سره الصغير الجزء السادس

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية سره الصغير


تصدمو اول ماحلات عليهم صوفيا الباب على غفلة

ناضو بجوج من فوق الفراش، سرية تزنگات كثر مكانت مزنگة و حمارت و خضارت و السخونية طلعات معاها

بينما محمد ناض و قرب عندها بخطواته تا تراجعات للخلف و هي مصدومة كاتشوف فيهم الدموع فعينيها

صوفيا: ع ع علاش علاش كاتخوني؟ ع علاش؟؟

محمد: (شد فيها و هو عاقد حواجبه) صوفيا ، تهدني ماوقع والو، هادشي اللي شفتيه ماشي حقيقي انا وياها مابيناتنا والو

صوفيا: (حركات راسها بالنفي بسرعة و هي قابطة على صدرها كاترعد كاملها) لا انا انا شفت كوولشي، ه هادشي ديال بصح، اصلا شوفاتك ليها لتحت فالحفلة عطاوني الخباار و ا نا فحال الحمارة جاية عندك كانجري موحشاك زعما و باغا نديرلييك مفاجئة

محمد: (زاد تعصب، شد فيها بجدية مخنزر) صوفيا ديري عقلك! واش انتي كاتعرفيني هكا؟ لا كنت باغيها هي ولا شي وحدة اخرى كنت غانقولهاليك فوجهك و لكن انا مادرت والو من هادشي و بالعكس راه قربت موعد العرس ديالنا، يعني خرجي الخوا الخاوي من عقلك, انا باغيك انتييييي، بووحدك انتي

صوفيا: (شافت جيهت سرية بنظرة حقودة و تمتمات بغل) و شكاديير عندك هنا فبيييتك و فوق فراشك و عاد ي ياك هي محجبة، ف فين حجاابها؟

سرية شافت فيها و هي كترعد بالفقصة و بالغضب، على نفسها و من نفسها و منه تا هو اللي جرحها بكلامه شوية، واخا هي عارفة نهايتهم و لكنه بكل سهولة قالو لخطيبتو!

بكل سهولة ماعقلش عليها و اصلا شكون هي باش يعقل عليها!

ها هي دابا بوحدها اللي غاتبان خايبة فالصورة! تقدر صوفيا تقولها للعائلة و ديك الساعة كي غاتولي!!!

اشنو موقفها من هادشي اشنو غادير و شنو غاتقول و هو مانعها باش تقول انهم مزوجين رسميااا!

تزيرات اكثر و هي كاتشوفو عنقها، ضمها لحضنه بقوة حيت كانت كاتبكي بكاء غير طبيعي و قال بجدية و نبرة واثقة و صارمة

محمد: انتي غير ثيقي فيا! انا وياها مابيناتنا والو، و انتي بوحدك اللي غاتكوني مرتي فهمتيني؟

حركاتليه راسها بالايجاب وسط حضنه و هي كتشهق بالبكا، تحرك بيها هو من تما و هزها بين يديه تا خرجها لجيهت غرفتها

خلاو سرية ساكتة فبلاصتها، ساكتة و ساهية فالفراغ، كادور شلا حوايج فعقلها!

تا دازت مدة قصيرة و رجع للبيت كايتنهد، شاف قبالتو و هي تبانليه لبسات شالها و واقفة عاطياه بالضهر

حل فمو ناوي يدوي و هي تقاطعو بنبرة هادئة بلا ماتشوف فيه

سرية: علاش ماتختاصرش الموضوع و تقوليها شنو جامعنا و بأننا فاللخر غانطلقو؟

محمد: (ببرود) هادشي تا حد مانبغي يعرفو، موضوع صوفيا حليتو و اصلا هادشي اللي بيناتنا طول بلا قياس، تا انا تماديت و يمكن جراتني شهوتي ليك فواحد الوقت و لكن دابا فقت على راسي! انا و انتي مستحيل نكونو لبعضنا، مختالفين بزاف

سرية شافت فيه بنظرة هادئة و مشتتة فتفكيرها، اعترف ان الشهوة خلاتو يتمادى بتصرفاتو معاها، اعترف و خلاها تفهم علاش كان كايتصرف معاها بداك القرب مؤخرا تا خلاها تبدا تفهمو غلط!

كانت حمقة مللي كانت كاضن شي حوايج ماشي هوما هادوك فعقلها

تبسمات ابتسامة هادئة و رجعات شافت فيه بابتسامة هادئة

سرية: مزيان اصلا هادشي اللي خاصو يكون من اللول غير خرجو شي حوايج من سيطرتنا و لكن دابا انا و انت عارفين حدودنا! (سكتات شوية و هي كتفكر تا رجعات شافت فيه و هي محافظة على ابتسامتها) كانضن دابا جا الوقت فين نطلقو، حيت اصلا مكاينش معنى اننا نبقاو محسوبين فالذمة د بعضنا و لا انت مدخلني فحياتك ولا انا حاسباك فحياتي!

شاف فيها بنظرة جامدة و قال ببرود

محمد: داكشي اللي كاين، غدا غايكونو عندك وراق الطلاق ماعليك غير توقعيهم و غانتهناو بجوجنا من هاد الحمل الثقيل

حركاتليه راسها بالايجاب بسرعة و همسات بغصة مجمعة فحلقها

سرية: هادشي اللي بغيت تا انا، د دابا غانمشي

حدرات راسها و هي جامدة بملامحها، دازت من جنبه تا لفحه عبقها الخفيف، بقا واقف فبلاصتو محافظ على صلابة ملامحه تا سمع الباب تسدات موراها و تحرك بهداوة جيهت الفراش، تكا على ضهرو و حط معصمه فوق عينيه مغطيهم، باغي ينعس يرتاح من هاد النهار الطويل!


صباح جديد جا عليها و هي فايقة، ليلة كولها مانعساتش غير كاتفكر و تعاود فشنو طرا البارح، ناضت و هي فشلانة بعدما طلع النهار و تمشات بخطوات ثقيلة جيهت الدوش

دوزات روتينها الصباح اليومي، تا ناضت من فوق سجادتها و طواتها و تحركات كاتقلب على ماتلبس اليوم بسهوة و عقلها مامعاهاش

بقات كاتشوف شنو خاصها تلبس، تا قفزات اول ماتزدحات عليها الباب دالبيت و دخلات عليها صوفيا و حالتها حالة

شعرها مشنتف و وجهها حمر و باينة فيها النعاس ماشافتوش تا هي ، كانت كولها كترعد و وجهها صفر

صوفيا: ش شنو بينك و بين محمد؟

سرية: (شافت فيها كاتصرط ريقها ببطئ و همساتلها بخفوت) و والو، مابيناتنا والو

صوفيا: (قرباتلها و هي معصبة هزات واحد الديكور و لاحتو للارض بعنف) و شنووو داكشي شفت الباارح، شنووو؟؟

سرية: (بنبرة خافتة كاتحاول تثبت راسها) داكشي والو، صوفيا انا عارفاك خطيبتو و عمرني تقربت منو، انا وياه مابيناتنا تاحاجة و داكشي دالبارح ماتفهميهش غلط عفاك!

صوفيا: (قرباتلها باندفااع و بغضب كبير دفعاتها مع الحيط و خنقاتها بيدها بقوة) ماتحلمييش تاخذييه مني كاتفهمييي، محمد ديالي و غايكوون رااجلي، ماتحلمييش تاخذيه ليا

سرية: (حسات بالخنقة و بدات كاتحاول تدفعها عليها) ص صووفيا، ا ا ت تهدني

صوفيا: (مخرجة فيها عينيها) انا راني نق* تل على قبلو، مايغركش المظهر ديالي و تقولي ماتقدر دير والو لا خديتولها، انا والله حتى نق* تلك!

حركاتلها راسها بالايجاب بصمت و هي مخنوقة من طرفها، ولات حمرا كولها و عروقها برزو و كاتحاول تلتقط شي نفس، تا طلقاتها و هي طيح كاتكح و الدموع مجمعين فعينيها

سكتات مجاوباتهاش و قلبها كان كايضرب بقوة و بعنف تا سمعاتها كاتقول ببرود

صوفيا: من الاحسن، جمعي حوايجك و خرجي من هنا، اصلا تا واحد ما مرحب بيك من نهار جيتي عندنا!

سرية: (مشافتش فيها و لكن قالت بجدية و هي جالسة فالارض بعدما استرجعات انفاسها) ماشي حيت غفلتيني و قجيتيني و انا كنحتارمك دابا و كانحتارم انك شفتي البارح منظر اللي جرحك ، يعني غاتحكمي فيا و تقوليلي شنو غاندير!

هزات عينيها فصوفيا ببرودة و وقفات تا هي كاتشوف فيها بثقة

سزية: لا بغيتي تا تقوليلهم اش شفتي و شنو طرا البارح قولي! ماعنديش مشكل انا، نتوما ما عائلتي مكاتجيوني، مابيناتنا والو و مغانخاف على مشاعر تا واحد فيكم هنا!

صوفيا: (بحدة) مانتهنى تا نشوف محمد كايجري عليك بيديه و كايجرجرك فاللرض

شافت فيها سرية بنظرة جادة و مجاوباتهاش، تحركات جيهت الباب حلاتو و شافت فيها بحركة ديال سيري بحالك

دازت صوفيا من جنبها و هي معصبة و شافت فيها بحقد، بادلاتها سرية النظرة ببرودة و تبسماتلها بكل صلابة منها، تا خرجات من عندها صوفيا و هي تزدح عليها الباب بعنف تا تسمعات الزدحة فالطابق كامل

شافت فالفراغ بنظرة تايهة، فكرات ان الطلاق غايتم غايتم و بما انه غايتم فهاد الفترة خاصها على الاقل تبقى فالفيلا، تا تشوف واش جدها غايسيق الخبار

حيت لا ساق و هي محمية فوسط الفيلا، ماشي فحال اللي غاتكون على براتها و بوحدها

داك الصباح بقات فبيتها مافطراتش ، صيفطولها عدنان و افنان ميساجات باش تنزل يخرجو و لكن حسات بالگانة والو و خبراتهم يمشيو بلا بيها، بقات كاتساين فمحمد اللي قالها غايجيبلها وراق الطلاق

تا وصلات ديك الوحدة و هو يتدق باب بيتها، ناضت حلات و لقاتها الخدامة، شافت فيها باستغراب و قالت الخدامة بجدية

"السي محمد شريف، طالبك فمكتبو دابا"

قلبها تزير و خاطرها نبض بعنف، مجاوباتهاش، غير سمعات شقالتلها تحركات و خرجات من عرفتها، ماعرفاتش تا فين جا مكتبه، رجعات عندها سولاتها تا قالتلها فنفس جناحه

رجعات لطريقها و هي مثوثرة و فنفس الوقت حاسة بنفسها تقدر ترتاح مللي غايطلقو

فعلا وصلات عندو لغرفة المكتب، دقات بخفة و دخلات عندو و هي لابسة ملامح الجمود فوجهها


هز راسو فيها و ناض مقرب عندها بخطوات جادة و شي وراق كان هازهم فيدو

محمد: طلاق اتفاقي، فيه غاتنازلي تا على حقوقك اللي يقدرو يحكموليك عليهم فالمحكمة

سرية: (شافت فيه بجدية و قالت بنبرة حادة) اصلا م مانبغيش منك تا فرانك و من اللول ماتزوجتش بيك على فلوسك

شدات من عنده الوراق و قراتهم قراءة خفيفة لقاتو ديجا كان وقعهم هو، رجعات شافت فيه بنظرة هادئة و عاوتاني حدرات راسها و شدات ستيلو من فوق البيرو

وقعات جنب توقيعه فحال اللي وقعات نهار العقد!

طلاقهم طرا فحال زواجهم!

كولشي جا مزروب و على غفلة!

تنفسات بعمق و دارت شافت فيه بنظرة جادة

سرية: من اليوم انا محرمة عليك و انت كذلك محرم عليا

طولو الشوفة فعيون بعض بعمق تا نزل بعينيه جيهت رقبتها اللي كانو مرسومين فيها اثار الصبعين حيت الشال كلنت غير لايحاه عليها بقات رقبتها شوية باينة ، قال مستغرب و هو مقرب يدو ناوي يقيص جلدها

محمد: شنو داكشي فعنقك؟

تراجعات للخلف بسرعة بحركة خلاتو يجمد بيدو قريب من رقبتها، و بسرعة جمعها ديك الساعة، بينما هي تحسساتو بصمت و حدرات راسها، رجعات شافت فيه مبسمة ابتسامة جانبية و تمتمات بخفوت

سرية: خطيبتك جات تخرج فيا غدايدها

محمد: (تنهد بحسرة لحالة صوفيا و قال بنبرة جادة) كنتمنى ليك حياة مزيانة اسرية

سرية: (تبسماتليه بخفة) اميين و تا انت، الله يلاقينا مع ولاد الناس فحالنا

حافضات على ابتسامتها ليه و دارت بهداوة عطاتو بالضهر، خلاتو حاضيها بنظرة مطولة و هي غادة تا خرجات من عندو و شافت فالفراغ كاتزفر بقوة

بينما هو فالمكتب، حط الوراق بهدوء فوق البيرو و رجع لشي وراق عندو خدام عليهم بصمت

______________________________

جات الساعة د الغدا، نزلات سرية تغدا بنفسية جديدة، ملامحها مبدلين و باينة كأن حمل ثقيل و انزاح على كتافها

جلسات فمكانها جنب كرسي عدنان بعدما سلمات عليهم و هزات ولد نسرين الصغير بين يديها مبسمة

سرية: تبارك الله، شكاتوكليه هاد الغزال، غادي و كايزيان

نسرين: (تبسمات) عويناتك احبيبتي

بادلاتها الابتسامة و هي كاتبوس فالصغير بين يديها و تعنقو و هو بدا كايضحك و عنقها بدوره، هزات عينيها على صوت عدنان اللي تبسم و هو كايلعب شوية مع الوليد الصغير

عدنان: راه قلتليك اجي نديرو وليدات انا وياك و مسمعتيش لكلامي!

سرية: (وسعات ابتسامتها و شافت فيه بنظرة جادة) عدناان، ماشي هاكك كانقولو!

عدنان: ايوا اختي انا راه الزين كايقتل مرارتي، هادشي بزاف عليا، باغي نتزوج خلاااص

ضحكات ضحكة مسموعة و عينيها شافو جيهت افنان و غمزاتها

سرية: تا انا متافقة معاااك، خاصنا نتزوجو

عدنان: شوفي العرس غانجيبو الشيخات باش نزهيو القضية

سرية: اهاه ، الشيخات و شلا حوايج زوينين غانديروهم

افنان: اه صراحة عندي واحد التكشيطة غمالت خاصها تلبس خلاص

سرية: اختي واخا عجباتني الحرية و لكن مكاين ماحسن من الزواااج

ضحكو هي و أفنان تا سمعات صوت شي حاجة تهرسات قدامها، هزات عينيها جيهت محمد اللي كان مزير بقبضته على كاسه تا تفرشخ وسطها

شافت فيدو بصدمة بينما صوفيا شدات فيه مصدومة كتمتم بخوف

صوفيا: حبيبي كي دار تا تهرس فيدك، اناري (بغات تحيدليه الزاج من يدو و هو حادر راسو كايتنفس انفاس مسموعة مكايشوف فحد)

جبد يدو عندو بالجهد و ناض من بلاصتو بنظرات جادين مشافش جيهت سرية فخطرة، بينما هي كانت مراقباه بنظرة مشوشة و خاطرها تزير على قبلو، تا مشا من جنبهم و ناضت صوفيا تبعاتو كاتجري، مع زوليخة و واحد بنت عمتو اخرى

تحنحنات حنحنة خفيفة و شافت جيهت عدنان جنبها اللي همسليها بخبث

عدنان: وا الراجل عندك مغيار اختي شغانديرو، نوضي سيري داويه ألممرضة ديالنا

سرية: (بعد صمت طوييل شافت فيه بنظرة فارغة) حنا وقعنا وراق الطلاق قبايلة اعدنان

شاف فيها عدنان بصدمة و تا افنان سمعاتها ، تبادلو نظرات صامتة فيما بينهم و هي تبسم و تنهدات بصوت مسموع

سرية: صراحة رتاحيت دابا و نقدر ناخذ راحتي اكثر

تبسماتلهم و ناضت و هي هازة الطفل الصغير بين يديها كاتبوسو و تراري بيه تا وصلات للجردة، جلسات و شداتو فحجرها كاتلعب معاه و هو كايكركر معاها و كاتعنقو و تبوس فيه حمقها و عزاااز عليها الدراري الصغار

كانت مشغولة معاه، مارداتش البال لمهدي اللي وقف جنبها كايشوف فيها بابتسامة ساهية معارفش راسو علاش ناض و جا عندها و لكن شي حاجة فداخله جراتوولها


هزات عينيها بصمت جيهتو و هي تعقد حواجبها بحدة و بغات تنوض تمشي بحالها من تما، تا نطق بنبرة خافتة بهدوء

مهدي: لا عفاك بقاي بلاصتك

شافت فيه بنظرة جادة و هو تنهد و تمتم بخفوت

مهدي: ص صراحة فكرت بزاف و لقيت راسي غلطت معاك مللي خويت بيك داك النهار، تبعت انتقام خاوي لدرجة مافكرتش فشنو يقدر يطرا فيك اذا درت داكشي، تا عائلتي ماعلمتهم تا لآخر لحضة و انتي مللي فكرت مزيان فتصرفاتك لقيت انك كان عندك فيهم الحق (تنهد تنهيدة مسموعة) سمحيلي عفاك

سرية كاتشوف فالطفل بصمت و عقلها مشا لمحمد اللي ماقدرش يقولها هاد الكلمة بعد الاهانة الكبيرة اللي دارها فحقها قدام العائلة و عوضها بكلمات اخرين

تفكرات شنو عاودلها عليه عدنان و ان طفولتو كانت خايبة و قاصحة!

هادشي خلاها تنهد بحرقة و هي كتقارن بينو هو و شخصيتو المعقدة و بين مهدي اللي واخا كبر مع نفس المرأة اللي كانت كاتسمم محمد بكلامها الا انها ماسمماتوش هو، و علماتو يطلب السماحة!

هزات عينيها ف مهدي اللي كان كايشوف فيها بهداوة و قالت بخفوت

سرية: هادشي مابقاش وقتو دابا أمهدي، انت جيتي و تشفيتي فيا و قدام كولشي خليتيني ضحكة وسط عائلتك و كولشي عارف اللي طرا بيناتنا، ف مكاين لاش دابا تحمق راسك و دير شي حاجة غاتندم عليها، هاد الاعتذار مايليقش بيك حيت اصلا انا مكانثيقش بنيتك واش صافية منو ولا لا، صافي قطعتي الورقة معايا

مهدي حدر راسو بصمت كايشوف فالفراغ، هي ناضت من بلاصتها و دخلات لعند نسرين تمدلها إلياس الصغير اللي حساتو بدا كايهرنن بين يديها، غير مداتولها و هي كاضحك سمعو صوتو عالي من مهدي من وراها واقف

مهدي: سرية كانطلب منك السماااحة!

دارت شافت فيه و هي مصدومة

لمحاتو هو و من وراه كان محمد نازل فالدروج بيدو المضمدة و ملامحه مخبيين بشعرو اللي غطا على نظراته مبانولهاش!

مهدي: (بصوت سمعوه گاع اللي كانو فالصالون منهم عدنان و افنان) سمحيلي على داكشي اللي درتو معاك، ا انا فكرت فغلطي و دوك الايام اللي كنا فيها اونسومبل صراحة كنت حاس بواحد الراحة غريبة، غ غير انا خصرتها بيدي مللي تبرهشت و ماجيتش عندك نهار العقد!

لحقات عليه زوليخة اللي كانت نازلة فالدروج تا هي، غير سمعاتو شكايگول دازت فمحمد اللي واقف بعيد حاضي اش كايطرا و قربات عند ولدها كتشوف فيه مصدومة

زوليخة: م مهدي! و واش بعقلك؟ كاطلب منها السماحة؟

مهدي: (حادر راسو و تنهد بصمت) البارح ك كنت كنتمنى لو كنتي مرتي ، مللي شفتك بديك الكسوة موڤ و ابتسامتك الرقيقة و ملامحك الزوينين اللي عييت مانعيب فيهم، حسيت براسي تكلخت مللي فرطت فيك اسرية، انتي كنز مكانش خاصني نهرب عليك مكاينش فحالك ، و عمرني طلاقيت شي وحدة فحالك واقيلا على داكشي حگرتك فالاول و لكن دابا، ح حسيت براسي ندمان و بغيت نصلح غلطي!

سرية: (بنبرة خافتة) م مهدي صافي براكة


حرك راسو بالنفي و قربلها اكثر بغا يشد فيها و هو يحبسو عدنان اللي وقف قدامها

عدنان: حدك تما أمهدي، صافي سرية مابقاتش باغاك!

مهدي: (شاف فيها بنظرة مترجية) عفاك اسرية تيقيني ، انا ندمت و و باغي نرجعو نتزوجو، عمرني نفرط فيك مزال، كانطلبك، عطينس فرصة اخرى، فرصة اخيرة!

سرية: (هزات عينيها بلا ماتحس جاو على محمد اللي كان فالدروج، لقاتو عينو عليها بوحدها، و غير شافت فيه هو قلب عينيه و نزل بكل برودة مشا فحالو بلا مايقول تا كلمة تنهدات بحرقة و شافت فمهدي بجدية) مهدي! مابقيتش كانثيق فيك، مغانقدرش نديرها و نأمن على راسي معاك من جديد، صافي....كنت عطيتك فرصة ثانية و انت اللي فلتيها بيديك

شافت فيه بجدية و تحركات من جنبو كانت غادة عاطياه بالضهر تا نطق و قال بنبرة عالية منفعل

مهدي: مغانتهنى تا نرجعك ليا اسرية، مغانتهنى تا نعاودو نتزوجو، ا انا وليت كنبغيييك

بسرعة مشات من تما زربانة خرجات للجردة من جديد و هربات من كولشي للجهة دالخيل و هي حاسة بالغمة فصدرها!

تا لدابا عاد راجع؟ تا طاح الفاس فالراس و وقعاتلها ديك الشوهة بسبابو؟ مستحيل تفكر انها ترجع ليه واخا تعرف راسها تموووت!

وقفات جنب يمامة اللي كانت فمكانها داخل الاصطبل، تبسماتليها و حركات يدها معاها و لكن حسات بيها ماشي هي هاديك

كانت باينة فيها فحالا حاسة بشي حاجة خايبة و لا شافت شي حاجة خايبة!

طولات الشوفة فيها باستغراب و دارت لوراها لجيهة بلاصة اسمر، سمعات صوت من عندو غريب

قربات ببطئ لبلاصتو مكانش باين ليها

وقفات و هي كاتقلب عليه لداخل تا غوتااات بصوووت مسموووع و هي كاتشوف شخص غرييب معاه طاعنو بموس فيدو تا طيح داك العود القوي مسكين

داك الشخص غير سمعها غوتات خرج لعندها و هي قربات باغا تشدو كاتمتم بنبرة مسمووعة، كان مغطي وجهو بكمامة مغطية ملامحه مبانش شكون هو

سرية: شكون انت شكوووون وقف بلاصتك والله لا فلتيييي

الشخص تبسم ابتسامة جانبية و قربلها تا هي بالموس كايقطر بالدم فيدو ديال العووود جرهاليه و هي تخلعات اول مشافتو هز عليها الموس بغات تتراجع تهرب، غير عطاتو بالضهر بالزربة لحق عليها و غرس الموس فيها من الخلف تا شهقااات بالوجع و عينيها غرغرو من الخوف و الصدمة!

لصق فيها المجرم من الخلف و همسلها فوذنها بنبرته الخافتة المخيفة

الشخص: الحاج وصليك سلامو، واخا سيفطني غير ننتاقم للوزين ديالو اللي تحرق و لكن مللي لقيتك تا انتي مكاين باس نصفيو حساباتنا (ضحك ضحكة شريرة) انا مكانسامحش بسهولة، يا تكوني ليا يا يديك الموت

خرج الموس منها و هي كترجف و ذاتها حساتها بدات كاتنمل و الد* م حساتو كاينزل سخووون من جرحها

يمامة المنظر خلعها بدات غير كاتصهل و تهز فرجليها بعنف باغا تضرب باب السياج اللي محبوسة فيه

اما سرية ف طاحت على وجهها و هي كاتشهق و هو تحدر عليها كايمسح الموس فحوايجها و ابتسامة مختلة مرسومة على ملامح وجهه

"دابا غاتموتي و غانرتاح من جيهتك احبيبة ديالي"

شافت فيه كاتشهق و ترجف و الموت داخلة عليها، ناض هو خرج من عندها خلاها كاتواجه مصيرها ببطئ و الموت كايزحف بين خلاياها و كايتسابق باش يوصلها لنهايتها الحتمية

قبل ماتفقد وعيها فخطرة، لمحات بعينيها المضببين شي حد داخل للاصطبل، لمحات يده المضمدة و ركضتو السريعة ناحيتها، كانت كتموت و لكنها سمعات همسه الغارق بسميتها ليها بنبرة صوت متلهفة، حسات بيديه انتشلوها من الارض الباردة لحضنه الدافئ و يديه حساتهم تحطو على جرحها اللي كاينزف، بدا كايضغط عليه بشي حاجة باغي يحبس النزيف و كاينادي على الخدم و على صالح الللي كان مشغول على برا

شهقات آخر شهقة و هي كتهمس بنبرة ضعيفة و خافتة و خايفة

سرية: شِ شِريف، ا اسمر ف فخطر، ك كيموت, ع عتقوو

غير قالت كلامها، غمضات عينيها باستسلام و مشاات لعالم آخر، خلاتو هو عقلو غايخرج لا معاها ولا مع اسمر اللي سمع انه تا هو فخطر!


*سرية*

البرد و الرعادة شداتني، غريب هاد الشعور اللي حسيت بيه أول ما حليت عيني، شفت الدنيا مضببة فاللول و من بعد حسيت بحريق خفيف فضهري!

بدا عقلي كايسترجع شنو طرا معايا و شنو دار أنس!

بقيت كانشوف فجنابي باستغراب و عرفت فين انا اول ماركزت شوية

كنت فالسبيطار، السيروم لاصق فذراعي و كانو معلقينليا خنشة ديال الد* م

غمضت عيني من جديد حلقي شاحف!

تفكرت اش طرا و حسيت بالخلعة

قلبي تقبض اول ماتفكرت داك الحرييق، كان غير طبيعي و خفت لا نموت وانا مزال مادرت بزاف دالحاجات كنت باغا نديرهم فحياتي

مزال مساخياش بالحياة و مزال بزاف!

فلحضة تفكرت أسمر، تخلعت عليه هو كثر صراحة، و خايفة دابا لا يجيبولي خبارو يكون مات

محمد مغاديش يتقبلها اكيد غايدخل فحالة خايبة و هو عزيز عليه بزاف!

تفكرت فاش كان راكب عليه بافتخار و مللي ربحو السباق كان معتز بيه!

جدي دار حركة موسخة و انتقم منو بطريقة خايبة بزاف!

صراحة دابا فحالا شعل عليه العااافية!

بقيت كانفكر فبزاف دالحاجات وانا فبلاصتي تا دخلات عليا ممرضة، شافتني فايقة و هي تبسم و مشات و رجعات مع الدكتور ديالي

شفت فيه وانا نصغر فيه عينيا بينما هو تبسم ليا و قرب بخطواتو جيهتي وانا كنحاول نتفكر فين سبقلي شفتو تا وقف قبالتي وانا دويت بتسائل، نبرتي خرجات مبحوحة و مغنغنة

"انت سعيد ياك؟"

حرك راسو بالايجاب و جبد سماعاتو كايفحص فيا و دوا ببشاشة و ابتسامة

"برافو عليك، عقلتي عليا واخا دازو سنين هادو ماتشاوفنا!

تبسمت ابتسامة خجولة و حدرت عيني، هذا سعيد!

اول واحد خطبني مللي كنت مزال كانقرا فالتاسعة كانو جيران معانا و كنعقل فداك الوقت هو كان كايقرا الطب!

اذن تخرج و ولا طبيب؟

داك الوقت بابا عطاني اختيار بينو و بين قرايتي و طبعا اختاريت قرايتي

فحصني تا كمل و بدل السيروم اللي معلق فذراعي بواحد آخور و قال بابتسامة ريحاتني لجيهتو صراحة

"اذن! بعد هاد السنين كولهم كتابلينا نتلاقاو هنا؟ كي طرا و جرا تا وصلتي لهاد الحالة؟"

تنهدت تنهيدة ثقييلة فحالا راني هازة جبال فوق كتافي و قلت بخفوت

"الظروف و صافي، ب بعدا واش كولشي داز مزيان؟"

حرك راسو بالايجاب و قال بثقة

"انا كولي درتليك العملية و ماتكونيش مت بخير؟ ههه كوني هانية كولشي تحت السيطرة واخا فاللول كنتي خسرتي دم بزاف و كان عندنا حنا خصاص فالدم و لا مالقيناهش كانت حياتك غاتكون فخطر كبير و لكن لقينا متبرع من الناس اللي جابوك و ديك الساعة عتقناك"

حركت راسي بالايجاب و همست بخفوت

"و عرفتي شكون تبرع لي و انقذ حياتي؟"

بغا يجاوبني و هو يتحل علينا الباب، دخلات افنان اللي غير شافتني فايقة جرات جيهتي و موراها دخل عدنان و ياسمينا و كوثر و نسرين كانو معاهم

صراحة هاد البنات الله يعمرها دار، غزالات و ظريفات، حسبوني من العائلة دابا

تبسمت لهم ابتسامة شاحبة، كنت حاسة بالعيا و ذاتي كاضرني شوية

جات عندي افنان عنقاتني و عناقها عطاني شوية دالطاقة، تنهدت تنهيدة مسموعة و همستلها بخفوت

"انا بخير ماتخافيش"

شهقات ببكية مخنوقة فيها و تمتمات بنغنغة

"اشمن بخير و انتي كنتي كاتموتي و كولك دماياات ك كنت غانخسرك اسرية مكانتخاايلش حياتي بلا بيك مكانتخاايلهاااش"

عنقاتني تا تعگرت فضهري و لكن حاولت نكتمها على قبلها، باينة بكات بزاف وانا عارفاها شحال كاتبغيني و تا انا مانقدرش نتخايل انها هي يطرالها هادشي اللي طرالي، نموت غير بالخلعة

دورت يدي عليها و الدمعة وحلات فطرف عينيا تا دوا عدنان و هو كايجرها مني

"تكايسي عليها ابنادم راها عاد فاقت من العملية و انتي كاتزيري عليها"

شافت فيا مخلوعة

"ياكما ضريتك؟ سمحيليا انااري نسيت راسي"

تبسمتلها ابتسامة شاحبة و حركت راسي بلا

"ماضريتينيش افلونة، انا بخير (شفت فعدنان و البنات) شكرا حيت جيتو سمحولي شطنتكم معايا"

عدنان جلس جنبي و قادلي الزيف اللي كان فوق راسي و هو مبسم

"الحمد لله اللي رجعتيلنا بخير و على خير"

هز يدي عندو و باسهم بحنان تا تغرغرو عيني بالدموع، واخا عائلتي محاملينيش و مباغيينيش و هوما سبابي فهاد النعسة و لكن ربي عوضني بأحسن اصدقاء فالدنيا

عنقت عدنان و انا حاسة بنفسي ضعيفة فهاد اللحضة، حسيت بخيبة مللي استوعبت ان ولد عمتي بغا يقتلني و جدي كايتحارب مع الشخص اللي المفروض يكون راجلي!

من ديما ماعندي زهر معاهم و لكن ماضنيتش لهاد الدرجة


ماطلقت عدنان تا حسيت بشوية دالامان و موراها جاو عندي البنات و بقينا كندويو تا ناض عدنان باش يخلينا على راحتنا، مشا و عينيه على افنان، من نظراتهم لبعض حسيتهم يقدرو يكونو تقربو فالحادثة ديالي

بقيت ساكتة كنتسنا تا ننفارد بيها و البنات اللي معايا كايسولو فيا و تا انا جاوبتهم و تهاودنا شوية تا جات الممرضة و جابتلي مناكل!

ماكلة السبيطار هي اخيب حاجة نقدر نبغي ناكلها فحياتي و خصوصا انني معيافة فماكلتي و عندي واحد الذوق انتقائي بزاف

كليت داكشي بالزز غا من الجوع و مللي ساليت، جات راجعات شي امور ديال السيروم و حيدات تا الخنشة دالدم اللي تسالات و غير شفتو تفكرت ان شي واحد تبرعلي بدمو

شفت فأفنان بفضول و همستلها بيناتنا

"بلحاق، ش شكون تبرع ليا بالدم؟"

شافت فيا و فجأة داك الحزن اللي كان فملامحها تقلب لابتسامة مستمتعة شريرة!

حسيتها غاتقول شي حاجة ماهياش اول ماقرباتلي و همسات بخفوت نسمعو غير انا

"راجل.. آ ء بغيت نقول طليقك"

ضحكات ضحكة مسموعة تا استغربو البنات كايشوفو فيها و انا تصدمت من شنو قالت تا كملات بنبرة مستمتعة و هي كتعاودلي داكشي اللي ماحضرتش ليه

"كان خاصك تشوووفييي حالتو اسرية، عرفتي على خوف كان فعينيه، عرفتي شحال غوت و عرعر باش يعتقوووك و غير قالو باغيين الدم ولا نقدرو نخسروك، تخصر فيهم ديك الساعة و قال بصوت مهييب ها دمي خودوه كااامل و عطيوهلها! السيد كان كايترعد و فاش كان هازك للطموبيل باش يجيبوك للسبيطار ويلييي على منظر!! صراحة واخا مكانش منظر ديال الاعجاب و لكن ماقديتش، السيد كان غايهبل كايعيط بسميتك باش تفيقي و تواگضي معاه و انتي سخفانة بين يديه داكشي دالمسلسلات صافي!"

سهيت كانشوف فالخوا و هضرتها دخلات لوذن و خرجات من لوخرى و واخا اثرات فيا شوية ح حيت صراحة توقعت انه مغايديرش هاد ردة الفعل بسبابي و لكن، ه هو دارها و اللي طرا طرا!

اذن نقدر نكون كانهمو و طبعا اي انسان غايشوف انسانة كاتموت قدامو غايدير داكشي و لكن!!!

د دابا د دمو كايتمشى وسطي!

تخالطنا بالدم دابا انا عايشة بسبابو!

بقيت ساكتة و مادويتش حيت حسيت بالبنات فحالا انزعجو من توشويشنا انا و افنان، قلبنا الهضرة معاهم و بقاو كايعاودولي على حالة عدنان مللي جابوني للسبيطار!

تصنطتلهم وانا مبتاسمة تا داز الوقت و هو يتدق الباب و دخلو عندي البوليس اللي خداو اقوالي و قلتليهم على اللي طرا و عطيتهم سميت انس و تا جدي قلتليهم عليه

مغاداش ندير بحسابهم حيت تا هوما مداروش بحسابي، و كيما ناكريني و مكرهيني حياتي، تا انا غانوريهم انا شكانسوى

اصلا هوما كاتصلاح معاهم غير العين الحمرا

بقيت ساكتة فبيتي بعدما مشاو كاملين و بقيت غا بوحدي، سهيت بلا مانحس و عقلي بدا كايفكر فحالتو كي كانت، تفكرت قبل مانفقد الوعي شفت ضمادة يدو و شفتو و سمعت صوتو كاينادي بسميتي!

تفكرت اللهفة اللي كانت فصوتو و تبسمت بلا مانحس فنفس الوقت كنت كانساينو يجي عندي و لكن عييت نساينو تا غفيت و مجاش فخطرة

داز داك النهار ليا فالسبيطار و يوماين اخرين، بديت كانتعافى شوية و افنان و عدنان معايا ديما كايجيو يطلو عليا و مرة مرة كايجيبولي دوينينات نتقوت بيهم فعوض الماكلة الخاجمة ديالهم هنا

تسنيت محمد نهار واحد يجي و مللي مجاش صافي عرفت راني مكانعنيه والو و هادشي ضرني فخاطري شوية!

انا مباغاش انه يبغيني ولا يدير على قبلي المستحيل، ب بغيت غير يجي!

عارفاه ماشي ليا و عمرو يكون ليا و تا هو عارف كثر مني انه مغاديش يبغيني ف علاش مايجيش واخا غير يطلل عليا!

حسيت بالنعاس غالبني و الطبيب سعيد معايا كان كايتلف معايا وقت فراغه و الصراحة عجباتني الجليسة معاه حيت كان كايقرا عليا واحد الرواية بصوتو حيت انا ماعنديش نظاظري دابا

و شحال ريحني داك الصوت عندو، خلاني ننعس بعمق تا غرقت فعالم الاحلام و لا نقدروو نقولو الكوابيس اللي كان بطلهم انس، بصورتنا صغار كان كايتعدا عليا وانا كانغوووت و نبكي، تا تحولات الصورة لأخرى لينا فالمزرعة و هو كايطعني من جديد و الحريق نفسه حسيتو تا غوتت غوتة مسموعة و فقت من نعااسي وانا عرقااانة

شفت قبالتي بانلي محمد!

كان واقف قدام فراشي غير بانلي ماحسيتش بنفسي تا كنت مليوحة عليه ، عنقتو بجهدي كامل وانا كانلهث و هو بقا واقف جامد واقيلا تفاجئ بعناقي ليه و لكن انا خوفي كان اكبر من انني نحس بنفسي شكاندير!


كنت خايفة و مخلوعة، حسيت تا بالبكية جاتني و زدت زيرت عليه فداك العناق، كان الضو ديال الغروب خفيف داخل مع الشرجم و واحد الريحة شميتها فيه خلاتني نبدا نتهدن

ذاتي مابقاتش مكنززة و حسيت بنفسي انني انا اللي عنقتو بوحدي و لكن هو ماعنقنيش و هادشي خلاني نحشم

جمعت يديا بشوية و تراجعت اللور، شفت فيه كانصرط فريقي و هو شاف فيا بنظرة باينة فيه مشوش و قال بجدية

"شوية دابا؟"

حركتليه راسي بالايجاب بصمت، و هو قرب و جلس جنبي

"مزيان"

سكت و انا بقيت ساكتة كنشوف فيه غا بقنت عيني تا قال بخفوت

"كاضرك بلاصة الجرحة؟"

حركت راسي بالنفي بنفس الصمت و حسيت براسي حشمانة حيت تلاحيت عليه و عنقتو و هو مبادلنيش و مواسانيش واخا بانت فيا شحال خايفة!

هو محاملنيش انا عارفة هادشي و صراحة غير جات لبالي الفكرة د انه محاملنيش حسيت بالبكية حابسة فحلقي!

وليت حساسة بزاف مؤخرا، يمكن حيت انا مجروحة من عائلتي و مجروحة تا منو بسباب آخر حاجة طرات بيناتنا فآخر لقاء لينا!


دابا المفروض اننا مطلقين و مخاصنيش ننسى هادشي

شفت فيه وانا كانحاول نضبط نفسي و قلتليه بخفوت

"ش شكرا، ح حيت عتقتيني داك النهار و تبرعتيلي بالدم"

حرك راسو بهداوة

"اي واحد بلاصتي كان يديرها ، انتي كنتي فخطر و انا كنت نقدر نعاونك"

شفت فيه بنظرة مطولة و هو مبادلني النظرة تا تحنحنت بصوت خافت

"المهم شكرا، واخا يكونو گاع الناس كايديرو هادشي و لكن انا هاكا طبعي، خاصني نشكر االلي عاوني!"

حرك راسو بالايجاب و سكتنا ثاني تا قلت بفضول

"أسمر؟"

شاف فيا بنظرة مغيرة و تمتم بخفوت حسيتو تزير بسؤالي

"حالتو خطيرة و يقدر يبقى مشلل هكاك، الطبيب اقترح عليا نديرولو الموت الرحيم حيت غايبقى معذب و هو عايش و لكن انا... (سكت شوية و هو حادر راسو) م مساخيش بيه!"

الدموع تجمعو فعينيا بألم على اسمر، هزيت يدي بتردد حيت حسيتو محتاج اللي يواسيه، شديت فيدو تا شاف فيا بصمت و زير بيدو على يدي بقبضته الفولاذية

بقينا كانشوفو فبعضنا بصمت و يدينا متشابكين مع بعضهم تا دازت مدة طويلة على داك الحال و همستليه وانا كنحاول نشجعو و نقوليه الحل اللي واخا غايألمو و لكن لمصلحة أسمر اللي كايتعذب مسكين

"واخا انت مساخيش بيه و تا انا مانسخاش و لكن راه مسيكين غايبقى كايتعذب و فوقما غاتشوفو غاتبقى تعذب على قبلو، أسمر غايبقى فقلوبنا ديما، انت خاصك تتشجع و ديرها حيت هو راه موالف الحرية، موالف يجري و يتسابق و يتحرك و يدير داكشي اللي ماغايقدرش يديرو مزال!

غايتعذب و غايحس بالضلم، خاصك ديرها على قبلو هو!"

بقا كايشوف فيا مدة طويلة و تا انا شفت فيه بنظرة حنونة، حيت حسيت بيه كايتألم و حسيتو كايشكيلي غير بعينيه انه مباغيش و مساخيش، الدموع تجمعو فعيني فاللخر، عييت مانكبتهم و لكن ماقديتش و طلقتهم و انا حادرة راسي

حيت تفكرت يمامة لا طرالها ماطرا لأسمر و حتمو عليا نديرليها الموت الرحيم، قلبي تزير و بديت كانشهق و انا كنتوجع على قبلو تا حسيت بيدو زيرات على يدي اكثر و هو كايشوف فيا بنظرة هادئة رزينة

"سرية ماتبكيش! صافي راك كاتزيدي على مابيا هاكا"

حركتليه راسي بالايجاب وانا كانمسح دموعي اللي عاودو نزلو فعوضهم دموع اخرين و مقادراش نتحكم فيهم

شهقاتي كانو كايدويو و كايحكيو على احساسي الداخلي، تنفست بعمق باغا نتحكم بنفسي تا رجعت شفت فيه و تبسمتليه و عيني كايلمعو بالدموع

"انت قوي و غاديرها، انا عارفاك غاتقدر ديرها باش تهنيه من عذابو، غاديرها على قبل مصلحتو!"

حركلي راسو بالايجاب بصمت و حنا كانشوفو فبعض و يدينا مزيرين بيهم على بعض تا قفزت اول ماتحل علينا الباب و دخل الطبيب سعيد مبتاسم

"سوسو كي بقيتي دابا؟ جا وقت نبدلو الضمادة للجرحة ديالك"

شفت فيه بسرعة و فلت يدي من يد محمد اللي بقا كايشوف فيدينا اللي تفرقو بصمت، تبسمت لسعيد بخجل، حيت حسيتو فحالا رجعليه اعجابو ليا اللي كان زمان

هو كان معايا ظريف و مزالو هكاك، كنا جيران قراب و ماماه كانت كاتحماق عليا و دايراني فحال بنتها و تا انا عزيزة عليا ديك السيدة، نسيت گاع ماسولتو عليها خاصني نسولو واقيلا؟

شفت فيه مبسمة كنمسح الدموع اللي بقاو فوجهي و قلت بخفوت

"كانفضل الممرضة حسناء هي اللي تبدلي الضمادة واقيلا"

قرب وقف جنبي و هو مبسم

"ياكما حشمتي مني؟ ماتخافيش راه هادي خدمتي اصلا و تا حسنا مشات اليوم بكري عندها شي شغال"

حركتليه راسي بالايجاب و انا حشمانة، هو شاف فمحمد و تبسمليه بينما محمد بادلو بتخنزيرة، حشمت بلاصة سعيد، تحنحنت تا شاف فيا محمد بواحد الشوفة اللي كايديرها مللي كانكونو انا و عدنان كانطنزو مع بعضنا

مافهمتش مالو هذا كايدير فيا هاد النظرات الشريرة ديالو

تأفأفت و سمعت سعيد كايقوليه بجدية

"المريضة ديالنا حشومية راك كاتشوفها، و كانضن خاصك تخرج لبرا، تا نسالي تبدال الفاصمة و رجع!"

شاف فيه محمد بجدية و ناض من بلاصتو، ضنيتو غا يخرج بصح و وجدت راسي باش نتنفس براحة و لكنه قال بجمود و برود

"غانبقى هنا، انت غير دير شغلك نشوف، سرية مغاتحشمش مني انا فحال اللي غاتحشم منك انت"

احاي شكايقول هذا!

علاش شكون هو بالسلامة؟

راك كنتيي راجلي غا بالسمية اموسيو كروكوديل ماشي بصح!

ثوثرت صراحة من النظرات اللي شاف فيا بيهم و رجعت ركزت بعيني على سعيد و قلت بنبرة خافتة

"عرفتي شنو، غير خلي تا تجي حسنا غدا و تبدلها"

قرب سعيد و قال بصرامة

"لا أ أنسة، هادشي ماشي معقول، انتي مريضة و انا هنا طبيب و هادي خدمتي، دابا دوري عطيني بضهرك و انا غانغمض عيني متخافيش"

ضحك و هو كايقول كلامه تا خنزرت فيه و تقلبت عطيتو بضهري بحركات بطيئة، حسيت بنغيز فالجرحة و انا كنتحرك و لكن فنفس الوقت، شدات فيا شي يد كاتعاوني!

مللي شفت شكون صرطت ريقي ببطئ

هاد محمد غايسكتليا القلب شي نهار!

عاوني تا تكيت على الفراش بصمت و طلع عليا ليزار تا غطاني بيه من لتحت و طلعلي الكسوة دالسبيطار تا لبلاصة الجرحة فنفس الوقت قاد عليا ليزار

حسيتو كان كايتعامل معايا بحنان فحالا راني بنتو الصغيرة و كايعاوني فحالا هادشي واجب عليه!


سعيد قرب يدير شغلو فيا و محمد بعد اللور و بقاواقف حاضينا بنظراتو الحادة بصمته اللي كايوثرني!

حسيتو كايتقب سعيد بدوك العينين عندو يا لاطييف اويلي مالو هذا؟

بقينا ساكتين وانا كنحس بالجرحة تعرات تا نطق سعيد، بكلام ماشي وقتو ابدا و عاد قدام محمد، حشمت قدامو و تزنگت

"زمان كنتي كاتقراي و رفضتو طلبي بهاد الحجة، و دابا كنضن مكاين تا حجة اخرى اسرية، و الزمان عاود لاقانا لشي سبب و كانضن هذا هو السبب..انتي عارفاني شحال كنت باغيك و كنت واجد انني نتسناك تا تكملي قرايتك و نرجع نخطبك، غير حيت رحلنا و الظروف جبراتني نبعد مارجعتش و لكن! حسيت دابا ان هادي اشارة و انك البنت اللي مكتابالي"

صرطت ريقي ببطئ وانا حشمانة و لساني تلجم ، اوييييييليييي هذا مالقا فوقاش يقول هاد الهضرة تا لدابا مللي قدامو محمد، شحال من مرة كانكونو غا بوحدنا و ماقالهاش

بقيت ساكتة كاندور فعويناتي و صراحة حشمت بزاف تا عاود قال بنبرة خافتة

"اشنو؟ فين ولي الامر اللي نخطبوك منو؟ خالتي و عمي بعدا گاع ماجاو معاك و..."

قاطعو صوت محمد الحاد و اللي كاتخللو الصرامة و الجدية

"من بعد ما توفاو وليت انا ولي الامر ديالها!"

دار شاف فيه سعيد بنظرة مستغربة

"علاش شكون انت! و كيفاش توفاو سرية انا مافخباريش؟"

"يااريييت تخلي بينك و بين مريضتك ليميت و دوي معاها برسمية شوية، واليديها توفاو حيت وصل اجلهم و نوض دابا من جنبها اللي بقا انا غانكملو عليها!"

شاف فيه سعيد مستغرب

"و شكون انت بالسلامة؟ ياك لاباس؟"

قرب ليه محمد و عينيه كايشوفو فيه بواحد النظرة شرسة

"أنا ولي أمرها راني قلتليك شكون! تحرك دابا شوف خدمتك ، انا غانكمل مع سرية"

سعيد ضحك

"هههه وازوينة هادي، دابا انت غاتوريني شنو ندير مع مريضتي؟

جاوبو بنبرة مباغاش نقاش

"بالنسية لطلبك منها غير دابا شوية، انا كنرفضو..سرية عندها واحد الشخص فحياتها و مغايجي فبلاصتو تا واحد آخور واخا يموت داك الشخص هي مغاتكون لتاواحد آخور من غيرو!"

قلبي ضرب بالجهد!

هاد الهضرة حسساتني بالغرابة حيت ماعرفتش شكون هاد الشخص اللي عندي فحياتي؟

حسيت بالجو تشحن بيناتهم و باش نحبس هاد النزاع قلت بخفوت

"ص صافي س سعيد انت غير سير، م محمد معايا دابا هو يكمل!"

شاف فينا سعيد بصدمة! رجع شاف فمحمد و حدر راسو و خرج بلا مايزيد تا كلمة

انا حدرت راسي بعدما مشا و حسيت بمحمد جا لبلاصتو و هز ضمادة كايدورها على ضهري، تا هز الجسد ديالي بشوية و يديه كانو باردين قاصو جلد كرشي بطريقة قفزاتني تا بلا منحس قلت

"احح بورشتيني!"

جبد يديه و همس بخفوت

"حاولي تكالي راسك باش ماتقصحيش"

عاونتو بالجسد ديالي واخا ضعيف و لكن درت اللي قالي و هو كمل الضمادة و هو ساااكت، تا سالا و شد فيا عاوني باش ندور و تا انا تعاونت معاه، تا نعست على ضهري و تنهدت

"شكرا عاونتيني"

شفت فيه لقيتو كايتأمل فيا بواحد النظرة حشماتني، م ماعرفتش شنو نقوليه حدي حدرت راسي و هو شد فذقني تا هزيت راسي فيه و قال كلام دوخني

"هاد الرجال مابنتيليهم تا وليتي مراتي؟ مالهم ماخطبوكش قبل مانديك انا؟"

بقيت كانرمش فيه بصمت و ماعرفت باش نجاوبو تا انا صراحة، تا تنهد و ناض وقف و يديه خشاهم فجيابو

"عموما انا حاليا وقفت اجراءات الطلاق ، خصوصا بعد الفعلة ديال جدك، مللي نكمل شغلي معاه هو و داك ال*امل اللي سيفطولكم ديك الساعة غانطلقو، يعني دابا غاتعاملي على اساس انك مرتي و راك دابا ديالي انا، يعني منبغي تا حد يتجاوز معاك الحدود ديالو"

تحرك للباب غايخرج وانا كانشوف فيه بنظرة مامتيقاش اش قال، تا حل الباب و كمل كلامه بنبرة هادئة خفيضة

"طول ما انتي ديالي، مايحلم بيك تا مخلوق آخر أ Red velvet، لا فكرتي غير مجرد تفكير انك تكوني لشي حد آخر .. وجدي الكفن و حفريليه القبر، هو غايموت و انتي غادفنيه بيديك وانا كانشوف فيكم و كنشجعك تكملي، ديري عقلك معايا قبل ميخرج الوحش اللي فوسط مني و تا واحد ديك الساع مغايعجبو حال"

خرج خلاني تايهة وسط دوامة كلماتو اللي ترددو فعقلي!

"راك دابا ديالي"

"طول ما انتي ديالي، مايحلم بيك تا مخلوق آخر"

"Red velvet"

داك اللقب حسسني براسي زوينة! و لكن الكمالة د هضرتو كانت مضلمة و كاتخلع، ه هو هددني باش لا فكرت انني نكون مع شي واحد آخور غايقتلو!

سهيت فالفراغ كانفكر فكلامو اللخر و بكل عزم همست بخفوت

"مغاديش نخلي داك الوحش ينوض، غاندير جهدي كامل باش نروضو بيدي، تا انت دابا ديالي و غاندير فيك مابغيت أراجلي"

تبسمت بثقة اول ماعترفت بيها!

انا اخيرا استوعبت اننا دابا انا وياه راجل و مرتو و انا حقي فيه كبير، غايعطيني كامل الصلاحية انني نتصرف بيه كي بغيت، كيفما بغا يردني ملكية خاصة ديالو، تا هو ملكية خاصة ديالي و فعوض مغايكون على قيد داك الوحش هداك، غادي يرجع على قيدي انا، انا بوحدي اللي غانرجع نتحكم


كملات حور سيمانة فالسبيطار تا تشافات و ولات مزيانة، اليوما كتبليها سعيد ورقة خروجها، لابسة كيطمة سبور طويلة شوية و سبرديلة بيضا د نايك و شال ابيض و دايرة نظاظرها الجداد اللي كانت عاد شراتهم

خارجة مع افنان و نسرين اللي جاو موراها هوما، بينما عدنان اعتذر منها حيت خرجاتليه خدمة على غفلة

ركبات فالطموبيل اللور مع البنات و عقلها مسافر كايفكر فشلا حوايج و من بينهم غبرة محمد

مارجعش مور داك النهار واخا تسناتو مارجعش و هادشي ضايقها

تنهدات تنهيدة مسموعة حاضية الطريق بصمت و خرجاتو من عقلها بحديث لطيف مع البنات

تا وصلو و نزلات هي كاضحك ، دخلو لداخل و عينيها كايدورو فبلاصتهم تا لمحات بعينيها البعض من افراد العائلة، سلمو عليها و طمنو على حالتها، واخا بقا فيها الحال صراحة حيت مجاوش يطللو عليها و لكن فكرات ان علاقتهم عادية و ماشي لديك الدرجة هوما مقربين باش يجيو عندها

واخا هكاك حسات بحنانهم، خصوصا جوج نسا كبارات كانو خواتات و هوما عمات عدنان

طمناتلهم و تبسمات معاهم حسات معاهم بجو أسري دافئ عمرها حساتو مع عماتها ولا مع خالاتها اللي تفكرات فاش سافرات عند وحدة منهم كي دارتلهم هي و افنان من الباب

عمة جميلة: (بابتسامة) حبيبتي سمحيليا عرفت ماجيتش للسبيطار، غير مابغيناش نعمرو عليك و عارفينك انتي حشومية، بغيناك تا ترجعي و نتهلاو فيك هنا قدامنا

سرية: (بادلاتها الابتسامة) عارفة اللي كاين اعميتو، ماتخافيش

العمة سلامة: انا راني وجدت الغدا على قبلك ، ماكلة صحية و كولشي متول ماتخافيش

سرية: (بخجل) عذبتي راسك اعمتي

سلامة: دابا غايبقى فيا الحال، هاد الدحشة دلعيها و تقوليلها عميتو و انا عمتي هكاك

سرية:(بابتسامة) هههه ماديهاش عليا

نسرين: ماتعييوهاش بالهضرة راها عيانة

سرية: (حركات راسها بالنفي) بالعكس، راني عييت فالسبيطار و السكات، غير كاتسالا الساعة دالزيارة كانبقى بوحدي انا و الكتوبة (شافت فالطفل صغير نسرين و مداتلها يدها) عطيهلي عفاك هاد الكتكوت

نسرين: لا غايعذبك غي خليه عندي

سرية: لا لا عفاك انا بغيتو غير عطيه ليا

عطاتولها نسرين و هي مبسمة و خايفة عليها لا تقصح و لكن سرية كانت مبسمة بحنان و عنقاتلها الصغير فحضنها

باستو فحناكو بوسات بجغاتليه حنيكاتو و هو كايتمتم بكلمات مامفهومينش و كايضحك معاها

ضحكات تا هي كايحمقوها البجاغط الصغار، تا سمعو صوت طالون كايقرب عندهم، هزات راسها و هي تلمح صوفيا مع محمد، داخلين و دايرين يد فيد

غير شافتهم تمحات ابتسامتها و تا هوما بنفسهم تبدلو ملامحهم كل واحد و تفكيره كي كان ناحيتها


حدرات راسها فهدوء و بان فيها انها ماعجبهاش الحال و يمكن بقا فيها راسها اللي شحال و هي كتسناه يجي عندها للسبيطار فاللخر هو كايخرج و يتسارى مع خطيبتو اللي باقيلها ايام قلال و تولي مرتو

بقات كاتشوف فإلياس الصغير بين يديها معبسة تا شد فوجهها بيديه كايضحك معاها و باسها فخذها بوسة مسموعة

ضحكات بدورها من بوستو ليها و رداتهاليه و هي كاتقول بفرحة

"ياختي و شحال فنيييون كايحمق هاد الولييد غنااكلك انا ناكلك"

بقات كاتبوس فيه و تعنقو و هو كايضحك و يعنق فيها، و تا هو تشعبق فيها كايبوسها و كولشي كان كايضحك على منظرهم حيت الياس رتاحليها بينما هو كايهرب من اغلب الناس اللي جداد عليه

هزات عينيها بعدما شبعات فيه تمرغيض و غير شافت قبالتها بانلها كايشوف فيها بنظرة باردة حادة!

هذا مالو ثاني؟؟

فخاطرها قالتها و هي كاتشوف فيه بدورها تا جات عندها نسرين مبتسمة

نسرين: رتاحليك الدري هههه بنتيليه حنينة

سرية: من ديما الدراري كايسكتو عندي ، ماما كانت كاتقولي الحضن ديالي حنين اي واحد بغا يتخبى يجي عندي و يتخبى فحضني

ياسمينا: هههه غزالة انتي اسرية و حلوة، عرفتي شنو، كنا عوالين نمشيو لواحد السفرة فهاد اليوماين بيناتنا غير بنات و دراري فحالا غانخيمو! ضروري تمشي معانا و متخافيش تا عدنان نجروه

ضحكات سرية بلا ماتحس و هزات راسها لمحمد، لقات صوفيا مقربة عندو و باستو فخذه بينما هو ساكت و عينيه كانو عليها هي!

عقدات حواجبها بعبوس و مدات الياس لماماه و ناضت بشوية عليها

سرية: غانمشي نرتاح شوية، قبل مانجي عطاوني الدوا كاينعس

سلامة: واخا ابنتي، ساعة هبطي تغداي معانا ماتبقايش غير فبيتك!

حركاتلها راسها بواخا و مشات طالعة فحالها و هي مخنزرة فالفراغ، تا وصلات لغرفتها و دخلات محاملاش نفسها

بدلات عليها لبسات بيجامة ديال الدار عبارة عن كسيوة صيفية خفيفة حيت الجو مزالو سخون، شعرها جمعاتو كعكة مهملة و مشات لفوق الفراش، جلسات ممددة رجليها و شدات تليفونها كاتلعب فيه، تا تحل عليها الباب بلا دقان و هو يبانلها واقف كايشوف فيها بنظرة هادئة

بادلاته بنظرة غاضبة فگعانة منو و حدرات عليه عينيها لتليفونها بصمت

بينما هو قرب لعندها بخطوات هاديين تا جلس جنبها فوق الفراش و هي بقات كاتشوف فتليفونها مستغربة عاقدة حواجبها، تا قفزات اول ماحط راسو فوق من فخاضها، نعس بالعرض على الفراش و غمض عينيه بصمت

بقات كاتشوف فيه مصدومة، بغات تتحرك تنوض و لا تحيدو من فوق فخاضها و لكن هو همس بخفوت و هو مغمض عينيه و فصوته بانت لمحة ألم

محمد: أسمر مات!

صرطات ريقها بخفوت و بلا ماتجاوبو مدات يدها لخصلات شعره و بقات كاتحكليه على راسو بحنية، الصمت دار بيناتهم للحضات كانت كتحكليه على راسو و كتلعب بصباعها على ملامح وجهه بسهوة تا همسات بتسائل

سرية: درتيها؟

حل عينيه و شاف فيها بذبول

"مات بوحدو، اليوم صبح ميت"

حاوطات وجهو بين يديها بلمسة حنونة و عينيها ركزو على عينيه بصمت

"و دفنتيه؟"

حركلها راسو بالايجاب

"عاد جينا من الدفين ديالو انا و صوفيا"

غير سمعات سميتها ملامحها تشنجو و تخصرو، سكتات و كملات شكادير فوجهو، ميلات راسها بسهوة فملامحه

كانو ملامحه وسيمة، حجبانو كثاف، رموشه طوال، بشرته سمراء و شفايفه مرسومين و حمرين كثر من ديالها، باينة فيه مكايكميش حيت عمرها شافتو داير الگارو ففمو و هي شحال عزااز عليها الرجال اللي مكايكميوش، لحيته كانت خفيفة و عجباتها، نزلات بيديها لذقنه كاتلمسها بلمسات ساهية تا حل عينيه فيها بذبووول، تبادلو نظرات ساهية و عميقة و هي كاتلمس فوجهه بحرية تا تفكات عقدة شعرها و طاح على وجهه على غفلة

شهقات و بسرعة هزات يدها نوات تجمعو و لكن هو قبط على يديها بصمت و عينيه عليها بنظرة جادة، شد فخصلة من خصلاتها اللي طايحين عليه و همسلها بخفوت

محمد: مابقاتش فيه ريحة الخزامى

سرية: (بخفوت) خ خاصني نغسلو!

محمد: (تنهد و ناض من فوق فخاضها تا حساتو خلا الفراغ عندها، شاف فيها بنظرة هادئة و تبسملها) مابيدي ماندير، خاصك تغسليه و لكن انتي مريضة، اذن انا نغسلوليك

شافت فيه بنظرة صامتة هازة فيه حاجبها، بغات تعترض و لكنها تفكرات الوعد اللي قطعاتو على نفسها داك النهارر مللي زارها للسبيطار

باغاه يتقرب منها و باغا تحس بيه و بطبعو أكثر و تتعرف عليه

تبسمات بخجل و قالت بخفوت

سرية: مشربك شوية غ غايعذبك!

محمد: نفكوه شوية بشوية!

ناض و شاف فيها، كانت عوالة تنوض تا غفلها اول ماهزها من بلاصتها تا شهقات

شاف فيها بنظرة هادئة و هي بادلاته بنفس الهدوء، تحرك بيها جيهت الدوش و جاب كرسي، جلسها برات البانيو و هو دخل فوسطو و حل القادوس، حيد الفيست ديالو، بقا بقاميجة و سروال تا صباطو حيدو و فك ربطة شعرها فخطرة تا تطلق طوييل بخصلاته الذهبية على ضهرها

غير حط يديه عليه غمضات عينيها بخموول و تبسمات!

كايحمقها اللي يلعبلها فخصلات شعرها!

جلسات و ترخات و هو فاللول ماعرفش منين يبدا و لكن خطوة بخطوة تا فزگلها شعرها شوية، هز شمبوان ديالها كبو عليها تا ترغوالها راسها و غسلولها بحنية، محاول ماينتفهاش و تا هي تبسمات ابتسامة خفيفة

هزات راسها فيه و تمتمات بتلقائية بلا متحس

سرية: فكرتيني فبابا ههه ديما كان كايعجبو يغسل ليا شعري

محمد: اه بعدا انا معارفش شي حاجة على عائلتك، من غير جدك و دوك اللي كانو جاو للخطوبة!

سرية:(حلات عينيها فالفراغ و تنهدات بعمق) اودي ماعندك ماتعرفهم ، انا عائلتي كولها واقفين ضدي، حيت مور ما ماتو واليديا انا ماقبلتش نمشي نعيش معاهم، بغيت نبقى فالدار اللي وعيت فيها على راسي، و مللي لقا جدي بابا كان كتبها فسميتي، زاد تعصب و كعى واخا هو بفلوسو و رزقو و لكن كان عوال يستولي عليها باش يقدر يحكمني، و لكن انا ماتحمكمتلوش و تما بدا كايحاربني، دوزت معاه شلا مشاكيل و كنت كانخدم فشي بلايص كاينوض يتدخل تا كايصدقو مجريين عليا، بغا يردني محتاجاه و نمشي نطلبو يعطيني الفلوس باش فاللخر يذلني و لكن انا مابغيتش هادشي على داكشي فكرت و قررت ندير مشروعي فعوض مانخدم عند الناس

محمد: (تبسم و هو كايمشط شعرها محاول عليها حيت فعلا كان مشربك) داكشي اللي كتخدميه زوين، شفت منهم شونتيو

سرية: مزال عندي شي شكالات فعقلي، مللي كنت فالسبيطار فكرت فيهم، كانقول غانبدا الخدمة عن قريب باش نقدر نرد لعندنان السلف اللي عطاني و ندير المحل ديالي

محمد: (عقد حواجبه و قال ببرود) عدنان! كيفاش تا عرفتيه؟

شافت فيه بابتسامة و قالت بسهوة

سرية: كان جارنا، مللي يلاه رحلنا لدارنا تما شفتو فصغري، كنت واحد البنت من النوع ديال النظاظر و ليباگ و كنت غليوضة شوية، كانو الدراري كايتنمرو عليا وانا كنت كنشكيليه و هو كايمشي يدابز عليا ههههه، كان ديما مضروب على قبلي و كبرنا على هاد الاساس كولنا تا جات الوقت اللي مشا حرگ على برا و تقطعات خبارو عليا، تما بداو كايضربوني الحيوط و مالقيت علامن نتكل تا لقيت معايا افنان مسيكينة، هي تويمتي

محمد: (شد فوطة و لوالها فيها شعرها و خرج من البانيو، كانو حوايجو فازگين و تا الكسوة ديالها من الفوق فزگات) كيفاش ماتو واليديك؟

سرية: (تقلبات نبرتتها للحزن) بكسيدة

محمد: الله يرحمهم (هزها بين يديه من جديد و تا هي سايراتو بفعلتو و دورات يديها على رقبته كاتشوف فيه بصمت)

ذكرى واليديها رجعات لعقلها من جديد و الوجع بان عليها من خلال ملامحها اللي تغيرو و تبدلو


حطها هو فوق الفراش و مشا لماريوها كايقلب على شي حاجة تبدل بيها تا جر واحد البيجامة عبارة عن شورط و ديباردور و رجع دار شاف فيها

محمد: اجي نبدليك داكشي فزگ عليك، دابا تمرضي!

سرية: (حركات راسها بالنفي) اويلي لا ، ن نقدر نبدل لراسي

محمد: (جلس جنبها بجدية و قال) دويت و قلت الهضرة، ماتزاد غير الصلاة على النبي

سرية: و ولكن، م محمد ه هادشي راه...

قاطعها بنبرة جادة

محمد: انا راجلك، هادشي ماشي عيب بيناتنا

سرية: (بخفوت) راجلي مؤقت، راحنا موقعين وراق الطلاق امحمد

محمد: ولو، دابا انتي محسوبة ديالي انا

ماخلالهاش فين تستوعب كان حيدلها كسوتها تا بدات كاتفتف و هزات يديها بسرعة لصدرها كاتغطيه، حيت مع الجرحة و العيا، عگزات تدير سوتيانات و ماتوقعاتوش غايديرلها هاد الفعلة

صرطات ريقها ببطئ و هي حادرة راسها للارض بصمت ، بينما هو صرط ريقه ببطئ كايشوف فيها بنظرة مضلمة و عينيه بغاو يخترقو يديها اللي غطاو عليه منظر مابغاهش يتغطى

هبطلها الديباردور مع راسها و هي كاتصرط فريقها، كان كايلبسلها و باش تتلف الثوثر اللي بان بيناتهم قالت بخفوت

سرية: صونا عليا جدي داك النهار باش نتنازل على افادتي و الشكوى ضدو

شاف فيها بسرعة بنظرة حارقة و قال بحدة

"علاااااااش ماعلمتينييييش"

سرية بخفوت

" ت تهدن خ خلعتيني! (شافت فيه بجدية) و والو غ غير مابغيتش نشطنك بمشاكلي العائلية معاه"

محمد: (بحدة) مللي دخلت تا انا فيهم ولاو مشااكلنا بجووج ماشي غير مشاكلك!

سكات كاتشوف فيه بصمت و تفكر فكلام جدها ليها، شحال كان متجبر و طاغي واخا شدوه فالحبس و لكن جبروته كان قوي عليها و تنهدات بخفوت

سرية: و و لكن غ غايطلقوه حيت مكاين تا دليل ضدو، ت تا من أنس!

محمد: (بتوعد) خليهم يطلقوهم و يشوفو شغاندير فيهم أسرية، اي نقطة دم نزلات منكم انتي و اسمر غايدفعو ثمنها بالدوبل، غيير كوني هانية، ماشي محمد اللي يتقاص فناسو

صرطات ريقها ببطئ و تبسمات بخجل و جراتليه الشورط من يدو

سرية: دابا انا نكمل لباسي و انت س سير بدل عليك راك فزگتي

شاف ففخاضها بصمت، تفاصيلها اللي كل مرة كايتعراو قدامو، جسدها فحال شي صندوق مفاجآت كل خطرة كتفاجئو بجهة و كل جهة منها كايتفاجئ انه باغيها و عاجباه منها!

تنهد تنهيدة مسموعة و مزادش معاها الهضرة، خرج من بيتها خلاها كاتشوش على نفسها بيدها بخجل

حشمااات منو و تصرفاته معاها غير خلاو اعجابها بيه يتزاد، غير الله يحفظ منو!

خايفة على قلبها منو بزاف!

________________________________

داز وقيت و جا وقت الغدا، تدق عليها باب البيت و هي كانت كاتقاد حجابها فوق راسها، دخل عندها عدنان بعدما عطاتو الاذن و هو مبتاسم

قرب عندها و هي شافت فيه بابتسامة خفيفة

سرية: فين كنتي غابر

عدنان: (عنقها و زير عليها فحضنه) هانا جيت عندك أبامبي، منقدرش نفرط فيك

سرية: بعدا هاد المدة كولها ماقديتش نشدك بوحدك، قولي اشنو خبارك مع افنان بانلي كاين تطور!

عدنان: (تبسم و غمزها) راك عارفاها راسها قاصح و لكن بدات كاتلينو شوية بشوية، دابا يلاه نزلو كولشي كايتسناك للغدا

ضحكات ضحكة جانبية و شدات فيه

سرية: اهاه كولشي

عدنان: (ضحك بدوره) اللي مايساينكش ماتعتابريهش من دوك كولشي

خرجو من البيت كايضحكو و هو شاد فيها و كايتملغو مع بعضهم، تا وصلو لنص الدروج و هي تسمع خطوات جايين من وراهم

دارت و هي تلمحو كان نازل مزروب و لكن غير بانوليه بجوج حبس خطواتو، مبدل حوايجو على هادوك دالصباح، كان لابس سروال جينز اسود و بودي فنفس اللون مزير عليه مع سبرديلة. . ملامحه ممحية و عينيه عليهم بنظرته الحادة

تبسماتليه ابتسامة خفيفة و لكنه فاجئها انه قلب عليها وجهو ، تبدل و تسيف عليها ثاني مية و ثمانين درجة

وصلو لتحت هي و عدنان و هي عقلها مشوش، تحركو للصالا مونجي و دارت وراها تشوف محمد و لكن بانليها غادي خارج لبرا، حكها راسها و ماقداتش تسكت

عيطاتليه بسرعة عينيها متبعينو و قالت بخفوت

سرية: محمد! (وقف فبلاصتو ديك الساعة عاطيها بالضهر) ا اجي تغدا!

محمد: (مضارش جيهتها و خرج فحالو خلاها حالة فيه فمها)!

ماعاودش شاف فيهم، خرج فحالو و هي تأفأفات بصمت، دخلو يتغداو و داز داك الغداء فجو عائلي مع بعض المضايقات من طرف نظرات صوفيا ليها و مرة مرة زوليخة كاتلوحلها شي كليمة انهم كانو مهنيين منها!


بينما مهدي كان جالس بصمت عينيه عليها و هي غير كملات غداها قالت بخفوت

سرية: غانخرج نتمشى شوية فالجردة

افنان: (شدات فيها) نمشي معاك؟

سرية: (تبسماتلها) لا غير خليك كملي ماكلتك، انا بغيت غير نشم شوية دالهوا، نتوما غير تهناو

خرجات للجردة و هي ساهية كاتفكر معاملتو معاها و كيفاش غسلها شعرها و دوا معاها و ابتسم معاها و كيفاش تجاهلها فوقت الغدا

حارت معاه و ماعرفات منين تشدو، وصلات للاصطبل بخطواتها و حسات بالرهبة داخلها!

خافت من فكرة انها دابا غادخل للاصطبل و تلقى تما شي واحد باغي يقتلها!

بقات واقفة عند الباب مخلوعة كاتفكر اش طرالها داك النهار و حسات بجرحتها كاتنغزها فحالا كاتفكرها بيها

صرطات ريقها بصمت و مزالا كاتشوف لداخل حسات بشي حد وراها تا قفزات و دارت بسرعة لعندو و هي تنهد تنهيدة مسموعة اول ماشافتو كان صالح!

سرية: (تبسماتليه بخفة) السي صالح!

صالح: (بتشوش) سرية! مزيانة شوية؟ كي بقيتي من داك النهار، سمحيليا ماقديتش نجي نزورك فالسبيطار كان اسمر مريض و تا يمامة مرضات من وراه و...

قاطعاته بلهفة اول ماسمعات يمامة

سرية: م مالها؟ شنو طرالها؟

صالح: بانلي كانت تعلقات بأسمر و مللي طاح مرض و خصوصا مللي مات قدامها اليوم! طاحت تا هي مرضات

سمحات فيه واقف بلاصتو و ماقداتش تصبر على خبر فحال هداك، دخلات عند يمامة و هي بالها مشغول عليها، بانتليها جالسة فمكانها و حادرة راسها بذبول

باين عليها الحزن من نظراتها، قربات عندها و دخلات عليها و هي حزينة على قبلها، جلسات جنبها بصمت كاتشوف فالفراغ و قلبها مقبوض عليها

سرية: (بخفوت) انتي حزينة على قبلو ياك؟ ت تا انا بقى فيا بزاف و مابغيتوش يموت!

هزات عينيها فيها و شداتها عنقاتها و قلبها كايتقطع على قبل حزنها

سرية: حبيبة ديالي، مزال غاتواجهي فحياتك بزاف دالحاجات، انتي دابا مزالا صغيرة و هذا اول واحد خسرتيه فحياتك، مزال غاتلاقاي بخيول اخرين و يقدر شي حد آخور يعوض بلاصة اسمر

دارت يمامة حركة بفمها فحالا ماعجباتهاش هضرتها و فحالا فهماتها، تنهدات سرية و قرباتلها تاكل و لكن يمامة تجاهلات الماكلة

تعجبات فيها! ماضناتش ان الحيوانات كايديرو فحال هاكا و تا هوما كايحزنو لا مات شي واحد و خلاهم

دوزات معاها شوية دالوقت تا ناضت على صوت أذان العصر و خرجات من عندها، وقفات كاتشوف فالرايس صالح هاز السرج ركبو لواحد الخيل، تبسمات و قربات عندو ببطئ تا دار شاف فيها و غير لمحها تبسملها بدوره

سرية: السي صالح لاباس عليك؟

صالح: الحمد لله اسرية، عفاك بلا ماتقوليلي السي!

سرية: لساني ولفها دابا مانقدرش نحيدها هههه، (سكتات كتحنحن بخجل و قالت بخفوت) ب بعدا بغيت نسولك، م مثلا لا بغات البنت تتقرب لشي راجل، اشنو تقدر دير باش تقربليه؟

صالح: كيفاش زعما؟

سرية: تقرب منو خصوصا لا كان هو كايبعد منها و داير حدود

صالح: (بابتسامة) صراحة اسرية الناس طوب و حجر و حنا الرجال كل واحد فينا و كي كايتأثر، انا مثلا غير شي وحدة زوينة و ظريفة فحالك هاكا، كتأثر فيا و كتخليني نفكر معاها فالمعقول!

تمحات ابتسامتها اول ماسمعات اللي قالو، تحنحنات و حدرات راسها بصمت و رجعات شافت فيه بابتسامة مزيفة

سرية: ا اه سمحلي تفكرت انني واعدت افنان نجلس معاها شوية، غ غانمشي نخليك دابا

مشات مزروبة من جنبو و ندمات علاش دوات معاه فموضوع فحال هذا

غادة كاتأنب فنفسها و هي ماشي مكلخة، قدرات تعرف السي صالح معجب بيها و لكن هي لا!

ماتعجباتش بيه صراحة ماشي من نوعها المفضل اضافة لأنه كبير عليها!

وقفات فبلاصة بعيدة شوية فالجريدة و تنفسات بعمق كتكسل مواعدة نفسها انها مغاترجعش تدوي مع صالح و هوما بوحدهم عنداك يتجرأ و يبغي يتجاوز حدوده معاها

من اللي تجرأ ولد عمتها يديرها فاش كانو صغار مابقاتش كاثيق!

سمعات صوت شي حاجة من واحد الباب د مبنى قريب ليها داير فحال بيت الخزين فالجردة و لكنه بعييد على الفيلا، قرباتليه ببطئ و طلات لداخل بعدما سمعات صوت محمد

غير طلات شهقاات بفزع اول مابانليها فيدو مسدس و طلق رصاصة على شخص مقابل معاه، غير شافت شكوناهو الشخص تمتمات بصوت مسموع و هي مصدومة بلا ماتحس

سرية: ج جدي!!!


تصدمات كاتشوف فمنظر جدها مضروب بالرصاص و هو مقابل معاه بالفردي، شاف ناحيتها اول مادوات و غير شافها تصدم بدوره، بغا يقرب عندها و هي تبعد اللور مخلوعة و قلبها كايضرب بالزربة و عينيها شافو فيدو اللي هازة الفري مخلوعة منه!

مابقاش كايبانلها بصورتو الحقيقية حاليا، كايبانلها شخص آخر، مجرم خطير و قتال!

شافتو قربلها اكثر و هو كايدوي بجدية

"سرية! متخافيش مني!"

سرية: (بخوف) ل لا م ماتقربش ا انت ق قتلتيييه ق قتلتي جديييي، ق قتلتي بنااادم

شهقات اول ماستوعبات اكثر مصدومة فيه و دقات قلبها تسارعو اكثر ، شافتو بغا يشدها و هي تهرب بسرعة خرجات من داك المستودع و مشات كاتجري و تغوت تا خرجات من الفيلا و هي هاربة منو، مخلوعة و قلبها غايسكت بينما هو مشا تابعها كايجري و الفردي وسط يده

غادا كاتجري و تشوف وراها واش تابعها، الجرحة د ضهرها كاتنغزها و لكن صدمتها خلاتها ماتشوفش وراها تا سمعات صوتو كاينادي بسميتها ، دارت و هي تشهق مخلوعة اكثر اول مابانليها وراها مباشرة

قبل ماتغوت ولا تزيد تهربليه هو قبطها و حكمها بين يديه، تا بدات كاتغوووت بحررر جهدها و كاتفركل بين يديه

حكمها وسط قبضته بغضب من طرفه و تصدمات اول ماحسات بالفردي حطولها عند راسها تا جمدات فبلاصتها

محمد: (بحدة) تهدني و تقادي فوقفتك، عصبتييييني"

سرية: (غمضات عينيها كترعد و همسات بخفوت و ضعف)م مات ماتقتلنيش ع عفاااك

شاف فيدو اللي هازة الفردي عند راسها و قلب عينيه للفرراغ بصمت، خبا سلاحو ورا حوايجو و دورها عندو، غير دورها ليه و تقابلات مع وجهو و تأكدات انه حيد سلاحه

حركات راسها بالنفي و غوتااات بأعلى صوت عندها كتنترليه

سرية: لا لا لاااا بعد منييي بعاااااد

بغات دفعو عليها و هو كايشد فيها، كايبغي يدوي و يشرح موقفه ماخلاتليهش المجال، كولها كاترجف و مخلوعة و الصدمة باينة عليها كبيرة، عجز انه يسيطر على جسدها تا انهارت ليه و ترخات بين يديه و خلعاتو عليها اول ماجاتها نوبة صرع جديدة، خلاتها كاترجف و تزعزع كاملة بجسدها و اطرافها و تعودات و تخشبات بين يديه و فمها عوااجلها

ولا منظرها كايخلع، ضمها ليه بقوة بكثرة خوفه عليها و بقا كايحك بيدو على ضهرها باغيها تهدن، تا بدات كاتهدن شوية بشوية و حلات عينيها و هي كتنفس ببطى، تقابلو عيونهم اللي دواو بصمت بينهم

هي كاتقوليه علاش درتي داكشي

و هو كايقوليها ماتخافيش مني

فقدات وعيها بديك الحالة بين يديه، تنهد بأسى على حالها حط جبهته على جبهتها مغمض عينيه بقوة و زير عليها وسط حضنه معنقها و مابغاش ردة فعلها تكون فحال هاكا

هزها بين يديه بصمت و تحرك بيها تا رجع للفيلا و فعوض مايدخلها لداخل، هو ركبها فالطموبيل و ديمارا بيها بعدما حطها فالمقاعد الخلفية و قادها معاهم!


حلات عينيها بعد مدة قصيرة، الوجع كان متحكم فراسها و فجسدها اللي ضرها بتشنجات نوبة الصرع

تنهدات كتحاول تنوض من مكانها، شافت حواليها باستغراب اول مالاحضات انها ماشي فغرفتها و لا فالفيلا اصلا!

ناضت بشوية و هي كاتفكر اش طرالها مع محمد قبل ماتسخف تا ضرب قلبها برعب مللي تفكرات اللي طرالهم و كيفاش هزلها السلاح عند راسها، و ضرب جدها!

جدها!!

عاد استوعبات اكثر اش شافت و تخلعات اكثر!

ي يكون مات؟

مجرد الفكرة رعباتها، ناضت و هي كترعد و تمشات بالحفا على قرون صباعها، طلات من البلاصة اللي كانت فيها و اللي كتبينلها التحت و اكتشفات انها فدار مفتوحة على بعضها تا هاد الفراش اللي كانت ناعسة عليه، محطوط فبلاصة فحال العلية او السقيفة دالدار و تا هي مافيها لا باب لا والو

نزلات لتحت و هي كاتصرط فريقها و كتحاول تعرف فين راها، تمشات ببطئ محاولة ماتصدر تا صوت عنداك تتقابل مع محمد

وصلات للباب و حلاتها، خرجات لبرا و هي تصدم اول مالقات نفسها فالخلا و القيفار و الغابة محاوطاها!

ديك الساعة جاو لبالها الفيديوهات داليوتيوب و البنات اللي كايلقاو جثتهم مقطعين و ملاوحين فالغابات

صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت

"ع عنداك ي يكون مخطط يديرهالي!"

تخلعات كثر و كثر و قلبها بغا يسكت من بلاصتو و هي معارفة تا فين راها، الثقة مالاقياش طريق لقلبها و خاطرها

بدات كاتمشى بخطوات ثقيلة، غادة و كاتشوف وراها عنداك يخرج من الدار و يلقاها، تمشات مسافة لا بأس بيها بالحفا و هي مخلوعة مع جنابها

تا وصلات للشانطي و هي تبانلها واحد الطموبيل دايزة، مشات ليها كتجري و دقات فيها و هي كتلهث مخلوعة

سرية: ع عفااك عتقني ا انا هربانة و (سكتات و فمها تفتح بهلع اول ماهبط الزاج الفومي دالطموبيل و بانلها محمد كايشوف فيها بنظرة ديال من نيتك)

تراجعات للخلف بسرعة و دارت باغا تهرب و محاملاش تبقى معاه هنا تا سمعات باب الطموبيل تزدح بالجهد و صوتو نادى بسميتها بطريقة قفزاااتها

محمد: سريييياااا رجعييي لهناااا

دارت شافت فيه و هي خايفة كتنهج و همسات بخفوت

سرية: مايمكنش، ي يا ربي عاوني نهرب منووو

دارت ثاني عوالة تبدا تهربليه و تجري، تا شهقات اول ماكرف على شالها و جرهاليه منو و نظرتو ليها حادة و مخيفة

محمد: رصااااي (ضار فيها تا قفزات فبلاصتها و ماخلالها فين تزيد تغوت، هزها فوق كتافو فحال شي خنشة دالطحين و رجعها لديك الدار)

لاحها فوق الفوطوي دالصالة و تقابل معاها و هو داير يديه على نصو

محمد: شغانديير فملتك دابا؟

سرسة: (تكمشات منو بخوف و همسات) م م ماتقتلنيش م مغانقول ل لتا واحد انك قتال و قتلتي جدي

شاف فيها بنظرة مرعبة و نطق بحدة

"سرررية ماتجعرينيييش!!"

سرية: (شافت فيه مجبدة عينيها) مااالك كاتغوت عليااا؟ قلت غيرر الصح، انت قتا ال، ق ق *تلتييي راجل كبيير و شارف عليك بلا ماترحموووو و لا تفكر فتاحاااجة، انساان مضلم و قبيح بزاااف، م ماكذبووش مللي قالو عليك وحش و مجرم قتااال،ا ا انا خاايفا على راسي منك، خ خليني نمشي والله مانعاود نطوف بساااحتك

بقا كايشوف فيها بصمت و هي كاتشوف فيه بحدة كتنهج، تا صرطات ريقها ببطئ اول ماتبسم ابتسامة باردة و تحرك من جنبها، ماحسات غير الباب دالدار كاتسد عليها و الساقطة كادور فالباب و هي تصدمات و وقفات تايهة فوسط الدار كاتفكر اللي طرا و مامتيقاش انها دابا محبوسة هنا هي و ياه و و هي جرحاتو! جرحاتو بكلام فيه و من ديما كايوسوسليه فراسو بالسلبيات!


بقات كاتمشي و تجي فبلاصتها و هي مثوثرة كتسترجع فعقلها اش طرا!

تفكرات شحال من مرة عاونها، شحال من مرة وقف معاها! تفكرات انه عتقها تا من جدها اللي سيفطليها شكون يدگدگو و يحرقو محالها، تفكرات فاش غسلها شعرها و كان معاها انسان طبيعي و تفكرات انه غايكون دار ردة فعل على قبل اسمر اللي قتلوليه

همسات بخفوت و هي حايرة و معارفة مادير

"هادشي مايعطيهش الحق انه يقتلو!"

بقات كاتفكر و هي ساااهية! اش غايدير مللي يتعرف موت جدها!

اكيد غايدخلوه للحبس! بدات كاتنتف فشعرها و هي حايرة فبلاصتها تا تفكرات اش قالتليه بفمها قبل دقائق

"انت قتاال"

"ق قتلتييي راجل كبيير و شارف عليك بلا ماترحموووو و لا تفكر فتاحاااجة"

"انساان مضلم و قبيح بزاااف، م ماكذبووش مللي قالو عليك وحش و مجرم قتااال"

"ا ا انا خاايفا على راسي منك"

بدات كاتصوط و هي تالفة، اشنو دارت دابا؟ واش بكلامها غاتزيد تعقدو من نفسو؟ ي ياك هي كانت باغا تحسسو بالعكس ف علاش الامور تبدلو و رجعو لهاد الحالة هادي

جلسات فوق الفوطوي و هي ساهية فالفراغ كتسنا فيه يرجع، دازت ساعة و هي كتسنا على حالها، ساعتين و ثلاثة

تأفأفات بصوت مسموع و ناضت و هي مخنزرة كادور فديك الدار و كاتقلب فيها كاضيع فالوقت، الضلام كان طايح، شعلات الضو و كملات دورانها و هي كتفكر فشنو غادير معاه

حسات بالجوع، حلات باب الثلاثة و هي تبانلها فيها شوية فواكه

بقات كاتشوف فيهم و دوراتها فراسها بصمت!

لا كان غايتعطل بعدا دير شي حاجة تعتق بيها راسها من الجوع!

من بعد ما تخطات حالتها النفسية و الصدمة اللي دخلات فيها اول ماشافتو هاز السلاح و ضرب جدها بقرطاسة، بدات كاتصرف بطريقة هادئة و محضرة عقلها و بعدما تفكرات تصرفاتو القديمة معاها، تأكدات حاليا انه مغاديش يآذيها!

جبدات دوك الفواكه من الثلاجة، مكانوش قدام بزاف كاضن انه مرة مرة كايجي لهنا

دورات عينيها فجنابها، هاد الدار كاتجيب الراحة بطريقة غريبة!

تنهدات كاتفكر فحالتو كي غاتكون و وقفات مع البوطاجي كاتغسل الفواكه، موراها قطعاتهم طروفة صغار، كانو تا حبات الليمون، عصراتو و خواتو عليهم و رجعات كاتقلب لا تلقى شوية سقاطة و مكسرات

قلبات فالبلاكارات و لقات اللوز و الگرگاع و اكاجو، تبسمات فحالا لقات شي كنز، هزاتهم و فطريقها للخلف لمحات واحد البواطة

هزاتها مستغربة و هي كاتقرا سميتها!

Chokolate Q7

ميلات فمها للجنب و هزاتها تا هي، حطات شوية دالمكسرات فوق دوك الفواكه و قطعات قطع من الشوكولا لاحتهم فوقها فنفس الوقت كلات قطعة منها حافية

ردات كولشي لبلاصتو و نظفات الدنيا و قربات بهدوء جيهت الفوطوي

غير جلسات سمعات الساروت فالباب كايدور!

صرطات ريقها ببطئ و تنهدات تنهيدة مسموعة

حضرات عقلها و ناضت ناحيته هو اللي دخل مخنزر حادر راسو للارض كان متوقع يلقاها فحالة اكفس و تتلاح عليه ضربو و تزيد تسبو و هو موجد راسو يستقبل كلامها و معارفش شنو تقدر تكون ردة فعله لا حكات عليه بزاف

و لكن بانت عليه الصدمة اول ماقرباتليه مبسمة و جراتو من يده و قالتليه بهدوء

سرية: لقيتيني عاد درت صلاد ديال الفواكه اجي معايا ناكلوها، باينة فيك تا انت مواكل والو و عاد ماتغديتيش معانا

هز عينيه فيها مامستوعبش اش كايسمع منها و لكن واخا هكاك تحرك معاها للفوطوي و هو مستغرب

جلسات و جلساتو جنبها و هزات حبة لوز مداتها لفمو، شاف فيها بنظرته الحادة و هي بادلاته بنظرة معتذرة مخلطة بابتسامة خفيفة، قلب عينيه عليها و فنفس الوقت كلا من عندها اللوزة

غير تجاوب معاها كياكل من يدها تحمسات و هزات قطعة من الشوكولا تا هي وكلاتهالو، كلاها و هو ساكت و الصمت بيناتهم، و هزات تا المغرفة و بدات كاتوكلو الفواكه بصمت!

بادلها الصمت و كلا من يديها و هو مهدن و عاقد حواجبه فيها، تا وكلاتو النص و تبسماتليه

سرية: صافي دابا هذا حقي

شاف فداكشي اللي بقا من الطبق و تراجع للخلف بجلستو، خلاها تاكل و بنص عين حضاها شنو غادير بالمغرفة اللي وكلاتو بيها، و لكن هي بسبب ثوثرها ماحساتش بنفسها و هي كتاكل من نفس مغرفته

طال الصمت بيناتهم تا كملات و ناضت غسلات داك الطبق و رجعات جلسات جنبه و هي ساكتة بدورها

بعد ثواني همسلها بخفوت

محمد: ماقتلتوش!

شافت فيه باستغراب و هو يهز عينيه فيها بجدية

محمد: جدك ماقتلتوش، هداك كان مجرد تحذير باش مايقرب لتا شي حد كايخصني، راه فالسبيطار دابا و حالتو مستقرة، و مزال غانتحاسب مع داك انس، نوبتو جاية و متخافيش، غانعذبو تا يتمنى نقتلو و لكن مغايموتش باش يبقى عاقل على اللي طراليه و عمرو ينساه طولما هو عايش، يديه بجوج غانقطعهم غير كوني هانية، اليد اللي قاصت اسمر و قاصتك انتي و اذاتكم بجوج غاندمها حيت تمدات ليكم


صرطات ريقها بثوثر و همسات بدورها

سرية: ا انا تصدمت على داكشي تصرفت هكاك (بتردد كانت كاتزير على قبضات يديها، ماكرهاتش تشد فيديه و لكن مازعماتش تقرب ليه) س سمح ليا، مكانش خاصني نقوليك ديك الهضرة، حيت انت اصلا واحد الشخص اللي عاوني كثر من اي واحد فهاد الدنيا و و تا انس انا ماسوقيش فيه، د دير اللي بغيتي معاه، داك الانسان اذاني فصغري و فكبري و تا انت اذاك فالخيل ديالك

شاف فيها بصمت و هي هزات فيه عينيها و تبسماتليه بخفة

سرية: شكرا بزاف على كولشي درتيه معايا ، ا انت اصلا عتقتيني من جدي اللي بغا يآذيني شحال من مرة و و عمرني شفت فيك بنظرة ديال وحش فنظري، بالعكس انت من ديما كنتي الهيرو ديالي، البطل الخارق!

صرط ريقه ببطئ من كلامها، كان كايبعث شحنات ايجابية فداخله بعدما انهك نفسه بجلد ذاته و لوم نفسه و التنفيس عن غضبه بأشياء عنيفة مللي غبر هاد الساعات اللي مشاهم

حدرات عينيها ليده و هي كاتكبح رغبتها باش تشد فيه و لكن اول ماشافت جروح مزينين قبضاته بجوج، شدات فيه بهلع و قبطات على يديه بجوج بلمسة رقيقة منها

سرية: ش شريف ش شنو هادشي؟

هزات عينيها فيه من جديد و هو كايشوف فيها بنظرة هادئة

محمد: غير شوية اعصاب خرجو فجذوع الشجر اللي محاوطينا

شهقات بصدمة من كلامه و قالت بتوبيخ

سرية: واش بعقلك اشريف، هادشي كاديرو راه خايب

ناضت و هي مخنزرة كتقلب واش تلقى شي معقمات، تا لمحات واحد الحقيبة فوسط واحد المجر، حلاتها و بانولها ضمادة و معقم و قطن تبسمات فحالا لقات شي كنز و رجعات لعندو و هي مبسمة

سرية: اري يديك نديرليهم الدوا و موراها نرجعو فحالنا، راه تا واحد ماعارفني فين مشيت غايتشوشو عليا!

جلسات جنبه بلا مايقول هو تا كلمة، جبدات داكشي اللي جابت و بدات كاتعقم فجراحه و فنفس الوقت راسها مال للجنب و هي كتشوف بنظرة ساهية فعروق يديه البارزة

عضات شفتها السفلية بلا ماتحس و هي مكملة شغلها و فخاطرها ماكرهاتش تقيص فدوك العروق و دوز عليهم بصباعها

تحنحنات اول ما كملات و تراجعات للخلف حاسة بواحد الحرارة غريبة كاتصاعد فجسدها

شافت فيه و غير علات عينيها فعينيه سهات فملامحه الرجولية و تخايلات انها كاتقيص فيه براحة من طرفها و و كاتبوسو فشفايفو الحمرين!

ناضت بسرعة من جنبه و هي حاسة بالثوثر من داكشي اللي بدات كاتخايل فيه و الحرارة اللي استوطنات عليها غريبة بزاف

حسات بجسدها كولو كايزدح و بشي حاجة غريزية فيها مشهية انها ترجع عند محمد و تنخشش فيه

منعات نفسها عليه بالزز ، و مشات بعيد عليه كتحاول تحكم فنفسها، بينما هو غمض عينيه بقوة و حدر راسو لتحت و شد فبلاصة منطقته الرجولية اول ماحس بشي تقلبات غريبة فيه!

حس برغبته الجنسية ناضت واخا ماوقع تا شي حدث مثير قدامو بالعكس، كان حاس بالدفئ معاها و مشاعر زوينين بعيدة عن اي مشاعر جنسية ناحيتها و لكن دابا!

دابا هز عينيه فيها و نظرته مغيرة ليها!

كانت كادور جنبه بشالها و حوايجها الطوال و لكنها بانتليه مثييرة بطريقة غريبة، ناض من بلاصته بلا مايحس و رجليه تحركو ناحيتها و هي كتفتف من داك الشعور اللي استحوذ عليها كاتحاول انها تضبط نفسها و غير دارت باغا تمشي تقوليه نرجعو فحالنا شهقات اول ماحساتو شد فيها و راسو تحط على راسها و انفاسه سخااان تضربو مع انفاسها

محمد: (بخفوت) انتي زوينة بزااف

صرطات ريقها ببطئ، كتحاول انها تحكم فنفسها و لكن الطريقة اللي قربلها بيها معاوناتهاش، حسات بيدو تحركات كتفسخلها فشالها، تا جرو و حيدولها

طاح للأرض و هز يدو جيهت خصلات شعرها الذهبي، تخشى وسطه و استنشق رائحته بعمق منتشي و همسلها بنبرة خافتة

محمد: خزامتي!


شافت فيه بنظرة متأترة من لمساته و قربه منها، تا هي يديها خانوها و حاوطو خذوذه كتلمس فلحيته اللي حمقاتها الشدة فيها و همسات ببحة فصوتها

سرية: ش شنو هادشي طرا ليا ح حاسة بشي حاجة غريبة

محمد: (ميل راسو معاها و انفه لمس انفسها بحركة مثيرة ليهم) فحالاش؟

سرية: (بهمس، ريقها شاحف) ح حاسة ب بشي حاجة كتحركني جيهتك، ب بغيت نقيصك و نتخشى فوسط منك، ر ريقي شاحف و و بغيت نبرد الجمرة اللي كتحرق فيه

محمد: (دور يديه على خصرها ملصقها فيه تا شهقات اول ماحسات بقصوحية ضربات فمعدتها) اش درتي فديك الصالاد اللي وجدتي؟ همممم؟

سرية تنهدات بلا ماتحس و عجبها احساس ان جسده كايقيص فجسدها و احتكاك داكشي القاصح مع معدتها عجبها بدوره بينما كالاها هو مع البوطاجي وراها و لاح عينيه لقبالتو تا ميل راسو و همس بصمت

محمد: درتي داك الشكلاط فالصالاد؟

دورات راسها ليه و رجعات شافت فيه كاتحركليه راسها بالايجاب!

زفر زفيير مسموع و بصعوبة منه طلق منها و عطاها بالضهر كيتأفأف

محمد: هادشي مخاصوش يطرا، انا غانمشي و انتي خليك هنا تا للصباح و نرجع موراك، راه لا بقينا بوحدنا انا وياك، كارثة غاتطرا

تحرك باغي يخرج فحالو و لكن هي تبعاتو بسرعة مساخياش بيه و شدات فيدو بلمسة بورشااتو تا دار عندها مستغرب

حركات راسها بالنفي و قرباتليه اكثر، تخشات بجسدها وسط جسده و طلعات يدها مع صدره كاتلمسه طالقة العنان لجموح افكارها تا همسلها بخفوت فوذنها

محمد: لا بقيت معاك مزال هنا، غير ودعي ديك اللي مسخنة عليك من لتحت

سرية: (بخفوت فهمات تلميحه بسرعة) 23 عام و هي معايا، جا الوقت تمشي تقلب على رزقها فبلاصة اخرى

تقابلو عينيهم مع بعض بنظرات مغرية و جامحة، يديه تحسسو ضهرها بلمسات ساخنة و نزل بيهم بحركات بطيييئة خلاوها تغمض عينيها بعمق و تنهدات اول ماقبطلها على مؤخرتها

تنهدات تنهيدة مسموعة و تخشات بوجهها فرقبته و همساتليه بخفوت

سرية: ش شنو غ غادير؟

محمد: (بنبرة خفيضة مغرية و متخللاها رغبة كبيرة فيها) غانلتاهم كل شبر منك و نوريك گاع داك التعناق و الت*حبين مع الدراري بشحال كايتقام، غاننتاقم لنفسي منك و منهم، بغيت نجيبهم كاملين يشوفوك و انتي كترجعي ديالي انا و ملكي

شافت فيه و هي كتنفس انفاس ثقااال و عينيها تعسلووو فيه

داكشي اللي قالو عجبها و خلاها متشوقة تعرفو شنو غايدير، تا تبورشات اول ماحسات بشفايفه استولاو على انفاسها فقبلة كانت هادئة فاللول و تحولات شوية بشوية لقبلة مثييرة و طوييلة قطعات انفاسها

صوت انفاسهم كانو كايتسمعو عاليين، لمساته المثيرة تحركو على جسدها بحرية كايزير بيديه على مؤخرتها كايكمشش عليها وسط يده و يرجع يطلقها

انينها المتقطع وسط شفايفه زاد لقبلتهم اثارة و بقلة صبر لاحها فوق الفوطوي وراهم و قلع عليه البودي اللي لابس تا عضات شفتها السفلية بإعجاب فجسده

عاود قرب عندها بلهفة و تا هي استقبلاتو برحابة صدر و يديها دارو عليه كاتحسس ضهره بيديها و بلمساتها اللي غاديين و كايشعلو فيه نيراان الشهوة

آه محمومة همسات بيها وسط قبلتهم الحارة و اللزجة، لسانها كايلعب بيه بلسانه و يديه كايلعبو فجسدها، طلع بشوية فوقها و شرگلها ديك القميحة اللي كانت لابساها من لفوق تا بانليه صدرها واقف و ريوسو عاطيين السلام و التحية لرجولته

تبسم ابتسامة جانبية و همس فوذنيها باثارة

محمد: عجباتني تفصيلة انك مدايراش سوتيان، خففتي عليا الخطوات باش نعريك

تنهدات تنهيدة مسموعة و دورات يديها على يديه هزاتهم جيهت صدرها و هي كتلهت بأنفاسها

سرية: (باثارة همسات) كي جاوك؟

محمد : (تحدر عليهم جامعهم وسط يديه و شاط الخير منهم حمقو منظرهم، مص راس منهم بلذة تا تأوهات مثأترة منه و همسلها بخفوت و بحة فصوته) كبااار و بنااان


تأوهات من حركته و مصته ليهم و تلوات بجسدها معاه ، تحسسات صلابة جسده بيديها و جراتولها اكثر و بادرات بقبلة منها لشفايفه، مشهياه شهوة غير طبيعية و باغاه بكل مافيها

كانو بجوج ملهووفين لبعض، ماقادريينش انهم يبعدو على بعضيااهم، لمسات و قبلات و همسااات

عراها و تعرا معاها تا تكا عليها لحمو على لحمها فقط

مكانت تا قطعة ملابس مغطياهم على بعض

شهقات شهقة خفيفة اول ماحسات برجولته كاتقيص انوثتها اللزجة و همسلها فوذنها بمتعة

محمد: فازگة بزااف و نقية بزاااف، خزامتي متلهف انني نحفر فوسطك تا نوصل لأعمااقك

شم منطقة صدرها اللي كلااه بفمو و عبير الخزامى اللي كايفوح منها كان مجننو عليها و مخليه باغي يدوز عليها كاملة بفمه و بمصاتو و رجع طلع لرقبتها اللي كانت كل بليصة منها مزوقة بالزروقية د قبلاته ليها مصها من جديد و عضها تا وحوحات بصوتها العالي و بلا ماتحس شدات فيه بغات تقلبو باش يرجع هو ناعس و هي فوقو و لكن الفوطوي معاونهمش، مع تحركات مع طاحو بجوج للارض، و جا هو لتحت و هي فوقو

شافو فبعض كايضحكو و ينهجو من السخانة اللي فيهم و حركتها السريعة اللي طيحاتهم منهم للضس

جلسات فوق من رجولته بأنوثتها الفازگة كاتحاك معاه و تنهج

سرية: ب بغيتك ك كوولك

محمد: (جرها عنده من خصلات شعرها الطوال و باس شفايفها قبلة شرسة و هي كتحرك فوقه بسطحية حمقاتو) تا انا باغيييك و من شحاال بغيتك بهاد الوضعية هادي من نهار شفتك بديك الكسوة الحمرااا

عينيها تقلبو من الشهوة و يديها دارو عليه عنقاتو بقوة و كتبادلو قبلته بقبلات مبتدأة منها تا عضااتو فشفايفو عضة مغددة و همساتليه

سرية: د دير شي حاجة ر راني غ غانحماااق

تبسم لحاالتها هادي و زيرها معاه اكثر كايحكها برجولته حاس بلزوجتها و بشحال هي باغاه

محمد: بما انها مرتك اللولة و معايا انا، (مص رقبتها مصيصة حنينة تا تأوهات بحنية بدورها) غانمرمدك و نخرج منك گاع ديك الهضرة د قبايلة

شافت فيه بدلع فطري فيها و همساتليه بخفوت و نبرة خافتة بيناتهم

سرية: دير اللي بغيتي، غير بردني من هاد السخانة هادي

تبسم بخبث و قلبها تا رجعات هي لتحت فوق الارض الخشبية الباردة و بلا مايعلمها خشا صبعو فوسطها من لتحت تا غوتااات بالجهد و غمضات عينيها بقوة

سرية: اححححح ضريتييينييي آ الخاايبببب

شافت فيه معبسة جنناتو عليها تا بدا كايحرك صبعو معاها بسرعة و بحركات سخنوها و حولوها قدامو من انثى خجولة مازاعماش عليه، لأنثى دلوعة محبة للجنس بين يديه

آهاتها تعالاو و حركاته تزادو تا رجف جسدها و مال بين يديه و تنهدااات تنهيدة مسمووعة و هي كاتجيبو لأول مرة فحياتها

تبسم لحالتها و كيفاش ولات بين يديه و همس فوذنها بخفوت

محمد: جا دوري معاك، دابا مغنتهنى تا ننتاقم منك

صرطات ريقها شحفانة و رجعات شافت فيه معسلة، واخا يلاه جابتو و لكنها مزال طامعة و محتاجة تكمل معاه كولشي

تبسماتليه ابتسامة بريئة غراتو و تلاحت على عنقو كاتبوسليه فيها بجموح منها و شهوة ماقداتش تحبسها، طلعات جالسة بين رجليه و هو تكا بضهرو على رجلين الفوطوي، يديها كايبعثرو فخصلات شعره و فمها كايبوس فيه بدون توقف تا مصاتو فرقبته مصة ديال الغداايد غاتخلي طابعها فيه اكييد و نزلات لصدره بحركااتها، بينما هو عض شفايفه بقوة و غفلها ووااااحد مولاتي الغفلة و هي مخشعة كاتبوس فيه و تبنن، طلعو معاااها تا غوتااات و عضاااتو وااحد موولاتي العضة فوق صدرووو، انا اكييدة انها غاتخليليه ليمارة فجسده حياتو كاااملة!

خبشاتو بضفاارها بقوة و هي كتنهج و همسات بوجع و هي كتراجع للخلف باغا تنوض و تمشي من داك الوجع اللي حسات بيه

سرية: اييي حراام عليييك، اففف بعد منيي غانمشي صاافي مابقيتش بغييتك

بغات تنوض و هو فأوج نشوته، عاود جرهاليه و باس شفايفها قبلة معنفجة تخلطو فيها انفاسهم و ريقهم و ألسنتهم و تحرك داخلها بحركاات المد و الجزر و هي كتغوت من وجعها

طلق من شفايفها و همسلها بنبرة رعداتها

محمد: اليوم غانمحنك اسرية، غاتولي تمشاي مشية البطرييق

سرية: (بوجع عينيها مغمضين بقوة و ضفارها غارساهم فيه) كنت كنسمع دوك اللي كايقولو غانشدك نمحنك عندهم قد الببوشة، ع علاش انت عندك قد السخط هاكا، ر راك تقبتييني و وصلتيهليا لفم المعدةةة اححح أشريف ااححح بشوييية اممممم

ضحك بخبث و هو كايتحرك داخلها بحركات مرة سراع مرة بحنية و بشوية

محمد: كان عندك مفهوم خاطئ أخزامتي، دابا عاد غاتعرفي المعنى الحقيقي ديال نشدك نمحنك و اللي هو هذاااا، غدا مع الفيقة مع غايشدك الضو بين رجليك، تبقاي سيمانة ماقاداش تتمشاي مقادة

قال كلامه و تكاها للارض طالع فوقها بهيبة جسده القوي و هو منغامس معاها فممارسة حااارة و قوية خلات عينيها يحوااالو من الوجع و المتعة اللي مخلطة معاها!

عيشوها فعالم ثااني!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 6 يوليو 2026 في 12:26 ص

    وناري كملو لينا لقصة شيقة واعرة