جالسة بهية جنب باها حادرة راسها و حاسة بذاتها كولها كترجف، باغا اللي يقرصها يفيقها باش تعرف واش بصح هادشي ولا كذوب!
مزال ماستوعباتش انها شافتو و كتبغي تهز عينيها تعاود تشوفو واش هو ولا لا و لكن الحشمة مثقلة عليها و تا المرگة من شنو شاف عليها و كي شوهات راسها قدامو و النهار كامل و هي كتنخطط عليه و شافها فأسوء حالاتها، كيفاش غاترجع تشوف فوجهو من بعد
بقات على حالها مكاتشوف فحد مكادوي مع حد و هوما كايدويو مع بعضهم، كايضحكو و يضايفوهم تا سمعات شي مرا كادوي معاها و حطات يدها عليها
كانت مامات رياض، مرا باينة حنينة من وجهها، ملامحها بشوشة و مبتاسمة، شافت فيها بهية و تبسمات ابتسامة خجولة الحمورة طاغية على خذوذها و حاسة بذاتها كترجف عليها
الام: ايوا ابنتي سمعينا صوتك، قولي انتي موافقة على هاد الزواج؟ لا بغيتي راه ولدي يحطك فعينيه، و راه واجد بخيرو و خميرو و اللي قلتيها نديروها و اللي طلبتيها نحضروها، لالة العروسة ديالنا تآمر و حنا نفذو!
بهية: (صرطات ريقها اللي شاحف و ماعرفات مادير و لا متقول بقات ساكتة و تبسمات بخجل)
تبسمات مها و قالت بابتسامة
الام: ايوا واقيلا السكوت علامة الرضى ياك ابنتي
كانو كولهم كايشوفو فيها باغيين جوابها و هي كترعد عليهم معارفة متقول ولا شنو دير، تا سمعات صوته الجوهري نطق بهداوة
رياض: بغيت ندوي معاها شوية بوحدنا!
شاف فعبد السلام اللي حرك راسو بالايجاب و شاف فوجدان خت بهية الكبيرة مزوجة و عندها جوج وليدات
عبد السلام: بنتي ديهم للصالة اللي قدام هادي يجلسو و رجاع
وقفات بهية مع ختها تابعاها، و رياض ناض تا هو كايتحنحن و يقاد حوايجو، تحركو لديك الصالة الثانية، جلسات وجدان ختها و خرجات مبتاسمة، خلات رياض لحق عليهم
شاف فبهية بنظرة مطولة و قرب بخطوات هاديين تا جلس قريب منها شوية، بيناتهم شي ميترو هو وياها ، بقاو ساكتين لمدة ستين ثانية بجوج كايشوفو قبالتهم بصمت، تا سمعاتو حنحن و دار شاف فيها بنظرة حنونة و نطق بخفوت
رياض: للاسف ماعنديش خويا، كاين غير انا هاد الساعة
سمعات كلامو و تفكرات فاش سولاتو واش عندو خوه فالطموبيل، دابا عاد جاوبها!
تزنگات كثر ما هي مزنگة و زيرات على صباعها بيديها كتقفقف
سمعات ديك مغاتقبلينيش خافت لا يكون فاهمها غلط و يتسحابو مباغاهش، بسرعة شافت فيه و نطقات بلا متحس
بهية: لااء بغيييتك
الابتسامة ففمو وساعت اول ماسمع كلامها و عض على شفته السفلية
رياض: اذن نتوكلو على الله، تا انا باغيك و ناويك للحلال ابنت الناس، جيت نيشان لداركم و طلبتك من باك و ناوي نديك بالشان و المرشان، تشرطي و تخيري اللي بغيتيه نديروه، عرسك اللي تشهيتي فيه نديروه و تا دارنا مور مانديرو العقد تزوريها و تشوفي شنو تبدلي فيها، و مع الوقت نزيدو نقادو امورنا ان شاء الله
بلا متحس تبسمات ابتسامة خجولة و بدوره ابتسم لابتسامتها، تنهد و ناض وقف
رياض: اذن نتوكلو على الله و نخرجو نبشروهم بجوابك، بغيتك تقوليلهم موافقة صافي؟
حركاتليه راسها بالايجاب و ناضت وقفات تا هي، تبعاتو و خرجات لبرا، جلسو و عاودو خداو موافقة لالة مولاتي اللي الحشمة نزلات عليها من حيث لا تدري
سالاو الليلة بالتزغريت و لبيس الخواتم ، ختمو الليلة بخطوبة بين العائلات و السي رياض رشم لالة بهية و ضمنها ليه و تافقو على نهار العقد قريب من بعد خمسطاشر يوم و موراها يوجدو للعرس على تيساع
و فعلا داكشي اللي كان، بهية هاد المدة كاملة كانت فالدار مكاتخرج مكادخل، باها كايجيبلها اللي بغات و هي كتوجد فالتبريمات و الوصفات، خواتاتها ديما معاهم كايوجدو و يقادو فيها
المواقع و الانستغرام، كل مرة كاتكومندي فاللبيسات و ليشوميز دونوي و الاكسيسوارات و الصبابط و الصيكان، الشوار تقضاتو غالبا من شي ان و الانستا، و لا بغات شي حاجة من الزنقة، كتخرج مع خواتاتها، دازو دفعو الجلابة و التكشيطة دالعرس، و جمعات وريقاتها اللي تحتاجهم فالعقد
داز كولشي بتيسير الله، علاقتها مع رياض دايزة فتيسير الله و بما انهم مزال مداروش العقد، هو مزال ماخداش رقمها و مزال مارتاحوش فالهضرة بزوج بيهم
بليلة قبل ليلة العقد، لالة العروسة دارت تبريمة لراسها و دارت دوش فحالا مشات للحمام، خوضات الحنا بيديها و هزات الابرة دالنقيش و بدات كاتنقش لنفسها، نقشات يديها و رجليها و نعسات كتحلم بالمستقبل ديالها معاه بعدما صلات صلاة الاستخارة و رتاحت
الصباح ديال الغدليه فاقت حاسة براسها مثوثرة و خايفة فنفس الوقت، بدات نهارها بالصلاة و قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، موراها ناضت دارت گوماج وجهها و يديها ولاو كايبريو و كحلات عويناتها، جبداتهم بالريسيل و عكر لونه وردي خفيف و الحنينة فيديها، مع جلابة بيضاء وجداتها خصيصا لهاد النهار
لبسات صبيبط عالي فرجيلاتها اللي كايبريو و شالها خلات ديك القصيصة خارجة كي عادتها، و هزات وراقيها و خرجات من بيتها، كان باها كايتسناها، شد فيها و خرجو بعدما باست يدين واليديها و دات رضاهم
خرجو من الدار لقاو العريس كايساينهم بطموبيلتو عند الباب، سلم عبد السلام عليه و دخل للطموبيل، خلاهم بجوج يدويو شوية، عارفهم مزال ماموالفينش بعضهم
هي تبسماتليه و حدرات عينيها و هو طول الشوفة فيها و نطق بجدية
رياض: (بجدية) غطيهم الله يرضي عليك، منبغي حد يشوف شعرك من اليوم غايخصك تبدلي شي حوايج و اهم حاجة شعرك يا تحجبي مقادة يا تحجبي مقادة، مكاينش خيار اخر
بهية: (بخفوت) انا غي والفت هايدا و صافي
رياض: (تبسم و نطق بحنية) تا انا غير علمتك اكعب غزالة
شافت فيه بصمت كتقاد شالها و هو نطق بابتسامة
رياض: يلاه نمشيو نديرو حلالنا
تبسماتليه و مشات معاه للطموبيل، ركبو و تحرك رياض فالطريق، دازت بيناتهم كايتشاوفو من المراية، هو يشوف و هي تشوف و باها مرة مرة كايقشعهم و يدير راسو مشاف والو، تا وصلو عند العدول و دخلو موكلين على الله، دارو اجراءاتهم و ماخرجو من عند العدول تا وقعو على عقد النكاح ديالهم و تسماو زوج و زوجة على سنة الله و رسوله
خرجو و هي حاسة بنفسها مبورشة، تا جاو يطلعو للطموبيل و هو ينطق عبد السلام بنبرة جادة
عبد السلام: ابني انا عندي واحد الشغول، غانمشي نقضيه، نتوما مشيو لشي موطاع جلسو فشي قهوة، علاما نسالي و نرجعو للدار!
رياض: (حركليه راسو بالايجاب) واخا انسيبي العزيز ، شغلك هو اللول (قال كلامو و غمزو و تا عبد السلام غمزو كايضحك)
مشا عبد السلام يقضي شغلو و خلا العرسان بوحدهم، غير غبر مابقاش باين، شاف رياض فست الحسن اللي تزاد معاها الزايد و دابا عاد و لأول مرة غاتبقى معاه بوحدهم و هي عارفاه انه راجلها
احساس جديد عليها و غريب كتحس بيه اما هو ف غفلها اول ما شد فيدها، ديك الشدة قفزاتها و بورشاتها تا قفزات و تمتمات بفزع
بهية: اويييليي غايشوفنا شي واااحييد
رياض: (زير على يدها وسط يدو و شابك صباعو مع صباعها مزيان) راجل مع مرتو، تا اذا شافو اش غايقولو!
بهية: (تبسمات بخجل) و و والو
ضحك لابتسامتها و قرصها قريصة خفيفة من خدها، حس بديك الرطوبية شهاتو يزيد يقيص و لكن داير بحساب انها عاد كتعرف عليه، تحركو على رجليهم لواحد الكافي و دخلو بصمت الحشمة باينة عليهم
جلسو مقابلين و طلبو مايشربو، بقاو ساكتين لمدة مزال هي مزعماتش عليه باش توريه وجهها الثاني، و تا هو كايشوف فيها باغي غا يشبع شوفان فيها و عارف راسو مغايشبعش
رياض: (بنظرة هادئة) سمعيني داك الصويت ديالك، مالك ساكتة؟
بهية: اممم شني غانقول؟
رياض: عاوديلي و قولي اللي فخاطرك، بعدا اول حاجة اري نمرتك ، هاد الايام خليتك على خاطرك تا نديرو حلالنا و ناخذو راحتنا فالهضرة، و دابا غناخذو راحتنا فكولشي (غمزها تا تكمشات فبعضها و تبسمات و هزات تليفونها كايتبادلو النماري)
رياض: واهي لا جيتي تشوفي، داكشي كبير احسن حاجة مع الوقت مللي تاخذيه و تولفيه، غايوليو يعجبوك غا كبار خصوصا اللي غانجيبلك انا، عمر يعجبك شي واحد من غيرو (قال كلامه و غمزها بالخباثة ناوي حاجة و لكن المضبعة ديالنا مافهماتوش، حركاتليه غير راسها بالايجاب و قالت ببراءة)
رياض: شوفي بغيتي شي عرس كبير هماوي ولا حفيلة بسيطة بين العائلة
بهية: (تحمسات و نطقات بلا ماتحس) لاااء ألحبيب دياالي انا بغيت عوورس كبييير و هماااوي، و نعرط الحومة كاااملة ليلو
رياض: اهاااه (تبسم لطريقة كلامها و كيفاش بغات تطلق معاه) اذن نعطيك واحد خمسطاشر يوم وجدي كولشي
بهية: (بدلع) متقدنيييشي
رياض: لاااء تقدك غير نتوكلو على الله
بهية: و شعندك مزروب تينا؟
رياض: ايوا هذا لله اثنين و ثلاثين عام درناها، اش باقي مزااال
بهية: هيييه كبير عليا بحداشر عااام
رياض: ايه ألالة
بهية: ايوا نتعاونو فالتوجاد للعورس و يكون خير
رياض: صافي يعني عندنا خمسطاشر يوم، موراها غاتنوري دارك
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و خجل، و هو شد فيدها من جديد، مع شد يدها مع وقف عليهم شي حد، هزو ريوسهم بزوج و رياض هز حاجبو فيه اما داك خينا ف شاف فيهم بنظرة مستنكرة قالب وجهو و شاف فيها
"هذا اللي ماقبلتيش تزوجي بيا بسبابو، كتصلگطي مبغيتيش اللي جاك للحلال و….."و احسن حذاااري هو اللي خداها اول ماوقف رياض تا بان طول منو ماخلاهش يكمل الهضرة و نيييشان عطاه نطحة وحدة للنيف جابو مشييير فالارض سخفوووو
بهية تكوانسات فوق كرسيها حاطة يدها عند فمها و رياض عقد حواجبه مغوبش، ديك الوقفة اللي وقف عليهم ماعجباتوش و كلامه ماتصرطلوش و عاد هو حلفان فيه من نهار قالتليه كايتعرطلها و كايقولها علاش مابغيتيش تزوجي بيا
تحدر عندو هزو من كول حوايجو و وقفو تا قادو معاه و شدو من قرفادتو و لاخر مدوخ و الضبابة نازلاليه على عينيه
رياض: (ركز فيه الشوفة مزيااان و عرفو) شووف اولد عايشة، مراااتي غاتخطييها علييك و غاتقلب ستة تسعود، نعااود نشووف طييفك كايدور بيها غاتشوف شي حاجة اللي عمرررك شفتيييها، ديير عقلك قبل مانكسلك و عمرك مزال تشد داك الباطو و اللي مزعمك كتوقف على بنات الناس بسباب وراقك ، راه لا درتك فراااسي تكره دينمهااا هاد الحيااااة (شافو نيفو شااايل بالدم باينة عطبوليه شي عطبة مقودة) وااااعييط دااابا على الصااليحييين
دفعو تا طاح للارض مفشول ماعندو جهد، دار شاف فيها بانتليه مزالة جالسة مخلوعة، مامولفاش العنف فحياتها و داك المنظر اللي شافتو ليه عطاه النطحة و كسلو خلعها لا يدورليها تا هي، غا عقلها و ماقاليها
شد فيدها و هي تقفز خوفانة و تمتمات برهبة
بهية: واللهيما عملت شي حااجة انا
رياض: (وقفها) غا زيدي متخافيش
دار شاف فداك اللي شاد على راسو كايدور عليه و جرها معاه، القهوة ديجا كانت خاوية و اصلا داكشي بيناتهم ناض بالسكوتي ماتغاوتو ماتضاربو شي مضاربة بالسبان و التعرعير، جرها معاه تا وصل للادارة دالقهوة و هو يبانليه واحد السيد كايعرفو، غمزو تا جا لعندو و دوا معاه فوذنو و بهية غا كتشوف بعويناتها تا بانلها جبد فلوس من جيبو و مدهم لداك اللي وقف معاه
غمزو و طبطبليه على كتفو و خرجو هو وياها، ركبها فالطموبيل جنبو و طلع جنبها
دار شاف فيها بانتليه جالسة كترجف و باينة مخلوعة و خايفة، قرب لعندها و شد فيدها
رياض: متخافيش! تحل المشكل و تا داك الحماااا^ ر عمرو يعاود يطوف بجيهتك!
بهية: (كتشوف فيه مدروشة) انا ماضصرتوشي عليا، اصلا فالنهار اللولاني قمعتو و هو مكيفهامشي راااسو
رياض: عرفت اللي كاين متخافيش (جرها عندو و هي كادور فعينيها خشاها وسط ذرعانو و عنقها تا طلعاتليها السخانة)
اول تعنيفة فحياتها مع شي راجل جات معاه، قلبها بغا يسكت بالدقان و عينيها تغرغرو و تكمشات فيه ، اما هو ف عالمه تكالما و اعصابه تهدنو اول ماضمها ليه و ريحتها تغلغلات مع جيوبه الانفية
واحد الريحة خرافية خلاتو يتسكن بيها و ماسخاش يطلقها، عنقها باش يهدنها صدق هو اللي تهدن
بقاو مخشيين فبعضهم تا تراجع شوية للخلف و لكن بقا قريب منها، انفاسهم تخالطو و عينيهم تحلو فبعضياتهم، حنوكها بغاو يطرطقو بالحمورة و الثوثر اللي شدها
شافت فعينيه بنظرة ممسكنة و هو كذلك كايشوف فيها مطول الشوفة تا قربلها اكثر عينيه على شفايفها اللي مزال فيهم العكر بغا يجخمطهم و لكن
واااا لكن السي عبد السلام مالقى فوقاش يرجع!
دق عليهم فالزاجة تا قفزات و دفعاتو عليها، شافت شكون كايدق و غير لقاتو باها شداتها الفواقة و بدات كتفوق و عينيها خارجين فيه لا يكون قشع شي حاجة
عبد السلام شافها راكبة القدام، خلاهم تا يتباعدو دار راسو مشاف والو واخا هو شاف كولشي و حل الباب اللورانية، رياض تراجع للخلف كايتحنحن و بهية كادور فدوك العينين و تعض على شفايفها حسات بنفسها حصلات كتفوق و ترعد!
عبد السلام: (بنبرة هادئة) طلاقيت واحد السيد من شحااايلي ماشوفتو ، مسكين جبرتو مريييط الله يشافيه و الله يخلي الصحيحة
رياض: الله يشافيه اعمي (ديمارا و حرك الطموبيل و شاف فالمراية القدامية فيه) بعدا راني تبريت فولد عيشة، دوك الناس دالخاريج كايديرو جوج وريقات كايتفرعنو، جالس كايضسرليا على المرا!!
عبد السلام: اههه ولد الحراام شني عمل؟ نمشي دااابا نتبرا عند باه و يماه يعاود يطوفلي بالعايلة نديه فاين يتربى
رياض: انا درت الواجب معاه، ولا تجرأ و عاود طاف بيها ديك الساعة حسابي معاه هو اللخر
عبد السلام: بنتي شعندك مبكومة ياك لاباس
بهية: (باقي دهشانة من هادشي اللي طرا معاها ورا بعضو و ديك البوسة اللي حرمها عليها باها كتخايلها كي كانت غاتكون) ه ها و والو ابا حبيبي، غ غير عييت و خااافت قبايلاتي
عبد السلام: ايوا ابنتي باقي نمشي نتبرا منو، كايجيو شهر كايبغيو يعملو راسوم عندوم الشان و الهمة، هوما جابولي خبارو ماخدام ماردام تما، غير كايدوااار و فينما كانت شي عايلة مزيونة كايلصق فيها، كايبغي يطماع عائيلتا
بهية: انا ماطماعنيشي، اصلا خاايب ماعجبنيشي
سمعات تحنحينة من رياض و شافت فيه كتمسكن بعويناتها
رياض: تافقنا انا و بهية باش العرس يكون من هنا خمسطاشر يوم
عبد السلام: اياااااو و خمسطاشر يوم ماتقدناشي تا فالعراطة على الناس!!
رياض: تقددد تبارك الله راهم جوج سيمانات! انا راه باغي مرتي خلاص اعمي، ماعندنا مانديرو بالتعطال
عبد السلام: (ضحك بالخباثة) وا مزروب املعوق ههههه بغيتي غا فوقاش تشد عليكم داك الباب ياااك
رياض: (ضحك ضحكة خفيفة كايحك على لحيته و سكت مجاوبوش مباغيش يخلع الدرية معاه)
اما بهية ف دورات راسها شافت على برا و غمضات عينيها وبدات كاتخايلو قريب منها كي كان زويين و الاحساس كي كان
شدات على قلبها اللي كايضرب بسرعة و عضات شفتها السفلية كتنفس انفاس سريعة!
تا حبسات الطموبيل جنب دارهم و دارت شافت فيه، بانلها شاف فيها، تبسماتليه و حلات الباب تنزل
نزل تا هو و باها و وقفو مقابلين
عبد السلام: ايوا ابني خليناك دابا، رتاح و حنايا نطلعو و نبداو التوجاد و التخطيط، ماش نشوفو القاعة و داكشي الكبير هاد اليوماين
عبد السلام: وا عليه احبيبي، صافي كون هاني اي حاجة غاتكون فبالك
حرك راسو بالايجاب و شاف فالبخوشة اللي تخشات فباها كاتشوف فيه غير من تحت لتحت، غمزها و هي تبدا تضحك بالتخبية
دخلو هي و باها للدار و مع دخولهم تسمعات الصلاة و السلام و الزغاارت من خواتاتها ، استقبلوها بالحليب و التمر و المباركات و العناقات و هي فرحانة كتفرنس و تعنق فكولشي
جلسات معاهم شوية و موراها ناضت لبيتها ترتاح من عيا النهار
غير دخلات بدات كادندن و تغني فرحانة
حيدات عليها جلابيتها و شالها، بقات بشورط و ديباردور بان من خلالهم بياض و نعومة جسدها ، فحال الحليب بيض و رطيطب ، طلقات شعرها كتمشطو و تغني تا سمعات تليفونها كايصوني
هزاتو لقاتو هو كايصوني عليها ابيل فيديو ، تبسمات و تحركات كتجري بلا ماتحس تلبس عليها شي حاجة باش ترد عليه تا تفكرات راه دابا ولا راجلها و غيير خمسطاشر يوم باقا باش يعيشو فدار وحدة
خدم عندها مود التحلوين و البنت فعوض ماكانت غاتلبس، هي زادت طلعات صدرها تا بان من الشقة باارز و عكرات تعكيرة باينة و هزات التليفون كتقاد فشعرها تا قاداتو و حلات عليه
بانلها جالس تا هو فشي بيت باينة دخل للدار و اول حاجة دارها صونالها
غير ب بيل صماطي و شعرو معنكش شوية، غير بانتليه بداك المنظر و كتحلون عينيها فيه، عض على شفتو السفلية و نطق بنبرة نعسانة مبسم
رياض: واش ضروري ديري هاد العرس؟ بلاش منو و اجي عمري دارك و سخني فراشك راه غايبدا يبرد الحال هاد اليامات
رياض: (تنهد تنهيدة من القلب كايشوف فيها مطول الشوفة) نتي غا وريني رزقي و قوليلي صبر شويش! غا صبري، داك نهار العرس غاتشوفي مني واحد الوجه عمرك شتيه أكعب غزالة غاتولي طلبي السلاااكة و متلقايهاش، غايبقى غير اللحم على اللحم و ربي يرحم!
الايام كايدوزو كيجريو، بهية غمضات عينيها و حلاتهم و لقات راسها أمام الامر الواقع
العرس مقيوم و گاع اللي تمناتو حضروهلها، باها و رياض صرفو و تكلفو و ماخلاوش فنفسها شي حاجة
القاعة كبيرة و زوينة و الزيانة مشهوورة و معروفة، لاباندا من فرقة معروفة، الدقة المراكشية، الطريطور، العداية، النقاشة، السربايات و الماكلة و اي حاجة كتخص المناسبة تدارت على احسن ما يرام
دوزات الزينات ديالها و كولشي فرح معاها، عرضات گاع الجيران و گاع الناس اللي كانت كتحلون عليهم يزوجولها ولادهم حضرو و هي طلعات اميييرة و عروسة طاح عليها واحد السر خطيير و بانت كتحمق
اليدين محنيين و التكشيطة المغربية يااا سلام مع الزينة و الاكسيسوارات، بانت سلطانة
دوزات الشدة و دازت للاميرة و دارولها تا التخليلة و موراها لبسات لاغوب ديالها
داكشي ديال الاميرات المغربيات، الكسوة كولها كتلمع محجرة و الشعر خلاوهلها بوكلي مصاوب و الفوال فوق راسها، و مولاي السلطان دخل ياخذ عروستو
حادر راسو مكايشوف فحد، قرب عندها و تحدر باسلها على جبهتها بعدما هزلها الڤوال، طول الشوفة فيها و تبسم، تا الميكاب طلبات ماديرولهاش قوييي خصوصا هادي الزينة اللخرة و مابغاتش تعذب معاها مللي توصل للاوطيل و تبدا تمسح
جلس عريسها جنبها و شد فيدها، الكاميرا كتصور و كولشي كايشوف و كايبرگگو شكون عريسها
شبعوها تصاور مع العائلة و العريس تا سالاو و ناضو يديرو الخرجة ديالهم
يدها فيدو و طلقولهم اغنية شطحوهم عليها بعدا عاد طلقوهم يمشيو
ركبو فالطموبيل اللي مزوقة، طلعو بجوج و مشا هو يصوگ، تحرك من تما و تبعوه الطموبيلات اخرين بالكلاكصون و الحيحة و الكاميرا كتصور فالطريق تا وصلو لواحد البلاصة قريبة على البحر، هبطوهم يصوروهم و دارت بهية ديك اللعيبة ديال تلوح البوكيه دالورد للعزبات
كملو جميع طقوسهم و فالاخير وصلو بالموكب تا للاوتيل اللي شدو فيه سويت خاص بالعرسان
استقبلوهم لتحت و داوهم تا للسويت ديالهم، شادين فبعضياتهم
وصلو عند الباب و هو تحدر و هزها بين يديه، تبسمات شادة فيه و دخلو لداخل، مع الدخلة و سدو عليهم الباب، بدا كايتسمع السكااات و الصقيل، هو هازها بين يديه و هي كادور فعويناتها فجنابها كاتشوف الزينة اللي مزين الجناح ، داكشي خاص بالعرسان، الورد مترش فالارض مفرشة كولها و الكوفرلي مصاوب بطريقة زوينة
نزلها تا وقفات جنبه، شاف فيها مبسم و عاود هزلها داك الڤوال
بانتليه لامعة فحال الجوهرة قبالته، بكسوتها و زينة العروس و حنتها الحميمرة مزينة يدياتها
قربها عندو و باسلها على جبهتها بوسة مطووولة تا تنهدات بين يديه
عنقها فحضنه عناق خفيف و همسلها بخفوت
رياض: اخيرا تجمعنا تحت سقف واحد اكعب غزالة
بهية: (تبسمات بخجل) اممم علاش كتقولي هيداك
رياض: حيت انتي غزاالة ديالي (باسها من حنكها بوسة مطولة تا حس بتبوريشتها بين يديه) يلاه سيري وجدي راسك باش نصليو
بهية: (حركاتليه راسها بالايجاب) واخا
طلق منها و مشات حشمانة دخلات معاها الفاليز اللي جابتها من دارهم
دخلات للدوش و جلسات كترعد خايفة و فنفس الوقت متحمسة، كولشي مجموع عليها
قلعات الفوال من فوق راسها و بغات تحيد تا الكسوة، تعذبات معاها و ماقداتش عليها
بقات مدابزة معاها شحال عاد قدات عليها و مللي كملات تنهدات براحة
كانت لابسة تحت الكسوة شوميز دونوي بلا يدين فالابيض، كايوصل لفوق الركبة كامل مشبك و تحتو دوبياس ديالو بويض تا هوما
اول حاجة جبدات ديماكيون ديماكيات وجهها مزياان ، و توضات
موراها قادات شعرها و مشطاتو، مسحات جنابها بالفوطة و هزات عباية الصلاة ديالها بيضا خاصة بالعرايس، لبساتها كانت متصلة بشالها، طاح عليها السر و النور عجبها راسها بيها و الابيض كيحليها!
خرجات لبرا و تبسمات اول مبانلها رياض حاط السجادات جوج جايبهم معاه، و عندو فوقية تا هو لابسها فالخضر، طيحات عليه السر تا هو
شافها و ناض عينيه غياكلوها من حلاوتها فعينيه، شد فيدها و خشاها فيه عنقها
رياض: "اللهم اني اسألك خيرها و خير ما جبلتها عليه و اعوذ بك من شرها و شر ماجبلتها عليه"
باس على جبهتها و شدها من يدها للصلايات
رياض: انصليو دابا
حركاتليه راسها بالايجاب ، وقف هو و اقام الصلاة و هي معاه، صلاو صلاتهم بخشوع و موراها دعاو لله بالتيسير و الذرية الحسنة و الرزق و المباركة
سالاو و دار شاف فيها لقاها حادرة راسها كاتزير على صبيعاتها مثوثرة، جرها لعندو و هي تنخششات فيه
عنقها من جديد مكايشبعش من عناقها و همسلها بخفوت
رياض: انتي واجدة اليوم ولا تبغي ترتاحي؟
بهية: (تنفسات ببطئ و همسات بخفوت) اللي بغيتي
رياض: ماعييتيش بالعرس؟
بهية: (هزات كتافها) شويش
حرك راسو بالايجاب و ناضو وقفو من السجادات، حيد الفوقية ديالو تا بقا بسروال قندريسي لبسو تحت الفوقية، شاف فيها بانتليه مثوثرة و معارفة مادير، تبسم بخفة و دور عينيه عليها
رياض: غاترتاحي احسن مللي تحيدي العباية اللي عليك
بهية: (شافت فيه مزنگة) اممم و متبقاشي تشوف فيا هايدا انا كنحشم
تبسم لحركاتها و دور راسو للجنب بلا مايشوف فيها، بينما هي تنهدات تنهيدة من القلب، و قلعات ديك العباية ، قادات شعرها و شافت فيه بنص عين، لقاتو اصلا كايشوف فيها
غير تقابلو عينيهم عضات شفتها السفلية و تراجعات خلفة اللور
بهية: (كتعوج بين يديه شدها الهر) هههههه واكتقوقشنيييي
رياض: (دورها لعندو مبسم و جرها ليه اكثر) كتهري؟
حركاتليه راسها بالايجاب حشمانة و قلبها غايسكتلها، تبسم بخفة و غفلها اول ماجمعها بين يديه و جرها عندو لصق فمو مع فمها
غمضات عينيها بالزربة و دقات قلبها تسارعو، حسات بحلقها شحف و رجليها فشلو، تا مبقاوش هازينها و هو يشدها منهم و دورهم على خصره و تخشى فوسط فرقة صدرها شمها منها بعمق
رياض: هاد الليلة مكاينش الراحة أكعب غزالة
شاف فيها لقاها مخشية فبعضها، كولها حميمرة كتشهي للواحد يبقى ياكل فيها و فعلا داكشي اللي دارو اول ماتكاها فوق الفراش
سهتها و سخفها و خلا صريخها الحنين و الدلع ديالها يسيح بين يديه، سخفها و عرقها تا لصق الشعر على جبهتها
شاف فيها كاينهج اول ماسالاو و حط جبهتو على جبهتها
رياض: مقصحة؟
بهية: (حشمانة) اممم شويش
ضمها بين يديه و جمعها لعندو، خشاها فيه و باس شفايفها بوسة قوية ماشبعانش منها
رياض: مغانديروش احتياطات، لا رزقنا الله بالذرية مزيانالنا!
حركاتليه راسها بالايجاب و هو خشاها فيه و زير عليها فوسط حضنه ماخلالها فين تڤنڤن
غمضات عينيها وسط حضنه و تنخششات فيه كثر مخاشيها هو و نعسو فديك الليلة اللولة ليهم بسلام و هدوء
على شي حاجة كتهرها من وجهها حلات عينيها فالصباح، لقاتو جالس جنبها مبسم فوق الفراش، حاطلها الفطور و بوكيه دالورد الجوري جنبها، و فيدو كانت وريدة كايهرها بيها
تبسماتليه بخفة و هو بادلها الابتسامة ، شد يدها باسهالها و هي مكمشة فالكوفرلي اللي مغطيها من صدرها و كتيفاتها عريانين، طااايح عليها السر كتبان كتفتن
رياض: نوضي نفطرك نوضي
بهية: (كتكسل و تغنج) همممم مساخيااشي، عرافتي نعاست واحد النعسة مزيييونة
رياض: عجباتك النعسة بين يدي؟
تبسماتليه كتحرك راسها بالايجاب حشمانة، تبسم بدوره و جرهاليه باسها واحد البوسة عنفجها تا حسات بشفتها السفلية ضراتها و جرهاليه عنقها
رياض: وانا بغيت نفششك باش مايقنعك تا واحد فششك من ورايا!
ضحكاتليه كتدلل و هو بدا كايوكل فيها و يمسحلها و يسرق منها بوسات، تا مابقاتش قادة تزيد تاكل و شهقات اول ماهزها بين يديه
رياض: يلاه ندوشوليك و نديرو شوية دالبسالات
ضحكات كتفركليه
بهية: وانا مقصحة ههههه بلااااتييي
رياض: غانديرلك الدوا غا صبري اجي اجي
دخلها لداك الدوش و سد وراهم الباب تا بدا كايتسمع غير صوت توحويحها و غواتها و هي معاه
دوزو يوماين اخرى فالعسل، الاوتيل ماخرجوش منو هاد اليوماين، دوزوها غا فالفراش و الدوش و الطيراسة كل عشية كايشربو فيها قهيوة مع جات مقابلة البحر، كايتفرجو على الغروب من تما كل عشية و كايختموها بأحسن نعسة فالليل
مور دوك اليوماين، جمعو بالزهم و عطاوها للسفر، بغا يستغل معاها شهر العسل ديالهم و يعيشها فالعسل فعلا، داها سفرها على مناطق مختلفة من المملكة، دورها تا شبعات و خرجها و بحرها و سهرو فالزنقة تا لوقت معطل من الليل
ماخلالها فخاطرها تا بلاصة و عاشو احسن ايام حياتهم فهاد شهر العسل
تا رجعو لمدينتهم و دارهم اللي عاد اول مرة غادخلها عروستنا
دخلها هازها فرحان بيها و هي فرحات اكثر بالدار و ديكورها اللي جاها على قلبها و كولشي عجبها و حمقها
دخلو فرحانين و اول حاجة دارها هو دشن بيت النعاس بيها
عاشو لحضات حميميية جديدة عليها، خرج منها الزيت البلدية و خلاها كتغوت و قطع فيها النفس
فالعشية كان هو مزال ناعس بسباب العيا دالصوگان و الطريق، هي ناضت و دخلات للكوزينة ديالها تشوف شغادير فيها و النيت حسات بالجوع
و جوعها فكوزينتها خلاها تخرج التحاف، خصوصا انها لقات الثلاجة عامرة بالتقضية، بدات كتوجد لللي خطر على بالها
دارت واحد التحلية بالشوكولا و الكراميل و عشا خفيف عبارة عن مكرونة بالجبن و الكفتة و جابتها معلكة من لداخل
دخلاتها للفران و صاوبات واحد العصير موراها مشات جبدات واحد اللبيسة زوينة للدار، بنوتية و جاتها مطراسية على الفورمة ، جمعات الشعر جميعة مهملة و صاوبات مكياج خفيف و رشات من ريحتها
مشات تفيقو و هو يجرها لعندو غفلها
بهية: وابلاتي بلاتي عندي الماكلة فالفرااان
رياض: (كيجرلها فحوايجها) تا انا عندي واحد خفييف ماتخافيش مغانعطلكش
بهية: وارياااض اححح بلاااتييي (وحوحات كتلوى عليه و هو سكتها بواحد التشلقيمة نساتها فالفران و داكشي اللي فالفران سفلها ريقها تا سهتها و دخل معاها فالصح الصحيح)
ماطلقها تا تطلق شعرها و الريسيل داع فجناب عينيها بسباب الدموع اللي نزلولها من الحر، و لكن واخا كولشي ناضت نااشطة و عنقاتو كتبوس فيه
بهية: نوض اكبيدة ديالي تعشى عملتلك واحد الشهيوة بيدي، حسن من الماكلة دالمطاعم
رياض: هانا نايض، انا راني ناكلك غير نتي كنشبع
ضحكات كتحلون عليه و مع وقفات مع شحطها لمؤخرتها، شدات عليها كتحكها مقصحة
بهية: واتكايس اخاااي
رياض: خوك مايوريكش هاد طرزان اللي يضل حاليك رجليك
بهية: بعد مني تينا مكتحشمشي
رياض: منحشمشي مع العايلة ديالي
جلس عند الطبلة و هي مشات طلات على الفران اللي لقاتو بدا يشوطلها ديك المكرونة، جبداتها مزروبة. داتها حطاتهالو، جابت العصير و التحلية تا هي و جلسو كياكلو و يتحاورو بيناتهم تا نطق بجدية
رياض: غدا غانمشي نطل على داك المحل خليتو كانتابعهم غير من التليفون و لكن خص ضروري نمشي انا
بهية: مشي اكبيدة ديالي و لكن متعطلشي عليا انا كنقنط
رياض: لا منتعطلش على كعب غزالة ديالي
بهية: (شافت فيه كتفرنس) و و كبيدة عرافتي انا تشاااهيت الحنة، كتعجبني بزاف، جيبالي معاك غدا، و جيبلي ليبرا تا هي نسييت ماجيبتاشي معايا من الدار ديانا
رياض: واخا الالة مايكون غير خاطرك و لكن ماتكتريش بزاف راه ماعنديش معاها
بهية: اه لاء متخافشي، انا هاد السيمانة نعيط لعائلتك و عائلتي نعملوم شي عشية، مللي سافرنا مادركنا نعملو لا جمعة لولة لا والو
رياض: مايكون غير خاطرك واااخا
ضحكات عاجبها الحال حيت اللي طلباتها منو كايقول واخا، ناضت تجمع الطبلة مور ماسالاو الغدا و هي فالكوزينة كتغسل الماعن
قفزات اول ماتسلط عليها من حيث لا تدري ثاني و غفلها بواااحد مولاتي زرواطة من وراها تا غوتاات لربي اللي خلقها، السيد بيه فيه ماعطلهاش دييريكت طلعو معاها تا عيطات على الصاليحييين هههه
لاغدليه دوزاتو بهية فالدار، زادت استكشفاتها بوحدها ستفات حوايجها فالماريو، فبلاصة خواهالها رياض و قادات تا حوايجو، دارت الغدا و دوات فالواتساب مع خواتاتها و مها ، هادشي كولو دوزاتو فجوج ساعات و فالاخير جلسات قنطانة فالصالة حاطة يدها على حنكها معارفة مادير، بوحدها قنطانة و حاسة تا بالعيا بكثرت السفر و لكن عارفة رياض فأي لحضة غايدخل باش يتغدا
على داكشي بقات كتساين فيه تا جا فعلا دخل مقضي السقاطة و الفواكه و المستلزمات الهامة دالدار، استقبلاتو بالابتسامة و عنقاتو موحشاه
تا هو عنقها بالجهد كايبوس فحنيكاتها
رياض: بالي بقا معاك هاد النهار
بهية: (تبسمات و حاوطاتو من عنقو كاتشوف فعينيه) اممم و غاتبقى معايا العشية ياك؟
رياض: عندي مايدار راه الخدمة تجمعات عليا و الحسابات خلاص، خاصني نفاريها مع كولشي و قرب خلاص الشهر، خاص نخلصو الخدامة يعني غانرجع مور الغدا و لكن فالعشية مغانتعطلش عليك متخافيش
بهية: (لوات شفايفها معبسة) عرااافتي انا الصباح شحال دازلي طوييل، عملت فيه بزااف دالحوايج و فالاخر جلست كنتسناك قنطانة
رياض: غير صبري معايا، دابا توالفي ، على داكشي انا قلتليك نحاولو نجيبو شي وليد ولا بنية توانسي معاه دابا
بهية: (قاصت كريشتها) اممم خوفانة عندك منعرافشي نتهلا فيهم
رساض: (تحدر باس نويفها و تبسملها) مللي يجي غاتهلاي فيه و ديريه فمومو عينيك، دابا يلاه نجلسو و نحطو هادشي فبلاصتو، جبتلك تا الحنة اللي بغيتي
بهية: (تبسمات بفرحة و عينيها لمعو) بصاااح، الحبييب ديالي لهلا يخطيك علياااا (باستو فحنكو بوسة كبيرة تا ضحكاتو بديك البوسة، غير بعدات منو هو لاح دوك البلاستيكات و تكاها مع الحيط وراها و تلاح على شفايفها كايبوس و يمص فيهم، و تا هي عجبوها دوك التشلقيمات، دورات يديها على رقبته و تعلقات معاه، كتقيص فصدره و عنقه و هو كايتحسس فمؤخرتها و سفلها عنقها واحد السفة تا وحوحات بالجهد و ضحكو بجوج شافو فعيون بعض و انفاسهم مخالطين
بهية: (بخفوت) مبقيتشي كنسخى بيك
رياض: كون تشوفي انا، عرفتي مللي كنتي كاتجيبي لباك الخبز للفران، كنت كنشوفك و كنتي مطيراليا العقل، حلفت منخليك لغيري
بهية: (ضحكات بخفة) ههههه تا انا كنتي كتعجبني، و كنتي كتبانلي هايدا شهم و مزيييون، و مللي كتلبس ديك تشاكيطا هايدا نص كم كيبانو فيهم الذرعان ديالك مزييونين، (تحسسات كتافو و ذرعانو و صدره بلمسة خفيفة) كنتي كتحمقني هههه
رياض: (ضحك و جرهالو من مؤخرتها تا لصقات فيه اكثر و باس حنكها) حطيلنا داك الغدا راه لا بقيتي كتحلوني عليا هاكا غانتكيك شي تكية تبقاي دمعي عليا فحال البارح
بهية: و لكن البارح قصحتي معايا بزاف
رياض: على قد حلاوتك و شوقي ليك ألالة غزالتي
بهية: اممم زعما دوزنا شهر كاامل و باقي الشوق
رياض: مانشبعش من حلاوتك أبسبوستي
ضحكات بخفة و باستو بوسة مسروقة من شفايفو و هرباتليه كاتجري للكوزينة توجد الغدا اللي طايب، لحق عليها هو بداكشي اللي جاب، حط البلاستيكات و تحرك يعاونها
تحرك يعاونها و هي تشدو كاضحك
بهية: لاء غير مشي تينا ترتاح، انا غنعوط كولشي أكبيدة
رياض: (باس ذقنها) لا انا باغي نتعاونو غير خليني
تبسمات لنظراته و غمزها بخفة، طلق منها و مشا جبد الديسير اللي جاب باش يغسلو و هي مشات حطات كولشي فالطبلة، وجدات دجاجة محيمرة و الفريت و شلاضة مع موناضة
هو غسل داك الديسير و ستفو فالطبسيل ، هز واحد العنبة و حطهالها ففمها، عضات منها و هو يكمل عليها ففمو كايضحك
رياض: عاد حلات مللي تغمسات بريقك
ضحكات حشمانة من كلامه و كملو حطان الغدا، ستفو ديك السقاطة فالبلااكارات و جلسو كياكلو و كايدويو على العراضة اللي يديرو
رياض: بلا ماتعذبي راسك انا نشري كولشي واجد و نقاد كولشي (باس يدها) مانبغيكش تشقاي و تعياي
بهية: (حركات راسها بالنفي) لاء بالعكس بالسعدات عليا ، اصلا عزيز عليا نعوط الشهيوات و المرة اللولة اللي نعرطوم بغيت نعدل داكشي بيدي و نعوطو على ذوقي و نوريهم الحداگة ديالي
رياض: ايوا مايكون غير خاطرك صافي واخا، قوليلي شنو نتقضالك و نعيطولهم نهار الجمعة يجيو صافي؟
بهية: بعد غدا مزيانة
رياض: صافي واخا تافقنا
كملو غداهم و ناضت بهية جمعات من جديد غسلات الماعن و خرجات عندو جلسو مع بعضهم شوية و ناض مشا لخدمتو، خلاها من جديد بوحدها ، حلات الفيسبوك و دخلات لغروبات البنات سولات على شنو تقدر تدير ك شهيوات فعراضة لعروسة لأول مرة ، ايوا و كولها كايعطي رأيو و هي كتقيد اللي يناسبها
بعدما قررار اللي خاصها، ناضت تشوف شنو ناقصها فالكوزينة، قيدات اللي ناقصها و سيفطاتهم لرياض
مللي سالات و تفرغات جلسات هي و حبيبة قلبها الحنة اللي بدات كاتخوضها، خلطاتها مزيان و خلاتها ترتاح شوية
من بعد ناضت و عمرات الشوكة، هزات يدها و بدات كتنقش يدها و هي فرحاانة
عمرات ديك اليد بالحنة و الزواقات و مللي نشفاتلها دازت لليد الثانية تا هي حناتها
موراها تحدرات لرجليها حناتهم، مكاتهنى تا كتعمر يديها و رجليها بالحنة
جلسات قبالت التلفزة كتفرج و كان الليل جا دخل رياض لقا لالة مولاتي ناقشاليه يديها و رجليها و الحنة مزال خضرة
رياض: (شاف فيها بجدية و بانتليه فحالا مافهماتوش فالمرة اللولة) واقيلا مافهمتينيش مزيان أبهية؟ انا دويت و قلتهاليك من المرة اللولة باش مانطيحوش فشي موقف اللي مغانتفاهموش فيه، نسيق الخبار انك نقشتي لشي وحدة من برات العائلة و خوتك ، ولا نزلتي على رجلين شي وحدين كاتحنيهم ليها، تكون عروسة ولا نفيسة ولا شنو مكانت تكون، مغانتفاهموش و غاتنوضي غير الصداع بيناتنا، خلينا زوينين و مهدنين بلا ماندخلو فشي طايب و شي محروق فهمتيني؟
شافت فيه معبسة و رجعات شافت فيديها اللي منقوشين، تنهدات بلا ماتحس و عينيها تغرغرو بوحدهم و قلبها تغمغم عليها بكلامه، مجاوباتوش و تا هو شافها كي تقلبات مابغاش يحزرها باش تعرف ان الموضوع جدي من جيهتو!
ناض يغسل و يبدل عليه اما هي ف بقات جالسة على حالها ساهية و مهمومة غا بوحدها نزل عليها الضيم بهضرتو، كانت حاسبة رياض ماشي فحال باها يقدر يخليها دير اللي بغات مللي بدا معاها كولشي بالخاطر و اللي كاتقولها ليه كايقولها عليها واخا..و لكن دابا فحالا صدمها و تحطات فموقف اللي خلاها غير ساهية و كتفكر!
جا نهار جديد نهار العراضة فاقت بهية معطلة شوية، مالقاتش رياض جنبها، تكسلات شوية كتعوج و ناضت من بلاصتها غسلات وجهها و سنانها و جمعات البيت ديالها و طرفاتو و خرجات نييشان للكوزينة، شافت الدجاجات اللي شرملاتهم و رقداتهم فالليل، كانو غارقين فشرمولتهم ، شلضات عليهم البصلة و العطرية و حطاتهم يطيبو على عافية معيلة، موراها شدات الخضرة كتصلقها مللي وجدات دارت شلاضة، ستفات واحد مولاي بلاطو مزوق و زادت لافوكا و الطون و الروز تا هو صلقاتو و خلطات داكشي بمايونيز ديال الدار صوباتها بيدها
مللي كملات قطعات البطاطا فريت و خلاتها فازگة و بدات الطبق الثاني تا هو كتوجدو اللحم بالبرقوق معسل، صوباتتو تا هو و موراها بدات فالتحلية، صاوبات فلان بالفواكه خلاتو يبرد و دازت كاتعجن المسمن
دوزات صباحها كولو فالكوزينة تا حسات بساعة رياض قرب يجي، وجداتليه الغدا باش يجي ميبقاش بالجوع ، اما هي ف بقات هكاك تگهمات بريحة الطياب، و من البارح و هي كتوجد، شمنك يا حلاوي شمنك يا كيكات
وجدات اي حاجة تخطر على البال مابغات تخلي لتا شي واحد شي حاجة يقولها
مدازش بزاف دالوقت و دخل رياض كاينادي بسميتها
غير سمعاتو تبسمات، مسحات يديها و خرجات عندو ببيجامتها و شعرها مخربق و حنوكها حومر مزنگين بسخانة الطياب، قربات عندو و سلمات عليه بالوجه
رياض: ماشي مشكل أوريقة الحنة (تبسم و هز يدها باسها) ريحتك ولات غا حنة من نهار نقشتي
بهية: (ضحكات) ريحتي مزيونة هههه
رياض: (ضحك) ماشفتيش شنو جبتليك؟
شافت فيه مستغربة و هو يمدلها واحد الشاصي، شافت فيه عاقدة حواجبها و هي توسع ابتسامتها اول ماحلات الشاصي و بانلها فيه جوج بواطاات، جبداتهم فرحانة، كانت فاللولة واحد الكسيوة ديال الدار مشبكة و قصيورة و الثانية فيها پاك ديال اللحم و العطور
ضحكات من قلبها و تعلقات فيه عنقاتو
بهية: الحبييب دياااليييي (عينيها دمعو)
تبسم لحركتها و بادلها العناق تا هزها من الارض و دار بيها
بهية: عندك نطييح اوااعدي مادورشي بيااا
رياض: لا طيحوك هاد اليدين راهم مانافعين لوالو اذن
ضحكات حشمانة لكلامه و هو باس خذها بوسة حلوة و تعانقو من جديد
رياض: دويت مع الواليدة راها غاتجي هي و خواتاتي و ولادهم
بهية: اه وانا غايجيو خوتي و ماما و با
رياض: صافي يكون خير، انتي ماتكثريش على راسك دابا طيحي تمرضيلي
بهية: متخافشي انا قادة بقدودي
حطاتليه الغدا كاضحك و مشات للبيت، جبدات ديك الكسيوة اللي جابلها و قيساتها، عجباتها عليها بدات كتفرنس
حيداتها تا تدوش و تقادلها شي ليلة ديالها و رجعات لكوزينتها بعدما بدلات عليها
كملات التوجاد ديالها و موراها مشات توجد راسها، دوشات و لبسات واحد الفراشة ديال الدار و ضفرات القصيصات ديالها شدات جوج جناب و شداتهم بواحد المقيبط و دارت بونضو زويون فشعرها و ميكاب خفيف
رشات الريحة اللي جابليها نغمااتها و ريحتها زوينة بزاف، كملات و مشات كتقاد الدار و اللي كايبانلها ناقص كتصاوبو، كادور قدام رياض بديك الفراشة و هو حاضيها مبسم عاجباه و حامق عليها، اي حاجة باغا تقادها مزيان و فعلا صاوبات كولشي على حقو و طريقو، تا صوناو التليفونات ديالها و ديالو دقة وحدة
وصلو الضياف مع بعضهم، عائلتها و عائلتو، خرج هو استقبلهم تا دخلو و هي وقفات فالباب كتسلم عليهم بالضحيكة، كولشي عنقاتهم فرحانة بيهم، تا دخلو كاملين و لحق عليها رياض شد فيها تا هو فرحان بيها و كايضحك مع كولشي
ضايفاتهم بكولشي على حقه و طريقه ، دابا و ساعة كتنوض تحط و تقاد و تهز و تحط مارصاتش تا حطاتلهم اي حاجة صاوباتها و كولشي جا بنين و غزال
مللي تعشاو و سالات حطات التحلية اللي دارت مع قهيوة و جلسو النسا فصالون بوحدهم و خلاهم رياض و عبد السلام مع بعضهم باش يحيدو دوك الحدود بيناتهم، بقاو كايتعاودو و يجبدو الطفولة و يكركرو فواحد اللحضة شدو فيها هي و الحنينة اللي دايرة شكروهالها، تما فحالا تكاولها فشي بوطونة شعلوها
ضرباتلها فراسها طن و فرنسات
بهية: انا اللي نقشت لراسي، شكون يبغي ننقيشلو؟
وفاء: (ختها الثانية مزوجة تا هي عندها بنية و دابا حاملة فشهرها السابع) و حنايا مافخبارناشي هادشي؟
الام ديالها: اه غير ماجابتاشي شي صدفة نقولوها و صافي، اما النقيش ديالا وااعر، عرافتي داك النهار نقشاتلي، انا كيسحابلي غيير غاتخربقلي صدقات بصح نقشاتلي داكشي مزييون بزااف
عگوزتها (لالة جمعة) : اه تبارك الله ابنتي و عاد الحنة بملوكها و جوادها، لا حنيتي لشي حد ضروري يعطيك بياضك باش تبقالك فيدك
بهية: اه انا صراحة كتعجبني و صافي منخدمشي فيها، رياض ميبغيشي
وفاء: و لكن غير العائلة يبغي!
بهية: اه العائلة هااانية
وفاء: ايوا صافي تفاهمنا!
تافقو و عطاو الكلمة لبعضياتهم، كملو العشية مقصرين كايتعاودو تا للطناش دالليل عاد مشاو و غير مشاو ناضت لبسات الكسيوة اللي جابلها و طلات عليه كتعيوج، هو كان هاز تليفونو كايخربق فيه، غير شافها، لاحو من يدو و ناض ليها
رياض: علاش كتقلبي؟
بهية: (كتفرنس) والو!
رياض: (شدها من ذراعها و جرها عندو) اجي نوريك علاش كتقلبي اجي
ضحكات لكلامه و بغات تهربليه، شدها و هزها فوق كتفو و صرفقلها الطرماحة
رياض: ماعندك فااااين تهرااب ألعايلة ديالي
ضحكات كتفركليه و هو دخل ببها للبيت، تكاها على الفراش و جر عليها ديك الكسيوة، بدات كتلوى معاه و كتغوت
رياض: الالة لا تقطعات نجيبو حسن منها، ارايليا غا رزقي راني موحش فيه، (عضها من صدرها اللي كان كايطل عليه) هاد الخير مدفگ عليا و باغاني نتكايس؟
بدات كتضحك و تلوى معاه و هو كايقلب منين يعريها، تا تسالا الصبر و شرگها عليها تشريگة وحدة و ديك الساعة غرق فيها و فالهبيرة ديالها، كلاها ماااكلة و زوقها تزواااق تا سخفها و نعساتليه فوسط الشوط الثاني بقوة ماعيات و تهدات هاد النهار، خلاتو محنسر معاها كايتحايل عليها تفيق، و هي دارتليه موتة حمارة، نعسات نعسة وحدة
_______________________
نهار جديد بعدما خدات بهية اذن رياض هي مشات لحفلة سبع شهور د ختها و دات معاها الحنة ديالها ناوية تنقش لختها و تفرح بيها، قضية النقيش مقالتوش لرياض و صافي، حيت عوالة غير على ختها و هو سبقلبه و قاليها خوتها معندوش عليهم مشكل
فعلا داكشي اللي دارو، نقشات لختها نقيش هماوي، داكشي بالتاويل و اللي حضرو كولشي حماق على نقيشها لدرجة شدو عندها النوبة و هي تحمسات و نسات راسها، اللي جا عندها كتقول باسم الله و تبدالو تا دوزات شي سبعة ديال النسا و اللي سالاتلها كتمدلها الفلوس، واخا عيات مباغاش تشد و لكنهم فرضو عليها البياض و تا هي حشمات و شدات الفلوس و هي فرحااانة و عجبها الحال انهم عجبهم نقيشها و حسات براسها دغيا دغيا كايشد الحاجة!
خرجات من ديك الحفلة و هي مدگدگة بعدما جا موراها رياض، خرجات عندو فرحانة و تلاحت عليه عنقاتو فوسط الطموبيل، تبسم لحماسها و هز يديها بغا يبوسهم و لكن گلباتو ريحة الحنة طرية فيهم
شاف فيهم لقاهم موسخين باثار الحنة واخا كانت كاتمسحها و غسلات يديها و لكن تبارك الله عندها الحنينة كاتخرج و دغيا رسماتلها فيدها و وسخاتها
شاف فيها مستغرب و هي تبدا تدوي بلا فرانات
بهية: عراافتي شني وقاااع، اليوما سبع شهور د ختي ايوا و نقشتلا الحنا و هي معاها الضياف كااملين عجباتوم النقشة ديالي ونقيشتلوم و ضبرو عليا ، شوف شحال عطااونييي (حلات صاكها و هو يقشع الصرف مليوح تما غير عشرين درهم و عشراوات داكشي مصرف)
عقد حواجبه فيها و هي كتشوف فيه فرحانة و مبتاسمة تا تمحات ابتسامتها مللي شافت ملامحه تقلبو فيها و شاف فيها مخنزر واحد الشوفة مخصرة اول مرة يديرها فيها
رياض: اول و اخر مرة سميت الحنة نبغيها دور عندي فالدار، و اول و ااااخر مرة غاتحضري لشي مناسبة فيها هاد التريكة، سمعتيني!
الضحكة هجراتها من كلامه و هو ديمارا فالطريق، بقات كاتشوف فيه مصدومة من كلامه، بينما هو طريق قصيرة كانو وصلو لدارهم حيت مبعادش بزاف
غير وقف جنب الدار، جبدلها صاكها و خرج من الطموبيل تا تبعاتو كادور فعينيها
دخلو للدار و مع دخلو مع خوالها الصاك فالارض تا طاحت الحنة و الفلوس و ليبرا و التليفون و اي حاجة عندها فيه .. تحدر على دوك الوراق دالفلوس بدا كايقطعهم ورقة بورقة و ديك الابرة سطم عليها بسبرديلتو تا هرسها و شاف فيها بنظرة كتخلع و هي شهقات و عينيها عمرو بالدموع
رياض: هضرتي دخليييها لمخك، هاد الحنة غاتنوض لينا غا المشاكيل، لا بغيتيهم بيناتنا عاودي جبدي سيرتها فهاد الدار، و آخر مرة تشدي شي سنتيم من عند شي واحد ، مصيفطك تفرحي و تنشطي مع خوتك صدقتي كتسعاااي ليا تما جايباهم مصرفين واش انا مخصصك من شي حاااجة؟؟؟ هانا دويت و هنا تسالات الهضرة
مشا من جنبها خلا دموعها نزلو كايتسرسبو فحال الشلال، تقهرات و كتماتها فقلبها، ماذوات ماتكلمات و خاطرها زاد ضياق عليها و تصرفه هداك خلاها تبغي تهز راسها و طجليه من الدار غير تحكمات فنفسها و جلسات فالصالة مكمشة على بعضها، مابقات لا دوات و لا تكلمات!
الصباح بكرييي فاق رياض على صوت شي حاجة تهرسات، تهز من الفراش بسرعة كايقلب عليها، مبانتليهش فالبيت و تخلع عليها
خرج للكوزينة، بانتليه حادرة كاتجمع زاج واحد الكاس تهرسلها، تنهد براحة مللي شافها مزيانة و تحدر يشدها
مجاوباتو ماشافت فيه، بقات حادرة راسها كاتجمع فالزاج ماتسوقاتش لكلامو، تا سالات و وقفات دات داكشي لاحتو، و جابت الشطابة كتشطب الكوزينة و هو وقف كايشوف فيها كي نخلاتو!
عقد حواجبه و نطق بجدية
رياض: لا كنتي غاتديريليا احتجاج على ديك الحنة غي غاتعيي راسك و صافي، تقطعي الهضرة شحالما بغيتي انا مغادخليش لراسي، و يكون حسن لا درتيها فراسك تا انتي، ماشي مرتي اللي نسيفطها تنشط و تفرح مع ختها تجيني مگلوبة بريحة الحنة و جايبة الصرف تقول راني مصيفطك تسعاي!!!
خلاتو كايدوي و دارت عطاتو بالضهر كاتصاوب الفطور، تا سالات و خرجاتو حطاتو فوق الطبلة، تبعها هو كايشوف فتصرفاتها اللي محملهومش!
اكره حاجة عندو فحياتو شي حد ينخلو و هي تقليقتها هي هادي!
لا قلقها شي حد الشوفة فوجهو كاتجيها ثقيلة و هادشي اللي حاسة بيه من جيهتو!
دوك الدموع و الهضرة اللي حبساتهم فخاطرها البارح صرفاتهم فيه اليوم فالنخالة
خلاتو غير كايشوف فيها، مللي حطاتليه الفطور دخلات للبيت كاتوجدليه مايلبس و جمعات داك البيت خلاتوو بوحدو فوق الطبلة
بقا غير كايشوف و تسداتلو الشهية بتصرفاتها، دخل للبيت يطل عليها، بانتليه كاتبدل الكوفرلي للفراش و كتعاود تلمطو
ربع يديه حاضيها و هي متسوقاتش ليه فخطرة فحالا مكاينش معاها
كادوز من جنبو محاسباهش تا كملات و خرجات للصالة، جلسات دايرة رجل على رجل و هزات تليفونها كاتشوف فيه
بقات هكاك مدة طوييلة مامسوقاش للسيد اللي جهلاتو معاها، مشا بدل عليه تا هو و غسل حالتو و خرج من الدار زدح وراه الباب واحد الزدحة قفزاتها
شافت فجنابها معبسة و رجعات شافت فتليفونها، بقات مدة طوييلة جالسة بوحدها فالسكات، تا لعنات الشيطان و ناضت جمعات الطبلة و غسلات الماعن، قادات الدار و طلات على الطارو دالزبل فطريقها، لقات فيه دوك الفلوس دالبارح مقطعين و تا الصرف لاحتو
فقصها واحد الفقصة خلاها فيها كية، غير كتفكر المنظر كتبدا ترعد!
بقات جالسة موودة تا حسات بالقنطة و حسات براسها توحشات مها و الملل كايخليها دير اي حاجة باش تبدل الجو، اش قالت فراسها!؟
غاتمشي لعندها!
مشات بدلات عليها، لبسات عباية فالباج مسدودة و دارت شالها و بلا ماتحس دوك الزغيبات دالقصيصة ولفات كاتخرجهم، خرجاتهم و دارت ميكاب خفيف بما انها عروسة و لكنها ماركزاتش بزاف و زادت شوية فالعكر تا بانو شفايفها منفوخين و بارزين و مشات خرجات من الدار، لابسة واحد ميني طالون و صاكو، داكشي متول و مقاد
بكثرة ماخرجات مزروبة نسات السوارت و تا سدات الباب عاد تفكرات راها خلات التليفون لداخل
بقات ثواني كتفكر شغادير، شوية تفكرات انها غير قريبة لدارهم تمشي شي ساعة و ترجع
خرجات و مشات عند مها اللي كانت بوحدها فالدار، غير حلات عليها الباب و لقاتها هي، عنقاتها تعنيقة وحدة و بقات كتبوس فيها و تعاود موحشاها و كانت معمرة عليها الدار بزبايلها
بهية: وااايما عرافتي شحال كنقنط بوااحديتي مللي كايمشي رياض، كانبقى غير انا و الحيوط و اللي جابو الله كنعملو، تينا عارفاني حركية و عييت ياختي
بهية: هو اللي نوضا معايا، انا طلاعلي فراسي، بديت كنفكر نهوز حوايجي و نرجع للدار ديانا هنايا، كنعمل اللي بغيت عمرو شي واحيد قالي متعملشي ولا متفعلشي، و هو كايقهر فيا
الام: ياك لاباس ابنتي (ناضت تقادات فالجلسة ديالها) شني واقاع؟ بعدا واش جيتي لهنا بخبارو و لا غير هزيتي راسك و زيدتي مع الطريق؟ عااارفاااك حمقة و مكتفكرشي!
مع كملات كلامها مع سمعو الدق فالباب بالجهد! شافو فبعضياتهم بالزربة ماعرفوش شنو هادشي!
تا سمعو صوت عبد السلام من لتحت كايدوي بالجهد
عبد السلام: كيفاااش خرجات من الدار بلا ماتقولك واالو و مادات لا تليفون لا واالو؟؟
بقات كاتصنط تا سمعات صوت رياض و هي تكمش فبعضها و عااد طلعات معاها فعلتها مللي سمعات الهضرة د مها و تفكرات انها كان خاصها تاخذ منو الاذن و نسات
كانو داويين و هوما طالعين لفوق و هو مزال داوي، دخلو للصالون فين كانو جالسين و جات عينو فعينها، بانتليه بقندورة دالدار و الشعر مجموع و الماكياج بعدا باقي هو هو مع العكر مشعشع ففمها!
عبد السلام: الله يا بنتي واش تينا باقا عايلة صغيييرة؟ ماجا لهنايا بلا تليفون و سامحة فالدار ديالك و الراجل مشا يحماق بالتفتاش عليك، من الصباح و هو كايصوني عليا يسقسي فيك، وانا عييت نصوني على يماك و مكتجاوبشي
بهية: (شافت فيهم كتجبد فعينيها) نسييت
عبد السلام: شنو نسيتيي؟؟
بهية: (هزات كتافها بطريقة استفزت رياض) توحشت ماما و جيت عندا!
مشافتش فيه من جديد، تا نطق بجدية و هو كايشوف فعبد السلام
رياض: عمي قولها من هنا عشرة دقايق تلحق عليا لتحت
ماخلالهمش المجال يدويو ولا يديرو شي حركة، نزل و خلا دوك الثلاثة كايتشاوفو
عبد السلام: ماعرافتشي انا داك الراس شني عندك فيه؟ كا الحجر كا شي حاجة ياخرى! خارجة من الدار بلا متقولا!!!
بهية: و هاااء وانسييت ابا تا تينا متزيدشي فييه، و شعندو مزروب انا جيت نتغدا مع يما!
عبد السلام: مشي لبس حوايجك و لحق على راجلك راهو كايتسناك
شافت فيه معبسة و بلا ماتزيد معاه فالهضرة و اغنان، لبسات عليها ديك الجلابة و داك الشال خرجات منو ديك القصيصة و نزلات لتحت وجهها مقلوب
لقاتو فوسط الطموبيل، مشات ركبات جنبو و هو هز التسابيح ديالو كايستغفر الله و يحاول يبرد راسو، غير سدات باب الطموبيل هز راسو فيها، غير شافها شعلاتلو كثر ما هي شاعلة و نطق بنبرة جادة و حادة
رياض: هاكا جيتي فالطريق كولها تا لعند مك؟
شافت فيه بنص عين بغات تنخلو و هو يجرها من ذراعها بالنترة تا قصحها
رياض: مللي ندويي معااك جاوبييينييي و شووووفي فيااا مكنحملش هاد النخااال، عطييه للدجااج مااشي ليا انااا (شدها من ذقنها و قابل وجهها مع وجهو) هاكا خرجتي فالطريق و جيتي لهنا؟
شافت فيه مخلوعة من غواتو و حركتو و حركات راسها بالايجاب
حساتو زير على ذقنها بيدو تا تقصحات و قوصات حجبانها، هو شاف وااحد الشوفة كتخلع و خبط داك الگيدون قدامو تا بغا يهرسو و ديمارا بلا مايدوي ولا يتكلم مزال
تحرك فالطريق و الصمت المطبق رجع بيناتهم و هي شدات على ذقنها مقصحة من الشدة ديالو و الدموع فعينيها
تا وصلو للدار و هي تحل الباب، بغات تنزل و هو يجرها عندو بالزربة ، جبد كلينيكس و بدا كايمسحليها فمها بالجهالة مخنزر و هي ساكتة كاتشوف فيه بصمت، تا كمل و جرها من دوك الجوج زغبات اللي مخرجاهم نتفهوملها عاد قادهم و خشاهم فوسط الشال و طلق منها
بقات غير كتشوف مصدومة من فعايلو، تا هي حلات باب الطموبيل و نزلات و زدحاتها واااحد موووولاتي الزدحة
رياض: هرسيييها!
سمعاتو و هي ترجع لها و حلاتها و زدحاتها من جديد، غير دارت ديك الحركة، هزات راسها فيه لقاتو جايليها و هي تمشي كتجري لباب الدار، لحق عليها هو و لكنها نساات انها مجايباش الساروت
وقفات عند الباب و بدات كادور فعينيها، بينما هو مابغاش يلصق فيها على داك الباب دابا تا يدخلو
حل الباب و هي طيير من جنبو فحال الزاوااق دخلات، تبعها لداخل كايحيد فالصوفيطمة اللي لابس، تا بانتليه دخلات لبيت النعاس و زدحات عليها الباب بالجهد بلا مادوي و تا هو فضل انه يبعد عليها حاليا بلا مايدوي معاها، حيت لا دارها راه غايهرسها من شي ضلعة بالاعصاب و الخلعة اللي ركباتهم فيه مللي دخل للدار و مالقاهاش!
دار فراسو گاع السيناريوهات الخايبين و من بينهم انها هرباتليه و مشات!
__________________________
تعاشات العشية و هي مزال مخشية فالبيت، كتحس بكرشها كتغرغر و فيها الموت دالجوع و مزال كتسمع صوتو كايدور فالدار، عيات كتسناه يخرج و مدارهاش تا طفح الكيل ليها و ناضت مغوبشة، شافت فراسها فالمراية كانت ماسحة گاع المكياج من وجهها صااافي و طالقة شعرها و لابسة بيجامة
حيداتها و لبسات فعوضها واحد الكسيوة مقزبة و حيدات هي السوتيانات تا بقاو كايبانو ريوس بزازلها تحت الكسوة بارزين و المنظر عطاها واحد الاطلالة مثيرة مع فورمتها بومبا
صبغات ضفرانها فالحمر المشعشع و شداتها الزيغة تا عكرات واحد التعكيرة حمرة مشعشعة تا هي!
واخا مدابزة معاه و معصبة منو و لكن جمالها اهم من كولشي، زيادة لأنها توحشاتو!
خرجات من البيت كادور فعينيها ساكتة تا بانليها كايتفرج فالكرة، دايرها فالبلازما و زايد الصوت
ماسمعهاش خرجات تا تحركات كتلوز ديك المؤخرة، دازت من جنبو فطريق الكوزينة و هو يشوف فيها معفر تا هو
بانتليه الهبيرة كتهز و تحط و مقزبة عليه، رجليه بداو كايتهزهزو ، بينما هي دخلات للكوزينة و مشات للثلاجة كاتشوف شنو غادير، تا بانلها فشي طاكوس تشهاتو
جبدات گاع المقادير ديالو بقا خاصها غير الخبز ديالو!
وقفات فبلاصتها كتفكر كي غادير تقولهالو، تا تفكرات تليفونها، خرجات من الكوزينة و مشات لقبالتو كاتقلب عليه و دور تا بانلها محطوط جنبو!
قربات لجيهتو معبسة و تا هو طول الشوفة فيها جايا جيهتو بديك الحالة اللي كتشهي و وقفاتليه المعلم
قربات تا لجنبو و هزات التليفون و مشات رجعات للكوزينة ساكتة مداتهاش فيه و ماعبراتوش ب حتى كلمة
تا بغا ينوض عندها و هو يوصلو نوتيفيكاسيون من عندها!
شاف الميساج هاز حاجبو و كايشوف هاد اللعبة اللي كتلعبها عليه فين غاتصفي بيهم!
بقا كايقرا فداك الميساج و يعاود و كايقول فعقلو انا نيت نوض نجيبولها نوريها هاد النخالة بشحال كاتقام و لكن مابغاش يخلي فخاطرها شي حاجة، عرفها غاتكون باقا مواكلة والو فحالو تا هو ماكلاش نهار كولو تا من الفطور اللي وجداتوليه مافطروش
ناض على سعدو و وعدو و خرج من الدار غير سمعات الباب تسد تنهدات كتبسم و مشات بدات كتوجد شنو غاتحتاج و كاطيب الدجاج و الكفتة غاديرو مخلط بيناتهم، صاوبات تا الفريت و الصوص اللي غاتحتاج و الجنب، و هي مشغولة فداكشي، حسات بيه واقف جنبها قريب منها، بقات فبلاصتها ماداتهاش فيه و هو حطلها التقضية بصمت و كايطلع و ينزل فيها بعينيه، تا كمل و دار غايخرج من الكوزينة و جنابو كياكلوه عليها
تا هي زربات يدها دغيا و صاوبات دوك الطاكوسات، جبدات الموناضة من الثلاجة و الكيتشوب و المايونيز، دارت شلاضة خفيفة و خرجات داكشي الطبلة حطاتو و جلسات كاتشوف فيه، كان رجع يتفرج فالماتش
هزات التليفون و صيفطاتليه
بهية: اجي تاكول
هز تليفونو شاف الميساج و دار شاف فيها عاقدهم، كانت حاضياه غير شاف فيها شافت لبعيد
صغر فيها عينيه و هي سكتات كتشوف فالفراغ ، ناض و قرب للطبلة جلس و هز ياكل بصمت، تعشاو تا سالاو و هي ناضت جمعات الطبلة و غسلات الماعن و كتفكر فشنو غادير باش يجبدها، بغات يحلو المشكل و مبغاتش يبقاو هكا مفگوعين و لكن بغاتو هو اللي يجي يحزرها و يطلب السماحة
بقات كاتفكر تفكر و مارداتش البال للمقلة اللي كانت قلات فيها الفريت كانت فالقنت دالبوطة، دازت من جنبها و هي تضربها بيدها تا طاحت و ترش عليها الزيت، هو دااز الوقت باش قلات فيها و مابقاش حامي بزاف لدرجة تضرها و لكن البوحاطية اللي فوسط منها حسات براسها تقصحات و دارتها حجة و زيارة و غوتااات لربييي اللي خلقها شادة ففخضها اللي معرياه زيراااتو بقبضتها تا حماااار و تجمع فيه الدم باش يكون داكشي طبيعي و بدات كتهرنن و تبكي الدموع اصلا عندها وااجديين فقنات عينيها دغيا نزلو، و بدات تبوحط على الراجل اللي جا ليها مخلوع كيجري!
دخل رياض الكوزينة مخلوع من غواتها، بانتليه شادة على فخضها اللي حمر و الدموع فعينيها و المقلة دالزيت طايحة فالارض و الزيت مترش
شد فيها مخلوع
رياض: بهية مالك شنو طرا؟
بهية كتبكي و شادة على فخضها منطقات متكلمات الدموع حابسين عليها الهضرة
رياض: زيدي و سكتي، انتي معطوبة و كتفكريلي فالجميع (شافها كاتزطم معاه بالزز و كتجنن بالبكا، هزها بين يديه و خرج بيها للصالون، جلسها فوق الفوطوي و ناض للثلاجة جبد منها بومادة دالحريق و هي شادة فرجلها بيدها كترعد، رجع عندها و جلس و حطلها رجلها فوق رجليه و بدا كايدهنلها البومادة فالبلايص اللي مزيتين و هي كاتشوف فيديه و تقفز كل ماقاصها)
بهية: ايييي كاتحرااااقنيييي
رياض: شنو نديك للسبيطاار؟
بهية: ل لاء غ غير بشويش و صافي، ه هاد البومادة مزيانة
شاف فيها و فطريقة كلامها بقات فيه، كملها دهين البومادة و هي كتمسح فدموعها و يرجعو ينزلو، عرفها غاتكون تقصحات بزاف، تنهد تنهيدة مسموعة و جرها لعندو خشاها فحضنه
بهية: (حساتو خشاها فيه بغات دير فيها مباغاهش) اممم بعد مني متعنقنيشي
رياض: جلسي و رصاي
بهية: بعد مني انا مگرية منك
رياض: (طول الشوفة فيها و هي كتدمع عليه و قالبة وجهها غفلها و جرهاليه تا لصق فمها مع فمو بواحد البوسة عضلها شفايفها تا قصحها ديااال بصح و دفعاتو منها بغات تهربليه و هو يزير عليها و شدها شدة وحدة) مغاتمشيش تا نتفاهمو على هاد الفهامة اللي تزادت فيك
رياض: لا كان غير على ديك الحنة راني حالف بحلوفي نشوفك كاطوفي بيها ثاني غانديرو شي گيرا عمرها دارت!
بهية: و شعاندك تينا هيدا، شني فيييها لا ضياعت الوقت معاها شني غايوقعلك؟
رياض: انا مباغيكش تحدري على يدين و رجلين عباد الله تنقشيهم، انا هكا ربي خلقني اش غاديري
بهية: واهادي خدمة شريفة و مزيونة، سعاندك حاگر النقاشات
رياض: محاگرهمش و لكن مرتي منبغيهاش تولي نقاشة ولا تخدم! هانتي فدارك معززة مكرمة و اللي طلبتيها العييب و العاار عليا لمحضرتهاش ليك، مالك كاتقلبي على تمارة و تبقاي مقوصة ضهرك على عباد الله باش يعطيوك عشرين درهم؟ قوليهالي انا نعطيهالك!
بهية: تينا مغاتفهامنيشي، انا كنرتاح فيها كتعجبني و مكنقدرشي منعملاشي، الحنة كتفرحني بزااف و مللي كنعملا لشي واحيد و كتعجبو النقشة ديالي متخايلشي شحال كنفراح و انا اصلا مكونتشي باغا نتخلص منوم، غير هوما قالولي الحنا بجوادا و ضروري من البياط بااش ماتمشيليشي من يدي و نبقى دايما كنقيش مزيان
رياض: انا هاد الهضرة ديالك مكادخليش لعقلي، كل اللي عارفو ديك الحنة مانبغيكش تعاودي دوري بيها، ديريلي خاطري!!
بهية: (عينيها ذبلو و عمرو بالدموع) و انا غانبقى بلا خاطر هايدا!
رياض: صافي من البكا دابا، و براكة من المشاكيل، مباغيش نبكيك و نقلقك و لكن انتي كاديري علاش! شنو هاد الفعايل فيك زعما هازة راسك و خارجة من الدار ! مافهمتش فاش كنتي كتفكري مللي درتيها و مشيتي و مخلية التليفون و خارجة بلا سوارت و ماقلتيهاليش!! مافخباركش راه نزلات عليك اللعنة خارجة بلا خبار راجلك و مزوقة وجهك فحال الطعريجة و دوك الجوج زغبات زعما دويت معاك عليييهم!! شوفي انا فاش سامحتلك و دوزت هادشي كووولو و انتي راسك قاصح و منفخة زعما همممم (قال كلامه و عبزها من فخضها و غادي بيدو كايتحسس مؤخرتها)
رياض: (زير عليها و لصق فيها) هادشي اللي فهمتي من كلامي؟ مباغيكش؟
بهية: (بدلع كتمتم) واهادشي اللي بانلييي يانا
رياض: (شدها من شعرها و تخشى مع رقبتها كايشم فيها بشغف) عرفتي شنو ابهية، تعاودي تديري الفعايل داليوما، والله مانتفاهمو، غاندير فيك شي عجب عمرررك شفتيييه (باسها من فمها بوسة مغددة و يديه كايتساراو عليها و نبرته كانت قاسية و مغدد عليها) المرة اللولة دازت، غاتعاود غاتشوفي وجه اخور مني
شافت فيه معسلة بسباب بوساتو و لمساتو و نبرة صوته الرجولية الفخمة، حسسها بأحاسيس غريبة وًجديدة، لوات رجليها مع بعضهم حاسة بالسلطان بدا يهرها، هو شافها تلوات على بعضها غفلها بيدو اللي خشاها لداخل مع قشاوشها تا شهقات و بغات تشدو و لكن هو ماخلاهاش و بدا كايلعب فيها من لتحت بصبعو تا حسات براسها طاايرة فالسما الساابعة و كتلهث و تنهج كولها حمارت و تزنگات و تعسلات و هو تخشى ففمها كايبوس فيها، و يقيصها تا قفزات من حركاته اللي غاديين و يتمجهدو و انفاسها زادو علاو و غوتات مللي قطع ليها الكسوة من جيهة الكتف و تخشى فيها كايمصها من تما، و هي كتلوى عليه فحال شي حنشة، تا تكاها على الفوطوي و طلع فوقها
بهية: ااااه بلاااتي، انا باقي ماتصالحتشي معااك
رياض: (سدلها فمها ب فمو و زير عليها بجسده تا النفس بغا يمشيلها) انا غانتصالح معاك دابا ألالة ديالي، بلاتي نصالحو شي بلايص هوما اللوالة عاد ندوزو لحوايج اخرين
غواتها المحلون غادي و كيعلا و هو فعايلو غايديين و كايتمجهدو تا نساها فالمخاصمة و مايجي منها!!
دازو ساعتاين عليهم، لقاتهم فوق الفراش فالبيت، كان مرون و الكوفرلي اللي مغطيهم موسخ بالشكلاط و القرعة دالشكلاط ملاوحة جنبهم و هو خاشيها فيه مطالقهاش، معنقها واحد التعنيقة فحالا غاتهرب ليه
سمع تنهيدة منها مسمووعة و تخشى فعنقها باسها منه و همسلها
رياض: الله يرضي عليك ماتعاوديش الفعايل داليوم، راك متخايليش شحال سخطت و تعصبت، شديت راسي بالزز اما كنا غانقربلوها شي تقربيلة كبييرة ثاني
بهية: (بعبوس) و تينا براسك فقصتيني و تعصبت و قنطت بغيت غير نشوف ماما و نبدل معاها شوية دالجو
رياض: قوليهالي و سيري عندها و متزوقيش
بهية: اوااعدي واش نخروج مبهدلة من الدار وانا باقا عرووسة
رياض: اييه خرجي مبهدلة و حالتك حالة، مابغيت حد يشوف هاد الخيرات و يعجبوه
بهية: و هادي مزييونة عاوتاني، اصلا الجيران خاصوم غير يتشفاو فيا و نزيدوم نمشيلوم مبهدلة!
رياض: واخا متبهدليش و لكن سيري بلباس مزيان، الشعر يتغطى (شد خصلات شعرها و باسهم) و هاد الفم و كنحلف بربي و ما اعبد و تعاودي تخرجي بيه معكر، والله تا نكويهلك بالعافية
بهية: (خنزرات فيه) و تخاليني نحني؟
رياض: (شاف فيها بجدية) بلا مانعاودو الدورة من اللول أبهية، صافي من هاد الموضوع
عبسات فيه و دارت عطاتو بالضهر تنعس، و لكن هو رجع دورها عندو و خشاها فيه
رياض: تنعسي عاطياني بالضهر؟
بهية: تينا كتعصبنييي
رياض: عاوتاني تعصبتي؟ بلاتي نفرحك انتي و هاد القريد اللي اليوم وكلناه النوتيلا، شنو بغا ثاني؟ الفريز؟ ولا الباناان واقيلااا عندي واحد البنانة مهووورة غاتشبعو و تفرحو و تنشطو
بهية: بزااف عليك قالك قرييد، انا عندي سلطان السلاطين
رياض: بلاتي نطل عليه نشوفووو (ضرب عليه طليلة و شدها منو تا قفزات كاضحك)
بهية: احححح والاااء
رياض: هو سلطان وااشمن سلطان شفايفو معسلين
ضحكات مزنگة لكلامه المقزدر و هي تقفز اول مابغا يوكلها البنان فعلا، عيات و تمرمدات و هو ماعياش و مزااال طامع فيها ياكلها و يشبع منها!
وريقة الحناء الجزء الثاني
محتوى القصة
جالسة بهية جنب باها حادرة راسها و حاسة بذاتها كولها كترجف، باغا اللي يقرصها يفيقها باش تعرف واش بصح هادشي ولا كذوب!
مزال ماستوعباتش انها شافتو و كتبغي تهز عينيها تعاود تشوفو واش هو ولا لا و لكن الحشمة مثقلة عليها و تا المرگة من شنو شاف عليها و كي شوهات راسها قدامو و النهار كامل و هي كتنخطط عليه و شافها فأسوء حالاتها، كيفاش غاترجع تشوف فوجهو من بعد
بقات على حالها مكاتشوف فحد مكادوي مع حد و هوما كايدويو مع بعضهم، كايضحكو و يضايفوهم تا سمعات شي مرا كادوي معاها و حطات يدها عليها
كانت مامات رياض، مرا باينة حنينة من وجهها، ملامحها بشوشة و مبتاسمة، شافت فيها بهية و تبسمات ابتسامة خجولة الحمورة طاغية على خذوذها و حاسة بذاتها كترجف عليها
الام: ايوا ابنتي سمعينا صوتك، قولي انتي موافقة على هاد الزواج؟ لا بغيتي راه ولدي يحطك فعينيه، و راه واجد بخيرو و خميرو و اللي قلتيها نديروها و اللي طلبتيها نحضروها، لالة العروسة ديالنا تآمر و حنا نفذو!
بهية: (صرطات ريقها اللي شاحف و ماعرفات مادير و لا متقول بقات ساكتة و تبسمات بخجل)
تبسمات مها و قالت بابتسامة
الام: ايوا واقيلا السكوت علامة الرضى ياك ابنتي
كانو كولهم كايشوفو فيها باغيين جوابها و هي كترعد عليهم معارفة متقول ولا شنو دير، تا سمعات صوته الجوهري نطق بهداوة
رياض: بغيت ندوي معاها شوية بوحدنا!
شاف فعبد السلام اللي حرك راسو بالايجاب و شاف فوجدان خت بهية الكبيرة مزوجة و عندها جوج وليدات
عبد السلام: بنتي ديهم للصالة اللي قدام هادي يجلسو و رجاع
وجدان: (وقفات مبتاسمة) واخا (شدات فختها) اجي ابهية
وقفات بهية مع ختها تابعاها، و رياض ناض تا هو كايتحنحن و يقاد حوايجو، تحركو لديك الصالة الثانية، جلسات وجدان ختها و خرجات مبتاسمة، خلات رياض لحق عليهم
شاف فبهية بنظرة مطولة و قرب بخطوات هاديين تا جلس قريب منها شوية، بيناتهم شي ميترو هو وياها ، بقاو ساكتين لمدة ستين ثانية بجوج كايشوفو قبالتهم بصمت، تا سمعاتو حنحن و دار شاف فيها بنظرة حنونة و نطق بخفوت
رياض: للاسف ماعنديش خويا، كاين غير انا هاد الساعة
سمعات كلامو و تفكرات فاش سولاتو واش عندو خوه فالطموبيل، دابا عاد جاوبها!
تزنگات كثر ما هي مزنگة و زيرات على صباعها بيديها كتقفقف
رياض: بغيت نسمع جواب منك؟ انتي باغا تزوجي بيا ولا مغتقبلينيش؟
سمعات ديك مغاتقبلينيش خافت لا يكون فاهمها غلط و يتسحابو مباغاهش، بسرعة شافت فيه و نطقات بلا متحس
بهية: لااء بغيييتك
الابتسامة ففمو وساعت اول ماسمع كلامها و عض على شفته السفلية
رياض: اذن نتوكلو على الله، تا انا باغيك و ناويك للحلال ابنت الناس، جيت نيشان لداركم و طلبتك من باك و ناوي نديك بالشان و المرشان، تشرطي و تخيري اللي بغيتيه نديروه، عرسك اللي تشهيتي فيه نديروه و تا دارنا مور مانديرو العقد تزوريها و تشوفي شنو تبدلي فيها، و مع الوقت نزيدو نقادو امورنا ان شاء الله
بهية: (تبسمات بلا ماتحس) ان شاء الله
رياض: اذن تافقنا، عطيني ديك الضحيكة الزوينة نشوفها
بلا متحس تبسمات ابتسامة خجولة و بدوره ابتسم لابتسامتها، تنهد و ناض وقف
رياض: اذن نتوكلو على الله و نخرجو نبشروهم بجوابك، بغيتك تقوليلهم موافقة صافي؟
حركاتليه راسها بالايجاب و ناضت وقفات تا هي، تبعاتو و خرجات لبرا، جلسو و عاودو خداو موافقة لالة مولاتي اللي الحشمة نزلات عليها من حيث لا تدري
سالاو الليلة بالتزغريت و لبيس الخواتم ، ختمو الليلة بخطوبة بين العائلات و السي رياض رشم لالة بهية و ضمنها ليه و تافقو على نهار العقد قريب من بعد خمسطاشر يوم و موراها يوجدو للعرس على تيساع
و فعلا داكشي اللي كان، بهية هاد المدة كاملة كانت فالدار مكاتخرج مكادخل، باها كايجيبلها اللي بغات و هي كتوجد فالتبريمات و الوصفات، خواتاتها ديما معاهم كايوجدو و يقادو فيها
المواقع و الانستغرام، كل مرة كاتكومندي فاللبيسات و ليشوميز دونوي و الاكسيسوارات و الصبابط و الصيكان، الشوار تقضاتو غالبا من شي ان و الانستا، و لا بغات شي حاجة من الزنقة، كتخرج مع خواتاتها، دازو دفعو الجلابة و التكشيطة دالعرس، و جمعات وريقاتها اللي تحتاجهم فالعقد
داز كولشي بتيسير الله، علاقتها مع رياض دايزة فتيسير الله و بما انهم مزال مداروش العقد، هو مزال ماخداش رقمها و مزال مارتاحوش فالهضرة بزوج بيهم
بليلة قبل ليلة العقد، لالة العروسة دارت تبريمة لراسها و دارت دوش فحالا مشات للحمام، خوضات الحنا بيديها و هزات الابرة دالنقيش و بدات كاتنقش لنفسها، نقشات يديها و رجليها و نعسات كتحلم بالمستقبل ديالها معاه بعدما صلات صلاة الاستخارة و رتاحت
الصباح ديال الغدليه فاقت حاسة براسها مثوثرة و خايفة فنفس الوقت، بدات نهارها بالصلاة و قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، موراها ناضت دارت گوماج وجهها و يديها ولاو كايبريو و كحلات عويناتها، جبداتهم بالريسيل و عكر لونه وردي خفيف و الحنينة فيديها، مع جلابة بيضاء وجداتها خصيصا لهاد النهار
لبسات صبيبط عالي فرجيلاتها اللي كايبريو و شالها خلات ديك القصيصة خارجة كي عادتها، و هزات وراقيها و خرجات من بيتها، كان باها كايتسناها، شد فيها و خرجو بعدما باست يدين واليديها و دات رضاهم
خرجو من الدار لقاو العريس كايساينهم بطموبيلتو عند الباب، سلم عبد السلام عليه و دخل للطموبيل، خلاهم بجوج يدويو شوية، عارفهم مزال ماموالفينش بعضهم
هي تبسماتليه و حدرات عينيها و هو طول الشوفة فيها و نطق بجدية
رياض: دوك الزغيبات اللي مخرجاهم شنو مزال مانواوش يتحجبو؟
بهية: (نظرتها تبدلات للحرج) ه ها احممم
رياض: (بجدية) غطيهم الله يرضي عليك، منبغي حد يشوف شعرك من اليوم غايخصك تبدلي شي حوايج و اهم حاجة شعرك يا تحجبي مقادة يا تحجبي مقادة، مكاينش خيار اخر
بهية: (بخفوت) انا غي والفت هايدا و صافي
رياض: (تبسم و نطق بحنية) تا انا غير علمتك اكعب غزالة
شافت فيه بصمت كتقاد شالها و هو نطق بابتسامة
رياض: يلاه نمشيو نديرو حلالنا
تبسماتليه و مشات معاه للطموبيل، ركبو و تحرك رياض فالطريق، دازت بيناتهم كايتشاوفو من المراية، هو يشوف و هي تشوف و باها مرة مرة كايقشعهم و يدير راسو مشاف والو، تا وصلو عند العدول و دخلو موكلين على الله، دارو اجراءاتهم و ماخرجو من عند العدول تا وقعو على عقد النكاح ديالهم و تسماو زوج و زوجة على سنة الله و رسوله
خرجو و هي حاسة بنفسها مبورشة، تا جاو يطلعو للطموبيل و هو ينطق عبد السلام بنبرة جادة
عبد السلام: ابني انا عندي واحد الشغول، غانمشي نقضيه، نتوما مشيو لشي موطاع جلسو فشي قهوة، علاما نسالي و نرجعو للدار!
رياض: (حركليه راسو بالايجاب) واخا انسيبي العزيز ، شغلك هو اللول (قال كلامو و غمزو و تا عبد السلام غمزو كايضحك)
مشا عبد السلام يقضي شغلو و خلا العرسان بوحدهم، غير غبر مابقاش باين، شاف رياض فست الحسن اللي تزاد معاها الزايد و دابا عاد و لأول مرة غاتبقى معاه بوحدهم و هي عارفاه انه راجلها
احساس جديد عليها و غريب كتحس بيه اما هو ف غفلها اول ما شد فيدها، ديك الشدة قفزاتها و بورشاتها تا قفزات و تمتمات بفزع
بهية: اويييليي غايشوفنا شي واااحييد
رياض: (زير على يدها وسط يدو و شابك صباعو مع صباعها مزيان) راجل مع مرتو، تا اذا شافو اش غايقولو!
بهية: (تبسمات بخجل) و و والو
ضحك لابتسامتها و قرصها قريصة خفيفة من خدها، حس بديك الرطوبية شهاتو يزيد يقيص و لكن داير بحساب انها عاد كتعرف عليه، تحركو على رجليهم لواحد الكافي و دخلو بصمت الحشمة باينة عليهم
جلسو مقابلين و طلبو مايشربو، بقاو ساكتين لمدة مزال هي مزعماتش عليه باش توريه وجهها الثاني، و تا هو كايشوف فيها باغي غا يشبع شوفان فيها و عارف راسو مغايشبعش
رياض: (بنظرة هادئة) سمعيني داك الصويت ديالك، مالك ساكتة؟
بهية: اممم شني غانقول؟
رياض: عاوديلي و قولي اللي فخاطرك، بعدا اول حاجة اري نمرتك ، هاد الايام خليتك على خاطرك تا نديرو حلالنا و ناخذو راحتنا فالهضرة، و دابا غناخذو راحتنا فكولشي (غمزها تا تكمشات فبعضها و تبسمات و هزات تليفونها كايتبادلو النماري)
بهية: احم ق قولي (بغات تبدا تزعم) تينا فاين عندك الدار
رياض: اممم دارنا كاينة قريبة لدار واليديك، متخافيش مرة مرة نبقى نديك تشوفيهم و تجلسي معاهم، و لكن مغاتقوليليش نبات
بهية: (كادور فعينيها) و علاش مانباتشي، انا منسخاشي ب با حبيبي و ماما!
رياض: و تا انا منسخاشي بمراتي ديالي!
غير سمعات ديك مراتي ديالي قلبها خبط بالجهد و صهدات، اما هو ف شاف فيدها اللي منزلة قدامها و جرها لعندو و شاف فخاتم الخطوبة اللي لابساه مزين يدها
رياض: غايخصني نشري شي خاتم كبر من هاكا هذا مكايبانش مزيان!
بهية: (يدها كترعد وسط يدو) ا اه انا ماعزيزشي عليا داكشي كبيير بزاااف عاوتاني
رياض: واهي لا جيتي تشوفي، داكشي كبير احسن حاجة مع الوقت مللي تاخذيه و تولفيه، غايوليو يعجبوك غا كبار خصوصا اللي غانجيبلك انا، عمر يعجبك شي واحد من غيرو (قال كلامه و غمزها بالخباثة ناوي حاجة و لكن المضبعة ديالنا مافهماتوش، حركاتليه غير راسها بالايجاب و قالت ببراءة)
بهية: و منعراف عاوتاني
رياض: اممم دابا قوليلي فوقاش نديرو باباه هاد العرس؟
بهية: (هزات كتافها ) ماعرافتشي، شوووف تيينا
رياض: انا ماكرهتش من اليوم!
بهية: اواعدي و ماندركشي!!
رياض: شوفي بغيتي شي عرس كبير هماوي ولا حفيلة بسيطة بين العائلة
بهية: (تحمسات و نطقات بلا ماتحس) لاااء ألحبيب دياالي انا بغيت عوورس كبييير و هماااوي، و نعرط الحومة كاااملة ليلو
رياض: اهاااه (تبسم لطريقة كلامها و كيفاش بغات تطلق معاه) اذن نعطيك واحد خمسطاشر يوم وجدي كولشي
بهية: (بدلع) متقدنيييشي
رياض: لاااء تقدك غير نتوكلو على الله
بهية: و شعندك مزروب تينا؟
رياض: ايوا هذا لله اثنين و ثلاثين عام درناها، اش باقي مزااال
بهية: هيييه كبير عليا بحداشر عااام
رياض: ايه ألالة
بهية: ايوا نتعاونو فالتوجاد للعورس و يكون خير
رياض: صافي يعني عندنا خمسطاشر يوم، موراها غاتنوري دارك
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و خجل، و هو شد فيدها من جديد، مع شد يدها مع وقف عليهم شي حد، هزو ريوسهم بزوج و رياض هز حاجبو فيه اما داك خينا ف شاف فيهم بنظرة مستنكرة قالب وجهو و شاف فيها
"هذا اللي ماقبلتيش تزوجي بيا بسبابو، كتصلگطي مبغيتيش اللي جاك للحلال و….."و احسن حذاااري هو اللي خداها اول ماوقف رياض تا بان طول منو ماخلاهش يكمل الهضرة و نيييشان عطاه نطحة وحدة للنيف جابو مشييير فالارض سخفوووو
بهية تكوانسات فوق كرسيها حاطة يدها عند فمها و رياض عقد حواجبه مغوبش، ديك الوقفة اللي وقف عليهم ماعجباتوش و كلامه ماتصرطلوش و عاد هو حلفان فيه من نهار قالتليه كايتعرطلها و كايقولها علاش مابغيتيش تزوجي بيا
تحدر عندو هزو من كول حوايجو و وقفو تا قادو معاه و شدو من قرفادتو و لاخر مدوخ و الضبابة نازلاليه على عينيه
رياض: (ركز فيه الشوفة مزيااان و عرفو) شووف اولد عايشة، مراااتي غاتخطييها علييك و غاتقلب ستة تسعود، نعااود نشووف طييفك كايدور بيها غاتشوف شي حاجة اللي عمرررك شفتيييها، ديير عقلك قبل مانكسلك و عمرك مزال تشد داك الباطو و اللي مزعمك كتوقف على بنات الناس بسباب وراقك ، راه لا درتك فراااسي تكره دينمهااا هاد الحيااااة (شافو نيفو شااايل بالدم باينة عطبوليه شي عطبة مقودة) وااااعييط دااابا على الصااليحييين
دفعو تا طاح للارض مفشول ماعندو جهد، دار شاف فيها بانتليه مزالة جالسة مخلوعة، مامولفاش العنف فحياتها و داك المنظر اللي شافتو ليه عطاه النطحة و كسلو خلعها لا يدورليها تا هي، غا عقلها و ماقاليها
شد فيدها و هي تقفز خوفانة و تمتمات برهبة
بهية: واللهيما عملت شي حااجة انا
رياض: (وقفها) غا زيدي متخافيش
دار شاف فداك اللي شاد على راسو كايدور عليه و جرها معاه، القهوة ديجا كانت خاوية و اصلا داكشي بيناتهم ناض بالسكوتي ماتغاوتو ماتضاربو شي مضاربة بالسبان و التعرعير، جرها معاه تا وصل للادارة دالقهوة و هو يبانليه واحد السيد كايعرفو، غمزو تا جا لعندو و دوا معاه فوذنو و بهية غا كتشوف بعويناتها تا بانلها جبد فلوس من جيبو و مدهم لداك اللي وقف معاه
غمزو و طبطبليه على كتفو و خرجو هو وياها، ركبها فالطموبيل جنبو و طلع جنبها
دار شاف فيها بانتليه جالسة كترجف و باينة مخلوعة و خايفة، قرب لعندها و شد فيدها
رياض: متخافيش! تحل المشكل و تا داك الحماااا^ ر عمرو يعاود يطوف بجيهتك!
بهية: (كتشوف فيه مدروشة) انا ماضصرتوشي عليا، اصلا فالنهار اللولاني قمعتو و هو مكيفهامشي راااسو
رياض: عرفت اللي كاين متخافيش (جرها عندو و هي كادور فعينيها خشاها وسط ذرعانو و عنقها تا طلعاتليها السخانة)
اول تعنيفة فحياتها مع شي راجل جات معاه، قلبها بغا يسكت بالدقان و عينيها تغرغرو و تكمشات فيه ، اما هو ف عالمه تكالما و اعصابه تهدنو اول ماضمها ليه و ريحتها تغلغلات مع جيوبه الانفية
واحد الريحة خرافية خلاتو يتسكن بيها و ماسخاش يطلقها، عنقها باش يهدنها صدق هو اللي تهدن
بقاو مخشيين فبعضهم تا تراجع شوية للخلف و لكن بقا قريب منها، انفاسهم تخالطو و عينيهم تحلو فبعضياتهم، حنوكها بغاو يطرطقو بالحمورة و الثوثر اللي شدها
شافت فعينيه بنظرة ممسكنة و هو كذلك كايشوف فيها مطول الشوفة تا قربلها اكثر عينيه على شفايفها اللي مزال فيهم العكر بغا يجخمطهم و لكن
واااا لكن السي عبد السلام مالقى فوقاش يرجع!
دق عليهم فالزاجة تا قفزات و دفعاتو عليها، شافت شكون كايدق و غير لقاتو باها شداتها الفواقة و بدات كتفوق و عينيها خارجين فيه لا يكون قشع شي حاجة
عبد السلام شافها راكبة القدام، خلاهم تا يتباعدو دار راسو مشاف والو واخا هو شاف كولشي و حل الباب اللورانية، رياض تراجع للخلف كايتحنحن و بهية كادور فدوك العينين و تعض على شفايفها حسات بنفسها حصلات كتفوق و ترعد!
عبد السلام: (بنبرة هادئة) طلاقيت واحد السيد من شحااايلي ماشوفتو ، مسكين جبرتو مريييط الله يشافيه و الله يخلي الصحيحة
رياض: الله يشافيه اعمي (ديمارا و حرك الطموبيل و شاف فالمراية القدامية فيه) بعدا راني تبريت فولد عيشة، دوك الناس دالخاريج كايديرو جوج وريقات كايتفرعنو، جالس كايضسرليا على المرا!!
عبد السلام: اههه ولد الحراام شني عمل؟ نمشي دااابا نتبرا عند باه و يماه يعاود يطوفلي بالعايلة نديه فاين يتربى
رياض: انا درت الواجب معاه، ولا تجرأ و عاود طاف بيها ديك الساعة حسابي معاه هو اللخر
عبد السلام: بنتي شعندك مبكومة ياك لاباس
بهية: (باقي دهشانة من هادشي اللي طرا معاها ورا بعضو و ديك البوسة اللي حرمها عليها باها كتخايلها كي كانت غاتكون) ه ها و والو ابا حبيبي، غ غير عييت و خااافت قبايلاتي
عبد السلام: ايوا ابنتي باقي نمشي نتبرا منو، كايجيو شهر كايبغيو يعملو راسوم عندوم الشان و الهمة، هوما جابولي خبارو ماخدام ماردام تما، غير كايدوااار و فينما كانت شي عايلة مزيونة كايلصق فيها، كايبغي يطماع عائيلتا
بهية: انا ماطماعنيشي، اصلا خاايب ماعجبنيشي
سمعات تحنحينة من رياض و شافت فيه كتمسكن بعويناتها
رياض: تافقنا انا و بهية باش العرس يكون من هنا خمسطاشر يوم
عبد السلام: اياااااو و خمسطاشر يوم ماتقدناشي تا فالعراطة على الناس!!
رياض: تقددد تبارك الله راهم جوج سيمانات! انا راه باغي مرتي خلاص اعمي، ماعندنا مانديرو بالتعطال
عبد السلام: (ضحك بالخباثة) وا مزروب املعوق ههههه بغيتي غا فوقاش تشد عليكم داك الباب ياااك
رياض: (ضحك ضحكة خفيفة كايحك على لحيته و سكت مجاوبوش مباغيش يخلع الدرية معاه)
اما بهية ف دورات راسها شافت على برا و غمضات عينيها وبدات كاتخايلو قريب منها كي كان زويين و الاحساس كي كان
شدات على قلبها اللي كايضرب بسرعة و عضات شفتها السفلية كتنفس انفاس سريعة!
تا حبسات الطموبيل جنب دارهم و دارت شافت فيه، بانلها شاف فيها، تبسماتليه و حلات الباب تنزل
نزل تا هو و باها و وقفو مقابلين
عبد السلام: ايوا ابني خليناك دابا، رتاح و حنايا نطلعو و نبداو التوجاد و التخطيط، ماش نشوفو القاعة و داكشي الكبير هاد اليوماين
رياض: اه اعمي شوف شنو ماحتاجيتو قولوهالي، انا نعاون ف كولشي، عرس بهية هو عرسي انا و اللي بغاتها بالسعدات عليا نديرهالها!
عبد السلام: وا عليه احبيبي، صافي كون هاني اي حاجة غاتكون فبالك
حرك راسو بالايجاب و شاف فالبخوشة اللي تخشات فباها كاتشوف فيه غير من تحت لتحت، غمزها و هي تبدا تضحك بالتخبية
دخلو هي و باها للدار و مع دخولهم تسمعات الصلاة و السلام و الزغاارت من خواتاتها ، استقبلوها بالحليب و التمر و المباركات و العناقات و هي فرحانة كتفرنس و تعنق فكولشي
جلسات معاهم شوية و موراها ناضت لبيتها ترتاح من عيا النهار
غير دخلات بدات كادندن و تغني فرحانة
حيدات عليها جلابيتها و شالها، بقات بشورط و ديباردور بان من خلالهم بياض و نعومة جسدها ، فحال الحليب بيض و رطيطب ، طلقات شعرها كتمشطو و تغني تا سمعات تليفونها كايصوني
هزاتو لقاتو هو كايصوني عليها ابيل فيديو ، تبسمات و تحركات كتجري بلا ماتحس تلبس عليها شي حاجة باش ترد عليه تا تفكرات راه دابا ولا راجلها و غيير خمسطاشر يوم باقا باش يعيشو فدار وحدة
خدم عندها مود التحلوين و البنت فعوض ماكانت غاتلبس، هي زادت طلعات صدرها تا بان من الشقة باارز و عكرات تعكيرة باينة و هزات التليفون كتقاد فشعرها تا قاداتو و حلات عليه
بانلها جالس تا هو فشي بيت باينة دخل للدار و اول حاجة دارها صونالها
غير ب بيل صماطي و شعرو معنكش شوية، غير بانتليه بداك المنظر و كتحلون عينيها فيه، عض على شفتو السفلية و نطق بنبرة نعسانة مبسم
رياض: واش ضروري ديري هاد العرس؟ بلاش منو و اجي عمري دارك و سخني فراشك راه غايبدا يبرد الحال هاد اليامات
بهية: (تبسمات) ههههه تا نعمل العورس ديالي، صبار شويش مبقاشي بزاف
رياض: (تنهد تنهيدة من القلب كايشوف فيها مطول الشوفة) نتي غا وريني رزقي و قوليلي صبر شويش! غا صبري، داك نهار العرس غاتشوفي مني واحد الوجه عمرك شتيه أكعب غزالة غاتولي طلبي السلاااكة و متلقايهاش، غايبقى غير اللحم على اللحم و ربي يرحم!
الايام كايدوزو كيجريو، بهية غمضات عينيها و حلاتهم و لقات راسها أمام الامر الواقع
العرس مقيوم و گاع اللي تمناتو حضروهلها، باها و رياض صرفو و تكلفو و ماخلاوش فنفسها شي حاجة
القاعة كبيرة و زوينة و الزيانة مشهوورة و معروفة، لاباندا من فرقة معروفة، الدقة المراكشية، الطريطور، العداية، النقاشة، السربايات و الماكلة و اي حاجة كتخص المناسبة تدارت على احسن ما يرام
دوزات الزينات ديالها و كولشي فرح معاها، عرضات گاع الجيران و گاع الناس اللي كانت كتحلون عليهم يزوجولها ولادهم حضرو و هي طلعات اميييرة و عروسة طاح عليها واحد السر خطيير و بانت كتحمق
اليدين محنيين و التكشيطة المغربية يااا سلام مع الزينة و الاكسيسوارات، بانت سلطانة
دوزات الشدة و دازت للاميرة و دارولها تا التخليلة و موراها لبسات لاغوب ديالها
داكشي ديال الاميرات المغربيات، الكسوة كولها كتلمع محجرة و الشعر خلاوهلها بوكلي مصاوب و الفوال فوق راسها، و مولاي السلطان دخل ياخذ عروستو
حادر راسو مكايشوف فحد، قرب عندها و تحدر باسلها على جبهتها بعدما هزلها الڤوال، طول الشوفة فيها و تبسم، تا الميكاب طلبات ماديرولهاش قوييي خصوصا هادي الزينة اللخرة و مابغاتش تعذب معاها مللي توصل للاوطيل و تبدا تمسح
جلس عريسها جنبها و شد فيدها، الكاميرا كتصور و كولشي كايشوف و كايبرگگو شكون عريسها
شبعوها تصاور مع العائلة و العريس تا سالاو و ناضو يديرو الخرجة ديالهم
يدها فيدو و طلقولهم اغنية شطحوهم عليها بعدا عاد طلقوهم يمشيو
ركبو فالطموبيل اللي مزوقة، طلعو بجوج و مشا هو يصوگ، تحرك من تما و تبعوه الطموبيلات اخرين بالكلاكصون و الحيحة و الكاميرا كتصور فالطريق تا وصلو لواحد البلاصة قريبة على البحر، هبطوهم يصوروهم و دارت بهية ديك اللعيبة ديال تلوح البوكيه دالورد للعزبات
كملو جميع طقوسهم و فالاخير وصلو بالموكب تا للاوتيل اللي شدو فيه سويت خاص بالعرسان
استقبلوهم لتحت و داوهم تا للسويت ديالهم، شادين فبعضياتهم
وصلو عند الباب و هو تحدر و هزها بين يديه، تبسمات شادة فيه و دخلو لداخل، مع الدخلة و سدو عليهم الباب، بدا كايتسمع السكااات و الصقيل، هو هازها بين يديه و هي كادور فعويناتها فجنابها كاتشوف الزينة اللي مزين الجناح ، داكشي خاص بالعرسان، الورد مترش فالارض مفرشة كولها و الكوفرلي مصاوب بطريقة زوينة
نزلها تا وقفات جنبه، شاف فيها مبسم و عاود هزلها داك الڤوال
بانتليه لامعة فحال الجوهرة قبالته، بكسوتها و زينة العروس و حنتها الحميمرة مزينة يدياتها
قربها عندو و باسلها على جبهتها بوسة مطووولة تا تنهدات بين يديه
عنقها فحضنه عناق خفيف و همسلها بخفوت
رياض: اخيرا تجمعنا تحت سقف واحد اكعب غزالة
بهية: (تبسمات بخجل) اممم علاش كتقولي هيداك
رياض: حيت انتي غزاالة ديالي (باسها من حنكها بوسة مطولة تا حس بتبوريشتها بين يديه) يلاه سيري وجدي راسك باش نصليو
بهية: (حركاتليه راسها بالايجاب) واخا
طلق منها و مشات حشمانة دخلات معاها الفاليز اللي جابتها من دارهم
دخلات للدوش و جلسات كترعد خايفة و فنفس الوقت متحمسة، كولشي مجموع عليها
قلعات الفوال من فوق راسها و بغات تحيد تا الكسوة، تعذبات معاها و ماقداتش عليها
بقات مدابزة معاها شحال عاد قدات عليها و مللي كملات تنهدات براحة
كانت لابسة تحت الكسوة شوميز دونوي بلا يدين فالابيض، كايوصل لفوق الركبة كامل مشبك و تحتو دوبياس ديالو بويض تا هوما
اول حاجة جبدات ديماكيون ديماكيات وجهها مزياان ، و توضات
موراها قادات شعرها و مشطاتو، مسحات جنابها بالفوطة و هزات عباية الصلاة ديالها بيضا خاصة بالعرايس، لبساتها كانت متصلة بشالها، طاح عليها السر و النور عجبها راسها بيها و الابيض كيحليها!
خرجات لبرا و تبسمات اول مبانلها رياض حاط السجادات جوج جايبهم معاه، و عندو فوقية تا هو لابسها فالخضر، طيحات عليه السر تا هو
شافها و ناض عينيه غياكلوها من حلاوتها فعينيه، شد فيدها و خشاها فيه عنقها
رياض: "اللهم اني اسألك خيرها و خير ما جبلتها عليه و اعوذ بك من شرها و شر ماجبلتها عليه"
باس على جبهتها و شدها من يدها للصلايات
رياض: انصليو دابا
حركاتليه راسها بالايجاب ، وقف هو و اقام الصلاة و هي معاه، صلاو صلاتهم بخشوع و موراها دعاو لله بالتيسير و الذرية الحسنة و الرزق و المباركة
سالاو و دار شاف فيها لقاها حادرة راسها كاتزير على صبيعاتها مثوثرة، جرها لعندو و هي تنخششات فيه
عنقها من جديد مكايشبعش من عناقها و همسلها بخفوت
رياض: انتي واجدة اليوم ولا تبغي ترتاحي؟
بهية: (تنفسات ببطئ و همسات بخفوت) اللي بغيتي
رياض: ماعييتيش بالعرس؟
بهية: (هزات كتافها) شويش
حرك راسو بالايجاب و ناضو وقفو من السجادات، حيد الفوقية ديالو تا بقا بسروال قندريسي لبسو تحت الفوقية، شاف فيها بانتليه مثوثرة و معارفة مادير، تبسم بخفة و دور عينيه عليها
رياض: غاترتاحي احسن مللي تحيدي العباية اللي عليك
بهية: (شافت فيه مزنگة) اممم و متبقاشي تشوف فيا هايدا انا كنحشم
تبسم لحركاتها و دور راسو للجنب بلا مايشوف فيها، بينما هي تنهدات تنهيدة من القلب، و قلعات ديك العباية ، قادات شعرها و شافت فيه بنص عين، لقاتو اصلا كايشوف فيها
غير تقابلو عينيهم عضات شفتها السفلية و تراجعات خلفة اللور
بهية: م ما ماتشوفشي فيا فحال هيداااك
رياض: (قربلها بخلفة) كيفاش كانشوف
بهية: (شهقات كتزيد تراجع اللور) هييي راك كتخلاعنيييي
رياض: علاش كنخلعك؟
بهية: (شافتو غير مكايقرب باغي يشدها، مشات كتجري فالبيت، تا ضحك بدوره و مشا تابعها كايجري موراها) وااااماااامااا وامتخلاعنيشي هايدااا
رياض: (شدها بالزربة و جرها ليه لصقها معاه انفاسه بورشو رقبتها تا رجفات بين يديه) علاش كتجري مني، مالك خايفة
بهية: م م مخايفاشي غ غير العيا انعسو دابا، ت تالغدا
رياض: (تخشى بين كتافهاو يديه كايتحسسو جنابها بلمسات كايقوقشو) شنو تالغدا!
بهية: (كتعوج بين يديه شدها الهر) هههههه واكتقوقشنيييي
رياض: (دورها لعندو مبسم و جرها ليه اكثر) كتهري؟
حركاتليه راسها بالايجاب حشمانة و قلبها غايسكتلها، تبسم بخفة و غفلها اول ماجمعها بين يديه و جرها عندو لصق فمو مع فمها
غمضات عينيها بالزربة و دقات قلبها تسارعو، حسات بحلقها شحف و رجليها فشلو، تا مبقاوش هازينها و هو يشدها منهم و دورهم على خصره و تخشى فوسط فرقة صدرها شمها منها بعمق
رياض: هاد الليلة مكاينش الراحة أكعب غزالة
شاف فيها لقاها مخشية فبعضها، كولها حميمرة كتشهي للواحد يبقى ياكل فيها و فعلا داكشي اللي دارو اول ماتكاها فوق الفراش
سهتها و سخفها و خلا صريخها الحنين و الدلع ديالها يسيح بين يديه، سخفها و عرقها تا لصق الشعر على جبهتها
شاف فيها كاينهج اول ماسالاو و حط جبهتو على جبهتها
رياض: مقصحة؟
بهية: (حشمانة) اممم شويش
ضمها بين يديه و جمعها لعندو، خشاها فيه و باس شفايفها بوسة قوية ماشبعانش منها
رياض: مغانديروش احتياطات، لا رزقنا الله بالذرية مزيانالنا!
حركاتليه راسها بالايجاب و هو خشاها فيه و زير عليها فوسط حضنه ماخلالها فين تڤنڤن
غمضات عينيها وسط حضنه و تنخششات فيه كثر مخاشيها هو و نعسو فديك الليلة اللولة ليهم بسلام و هدوء
على شي حاجة كتهرها من وجهها حلات عينيها فالصباح، لقاتو جالس جنبها مبسم فوق الفراش، حاطلها الفطور و بوكيه دالورد الجوري جنبها، و فيدو كانت وريدة كايهرها بيها
تبسماتليه بخفة و هو بادلها الابتسامة ، شد يدها باسهالها و هي مكمشة فالكوفرلي اللي مغطيها من صدرها و كتيفاتها عريانين، طااايح عليها السر كتبان كتفتن
رياض: نوضي نفطرك نوضي
بهية: (كتكسل و تغنج) همممم مساخيااشي، عرافتي نعاست واحد النعسة مزيييونة
رياض: عجباتك النعسة بين يدي؟
تبسماتليه كتحرك راسها بالايجاب حشمانة، تبسم بدوره و جرهاليه باسها واحد البوسة عنفجها تا حسات بشفتها السفلية ضراتها و جرهاليه عنقها
رياض: اجي انوكلك بيدي
ضحكات حشمانة
بهية: اواااعدي هههه بلاتي راك اذا فششتيني دابا غاتوحل فيا، ماتبقاشي دوزلي بلا بيك
رياض: وانا بغيت نفششك باش مايقنعك تا واحد فششك من ورايا!
ضحكاتليه كتدلل و هو بدا كايوكل فيها و يمسحلها و يسرق منها بوسات، تا مابقاتش قادة تزيد تاكل و شهقات اول ماهزها بين يديه
رياض: يلاه ندوشوليك و نديرو شوية دالبسالات
ضحكات كتفركليه
بهية: وانا مقصحة ههههه بلااااتييي
رياض: غانديرلك الدوا غا صبري اجي اجي
دخلها لداك الدوش و سد وراهم الباب تا بدا كايتسمع غير صوت توحويحها و غواتها و هي معاه
دوزو يوماين اخرى فالعسل، الاوتيل ماخرجوش منو هاد اليوماين، دوزوها غا فالفراش و الدوش و الطيراسة كل عشية كايشربو فيها قهيوة مع جات مقابلة البحر، كايتفرجو على الغروب من تما كل عشية و كايختموها بأحسن نعسة فالليل
مور دوك اليوماين، جمعو بالزهم و عطاوها للسفر، بغا يستغل معاها شهر العسل ديالهم و يعيشها فالعسل فعلا، داها سفرها على مناطق مختلفة من المملكة، دورها تا شبعات و خرجها و بحرها و سهرو فالزنقة تا لوقت معطل من الليل
ماخلالها فخاطرها تا بلاصة و عاشو احسن ايام حياتهم فهاد شهر العسل
تا رجعو لمدينتهم و دارهم اللي عاد اول مرة غادخلها عروستنا
دخلها هازها فرحان بيها و هي فرحات اكثر بالدار و ديكورها اللي جاها على قلبها و كولشي عجبها و حمقها
دخلو فرحانين و اول حاجة دارها هو دشن بيت النعاس بيها
عاشو لحضات حميميية جديدة عليها، خرج منها الزيت البلدية و خلاها كتغوت و قطع فيها النفس
فالعشية كان هو مزال ناعس بسباب العيا دالصوگان و الطريق، هي ناضت و دخلات للكوزينة ديالها تشوف شغادير فيها و النيت حسات بالجوع
و جوعها فكوزينتها خلاها تخرج التحاف، خصوصا انها لقات الثلاجة عامرة بالتقضية، بدات كتوجد لللي خطر على بالها
دارت واحد التحلية بالشوكولا و الكراميل و عشا خفيف عبارة عن مكرونة بالجبن و الكفتة و جابتها معلكة من لداخل
دخلاتها للفران و صاوبات واحد العصير موراها مشات جبدات واحد اللبيسة زوينة للدار، بنوتية و جاتها مطراسية على الفورمة ، جمعات الشعر جميعة مهملة و صاوبات مكياج خفيف و رشات من ريحتها
مشات تفيقو و هو يجرها لعندو غفلها
بهية: وابلاتي بلاتي عندي الماكلة فالفرااان
رياض: (كيجرلها فحوايجها) تا انا عندي واحد خفييف ماتخافيش مغانعطلكش
بهية: وارياااض اححح بلاااتييي (وحوحات كتلوى عليه و هو سكتها بواحد التشلقيمة نساتها فالفران و داكشي اللي فالفران سفلها ريقها تا سهتها و دخل معاها فالصح الصحيح)
ماطلقها تا تطلق شعرها و الريسيل داع فجناب عينيها بسباب الدموع اللي نزلولها من الحر، و لكن واخا كولشي ناضت نااشطة و عنقاتو كتبوس فيه
بهية: نوض اكبيدة ديالي تعشى عملتلك واحد الشهيوة بيدي، حسن من الماكلة دالمطاعم
رياض: هانا نايض، انا راني ناكلك غير نتي كنشبع
ضحكات كتحلون عليه و مع وقفات مع شحطها لمؤخرتها، شدات عليها كتحكها مقصحة
بهية: واتكايس اخاااي
رياض: خوك مايوريكش هاد طرزان اللي يضل حاليك رجليك
بهية: بعد مني تينا مكتحشمشي
رياض: منحشمشي مع العايلة ديالي
جلس عند الطبلة و هي مشات طلات على الفران اللي لقاتو بدا يشوطلها ديك المكرونة، جبداتها مزروبة. داتها حطاتهالو، جابت العصير و التحلية تا هي و جلسو كياكلو و يتحاورو بيناتهم تا نطق بجدية
رياض: غدا غانمشي نطل على داك المحل خليتو كانتابعهم غير من التليفون و لكن خص ضروري نمشي انا
بهية: مشي اكبيدة ديالي و لكن متعطلشي عليا انا كنقنط
رياض: لا منتعطلش على كعب غزالة ديالي
بهية: (شافت فيه كتفرنس) و و كبيدة عرافتي انا تشاااهيت الحنة، كتعجبني بزاف، جيبالي معاك غدا، و جيبلي ليبرا تا هي نسييت ماجيبتاشي معايا من الدار ديانا
رياض: واخا الالة مايكون غير خاطرك و لكن ماتكتريش بزاف راه ماعنديش معاها
بهية: اه لاء متخافشي، انا هاد السيمانة نعيط لعائلتك و عائلتي نعملوم شي عشية، مللي سافرنا مادركنا نعملو لا جمعة لولة لا والو
رياض: مايكون غير خاطرك واااخا
ضحكات عاجبها الحال حيت اللي طلباتها منو كايقول واخا، ناضت تجمع الطبلة مور ماسالاو الغدا و هي فالكوزينة كتغسل الماعن
قفزات اول ماتسلط عليها من حيث لا تدري ثاني و غفلها بواااحد مولاتي زرواطة من وراها تا غوتاات لربي اللي خلقها، السيد بيه فيه ماعطلهاش دييريكت طلعو معاها تا عيطات على الصاليحييين هههه
لاغدليه دوزاتو بهية فالدار، زادت استكشفاتها بوحدها ستفات حوايجها فالماريو، فبلاصة خواهالها رياض و قادات تا حوايجو، دارت الغدا و دوات فالواتساب مع خواتاتها و مها ، هادشي كولو دوزاتو فجوج ساعات و فالاخير جلسات قنطانة فالصالة حاطة يدها على حنكها معارفة مادير، بوحدها قنطانة و حاسة تا بالعيا بكثرت السفر و لكن عارفة رياض فأي لحضة غايدخل باش يتغدا
على داكشي بقات كتساين فيه تا جا فعلا دخل مقضي السقاطة و الفواكه و المستلزمات الهامة دالدار، استقبلاتو بالابتسامة و عنقاتو موحشاه
تا هو عنقها بالجهد كايبوس فحنيكاتها
رياض: بالي بقا معاك هاد النهار
بهية: (تبسمات و حاوطاتو من عنقو كاتشوف فعينيه) اممم و غاتبقى معايا العشية ياك؟
رياض: عندي مايدار راه الخدمة تجمعات عليا و الحسابات خلاص، خاصني نفاريها مع كولشي و قرب خلاص الشهر، خاص نخلصو الخدامة يعني غانرجع مور الغدا و لكن فالعشية مغانتعطلش عليك متخافيش
بهية: (لوات شفايفها معبسة) عرااافتي انا الصباح شحال دازلي طوييل، عملت فيه بزااف دالحوايج و فالاخر جلست كنتسناك قنطانة
رياض: غير صبري معايا، دابا توالفي ، على داكشي انا قلتليك نحاولو نجيبو شي وليد ولا بنية توانسي معاه دابا
بهية: (قاصت كريشتها) اممم خوفانة عندك منعرافشي نتهلا فيهم
رساض: (تحدر باس نويفها و تبسملها) مللي يجي غاتهلاي فيه و ديريه فمومو عينيك، دابا يلاه نجلسو و نحطو هادشي فبلاصتو، جبتلك تا الحنة اللي بغيتي
بهية: (تبسمات بفرحة و عينيها لمعو) بصاااح، الحبييب ديالي لهلا يخطيك علياااا (باستو فحنكو بوسة كبيرة تا ضحكاتو بديك البوسة، غير بعدات منو هو لاح دوك البلاستيكات و تكاها مع الحيط وراها و تلاح على شفايفها كايبوس و يمص فيهم، و تا هي عجبوها دوك التشلقيمات، دورات يديها على رقبته و تعلقات معاه، كتقيص فصدره و عنقه و هو كايتحسس فمؤخرتها و سفلها عنقها واحد السفة تا وحوحات بالجهد و ضحكو بجوج شافو فعيون بعض و انفاسهم مخالطين
بهية: (بخفوت) مبقيتشي كنسخى بيك
رياض: كون تشوفي انا، عرفتي مللي كنتي كاتجيبي لباك الخبز للفران، كنت كنشوفك و كنتي مطيراليا العقل، حلفت منخليك لغيري
بهية: (ضحكات بخفة) ههههه تا انا كنتي كتعجبني، و كنتي كتبانلي هايدا شهم و مزيييون، و مللي كتلبس ديك تشاكيطا هايدا نص كم كيبانو فيهم الذرعان ديالك مزييونين، (تحسسات كتافو و ذرعانو و صدره بلمسة خفيفة) كنتي كتحمقني هههه
رياض: (ضحك و جرهالو من مؤخرتها تا لصقات فيه اكثر و باس حنكها) حطيلنا داك الغدا راه لا بقيتي كتحلوني عليا هاكا غانتكيك شي تكية تبقاي دمعي عليا فحال البارح
بهية: و لكن البارح قصحتي معايا بزاف
رياض: على قد حلاوتك و شوقي ليك ألالة غزالتي
بهية: اممم زعما دوزنا شهر كاامل و باقي الشوق
رياض: مانشبعش من حلاوتك أبسبوستي
ضحكات بخفة و باستو بوسة مسروقة من شفايفو و هرباتليه كاتجري للكوزينة توجد الغدا اللي طايب، لحق عليها هو بداكشي اللي جاب، حط البلاستيكات و تحرك يعاونها
تحرك يعاونها و هي تشدو كاضحك
بهية: لاء غير مشي تينا ترتاح، انا غنعوط كولشي أكبيدة
رياض: (باس ذقنها) لا انا باغي نتعاونو غير خليني
تبسمات لنظراته و غمزها بخفة، طلق منها و مشا جبد الديسير اللي جاب باش يغسلو و هي مشات حطات كولشي فالطبلة، وجدات دجاجة محيمرة و الفريت و شلاضة مع موناضة
هو غسل داك الديسير و ستفو فالطبسيل ، هز واحد العنبة و حطهالها ففمها، عضات منها و هو يكمل عليها ففمو كايضحك
رياض: عاد حلات مللي تغمسات بريقك
ضحكات حشمانة من كلامه و كملو حطان الغدا، ستفو ديك السقاطة فالبلااكارات و جلسو كياكلو و كايدويو على العراضة اللي يديرو
رياض: بلا ماتعذبي راسك انا نشري كولشي واجد و نقاد كولشي (باس يدها) مانبغيكش تشقاي و تعياي
بهية: (حركات راسها بالنفي) لاء بالعكس بالسعدات عليا ، اصلا عزيز عليا نعوط الشهيوات و المرة اللولة اللي نعرطوم بغيت نعدل داكشي بيدي و نعوطو على ذوقي و نوريهم الحداگة ديالي
رياض: ايوا مايكون غير خاطرك صافي واخا، قوليلي شنو نتقضالك و نعيطولهم نهار الجمعة يجيو صافي؟
بهية: بعد غدا مزيانة
رياض: صافي واخا تافقنا
كملو غداهم و ناضت بهية جمعات من جديد غسلات الماعن و خرجات عندو جلسو مع بعضهم شوية و ناض مشا لخدمتو، خلاها من جديد بوحدها ، حلات الفيسبوك و دخلات لغروبات البنات سولات على شنو تقدر تدير ك شهيوات فعراضة لعروسة لأول مرة ، ايوا و كولها كايعطي رأيو و هي كتقيد اللي يناسبها
بعدما قررار اللي خاصها، ناضت تشوف شنو ناقصها فالكوزينة، قيدات اللي ناقصها و سيفطاتهم لرياض
مللي سالات و تفرغات جلسات هي و حبيبة قلبها الحنة اللي بدات كاتخوضها، خلطاتها مزيان و خلاتها ترتاح شوية
من بعد ناضت و عمرات الشوكة، هزات يدها و بدات كتنقش يدها و هي فرحاانة
عمرات ديك اليد بالحنة و الزواقات و مللي نشفاتلها دازت لليد الثانية تا هي حناتها
موراها تحدرات لرجليها حناتهم، مكاتهنى تا كتعمر يديها و رجليها بالحنة
جلسات قبالت التلفزة كتفرج و كان الليل جا دخل رياض لقا لالة مولاتي ناقشاليه يديها و رجليها و الحنة مزال خضرة
شافها و شداتو الضحكة
رياض: صافي تهنيتي؟
شافت فيه كتفرنس و تشير بيديها
بهية: اه شوف الحنة شحال مزيونة
رياض: (تبسم و جلس جنبها كايشوف فالنقيشات) نتي اللي درتي هادشي؟
بهية: اه و شكون من غيري فالدار
رياض: تبارك الله عليك عندك الموهبة
بهية: (وسعات ابتسامتها) اه كيحمقني ننقش لراسي و للناس
رياض: (حرك راسو بالايجاب) اه و لكن ماتبقايش تكثري فحال هاكا بزاف، ريحتها مكاتعجبنيش بزاف
بهية: اممم واخا ، بعدا شني بانلك انا ماكراهتشي نبقى ننقش للناس، بغيت نزيد نطور راسي فهاد الضومين
شاف فيها بجدية و هز فيها حاجبه
رياض: تنقشي لراسك، لخوتك بيناتكم فالعائلة يه، و لكن منبغيش نسيق الخبار انك خارجة تنقشي لشي حد من على برا، مغانتفاهموش ديك الساعة!
شافت فيه مستغربة و سحابلها داوي و صافي، ضحكات و قالت بمزاح
بهية: انا اصلا ناوية فالصيفية نبقى ننقش للعرايس، داك النهار طلاقيت واحيد النقاشة قاتلي نبقى نمشي معاها!
رياض: (شاف فيها بجدية و بانتليه فحالا مافهماتوش فالمرة اللولة) واقيلا مافهمتينيش مزيان أبهية؟ انا دويت و قلتهاليك من المرة اللولة باش مانطيحوش فشي موقف اللي مغانتفاهموش فيه، نسيق الخبار انك نقشتي لشي وحدة من برات العائلة و خوتك ، ولا نزلتي على رجلين شي وحدين كاتحنيهم ليها، تكون عروسة ولا نفيسة ولا شنو مكانت تكون، مغانتفاهموش و غاتنوضي غير الصداع بيناتنا، خلينا زوينين و مهدنين بلا ماندخلو فشي طايب و شي محروق فهمتيني؟
شافت فيه معبسة و رجعات شافت فيديها اللي منقوشين، تنهدات بلا ماتحس و عينيها تغرغرو بوحدهم و قلبها تغمغم عليها بكلامه، مجاوباتوش و تا هو شافها كي تقلبات مابغاش يحزرها باش تعرف ان الموضوع جدي من جيهتو!
ناض يغسل و يبدل عليه اما هي ف بقات جالسة على حالها ساهية و مهمومة غا بوحدها نزل عليها الضيم بهضرتو، كانت حاسبة رياض ماشي فحال باها يقدر يخليها دير اللي بغات مللي بدا معاها كولشي بالخاطر و اللي كاتقولها ليه كايقولها عليها واخا..و لكن دابا فحالا صدمها و تحطات فموقف اللي خلاها غير ساهية و كتفكر!
جا نهار جديد نهار العراضة فاقت بهية معطلة شوية، مالقاتش رياض جنبها، تكسلات شوية كتعوج و ناضت من بلاصتها غسلات وجهها و سنانها و جمعات البيت ديالها و طرفاتو و خرجات نييشان للكوزينة، شافت الدجاجات اللي شرملاتهم و رقداتهم فالليل، كانو غارقين فشرمولتهم ، شلضات عليهم البصلة و العطرية و حطاتهم يطيبو على عافية معيلة، موراها شدات الخضرة كتصلقها مللي وجدات دارت شلاضة، ستفات واحد مولاي بلاطو مزوق و زادت لافوكا و الطون و الروز تا هو صلقاتو و خلطات داكشي بمايونيز ديال الدار صوباتها بيدها
مللي كملات قطعات البطاطا فريت و خلاتها فازگة و بدات الطبق الثاني تا هو كتوجدو اللحم بالبرقوق معسل، صوباتتو تا هو و موراها بدات فالتحلية، صاوبات فلان بالفواكه خلاتو يبرد و دازت كاتعجن المسمن
دوزات صباحها كولو فالكوزينة تا حسات بساعة رياض قرب يجي، وجداتليه الغدا باش يجي ميبقاش بالجوع ، اما هي ف بقات هكاك تگهمات بريحة الطياب، و من البارح و هي كتوجد، شمنك يا حلاوي شمنك يا كيكات
وجدات اي حاجة تخطر على البال مابغات تخلي لتا شي واحد شي حاجة يقولها
مدازش بزاف دالوقت و دخل رياض كاينادي بسميتها
غير سمعاتو تبسمات، مسحات يديها و خرجات عندو ببيجامتها و شعرها مخربق و حنوكها حومر مزنگين بسخانة الطياب، قربات عندو و سلمات عليه بالوجه
بهية: كبيدة توحشتك
رياض: العمرينو (عنقها بالجهد تا هو) انا كثر منك موحشك، البارح عياتك الكوزينة جيت لقيتك نعستي مابغيتش نفيقك و فالصباح عزيتي عليا
بهية: علاش خليتيني ناعسة ماوجدتلكشي الفطور
رياض: ماشي مشكل أوريقة الحنة (تبسم و هز يدها باسها) ريحتك ولات غا حنة من نهار نقشتي
بهية: (ضحكات) ريحتي مزيونة هههه
رياض: (ضحك) ماشفتيش شنو جبتليك؟
شافت فيه مستغربة و هو يمدلها واحد الشاصي، شافت فيه عاقدة حواجبها و هي توسع ابتسامتها اول ماحلات الشاصي و بانلها فيه جوج بواطاات، جبداتهم فرحانة، كانت فاللولة واحد الكسيوة ديال الدار مشبكة و قصيورة و الثانية فيها پاك ديال اللحم و العطور
ضحكات من قلبها و تعلقات فيه عنقاتو
بهية: الحبييب دياااليييي (عينيها دمعو)
تبسم لحركتها و بادلها العناق تا هزها من الارض و دار بيها
بهية: عندك نطييح اوااعدي مادورشي بيااا
رياض: لا طيحوك هاد اليدين راهم مانافعين لوالو اذن
ضحكات حشمانة لكلامه و هو باس خذها بوسة حلوة و تعانقو من جديد
بهية: اجي تتغدا احوبي انا عندي الشغول، مابقاشي بزاف و يجيو كاملين
رياض: دويت مع الواليدة راها غاتجي هي و خواتاتي و ولادهم
بهية: اه وانا غايجيو خوتي و ماما و با
رياض: صافي يكون خير، انتي ماتكثريش على راسك دابا طيحي تمرضيلي
بهية: متخافشي انا قادة بقدودي
حطاتليه الغدا كاضحك و مشات للبيت، جبدات ديك الكسيوة اللي جابلها و قيساتها، عجباتها عليها بدات كتفرنس
حيداتها تا تدوش و تقادلها شي ليلة ديالها و رجعات لكوزينتها بعدما بدلات عليها
كملات التوجاد ديالها و موراها مشات توجد راسها، دوشات و لبسات واحد الفراشة ديال الدار و ضفرات القصيصات ديالها شدات جوج جناب و شداتهم بواحد المقيبط و دارت بونضو زويون فشعرها و ميكاب خفيف
رشات الريحة اللي جابليها نغمااتها و ريحتها زوينة بزاف، كملات و مشات كتقاد الدار و اللي كايبانلها ناقص كتصاوبو، كادور قدام رياض بديك الفراشة و هو حاضيها مبسم عاجباه و حامق عليها، اي حاجة باغا تقادها مزيان و فعلا صاوبات كولشي على حقو و طريقو، تا صوناو التليفونات ديالها و ديالو دقة وحدة
وصلو الضياف مع بعضهم، عائلتها و عائلتو، خرج هو استقبلهم تا دخلو و هي وقفات فالباب كتسلم عليهم بالضحيكة، كولشي عنقاتهم فرحانة بيهم، تا دخلو كاملين و لحق عليها رياض شد فيها تا هو فرحان بيها و كايضحك مع كولشي
ضايفاتهم بكولشي على حقه و طريقه ، دابا و ساعة كتنوض تحط و تقاد و تهز و تحط مارصاتش تا حطاتلهم اي حاجة صاوباتها و كولشي جا بنين و غزال
مللي تعشاو و سالات حطات التحلية اللي دارت مع قهيوة و جلسو النسا فصالون بوحدهم و خلاهم رياض و عبد السلام مع بعضهم باش يحيدو دوك الحدود بيناتهم، بقاو كايتعاودو و يجبدو الطفولة و يكركرو فواحد اللحضة شدو فيها هي و الحنينة اللي دايرة شكروهالها، تما فحالا تكاولها فشي بوطونة شعلوها
ضرباتلها فراسها طن و فرنسات
بهية: انا اللي نقشت لراسي، شكون يبغي ننقيشلو؟
وفاء: (ختها الثانية مزوجة تا هي عندها بنية و دابا حاملة فشهرها السابع) و حنايا مافخبارناشي هادشي؟
الام ديالها: اه غير ماجابتاشي شي صدفة نقولوها و صافي، اما النقيش ديالا وااعر، عرافتي داك النهار نقشاتلي، انا كيسحابلي غيير غاتخربقلي صدقات بصح نقشاتلي داكشي مزييون بزااف
وفاء: ايوا صافي فالحفلة دسبع شهور ديالي نقيشلي تينا عندي السيمانة اللي ماجا
بهية: (عينيها بداو كايبرقو) اااه بصااح انا ننقشلك صافي كوون هاانية
وفاء: صافي ياختي، ولاهيلا جاتني هاد النقشة ديالك فنة
عگوزتها (لالة جمعة) : اه تبارك الله ابنتي و عاد الحنة بملوكها و جوادها، لا حنيتي لشي حد ضروري يعطيك بياضك باش تبقالك فيدك
بهية: اه انا صراحة كتعجبني و صافي منخدمشي فيها، رياض ميبغيشي
وفاء: و لكن غير العائلة يبغي!
بهية: اه العائلة هااانية
وفاء: ايوا صافي تفاهمنا!
تافقو و عطاو الكلمة لبعضياتهم، كملو العشية مقصرين كايتعاودو تا للطناش دالليل عاد مشاو و غير مشاو ناضت لبسات الكسيوة اللي جابلها و طلات عليه كتعيوج، هو كان هاز تليفونو كايخربق فيه، غير شافها، لاحو من يدو و ناض ليها
رياض: علاش كتقلبي؟
بهية: (كتفرنس) والو!
رياض: (شدها من ذراعها و جرها عندو) اجي نوريك علاش كتقلبي اجي
ضحكات لكلامه و بغات تهربليه، شدها و هزها فوق كتفو و صرفقلها الطرماحة
رياض: ماعندك فااااين تهرااب ألعايلة ديالي
ضحكات كتفركليه و هو دخل ببها للبيت، تكاها على الفراش و جر عليها ديك الكسيوة، بدات كتلوى معاه و كتغوت
بهية: اوااعديي بشوييش غاتقطعااا فحال هاديك د داك النهاار ولااء هادييي جدييدةةة
رياض: الالة لا تقطعات نجيبو حسن منها، ارايليا غا رزقي راني موحش فيه، (عضها من صدرها اللي كان كايطل عليه) هاد الخير مدفگ عليا و باغاني نتكايس؟
بدات كتضحك و تلوى معاه و هو كايقلب منين يعريها، تا تسالا الصبر و شرگها عليها تشريگة وحدة و ديك الساعة غرق فيها و فالهبيرة ديالها، كلاها ماااكلة و زوقها تزواااق تا سخفها و نعساتليه فوسط الشوط الثاني بقوة ماعيات و تهدات هاد النهار، خلاتو محنسر معاها كايتحايل عليها تفيق، و هي دارتليه موتة حمارة، نعسات نعسة وحدة
_______________________
نهار جديد بعدما خدات بهية اذن رياض هي مشات لحفلة سبع شهور د ختها و دات معاها الحنة ديالها ناوية تنقش لختها و تفرح بيها، قضية النقيش مقالتوش لرياض و صافي، حيت عوالة غير على ختها و هو سبقلبه و قاليها خوتها معندوش عليهم مشكل
فعلا داكشي اللي دارو، نقشات لختها نقيش هماوي، داكشي بالتاويل و اللي حضرو كولشي حماق على نقيشها لدرجة شدو عندها النوبة و هي تحمسات و نسات راسها، اللي جا عندها كتقول باسم الله و تبدالو تا دوزات شي سبعة ديال النسا و اللي سالاتلها كتمدلها الفلوس، واخا عيات مباغاش تشد و لكنهم فرضو عليها البياض و تا هي حشمات و شدات الفلوس و هي فرحااانة و عجبها الحال انهم عجبهم نقيشها و حسات براسها دغيا دغيا كايشد الحاجة!
خرجات من ديك الحفلة و هي مدگدگة بعدما جا موراها رياض، خرجات عندو فرحانة و تلاحت عليه عنقاتو فوسط الطموبيل، تبسم لحماسها و هز يديها بغا يبوسهم و لكن گلباتو ريحة الحنة طرية فيهم
شاف فيهم لقاهم موسخين باثار الحنة واخا كانت كاتمسحها و غسلات يديها و لكن تبارك الله عندها الحنينة كاتخرج و دغيا رسماتلها فيدها و وسخاتها
شاف فيها مستغرب و هي تبدا تدوي بلا فرانات
بهية: عراافتي شني وقاااع، اليوما سبع شهور د ختي ايوا و نقشتلا الحنا و هي معاها الضياف كااملين عجباتوم النقشة ديالي ونقيشتلوم و ضبرو عليا ، شوف شحال عطااونييي (حلات صاكها و هو يقشع الصرف مليوح تما غير عشرين درهم و عشراوات داكشي مصرف)
عقد حواجبه فيها و هي كتشوف فيه فرحانة و مبتاسمة تا تمحات ابتسامتها مللي شافت ملامحه تقلبو فيها و شاف فيها مخنزر واحد الشوفة مخصرة اول مرة يديرها فيها
رياض: اول و اخر مرة سميت الحنة نبغيها دور عندي فالدار، و اول و ااااخر مرة غاتحضري لشي مناسبة فيها هاد التريكة، سمعتيني!
الضحكة هجراتها من كلامه و هو ديمارا فالطريق، بقات كاتشوف فيه مصدومة من كلامه، بينما هو طريق قصيرة كانو وصلو لدارهم حيت مبعادش بزاف
غير وقف جنب الدار، جبدلها صاكها و خرج من الطموبيل تا تبعاتو كادور فعينيها
دخلو للدار و مع دخلو مع خوالها الصاك فالارض تا طاحت الحنة و الفلوس و ليبرا و التليفون و اي حاجة عندها فيه .. تحدر على دوك الوراق دالفلوس بدا كايقطعهم ورقة بورقة و ديك الابرة سطم عليها بسبرديلتو تا هرسها و شاف فيها بنظرة كتخلع و هي شهقات و عينيها عمرو بالدموع
رياض: هضرتي دخليييها لمخك، هاد الحنة غاتنوض لينا غا المشاكيل، لا بغيتيهم بيناتنا عاودي جبدي سيرتها فهاد الدار، و آخر مرة تشدي شي سنتيم من عند شي واحد ، مصيفطك تفرحي و تنشطي مع خوتك صدقتي كتسعاااي ليا تما جايباهم مصرفين واش انا مخصصك من شي حاااجة؟؟؟ هانا دويت و هنا تسالات الهضرة
مشا من جنبها خلا دموعها نزلو كايتسرسبو فحال الشلال، تقهرات و كتماتها فقلبها، ماذوات ماتكلمات و خاطرها زاد ضياق عليها و تصرفه هداك خلاها تبغي تهز راسها و طجليه من الدار غير تحكمات فنفسها و جلسات فالصالة مكمشة على بعضها، مابقات لا دوات و لا تكلمات!
الصباح بكرييي فاق رياض على صوت شي حاجة تهرسات، تهز من الفراش بسرعة كايقلب عليها، مبانتليهش فالبيت و تخلع عليها
خرج للكوزينة، بانتليه حادرة كاتجمع زاج واحد الكاس تهرسلها، تنهد براحة مللي شافها مزيانة و تحدر يشدها
رياض: بلاتي ماتقيصيش داكشي راك غاتجرحي، خليني انا نصايبو!
مجاوباتو ماشافت فيه، بقات حادرة راسها كاتجمع فالزاج ماتسوقاتش لكلامو، تا سالات و وقفات دات داكشي لاحتو، و جابت الشطابة كتشطب الكوزينة و هو وقف كايشوف فيها كي نخلاتو!
عقد حواجبه و نطق بجدية
رياض: لا كنتي غاتديريليا احتجاج على ديك الحنة غي غاتعيي راسك و صافي، تقطعي الهضرة شحالما بغيتي انا مغادخليش لراسي، و يكون حسن لا درتيها فراسك تا انتي، ماشي مرتي اللي نسيفطها تنشط و تفرح مع ختها تجيني مگلوبة بريحة الحنة و جايبة الصرف تقول راني مصيفطك تسعاي!!!
خلاتو كايدوي و دارت عطاتو بالضهر كاتصاوب الفطور، تا سالات و خرجاتو حطاتو فوق الطبلة، تبعها هو كايشوف فتصرفاتها اللي محملهومش!
اكره حاجة عندو فحياتو شي حد ينخلو و هي تقليقتها هي هادي!
لا قلقها شي حد الشوفة فوجهو كاتجيها ثقيلة و هادشي اللي حاسة بيه من جيهتو!
دوك الدموع و الهضرة اللي حبساتهم فخاطرها البارح صرفاتهم فيه اليوم فالنخالة
خلاتو غير كايشوف فيها، مللي حطاتليه الفطور دخلات للبيت كاتوجدليه مايلبس و جمعات داك البيت خلاتوو بوحدو فوق الطبلة
بقا غير كايشوف و تسداتلو الشهية بتصرفاتها، دخل للبيت يطل عليها، بانتليه كاتبدل الكوفرلي للفراش و كتعاود تلمطو
ربع يديه حاضيها و هي متسوقاتش ليه فخطرة فحالا مكاينش معاها
كادوز من جنبو محاسباهش تا كملات و خرجات للصالة، جلسات دايرة رجل على رجل و هزات تليفونها كاتشوف فيه
بقات هكاك مدة طوييلة مامسوقاش للسيد اللي جهلاتو معاها، مشا بدل عليه تا هو و غسل حالتو و خرج من الدار زدح وراه الباب واحد الزدحة قفزاتها
شافت فجنابها معبسة و رجعات شافت فتليفونها، بقات مدة طوييلة جالسة بوحدها فالسكات، تا لعنات الشيطان و ناضت جمعات الطبلة و غسلات الماعن، قادات الدار و طلات على الطارو دالزبل فطريقها، لقات فيه دوك الفلوس دالبارح مقطعين و تا الصرف لاحتو
فقصها واحد الفقصة خلاها فيها كية، غير كتفكر المنظر كتبدا ترعد!
بقات جالسة موودة تا حسات بالقنطة و حسات براسها توحشات مها و الملل كايخليها دير اي حاجة باش تبدل الجو، اش قالت فراسها!؟
غاتمشي لعندها!
مشات بدلات عليها، لبسات عباية فالباج مسدودة و دارت شالها و بلا ماتحس دوك الزغيبات دالقصيصة ولفات كاتخرجهم، خرجاتهم و دارت ميكاب خفيف بما انها عروسة و لكنها ماركزاتش بزاف و زادت شوية فالعكر تا بانو شفايفها منفوخين و بارزين و مشات خرجات من الدار، لابسة واحد ميني طالون و صاكو، داكشي متول و مقاد
بكثرة ماخرجات مزروبة نسات السوارت و تا سدات الباب عاد تفكرات راها خلات التليفون لداخل
بقات ثواني كتفكر شغادير، شوية تفكرات انها غير قريبة لدارهم تمشي شي ساعة و ترجع
خرجات و مشات عند مها اللي كانت بوحدها فالدار، غير حلات عليها الباب و لقاتها هي، عنقاتها تعنيقة وحدة و بقات كتبوس فيها و تعاود موحشاها و كانت معمرة عليها الدار بزبايلها
بهية: وااايما عرافتي شحال كنقنط بوااحديتي مللي كايمشي رياض، كانبقى غير انا و الحيوط و اللي جابو الله كنعملو، تينا عارفاني حركية و عييت ياختي
الام: واييه عارفاك تينا الدجاجة تنقبا بالنبيش اللي فيك
بهية: هههه بلحاق توحاااشت نطيب فالدار ديانا، عادلتي الغدا؟
الام: باقي جبرتيني رجلي كتحرقني بالزز باش كنوقف
بهية: ياك لاباس، شعندك؟
الام: والو غير الركبة ديالي و صافي
بهية: انا ندلكالك دابا بلاتي نجيب البومادة دالفليو
ناضت بلا عگز عليها جابت الپومادة و تحدرات على مها كادلكلها ركبتها و تسخنلها رجلها، شي عشرة دقايق و هي فيها تا نطقاتت مها بابتسامة
الام: الله على راحة، عرافتي ابنتي يدك فيهم البراكة، رتاحت و الحريق مبقاشي بزاف
ضحكات بهية فرحانة
بهية: اه من دايما كتقولالي
الام: هادي البراكة دعزيزاك الله يرحما! شني بانلك تبقى تدلك للناس تدي فيهم غير الاجر
بهية: (تفكرات صعصع اللي عندها) ااممم تا يخاليني بعدا داك الزمر اللي عندي!
الام: (عقدات حواجبها فيها) ألعايلة!!!! يااكما مدابزين؟ عاارفااك مللي كتهضر هايدا على شي واحيد كاتكون منوضاها معاه؟
بهية: هو اللي نوضا معايا، انا طلاعلي فراسي، بديت كنفكر نهوز حوايجي و نرجع للدار ديانا هنايا، كنعمل اللي بغيت عمرو شي واحيد قالي متعملشي ولا متفعلشي، و هو كايقهر فيا
الام: ياك لاباس ابنتي (ناضت تقادات فالجلسة ديالها) شني واقاع؟ بعدا واش جيتي لهنا بخبارو و لا غير هزيتي راسك و زيدتي مع الطريق؟ عااارفاااك حمقة و مكتفكرشي!
مع كملات كلامها مع سمعو الدق فالباب بالجهد! شافو فبعضياتهم بالزربة ماعرفوش شنو هادشي!
تا سمعو صوت عبد السلام من لتحت كايدوي بالجهد
عبد السلام: كيفاااش خرجات من الدار بلا ماتقولك واالو و مادات لا تليفون لا واالو؟؟
بقات كاتصنط تا سمعات صوت رياض و هي تكمش فبعضها و عااد طلعات معاها فعلتها مللي سمعات الهضرة د مها و تفكرات انها كان خاصها تاخذ منو الاذن و نسات
رياض: هادشي اللي كتسمع أعمي، راني غانجهل، فين غاتكون هزات راسها و مشات و…
كانو داويين و هوما طالعين لفوق و هو مزال داوي، دخلو للصالون فين كانو جالسين و جات عينو فعينها، بانتليه بقندورة دالدار و الشعر مجموع و الماكياج بعدا باقي هو هو مع العكر مشعشع ففمها!
عبد السلام: الله يا بنتي واش تينا باقا عايلة صغيييرة؟ ماجا لهنايا بلا تليفون و سامحة فالدار ديالك و الراجل مشا يحماق بالتفتاش عليك، من الصباح و هو كايصوني عليا يسقسي فيك، وانا عييت نصوني على يماك و مكتجاوبشي
بهية: (شافت فيهم كتجبد فعينيها) نسييت
عبد السلام: شنو نسيتيي؟؟
بهية: (هزات كتافها بطريقة استفزت رياض) توحشت ماما و جيت عندا!
مشافتش فيه من جديد، تا نطق بجدية و هو كايشوف فعبد السلام
رياض: عمي قولها من هنا عشرة دقايق تلحق عليا لتحت
ماخلالهمش المجال يدويو ولا يديرو شي حركة، نزل و خلا دوك الثلاثة كايتشاوفو
عبد السلام: ماعرافتشي انا داك الراس شني عندك فيه؟ كا الحجر كا شي حاجة ياخرى! خارجة من الدار بلا متقولا!!!
بهية: و هاااء وانسييت ابا تا تينا متزيدشي فييه، و شعندو مزروب انا جيت نتغدا مع يما!
عبد السلام: مشي لبس حوايجك و لحق على راجلك راهو كايتسناك
شافت فيه معبسة و بلا ماتزيد معاه فالهضرة و اغنان، لبسات عليها ديك الجلابة و داك الشال خرجات منو ديك القصيصة و نزلات لتحت وجهها مقلوب
لقاتو فوسط الطموبيل، مشات ركبات جنبو و هو هز التسابيح ديالو كايستغفر الله و يحاول يبرد راسو، غير سدات باب الطموبيل هز راسو فيها، غير شافها شعلاتلو كثر ما هي شاعلة و نطق بنبرة جادة و حادة
رياض: هاكا جيتي فالطريق كولها تا لعند مك؟
شافت فيه بنص عين بغات تنخلو و هو يجرها من ذراعها بالنترة تا قصحها
رياض: مللي ندويي معااك جاوبييينييي و شووووفي فيااا مكنحملش هاد النخااال، عطييه للدجااج مااشي ليا انااا (شدها من ذقنها و قابل وجهها مع وجهو) هاكا خرجتي فالطريق و جيتي لهنا؟
شافت فيه مخلوعة من غواتو و حركتو و حركات راسها بالايجاب
حساتو زير على ذقنها بيدو تا تقصحات و قوصات حجبانها، هو شاف وااحد الشوفة كتخلع و خبط داك الگيدون قدامو تا بغا يهرسو و ديمارا بلا مايدوي ولا يتكلم مزال
تحرك فالطريق و الصمت المطبق رجع بيناتهم و هي شدات على ذقنها مقصحة من الشدة ديالو و الدموع فعينيها
تا وصلو للدار و هي تحل الباب، بغات تنزل و هو يجرها عندو بالزربة ، جبد كلينيكس و بدا كايمسحليها فمها بالجهالة مخنزر و هي ساكتة كاتشوف فيه بصمت، تا كمل و جرها من دوك الجوج زغبات اللي مخرجاهم نتفهوملها عاد قادهم و خشاهم فوسط الشال و طلق منها
بقات غير كتشوف مصدومة من فعايلو، تا هي حلات باب الطموبيل و نزلات و زدحاتها واااحد موووولاتي الزدحة
رياض: هرسيييها!
سمعاتو و هي ترجع لها و حلاتها و زدحاتها من جديد، غير دارت ديك الحركة، هزات راسها فيه لقاتو جايليها و هي تمشي كتجري لباب الدار، لحق عليها هو و لكنها نساات انها مجايباش الساروت
وقفات عند الباب و بدات كادور فعينيها، بينما هو مابغاش يلصق فيها على داك الباب دابا تا يدخلو
حل الباب و هي طيير من جنبو فحال الزاوااق دخلات، تبعها لداخل كايحيد فالصوفيطمة اللي لابس، تا بانتليه دخلات لبيت النعاس و زدحات عليها الباب بالجهد بلا مادوي و تا هو فضل انه يبعد عليها حاليا بلا مايدوي معاها، حيت لا دارها راه غايهرسها من شي ضلعة بالاعصاب و الخلعة اللي ركباتهم فيه مللي دخل للدار و مالقاهاش!
دار فراسو گاع السيناريوهات الخايبين و من بينهم انها هرباتليه و مشات!
__________________________
تعاشات العشية و هي مزال مخشية فالبيت، كتحس بكرشها كتغرغر و فيها الموت دالجوع و مزال كتسمع صوتو كايدور فالدار، عيات كتسناه يخرج و مدارهاش تا طفح الكيل ليها و ناضت مغوبشة، شافت فراسها فالمراية كانت ماسحة گاع المكياج من وجهها صااافي و طالقة شعرها و لابسة بيجامة
حيداتها و لبسات فعوضها واحد الكسيوة مقزبة و حيدات هي السوتيانات تا بقاو كايبانو ريوس بزازلها تحت الكسوة بارزين و المنظر عطاها واحد الاطلالة مثيرة مع فورمتها بومبا
صبغات ضفرانها فالحمر المشعشع و شداتها الزيغة تا عكرات واحد التعكيرة حمرة مشعشعة تا هي!
واخا مدابزة معاه و معصبة منو و لكن جمالها اهم من كولشي، زيادة لأنها توحشاتو!
خرجات من البيت كادور فعينيها ساكتة تا بانليها كايتفرج فالكرة، دايرها فالبلازما و زايد الصوت
ماسمعهاش خرجات تا تحركات كتلوز ديك المؤخرة، دازت من جنبو فطريق الكوزينة و هو يشوف فيها معفر تا هو
بانتليه الهبيرة كتهز و تحط و مقزبة عليه، رجليه بداو كايتهزهزو ، بينما هي دخلات للكوزينة و مشات للثلاجة كاتشوف شنو غادير، تا بانلها فشي طاكوس تشهاتو
جبدات گاع المقادير ديالو بقا خاصها غير الخبز ديالو!
وقفات فبلاصتها كتفكر كي غادير تقولهالو، تا تفكرات تليفونها، خرجات من الكوزينة و مشات لقبالتو كاتقلب عليه و دور تا بانلها محطوط جنبو!
قربات لجيهتو معبسة و تا هو طول الشوفة فيها جايا جيهتو بديك الحالة اللي كتشهي و وقفاتليه المعلم
قربات تا لجنبو و هزات التليفون و مشات رجعات للكوزينة ساكتة مداتهاش فيه و ماعبراتوش ب حتى كلمة
تا بغا ينوض عندها و هو يوصلو نوتيفيكاسيون من عندها!
شاف الميساج هاز حاجبو و كايشوف هاد اللعبة اللي كتلعبها عليه فين غاتصفي بيهم!
بهية: فيا الجوع و بغيت نعمل الطاكوس مكاينشي الخبز ديالو، مشي جيبو
بقا كايقرا فداك الميساج و يعاود و كايقول فعقلو انا نيت نوض نجيبولها نوريها هاد النخالة بشحال كاتقام و لكن مابغاش يخلي فخاطرها شي حاجة، عرفها غاتكون باقا مواكلة والو فحالو تا هو ماكلاش نهار كولو تا من الفطور اللي وجداتوليه مافطروش
ناض على سعدو و وعدو و خرج من الدار غير سمعات الباب تسد تنهدات كتبسم و مشات بدات كتوجد شنو غاتحتاج و كاطيب الدجاج و الكفتة غاديرو مخلط بيناتهم، صاوبات تا الفريت و الصوص اللي غاتحتاج و الجنب، و هي مشغولة فداكشي، حسات بيه واقف جنبها قريب منها، بقات فبلاصتها ماداتهاش فيه و هو حطلها التقضية بصمت و كايطلع و ينزل فيها بعينيه، تا كمل و دار غايخرج من الكوزينة و جنابو كياكلوه عليها
تا هي زربات يدها دغيا و صاوبات دوك الطاكوسات، جبدات الموناضة من الثلاجة و الكيتشوب و المايونيز، دارت شلاضة خفيفة و خرجات داكشي الطبلة حطاتو و جلسات كاتشوف فيه، كان رجع يتفرج فالماتش
هزات التليفون و صيفطاتليه
بهية: اجي تاكول
هز تليفونو شاف الميساج و دار شاف فيها عاقدهم، كانت حاضياه غير شاف فيها شافت لبعيد
صغر فيها عينيه و هي سكتات كتشوف فالفراغ ، ناض و قرب للطبلة جلس و هز ياكل بصمت، تعشاو تا سالاو و هي ناضت جمعات الطبلة و غسلات الماعن و كتفكر فشنو غادير باش يجبدها، بغات يحلو المشكل و مبغاتش يبقاو هكا مفگوعين و لكن بغاتو هو اللي يجي يحزرها و يطلب السماحة
بقات كاتفكر تفكر و مارداتش البال للمقلة اللي كانت قلات فيها الفريت كانت فالقنت دالبوطة، دازت من جنبها و هي تضربها بيدها تا طاحت و ترش عليها الزيت، هو دااز الوقت باش قلات فيها و مابقاش حامي بزاف لدرجة تضرها و لكن البوحاطية اللي فوسط منها حسات براسها تقصحات و دارتها حجة و زيارة و غوتااات لربييي اللي خلقها شادة ففخضها اللي معرياه زيراااتو بقبضتها تا حماااار و تجمع فيه الدم باش يكون داكشي طبيعي و بدات كتهرنن و تبكي الدموع اصلا عندها وااجديين فقنات عينيها دغيا نزلو، و بدات تبوحط على الراجل اللي جا ليها مخلوع كيجري!
دخل رياض الكوزينة مخلوع من غواتها، بانتليه شادة على فخضها اللي حمر و الدموع فعينيها و المقلة دالزيت طايحة فالارض و الزيت مترش
شد فيها مخلوع
رياض: بهية مالك شنو طرا؟
بهية كتبكي و شادة على فخضها منطقات متكلمات الدموع حابسين عليها الهضرة
رياض: شوفي فيا شوفي صافي متخافيش، مالك واش مقصحة؟ شنو طرا؟
بهية: (كتنخصص) ر ر رجلييي ايييييي الزيييت ت ت ترش عليا
رياض: (شدلها ففخضها كايقيصو بانليه حمر باينة تشوط) مالكي انتي مكاتشوفيش، اجي معايا اجي
بهية: ب بلاتي نجمع هادشي
رياض: زيدي و سكتي، انتي معطوبة و كتفكريلي فالجميع (شافها كاتزطم معاه بالزز و كتجنن بالبكا، هزها بين يديه و خرج بيها للصالون، جلسها فوق الفوطوي و ناض للثلاجة جبد منها بومادة دالحريق و هي شادة فرجلها بيدها كترعد، رجع عندها و جلس و حطلها رجلها فوق رجليه و بدا كايدهنلها البومادة فالبلايص اللي مزيتين و هي كاتشوف فيديه و تقفز كل ماقاصها)
بهية: ايييي كاتحرااااقنيييي
رياض: شنو نديك للسبيطاار؟
بهية: ل لاء غ غير بشويش و صافي، ه هاد البومادة مزيانة
شاف فيها و فطريقة كلامها بقات فيه، كملها دهين البومادة و هي كتمسح فدموعها و يرجعو ينزلو، عرفها غاتكون تقصحات بزاف، تنهد تنهيدة مسموعة و جرها لعندو خشاها فحضنه
بهية: (حساتو خشاها فيه بغات دير فيها مباغاهش) اممم بعد مني متعنقنيشي
رياض: جلسي و رصاي
بهية: بعد مني انا مگرية منك
رياض: (طول الشوفة فيها و هي كتدمع عليه و قالبة وجهها غفلها و جرهاليه تا لصق فمها مع فمو بواحد البوسة عضلها شفايفها تا قصحها ديااال بصح و دفعاتو منها بغات تهربليه و هو يزير عليها و شدها شدة وحدة) مغاتمشيش تا نتفاهمو على هاد الفهامة اللي تزادت فيك
بهية: مكنهضرشي معاك انا بعد مني الخااايب
رياض: انا خايب؟ اهاه و انتي اش درتي!؟؟
بهية: تينا اللي شوف راسك شني عملتيلي هرستي فيا الفرحة ديالي، عمرييي نساهاالك
رياض: لا كان غير على ديك الحنة راني حالف بحلوفي نشوفك كاطوفي بيها ثاني غانديرو شي گيرا عمرها دارت!
بهية: و شعاندك تينا هيدا، شني فيييها لا ضياعت الوقت معاها شني غايوقعلك؟
رياض: انا مباغيكش تحدري على يدين و رجلين عباد الله تنقشيهم، انا هكا ربي خلقني اش غاديري
بهية: واهادي خدمة شريفة و مزيونة، سعاندك حاگر النقاشات
رياض: محاگرهمش و لكن مرتي منبغيهاش تولي نقاشة ولا تخدم! هانتي فدارك معززة مكرمة و اللي طلبتيها العييب و العاار عليا لمحضرتهاش ليك، مالك كاتقلبي على تمارة و تبقاي مقوصة ضهرك على عباد الله باش يعطيوك عشرين درهم؟ قوليهالي انا نعطيهالك!
بهية: تينا مغاتفهامنيشي، انا كنرتاح فيها كتعجبني و مكنقدرشي منعملاشي، الحنة كتفرحني بزااف و مللي كنعملا لشي واحيد و كتعجبو النقشة ديالي متخايلشي شحال كنفراح و انا اصلا مكونتشي باغا نتخلص منوم، غير هوما قالولي الحنا بجوادا و ضروري من البياط بااش ماتمشيليشي من يدي و نبقى دايما كنقيش مزيان
رياض: انا هاد الهضرة ديالك مكادخليش لعقلي، كل اللي عارفو ديك الحنة مانبغيكش تعاودي دوري بيها، ديريلي خاطري!!
بهية: (عينيها ذبلو و عمرو بالدموع) و انا غانبقى بلا خاطر هايدا!
رياض: صافي من البكا دابا، و براكة من المشاكيل، مباغيش نبكيك و نقلقك و لكن انتي كاديري علاش! شنو هاد الفعايل فيك زعما هازة راسك و خارجة من الدار ! مافهمتش فاش كنتي كتفكري مللي درتيها و مشيتي و مخلية التليفون و خارجة بلا سوارت و ماقلتيهاليش!! مافخباركش راه نزلات عليك اللعنة خارجة بلا خبار راجلك و مزوقة وجهك فحال الطعريجة و دوك الجوج زغبات زعما دويت معاك عليييهم!! شوفي انا فاش سامحتلك و دوزت هادشي كووولو و انتي راسك قاصح و منفخة زعما همممم (قال كلامه و عبزها من فخضها و غادي بيدو كايتحسس مؤخرتها)
بهية: بااعااد مني متحادينيشي انا مغانهضرشي معاك، تينا كتشوف فيا غير داكشي الخايب، ايوا صافي ماخاصنيشي منك، مابغيتينيشي هايدا رجاعني للدار د با حبيبي
رياض: (زير عليها و لصق فيها) هادشي اللي فهمتي من كلامي؟ مباغيكش؟
بهية: (بدلع كتمتم) واهادشي اللي بانلييي يانا
رياض: (شدها من شعرها و تخشى مع رقبتها كايشم فيها بشغف) عرفتي شنو ابهية، تعاودي تديري الفعايل داليوما، والله مانتفاهمو، غاندير فيك شي عجب عمرررك شفتيييه (باسها من فمها بوسة مغددة و يديه كايتساراو عليها و نبرته كانت قاسية و مغدد عليها) المرة اللولة دازت، غاتعاود غاتشوفي وجه اخور مني
شافت فيه معسلة بسباب بوساتو و لمساتو و نبرة صوته الرجولية الفخمة، حسسها بأحاسيس غريبة وًجديدة، لوات رجليها مع بعضهم حاسة بالسلطان بدا يهرها، هو شافها تلوات على بعضها غفلها بيدو اللي خشاها لداخل مع قشاوشها تا شهقات و بغات تشدو و لكن هو ماخلاهاش و بدا كايلعب فيها من لتحت بصبعو تا حسات براسها طاايرة فالسما الساابعة و كتلهث و تنهج كولها حمارت و تزنگات و تعسلات و هو تخشى ففمها كايبوس فيها، و يقيصها تا قفزات من حركاته اللي غاديين و يتمجهدو و انفاسها زادو علاو و غوتات مللي قطع ليها الكسوة من جيهة الكتف و تخشى فيها كايمصها من تما، و هي كتلوى عليه فحال شي حنشة، تا تكاها على الفوطوي و طلع فوقها
بهية: ااااه بلاااتي، انا باقي ماتصالحتشي معااك
رياض: (سدلها فمها ب فمو و زير عليها بجسده تا النفس بغا يمشيلها) انا غانتصالح معاك دابا ألالة ديالي، بلاتي نصالحو شي بلايص هوما اللوالة عاد ندوزو لحوايج اخرين
غواتها المحلون غادي و كيعلا و هو فعايلو غايديين و كايتمجهدو تا نساها فالمخاصمة و مايجي منها!!
دازو ساعتاين عليهم، لقاتهم فوق الفراش فالبيت، كان مرون و الكوفرلي اللي مغطيهم موسخ بالشكلاط و القرعة دالشكلاط ملاوحة جنبهم و هو خاشيها فيه مطالقهاش، معنقها واحد التعنيقة فحالا غاتهرب ليه
سمع تنهيدة منها مسمووعة و تخشى فعنقها باسها منه و همسلها
رياض: الله يرضي عليك ماتعاوديش الفعايل داليوم، راك متخايليش شحال سخطت و تعصبت، شديت راسي بالزز اما كنا غانقربلوها شي تقربيلة كبييرة ثاني
بهية: (بعبوس) و تينا براسك فقصتيني و تعصبت و قنطت بغيت غير نشوف ماما و نبدل معاها شوية دالجو
رياض: قوليهالي و سيري عندها و متزوقيش
بهية: اوااعدي واش نخروج مبهدلة من الدار وانا باقا عرووسة
رياض: اييه خرجي مبهدلة و حالتك حالة، مابغيت حد يشوف هاد الخيرات و يعجبوه
بهية: و هادي مزييونة عاوتاني، اصلا الجيران خاصوم غير يتشفاو فيا و نزيدوم نمشيلوم مبهدلة!
رياض: واخا متبهدليش و لكن سيري بلباس مزيان، الشعر يتغطى (شد خصلات شعرها و باسهم) و هاد الفم و كنحلف بربي و ما اعبد و تعاودي تخرجي بيه معكر، والله تا نكويهلك بالعافية
بهية: (خنزرات فيه) و تخاليني نحني؟
رياض: (شاف فيها بجدية) بلا مانعاودو الدورة من اللول أبهية، صافي من هاد الموضوع
عبسات فيه و دارت عطاتو بالضهر تنعس، و لكن هو رجع دورها عندو و خشاها فيه
رياض: تنعسي عاطياني بالضهر؟
بهية: تينا كتعصبنييي
رياض: عاوتاني تعصبتي؟ بلاتي نفرحك انتي و هاد القريد اللي اليوم وكلناه النوتيلا، شنو بغا ثاني؟ الفريز؟ ولا الباناان واقيلااا عندي واحد البنانة مهووورة غاتشبعو و تفرحو و تنشطو
بهية: بزااف عليك قالك قرييد، انا عندي سلطان السلاطين
رياض: بلاتي نطل عليه نشوفووو (ضرب عليه طليلة و شدها منو تا قفزات كاضحك)
بهية: احححح والاااء
رياض: هو سلطان وااشمن سلطان شفايفو معسلين
ضحكات مزنگة لكلامه المقزدر و هي تقفز اول مابغا يوكلها البنان فعلا، عيات و تمرمدات و هو ماعياش و مزااال طامع فيها ياكلها و يشبع منها!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء