
صبح الصباح بشمس حارقة داخلة من جناب ديك الصالة
كانت ناعسة بعمق راسها محطوط فوق صدره و يديه محاوطينها بعناق من خصرها
بدات كاتفطن بسباب الشعا دالشمس و حلات عينيها بتعب و هي مساخيااش تفيق
نعسات معطلة بزاف البارح!
بقوة الرغبة و الشهوة اللي سيطرات عليهم، ماكتفاوش بوضعية وحدة ولا ب شوط واحد و لكن دارو كثر
حلات عينيها كتنهد و تنخشش وسط حضنه تا حل عينيه تا هو حواجبه معقودين و نظرة عينيه معسلين بالنعاس
حس بيها كاتحرك فوق منه و خصلات شعرها كايتحركو معاها، حس بلحمها عريان بين يديه و بصوتها خافت كاتكسل بيه اضافة لرائحة الخزامى المنتشرة منها
رمش عدة مرات و بهدوء شاف جيهتها هي اللي بدورها شافت فيه بصمت
ماعرفاتش شنو تقوليه و تصدمات!
عاقلة على كل تفصيلة طرات بيناتهم البارح و هو كذلك عاقل، داكشي داز بيناتهم غير عادي و غير شدو فبعضهم ماطلقو تا خواو گاع الرغبات اللي جتاحوهم لبعض
حشمات من نفسها اول مامشات عينيها للسفة اللي خلاتهاليه فعنقو واضحة وضوح الشمس، اضافة للعضة اللي مطراسية عندو فصدره
تحنحنات كاتستوعب وضعيتها و بغات تنوض من فوقو تا تأوهات بوجع، بين رجليها ركلها الضو و تا الجرحة د ضهرها ضراتها، رجعات تكات عليه مخبية وجهها وسط صدره تا همسلها بخفوت
محمد: قلتليك البارح مغاتقديش تتمشاي على رجليك فالصباح!
سرية: (ببحة خافتة فصوتها) ص صافي ماتزيدش على مابيا
محمد: (خشا راسو وسط خصلات شعرها و استنشقها بعمق و همس بخفوت) هادشي اللي طرا أسرية عمرو مكان خاصو يطرا بيناتنا
سكتات كتصرط فريقها بعمق و عينيها تغمضو و تا انفاسها خرجو كايرجفو من صدرها
سرية: (بخفوت) عارفة و مقدرة الوضع ديالنا بجوج، ك كنضن انت غاتحل المشكل مع انس ساعتها غانطلقو بجوج، انا متفهمة هادشي، اللي طرا غلط ديالنا بجوج، م ماعرفتش انا كي طرالي هادشي، فقدت السيطرة على راسي وووو اففف (سكتات كتنفس بخجل و بشوية بغات تتحرك من فوقه و لكن ذاتها كولها كانت كاضرها تا شد فيها مثبتها فوقه)
محمد: رصاي انا نعاونك تنوضي
سرية: (بخفوت) ه هادشي بزاف ، ه هاد الوجع خلعني!
محمد: (تنهد و ناض منوضها معاه بشوية مكايس عليها) فورصيت عليك شوية خصوصا انها كانت اول مرة ليك، خاصك تولي تعرفي اش كتحطي فداكشي اللي كاطيبي
سرية: (باستغراب) ع علاش؟
محمد: (بجدية) الشكلاط اللي درتي البارح فالصالاد (سكت شوية و رجع شاف فيها بجدية) كاينشط الغريزة الجنسية هو سبب حالتنا دابا
سكتات و هي مزنگة و حدرات راسها كاتشوف فالارض مالقات ماتقول، تا لا جات تلومو علاش دايرو فالبااكار راها كاتبقى دارو و بلاكارو و هي اللي قلبات فيهم و طولات يديها و دارتهم فالصالاد!
تحدر لبس سروالو اللي كان ملاوح فالارض و هي مكاتشوفش فيه باغا تغطي راسها و لكن مكانت قدامها تا حاجة تستر بيها و اي حركة كاديرها كاتوجع
مشا جاب قميجتها اللي مشرگة من الجهة دالعنق مدهالها و هو مدور وجهو للجنب بطريقة خلاتها تزيد تحرج، حسات فحالا جسدها عيفو ولا هي عيفاتو و مقادرش يعاود يشوف فيها، يمكن لولا داك الشكلاط دالبارح عمرو مكان يفكر انه يتقرب منها بهاد الطريقة!
اصلا هي اللي مكلخة بقات غير كاتعمر فالصالاد ديال الفواكه و ماعارفاش شكاتصنع
بقات كاتلوم فراسها و همسات بخفوت و هي حاسة بغصة فحلقها مشوكة
سرية: الغلطة ديالي كولها، ا انا اللي درت الصالاد و عطيتك من الشكلاط و كليت منو و و انت كنتي غاتمشي فواحد الوقت انا اللي رديتك، م ماتخافش، مغانطلب منك والو و وهاد الغلطة عمرها غاتعاود، ا اصلا مخاصناش نبقاو نجلسو فبلاصة وحدة بجوجنا و بوحدنا
محمد: (ببرودة نطق) عادي هادشي اللي طرا بين جوج مزوجين مادرناش شي حاجة حرام، يعني مكاين لاش تكبري الموضوع، نقدرو نعتابروه هذا المقابل اللي خديتو من مساعدتي ليك، كتبقى الليلة دالبارح عمرني غانساها حيت مكانتش عادية
تلجمات من كلامه و حسات بإحساس خايب ماعرفاتش ترجمو
جاها فحالا ساومها بجسدها مقابل مساعدتو و هادشي ماحملاتوش
كمداتها فقلبها و مادواتش مزال، شداتها البكية و خنقاتها فيها، دقات قلبها تسارعو و شهقات اول ماهزها بين يديه و همس فوذنيها بنبرة خافتة رجولية زعزعات دواخلها
محمد: ششش تهدني، نعاونك تدوشي و تبدلي حوايجك و غنرجعو فحالنا، غنلوحو كولشي ورا ضهرنا ياك؟
حركاتليه راسها بالايجاب و هي مخشية براسها فيه، ولات كولها مزنگة ، فكرة انه هازها و هي عريانة بين يديه مخلية ذاتها كاترجف كاملة
خداها للدوش اللي كان مضيق شوية حيت اصلا الدار صغيورة و فصالتها اللي مخلياها تبان متيسعة، وقفها و كالاها بيديه من تحت كريشتها
شدها و لصقها فيه تا صرطات ريقها غير بالزز، غمضات عينيها بقوة كاتنفس بعمق بينما هو من وراها كان فعالم آخر
يديه محتاويينها بتملك و انفه مخشي وسط رقبتها الناصعة، تنفس بعمق فوذنها و همسلها بخفوت
محمد: ترخاي الما غايريحك شوية
سرية: (بخفوت و رجفة فصوتها) الجرحة د ضهري ت تا هي ضراتني
احتواها بيديه اكثر، عنقها عناق عميق خلاها تغمض عينيها متأترة من قربهم و تا هو حطها تجلس فالارض و جا لوراها ، غسلها شعرها بالزربة و فنفس الوقت محاول انه ماينتفهاش، موراها شد الصابون و الليفة غايدوزو مع جسدها تا قفزات و شافت فيه بسرعة و لكنها ماركزاتش بالشوفة فعينيه
سرية: ل لا انا غانكمل صافي
محمد: (بجدية) سرية، انتي فهاد الحالة بسبابي، خاصني نتحمل مسؤولية العنف ديالي معاك و اصلا راك بالقاميجة، و مكانشوف والو راك عاطياني بالضهر
عضات شنافتها السفلية على سيرة عنفه
تفكرات لقطة من البارح، هي تحتو و هو فوقها، عرقان بجسده الرياضي المثير طالع نازل معاها و هي كتأوه بصوت ماعرفاتش منين جابتو، غير تفكرات داك المنظر زادت رتابكات و توترات بينما هو دوز بالليفة على جسدها مصطنع ملامح الجمود، بينما فعينيه كانت رغبة ناحيتها
رغبة مغطيها بقناع الجمود و اللامبالاة
كملها و هوو يقول بجدية
محمد: هاحنا سالينا
ناضت و هي كاتحس بشوية تحسن بعد الدوش سخنات شوية
شافت فيه بابتسامة
سرية: غادي نتوضى انت غير سير دابا
حركلها راسو بالايجاب، حسها محرجة بزاف و مابغاش يزيد يحرجها، خلاها على راحتها و خرج كايخربق فخصلات شعره، حاس بنفسو زند و فخاطرو باغي لو يرجع ليها و يكملو مابداوه البارح فالليل!
_______________________
دخلات لغرفتها فالفيلا كاتعرج حاسة بداك الحريق كاينغزها كولما خلفات و لكن حاولات انها تشد فراسها و ماتبقاش غير معولة عليه
كانت بين يديها شاصية دالدوا شراهالها فالطريق و هوما جايين بعدما دوزها لطبيبة نسائية فحصاتها حيت خاف عليها لا يوقع فيها شي عجب بسبابو، خيرو و عارفو كايعطي الدقة مقومة ، خصوصا انها كانت ليها اول مرة معاه و عااد مكانتش اول مرة عادية بالعكس اول مرة غاتبقالها متووورخة، جلسات فوق الفراش كاتزفر ببطئ و كاتحيد حوايجها و هي قنطانة منهم بسباب وجعها، و بسباب انها كانت لابساهم البارح فاش طرا اللي طرا
فاش تخلوات مع نفسها عطات العنان لنفسها اللوامة تخدم معاها و غادة و كاتسب فنفسها و فغبائها
واش كاين شي شكلاط كايحطو فيه الناس صورة ديال خيل و مايكونش كايدير ديك الحالة؟
خلاوها المصريين ناضو فيهم سبعة و سبعين حصان
النيت راهم جعرو على بعضهم فحال جوج أحصنة طلقوهم فحلبة المصارعة
بدات كاتصوط و البكية شداتها كاتحسر على البيشينة اللي 23 عام و هي محتافضة بيها تا طارت فليلة ماضرباتلها لا حساب و لا ضناتها غادوزلها معاه هو بالخصوص
سهات فلحضة كاتفكر فالبارح و داز فلاش قبالت عينيها د حوارهم
"محمد: لا بقيت معاك مزال هنا، غير ودعي ديك اللي مسخنة عليك من لتحت
سرية: (بخفوت فهمات تلميحه بسرعة) 23 عام و هي معايا، جا الوقت تمشي تقلب على رزقها فبلاصة اخرى"
صرفقااات راسها بالغدايد اللي شدوها على نفسها تا تقصحات ديال بصح و بدات كاتبكي و تخنن و هي كتفكر اللي طرا، حيدات كولشي و تقابلات مع المراية، كاتشوف ففعايلو مع جسدها بنظرة مغمغمة بالدموع، و بصباعها قاصت الضمادة اللي دورها على خصرها بعدما عاودهالها مور ماخرجات من الدوش
حركاااته معاها و دوك التفاصيل الصغار اللي يقدر شي واحد آخور يجيوه عاديين هي كايجيوها كبااار
حيت عارفة شخصيته صعيبة و ماشي اي واحد يدير معاه اللي كايدير معاها!
صرطات ريقها بصعوبة و هي كتحسس ضمادتها و مشات كاتقلب على ماتلبس و هي كتعرج و كل شوية تفكر اللي طرا البارح
مرة تسهى و تحس بنفسها عجبها داكشي، مرة كاتصرفق نفسها و تلوح قدام عينيها ورقة طلاقهم اللي اصلا وقعاتها و اللي عطى الله عطاااه
تفكرات فاش قاليها ان اللي طرا البارح مقابل لمساعدتو ليها
هنا كعات ديال بصح و حسات بخاطرها ضياق و ماعجبهاااش الحال فمرة
بدلات عليها و هي مخصرة، دارت من البومادة فمنطقتها تا توجعات اكثر، حاسة بديك البلاصة كاتوزوز محروودة، معلوم تحرد و هي من نهارها اللول دشناتها تدشينة تبقى تعاودها لحفار قبرها!
تأفأفات كاتنتف فراسها و رجعات للفراش، كان باقي الصباح بكري و اصلا مامخططاش انها تخرج اليوم من البيت
تخشات فوسط فراشها و تغطات و هي كاتسب فراسها و فيه و فداك الشكلاط و تا فأثاث البيت اللي قبالتها تا نعسات على ديك الحال من تعبها غرقات فنومة طوييلة و مافيقها لا دقان فباب لا صونيت فتليفون، تا اذن العصر عاد بدات كاضربها الفيقة بالزز
تقلبات لجنبها و هي كتزفر بالزز و ناضت للدوش و هي مدوخة كاتعرج
توضات بالزز و خرجات كاتصلي و حاسة بگاع ذاتها ضاراها تقول داز فوق منها شي طران
سالات الصلاة و تكات فوق فراشها معبسة، حلات تليفونها و هي تلقى اتصالات من افنان و عدنان ، البارح و تا اليوما فالوقت اللي كانت ناعسة
واقيلا يكونو گاع مشافوها انها فالبيت، تفوهات برخوة و دارت ابيل مشتركة بيناتهم تا تحل الخط دقة وحدة و قالو
عدنان/افنان: فييينك اصاحبتي!
سرية: (بنبرة مبحوحة) فالبيت راه عاد فقت كنت عيانة
عدنان: راني من قبايلة وانا ندق حيت الخدامة قالتلي شافتك دخلتي للفيلا فالصباح مع محمد و لكن مللي ماحليتيش ضنيتها غير كاتوهم
سرية: لا كنت ناعسة و صافي
افنان: نومة اهل الكهف هادي! عارفاك مللي كتنعسي بزاف كاتكون طارياليك شي مشكلة كاتهربي منها بنعاسك، اش طرا أ الجنية گري
سرية: (بتنهيدة طويلة) واالو غير شي مشاكيل مع جدي و صافي راكم عارفين
عدنان: شوفي يقيصك بنبشة ولا يقربلك بشبر من جديد قوليهالي ، والله لا بقيت حتارمتو
زمات شفايفها و تفكرات محمد اش دارليه، غير تفكراتو تزنگات من جديد حيت بالها مشا لليلة البارح
سرية:يا ودي يبعد غا من طريقي و صافي (تنهدات تنهيدة مسموعة) فيا الجوع، افنان طلعيلي نتغدا
افنان: واخا حبيبتي، دااابا يكون بلاطو عندك
تبسمات و هي كتسمع عدنان تا هو
عدنان: تبغي تا شي صالاد ديال ليفخوي؟
غير ذكرهالها شداتها الكحبة و بقات كاتكح و هي مخرجة عينيها، ولات ديك الصالاد عندها ذكرى خايبة معاها و ذكراها غاتبقى معقداها فحياتها
حركات راسها بالنفي و تمتمات بخفوت
سرية: من هنا لفوق ناكل شي فروطة و لا نديرها ففمي، راني مانسوا مانصلاااح
ناضت من مكانها و علات صوتها
سرية: سربي عفاك احبيبتي افنان، كانموووت بالجوووع
قطعات معاهم بعدما طمناتهم انها مزيانة بزاف، غمضات عينيها و كانت غاترجع تنعس ثاني تا عاودات سمعات الدقان فالباب، حلات لافنان اللي جابتليها تاكل ، عمرات الكريشة و بقات ساكتة ساهية و افنان واكلها الفضول باغا تعرف مالها تا نطقات بلا ماتحس
افنان: شوفيي بلا لف و لا دوران انا عارفة وجهك و عارفاك مللي كاتكوني ساكتة على خزيت، غاتقوليلي مالك ولا منتفاهموش!
سرية: (هزات عينيها فيها بعبوس و تنهدات بحيرة) ياا ودي راني قفرتها
افنان: ياك لاباس؟
سرية: البارح وقعات كارثة
افنان: دوي خلاص راك شوشتيني
سرية: (تنهدات بحرقة) بقينا انا و محمد بوحدنا، جاني الجوع و درت صالاد د ليفخوي و درت فيها واحد الشكلاط (سكتات كاتشوف فأفنان اللي متبعاها باغا الكمالة على احر من الجمر) اووف داك الشكلاط باختصار فحال المنشط الجنسي
افنان: (شدات على فمها بصدمة) ماتقوليليييش Q7???
سرية: (حركات راسها بصمت و هي حادرة راسها حشمانة)
افنان: ايواا كملي وقفتي تا لهاد اللقطة، ماتقولييلييش درتييها اصگعة و تقبك؟؟؟
سرية: (شداتها البكية و تمتمات بنبرة مغبنة) ورااه ماشي غا تقبني راه فردگني و فرعني، تخااايلي بقينا ليلة كاملة شوط مور شوط، فقت وانا كنموووت
افنان غلباتها الضحكة و بلا متحس طلقاتها عاالية، بينما سرية بقات كاتشوف فيها مخنزرة و بسباب الضحك د افنان تقلبات تخنزيرتها لضحكة تا هي و بقاو كايكركرو تما
افنان: ناري ناري كنتخاايل المنظر كايشدني الفورييير، تخايلي نديرها لعدنان، مايطلقني تا يعاود يحملني ثاني
سرية: (كاضحك بدورها) ناااري الله يحفظ (فجأة تقطعات ضحكتها و عينيها خرجو فيها) اويييييلييييي أ أفنان فكرتيييني
افنان: (باستغراب) مالك؟ ياااكما خوااا فيك ولاادو؟؟
سرية: (عينيها خارجين فيها) على داكشي اللي درنااه اختي راه يكون سيفطلي توااام ما ولد ما جوج، شي ثلااثة ولا ربعة
افنان: اويييلي يالمسخوووطة، ايوا ولا وقع حمل ديال بصح شغاديري؟
سرية: ل لا لا ابدا مانسمحش لهادشي يطرا، ا اصلا فالصباح تافقنا باش ننساو اش طراا البارح و هو راه مكمل حياتو عادي و عرسو باقاليه جوج سيمانات، كيتي اللي غايطلقني و انا مفروعة و زيدي عليييها حد ماعارفني تزوجت
افنان: (تنهدات بحيرة) شنو؟ نمشي للفارماسيان نشوف واش عندهم شي كينات لهادشي؟
سرية: اه شوفي عفاك راني مخلوعة والله
وافقاتها افنان الرأي، مباغاش صاحبتها تحصل هاد الحصلة ولا يوقع شي بلان يردها مضطرة تتخلى على طفلها، هي كانت غاتكون ام و واخا ماعرفاتها تا ماتلها و لكنها خافت على طفلها و بزااف گاع و بكات عليه و لامت عدنان اللي مشى و خلاها بوحدها مواجهة مصيرها الاسود
يمكن طفلها اللي مات هو اللي مخليها لدابا رافضة انها ترجعليه ولا تعطيه فرصة اخرى، مشات بسرعة لفارماسيان قريبة و سولات على حالة سرية و عطاوها كينات صالحين لما بعد 48 ساعة من العلاقة الجنسية
رجعات عندها و عطاتهوملها تشربهم، شرباتهم فعلا و رجعات تكات بعدما كلات، بقات معاها افنان شوية و مشات فحالها خلاتها كاترتاح و قدرات موقفها، بينما سرية عنقات المخدة جنبها و تنخششات فيها و هي كتفكر لقطات من البارح و كاتسب فراسها و فالكروكوديل و فعايلو اللي مقادراش تخرجهم من عقلها
____________________________
جا نهار آخور جديد خرجات فيه تا للحداش من غرفتها، صبحات ناعسة و فاتها وقت الفطور و لكن واخا هكاك لوخرين خلاولها حقها حيت عارفينها مريضة و عاد خرجات من السبيطار
وصلات لتحت و كاتسمع صوت القرآن و ريحة الند و المسك خلاتها تستنشق الروائح بعمق و شافت جيهت الكوزينة
دخلاتلها بانتلها مرات اب عدنان مع شي خدامات كايوجدو للغدا اليوم الجمعة و الكسكس هو المدير العام ديال الديور و الغداء دالمغاربة كولهم تقريبا كان سكسو
وقفات كاتشوف فقوام سكسو و بحماس قربات ناحيتهم كتعرج و كاتحاول تقاد مشيتها، اصلا ديك البومادة دالبارح مزيانة و خففات عليها الحريق
سرية: (بابتسامة) غاتصاوبو سكسو؟ ع عفاك اخالتو خليني نصبو كايحمقنيي نصايبو انا عزييز عليا
مرت اب عدنان: لا راك عيانة البارح ماقديتيش تا تنزلي تعشاي معانا و تا فالفطور ماجيتيش، عاد تنصبي كسكسو و تفوريه و ماعرفناش تا واش كتعرفي ولا لا!
سرية: لا كانعرف عفاك اخالتو انا عزيز عليا نطيبو، اصلا دابا محاساش بالعيا، غير خلييينييي
مرت الاب: شوفي لا تزاد عليك الحال ماتقوليلهومش انا السبب
سرية: لا اصلا انا اللي بغيت
تبسماتليها بفرحة و گفضات ذرعانها و قربات كاتنصب داك سكسو بالحداگة و التااا ويل، تا كملاتو و خلاتو كايطيب و رجعات شافت فمرت اب عدنان
سرية: غايعجبك انا ديما سكسو ديالي كان عزيز على كولشي
فريدة "مرت.الاب": دابا نشوفو
تبسمات و بقات معاها تما جلسو و بانتلها انسانة جدية بزاف و ماعندهاش مع الغرباء فحالها هي يمكن؟
بقات سااهية فيها تا وصل وقت تفورو و فعلا ناضت كاتفورو و هي كاتعاود على ماضيها و كيفاش علماتها ماماها تصاوب سكسو
ماخرجات من ديك الكوزينة تا وصل وقت الغدا و تجمعو كاملين عند الطبلة، غير جلسات معاهم هزات عينيها لكرسي محمد و هي تحس بالانزعاج اول ما بانولها مخشيين فبعضهم هو و صوفيا و مرة مرة كتهز صوفيا يدها لفمو كاتبغي توكلو و لكنه مكايستجبش معاها، حادر راسو من على سرية، مشاف فيها تا مرة و هادشي ضايقها، و ضايقاتها تا حقيقة انه حدا صوفيا مشافش تا فيها و تا صوفيا ماداتهاش فأنها حصلاتها معاه فوق فراش واحد
حدرات راسها كتاكل بصمت تا نطق عدنان و قال بلذة
عدنان: هاد سكسو بنييين هاد الجمعة هادي ماشي فحال الجمعة اللي فاتت، واقيلا ماشي انتي اللي طيبتيه أفريدة
فريدة: (هزات راسها فيه و قالت بجدية) لا ماشي انا
ياسمينا: و شكون هاد شوميشة اللي طيباتو، راه واعر صراحة، فات ديالك فالبنة
فريدة: (تبسمات و شافت جيهت سرية) ديال الحادگة ديالنا، واخا مزال مريضة و كانت كاطيب و تعرج برجلها حيت ضرباتها مع الگاطري و لكن صرعااتو
عدنان: صرااحة حسيت هاد البنة جااية منها، خااصكم ذوقو واحد الطاجين ديالها ولا الرفييسة و لا الحريييرةةة
افنان: كايهبلو، سرية كتصرع الطياااب
ياسمينا: صافي اختي مرة مرة اتحفيينا بماكلتك الغزالة
نسرين: صاوبيلنا الحريرة اليوم؟
بغات تجاوبها و تقوليها واخا و هي تقاطعها فريدة
فريدة: لا اسرية، اليوم راك عييتي و رجلك ضراتك، تا لغدا ان شاء الله عطي الراحة لراسك
سرية: (بعبوس) قنطت انا اففف (هزات عينيها خاطفة الشوفة فيه، بانلها مزال كياكل بصمت و باينة فيه عجباتو ماكلتها، تبسمات بخفة و ناضت باستئذان) سمحولي دابا غانمشي نرتاح شوية
مهدي: (وقفها بصوتو اول مابغات تمشي) تبارك الله عليك ، المذاق واعر
زوليخة: (كاتميق بفمها) هادشي مااالح بزاف، تعلمي تنقصي من الملحة، راه تا الحاج كياكل معانا و هو مريض
شافت فيها سرية بصمت و رجعات شافت فأفنان بجدية متجاهلاها
افنان: ماكليتي والو اصاحبتي!
سرية:: لا راني كليت و بزاف گاع
افنان: (حركاتلها راسها بالايجاب) صافي واخا سيري ترتاحي
تحركات من جنبهم كاتعرج، تا مشات عاد دار محمد و تبعها بعينيه و هي كتعرج ديك العرجة عوجة خلاتو يعض شفتو السفلية، من داخله عاجبو الحال على مادار فيها گاع الغدايد اللي ركباتهم فيه فداهوملها و من جهة اخرى بقات فيه، انتابه لواحد الحاجة موراها، خلات عواجبو يتعقدو خصوصا بعدما وقف مهدي كايتحنحن و مشا تابع الطريق اللي مشات منها تا هي!
وصلات لنص الدروج كاتطلع مكايسة على راسها تا شهقات اول ماحسات بشي حاجة ضرباتها من الخلف لمؤخرتها، دارت بسرعة مصدومة و عينيها خرجو فمحمد اللي ضربها ليها و شاف فيها بجدية و بحدة
محمد: كانت كسوتك داخلة سوق راسها ،داكشي بانليك مبطبط اخزامى
سرية شافت فيه بصدمة مزال قابطة على مؤخرتها اللي ضربها ليها، بينما هو تبسم بخبث و قرب عندها ببطئ همسلها
محمد: نهزك؟ بنتي ليا كتمشاي بالزز كنت عارف غانتعدا عليك و لكن تا انتي ماخليتيناش نساليو فشوط واحد، عاقلة مللي قربتيليا ثاني كاتبوسي فعنقي (هز راسو كايوريها قاميجتو اللي ساد صدايفها) وليت خانق راسي بسبابك خاصك تحسي بالذنب
سرية: (صغرات فيه عينيها بنظرة جادة و تمتمات بخفوت) كاطنز عليا دابا؟
محمد: لا حاشى واش نطنز غير فكرتك فأنك انتي اللي قلبتي على هاد العطبة، بعدا كاديري البومادة اللي شرينا البارح؟
سرية: (بنرفزة) ياك تافقنا غننساو اللي داز؟
محمد: (تبسم ابتسامة هادئة و عينيه شافو فيها بنظرة مطولة) ماشي بسهولة الراجل يقدر ينسى ليلة فحال اللي دوزناها اسرية!
صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت
سرية: من الاحسن تنسى حيت كلامنا دابا ما عندو معنى، انت مرتبط و انا كنتسنى نكملو اجراءات الطلاق، صافي وصلنا لنقطة النهاية و كيفما قلتي انت، اللي طرا كان على قبل المقابل حيت عاونتيني، صافي سالينا!
قالت كلامها بنبرة جادة و هي كاتشوف فيه بجدية و بطريقة خلاتو يطول الشوفة فيها بدوره
مشات طالعة لغرفتها و هي مخنزرة، كاتسب فنفسها من جديد حيت فكرها فتفاصيل اخرى هي غفلات عليهم، حيت بعدما كملو شوطهم الاول و تراجع هو للخلف، هي رجعات عندو كاتمحكك معاه و تبوس فيه
خلاتو يرجعليها من جديد مشابعش لا هو ولا هي
وصلات لغرفتها و سدات عليها فيها من جديد، بقات جالسة بوحدها مكتئبة مع نفسها تا وصل لتليفونها ميساج فتحاتو لداك الرقم اللي سبقليه و سيفطليها من قبل و لكنها مجاوباتو و لا عرفاتو شكون
"حورية عربية في حسنها . . دُرَر الجمال الفاتن العدناني
بيضاء تقتل حسن كل صبية. . أخاذة عسلية العيناني
لو يعلمون الحسناوات بحسنها. . لبكى الجمال بحاله عاماني"
استغربات من شكون يكون كايصيفطلها ، عقدات حواجبها و صيفطاتليه ميساج ديك الساعة
"شكون معايا؟"
ماتلقاتش جواب واخا دازت مدة مور ماصيفطات الميساج، حطات التليفون ماعندها گانة د هادشي ، همها اكبر من ميساجات كايوصلو لتليفونها
ماخرجاتش عشية كاملة من بيتها تا طاح الضلام دوزات نهارها فبعض التصاميم اللي كتوجدهم، دارت الدوا لتحتها و بدلات تا الضمادة د ضهرها واخا عذباتها معاها، رجعات للانسطا كادوي مع الكليان و كتواعدهم بكوليكسيون جديدة عن قريب ، ناضت تكمل دوك التصاميم ديالها و هي تسمع تليفونها كايصوني، هزاتو تشوف واش مول داك الميساج، و لكنها لمحات رقم ياسمينا اللي سبقليها تبادلات معاها النمرة هي و نسرين فاش كانت فالسبيطار
جاوباتها ديك الساعة
سرية: ياسو
ياسمينا: سوسو كبيدة واش غاتبقاي فداك البيت دافنة راسك، هبطي عندنا راحنا مجموعين فالجردة
سرية: شكاديرو؟
ياسمينا: غير هبطي غايعجبك الجو دايرين فحال شي مخيم و هنا غير الشباب
سرية: واخا انا نجي
ناضت تشوف شنو تلبس، هزات واحد الكسيوة مبردة فاللون الخوخي على حسب الجو باقي سخون و الصيف مزال مامشات و قلبات على واحد الشال فلون نيود كان كايعجبها و ديما تقريبا كاتلبسو مع جميع اللبسات كايجيها و لكن مالقاتوش، تفكرات ان الخدامة كانت جات خدات الحوايج دالتصبين و خداتو معاهم و ميلات شفايفها بعبوس، ديك الساعة ختارت غير واحد الشال خفيييف من الطرف دارتو مغطية شعرها، شافت فالمراية و عگزات تبقى بعدساتها، حيداتهم و دارت نظيظراتها و نزلات لتحت كاتقلب عليهم، تا لمحاتهم من البعيد فالجردة، دايرين دائرة و شاعلين العافية فالوسط و مهدي معاهم هاز الگيتار و كانو غير الشباب تما
لمحات تا محمد و اللي و بالصدفة من جديد كان جالس مقابل مع عدنان!
فحالا عارفها هي غاتختار تجلس جنب عدنان و بالتالي كايبغي يتقابل معاها فالجلسة
قرباتلهم و جلسات بيناتهم هو و افنان مبسمة
سرية: هانا جييت
شافو فيها بجوج و عنقوها
افنان: اهلا الحب، عاد كملات الجلسة بيك هههه
عدنان: (شاف فيها باهتمام) شوية دابا ولا مزال مقصحة من رجلك؟
هزات نص عين لقبالتها مثوثرة حيت كولشي سمعهم و مابغاتهمش يبقاو يجبدولها موضوع رجلها خصوصا قدام محمد
سرية: مزيانة عادي ماتشغلوش بالكم، اصلا ماكنتش ناعسة ولا شي حاجة، راه عندنا كوليكسيون جديدة خاصها تنزل عن قريب أأنسة
افنان: (تبسمات) اه بصح تا انا كنوجد واحد الكسوة فنة تصلاح تا للمحجبات غانتصورو بيها بجوجنا أسرية غدا، انا وياك هاد الجردة موقع تصوير ممتاز، عرفتي غادير بوووم فالانسطا حيت وااعرة
سرية: (تبسمات) اه انا تايقة فداكشي اللي كتصمميه
نسرين: بعدا يالغدارة نسيتيني فالكسوة الحمرا اللي قلتي غاتعطيهالي! فين مشات؟ بغيتها اختي سيري جيبيهالي دابا!
افنان: (شافت فمحمد و هي كادور فعينيها) راني بعتها على داكشي مابقيتش دويت عليها
نسرين: (شدات على قلبها) هانااري و فينها؟ ماحطيتي تا بوسط فالباج ديالكم بديك الكسوة؟
افنان: (ضحكات) هههههه اختي راه درتليها واحد مولاي الپوبليسيتي، تباعت قبل تا ماتحط و بثمن مضخم سعدات اللي غاتلبسها (قالت كلامها و هي مخنزرة فصوفيا اللي لاحضات نظراتها ليها و استغربات)
سرية: (تبسمات) راه افنان غا يعطيوها شي ثمن فاق داكشي اللي باغياه تعطيها بلا ماتزيد تفكر
نسرين: اممم ايوا ديريلي شي وحدة فحالها لا كنتي بعتيها!
افنان: (رجعات شافت فمحمد اللي هز فيها حاجبه بنظرة جادة) اممم صراحة اللي شراها من عندي شرا تا تصميمها، منقدرش!
نسرين: (بعبوس) بففف دابا ديك الكسوة غاتبقى سر بيناتكم انتي و سرية صافي؟
افنان: (ضحكات و شافت فسرية غامزاها) كاين تا شخص آخر شافها و بااينة عجبااااتو ههههه
سرية تحنحنات و شافت فمحمد باغا تشوف ردة فعله، لقاتو كايقاد لصوفيا خصلات شعرها و هي مبسمة عاجبها الحال ، قلبات وجهها عليهم بعبوس تا سمعو كاملين اوتار الگيتار كايعزفو و معاه مهدي بدا كايغني و عينيه على سرية
"تا نقول نسيتك وأنا والله ماني ناسيك
يا فكل جماعة وفكل هدرة ندوي غير بيك
من نهار مشيتي وأنا والله باقي في بلاصتي
يا نقول ننساك فبالي نلقاك كويتي قلبي
أجي دابا أجي ضميني
محتاج لحضنك آه ينسيني
قلتي jamais غا تفوتيني وفتيني
ضاعوا أيام و نتيا بعيدة
بلا بيك ال vide دنيتي مريضة
كانضن بلي نتيا الوحيدة لي ملكتيني
توحشتك آه يالحنينة
يانا وقلبي مادرتي فينا
يانا وقلبي مادرتي فينا
مادرتي فينا
ولي لينا راك قتلتينا راك قتلتينا
نسمع اسميتك قلبي ينقز من بلاصته
يانا القلب اللي يبغي غيرك يا عمري أنا دفنته
دازوا موراك بزاف د الناس ماكاينش بحالك
يا فيكي حنانة توحشتها أنا نموت على جالك"
شافت فيه بنظرة ديال من نيتك! كان مسيكين كايغني و عينيه عليها بنظرة اللي تشوفيه فيها تقولي هذا مسيكين كايحماق عليها و هي سمحات فيه!
بقات غير كاتشوف فيه بينما هو كمل الغنا ديالو و هو مبسم ليها، شافت فجنابها بصمت، لقات گاع العينين موجهالهم هي و عدنان فحالا خافو من ردة فعله حيت فنظرهم هي و ياه فعلاقة و مهدي كانت خطيبتو و تفارقو!
صرطات ريقها من النظرات الموجهين ليهم و قالت بابتسامة مثوثرة
سرية: ن نلعبو شي لعبة نضيعو بيها الوقت؟
لمحو فعينيها نظرة ديال بغيت نبدل الموضوع و تا هوما سايروها فكلامها و كل واحد منهم بدا كايقترح لعبة
هزات هي عينيها جيهت محمد، رمقاتو كايشوف فيها بنظرة هادئة و غير شافت فيه، ميل راسو للجنب و شاف فخوه و ولا شاف فيها و تبسم ابتسامة جانبية
نظراته هادو كايخلعوها!
ماعرفاتش علاش كايحسسها انه مجرم بيهم
تحنحنات و صرطات ريقها ببطئ، عينيها شافو فعدنان اللي شد فيها و قال بجدية حيت كانو كايدابزو اش غايلعبو
عدنان: صافي صافي، سرية اللي قتارحات نلعبو و هي تقتارح اللعبة!
سرية: (شافت فيهم مضهشرة و قالت اول حاجة خطرات على بالها) س سؤال جواب! نديرو قرعة فالوسط و غانسولو لبعضنا شي اسئلة و خاص ضروري اللي تسول يجاوب و بصراحة على اي نوع من الاسئلة فالاول نأديو القسم اننا مغانكذبوش، و اللي مجاوبش غايتحكم عليه ولا منفذش الحكمة غايتطرد من اللعبة!
وافقوها على اللعبة و بداوها، فالاول جات بين ياسمينا و واحد ولد عمها هي غاتسولو، تبسمات كاتحك فيديها و توجد راسها ليه محمسة
ياسمينا: اااجي يالجن شديييتك، قولي واش كتكمي بصح؟
ولد عمها كان مزال مراهق صغير، دور عينيه بخوف و شاف جيهت محمد اللي نظرته كانت مركزة على سرية بهداوة، تحنحن و قال برجفة فصوتو
"مالك اختي باغا توكليني العصا صحة؟"
ياسمينا: غا گر و بلا كذوب محمد يفرشك يفرشك لا كذبتي و راك حالف بالله!
ولد عمها: و وا صراحة جربت مرة وحدة و صافي معاودتش ضرت بيه والله أمحمد
شاف جيهتو محمد بنظرة جادة بعدما هز عينيه منها هي اللي كانت كاتهامس هي و عدنان و افنان و همساتهم خلاوه فضولي باغي يعرف شكايقولو و شنو اللي مخليها كاضحك بهاد الطريقة الزوينة و المستمتعة!
غزز سنانو بنرفزة و قال بحدة
محمد: لماعلقتك فباب الفيلا و اللي دخل يجيب خبارك ماسميتيش محمد شريف!
ولد العم مسكين تخلع و تصدم و ندم علاش لعب معاهم، حدر راسو و هوما كملو اللعب، هاد اللعبة كانو خاصهم يسميوها الفرشة حيت اللي باغي يفضح شي واحد فضحو، فلحضة وصلات القرعة ليد افنان اللي دوراتها و هي تجي ف محمد
افنان: ههههه هانا ربحتكم اخوتي دابا جات نوبتك أ الزعيم ديالهم
محمد: (شاف فيها ببرود) طلقينا!
افنان: قولي شنو هو اللون المفضل عندك؟
شاف فيها بنظرة ديال من نيتك و هي تنطق صوفيا من جنبه بسرعة
صوفيا: راها باينة محمد كايحماق على اللون الكحل و تا انا كايعجبو عليا!
افنان: (خنزرات فيها) اختي ماسولتكش انتي، مللي نسولك جاوبي! (شافت فمحمد و قالت بجدية) السؤال مدايزش حيت مجاوبتيش بفمك، غانعاود نسولك، قولي اشمن ريحة عزيزة عليك فالنسا!
صوفيا: (نقزات من جديد بثقة) ماتحتاجيش تسوليه حيت باينة اشمن ريحة ، كاندير كوكو شانيل و ديما كايقولي هاد الريحة زوينة و نقية بقاي ديريها ديما
افنان بغات تنوض ضربها، حيت بأسئلتها كانت باغا تعرف شي حوايج عليه و لكنها فسداتلها كولشي، مد يديه هو ببرود و بلا ماينطق دور القرعة تا جات عند عدنان، كان معول يجيبها عندها و لكن خطته فشلات!
محمد: (طول الشوفة فيه و قال بجدية) كتبغي شي وحدة من بين البنات اللي جالسين معانا هنا؟
عدنان: (تبسم و قال و عينيه كايلمعو، شد فيد افنان غير من تحت التحت ماقشعو حد) اه كنحمااق عليها و من زماان ماشي غير دابا، على قبلها انا حرگت و عرضت حياتي للخطر و كانبغيها و نموت عليها
تبادل معاه محمد نظرة شرسة و هو يدور عدنان القرعة و جات على صوفيا
عدنان: (غمزها) الغزالة، جات فيك النوبة دابا، قوليلي عمرك خنتي محمد ولا تآمرتي مع شي حد عليه؟
نظرة صوفيا تبدلات و بان عليها الثوثر، صرطات ريقها بالسيف و همسات بصوت حاولات تردو رزين
صوفيا: ل لا عمرني
طال الصمت بينهم و هي تنوض من تليفونها اللي صونا على غفلة
صوفيا: ن نجاوب و نجي
بعدات عليهم و عطاتهم بالضهر جاوبات، شد محمد فالقرعة مخنزر و دورها تا جات على سرية اللي كانت ساهية تا قفزات اول ماوقف عليها فم القرعة و شافت فيه بنظرة هادئة
محمد: (ميل شفايفه للجنب) رجلك! فاش ضربتيها باش كاضرك لهاد الدرجة؟
شافت فيه كاتصرط فريقها بثوثر، من ارتباكها و القسم اللي حلفات بيه ماقداتش تكذب و فنفس الوقت ماقداتش تقول الصراحة، عقدات حواجبها فيه و قالت بحدة
سرية: حكمة!
محمد: (ميل راسو للجنب بابتسامة و كان متأكد أنها غاتختار حكمة) تا لمن بعد ماشي مشكل، تبراي و ديريها!
شافت فيه بنظرة مستغربة و فحالا حسات ان معنى كلامه كان عوج!!!
طولات فيه الشوفة و بلا ماتزيد تشوف فيه دورات القرعة تا جات على مهدي اللي كان حاضيها طوال جلستهم
سرية: (ببرود) باش حسيتي مللي سمحتي فيا نهار العقد؟
شاف فيها بنظرة جادة و قال بهدوء
مهدي: فاللول عجبني الحال و مللي كنت مسافر ماعمرني فكرت فحالتك كي غاتكون و لكن مللي رجعت و شفتك قدامي، ب بديت كانستوعب ا انني ضيعتك من يدي و و انا ديال بصح كنت و مزال باغيك!
شافت فيه بحدة و هو دور القرعة تا جات عليها من جديد و قال بنظرة غيرة شاف فيها عدنان اللي كان كايبادلو بنظرة حادة
مهدي: و واش فحياتك شي واحد دابا؟
سرية: (حدرات راسها كاتشوف فالفراغ و رجعات شافت فمحمد اللي مبادلها النظرة بصمت) ا اه فحياتي واحد الشخص
قربات باغا تدور القرعة تا مد يدو مهدي تا هو و قاص يدها و زير عليها بالشدة تا شافت فيه مستغربة
مهدي: شكون هذا؟ واش هاد عدنان؟ انا غير البارح حصلتو كايدور بصاحبتك و باسها!
رمشات فيه بعدم استيعاب و دارت شافت فصحابها اللي بان عليهم الثوثر، خصوصا افنان حشمات حيت معاوداتلهاش الموضوع، بينما عدنان قرب و جرلها يدها من يد مهدي
عدنان: متعاودش تحط يدك عليها مزال!
مهدي: (خرج فيه عينيه) و تا انت، كتخونها مع صاحبتها و مزال عندك الوجه تدوييي
عدنان: ماتدخلش فشي حااجة مكاتعنيكش و سرية مابقاتش كاتعنيك
مهدي: (بغضب) انت خديتيييها منييي والله لا كانت لييك
ماحسش بنفسو تا عطاه بونية و فالحين وبلا تردد ردهاليه عدنان، ناضو كاملين مخلوعين من الكومبا اللي نايضة ، الدراري كانو كايضربو بعضهم بدون رحمة، قربات سرية كاتجري ناحيتهم بغات تفارقهم و هي حاسة بتأنيب الضمير، تا هز يدو مهدي دفعها تا طااحت بالجهد للارض و مع طيحتها تسمع صوت محمد اللي قال بحدةةة و بغضب
محمد: حبسوووووووووووووووو
شافو فيه بجوجهم كاينهجو، بينما هو شاف فسرية اللي الدموع كانو مجمعين فعينيها و هي طايحة فالارض، تحدر عندها و شد فيها بحنية
محمد: تقصحتي؟
سرية: (كاتمة وجعها) ل لا م ماتخافش
شافو فيها الدراري و بسرعة بغاو يقربولها يطمنو عليها تا هز محمد عينيه فيهم و وقف مغدد، شدهم بجوج و بلا مايزيد يدوي لاقا لباباهم الريوس و دفعهم تا طاحو للارض
محمد: يعاود شي قواد فيكم يحط يدو عليها بنبشة غانقودها معااااه!
دار عندها هي اللي كانت افنان كتعاونها تنوض توقف، ماخلالهاش فين تستوعب، رفعها بين يديه بهزة تا شدات فرقبته بسرعة خايفة لا طيح و تحرك بيها لداخل و هو مخنزر و باينة فوجهو نااوي على خزيت معاها!
*سرية*
هاد الانسان كايخلعني، تصرفاتو كايخلعو و غضبو كايخلع، الطريقة اللي دفع بيها باب بيتي و ركلو غير برجليه خلاتني نقفز بين يديه، حطني فوق من فراشي و تراجع اللور، يديه كان مزير عليهم بقوة، قبضاته كانو قويين باغي فييمن يخرج اعصابه و انا بوحدي معاه دابا، مشييت فييها كنت مسيكينة و الله يرحمنيي!!
دابا مالو معصب ياك اللي طرا كان بين خوه و عدنان و اناا اللي دفعوني ف علاش هو معصب لهاد الدرجة هادي؟
بقيت كنشوف فيه و نصرط فريقي بالسيف عليا، هو قرب جيهتي بخطوات خلعوني تا جلست بالزربة و مع تحركت مع عاود ضربني الضو بين رجلي!
هذا راه ماعندوش اللي عند الرجال كاملين هذا راه عندو طراااكس حفر فوسطي بيه اويييلي على شوهة، تلتيام وانا معطوبة، هاد ليلة الدخلة غاتبقاليا متووورخة و عمرني ننسى هاد الحريق
تقابل معايا عينيه خارجين فيا خلعني و رعدني منو
"ديييك الحااااالة اللي دااارو عليك خلاتني نبغي نقتل الزااا*ل بوهم واحد بواحد اسرية مانعقل على تا قواااد فيهم"
اويييلي تعصب بزاف، شهاد تخصار الهضرة كايدير معايا هذا، خنزرت فيه و يلاه حليت فمي غاندوي حط يدو على شفايفي و خرج فيا عينيه و للصراحة و الكذوب على الله حرااام، خفت منو!
"عييت ساكت و حاكم راسي ولكن هاد العياااقة ماعندييش معااها، كايداابزو عليك قدامي اسرية والله مانعقل لا عليهم ولا عليييك تا انتي معاهم عييت داير عين ميكة و كانقول دابا تحشم و تحطلهم حدود و لكن انتي غير مزاايدة فيه معااهم!"
قوصت حواجبي فيه مستغربة، هذا مالو شركني تانا معاهم
"م مالي انا اش درت ب باش كتهددني تانا؟"
عينيه زاد خرجهم فيا تا تكمشت بلاصتي
"مابقييتش غانسكت ولا نصبر، انا عندي فيك الحق كثر منهم كاملين، انا راااجلك"
قفزت و قلت بالزربة
"غ غانطلقووو"
شد فذقني بقوة تا ضرني، حسيت بحناكي طلاقاو بالشدة اللي دارلي لحنيكاتي
"سكتيييي اسرية سكتيي، راه لا بغيتك انا عمرك تحلمي نطلقك، و لو طلاقى السما مع الما غاتبقااي دياالي"
خرجت فيه عيني تا انا و مابقيتش صبرت، مالو غير هو اللي يعرف يغوت؟ تا انا غانغوت و اللي ليها ليها
"انت اصلا مامعتارفش بيااا مراتك، لا عتارفتي بيا قدامهم و حطيتيلهم الحدود تا واحد مغايتجرأ يشوف فيا"
مشا لقنت البيت و هو مغزف و ضرب ديكور برجلو تا قفزت و رجع لعندي، صراحة بديت نخاف لا يدير فيا شي شفى هاد الانسان خطيير على المجتمع
"و عمرنييي غاندييرها، انا فحياتي مرا وحدة غانعتارف بيها و اللي هي صوفيا، اما انتي عمرك كولو غاتبقاااي دياالي ولكن فالضل، غاتبقاي السر الخاص بيا و عمر شي واااحد يعرفك ديالي سمعتيينييي!"
هضرتو ضراتني فخاطري، نضت وقفت قبالتو و واجهتو بنظرة حارقة تا انا مغانصبرش لهاد الاهانة اللي كايهيني بيها
"لا امحمد شريف، هادشي اللي عمرو يكووون، انا انسانة من حقيي مللي نكون مع راجلي نملكو و كولشي يعرفني مرتو و يعرفو راجلي، داكشي اللي بيناتنا و كيفما سبق و تافقنا غير صفقة، صفقة و مغااديش ننكرو انك تا انت خديتي حقك منها، ف هنا و حبس، گاع هادشي غايسالي هنا و داااابا، ب بغيتك طلقني، جدي و علاما سمعت من بنت عمتي راه شاد الركنة و انس راه ماعرفت فين ملاوح مور ماخرج من الحبس ماعاودو شافوه، اذن صافي، انا مابقيتش باغاك و كنتراجع على طلبي منك، داك النهار طلبتك باش تزوج بيا و دابا غانطلبك و نرغبك باش تحررني منك و تخليني نعيش حيااتي و نتزوج برااجل اللي يستاهلني و يبغينييي، ماشي واحد باغي يخليني سر فحياتو فحال شي عشييقة"
كنت كاندوي مخشعة و عيني خارجين فيه، غددني و عصبني و ماعرفت شنو و كي طرا تا كنت بين يديه و و فمي
فمي بين سنانو كايعضو، توجعت و بغيت ندفعو عليا، عييت نقاومو و كنحس بشنايفي غايطيرو من عضانو ليهم و هو ماطلقنيش، بالعكس غير كايزيد يقربني ليه و كان كايشدني من طرمتي
ولد الحرام عيا يعجن و يكور فيا فحال لا عجبو ملمسها، تقصحت بزااف من فمي و عييت كانقاوم فيه باغاه يطلقني، مدارهااش تا قالهاليه عقلو و غير بعد بانلي فمو مطاشي بالدم
ا اكيد غايكون عضني تا سيليا الدم ولد الحراام لاخر ، هزيت يدي كاترعد كانقيص فشفايفي اللي تجرحو كاملين و هو يقرب عندي مغدد و جرني ليه بطريقة خلعاتني منو دابا ديال بصح، تا شفت فيه بنظرة مذعورة منو، م ماكذبتش مللي قلت هذا انسان خطير على المجتمع، ه هذا كروكوديل متوحش اويلي عضني تا سيلي الدم!!!
"سمعيني نقوليك واحد الهضرة و ديريها حلقة فوذنيييك"
قربلي لدرجة حسيت بأنفاسو السخان بورشوني فوذني و همسلي بنبرة صوت خافتة كايتنفس بحرارة عند وذني
"انتي ديالي و غاتبقاي دياالي و بالسيف على مك غاتبقاي معايا"
زيرلي على طرمتي بين يديه و جرني ليه تا حسيت بأجسادنا ملاصقين بواحد الطريقة!
مثيرة بزاف و فكراتني فديك الليلة بيناتنا
"خزامتي الصفقة اللي بيناتنا غاتبقى بيناتنا و حياتك كولها غاتبقاي ليا، و فالصفقات خاصنا داك المقابل يكون مرضي للطرفين، انا مللي عتقتك من جدك و هنيتك من ولد عمتك هادشي عجبك لدرجة حسيتي انك مباقاش باغا تبقاي مزوجة بيا ولكن اناااا.."
سكت شوية و طلع بيدو ببطئ من طرمتي لضهري كايساري يدو ببطئ تا وصل لعنقي شدو من اللور و لصق وجهي مع وجهو، جبيني و نيفي كانو مع جبينو و نيفو و انفاسنا كانو سخااان كايحرقونا انا وياه بجووج
"انا ماشبعتش من المقابل اللي عطيتيني ديك الليلة ، بالعكس غير مازدتي طمعتيني و حليتي عيني عليك و خليتيني نذوقك"
حط شفايفو فوق شفايفي كايدوي معاهم تا كايقيصني بيهم بطريقة خلاتني نغمض عيني بقوة، قلبي! قلبي غايسكت بسبابو ه هاد الانسان غايقتلنيي بحركاتو
"مذاقك مكايتشبعش منو اسرية، احسن حاجة ذقتها فحيااتي"
حليت عيني فيه مصدومة من جرأة و وقاحة كلامو، هذا لاش كايخطط ، اويييلي ياكما مغاديش يطلقني؟
غمضت عيني بعمق اول ماحسيت بشفايفو تحطو مزياان على شفايفي و و بدا كايبوسني
م ماعرفتش نترجم هادشي فوسطي، ك كانو دقات قلبي متسارعين و جسدي سخن بزااف، ك كنحسو كايمص شفايفي و كايجبدهم بفمو بطريقة كتبورشني، حسيت بتقلصات فالمعدة ديالي بسبابو و و الرحم ديالي كاينبض بقوة، هادشي جدييد عليا، اول مرة كانحس بيه و واش هذا هو شعور الرغبة؟
ع عاد حسيتو حقيقي حيت داك النهار كان مفعول الشكلاط سبابي و لكن دابا، ا انا عجباتني بوستو
تأوهت بوجع اول ماحسيتو عگرني فجرح العضة اللي عضني قبايلة، لسانو كان فازگ و لزج دوزو على شفايفي و يديه فسخولي الشال ديالي تا طاح للارض و بدا كايشابك صباعه وسط من خصلات شعري
همهمة خافتة خرجات من اعماقي، هذا كايخرجني عن طوعي، اويلي اسرية شكاديري مخاصكش تستسلمي ليه!
لا ماتبعيش هاد الاحساس الزوين معاه ر راه مزور و فاللخر غايمشي عند خطيبتو
كنت فخاطري كانأنب راسي و كانمنع نفسي عليه و لكن الجسد ديالي!
تفااعل مع الكروكوديل، بوساتو كايحمقوو، كايمص شفايفي بواحد الطريقة بنييينة و صوت البوسان كايتسمع فوذني كايزيد من تقلصات الرحم ديالي، ح حسيت براسي فزگت من لتحت ، يدي هزيتهم لصدرو فنية نبعدو عليا و لكن ماعرفتش علاش ولاد الحرام عنقوه
ا انا عنقتو و حركت فمي بشوية معاه تا حليت فمي وانا نحسو لحس لساني
والعاااداو بغييت غا نغووت هادشي زويين معاه
ماقدرتش نقاوم تا افكاري تحمسو و يدي بداو كايلعبو فخصلات شعرو بعشوائية
بديت كانهج و كنحاول انني نبغي نتراجع و لكن هو ك كان محترف و هاد البوسة
احسن بوسة نقدر نتباسها فحياتي!
اصلا هادي اول بوسة حقيقية فحياتي حيت كايبوسني و انا واعية!
و انا فكااامل قوايا العقلية استسلمت للبنة ديال بوستو ليا تا ختمها بمصة طويلة و صوت التمطميط بين شفايفنا تسمع دار تشرااق
تراجع للخلف و هو كايتنفس بحراارة و همس بخفوت فوذني
"مللي غاتبراي و تقدي تمشاي مقادة ديك الساعة غانكملو الحكمة اللي ماحكمتهاش عليك لتحت"
صرطت ريقي بالزز، كان ممزوج بريقو و حسيت داك المذاق لذيذ، كنت زمان كانسمع البوسان بالفم كانحس براسي غادي نعيف و مانقدرش و لكن دابا عجبني!
بديت كانشوف فيه فحال شي بهلة، عيني على فمو بسهوة تا قربني ليه بشوية و حسيت بشي حاجة قاصحة كاضرب فكرشي
ه هذا مضرب البيسبول ديالو!
تخشى فعنقي بأنفاسو الحارة و همسلي بخفوت
"كانحسك غاتكوني فزگتي غير من بوسة؟ عندي فضول نشوفو كي غايكون و هو فازگ"
دزت زفيير مصدوومة من جرأة كلاامو و حبستو فيا داك النفس و بديت كانشوف لتحت وانا ساكتة، تا جرني جيهت الفراش، دفعني تا طحت فوقو و يلاه غانتحرك نمنعو و تبعدو، كان طلعليا الكسوة ديالي، كنت لابسة تحت منها سليب على شكل شورط ، باش فخاضي مايتحاكوش مع بعضهم، بكل جرأة جرو ولد الحراام هبطولي تا تصدمت فيه
اويييلي واش هذا محمد!
🔞مقطع جريئ🔞
عمرني ضنيت فيه هاد الفعايل!
ديك الليلة نقولو راه دارها حيتاش كان تحت تأثير الشكلاط و دابااااا؟؟؟؟
حشمت منو و من فعلتو و بغيت نتحرك نبعدو عليا و لكن هو ماخلاليش المجال حيت حكمني بيديه و حط ابهامه على الوريدة ديالي!
اححح هادشي غريب و و زوين
غير قاصني تما حسيت بشي شعور غريب تحرك فوسط مني، عضيت على شنافتي السفلية بقوة و همستليه بخفوت
"ش شريف ب بعد ه هادشي غ غالط"
حرك صبعو مع وردتي تا قفزت و تسارعو انفاسي و قال بخفوت
"تت هادشي صحيح اسرية، انا راجلك و هادشي من حقي معاك"
كنت كانتعذب من لمسته و حسيت بالعافية شعلات فيا، عضيت شفتي السفلية بقوة و هو قالي بخفوت
" عمرك قصتي راسك هنا أخزامتي؟"
حركت راسي بلا بسرعة و انا غانمووتليه تا همس بنبرة سخونة سخناتني كثر معاه
"فازگة بزاف، عندك هاد البلاصة نقية و حمراا بزاااف (عض شفته السفلية) طيبتك أ red velvet"
تأوهت بنبرة مثيرة، هاد الصوت ولد الحرام ماعرفت منين كايخرجلي منين كانكون معاه هو، تلويت برجلي بسرعة اول ماحسيتو ثبت صبعو مع بتلات الوردة ديالي و بدا كايحركو بطريقة اااه عليها شحال حلوة
غمضت عيني بقوة كنسمعو كايقول بصوتو اللي كيهبلني
"مانخليوكش كاتعذبي أ ريد فيلفيت غانخدمو انا و صبعي اليوم تحت إمرتك و نجيبوهليك باش تبراي لينا دغيا"
أهاتي تعالاو مع لمساته المنحرفة لمنطقتي الانثوية، الرحم ديالي كان عاجبو الحال و كايصفق بالفرحة حيت كان كايرضي الحرمان ديالو بصبعو القوي، اااه على لمساتو شحال كانو كايشعلوني، وليت حمرا مزنگة و فنفسي كانقول الحمد لله اللي تهليت فوردتي و حيدت الزغب بسباب البومادة اللي كانديرها و الا كنت تحشمت معاه و هو كايشوفلي فيها بعينيه بلا حشمة
اناااري عمرني تخايلتها اننا نوصلو لهاد المواصيل انا وياه، ه هو دابا كايلعب بيدو فبلاصتي الخاصة
كايمتعني بطريقة خلاتني نغووت من المتعة و حسيت بداك السائل كاينزل مني ، صرختي العالية ترجمات قمة المتعة اللي حسيت بيها!
نااري هادشي زوين ع عجبني الحال معاه!
عضيت شفتي السفلية و شفت فيه لقيتو كايلحس صبعو
تصدمت فالمنظر و حسيت بنفسي عفت و لكن هو عاود دوز يدو معايا تا عواجيتليه من جديد و طلع عندي لوجهي و حط صبعو عند شفايفي كايدهن فيهم داكشي اللي نزل مني
خصرت سيفتي فيه و هو ينطق بعتاب
"تت لا منسمحليكش تعيفي من مشروبي المفضل"
تبسم و تلاح على شفايفي بحركة مباغتة باسني من جديد تا تفاعلت معاه تا انا بلا مانحس و هو ضمني وسط الحضن دياله باينة كايستمتع بحركاته
تراجع للخلف مخلي خط لعاب بيناتنا و همسلي فوذني بخفوت
"دابا متعتك و جات نوبتك تمتعيني تا انا وجدي راسك أخزامتي، فصفقتنا خاص الطرفين بجوج يرضاو و انتي حاليا بوحدك اللي رضيتي و كانشوف الفرحة فعينيك"
بقيت كنرمش فيه بنظرة خجولة و هو يعاود يبوس شفايفي، حسيتو مساخيش بييهم، هز يدي و حطها عند مضرب البيسبول ديالو تا شهقت و عضيت شفايفو من الصدمة ديالي، ك كان مضخم هادشي عندو كبير بزاااف يحسن عوان وريدتي معااه
تراجع للخلف اول ماتسمع صوت تليفونو كايصوني قطعو فينا البوسة الله يقطعهم و غير شاف سمية المتصل ملامحه تبدلو للبرود و ناض من جنبي، خلاني انا تگعدت بالزربة عاودت طلعت سليبي و سترت راسي بكسوتي و طرت من بلاصتي للدوش معاودتش طفت بجيهتو
ل لا هاد الانسان خطير عليا و بزااف گاع، خ خلاني نتمتع معاه، عيشني فعالم آخر فمداعباته، صبعو بوحدو عيشني فعاالم آخور و هادشي فشكل!
سمعت صوتو من ورا الباب واقيلا كمل اتصاله
"ريد فيلفيت هربتي مني؟ ماتخافيش، مزال غانشدك و نخرج منك هاد التقييمة اللي قيمتيهلي، خليك تا تستوعبي مزياان و تعرفي انك مابقاليك فين تهربي مني واخا تعياي تشدي فالبيبان، انا ساروت الجسد ديالك ولا بين يدي و عرفت الكود الخاص بيك!"
شداتني السخفة و جلست فالارض و انا مصدومة، هاد الكروكوديل الخاايب
ص صافي اليوم عشت معاه نزوة، نزوة حلوة عمرني نعاودها، لا لا لا ابدا ماخاصنيش نعاودها، هادشي غلط و مغاتعاودش!
_____________________________________
صباح جديد فقت و مع حليت عيني تفكرت يمامة مسكينة، يوماين ماطليت عليها و هي كانت فحالة نفسية خايبة، نضت بالزربة دوشت و توضيت و صليت ، ساليت و لبست عليا سروال ثوب واسع و مبرد مع قويميجة اوفر سايز بجوجهم بيضين و درت واحد الشال فلون احمر مع صنيديلة تا هي حمرا
بنت زوينة عجبني راسي مغاننكرش، درت عدساتي و خرجت جيهت الاصطبل
وقفت وهو يبانلي داك الحامض ديال السي صالح!
اوف ماعندييش معااه
فتتو بلا مانسلم عليه درت راسي گاع ماشفتو و مشيت لبلاصة يمامة، بانتلي مزال فبلاصتها و المسيكينة ضعافت فهاد اليوماين بزاف، قبطت فيها وانا حازنة و حاسة بالذنب لحالتها
"حبيبة ديالي ماقدرتيش تنسايه!"
خرجات من بلاصتها و نادات على صالح بعدما مالقاتش بديل عليه، جا عندها و هو مبتاسم كيفرنسلها
صالح: سرية! غيبة هادي! مسيكينة يمامة وكلتها بالزز و حالتها تدهورات
سرية: (بجدية شافت فيه) السي صالح يا ريت تخلي بيناتنا الرسمية حيت ماعزيزاش عليا الضسارة (شافت فيه بحدة) وجدها ليا بغيت نضرب دويرة معاها فالغابة
صالح: احمم و لكن راها فحالة خايبة تقدر تآذيك
سرية: السي صالح، دير اللي كانقوليك، راها العودة ديالي و مغاتآذينيش
تراجعات للخلف و هي مخنزرة، ماعندهاش مع الضسارة الزايدة و بانلها هو بدا كايتحل عليها، خصوصا و هي كاتحشم منو و هو مابغاش يحشم گاع!
مشا يدير اش قالتليه و هو عاقد حواجبه الطريقة اللي دوات بيها ماعجباتوش و خلاته يسكت، دار اللي قالتليه عليه و سرجليها العودة
قرباتليها سرية و حكاتليها على راسها بحنية و دارت معاها فحال اللي سبقليها و شافت محمد كايدير مع اسمر، حطات جبهتها عليها و دوات معاها بحنية
سرية: حبيبة ديالي، غانمشيو ندورو شوية باش تشوفي الطبيعة، عفاك ماطيحينيش انا كانخاف ولكن غانخاطر على قبلك انتي واخا؟
تبسماتلها و طلعات فوق منها بتردد، طبطبات عليها بطريقة حنينة تا خرجو لبرا و هي تلمح صوفيا راكبة فوق واحد العود قهوي، كانت كتعامل معاه باحترافية و لمحات معاها محمد كان عاطي بالضهر لجيهتها و كايدوي فتليفونو
دازت من وراهم مباغاش تخلي الحس تا فاتتهم شوية بلا مايردولها البال و هو ينطق صالح من بعيد بسميتها
صالح: سرية (وقفات بالعودة و دارت شافت فيه مغددة عليه، حيت اكيد غايكونو نتابهولها لوخرين و اصلا هي حدراتو باش يخلي الرسمية بيناتهم، هو تبسم بخبث و هز يدو ملوية عليها شالها، داك الشال اللي مكانتش لقاتو البارح بين شيلانها و غمزها) شكرا على الكادو ديالك، هاد الشال من ديما كانبقى نشم فيه ريحتك الزوينة
استنشق ريحتو و هو مبسملها، بينما هي بقات يابسة فبلاصتها كاتشوف فيه بصدمة، ماعرفاتش علاش دار هاد الحركة، دارت لجيهت محمد فين كان واقف، بانليها كايشوف جيهت صالح بنظرة جادة و ببرود هز عينيه فيها
و نظرته ابدا مابشراتهاش بالخير!
شافت سرية ف صالح مصدومة من حركته و يلاه بغات تنزل من فوق يمامة تمشي تستفسر منه، و لكن يمامة غير شافت الخضورة قبالتها انطلقات و مشات لوسط الغابة لداخل، عينيها رجعات شافت بيهم فمحمد اللي تبعها بعينيه بنظرة جادة و غير غبرات ضحكات صوفيا بعدما نزلات من الخيل ديالها
صوفيا: هههه قلتليك داك النهار امحمد هاد خيتي خارجة الطريق، شوف دابا تسالاولها و مللي مالقات كي دوزليك انت، دازت للسي صالح ، اصلا هذا سهمها و لكن على الاقل توقعت انها تشوف فشي واحد زوين و قريبلها فالعمر، هذا شارف و لا فلوس لا والو و لكن من واحد الناحية، تقدر تكون لقاتو مزيان فالفراش ههههه
ضحكات ضحكة مستهزئة عليها و تحركات مع العودة كادور و تغني عجبها الحال فسرية و رجعات دارت عند صالح اللي جا تا لقبالت محمد و هز شالها كايستنشقو بعمق و بطريقة بيناتو مهووس بيها
دور محمد راسو للجنب و هو كاتم فنفسو غضبه الجامح و بلا مايزيد يوقف قبالت السي صالح مشا خارج من الاصطبل و حامل غضب الدنيا فوق راسو
_______________________________
دارت بيها يمامة مدة طويلة فالغابة، كانت ساهية كاتفكر فشنو طرا و كيفاش تجرأ صالح و قال دوك الكلمات و مقالهم تا كان محمد قدامهم!
مافهماتش شنو طرا، حيت اولا شالها اختفى فظروف غامضة و من بعد تصدمات انه عند صالح اللي اصلا هو مجرد ريس فالاصطبل!
كيفاش طرا و جرا تا دخل للفيلا و خدا داك الشال ماعرفاتش!
تغددات عليه و تحلفات غير غاترجع غاتندمو على نهار نوا يلعب معاها هاد اللعب الباسل، و حدرات راسها ناحية يمامة اللي كانت واقفة وسط واحد المرج اخضر و باينة فيها بدلات شوية جو
طبطبات عليها بحنية و تبسمات
سرية: حسيتك رتاحيتي بهاد الدورة ، غدا ان شاء الله نزيدو نتساراو
وسعات ابتسامتها و نزلات من فوقها كادور فجنابها تا هي عجبها الجو و الخلا اللي هي فيه، تا استنشقات هواء كافي ضخات بيه ريتها و رجعات فوق ضهر عودتها الاصيلة، غير رجعو للاصطبل نزلات من فوقها باندفاع و قربات جيهت الريس صالح اللي كان كايقاد واحد السرج بين يديه و هي توقف عليه، نتراتليه شالها من يدو بعنف و تمتمات بغضب
سرية: شكوون عطاك الاذن تهزلي حوااايجي؟؟؟
هز راسو فيها و هو يتبسم ابتسامة خفيفة
السي صالح: سرية ، رجعتي! كنتمنى تكون دورتك مع يمامة دازت على احسن ما يرام
سرية: (بغضب خرجات فيه عينيها) هااد اللعب المووسخ مادييرووش معاايا انا، والله تا ندمك على قبلو، جمع راسك معاايا، بغيتي زعما تبيني فصورة البنت الخايبة مع مول هاد المزرعة حييت بغيت نوقفك على حدك معاايا، انا عرفت اللعب دياالك الخامج فحاالك، دابا غاتعاود دير فحال هاد الحرركة والله تا نخرج فيك طول و عرض و منحتارمش داك الشييب اللي فوووق راسك
دارت و هي كتنهج بغضب، بغات تمشي بحالها و هي تشهق بصدمة اول ما شدها من يدها و دورها عندو و هو كايشوف فيها ببرود و ابتسامة مخيفة
السي صالح: انا بغيت نتزوج بيك
سرية: (دفعاتو من عليها بخوف و صدمة منو) بعددد مني واااش انت هبيييل، سيكووباااط خاصك داااوى
السي صالح: (تبسم و هو مقربلها من جديد) متنكريش تا انا كنعجبك و عينك فيا، و الدليل هو نهار تضربت فيدي انتي ماتهنيتي تا داويتيني و سولتيني على الجرحة ديالي و كتوددي ليا و ديك النهار سولتيني كيفاش تقربي من شي راجل و اكيد كنتي كاتلمحي ليا انا، انا عارف هادشي و فاهم انك حشمانة و لكن ماعندك لاش تحشمي مني اسرية، انا من غدا نتزوج بيك، من دااابا غير عطيني اشارة منك، انتي غزالة و كتحمقي، عرفتي راك كاتشبهي لحبيبتي اللولة بزاااف، اول مرا كانت فحياتي و لكن الفرق بيناتكم انك نقية عليها، اما هي فاش حصلتها كاتخوني ديك الساعة صفيتهالهااا و تا حد ماعرفني انا اللي درتها هههههه
شهقات بخوف منه، دفعاتو عليها باغا تهرب و لكنه غفلها بعدما جرهاليه من جديد و عنقها فحضنه بقوة و فديك اللحضة، هز عينيه فعينين محمد اللي يلاه كي وقف كايشوف فيهم بحدة
صالح: (بهمس فوذنيها) عارفك غلطتي و تقربتي شوية لمحمد شريف، انا شفتكم مع بعضكم داك النهار و لكن ماشي مشكل، نقدر نسمحليك و غانبداو صفحة جديدة بجوجنا، (علا نبرة صوتو و هو مزير عليها فحضنه) انا كنبغيييك و كثر مكاتبغيني اسرية كانبغيك، غانتزوجو فأول فرصة غاتجينا كنواااعدك مانتهنئ تا نبعدك على اي واحد باغي يفارقنا
بقات مشوكية من كلامه، دقات قلبها كايضربو بخوف و هلع، بانلها مصطي و بالورااق هذا راه تطبع لطبيبو على وراق حمااقو
دفعاتو عليها بالجهد اول ماستوعبات اش طاري و انه معنقها، صرفقاتو بغضب منها و تمتمات بنبرة حادة كترجف
سرية: تعاااود تطوف جييهتييي غانوريييك، الهبيييل لاخور، انا حمااارة اللي عطيتك وجه فاللول
مشات كتجري هاربة من جنبه حيت خلعها بالمعقول، وصلات للفيلا و هي كتنهج و دقات قلبها متسارعة و وجهها حمر
طلعات لغرفتها و الدموع فعينيها مجمعين و باينة انها غادخل فحالة هستيرية من الخوف، غير دخلات لبيتها لمحات محمد جالس فوق فراشها، مشات كاتجري عندو و بسرعة تلاحت عليه عنقاتو و هي خايفة، كاتقلب على الامان عندو هو تا صدمها اول مادفعها عليه و ناض عطاها تصرفيقة زنفرااتها
شافت فيه و هي مصدومة و قلبها غايخرج من بلاصتو، قاصت الدم اللي كايسيل من نيفها بيديها كايرجفو
سرية: (بصدمة) ع ع علاش؟ ض ضربتيني؟
محمد: (قرب عندها و وجهو مخصر عليها و نبرة صوته كانت جنونية و حادة كتخلع) غانقتل الزااا*ل بوك اليوم و ندفنك فالجردة انتي و داك الرايس دياالك
سرية: (عاد تفكرات اللي طرا قبيلة و توقعات انه فهم الموقف عوج كيفما بغا لاخر يصوروليه) غ غانشرحليك، ر راك فهمتي كولشي غلط و و..
قاطعها بنبرة عنيفة و هو شادها من رقبتها بقوة و بعنف خنقها
محمد: سكتييي، سكتييي غانق* تلك، صوتك و انتي كوولك وليتي كاتعيفييني، تجرأتي ديري علاقة من ورا ضهري و انتيي مراااتي، غانق* تلك اسرية نق* تلك و نتبعووو ليييك
كانت كاتخنق و باغا تقاومو و تبعدو عليها و لكنه ماخلالهاش الفرصة، شدها شدة وحدة ماطلقها تا فقدات وعيها بين يديه و ترخاتليه
هزها بين يديه مغدد عليها و على المنظر اللي شافولها قبايلة
حطها فوق فراشها و هو مزير على قبضة يده بنرفزة، تحرك للدوش عمر طاسة بالما و رجع عندها خواها عليها تا حلات عينيها و هي كتنهج و تشهق و تكح مخنوقة و مصدومة
شافت فيه و هي مرعوبة منه و ناضت و هي كترجف عينيها عليه بنظرة رعب
سرية: ب بغيت ن نمشي بحالي م من هنا، م مانبقاش معاكم، ك كولكم مرااض هنااا كوولكم
محمد: (جرهاليه و تمتم بغضب) شكوون المرييض فييينا، انا ولا انتي اللي كتخووني فيااا و كاتعنقيي فيييه قدام عييني
سرية: (كاتبكي بحرقة و كتدفع فيه باش يطلقها) ب بعد منييي، ه هادشي مامنوووش انت شفتي غير اللي بانليك، م ماشفتينييش مللي دفعتو عليا و صرفقتو و حدرتو باش مايعاااودش يقرب منيييي
محمد: (حرك راسو بالايجاب كايشوف فيها بغضب) لماكنتش غير شفت داكشي بعيييني نقوول راه عندك الصح، وراا هاد الوجه البريييئ وجه آخر خبييث، مخبية ورا قناع العفاااف زعما، مغطية شعرك و قلبك مشوووه و لكن بلااتي انا اللي غانعرف لييك (جرلها داك الشال من فوق راسها و جرها بين يديه) غانوريك الخياانة بشحاال كاتسوى و الجزاء دالخونة عندي بشحال كايتقاام
غوتاات بفزع اول ماخرج بيها من البيت مجرجرها بين يديه و هي كتغوت مباغاهش يهبطها لتحت و الحجاب مكاينش فوق راسها، وصلو لنص الدروج و هو يوقف بسرعة و دار شاف فيها مغدد باغي يندمها على اللي شافو فنفس الوقت مقادرش يشوف شي واحد مطول الشوفة فخصلات شعرها اللي بوحدو شافهم، بينما هي كتنهج و تبكي و كتمتم برجاء
سرية: عفاك بعد مني الله يرحم بااك راك كاضلمنييي هااكاااا والله تا ندعي فييك من قلبي و تاقا شر دعوة المضلوووم أمحمد شرييف
طلق منها و هو مخنزر و غير طلقها مشات كتجري راجعة لغرفتها كاتبكي بكاء هستيري، حاسة بالحگرة و قلبها بدا كايضرها من صدمتها
شدات عليها داك الباب بالساروت و تكات عليه كترجف جلسات منزوية على نفسها كتشوف فالفراغ بسهوة و فعقلها مقادراش تزيد تصبر و تبقى فهاد البلاصة مزال
ناضت بسرعة جيهت الفاليز ديالها، حلاتها و بدات كتجمع حوايجها من البلاكار
هاد البلاصة مجموعين فيها غير الحماق و السيكوباط و هي اللي فيها كافيها ماتقدرش تصبر عليهم و لا تسكت على حقها و تجلس فبلاصة تعرضات فيها لهاد الضغوطات هادو كولهم!
جالس فغرفة مكتبه و نظرته مترقبة لكاميرات المراقبة اللي حطهم فالاصطبل مور ما مات اسمر، بين يديه كأس نبيذ عتيق تا وصلات اللقطة اللي جات فيها سرية من الدورة مع يمامة و گاع داكشي اللي دار بيناتهم هي و صالح شافو
بقا ساكت و نظرته مركزة على اللقطة فاش عنقها، غزز سنانه بقوة و زير على كاسو تا بغا يتفرگعليه وسط كفه و فعلا تأكد من برائتها بهاد اللقطات هادو
فالاول بكثرة عصبيته و الغيرة اللي حس بيها ماتحكمش فنفسه و نسا تا انه يشوف فالكاميرات بقوة ماكان فحالا متأكد ان هادشي حقيقي!
خبط داك البيسي بقبضته بقوة تا طفا قبالته و ناض فحال شي وحش، خرج من مكتبه نازل لتحت بسرعة تا وصل للاصطبل و جر صالح اللي كان واقف كايشوف فالخيول بابتسامة تا انقض عليه من حيث لا يدري
جرو بعن *ف من ياقة قميصه و بدا كايعطيه فالبونيات و الكروشيات و الركيييل و صالح غير مبتاسم ليه مكايقاومو مكايغوت ما والو، لاحو تا طاح فالارض بعنف كايكح فالدم و تمتم بغضب التشاش د دفالو كايتشير قبالتو
محمد: ولد الق*بة شفتيها زويينة قلتي اريي ندور بيها و مللي ماتشداتليكش بغيتيي تاخذها بالزز، و لكن مغاتكوونش ليييك، لا ليك ولا لتاشي وااحد هنااا
جرجرو بيديه تا للفيلا و هو مخصر سيفتو، تا وقف فالجردة و بدا كايناادي بصوت مسموع و حااد بسميتها
محمد: سريااااا ، سرياااا نزلييي لهناااااا
كولشي خرج للباب، تصدمو من منظر الريس دالاصطبل كان مهلوك و كامل عامر دمايات، شبعو دق تا مابقاش قادر يهز الراس ، هز عينيه فالباب و هو مخنزر تا لمحها خارجة بالڤاليز ديالها كاتجرها وراها و الدموع مذبلين عينيها، قربات عندها افنان مخلوعة عليها شداتها كاتستفسر منها شنو طرا ، بينما هي كانو عينيها على محمد بنظرة خايفة منه، تا حدرات عينيها للرايس اللي كان ملاوح جنب رجليه
تخلعات و خافت لا يجي يكمل بيها تا هي، ضناتو مزال معصب عليها، تا شهقات و شدات على فمها اول ماجبد محمد سلاحو و شير بيه لجهة الريس و بلا مايرمش و عينيه كانو على عينيها طلق عليه رصاصة تا غوت بحرر جهدو موجع و تمتم بحدة و غضب
محمد: من هنا لفوق اللي يعاود يتجاوز حدودو مع بنات الدار غايكون حسابو عسييير معايا، سرية اليوم تعرضات للتحرش و المضايقات من طرف هاد الحشرة و هذا هو عقابو على الفعلة ديالو!
قال كلامه بغضب عليه و شاف فيها كايصرط فريقه ببطئ و قرب جيهتها مخبي السلاح ورا ضهرو باش ماتخلعش منه
محمد: (شاف فشوانطها) فين غادة؟
سرية: (كترجف بالخلعة منه و مقادراش تهز عينيها ف صالح اللي كان كايغوت بحر جهده بالحريق اللي فيه فرجلو) ف فحالي
افنان: (بخفوت) شنو طرا؟ واش دارليك شي حاجة داك الحيوان؟
محمد: (بنبرة جمود) سرية رجعي لبيتك، انا فهمت غلط و لكن دابا عاد فهمت اللي طرا و اللي دار الذنب يستاهل العقوبة، غلطت معاك و كانطلب منك السماحة!
البقية تصدمو منو، واش هذا محمد كايطلب السماحة من سرية؟
بقاو غير كايشوفو تا حركات راسها بالنفي و هي مخلوعة منه
سرية: مابقالي مانبقى ندير هنا، انا تحگرت و كنتي غتقتلني، مانقدرش نبقى صافي غانمشي، صونيت على طاكسي راه فالباب كايتسناني
طول الشوفة فيها هي اللي حدرات عينيها عليه و تحركات من جنبه بعبوس، بغات تمشي بحالها و مد يده غايعاود يشدها تا تعلقات يده فالهوا اول ما سمعو صوت صريخ من لداخل خلعهم
خرجات نسرين و هي كترجف قلبها غايسكت و تمتمات برعب و هي كاتشوف فيهم
نسرين: ج جدييي جدييي مكايتحركش!
رجعات شافت سرية فيهم بصدمة، بانلها محمد تخطاهم كاملين و دخل لداخل كايجري هو الاول، تبعوه البقية و افنان بقات مع سرية اللي بقات واقفة فبلاصتها ماعرفات مادير تا شافت الحرس جاو هزو صالح اللي سخف و هو كايتوجع، داوه و هي تنطق افنان بنبرة خافتة
"س سرية غ غاتمشي تخلي عدنان!"
سرية: (بخفوت) افنان مانقدرش هو قجني، كنت غانموت ، ماتسنانيش نشرح شنو طرا و مانتيقش نبقى هنا صاافي!
غير قالت ديك الكلمة تسمع الغوات و البكا من لداخل، سمحات فيها افنان ديك الساعة و دخلات كاتجري، خلات سرية تالفة فشنو دير!؟
واش تسمح فيهم و دير راسها معارفاش اش طرا و لا ترجع و تشوف شنو كاين
تا قررات انها غاتمشي و ماترجعش و هي تحبس سيارة عدنان ، نزل منها و وجهو كانو فيه بعض الكدمات، شاف فيها بنظرة تايهة تليفونو فيدو، قرباتليه بسرعة اول ماشافتو متابتش فوقفتو و شدات فيه
سرية: ع عدنان!
عدنان: (بتسائل) ق قالولي مات!
شافت فيه مصدومة و بلا ماتحس تهزات عندو معنقاه، بقا جامد كايشوف فالفراغ بصدمة، سمحات ف فاليزتها تما و دخلات معاه لداخل باغا تهدنو و تواسيه معاها
غير دخلو لداخل تلفات فداك المنظر، كولشي كايبكي و گاع الحفايد بينما محمد داز من جنبها التليفون عند وذنيه، كايدوي بجمود ملامحه ممحية، ماحي تعبيره عن الالم اللي حاس بيه وسطه من ملامحه
وقف عند باب الفيلا، شاف فشانطتها و فرقع صوابعه تا جات عندو خادمة كتجري
محمد: (بصرامته المعتادة) طلعو ديك الشانطة لبيت سرية و وجدو الدار للگنازة اليوم، شوية و يبداو يجيو العزاية
خرج لبرا يتكلف بمراسيم الدفن و الوراق اللي غايطلعوهم للجد، الكفن و اللوازم و حتى الشخص اللي غايغسلو، كولشي تكلف بيه محمد كايتحرك فحال الآلة، مكايدوي مكايعبر عن ألمه فحال بقية ولاد عمامو
الهدوء كان طاغي عليه تا كمل كولشي و الفيلا كانت عمرات بالناس اللي كايجيو يعزيو، ريحة الموت مالية الدار و صوت القرآن تا هو
البنات تجمعو فالصالون ساكتين و مصدومات، سرية كانت كاتشوف فيهم بنظرة هادئة و هزات عينيها فلحضة اول ما بانليها محمد دايز مع شخص غادي كايدوي معاه بجدية
قوصات حواجبها بقوة، ماعرفاتوش منين مصنوع، اول ماسمعو الغوتة د نسرين و فاش علماتهم ان الجد مكايتحركش، كان هو اول واحد دخل كايجري ملهوف يشوفو، و لكن فنفس الوقت هو دابا مهدن و متحمل مسؤولية انه الحفيد الكبير المكلف بالعائلة
هو الشخص اللي فنظرهم الوحش و عديم القلب و الضمير و لكن تسائلات فنفسها واش هو مكايتوجعش على موت جده؟
اصلا ما دام هو مامسوقش لهاد الدرجة علاش فاش طلب جدو عائلتو تجمع فآخر أيام حياتو هو استاجب ليه و جا جلس معاهم فدار العائلة واخا هو عندو شلا ديور بوحدو!
متحمل بزاف فوق ضهرو بلا ماينطق ولا يقول أي، لمحاتو دايز من جديد و بين يديه شي وراق و دفتر كبير فالاسود، تنهدات لدوك الملامح الجامدين اللي راسم بوجهو
تنهدات تنهيدة مسموعة و عضات شفتها السفلية بقوة تا ناضت جيهت عدنان اللي شافتو جالس و الحزن غامر قلبه، افنان كانت جالسة جنبو كتواسيه و هو ساكت
بقات ساكتة معارفة ماتقول حيت فالجنايز سبحان الله مكايبقى مايتقال، باش غاتقدر تواسي واحد خسر شخص عزيز على قلبه؟
الصمت بقا بيناتهم و العزاية غاديين جاايين تا جا وقت الدفين، خرجو النسا للباب كايودعو الميت اللي كان فوسط المحمل
عينيها بلا ماتحس تبعو محمد اللي كان مثبت و هز جهته بملامحه الجامدة
تنهدات تنهيدة عميقة و فداخلها حاسة انه بقا فيها واخا دار اللي دارولها!
ماشفعاتليهش حالتو عندها و لكن فنفس الوقت بقا فيها حيت كاتشوفو كايقاوم حزنه و كايبين غير وجه داك الشخص القاسي اللي مكايحسش!
اكيد غادي يكون كايتألم تا هو فحال گاع حفايدو و فحال عدنان اللي مالحقش يجلس معاه وقت طوييل
دازت الگنازة و جا الليل، سرية عيات جالسة ضرها ضهرها و قررات تنوض تشوف اش غادي دير، واش غاتمشي ولا تجلس من باب الصواب تا للصباح!
تحركات طالعة لفوق لجهة غرفتها، قربات ببطئ كتنهد بتعب و تا وقفات جنب بيتها و هي تراجع للخلف و مشات لغرفة محمد اللي كانت مسدودة، دقات تا عطاها الاذن و دخلات عندو
لقاتو كان فالطيراسة جالس فالارض بفنجان قهوة وسط يده كايزگف منه و الصمت مستحوذ على الغرفة لابس غير سروال و شعرو مخربق فراسو
قربات جيهتو ببطئ تا وقفات موراه و تمتمات بخفوت
سرية: انت بخير؟
غمض عينيه بقوة و نطق بحدة و قلة صبر قفزاتها
محمد: ديما كاتسوليني هاد السؤال اسرية، فوقما تطرا شي حاجة كاتسوليهلي انتي من دون النااس، واش كاتشوفي شي حاجة مكايشوفوهاااش هوما؟
سرية: (عقدات حواجبها فداك القناع الجامد و الغاضب اللي مغطي بيه على حزنه الداخلي و تمتمات بجدية) كانشوف راجل متحمل المسؤولية اللي محطوطة فوق كتافو و بسبابها مقادرش يقول لتا شي حد انه عيا ، مقادرش يبين الحزن ديالو ولا يجلس تا هو يشد ركنة و مايدير تا حركة
محمد: (قلب وجهو عليها و قال ببرود) ياك كنتي غادة؟ شنو مزال كاديري هنا؟ سيري!
سرية: (بحدية) انا غادة دابا، جيت غير نطمن عليك و غانمشي فخطرة كون هاني، اصلا بانلي المجمع ديالكم غايتفرتك، الشخص اللي جمعكم هنا مات اذن جا وقت تفرقو
محمد: (ببرود) سيري تا انتي، كولكم كاتمشيو، كاديرو راسكم فالاول مشوشين و من بعد كاتبينو حقيقتكم، تا انتي فحالهم دغيا خفتي و تخلعتي من هاد الوحش اللي ساكن فوسطي!
لومه ليها حسسها بتأنيب ضمير فجأة، خلاها تشوف الحكاية من قصة اخرى و كأنه هو اللي تعرض للضرب و خنقاتو هي تا سخفلها بين يديها، دوا كأن اللي دارو معاها حاجة عادية و كان خاصها تكون متوقعاها منو؟ واش حيت من اللول حدروها من حقيقتو و هي تقربات ليه؟ واش على هاكا كايلومها؟ حيت كان خاصها تعرفو اش كايسوى من اللول و كان خاصها تختار طريقها النهار اللول ماشي تا دازو ايام و ختارت طريق مغاتقدرش تتراجع عليها؟
بقات كاتشوف فيه مصدومة من كيفاش قلب عليها القفة تا قال بجدية و نبرة حادة
محمد: صافي غير سيري، انا مامحتاج تا واحد فحياتي دابا، انا غانبقى هاكا بوحدي و مابغيت معايا تا واحد
سرية تأفأفات و ضارت عاطياه بالضهر، تحركات غاتمشي فحالها صافي مابقالها مادير معاه، هو اصلا كايصدها بكلامه! بفعايله و بنظراتو تا هوما!
خلعها بالكااامل، وقفات جنب الباب، بغات تحلو و تخرج و هي تغمض عينيها بقووة كاتفكر، هو شخص محتاج الحنان، هو مفتاقر ليه و لكن فنفس الوقت كايعطيه فشي مرات، بلا ماتحس همسات لنفسها بخفوت
سرية: هو عاوني داك النهار و دار فيا خير و غير قبايلة ردلي حقي من داك الديوثي و تبرعلي بالدم ديالو
دارت شافت فيه بانليها بصورته الحقيقية، بانليها بصورة الانسان الضعيف بسبب موت جده و مغطي حقيقته بقناع الجمود والبرود
بلا ماتزيد تفكر مزال قررات قرارها فرمشة عين
قربات عنده بسرعة، جلسات جنبه فوق الارض و هزات يدها حطاتها فوق يده و تكات براسها على كتفه
غمض عينيه كايتنهد تنهيدة مسموعة و هي تهمسليه بخفوت
سرية: هاد المرة مغانمشيش حيت شفت الضعف فعينيك و سمعت رجائك ليا من بين حروفك و انت كاتقول ليا سيري، سمعتك كاتقوليا بقاي معايا انا محتاج اللي يواسيني! (تنهدات بحرقة) انت ماشي جبل، راك انسان و عندك الحق تنهار فواحد الوقت فحياتك امحمد شريف
محمد طول الشوفة فيها بنفس جموده، و تا حساتو غايدفعها و يقدر يغوت عليها باش تمشي فحالها، هو تحدر براسو تا لحجرها، غمض عينيه و ربع يديه و زفر زفير مسموع و هو كيهمس بخفوت
محمد: خففي عليا شوية هاد الهم اللي فقلبي!
سرية: (تنهدات وهمساتليه بحنية) انا معاك دابا، خوي عليا قلبك، انا كنحتارم ضعفك كإنسان و عمري غانشوفك ضعيف ك شخص!
محمد: (زير على فخضها بين يديه و همسلها ببحة فصوته) كنرتاح هنا بزاف
زاد تنخشش فحجرها اكثر و هي مدات يديها للحيته كاتحسس فيها بلمستها الانثوية بحنية و رتاحت مللي خدات قرار انها مغاتمشيش و تخليه فحال البقية، بالعكس هي غاتبقى معاه و تواجهو و هادشي غايكون تصرف شجاع بزاف من طرفها و فعلا كان تصرف شجاع و خلاها تحس بالراحة الداخلية معاه، كأنها كتخفف ذنوبها بيه هو، مواساته كانت بالنسبة ليها شي نقطة مهمة فشخصيته، باش واحد فحالو يخليها تواسيه، هذا راه كان انجاز كبير بالنسبة ليها
انجاز غاتبقى تعاودو لولادها و حفايدها فالمستقبل و هي كتبسم
غاتقوليهم كان يا مكان في قديم الزمان، كانت واحد البنت عادية من بين الناس، دخلات لقصر حاكمو واحد الوحش كايخلع گاع الناس و كان متحكم فناس القصر، و لكن بطريقتها و حنيتها معاه هي قدرات تروضو و تكسبو لصفها و داك الوحش ولا كايبان ليها انسان، فحالها فحالو و فحال گاع الناس معاها
مكاينش شي انسان كايولي وحش فهاد الدنيا الا لا صنعوه البشر فحالو، تماما فحال اللي قرات فالوشم ديالو
الوحش ديال محمد شريف، عائلتو اللي صنعاتو، هي معارفاش ماضيه كامل، معارفاش اش طاري فحياتو و فهمات شلا حوايج
ولا محمد بالنسبة ليها دابا قضية ضروري خاصها تحلها، قضية صعيبة شوية خاصها تزيد تفهم علاش هو تقبل انه يولي الوحش و ماشي الضحية
تنهدات تنهيدة مسموعة و تحدرات براسها بحنية حطاتو فوق راسو و غمضات عينيها
رتاحت فوق جسده باش تطمنو انها مخايفاش منه، و هادشي خلاه يحل عينيه فيها بنظرة كتبين شحال هو مرتاح حاليا، و شحال انه منادمش حيت بين ضعفه ليها فهاد اللحضة هادي!
يتبع...

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️💐