سره الصغير الجزء التاسع

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية سره الصغير


الانجذاب كان واضح بيناتهم، عينيهم كايشوفو فشفايف بعض و يديها كانو مثبتين على صدره، بينما هو يديه تحركو كايحيدولها حوايجها

قطعة مور قطعة و هي مزنگة تا بقات قدامو بالدوبياس، عضات شفتها السفلية و قرباتليه بشوية و كتشوف فعينيه بنظرة معسلة

سرية: اذا مابستكش اش غادير؟

محمد: (جرهاليه ملصقها معاه كايتحسس بيديه فجسدها و جنابها) قلتليك غانعاقبك

سرية: (تأوهات و تلوات معاه بسبب لمساته المكهربة ليها) هننن و و واخا عجبني هادشي و ولكن يقدر يدخل شي حد و يطرا فحال داك النهار!

محمد: (كايتفحصها بنظرات الرغبة و باغي يشوف اكبر قدر من جسدها) يلاه سيري سديه بغيت نشوف ديك الطرمة كاتحرك قدام عيني

تبسمات ابتسامة محلونة، بدات كاتطلق مع جرأته و بدات كاتستوعبها، شافت فيه بنظرتها الذبلانة و دارت غاتمشي جيهت الباب و هو وقف كايشوفها و يعبر حجم مؤخرتها بعينيه، مكانتش بحجم متوسط او صغير، كانت عاامرة و مكورة و مقلوبة موراها، الشوفة فيها خلات رغبته ناحيتها تزاد، وقفات و حطات يدها عند الساروت، دوراتو جوج دورات تا سورتات الباب و رجعات شافت فيه و هي مبسمة

قربلها هو بخطوات سريعة، جسدها بالضبط كايجننو و وجودها قدامو اصلا كايجننو و يخرجو عن طوعو، من قبل كان كايقدر يقاوم انجذابه ناحيتها و كيضبط نفسه حيت كانو دايرين حدود و لكن حاليا و خصوصا بعدما ذاقها و سكناته و بدات كاتمشى مع شرايينه مابقاش كايقدر يضبط نفسو قدامو، شد فيها و جرهاليه كايشوف فعينيها بنظرته الرجولية الآسرة

محمد: علاش هاد التحلوين دابا هممم؟ بغيتي نعاقبك ماعنديش مشكل!

صرطات ريقها بشوية و هو عينيه على شفايفها همسلها بخفوت

محمد: دوي!

بقات كاتشوف فيه بدورها، مسحورة بيه ، كيفما هي عاجباه تا هو عاجبها و مقدراتش تزيد تقاومو و تلعب دور صعبة المنال اكثر حيت هو مكايتقاومش!

جراتوولها من مؤخرة راسو و ميلات فمها معاه، قلدات نفس مصته ليها تا حساته كايعجن مؤخرتها بيديه و كايقربها منه بسرعة و بلهفة، بدورها ماكتفاتش بمصة وحدة و يديها كايتخللو خصلات شعره بإثارة، عينيهم مغمضين بجوج و دوك المصات كانو كايصنعو صوت تمطميط تسمع عالي فالغرفة و تنهيدات خافتة من طرفها تا تراجعات شوية للخلف كتنهج و تبسماتليه

سرية: انا مجتهدة، ماغلطتش فالامتحان اللول!

محمد: (تبسم لمجاراتها ليه و جرهاليه ، جلس فوق الفراش و جابها جالسة فوق حجرو عاطياه بالضهر و دورلها وجهها عندو و انقض على شفايفها بقبلة زايدة فلادوز باسها و لعب بلسانه مع لسانها و هي كتنفس بسرعة، كور صدرها وسط قبضته و بعد شوية للخلف كايشوف فعينيها و يديه كايمسدو فصدرها بطريقة استحلااتها) هادي المرحلة الثانية من الامتحان و عليها النقطة على 40، نفذيها نشوف!

بغات تدور تشد فيه و لكنه ثبتها بيديه فوق حجره

سرية: خلييني ندووور

محمد: تت خليك تجربي وضعيات مختلفة ، هاد الجلسة هي المفضلة عندي انا (تخشى وسط رقبتها و استنشقها منتشي و مباغيش هاد اللحضات يساليو بيناتهم) خزامتيي ديالي

تنهدات تنهيدة مستثارة بسباب داك اللي كاي

نغزها من لتحت و يده اللي كاتزير و ترخف على صدرها بلمسات ساااخنة، فنفس الوقت دارت عندو بشوية و خرجات لسانها باستو قبلة مبتدأة و ماعرفاتش دير اللي دارو مع لسانها، تا بعدات بشوية و همساتليه و شفايفهم كايتحسسو ببعض

سرية:غششني شوية أ أستااذ همممم


دور يديه على ذقنها مقربهاليه منه و همسلها

محمد: لا غششتك غاتخسري النقط

شافت فيه بعبوس و عينيها على شفايفه

سرية: عفاااك أستاذي النجييب

محمد: (بقلة صبر كتجننو معاها) اري داك اللسان لهنا نشوف

حلاتليه فمها كاتشوف فعينيه بابتسامة، تا صدمها أول ماعضلها لسانها عضة قاصحة ا، خسرات سيفتها فيه و بغات تنوض من فوقه و هي معبسة، تا حكمها بين يديه و همسلها و يدو هبطها من صدرها تا خشاها فسليبها

محمد: شششش فرااشتي تهدني ياك لاباس؟؟ مالك تقلقتي أخزامتي، تا انتي عندك الحق ديري مابغيتي فالجسد ديالي، انا تشهيت ناكلك و نبوسك نمصك ونعضك بجميع الطرق الممكنة، مكاين لا عيب ولا اهانة ، ماتحسسيش منيي همممم

كلامه كولو قالو و هو كايفرك صبعه مع منطقتها الحساسة و فمو كايسرق قبلات متفرقة من رقبتها و كتفها، تا تقابل معاها بوجهو و هي تهجم عليه حلات فمها و مصات لسانو بلسانها و غفلاتو بعضة فيه تا هي تا سرع حركاته مع وردتها تا بدات كاتلوى ليه و تأوه بصوتها المحلون وسط ديك القبلة اللعميقة، بعدات و هي كاتلهث، ريقهم مشاركينو و شعرها و شعرو مخربقين و انفاسهم متسارعة

جرها اكثر و حطها فوق الفراش، اعتلاها و هو كايبوس و يمص فرقبتها، كتافها و فرقة صدرها، و فالأخير شدلها دوك السوتيانات ، نترهم من فوق جسدها تا تأوهات بوجع و خشا وجهو وسط دوك الجوج بونجات د صدرها كايبوس و يعض و يمص، تا لمح اثار الحردة ديال داك النهار، دوز عليها بلسانو كايمص و يجبد الجلدة بشفايفو و تخشى مع راس صدرها كايرضعو و هي كاتلوى و تعود بجسدها ليه، تا دفعاتو باش يتكا جنبها، شاف فيها و هي طلع فوقو و تمتمات و هي كتنهج

سرية: الامتحان الثالث علاياش فيه النقطة!؟

سولاتو و هي مخشية وسط من رقبته كاتمصهاليه و تحسس فصدرو و ذاتو بنشوة، بينما هو نطق و هو مستمتع

محمد: على 80 و النقطة العالية عندك لتحت، لا وصلتي تما و متعتييه و تهليتي فيه، غاتفلتي من العقاب

ضحكات ضحكة خفيفة و بشوية عليها تفننات فجسده و هي نازلة معاه وصلات لحلماته و بدات كاترضع فيهم و تمص بطريقتها المبتدأة بطريقة حمقاتو عليها،زاد لهفة ليها و لكنه غادي معاها بالهداوة و الحيلة

كملات من صدره و نزلات لعضلات بطنه اللي شحال و هوما عاجبينها، تلمساتهم بيديها مبتاسمة بخمول و تحدراتلهم بلسانها ، لحساتهم و مصاتهم و فنفس الوقت قلبات جلستها من فوقو، عطاتو بمؤخرتها تا دوخااتو بداك المنظر الخلاب و بثوثر شافت فالكالصون ديالو، فكرات فذماغها انها تزعم و ديرها و لكن الفكرة مابغاتش تدخلها لعقلها، دارت شافت فيه و همسات و هي مزنگة

سرية: مانقدرش نديرها

تگعد نايض و شد فيها قربها ليه و تبسم فنفس الوقت بخبث

محمد: اذن سقطتي و مانجحتيش فامتحانك

سرية: هننن تما مانقدرش ر راه كايخلع و سبقليه و دار معايا العيب، راني ثلثيام مكانتمشاش مقادة بسبابو أأستاذي

محمد: ماشي مشكل نقدر نعفيك هاد المرة تا تزيدي تولفيه و لكن سقوطك عندو عواقب، الادارة للاسف مكاتساهلش فهاد الامور أتلميذتي

شافت فيه معبسة كادلع عليه، تا جرهاليه و باسها بوسة قطعات انفاسها

محمد: راه واخا تشوفي فيا هاد الشوفة غاتعاقبي، راني حلفان فيك على الضسارة اللي وقعات لتحت

صرطات ريقها ببطئ و همساتليه

"وا هوما اللي دواو انا ماقلت واالو"

محمد: و كيفاش قضية مور شهراين مخططين تتخطبو؟

سرية: (شافت فيه بخبث و همسات بنفس دلعها) عاادي، ياك غانطلقو مور هاد المدة؟ تانا خاصني نعيش حياتي مع شي راجل من موراك، ماتنساش تا انت عندك العقد من هنا خمسيام وانا ماقلتليك عليه والو و عمرني حاسبتك على داكشي اللي كاديرو و لا كيفاش كل مرة كتنقز تبوسك قدام كولشي (دوزات ضفارها مع شفايفه ساهية و همساتليه بخفوت) تعامل بسهولة، انت اللي ختاريتي اننا غاندوزو مدة محددة، انا محتارمة شروطك و خليني نضبر على راسي، اكيد مغانبقاش بلا راجل مور مانساليو، و كانقدر هاد الدروس اللي كاتعطيهوملي انت، صراحة كنت ناقصة من هاد الناحية و انت دابا كاتكملني، يعني كيفما انت مخطط لحياتك و مور هاد الشهراين غاتكملها عادي مع ديك اللي ختارها قلبك، تانا من حقي انني نبدا نقلب على شريك حياتي من دابا و عدنان كانضن غايكون انسب واحد! يااك؟

محمد: (شاف فيها بنظرة جادة) مابغيتيش تحشمي انتي تقلبي عليا؟

طلق منها و ناض من فوق الفراش و هو عاقد واحد مولاتي الغوباشة، تبعاتو بعينيها مبسمة و همسات بخفوت

سرية: سحابليك بالساهل غاتفارق معايا هههه والله تا نجننك و نخليك مقادرش تعيش بلا بيا، مغاتكون لا صوفيا و لا غيرها، كيفما انا ديالك تا انت غاتكون ديالي و منتهنى تا نحيدها من حياتنا

تبعاتو بعينيها و هي كادور فيهم تا غبر عليها فالدريسينغ و بعد دقائق رجع عندها ببواطة فيدو

شافت فيه كتحنحن كانت لبسات الفوقاني دالبيجامة ديالها و بغات تلبس سروالها و هو ينطق بصرامة

"واياااك تلبسييه!"

شافت فيه مستغربة

"حيدي تا داك السليب، دابا وقت العقاب، گاع ديك الهضرة اللي تعلمتي تخرجيها من داك الفم الحلو غاتخلصي عليها!"

عضات شفتها السفلية كاتمة ضحكتها و شدها الفضول تعرف اش جايب معاه، قربلها و هو كايشوف فيها بنظرة كايتحلف عليها و غير وقف قبالتها نطق بجدية

"حيدي السليب و دوري!"


كلامه سبب زعزعة فدواخلها، بقات غير كتشوف فيه مضهشرة تا علا نبرة صوتو و نهض فيها

"يلااه أتلميذتي الكسوولة، نفذي اللي قلتليك"

بغات تشوفو فين غايوصل و لكن فنفس الوقت مازعماتش دير اللي قاليها، حيت قدما تقزدرات معاه مغاتقدرش تقزدر لهاد الدرجة

مللي شافها جامدة فبلاصتها، قربلها و ماطولش فالهضرة، نفذ بيدو و سلتلها داك السليب اللي لابساه ، دورلها جسدها و لاحو لفوق الفراش، جرها لعندو تا قادها جالسة على ركابيها و يديها، رجفات كتنفس بحرارة من الوضعية و همسات بخفوت

سرية: راني مازال ماصفيت منها، غدا عاد غاندوش

محمد: المهيم خفافت

تحدر لمؤخرتها البيضاء المبطبطة و عضهالها تا غوتات غويتة حلوة، زدحهالها بطرشة خفيفة تا مشات و جات بجسدها و شهقات أول ماحساتو كايخشيلها شي حاجة فثقبة مؤخرتها، شهقات و بغات تغوت تا نطق بخفوت و شهوة

محمد: تهدني متخافيش، هادي غير لعبة غانلعبوها

تأوهات بوجع و هي كتحس بداكشي غريب مركوز فيها، كانت فحال شي سدادة ولا بوشونة واقفة غير عند المدخل، خلاتها تعض شفتها السفلية بقوة عاضة شفتها السفلية، و تسناتو يحيدها و لكنها شهقات من جديد بعدما خشالها شي حاجة ففتحة مهبلها، تخشات براسها مع الفراش معنقاه و هو حرك صبعو بخفة مع وردتها تا بدات كاتطربو بصوتها الحنين الخافت و فنفس الوقت تنوغشات من داكشي اللي خشاه فوسطها و همسات ببحة شهوة فصوتها

سرية: ص صافي حيد هادشي

محمد: ماشي دابا غايزولو (بعد عليها و جبد جهاز بين يديه ضغط على بوطونة تا تزعزعات من مكانها اول ماحسات بداكشي اللي فوردتها كايتحرك و يڤيبري فيها، زعزعها)

دارت شافت فيه كتنهج و هو يوقف الاهتزازات و نطق مبسم

"زيدي تدوشي و واياك تقيصيهم، لا عرفتك حيدتيهم غانبيتك برجليك مفتوحين و شي عود مركوز فيه ماشي دوك اللعب الخفاف"

تحركات بانزعاج حاسة بداكشي كايضايق فتحاتها و همسان بخفوت

"محمد حرام علييييك"

محمد: (تبسم برضى و جرهاليه كايبوس فيها) زوينة و انت ممحنة هاكا، غانلعبو مزيااان هاد الليلة (شفايفها طيبهم و جرحهم بعضة متمتعة منه) حلاوتك أريد ڤيلڤيت فايتة الحدوود

____________________________________

-سرية-

جا الصباح و فقت وانا مضهشرة ، غرقت فالنعاس بسباب السهير اللي سهرتو البارح، مور مادارلي محمد داك العجب تحتي، مشا يدوش و تا انا جيت لبيتي باش ندوش و بدلت حوايجي و تلاحيت ننعس، و لكن الخيالات اللي زاروني زيادة للتزييرة اللي مزيرين عليا هادشي خلاني بلا نعاس، بغيت نحيدهم و لكن خفت لايعيق بيا و ينفذ كلامو وانا عارفاه قاد بهضرتو، راه مسير عائلة على قدها مغايجيش ليا و يحير فيا

نضت كنتكسل، حاسة بنفسي غريبة هاد الايام، فحالا زدت نضجت

المغامرات الجنسية اللي كانعيشهم معاه، و دوك المداعبات كايخليوني نكون فأحسن گانة عندي و صراحة كايعجبني الحال معاه!

انا مستوعبة اش واقع بيناتنا، عارفة انني دخلت نفسي فواحد الوضع اللي يقدرو بزاف مايقبلوهش و لكن انا عندي هدف منو، و هدفي الوحيد هو محمد، انا باغاه و ماننمشي تا ناخذو ليا كاامل، واخا نكون كنتعامل بسذاجة و لكن مللي كنكون معاه كنرمي اي حاجة تقدر تفيقني مور ضهري، باغا نتعامل معاه فحال اللي عمري تعاملت مع شي واحد و هادشي بإرادتي الخاصة، انا باغاه و تا حد مغايحبسني

يقدر يكون هادشي دل و لا عدم تقدير لكرامتي و لكن!

انا متأكدة فاللخر غانلقى نتيجة، انا مستوعبة فين حاطة راسي و عارفة گاع السلبيات من علاقتنا ، و لكنني مغمضة عيني عليهم، انا ماشي وحدة يلاه خلقات البارح و عاد حلات عينيها على الدنيا، انا فاهمة و واعية لگاع اللي طاري بيناتنا و لكن سديتهم على قبل نزيد نتعرف عليه، على قبل نفهم علاش هو كايدير هاكا، علاش كايقدر صوفيا قدامي فالوقت اللي هو اصلا عمرو عاملها فحال اللي كايعاملني انا اللي مؤقتة فحياتو!!


مايمكنش يغير عليا غير انا و يتحكم فيا غير انا و مؤخرا ولا عاطي وقتو ليا غير انا!!

واش هادشي دخلو غير بإطار اننا فعلاقة زوجية ولا شي حاجة أخرى؟ انا مزال باغا نكتاشف هدفو

فنفس الوقت انا اصلا داخلة فهاد العلاقة وانا مامخططاش نساليها فشهراين، انا عاطية لنفسي مهلة الشهراين باش نفهمو و ماشي باش نمشي و نخليه!

شهراين غايتبعوهوم اعوام اخرين كنضن هو گاع مايفرط "فينا"

تقابلت مع المراية وانا محيدة سليبي، بغيت نفهم بالضبط شنو هادشي داخل فيا و اول حاجة بانتلي ديك اللعيبة اللي فطرمتي، كانت كاتبري كولها، داخلة لداخل ماعرفتش كي غايكون شكلها كامل و لكنها باينة مرصعة بهادشي حقيقي!

اويلي واش دايرلي الالماس فطرمتي؟

شداتني الضحكة كانشوف فيها و نحاول نفرزها و قشعت دوك الخيوط الرقاق اللي نازلين من الوريدة ديالي

بقيت غير كنشوف فهادشي و كانحاول نستوعب انني وليت عايشة فيفتي شاذز اوف محمد شريف فالواقع

مشيت دوشت حيت اخيرا صفيت منها و خرجت نبدل عليا صليت و ساليت و بانتلي اليوم فشي حاجة سبور، لبست تيشرت طويل حد الركبة و كمامو واسعين، و سروال فيه فتيحات فالجناب مع سبرديلة كحلة فرجلي و شد كحل

نزلت نفطر و عيني بداو كايقلبو على محمد بلهفة، عرفت راسي بديت كانعيق و لكن ماعندي ماندير، هادشي بدون ارادتي!

بلا مانحس هو بدا كايدخل مع العروق ديالي

تنهدت تنهيدة مسموعة وانا كانشوفو كان شاد تليفونو مشغول معاه و فيدو بعض الملفات و ستيلو، ملامحه الرجولية مختلفة عن اي ملامح شفتهم من قبل، رجولته و كولشي فيه استثنائي

عضيت شفتي السفلية و قربت ناحية البنات و عيني كايهربو ليه هو اللي مبعد على كولشي


غير جلست معاهم قرباتلي افنان بابتسامة و باستني فخذي بوسة مسموعة

"صباااحو كبيدتي كي صبحتي اليوم؟"

شفت فيها مبسمة و جاوبتها بنبرة خافتة

"الحمد لله ازبيدة ديالي"

هزيت عيني مميلة معاه راسي، بغيتو يشوف فيا و لكنه كان مشغول لدرجة مشافنيش ولا اصلا مابغاش يشوف فيا قدامهم!

قلبت عليه وجهي مخنزرة و نضنا جيهت الطبلة و افنان كاتوريني البوسطات اللي لاحت البارح و قالت بابتسامة

"وجديليا راسك ألحبيبة، حطيت الصباح البوسطات و جابو ليلايك بزاف و دخلو علينا ليكوموند كي الشتا، انا غاندير جهدي نوجدهم ولا شفت راسي غانتغلب غانتعامل مع واحد الشركة دالخياطة"

تبسمت بحماس و عيني لمعو اول ماشفت داك التفاعل الكبير، خصوصا مع تصويرتي انا و محمد اللي كانو وجاهنا مغطيين و لكن ديال بصح جات زوينة!

طولت الشوفة فيها بسهوة تا زعزعاتني ياسمينا بصوتها

"سوسو عرفتي ديك الصورة ديال الكوبل اللي حطيتو جاتكم فنة، قالتلينا افنان انها جات غير صدفة و لكن ولد عمي جيتي معاه نااضي كناضي لا ماكانش هو غايتزوج و انتي غاتخطبي كنت ندير خططي باش نجمعكم بجوج تتزوجو"

ضحكات و تبسمت انا بخجل، عندها الحق هو اصلا وسيم و تا اللبسة ديالو و الوقفة زادت الهيبة للصورة و انا جيت زوبنة و انثوية، الصورة كانت عبارة عن مزيجنا بجوج

ضرت شفت فيه و لمحتو حاط عليا العين، تبسمتليه و هو يخنزر فيا و قلب وجهو!

مالو هذا ثاني على الصباح؟

ياك عاد كنا مزيانين؟

سبحان الله فوقما كنقول هانا بديت نفهمو كايخرجلي بشي بلان من الجنب!

وصلنا للطبلة و شفت بلاصتي، بغيت نجلس و لكن سبقني مهدي جلس مربع يديه و داير رجل على رجل فيا بتحدي!

اش باغي يصنع هذا زعما؟ مابغانيش نجلس جنب عدنان ولا كيفاش؟

خنزرت فيه و تا انا ماكبرتليهش البعرة، دورت عيني على الكرسي الخاوي اللي كان جنب محمد و فعلا كان خاوي

قربتليه و جلست وانا كنصرط فريقي ببطئ

الجلسة جنبو بوحدها كانت مثيرة فما بالكم و انا كانتفكر اللي طرا بيناتنا البارح

دوك البوسات زادو متعة لتقربنا!

صراحة هاد الطريقة اللي غادي بيها معايا كتخليني نستوعب اكثر، ماجاش و دخل معايا طول و عرض و هادشي عجبني!

شفت فيه بقنت عيني و انا نعبس اول مابانلي حاط يدو على فخض صوفيا، السخانة نزلات عليا و قلبت عليه وجهي

تا نطقات ياسمينا و هي هازة تليفونها قبالتو

"خويا محمد شوف هاد التصويرة كي جات"

شاف فيها و جرلها التليفون، طول نظرته ليها و رجع شاف فيا مبسم ابتسامة جانبية تا انا بادلتو النظرة بصمت تا نطقات صوفيا مقاطعة تواصلنا النظري

"شنو هادشي، عطيني نشوف"

طلات على الصورة و غير شافتها تبدلو اللوان فوجهها، تحنحنت و شفت لبعيد بصمت، بينما هي تمتمات لمحمد بصوت خافت و لكنه منفعل، تا جاوبها هو ببرود و جاني الفضول نسمع شكايقولو و لكنهم كانو كايدويو بخفوت

بديت فطوري و انا منزعجة منهم، خصوصا ان صوفيا فحالا راضاها بشي كلمة و تصرفات عادي مضايقاتهاش صورتنا؟؟ اصلا تصرفاتها غريبة فحالا ماسبقليهاش و شافتنا بجوجنا فوق فراش واحد ديك الليلة

التفكير فهادشي تقطع عليا و قفزت بلاصتي اول ماحسيت بديك السليسلة اللي فوسطي بدات كاتڤيبري، شفت فمحمد مصدومة و نطق مهدي باستغراب

"سرية مالك قفزتي؟"

باينة كان حاضيني هذا، قلبت عليه وجهي و همست بخفوت

"والو والو"

سكت و زيرت فخاضي مع بعضهم، وانا كانحس بديك الهزهزة ماحبساتش، عيني بغاو يتقلبو من هاد الشعوور، حبست بالزز آهاتي و تزيرت و تزنگت و هو كان جالس عااادي جنبي، تنفسي تعالا مع الهزهزات اللي تزادت وثيرتهم و تا ديك اللي فطرمتي ضايقاتني فالجلسة، عواجيت معاهم و همست بنبرة خافتة قريبة ليه

"ب برااكة، ع عفااك"

شاف فيا مبسم، ولد الحراام عصبني و ماكرهتش نتلاح عليه نبووسووو، آاا ب بغيت نقول زعما نريشو هاد الكروكوديل المستفز الحلو و الزويين اااااه عليه

عضيت شفتي السفلية بالزز و هو قربلي بشوية و همسلي فوذني

"سالي الفطور و طيري للبيت بدلي هاد اللبسة"


شفت فيه مستغربة

"م مالها لبستي؟"

حط يدو على فخضي و زير تا غمضت عيني بقوة و همسلي بنبرته الرجولية الغليضة

"هاد التيشرت بينات فورمتك و تزيرات عليك توبها كايلصق و داك السروال فين باغا توصلي بالفتحات ديالو؟ هذا هو لبس المحجبات عندك؟"

شفت فيه كانصرط ريقي ببطئ و همستليه بخفوت و عيني ذابلين فيه

"براكة حبس هادشي اللي فوسطي"

حرك راسو بالنفي و تبسم و هو مكمل فطورو بينما انا كنتعذب تا دوات افنان بحماس

"بنات اليوم غانديرو خريجة سبيسيال خاصة بالبنات، نمشيو بيكنيك"

البنات جاوبوها متحمسين للموضوع و اضطريت نزيف ابتسامتي تانا، بينما راني كنتعذب باغا نتهنى من هادشي، مافطرت و مادرت تا حاجة من غير العذاب و النشوة اللي كنحسها كاتصاعد فذاتي، تا سالاو اتفاقهم و نضت بسرعة خارجة من غرفة الطعام، تا وصلت للدروج و تجريت من شالي من اللور، درت شفت فيه و غير قابلني بوجهو شديت فيدو بسرعة حطيتها على وردتي كانتحاك معاها و كانهمسليه بلهفة

"ح حيدها حيدها ك كنمووت اااه امممم"

قربلي و على ملامحو الخبث و المكر، كالاني مع الحيط و قال بابتسامة

"نحيدهوم بشرط!"

شفت فيه بلهفة كانحرك راسي بايجاب، واقفين فوسط الدروج اللي داز يقدر يشوفنا و لكن انا مابقى هامني والو من غير نتفك من هادشي هذا

هو خشا يدو مع سليبي و حرك صبعه الوسطى بحركات دااائرية مع وردتي، تا حسيت بداكشي فوسطي كايهرني و قلتليه بلهفة

"ا آمرني، ش شنو هو الشرط"

وسع ابتسامته الخبيثة و شهقت أول ماخشا داك الصبع مع دوك الكرات كايلعب بيهم فوسطي وانا كنتلوى ليه و كننهج

"غتمصيهلي أخزامتي"

شفت فيه بغباء، فعلا مافهمتوش حيت دماغي مشوش فخطرة

"شنو هو"

شدليا يدي و حطها عند مضرب البيسبول ديالو و غير دار حركته انا زيرتليه عليه بيدي و حسيت بالاثارة كاتزايد بيناتنا

"خ خارجة مع البنات، م مللي نرجعو غانديرها"

حركلي راسو بالايجاب و سرق بوسة خفيفة فشفايفي

"صافي اذن، سيري تا ترجعي و غانحيدهومليك، تا يتنفذ شرطي"

من كثرة شهوتي فهاد اللحضة ماحسيتش بنفسي وانا كندوي بحدة

"محمد خاصني نحيدهوم ولا نجيبو، مغانقدرش نبقى هاكااا"

ضحك ضحكة مسموعة و رجع خشا صبعو فوسطي تا حواالو ليا عيني

"غانجيبولك و نجيبو فيك، خاصك غير تديري بالشرط ديالي و ز*ي و يدي و تا لساني غايكونو عند أمرك ديك الساعة"

شفت فيه عيني معسلين، تبسمت ابتسامة دلوعة و حسيت بنفسي تحلونت ليه وانا مقربة ليه اكثر، لصقت فيه بالجسد ديالي و قلتليه بخفوت و نبرة مثيرة

"زوين هادشي اللي قلتي، محمد شريف شبانليك تجيبولي بلسانك هاد المرة باش تا انا نزعم نمصوليك هممم"

حسيت بيه تفاجئ من كلامي، حيت تقزدرت دقة وحدة

بغيت نتراجع للخلف نمشي نشوف الحل لراسي تا جرني ليه بقوة و همسلي فوذني بنبرة مثيرة

"قودتييها على كرك"

شفت فيه مصدومة من حركته و مستغربة، تا دويت بنبرة خافتة

"م مالك؟"

مادواش، جرلي سروالي هبطو فوسط الدروج و تحنى على ركابيه لتحتي، شهقت مصدومة اول ماحسيتو دوز لسانو على وريدتي الزهرية تا رجفو ليا رجلي و همس بنبرة مستمتعة

"حلوة و فااازگة، هاكا بغيتك دييما دابا حلي رجليك مزيااان و عطيهلي نااكلووو"

قال كلامو و بدا مشاكسته مع منطقتي بطريقة بورشاااتني تا كتمت صوتي بالزز و فنفس الوقت كنت خايفة لا يجي شي واحد يشوفنا و لكن هاد الخطورة اللي كنعيشها معاه ديال وضعيتنا فمكان مكشوف فوسط الدروج، خلاتني نزيد نستمتع ، عجبني الحال بزاف بحركاته و داكشي اللي كيديرو بغا يحمقني بيه، عراقيت و لهثت و نهجت بصوت مسموع و هو كايعجن طرمتي بيديه و كايدير شي حوايج حمقونيييي و طلق دوك الكرات فوسطي كايڤيبريو، صافي غير طلقهم دابا مازدتش استحملت، جبتوليه تا سالو دميعات وردتي فوسط فمو و تنهدت بصوت مسموع

حسيتو قربني ليه عنقني وانا كنتنفس بحرااارة و همسلي فوذني كيطبطب عليا فنفس الوقت كان بروفييسيووونيل ولد الحرام

"مذاقك عمرني ذقت فحالو، ماندمتش حيت ختاريتك اريد فيلفيت، عرفتي هاد ال*** عندك، غانهريهليك بال*وا راك دوشتي منها و مشات منك، مللي غاتجي اليوم غاتبدا الشهراين ديالنا، وجديليا راسك ندخلو لعالم السكس من اوسع ابوابه ، الاستاذ المحترم غايعلم تلميذته المجتهدة ال*وا تا تاخذ ديبلوم بعلامة حسن جدا"


دخلت لبيتي كننهج كولي حمرا و كنضحك مامتيقاش اننا انا وياه درنا داكشي فالدروج!

الحمد لله اللي ماجا تا واحد و ماشافوناش اويلي ماكنت غانلقى فين ندير وجهي و يبصمو عليا بالطابع

مشيت ندوش على سعدي و وعدي، من نهار بديت معاه هادشي وانا ساكنة فالدوش، اويلي و تقول واش كايغفل عليا شي نهار و يقول راها عيات اري نخليها ترتاح، دوشت و توضيت و خرجت صليت الضهر و بدلت حوايجي، ختاريت عباية واسعة لبست معاها سبرديلة رديتها سبور احسن مانلبسها بالطالون و نتعذب

شفت راسي فالمراية و بغيت نبان اليوم زوينة، قربت للكوافوز، جلست و هزيت الماكياج اللي مخلياهلي افنان، كحلت عويناتي و طلعت رموشي بالريسيل، طراسيت شفايفي و عكرت تعكيرة خفيفة و جمعت الوقفة، بقيت بعدساتي و عجبني راسي صراحة

خرجت من البيت وانا كانقاد فشالي، غير وصلت لتحت سمعت صوتو كان نازل من الدروج كايدوي فالتليفون باللغة الانجليزية، باينة مشغول بالخدمة، هو غير قبايلة كان جالس و خدام فاالملفات، هز عينيه فيا على غفلة و غير شافني، وجهو تبدل

خنزر و قطع اتصاله و قرب عندي ، كنت باقا غير انا باش نخرجو كولنا و لكنه نطق بحدة من ورايا

"سيري مسحي داك الويييل من وجهك"

درت شفت فيه باستغراب!

مالني واش جيت خايبة ولا كيفاش؟

صراحة ماعجباتنيش ردة فعله انا درت هاكا غير باش يشوفني و نعجبو!

تبدلو ليا الملامح و لكن افنان اللي جات عندي كاضحك خلاتني بالزز نتبسم

"هاي هاي هاييي صافي ألبنات اليوم سرية تجيب الخطاب وراها"

شفت فيها مجبدة عيني و هي شافت فمحمد بنص عين، هادي باغا تجيب اجلي على يدو واقيلا دابا عاد استوعبت علاش دار فيا، جراتني معاها لعند البنات اللي دارو بيا كايعبرو عن اعجابهم وانا حشمت و نسيت هضرتو و دورتو فيا، مشيت خارجة معاهم كندويو و نضحكو، ركبنا مفرقين فجوج طموبيلات و انطلقنا فالطريق ، طلقو البنات الاغاني و افنان كاتصور و تحط فالسطوريات، تا وصلنا لواحد الجريدة واعرة و خرجنا، البنات بداو كايجبدو من الكوفرات دالطموبيلات بجوج داكشي اللي جابو

جابولنا علاياش نجلسو مع الماكلة و السقاطة و المشروبات

جلسنا و فوجنا ، غنينا و لعبنا و نشطنا و تصورنا، كلينا و شربنا و فاللخر فطريق الرجعة دخلنا للمول، ياسمينا و نسرين قالو بغاو يشريو شي حاجة، بقينا كندخلو للمحلات ورا بعضهم تا وصلنا لمحل الملابس النسائية الداخلية و وقفت جنب واحد الشوميز دونوي حمرا مشبكة ببينوارها، كاتبان فنة صراحة، تلمستها بيدي مبسمة وانا نقفز من صوت افنان ورايا

"خوذي هادي عرفتي غاتحمقوووو عليك"

شفت فيها مصدومة

"اويلي من نيتك؟ بعدي مني!"

افنان: مالك عقدتي الامور، عادي راه راجلك

"افنان بعدي مني راني ماوصلتش معاه لهاد المواصيل اصلا، بعدي من قدامي"

دزت من جنبها و كملنا دوراننا، مور المول خرجنا كانتساراو فالشارع، صراحة ندمت ماخرجتش معايا الفلوس، اما انا شفت شلا حوايج عجبوني و خسارة ماعنديش فلوسهم، گاع البنات شراو الا انا، و حنا فالجردة كانلعبو فحطيشة وقفو جنبنا جوج دراري، واحد منهم ركز عليا فالشوفة و دوا مبسم

"سلام البنات، سمحولي غانديرونجيكم غير بغيت ندوي معاك اختي!!"

شفت فيه مستغربة و هو يتبسم ابتسامة واسعة

"ختي انا شفتك قبايلة فالمول و عجبتيني، تبعتك تا لهنا و بغيت غير نطلبك طليبة"

شفت فيه باستغراب و هو كمل كلامه

"عطيني النمرة د واليديك، بغيت ندخل من باب المعقول و نتزوجو ان شاء الله، من قبايلة وانا حاضيك، بنتيلي داخلة سوق راسك و بفولارك، صراحة هادشي اللي متمني من مراتي المستقبلية!"

تصدمت فيه و لكن بلا مانحس قلتليه وانا مخنزرة

"مزوجة اخويا، سير الله يعفو عليك سير"

حرك راسو بالنفي و هو كايشوفلي فيدي

"ماشفتش الخاتم، ماتكذبيش عليا راني بصح بغيتك"

خرجت فيه عيني ماحاملاش الوضع، خصوصا ان البنات حاضييني و هاد خينا مازوينش اصلا كايحشم انه يجي يتزلل عليا، فضلت انني نتجاهلو باش يفهم راسو و يمشي و لكن لاحضت انه مافهمش راسو و بقا تابعني، ديك الساعة درت عندو وانا مخنزرة و بهدلتو واااحد مولاتي التبهديلة، تا ندم علاش جا عندي

رجعنا فحالنا للفيلا اخيرا وانا شاداني الغبينة و شدوني تا الاعصاب بسباب داك الزبل، كنت بغيت نشري شي حويجات تا انا و لكن ماشي مشكل لمرة اخرى

مع دخلنا مع ضحكات افنان و جلسات كاتعاود للبقية الموقف اللي طرالنا مع الزلال فالطريق و زادت شوية فيخرات من عندها و البنات دعموها فكلامها

افنان: عرفتو السيد كايحمق بالزين و باينة لاباس عليه و هي ضارت فيه و جرات عليه، كولو بسبابك اعدنان، علاش معلق الدرية معاك تا ولات حاسباك راجلها و كتقول للرجال مزوجة

عدنان: لا خاصك توريلي هاد خينا نمشي نخلي داربوه

مهدي: (نطق بنرفزة) اصلا علاش لبستي فحال هاكا، جيتي زوينة بالسيف مايتبعوك

زوليخة: اشمن زوينة، ماشفت بو زين!!

ياسمينا: ايوا راه انتي مكاتشوفيش الالة زوليخة

عدنان: خطيبتي الحبيبة راها الزين و الثباتة، بعدا راه كولشي عارفها ديالي واخا مزال ماترسمنا، ماشي فحال شي ناس كايديرو كولشي بالتخبية من تحت لتحت

شفت جيهت محمد اللي كان جاالس ساكت تا قفزت اول ماتحركو دوك الكرات ثاني فوسطي، ها هو بدا كاينتاقم مني، عرفتو غايتعصب بكلامهم وانااا اششش ذنبي يا هاد الكروكودييل


شفت فيه بنظرة ترجي و هو ينوض من مكانه، تحرك من بلاصتو و مشا تا وصل للدورة اللي غايغبر فيها و رجع شاف فيا و شارلي براسو نتبعو، خلاني كاندور فعويناتي و كنتلوى فبلاصتي باغا نبرد على راسي، عييت باغا نشد فراسي و مانخضعش ليه و لكن ماقديتش نصبر

نضت بسرعة و مشيت من الطريق اللي مشا منها هو كنجري، تا بانلي داخل للبيرو ديالو

تبعتو بلهفة وانا عيني كايدورو من ورايا، تا حليت داك الباب و شفت فيه وانا كانتنهد

"ص صافي براكة امحمد شريف حيدهوملي"

"راك عارفة شغاديري باش يزولو"

شاف فيا ببرود كان جالس عند مكتبو كايكتب فدوك الوراق ديالو و رجع حدر راسو ماداهاش فيا هاد الكروكوديل ولا فعذابي هذا، قربت جيهتو بخطواتي كنفكر فشنو ندير باش يهنيني تا تفكرت شرطو قبايلة و شنو درنا فالدروج!

ه هو ماعافش مني و حط فمو على وردتي ا اذن خاصني نردهاليه تا انا!؟

هادشي اللي لمحليه؟

بعد تفكير قصير حسيت بالفيبرور ثاني، رجفت بجسدي و بلا مانحس رجلي تحركو، بغيت نتهنى خلاص من هادشي!

دزت ما بينو و بين المكتب بصمت، جلست على ركابيا كانت واحد الخوية تخشيت فيها و داك المكتب مكانش كايبيني للي يقدر يدخل عندو على غفلة، يعني مغطية

غير جلست ديك الجلسة هزيت فيه عيني بنظرة مثوثرة، تبسمتليه ابتسامة مزنگة و كنفكر فشحال انا وليت منحرفة مؤخرا، كانقول شي هضور و كاندير شي فعايل عمرني تخايلت راسي نديرهم، اصلا هو ردني كولي منحرفة ماعرفتش منين ولات كاتجيني هاد الجرأة

راقب تحركاتي بنظرته الصارمة تا فكيت سروالو و خشيت يدي وسط كالصونو

ترددت فالاول و حشمت، كنت غانتراجع و نوض تا جهد من الفيبرور دالكرات فوسطي وانا نزير بيدي على مضرب البيسبول ديالو و جبدتو بحجمو هداك تبارك الله عليه، ناااري كايخلعني

شفت فيه واحد الشوفة ديال عفااك عفيني و هو تبسم ابتسامة جانبية و نطق بنفس ابتسامته

"لا رضيتيني غادي نتهلاليك فديك الوردة اللي عندك لتحت"

صرطت ريقي بالزز معارفاش منين نبداه، عيني تجبدو فيه و همستليه بخفوت

"ه هذا ك كثر من 20 سانتيم واقيلا"

تأملني بنظرته الصارمة مبسم شبه ابتسامة وانا نتنهد و همستليه بخفوت

"انا خايفة"

تزعزعت من بلاصتي و درتو ففمي بلا مانحس اول ماعاود زعزع الكرات فوسط مني، بستو فالاول بسطحية، داك الراس ديالو و شكلو كان كييعيف و لكن اول ماخشيتو ففمي و شفت فعينيه بنظراتي الخجولة!

اكتشفت انه كايتنشوى بسبابي، الجمود بدا كايتمحى من ملامحه و جاوه ملامح المتعة، عجبني الحال حيت انا سبب نشوته و بسرعة انغمست مع رجولته الصلبة كانبوسو و ندور بجنابو تا غفلني اول ماعجني بيه، بغيت نتراجع و انا نحسو زيرلي على راسي و زااد ثبتولي ففمي، كنت مزيرة عليه بشفايفي بزاف و حسيت بيه عجبوو الحال، ماخرجو من فمي تا وليت كانرجف و ننهج، شفت فيه كان كايشوف فيا بنظرته الجريئة، تبسمت و تفكرت البارح مللي عضلي لساني، رجعت شفتليه فهاد المضرب ديالو و بكل جرأة انا ماحسيتش براسي اش درت دفلتليه عليه تا نزلات مع الدفلة طويييلة و هو يتمتم بنبرته الغليضة و يدو هزلي بيها الذقن ديالي و تحدر مص شفايفي بطريقة بورشاتني

"لحسيها أ أميرتي"

غمضت عيني برجفة و حركات دوك الكرات تحت مني خلاوني نرجع لشغلي من جديد، درت اللي قالي و بقيت كانتحرك مع مضربه بلا مانوعى براسي تفننت فيه و فجنابو اللي ضايرين بيه و حنا فأوج متعتنا سمعنا الباب تحلات دالمكتب، تصدمت و بغيت نوض و لكنه زير عليا باش نكمل و بالعكس بنفسه رجع خشاهلي فوسط فميي و تا انا غمضت عيني بلا مانحس و حسيت بالاثااارة وانا كانتحرك معااه و شي حد داخل لعند محمد

تا سمعت صوت مهدي دوا معاه بنبرة ترجي

"محمد خويا بغيت نطلبك طلب"

شاف فيه محمد بملامح جامدة و فنفس الوقت كايزيرلي على راسي مع عضوه بالجهد

"شنو بغيتي؟"

"محمد جرب انت دوي مع سرية على قبلي، انا غلطت و خويت بيها فالاول و لكن دابا ندمت و بغيت نتزوج بيها، صراحة صافي بغيت نجمع راسي و هي بالنسبة ليا احسن وحدة نقدر نردها مرتي، كنحسها كتحشم منك و كتعزك و كتحتارمك على داكشي ماكرهتكش تدوي معاها"

كنعزو و نحتارمو النييت و هذا هو الدلييل!


كنعزو و نحتارمو النييت و هذا هو الدلييل، شداتني الضحكة تا هزيت عيني فمحمد و مضربو فوسط فمو، كان كايشوف فخوه بنظرة جادة، نطق ببرود كأنني انا مكانلعبليهش بمنطقته الحساسة فوسط فمي

"مهدي كون راجل مرة وحدة فحياتك و تقبل انك خسرتي البنت، صافي مابقاتش ديالك، انت اللي ختاريتي انك تسمح فيها فالاول و ولات لواحد آخر اللي غايقدرها حسن منك"

بادلو مهدي النظرة بندم و نطق و هو مزير على قبضة يدو

"ندمت بزااف، و عاد مللي سمعت راها غاتخطب بداك عدنان، شعلات فيا العاافية، انا كانضن وليت كانبغييها و نقدر نخطفها گاع لا بقات مصرة ماتشوفش لجيهتي!"

عيني خرجو فيه هو اللي حط يدو على راسي فحالا كايهدني و يطمني ان تا حاجة من هادشي مغاطرا، و قال بجدية

"مهدي ، سير دابا، هادشي مابقاش نافع و حسنليك بعد من الدرية، تقيصها بنبشة مغانتفاهمش معاك و انت عارفني مللي كنتعصب كي كنولي، سرية ولات محسوبة عليا و انا مسؤول عليها طالما هي فداري ف هي محسوبة عليا!"

حدر راسو مهدي من عليه و مشا خارج من المكتب، غير سد وراه باب المكتب، محمد شاف فيا محاوط خذوذي بيديه و نطق بسهوة و عينيه فعيني

"كولهم ولاو باغيينك و لكنهم ماعارفينكش ديالي!"

بادلتو النظرة و بهداوة سولتو وانا مبسمة ابتسامة حزينة باغا نعرف فاش يكون كايفكر

"مللي غادي نطلقو ، شمن واحد فيهم تقتارح عليا نختااارو؟"

شاف فيا بواااحد الشوفة خلعاتني منوو، تا جرني وقفني و نطق بحدة

"حيدي حوايجك"

صرطت ريقي بالزز و هو كايشوف فيا بنظرة جادة، نفذت كلامو حيت الشوفات ديالو كانو صارمين

حيدت حويجاتي و قابلت نظراتو الحارقة جيهتي، كان مراقبني ببرودة، تا جرني ليه و هو كايهبطلي السليب ديالي، حيدو و لاحو فوق من وراقو اللي فوق المكتب ، دورني تا عطيتو بالضهر و قال بنبرة هادئة

"تكاي بيديك فوق البيرو"

نفذت كلامو و شهقت اول ما تحسسني بصبعو من لتحت، لقاني فازگة مزيان اصلا النهار كولو و دوك الكرات فوسط مني كايشطحو بالسييف مانفزگ

جرهم حيدهم بطريقة خلاتني نتلوى من المتعة وانا كانشوف فيه شغايصنع، و داز بصباعو لديك السدادة د مؤخرتي تا هي جبدها و ضرااتني و هي كتجبد تا تحيدات فخطرة و حطها قدام عيني

شفت فيها عاضة شفتي السفلية و همست بخفوت وانا هازاها بين يدي

"ديالاش هاد الحجيرات؟"

حسيت بمضرب البيسبول كايتحاك مع وردتي بطريقة خلاتني نغمض عيني بتفاعل معاه و همسلي بنبرة رجولية فخمة

"الاميرات كايجي معاهم غير الالماس أ خزامتي"

تنهدت تنهيدة مسموعة، تأوهت بصوت مسموع و قفزت اول ماغفلني و تخشى فوسط وردتي بمضربه بالكااامل، كانت دخلة وحدة عيني خرجو بسباابها و هو جرني من شعري عندو بالجهد، لصقني معاه و كايتحرك فوسطي من لتحت مغزف

"غانوريك دابا الخطاب اللي كايخطبوك فالزنقة، غانوريك داك الويل اللي خرجتي مزوقة بيه وجهك، غانورييك شكوون فيهم غتاخذييه مللي نطلقووو، غاتعرفي دابا كوولشي"

تحرك بطريقة عنيفة خلاتني نغوت بألم مامتيقاش اننا وصلنا للحضة الحسم، آهاتي تزادو و كان كايضرني ديال بصصح و صباعو كايلعبو فوردتي من القداام ملصقني فيه، كانبان بين يديه صغيورة ، زدحني بيه للاعماااق تا غوتت بسمييتو بضعف

"محمد شريييف صاافي"

"عرفتي غان*ويك بطريقة ماتخليكش تقدري تقبلي شي واحد من غيري يقيصك"

دورني عندو بعدما حيدو من فوسطي و تخشى بين رجلي، باسني فشفايفي بوسة خلاتني ننساجم معاه و عاود ختارقني بطريقته العنييفة، قبضت عليه بيدي بقووة و هو تحسس مؤخرتي بيديه و همسلي بنبرة خافتة

"هاد الطرمة تكون فايتة 120 سانتيم فالعرض ديالها؟"

شفت فيه بنظرة بجوجنا عرفنا معناها، هادشي زويين و واخا قاصح عجبني، عاودت بستو انا هاد المرة و هو ماحابسش تحركااتو، تا ماقدرتش نصبر و وصلت و هو كايحركو بديك السرعة الخارقة ديالو

غمضت عيني بقوة و هو مزالو كايحفر فوسطي، شفت فيه ذبلانة من النشوة اللي وصلتلها، و هو يهمسلي فوذني بخفوت

"حلي داك المجر اللي قدامك و جبدي منهم الكينات و شدي معايا الوقت و الدقيقة، اول *وية كاملة و حنا واعيين فيها كانت فالعشرة و تنين و عشرين دقيقة و خمسطاشر ثانية نهار 4 فشهر 6/ 2024 "


درت لمورايا و هو محابسش تحركاتو، جبدت الباكية دالكينات و مديتهالو ماقدييتش نتحرك مزال، مستعمتعة معاه، واخا وصلت لمتعتي ولكنني عاودت تشارجيت فالبلاصة، جبد ديك الكينة و خشاهالي ففمي، صرطتها بلا ما اصلا كنت منغمسة معاه فالعسل، و هو كايتحرك معايا بقوة و بصلابة جسده الرجووولي، خشاااه فأعماااقي فواحد اللحضة و زيرني معاه بقوة و حسيت بيه سخووون كايتكب فوسطي، غوتت غوتة حنينة و انا كانبوس فعنقو، مصيتوليه بطرييقة غاتخلي أثرها و همستليه بخفوت كانضحك

"خليتليك الطاابع هههه"

هزني بين يديه و هو مبسم بدفئ بدوره و دورلي رجلي على خصره و تحرك بيا تا تكاني فوق داك البيرو اللي دنسناه اليوم بفعايلنا

تبادلنا قبلات متسلسلة و طويلة و غمضت عيني بقوة و آهاتي تسارعو و مشييييت معااه فعالمنا انا ويااه

استمتعت معاه بزاف، رغم الوجع و لكنني عجبني الحاال و جبنا نشوتنا بزاف دالمرات ، شوط مور شوط، مرة فوق البيرو، مرة جنب البيرو، مرة تحت البيرو و مرة مع الحيط دالبيرو تا سخفتليه صافي مابقاش فيا الجهد

لبسلي حوايجي هو و هزني بين يديه، خرجني من مكتبو و دخل بيا للدوش اللي فجناحه

دوشلي وانا مزلعة عليه صافي اللي بغا يديرو يديرو انا ماقديتش نزيد

كملي الدوش و هو كايبوس فيا، حسيتو مكايشبعش مني وانا عجبني الحال لهادشي و هاد الوضعية هادي بزااف

هزني بين يديه وانا عاجبني الحال تا حطني فوق الفراش و مشا للدريسينغ ديالو و رجع عندي بقميجتو بيضا

هاد المنظر شفتو فالمسلسلات و مامتيقاش انني غانديرو تا انا

لبسلي بيديه القاميجة و نشفليا شعري و مشطو بواحد المشطة عندو، ضفرولي باش نعس بيه مرتاحة و هزني حطني فوق الفراش، مشا شوية كايدور بجنابي، بدل عليه و جا تكا جنبي و حط يديه عليا كايشوف فيا بصمت

بادلتو النظرة مطولة و تبسمت ليه، قربتليه بشوية و عنقتو مخشية فالحضن ديالو

رتاحيت بزاف وانا مخشية فيه، تا هو طبطب عليا بين يديه و همسلي بنبرته الخشنة

"مللي خرجتي مع البنات، علاش ماشريتي والو؟ شفتك جيتي مقلقة معاهم واخا تعرضوليك الزلالة!"

شفت فيه و مامتيقاش انه لاحظ هاد التفصيلة هادي اللي تا البنات معايا ماتسوقولهاش، دويت بهداوة و انا كنتنهد

"ماخرجتش معايا الفلوس على داكشي"

ضمني ليه وانا كنتنخشش بين يديه و همسلي

"مرات محمد شريف المتوكل ماعندهاش الفلوس؟ خايبة تا للمعاودة!"

شفت فيه بدلع مبسمة

"ايوا بغيت الشهرية ديالي و فيها من جوج دالمليون الفوق اراجلي حبيبي"

شاف فعيني بنظرة قتالة منه، طيحاتني فيه من جديد و جرني ليه باسني من شفايفي بوسة حلوةةة، بادلتو تا انا و حسيتو باغي يكمل مابديناه فالبيرو، حبستو بالزز وانا كننهج

"م محمد صافي، ع عييت"

تنهد تنهيدة مسموعة و رجع ضمني لصدره و همسلي فوذني

"غدا غانسافر"

شفت فيه مستغربة

"واعاد جيتي البارح؟؟"

شاف فيا بدوره و هو كايفك العقدة اللي بين حواجبي بصبعو

"عندي مايدار ديال بصح مشغول، جيت غير ناخذ شي وراق صدقت جلست يوماين"

عاودت تخشيت فيه بدلع

"هممم و فوقاش راجع؟"

تنهد تنهيدة مسموعة و قال بجدية

"نهار العقد ديالي مع صوفيا"

شفت فيه بنظرة هادئة و تا هو بادلني النظرة، تبسمتليه ابتسامة باردة و نطقت و قلبي حسيتو كايضرب بقوة، حسيت بنفسي باغا نبكي، حسيت بالغييرة كاتقطعني

"مبروك عليكم!"

درت عطيتو بالضهر، بينتليه انزعاجي من الموضوع و تا هو خلاني نبعد و ماكبرليش البعرة ولا حاشاهالي، انا اصلا علاش درت هاد ردة الفعل ياك انا عارفاه غايديرها يديرها؟؟؟

و لكن فنفس الوقت لمت راسي يمكن حيت توقعت منو بزاف دالحاجات، توقعت انه بسباب انسجامه معايا يقدر يبعد على صوفيا و يقدر يكون بغاني ديال بصح

غمضت عيني بقوة باغا نهدن نفسي وانا مزال على حالي عاطياه بالضهر دازت كثر من نص ساعة وانا هكاك و هو ماقربليش فخطرة، تا حسيتو كايتحرك بشووية، قرب جيهتي ببطئ دور يدو عليا وانا بقيت على حالي ماتحركتش

كانضن غايكون حاسبني نعست؟

غمضت عيني بقوة و قلبي كايضرب بالجهد تا تزايدو دقاتو اول ماسمعتو همسلي بخفوت فوذني و هو كايزيرني معاه فحالا باغي يخشيني فحضنه فوسطو و يحبسني

محمد: تقلقتي مني عارف و لكن كولشي كانديرو حيت عندي اسبابي، كولشي على "قبلنا"

رخف عليا شوية وانا مغمضة عيني و سمعت فحال صوت الكاميرا صورات، و واش كايصورني بين يديه هاكا؟؟

رتاحيت فنعستي بين يديه اكثر و هو كايصور و يعاود، تا باس خذي بوسة زوييينة و حنيينة و همس ببحة خافتة رجولية

محمد: غانتوحشك أفراشتي!

محمد شريف!

راك خربقتيني و مابقيتش فاهماك

تا كنقول فهمتو و كايقلبلي كولشي فالزيرو و كايخربقني

م محمد شريف!

براكة راك غاتسكتلي قلبي!


نهار جديد جا، وانا مع كمونداتي و الخدمة اللي ماتسالاتش طوال الايام اللي فاتو، مشيت اليوم نشري السلعة اللي كنخدم بيها، فعلا تقضيت اش غنحتاج و خرجت هازة الثقل، وقفت نشد طاكسي و كنشوف الصرف اللي باقيلي

صرفت اليوم بزاف دالفلوس و لكن فالمقابل داخلين عليا فلوس و عاجبني هاد الوضع اللي انا فيه!

الخدمة كتخلي الواحد يعمر وقتو، و انا عمرت وقتي بعيدة على محمد اللي من نهار سافر ما صونا ما سيفط ميساج ما والو

مالني دابا كاندوي عليه فحالا بفا فيا الحال؟

شي بعض المرات كانفكر و ناصرف فحالا انا مع شخص عادي و سوي نفسيا، نسيت راسي انا بيمن مزوجة و طبايعو اللي مزال ماتفهمولي كي دايرين

يعني مخاصنيش نتسنا منو فحال هاد الحوايج هادو ولا نبقاو نترومانساو فحال المراهقين واخا انا باغا نترومانسا صرااحة حيت عمرني جربت تا ندوي مع الدري عاااد كنديرو داكشي راه ضروري يبقى فيا الحال ياكو؟

حسيت براسي توحشتو و بقات بلاصتو

بقيت فبلاصتي كنتسنى داك الطاكسي يجي، تا داز من جنبي واحد الحمق خلعني، ريحتو خانزة و مكانوش عندو يدو

تراجعت للخلف اول ماداز من جنبي، هز فيا عينيه و هو كايقول

"ختي شريلي شي خبي..."

غير شافني و شفتو بجوجنا تصدمنا!!

اويلي هذا أنس ولد عمتيي!

شهاد الحالة ولا فيها؟

غير فرزت وجهو و هو شافني بسرعة تراجع للخلف، مشا كايجري و بلا مايرجع يشوف موراه

بقيت انا مصدومة فبلاصتي مامتيقاش ان هداك انس!

شنو طراليه و مالهم يديه؟

انا بنت عمتي دوات معايا و قالتلي انه غبر من نهار خرج من الحبس و لكن عمرني توقعت انه غايولي فهاد الحالة

بقيت ساهية بسبب الصدمة ديالي من شنو شفت تا سمعت صوت كلاكصون قفزني!

شفت مول الكلاكصون كان عدنان تبسمتليه و قربت عندو

"شكادير هنا؟"

شاف فداكشي اللي عندي و قال بجدية

"طلعي طلعي و انتي جاية بداك التقل بوحدك، فوقاش ناوية ديري داك البيرمي؟"

تنهدت و قربت خشيت السخرة فالطموبيل و طلعت جنبو

"يااا ودي غا خليها عا الله، انا عندي فوبيا من الصوگان"

دور راسو و قرب قرصني من خدي و باس صباعه

"وليتي تغبري، تا كنتوحشووك"

تبسمتليه و جاوبتو و انا هازة تليفوني

"راك عارف الضغط اللي عندي و لكن واخا هكاك كتلقى الوقت تتمعشق انت و ديك القردة د صاحبتي"

تبسم عاض شفتو السفلية

"هاديك الحب ديالي ضرووري تلقالي الوقت"

"احيااني علييك، دغيااا مابقاتش حالفة فيك، بغيت نفهم اش درتيليها"

"سحرتليها، شربتها من واحد المشروب سحري"

ضحك و هو كايغمزني وانا نخبطو لذراعو كانضحك

"المسخوط مابقيتي كاتحشم"

ضحك تا هو و قال الكلمات اللي بدلولي المورال

"اليوم جاي راجلك و عندو العقد مع صوفيا"

شفت فيه كنميق و قلتليه ببرودة

"عادي، من حقو يتزوج بالمرا اللي كايبغيها!"

شاف فيا بنص عين

"عادي بصح ولا غير كتبردي على راسك اسرية؟"

شفت فيه بجدية

"عادي بصح أعدنان، انا وياه اصلا ماجامعناش زواج حقيقي"

سكت ثواني و رجع دار شاف فيا بجدية

"حضي راسك و قلبك أسرية، هاد اللعبة اللي كاتلعبي معاه، مغاتقديش تكمليها"

شفت فيه بنظرة هادئة و سكت، ماجاوبتوش و مابغيتش نجاوبو ، طال الصمت بيناتنا تا وصلنا للفيلا، دخلنا بجوج معاونين على السخرة، خديناهم لبيت الخزين ديالي و رجعنا لداخل، مع الدخلة مع ماحملتش الوضع

كانو كولهم كايوجدو و يلبسو، منهم افنان اللي تا هي لابسة و مقادة و متولة تقول حاضرة لعرسي

شداتني الغيرة دابا على صاحبتي

سمحت فيهم و طلعت لبيتي، بقيت مضيعة الوقت مع تليفوني و صيفطيت لبنت عمتي نسولها على انس واش عندهم عليه شي خبار و لكن قالتلي ان الحال مزال على ما هو عليه عندهم و تا الحاج شد الركنة حيت وقعاتليه عاهة مستديمة و مبقاش كيتمشى و عياو كايقلبو على مول الفعلة ماعرفوهش، و تا جدي ماقالش اللي دار فيه داكشي!

قطعت معاها وانا كانفكر، لاكان محمد هو السبب لداكشي اللي وقع لجدي ا ذن يقدر يكون سبب فحالة انس تا هو!

و واش قطعليه يديه؟

بقيت ساااهية تا تفكرت كلامه مللي كنت خرجت من السبيطار مللي ضربني انس بالموس انا و اسمر، هو كان تحلف على جدي و على انس و قال انه غايفكر فطلاقنا مور مايدير الحل معاهم!

و واش هذا الحل اللي غايديرولهم فاش كان دوالي عليهم؟

بقيت مصدومة فبلاصتي كنفكر واش يقدر يكون هو مول ديك الفعلة، راه لاكان هو بصح دارها غانتخلع منو!!

اويلي قطعليه يديه بجوج؟


دوزت نهاري غا ساهية، تا جات العشية و نضت على سعدي و وعدي كنوجد راسي لزواج راجلي

بقيت كنفكر شغانلبس و فاللخر طحت فواحد الجلابة و القميص جبتهم معايا، دوزتهم فالمصلوح، و صلحت معاهم شالهم

لبستهم و درت صندالتي عالية دومي طالون دالمناسبات، قاديت الحالة و شفت فالمراية

كنت غاندير بالناقص من شي مكياج و فاللخر دارتلي فالخوا و جلست كاندير داكشي خفيف

راها مناسبة هادي خاصني نبان زوينة تا انا اولا؟

رشيت من ريحة نسائية فواحة و خرجت من البيت

نزلت لتحت كان كولشي لابس و مقاد و تا العدول جاو، العائلة مجموعة و صوفيا جالسة باين عليها الثوثر كاتصوني فتليفونها على محمد!

بانلي الجو غريب و مشحون واقيلا تعطل عليهم؟

بقيت كاندور فعويناتي و كانحاول نفهم شنو طاري ، تا جات عندي افنان و قالتلي بخفوت

"تخايلي يدير ليها فحال اللي دارليك خوه ههههه عرفتي من قبايلة و هي كتصوني عليه مجاوبهاش"

شفت فيها و حاولت مانشمتش بشي تفرنيسة و لكن انا شمتااانة

دورت وجهي للجنب تا لمحت خيالو داخل مع الباب

هزيت عيني فيه و اول وحدة شافتو كنت انا، غير شفتو قلبي خبط خبطة قوية

حسيت بالشوق ناحيتو!

دابا عاد عرفت انني توحشتو بزاف!

بقيت كنشوف فيه تا هز عينيه فيا و غير تلاقاو عينينا، ميل راسو فيا، نظرته كانت زوينة بزاف و عينيه، وقفته و وسامته غايوليو تا ديالها هي، صوفيا غاتولي شريكتي فيه!

حسيت بأنانية غريبة جيهتو و حدرت راسي منو بصمت

كنت باغية انه مايجيش صراحة

بقيت جالسة فبلاصتي و هو قرب سلم على الجميع، صوفيا نقزات عليه عنقاتو و باستو ففمو قدامنا من جديد

هادي مكاتحشمش هاد الزبلة، بغيت نوض ننتفها نورييها!

بقيت كانشوف فيهم وانا مغوبشة، هو بعد منها و دار شاف جيهتي و لكن انا مازدتش عبرتو، تعصبت من المنظر و ماحملتوش و حلفت تا نعلمو و نعطيه واحد الدرس، انا تقليقتي صعييييبة و جا الوقت فين نوريهاليه و يعرف راسو معامن هاد الكروكوديل، فاللول شاف مني الوجه الظريف، دابا غانوريه الظرافة ديال بصح

بقيت كانشوف فالفراغ بصمت، تا تحرك هو استأذن باش يدوش و يرجع

فعلا طلع لبيتو و بقا مدة وانا غير كانشوف بعويناتي و كنتحرق على نار مهيييلة تا سمعت صوت ميساج وصل لتليفوني

طليت عليه لقيتو منو!

دخلت قريتو كان مصيفطلي "أجي عندي نسلم عليك!"

هه واش هذا من نيتو؟ ، شوية و يتزوج بوحدة اخرى و دابا باغي يسلم عليا؟ والله لا جاوبتو تانا نوريه البوسان فالفم كي داير، خليتليه vu و دخلت كانبدل تصويرة دالبروفيل دالواتساب، تا داز شوية الوقت و جا عندنا، عليت عيني فيه بانلي حاضيني و باينة فيه ماشي هو هداك ، تانا مازدتش شفت فيه، قلبت وجهي و هو جلس جنب مراتو الجديدة و انا خشيت وجهي فتليفوني، تفقصت بهادشي و حاولت انني مانركزش معاهم

تم عقد قرانهم بنجاح و غير سالاو انا نضت من جنبهم

خرجت لبرا،بقيت واقفة كنشوف فالفراغ و نتنهد، هادشي اللي طرا استفزني

واخا انا عارفة مصيرنا كي يقدر يكون بعد شهرين و لكن...

هادشي اللي كانحس بيه فأعماقي خايب!


بعدما شميت شوية دالهوا و صفيت ذهني، رجعت عندهم لقيتهم كايتافقو اليوم غانتعشاو فالزنقة مجموعين!

قربت عند عدنان و افنان مبسمة

"شنو اليوم العراضة شاملاني تا انا؟"

تبسمت كانشوف فيهم تا نطقات زوليخة منقزة من الجنب

"اوووه حبيبة سرية سمحيليا، انا فاش درت الحجز للمطعم اللي غانمشيوليه، حجزت غير بحسابنا حنا، اما انتي و صاحبتك نسيتكم، يعني بلا ماتعذبي راسك معانا، حنا عائلة بيناتنا مكاين لاش البراني!"

شفت فيها بابتسامة و شديت فأفنان

"اه ماشي مشكل اخالتو زوليخة هانية من حقكم تاخذو راحتكم مع بعض"

افنان شافت فيها ببرود

"يلاه اسرية اصلاا حنا غانخرجو انا وياك"

شفت فيها و تبسمت

"اه فين نمشيو؟؟"

شدينا فبعضنا و بغينا نتحركو نبعدو عليهم تا نطق محمد بنبرة صوت زعزعاتني

"بلاتيو نتوما وقفو"

وقفنا و درنا عندو، انا ماشفتش جيهتو بينما افنان قالتليه بتسائل

"شنو بغيتي؟"

حسيت بعينيه مركزين عليا و هو كيقول بجدية

"غاتمشيو معانا، مكايناش هاد القضية ديال تخرجو بجوجكم، راكم من العائلة وليتو دابا"

شاف فزوليخة و قال ببرود

"و مللي هوما جالسين معانا فدار وحدة راه من حقهم يمشيو معانا، بلايصهم هوما اللوالة محجوزين"

قلبت عليه وجهي مباغاش نشوف فيه، قربلنا عدنان شد فينا و قال و هو مبسم

"صافي الأميرات ديالي غانمشيو دابا و غانجلسكم بوحدكم كونو هانيين"

شفت فيه مبسمة و هو حاوطني بيديه من كتفي، خرجنا كانضحكو ماتسوقناش للبقية، افنان قتلاتني بالضحك و هي كتقلد زوليخة، شوية تا تبعها عدنان فهواها و بدا يقلد داك الكروكوديل الخايب وانا غير شادة على كرشي و كانضحك

طوال الطريق لداك الريسطو و حنا مفوجين و مطلعينها، تا بانتلي افنان، شدات فيد عدنان و هو يغمزها، تما تگعدت و قلت بصوت مسموع

"تصااالحتو اولاد الحرام بلا ماتقولوهالي"

شافت فيا افنان كتفرنس

"اختي كانحبو و يحبني"

ضربتها لكتفها تا شدات عليه موجعة

"وانا الحمارة اللي كانقوليك كل صغيرة و كبيرة فحياتي، و لكن واخا فييك لا عاودت قلتليك شي حاجة راني فحالك"

درت راسي تقلقت و عطيتهم بالجنب، شاف فيا عدنان من بلاصتو و قال بطنز

"مكايجيش معاك التمثيل ابامبي، راك اصلا كنتي عارفة، حنا مفروشين و انتي كتفهميها طايرة"

قلبت عليهم عيني ببرود

"واخا هكاك راه مابقات صحبة دابا بيناتنا"

شافو فيا بجوج وانا كاندور فعويناتي تا شفت فيهم و ماقديتش نشد الضحكة بسباب نظراتهم ليا

غير ضحكت ضحكو تا هوما و قلت بابتسامة

"و لكن فرحت ليكم، هكا كملو، خاصكم دابا غير تزوجو و تجيبوليا الفناكش نلعب بيهم"

عدنان: غا صبري نساليو اللعب مع داك الراجل عندك و نبالي بيها، داك الكاغيط يدار يدار

افنان:عرفتي لا تزوجنا انا وياه، غاتجي لديك ياسمينا الجلطة هههه مسكينة ماسحابليهاش انا عارفاها حاطة عليه العين

ضحكت كاندور فعيني بيناتهم

"و لكن كاتعرفو تمثلو قدامهم ماعندي مايتسالكم"

ضحكنا مفوجين و بقينا كنعاودو على الطرائف اللي وقعو و هوما كايمثلو انهم ماشي مع بعضهم، رجعو لبعضياتهم تدريجيا موقف بعد موقف تا لقاو ريوسهم حنو لبعض، ولا غير افنان اللي حنات و لينات راسها معاه هو

وصلنا اخيرا للريسطو، داكشي كان هااي كلاص وانا جاياليه بجلابة، بقيت كاندور فعويناتي و دويت وانا مزنگة

"ويلي على شوهة، جيت بالجلابة و هوما جايبينا لقصر ماشي مطعم"

عدنان ضحك و كايتفحصني بعينيه

"و لكن هاد الجلابة اسرية جاتك واااعرة، راك غلاضيتي مؤخرا و صراحة ماعندي مانقول"

شفت فجنابي كانتفحص فورمتي و فعلا، الجلابة شوية تزيرات عليا، مع قصيصرة كانو رجيلاتي كايبانو تحتها بويض و داك الطالون، راه واخا الجلابة جيت متولة و زويونة فحالا انا العروسة!

هي العروسة و جات لابسة سروال دجين و تيشورت

دخلنا لاحقين عليهم ، عطاهم عدنان سمية الحجز و وصلونا للطبلة اللي داروها طويييلة، كان كولشي مجموع بقينا غير حنا معطلين عليهم

وقفت جنب كرسي خاوي و هزيت عيني تا جاو على محمد، غير شافني و شفتو قلبت عيني عليه و جلست فبلاصتي اللي جات مقابلة معاه كما العادة، مع جلستي مع ضربني برجلو من تحت الطبلة باغيني نشوف فيه؟ راه والله لا جات عيني فعينيه انا واحد المغنانة مني مكاين و مللي كنتعصب من شي واحد هاكا كندير، كنتجاهلو فحالا مكاينش گاع فخطرة!

انا معصبة دابا، حيت عييت نتجاهل و ندير عين ميكة و مكانحاسبو على والو و لكنه عيق و زاد فيه و كانو كايتباوسو قبل تا مايعقد اما مللي تزوجها ف خلااااص!

بقيت كانشوف فالخوا وانا معصبة غا بوحدي من داك البوسان و التعناق اللي كايديروه قدامنا يحبسوه!

واش انا عمرني عنقت و بست شي حد قدامو؟

راني متأكدة انني لا درتها يشدني و يعلقني فباب الفيلا مصلوبة!

ف يا اما يجمع راسو و لا نقربلوها!


جا عندنا السيرفور و ركزت فشنو غانطلب، بقيت كانقرا المينيو تا سمعت صوت ميساج وصلني للواتساب، هزيت التليفون وهي تبانلي سميتو مضوية الشاشة ثاني واش هذا مغايبعدش مني؟ يلصق فمرتو الثانية راها جنبو اش بغا بيا انااا اوووف

محمد: شوفي فيا!

تجاهلت نجاوبو و قلبت عيني، رجعت درت شفت فعدنان اللي جرني عندو كايوريني تصاورو هو و افنان مؤخرا خرجو بلا بيا هاد الغدارين، و لكن فرحتلهم مللي رجعو لبعضياتهم، مديت يدي ليدو قرصتو من الشمتة اللي شمتوني بتصاليحهم تا نطقات كوثر بابتسامة

"هاي هاي هاي ، هاد الرومانسية ماداروهاش تا العرسان، تكايسو علينا شوية تكايسو"

شفت فيها و بتاسمت و هو ينوض مهدي على غفلة و شاف فيا بنظرة غريبة، حسيتو معصب و ماديتهاش فيه تا قال بجدية

"سرية بغيت ندوي معاك بوحدنا!"

شفت فيه ببرود و قلبت عليه وجهي

"مامساليااش!"

هذا اللي كان ناقصني دابا!

تجاهلتو تا هو و تأفأفت كانشوف شنو غناكل انا تا استقريت على طبق دجاج مشوي، تشهيتو محمض و مقطعة عليه الخضرة تا هي محمضة فالوقت اللي بقينا كانتسناو الماكلة تجي، شفت فإلياس كانلعب معاه و جريتو عندي كانبوسو و عنقتو و تا هو عنقني مسيكين و لأول مرة فحياتو قال سميتي و هو مبسم كايبانو سنيناتو كايحمق هاد الولد كايحمممق

عييت نبوس فيه و تا هو بقا كايكركر معايا تا جابولنا الماكلة، شديت الياس انا كنوكلو و مداياهاش فبو العالام، سمعت صوفيا كاترومانسا مع محمد، بغات توكلو بيديها و هو يخليها بلاكة

و لثاني مرة مابغيتش نشمت ولكن انا شمتااانةةة

حبست تفرنيستي و شفت فعدنان اللي نغزني

"مديلي داك الحار جنبك"

غير شفت فيه قهقهت بخفة و هزيت منديل بلا مانحس مسحتليه جنب شفايفو

"مسح مسح و انت داير فحال إلياس هههه"

ضحكت عليه و بسرعة شفت جيهت الصوت اللي انبعث من فرشيطة طاحت من يد محمد، ماشفتش فيه من جديد و قلبت وجهي تا نطق عدنان و هو كايفرنس

"محمد! تبغي تعصر الليمون فطبسيلك ؟ ها هو عندي موجووود"

ضحكليه تا خنزر فيه محمد و هو يتجمع، هزيت نص عين فيه بغيت نشوفو شكايدير، بسرعة عاودت قلبت عليه وجهي حيت كان حاضينييي السيد مافلتنيش بنظرة قتالة من عندو

كملت ماكلتي تا ساليت على خاطري و نضت للطواليط نقاد العكر، عارفة غير كناكل كايتمسحلي و كايبقالي غير مطراسي فجناب شفايفي و انا بغيت نبقى كانبان زوينة فهاد المجتمع الراقي و الريسطو الكلاص

وقفت قبالت المرايا، عكرت تعكيرة خفيفة و غير كملت، درت غانخرج و هو يتحل عليا الباب و دخل الكروكوديل و من غيره

شفت فيه معبسة و قربت للباب غانحلو نخرج فحالي، تا شدني من ذراعي، حسيت بلاماص دالضو دازت بيناتنا و ردني مقابلة معاه، شاف فيا بنظرة باردة و قال بنفس النبرة

"شنو قضيتك انتي اليوم؟"

شفت فيه ببرود و تبسمت

"والو ، مالني كي جيتك؟"

قربلي بخطواتو و غير شفتو بغا يقيسني دفعت يدو من عليا

"بعد مني و ماتقربليش، صافي هادشي طلعلي فراسي، انا متقبلة انني ماعنديش مكانة فحياتك ، صافي الله يجعل شي بركة، من الاحسن نحبسو هادشي اللي بيناتنا هنا"


طول الشوفة فيا و ميل راسو للجنب و قال بجدية

"كان كيسحابلي تسالات منك الريگلة و لكن بانتلي ديك النفسية عندك مزال مشقلبة، هرموناتك مامقادينش نشدليك رونديفو مع الطبيبة!"

عقدت فيه حواجبي و قلت بانفعال

"انا كاندوي من نيتي امحمد، صافي انت دابا راك تزوجتي بالمرا اللي كتبغيها، اذن انا ما محلي من الاعراب فحياتك؟ اصلا هاد الموقف اللي حاطني فيه خايب و غايردني انا الخايبة بيناتكم انت وياها.. وليت كانحس براسي مكانسواش والو، تمرمدت معاك بما فيه الكفاية و وليت حاسة براسي وحدة كاتخوي فيها غير الكبت اللي مجموع فيك، باغي تردني انا غير للزهو و لوخرى مرتك اللي معتارف بيها و الاشهار و كولشي عارفها شكون؟ انا شنو غانربح من هادشي؟ غانربح الشوهة؟ غانربح السمعة الخايبة؟ ولا غانربح داك الراجل اللي يبغي يزوج بيا من وراك يلقاني مارانيش بنت، بيمن غانقولهم كنت مزوجة؟ و شكووون يتيقني و حنا فمجتمع محافظ، انا اصلا معاك وليت وحدة اخرى كانو عندي مبادئ و افكار عمرني فكرت نتجاوزهم تجاوزتهم معاك، وليت كانحس براسي انا مابقيتش انا، مشات مني برائتي و انت غييير مزاايد فيه، صاافي هنا و سالينا، انا مابقيتش باغا نبقى معاك!!"

طول الشوفة فيا بنظرة غريبة، حسيتو باغي يقولي شي حاجة، بغا يعتارف بشي حاجة تقدر تخليني نبقى معاه و لكنه فجأة فثواني تسيف ضحك ضحكة جانبية و شاف فيا ببرودة

"مالك ماكنتيش عارفة هادشي من اللول دابا عاد طلع معاك القالب؟ ياك فاللول قلتليك اللي كاين، حنا هنا غا مقصرين مع بعضنا، مكاينش الجدية فهاد العلاقة اللي جامعانا"

عيني حسيتهم غرغرو بالدموع و تمتمت بنبرة مهزوزة

"وانا ماعاجبنيش الحال لهادشي، يا اما تخرج دابا عندهم و تعتارف انني تا انا مرتك و قدامهم يا نساليو كولشي فرمشة عين، و عمرك باقي تقربلي تا خطوة وحدة"

شاف فيا محمد بنظرة مطولة و دوور راسو للجنب و قال ببرود

"واقيلا ماستوعبتيش هضرتي اسرية؟ قلتليك بصريح العبارة اننا غا مقصرين، يعني كنلعبو، يعني انتي بالنسبة ليا غا وحدة مزهي بيها الوقت علاما نمل و غانرجع للطريق مع مرتي الاصلية"

شفت فيه مامتيقاش هضرتو و قلت و يدي حسيتهم كايرجفو

"و و و انا شنو؟"

شاف فيا بصمت، مادواش و صمتو كان اكبر جواب ليا، هو عمروو يعتارف بيا وانا مابقيتش حاملة نبقى هاكا مخبية فحياتو، تبسمت ابتسامة جانبية و دفعتو من قدامي وانا منرفزة، دزت فيه و خرجت من داك الحمام، وصلت لبرا و حسيت بواحد الدوخة غريبة، كرشي حسيتها كاضرني و تحدرت كانتقيا وانا كنرجف، الارض عمرتها بالقي ديالي، قصت وجهي تا حسيت بالحرارة متصاعدة فيه، سمعت صوت كاينادي بسميتي كان غارق بزاف، درت وانا كانشوف جوج جوج من الحاجة، كان محمد مقرب عندي كايجري

غير وقف جنبي دفعتو و تقييت تا ترش صباطو ، غير ساليت جرني عندو بسرعة وانا كنبكي من الحريق اللي حسيت بيه فكرشي و هو حاوط وجهي بين يديه

"سرية! م مالك؟"

جاوبتو بهمس و انا كولي كنرجف

"ال الحرييق، ك كرشي كاضرني م محمد كرشي كتقطعع اييي"

حسيت بخوفه عليا من حركاته، نظرته كانت غريبة، ي يديه كانو كايدوزو على خذوذي و هوما كايرجفو بهستيرية ديال الخوف

هادي اول مرة نشوف محمد خااايف من شي حاجة، ه هو خايف عليا!!!، حركني بشوية و هو كايتحسس حرارتي و تمتم بلهفة

"قوليلي؟ شنو كايضرك؟ عاد كنتي مزيانة شنو هاد الحالة؟"

شفت فيه وانا كنهج و دفعتو و تحدرت كانتقيا من جديد، تا شد فيا كايطبطب على ضهري و كايعاوني و يبعد الشال من قدام وجهي، حسيتو مخلوع عليا اول ماهزني بين يديه

غمضت عيني وانا كنترعد، تا مابقيت كانسمع والو، رجلي ذابو بيا و فشلو، و ترخيت حاسة بالسخفة

ه هاد الاعراض سبق لبابا كان داز منهم ملي كنت صغيرة!

ه هادو اعراض التسمم!؟

كرشي بغات تقطع بالحريق، هو شافني كي فشلت و بسرعة هزني بين يديه و كايصرخ بسميتي بنبرة مرتفعة منفعلة

"سريااا، شوفي فيااا، سرية فيقييي"

حليت عيني بالزز، شفت فملامحه و القلق اللي فيه ماشي ديال شي واحد مكايشوفني تا حاجة فحياتو، رجعت سديت عيني بشوية كانسمع صوتو غاارق فوذني فحالا راه فشي بير، شهقت من الخنقة اللي حسيت بيه و بغيت نكح ، كحيت غير الدم رشيت بيه حوايجو تا عمر بالحمورة و حوايجي و فمي عمااارو، آخر حاجة كنت كانسمعها هو صوت ندائه ليا و لمحت الخوف فعينيه من نظرته ليا، نظرة عمرني شفتها فعينيه!

-داك الدم خلاه يتزعزع و يحس ب العجز و هو كايشوفها سخفانة فهاد الحالة بين يديه! سخفات و ترخات كليا تا خرج بيها كايجري من داك المطعم، ماتسوق لحد موراه كل اللي همو انه ينقذها و مايخليهاش تموتليه هنا و بين يديه!

دخل بيها للطموبيل و شاف فجسدها ، لمسو كانت سخونة بزاف، حرك راسو بالنفي و ضمها ليه بقوة بلا مايحس

"هادشي كولو دايرو على قبل تبقاي معايا و ماشي باس تمشي و تخليني اسرية، مغانخليكش تفلتي الخيط اللي جامعنا، عمرك ديريها!"


دخلات سرية بحالة تسمم للسبيطار، حالتها كانت خطيرة بزاف و محمد حاس بالعجز و هو كايتسنا قدام باب غرفة العمليات فين كايديرولها غسيل المعدة

حس بالحماااق و ماعرف باش تبلى، كانت مزيانة قدامو، شنو طرالها تا طاحت ديك الطيحة و تا هو ماخفاوش عليه اعراض التسمم، تحسس الدم اللي تطاشى بيه مللي كحات عليه و خبط قبضته بقوة مع حيط قبالتو و هو كايغزز سنانو

مكانش خاصو يخرجها معاهم للزنقة!

يمكن كان خاصو يدير بحجة زوليخة و يخليها بعيدة عليهم مكانش غايطرالها هادشي؟؟

شد راسو بين يديه كايفكر و يفكر و يعاود تا خرج الطبيب من عندها

طلقاليه فالطريق و قال بجدية

"تعرضات للتسمم، ماتخافش دابا درنا اللازم و لكن فهاد الفترة صحتها غاتكون حساسة بزاف و تا معدتها مخاصهاش تاكل أي حاجة، ردو بالكم معاها!"

شاف فيه محمد كايحرك راسو بالايجاب و كايفكر واش ماكلة داك الريسطو الكبير السبب؟

اليوم يسدو و يشمعولهم بالشمع الاحمر

حلو باب غرفة العمليات و خرجوها فالباياص مخدرة، قرب ناحيتها و شد فيدها، زير بيدو على يدها و هو تابعهم تا وصلو لغرفة اللي وجدوها ليها و تسناهم برا تا قادوها فالغرفة و دخل جلس معاها

بقا جالس مراقبها مدة طويلة و هي فاقدة وعيها محاساش بيه، تا ناض كايتنهد و تحدر باس جبهتها بوسة قوية و همس بخفوت

"مكاينش اللي يآذيك و مايتلقاش العقاب ديالو، كوني هانية أفراشتي"

بعد شوية للخلف كايتحسس خذها و قال و هو كايتوعد

"انا كنقلب عليه و غير نشدو، موراها مغايبقاش شي حاجز مفرق بيناتنا!"

تنهد تنهيدة مسموعة و دار شاف موراه اول مادخل عدنان اللي صوناليه و جا كايجري على وجه السرعة، غير دخل حبسو فالباب و شدو من صدرو بقوة

"ها هي معاك و فأمانتك أعدنان، و لكن ها وذني منك، داك اللعب ديالكم انت وياها معاجبنيش، و بلا ماتبقى تقولي راه عادي ونتوما اصدقاء، الصداقة ليها حدود!"

شاف فيه عدنان بلهفة و مداهاش فكلامو و هو كايسولو على حالها

"ماالها! عاد كانت مزيانة؟"

محمد: (بجدية) حالة تسمم، غانرجع دابا للمطعم نشوف داكشي ديالهم و كون هاني اليوم نسدولهم (تنهد تنهيدة مسموعة) ردلها البال مزياان ماتفلتش من قدام عينيك و ماتخليش اي واحد يدخل عندها، حتى لو كان طبيب تأكد منو، انا حاليا مابقيت نتيق فتاواحد!!!

دار شاف فيها شوفة أخيرة، تنهد بحرقة لحالها و تحرك خارج من الغرفة، خرج من المشفى كاملة و غير جا يركب فسيارتو وصلو ميساج

"وصلك الكادو د زواجك؟"

حبس بخطواته فجأة و عينيه جمدو فالميساج

دابا عاد فهم اللي طرا!

دابا عاد استوعب مول الفعلة!

و عرف انها مكانتش حالة تسمم عادية!

واخا كان داير جهدو ماتّعرفش و لكن للأسف هي تعرفات!!


بعد مرور وقت طويل بدات كاتفيق سرية، شافت فجنابها بنظرة تعبة، شافت فعدنان اللي غير حسها كاتفيق قفز من بلاصتو و زير بيدو على يدها

عدنان: بامبيييي فقتيي؟

شافت فيه بتعب و ذاتها كانت فحالا مگرضة عليها

سرية: ف فقت، ش شنو طرالي؟

عدنان شاف فيها بجدية

"شنو غايطرا فنظرك؟ بقيتي كاتخشي فداك الوجه تا جاتك حالة تسمم، محمد مشا يتفاهم معاهم فداك المطعم اليوم يشمعولهم"

غمضات عينيها بقوة حاسة بنفسها مهلوكة و فذاكرتها كانت صورة محمد و هوما فالحمام كايدويو و ملامحه الباردة ليها، شوية تا جات بلاصة ديك الصورة، صورتو و هو خايف و مخلوع عليها

صرطات ريقها ببطئ و همسات بنبرة صوت مبحوحة

"حاسة براسي مدگدگة"

عدنان: (بجدية) نعسي، رتاحي دابا

سرية: واخا، بعدا فين افنان و لوخرين

عدنان: راه جابك بلا مايقولها لحد، من بعد مللي بغا يخرج صوناليا نجي و مع الدخلة عطاني محاضرة على الصداقة كي كتكون هههه

شافت فيه بشبه ابتسامة و هو يبوسلها يدها بقوة

عدنان: خلي تا للصباح عاد نخلعو افنان، راها دابا غاتخلع بزاف و تبكي عليك

تبسماتليه بدورها و تمتمات بخفوت

"بصح عندك الحق، مانشغلوهاش معانا"

غمضات عينيها برخوة و من تعبها دغيا نعسات، لاغداليه قالها عدنان للعائلة، جاو عندها منهم بعضهم و من ضمنهم مهدي اللي مداتهاش هي فيه

دوزات ايامات فالسبيطار تا ولات شوية و الطبيب منع عليها بزاف دالحاجات تاكلهم تا شداتها البكية و هي كتسمع اللائحة ديال داكشي الممنوع عليها

كانت شاداها البكية تا على محمد اللي منين فاقت ماجاش عندها فخطرة!

زاد أكدلها طبيعة علاقتهم، زاااد عرّفها انها مكاتعنيه والو

ناضت و هي معصبة اليوم غاتخرج من السبيطار، بدلات عليها و خرجات و افنان معاها شادة فيها

افنان: واش متأكدة من قرارك اصاحبتي؟

سرية: (بجدية) هذا اكثر قرار انا متأكدة منو، صافي الله يجعل شي بركة، دابا عدنان والف عائلتو و انا جدي و انس دارولهم الحل، اذن نرجع لداري و نهني راسي، تا لمن بعد سيفطيلي حوايجي و نتافق مع عدنان باش يسيفطلي تا الماطيريال اللي عندهم تما، شوفي فكريني باش فاللخر دالشهر نقاد حساباتي و ندفعليه من داك السلف اللي كان سلفني باش نعاود نشري الماطيريال

سكتات افنان كاتشوف فيها بصمت و هي دوي سرية بجدية

سرية: شوفي بلا ماتحيري فيا، انا عارفاك باغيا تبقاي مع عدنان، موحشاه و باغاه و خايفة عليه لادورلك بيه ياسمينا، عندك الحق صراحة و تا انا مانقبلش هادشي، على داكشي عاطياك الاذن ترجعي عندهم للفيلا، غير انا مباغاش نبقى معاهم، قلتليك دابزنا انا و محمد و صراحة مابقيتش حاملة نشوفو قدامي حيت جرحني و قلل مني كثر من القياس

تنهدات افنان و عنقاتها ماعرفات مادير معاها، بقاو معانقين مدة تا بعدات عليها و قالت بجدية

افنان: شوفي سيمانة لا طولت و غانجي نبقى معاك تا انا، غير نقاد اموري و نعرّفو العائلة اننا غانتزوجو

سرية: (بابتسامة) هههههه الفرحة غاتنقز من عينيك يالسليعفانة فرحانة حيت غاتزوجو ياك؟

افنان: (فرنسات) ايوا ضروري هههه راه الحب هداك

ضحكو بجوج و هوما شادين طاكسي ياخذهم لدار سرية، غير وصلو و نزلو عاودو تعانقو فالباب بقوة و الطاكسي مزال واقف جنب افنان

"شوفي تحتاجي اي حاجة صوني ليا"

سرية: صافي ازبلة كوني هانية، غير سيري انتي دابا

قربات افنان باستها و شيراتلها سرية مبسمة، غير غبر عليها داك الطاكسي تبدلو ملاحها للحزن و دارت داخلة للعمارة فين ساكنة، طلعات لدارها و هي مغبنة و جبدات الساروت اللي جابتولها افنان معاها، حلات الباب و دخلات و هي حاسة بخاطرها ضيق، همسات مع الدخلة بخفوت

"ماما و بابا، انا رجعت لدارنا"


تبسمات ابتسامة ذابلة و تحركات ببطئ كاتشوف فجوانب الدار كأنها غابت مدة طوييلة و هوما كانو غا شي سيمانات، جلسات فالفوطوي كاتستجمع شتات نفسها، و غير تفكرات محمد ناضت و هي معبسة، كاتسبو فخاطرها بالكروكوديل الخايب و مشات للدوش، عمرات سطل بالما و الصابون و الرغوة و خرجات و هي مگفضة، مغاتقدرش تجلس فالدار مغبرة على داكشي هزات دريرة قطنية نقية و مسحات ليفوطوي بالما و الصابون، دازت للاثاث كاتحيد الغبرة و دوزات شطابة و موراها بدات كاتسيق، تا نقات الدار مزيااان و تا بيت نعاسها

رتاحت فاللخر و تكات كاتهمس بخفوت

"ماقدرش تا يجي للسبيطار يقولي كي بقيتي ألكلبة"

"زعما غير دار معايا الواجب ديك الليلة، خ خوفو عليا كان باين كنت غانغلط فيه و نقول هذا كايموت عليا ماشي غير كايبغيني!"

بدات كاتصوط و تلوى فبلاصتها و ناضت تصلقليها شي خضيرات لا لقاتهم، لقات الثلاجة خاوية تأفأفات و رجعات لعبايتها، هزاتها و دارت شالها و خرجات تشري الخضرة و الدجاج و الحوت باش توكل راسها

بعد التقضية رجعات للدار و هي فشلانة، غسلات كولشي و نشفاتو و خشاتو فالثلاجة و صلقات خضيرة دارت بيها صالاد و هي طالقة صورة البقرة كاتصفي دواخلها

كملات كولشي و جلسات كتاكل، وصل الليل و حسات بالعيا، دوشات و صلات العشا و مشات لبيتها جبدات بيجامتها البيتية القصيرة عبارة عن كسيوة غير خويطات من جهة الكتاف و لونها كان اورونج مثير، جاتها مزيرة شوية حيت غلاضت مؤخرا اكثر من قبل، ذهنات ذاتها بكريم بريحة الخزامى و بلا ماتحس، هزات من ماكياج افنان، حسات بنفسها باغا تزين نفسها واخا ماعرفاتش لمن و ماعندها لمن و هي بوحدها و لكن حنا البنات مرة مرة كاترشقلينا

تعلمات فراسها شوية دالماكياج الخفيف و ختماتها بعكر احمر مااط ، بغات تمسحو و مابغاش و خلاتو هكاك، مشات للكوزينة بغات تغلي شوية دالعشوب كانت كاديرهوملها ماماها باش يقويو مناعتها مزيان لكرشها و غلات معاه تا شوية د الخزامى تتوضى بيها مع الورد و قشور الرمان

سالات و توضات و نشفات مزيان، خرجات كاتشرب من مشروبها المقوي

بغات تمشي تنعس و هي تسمع الدقان فالباب

دارت جيهتو مستغربة، و مشات حطات عليها عبايتها و شالها و حلات، مع الحلة مع غوبشات و بغات ترجع تسدليه ديك الباب على وجهو غا حبسها برجلو

دفع الباب و هو عاقد ما بين حواجبو و دخل عندها كايدور راسو فالارجاء و قال بجدية

"علاش جيتي لهنا مامشيتيش للفيلا و ماعلمتينيش؟"

شافت فيه بنظرة ديال من نيتك و قالت ببرود

"علاش غانعلمك بالسلامة؟"

محمد: (شاف فيها بجدية) ياك انا راجلك حاليا؟

سرية: (بنظرة جادة شافت فيه) علاش انت كاتعاملني على هاد الاساس؟

محمد: (قرب عندها) خاصك انتي تعامليني على هاد الاساس!

سرية: (تراجعات للخلف عاطياه بالضهر) مللي تعتارف قدامهم اننا مزوجين، نقدر انا نعتابرك راجلي و لكن طولما انا فالضل و لوخرى كاتبوس و تعنق فيك قدامي كي بغات وانا المفروض عليا نبقى ساكتة مغانديرهاش

الصمت طال بيناتهم، مدة طويلة تا شكاتو واش مزال موراها، تا شهقات و قفزات اول ماحاوطها من الخلف بيديه بجوج و تخشى وسط كتفها، غمض عينيه بخمول و هو كايستنشق رائحتها بعمق

محمد: غرتي؟

تحركات و هي متضايقة كاتمتم بحدة

سرية: ماعندي لاش نغير، انا عارفة هادشي اللي بيناتنا مؤقت و دابا وقت نقطعو هاد العلاقة بلا مانبقاو نرنو حياة بعضياتنا

محمد: (شد فيها بجدية) وليت قطة مخرجة فيا نيابك؟ همممممم؟

تنترات منه و شافت فيه بحدة

سرية: راني قلتليك اللي عندي، بغيتي تبقى هنا ضبر راسك، اما انا مابقيتش طايقة نبقى معاك فنفس البلاصة!

تحركات من جنبه بسرعة و مشات لبيتها، بغات تسد الباب و لكنه كالاها برجلو شافت فيه معصبة و مزنگة بالاعضاب ، بانليها كايشوف فيها بجدية، فنفس الوقت بغات تتعنتت معاه و تسد الباب عليه و لكنها مكانتش عندها ديك القوة كااملة و هو دغيا غلبها و دفع ديك الباب و دخل عند شدها و زدحها معاه بقوة و هو كايشمشم فيها ريحة الخزامى و تا فالدار كانت ضايرة حيت طبخاتها فيها

محمد: (مخشي فيها همسلها بنبرة رجولية خافتة) ريحتك معمرة الركاني هنا، الراحة هادي اخيييرا شديتك بين يدي


شدات يديه دفعاتهم عليها و تمتمات ببرود

"ماتقيصنيش امحمد صافي هادشي كثر بيناتنا، انت اصلا محاسبنيش مرتك ، و هاد العلاقة ولات كاتبانلي سامة بيناتنا، انت كتنفع و انا..."

قاطعها و هو كايجرلها العباية من كتفها ببطئ

"تا انتي كتنفعي ماتنكريش أ أميرتي"

حيد العباية و سلها شالها تا صفر تصفيرة مسمووعة و هو حاضيها بنظرة اعجاب

محمد: هادشي عندك زوين أمراتي الغزالة

مشات من جنبه و هي معفرة عليه

سرية: لا سحابليك غانسكتليك فحال ديما و نخليك دير مابغيتي ، ف راك غالط، صافي انا قررت خاصنا نتفارقو و درت خطوة اولى هي هادي!

محمد: (جرهاليه تا تقابلات معاه و يديه عجنو مؤخرتها بتملك) مالك دابا معصبة؟ ياك تافقنا فالاول و قلتليك غاتكوني سر ديالي، خاص بيا، غانخبيك عليهم كاملين و انتي وافقتي، ياك بدينا و كولشي كان غادي مزيان علاش تسيفتي عليا

سرية: (بانفعال باغا تنسل منو) انت حاسبني فحال شي وحدة مامزياناااش، قلتيليا حنا غا مقصرين، غاتفوت هاد الشهراين مغاتعقلش عليا و تا انا من دابا مغانعقلش عليك

محمد: (جرهاليه بالهداوة و عينيه فعينيها بنظرة اعجاب) جيتي زوينة بزاف اليوم اسرية، انتي ديما زوينة فعيني و دابا زدتي زيانيتي

صرطات ريقها ببطئ و همسات بنبرة حادة

"مغتاكليش عقلي بجوج كلمات، صافي انا خديت قراري و قلتليك سالينا و مغانتراجعش"

محمد: (بهمس) انا متراجعتش و انا واخد القرار من الاول و عطيتك شروط و انتي مكاتلتازميش بيهم، اذن كاتقلبي على شي عقاب كثر من داك النهار

تفكرات داك النهار و الكرات اللي بقاو كايلعبو معاها النهار كامل، حركات راسها بالنفي بسرعة، و دارت سامحة فيه باغا تسد على راسها فشي قنت مايوصليهش، خرجات من البيت و مشات كاطير للطواليط تا جرهاليه بقوة و خبطها معاه بقوة و هو خاشي وجهو فعنقها

"سرية حنا علاقتنا مفهوم الكونسيبط ديالها، دابا انتي باغا تديري شي حوايج اللي بعاد على داكشي اللي تافقنا عليه!"

باس رقبتها قبلة ساخنة تا عوجات معاه رقبتها و كمل همسه ليها كاياكلها عقلها

"ياك لا انا كانبغيك ولا انتي كاتبغيني، ف عادي اننا نستغلو العقد اللي جامعنا و نديرو الحلال بجوج هممم؟؟ انتي عمرك كنتي مامزياناش فعيني، بالعكس ال*حاب عمرني لحستولهم و لا طولت معاهم كثر من ليلة وحدة أسرية، كانعاملهم معاملة الزبل و لكن انتي مسبقك عليا تا فبليزيرك مسبقك، انتي راك الاميرة ديالي و كانعاملك بمبدأ الاميرة"

شافت فيه و هي كتنفس بحراارة و هو ضامها ليه بقوة مناويش يطلق منها و همسلها

"بغيت ندلل اميرتي شوية اليوما و نعاقبها فنفس الوقت، تمردات عليا و بغات تسمح فيا وانا موحشها بزااااف، جيت باغي غير شوفة منك من السفر و تجاهلتيني فحالا مكاينش معاكم"

شافت فيه بعبوس

"انت بستيها قدامي!"

محمد: (جرهاليه و بلا هضرة و لا كلام غتاصب شفايفها بقبلة ساخنة منه، قطع فيها انفاسها مابعد تا بدات كاتدفعو عليها بشوية و شاف فعينيها و هو كايلهث) واش درتلها هكا؟ (حركاتليه راسها بالنفي) واش انا اللي قربت و بستها (حركاتليه راسها بالنفي) علاش حكمتي عليا، ياك شفتيها هي اللي باستني

سرية: متعاودش تبوسها قدامي، مابغيتش نتخايلك كادير معاها مكادير معايا انا، و واش تبغي تشوفني انا كانبوس شي واحد قدامك؟

نطقات كلامها بدلع بدات كاترطاب ليه متنكرش انها تا هي موحشاه و هي عارفة طبيعة علاقتهم و من الاول هي قبلاتها على راسها، دابا بغات غير تزعزعو و من جديد عوالة تمشي معاه فخطة معينة، باغاه مايقدرش مزال يتفارق معاها و مزااال بين عينيها واحد النهار غايطلبها باش تكون ليه و قدام گاع الناس غايعتارف بيها مراتو، خاصها غير تضبط امورها معاه و تحسو باغيها و مجنون بيها ف حاليا فكرات باش بلا متكبر الموضوع حيت هي اللي قبلات عليه فالاول و هو قاليها شروط علاقتهم، السرية ثم السرية....غاتبقى معاه بسرية تا يجي النهار اللي هو يفزگع رمانتهم مللي غاديرهاليه قد فمو و تمشي و تخليه كي الهبيل!

رمقها بنظرة حادة اول مانطقات كلامها

"عمرك ديريها قدامي، حيت لا درتيها غانق* تلو و نشرب من دمو قدامك و انتي نعذ *بك عذااب عمرررك عشتييه و تيقيني عمرني قلت شي حاجة وانا ماقاصدهاااش"

صرطات ريقها ببطئ و فنفس اللحضة تفكرات انس فبالها و لقات اللحضة مناسلة تسولو عليه فيها

سرية: م مؤخرا ك كنت خارجة و شفت واحد الشخص

محمد: شكون هذا؟

سرية: ا انس ولد عمتي!

شاف فيها بنظرة هادئة و حرك راسو بالايجاب ليها

"اه كيفما فكرتي، انا اللي قطعتليه يديه، اليدين اللي تجرؤو عليكم انتي و اسمر قطعت باباهم باش عمرو يعاود يطوف جيهتك"

شافت فيه بنظرة رعب، خلعها صراحة منو و بغات تتحرك من جنبه تمشي، تا عاود جرهاليه و هو لاصق فيها من الخلف و تحرك برجولته الصلبة مع مؤخرتها بإثارة و همسلها و وجهو مخشي فرقبتها كايبوسها بنشوة و شوق ليها و لقربهم

محمد: حاسة بيييه شحال موحشك أ ريد فيلفيت

سرية: م محمد امممم، ا انا مرييضة دابا

محمد: (همسلها و هو كايبوس وذنيها) غانديرليك دوا ايفيكاس أ أميرتي


تنفسات بقوة و تحركات بمؤخرتها معاه بخبث تا زير عليها بقوة و بلا مقدمات هو خشا يدو وسط سليبها كايحكو بصباعه بلمساته المنحرفة تا شهقات و علات رقبتها اكثر و هو كايبوس و يمصلها فيها، تا دورها لعندو و لصقها معاه بجسدها و بفمها و انفاسها

حاوطاته بيديها و بادلاته قبلاته العميقة ليها، تبادلو اللسان و تبادلو الريق و تبادلو القبلات و اللمسات، تا تكاها فوق الفوطوي موراها و تحدر جالس على ركابيه قدامها، علالها كسوتها و جرلها داك السليب للجنب و همس بنبرته المثيرة

محمد: ندلعوليك شوية، حسيتو غضبان مني تا هو

ضحكات ضحكة محلونة بلا ماتحس و هي كتشوف فيه بحرارة و شرارة جامعاهم، تلوات بين يديه و هو تخشى بلسانه تما، مص و لحس و قبلات ، كان محترف فخدمتو تا بدات كاتلوى ليه كاااملة و هي كاتشهق و رجليها كايرجفو، نبرة صوتها تعالات و عينيها تقلبو، ماتهز من تحتها تا وصلات لقمة نشوتها، كمل و هزها بين يديه

محمد: فين بيتك أخزامتي؟ عاد خرجتي من السبيطار خاصك شي مساج سبيسيال من عندي

شافت فيه و تبسمات، لاحت الخجل موراها، لاحت حتى الغضب موراها و جراتولها كاتبوس فشفايفه، كانت موحشاه متنكرش و غير بيدها شارتليه للبيت، تا تحرك بيها ليه

حطها فوق الفراش و هوما كايتبادلو القبل، بداو كايحيدو فحوايجهم بحرارة كبيرة جامعاهم، تا بقاو صولو بجوووج بيهم و دورها تا نعسها على كرشها .. انغمس داخلها بدون سابق انذار تا عواجت معاه و غوتات بسميتو بوجع

حط يديه على كتافها، كيماصيهم و فنفس الوقت، مضرب البيسبول ديالو على قولتها كان كايتحرك داخلها بحركات سريعة، خلاو اهاتها تعلى و تنهيداتها كذلك، ماساجه لكتتفها كان محترف و ماساجه لوردتها تا هو كان محترف تا قرب يوصل لقمة نشوته، خرجو من داخلها و جابولها فوق من مؤخرتها و ضهرها و بدا كايدهنولها فجميع انحاء جسدها و هو كاينهج و يتمتم بمتعة

محمد: المساج خاصو شوية دالزيت باش تسهال الحركة

ضحكات ضحكة منحرفة و تمتمات بإغراء

"مكاينش ماحسن من الزيت ديالك اشريف"

جلس فوق من مؤخرتها كيزيرلها عليها بعضوه و يديه كايماصيو كتافها و ضهرها تا ترخااتليه و عجبهاا الحال، دورها تا نعسات على ضهرها و جلس فوقها من جديد و تحدر بفمو لصدرها، بدا كايمص فيه و يرضعو و كايماصيه فنفس الوقت تا حوالت بين يديه و هو يهمسلها برغبة و هو كايقيص مثلثها

محمد: (تبسم بخفة) بغيت نديرو واحد المسابقة

سرية: (صرطات ريقها بشوية ذايبة معاه) شنو؟

محمد: بغيت بجوجنا نعيشو مع بعضنا، انا ندير مابغيت و انت كذلك تا نشوفو شكون غايجيبو اللول و اللي سبق اللول هو اللي يخسر

سرية: (ناضت جالسة و نوعا ما عجباتها لعبته هادشي جديد عليها و الحياة الجنسية اللي دخلات فيها معاه، ماشي فحال داكشي اللي كانو كايعاودولها النساء اللي سبقلها و عاشراتهم) اللي غايربح لاخور شنو غايدير؟

محمد: اللي بغا الشخص لاخر، يعني لا ربحتك نحكم عليك و العكس صحيح

سرية: (تحنحنات و زيرات على يديها بثوثر) هممممم و واخا نحاول نربحك

محمد: هاحنا غانشوفو مدام انوثة متفجرة اش بيديها مادير

سرية: (صرطات ريقها بصعف و عينيها على رجولته بنظرة ساهية) ف فوقاش نبداو؟

محمد: (بإثارة) دابا

غير عطاها الاشارة هجمو على بعضهم، گاع الحركات اللي تعلماتهم منو حاولات طبقهم و هو كذلك تفنن فيها و خلاها كولها عراقت و جسدها ولا سخووون و حااامي بين يديه، حسات غاالب عليها، طبعا حيت هو فاايتها فالخبرة و عااارف اشكايدير فيهااا

حسات بنفسها مقاداش تصبر و بغات تجيبو، شافت فيه بنظرة مترجية و همساتليه بضعف

"عفاك خليني نربح"

تبسم بخبث و حرك راسو بالنفي

"نفني عمري كامل وانا مكانجيبوش أفراشتي باش نحكم عليك هاد الحكمة اللي باغي نحكمهاليك "

عيات مصبرة راسها كاتلوى بين يديه و كتحاول تقاااوم اغرائاات لمساته، تا و بلا ماتحس هي وصلات لقمة رعشتها، ترخااات و تكات كاتشوف فالسقف حاسة بالدوخة، قربلها هو مبسم بخبث و جبد صبعو من داخلها مصو و بلهفة خشا عضوه داخلها كايحركو تا دورات رجليها عليه و بداو كايتبادلو من القبل اللي علمهوملها بنفسو و داعبات لسانو بلسانها عضاتو فشفايفو عضة قوية و همساتليه بخفوت

"كتحمقني انت زوين بزاف"

تبسم لعفويتها و تا هو عتارفلها و هو كايبوس صدرها

"انتي مسطيااني، عجبتيني من اللول، من نهار شفتك مع مهدي، كنتي فحال زهرة عطرها فواح وسط حقل من الزهور ، انتي غلبتيهم كولهم بجمالك و بخجلك اللي حيدتو دابا"

تبسمات و هي كاتشوف فيه عاجبها الحال لاعترافه و عاد فهمات علاش كان كايبقى حاضيها، رجعو يبوسو بعضهم و حركاته داخلها تسارعو تا شهقات اول ماحسات بالسخوونية داخلها كاتكب

تبسمات بمتعة و عنقاتو بقوة، بعدما قطرو كامل داخلها، تكا و جرها لعندو، عنقها بقوة كايتلمس فجنابها بلمسات حنونة من طرفه

محمد: (بخفوت) تعاودي تبعدي مني مغانتفاهمش معاك، عمرك تهربي و تخليني كنقلب عليك و عمرك تتجاهليني و ماتشوفيش جيهتي!

شافت فيه بعبوس و همسات بجدية

سرية: حنا بيناتنا مدة معروفة أشريف، مدة شهراين و قريبة تكمل، ديك الساعة كل واحد فينا غايمشي فطريق!

شاف فيها بنظرة شديدة القتامة، حاوط خذها بيدو بلمسة حنونة و همسلها بخفوت

محمد: جا الوقت باش نحكم عليك، انا ربحتك اليوم

سرية: (بعبوس) غير اليوما، مرة اخرى انا غانربحك


محمد: (تبسم) اليوما كان خاص ضروري نربح انا باش نحكم هاد الحكمة هادي

شافت فيه مستغربة و هو يجرهاليه بحركة رومانسية و حط جبهته على جبهتها كايتنفسو من انفاس بعض

"كانحكم عليك تبقاي معايا عمرك كامل و عمرك تكوني لشي حد آخر من غيري و اصلا هادي اللي عمرها تكون، كانحكم عليك تبقاي معايا تا مور ماتكمل شهراين و اصلا انا مغانخليكش تمشي لشي قنت بعيد عليا بلا مانعرف من الاول هذا كان هدفي و عمرني نويت نطلقك مور شهراين، انتي ديالي اسرية، بكولشي فيك ديالي و غاتبقاي طول عمرك ديالي و عمرك تغضبي و تهربي عليا فحال اللي درتي اليوما، حيت كنت حاس براسي غانرتاكب جريمة مللي قالتلي صاحبتك أنك مباقياش غاترجعي ليا و انا مباقيش غانشوفك مزال!"

شافت فيه بنظرة ضعيفة من كلامه، حسسها بقلبها باغي يسكت و قبلها قبلة حنونة معنقها فحضنه و همسلها

"هذا حكم مغايحتاجش جلسات استئناف، انتي غاتبقاي اسيرة ديالي بشرط انك غاتكوني فالخفاء، عمرك كامل اللي بقى غاتبقاي مرتي بوحدي"


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات