وريقة الحناء الجزء الرابع والأخير

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية وريقة الحناء


دخلو بهية و باها للدار ساكتين، تا وصلو للصالة الكبيرة و شاف فيها بجدية

عبد السلام: اجي ابنتي نهضر معاك اجي

بهية: (قربات جلسات جنبو و شافت فيه بجدية) نعام ابا!

عبد السلام: شكون هداك و كيفاش جايباه تا للحومة و شافو الراجل و….

قاطعاتو بهية بجدية

بهية: مشينا اليوما نتبرعو بالدم راها فخبارك ياك؟ (حركلها راسو بالايجاب) ايوا و انا فاش تبرعت سخفت دارت بيا الدونيا و ديك الساعة جبارت هاد السيد عاوني و مابغاشي يخليني نجي بوحدي وانا دايخة و وصلني فطريقو مسكين عمل فيا غير الخير و تا هداك السيد اللي شافو معايا معاندو مايقول، كاااانت بيناتنا واحد العلاقة دالزواج و هو سالاها و كمل حياتو الله يكمل عليه بالخير و انا كذلك

عبد السلام: اااه وانا الراجل عمل غير الخير و شوفت فيه بالغنازر، مسكين تحشمت دابا

بهية: و متبقاشي تحكم على الواحيد فحال هايدا مرة اخرى

جات عندهم مها هازة بلاطو فيه عصير الباربا

الام: قوووتلك ابنتي نتينا و خاص اللي يتبرعلك شو كيفاش رجاعتي صفرااا

عبد السلام: واااغيي سكوت العايلة سخفاتلوم تما جابا غير واحيد الراجل تالباب

الام: اواااعدييي يانا

بهية: متزيدوشي فيه صافي، اللي وقاع وقاااع دابا غانمشي نرتاح انا عييت

مشات لبيتها ترتاح تكات و بلا متحس نعساااات و غرقات فنعاسها، تا لواحد الوقت حلات عينيها على تليفونها كايصوني

فتحات الخط بلا ماتشوف شكون و قالت بنبرة ناعسة

بهية: شكون؟

محمد اسلام: واسجلي السمية فالنمرة و انتي ماعرفتينيش شكون!

سمعات صوتو ناضت من بلاصتها و جات جالسة

بهية: ا اهه هذا تينا!

محمد اسلام: اييه هذا انا!

بهية: ههه سمحلي كنت ناعسة ماعرافتكشي تينا

محمد اسلام: هاانية، بعدا دابا شوية ياك؟

بهية: اه الحمد لله شويش، نعست و رتاحت

محمد اسلام: ايوا الحمد لله على السلامة، انا صونيت نطمن عليك مللي وليتي شوية مزيانة

تبسمات لخفة لكلامه

بهية: شكرا لهلا يخاطييك

محمد اسلام: هااانية الله اودي!

سكتات ماعارفة باش تجاوبو و حشمانة منو، و مباغاش تضصر عليه و بغاتو يقطع و لكن صوت من لتحت قفزها من بلاصتها

ناضت بالجرا تشوف شنو طاري و التليفون فيدها، طلات لتحت من القنت دالدروج

بهية: مااااامااا شنييي واااقاااع

الام: (كتغوت و تبكي) واااباااك باااك ابنتي طاااح غاايب مكايجاوبنيييشييييي، وااعبد السلااام وااافييق فيييق اراجلي والحبيب دياللييي


ماعقلاتش بهية على راسها، نزلات من الدروج كاطير مخلوعة و قلبها بغا يسكت، بانلها باها فوق المطربة ناعس مكايتحركش

خافت لا يكون مات بديك النعسة، تحدرات عليه و هي كترجف كاااملة و حطات صباعها على عنقو، غير تحسسات نبضو حسات بالفشلة و تنفساتت براااحة اخيرا و بدات كاتبكي مخلوعة شافت فمها

بهية: شعندو يااك لاابااس؟

الام: ماعرافتشي ابنتي واللهيما عرافت، هو كان بخير كايتفرج، مشيت و رجاعت نطلل عليه ماجاوبنيشي، بقيت كانحركو باش يدخول يرتاح فالبيت واالو ماجاوبني و تخلااعت

بهية: (شداتها التلفة و ماعرفات مادير) ن نديوااه الطبيب بلاتي بالاتي نصوني للاسعااف

شافت فتليفونها اللي بقا فيدها، لقات الخط مزال دايز مع محمد اسلام، قطعات عليه بالزربة و دخلات باغا تعيط للاسعاف و لكن يديها و صباعها بلا متحس داوها عند نمرة رياض اللي مسجلاها بسمية "راجلي" و مابدلاتهاش!

حطات التليفون عند وذنها كتبكي مخلوعة، تا هز عليها الخط، غير هزو بدات كاتبكي مخلوعة و كترعد كاملة

بهية: با باااااا رياااض، با كايموووت عتااقناااا

رياض: شنو وقع ماااو؟؟

بهية: ماعراافتشييي اجي الله يرحم باباك انا خاافتت بزااف

رياض: واخا متخافيش هانا جاي، مغايكون طاريليه واالو متخافيش

بهية شدات فباها مخلوعة و كاتحرك راسها بالايجاب، قطعو الخط مع بعضهم و مكاملاش خمسة دقايق، تسمع الدقان فالباب مشات كاتجري حلاتو بانلها هو، شداتليه فيدو بسرعة و جراتو معاها

بهية: نعاس هنايا، عيينا باغيين نفيقوه مابغاشي و مرخي مرة

رياض: بلاتي نشوفو

تحدر عليه تحسس تا هو النبض، لقاه كاين، بسرعة هز تليفونو و صونا للاسعاف اللي جاو تا هوما بالزربة و هزو عبد السلام

تبعوه البنات مخلوعات تا وصلو لباب الدار و شدها رياض

رياض: بلاتي سيرو لبسو عليكم انا غانديكم للسبيطار موراه، يلاه

حركو ريوسهم بالايجاب، فعلا لبسو عليهم و خرجو معاه، داهم للسبيطار اللي داو ليه عبد السلام و دخلو سولو عليه، لقاوهم دخلوه لواحد القسم تسناو تا جا عندهم الطبيب ديالو

بهية: (كترجف تقابلات معاه) شعاندو با اسي الطبيب

الطبيب: الحمد لله عتقتوه و رديتوليه البال فالوقت المناسب، راه طلعاتليه نسبة السكر فالدم و مارديتوليهش البال، دگيناليه ابرة لانسولين خاصو يداوم عليها و الدوا غانخرجوليه و خاصكم تردوليه البال مع ماكلتو راه السكر للناس الكبار فالعمر يقدر يقتلهم

بهية: اوااعديي يانا، الحمد لله يا ربي ماوقعتلوشي شي حاجة اخرى ياك؟

الطبيب: لا دابا حالتو مستقرة

بهية: صافي عطيني اللائحة د داكشي اللي مياكلوشي وانا نعملو الريجيم ديالو، والله يرحم باباك اسي الطبيب


الطبيب: هذا واجب

الام: نقدرو نشوفوه دابا؟

الطبيب: اه و غير يرتاح شوية خليوه اليوم يبات هنا و غدا الصباح يمشي، وردو معاه البال

شكروه و دخلو يشوفوه، كان ناعس و السيروم معلقليه، تنهدو كاملين براحة و بهية شافت فرياض بابتسامة ممتنة

بهية: شكرا بزاف ارياض، سمحلي عذبتك معايا

رياض: لا مكاين عذاب، بالعكس السي عبد السلام راه فحال با و ديما كنزورو فالفران، اي حاجة على صحتو نبغي نعرفها

حركاتليه راسها بالايجاب، بغات تجاوبو و هو يصوني تليفونها فيدها، شافت النمرة و نسات ثاني شكون يكون، غير جاوبات و سمعات صوتو كايقول الو تحنحنات

بهية: ألو محمد اسلام لاباس؟

رياض سمع السمية و شاف فيها بجدية و هي بعدات عليهم شوية و بدات كادوي

بهية: اه لاء با سخف فالدار و دابا جيبناه للطبيب الحمد لله الحالة ديالو مزيانة، ها؟ لا لا بلا ماتجي حنايا غدا غانرجعوه للدار! اواعدي لاء منعذبكشي معايا، صافي هو دابا مزيان شكرااا بزاف الله يرحم والديك..اه انا مزيانة تخلاعت قبايلاتي واقيلا سمعتيني كنغوت فالتليفون ياك؟ هههه ايوا الخلعة و متعمل منقدرشي نعيش بلا با انا، اه ايوا الحمد لله ههه يلاه بسلامة نخليك دابا

قطعات معاه و دارت شافت فمها اللي كتويلها ، شافت فيها بمعنى مالك و هي تشوف فرياض اللي شاف فيها بدوره بصمت و قال بنبرة جادة

رياض: الله يشافيه، غادي نمشي دابا!

مشا بلا مايزيد يشوف فيها، خلاها سكتات و مها شداتها كتمخض فيها

الام: شكون هذا اللي كتهضر معاه شكووون؟

بعية: تاوااحييد غير سقساني على با و صافي اماما ماتعصبنيشي

الام: و شني غايقول عليك الراجل شنيي يقول؟

بهية: يقول اللي بغا و اصلا هو تزوج ماعاندو مايقول، يمشي يقول الهضرة ديالو على مراتو

الام: اوااعدي و شكون قالك تزوج؟

بهية: شوفتو بعااايني ماشيلا بالهدية و من ديك الساعة قلبي برد عليه، عرافتي بغيت تا انا نتزوج فهاد الشهورة ، باش ننساه عليا صافي، انا عرافت مابقيناشي صالحين لبعطيتنا، الله يعطيه ماحسن وتا انا نتزوج و نعمل وليداتي صافي، مابقيتشي باغاه فحال اللي مابقاشي باغيني هو!

كملات كلامها و دارت وراها اول ماسمعات صوت شي حاجة، مع دارت مع عضات شفتها السفلية اول مابانلها واقف كايشوف فيها بصمت

بهية: مامشيتيشي؟

رياض: لا رجعت نقوليكم غدا تسناوني انا غانجي نرجعكم للدار

بهية: ل لاء انا نعايط ل…

كانت غاتقوليه ل ان درايف و لكن هو قاطعها بجدية قبل ماتكمل ضنا منو انها غاتجبدليه سمية شي واحد و سيفتو تبدلات

رياض: دويييت صافي ابهية متناقشيش معايا!


سكتات كاتشوف فيه بصمت و هو خرج و مشا فحالو كايحس براسو غايطرطق و كولو مزير و مغدد، يدور يدور و يتفكر داك اللي وصلها و التصال اللي تاصل بيها و زيد عليها الهضرة اللحرة اللي سمعها كاتقولها كترن فراسو و تعاود

"قلبي برد عليه، عرافتي بغيت تا انا نتزوج فهاد الشهورة ، باش ننساه عليا صافي، انا عرافت مابقيناشي صالحين لبعطيتنا، الله يعطيه ماحسن وتا انا نتزوج و نعمل وليداتي صافي، مابقيتشي باغاه فحال اللي مابقاشي باغيني هو!"

دخل لطموبيلتو و غير دخل خبط قبضته بقوة مع الگيدون تجنن بوحدوو مع راسو و بغا يتفرگع من هادشي اللي طاري!

_________________________

فالصباح ديال لاغدليه، عبد السلام حل عينيه بالسلامة لقا بناتو بثلاثة معاه و مرتو، بهية حادرة راسها من خوتها و لكن باها عندها اهم حاجة، شداتليه فيدو و باستهاليه

بهية: على سلامتك ابا حبيبي

عبد السلام: الله يسلمك ابنتي، شني وقاع؟

بهية: غيير السكر طلاعاك ابا و عييت مانقولك رد البال لصحتك، عرافتي على خلعة تخلاعنا انا و ماما كونا غانموتو بالخوف عليك

عبد السلام: (تنهد) اااودي الصحة قلالت ابنتي الله يرزقنا الصحة و السلامة

بهية: امييين ابا اميين

شاف فخواتاتها اللي طمنو عليه تا هوما و الام اللي كتبكي جنبو

عبد السلام: واااالزووهرة واماتبكيشي الدموع ديالك كايحرقوني فقلبي

الزوهرة: ايوا انا كان غايمشيلي الراجل ديالي بغيت نحماق الباراح

وجذان: الحمد لله ماوقعلك والو ابا

وفاء: خافنا عليك بزاااف

عبد السلام: الحمد لله هانا رجاعتلكم صحة سلام

بهية: و الطبيب عطااني الريجيم ديالك، اليووما غانوقفلك فوق راسك مكاين غا الريجيم

عبد السلام: واخلاعتيني ابنتي تكايس عليا انا الحلوة ديالك عزيزة عليا

بهية: نعملالك مسوسة ابا ديالي

عبد السلام: مابقات بنة ديك الساعة

بهية: الصبعين ديالي يحليوهالك هههههه

ضحكو عليه كاملين و هو كايخسر سيفتو من السكر اللي مابقاش غياكلو تا دخل عليهم رياض

رياض: واحد السلام عليكم

عبد السلام: بني رياض، مرحبا دخووول

رياض: على سلامتك ألمعلم ، كي بقات الصحيحة

عبد السلام: الحمد لله غير هاد الستيتوة ديالي قاتلك اتحيدلي الحلاوي وانا نموت فالحلوة ديالا

رياض: (تبسم) فيها خير، على قبل صحتك و صافي

عبد السلام: داكشي اللي كاين

رياض: (شاف فبهية) جيت نديكم الدار، لا كنتو واجدين

بهية: اه هو الطبيب قالي غير يفيق نخرجوه، صافي يلاه نمشيو

فعلا عاونهم رياض و شد فعبد السلام اللي شدات فيه تا بهية، و خرجو مجموعين لبرا، ركبو فالطموبيل و تحركو فالطريق، عبد السلام القدام و بهية راكبة اللور مع مها و خواتاتها، باش مادويش معاهم خشات وجهها فتليفونها

رياض كايدور يدور و يهز عينيه فيها ماكرهش يدخليها لداك التليفون يشوف شنو كادير و معامن كادوي، تا وصلو و نزلو و شدو فعبد السلام دخلوه و رياض معاونهم، داوه لواحد الصالون، وجداتو الزوهرة و قاداتلو بلاصتو باش يجلس قبالت التلفزة، جلسوه تما و هو شاف فيهم مبسم

شافت بهية فرياض و دوات بنبرة حنينة مبسماليه

بهية: شكرا عذبناك معانا اليوما سمحنا

رياض: بالعكس مكاين عذاب ، المعلم ديالي نبغيه ديما يكون بخير و على خير

تبسماتليه بهية و تحركات معاه لبرا باش توصلو للباب

بهية: لهلا يخطيك عارفاه عزيز عليك، الله يكثر من امثالك

حركلها راسو بالايجاب و شاف فيها لمدة طويلة، حل فمو فحالا بغا يقول شي حاجة، شوية سكت و حدر راسو، حل الباب ناوي يخرج و هو يعقد حواجبه اول مبانليه محمد اسلام واقف عند الباب ب بوكيه دالورد بين يديه و غير شافهم تبسم

محمد اسلام: السلام عليكم، سولت فالدرب و نعتولي على الدار

بهية: (شافت فيه بحرج) علاش عذبتي راسك، ا احم

محمد اسلام: جيت نطل على باك و منها بغيت ندوي معاه فواحد الموضوع!

شافت فيه بهية هو و رياض، تحنحنات و حركات راسها بالايجاب، عيطات لمها تجي تا هي و دخلوه لداخل و هي حشمانة من رياض اللي بقا غير كايشوف، فالاخر خرج لبرا و تسدات عليه الباب

حس بشي عرق فراسو زدح و السخانة طلعات معاه!!

كيفاش جاي بالورد و باغي يدوي مع باها فشي موضوع و دخلوه معاهم و هو دابا برات دارهم كايشوف فهادشي، شنو كايطرا واش هذا غياخذليه بهية؟

هذا هو السؤال اللي دارليه فبالو و فلحضة تقلب وجهو لتعابير قاسية مامقرياش!


خرجات بهية من الكوزينة ببلاطو فيدها وجدات فيه لباها ماكلة ديال الريجيم ديالو، حطاتليه ياكل و جلسات جنبه كتقشرليه تفيفحاات حطاتهوملو تا هوما

بهية: كول ابا ديالي و اللي تشهيتيها قولالي، غير هي غانحيدلك السكر و داكشي اللي ماصالحشي

عبد السلام: قهرتيني بالمصلوق ابنتي ثلثيام و تينا كاتوكلني فيه

بهية: وا للمصلحة ديالك عاوتاني

عبد السلام: هانا صااابر معاك هااانا، بعدا داك محمد اسلام شني القضية ديالو كل نهار كايصوني عليا يسقسي فيا

بهية: منعراف ابا، انا مكنهضرشي معاه

عبد السلام(طول الشوفة فيها) و بااانلي راه عاينو فشي حاجة معاك، بعدا فخبارو تينا مطلقا؟

بهية: (بجدية) معاندو ميكون فخبارو اصلا شني بيني و بينو واش اي حاجة نمشي نقولا لاي واحيد مكنعرفو مكيعرفني، السيد غير عاوني الله يكثر خيرو، صااافي

عبد السلام(باغي يشوف شنو تحت راسها) و اذا بغاك للحلال شني تعمل؟ تقبل؟

بهية: (سكتات لمدة كتفكر تا تنهدات بعمق و جا فبالها رياض ، عينيها تغرغرو و همسات بنبرة خافتة) غانمشي نشوف البوطة بقات شاعلة

ناضت بسرعة للكوزينة و خاطرها ضيق عليها، كتعيا تقول راها مامأثراش من طلاقهم و بدات كتعايش و تنسى و لكن كايجيها واحد الوقت كتوحشو و كتندم اشد ندم على اللي طرا و كتحاول تهدن راسها

تنفسات بعمق و هزات تليفونها اللي سمعات وصلها فيه نوتيفيكاسيون

طلعاتلها النمرة ديال لوستها الصغيرة يعني خت رياض كانو تبادلو النماري!

دخلات تشوف شنو صيفطاتلها، لقاتها انفيطاسيون لعرس دالعائلة بعد يوماين، اول حاجة مللي شافت انفيطاسيون قرات سمية العرايس ، مللي مالقاتش سميتو تنهدات براحة

جاوباتها بالمباركة و دارت فبالها انها غاتحضر حيت توحشات العراسات و دارتها حجة و زيارة تشوف عائلتو و تقلقل السوق و و تشوف مرتو الجديدة كي دايرة!

____________________________

دغيا دازو اليوماين دوزاتهم بهية فالتوجاد و جابت صبيغة صبغات شعرها تا تزاد فيه اللون شوية، غير فتحاتو و مشات للصالون بعدما خدات اذن باها و وافق انها تمشي منها تحيد القنطة و بالسعدات عليه اللي خرجات من حالة الاكتئاب اللي كانت فيها، مكايبغيش يخسرلها خاطرها باش تزيد تبرا نفسيا

مشات للصالون صاوبات شعرها و وجهها و الميكاب جاها واااعر و مصرو ع، موراها دازت للبسة اللي كراتها وداتها للدار، دخلات للدار و لبسات و تقادات و شبعات تصاور

موراها صونات ل تطبيق دالشوافرية جاها للباب ركبات معاه و وصلها تا للقاعة اللي فيها العرس


نزلات من الطموبيل كادور فعينيها، كانت الدنيا عامرة و عائلة رياض حاضرة كولها، قربات غادخل لداخل هوما كانو دايرين العرس مفرقين فيه الرجال و النساء، الرجال فالقاعة لتحت و النسا الفوق. و هي مكانتش رادة البال فالانفيطاسيون لهاد المعلومة

اول حاجة صاوبات راسها و حيدات الشال اللي جات بيه ، بقات بالشعر مطلوق مسبسب و مصبوغ ، و ديك اللبسة شاعلة كولها جات كتحمق و الطالون قادلها الفورمة مع الميكاب كتبان خيااال

مشات غادخل لجيهة الرجال اللي لتحت سحابلها ديال النسا و هي دخل فشي واحد، هزات راسها و تشوكات اول مبانلها محمد اسلام خارج من تما

تا هو شافها و حس براسو كايعرفها، طول الشوفة فيها و هي تمتمات باستغراب

بهية: محمد اسلام شني كتعمل هنايا؟

محمد اسلام: بهية! ماعقلتكش! انتي اللي شكاديري هنا، هذا عرس صاحبي، دارو العرسان العرس فقاعة وحدة وانا معروض

بهية: (تبسمات) اااه ايوا تا انا معروطة، صدفة مزيونة هادي

محمد: (ضحك كايطلع و ينزل فيها و حمقاتو باينة) واييه صدفة واعرة، جيتي كتحمقييي

تبسماتليه و مع الابتسامة مع وقف عليهم شي خيال، هزو ريوسهم و هي تزنگ اول مبانلها رياض

غير قشعهم واقفين بجوج و السيدة معرية على سوالفها و كتفرنس خنزر فيها و دوا بحدة

رياض: جيهت النسا الفوووق، تحررركي

بهية: ا اه ا انا

رياض: سيري ابهية ماشي بلاصت الوقوف هادي!

تحرك و وقف قبالت محمد اسلام، بغا يغطيها عليه و تا هي مشات كاتزرب لفوق، دار رياض شاف فمحمد اسلام بانليه حاضيها غادة، غزز على سنانو واحد التغزيزة حس بسنانو غايتهرسو فوسط الفك ديالو و مشا بلا مايزيد يوقف قبالتو حيت غايزيد يشوف فيه دقيقة غايزرقليه شي عين، طلع لفوق كايطير تبعها، قبل ماتوصل لجيهت النسا هو شد فيدها و زدحها مع حيط وراها

رياض: شنو بيناتكم انتي و هداك؟

بهية: اواعدي خلاعتيني!

رياض: (صدرو كايطلع و ينزل بالزربة قرب منها لدرجة قريييبة ماحسش بنفسو شكايدير) جاوبيني شنو جا يدير داك النهار مع باك بالورد

بهية: شني غايعمل؟ جا طلل عليه و تمنالو الشيفا

رياض: اممممم و شنو كان كايگوليك لتحت و انتي كاضحكي معاه فرحااانة؟

بهية: (بغات دفعو عليها) باعاد مني اواعدي شعاندك حمقتي؟؟؟

رياض: جاوببيييني (ردها لبلاصتها بالجهد) اشنو ناوية مع داك النم؟

بعية: مناوية والو..عفاك بعد مني انا خصني نحضر و ماجا نحضر، تينا بقا بعيد عليا، انا وياك سالينا صافي متقربليشي!

دفعاتوً عليها و هرباتلو دخلات عند النسا، خلاتو هو مغدد عليها كان باغي يحصلها و مايطلقها تا يعرف گاع داكشي اللي حارقو فخاطرو هاد الايامات


جلسات بهية فواحد المگلس فيه خوت رياض و مو و افراد من العائلة، سلمات عليهم بحرارة و فرحانة بتواجدها معاهم، بقاو كايتعاودو و ناضو شطحو و رجعو جلسو، غير جلسو بدات كادور فعينيها كتقلب على مرتو

بدات كاتحكها فخاطرها، باغا تسول و تستفسر ، تا شافت فجمعة و قالت و هي كضحك

بهية: ايوا اخالتو رياض باقي معوالشي يجيبلك شي عروسة جديدة هههه

جمعة: (ضحكات) و فين نلقى بحالك ابنتي؟ غير الله يهديكم انتي وياه ماعرفت علاش تفرقتو و على غفلة دخل عليا قالي طلقنا، تفقصت يا بنتي و مرضت

بهية: شني زعما هو معوالشي يتزوج؟

جمعة: ماعرفتش و لكن دابا راه كايجي للدار بيتو كايبات فيه و كانشوفو من الدار للخدمة!

بهية: (تبسمات بلا متحس و فحالا رجعات فيها الروح، عرفات راسها كانت فاهمة غلط) ايوا الله يجيبلو التيسير بالحق هاد الايامات كنت شوفت شي دقايقية عند الباب دالدار شني عملتو؟

جمعة: غير رياض دار واحد المحل اخور و درنا واحد الحفيلة صغيرة حتافلنا كاملين

بهية: ااااه كانو قالولي خرجتو شي هدية من الدار عليها سقسيت

جمعة: لا ابنتي الهدية اللي خرجات هي الهدية ديالك انتي وانا ماااانمشيش نزوجو ثاني اصلا باغاكم غير فوقاش ترجعو

بهية: ايوا ماكتابناشي معاندك ماتعمل هههه

جمعة: دابا نجبدليه وذنو و نوريه يفرط فنويويرة فحالك بشحال كاتسوى

ضحكو بجوج فاهمين بعضياتهم و جمعة حساتها باغا غير تعرف اش تحت راسها و عطاتها اللي بغات، ناضت بهية و خت رياض يشطحو و بررردو غدايدهم، تا شبعو تحيار و عروقات و هوما محزمات كايتصورو و يتعوجو و يغنيو الموهيم حيحو تحياح و الحمقة تطلقات معاهم و نسات عليها الهم

رجعو كايكركرو مفوجات، جلسات بهية فبلاصتها و هي تنقز وحدة معاهم فالمجلس

"ابنتي تينا بنت شكون؟"

شافت فيها جمعة و تبسمات

"بنتي ألالة"

المرا: تبارك الله ما شاء الله البنت عندك كتحمق، و ماكراهتاشي لبني صراحة عندي بني خدام فدار الضريبة و بخيرو و بدارو

بهية: (فنفسها) اويييلي شحال من عورس حضرتو مع يما كانبغي نصيد فالعگايز و والو عمر شي مشعكة شافت فيا، تااا لدابا عاد ماجا تساقسي المرا دالراجل اللي باغا نرجاعلو

جمعة: احم واختي شغانگوليك، راه بهية مرت ولدي ماااشي بنتي

المرا: اااه خساارة ياختي صراحة سعداتك بيها باينة حويدگة و كتسمع الهضرة

خت رياض: (همسات لمها) ايوا و راهم طلقو اماما توقفيلها فرزقها؟

جمعة: (غمزاتها) سكتي

بهية: (البنت طايرة مابقاتش مسوقة لحد) احمم ههههه هاد العورس وااعر، غانوض نشطح


ناضت ثاني و جمعة بقات حاضية معاها و دور دور و تنغز بنتها تنوض عندها تشدها، باش ماتعاودش تحط عليها شي وحدة اخرى العين و طيرها لولدها واخا عارفينهم مطلقين و لكن كولشي ماداخليهش هاد الطلاق للراس!

عيات بالشطيح تا عيات و تهدات، جلسو و لقات جمعة هزاتلها الحلوة و الفقوصة ديالها

جلسو كايتجمعو و يتصورو هي و خت رياض تا جابتهم السيرة لواحد الموضوع

"فخبارك هاديك اللي نتفتيها داك النهار ، جميلة فخبارك شنو طرالها؟

بهية: (شافت فيها بفضول) شني وقاعلا؟

اخت رياض: دخلات للحبس، كانت فالدار مع شي واحيد مزوج و حصلاتوم مراتو، هازوهم فالسطافيط و دخلوها تغمل فالحبس ياختي كانت مخنزالنا العائلة

بهية: اواعديي على فضيحة، واهاادي كادور غير بالرجال مزوجين، بلحاااق انا دعييت فيها..هادو غير الدعاوي ديالي ههههه

اخت رياض: و لكن عبرتي عليها داك النهار ههههه عيات تحلف و تكلف عليك فاللخر جابتها غير فراسها، دابا راها مكوية غير مع مشكلتها

بهية: الله يطليها بيهم بنت الحرام السوقية لاخرى

داز الوقت تا تحط العشا و تعشاو مجموعين و جمعة دور دور و تمد لبهية تاكل و بهية كذلك كتمدلها و تقربلها علاقتهم زوينة و تا طلقات من ولدها عااد تقربات منها ، تا سالاو و بدات كادور فعينيها كتسناهم يعرضو عليها يوصلوها تا شافت فيها جمعة

"نوضي ابنتي راه رياض غايوصلنا..اليوم باتي معانا و غدا سيري لداركم"

بهية: لا اواعدي منقدرشي راه با مايخلينيشي و انا غانصوني لواحد من اندرايف يوصالني، غير سمحلي اخالتو ولاهيلا منقدرشي نبات معاكم

جمعة: اه فهمتك ابنتي، غير يوصلك فالطريق مكاين شكون يجي يديك فهاد الساعة!

بهية: بلاتي نتأكد من السيد انا عملت معاه غايتسناني، انشوفو و نرد عليك

خرجو لبرا دايرين النسا الزيوفة ديالهم كانو الناس دالقاعة مفرقين، هي وقفات و دارت راسها كاتصوني لهداك اللي جابها غير باش تقل راسها عليهم و متبانش راها باااغا رياض يوصلها

و هي عاطياهم بالضهر وقفو عليها جوج من حيث لا تدري و بحوج عيطو بسميتها

بهية: (هزات راسها فيهم) ها!

محمد اسلام: احم بهية الطموبيل عندي خاوية يلاه نوصلك

شافت فيه بهية و سرقات شوفة فرياض اللي مادواش مللي سمعو شگال فحالا كايتسناها تجاوبو ولا ترفض

بهية: انا هضرت مع شي ناس هوما غايديوني

محمد اسلام: اه واخا صافي، اي حاجة حتاجيتيها راك عندك النمرة غير صوني عليا صافي؟

حركاتليه راسها بالايجاب و مشا، مع مشا مع شافت فيه و هو ينطق بجدية

رياض: دويت مع باك و قلتليه غاتباتي اليوم مع الواليدة، دوزي قدامي

مشا قدامها خلاها كاتشوف فيه مصدومة ، شوية تا شداتها الضحكة و لكن سكتات جمعاتها و تمتمات بخفوت

بهية: والله تا نخرجك من عين ليبرا و نوريك بهية شني كتسوى و التعفار بشحال كايتخلص!


الطموبيل غادة فالطريق، رياض سايگ و هي جالسة اللور مكمشة جنب ختو و سااااكتين تا نطقات جمعة اللي جالسة جنبو

جمعة: مزيان اللي دويتي مع بات بهية تبات معانا حسن ماتبقى غادا فالليل كادق عليهم و يحلولها

بهية: انا عاندي الساروت، صراحة لا كنتي غير وصالتيني اخاي رياااض

شاف فيها من المراية بصمت و لكن غا الشوفة ديالو عطاتها الخبار انه ماعجبوش اللقب ديال خااي

خت رياض: (ضحكات) غييير سكتو انا لدابا كانتفكر اللقطة اللي ماما سيقات فيها السيدة اللي بغات تخطب بهية ههههه

سمع الهضرة و هز حاجبو فيها و هي شافت فيه و تزنگات و حدرات عينيها

جمعة: (شافت فولدها بغات تشعلو) وايييه شافتها زوينة و كتعرف تشطح قاتلي الراجل خدام مزيان و عندو الدار بغات زعما طمعني، صدقت انا قلتها هي المرا دبني

تحنحنات بهية كادور فعينيها و هو كايشوف فيها بصمت تا نطقات ختو كاتنقز

"ايوا ارياض صراحة بهية لا بقات هكا راها هاد الشهر ضبر على عريس ههههه"

بهية: (تحنحنات) انا اللي مباغاشي!

الاخت: شنو ياكما جاو الخطاب و رديتيهم؟

هزات بهية عينيها فيه لقاتو كايشوف فيها، تحنحنات و تمتمات بخفوت

بهية: امممم الموهيم انا مخصنيشي بلا مندخلو فالتفاصيل

شافت فيه ثاني و هو ينطق بهداوة

رياض: الله يجيب التيسير

ديك الدعوة حساتو فحالا بغا يگولها بيها غير تزوجي، ماعجباتهاش و قلبات عليه وجهها و شافت لعلى برا فالطريق، كملو طريقهم تا وصلو لدار مو و نزلو كاملين

بهية شدات فمو بلا ماتزيد تشوف ف رياض اللي نزل تا هو و بقا حاضيهم داخلين

دخلو لداخل و شعلو الضواو فالدار و هو تكا على الطموبيل و سهى فالفراغ مدة طويييلة، تا تنهد و مشا يبدل ساعة باخرى

ركب فالطموبيل و مشا للدار ديالو يبات فيها


مابغاش يبات معاها فنفس الدار باش مايزيدش يحس بالحنين كثر ما هو حاسو!

دخل للدار اللي مللي تفارقو ما باتش فيها رجعات كتجيه المشية ليها بلا بيها ثقيلة، والفها فيها كادورليه و توجدليه الشهيوات

وقف فبلاصتو عند الباب و بانوليه خيالات ليهم هي كتجري و هو موراها باغي يشدها، شوية شاف خيالها جالسة عند الطبلة و كتوكلو ضاحكة

تنهد تنهيدة مسموعة و تحرك للبيت ينعس فيه و غير دخل تفكر لياليهم و عناقاتهم، لحضات المودة بيناتهم و حس بقلبو كايضرب بسرعة!

شهراين دابا و هوما مطلقين و هادي اول مرة يرجع فيها للدار اللي جمعاتهم

حس بإحساس غريب

تكا فوق الفراش بصمت تا جات لبالو واحد الجملة

" انا لدابا كانتفكر اللقطة اللي ماما سيقات فيها السيدة اللي بغات تخطب بهية ههههه"

تفكر كي جات اليوم، مللي شاف معاها اسلام مادركش باش يعمر عينيه بشوفتها و يشبع منها و لكن ماينكرش ان زينها الفتان بان و شااافو محمد اسلام و الشعر اللي مكان باغي تا مخلوق يشوفو هو شافولها اليوم

و عقد حواجبه اول ماتفكر ان لونه تفتح على اللي كان، عض شفته السفلية، اصغر تفاصيلها عارفهم و الشعر اللي صبغاتو واخا ماجاش باين بزاف هو عرفها

تنهد تنهيدة مسموعة و غمض عينيه بالزز نعس ديك الليلة!

__________________________

لاغدليه صبحات بهية فالكوزينة مخشية، لابسة واحد البيجامة ديال خت رياض جاتها شوية مزيرة حيت ختو ضعيفة عليها و بهية عندها المؤخرة عليها، الحادگة فيها الفيس و على الصباح ناضت كتوجدلهم داكشي اللي معلماه، اشمنك يا بغرير و ملاوي و حرشة و صوبات تا كيكة كانت قريبة ديرلهم تا كيكة احمد الراجل غا لعنات الشيطان

علاما فاقو مالين الدار كانت سالات ، مللي فاقو تسالمو و بداو كايحطو الفطور المشكل ، هي تصرفات فحالا راها فدارهم و ماحشماتش و سبحااان الله مع حطو الفطور مع دخل رياض مع الباب

شافو فيه بانليهم داخل ماشي هو هداك

جمعة: جابك الله اولدي، اجي تفطر، بهية تبارك الله عليها فاقت بكري و صوبات هادشي كولو

شاف فالطبلة كايدور فعينيه، هز راسو فيها كانت جامعة شعرها عادي بديك البيجامة و مزينگة كاتشوف فيه بصمت

تبادلو النظرة مطولة و نطق بجدية

رياض: فطري دغيا باش نرجعك لداركم!

كلامه ثاني حبط محاولاتها.. اللي دارتو كتحسو كايصدها فيه، بغات تاكل داكشي اللي وجدات و كلامو حبس فيها الشهية، ناضت ماعندها گانة و قالت بهداوة

بهية: انا شبعانة غانمشي دابا

جمعة: بلاتي تاكلي!!

بهية: لاء صافي تگهمت بالطياب بزاف، عفاك أفرح عطيني شي حاجة نلبسا و انا ديك الساعة نطلاقاك شي نهار و نرودالك

فرح: واخا احبيبتي اجي معايا

مشات معاها للبيت و خلاو جمعة كاتشوف فرياض بجدية


جمعة: ماعرفتش انا هاد البنت اش دارتلك، انا كنشوفها باغاك و ماكرهاتش ترجعليك و انت كتعفر عليها هاكا! وابقا معفر تا يجي شي بو الركابي يدور بيها، السيدة عااطية للعين و اي راجل يتمناها و زيد عليها اي عدووزة تبغيها عروستها حويييدگة و باينة كانت مهلية فيك، غا انت الله يهديك

سكت مجاوبهاش، اصلا ليلة كولها و هو مناعسش غيير كايفكر و اي تفكير كايوصلو لانه يرجعلها زعما كايقمعو بهاد التصرف الجاف منو!

بلا جالس كايتسناها تا خرجات بجلابة ديال ختو اللي جاتها عبااااار و بيناتلها الفورمة مطراااسية

غير شافها قلب وجهو كايفكر واش يخرجها هاكا و لكن تفكر انها غاتكون فالطموبيل و غايديها نيييشان للدار

شاف فيها بجدية و تحرك لبرا و هي تبعاتو بالقفة اللي فيها اللبسة اللي كرات البارح

لحقات عليه للطموبيل و ركبات جنبو

بقا غاااادي فالطريق تا تسمع صوت تليفونها كايصوني شافت المتصل و هي تجاوب

بهية: الو السلام عليكم، اهلا لاباس عليك بخير مزيان! شنيي؟ لا منقدرشي ولاهيلا، اه عرافتك عرطتيني و لكن با مايبغيليشي.. واتينا عارف عاوتاني حنايا هايدا فالعائلة وانا با مايخلينيشي نخروج! اه شني بغيتي تقولي؟ هههه ماعرافت مانقولك ولاهيلا ماشي بيدي هادشي، راك طلاقيتي با و عارفو كيفاش عامل امحمد اسلاام! اممم صافي يلاه بسلامة

قطعات معاه و سكتات، ماعرفاتش انها زندات العافية فداك اللي جنبها، تا نطق بلا مايحس

رياض: باغي يخيط بيك الزناقي؟

بهية: (شافت فيه و تحنحنات) عرطني قال عندو شي حاجة ضرورية يقولالي

رياض: اممم وا هكا كايبداو! حضي راسك دابا مابقيتيش بنت صغيرة و راك مطلقة و الهضرة تبقى تابعاك

بهية: (شافت فيه لمووودة و تنهدات بلا ماتحس) ماعرافتشي تينا دابا كتنصحني ولا غاير عليا؟؟

سمع كلامها و بلا مايحس حبس الطموبيل جنب الطريق و شاف فيها بجدية

رياض: انا كنبهك

بهية: مابقيتشي صغيرة و عارفة راسي شكانعمل! تينا مابقاشي خاصك مني غانبقى نتسنى فيك عمري كامل؟؟؟ انا و تينا باقي صغارين، و بجوج بينا نقدرو نبداو حياتنا من جديد، تينا تزوج و عمل وليداتك و انا كذلك، صافي حاولنا مع بعطيتنا و مابقيناشي مكتابين الله يسهل عليك و عليا تا انا نزوج و نعمل وليداتي

رياض: (شاف فيها بنظرة مخسرة و نطق بغيض) انا قاتلالي ولدي اللي باقي متزاد و ناوية تولدي مع واحد اخور؟

كلامو صدمها، فحالا خبطها فقلبها شافت فيه مصدومة و عينيها غرغرو بالدموع!

بينما هو طول الشوفة فيها و عاد طلع معاه اش قال و نطق بنبرة خافتة

رياض: ها علاش انا بعدت عليك و دفعت الطلاق فالسكات بلا مانتواجهو، باش مانقصحكش بهضرتي!

بهية: (سكتات لمووودة و الدموع بلا ماتحس بداو كاينزلو من عينيها فاش تفكرات دوك اللحضات و شنو دازت منو و خوتها اللي لدابا قطعات معاهم الهضرة و الوجع اللي جاها و الخلعة ديال داك النهار، تنهدات بالجهد و شافت فيه بحدة) عندك الحق انا و ياك مخاصناشي نعاودو نطلاقاو، كنتمنى هذا يكون آااااخر لقاء بيناتنا، متعاودشي تجي عند با و انا لا تواصلو معايا عائلتك غانتجاهلوم، مللي كنتلاقاو غير كنضيعو الوقت د بعطيتنا اما انا وياك جربنا الحياة بجوج و ماصدقاتشي، لا تينا تصلاحلي و لا انا بقيت صالحالك، تينا مغاتنساشي اللي وقاع و انا مغانقدرشي نعيش مع واحيد حياتو كاملة غايبقى يلومني على واحد الغلط اللي ندمت و تقهاارت و بكيت عليه الدم فبلاصة الدموووع، صافي الله يجعل شي براكة

طول الشوفة فيها و فدموعها، حس بيدو بدات كاترجف عليه، بغا يهزها و يشد فيها، بغا يواسيها على كلامو اللي جرحها و لكن مابقاش باغي يقرب منها مزال، حس بالفرصة بيناتهم مابقاتش

ديمارا و تحرك فالطريق بصمت تا وصلها للدرب ديالهم، نزلات بلا ماتقول تا كلمة و دخلات لدارهم

مع كانت داخلة و مزال ماسدات تا الباب طلاقات باها خارج، شاف فيها و عينيها ذبلانين بانتليه فحالا كانت كاتبكي

عبد السلام: بنتي! ياك لاباس شعاندك؟

بهية: والو ابا شي حاجة دخلاتلي فعيني و صافي

بغات تكمل طريقها للبيت و هو يحبسها بكلامو

عبد السلام: صونا عليا محمد اسلام! قالي باغي يجي يخطبك و انا قوتلو راك مطلقة باش يعاود حساباتو و لكن هو بقا مصر و قالي ماعاندوشي المانع، هو باغيك و باغي نحددو معاك النهار اللي يجي فيه، واش تينا تبغي تعاود تزوج؟

سكتات لمدة حادرة راسها للارض، الدموع رجعو عمرو عينيها و تمتمات بخفوت بلاا مااتشوف فباها

بهية: انا موافقة، حدد معاه النهار تينا فوقاش و يجي مرحبا بيه!


مشات بهية لبيتها كاتجري و بقا باها واقف كايستغفر الله، كان عندو امل باش تقوليه لا و لكن مللي وافقات حس براسو مزير هو براسو مباغيهاش لشي حد من غير رياض و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

حل الباب غايخرج فحالو و هو يبانليه رياض اللي هاز الشاصي دالببسة اللي كانت جايبة معاها نساتهاليه فالطموبيل

شافو باها و قال بجدية

عبد السلام: ياك لاباس ابني؟

رياض: (بقا ساكت لمدة طويلة كايحاول يستوعب شنو سمع باها قال و باش جاوباتو، تا مدليه القفة و قال بجدية) نساتها فالطموبيل!

عبد السلام: واخا شكرا، (شدها من عندو و نطق بجدية) بغيتك فواحد الموضوع ابني، مللي تكون مسالي نهضرو فيه

رياض: الله يسمعنا خبار الخير، ماعندي والو دابا!

عبد السلام: و عليه، بلاتي نعطي هادي للزوهرة باش ترجعا لمولات اللباسي، اما بهية راهيا تخشات فالبيت دابا ماتخروجشي

داكشي اللي دار عبد السلام، و خرج عند رياض لقاه جنب الطموبيل كايساينو

عبد السلام: يلاه للفران تما فين كنهضرو مزيان انا وياك دايما

فعلا تحركو للفران بجوج كايتمشاو، حل عبد السلام الفران ديالو و دخلو بجوج و رياض بدا كايطلع معاه الصهد!

جلسو بجوج و شاف فيه عبد السلام بجدية

عبد السلام: شني دابا؟ تينا و ديك العايلة مندخلوشي بيناتكم بخيط بياط؟

رياض: (تنهد بحرقة) شغانقوليك اعمي، مقادرش نتقبل اللي طرا تا انا، كتجيني شي لحضة كانبغي ننسى كولشي و نرجع و ناخذها معايا و نكملو حياتنا بزوج و لكن كانتفكر فأنها خانت الثقة ديالي فيها!! علاش دارت هكاك و خلاتني منقدرش نعاود نثيق بيها من جديد، راه لا رجعنا غانبقى ديما شاك فأنها خرجات بلا خباري ولا كتستغل فيا!

عبد السلام: لاء ابني، بهية بنتي و انا نقولاك هي لا عملات شي حاجة و ناضلا بسبابا المشكل، عومرا كاتعاود دور بيها، و زيد عليها خوتا اللي زيغوها لدابا مكتهضرشي معاهم و مكاتشوفشي فيهم تا الشوفة

رياض: انا ماهامينيش خوتها ، انا هماتني هي اللي مهرسة كلامي للارض و مادارتش بحسابي، دابا تخايل لاماكان طرا والو و كانو مشاو و رجعو و انا ماسقت خبار والو! كانت غاديرني فحال شي مضبع و تبقى ضحك عليا و يقدر يعجبها الحال و كل خطرة تعاودها تا تولي سايبة ديما تخرج بلا خباري!


عبد السلام: اعوذ بالله ابني، دابا قولي واش كاين شي مجال ترجاع للعايلة ولا صافي؟ حيت انا جا عندي واحيد الراجل و طلبا مني و سقسيتا و هي وافقات و بغات!قلت نعمل اخر محاولة معاك و اذا صافي مقتانعين بجوج بيكم انا مانزيدكم غير الدعاوي بالخير و التيسير!

سكت رياض لمدة طويلة، شوية تنهد و شاف فيه بجدية

رياض: انا مغانوقفلهاش فرزقها اعمي، ولا جاها راجل مزيان و نتوما باغيينو ليها تا انا ندعي معاها غير بالتيسير و الربح، الله يكمل عليها بالخير

عبد السلام: صافي ابني، دابا عرافت شني غانعمل (هز تليفونو كان دايرو فالقب ديالو و جبد النمرة د محمد اسلام قدام رياض و صونا عليه) السلام عليكم ابني محمد لاباس عليك بخير؟ تينا باقي على كلامك؟ اااه كاتسنى جواابي؟ يه انا هضرت مع العايلة و جاوباتني تا هي، هي موافقة ، تينا فوقاش تقدر تجي؟ هههه لا الله ياودي ماشي من اليوما خاصنا الوقت نوجدو فيه، شني قلتي؟ بعد غدا و تجيب الخواتم تلبسوهم يعني غاتخطبا ياك؟ صافي ابني واخا ان شاء الله الله يكمل بالخير، يلاه بسلامة بسلامة

هز راسو يشوف رياض لقاه مشا مكاينش فجنابو، طول الشوفة فالباب و تنهد بعمق كايتمنى من الله الخير و التيسير

___________________________

مشا عبد السلام للدار و خبر مراتو باللي كاين و مشا تا لعند بهية تا هي عطاها الخبار و الموعد، مجاوباتوش هي بقات غير ساكتة و ساهية، تا خرج من البيت و هي تهز تليفونها دخلات للتصاور و الدموع فعينيها

بانولها تصاور شهر العسل ديالهم و شي تصيورات و هوما فالدار و صور شخصية ليهم معانقين، غمضات عينيها بقوة و بقهرة بدات كاتمسح فيهم و هي ساكتة، تا كملات و دخلات لرقمه، حيدات منو السمية اللي دايراليه و خلاتو هكاك بلا رقم

تكات كاتفكر فحوارهم الصباح و غمضات عينيها بقوة ساكتة و حاسة بقلبها كايضرها


النهار المحدد للخطوبة، حلات عينيها بهية و هي معصبة و ماعندها گانة، مشات نيشان توضات و صلات و من بعد تكات ماعندهاش الگانة توجد تا حاجة، تا شبعات راحة عاد نزلات لتحت، لقات باها مقدي و مها كتوجد، دخلات تا هي تعاونها و وجدو اللي قسم الله، تا حسات بالوقت قرب انهم يجيو ، طلعات لبيتها و جبدات واحد القفيطن خفيف مخيط بالراندة بثوب جوهرة، و صاوبات واحد الشديدة دالشال و اكسيسواراتها و ميكاب خفيف طاح عليها السر و بانت غزاالة

العوينات مصاوبين كايسلبو و كولشي زوين و لكن الضحكة و الفرحة هاربة منها

تنهدات تنهيدة عمييقة و جلسات فبيتها كتسنى، تا شافت تليفونها كايصوني، الرقم كان غريب مامسجلش!

حلات الخط و غير جاوبات سمعات صوتو نطق بجدية

رياض: انا كنتسناك لتحت، اجي واحد الدقيقة بغيت نعطيك واحد الحاجة و متخافيش هذا غايكون اخر لقاء لينا!

مجاوباتوش، حدها قطعات معاه و شافت فالفراغ لمدة، شوية ناضت للمراية شافت فراسها لمدة طويلة، كانت بداك القفيطن و بشالها و مكياجها، تنهدات و خرجات من البيت هازة تليفونها فيدها بالحس نزلات لتحت ماشافها حد تا حلات باب الدار و خرجات

مع خرجات بانلها واقف عند الباب غير شافها كيفاش لابسة شد فيدها و خشاها فالطموبيل

بهية: اواعدي شكاتعمل فاين ماشي بيا؟

رياض: ماتخافيش غانردك غير ندويو شوية

طلع جنبها و ديمارا فالطريق و هي بقات ساكتة كادور فعينيها

شافت فيه سايق بالسكات و بانليها بعد على دارهم و مزال ماقال والو، تحنحنات و قالت بخفوت

بهية: ف فاين ماشين؟ ماخاصنيشي نتعطل! ع عاندي واحيد المناسبة مهمة

رياض: (شاف فيها بجدية) مغاتعطليش!

بهية: و و فاين غانمشيو؟

رياض مادواش و لكن زاااد فالسرعة، غير زرب بدات كادور فعينيها و كاتشوف فين راهوما، تا بانتليها واحد البلاكة فحالا خارجين من المدينة

بهية: اوااعدي واش خارجين من المدينة؟

مجاوبهاش، تا سمعو صوت تليفونها كايصوني، جات تشوف شكون و هو يحيدولها و بلا مايعيي راسو هو لاحو من الشرجم تا قفزات مخلوعة و شافت فيه مصدومة

بهية: رياااض شنيي نااااوي تعمل واششش حماااقتيي؟؟؟؟

رياض: (شاف فيها بحدة) سكتي و ماتسمعينيش صوتك دابا، نسمع حسك قلتي حرف واااحد غانلصقك مع ديك الزاجة ، سكتييي

شافت فيه مخلوعة و هو كمل الطريق بصمت مغزف، صافي حس بأعصابو تستافزو بزاااف و جا وقت يفاريوها باشما كان!


حبسات الطموبيل فواحد الدار فوسط مدينة اخرى قريبة لمدينتهم

المنطقة كانت خارجة شوية و الدار سفلية، شافت بهية فرياض اللي نزل من الطموبيل و دار عندها حليها الباب و هي شافت فيه بجدبة

بهية: ماعرافتشي شنو ناوي تعمل تينا واش حماق ولا شني؟ هذا راه اسمو اختطااف اسي رياض اللي عملتيهلي

رياض: (شدها من يدها بلا مايدوي و تعابيرو مامقريينش، جبدها من الطموبيل و نطق ببرود) سميه شنو مابغيتي مللي وصلنا لهاد المواصل انا وياك و هاد التبرهيش اللي وليت نديرو

شافت فيه بصمت و هو يجرها معاه تا وقفات متمردة عليه

بهية: شعاندك كاتجرني فحال شي حما ٠رة، هضر و شراحلي شني كاتعمل و هاد التبرهيش تيينا مولاه، انا راه… ااااا واااع

غوتات من الغفلة اللي غفلها و هزها فوق كتفو بدات كاتفركليه و تغوت وسط المنطقة فين جايبها تا بداو كايطلو الجيران و هو زرب بيها للدار اللي جاو ليها، حل الباب و دخلها مع دخلها مع بغات تتعنتت معاه و تخرج و كادفعو و هو كايبعدها تا شدها من يديها بقوة و دفعها على الحيط و شد يديها فوق من راسها و خرج فيها عينيه

رياض: مغاتخرجي من هاد الدار تا نتفاهمو

بهية: (كتعنتت معاه و دفعو معصبة) اشمن مفاااهمة؟ شكاتخربااااق عليااا؟ و شني عملتي فيااا وانا الناس ماجيين عندي؟ بااا شني غايعمل و شني غايقولوووم وااش تينا حماااق ولا مسطي ولا شنييييي؟؟

رياض: (شد فيها و زير عليها بجسده) باك يقوليهم بنتي برااااجلها و يخرج من باب واااسع

بهية: شمنن رااجل اخاي ديالي؟ انا معاندي بو رااجل! انااا دابا واحد الانساانة د راااسي حووورة و من حقي نزوج و نعمل اللي بغييت!

رياض: (بنبرة حادة) انتي دابا باقا محسوبة عليا و نقدر نردك فأي لحضة و حنا ففترة العدة و مزال ماكملات ثلث الشهور دالطلاق ألغزالة ديالي، هادشي اللي كاديريه حرام مللي ناوية تخطبي و انتي مزال مامكملة العدة

بهية: (بغضب و حدة) العدة كانعملوها على قبل الحبااالة و لا كان شي عاايل يتعراااف شكون باباه وانا اصلاا داااك العاايل ماااتلي و طلاقنا من موراه ما اديتيني ما اديتك، يعني ماعلييينا حكااام

رياض: انا مكنفهمش هاد الهضرة اللي كاتقووليها، انا اللي عارف انك ديالي و مغانخليكش لداك المكلمن ياخذك ولا يلبسك شي خاتم! باشمن صفة غاتلبسي خاتم واحد اخور من غيري؟

بهية: بصفتي طليقتك!!!

رياض: طلقنا و غانرجعك مراتي

بهية: وانا مابقيتشي باغاك، مللي كووونت كانرغبك تينا كنتي كتعفااار عليا مغانرجاعلكشيي واللهيما نرجاعلك

رياض: غير صومي ثلث ايام و تهناي هاد الدار مغاتخرجي منها تا نتافقو و لا كان على داك المكلمن اللي جاي يخطبك غايعيا يتسنى و يمشي يقود فحالاتو

بهية: و با شني غانقولو؟ شني غايعمل؟ غايتخلع و هو مريييط و ماما؟

رياض: (هز تليفونو قدامها و شاف فيها بجدية، دوز الخط لباها و فتح السبيكر) المعلم عبد السلام كي داير

عبد السلام: ابني انا مشطون و عقلي غايخروج على بنتي!! من الصباح و حنايا كانفتشو عليها و اليوما الخطوبة ديالا، ماجبارناها مكاتجاوب على تليفون، بغيت نمشي نديكلاري عند البوليس!

رياض: (بنبرة هادئة) متخافش راها معايا!

عبد السلام: كيفاش معاك عاوتاني؟؟

رياض: بيناتنا واحد المشكل انا وياها و بغيت نحلوه، متخافش غانردها صحة سلام!

عبد السلام: ابني انا ثايق فيك مغاتحاديهاشي و لكن ماعملتي فيها مايصلاح! خاليتي تا بغاو الناس يجيو يخطبو و تحركتي! الراجل جا و خرجنا معاه كانفتشو على العايلة و تينا هزيتيها و ديتيها بلا حتى ماتقولالي، بعدا غير علمني هادو مافعايل ماوالو، و عادك علمتك من قبل و قتلك لا كان بيناتكم شي مجال ترجعو بلا هاد الهيلالة كاملة و تينا عطيتيني القرار ديالك، دابا عااااد بانلك تتحرك؟ تاناا بنتي مشايطاشي عليا، رودالي و نفرقو هاد المنامة على خير، راه الراجل غايحماق كايفتش معانا على العايلة و بااااغيها و راهو ولد الناس و مااابانليشي غايسمح فيها فحالك و يبقى يتعجن عليها، دابا راك خصرتي الخواطر بهاد العملة ديااالك ابني، تينا عزيز و غالي بالمقام دبني اللي معانديشي و لكن هادو مااااشي فعايل!

رياض: المسامحة اعمي و لكن مللي دورتها فعقلي ماقديتش نخلي مرتي لواحد اخور من غيري و مللي نصلح الامور معاها و ترد عقلها لراسها، غاندوي معاك و نتفاهمو، بهية ماتصلاح لتاواحد من غيري وانا مانصلاح لتاوحدة من غيرها، حنا د بعضنا تا تفرقنا الموت اعمي


عبد السلام: ايوا شماش نقولك ابني، تينا دايما كاتغفل و مزروب فشوغلك، انا اهم حاجة الرضى د بنتي، و مغانبزز عليها والو، ولا مابغاتكشي انا واااااقف معاها و تا انا مقلق منك و الخاطر ماصافيشي مية فالمية عملا فبالك

رياض: دابا يصفى اعمي، خاص غير الوريدة ديالنا انا وياك تصفى تا هي و دير عقلها و من دااابا نمشي نردها و نرجعو لدارنا انا وياها و نديرو الوليدات

عبد السلام: قوووتلك دايما مزروب ابني، عمل عقلك و عندك تعمل شي دراما، بعدا عطيني نهضر مع بنتي نشوف شكاتعمل!!

رياض: ماتخافش كولشي بخير و على خير و غانرد البنت صحة سلام و عهد الله مانقدرش نقيسها ولا نحط عليها يدي فهاد الحالة، راني عارف الاصول و لكن دير بحسابك انني غانعاود نخطبها منك و من دابا گاع راني خاطبها، تهلا ألمعلم

بهية مرگات و حشمات من كلامه و عينيه اللي كانو كياكلوها و هو كايدوي بجدية فالتليفون، و رياض قطع عليه و شاف فيها هي اللي قلبات عليه وجهها و تمتمات بحدة

بهية: مابقيتشي باغاك باعاد مني و مشي فحالك عليا

رياض: اه شنو غاطيبيلنا فالعشا ألحبيبة ديالي راني موحش شهيواتك

بهية: (بنبرة حادة) مغانعملك والو بعد مني

رياض: بلا ماتعيي الصويت الزوين ديالك راه شحال و هو مرتاح، قريب تحتاجيه

بهية: (شافت فيه مستغربة) شني زعما؟

رياض: (ضحك و جرها من حنيكتها) تعياي تديري راسك مطورة و لكن راك مكيلخة فشي امور

بهية: (دفعاتو عليها) عطيني التيساع و رجاعني للدار ديانا

رياض: باك عطاني الاذن ماعندك خروج دابا

بهية: مافهمتكشي غير داك النهار قهرتيني و خليتيني بلا مانفكر نقبل نعاود نزوج و دابا ماجي كتعمل عليا الافلام مكسيكية؟

رياض: ايوا كان خاصك ترباي و تعلمي من شنو طرا، بسباب داكشي خسرنا اول بيبي لينا ماعرفناه يكون ولد ولا بنت و كنا باغيينو و فرحانين ليه! مكانقوليكش انتي سبابو و لكن الطيش و البهلة اللي فيك سبب (شافها خسرات وجهها و حلات فمها غادوي و هو يحبسها) شنو؟ غاتنكري؟

بهية: (بخفوت) مغنكرشي و و لكن صافي، مللي تينا كاتشوف فيا بزاف دالعيوب ماعاندك ماتعمل بيا تا انا مخاصنيشي منك

رياض: انا خااصني منك و باااغيك و مغانخليكش لغيري! دابا ديري عقلك و فهميني، ديك الفعلة اللي درتي مايديروهاش النسا الحرار المزوجين برجااال و اللي مباغيينش المشاكيل فحياتهم! داكشي شنو سببلنا؟ سببلنا فطلاق و فراق هاد المدة كولها، لا انتي عشتي مرتاحة و لا انا كذلك! انتي تعصبتي وانا كثر منك، علاش علينا هادشي كولو اذن؟ هممم؟ علااش تخرجي من دار واليديك و تمشي عند خانزات تحنيتي عليها تنقشيلها زعما غاديري الطايلة بديك الحنة؟ هالمشكل ناض و كبر و وصلنا لهاد العجب كولو و كنتي گاع عوالة تخطبي و تزوجي بواحد الموسخ اللي لدابا راني حلفان فيه

بهية: (عبسات و حدرات راسها بصمت) وا تا تينا مرحمتينيشي و مشيتي ماشوفتيشي لجيهتي و نفسيتي كنت كنفكر ننتحر و نقتل راسي بتأنيب الضمير اللي جاني على ولدنا (شدات يدو و حطاتها عند كرشها و الدموع تغرغرو فعينيها) راني انا يماه و كان فكرشي و حسيت بقطعة مني مشات مني واخا ماكونتشي عارفة بيه و لكن داك الاحساس اللي حسيتو مايتعاودشي و تينا ماوقفتيشي جنبي و مشيتي و سمحتي فيا!

رياض: (تنهد لدموعها و شدها من خذوذها بيديه بجوج حاوط حنوكها و تحسسهم كايمسح دموعها، و حط جبهته على جبهتها) دابا غاننساو هادشي، غانعاودو من جديد، مغانفكرو فوالو و غانتعاهدو باش عمرك لا انتي و لا انا، عمرك و عمرني نديرو شي حاجة مور بعضنا! غانديرو وليداتنا و انا وياك ماعندنا لاين من بعضنا

بهية: (شافت فيه لمدة طويلة و تمتمات بنبرة معزوزة صوتها كايرجف) عرافتي شني؟ تعاودلي نفس الموقف و تقولي نتفارقو! غانقتلك! تينا ديالي، و انا ديالك، تينا راجلي انا و منسمحلكشي تحرمني منك

حركلها راسو بالايجاب و جرها عندو خشاها فيه، تعانقو واحد العناق قويي، ضمها فحضنه و هي تخشات فيه بقوة و غمضو عينيهم كايحسو بالرااحة حيت رجعو و القلوب تصافاو!


حبسات الطموبيل فالحومة ديالهم و نزلو رياض و بهية مبتاسمين فرحانين، فنفس الليلة رجعو فحالهم ، رياض حس بكثرة شوقه ليها يقدر يفوت معاها الحدود على داكشي فضل يرجعها تا يرجعو يديرو عقدهم باش مايديروش شي غلطة دالحرام

بهية: (شافت فيه مساخياش) اوووف ماعرافتشي شعندو داك القاضي كان مزروب يطلاقنا انا بغيت نباتو اليوما انا وياك

رياض: (تبسم و شد فيديها هزهم لفمو باسهوملها فوسط الحومة ماتسوقش واش يشوفهم شي حد) ماشي مشكل نصبرو واحد اليوماين ، غدا نمشيو نديرو العقد ديالنا، و نديرو شي حفيلة نجيبليك الذبيحة ديالك و نعاود نجيبليك الدفوع ألالة باش نديروليك العز ديالك

ضحكات ضحكة واسعة فرحانة و بغات تسلم عليه و هي تقفز من محمد اسلام اللي تصلط عليهم من حيث لا تدري

محمد اسلام: بهية ياك لاباس فين كنتي؟ عييت نقلب عليك و….

غوتات بالجهد مللي تلاح عليه رياض بلا مايحس و عطاه بونية، السيد مغزز عليه و عيا يعصب فيه، عطاه دقة وحدة و طاح سخفان

بهية: رياض الله يرحم باباك براكة، صافي راه ماعمل والو

رياض: من زمااان وانا مشهيييها ليييه

قربو الجيران يفارقو هاد الروبلة و حل عبد السلام الباب ملي سمع الصداع، شاف الروبلة و بنتو تما، جرها معاه

عبد السلام: دخول تينا على السلامة ماجين بعجاجتكم (شاف فيهم مخنزر و حمر فرياض) غدا غانتسناك تينا جيب يماك واجي نفوكو هاد المنامة

دخلها و هي ساكتة و حشمانة حادرة راسها، سد الباب و غير دخلو شاف فيها عبد السلام كايضحك

عبد السلام: صافي فراحتي؟

بهية: أاا؟

عبد السلام: يالسليعفانة، وريني الضحيكة ديالك! شوف النور رجاع لوجهك

بهية: (سكتات كتفرنس و جات الزوهرة كتزغرت فرحانالها تا هي و بهية فرحانة و بدات كاتشطح مع ميمتها بالفرحة)

________________________

نهار جديد الفرحة معمرة الدار، بهية موجدة راسها بواحد التكشيطة واعرة كانت مخيطاها فعرسها و عمرها لبساتها و فالليل كانت حنات يديها بسباب الفرحة حنات اما هي حالفة بحلوفها متعاود تنقش لتا واحد و بالفرحة د رجوعها ليه لبسات ديك اللبسة و تقادات و جاو بنات العائلة اللي عرضوهم، صاوبات ميكاب جا معاها و زاد زينها و حلاها، الدار تقادات و ريحة الدجاج المحمر و اللحم بالبرقوق عطات

التريكة تجمعات و الفرحة علات، بهية كتشطح مع الضياف بالفرحة تا تسمع صوت الدقايقية جايين، طلات من الشرجم فرحانة و غير بانلها جاي بعجل و الدقايقية معاه هوما و عائلتو و مو و خواتاتو و جايب الهدية و الدفوع

الفرحة مساعتهاش و هو هز راسو شافها من الشرجم تبسملها، تبادلو ابتسامات عريضة و الزغارت كايتسمعو مع الصلاة و السلام، وقفات هي كتسناهم يجيو و تنهدات تنهيدة مسموووعة فرحانة و اخيرا غايتجمعو و يرجعو لبعضهم بعض طول انتضار!

________________________________

دازت تسع شهور، بهية كتغووووووت وسط غرفة الولادة و رياض شاد فيها كايهدنها و الطبيبة كاتزعمها

الطبيبة: زحمي ابنتي جوج راهم خرجو خاص الثالث

به: وااارياااض الله ياااخوووذ فيييك الحااااق

رياض: تهدني عفاك و كملي راك مابقالك واااالو

بهية: جااااتك ساااهلة مااشي تينا اللي كتعصر عليييهم، وااااااااع

غوتات بأعلى صوتها و الغوتة خرجات بصريخ طفلتهم الصغيرة و ابتسامتها و ابتسامة رياض اللي فرح بولادهم الصغيورين جوهرة _ أركان _ إسلام


و مشات قصتنا من واد لواد و بقيت انا مع ناس الجواد


النهاااااية


تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
  • كوميدية
  • رومانسية
  • رعب
  • سفالة
  • أكشن
  • خيال
  • بوليسية
  • حزينة
  • تشويق
  • غموض
  • واقعية
  • دراما
السفالة في القصة
كيفاش يمكن نصنفو هاد القصة؟
  • بدون سفالة
  • القليل من السفالة
  • سفالة مفرطة

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات