قطعات ودازت بالخاطر تتقلب شنو تلبس وحطاتو فوق السرير ، بدات بالمكياج قدات وجهها هو الاول ودازت العينين دارت الوان نيود و وكحل خفيف برز ليها عينيها مجبدين بطريقة زوينة ! دارت عكر خفيف وعليه كلوص خلات شفايفها عاطيين للعين ، من ديما تتدير مكياج خفيف باش مايتبدلوش ملامحها لكن كل مرة تتديرو كتير على العادة تيطيح عليها السر ! خدات حوايجها تتلبس عبارة عن كسيوة بينات ليها فورمتها مع صندالة الطالون ، قدات شعرها بالبلاك خدا ليها الوقت بحكم كان فازك ! ختماتها بريحة الفانيلا رشاتها مزيان على راسها عاد مشات صيفطات ميساج لغيثة علماتها راه سلات !
ردات عليها الاخرى باللي حتى هي وجدات ، وتافقو على انهم اتلقاو فكافي ويتعشاو تما ! وبالفعل خدات غليلة طاكسي للكافي لقات غيثة تتسناها الداخل ، سلمات عليها وكلسو تيهضرو ، خداو لي بغاو تيتعشاو وتيضحكو حتى مر وقت طويل !
غليلة : (بنفي تتقاد شعرها ) لا اختي وزايدون خصني نمشي للدار و البنات مكاينينش خصني ندخل بكري !
غيثة : (بتأكيد وقفات تتعيط السرباي باش اخلصو) انتي يلاه اصاحبتي واش تيصحابك لبواط داكشي العروبي لي تعقلي عليك ! هادشي كلاص يلاه راه اناخدو غير كوكتيل بلا الكول و الخلاص ماتخمميش فيه اصاحبتي !
غليلة : (بتردد وقفات حتى هي تتحل بزطامها) اوفففف صافي زيدي ولكن على حسابك !
غيثة : زيدي زيدي اصاحبتي مالك خوافة !
خداو طاكسي اخر حيت كانت البواط بعيدة ! غليلة تتشوف الناس غادة داخلة وخارجة ! غير لقات راسها قربات تدخل مع الباب و هي تجر غيثة موقفاها ، ضارت عندها باستغراب تتشوف فيها
غيثة : (غادة معصبة مع طريق ) مهامينيش فلوسك نمشي نجبدهم من البنكة كااع ونخلص ! عرفتي اغليلة الا باقي درت معاك شي بلان دفلي عليا ! تتديري ليا خاوية فعامرة هنا وفالخدمة ! انتي مالك مريضة مالك ؟
غليلة : شوفي اختي صافي ماتخلصي عليا مانخلص عليك ( تبعاتها مقندشة) و علاش كيف جيتك ! انا هادشي ماشيش ديالي متاندخلش ليه اغيثة قلت لك اه وفكرت مزيان دبا مابغيتش هادشي فيه غير الصداع
غيثة : (وقفات تتطلع فيها وتنزل) سكتي سكتي ماتزيديش اتعصبيني اميمتي على غدايدي تنجي مع بنات ااااليييز بيخير تنشط تنخرج انتي كون دخلتي علم الله شنو تديري ليا تما لبااااس جات فباقي مادخلنا اما كون حطيت قاعي للارض وقلتي ليا نوضي واااهلي فين نوصل معاك !
جات تجاوبها حتى وقفات عليهم طموبيل كحلة تتلمع ، سكتو مدورين عينيهم جيهتها حتى تيبانو ليهم جوج راكبين القدام ، السائق تيشوف فغيثة ولي حداه تيشوف الجيهة الاخرى وتيهضر فالتلفون ماردوش البال لملامحه ! غليلة جمدات بلاصتها مرة تشوف فغيثة و مرة تشوف فالسائق حتى قاطعهم بصوته من بعد ما غمر غيثة وتبسيمة على وجهو !
بقات غليلة جامدة بلاصتها شافت الدنيا حدها بخوف ومشات بسرعة تبعاتها كالسين فاللور ، بمجرد ماسدات الباب تسللات رائحتها فالسيارة بكثرت الحركة وهي تتقاد ففستانها مكمشة فيه بالتوتر ويدها شادة فغيثة لي كاع مامسوقة تتهضر مع السائق ! فلحظة غليلة سمعات صوت رجولي تيهضر بهداوة فالتلفون من بعد مدة وهو ساكت تيسمع ، خلاها اخيرا تنتابه للشخص لي كالس فالكرسي قدامها وكردة فعل طلعات عينيها للمراية تشوفو حتى لقاتو تيشوف فيها عاقدهم و ساكت تيسمع للتلفون باهتمام ، في حين هي نزلات عينيها بحشمة وقلبها تيضرب بغات غير ترجع لدارهم !
غليلة : ( فنفسها ) ياربي غير هادي مانعاودش
حلات الشرجم تستنفس هواء بارد ، حاسة براسها سخنات بالتوتر ، قدات شعرها الطويل حتى ولا تيضرب فغيثة بقوة الريح ! تسندات للور وعينيها على الطريق ساكتة وودنيها معاهم تتسمع ليهم تيهضرو ، لكن اكتر حاجة ردات ليها البال هي هضرة لي قدامها كانت بالهداوة كيهضر شوية وتيسمع بزاف للتلفون ! هوما الوحيدين لي كانو كالم الطريق كلها ، عكس الاخرين لي ماسكتو حتى وقفات الطموبيل قدام كافي راقي !
السائق : (دار عند غيثة تيضحك ) انا اليوم عارض عليكم لاحسن كافي كاينة فطنجة
ياسر : هانية الزوينة (حط يديه على لي حدها ) هاحنا نزلنا للكافي ابا صدووووق فالبلاصة ديال ديما الا ساليتي لابيل غاتلقانا تما اخاي صِدْق !
صدق : (بعد التلفون على ودنيه) انا جاي !
هبطات غيثة مع ياسر وتبعاتهم غليلة سدات باب الطموبيل بشوية و غادة داخلة مخلية ريحتها وراها ! الكافي كانت راقية باضواء خفيفة و الموسيقى كذلك ! كلسو فطابل تتطل على البحر خلاتهم تيهضرو وهزات تيليفونها تتصور المنظر لي حمقها و رجعات حطاتو بمجرد مبان ليها صدق دخل و موراه السرباي هاز قائمة الطعام فيديه ، خلاه حتى كلس عاد حطها ليهم ! حلاتها غليلة تتشوف بدون تركيز وكرشها تتزدح بالستريس باغا غير ترجع لداار ... هزات عينيها فغيثة تتشوف فيها لقاتها تتهضر ومركزة مع ياسر !
غيثة : (حطات يديها على خدها بلباقة تتهضر ) فخدمتي لي قبل كان وقع ليا واحد البروبليم داكشي علاش خرجت ! كنت خدمت معاهم 7 شهور وفاش بغيت نخرج كونجي قالو ليا ماتخلصيش فيه ! نورمال 6 شهور تتخرجي كونجي وتتخلصي فيه هو قالك لا وتعصبت حيت من حقي وخدامة بوراقي وكلشي !
ياسر : (بتركيز) نو كان عليه اخلصك ماسولتيهش علاش ؟ غاتجيك ديك 10 اليام فالكونجي على حساب المدة لي خدمتي ، وخصو يخلصك عليها !
سكتات تتدور فعينيها و حطاتهم هاد المرة على صدق ، يد فيها التلفون ويد فيها القائمة مامسوق لحتى حد هاد المدة كلها ! فلحظة حصلها تتشوف فيه وهي تهبط عينيها نيشان للقائمة عاضة على شفايفها و كرشها تتضرب بالستريس ! حطات لي فيديها ووقفات هضرتها موجهة لغيثة
غليلة : انمشي الحمام وغانرجع !
تتمشى بالخاطر بين الطوابل و بلا ما تشعر و بدون تصنع لقات راسها تتمشى بكل انوثة و الكسوة من التحت تتحرك مع كل حركة تتدير الشي لي خلا صدق راد ليها البال بنص عين حتى بانت ليه دخلات ف ممر فين دايرين الحمام كان الداخل و فيه السقيل على عكس بلاصة الناس ! حتى نتابه للشاب واقف وبنظرات متمردة تابعها ! عند بالو غليلة صيداتو ورجع حاني راسو تيفكر !
في حين غليلة داخلة مع داك المرر السقيل وصوت طالونها لي تيتسمع بقات غادة متبعة الاشارات لي فالحيط تيوصلو للحمام حتى اخيرا وقفات باش تدخل للجهة المخصصة بالنساء و هي تسمع صوت خطوات موراها تلفتات تتشوف داك الشاب و رجعات دورات راسها بدون اهتمام باش تدخل للحمام حتى شدها من يديها
طلعات راسها تيبان ليها صدق داخل مجات تستوعب حتى لقاتو شانق عليه تيسبو بالغوات ! الجرا لي غادي يجرو ماحسات غير بمرفقها دايزين فيه اظافر الشاب حتى طلق منها خلا ليها قمشة غارقة فيديها ! شدات فيها بحرها وطلعات راسها تبانو ليها مشانقين حتى عطاه صدق لكمة للوجه وطلقو جا ضهرو مع الحيط بجهد تسمع الصداع على البرا ودخلو عليهم جوج سربايا مفرقينهم ومخرجين لاخر لبرا
صدق : (هز صبعو بعصبية تيشوفو خارج) هادي باش كل مرة يقول لك راسك تهز يدك على بنت الناس اتفكرها (دفل) باينة فدين مك تتدابز غير مع العيالات ، القو..د لي حطك نعاود نشوفك تضور بيها بربي مانعقل عليك ! (دفع السرباي لي شادو من حداه) صافي ريح حتى انت ماوقع والو !
دار لعندها لقاها صفرة مخلوعة وحشمانة وكرشها تتضرب بالستريس والخلعة .. المنظر اطبق على انفاسها حتى ولاو رجليها تيلعبو بحال الرغوة ! تقدم ناحيتها جر ليها يديها لقا فيها قمشة فيها شوية الدم مسحها بصبعو بالخف تيشوف فيها
دخلات للحمام تتغسل يديها و تتكب الما على القمشة لي رجعات تتضرها بحيت ديك البلاصة تتقرصها قرصات خفاف ! خدات الما بين كفوفها وحطاتو على عنقها تتحس بعروقها لي سخان تيبردو ، مباشرة طلعات عينيها تتشوف فوجهها فالمرايا و كون ما خافت اتعلك ليها المسكارة فعينيها كون كبات على وجهها الماء باش تبردو وخصوصا خدودها لي رجعو حمرين ، سدات عينيها بتعب و رجعات حلاتهم صدرها بحال الا محطوطة عليه حجرة الموقف خلعها وداز كولشي بزربة قدامها ودبا عاد تتحاول تهضم الموضوع تتحاول اتصرف بحال الا ماوقع والو ، تنهدات بمجرد ماتفكرات باللي صدق ممكن باقي تيتسناها حدا الباب كيف خبرها وهي سكنات فالحمام ! ساست يديها من قطرات الماء وفتحات الباب لقاتو مسند ضهرو مع الحيط تيحك ذقنه بشرود وغير شافها رجع وقف مقابل معاها ..
صدق : (مد يديه فيها لاصق الجروح ) بون خودي هادي جبتها من عندهم ديريها ليديك !
غليلة : (نزلات عينيها ليديه ورجعات طلعاتهم فيه) مكانش عليك تعدب راسك راها غير قميشة ماشيش شي حاجة ! (مدات يديها خداتها من عندو و تبسمو شفايفها و ابتسم حتى السواد فبؤبؤ عينيها تتبادله اللطف لي حسات من جيهته ) شكرا بزاف والله ماعرفت مانقول ليك !
صدق : مكاين مشكيل !
اشار بيديه للممر بمعنى تسبقو ! وبالفعل تحركات راجعة لبلاصتها وهو موراها حتى خرجو للبلاصة فين كاينين ليطابل والناس كالسة تلفتات فلحظة لقاتو فلاكيس تيهضر مع شي دراري تما ، ورجعات مكملة طريقها بانت ليها غيثة و ياسر تيهضرو مافراسهم والو يلاه قربات ليهم هي تخاطبها غيثة !
غيثة : غليلة تيليفونك تيصوني من قبيلة شحال من مرة !
غليلة : (بانزعاج هزات تيليفونها لقات امها لي تتاصل ، رجعات تيليفون للصاك تتجمع اغراضها مابقاتش بغات تبقا هنا) غيثة انا انمشي للدار فات الحال وغدا عندي الخدمة بكري حتى نتلقاو !
ياسر : صافي سخيتي بينا !
غليلة : (ابتسمات بتكلف) فات الحال داكشي علاش (حملات صاكها تتشوف فغيثة) يلاه غيثة حتى نتلقاو
غيثة : بلاتي شوية اصاحبتي مالك زربانة حتى انا تعطلت شوية وغانوض نمشيو كاملين اصاحبتي
ياسر : (بابتسامة) غيثة عندها الحق حتى انا ودري صاحبي مغانتعطلوش غير شوية وغادي نوضو
غليلة : (عارفة شوية ديال غيثة هي بزاف) لا والله انا خصني نمشي بصحتكم !
ياسر : صافي خودي راحتك مغانبززوش عليك !
غليلة : (حركات راسها) شكرا !
عطاتهم بالضهر خارجة بقات واقفة شحال قدام الكافي تتسنى طاكسي حتى اخيرا وقفات ليها وحدة ركبات عطياه العنوان وبحكم البلاصة فاش تتسكن بعيدة شوية جبدات تيليفونها داخلة للوتساب لقات امها مصيفطا ليها ميساجت تتسول فيها جوباتها بانها ماسمعاتش مكلماتها وبقاو تيتعاودو وتيضحكو غير وصلات للدار خلصاتو وطلعات النيشان بدلات عليها بالخف و تلاحت تنعس !
بعد ايام من المشاغل والخدمة لي كانت غارقة فيهم غليلة بحال اليوم تماما واقفة قدام الة الطباعة تتسنى الوراق اتطبعو كامل ! بان ليها كرسي جراتو رامية عليه تقلها بحكم التعب متمكن منها ، بقات تتنهد يلاه تحنات تاخد الوراق وهي يصوني هاتفها لي كان فالجيب الخلفي للجينز لي لابسة ، جبداتو بفضول تشوف شكون تيتاصل غير لقات مكالمة جماعية فوتساب فيها حبيبة فاطنة وهي تجاوب باستغراب لان قليل فاش تيصونيو دقة وحدة
فاطنة : تجيك فراسك ابنتي يا غليلة ! صافي دبا غير جينا نيشان وقولي نعطيوك تيساع ايووا سرنا يا ختي حبيبة سيري جري شري زيت اركان والملاحف و الحلوة باش تجيبيها البنتك وماتبغيش حتى تشوفك !
غليلة : (دوزات يديها على وجهها بنفاد صبر) وكون كنت فالدار بوحدي وااااجيو وانا ساكنة مع بنات دبا يحشيو ليا الهضرة هاهي جايبة تريكتها هوما عمرهم جابو شي حد ! ومالكم على هاد الحالة جيب جيب راه عطاهم الله الحوانت هنا ، غاتجيبو داكشي غايقولو هادو صحابهم المجاعة هنا ، تتصرفو من راسكم والله
حبيبة : علاه حنا متانفهموش راه غانجيو غير نشوفوك وغانرجعو بحالنا مالنا غانكلسو عندك !
غليلة : راه غاتضحكو فيا الناس ! راني ماشيش بوحدي فالدار فهمتو !
فاطنة : (قطعاتها) ديما زيرو صواب هاد البنت عندك ! ايوا يا غليلة راه مك وصات على اركان من اكادير باش اجيك و صات على الملاحف لي تيعجبوك ماخلات ماشرات غير باش تهنا عليك وتترضيه لينا بومزوي اييييه اغليلة !
غليلة : (تنهدات) اووووف عرفتو شنو حتى نهضرو من بعد دبا عندي مايدار !
قطعو بلا باقي مايعاودو يهضرو معاها ، دازت هي تتكمل خدمتها وخا البوز بحكم كانت معطلة فشحال من حاجة فالخدمة ! الوقت كلو وبالها مشغول و عقلها خدام تتستوعب الهضرة لي قالت لحبيبة وعمتها حتى فواحد اللحظة تنادم معاها الحال وحسات باللي زادت فيه وباللي ممكن تجرحهم بديك الهضرة لي خرجات من فمها بلاما تفكر جوج مرات ! هزات تيليفونها غادة لبلاصة الحمام سدات عليها مدوزة ليهم الخط !
فاطنة : اش كاين نسيتي شي حاجة وخرى ماقلتيهاش ! الالة غير تهناي مغانوصلوكش
غليلة : (بندم) شوفو سمحو ليا والله ! عرفت راسي غالطة انتوما راكم تتعرفوني كيفاش دايرة ! واش انا مانبغيش انشوفكم ؟ غير زعما راه خفت اقولو ليا البنات شي حاجة ونصدق معاهم فالصداعات وانا عاد لقيت معامن نكري
حبيبة : الله اهديك راه مغايقولو ليك والو راه انتي تتخلصي النصيب ديالك معاهم مالهم مسكنينك فابور تتزيدي فيه شوية اغليلة !
غليلة : شوفو سمحو ليا بزاااف والله سمحي ليا اماما ! الوقت لي جيتو مرحبا بيكم
فاطنة : سيري سيري وكان ! دبا راكي خدامة الهضرة من بعد
غليلة : (باسف) واخا صافي بلا مانطول عليكم حتى نتوما ! بسلامة !
يوم جديد ! ضرباتها الفيقة بكري وخا اليوم مكانتش خدامة ! عقلها ولف سيستيم الفياق بكري وبالخصوص ان من اخر مرة هضرات مع حبيبة وفاطنة علموها ان هاد النهار هو فاش غايجيو للعراضة لي عندهم فطنجة ! ناضت دارت روتينها و دازت الكوزينة تشوف متاكل ! كان السقيل وغير صوت الطبيسلات لي تتستعمل غليلة هوما لي مسموعين فالدار بحكم البنات مزال ناعسات متايفيقوش بكري فاش متاتكونش الخدمة !
حطات الفطور المتواضع ديالها وكلسات تتاكل بالخاطر ويديها على تيليفونها تتدوز ابيل فيديو لحبيبة طلعات ليها سادة عرفاتها اتكون شادة طريق مع فاطنة ودازت دغيا صونات ليها عادي تتسناها اتجاوب
حبيبة : (الصداع حداها ) ألو
غليلة : (بصوت منخفض) الو ماما لباس ؟
حبيبة : بيخير ابنتي راحنا شادين طريق لطنجة دبا !
غليلة : (هزات زيتون تتاكل ) اممم عرفتكم غاتشدو الطريق بكري ! فينتا بعدا العراضة اشمن وقت ؟ العشية ؟
حبيبة : ايييه العشية وليل نرجعو فحالنا ان شاء الله !
غليلة : (حكات حاجبها تتفكر) ايوا على هاد الحساب اجيو تغداو عندي وسيرو للعراضة (سكتات تتسمع حبيبة تتعاود لفاطنة لي قالت) اجيو عفاكم واش باقي مقلقين !
فاطنة : (خدات التيليفون من حبيبة) شوفي عطينا غير شي قهوة نتلقاو فيها تعطيك مك اش جابت ليك ونمشيو فحالنا !
غليلة : (بتأكيد) عفاك اعمتي الله اهديكم دبا انا تنطلبكم اجيو عندي راه قلت ليكم ديك النهار ماتديوش عليا
حبيبة : (قربات للتيليفون تتهضر) عطينا غير شي بلاصة نتلقاو فيها الله اجعل البراكة
غليلة : وماما عفااااااااك حتى انتيييييي معاونة عمتي !
بقات تتطلب وترغب حتى اخيرا قنعاتهم اجيو عندها ! وقفات دغيا دغيا جامعة الطبلة و ناضت تتقلب فالبلاكار شنو كاين و فالثلاجة كذلك غاتحاول تقضي باشما كان والعشية تخرج تجيب هي شنو خاص ! جبدات كاع لي تحتاج و بدات تتوجد بالخاطر حتى فاقت هاجر هي الاولى تتفوه دخلات عليها للكوزينة مشات نيشان تشوف شنو تاكل وريحة البلصة لي تتقشر غليلة دمعات ليها عينيها وقلباتها ! رجعات سدات التلاجة تتشوف فيها بفضول !
هاجر : (تتحك عينيها) غليلة فطرتي بعدا ولا دزتي نيشان للغدا !
غليلة : فطرت قبيييلة (حشمات) اه بعدة هضرت مع ماما غاتجي اليوم لطنجة هي وعمتي عند شي عائلة وراه غادي ادوزو يشفوني هنا ياك مكاين مشكيل !
هاجر : (بابتسامة) اويلي مرحبا بيهم فاي وقت ، غايجيو غايلقاو الدار حالتها علاش ماقلتيهاش لينا بكري نجمعوها !
غليلة : (ضحكات سادة عينيها من البصلة) هانية غير ماما هاديك ! بعدا راه فطرت غير بالكومير دالبارح خليت ليكم فالفران سخني لي بغيتي تيطلع زوين ومكرمل !
هاجر : كاينة اودي يا غليلة والله حتى كاينة !
ناضت هاجر تتوجد فطورها غير كملات مشات تتجمع الدار وتتنقيها وغليلة باقي راها فالكوزينة واحلة مع الغدا ماحساتش بالوقت حتى فاقت لبنى و اميمة حتى هوما تيقادو فطورهم وتيتعاودو مع غليلة ، غير خلات الغدا تيطيب مشات لبيتها تتقاد حوايج الدوش ورادة البال مع الوقت غير طفات للغدا دازت دغيا دغيا للحمام خدات دوش خفيف تحيد ريحة الماكلة وخرجات كالسة فالسيجور تتهضر مع حبيبة مساجات تتسول فين وصلو غير خبراتها راهم وصلو للمحطة رسلات ليها العنوان ديال الدار فميساج وناضت تتلبس فملحفتها تتسنا تقول ليها راهم شدو طاكسي باش تخرج تسناهم فالشارع ، وبالفعل داكشي لي كان خرجات تتسناهم مدة قليلة من الوقت حتى وقفات الطاكسي حداها خارجة حبيبة هي الاولى تتسلم عليها ومعانقين !
حبيبة : (معنقاها) الله ابنتي توحشتك خليتي عليا الخلا
غليلة : غير نقاد الشغال نشوف كيف ندير نجيبك عندي (بانت ليها فاطنة نزلات من الطاكسي حتى هي) عمتيييييي
دخلاتهم للدار ، سلمو على البنات لي كانو كالسين فالسيجور وكلسو معاهم ، حيدات فاطنة زيفها تتنش بيه عند راسها باش تبرد وهي تنوض اميمة للكوزينة لقات غليلة تتقاد الغدا فالطبسيل ! ودازت للثلاحة جبدات ما بارد فالصينية مع الكيسان و خرجات حطاتو فالطبلة
اميمة : (كلسات حدا هاجر مبسمة) خودي اخالتي الما بارد غايكون جاكم الصهد مع طنجة هاد الايام اسخونة !
فاطنة : الله ارضي عليك ابنتي !
حبيبة : (تتدور عينيها على غليلة ) ما عرفت غليلة فينها و فين حاطت داكشي لي كانت هازة ؟
أميمة : راه فالكوزينة تتحط ليكم الغدا دبا تجي !
غليلة (خرجات من الكوزينة هازة طبيسيل ومعلقة فيديها ساشي لي فيه الخبز حاطتو و قطعات عليهم الخبز ) البنات (ساست يديها من تفرتيت الخبز) زيدو تاكلو
لبنى : لا غير بصحتكم !
غليلة : لا والله حتى تزيدو تغداو درت لينا كلنا نوضو غسلو يديكم قولو بسم الله !
البنات حشمو وناضنو مع فاطنة وحبيبة غسلو يديهم ودازو تياكلو وتيهضرو فمختلف المواضيع غير كلمو جمعات غليلة الطبلة وعودات حطات الديسير لي عاد تتحلا فيه الجماعة !
حبيبة : (بقلق) مزيان نيت اليوم ماخدمتوش ترتاحو صعيب الحال الخدمة و الماكلة متاتلقاو ليها الوقت على متاتعاود غليلة !
أميمة : وخا هكاك ولفنا شي مرات تنقادو غدانا فالليل تنديوه الا غانكونو خدامين الغد ليه حتى العشية !
حبيبة : (حركات راسها بتأكيد) لواه البنات ضروري تاكلو الصحة هي الاولى جبت شي اركان واملو وشي حليوات باقو فطرو بيهم وغمسو مزيان وكلو تهلاو فالصحة راه هي كولشي عاد الفلوس
هاجر : ربي يخليك اخالتي !
حبيبة : واه المعقول ابنتي هدا تهلاو فراسكم الفلوس تيدارو مع الوقت اما الصحة هي الاهم عنداكم تبقاو عاطيينها لتمارة بحالنا حنا حتى تشرفو قبل الوقت راه انتوما بحال ابناتي عنداكم اتقلقو من هضرتي !
لبنى : عارفين لي كاين اخالتي !
فاطنة : و تهلاو فبعضياتكم وكان ولي فرزق هي لي غاتجيكم حاولو على راسكم
حبيبة : الله اسهل عليكم و ينقي طريقكم من الشوك !
غليلة : اميييين امي !
بقاو متكيين مورا الغدا حتى العشية وصل وقت العراضة و رجعات هبطات معاهم غليلة للشارع غير شدو طاكسي ودعاتهم و رجعات للدار تقاد راسها باش تخرج لمرجان تقدا ! لبسات جينز وتيشورت خفيف بحكم الصهد تحرك وفرجليها صندالة والضفار مصبوغين تتبان رجليها رطيطبة ! دارت ميكاب نو ميكاب باش ابقا وجهها فريش وفنفس الوقت ماتبانش صفرة ، خدات صاكها خارجة تتقلب على الساروت
غليلة : (بجهد) البناااات ساروتي مبانش ليييكم
لبنى : (من البيت) شوفي المسمار دشرجم لي فالكوزينة !
خرجات تتمشى بشوية وفيديها ورقة صغيرة لقاتها فالصاك تتنش بيها على وجهها، شافت واحد الطاكسي عاد حطات شي ناس وهي تمشي تتجري شداتها لمرجان ، مسافة طريق حتى حطها قدامو خلصاتو وزلات ، مع دخلات حسات بالبرد والراحة خدات شاريو حطات فيه صاكها ودازت تتقدا ، وقفات فبلاصة العواصر ودانون ماحدها تفكرات شنو خصها تما ، حلات الثلاجة تتقلب على العصير لي تيعجبها مع غاتسدو غايعاود احلو الشخص لي موراها وكردة فعل طلعات عينيها لقات صدق تيشوف المنتوجات لي تما وبدوره طلع عينيه فيها مقوس حجبانه من الصدفة لي عواد جمعاتو بيها ! ومن باب الاحترام والصواب قال اسلم
صدق : (بجدية) السلام ، هانية عليك اغليلة ؟
عينيها عليه غير جات تجاوبه وهي تبان ليها موراه بنت طويلة وفنة تتحمق رجعات هبطات عينيها على العصير تتشوف التاريخ تتحاول تصنع عدم الاهتمام
صدق : (شافها بنص عين ورجع خدا من التلاجة لي بغا حطو فشاريو البنت لي معاه وجرها غاديين ) الله اجيب العفو !
غليلة تلفتات تتشوف فيه مارضاتش شنو سمعات ! تفكرات كيفاش تتدخل وتخرج فالهضرة وعينيها و تحركاتها كانت مفروشة انها تتكدب ! لاحت داك العصير فالشاريو تتشتم فراسها بخفوت
غليلة : تفو خاصني جوج اطباء ماشيش حتى واحد ! وباقي غايحيرو فيا !
فالدار صابحين البنات ناعسات لان اليوم كان روبو ! فاقو دارو روتينهم الصباحي ، غير فطرو كل وحدة لحقات للشغل تقاسموه ، لبنى خرجات تسخر في حين هاجر فالكوزينة تتقاد الغدا ، غليلة فالسيجور تتجمعو وتتحيد ماعن الفطور مخليين أميمة تتلصق الظفار من بعد ما هي لي قدات الفطور ، طالقة اغاني فالباف وكالسة فوق طابي فالارض تتصبغ الظفار مرة مرة تتهز عينيها فغليلة تيهضرو حيت البيت تيطل على السيجور !
هاجر : (سمعات هضرتهم ومن الكوزينة جوبات بصوت مرتفع ) كلسي اصاحبتي ماتعلقيش فين تفلقي ، راه حنا خدمين تما قبل منك وانتي عاد شهرين دالخدمة والله حتى زوينة انا قلت ليك
غليلة : (بتردد) وانا مزال ماعرفتش شنو ندير باقي تندور الفكرة فراسي ، ولايني فهاد الوقت راه خصك تغامري الا بقينا فنفس البلاصة مغانزيدوش القدام ! هاديك خدمة مزيانة وصالير زايد داك الجهد لي تندير فهاد الخدمة غاندير نفسو والصالير زايدة وراه مزيانة ! غايبقاو تيضر.بو بينا على جوج دريال اللهم بدل ويتزادك الرباح وزايدو راه خصني نتحاك ونجرب باش نعرف شنو يصلح ولا لا ويكونو عندي تجارب
أميمة : (عصباتها )شوفي انا عطيتك نصيحة هاد التجارب ديريها فالوقت لي ماعليكش الريسك ، غامري اه ولكن ماشيش تخرجي من خدمة وغادة لخدمة غير حيت قالت ليك فلانة صالير زوين شكون ضمن ليك غاتقبلي ولا الخدمة زوينة، تقدي فالاخير تلقاي راسك مشادة لاهادي لا هاديك انتي راك يلاه تلاحيتي لسوق الشغل معارفة والو على المشاكل لي تيطرا ! (عقدات حواجبها بجدية) و ماتبقايش تابعة ليا لي قالك شي حاجة ديريها وانتي اصلا دغيا ريح تيديك بقاي تبتي اشوية بقاي تفكري شوية ! راه خدمة هادي متاتعوضش
غليلة : (قندشات) كيفاش الريح لي جا يديني ! انتي اصلا هادي لي تتعطي ماشيش نصيحة بحال الا تتأنسيستي عليا نبقا بزز ولا حيت مابغيتيش نمشي انا لما احسن ولا اشنو ؟
هاجر : (تصدمات) غلييييييلة السيدة تتدوي معاك من نيتها
غليلة : اسبحان الله شوفي هي تتحشي ليا الهضرة غير من التحت ! جيني فاص ااميمة
اميمة : (لاحت لي فيديها وجمعات الوقفة) غليلة انا نصحتك لوجه الله ولكن انتي فشكل شي شوية الا بغيتي تطلعي النيفو خصك اكون عندك الدماغ والتباتة ماتكونيش انانية و تبغي تطلعي من الدقة الاولى ضربي الحساب للبلان مزيان انا متانحشيش ليك الهضرة تنقول ليك غير لي كاين ! حيت انتي اصلا وخا تمشي لهاد لخدمة ونفرض تقبلتي غاتعاودي تخرجي منها وهي غادة هادشي الا بقاو عندك الفرص والزهر ! حيت غير تتخربقي !
غليلة : (راسها غادي يطر.طق) لا لا اصلا نيت تنخربق وماعنديش العقل فاش تنهضر معاك !
هاجر : (خرجات من الكوزينة وقفات بيناتهم ) غاتبقاو هكا حتى تشعلوها !
غليلة : تشعل كاع مالي خايفة منها
أميمة : (زاد تعصبات غادة قصداها) بربي ياغليلة حتى جامعة ليك فقصة هاد الشهراين كلها اليوم نبردها فيك ، واش انتي مريضة
غليلة :(كلسات يديها تيترعدو) هاي هاي قالت ليك خرجي حتى تكون الدار فسميتها باش نخرج ! فيا شي جنون هاجر كون خلتيها ليا مغانطلقهاااش (هزات يديها لقاتها تترعد) تفو على صباح كيف داير
فالبيت عند أميمة لي تيليفونها تيصوني ناضت عرقانة ومعصبة هزاتو ، لقات صاحبها تيصوني ، بقات تتنفس بشوية باش تكالما عاد جوبات بصوت خافت لكن تيترعد ..
أميمة : ألو بيبي !
فالجهة الاخرى ، فطموبيل سهيل صاحب اميمة تيسوق فيديه الفون غير جوباتو اميمة وهو يفتح السبيكر وصدق حده عينيه على الطريق في حين ياسر اللور تيشوف فالتيليفون وعاطيها للضحك غير سمع سهيل تيهضر وهو يسكت ..
سهيل : الو ، صافا ؟ باينة فصوتك عيانة ؟
أميمة : عرفتي اسهيل قصة طويلة دبا انا كولي تنترعد معصبة
سهيل : (بالو معاها) مالك شنوو واقع !
أميمة : ديك خيتي لي قلت ليك كرات معانا ديك الصحراوية غليلة اليوم نوضتها معاها داكشي علاش !
صدق: (دور راسو جيهة الشرجم تيفكر) الصمت ..
سهيل : مالها شنو دارت ؟
أميمة : عرفتي والله حتى ديك الانسانة فشكل طوكسيك مريضة فعقلها المهم كانت بغات تخرج من الخدمة حيت قالت ليها شي خيتي راه كاينة وحدة بصالير كبير وبغات تمشي تدفع السيفي انا قلت ليها اودي ماتزربيش راه اتلقاي راسك فاللخر شومور ! رجعاتني محسادة و ماعرفتش شنو وانا عطيتها غير نصيحة بحال الا بغات تقلب عليا الطابلة زعما انا حسدتها حيت لقات ماحسن وانا من نيتي تنهضر معاها
سهيل : تجبد صداع كبير ؟
أميمة : (تنهدات) تقريبا ، المهم ماتديرش فبالك
سهيل : شنو درتي انتي ؟
أميمة : قلت ليها خوي ليا الدار وناري راه مستحيل تعيش مع ديك الانسانة راه ربي غفر ليا الدنوب هاد الشهرين ، تتدخل وتخرج فالهضرة ومتردد واحد الحالة مانعاودش ليك ، شوف دبا نخليك حتى نتشاوفو العشية ان شاء الله !
سهيل : صافي سي بون وماتعصبيش راسك ، المهم نخليك حيت دبا انا مع دراري صحابي !
أميمة : اه صافي حتى نهضرو من بعد بسلامة
سهيل : (قطع ولاح التلفون حداه) ناري الكرا بين البنات شحال فيه ديال الصداع !
ياسر : (حك جبهتو تيشوف فصدق ) الله احسن العوان !
سهيل : شي مرات تنشوف اميمة تنلقاها معصبة تنسولها تنلقاها بسباب هاديك السيدة ! صعيب تعيش مع شي حد متاتفاهمش معاه !
صدق : (ربع يديه تيشوف فالطريق) كاينين شي بناس ماشيش غير بنات تيكونو علام تتبقا غير تشوف وتسك تتقول الله اعفو وتتخليه حيت ماعندك ماتدير ليه !
سهيل : عند الحق
صدق : بعدا انت واش ناوي مع اميمة !
سهيل : (عينيه على طريق مبسم) كتعجبني وكنعجبها فقط ! انا حياتي لهيه مقلوبة (ضار شاف فيه ورجع عينيه الطريق ) شوف انت ابا صدوق لي مستقر
صدق : (حك ذقنه) اودي ماعنديش الزهر حتى فالمعقول عجبتني الصحراوية ولكن معقدة !
سكتو من بعد وياسر تيضحك عليهم وعلى حالهم ، حتى رجعات صونات أميمة على سهيل طلباتو اجي عندها للعمارة حيت بغاتو ، سهيل قلب الوجهة انيشان لفين ساكنة مسافة طريق و وقفو قدام الدار تيتسناوها تنزل ، حتى تيقشع صدق فالباب غليلة مضاربة مع باليزتها حتى خرجات !
قبل دقائق من وقوف سهيل فالشارع ، كانت غليلة محملة صاك فظهرها واخر صغير فيديها مع الهاتف ، مضاربة مع باليزتها فالدروج و جلايلها تيعتروها حتى تتجي طيح وتتعاود توقف ، غير حطات رجليها فوق عتبة الباب ضرباتها الشمس فعينيها حتى حرقوها وبقات تترمش ..
فيدها التيليفون تتقلب على نمرة عمر ويد الاخرى خشياها فصاكها تتقلب على نظاظر الشمس ، كلشي كان قدامها من النظاظر حتال نمرة عمر لي كانت تتطلع وتنزل فيها وهي والو الضباب على عينيها لي تيلمعو حتى اخيرا لبسات نظاظرها و هي تبان لها ، دوزات الخط و هي تتمسح بيديها على وجهها لي رجع حمر و التشنتيفات ديال شعرها لي جمعاه باهمال لصقو على وجهها بالحر ، تركيزها كله داه صوت أميمة لي نازلة مع الدروج وهاجر ..
هاجر : (جوج درجات تتدير فيهم درجة) والله اهديكم كبرتو الموضوع والله
غليلة يديها تيترعدو بالاعصاب ، شدات فباليزتها وبعدات شوية على الباب حتى دازت أميمة بلا ماتلفت عندها ولاتشوفها فين مشات .. الهم لي عندها غير اجاوبها عمر ، غير تعرف فين تمشي !شنو تدير ؟ وترتاح ، غير تحيد من هاد البلاصة لي النفس فيها بحال الا تتنفسي جمرة تتحرق ! بقات تتحرك رجليها بتوتر حتى سمعات الخط اتفتح وهي توقف باستقامة ونطقات مقاطعة عمر
عمر : ال...
غليلة : (بسرعة) عممممر الو فييينك
عمر : وي غليلة
غليلة :(الاعصاب شادينها) عمر شوف اجي عندي عفاك ، عتقني من هادي راه جرات عليا من الدار ، مادرت ليها والو وخرجات العيب ، انا ماشفرتها ما اديتهاش مزيانة معاها العيب والعار الا كنت دايرة ليهم شي حاجة ولا مكانخلصش معاهم الكرا و الضو والماء
عمر : (مفاهم والو) غليلة !
غليلة : (محساش براسها )العيب والعار الا مادخلت للدار عليهم حتى لشي وقت ولا دخلت عليهم شي حد ولا معاونتهمش وخليت بلاصتي موسخة وهي خرجات معايا العيييب
عمر : (تخلع عليها ) اغليلة ! وااا اغليلة واااهضري غير بشوية نفهمك شنو بغيتي تقولي
غليلة : (دوزات اديها على وجهها بالفقصة) وهاديك البنت لي عاودت ليك كريت معاها خرجاتني من الدار معارفة فين نزيد ا عمر !
عمر : اشنو المشكيل !
غليلة : شوف عمر غير نشوفك ونعاود ليك دبا غير قول ليا فين راك ! اجي عندي لاقامة ***** عفاك راني غانبقا غير فالزنقة والله
عمر : كالم توا راني مقهوي غير قريب من هنا غير تسنايني تما راني جاي !
عمر خرج من الكافي مباشرة من بعد المكالمة ، غادي تيقاد الكاسكيط فوق راسو وتيقلب الجيوب لا ينسا شي حاجة حيت خرج بزربة ، ركب الطموبيل لعند غليلة و هضرتها تتدور فدماغو عند باله باللي الموضوع كبير بزاف غير من الطريقة باش هضرات ! تنهد غادي فالطريق دقائق معدودة حتى وصل تتبان ليه واقفة وحالتها حالة ، بلاصة طموبيلتو قدام سيارة سهيل بلا ما يرد ليهم البال وخرج بخطوات سريعة قاطع الطريق لعندها ، تيشوف وجهها حمر وخدودها غادي يطرطقو!
عمر : (بفضول) غليلة صافا دبا !
غليلة : (حركات راسها بالايجاب بنوع من الراحة ) شوية ! شكرا بزاف حيت جيتي عندي والله كنت غانحماق!
عمر : (باهتمام) دبا قولي ليا شنو واقع ! شنو دارت ليك ! اش وصلكم لهاد الحالة ، واش المشكيل كبير ؟
غليلة : (رجعات تعصبات ) هاديك اميمة الصباح تتقلب غير معامن تدابز وتاتحشي ليا فالهضرة انا مادرت ليها والو !
عمر : دبا جيني نيشان شنو وقع
غليلة : والصباح كلست تنهضر معاها على واحد الخدمة غير تندوي انا وصافي وكالسة تتحشي ليا الهضرة و رادتني مكلخة وماعندي عقل السيدة مابقا ليها غير تسبني نيت ضرت فيها تجمع راسها وهي بغات تهجم عليا غير هاجر شداتني عليها ! وزادت اسيدي قالت ليك بغات تجري عليا بحال الا انا ساكنة معاهم فابور ! ولا هي مولات الشي ! دبا غير قول ليا شكون غالط انا ولا هي
عمر : (حط يدو على عنقو تيماصيه وشبه ابتسامة على فمو ) هادشي لي وقع ؟
غليلة : (عقدات وجهها من الشمس لي ضاربة فيها) راه ماشفتي والو اعمر والله راه شاديني دبا شي اعصاب مانعاودش ليك !
هبط عينيه ليديها لي كانو تيترعدو وضحك كيحاول الطف الجو ! فنفس الوقت حيد الكاسكيط وقادها ليها فوق راسها منزلها على وجهها تيتمازح معاها باش ترخي النفس
عمر : (ضربها بشوية فكتفها) وصافي اللي سمعك قبيلة غايقول واهلييييي فين وصلو هادو ! براكة من هاد التبرهيش ديالكم انتوما البنات تترجعو من الحبة قبة فين هي البنت لاخرى نفكو معاها هاد الحريرة ، (كيحاول اتفكر)اميمة كنتي قلتي ليا فين راها الدار الفوق ؟
غليلة : (تتدور عينيها) هبطات قبيلة صافي خليها مابقيتش بغيتها تدور فجيهتي تعطيني غير تيساع
عمر : (تلفت تيقلب بعينيه) انتي ريحي كوني تسمعي ! راكم غير مكبرينها على والو !
الدورة لي غاتدور غليلة عينيها مع عمر ، تتبان ليها اميمة تتشوف فيهم مع ياسر وصدق وسهيل لي ماعرفاتوش لكن فهمات انه صاحب اميمة كيف كانت تتعاود ليها ، عاد ردات ليهم البال وعاقت راهم كاينين من قبيلة تما ! بقاو عينيها مع اميمة هذه الاخيرة لي دارت عطياها بالظهر بفقصة شادة فسهيل وصدق حداها على ملامحه فضول ونوع من انزعاج واضح طيلة المدة لي كانت غليلة مع عمر ، ماحملش راسو فديك اللحظة !
صدق : (حل باب الطموبيل ) صافي زيد اصاحبي مالنا كاع حنا فهادشي !
أميمة : تسناو غير نعاود ليك حتى انت !
صدق : (ببرود مصطنع ) داكشي انتوما البنات بيناتكم
ياسر : (عينيه على صدق) الصمت
سهيل : (شدها من يدها) صافي هضرتي معايا انا هادا هو الاهم ، دبا غير طلعي هي تفك جرتها !
أميمة : (شداتو هي الاخرى جراه عندها ، وعينيها على عمر لي عرفاتو فكل مرة كان تيجي للشركة عندهم ، واكثر فاش تتعاود عليه غليلة ) واخا صبر غير نشوفو اش غايقول مسيو عمر !
ياسر على قول أميمة طلع راسو نيشان لصدق .. هذا الاخير لي تبدل فجزء من الثانية ، ملامحه الهادئة و بشرته المشدودة تكمشات كلها بتخنزيرة خفيفة ، وحجبانه المرسومين بدقة عقدهم بغضب ! بعدم رضى وبسوء الموقف لي تحط فيه ، غير قبيلة كان كيقول ليهم انه عجباه وتيهضر عليها ودبا الحكاية من طرف غليلة كان ليها رأي اخر كيف قالت أميمة ..
ماحس براسو غير ضرب بيديه بجهد مع باب الطموبيل لي كان فتحو حتى تسد بقوة ، ورجع مسند عليه ببرود مصطنع و هو مربع يديه مشتت النظر على الشارع ! حول ياسر انظاره لاميمة وهو تيتنهد ونطق وهو مكسر الهدوء ..
ياسر :(مخاطب اميمة وعينيه على سهيل لي عاودات ليه) دبا اش فالبلان !
سهيل : (حك حاجبه بساروت الطموبيل) وقالت ليك تناقشو على شي موضوع و رجعاتها ديك البنت محسادة وخايبة و نوضوها ، كيف سمعتي فلابيل قبيلة !
ياسر : كبرتو الموضوع على والو !
أميمة : (بحزم) لا خويا ماكبرت والو انا بعدا ، اهي لي تتنقز ! (عودات تتشرح من الاول مصرة تبين انها مغالطاش) كولشي على واحد الخدمة جديدة بغات تمشي ليها ، قلت ليها اودي ديك الخدمة لي بغيتيها راه غادي تقولبي فيها وهي بغات تخرج من خدمتها لديك الخدمة وهي كاع مضامنة واش اتقبل !
سهيل : (عصباته) وانتي اش بغيتيها تضبر لراسها !
أميمة : هي هضرات معايا وبحال الا باغية شي نصيحة وانا من باب النصيحة والنية المزيانة شرحت ليها وهي تتنقز الا محسادة الا الا ! بنادم تتنصحيه تيرجعك انت لي خايب !
سهيل : (تنهد) بلبوزة صافي ! (تسند على الطموبيل) ودبا انتي عرفاها كيف دايرة كبري عقلك ماتديهاش فيها !
أميمة : (مفقوصة ) راه والله ما ديال تكبر عقلك هاديك السيدة راه هي تتبقا تحفر فيك حتى تتنفا..جر عليها والله كون ما كانت هاجر كون ماعرفت فين وصلنا انا وياها !
سهيل : وهادشي ماشي مشكل عادي تيوقع ! اتخاسمتو على موضوع تافه ! تصالحو وهضرو وحطو النقط على الحروف باش الامور تمشي مزيان
أميمة : (حركات راسها بالسلب) لا والو تمشي فحالها ! راه واحد الضغط النفسي معاها كبيييير ، لا انا لا البنات شي مرات تنبقاو على اعصابنا معاها ! زعما راه ديك السيدة راه بزاااف لاااافااان معاها!
طلع صدق عينيه فيهم ، بان ليه عمر هاز باليزة غليلة بيد ويد جارها بيها من يديها حتى قطعو الشارع و تقدم هو لعندهم في حين غليلة موراه حتى وقفو عليهم ! بان ليه عمر مبسم و غليلة على نفس الحال ديال قبيلة ، حيدات الكاسكيط تتقاد شعرها بتوتر و رجعات قداتها ! وعينيها تتدورهم عليهم حتى شافت فصدق بنص عين ورجعات انظارها قدامها ، وهي منفوخة ومراضياش !
أميمة : ياك امسيو عمر البنت على حسابك ؟ تكلف بيها انت
غليلة طلعات راسها بمجرد ما استوعبات هضرت اميمة ، و ديك كومة الغضب لي كانت فالداخل ديالها حسات بيها انفجر..ات وبانت على ملامحها لي تغيرو وضوح الشمس ! شافت فعمر وهاجر لي كانت مصدومة ومن كلام اميمة هي الاخرى لي تتحاول اتستوعبو من اول ماسمعات باللي عمر صاحب غليلة لكن سكتات تتجنب الصداع !
غليلة : (شدات فسمطة الصاك لي فظهرها و نطقات ) كيفاش على حسابو ؟ مالو ولدني ونساني ؟ ولا ضارب بيا الكاغيط وسمح فيا ! أااا فرزي اهضرتك !
عمر : (ابتسامة صدمة على ملامحه تيحاول افهم شنو قصدات اميمة) الالة الله اهديك ، راه مامزوج لابيها لابيك ، ما والدتك لانتي لا هي ! انا جامعاني بيها وبيك الخدمة ! حنا دي زامي سي تو !
أميمة : (بإصرار) لا سمح ليا ! هنا فتو انتوما الصداقة !
عمر : (حس بالامر غادي وتيشعل ) أاا الله اهديك دبا حنا فين وانتوما فييين ! حنا جينا نهضرو على المشكل لي وقع بيناتكم اش دخل علاقتي بغليلة ولنفرض كاع كانت !
سهيل : (شد فدراع اميمة باش تنتابه ليه) أميمة عرفي شنو تتخرجي من فمك ! واش من نيتك تتهضري !
ياسر : (تيحاول ابرد الجو) صافي أميمة رصاي اختي !
ياسر تيحاول ابرد الطرفين بجوج ، لكن غليلة اترفعات يديها رجعو تيترعدو بالاعصاب عاد قالت تهدنات فاش هضرات مع عمر جات أميمة ودغيا شعلاتها من جديد ! تهزات عليها غليلة مامقصراش من الغوات !
غليلة : صافي بغيتي تجري عليا من الدار لقيتي السبة قلنا ماعليش جيتي بغيتي تكمليها مع السي عمر ! متاتقضايش ؟ الالة انا مسيو عمر انا مابيني وبينو غير الخير ، هو ضبر ليا غير على خدمة ووقف معايا فاش وحلت بوحدي خيرو وعمرني نساه ! وهادشي انتي عارفاه أ أميمة علاش تتزيدي من عندك عزيز عليك تجبدي الصداعات !
عمر : (جبد تيليفونو لي تيصوني وبعد عليهم باش اجاوب) صافي اغليلة براكة !
أميمة : (باندفاع) انا تنقول داكشي لي باين ليا ماتانزيدش من عندي !
غليلة : (هزات سبابتها بتحذير) الالة زدتي فيه ، وتتحكمي عليا بالخايب بزاف ! عمرك شفتيني نازلة من شي طموبيل ولا جاية سكرانة ولا مدخلاه عليك للدار باش تلوحي عليا الباطل !
صدق شد راسو من غواتهم ، هو اصلا كان معصب وزادو كملو عليه ! ماعرف مع اشمن طرف اجي معاه ! جاتو وحدة فالشرق ولاخرى فالغرب وزادت كملات فاش عمر بعد عليهم باش اجاوب على المكالمة لي ماقدرش مايجاوبش عليها ! ياسر حداها تيقلب غير كيف ايدير اتدخل افرقهم حتى هو ومالقاش الخيط ! سهيل بالو غير مع شنو تتقول اميمة وشادها عندو محكم فيها ! هاجر تتمشي حتى تتبغي تدخل الدار وتترجع عندهم والقضية ترونات !
هاجر : (شدات فغليلة) الله اهديك ااميمة مكانش عليك تقولي ديك الهضرة ، مسيو عمر معروف فالخدمة عندنا تيتساعد مع البنات ! يعني مابيناتهم والو !
غليلة : (نترات يديها من هاجر ) الالة نكون حتى مصاحبة معاه ! دخل سوق راسها ! تتهضر بحال دايرة معاه الزنا ولا خايفة اشدوني بتهمة الفسادة ، (مطولاها) راني انا ديال راسي !
أميمة : اوا ختي كوني ديال راسك ولا ديال الناس انا وياك سقف واحد و الله مايجمعنا !
سهيل غير سمع أميمة شدها جرها للطموبيل فتح ليه ياسر الباب مدخلها ! وغليلة يلاه دارت الخطوة باش تدوز ليها وهو يحبسها صدق بيديه قبل ماتوصلها !
صدق : (مخاطبهم كلهم) صافي براكة عليكم اليوم من الغوات ! ريحو زعما انتوما مالين العقل !
عمر : (وقف عليهم مرجع تيليفونو للجيب وكاع لي قالو وصلو حيت تيغوتو) اختي عرفتي اش ديري ! (طلع عينيه فأميمة لي لداخل ) ودبا وصلتو لهاد المواصل ورجعتو ترميو علينا كاع الباطل صافي بناقص من شي مصالحة!
صدق : (شاف فيه) صافي مابغاوش اتفاهمو من الاحسن اتفارقو ونهنيو السوق !
دازت غليلة تابعة عمر مخلية صدق موراها ، حل سهيل باب السيارة وديمارا ،طلع وتبعو ياسر كالس اللور جنب أميمة لي غير تتصوت وهي رادة لبال لهاجر راجعة للدار ! بقاو تيتسناو صدق اطلع حتى فتح عليهم الباب وبقا على برا !
صدق : الدراري تلاحو انا غادي للدار نيشان !
سد الباب مباشرة بلا ما يسمع الرد ورجع غادي اقطع الشانطي وسهيل تيكلاكصوني عليه اوقف !
سهيل : (حل باب تيعيط عليه ) وااا صدق ا صبار اصاحبي فين غادي !
صدق : راجع الدار سيرو انتوما فين بغيتو !
سهيل : (تيشر ليه للطموبيل) وغير طلع اصاحبي نوصلك
صدق : (تيشير ليه امشي ) وصافي غير سيري غادي بوحدي
ياسر : (خرج راسو من الشرجم) واطلع اصدق شحال فيك ! راه حنا نيت غاديين للدار !
رجع عندهم صدق تحت اصرارهم وسهيل حداه مكشكش !
سهيل : (تحرك شاد الطريق) وتتطير اصاحبي اش مزربك على الدار !
سهيل : انت ريح كاينة شي حاجة ! ماموالفاش ليك اصاحبي باقي الكونجي والقرايا مزال ماتبدا باش نقولو الخدمة خصك تلحقها ! اش مزربك !
صدق : (دور راسو للشرجم) صافي خلينا اسهيل كاع
سهيل : انا ساكت حتى الدار ونتفاهمو !
ياسر : ( سكت شاد على راسو ، تيشوف فاميمة) كون غير حطيتينا فشي بلاصة عاد جيتي شدانا نجيو معاك كاع قوت الصداع ! خربقنا هادشي !
من بعد ما حطهم سهيل ، دخل صدق للبرطمة لي كاري مع ياسر هذا الاخير لي كان وراه وتلاح فوق فوتوي ساكت ماباغيش اتناقش معاه حتى يتزاد عليهم سهيل ، بقا تيشوف فيه داخل نيشان للغرفة لي كانت امامه ، راسو ضارو بداك الصداع و حروف العصبية منقوشة على ملامحه بوضوح ! حيد الشوميز لي لابس حيت تزيرات عليه مبدلها بتيشورت خفيف و داز مباشرة تيجبد حوايج لي مستفين تيحطهم فوق السرير باش فالاخير اجمعهم ! حتى رن هاتفه مقاطعه ، خداه من جيبه وخرج للبالكون باش اجاوب !
صدق يتيم الاب ! و الام دياله عودات تزوجات من جديد ! عندو اخت وحيدة لكن عايشة في فرنسا ، وماجدة لي معتابرها كذلك اخت هي بنت خالته و زميلته في العمل بالثانوية غير هي مزوجة وهو باقي تيقلب على نقرة فين اغبر نحاسه !
غير سالا المكالمة مع ماجدة رجع للبيت تيكمل جميع حوايج لي مكانتش كثيرة ، حتى تيقاطعهم صوت الجرس ! خرج احل الباب حتى سبقو ياسر حل لسهيل لي داخل زربان مورا ماحط أميمة فين بغات ! وقصد صدق نيشان !
سهيل : (ضرب فكتفه بشوية) انت مالك اصاحبي ؟
صدق : (حرك راسه بمعنى مافهمتش) مالي ؟
سهيل : انت كيفاش بلان راجع الكازا من دبا ؟
صدق : وصافي هضرت راجع هي راجع
ياسر : (تلاح مجبد مرة اخرى فوق الفوتوي) وناري شحال راسك قاصح
سهيل : (مخاطب ياسر ) هضرتي معاه ! شنو قالك ؟
ياسر : (حرك راسه بمعنى لا ) تء خليتو حتى تجي باش نهضرو معاه وشوف تشوف واش ايسمع ! اما انا بوحدي مقادرش عليه !
سهيل : (دخل للبيت عند صدق) نقول مالك ولا تقول انت !
صدق : (شاف فيه بنص عين مكمل جميع حوايجه) الصمت
سهيل : (عصبو) اا والله لا مشيتي مغاتحبسش كونجي على ود بنت ! زدتي فيه اصاحبي !
صدق : شوف بغيتي تبقى بقى ، للمهم انا طنجة نخويها فيها قوة الصداعات !
سهيل : اسيدي خويها غير ماترجعش كازا ، نبدلو المدينة !
ياسر : (سمعهم من برا وقال بجهد) بلاااان واعر ! اش بان ليك ؟
سهيل : ها انت زيد نمشيو لتطوان !
صدق لاح لي فيديه وكلس فوق الناموسية تيدور هضرتهم فراسه ! بان ليه الجهد لي عندو مابقاش باش ازيد اشد الجحاد معاهم ! مسح على وجهه باستسلام لقراره وطلع راسه لسهيل لي واقف على اعصابه !
ياسر : (بمزاح) وانت هذا تيخوي لبرا تيرمي نمرة المغرب ! غير كون هاني مغايجبدهاش ليك !
بعد مرور اسابيع
وقفات طاكسي فالبلاصة فاش خدامة غليلة ، لكن هاد المرة جابتها من دار اخرى فحي جديد من بعد ما كراتها بوحدها ! وهادشي خلاها تخسر فلوس اكثر وتقاتل باش تشيط شوية ! داخلة للخدمة عيانة على غير العادة ، تتحس بكرشها ماهياش ، ومع الخدمة و مرة هي هنا ومرة لهيه صبرات لان الخدمة كانت كثيرة اليوم !
رجعات اخيرا لمكانها قدام الحاسوب من بعد ما طبعات بعض الاوراق ، حطاتهم قدامها خدات قلم رصاص من حاملة الاقلام جمعات بيه شعرها ، وبدات تتعمرهم ، تترتبهم وتتقادهم كيفما مطلوب منها تدير ، غير سلات وهي تجبد يديها لي تيضروها وحركاتهم بطريقة عشوائية ، تنهدات نايضة معصبة معارفاش مالها ! دخلات للحمام تقضي حاجتها وهي تلقا ليغيكل جاتها على غفلة ، طرفات حالتها باللي قدات عليه و خرجات للمكتب شافت ساعة من تيليفونها لقات الوقت مابقاش بزاف باش تسالي ، وهي تبدا تجمع اغراضها ماتقدرش تسنى اكثر خصها ضروري ترجع للدار !
يلاه دارت مزروبة باش تخرج النيشان حتى وقفها صوت هاجر لي جاية عندها ! مترددة و على ملامحها ابتسامة خفيفة
هاجر : صافا غليلة
غليلة : (كمشات ملامحها من الالم لي تتحس بيه) الحمد لله !
هاجر : (عضات شفايفها بتفكير) المهم بنتي ليا زربانة جيت غير نقول ليك ماديريش فخاطرك راه أميمة ندمات وعرفات الغلط لي دارت !
غليلة : (ضحكات بسخرية شادة فصمطة صاكها ) شوفي انا كولشي دوزتو بجغيمة الما وقلت هانية ! ولكن باش تشوهني قدام صاحبها ولي معاه مانساهاش ليها ! شنو زعما بغات تبان على ضهري ولا !
هاجر : (من نيتها تتوضح لها) شوفي انا شرحت لقضية وزايدون حتى واحد ماسوقو فديك الهضرة لي تقالت !
غليلة : (تنهدات) هاد الهضرة تقولها ديك خيتي لراسها باش تدخل سوقها شوية
هاجر : راه ه..
قاطع هاجر صوت تيليفون غليلة لي تيرن ، سكتات خلاتها تجبدو من الصاك و غير لقات عمتها تتصوني جوباتها فالحين !
غليلة : (حركات راسها بالسلب) ماعرفتش عمتي قطعات عليا حتى نخرج من الخدمة !
هاجر : اش اتديري دبا !
غليلة : ايخصني نزل لفاس ! وماعنديش باش ! هاجر عفاك وخا تسلفيني غانرجعهم ليك !
هاجر : (شدات فيها) صافي غير نوضي يلاه كولشي عندو الحل !
على صوت الجرس لي رن في احدى الثانويات بمدينة الدار البيضاء ! خرجو التلاميذ من اقسامهم للاستراحة لي تتكون بين الساعتاين ! والاساتذة مجموعين فالقاعة المخصصة بيهم والبعض منهم باقي فالقسم بحال صدق لي كان كمل الحصص المقررة لليوم وتيجمع اغراضه بهدوء حتى سمع طرق فالباب لقا المكلفة بالغياب و سمح ليها تدخل ..
صدق : (جر عندو الورقة و جبد ستيلو من الكرطابل حداه ) اممم (دوز عينيه على الاسماء بتركيز) علي لي غايب ؟
البنت : (حركات راسها بالايجاب) اه بوحدو !
صدق : مشكيلة مع هاد الولد ! ( قيد عليه الغياب وهبط دار سينياتور ديالو ) صافي خودي !
خدات البنت الورقة ومشات وهو هز الكرطابل ديالو وخرج تيتمشى فالكلوار حتى تيتصادف بماجدة حتى هي خارجة من القسم ديالها ! بملامح هادئة ، رقيقة وطويلة و ملابسها عصرية لبسة فوقهم طابيلة بيضاء مع فولار مغطية بيه شعرها بالكامل !
خرج على برا نيشان للمكان فين حط سيارته من نوع داسيا عادية ! ركب وحط اغراضه فكرسي لي حداه ، وانطلق للبرطمة لي كاري بوحدو ! كانت بطابق واحد على قدو ، لكن انيقة ومرتبة وديما معطرة ! مع دخل صدق حط كرطابل ديالو فوق المكتب دياله فالبيت ، بدل عليه وداز للمطبخ تيحط مكونات الغدا ، تيتحرك بكل سهولة مندامج فالعمل لي تيدير حتى قاطعو هاتفه لي تيرن حط لي فيديه شاف شكون المتصل بقى لثواني تيشوف وفالاخير جاوب ، شاد التيليفون بكتفو و يديه تيكمل بيهم توجاد الغدا !
صدق : الووو اية !
اية : الو صدق صافا عليك غبورات هادي !
صدق : ها حنا غير مع الخدمة و مشاغيل الدنيا !
أية : (ضحكات بخفة) واغبرتي نيت ومابقيتي تتسول خصنا زعما حتى نسولو حنا ياك
صدق : (حرك راسه بالسلب ) الوقت مكاينش اما ديما داير فبالي نسول !
أية : (بزعامة) ايوا بان مانشوفوكش حنا ولا كيفاش راه غبرتي علينا !
صدق : (حرك عينيه بتفكير وحجبانه معقودين) الا كتاب !
أية : (طلقات ضحكة) واغير يلاه وخا غير نتقهواو! راه توحشتك !
زهري لي بغاك الجزء الثاني
محتوى القصة
بعد اسبوع
فالمساء خارجة غليلة من الدوش بفوطة وبينوار على راسها ! خدات راحتها فالدار بحكم بقات بوحدها حيت البنات خداو كونجي راجعين لمدينتهم ، دخلات انيشان للكوزينة ، هزات ديسير تتاكل فيه حتى تيبان لها تلفونها فوق الطبلة تيصوني لقات زميلتها فالعمل لي تعرفات عليها ، هزات هاتفها تتجاوبها !
غليلة : الو غيثة صافا ؟
غيثة : صافا الحب وانتي ؟
غليلة : (غادة لبيتها ) صافا ازين ربي يخليك !
غيثة : ايوا مزيان احبيبة ، ماتخرجيش اليوم كيف ديك النهار ، دوز خرجة واعرة هاد المرة !
غليلة : (حيدات فوطة من شعرها لاحتها فوق سريرها ) عرفتي عاد خرجت من الدوش وغانتعطل الا بغيت نوجد راسي ! تسنايني ؟
غيثة : وي نتسناك ! وخودي وقتك فاش تسالي قوليها ليا نقول ليك فين نتلقاو ! صافي ؟
غليلة : (حكات حاجبها بتفكير) صافي واخا يلاه بسلامة حتى نصيفط ليك !
قطعات ودازت بالخاطر تتقلب شنو تلبس وحطاتو فوق السرير ، بدات بالمكياج قدات وجهها هو الاول ودازت العينين دارت الوان نيود و وكحل خفيف برز ليها عينيها مجبدين بطريقة زوينة ! دارت عكر خفيف وعليه كلوص خلات شفايفها عاطيين للعين ، من ديما تتدير مكياج خفيف باش مايتبدلوش ملامحها لكن كل مرة تتديرو كتير على العادة تيطيح عليها السر ! خدات حوايجها تتلبس عبارة عن كسيوة بينات ليها فورمتها مع صندالة الطالون ، قدات شعرها بالبلاك خدا ليها الوقت بحكم كان فازك ! ختماتها بريحة الفانيلا رشاتها مزيان على راسها عاد مشات صيفطات ميساج لغيثة علماتها راه سلات !
ردات عليها الاخرى باللي حتى هي وجدات ، وتافقو على انهم اتلقاو فكافي ويتعشاو تما ! وبالفعل خدات غليلة طاكسي للكافي لقات غيثة تتسناها الداخل ، سلمات عليها وكلسو تيهضرو ، خداو لي بغاو تيتعشاو وتيضحكو حتى مر وقت طويل !
غليلة : (خدات منديل تتمسح يديها) انا صافي شبعت الحمد لله ، دغيا تيشبع هادشي !
غيثة : (تبسمات) حتى انا صافي مابقا فين نزيد ! شنو اتديري دبا تمشي للدار ؟
غليلة : (بتفكير) الا مغانتمشاوش فشي بلاصة غانمشي للدار ، علاش ؟
غيثة : زيدي ندخلو لبواط نشطو شوية اصاحبتي قتلاتنا الخدمة !
غليلة : (خرجات عينيها ) لا لا اختي ماندخلش لهادشي زيدي عليها ماعنديش فلوس !
غيثة : (بتعجب) وايلي ماتقوليش ليا عمرك دخلتي ! زيدي انا نضبر شكون يخلص علينا
غليلة : (بنفي تتقاد شعرها ) لا اختي وزايدون خصني نمشي للدار و البنات مكاينينش خصني ندخل بكري !
غيثة : (بتأكيد وقفات تتعيط السرباي باش اخلصو) انتي يلاه اصاحبتي واش تيصحابك لبواط داكشي العروبي لي تعقلي عليك ! هادشي كلاص يلاه راه اناخدو غير كوكتيل بلا الكول و الخلاص ماتخمميش فيه اصاحبتي !
غليلة : (بتردد وقفات حتى هي تتحل بزطامها) اوفففف صافي زيدي ولكن على حسابك !
غيثة : زيدي زيدي اصاحبتي مالك خوافة !
خداو طاكسي اخر حيت كانت البواط بعيدة ! غليلة تتشوف الناس غادة داخلة وخارجة ! غير لقات راسها قربات تدخل مع الباب و هي تجر غيثة موقفاها ، ضارت عندها باستغراب تتشوف فيها
غيثة : مالك زيدي اصاحبتي
غليلة : (عضات شفايفها ) مابقيتش بغيت ندخل صافي يلاه نرجعو بحالنا
غيثة : (عند بالها تتضحك ) زيدي اصاحبتي بلا فعايل الدراري الصغار ، الطريق كولها ماقلتي والو كملي خيرك وزيدي دخلي وانتي ساكتة
غليلة : (بحزم) شوفي اختي الا هادشي ما ندخلش ليه اصاحبتي صافي تراجعت
غيثة : (بفقصة) تتضحكي معايا ولا شنو حيت هادشي مافيهش الضحك ! ولا ياكما مريضة فكر...ك تتدخلي وتخرجي فالهضرة هادشي ما عنديش معاه ! غاتدخلي ولا لا
غليلة : (بسرعة ) لا
غيثة : (طلعات عينيها للسماء بنفاد صبر تتحاول تستوعب الامر ) علاش قلتي قبيلة اه وجينا لهنا تتقولي لا راه خسرت فلوس طاكسي مشاو هكاك
غليلة : (حلات صاكها) الالة انا نعطيك فلوس الطاكسي !
غيثة : (غادة معصبة مع طريق ) مهامينيش فلوسك نمشي نجبدهم من البنكة كااع ونخلص ! عرفتي اغليلة الا باقي درت معاك شي بلان دفلي عليا ! تتديري ليا خاوية فعامرة هنا وفالخدمة ! انتي مالك مريضة مالك ؟
غليلة : شوفي اختي صافي ماتخلصي عليا مانخلص عليك ( تبعاتها مقندشة) و علاش كيف جيتك ! انا هادشي ماشيش ديالي متاندخلش ليه اغيثة قلت لك اه وفكرت مزيان دبا مابغيتش هادشي فيه غير الصداع
غيثة : (وقفات تتطلع فيها وتنزل) سكتي سكتي ماتزيديش اتعصبيني اميمتي على غدايدي تنجي مع بنات ااااليييز بيخير تنشط تنخرج انتي كون دخلتي علم الله شنو تديري ليا تما لبااااس جات فباقي مادخلنا اما كون حطيت قاعي للارض وقلتي ليا نوضي واااهلي فين نوصل معاك !
غليلة : (بجدية) انا مابغيتش واش تديري ليا المينوط تدخليني بزز
غيثة : (هزات صبعها بعصبية) شوفي انتي ديما تندير عليك عين ميكة ومتاتحشميش مريضة اصاحبتي سيري تداواي بلا هاد التمرضين جبتينا حتال هنا وتتريكلي عليا ، حتى انا حمقة دايرة فيك راسي وخا الدريات تيقولو ليا سوقك خاوي تنقول لا وتنميك ولايني الا عاودت معاك الضربة انا حمارة حيت انتي فشكل شي شوية
غليلة : (بجهد) الا مريضة خليني مني راسي واقيلة انتي بنتي ليا باغيا نفاريوها هاد الليلة !
جات تجاوبها حتى وقفات عليهم طموبيل كحلة تتلمع ، سكتو مدورين عينيهم جيهتها حتى تيبانو ليهم جوج راكبين القدام ، السائق تيشوف فغيثة ولي حداه تيشوف الجيهة الاخرى وتيهضر فالتلفون ماردوش البال لملامحه ! غليلة جمدات بلاصتها مرة تشوف فغيثة و مرة تشوف فالسائق حتى قاطعهم بصوته من بعد ما غمر غيثة وتبسيمة على وجهو !
الشاب : طلعو نوصلكم الليل هدا !
غيثة : (قدات شعرها بخفة و شافت غليلة) خويا !! طريقك نيشان ؟؟
الشاب : ( باعجاب ) نقادوها اختي !
بقات غليلة جامدة بلاصتها شافت الدنيا حدها بخوف ومشات بسرعة تبعاتها كالسين فاللور ، بمجرد ماسدات الباب تسللات رائحتها فالسيارة بكثرت الحركة وهي تتقاد ففستانها مكمشة فيه بالتوتر ويدها شادة فغيثة لي كاع مامسوقة تتهضر مع السائق ! فلحظة غليلة سمعات صوت رجولي تيهضر بهداوة فالتلفون من بعد مدة وهو ساكت تيسمع ، خلاها اخيرا تنتابه للشخص لي كالس فالكرسي قدامها وكردة فعل طلعات عينيها للمراية تشوفو حتى لقاتو تيشوف فيها عاقدهم و ساكت تيسمع للتلفون باهتمام ، في حين هي نزلات عينيها بحشمة وقلبها تيضرب بغات غير ترجع لدارهم !
غليلة : ( فنفسها ) ياربي غير هادي مانعاودش
حلات الشرجم تستنفس هواء بارد ، حاسة براسها سخنات بالتوتر ، قدات شعرها الطويل حتى ولا تيضرب فغيثة بقوة الريح ! تسندات للور وعينيها على الطريق ساكتة وودنيها معاهم تتسمع ليهم تيهضرو ، لكن اكتر حاجة ردات ليها البال هي هضرة لي قدامها كانت بالهداوة كيهضر شوية وتيسمع بزاف للتلفون ! هوما الوحيدين لي كانو كالم الطريق كلها ، عكس الاخرين لي ماسكتو حتى وقفات الطموبيل قدام كافي راقي !
السائق : (دار عند غيثة تيضحك ) انا اليوم عارض عليكم لاحسن كافي كاينة فطنجة
غيثة : (ضحكة مجبدة حتال الودنين) اووووو ميغسي بوكو ياسر باينة فيها زوينة !
ياسر : هانية الزوينة (حط يديه على لي حدها ) هاحنا نزلنا للكافي ابا صدووووق فالبلاصة ديال ديما الا ساليتي لابيل غاتلقانا تما اخاي صِدْق !
صدق : (بعد التلفون على ودنيه) انا جاي !
هبطات غيثة مع ياسر وتبعاتهم غليلة سدات باب الطموبيل بشوية و غادة داخلة مخلية ريحتها وراها ! الكافي كانت راقية باضواء خفيفة و الموسيقى كذلك ! كلسو فطابل تتطل على البحر خلاتهم تيهضرو وهزات تيليفونها تتصور المنظر لي حمقها و رجعات حطاتو بمجرد مبان ليها صدق دخل و موراه السرباي هاز قائمة الطعام فيديه ، خلاه حتى كلس عاد حطها ليهم ! حلاتها غليلة تتشوف بدون تركيز وكرشها تتزدح بالستريس باغا غير ترجع لداار ... هزات عينيها فغيثة تتشوف فيها لقاتها تتهضر ومركزة مع ياسر !
غيثة : (حطات يديها على خدها بلباقة تتهضر ) فخدمتي لي قبل كان وقع ليا واحد البروبليم داكشي علاش خرجت ! كنت خدمت معاهم 7 شهور وفاش بغيت نخرج كونجي قالو ليا ماتخلصيش فيه ! نورمال 6 شهور تتخرجي كونجي وتتخلصي فيه هو قالك لا وتعصبت حيت من حقي وخدامة بوراقي وكلشي !
ياسر : (بتركيز) نو كان عليه اخلصك ماسولتيهش علاش ؟ غاتجيك ديك 10 اليام فالكونجي على حساب المدة لي خدمتي ، وخصو يخلصك عليها !
غيثة : (حركات راسها بالنفي) نو صافي خرجت و دبا خدامة فبلاصة احسن !
ياسر : كان عليك تجيبي ليه لانسبيكتوغ منين مابغاش مي ماعليش منين لقيتي ما حسن هدا هو رباح ! (شافت فغليلة ) خادمين فنفس البلاصة ؟
غيثة : وي انا وغليلة اصلا تعارفنا فالخدمة وولينا صحبات !
ياسر : (تبسم لغليلة) سمية زوينة هادي عندك !
غليلة : (ابتسمات بتكلف) شكرا بزاف !
ياسر : (بفضول ) من اشمن مدينة انتي ؟
غليلة : من سيدي افني مغاتعرفهاش !
ياسر : (تبسم) كنعرفها الله اودي مشيت لها شحال هادي مع لفامي ولكن غير لبحر الكزيرة ودزنا فيها بالطموبيل حيت كنا راجعين فحالنا ! واعر بزاف عندكم البحر
غليلة : (حركات راسها بالايجاب) وي الكزيرة زوينة ومعروفة شي شوية تجيو ليها الناس بزاف فالصيف !
غيثة : شي نهار انهبط عندكم فالصيف نتبحر !
غليلة : ان شاء الله
سكتات تتدور فعينيها و حطاتهم هاد المرة على صدق ، يد فيها التلفون ويد فيها القائمة مامسوق لحتى حد هاد المدة كلها ! فلحظة حصلها تتشوف فيه وهي تهبط عينيها نيشان للقائمة عاضة على شفايفها و كرشها تتضرب بالستريس ! حطات لي فيديها ووقفات هضرتها موجهة لغيثة
غليلة : انمشي الحمام وغانرجع !
تتمشى بالخاطر بين الطوابل و بلا ما تشعر و بدون تصنع لقات راسها تتمشى بكل انوثة و الكسوة من التحت تتحرك مع كل حركة تتدير الشي لي خلا صدق راد ليها البال بنص عين حتى بانت ليه دخلات ف ممر فين دايرين الحمام كان الداخل و فيه السقيل على عكس بلاصة الناس ! حتى نتابه للشاب واقف وبنظرات متمردة تابعها ! عند بالو غليلة صيداتو ورجع حاني راسو تيفكر !
في حين غليلة داخلة مع داك المرر السقيل وصوت طالونها لي تيتسمع بقات غادة متبعة الاشارات لي فالحيط تيوصلو للحمام حتى اخيرا وقفات باش تدخل للجهة المخصصة بالنساء و هي تسمع صوت خطوات موراها تلفتات تتشوف داك الشاب و رجعات دورات راسها بدون اهتمام باش تدخل للحمام حتى شدها من يديها
غليلة : (دورات راسها بدهشة و حيدات يديها بالخف) وي خويا كاين شي مشكيل !
الشاب : (بنهم تيشوف فيها) بغيتك تعطيني واحد الدقيقة !
غليلة : (جات تجاوب بان ليها راجل خارج من الحمام ! سكتات حتى داز حيت مابغاتش الشوهة) غير سمح ليا اخويا مامسالياش !
الشاب : (رفع حاجبه) كيفاش انتي قبيلة شفتي فيا وانتي دايزة باش نتبعك ودبا تتقولي ليا مامسالياش
غليلة : (خلعها منظره) لا خويا انا مشفتش فيك وحتى الا شفت فيك غانكون شفت فيك بالغلط سمح ليا انا خصني ندخل
الشاب (رجع شد فيدها بالجهد ) انتي ريحي انا مغانخرجش حتا ندي النمرة مغانتفاكش معاك
غليلة : (تتجر يدها مابغاش اطلق) حيد مني طلق مابغيتش مابغيتش ماشي بزز اويلي دوي بفمك ماشي بيديك
الشاب : (جبد تلفون وهو باقي شاد فيها ) قيدي النمرة راه بربي مغانتفاكش معاك ! راسك قاصح ولكن ماشيش معايا
غليلة : (مخلوعة تتجر يديها) طلق راه ازمر (دفعاتو بالجهد ) قلت ليك طلق تفوووو
الشاب : قبيحة مع راسك !
طلعات راسها تيبان ليها صدق داخل مجات تستوعب حتى لقاتو شانق عليه تيسبو بالغوات ! الجرا لي غادي يجرو ماحسات غير بمرفقها دايزين فيه اظافر الشاب حتى طلق منها خلا ليها قمشة غارقة فيديها ! شدات فيها بحرها وطلعات راسها تبانو ليها مشانقين حتى عطاه صدق لكمة للوجه وطلقو جا ضهرو مع الحيط بجهد تسمع الصداع على البرا ودخلو عليهم جوج سربايا مفرقينهم ومخرجين لاخر لبرا
صدق : (هز صبعو بعصبية تيشوفو خارج) هادي باش كل مرة يقول لك راسك تهز يدك على بنت الناس اتفكرها (دفل) باينة فدين مك تتدابز غير مع العيالات ، القو..د لي حطك نعاود نشوفك تضور بيها بربي مانعقل عليك ! (دفع السرباي لي شادو من حداه) صافي ريح حتى انت ماوقع والو !
دار لعندها لقاها صفرة مخلوعة وحشمانة وكرشها تتضرب بالستريس والخلعة .. المنظر اطبق على انفاسها حتى ولاو رجليها تيلعبو بحال الرغوة ! تقدم ناحيتها جر ليها يديها لقا فيها قمشة فيها شوية الدم مسحها بصبعو بالخف تيشوف فيها
صدق : صافي ماطرا والو ! دخلي غسلي وجهك ويديك انا تنتسناك هنا !
دخلات للحمام تتغسل يديها و تتكب الما على القمشة لي رجعات تتضرها بحيت ديك البلاصة تتقرصها قرصات خفاف ! خدات الما بين كفوفها وحطاتو على عنقها تتحس بعروقها لي سخان تيبردو ، مباشرة طلعات عينيها تتشوف فوجهها فالمرايا و كون ما خافت اتعلك ليها المسكارة فعينيها كون كبات على وجهها الماء باش تبردو وخصوصا خدودها لي رجعو حمرين ، سدات عينيها بتعب و رجعات حلاتهم صدرها بحال الا محطوطة عليه حجرة الموقف خلعها وداز كولشي بزربة قدامها ودبا عاد تتحاول تهضم الموضوع تتحاول اتصرف بحال الا ماوقع والو ، تنهدات بمجرد ماتفكرات باللي صدق ممكن باقي تيتسناها حدا الباب كيف خبرها وهي سكنات فالحمام ! ساست يديها من قطرات الماء وفتحات الباب لقاتو مسند ضهرو مع الحيط تيحك ذقنه بشرود وغير شافها رجع وقف مقابل معاها ..
صدق : (بنظرات اهتمام وبهدوء قال ) صافا دبا ؟
غليلة : (حركات راسها بالايجاب وببعض من التوتر ) وي (مصات شفايفها) زعما صافا شكرا !
صدق : (مد يديه فيها لاصق الجروح ) بون خودي هادي جبتها من عندهم ديريها ليديك !
غليلة : (نزلات عينيها ليديه ورجعات طلعاتهم فيه) مكانش عليك تعدب راسك راها غير قميشة ماشيش شي حاجة ! (مدات يديها خداتها من عندو و تبسمو شفايفها و ابتسم حتى السواد فبؤبؤ عينيها تتبادله اللطف لي حسات من جيهته ) شكرا بزاف والله ماعرفت مانقول ليك !
صدق : مكاين مشكيل !
اشار بيديه للممر بمعنى تسبقو ! وبالفعل تحركات راجعة لبلاصتها وهو موراها حتى خرجو للبلاصة فين كاينين ليطابل والناس كالسة تلفتات فلحظة لقاتو فلاكيس تيهضر مع شي دراري تما ، ورجعات مكملة طريقها بانت ليها غيثة و ياسر تيهضرو مافراسهم والو يلاه قربات ليهم هي تخاطبها غيثة !
غيثة : غليلة تيليفونك تيصوني من قبيلة شحال من مرة !
غليلة : (بانزعاج هزات تيليفونها لقات امها لي تتاصل ، رجعات تيليفون للصاك تتجمع اغراضها مابقاتش بغات تبقا هنا) غيثة انا انمشي للدار فات الحال وغدا عندي الخدمة بكري حتى نتلقاو !
ياسر : صافي سخيتي بينا !
غليلة : (ابتسمات بتكلف) فات الحال داكشي علاش (حملات صاكها تتشوف فغيثة) يلاه غيثة حتى نتلقاو
غيثة : بلاتي شوية اصاحبتي مالك زربانة حتى انا تعطلت شوية وغانوض نمشيو كاملين اصاحبتي
ياسر : (بابتسامة) غيثة عندها الحق حتى انا ودري صاحبي مغانتعطلوش غير شوية وغادي نوضو
غليلة : (عارفة شوية ديال غيثة هي بزاف) لا والله انا خصني نمشي بصحتكم !
ياسر : صافي خودي راحتك مغانبززوش عليك !
غليلة : (حركات راسها) شكرا !
عطاتهم بالضهر خارجة بقات واقفة شحال قدام الكافي تتسنى طاكسي حتى اخيرا وقفات ليها وحدة ركبات عطياه العنوان وبحكم البلاصة فاش تتسكن بعيدة شوية جبدات تيليفونها داخلة للوتساب لقات امها مصيفطا ليها ميساجت تتسول فيها جوباتها بانها ماسمعاتش مكلماتها وبقاو تيتعاودو وتيضحكو غير وصلات للدار خلصاتو وطلعات النيشان بدلات عليها بالخف و تلاحت تنعس !
بعد ايام من المشاغل والخدمة لي كانت غارقة فيهم غليلة بحال اليوم تماما واقفة قدام الة الطباعة تتسنى الوراق اتطبعو كامل ! بان ليها كرسي جراتو رامية عليه تقلها بحكم التعب متمكن منها ، بقات تتنهد يلاه تحنات تاخد الوراق وهي يصوني هاتفها لي كان فالجيب الخلفي للجينز لي لابسة ، جبداتو بفضول تشوف شكون تيتاصل غير لقات مكالمة جماعية فوتساب فيها حبيبة فاطنة وهي تجاوب باستغراب لان قليل فاش تيصونيو دقة وحدة
غليلة : (شدات التيليفون بكتفها ونزلات جبدات الوراق) الو !
حبيبة : الو بنتي كيدايرة لباس عليك فين راكي ياكما فالخدمة ؟
غليلة : (رجعات شدات التيليفون بيديها) وي راني فالخدمة اماما !
فاطنة : ايوا صافي حتى تخرجي من الخدمة ونصونيو ليك لا نديرو ليك شي مشكل !
غليلة : لا لا غير هضرو دبا اصلا وقت البوز هادي ! لباس عليكم بعدا ياك كولشي مزيان ! شتكم صونيتو ليا دقة وحدة ماموالفاش ليكم !
حبيبة : بيخير ابنتي هاد الساعة توحشتك والله مزال مغاتشدي الكونجي !
غليلة : لا مزال اماما حيت ماشيش بزاف باش خدمت ! حتى انا توحشتكم والله !
فاطنة : ايوا راه بحال والو نطلعو لطنجة عارض علينا "اشقار" لي تيجينا لختانة ولد ولدو بحال والو نجيو عندك نشوفوك وتشوفينا !
غليلة : (بسرعة) اويلي فين اتجيو عندي لا لا
حبيبة : واغير نجيو نشوفوك مالك اويلي !
غليلة : (كلسات فوق الكرسي بعصبية) فين اتجيو واش اصحابكم هادي داري بوحدي ندخل لي بغيت ! جيو حضرو الختانة براكة مكاين لاش تجيو عندي
فاطنة : تجيك فراسك ابنتي يا غليلة ! صافي دبا غير جينا نيشان وقولي نعطيوك تيساع ايووا سرنا يا ختي حبيبة سيري جري شري زيت اركان والملاحف و الحلوة باش تجيبيها البنتك وماتبغيش حتى تشوفك !
غليلة : (دوزات يديها على وجهها بنفاد صبر) وكون كنت فالدار بوحدي وااااجيو وانا ساكنة مع بنات دبا يحشيو ليا الهضرة هاهي جايبة تريكتها هوما عمرهم جابو شي حد ! ومالكم على هاد الحالة جيب جيب راه عطاهم الله الحوانت هنا ، غاتجيبو داكشي غايقولو هادو صحابهم المجاعة هنا ، تتصرفو من راسكم والله
حبيبة : علاه حنا متانفهموش راه غانجيو غير نشوفوك وغانرجعو بحالنا مالنا غانكلسو عندك !
غليلة : راه غاتضحكو فيا الناس ! راني ماشيش بوحدي فالدار فهمتو !
حبيبة : مراضياش بينا ولا شنو اغليلة اش هادشي تتقولي !
غليلة : لا ماشيش هكاك
فاطنة : (قطعاتها) ديما زيرو صواب هاد البنت عندك ! ايوا يا غليلة راه مك وصات على اركان من اكادير باش اجيك و صات على الملاحف لي تيعجبوك ماخلات ماشرات غير باش تهنا عليك وتترضيه لينا بومزوي اييييه اغليلة !
غليلة : (تنهدات) اووووف عرفتو شنو حتى نهضرو من بعد دبا عندي مايدار !
قطعو بلا باقي مايعاودو يهضرو معاها ، دازت هي تتكمل خدمتها وخا البوز بحكم كانت معطلة فشحال من حاجة فالخدمة ! الوقت كلو وبالها مشغول و عقلها خدام تتستوعب الهضرة لي قالت لحبيبة وعمتها حتى فواحد اللحظة تنادم معاها الحال وحسات باللي زادت فيه وباللي ممكن تجرحهم بديك الهضرة لي خرجات من فمها بلاما تفكر جوج مرات ! هزات تيليفونها غادة لبلاصة الحمام سدات عليها مدوزة ليهم الخط !
فاطنة : اش كاين نسيتي شي حاجة وخرى ماقلتيهاش ! الالة غير تهناي مغانوصلوكش
غليلة : (بندم) شوفو سمحو ليا والله ! عرفت راسي غالطة انتوما راكم تتعرفوني كيفاش دايرة ! واش انا مانبغيش انشوفكم ؟ غير زعما راه خفت اقولو ليا البنات شي حاجة ونصدق معاهم فالصداعات وانا عاد لقيت معامن نكري
حبيبة : الله اهديك راه مغايقولو ليك والو راه انتي تتخلصي النصيب ديالك معاهم مالهم مسكنينك فابور تتزيدي فيه شوية اغليلة !
غليلة : شوفو سمحو ليا بزاااف والله سمحي ليا اماما ! الوقت لي جيتو مرحبا بيكم
فاطنة : سيري سيري وكان ! دبا راكي خدامة الهضرة من بعد
غليلة : (باصرار) وسمحو ليا والله فهموني
حبيبة : وصافي ابنتي مسامحينك غير سيري راكي خدامة بيناتنا الواتساب
غليلة : (باسف) واخا صافي بلا مانطول عليكم حتى نتوما ! بسلامة !
يوم جديد ! ضرباتها الفيقة بكري وخا اليوم مكانتش خدامة ! عقلها ولف سيستيم الفياق بكري وبالخصوص ان من اخر مرة هضرات مع حبيبة وفاطنة علموها ان هاد النهار هو فاش غايجيو للعراضة لي عندهم فطنجة ! ناضت دارت روتينها و دازت الكوزينة تشوف متاكل ! كان السقيل وغير صوت الطبيسلات لي تتستعمل غليلة هوما لي مسموعين فالدار بحكم البنات مزال ناعسات متايفيقوش بكري فاش متاتكونش الخدمة !
حطات الفطور المتواضع ديالها وكلسات تتاكل بالخاطر ويديها على تيليفونها تتدوز ابيل فيديو لحبيبة طلعات ليها سادة عرفاتها اتكون شادة طريق مع فاطنة ودازت دغيا صونات ليها عادي تتسناها اتجاوب
حبيبة : (الصداع حداها ) ألو
غليلة : (بصوت منخفض) الو ماما لباس ؟
حبيبة : بيخير ابنتي راحنا شادين طريق لطنجة دبا !
غليلة : (هزات زيتون تتاكل ) اممم عرفتكم غاتشدو الطريق بكري ! فينتا بعدا العراضة اشمن وقت ؟ العشية ؟
حبيبة : ايييه العشية وليل نرجعو فحالنا ان شاء الله !
غليلة : (حكات حاجبها تتفكر) ايوا على هاد الحساب اجيو تغداو عندي وسيرو للعراضة (سكتات تتسمع حبيبة تتعاود لفاطنة لي قالت) اجيو عفاكم واش باقي مقلقين !
فاطنة : (خدات التيليفون من حبيبة) شوفي عطينا غير شي قهوة نتلقاو فيها تعطيك مك اش جابت ليك ونمشيو فحالنا !
غليلة : (بتأكيد) عفاك اعمتي الله اهديكم دبا انا تنطلبكم اجيو عندي راه قلت ليكم ديك النهار ماتديوش عليا
حبيبة : (قربات للتيليفون تتهضر) عطينا غير شي بلاصة نتلقاو فيها الله اجعل البراكة
غليلة : وماما عفااااااااك حتى انتيييييي معاونة عمتي !
بقات تتطلب وترغب حتى اخيرا قنعاتهم اجيو عندها ! وقفات دغيا دغيا جامعة الطبلة و ناضت تتقلب فالبلاكار شنو كاين و فالثلاجة كذلك غاتحاول تقضي باشما كان والعشية تخرج تجيب هي شنو خاص ! جبدات كاع لي تحتاج و بدات تتوجد بالخاطر حتى فاقت هاجر هي الاولى تتفوه دخلات عليها للكوزينة مشات نيشان تشوف شنو تاكل وريحة البلصة لي تتقشر غليلة دمعات ليها عينيها وقلباتها ! رجعات سدات التلاجة تتشوف فيها بفضول !
هاجر : (تتحك عينيها) غليلة فطرتي بعدا ولا دزتي نيشان للغدا !
غليلة : فطرت قبيييلة (حشمات) اه بعدة هضرت مع ماما غاتجي اليوم لطنجة هي وعمتي عند شي عائلة وراه غادي ادوزو يشفوني هنا ياك مكاين مشكيل !
هاجر : (بابتسامة) اويلي مرحبا بيهم فاي وقت ، غايجيو غايلقاو الدار حالتها علاش ماقلتيهاش لينا بكري نجمعوها !
غليلة : (ضحكات سادة عينيها من البصلة) هانية غير ماما هاديك ! بعدا راه فطرت غير بالكومير دالبارح خليت ليكم فالفران سخني لي بغيتي تيطلع زوين ومكرمل !
هاجر : كاينة اودي يا غليلة والله حتى كاينة !
ناضت هاجر تتوجد فطورها غير كملات مشات تتجمع الدار وتتنقيها وغليلة باقي راها فالكوزينة واحلة مع الغدا ماحساتش بالوقت حتى فاقت لبنى و اميمة حتى هوما تيقادو فطورهم وتيتعاودو مع غليلة ، غير خلات الغدا تيطيب مشات لبيتها تتقاد حوايج الدوش ورادة البال مع الوقت غير طفات للغدا دازت دغيا دغيا للحمام خدات دوش خفيف تحيد ريحة الماكلة وخرجات كالسة فالسيجور تتهضر مع حبيبة مساجات تتسول فين وصلو غير خبراتها راهم وصلو للمحطة رسلات ليها العنوان ديال الدار فميساج وناضت تتلبس فملحفتها تتسنا تقول ليها راهم شدو طاكسي باش تخرج تسناهم فالشارع ، وبالفعل داكشي لي كان خرجات تتسناهم مدة قليلة من الوقت حتى وقفات الطاكسي حداها خارجة حبيبة هي الاولى تتسلم عليها ومعانقين !
حبيبة : (معنقاها) الله ابنتي توحشتك خليتي عليا الخلا
غليلة : غير نقاد الشغال نشوف كيف ندير نجيبك عندي (بانت ليها فاطنة نزلات من الطاكسي حتى هي) عمتيييييي
فاطنة : (جراتها تتضحك) احيااااني عليك ! بيخير بعدا ؟
غليلة : الحمد لله (خدات من عندهم الساشيات لي فيديهم ) ارو نهز عليكم التقل وزيدو مرحبا بيكم نورتو لينا طنجة
العمة : ( دورات راسها ) منورة بنورها كن جينا عليك نتي تطفينا بهضرتك المسوسة
تقدمات غادة لحانوت لي حادهم خدات الخبز وهوما اللور تيتمشاو بشوية ، ودازت للدار دقات فالباب حيت نسات الساروت وهي تهبط لبنى حلات حشمات فاش شافت حبيبة وفاطنة ودازت تتسلم عليهم !
لبنى : مرحبا بيكم اخالتي عندنا !
حبيبة : (تبسمات ليها) ترحب بيك الجنة ابنتي
فاطنة : (هزات جلابيتها طالعة مع العتبة) ابسم الله
دخلاتهم للدار ، سلمو على البنات لي كانو كالسين فالسيجور وكلسو معاهم ، حيدات فاطنة زيفها تتنش بيه عند راسها باش تبرد وهي تنوض اميمة للكوزينة لقات غليلة تتقاد الغدا فالطبسيل ! ودازت للثلاحة جبدات ما بارد فالصينية مع الكيسان و خرجات حطاتو فالطبلة
اميمة : (كلسات حدا هاجر مبسمة) خودي اخالتي الما بارد غايكون جاكم الصهد مع طنجة هاد الايام اسخونة !
فاطنة : الله ارضي عليك ابنتي !
حبيبة : (تتدور عينيها على غليلة ) ما عرفت غليلة فينها و فين حاطت داكشي لي كانت هازة ؟
أميمة : راه فالكوزينة تتحط ليكم الغدا دبا تجي !
غليلة (خرجات من الكوزينة هازة طبيسيل ومعلقة فيديها ساشي لي فيه الخبز حاطتو و قطعات عليهم الخبز ) البنات (ساست يديها من تفرتيت الخبز) زيدو تاكلو
لبنى : لا غير بصحتكم !
غليلة : لا والله حتى تزيدو تغداو درت لينا كلنا نوضو غسلو يديكم قولو بسم الله !
البنات حشمو وناضنو مع فاطنة وحبيبة غسلو يديهم ودازو تياكلو وتيهضرو فمختلف المواضيع غير كلمو جمعات غليلة الطبلة وعودات حطات الديسير لي عاد تتحلا فيه الجماعة !
حبيبة : (بقلق) مزيان نيت اليوم ماخدمتوش ترتاحو صعيب الحال الخدمة و الماكلة متاتلقاو ليها الوقت على متاتعاود غليلة !
أميمة : وخا هكاك ولفنا شي مرات تنقادو غدانا فالليل تنديوه الا غانكونو خدامين الغد ليه حتى العشية !
فاطنة : (ميقات فغليلة) تلقاي هادي كاع متاتقادو عاطياها غير لماكلة الزنقة
غليلة : (تتضحك)ضلمتيني فهادي اعمتي !
حبيبة : (حركات راسها بتأكيد) لواه البنات ضروري تاكلو الصحة هي الاولى جبت شي اركان واملو وشي حليوات باقو فطرو بيهم وغمسو مزيان وكلو تهلاو فالصحة راه هي كولشي عاد الفلوس
هاجر : ربي يخليك اخالتي !
حبيبة : واه المعقول ابنتي هدا تهلاو فراسكم الفلوس تيدارو مع الوقت اما الصحة هي الاهم عنداكم تبقاو عاطيينها لتمارة بحالنا حنا حتى تشرفو قبل الوقت راه انتوما بحال ابناتي عنداكم اتقلقو من هضرتي !
لبنى : عارفين لي كاين اخالتي !
فاطنة : و تهلاو فبعضياتكم وكان ولي فرزق هي لي غاتجيكم حاولو على راسكم
حبيبة : الله اسهل عليكم و ينقي طريقكم من الشوك !
غليلة : اميييين امي !
بقاو متكيين مورا الغدا حتى العشية وصل وقت العراضة و رجعات هبطات معاهم غليلة للشارع غير شدو طاكسي ودعاتهم و رجعات للدار تقاد راسها باش تخرج لمرجان تقدا ! لبسات جينز وتيشورت خفيف بحكم الصهد تحرك وفرجليها صندالة والضفار مصبوغين تتبان رجليها رطيطبة ! دارت ميكاب نو ميكاب باش ابقا وجهها فريش وفنفس الوقت ماتبانش صفرة ، خدات صاكها خارجة تتقلب على الساروت
غليلة : (بجهد) البناااات ساروتي مبانش ليييكم
لبنى : (من البيت) شوفي المسمار دشرجم لي فالكوزينة !
غليلة : (مشات بزربة لقاتو معلق خداتو حشاتو فالصاك) صافي لقيتو ، هاني خرجت !
خرجات تتمشى بشوية وفيديها ورقة صغيرة لقاتها فالصاك تتنش بيها على وجهها، شافت واحد الطاكسي عاد حطات شي ناس وهي تمشي تتجري شداتها لمرجان ، مسافة طريق حتى حطها قدامو خلصاتو وزلات ، مع دخلات حسات بالبرد والراحة خدات شاريو حطات فيه صاكها ودازت تتقدا ، وقفات فبلاصة العواصر ودانون ماحدها تفكرات شنو خصها تما ، حلات الثلاجة تتقلب على العصير لي تيعجبها مع غاتسدو غايعاود احلو الشخص لي موراها وكردة فعل طلعات عينيها لقات صدق تيشوف المنتوجات لي تما وبدوره طلع عينيه فيها مقوس حجبانه من الصدفة لي عواد جمعاتو بيها ! ومن باب الاحترام والصواب قال اسلم
صدق : (بجدية) السلام ، هانية عليك اغليلة ؟
عينيها عليه غير جات تجاوبه وهي تبان ليها موراه بنت طويلة وفنة تتحمق رجعات هبطات عينيها على العصير تتشوف التاريخ تتحاول تصنع عدم الاهتمام
غليلة : وي خويا صافا باينة فيك تتعرفني (رجعات عينيها فعينيه تتبلع ريقها) سمح ليا ماعقلتش عليك ! فكرني !
صدق : (طلع حاجبه بسخرية ويديه متكية على باب الثلاجة) وايلي ! انا لي فكيتك من داك خونا فداك الكافي ولا نسيتي ؟
غليلة : (بابتسمات بتوتر واضح تتحرك راسها ) اه وي وي عقلت دبا شكرا مرة وخرى !
صدق : (شافها بنص عين ورجع خدا من التلاجة لي بغا حطو فشاريو البنت لي معاه وجرها غاديين ) الله اجيب العفو !
غليلة تلفتات تتشوف فيه مارضاتش شنو سمعات ! تفكرات كيفاش تتدخل وتخرج فالهضرة وعينيها و تحركاتها كانت مفروشة انها تتكدب ! لاحت داك العصير فالشاريو تتشتم فراسها بخفوت
غليلة : تفو خاصني جوج اطباء ماشيش حتى واحد ! وباقي غايحيرو فيا !
فالدار صابحين البنات ناعسات لان اليوم كان روبو ! فاقو دارو روتينهم الصباحي ، غير فطرو كل وحدة لحقات للشغل تقاسموه ، لبنى خرجات تسخر في حين هاجر فالكوزينة تتقاد الغدا ، غليلة فالسيجور تتجمعو وتتحيد ماعن الفطور مخليين أميمة تتلصق الظفار من بعد ما هي لي قدات الفطور ، طالقة اغاني فالباف وكالسة فوق طابي فالارض تتصبغ الظفار مرة مرة تتهز عينيها فغليلة تيهضرو حيت البيت تيطل على السيجور !
غليلة : (تتشطب ) اويلي نوضي من الارض غاتطلع معاك البرودة وانتي فيك ليغيكل !
أميمة : ( مركزة مع الظفار تتسوط عليهم باش تبرد الصباغة ) ليغيكل عندي بالوجع بالبرودة ولا بلا بيها ! ماعرفتش كيغاندير نخدم غدا وداك الستريس بوحدو تيدير ليا الوجع خلي الا تلقا مع ليغيكل !
غليلة : (وقفات مسندة على الشطابة تتفكر ) بعدا فكرتيني موحال انبقا خدامة معاكم غانبدل !
أميمة : (هزات فيها عينيها بسخرية) وشنو غادي تبقاي تديري بالسلامة !
غليلة : لقيت خدمة زوينة بصالير ما احسن !
أميمة : (بفضول) شكون وراك هاد الخدمة !
غليلة : واحد السيدة تعرفت عليها قالت ليا غاتدفع ليا سيفي وغايقبلوني ، على ضمانتها !
أميمة : (بجدية)واش انتي واعية باللي البوسط والشركة فاش خدامة تيقلبو عليها الناس بالدوا وملقاوهاش وتجي انتي تخرجي ! فكري مزيان ماتبقايش تيقي بنادم !
هاجر : (سمعات هضرتهم ومن الكوزينة جوبات بصوت مرتفع ) كلسي اصاحبتي ماتعلقيش فين تفلقي ، راه حنا خدمين تما قبل منك وانتي عاد شهرين دالخدمة والله حتى زوينة انا قلت ليك
غليلة : (بتردد) وانا مزال ماعرفتش شنو ندير باقي تندور الفكرة فراسي ، ولايني فهاد الوقت راه خصك تغامري الا بقينا فنفس البلاصة مغانزيدوش القدام ! هاديك خدمة مزيانة وصالير زايد داك الجهد لي تندير فهاد الخدمة غاندير نفسو والصالير زايدة وراه مزيانة ! غايبقاو تيضر.بو بينا على جوج دريال اللهم بدل ويتزادك الرباح وزايدو راه خصني نتحاك ونجرب باش نعرف شنو يصلح ولا لا ويكونو عندي تجارب
أميمة : (عصباتها )شوفي انا عطيتك نصيحة هاد التجارب ديريها فالوقت لي ماعليكش الريسك ، غامري اه ولكن ماشيش تخرجي من خدمة وغادة لخدمة غير حيت قالت ليك فلانة صالير زوين شكون ضمن ليك غاتقبلي ولا الخدمة زوينة، تقدي فالاخير تلقاي راسك مشادة لاهادي لا هاديك انتي راك يلاه تلاحيتي لسوق الشغل معارفة والو على المشاكل لي تيطرا ! (عقدات حواجبها بجدية) و ماتبقايش تابعة ليا لي قالك شي حاجة ديريها وانتي اصلا دغيا ريح تيديك بقاي تبتي اشوية بقاي تفكري شوية ! راه خدمة هادي متاتعوضش
غليلة : (قندشات) كيفاش الريح لي جا يديني ! انتي اصلا هادي لي تتعطي ماشيش نصيحة بحال الا تتأنسيستي عليا نبقا بزز ولا حيت مابغيتيش نمشي انا لما احسن ولا اشنو ؟
هاجر : (تصدمات) غلييييييلة السيدة تتدوي معاك من نيتها
غليلة : اسبحان الله شوفي هي تتحشي ليا الهضرة غير من التحت ! جيني فاص ااميمة
اميمة : (لاحت لي فيديها وجمعات الوقفة) غليلة انا نصحتك لوجه الله ولكن انتي فشكل شي شوية الا بغيتي تطلعي النيفو خصك اكون عندك الدماغ والتباتة ماتكونيش انانية و تبغي تطلعي من الدقة الاولى ضربي الحساب للبلان مزيان انا متانحشيش ليك الهضرة تنقول ليك غير لي كاين ! حيت انتي اصلا وخا تمشي لهاد لخدمة ونفرض تقبلتي غاتعاودي تخرجي منها وهي غادة هادشي الا بقاو عندك الفرص والزهر ! حيت غير تتخربقي !
غليلة : (راسها غادي يطر.طق) لا لا اصلا نيت تنخربق وماعنديش العقل فاش تنهضر معاك !
هاجر : (خرجات من الكوزينة وقفات بيناتهم ) غاتبقاو هكا حتى تشعلوها !
غليلة : تشعل كاع مالي خايفة منها
أميمة : (زاد تعصبات غادة قصداها) بربي ياغليلة حتى جامعة ليك فقصة هاد الشهراين كلها اليوم نبردها فيك ، واش انتي مريضة
هاجر : (شداتها بزز تتحاول تدخلها للبيت) صافي نعلي الشيطان اويلي
أميمة : (لغليلة) مالي مريضة بحالك ولا محسادة باش انحسد ، الالة سيري يديرو ليك الشركة حتى بسميتك مزيان نيت تعطينا التيساع ركبتي فينا غير الاعصاب والستريس سيري لبويا عمر ولا شوفي فين تمشي تفو تنصحوها رجعاتنا غالطين
غليلة : (هزات الشطابة قصداها وهاجر بيناتهم) اقسم بالله ااميمة وماتسكتي حتى نهرس عليك هاد الشطابة ! نوريك شكون خصها بويا عمر (تتدفع هاجر هذه الاخيرة لي ماحيلتها لاميمة ماحيلتها لغليلة) طلقي مني خليني ليها
هاجر : (تتغوت) البنات براكة واش حماقيتو
أميمة : (بان ليها صاك غليلة فالبيت وهي تدفعو) سيري فحالك من داري تفو معامن عايشين
غليلة : (ركبوها الاعصاب كلها تترعد ) هادي تنخلص فيها حقي يسحابك ساكنة فابور ؟
اميمة : شتي دبا جيتي لضد ؟! بربي لابقيتي هنا ! والدار انا تنعرف مولاها و كونطرا بسميتي و سيري جري طوالك ونزيدك ! سيري شوفي لراسك شي طبيب راكي مفوتة
غليلة : ( حست عافية شعلت فقلبها وعينيها خرجو ) هانا اختي ديني لشي طبيب ديري فيا خير
جات غليلة بغات تقصدها وهي تجرها هاجر بجهد حتى دخلاتها البيت لاخر سادة عليهم
هاجر : (كلها عرقانة) شووووت صافي اغليلة سكتونا واش حماقيتو !
غليلة :(كلسات يديها تيترعدو) هاي هاي قالت ليك خرجي حتى تكون الدار فسميتها باش نخرج ! فيا شي جنون هاجر كون خلتيها ليا مغانطلقهاااش (هزات يديها لقاتها تترعد) تفو على صباح كيف داير
فالبيت عند أميمة لي تيليفونها تيصوني ناضت عرقانة ومعصبة هزاتو ، لقات صاحبها تيصوني ، بقات تتنفس بشوية باش تكالما عاد جوبات بصوت خافت لكن تيترعد ..
أميمة : ألو بيبي !
فالجهة الاخرى ، فطموبيل سهيل صاحب اميمة تيسوق فيديه الفون غير جوباتو اميمة وهو يفتح السبيكر وصدق حده عينيه على الطريق في حين ياسر اللور تيشوف فالتيليفون وعاطيها للضحك غير سمع سهيل تيهضر وهو يسكت ..
سهيل : الو ، صافا ؟ باينة فصوتك عيانة ؟
أميمة : عرفتي اسهيل قصة طويلة دبا انا كولي تنترعد معصبة
سهيل : (بالو معاها) مالك شنوو واقع !
أميمة : ديك خيتي لي قلت ليك كرات معانا ديك الصحراوية غليلة اليوم نوضتها معاها داكشي علاش !
صدق: (دور راسو جيهة الشرجم تيفكر) الصمت ..
سهيل : مالها شنو دارت ؟
أميمة : عرفتي والله حتى ديك الانسانة فشكل طوكسيك مريضة فعقلها المهم كانت بغات تخرج من الخدمة حيت قالت ليها شي خيتي راه كاينة وحدة بصالير كبير وبغات تمشي تدفع السيفي انا قلت ليها اودي ماتزربيش راه اتلقاي راسك فاللخر شومور ! رجعاتني محسادة و ماعرفتش شنو وانا عطيتها غير نصيحة بحال الا بغات تقلب عليا الطابلة زعما انا حسدتها حيت لقات ماحسن وانا من نيتي تنهضر معاها
سهيل : تجبد صداع كبير ؟
أميمة : (تنهدات) تقريبا ، المهم ماتديرش فبالك
سهيل : شنو درتي انتي ؟
أميمة : قلت ليها خوي ليا الدار وناري راه مستحيل تعيش مع ديك الانسانة راه ربي غفر ليا الدنوب هاد الشهرين ، تتدخل وتخرج فالهضرة ومتردد واحد الحالة مانعاودش ليك ، شوف دبا نخليك حتى نتشاوفو العشية ان شاء الله !
سهيل : صافي سي بون وماتعصبيش راسك ، المهم نخليك حيت دبا انا مع دراري صحابي !
أميمة : اه صافي حتى نهضرو من بعد بسلامة
سهيل : (قطع ولاح التلفون حداه) ناري الكرا بين البنات شحال فيه ديال الصداع !
ياسر : (حك جبهتو تيشوف فصدق ) الله احسن العوان !
سهيل : شي مرات تنشوف اميمة تنلقاها معصبة تنسولها تنلقاها بسباب هاديك السيدة ! صعيب تعيش مع شي حد متاتفاهمش معاه !
صدق : (ربع يديه تيشوف فالطريق) كاينين شي بناس ماشيش غير بنات تيكونو علام تتبقا غير تشوف وتسك تتقول الله اعفو وتتخليه حيت ماعندك ماتدير ليه !
سهيل : عند الحق
صدق : بعدا انت واش ناوي مع اميمة !
سهيل : (عينيه على طريق مبسم) كتعجبني وكنعجبها فقط ! انا حياتي لهيه مقلوبة (ضار شاف فيه ورجع عينيه الطريق ) شوف انت ابا صدوق لي مستقر
صدق : (حك ذقنه) اودي ماعنديش الزهر حتى فالمعقول عجبتني الصحراوية ولكن معقدة !
سهيل : (فراسو البلان) ابعد من المرض شوف ماحسن !
صدق : (شاف فسهيل وضحك) نكدب عليك ؟ عجباتني ولكن مريضة فكرها بزاف ماشي شوية
سكتو من بعد وياسر تيضحك عليهم وعلى حالهم ، حتى رجعات صونات أميمة على سهيل طلباتو اجي عندها للعمارة حيت بغاتو ، سهيل قلب الوجهة انيشان لفين ساكنة مسافة طريق و وقفو قدام الدار تيتسناوها تنزل ، حتى تيقشع صدق فالباب غليلة مضاربة مع باليزتها حتى خرجات !
ياسر : ( يلاه جا ينزل هو يرجع محاورو ) تنزل ؟
صدق : ( بعدم اعجاب ) نزل تقولي شكون انت ؟ صبر تنزل اميمة نصالحهم
قبل دقائق من وقوف سهيل فالشارع ، كانت غليلة محملة صاك فظهرها واخر صغير فيديها مع الهاتف ، مضاربة مع باليزتها فالدروج و جلايلها تيعتروها حتى تتجي طيح وتتعاود توقف ، غير حطات رجليها فوق عتبة الباب ضرباتها الشمس فعينيها حتى حرقوها وبقات تترمش ..
فيدها التيليفون تتقلب على نمرة عمر ويد الاخرى خشياها فصاكها تتقلب على نظاظر الشمس ، كلشي كان قدامها من النظاظر حتال نمرة عمر لي كانت تتطلع وتنزل فيها وهي والو الضباب على عينيها لي تيلمعو حتى اخيرا لبسات نظاظرها و هي تبان لها ، دوزات الخط و هي تتمسح بيديها على وجهها لي رجع حمر و التشنتيفات ديال شعرها لي جمعاه باهمال لصقو على وجهها بالحر ، تركيزها كله داه صوت أميمة لي نازلة مع الدروج وهاجر ..
أميمة : (بصوت مرتفع) وااا صافي اهاجر صافي خليها تمشي فحالها مالنا على هاد الصداعات وفريع الراس
هاجر : (جوج درجات تتدير فيهم درجة) والله اهديكم كبرتو الموضوع والله
غليلة يديها تيترعدو بالاعصاب ، شدات فباليزتها وبعدات شوية على الباب حتى دازت أميمة بلا ماتلفت عندها ولاتشوفها فين مشات .. الهم لي عندها غير اجاوبها عمر ، غير تعرف فين تمشي !شنو تدير ؟ وترتاح ، غير تحيد من هاد البلاصة لي النفس فيها بحال الا تتنفسي جمرة تتحرق ! بقات تتحرك رجليها بتوتر حتى سمعات الخط اتفتح وهي توقف باستقامة ونطقات مقاطعة عمر
عمر : ال...
غليلة : (بسرعة) عممممر الو فييينك
عمر : وي غليلة
غليلة :(الاعصاب شادينها) عمر شوف اجي عندي عفاك ، عتقني من هادي راه جرات عليا من الدار ، مادرت ليها والو وخرجات العيب ، انا ماشفرتها ما اديتهاش مزيانة معاها العيب والعار الا كنت دايرة ليهم شي حاجة ولا مكانخلصش معاهم الكرا و الضو والماء
عمر : (مفاهم والو) غليلة !
غليلة : (محساش براسها )العيب والعار الا مادخلت للدار عليهم حتى لشي وقت ولا دخلت عليهم شي حد ولا معاونتهمش وخليت بلاصتي موسخة وهي خرجات معايا العيييب
عمر : (تخلع عليها ) اغليلة ! وااا اغليلة واااهضري غير بشوية نفهمك شنو بغيتي تقولي
غليلة : (دوزات اديها على وجهها بالفقصة) وهاديك البنت لي عاودت ليك كريت معاها خرجاتني من الدار معارفة فين نزيد ا عمر !
عمر : اشنو المشكيل !
غليلة : شوف عمر غير نشوفك ونعاود ليك دبا غير قول ليا فين راك ! اجي عندي لاقامة ***** عفاك راني غانبقا غير فالزنقة والله
عمر : كالم توا راني مقهوي غير قريب من هنا غير تسنايني تما راني جاي !
غليلة : (باصرار) شوف اجي عندي داااابا ولا انا نجي عندك ماحد الطاكسيات دايزين
عمر : شوفي غليلة هضرت معاك ! عايني انا جاي عندك !صافي ؟
غليلة : (تنهدات وجهها غايطرطق ) وخا صافي !
عمر خرج من الكافي مباشرة من بعد المكالمة ، غادي تيقاد الكاسكيط فوق راسو وتيقلب الجيوب لا ينسا شي حاجة حيت خرج بزربة ، ركب الطموبيل لعند غليلة و هضرتها تتدور فدماغو عند باله باللي الموضوع كبير بزاف غير من الطريقة باش هضرات ! تنهد غادي فالطريق دقائق معدودة حتى وصل تتبان ليه واقفة وحالتها حالة ، بلاصة طموبيلتو قدام سيارة سهيل بلا ما يرد ليهم البال وخرج بخطوات سريعة قاطع الطريق لعندها ، تيشوف وجهها حمر وخدودها غادي يطرطقو!
عمر : (بفضول) غليلة صافا دبا !
غليلة : (حركات راسها بالايجاب بنوع من الراحة ) شوية ! شكرا بزاف حيت جيتي عندي والله كنت غانحماق!
عمر : (باهتمام) دبا قولي ليا شنو واقع ! شنو دارت ليك ! اش وصلكم لهاد الحالة ، واش المشكيل كبير ؟
غليلة : (رجعات تعصبات ) هاديك اميمة الصباح تتقلب غير معامن تدابز وتاتحشي ليا فالهضرة انا مادرت ليها والو !
عمر : دبا جيني نيشان شنو وقع
غليلة : والصباح كلست تنهضر معاها على واحد الخدمة غير تندوي انا وصافي وكالسة تتحشي ليا الهضرة و رادتني مكلخة وماعندي عقل السيدة مابقا ليها غير تسبني نيت ضرت فيها تجمع راسها وهي بغات تهجم عليا غير هاجر شداتني عليها ! وزادت اسيدي قالت ليك بغات تجري عليا بحال الا انا ساكنة معاهم فابور ! ولا هي مولات الشي ! دبا غير قول ليا شكون غالط انا ولا هي
عمر : (حط يدو على عنقو تيماصيه وشبه ابتسامة على فمو ) هادشي لي وقع ؟
غليلة : (عقدات وجهها من الشمس لي ضاربة فيها) راه ماشفتي والو اعمر والله راه شاديني دبا شي اعصاب مانعاودش ليك !
هبط عينيه ليديها لي كانو تيترعدو وضحك كيحاول الطف الجو ! فنفس الوقت حيد الكاسكيط وقادها ليها فوق راسها منزلها على وجهها تيتمازح معاها باش ترخي النفس
عمر : (ضربها بشوية فكتفها) وصافي اللي سمعك قبيلة غايقول واهلييييي فين وصلو هادو ! براكة من هاد التبرهيش ديالكم انتوما البنات تترجعو من الحبة قبة فين هي البنت لاخرى نفكو معاها هاد الحريرة ، (كيحاول اتفكر)اميمة كنتي قلتي ليا فين راها الدار الفوق ؟
غليلة : (تتدور عينيها) هبطات قبيلة صافي خليها مابقيتش بغيتها تدور فجيهتي تعطيني غير تيساع
عمر : (تلفت تيقلب بعينيه) انتي ريحي كوني تسمعي ! راكم غير مكبرينها على والو !
الدورة لي غاتدور غليلة عينيها مع عمر ، تتبان ليها اميمة تتشوف فيهم مع ياسر وصدق وسهيل لي ماعرفاتوش لكن فهمات انه صاحب اميمة كيف كانت تتعاود ليها ، عاد ردات ليهم البال وعاقت راهم كاينين من قبيلة تما ! بقاو عينيها مع اميمة هذه الاخيرة لي دارت عطياها بالظهر بفقصة شادة فسهيل وصدق حداها على ملامحه فضول ونوع من انزعاج واضح طيلة المدة لي كانت غليلة مع عمر ، ماحملش راسو فديك اللحظة !
صدق : (حل باب الطموبيل ) صافي زيد اصاحبي مالنا كاع حنا فهادشي !
أميمة : تسناو غير نعاود ليك حتى انت !
صدق : (ببرود مصطنع ) داكشي انتوما البنات بيناتكم
ياسر : (عينيه على صدق) الصمت
سهيل : (شدها من يدها) صافي هضرتي معايا انا هادا هو الاهم ، دبا غير طلعي هي تفك جرتها !
أميمة : (شداتو هي الاخرى جراه عندها ، وعينيها على عمر لي عرفاتو فكل مرة كان تيجي للشركة عندهم ، واكثر فاش تتعاود عليه غليلة ) واخا صبر غير نشوفو اش غايقول مسيو عمر !
سهيل : (عقد ملامحه) فين تتعرفي هاد انتي موسيو عمر تاني !
أميمة : (عضات شفايفها بتفكير وبدون تردد قالت) راه صاحبها !
ياسر على قول أميمة طلع راسو نيشان لصدق .. هذا الاخير لي تبدل فجزء من الثانية ، ملامحه الهادئة و بشرته المشدودة تكمشات كلها بتخنزيرة خفيفة ، وحجبانه المرسومين بدقة عقدهم بغضب ! بعدم رضى وبسوء الموقف لي تحط فيه ، غير قبيلة كان كيقول ليهم انه عجباه وتيهضر عليها ودبا الحكاية من طرف غليلة كان ليها رأي اخر كيف قالت أميمة ..
ماحس براسو غير ضرب بيديه بجهد مع باب الطموبيل لي كان فتحو حتى تسد بقوة ، ورجع مسند عليه ببرود مصطنع و هو مربع يديه مشتت النظر على الشارع ! حول ياسر انظاره لاميمة وهو تيتنهد ونطق وهو مكسر الهدوء ..
ياسر :(مخاطب اميمة وعينيه على سهيل لي عاودات ليه) دبا اش فالبلان !
سهيل : (حك حاجبه بساروت الطموبيل) وقالت ليك تناقشو على شي موضوع و رجعاتها ديك البنت محسادة وخايبة و نوضوها ، كيف سمعتي فلابيل قبيلة !
ياسر : كبرتو الموضوع على والو !
أميمة : (بحزم) لا خويا ماكبرت والو انا بعدا ، اهي لي تتنقز ! (عودات تتشرح من الاول مصرة تبين انها مغالطاش) كولشي على واحد الخدمة جديدة بغات تمشي ليها ، قلت ليها اودي ديك الخدمة لي بغيتيها راه غادي تقولبي فيها وهي بغات تخرج من خدمتها لديك الخدمة وهي كاع مضامنة واش اتقبل !
سهيل : (عصباته) وانتي اش بغيتيها تضبر لراسها !
أميمة : هي هضرات معايا وبحال الا باغية شي نصيحة وانا من باب النصيحة والنية المزيانة شرحت ليها وهي تتنقز الا محسادة الا الا ! بنادم تتنصحيه تيرجعك انت لي خايب !
سهيل : (تنهد) بلبوزة صافي ! (تسند على الطموبيل) ودبا انتي عرفاها كيف دايرة كبري عقلك ماتديهاش فيها !
أميمة : (مفقوصة ) راه والله ما ديال تكبر عقلك هاديك السيدة راه هي تتبقا تحفر فيك حتى تتنفا..جر عليها والله كون ما كانت هاجر كون ماعرفت فين وصلنا انا وياها !
سهيل : وهادشي ماشي مشكل عادي تيوقع ! اتخاسمتو على موضوع تافه ! تصالحو وهضرو وحطو النقط على الحروف باش الامور تمشي مزيان
أميمة : (حركات راسها بالسلب) لا والو تمشي فحالها ! راه واحد الضغط النفسي معاها كبيييير ، لا انا لا البنات شي مرات تنبقاو على اعصابنا معاها ! زعما راه ديك السيدة راه بزاااف لاااافااان معاها!
ياسر : (طلع عينو تيبان ليه عمر وغليلة قاصدينهم) صافي ريحو هاهوما جايين نشوفو علياش اتافقو !
طلع صدق عينيه فيهم ، بان ليه عمر هاز باليزة غليلة بيد ويد جارها بيها من يديها حتى قطعو الشارع و تقدم هو لعندهم في حين غليلة موراه حتى وقفو عليهم ! بان ليه عمر مبسم و غليلة على نفس الحال ديال قبيلة ، حيدات الكاسكيط تتقاد شعرها بتوتر و رجعات قداتها ! وعينيها تتدورهم عليهم حتى شافت فصدق بنص عين ورجعات انظارها قدامها ، وهي منفوخة ومراضياش !
عمر : ( بمزح لاميمة ماد يديه يسلم ) امالكم البنت بغيتو تفرقوه ؟
أميمة : ياك امسيو عمر البنت على حسابك ؟ تكلف بيها انت
غليلة طلعات راسها بمجرد ما استوعبات هضرت اميمة ، و ديك كومة الغضب لي كانت فالداخل ديالها حسات بيها انفجر..ات وبانت على ملامحها لي تغيرو وضوح الشمس ! شافت فعمر وهاجر لي كانت مصدومة ومن كلام اميمة هي الاخرى لي تتحاول اتستوعبو من اول ماسمعات باللي عمر صاحب غليلة لكن سكتات تتجنب الصداع !
غليلة : (شدات فسمطة الصاك لي فظهرها و نطقات ) كيفاش على حسابو ؟ مالو ولدني ونساني ؟ ولا ضارب بيا الكاغيط وسمح فيا ! أااا فرزي اهضرتك !
عمر : (ابتسامة صدمة على ملامحه تيحاول افهم شنو قصدات اميمة) الالة الله اهديك ، راه مامزوج لابيها لابيك ، ما والدتك لانتي لا هي ! انا جامعاني بيها وبيك الخدمة ! حنا دي زامي سي تو !
أميمة : (بإصرار) لا سمح ليا ! هنا فتو انتوما الصداقة !
عمر : (حس بالامر غادي وتيشعل ) أاا الله اهديك دبا حنا فين وانتوما فييين ! حنا جينا نهضرو على المشكل لي وقع بيناتكم اش دخل علاقتي بغليلة ولنفرض كاع كانت !
سهيل : (شد فدراع اميمة باش تنتابه ليه) أميمة عرفي شنو تتخرجي من فمك ! واش من نيتك تتهضري !
ياسر : (تيحاول ابرد الجو) صافي أميمة رصاي اختي !
ياسر تيحاول ابرد الطرفين بجوج ، لكن غليلة اترفعات يديها رجعو تيترعدو بالاعصاب عاد قالت تهدنات فاش هضرات مع عمر جات أميمة ودغيا شعلاتها من جديد ! تهزات عليها غليلة مامقصراش من الغوات !
غليلة : صافي بغيتي تجري عليا من الدار لقيتي السبة قلنا ماعليش جيتي بغيتي تكمليها مع السي عمر ! متاتقضايش ؟ الالة انا مسيو عمر انا مابيني وبينو غير الخير ، هو ضبر ليا غير على خدمة ووقف معايا فاش وحلت بوحدي خيرو وعمرني نساه ! وهادشي انتي عارفاه أ أميمة علاش تتزيدي من عندك عزيز عليك تجبدي الصداعات !
عمر : (جبد تيليفونو لي تيصوني وبعد عليهم باش اجاوب) صافي اغليلة براكة !
أميمة : (باندفاع) انا تنقول داكشي لي باين ليا ماتانزيدش من عندي !
غليلة : (هزات سبابتها بتحذير) الالة زدتي فيه ، وتتحكمي عليا بالخايب بزاف ! عمرك شفتيني نازلة من شي طموبيل ولا جاية سكرانة ولا مدخلاه عليك للدار باش تلوحي عليا الباطل !
أميمة : الالة طلعي ولا نزلي ماشغليش !
غليلة : ايوا هاد الهضرة دوريها فراسك وبقاي تخدمي بيها !
صدق شد راسو من غواتهم ، هو اصلا كان معصب وزادو كملو عليه ! ماعرف مع اشمن طرف اجي معاه ! جاتو وحدة فالشرق ولاخرى فالغرب وزادت كملات فاش عمر بعد عليهم باش اجاوب على المكالمة لي ماقدرش مايجاوبش عليها ! ياسر حداها تيقلب غير كيف ايدير اتدخل افرقهم حتى هو ومالقاش الخيط ! سهيل بالو غير مع شنو تتقول اميمة وشادها عندو محكم فيها ! هاجر تتمشي حتى تتبغي تدخل الدار وتترجع عندهم والقضية ترونات !
هاجر : (شدات فغليلة) الله اهديك ااميمة مكانش عليك تقولي ديك الهضرة ، مسيو عمر معروف فالخدمة عندنا تيتساعد مع البنات ! يعني مابيناتهم والو !
غليلة : (نترات يديها من هاجر ) الالة نكون حتى مصاحبة معاه ! دخل سوق راسها ! تتهضر بحال دايرة معاه الزنا ولا خايفة اشدوني بتهمة الفسادة ، (مطولاها) راني انا ديال راسي !
أميمة : اوا ختي كوني ديال راسك ولا ديال الناس انا وياك سقف واحد و الله مايجمعنا !
سهيل غير سمع أميمة شدها جرها للطموبيل فتح ليه ياسر الباب مدخلها ! وغليلة يلاه دارت الخطوة باش تدوز ليها وهو يحبسها صدق بيديه قبل ماتوصلها !
صدق : (مخاطبهم كلهم) صافي براكة عليكم اليوم من الغوات ! ريحو زعما انتوما مالين العقل !
عمر : (وقف عليهم مرجع تيليفونو للجيب وكاع لي قالو وصلو حيت تيغوتو) اختي عرفتي اش ديري ! (طلع عينيه فأميمة لي لداخل ) ودبا وصلتو لهاد المواصل ورجعتو ترميو علينا كاع الباطل صافي بناقص من شي مصالحة!
صدق : (شاف فيه) صافي مابغاوش اتفاهمو من الاحسن اتفارقو ونهنيو السوق !
غليلة : (عينيها تيبريو ماكرهاتش تبرد فيها حرها) اوووف الزمر فين انمشي دبا !
صدق : (جا يتدخل اعاونها وقاطعو عمر ) الصمت
عمر : صافي اغليلة بردي ، خرجي ضبري على راسك وهني مخك من الصداع ! ولا دبا نضبر ليك انا غير رتاحي !
غليلة : (مسحات وجهها بكمام البودي لي لابسة) اممم وخا
عمر : (هز الباليزة قاصد طموبيلته ، وبهدوء قال) يلاه اجي !
دازت غليلة تابعة عمر مخلية صدق موراها ، حل سهيل باب السيارة وديمارا ،طلع وتبعو ياسر كالس اللور جنب أميمة لي غير تتصوت وهي رادة لبال لهاجر راجعة للدار ! بقاو تيتسناو صدق اطلع حتى فتح عليهم الباب وبقا على برا !
صدق : الدراري تلاحو انا غادي للدار نيشان !
سد الباب مباشرة بلا ما يسمع الرد ورجع غادي اقطع الشانطي وسهيل تيكلاكصوني عليه اوقف !
سهيل : (حل باب تيعيط عليه ) وااا صدق ا صبار اصاحبي فين غادي !
صدق : راجع الدار سيرو انتوما فين بغيتو !
سهيل : (تيشر ليه للطموبيل) وغير طلع اصاحبي نوصلك
صدق : (تيشير ليه امشي ) وصافي غير سيري غادي بوحدي
ياسر : (خرج راسو من الشرجم) واطلع اصدق شحال فيك ! راه حنا نيت غاديين للدار !
رجع عندهم صدق تحت اصرارهم وسهيل حداه مكشكش !
سهيل : (تحرك شاد الطريق) وتتطير اصاحبي اش مزربك على الدار !
صدق : (قاد السمطة ) بففف غادي نجمع حوايجي غانشد طريق لكازا !
ياسر : (خرج راسو لعند صدق) اش هاد الغفلة ماقلتي والو الصباح
صدق : (حرك يديه لأميمة) خلاو لينا هادو شي عقل !
سهيل : انت ريح كاينة شي حاجة ! ماموالفاش ليك اصاحبي باقي الكونجي والقرايا مزال ماتبدا باش نقولو الخدمة خصك تلحقها ! اش مزربك !
صدق : (دور راسو للشرجم) صافي خلينا اسهيل كاع
سهيل : انا ساكت حتى الدار ونتفاهمو !
ياسر : ( سكت شاد على راسو ، تيشوف فاميمة) كون غير حطيتينا فشي بلاصة عاد جيتي شدانا نجيو معاك كاع قوت الصداع ! خربقنا هادشي !
من بعد ما حطهم سهيل ، دخل صدق للبرطمة لي كاري مع ياسر هذا الاخير لي كان وراه وتلاح فوق فوتوي ساكت ماباغيش اتناقش معاه حتى يتزاد عليهم سهيل ، بقا تيشوف فيه داخل نيشان للغرفة لي كانت امامه ، راسو ضارو بداك الصداع و حروف العصبية منقوشة على ملامحه بوضوح ! حيد الشوميز لي لابس حيت تزيرات عليه مبدلها بتيشورت خفيف و داز مباشرة تيجبد حوايج لي مستفين تيحطهم فوق السرير باش فالاخير اجمعهم ! حتى رن هاتفه مقاطعه ، خداه من جيبه وخرج للبالكون باش اجاوب !
صدق : (حنحن تينظف حلقه) احممم الو ماجدة !
ماجدة : الو خويا صدق كيداير لباس عليك ! غبرتي علينا !
صدق : نقولو لباس هاد الساعة ، انتي صافا البنيتة كبرات شوية ولا والو ! مول الدار ياك كولشي مزيان ؟
ماجدة : هاهي غير تتغوت لقيتيني تنسكت فيها ! مع تتكبر السنينات محناتني معاها ! علي حتى هو بيخير تنتسنى فيه نيت ادخل من الخدمة
صدق : أما عندك كي ديري غير تصبري دراري الصغار هوما هادو ، باقي اتعدبي فاش تبدا القرايا وتلحقي للخدمة ماحيلتك لهادوك لي تتقري ولا للي عندك فالدار ! اودي (تيحاول اغير الموضوع) واحد خالتي شوية لباس شحال ماهضرت معاها !
ماجدة : تتسول عليك ! (تتضحك) مادرتي فيها مايصلاح تتعرف خالتك حفيظة الا تقلقات مشيتي ! غير نوض سول فيها !
صدق : (فلتات ليه تبسيمة)يااااك باينة تتزيدي تشعليها عليا ابنت خالتي !
ماجدة: (طلقات ضحيكة خفيفة) ابدا ! ماعليناش كيدازت العطلة فطنجة !
صدق : (تنهد) صافا راني نيت تنجمع حوايجي باش نرجع
ماجدة : (حسات بيه مزير ) صدق ياك والو باس ؟ موالف تتطول !
صدق : (جاها من اللخر) زهري ابنت خالتي يهو..دي !
ماجدة : (شطنها) مالك اصدق !
صدق : (حط يديه على عنقه تيماصيه) احتى لقيت هنا بنت الناس قلت للمعقول ! ساعة والو التبرهيش !
ماجدة : (عارفة صدق فهاد الموضوع تيكون جدي) داكشي غير المكتاب اخويا ! ومزيان منين عرفتي هادشي قبل ! وزايدون البنات عطاهم الله ! ماديرش فبالك بلاما يمرضك داكشي مهم هي الصحة وماطيحش شي طيحه خايبة !
صدق : داكشي لي كاين ! المهم حتى انتي ماتديريش فبالك داكشي بقا بعيد !
ماجدة : (من قلبها ) الله اسهل عليك اخويا ! كولشي فوقتو زين واللي فيها الخير هي لي غادي تكون ان شاء الله .
صدق : (حرك راسه بالايجاب كأنها تتشوفو) فعلا !
ماجدة : ايوا فاش طلع لكازا دوز تاخد حقك من بلادكم !
صدق : (ضحك بقلة حيلة) واشكون ياكلو ليا !
صدق يتيم الاب ! و الام دياله عودات تزوجات من جديد ! عندو اخت وحيدة لكن عايشة في فرنسا ، وماجدة لي معتابرها كذلك اخت هي بنت خالته و زميلته في العمل بالثانوية غير هي مزوجة وهو باقي تيقلب على نقرة فين اغبر نحاسه !
غير سالا المكالمة مع ماجدة رجع للبيت تيكمل جميع حوايج لي مكانتش كثيرة ، حتى تيقاطعهم صوت الجرس ! خرج احل الباب حتى سبقو ياسر حل لسهيل لي داخل زربان مورا ماحط أميمة فين بغات ! وقصد صدق نيشان !
سهيل : (ضرب فكتفه بشوية) انت مالك اصاحبي ؟
صدق : (حرك راسه بمعنى مافهمتش) مالي ؟
سهيل : انت كيفاش بلان راجع الكازا من دبا ؟
صدق : وصافي هضرت راجع هي راجع
ياسر : (تلاح مجبد مرة اخرى فوق الفوتوي) وناري شحال راسك قاصح
سهيل : (مخاطب ياسر ) هضرتي معاه ! شنو قالك ؟
ياسر : (حرك راسه بمعنى لا ) تء خليتو حتى تجي باش نهضرو معاه وشوف تشوف واش ايسمع ! اما انا بوحدي مقادرش عليه !
سهيل : (دخل للبيت عند صدق) نقول مالك ولا تقول انت !
صدق : (شاف فيه بنص عين مكمل جميع حوايجه) الصمت
سهيل : (عصبو) اا والله لا مشيتي مغاتحبسش كونجي على ود بنت ! زدتي فيه اصاحبي !
صدق : شوف بغيتي تبقى بقى ، للمهم انا طنجة نخويها فيها قوة الصداعات !
سهيل : اسيدي خويها غير ماترجعش كازا ، نبدلو المدينة !
ياسر : (سمعهم من برا وقال بجهد) بلاااان واعر ! اش بان ليك ؟
سهيل : ها انت زيد نمشيو لتطوان !
صدق لاح لي فيديه وكلس فوق الناموسية تيدور هضرتهم فراسه ! بان ليه الجهد لي عندو مابقاش باش ازيد اشد الجحاد معاهم ! مسح على وجهه باستسلام لقراره وطلع راسه لسهيل لي واقف على اعصابه !
سهيل : أطلقنا اصاحبي !
صدق : (هز سبابته بتحذير ) أميمة صاحبتك مانسمعش حسها ! صافي سد عليا ديك الكسيطة !
ياسر : (بمزاح) وانت هذا تيخوي لبرا تيرمي نمرة المغرب ! غير كون هاني مغايجبدهاش ليك !
بعد مرور اسابيع
وقفات طاكسي فالبلاصة فاش خدامة غليلة ، لكن هاد المرة جابتها من دار اخرى فحي جديد من بعد ما كراتها بوحدها ! وهادشي خلاها تخسر فلوس اكثر وتقاتل باش تشيط شوية ! داخلة للخدمة عيانة على غير العادة ، تتحس بكرشها ماهياش ، ومع الخدمة و مرة هي هنا ومرة لهيه صبرات لان الخدمة كانت كثيرة اليوم !
رجعات اخيرا لمكانها قدام الحاسوب من بعد ما طبعات بعض الاوراق ، حطاتهم قدامها خدات قلم رصاص من حاملة الاقلام جمعات بيه شعرها ، وبدات تتعمرهم ، تترتبهم وتتقادهم كيفما مطلوب منها تدير ، غير سلات وهي تجبد يديها لي تيضروها وحركاتهم بطريقة عشوائية ، تنهدات نايضة معصبة معارفاش مالها ! دخلات للحمام تقضي حاجتها وهي تلقا ليغيكل جاتها على غفلة ، طرفات حالتها باللي قدات عليه و خرجات للمكتب شافت ساعة من تيليفونها لقات الوقت مابقاش بزاف باش تسالي ، وهي تبدا تجمع اغراضها ماتقدرش تسنى اكثر خصها ضروري ترجع للدار !
يلاه دارت مزروبة باش تخرج النيشان حتى وقفها صوت هاجر لي جاية عندها ! مترددة و على ملامحها ابتسامة خفيفة
هاجر : صافا غليلة
غليلة : (كمشات ملامحها من الالم لي تتحس بيه) الحمد لله !
هاجر : (عضات شفايفها بتفكير) المهم بنتي ليا زربانة جيت غير نقول ليك ماديريش فخاطرك راه أميمة ندمات وعرفات الغلط لي دارت !
غليلة : (ضحكات بسخرية شادة فصمطة صاكها ) شوفي انا كولشي دوزتو بجغيمة الما وقلت هانية ! ولكن باش تشوهني قدام صاحبها ولي معاه مانساهاش ليها ! شنو زعما بغات تبان على ضهري ولا !
هاجر : (من نيتها تتوضح لها) شوفي انا شرحت لقضية وزايدون حتى واحد ماسوقو فديك الهضرة لي تقالت !
غليلة : (تنهدات) هاد الهضرة تقولها ديك خيتي لراسها باش تدخل سوقها شوية
هاجر : راه ه..
قاطع هاجر صوت تيليفون غليلة لي تيرن ، سكتات خلاتها تجبدو من الصاك و غير لقات عمتها تتصوني جوباتها فالحين !
غليلة : الو عمتي !
فاطنة : غليلة انتي فالخدمة ؟
غليلة : (عقدات حواجبها) وي فالخدمة ياك لباس ! بخير بعدا ؟
فاطنة : المهم راه مك عندي جبتها لفاس راه خصها تدير واحد العملية حتى تدخلي لدارك ونعاود نصوني ليك !
قطعات فاطنة وغليلة صمراتها الخلعة ! شدات فالكرسي تترعد وهاجر قدامها مفاهمة والو !
هاجر : (شدات فيها) غليلة مالك ؟ غليلة !
غليلة : (مصدومة) ماما ! عمتي صونات ليا قالت ليا ماما خصها عملية !
هاجر : (بقات فيها ) ديالاش
غليلة : (حركات راسها بالسلب) ماعرفتش عمتي قطعات عليا حتى نخرج من الخدمة !
هاجر : اش اتديري دبا !
غليلة : ايخصني نزل لفاس ! وماعنديش باش ! هاجر عفاك وخا تسلفيني غانرجعهم ليك !
هاجر : (شدات فيها) صافي غير نوضي يلاه كولشي عندو الحل !
على صوت الجرس لي رن في احدى الثانويات بمدينة الدار البيضاء ! خرجو التلاميذ من اقسامهم للاستراحة لي تتكون بين الساعتاين ! والاساتذة مجموعين فالقاعة المخصصة بيهم والبعض منهم باقي فالقسم بحال صدق لي كان كمل الحصص المقررة لليوم وتيجمع اغراضه بهدوء حتى سمع طرق فالباب لقا المكلفة بالغياب و سمح ليها تدخل ..
صدق : دخلي !
البنت : (حطات ورقة الغياب قدامه) أستاذ نسيتي ماسجلتي الغياب !
صدق : (جر عندو الورقة و جبد ستيلو من الكرطابل حداه ) اممم (دوز عينيه على الاسماء بتركيز) علي لي غايب ؟
البنت : (حركات راسها بالايجاب) اه بوحدو !
صدق : مشكيلة مع هاد الولد ! ( قيد عليه الغياب وهبط دار سينياتور ديالو ) صافي خودي !
خدات البنت الورقة ومشات وهو هز الكرطابل ديالو وخرج تيتمشى فالكلوار حتى تيتصادف بماجدة حتى هي خارجة من القسم ديالها ! بملامح هادئة ، رقيقة وطويلة و ملابسها عصرية لبسة فوقهم طابيلة بيضاء مع فولار مغطية بيه شعرها بالكامل !
ماجدة : (بمزاح) صدق امضرا نوضو فيك الشيب ولا مزال
صدق : باقي ! ولايني العام مزال طويل معاهم !
ماجدة : الصبر وصافي !
صدق : ( طلع يدو وحطها على صدرو ) يلاه تلاحي نخليك !
ماجدة : دوز عندنا للدار فشي وقت
صدق : (نازل من الدروج) ان شاء الله !
خرج على برا نيشان للمكان فين حط سيارته من نوع داسيا عادية ! ركب وحط اغراضه فكرسي لي حداه ، وانطلق للبرطمة لي كاري بوحدو ! كانت بطابق واحد على قدو ، لكن انيقة ومرتبة وديما معطرة ! مع دخل صدق حط كرطابل ديالو فوق المكتب دياله فالبيت ، بدل عليه وداز للمطبخ تيحط مكونات الغدا ، تيتحرك بكل سهولة مندامج فالعمل لي تيدير حتى قاطعو هاتفه لي تيرن حط لي فيديه شاف شكون المتصل بقى لثواني تيشوف وفالاخير جاوب ، شاد التيليفون بكتفو و يديه تيكمل بيهم توجاد الغدا !
صدق : الووو اية !
اية : الو صدق صافا عليك غبورات هادي !
صدق : ها حنا غير مع الخدمة و مشاغيل الدنيا !
أية : (ضحكات بخفة) واغبرتي نيت ومابقيتي تتسول خصنا زعما حتى نسولو حنا ياك
صدق : (حرك راسه بالسلب ) الوقت مكاينش اما ديما داير فبالي نسول !
أية : (بزعامة) ايوا بان مانشوفوكش حنا ولا كيفاش راه غبرتي علينا !
صدق : (حرك عينيه بتفكير وحجبانه معقودين) الا كتاب !
أية : (طلقات ضحكة) واغير يلاه وخا غير نتقهواو! راه توحشتك !
صدق : اوا صافي خلي لويكاند ! نخليك دبا راه مشغول
اية : تقوليش مزال عزري ؟
صدق : نتوما واحد بنات لحرام مابقيتوش باغين زواج باغين ازهو
يتبع...
التنقل بين الأجزاء