فوسط شعبي و فحي شعبي غاتخلق قصتنا، هي بنت قادة بقدودها مادة يدها للحنة كاتسنى مكتابها و هو راجل قد كلمتو قد دراعو، شوفتو حارة و راسو قويصح مايهزو ريح ✨
العنوان : وريقة الحنة
بقلم نونة
***
بطاااطااا بطااااطاااا
واااتومااطيييش 2 دراااهم
الربييييع درهااام
السردييييين السردييين الرخاااا و الريييباااخااا
وسط غوات البياعة فسوق شعبي مية فالمية، نهار الخميس صابح السوق و كولشي كايغوت بأثمنة السلعة ديالو و الناس كولشي خارج يشري و يتسخر
فوسط ديك المجموعة دالناس دايزين جوج بنات لاويين ريوسهم بزيوفة و جلالب واسعين و السطولة دالحمام فيديهم
اللي كايدوزو من قدامهم كينگ عليهم من البياعة و الحواتة و هوما غاديين و كايدويو و كايتداخلو وسط الناس تا وصلو لباب الحمام الشعبي اللي كان الذخان خارج من فوقو و العواد فجنابو و كاينة لافتة ديال الحمام الفوق فيها التوقيت و تصويرة بنت قدييمة و راشية
حلو الباب و دخلو مع الدخلة مع سمعو بزاف دالاصوات و الصداع و الهاااراااج
باااينة الحمام اليوم عامر
شافو البنات فبعضياتهم و تبسمات وحدة منهم عويناتها زريرقين و الخذوذ مزنگين قبل مادخل للسخون ، باينة فيها بويضة و زعرة من رموشها القلال و شهبين
نطقات الثانية اللي كانت باينة اصغر من الاولى و فزينها دايا فيها شوية باينة واش ختها و لا من عائلتها
الصغيرة: وااختي بهية ماجبرتي فوقاش تجيبنا للحمام غييير اليوووما، الخمييس و الحد اصلا تا واحيد ماخاصو يخروج من الدار ديالو، السوق غايطرطق بالناس و الحمام قالوم ماشوفتو وااالو
بهية: تينا غيير زيد و سكوت من الهضرة، انا كايعجبني نجي للحمام فهاد النهار غيير سكتنا انا غانخلص عليك
وقفو كايحيدو فحوايجهم و حاضيين مع السباني دحياتي اللي فريوسهم لا يتفسخو ، حيت معشبينهم و دايرين وصفات تطويل و تقوية الشعر ليهم
سالاو و مشات بهية خلصات، هزات سطولة اخرين يدخلوهم معاهم و صابون بلدي و عطات للطيابات حوايجهم و دخلو لداخل
غير دخلو ضرب فيهم الهوا دالبارد
شدات بهية فالصغيرة اللي هي بنت عمها ساكنين الدار عند الدار ديما جاراها معاها فينما مشات و جراتها معاها لداخل ماوقفات تا للسخون و حطات سطولاتها
دورات العوينات فجنابها، تا تبسمات ابتسامة واااسعة فحالا لقات كنز اول مابانتلها واحد المرا كبيرة فالعمر، و لكن جالسة جلسة ملوكية تقول الحمام ديال باها، واحد الجهة استحوذات عليها بالسطولة ديالها و حاطة جوج جلدات فالارض، معمرة جنابها بالقراعي د الشمبوانات و الباندوشات و عااامرة ذهوبات
جوج سلاسل فالعنق و سرتلة قدها قداش فاليد و الخواتم و المقيفلات و مللي كتحل فمها، عندها جوج سنات مغلفين بالذهب
باااينة السيدة مگمحة فلوس
قادات بهية بلاصتهم سيقاتها بالصابون و جافيل جابتهم معاها من الدار و حطات الجلسة ديالهم
شافت فبنت عمها و هزات السطولة
بهية: ها انا غانمشي نعمر الما و تينا دهن الصابون البلدي و التبريمة هادي
تحركات كتعيوج بفورمتها اللي كانت عاطية للعين و عاجباها، حيت ماخلات تا وصفة مدارتهاش باش تكبر المؤخرة و تا بياضها معاونها كاتبان كتشقشق بالبيوضة و النقاوة
عمرات سطولاتههم بالخف و حطاتهم و دارت عند السيدة اللي مرخية كتفرق فشعرها
بهية: ايوا طبعا ، انا كنفتش على المستقبل ديالي و باغا شي نقرة فاين يغبر نحاسي
"و لكن عرافتي شكوون تختار، ماجبارتي غير فاطمة المرا دالذهايبي، يااختي عندا داك بنااا كيحمق بالزين و لكن كايطير مع الطيور گاع البنات دالحومة كايتصاحب معاهم"
بهية: و لكن انا نحدوملو احبيبة، خالي غير الخطوة اللولة تنجاح و الصنارة تشبرلي الحوتة الكبيرة، بلاتي بلاتي غانعطيها من التبريمة ديالي باش تزيييد تتأكد انني انا المناسبة
تشعطات من بلاصتها و ناضت واقفة ، هازة واحد البواطة و ديك التفرنيسة ديالها مكتحيدش من فمها
وقفات جنب فاطمة و قالت بصوت هادي و زوين
بهية: خالتو فاطمة عرااافتي على تبريمة عدلتا، كتحمق و كترجع اللحم فحال ديال العواول ستيتوين، نعطيك منا؟
التحمحيمة ديالها كوولها دوزاتها مع فاطمة و راحة فاطمة، دور دور و تجي عندها على شي حاجة، تا سالات فاطمة و ناضت كتجمع دوزانها و بهية مزال عااد غاتبدا تحك
اما نوال بنت عمها فراها قربات تسالي تا هي
بغات تنوض عندها تعاونها تهز السطولة و هي تشدها نوال
"جلس اصاحيبتي عيقتي، صافي ها هي سالات و تينا راك عملتي الكافي و الوافي و لا بغاتك لبنا غير غاتخروج دوز لعند باك للفران"
بهية: (ضحكات تا لمعو عينيها) بصاح ياك بصاااح؟؟
بهية: (تنهدات) ياااختي انا حلمي نعمل هايدا شي عووورس مزيييون و نطلاع فوق العمارية نلاحاق على خوتي، اربعة بيهم تزوجو هاللي حوبلة هاللي على برا هاللي كل مرة مسافرة مع راجلا و انا هنايا باقي كنفتش على هاد الراجل اللي مابغا يجي، ماخاااليت ماعملت
نوال: و صافي تا تينا ثبت شوية، راه اللي مكتابلك غايجيلك واخا طير و تنزل .. الراجل اللي مكتابلك غايجي عندك
بهية: فين غايجي و انا كنقيل فالدار لا شغلة لا عملة، لا دخول لا خروج، خص ضروري شويوش دالاجتهادات الشخصية فحال داليوما ياختي، عياتني عاد عگوزتي المستقبلية هههههه
نوال: (ضحكات) سير يالحمقة الله يعطيك شي عقل هاد الزواج غايطيرلك عقلك
بهية: لاااء قووول الله يعطيني شي راجل ساعاتيييك هو يعملي عقلي، بغيتو يكون هااايدا شي زااااين و شخصية يججيني على عااودو كايشالي يا لااالة و يهوزني من دارنا و يمشي عند با ، يقوولو اناا طاالِبووون راااغِبوووون فييي يدِ إبنتِك على سنة الله و رسوله، احححح و اذا كان بنا د فاطمة، الحيااة السعيييدة اواااعدي على حلااوة، هداك اصلا كايهبل لالزين و العوينات و الطولة، ختاارت و عرافت شني نختار..بلاتي بلاتي نحك يدي مزيان و نتهلا فيهم باااش يعجبو بنا د فاطمة حيت هوما اول حاجة غايطلبا من با ههههه
نوال: هههههه الحمقة ايوا الله يعطيك هاد الراجل ياختي
بهية: (قلبها طااايب) اميييين ياختييي امييييين ياربي الله يعبرلي الشقف من الدار دبا للدار د رااجلي حبيبي ابو عيالي ، انا باغا نزوج ياختي و مايمشي هاد العام تا نجبار باباه هاد الراجل
الدار متولة و مجموعة و مقادة، كل حاجة فركينتها جوج طوابق مفرشين بالسماق و التاويل
و فوسط الكوزينة كانت مخشية لالة و مالي، الشعر شهب طالقاه و لابسة قفيطين خفيف ديال الدار و حاطة فوق راسها خيط الريح و مكحلة العوينات تا بانو فحال عوينات شي قطيطة
مگابلة البراد د اتاي و كتغني طالقة حلقها و صوتها نغمتو كاطرب
بهية: دانييي، دييتو والاهما خليتو، ديتو و داااني ولااهما خلاني ، ولد فاااطمة دااني و ماخلاااني
كتغني و تمايل يمين و شمال، سالات من اتاي و تحدرات للفران اللي عاطية منو ريحة واااحد الكيكة يا سلام
جبداتها كتفرنس بعدما بانتلها طلعاتلها و جات شهوة منها
حطاتها فوق البوطاجي و هي كتصلي و تسلم على رسول الله و تمتمات بنبرة عالية
بهية: هااا هي كادور، لالة العروسة كااادور..لاالة بهية كاادور و هاا هي كادوررر ياااختي هاد اليدين خلقو باش يعملو الحلوة حيتاش حلوييين مواااح عليكم اصبيعاتي
باست صبيعاتها بالجهد و دارت لموراها، شافت مها داخلة كاتشوف فيها و بينها و بين راسها كاتقول هاد البنت عندي حماقت خاص نديها نزورها
الام: يا بنتي شي نهار تشعطك شي جنية، ولا واااقيلا شاعطاك وانا مافخباريشي، اواعدي العايلة رجعات دور دور و تزواق راسا و تلبس القفاطن و تدخول تطايب هالكيك هالحلوة هالطرطات، ابنتي داك البقال غراقتينا فيه بالكريديات!
بهية: (هزات كتافها و دارت راسها ماسمعاتهاش گاع) مامّا تشووف الكيكة ديالي كي جات، غانعملا الشوكلاط و اللوز مهرمش غاتجي كتحمق، بلاتي انوريك
تحركات بالخف و هي كتفرنس، هزات الشكلاط ذوباتو و زورقات بيه الكيكة هو و اللوز كملاتها و شافت فمها
بهية: قولّي فاطمة مرات الذهايبي ماقالت والو لبا؟ ماقالك تا حاجة؟
الام: بغييت غانعراف اشنو عملتي للمرا..من نهار الخميس و تينا لادصقسي عليها! اليوما الاحد و انا ماسماعت منا والو!
بهية: (عوجات دراگمها و تمتمات بينها و بين راسها) اوووف ماعرافتشي هاد المرا واش عاورة و لا ماباغاشي تجوج داك بنا، بغاتو يبقى داياع فالزناقي و بااير هادشي اللي بانلي ناوية تعمل؟
الام: تينا هاد الزواج غايخرجا منك، صبر على الخبيزة ديالك تا طيب ماتبقاشي طير من المقلة ، راك باااقا صغيرة
بهية: لاااء انا بغيت نزوج اوااعدي وصالت واحيد و عوووشرين عام اللي قادي عملووو جوج د العواول
الام: نايضة فيك الدودة ابنتي، الدوووودة و الله يجيب اللي يحيدالك و عاتبقى طير تا ضبر فشي راجل يحدوملك، ماتقدرشي تڤنڤن قودامو!
بهية: الله يجيبو بعدا، لا جا انا نعرافلو وانا اللي نحدوملو
الام: ولا حول ولا قوة الا بالله، خارج ديك الصينية و دوز نعملو هاد الميريندا، قبايلة المرا د عمك قاتلي نمشي لعندا
بهية: غانمشي معاك نشوف نوال
الام: و براكة من الطيران ديالك، تينا غا كتشوفا كتشبر فيها و تجورا معاك فينما مشيتي تديها
بهية: خاليني نعمل اللي بغيت، هاء ! ياك مكانعمل تا حاجة ماشي هي هاديك؟ واخاليني
هزات الصينية كتستف فيها الكيسان و جبدات الفاكية حطاتها فطبيسلات صغار مع حليوات دواز اتاي صاوباتهم بيديها جاو عاطيين للعين..خرجات الكاسكروط و زوقات الطبلة
كيعجبها بزاف تبقى تزوق و تقاد فالطبالي و الحلويات كايحمقها تصاوبهم
جلسو هي و مها على داك براد د اتاي كياكلو تا دخل باها مع الباب
غير شافتو بهية ناضت عندو كاتفرنس و تحدرات على يدو باستها
بهية: با حبيبي زيد تاكول واحد الكيكة عملتا
الاب: هانا ابنتي هانا، هاد الريحة يااا سلااام..بعدا هاك واحد الحاجة جيبتالك فيدي
بهية عينيها قشقشو ، كتحمااق على شي حاجة سميتها كادوات خصوصا من باها اللي مفششها و مخنتها و ديما موالفها فوقما يكونو عندو فليسات يشريلها شي حاجة و يجيبهالها
شدات البلاستيكة من عندو و حلاتها، لقاتو جابلها واحد الصبيبط فالكحل زوييون عجبها و شكلو غزال
بهية: لهلا بخطيك عليا ابا حبيبي
الاب: شوفتو و عجبني تخايلتولاك ابنتي
جلس على الطبلة و قربات بهية كتقطعليه من الكيكة و تقربليه و شافت فمها اللي قلبات وجهها على باها
بهية: (ضحكات) ههههه شي ناس جاتوم الغيرة
الاب: (غمزها) ابوا الغيرة لاتخلي العگوز صغيرة
الام: (شافت فيه هازة حاجبها) ياااك اعبد السلام انا عگوز؟
حطات يدها على حنكها مصدومة من دعاوي باها، هي كتعرف الاباء هوما اللي كايدعيو يتهناو من بناتهم ماشي فحال باها اللي كايدعي تبقى حداه، بقات كاتشوف فيه و تهندس تا نطق عبد السلام بجدية
عبد السلام: ايوا طلاقيت خاي عبد المجيد و قالي بنتو نوال جاو فيها الخطاب و هاد الشهر غاتعمل ضريب الصداق ديالا
بهية: و شكون عريس الغفلة، ماقاتليشي والو انا دايما معاها
عبد السلام: كتعرف الذهايبي دالحومة! مراتو فاطمة قالك شافتا فالحمام و عجباتا لبنا، مثبتة و رزينة
بهية: (خرجات فيه عينيها) اوييييلييييي
الام: (جمعات معاها للكتف) يويييلو عليك ابنتي..شعاندك على هاد الغوتة
بهية: واش هاد فاطمة حولة، متأكدين بغات نوال؟
الام: اه واشني غاتبغيك تينا زعما!!
بهية: (عوجات فمها و قلبات عينيها) عاد عرافتا حولة ولاهيلا (عقدات حواجبها) بففف بقا فيا غا راسي عييت نعمر فالسطولة دالما على قلبي و قالك عجباتا مثبتة، منعراف شكايعرفو هاد الشوراااف
بدات تنگر ماسكتها حد، بعدما كملو الكاصكروط، ناضت جمعات الدنيا و نقاتها و غسلات الماعن و لبسات جلابتها و شالها و خرجو هي و مها للدار اللي لاصقة فدارهم
دخلو عند دار عمهم و هي كتدور فعينيها تا بانتلها نوال
شافو فبعضياتهم و غير تقابلو بالشوفة تفرشخو بالضحك
نوال تضحك و بهية قالتلها ماتعرفيش، خلاو ماواتهم غير كايشوفو مصدومات
تا شبعو ضحك و شدو فبعضهم و دخلو لبيت نوال
بهية: اويييلي على فاطمة ياختي صدقات ماساهلاشي كاضرب من تحت لتحت
نوال: واايييه تا انا متوقعتاشي و لكن ماكونتشي باغا نوافق تا نتشاور معاك عندك يبقى فيك الحال
بهية: اواعدي على الحمقة، شعندي انا تزوجت بيه ولا ضارب عليا خط زناتي؟ اختي لا جاك الراجل شبار فيه بيدك و رجلك و سنانك، انا باااقي عندي طرق اخرين نضبر بيهم الراجل (جبدات تليفونها) اريلي داك الكود دالويفي با حبيبي جابلي تليفون جديد مابقاليشي الكود ديالكم
نوا: اوووه بالصحة و الراحة
بهية: ياختي عقبال مايخليني نمشي نتسجل فديك الجمعية باش ندي شي ديبلوم دالحلويات
نوال: اه باك الله يعمرا سلعة و لكن هادشي فيه خايب مكيخليكشي تخرج غير بالرغيب
بهية: كايخاف عليا و صافي، اصلا عاارفني انا ذماغي ماشي دالقراية، فاللول كان كايرغبني باش نرجع نكمل قرايتي، و لكن انا حلفت مانمشي، انا اختي ماااشي دالقراية، و نقرا تا نحفى و نخرج نخدم قالك سترونغ اندبندنت ، انا ديال نجلس فداري معززة و مكرمة و نتزوج شي غزااال هايدا يخدم عليا و يجيبالي من فم السبع
نوال: ايوا شني ناوية تعمل، دابا فاطمة و الخطة ديالا منفعاتشي و شني بقالك؟
بهية: واحد الحل غزااال (دخلات من تليفونها لتيك توك و غمزاتها) قالك واحد الفقيه كايزوج من اللايفات، نطلع معاه فشي لايف يزوجني هههههه (غمزاتها و دخلات للايف المقصود) ولا منفعش راهم كايسجلو دابا فقسمة و نصيب، نمشي نقولهم مرحبا انا بهية من المغرب، عمري واحد و عشرين سنة، بشتغل بالعقارات و بالترجمة ، و جايا على جزيرة الحب عشان ألااقي حووبي الحقيقي ههههه
التليفون مفتوح فاليوتوب بالاغاني الهندية و بنتنا فوسط بيتها كاترسم الايلاينر فعينيها و منتبهة باش دير الخطوطة قد بعضهم، ماسالاتهم تا تعصبات حيت واحد كايجيها غليض على لاخر، سالات و دارت ماسكارا و عكرات تعكيرة خفي، دارت شال لونه باج جا معاها و وقفات كاتشوف فراسها بواحد الفراشة لونها احمر ديال اراك من بعيد
جا معاها اللون و تا الميكاب خفيف و بريء جا مع ملامحها الزوينين، و الفراشة جاتها فنة بانت اصلا فراشة بيها، بانت فحالا هي العروسة واخا صاوبات غير فالدار و داكشي خفيف و ماشي شي حاجة اللي وااااو و لكن صرعات راسها
خرجات من البيت لقات مها لابسة جلابيتها تا هي و شالها و مكحلة عينيها و جالسة كتساينها كاطبخ بوحدها بقوة ماتعطلات عليها
بهية: شوف ماتبقاشي تغنزر فيا، انا خاصني نبرز الجمال ديالي على الله نضبر فشي راجل، هاد العورس شهر وانا كنتسنا فيه، گاع الطرق اللي عملتوم مانفعونيشي ، لا لايف قبلوني فيه، لا قسمة و نصيب جاوبوني كايقبلو هادوك غي بالموعريفة و تا با مابغاشي يرخيلي نمشي نقرا على راسي ندي الديبلوم و نرجع حلوانية قااادييي الدونياااا، بقاولي غير العراسات!
ماماها: اواااااعدي على بتلحرام واش عاملة هادشي كامل و هي عندا غي النقيش، غدا شني غاتعمل فالضهر؟ مشيي غسل ديك الكمارة و لبس شي جلابة و زيد قودامي
بهية: غييي سكوت غدا موجدة جوج داللباسي دالفريييع عرافتي مكاينشي شي وحدة فطنجة تلبس فحالوم و هادو واللهيما نحيدوم اويلي انا هاد الفراشة مخيطاها بالشهوة و زربت على الخياطة توجدالي باش نخليها منزلة فالدار؟
الام: ايوا و ماين جاواك الفلوس دالكرا و الخياطة؟
بهية: با حبيبي ضبر عليا، هو عارف العرس د العايلة دعمي طبعا غايعطيني باش نحضر وانا عندي صحيبتي كتكري اللباسي عملات معايا الثمن مزيان
الام: تينا غاتحمقني معاك، دوز دابا قودامي الناس قربو يمشيو فحالوم حنايا عاد غانمشيو نحضرو النقيش، التبهديلة يا بنتي التبهديلة
بهية عوجات فمها ماداتهاش فيها و مشات سابقاها كتمشى و تعوج عاجبها زينها، دخلو للدار اللي جنب دارهم كانت نايضة الحيحة بالاغاني و كولشي كايشطح و الدراري الصغار كاينقزو و البنيتات محنيين يديهم
بهية وساعت ابتسامتها و غير شمات ريحة الحنة دخلات كتجري، وقفات فوسط الدار كاتقلب على الحنايات
لقات عليهم النوبة و عامرين، تحركات تدير الصواب بعدا و سلمات على مرات عمها و نوال و البقية دالعائلة و الجيران، اللي دوز من جنبها تشيرلها و الصواب كايتقطر من فمها
لسانها كايقطر العسل، ماخلات تا حد مارحبات بيه و سلمات عليه تا قرصاتها مها باش تجلس و ترزن عاد جلسات جنبها كتحكها و تبرگم، بقات صاقلة غير ثوااني و موراها دورات عينيها يمين و شمال فجنابها بانلها واحد القنت فيه الامهات جالسين و ناضت لالة و مالي غافلة مها هرباتلها و حيدات الزيف من راسها و طلقات شعرها، شهب و مصاوب عادي بالبلاك، وقفات بديك الفراشة الحمرة و حزمات بشالها و بدات كادردگ و تشطح و تحير، تا خدات الانتباه من كولشي و هي محيحة، فوقما كاتشوف فمها كتلقاها كاتحلف عليها، گاااع مكاتسوقلها
كتشوف مها كتحلف فيها، كاتعطيها بالضهر و ترجع تشطح و تمايل تا بردات غدايدها فالشطيح و عطات الشونتيو للجميع، موراها مشات تشد نوبتها عند النقاشات
جاتها النوبة و مدات يديها للحناية و هي فرحانة، كتحس بالحنة كاتعطيها طاقة ايجابية زوينة و كتفاجي عليها
النقاشة تا هي بدعاتلها فيدها و كانت يدها خفيفة دغيا كملاتلها
ناضت من عندها بيديها محنيين و وقفات كتشطح من جديد و تصور مع الناس، تا تهدات و تسالالها الجهد و جلسات بعيدة على مها شوية كتفرنس لكولشي و دور دور و تشوف فالنقشة اللي فيدها و تقرب يدها لنيفها كتشمها بعمق و ترجع دور راسها
ناضت من جديد لعند النقاشات و جلسات جنبهم كاتحضيهم، فضولها خلاها تجلس تشوفهم كي كايديرو ينقشو، عجبها داكشي ديالهم و بقات فجنبهم تا تحط العشا و ناضو ياكلو
تعشاو و كل واحد من وراها مشا لدارو
غير وصلات بهية لباب بيتها وقفات مزوية بسباب واحد الشربيل ترسملها فضهرها
شدات عليه و شافت فمها الللي كاتشوف فيها مغددة
الام: فقاااصتيييني، عييت نغمز و نحلف فيك ..گاع البنات مرزنين و جالسين مثبتين و تينا كااااطيرلي مع الطيور فحال شي زاواق عاملة، و لكن انا اليوووما نحيد ليماك هاد الدودة اللي فيك، اجيييي ابنتي يا بهية اجيييي
بهية فييينها رااها عطاتها للجرا ، هي هاربة و مها موراها، فردة اخرى د الشربيل فيدها و تابعة البنت باغا تخرج فيها غدايد الشوهة اللي شوهاتها
و لكن الزاواق راه كايبقى زاواق و بهية سخفات مها تا تقطع فيها النفس و جلسات فالارض كتنهج
بهية: وااااماااامّاااااا وااغي بالعقل شعاندك جاهلة؟ هااء تاواحيد مابقى يشطح و ينشط سحابلك غير تينا شرفتي كاملين شرفنا اولا؟
الام: نوريك العدوة اجي انا مانبرد تا نريشك و نطيرلك دوك الزغبات اللي فرحانة بيهم
بعية: واصافي تا تينا زيدتي فيه هااء، بغيت غي ننشط و نحيد هاد الكية اللي فيا، نوال صغيرة عليا و زوجات وانا جالسة نشطاحلا و ننشطلا العورس ديالا، خليني اللي فيا كافيني، شي يزوج و شي يبارك و يهوز الكادويات على قلبو
ناضت كتعوج تا بلاصة ماقاداها، دخلات لبيتها و زدحات عليها الباب قالك مفگوعة، مها جلسات كترتاح من الجرا اللي جراتو وهي مفقوصة منها و لكن قالت مع راسها ماتزيدش عليها، عارفاها باغا تزوج و ماخلات مادارت باش ضبر الراجل و مكتابلهاش، عارفاها غا نية و مبغاتش تحك عليها بزاف
اما بنتنا ف راها ماتسوقاتش، يسحابليكم بصح بقا فيها الحال؟ غا كتبوحط و صافي باش تفلت من النتيف
حيدات حوايجها بقات بشورط و ديباردور و خلات السالف مطلوق و جلسات فوق الفراش و شافت فيديها بعينيها كايلمعو
ابتسامتها وساعت مللي شافت الحنة خارجالها ، قربات يديها لنيفها كاتشمهم بعمق و بدات كاتحتتها بشوووية تا كملاتها و رشات عليها الريحة باش تخرجلها
بقات كاتشوف فديك الزواقة، حساتها جات معاها و زيناتلها يديها و ماعرفاتش اشنو جذبهالها لهاد الدرجة
تكات فوق فراشها ترتاح و هزات تليفونها كاتفرج فيه، ماحساتش تا لقات راسها كادخل لفيديوات الحنة كتفرج فيهم و كادوز واحد مور اخور تا لقات راسها مپيلة بالنعاس و مساخياش تنعس، فحالا كتفرج فشي مسلسل مشوق و هي كتفرج غير ف فيديوات الحنة و لكن حسات براسها باغا تكتاشف هاد الضومين
مانعسات داك النهار تا بداو عينيها كايتسدولها
جا لغدليه مع حلات عينيها مع حلات تليفونها على فيديوات الحنة من جديد تا بدات مها كاتدق عليها باش تفيق و هي تنوض ، غسلات حالتها و طرفات بيتها و خرجات بقشابة ديال الدار
كان الفطور واجد و مها و باها كايفطرو، جلسات هي عينيها مجبدين بالنعاس و يديها بديك الحنة خارجالها كايبانولها زوينين، شافت فمها اللي كاتشوف فيها بنص عين و رجعات شافت فباها ، غير شافتو تبسمات و قالت بعينيها كايلمعو
بهية: با حبيبي شنو عملتي فداكشي اللي قوتلك؟ سجلتيني فالتكوين؟
عبد السلام: (شاف فيها بجدية) وابنتي عمل عقلك انا قوتلك اللي بغيتيها نجيبالك، التليفون عندك شريتولك جديد ، عمل داك الياتوب و لا مانعراف شني اسمو و تفرج و طيب اللي بغيتي، شحال دالكريديات كاتخليلي عند الحوسين دالقوام ديالك هالحليب هالشوكلاط هالهم الكحل و عمري جيت قوتلك علاش، ايوا صافي الله يجعل شي بركة، مكاين لا تكوين ولا هم يحزنون
بهية: و لكن ابا انا قناااطت و كنحس بالعيا فالدار بغيت نعمل شي حاجة، انا بغيت نتحرك شويش و نبدل الجو
عبد السلام: شو ابنتي عمل اي حاجة الا تبقى داخلة خارجة عليا و عباد الله حاضيين فيك، انا تينا مقطرالي من عيييني و منبغيكشي تخروج للزنايق
بهية: واشني نبقى نعمل فالدار انا، گاع الكيكات طيبتوم و الحلاوي مخليت منعمل، المالح تا هو دخولت فيه و تسالاولي بغيت نتعلم الجديد و ندي الديبلوم، و عملي هايدا شي حانوت قودام الفران ديالك و نتعاونو انا وياك على الزمان
عبد السلام: شني سحابلك انا واقف عليك ولا! جلس فحالك و عمل عقلك مكاين لا تكوين ولا حانوت، مزياااان تبارك الله قالك نتعاونو على الزمان!!
بهية: (الدموع تغرغرو فعينيها) والله تا حرام عليك (سكتات قالبة وجهها كتفكر اش دير و حاسة بالفراغ فحياتها و فراغها كاتخرجو غير فالخطط ديال كيف تصطادين رجلا)
تنهدات تنهيدة من القلب و شافت فمها اللي مداتلها بغريرة مدهونة بالعسل
الام: (مابغاتش يبداو يتناگرو ثاني) اممم تبارك الله الحنة خرجاتلك، جاتك مزيونة، تبارك الله عليك ابنتي ثبت شويش الله يعطيك مكاتمنى
بهية: (سكتات كتسمع توصيات مها، تا ميلات راسها للجنب و شافت فيديها و الحنة اللي فيهم، شوية تا تبسمات ابتسامة ساهية و تمتمات بخفوت) انا عرافت دابا شني غانعمل
الام: شني ابنتي؟
بهية: (بدات كاتفرنس) با حبيبي عفاااك جيبلي ليبرا دالنقيش و الحنة و الدلوان، ياك مابغيتينيشي نمشي للتكوين، ايوا نضيع وقتي فالحنة صافي؟ (شافتو كايشوف فيها مستغرب و هي تشد مها) ماما قولو شي حاجة
الام: (شافتها كتنغزها و تحلون عليها بقات فيها، عارفاها كتقنط عليها كادير دوك الفعايل ديالها، تنهدات و شافت فراجلها) عبد السلام عملا اللي قاتلك الدرويشة و تا الحنة مزيانة تتعلملا و عادك غي فالدار
عبد السلام: (تنهد) انا كتغلبوني بعدا
بهية: (بفرحة) غاتجيبالي ياااك؟؟
عبد السلام: (ناض من الطبلة) نجيبا تينا غير فطر و كول و عمل عقلك
بهية: (بدات تفرنس من جديد) ههههه واخا كون هاني ابا حبيبي (شافت النقش فيدها و حسات بالتبوريشة طالعة معاها) انا بغيت نرجع نقاشة معروفة، صافي عرافت شني غانعمل فحياتي، من اليوما مكاينشي شي واحد فهاد الحومة مغانقشلوشي وجدو راسكوم هيهيهي
العشية تعاشات و لالة و مالي جالسة فالصالون ديال دارهم، قدامها فوق الطبلة مجموعة ديال الوراق محطوطين فيهم زواقات مختلفين دالحنا
يدها فيها الشوكة و صبيعاتها حومر بالحنة اللي كل مرة كتقيصها و تخلطها تا كتبقى خارجالها فيدها حميمرة، عينيها كايبريو و هي كتفرج ف فيديو و كترسم الزواقة فوق واحد الورقة راسمة فيها يد و كتعلم فيهم
عقلها خفيف و فمدة جوج سيمانات دغيا تعلمات و دخليها هادشي فراسها، اليوم نهارها داز فحال گاع النهارات اللي دوزاتهم من قبل
مللي فاقت و هي شادة الشوكة و الحناني، الدار گاع عمراتها بريحتها و ولات گاع كتقرا على انواع الحنا و انواع النقشات هالخليجي هالفاسي و النقيش انواع و اشكال
اليوم جاتها الگانة تطبق هادشي دالوراق على شي حد مباشرة
على شي كائن حي، ناضت بلا عگز عليها كادور فعينيها و تمتم بخفوت
بهية: مانعراف فاين مشات مامّا! ماقاتلي والو و ماسماعتاشي واش خرجات، انا كنت مشغووولة (دارت فالدار كولها مالقات حد و تا التضحية اللي كانت ناوية ديرها فيدين مها مانفعاتش حيت مالقاتهاش)
تا هي راها مكاتستسلمش من اول محاولة، هزات ماطيريالها، لبسات عباية فوق بيجامتها و دارت شالها و خلات جوج زغيبات شهبين خارجين من القصة و خرجات هازة صويكها فيه گاع اللي تحتاج
وقفات فراس الدرب كادور فعينيها تا بانولها واحد البنيات كايلعبو جنب واحد الدار
قربات عندهم كتفرنس و وقفات عليهم كتنهج
بهية: السلام الحبيبات كيف نتوما لاباس عليكم؟
شافو فيها دوك البنيتات مستغربين، مكايعرفوهاش بزاف حيت واخا بنت الدرب و من صغرها و هي فيه و لكن مكاتخرجش بزاف و ماعندهاش معاهم بزاف الهضرة
هي كتعرف غير الامهات و خواتات التيتيز ديال الدرب، يعني كتعرف الناس حسب مصلحتها، فحال دابا، مصلحتها فالبنات الصغار اذن غاتولي تعرفهم!
تبسماتلهم كي شي هبيلة و جلسات فوق واحد الدرجة، حلات الصاك ديالها و جبدات زلافة مخوضة فيها الحنة و الشوكة و كلينيكس و الدوليو، شافت فيهم و قالت بحماس
شافو البنيتات فبعضهم و بما انهم صغارات كيحماقو على الحنة كولهم تحمسو و تجمعو عليها
ستفاتهم قبالتها فحالا هي الاستاذة و هوما تلميذاتها و شداتلهم يديداتهم
هادي تنفع هادي ضر، اللي كاتشدها مكاتطلقها تا كتعمرلها يدها ، فاللول دارت بزاف الاغلاط ولكن البنات اللخارة تقناتلهم النقيشة ديالهم و هي كتفرنس و غير كتسالي لوحدة كتصلاط عليها وحدة اخرى من حيث لا تدري، وحدة كتبلغها ل لوخرى
تا اذن عليهم المغرب و هي مزال معاهم
فواحد الوقت كانت منغمسة معاهم تا حسات بشي حد كبير واقف عليها، هزات راسها تشوف شكون، بانلها شاب طويل و باينة زويون، عاطي للعين و مهلي فراسو من ولاد اليوم، بطربوش فوق راسو و ساكوش ديال صحاب الخاريج عندو
شافو فبعضياتهم و هو تبسملها و شاف فالبنيات اللي جامعاهم عليها و تحنحن
"نقدر نعرف شنو طاري هنا؟"
بهية: (باستغراب) شني بانلك واقيلا كانشطحو؟ (قلبات عينيها طانزة) مابانتلكشي الحنة و العايلات كاملين ناقشين ولا مكتشوفشي؟
شاف فطريقة كلامها و حرك راسو بالايجاب، شاف فواحد البنت صغيرة مع دوك البنيتات و شد فيها
"تا انتي حنيتي أخالو؟"
حركاتليه البنيتة راسها بالايجاب كاضحك و توريه، كانت صغيورة مزال مكادويش تا مقادة و المُقِدة ديالنا شداتها مع دوك البنيتات
شاف فيها هو بجدية و قال بهداوة
"هاد الخطرة مللي تشدي شي حد تحنيليه، تا تشاوري مع واليديه بعدا! ماعرفتي شي حد تكون عندو حساسية من الدوليو و تطرى فيه شي موصيبة ، انتي اللي غاتحاسبي ديك الساعة و البنات صغار راه واليديهم كايتشوشو عليهم!"
بهية: (شافت فيه كادور فعينيها و زيرها، حساتو عندو الحق و دابا عاد طلعات معاها اش دارت، تحنحنات و لكن واخا كولشي الجبهة حاضرة) اسبحان الله اشريف، هوما اللي جاو عندي و بغاو يحنيو، شعندي انا ياكما جاريتوم بالزز؟ و زايدوووون انا غييير عملتلوم خاطروم، شني نقولوم لاء و هوما غيير بنيتات مساكن، عملت الاجر بغيتي تندمني عليه؟
هو: (بجدية) الموهيم انا قلتليك اش كاين و زاااايدون (قلد نبرتها و هو حابس الضحكة بالزز) تا هاد الساعة ماشي ديال الجلاس فالزنقة!
بهية غير سمعات الساعة جا فبالها باها، دارلها طنن فراسها و تفكرات انه كايدخل مع المغرب للدار و خافت لا يدخل و مايلقاهاش، بالزربة وقفات كاتجمع فقشاوشها و هي كتويل، بقاو دوك اللي معاها كولهم كايشوفو فيها، تا سالات و دارت غاتمشي و هوما يبانولها واحد البنيوتات يديهم خاويين
شافت فالولد اللي واقف عليها تحنحنات و جراتهم معاها لبعيد و قردات عندهم كادوي معاهم بجدية
بهية: غدا نرجع عندكم و نحنيلكم و نعملكم زواقات حسسسن من د اليوما، دابا انا مزروبة و تعطلت على الدار و متخافوشي الحنة ديالي متحرقكومشي فيدكم هداك خينا مكايفهم والو
حركولها البنات ريوسهم بالايجاب و هي وقفات كتفرنس فرحانة حيت قدرات تحني لشي انسان حي
تحركات من تما بماطيريالها و هي كاتشير للبنات و تفرنس، دازت جنب داك الولد اللي بقا مگابلها و مگابل حركاتها و ابتسامتها غير دازت من جنبو دار شاف فيها و نطق بجدية
الشخص: بعدا شنو سميتك ألحناية دالحومة؟
شافت فيه كاتعوج ففمها و لأول مرة فحياتها بهية مكتسوقش لشي دري كايدوي معاها و مكاتنويهش الزوج المستقبلي ليها و مكتخايلش راسها معاه فوق العمارية
بهية: شني غاتعمل بإسمي تا لا عرافتيه؟
الشخص: (تبسم و دور عينيه فجنابو) بلا اسمك نتينا ألعايلة، بغيت اسم باك! داركم فين جات؟ لا بغيناك فين نزورك؟
بهية: (كتعوج) تزووورني؟ شعاندي بَنْتلك سيد؟ انا اصلا مخاصنيشي نبقى واقفة هنايا تعطلت، اوااعدي و يسيقلي با الخبار يشويينييي بسلامة غانمشي ماتبقاشي توقفنيييي ألعايل (خنزرات فيه و عطاتو بالضهر
مشات كاطير اول ماتفكرات انها معطلة على الدار، هي كتجري و هو مراقبها و بلا مايحس مشا كايدوز من الطريق اللي كادوز منها هي تا وصلها لدارهم غير من بعيد لبعيد حضاها
بقا حاضيها داخلة لدارهم تا سدات وراها الباب، تبسم ابتسامة خفيفة و تحرك من تما، غادي و كايدور من وراه يشوف واش ترجع تخرج
باينة داتليه العقل بزينها و تصرفاتها العفوية و نوا شي نية معاها!
_____________________________
العشا اذن و بهية فالكوزينة كتوجد عشا خفيف مزروبة باغا غير تسالي و ترجع لشغلها الجديد اللي ولات كاديرو فحياتها، ولا عالمها عبارة عن حنة، تبات تحلم بالنقيشات و تفيق تبغي تنفذهم، غير سالات العشا تحركات لتحت مللي سمعات صوت باها داخل و حمدات الله ان لا باها ولا مها ساقولها الخبار انها قيالة فالزناقي كتحني لعباد الله
سلمات على باها باستليه يدو اول ماشافتو و هزات فيه راسها كتفرنس
بهية: با حبيبي جيبتيلي علاياش وصيتك؟
عبد السلام: (تبسم ابتسامة مهدنة و طبطب على كتفها و ضهشرها اول ماجرها عندو و عنقها) اييييوا يا بنتي انا عومري نسخى بيييك
بهية: (باستغراب) با حبيبي شعندك؟
عبد السلام تنهد و بعدها من حضنه و مدلها واحد البلاستيكة ، حلاتها و هوما يلمعو عينيها بالفرحة مللي شافت زواقات دالحنة و تا انواع مختلفة دالشوكات و اي حاجة كتخص الحنايات
بغات تحرك من جنبو فرحانة كتنقز فبلاصتها و هو يشد فيها
عبد السلام: بلاتي نهضر معاك ابنتي، انا عندي منقولك اليوما
بهية: (باستغراب) ياك لاباس ابا حبيبي؟ الله يسمعنا خبار الخييير؟
عبد السلام: (تنهد) هادشي عييت نهرب منو و لكن شحااال قدي نهرب ابنتي، تينا كتكبر وانا كنكبر و كايقولو اللي جاك للمعقول لا تردوش، و انا مابغيتشي نرد ولد الناس واخا هو من بلاد بعيييدة من اوورروبا وانا منسخاشي بيك
بهية: (باستغراب) شنو بغيتي تقول ابا؟
عبد السلام تنهد بعمق: اليوما جا عندي واحيد العايل نالفران و طلبك للزواج مني، و لكن انا مابغيت نعطيه الموافقة ديالي تا نتشاور معاك و ناخذ رأيك و نعرف شني كتقول فهادشي
الام: (ضحكات) و عادك كاتشاورا اعبد السلام بااااينة شني غاتقول هي…
قاطعاتها بهية بسرعة و هي مزيرة على داكشي اللي جابلها بين يديها
بهية: مابقيتشي باغا نزوج، قولو مابغاتشي
الام: شني هادشي كاتقووول!!
الاب: تا تعرفو بعدا شكونو و تينا دغيا نقزتي كتقول مباغاشي!
بهية: (بجدية) مابغيتشي ، انا دابا ماعاندي مانعمل بشي زواج اصلاااا و فصلا مشغوولة و عاااااندي مايدار فحياتي مابغيت لا راجل و لا هم يحزنون قولو ابا مابغاتشي و هاني راسك ياك مساخيشي بيا ابوا تا انا مابقيتشي ساخية بيكم بسلامة العشا خليتو طايب غرفو و تعشاو انا غانمشي عندي شي شغول، تصبحو على خير
سرسباتلهم كلامها دقة وحدة بلا متنفس و مشات كاتجري لبيتها هربانة و خاطرها هربان من سيرة الزواج، غير ذكرلها باها سيرتو خاطرها نفر و فكرات فمشوارها الجديد اللي نوات تبداه ك حناية و نقاشة مستقبلية و فضلات الخطط المستقبلية على الزواج اللي كانت حامقة علييه
بالعكس هي فاقت الصباح محنية يديها و رجليها، و دارت الحنة مطلسة، فرجليها، اما يديها ف غرقات ريوس صبعانها بالحنة و دارت واحد الرشيمات خفاف فراحة يديها
غير فاقت الصباح حيدات ديك الحنة فرحانة بيها، عجبوها صبعانها جاو زوينين و زادت زيناتهم بصباغة حميمرة دارتها فضفرانها، ناضت تقابلات مع المراية كادندن و تمشط فخصلاتها الشقرا و واحد الفرحة نازلة عليها غريبة
بهية: ألالة مود يدك مدو بالحناني ترودو يالحبيبة علياااا، الالة و كتقوولك يمااك سير الله يرضى عليك، سير الله يرضي عليييك نانانانانانانا
خلات السالف مطلوق زعر و ممشوط و كدندن بكلمات ممفرزينش غير اللحن بقا د نفس الاغنية، لبسات قنيديرة دالدار خفيفة و خرجات من بيتها
الدار كانت مجموعة دخلات للكوزينة، فطرات لراسها حيت هاد الساعة كايكونو واليديها فطرو و سالاو و مشات كاتشوف اش دير، جاتها الگانة على حلوة كعب غزال و بلا عگز جبدات المقادير اللي كانو عندها فالدار حيت كل خطرة كتصاوب شي نوع دالحلوة و طيبها
جمعات شعرها و بدات كتخلط اللوز و المقادير كولهم و مزالها كدندن تا دخلات عندها مها و شافت فيها بنظرة شك
الام: ايوا يا بنتي! انا مابقيت فاهمة فيك والو!
بهية: (شافت فيها بابتسامة) شعندي ؟
الام: شني داكشي عملتي البارح، تينا كنتي ماش دنتا حر لا مازوجتيشي و دابا نضتي كتقول لباك مخاصكشي، و عااادك الراجل غايديك للخاريج و يعملك الوراقي ديالك و قالي باك هو بنو د مول الطريطور اللي فالحومة، عرافتي خانزين بالفلوس و تينا كتقول مخاصكشي؟
بهية: (كاتقاد الحلوة فيديها) امممم عرافتي غانعمل واحد الحلوة دالكعاب معلكة و نديها لبا حبيبي يطيبالي فالفران دالزنقة، غاتجي كتحمق و بانلي واقيلا نعمل تا شي طرطة هيدا باردة نحليو بيها
الام بقات غير كتشوف فيها ماعرفات مين تشدها و كاااتعرف بنتها مللي مكاتعجبهاش الهضرة فشي موضوع كتجاهلو فحال اللي دارتلها دابا، فالاخر قالت لا حول ولا قوة الا بالله و سبحان من يصبحها فشان و يمسيها فشان و خرجات فحالها، خلاتها دير مابغات
تا هي ماشدهاش العگز باقا فيها الحيوية و النشاط و لا بغات دير شي حاجة مكاتعگزش عليها و فعلا صاوبات دوك الكعيبات و نقشاتهم و ستفاتهم فالطاوة
و غير سالات منهم دازت للطرطة الباردة، دارت طارط سيطخون و قادات المقادير و كولشي و مشات لبسات جلابة مخزانية فالشيبي و دارت شال ابيض، بقاو خصلات من شعرها كايطلو من تحت الزيف و الخدوذ طالع عليهم السر بالحركة ديالها تزنگو، الرجيلات محنيين حميمرين و الصبيعات تا هوما
و وااحد السر نازل عليها كاتبان كتحمق بلا مادير تا حاجة فوجهها، صافية و العوينات كبار و الزروقية ديالهم كاتسلب من الشوفة اللولة، هزات الطاوة ديال الحلوة و خرجات لراس الزنقة فين عند باها الفران، وصلات للباب و طلات مبتاسمة
بهية: با حبيبي انا جيبتلك واحد الامانة
الابتسامة حبسات فوجهها اول مابانلها الغاشي مع باها، كان شاب طويل، هيئته مهيبة، نظراته سوداوية و اللحية مزينة ملامحه، سبحان من خلقه، زينو عربي حرش و فتان
طولات الشوفة فيه بلا ماتحس، و تا هو هز عينيه فيها و غير لمحها حدر عينيه و شاف فواحد التسابيح فيدو، بدا كيستغفر الله و يدوز التسابيحات و هي حطات ديك الطاوة و شافت فباها مبسمة
بهية: احم السلام عليكم بعدا، انا شويش و نرجاع موراها، نجيبلك الغدا ديالك معايا بلا مانعذب ماما صافي؟
عبد السلام: واخا امرضية ديالي، مشي الله يغطيك بالرضى
تبسماتليه ابتسامة حلوة و بلا ماتحس عينيها هربو لداك اللي معاه، لقاتو ماهزش عينيه فيها، رجعات اللور و خرجات من الفران، تحسسات خذوذها حساتهم طايبين برداتهم بصبيعاتها و تنهدات غادة لدارهم كتمتم بخفوت
بهية: هذا هو؟ من شحال ماشوفتو معاه ، غبر و زيااااان صراحة
غادة كادوي بوحدها تا قربات توصل و هو يخرج فيها داك ديال البارح
تقابل معاها و هي ترجع اللور بالزربة مخلوعة، حطات يدها عند صدرها و تمتمات بخوف
بهية: خلااااعتييينيييي، باسم الله الرحمان الرحيم، شعاندك اخاي خارجلي على غفلة ياك لاباس؟؟
الشاب: (بجدية) علاش ماقبلتيش تزوجي بيا؟
بهية: (بهدوء) و علاش غانقبل؟ انا باااقا صغيرة و ما عيني لا فزواج ولا فالخاريج!
الشاب: و لكن انا طالب الحلال و مابغيتش نبقى ندور بيك فالزناقي، جيت نيشان و سولت عليك الناس تا عرفت فين باك و مشيت طلبتك منو، علاش رافضاني؟
بهية: تا حاجة ما بالزز و انا مادخولتيليشي لخاطري، متقول غي سبحان الله، سمحلي دابا منقدرشي نبقى واقفة معاك يشوفنا شي واحد يخرجو فيا العجب
دازت من جنبو و كملات طريقها لدارهم، دخلات خلاتو وراها كايغلي و باينة ماشي من النوع اللي كيتقبل الرفض
اما فبلاصة اخرى و بالضبط فالفران، بعدما خرجات بهية عبد السلام شاف فداك اللي معاه و ضحك بخفة
"هاديك بنتي الصغيرة ديالي غاتكون عاقل عليها ، عزيز عليها التجخطين دالكوزينة دايما كتجيبلي الحلاوي و الكيكات نطيبوملا، كتقولي الفران د الزنقة حسن من دالدار كي جاك المنظر ديال الحلوة ابني رياض مللي طيب نعطيك منا عارفك باقي عزري دراسك، هاد الملعوقة ديالي قريبة تخوي عليا الدار و نبقى مقطع الراس، غي البارح جاوني فيها الخطاب"
تبسم الشاب برزانة و السبحة بين يدو و شاف فالحلوة ديالها بنظرة مطولة بصمت تا لواحد اللحضة زير على ديك السبحة و قال بجدية
رياض: كتبان مليحة ألمعلم عبد السلام (سكت ثواني و شاف فيه) و لكن كلامك هذا غايخليني نبغي نزرب و الموضوع اللي كنت مأجلو معاك غانزرب فيه
عبد السلام: خير و سلام ابني ، شني بغيتي؟
رياض: (طول الشوفة فالطاوة ديالها اللي دخلها للفران و شاف فيه بجدية) من اللي كنت متعلم معاك هادي اربع سنين و مللي تقطع بيا الحبل عندك هنا فالفران مور ماجيت من الرباط و مالقيت غيرك انت درتيني ولدك و علمتيني الحرفة تا درت محال ديالي و كنت ديما كانشوف بنتك و حاط عليها العين و باغيها تكون حلالي و ديما كندعي باش تكون ليا و مايديها حد من غيري و لكن اللي عطلني هو الدار، راني كنت كنفرشهالها و نقادهالها باش تدخل ليها مقادة و متولة و اللي تشهاتها خاطرها ديرها فيها، دابا ألمعلم كنضن جا الوقت فين ندير الخطوة حيت البنت ماشاء الله عاطية للعين و كانضن لا تعطلت غا شوية تقدر تعطيها لشي حد من غيري وانا من زماان باغيها ليا انا!
عبد السلام: (بقا كايشوف فيه تضهشر) وابني رياض صراحة جيتيني على غفلة و تا العايلة الباراح قاتلي ماخاصاشي تزوج و تينا واحد الانسان اللي اي اب يتمناك لبنتو ، و لكن تا انا مغانبزز والو على بنتي، تا نتشاور معاها و يكون خير
رياض: (بجدية) و عليه و تا انا مامعولش نخليها لشي حد اخور، من الاحسن فاتحها فالموضوع و نضربو الحديد ماحدو سخون، انا ناوي المعقول و راك عارفني حار و قد فمي قد دراعي
عبد السلام: واخا ابني وانا متسالني غير نتشاور معاها و نرد عليك و اللي كتبا الله هي اللي تكون و لكن منضمنلكشي شي…..
قاطع كلامه صوت غريب برات الفران، شافو بجوج فالباب مستغربين و ناض رياض بسرعة يشوف شنو طاري حيت الغوات كان ديال شي بنت
غير وقف فباب الفران بانتليه بهية جايا كاتجري جيهتو ، الدموع فعينيها و غير شافتو بسرعة تخبات وراه مع كان طويل و عريض عليها، تخبات من وراه بانت كي شي قنية و هو كي شي غول واقف وقفة هماوية عوال على خزيت، حيت شاف دموعها و ماعرفش شكون سبابهم!
بهية: (مخشية ورا رياض حاضنة على واحد الطاجين كانت جايباه معاها و كتدمع) والجرو الجرووو، جرييي عليه بقا تابااعني مابغااشي يباعااد منيييي واااااع
رياض: (دار شاف فيها بانتليه مكمشة و حانية مقرضة للارض، دار شاف فالكلب اللي كادوي عليه، بانليه واحد الكليب صغيور و رقيق مسكين واقف غا بالزز ..باينة ريحة الماكلة اللي فيدها جراتولها) ماتخافيش راه غير فيه الجوع مايديرلك والو
بهية: (هزات فيه راسها عينيها خارجين و مخلوعة) اواااعدييي ياااناااا على مايعملي وااالو، واش انا نتسنااه تا يعمل؟ هو بغا يعطني من (حطات يدها على قزيبتها و عينيها خرجو فرياض و تزنگات تزنگات تزنگات و مابقات قادة تكمل كلامها اللي بجوجهم فهمو اش بغات تقصد 🍑)
جابتليه الضحكة و دور وجهو من عليها، بينما هي سلتات من وراه و هربات عند باها حبيبها هو اللي ينفعها فهاد الوقت هذا، بما انها زبلاتها مع العظمة ديالنا
رياض بقا واقف مودة برات الفران، جرا على داك الكلب اللي تبعها و دخل لداخل، بانتليه حادرة كاتحل الطاجين لباها و مبتاسمة ليه ابتسامة عفوية
بهية: واخا طيرا مني داك الجرو ولد الحرام، عندو الزهر يدي متقلين اما كنت نوريه الشغووول، هاك ابا حبيبي تغدا و عمر الكريشة ديالك، قولي الحلوة ديالي طابت؟
عبد السلام: هانا واحد الشويش و نخرجا من الفران غير صبر شوية لا بغيتي تسناها
بهية: اه واخا نتسناها (وقفات و دارت لوراها تقلب على الغاشي اللي مع باها)
بانلها واقف حادر راسو هاز تليفونو، طولات الشوفة فيه من جديد بلا ماتحس و تبسمات ابتسامة خفيفة، تا سمعات تحنحينة من باها، دارت شافت فيه بانلها كايشوف فيها حاضيها
حسات براسها تفرشات و هي تزنگ و قلبات وجهها و تمتمات بخجل
بهية: و و وابا و الضيف ديالك مايتغداشي؟
رياض هز راسو فيها بعدما سمع كلامها، حركلها راسو بايماءة
رياض: مافياش الجوع، بالصحة امعلم راني عاد مغدي، دزت غير نطل عليك مللي جيت للدرب هنا و صافي
عبد السلام: لاء ابني مستحيل جيتي تا لعندي و متغداشي معايا، واخا غير قَيِس و عااادك الماكلة د بهية بنتي، ماتشبعشي منا
رياض: (شاف فداك الطاجين و بلا مايطول معاهم فالهضرة، قرب و تحدر جلس جنب باها و شد طريف دالخبز جابتو فيدها) باسم الله
بداو كياكلو و هي كادور فراسها، مرة كاتحضي حيوط الفران، مرة كاتحضيهم كياكلو و كايدويو بيناتهم فشي حاجات مابغاتش تدخل راسها فيهم و تفهمهم
بداو الماكلة و السي رياض اللي نوا غير يقيس، صدق داخل طول و عرض فالطاجين، ماتگعد تا لحسوه كامل هو و باها ماخلاو فيه تا حاجة، تقول مغسول
تراجع اللور و قال الله يخلف و هز يدو ميدمة
عبد السلام: (شد واحد البيدو دالما و مدو لبهية) هاك ابنتي خروج مع رياض لبرا عاونو يغسل يدو، انا نشوف هاد اللاطة اللي فالفران و نلحق عليكم
بهية: (دورات عينيها عليهم كتحنحن و حركات راسها بالايجاب بصمت)
هزات البيدو و سبقاتو لبرا، بينما هو شاف فباها اللي حركلو راسو بالايماء مبسم، تبعها لباب الفران بانتليه مبتاسمة ابتسامة خفيفة كادخل للقلب بتفاصيلها
بادلها الابتسامة و تحدر ماد يدو، هي تحدرات لعندو و كباتليه بالبيدو على يديه و بدا كايغسلهم، هزات عينيها فيه و سهااات فملامحه كاتشوف فيه و تقارنو بداك المتعلم اللي كان مع باها من زمان ، مزال كتشبهو ليه تا بانليها هز عينيه فيها و طولو الشوفة فبعضهم بلا ماتحس لا هي ولا تا هو اللي نوا غير يقوليها براكة من الما، صدق كايشوف فدوك العوينات ساهيين فيه و الكلام ففمو حبس!
بقاو هكاك كايتشاوفو تا قفزات اول ماسمعات صوت باها واقف عليهم
عبد السلام: ابنتي براكة راك مخليتيلي انا والو باش نغسل!
سمعاتو بهية و قفزات، شافت فيه كتفتف و هزات البيدو فيدها
بهية: ا اه ماحاسيتشي براسي
عبد السلام: (تحدر و مدلها يدو) يلاه ابنتي كوبلي انا الله يرضى عليك
حركات راسها و هي مزنگة حنوكاتها غايطرطقو، غسلاتليه يدو و شلل تا فمو، سالا و شاف فيها
عبد السلام: الحلوة ديالك وجدات ديها فيدك ابنتي و رد البال فالطريق ديالك
بهية: (دورات عينيها فجنابها بخوف) عندك يعاود يخروجلي داك الجرو ابا، اواعدي ولا خرجلي و طلاقت ديك اللاطة نبدا نبكي من هنايا تا لغدا!
عبد السلام: (ضحك بخفة) لا متخافشي، انا ماش نصيفطك مع رياض هو يديك تا للباب، ابني رياض وصلا فالطريق ديالك، هالدار غير مع الدورة
رياض: (حرك راسو بهداوة و صمت گاع مادوا)
هي دخلات هزات ديك اللاطة اللي كانت مزال سخونة، شداتها بجلايل الشال ديالها و خرجات ، شافت فرياض اللي تمشى جنبها و هي غادة حشمانة جنبو، اما هو ف مابغاش يزيد يطول فيها الشوفة كايحترمها و هي مزال مردات على طلب الزواج و مزالين كايتعتابرو غراب على بعضهم!
تمشاو تا وصلها لباب دارهم و شافت فيه حشمانة
بهية: هاك هوز من الحلوة
بهية: هاك هوز الحلوة
رياض: (شاف فيها و شاف فيدها المحنية و دوك الصبيعات خرجات فيهم الحنينة حمرة و الضفار مصبغين و كايبانو يدياتها بويوضين و نقيين مافيهم تا نبشة، تحنحن و شد منها ديك الحلوة) شكرا و تهلاي فراسك
بهية: (تبسمات بخفة) بالصحة و الراحة، مرة مرة بقى تزور با حبيبي من شحااال هادي مابانتي عندو
رياض: غير مع مشاغيل الدنيا و صافي، ان شاء الله ضروري من الزيارة مرة مرة
تبسماتليه ابتسامة خفيفة عينيها غياكلوه و حلات الباب د دارهم و دخلات
بهية: نخليك دابا، بسلامة عليك تا لشي مرة اخرى
سدات الباب و خلاتو هو كايخشي ديك الحلوة ففمو و كايتنهد، عاجباه و محمقاه بنتي و من زمااان يا رحمان!
________________________________
دخلات بهية لبيتها كادندن مور ماكملات الطارط سيطخون ديالها و ستفات الحلوة فواحد الطاوة، الغدا ماتغداتوش مع مها حسات براسها مگهومة و غادة و كادندن
دخلات لبيتها و مشات كاتجري لواحد المجر فوسط الماريو ديالها، حلاتو بواحد الساروت و هي مبتاسمة و غير حلاتو جبدات منو واحد الصورة، مصورة كانت مزال كتعري شعرها مصايباه و لابسة واحد الجلابة باينة فشي عيد و مصورة فالزنقة، و موراها كان رياض مشدود معاها باينة غير على غفلة و لكنها احتفضات بالصورة و مرة مرة كاطل عليها
طولات الشوفة فالصورة مبسمة ابتسامة خجولة و بلا متحس بدات كاتفكر فنظراتو و طولتو و وقفتو و گاع تفاصيلو اللي تبدلو مية و تمانين درجة
بهيك: (كاضحك بشوية) ههههه باقي نعقل على واحيد رمضان شحااال وانا ندعي تكون من نصيبي فكل صلاة ههههههه فليلة القدر تمنيت تكون راجلي، اواااعدي على حشومة، بعدااا شوووفت فيدو واحد الخاتومة مللي كان كايغسلوم، عندك يكون تزوج و دااتو شي شعكوكة، اصلااا الرجال مزيونين مابقااوشي، كايطيرو بيييهم بااينة زوج وانا مشيت كانسهى فيييه، اواااعدي على حشووومة، تفووو بانت برهوووشة قوودامو
بدات كتأنب راسها و شدات ديك التصويرة خزناتها من جديد و ناضت معبسة و مدخلة فبالها فكرة انه صافي تزوج و عندو مراتو!
مشات معبسة و طااايرالها، هزات ماطيريال الحنة ديالها و خرجات من بينها، نزلات عند ماماها كانت فالصالة كتفرج فواحد البرنامج وثائقي، جلسات جنبها و دوات بتبحليس
بهية: مامّا شوف يدك و رجلك كيفاش مشققين خاصك تحنيهم
شافت فيها الام بجدية مقوسة حواجبها و قالت بهداوة
الام: معانديشي مع الحنة، غير بعد مني انا
بهية: لاء خصني ننقشلك
الام: بعدا واش تعلمتي شي حاجة؟ لا كانت غير هاد التطليسة اللي طلستيها فيدك و رجلك ماخاصنيشي منا!
تبسمات بهية ابتسامة انتصار و شدات يدين ماماها، تحدرات عليهم و ماهزات راسها تا كملاتلها الزواقة اللي فبالها، و فعلا تقناتهالها و جابتهالها واعرة و تا يدها كانت خفيفة
الام: (شافت فيدها معجبة) تباارك الله عليك ابنتي، واصراحة ماسحابليشي تعلمتي فحال هايدا، سحابلي غير كتخربق صدقتي معلمة مزيان
بهية: ايوا شوفتي؟ كتحگروني انا سحابلكم مفشووولة!
الام: (تبسمات بخفة) لاء تاواحيد ماقال مفشولة، غير ماشي بزاف باش بديتي كتعلم عملتي بالك فهادشي
بهية: اه و دابا الصيفية داخلة و غايدخلو العراسات، عرافتي انا بغيت نرجاع نقاشة مشهورة و نبدا نخدم فالعراسات، عرافتي هاد الخدمة كتجيييب الفلوس، حسن مانبقى هايدا لا شغلة لا عملة
الام: ايوا بينك و بين باك ابنتي، انا من عندي مانزيدك غير الصلاة و السلام على رسول الله
بهية: عليه افضل الصلاة و السلام، ايوا مصاب يبغي، يااا ربي
بهية: (تبسمات) با غير واحد الموضوع ساعاتيك نهضر معاك فيه
عبد السلام: (حرك راسو بالايجاب) امممم ايوا ابنتي انا جيت ناوي نهضر معاك فواحد الموضوع و دابا مانبغيكشي تقولي لاء، السيد اللي جا يخطبك راه انسان محترم و انا كنعرفو و هو باااغيك للحلال
بهية: (مشا بالها لهداك دالخاريج و غير كايجي فبالها سبحان الله كتنفر منو) واقوتلك ابا مابغيتشي اوااعدي واش بالزز
عبد السلام: تينا جيتي نييشان شان طن كاتقولي لاء، صبر بعدا غير تا تشوفو و تعرفو و هضرو مع بعطيتكم و من بعد انا مغانبزز عليك والو، شوف انا عملت معاه نهار الاحد يجي عندنا، رحمة وجد شغلكم و تا تينا متخافشي اللي بغيتيها غاتكون، غير تينا ابنتي عمل النية
عبد السلام: (عقد حواجبه و شاف فيها مخصر) كيفاااش عاوتاني هاد نقاشة؟ انا جيبتلك الحنة و داكشي ديالا غييير باش تضياع الوقت، اما باش تقوولي ننقش للناس و نخروج نخدم هادشييي مااكاينشي ابنتي، و شوووف شماش يجيك مليييح، غاتوجد راسك نهار دالاحد غايجي السيد هو و واليديه و غايخطبوك و غاتزوج، ولاهيلا مزيااان تبارك الله، قالك غانرجاع نقاشة، هادشي اللي باقي خصنااا!!
قال كلامو و مشا من قدامها خلاها كاترطى و تشوف فمها صعرات تا هي
بهية: وااااا ماااما هضر معاااه ولا والله تا نعمل شي موصيبة فراااسي، واش داابا غايبزز علياا نتزوج بهاداك الزبل، انا مابغيتووشي ولا بقيتو مبززينو علياااا والله تا نهرااب و نسمح فيكم و هااانا فين قولتالكم
قالت كلامها و مشات كاتجري لبيتها ، خلات مها واحلة ماحيرتها للراجل ولا للبنت اللي حمقة و هبيلة و غاتهبلها معاها
دازو عليها الايام مفگوعة و جالسة فبيتها، مكادوي لا مع باها ولا مع مها و دايرالهم اضراب على الماكلة زعما باش يبدل باها رأيو و لكنه ماتسوقش لفشوشها، عارفها عارفاه هي نقطة ضعفو و بغات تشدو زعما منها و تا هو هاد المرة قصح راسو معاها
حيت شافها ضسرات اللي قالتها هي اللي كاتكون و لكن باش توصل بيها انها تخرج و تخدم فالزناقي ف هنا ماعجبوش الحال!
هو وافق انها تعلم النقيش و تبدل الوقت و دير شي حاجة تحيد بيها الملل و لكن ماشي لدرجة انها تخدم نقاشة
عصباتو و تا رياض مابغاش يضيعو من يدو، عارفو ولد الناس و غايعيشها فمستوى زوين، خصوصا انه كافح بوحدو و دار اللي مايديرو حد فمدة ربع سنين، دار فران بلدي ماشي كايطيب فيه و لكن كيتباع فيه الخبز البلدي و الملوي و الحرشة و الشفنج و التشورو و الحلاوي دالتمر و غريبة و الفقاقص و مروجة فيه الحركة خصوصا انه فحي شعبي و فسيكتور فيه الراواج، و شرا دار و فرشها و قادها و قاد بشغلو، يعني راجل اللي يتعول عليه و كايجيبها من فم السبع!
مايتمناش لبنتو واحد اخر من غيره و بغاها ليه واخا مساخيش بيها و لكن كايبقى رياض هو داك العريس اللقطة خلاوها المصريين
صبح نهار الحد على بنتنا فبيتها كتخمم و تفكر فشنو غادير، هي محاملاش داك خينا اللي جاي من الخاريج، سبحان الله متصرطلهاش و ماحملاتوش و هو اللي جا فبالها انه غايتزوج بيها، ماعطاتش الفرصة لباها تا انه ينعتلها شكون العريس المستقبلي و لكن فيها الفقصة ديال انه باغي يبزز عليها شي حاجة هي مباغاهاش!
ناضت من بلاصتها بكرييي، طلات من الشرجم كانت الزنقة خاوية كتصفر ، مزالة يلاه التسعود دالصباح و نهار دالاحد كولشي ساد مكايفتحو تااا لديك الحداش، لا الحوانت و لا تا حاجة
دوراتها فراسها مزيان و بغات تعلم لباها درس زعما
مشات للماريو ديالها، جبدات واحد الجلابة ديالها لبساتها، دارت شالها و لبسات فرجلها و خرجات من الدار داعت على الصبوحي
خرجات من دربهم كتجري مكاتشوفش وراها، بقات غير غادة كاتمشى و المشكلة ماعندها لا فلوس و تا المدينة مكاتعرفش تسارى فيها بزاف، بكثرة انها مكاتخرجش غير مع مها ولا باها و تا بنات العائلة مكانوش كايخليوها تخرج معاهم بزاف من غير نوال اللي تا هي واليديها مزيرينها و بالتالي مكايعرفوش شلا بلايص فمدينتهم
تا هي بقات كادور، غير كتمشى بلا هدف، مرة كتخرج فشي جيهة مكاتخرجش و كتبدل الطريق، مرة كتدخل فشي زنايق خاويين كاتخرج منهم بالجرا مخلوعة
كل خطرة و فين كتمشي تا وصلات لجنب البحر، وقفات كتنفس الهوا بعمق و تبسمات ابتسامة حزينة
مقدراتش توقف تما بزاف، قررات تدخل لداخل تدير رجليها فالرملة، و داكشي اللي دارت، بقات داخلة داخلة تا وصلات للشط و بقات كاتجري و تلعب مع المواج كي شي درية صغيرة، الجو كان ماشي دالشتا و ماشي دالصيف و بالتالي البحر معامرش بزاف
بقات نص نهارها غير تما كتلعب تا عيات و تهدات و خرجات من البحر الشمس ضارباها
حاسة براسها مطنطن و عضامها ثقالو عليها بالعيا
تنهدات معارفاش لا الساعة ولا فين راها، شداتها البكية و بغات ترجع لدارهم و لكن شكووون يردها
البنت فيها غير الهضرة و اللسان الطويل مللي جات للتنفيذ وحلات و غير نص نهار برات دارهم حسات بالخوف و بداو كايدورو فراسها شي افكار جهنمية
حسات براسها تشردات و قلبها مزير عليها، من جديد بقات كتمشى لا علّى و عسى تلقى شي طريق تفكرها فدارهم، و لكن وااالو
تا وصلات لواحد الوقت حسات بكرشها كتغوت و كانت جنب واحد السناك، وقفات حاطة يدها على كرشها و كاتشوف فالناس كياكلو لداخل و الدموع تحجرو فعينيها، حسات بالحگرة و عرفات راسها فنياانة مافيدهاشاي، طول عمرها عايشة تحت جناح باها و غير خرجات منو فنص نهار وحلات
بقات واقفة تما لمدة طوييلة، تا سمعات صوت من وراها نادى بسميتها قفزها
غير دارت شدات على قلبها و تمتمات بأمل و ابتسامة
بهية: هذا تينا هههه خلاعتيني!
دور عينيه فجنابو و شاف فحالتها مستغرب
رياض: شكاديري هنا؟
بهية: (تحنحنات و حدرات راسها حشمات و تزنگات و ماعرفات ماتقولو و لكنها بروالة و اللي فقلبها على لسانها) دابا انااااا (بدات كاتلوي صباعها مع بعضهم و كتصرط فريقها و تعض على شفايفها مثوثرة) ا انا هرابت من الدار!
رياض: (باستغراب و خوف فنفس الوقت) علاش من فوقاش و انتي فالزنقة؟ واش طراتلك شي حاجة، شي حد قربلك؟
بهية: (حركات راسها بالنفي و حسات بالبكية) لاء من الصباح وانا كندور تا خروجت فالبحر و مللي بغيت نرجاع فحالي و عييت ماعرافتشي الطرييق، د دابا خوفااانة نمشي للدار و يضرابني با
رياض: و علاش هادشي كولو؟
بهية: (بدات كاتبكي و تشهق و تمسح الدموع بكمام جلابيتها) ب بغا يزوجني ل لواحيد خينا انا مابغيتوووشييي، ق قالي اليووما غايجييي يخطبني ولا نتعارفو انا ويااه، وانا مابغيتشي نزووج
رياض: (عقد حواجبه فيها و فطريقة كلامها المتقطعة و البكا تنهد و تمتم بنبرة هادية حنونة) فيك الجوع؟ واكلة شي حاجة بعدا؟
بهية: (حركات راسها بالنفي) لااء (شافت فيديه بانتلها بواطة من الباتيسري باينة كان كايتسخر و قشعها واقفة و جا عندها) ت تينا واقيلا مشغول، غيير مشيي وانا نفتش على الدار ديالنا، سمحلي لا صدعتك
بغات تتخطاه و هي كتبكي بالدموع و الشهيق و النخاطط، تنهد كايشوف فيها و هي بغات تتخطاه و لكنه نطق بجدية
رياض: زيدي نشريلك شي حاجة تاكليها وانا نديك لداركم زيدي
بهية: (شافت فيه بعويناتها لامعين) بصاااح، و ولكن واقيلا تينا عندك شي شغول موهييم
رياض: ماعندي والو غير زيدي، اجي نوصلك للطموبيل رتاحي فيها وانا نمشي نتسخرلك
حركاتليه راسها بواخا و تبعاتو كتجر فرجليها، دار شاف فيها بنص عين تابعاه، بانتليه كتجر فرجلها و تعرج باينة ضبرها الصباط اللي لابسة
وصلو لطموبيل ضاسيا ، حلها الباب و شاف فيها
رياض: طلعي
بهية دازت من جنبو حادرة عينيها حشمانة منو فنفس الوقت عينيها مشاو ليديه كاتأكد من الخاتم ديالو، بانلها بصح تما و زاادت شداتها الغبينة، راها مهمومة و خوفانة و شو فاش كتفكر هاد الفرفارة هادي!
دخلات للطموبيل حادرة راسها و هو سد عليها الباب و حط السخرة اللي فيدو فالمقاعد الخلفية، غير مشا دارت كتشوف شنو حاط و هي تبدا تبكي و تنوح
بانلها السيد حاط بوكي دالورد كبيير و بواطة دالباتيسري، معاها شي بواطة فيها انواع ديال الحلويات و الشكلاط فالحمر باينة مغلفة مزيااان
بهية: (بدات كتنخصص و تبكي و تمتم بصوت متقطع) س س سعداااتااااا هنننن س سعداااتااا مراااااتووو آاااااااا
كتبكي البنت من نيتها و تفقصات و تطعنات كاتشوف فداكشي و تزيد تبكي، تا سمعات باب الطموبيل كاتحل و هي تجمع البكية بالزربة و رجعات حمرااا غاطرطق، كتمسح فعينيها اللي طيباتهم و نيفها نازلين منو النخاطط و معنكشة كولها
طلع هو جنبها و شاف فيها بجدية، عض على شفتو السفلية و مدلها بلاستيكة فيها سندويش و موناضة
رياض: كيعجبك الدجاج؟؟
بهية: (حركاتليه راسها بالايجاب) تشاهيت الطاااكووس
شاف فيها و فحركاتها و جابتليه شيي غدايد و الضحكة فنفس الوقت، حلات داكشي اللي جابلها و شافت فيه كتفرنس تفرنيسة حشمانة
بهية: شكرا سمحلي عذبتك معايا، ههه مللي قولتيلي الدجاج سحابلي الطاكوس، و لكن تا السندويش مزيان، شكرا بزاف
حلات داكشي و بدات تاكل و تشرب فالموناضة و هو جبد تليفونو كايخربق فيه، خلاها تا تسالي عاد يتحرك باش تاكل على خاطرها، فواحد اللحضة بقوة مكاتاكل بالزربة، زهقاتلها اللقمة و بدات كاتكح و تجيفات غاتموت، شاف فيها هو بالزربة و بلا مايحس مد يدو لضهرها كايطبطب عليها و هي مجيفاليه صافي زراقت بغات تموت
رياض: بلاتي بلاتي، حلي فمك حلي حلي
شافت فيه كتوفى و حلاتليه داك الفم، خشا صباعو فوسط فمها وصلو تا لحلقها و جبد واحد الطريف بقا واحلها تما ، شافت فيه كاطلع النفس و الدموع فعينيها و كتمتم بخوف
بهية: كنت ماااشي نموووت و انا صغييرة هاايدا و باقا تا مازوجتشييي وايمااااااااااا هنننن
شاف فيها رياض هاز حاجبه و نطق بجدية
رياض: ياك مباغاش تزوجي؟ هاربة من داركم لهاد السبب؟
بهية: (كتبكي من جدور د نيتها) لاااء بغيت نزوج بشي واحيد هايدا يكون مزيييون و نحس معاه بالهييبة، ماشي فحال هداك اللي بغا يخطبني غا ديك النهار تعرطلي فالزنقة كايقولي علاش مابغيتيشي تزوج بيا، هو اصلا قصيصار وانا طويلة علييه، تخايل فالعرس انا نلبس الطااكون و نوقف قودامو نبان فحال عزيزااه
رياض: (فرد فيها حواجبو و حط يدو على حنكو) اممم يعني دوا معاك و تعرضلك!
بهية: اه واحد الخانشوف خااايب انا بغيت شي زاين هيدا يكون باللحية و طويل و عينو يكونو كووحل و يكونو عندو العضلات (مشات البكية و بدات كتفرنس حشمانة كتوصف فيه و تأمل فعويناتو اللي حاضيينها) قولي تينا معاندكشي شي خاك؟
شاف فيها بجدية و قلب وجهو كايستغفر مولاه لشي افكار جاوه ليها و هي كادوي معاه بديك الطريقة المحلونة، حس براسو غايبدا يتخيل فيها و هو يشد الطريق و مجاوبهاش، حساتو قمعها و هي تزير و تكونات فالقنت بعيدة عليه كتبرگم تا بداو كايبانولها الديور دالجيران ديالهم و بدات تفرنس تا حبس جنب دارهم
بلا مادور تشوف فيه ولا والو و بقوة الفرحة نسات انها مزبلاها معاهم و خارجة من التسعود دالصباح دابا الخمسة دالعشية عاد راجعالهم ، ماعقلات لا على رياض ولا هم يحزنون، مشات كتجري لباب دارهم كادق و تصوني و تعيط
طلات عليها مها من الفوق، بانتليها بنتها و هي تهبط كتجري ، باها شافها من الراس دالحومة جا كايجري تا هو كان هو و شي وحدين من الدرب كايقلبو عليها ، حلاتليها مها راسها داير بالحامض و باينة عيات تبكي عينيها حومر غايتفرگعو، تلاحو على بعضياتهم تعانقو كايبكيو و ينوحو و عبد السلام لحق عليهم تا هو حس بقلبو كان فشلان عليه الزغبي ، تا هو عنقهم بجوج و دخلو لداخل سدو عليهم الباب
مشات كتضرب فرجليها مع الارض و دخلات لبيتها و زدحات عليها داك الباب كاتبكي ديالها و دحبابها
داز شوية دالوقت و الدار عمارت بخواتاتها و ولادهم، كايوجدو و يقادو و لالة و مالي معبسة محاملة دير والو و لكن وقفات عليها مها بالزز، داتها تدوش و خرجات لقاتها موجدالها واحد القميص خفيف مع شال ديالو لونو بارد جا معاها، كحلولها عينيها و دارولها عكير و الحنيكات كانو اصلا مزنگين بوحدهم، متهنات مها تا وجداتها بيدها و خرجاتها شادة فيها
الام: عمل عقلك دابا، الراجل جا كايتسناك، هو و يماه و خوتو و لا بغيتي تدي الرضى د باك سماع الهضرة، براكة من الغنان ديالك، ماديتي من باك غير اغنان دياالو يا بنتي
سكتات البنت مجاوباتهاش ، داخلة حادرة راسها لداك الصالون، شداتها القفقافة مللي سمعات خواتاتها كايصليو على النبي و هي مكاتشوف فحد، تا زغرتو و هي تهز عينيها، بغات غير تشوف عگوزتها واش باين فيها السم و لكن مع علات عينيها، مع بانلها مولاي السلطان جالس بقميجة بيضا نقية و سروال كحل و قاد التحسينة ديالو تا هو طايح عليه السر، غير تقابلو عينيهم غمزها مبسم و رجع تقاد فالجلسة، بينما هي حلات فيه فمها مصدوومة
متخيلاتوش فمرة انه هو اللي غايكون الزوج المستقبلي، اما گاع مكانت دير هاد الفيلم كاامل و تهربلهم من الدار!
قصة وريقة الحناء
محتوى القصة
فوسط شعبي و فحي شعبي غاتخلق قصتنا، هي بنت قادة بقدودها مادة يدها للحنة كاتسنى مكتابها و هو راجل قد كلمتو قد دراعو، شوفتو حارة و راسو قويصح مايهزو ريح ✨
العنوان : وريقة الحنة
بقلم نونة
***
بطاااطااا بطااااطاااا
واااتومااطيييش 2 دراااهم
الربييييع درهااام
السردييييين السردييين الرخاااا و الريييباااخااا
وسط غوات البياعة فسوق شعبي مية فالمية، نهار الخميس صابح السوق و كولشي كايغوت بأثمنة السلعة ديالو و الناس كولشي خارج يشري و يتسخر
فوسط ديك المجموعة دالناس دايزين جوج بنات لاويين ريوسهم بزيوفة و جلالب واسعين و السطولة دالحمام فيديهم
اللي كايدوزو من قدامهم كينگ عليهم من البياعة و الحواتة و هوما غاديين و كايدويو و كايتداخلو وسط الناس تا وصلو لباب الحمام الشعبي اللي كان الذخان خارج من فوقو و العواد فجنابو و كاينة لافتة ديال الحمام الفوق فيها التوقيت و تصويرة بنت قدييمة و راشية
حلو الباب و دخلو مع الدخلة مع سمعو بزاف دالاصوات و الصداع و الهاااراااج
باااينة الحمام اليوم عامر
شافو البنات فبعضياتهم و تبسمات وحدة منهم عويناتها زريرقين و الخذوذ مزنگين قبل مادخل للسخون ، باينة فيها بويضة و زعرة من رموشها القلال و شهبين
نطقات الثانية اللي كانت باينة اصغر من الاولى و فزينها دايا فيها شوية باينة واش ختها و لا من عائلتها
الصغيرة: وااختي بهية ماجبرتي فوقاش تجيبنا للحمام غييير اليوووما، الخمييس و الحد اصلا تا واحيد ماخاصو يخروج من الدار ديالو، السوق غايطرطق بالناس و الحمام قالوم ماشوفتو وااالو
بهية: تينا غيير زيد و سكوت من الهضرة، انا كايعجبني نجي للحمام فهاد النهار غيير سكتنا انا غانخلص عليك
وقفو كايحيدو فحوايجهم و حاضيين مع السباني دحياتي اللي فريوسهم لا يتفسخو ، حيت معشبينهم و دايرين وصفات تطويل و تقوية الشعر ليهم
سالاو و مشات بهية خلصات، هزات سطولة اخرين يدخلوهم معاهم و صابون بلدي و عطات للطيابات حوايجهم و دخلو لداخل
غير دخلو ضرب فيهم الهوا دالبارد
شدات بهية فالصغيرة اللي هي بنت عمها ساكنين الدار عند الدار ديما جاراها معاها فينما مشات و جراتها معاها لداخل ماوقفات تا للسخون و حطات سطولاتها
دورات العوينات فجنابها، تا تبسمات ابتسامة واااسعة فحالا لقات كنز اول مابانتلها واحد المرا كبيرة فالعمر، و لكن جالسة جلسة ملوكية تقول الحمام ديال باها، واحد الجهة استحوذات عليها بالسطولة ديالها و حاطة جوج جلدات فالارض، معمرة جنابها بالقراعي د الشمبوانات و الباندوشات و عااامرة ذهوبات
جوج سلاسل فالعنق و سرتلة قدها قداش فاليد و الخواتم و المقيفلات و مللي كتحل فمها، عندها جوج سنات مغلفين بالذهب
باااينة السيدة مگمحة فلوس
قادات بهية بلاصتهم سيقاتها بالصابون و جافيل جابتهم معاها من الدار و حطات الجلسة ديالهم
شافت فبنت عمها و هزات السطولة
بهية: ها انا غانمشي نعمر الما و تينا دهن الصابون البلدي و التبريمة هادي
تحركات كتعيوج بفورمتها اللي كانت عاطية للعين و عاجباها، حيت ماخلات تا وصفة مدارتهاش باش تكبر المؤخرة و تا بياضها معاونها كاتبان كتشقشق بالبيوضة و النقاوة
عمرات سطولاتههم بالخف و حطاتهم و دارت عند السيدة اللي مرخية كتفرق فشعرها
قريبات جيهتها كتفرنس بالخباثة
بهية: خالتي فاطمة نعمرلك الما كيبانولي السطولة خواولك
شافت فيها المرا، طلعاتها و نزلاتها بعينيها و تكلمات بالنخوة و النيف مهزوز للسما
فاطمة: اه ابنتي عمرلي معاك، انا عطامي سخنو عليا و ترخيت و تا الطيابة تعطلات عليا
بهية: ماشي مشكلة انا كاينة
فاطمة: اش سماك الله ابنتي؟
بهية: انا بهية بنتو د مول الفران دالمدير اللي فالحومة ، قريييبالكم
فاطمة: ااااه عراافتك، تينا بنتو الصغيرة واقيلا؟
بهية: اه انا الصغيرة ديالو وانا اللي باقالو فالدار گاع خواتاتي تزوجو بقيتلو غا انا
فرنساتلها و مشات تعمرلها سطولاتها كاطير كي الزاواق، تا سالات و رجعاتلها بيهم مداتهوملها و شافت فيها كتنهج
بهية: مخصكشي اللي يحكلك طهرك؟
فاطمة: ها هيا الطيابة دابا و هي جات ابنتي، غير بدا تينا
حركاتلها راسها بواخا و تحركات عند بنت عمها اللي كانت حاضياها مصغرة فيها عينيها
غير جلسات جنبها دوات
"ياااختييي وانا كنقول شعااندا محمقااني على الحمااام الحمااام، قول تينا عندك اهدافك؟"
بهية: ايوا طبعا ، انا كنفتش على المستقبل ديالي و باغا شي نقرة فاين يغبر نحاسي
"و لكن عرافتي شكوون تختار، ماجبارتي غير فاطمة المرا دالذهايبي، يااختي عندا داك بنااا كيحمق بالزين و لكن كايطير مع الطيور گاع البنات دالحومة كايتصاحب معاهم"
بهية: و لكن انا نحدوملو احبيبة، خالي غير الخطوة اللولة تنجاح و الصنارة تشبرلي الحوتة الكبيرة، بلاتي بلاتي غانعطيها من التبريمة ديالي باش تزيييد تتأكد انني انا المناسبة
تشعطات من بلاصتها و ناضت واقفة ، هازة واحد البواطة و ديك التفرنيسة ديالها مكتحيدش من فمها
وقفات جنب فاطمة و قالت بصوت هادي و زوين
بهية: خالتو فاطمة عرااافتي على تبريمة عدلتا، كتحمق و كترجع اللحم فحال ديال العواول ستيتوين، نعطيك منا؟
فاطمة: (شافت فيها مبتاسمة) اه ابنتي اريلي نشوف
عطاتهالها بهية و كادور فعينيها
بهية: ندهنالك؟
فاطمة: بلاشي ابنتي انا نعملا
بهية: نحوكلك طهرك؟ / نعمرلك الما / تاكل اللتشين باااارد و مزيون! / نجيبلك تشراب غاتكون سخفتي! /شعرك واقيلا معذبك انمشطولك!
التحمحيمة ديالها كوولها دوزاتها مع فاطمة و راحة فاطمة، دور دور و تجي عندها على شي حاجة، تا سالات فاطمة و ناضت كتجمع دوزانها و بهية مزال عااد غاتبدا تحك
اما نوال بنت عمها فراها قربات تسالي تا هي
بغات تنوض عندها تعاونها تهز السطولة و هي تشدها نوال
"جلس اصاحيبتي عيقتي، صافي ها هي سالات و تينا راك عملتي الكافي و الوافي و لا بغاتك لبنا غير غاتخروج دوز لعند باك للفران"
بهية: (ضحكات تا لمعو عينيها) بصاح ياك بصاااح؟؟
بهية: (تنهدات) ياااختي انا حلمي نعمل هايدا شي عووورس مزيييون و نطلاع فوق العمارية نلاحاق على خوتي، اربعة بيهم تزوجو هاللي حوبلة هاللي على برا هاللي كل مرة مسافرة مع راجلا و انا هنايا باقي كنفتش على هاد الراجل اللي مابغا يجي، ماخاااليت ماعملت
نوال: و صافي تا تينا ثبت شوية، راه اللي مكتابلك غايجيلك واخا طير و تنزل .. الراجل اللي مكتابلك غايجي عندك
بهية: فين غايجي و انا كنقيل فالدار لا شغلة لا عملة، لا دخول لا خروج، خص ضروري شويوش دالاجتهادات الشخصية فحال داليوما ياختي، عياتني عاد عگوزتي المستقبلية هههههه
نوال: (ضحكات) سير يالحمقة الله يعطيك شي عقل هاد الزواج غايطيرلك عقلك
بهية: لاااء قووول الله يعطيني شي راجل ساعاتيييك هو يعملي عقلي، بغيتو يكون هااايدا شي زااااين و شخصية يججيني على عااودو كايشالي يا لااالة و يهوزني من دارنا و يمشي عند با ، يقوولو اناا طاالِبووون راااغِبوووون فييي يدِ إبنتِك على سنة الله و رسوله، احححح و اذا كان بنا د فاطمة، الحيااة السعيييدة اواااعدي على حلااوة، هداك اصلا كايهبل لالزين و العوينات و الطولة، ختاارت و عرافت شني نختار..بلاتي بلاتي نحك يدي مزيان و نتهلا فيهم باااش يعجبو بنا د فاطمة حيت هوما اول حاجة غايطلبا من با ههههه
نوال: هههههه الحمقة ايوا الله يعطيك هاد الراجل ياختي
بهية: (قلبها طااايب) اميييين ياختييي امييييين ياربي الله يعبرلي الشقف من الدار دبا للدار د رااجلي حبيبي ابو عيالي ، انا باغا نزوج ياختي و مايمشي هاد العام تا نجبار باباه هاد الراجل
الدار متولة و مجموعة و مقادة، كل حاجة فركينتها جوج طوابق مفرشين بالسماق و التاويل
و فوسط الكوزينة كانت مخشية لالة و مالي، الشعر شهب طالقاه و لابسة قفيطين خفيف ديال الدار و حاطة فوق راسها خيط الريح و مكحلة العوينات تا بانو فحال عوينات شي قطيطة
مگابلة البراد د اتاي و كتغني طالقة حلقها و صوتها نغمتو كاطرب
بهية: دانييي، دييتو والاهما خليتو، ديتو و داااني ولااهما خلاني ، ولد فاااطمة دااني و ماخلاااني
كتغني و تمايل يمين و شمال، سالات من اتاي و تحدرات للفران اللي عاطية منو ريحة واااحد الكيكة يا سلام
جبداتها كتفرنس بعدما بانتلها طلعاتلها و جات شهوة منها
حطاتها فوق البوطاجي و هي كتصلي و تسلم على رسول الله و تمتمات بنبرة عالية
بهية: هااا هي كادور، لالة العروسة كااادور..لاالة بهية كاادور و هاا هي كادوررر ياااختي هاد اليدين خلقو باش يعملو الحلوة حيتاش حلوييين مواااح عليكم اصبيعاتي
باست صبيعاتها بالجهد و دارت لموراها، شافت مها داخلة كاتشوف فيها و بينها و بين راسها كاتقول هاد البنت عندي حماقت خاص نديها نزورها
الام: يا بنتي شي نهار تشعطك شي جنية، ولا واااقيلا شاعطاك وانا مافخباريشي، اواعدي العايلة رجعات دور دور و تزواق راسا و تلبس القفاطن و تدخول تطايب هالكيك هالحلوة هالطرطات، ابنتي داك البقال غراقتينا فيه بالكريديات!
بهية: (هزات كتافها و دارت راسها ماسمعاتهاش گاع) مامّا تشووف الكيكة ديالي كي جات، غانعملا الشوكلاط و اللوز مهرمش غاتجي كتحمق، بلاتي انوريك
تحركات بالخف و هي كتفرنس، هزات الشكلاط ذوباتو و زورقات بيه الكيكة هو و اللوز كملاتها و شافت فمها
بهية: قولّي فاطمة مرات الذهايبي ماقالت والو لبا؟ ماقالك تا حاجة؟
الام: بغييت غانعراف اشنو عملتي للمرا..من نهار الخميس و تينا لادصقسي عليها! اليوما الاحد و انا ماسماعت منا والو!
بهية: (عوجات دراگمها و تمتمات بينها و بين راسها) اوووف ماعرافتشي هاد المرا واش عاورة و لا ماباغاشي تجوج داك بنا، بغاتو يبقى داياع فالزناقي و بااير هادشي اللي بانلي ناوية تعمل؟
الام: تينا هاد الزواج غايخرجا منك، صبر على الخبيزة ديالك تا طيب ماتبقاشي طير من المقلة ، راك باااقا صغيرة
بهية: لاااء انا بغيت نزوج اوااعدي وصالت واحيد و عوووشرين عام اللي قادي عملووو جوج د العواول
الام: نايضة فيك الدودة ابنتي، الدوووودة و الله يجيب اللي يحيدالك و عاتبقى طير تا ضبر فشي راجل يحدوملك، ماتقدرشي تڤنڤن قودامو!
بهية: الله يجيبو بعدا، لا جا انا نعرافلو وانا اللي نحدوملو
الام: ولا حول ولا قوة الا بالله، خارج ديك الصينية و دوز نعملو هاد الميريندا، قبايلة المرا د عمك قاتلي نمشي لعندا
بهية: غانمشي معاك نشوف نوال
الام: و براكة من الطيران ديالك، تينا غا كتشوفا كتشبر فيها و تجورا معاك فينما مشيتي تديها
بهية: خاليني نعمل اللي بغيت، هاء ! ياك مكانعمل تا حاجة ماشي هي هاديك؟ واخاليني
هزات الصينية كتستف فيها الكيسان و جبدات الفاكية حطاتها فطبيسلات صغار مع حليوات دواز اتاي صاوباتهم بيديها جاو عاطيين للعين..خرجات الكاسكروط و زوقات الطبلة
كيعجبها بزاف تبقى تزوق و تقاد فالطبالي و الحلويات كايحمقها تصاوبهم
جلسو هي و مها على داك براد د اتاي كياكلو تا دخل باها مع الباب
غير شافتو بهية ناضت عندو كاتفرنس و تحدرات على يدو باستها
بهية: با حبيبي زيد تاكول واحد الكيكة عملتا
الاب: هانا ابنتي هانا، هاد الريحة يااا سلااام..بعدا هاك واحد الحاجة جيبتالك فيدي
بهية عينيها قشقشو ، كتحمااق على شي حاجة سميتها كادوات خصوصا من باها اللي مفششها و مخنتها و ديما موالفها فوقما يكونو عندو فليسات يشريلها شي حاجة و يجيبهالها
شدات البلاستيكة من عندو و حلاتها، لقاتو جابلها واحد الصبيبط فالكحل زوييون عجبها و شكلو غزال
بهية: لهلا بخطيك عليا ابا حبيبي
الاب: شوفتو و عجبني تخايلتولاك ابنتي
جلس على الطبلة و قربات بهية كتقطعليه من الكيكة و تقربليه و شافت فمها اللي قلبات وجهها على باها
بهية: (ضحكات) ههههه شي ناس جاتوم الغيرة
الاب: (غمزها) ابوا الغيرة لاتخلي العگوز صغيرة
الام: (شافت فيه هازة حاجبها) ياااك اعبد السلام انا عگوز؟
الاب: (ضحك) ههههه عگوز د قلبي كاملين عگزنا دابا و عندنا الحفايد گاع
بهية: عقبال تشوف ولادي تا انا ابا حبيبي
الاب: ابنتي و تينا اللي ماساخيشي بيك، انا ف كل صلاة كندعي من سيدي ربي تزيد تبقى معايا و مايديكشي شي ولد الحرام اللي مايصونكشي و يبغيك و يتهلا فيك
بهية: (وسعات فيه عينيها) ياااك ابا، قولي الدعاوي ديالك هوما اللي خدامين فياااااا، كتهرب عليا الرجاااال!
حطات يدها على حنكها مصدومة من دعاوي باها، هي كتعرف الاباء هوما اللي كايدعيو يتهناو من بناتهم ماشي فحال باها اللي كايدعي تبقى حداه، بقات كاتشوف فيه و تهندس تا نطق عبد السلام بجدية
عبد السلام: ايوا طلاقيت خاي عبد المجيد و قالي بنتو نوال جاو فيها الخطاب و هاد الشهر غاتعمل ضريب الصداق ديالا
الام: ياااك! واقيلا هادشي اللي بغات تقولولي المرا ديالو، عيطاتلي نمشي عندا
بهية: و شكون عريس الغفلة، ماقاتليشي والو انا دايما معاها
عبد السلام: كتعرف الذهايبي دالحومة! مراتو فاطمة قالك شافتا فالحمام و عجباتا لبنا، مثبتة و رزينة
بهية: (خرجات فيه عينيها) اوييييلييييي
الام: (جمعات معاها للكتف) يويييلو عليك ابنتي..شعاندك على هاد الغوتة
بهية: واش هاد فاطمة حولة، متأكدين بغات نوال؟
الام: اه واشني غاتبغيك تينا زعما!!
بهية: (عوجات فمها و قلبات عينيها) عاد عرافتا حولة ولاهيلا (عقدات حواجبها) بففف بقا فيا غا راسي عييت نعمر فالسطولة دالما على قلبي و قالك عجباتا مثبتة، منعراف شكايعرفو هاد الشوراااف
بدات تنگر ماسكتها حد، بعدما كملو الكاصكروط، ناضت جمعات الدنيا و نقاتها و غسلات الماعن و لبسات جلابتها و شالها و خرجو هي و مها للدار اللي لاصقة فدارهم
دخلو عند دار عمهم و هي كتدور فعينيها تا بانتلها نوال
شافو فبعضياتهم و غير تقابلو بالشوفة تفرشخو بالضحك
نوال تضحك و بهية قالتلها ماتعرفيش، خلاو ماواتهم غير كايشوفو مصدومات
تا شبعو ضحك و شدو فبعضهم و دخلو لبيت نوال
بهية: اويييلي على فاطمة ياختي صدقات ماساهلاشي كاضرب من تحت لتحت
نوال: واايييه تا انا متوقعتاشي و لكن ماكونتشي باغا نوافق تا نتشاور معاك عندك يبقى فيك الحال
بهية: اواعدي على الحمقة، شعندي انا تزوجت بيه ولا ضارب عليا خط زناتي؟ اختي لا جاك الراجل شبار فيه بيدك و رجلك و سنانك، انا باااقي عندي طرق اخرين نضبر بيهم الراجل (جبدات تليفونها) اريلي داك الكود دالويفي با حبيبي جابلي تليفون جديد مابقاليشي الكود ديالكم
نوا: اوووه بالصحة و الراحة
بهية: ياختي عقبال مايخليني نمشي نتسجل فديك الجمعية باش ندي شي ديبلوم دالحلويات
نوال: اه باك الله يعمرا سلعة و لكن هادشي فيه خايب مكيخليكشي تخرج غير بالرغيب
بهية: كايخاف عليا و صافي، اصلا عاارفني انا ذماغي ماشي دالقراية، فاللول كان كايرغبني باش نرجع نكمل قرايتي، و لكن انا حلفت مانمشي، انا اختي ماااشي دالقراية، و نقرا تا نحفى و نخرج نخدم قالك سترونغ اندبندنت ، انا ديال نجلس فداري معززة و مكرمة و نتزوج شي غزااال هايدا يخدم عليا و يجيبالي من فم السبع
نوال: ايوا شني ناوية تعمل، دابا فاطمة و الخطة ديالا منفعاتشي و شني بقالك؟
بهية: واحد الحل غزااال (دخلات من تليفونها لتيك توك و غمزاتها) قالك واحد الفقيه كايزوج من اللايفات، نطلع معاه فشي لايف يزوجني هههههه (غمزاتها و دخلات للايف المقصود) ولا منفعش راهم كايسجلو دابا فقسمة و نصيب، نمشي نقولهم مرحبا انا بهية من المغرب، عمري واحد و عشرين سنة، بشتغل بالعقارات و بالترجمة ، و جايا على جزيرة الحب عشان ألااقي حووبي الحقيقي ههههه
التليفون مفتوح فاليوتوب بالاغاني الهندية و بنتنا فوسط بيتها كاترسم الايلاينر فعينيها و منتبهة باش دير الخطوطة قد بعضهم، ماسالاتهم تا تعصبات حيت واحد كايجيها غليض على لاخر، سالات و دارت ماسكارا و عكرات تعكيرة خفي، دارت شال لونه باج جا معاها و وقفات كاتشوف فراسها بواحد الفراشة لونها احمر ديال اراك من بعيد
جا معاها اللون و تا الميكاب خفيف و بريء جا مع ملامحها الزوينين، و الفراشة جاتها فنة بانت اصلا فراشة بيها، بانت فحالا هي العروسة واخا صاوبات غير فالدار و داكشي خفيف و ماشي شي حاجة اللي وااااو و لكن صرعات راسها
خرجات من البيت لقات مها لابسة جلابيتها تا هي و شالها و مكحلة عينيها و جالسة كتساينها كاطبخ بوحدها بقوة ماتعطلات عليها
بهية: شوف ماتبقاشي تغنزر فيا، انا خاصني نبرز الجمال ديالي على الله نضبر فشي راجل، هاد العورس شهر وانا كنتسنا فيه، گاع الطرق اللي عملتوم مانفعونيشي ، لا لايف قبلوني فيه، لا قسمة و نصيب جاوبوني كايقبلو هادوك غي بالموعريفة و تا با مابغاشي يرخيلي نمشي نقرا على راسي ندي الديبلوم و نرجع حلوانية قااادييي الدونياااا، بقاولي غير العراسات!
ماماها: اواااااعدي على بتلحرام واش عاملة هادشي كامل و هي عندا غي النقيش، غدا شني غاتعمل فالضهر؟ مشيي غسل ديك الكمارة و لبس شي جلابة و زيد قودامي
بهية: غييي سكوت غدا موجدة جوج داللباسي دالفريييع عرافتي مكاينشي شي وحدة فطنجة تلبس فحالوم و هادو واللهيما نحيدوم اويلي انا هاد الفراشة مخيطاها بالشهوة و زربت على الخياطة توجدالي باش نخليها منزلة فالدار؟
الام: ايوا و ماين جاواك الفلوس دالكرا و الخياطة؟
بهية: با حبيبي ضبر عليا، هو عارف العرس د العايلة دعمي طبعا غايعطيني باش نحضر وانا عندي صحيبتي كتكري اللباسي عملات معايا الثمن مزيان
الام: تينا غاتحمقني معاك، دوز دابا قودامي الناس قربو يمشيو فحالوم حنايا عاد غانمشيو نحضرو النقيش، التبهديلة يا بنتي التبهديلة
بهية عوجات فمها ماداتهاش فيها و مشات سابقاها كتمشى و تعوج عاجبها زينها، دخلو للدار اللي جنب دارهم كانت نايضة الحيحة بالاغاني و كولشي كايشطح و الدراري الصغار كاينقزو و البنيتات محنيين يديهم
بهية وساعت ابتسامتها و غير شمات ريحة الحنة دخلات كتجري، وقفات فوسط الدار كاتقلب على الحنايات
لقات عليهم النوبة و عامرين، تحركات تدير الصواب بعدا و سلمات على مرات عمها و نوال و البقية دالعائلة و الجيران، اللي دوز من جنبها تشيرلها و الصواب كايتقطر من فمها
"اهلا خالتو لاباس عليك مزيانة، مرحبااا بيكم دوزو تنقشو ماتحشموشي ، مرحبا بيكم ، حبيييباتي اهلاا مرحبااا بييك ..جلس اخالتو لامهزاتك تا بلاصة ها موطعي موجود، غير جلس"
لسانها كايقطر العسل، ماخلات تا حد مارحبات بيه و سلمات عليه تا قرصاتها مها باش تجلس و ترزن عاد جلسات جنبها كتحكها و تبرگم، بقات صاقلة غير ثوااني و موراها دورات عينيها يمين و شمال فجنابها بانلها واحد القنت فيه الامهات جالسين و ناضت لالة و مالي غافلة مها هرباتلها و حيدات الزيف من راسها و طلقات شعرها، شهب و مصاوب عادي بالبلاك، وقفات بديك الفراشة الحمرة و حزمات بشالها و بدات كادردگ و تشطح و تحير، تا خدات الانتباه من كولشي و هي محيحة، فوقما كاتشوف فمها كتلقاها كاتحلف عليها، گاااع مكاتسوقلها
كتشوف مها كتحلف فيها، كاتعطيها بالضهر و ترجع تشطح و تمايل تا بردات غدايدها فالشطيح و عطات الشونتيو للجميع، موراها مشات تشد نوبتها عند النقاشات
جاتها النوبة و مدات يديها للحناية و هي فرحانة، كتحس بالحنة كاتعطيها طاقة ايجابية زوينة و كتفاجي عليها
النقاشة تا هي بدعاتلها فيدها و كانت يدها خفيفة دغيا كملاتلها
ناضت من عندها بيديها محنيين و وقفات كتشطح من جديد و تصور مع الناس، تا تهدات و تسالالها الجهد و جلسات بعيدة على مها شوية كتفرنس لكولشي و دور دور و تشوف فالنقشة اللي فيدها و تقرب يدها لنيفها كتشمها بعمق و ترجع دور راسها
ناضت من جديد لعند النقاشات و جلسات جنبهم كاتحضيهم، فضولها خلاها تجلس تشوفهم كي كايديرو ينقشو، عجبها داكشي ديالهم و بقات فجنبهم تا تحط العشا و ناضو ياكلو
تعشاو و كل واحد من وراها مشا لدارو
غير وصلات بهية لباب بيتها وقفات مزوية بسباب واحد الشربيل ترسملها فضهرها
شدات عليه و شافت فمها الللي كاتشوف فيها مغددة
الام: فقاااصتيييني، عييت نغمز و نحلف فيك ..گاع البنات مرزنين و جالسين مثبتين و تينا كااااطيرلي مع الطيور فحال شي زاواق عاملة، و لكن انا اليوووما نحيد ليماك هاد الدودة اللي فيك، اجيييي ابنتي يا بهية اجيييي
بهية فييينها رااها عطاتها للجرا ، هي هاربة و مها موراها، فردة اخرى د الشربيل فيدها و تابعة البنت باغا تخرج فيها غدايد الشوهة اللي شوهاتها
و لكن الزاواق راه كايبقى زاواق و بهية سخفات مها تا تقطع فيها النفس و جلسات فالارض كتنهج
بهية: وااااماااامّاااااا وااغي بالعقل شعاندك جاهلة؟ هااء تاواحيد مابقى يشطح و ينشط سحابلك غير تينا شرفتي كاملين شرفنا اولا؟
الام: اجي نوريك الشارفين شكايعملو والله تا نفرسك
بهية: واصااافي تا تينا، خليني فرحانة هااء واش دايما تنكدا عليا، ماعرافتشي كا تينا يما كا العدوة ديالي!؟
الام: نوريك العدوة اجي انا مانبرد تا نريشك و نطيرلك دوك الزغبات اللي فرحانة بيهم
بعية: واصافي تا تينا زيدتي فيه هااء، بغيت غي ننشط و نحيد هاد الكية اللي فيا، نوال صغيرة عليا و زوجات وانا جالسة نشطاحلا و ننشطلا العورس ديالا، خليني اللي فيا كافيني، شي يزوج و شي يبارك و يهوز الكادويات على قلبو
ناضت كتعوج تا بلاصة ماقاداها، دخلات لبيتها و زدحات عليها الباب قالك مفگوعة، مها جلسات كترتاح من الجرا اللي جراتو وهي مفقوصة منها و لكن قالت مع راسها ماتزيدش عليها، عارفاها باغا تزوج و ماخلات مادارت باش ضبر الراجل و مكتابلهاش، عارفاها غا نية و مبغاتش تحك عليها بزاف
اما بنتنا ف راها ماتسوقاتش، يسحابليكم بصح بقا فيها الحال؟ غا كتبوحط و صافي باش تفلت من النتيف
حيدات حوايجها بقات بشورط و ديباردور و خلات السالف مطلوق و جلسات فوق الفراش و شافت فيديها بعينيها كايلمعو
ابتسامتها وساعت مللي شافت الحنة خارجالها ، قربات يديها لنيفها كاتشمهم بعمق و بدات كاتحتتها بشوووية تا كملاتها و رشات عليها الريحة باش تخرجلها
بقات كاتشوف فديك الزواقة، حساتها جات معاها و زيناتلها يديها و ماعرفاتش اشنو جذبهالها لهاد الدرجة
تكات فوق فراشها ترتاح و هزات تليفونها كاتفرج فيه، ماحساتش تا لقات راسها كادخل لفيديوات الحنة كتفرج فيهم و كادوز واحد مور اخور تا لقات راسها مپيلة بالنعاس و مساخياش تنعس، فحالا كتفرج فشي مسلسل مشوق و هي كتفرج غير ف فيديوات الحنة و لكن حسات براسها باغا تكتاشف هاد الضومين
مانعسات داك النهار تا بداو عينيها كايتسدولها
جا لغدليه مع حلات عينيها مع حلات تليفونها على فيديوات الحنة من جديد تا بدات مها كاتدق عليها باش تفيق و هي تنوض ، غسلات حالتها و طرفات بيتها و خرجات بقشابة ديال الدار
كان الفطور واجد و مها و باها كايفطرو، جلسات هي عينيها مجبدين بالنعاس و يديها بديك الحنة خارجالها كايبانولها زوينين، شافت فمها اللي كاتشوف فيها بنص عين و رجعات شافت فباها ، غير شافتو تبسمات و قالت بعينيها كايلمعو
بهية: با حبيبي شنو عملتي فداكشي اللي قوتلك؟ سجلتيني فالتكوين؟
عبد السلام: (شاف فيها بجدية) وابنتي عمل عقلك انا قوتلك اللي بغيتيها نجيبالك، التليفون عندك شريتولك جديد ، عمل داك الياتوب و لا مانعراف شني اسمو و تفرج و طيب اللي بغيتي، شحال دالكريديات كاتخليلي عند الحوسين دالقوام ديالك هالحليب هالشوكلاط هالهم الكحل و عمري جيت قوتلك علاش، ايوا صافي الله يجعل شي بركة، مكاين لا تكوين ولا هم يحزنون
بهية: و لكن ابا انا قناااطت و كنحس بالعيا فالدار بغيت نعمل شي حاجة، انا بغيت نتحرك شويش و نبدل الجو
عبد السلام: شو ابنتي عمل اي حاجة الا تبقى داخلة خارجة عليا و عباد الله حاضيين فيك، انا تينا مقطرالي من عيييني و منبغيكشي تخروج للزنايق
بهية: واشني نبقى نعمل فالدار انا، گاع الكيكات طيبتوم و الحلاوي مخليت منعمل، المالح تا هو دخولت فيه و تسالاولي بغيت نتعلم الجديد و ندي الديبلوم، و عملي هايدا شي حانوت قودام الفران ديالك و نتعاونو انا وياك على الزمان
عبد السلام: شني سحابلك انا واقف عليك ولا! جلس فحالك و عمل عقلك مكاين لا تكوين ولا حانوت، مزياااان تبارك الله قالك نتعاونو على الزمان!!
بهية: (الدموع تغرغرو فعينيها) والله تا حرام عليك (سكتات قالبة وجهها كتفكر اش دير و حاسة بالفراغ فحياتها و فراغها كاتخرجو غير فالخطط ديال كيف تصطادين رجلا)
تنهدات تنهيدة من القلب و شافت فمها اللي مداتلها بغريرة مدهونة بالعسل
الام: هاك كول و سكت، ماتنساشي فالعشية العرس عاوتاني عملي شي شوهة فحال الباراح!
بهية: (بعبوس) كتبقاو تخبعو فيا و توصيو تقولو عندي تمن سنين
الام: (مابغاتش يبداو يتناگرو ثاني) اممم تبارك الله الحنة خرجاتلك، جاتك مزيونة، تبارك الله عليك ابنتي ثبت شويش الله يعطيك مكاتمنى
بهية: (سكتات كتسمع توصيات مها، تا ميلات راسها للجنب و شافت فيديها و الحنة اللي فيهم، شوية تا تبسمات ابتسامة ساهية و تمتمات بخفوت) انا عرافت دابا شني غانعمل
الام: شني ابنتي؟
بهية: (بدات كاتفرنس) با حبيبي عفاااك جيبلي ليبرا دالنقيش و الحنة و الدلوان، ياك مابغيتينيشي نمشي للتكوين، ايوا نضيع وقتي فالحنة صافي؟ (شافتو كايشوف فيها مستغرب و هي تشد مها) ماما قولو شي حاجة
الام: (شافتها كتنغزها و تحلون عليها بقات فيها، عارفاها كتقنط عليها كادير دوك الفعايل ديالها، تنهدات و شافت فراجلها) عبد السلام عملا اللي قاتلك الدرويشة و تا الحنة مزيانة تتعلملا و عادك غي فالدار
عبد السلام: (تنهد) انا كتغلبوني بعدا
بهية: (بفرحة) غاتجيبالي ياااك؟؟
عبد السلام: (ناض من الطبلة) نجيبا تينا غير فطر و كول و عمل عقلك
بهية: (بدات تفرنس من جديد) ههههه واخا كون هاني ابا حبيبي (شافت النقش فيدها و حسات بالتبوريشة طالعة معاها) انا بغيت نرجع نقاشة معروفة، صافي عرافت شني غانعمل فحياتي، من اليوما مكاينشي شي واحد فهاد الحومة مغانقشلوشي وجدو راسكوم هيهيهي
العشية تعاشات و لالة و مالي جالسة فالصالون ديال دارهم، قدامها فوق الطبلة مجموعة ديال الوراق محطوطين فيهم زواقات مختلفين دالحنا
يدها فيها الشوكة و صبيعاتها حومر بالحنة اللي كل مرة كتقيصها و تخلطها تا كتبقى خارجالها فيدها حميمرة، عينيها كايبريو و هي كتفرج ف فيديو و كترسم الزواقة فوق واحد الورقة راسمة فيها يد و كتعلم فيهم
عقلها خفيف و فمدة جوج سيمانات دغيا تعلمات و دخليها هادشي فراسها، اليوم نهارها داز فحال گاع النهارات اللي دوزاتهم من قبل
مللي فاقت و هي شادة الشوكة و الحناني، الدار گاع عمراتها بريحتها و ولات گاع كتقرا على انواع الحنا و انواع النقشات هالخليجي هالفاسي و النقيش انواع و اشكال
اليوم جاتها الگانة تطبق هادشي دالوراق على شي حد مباشرة
على شي كائن حي، ناضت بلا عگز عليها كادور فعينيها و تمتم بخفوت
بهية: مانعراف فاين مشات مامّا! ماقاتلي والو و ماسماعتاشي واش خرجات، انا كنت مشغووولة (دارت فالدار كولها مالقات حد و تا التضحية اللي كانت ناوية ديرها فيدين مها مانفعاتش حيت مالقاتهاش)
تا هي راها مكاتستسلمش من اول محاولة، هزات ماطيريالها، لبسات عباية فوق بيجامتها و دارت شالها و خلات جوج زغيبات شهبين خارجين من القصة و خرجات هازة صويكها فيه گاع اللي تحتاج
وقفات فراس الدرب كادور فعينيها تا بانولها واحد البنيات كايلعبو جنب واحد الدار
قربات عندهم كتفرنس و وقفات عليهم كتنهج
بهية: السلام الحبيبات كيف نتوما لاباس عليكم؟
شافو فيها دوك البنيتات مستغربين، مكايعرفوهاش بزاف حيت واخا بنت الدرب و من صغرها و هي فيه و لكن مكاتخرجش بزاف و ماعندهاش معاهم بزاف الهضرة
هي كتعرف غير الامهات و خواتات التيتيز ديال الدرب، يعني كتعرف الناس حسب مصلحتها، فحال دابا، مصلحتها فالبنات الصغار اذن غاتولي تعرفهم!
تبسماتلهم كي شي هبيلة و جلسات فوق واحد الدرجة، حلات الصاك ديالها و جبدات زلافة مخوضة فيها الحنة و الشوكة و كلينيكس و الدوليو، شافت فيهم و قالت بحماس
بهية: شكون بغات تنقش الحنا؟ متخافوشي منتخلصشي منكم
شافو البنيتات فبعضهم و بما انهم صغارات كيحماقو على الحنة كولهم تحمسو و تجمعو عليها
ستفاتهم قبالتها فحالا هي الاستاذة و هوما تلميذاتها و شداتلهم يديداتهم
هادي تنفع هادي ضر، اللي كاتشدها مكاتطلقها تا كتعمرلها يدها ، فاللول دارت بزاف الاغلاط ولكن البنات اللخارة تقناتلهم النقيشة ديالهم و هي كتفرنس و غير كتسالي لوحدة كتصلاط عليها وحدة اخرى من حيث لا تدري، وحدة كتبلغها ل لوخرى
تا اذن عليهم المغرب و هي مزال معاهم
فواحد الوقت كانت منغمسة معاهم تا حسات بشي حد كبير واقف عليها، هزات راسها تشوف شكون، بانلها شاب طويل و باينة زويون، عاطي للعين و مهلي فراسو من ولاد اليوم، بطربوش فوق راسو و ساكوش ديال صحاب الخاريج عندو
شافو فبعضياتهم و هو تبسملها و شاف فالبنيات اللي جامعاهم عليها و تحنحن
"نقدر نعرف شنو طاري هنا؟"
بهية: (باستغراب) شني بانلك واقيلا كانشطحو؟ (قلبات عينيها طانزة) مابانتلكشي الحنة و العايلات كاملين ناقشين ولا مكتشوفشي؟
شاف فطريقة كلامها و حرك راسو بالايجاب، شاف فواحد البنت صغيرة مع دوك البنيتات و شد فيها
"تا انتي حنيتي أخالو؟"
حركاتليه البنيتة راسها بالايجاب كاضحك و توريه، كانت صغيورة مزال مكادويش تا مقادة و المُقِدة ديالنا شداتها مع دوك البنيتات
شاف فيها هو بجدية و قال بهداوة
"هاد الخطرة مللي تشدي شي حد تحنيليه، تا تشاوري مع واليديه بعدا! ماعرفتي شي حد تكون عندو حساسية من الدوليو و تطرى فيه شي موصيبة ، انتي اللي غاتحاسبي ديك الساعة و البنات صغار راه واليديهم كايتشوشو عليهم!"
بهية: (شافت فيه كادور فعينيها و زيرها، حساتو عندو الحق و دابا عاد طلعات معاها اش دارت، تحنحنات و لكن واخا كولشي الجبهة حاضرة) اسبحان الله اشريف، هوما اللي جاو عندي و بغاو يحنيو، شعندي انا ياكما جاريتوم بالزز؟ و زايدوووون انا غييير عملتلوم خاطروم، شني نقولوم لاء و هوما غيير بنيتات مساكن، عملت الاجر بغيتي تندمني عليه؟
هو: (بجدية) الموهيم انا قلتليك اش كاين و زاااايدون (قلد نبرتها و هو حابس الضحكة بالزز) تا هاد الساعة ماشي ديال الجلاس فالزنقة!
بهية غير سمعات الساعة جا فبالها باها، دارلها طنن فراسها و تفكرات انه كايدخل مع المغرب للدار و خافت لا يدخل و مايلقاهاش، بالزربة وقفات كاتجمع فقشاوشها و هي كتويل، بقاو دوك اللي معاها كولهم كايشوفو فيها، تا سالات و دارت غاتمشي و هوما يبانولها واحد البنيوتات يديهم خاويين
شافت فالولد اللي واقف عليها تحنحنات و جراتهم معاها لبعيد و قردات عندهم كادوي معاهم بجدية
بهية: غدا نرجع عندكم و نحنيلكم و نعملكم زواقات حسسسن من د اليوما، دابا انا مزروبة و تعطلت على الدار و متخافوشي الحنة ديالي متحرقكومشي فيدكم هداك خينا مكايفهم والو
حركولها البنات ريوسهم بالايجاب و هي وقفات كتفرنس فرحانة حيت قدرات تحني لشي انسان حي
تحركات من تما بماطيريالها و هي كاتشير للبنات و تفرنس، دازت جنب داك الولد اللي بقا مگابلها و مگابل حركاتها و ابتسامتها غير دازت من جنبو دار شاف فيها و نطق بجدية
الشخص: بعدا شنو سميتك ألحناية دالحومة؟
شافت فيه كاتعوج ففمها و لأول مرة فحياتها بهية مكتسوقش لشي دري كايدوي معاها و مكاتنويهش الزوج المستقبلي ليها و مكتخايلش راسها معاه فوق العمارية
بهية: شني غاتعمل بإسمي تا لا عرافتيه؟
الشخص: (تبسم و دور عينيه فجنابو) بلا اسمك نتينا ألعايلة، بغيت اسم باك! داركم فين جات؟ لا بغيناك فين نزورك؟
بهية: (كتعوج) تزووورني؟ شعاندي بَنْتلك سيد؟ انا اصلا مخاصنيشي نبقى واقفة هنايا تعطلت، اوااعدي و يسيقلي با الخبار يشويينييي بسلامة غانمشي ماتبقاشي توقفنيييي ألعايل (خنزرات فيه و عطاتو بالضهر
مشات كاطير اول ماتفكرات انها معطلة على الدار، هي كتجري و هو مراقبها و بلا مايحس مشا كايدوز من الطريق اللي كادوز منها هي تا وصلها لدارهم غير من بعيد لبعيد حضاها
بقا حاضيها داخلة لدارهم تا سدات وراها الباب، تبسم ابتسامة خفيفة و تحرك من تما، غادي و كايدور من وراه يشوف واش ترجع تخرج
باينة داتليه العقل بزينها و تصرفاتها العفوية و نوا شي نية معاها!
_____________________________
العشا اذن و بهية فالكوزينة كتوجد عشا خفيف مزروبة باغا غير تسالي و ترجع لشغلها الجديد اللي ولات كاديرو فحياتها، ولا عالمها عبارة عن حنة، تبات تحلم بالنقيشات و تفيق تبغي تنفذهم، غير سالات العشا تحركات لتحت مللي سمعات صوت باها داخل و حمدات الله ان لا باها ولا مها ساقولها الخبار انها قيالة فالزناقي كتحني لعباد الله
سلمات على باها باستليه يدو اول ماشافتو و هزات فيه راسها كتفرنس
بهية: با حبيبي جيبتيلي علاياش وصيتك؟
عبد السلام: (تبسم ابتسامة مهدنة و طبطب على كتفها و ضهشرها اول ماجرها عندو و عنقها) اييييوا يا بنتي انا عومري نسخى بيييك
بهية: (باستغراب) با حبيبي شعندك؟
عبد السلام تنهد و بعدها من حضنه و مدلها واحد البلاستيكة ، حلاتها و هوما يلمعو عينيها بالفرحة مللي شافت زواقات دالحنة و تا انواع مختلفة دالشوكات و اي حاجة كتخص الحنايات
بغات تحرك من جنبو فرحانة كتنقز فبلاصتها و هو يشد فيها
عبد السلام: بلاتي نهضر معاك ابنتي، انا عندي منقولك اليوما
بهية: (باستغراب) ياك لاباس ابا حبيبي؟ الله يسمعنا خبار الخييير؟
عبد السلام: (تنهد) هادشي عييت نهرب منو و لكن شحااال قدي نهرب ابنتي، تينا كتكبر وانا كنكبر و كايقولو اللي جاك للمعقول لا تردوش، و انا مابغيتشي نرد ولد الناس واخا هو من بلاد بعيييدة من اوورروبا وانا منسخاشي بيك
بهية: (باستغراب) شنو بغيتي تقول ابا؟
عبد السلام تنهد بعمق: اليوما جا عندي واحيد العايل نالفران و طلبك للزواج مني، و لكن انا مابغيت نعطيه الموافقة ديالي تا نتشاور معاك و ناخذ رأيك و نعرف شني كتقول فهادشي
الام: (ضحكات) و عادك كاتشاورا اعبد السلام بااااينة شني غاتقول هي…
قاطعاتها بهية بسرعة و هي مزيرة على داكشي اللي جابلها بين يديها
بهية: مابقيتشي باغا نزوج، قولو مابغاتشي
الام: شني هادشي كاتقووول!!
الاب: تا تعرفو بعدا شكونو و تينا دغيا نقزتي كتقول مباغاشي!
بهية: (بجدية) مابغيتشي ، انا دابا ماعاندي مانعمل بشي زواج اصلاااا و فصلا مشغوولة و عاااااندي مايدار فحياتي مابغيت لا راجل و لا هم يحزنون قولو ابا مابغاتشي و هاني راسك ياك مساخيشي بيا ابوا تا انا مابقيتشي ساخية بيكم بسلامة العشا خليتو طايب غرفو و تعشاو انا غانمشي عندي شي شغول، تصبحو على خير
سرسباتلهم كلامها دقة وحدة بلا متنفس و مشات كاتجري لبيتها هربانة و خاطرها هربان من سيرة الزواج، غير ذكرلها باها سيرتو خاطرها نفر و فكرات فمشوارها الجديد اللي نوات تبداه ك حناية و نقاشة مستقبلية و فضلات الخطط المستقبلية على الزواج اللي كانت حامقة علييه
الليلة دوزاتها فبيتها مفكراتش گاع فداكشي اللي قالولها باها
بالعكس هي فاقت الصباح محنية يديها و رجليها، و دارت الحنة مطلسة، فرجليها، اما يديها ف غرقات ريوس صبعانها بالحنة و دارت واحد الرشيمات خفاف فراحة يديها
غير فاقت الصباح حيدات ديك الحنة فرحانة بيها، عجبوها صبعانها جاو زوينين و زادت زيناتهم بصباغة حميمرة دارتها فضفرانها، ناضت تقابلات مع المراية كادندن و تمشط فخصلاتها الشقرا و واحد الفرحة نازلة عليها غريبة
بهية: ألالة مود يدك مدو بالحناني ترودو يالحبيبة علياااا، الالة و كتقوولك يمااك سير الله يرضى عليك، سير الله يرضي عليييك نانانانانانانا
خلات السالف مطلوق زعر و ممشوط و كدندن بكلمات ممفرزينش غير اللحن بقا د نفس الاغنية، لبسات قنيديرة دالدار خفيفة و خرجات من بيتها
الدار كانت مجموعة دخلات للكوزينة، فطرات لراسها حيت هاد الساعة كايكونو واليديها فطرو و سالاو و مشات كاتشوف اش دير، جاتها الگانة على حلوة كعب غزال و بلا عگز جبدات المقادير اللي كانو عندها فالدار حيت كل خطرة كتصاوب شي نوع دالحلوة و طيبها
جمعات شعرها و بدات كتخلط اللوز و المقادير كولهم و مزالها كدندن تا دخلات عندها مها و شافت فيها بنظرة شك
الام: ايوا يا بنتي! انا مابقيت فاهمة فيك والو!
بهية: (شافت فيها بابتسامة) شعندي ؟
الام: شني داكشي عملتي البارح، تينا كنتي ماش دنتا حر لا مازوجتيشي و دابا نضتي كتقول لباك مخاصكشي، و عااادك الراجل غايديك للخاريج و يعملك الوراقي ديالك و قالي باك هو بنو د مول الطريطور اللي فالحومة، عرافتي خانزين بالفلوس و تينا كتقول مخاصكشي؟
بهية: (كاتقاد الحلوة فيديها) امممم عرافتي غانعمل واحد الحلوة دالكعاب معلكة و نديها لبا حبيبي يطيبالي فالفران دالزنقة، غاتجي كتحمق و بانلي واقيلا نعمل تا شي طرطة هيدا باردة نحليو بيها
الام بقات غير كتشوف فيها ماعرفات مين تشدها و كاااتعرف بنتها مللي مكاتعجبهاش الهضرة فشي موضوع كتجاهلو فحال اللي دارتلها دابا، فالاخر قالت لا حول ولا قوة الا بالله و سبحان من يصبحها فشان و يمسيها فشان و خرجات فحالها، خلاتها دير مابغات
تا هي ماشدهاش العگز باقا فيها الحيوية و النشاط و لا بغات دير شي حاجة مكاتعگزش عليها و فعلا صاوبات دوك الكعيبات و نقشاتهم و ستفاتهم فالطاوة
و غير سالات منهم دازت للطرطة الباردة، دارت طارط سيطخون و قادات المقادير و كولشي و مشات لبسات جلابة مخزانية فالشيبي و دارت شال ابيض، بقاو خصلات من شعرها كايطلو من تحت الزيف و الخدوذ طالع عليهم السر بالحركة ديالها تزنگو، الرجيلات محنيين حميمرين و الصبيعات تا هوما
و وااحد السر نازل عليها كاتبان كتحمق بلا مادير تا حاجة فوجهها، صافية و العوينات كبار و الزروقية ديالهم كاتسلب من الشوفة اللولة، هزات الطاوة ديال الحلوة و خرجات لراس الزنقة فين عند باها الفران، وصلات للباب و طلات مبتاسمة
بهية: با حبيبي انا جيبتلك واحد الامانة
الابتسامة حبسات فوجهها اول مابانلها الغاشي مع باها، كان شاب طويل، هيئته مهيبة، نظراته سوداوية و اللحية مزينة ملامحه، سبحان من خلقه، زينو عربي حرش و فتان
طولات الشوفة فيه بلا ماتحس، و تا هو هز عينيه فيها و غير لمحها حدر عينيه و شاف فواحد التسابيح فيدو، بدا كيستغفر الله و يدوز التسابيحات و هي حطات ديك الطاوة و شافت فباها مبسمة
بهية: احم السلام عليكم بعدا، انا شويش و نرجاع موراها، نجيبلك الغدا ديالك معايا بلا مانعذب ماما صافي؟
عبد السلام: واخا امرضية ديالي، مشي الله يغطيك بالرضى
تبسماتليه ابتسامة حلوة و بلا ماتحس عينيها هربو لداك اللي معاه، لقاتو ماهزش عينيه فيها، رجعات اللور و خرجات من الفران، تحسسات خذوذها حساتهم طايبين برداتهم بصبيعاتها و تنهدات غادة لدارهم كتمتم بخفوت
بهية: هذا هو؟ من شحال ماشوفتو معاه ، غبر و زيااااان صراحة
غادة كادوي بوحدها تا قربات توصل و هو يخرج فيها داك ديال البارح
تقابل معاها و هي ترجع اللور بالزربة مخلوعة، حطات يدها عند صدرها و تمتمات بخوف
بهية: خلااااعتييينيييي، باسم الله الرحمان الرحيم، شعاندك اخاي خارجلي على غفلة ياك لاباس؟؟
الشاب: (بجدية) علاش ماقبلتيش تزوجي بيا؟
بهية: (بهدوء) و علاش غانقبل؟ انا باااقا صغيرة و ما عيني لا فزواج ولا فالخاريج!
الشاب: و لكن انا طالب الحلال و مابغيتش نبقى ندور بيك فالزناقي، جيت نيشان و سولت عليك الناس تا عرفت فين باك و مشيت طلبتك منو، علاش رافضاني؟
بهية: تا حاجة ما بالزز و انا مادخولتيليشي لخاطري، متقول غي سبحان الله، سمحلي دابا منقدرشي نبقى واقفة معاك يشوفنا شي واحد يخرجو فيا العجب
دازت من جنبو و كملات طريقها لدارهم، دخلات خلاتو وراها كايغلي و باينة ماشي من النوع اللي كيتقبل الرفض
اما فبلاصة اخرى و بالضبط فالفران، بعدما خرجات بهية عبد السلام شاف فداك اللي معاه و ضحك بخفة
"هاديك بنتي الصغيرة ديالي غاتكون عاقل عليها ، عزيز عليها التجخطين دالكوزينة دايما كتجيبلي الحلاوي و الكيكات نطيبوملا، كتقولي الفران د الزنقة حسن من دالدار كي جاك المنظر ديال الحلوة ابني رياض مللي طيب نعطيك منا عارفك باقي عزري دراسك، هاد الملعوقة ديالي قريبة تخوي عليا الدار و نبقى مقطع الراس، غي البارح جاوني فيها الخطاب"
تبسم الشاب برزانة و السبحة بين يدو و شاف فالحلوة ديالها بنظرة مطولة بصمت تا لواحد اللحضة زير على ديك السبحة و قال بجدية
رياض: كتبان مليحة ألمعلم عبد السلام (سكت ثواني و شاف فيه) و لكن كلامك هذا غايخليني نبغي نزرب و الموضوع اللي كنت مأجلو معاك غانزرب فيه
عبد السلام: خير و سلام ابني ، شني بغيتي؟
رياض: (طول الشوفة فالطاوة ديالها اللي دخلها للفران و شاف فيه بجدية) من اللي كنت متعلم معاك هادي اربع سنين و مللي تقطع بيا الحبل عندك هنا فالفران مور ماجيت من الرباط و مالقيت غيرك انت درتيني ولدك و علمتيني الحرفة تا درت محال ديالي و كنت ديما كانشوف بنتك و حاط عليها العين و باغيها تكون حلالي و ديما كندعي باش تكون ليا و مايديها حد من غيري و لكن اللي عطلني هو الدار، راني كنت كنفرشهالها و نقادهالها باش تدخل ليها مقادة و متولة و اللي تشهاتها خاطرها ديرها فيها، دابا ألمعلم كنضن جا الوقت فين ندير الخطوة حيت البنت ماشاء الله عاطية للعين و كانضن لا تعطلت غا شوية تقدر تعطيها لشي حد من غيري وانا من زماان باغيها ليا انا!
عبد السلام: (بقا كايشوف فيه تضهشر) وابني رياض صراحة جيتيني على غفلة و تا العايلة الباراح قاتلي ماخاصاشي تزوج و تينا واحد الانسان اللي اي اب يتمناك لبنتو ، و لكن تا انا مغانبزز والو على بنتي، تا نتشاور معاها و يكون خير
رياض: (بجدية) و عليه و تا انا مامعولش نخليها لشي حد اخور، من الاحسن فاتحها فالموضوع و نضربو الحديد ماحدو سخون، انا ناوي المعقول و راك عارفني حار و قد فمي قد دراعي
عبد السلام: واخا ابني وانا متسالني غير نتشاور معاها و نرد عليك و اللي كتبا الله هي اللي تكون و لكن منضمنلكشي شي…..
قاطع كلامه صوت غريب برات الفران، شافو بجوج فالباب مستغربين و ناض رياض بسرعة يشوف شنو طاري حيت الغوات كان ديال شي بنت
غير وقف فباب الفران بانتليه بهية جايا كاتجري جيهتو ، الدموع فعينيها و غير شافتو بسرعة تخبات وراه مع كان طويل و عريض عليها، تخبات من وراه بانت كي شي قنية و هو كي شي غول واقف وقفة هماوية عوال على خزيت، حيت شاف دموعها و ماعرفش شكون سبابهم!
بهية: (مخشية ورا رياض حاضنة على واحد الطاجين كانت جايباه معاها و كتدمع) والجرو الجرووو، جرييي عليه بقا تابااعني مابغااشي يباعااد منيييي واااااع
رياض: (دار شاف فيها بانتليه مكمشة و حانية مقرضة للارض، دار شاف فالكلب اللي كادوي عليه، بانليه واحد الكليب صغيور و رقيق مسكين واقف غا بالزز ..باينة ريحة الماكلة اللي فيدها جراتولها) ماتخافيش راه غير فيه الجوع مايديرلك والو
بهية: (هزات فيه راسها عينيها خارجين و مخلوعة) اواااعدييي ياااناااا على مايعملي وااالو، واش انا نتسنااه تا يعمل؟ هو بغا يعطني من (حطات يدها على قزيبتها و عينيها خرجو فرياض و تزنگات تزنگات تزنگات و مابقات قادة تكمل كلامها اللي بجوجهم فهمو اش بغات تقصد 🍑)
جابتليه الضحكة و دور وجهو من عليها، بينما هي سلتات من وراه و هربات عند باها حبيبها هو اللي ينفعها فهاد الوقت هذا، بما انها زبلاتها مع العظمة ديالنا
رياض بقا واقف مودة برات الفران، جرا على داك الكلب اللي تبعها و دخل لداخل، بانتليه حادرة كاتحل الطاجين لباها و مبتاسمة ليه ابتسامة عفوية
بهية: واخا طيرا مني داك الجرو ولد الحرام، عندو الزهر يدي متقلين اما كنت نوريه الشغووول، هاك ابا حبيبي تغدا و عمر الكريشة ديالك، قولي الحلوة ديالي طابت؟
عبد السلام: هانا واحد الشويش و نخرجا من الفران غير صبر شوية لا بغيتي تسناها
بهية: اه واخا نتسناها (وقفات و دارت لوراها تقلب على الغاشي اللي مع باها)
بانلها واقف حادر راسو هاز تليفونو، طولات الشوفة فيه من جديد بلا ماتحس و تبسمات ابتسامة خفيفة، تا سمعات تحنحينة من باها، دارت شافت فيه بانلها كايشوف فيها حاضيها
حسات براسها تفرشات و هي تزنگ و قلبات وجهها و تمتمات بخجل
بهية: و و وابا و الضيف ديالك مايتغداشي؟
رياض هز راسو فيها بعدما سمع كلامها، حركلها راسو بايماءة
رياض: مافياش الجوع، بالصحة امعلم راني عاد مغدي، دزت غير نطل عليك مللي جيت للدرب هنا و صافي
عبد السلام: لاء ابني مستحيل جيتي تا لعندي و متغداشي معايا، واخا غير قَيِس و عااادك الماكلة د بهية بنتي، ماتشبعشي منا
رياض: (شاف فداك الطاجين و بلا مايطول معاهم فالهضرة، قرب و تحدر جلس جنب باها و شد طريف دالخبز جابتو فيدها) باسم الله
بداو كياكلو و هي كادور فراسها، مرة كاتحضي حيوط الفران، مرة كاتحضيهم كياكلو و كايدويو بيناتهم فشي حاجات مابغاتش تدخل راسها فيهم و تفهمهم
بداو الماكلة و السي رياض اللي نوا غير يقيس، صدق داخل طول و عرض فالطاجين، ماتگعد تا لحسوه كامل هو و باها ماخلاو فيه تا حاجة، تقول مغسول
تراجع اللور و قال الله يخلف و هز يدو ميدمة
عبد السلام: (شد واحد البيدو دالما و مدو لبهية) هاك ابنتي خروج مع رياض لبرا عاونو يغسل يدو، انا نشوف هاد اللاطة اللي فالفران و نلحق عليكم
بهية: (دورات عينيها عليهم كتحنحن و حركات راسها بالايجاب بصمت)
هزات البيدو و سبقاتو لبرا، بينما هو شاف فباها اللي حركلو راسو بالايماء مبسم، تبعها لباب الفران بانتليه مبتاسمة ابتسامة خفيفة كادخل للقلب بتفاصيلها
بادلها الابتسامة و تحدر ماد يدو، هي تحدرات لعندو و كباتليه بالبيدو على يديه و بدا كايغسلهم، هزات عينيها فيه و سهااات فملامحه كاتشوف فيه و تقارنو بداك المتعلم اللي كان مع باها من زمان ، مزال كتشبهو ليه تا بانليها هز عينيه فيها و طولو الشوفة فبعضهم بلا ماتحس لا هي ولا تا هو اللي نوا غير يقوليها براكة من الما، صدق كايشوف فدوك العوينات ساهيين فيه و الكلام ففمو حبس!
بقاو هكاك كايتشاوفو تا قفزات اول ماسمعات صوت باها واقف عليهم
عبد السلام: ابنتي براكة راك مخليتيلي انا والو باش نغسل!
سمعاتو بهية و قفزات، شافت فيه كتفتف و هزات البيدو فيدها
بهية: ا اه ماحاسيتشي براسي
عبد السلام: (تحدر و مدلها يدو) يلاه ابنتي كوبلي انا الله يرضى عليك
حركات راسها و هي مزنگة حنوكاتها غايطرطقو، غسلاتليه يدو و شلل تا فمو، سالا و شاف فيها
عبد السلام: الحلوة ديالك وجدات ديها فيدك ابنتي و رد البال فالطريق ديالك
بهية: (دورات عينيها فجنابها بخوف) عندك يعاود يخروجلي داك الجرو ابا، اواعدي ولا خرجلي و طلاقت ديك اللاطة نبدا نبكي من هنايا تا لغدا!
عبد السلام: (ضحك بخفة) لا متخافشي، انا ماش نصيفطك مع رياض هو يديك تا للباب، ابني رياض وصلا فالطريق ديالك، هالدار غير مع الدورة
رياض: (حرك راسو بهداوة و صمت گاع مادوا)
هي دخلات هزات ديك اللاطة اللي كانت مزال سخونة، شداتها بجلايل الشال ديالها و خرجات ، شافت فرياض اللي تمشى جنبها و هي غادة حشمانة جنبو، اما هو ف مابغاش يزيد يطول فيها الشوفة كايحترمها و هي مزال مردات على طلب الزواج و مزالين كايتعتابرو غراب على بعضهم!
تمشاو تا وصلها لباب دارهم و شافت فيه حشمانة
بهية: هاك هوز من الحلوة
بهية: هاك هوز الحلوة
رياض: (شاف فيها و شاف فيدها المحنية و دوك الصبيعات خرجات فيهم الحنينة حمرة و الضفار مصبغين و كايبانو يدياتها بويوضين و نقيين مافيهم تا نبشة، تحنحن و شد منها ديك الحلوة) شكرا و تهلاي فراسك
بهية: (تبسمات بخفة) بالصحة و الراحة، مرة مرة بقى تزور با حبيبي من شحااال هادي مابانتي عندو
رياض: غير مع مشاغيل الدنيا و صافي، ان شاء الله ضروري من الزيارة مرة مرة
تبسماتليه ابتسامة خفيفة عينيها غياكلوه و حلات الباب د دارهم و دخلات
بهية: نخليك دابا، بسلامة عليك تا لشي مرة اخرى
سدات الباب و خلاتو هو كايخشي ديك الحلوة ففمو و كايتنهد، عاجباه و محمقاه بنتي و من زمااان يا رحمان!
________________________________
دخلات بهية لبيتها كادندن مور ماكملات الطارط سيطخون ديالها و ستفات الحلوة فواحد الطاوة، الغدا ماتغداتوش مع مها حسات براسها مگهومة و غادة و كادندن
دخلات لبيتها و مشات كاتجري لواحد المجر فوسط الماريو ديالها، حلاتو بواحد الساروت و هي مبتاسمة و غير حلاتو جبدات منو واحد الصورة، مصورة كانت مزال كتعري شعرها مصايباه و لابسة واحد الجلابة باينة فشي عيد و مصورة فالزنقة، و موراها كان رياض مشدود معاها باينة غير على غفلة و لكنها احتفضات بالصورة و مرة مرة كاطل عليها
طولات الشوفة فالصورة مبسمة ابتسامة خجولة و بلا متحس بدات كاتفكر فنظراتو و طولتو و وقفتو و گاع تفاصيلو اللي تبدلو مية و تمانين درجة
بهيك: (كاضحك بشوية) ههههه باقي نعقل على واحيد رمضان شحااال وانا ندعي تكون من نصيبي فكل صلاة ههههههه فليلة القدر تمنيت تكون راجلي، اواااعدي على حشومة، بعدااا شوووفت فيدو واحد الخاتومة مللي كان كايغسلوم، عندك يكون تزوج و دااتو شي شعكوكة، اصلااا الرجال مزيونين مابقااوشي، كايطيرو بيييهم بااينة زوج وانا مشيت كانسهى فيييه، اواااعدي على حشووومة، تفووو بانت برهوووشة قوودامو
بدات كتأنب راسها و شدات ديك التصويرة خزناتها من جديد و ناضت معبسة و مدخلة فبالها فكرة انه صافي تزوج و عندو مراتو!
مشات معبسة و طااايرالها، هزات ماطيريال الحنة ديالها و خرجات من بينها، نزلات عند ماماها كانت فالصالة كتفرج فواحد البرنامج وثائقي، جلسات جنبها و دوات بتبحليس
بهية: مامّا شوف يدك و رجلك كيفاش مشققين خاصك تحنيهم
شافت فيها الام بجدية مقوسة حواجبها و قالت بهداوة
الام: معانديشي مع الحنة، غير بعد مني انا
بهية: لاء خصني ننقشلك
الام: بعدا واش تعلمتي شي حاجة؟ لا كانت غير هاد التطليسة اللي طلستيها فيدك و رجلك ماخاصنيشي منا!
بهية: والاء انا اللي تشهيتا هايدا، اري يدك نعملك واحد النقشة واااعرة، كولشي يسقسيك عندمن نقشتي
الام: (تنهدات) ايوا شماش نقولك، تينا اصلا راسك قاااصح و مكتسمعشي للهضرة، هاك ابنتي هاك نقشلي ولكن تعملي شي شوهة نمسحالك بوجهك
تبسمات بهية ابتسامة انتصار و شدات يدين ماماها، تحدرات عليهم و ماهزات راسها تا كملاتلها الزواقة اللي فبالها، و فعلا تقناتهالها و جابتهالها واعرة و تا يدها كانت خفيفة
الام: (شافت فيدها معجبة) تباارك الله عليك ابنتي، واصراحة ماسحابليشي تعلمتي فحال هايدا، سحابلي غير كتخربق صدقتي معلمة مزيان
بهية: ايوا شوفتي؟ كتحگروني انا سحابلكم مفشووولة!
الام: (تبسمات بخفة) لاء تاواحيد ماقال مفشولة، غير ماشي بزاف باش بديتي كتعلم عملتي بالك فهادشي
بهية: اه و دابا الصيفية داخلة و غايدخلو العراسات، عرافتي انا بغيت نرجاع نقاشة مشهورة و نبدا نخدم فالعراسات، عرافتي هاد الخدمة كتجيييب الفلوس، حسن مانبقى هايدا لا شغلة لا عملة
الام: ايوا بينك و بين باك ابنتي، انا من عندي مانزيدك غير الصلاة و السلام على رسول الله
بهية: عليه افضل الصلاة و السلام، ايوا مصاب يبغي، يااا ربي
هوما كايدويو و هو يدخل عليهم عبد السلام على غفلة
"شني غانبغي، ياك لاباس شكاتطبخو عوتاني تينا وياها؟"
بهية: (تبسمات) با غير واحد الموضوع ساعاتيك نهضر معاك فيه
عبد السلام: (حرك راسو بالايجاب) امممم ايوا ابنتي انا جيت ناوي نهضر معاك فواحد الموضوع و دابا مانبغيكشي تقولي لاء، السيد اللي جا يخطبك راه انسان محترم و انا كنعرفو و هو باااغيك للحلال
بهية: (مشا بالها لهداك دالخاريج و غير كايجي فبالها سبحان الله كتنفر منو) واقوتلك ابا مابغيتشي اوااعدي واش بالزز
عبد السلام: تينا جيتي نييشان شان طن كاتقولي لاء، صبر بعدا غير تا تشوفو و تعرفو و هضرو مع بعطيتكم و من بعد انا مغانبزز عليك والو، شوف انا عملت معاه نهار الاحد يجي عندنا، رحمة وجد شغلكم و تا تينا متخافشي اللي بغيتيها غاتكون، غير تينا ابنتي عمل النية
بهية: (بعبوس) انا اصلا مابغيتشي نتزوج انا بغيت نرجاع نقاشة ، هادشي دالزواج مابقيتشي باااغاه
عبد السلام: (عقد حواجبه و شاف فيها مخصر) كيفاااش عاوتاني هاد نقاشة؟ انا جيبتلك الحنة و داكشي ديالا غييير باش تضياع الوقت، اما باش تقوولي ننقش للناس و نخروج نخدم هادشييي مااكاينشي ابنتي، و شوووف شماش يجيك مليييح، غاتوجد راسك نهار دالاحد غايجي السيد هو و واليديه و غايخطبوك و غاتزوج، ولاهيلا مزيااان تبارك الله، قالك غانرجاع نقاشة، هادشي اللي باقي خصنااا!!
قال كلامو و مشا من قدامها خلاها كاترطى و تشوف فمها صعرات تا هي
بهية: وااااا ماااما هضر معاااه ولا والله تا نعمل شي موصيبة فراااسي، واش داابا غايبزز علياا نتزوج بهاداك الزبل، انا مابغيتووشي ولا بقيتو مبززينو علياااا والله تا نهرااب و نسمح فيكم و هااانا فين قولتالكم
قالت كلامها و مشات كاتجري لبيتها ، خلات مها واحلة ماحيرتها للراجل ولا للبنت اللي حمقة و هبيلة و غاتهبلها معاها
دازو عليها الايام مفگوعة و جالسة فبيتها، مكادوي لا مع باها ولا مع مها و دايرالهم اضراب على الماكلة زعما باش يبدل باها رأيو و لكنه ماتسوقش لفشوشها، عارفها عارفاه هي نقطة ضعفو و بغات تشدو زعما منها و تا هو هاد المرة قصح راسو معاها
حيت شافها ضسرات اللي قالتها هي اللي كاتكون و لكن باش توصل بيها انها تخرج و تخدم فالزناقي ف هنا ماعجبوش الحال!
هو وافق انها تعلم النقيش و تبدل الوقت و دير شي حاجة تحيد بيها الملل و لكن ماشي لدرجة انها تخدم نقاشة
عصباتو و تا رياض مابغاش يضيعو من يدو، عارفو ولد الناس و غايعيشها فمستوى زوين، خصوصا انه كافح بوحدو و دار اللي مايديرو حد فمدة ربع سنين، دار فران بلدي ماشي كايطيب فيه و لكن كيتباع فيه الخبز البلدي و الملوي و الحرشة و الشفنج و التشورو و الحلاوي دالتمر و غريبة و الفقاقص و مروجة فيه الحركة خصوصا انه فحي شعبي و فسيكتور فيه الراواج، و شرا دار و فرشها و قادها و قاد بشغلو، يعني راجل اللي يتعول عليه و كايجيبها من فم السبع!
مايتمناش لبنتو واحد اخر من غيره و بغاها ليه واخا مساخيش بيها و لكن كايبقى رياض هو داك العريس اللقطة خلاوها المصريين
صبح نهار الحد على بنتنا فبيتها كتخمم و تفكر فشنو غادير، هي محاملاش داك خينا اللي جاي من الخاريج، سبحان الله متصرطلهاش و ماحملاتوش و هو اللي جا فبالها انه غايتزوج بيها، ماعطاتش الفرصة لباها تا انه ينعتلها شكون العريس المستقبلي و لكن فيها الفقصة ديال انه باغي يبزز عليها شي حاجة هي مباغاهاش!
ناضت من بلاصتها بكرييي، طلات من الشرجم كانت الزنقة خاوية كتصفر ، مزالة يلاه التسعود دالصباح و نهار دالاحد كولشي ساد مكايفتحو تااا لديك الحداش، لا الحوانت و لا تا حاجة
دوراتها فراسها مزيان و بغات تعلم لباها درس زعما
مشات للماريو ديالها، جبدات واحد الجلابة ديالها لبساتها، دارت شالها و لبسات فرجلها و خرجات من الدار داعت على الصبوحي
خرجات من دربهم كتجري مكاتشوفش وراها، بقات غير غادة كاتمشى و المشكلة ماعندها لا فلوس و تا المدينة مكاتعرفش تسارى فيها بزاف، بكثرة انها مكاتخرجش غير مع مها ولا باها و تا بنات العائلة مكانوش كايخليوها تخرج معاهم بزاف من غير نوال اللي تا هي واليديها مزيرينها و بالتالي مكايعرفوش شلا بلايص فمدينتهم
تا هي بقات كادور، غير كتمشى بلا هدف، مرة كتخرج فشي جيهة مكاتخرجش و كتبدل الطريق، مرة كتدخل فشي زنايق خاويين كاتخرج منهم بالجرا مخلوعة
كل خطرة و فين كتمشي تا وصلات لجنب البحر، وقفات كتنفس الهوا بعمق و تبسمات ابتسامة حزينة
مقدراتش توقف تما بزاف، قررات تدخل لداخل تدير رجليها فالرملة، و داكشي اللي دارت، بقات داخلة داخلة تا وصلات للشط و بقات كاتجري و تلعب مع المواج كي شي درية صغيرة، الجو كان ماشي دالشتا و ماشي دالصيف و بالتالي البحر معامرش بزاف
بقات نص نهارها غير تما كتلعب تا عيات و تهدات و خرجات من البحر الشمس ضارباها
حاسة براسها مطنطن و عضامها ثقالو عليها بالعيا
تنهدات معارفاش لا الساعة ولا فين راها، شداتها البكية و بغات ترجع لدارهم و لكن شكووون يردها
البنت فيها غير الهضرة و اللسان الطويل مللي جات للتنفيذ وحلات و غير نص نهار برات دارهم حسات بالخوف و بداو كايدورو فراسها شي افكار جهنمية
حسات براسها تشردات و قلبها مزير عليها، من جديد بقات كتمشى لا علّى و عسى تلقى شي طريق تفكرها فدارهم، و لكن وااالو
تا وصلات لواحد الوقت حسات بكرشها كتغوت و كانت جنب واحد السناك، وقفات حاطة يدها على كرشها و كاتشوف فالناس كياكلو لداخل و الدموع تحجرو فعينيها، حسات بالحگرة و عرفات راسها فنياانة مافيدهاشاي، طول عمرها عايشة تحت جناح باها و غير خرجات منو فنص نهار وحلات
بقات واقفة تما لمدة طوييلة، تا سمعات صوت من وراها نادى بسميتها قفزها
غير دارت شدات على قلبها و تمتمات بأمل و ابتسامة
بهية: هذا تينا هههه خلاعتيني!
دور عينيه فجنابو و شاف فحالتها مستغرب
رياض: شكاديري هنا؟
بهية: (تحنحنات و حدرات راسها حشمات و تزنگات و ماعرفات ماتقولو و لكنها بروالة و اللي فقلبها على لسانها) دابا انااااا (بدات كاتلوي صباعها مع بعضهم و كتصرط فريقها و تعض على شفايفها مثوثرة) ا انا هرابت من الدار!
رياض: (باستغراب و خوف فنفس الوقت) علاش من فوقاش و انتي فالزنقة؟ واش طراتلك شي حاجة، شي حد قربلك؟
بهية: (حركات راسها بالنفي و حسات بالبكية) لاء من الصباح وانا كندور تا خروجت فالبحر و مللي بغيت نرجاع فحالي و عييت ماعرافتشي الطرييق، د دابا خوفااانة نمشي للدار و يضرابني با
رياض: و علاش هادشي كولو؟
بهية: (بدات كاتبكي و تشهق و تمسح الدموع بكمام جلابيتها) ب بغا يزوجني ل لواحيد خينا انا مابغيتوووشييي، ق قالي اليووما غايجييي يخطبني ولا نتعارفو انا ويااه، وانا مابغيتشي نزووج
رياض: (عقد حواجبه فيها و فطريقة كلامها المتقطعة و البكا تنهد و تمتم بنبرة هادية حنونة) فيك الجوع؟ واكلة شي حاجة بعدا؟
بهية: (حركات راسها بالنفي) لااء (شافت فيديه بانتلها بواطة من الباتيسري باينة كان كايتسخر و قشعها واقفة و جا عندها) ت تينا واقيلا مشغول، غيير مشيي وانا نفتش على الدار ديالنا، سمحلي لا صدعتك
بغات تتخطاه و هي كتبكي بالدموع و الشهيق و النخاطط، تنهد كايشوف فيها و هي بغات تتخطاه و لكنه نطق بجدية
رياض: زيدي نشريلك شي حاجة تاكليها وانا نديك لداركم زيدي
بهية: (شافت فيه بعويناتها لامعين) بصاااح، و ولكن واقيلا تينا عندك شي شغول موهييم
رياض: ماعندي والو غير زيدي، اجي نوصلك للطموبيل رتاحي فيها وانا نمشي نتسخرلك
حركاتليه راسها بواخا و تبعاتو كتجر فرجليها، دار شاف فيها بنص عين تابعاه، بانتليه كتجر فرجلها و تعرج باينة ضبرها الصباط اللي لابسة
وصلو لطموبيل ضاسيا ، حلها الباب و شاف فيها
رياض: طلعي
بهية دازت من جنبو حادرة عينيها حشمانة منو فنفس الوقت عينيها مشاو ليديه كاتأكد من الخاتم ديالو، بانلها بصح تما و زاادت شداتها الغبينة، راها مهمومة و خوفانة و شو فاش كتفكر هاد الفرفارة هادي!
دخلات للطموبيل حادرة راسها و هو سد عليها الباب و حط السخرة اللي فيدو فالمقاعد الخلفية، غير مشا دارت كتشوف شنو حاط و هي تبدا تبكي و تنوح
بانلها السيد حاط بوكي دالورد كبيير و بواطة دالباتيسري، معاها شي بواطة فيها انواع ديال الحلويات و الشكلاط فالحمر باينة مغلفة مزيااان
بهية: (بدات كتنخصص و تبكي و تمتم بصوت متقطع) س س سعداااتااااا هنننن س سعداااتااا مراااااتووو آاااااااا
كتبكي البنت من نيتها و تفقصات و تطعنات كاتشوف فداكشي و تزيد تبكي، تا سمعات باب الطموبيل كاتحل و هي تجمع البكية بالزربة و رجعات حمرااا غاطرطق، كتمسح فعينيها اللي طيباتهم و نيفها نازلين منو النخاطط و معنكشة كولها
طلع هو جنبها و شاف فيها بجدية، عض على شفتو السفلية و مدلها بلاستيكة فيها سندويش و موناضة
رياض: كيعجبك الدجاج؟؟
بهية: (حركاتليه راسها بالايجاب) تشاهيت الطاااكووس
شاف فيها و فحركاتها و جابتليه شيي غدايد و الضحكة فنفس الوقت، حلات داكشي اللي جابلها و شافت فيه كتفرنس تفرنيسة حشمانة
بهية: شكرا سمحلي عذبتك معايا، ههه مللي قولتيلي الدجاج سحابلي الطاكوس، و لكن تا السندويش مزيان، شكرا بزاف
حلات داكشي و بدات تاكل و تشرب فالموناضة و هو جبد تليفونو كايخربق فيه، خلاها تا تسالي عاد يتحرك باش تاكل على خاطرها، فواحد اللحضة بقوة مكاتاكل بالزربة، زهقاتلها اللقمة و بدات كاتكح و تجيفات غاتموت، شاف فيها هو بالزربة و بلا مايحس مد يدو لضهرها كايطبطب عليها و هي مجيفاليه صافي زراقت بغات تموت
رياض: بلاتي بلاتي، حلي فمك حلي حلي
شافت فيه كتوفى و حلاتليه داك الفم، خشا صباعو فوسط فمها وصلو تا لحلقها و جبد واحد الطريف بقا واحلها تما ، شافت فيه كاطلع النفس و الدموع فعينيها و كتمتم بخوف
بهية: كنت ماااشي نموووت و انا صغييرة هاايدا و باقا تا مازوجتشييي وايمااااااااااا هنننن
شاف فيها رياض هاز حاجبه و نطق بجدية
رياض: ياك مباغاش تزوجي؟ هاربة من داركم لهاد السبب؟
بهية: (كتبكي من جدور د نيتها) لاااء بغيت نزوج بشي واحيد هايدا يكون مزيييون و نحس معاه بالهييبة، ماشي فحال هداك اللي بغا يخطبني غا ديك النهار تعرطلي فالزنقة كايقولي علاش مابغيتيشي تزوج بيا، هو اصلا قصيصار وانا طويلة علييه، تخايل فالعرس انا نلبس الطااكون و نوقف قودامو نبان فحال عزيزااه
رياض: (فرد فيها حواجبو و حط يدو على حنكو) اممم يعني دوا معاك و تعرضلك!
بهية: اه واحد الخانشوف خااايب انا بغيت شي زاين هيدا يكون باللحية و طويل و عينو يكونو كووحل و يكونو عندو العضلات (مشات البكية و بدات كتفرنس حشمانة كتوصف فيه و تأمل فعويناتو اللي حاضيينها) قولي تينا معاندكشي شي خاك؟
شاف فيها بجدية و قلب وجهو كايستغفر مولاه لشي افكار جاوه ليها و هي كادوي معاه بديك الطريقة المحلونة، حس براسو غايبدا يتخيل فيها و هو يشد الطريق و مجاوبهاش، حساتو قمعها و هي تزير و تكونات فالقنت بعيدة عليه كتبرگم تا بداو كايبانولها الديور دالجيران ديالهم و بدات تفرنس تا حبس جنب دارهم
بلا مادور تشوف فيه ولا والو و بقوة الفرحة نسات انها مزبلاها معاهم و خارجة من التسعود دالصباح دابا الخمسة دالعشية عاد راجعالهم ، ماعقلات لا على رياض ولا هم يحزنون، مشات كتجري لباب دارهم كادق و تصوني و تعيط
بهية: واااماامااا وافتااحلي انا رجاااعت رجااعت مغانعاودشي نهراااب
طلات عليها مها من الفوق، بانتليها بنتها و هي تهبط كتجري ، باها شافها من الراس دالحومة جا كايجري تا هو كان هو و شي وحدين من الدرب كايقلبو عليها ، حلاتليها مها راسها داير بالحامض و باينة عيات تبكي عينيها حومر غايتفرگعو، تلاحو على بعضياتهم تعانقو كايبكيو و ينوحو و عبد السلام لحق عليهم تا هو حس بقلبو كان فشلان عليه الزغبي ، تا هو عنقهم بجوج و دخلو لداخل سدو عليهم الباب
بهية: صافي مانعاودشي واللهيما نعاود (تحنات على يدين باها كابوسهم) سماحلي ابا حبيبي سمااحلييي
الام: ابنتي و كنتي ماش تسكتلي قلبي
بهية: تا انا خاافت، سمحولي منعاودشيي
عبد السلام: (تقاد فالوقفة عاد رجعات فيه الروح و شاف فيها بجدية) مشي مشي توجد راسك الخوطاب غايجيو من دابا شويش
بهية: (شافت فيه ذبلانة بالبكا و التجرجير دهاد النهار) و و سمحتيلي؟
عبد السلام: (بجدية) مشي توجد راسك مانبغيشي نسمع حسك، خوتك غانعيطلوم يجيو و وجدو شي حاجة معوطة، الراجل غايجي هو و يماه و جوج خوتو وجدو راسكم
مشا خرج خلاها كدمع و مها عنقاتها كتصبر فيها و كتأنبها فنفس الرقت
الام: صافي ابنتي متبكيشي عينك طاابو شو كيفاش حمارو شو، و لكن نتينا اللي عملتيها لراسك، شني قالك هاد العقل؟ شنيي؟؟
بهية: واصافي ماتزيدشي عليا تا تينااا
مشات كتضرب فرجليها مع الارض و دخلات لبيتها و زدحات عليها داك الباب كاتبكي ديالها و دحبابها
داز شوية دالوقت و الدار عمارت بخواتاتها و ولادهم، كايوجدو و يقادو و لالة و مالي معبسة محاملة دير والو و لكن وقفات عليها مها بالزز، داتها تدوش و خرجات لقاتها موجدالها واحد القميص خفيف مع شال ديالو لونو بارد جا معاها، كحلولها عينيها و دارولها عكير و الحنيكات كانو اصلا مزنگين بوحدهم، متهنات مها تا وجداتها بيدها و خرجاتها شادة فيها
الام: عمل عقلك دابا، الراجل جا كايتسناك، هو و يماه و خوتو و لا بغيتي تدي الرضى د باك سماع الهضرة، براكة من الغنان ديالك، ماديتي من باك غير اغنان دياالو يا بنتي
سكتات البنت مجاوباتهاش ، داخلة حادرة راسها لداك الصالون، شداتها القفقافة مللي سمعات خواتاتها كايصليو على النبي و هي مكاتشوف فحد، تا زغرتو و هي تهز عينيها، بغات غير تشوف عگوزتها واش باين فيها السم و لكن مع علات عينيها، مع بانلها مولاي السلطان جالس بقميجة بيضا نقية و سروال كحل و قاد التحسينة ديالو تا هو طايح عليه السر، غير تقابلو عينيهم غمزها مبسم و رجع تقاد فالجلسة، بينما هي حلات فيه فمها مصدوومة
متخيلاتوش فمرة انه هو اللي غايكون الزوج المستقبلي، اما گاع مكانت دير هاد الفيلم كاامل و تهربلهم من الدار!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء