حلات عينيها فالصباح على صوت تقرقيب فجنابها، علات راسها من وسط دفئ الفراش و شافت فيه هو كان قبالت المراية كايسد صدايف قاميجتو المفتوحة و صدره المزغب العاري كان كايبان مثير و معضل
تحنحنات بخجل من هاد المنظر الصباحي و دورات عينيها فجنابها!
كانت مزالة فغرفته او بالاصح راها دابا فوق فراشو ناعسة!
تفكرات البارح فاش نعسات و هي حاطة راسها عليه، صرطات ريقها ببطئ و عاودات حلات عينيها فيه و ناضت بشوية و هي حشمانة من فكرة انه هزها و نعسها فوق فراشو!
لا دارها اذن هو فين نعس؟
هزات عينيها على صوت شي حاجة طاحت، كانت صدفة ديال قاميجتو، شافت فيه هو بانليها مغوبش و باينة فيه ماعندوش الگانة يبقى يلبس و يحيد فالحوايج!
قربات ناحية الصدفة اللي طايحة فالارض ببطئ و تمتمات بخفوت
سرية: حيد القاميجة نخيطليك الصدفة
محمد: (شاف فقاميجتو و قال بحدة) خيطيها هاكا ماعندي گانة لهاد البروتوكول دالعائلات اللي كايتجمعو و العزا و الناس، انا مدابز غير مع جنابي، بقاتليا غير ديك الصدفة!
قربات عندو و هي مهدنة، عرفاتو معصب و مابغاتش تزيد تنرفزو، مشات قلبات على خيط كحل فگاع المجورة تا لقاتو و قربات عندو كتقاد الخيط فليبرا و تقابلات معاه و هي ساكتة
شدات بلاصة الصدفة و بدات كاتخيطهاليه بصمت تا حوالو عينيها اول مالمحات أثر العضة اللي عضاتو ديك الليلة معلم فصدرو, كانت عضة زرقا و متورمة بزاف
صرطات ريقها بثوثر و بقات محاولة انها تركز غير فشنو كادير مع صدفته تا خيطاتها و هزات عينيها فيه، لقاتو مركز الشوفة فيها بنظرة تلفاتها، تا بغات تعقد الخيط و هي تخشي البرا فصبعها تا نقزات من بلاصتها بوجع
سرية: اييي دخلات البرا اووووف
شدلها يدها بسرعة و قابل مع عينيه داك الصبع اللي تكاتو الابرة، ركز الشوفة فيه بهداوة و بحركة غير متوقعة منه حط صبعها ففمو و مصو تا خرجو عينيها فيه
تبسماتليه ابتسامة تجبدو فيها عويناتها، ركز الشوفة فيها كانت عاد فايقة من النعاس، شعرها مخربق و عينيها مجبدين، خذوذها مزنگين بالنعاس و بالموقف اللي بيناتهم حاليا و حوايجها مامقادينش مزيان
حدر عينيه بهداوة و شاف فالخيط اللي مزال لاصق فقميجتو، غير شاف فيه هي قفزات و بسرعة قربات بسنانها جيهتو تقطعو تا ضربو انفاسها السخان فصدره
قطعات الخيط بسنانها و شافت فيه بنظرة خجولة
سرية: نمشي لبيتي نبدل عليا
محمد: (شد فيها و جرها تا قابلها معاه) مغاتمشيش؟
شافت فيه بصمت و العبوس اكتسى ملامحها، بينما هو قربلها اكثر و يديه بحنية قاسو فرقبتها اللي بقاو فيها اثار صباعه، بقرب زعزع مشاعرها و بأنفاس دغدغو حواسها و بقبلة حنونة خلات الرفرفات تتسارى مع عروق أوردتها
شافت فيه بعيون متسعين بالصدمة، بينما هو ضمها لحضنه بصمت كأنه كايعاود يعتاذر منها
حسات بوذنها محطوطة فوق دقات قلبو، كانو متسارعين و جسده كان دافي و يديه حسسوها بالحنان
غمضات عينيها غمضة خجولة و تهزات بين يديه اول ماهمسلها بحنية
محمد: ماتمشيش أسرية (سكت شوية و حل فمه كأنه كايتواجه بصعوبة مع دوك الحروف اللي خارجين من فمه، نطق بخفووت و بحااجة) كانطلبك!!
غمضات عينيها بقوة مستنشقة ريحة رجولته و رجائه منها و همسات بخفوت
سرية: م ماتعاودهاش، عمرك تصرف من النظرة الوحدة للامور، تا تسول و تستفسر عاد دير مابغيتي!
محمد: (حاوط خذوذها بيديه و حركلها راسو بالايجاب) يعني هادي الفرصة اللخرة؟
سرية: (بجدية شافت فيه) من باب انك عاونتيني و وقفتي معايا، حسبو كان دين عليا رديتوليك!
حبسات انفاسها فداخلها و هي كاتشوف فنظرته الهادئة لعينيها
واخا ماشي هذا السبب الرئيسي اللي خلاها تبقى معاه و لكن مابغاتوش يعرف انها باغا تزيد تتعرف عليه بحركتها، بغات تعرف واش وسط منه كاين انسان اخر ولا غير داك الوحش اللي عاودولها عليه!
البارح بانليها طيف لانسان مجروح و منعزل و ماباغيش عائلتو تشوف الضعف اللي شافتو هي فيه، عليها بغا يجري عليها اول ماجات لعندو
نهرها و نهض فيها تا كانت غاتمشي د بصح و لكنها مدارتهاش و هادشي اشعله ناحيتها اكثر
تبسماتليه هي ابتسامة خفيفة و تراجعات من جنبه
سرية: غانمشي دابا
خرجات من غرفته خلاتو مميل راسو معاها، تا مشات و رجع بعينيه جيهت فراشو، قرب جيهتو ببطئ و غير لمح شالها هزو بسرعة ملويه على يدو و خرج تابعها كايجري، تا بانتليه داخلة لغرفتها بلا ماطلاقى حد فطريقها
تنهد تنهيدة مسموعة و هو مكمش على شالها وسط قبضته و رجع لغرفته بصمت كايكمل لباسه
النهار داز فأجواء الجنازة، الناس كايجيو من العائلة البعيدة و القريبة و الاصدقاء و رجال الاعمال تا هوما كايجيو يعزيو فيهم، لمحت تا شي مشاهير كايجيو عندهم!
اذن عائلة المالكي معروفة بين الاغنياء لهاد الدرجة!
تأفأفت من الخنقة وانا كانشوف هاد الجو المغبون، انا انسانة مكاتحملش الجنائز من جنازة واليديا و انا هاكا كانهرب من هاد الاجواء و فعلا مابغيتش نبقى هنا معاهم نضت عوالة نخرج لبرا، تا بانولي محمد مع صوفيا واقفين مع شي ناس كايعزيو
كويت ديك الغصة اللي حسيت بيها فقلبي و مشيت مكملة طريقي للجردة، تا لحقات عليا افنان اللي كانت باغا تشوف ملامح وجهي و لكن انا شفت فكولشي الا فيها حيت عرفتها غاتفرشني و غاتعرف انني ماعجبنيش الحال نشوفهم بجوج واقفين و صراحة وجودهم مع بعضياتهم رجع كايضايقني!
عييت مانهرب من الشوفة فيها تا شدات فيا و قالت الكلام اللي من الصباح وانا كنهرب منو مباغاش نواجهو
"بغيت نسولك أسرية و عفاك جاوبيني بصراحة، حيت انا عارفاك و شارباك ما"
شفت فيها بعيني الذابلين تا كملات
"واش كاتحسي بشي حاجة جيهت محمد؟"
بقيت كانشوف فيها بنظرة جادة و ثبتت نفسي باش نجاوبها، انا واخا غرت من شوفتهم بجوج و كايعجبني شي مرات، لا ماشي غير شي مرات و لكن ديما و زيد عليها كنرتاح معاه، و لكن هادشي مكايعنيش انني كنبغييه!
"شكاتخربقي عليا ا أفنان، طبعا مكانحس جيهتو بوالو، و زايدون انا عارفاه تا هو عمرو يبغيني، علاش غانلوح راسي هاد اللوحة فالعافية مع واحد قريب يتزوج من وحدة اخرى و انا اصلا راه قالهالي بفمو، اننا علاقة سرية و عمرنا نقدرو نخرجو للعلن و نقولو على زواجنا، زيدي عليها هادشي بيناتنا صفقة و فالصفقات كانعرف مكاينش مجال للمشاعر!"
سكتات افنان كاتشوف فيا واحد النظرات زادو وثروني و قالت بنبرة لعوبة، عرفتها باغا تحصلني هاد الشلاهبية
"زعما مابقاش فيك الحال مللي شفتيها دابا معاه هي و كايعزيوها معاه كأنها هي اللي مراتو و انتي فينك من هادشي كامل؟"
بجدية شفت فيها و قلت الحقيقة اللي كانشوفها قدامي
"ماعنديش الحق انني يبقى فيا الحال، هادشي بيناتنا مدايمش اصلا و من هنا لوقت نساليوه تا حد مغايعرف من غير اللي عرفو النهار اللول!"
تنهدات تنهيدة مسموعة و باينة خيبت ضنها مللي قلتلها هاد الهضرة، واقيلا كانت باغاني نبكي و نشكي عليها و نبقى كانخطط و نعبر على شعوري من هادشي و لكن تا لا درتها انا ماعندي مانستافد، هذا من اللخر مازواج ما تا لعبة بيناتنا، زواج مصلحة واخا كان بدا كايميل شوية و لكن انا غاندير جهدي باش نردو للطريق المستقيم و مغانخليهش يعاود يقربلي و لا يقيسني بطريقة ماشي هي هاديك، صافي هادشي يمشي يديرو مع خطيبتو و يهنيني انا منو
افنان وصلها اتصاال لتليفونها و مشات مزروبة تجاوب، خلاتني انا واقفة فالجردة البرد بدا كايتحرك مع العشية و انا كنت بكسيوة رهيفة جابتليا البرد صراحة
ضميت نفسي و تكمشت على راسي كانشوف فالفراغ، تا حسيت بشي حد حط على كتافي شي حاجة، درت و مع دورتي خصرت الشوفة ف مهدي اللي تبسمليا و لكن انا محاملاش هاد بنادم، لمكانتش جنازة فالدار كنت غاندور فيه و لكن انا حتارمت حرمة الموت و السيد اللي عاد دفنوه البارح و يلاه بغيت نردليه جاكيطو اللي حطو على كتافي بانلي من الطيراسة لفوق كان محمد واقف كايشوف فينا!
ماعرفتش علاش و لكن واحد النغيزة فيا بغاتو يشوفني مع خوه و يحس بشي حاجة فحال اللي حسيتها قبايلة مللي شفتو مع خطيبتو!
"سرية عارفك غاتكوني مكاترتاحيش ليا و داكشي اللي درتوليك حسسك بالكره جيهتي و لكن انا باغي نصحح داك الغلط و كنتمنى تعاودي تعطيني فرصة اخيرة، بغيت نتزوجو هاد الخطرة ديال بصح و والله مكانتفلى دابا، انا باغيك والله تا ندمت عليك"
شفت فيه ببرود، كلامو ماحرك فيا تا شعرة، تنهدت بصوت مسموع و قلت بجدية
"مهدي هاد الديسك حفى عندك، انا راه مغانرجعش معاك صافي غير بلا ماتزيد تحاول و فعوض ماتجي عندي سير عند الناس استقبل منهم العزو، تحمل شوية دالمسؤولية فحال خوك مسكين راه هاز جبار فوق ضهرو و نتوما كاتلعبو بجنابو!"
شاف فيا باستغراب و تا انا استغربت من نفسي!
علاش شداتني النفس على محمد و مابغيتوش يبقى هاكا؟
عاودت هزيت عيني فالطيراسة نشوفو واش تما مبانليش، رجعت شفت فمهدي بجدية و انا كانحيد جاكيطو من فوق كتافي
"و ماتعاودش تقربلي مزال، هاد البسالات ماعنديش معاهم و قلتهاليك من قبل"
تحركت من جنبه وانا مخنزرة و فطريقي سمعتو كايقول بإصرار
"واخا انتي مابقيتيش باغاني و لكن انا باغيك، و هاد الطريقة اللي كاتقمعيني بيها هي اللي مخلياني مزال باغيك اسرية، مغانتهنى تا ترجعيليا و غانتزوجووو انا وياك كانواعدك بهادشي"
ماديتهاش فكلامو حيت بالنسبة ليا مهدي غا برهوش، يمكن نكون بالطريقة اللي كنبعدو عليا بيها جيتو مختالفة، و يمكن فاش رجع كان متوقعني غانبغي نصلح علاقتي معاه باش يتزوجني من جديد و لكن للأسف لقاني مامسوقاش ليه على داكشي دابا دايرني فحال شي تحدي قدامو و باغي يوصل ليا
انا عارفة الاشخاص اللي فحال مهدي كي دايرين، هو شخص نرجسي و ماعجبوش الحال مللي تخطيت الازمة اللي حطني فيها معارفش راه بسبابو تورطت مع خوه ورطة عمرني تخايلتها فحيااتي
غير دخلت لداخل بانلي محمد مع واحد جوج رجال، دزت من جنبهم حادرة راسي كانسرق فيه الشوفات و لكنه هو مشافش جيهتي
مشيت عند البنات تجمعت معاهم فالصالون اللي مجمعين فيه غير النسا و الطلبة بداو كايقراو القرآن وانا تبورشت من هاد الجو، غمضت عيني بقوة و تفكرت!
داك النهار كنت بوحدي مع عائلتي كانبكي و هوما بجنابي كانو كايتهاودو فحالا ماشي انا اللي ماتوليا جوج دالناس
وحدة كاتعطي وصفة ديال كيكة لصاحبتها و اخرى كاضحك مع صاحبتها و لوخرى كاتوري لصاحبتها ميساجات بينها و بين صاحبها و انا!
انا كنت كانتقطع من لداخل على واليديا و حد ماكان حاس بيا تا لواحد الوقت بداو كايضحكو ، الجنازة عاد خرجات من الدار و هوما كايفرنسو فحالا كانو كايتسناو ديك اللحضة و اصلا واليديا عمرهم حسبوهم منهم
سديت على وذني بقوة و الدموع تجمعو فعيني و نضت بالزربة من الصالون حاسة براسي باغا نبكي مللي تفكرت نهار جنازة واليديا، وقفت عند باب الفيلا كانحاول نتنفس مزياان تا سمعت صوت عدنان من ورايا
درت عندو و بلا مانحس تلاحيت على حضنه، عنقتو و بديت كانبكيي!
انا فهاد اللحضة فأشد اللحضات ديالي ضعف و عدنان هو الشخص اللي عمرني مغانحشم انني نبكي قدامو!
حاوطني بيديه و هو مخلوع عليا و كايسولني مالي تا و بصوتي المتقطع و بالزز شرحتليه مالي حيت حسيتو يقدر يبدا يهرس عليا الدنيا باش يعرف مالي وانا ما قادة على صداع!
" ت تفكرت ج جنازة وا واليديا"
همست بكلامي وانا كنتنخصص تا سكت و زير عليا بين يديه كايطبطب عليا ، و هو بدوره حسيتو كان محتاج اللي يواسيه و يعنقو، بعدت منو بشوية كانمسح فدموعي و تا هو بدورو هز يديه كايمسحلي دميعاتي و قالي بصوتو الحنون مبسملي
"ماتعييش هاد العوينات الزوينين بالبكا اسرية، صافي لا ضراتك الجلسة هنا طلعي لبيتك ترتاحي، راك ماملزوماش تبقاي هنا"
حركتليه راسي بالايجاب و هو يقرص خذي و قالي بمزاح
"ولا كان على العشا، ساعة نسيفطوليك، دجاجتك بوحدك توصلك"
تبسمت ابتسامة ممتنة ليه، حيت تا هو فعز حزنه باغي يضحكني انا، باس صباع يديه و حطهوم على خذي بطريقته المعتادة و درت غاندخل لداخل صافي بغيت نطلع لبيتي نرتاح و لكنني قابلت محمد قدامي
شاف فيا بنظرة هادئة و لكنها تقلبات بسرعة اول مالمح دموعي و عيني الحمرين، حدرت عليه راسي و دزت من جنبو باغا نمشي بحالي، تا شد يدي و جرني لعندو قابلني معاه
"مالك؟"
سولني بنبرته الجادة و الصارمة و لكن انا مابغيتش نشغلو بيا حيت اصلا هادو غير هرموناتي المخربقين ، الذكريات المرين و عارفة ديك الموصيبة قريبة تجيني تا هي كنحس بنغيزات فكرشي اكيد غاتجي و تزيد تنغصها عليا!
"والو ماماليش"
بغيت نمشي و هو يعاود يجرني عندو تا شهقت مخلوعة بعدما لصقني فيه و خرج فيا عينيه
نظرته خلاتني نتراجع شوية للخلف، حيت فكرني فالبارح مللي تعصب و هز يدو عليا و بحركة عفوية هزيت يدي مطاكية على وجهي باش مايضربنيش!
تنفست بعمق مللي حسيتو ماضربنيش و رجعت شفت فيه بنظرة ضعيفة، لقيتو كان كايشوف فيا مصدوم!
يمكن تصدم من ردة فعلي و لكن تا انا راني انسانة تعرضت للعنف من طرفه و هاد ردة الفعل طبيعية!
حدرت راسي من عليه و مازدتش شفت فيه، تحركت من جنبو كانمسح فدموعي و طلعت بسرعة لبيتي لفوق
غير دخلت و سديت عليا الباب، تحل عليا داك الباب من جديد و دخل هو كايشوف فيا بنظرة جادة
"شهاد الحالة؟ ياك لاباس؟"
حسيتو فضولي من جيهتي، و باش نرتاح و نريح نفسي ، مبغيتش نزيد نشوف قدامي شي حد، بغيت نتخلوى بنفسي
"والو امحمد شريف غير تفكرت جنازة واليديا و شداتني البكية، و لكن عدنان خفف عليا شوية"
تبسمتليه ابتسامة شاحبة و لكن هو بادلني بنظرة جادة هادئة، الشوفة فيه وتراتني و بغيت نسمح فيه و نهرب منو جيهت الدوش و لكن هو جرني عندو بالجهد تا شهقت، خبطني مع صدره حاط راسي عليه و طبطب عليا طبطبة خفيفة معنقني و همسلي بخفوت بنبرة زعزعات قلبي
"المرة الجاية اجي عندي نخفف عليك لا بغيتي تبكي بكي عندي ولا جاك البرد اجي عندي نحيد جاكيطي و نحطو انا على كتافك"
صرطت ريقي ببطئ كاندور فعويناتي!
ش شنو كايقصد هذا؟
بغيت نتراجع من حضنه حيت حسيت براسي كانذوب بين يديه و لكنه هو بقا مزير عليا بين يديه و قال بنبرة خافتة زادت زعزعاتني
زير عليا بين يديه اكثر و همس بجدية و بنبرة خلعاتني من جيهتو
"نهرس دابا هاد اليدين اللي اذاوك و خلاوك تخافي مني"
صرطت ريقي اللي جف و غمضت عيني بقوة، ا انا كانقاوم حضنه و كانقاوم هاد الانجذاب اللي كنحسو لجيهتو، م مباغاش نحس هادشي معاه و لكن هو مامخلينيش نبعد منو و قربي منو غير ما زاد على ما بيا
"م محمد ب بغيت ننعس، عييت بزاف اليوما!"
قلت كلامي فنية انه يمشي و يخليني و فعلا طلق مني، تنهدت براحة و تحركت للبلاكار نجبد حوايجي باش نبدل، جبدت بيجامتي و بغيت نمشي للدوش تا حسيت بنغزة فكرشي، اووف مكانحملش الفترة ديال الدورة الشهرية ديالي، كانحس بنفسي انني كنتقطع بالحرييق و كتمرضني وانا دابا محاساش بنفسي انني واجدة نمرض بسبابها
تحنحنت و مشيت جيهت الكوافوز، خاصني ضروري نمشط شعري و ندهن الكريم اللي كانت خرجاتلي الطبيبة قبل مايجي موعد العقد ديالي، بغيت زعما نحارب الحبوب و مزال لدابا متبعة الروتين ديالي مع بعض الوصفات الطبيعية باش نتهنى من دوك الحبوب
فعلا جلست قبالت الكوافوز و طلقت شعري كانمشط فيه وانا ساهية تا كملت و هزيتو كعكة مهملة فوق راسي، حاسة بنظرات عينيه كياكلوني و تابعيني فكل حركة ولو صغيرة كانديرها
هزيت الكريم ديالي، دهنتو و دهنت تا يدي و هزيت واحد السبراي داللحم بريحة الخزامى
هاد الريحة كانحسها نقية و كاتعاوني انني ننعس براحة، رشيتها عليا و شفت جيهتو هو اللي كان شاد تليفونو زعما مشغول فيه و لكن تانا كنت حاضياه بنص عين و عرفتو ماهزش عينيه من عليا فخطرة، علااامن كادير هاد الفعايل يالموسيو كروكوديل، ماااشي عليا
زعما باغي يبينلي انه مامسوقش و تا انا مامسوقاش
تجاهلتو و تحركت لفراشي، تخشيت فوسطو و غمضت عيني بصمت!
ماسمعتش صوت منو، واخا دازو بزاف دالدقايق، تا حليت عيني بالزربة اول ما حسيت بشي يد تحطات عليا، شفت فيه بسرعة بانليا جالس جنبي و يدو كادوز على خذي بلمسة خفيفة بورشااتني و رعداتني من لداخل
"الجرحة د ضهرك مزيانة دابا؟"
حركتليه راسي بالايجاب بخمول
"و الجرحة لوخرى؟"
غير ذكر الجرحة لوخرى تحنحنت بسرعة و شفت فيه بجدية
"محمد بغيت نعس!"
الصرامة ديالي يمكن كتنفع مع گاع الناس، الا الكروكوديل مانفعاتش معاه حيت شفتو تبسم بخفة و هو كايتحسس الشامة اللي فخذي، بلمسته الرجولية الجميلة
"فخبارك الشامات خلاقو غير للبوسان أخزامتي!"
شفت فيه بنظرة سريعة و مستغربة تا شفتو تحدر عندي و عينيه على الشامة د الخذ ديالي، انفاسي بداو كايتسارعو و دقات قلبي تا هوما، تنفست بعمق اول ما حط فمو على خذي بقبلة زادت ذوباتني كثر ما انا ذايبة!
ه هذا باغي يقتلني مافيهاش! سخناتني بوستو بلا مانحتاج قرعة دالما طايب نحطها فوق كرشي واقيلا، حليت عيني بعدما حسيت بالفراغ فوق خذي، و غير حليت فيه عيني و شفتو كيفاش مقربلي نظراتي لانو فيه و هو بهداوة حط شفايفو عند جبهتي، باسهالي بحنية تا تنهدت بلا مانحس و يدي شدات فلحيته، حركاته هادو كايحسسوني بالدفى، و كأنه باغي يوصل لشي هدف من بقائو معايا و حركاتو دابا!
طولت الشوفة فيه و هو بدوره طول الشوفة فعيني، و قالي بنبرة خافتة مبحوحة
"بديت كنحس بأنانية خايبة من جيهتك، شوفتهم كايحومو عليك فحال النحل و انتي هي ديك العسل اللي باغيين يقطفوه كاتخليني باغي نسبقهم و نكون انا هو الملك عليهم"
تنهد و بجدية قال و عينيه عليا، نظرته تغيرات فجأة كأنه كان سكران مصاحيش و هو كايقولي كلامو اللول و لكنه دابا صحى من السكرة و عرف اش باغي
" بغيت نديرو حد لهادشي بيناتنا، حيت انا ابدا مخاصنيش نكون معاك ولا نكمل معاك حياتي، هاد الفكرة حيديها من خيالك فخطرة و ركزي معايا على حاجة وحدة، حنا غانكملو مع بعضنا شهراين اخرين اسرية، شهراين غاتكوني فيهم مراتي و بالشرع و القانون بغيتك مرتي قولا و فعلا"
طيرلي النعاس بكلامو، نضت بسرعة جيت جالسة كانشوف فيه بنظرة مستغربة بينما هو حركلي راسو بالايجاب و قال بجدية
"هادشي لا بغيتيني نطلقك غاتنفذي الشروط ديالي! مايمكنش انا نضيع فالصفقة ديالنا و مناخذ تا شي مقابل"
"واش انت بعقلك، ش شهادشي كاتقولو و زايدون ماتنساش اننا تافقنا داك النهار باش مغاتعاودش ديك الليلة اللي سبق و دازت صافي يعني!!"
دويت بانفعال بلا مانزيد نسمع لكلامه تا حرك راسو بالنفي و قال ببرودة
"انا ماقلتش هاد الهضرة اسرية و تا لاكنت قلتها كانسحبها، حيت بالنسبة ليا غاتكون صفقة خاسرة، على الاقل خاصني نتنفع بهادشي اللي درتو معاك، انا هنيتك من جوج اشخاص كانو كي السوسة فحياتك، يعني على الاقل خاصك تشكريني بهاد الطريقة!"
شفت فيه مامتيقاش وقاحتو، هذا بكل جرأة كايطلب مني نعطيه الجسد ديالي و كايقولها ببرودة كأنه واجب عليا؟؟؟
بقيت كانشوف فيه بصدمة تا ناض وقف و قال بجدية
" يعني غانخليلك الفرصة فين تفكري، من هنا لغدا نبغي جوابك، انتي غاتكوني معايا بالرضى ديالك و غانتبادلو المتعة بيناتنا، انتي غانضمنليك انك غاترضاي مية فالمية و تا انا غانعاونك و نوريك اش غاديري، فالنهاية غايكون بيناتنا عقد، غير يسالي كل واحد غايشد طريق و طلاقنا غايخرج فنفس النهار الللي تكمل فيه شهراين، اش قلتي؟'
بقا لساني مربوط، كنشوف فيه مامتيقاش الجرأة و الوقاحة ديالو، دابا هذا اللي حزنان على جنازة جدو كايعقد معايا صفقة باش يطلقني و شرطو اننا نعاودو ديك الليلة و لمدة شهراين؟
بقيت كانشوف فيه معارفاش شنو غايوقع تا تراجع للخلف كايشوف فيا مبسم و قال بنبرة جادة
"عندك من هنا لغدا نسمع جوابك اسرية، ولا ماقبلتيش ديك الساعة غاتوجدي راسك حيت غانصيفطك لشي قنت بعيد ، تما كملي حياتك بلا ماتحلمي بطلاقنا ولا تعاودي ترتابطي بشخص اخور و لا تعيشي حياتك بلا بيا، و لكن انا عندي الحق ندير مابغيت و بلاصة صوفيا غاتبقى ديما محفوظة جنبي مراتي الاصلية اللي الصحافة و الناس كايعرفوها غاتبقاي انتي مكاييعرفك حد و مغايتيق حد شي كلمة منك!
دابا ليك حرية الاختيار
خلاني كانشوف فيه بصدمتي هاديك و خرج من البيت، بينما انا طار عليا النعاس اللي كان فيا بسباب ولد الحرارم
هذا دخلو ڤيس الطمع و مبنتليه غير انا فالبلان
اويلي على يا نكون معاه لشهراين و نطلقو و لا منوليش معاه و نبقى محسوبة عليه حياتي كاملة فالضل؟
صراحة خفت من المستقبل و حرت مابقيت عارفة ماندير، التفكير ارهقني ليلة كاملة وانا غير كانفكر و نخمم تا جا الصباح وانا مزال مانعست تا و بلا مانحس كانت داتني عيني وانا لدابا معارفاش شنو طرا و كيفاش طرا تا فكر فهادشي هذا؟
النهار الثالث دالجنازة سمعات ان العائلة كانو مشاو للمقبرة فالصباح و لكنها ماقداتش تمشي معاهم على داكشي بقات فالفيلا تا فاقت معطلة، ناضت و هي مدوخة و مع حلات عينيها تفكرات اللي طرالها البارح مع محمد و شنو قالها
بقات ساهية كاتشوف فالفراغ و تفكر فشنو غادير معاه تا قررات انها تنوض من الفراش و تخرج شوية من جو الجنازة و الناس و الضياف و العزو
قررات تمشي لبيت الخزين اللي سبقلهم و جهزوه هي و عدنان على قبل الخدمة ديالها ، نزلاتليه و هي ساكتة مادوات مع حد، سدات عليها الباب و خرجات گاع طاقتها فتنفيذ تصميم كانت ديجا راسماه و مخططة ليه
قاداتو تا سالات كانت جات العشية و هي مزال مواكلاش من كثرة انشغالها و انشغال عقلها
تحركات برات بيت الخزين و كرشها ضاراها، حاسة ماعندهاش الگانة فخطرة، مشات للكوزينة و هزات كيكة مع عصير كلاتهم على وقفتها غير باش ماتبقاش بالجوع و رجعات طلعات لغرفتها و هي كتوجع وجع خايب، كرشها كانت كاتقطع عليها
تكات فوق فراشها كاتحاول تكمد حريقها تا داتها عينيها من جديد و نعسات فحالا باغا تهرب من الواقع لحلمها و تفكيرها منصب على محمد و كلامو البارح معاها
تا جات العشية و دخلات عليها افنان بصينية ديال حقها من العشا حيت ماتجمعاتش معاهم اليوم فخطرة و دارو العشا دالجنازة نهار تلتيام و مانزلاتش، ضنات السبب اللي قالولها عدنان البارح انها تفكرات جنازة واليديها على داكشي خلاوها على خاطرها تا ترتاح و يكمل هاد النهار، و لكن غير دخلات و بانتلها مكمشة هكاك فوق الفراش
قرباتلها بسرعة و هي كادوز يدها مع خذها و تمتمات بنبرة صوت قلقة
افنان:سرية؟ كبيدة واش صافا؟
حلات عينيها فيها بالزز و ذاتها كترجف بيها من الحريق و همساتلها بخفوت
رمشات بعينيها بضعف كتنفس بحرارة ، نوضاتها افنان بالزز نها و عطاتها تاكل من داكشي
كلات سرية و هي مخصرة سيفتها تا سالات و بغات ترجع تكا و هي تشد فيها افنان كاتشوف فيها بجدية
افنان: سرية راني حافضاك و عارفاك، مللي كاتكوني كاتفكري فشي حاجة كي كاتكوني دايرة!
سرية: (علات عينيها فيها كتنهد) كي كنكون؟
افنان: فحال هاكا (عقدات حواجبها بجدية) انتي شي حاجة شاغلة بالك ، بلا ماتقوليلي بالمرض راني معاشراك سنين و حافضاك كي دايرة
سرية: (تنهدات بعبوس و قاالت بنبرة خافتة) والو ا افنان و الله غير مع العيا و الحريق و كنفكر...
سكتات كاتشوف فالخوا تا شدات فيها افنان باغا تجرلها لسانها
افنان: ها حنا وصلنا للمطلوب! كاتفكري؟ فاش؟
شافت فيها سرية و بجدية قالت
سرية: غ غير داك الزبل د محمد قالي واحد الهضرة
افنان: شنو قالليك ياك لاباس؟
سرية: (تنهدات بحرقة) يا ودي انا تالفة السيد قالك مابغاش باغي يطلقني الا بشرط!
افنان: (بفضول) شمن شرط هذا؟
سرية: (تنهدات تنهيدة مسموعة كاتشوف فيها) بفففف السيد شدو الطمع واقيلا من ديك الليلة اللي دوزنا و نسا جنازة جدو قالك باغيني ندوز معاه شهراين زواج يكون حقيقي (سكتات كاتستجمع شتات نفسها و تنهدات) قالي لا قبلت نديرها معاه لمدة شهراين غايطلقني و لا ماقبلتش عمرو لا طلقني!
افنان: (طولات الشوفة فيها، شوية تا تبسمات ابتسامة واسعة و شدات فيها) ههههههه ناااارييي ولايني هاد محمد صدق خطيييير!!!
خنزرات فيها سرية و يلاه بغات تدوي سبقاتها افنان و قالت و هي كتغمزها
افنان: و مااالك علاش اللي ماتقبليش؟ ياك بغيتي غير الطلاق هو غايطلقك و فنفس الوقت انتي عيشي معاه و نساي عليا العاالم، كتبقاي انثى و عندك احتياجاتك خاصك اللي يلبيهم، اش فيها لا درتيها مع راجلك؟
افنان: اشمن اساس و شمن الريح، انتي بروفيطي و عيشيليا و بعدي شوية على المبدأ ديالك، ياك هو اللي بغاك وا هو قاد بكولشي و اش عرفك؟ يقدر مللي دوز شهراين مايسخاش بيك و يولي كايبغيك!
سرية: (تنهدات تنهيدة مطولة) انا خفت صراحة
افنان: لا متخافيش، اصلا هذا حقك، مادمتو مزوجين من حقك تعيشي معاه شوية مغامرات جنسية و تجربيه كي داير فالكوى واخا العربون بان من الليلة اللولة (غمزاتها كاضحك تا ضرباتها سرية لكتفها)
سرية: ماطنزيش عليا ا أفنان راه غايجي اليوم باغي جوابي و اذا وافقت غانلوح راسي فالعافية معاه ولا موافقتش راه قالي يصيفطني لشي قاهرة كحلة و عمرني نحلم انني نطلق منو
افنان: وانا كانضمنليك انه قاد بكلامه، شوفي انتي نساي مبادئك فهاد الشهراين، نصيحة من عندي، نساي كوولشي و احسنليك عييشي حياتك و شكووون بحاالك، اول راجل فحياتك غايكون هو محمد شريف المالكي، اشهر من نار على علم، النسا كايموتو فتراب رجليه، راك ماشفتيش صوفيا كيفاش غاتهبل بالغيرة من البنات اللي كايجيو بحجة يعزيوه و هوما باغيين يتقربو منو، عرفتي السيد راه حلم كل وحدة هنا و بنات عمو بنفسهم لا مكانش خاطب والله تا كيحماااقو علييه، بقيتي غا نتي كاتفكريليا و حايرة اش ديري، زعمي زعمي والله تا انا كنشجعك ديريها
سهات فيها بصمت، حدرات عينيها كتفكر تا حركات راسها بالايجاب
افنان: اذن صافي مللي كايعجبك و انا اكيدة لمكانش كايعجبك راه كان غايكون عندك شي خلل فمخك، دابا كانشجعك اكبيدة ديالي، ديريها و متنسايش الكينات، اححح بديت كنحسدك نااري غاتكوني مع داك العظمة
سرية: (خبطاتها لذراعها و هي معبسة) بغيتيليا غير المضرة ، شفتي انتي غا ليلة و شنو دار فيا، مادابيك شهراين!!
افنان: ايوا طووز عليك، انتي مكاتعرفيش تعيشي الحيااة، انا اصلا لقيتيني بديت كانميل و كنتشجع مع عدنان، عرفتي غير داك النهار باسني و جاتني البوسة على غفلة و مع شحال هذا ماتباسيت، بففف كنت غانجيبو من بوسة
سرية: (عقدات حواجبها و بلا ماتحس تفكرات نهار جابولها غير بصبعو و تفكرات قبللته و تقربهم كي كان مثير و مع هرمونات ليغيگل ولا كايبان فعينيها هو رجل الاحلام) ص صافي و واقيلا غانوافق
افنان: (بحدة) ياااويييلي على وااقيلا، شووفي انتي غاتوافقي، هاادي راها فرصة غاتجيك مرة فالعمر و مكانصحكش ضيعيها
سرية حشمات و فنفس الوقت مزاعماش، تنهدات تنهيدة مسموعة تا شافو باب البيت كايتحل بهداوة
هزات عينيها و هي تقطع انفاسها من شوفتو قبالتها!
قرب عندهم بهدوء و افنان ناضت من جنبها مبسمة
افنان: عندي مايدار دابا، غانمشي خليكم نتوما اكيد عندكم شي حاجة مهمة غاتقولوها، سوسو الله يشافيك اكبيدة ديالي
خرجات و هي كتغمز فسرية اللي ماكرهاتش تتلاح عليها تنتفها حيت دارتها مفروشة، بينما هو قرب تا جلس جنبها فوق الفراش و هز يدو لجبهتها تحسسها بلمسة دافئة من طرفه
محمد: (قاطعها بجدية) دابا بغيت جوابي، بلا لف ولا دوران، و اي كان جوابك انا غادي نحتارمو، يا قلتي اه يا لا!
شافت فصرامته بعبوس و تنهدات بقلة حيلة، كلام افنان مشجعها و هضرتو على انه غايسيفطها لبعيد خلعاتها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و قالت بخفوت
سرية: و وخ، ا انا غانجاوبك (سكتات لثواني كتفكر فعقلها و يلاه بغات تنطق جرهاليه من رقبتها من الخلف تا تضربو انفاسها معاه و همسلها ببحة صوته الخافت)
محمد: مابغيتش نسمع لا من هاد الفم الحلو
عينيها توسعو فيه من كلامه و هو عينيه كانو مركزين على شفايفها و باينة فيه باغي يدير المستحيل باش تقوليه اه موافقة!
صرطات ريقها بالسيف و حلات فمها غاتجاوبو و غير لمح علامات التردد فنظرتها سرق حروفها وسط شفايفه، بقبلة مبللة بلعابه و لسانه الجامح دار مابغا مع لسانها
غمضات عينيها باستسلام معاه حطات كواريها و باعت الماتش من هيبته و رجولته الطاغية اللي كتغلب انوثتها المرهفة و ميلات راسها للجنب تا تكاها فوق من الفراش و طلع بجسده فوق من جسدها، قبلة تابعة قبلة و نفس تابع خوه، تبادلوهم بطريقة ساخنة تا قطع انفااسها و ختمهالها بعضة حلوة فشفتها السفلية
تراجع شوية للخلف مبسم ليها و همسلها بخفوت
محمد: انا تاخذت قراري و غانسهل عليك المأمورية، ماتحتاجيش تقولي اه ولا لا، براكة غير الرغبة اللي كتنشوفها فعينيك ليا، هادشي كاافي باش يخليني نبغي نعريك من حوايجك و ندير فيك مابغيت
انفاسها تقطعو من اثارة الوضع بيناتهم، كانو عينيها نايمين بسباب تأثير قبلته ليها، ركزات بيهم على شفايفه الفازگ بريقها و تا هو انتابه لنظراتها و بإثارة همسلها
محمد: تبغيني نعاود نبوسك أخزامتي؟
حركاتليه راسها بالايجاب بلا ماتحس بطريقة ساهية تا تبسم بالجنب و بلا مايعطلها عاود تلاح على شفايفها بقبلة عطشة، لقاها عطشانة للقبلة كثر منه و بادلاته بطريقتها المبتدئة و هي كتلمس فلحيته بأناملها الرقاق
مصمص شنيفاتها مصات ذوبوها و طيروها معاه لسماء غير سمائهم ، هز يدو ليدها اللي كانت كتحسس لحيته و بدون خجل و بكل جرأة هو حطها فوق رجولته تا تفاجآت و تراجعات للخلف من قبلته، بغات تشوف شكايدير و هو يعاود يجرهاليه و دمج لسانه مع لسانها بقبلة لزجة شهوانية و همسلها وسطها بنبرة متقطعة و صوت تمطميط شفايفهم كايتسمع عالي فالغرفة
محمد: عمرك تقاطعيني ولا تبعدي وانا كنبوسك، طول هاد الشهراين غايكونو عندنا قوانين صااارمة غانمشيو عليها (زير بيدها على رجولته و تأوه بطريقته الرجولية المثيرة ففمها) اول قانون فالفراش هو فوقما بغيتك خاصك تلبي طلبي و تكوني بين يدي و عرياانة
تأوهات بصوتها العذب أول مانزل بقبلاته من فمها على طول ذقنها و مص من رقبتها الناعمة تا تلوات بين يديه و زيرات على رجولته وسط يدها
تراجع شوية للخلف بجسده، ضناتو غايبعد و لكنه فاجئها و هو كايحل صدفة سروالو و السلسلة، هبطو شوية تا بانلها كالصونو الاسود مزير على ماطيريالو و اللي غير شافت فيه شهقات من كثرة انتفاخه
تصدمات و تصدمات اكثر بعدما خرجو من كالصونو و شدلها يدها حاوطهالها عليه مباشرة
محمد: (تنهد بمتعة) سرية، عندك ليا واحد الدين خاصو يتسدد من ديك الليلة اللي جبتوليك
حط يدو فوق من يدها و بدا كايحركهالها فوق قضيبه منتفخ العروق و قالها بنبرة شهوانية
محمد: يلاه حركي يديك معاه طلوع و هبوط بلا حشمة عنداك نديرولك ففمك و ندمك من اول نهار ليك!
يدها زيرات على عضوه بسباب كلامه، انفاسها خرجو سخاان و ذاتها كانت سخونة اكثر فحال الجمر، بينما يديه عاونو يديها كايحركها مع عضوه و تا هي طاوعاته و همسات بخفوت و هي مكاتشوفش فعينيه
سرية: م مزال ما أكدت عليك موافقتي و كاندير هادشي؟؟؟
محمد: (شد فذقنها و هز وجهها تا قابل عينيه مع عينيها بنظرة قاتمة) ثاني قانون بيناتنا، ديما عينيك فعيني مللي نكون كن*ويك!
شهقات من كلمته الجريئة بينما هو غمزها غمزة مثيرة و بلا ماتحس من ثوثرها بدات كاتحرك يديها مع عضوه بسرعة و عينيها فعينيه، هو قربلها بقلة صبر و من اثارة الجو و الوضع بيناتهم ارتطم بشفايفه مع شفايفها بولع و بدا كايبوسها باثارة حركاتها و شعلاتها تا عجباتها وضعيتهم و رغم الخجل هي هبطات بيديها تا للبالونات ديالو تحسساتهم و كاتبادلو ديك القبلة الجائعة بيناتهم يديه بسرعة حيدولها التيشرت اللي لابساها، بانوليه السوتيانات اللي دايراهم فيهم الكتبة ديال باربي فكل جهة منهم، و بفضول بغا يشوف تا سليبها، ماخلاش فضوله يدوم بزاف، هو حيدلها تا سروال البيجامة و هي جمعات يديها عندها اول ماحسات بنفسها مقابلة مع نظراته الجائعة الشهوانية و همسات بخجل كتغطي كتبة باربي اللي فسليبها
سرية: راني غيگلي!
محمد: (بخفوت) عرفت أباربي!
تبسم بلا مايحس و الاثارة كاتصاعد معاه تدريجيا خصوصا من منظرها هداك، كان باغي يوصل لنشوته بأي طريقة و الطريقة اللي قرر يستخدمها كانت فدوك البزيزلات المنفوخين، قربلها اكثر تا تقطعو انفاسها و جرلها قفل السوتيان تا شهقات، عرا ثدييها و شدهم بين يديه و نظرته دارتليهم كونترول، اما قبضته فتحسسات حجمهم الكبير و همسلها بنبرة مثيرة
محمد: بزازلك أ red velvet هوما المفضلين عندي بحجمهم هذا و لكن غايسمحوليا نقدر نضرهم بحركتي!
شافت فيه بفضول، معارفاش شناوي يصنع و الخجل مزاله متمكن منها، تا شهقات بوجع أول ما جمعهم بين يديه بجوج و قربلهم بعضوه الرجولي سد بيهم عليه و ضيق الشدة تا غوتات من وجعها حيت ضروها بالقبضة ديالو
سرية: اييي ضريتيينييي
محمد: (عض شفته السفلية بإثارة و حركو مع صدرها بتناغم مع تحركات جسدها اللي بدا كايتحرك معاه و تأوهات صوتها المحلون اللي كانت كتعبر بيه عن وجعها معاه) القاعدة الثالثة و الأهم أ Red velvet هي تطبقي القاعدة اللولة و الثانية على اصولها و تطيري معايا الحشمة و عمرك ماتكتمي صوتك هذا معايا (غمزها بطريقة زنگاتها و تحدر باس شفايفها بوسة تلفاتها) مانا غير راجلك و انتي مرتي، هادشي بيناتنا ما عيب ماحشومة (تبسم و هي كاتشوف فيه بنظرة متوجعة تا غفلها اول ماجرها من شعرها الطويل، لواه على يده بمتعة و فنفس الوقت و هو كايتحرك بعضوه وسط صدرها، اول ماشافها كانت حالة فيه فمها، خشالها عضوه فيه تا بغا يوصلها للحلاقم و تمتم برضى و عينيه على عينيها اللي خرجو فيه بصدمة من فعلته) هااكا بغييت نشوفك أريد فيلفيت، هازاه بأقذر الوضعيات و انتي كاتشوفي فعيني، هزي عينيك فيا و لوحي وراك ديك الحشمة، انتي دابا و معايا باربي ديالي الزوينة و المطيعة، باربي اللي غانلعب فجسدها و نتفنن وانا كان*وييك و نعلمك اصول الجنس و قواعده كاملين، غانعلمك على يدي نردك عجينة ديالي أحمامتي (باس حلمة صدرها و فداخله حاس بنفسه مالك الدنيا حيت مالكها هي بين يديه)!
شهقات متفاجئة من حركته الاخيرة، كانت غير متوقعة ليها، صدمها و باغتها بيها، حساتو عمرلها فمها و بقا خانقو فيها و هي كاتشوف فيه بترجي و صوت همهماتها كان منغمو لدرجة زاد زدحو ففمها تا بغات ترد من قوة دفعته، زيادة لحجمه اللي ماستوعبوش فمها، داك الضيق اللي زيرو شفايفها عليه خلاه يتنهد تنهيدة ساااخنة تا جرو و حيدو من صدرها و هوما كايلهثو بجوج
زفرات براحة و هي كاتمسح الدفال اللي سالها مع جناب فمها و كتشوف فيه سخفانة، تا عاود نفس الحركة مع صدرها جمعولها و زيرو تا شافت فيه بترجي
محمد: دغيا قنطك و بغيتي تجري عليه، مزال مادرنا واالو هادشي! (عاود خشاه بنفس الوضعية اللولة و لكن هاد المرة هي سدات فمها باش مايغفلها ثاني و يعمرلها بيه فمها، شافت فيه موجعة بنظرة مثييرة، خلاته يسرع من حركاته تا بلا متحس بدات كاتغوت من الوجع و هو يشد يديها شد بيهم الجهة اللي خارجة من عضوه و قال بنشوة و لهفة)
محمد: حلي فمك اخزامتي، بغا يسلم عليك
حركات راسها بالنفي و هي كتنهج
سرية: ل لا ك كاضرنيي احح ص صافي مابقيتش بغيت نديرو هادشي، بناااقص
محمد: هه هادشي غير مقبلات و عييتي، شنو غاديري فاش ندخلو فالمعقول هممم؟ (قال كلامه و طلق من صدرها تا طلقات فيها النفس مرعوود و لكن شهقات اول ماقرصها من ريوسو تا دمعو عينيها) هادشي عندك كايشهي لشي رضعة تنسيني حليب ميمتي
سرية: (بدلع همساتليه) حشووومة عليك والله ضريتيني!
محمد: (شاف فعينيها مباشرة و شد فعضوه اللي بدا كايسيل بسائله الابيض فوق من صدرها و هو كايفركه بنشوة عالية بسبابها هي، حس بقمة نشوته) عيشي معايا و ماغتحسيش بالحريق، فحال ديك الليلة
شافت فيديه اللي بداو كايلعبو بريوس صدرها بحنية و هو طالق حليبو عليها، دهنولها فيهم مزيااان و تا هي تعسلات معااه حيت حنان تحركات ابهامه مع ريوس بزازلها رخااها تا بدات تلحن فصوتها ليه و عينيها كايشوفو فعينيه بضعف و حاجة
تا جا جلس جنبها، جرها لعندو بخفة و جابها جالسة فوق حجرو، لابسة غير السليب و هو سروالو مهبطو غير شوية، قاميجتو فك صدايفها اللوالة تا بانليها داك الصدر المعضل و الشعيرات الخفاف و التفصيل اللي كايحمقها فالراجل هو يكون بشعر صدرو، كاتعرفو راجل و نص تعول عليه، ماشي فحال دوك اللي ولاو كايحسنوه باش يحافظو على جماله زعما، عينيها حوالو عليه و لكنها مازعماتش تشدليه فيه، حشمانة منه، بينما هو حركها فوقه تا تقلبو عينيها و تخشات بوجهها فصدره كاتهمس بنبرة لاهثة
سرية: اممممم هكاااك مزيااان
محمد: شفتي كيفاش بقيتي فيا و مابغيتكش تبقاي بلا ماتجيبيه؟ (يديه كايعجنو فمؤخرتها و فنفس الوقت كايتحرك بيها بحركات سريعة، عضوه العاري فوق سليبها كايحركو قريب يتقب سليبها) تحركي أباربي، شطحي فوقو بهاد الطرمة هادي
أهاتها تعالاو و يديها زيرو على جسده و نفذات اش قاليها بجموح ، تحركات فوق عضوه كاتعوج و تلوى و هو كايتلمس فيها و فمو مال معاها كايبوس فرقبتها و كتافها عاجباه و عاجبو جسدها و محمقو انه كايستكشفو نقطة بنقطة و فاصلة بفاصلة، تا رجفات و حبسات حركاتها و هي كترجف، حس بسليبها فزگ فزگة كبيرة و تنهدات و هي متكية فوق من كتفو
خشاها فيه اكثر كايطبطب عليها و همسلها بخفوت
محمد: بصحتك أباربي، هانا ماسمحتش فيك فحال اللي درتي ليا ديك الليلة، قيدي عندك الخير و عقلي عليه فالمرة الجاية
بقات خاشية راسها فيه مزاعماش تشوف فيه و مامستوعباش انها دارت هادشي مع محمد، اللي عاد قبل ساعات كانت مقررة ترفض اتفاقهم
تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بخفوت
سرية: ماكانضنش غاتكون مرة جاية!
هزلها راسها تا شافت فيه كاتنفس انفاس حارة و تبسملها مميل راسو معاها
محمد: سرية راك مزال ماعارفاني، انا حطيتك فراسي، مغاتقدريش تهربي مني، و قبلتي ولا رفضتي، راك وليتي ليا (قرب لشفايفها و باسهم بوسة حنيينة) و هاد المرة اصلا مزال مادخلناش فاتفاق الشهراين، هذا غير الدين اللي كان عندك وفيتيه و الحكمة اللي كانت بيناتنا نفذتيها، اما الشهراين مغاتبدى تا تسالي الريگلة منك، ديك ساعة عاد غانبداو ال*وا ديال الصح!
شافت فيه كاتصرط فريقها بالسيف و كتنفس بحرارة
سرية: و لكن ا انت ع عنيف بزاف و انا مغانقدرش على هادشي
محمد: (حرك راسو بالنفي و حاوط وجهها بين يديه) تت غير كايجيبليك الله، انا وياك بجوجنا عارفين أنك قادرة و غاتهزيه للحد ديالو
بقات كتشوف فيه بسهوة، هو كايدوي و هي عينيها على شفايفه
تنهدات و بلا ماتحس رجعات تكات فوسط حضنه و همساتليه
سرية: عمرني تخايلت غانعيش علاقة جسدية بلا حب و بلا مشاعر!
محمد: (باس كتفها و كمشها فيه تا ترخاو جفونها، حسات بالعياا) ال*وا مافيهش المشاعر أخزامة، ال*وا فيه اللذة، المتعة و الفونطازم ديالك و اش غاتقوليك، مزال غانديرليك دروس خصوصية و نعلمك اصول ال*وا و القواعد ديالو، كولشي كايجي بالهداوة و لكن اهم قاعدة و اللي خاصك تحفضيها عن ضهر قلب و عمرك تنسايها، هي أنك لا حسيتي بالمتعة الجسدية فغتنساي المتعة ديال الاحاسيس و المشاعر، المتعة دالجسد كاتسبق ديما اي متعة اخرى للانسان، مثلا الراجل كايكون كايبغي شي وحدة و كيحماق عليها، حتى و فجأة كتلقاه كايخونها، تما مكايكونش خانها بمشاعرو، هاديك الخيانة داخلة فيها الشهوة و الرغبة الجنسية، كايشوف شي وحدة فيها مقومات مكاينينش فهاديك اللي كايبغيها ، كتكون نزوة و كايدوز معاها وقيتة و لكن ديما كايبقى وفي بمشاعرو لهاديك اللي مالكة قلبو
سرية: (دوزات يديها مع كتفه و هي متكية عليه و همسات بخفوت) هادشي اللي طراليك مع صوفيا؟
محمد: (بهداوة) حاس بيك فيك النعاس و كاتقاومي باش تبقاي فايقة، غير نعسي راك عيانة اليوم
تنهدات فحضنه و على صوته الرجولي اللي كايحسسها بأنوثتها هي غفات، خلاتو تبسم بخفة ضمها بين يديه أكثر باغي يشبع نفسه منها تا دازو دقائق و حطها فبلاصتها مقادة، تحرك و مشا جابليها حوايجها، لبسلها بيجامتها و عينيه عليها بنظراته القاتمة، تا كملها لباسها و باسها من خذها بوسة قوووية ، تحسس الشامة اللي فخذها ليمن بنظرة سهوة و همس بخفوت
محمد: غاتخلي بلاصتك كبيرة، غانتوحشك!
تنهد تنهيدة لا ارادية و ناض و هو حاس بنفسه مساخيش و لكن فنفس الوقت ملزوم عليه يمشي ، هز ليزار غطاها بيه و مشا خرج من عندها و هو حاس بالرضى من شنو طرا بيناتهم هاد الليلة
_____________________________________
يوماين دازت عليهم هي و افنان، رجعو لنشاطهم فالخدمة ، فهاد اليوماين بعدات سرية على العالم الخارجي، ولات داخلة فعالم تصاميمها و تا افنان وجدات الكسوة اللي قالتلها عليها و دارو بلان باش يتصورو بيها اليوم و غايعرضوها فالسوشيل ميديا، طبعا سرية معولة انها ماتبينش وجهها و تا تصميم الكسوة عجبها كانت طويلة و واسعة و فيها ليديطاي جداد و تحمسات لفكرة انها تصور بيها
الاجواء فالفيلا كانت اعتيادية، الشباب كايمشيو يخدمو و البنات كل وحدة و شكادير فحياتها، كاين اللي خدامة و كاين اللي كاتقرا، اما بالنسبة لمحمد ف هو سافر هاد اليوماين اللي فاتو
سرية مشافتوش من ديك الليلة بيناتهم و رتاحت مللي فاقت لاغدليه و سمعاتو مغايجيش تا يفوتو شي ايامات، صدرها كان هراهلها تا تجرد و عندها الجلدة بغات تطيرلها تما
عييت هاد اليوماين بالخدمة و لكن فنفس الوقت عجباتني النتيجة دالعمل الجاد اللي درناه
الكسوة اللي صمماتها افنان طلعات كتحمق و غانصوروها بالصاك اللي صممتو و صباط من دوك اللي شاريين ماركتهم زوينة و تا الموديل جاي مع الصاك و الكسوة
اول وحدة بدات التصوير هي افنان، لبسات الكسيوة بطريقة كيوت و جات معاها، كانو عندنا جوج نسخ غير ديالها هي دارتها بلا كمام و فيها واحد الفتحة بيناتها اكثر جرأة من ديالي و لكن فنفس الوقت التصاميم بجوج و الكاليطي دالثوب زوينة و مضايراش فالسوق
وقف السيد اللي دوات معاه باش يصورنا و يدير لينا جلسة التصوير و انا جنبه، افنان جلسات فوق الگازو و جنبها كانو مجموعة من الورود الطبيعية مزروعين بعناية، تصورات معاهم و تا هي كتعرف تصرف قدام الكاميرا
بانت حلوة بزاف و تصيوراتها كانو زوينين صراحة انا عجبوني
تا جات نوبتي و مشيت انا غنتصور
صراحة عمرني درت هادشي و مثوثرة شوية، وقفت قدام المصور وقفة مبينة فيها الخجل ديالي و ابتسمت وسط دوك الورود، صورني و لكن فنفس الوقت حرك راسو بالنفي و قال
"هي زوينة و لكن ماشي لدرجة انني نشوفها و تجذبني، سرية ديري شي وقفة زوينة تجذب الانتباه!"
حركتليه راسي بالايجاب و شفت فأفنان كنتسناها تعلمني، غير شفت فيها دارتلي واحد الحركة و قلدتها فيها، صورني و نطق بجدية
"هاد التصاور زوينين و لكن ناقصاهم شي حاجة، الموهيم، انتي سيري لهيه نصورك فبلاصة اخرى"
درت اللي گالي وانا معبسة، اش غاندير انا راه بيني و بين التصاور غا الخير و الاحسان و لاكانت افنان صوراتني كان غايكون احسن حيت مارتاحيتش لهاد المصور، واش باغيني نتعوج باش تجيه الصورة زوينة؟
شفت فيه بابتسامة واقفة وانا عاطياه بالجنب و درت بزاف ديال الوقفات مرة كانشوف فيه و مرة لا و شفت انه فحالا معاجبوش الحال
ايوا هادشي اللي جاب الله، انا انسانة متحفطة و ماشي بهاد الطريقة غاندير هاد جلسة التصوير
هاد الزمر عصبني، قرباتلي افنان من بعيد هازة بين يديها واحد البوكي دالورد
افنان: شوفي ماديهاش فيه، عرفتك غاتكوني تقلقتي و لكن هو اصلا هاكا داير فخدمتو، انتي غير تصوري و انا عاجبيني و غانحطوهم، شوفي غطي بالورد وجهك و هو غايصورك
حركتلها راسي بالايجاب و درت اللي قالتلي، صورني بزاف دالصور بديك الوضعية و قال بهداوة
حركتليه راسي بالايجاب حاسة بالعيا و درت على غفلة لمورايا، مع الدورة مع بانلي محمد!
ف فوقاش جا هذا من السفر؟
طولت الشوفة فيه و هو كذلك كان كايشوف فيا من الفوق لتحت بنظرة مطولة
ماعرفتش واش بنتليه زوينة ولا لا بهاد الكسوة و الشدة دالشال جديدة درتها و اغلبية كانديرها غير فالمناسبات مع الماكياج سامبل فوجهي؟
قرب هو لعندنا و وقف مورايا، درت شفت فيه و مع ديك الدورة سمعت صوت الكاميرا صوراتنا، رجعت شفت فداك المصور و هو يتبسم
"عرفتيي هاكا جات زوينة، الصورة كان ناقصها شريك، حيت الكسوة مناسبة لشي سهرة هاكا مع شي حبيب، جاتكم زوينة!"
شفت فيه مصدومة و رجعت شفت فمحمد اللي خنزر فيا و تحرك عند مول الكاميرا، مادواش حدو مدليه يدو، عطاه الكاميرا، بانلي فحالا فتشها و ردهاليه
دار شغلو بالخف و رجع دار شاف فيا و قال بجدية
محمد: دخلو بحالكم براكة من التصاور و التعواج الخاوي!
تحنحنت حشمانة و هو يحمر فيا الشوفة، بغيت نتعكس و لكن مافيا مانجبد شي صداع ثاني، تحركت لداخل وانا مزنگة، ماعجبنيش الحال للموقف اللي دارو، تا لحقات عليا افنان شادة تليفونها و كتفرنس
"ههه واخا محى ديالك خلالي ديالي، بقات ديالك وحدة مغطية بالورد و لوخرى اللي جاتك معاه!"
بديت كنصوط غا بوحدي و كعيييت عليييه واااحد الكعية، غا بانلي داخل مع الباب خنزرت فيه و تخنزيرتي تزادت مللي بانتلي صوفيا داخلة مع الباب كاتجري و تفرنس و تلاحت عليه معنقاااه كاتبوسو فوجهو كاامل تا طولات بوستها فشفايفو و قدامنا بلا حشمة بلا حيا
قلبت عليهم وجهي و بردت على راسي بحقيقة انني ماعندي حق فيه اصلا هي اللولة فحياتو و هي حبيبتو اللي كيبغيها، اما انا بالنسبة ليه غير نزوة جسد!
هو قالهالي ديك الليلة و انا فاهمة وضعيتنا دابا!
جلست فالصالون مع البنات و كانت تا خالتو جميلة و خالتو سلامة و مرت اب عدنان صراحة ماتحفضاتليش سميتها و حشمت نعاود نسول عليها!
بقينا جالسين و كولهم كايتهاودو و يعاودو على الصغر ديالهم و شي مواقف طريفة مع جدهم اللي كان عزيز على كولشي الله يرحمو
تبسمت بذبول لخالتو سلامة اللي شدات فيا و سولاتني بفضول
"مالك احبيبتي غير ساكتة، انتي جيتي زوينة هاكا و مالك على العصب و مزالة صغيرة"
تبسمتلها و قلت بخفوت
"والو اخالتو غير السطريس و خايفة هاد الخطرة مايكونش كولشي كيما بغينا"
شافت فيا خالتو جميلة
"لا احبيبة ديالي، ماتقوليش هاكا، نتوما خدمتو خدمة زوينة و اكيد غاتوصل للناس"
تبسمتلها و جيت نجاوبها تا قفزنا من ياسمينا اللي نازلة من الدروج كاتجري شادة تليفونها بين يديها كتغوت، خلعاتنا عليها تا وقفنا كولنا كانشوفو فيها و هي تجي عندي بسرعة و هزات تليفونها قدام عيني، غير شفت شكاتوريلي تصدمت، هادي انا و هذا عدنان مصورينا معانقين نهار الجنازة و كاتبين تحتنا كعنوان
"ابن عائلة المالكي يظهر رفقة حبيبته مجهولة الهوية في جنازة جده"
عقدت حواجبي فداك الخبر و قلت بخفوت
"شهادشي هذا؟"
ياسمينا: (تبسمات) هههه وا صاحبتي تفرشتو تا مع الصحافة و الاعلام، صاافي دابا خاصكم ديرو شي خطوبة باش تعلنو ارتباطكم رسميا، واش غاتبقاو هاكا؟
جيت ندوي و هي تقاطعني جميلة
"اه احبيبتي، ياسمينا عندها الحق، علاما شفت الصحافة حطو عليكم دابا، من الاحسن ديرو خطوبة مللي نتوما كاتبغيو بعضياتكم هاكا، ياك افريدة خاص نمشيو نخطبوها!"
دوات تا مرت اب عدنان و عاد عقلت دابا على سميتها
"اه اسرية، و عاد راك ساكنة معانا و فدار وحدة غاتفهمو غلط هاكا!"
شفت فيهم محشمة! اش غاندير واش غانقول دابا ماعرفتش صراحة، عيني تلاقاو مع عينين افنان كانويلو و خاصنا عدنان اللي كاينقذنا فهاد المواقف صراحتا، شفت جنبي اول ماحسيت ب هالة دشي حد واقف و غير لمحتو هو الكروكوديل تجبدو فيه عويناتي!
غايكون سمع كولشي انا اكيدة، تبادلنا نظررات جادة تا قرب من ياسمينا، خدالها تليفونها بصمت، شاف ديك الصورة و غير بانتليه هي و عنوانها رجع شاف فيا بحدة هاد المرة ، عطانا بالضهر ديك الساعة و هز تليفونو، صونا لشي نمرة ثواني تا نطق بصرامة قدامنا كاملين
"الضسارة الزايدة ماعنديش معاها! داك الصحافي اللي خرج خبارات من داري و على عائلتي فوقت جنازة جدي جري عليه دابا و الخبر بغيتو يتمسح من گاع المصادر اللي تحط فيها مع اعتذار ، كاتشوهو سمعة العائلة هاكا مللي تحطو رجال العائلة مع من هب و دب!"
كلامو خلاني نسمع وشوشات من البقية، بينليهم فحالا راه ماحاملني مقابلني هاد الكروكوديل الموسخ اللي ولدو!!! واخا كلامو انا شفت فيه مصدومة لحاجة اخرى حيت اصلا كلامو عارفاه، اويلي السيد قطع رزق واحد آخر بكل برودة دم، تحنحنت كاندور فعيني و كولشي شفت فعينيه نظرات الاعتذار سحابليهم بقا فيا الحال هههه مافخبارهمش انا ولات عندي مناعة منو و من كلامو الجارح فحالا ولفت ديك الاسطوانة منو!
رجعنا جلسنا و كل واحد كايهضر من جيه، بينما هو جلس قبالتي و انا كانشوف فيه غير بنص عين كانت صوفيا لاصقة فيه كاتوريه شي تصاور فتليفونها و مرة مرة كتبوسو ففمو، اويلي عيقات و عيفاتني بتصرفااتها واش هادي من نيتها كادير هادشي معاه قدامنا حنا؟
تبسمتلها ابتسامة واسعة و مشيت دغيا لبيتي بدلت هاد الكسوة و رجعت غادة للكوزينة، زربت فخطواتي و مع دخلت بانولي جوج من الخدم، دزت من جنبهم و وقفت جنب البوطاجي كانشوف فالقوام اللي كاينين، تا بانلي كولشي هو هداك حتاجيت غير مطيشة مالقيتهاش فالثلاجة و سيفطت مورااها واحد الخدامة، اما الثانية فخرجات تنظف الغرف و غير خرجات شميت ريحتو جايا من ورايا
درت و يلاه بغيت نتراجع للخلف متفاجئه من قربه الكبير ليا، هو عاود قربني ليه و نطق ببرود فوذني
"درتي أغلاط أسرية، أغلاط كثيرة و عييت نتغاضى عليهم ، و كاتبانيلي ما مسوقاش، عندك اغلاطك حاجة عادية!"
شفت فيه مستغربة ماعرفتوش اش ناوي و شنو باغي يدير، تا غفلني أول ما دورني تا عطيتو بالضهر، شد الجسد ديالي تكاه مع البوطاجي و زيرلي وجهي معاه، تكا معاييا تا هو بجسده و يدو دازت مع مؤخرتي بطريقة ساخنة تا قفزت اول ماخبطني ليها بالجهد و تمتم بحدة و صرامة
تنفست بسرعة كانلهث بسباب الطريقة اللي شدني و عواجيت مع صبعه اللي كان كايتحرك مع وردتي المثلثة من فوق الحوايج، همستليه خايفة لا يجي شي حد يحصلنا
"م محمد، ه هادشي ماشي هنا راه غانحصلو"
محمد: (دورني عندو تا شفت فيه عيني خارجين و تمتم بجدية و نبرة مقابلاش للنقاش و هو كايحل صمطة سروالو هبط السريفة و شفتو كان كايجبد مضرب البيسبول ديالو من الجحر اللي مخبي فيه) يلاه لامابغيتيش الشووهة لراسك و كولشي يسيق خبارك، سمعي هضرتي و نزلي على ركابيه دابا ، غانعاقبك بطريقة عمرك تنسايها باش عمرك تفكري تعاودي تغلطي مزال و تعنقي شي قواد قدامي!
ماعرفتش شنو ندير معاه، من جهة خفت لا يجي شي حد يشوفنا و من جهة ماعرفتش لا عاندتو وقلتليه لا شنو يقدر يدير
صرطت ريقي بخوف مللي قربلي ، بغيت نهرب منو و نمشي نخرج قدامهم هاكا غانتعتق من هاد الموقف هذا و لكن هو جرني عندو بسرعة و نطق بحدة
محمد: عرفتي احسن ح*ية تقدري تعيشيها و تستحلااايها فوقاش كاتكون؟ (جرني ليه اكثر تا حسيت بمضرب البيسبول تضرب مع المثلث ديالي من الخلف و يدو دارت عليه من القدام كايتلمس فيا من فوق الحوايج) فاش كنسرقوها قدام الناس و تا شي حد مكايسيق خبارها
حسيت بالارينالين كايتصاعد فذاتي تدريجيا من كلامو، ه هذا شنو كايخربق عليا و واش ناوي يديرها بصح فالكوزينة اللي داخلين خارجين منها الخدم و ناس الدار و عاد فوسط النهار، ماشي تا الليل ولا شي ساعة مكايجي فيها حد
شهقت مصدومة اول ماحسيت بالهوا ضرب فخاضي و غير حدرت عيني بانلي سروالي هابط لبين رجلي و محمد زدحني بقوة مع طبلة قدامي تا شديت فالكرسي ديالها و شهقت وانا كنهمسليه
"ي ياكما نسيتي راني غيگلي امحمد!"
حرك راسو بالنفي و عضني من عنقي فوق الشال تا تأوهت بصوتي اللي كتمتو غا بالزز
"مانسيتش و لكن باغي نفكرك انتي ديالمن و غاتوجعي هاد المرة، كانواعدك مغانتكايسش فحال المرة اللي فاتت"
شهقت بخوف اول ماحسيت بمضرب البيسبول كايضرب ففخاضي، ماعرفتو لاش كايخطط تا صرفقلي طرمتي بقبضتو القاصحة، نينت بألم حيت تقصحت، دمعو عيني بالحريق و حسيت بالنمل كايدوز معاها، فنفس الوقت عاود طرشهالي بزاف دالمرات مور بعضهم و شد فخاضي، سدهوملي برجليه تا استغربت لشنو ناوي يدير و لكنه كان كايخطط و عاارف خطواتو كي دايريين، غير سد رجلي و فخاضي حسيت بمضربو داخل بيناتهم ، تحسس وردتي غير سطحيا و فنفس الوقت كانو فخاضي مزيرين عليه بطريقة توقعت انها غاتهريهوملي فحال اللي هرا ليا صدري!
هذا واش كايموت باش يعذبني، اويلي لا مانقدرش
بغيت نتحرك نهربليه و همستليه بخفوت
"لا لا هادشي غايضرني، ص صبر تا تمشي مني و و انا برجلي غانجي عندك نديرو كولشي و لكن ماشي هاكااا"
حكمني بيديه بقوة و سكتني بتصرفيقة اخرى عطاها لطرمتي و قال بحدة و هو كايتحرك مع فخاضي بطريقة قاصتني فالوردة ديالي و الطريقة اللي قاصني بيها اثرات فأنوثتي و البتلات ديالي حسو بالاثارة اثر مداعباته تا بديت كنين بصوتي المكتوم الخايف
محمد: ماعندي صبر لداك الوقت (قرب تا لوذني و همس بكلمة عسلاااتني) توحشك بزااف حاسة بيه قداش ولا بسباب بعاادك
"اااه امممم ع عفاااك بشوووية اييي"
سرعته كانت كبييرة و حركاته كانو قويين ، آهاتي كولما كايبغيو يتعالاو انا كانسد على فمي، تا قربني ليه اكثر و خشا صباعو ففمي هامسلي بنبرته الساخنة
"مصييهم"
سمعت كلامه و نفذته فحال شي بنية مطيعة، كتنفذ كلام واليديها، مصيت صباعه بلساني و النشوة و المتعة كانت كاتصاعد فوسط مني، من اثارة الوضعية و اثارة الخوف، عيني على الباب و ذاتي بين يديه مستسلمة كليا و عاجبها الحال، حيت كنت كانحس بتحركاته كايرضيو زهرتي، تا يدو الثانية بدات كاتفرك منطقتي من فوق السليب ،رجعت براسي اللور بمتعة و بديت كانتحرك موازاة مع حركاته، تكيت براسي على صدره اللي محاوطني و عجبني الحااال بزااف رغم الالم اللي سلخ فخاضي من الجنااب و لكن متعة حركاته كانو زايديين نغزة
حركاته تسارعو اكثر و صوت انفاسه الحارة كان كايضرب فوذني باثارة، تأوهاتي ماقدرتش نحبسهم، حسيت بنفسي قريبة نخرج داك السائل من جديد، و فعلا مع استمرار دخوله و خروجه معايا انا جبتو تا شهقت بصوت مسموع و هو مزاله كايتحرك بقووة، عيني حواالو و رجلي فشلو و يديه كتفو يدي من اللور وسنانو تطراساو فكتفي بعضة خلاتني نبغي نغوووت بحر جهديي تا سدلي فمي بيدو و بحركة مباغتة هو تكاني على كرشي فوق الطبلة و زير مضربه الطويل مع وردتي، لمكانش السليب والله تا كان غايكون لدااخل معشش فوسطي، زيرو معايا كايحكو بقوة و انا انفاسي هاربين مسلوبين و هو كايتحرك بسرعة و تمتم بنبرة خفيضة مثيرة
"عجبك الحاال؟ كي جاك ال*وا المسروق؟"
ضحكت ضحكة محلونة وانا كنتلوى بين يديه و حركاته عاودو هيجوني معاه، كانحس براسي قريبة نجيب الثاني و هو اللول و مزال ماجابوش، آهاتي الخافتة تعالاو تا شهقت اول ماسمعت صوت شي حد مقرب للكوزينة كاينادي بسميتييي!!!
جرني هو بسرعة و فعوض ماكنت متكية على الطبلة جابنا لتحت الطبلة!
الضيق و الخوف و الاثارة تجمعو فبلاصة وحدة، عينيه هاد المرة تقابلو مع عينيا و تبسم بمكر و هو مزاله كايتحرك مع وردتي وانا سادة فمي حابسة صوتي بالزز و هو كايزيدني بحركاته اللي كايمتعوووتي، والعادااو حبس كنت غانغوت بيها و باش نحبس نفسي، تلاحيت على شفايفو شلقمتو و هو يبادلني بقبلة حاارة و سخووونة، صوت عدنان كاينادي عليا من باب الكوزينة خلاني نفيق من غيبوبة الجنس الجمييلة اللي جرني ليها
هو زير على رقبتي بقبضته، كيبوسني ففمي و يزير عليا و فنفس الوقت حسيت بيه كايجيبووو بين فخاضي تا تأوهت بحراااارة بدوري جبتو معاااه و كانشوف فيه ذبلانة بالشهوة
طلق مني كايتنفس بدوره بحرارة و تكا براسو على صدري، ضمني ليه و همسلي بخفوت
"معاك لأول مرة فحياتي جربت الحوا تحت الطبلة، بنين صراحة، ماعندي مايتسالك مغامرة جديدة بطعم لذيذ"
تنهدت تنهيدة مسموعة و همست بدلع كانأنبو
"ضريتيني و سلختيني ففخاضي، عرفتي صدري راه يوماين وانا كانديرليه بيافين، فحالا شوطتيني بالعافية فيه و فخاضي غايتبعوه تا هوما"
دوز يدو معايا من لتحت تا شهقت من الشهوة اللي شعلات فيا من جديد ، غير كايقيصني كانشعل اويلي شهاد الكيميا العجيبة بيناتنا ، همسلي
"عندي ماحسن من بيافين غايحيدليك الحريق فخطرة اخزامتي"
شفت فيه متأترة من لمسته و هو بادلني ديك النظرة كايهمسلي
"هاد الشوفات الم*مولين ديالك كايقولوليا باغا الزيادة و ماشبعتيش!"
حس بيا ما اكيد هو خبير فالمرأة، عجني بين يديه كيما بغا، و تحكم فجسدي و وليت تحت امرة الرغبات اللي جامعينا، تكا عليا محاوط رقبتي بيديه عيني على شفايفو و عينيه على شفايفي، قربني منو بقبلات، بغيت نبوسو تا انا و لكن للاسف مكانعرفش حاسة بهادشي صعييب واخا كانبغي نبوسو و لكن مكنعرفش مزيان، بينما هو كان حاكم شغلو و عارف شكايدير، ذوبنيييي و انصهرت بقبلاته الحارة ليا، رجفت بجسدي بين يديه كانحس ب قوة ارتطام شفايفو مع شفايفي كان كايتسمع مجهد فالكوزينة!
ب بلاتي؟ الكوزينة؟ اوييلي نسييت راسي معاه و استحليتها دابا يجي شي حد ولا يرجع عدنان اللي ماعرفتو فين مشا ولا واش شافنا ولا لا
بسرعة دفعتو عليا تا ضرب راسو فحافة الطبلة و شفت فيه مصدومة
"اويلي واش ضريتك؟ تقصحتي؟"
حركلي راسو بالنفي مخنزر و شاف فيا بحدة و فمو فازگ بدفالي
"علاش دفعتيني؟"
"ا انا غ غير تفكرت فين حنا و خفت، ص صافي دابا راه غايكونو كايتسناو الحريرة
خرجت بسرعة من تحت الطبلة هربانة منو و هو تبعني ، طلعت سروالي دغيا و تا هو طلع سروالو و قال بجدية
"فالليل اجي لجناحي، جبتليك كادو من السفر"
شفت فيه بسرعة وانا عاطياه بالضهر، تبسمتليه و هو يقربلي بسرعة، حاوط وجهي بين يديه و باس خذي بوسة لطيفة دغدغات قلبي
اااح على قلبي اللي غايسكت من قربه جنبي و جسدي اللي كايرجف بلمساته ليا!
باينة فيه غايعلمني شلا حوايج نولي نطير فيهم بسبابو هو
تراجع للخلف ببطئ و شاف فيا بابتسامة خفيفة
محمد: ديري عقلك مانعاودش نشوفك واقفة بين يدين داك عدنان و لا كادوي مع مهدي و لا اي واحد كيفما كان، هاد الخطرة بقيتي فيا و ماقصحتش معاك، و لكن لا عاودتيها المرة الجاية غانديرليك شي ح**ة رجليك غايجيهم الشللل و عمرك تقدي تجمعيهم مزال! (سكت كايشوف فيا بحدة بينما انا مصدومة من كلامه، هاد الجرأة ماموالفاهش بيها، ك كنت حاسباه رجل محترم صدق بينو و بين الاحترام غا الخير و الاحسان، جرني ليه اكثر و عض شفتي السفلية تا توجعت و هو كايحذرني) ويااااك تعصي كلامي اسرية ويااااك!
شفت فيه بصمت و هو يعاود يبوسني فخذي و سرق بوسة سريعة من شفايفي تا تجاذبولنا فامنا فحال المغناطيس و مشا خارج فحالو
خلاني كنتنهد بصوت مسموع و حاسة بالنشاط!
سبقلي قريت ان المرا مللي كتوصل لهزة الجماع كاتولي امرأة نشيطة و كتشوف الحياة بمنظور آخور ههه
هادشي اللي طاري معايا، السيد عرف يحرك الجسد ديالي تا وليت تحت سيطرتو التامة و دابا توحشت لمساتو ليا
ك كنخاف لا نولفو و يولي ادمان ليا و فاللخر يمل مني و يكملو الشهراين و يلوحني برات حياتو، على داكشي خاصني نحاول انني مننغمسش معاه بزاف و نخلي حدود بيناتنا و نخلي مشاعري فقلبي تا يكملو هاد الايامات على خير و غانتهنى انا اكيدة!
ديك الحريرة نصبتها وانا مرفوعة، خفت لاايكون شافنا شي واحد و رجع خرج و حنا مارديناليهش البال
مساليتها تا حسيت برجلي طابو عليا حيت عييت بصح، بسرعة اول ماطفيت عليها قبل موعد العشاء بشوية خليت الخدم كيكملو بقية الاطباق اللي صاوبوهم و انا طلعت لبيتي درت دوش خفييف و رجعت نزلت
لقيت الطبلة تحطات و تجمعو عليها كياكلو
تا انا جلست و كل واحد كانو حاطين جنبو زلافة دالحريرة، محمد قبالتي كان جالس عينيه عليا و تا انا سرقت فيه شوفات و حسيت بنفسي مزنگة حيت اول ماشفت فيه تفكرت اش درنا فالكوزينة و تا هاد الحريرة ماعرفتش كيفاش جات!
بدينا الماكلة و شدات خالتو سلامة زلافتها، غير جغمات منها خسرات سيفتها و لاحضت كولهم من اول ماقاسو زلافتهم ماكملوهاش من غير محمد اللي بانلي كايشرب فيها مامسوقش تا نطقات العوجة د زوليخة و هي كتميق فيا
"ايوا مللي كاطيبي بلا عقل، علاش كاتبقاي تنقزي من المقلة و باغا ذوقينا طيابك؟ هاد الحريرة مايشربها حد مذاقها مافيه مايتشرب!"
درت شفت فمحمد مستغربة كان كايشربها عادي و ساكت، رجعت شفت ف مرت باه اللي كاتشوف فيا بواحد مولاتي الشوفة ديال الحقد، تا انا خنزرت فيها و قربت ليا زلافتي نشوف اش كاين و غير جغمت الجغمة اللولة وحلاتلي فحلقي!
اوييييييلي جااات كي الزفت حاشا النعمة و لكن انا براسي كنت حاسة غاندير شي كارثة، و لكن استغربت من محمد اللي كايشرب حريرتو تا كملها و هز راسو فيا بصمت
حدرت راسي حشمانة و نضت وانا كاندوي بثوثر
"ن نجيب الملحة، ن نسيت مادرتهاش!"
مشيت بسرعة للكوزينة و جبت ديك الملحة و جلست ، درت شوية فزلافتي و مللي ذقتها، دابا ولات شوية
اصلا انا عمرني جبت الحريرة بهاد المذاق و هادشي فقصني حيت بنتليهم غير كانرگع فالهضرة و طرت من المقلة مللي بغيت نصاوبها!
حدرت راسي معصبة تا نطقات ياسمينا بفضول
"قوليلي اصوفيا، العقد خليتوه فنهارو غاديروه؟"
الفضول جاني اول ماسمعت كلام ياسو، شفت فصوفيا و محمد بسرعة و هي تبسم صوفيا و تكات براسها على ذراعو معنقاه
"اه فنفس النهار، غير مغانديروش الحفلة اللي كنا مخططين بسباب الموت د جدي و لكن انا و محمد تافقنا على نهار العقد من هنا خمسيام!"
ريقي وحل فحلقي و عيني بداو كايدورو بصمت، بينما هو كان كياكل بصمت، حسيت براسي ماعجبنيش الحال انها غاتزوجو و انا مزالة محسوبة مرتو، و واش دابا غانبدا نشاركو معاها و داكشي اللي يديرو معايا غايديرو تا معاها؟
م ماقديتش نفكر فهادشي و بلا مانحس ضربت رجليه من تحت الطبلة برجلي تا هز عينيه فيا وانا مخنزرة فيه
شاف فيا و تبسم ابتسامة جانبية خبيثة، ماعرفتش لاش تا حرك صباعه بحركة، حسيتها منحرفة
ا اويلي زيرت على فخاضي بقوة و ديك الحركة حسيتو فحالا كايديرها ليا لتحت، خ خطير هاد السيد و كايعرف كيفاش يتصرف مع اي موقف
حدرت عليه راسي بلا مانزيد نشوف فدوك الصباع الزوينين، اح على ابهامه و شحال قوي و داك النهار وصلني لأعالي السمااء
تنفست بقوة و درت شفت فياسمينا اول ماقالت بابتسامة
"و نتوما اسرية و عدنان فوقاش ديرو خطوبتكم؟"
شفت فيها انا مجبدة عويناتي و رجعت شفت فمحمد اللي هز عينيه فينا مخنزر، بينما عدنان ضحك و غمزها
"بامبي بغات تا تزيد تتقاد مع مشروعها، هممم شي شهراين هكاك و نديروها!"
شفت فيه بسرعة مصدومة، هاد الفترة ديال الشهراين اللي قالها فيييها ان، رجعت شفت فالقردة اللي حداه كانت حابسة الضحكة!
عنداك يكونو....؟؟؟
هزات فيا عينيها و غير شافتني كانشوف فيها قالت بابتسامة فحال النمسة، باااينة غايكونو رجعو لبعضياتهم و كايتافقو عليا دابا ولاد الحرااام
"اه اسرية خلاص خاصكم تزوجو و جيبولينا وليدات فحال الياس"
قلبت عليها عيني و شفت جيهت الياس اللي كان كاياكل و عينيه عليا، تبسمت و بلا مانحس نضت موراه ، هزيتو هو و طبسيلو من عند نسرين اللي عيات ماتعاند معايا باش يخليني ناكل و لكن عنادي كان كثر منها و جلست بيه كانوكلو و نبوس فيه
"ياختيي و تبارك الله شحال فنييون شي نهار غاناكلولييك انسرين"
تبسمت لها و فلحضة حسيت برجلي تضربات من تحت الطبلة، هزيت عيني فيه و هو يبانلي كايشوف فيا بنظرة مخنزرة و حادة و جر الملحة كايديرها فزلافة اخرى دالحريرة، دار شوية و شد تا نص ليمونة بقا كايعصر فيها بواحد الطريقة، حسيتو كايعصرني يانا، يا ويلي شحال حمضها لدرجة نطقات افنان و هي كاضحك
نطق عدنان تا هو معاها مساندها فكلامها، ولاو فريق واحد ولاد الحرام
"واقيلا كاتعجبو الحريرة محمضة"
مدليه طريف د ليمونة كانت جنبو
"هاكا تا ديالي تبغي ليمون زيادة؟؟"
شاف فعدنان بنظرة جامدة و بلا ماينطق تحدر براسو كايشرب من ديك الحريرة اللي ردها كي الرهج بالليمون، اوييلي هي اصلا جات خايبة و زاد خيبها و كايشربها عادي؟
بقيت غير كانشوف فيه تا شدات فيه صوفيا همساتليه بصوت سمعتو انا
"كبيدة عفاك ماتشربش هادشي، راها خايبة جوع، ذقتها و ماعجباتنيش، غاضرك و انت المعدة ديالك حساسة!"
مجاوبهاش و هو حادر راسو كايشرب من ديك الحريرة
انا كملت الماكلة للحبيب ديالي الياس و قاديتو فيدي و بديت نعنق و نبوس فيه، تا ختمتهاليه ببوسة كبيييرة ففمو، هاد الولد هذا كايتااكل فحااال الحلوى
"داك البوسان كولو لإلياس، خليلي حقي تا انا بغيتك تبوسيني ، و شي بوسة هاكا كبيييرة ففمي نسمع ديك تشرااااق"
جمدت فبلاصتي من كلامو و شفت فكولشي بحشمة و تزنگت، بينما محمد اول ما كمل زلافتو، لاح المغرفة فوسطها و ناض تگعد بالجهد تا لاح الكرسي للارض
ويلي ويلي عندااك يدير فيا شي عجب و انا غييير ولية و صغيورة و هشيشة و هاد الليلة غانمشي عندو؟؟
لا لا غانطلع نييشان لبيتي و نشد عليا فيه تا لغدا الصباح عاد يشوفني و نشوفو!
فعلا مديت الياس لماماه، و سلمت عليهم و طلعت لبيتي مزروبة ، باغا غير نوصل لداك البيت و غير وصلت للباب، حسيت بنفسي تجريت من الطرف د شالي الللي لايحاه ورايا تا لصقت بجسدي مع الحيط قبالتيي، تأوهت بوجع أول ماتعجن صدري مع الحيط و حسيت بيه هو تحاك معايا احتكاااك قوي تا تأوهت بصوت مسموع كنتلوى
"م محمد شرييف، شكادير اويلي من الكووزينة للكوولواار؟؟"
قربلي بقوة و حسيت بمضرب البيسبول كايضرب فمؤخرتي و همسلي بنبرة خافتة عند وذني
"اجي معايا عندي ليك واحد الخدمة هاد الليلة"
شهقت مخلوعة منو كانرجف لا يجي شي حد يشوفنا، و عرفتو اصلا تعصب من اللي طرا لتحت، بغيت نرفض تا حسيت بيه هزني فوق كتفو فحال شي خنشة و خبطلي مؤخرتي بيدو بقوة
ناااري عنداك غا يجي شي حد و يشوفنااا!!
دخل بيا لبيتو و حطني، درت شفت فيه بسرعة، بانلي كايفك صدايف قاميجتو تا حلها كولها و نظرتو ليا خلعاتني ، داز تا لسروالو فك الصمطة و الصدفة و السري عيني خرجو فيه وانا كنسولو
"ش ش شكادير"
فسخ عليا داك السروال و هبطو و شارلي بصبعو نقرب لعندو
"داك الفم اللي كيعجبو البوسان اليوم عندو بزاف دالخدمة"
ماقديتش تا نصرط الريق اللي وحل فحلقي، بقيت مخرجة فيه عيني تا قرب عندي بدوك العضلات السداسية اللي حواليت معاهم، فورمتو و طولتو كايحثو الواحد على الفاحشة، يا سيدي ربي صبرني
شد يدي اللي كانت مطلوقة، هزها و حطها على صدرو السخون و نطق بنبرة ماليها البرود
"كل شبر كاتشوفيه قدامك غاتبوسيه، ماشي غير الياس الي كيتباس!"
صرطت ريقي بالزز كنفكر فواش اللي فكرت فيه بصح؟ واش هذا غار تا من إلياااس؟ اوييلي راه دري صغييير!!!
شفت فيه مثوثرة و هو يقربني عندو من مؤخرة عنقي، تخالطو انفاسنا تا غمضت عيني بقوة و همسلي بنبرة صوت مبحوحة
"بغيت بوسة فرنسية خدمي فيها لسانك شوية"
همستليه وانا مغمضة عيني و حاسة بذاتي سخونة عليا و كانرجف قدامو
"م مكنعرفش ن نبوس هكاك"
لصقني معاه اكثر تا حسيت بلسانو لحس شفايفي ، قلبي بغا يسكت من حركته، الاثارة اللي كانت جامعانا و خلاتني نبغي نسيح بين يديه
"تعلمي فيا ، انا غانوريك كيفاش تبوسي اي بوسة تطيح على بالك، غاتبوسي كل شبر فيا، تا توصلي لهنا"
هبطلي يدي و حطها فوق كالصونو تا حليت عيني فيه بالزز، حاسة بالنبض فالرحم ديالي، حركاته شعلو غريزتي و شهوتي و كانحس بمتعة و حنا فهاد الوضع بجوجنا
كان فيا مانتغنج و نرفض و لكن، فالداخل ديالي كان عاجبني الحال، غمضت عيني بقوة و هو مقربني ليه و همسلي بخفوت
سره الصغير الجزء الثامن
محتوى القصة
حلات عينيها فالصباح على صوت تقرقيب فجنابها، علات راسها من وسط دفئ الفراش و شافت فيه هو كان قبالت المراية كايسد صدايف قاميجتو المفتوحة و صدره المزغب العاري كان كايبان مثير و معضل
تحنحنات بخجل من هاد المنظر الصباحي و دورات عينيها فجنابها!
كانت مزالة فغرفته او بالاصح راها دابا فوق فراشو ناعسة!
تفكرات البارح فاش نعسات و هي حاطة راسها عليه، صرطات ريقها ببطئ و عاودات حلات عينيها فيه و ناضت بشوية و هي حشمانة من فكرة انه هزها و نعسها فوق فراشو!
لا دارها اذن هو فين نعس؟
هزات عينيها على صوت شي حاجة طاحت، كانت صدفة ديال قاميجتو، شافت فيه هو بانليها مغوبش و باينة فيه ماعندوش الگانة يبقى يلبس و يحيد فالحوايج!
قربات ناحية الصدفة اللي طايحة فالارض ببطئ و تمتمات بخفوت
سرية: حيد القاميجة نخيطليك الصدفة
محمد: (شاف فقاميجتو و قال بحدة) خيطيها هاكا ماعندي گانة لهاد البروتوكول دالعائلات اللي كايتجمعو و العزا و الناس، انا مدابز غير مع جنابي، بقاتليا غير ديك الصدفة!
قربات عندو و هي مهدنة، عرفاتو معصب و مابغاتش تزيد تنرفزو، مشات قلبات على خيط كحل فگاع المجورة تا لقاتو و قربات عندو كتقاد الخيط فليبرا و تقابلات معاه و هي ساكتة
شدات بلاصة الصدفة و بدات كاتخيطهاليه بصمت تا حوالو عينيها اول مالمحات أثر العضة اللي عضاتو ديك الليلة معلم فصدرو, كانت عضة زرقا و متورمة بزاف
صرطات ريقها بثوثر و بقات محاولة انها تركز غير فشنو كادير مع صدفته تا خيطاتها و هزات عينيها فيه، لقاتو مركز الشوفة فيها بنظرة تلفاتها، تا بغات تعقد الخيط و هي تخشي البرا فصبعها تا نقزات من بلاصتها بوجع
سرية: اييي دخلات البرا اووووف
شدلها يدها بسرعة و قابل مع عينيه داك الصبع اللي تكاتو الابرة، ركز الشوفة فيه بهداوة و بحركة غير متوقعة منه حط صبعها ففمو و مصو تا خرجو عينيها فيه
سرية: (بخجل تزنگات بيه فيه) ش ش شكادييير؟
محمد: (بنظرة حنونة كايشوف فيها) كنحبس النزيف!
سرية: (جرات عندها يدها بثوثر منه) ز زعما ضرباتني قرطاسة، غير تكة خفيفة ماشي مشكل ماضراتنيش بزاف
تبسماتليه ابتسامة تجبدو فيها عويناتها، ركز الشوفة فيها كانت عاد فايقة من النعاس، شعرها مخربق و عينيها مجبدين، خذوذها مزنگين بالنعاس و بالموقف اللي بيناتهم حاليا و حوايجها مامقادينش مزيان
حدر عينيه بهداوة و شاف فالخيط اللي مزال لاصق فقميجتو، غير شاف فيه هي قفزات و بسرعة قربات بسنانها جيهتو تقطعو تا ضربو انفاسها السخان فصدره
قطعات الخيط بسنانها و شافت فيه بنظرة خجولة
سرية: نمشي لبيتي نبدل عليا
محمد: (شد فيها و جرها تا قابلها معاه) مغاتمشيش؟
شافت فيه بصمت و العبوس اكتسى ملامحها، بينما هو قربلها اكثر و يديه بحنية قاسو فرقبتها اللي بقاو فيها اثار صباعه، بقرب زعزع مشاعرها و بأنفاس دغدغو حواسها و بقبلة حنونة خلات الرفرفات تتسارى مع عروق أوردتها
شافت فيه بعيون متسعين بالصدمة، بينما هو ضمها لحضنه بصمت كأنه كايعاود يعتاذر منها
حسات بوذنها محطوطة فوق دقات قلبو، كانو متسارعين و جسده كان دافي و يديه حسسوها بالحنان
غمضات عينيها غمضة خجولة و تهزات بين يديه اول ماهمسلها بحنية
محمد: ماتمشيش أسرية (سكت شوية و حل فمه كأنه كايتواجه بصعوبة مع دوك الحروف اللي خارجين من فمه، نطق بخفووت و بحااجة) كانطلبك!!
غمضات عينيها بقوة مستنشقة ريحة رجولته و رجائه منها و همسات بخفوت
سرية: م ماتعاودهاش، عمرك تصرف من النظرة الوحدة للامور، تا تسول و تستفسر عاد دير مابغيتي!
محمد: (حاوط خذوذها بيديه و حركلها راسو بالايجاب) يعني هادي الفرصة اللخرة؟
سرية: (بجدية شافت فيه) من باب انك عاونتيني و وقفتي معايا، حسبو كان دين عليا رديتوليك!
حبسات انفاسها فداخلها و هي كاتشوف فنظرته الهادئة لعينيها
واخا ماشي هذا السبب الرئيسي اللي خلاها تبقى معاه و لكن مابغاتوش يعرف انها باغا تزيد تتعرف عليه بحركتها، بغات تعرف واش وسط منه كاين انسان اخر ولا غير داك الوحش اللي عاودولها عليه!
البارح بانليها طيف لانسان مجروح و منعزل و ماباغيش عائلتو تشوف الضعف اللي شافتو هي فيه، عليها بغا يجري عليها اول ماجات لعندو
نهرها و نهض فيها تا كانت غاتمشي د بصح و لكنها مدارتهاش و هادشي اشعله ناحيتها اكثر
تبسماتليه هي ابتسامة خفيفة و تراجعات من جنبه
سرية: غانمشي دابا
خرجات من غرفته خلاتو مميل راسو معاها، تا مشات و رجع بعينيه جيهت فراشو، قرب جيهتو ببطئ و غير لمح شالها هزو بسرعة ملويه على يدو و خرج تابعها كايجري، تا بانتليه داخلة لغرفتها بلا ماطلاقى حد فطريقها
تنهد تنهيدة مسموعة و هو مكمش على شالها وسط قبضته و رجع لغرفته بصمت كايكمل لباسه
النهار داز فأجواء الجنازة، الناس كايجيو من العائلة البعيدة و القريبة و الاصدقاء و رجال الاعمال تا هوما كايجيو يعزيو فيهم، لمحت تا شي مشاهير كايجيو عندهم!
اذن عائلة المالكي معروفة بين الاغنياء لهاد الدرجة!
تأفأفت من الخنقة وانا كانشوف هاد الجو المغبون، انا انسانة مكاتحملش الجنائز من جنازة واليديا و انا هاكا كانهرب من هاد الاجواء و فعلا مابغيتش نبقى هنا معاهم نضت عوالة نخرج لبرا، تا بانولي محمد مع صوفيا واقفين مع شي ناس كايعزيو
كويت ديك الغصة اللي حسيت بيها فقلبي و مشيت مكملة طريقي للجردة، تا لحقات عليا افنان اللي كانت باغا تشوف ملامح وجهي و لكن انا شفت فكولشي الا فيها حيت عرفتها غاتفرشني و غاتعرف انني ماعجبنيش الحال نشوفهم بجوج واقفين و صراحة وجودهم مع بعضياتهم رجع كايضايقني!
عييت مانهرب من الشوفة فيها تا شدات فيا و قالت الكلام اللي من الصباح وانا كنهرب منو مباغاش نواجهو
"بغيت نسولك أسرية و عفاك جاوبيني بصراحة، حيت انا عارفاك و شارباك ما"
شفت فيها بعيني الذابلين تا كملات
"واش كاتحسي بشي حاجة جيهت محمد؟"
بقيت كانشوف فيها بنظرة جادة و ثبتت نفسي باش نجاوبها، انا واخا غرت من شوفتهم بجوج و كايعجبني شي مرات، لا ماشي غير شي مرات و لكن ديما و زيد عليها كنرتاح معاه، و لكن هادشي مكايعنيش انني كنبغييه!
"شكاتخربقي عليا ا أفنان، طبعا مكانحس جيهتو بوالو، و زايدون انا عارفاه تا هو عمرو يبغيني، علاش غانلوح راسي هاد اللوحة فالعافية مع واحد قريب يتزوج من وحدة اخرى و انا اصلا راه قالهالي بفمو، اننا علاقة سرية و عمرنا نقدرو نخرجو للعلن و نقولو على زواجنا، زيدي عليها هادشي بيناتنا صفقة و فالصفقات كانعرف مكاينش مجال للمشاعر!"
سكتات افنان كاتشوف فيا واحد النظرات زادو وثروني و قالت بنبرة لعوبة، عرفتها باغا تحصلني هاد الشلاهبية
"زعما مابقاش فيك الحال مللي شفتيها دابا معاه هي و كايعزيوها معاه كأنها هي اللي مراتو و انتي فينك من هادشي كامل؟"
بجدية شفت فيها و قلت الحقيقة اللي كانشوفها قدامي
"ماعنديش الحق انني يبقى فيا الحال، هادشي بيناتنا مدايمش اصلا و من هنا لوقت نساليوه تا حد مغايعرف من غير اللي عرفو النهار اللول!"
تنهدات تنهيدة مسموعة و باينة خيبت ضنها مللي قلتلها هاد الهضرة، واقيلا كانت باغاني نبكي و نشكي عليها و نبقى كانخطط و نعبر على شعوري من هادشي و لكن تا لا درتها انا ماعندي مانستافد، هذا من اللخر مازواج ما تا لعبة بيناتنا، زواج مصلحة واخا كان بدا كايميل شوية و لكن انا غاندير جهدي باش نردو للطريق المستقيم و مغانخليهش يعاود يقربلي و لا يقيسني بطريقة ماشي هي هاديك، صافي هادشي يمشي يديرو مع خطيبتو و يهنيني انا منو
افنان وصلها اتصاال لتليفونها و مشات مزروبة تجاوب، خلاتني انا واقفة فالجردة البرد بدا كايتحرك مع العشية و انا كنت بكسيوة رهيفة جابتليا البرد صراحة
ضميت نفسي و تكمشت على راسي كانشوف فالفراغ، تا حسيت بشي حد حط على كتافي شي حاجة، درت و مع دورتي خصرت الشوفة ف مهدي اللي تبسمليا و لكن انا محاملاش هاد بنادم، لمكانتش جنازة فالدار كنت غاندور فيه و لكن انا حتارمت حرمة الموت و السيد اللي عاد دفنوه البارح و يلاه بغيت نردليه جاكيطو اللي حطو على كتافي بانلي من الطيراسة لفوق كان محمد واقف كايشوف فينا!
ماعرفتش علاش و لكن واحد النغيزة فيا بغاتو يشوفني مع خوه و يحس بشي حاجة فحال اللي حسيتها قبايلة مللي شفتو مع خطيبتو!
صرطت ريقي كانتبادلو النظرات انا وياه بصمت تا نطق خوه بنبرة هادئة
"سرية عارفك غاتكوني مكاترتاحيش ليا و داكشي اللي درتوليك حسسك بالكره جيهتي و لكن انا باغي نصحح داك الغلط و كنتمنى تعاودي تعطيني فرصة اخيرة، بغيت نتزوجو هاد الخطرة ديال بصح و والله مكانتفلى دابا، انا باغيك والله تا ندمت عليك"
شفت فيه ببرود، كلامو ماحرك فيا تا شعرة، تنهدت بصوت مسموع و قلت بجدية
"مهدي هاد الديسك حفى عندك، انا راه مغانرجعش معاك صافي غير بلا ماتزيد تحاول و فعوض ماتجي عندي سير عند الناس استقبل منهم العزو، تحمل شوية دالمسؤولية فحال خوك مسكين راه هاز جبار فوق ضهرو و نتوما كاتلعبو بجنابو!"
شاف فيا باستغراب و تا انا استغربت من نفسي!
علاش شداتني النفس على محمد و مابغيتوش يبقى هاكا؟
عاودت هزيت عيني فالطيراسة نشوفو واش تما مبانليش، رجعت شفت فمهدي بجدية و انا كانحيد جاكيطو من فوق كتافي
"و ماتعاودش تقربلي مزال، هاد البسالات ماعنديش معاهم و قلتهاليك من قبل"
تحركت من جنبه وانا مخنزرة و فطريقي سمعتو كايقول بإصرار
"واخا انتي مابقيتيش باغاني و لكن انا باغيك، و هاد الطريقة اللي كاتقمعيني بيها هي اللي مخلياني مزال باغيك اسرية، مغانتهنى تا ترجعيليا و غانتزوجووو انا وياك كانواعدك بهادشي"
ماديتهاش فكلامو حيت بالنسبة ليا مهدي غا برهوش، يمكن نكون بالطريقة اللي كنبعدو عليا بيها جيتو مختالفة، و يمكن فاش رجع كان متوقعني غانبغي نصلح علاقتي معاه باش يتزوجني من جديد و لكن للأسف لقاني مامسوقاش ليه على داكشي دابا دايرني فحال شي تحدي قدامو و باغي يوصل ليا
انا عارفة الاشخاص اللي فحال مهدي كي دايرين، هو شخص نرجسي و ماعجبوش الحال مللي تخطيت الازمة اللي حطني فيها معارفش راه بسبابو تورطت مع خوه ورطة عمرني تخايلتها فحيااتي
غير دخلت لداخل بانلي محمد مع واحد جوج رجال، دزت من جنبهم حادرة راسي كانسرق فيه الشوفات و لكنه هو مشافش جيهتي
مشيت عند البنات تجمعت معاهم فالصالون اللي مجمعين فيه غير النسا و الطلبة بداو كايقراو القرآن وانا تبورشت من هاد الجو، غمضت عيني بقوة و تفكرت!
داك النهار كنت بوحدي مع عائلتي كانبكي و هوما بجنابي كانو كايتهاودو فحالا ماشي انا اللي ماتوليا جوج دالناس
وحدة كاتعطي وصفة ديال كيكة لصاحبتها و اخرى كاضحك مع صاحبتها و لوخرى كاتوري لصاحبتها ميساجات بينها و بين صاحبها و انا!
انا كنت كانتقطع من لداخل على واليديا و حد ماكان حاس بيا تا لواحد الوقت بداو كايضحكو ، الجنازة عاد خرجات من الدار و هوما كايفرنسو فحالا كانو كايتسناو ديك اللحضة و اصلا واليديا عمرهم حسبوهم منهم
سديت على وذني بقوة و الدموع تجمعو فعيني و نضت بالزربة من الصالون حاسة براسي باغا نبكي مللي تفكرت نهار جنازة واليديا، وقفت عند باب الفيلا كانحاول نتنفس مزياان تا سمعت صوت عدنان من ورايا
درت عندو و بلا مانحس تلاحيت على حضنه، عنقتو و بديت كانبكيي!
انا فهاد اللحضة فأشد اللحضات ديالي ضعف و عدنان هو الشخص اللي عمرني مغانحشم انني نبكي قدامو!
حاوطني بيديه و هو مخلوع عليا و كايسولني مالي تا و بصوتي المتقطع و بالزز شرحتليه مالي حيت حسيتو يقدر يبدا يهرس عليا الدنيا باش يعرف مالي وانا ما قادة على صداع!
" ت تفكرت ج جنازة وا واليديا"
همست بكلامي وانا كنتنخصص تا سكت و زير عليا بين يديه كايطبطب عليا ، و هو بدوره حسيتو كان محتاج اللي يواسيه و يعنقو، بعدت منو بشوية كانمسح فدموعي و تا هو بدورو هز يديه كايمسحلي دميعاتي و قالي بصوتو الحنون مبسملي
"ماتعييش هاد العوينات الزوينين بالبكا اسرية، صافي لا ضراتك الجلسة هنا طلعي لبيتك ترتاحي، راك ماملزوماش تبقاي هنا"
حركتليه راسي بالايجاب و هو يقرص خذي و قالي بمزاح
"ولا كان على العشا، ساعة نسيفطوليك، دجاجتك بوحدك توصلك"
تبسمت ابتسامة ممتنة ليه، حيت تا هو فعز حزنه باغي يضحكني انا، باس صباع يديه و حطهوم على خذي بطريقته المعتادة و درت غاندخل لداخل صافي بغيت نطلع لبيتي نرتاح و لكنني قابلت محمد قدامي
شاف فيا بنظرة هادئة و لكنها تقلبات بسرعة اول مالمح دموعي و عيني الحمرين، حدرت عليه راسي و دزت من جنبو باغا نمشي بحالي، تا شد يدي و جرني لعندو قابلني معاه
"مالك؟"
سولني بنبرته الجادة و الصارمة و لكن انا مابغيتش نشغلو بيا حيت اصلا هادو غير هرموناتي المخربقين ، الذكريات المرين و عارفة ديك الموصيبة قريبة تجيني تا هي كنحس بنغيزات فكرشي اكيد غاتجي و تزيد تنغصها عليا!
"والو ماماليش"
بغيت نمشي و هو يعاود يجرني عندو تا شهقت مخلوعة بعدما لصقني فيه و خرج فيا عينيه
نظرته خلاتني نتراجع شوية للخلف، حيت فكرني فالبارح مللي تعصب و هز يدو عليا و بحركة عفوية هزيت يدي مطاكية على وجهي باش مايضربنيش!
تنفست بعمق مللي حسيتو ماضربنيش و رجعت شفت فيه بنظرة ضعيفة، لقيتو كان كايشوف فيا مصدوم!
يمكن تصدم من ردة فعلي و لكن تا انا راني انسانة تعرضت للعنف من طرفه و هاد ردة الفعل طبيعية!
حدرت راسي من عليه و مازدتش شفت فيه، تحركت من جنبو كانمسح فدموعي و طلعت بسرعة لبيتي لفوق
غير دخلت و سديت عليا الباب، تحل عليا داك الباب من جديد و دخل هو كايشوف فيا بنظرة جادة
"شهاد الحالة؟ ياك لاباس؟"
حسيتو فضولي من جيهتي، و باش نرتاح و نريح نفسي ، مبغيتش نزيد نشوف قدامي شي حد، بغيت نتخلوى بنفسي
"والو امحمد شريف غير تفكرت جنازة واليديا و شداتني البكية، و لكن عدنان خفف عليا شوية"
تبسمتليه ابتسامة شاحبة و لكن هو بادلني بنظرة جادة هادئة، الشوفة فيه وتراتني و بغيت نسمح فيه و نهرب منو جيهت الدوش و لكن هو جرني عندو بالجهد تا شهقت، خبطني مع صدره حاط راسي عليه و طبطب عليا طبطبة خفيفة معنقني و همسلي بخفوت بنبرة زعزعات قلبي
"المرة الجاية اجي عندي نخفف عليك لا بغيتي تبكي بكي عندي ولا جاك البرد اجي عندي نحيد جاكيطي و نحطو انا على كتافك"
صرطت ريقي ببطئ كاندور فعويناتي!
ش شنو كايقصد هذا؟
بغيت نتراجع من حضنه حيت حسيت براسي كانذوب بين يديه و لكنه هو بقا مزير عليا بين يديه و قال بنبرة خافتة زادت زعزعاتني
"خفتي مني قبايلة أخزامتي؟"
داك اللقب بالضبط كايفكرني فديك الليلة بيناتنا و انا مباغاش نتفكرها!
صرطت ريقي بالسيف و همستليه
"س سحابلي غ غاضربني"
زير عليا بين يديه اكثر و همس بجدية و بنبرة خلعاتني من جيهتو
"نهرس دابا هاد اليدين اللي اذاوك و خلاوك تخافي مني"
صرطت ريقي اللي جف و غمضت عيني بقوة، ا انا كانقاوم حضنه و كانقاوم هاد الانجذاب اللي كنحسو لجيهتو، م مباغاش نحس هادشي معاه و لكن هو مامخلينيش نبعد منو و قربي منو غير ما زاد على ما بيا
"م محمد ب بغيت ننعس، عييت بزاف اليوما!"
قلت كلامي فنية انه يمشي و يخليني و فعلا طلق مني، تنهدت براحة و تحركت للبلاكار نجبد حوايجي باش نبدل، جبدت بيجامتي و بغيت نمشي للدوش تا حسيت بنغزة فكرشي، اووف مكانحملش الفترة ديال الدورة الشهرية ديالي، كانحس بنفسي انني كنتقطع بالحرييق و كتمرضني وانا دابا محاساش بنفسي انني واجدة نمرض بسبابها
كملت طريقي للدوش، بدلت وانا معبسة حيت لقيتها اصلا نزلاتلي شوية، درت اولويز كنت حاطاها فبلاكار الدوش و خرجت لبرا لقيتو مزال فبيتي!
هذا واش مناويش يمشي فحالو يخليني نتخلوى مع حريقي؟
تحنحنت و مشيت جيهت الكوافوز، خاصني ضروري نمشط شعري و ندهن الكريم اللي كانت خرجاتلي الطبيبة قبل مايجي موعد العقد ديالي، بغيت زعما نحارب الحبوب و مزال لدابا متبعة الروتين ديالي مع بعض الوصفات الطبيعية باش نتهنى من دوك الحبوب
فعلا جلست قبالت الكوافوز و طلقت شعري كانمشط فيه وانا ساهية تا كملت و هزيتو كعكة مهملة فوق راسي، حاسة بنظرات عينيه كياكلوني و تابعيني فكل حركة ولو صغيرة كانديرها
هزيت الكريم ديالي، دهنتو و دهنت تا يدي و هزيت واحد السبراي داللحم بريحة الخزامى
هاد الريحة كانحسها نقية و كاتعاوني انني ننعس براحة، رشيتها عليا و شفت جيهتو هو اللي كان شاد تليفونو زعما مشغول فيه و لكن تانا كنت حاضياه بنص عين و عرفتو ماهزش عينيه من عليا فخطرة، علااامن كادير هاد الفعايل يالموسيو كروكوديل، ماااشي عليا
زعما باغي يبينلي انه مامسوقش و تا انا مامسوقاش
تجاهلتو و تحركت لفراشي، تخشيت فوسطو و غمضت عيني بصمت!
ماسمعتش صوت منو، واخا دازو بزاف دالدقايق، تا حليت عيني بالزربة اول ما حسيت بشي يد تحطات عليا، شفت فيه بسرعة بانليا جالس جنبي و يدو كادوز على خذي بلمسة خفيفة بورشااتني و رعداتني من لداخل
"الجرحة د ضهرك مزيانة دابا؟"
حركتليه راسي بالايجاب بخمول
"و الجرحة لوخرى؟"
غير ذكر الجرحة لوخرى تحنحنت بسرعة و شفت فيه بجدية
"محمد بغيت نعس!"
الصرامة ديالي يمكن كتنفع مع گاع الناس، الا الكروكوديل مانفعاتش معاه حيت شفتو تبسم بخفة و هو كايتحسس الشامة اللي فخذي، بلمسته الرجولية الجميلة
"فخبارك الشامات خلاقو غير للبوسان أخزامتي!"
شفت فيه بنظرة سريعة و مستغربة تا شفتو تحدر عندي و عينيه على الشامة د الخذ ديالي، انفاسي بداو كايتسارعو و دقات قلبي تا هوما، تنفست بعمق اول ما حط فمو على خذي بقبلة زادت ذوباتني كثر ما انا ذايبة!
ه هذا باغي يقتلني مافيهاش! سخناتني بوستو بلا مانحتاج قرعة دالما طايب نحطها فوق كرشي واقيلا، حليت عيني بعدما حسيت بالفراغ فوق خذي، و غير حليت فيه عيني و شفتو كيفاش مقربلي نظراتي لانو فيه و هو بهداوة حط شفايفو عند جبهتي، باسهالي بحنية تا تنهدت بلا مانحس و يدي شدات فلحيته، حركاته هادو كايحسسوني بالدفى، و كأنه باغي يوصل لشي هدف من بقائو معايا و حركاتو دابا!
طولت الشوفة فيه و هو بدوره طول الشوفة فعيني، و قالي بنبرة خافتة مبحوحة
"بديت كنحس بأنانية خايبة من جيهتك، شوفتهم كايحومو عليك فحال النحل و انتي هي ديك العسل اللي باغيين يقطفوه كاتخليني باغي نسبقهم و نكون انا هو الملك عليهم"
تنهد و بجدية قال و عينيه عليا، نظرته تغيرات فجأة كأنه كان سكران مصاحيش و هو كايقولي كلامو اللول و لكنه دابا صحى من السكرة و عرف اش باغي
" بغيت نديرو حد لهادشي بيناتنا، حيت انا ابدا مخاصنيش نكون معاك ولا نكمل معاك حياتي، هاد الفكرة حيديها من خيالك فخطرة و ركزي معايا على حاجة وحدة، حنا غانكملو مع بعضنا شهراين اخرين اسرية، شهراين غاتكوني فيهم مراتي و بالشرع و القانون بغيتك مرتي قولا و فعلا"
طيرلي النعاس بكلامو، نضت بسرعة جيت جالسة كانشوف فيه بنظرة مستغربة بينما هو حركلي راسو بالايجاب و قال بجدية
"هادشي لا بغيتيني نطلقك غاتنفذي الشروط ديالي! مايمكنش انا نضيع فالصفقة ديالنا و مناخذ تا شي مقابل"
"واش انت بعقلك، ش شهادشي كاتقولو و زايدون ماتنساش اننا تافقنا داك النهار باش مغاتعاودش ديك الليلة اللي سبق و دازت صافي يعني!!"
دويت بانفعال بلا مانزيد نسمع لكلامه تا حرك راسو بالنفي و قال ببرودة
"انا ماقلتش هاد الهضرة اسرية و تا لاكنت قلتها كانسحبها، حيت بالنسبة ليا غاتكون صفقة خاسرة، على الاقل خاصني نتنفع بهادشي اللي درتو معاك، انا هنيتك من جوج اشخاص كانو كي السوسة فحياتك، يعني على الاقل خاصك تشكريني بهاد الطريقة!"
شفت فيه مامتيقاش وقاحتو، هذا بكل جرأة كايطلب مني نعطيه الجسد ديالي و كايقولها ببرودة كأنه واجب عليا؟؟؟
بقيت كانشوف فيه بصدمة تا ناض وقف و قال بجدية
" يعني غانخليلك الفرصة فين تفكري، من هنا لغدا نبغي جوابك، انتي غاتكوني معايا بالرضى ديالك و غانتبادلو المتعة بيناتنا، انتي غانضمنليك انك غاترضاي مية فالمية و تا انا غانعاونك و نوريك اش غاديري، فالنهاية غايكون بيناتنا عقد، غير يسالي كل واحد غايشد طريق و طلاقنا غايخرج فنفس النهار الللي تكمل فيه شهراين، اش قلتي؟'
بقا لساني مربوط، كنشوف فيه مامتيقاش الجرأة و الوقاحة ديالو، دابا هذا اللي حزنان على جنازة جدو كايعقد معايا صفقة باش يطلقني و شرطو اننا نعاودو ديك الليلة و لمدة شهراين؟
بقيت كانشوف فيه معارفاش شنو غايوقع تا تراجع للخلف كايشوف فيا مبسم و قال بنبرة جادة
"عندك من هنا لغدا نسمع جوابك اسرية، ولا ماقبلتيش ديك الساعة غاتوجدي راسك حيت غانصيفطك لشي قنت بعيد ، تما كملي حياتك بلا ماتحلمي بطلاقنا ولا تعاودي ترتابطي بشخص اخور و لا تعيشي حياتك بلا بيا، و لكن انا عندي الحق ندير مابغيت و بلاصة صوفيا غاتبقى ديما محفوظة جنبي مراتي الاصلية اللي الصحافة و الناس كايعرفوها غاتبقاي انتي مكاييعرفك حد و مغايتيق حد شي كلمة منك!
دابا ليك حرية الاختيار
خلاني كانشوف فيه بصدمتي هاديك و خرج من البيت، بينما انا طار عليا النعاس اللي كان فيا بسباب ولد الحرارم
هذا دخلو ڤيس الطمع و مبنتليه غير انا فالبلان
اويلي على يا نكون معاه لشهراين و نطلقو و لا منوليش معاه و نبقى محسوبة عليه حياتي كاملة فالضل؟
صراحة خفت من المستقبل و حرت مابقيت عارفة ماندير، التفكير ارهقني ليلة كاملة وانا غير كانفكر و نخمم تا جا الصباح وانا مزال مانعست تا و بلا مانحس كانت داتني عيني وانا لدابا معارفاش شنو طرا و كيفاش طرا تا فكر فهادشي هذا؟
النهار الثالث دالجنازة سمعات ان العائلة كانو مشاو للمقبرة فالصباح و لكنها ماقداتش تمشي معاهم على داكشي بقات فالفيلا تا فاقت معطلة، ناضت و هي مدوخة و مع حلات عينيها تفكرات اللي طرالها البارح مع محمد و شنو قالها
بقات ساهية كاتشوف فالفراغ و تفكر فشنو غادير معاه تا قررات انها تنوض من الفراش و تخرج شوية من جو الجنازة و الناس و الضياف و العزو
قررات تمشي لبيت الخزين اللي سبقلهم و جهزوه هي و عدنان على قبل الخدمة ديالها ، نزلاتليه و هي ساكتة مادوات مع حد، سدات عليها الباب و خرجات گاع طاقتها فتنفيذ تصميم كانت ديجا راسماه و مخططة ليه
قاداتو تا سالات كانت جات العشية و هي مزال مواكلاش من كثرة انشغالها و انشغال عقلها
تحركات برات بيت الخزين و كرشها ضاراها، حاسة ماعندهاش الگانة فخطرة، مشات للكوزينة و هزات كيكة مع عصير كلاتهم على وقفتها غير باش ماتبقاش بالجوع و رجعات طلعات لغرفتها و هي كتوجع وجع خايب، كرشها كانت كاتقطع عليها
تكات فوق فراشها كاتحاول تكمد حريقها تا داتها عينيها من جديد و نعسات فحالا باغا تهرب من الواقع لحلمها و تفكيرها منصب على محمد و كلامو البارح معاها
تا جات العشية و دخلات عليها افنان بصينية ديال حقها من العشا حيت ماتجمعاتش معاهم اليوم فخطرة و دارو العشا دالجنازة نهار تلتيام و مانزلاتش، ضنات السبب اللي قالولها عدنان البارح انها تفكرات جنازة واليديها على داكشي خلاوها على خاطرها تا ترتاح و يكمل هاد النهار، و لكن غير دخلات و بانتلها مكمشة هكاك فوق الفراش
قرباتلها بسرعة و هي كادوز يدها مع خذها و تمتمات بنبرة صوت قلقة
افنان:سرية؟ كبيدة واش صافا؟
حلات عينيها فيها بالزز و ذاتها كترجف بيها من الحريق و همساتلها بخفوت
سرية: جاتني و انت عارفة شكادوز عليا
افنان: لاا ماتقوليهاش، بففف اجي احبيبة نوضي شوية كولي تقوتي راك ففترة حساسة دابا و خاصك تاكلي
رمشات بعينيها بضعف كتنفس بحرارة ، نوضاتها افنان بالزز نها و عطاتها تاكل من داكشي
كلات سرية و هي مخصرة سيفتها تا سالات و بغات ترجع تكا و هي تشد فيها افنان كاتشوف فيها بجدية
افنان: سرية راني حافضاك و عارفاك، مللي كاتكوني كاتفكري فشي حاجة كي كاتكوني دايرة!
سرية: (علات عينيها فيها كتنهد) كي كنكون؟
افنان: فحال هاكا (عقدات حواجبها بجدية) انتي شي حاجة شاغلة بالك ، بلا ماتقوليلي بالمرض راني معاشراك سنين و حافضاك كي دايرة
سرية: (تنهدات بعبوس و قاالت بنبرة خافتة) والو ا افنان و الله غير مع العيا و الحريق و كنفكر...
سكتات كاتشوف فالخوا تا شدات فيها افنان باغا تجرلها لسانها
افنان: ها حنا وصلنا للمطلوب! كاتفكري؟ فاش؟
شافت فيها سرية و بجدية قالت
سرية: غ غير داك الزبل د محمد قالي واحد الهضرة
افنان: شنو قالليك ياك لاباس؟
سرية: (تنهدات بحرقة) يا ودي انا تالفة السيد قالك مابغاش باغي يطلقني الا بشرط!
افنان: (بفضول) شمن شرط هذا؟
سرية: (تنهدات تنهيدة مسموعة كاتشوف فيها) بفففف السيد شدو الطمع واقيلا من ديك الليلة اللي دوزنا و نسا جنازة جدو قالك باغيني ندوز معاه شهراين زواج يكون حقيقي (سكتات كاتستجمع شتات نفسها و تنهدات) قالي لا قبلت نديرها معاه لمدة شهراين غايطلقني و لا ماقبلتش عمرو لا طلقني!
افنان: (طولات الشوفة فيها، شوية تا تبسمات ابتسامة واسعة و شدات فيها) ههههههه ناااارييي ولايني هاد محمد صدق خطيييير!!!
خنزرات فيها سرية و يلاه بغات تدوي سبقاتها افنان و قالت و هي كتغمزها
افنان: و مااالك علاش اللي ماتقبليش؟ ياك بغيتي غير الطلاق هو غايطلقك و فنفس الوقت انتي عيشي معاه و نساي عليا العاالم، كتبقاي انثى و عندك احتياجاتك خاصك اللي يلبيهم، اش فيها لا درتيها مع راجلك؟
سرية: (بعبوس) افنان انا عمرني بغيت نتزوج بهاد الطريقة، انا مابغيتش ندير علاقة مبنية بهاد الاساس!
افنان: اشمن اساس و شمن الريح، انتي بروفيطي و عيشيليا و بعدي شوية على المبدأ ديالك، ياك هو اللي بغاك وا هو قاد بكولشي و اش عرفك؟ يقدر مللي دوز شهراين مايسخاش بيك و يولي كايبغيك!
سرية: (تنهدات تنهيدة مطولة) انا خفت صراحة
افنان: لا متخافيش، اصلا هذا حقك، مادمتو مزوجين من حقك تعيشي معاه شوية مغامرات جنسية و تجربيه كي داير فالكوى واخا العربون بان من الليلة اللولة (غمزاتها كاضحك تا ضرباتها سرية لكتفها)
سرية: ماطنزيش عليا ا أفنان راه غايجي اليوم باغي جوابي و اذا وافقت غانلوح راسي فالعافية معاه ولا موافقتش راه قالي يصيفطني لشي قاهرة كحلة و عمرني نحلم انني نطلق منو
افنان: وانا كانضمنليك انه قاد بكلامه، شوفي انتي نساي مبادئك فهاد الشهراين، نصيحة من عندي، نساي كوولشي و احسنليك عييشي حياتك و شكووون بحاالك، اول راجل فحياتك غايكون هو محمد شريف المالكي، اشهر من نار على علم، النسا كايموتو فتراب رجليه، راك ماشفتيش صوفيا كيفاش غاتهبل بالغيرة من البنات اللي كايجيو بحجة يعزيوه و هوما باغيين يتقربو منو، عرفتي السيد راه حلم كل وحدة هنا و بنات عمو بنفسهم لا مكانش خاطب والله تا كيحماااقو علييه، بقيتي غا نتي كاتفكريليا و حايرة اش ديري، زعمي زعمي والله تا انا كنشجعك ديريها
سرية: ز زغما م مغانندمش من بعد؟
افنان: (شدات فيها) قوليلي اسرية انتي واش كايعجبك محمد؟
سهات فيها بصمت، حدرات عينيها كتفكر تا حركات راسها بالايجاب
افنان: اذن صافي مللي كايعجبك و انا اكيدة لمكانش كايعجبك راه كان غايكون عندك شي خلل فمخك، دابا كانشجعك اكبيدة ديالي، ديريها و متنسايش الكينات، اححح بديت كنحسدك نااري غاتكوني مع داك العظمة
سرية: (خبطاتها لذراعها و هي معبسة) بغيتيليا غير المضرة ، شفتي انتي غا ليلة و شنو دار فيا، مادابيك شهراين!!
افنان: ايوا طووز عليك، انتي مكاتعرفيش تعيشي الحيااة، انا اصلا لقيتيني بديت كانميل و كنتشجع مع عدنان، عرفتي غير داك النهار باسني و جاتني البوسة على غفلة و مع شحال هذا ماتباسيت، بففف كنت غانجيبو من بوسة
سرية: (عقدات حواجبها و بلا ماتحس تفكرات نهار جابولها غير بصبعو و تفكرات قبللته و تقربهم كي كان مثير و مع هرمونات ليغيگل ولا كايبان فعينيها هو رجل الاحلام) ص صافي و واقيلا غانوافق
افنان: (بحدة) ياااويييلي على وااقيلا، شووفي انتي غاتوافقي، هاادي راها فرصة غاتجيك مرة فالعمر و مكانصحكش ضيعيها
سرية حشمات و فنفس الوقت مزاعماش، تنهدات تنهيدة مسموعة تا شافو باب البيت كايتحل بهداوة
هزات عينيها و هي تقطع انفاسها من شوفتو قبالتها!
قرب عندهم بهدوء و افنان ناضت من جنبها مبسمة
افنان: عندي مايدار دابا، غانمشي خليكم نتوما اكيد عندكم شي حاجة مهمة غاتقولوها، سوسو الله يشافيك اكبيدة ديالي
خرجات و هي كتغمز فسرية اللي ماكرهاتش تتلاح عليها تنتفها حيت دارتها مفروشة، بينما هو قرب تا جلس جنبها فوق الفراش و هز يدو لجبهتها تحسسها بلمسة دافئة من طرفه
محمد: مريضة؟؟
سرية: (خذوذها مزنگين و مهربة منو عينيها) ا اه ك كرشي كاضرني!
هز حاجبه فيها بنظرة جادة و شاف جيهت كرشها ، تحسسها بلمسة هادئة و قال بنبرة جادة
محمد: فكرتي فكلامي؟
ضهشرها حيت ماجابش معاها مقدمات ، نيشان داز للمفيد! تحنحنات بعبوس و تمتمات بخفوت
سرية: مع مرضت م ما فكرتش مزيان و...
محمد: (قاطعها بجدية) دابا بغيت جوابي، بلا لف ولا دوران، و اي كان جوابك انا غادي نحتارمو، يا قلتي اه يا لا!
شافت فصرامته بعبوس و تنهدات بقلة حيلة، كلام افنان مشجعها و هضرتو على انه غايسيفطها لبعيد خلعاتها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و قالت بخفوت
سرية: و وخ، ا انا غانجاوبك (سكتات لثواني كتفكر فعقلها و يلاه بغات تنطق جرهاليه من رقبتها من الخلف تا تضربو انفاسها معاه و همسلها ببحة صوته الخافت)
محمد: مابغيتش نسمع لا من هاد الفم الحلو
عينيها توسعو فيه من كلامه و هو عينيه كانو مركزين على شفايفها و باينة فيه باغي يدير المستحيل باش تقوليه اه موافقة!
صرطات ريقها بالسيف و حلات فمها غاتجاوبو و غير لمح علامات التردد فنظرتها سرق حروفها وسط شفايفه، بقبلة مبللة بلعابه و لسانه الجامح دار مابغا مع لسانها
غمضات عينيها باستسلام معاه حطات كواريها و باعت الماتش من هيبته و رجولته الطاغية اللي كتغلب انوثتها المرهفة و ميلات راسها للجنب تا تكاها فوق من الفراش و طلع بجسده فوق من جسدها، قبلة تابعة قبلة و نفس تابع خوه، تبادلوهم بطريقة ساخنة تا قطع انفااسها و ختمهالها بعضة حلوة فشفتها السفلية
تراجع شوية للخلف مبسم ليها و همسلها بخفوت
محمد: انا تاخذت قراري و غانسهل عليك المأمورية، ماتحتاجيش تقولي اه ولا لا، براكة غير الرغبة اللي كتنشوفها فعينيك ليا، هادشي كاافي باش يخليني نبغي نعريك من حوايجك و ندير فيك مابغيت
انفاسها تقطعو من اثارة الوضع بيناتهم، كانو عينيها نايمين بسباب تأثير قبلته ليها، ركزات بيهم على شفايفه الفازگ بريقها و تا هو انتابه لنظراتها و بإثارة همسلها
محمد: تبغيني نعاود نبوسك أخزامتي؟
حركاتليه راسها بالايجاب بلا ماتحس بطريقة ساهية تا تبسم بالجنب و بلا مايعطلها عاود تلاح على شفايفها بقبلة عطشة، لقاها عطشانة للقبلة كثر منه و بادلاته بطريقتها المبتدئة و هي كتلمس فلحيته بأناملها الرقاق
مصمص شنيفاتها مصات ذوبوها و طيروها معاه لسماء غير سمائهم ، هز يدو ليدها اللي كانت كتحسس لحيته و بدون خجل و بكل جرأة هو حطها فوق رجولته تا تفاجآت و تراجعات للخلف من قبلته، بغات تشوف شكايدير و هو يعاود يجرهاليه و دمج لسانه مع لسانها بقبلة لزجة شهوانية و همسلها وسطها بنبرة متقطعة و صوت تمطميط شفايفهم كايتسمع عالي فالغرفة
محمد: عمرك تقاطعيني ولا تبعدي وانا كنبوسك، طول هاد الشهراين غايكونو عندنا قوانين صااارمة غانمشيو عليها (زير بيدها على رجولته و تأوه بطريقته الرجولية المثيرة ففمها) اول قانون فالفراش هو فوقما بغيتك خاصك تلبي طلبي و تكوني بين يدي و عرياانة
تأوهات بصوتها العذب أول مانزل بقبلاته من فمها على طول ذقنها و مص من رقبتها الناعمة تا تلوات بين يديه و زيرات على رجولته وسط يدها
تراجع شوية للخلف بجسده، ضناتو غايبعد و لكنه فاجئها و هو كايحل صدفة سروالو و السلسلة، هبطو شوية تا بانلها كالصونو الاسود مزير على ماطيريالو و اللي غير شافت فيه شهقات من كثرة انتفاخه
تصدمات و تصدمات اكثر بعدما خرجو من كالصونو و شدلها يدها حاوطهالها عليه مباشرة
محمد: (تنهد بمتعة) سرية، عندك ليا واحد الدين خاصو يتسدد من ديك الليلة اللي جبتوليك
حط يدو فوق من يدها و بدا كايحركهالها فوق قضيبه منتفخ العروق و قالها بنبرة شهوانية
محمد: يلاه حركي يديك معاه طلوع و هبوط بلا حشمة عنداك نديرولك ففمك و ندمك من اول نهار ليك!
يدها زيرات على عضوه بسباب كلامه، انفاسها خرجو سخاان و ذاتها كانت سخونة اكثر فحال الجمر، بينما يديه عاونو يديها كايحركها مع عضوه و تا هي طاوعاته و همسات بخفوت و هي مكاتشوفش فعينيه
سرية: م مزال ما أكدت عليك موافقتي و كاندير هادشي؟؟؟
محمد: (شد فذقنها و هز وجهها تا قابل عينيه مع عينيها بنظرة قاتمة) ثاني قانون بيناتنا، ديما عينيك فعيني مللي نكون كن*ويك!
شهقات من كلمته الجريئة بينما هو غمزها غمزة مثيرة و بلا ماتحس من ثوثرها بدات كاتحرك يديها مع عضوه بسرعة و عينيها فعينيه، هو قربلها بقلة صبر و من اثارة الجو و الوضع بيناتهم ارتطم بشفايفه مع شفايفها بولع و بدا كايبوسها باثارة حركاتها و شعلاتها تا عجباتها وضعيتهم و رغم الخجل هي هبطات بيديها تا للبالونات ديالو تحسساتهم و كاتبادلو ديك القبلة الجائعة بيناتهم يديه بسرعة حيدولها التيشرت اللي لابساها، بانوليه السوتيانات اللي دايراهم فيهم الكتبة ديال باربي فكل جهة منهم، و بفضول بغا يشوف تا سليبها، ماخلاش فضوله يدوم بزاف، هو حيدلها تا سروال البيجامة و هي جمعات يديها عندها اول ماحسات بنفسها مقابلة مع نظراته الجائعة الشهوانية و همسات بخجل كتغطي كتبة باربي اللي فسليبها
سرية: راني غيگلي!
محمد: (بخفوت) عرفت أباربي!
تبسم بلا مايحس و الاثارة كاتصاعد معاه تدريجيا خصوصا من منظرها هداك، كان باغي يوصل لنشوته بأي طريقة و الطريقة اللي قرر يستخدمها كانت فدوك البزيزلات المنفوخين، قربلها اكثر تا تقطعو انفاسها و جرلها قفل السوتيان تا شهقات، عرا ثدييها و شدهم بين يديه و نظرته دارتليهم كونترول، اما قبضته فتحسسات حجمهم الكبير و همسلها بنبرة مثيرة
محمد: بزازلك أ red velvet هوما المفضلين عندي بحجمهم هذا و لكن غايسمحوليا نقدر نضرهم بحركتي!
شافت فيه بفضول، معارفاش شناوي يصنع و الخجل مزاله متمكن منها، تا شهقات بوجع أول ما جمعهم بين يديه بجوج و قربلهم بعضوه الرجولي سد بيهم عليه و ضيق الشدة تا غوتات من وجعها حيت ضروها بالقبضة ديالو
سرية: اييي ضريتيينييي
محمد: (عض شفته السفلية بإثارة و حركو مع صدرها بتناغم مع تحركات جسدها اللي بدا كايتحرك معاه و تأوهات صوتها المحلون اللي كانت كتعبر بيه عن وجعها معاه) القاعدة الثالثة و الأهم أ Red velvet هي تطبقي القاعدة اللولة و الثانية على اصولها و تطيري معايا الحشمة و عمرك ماتكتمي صوتك هذا معايا (غمزها بطريقة زنگاتها و تحدر باس شفايفها بوسة تلفاتها) مانا غير راجلك و انتي مرتي، هادشي بيناتنا ما عيب ماحشومة (تبسم و هي كاتشوف فيه بنظرة متوجعة تا غفلها اول ماجرها من شعرها الطويل، لواه على يده بمتعة و فنفس الوقت و هو كايتحرك بعضوه وسط صدرها، اول ماشافها كانت حالة فيه فمها، خشالها عضوه فيه تا بغا يوصلها للحلاقم و تمتم برضى و عينيه على عينيها اللي خرجو فيه بصدمة من فعلته) هااكا بغييت نشوفك أريد فيلفيت، هازاه بأقذر الوضعيات و انتي كاتشوفي فعيني، هزي عينيك فيا و لوحي وراك ديك الحشمة، انتي دابا و معايا باربي ديالي الزوينة و المطيعة، باربي اللي غانلعب فجسدها و نتفنن وانا كان*وييك و نعلمك اصول الجنس و قواعده كاملين، غانعلمك على يدي نردك عجينة ديالي أحمامتي (باس حلمة صدرها و فداخله حاس بنفسه مالك الدنيا حيت مالكها هي بين يديه)!
شهقات متفاجئة من حركته الاخيرة، كانت غير متوقعة ليها، صدمها و باغتها بيها، حساتو عمرلها فمها و بقا خانقو فيها و هي كاتشوف فيه بترجي و صوت همهماتها كان منغمو لدرجة زاد زدحو ففمها تا بغات ترد من قوة دفعته، زيادة لحجمه اللي ماستوعبوش فمها، داك الضيق اللي زيرو شفايفها عليه خلاه يتنهد تنهيدة ساااخنة تا جرو و حيدو من صدرها و هوما كايلهثو بجوج
زفرات براحة و هي كاتمسح الدفال اللي سالها مع جناب فمها و كتشوف فيه سخفانة، تا عاود نفس الحركة مع صدرها جمعولها و زيرو تا شافت فيه بترجي
سرية: اييي شرييف كاضرني تما ، ص صافي عفااك برااكةة كنحسهم طايبييين اححح
محمد: دغيا قنطك و بغيتي تجري عليه، مزال مادرنا واالو هادشي! (عاود خشاه بنفس الوضعية اللولة و لكن هاد المرة هي سدات فمها باش مايغفلها ثاني و يعمرلها بيه فمها، شافت فيه موجعة بنظرة مثييرة، خلاته يسرع من حركاته تا بلا متحس بدات كاتغوت من الوجع و هو يشد يديها شد بيهم الجهة اللي خارجة من عضوه و قال بنشوة و لهفة)
محمد: حلي فمك اخزامتي، بغا يسلم عليك
حركات راسها بالنفي و هي كتنهج
سرية: ل لا ك كاضرنيي احح ص صافي مابقيتش بغيت نديرو هادشي، بناااقص
محمد: هه هادشي غير مقبلات و عييتي، شنو غاديري فاش ندخلو فالمعقول هممم؟ (قال كلامه و طلق من صدرها تا طلقات فيها النفس مرعوود و لكن شهقات اول ماقرصها من ريوسو تا دمعو عينيها) هادشي عندك كايشهي لشي رضعة تنسيني حليب ميمتي
سرية: (بدلع همساتليه) حشووومة عليك والله ضريتيني!
محمد: (شاف فعينيها مباشرة و شد فعضوه اللي بدا كايسيل بسائله الابيض فوق من صدرها و هو كايفركه بنشوة عالية بسبابها هي، حس بقمة نشوته) عيشي معايا و ماغتحسيش بالحريق، فحال ديك الليلة
شافت فيديه اللي بداو كايلعبو بريوس صدرها بحنية و هو طالق حليبو عليها، دهنولها فيهم مزيااان و تا هي تعسلات معااه حيت حنان تحركات ابهامه مع ريوس بزازلها رخااها تا بدات تلحن فصوتها ليه و عينيها كايشوفو فعينيه بضعف و حاجة
تا جا جلس جنبها، جرها لعندو بخفة و جابها جالسة فوق حجرو، لابسة غير السليب و هو سروالو مهبطو غير شوية، قاميجتو فك صدايفها اللوالة تا بانليها داك الصدر المعضل و الشعيرات الخفاف و التفصيل اللي كايحمقها فالراجل هو يكون بشعر صدرو، كاتعرفو راجل و نص تعول عليه، ماشي فحال دوك اللي ولاو كايحسنوه باش يحافظو على جماله زعما، عينيها حوالو عليه و لكنها مازعماتش تشدليه فيه، حشمانة منه، بينما هو حركها فوقه تا تقلبو عينيها و تخشات بوجهها فصدره كاتهمس بنبرة لاهثة
سرية: اممممم هكاااك مزيااان
محمد: شفتي كيفاش بقيتي فيا و مابغيتكش تبقاي بلا ماتجيبيه؟ (يديه كايعجنو فمؤخرتها و فنفس الوقت كايتحرك بيها بحركات سريعة، عضوه العاري فوق سليبها كايحركو قريب يتقب سليبها) تحركي أباربي، شطحي فوقو بهاد الطرمة هادي
أهاتها تعالاو و يديها زيرو على جسده و نفذات اش قاليها بجموح ، تحركات فوق عضوه كاتعوج و تلوى و هو كايتلمس فيها و فمو مال معاها كايبوس فرقبتها و كتافها عاجباه و عاجبو جسدها و محمقو انه كايستكشفو نقطة بنقطة و فاصلة بفاصلة، تا رجفات و حبسات حركاتها و هي كترجف، حس بسليبها فزگ فزگة كبيرة و تنهدات و هي متكية فوق من كتفو
خشاها فيه اكثر كايطبطب عليها و همسلها بخفوت
محمد: بصحتك أباربي، هانا ماسمحتش فيك فحال اللي درتي ليا ديك الليلة، قيدي عندك الخير و عقلي عليه فالمرة الجاية
بقات خاشية راسها فيه مزاعماش تشوف فيه و مامستوعباش انها دارت هادشي مع محمد، اللي عاد قبل ساعات كانت مقررة ترفض اتفاقهم
تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بخفوت
سرية: ماكانضنش غاتكون مرة جاية!
هزلها راسها تا شافت فيه كاتنفس انفاس حارة و تبسملها مميل راسو معاها
محمد: سرية راك مزال ماعارفاني، انا حطيتك فراسي، مغاتقدريش تهربي مني، و قبلتي ولا رفضتي، راك وليتي ليا (قرب لشفايفها و باسهم بوسة حنيينة) و هاد المرة اصلا مزال مادخلناش فاتفاق الشهراين، هذا غير الدين اللي كان عندك وفيتيه و الحكمة اللي كانت بيناتنا نفذتيها، اما الشهراين مغاتبدى تا تسالي الريگلة منك، ديك ساعة عاد غانبداو ال*وا ديال الصح!
شافت فيه كاتصرط فريقها بالسيف و كتنفس بحرارة
سرية: و لكن ا انت ع عنيف بزاف و انا مغانقدرش على هادشي
محمد: (حرك راسو بالنفي و حاوط وجهها بين يديه) تت غير كايجيبليك الله، انا وياك بجوجنا عارفين أنك قادرة و غاتهزيه للحد ديالو
بقات كتشوف فيه بسهوة، هو كايدوي و هي عينيها على شفايفه
تنهدات و بلا ماتحس رجعات تكات فوسط حضنه و همساتليه
سرية: عمرني تخايلت غانعيش علاقة جسدية بلا حب و بلا مشاعر!
محمد: (باس كتفها و كمشها فيه تا ترخاو جفونها، حسات بالعياا) ال*وا مافيهش المشاعر أخزامة، ال*وا فيه اللذة، المتعة و الفونطازم ديالك و اش غاتقوليك، مزال غانديرليك دروس خصوصية و نعلمك اصول ال*وا و القواعد ديالو، كولشي كايجي بالهداوة و لكن اهم قاعدة و اللي خاصك تحفضيها عن ضهر قلب و عمرك تنسايها، هي أنك لا حسيتي بالمتعة الجسدية فغتنساي المتعة ديال الاحاسيس و المشاعر، المتعة دالجسد كاتسبق ديما اي متعة اخرى للانسان، مثلا الراجل كايكون كايبغي شي وحدة و كيحماق عليها، حتى و فجأة كتلقاه كايخونها، تما مكايكونش خانها بمشاعرو، هاديك الخيانة داخلة فيها الشهوة و الرغبة الجنسية، كايشوف شي وحدة فيها مقومات مكاينينش فهاديك اللي كايبغيها ، كتكون نزوة و كايدوز معاها وقيتة و لكن ديما كايبقى وفي بمشاعرو لهاديك اللي مالكة قلبو
سرية: (دوزات يديها مع كتفه و هي متكية عليه و همسات بخفوت) هادشي اللي طراليك مع صوفيا؟
محمد: (بهداوة) حاس بيك فيك النعاس و كاتقاومي باش تبقاي فايقة، غير نعسي راك عيانة اليوم
تنهدات فحضنه و على صوته الرجولي اللي كايحسسها بأنوثتها هي غفات، خلاتو تبسم بخفة ضمها بين يديه أكثر باغي يشبع نفسه منها تا دازو دقائق و حطها فبلاصتها مقادة، تحرك و مشا جابليها حوايجها، لبسلها بيجامتها و عينيه عليها بنظراته القاتمة، تا كملها لباسها و باسها من خذها بوسة قوووية ، تحسس الشامة اللي فخذها ليمن بنظرة سهوة و همس بخفوت
محمد: غاتخلي بلاصتك كبيرة، غانتوحشك!
تنهد تنهيدة لا ارادية و ناض و هو حاس بنفسه مساخيش و لكن فنفس الوقت ملزوم عليه يمشي ، هز ليزار غطاها بيه و مشا خرج من عندها و هو حاس بالرضى من شنو طرا بيناتهم هاد الليلة
_____________________________________
يوماين دازت عليهم هي و افنان، رجعو لنشاطهم فالخدمة ، فهاد اليوماين بعدات سرية على العالم الخارجي، ولات داخلة فعالم تصاميمها و تا افنان وجدات الكسوة اللي قالتلها عليها و دارو بلان باش يتصورو بيها اليوم و غايعرضوها فالسوشيل ميديا، طبعا سرية معولة انها ماتبينش وجهها و تا تصميم الكسوة عجبها كانت طويلة و واسعة و فيها ليديطاي جداد و تحمسات لفكرة انها تصور بيها
الاجواء فالفيلا كانت اعتيادية، الشباب كايمشيو يخدمو و البنات كل وحدة و شكادير فحياتها، كاين اللي خدامة و كاين اللي كاتقرا، اما بالنسبة لمحمد ف هو سافر هاد اليوماين اللي فاتو
سرية مشافتوش من ديك الليلة بيناتهم و رتاحت مللي فاقت لاغدليه و سمعاتو مغايجيش تا يفوتو شي ايامات، صدرها كان هراهلها تا تجرد و عندها الجلدة بغات تطيرلها تما
عييت هاد اليوماين بالخدمة و لكن فنفس الوقت عجباتني النتيجة دالعمل الجاد اللي درناه
الكسوة اللي صمماتها افنان طلعات كتحمق و غانصوروها بالصاك اللي صممتو و صباط من دوك اللي شاريين ماركتهم زوينة و تا الموديل جاي مع الصاك و الكسوة
اول وحدة بدات التصوير هي افنان، لبسات الكسيوة بطريقة كيوت و جات معاها، كانو عندنا جوج نسخ غير ديالها هي دارتها بلا كمام و فيها واحد الفتحة بيناتها اكثر جرأة من ديالي و لكن فنفس الوقت التصاميم بجوج و الكاليطي دالثوب زوينة و مضايراش فالسوق
وقف السيد اللي دوات معاه باش يصورنا و يدير لينا جلسة التصوير و انا جنبه، افنان جلسات فوق الگازو و جنبها كانو مجموعة من الورود الطبيعية مزروعين بعناية، تصورات معاهم و تا هي كتعرف تصرف قدام الكاميرا
بانت حلوة بزاف و تصيوراتها كانو زوينين صراحة انا عجبوني
تا جات نوبتي و مشيت انا غنتصور
صراحة عمرني درت هادشي و مثوثرة شوية، وقفت قدام المصور وقفة مبينة فيها الخجل ديالي و ابتسمت وسط دوك الورود، صورني و لكن فنفس الوقت حرك راسو بالنفي و قال
"هي زوينة و لكن ماشي لدرجة انني نشوفها و تجذبني، سرية ديري شي وقفة زوينة تجذب الانتباه!"
حركتليه راسي بالايجاب و شفت فأفنان كنتسناها تعلمني، غير شفت فيها دارتلي واحد الحركة و قلدتها فيها، صورني و نطق بجدية
"هاد التصاور زوينين و لكن ناقصاهم شي حاجة، الموهيم، انتي سيري لهيه نصورك فبلاصة اخرى"
درت اللي گالي وانا معبسة، اش غاندير انا راه بيني و بين التصاور غا الخير و الاحسان و لاكانت افنان صوراتني كان غايكون احسن حيت مارتاحيتش لهاد المصور، واش باغيني نتعوج باش تجيه الصورة زوينة؟
شفت فيه بابتسامة واقفة وانا عاطياه بالجنب و درت بزاف ديال الوقفات مرة كانشوف فيه و مرة لا و شفت انه فحالا معاجبوش الحال
ايوا هادشي اللي جاب الله، انا انسانة متحفطة و ماشي بهاد الطريقة غاندير هاد جلسة التصوير
هاد الزمر عصبني، قرباتلي افنان من بعيد هازة بين يديها واحد البوكي دالورد
افنان: شوفي ماديهاش فيه، عرفتك غاتكوني تقلقتي و لكن هو اصلا هاكا داير فخدمتو، انتي غير تصوري و انا عاجبيني و غانحطوهم، شوفي غطي بالورد وجهك و هو غايصورك
حركتلها راسي بالايجاب و درت اللي قالتلي، صورني بزاف دالصور بديك الوضعية و قال بهداوة
"هادو مزيانين دابا نمشيو لباب الفيلا تما منظر زوين، تصورو بجوجكم!"
حركتليه راسي بالايجاب حاسة بالعيا و درت على غفلة لمورايا، مع الدورة مع بانلي محمد!
ف فوقاش جا هذا من السفر؟
طولت الشوفة فيه و هو كذلك كان كايشوف فيا من الفوق لتحت بنظرة مطولة
ماعرفتش واش بنتليه زوينة ولا لا بهاد الكسوة و الشدة دالشال جديدة درتها و اغلبية كانديرها غير فالمناسبات مع الماكياج سامبل فوجهي؟
قرب هو لعندنا و وقف مورايا، درت شفت فيه و مع ديك الدورة سمعت صوت الكاميرا صوراتنا، رجعت شفت فداك المصور و هو يتبسم
"عرفتيي هاكا جات زوينة، الصورة كان ناقصها شريك، حيت الكسوة مناسبة لشي سهرة هاكا مع شي حبيب، جاتكم زوينة!"
شفت فيه مصدومة و رجعت شفت فمحمد اللي خنزر فيا و تحرك عند مول الكاميرا، مادواش حدو مدليه يدو، عطاه الكاميرا، بانلي فحالا فتشها و ردهاليه
دار شغلو بالخف و رجع دار شاف فيا و قال بجدية
محمد: دخلو بحالكم براكة من التصاور و التعواج الخاوي!
تحنحنت حشمانة و هو يحمر فيا الشوفة، بغيت نتعكس و لكن مافيا مانجبد شي صداع ثاني، تحركت لداخل وانا مزنگة، ماعجبنيش الحال للموقف اللي دارو، تا لحقات عليا افنان شادة تليفونها و كتفرنس
غير وقفات جنبي وراتني جوج تصاور بالحساب
"شوفي شوفي اشمن تصاور خلاهم، التاباقي كولهم محاهم ديالك!"
خرجو عيني فيها و قلت بقدمة
"اويلي على محاهم، وانا عواجيت مع داك المصور!!"
"ههه واخا محى ديالك خلالي ديالي، بقات ديالك وحدة مغطية بالورد و لوخرى اللي جاتك معاه!"
بديت كنصوط غا بوحدي و كعيييت عليييه واااحد الكعية، غا بانلي داخل مع الباب خنزرت فيه و تخنزيرتي تزادت مللي بانتلي صوفيا داخلة مع الباب كاتجري و تفرنس و تلاحت عليه معنقاااه كاتبوسو فوجهو كاامل تا طولات بوستها فشفايفو و قدامنا بلا حشمة بلا حيا
قلبت عليهم وجهي و بردت على راسي بحقيقة انني ماعندي حق فيه اصلا هي اللولة فحياتو و هي حبيبتو اللي كيبغيها، اما انا بالنسبة ليه غير نزوة جسد!
هو قالهالي ديك الليلة و انا فاهمة وضعيتنا دابا!
جلست فالصالون مع البنات و كانت تا خالتو جميلة و خالتو سلامة و مرت اب عدنان صراحة ماتحفضاتليش سميتها و حشمت نعاود نسول عليها!
بقينا جالسين و كولهم كايتهاودو و يعاودو على الصغر ديالهم و شي مواقف طريفة مع جدهم اللي كان عزيز على كولشي الله يرحمو
تبسمت بذبول لخالتو سلامة اللي شدات فيا و سولاتني بفضول
"مالك احبيبتي غير ساكتة، انتي جيتي زوينة هاكا و مالك على العصب و مزالة صغيرة"
تبسمتلها و قلت بخفوت
"والو اخالتو غير السطريس و خايفة هاد الخطرة مايكونش كولشي كيما بغينا"
شافت فيا خالتو جميلة
"لا احبيبة ديالي، ماتقوليش هاكا، نتوما خدمتو خدمة زوينة و اكيد غاتوصل للناس"
تبسمتلها و جيت نجاوبها تا قفزنا من ياسمينا اللي نازلة من الدروج كاتجري شادة تليفونها بين يديها كتغوت، خلعاتنا عليها تا وقفنا كولنا كانشوفو فيها و هي تجي عندي بسرعة و هزات تليفونها قدام عيني، غير شفت شكاتوريلي تصدمت، هادي انا و هذا عدنان مصورينا معانقين نهار الجنازة و كاتبين تحتنا كعنوان
"ابن عائلة المالكي يظهر رفقة حبيبته مجهولة الهوية في جنازة جده"
عقدت حواجبي فداك الخبر و قلت بخفوت
"شهادشي هذا؟"
ياسمينا: (تبسمات) هههه وا صاحبتي تفرشتو تا مع الصحافة و الاعلام، صاافي دابا خاصكم ديرو شي خطوبة باش تعلنو ارتباطكم رسميا، واش غاتبقاو هاكا؟
جيت ندوي و هي تقاطعني جميلة
"اه احبيبتي، ياسمينا عندها الحق، علاما شفت الصحافة حطو عليكم دابا، من الاحسن ديرو خطوبة مللي نتوما كاتبغيو بعضياتكم هاكا، ياك افريدة خاص نمشيو نخطبوها!"
دوات تا مرت اب عدنان و عاد عقلت دابا على سميتها
"اه اسرية، و عاد راك ساكنة معانا و فدار وحدة غاتفهمو غلط هاكا!"
شفت فيهم محشمة! اش غاندير واش غانقول دابا ماعرفتش صراحة، عيني تلاقاو مع عينين افنان كانويلو و خاصنا عدنان اللي كاينقذنا فهاد المواقف صراحتا، شفت جنبي اول ماحسيت ب هالة دشي حد واقف و غير لمحتو هو الكروكوديل تجبدو فيه عويناتي!
غايكون سمع كولشي انا اكيدة، تبادلنا نظررات جادة تا قرب من ياسمينا، خدالها تليفونها بصمت، شاف ديك الصورة و غير بانتليه هي و عنوانها رجع شاف فيا بحدة هاد المرة ، عطانا بالضهر ديك الساعة و هز تليفونو، صونا لشي نمرة ثواني تا نطق بصرامة قدامنا كاملين
"الضسارة الزايدة ماعنديش معاها! داك الصحافي اللي خرج خبارات من داري و على عائلتي فوقت جنازة جدي جري عليه دابا و الخبر بغيتو يتمسح من گاع المصادر اللي تحط فيها مع اعتذار ، كاتشوهو سمعة العائلة هاكا مللي تحطو رجال العائلة مع من هب و دب!"
كلامو خلاني نسمع وشوشات من البقية، بينليهم فحالا راه ماحاملني مقابلني هاد الكروكوديل الموسخ اللي ولدو!!! واخا كلامو انا شفت فيه مصدومة لحاجة اخرى حيت اصلا كلامو عارفاه، اويلي السيد قطع رزق واحد آخر بكل برودة دم، تحنحنت كاندور فعيني و كولشي شفت فعينيه نظرات الاعتذار سحابليهم بقا فيا الحال هههه مافخبارهمش انا ولات عندي مناعة منو و من كلامو الجارح فحالا ولفت ديك الاسطوانة منو!
رجعنا جلسنا و كل واحد كايهضر من جيه، بينما هو جلس قبالتي و انا كانشوف فيه غير بنص عين كانت صوفيا لاصقة فيه كاتوريه شي تصاور فتليفونها و مرة مرة كتبوسو ففمو، اويلي عيقات و عيفاتني بتصرفااتها واش هادي من نيتها كادير هادشي معاه قدامنا حنا؟
نضت من جنبهم على صوت خالتو سلامة اللي قال
"ماكرهت شي طنجرة دالحريرة هاد العشية، واقيلا نوض ننصبها"
"خالتو سلامة انا نصاوبها، حريرتي زوينة"
دويت وانا مبسمة تا نطقات فريدة مرت اب عدنان
"لا كانت فحال كسكسو كانعطيك الصلاحية ديريها"
تبسمتلها ابتسامة واسعة و مشيت دغيا لبيتي بدلت هاد الكسوة و رجعت غادة للكوزينة، زربت فخطواتي و مع دخلت بانولي جوج من الخدم، دزت من جنبهم و وقفت جنب البوطاجي كانشوف فالقوام اللي كاينين، تا بانلي كولشي هو هداك حتاجيت غير مطيشة مالقيتهاش فالثلاجة و سيفطت مورااها واحد الخدامة، اما الثانية فخرجات تنظف الغرف و غير خرجات شميت ريحتو جايا من ورايا
درت و يلاه بغيت نتراجع للخلف متفاجئه من قربه الكبير ليا، هو عاود قربني ليه و نطق ببرود فوذني
"درتي أغلاط أسرية، أغلاط كثيرة و عييت نتغاضى عليهم ، و كاتبانيلي ما مسوقاش، عندك اغلاطك حاجة عادية!"
شفت فيه مستغربة ماعرفتوش اش ناوي و شنو باغي يدير، تا غفلني أول ما دورني تا عطيتو بالضهر، شد الجسد ديالي تكاه مع البوطاجي و زيرلي وجهي معاه، تكا معاييا تا هو بجسده و يدو دازت مع مؤخرتي بطريقة ساخنة تا قفزت اول ماخبطني ليها بالجهد و تمتم بحدة و صرامة
محمد: غاتعاقبي دابا، مابقيتش غانسكت فوقما نشوفك درتي الغلط غانرجعك للطريق الصحيح و نروضك
تنفست بسرعة كانلهث بسباب الطريقة اللي شدني و عواجيت مع صبعه اللي كان كايتحرك مع وردتي المثلثة من فوق الحوايج، همستليه خايفة لا يجي شي حد يحصلنا
"م محمد، ه هادشي ماشي هنا راه غانحصلو"
محمد: (دورني عندو تا شفت فيه عيني خارجين و تمتم بجدية و نبرة مقابلاش للنقاش و هو كايحل صمطة سروالو هبط السريفة و شفتو كان كايجبد مضرب البيسبول ديالو من الجحر اللي مخبي فيه) يلاه لامابغيتيش الشووهة لراسك و كولشي يسيق خبارك، سمعي هضرتي و نزلي على ركابيه دابا ، غانعاقبك بطريقة عمرك تنسايها باش عمرك تفكري تعاودي تغلطي مزال و تعنقي شي قواد قدامي!
ماعرفتش شنو ندير معاه، من جهة خفت لا يجي شي حد يشوفنا و من جهة ماعرفتش لا عاندتو وقلتليه لا شنو يقدر يدير
صرطت ريقي بخوف مللي قربلي ، بغيت نهرب منو و نمشي نخرج قدامهم هاكا غانتعتق من هاد الموقف هذا و لكن هو جرني عندو بسرعة و نطق بحدة
محمد: عرفتي احسن ح*ية تقدري تعيشيها و تستحلااايها فوقاش كاتكون؟ (جرني ليه اكثر تا حسيت بمضرب البيسبول تضرب مع المثلث ديالي من الخلف و يدو دارت عليه من القدام كايتلمس فيا من فوق الحوايج) فاش كنسرقوها قدام الناس و تا شي حد مكايسيق خبارها
حسيت بالارينالين كايتصاعد فذاتي تدريجيا من كلامو، ه هذا شنو كايخربق عليا و واش ناوي يديرها بصح فالكوزينة اللي داخلين خارجين منها الخدم و ناس الدار و عاد فوسط النهار، ماشي تا الليل ولا شي ساعة مكايجي فيها حد
شهقت مصدومة اول ماحسيت بالهوا ضرب فخاضي و غير حدرت عيني بانلي سروالي هابط لبين رجلي و محمد زدحني بقوة مع طبلة قدامي تا شديت فالكرسي ديالها و شهقت وانا كنهمسليه
"ي ياكما نسيتي راني غيگلي امحمد!"
حرك راسو بالنفي و عضني من عنقي فوق الشال تا تأوهت بصوتي اللي كتمتو غا بالزز
"مانسيتش و لكن باغي نفكرك انتي ديالمن و غاتوجعي هاد المرة، كانواعدك مغانتكايسش فحال المرة اللي فاتت"
شهقت بخوف اول ماحسيت بمضرب البيسبول كايضرب ففخاضي، ماعرفتو لاش كايخطط تا صرفقلي طرمتي بقبضتو القاصحة، نينت بألم حيت تقصحت، دمعو عيني بالحريق و حسيت بالنمل كايدوز معاها، فنفس الوقت عاود طرشهالي بزاف دالمرات مور بعضهم و شد فخاضي، سدهوملي برجليه تا استغربت لشنو ناوي يدير و لكنه كان كايخطط و عاارف خطواتو كي دايريين، غير سد رجلي و فخاضي حسيت بمضربو داخل بيناتهم ، تحسس وردتي غير سطحيا و فنفس الوقت كانو فخاضي مزيرين عليه بطريقة توقعت انها غاتهريهوملي فحال اللي هرا ليا صدري!
هذا واش كايموت باش يعذبني، اويلي لا مانقدرش
بغيت نتحرك نهربليه و همستليه بخفوت
"لا لا هادشي غايضرني، ص صبر تا تمشي مني و و انا برجلي غانجي عندك نديرو كولشي و لكن ماشي هاكااا"
حكمني بيديه بقوة و سكتني بتصرفيقة اخرى عطاها لطرمتي و قال بحدة و هو كايتحرك مع فخاضي بطريقة قاصتني فالوردة ديالي و الطريقة اللي قاصني بيها اثرات فأنوثتي و البتلات ديالي حسو بالاثارة اثر مداعباته تا بديت كنين بصوتي المكتوم الخايف
محمد: ماعندي صبر لداك الوقت (قرب تا لوذني و همس بكلمة عسلاااتني) توحشك بزااف حاسة بيه قداش ولا بسباب بعاادك
"اااه امممم ع عفاااك بشوووية اييي"
سرعته كانت كبييرة و حركاته كانو قويين ، آهاتي كولما كايبغيو يتعالاو انا كانسد على فمي، تا قربني ليه اكثر و خشا صباعو ففمي هامسلي بنبرته الساخنة
"مصييهم"
سمعت كلامه و نفذته فحال شي بنية مطيعة، كتنفذ كلام واليديها، مصيت صباعه بلساني و النشوة و المتعة كانت كاتصاعد فوسط مني، من اثارة الوضعية و اثارة الخوف، عيني على الباب و ذاتي بين يديه مستسلمة كليا و عاجبها الحال، حيت كنت كانحس بتحركاته كايرضيو زهرتي، تا يدو الثانية بدات كاتفرك منطقتي من فوق السليب ،رجعت براسي اللور بمتعة و بديت كانتحرك موازاة مع حركاته، تكيت براسي على صدره اللي محاوطني و عجبني الحااال بزااف رغم الالم اللي سلخ فخاضي من الجنااب و لكن متعة حركاته كانو زايديين نغزة
حركاته تسارعو اكثر و صوت انفاسه الحارة كان كايضرب فوذني باثارة، تأوهاتي ماقدرتش نحبسهم، حسيت بنفسي قريبة نخرج داك السائل من جديد، و فعلا مع استمرار دخوله و خروجه معايا انا جبتو تا شهقت بصوت مسموع و هو مزاله كايتحرك بقووة، عيني حواالو و رجلي فشلو و يديه كتفو يدي من اللور وسنانو تطراساو فكتفي بعضة خلاتني نبغي نغوووت بحر جهديي تا سدلي فمي بيدو و بحركة مباغتة هو تكاني على كرشي فوق الطبلة و زير مضربه الطويل مع وردتي، لمكانش السليب والله تا كان غايكون لدااخل معشش فوسطي، زيرو معايا كايحكو بقوة و انا انفاسي هاربين مسلوبين و هو كايتحرك بسرعة و تمتم بنبرة خفيضة مثيرة
"عجبك الحاال؟ كي جاك ال*وا المسروق؟"
ضحكت ضحكة محلونة وانا كنتلوى بين يديه و حركاته عاودو هيجوني معاه، كانحس براسي قريبة نجيب الثاني و هو اللول و مزال ماجابوش، آهاتي الخافتة تعالاو تا شهقت اول ماسمعت صوت شي حد مقرب للكوزينة كاينادي بسميتييي!!!
جرني هو بسرعة و فعوض ماكنت متكية على الطبلة جابنا لتحت الطبلة!
الضيق و الخوف و الاثارة تجمعو فبلاصة وحدة، عينيه هاد المرة تقابلو مع عينيا و تبسم بمكر و هو مزاله كايتحرك مع وردتي وانا سادة فمي حابسة صوتي بالزز و هو كايزيدني بحركاته اللي كايمتعوووتي، والعادااو حبس كنت غانغوت بيها و باش نحبس نفسي، تلاحيت على شفايفو شلقمتو و هو يبادلني بقبلة حاارة و سخووونة، صوت عدنان كاينادي عليا من باب الكوزينة خلاني نفيق من غيبوبة الجنس الجمييلة اللي جرني ليها
هو زير على رقبتي بقبضته، كيبوسني ففمي و يزير عليا و فنفس الوقت حسيت بيه كايجيبووو بين فخاضي تا تأوهت بحراااارة بدوري جبتو معاااه و كانشوف فيه ذبلانة بالشهوة
طلق مني كايتنفس بدوره بحرارة و تكا براسو على صدري، ضمني ليه و همسلي بخفوت
"معاك لأول مرة فحياتي جربت الحوا تحت الطبلة، بنين صراحة، ماعندي مايتسالك مغامرة جديدة بطعم لذيذ"
تنهدت تنهيدة مسموعة و همست بدلع كانأنبو
"ضريتيني و سلختيني ففخاضي، عرفتي صدري راه يوماين وانا كانديرليه بيافين، فحالا شوطتيني بالعافية فيه و فخاضي غايتبعوه تا هوما"
دوز يدو معايا من لتحت تا شهقت من الشهوة اللي شعلات فيا من جديد ، غير كايقيصني كانشعل اويلي شهاد الكيميا العجيبة بيناتنا ، همسلي
"عندي ماحسن من بيافين غايحيدليك الحريق فخطرة اخزامتي"
شفت فيه متأترة من لمسته و هو بادلني ديك النظرة كايهمسلي
"هاد الشوفات الم*مولين ديالك كايقولوليا باغا الزيادة و ماشبعتيش!"
حس بيا ما اكيد هو خبير فالمرأة، عجني بين يديه كيما بغا، و تحكم فجسدي و وليت تحت امرة الرغبات اللي جامعينا، تكا عليا محاوط رقبتي بيديه عيني على شفايفو و عينيه على شفايفي، قربني منو بقبلات، بغيت نبوسو تا انا و لكن للاسف مكانعرفش حاسة بهادشي صعييب واخا كانبغي نبوسو و لكن مكنعرفش مزيان، بينما هو كان حاكم شغلو و عارف شكايدير، ذوبنيييي و انصهرت بقبلاته الحارة ليا، رجفت بجسدي بين يديه كانحس ب قوة ارتطام شفايفو مع شفايفي كان كايتسمع مجهد فالكوزينة!
ب بلاتي؟ الكوزينة؟ اوييلي نسييت راسي معاه و استحليتها دابا يجي شي حد ولا يرجع عدنان اللي ماعرفتو فين مشا ولا واش شافنا ولا لا
بسرعة دفعتو عليا تا ضرب راسو فحافة الطبلة و شفت فيه مصدومة
"اويلي واش ضريتك؟ تقصحتي؟"
حركلي راسو بالنفي مخنزر و شاف فيا بحدة و فمو فازگ بدفالي
"علاش دفعتيني؟"
"ا انا غ غير تفكرت فين حنا و خفت، ص صافي دابا راه غايكونو كايتسناو الحريرة
خرجت بسرعة من تحت الطبلة هربانة منو و هو تبعني ، طلعت سروالي دغيا و تا هو طلع سروالو و قال بجدية
"فالليل اجي لجناحي، جبتليك كادو من السفر"
شفت فيه بسرعة وانا عاطياه بالضهر، تبسمتليه و هو يقربلي بسرعة، حاوط وجهي بين يديه و باس خذي بوسة لطيفة دغدغات قلبي
اااح على قلبي اللي غايسكت من قربه جنبي و جسدي اللي كايرجف بلمساته ليا!
ص صراحة واقيلا ماندمتش حيت وافقت على هاد الشهراين اللي غاندوزوها!
باينة فيه غايعلمني شلا حوايج نولي نطير فيهم بسبابو هو
تراجع للخلف ببطئ و شاف فيا بابتسامة خفيفة
محمد: ديري عقلك مانعاودش نشوفك واقفة بين يدين داك عدنان و لا كادوي مع مهدي و لا اي واحد كيفما كان، هاد الخطرة بقيتي فيا و ماقصحتش معاك، و لكن لا عاودتيها المرة الجاية غانديرليك شي ح**ة رجليك غايجيهم الشللل و عمرك تقدي تجمعيهم مزال! (سكت كايشوف فيا بحدة بينما انا مصدومة من كلامه، هاد الجرأة ماموالفاهش بيها، ك كنت حاسباه رجل محترم صدق بينو و بين الاحترام غا الخير و الاحسان، جرني ليه اكثر و عض شفتي السفلية تا توجعت و هو كايحذرني) ويااااك تعصي كلامي اسرية ويااااك!
شفت فيه بصمت و هو يعاود يبوسني فخذي و سرق بوسة سريعة من شفايفي تا تجاذبولنا فامنا فحال المغناطيس و مشا خارج فحالو
خلاني كنتنهد بصوت مسموع و حاسة بالنشاط!
سبقلي قريت ان المرا مللي كتوصل لهزة الجماع كاتولي امرأة نشيطة و كتشوف الحياة بمنظور آخور ههه
هادشي اللي طاري معايا، السيد عرف يحرك الجسد ديالي تا وليت تحت سيطرتو التامة و دابا توحشت لمساتو ليا
ك كنخاف لا نولفو و يولي ادمان ليا و فاللخر يمل مني و يكملو الشهراين و يلوحني برات حياتو، على داكشي خاصني نحاول انني مننغمسش معاه بزاف و نخلي حدود بيناتنا و نخلي مشاعري فقلبي تا يكملو هاد الايامات على خير و غانتهنى انا اكيدة!
ديك الحريرة نصبتها وانا مرفوعة، خفت لاايكون شافنا شي واحد و رجع خرج و حنا مارديناليهش البال
مساليتها تا حسيت برجلي طابو عليا حيت عييت بصح، بسرعة اول ماطفيت عليها قبل موعد العشاء بشوية خليت الخدم كيكملو بقية الاطباق اللي صاوبوهم و انا طلعت لبيتي درت دوش خفييف و رجعت نزلت
لقيت الطبلة تحطات و تجمعو عليها كياكلو
تا انا جلست و كل واحد كانو حاطين جنبو زلافة دالحريرة، محمد قبالتي كان جالس عينيه عليا و تا انا سرقت فيه شوفات و حسيت بنفسي مزنگة حيت اول ماشفت فيه تفكرت اش درنا فالكوزينة و تا هاد الحريرة ماعرفتش كيفاش جات!
بدينا الماكلة و شدات خالتو سلامة زلافتها، غير جغمات منها خسرات سيفتها و لاحضت كولهم من اول ماقاسو زلافتهم ماكملوهاش من غير محمد اللي بانلي كايشرب فيها مامسوقش تا نطقات العوجة د زوليخة و هي كتميق فيا
"ايوا مللي كاطيبي بلا عقل، علاش كاتبقاي تنقزي من المقلة و باغا ذوقينا طيابك؟ هاد الحريرة مايشربها حد مذاقها مافيه مايتشرب!"
درت شفت فمحمد مستغربة كان كايشربها عادي و ساكت، رجعت شفت ف مرت باه اللي كاتشوف فيا بواحد مولاتي الشوفة ديال الحقد، تا انا خنزرت فيها و قربت ليا زلافتي نشوف اش كاين و غير جغمت الجغمة اللولة وحلاتلي فحلقي!
اوييييييلي جااات كي الزفت حاشا النعمة و لكن انا براسي كنت حاسة غاندير شي كارثة، و لكن استغربت من محمد اللي كايشرب حريرتو تا كملها و هز راسو فيا بصمت
حدرت راسي حشمانة و نضت وانا كاندوي بثوثر
"ن نجيب الملحة، ن نسيت مادرتهاش!"
مشيت بسرعة للكوزينة و جبت ديك الملحة و جلست ، درت شوية فزلافتي و مللي ذقتها، دابا ولات شوية
اصلا انا عمرني جبت الحريرة بهاد المذاق و هادشي فقصني حيت بنتليهم غير كانرگع فالهضرة و طرت من المقلة مللي بغيت نصاوبها!
حدرت راسي معصبة تا نطقات ياسمينا بفضول
"قوليلي اصوفيا، العقد خليتوه فنهارو غاديروه؟"
الفضول جاني اول ماسمعت كلام ياسو، شفت فصوفيا و محمد بسرعة و هي تبسم صوفيا و تكات براسها على ذراعو معنقاه
"اه فنفس النهار، غير مغانديروش الحفلة اللي كنا مخططين بسباب الموت د جدي و لكن انا و محمد تافقنا على نهار العقد من هنا خمسيام!"
ريقي وحل فحلقي و عيني بداو كايدورو بصمت، بينما هو كان كياكل بصمت، حسيت براسي ماعجبنيش الحال انها غاتزوجو و انا مزالة محسوبة مرتو، و واش دابا غانبدا نشاركو معاها و داكشي اللي يديرو معايا غايديرو تا معاها؟
م ماقديتش نفكر فهادشي و بلا مانحس ضربت رجليه من تحت الطبلة برجلي تا هز عينيه فيا وانا مخنزرة فيه
شاف فيا و تبسم ابتسامة جانبية خبيثة، ماعرفتش لاش تا حرك صباعه بحركة، حسيتها منحرفة
ا اويلي زيرت على فخاضي بقوة و ديك الحركة حسيتو فحالا كايديرها ليا لتحت، خ خطير هاد السيد و كايعرف كيفاش يتصرف مع اي موقف
حدرت عليه راسي بلا مانزيد نشوف فدوك الصباع الزوينين، اح على ابهامه و شحال قوي و داك النهار وصلني لأعالي السمااء
تنفست بقوة و درت شفت فياسمينا اول ماقالت بابتسامة
"و نتوما اسرية و عدنان فوقاش ديرو خطوبتكم؟"
شفت فيها انا مجبدة عويناتي و رجعت شفت فمحمد اللي هز عينيه فينا مخنزر، بينما عدنان ضحك و غمزها
"بامبي بغات تا تزيد تتقاد مع مشروعها، هممم شي شهراين هكاك و نديروها!"
شفت فيه بسرعة مصدومة، هاد الفترة ديال الشهراين اللي قالها فيييها ان، رجعت شفت فالقردة اللي حداه كانت حابسة الضحكة!
عنداك يكونو....؟؟؟
هزات فيا عينيها و غير شافتني كانشوف فيها قالت بابتسامة فحال النمسة، باااينة غايكونو رجعو لبعضياتهم و كايتافقو عليا دابا ولاد الحرااام
"اه اسرية خلاص خاصكم تزوجو و جيبولينا وليدات فحال الياس"
قلبت عليها عيني و شفت جيهت الياس اللي كان كاياكل و عينيه عليا، تبسمت و بلا مانحس نضت موراه ، هزيتو هو و طبسيلو من عند نسرين اللي عيات ماتعاند معايا باش يخليني ناكل و لكن عنادي كان كثر منها و جلست بيه كانوكلو و نبوس فيه
"ياختيي و تبارك الله شحال فنييون شي نهار غاناكلولييك انسرين"
تبسمت لها و فلحضة حسيت برجلي تضربات من تحت الطبلة، هزيت عيني فيه و هو يبانلي كايشوف فيا بنظرة مخنزرة و حادة و جر الملحة كايديرها فزلافة اخرى دالحريرة، دار شوية و شد تا نص ليمونة بقا كايعصر فيها بواحد الطريقة، حسيتو كايعصرني يانا، يا ويلي شحال حمضها لدرجة نطقات افنان و هي كاضحك
"محمد اويلي واش داك الليمون كولو عصرتيه فزلافة وحدة؟"
نطق عدنان تا هو معاها مساندها فكلامها، ولاو فريق واحد ولاد الحرام
"واقيلا كاتعجبو الحريرة محمضة"
مدليه طريف د ليمونة كانت جنبو
"هاكا تا ديالي تبغي ليمون زيادة؟؟"
شاف فعدنان بنظرة جامدة و بلا ماينطق تحدر براسو كايشرب من ديك الحريرة اللي ردها كي الرهج بالليمون، اوييلي هي اصلا جات خايبة و زاد خيبها و كايشربها عادي؟
بقيت غير كانشوف فيه تا شدات فيه صوفيا همساتليه بصوت سمعتو انا
"كبيدة عفاك ماتشربش هادشي، راها خايبة جوع، ذقتها و ماعجباتنيش، غاضرك و انت المعدة ديالك حساسة!"
مجاوبهاش و هو حادر راسو كايشرب من ديك الحريرة
انا كملت الماكلة للحبيب ديالي الياس و قاديتو فيدي و بديت نعنق و نبوس فيه، تا ختمتهاليه ببوسة كبيييرة ففمو، هاد الولد هذا كايتااكل فحااال الحلوى
هزيت عيني وانا كانضحك فعينيه وانا نسمع المسخوط اللي جنبي قال بابتسامة لعوبة
"داك البوسان كولو لإلياس، خليلي حقي تا انا بغيتك تبوسيني ، و شي بوسة هاكا كبيييرة ففمي نسمع ديك تشرااااق"
جمدت فبلاصتي من كلامو و شفت فكولشي بحشمة و تزنگت، بينما محمد اول ما كمل زلافتو، لاح المغرفة فوسطها و ناض تگعد بالجهد تا لاح الكرسي للارض
ويلي ويلي عندااك يدير فيا شي عجب و انا غييير ولية و صغيورة و هشيشة و هاد الليلة غانمشي عندو؟؟
لا لا غانطلع نييشان لبيتي و نشد عليا فيه تا لغدا الصباح عاد يشوفني و نشوفو!
فعلا مديت الياس لماماه، و سلمت عليهم و طلعت لبيتي مزروبة ، باغا غير نوصل لداك البيت و غير وصلت للباب، حسيت بنفسي تجريت من الطرف د شالي الللي لايحاه ورايا تا لصقت بجسدي مع الحيط قبالتيي، تأوهت بوجع أول ماتعجن صدري مع الحيط و حسيت بيه هو تحاك معايا احتكاااك قوي تا تأوهت بصوت مسموع كنتلوى
"م محمد شرييف، شكادير اويلي من الكووزينة للكوولواار؟؟"
قربلي بقوة و حسيت بمضرب البيسبول كايضرب فمؤخرتي و همسلي بنبرة خافتة عند وذني
"اجي معايا عندي ليك واحد الخدمة هاد الليلة"
شهقت مخلوعة منو كانرجف لا يجي شي حد يشوفنا، و عرفتو اصلا تعصب من اللي طرا لتحت، بغيت نرفض تا حسيت بيه هزني فوق كتفو فحال شي خنشة و خبطلي مؤخرتي بيدو بقوة
ناااري عنداك غا يجي شي حد و يشوفنااا!!
دخل بيا لبيتو و حطني، درت شفت فيه بسرعة، بانلي كايفك صدايف قاميجتو تا حلها كولها و نظرتو ليا خلعاتني ، داز تا لسروالو فك الصمطة و الصدفة و السري عيني خرجو فيه وانا كنسولو
"ش ش شكادير"
فسخ عليا داك السروال و هبطو و شارلي بصبعو نقرب لعندو
"داك الفم اللي كيعجبو البوسان اليوم عندو بزاف دالخدمة"
ماقديتش تا نصرط الريق اللي وحل فحلقي، بقيت مخرجة فيه عيني تا قرب عندي بدوك العضلات السداسية اللي حواليت معاهم، فورمتو و طولتو كايحثو الواحد على الفاحشة، يا سيدي ربي صبرني
شد يدي اللي كانت مطلوقة، هزها و حطها على صدرو السخون و نطق بنبرة ماليها البرود
"كل شبر كاتشوفيه قدامك غاتبوسيه، ماشي غير الياس الي كيتباس!"
صرطت ريقي بالزز كنفكر فواش اللي فكرت فيه بصح؟ واش هذا غار تا من إلياااس؟ اوييلي راه دري صغييير!!!
شفت فيه مثوثرة و هو يقربني عندو من مؤخرة عنقي، تخالطو انفاسنا تا غمضت عيني بقوة و همسلي بنبرة صوت مبحوحة
"بغيت بوسة فرنسية خدمي فيها لسانك شوية"
همستليه وانا مغمضة عيني و حاسة بذاتي سخونة عليا و كانرجف قدامو
"م مكنعرفش ن نبوس هكاك"
لصقني معاه اكثر تا حسيت بلسانو لحس شفايفي ، قلبي بغا يسكت من حركته، الاثارة اللي كانت جامعانا و خلاتني نبغي نسيح بين يديه
"تعلمي فيا ، انا غانوريك كيفاش تبوسي اي بوسة تطيح على بالك، غاتبوسي كل شبر فيا، تا توصلي لهنا"
هبطلي يدي و حطها فوق كالصونو تا حليت عيني فيه بالزز، حاسة بالنبض فالرحم ديالي، حركاته شعلو غريزتي و شهوتي و كانحس بمتعة و حنا فهاد الوضع بجوجنا
كان فيا مانتغنج و نرفض و لكن، فالداخل ديالي كان عاجبني الحال، غمضت عيني بقوة و هو مقربني ليه و همسلي بخفوت
"نبدا معاك بالدرس الاول، حفضيه حيت الامتحان عندك دابا نيت!"
قال كلامه و حل فمو جامع شفايفي بمصة خلاتني نرجف بين يديه، ختم المصة بعضة و بعد بشوية خلاني مساخياش ببوستو
"يلاه طبقي الدرس عليا، و لماجبتيهاش صحيحة، غانعطيك الكادو اللي جبتليك معايا، داك الكادو مكانضمنليكش انه مغايكونش كايقصح!"
يتبع...
التنقل بين الأجزاء