سره الصغير الجزء الخامس

من تأليف هناء المنصوري
2026(())

محتوى القصة

رواية سره الصغير


عدنان شاد واحد من الدبالج اللي كانت دايراهم فيدها ، كان جارحها و مخشي فيدها حيت طاحت فطريقها للبيت و تهرسلها عند يدها

سرية: (بوجع) ك كتحرقني بزااف، ه هادشي كايضر اوووف

عدنان: صافي انا حيدتو، صبري نمشي نجيب الدوا نداويليك هاد الجرح

مشا بسرعة و رجع عندها كايعقملها جرحها و حواجبه معقودين فيها و هي معبسة كاتشوف فالفراغ بنظرة جامدة

عدنان: دابا قوليلي مالك؟

شافت فيه سرية مستغربة و هو يهز حواجبه فيها بجدية

عدنان: ماتقوليليش والو، حيت انا عارف عينيك مايكذبوش عليا

سرية: (تبسمات بخمول كاتوجع مرة مرة من جرحها) ههههه واخا ابابا (تنهدات بلا ماتحس و همساتليه) جدي مكايحملنيش، البارح صيفطلي شي رجال للمحل هرسوه و مشالي الماطيريال اللي شحال وانا كنجمع باش نخدم بيه و عرفتي شنو؟ عندي كموندات مواجدينش و تمارة كحلة هازاها فوق كتافي، معارفاش كي غانقولها لأفنان، كنحسها تقدر تكر *هني حيت انا كنجيب گاع هاد المشاكيل، گاع اللي قراب ليا عمرهم يتهناو بشي حاجة زوينة معايا!

عدنان: (بعبوس) لا ماتقوليش هادشي! كلامك ماشي هو هداك، بالعكس انتي جوهرة و ياقوتة و اللي ماعرفك خسرك

سرية: (بحزن) كنحس بقلبي كايضرني، ح حيت عائلتي مكايعاملونيش مزيان، هو كايصفي حساباتو بيا

عدنان: (تأفأف و قبط على يدها بحنية) انا و افنان عائلتك انتي گاع ماتحسبي الناس لوخرين، اللي باعك بيعيه و ماتعاوديش تفكري فيه

سرية: (بخفوت) قلبي غايطرطق أعدنان، عرفتي باغا نمشي نواجهو و نخرج فيه غدايدي، كر* هتوو بسبابو انا دمرت حياتييي

عدنان: اش درتي گاع باش دمريها، سرية كوني مهدنة. و ديري عقلك، ماتخليش الافكار الخايبين يسيطرو عليك

سرية: كنحاول و لكن انا اصلا حياتي كولها كحلة، كي بغيتي افكاري يكونو؟

عدنان: قلبي على النقطة البيضا فيها و تمسكي بيها، حياتك غاتفكري فيها بمنظور ايجابي، مثلا داك الماطيريال اللي كان عندك راه غييير قديم اصلا و شريتيه مستعمل و دابا جا وقت فين تشريه جديد و انا غانعاونك فيه و مانبغيش نسمعك كاتقوليلي لا حيت غانسلفك من بعد رديلي فلوسي و المحل انتي ماتحتاجيهش حيت غانقادليك الورشة هنا عندنا بيت الخزين فالجردة مكانستخدموهش و غانردو ورشة ديالك و منها غايكون مأمن لا كان هنا، حيت الفيلا كولها حراسة و زيدي عليها مغاتخلصيش الكرا لواحد الفترة اش بانليك

فجأة بكلام عدنان معاها ديك الغمة و النقاط السوداء فقلبها بداو كايتلاشاو شوية بشوية و تبسمات ابتسامة خفيفة كاتحركليه راسها بالايجاب و هي كاتمسح فدموعها بصمت

سرية: اه موافقة

عدنان: (ضحك و باس صباعه و حطهم على خذها) هكا نبغيك أبامبي، نوضي دابا جمعي ديك الوقفة و يلاه

نمشيو نشوفو الماطيريال دابا

سرية: ولكن غايكون عندك شي شغل بلا منعطلك

عدنان: (جبدلها حنكها مبسم) ماعندي تا شغل من غيرك انا انتي و ديك الحمقة د افنان، راكم حياتي ، نوضي دابا نوضي

سرية: (تنهدات) بعدا داك الحاج جدك گاع مكايبانلنا ديما فبيتو

عدنان: مريض مكايقدرش يتحرك، الممرضة ديالو اللي كتعتاني بيه، و حنا كنزوروه

سرية: (حركاتليه راسها بالايجاب) مزيان اللي مكايتحركش من بيتو، اصلا ديك الجلسة فالطبلة ولات كاتخنقني مع هاد الناس، الحمد لله هادي ماشي عائلتي

عدنان: (ضحك و غمزها طانز) راها عائلة راجلك المستقبلي كوني تحشمي، كاتسبيهم قدامي

ضحكات بلا ماتحس و ناضت كاتقول فخاطرها، راها عائلة راجلها ديال بصح ماشي تا المستقبلي!


فعلا و كيفما واعدها عدنان، خرجو بجوج و مشاو جابو الماطيريال اللي تحتاجو من الاول و رجعات للمحل ديالها اللي كانو كايصلحوه رجال محمد، خدات منو تليفونها و نظاظرها اللي تهرسو على جوج، خدات معاها عدنان باش تاخذ نظاظر جداد و فنفس الوقت سولات على ثمن عدسات النظر، اصر عليها محمد باش تشريهم تا هوما و زادهوملها فثمن السلف و فعلا دارتها و خداتهم

دارتهم فعينيها و خدات تا نظاظر اخرين غير اللوالة اللي كانو عندها شكلهم مختلف دارتهم فبواطتهم و رجعو للفيلا كانت الساعة ديال العشا نيشان

بسباب كثرة الدوران تعطلو فالزنقة و تغداو اصلا فالزنقة

دخلو كايضحكو بجوج و بين يديها بعض الشاصيات، وقفات فوسط الصالة فواحد اللحضة و هي مصدومة اول مالمحات شخص عاطيها بالضهر و واقف قبالتها

قالت فخاطرها واقيلا غير شبهاتو حيت اصلا محاملاش انها تشوف مهدي قدامها و لكن للأسف كان هو اللي قبالتها!

دار شاف فيها تا هو على غفلة و غير قابلها بوجهو تصدم من وجودها هنا!

عقد حواجبه فيها و هي كذلك كانت كاتشوف فيه بغضب فداخلها

عدنان بدوره غير شافو، زير على يد سرية، شابك صباعهم مع بعض و قال بحدة

عدنان: اش جابك؟ ياك كنتي هربان؟

نطقات زوليخة بثقة و هي جاية من وراه كتمايل فمشيتها

زوليخة: ولدي جاي لدار عائلتو بعدما طلبو جدو بالاسم يحضر! انت مالك فيه يجي ولا مايجيش؟

شافت فيها سرية بنظرة حارقة و قلبات عليها عينيها، بينما مهدي عينيه كانو عليها باغي يجس النبض من خلال تواجدها قبالتو

مهدي: امم س سرية! شكاديري هنا؟

شافت فيه بنظرة مامفسراش و عطاتو بالضهر بلا ماترجع تشوف فيه حيت الشوفة فيه غيلفاتها، تمشات بخطوات هادئة جيهت الدروج، بغات تطلع و هي طلاقى بمحمد فطريقها، غير شافها قبالتو شد فيدها و جرها معاه و هو مخنزر و هي كاتشوف فيه مستغربة، لمحوه عدنان و مهدي و زوليخة جارها و هو يمشي عندو عدنان كايجري تابعهم

فطريقهم دازو على الجردة فين كانت بقية العائلة و تا هوما شافوه كي جارها و هي غادة معاه كاتجري و تنادي عليه مامستوعباش مالو و شنو باغي يصنع

سرية: مالك اش كادير واش حمااقييتيي؟ طلللق منييي شهاد الشوهة كادير، كووولشي كايشوووف فييناااا!!

محمد: (شاف فيها بحدة و جرها بالنترة تا كانت غاطيح) هه مولفة ديري الشوهات مخبية ياااك؟

وصلو لباب الفيلا و هو يدفعها لبرا بلا مايرمش خلاها تشهق مصدومة و طاحت للارض من جهد دفعتو حسات بجرح يدها تعگر حيت مزال طري

شافت فيه مصدومة و لسانها ملجوم، ماعرفاتش تا شنو دارتليه باش يدفعها هاد الدفعة برات الفيلا و قرب منه عدنان كايجري

عدنان: انت شنو حاسب راسك كاديييير؟

محمد: (دار شاف فيه بحدة) كانجريييي على واحد الموووسخة من داااري!

افنان: (لحقات عليهم كاتجري) شنو طاري هناا؟ سرية حبيبتيييي (هبطات عندها عنقاتها و سرية مصدومة فيه و فشنو قال مخرجة عينيها)

عدنان: (شدو من كول حوايجو) ا شش كاتقول ، واش انت بعقلك ولا سكرااان واقيلا

قرب غايتحدر لعندها و هو يدفعو عليها محمد و قال بجبروت و حدة

محمد: متقيصهااش و ماتقربش منهااا، انا نديير اللي بغيت، داااري هاادي و نخرج منها اي وااحد بغييت نخرجووو

افنان: (وقفات و هي منرفزة و تمتمات بغضب) ماعندكش الحق تدفعها و لا تقيييصها، انت وااحد المرييييض سييير تعااالج

شاف فيها محمد بنظرة قاسية و دفعها تا هي مع دفعها مع عدنان ماسيطرش على نفسه و تلاح على محمد ضربو، فالحين رد محمد ليه الضربة و بقاو كايدابزو فحال جوج دالوحوش تما، محمد كان هااايج يدو كايهزها لفوق و يعطيه دقة ديال الموت و عدنان تا هو مغدد و كايداابز معاه

كولشي خرجو لعندهم مصدومين، مهدي و جوج ولاد عمامو قربو باغيين يفارقوهم و لكن هوما كانو لاصقين فبعضهم، افنان و البنات كانو كايغوتو و زوليخة مخلوعة كاتعيط بسميت مهدي و تنبهو باش يبعد، بينما سرية كانت الصدمة و الخلعة مسيطرين عليها و ماعرفااتش اشنو طرا لهادشي كااامل

ولات كولها كاترعد و هي كتشوف فمنظرهم طايحين فالارض، هذا كايضرب فهذا

شدات راسها و هي كاتبكي و قلبها حساتو غايتفرگع عليها، بينما الدراري ماحبسوش الدق لبعضهم، محمد كان فحال الوحش طالع فوق عدنان كايخشيليه فوجهه البونيات

مابقاش متحكم فنفسه كايضربو و بلا مايحس تمتم بحدة و بغضب فوذنين عدنان و هو كايعطيه فالدق و الكروشي

محمد: ماتعاودش تقرب منها، ماتعاااودش تقييص فيها، ماتعاااودش تا تنفس جنبها، هاديك دياالي دياااالي (قرب تا لوذنه و همسليه بأنفاس حارقة كايضربو فيه بكلام خلا عدنان يحل عينيه على وسعهم بصدمة)

سرية دياالي انا، مراااتي انااا ماتحلمش نخليييها ليك


ناض وقف و هو كاينهج بعدما نجحو فالاخير الشباب انهم يبعدوه عليه، ولا هو اللي اكتفى من ضربه و ناض بخاطره، شاف جيهت سرية اللي عينيها مفارقوش عدنان، و غير طلق منه محمد، ناضت كتجري جيهتو، و قبل ماطيح عليه تشد فيه، جرها عندو بالجهد و زيرلها على ذراعها تا حس بيدو فزگات

حدر عينيه و هي تبانليه الفاصمة فيدها و يدها كاتسيل بالدم، هز عينيه فيها الغضب متحكم فيه و قال بحدة

محمد: سيري لبيييتك دااابا ماتعاودييش تدوري قدامي حسنلييك

شافت فيه مامتيقاش طينتو، يلاه جرا عليها و رجع دابا كايقولها تمشي لبيتها، من صدمتها فيه و غضبها منو هزات يدها تا هزاتها و صرفقاااتو و هي مخرجة عينيها فيه

منظرها هداك فاش صرفقاتو خلا كولشي يشهق، العائلة كولها ولات مخلوعة و كايترحمو عليها، تصرفها كان متهور بزاف و خصوصا مع شخص فحال محمد اللي رمقها بنظرة قاسية و جرهاليه تا بداو انفاس بعضهم كايتراطمو مع بعض فحال امواج البحر

محمد: سبقلي و قلتليك ماتقربيش منو، انتي اللي وصلتينا لهاد الحااالة، نبهتك جوج مرات و ماسمعتيش لتحذيرااتي أسرية

سرية: (بغضب دفعاتو من عليها) حيوااان انت، همجييي تفووو عليك وحششش انت وحش ماعندك قلب، متوحش مافقلبك رحمة، تفوو علييك مجرررم

غير دفعاتو تحدرات عند عدنان اللي كانت افنان معنقاه مخلوعة عليه، شاف فيها و هو كايضحك فحال الهبيل كايمسح على جرح كان عندو ففمو و جرهاليه عنقها مع افنان و همس بنبرة و بكلام صدمهم هي و افنان

عدنان: مالكي خبيتي عليا راك مزوجة بيه، المصعور كان غايقتلني وانا مجايب خباار

بعدات من حضنه و شافت فيه مصدومة، بينما هو تنفس بعمق و هز عينيه فمحمد بنظرة جادة

عدنان: صعصع ماعجبوش الحال نكون قريب منك ابامبي

افنان: (بحدة) هادشي مايعطيهش الحق يضربك هاكا!

عدنان: (شاف فيها مبسم) انا نشوف شي واحد مقربليك كي كاندير مع سرية راني نشرب من دمو ، و زايدون مزال كانتسنى منكم تفسير

افنان: من بعد دابا نوض نداويوك و انت وليتي كامل معطوب، هاي هاااي على الصحة الخاوية

سرية: (شداتو بغات تسندو عليها حاسة بالذنب) هادشي وقعليك بسبابي، ي يلاه نمشيو بحالنا من هنا ص صافي اصلا جرا عليا غانمشي انا

عدنان: (شاف فيها بجدية و عينيه ركزو فيدها) الجرحة دالصباح اللي عقمتهاليك تعگرات، ولات كاتسيل بالدم

شدات على يدها و شافت فمحمد بغضب

سرية: داك الحيوان السبب (خنزرات فيه و قالتليه بحدة قدام كولشي) الله ياخذ فيك الحق

مشات مع عدنان، دخلوه لداخل و هو بقا واقف جامد فبلاصتو و تفكر اشنو سمع فالصباح مع جرح يدها!

زعما يقدر يكون فهم غلط و جرحها هو اللي خلاهم يدويو بديك الطريقة؟

زير على قبضته بقوة و مزال كايحاول يشد فراسو جات عندو صوفيا مخلوعة

صوفيا: محمد!

شاف فيها بنظرة حادة و شدات فيه

صرفيا: اجي معايا نديرليك الدوا لوجهك

دفعلها يدها عليه و هو مخنزر، مداهاش فيها، تحرك من تما بخطوات سريعة و مشا طالع لجناحه و هو كايحاول يتمالك اعصابه، حاس براسو معصب ديال بصح و مقادرش يتهدن

غير دخل للبيت مشا للاثاث كايرونو و يهرس فيه تا هو جات فيه النوبة و كلام سرية كان كايتعاود فذماغه

"حيوااان انت، همجييي تفووو عليك وحششش انت وحش

الله ياخذ فيك الحق"

"ماعندك قلب، متوحش مافقلبك رحمة، تفوو علييك مجرررم"

غوت غوووتة مسموووعة بعدما خشااا يدو فوسط وسط اللوحة تا حس بالعضم تطقطق جلس على ركابيه و هو كاينهج و معارفش مالو معصب لهاد الدرجة؟ مالو صعر لهاد الدرجة؟ مالو باغي يشوفها لهاد الدرجة؟


حادرة راسها حاسة بالذنب و شادة ادوات التعقيم كاتعقمليه وجهه و هي معبسة

سرية: سمحلي، خبيت عليك و لكن و واش هو قالهاليك ولا عرفتيها لراسك؟

عدنان: (كايضحك بالصدمة جاتو غير الضحكة) هههه واهو قالهالي، قالي هاديك مرتي، ماتقربش ليها و ماتنفسش تا جنبها

سرية: (قلبات عينيها مخنزرة) اصلا هو غير عاوني و مامزوجينش فحال گاع الناس، راك عارف جدي و عارف خوه سمح فيا نهار العقد

عدنان: خليني نكمل عليك، دابا خوه سمح فيك و جدك بالزز عليك داك الشماتة د ولد عمتك ، موراها تزوج بيك هو باش يعاونك؟

حركاتليه راسها بالايجاب و هو يضحك بعدم تصديق

عدنان: ههههه لا لا لا مامتيقش محمد اللي كانعرفو دار هادشي

سرية: (باستغراب) شنو دار!

عدنان: محمد اسرية هو اكثر واحد فهاد الدار مامسوقش، يشوفك كاتحرقي بالعافية يزيد عليك ليصانص و يخليك، يشوفك كاتغرقي يعمرك حجر و يقولك عومي بحرك، كيفاش عاونك بزواجو منك؟؟

سرية: (باستغراب) م ماعرفتش

عدنان: وانا السيد غياكلك بعينيه، ديما فوقما تجي عيني عليه نلقاه حاضيك، قولي هو حاضي رزقو

سرية: (بانزعاج) اشمن رزق، هادشي راه ماشي حقيقي اللي بيناتنا

عدنان: هههه وانا كانقول مالو معصب اليوم، قولي التنافس تزاد و تا خطيبك القديم جاي من عذرو يتفقص و يبغي يجري عليك، هههه بغا يخبيك منا زعما

سرية: (بحدة) عدنان بلا تخربيييق

عدنان: مكانخربقش انا كنحاول نحلل تصرفاتو معاك، محمد اكثر واحد سايكو عندنا فالعائلة هنا، السيد راه فصغرو كانو كايسميوه قا *تل مو و خوه، حيت بسبابو كانت شعلاتلهم العافية فالدار و ماتو بجوجهم و هو عتقوه غير الناس دالاطفاء، من داك الساعة و هو معقد و غير ساكت، تا باه مكانش كايديها فيه و زوليخة راها ماشي مو، مرت باه و لكن معاوناتوش باش يعيش عادي كأي طفل، بالعكس كانت كتحگر عليه و هي اكثر وحدة سماتو بقتال و وحش، كانت طلعو و تنزلو بهاد الزوج كلمات تا ولا فواحد الوقت كايتصرف بهمجية و زادت فلقبها ليه تا الهمجي، كان الولد صغير و هو كايسمع دوك الالقاب كابرين معاه، تا ترباو فيه و ولا مقتانع انه هكاك، هادوك الصفات ديالو هو و كولشي مدخل لذماغو انه هكاك طبعو، تا العائلة كولشي كايخاف منو

كاتشوفي هاد القوم كولو اللي لتحت، كولهم كايسيرهم شخص واحد و اللي هو محمد، باه و كايسيرو محمد، جدنا كايسيرو محمد، راه داك السيد خطييير، تزوجتي بواحد الراجل قبيح بزاف صراحة

سرية: (شافت فالفراغ بسهوة و يدها كانت كترعد و هي كتصرط فريقها) و ولكن ه هو ظريف!

همسات بكلامها بلا ماتحس و هي كتفكر دفاعه عليها و كيفاش عاونها و فاش جا عندها اول ماصوناتليه فالتليفون واخا غلطات فالنمرة و ماضناتوش غايديرها هو عاونها، تفكرات فاش تزوجها، عاونها فنوبة الصرع ديالها، خداها لدارو بعدما غرقات دارها فالما، ردلها حقها من جدها واخا بطريقة اذاتها من جديد و لكنه المهم ردلها اعتبارها!

تنهدات تنهيدة خافتة و قربات افنان عندهم كتمتم بانزعاج

افنان: غدا نمشيو فحالنا من هاد الخربة يربح بيها لا كان هو مسيرها

عدنان: (تنهد و نطق بخفوت) دابا هادشي كايبقى بيديكم، حيت كايخص سرية اللي تهانت و انا كيفما كان قراركم غانكون معاه، بغيتي تمشي، غانمشيو كولنا، بغيتي تبقاي غانبقاو معاك

سرية: (شافت فيه بصمت) داويو ليا يدي و سكتو

قربات افنان عندها و فسخاتلها الضمادة اللي عامرة دمايات و بدات كاتمسحلها على بلاصة الجرحة و هي مخسرة سيفتها من شكلها

افنان: تعگرات بزاف بففف، حاولي ماتحركيهاش بزاف

حركاتلها راسها بالايجاب و بصمت، تا دارتليها الدوا و ناضت و هي كاتمتم بخفوت

سرية: غانمشي نرتاح دابا، ع عييت

مشات خارجة من البيت، بينما افنان شافت فعدنان كاتشفى

افنان: جبتيها فعضامك اوليدي، نعس نعس و كمدها

تبسم و جرهاليه بعدما كانت ناوية تمشي بحالها، جابها فوقو و دور يديه عليها

عدنان: نعسي معايا، كمديلي الجرح ديالي انتي (سكت شوية و همسلها بخفوت) توحشتك و كنحماق عليك

تنهدات افنان بين يديه، بغات تقاومو و تنوض تمشي بحالها و لكن!

رغبة غريبة و ملحة منها خلاتها ترخى وسط حضنه و غمضات عينيها اللي تجمعولها فيهم الدموع و حاولات تنعس وفعلا نعسات بلا ماتحس وسط حنان حضنه


*سرية*

مشيت لبيتي و بالي ماشي معايا، عقلي طاير و كنفكر!

كانفكر فكلام عدنان و شنو قالي و كانفكر فنفسية محمد مللي كان صغير و هو كايسمع ديك الهضرة كابرة معاه

اكيد دابا فاش كبر ولات ملازماه و بسبابها ولا بهاد الشخصية الغامضة هادي!

هو انسان مجروح و جرحه كايكمن فعائلته و فموتهم قدامه

ماحسيتش برجلي و بنفسي و بعقلي فين كان تا شفت راسي واقفة جنب باب جناحه!

انا فوقاش جيت لهنا؟

بقيت واقفة وانا كنسول راسي اش كاندير هنا؟

هذا بيت الشخص اللي جرا عليا و عاملني فحال الكلبة قدام عائلتو!

هذا بيت الشخص اللي عاوني و وقف معايا و عطاني من وقتو و حياتو عطاني منها اما كان يقدر يكون مزوج بخطيبتو دابا و مكاينش اللي يعيقو فالطريق من غيري!

هذا بيت الشخص اللي جا عندي فخمسطاشر دقيقة و الطريق من المحل ديالي للفيلا دايرة خمسة و ربعين دقيقة يعني راه باش يوصل عندي اخترق السرعة المسموح ليه بيها بالضوبل و الزيادة و خاطر بحياتو فسبيل حياتي!

هذا بيت الشخص اللي دار فيا الخير واحد النهار و دابا خاصني مانشوفش غير فالجانب الخاوي من داك الكاس اللي جمعنا، خاصني نشوف تا من الجانب العامر!

حليت باب بيتو بلا مانتردد بعدما خاطبت راسي لمدة نصف ساعة قدام بابو

مادقيتش و ماتشاورتش انا غير دخلت كانقلب عليه و تصدمت من منظر الجناح

كان مقلوب كامل و هو اثره مكاينش، وقفت كانحاول نقلب عليه، تا تسمرت فبلاصتي اول مبانلي جالس على كرسي ارضي قصير، عريان من صدرو لابس غير سروال و مقابل مع الطين و هو كايصنع اشكال بالفخار

بصمت و هدوء و تركيز لدرجة ماسمعنيش مللي دخلت!

بقيت واقفة كانشوف فيه و كنحاول نعرف اشنو كايصنع بداك الطين اللي فيدو، تا كمل و هز بين يديه فخارة على شكل قلب

بقيت كانشوف فيها منباهرة، صراحة كان موهوب فهادشي هذا، ماقربتش منو و مابعدتش عليه

بقيت غير فبلاصتي كانشوف فيه تا نطق وسط الصمت المطبق بيناتنا بحروف هاديين و نبرة خافتة

محمد: غاتبقاي واقفة تما؟

تنهدت بلا مانحس و بخطوات مترددة تقدمت ناحيته، وقفت جنبو و همست بخفوت

"كاتعرف تدير هادشي تا هو"

بهدوء جاوبني و هو مكايشوفش فيا

"شنو بانليك؟"

تنهدت بحرقة، صراحة معارفاش كيفاش نتصرف معاه حيت انا اصلا مامولفاش ندوي مع الرجال و لا نتخالط معاهم

فحياتي كولها عدنان اللي دويت معاه و خويت عليه قلبي بوحدو

عمر كانت عندي شي علاقة خلاتني نعرف نتحاور و نخرج عن الصمت ديالي

جلست على ركابيا جنبو و همست بخفوت ليه

"علمني!"

هز عينيه فيا اخيرا و بان عليه الاستغراب مني!

تبسمتليه حيت عرفت سبب استغرابه!

انا صراحة كنت معاه قبيحة، واخا هو كان اقبح مني و ضرب عدنان و تعامل بطريقة همجية و لكن هادشي هو مكايقدرش يقاومو حيت كبر عليه تا قنع راسو بيه

مالقاش اللي يخرجو من الضلمة اللي هو فيها و طفولتو دوزها فالضلام و انا اشنو درت اليوم؟

اكدتليه انه فعلا وحش و همجي بكلامي ليه، صرفقتو و قلتليه هضرة غاتكون جرحاتو!

انا مكانحملش انني نجرح شي واحد قدامي، طول عمري مكايعجبنيش ندير العيب فشي واحد و حاسة انني درت معاه العيب هو!

تبسمتليه حشمانة و قلت بنبرة خافتة

"ب بغيت نعتاذر منك قبايلة قلتليك هضرة قبيحة و ولكن حيت انت تصرفتي بطريقة خايبة مع عدنان و تا معايا"

نظرته حسيتها غريبة جيهتي، كايشوف فيا بطريقة باغي يحللني ، فحالا باغي يحيد القشور من فوقي و يشوفني مزيان قبالتو و يعرف منين مصنوعة انا!

اه تانا شي بعض المرات كانستغرب فنفسي!

انا دابا و مستغربة فنفسي كيفاش قادرة انني نجلس جنبو بلا مانحس انني غضبانة منو!

فحالا مادارلي تا حاجة و فحالا ماجرجرنيش لباب الدار و جرا عليا قدام كولشي؟؟

واش انا بعقلي كانطلب منو يعلمني؟

واش كنت بعقلي مللي جيت لعندو و جلست معاه دابا؟

ماعرفتش ا انا حاسة بالفوضى فوسطي، مشاعر جداد!

و كولشي مبدل!

عمرني كنت هاكا

عمرني توقعت انني غانسمح لشي واحد أذاني بلا تا مايعتذر مني!

خرجني من دوامة افكاري بصوتو العميق و هو كايشوف قدامو

"اجي عندي لهنا و نعاونك!"

"فين؟"

سولتو بفضول حيت اصلا كنت جنبو، بينما هو قاد جلستو و شارلي ل ل. . لحجرو!

لساني تلجم و عقلي تبلوكا واش من نيتو هذا؟

نجلسليه وسط حجرو باش يعلمني؟

بقيت ساكتة كانشوف فيه و هو رجع شاف فيا بجدية

"باش تقدري تصنعي شي قطعة ديال الفخار، خاصك تجلسي فزاوية مزيانة و هادي هي الزاوية الصحيحة"

بديت كانرمش فيه بصمت، ا انا مغانديرهاش! لا لا مغانديرش اللي قالي، م مغانجلسش وسط حجرو!


قلت كلام انا ماكنتش قادة بيه حيت رجلي خانوني و تمردو عليا!

جلست فين قالي و انا مزنگة و ساكتة، بينما هو دور يديه عليا محاوطني و شدليا يدي تا حسيت بلاماص دايزة!

الضو ضربني فيدي و واحد الشرارة غريبة شداتني معاه

حسيت بذقنو تحط على كتفي و حرارة من فمو لفحات فشالي، واخا دايرة الشال و لكن السخانة اللي انبعثاث منو حسييت بيها

صرطت ريقي بالزز مني و حركت صباعي وانا كنحاول نركز مع الحركات اللي كايقولي نديرهم باش نصنع القطعة اللي بغيتها

"ترخااااي"

اااه على همسه بداك الصوت كي بورشني، عضيت شنافتي وانا كنفذ تعليماتو و ترخيت فعلا تا حسيت بضهري تضرب مع صدرو، تحاكيت معاه بطريقة حسيتها حميمة و حسيت بالسخانة طالعة معايا!

ه هاد الراجل خطير عليا، كانحس معاه بشي حاجة م ماعمرني حسيت بيها

فلحضة كنت غادة مزياان فالقطعة ديالي كانصنعها تا تحرك بجلستو و حسيت بشي حاجة قاصحة غريبة تكاتني اسفل ضهري، غير استوعبت شنو تقدر تكون بسرعة تحركت تا خسراتلي القطعة و حبست يدي

درت شفت فيه وانا مصدومة بينما هو شاف فيا بنظرة هادئة

عينيه و ملامحه، هدوءه و رزانته، دقات قلبي!!

قلبي غايسكت بسبابو!

حسيت بنفسي طولت الشوفة فيه وانا وسط الحضن ديالو، بسرعة نضت واقفة وانا كنشوش على وجهي و تمتمت بخفوت مثوثرة

" ال الحرارة م مرة اخرى ن نقدر نرجع ت تعلمني"

بغيت نمشي و نهرب من جنبو، حيت حسيت بالخطر معاه، بغيت نهرب و منعاودش نطوف بجيهتو، ب بغيت غير منعاودش نشوفو باش نتحكم فنفسي، تا حسيت بشالي مقبوط، ضنيت راه شد فشي حاجة دزت من جنبها، درت نفكو وانا نتصدم بعدما لقيتو هو اللي شادني منو

بقيت كانشوف فيه حالة فمي و هو ينطق بنبرة زعزعات خاطري

"غاتمشي؟"

شفت فيه ببلاهة يمكن مافهمتش كلامه و يمكن فهمتو و بغيت توضيح اكبر، تا عاود قال بجدية

"ماتمشيش انا قبايلة كنت معصب و درت داكشي. . مابغيتكش تمشي، و انتي هنا بأمان كثر من ناحية جدك"

حسيتو كان كايواجه صعوبة باش يدوي، فحالا كان كايقلب على حجة باش يخليني هنا فدارو، تا لقى الحجة د جدي اللي فنظره كانت كافية و قالها كايزفر براحة

صرطت ريقي ببطئ و حدرت راسي و قلت بجدية

"مغانقدرش نبقى بعد داكشي اللي طرا و قدام كولشي، اش غايقولو عليا؟ بلا كرامة؟ جرا عليها و باقا جالساليه فدارو؟"

شاف فيا بنظرة حيرة و حسيتو ماعجبوش الحال من كلامي، يمكن حيت هو مولف يقول الحاجة و يآمر بيها بلا مايطلبها، و و لكن ديك الشخصية معاجبانيش و وانا بغيت و قررت انني نبدلها شوية!

مللي عرفت طفولتو بغيت نبدلو باش يحس براسو انسان و ماشي وحش همجي قتل عائلتو!

اول حاجة خاصو يديرها ك إنسان خاصو يتعلم انه يطلب الحاجة!

"نقدر نبقى لا درتي واحد الحاجة قدام كولشي ، ديك الساعة غايرجع ليا اعتبار و نقدر نجلس وانا مرتاحة هنا، انا فنظري نجلس فخطر جدي اهون من انني نتسمى بلا كرامة وسط هاد العائلة اللي نصها محاملنيش!"

عقد حواجبه بفضول و قال بتسائل

"شنو خاصني ندير؟"

صرطت ريقي ببطئ و همستليه بخفوت وانا متوقعة رفضو من اول مانطقت بكلامي ليه

"طلب مني السماحة قدامهم"


واقفة قبالت الفاليز ديالها كاتجمعها و هي ساكتة بهداوة، سالات و شافت فالساعة طلات عليها، كانت ساعة الفطور هي هادي!

نهار جديد و بنفسية جديدة!

بعد حوارهم البارح هي جات لغرفتها بعدما مجاوبهاش على شنو قالتليه!

طلباتو يعتاذر منها و لكنه ماقدرش يديرها و هادشي خلاها تفهم أنها مابقاليهاش بلاصة هنا معاهم

تنهدات تنهيدة مسموعة، و حطات حوايجها جنب الباب و تحركات باغا تنزل لآخر فطور عاد تمشي بحالها، و منها تعلم تا افنان و عدنان بقرارها

غير وصلات للطبلة دالفطور لمحات ترتيب الاماكن مبدل حيت مهدي تزاد معاهم و مشا جلس جنب عدنان

سكتات و مشات لأول كرسي صادفاته و اللي بالصدفة كان جنب كرسي محمد اللي باقي ماجاش

جلسات و هي ساكتة و مهدنة و بداو كايفطرو كولهم تا شافت فيهم وحدة من عمات عدنان و قالت بابتسامة

"اليوم كاينة المسابقة ديال الخيل منظمها محمد شريف ، غاتحضرو كولكم ياكو؟"

شافو فيها و قال عدنان بابتسامة

"بانلي نشارك تا انا

افنان: (خنزرات فيه) سير تركن و انت كامل مدگدگ اش غاتشارك"

عدنان: (بجدية) تا محمد غايشارك واخا دگدگتو تانا البارح، علاش اشنو الفرق بيناتنا؟

افنان: (بحدة) الفرق انك واكل الدق كثر منو، فطر و سكت

تبسمات لنگيرهم مع بعض بخفة و حدرات راسها لطبقها بصمت تا نطقات زوليخة بنبرة مستهزئة

"بعدا شي ناس جراو عليهم البارح و مزال جالسين معانا، كرااامة يوووك خلاوها التواركة!"

مشافتش فيها سرية بقات حادرة راسها و فحالا كان عندها الامل انه يجي و يعتذر منها!

تنهدات و هزات راسها كاتحاول تهدن ثوثرها، غير هزات عينيها تقابلو مع عينين مهدي اللي تبسملها ابتسامة جانبية شامت فيها؟

اه عندو الحق يشمت حيت هي بسبابو فهاد الوضع دابا!

يمكن الغلط منها حيت مكانش خاصها تسافر من الاول و تخرج من مدينتها و تهني راسها!

هبطات راسها شافت فالطبلة بنظرات فارغة تا نطقات صوفيا بنبرة جادة

صوفيا: ختي سرية غاندويليك على قبل مصلحتك، صراحة كولنا مباغيينش ينوض الصداع، انتي شفتي اللي طرا البارح و محمد كي كان معصب، صراحة مابغيناش يتعاود نفس الموقف على داكشي من الاحسن تمشي قبل مايجي هو يفطر و يتقلب عندنا الجو و خصوصا عندو هو، حيت اليوم مهم و مخاصوش يتنيرڤا فيه، عندو مسابقة مهمة من شحال و هو كايساينها

شافت فيها سرية بنظرة هادئة و حسات بالسخانة دايزة مع ذاتها، صراحة مابقاتش حاملة تجلس معاهم، هادشي اللي كان ناقصها، غير صوفيا تا هي تنبهها

هزات عينيها فعدنان بجدية و هو ينوض و قربلها شد فيها

عدنان: عرفتك مابقيتيش مرتاحة و مترددة بسبابي انا، مغاديش نخليك تزيدي تفكري، انا قررت دابا، صافي يلاه نمشيو بحالنا

حركاتليه راسها بالايجاب، واخا سبب بقائها مكانش هو و لكن حسات بضنها خاب

غير وقفات قبالتو، جات عندهم تا افنان و تحركو غايخرجو من صالة الطعام

تصدمات اول مادارت و لقاتو موراها واقف

تقابلو نظراتهم و هربوهم من بعض بثوثر، هي مابغاتش تقابلو حيت ضنها فيه خاب، و هو! هو معارفش علاش مشافش فيها، تحركات بهداوة دازت من جنبه مع عدنان ، تنفسات بعمق اول ماتجاوزاتو و فخاطرها كاتقول هادي الفرصة المناسبة فين نطلقو و نتهناو!

تنهدات اول ماوصلات لباب الحجرة و جات تخرج و هو ينطق بجدية

"البارح درت واحد الغلط و حگرت على سرية فلحضة غضب مني!"

دارت بسرعة شافت فيه و قلبها كايضرب بسرعة و مصدومة من انه يقدر يديرها و يطلب منها السماحة دابا و قدامهم!

بقات كاترمش فيه بسرعة و عدم استيعاب و لاحضات من الكل انهم مبهوضين فيه، هادي اول مرة يدير غلط و يعتارف انه دارو!

كمل كلامه بجدية بعدما دار عندها و تقابلو عيونهم مع بعض بنظرات عميقة

"مكانش خاصني ندير هكاك، عرفت راسي غلطت معاك على داكشي كانطلب منك متمشيش، خليك هنا معانا!"

بقات غير كتشوف فيه بينما هو تحرك من مكانه مشا جلس يفطر، زيرات على قبضة يدها بقوة و دارت عطاتو بالضهر

كملات طريقها لبرا سامحة فعدنان و افنان و هي كتهمس لنفسها

"و ولكن م مدارش داكشي اللي تافقنا عليه! واش حيت اعتارف بغلطو غايتعتابر دايز قدامهم؟"

بقات ساكتة كاتشوف فالفراغ و هي كتمشى فالجردة، تا وصلات لواحد البقعة فالجردة ملونة بالورد و خضورية الشجر، دارت شافت موراها و حواليها و هي كتسول نفسها اش غادير، بينما فالصالا مونجي ف كانت نايضة حرب غير بالنظرات

كولشي مصدوم من شنو دار هو و كيفاش تراجع عن كلمتو بعدما قالها!

كيفاش نطق و قالها ماتمشيش فعلته خلات البعض منهم مستغرب و البعض كايقولو واش هذا محمد ديالنا!

صوفيا شداتليه فيدو كاتجس نبضو و تحاول تفهم واش هو مزيان؟

بينما هو تبسملها بهدوء و شاف فدوك اللي مصدومين فيه بجدية

"اليوم نهار مهم، وجدو راسكم مابقى والو للمسابقة تبدا"

شاف جيهت مهدي اللي كان كايشوف فيه بنص عين و هو ينوض من بلاصتو مخنزر و خرج من صالة الاكل منزعج من رجوع مهدي

بسبابو تشقلبات حياتو بين ليلة و ضحاها!


دازت مدة كانت سرية رجعات لغرفتها و بيديها كاتعاود تخوي حوايجها و قررات بينها و بين نفسها انها مغاتقدرش تخرج من الفيلا فهاد الفترة خصوصا اللي جدها مزال معصب بسباب حريق المصنع ديالو

نزلات لتحت بعد مدة بفستانها الأصفر اللون، داك الصفر مكانش قوي مشعشع بالعكس كان خفييف و تحبو العين

دارت معاه شال ابيض و سنيديلة بيضاء فرجليها

تحركات ل جيهت دالخيول، مع دخلات مع لمحات بزاف دالرجال لابسين لباس خاص بالمسابقة، كانو كايبانو وسيمين بطلتهم الارستقراطية كولهم بانو من طبقة نبيلة من قديم الزمان

تبسمات بخفة و هي كتشوف فيهم تا لمحات بعيونها اسمر من بين الخيول، واقف و جنبو كان محمد واقف تا هو، شادليه فلجامو و صوفيا جنبهم بفستان أرستقراطي و قبعة كبيرة فوق راسها مع قفازات فيديها بانت كاتحمق بديك الاطلالة تقريبا اغلب دوك الشباب كانو كايشوفو فيها، حيت جمالها مكانش عادي فحال جمال سرية، بل كانت فنة و كتحمق و كادخل للخاطر ماشي ثقيلة على القلب

هز عينيه محمد و هو كايمسح على شعر اسمر و بنظرة سريعة لمحها و هي كاتشوف فيه من البعيد

بقاو كايشوفو فبعضهم بصمت من اماكنهم تا وقف جنب سرية الرايس صالح

ميل راسو معاهم و العبوس اكتسى ملامحه و هو شاد فلجام الخيل ديالو، بغا يسمع اش كايقولو و يعرف سبب ابتسامتهم لبعض!

سرية: (مبسمة ليه بخجل) شكرا على الاطراء ديالك، صراحة انا مكايعجبنيش الصفر بالزاف و لكن اليوم بغيت نجربو

صالح: و جاك غزال بنتي زوينة بزاف

حافضات على ابتسامتها و هي مزنگة و تمتمات باستئذان حيت حشمات منو و هو كايشوف فيها بطريقة ماريحاتهاش

سرية: غانمشي دابا، سمحلي

بغات تمشي و هو يشد فيدها بسرعة، دارت شافت فيه مستغربة و جرات يدها عندها مخنزرة فيه فرمشة عين تقلبات ابتسامتها ليه لتخنزيرة

سرية: علاش شديتي فيا؟

صالح: بغيت غير ناخذ الاذن ديالك باش نخرجو شوية نتمشاو شنو بانليك؟

سرية: (بجدية) حاليا مانقدرش، گاع العائلة غايتجمعو و المسابقة مهمة، سمحلي

تحركات من جنبه و هي حاسة ببعض الانزعاج منه

وصلات لواحد الدخيلة غادور معاها و هي تجر بسرعة و تزدحات مع جسد رجولي، يديه ضموها ليه من خصرها و نطق بنبرة جادة و عينيه كايشوفو فعينيها

محمد: مامشيتيش!

ثوثرات من الشدة اللي دايرهالها لخصرها، صرطات ريقها بالسيف كاترمش فيه و همسات بخفوت كاتحاول تحكم فنفسها قدامو

سرية: و واخا ماعتاذرتيش!

محمد: (بخفوت حادر برقبته لعندها) ماقدرتيش تعتابري كلامي ليك اعتذار؟

سرية: (بخفوت) قلبي مزالو مجروح و زيد عليها (سكتات لثواني و كملات بخفوت) انا انسانة عزيزة عليا الصراحة و ماعزيزش عليا الزواق و التلاوي فالهضرة!

تبادلو نظرة جادة بيناتهم تا خنزر على غفلة

محمد: بدا كايعصبني هاد الوضع

شافت فيه مستغربة من كلامه و تمتمات بتسائل

سرية: شمن وضع؟

محمد: وضعنا! و زواجنا

صرطات ريقها ببطئ كتفكر بعمق و رجعات شافت فيه بجدية

"ن نديرو نهار و نمشيو نقدمو طلب لطلاق اتفاقي، ديك الساعة غانتهناو ب بجوج و انا مباغا منك والو!"

محمد: ( بصرامة) شنو كنتو كاتقولو انتي و صالح و كتفرنسو فحالا مكاين تا حد فجنابكم؟

بقات كاتشوف فيه بثوثر و تمتمات بخفوت

سرية: غير سلم عليا و انا ماوقفتش معاه بزاف

محمد: (طول الشوفة فملامحها و ركز فوجهها بنظرة مطولة) عرفتي شنو؟ (سكت لثواني و كمل كلامه) النظاظر كانو جايين معاك احسن من العدسات دابا، كانو مغطيين عينيك مكايبانوش لأي واحد!

خذوذها حساتهم زادو سخنو و تزنگو و عضات شفتها السفلية بصمت خجول منها

محمد: (هز ابهامه لخذها المحمر و همسلها فوذنها بنبرة خافتة اقشعر بيها جسدها) ولاو فحال شي تفاحة حمرا بتوردهم (عض شفته السفلية باغي يكبت كلامه و فالآخر مقدرش) اللون الاحمر كايقتلك كاتولي فحال المخمل الأحمر ، Red velvet!


رموشها الطوال جبداتهم فيه، شي بعض المرات كايصدمها بكلامه، كايباغتها و كايخليها تقول واش هذا هو داك الانسان الصارم اللي شافتو النهار اللول، هذا هو الشخص اللي كان غايكون لوسها و طوال الوقت كانت كتحتارمو على اساس هاد المبدأ هذا

تحنحنات كاتنضف حلقها و تحاول تشد فراسها و همساتليه بخفوت

"غايكونو كايقلبو عليا، خ خاص نمشي"

بغات تتحرك من جنبه و هو يجرها بهدااوة رجعها لبلاصتها و قربلها أكثر من الاول محاوط خصرها، الحيط موراها و هو مقابل معاها، صدرها حساتو سخن بزاف من قوة خفقات قلبها وسطو، و جريان الدم فعروقها كان سريع و سخوون، انفاسها مابقاوش منتاضمين و عينيها باين فيهم الثوثر و الارتباك

حط جبهتو على الحيط جنبها و جسدها ولا لاصق على جسده

هاد القرب مهلك بزاف!

استنفذ طاقتها و خلاها كتمنى غير فوقاش تمشي بحالها!

هزات راسها لفوق كاتشوف فالسما الزرقا فوقهم و همساتليه بخفوت

سرية: م محمد!

همهم و هو محافظ على وقفته بكل هداوة تا قالت

سرية: ش شنو كادير؟

هز جبهته من على الحيط و تقابل بنظرته الهادئة و الخمول بان عليه و قال بجدية

محمد: كنشحن الطاقة ديالي. . عندي مسابقة مهمة من دابا خمسة دقايق

سرية: (شافت فيه بصدمة) مابقاش الوقت و انت واقف مهدن هاكا قدامي؟ زيد نمشيو دغيا يلاه تقاد فبلاصتك

محمد: (هزلها راسو بالايجاب) واخا أمدام المالكي

عطاتو بالضهر بسرعة و بلا ماتحس ابتسامة خفيفة ترسمات على ملامحها، داك اللقب!

حسسها بأنها محمية معاه، ديال بصح لقبه شي حاجة إيجابية فحياتها!

تحركات بخطواتها غادة سابقاه و هو بقا متبعها بعينيه تا غبرات و هز يدو لعب بخصلات شعره بصبر بدا كاينفذ!

تحرك خارج لمكان المسابقة، كان الخيل ديالو مسرج و واجد .. أسمر واقف كايساينو بنبل، لبسوه رجالو واحد السلهام كايدل على الثرات المغربي بعيدا عن لباسه اللي بينو رجل كايق* تل بكل مقوماته الأخاذة

طلع فوق الخيل ديالو كايديرو حركات الاحماء مع بعض و هو يسمع صوت من الجمهور اللي جالسين فجوج ارصفة مقابلين مع بعض قرابين ليهم

هز راسو و لمح صوفيا كاتشيرليه مبسمة بلباسها الارستقراطي الجميل و فجنبها كانت بقية العائلة، تبسملهم بنبل و فالأخير عينيه وقفو عند عينين سرية اللي كانت كاتشوف فيه بهداوة

غير تقابل معاها بنظرته تبسماتليه!

ابتسامة رقيقة، حنونة و مشجعة خلاته يبادلها بهداوة و حركلها راسو بحركة هادئة

كانت مبسمة كاتشوف فيه ، فتفاصيله و وسامته بداك اللباس و هو شاد فالعود ديالو، منظره كان مغري بالنسبة ليها

عضات شفتها السفلية كاتراقب كل حركة صغيرة منه و كأنها كاتحفظها تا نطقات افنان من جنبها بهمس فوذنيها

افنان: كتااااكلييييه بعينيك اختي، عرفنا راجلك زوين و لكن رااعي شوية للناس اللي معارفينكومش مزوجين

صرطات ريقها بثوثر و دابا عاد وعات على نفسها انها سهات فيه

حاولات ت ثبت راسها و مجاوباتش افنان اللي بقات كاتطنز عليها و توصفلها تفاصيله الجميلة اللي حفضاتها فذماغها

تزنگات و حدرات راسها لتليفونها كاتسارى فيه و تضيع الوقت، تا سمعات المعلق اللي غايعلق على مسابقتهم و هزات راسها ناحيتهم، كانو كايوجدو راسهم و تقابلو مع الخط د نقطة الانطلاق

حاولات انها تشوف فيهم بجدية، و لكن ماقداااتش اول مالمحاتو وسطهم بهالته و كاريزمته و شخصيته اللي كاتحمق!

عضات شفتها السفلية كاتراقب دوك التفاصيل ديالو، تا تطلقات رصاصة فالهوا دليل على البداية ديالهم و فعلا بدا السباق و كما هو متوقع كان محمد و اسمر هوما اللي سابقين

تبسمات لداك المنظر شحال كان رجولي من طرفه، خاطف للانفاس و شاعل للرغبات!

كان جنب محمد واحد الفارس آخر تا هو سرعته كانت كبيرة و المعلق كان زايد لاجوائهم حماس

كولشي مترقب و متلهف، حاضيين محمد اللي مركز على نقطة النهاااية و كأنها اسمى هدف عنده

تنهدات و هي كتراقبه و عينيها مفارقوهش كتدعي فسرها انه يربح

تا كملو السبااق فعلا و كما هو متوقع منه

محمد هو الاول!

ابتسامتها وساعت و بلا ماتحس عنقات افنان بقوة و بفرحة، غير طلقات منها شافت ناحيته هو اللي كان مبتسم كايسلم على اللي كايهنئوه، تا تمحات ابتسامتها فجأة اول ماتعلقات فيه صوفيا و عنقاتو بفرحة، حاولات تزيف ابتسامتها حيت حسات انها معجبهاش الحال للمنظر و لأول مرة قربهم بدا كايضايقها!

صرطات ريقها بهداوة و عينيه على عينيها تا تبدلو ملامحه هو هاد الخطرة اول ماجا عندها عدنان و عنقها من الخلف مبتاسم

عدنان: (بابتسامة) نلعبو شوية مع هاد راجلك!


دارت عندو و هي مقوسة حواجبها، و غير تقابلات معاه، جرهاليه تا خشاها وسط حضنه و همسلها بخفوت فوذنها

عدنان: عرفت ماعجبكش الحال مللي شفتيه معنقها، عندك الحق تانا نردليه شوية دالصرف باش يحس بإحساسك!

سرية: (حاوطاته بيديها و همساتليه) ا ا ل لا م ماحسيت بوالو، ع عادي، ه هاديك خطيبتوو اصلا

عدنان: (زير عليها اكثر فحضنه و عينيه على محمد اللي كان مقابل معاه و گاع ديك الابتسامات اللي تبسمهم غابو على وجهه و هو كايشوفها بين يديه) و انتي مرتو أسرية، دخليها لعقلك، هداك راه راجلك و انتي اللي المفروض كنتي تمشي و تباركيليه اللولة و تعنقيه

سرية: (تراجعات من حضنه و قالت بخفوت) انا ماعنديش الحق فيه، اصلا انا مرتو فالخفاء و هادشي ممنوع عليا، عندي الحق نباركليه انا اللخرة و وسط الناس اللي مكايشوفوناش بنظرة راجل و مرتو

تحركات من جنبه و هي معبسة و حاسة بأنفاسها مكتومة فحالا شي حد مزير عليها ماخليهاش تتنفس فخاطرها

وقفات شادة النوبة مع عائلتو باش تباركليه و فوقفتها سمعات صوت من وراها همس بسميتها

دارت و هي تلمح مهدي اللي كان كايشوف فيها بهداوة، تخصرات فيه بنظرتها و قلبات عليه وجهها

مهدي: (قرب جنبها و نطق ببرود) سبحان الله، مكتابة تجلسي مع عائلتي تزوجنا ولا لا!

نخلاتو بلا ماتديها فيه تا قربلها اكثر كايدوي و هو ثايق فراسو

مهدي: اذن كي دازلك داك النهار اللي خويت بيك فيه؟ باش حسيتي؟ شوية دالشمتة واقيلا و سمعتي الهضرة من عائلتك و حسيتي براسك مكلخة حيت تقتي فواحد فحالي ياك؟

تبسمات باستهزاء و برود و دارت شافت فيه بحدة

"بعدا كتعتارف بفمك انك شماتة!"

عقد حواجبه فيها بنظرة حادة و هي تغمزو و قالت بهداوة

"بالعكس رتاحيت! رتاحيت حيتاش تهنيت و حيتاش اصلا ماكنتش مرتاحة لديك الخطوة دالزواج معاك، قبل ماتهرب انت كنت كانخطط انا اللي نهرب، و لكن الحمد لله، عتقتيني منك بسهولة"

شاف فيها بنظرة عدم رضى، بينما هي تبسماتليه ابتسامة ودودة و تمتمات بشماتة فيه

"نتمنى تلقى شي وحدة فحالك، مقطرة و لفعة و تندمك على النهار اللي تولدتي فيه و كبرتي تا وليتي تضحك على بنات الناس"

عطاتو بالضهر و هي مبسمة بخبث و لكن غير هزات عينيها، لمحات محمد كان كايشوف فيها هي و خوه بنظرة من نظراتو اللي كايخلعوها

قربات لعندو و هي مثوثرة و تبسماتليه ابتسامة مرتبكة، مداتليه يدها و تمتمات بخفوت

"مبروك فرحتليك"

شاف فيدها بنظرة مطولة ، تا حسات بالاحراج مللي ماسلمش عليها و كانت غاتجمعها و هو يلاحم يديهم مع بعض، يده الدافئة على يدها الباردة بورشاتها تا بغات تجر يدها عندها بسرعة و هو يزير عليها و قربهاليه بشوية و همسلها بنبرته الجوهرية بحدة

"فالليل اجي عندي للبيت، خاص ناخذ المقابل ديالي من الصفقة اللي بيناتنا!"

شافت فيه بسرعة و هي مصدومة بينما هو زاد زير على يدها وسط يده و قال بصرامة

"لماجيتيش غانجي لعندك أنا و لكن لا جيت انا متلومينيش على شنو نقدر ندير .. انتي ختاري!"


بعد كلامه تفرقو، هي جراتها افنان معاها عند البنات مجموعين كايخططو لحفلة غايديروها فالعشية و كايتافقو على لون محدد غايلبسوه كولهم، بينما هو كانت صوفيا معاه شادة فيه و تسلم جائزته الخاصة و تلقى ميدالية ذهبية كايتلقاها دائما، تصور صور تذكارية و مللي كمل مشا مخلي الناس كايقلبو عليه و هو غبر من تما

__________________________

جالسة جنب افنان فغرفتها و هي مغوبشة كاتشوفها كاتسخن لاصير و مشغولة كاتوجد واحد الماسك تحطولها فوجهها و كتهددها غير بعينيها، باش لا تجرآت و ناضت تفگسلها عينيها

سرية: (بعبوس) مابغيتش دابا ندير هادشي، اصلا انا مغانحضرش لهاد الحفلة، هوما بيناتهم و ماعندي تا مانلبس

افنان: (بهداوة) انتي غا سكتي و متفكري فوالو، كولشي غانديرو انا!

تأفأفات و هي مشوشة كتفكر فشنو غادي يوقع اليوم، كتفكر واش تمشي لعندو ولا تخليه تا يجي لا بغى هو نيت و ماعرفاتش لا جا ديال بصح شنو يقدر يدير و اصلا شنو المقابل اللي يكون باغيه و تا لدابا عاد بغاه!

عيات تفكر و ماعرفاتش هي شنو عندها ماتعطيه؟

تأفأفات و غمضات عينيها بقوة مسلمة نفسها ليدين افنان اللي تولاوها، حيداتليها گاع الزغب اللي عندها زايد فلحمها كاملة، جميع المناطق تا المناطق الحساسة، موراها دارتليها الماسك و خلاتها خاصها تبقى بيه شي جوج ساعات تقريبا

شدها النعاس و هي كتسنا الماسك ينشف، تا نشف و ناضت للدوش، لقاتها موجداهلها فحال شي حمام نيت

جبدات واحد التبريمة عندها و توالاتها، اراك للفريك و الحكان، كملاتها شللاتلها بواحد جيل دوش كايخلي ريحة فنة

خرجات من الدوش مزنگة و ملوية فالفوطة، خلات افنان كاتدوش هي و شافت فالماريو ديالها كاتجبد ماتلبس، جبدات الحوايج و بدات كاتنشف فشعرها تا نشفاتو شوية و خلاتو مطلوق مفرش على ضهرها، دهنات يديها و وجهها و بعض المناطق من جسدها بواحد الكريم فيه ريحة زوينة فحال ديال الجيل دوش حيت خدات باك كامل، و غير كملات الدهين ، يلاه بغات تحيد الفوطة و تبدا تلبس حوايجها تصدمات اول ماسمعات صوت الباب تحلات عليها

دارت بسرعة و هي مزيرة بالفوطة على صدرها، شعرها مزال كايقطر شوية و حناكها حميمرين، وجهها صافي بالماسك اللي دارتو و لحمها بويوضة مافيها تا زغبة و لا نمشة، اضافة لفورمتها اللي بارزة من الفوطة، خصوصا صدرها كان فايض و قريب يخرج ينقز على برا و الفخيضات عامرين و مطبزين

تصدمات من دخوله عليها على غفلة!

و شهقات و هي كاتشوف فيه و هو كايشوف فيها و فجأة حمار و تزنگ و تبدلات السيفة فوجهو تخصر، قرب جيهتها و هي مزال مامستوعباش انه دخل عندها و هي فهاد الحالة مزال كتلبس عليها

لاحضات كيفاش مقرب لعندها و اخيرا نطقات و هي خايفة

سرية: و وقف، و واش حماقيتي داخل عليا هاكا بلا دقااان؟؟

محمد: (لاح واحد الشاصي كان فيدو فوق الفراش و شاف فيها بحدة) علاش عدنان كان جايي عندك لبيتك و جايبليك هادشي؟

شافت فالشاصي ماعارفاش شنو قاصد بكلامه، بينما هو قرب عندها اكثر تا بدات كتراجع للخلف مخلوعة منه و من نظراته اللي تفحصوها بالكامل، تا عض شفته السفلية و هو محاصرها مع الحيط و همسلها بنبرة صوت مبحوحة و نظرته شوية تغيرات على فاش دخل عليها كان معصب

محمد: مانبغيش نعاود نشوفو مقرب منك امدام المالكي، مانبغيهش يعاود يفكر انه يدخل لبيتك و انتي فيه بوحدك، مانبغيهش يعنقك ولا يتصرف معاك بديك الحرية قدام كولشي

بقات كاتشوف فيه دقات قلبها كايتسارعو و هو كايشوف ففرقة صدرها البارز قدامو بواحد السهوة كأنه مامثيقش ان هادي فورمتها، حيت لبسها ديما كايكون واسع مباينش هاد الخير تحت الحوايج، هز يده بلا مايحس دوزها مع خصلات شعرها الذهبي تا ميلات راسها للجنب حاسة بنفسها مقادراش تبعدو و مقادراش تا تفهم السبب اللي مخليه يقرب عندها بهاد الطريقة، صرطات ريقها بصعوبة و تمتماتليه بخفوت

سربة: خ خرج دابا م من بعد و ندويوو، خ خليني نبدل عليا بعدا

طول الشوفة فيها و الضلام بدا كايستولي على عيونه، هادشي فيها ابدا ماشي طبيعي!

مكانتش ديك الانثى المثالية المتكاملة من كل جيه و لكن فيها شي حاجة!

شي حاجة ديالها خاصة بيها ماعند تا شي وحدة اخرى!

كانت بنت عادية، و تا فورمتها مغايكذبش و يقول بهراتو حيت شاف فورمات احسن و مقادين على ديالها بمئات المرات و لكن هي!

هي بوحدها كانت مختلفة فعينيه!

فيها واحد السر غريب، خلاها تبانليه هي بوحدها وحدة استثنائية

عض على شفته السفلية و قربلها بشوية و هي كاتشوف فيه و تصرط فريقها ولات كترجف من ثوثرها و ماعرفاتش اشنو دير ولا كيفاش تتصرف، تبعدو و لا تغوت ولا واخا غير تتحرك و ماتبقاش جامدة هاد الجمود

قربلها واحد القرب خطير لدرجة انفاسه الساخنة خلاوها تتكهرب و همس بخفوت فوذنها

"Red velvet"

رمشات فيه مامستوعباش اش كايقول تا تحل الباب على غفلة و هي تشهق افنان، ملوية ببينوارها، و تمتمات بصدمة اول مالقاتو مقنتها بداك الشكل هكاك

افنان: ويلي ويلي، سمحولي ماسحابليش انت هنا، ا انا غاندخل و نتوما كملو، عتابروني ماجيتش!

شافو فيها بنظرة سريعة و بجوج بيهم بان عليهم الإحراج خصوصا هي تفعفعات و عاد حسات بكيفاش بقات كاتشوف فيه فحالا كاتسناه يتخطى حدوده معاها!

تراجع هو للخلف و فرمشة عين خرج من البيت، خلاها هي حنات للأرض، رجليها فشلو و قبطات على قلبها اللي كان كايضرب بقوة ، بسرعة و بحماس غير طبيعي

عضات شفتها السفلية و هي ساهية فالفراغ و فوذنها تعاود همسه كايتردد بصوته الجوهري المبحوح

"Red velvet"

"Red velvet"

"Red velvet"

تنهدات تنهيدة محمووومة و ناضت بتثاقل مشات تبدل عليها دغيا و هي كاتفكر فأنه شاف فجسدها و تفحصها بعينيه من جديد

بغات غا تغوت من الفقصة اللي شداتها و هي كتفكر كي بقات كتشوف فيه ساكتة و كاتسناه اش يدير معاها!

لدرجة فواحد اللحضة عقلها مشا لبعيد و هي مابغااتش تفكر فشي حاجة عمرها غاتوقع بيناتهم

سدات وذنيها بجوج و هي معبسة و تحركات جيهت الشاصي اللي جابو، غير بغات تحلو تسمع الدقان من الحمام فحالا افنان كتستأدن انها تخرج منه، غوبشات و هي مزنگة ديك التزنيگة ديالها تا خرجات و هي كادور فعينيها

غير بانتلها غير سرية فالبيت هجمات عليها بسرعة بالاسئلة، علاش جا؟ شنو قالك؟ شنو دارلك؟ شنو درتو؟ و بزاف دالاسئلة طبخولها راسها تا غوتات عليها ترصى و هي كتمتم بانفعال

سرية: ماطرا واالو و عمرو يطرا اصاحبتي ، صااافي

عبسات افنان و سكتات، كانت باغا تعرف اشنو اللي طرا بيناتهم، تنهدات بصمت كتحسر علاش ماطلاتش غير بشوية مللي خرجات من الدوش و خلاتهم كايترومانساو، اكيد غاتكون قطعاتها فيهم مللي خرجات تا بعدو من بعضهم

ضربات الطم كاتسب فنفسها تا شافتها جبدات من الشاصية واحد الفستان بالمحجبات فاللون البنفسجي

تبسمات و قربات خطفاتولها من يدها

افنان:وصل؟ وصيت عدنان يجيبو للبيت اول ماتوصل الطلبية

سرية: (باستغراب) علاش؟ واش منين طلبتيه؟

افنان: صاحبتي عندها محل دكسيوات فحال هادو ديال المحجبات، كريتو من عندها باش تحضري بيه امدام المالكي، راه راجلك ربح و خاصك تحمريليه وجهو و تجي انيقة و زوينة

تزنگات مللي سمعات لقبه موصول بيها، ضربات الطم و هي كتشوف فالكسوة تا جراتها افنان بسرعة

افنان: ماشي وقت السهو ديالك ثاني، زيدي معايا، يلاه نقادك و نصايبلك المايكاب ديالك

سرية: اوووف هادشي كولو ماعندو نفع، اصلا شكون غايشوف فيا و الحفلة راها غير للعائلة ديالو

افنان: (خرجات فيها عينيها و قالت بحدة) ماتبقااايش تحمقيلي راسي اختي، راك انتي مراااتو، فهمييها و دخليها لديك الحجرة اليابسة اللي عندك فداك الراس!

حدرات سرية راسها بعدما وبخاتها افنان مزيااان و فضلات انها ماتزيدش تحاول تبدلها رأيها و تكمشات مخلياها دير فيها مابغات كي عادتها!


فالمساء، الجردة ديال الفيلا كانت مضوية بأضوية ملونة، و البيسين مضوي بلون بنفسجي خفييف، الطيم ديال الحفلة كان بهاد اللون، الاناث لابسين لون البنفسج و الشباب اللون الابيض

حاضرين بعض الاصدقاء و المعارف و تا العائلة مجموعة، و الجد سلطان المالكي ، اول مرة من زمان كايخرج من غرفته فكرسي متحرك، مبتسم ابتسامة شاحبة و هو كايشوف فالحضور اللي كايسلمو عليه و كايرد عليهم بايمائة

احاديث النساء كانت عن الموضى و احاديث الرجال كانت عن الاعمال

بينما فواحد المجمع، كان واقف محمد، جنبه صوفيا شادة فيه فرحانة بيه و هو عقلو سارح فالفراغ ماشي معاه و لكن ف قبل ساعة كايتفكر تفاصيل مخاصوش يكون كايتفكر فيهم دابا!

بينما البقية كانو واقفين جنبه ، منهم مهدي و بعض بنات العائلة و عدنان اللي واقف بوسامته كايساين فالبنات و فكل مرة كايشوف فساعة يده تا نطق مهدي و هو كايقلب فعينيه

مهدي: كاتساين دوك القب و السطل ثاني!

عدنان: (ببرود) دخل سوق جواك!

شافو فبعضهم بنظرة جادة ، تا دوات ياسمينا بابتسامة باغا تلطف الجو

ياسمينت: هاد الديدجي خاصو يديرلنا اغنية محني الزين، نااري شحال دالغزلان هنا فهاد الحفلة

كوثر: (تبسمات) اه ياختي ، مزيان اللي جات هاد الحفلة نفوجو شوية

نسرين: (كادور فعينيها) افنان و سرية تعطلو!

شاف فيها مهدي و هو مخنزر

"ماعندهم مايجيو يديرو هنا، اصلا ماشي جوهم هذا، ديك سرية شوية معقدة مغاتبغيش تنزل"

وفاء: (ضحكات موافقاه الرأي) هههه ولاهيلا اصلا عروبية فلبسها غير غاتحشم بينا!

عدنان: (شاف فيهم بحدة) جمعو راسكم و عرفو شكاتخرجو من فمكم

مهدي: مالني اش قلت! هادي الحقيقة، السيدة عندكم هبيلة كنت خرجتها معايا واحد الخطرة، قلباتلنا القصارة و ناضت هربانة، الله يعفو عليها

قلب وجهو على عدنان اللي بغا يتلاح عليه تا سمعو صوت محمد قال بجدية

"سكت أمهدي و تا انتي"

شاف فيهم بجوج، وفاء سكتات ديك الساعة بلا ماتزيد الهضرة، اما مهدي شاف فيه و قلب عينيه

"هاوا ساكت"

ضرب الطم و سكت تا هو و البنات جبدو موضوع آخر كايدويو فيه تا نطقات صوفيا بملل

صوفيا: بيبي يلاه نشطحو، جاتني القنطة غير واقفة

محمد: (حدر راسو فتليفونو بهدوء) بلاتي شوية!

سكتات كاتصوط و تقلب فعينيها، تا ميلات راسها اول مالمحات افنان داخلة بفستان بنفسجي قصير لابسة طالون ابيض و شعرها جامعاه جميعة زوينة، داخلة و هي كاتشوف وراها و كاتشير لسرية تدخل، المنظر ضحكها

فعلا ضحكات بصوت مسموع و تمتمات و هي كاتشوف فمهدي باستهزاء

قوفيا: هالمعقدة جات تا لهنا و مباغاش تدخل هههه، شوف شوف فين واقفة!

هزو عينيهم الشباب بثلاثة، مهدي و محمد و عدنان اللي عينيه وقفو عند افنان هي اللولة، تا شافها و تأملها مزيااان، عاد حول عينيه للأميرة سرية!

كانت واقفة بخجل عند الدخلة دالجردة، بفستانها البنفسجي اشبه لفستان الاميرات بلمعته و نفشته، حجاب بنفسجي خفيف فوق راسها، دايراه بطريقة بينات جزء من قصيصتها واخا عيات تقول لأفنان لا و لكنها هدداتها تخصرلها شي حاجة صاوباتها فيها غاتخسر معاها، بينما وجهها كان فيه مكياج رااائع

كتبان مبهرة و هادشي بان على النظرات اللي تبعوها و هي داخلة بطالون ابيض طويل، غادة و مزنگة عمرها لبسات فحال هاكا ولا دارت تا فحال هاد الماكياج هذا

كملات طريقها تا شدات فيها افنان مغددة

افنان: تقولي جايباك لحبس، تحركي قدامي و انتي حشمانة، راك مغاتبرزيش مع راجلك غا تهناي داخلة غير تباركيليه

سرية: (بتذمر) و لكن راني كثرت الزواق بزاااف

افنان: (ماداتهاش فهضرتها و جراتها معاها تا وصلو للطبلة المعلومة فين كانو واقفين البقية و قالت بابتسامة) هاااي شباااب

سرقات الشوفة فعدنان اللي كان حاضيها مبسم بخفة، غير حصلها شافت فيه بسرعة قلبات عليه عينيها

عدنان: (ضحك و باش يبدل الجو قال بابتسامة) هاي هاي هاي بعدا شهاد الزين عندي يانااا! (شد فيد سرية و دورها بيديه تا فرفرات كسوتها معاها بطريقة مبهرة) احححح و تشهيت نتزوج (قالها و نص عينو على افنان اللي قالبة عليه وجهها)

تبسمات بخجل لحركاته و تمتمات بنبرة دلع خجولة

سرية: عدنااان صاافي!

ياسمينا: عندو الصح اختي، هادشي عندكم غزاال، جيتي فنة و صراحة معاه جيتو كاتحمقوووو

تبسماتلها سرية و عينيها شافو جيهت مهدي على غفلة، لقاتو مراقبها بصمت و باينة فيه فحالا مكانش متوقع انه يشوفها بهاد المنظر الفاتن هذا!

لمسات افنان دارو خدمتهم و خلاوها تسلب الانظار من الفتيات تا من افنان نفسها

تجاهلات مهدي اللي مقدرش ينطق ولا يبعد عينو عليها، و هزات نظرتها فمحمد اللي بدوره كان كايشوف فيها بنظرة عميقة، أربكتها و صعرت مشاعرها من جديد ناحيته

تبسماتليه ابتسامة رقيقة و مداتليه واحد الشاصي

سرية: هذا كادو بمناسبة الفوز ديالك اليوما


شاف فالشاصي باستغراب و تبسم ابتسامة جانبية، خداه من عندها و بقا شادو بين يديه تا نطقات صوفيا بابتسامة فضولية

صوفيا: اش جابتليك، خليني نشوف!

خطفاتليه الشاصي من يده و حلاتو بسرعة باغا تضحك عليها حيت توقعات ان هديتها ليه تقدر تكون شي حاجة رخيصة و مدرحة و لكن استغربات اول مابانتلها بوصلة ذهبية باينة قديمة و لكن اثرية!

شافت فسرية مستغربة و هي تبسم كاتشوف فعينين محمد بهداوة

سرية: كان خلاهاليا بابا الله يرحمو، قالي هادي ديما خليها عندك و عطيها لإنسان يستاهلها و انا فنظري انت تستاهلها

صوفيا: (شافت فيها بنظرة جادة) علاش هو بالضبط يستاهلها؟

سرية: (شافت فيها و تبسمات) هو هاز مسؤولية كبيرة على كتافو، سمعت ان هاد العائلة الكبيرة ماشاء الله مسيرها هو بوحدو، كبر راجل يتعول عليه و شي بعد المرات تا الرجال الصحاح يقدرو يتلفو على الطريق، هادي بابا كان فوقما كايحس بالحيرة كايشوف فيها، و بسرعة كايلقى الحل لأي مشكلة تقدر تصادفه، صراحة عندها قصة كبيرة و معزة خاصة عندي بغيتك تحافظ عليها

صوفيا: (شافت فيها باستغراب و تمتمات بتسائل) و علاش تعطيهاليه هو؟

سرية: (هزات كتافها و تمتمات بنبرة ترددات فعقل محمد بزاف دالمرات) ماعرفتش، هو غايعرف قيمتها، حيت الانسان مهما كان قوي و صامد الا انه كايحتاج شي بعض المرات للي يدلو للطريق و كانضن هاد البوصلة (هزات يدها و قاداتها معاه) غاتاخذك لطريقك الصحيح!

اسهم البوصلة كانو واحد كايشير ليه و الثاني كان كايشير ليها هي، تبسمات من شكلهم و شافت فيه بابتسامتها هاديك

هو مد يده ليها خذا منها الهدية و تبسملها ابتسامة واسعة

محمد: زوينة الهدية ديالك و عندها قيمة كبيرة، عمرني نفرط فيها!

"عمرني نفرط فيها"

كلماته ترددو فوذنيها بنبرته العميقة، حدرات عليه عينيها و عاودات شافت فعدنان اللي شد فيدها

عدنان: زيدي تشطحي زيدي أ الأميرة البنفسجية!

تبسماتليه و بغات تشد فيه تمشي معاه و هي حشمانة، بغات غير تهرب من الشوفة فمحمد تا تشداتلها يدها من طرفه

شافت فيه بنظرة مستغربة، بينما هو كان كايشوف فيها بثقة متجاهل الجميع و كل اللي كايشوف فيهم نخلو

سرية: م م مالك!؟

محمد: (بجدية) انتي عطيتيني كادو زوين و غالي على قلبك و انا بغيت نشطح معاك!

شافت فيه بصمت حشمانة، ماخلالهاش فين تستوعب، جرها معاه من يدها تا وصلو لوسط البلاصة المخصصة للرقص، كولشي كان كايشوف فيهم، بنظرة مستغربة، خصوصا ان سرية واقفة جنب محمد، معارفينهاش و معارفينش علاش كايشطح معاها

صوفيا حسات بالغضب بسبب قربهم من بعض بينما هي ماشطحش معاها فاش طلباتها منو و عدنان شداتو الضحكة و ضرب فيد افنان حيت نجحات خطتهم الخفية

بينما مهدي، عينيه كانو عليها بنظرة غير مفسرة

تطلقات موسيقى تركية رومانسية، عينيهم كانو على بعض و صباعه تشابكو مع صباعها ، قربهاليه اكثر تا تلاصقو اجسادهم تخشى وسط رقبتها و شم عطر منبعث منها كان عطر خفيف و فواح فنفس الوقت!

عطر اول مرة يشمو فيها و مع اللون اللي لابساه، تبسم بخفة و همسلها فوذنها بنبرة بورشاتها

محمد: الخزامى؟

شافت فيه و هي محرجة و مثوثرة و همسات بخفوت و ببحة فصوتها

سرية: دوشت بباندوش ديالها

محمد: (غمض عينيه بعمق استنشقها) زوينة بزاف!

حدرات راسها و هي محشمة منه، بينما هو بدا كايتحرك بيها، بانت فيها انها مكاتعرفش تشطح و الرقصة الرومانسية كانت هادئة و محكمة من طرفه

تشبتات فيه بيديها بجوج و غمضات عينيها، كان كايرقصها و كايتحركو كأنهم شخص واحد، اللي شافهم ماهز عينيه منهم، سرقو الانظار و خطفو الانفاس برقصهم تا دورات يديها على رقبته فواحد اللحضة كانت غاطيح فيها و هي كتنهج، حط جبهته على جبهتها و غمض عينيه كايستنشق فرائحة الخزامى منها و همسلها

محمد: ديما بقاي تديري هاد الريحة، كاتريح خلاتني مساخيش نطلق منك

تبورشات من همسه و يدها تحطات على صدره فوق من دقات قلبه و همسات بخفوت

سرية: حركاتك كايجذبو الانتباه لينا! ي يقدرو يعيقو

محمد: (همس فوذنها بطريقة دغدغاتها انفاسه منها) ماتنسايش موعدنا اليوم فالليل!

تجاهل كلامها بهداوة، كأنه مباغيش يفكر فتا واحد اخر فهاد اللحضة و هي بين يديه، صرطات ريقها بصعوبة و هي مخشية فحضنه بين يديه الكبار عليها و تمتمات بخفوت و رعشة فصوتها

سرية: ش شنو غاتدير معايا؟

محمد: (دوز يده مع ضهرها بلمسات خلاوها تحس بشي حاجة ماهياش داخلها) بغيت ندير بزاف دالحاجات، شاك واش تقدري عليهم أمدام المالكي


تراجعات شوية باش تقدر تشوف فعينيه و قالت بخفوت

سرية: شنو بغيتي تقصد

تبسم ابتسامة جانبية خبيثة و غمزها

محمد: غاتكوني فهمتيني، مانحتاجش نكثر الهضرة!

سكتات مجاوباتوش و فعقلها كاتقول، واش اللي فكرت فيه هو اللي باغيه، شهقات فلحضة اول ما دفعها تا التفت حوالين نفسها مبعدة عليه و رجعهاليه من بعد زدحها معاه لدرجة حسات بزعزعة فداخلها

سرية: (بخفوت) ب براكة، ع عييت

محمد: (تبسم و قال بخفوت) مافيك جهد ، هاكا والو كيفاش غاتكمل الليلة و انتي دغيا كاتعياي، اللي غانديروه خاصو الجهد و شوية دالصبر

طولو الشوفة فبعضهم، هي كتسولو بعينيها على قصده و هو مبسم بخبث فحالا كايأكدلها اللي كتفكر فيه

اول ما كملات الموسيقى بسرعة دفعاتو من عليها و تراجعات للخلف، صراحة خلعها بشنو قاليها

دارت عاطياه بالضهر و تحركات باغا تمشي و تخليه و لكنه عاود شد فيها و قربها عنده و حرك يده بجدية كايدخلها دوك الزغيبات اللي خارجين من شالها

محمد: ماشي ضروري اللي شافك يعرفك شهبة!

طولات الشوفة فيه و يديها كانو كايرجفو من قربهم و حركاته!

السيد كايقتلها بالمهل و ماحاسش بنفسه

هو خطير!

خطير بزاف ناحيتها ، خطير لدرجة حاسة بنفسها بدات كتحرق و هي بعيدة على العافية

جاذبيته خطيرة على المجتمع هاد الراجل هذا!

____________________________

رجعات للطبلة اللي مجمعين فيها و هي مزنگة، غير وقفات لمحات صوفيا كاتشوف فيها بنظرة ماشي هي هاديك، طولو الشوفة فبعض فحالا كل وحدة منهم كاتقلب على جواب لتسائلاتها عند لوخرى

تا رجع عندهم محمد وقف و هي تقربليه صوفيا بابتسامة و باش تبرد الغيرة اللي حسات بيها و هو كايرقص مع وحدة اخرى من غيرها، جراتو عندها من رقبته و باستو ففمو و هي مبسمة

صوفيا: بيبي توحشتك بزاف،اليوم نبقى معاك؟

هز عينيه فسرية اللي شافت البوسة ديالهم و هي تعقدهم

ديك الساعة دارت و شافت فعدنان و شدات فيه

سرية: عدنان غدا غانخرجو شوية عفاك قنطت!

افنان: اه نمشيو لشي بلاصة فيها البحر، يلاه نسافرو!

عدنان: واخا ألعميرات ديالي، بامبي كولها قنطات و نخليها قنطانة!

تبسماتليه بعذوبة و قلبات وجهها مزادتش شافت فدوك الجوج اللي قبالتها ، تا دازت مدة فالحفلة و ناضو كولهم كايشطحو على موسيقى حماسية شبابية

سرية بقات واقفة مباغاش ترقص، شافت جيهت محمد اللي بقا قبالتها كايشوف فيها بنظرة جادة

محمد: باغا تخرجي غدا اذن!

سرية: (شافت فيه بجدية) مسح فمك شوية، راه العكر غوز لاصق فيك

هز كلينيكس كايمسح اثر قبلة صوفيا و نطق بنبرة مستهزأة

محمد: ماعجبكش الحال ولا كيفاش؟

سرية: (شافت فيه بحدة) علاش مايعجبنيش الحال؟ شنو بيني و بينك باش مايعجبنيش الحال؟

محمد: (بجدية) بيناتنا صفقة كاتقول انك دابا مرتي!

تلجمات بكلامه، من جديد نجح فأنه يخليها تسكت و ماتعرف باش تجاوبه

و لكنها قاومات باش تلقى ليه شي جواب و قالتليه ببرود

سرية: مكاتهمنيش انت ولا هيا ، عادي جدا، راها خطيبتك و انا كنبقى غير مؤقتة فهاد الصفقة بيناتنا

محمد: (سكت شوية و تبسم ابتسامته الجانبية) الليلة غانشوفو هاد الهضرة واش غاتبقى هاكا ولا غاتزعزع

شافت فيه مستغربة و هو يغمزها و مشا من جنبها، خلاها كاتشوف فالفراغ مستغربة و قلبها كاينبض بعنف مخلوعة من شنو يقدر يطرا بيناتهم!

زعما يتجرأ فعلا انه يديرها و يتمادى معاها بحجة انها مراتو؟

لا لا هي مغاتخليهش اصلا!

صرطات ريقها ببطئ و بخفوت همسات لنفسها

سرية: مكانتيقش فراسي و فافكاري لجيهتو اصلا يقدر لا بدا انا نكمل فبلاصتو!


ماكملات ديك الحفلة تا عيات سرية ديال بصح، هاد النهار دازلها طويل بزاف و دارت فيه بزاف دالحاجات

دخلات لبيتها و هي كتنهد بتعب، مشات كاتبدل عليها حوايجها، لبسات بيجامة ليها عبارة عن كسيوة دالدار واسعة و يديها كايوصلو حد الغمرة، اضافة لشال تا هو لوات بيه شعرها

قربات للمراية و جبدات ديماكيون، حيدات الميكاب اللي كان فوجهها و تا سالات، تحركات للدوش، غسلات وجهها بصابونة من الباك اللي عندها ديال باندوش الخزامى و غسلات سنيناتها تا هوما، سالات و توضات و خرجات صلات العشا

خرجات من الدوش و عقلها طاير كاتفكر فشنو يكون باغي منها، لبسات فرجليها صنيديلة دالدار و خرجات من بيتها و هي كادور فعينيها مباغا يحصلها حد ، تقدر تفهم غلط!

وصلات لجناحه و قلبها قريب يسكت، تنفسات بعمق و حاولات تمالك نفسها، دقات عليه دقة خفيفة و دخلات عليه

مع دخلات مع هز راسو فيها، كان عاري الصدر لابس غا سروال بيجامة مبودر عليها و هاز قرعة دالما بين يديه كايشرب منها

غير شافتو قدامها عريان من الفوق بسرعة عطاتو بالضهر و تمتمات بحرج

سرية: شكادير انت، كاتقولي نجي عندك و جالس عريااان!

ابتسامة خفيفة تبسمها و قرب جيهتها بهداوة، جرها من الطرف د شالها تا ضارت جيهتو و هي مغمضة عينيها بخجل مباغاش تشوف فيه تا الشوفة

سرية: ش شنو؟ طلقني خلاص راني باغا نمشي نعس

شد فيدها و جرها عندو بحركة مفاجئة تا شهقات و واخا هكاك بقات مغمضة عينيها، حرك يده بشوية جيهت شالها و سلولها من واحد الطرف تا طاح كامل للارض حيت مكانتش دايرة فيه شي خلالة تشدو

ديك الساعة حلات عينيها فيه بصدمة و بغات تتحرك تهزو ديرو فوق راسها و لكنه منعها بيدو اللي جراتها عندو تا قرب يخشيها فيه و هز يدو لواحد المقبط كانت شادة بيه شعرها، حيدولها تا طاح على عينيها فحال الخيوط الذهبية كان و جا معاها اللون بزاف، لون بشرتها قتلاتو شهوبيتها

محمد: (بنبرة جادة) تت انا دابا عندي الحق نشوف الشهوبية ديالك! ياك محسوب راجلك فصفقتنا!

سرية: (صرطات ريقها و هي كترجف من داخلها و حاسة بثوثر كبير) خ خويا محمد علاش ناوي فهاد الليل!

محمد: (تبسم ابتسامة خفيفة و هو كايشوف فيها) زوينة عندك هاد خويا محمد! (طلق منها و دار غادي تا تنهدات كاتراقب ضهره بنظرة مطولة، كان مثيير ، مثير بزاااف راه غايخرجها على السطر لا بقى قبالتها بهاد الحالة الزوينة!)

وقف جنب فراشو و قال بجدية و هو كايشوف فواحد الطبيلة جنب الفراش فيها واحد القريعات صغار

محمد: اجي لهنا

ترددات باش تتحرك و تمشي لعندو، مكانتش باغا ديرها و لكنها فالنهاية رجليها الكلاب مشاااو لعندو، وقفات جنبه و هي كاتصرط فريقها و هو شاف فيها بجدية

محمد: دوك الصبيعات عندك كايعرفو يديرو المساج؟

شافت فيه باستغراب و هو يشيرلها للزيوت قدامها

محمد: ختاري الزيت اللي يعجبك و ماصيلي ضهري

تحرك من جنبها و مشا تكا فوق الفراش، خلاها كاتشوف فدوك الزيوت و عقلها كايفصل و يخيط و كادوي مع راسها فعقلها

*سرية*

الكروكوديل اللي ولدووو!

دابا واش هذا دايرلي هاد الاثارة و الفيلم دالخلعة كولو النهار كامل باش نديرليه مسااج؟؟

فاش كنتي كاتفكري اصلا ألمسخوطة!!!

واش لهاد الدرجة عقلك ولا معفن ، ناااري و لا عرف فاش كنت كانفكر انه غايبغي المقابل كانبغي نشنق راسي

هزيت واحد الزيت بريحة الكوك و مشيت جيهتو و انا كنترعد كولي!

غ غانقيصو!

اعباد الله غانقيص الكروكوديل بيدي!

نااري هادشي اصعب من داكشي اللي تخايلتو!

بقيت واقفة جنب الفراش و عيني كياكلوليه داك الضهر، ناااري بغات تشدني البكية، راه لا قصتو غانخرج عن السيطرة اعباد الله!

بقيت واقفة كانصوط قبالتو و هو مخشي فوسط المخدة بوجهو تا زعزعني بصوتو اللي غالب عليه النعاس

محمد: واش جمدتي بلاصتك ولا مالك؟

تنهدت بلا مانحس و مادويتش، راه لا دويت غانبدا نتفتف عليه هنا و يبقى يضحك عليا من هنا لغدا هاد الكروكوديل دالزمر، واقيلا تا كروكوديل مابقاش جاي معاه، هذا ديناصووور ديناااصوور

واخا الديناصورات انقارضو و لكن بقى واحد منهم و اللي هو هاد الآليوراموس اللي قداامي!


هزيت داك الزيت لفوق و قطرتو فوق من ضهرو، كاندير شهييق و زفيير، كانوجد راسي و يدي و عقلي كنبرمجو و كانحاول نفكر ان هذا ماشي الكروكوديل و لكن شي حيط! شي مونيكو! افنااان مثلااا؟

نااري و يعرفني فاش كنفكر كانضن يقدر ينحرني

تبسمت ابتسامة مخفية و تحدرت عليه بصباعي بتردد، بديت كانماصيليه داك الصفيحة الحديدية المعقدة بيدي بشووية و بحركات بطييئة

لحمو كان سخوون و يدي باردين حسيتو تشنج فالاول و من بعد بدا كايتهدن

تبسمت ابتسامة خفيفة كانشوف فيه ، هاد الخير هذا خاصو يتحط فالمتحف مع الديناصورات فحالو

ديناصور محمد شريف المالكي

اول ديناصور مغاتعوجليش سميتو فمي هههه

اصلا انا عزاز عليا دوك الكائنات، صراحة كان خاصهم يبقاو، واقيلا لاكان شي واحد منهم مزال عايش كنت نجيبو لهذا ياكلو و نتهنى

حسيت بالعيا وانا كانماصيليه

من ديما افنان كانت كاتشكر صبيعاتي و كتقولي كان خاصني نخدم فشي سونطر دالماساج

كانفهم لهادشي و حسيتو تا هو رتاح و مابقاش ضهرو معقد بلمساتي

يدي كانو حنااان عليه و لكن رجلي عياو وانا واقفة و حادرة عليه

لمحت الوشم اللي كان عندو فجنبو و بقيت كندقق فكلماته بنظرة مستغربة، كان مكتوب

"الوحش لا يخلق وحش، بل يصنع"

صراحة دوك الكلمات غراب، هو مثيق انه وحش لهاد الدرجة، مثيق ان عائلتو معتابراه وحش على داكشي كايتصرف على هاد الاساس فحياتو

عارفهم هوما اللي صنعو منو وحش، ردوه وحش بكلامهم ليه، قنعوه بهادشي تا ولا متعايش معاه!

سهيت كنفكر فيه و فحالتو و بديت كانتناوب بالوقفة برجيلاتي بجوج حيت عييت دياال بصح تا دوا بخفوت و هو عاقد غوباشتو، اح على وجيه عندو هاد الانسان ديااال المتحف ماكذبتش!

"جلسي و كملي شغلك، مالك واقفة!"

بديت كاندور فعيني و حاولت انني نرزن راسي، فعلا حيدت صندالتي و طلعت جنبو

جلست و طلعت بيدي لكتافو كانماصيهم بجهدي كامل حيت لحمو قاصح

باينين هاد العضلات مكابرينش بالخوا و لكن داير فيهم مجهود

تبسمت وانا حشمانة و مزنگة!

عمرني تخايلت انني غانديرها شي نهار و نماصي لمحمد ضهرو

عيااوني كتافو تا قلت راني كملت و كنت غانوض فحالي و هو يتزعزع قلبي اول ماتقلب على غفلة و نعس على ضهرو و قابلني بداك مولاي الصدر

ويلي ويييليييي، لاكان ضهرو ديال المتاحف ف صدرو غير ديال البوسان!

اح!

اش هادشي كاتقولي أشاطة ماطة فين الاخلاق و الترابي ديالك سكتيييي

وبخت راسي و ديك النفس المنحرفة اللي كانت مدفونة و خرجات من قبرها على غفلة، ثبتت راسي وبلا هضرة زايدة قطرت عليه داك الكوك من جديد و حاسة براسي بديت نسكر بهاد الجسد ديالو!

يا وييييلييي غانقيصو هكا و هو عريان

جاتني الضحكة و جاني واحد الحماس غريب

حطيت صبيعاتي فوق كرشو و طلعتها بحركة بطيييئة مع صدرو تا وصلت لكتافو العراض

بديت كانماصيهومليه و شعري طاح على وجهي بدا كايخربقني!

لاكان غا خلاني بشالي هاد الحرايمي باغي يشوف و يستغل الفرصة انه راجلي!

بديت كانصوط على ديك الخصلة اللي طايحة على عيني، تا حل عينيه فيا، كانو معسليين، باينة جاه النعااااس!

ماقديتش نشوف فعينيه من الحشمة اللي شداتني و مرگت!

حسيت بقلبي كايضرب بعنف اول ماهز يده ببطئ و شد فديك الخصلة ردهالي ورا وذني

الجو بدا كايسخن!

شنو هاد الحرارة اللي جاتني!

ناري وجهي شعلات فيه العافية، عارفاه غايكون تزنگ

بغيت مانبقاش شاغلة راسي بيه، تحركت نزيدليه شوية دالزيت و بغيت نتقاد فجلستي، كنت جالسة على ركابيا و لكن تعكلت ويااااربييي على طيحة طحتها فوقو

فميي جا فوق صدروو و يدي!

يدي شدو فشي حاجة قاصحة!

واقفة!

طوييلة!

شنو هاد العجب!

هزيت راسي بالزربة فيه وانا نتصدم، بقيت غير مخرجة عيني فيه و هو حسيتو تزير، وجهو تزنگ تا هو و عض شفتو السفلية عضة خلاتني نحس بالخطر كايحوم عليا

تنفست بعمق و ماقدرتش نزيد نجلس جنبو

اوييلي يدي شدو فداك العجب ديالو!

نااري عندو هادشي كبير و مزعبط اويلي يحسن عوان صوفيا معااه!

عرفتها كتنعس معاه من ديك النهار فاش قالتهاليه!

الحرايمي عاايش الحياة مامسوقش الحقيير لاخور وانا كايبقى يغبنها عليا، حادگ غير يسمعهوملي انا

بديت كانسب فيه بلا مانحس هاد الحيوان المتوحش الكروكوديل الخانز!

اويلي مالي تعصبت مللي تفكرت داك النهار!

اصلا يدير مابغا ماسوقيش هو ماشي راجلي د بصح!

بغيت نوض نهرب من هنا قبل ماتوقع الواقعة و لكن يدو جراتني

ماعرفتش كي طرا و كيفاش طرا و فوقاش طرااا

كنت ناعسة انا فوق الفراش و هو فوق مني بديك الكسدة المهبرة ديالو

ويلي ويلي هذا بغاني نرتكب فيه جريمة اغت* صااااب واقيلا! و لكن لا بقى فوقي هكا راه هو اللي غايرتاكبها

شفت فيه ريقي شحفان و همست بنبرة بالزز باش تسمعاتليه

"ش ش شنو ك كادير!"

"مزال ماكملتيش شغلك، شي بلايص تا هوما من حقي انك تماصيهوملي!"

اويلي شكايقووول هذااا، انعل الشيطاان اسميييتك!!

بقيت غا مبرققة فيه عيني و هو تحدر عليا تا خشا وجهو وسط صدري

احااي!

شكايدير؟

بقيت غير كانبرقق فعينيا تا همسلي بخفوت و خموول

محمد: تانا خاصني نديرلك المساج حاس بيك عيانة، ياك؟

همهملي بنبرة خفيضة خلاتني نستحلاااا صوتو هكاك و لكن بالزربة حركتليه راسي بلا

لا لا ابدااا و امبوسي يديرها اوييلي راني نحليه رجلي بلا مانحس

هز راسو فيا و واحد القرب بيناتنا خلاني نبغي غا نغوت

كانو انفاسه سخااان كايضربو فوجهي و عينيه كايشوفو ففمي!

حسيتو كايقرب جيهتي ببطئ، ن ناري! ب باغي ي يبوسني؟

غانموت لا لا عفاك لا ماديرهاشش، غمضت عيني واحد الغمضة قوية وانا كنترعدليه بين يديه و كان قريب بزاااف، غايحط شفايفو عليا و لكن قفزنا بجوج اول ما تزدح علينا الباب!

هزيت راسي و هو معايا فيه و تصدمت اول مبانتلي صوفيا كاتشوف فينا مصدومة تا هي!

اربي حبيبي اشنو هاد الورطة هادي!

شنو هاد الحصلة حصلنا! و متلبسين فوق الفراش!

دابا هادي شكون غايشرحليها انني كنت غير كانديرليه المساج تا وصلنا لهاد الوضعية و هاد النعسة الخايبة المخلة، الزوينة و الرااااائييعة

سكت اعقلي سكت ماشي وقتك دابا، تا نفوتو هاد الحصلة و ساعة عاد قول مابغيتي و لكن ماشي داباااا!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 4 يوليو 2026 في 11:43 م

    Had histoire jdida