عينين واسعين كبار بلون العسل الخالص و رموش كثيفة سوداء، بشرة بيضاء ملطخة من جيهت الخدود بحمرة خفيفة كاتدل على حيائها و السخانة اللي طالعة معاها من الصدمة
الشامة اللي متوسطة خذها زادت اطلالتها و ملامحها جمال، شفايفها الحمرين منفوخين و كايلمعو بالعكر بطريقة مثيرة، طويلة طولة مناسبة لفورمتها، الفستان و تفاصيله و لونه!
آااه على لونه الاحمر الدموي خلا جريان الدم فعروقه يتصاعد، عيونه بانت فيهم نظرة قاتمة السواد
تفحصها شبر بشبر و عبر جميع منحنياتها بنظرات جائعة منو
لسانو بلا مايحس نطق ديك الكلمة!
"بومبا"
فعلا ماغلطش مللي قالها، كانت مثل القنبلة الموقوتة انفجرت فلحضة قدامه بلا مايضرب حسابها
و هوما كايتبادلو نظراتهم بلا مايحسو بالمكان ولا الزمان حواليهم، تسمع صوت افنان اللي وقفات قدامهم و عينيها على سرية كاتصفر
أفنان: ناااري عرفتو وااعر و لكن ماشي لهاااد الدرجة أسرية، ديما كاطلعي الحوايج خطيرين بفورمتك، عرفتي شنو، ماكرهتش نصورهم عليك انتي و نحط الصورة فالانستا و وجهك مغايبانش طبعا، اشنو بانلك؟
حلات سرية فمها ناوية تعتارض و هو ينطق محمد بجدية و بسرعة مخنزر
"شكاتخربقي انتي؟"
أفنان: (شافت فيه مبسمة) نسيبنا، دابا انا هي اللي خيطت هاد الكسوة ياك و عطيت لسرية تقيسها باش نشوف واش نزيدلها تعديلات و لكن بانتليا مقتوولة و مخاصها مايتزااد! انا غانبيعها من ديما كنصاوب قطعة وحدة و كانطلعلها الثمن تا كتباع على خاطرها و هادي بانتلي ثمنها غايكون طالع بزاف لا صورتها على سرية!
محمد: (بحدة) السيدة راها محجبة
سرية: (بجدية) اصلا مغانديرش هادشي اللي كتقولي (تحنحنات حاسة بنفسها حشمانة بزاف شاعلة فيها العافية دالحشمة) احمم غانمشي نبدلها و انتي ضبري راسك معاها، انا عندي كموندات خاص نوصلهم
تحاشات انها تشوف فمحمد اللي كان كياكلها بعينيه، رجعات للبيت و سدات عليها الباب، شافت افنان فمحمد مبسمة ببلاهة و هو خنزر فيها بنظرته الحارقة و تحرك من جنبها نازل لتحت و بين عينيه كان منظرها مللي حلات الباب مغمضة عينيها
عض شفته السفلية بلا مايحس تا هز حواجبه فصوفيا اللي جايا عندو بخطوات واثقة، شعرها الحريري كايلعب ورا ضهرها و فستان حريري ملمسه ناعم لاف بشرتها بحميمية
قربات عنده مبسمة و شدات فيه كاتمتم بنبرة مدللة
صوفيا: بييبيي عفاك ماتقوليش لا، انا غانمشي لواحد الحفلة اليوم مع ياسمينا
محمد: (بجدية) فين جات هاد الحفلة؟
صوفيا: مابعيداش، واحد صاحبتها نجحات فواحد البروجي و دارت الحفلة تما بزاف دالناس فالمجال ديالي، خاصني نكون المعارف باش نتوسع فخدمتي
محمد: (بهدوء) متعطلوش و صافي
تبسماتليه ابتسامة واسعة و باستو فشفايفو بوسة مخطوفة، تحرك من جنبها بلا مايزيد يوقف معاها و مشا خارج لبرا و ملامحه هادئة ، الصمت طاغي عليه هو و الهدوء
_______________________________
فعلا الشي اللي خططاتليه دارته، طلبات طاكسي جا عندها تا للفيلا و خرجات عندو، وصلها للمحل اللي عندهم كايخدمو فيه، خدات منو ليكومند اللي واجدين و توجهات للبلاصة اللي دايرة فيها تطلاقى مع الكليانات، اللي فمدينتها طلاقاتهم و اللي بعاد و لا ماقدروش يطلاقاوها كاتصيفطلهم فأمانة، فعلا مشات تا لأمانة و حطاتهم و تحركات جيهت واحد المكتبة موالفة تجيلها، دخلات و مشات للرفوف كاتسارى بينهم، بغات تاخذ كتوبة توانس بيهم فديك الدار و فعلا هزات ثلاثة اثارو فضولها لقرائتهم، خلصاتهم و تمشات بشوية عليها، تسارات شوية و شمات هواء نقي عااد قررات انها ترجع فحالها
صراحة الفيلا بعيدة بزاف الطاكسي باش جا موراها و وصلها عطاتليه 70 درهم
شدات طاكسي من جديد و عطاتليه لوكاليزاسيون اللي سولات عليها عدنان، و هوما فنص الطريق لمحات طموبيلت محمد دايزة من جنبهم، بقات كاتشوف فيها بهدوء و حيت الزاج فومي مبانلهاش شكايدير لداخل، تا شهقات مللي وقف الشيفور على غفلة بسباب سيارة محمد اللي اعترضت طريقهم!
نزل منها بكاريزما خلات دقات قلبها يتسارعو و قرب تا لبلاصة سرية، حلها و طل عليها بهدوء و الشيفور دالطاكسي كايوبخو بسباب حركته فالطريق، كان غايدوز فيه غير جاب الله كان منتبه، بادلاته سرية النظرة و هي مستغربة لحركته ، بينما هو هز فيها حاجبه و قال ببرود
محمد: غاتبقاي تما؟
سرية: واش انت حماقيتي؟
محمد: (بجدية) نزلي كملي الطريق معايا
شافت فالشيفور اللي قال بفضول
الشيفور: ختي كتعرفيه ولا نعيط للبوليس؟
سرية: ل لا ك كنعرفو (عقدات حواجبها فيه و نزلات من الطاكسي، خشات يدها فصاكها عوالة تخلص و هو يدفعها محمد ببرودة و جبد بزطامو مغوبش عاقد حواجبه)
خلص مول الطاكسي و دار لقاها واقفة موراه، شارلها للطموبيل و قال باستهزاء
محمد: معارفاش فين جات الطموبيل؟
سرية: (شداتها الضحكة، ضحكات بلا ماتحس من صدمتها فيه) بغيت غا نفهمك انت و تحدولي معاك
^سرية^
فعلا ماكذبتش هاد الكروكوديل كايوثرني بزاف و مكانفهموش، ناري على شخصية عندو، متسلطة بزاف و فنفس الوقت كايهتم بالواحد بلا مايبين انه كايهتم بيه! حركاته كاينيرڤيوني و كايخرجوني عن طوعي!
ركبت معاه فالطموبيل و هو طلع باش يصوگ، طوال الطريق وانا كنشوف فيه بنص عين، واخا هو كايخلع و لكن فيه شي هالة كاتجذب خصوصا الجنس الانثوي
ياا لطيف شحال من وحدة تقدر تكون طايحة فيه!
و لكن انا لا طبعا!
اصلا ماشي هذا نوعي المفضل دالرجال!
عزيز عليا النوع الحنين و الرومانسي، اما هذا عندو مع القميع و التخنزير كثر ماعندو مع التنفس
شفت فالقفة دالكتوبة اللي فيدي و هزيت واحد منهم، مادامت الطريق طويلة شوية، و هو ساكت وانا ساكتة!
بغيت نشغل راسي فشي حاجة!
بقيت كانقرا و نقلب فالصفحات بهداوة و رزانة و انا وسط انغماسي مع كلمات و حروف الكتاب نطق هو بنبرة هادئة خلاتني نشوف فيه
"عزيز عليك هاد النوع دالكتب؟"
شفت فالكتاب اللي فيدي، كان نفسي بالدرجة الاولى كايخاطب نفسية القارئ و بقرايتي لبعض الصفحات قدرت نفهم شي حوايج حول نفسية الشخص
حركت راسي بالنفي و تبسمت حيت غانبدا ندوي على شي حاجة كتعجبني بزاف
"لا انا فالغالب كنقرا روايات رومانسية داخل فيها الاكشن و الدراما ، هذا كتاب اثار فضولي و سبقلي سمعت عليه أراء شجعوني ناخذو"
حرك راسو بالايجاب و شاف جيهتي
"مزيان مرة مرة تبدلي و تجربي حاجة جديدة على اللي موالفة"
حركتليه راسي بالايجاب و سكت، ملاقياش مانقوليه، مزال ماموالفاهش و مقادراش نتطلق معاه فالهضرة حيت هو اصلا مامخليليش المجال بتخنزيرتو
وانا كنفكر ساهية عيني على الطريق و عقلي معاه نطق بخفوت
"عدنان و انتي (سكت فحالا كايقلب على الكلمات اللي يقولهم و كمل) تصرفاتكم كايتفهمو غلط!"
شفت فيه مستغربة من كلامه! انا و عدنان علاش غانتفهمو غلط اويلي؟ هو اصلا راه خويا ضحكني بكلامو ماحسيتش براسي تا بديت كانضحك
"ضحكتيني هههه انا و عدنان راه عاديين تصرفاتنا، مافهمتش انا شنو جاك فشكل؟"
عقد حواجبه و فرمشة عين حسيتو زاد فسرعته و نطق بنبرة اشبه للاستهزاء
"يعني انتي اي واحد تقدري تتعاملي معاه فحالو؟ عادي؟؟"
بقيت كانشوف فيه مفاهماش مالو كايدوي بهاد الطريقة، و مالي انا اصلا باغا نبررليه علاقتي مع عدنان، بقيت ساكتة كانشوف فيه تا قال ببرود
"كاندوي بصفتك مراتي، اشنو غايكون الموقف ديالي و العائلة كايشوفوك مقربة منو هكاك!"
باندفاع جاوبتو
"اصلا هوما ماعارفينيش مرتك و مغاديش يجي وقت يعرفو، حيت هادشي اللي بيناتنا ماشي زواج حقيقي ، تقدر تحسبها صفقة غايجي وقت و نفسخو عقد الشراكة بيناتنا!"
بقا ساكت ساكت ساكت و هو صايگ تا وصلنا للدخلة دالفيلا و هو ينطق بغموض
"لا كان هاكا فأنا مكنستافد والو!"
شفت فيه باستغراب و هو يتبسم ابتسامة ماشي هي هاديك، هاد الكروكوديل مالو داير هاكا فحالا خارج من شي فيلم ديال الخلعة!
"انتي كتستافدي مني حيت جدك مازوجكش لولد عمتك و لكن انا داخل لهاد الشراكة و هاد الصفقة بلا منفعة من جيهتي!"
مافهمتوش لاياش كايلمح صراحة! بقيت كانشوف فيه بلا مانرسم تا تعبير بوجهي، تا وقف بالطموبيل جنب الباب و قال
"غانفكر و نرد عليك لاشنو بغيت فهاد الشراكة تا انا!"
"كيفاش زعما؟"
"يعني بما انك انتي كنتي مستفيدة مني و من شراكتك بيا، ف تا انا غايخصني نستافد، هاكا كيخدمو فمجال البيزنس اللي نتي داخلة ليه، البيزنس ايز بيزنس بومبا"
نزل من الطموبيل خلاني كانشوف فجيهتو مصدومة، لاشنو كايخطط هاد الكروكوديل؟ مايخرجليش غير شي خدمة من الجنب و يخليني هانية، انااري على البيزنس ايز بيزنس، واش هذا كايبتزني؟؟؟
نزلت من الطموبيل وانا مدوخة، حاضياه من اللور، بفففف على مشية عندو، فن هاد الراجل و لكن خسارة ماشي نوعي المفضل من الشخصيات
لا كان حنين غا شوية و مغامضش هاكا، كنت نقدر نتعجب بيه و لكن دابا الحمد لله قلبي متصدي لدقاتو
طلعت لبيتي وانا عيانة و فيا الجووع، عرفت راني فوتت الساعة ديال الغدا و غايخصني نتسنى تا للعشا
نعست فوق فراشي بغيت غير نرتاح، صدقات داتني عيني نضت على صوت اذان المغرب
فقت مخسرة و ذاتي مدگدگة عليا، مشيت دوشت و بدلت و صليت، بقيت بعباية الصلاة ديالي و نزلت من البيت لتحت
بانولي بزاف دالبنات فالجردة، كانت معاهم تا افنان، مشيت جيهتهم بنظاظري على وجهي، كنتفوه و نحك راسي، نظراتهم تحولو جيهتي و قدرت نلمح الانزعاج من عند شي وحدين بسبابي واقيلا!
قربت عند افنان و ماديتهاش فيهم، جلست جنب حبيبتي و بستها و عنقاتني
افنان: ها حبيبة ديالي اللي مانقدرش نعيش بلا بيها
دوات وحدة من البنات
"زوينين فحال هاد العلاقات بين البنات كايعجبوني"
تبسمتلها و هي دوي وحدة اخرى عينيها عليا
"حبيبة قوليلي منين كاتشري الحجابات ديالك عجبوني و لقيتيني صراحة كنت كنفكر نبدا نديرو"
ابتسامتي وساعتلها و يلاه بغيت نجاوبها، دوات واحد المعوقة صوتها رقيق فحال شي معزة
"كاتعرفي البال أكوثر هاديك بلاصتهم!"
شفت جيهتها و خنزرت فيها
"حبيبة راك غالطة، هذا راه مصاوب خصوصا ليا (شفت فأفنان و تبسمت) افنان مصممة و فعيد ميلادي كانت خيطاتليا هاد العباية و حجابها دالصلاة و الثوب راه غالي بزاف"
دوات ديك البنوتة كوثر، عجباتني صراحة كتبان فيها ظريفة
"وفاء غير سكتي انتي مكاتعرفي والو، والله تا ستيلك كايحمق اسرية فنييي..."
قاطعاتها ديك خيتي قبل ماتكمل
"منيين و هي فينما كانت شي دربالة تلبسها، غا نهار دوزاتو هنا گهماتني فيه و كرهاتني فالموضى و مايجي منها"
تخنزيرتي ليها تزادت، هاد خيتي بدات كاتعصبني و انا لا تعصبت غانضربها و مغانسكتش على حقي من اللخر!!
مادويتش و فضلت دابا نعطيها النخالة حيت الدجاج هذا سهمهم!
بداو البنات كايدويو و يتعاودو، كاين اللي بانولي ظريفات و كاين المبعككات، المجموع هنا 7 دالبنات و بيا 8
كل مرة وحدة كادوي تا لحقو علينا ياسمينا و صوفيا
الله الله جايين بشي لباس لا حول و لا قوة، باينة كانو فشي سهرة و صراحة ماعجبونيش حيت معريين بزاف
واش الكروكوديل مخلي خطيبتو تخرج هاكاك وانا داك النهار سمعني الهضرة حيت حليت باب داري ببيجامتي؟؟
شهاد التناقض فيه؟
غير جلسو قالت ديك وفاء و هي كتقلب فعينيها عليا
"ياسمينا بصراحة قوليلي كي كايجيك ستيل سرية راه ختك قالك حمقها و باغا تولي تلبس فحالو!"
مال هاد خيتي معايا؟ واش واكلالها حقها فالورث ولا مالها؟
جاوباتها ياسمينا بابتسامة
"ستيلها زوين و محترم صراحة، ماعرفتش كوثر واش تعرفليه"
تبسمت لياسمينا اللي غمزاتني و نطقات صوفيا و عينيها عليا، اول مرة تشوف فيا و تدوي معايا مباشرة! خطيبة راجلي هادي دابا؟ صراحة مللي ضارت الفكرة فعقلي ماحاساش ناحيتها بالغيرة ولا معصبة، بالعكس حاسة بالهدوء و هادشي مزيان حيت لا ماتعصبتش بسبابها اذن فعلا خطيبها مكايأثرش فيا!
صوفيا: صراحة ألبنات انا منقدرش نتخايل راسي نتحجب، هاد الستيل مكايعجبنيش، و مهدي فاش كان خاطب سرية كان قال ان ستيلها مكايعجبوش و ماكرههاش تحيد الحجاب!
گاع البنات شافو فيا مصدومات!
ها هي بلزاتها و دابا عاد حسيت براسي ماحملتهاش!
باشمن صفة كادوي هاكا؟ علاش تجبدلي داك الحما *ر دابا تا نسيتو؟ تفو على كمارة عندها و اصلا اش جاب ستايلي ليهم؟ فاش أذاهم باش محاملينوش اويلي واش جبت جنوية و قلتليهم لا تحجبو و لبسو الطويل بالزز منكم؟
سكت و مدويتش بقيت غا مخنزرة فيها تا دوات وفاء حسيتها كاتشمت ديك العقروشة!
"اوااه، واش خطبها؟ و مالنا مافخبارناش اذن واقيلا كان غير مضيع الوقت بيها و صافي؟"
شافت فيها افنان مخنزرة و قالت بحدة
"هي اللي مابقاتش حاملاااه و دااات سيييدوووو"
شديت فأفنان مخرجة فيها عيني، عارفاها تقدر ديرها و تبلزها و تفرشني قدامهم، عرفتها بغات تعصب خطيبتو واقيلا حيت جبدات السيرة د مهدي و لكن انا و محمد بيناتنا اتفاق و مابغيتش نخرقو و يصدقو حاضييني كثر من دابا
ياسمين: (ضحكات و غمزاتنا) اه عارفينها عندها سيدو، اصلا معاملتو معاها كاتفشللل ياختي لمكانش عدنان معاك كنت غاندور بييه، حمقنيييي
ناااري واش فهمات غلط تا هي فحال الكروكوديل؟ واش كولهم فاهمين تصرفات عدنان معايا غلط؟ لا مايمكنش! يلاه بغيت ندوي ننفي هادشي شدات فيا افنان و زيراتلي على يدي و قالت بابتسامة
"اه احبيبة, ايوا ماعندك زهر راها داتو دابا"
شفت فأفنان بشوفة ديال من نيتك و لمحت فعينيها ديك النظرة ديال الغيرة، شداتني الضحكة هادي واش غارت من ياسمينا على عدنان و صدقات ملصقاهلي يانا
بغات تشدني الضحكة غا ثبت راسي
شافت فيا ياسمين و قالت بخفوت
"صراحة انا فاش كنت كانشوف كونطو فالانسطا كان كايعجبني، عولت غير يجي عندنا ندور بيه و للأسف مادرتش بحسابك، سمحيليا اسوسو، و صراحة عجبتوني بجوج بيكم جيتو مع بعضياتكم كاتحمقو"
تبسمتلها بتكلف و باش نعزز كذبة افنان حيت حسيتها كتنغز فيا نجاوبها قلت
"اه عدنان الكبيدة ديالي، كانعرفو من زمان و بلا مانحسو لقينا راسنا كانبغيو بعضياتنا و...."
صوتي تقطع اول ماسمعت صوفيا ناضت كاتعيط بسمية محمد، درت لمورايا بالزربة و غير شفتو كانو اصلا عينيه عليا بواحد الشوفة صراحة خلعاتني!
واهياناري واش سمعني؟ راني غا كانكذب ألكروكوديل! واش هذا من نيتو كايخنزر فيا؟ دابا غايقول عليا كذبت عليه و ماشي عليهم حيت قلتليه مابيني و بين عدنان والو!
سكت ديك الساعة و ضربت الطم و ديك الساعة اصلا جاو علمونا ان العشا واجد، غير مشينا للطبلة سمعت صوت شي حاجة تزدحات، درت بانلي محمد زدح الكرسي ديالو بالجهد و جلس مقابل معايا من جديد!
لمحت عدنان جالس فبلاصتو ، غير قربت جلست جنبو شد فيدي و هزها باسها و قرب همسليا فوذني
"بامبي درتي داكشي اللي بغيتي؟"
حركتليه راسي بالايجاب وانا مامرتاحاش لشوفات الكروكوديل جيهتي، دار عدنان عند افنان تا هي باسلها يدها وانا جبدت عيني فمحمد فحالا كانقوليه شوف راه ماشي غير معايا هاكا!
خنزر فيا تا تجمعت و حدرت راسي كانشوف فطبسيلي وانا مامرتاحاش!
تفو على زهر عندي مع هاد العائلة، ياا ربي بعدني منها قدما بعدتي السما على الارض!
_____________________________
جا صباح جديد بعدما تسالا النهار دالبارح بجو مشحون عند سرية، فاقت فالصباح و هي بالها مشغول، نزلات لتحت فالصباح بكري، لابسة كسيوة صيفية موردة و حجاب فاللون الازرق، جا معاها و مع لون بشرتها
وقفات فالجردة و عينيها كايدورو على الخضورة و داك الجو اللي كيشرح النفس و تحركات كتمشى بشوية عليها تا وقفات فواحد القنت و فمها تفتح من الجو الآخر اللي بانلها تما!
كانت جيهة خاصة بالخيل فحال الشكل ديال مزرعة، قربات جيهتها و هي متحمسة، اكثر مخلوقات كاتحماق عليهم فحياتها هوما الخيول
وقفات كاتشوف فيهم كان مخرجهم الرايس ديالهم كايوكلهم ، كانو بزاف تما بلا سرج و فنفس الوقت كاين بزاف دالحرس دايرين بيهم و حاطينهم فوسط سياج خاص بيهم
وقفات كاطل عليهم مبتاسمة، تا شاف فيها الرايس و نطق بابتسامة
"اجي لهنا تشوفيهم من قريب"
ضحكاتليه ابتسامة خفيفة و قربات جيهتهم بدون تردد اول ماعطاها الاشارة، وقفات جنبه، كان رجل فالاربعينيات، وسيم و باقي شاد فراسو، كايبان زوين صراحة متنكرش انه عجبها منظره، كايبان شهم و قبضاي كيفما كايقولو السوريين
شاف فيها مبسم و مدلها بعض قطع السكر ليدها
"عطيهم ياكلو من يدك"
شافت فيه بتردد و هو شجعها بنظراته، تا زعمها و فعلا خدات منه قطع السكر و عينيها على مهرة لونها ابيض، و شعرها طويل كتبان زوينة بزاف
مداتلها داك السكر لفمها تا قرباتلها كاتشمو و بدات كاتاكلها منو و هي تضحك سرية حسات بيها كاتقوقشها
سرية: ههههه كاتهريني
الرايس: (تبسم و قال ببشاشة) هادي عاد جات اليوما مزال جديدة هي و تا هادو اللي معاها
شافت فيه سرية مبسمة
"ماعندهاش سمية؟"
حركلها راسو بالنفي
"لا ولكن تقدري تسميها انتي وانا نقوليهم جات مسمية"
تبسمات كاتشوف فيها و تمتمات بخجل
"نسميها يمامة سمية زوينة، و لكن قولي علاش جاو هادو جداد؟"
"الشباب هنا كايشاركو فواحد المسابقة دالخيول، و السي محمد شريف عزيز عليه الخيل، تقدري تقولي كايعشقو و واخا عندو واحد الخيل ديالو خاص بيه و لكن اي فرصة جاتو و لقا شي وحدين جداد كايجيبهم، فالاول الفيلا مكانش فيها بلاصة الخيل هو دارها بنفسو شارك فالبني ديالها"
تبسمات و هي كتعرف عليه حوايج جداد!
اذن هوما كايتشاركو فشي حاجة بيناتهم!
هزات راسها و عينيها كايدورو
"و فينو الخيل ديالو هو؟"
"أسمر مانصحكش تقربيليه، هداك خيل شرس و مكايتروض غير مع مولاه"
تبسماتليه و حركات راسها بالايجاب بصمت، عاودات شافت فيمامة و هو يقولها بابتسامة
"نسرجهالك تركبي عليها شوية؟ عينيك كايلمعو و انتي كاتشوفي فيها"
حركات راسها بالنفي و هي كاتشوف فيها
"لا ههه واخا تشوفني كايعجبوني و لكن انا كنخاف منهم"
"لا مخاصكش تخافي، جربي قيصيها زعمي عليها"
شافت فيه سرية بتردد و هو تبسملها و حرك راسو ليها باش تزعم، حركاتليه راسها بالنفي، و جمعات يديها عندها
سرية: ماشي دابا، ن نقدر نديرها شي نهار و لكن دابا انا م مواجداش
تبسملها و حركلها راسو بالايجاب ، دارت ناوية تمشي من جنبه و هي تلمح من البعيد محمد جاي جيهتهم، بقميجة بيضا فوقها جيلي قهوي و سروال جينز مع برودكات فاللون القهوي و شعرو الكثيف القوي ماشطو، ريحتو كانت كاتقربلهم كولما قرب جيهتهم اكثر، قدرات تشم فيه واحد الريحة مميزة ماشماتهاش عند بقية الشباب، فحال ريحة الشجر و العواد و الغابة، صرطات ريقها و هي كترمقو بنظراتها مقرب عندهم تا وقف جنبها و شاف فالرايس بنظرة جادة مخنزر كيما عادتو
محمد: جاو هادو اليوم جداد أصالح؟
صالح: (تبسمليه) اه جاو جداد، و الآنسة عجباتها يمامة
شاف محمد فيها هي اللي تبسمات لصالح بهداوة و خجل بان عليها، شاف فصالح و بانليه تا هو مبسملها و عينيه!
نظراته مكانوش نظرات عادية!
عقد حواجبه ببرود و شاف فيمامة مدوز عليها يده
محمد: عجباتك؟
شافت فيه سرية اللي مكانش كايشوف فيها و هو كيدوي، كان كايذاعب المهرة و مقوص حواجبه
سرية: امم احم ا اه ز زوينة!
محمد: (شاف فيها) تعرفات عليك بعدا؟
شافت فيه مستغربة و هو يجرلها يدها وسط يديه صدمها تا شهقات و قربها بيدها عند المهرة كايدوزها عليها
شي حاجة غريبة تحركات داخل بطنها!
واش هذا هو احساس الفراشات اللي حساتو اتجاه المهرة؟
يدها ولات كترعد وسط يده القوية، صرطات ريقها بالسيف و ماعرفاتش علاش حسات بنفسها شحفانة!
يدها اللي كتمر على المهرة بدات كاتحرك بحرية، تا طلق منها هو و خلاها كتعرف بخاطرها عليها
شافت فيه مبسمة
سرية: شكرا بزاف هههه صراحة كنت خايفة نقربلها و انت بسهولة خليتيني نقرب منها
شاف فيها بهداوة و البشاشة كسات ملامحه، دار شاف فالرايس و قاليه بجدية باش يجيبليه الخيل ديالو و رجع شاف فيها هي
محمد: سميتيها يمامة؟
حركاتليه راسها بالايجاب
سرية: ا اه عنداك مايعجبكش الحال؟ راه ماشي السي صالح اللي قالي نسميها انا عجباتني و...
قاطعها ببرود
"خوديها ولات ديالك!"
عينيها خرجو فيه بصدمة
"ك كيفاااش؟"
محمد: خودي العودة، انا عطيتهاليك
سرية: و ولكن ا انت غاتكون كاتبيع و تشري فيهم، ا اكيد غاتكون غالية ب باش تعطيهالي انا!
محمد: (بهداوة) تا حاجة مغالية عليا انا!
سرية: شكرا بزاف (تبسمات ابتسامة واسعة بيناتها فحال الطفلة و الفرحة بغات تنقز من عينيها اللي مغطيينهم النظارات) فرحت صراااحة
فرحتها بانت من عينيها ماحتاجتش تا تقولهاليه باش يعرفها كادوي من قلبها، بغا يدوي تا هو و هو يقاطعهم صوت صوفيا اللي قربات عندهم مبتاسمة تا هي لابسة لباس خاص بالفروسية، جا معاها و بانت فارسة حسناء مثيرة
وقفات قبالت محمد و تعلقات فيه باستو من فمو ماتسوقاتش لسرية واش كاينة ولا لا، بينما هو شاف فيها بهداوة و قال ببرود
محمد: بشوية عليك
صوفيا: (تبسمات و عنقاتو) تافقنا نجيو بجوجنا لهنا البارح علاش سبقتيني و مافيقتينيش فالصباح، عرفتي راسك عييتيني واقيلا ياك؟
موازاة مع كلامها، هز عينيه فسرية اللي كانت جنب صوفيا و اكيد سمعاتها، تحنحنات و هي كاتشوف فيهم بخجل و حسات بنفسها دخيلة بيناتهم، بغات تتراجع للخلف سامحة فيه ليها و معاها تا سمعاتها قالت بإعجاب عينيها على يمامة
صوفيا: واااو محمد شوف هادي شحال كاتحمق، البارح رغبتك باش اللي يعجبوني من الخيول الجداد ناخذو، و انا عجباتني هادي و بغيتها
تبسمات و شدات فيمامة كاتحسسها بلمسة حنونة، شافت فيها سرية معاجبهاش الحال و قالت باندفاع
سرية: ولكن هاديك ديالي!
دارت شافت فيها صوفيا مستغربة و شافت تا فمحمد
صوفيا: كيفاش ديالك اختي؟
سرية: (بنبرة هادئة) خويا محمد عطاهالي، حيت عجباتني و شفتها قبل منك!
شافت فيها صوفيا و الضحكة شاداها من كلامها، ماتيقاتش ان محمد شاف تا فيها اصلا!
شافت فمحمد اللي كان كايشوف فيهم بجوج بهداوة و هز حاجبو فسرية و تا هي بادلاته بنظرة جادة!
لا سمحاتليها فالراجل، هذا مكايعنيش انها غاتسمحليها تا فيمامة!
الراجل تفهمات انها خداتو قبل منها و لكن يمامة هي اللي خداتها اللولة!
شافو بجوجهم فمحمد و قالت صوفيا بعناد
"شوفي اختي، شنو ماطرا لغي الاتفاق، هادي ولات ديالي، و محمد غايعطيهالي وانا عارفاه، بغيتي انتي ولا مابغيتيش ف بلا ماتحطي راسك فموقف بايخ"
سرية شافت فمحمد كاتستفسر منه بنظرة عينيها، شاف هو فيها بجدية و شاف فيمامة و صوفيا و قال بجدية
محمد: انا عطيتهالها أصوفيا و عارفاني مكانتراجعش على كلمتي! (شافت فيه صوفيا مصدومة) كوني هانية، انا عطيتهاليك و ديما غاتبقى ديالك آاااا (سكت ثواني ووكمل باستهزاء) ختي ياك؟؟
قال كلمتو اللخرة فحالا كايسولها واش المفروض بيه تا هو يقوليها ختي فحال اللي قالت عليه هي خوها!
قاطع نظرتها ليه و هي كتحلل كلامه ليها واش استهزاء ولا شنو قضيتو صوت فرس جاي من البعيد
كان جايبو الرايس صالح، و هو مخسر سيفتو، شافت فيه سرية و هي تعقد حواجبها فمنظر يده!
كانت مجروحة كاتسيل بالدم، بسرعة تحركات لعندو و وقفات قبالته كاتشوفليه فيدو بلا ماتديها فدوك الجوج اللي بقاو واقفين قدام الخيول باش تختار صوفيا شي فرس آخر ليها
ابتسامته اللي متمحاتش من وجهه و تعامله معاها فالاول، هوما اللي خلاوها تعاملو بديك الألفة و بدفعة غريزية منها، مكاتحملش تشوف شي واحد مآذي و كايسيل بالد *م و مامبينش ألمه، جرحه شغل تفكيرها و تمتمات بإصرار
سرية: لا لا اجي معايا نعقموليك، راه غايتلوت هاكا و يدخلك فيه شي ميكروب
شافت جيهت محمد اللي كان مشطون مع صوفيا فنفس الوقت كايلوح عينيه ليهم حيت ماعارفهمش علاش كايدويو
شيراتليه و شارتليه للخيل ديالو اسمر و هي كتدوي بجدية
شاف فيهم بنظرة جادة و تحرك لجيهتهم بهداوة، وقف قدامهم و شد ف أسمر من لجامه و قال لصالح بجدية
محمد: سير لعند الطبيب ديالنا هو يهتم بهادشي!
سرية: فين جا هذا؟ شوف لاكانو عندك الادوات اللازمة انا نهتم بيدك، حيت لا تعطل ولا تقاصتليه بشي ميكروب غاتوقع ليها شي حاجة و متخافش، راه كنت كنقرا التمريض فواحد الوقت
صالح: (بابتسامة) مانعذبكش معايا و اصلا الطبيب راه كاين هنا، كايبقى باش يهتم بالخيول
سرية; واش بيطري؟
صالح: اه متخافيش
سرية: لا مانتهنى تا نداويك بيدي ، اجي معايا نمشيو عند هاد الطبيب يعطينا الادوات
مشات معاه و هي كادوي مخبتة مع جرحه، بينما صالح مبتاسم عينيه عليها بنظرة هادئة و محمد بقا حاضيهم من الخلف بنظرة جادة تا غبرو عليه و هو يسمع صوت صوفيا من وراه
صوفيا: كبيدة ديالي انا عجباتني هادي اللي عطيتيها لديك خيتي، علاش عطيتيهالها هي بففف دابا مابقات منغماني تا وحدة
شاف فيها ببرود و قال بهداوة متجاهل كلامها
محمد: لا بغيتي تمشي معايا ركبي لا مابغيتيش بقاي تما
شافت فيه بسرعة و جرات ناحيته مبتاسمة و مترددة، كاتخاف من اسمر حيت مكايتقبلهاش
صوفيا: عنداك يديرلي شي حاجة
محمد: ماتخافيش انا معاك دابا
تبسماتليه و طلعات ركبات معاه فوق من اسمر و انطلقو بين الاشجار وسط الغابة، فجولة صباحية خلاتها هي كتبسم و هو مغوبش حواجبه قربو يتلاقاو مع بعضهم
___________________________
سرية شادة فيد صالح، مغطية يديها بالليگات و كاتعقمليه الجرحة اللي كانت كبيرة شوية و خايبة لا خلاها هكاك، نظفاتها و عقماتها و لواتليه الضمادة عليها و هي صانعة ملامح الجدية بوجهها، غفلات عن نظرات صالح المطولة ليها
سالاتليه و شافت فيه بابتسامة كتحيد فالليگات من يديها
سرية: صافي دابا مزيان، نقدر نجي عندك غدا نبدليك الفاصمة، الجرح خايب صراحة كان خاصو السبيطار غير انت راسك قاصح و مابغيتيش
صالح: (وقف و هو مبتسم) عادي ماشي مشكل، راني موالف هاد الجروح هادو، انتي اول وحدة تخلع لهاد الدرجة بسباب جرح تحط فيدي
تبسماتليه ابتسامة خجولة كاتقاد النظاظر فعينيها
سرية: واقيلا بسباب حبي للتمريض، غير لشي الظروف ماكنتش كملت فالمعهد و لكن انا كنحماق على هاد المهنة
صالح: باينة فيك عزيزة عليك، عينيك كايلمعو وانتي كادوي عليها
تبسمات بخفة و دارت شافت فجوانبها و الجو كان صحو
سرية: غانمشي نشوف واش فاقو فالفيلا، يكون وصل وقت الفطور وانا فيا الجوع
ابتسملها عاطيها الطريق منين تدوز و هي مشات و خلاته كايشوف فالفاصمة د يده بنظرة مطولة و ابتسامة هادئة مرسومة على وجهه
مشات للفيلا لداخل و فحال اللي توقعات، أغلبهم نزلو للفطور، جلسات فبلاصتها جنب عدنان اللي صبح عليها مبتاسم و عينيه كايدورو كايتسنا فأفنان فوقاش تنزل، مللي جاو للفيلا مزال مالقاش الوقت فين يتخلوى بيها و ياخذ راحتو معاها!
تنهدات سرية و سهات و هي كتفكر كلامه ليها
"خوديها ولات ديالك!"
"خودي العودة، انا عطيتهاليك"
تنهدات بلا ماتحس حاطة يدها على خذها تا قفزات اول ماسمعات سميتها جاية من عند كوثر اللي جالسة مقابلة معاها، شافت فيها مبسمة
سرية: نعام احبيبة؟
كوثر: قلتليك البارح افنان وراتني داكشي اللي كتخدموه فالانستا صراحة عجبوني، و عجبوني تا السبرديلات ديالكم، غناخذ من عندكم شي حاجة
تبسماتلها سرية كايعجبها اللي يشكر خدمتهم
سرية: مرحبا بيك، داكشي كانخدمو من قلبي و اليوم عوالة نطلع للبيت نمخمخ لشي شكل جديد
كوثر: ان شاء الله غانكون كليانة فيديل ليك، و مع الوقت تديري ماركة ديالك
سرية: (بحماس) ان شاء الله، تا افنان راها مصممة و البارح وجدات واحد الكسوة كاتحمق صراحة
مع قالت كلامها، دخلو محمد و صوفيا شادة فيه كاتفرنس معاه و توشوش معاه
كوثر: اه قالتلي على الكسوة و قالت انتي قيستيها و شكراتلي فورمتك و شوقاتني نشوفها، عرفتي الحفلة اللي غانديروها د عيد ميلاد جدي الحاج، نقدر نحضر بيها غناخذها منها واقيلا حيت شوقاتني ليها، و عاد قالتليا فالاحمر وانا داك اللون كايحمقني
سرية: اه تجي معاك فنة، غير انا مكانلبسش داك الستيل، و لكن وااعرة
عدنان: (بابتسامة) ماشفتش هاد الكسوة انا؟
تبسمات و شافت فيه
سرية: ساعة توريهالك افنان، صراحة تانا حمقاتني هاديك الكسوة و عجبني راسي بيها
ثوثرات من حوارهم لفين وصل بيهم، هزات عينيها فبلاصة محمد و هي مزنگة، بانلها كايدور المغرفة ففنجانو بطريقة مزعجة و بصوت مسموع مخنزر فيها
شافت فيه صوفيا و حطات يدها على يدو
صوفيا: حبيبو براكة الصوت ضرني فراسي!
شاف فصوفيا بحدة و نظرة خلاتها تقول فخاطرها ياكما درت شي حاجة عصباتو مني!؟
ناض و هو مغوبش، و تحرك من تما، مشا بلا مايزيد يشوف فيهم، بقات هي كاتحك على رقبتها من الخلف بثوثر و تشغلات من جديد بحوارها معاهم على البروجي ديالها
الفوق كانت افنان عاد حلات عينيها، ناضت كاتشوف الساعة و هي مدوخة، تا تفكرات وقيتة الفطور هي هادي، تأفأفات و ناضت كتكسل بشوية عليها، دار قدها قداش و قاهرينها فيها غا بالجوع!
مشات غسلاات وجهها و سنانها و بقات ببيجامتها ضد فزوليخة
خرجات من البيت ببانطوفة غوزية، شعرها مطلوق و وجهها مزينگ و عينيها ناعسين
تقابلات مع محمد فطريقها لتحت، غير شافها قدامو قال بحدة و هو غادي فايتها بلا مايتلفت موراه
محمد: تبعيني انتي دابا!
شافت فيه مستغربة و بلا ماتحس امتثلت لأوامره و تبعاتو و هي كتقول فخاطرها ياك لاباس اودي شي باس مكاين؟
وقفات قبالتو وسط مكتبه، هو جلس و هز قلم و حدر راسو على شي وراق كايخربش عليهم
بقات كاتشوف فيه مستغربة تا هز فيها راسو و قال بجدية
محمد: الكسوة الحمرا بغيتها
مدلها الشيك اللي كان كايعمرو تا شداتو من عندو و هي مدهوشة شافت فالمبلغ اللي كتبو و هوما يخرجو عينيها!
هذا الثمن اللي كانت عوالة تحطو بيها مضوبل فعشرة!
بقات كاتشوف فيه و تشوف فالشيك و ترمش بعدم استيعاب تا فرقع صوابعه قبالتها بطريقة قفزاتها
فنفس الوقت تبسمات بخفة و قالت بابتسامة
افنان: واخا نبيعهاليك و لكن قولي بعدا لمن غاتعطيها؟ ياكما لخطيبتك راها متجيش معاها فحال اللي جات لسرية، الفورمة ماشي بحال بحال!
محمد: (بهداوة) انتي بيعيهالي و ماشي سوقك لمن واخذها (شاف فيها بتحذير) و مانبغي تا واحد تكون عندو كسوة فحالها، هداك ثمنها و تقدري تعتابري هذا ثمن التصميم
مدلها شيك آخر بنفس ثمن الاول ، تبهضات كاتشوف فهاد الراجل و كتفكر علاش يكون دار هادشي؟
بينما هو حدر راسو لشي وراق قبالتو كايسيني فيهم و قال بصرامة
محمد: مللي تخرجي سدي معاك الباب
فعلا خرجات من عندو و هي دايخة، جوج شيكات عطاهوملها بمبالغ مالية كبيرة و ماشي المبلغ اللي قرراتو للفستان!
اشنو زعما يكون شراه لخطيبتو و بغا يشوفها بيه بوحدها لابساه عليها شرا تا تصميمو!
عوجات شنايفها بحيرة و كملات طريقها لتحت ، بانوليها كايفطرو، خنزرات فعدنان اللي غير شافها غمزها و بدا كايطلع و ينزل فيها بنظرة اعجاب
حمقاتو ببيجامتها و وجهها كان مافيهش الماكياج كاتبان بريئة و صغيورة
غير جلسات جنبه، قرب منها بشووية و استنشق عطرها بعمق مغمض عينيه
عدنان: ريحتك كاتحمق أفلونة
شافت فيه مخنزرة و قلبات عليه عينيها و تمتمات بحدة
افنان: ماتدويش معايا الله يرحم باك، راني عاد فايقة باقا مقطوعة
هزات فنجان قهوتها كاتزگف منه و عينيها مشاو لصوفيا و خنزرات فيها، لولا حاجتها للفلوس اللي عطاها محمد مكانتش الكسوة تجي على ضهرها!
بدات كاتصوط منرفزة، تا حسات بنظرات مترصدينها
هزات عينيها فعدنان و هي تبدا ترمش فيه بسرعة، نظراته ليها اربكوها و دوخوها معاه
عض شنوفته السفلية تا هو متبع حركاتها كولهم و همسلها بخفوت
عدنان: هاد القلب عندي ديما جاري و ضارب ليك، تقولي راه مسدود بقفل و انتي بوحدك اللي عندك ساروتو
شافت فيه كاتصرط فريقها و مابغاتوش يأثر فيها،قلبات عليه وجهها و اصطنعات ملامح البرود واخا حسسها بالثوثر بشنو قال، قلبها كان غايسكت بقوة خفقاته السريعة!
طلعات سرية لفوق لبيتها و هي ساهية كتفكر فاشمن تصميم تخطو على الورق
تخلوات بنفسها، طلقات موسيقى هااادئة ديال اليوغا و تنفسات بعمق كتفكر فشكل الصاك الجديد اللي غاتصممو، بشوية و بخطوط رفيعة بدات كترسم و تلون و هي مغوبشة، تا سالات رسمتها و ابتسامة راضية تبسماتها
ناضت وقفات كاتشوف فديك الرسمة، هزات تليفونها، بغات تصورها باش تطبعها و هي تلمح شي ابيلات وصلوها و التليفون كانت ناسياه فالبيت
هزاتو شافت المتصل و هي تميل شفايفها بعبوس من رقم جدها اللي عاود صونالها اول ماشافت سميتو فالابيل بدات كاتصوط و جاوباتو و هي محاملاش تدوي معاه
سرية: شنو؟
الحاج: (بنبرة مسموعة و عالية) داك راااجلك كايقلب عليااا، باغي يقتلني وانا فالحياااة و الله حتى ندمو على اللي دارو و الله تا ندموووو
سرية: (باستغراب قلبها بدا كايضرب بسرعة) اشنو وقع ياك لاباس؟
الحاج: ماديرييش راسك ماعارفاش و انتي مشيتي تشكييتيي ليييه، اليووم وصلني ميساااج ان العافية اللي شعلات البارح فالوزين من طرفو هو، حرقليييي رزقييي والله تا ندمو
سرية: (شدات على فمها بصدمة) ك كيفاش؟
الحاج: علن عليا الحرب بشنو دااار، سحابليه مغانقدرش عليه ولا شنووو، و قالييي لا عندك دليل ضدي دعييينييي
بقات ساكتة كاتسمعو كايعرعر و يغوت و يخوي فقلبو و هي كاتفكر فاشنو دار والوزين د جدها راه حياتو كولها ضاعت فيه، ناضت بسرعة اول ماقطع معاها و خرجات من بيتها
مشات كاتجري كاتقلب عليه و ماعرفات فين تلقاه تا طلاقات بخدامة فالطريق و سولاتها بصوت متقطع كتلهث بالجرا
سرية: ع عفاك، ف فين بيت محمد؟
شافت فيها الخدامة باستغراب لسؤالها عليه و لكن ماسولاتهاش، نعتاتلها ليه بهدوء
مشات سرية كتجري طالعة للجناح ديالو، تا وقفات عند بابو و دقات دقة خفيفة
ماتلقاتش جواب و عاودات دقات، عقدات حواجبها كتفكر واش يكون مشا فحالو زعما؟
تنفسات بعمق و شجعات نفسها،حلات الباب و دخلات
جناحه كان كبيير و واسع من الجهة اللي دخلات بانتلها فحال شي صالة صغيرة فيها فوطوي و بلازما كبيرة تما معلقة، و فالجنب كانت العدة ديال الفخار و جنبه كانو عدة اواني خزفية و الطيراسة مفتوحة عليهم ضارب فيهم الضو
بقات كاتشوف فيهم بعينيها سااهية و غادة كاتقلب عليه، وقفات جنب واحد الباب كان مسدود و قربات عوالة تفتحو، و لكن اول حاجة بغات تصنت تشوف واش يكون هو لداخل، مع تكات بوذنها على الباب مع تحل و كانت غاطيح لوما لقفوها يدو و ضمها لصدره بطريقة حمييمة
قربها منه و هي وسعات فيه عينيها بصدمة و شهقات خصوصا انه كان خارج فازگ بالفوطة ملوية على نصو و حضنه اللي شادها فيه كان عريان و كايحمق
بغات تسلت منه و تتراجع للخلف بسرعة اول ماستوعبات وضعيتهم و هي تشهق أول ما دورها تا كالاها مع الحيط و تقابل معاها بصدره العاري، بسرعة اول ماستوعبات انها كاتشوفو عريان قدامها غمضات عينيها و هي كتنفس انفاس سريعة و همسات بخفوت
سرية: ع ع عفاك ب بغيت نمشي
محمد: (شاد فيها انفاسه كايضربو فوجهها سخان) حشمتي زعما؟
حركات راسها بالايجاب و هي كتنفس بسرعة قلبها غايسكت، باغا غا تمشي فحالها، نسات علاش جات عندو و شكون هي و علاش عايشة اصلا
سرية: ب بلاتي عفاك
محمد: (ضيق عليها الوقفة تا حلات عينيها فيه و هي مزنگة و تراجعات للخلف بسرعة باغا تهرب و ملاقية كي دير) تت ماشي هاكا كانديرو فهاد الوضع هذا!
سرطت ريقي بالزز مني و رجفت وانا كنحاول نلقى الكلمات اللي نجاوبو بيهم هاد الشلاهبي، خاب ضني فييه!
"أاا أ ء ء انا م م ج جيت ن ندوي م معاك، م ماتفهمنيش غ غلط"
سرطت ريقي بالزز حيت اخيرا فكني و بعد مني و لكن غير بعد و عطاني بضهرو بغيت نسخف!
اش هاااد الخيييييييييير؟؟
اهياناري و شحال ضهرو عرييض و باين فيه الهضااب و شنو داكشي كحل فجنبو، كاينة عندو وشمة ماعرفتش ديالاش حيت صغيورة و عاد مكتوبة!!
بقيت كانرمش فهاد المنظر و نحاول نقرى اش مكتوب فوشمه تا دار و تما كانت اطلالة اخرى حبسات فيا النفس!
صدرو صدروووووو و شحال شاد فراسو، عضلات معدتو السداسية مطراسية، و عندو شي جروح و خبشات فذاتو و مزغب، داك الزغب ماشي كثييف و ماشي منعدم صراحة زوييين مننكرش!
عقدت حواجبي فداك المنظر د اثر جروحه مستغربة بينما هو لبس تيشرت بلا مانرد البال فوقاش مشا هزها تا غطاتو عاد حسيت براسي باغا نصرفق وجهي و نمرمد هاد العينين عندي فالتراب باش يحشمو على عراضهم و يتجمعو شوية من الزييغة!
عضيت على شنافتي وانا كنحاول باش ماندير مانقول شي حاجة مكلخة فحالي و همست بخفوت
"ج جدي!"
حليت عيني مصدومة، ع عاد تفكرت علاش جيت لعندو!
انااري واش بصح شعل العافية فالوزين دجدي!
نااري ولا دارها جدي غايسخط عليا و يزيد يكرهني فعيييشتي!
شاف فيا بهدوء و تبسم ابتسامة ماعجباتنيش!
جاتني شريرة بشكلها!
ياااه اذن هادي هي الابتسامة الشريرة؟
صدقات زوينة على وجهو صراحة!
حبست فيا النفس بالزربة وانا كانحاول نشد فيا
شهاد الانحراف شدني دابا؟ فين عمرني كنت هاكا؟ هي اه انا مرة مرة و فحال گاع البنات كانميل على الطريق و لكن!
تنهدت بصوت مسموع
هاد المخلوق هذا فشكااال ولا زدت بقيت قدامو راه غانكون فخطر
غير شفتو جبد شورط غايلبسو، بالزربة عطيتو بالضهر و دويت وانا مخنزرة!
مالو مابغاش يعطيني راس الخيط على جدي و بقا ساكت واخا دويتليه عليه؟
"و واش انت حرقتيليه الوزين ديالو؟"
"قلتليك داك النهار انني نبهتو و هو اللي ماسمعش لكلامي؟ انا مكانهددش من فراغ"
بقيت عاطياه بالضهر وانا كنتنفس انفاس مرعودين و كانفكر فهاد الموصيبة، ناااري و جدي كعى هو واخا مكانش باغيني نطلق منو و لكن غايطلقني منو بسباب اللي دارو!
هادي نقطة زوينة و لاكن عنداك غا يطلقني منو و يلصقني فداك الكلب د انس!
اويلي لا
بقيت كانفكر و فكرة تديني لاخرى تا قال بنبرة صوته المستهزئة
"عاطياني بالضهر زعما حشمانة؟ اصلا راك دوزتيليا السكانير بعينيك بقات بلاصة وحدة ماشفتيهاش، واقيلا غاتشدها الغيرة لا ماطليتيش عليها حتى هي!"
عيني بغاااو يخرجو من بلاصتهم وانا عاطياه بالهضر و كانقاد فنظاظري فبلاصتهم
اوييييلي على الصلگووط و شنو كايقووليييي
هذا مكايحشمش!
عمرني نويت فيه هاد الخصايل!!
درت لعندو وانا مزنگة و حمرت فيه عيني باش يجمع راسو معايا
راه واخا تيتيز ولكن هادشي مايعطيهش الحق يقولي دوك الهضور بلا حشمة بلا حياااا!!!
ضحك ثاني ديك الضحكة ديالو اللي عاوتاني خلعاتني و قال و هو كايقرب عندي!
"جاك كلامي قليل الحيا؟"
ناقوس الخطر كايدق كايدق كاااايدق مع قلبييي و بالجهد!!!!
عاوتاني حاوطني مع الحيط ، واخا بغيت نهربليه و لكن هو حاصرني ولد الذين!
نااري هاد الانسان خطيير و متحكم بلا قياااس، الله يكون فعوان خطيبتو
و لا جينا للصراحة راه هيا اللي عايشة
يا هكا يكونو الرجال يا بلاش!
مللي شفتو حسيت براسي غايصعاب نلقى راجل من بعد حيت هو صراحة مايتقارنش!
بغيت غا نصرط شوية دالريق و منبقاش حاسة بهاد الشحفة و لكن لقيتو ناشف، اوووف عليه، علاش تانا بقيت هاكا مكوانسية كانشوف فيه
عقد حواجبه و ملامحه تقلبو فرمشة عين و هو كايقرب ليا و قال بنبرة زعزعاتني
"علاش اللي دور دور و تلصق فراجل قدام گاع الناس و اللي تشوفو ضحك معاه و ماعندهاش مشكل أنها تقيص فواحد مكايجيها مكاتجيه ماشي قليلة الحيا؟ غير كلامي اللي ماعجبكش و جاك فيه قلة الحيا و فعايلك كايعجبوك؟"
عيني خرجو فيه و تصدمت فيه صراحة
هذا شكايقول!
واش من نيتو؟؟
خرجت فيه عيني تانا حيت كلامو ماعجبنيش بمرة و قلت بصوتي الحاد
"انت اصلا ماعندكش الحق تحاسبني، بيني و بينك غا الخير و الاحسان، خلي بيناتنا هاد الخير و الاحسان تا يجي وقت نسينيو ديك الورقة و نمشي بحالي من هنا!"
قربلي اكثر تا زدت لصقت فالحيط و قال بنبرة غامضة
"داك الخير و الاحسان كان فاللول و لكن دابااا..!!!"
سكت و بعد من قدامي عطاني بضهرو و قال بحدة
"دابا قلتليك اللي شافتو عيني، كاتصرفي فحال شي مراهقة عاد بدات كاتحب، حتارمي انك فدار ماشي داركم و مع ناس ماشي ناسكم و واقفة قبالت واحد جامعاكم ورقة ديال الزواج!"
بغيت ندوي و ندافع على راسي حيت انا اصلا مامعتابراش راسي مزوجة و هو يقاطعني بصوت فعفعني
"كاتصرفي فحال شي وحدة مولفة تلصق فالرجال و داك الزيف اللي فوق راسك غا ماسك مغطية بيه على حقيقتك!"
حسيت بتشقق فقلبي!
هضرتو قاصحة بزاف و حسيتو كايقولي راك منافقة!
الدموع تجمعوليا فعيني و لكن ماقبلتش انني نزلهم قدامو
ولد الحرااام تغددت عليه و ماكرهتش نااكلو بسناااني، دفعتو من قداامي وانا مخنزرة و تحركت جيهت الباب بغيت نخرج و هو يدوي من جديد باغي ينزلي الضغط ديالي هذا
"باغا ديري راسك بريئة هه! من عذرو مهدي هرب منك نهار العقد تلقايه عرف حقيقتك وانا فحال المكلخ قبلت نعاونك زعما و انتي مدايرالي تا اعتبار!"
"أرى ابتسامتك بجواري، و اتسائل ما ان كان ثمةشيء للتأمل اجمل من هذه الابتسامة؟"
استغربت و جاني الفضول نعرف شكون صيفط و لكن الجهد باش نبدا نسيفط و نسول شكون و داك التخربيق مكانش عندي
تكمشت بلاصتي و اعتكفت فبيتي النهار كامل، داك الغدا ماجاتنيش الگانة ليه فوقتو و فالعشا واخا جات عندي افنان كادق عليا ماخرجتش من البيت تا مشات على خاطرها و بقيت غير مع التليفون واخا غلبني الجوع فالليل قاومتو و نعست بالجوع ، اصلا هضرتو گهماتني و قطعات لجد امي الشهية
ماكذبتش عليه، هداك كروكوديل و غايبقى طول عمرو كروكوديل ينعل جد بوه الكلب!
___________________________________
نهار جديد جا، عدنان و افنان واقفين قدام بيت سرية اللي من البارح ماخرجات من بيتها ، تشوشو عليها و ماقدروش يخليوها تخلوى براسها كثر من هاكا
أفنان: دابا مالها مكاتحلش هاد الباب راه شوشاتني عليها!
عدنان: (كايدق و التليفون فيدو كايصوني عليها) لماحلاتش غانفرع دينمو هاد الباب مابقالي صبر!
أفنان: اه فرعو حسن، عنداك تكون واقعالها شي حاجة و من البارح!
شاف فيها عدنان و هو مشوش و يلاه بغا ينفذ كلامه و يفرع داك الباب، حلاتو هي معبسة، لابسة حوايجها و هازة صاكها باينة عوالة تخرج
افنان غير شافتها تلاحت عليها عنقاتها مخلوعة عليها
افنان: خلعتيني أزمرة، علاش مكاتجاوبييش و تا الواتساب مكاتجاوبيش فيه و الفيسبوك عييت نصيفط لا هو ولا الانستا
سرية: (بخفوت صوتها خرج مبيبح) كنت مريضة و دوزت البارح ناعسة
عدنان: (جرها من عند افنان و حاوط وجهها بين يديه) مالك أسرية؟ باش مريضة؟ ناخذك للسبيطار؟
الدموع تجمعو فعينيها اول ماقابلات حنانو عليها، هو الوحيد اللي كتلقى فيه حنان الاب فمعارفها، شهقات و بلا ماتحس تلاحت فحضنه عنقاتو، حسات بأفنان تا هي عنقاتها من الخلف و همساتلها فوذنها بخفوت
عدنان: (زير عليها فحضنه و بيدو جمع تا افنان اللي شافت فيه مخنزر) شكون قالك هاد الهضرة نمشي نشتف على ريتو! مللي جيتي لهاد الدار و انتي مغبنة!
سرية: (بخفوت) حاسة براسي معصبة بوحدي، ماديوهاش عليا غير كاندوي هضرة خاوية و صافي
عدنان: (شاف فيها هاز حاجبو) يااااكمااا ديك المسخوطة جاتك؟
سرية: (تزنگات و حركات راسها بالنفي) تت لا (تراجعات للخلف و تنهدات بخفوت) غ غانخرج شوية نمشي نتمشى و نبدا الخدمة على تصميم جديد!
افنان: وريهلي نشوفو
شافت فيها سرية و تبسماتلها، عارفاها فضولية و برگاگة، هزات الورقة اللي رسمات عليها التصميم و هي تبسم افنان بحماس اول ماشافتو و نقزات عليها عنقاتها و عضاتها فخذها واااحد مولاتي العضة تا غوتاات سرية مقصحة و جرها عدنان عندو مبعدها عليها
افنان غا سمعاتها مشات كاتجري نازلة لتحت و هي تبعها سرية كاتجري موراها و كايضحكو، موراهم جاي عدنان مبسم بخفة
افنان وصلات لتحت و هي كتهربلها و تخبى بين الخدم اللي غاديين يوجدو الفطور و هي تابعاها كاتنهج وجهها رجعلها حنك حمر بالعيا و لاخر حمر بالعضة و عاد مواكلة والو تسهتااات و هي كاتجري وراها و كتنهج انفاسها كايتسمعو عاليين
شداتها واحد الدوخة غريبة ماعرفات منين نزلات عليها و الكحولية ضارت عليها، وقفات كتنهج شادة على صدرها، حلات عينيها بالزز و دورات وجهها فجنابها، لمحات خيال شي حد جاي لعندها و بلا ماتحس على نفسها ترخات و ركابيها فشلو تا جات مخبوطة مع الارض قدام رجلين محمد!
افنان غا سمعات صوت الطيحة دارت بالزربة و غير لمحات سرية طايحة غوتات بسميتها و قربات عندها كتجري
تا محمد تحدر عندها و شد فوجهها مستغرب من اثر العضة اللي فيه
محمد: شنو هادشي؟ ماالها
افنان: م ماعرفتش ا انا عضيتها كنا كانضحكو و بدات كاتجري مورايا ت تا طاحت، وو و واقيلا حيت عيات و البارح اصلا ماتغدات ماتعشات
محمد خنزر فيها و يلاه بغا يهزها سمع صوت عدنان جاي عندهم كايجري مخلوع
عدنان: سرية!! بامبيييي
تحدر قدامهم و شد فوجهها ملهوف عليها، شاف جيهت محمد اللي خنزر فيه و بلا مايخليليه الفرصة فين يهضر، هزها بين يديه خطفها من قدامو و هو كايشوف فيه
عقد حواجبه فداك المنظر ماعجبوش و ماحملووش!
حطها عدنان فالصالون و افنان مشات كاتجري جابت كاس دالما و السكر مع الريحة و رجعات عندو، غير شمات الريحة بدات كتزير على راسها و ناضت و هي حاسة بدماغها غايطرطق
عدنان: بشوية عليك ابامبي، شربي الما و السكر يطلعليك الطونسيو
شرباتو و هي مخسرة سيفتها و شافت فيه كاتنهج حاسة بالتبوريشة فلحمها
عدنان: شوية دابا؟
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت، جرها عنده و عنقها تا ترخات فحضنه و غمضات عينيها بصمت تا سمعات صوته نطق و هو واقف جنبهم
محمد: مزيانة؟
هزات عينيها فيه و غير شافتو بسرعة حيدات من حضن عدنان و همسات بثوثر
سرية: اه
ناضت و هي حادرة راسها و مغوبشة، مزادتش شافت فيه، شافت فأفنان اللي عنقاتها مدلية شنافتها
افنان: سمحيليا اسوسو، مادرتش بحسابي لهادشي كامل يطرا (قربات غاتبوسها و هي تغفلها سرية و طارت عليها تا هي بعضة فخذها طبعااتها تا هي و بعدات كاضحك)
افنان: والزبل ماتخصرش الهضرة مالك جايبني من الزنقة ولا مالك؟
عدنان: (بغضب) انتي جعرتيييني، كنت معاك مكاالمي الطرح و انتي مدخلالي لتليفونك گاع النماري دالكرة الارضية كولها
حيدلها ديك الساعة النمرة و قرطها و واخا كايصوگ ماتفاكش معاها و هي كاتخصر عليه و تبغي تغوت و تشوف سرية ناعسة مسيكينة باينة فيها عيانة و ترجع تسكت و اصلا عارفاه تزيد معاه حرف يلصق مها مع الزاجة!
معاشراه و عارفة طينتو و سبقلها كلات من يدو العصا شحال هذا
حبس الطموبيل جنب واحد الكافي و نزل جارها معاه من يدها، بعدما فيقو سرية و خلاوها كاتقاد حالتها عاد تلحق عليهم
شدلها واحد الطبلة مقنتة باش ماتشوف فحد مايشوف فيها حد و جلس كايشوف فيها و يتحلف على دوك النماري اللي صعروه عندها
عض شواربو مغزز عليها و هي شافت لبعيد منفخة عليه و مناوياش تشوف فيه
لحقات عليهم سرية، لاحضات ان بينهم تماس كهربائي، تقربلهم ولا تسولهم مالكم يضربكم الضو!
بقات ساكتة و غير كاتشوف فيهم، جبدات تليفونها تدوز فيه الوقت و طلبو الفطور، جابوهلهم مشكل و سرية غير شافت الماكلة طاحت عمية، ماهزات راسها تا كملات كولشي و شافت فيهم كتنهد
سرية: الله على راحة، دابا عاااد رتاحيت
تبسم عدنان و قرصلها خذها
عذنان: ههههه كان فيك داك الجوع كامل
تبسمات سرية و تنهدات بلا ماتحس و قالت و بالها مشغول
سرية: عدنان حاول ماتبقاش تعنقني و تقرب ليا بزاف مللي نكونو فالدار، راهم كايفهمونا غلط
عدنان: (شاف فيها بجدية) و يفهمو غلط، مالهم كايعطيوك المانضة؟
سرية: لا و لكن غايبداو يدويو فيا و هوما اصلا بزاف منهم محاملينيش!
عدنان: يدويو مالهم كايجيوك شي حاجة؟ اصلا معارفينكش و معارفينش طينتك و تربيتك و ماعارفينش انتي ختي و بنتي اذن يدخلو سوق ك.. (سكت كايحنحن و يحك على راسو) يدخلو سوق جواهم
افنان: (همساتليه بحدة) انا كاتسمعهوملي غا هوما و هي كتوزن هضرتك معاها
عدنان: (بحدة دار فيها) واسكتي لا نح*ي مك
ضربات الطم مخنزرة فيه بينما سرية حدرات راسها كاتفكر فكلام محمد ليها البارح و كلام عدنان!
بصح هو معارفش علاقتهم بجوج كي دايرة، حكم عليهم غير من المنظر و استنتج من راسو بلا مايسول و لا حتى يعيي راسو يفهم طبيعة علاقتهم ف ماعندها لاش تلومو، حيت علاقتها مع عدنان سبيسيال و شي بعض المرات كاتجيها عجب حيت افنان مكاتغيرش من حركاته معاها و لا كاتبغي تبعدو عليها
و لكن افنان اصلا عارفاهم و كاتعتابرهم بجوج خوت لبعضهم و عمرها تنويها فيهم عوجة
خرجو من الكافي و تفارقو تما، عدنان جر معاه افنان بالزز للطموبيل و سرية مشات للمحل باش تخدم على التصميم الجديد و عوالة تمشي تشري تا الماطيريال اللي تحتاج
هكاك دوزات نهارها من هادي لهادي تا وصل الليل و فاتت التسعود و هي مزال فالمحل!
شافت مشا الحال و الطاكسي لا هزها من هنا غايوصلها غالي!
ختارت انها تنعس فالمحل نيت ، سداتو عليها بقات كتلعب فتليفونها لمدة طويلة تا جاها النعاس
حيدات نظاظرها و نعسات على جنبها ، غير تكات بدا كايشد فيها النعاس بسباب التعب و غير بدات كتغفى داز خيال من برات الحانوت!
الخيال كان ديال جوج رجال لابسين الكحل فالكحل و مغطيين وجاههم بكمامات
بجوج شافو فبعضياتهم كايدويو بالاشارات و قرب واحد منهم تحدر لبلاصة الساروت و بغا يحل الباب بواحد ليبرا
بسباب حركات الباب فاقت و هي كاتشوف فجنابها مفزوعة
ناضت جالسة و عينيها تحولو للباب، صرطات ريقها بالسيف من الصوت اللي كاتسمعو برا شي حد باغي يدخل عليها و اكيد لا شدها يقدر يآذيها
بسرعة هزات تليفونها، بغات تصوني لعدنان و حيت هي مدايراش نظاظرها ماعرفاتش علاياش تصوني تا داز الخط و هي تجفل من صوت محمد اللي تردد فوذنيها
محمد: فينك؟
سرية: (بقات ساكتة كتفكر واش تقطع عليه و لا تجاوبو تا سمعات الباب تزدحات و هي تنفض و همسات بخفوت خايفة) ع عتقني ج جا شي حد للمحل باغي يحل عليا الباب!
سمعات صوته نطق بجدية
"سرية! ماتخلعيش انا جاي"
سرية: (بخوف قفزات و شهقات بسباب هضرة ديال جوج رجال من على برا) شِ شِريف ه هوما جوج رجال! عنداك يكون مسيفطهم جدي باش يآذيوني!
كل اللي سمعاتو مكانش صوتو، كان صوت محرك الطموبيل ديمارات و نطق بجدية و هو عاقد حواجبه فالطريق
محمد: سيفطيلي لوكاليزاسيون و حاولي انك تخباي فشي بلاصة اللي مايشوفوكش فيها تا لا فتحو الباب، انا فالطريق شوية و نكون عندك، انتي غير بلا ماتخافي مغانخلي حد يقيصك مادمتي معايا! (سكت شوية و هي تا هي مادواتش)
تا سمع فحال صوت التهراس و التليفون طاحلها اول ماتفرع عليها الباب و دخلو دوك الجوج مبسمين بخبث
هو كان مزال بعيد على المحل، بينما هي الخلعة تمكنات منها و بدات كاترعد كولها و كترجف
التليفون بقا مليوح فالارض كايتسمع منه صوتو كايعيطلها بالجهد و هي جامدة فبلاصتها مصدومة
وصل لبلاصة المحل و نزل من الطموبيل مزروب، دخل كايجري حيت الباب كان مفتوح و ملامحه متشنجين من ديك الروينة اللي فيه، كان كولو مقلوب و مشقلب و كولشي مهرس و مدگدگ حالتو حالة
زير على قبضة يده بقوة معصب و بالو مشا ليها هي و شنو يكون طرالها؟
لاكان محالها وصل لهاد الحال هي اشنو طرا فيها؟
تزير و حس بالمسؤولية كبيرة اتجاهها مشا باغي يخرج من المحل ناوي يقلب عليها فأي بلاصة و يلاه وجد تليفونو غايصوني لرجالو يقلبو معاه سمع صوت شهقة خافتة!
دار بسرعة لوراه و رجع شاف لداخل فالمحل، كان السكااات و الصقيل و لكن وسط داك السكات عاود سمع صوت شهقة أخرى!
قرب لمصدر الصوت الخافت بسرعة كانت واحد الڤيترين كبيرة طايحة على واحد الفوطوي بسرعة جرها مستخدم كاامل قوته تا حولها للجهة لوخرى
كحز داك الفوتوي و هي تبانليه مكورة على بعضها فالارض كانت مخبية تحت داك الفوطوي
حلات عينيها مرعوبة كاترجف و هزات راسها بشوية موجدة روحها باش تاكلها فعضامها تا هي و لكن غير لمحات محمد قبالتها تنهدات واحد التنهيدة طويييلة و الدموع نقزو من عينيها بلا ماتحس و هي كترجف قبالته
تحدر عندها و هو مخنزر و مد يدو ليها باش يعاونها
محمد: شنو هاد الروينة هنا؟ اش وقع؟ عرفتيهم شكون؟
سرية: (ناضت و هي فشلانة كاتحاول تضبط نفسها و لكن شهقات البكا غلبو عليها و همسات بنبرة صوت مبحوحة) س سمعت ق ق قااا لو س سيفطهم ش شي حاج و و مشاو عوالين يجيبو شي حاجة يشعلو بيها تا العافية فالمحل! (خرجو عينيها فيه اول ماستوعبات كلامها) م ماقدرتش نوض بسباب ديك الفيترين طاحت و غلبات عليا
بغات توقف و لكن رجليها كانو فاشلين عليها معاونوهاش و فنفس الوقت بداو كايشمو ريحة ديال الحريق جايا من برا و اصوات من على برا كايتهامسو
سرية: ج جاو جاو غايشعلو فينا العافية، غ غانمووتو غانموووتووو
شافها كيفاش خايفة و كيفاش منفاعلة، ديريكت مشا بالو لنوبات صرعها، بسرعة شد فيها محاوط يديه على خذوذها تا تقابلات معاه بوجهها، عامرة دموع و حمرة كاملة كانت مخنوقة
محمد: شششش مغايطرا والو، عمرهم يقدو يآذيوك و انتي معايا
شافت فيه بنظرة ضعيفة كترجف و همسات بخفوت
سرية: ب بغا ج جدي يآذيني و و آذاني فالمحل ديالييي
دموعها ماحبسوش و هو اعصابه تزايدو، شافها كيفاش فاشلة و بسرعة هزها بين يديه تا تكمشات وسط حضنه بحجمها المتوسط، مشا خارج بيها لبرا و فالطريق، طلاقى بالعافية اللي عاد بدات كاتشعل حوالين المحل
لمح دوك الرجال اللي وقفو بعاد كايصورو منظر المحل من برا شاعلة فيه العافية، و غير شافهم و شافوه بسرعة بغاو يهربو و مشاو لواحد الطموبيل مركونة جنبهم و لكنه حطها بسرعة تكاها على الطموبيل فالارض و بحركة متوقعاتهاش منه هو جبد سلاح كان هازو معاه!
عينيها وساعو فيه بصدمة!
هادي اول مرة فحياتها تشوف شي واحد هاز سلاح حقيقي قدامها و شكون هاد الشخص؟ راجلها!!
حلات فيه فمها و هي كترجف بينما هو طلق رصاصه على عجلات السيارة ديالهم باش مايقدروش يحركوها و مشا جيهتهم كايجري مخنزر، حل الباب عليهم تا شافو فيه مخلوعين على روحهم و كل اللي شافتو هي انه اطلق جوج رصاصات وسط الطموبيل خلاوها تغوت مغطية وذنيها بصدمة!
الخلعة تزادت فداخلها و ماعرفاتش كي طرا و جرا، الدنيا حبسات حواليها و هي كتشوفو كايتحرك و جبد تليفونو كايدوي فيه
بعد مدة كانو رجال الاطفاء جاو مع لومبيلونص و البوليس!
هزو دوك الرجال اللي كانو مضروبين فرجليهم بجوجهم باش مايحاولوش تا يبغيو يهربو، اول ماشافتهم فايقين كايتحركو و ما ميتينش عاد قدرات تتنفس براحة حيت خافت لا يكون قت* لهم!
بقات فبلاصتها جالسة فالارض غير كاتشوف بعويناتها، تا لمحات البوليس مشاو عند محمد كايدويو معاه و اللي صدمها كثر انهم ماعتقلوهش واخا هو راه طلق الرصاص على جوج رجال مداروهاش!
بقات كاتشوف فيهم بصدمة و عينيها كاترمش بيهم بصدمة تا شافتو دار عندها
غير شاف فيها بعينيه صرطات ريقها بالسيف و هو مقرب عندها تا تحدر عندها و تقابل معاها جالس على ركبة وحدة و عينيه مركزين فملامحها بنظرة جادة من طرفه
منظره هداك! خلا دقات قلبها! يتسارعو!
بقات غير كتشوف فيه مبهوضة، حساتو بطل من ابطال رواياتها المفضلة خرج للواقع و تجسد قدامها فعلا!
رمشات فيه بغير استوعاب و هو نطق بجدية عينيه مترقبينها
محمد: شوية؟
ماقداتش تدوي حركاتليه غير راسها بأه و هي مبهوضة فيه، بينما هو بلا مايزيد يدوي، هزها بين يديه تا شهقات و من خوفها لا طيح دورات يديها على رقبته بقوة
عينيها ركزو بالشوفة فملامحه فحالا باغا تحللو و تستخرج شي حاجة من الداخل ديالو!
حطها فالطموبيل جنبه و تحرك لبلاصته جنبها و قال بنبرة هادئة خفيضة
محمد: المحل غانتكلف بيه نصلحو، يوماين و رجعي تخدمي فيه!
تنهدات سرية بلا متتحس و همسات بخفوت
"مول الكرا غايجري عليا اصلا بسباب اش طرا اليوم"
محمد: (انطلق و هو مخصر سيفتو) لا دارها قوليهالي باش نعرف كي ندير نتصرف معاه!
سكتات شوية كتشوف فالطريق و هي كتحاول تضبط نفسها و لكن ماقداتش حيت عندها هضرة خاصها توصلهاليه
سرية: انت لماكنتيش حرقتي لجدي الوزين، م مكانش غايطرالي هادشي اليوم
شاف فيها بقنت عينيه و تبسم باستهزاء
محمد: كاتردي ليا اللومة دابا؟
سرية: (بجدية) اه هادشي طرا بسباب الطيش ديالك (شاف فيها مخنزر و هي تجبد فيه دوك العوينات الواسعين، مكانتش بنظاظرها حيت بقاو فالمحل لداخل) مالك كتخنزر فيا؟
محمد: (ببرود) كوني هانية، جدك مزال غايتحاسب على اللي دارو اليوم
سزية: (بعبوس) عفاك عطيه غير النخال حيت الضربة الجاية غاتجي فيا ثاني، دابا المحل و المرة الجاية يقتلني باش يتهنى هو ، اصلا عارفاه مكايحملنيش تقول ماشي حفيدتو!
بقا ساكت كايشوف فالطريق بلا مايجاوبها، بينما هي تنهدات تنهيدة مسموعة و حاولات ترتاح شوية على الكرسي، عينيها تغمضو من تعبها و راسها بدا كايميل بسباب تحركات الطموبيل مع الطريق، تا ماحساتش بنفسها فاش تحط راسها على كتفو!
شاف جيهتها بحواجبه معقودين و هي غير تحطات براسها عليه تنهدات بصوت مسموع و هي كاتمخشش فيه اكثر و اكثر لدرجة تخشات فرقبته بأنفاسها
بقا مهدن طوال الطريق و بالو معاها و مع سكونها وسط رقبته هكاك، تا وصلو للفيلا
حبس الطموبيل و سكتها و بقا جالس فمكانه بلا مايتحرك و لا ينزل، بغا يرد راسو اللور باش يرتاح على كرسيه و تا هي تبعاتو بجسدها و يديها عنقوه
أنفها تحسس رقبته و حركات صباعها بشوووية مع كتفه، نزلات بيهم تا لجيهت صدره و بقات حاطة يدها تما
تفاحة آدم تحركات ببطئ فحلقه ، غمض عينيه بهداوة و بقا فمكانه ، الصمت و النسيم عليل داخل عليهم من الشرجم و الضلاام جامعهم
بقاو هكاك لمدة تا تحركات على غفلة و هو يحل عينيه بترقب يشوفها شغادير، هي حلات عينيها شافت فيه و ابتسمات بخفة اول مالمحاته عند وجهها و همسات بخفوت
سرية: انت زوين بزاف
عاودات تنخششات فيه و دوراتو عندها من وجهه تا شاف فيها بعيون ذبلانين ، تبسمات ابتسامة نعسانة و قربات همساتليه بخفوت فوذنيه
سرية: نقذتيني فحال شي بطل، شكرا أشِريف!
سميتو مكانش عارفها زوينة تا نطقاتها هي بديك النبرة الناعسة و بديك الراء ملوية بلسانها و بطريقتها الخاصة!
كولهم كايقولوليه محمد شَريف بالفتحة و لكن هي كسراتها و فالكسرة تزادت حلاوتها!
صرط ريقه بشويية و عينيه على حركاتها تا همسات بخفوت من جديد
ابتسامة ترسمات بشفايفه بلا مايحس من كلامها، عارفها غير كاتهذي و مواعياش بشنو كتقول بسباب نعاسها!
صدقات من الناس اللي كايدويو وسط نعاسهم!
تنهد بخفوت اول ماطلقات منه و تقلبات ناعسة على جنبها لاخر، هز يدو بشوية جيهت كتفها، بغا يحركها باش تنوض تمشي لبيتها و لكن!
عزات عليه ينوضها بعد ماعاشتو اليوم اكيد تعبها اللي خلاها تنعس بهاد العمق هذا!
طول الشوفة فيها بهدوء و دوز ضهر يدو مع خذها بلمسة خفيييفة تحسس اثر العضة اللي عضاتها افنان قبايلة بقات مرسومالها فحنكها، قشعر جسدها من خلال لمسته ، خلاتها تبسم بخفة وسط نعاسها الثقيل!
_________________________________
حلات عينيها بسباب الشعى دالشمس اللي داخل عليها من الشرفة د بيتها، خسرات سيفتها بعبوس و ناضت كتصوط جيهت الريدو نزلاتو و رجعات لفراشها
نعسات و عنقات مخدتها ، مع عنقاتها مع ناضت قافزة من جديد و عينيها خرجو فالفراغ و هي كتفكر شنو طرا البارح و انها نعسات فالطموبيل مللي كانو فالطريق!
اشنو جابها دابا تا لبيتها؟
زعما فيقها و جات و هي محاساش بنفسها؟
اه هادشي اللي فكرات فيه حيت اصلا هي نعاسها ثقيل ولا نعسات فالليل، تقدر تفيقها تاكل و تنوض و تاكل و ترجع تنعس و مغاتعقلش فالصباح
لدرجة واحد النهار فرمضان ماعقلاتش واش نوضوها تصحر ولا لا و هي كلاتلهم گاع اللي كانو موجدينو واليديها
تبسمات لديك الذكرى اللي زارت ذاكرتها و مشات للدوش، غسلات و توضات، خرجات صلات و لبسات واحد الكسيوة وااسعة و زوينة مبردة
يديها دارت فيهم جوج براصليات مذهبين عندهم صوت ديال الرنين، اول ماكايتحاكو مع بعضهم كايديروه
لبسات صنيديلة فرجليها مشبكة و دارت شالها بإحكام بالبانضة ديالو باش يحكم شعرها
نزلات لتحت و هي دايرة فبالها تمشي لبلاصة الخيول ، غير وصلات لمحات الرايس صالح و شيراتليه مبسمة
شاف فيها بهدوء و عينيه تمركزو على وجهها و عويناتها اللي مامغطياهومش بالنظاظر
تبسملها و قربلها تا هو، شافت فيدو بفضول و قالت
"البارح ماقديتش نجي نشوف يدك كي صبحات! واش مزيانة؟"
تبسماتليه بخجل ضاناه كايشكرها و صافي، بينما هو كان قاصد يغازلها بكلامه و هادشي بان من نظراته ليها
دورات عينيها فجنابها كاتقلب على مهرتها و قالت بتسائل
سرية: فين يمامة؟
صالح: راها لداخل فالاصطبل، ناخذك تشوفيها؟
حركاتليه راسها بالايجاب و مشاو يشوفو يمامة، غير دخلو للاصطبل، لمحاتها بلونها الابيض الصافي، كانت كاطل فمكانها على مكان اسمر الخيل الاسود الاصيل اللي كان قالب وجهو و باينة فيه متعصب و ماشي من الخيول المروضة و اللطيفة
سرية: (جذبها بمنظره و قرباتليه ببضعة خطوات مبسمة) هذا هو اسمر؟
صالح: اه هو و لكن ردي البال ماتقربيش منو راه خطير شوية!
حركاتليه راسها بتفهم و بقات واقفة من بلاصتها كاتشوف فيه و هو عينيه عليها مترقبها
تبسمات ناحيته و حركات خطواتها جيهت يمامة ، حطات يدها على راسها كتحاول تشجع نفسها انها تتقربلها اكثر و همساتلها بخفوت
سرية: اليمامة ديالي ، انتي زوينة بزاف
حسات بتجاوب يمامة معاها من خلال مداعبتها ليها تا هي، تبسمات و هزات خيزو مداتولها كاتوكلها و قهقهات بخفة كاتلمس على خصلات شعرها البيضاء، تا قفزات اول ماسمعات صوت محمد من وراها
دارت و هي تلمحو كايداعب أسمر و يدوي معاه بصوتو الجوهري
محمد: البطل ديالي، واجد باش نتحركو اليوم
لاحظات تجاوب أسمر معاه و بان حب محمد ليه اول ماحط بوجهه عليه بحركة كاتعزز القرب بيناتهم
كان اسمر مرتاح معاه و حركاته كايخليوه يحس بالامان و الطمأنينة
سمع قهقهة من طرف سرية اللي دغدغاتها يمامة، دار شاف فيها و هو يلمحها كتنفخلها على عنقها و وجهها و كتلعب معاها و سرية عاجبها قربها منها، بقا كايشوف فيها بنظرة مطولة و هي كتلعب مع مهرتها تا سمع صوت صالح قال بابتسامة
صالح: عجبتيها و رتاحتليك
تبسمات سرية و شافت فصالح بخجل
سرية: اه تا انا رتاحيت ليها
صالح: تبغي تركبي عليها؟
سرية: م مكانعرفش، ن نخاف نطيح!
صالح: انا نعلمك لا بغيتي ماعنديش مشكل
يلاه حلات فمها و هي مبتاسمة و من وجهها بان عليها غاتقبل و لكن صوت محمد العالي قفزها و لجم لسانها
محمد: صاللح!
قرب لعندو و هو حادر راسو
صالح: ن نعام اسيدي؟
محمد: واش ماعندك مايدار، تحرك تشوف خدمتك!
ومأليه صالح و دار شاف فسرية بأسف، تبسماتليه بتفهم و مشا، غير مشا دار شاف فيها محمد مخنزر
بادلاته النظرة بحدة بدورها و عطاتو بالضهر بلا متدوي معاه، مساعدته ليها البارح مغاتمحيش الهضرة اللي قالهالها ول البارح
تجاهلاته كأنه مكاينش، باست يمامة و همساتلها بخفوت
سرية: غانمشي دابا، من بعد نرجع تا مايكونش الكروكوديل هنا
تبسماتلها و تحركات من تما خارجة فحالها، خلاتو هو موراها كايشوف فيمامتها و رجع شاف فأسمر مخنزر و ساكت!
_____________________________________
و كالعادة تجمعات العائلة على وجبة الفطور، سرية اليوم كانت جالسة و فحجرها طفل صغير هو ولد نسرين، أخت عدنان من الاب، حمقها هاد الوليد كان كايبجغط و حنيكاتو مطيبزين و عندو واحد العوينات ماشاء الله زرقين فنين
باستو فخذه و هي كاضحك و عدنان غير شاف منظرها فرنس و قال بابتسامة
عدنان: (عض شفته السفلية و همسلها بخمول) اححح على ديك البوسة ديالك شحال توحشتك أفلونة
أفنان: (قلبات عليه وجهها و نسات راها منفخة عليه، البارح شهماتو معاها بالنفيخ تا ردها للفيلا و هو كايصوط قرب يدير بيهم شي كسيدة) احممم فأحلامك غاتعاود تبوسني
قلبات عليه وجهها و شافو من جديد جيهت زوليخة اللي قالت بابتسامة
"انا نقدر نكون عورة و لكن مرات ولدي المستقبلية هي اللي عماتني بزينها و مابقات تبانلي تا وحدة اخرى فحالها، صوفيا ماشاء الله عليها،زين و جمال و اخلاق"
صوفيا: (تبسماتلها) خالتي كاتحشمينيي
زوليخة: (شافت فمحمد) عاودو عاودولنا على لقاءكم اللول مكانشبعش من ديك التعاويدة ههههه
عنقات ذراع محمد اللي كان كايشرب قهوتو و عينيه على سرية اللي مشافتش فيه تا بالغلط
محمد: كان نهار زوين
صوفيا: قولي بعدا، دابا حنا قربنا موعد العرس، و لكن مزال ماموجدين والو
محمد: (بجدية) كولشي غايوجد من هنا لشهر علاما نسالي من شي مشاكيل و نتهنى من واحد الكارثة نزلات عليا غانتزوجو
هزات عينيها فيه فديك اللحضة اللي قال عليها كارثة، و غير شافت فيه بلا مايحس تبسم ابتسامة جانبية و شاف فصوفيا ، قرب و باس رقبتها قبلة رقيقة خلاتها تبسم برقة
سرية تزنگات من داك المنظر و حدرات راسها تا قالت ياسمينا
"عندنا شلا عراسات جايين فالعائلة، اللول ديال محمد و صوفيا و الثاني ديال عدنان و سرية، و نتوما فوقاش غاديرو عرسكم؟"
نطقات افنان و هي مبسمة و باغا تغيض محمد بكلامها
"فنظري يديروه فنهار واحد تا هوما غايجيو زوينين و مانحسوش بالملل مللي يبرزو ورا بعضهم ههههه"
شاف فيها عدنان و ضحك كايجاريها فضحكها
"يااه و لكن ديك الساعة غايتزاد التبرگيگ و ينوضو المقارنات شكون العروسة اللي جات زوينة!"
افنان: (بحماس) طبعا سرية غاتبان فنة و يطيح عليها السر، عرفتي علااش، حيتاش هي مكاديرش اصلا الماكياج ماشي فحال صوفيا ديما دايراه و هنا غايبان الفرق بيناتهم
عدنان: (ضرب يدو مع يدها متافق معاها) عندك وجهة نظر، اذن العروسة ديالي وجديليا راسك بالماسكات، العرس قرب
محمد: (نطق بحدة وسط نظراتهم جيهت سرية) نتوما كادويو ماخليتوش الوقت للعروسة تقول رأيها! بغيتي تا انتي العرس فنفس النهار معايا ولا لا؟
صرطات ريقها ببطئ و تزيرات، حسات بكولشي كايشوف فيها و هو اولهم كان مركز فيها بنظرة حارقة وثراتها تا ناضت من مكانها و هي مزنگة و فخاطرها كتسب فيهم واحد بواحد
خلاتهم و مشات تا بداو كايضحكو عليها و كايتوشوشو انها حشمات
مشا كايضحك و فنفس الوقت بالو تشغل معاها، حيت حسها فحالا كانت مزيرة و بالها ماشي معاها و خاطرها ضارها و هو من ديما كايحس بيها قبل ماتقول اي على شي حاجة ضراتها
غير مشا تابعها، بقا محمد كايشوف ففنجان قهوته بنظرة مطولة و فكه باين عليه عاض عليه بضروسه بقوة
بعدما دازت عشرة دقايق و هو غابر مارجعش عندهم، حسبهم دقيقة دقيقة و هو كايفكر أنهم مع بعضهم دابا مخلويين و جالسين فبيت واحد مسدود عليهم!
ناض بلا مايحس على نفسه و طلع بخطوات سريعة غادي لغرفتها، كان موجد لكمته و قبضته مزير عليييها و غير وصل جنب بيتها سمع صوت سرية كاتقول بخفوت و وجع
سرية: ا ايي لا لا كاضرني آح عدنااان صااافيييي اممممم
عدنان: (بنبرة حنينة) بلاتي صبري غير بشوية مالك مقصحة راسك هانا غانخرجو دابا
عقلو سافر لبعيد و نظرته تضلمات كايشوف فالحيط قبالته بنظرة كارهة مشمئزة و تحرك من تما و هو مغدد عليها و على كذوبها عليه حيت قالتليه مابينها هي و عدنان والو!
سره الصغير الجزء الرابع
محتوى القصة
عينين واسعين كبار بلون العسل الخالص و رموش كثيفة سوداء، بشرة بيضاء ملطخة من جيهت الخدود بحمرة خفيفة كاتدل على حيائها و السخانة اللي طالعة معاها من الصدمة
الشامة اللي متوسطة خذها زادت اطلالتها و ملامحها جمال، شفايفها الحمرين منفوخين و كايلمعو بالعكر بطريقة مثيرة، طويلة طولة مناسبة لفورمتها، الفستان و تفاصيله و لونه!
آااه على لونه الاحمر الدموي خلا جريان الدم فعروقه يتصاعد، عيونه بانت فيهم نظرة قاتمة السواد
تفحصها شبر بشبر و عبر جميع منحنياتها بنظرات جائعة منو
لسانو بلا مايحس نطق ديك الكلمة!
"بومبا"
فعلا ماغلطش مللي قالها، كانت مثل القنبلة الموقوتة انفجرت فلحضة قدامه بلا مايضرب حسابها
و هوما كايتبادلو نظراتهم بلا مايحسو بالمكان ولا الزمان حواليهم، تسمع صوت افنان اللي وقفات قدامهم و عينيها على سرية كاتصفر
أفنان: ناااري عرفتو وااعر و لكن ماشي لهاااد الدرجة أسرية، ديما كاطلعي الحوايج خطيرين بفورمتك، عرفتي شنو، ماكرهتش نصورهم عليك انتي و نحط الصورة فالانستا و وجهك مغايبانش طبعا، اشنو بانلك؟
حلات سرية فمها ناوية تعتارض و هو ينطق محمد بجدية و بسرعة مخنزر
"شكاتخربقي انتي؟"
أفنان: (شافت فيه مبسمة) نسيبنا، دابا انا هي اللي خيطت هاد الكسوة ياك و عطيت لسرية تقيسها باش نشوف واش نزيدلها تعديلات و لكن بانتليا مقتوولة و مخاصها مايتزااد! انا غانبيعها من ديما كنصاوب قطعة وحدة و كانطلعلها الثمن تا كتباع على خاطرها و هادي بانتلي ثمنها غايكون طالع بزاف لا صورتها على سرية!
محمد: (بحدة) السيدة راها محجبة
سرية: (بجدية) اصلا مغانديرش هادشي اللي كتقولي (تحنحنات حاسة بنفسها حشمانة بزاف شاعلة فيها العافية دالحشمة) احمم غانمشي نبدلها و انتي ضبري راسك معاها، انا عندي كموندات خاص نوصلهم
تحاشات انها تشوف فمحمد اللي كان كياكلها بعينيه، رجعات للبيت و سدات عليها الباب، شافت افنان فمحمد مبسمة ببلاهة و هو خنزر فيها بنظرته الحارقة و تحرك من جنبها نازل لتحت و بين عينيه كان منظرها مللي حلات الباب مغمضة عينيها
عض شفته السفلية بلا مايحس تا هز حواجبه فصوفيا اللي جايا عندو بخطوات واثقة، شعرها الحريري كايلعب ورا ضهرها و فستان حريري ملمسه ناعم لاف بشرتها بحميمية
قربات عنده مبسمة و شدات فيه كاتمتم بنبرة مدللة
صوفيا: بييبيي عفاك ماتقوليش لا، انا غانمشي لواحد الحفلة اليوم مع ياسمينا
محمد: (بجدية) فين جات هاد الحفلة؟
صوفيا: مابعيداش، واحد صاحبتها نجحات فواحد البروجي و دارت الحفلة تما بزاف دالناس فالمجال ديالي، خاصني نكون المعارف باش نتوسع فخدمتي
محمد: (بهدوء) متعطلوش و صافي
تبسماتليه ابتسامة واسعة و باستو فشفايفو بوسة مخطوفة، تحرك من جنبها بلا مايزيد يوقف معاها و مشا خارج لبرا و ملامحه هادئة ، الصمت طاغي عليه هو و الهدوء
_______________________________
فعلا الشي اللي خططاتليه دارته، طلبات طاكسي جا عندها تا للفيلا و خرجات عندو، وصلها للمحل اللي عندهم كايخدمو فيه، خدات منو ليكومند اللي واجدين و توجهات للبلاصة اللي دايرة فيها تطلاقى مع الكليانات، اللي فمدينتها طلاقاتهم و اللي بعاد و لا ماقدروش يطلاقاوها كاتصيفطلهم فأمانة، فعلا مشات تا لأمانة و حطاتهم و تحركات جيهت واحد المكتبة موالفة تجيلها، دخلات و مشات للرفوف كاتسارى بينهم، بغات تاخذ كتوبة توانس بيهم فديك الدار و فعلا هزات ثلاثة اثارو فضولها لقرائتهم، خلصاتهم و تمشات بشوية عليها، تسارات شوية و شمات هواء نقي عااد قررات انها ترجع فحالها
صراحة الفيلا بعيدة بزاف الطاكسي باش جا موراها و وصلها عطاتليه 70 درهم
شدات طاكسي من جديد و عطاتليه لوكاليزاسيون اللي سولات عليها عدنان، و هوما فنص الطريق لمحات طموبيلت محمد دايزة من جنبهم، بقات كاتشوف فيها بهدوء و حيت الزاج فومي مبانلهاش شكايدير لداخل، تا شهقات مللي وقف الشيفور على غفلة بسباب سيارة محمد اللي اعترضت طريقهم!
نزل منها بكاريزما خلات دقات قلبها يتسارعو و قرب تا لبلاصة سرية، حلها و طل عليها بهدوء و الشيفور دالطاكسي كايوبخو بسباب حركته فالطريق، كان غايدوز فيه غير جاب الله كان منتبه، بادلاته سرية النظرة و هي مستغربة لحركته ، بينما هو هز فيها حاجبه و قال ببرود
محمد: غاتبقاي تما؟
سرية: واش انت حماقيتي؟
محمد: (بجدية) نزلي كملي الطريق معايا
شافت فالشيفور اللي قال بفضول
الشيفور: ختي كتعرفيه ولا نعيط للبوليس؟
سرية: ل لا ك كنعرفو (عقدات حواجبها فيه و نزلات من الطاكسي، خشات يدها فصاكها عوالة تخلص و هو يدفعها محمد ببرودة و جبد بزطامو مغوبش عاقد حواجبه)
خلص مول الطاكسي و دار لقاها واقفة موراه، شارلها للطموبيل و قال باستهزاء
محمد: معارفاش فين جات الطموبيل؟
سرية: (شداتها الضحكة، ضحكات بلا ماتحس من صدمتها فيه) بغيت غا نفهمك انت و تحدولي معاك
^سرية^
فعلا ماكذبتش هاد الكروكوديل كايوثرني بزاف و مكانفهموش، ناري على شخصية عندو، متسلطة بزاف و فنفس الوقت كايهتم بالواحد بلا مايبين انه كايهتم بيه! حركاته كاينيرڤيوني و كايخرجوني عن طوعي!
ركبت معاه فالطموبيل و هو طلع باش يصوگ، طوال الطريق وانا كنشوف فيه بنص عين، واخا هو كايخلع و لكن فيه شي هالة كاتجذب خصوصا الجنس الانثوي
ياا لطيف شحال من وحدة تقدر تكون طايحة فيه!
و لكن انا لا طبعا!
اصلا ماشي هذا نوعي المفضل دالرجال!
عزيز عليا النوع الحنين و الرومانسي، اما هذا عندو مع القميع و التخنزير كثر ماعندو مع التنفس
شفت فالقفة دالكتوبة اللي فيدي و هزيت واحد منهم، مادامت الطريق طويلة شوية، و هو ساكت وانا ساكتة!
بغيت نشغل راسي فشي حاجة!
بقيت كانقرا و نقلب فالصفحات بهداوة و رزانة و انا وسط انغماسي مع كلمات و حروف الكتاب نطق هو بنبرة هادئة خلاتني نشوف فيه
"عزيز عليك هاد النوع دالكتب؟"
شفت فالكتاب اللي فيدي، كان نفسي بالدرجة الاولى كايخاطب نفسية القارئ و بقرايتي لبعض الصفحات قدرت نفهم شي حوايج حول نفسية الشخص
حركت راسي بالنفي و تبسمت حيت غانبدا ندوي على شي حاجة كتعجبني بزاف
"لا انا فالغالب كنقرا روايات رومانسية داخل فيها الاكشن و الدراما ، هذا كتاب اثار فضولي و سبقلي سمعت عليه أراء شجعوني ناخذو"
حرك راسو بالايجاب و شاف جيهتي
"مزيان مرة مرة تبدلي و تجربي حاجة جديدة على اللي موالفة"
حركتليه راسي بالايجاب و سكت، ملاقياش مانقوليه، مزال ماموالفاهش و مقادراش نتطلق معاه فالهضرة حيت هو اصلا مامخليليش المجال بتخنزيرتو
وانا كنفكر ساهية عيني على الطريق و عقلي معاه نطق بخفوت
"عدنان و انتي (سكت فحالا كايقلب على الكلمات اللي يقولهم و كمل) تصرفاتكم كايتفهمو غلط!"
شفت فيه مستغربة من كلامه! انا و عدنان علاش غانتفهمو غلط اويلي؟ هو اصلا راه خويا ضحكني بكلامو ماحسيتش براسي تا بديت كانضحك
شاف فيا بجدية خلاتني نبدا نكحب كانصرط فالضحكة بالزز و دويت كنحاول نبررليه
"ضحكتيني هههه انا و عدنان راه عاديين تصرفاتنا، مافهمتش انا شنو جاك فشكل؟"
عقد حواجبه و فرمشة عين حسيتو زاد فسرعته و نطق بنبرة اشبه للاستهزاء
"يعني انتي اي واحد تقدري تتعاملي معاه فحالو؟ عادي؟؟"
بقيت كانشوف فيه مفاهماش مالو كايدوي بهاد الطريقة، و مالي انا اصلا باغا نبررليه علاقتي مع عدنان، بقيت ساكتة كانشوف فيه تا قال ببرود
"كاندوي بصفتك مراتي، اشنو غايكون الموقف ديالي و العائلة كايشوفوك مقربة منو هكاك!"
باندفاع جاوبتو
"اصلا هوما ماعارفينيش مرتك و مغاديش يجي وقت يعرفو، حيت هادشي اللي بيناتنا ماشي زواج حقيقي ، تقدر تحسبها صفقة غايجي وقت و نفسخو عقد الشراكة بيناتنا!"
بقا ساكت ساكت ساكت و هو صايگ تا وصلنا للدخلة دالفيلا و هو ينطق بغموض
"لا كان هاكا فأنا مكنستافد والو!"
شفت فيه باستغراب و هو يتبسم ابتسامة ماشي هي هاديك، هاد الكروكوديل مالو داير هاكا فحالا خارج من شي فيلم ديال الخلعة!
"انتي كتستافدي مني حيت جدك مازوجكش لولد عمتك و لكن انا داخل لهاد الشراكة و هاد الصفقة بلا منفعة من جيهتي!"
مافهمتوش لاياش كايلمح صراحة! بقيت كانشوف فيه بلا مانرسم تا تعبير بوجهي، تا وقف بالطموبيل جنب الباب و قال
"غانفكر و نرد عليك لاشنو بغيت فهاد الشراكة تا انا!"
"كيفاش زعما؟"
"يعني بما انك انتي كنتي مستفيدة مني و من شراكتك بيا، ف تا انا غايخصني نستافد، هاكا كيخدمو فمجال البيزنس اللي نتي داخلة ليه، البيزنس ايز بيزنس بومبا"
نزل من الطموبيل خلاني كانشوف فجيهتو مصدومة، لاشنو كايخطط هاد الكروكوديل؟ مايخرجليش غير شي خدمة من الجنب و يخليني هانية، انااري على البيزنس ايز بيزنس، واش هذا كايبتزني؟؟؟
نزلت من الطموبيل وانا مدوخة، حاضياه من اللور، بفففف على مشية عندو، فن هاد الراجل و لكن خسارة ماشي نوعي المفضل من الشخصيات
لا كان حنين غا شوية و مغامضش هاكا، كنت نقدر نتعجب بيه و لكن دابا الحمد لله قلبي متصدي لدقاتو
طلعت لبيتي وانا عيانة و فيا الجووع، عرفت راني فوتت الساعة ديال الغدا و غايخصني نتسنى تا للعشا
نعست فوق فراشي بغيت غير نرتاح، صدقات داتني عيني نضت على صوت اذان المغرب
فقت مخسرة و ذاتي مدگدگة عليا، مشيت دوشت و بدلت و صليت، بقيت بعباية الصلاة ديالي و نزلت من البيت لتحت
بانولي بزاف دالبنات فالجردة، كانت معاهم تا افنان، مشيت جيهتهم بنظاظري على وجهي، كنتفوه و نحك راسي، نظراتهم تحولو جيهتي و قدرت نلمح الانزعاج من عند شي وحدين بسبابي واقيلا!
قربت عند افنان و ماديتهاش فيهم، جلست جنب حبيبتي و بستها و عنقاتني
افنان: ها حبيبة ديالي اللي مانقدرش نعيش بلا بيها
دوات وحدة من البنات
"زوينين فحال هاد العلاقات بين البنات كايعجبوني"
تبسمتلها و هي دوي وحدة اخرى عينيها عليا
"حبيبة قوليلي منين كاتشري الحجابات ديالك عجبوني و لقيتيني صراحة كنت كنفكر نبدا نديرو"
ابتسامتي وساعتلها و يلاه بغيت نجاوبها، دوات واحد المعوقة صوتها رقيق فحال شي معزة
"كاتعرفي البال أكوثر هاديك بلاصتهم!"
شفت جيهتها و خنزرت فيها
"حبيبة راك غالطة، هذا راه مصاوب خصوصا ليا (شفت فأفنان و تبسمت) افنان مصممة و فعيد ميلادي كانت خيطاتليا هاد العباية و حجابها دالصلاة و الثوب راه غالي بزاف"
دوات ديك البنوتة كوثر، عجباتني صراحة كتبان فيها ظريفة
"وفاء غير سكتي انتي مكاتعرفي والو، والله تا ستيلك كايحمق اسرية فنييي..."
قاطعاتها ديك خيتي قبل ماتكمل
"منيين و هي فينما كانت شي دربالة تلبسها، غا نهار دوزاتو هنا گهماتني فيه و كرهاتني فالموضى و مايجي منها"
تخنزيرتي ليها تزادت، هاد خيتي بدات كاتعصبني و انا لا تعصبت غانضربها و مغانسكتش على حقي من اللخر!!
مادويتش و فضلت دابا نعطيها النخالة حيت الدجاج هذا سهمهم!
بداو البنات كايدويو و يتعاودو، كاين اللي بانولي ظريفات و كاين المبعككات، المجموع هنا 7 دالبنات و بيا 8
كل مرة وحدة كادوي تا لحقو علينا ياسمينا و صوفيا
الله الله جايين بشي لباس لا حول و لا قوة، باينة كانو فشي سهرة و صراحة ماعجبونيش حيت معريين بزاف
واش الكروكوديل مخلي خطيبتو تخرج هاكاك وانا داك النهار سمعني الهضرة حيت حليت باب داري ببيجامتي؟؟
شهاد التناقض فيه؟
غير جلسو قالت ديك وفاء و هي كتقلب فعينيها عليا
"ياسمينا بصراحة قوليلي كي كايجيك ستيل سرية راه ختك قالك حمقها و باغا تولي تلبس فحالو!"
مال هاد خيتي معايا؟ واش واكلالها حقها فالورث ولا مالها؟
جاوباتها ياسمينا بابتسامة
"ستيلها زوين و محترم صراحة، ماعرفتش كوثر واش تعرفليه"
تبسمت لياسمينا اللي غمزاتني و نطقات صوفيا و عينيها عليا، اول مرة تشوف فيا و تدوي معايا مباشرة! خطيبة راجلي هادي دابا؟ صراحة مللي ضارت الفكرة فعقلي ماحاساش ناحيتها بالغيرة ولا معصبة، بالعكس حاسة بالهدوء و هادشي مزيان حيت لا ماتعصبتش بسبابها اذن فعلا خطيبها مكايأثرش فيا!
صوفيا: صراحة ألبنات انا منقدرش نتخايل راسي نتحجب، هاد الستيل مكايعجبنيش، و مهدي فاش كان خاطب سرية كان قال ان ستيلها مكايعجبوش و ماكرههاش تحيد الحجاب!
گاع البنات شافو فيا مصدومات!
ها هي بلزاتها و دابا عاد حسيت براسي ماحملتهاش!
باشمن صفة كادوي هاكا؟ علاش تجبدلي داك الحما *ر دابا تا نسيتو؟ تفو على كمارة عندها و اصلا اش جاب ستايلي ليهم؟ فاش أذاهم باش محاملينوش اويلي واش جبت جنوية و قلتليهم لا تحجبو و لبسو الطويل بالزز منكم؟
بديت كانصوط محاملاش ديك الاخت و افنان شدات فيا حسيتها باغا تهدنني
سكت و مدويتش بقيت غا مخنزرة فيها تا دوات وفاء حسيتها كاتشمت ديك العقروشة!
"اوااه، واش خطبها؟ و مالنا مافخبارناش اذن واقيلا كان غير مضيع الوقت بيها و صافي؟"
شافت فيها افنان مخنزرة و قالت بحدة
"هي اللي مابقاتش حاملاااه و دااات سيييدوووو"
شديت فأفنان مخرجة فيها عيني، عارفاها تقدر ديرها و تبلزها و تفرشني قدامهم، عرفتها بغات تعصب خطيبتو واقيلا حيت جبدات السيرة د مهدي و لكن انا و محمد بيناتنا اتفاق و مابغيتش نخرقو و يصدقو حاضييني كثر من دابا
ياسمين: (ضحكات و غمزاتنا) اه عارفينها عندها سيدو، اصلا معاملتو معاها كاتفشللل ياختي لمكانش عدنان معاك كنت غاندور بييه، حمقنيييي
ناااري واش فهمات غلط تا هي فحال الكروكوديل؟ واش كولهم فاهمين تصرفات عدنان معايا غلط؟ لا مايمكنش! يلاه بغيت ندوي ننفي هادشي شدات فيا افنان و زيراتلي على يدي و قالت بابتسامة
"اه احبيبة, ايوا ماعندك زهر راها داتو دابا"
شفت فأفنان بشوفة ديال من نيتك و لمحت فعينيها ديك النظرة ديال الغيرة، شداتني الضحكة هادي واش غارت من ياسمينا على عدنان و صدقات ملصقاهلي يانا
بغات تشدني الضحكة غا ثبت راسي
شافت فيا ياسمين و قالت بخفوت
"صراحة انا فاش كنت كانشوف كونطو فالانسطا كان كايعجبني، عولت غير يجي عندنا ندور بيه و للأسف مادرتش بحسابك، سمحيليا اسوسو، و صراحة عجبتوني بجوج بيكم جيتو مع بعضياتكم كاتحمقو"
تبسمتلها بتكلف و باش نعزز كذبة افنان حيت حسيتها كتنغز فيا نجاوبها قلت
"اه عدنان الكبيدة ديالي، كانعرفو من زمان و بلا مانحسو لقينا راسنا كانبغيو بعضياتنا و...."
صوتي تقطع اول ماسمعت صوفيا ناضت كاتعيط بسمية محمد، درت لمورايا بالزربة و غير شفتو كانو اصلا عينيه عليا بواحد الشوفة صراحة خلعاتني!
واهياناري واش سمعني؟ راني غا كانكذب ألكروكوديل! واش هذا من نيتو كايخنزر فيا؟ دابا غايقول عليا كذبت عليه و ماشي عليهم حيت قلتليه مابيني و بين عدنان والو!
سكت ديك الساعة و ضربت الطم و ديك الساعة اصلا جاو علمونا ان العشا واجد، غير مشينا للطبلة سمعت صوت شي حاجة تزدحات، درت بانلي محمد زدح الكرسي ديالو بالجهد و جلس مقابل معايا من جديد!
لمحت عدنان جالس فبلاصتو ، غير قربت جلست جنبو شد فيدي و هزها باسها و قرب همسليا فوذني
"بامبي درتي داكشي اللي بغيتي؟"
حركتليه راسي بالايجاب وانا مامرتاحاش لشوفات الكروكوديل جيهتي، دار عدنان عند افنان تا هي باسلها يدها وانا جبدت عيني فمحمد فحالا كانقوليه شوف راه ماشي غير معايا هاكا!
خنزر فيا تا تجمعت و حدرت راسي كانشوف فطبسيلي وانا مامرتاحاش!
تفو على زهر عندي مع هاد العائلة، ياا ربي بعدني منها قدما بعدتي السما على الارض!
_____________________________
جا صباح جديد بعدما تسالا النهار دالبارح بجو مشحون عند سرية، فاقت فالصباح و هي بالها مشغول، نزلات لتحت فالصباح بكري، لابسة كسيوة صيفية موردة و حجاب فاللون الازرق، جا معاها و مع لون بشرتها
وقفات فالجردة و عينيها كايدورو على الخضورة و داك الجو اللي كيشرح النفس و تحركات كتمشى بشوية عليها تا وقفات فواحد القنت و فمها تفتح من الجو الآخر اللي بانلها تما!
كانت جيهة خاصة بالخيل فحال الشكل ديال مزرعة، قربات جيهتها و هي متحمسة، اكثر مخلوقات كاتحماق عليهم فحياتها هوما الخيول
وقفات كاتشوف فيهم كان مخرجهم الرايس ديالهم كايوكلهم ، كانو بزاف تما بلا سرج و فنفس الوقت كاين بزاف دالحرس دايرين بيهم و حاطينهم فوسط سياج خاص بيهم
وقفات كاطل عليهم مبتاسمة، تا شاف فيها الرايس و نطق بابتسامة
"اجي لهنا تشوفيهم من قريب"
ضحكاتليه ابتسامة خفيفة و قربات جيهتهم بدون تردد اول ماعطاها الاشارة، وقفات جنبه، كان رجل فالاربعينيات، وسيم و باقي شاد فراسو، كايبان زوين صراحة متنكرش انه عجبها منظره، كايبان شهم و قبضاي كيفما كايقولو السوريين
شاف فيها مبسم و مدلها بعض قطع السكر ليدها
"عطيهم ياكلو من يدك"
شافت فيه بتردد و هو شجعها بنظراته، تا زعمها و فعلا خدات منه قطع السكر و عينيها على مهرة لونها ابيض، و شعرها طويل كتبان زوينة بزاف
مداتلها داك السكر لفمها تا قرباتلها كاتشمو و بدات كاتاكلها منو و هي تضحك سرية حسات بيها كاتقوقشها
سرية: ههههه كاتهريني
الرايس: (تبسم و قال ببشاشة) هادي عاد جات اليوما مزال جديدة هي و تا هادو اللي معاها
شافت فيه سرية مبسمة
"ماعندهاش سمية؟"
حركلها راسو بالنفي
"لا ولكن تقدري تسميها انتي وانا نقوليهم جات مسمية"
تبسمات كاتشوف فيها و تمتمات بخجل
"نسميها يمامة سمية زوينة، و لكن قولي علاش جاو هادو جداد؟"
"الشباب هنا كايشاركو فواحد المسابقة دالخيول، و السي محمد شريف عزيز عليه الخيل، تقدري تقولي كايعشقو و واخا عندو واحد الخيل ديالو خاص بيه و لكن اي فرصة جاتو و لقا شي وحدين جداد كايجيبهم، فالاول الفيلا مكانش فيها بلاصة الخيل هو دارها بنفسو شارك فالبني ديالها"
تبسمات و هي كتعرف عليه حوايج جداد!
اذن هوما كايتشاركو فشي حاجة بيناتهم!
هزات راسها و عينيها كايدورو
"و فينو الخيل ديالو هو؟"
"أسمر مانصحكش تقربيليه، هداك خيل شرس و مكايتروض غير مع مولاه"
تبسماتليه و حركات راسها بالايجاب بصمت، عاودات شافت فيمامة و هو يقولها بابتسامة
"نسرجهالك تركبي عليها شوية؟ عينيك كايلمعو و انتي كاتشوفي فيها"
حركات راسها بالنفي و هي كاتشوف فيها
"لا ههه واخا تشوفني كايعجبوني و لكن انا كنخاف منهم"
"لا مخاصكش تخافي، جربي قيصيها زعمي عليها"
شافت فيه سرية بتردد و هو تبسملها و حرك راسو ليها باش تزعم، حركاتليه راسها بالنفي، و جمعات يديها عندها
سرية: ماشي دابا، ن نقدر نديرها شي نهار و لكن دابا انا م مواجداش
تبسملها و حركلها راسو بالايجاب ، دارت ناوية تمشي من جنبه و هي تلمح من البعيد محمد جاي جيهتهم، بقميجة بيضا فوقها جيلي قهوي و سروال جينز مع برودكات فاللون القهوي و شعرو الكثيف القوي ماشطو، ريحتو كانت كاتقربلهم كولما قرب جيهتهم اكثر، قدرات تشم فيه واحد الريحة مميزة ماشماتهاش عند بقية الشباب، فحال ريحة الشجر و العواد و الغابة، صرطات ريقها و هي كترمقو بنظراتها مقرب عندهم تا وقف جنبها و شاف فالرايس بنظرة جادة مخنزر كيما عادتو
محمد: جاو هادو اليوم جداد أصالح؟
صالح: (تبسمليه) اه جاو جداد، و الآنسة عجباتها يمامة
شاف محمد فيها هي اللي تبسمات لصالح بهداوة و خجل بان عليها، شاف فصالح و بانليه تا هو مبسملها و عينيه!
نظراته مكانوش نظرات عادية!
عقد حواجبه ببرود و شاف فيمامة مدوز عليها يده
محمد: عجباتك؟
شافت فيه سرية اللي مكانش كايشوف فيها و هو كيدوي، كان كايذاعب المهرة و مقوص حواجبه
سرية: امم احم ا اه ز زوينة!
محمد: (شاف فيها) تعرفات عليك بعدا؟
شافت فيه مستغربة و هو يجرلها يدها وسط يديه صدمها تا شهقات و قربها بيدها عند المهرة كايدوزها عليها
شي حاجة غريبة تحركات داخل بطنها!
واش هذا هو احساس الفراشات اللي حساتو اتجاه المهرة؟
يدها ولات كترعد وسط يده القوية، صرطات ريقها بالسيف و ماعرفاتش علاش حسات بنفسها شحفانة!
يدها اللي كتمر على المهرة بدات كاتحرك بحرية، تا طلق منها هو و خلاها كتعرف بخاطرها عليها
شافت فيه مبسمة
سرية: شكرا بزاف هههه صراحة كنت خايفة نقربلها و انت بسهولة خليتيني نقرب منها
شاف فيها بهداوة و البشاشة كسات ملامحه، دار شاف فالرايس و قاليه بجدية باش يجيبليه الخيل ديالو و رجع شاف فيها هي
محمد: سميتيها يمامة؟
حركاتليه راسها بالايجاب
سرية: ا اه عنداك مايعجبكش الحال؟ راه ماشي السي صالح اللي قالي نسميها انا عجباتني و...
قاطعها ببرود
"خوديها ولات ديالك!"
عينيها خرجو فيه بصدمة
"ك كيفاااش؟"
محمد: خودي العودة، انا عطيتهاليك
سرية: و ولكن ا انت غاتكون كاتبيع و تشري فيهم، ا اكيد غاتكون غالية ب باش تعطيهالي انا!
محمد: (بهداوة) تا حاجة مغالية عليا انا!
سرية: شكرا بزاف (تبسمات ابتسامة واسعة بيناتها فحال الطفلة و الفرحة بغات تنقز من عينيها اللي مغطيينهم النظارات) فرحت صراااحة
فرحتها بانت من عينيها ماحتاجتش تا تقولهاليه باش يعرفها كادوي من قلبها، بغا يدوي تا هو و هو يقاطعهم صوت صوفيا اللي قربات عندهم مبتاسمة تا هي لابسة لباس خاص بالفروسية، جا معاها و بانت فارسة حسناء مثيرة
وقفات قبالت محمد و تعلقات فيه باستو من فمو ماتسوقاتش لسرية واش كاينة ولا لا، بينما هو شاف فيها بهداوة و قال ببرود
محمد: بشوية عليك
صوفيا: (تبسمات و عنقاتو) تافقنا نجيو بجوجنا لهنا البارح علاش سبقتيني و مافيقتينيش فالصباح، عرفتي راسك عييتيني واقيلا ياك؟
موازاة مع كلامها، هز عينيه فسرية اللي كانت جنب صوفيا و اكيد سمعاتها، تحنحنات و هي كاتشوف فيهم بخجل و حسات بنفسها دخيلة بيناتهم، بغات تتراجع للخلف سامحة فيه ليها و معاها تا سمعاتها قالت بإعجاب عينيها على يمامة
صوفيا: واااو محمد شوف هادي شحال كاتحمق، البارح رغبتك باش اللي يعجبوني من الخيول الجداد ناخذو، و انا عجباتني هادي و بغيتها
تبسمات و شدات فيمامة كاتحسسها بلمسة حنونة، شافت فيها سرية معاجبهاش الحال و قالت باندفاع
سرية: ولكن هاديك ديالي!
دارت شافت فيها صوفيا مستغربة و شافت تا فمحمد
صوفيا: كيفاش ديالك اختي؟
سرية: (بنبرة هادئة) خويا محمد عطاهالي، حيت عجباتني و شفتها قبل منك!
شافت فيها صوفيا و الضحكة شاداها من كلامها، ماتيقاتش ان محمد شاف تا فيها اصلا!
شافت فمحمد اللي كان كايشوف فيهم بجوج بهداوة و هز حاجبو فسرية و تا هي بادلاته بنظرة جادة!
لا سمحاتليها فالراجل، هذا مكايعنيش انها غاتسمحليها تا فيمامة!
الراجل تفهمات انها خداتو قبل منها و لكن يمامة هي اللي خداتها اللولة!
شافو بجوجهم فمحمد و قالت صوفيا بعناد
"شوفي اختي، شنو ماطرا لغي الاتفاق، هادي ولات ديالي، و محمد غايعطيهالي وانا عارفاه، بغيتي انتي ولا مابغيتيش ف بلا ماتحطي راسك فموقف بايخ"
سرية شافت فمحمد كاتستفسر منه بنظرة عينيها، شاف هو فيها بجدية و شاف فيمامة و صوفيا و قال بجدية
محمد: انا عطيتهالها أصوفيا و عارفاني مكانتراجعش على كلمتي! (شافت فيه صوفيا مصدومة) كوني هانية، انا عطيتهاليك و ديما غاتبقى ديالك آاااا (سكت ثواني ووكمل باستهزاء) ختي ياك؟؟
قال كلمتو اللخرة فحالا كايسولها واش المفروض بيه تا هو يقوليها ختي فحال اللي قالت عليه هي خوها!
قاطع نظرتها ليه و هي كتحلل كلامه ليها واش استهزاء ولا شنو قضيتو صوت فرس جاي من البعيد
كان جايبو الرايس صالح، و هو مخسر سيفتو، شافت فيه سرية و هي تعقد حواجبها فمنظر يده!
كانت مجروحة كاتسيل بالدم، بسرعة تحركات لعندو و وقفات قبالته كاتشوفليه فيدو بلا ماتديها فدوك الجوج اللي بقاو واقفين قدام الخيول باش تختار صوفيا شي فرس آخر ليها
سرية: (بتسائل) فين ضربتي يدك؟
الرايس صالح: (شاف فيها مبسم) ماشي مهم، ضربة عادية هادي، قلتليك اسمر قبيح شوية
سرية: ناري واش ضربك هو! اجي خاصك تعقم الجرحة، نعاونك فيها؟
حركلها راسو بالنفي محافظ على ابتسامته
الرايس: لا غير خلي، انا غانهتم بيها عادي!
ابتسامته اللي متمحاتش من وجهه و تعامله معاها فالاول، هوما اللي خلاوها تعاملو بديك الألفة و بدفعة غريزية منها، مكاتحملش تشوف شي واحد مآذي و كايسيل بالد *م و مامبينش ألمه، جرحه شغل تفكيرها و تمتمات بإصرار
سرية: لا لا اجي معايا نعقموليك، راه غايتلوت هاكا و يدخلك فيه شي ميكروب
شافت جيهت محمد اللي كان مشطون مع صوفيا فنفس الوقت كايلوح عينيه ليهم حيت ماعارفهمش علاش كايدويو
شيراتليه و شارتليه للخيل ديالو اسمر و هي كتدوي بجدية
سرية: خوذ الخيل ديالك عفاك انا غانعقم للسي صالح يدو، شوف ضربها
شاف فيهم بنظرة جادة و تحرك لجيهتهم بهداوة، وقف قدامهم و شد ف أسمر من لجامه و قال لصالح بجدية
محمد: سير لعند الطبيب ديالنا هو يهتم بهادشي!
سرية: فين جا هذا؟ شوف لاكانو عندك الادوات اللازمة انا نهتم بيدك، حيت لا تعطل ولا تقاصتليه بشي ميكروب غاتوقع ليها شي حاجة و متخافش، راه كنت كنقرا التمريض فواحد الوقت
صالح: (بابتسامة) مانعذبكش معايا و اصلا الطبيب راه كاين هنا، كايبقى باش يهتم بالخيول
سرية; واش بيطري؟
صالح: اه متخافيش
سرية: لا مانتهنى تا نداويك بيدي ، اجي معايا نمشيو عند هاد الطبيب يعطينا الادوات
مشات معاه و هي كادوي مخبتة مع جرحه، بينما صالح مبتاسم عينيه عليها بنظرة هادئة و محمد بقا حاضيهم من الخلف بنظرة جادة تا غبرو عليه و هو يسمع صوت صوفيا من وراه
صوفيا: كبيدة ديالي انا عجباتني هادي اللي عطيتيها لديك خيتي، علاش عطيتيهالها هي بففف دابا مابقات منغماني تا وحدة
شاف فيها ببرود و قال بهداوة متجاهل كلامها
محمد: لا بغيتي تمشي معايا ركبي لا مابغيتيش بقاي تما
شافت فيه بسرعة و جرات ناحيته مبتاسمة و مترددة، كاتخاف من اسمر حيت مكايتقبلهاش
صوفيا: عنداك يديرلي شي حاجة
محمد: ماتخافيش انا معاك دابا
تبسماتليه و طلعات ركبات معاه فوق من اسمر و انطلقو بين الاشجار وسط الغابة، فجولة صباحية خلاتها هي كتبسم و هو مغوبش حواجبه قربو يتلاقاو مع بعضهم
___________________________
سرية شادة فيد صالح، مغطية يديها بالليگات و كاتعقمليه الجرحة اللي كانت كبيرة شوية و خايبة لا خلاها هكاك، نظفاتها و عقماتها و لواتليه الضمادة عليها و هي صانعة ملامح الجدية بوجهها، غفلات عن نظرات صالح المطولة ليها
سالاتليه و شافت فيه بابتسامة كتحيد فالليگات من يديها
سرية: صافي دابا مزيان، نقدر نجي عندك غدا نبدليك الفاصمة، الجرح خايب صراحة كان خاصو السبيطار غير انت راسك قاصح و مابغيتيش
صالح: (وقف و هو مبتسم) عادي ماشي مشكل، راني موالف هاد الجروح هادو، انتي اول وحدة تخلع لهاد الدرجة بسباب جرح تحط فيدي
تبسماتليه ابتسامة خجولة كاتقاد النظاظر فعينيها
سرية: واقيلا بسباب حبي للتمريض، غير لشي الظروف ماكنتش كملت فالمعهد و لكن انا كنحماق على هاد المهنة
صالح: باينة فيك عزيزة عليك، عينيك كايلمعو وانتي كادوي عليها
تبسمات بخفة و دارت شافت فجوانبها و الجو كان صحو
سرية: غانمشي نشوف واش فاقو فالفيلا، يكون وصل وقت الفطور وانا فيا الجوع
ابتسملها عاطيها الطريق منين تدوز و هي مشات و خلاته كايشوف فالفاصمة د يده بنظرة مطولة و ابتسامة هادئة مرسومة على وجهه
مشات للفيلا لداخل و فحال اللي توقعات، أغلبهم نزلو للفطور، جلسات فبلاصتها جنب عدنان اللي صبح عليها مبتاسم و عينيه كايدورو كايتسنا فأفنان فوقاش تنزل، مللي جاو للفيلا مزال مالقاش الوقت فين يتخلوى بيها و ياخذ راحتو معاها!
تنهدات سرية و سهات و هي كتفكر كلامه ليها
"خوديها ولات ديالك!"
"خودي العودة، انا عطيتهاليك"
تنهدات بلا ماتحس حاطة يدها على خذها تا قفزات اول ماسمعات سميتها جاية من عند كوثر اللي جالسة مقابلة معاها، شافت فيها مبسمة
سرية: نعام احبيبة؟
كوثر: قلتليك البارح افنان وراتني داكشي اللي كتخدموه فالانستا صراحة عجبوني، و عجبوني تا السبرديلات ديالكم، غناخذ من عندكم شي حاجة
تبسماتلها سرية كايعجبها اللي يشكر خدمتهم
سرية: مرحبا بيك، داكشي كانخدمو من قلبي و اليوم عوالة نطلع للبيت نمخمخ لشي شكل جديد
كوثر: ان شاء الله غانكون كليانة فيديل ليك، و مع الوقت تديري ماركة ديالك
سرية: (بحماس) ان شاء الله، تا افنان راها مصممة و البارح وجدات واحد الكسوة كاتحمق صراحة
مع قالت كلامها، دخلو محمد و صوفيا شادة فيه كاتفرنس معاه و توشوش معاه
كوثر: اه قالتلي على الكسوة و قالت انتي قيستيها و شكراتلي فورمتك و شوقاتني نشوفها، عرفتي الحفلة اللي غانديروها د عيد ميلاد جدي الحاج، نقدر نحضر بيها غناخذها منها واقيلا حيت شوقاتني ليها، و عاد قالتليا فالاحمر وانا داك اللون كايحمقني
سرية: اه تجي معاك فنة، غير انا مكانلبسش داك الستيل، و لكن وااعرة
عدنان: (بابتسامة) ماشفتش هاد الكسوة انا؟
تبسمات و شافت فيه
سرية: ساعة توريهالك افنان، صراحة تانا حمقاتني هاديك الكسوة و عجبني راسي بيها
عدنان: (غمزها كايضحك) تانا بغيت نشوفك لابساها، هادشي ماشي عدل شي يشوف و شي يسمع!
عينيها بلا ماتحس مالو جيهت محمد اللي كان كايشوف فيها اصلا عاقد حواجبه، غير تقابلو نظراتهم بدات كتمحى ابتسامتها تدريجيا خصوصا و انه مخنزر فيها!
دوات وحدة من البنات اللي معاهم، بانتلها شابة جميلة و ناضجة، شادة بين يديها وليد صغير تكون فعمرو شي عام كاتوكلو و لباسها انيق
"تشوقت نشوف الكسوة تا انا و خاصني نشوف الخدمة ديالكم فإنستا، مافكرتوش تديرو محل ديالكم تا هو؟"
سرية: (تبسماتلها) اه ماكرهتش و لكن شوية مزال خاص الخدمة
عدنان : (مدلها ملوية بعدما ذهنهالها بالعسل) دابا نتكلفلهم بيه، راني دايرو فحسابي
شافت فيه سرية بسرعة و قالت بجدية
"لا هاد الموضوع مغانتناقشش معاك فيه، البروجي ديالي باغا نخدم عليه بوحدي، باش فاللخر مللي نشوف ورايا، غانشوف الخطوات اللي خطيتهم وانا فطريقي باش نحقق داكشي اللي وصلتليه"
عدنان: عارفك طموحة و لكن دفيعة خفيفة مغاتضركومش، بالعكس تزيد تعاونكم
حركاتليه راسها بالنفي و تبسماتليه بحنية
"براكة غير راك جنبي دابا و معايا، هادشي كافيني منك مانحتاجش كثر من هاكا!"
ياسمينا: (تبسمات بإعجاب) واااو الكوبل ديالكم فن، بعدا فوقاش غانفرحو بيكم و ديرولنا شي عراسية مطرطقةةة!!
عدنان: (ضحك و بدا كايطنز شاد فسرية) قريب ندير لعمري عرس ماضايرش
ثوثرات من حوارهم لفين وصل بيهم، هزات عينيها فبلاصة محمد و هي مزنگة، بانلها كايدور المغرفة ففنجانو بطريقة مزعجة و بصوت مسموع مخنزر فيها
شافت فيه صوفيا و حطات يدها على يدو
صوفيا: حبيبو براكة الصوت ضرني فراسي!
شاف فصوفيا بحدة و نظرة خلاتها تقول فخاطرها ياكما درت شي حاجة عصباتو مني!؟
ناض و هو مغوبش، و تحرك من تما، مشا بلا مايزيد يشوف فيهم، بقات هي كاتحك على رقبتها من الخلف بثوثر و تشغلات من جديد بحوارها معاهم على البروجي ديالها
الفوق كانت افنان عاد حلات عينيها، ناضت كاتشوف الساعة و هي مدوخة، تا تفكرات وقيتة الفطور هي هادي، تأفأفات و ناضت كتكسل بشوية عليها، دار قدها قداش و قاهرينها فيها غا بالجوع!
مشات غسلاات وجهها و سنانها و بقات ببيجامتها ضد فزوليخة
خرجات من البيت ببانطوفة غوزية، شعرها مطلوق و وجهها مزينگ و عينيها ناعسين
تقابلات مع محمد فطريقها لتحت، غير شافها قدامو قال بحدة و هو غادي فايتها بلا مايتلفت موراه
محمد: تبعيني انتي دابا!
شافت فيه مستغربة و بلا ماتحس امتثلت لأوامره و تبعاتو و هي كتقول فخاطرها ياك لاباس اودي شي باس مكاين؟
وقفات قبالتو وسط مكتبه، هو جلس و هز قلم و حدر راسو على شي وراق كايخربش عليهم
بقات كاتشوف فيه مستغربة تا هز فيها راسو و قال بجدية
محمد: الكسوة الحمرا بغيتها
مدلها الشيك اللي كان كايعمرو تا شداتو من عندو و هي مدهوشة شافت فالمبلغ اللي كتبو و هوما يخرجو عينيها!
هذا الثمن اللي كانت عوالة تحطو بيها مضوبل فعشرة!
بقات كاتشوف فيه و تشوف فالشيك و ترمش بعدم استيعاب تا فرقع صوابعه قبالتها بطريقة قفزاتها
فنفس الوقت تبسمات بخفة و قالت بابتسامة
افنان: واخا نبيعهاليك و لكن قولي بعدا لمن غاتعطيها؟ ياكما لخطيبتك راها متجيش معاها فحال اللي جات لسرية، الفورمة ماشي بحال بحال!
محمد: (بهداوة) انتي بيعيهالي و ماشي سوقك لمن واخذها (شاف فيها بتحذير) و مانبغي تا واحد تكون عندو كسوة فحالها، هداك ثمنها و تقدري تعتابري هذا ثمن التصميم
مدلها شيك آخر بنفس ثمن الاول ، تبهضات كاتشوف فهاد الراجل و كتفكر علاش يكون دار هادشي؟
بينما هو حدر راسو لشي وراق قبالتو كايسيني فيهم و قال بصرامة
محمد: مللي تخرجي سدي معاك الباب
فعلا خرجات من عندو و هي دايخة، جوج شيكات عطاهوملها بمبالغ مالية كبيرة و ماشي المبلغ اللي قرراتو للفستان!
اشنو زعما يكون شراه لخطيبتو و بغا يشوفها بيه بوحدها لابساه عليها شرا تا تصميمو!
عوجات شنايفها بحيرة و كملات طريقها لتحت ، بانوليها كايفطرو، خنزرات فعدنان اللي غير شافها غمزها و بدا كايطلع و ينزل فيها بنظرة اعجاب
حمقاتو ببيجامتها و وجهها كان مافيهش الماكياج كاتبان بريئة و صغيورة
غير جلسات جنبه، قرب منها بشووية و استنشق عطرها بعمق مغمض عينيه
عدنان: ريحتك كاتحمق أفلونة
شافت فيه مخنزرة و قلبات عليه عينيها و تمتمات بحدة
افنان: ماتدويش معايا الله يرحم باك، راني عاد فايقة باقا مقطوعة
هزات فنجان قهوتها كاتزگف منه و عينيها مشاو لصوفيا و خنزرات فيها، لولا حاجتها للفلوس اللي عطاها محمد مكانتش الكسوة تجي على ضهرها!
بدات كاتصوط منرفزة، تا حسات بنظرات مترصدينها
هزات عينيها فعدنان و هي تبدا ترمش فيه بسرعة، نظراته ليها اربكوها و دوخوها معاه
عض شنوفته السفلية تا هو متبع حركاتها كولهم و همسلها بخفوت
عدنان: هاد القلب عندي ديما جاري و ضارب ليك، تقولي راه مسدود بقفل و انتي بوحدك اللي عندك ساروتو
شافت فيه كاتصرط فريقها و مابغاتوش يأثر فيها،قلبات عليه وجهها و اصطنعات ملامح البرود واخا حسسها بالثوثر بشنو قال، قلبها كان غايسكت بقوة خفقاته السريعة!
طلعات سرية لفوق لبيتها و هي ساهية كتفكر فاشمن تصميم تخطو على الورق
تخلوات بنفسها، طلقات موسيقى هااادئة ديال اليوغا و تنفسات بعمق كتفكر فشكل الصاك الجديد اللي غاتصممو، بشوية و بخطوط رفيعة بدات كترسم و تلون و هي مغوبشة، تا سالات رسمتها و ابتسامة راضية تبسماتها
ناضت وقفات كاتشوف فديك الرسمة، هزات تليفونها، بغات تصورها باش تطبعها و هي تلمح شي ابيلات وصلوها و التليفون كانت ناسياه فالبيت
هزاتو شافت المتصل و هي تميل شفايفها بعبوس من رقم جدها اللي عاود صونالها اول ماشافت سميتو فالابيل بدات كاتصوط و جاوباتو و هي محاملاش تدوي معاه
سرية: شنو؟
الحاج: (بنبرة مسموعة و عالية) داك راااجلك كايقلب عليااا، باغي يقتلني وانا فالحياااة و الله حتى ندمو على اللي دارو و الله تا ندموووو
سرية: (باستغراب قلبها بدا كايضرب بسرعة) اشنو وقع ياك لاباس؟
الحاج: ماديرييش راسك ماعارفاش و انتي مشيتي تشكييتيي ليييه، اليووم وصلني ميساااج ان العافية اللي شعلات البارح فالوزين من طرفو هو، حرقليييي رزقييي والله تا ندمو
سرية: (شدات على فمها بصدمة) ك كيفاش؟
الحاج: علن عليا الحرب بشنو دااار، سحابليه مغانقدرش عليه ولا شنووو، و قالييي لا عندك دليل ضدي دعييينييي
بقات ساكتة كاتسمعو كايعرعر و يغوت و يخوي فقلبو و هي كاتفكر فاشنو دار والوزين د جدها راه حياتو كولها ضاعت فيه، ناضت بسرعة اول ماقطع معاها و خرجات من بيتها
مشات كاتجري كاتقلب عليه و ماعرفات فين تلقاه تا طلاقات بخدامة فالطريق و سولاتها بصوت متقطع كتلهث بالجرا
سرية: ع عفاك، ف فين بيت محمد؟
شافت فيها الخدامة باستغراب لسؤالها عليه و لكن ماسولاتهاش، نعتاتلها ليه بهدوء
مشات سرية كتجري طالعة للجناح ديالو، تا وقفات عند بابو و دقات دقة خفيفة
ماتلقاتش جواب و عاودات دقات، عقدات حواجبها كتفكر واش يكون مشا فحالو زعما؟
تنفسات بعمق و شجعات نفسها،حلات الباب و دخلات
جناحه كان كبيير و واسع من الجهة اللي دخلات بانتلها فحال شي صالة صغيرة فيها فوطوي و بلازما كبيرة تما معلقة، و فالجنب كانت العدة ديال الفخار و جنبه كانو عدة اواني خزفية و الطيراسة مفتوحة عليهم ضارب فيهم الضو
بقات كاتشوف فيهم بعينيها سااهية و غادة كاتقلب عليه، وقفات جنب واحد الباب كان مسدود و قربات عوالة تفتحو، و لكن اول حاجة بغات تصنت تشوف واش يكون هو لداخل، مع تكات بوذنها على الباب مع تحل و كانت غاطيح لوما لقفوها يدو و ضمها لصدره بطريقة حمييمة
قربها منه و هي وسعات فيه عينيها بصدمة و شهقات خصوصا انه كان خارج فازگ بالفوطة ملوية على نصو و حضنه اللي شادها فيه كان عريان و كايحمق
بغات تسلت منه و تتراجع للخلف بسرعة اول ماستوعبات وضعيتهم و هي تشهق أول ما دورها تا كالاها مع الحيط و تقابل معاها بصدره العاري، بسرعة اول ماستوعبات انها كاتشوفو عريان قدامها غمضات عينيها و هي كتنفس انفاس سريعة و همسات بخفوت
سرية: ع ع عفاك ب بغيت نمشي
محمد: (شاد فيها انفاسه كايضربو فوجهها سخان) حشمتي زعما؟
حركات راسها بالايجاب و هي كتنفس بسرعة قلبها غايسكت، باغا غا تمشي فحالها، نسات علاش جات عندو و شكون هي و علاش عايشة اصلا
سرية: ب بلاتي عفاك
محمد: (ضيق عليها الوقفة تا حلات عينيها فيه و هي مزنگة و تراجعات للخلف بسرعة باغا تهرب و ملاقية كي دير) تت ماشي هاكا كانديرو فهاد الوضع هذا!
^سرية ^
واش كاتديرو أغزال ميمتو اش كانديرو واااناااري شحال غزال هاد الزمر، زوييين بزااف لدرجة وليت
كنتنفس بسرعة، ذاتي بدات كتشنج عليا بالثوثر و هاد القرب اللي بيناتنا
اول مرة فحياتي نكون بهاد القرب مع شي راجل، خ خلا قلبي يبغي يسكت!
ماشي هادشي اللي بغيت نديرو مللي جيت لعندو؟ فكري اسرية علاش جيتي عندو علاش علاش
شهقت مصدومة من انفاسه اللي كانو كايتخالطو مع انفاسي، ويلي ويلي لامابعدش من قدامي دااابا غانتلاح عليه بشي بوسة!!
لا اسرية لا شهاد قلة الحيا كاتقولي فعقلك، شششت أعقلي سكت سكت عفاك و ماتشوفيش ففمو، ماتشوفيش تما لا لااااا اعويناتي ابنات الكلاااب كايخونوني و يشوفوليه فدوك الشوارب
حاولت نمنع راسي و لكن ولد الحرام هاد الكروكوديل فحالا خارج من شي مسلسل تركي، وا تقول راسمينو بالعبار و المسطرة واازييينو كايسطي سعدااات صوفيا بيه
بغات تشدني البكية مللي تبسم ابتسامة جانبية و حسييتو غايقول شي حاجة ماااشي هي هاديك و عينيه كانو عليا بواحد مولاتي الشوفة، زمطني بيها!
"عجبك فمي تا لهاد الدرجة سهيتي فيه؟ نوريك حوايج اخرين تا هوما يقدو يعجبوك!"
غمزني فاللخر د كلامه، انااري واش درتها معيقة، نااري و شغايقول عليا و شهاد الهضرة اويلي جاتني غريبة منو، سحابلي مكايقولش الكلايم بكثرة ما كولشي عندو بالعبار
المنحى د كلامو فهمتو وايلي واخا نكون مكلخة غانفهمو
سرطت ريقي بالزز مني و رجفت وانا كنحاول نلقى الكلمات اللي نجاوبو بيهم هاد الشلاهبي، خاب ضني فييه!
"أاا أ ء ء انا م م ج جيت ن ندوي م معاك، م ماتفهمنيش غ غلط"
سرطت ريقي بالزز حيت اخيرا فكني و بعد مني و لكن غير بعد و عطاني بضهرو بغيت نسخف!
اش هاااد الخيييييييييير؟؟
اهياناري و شحال ضهرو عرييض و باين فيه الهضااب و شنو داكشي كحل فجنبو، كاينة عندو وشمة ماعرفتش ديالاش حيت صغيورة و عاد مكتوبة!!
بقيت كانرمش فهاد المنظر و نحاول نقرى اش مكتوب فوشمه تا دار و تما كانت اطلالة اخرى حبسات فيا النفس!
صدرو صدروووووو و شحال شاد فراسو، عضلات معدتو السداسية مطراسية، و عندو شي جروح و خبشات فذاتو و مزغب، داك الزغب ماشي كثييف و ماشي منعدم صراحة زوييين مننكرش!
عقدت حواجبي فداك المنظر د اثر جروحه مستغربة بينما هو لبس تيشرت بلا مانرد البال فوقاش مشا هزها تا غطاتو عاد حسيت براسي باغا نصرفق وجهي و نمرمد هاد العينين عندي فالتراب باش يحشمو على عراضهم و يتجمعو شوية من الزييغة!
عضيت على شنافتي وانا كنحاول باش ماندير مانقول شي حاجة مكلخة فحالي و همست بخفوت
"ج جدي!"
حليت عيني مصدومة، ع عاد تفكرت علاش جيت لعندو!
انااري واش بصح شعل العافية فالوزين دجدي!
نااري ولا دارها جدي غايسخط عليا و يزيد يكرهني فعيييشتي!
شاف فيا بهدوء و تبسم ابتسامة ماعجباتنيش!
جاتني شريرة بشكلها!
ياااه اذن هادي هي الابتسامة الشريرة؟
صدقات زوينة على وجهو صراحة!
حبست فيا النفس بالزربة وانا كانحاول نشد فيا
شهاد الانحراف شدني دابا؟ فين عمرني كنت هاكا؟ هي اه انا مرة مرة و فحال گاع البنات كانميل على الطريق و لكن!
تنهدت بصوت مسموع
هاد المخلوق هذا فشكااال ولا زدت بقيت قدامو راه غانكون فخطر
غير شفتو جبد شورط غايلبسو، بالزربة عطيتو بالضهر و دويت وانا مخنزرة!
مالو مابغاش يعطيني راس الخيط على جدي و بقا ساكت واخا دويتليه عليه؟
"و واش انت حرقتيليه الوزين ديالو؟"
"قلتليك داك النهار انني نبهتو و هو اللي ماسمعش لكلامي؟ انا مكانهددش من فراغ"
بقيت عاطياه بالضهر وانا كنتنفس انفاس مرعودين و كانفكر فهاد الموصيبة، ناااري و جدي كعى هو واخا مكانش باغيني نطلق منو و لكن غايطلقني منو بسباب اللي دارو!
هادي نقطة زوينة و لاكن عنداك غا يطلقني منو و يلصقني فداك الكلب د انس!
اويلي لا
بقيت كانفكر و فكرة تديني لاخرى تا قال بنبرة صوته المستهزئة
"عاطياني بالضهر زعما حشمانة؟ اصلا راك دوزتيليا السكانير بعينيك بقات بلاصة وحدة ماشفتيهاش، واقيلا غاتشدها الغيرة لا ماطليتيش عليها حتى هي!"
عيني بغاااو يخرجو من بلاصتهم وانا عاطياه بالهضر و كانقاد فنظاظري فبلاصتهم
اوييييلي على الصلگووط و شنو كايقووليييي
هذا مكايحشمش!
عمرني نويت فيه هاد الخصايل!!
درت لعندو وانا مزنگة و حمرت فيه عيني باش يجمع راسو معايا
راه واخا تيتيز ولكن هادشي مايعطيهش الحق يقولي دوك الهضور بلا حشمة بلا حياااا!!!
"خويا محمد عفاك انا كاندوي معاك فموضوع خطير، ماتبقاش تمعنيليا بهاد الطريقة"
ضحك ثاني ديك الضحكة ديالو اللي عاوتاني خلعاتني و قال و هو كايقرب عندي!
"جاك كلامي قليل الحيا؟"
ناقوس الخطر كايدق كايدق كاااايدق مع قلبييي و بالجهد!!!!
عاوتاني حاوطني مع الحيط ، واخا بغيت نهربليه و لكن هو حاصرني ولد الذين!
نااري هاد الانسان خطيير و متحكم بلا قياااس، الله يكون فعوان خطيبتو
و لا جينا للصراحة راه هيا اللي عايشة
يا هكا يكونو الرجال يا بلاش!
مللي شفتو حسيت براسي غايصعاب نلقى راجل من بعد حيت هو صراحة مايتقارنش!
بغيت غا نصرط شوية دالريق و منبقاش حاسة بهاد الشحفة و لكن لقيتو ناشف، اوووف عليه، علاش تانا بقيت هاكا مكوانسية كانشوف فيه
عقد حواجبه و ملامحه تقلبو فرمشة عين و هو كايقرب ليا و قال بنبرة زعزعاتني
"علاش اللي دور دور و تلصق فراجل قدام گاع الناس و اللي تشوفو ضحك معاه و ماعندهاش مشكل أنها تقيص فواحد مكايجيها مكاتجيه ماشي قليلة الحيا؟ غير كلامي اللي ماعجبكش و جاك فيه قلة الحيا و فعايلك كايعجبوك؟"
عيني خرجو فيه و تصدمت فيه صراحة
هذا شكايقول!
واش من نيتو؟؟
خرجت فيه عيني تانا حيت كلامو ماعجبنيش بمرة و قلت بصوتي الحاد
"انت اصلا ماعندكش الحق تحاسبني، بيني و بينك غا الخير و الاحسان، خلي بيناتنا هاد الخير و الاحسان تا يجي وقت نسينيو ديك الورقة و نمشي بحالي من هنا!"
قربلي اكثر تا زدت لصقت فالحيط و قال بنبرة غامضة
"داك الخير و الاحسان كان فاللول و لكن دابااا..!!!"
سكت و بعد من قدامي عطاني بضهرو و قال بحدة
"دابا قلتليك اللي شافتو عيني، كاتصرفي فحال شي مراهقة عاد بدات كاتحب، حتارمي انك فدار ماشي داركم و مع ناس ماشي ناسكم و واقفة قبالت واحد جامعاكم ورقة ديال الزواج!"
بغيت ندوي و ندافع على راسي حيت انا اصلا مامعتابراش راسي مزوجة و هو يقاطعني بصوت فعفعني
"كاتصرفي فحال شي وحدة مولفة تلصق فالرجال و داك الزيف اللي فوق راسك غا ماسك مغطية بيه على حقيقتك!"
حسيت بتشقق فقلبي!
هضرتو قاصحة بزاف و حسيتو كايقولي راك منافقة!
الدموع تجمعوليا فعيني و لكن ماقبلتش انني نزلهم قدامو
ولد الحرااام تغددت عليه و ماكرهتش نااكلو بسناااني، دفعتو من قداامي وانا مخنزرة و تحركت جيهت الباب بغيت نخرج و هو يدوي من جديد باغي ينزلي الضغط ديالي هذا
"باغا ديري راسك بريئة هه! من عذرو مهدي هرب منك نهار العقد تلقايه عرف حقيقتك وانا فحال المكلخ قبلت نعاونك زعما و انتي مدايرالي تا اعتبار!"
دموعي نزلو وانا عاطياه بالضهر!
هضرتو قاصحة و نيرڤاني بيها تا وليت كاملة كنترعد!
ماقديتش تا ندوي حيت نبرة صوتي غاتكون كترعد اكيد وانا مباغاش نبان ضعيفة قدامو
كملت طريقي و خرجت من جناحو، مشيت لبيتي كنجري و سديت عليا!
صراحة قصحاتني هضرتو بزاف و حسيت براسي خايبة بسبابها!
واش انا خايبة لهاد الدرجة؟ واش گاع الناس بنتليهم بداك القناع اللي دوا عليه هو! زعما انا قبيحة وانا معارفاش؟ ا انا كايعجبني الحال مع الرجال؟ ا انا منافقة؟
ع علاش دوا معايا بديك الطريقة، اصلا انا كنتفاداه من ديما فعلاش هو مايتفادانيش و ندوزو شي شهر و نطلقو نتهناو!
لا لا لا هادشي مامسلكنيش صافي مابقيتش حاملاااه!
گاع داك الاعجاب اللي حسيتو من جيهتو فدوك الدقائق تبخر
تلاحيت على فراشي و عنقت مخدتي و شدتي اكتئاب
سممني بهضرتو الله يسممو و ياخذ فيه الحق!
اش كان غايطرا لاكان سكت و مادواش اصلا فحال اللي كايدير ديما!
اليوما غير قال جوج كلمات سممني بيهم و خلاني نكره طواسلو
شديت تليفوني بسباب صوت ميساج وصلني فنمرة سبقلها صيفطاتلي ميساج ديك الخطرة ماعرفتش مولاها
"أرى ابتسامتك بجواري، و اتسائل ما ان كان ثمةشيء للتأمل اجمل من هذه الابتسامة؟"
استغربت و جاني الفضول نعرف شكون صيفط و لكن الجهد باش نبدا نسيفط و نسول شكون و داك التخربيق مكانش عندي
تكمشت بلاصتي و اعتكفت فبيتي النهار كامل، داك الغدا ماجاتنيش الگانة ليه فوقتو و فالعشا واخا جات عندي افنان كادق عليا ماخرجتش من البيت تا مشات على خاطرها و بقيت غير مع التليفون واخا غلبني الجوع فالليل قاومتو و نعست بالجوع ، اصلا هضرتو گهماتني و قطعات لجد امي الشهية
ماكذبتش عليه، هداك كروكوديل و غايبقى طول عمرو كروكوديل ينعل جد بوه الكلب!
___________________________________
نهار جديد جا، عدنان و افنان واقفين قدام بيت سرية اللي من البارح ماخرجات من بيتها ، تشوشو عليها و ماقدروش يخليوها تخلوى براسها كثر من هاكا
أفنان: دابا مالها مكاتحلش هاد الباب راه شوشاتني عليها!
عدنان: (كايدق و التليفون فيدو كايصوني عليها) لماحلاتش غانفرع دينمو هاد الباب مابقالي صبر!
أفنان: اه فرعو حسن، عنداك تكون واقعالها شي حاجة و من البارح!
شاف فيها عدنان و هو مشوش و يلاه بغا ينفذ كلامه و يفرع داك الباب، حلاتو هي معبسة، لابسة حوايجها و هازة صاكها باينة عوالة تخرج
افنان غير شافتها تلاحت عليها عنقاتها مخلوعة عليها
افنان: خلعتيني أزمرة، علاش مكاتجاوبييش و تا الواتساب مكاتجاوبيش فيه و الفيسبوك عييت نصيفط لا هو ولا الانستا
سرية: (بخفوت صوتها خرج مبيبح) كنت مريضة و دوزت البارح ناعسة
عدنان: (جرها من عند افنان و حاوط وجهها بين يديه) مالك أسرية؟ باش مريضة؟ ناخذك للسبيطار؟
الدموع تجمعو فعينيها اول ماقابلات حنانو عليها، هو الوحيد اللي كتلقى فيه حنان الاب فمعارفها، شهقات و بلا ماتحس تلاحت فحضنه عنقاتو، حسات بأفنان تا هي عنقاتها من الخلف و همساتلها فوذنها بخفوت
افنان: صافي احبيبتي صافي، حنا معاك مكاين لاش تحسي براسك بوحدك
سرية: (بخفوت) ا انا خ خايبة
عدنان: (زير عليها فحضنه و بيدو جمع تا افنان اللي شافت فيه مخنزر) شكون قالك هاد الهضرة نمشي نشتف على ريتو! مللي جيتي لهاد الدار و انتي مغبنة!
سرية: (بخفوت) حاسة براسي معصبة بوحدي، ماديوهاش عليا غير كاندوي هضرة خاوية و صافي
عدنان: (شاف فيها هاز حاجبو) يااااكمااا ديك المسخوطة جاتك؟
سرية: (تزنگات و حركات راسها بالنفي) تت لا (تراجعات للخلف و تنهدات بخفوت) غ غانخرج شوية نمشي نتمشى و نبدا الخدمة على تصميم جديد!
افنان: وريهلي نشوفو
شافت فيها سرية و تبسماتلها، عارفاها فضولية و برگاگة، هزات الورقة اللي رسمات عليها التصميم و هي تبسم افنان بحماس اول ماشافتو و نقزات عليها عنقاتها و عضاتها فخذها واااحد مولاتي العضة تا غوتاات سرية مقصحة و جرها عدنان عندو مبعدها عليها
عدنان: اش هاد الصعر شدددك
افنان: (بحماس ضحكات) التصميييم واااعر من دابا تحمست نهز الصاك فيدييي
تبسماتلها سرية ابتسامة خفيفة و تمتمات بوجع
سرية: ولكن ضريتيني والله لا بقات فيييك
افنان غا سمعاتها مشات كاتجري نازلة لتحت و هي تبعها سرية كاتجري موراها و كايضحكو، موراهم جاي عدنان مبسم بخفة
افنان وصلات لتحت و هي كتهربلها و تخبى بين الخدم اللي غاديين يوجدو الفطور و هي تابعاها كاتنهج وجهها رجعلها حنك حمر بالعيا و لاخر حمر بالعضة و عاد مواكلة والو تسهتااات و هي كاتجري وراها و كتنهج انفاسها كايتسمعو عاليين
شداتها واحد الدوخة غريبة ماعرفات منين نزلات عليها و الكحولية ضارت عليها، وقفات كتنهج شادة على صدرها، حلات عينيها بالزز و دورات وجهها فجنابها، لمحات خيال شي حد جاي لعندها و بلا ماتحس على نفسها ترخات و ركابيها فشلو تا جات مخبوطة مع الارض قدام رجلين محمد!
افنان غا سمعات صوت الطيحة دارت بالزربة و غير لمحات سرية طايحة غوتات بسميتها و قربات عندها كتجري
تا محمد تحدر عندها و شد فوجهها مستغرب من اثر العضة اللي فيه
محمد: شنو هادشي؟ ماالها
افنان: م ماعرفتش ا انا عضيتها كنا كانضحكو و بدات كاتجري مورايا ت تا طاحت، وو و واقيلا حيت عيات و البارح اصلا ماتغدات ماتعشات
محمد خنزر فيها و يلاه بغا يهزها سمع صوت عدنان جاي عندهم كايجري مخلوع
عدنان: سرية!! بامبيييي
تحدر قدامهم و شد فوجهها ملهوف عليها، شاف جيهت محمد اللي خنزر فيه و بلا مايخليليه الفرصة فين يهضر، هزها بين يديه خطفها من قدامو و هو كايشوف فيه
عقد حواجبه فداك المنظر ماعجبوش و ماحملووش!
حطها عدنان فالصالون و افنان مشات كاتجري جابت كاس دالما و السكر مع الريحة و رجعات عندو، غير شمات الريحة بدات كتزير على راسها و ناضت و هي حاسة بدماغها غايطرطق
عدنان: بشوية عليك ابامبي، شربي الما و السكر يطلعليك الطونسيو
شرباتو و هي مخسرة سيفتها و شافت فيه كاتنهج حاسة بالتبوريشة فلحمها
عدنان: شوية دابا؟
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت، جرها عنده و عنقها تا ترخات فحضنه و غمضات عينيها بصمت تا سمعات صوته نطق و هو واقف جنبهم
محمد: مزيانة؟
هزات عينيها فيه و غير شافتو بسرعة حيدات من حضن عدنان و همسات بثوثر
سرية: اه
ناضت و هي حادرة راسها و مغوبشة، مزادتش شافت فيه، شافت فأفنان اللي عنقاتها مدلية شنافتها
افنان: سمحيليا اسوسو، مادرتش بحسابي لهادشي كامل يطرا (قربات غاتبوسها و هي تغفلها سرية و طارت عليها تا هي بعضة فخذها طبعااتها تا هي و بعدات كاضحك)
سرية: ههههه راني مكانسااااش
افنان: (غوتات شادة خدها) واااع والاااا واضريتييينييي
سرية: حووفيييك تا تنتي ضريتيني و بقاو سنانك مطراسيينليا فحنكي
عدنان: (وقف جنبهم داير يديه على جنابو) اسبحان الله اشرفة!! راكم بعقلكم زعما و انتي عاد نضتي من السخفة، تحركي تفطري دابا
سرية: (شافت فيه بعبوس) عرفتي عدنينو ماكرهتش نفطرو على برا بثلاثة بينا
افنان: (شافت فيه معبسة) لا مابغيتش نمشي معاه، انمشيو غير بجوجنا
عدنان: (شدها من خصرها و قربهاليه همسلها فوذنها) غاتمشي أفلونة ولا نهزك دابا قدامهم فوق كتافي و ماعنديش مشكل انتي اصلا ديالي
خنزرات فيه و سرية كاضحك عليهم، دارت هزات صاكها من الارض و غير وقفات لمحاتو كان حاضيها من بعيد
خنزرات فيه و حدرات عليه عينيها، مابقاتش حاملة تا تشوف فيه
خرجو بثلاثة متافقين انهم يفطرو مجموعين، خلات سرية لمحمد دارو بكولشي فيها
ركبو فالطموبيل هي تكسلات فالكراسة اللورانيين و دوك الجوج كايتضاربو القدام فحال توم و جيري
سمعاتهم كايتناوشو و تبسمات بخفة لهبالهم مغمضة عينيهم
بينما هو سلتلها تليفونها مخنزر
عدنان: شكووون هاد ايوووب؟
افنان: المنشااار!
عدنان: نعاام اختي؟ شكون هذا ثاني؟
افنان: واحد السمسار هو اللي ضبرلنا المحل اللي كريناه
عدنان: اياه و رامي؟
افنان: (بحدة) واصافي جاوبتك على واحد ماتعيقش
عدنان: لا بغيت نعرف شكون هادو باش غانعرف شغلي معاك مزيااان
مزال كايدوي صوناليه التليفون فيدو بنمرة رامي، جاوب و طلق السبيكر و هو مخنزر فيها!
شدات على حنكها كتويل فخاطرها و سمعو صوت رامي نطق بتلاعب
"پوپويا ديالي شفييها مانتقاشعوش اليوم؟ توحشتك!"
عقد تخنزيرتو الكحلة و شاف فيها بحدة
تحنحنات هي من ثوثرها و بدات تويل دياال بصح مللي فتح فمو و نطق بكلام خاسر مافيه مايتسمع
عدنان: از*ي تعاود دور بهاد النمرة ن*وي لط**مك مك
قطع عليه و شاف فيها مقندش، شدها من شعرها و جرهاليه مخرج فيها عينيه
عدنان: هاانتيي بين يدي دابا، من شحااال وانا مغزف عليك
افنان: بعددد منييي، اش بينيي و بييينك الخرااا
عدنان: غانوري جدك ديك الخرا اللي كتقوليها فين كاااينة، عرفتي هاد النمرة غانقسم الطب** د مها دابا نيت و نعاود نشوف دينمك مدخلة شي زوفري عندك فيها نحو**ك
افنان: والزبل ماتخصرش الهضرة مالك جايبني من الزنقة ولا مالك؟
عدنان: (بغضب) انتي جعرتيييني، كنت معاك مكاالمي الطرح و انتي مدخلالي لتليفونك گاع النماري دالكرة الارضية كولها
حيدلها ديك الساعة النمرة و قرطها و واخا كايصوگ ماتفاكش معاها و هي كاتخصر عليه و تبغي تغوت و تشوف سرية ناعسة مسيكينة باينة فيها عيانة و ترجع تسكت و اصلا عارفاه تزيد معاه حرف يلصق مها مع الزاجة!
معاشراه و عارفة طينتو و سبقلها كلات من يدو العصا شحال هذا
حبس الطموبيل جنب واحد الكافي و نزل جارها معاه من يدها، بعدما فيقو سرية و خلاوها كاتقاد حالتها عاد تلحق عليهم
شدلها واحد الطبلة مقنتة باش ماتشوف فحد مايشوف فيها حد و جلس كايشوف فيها و يتحلف على دوك النماري اللي صعروه عندها
عض شواربو مغزز عليها و هي شافت لبعيد منفخة عليه و مناوياش تشوف فيه
لحقات عليهم سرية، لاحضات ان بينهم تماس كهربائي، تقربلهم ولا تسولهم مالكم يضربكم الضو!
بقات ساكتة و غير كاتشوف فيهم، جبدات تليفونها تدوز فيه الوقت و طلبو الفطور، جابوهلهم مشكل و سرية غير شافت الماكلة طاحت عمية، ماهزات راسها تا كملات كولشي و شافت فيهم كتنهد
سرية: الله على راحة، دابا عاااد رتاحيت
تبسم عدنان و قرصلها خذها
عذنان: ههههه كان فيك داك الجوع كامل
تبسمات سرية و تنهدات بلا ماتحس و قالت و بالها مشغول
سرية: عدنان حاول ماتبقاش تعنقني و تقرب ليا بزاف مللي نكونو فالدار، راهم كايفهمونا غلط
عدنان: (شاف فيها بجدية) و يفهمو غلط، مالهم كايعطيوك المانضة؟
سرية: لا و لكن غايبداو يدويو فيا و هوما اصلا بزاف منهم محاملينيش!
عدنان: يدويو مالهم كايجيوك شي حاجة؟ اصلا معارفينكش و معارفينش طينتك و تربيتك و ماعارفينش انتي ختي و بنتي اذن يدخلو سوق ك.. (سكت كايحنحن و يحك على راسو) يدخلو سوق جواهم
افنان: (همساتليه بحدة) انا كاتسمعهوملي غا هوما و هي كتوزن هضرتك معاها
عدنان: (بحدة دار فيها) واسكتي لا نح*ي مك
ضربات الطم مخنزرة فيه بينما سرية حدرات راسها كاتفكر فكلام محمد ليها البارح و كلام عدنان!
بصح هو معارفش علاقتهم بجوج كي دايرة، حكم عليهم غير من المنظر و استنتج من راسو بلا مايسول و لا حتى يعيي راسو يفهم طبيعة علاقتهم ف ماعندها لاش تلومو، حيت علاقتها مع عدنان سبيسيال و شي بعض المرات كاتجيها عجب حيت افنان مكاتغيرش من حركاته معاها و لا كاتبغي تبعدو عليها
و لكن افنان اصلا عارفاهم و كاتعتابرهم بجوج خوت لبعضهم و عمرها تنويها فيهم عوجة
خرجو من الكافي و تفارقو تما، عدنان جر معاه افنان بالزز للطموبيل و سرية مشات للمحل باش تخدم على التصميم الجديد و عوالة تمشي تشري تا الماطيريال اللي تحتاج
هكاك دوزات نهارها من هادي لهادي تا وصل الليل و فاتت التسعود و هي مزال فالمحل!
شافت مشا الحال و الطاكسي لا هزها من هنا غايوصلها غالي!
ختارت انها تنعس فالمحل نيت ، سداتو عليها بقات كتلعب فتليفونها لمدة طويلة تا جاها النعاس
حيدات نظاظرها و نعسات على جنبها ، غير تكات بدا كايشد فيها النعاس بسباب التعب و غير بدات كتغفى داز خيال من برات الحانوت!
الخيال كان ديال جوج رجال لابسين الكحل فالكحل و مغطيين وجاههم بكمامات
بجوج شافو فبعضياتهم كايدويو بالاشارات و قرب واحد منهم تحدر لبلاصة الساروت و بغا يحل الباب بواحد ليبرا
بسباب حركات الباب فاقت و هي كاتشوف فجنابها مفزوعة
ناضت جالسة و عينيها تحولو للباب، صرطات ريقها بالسيف من الصوت اللي كاتسمعو برا شي حد باغي يدخل عليها و اكيد لا شدها يقدر يآذيها
بسرعة هزات تليفونها، بغات تصوني لعدنان و حيت هي مدايراش نظاظرها ماعرفاتش علاياش تصوني تا داز الخط و هي تجفل من صوت محمد اللي تردد فوذنيها
محمد: فينك؟
سرية: (بقات ساكتة كتفكر واش تقطع عليه و لا تجاوبو تا سمعات الباب تزدحات و هي تنفض و همسات بخفوت خايفة) ع عتقني ج جا شي حد للمحل باغي يحل عليا الباب!
سمعات صوته نطق بجدية
"سرية! ماتخلعيش انا جاي"
سرية: (بخوف قفزات و شهقات بسباب هضرة ديال جوج رجال من على برا) شِ شِريف ه هوما جوج رجال! عنداك يكون مسيفطهم جدي باش يآذيوني!
كل اللي سمعاتو مكانش صوتو، كان صوت محرك الطموبيل ديمارات و نطق بجدية و هو عاقد حواجبه فالطريق
محمد: سيفطيلي لوكاليزاسيون و حاولي انك تخباي فشي بلاصة اللي مايشوفوكش فيها تا لا فتحو الباب، انا فالطريق شوية و نكون عندك، انتي غير بلا ماتخافي مغانخلي حد يقيصك مادمتي معايا! (سكت شوية و هي تا هي مادواتش)
تا سمع فحال صوت التهراس و التليفون طاحلها اول ماتفرع عليها الباب و دخلو دوك الجوج مبسمين بخبث
هو كان مزال بعيد على المحل، بينما هي الخلعة تمكنات منها و بدات كاترعد كولها و كترجف
التليفون بقا مليوح فالارض كايتسمع منه صوتو كايعيطلها بالجهد و هي جامدة فبلاصتها مصدومة
وصل لبلاصة المحل و نزل من الطموبيل مزروب، دخل كايجري حيت الباب كان مفتوح و ملامحه متشنجين من ديك الروينة اللي فيه، كان كولو مقلوب و مشقلب و كولشي مهرس و مدگدگ حالتو حالة
زير على قبضة يده بقوة معصب و بالو مشا ليها هي و شنو يكون طرالها؟
لاكان محالها وصل لهاد الحال هي اشنو طرا فيها؟
تزير و حس بالمسؤولية كبيرة اتجاهها مشا باغي يخرج من المحل ناوي يقلب عليها فأي بلاصة و يلاه وجد تليفونو غايصوني لرجالو يقلبو معاه سمع صوت شهقة خافتة!
دار بسرعة لوراه و رجع شاف لداخل فالمحل، كان السكااات و الصقيل و لكن وسط داك السكات عاود سمع صوت شهقة أخرى!
قرب لمصدر الصوت الخافت بسرعة كانت واحد الڤيترين كبيرة طايحة على واحد الفوطوي بسرعة جرها مستخدم كاامل قوته تا حولها للجهة لوخرى
كحز داك الفوتوي و هي تبانليه مكورة على بعضها فالارض كانت مخبية تحت داك الفوطوي
حلات عينيها مرعوبة كاترجف و هزات راسها بشوية موجدة روحها باش تاكلها فعضامها تا هي و لكن غير لمحات محمد قبالتها تنهدات واحد التنهيدة طويييلة و الدموع نقزو من عينيها بلا ماتحس و هي كترجف قبالته
تحدر عندها و هو مخنزر و مد يدو ليها باش يعاونها
محمد: شنو هاد الروينة هنا؟ اش وقع؟ عرفتيهم شكون؟
سرية: (ناضت و هي فشلانة كاتحاول تضبط نفسها و لكن شهقات البكا غلبو عليها و همسات بنبرة صوت مبحوحة) س سمعت ق ق قااا لو س سيفطهم ش شي حاج و و مشاو عوالين يجيبو شي حاجة يشعلو بيها تا العافية فالمحل! (خرجو عينيها فيه اول ماستوعبات كلامها) م ماقدرتش نوض بسباب ديك الفيترين طاحت و غلبات عليا
بغات توقف و لكن رجليها كانو فاشلين عليها معاونوهاش و فنفس الوقت بداو كايشمو ريحة ديال الحريق جايا من برا و اصوات من على برا كايتهامسو
سرية: ج جاو جاو غايشعلو فينا العافية، غ غانمووتو غانموووتووو
شافها كيفاش خايفة و كيفاش منفاعلة، ديريكت مشا بالو لنوبات صرعها، بسرعة شد فيها محاوط يديه على خذوذها تا تقابلات معاه بوجهها، عامرة دموع و حمرة كاملة كانت مخنوقة
محمد: شششش مغايطرا والو، عمرهم يقدو يآذيوك و انتي معايا
شافت فيه بنظرة ضعيفة كترجف و همسات بخفوت
سرية: ب بغا ج جدي يآذيني و و آذاني فالمحل ديالييي
دموعها ماحبسوش و هو اعصابه تزايدو، شافها كيفاش فاشلة و بسرعة هزها بين يديه تا تكمشات وسط حضنه بحجمها المتوسط، مشا خارج بيها لبرا و فالطريق، طلاقى بالعافية اللي عاد بدات كاتشعل حوالين المحل
لمح دوك الرجال اللي وقفو بعاد كايصورو منظر المحل من برا شاعلة فيه العافية، و غير شافهم و شافوه بسرعة بغاو يهربو و مشاو لواحد الطموبيل مركونة جنبهم و لكنه حطها بسرعة تكاها على الطموبيل فالارض و بحركة متوقعاتهاش منه هو جبد سلاح كان هازو معاه!
عينيها وساعو فيه بصدمة!
هادي اول مرة فحياتها تشوف شي واحد هاز سلاح حقيقي قدامها و شكون هاد الشخص؟ راجلها!!
حلات فيه فمها و هي كترجف بينما هو طلق رصاصه على عجلات السيارة ديالهم باش مايقدروش يحركوها و مشا جيهتهم كايجري مخنزر، حل الباب عليهم تا شافو فيه مخلوعين على روحهم و كل اللي شافتو هي انه اطلق جوج رصاصات وسط الطموبيل خلاوها تغوت مغطية وذنيها بصدمة!
الخلعة تزادت فداخلها و ماعرفاتش كي طرا و جرا، الدنيا حبسات حواليها و هي كتشوفو كايتحرك و جبد تليفونو كايدوي فيه
بعد مدة كانو رجال الاطفاء جاو مع لومبيلونص و البوليس!
هزو دوك الرجال اللي كانو مضروبين فرجليهم بجوجهم باش مايحاولوش تا يبغيو يهربو، اول ماشافتهم فايقين كايتحركو و ما ميتينش عاد قدرات تتنفس براحة حيت خافت لا يكون قت* لهم!
بقات فبلاصتها جالسة فالارض غير كاتشوف بعويناتها، تا لمحات البوليس مشاو عند محمد كايدويو معاه و اللي صدمها كثر انهم ماعتقلوهش واخا هو راه طلق الرصاص على جوج رجال مداروهاش!
بقات كاتشوف فيهم بصدمة و عينيها كاترمش بيهم بصدمة تا شافتو دار عندها
غير شاف فيها بعينيه صرطات ريقها بالسيف و هو مقرب عندها تا تحدر عندها و تقابل معاها جالس على ركبة وحدة و عينيه مركزين فملامحها بنظرة جادة من طرفه
منظره هداك! خلا دقات قلبها! يتسارعو!
بقات غير كتشوف فيه مبهوضة، حساتو بطل من ابطال رواياتها المفضلة خرج للواقع و تجسد قدامها فعلا!
رمشات فيه بغير استوعاب و هو نطق بجدية عينيه مترقبينها
محمد: شوية؟
ماقداتش تدوي حركاتليه غير راسها بأه و هي مبهوضة فيه، بينما هو بلا مايزيد يدوي، هزها بين يديه تا شهقات و من خوفها لا طيح دورات يديها على رقبته بقوة
عينيها ركزو بالشوفة فملامحه فحالا باغا تحللو و تستخرج شي حاجة من الداخل ديالو!
حطها فالطموبيل جنبه و تحرك لبلاصته جنبها و قال بنبرة هادئة خفيضة
محمد: المحل غانتكلف بيه نصلحو، يوماين و رجعي تخدمي فيه!
تنهدات سرية بلا متتحس و همسات بخفوت
"مول الكرا غايجري عليا اصلا بسباب اش طرا اليوم"
محمد: (انطلق و هو مخصر سيفتو) لا دارها قوليهالي باش نعرف كي ندير نتصرف معاه!
سكتات شوية كتشوف فالطريق و هي كتحاول تضبط نفسها و لكن ماقداتش حيت عندها هضرة خاصها توصلهاليه
سرية: انت لماكنتيش حرقتي لجدي الوزين، م مكانش غايطرالي هادشي اليوم
شاف فيها بقنت عينيه و تبسم باستهزاء
محمد: كاتردي ليا اللومة دابا؟
سرية: (بجدية) اه هادشي طرا بسباب الطيش ديالك (شاف فيها مخنزر و هي تجبد فيه دوك العوينات الواسعين، مكانتش بنظاظرها حيت بقاو فالمحل لداخل) مالك كتخنزر فيا؟
محمد: (ببرود) كوني هانية، جدك مزال غايتحاسب على اللي دارو اليوم
سزية: (بعبوس) عفاك عطيه غير النخال حيت الضربة الجاية غاتجي فيا ثاني، دابا المحل و المرة الجاية يقتلني باش يتهنى هو ، اصلا عارفاه مكايحملنيش تقول ماشي حفيدتو!
بقا ساكت كايشوف فالطريق بلا مايجاوبها، بينما هي تنهدات تنهيدة مسموعة و حاولات ترتاح شوية على الكرسي، عينيها تغمضو من تعبها و راسها بدا كايميل بسباب تحركات الطموبيل مع الطريق، تا ماحساتش بنفسها فاش تحط راسها على كتفو!
شاف جيهتها بحواجبه معقودين و هي غير تحطات براسها عليه تنهدات بصوت مسموع و هي كاتمخشش فيه اكثر و اكثر لدرجة تخشات فرقبته بأنفاسها
بقا مهدن طوال الطريق و بالو معاها و مع سكونها وسط رقبته هكاك، تا وصلو للفيلا
حبس الطموبيل و سكتها و بقا جالس فمكانه بلا مايتحرك و لا ينزل، بغا يرد راسو اللور باش يرتاح على كرسيه و تا هي تبعاتو بجسدها و يديها عنقوه
أنفها تحسس رقبته و حركات صباعها بشوووية مع كتفه، نزلات بيهم تا لجيهت صدره و بقات حاطة يدها تما
تفاحة آدم تحركات ببطئ فحلقه ، غمض عينيه بهداوة و بقا فمكانه ، الصمت و النسيم عليل داخل عليهم من الشرجم و الضلاام جامعهم
بقاو هكاك لمدة تا تحركات على غفلة و هو يحل عينيه بترقب يشوفها شغادير، هي حلات عينيها شافت فيه و ابتسمات بخفة اول مالمحاته عند وجهها و همسات بخفوت
سرية: انت زوين بزاف
عاودات تنخششات فيه و دوراتو عندها من وجهه تا شاف فيها بعيون ذبلانين ، تبسمات ابتسامة نعسانة و قربات همساتليه بخفوت فوذنيه
سرية: نقذتيني فحال شي بطل، شكرا أشِريف!
سميتو مكانش عارفها زوينة تا نطقاتها هي بديك النبرة الناعسة و بديك الراء ملوية بلسانها و بطريقتها الخاصة!
كولهم كايقولوليه محمد شَريف بالفتحة و لكن هي كسراتها و فالكسرة تزادت حلاوتها!
صرط ريقه بشويية و عينيه على حركاتها تا همسات بخفوت من جديد
سرية: انت قبيح، جرحتيني بهضرتك البارح وليت كنك رهك (هنهنات بخمول كتململ جنبه) ولكن واخا كنك رهك انت زوين
ابتسامة ترسمات بشفايفه بلا مايحس من كلامها، عارفها غير كاتهذي و مواعياش بشنو كتقول بسباب نعاسها!
صدقات من الناس اللي كايدويو وسط نعاسهم!
تنهد بخفوت اول ماطلقات منه و تقلبات ناعسة على جنبها لاخر، هز يدو بشوية جيهت كتفها، بغا يحركها باش تنوض تمشي لبيتها و لكن!
عزات عليه ينوضها بعد ماعاشتو اليوم اكيد تعبها اللي خلاها تنعس بهاد العمق هذا!
طول الشوفة فيها بهدوء و دوز ضهر يدو مع خذها بلمسة خفيييفة تحسس اثر العضة اللي عضاتها افنان قبايلة بقات مرسومالها فحنكها، قشعر جسدها من خلال لمسته ، خلاتها تبسم بخفة وسط نعاسها الثقيل!
_________________________________
حلات عينيها بسباب الشعى دالشمس اللي داخل عليها من الشرفة د بيتها، خسرات سيفتها بعبوس و ناضت كتصوط جيهت الريدو نزلاتو و رجعات لفراشها
نعسات و عنقات مخدتها ، مع عنقاتها مع ناضت قافزة من جديد و عينيها خرجو فالفراغ و هي كتفكر شنو طرا البارح و انها نعسات فالطموبيل مللي كانو فالطريق!
اشنو جابها دابا تا لبيتها؟
زعما فيقها و جات و هي محاساش بنفسها؟
اه هادشي اللي فكرات فيه حيت اصلا هي نعاسها ثقيل ولا نعسات فالليل، تقدر تفيقها تاكل و تنوض و تاكل و ترجع تنعس و مغاتعقلش فالصباح
لدرجة واحد النهار فرمضان ماعقلاتش واش نوضوها تصحر ولا لا و هي كلاتلهم گاع اللي كانو موجدينو واليديها
تبسمات لديك الذكرى اللي زارت ذاكرتها و مشات للدوش، غسلات و توضات، خرجات صلات و لبسات واحد الكسيوة وااسعة و زوينة مبردة
يديها دارت فيهم جوج براصليات مذهبين عندهم صوت ديال الرنين، اول ماكايتحاكو مع بعضهم كايديروه
لبسات صنيديلة فرجليها مشبكة و دارت شالها بإحكام بالبانضة ديالو باش يحكم شعرها
نزلات لتحت و هي دايرة فبالها تمشي لبلاصة الخيول ، غير وصلات لمحات الرايس صالح و شيراتليه مبسمة
شاف فيها بهدوء و عينيه تمركزو على وجهها و عويناتها اللي مامغطياهومش بالنظاظر
تبسملها و قربلها تا هو، شافت فيدو بفضول و قالت
"البارح ماقديتش نجي نشوف يدك كي صبحات! واش مزيانة؟"
حركلها راسو بالايجاب
صالح: مخيرة گاع، و كانحركها مزيان، اصلا داواتها ممرضة زوينة فحالك ضروري ماتولي مزيانة
تبسماتليه بخجل ضاناه كايشكرها و صافي، بينما هو كان قاصد يغازلها بكلامه و هادشي بان من نظراته ليها
دورات عينيها فجنابها كاتقلب على مهرتها و قالت بتسائل
سرية: فين يمامة؟
صالح: راها لداخل فالاصطبل، ناخذك تشوفيها؟
حركاتليه راسها بالايجاب و مشاو يشوفو يمامة، غير دخلو للاصطبل، لمحاتها بلونها الابيض الصافي، كانت كاطل فمكانها على مكان اسمر الخيل الاسود الاصيل اللي كان قالب وجهو و باينة فيه متعصب و ماشي من الخيول المروضة و اللطيفة
سرية: (جذبها بمنظره و قرباتليه ببضعة خطوات مبسمة) هذا هو اسمر؟
صالح: اه هو و لكن ردي البال ماتقربيش منو راه خطير شوية!
حركاتليه راسها بتفهم و بقات واقفة من بلاصتها كاتشوف فيه و هو عينيه عليها مترقبها
تبسمات ناحيته و حركات خطواتها جيهت يمامة ، حطات يدها على راسها كتحاول تشجع نفسها انها تتقربلها اكثر و همساتلها بخفوت
سرية: اليمامة ديالي ، انتي زوينة بزاف
حسات بتجاوب يمامة معاها من خلال مداعبتها ليها تا هي، تبسمات و هزات خيزو مداتولها كاتوكلها و قهقهات بخفة كاتلمس على خصلات شعرها البيضاء، تا قفزات اول ماسمعات صوت محمد من وراها
دارت و هي تلمحو كايداعب أسمر و يدوي معاه بصوتو الجوهري
محمد: البطل ديالي، واجد باش نتحركو اليوم
لاحظات تجاوب أسمر معاه و بان حب محمد ليه اول ماحط بوجهه عليه بحركة كاتعزز القرب بيناتهم
كان اسمر مرتاح معاه و حركاته كايخليوه يحس بالامان و الطمأنينة
سمع قهقهة من طرف سرية اللي دغدغاتها يمامة، دار شاف فيها و هو يلمحها كتنفخلها على عنقها و وجهها و كتلعب معاها و سرية عاجبها قربها منها، بقا كايشوف فيها بنظرة مطولة و هي كتلعب مع مهرتها تا سمع صوت صالح قال بابتسامة
صالح: عجبتيها و رتاحتليك
تبسمات سرية و شافت فصالح بخجل
سرية: اه تا انا رتاحيت ليها
صالح: تبغي تركبي عليها؟
سرية: م مكانعرفش، ن نخاف نطيح!
صالح: انا نعلمك لا بغيتي ماعنديش مشكل
يلاه حلات فمها و هي مبتاسمة و من وجهها بان عليها غاتقبل و لكن صوت محمد العالي قفزها و لجم لسانها
محمد: صاللح!
قرب لعندو و هو حادر راسو
صالح: ن نعام اسيدي؟
محمد: واش ماعندك مايدار، تحرك تشوف خدمتك!
ومأليه صالح و دار شاف فسرية بأسف، تبسماتليه بتفهم و مشا، غير مشا دار شاف فيها محمد مخنزر
بادلاته النظرة بحدة بدورها و عطاتو بالضهر بلا متدوي معاه، مساعدته ليها البارح مغاتمحيش الهضرة اللي قالهالها ول البارح
تجاهلاته كأنه مكاينش، باست يمامة و همساتلها بخفوت
سرية: غانمشي دابا، من بعد نرجع تا مايكونش الكروكوديل هنا
تبسماتلها و تحركات من تما خارجة فحالها، خلاتو هو موراها كايشوف فيمامتها و رجع شاف فأسمر مخنزر و ساكت!
_____________________________________
و كالعادة تجمعات العائلة على وجبة الفطور، سرية اليوم كانت جالسة و فحجرها طفل صغير هو ولد نسرين، أخت عدنان من الاب، حمقها هاد الوليد كان كايبجغط و حنيكاتو مطيبزين و عندو واحد العوينات ماشاء الله زرقين فنين
باستو فخذه و هي كاضحك و عدنان غير شاف منظرها فرنس و قال بابتسامة
عدنان: بامبي فوقاش غاتهزي ولدنا فحجرك فحال هاكا ، غايجي معاك دور الامومة
تبسمات بلا ماتحس و شافت فيه ناطقة سميتو بدلع
سرية: عدناااان صافي براكة متحشمني!
كوثر: (تبسمات) عرفتي اسرية، جيتي زوينة بلا نظاظر، بان وجهك اكثر، حروفك كايحمقو ما شاء الله
عدنان: (شاف فيها) مالك حگرتيلي بامبي ديالي؟ انا علاش سميتها بامبي غير بسباب عوينات الغزال ديالها
ياسمينا: اوووه هاد الدلع زوين، عجبني، دابا كولنا نبقاو نقولوليك بامبي!
عدنان: (بنفي قاطع) لا لا لا بامبي ديالي بوحدي، ضبرولها اللقب من عندكم نتوما (هز يدها و باسهالها تا تزنگات و واخا كولشي متجاهلة انها تشوف جيهت محمد)
زوليخة: (ببرود نطقات) شلا مابغيتو تسميوها! اصلا تا داك بامبي ماجاتش معاها أعدنان، مهدي فاش كان خاطبها فوقما كايدويلي عليها كان كايقولي، العورة، عينين قاع الكيسان و فحال هاد الألقاب
تبسمات باستهزاء و هي كتشرب فقهوتها تا شافت فيها هي و قالت ببرود تا هي
سرية: ههه بعدا ماقالش شي حاجة مافياش، عندو الصح انا بصح عورة و ماحشماناش من شي حاجة عطاهالي سيدي ربي، بقات فيكم نتوما اللي كتنمرو على خلق الله!
عدنان: (بهداوة نطق) و مللي ماشفتيش هاد الزين كولو امرات عمي راك انتي اللي عورة
افنان: (نغزاتو تا شاف فيها) فهادييي سحقتيييها بغيت نبووسك بسباب هضرتك
عدنان: (عض شفته السفلية و همسلها بخمول) اححح على ديك البوسة ديالك شحال توحشتك أفلونة
أفنان: (قلبات عليه وجهها و نسات راها منفخة عليه، البارح شهماتو معاها بالنفيخ تا ردها للفيلا و هو كايصوط قرب يدير بيهم شي كسيدة) احممم فأحلامك غاتعاود تبوسني
قلبات عليه وجهها و شافو من جديد جيهت زوليخة اللي قالت بابتسامة
"انا نقدر نكون عورة و لكن مرات ولدي المستقبلية هي اللي عماتني بزينها و مابقات تبانلي تا وحدة اخرى فحالها، صوفيا ماشاء الله عليها،زين و جمال و اخلاق"
صوفيا: (تبسماتلها) خالتي كاتحشمينيي
زوليخة: (شافت فمحمد) عاودو عاودولنا على لقاءكم اللول مكانشبعش من ديك التعاويدة ههههه
صوفيا: (مبسمة) نااري داك النهار مكايتنساش ياك احبيبي
عنقات ذراع محمد اللي كان كايشرب قهوتو و عينيه على سرية اللي مشافتش فيه تا بالغلط
محمد: كان نهار زوين
صوفيا: قولي بعدا، دابا حنا قربنا موعد العرس، و لكن مزال ماموجدين والو
محمد: (بجدية) كولشي غايوجد من هنا لشهر علاما نسالي من شي مشاكيل و نتهنى من واحد الكارثة نزلات عليا غانتزوجو
هزات عينيها فيه فديك اللحضة اللي قال عليها كارثة، و غير شافت فيه بلا مايحس تبسم ابتسامة جانبية و شاف فصوفيا ، قرب و باس رقبتها قبلة رقيقة خلاتها تبسم برقة
سرية تزنگات من داك المنظر و حدرات راسها تا قالت ياسمينا
"عندنا شلا عراسات جايين فالعائلة، اللول ديال محمد و صوفيا و الثاني ديال عدنان و سرية، و نتوما فوقاش غاديرو عرسكم؟"
نطقات افنان و هي مبسمة و باغا تغيض محمد بكلامها
"فنظري يديروه فنهار واحد تا هوما غايجيو زوينين و مانحسوش بالملل مللي يبرزو ورا بعضهم ههههه"
شاف فيها عدنان و ضحك كايجاريها فضحكها
"يااه و لكن ديك الساعة غايتزاد التبرگيگ و ينوضو المقارنات شكون العروسة اللي جات زوينة!"
افنان: (بحماس) طبعا سرية غاتبان فنة و يطيح عليها السر، عرفتي علااش، حيتاش هي مكاديرش اصلا الماكياج ماشي فحال صوفيا ديما دايراه و هنا غايبان الفرق بيناتهم
عدنان: (ضرب يدو مع يدها متافق معاها) عندك وجهة نظر، اذن العروسة ديالي وجديليا راسك بالماسكات، العرس قرب
محمد: (نطق بحدة وسط نظراتهم جيهت سرية) نتوما كادويو ماخليتوش الوقت للعروسة تقول رأيها! بغيتي تا انتي العرس فنفس النهار معايا ولا لا؟
صرطات ريقها ببطئ و تزيرات، حسات بكولشي كايشوف فيها و هو اولهم كان مركز فيها بنظرة حارقة وثراتها تا ناضت من مكانها و هي مزنگة و فخاطرها كتسب فيهم واحد بواحد
خلاتهم و مشات تا بداو كايضحكو عليها و كايتوشوشو انها حشمات
غير مشات ناض عدنان مبسم و غمزهم
عدنان: غانمشي نصفي معاها الحساب و نجي نعلمكم بنهار عرسنا فوقاش
مشا كايضحك و فنفس الوقت بالو تشغل معاها، حيت حسها فحالا كانت مزيرة و بالها ماشي معاها و خاطرها ضارها و هو من ديما كايحس بيها قبل ماتقول اي على شي حاجة ضراتها
غير مشا تابعها، بقا محمد كايشوف ففنجان قهوته بنظرة مطولة و فكه باين عليه عاض عليه بضروسه بقوة
بعدما دازت عشرة دقايق و هو غابر مارجعش عندهم، حسبهم دقيقة دقيقة و هو كايفكر أنهم مع بعضهم دابا مخلويين و جالسين فبيت واحد مسدود عليهم!
ناض بلا مايحس على نفسه و طلع بخطوات سريعة غادي لغرفتها، كان موجد لكمته و قبضته مزير عليييها و غير وصل جنب بيتها سمع صوت سرية كاتقول بخفوت و وجع
سرية: ا ايي لا لا كاضرني آح عدنااان صااافيييي اممممم
عدنان: (بنبرة حنينة) بلاتي صبري غير بشوية مالك مقصحة راسك هانا غانخرجو دابا
عقلو سافر لبعيد و نظرته تضلمات كايشوف فالحيط قبالته بنظرة كارهة مشمئزة و تحرك من تما و هو مغدد عليها و على كذوبها عليه حيت قالتليه مابينها هي و عدنان والو!
يتبع....
التنقل بين الأجزاء