنان: سرية واش مزيانة؟
هزات فيهم راسها وجهها حمر مزنگ و حركات راسها بالايجاب، جات تعاود تشوف فيه و هو ينوض ببرود قالب وجهو و مشا من تما، تا بانتلها صوفيا وقفات و تبعاتو، بدا كاتهدن شوية و تبسمات لدوك الجوج اللي خافو عليها حيت عارفينها دغيا كتخنق و صحتها على قدها
رجع عدنان جلس و شاف فأفنان جنبه جلسات بالها مشوش مع سرية، حط يده على فخضها تا شافت فيه بسرعة و تبسملها بحنية
عدنان: ساليت مع الصغيرة، ندوزو للكبيرة اللي سارقة القلب و مالكة الكبدة
افنان: (بحدة همسات تحت سنانها) غاتحيد يدك و لا نتقبهالك بهاد الفرشيطة
عدنان: (بعبث كايتلمس فخضها و تنهد تنهيدة مسموعة) عرفتي احبيبة، توحشتك و توحشت دوك اللحضات اللي كنتي كتهربي من القسم و تجي عندي تحت الشجرة دالليمون (عض شفته السفلية عينيه معسلين فيها و قرب همسلها فوذنها بنبرة صوته المبحوحة) توحشت مذاق شفايفك ففمي، اكثر من اي مذاق آخر فهاد الدنيا!
خنزرات فيه و الثوثر باين فنظراتها ليه و اول ماحسات بيدو كاتمادى فلمساتها على فخضها، شداتهاليه بقوة و همساتليه من تحت سنانها
افنان: حيد يدك ولا حاسة الذوق عندك غاتولي فخبر كان!
تبادلو نظرات طويلة بيناتهم، تا تبسم بخفة و قرب همسلها فوذنها بنبرة صوته المبحوحة زنگها
عدنان: اصلا حاسة الذوق مابقاتليش مع اي حاجة من نهار ذقتك انتي وانا گاع اللي دوزتو ففمي كايكون عندو نفس المذاق (دوز لسانو على شفايفه و همسلها بنبرة مغرية خافتة) توحشت نلحسوليك أفلونة
ناضت بسرعة من جنبه و وجهها حمر حمر حمر، خلاها تزنگ واحد مولاتي التزنيگة
مشات كاتزرب طالعة لفوق لبيتها، بينما هو تبسم و دار شاف فسرية اللي عاد سالات فطورها، ربت على راسها بحنية و باس صباعه و حطهم على حنكها
عدنان: غانمشي ابامبي عندي مايدار، شوية و نجي نتوما عندكم شي حاجة؟
سرية: عندي شي كموندات غايخصني نوصلهم، غانطلب شي طاكسي يجي عندي لهنا
عدنان: (حركلها راسو بالايجاب و بلا مايعيق مدلها فلوس من تحت الطبلة تا شافت فيه مستغربة و هو يغمزها) فلوس الطاكسي هادو
بغات ترفض و تردهومليه و هو يعقد حواجبه فيها و قال بجدية
عدنان: راك ختي ألحما *رة، عمرك تديري فحال هاكا ولا تحشمي تشدي مني شي حاجة صافي!!!
ناض خلاها مبسمة بدفئ على كلامه، ناضت تا هي انسحبات من تما و طلعات لفوق عند افنان اللي لاحضات انها مشات هربانة من قاعة الاكل، فحالا بغات غير تهرب و ماكملاتش تا فطورها بقا هكاك فطبسيلها
حلات عليها باب بيتها و هي تلمحها شادة قطعة قماش حمراء كاتفحصها بعينيها، غير دخلات سرية و هي تبسملها و زربات عليها ماخلاتهاش تا تسولها مالها عطاتهالها و قالت بابتسامة
افنان: قيسيها نشوفها عليك
شداتها سرية من عندها مبسمة، من ديما افنان كتصمم بعض التصاميم الخاصين بيها و فوقما صممات شي حاجة سبيسيال كاتعطيها لسرية باش تقيسها اول وحدة حيت كاتعجبها فورمتها
سرية: غانمشي لبيتي نلبسها يلاه معايا
افنان: سيري انا غانلحق عليك دابا
سرية: واخا
مشات بسرعة لبيتها حيدات حوايجها و هي كاتشوف فتصميم ديك الكسيوة اللي كانت حمرا لونها فحال لون الد *م ثوبها ديال الحرير عالي الجودة، فيها فتحات بزاف و ماشي ديال شي وحدة محجبة
لبساتها و هي كتسول راسها واش هاكا كاتلبس، كانت طويلة شوية و لكن فنفس الوقت لاصقة على الفورمة و فيها فتحات فالجنب زادت للفستان اثارة و فرقة الصدر بانتلها مبطبطة حيت صدرها كبيبر و لبساتها عليها بلا سوتيانات بسباب كمامها القصار كانو غايخصرو ديكورها، طلقات خصلاتها الذهبية و قاداتهم على رقبتها و جنابها و دورات عينيها كادور على نفسها، عجبها راسها بيها ماتنكرش، هي انثى و كايعجبها تلبس فحال هادشي مرة مرة، حيدات نظاظرها و بابتسامة جانبية مشات جيهت لاطخوس ديالها، هزات واحد العكر حمر باش تكملها الاطلالة و دوزاتو على شفايفها تا بانو مغريين بزاف و هي كاملة بانت فاتنة و مغرية
خصوصا ان فورمتها كانت مقنبلة، و بلا حوايج واسعين كايبانو مؤهلاتها المخبيين و منهم مؤخرتها و الصدر و خصرها المنحوت
اول ماسمعات الدقان فالباب قرباتليه و هي مبسمة دايرة فبالها ان افنان اللي كادق، غمضات عينيها و هي كتحل الباب و تمتمات بابتسامة و هي واقفة وقفة عوجة برزات بيها ليهونش و خرجات صدرها للقدام
سرية: (بابتسامة بيناتها فاتنة مثيرة و ملائكية فنفس الوقت) كي جيتك؟
جاوبها صوت رجولي أجش بنبرة غارقة فخمة
"بومبا"
حلات فمها بسرعة فيه و تقابلو عيونهم مصدومين، هي مصدومة من تواجده قبالتها و هو مصدوم من هاد القطة اللي طلات عليه بمنظرها المثير و اللي حرك رجولته من اول نظرة فيها!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء