فالسبت اليوم الموعود ، فاقت غليلة معطلة شوية بحكم الطريق لي ضربات الامس عياتها ومع دخلات طاحت نعسات بحكم كانت الوقت معطلة ! دخلات الحمام دارت روتينها الصباحي ونزلات للكوزينة ببيجامة عادية تتفطر فطبلة صغيرة بالخاطر لان الشهية مسدودة ومعدتها تتضرها بالتوتر والخلعة من شنو غادي تستقبل اليوم من بعد ما علمات صدق باللي قبلات ويجي اليوم لدارهم ! درات ليها فاطنة الدوخة وهي تتدور عليها تتقاد الغدا !
فاطنة : (محزمة بطابلية تتقشر الخضرة ) مالك على الصباح ! باقي تتفكري فداكشي ديال العشية
غليلة : (حطات يديها بين كفوفها مقاداش تهضر ) اممم
فاطنة : (ميقات فيها) حتى انتي شحال فيك ديال التناوي ، اكون خير ان شاء الله (سكتات ونطقات) كون غير تزوجتي بداك السيد لي كنت قلت ليك ولايني درتيها بيديك ، ها انتي دبا معارفة راسك من رجليك واش نيت ناوي المعقول ولا تيتفلا عليك
غليلة : (قلبات عينيها) كون درتها كون راني نندب حناكي على فين كانو غاديين رجلي ! دبا حتى داز داكشي عاد بانت ليا ديك التخربيقة لي كنا بغينا نديرو !
بقات شوف فيا نشوف فيك مع الفطور ودارت بناقص منو ، جمعات الماعن وحطاتهم فوق بوطاجي اتغسلو ، دارت تتشوف فعمتها وشلا هدوور تيدورو فراسها حاسة بيه غادي يطرطق ، غير حسات بيها فاطنة تتشوف فيها وهي طلع فيها راسها هي الاخرى ونطقات غليلة
غليلة : خاص شي حاجة نجيبوها على برا ماحد باقي الوقت
فاطنة : (تتشوف فشغلها) ياك جايين العشية
غليلة : (حركات راسها بالايجاب) اه
فاطنة : ايوا صافي راه هضرت مع حبيبة قالت لي نحطو غير من داكشي لي عندنا من فاش تيدخلو عندنا الجارات على ود ماماك راه كافي ، ها الملوي ها البلاطوات الحلوة ، التمر و المكسرات الخير والبركة
غليلة : (بنوع من الراحة ) ايوا صافي ، انا انمشي نجمع الدنيا والصالون ونعطرو وندير البخور فالدار ونطلع ندوش نجيبها مع الوقت هي هاديك !
فاطنة : سيري غير نكمل الغدا ونجي نعاوك
وبالفعل داكشي لي كان ، جمعات الدار ونقات الصالون مزيان ولحقات عليها فاطنة بقاو معاونين حتى قادو كولشي محاسينش بالوقت لي دغيا داز وصدقو مغديين معطلين مع حبيبة لي تتبقا ناعسة بحكم تيقتلها الملل فالدار ، بقات تتدعي مع بنتها وشادة ليها الخاطر ، غير كلمو جمعو الكوزينة وجبدو الماعن جداد لي غادي يستعملو وكلها مشا يرتاح شوية ، غليلة دوشات ولاحت عليها قندورة ديال الدار خفيفة نشفات شعرها وكلسات تتلف الوقت تتصايب ضفارها حتى وصلات العشية ووصلها مساج من صدق مصور ليها الطريق باللي مابقاش ليه بزاف وبدات تتكتب ليه
-الله اوصلك على خير
رجعات تتأكد واش رسلات ليه اللوكاليزاسيون ديال الدار ولا غير تتخيل ! ركب فيها التناوي لايكون معاقلش عليها واخا ديجا وصلها ، غير تأكدات راه رسلاتها ليه البارح وهي تحط التيليفون تتقاد شعرها بالبلاك قدام المرايا وخاطرها مزير عليها بغات غير تدير شي حاجة تشغل بيها راسها وتفكيرها بالخصوص على ما تحط امام امر الواقع ..
غليلة : شحال من واحد بيع عجل لصاحبتو ! حمد الله ماتصاحبت معاه مامتيقاه
دخلات عليها حبيبة بطوق الرقبة الطبي لي متيفارقهاش ! لابسة قفطان خفيف ولايحة عليها زيف وعلى وجهها ابتسامة حنينة ، كلسات فوق الناموسية تيتعادو بجوجات غير كملات غليلة شعرها و مشات تخشات فيها تيهضرو وتيدوزو الوقت
غليلة : (باست يد حبيبة) ايوا الله اكبرنا فطاعة الله
حبيبة : امين الحبيبة ديالي !
بقاو تيهضرو حتى دخلات عندهم فاطنة لابسة قندورة بان ليها كوافوز غليلة مرون وبدات تتجمع فيه وهي تتسول فغليلة واش عندها شي اخبار
فاطنة : امضرا قال ليك وصل ؟
غليلة : (حركات راسها بالسلب وهي باقي متكية) تء قال ليا قبيلة راه مابقاش ليه بزاف ويوصل
فاطنة : ايوا نشوفو
بقات حاضية الشرجم ديال برا حتى تتبان ليها طموبيل جاية شكات واش وهوما وغير شافتها وقفات قدام الباب وهي تقصد غليلة
فاطنة : (تتحرك يديها) نوضي طلي راه جاو هوما يمكن !
غليلة :(ناضت بسرعة واقفة على صبيعات رجليها تتطل غير بان ليها صدق وهي تنطق ) وي هو اعمتي راه جاو
فاطنة : (هزات جلايلها خارجة) حبيبة تبعيني الله اعطيك الستر
نزلو وخلاوها تتطل بشوية بلا ما تبان ، شافت مرة كبيرة شادة فصدق عرفاتها خالتو و موراهم بنت طويلة هازة بنتها ، حل صدق الكوفر مخرج الطوابق و الورد و الشكلاط ، جاب كولشي من طق طق حتى للسلام عليكم خلاوها غير حالة فمها ، بقات حاضياهم حتى استقبلاتهم فاطنة وحبيبة بالتمر و الحليب ودخلو عاد سدات هي الشرجم تتشوف فراسها على حالة باش كانت اتنزل عندهم وهوما مقادين ومعطرين وناضت تتقلب على شي قفطان تلبسو ، حاسة بالدنيا تتدور بالستريس حتى دخلات عليها عمتها مدرمة تتولول وفيديها واحد القفطان
فاطنة : (قصداتها شادة فيها) ويل الشيطان ابنت الحرا.م ياك قلتي غير تيتفلا والسيد ماخلا ما جاب
غليلة : (حركات راسها بالسلب) لا انا حسيت بيه غير تيتفلا ماعرفتش ايديرها بالصح
فاطنة : (كلسات فوق الناموسية ) لا قلتي تيتفلا ! (شدات فراسها) اللي دار فيك راسو اودي يا غليلة راه احمق ! راه انتي دبا لي تتباني غير تتفلاي المسخو.طة (لاحت ليها القفطان ) لبسي هدا (حركات يديها) طيري لبسي دبا شوية انيعط ليك نزلي كلسي حدا مك اما انا انمشي نفك واحد الحريرة !
نزلات خلاتها تتلبس قفطان جوهرة وخا جاها واسع شوية لبساتو تقضي بيه الغرض ، اما فاطنة قصدات الكوزينة هزات تيليفونها مدوزة النمرة لواحد جارتها وصاحبتها ، عيطات ليها تجي لعندها دقائق وهي تدق عليها لاحت ليها الساروت من الشرجم وطلعات عندها للكوزينة !
لطيفة : (باستغراب) فاطنة لباس
فاطنة : (شدات فيها) شوفي لطيفة راني واقفة عليك ! بنت خويا جاوها الخطاب وصحابنا غير تفليا ، تسخري ليا ؟ انا مانصيبش انخرج حيت خليتهم غير مع حبيبة وباقي ماحطيت والو !
لطيفة : (حركات راسها بالسلب ) لا ماعنديش ولكن انشوف ليك جارتي
فاطنة : (مدات ليها الفلوس)صافي عتقيني اختي وجيبي ليا شي طارط والعواصر من الحانوت الله اعيط الستر !
لطيفة : (حركات ليها راسها بالايجاب هازة الهم معاها) صافي كوني هانية ، الساروت انديها باش نطلع ديريكت الا جيت
فاطنة : الله اعطيك الخير ، انا دابا نحط هادشي لي واجد ونكلس معاهم على ما تجي !
لطيفة : سيري وكوني هانية كولشي غايجيك !
فاطنة : الله يسهل عليك! راه الا داز هادشي بخير ندير صدقة، راه ياخد علينا جوج، هي وعقلها الهبيل
حطات فاطنة صينية اتاي لي خلاتها اخر حاجة من بعد ماحطات الماكلة مع داكشي لي جابو وهي تتبسم معاهم وتتسمع لحبيبة وهي تتهضر مع ماجدة ، دغيا تعرفات عليهم وجمعو بيناتهم ! فرقات ليهم فاطنة اتاي ودخلات معاهم فالجماعة ! تتوزن بعينيها وتتشوف ، عجبها صدق ورتاح خاطرها ليه !
حبيبة : (مخاطبة ماجدة) ايوا ماعندك غير تصبري معاها ابنتي هادشي كولشي تيفوت ، دبا تكبر وتقولي كون غير رجعنا لبحال هاد الوقت لان هاد الفترة تتكون بحلاوتها !
ماجدة : (تتطبطب على بنتها لي تتجبد باغا تمشي عند صدق ) داكشي لي كاين اخالتي ، الله اكبرهم على طاعة الله واصافي
حبيبة : (حركات راسها بالايجاب) امين ابنتي (هزات كاس ديال اتاي وشافت فيهم)ايوا مرحبا بيكم الدار داركم والله
حفيظة : (ام ماجدة) ربي يخليك اختي الله اكبر بيك ويخلي ليك صحيحتك ! (حطات كاس اتاي لي فيديها تتدور عينيها على غليلة) ايوا فين هي عروستنا نشوفوها
فاطنة : (وقفات ) انا نعيط ليها
طلعات لعندها لقاتها لبسات القفطان مع صندالة الطالون سامبل طالقة شعرها ودايرة مكياج خفيف مطيح عليها السر ، شدات فيها ونزلات وهي تتعطيها محاضرة وغليلة غير ساكتة عالمها بوحدو ، غير دخلات مع الصالون وحنحنات حتى انتابهو ليها وهوما مبسمين ووقفو تيسلمو عليها و غير وصلات عند صدق مدات ليه يديها وغير سلم حيداتها دغيا بلاما تشوف فيه ومشات كلسات حدا حبيبة حشمانة من راسها على سوء النية من جيهة صدق وجاها تأنيب الضمير وفنفس الوقت عز عندها ، طلعات عينيها من بلاصتها بشوية وشافت فيه وكرشها تتضرها بالخلعة لقاتو تيشوف فيها ، سد عينيه وحلهم تيطمن فيها بشوفات هاديين ودار تيشوف بنت ماجدة لي باغيا تجي لعندو ، مد يديه وشدها مكلسها عندو ، عجبها المنظر باينة فيه عزاز عليه الدراري الصغار وحنين ، شافت بطرف عينيها شعرو لي مقاد وحوايجو لي جاو معاه ورجعات نزلات عينيها بحشمة
حفيظة : (مبسمة) تبارك الله ما شاء الله غزالة الله احفظها من اي شر
غليلة : (شافت فيها وتبسمات) ربي يخليك اخالتي
حفيظة : (بفرحة ) اخليك ليلي يا الغزالة (حطات يدها على كتف صدق بلاما تشوف فيه) ايوا اسيادنا بلا منطولو الموضوع اكثر ! انتوما عارفين علاش جايين ومناويين غير الخير ان شاء الله
حبيبة : (حطات يديها على صدرها) الله اودي انتوما مالين الخير !
حفيظة : ايوا الا قبلتو علينا جينا طالبين يد بنتكم لولدنا !
حبيبة : مانلقاوش ماحسن منكم ! حنا غير الا الولاد اتفاهمو مانزيدوهم غير الخير ان شاء
حفيظة : داكشي لي كاين اختي ! وان شاء الله راهم مفاهمين !
فاطنة : ايوا الله احط القلوب على بعضياتها
حفيظة : امييين ، وماحدكم قابلين بغينا نسمعو شروطكم وطلباتكم لهاد الزواج باذن الله !
حبيبة : (شافت ففاطنة ونطقات) حنا ماعندنا شروط كيف قلت مدام الولاد مفاهمين راه داكشي لي بغينا غير هو عندي طلب ! (حطات يدها على ظهر غليلة) بنت وحدة لي عندي خلاها ليا المرحوم هي لي عندنا انا وعمتها ، تهلاو فيها وديروها بحال بنتكم ! انتي عندك بنت وغاتكوني عارفة بحقهم !
حفيظة : (حسات بيها ) غير تهناي عليها كلنا غانديروها فعينينا ، اللي بغاتها تحضر راني حسباها بحال بنتي والله شاهد !
صدق : (باطمئنان) الله اجيبنا فصواب ، بنتك غير تهناي عليها الحاجة ، والله اجعلنا على قد كلمتنا !
فاطنة : الله ارضي عليك !
غليلة الهضرة حسساتها بواحد الضغظ وكلام امها اتر عليها وزيرها حتى تزنكات والدموع فعينيها تيسيلو بحال حبات الرمان لي تتمسحهم بالخف براس صبيعاتها !
تنهدات وطلعات عينيها فصدق ، بجوجهم كانوا ساكتين طول الوقت و حتى دبا لكن الفرق هاد المرة ان لغة العيون لي تتحذت ! كولشي فيه منجادب ليها ولو انه تابت ، عينيه تيهربو لعندها شادينها كانها غادي تهرب من قدامه ! وكأن النظرات هذا هو اختصاصها ، تلمس الوجوه لي عارفين اننا مانقدوش نلمسوها بيدينا ! لكن سرعان ماعقلها حدثها
غليلة : ( بينها وبين عقلها ) باينة نوصلو العقد ويهرب
تحطات الماكلة بعد وقت طويل نوعا ما من توجاد لطيفة و فاطنة لي تتعاونها ، حطو الدجاج محمر ، اللحم بالبرقوم سفة بريستيج وختموها بالديسير وطارط باردة ، غير كملو و كلسو مجمعين ضاحكين ناشطين والخواطر صافية
فاطنة : (حشمات) سمحو لينا وقبلو علينا والله غير مع حبيبة مريضة وعاد خرجناها من الطبيب وحنا تالفين معاها
حفيظة : (بقلق) والله مافخباري شي حاجة ، الحمد لله على سلامتها والدنيا هانية عندنا راه مابقيناش برانيين !
حبيبة : (براحة) الله اكبر بيك اختي حفيظة
حفيظة : (شافت الساعة لقات فات الحال) ايوا اسيادنا ساعة مباركة هادي لي جمعتنا دبا غانخليوكم فراحة الله
حبيبة : (باستغراب ) الله اختي فين غاتمشيو فهاد الليل باتو عندنا
فاطنة : (بتأكيد) اويلي والله ماتمشيو اتباتو معنا ان شاء الله ! وغدا يصبح ويفتح !
حفيظة : (طلعات عينيها فصدق تتشاور معاه) الصمت
صدق : (فهمها ) لي بان ليكم !
حفيظة :(تبسمات) ايوا صافي لي بغيتوها هي لي تكون
وبالفعل داكشي لي كان جمعو الدنيا و قادو البيوت في حين لاخرين هبطو للطموبيل جبدو حوايجهم ، عطاو لماجدة وحفيظة بيت النعاس ديال فاطنة و صدق عطاوه بيت الجلاس فيه التلفازة ، غليلة فبيتها بدلات عليها بقندورة جديدة ومسحات وجهها من المكياج و نزلات هازة وسادة و ايزار ديالها غادة فالكلوار ، حتى تتصادف مع صدق خارج من الحمام وداخل لبيت الجلاس شافها وتبسم ليها ودخل بهدوء وهي كملات طريقها حشمانة منو للصالون لقات عمتها ومها متكيين ، من بعد ماجمعو الدنيا ونقاوها و شافو حفيظة وبنتها ياكما نقصاهم شي حاجة عاد شدو بلايصهم ، تجبدات فوق السداري حداهم تتسمع لفاطنة تتهضر فاوديو مع لطيفة تتشكرها ونطقات
غليلة : (سادة عينيها) عدبنا خالتي لطيفة مسكينة
فاطنة : بسبابك ابنتي ، ماحشمتيش تتقولي عليه تيتفلا
حبيبة : ايييه اختي دازت طريفة اما كنا نتحاشمو مع الناس !
فاطنة : (طفات الضو وهزات التيليفون تتشوف ) الله اسمح لينا من هاد الناس باين فيهم المعقول ، (جاتها الضحكة) اما حنا غير نصا..بة عاطينهم بنت بنص عقل
حبيبة : (ضحكات) الله اختي فاطنة ماكذبتيش ، خصنا نخرجو صدقة على ربي يسمح لينا
فاطنة : (تزيرات بالضحك) والله الا قلتها للطيفة مسكينة غير هاد العشية نيت !
فالصباح بكري ، ناضت فاطنة بلا حس خرجات تقدات لي ايخصها فالفطور جابت كولشي على حقو وطريقو ، مع دخلات لقات حبيبة فاقت معاونة مع غليلة تيجمعو الصالون وقادوه حاطين فيهم الماعن و زادو لي شرات عمتها ! جابوها قد قد مع فياق لطيفة و ماجدة لي كلسو فالصالون لاحق عليهم صدق من بعد ما جمع بلاصتو ، كلسو معاهم تيفطرو ، الطرفين بجوج عاجبهم الحال كل واحد راضي على لاخر ، بقاو مجمعين شوية وناضو مودعينهم مشاو معاهم حتى الباب فرحانين وفنفس الوقت مساخيينش بيهم !
صدق : (سلم على غليلة) تهلاي ليا فراسك حتى نتلقاو
غليلة : (حدرات عينيها حشمانة من مها) حتى انت رد البال !
صدق : ماتخمميش ( سكت تيشوف فخالتو تتسلم مع حبيبة ورجع تلفت عند غليلة ) اااه شنو غاديري مزال فقضية الخدمة فكرتي ؟ مزال ؟
غليلة : (حركات راسها بالايجاب ) لا غانخرج منها صافي !
صدق : (تنهد ) لي بان ليك غير باش ماتقوليش راه بززت عليك شي حاجة
غليلة : لا عارفة لي كاين !
حفيظة : (جرات غليلة ) بسلامة ابنتي ان شاء الله نتلقاو ! هاد المرة فالنهار الكبير !
حبيبة : (طبطبات على يديه) الله ارضي عليك اولدي وينقي طريقك من الشوك
صدق : امين الله احفظك
فاطنة : (تقدمات ناحيته) تهلا فراسك اولدي وربي لما سمح لينا فديك المليون ان شاء الله غانردوها ليك
صدق : (حط يديه على صدرو بمعنى هانية) شوفي الحاجة هاديك المليون الا فصداقها تاخدها ، والا فصداقها جوج ها واحد عندها طلبتو لي تلاتة ها واحد عندها ، لي بغيتوه مرحبا !
صدق : (تبسم بهداوة ) الله اودي الحاجة تستاهلو كل خير !
بعد يومين
كالسة غليلة فالسيجور ، جامعة شعرها مخلية القصيصة طايحة على عينيها ، مغطية بازار والحاسوب ديالها فوق حجرها تتكتب بسرعة ، و عمتها حداها مجبدة تتفرج فالتلفازة فمسلسل لبناني منقصين الصوت لاتفيق حبيبة وطافيين الضواو غير التلفازة والحاسوب لي جاي منهم الضوء .. فاطنة برزطتها غليلة بصوت الكلافيي وهي تنطق مغوبشة !
غليلة : (سدات البيسي و تجبدات حداها) ايوا شنو غادي ندير اعمتي انا فطنجة وهو كازا كيف غادي نديرو ليها !
فاطنة : (سكتات تتفكر وقالت ) وياك قلتي محابسكش من الخدمة !
غليلة : (هزات كتافها) وخا ماحبسنيش من الخدمة انا مانخدمش اعمتي (تبسمات تتشوف فالسقف) انا عاجبني نكلس ويمشي هو الخدمة ونطيب ونقابل داري وراجلي ونهني بالي !
فاطنة بقات تتشوف فيها وقلبات راسها للتلفازة تتفرج حتى رجعات نطقات غليلة
غليلة : (بقلق) وراقي اش دار فيهم داك السيد !
فاطنة : (تنهدات مافيها مايهضر) ماتخمميش غير اجمعهم غادي يصيفطهم ، داك السيد الله اعمرها دار وكان كايعرف باك غير تهناي !
غليلة : (بشرود) اممم ، حيت خصني نصيفطهم ليه وسط هاد السيمانة على قبل ادفعهم باش يوماين هكاك على ما خرج التوصيل انديرو العقد كيف اتفقنا !
فاطنة : شكون قالها ليك صدق ؟
غليلة : (سدات عينيها حاسة بالنعاس ) اممم
فاطنة : ايوا ان شاء الله ! الله ادوز كولشي على خير وبخير !
غليلة : امين
بعد ايام ،كالسة غليلة حدا مها لي تتنين وفاطنة تتشربها الدواء ديال الحريق لظهرها لي تيضرها ، ساكتة وغير تتشوف فالتيليفون فيديها وشلا مطارق تيضربو فراسها حتى صونا بين يديها واسم صدق على الشاشة ! جوبات وخرجات للكلوار عاد نطقات !
غليلة : سلام صدق صافا
صدق : بيخير الحمد لله ، وانتي كيف صبحتي ؟
غليلة : (تنهدات) صافا الحمد لله
صدق : (من صوته باينة راشقة ليه) امممم المهم صونيت غير باش نقول ليك راه التوصيل خرج دبا طلعو لعندنا باش ان شاء الله بعد غدا انديرو العقد ! وراه عارضة علينا خالتي !
غليلة : (بتفكير) صافي ان شاء الله انا انقولها لعمتي وماما !
صدق : اش ما كان ردي عليا ، وخا !
غليلة : وخا يلاه رد لبال لراسك
قطعات وغير دارت تدخل للبيت وهي تخرج عندها فاطنة غادة للكوزينة وتبعاتها تتوجد فدماغها الهضرة لي تقول وغير تتبغي تنطق تتحس بالحروف واحلين ليها فالحلق لان عقلها ترون بالمرضة ديال حبيبة ، جرات كرسي ديال طبلة الكوزينة وكلسات
فاطنة : ( هزات كاس ديال الما خارجة ) عنداك غير تقولي شي حاجة وتعوريها كيف ديما !
صونات ليه بلا ما تجاوبها بقات تتدور فعينيها شحال تتسناه ارد وهي كالسة فوق داك الكرسي بحال الا كالسة فوق جمرة ، وغير سمعات صوتو وهي تقاد فالجلسة !
صدق :(باستغراب حيت عاد صونا ليها) الو غليلة امضرا هضرتي مع داركم !
غليلة : (حاطة يديها على عنقها) اه هضرت المهم ماقلتش ليك الصباح ماما هاد الايام مريضة يعني مغاديش تجي معايا
صدق : (بقلق) الله اشافيها مالها ياك لباس ؟
غليلة : (تنهدات) ناض عليها الظهر تيضرها وزيد عليها عيانة شوية ، يعني غادي نجي غير بوحدي !
صدق : وعمتك ماتجيش معاك ؟
غليلة : (حركات راسها بالسلب) لا هي اتبقى مع ماما حيت مكاينش لي غادي يبقى معاها من غيرها ، يعني الا كنت غادي نجي غانكون بوحدي وغانجي فالتران ان شاء الله
صدق : (سكت تيفكر) عرفتي شنو انا انجي انديك مكاين لا تران لا طاكسي صافي
غليلة : (تبسمات) امم واخا
صدق : (بهدوء) غير ما تقلقيش لينا ازين وصافي!
غليلة : (فلتات ليها تبسيمة ) صافي شكرا
وقفات سيارة صدق امام منزل لطيفة ونزلات غليلة بشوية تتقاد فجلابيتها بفصالة مخزانية فالبيض حاضية معاها لا توسخ , سرحات شعرها مورا ظهرها وخلات شال خفيف داير على عنقها , بقات تتسنى فصدق اخرج كان تيجبد تيليفونو لي طاح ليه تحت الكرسي غير جبدو وخرج ساد الطموبيل لابس عليه الفوقية فالبيج برزات لونه الأسمر اكثر , الكتاف عراض و الوقفة التابثة وهو تيتسناها تقرب عندو , بانت حداه كيف القملة وغير ساكتة حتى حط يديه على ظهرها وجرها لجيهة الدار
صدق : ياك ما دوخاتك الطريق
غليلة : (حركات راسها بالسلب) لا الصراحة ماحسيتش بيها حيت نعست ولكن غير عييت شوية وصافي
صدق : ( دق الباب ) تتضرك شي حاجة ؟
غليلة : لا متايضرني والو
فتحات ليهم حفيظة الباب تتسلم عليهم بسلام حار وعينيها على غليلة لي طايح عليها السر بنظرات اعجاب .. تتعنق فيها وتعاود وتسول فحبيبة وفاطنة وغليلة تتجاوبها بهداوة .. دخلاتهم للصالون لقاو ماجدة تتوكل بنتها وحداها راجلها ، سلمو عليهم وكلسو ضاحكين تيفطرو مدازش بزاف ديال الوقت حتى ناضت لطيفة جهزات راسها ونزلو للطموبيل متجهين لمكتب العدول , غليلة شداتها الخلعة والتبوريشة وبدات تتحط امام امر الواقع ، واش صافي غادي تولي حياتها مشتركة مع شخص جديد ! يعني غليلة لي دخلات لمكتب العدول ماشيش نفسها لي اتخرج منو ! جاها إحساس غريب كأنه حلم بحال الا هاد اللحظة هي بداية فصل جديد فحياتها ..
هزات عينيها فصدق لي تيهضر مع العدول ورجعات نزلات راسها تتسمع لعضامها و قلبها تيضرب بجهد ماعرفاتهاش واش من الخلعة ولا الحشمة من نظرات ماجدة ولطيفة لي مقداهم فرحة , تنهدت بشوية وهي تتفكر فحبيبة وفاطنة وتتخايل فرحتهم قداش اتكون كون كانو معها حتى فيقها من شرودها صوت العدول
العدول : قولي ليا ابنتي فين هوما واليديك ؟
غليلة : (بحال الا خوا ليها الملح على جرحها ) الاب ديالي مات الله ارحمو والام ديالي مريضة ماقدراتش تجي !
العدول : (ابتسم ) مافيها باس ! ها هوما هاد الناس عتابريهم بحال عائلتك الله اعمر ليهم الدار (شاف فماجدة) وراني فايت زوجت ليهم بنتهم ! كاينة ولا لا
عطاوه لي طلب و كلس تيكتب مكمل الاجراءات و غير سالا وطلع راسو ونطق
العدول : بسم الله على بركة الله السيد صدق الزايدي واش انت قابل تزوج بغليلة سبيل على سنة الله ورسوله بدون أي ضغط او اكراه
صدق : ( بثقة ) قابل
العدول : غليلة سبيل واش قابلة تزوجي على سنة الله ورسوله بالسيد صدق الزايدي وبدون أي ضغط او اكراه
غليلة: (حدرات عينيها ) اه قابلة
العدول : (ابتسم) اللهم بارك ! خديتي ابنتي صداقك ؟
غليلة : ( فنفسها) ياربي اصدق غير هو (حنحنات) احممم ع
صدق : (مقاطها) هاهو اصداقها اسيدي !
حط ليه الشيك فوق الطبلة بمبلغ 10000 درهم , غليلة حشمات مد ليها العدول الشيك ومن بعدها عطاهم اوقعو ورجع خدا من عندهم العقد و الستيلو
العدول : (تيشوف فيهم)ايوا اسيادنا دبا ماتسلونا غير دعاوي الخير اللهم بارك والله اجمعكم بالخير مبروك بالرفاهية والبنين ان شاء الله ! الله اجعل كولشي مبارك ومسعود !
وقفو بجوج وتلفتات عند حفيظة وماجدة لي تيسلمو على صدق وتيباركو ليه و جاو تيسلمو عليها هي كذلك بفرحة من القلب والنية الصافية جيهتها ولات محسوبة بحال بنتهم ، وهي ماقدراتش تصبر بين عينيها غير حبيبة وعمتها وشحال تمنات كون كانو معاها ! تزيرات وسطهم جميع الاحاسيس تجمعو لداخل حتى بانو فعينيها لي ولاو تيبريو ! الشيء لي لاحظه صدق وقرب درعها لعندو باس ليها راسها و تيطبطب عليها
صدق : مبروك علينا !
غليلة : (دوزات يديها مورا ظهرو طبطبات عليه هي الاخرى) الصمت
نزلو شدها من يديها حتى للطموبيل وركبات اللور حدا ماجدة ، باقي تتحس بدفء ديك شبه تعنيقة لي عنقها و ريحته مزال واحلة فنيفها ، هادشي زاد خلاها توتر حتى حمارو خدودها وبقات تتدور فعينيها حشمانة بينها وبين راسها ، ماحساتش بالوقت غير وقفو قدام دار لطيفة ! خرجو هوما وحتى هي خرجات من الطموبيل حتى وقفها صدق لي باقي كالس !
صدق : فين غادة هربانة
غليلة : (رجل وسط الطموبيل ورجل على برا ) علاش ماغانبقاوش عند خالتي لطيفة
صدق : غانرجعو لعندها !
غليلة : (باستغراب ) علاش فين انمشيو ؟
صدق : (دار لعندها) غير اجي مغاديش نهرب بيك مزال الحال ! غانمشيو نشريو الخواتم ونرجعو
نزلات بلا ما تعاود معاه الهضرة وكلسات القدام مديماري لعند ذهايبي معروف بفخامة وجودة سلعته ، سطاسيونا حداه ونزل شاد ليها فيديها مدخلها لعندو ، طلب منه اعطيه موديلات جداد ديال خواتم العرسان وجبد ليهم لي بغاو ، غليلة حارت لي بان ليها تتهزو تقيسو حتى تحطو عينيها باقتناع على خاتم سامبل ديال الذهب وصدق خدا خاتم بنفس الشكل غير هو ديال النقرة ، عطاهم الروسي و البواطة ديالهم وهزوهم خاويين حيت خلاو الخواتم فصبعانهم !
خلص صدق ورجعو للطموبيل ! نيشان للدار عند حفيظة لقاوها جابت تريتور والطبلة مقادة على حقها وطريقها ، غسلو يديهم وكلسو ياكلو وحفيظة مامقصراش ها الدجاج محمر و اللحم ، بسطيلة و الديسير ، وكون لقات ماتزيد كون زادتو ، شداتهم حتال العشية دارو معاهم كاسكروط حتى قرب افوت الحال ووقف صدق مودعهم !
صدق : يلاه بسلامة اخالتي سمحي لينا عدبناك معانا !
حفيظة : (طبطبات عليه) الله اولدي بالفرحات عليا ! (شافت فغليلة لي تبعاه) الله اجعل كولشي مبارك ومسعود ياربي
غليلة : (تبسمات ليها ) امين اخالتي شكرا بزاف
صدق : (فتح الباب خارج) المرة الجاية العراضة عندنا !
حفيظة : (ضحكات) اييه اولدي ان شاء الله ! يلاه ردو البال وتصبحو على خير وخا باقي الحال!
خرجات غليلة موراه وفعقلها غير ديك تصبحي على خير ، علاش مغاديش يرجعها لفاس ؟ تعجبات و لحقات عليه للطموبيل وكلسات حداه القادم !
غليلة : (باستغراب ) دبا فين غادي نمشيو !
صدق : (بعدم فهم) للدار علاش ؟
غليلة : (حسات بالخلعة وطرطقات عينيها) كيفاش الدار ؟
غليلة : (هزات كتافها) مانديرو والو لي تنعرف الطريق لي جابتني لكازا ترجعني !
صدق : (وسع عينيه فيها وهو تيبرد حر الاعصاب لي عصباتو فخده ) اهاه لي بغيتي اودي يا غليلة !
ديمارا صدق السيارة و توجه للدار ! الشمس غربات والوقت فاش تشد الطريق ولا يديها فات عليه الحال ، بقا غادي وساكت تعصب وتحرج فنفس الوقت معاودش هضر معاها ما بغاش اشد الضد ويخسر هاد النهار بالخصوص انه نوعا ما عارفها كيف دايرة ، داكشي علاش ايحطها امام امر الواقع ، غليلة غير ساكتة وراسها قالباه جيهة الشرجم عند بالها غايديها حتى تتقول دبا نوصلو للبلاصة فين انركب ! غير تتشك تتقول لا يمكن باقي شوية! حتى تتشوفو واقف قدام الدار ، حيد حزام الامان و السوارت وحل باب خارج و وقفاتو بهضرتها وهي مصدومة ومعصبة
غليلة : (مغوبشة) صدق واقيلة قلت ليك نرجع لفاس !
صدق : (رجع دخل حداها رجل على برا ورجع الداخل ) ماشيش وقت الطريق هادي !
غليلة : حرام عليك انا قلت ليك غير حطني فين نشد الطريق انا نمشي بوحدي
صدق : (حرك راسو بالسلب ) لا الالة حتى مانكونش انا وسيري بوحدك (خرج برا الطموبيل تيقاد الفوقية لي لابس ) يلاه نزلي راه البرد هنا باش ندخلو
سد باب السيارة وهي تبعاتو بقلة حيلة ، غير منفخة وتتنكر علاش جايبها لهنا وهو غير داير عين ميكة عليها ، فتح الباب ودخل ، غير حطات رجليها ضرباتها ريحة النقا ، شعل صدق الضو خفيف فالدار ودخل وهي موراه بانت ليها كليسة فيها جوج فوتويات ومشات ليها كالسة و معنقة صاكها تتبان بحال شي ضيفة وعينيها بحال البومة غير تيضورو تتستكشف المكان ، دخل لعندها لاح السوارت والتيليفون فوق طبلة زجاجية و كلس حدها مرجع راسو اللور وتيحك عينيه بتعب ، حتى قاد الكلسة وهو يشوف فيها كيفاش خايفة وحاضية جنابها والصاك معنقاه بحال الا كالسة فمحطة ، شمر على نيفو وبهداوة نطق مسايرها
غليلة : (حركات راسها بالسلب تتشوف صاكها فحجرها) لا
صدق : (حك حاجبه تيفكر ) وخا بلاش من الدوش ، ماتبدليش عليك من هاد الجلابة نعطيك شي حاجة مريحة تلبسيها عليك !
غليلة : (بحزم ) لا انا هكا مرتاحة !
صدق : (طلع حاجبه) متأكدة ؟
غليلة : (حركات راسها بالايجاب ) اه والله
صدق : (وقف) انتي تعرفي !
ناض مامسوقش ، عارف عندو اختيار يا إما يساير جريانها ولا غادي تفيض عليه ! دخل للبيت وهو تيقلع فالوقية شدها علقها مرجعها لبلاصتها و جبد حوايج الدار و فوطة ومشا للحمام دوش تدويشة خفيفة و جمع الدنيا من الما عاد خرج وشعرو تيقطر على وجهو وريحة الشمبوان فايحة ! شاف فغليلة باقي فبلاصتها على نفس الحال بحكم ان الكليسة جات الوسط تتطل على باب البيت و على باب الحمام ! دخل للبيت نشف شعره وخرج هاز جفاف ناشف تيمسح بيه قطرات الما لي فالارض ورجو لبلاصته ، الشي لي لاحظاتو غليلة عرفاتو نقي ومتول وكولشي عندو بالخاطر ، من طبعو عزيز عليه النقا وبلاصتو تكون ديما مقادة ومجموعة سواء الدار ولا حوايجو ! حدرات عينيها تتخمم حتى رجع داخل عندها بمونادا حطها قدامها وبقا واقف تيفكر
صدق : نهبط نجيب لي كلاص ؟
غليلة : (جاتها من الجنة ) اه سير
صدق : (شافها بنص عين) واخا يلاه انا جاي ! ها التلفازة شعليها تونسك على ما نجي
غليلة : (بسرعة ) واخا واخا
دخل لبيتو هاز جاكيط فالكحل لبسها على التيشورت ليك كان لابس و دار القب وخرج مخليها هي لي بحال الا كالسة على جمرة هزات تيليفونها مدوزة لابيل لعمتها وتتسناها تجاوب على احر من جمر
فاطنة : الو غليلة لباس
غليلة : (كمشات ملامحها) ما لباس والو اعمتي !
فاطنة : (مطولاها) الله اربي واش انتي فين ما تصوني ليا تتكون شي كارثة ! اش كاين تاني
قطعات و رجعات لبلاصتها تتلعب بشعرها بين صباعها وعقلها غايب تتفكر ! نوعا ما حسات بالراحة وبالتقة فالنفس رجعات ليها ، هي من النوع خصها ماتخليش الافكار لي تيجيو ليها محبوسين فعقلها خصها تحررهم ، تخرجهم وتقولهم باش تصفيهم وتعرف شنو تدير وشنو لي لا ! رخات النفس وطلقاتها تسرح ، وغير سمعات الباب ديال برا تحل رجع قلبها تيدق من عاود وجديد بالخصوص فاش شافتو داخل عيان غير جار رجليه حط السخرة فوق الطبلة وتجبد حداها تيتنهد !
صدق : (تيحك عينيه) خودي قبل مايدوب
غليلة : واخا
بدات تتاكل فالكلاص بشوية وهو كذلك قرب حداها تياكل والصقيل غير صوتهم وهوما تيتحركو واحتكاك توب ملابسهم مع الفوتوي لي تيتسمع ، صدق كلس فوق الزربية حاط مرفقه على الطابلة و الفك ديالو حاطو على يديه تيشوف فيها بنهم وعينيه معسلين عليها وملامحه مبتسمة وخا هو مامبتاسمش لكن احاسيسه مترجمين على ملامحه بدقة ! خلاها غير متوترة حتى لكلاص مابقاتش عارفة كيفاش تاكلو ، خص غير اشوف فيها نظرة وحدة تتخربها حتى الحاجة البسيطة تتلف عليها ! هبط عينيه تيسوس يديه ونطق !
صدق : من فوقاش وانتي ففاس اغليلة !
غليلة : (بلعات لي ففمها عاد نطقات) غير هاد العام كنت ناوية نقلب على خدمة تما وكتابت ليا فطنجة وحياتي كلها دوزتها فافني
صدق : (طلع حواجبه بمعنى هكاك ووقف مجبد فوق الفوتوي حداها ساد عينيه) اهاه عاودي ليا على صغرك !
غليلة : (تنهدات هاد السؤال فتح ليها جروج قدام) صغري مكانتش فيه شي حاجة سبيسيال (هزات كتافها وخدات وساده معنقاها وتجبدات حتى هي ) عادي زعما قريت تما وكبرت تما ولكن لي عاقلة هي فاش ما..ت بابا وانا صغيرة خلا لماما مسؤولية كبيرة ! تكرفصات معايا بزاف !
صدق : (ساد عينيه ونطق بصوت تقيل) اهاه وعلاش فيك هاد الخوف وعدم التقة ! ماتقتيش فيا قبيلة ياك !
غليلة : (حسات بتأنيب الضمير) انا هكدا دايرة ! و هادشي جا من مورا موت بابا ، ماما كانت تتخاف عليا بزاف ماتخلينيش نبات عند حتى واحد واخا يكونو حتى صحباتي حتى فالقرايا كانت تتديني وتجيبني كبراتني على مانتقيش فشي واحد متانعرفوش ! (جاتها الضحكة) وخلاص فاش تنسمع قصة شي وحدة ضحك عليها شي واحد تنزيد نم.وت بالخلعة !
سكتات وحتى هو سكت عارف شنو هي تكبري بلا اب وتكوني بوحدك عند مك باللي حاجة ماشيش ساهلة ، بقا تيرتب كلماته وسط نفسه حتى نطقات !
غليلة : (متبعة صبعها لي تتدوزو فوق الفوتوي ) عمتي راجلها الله ارحمو فاش كنت تنجي عندها غير تنشوفو دخل ماتنبغيش نخرج من بيتي ! وخا مسكين مدار ليا والو وضريف ، يعني هادشي كبرت بيه
صدق : (حل عينيه تيشوف فيها) لا راه بنادم خصو اطلق راسو مايبقاش الضغط عليه ، فالاول والاخير الا مكتاب ليك شي حاجة مكتابة ليك بلا كترت الخوف الواحد اديريها فيد الله ! احضي راسو اه ويعرف راسو معامن ولكن الحاجة لي تتزيد على حدها تتقلب علينا !
غليلة : اممم عرفت ولكن هادشي راه طبع فيا ! ماما بكترت ما كانت خايفة عليا ماحساتش راه هادشي ضرني ! ولو انا عارفة هادشي ولكن راه مانقدرش نغيرو !
صدق : غاتجي واحد الوقت اتملي من هاد الجانب لي فراسك وغاتحيدي هاد الطبع غير صبري ! كولشي تيفوت
غليلة : (سدات عينيها) اه فعلا !
صدق : (قلب الموضوع) تنعسي؟
غليلة : ( بخوف و توتر ) خليني عفاك نعس !
صدق : ( تنهد بعدم إعجاب ) مزال تخلصي اودي !
سكتو بجوج وقلب هو وجهو بقا شحال تيشوف فالسقف وتيحلل هضرتها ! تيتخيلها فالمواقف لي قالت ، هي دبا وتتجيه هشيشة خلي وهي فصغرها ! هز تيليفونو شوية خدام فيه حتى تيسمع انفاسها وهو يطلع عينيه لقاها نعسات ، وقف على خاطرو ومشا للبيت جاب ازار ديالو وغطاها وهو حيد الجاكيط حيت جاه الصهد وطفا الضو وتجبد فالفوتوي حداها !
غليلة كل مرة تتضربها الفيقة بحكم تبدلات عليها البلاصة ، بان ليها الرواق ديال الشرجم حداها تيبن الضو دالشميسة على برا ودورات وجهها تتقلب على تيليفونها باش تشوف شحال فالساعة ، حتى بان ليها ديال صدق فوق الطبلة هزاتو وشعلاتو شافت و لقات الحال بكري شوية غير جات تطفيه حتى لفتاتها صورته لي داير فالشاشة ، كان مصور فالبحر وداير تبسيمة حلوة والقاميجة محلولة و السمورية ديالو واضحة ! عجباتها وبقات غير تتشوف فيها وهي تهز عينيها فيه لي ناعس مربع يديه وعلى ملامحه تغوبيشة خفيفة بحال الا ناعس ومامرتاحش ! جاتها واحد الرغبة تقرب وناضت بشوية مربعة فوق الزربية مقابلة معاه وتتشوف فيه وفحروشيته ووسامته ! جاتها الكانة عليه ورتاحت ليه ! شداتها واحد الفوغيغ خطيرة وحبساتها بزز وعينيها مبسمين فيه حتى قربات بشوية وباستو فخده ولحيته الخفيفة تتقرصها فبشرتها ، جات تبعد وهو يشدها بيديه بخفة حتى قفزات مخلوعة
بحال شي مجر.م تينكر جر.يمته هي نكرات فعلتها ! قلبها تيضرب وكفه الحرش الدافي شاد فيديها ماطلقهاش ، فعقلها غير نبرة الصوت باش نطق لي ختارق كرشها مخلي فراشات تتدغدغها مطيرينها للسماء وهي غايبة ، احاسيسها لي تيتصرفو كيف بغاو تلقائيا وبدون شعور ، كيف خلاوها تبوسو قبيلة ! جرات يديها بلباقة ونطقات
غليلة : صافي مانعاودش
صدق : (حط عينيه على عينيها) لا هاد المرة انا لي غادي نعاود !
شد وجهها بين كفوفه وجرها بشوية لعندو تيبوسها بوسات خفاف على وجهها كامل ويده فنفس الوقت تتجرها لعندو حتى طلعها حداه وهو تيتحسس ظهرها بتقالة ! قسم ليها بوسة على عينيها بجوج ونزل باسها ففمها بوسة حنينة لي فرمشة عين ولات قوية وهي غير سادة عينيها دايبة بين كفوفه ماطلقها حتى حسات بشفايفها ولاو طايبين وحميمرين بقوة ما ضغط عليهم ! حشمات مالقات كيف تخبي وجهها حتى دفناته وسط عنقه تتحسس حرارته وهو مبسم تيلعب بشعرها بين يديه ، باغي يعاود ليها وحدة وخرى وماخلاتوش !
صدق : ( بتقة ) ماتتعرفيش تبوسي
غليلة : ( شداتها بكية ) كفاش؟ هاااا لي مابغيتش
صدق : ( عنقها وهي تتجر معاه ) ولكن انا بغيت ! بغيت نكون اول واحد ليك
رجعات غليلة داك الصباح نيت لفاس ، غير ناضو فطرو دارت ليه الطيارة ترجع كان باغي يوصلها هو نيت ولكن لحات عليه احطها غير فلكار تاخد التران ودار ليها الخاطر ! مع تحطات ففاس خدات طاكسي للدار حلات ليها فاطنة و سلمات عليها هي وحبيبة ، بقاو تيسولو فيها على شنو وقع وهي تتجاوبهم وغادة للداخل طالعة تنعس مباشرة لان التعب متمكن منها ، وبالها رتاح فاش وصلات لدارهم مابقا عندها فين ترد البال ولا تحضي جنابها ، نعسات نعسة وحدة مافاقت حتى ضربات الربعة ديال العشية ونزلات للكوزينة دايخة تتفوه وراسها ضارها ! هزات اتاي تتسخن فيه تتوجد الكاسكروط دايرة بناقص من الغدا وفنفس الوقت تفيق معاها عمتها ومها لي متكيين فالصالون ياكلو معاها !
هزات بلاطو كبير حاطة فيه الماعن وحطاتو فالسيجور ! دخلات للصالون تفيقهم لقاتهم تيجمعو بلايصهم ، ونطقات
غليلة : يلاه راه كاسكروط واجد الا بغيتوه
فاطنة : (سادة عين وحالة عين ) وخا احنا جايين
رجعات للسيجور تتقاد خبزها وتتاكل بهداوة وهي تتفكر فشنو وقع الصباح وتترجع تضحك ، حتى دخلات عليها حبيبة لي باينة فيها عيااانة وغير جارة رجليها
حبيبة : (باستغراب ) مالك ابنتي تتضحكي غير بوحدك
غليلة : (جغمات من اتاي ) لا والو غير تفكرت شي حاجة ! (هزات البراد) نخوي ليك اتاي
حبيبة :(حركات راسها مقاداش تهضر) اممم
فاطنة : (داخلة تتمسح اديها بكنينكس وكلسات حدا غليلة) ابسم الله (جغمات من اتاي لي كبات ليها ونطقات ماحدها تفكرات) ماحدي مزال مانسيت واحد الشوية انخرجو ناخدو داكشي لي ايخصك !
غليلة : (حركات راسها بالايجاب) اممم واخا ان شاء الله (شافت فمها) وماما تخرجي ؟ فاتك الحال شوية !
فاطنة : (طلعات حواجبها بقلق وقالت) مك غانمشي نجيب ليها واحد الكروسة عند لطيفة كانت عندها ديال عكوزتها الله ارحمها انديروها ليها ونخرجوها اضربها نيت شوية البرد حيت شحال ما خرجت
غليلة : (بقلق تتشوف فحبيبة ) شربتي الدوا اماما
حبيبة : اه شربتو دبا يفوتني الحال !
كملو كاسكروط ، جمعو الدنيا وناضو تيوجدو راسهم هبطات غليلة بكسيوة وصندالة ديال الجلد بانت ليها مها كالسة فكروسة وعمتها بجلابيتها واجدة كانو تيتسناوها غير هي ! جرو حبيبة وخرجو للمحلات الخاصين باغراض العروس تيدخلو واخرجو حتى استقرو فمحل واحد ! فيه مستحضرات التجميل الملابس الداخلية و اغراض اخرى للحمام والنظافة الشخصية ! تقدات حاجة حاجة من كولشي وعمتها فوق راسها تتقول ليها غير زيدي هادي شوفي هادي حتى دوخاتها !
فاطنة : زيدي مزال راه ايخصوك من هنا القادم !
غليلة : (باصرار) لا بركة غير هادشي لي خديت (دلكات مؤخرة عنقها) ماعرفتش واش نيت زوين هادو لي خديت ولا لا بقا غير نزيد (بتفكير) واقيلة انبدل هاد الشوميز دو نوي
فاطنة : (طرطقات عينيها) اويلي المصيبة تنقول ليك زيدي وانتي باغية تنقصي مشارية والو ! حاجة حاجة من الحاجة ماكفياش !
غليلة : (بعدم اقتناع تتشوف فلي قدامها وترجع تقلب فيه ) وقيلة صافي هادشي غير نخليه هو لي اندي (بتراجع) واقيلة غير بلاش منو اصلا لونو مغايجيش معايا
فاطنة : (حطات يديها فوق راسها ) ياربي ديري لي عجبك غير طلقينا الله اعطيك الستر ومك راه عيانة نمشيو للدار !
غليلة : صبرو راه خصني نشري كولشي اليوم !
فاطنة : (حمقاتها) اختي الا ماقدكش هاد النهار راه ايام الله كتار ها غدا وها بعدو !
بعد تفكير قررات تاخد داكشي لي عزلات وخلصات خارجة ورجعو للدار ! مع بدلو حوايجهم هبطات غليلة للكوزينة خدات تفاحة تاكلها حيت جاها الجوع ، مع بغات تدخل للصالون سمعات دقان فالباب ومشات تفتح ، لقات لطيفة فوجهها مبسمة وفيديها علبة كبيرة مغلفة ، سلمات عليها سلام حار ودخلاتها للصالون تتسلم مع حبيبة و فاطنة هذه الاخيرة لي ناضت تتحط ماعن للكسكروط من جديدة مرحبة بلطيفة لي معزتها كبيرة عندها !
فاطنة : (كبات ليها اتاي) خودي شربي كويس ديال اتاي
لطيفة : (بابتسامة) الله اكبر بيك اختي (حولات انظارها لغليلة) ايوا مبروك اغليلة مادرتي الله اكمل بالخير
لطيفة : هذا واجب الله اودي (هزات بواطة لي كانت جابت معاها ومداتها لغليلة) هاكي واحد الكادو بسيط على الله اعجبك
غليلة : (بفرحة عودات سلمات عليها تتبوسها) شكرا بزاف اخالتي علاش تعدبي راسك ! (خدات الكادو تتفتح فيه لقات شوميز دو نوي و بينوار وفوطات جداد انيقين ومتولين ) والله حتى شكرا بزاف فرحتيني !
فاطنة : (شدات فلطيفة) الله اكبر بيك اختي لطيفة (تنهدات) عرفتي لقيتينا عاد دخلنا كنا نيت خارجين نشريو ليها داكشي لي ايخصها شحفاتني تنقولها شوفي هادي زوينة تقول ليك لا اللون لا هادي لا فصالة خايبة لا مغايجيش معايا عصباتني خرجات شارية بياسة بياسة !
لطيفة : (بعتاب)ايوا الا ابنتي ماديريش هكا حيت بحال هادشي اتحتاجيه ، وحيدي منك هاد القاعدة بنادم راه تيلبس مرة وحدة فحياتو فبحال هاد الفترة شري ولبسي واتمتعي ماحدك اصغيرة ! وراكي زعما غادة عروسة ماشيش مسافرة باش تدي حاجة حاجة !
حبيبة : (ضحكات) ايوا قوليها ليها !
غليلة : (لعبات بشعرها) وراه كاين لي ماعجبنيش وها لي غالي وماشيش شي حاجة !
لطيفة : (حطات يديها على جنبها و بنظرات فضول رمقاتها) اهاه والقفطان شريتيه ولا فصلتيه !
فاطنة : (ميقات) مدارت لا هادي ولا هادي
غليلة : (باستغراب) وانا مدايرة لا عرس لا والو ، هاني خيطت هاد القفطان ولا شريتو فاش انحتاجو
لطيفة : (ضربات بكفوفها الجوج) بركة غير ديك الدخلة لي غادي تدخلي لدار راجلك و يجيو عندك ناسك تلبسيه ديك الساعة علاش اتدخلي لعندهم بالجينز ولا الكسوة ؟
لطيفة : ضحكي ونشطي ولي تشهاتها خاطرك شريها مرة وحدة تتكون هاد اللحظة عيشيها بحلاوتها حيت تتبقا فالبال طول العمر
فاطنة : قالت الصح
الغد ليه رجعات تكمل سخرتها مع عمتها ، تينتاقلو من محل المحل ، مرة تناكر مع عمتها مرة راهم سمينة على عسيلة ! غليلة التيليفون فيديها تتصور لي خدات ولي غتاخد ووتصيفط لصدق تتشاور معاه وتتوريه مرة تيعطيها رأيه وهي تتشاد معاه لا خايب لا مايجيش وتتبدا تتردد عليه حتى عصباتو وخلاها دير لي فراسها !
دازو ايام الله دغيا ماحسوش بيهم فالتوجاد حتى وصل اليوم الموعود لي تتقرر غليلة تمشي فيه لدار راجلها اخيرا ، فصالون كبير ومعروف كانت سيارة صدق واقفة وهو على برا ، انظاره على غليلة لي مخرجينها بالقفطان والشعر مصاوب والمكياج وسر العرايس طايح عليها ، حمقاته وعينيه ماقدرش انزلهم من عليها بحال الا خايفها تهرب !
ركبوها اللور وركبات حداها امها وعمتها فالقدام حدا صدق لي ديمارا شاد الطريق لكازا ، المسافة كلها وهو عينيه تيطلعهم فالمرايا وتيشوف انعكاسها فيها وهي كالسة بهدوء تتقاد خصلات شعرها باصابعها الطويلة لي مزينها خاتم الزواج البسيط ،طلعات عينيها المكحلين تتشوف فيه من اللور وتتبسم و هو حاضيها من المرايا عند بالها معايقش !
مسافة الطريق حتى وقف قدام الدار خالتو كيف ما متافقين ، غليلة خرجات بشوية لاطيح بالطالون وصدق معاونها حتى خرجات وشد ليها فيديها واليد الاخرى تيمسح بيها على صدرو وعينيه مبسمين فخالتو لي خارجة وماجدة موراها بالتمر والحليب وبعض افراد العائلة لي عطاوها للصلاة والسلام والزغاريد
حفيظة : (تتسلم وتعنق فيهم) مرحبا بيكم والف مرحبا ! (خدات الصينية من عند ماجدة وغمزات صدق ) يلاه بسم الله حلي باش تولي
صدق : (طلع حاجبو ) اهاه بسم الله
خدا تمرة مدها لجيهة غليلة لي حلات فمها بشوية وعضات طرف صغير منها ورجع كلمها هو ! هز كاس ديال الحليب شربها منو وهزات الكاس لاخر وعطاتو يشرب هو الاخر ، والتلفونات والكاميرة مان غير تيصور فيهم
حفيظة : (عطات الصينية لماجدة ) الله يجعل كولشي مبارك ومسعود ياربي (شدات فحبيبة بالفرحة) دخلو بسم الله !
دخلو للداخل غير وصللو للكلوار و شدات حفيظة فغليلة لي حشمانة ودوخوها الناس لي حداها وهي متاتعرفهمش داكشي علاش بقات شادة غير فصدق ماطلقاتش ليه يديه تتحس الا بعد عليها غادي تلف ودوخ ، بقاو عينيها غير تيدورو حتى رصاتهم فحفيظة
غليلة : (تبسمات ) انعام اخالتي
حفيظة : (جراتها لعندها) اجي معايا ابنتي لبيتي باش تشوفو اللباسي لي جبت والميكاب ارتيست
غليلة : (باستغراب قربات حداها ويديها اللور مزال شادة فصدق لي تيشوف فيها ومركز مع هضرتهم ) علاش اخالتي !
صدق : (هز يديه حك حاجبه) خالتي دايرة واحد العرس صغير جامعة فيه شوية دالعائلة غير باش تفرحي براسك وصافي داكشي خفيف ضريف
غليلة جروها لقات حفيظة جايبة الميكاب ارتست و القفاطن ولا غوب و التحت دايرة جوج صالونات متيسعين محلولين على بعضياتهم فيهم العائلة وبعض اصحاب صدق لي كالس شاد معاهم الجماعة والضحك وهوما مطلعينها عليه ! الديدجي والكاميرة مان حاضر والتريتور قايم بشغلو على اكمل وجه ، كان كولشي مقاد ومتول بلمسات مغربية الفخمة لي عاطية جو و رونق خاص لا يعلى عليه !
غليلة عاودو ليها كولشي من المكياج للشعر للبسة ، كل مرة نزلات تتنزل مع النكافة والزغاريد وترجع تطلع بيهم ! نزلات بتكشيطة بيضة بقاو بنات العائلة فالجهة الخرى تيغنيو ويشطحو ومن بعد تحط الاكل ، ماخلاو ماحطو الدجاج اللحم بسطيلة وداكشي مقاد وبنين و غير الدريساج تيشهي ! رجعو طلعوها لبسوها كسوة بيضة بتوب رطب وبلمسة من الدونتيل ، طويلة ومستورة وبستيل كلاسيكي ! نزلوها ووقفوها حدا صدق تديرو ليهم تصيورات والعائلة تتجي تصور معاهم ، عجباتهم غليلة بمكياجها الهادئ وتبسيمتها الحلوة وعويناتها لي تيبريو ، هي ماشيش بذلك الجمال لكنها مسرارة وتيبغيها الخاطر ! قطعو الحلوة وكلسو تياكلو وينشطو صدق يدور ادور بين صحابو ويرجع اشوف فغليلة و يكلس حداها ، حتى دق وقت الرحيل والفرح سالا وحتى العائلة عيات وكل واحد وبدا تيمشي لدارهم ، هبط علي راجل ماجدة تيديماري طموبيل لصدق هذا الاخير لي خارج شاد فغليلة ، وحفيظة و حبيبة وفاطنة نازلين معاهم في حين ماجدة تتطل عليهم من البالكون وتتشير لغليلة !
غليلة : (رسلات ليها بيزو وشيرات ليها) تصبحي على خير (شافت فحفيطة وشدات ليها يديها) شكرا بزاف اخالتي على هاد النهار الزوين والله فرحتيني !
حفيظة : ايوا منين فرحتي هاد هو الرباح (ضحكات) انا من عندي تهلاي ليا غير فولدي صدق الا بغيتي نيت تشكريني زعما
غليلة : (حشمات) ان شاء الله اخالتي
حبيبة : (طبطبات على كتف بنتها) يلاه ابنتي سيري لدارك الا كتاب غدا نجيو لعندك
غليلة : (الدموع فعينيها) ان شاء الله اماما ردي البال راسك (شافت فعمتها وعنقاتها) يلاه تصبحي على خير اعمتي !
فاطنة : (تبسمات ليها) تصبحي على خير وديري عقلك هاني تنوصيك
غليلة : (تتشير ليهم تابعة صدق لي ديجا ودعهم) كوني هانية بسلامة
الطريق كلها والصمت مخيم عليهم بجوج ، غليلة التقلصات بداو فكرشها وهي غير تتفكر شنو تابعها فهاد الليلة الطويلة ، والتوتر متمكن منها ! بالخصوص انه ساكت هاد المرة ومتايقول والو ، وقف قدام الدار وخرجو بجوج هو هز الباليزات ديالها من الكوفر وشد ليها فيديها مطلعها للدار ! دخل باليزاتها للبيت وهي موراه واقفة تتفكر فشنو ادير حتى تلفت ليها وهو تيحيد الفيست لي لابس وتيعلقها ، وتيحيد القاميجة كذلك
صدق : (بنظرات هادئة) الا بغيتي تدوشي راه كاين الحمام فالباب ليمن لي حدا البيت وكاين لاخر الفوق شوفي لي عجبك !
غلير حلها وهو يبان ليه ضهرها العاري الطويل نوعا ما امام وجهه وتحنا باسها بوسة خفيفة حتى قفزات غليلة حسات بيه هرها و بقات حابسة الضحكة ! خلاتو تيضحك ومشات جارة باليزة صغيرة معاها للحمام فيها اغراضها ، خدات دوش غير لجسدها اما شعرها خلاتو طالع للفوق بقراص بحكم غسلاتو عند الكوافورة وباقي نقي ! غير كملات نشفات راسها ودهناتو بكريم برائحة الفانيلا و لبسات عليها شوميز دو نوي فالبيج من الدانتيل قصير ! وشعرها رماتو للقدام تتقاد فيه بصباعها باش ابان اكثيف ومنفوخ ! حطات يديها فوق كرشها لي تتبان منفوخة شوية وطبطبات عليها تتضحك مامسوقاش ! زادت تتدهن رجليها وفخاضها لي مزينين بخطوط التمدد لي تتدل على التغير فالوزن خلاتهم رطيطبين بالكريم ! خدات كلوص وفغاجو دارتهم ورشات الريحة لي خلاتها اخر مرحلة ! سدات الباليزة وخلاتها تما وخرجات
تقدمات للبيت بشوية وهي تتمشى على صبيعات رجليها كلما غادة ووتقرب لبيتها وهي تيتزايد معاها الزايد والافكار تيلعبو بيها ، حطات يديها على مقبض الباب وتنفسات الصعداء ، سدات عينيها و حسبات حتى لخمسة ودخلات ماخلاتش لافكارها فين ازيدو يتحكمو فيها ! غير حلات عينيها لقاتو تينشف فشعرو لي تيقطر على صدرو وهو عاطيها بضهرو لي عريض وطويل وسميمر مبعترين عليه بعض الخالات ! ومن التحت لابس فقط شورط قصير ! حس بيها وضار تيشوف فيها مصدوم ، دغيا جمع راسو وشمر على نيفو تيفكر وعلى فمه ابتسامة ماكرة ! قرب عندها وهي واقفة بحال شي تلميذة تتدير العقوبة ! غير مبلقة عينيها بتوتر ، ماحسات بيه غير لوا على عنقها ديك الفوطة لي تيمسح بيها شعرو حتى تصطحات معاه تتحس بانفاسه تيضربو فشعرها لي لصق على وجهها والفكلوص لي دايرة !
صدق : (طلع حواجبه ونطق ) حصلتتتتتي ! (بنظرات نهم تيرمقها بيها وهز يديه تيبعد خصلات شعرها من على وجهها و دوز صباعو فوق فمها عن عمد تيبعد الزغب لي صق فيه بحكم الكلوص ) مال مك ديك النهار
غليلة : (تتسرط ريقها) مالي شنو درت !
صدق : (وهو تيشتت انظاره على وجهها) شوفي انتي !
غليلة : (تتبعد منو حيت زيرها) ماعقلتش
صدق : (شدها من يديها بجوج ) ريحي مالك تتطيري ! غير بالشوية عليك مازربانينش ، حنا النهار عاد بدا عندنا ! (على حواجبه) ياك ولا لا !
غليلة : (توترات تتحرك راسها مرة بالايجاب ومرة بالسلب) الصمت
صدق : (جابت ليه الضحكة ، بقا تيجرها تقرب عند وجهو وهي تتزيد توقف على صباع رجليها باش توصل ليه بحكم فرق الطول بيناتهم كبير نوعا ما ) مالكي خفتي حشمتي ! مغاناكلش غانوريك غير واحد اللعيبة صافي !
حنا راسو هاد المرة لعندها حتى التحمو شفايفهم فنقطة اللقاء بما يسمى بقبلة ! بداها بشوية لكن كل مرة تتضربو ريحتها تيحس بملمس يديها ولا برعشة منها تيزيد فالوتيرة مساخيش اطلقها ولا يتخلى على رائحتها لي غير ماتتزيد تجدبو ! حتى طلقها تترجع انفاسها بجهد تيحس بلهيبهم فوق صدره تيشوطوه ! شدها فكتافها و جرها معاه فوق السرير بشوية بحال الا خايف تهرس ليه بين يديه عاطيها الخاطر والوقت فاش تحس بحلاوة كلشي !
هي تقلصات رحمها ضروها ووتروها وقلبها تتحس بيه بين رجليها ، لكن غير رجع تيقبلها فوجهها وفالفك ديالها خلاها تبغي هاد الشعور والالم استحلاتو ! وقعات فحب لمساتو عليها فقبلاته وتعنيقته لي تتحسسها كأنه باغيها وباغي يخشيها وسط صدرو ويسد عليها ! فكيفاش تيمص بشرتها كأنه تيمص شي فاكهة حلوة ! تيخلي الطابع ديالو عليها وتيرجع ابوسها فنفس البلاصة كانه باغي يضمد الجرح لي خلا فيها ! عطاها الوقت الكافي حتى تمتع وتجرب الشعور لاول مرة تحس بيه وهي تحت يديه ، تيعاملها بحال غزل البنات تيقيصها بيديه تتدوب ! غير هي حسات باللي اللحظة لي داير عليها كولشي وصلات ، وبدات تتبكي بخوف
صدق : (باس دميعاتها ونطق بهدوء ) مالك ماتخافيش مغاتحسي بوالو غير طلقي النفس وترخاي
غليلة : (تتحرك راسها بالسلب) لا مانقدرش خفت خفت
صدق : (تيحيد الشعر لي لصق عليها) شششت شحال عزيز عليك لحمك !
غليلة : (سدات عينيها) امممم !
رجع مسايرها حتى رجعات غابت فعالم اخر فيهم غير هوما ، غير رجع حس بيها ترخات و اربط اجسادهم بجوج تحت انين غليلة ودموعها وهو تيزيد اغرقها فالمداعبات واللمسات نساوها الحر ونساوها حتى فراسها ! حطات راسها على صدره حسات براسها عيات وعضامها مدكوكين و لحمها طايبة وتزاد عليها حتى الحريق فمنطقتها ! جر صدق لزار تيغطيها وبقا تيلعب فشعرها حتى نعسات .
بعد اسبوع
فاق على صوت المنبه ، كانت السبعة واربع ديال الصباح ، طفاه و ناض كالس فوق السرير تيتكسل وتيدوز يديه على عنقو لي ضرو حتى حس بغليلة موراه تتفيق وتتحك عينيها عرفها فاقت ونطق وهو تيقاد ليها الغطا !
صدق : (تحنى لعندها وباسها وهو مبسم ) مكاين لي قال ليك صايبي الفطور غير رجعي تنعسي حتى تفيقي على خاطرك ! وخا ؟ ماشي ضروري تفيقي معايا
غليلة : (حركات راسها بالايجاب وحطات يديها على عينيها) ااااممم
ناض هو خدا دوش خفيف ! بدل عليه بحوايج رسمية وخرج للكوزينة قاد عصير والشوفان مع الفواكه والمكسرات ! غير كمل حط الماعن الموسخين فالفابو ! لبس سبرديلته ورجع للبيته خدا تيليفونه وحقيبته ونزل للطموبيل نيشان للخدمة ، هي بقات ناعسة فبلاصتها حتى طلعات الشميسة وهي تفيق ، هزات تيليفونها لقاتها 9 ديال الصباح وناضت بديباردور وشورط ديالو من الدونتيل فالدوغي خفيف تتدور بيهم فالدار بحكم الصهد باقي مطول بالرغم من ان فصل الشتاء على الابواب لكن الجو مزال جاف ، قدات ليها قهوة وكيكة لي ديجا فالتلاجة خدات منها وكلسات تتفطر فالطابلة ديال الكوزينة والتيليفون فيديها تتدور فالانستغرام تتشوف الصفحات لي متبعة شنو الجديد لي حطو وطفاتو من بعد ماكملات ، جمعات الطبلة وغسلات الماعن وكلسات تتفكر فشنو تدير هاد النهار حتى قاطعها صوت هاتفها لقات رسالة من حفيظة دخلات تشوف وهي مبسمة حتى طلعات ليها صيفطات تصويرة فيها جمعة مباركة والدعاء فيها الورد والعصافير ،ضحكات ودوزات ليها ابيل فواتساب بقات واقفة مسندة مع البوطاجي حتى جوباتها وهي تقاد فالوقفة
غليلة : (اتبسمات) الو خالتي صباح الخير !
حفيظة : صباح النور ابنتي كيف صبحتي مزيان ! واحد صدق بيخير الاحوال مزيانة !
غليلة : (عضات شفايفها) لا اخالتي مكاين عذاب والله مرحبا بيك اجي غير انا وصدق لي فالدار تنتغداو بوحدنا وتوحشتك نيت اجي نشوفوك اخالتي
حفيظة : (بتفكير) ايوا ابنتي واخا ان شاء الله نجي مانقولش ليك لا !
غليلة : (رتاحت)صافي غانقولها لصدق باش ادوز عليك الا سالا الخدمة وخا ؟
حفيظة : صافي ابنتي كوني هانية !
غليلة : (رجعات شعرها مورا ودنها خارجة من الكوزينة ) يلاه اخالتي بلا ما نطول عليك بسلامة
حفيظة : بسلامة ابنتي الله ارضي عليك
غليلة : (بخجل) امين!
غير قطعات معاها دخلات لبيتها جبدات من البلاكار ملابس داخلية و بينوار ودخلات الحمام تتدوش ، سمعات تيليفونها تيصوني و كملات تدواشها حتى تخرج وتشوف ! كبات عليها ما بارد وخرجات فريش ومبردة شادة فالبينوار بيديها بجوج وشعرها لي جمعاه كعكة مهملة تيقطر فوق عينيها ، غير دخلات لبيتها هزات تيليفونها تشوف شكون كان تيصوني لقات ابيل من صدق ورجعات صونات ليها دايرة مكبر الصوت وحطاه فوق السرير وهي تتدور فالبيت تتشوف فمستحضرات التجميل شنو تدير فيهم حتى سمعات صوتو وقربات للتيليفون وهي تتدهن يديها بمرطب
غليلة : (حكات حاجبها ) اااه نسيت دوز جيب خالتي حفيظة باش ما تعدبش ! حيت ماجدة وراجلها لي يوصولها مغاديش اكونو معاها !
صدق : اممم صافي واخا غير تهناي غانجيبها !
غليلة : (بخجل) يلاه نخليك بيزو !
صدق : يلاه بسلامة !
طفات التيليفون وناضت بزربة لبسات كسيوة بيضة مبردة و صنيديلة ديال الجلد فالماغون فيها غيوط ديال الصوف ملونين دايرين على الرجل تتبان مستيلية وزوينة ، نشفات شعرها بفوطة و جمعاتو كعكة مهملة وخلاتو ، وجهها دارت ليها اكخون ومرطب شفايف لونو خفيف مع الصهد خلات وجهها يتنفس بلا ما تقل عليه ، دارت نظاظرها دالشمس وهزات صاكها جامعة فيه اغراضها وخرجات تتدن مع راسها ، حاسة بالراحة وهاد الحياة الجديدة لي تتعيشها محسساها بالكالم ، الحيوية والنشاط ! دارت فكوكل ماب مرجان لقاتو قريب بزاف وكملات طريقها غير دخلات حسات بالبرد على عكس برا لي تيق/تل بالصهد ، هزات شاريو ودخلات تتقدا ! وقفات دارت ليكيت بلوتوت و دوزات الخط لعمتها حيت مها مجاوباتهاش ، بقاو تيهضرو و فنفس الوقت تتقدا !
غليلة :(جارة الشاريو تتشوف المنتجات ) ايوا مزيان ! هي ماما مزال ناعسة كنت صونيت ليها قلت نسول ماحدي لقيت الوقت حيت النهار عامر !
فاطنة : علاش غاديين لشي بلاصة ؟
غليلة : (وقفات هازة باكية ديال كسكسو وحطاتها فالشاريو و تقدمات ) لا غير عارضة على خالتي حفيظة للغدا وغانشدها حتى للكاسكروط هدا علاش ! وفاش تنصوني الليل على ماما تنلقاها ناعسة كيف لقيتها دبا !
غليلة : (حركات راسها بالايجاب) وي خدام خلا ليا لكارط ديالو كلها قال ليا لي خصاتني ناخدها ! الحمد لله طلع سخي معايا ! كنت خايفة لا يكون فيه شي مشكيل ولا قرزاز و لا يديه طويلة ومتايتفاهمش ساعة الحمد لله كالم ومتفهم !
فاطنة : (بعتاب) ديري غير عقلك معاه ابنتي راه دوك الناس الله اعمرها دار شوفي غير حفيظة داك العرس الصغير لي دارت ليك وشحال فرحات بيك وحتى هو باينة عليه درويش ! انا نخاف عليه منك !
غليلة : (عقدات حواجبها) زديتي فيه اعمتي غليلة ديال شحال ماشيش هي ديال دبا ! صدق ماشيش بحال كاع الناس لي كنت تنعرف ! هوما حاجة وهو حاجة اخرى !
فاطنة : (ضحكات بسخرية ) ايوا انا غير وصيتك ابنت خويا انا لي تنعرفك ! (سدات الموضوع) الله ادير لي فيها الخير وصافي مك فاش تفيق غانقول ليها سولتي باش تصوني عليك !
غليلة : (تنهدات) اكون خير ان شاء الله ! بسلامة
رجعات غليلة فيديها صاك كبير ديال مرجان ، ما دخلاتو للكوزينة غير بالكشايف ، ستفات التقدية وجمعات الدار وعطراتها خلاتها تتشعل ، هي اصلا متترونش دغيا لا صدق لاهي غير تيكونو فشي بلاصة تيخليوها موراهم نقية وهادي تتحسب نقطة ايجابية معاونها بزاف ، دخلات الكوزينة تتوجد من بعد ما بدلات عليها ، دارت كسكسو خلاتو تيطيب مقابلاه و دازت تتقاد وحاد طارط كلاصي باش يلاه تقاد ليها مع العشية ! بقات غارقة توجد فالماكلة والماعن لي غادي تحط واقفة على كولشي من طاق طاق حتى السلام عليكم ، كولشي متول ومقاد وانيق على دوقها !
دخل صدق حال الباب وحفيظة موراه هازة فيديها بعض المشتريات مباغياش تدخل عليهم بيديها خاويين ، رحبات بيها غليلة وسلمات عليها عطياها صوابها تيتحدتو وصدق شاد الاخبار فالتلفازة مخليهم تيهضرو فدوك المواضيع ديالهم على الدار و الاكل حتى ناضو بجوجات الكوزينة ، غليلة تتقاد كسكسو فالقصعة و حفيظة تتعاونها وخا طلباتها تكلس ، حطو كسكسو مقاد على حقو وطريقو واللبن تياكلو ويهضرو ويسولو فالعائلة ومرة يهضرو فالسياسية وهوما تيتفرجو فالاخبار مع صدق ، ناضت غليلة من بعدها حطات الديسير وجمعات الطبلة و صدق مشا لبيتو يدير قيلولة وبقاو هوما فالصالون تيهضرو فالمواضيع النسائية ديالهم ، و مرة حفيظة تتهضر فصدق وتتجبد ليها فعايله فاش كان صغير وتيضحكو بشوية ، ماحسوش بالوقت حتى وصلات العشية وناضت غليلة قدات اتاي مشحر و الحلوة والمكسرات والعواصر حطاتهم وجبدات ديك طارط كلاصي لي وجدات بالشكولا والدريساج ديالها مقاد تيشهي من التلاجة و حطاتها خلات حفيظة عينيها تيخرجو فيهم القلوب على حداكتها و حنة يديها ! فاق صدق وانضم ليهم وهو دايخ بالنعاس والصهد قات..لو لابس تيشورت و سروال احتراما لخالتو اما ماكرهش ادور حداهم غير بالشورط ، خدا طرف من الطارط جاتو باردة وبقا تياكل فيها لقاها من جنة و غير تيهضرو معاه تيجاوبهم غير ب " اممم " حيت دايخ بالنعاس ، قدات لطيفة زيفها معلنة على انها غاتمشي لدارها وققفات من بعد جماعة طويلة تتسوس جلابيتها !
حفيظة : (بفرحة كبيرة) ايوا ابنتي الله اعطيك الصحة ماعندي مانقول ! (شافت فصدق تتضحك) خصك تزيدها فالصداق !
صدق : ( شاف فغليلة وضحك) ياااك !
غليلة : (ضحكات ووقفات معاها) تستاهلي كل خير والله
حيفظة : (حطات يديها على صدرها ) الله ارضي عليك ابنتي ، وما شاء الله عليك مرة وكادة كيف ما كبرتي بيا الله اكبر بيك
غليلة : (شدات فكتفها حاطة عليها الراس) باقي تجي عندي اخالتي وقتما بقيتي بوحدك اجي راه تيمشي صدق للخدمة تنقنط !
حفيظة : (عزات عليها وعنقاتها بالجنب تتطبطب عليها) دبا تعمار عليك الدار بالوليدات ويعمرو عليك ان شاء الله
غليلة : (تبسمات معاها) ان شاء الله ياربي
حفيظة : (تحنات هزات صاكها) ايوا الله ارزقكم ابنتي ، اتهلاو فبعضياتكم باش كولشي اجي بحلاوتو من بعد وصبرو ، الزواج ماشيش ساهل خصو الصبر والتفاهم والا طلع واحد لاخر انزل وهكدا تتمشي الحياة درجة درجة
غليلة : داكشي لي كاين اخالتي ! والله ماسخيت بيك غدا اجي مع ماجدة مابقيتش شفتها
حفيظة : اجي انتي عندنا هاد المرة والله اجي الدار داركم
غليلة : وخا علاش لا
حيفظة : (تقدامات غادية) ايوا نخليكم فهاد الساعة فراحة الله
صدق : (وقف معاها) صبري اخالتي انا نوصلك !
حفيظة : بلا ما تعدب راسك
غليلة : (بابتسامة) مكاين بو عذاب غير خليه اوصلك اخالتي !
حفيظة : (عنقاتها تتودعها) يلاه تهلاي فراسك ابنتي
غليلة :(غادية معاها للباب ) بسلامة !
بعد مرور خمسة اشهر
صوت الشتاء والريح قوية كيتسمع من على برا وهي تتحرك فالنخلات لي مزينين الشارع حتى تيبغيو اتقلعو وراقهم ، الدار دافية مقارنة مع برا لي البرد فيها قارس وتيدخل مع العضام ، وهادشي خلاها تستحلى النعسة السخيخنة وتتقاوم رغبتها فانها ترجع تنعس حتى دخل عليها صدق لابس ومقاد تياخد اغراضه من البلاكار وعينيه عليها تيشوفها تتحرك عرفها اتفيق ونطق وهو تيقاد ساعته فيديه
صدق : (عينيه عليها) غليلة انا مشيت
غليلة : (حطات يديها على عينيها) اممممم
صدق : ياكما خصاك شي حاجة نجيبها ليك معايا ؟ راه مغانجي حتى التلاتة
غليلة : (بصوت ناعس) لا مخاص والو
هبط صدق لسيارته نيشان لمكان العمل مخليها ناعسة مولفة على السيستيم الصباحي لي داير معاها طيلة هاد المدة ، غير ضربات 11 وفاقت تتكسل خدات تيليفونها هو الاول تشوف رسائل حبيبة حتى صدقات مجاوبة على كاع الرسائل وشايفة السطوريات ديال انستغرام والبوسطات والفيديوات واخبار الفنانين ، ماحساتش براسها فيديو مورا فيديو وبوسط مورا بوسط فالفايسبوك وتتفرج فالايفات حتى ضربات الجوج ، ناضت تتجري تفكرات صدق مابقاش ليه والو يدخل و زربات على واحد الطاجين وجهدات ليه العافية ،دازت تتجمع البيت حتى بدات تشم ريحة الحريق ورجعات تتجري مرة اخرى تتطل عليه لقاتو تحرق ليها شوية وطفات ليك وهي تتنهد بانزعاج ورجعات كلسات فالطابلة ديال الكوزينة جبدات التيليفون تتفرج حتى مر وقت ودخل صدق شاد حقيبته الجلدية وعلى الجاكيط ديالو نقيطات من الشتا ، تبسم ليها وجلس قدامها تيستارح
صدق : انا عييت باغي غير ناكل ، هاد الجو ديال الشتاء تيدير الجوع !
غليلة : (حطات الخبز )وي بصح ، والشتاء اليوم طاحت بزاف الله اجيبها لنا على قد النفع
صدق : (ناض غسل يديه ورجع لبلاصته) امين
حطات غليلة الطاجين وبداو تياكلو وهي حداه تتاكل بشوية حتى طلعات عينيها فيه لقاتو تيمدغ الذغمة بشوية وحواجبه مقوسين كانه معاجبهش الحال ، بقات تتشوف فيه بنظرات عدم فهم ونطقات
غير كملو جمعات الماعن وغسلاتهم مخلياه تيقاد قهوته وكلس فالسيجور حاط الحاسوب دياله وبعض الاوراق خدام فيهم ، مرة يعقد تخنزيرة مرة ملامحه هادئة وهو مركز على الشاشة والستيلو فيديه تينوطي فالوراق ، حتى دخلات عليه غليلة كالسة قدامه دايرة ليها حليب بالشكلاط سخون تتسخن بيه ، فلحظة سهات فبالها شلا مطارق وهضور وهو غير حس بيها طلع فيها عينيه ونطق !
صدق : (رجع انظاره للشاشة) مالك باقي عيانة ؟
غليلة : (حنات عينيها للارض بانزعاج ) لا ! (تنهدات) غير تنفكر فواحد الحاجة وصافي
غليلة : (تقدات فالكلسة تتشوف فيه بتركيز) والله حتى هاد الموضوع ديال الولاد شاغل بالي بزاف ! ماعرفتش شنو الحل ! (سكتات تتشوف فيه لقاتو ممركزش معاها ) واش انا بوحدي لي مهتمة بهاد الموضوع وانت ؟
صدق : (رجع راسه للور ورجع شاف فيها وهو كاره اتجبد ليه هاد الموضوع مرة اخرى ) راه ربي مارزقناش ! ماخلينا حتى طبيب كلهم تيقولو ماعندنا والو ! شنو بقا لينا نديرو من غير داكشي لي تنديروه ! والو
غليلة : (رجعات شعرها مورا وذنيها وهي تتعض شفايفها ) لا خصنا نشوفو شي حل
صدق : (سد الحاسوب وحط يديه على حنكو تيسمع ليها ) الصمت
غليلة : (بتأكيد ) بغيت ولادي شحال قدنا نبقاو هكدا ! كون كنتي واخد الامر بجدية كون دبا تنتسناو ولدنا ولا بنتنا وقتاش اتزاد !
خرج صدق من الدار لايح عليه جاكيط الكوير وعليها نقيطات الشتاء لي تتطيح هاد المرة خفيفة ، طلع لسيارته وهو مغير مديماري انيشان لكافي لي تيكلس فيها ديما وهاد المرة مع سهيل لي رجع مدة هادي من برا وعاد دخل لكازا .. دخل صدق للكافي بان ليه سهيل وسلم عليه سلام رجولي وكلسو تيضحو
سهيل : (طانز) واه على با صدوق جا معاك الزواج
صدق : (حرك راسو بلا حول ولا قوة وهو تيضحك ) غير بقا طانز دبا تجي نوبتك العود
سهيل : ( جغم من الكافي ديالو لي ديجا طلب) اشنو تنصحني نقول بسم الله ونخطب شي بنت الناس ولا غير نتكمش
زهري لي بغاك الجزء الرابع
محتوى القصة
فالسبت اليوم الموعود ، فاقت غليلة معطلة شوية بحكم الطريق لي ضربات الامس عياتها ومع دخلات طاحت نعسات بحكم كانت الوقت معطلة ! دخلات الحمام دارت روتينها الصباحي ونزلات للكوزينة ببيجامة عادية تتفطر فطبلة صغيرة بالخاطر لان الشهية مسدودة ومعدتها تتضرها بالتوتر والخلعة من شنو غادي تستقبل اليوم من بعد ما علمات صدق باللي قبلات ويجي اليوم لدارهم ! درات ليها فاطنة الدوخة وهي تتدور عليها تتقاد الغدا !
غليلة : (حطات كاس ديال اتاي تتنهد ) اوووف استغفر الله
فاطنة : (محزمة بطابلية تتقشر الخضرة ) مالك على الصباح ! باقي تتفكري فداكشي ديال العشية
غليلة : (حطات يديها بين كفوفها مقاداش تهضر ) اممم
فاطنة : (ميقات فيها) حتى انتي شحال فيك ديال التناوي ، اكون خير ان شاء الله (سكتات ونطقات) كون غير تزوجتي بداك السيد لي كنت قلت ليك ولايني درتيها بيديك ، ها انتي دبا معارفة راسك من رجليك واش نيت ناوي المعقول ولا تيتفلا عليك
غليلة : (قلبات عينيها) كون درتها كون راني نندب حناكي على فين كانو غاديين رجلي ! دبا حتى داز داكشي عاد بانت ليا ديك التخربيقة لي كنا بغينا نديرو !
فاطنة : اسكتي اش تتعرفي ! ولايني نقولو ماعليش مامكتابينش لبعضياتكم ، نشوفو هادشي دبا اخيرته فين !
بقات شوف فيا نشوف فيك مع الفطور ودارت بناقص منو ، جمعات الماعن وحطاتهم فوق بوطاجي اتغسلو ، دارت تتشوف فعمتها وشلا هدوور تيدورو فراسها حاسة بيه غادي يطرطق ، غير حسات بيها فاطنة تتشوف فيها وهي طلع فيها راسها هي الاخرى ونطقات غليلة
غليلة : خاص شي حاجة نجيبوها على برا ماحد باقي الوقت
فاطنة : (تتشوف فشغلها) ياك جايين العشية
غليلة : (حركات راسها بالايجاب) اه
فاطنة : ايوا صافي راه هضرت مع حبيبة قالت لي نحطو غير من داكشي لي عندنا من فاش تيدخلو عندنا الجارات على ود ماماك راه كافي ، ها الملوي ها البلاطوات الحلوة ، التمر و المكسرات الخير والبركة
غليلة : (بنوع من الراحة ) ايوا صافي ، انا انمشي نجمع الدنيا والصالون ونعطرو وندير البخور فالدار ونطلع ندوش نجيبها مع الوقت هي هاديك !
فاطنة : سيري غير نكمل الغدا ونجي نعاوك
وبالفعل داكشي لي كان ، جمعات الدار ونقات الصالون مزيان ولحقات عليها فاطنة بقاو معاونين حتى قادو كولشي محاسينش بالوقت لي دغيا داز وصدقو مغديين معطلين مع حبيبة لي تتبقا ناعسة بحكم تيقتلها الملل فالدار ، بقات تتدعي مع بنتها وشادة ليها الخاطر ، غير كلمو جمعو الكوزينة وجبدو الماعن جداد لي غادي يستعملو وكلها مشا يرتاح شوية ، غليلة دوشات ولاحت عليها قندورة ديال الدار خفيفة نشفات شعرها وكلسات تتلف الوقت تتصايب ضفارها حتى وصلات العشية ووصلها مساج من صدق مصور ليها الطريق باللي مابقاش ليه بزاف وبدات تتكتب ليه
-الله اوصلك على خير
رجعات تتأكد واش رسلات ليه اللوكاليزاسيون ديال الدار ولا غير تتخيل ! ركب فيها التناوي لايكون معاقلش عليها واخا ديجا وصلها ، غير تأكدات راه رسلاتها ليه البارح وهي تحط التيليفون تتقاد شعرها بالبلاك قدام المرايا وخاطرها مزير عليها بغات غير تدير شي حاجة تشغل بيها راسها وتفكيرها بالخصوص على ما تحط امام امر الواقع ..
غليلة : شحال من واحد بيع عجل لصاحبتو ! حمد الله ماتصاحبت معاه مامتيقاه
دخلات عليها حبيبة بطوق الرقبة الطبي لي متيفارقهاش ! لابسة قفطان خفيف ولايحة عليها زيف وعلى وجهها ابتسامة حنينة ، كلسات فوق الناموسية تيتعادو بجوجات غير كملات غليلة شعرها و مشات تخشات فيها تيهضرو وتيدوزو الوقت
حبيبة : (تتلعب بشعر بنتها) وهااا انا على بنتي تولي عروسة
غليلة : (تنهدات) الا بغا الله اماما
حبيبة : كولشي ادوز بيخير ابنتي ماتخافيش ، (سكتات ورجعات نطقات ) ايييه باقي نعقل عليك صغيورة دبا دغيا كبرتي
غليلة : (باست يد حبيبة) ايوا الله اكبرنا فطاعة الله
حبيبة : امين الحبيبة ديالي !
بقاو تيهضرو حتى دخلات عندهم فاطنة لابسة قندورة بان ليها كوافوز غليلة مرون وبدات تتجمع فيه وهي تتسول فغليلة واش عندها شي اخبار
فاطنة : امضرا قال ليك وصل ؟
غليلة : (حركات راسها بالسلب وهي باقي متكية) تء قال ليا قبيلة راه مابقاش ليه بزاف ويوصل
فاطنة : ايوا نشوفو
بقات حاضية الشرجم ديال برا حتى تتبان ليها طموبيل جاية شكات واش وهوما وغير شافتها وقفات قدام الباب وهي تقصد غليلة
فاطنة : (تتحرك يديها) نوضي طلي راه جاو هوما يمكن !
غليلة :(ناضت بسرعة واقفة على صبيعات رجليها تتطل غير بان ليها صدق وهي تنطق ) وي هو اعمتي راه جاو
فاطنة : (هزات جلايلها خارجة) حبيبة تبعيني الله اعطيك الستر
نزلو وخلاوها تتطل بشوية بلا ما تبان ، شافت مرة كبيرة شادة فصدق عرفاتها خالتو و موراهم بنت طويلة هازة بنتها ، حل صدق الكوفر مخرج الطوابق و الورد و الشكلاط ، جاب كولشي من طق طق حتى للسلام عليكم خلاوها غير حالة فمها ، بقات حاضياهم حتى استقبلاتهم فاطنة وحبيبة بالتمر و الحليب ودخلو عاد سدات هي الشرجم تتشوف فراسها على حالة باش كانت اتنزل عندهم وهوما مقادين ومعطرين وناضت تتقلب على شي قفطان تلبسو ، حاسة بالدنيا تتدور بالستريس حتى دخلات عليها عمتها مدرمة تتولول وفيديها واحد القفطان
فاطنة : (قصداتها شادة فيها) ويل الشيطان ابنت الحرا.م ياك قلتي غير تيتفلا والسيد ماخلا ما جاب
غليلة : (حركات راسها بالسلب) لا انا حسيت بيه غير تيتفلا ماعرفتش ايديرها بالصح
فاطنة : (كلسات فوق الناموسية ) لا قلتي تيتفلا ! (شدات فراسها) اللي دار فيك راسو اودي يا غليلة راه احمق ! راه انتي دبا لي تتباني غير تتفلاي المسخو.طة (لاحت ليها القفطان ) لبسي هدا (حركات يديها) طيري لبسي دبا شوية انيعط ليك نزلي كلسي حدا مك اما انا انمشي نفك واحد الحريرة !
نزلات خلاتها تتلبس قفطان جوهرة وخا جاها واسع شوية لبساتو تقضي بيه الغرض ، اما فاطنة قصدات الكوزينة هزات تيليفونها مدوزة النمرة لواحد جارتها وصاحبتها ، عيطات ليها تجي لعندها دقائق وهي تدق عليها لاحت ليها الساروت من الشرجم وطلعات عندها للكوزينة !
لطيفة : (باستغراب) فاطنة لباس
فاطنة : (شدات فيها) شوفي لطيفة راني واقفة عليك ! بنت خويا جاوها الخطاب وصحابنا غير تفليا ، تسخري ليا ؟ انا مانصيبش انخرج حيت خليتهم غير مع حبيبة وباقي ماحطيت والو !
لطيفة : اهاه نتسخر الله اودي قولي غير شنو خاص !
فاطنة : (تتفكر) جيبي ليا 3 كيلو اللحم ماندير والبرقوق ، والديسير راكي عارفة راه خطبة هادي ! (تفكرات الدجاج) عندك شي دجاج فالفريكو عندي جوج وخصني مزال
لطيفة : (حركات راسها بالسلب ) لا ماعنديش ولكن انشوف ليك جارتي
فاطنة : (مدات ليها الفلوس)صافي عتقيني اختي وجيبي ليا شي طارط والعواصر من الحانوت الله اعيط الستر !
لطيفة : (حركات ليها راسها بالايجاب هازة الهم معاها) صافي كوني هانية ، الساروت انديها باش نطلع ديريكت الا جيت
فاطنة : الله اعطيك الخير ، انا دابا نحط هادشي لي واجد ونكلس معاهم على ما تجي !
لطيفة : سيري وكوني هانية كولشي غايجيك !
فاطنة : الله يسهل عليك! راه الا داز هادشي بخير ندير صدقة، راه ياخد علينا جوج، هي وعقلها الهبيل
حطات فاطنة صينية اتاي لي خلاتها اخر حاجة من بعد ماحطات الماكلة مع داكشي لي جابو وهي تتبسم معاهم وتتسمع لحبيبة وهي تتهضر مع ماجدة ، دغيا تعرفات عليهم وجمعو بيناتهم ! فرقات ليهم فاطنة اتاي ودخلات معاهم فالجماعة ! تتوزن بعينيها وتتشوف ، عجبها صدق ورتاح خاطرها ليه !
حبيبة : (مخاطبة ماجدة) ايوا ماعندك غير تصبري معاها ابنتي هادشي كولشي تيفوت ، دبا تكبر وتقولي كون غير رجعنا لبحال هاد الوقت لان هاد الفترة تتكون بحلاوتها !
ماجدة : (تتطبطب على بنتها لي تتجبد باغا تمشي عند صدق ) داكشي لي كاين اخالتي ، الله اكبرهم على طاعة الله واصافي
حبيبة : (حركات راسها بالايجاب) امين ابنتي (هزات كاس ديال اتاي وشافت فيهم)ايوا مرحبا بيكم الدار داركم والله
حفيظة : (ام ماجدة) ربي يخليك اختي الله اكبر بيك ويخلي ليك صحيحتك ! (حطات كاس اتاي لي فيديها تتدور عينيها على غليلة) ايوا فين هي عروستنا نشوفوها
فاطنة : (وقفات ) انا نعيط ليها
طلعات لعندها لقاتها لبسات القفطان مع صندالة الطالون سامبل طالقة شعرها ودايرة مكياج خفيف مطيح عليها السر ، شدات فيها ونزلات وهي تتعطيها محاضرة وغليلة غير ساكتة عالمها بوحدو ، غير دخلات مع الصالون وحنحنات حتى انتابهو ليها وهوما مبسمين ووقفو تيسلمو عليها و غير وصلات عند صدق مدات ليه يديها وغير سلم حيداتها دغيا بلاما تشوف فيه ومشات كلسات حدا حبيبة حشمانة من راسها على سوء النية من جيهة صدق وجاها تأنيب الضمير وفنفس الوقت عز عندها ، طلعات عينيها من بلاصتها بشوية وشافت فيه وكرشها تتضرها بالخلعة لقاتو تيشوف فيها ، سد عينيه وحلهم تيطمن فيها بشوفات هاديين ودار تيشوف بنت ماجدة لي باغيا تجي لعندو ، مد يديه وشدها مكلسها عندو ، عجبها المنظر باينة فيه عزاز عليه الدراري الصغار وحنين ، شافت بطرف عينيها شعرو لي مقاد وحوايجو لي جاو معاه ورجعات نزلات عينيها بحشمة
حفيظة : (مبسمة) تبارك الله ما شاء الله غزالة الله احفظها من اي شر
غليلة : (شافت فيها وتبسمات) ربي يخليك اخالتي
حفيظة : (بفرحة ) اخليك ليلي يا الغزالة (حطات يدها على كتف صدق بلاما تشوف فيه) ايوا اسيادنا بلا منطولو الموضوع اكثر ! انتوما عارفين علاش جايين ومناويين غير الخير ان شاء الله
حبيبة : (حطات يديها على صدرها) الله اودي انتوما مالين الخير !
حفيظة : ايوا الا قبلتو علينا جينا طالبين يد بنتكم لولدنا !
حبيبة : مانلقاوش ماحسن منكم ! حنا غير الا الولاد اتفاهمو مانزيدوهم غير الخير ان شاء
حفيظة : داكشي لي كاين اختي ! وان شاء الله راهم مفاهمين !
فاطنة : ايوا الله احط القلوب على بعضياتها
حفيظة : امييين ، وماحدكم قابلين بغينا نسمعو شروطكم وطلباتكم لهاد الزواج باذن الله !
حبيبة : (شافت ففاطنة ونطقات) حنا ماعندنا شروط كيف قلت مدام الولاد مفاهمين راه داكشي لي بغينا غير هو عندي طلب ! (حطات يدها على ظهر غليلة) بنت وحدة لي عندي خلاها ليا المرحوم هي لي عندنا انا وعمتها ، تهلاو فيها وديروها بحال بنتكم ! انتي عندك بنت وغاتكوني عارفة بحقهم !
حفيظة : (حسات بيها ) غير تهناي عليها كلنا غانديروها فعينينا ، اللي بغاتها تحضر راني حسباها بحال بنتي والله شاهد !
صدق : (باطمئنان) الله اجيبنا فصواب ، بنتك غير تهناي عليها الحاجة ، والله اجعلنا على قد كلمتنا !
فاطنة : الله ارضي عليك !
غليلة الهضرة حسساتها بواحد الضغظ وكلام امها اتر عليها وزيرها حتى تزنكات والدموع فعينيها تيسيلو بحال حبات الرمان لي تتمسحهم بالخف براس صبيعاتها !
تنهدات وطلعات عينيها فصدق ، بجوجهم كانوا ساكتين طول الوقت و حتى دبا لكن الفرق هاد المرة ان لغة العيون لي تتحذت ! كولشي فيه منجادب ليها ولو انه تابت ، عينيه تيهربو لعندها شادينها كانها غادي تهرب من قدامه ! وكأن النظرات هذا هو اختصاصها ، تلمس الوجوه لي عارفين اننا مانقدوش نلمسوها بيدينا ! لكن سرعان ماعقلها حدثها
غليلة : ( بينها وبين عقلها ) باينة نوصلو العقد ويهرب
تحطات الماكلة بعد وقت طويل نوعا ما من توجاد لطيفة و فاطنة لي تتعاونها ، حطو الدجاج محمر ، اللحم بالبرقوم سفة بريستيج وختموها بالديسير وطارط باردة ، غير كملو و كلسو مجمعين ضاحكين ناشطين والخواطر صافية
فاطنة : (حشمات) سمحو لينا وقبلو علينا والله غير مع حبيبة مريضة وعاد خرجناها من الطبيب وحنا تالفين معاها
حفيظة : (بقلق) والله مافخباري شي حاجة ، الحمد لله على سلامتها والدنيا هانية عندنا راه مابقيناش برانيين !
حبيبة : (براحة) الله اكبر بيك اختي حفيظة
حفيظة : (شافت الساعة لقات فات الحال) ايوا اسيادنا ساعة مباركة هادي لي جمعتنا دبا غانخليوكم فراحة الله
حبيبة : (باستغراب ) الله اختي فين غاتمشيو فهاد الليل باتو عندنا
ماجدة : (وقفات هازة بنتها لي ناعسة ) اخالتي غانمشيو للاوطيل بلاما نتقلو عليكم
فاطنة : (بتأكيد) اويلي والله ماتمشيو اتباتو معنا ان شاء الله ! وغدا يصبح ويفتح !
حفيظة : (طلعات عينيها فصدق تتشاور معاه) الصمت
صدق : (فهمها ) لي بان ليكم !
حفيظة :(تبسمات) ايوا صافي لي بغيتوها هي لي تكون
وبالفعل داكشي لي كان جمعو الدنيا و قادو البيوت في حين لاخرين هبطو للطموبيل جبدو حوايجهم ، عطاو لماجدة وحفيظة بيت النعاس ديال فاطنة و صدق عطاوه بيت الجلاس فيه التلفازة ، غليلة فبيتها بدلات عليها بقندورة جديدة ومسحات وجهها من المكياج و نزلات هازة وسادة و ايزار ديالها غادة فالكلوار ، حتى تتصادف مع صدق خارج من الحمام وداخل لبيت الجلاس شافها وتبسم ليها ودخل بهدوء وهي كملات طريقها حشمانة منو للصالون لقات عمتها ومها متكيين ، من بعد ماجمعو الدنيا ونقاوها و شافو حفيظة وبنتها ياكما نقصاهم شي حاجة عاد شدو بلايصهم ، تجبدات فوق السداري حداهم تتسمع لفاطنة تتهضر فاوديو مع لطيفة تتشكرها ونطقات
غليلة : (سادة عينيها) عدبنا خالتي لطيفة مسكينة
فاطنة : بسبابك ابنتي ، ماحشمتيش تتقولي عليه تيتفلا
حبيبة : ايييه اختي دازت طريفة اما كنا نتحاشمو مع الناس !
فاطنة : (طفات الضو وهزات التيليفون تتشوف ) الله اسمح لينا من هاد الناس باين فيهم المعقول ، (جاتها الضحكة) اما حنا غير نصا..بة عاطينهم بنت بنص عقل
حبيبة : (ضحكات) الله اختي فاطنة ماكذبتيش ، خصنا نخرجو صدقة على ربي يسمح لينا
فاطنة : (تزيرات بالضحك) والله الا قلتها للطيفة مسكينة غير هاد العشية نيت !
غليلة : اويلي سكتو لا يسمعوكم ديرو البوق انتوما كاع !
فالصباح بكري ، ناضت فاطنة بلا حس خرجات تقدات لي ايخصها فالفطور جابت كولشي على حقو وطريقو ، مع دخلات لقات حبيبة فاقت معاونة مع غليلة تيجمعو الصالون وقادوه حاطين فيهم الماعن و زادو لي شرات عمتها ! جابوها قد قد مع فياق لطيفة و ماجدة لي كلسو فالصالون لاحق عليهم صدق من بعد ما جمع بلاصتو ، كلسو معاهم تيفطرو ، الطرفين بجوج عاجبهم الحال كل واحد راضي على لاخر ، بقاو مجمعين شوية وناضو مودعينهم مشاو معاهم حتى الباب فرحانين وفنفس الوقت مساخيينش بيهم !
صدق : (سلم على غليلة) تهلاي ليا فراسك حتى نتلقاو
غليلة : (حدرات عينيها حشمانة من مها) حتى انت رد البال !
صدق : ماتخمميش ( سكت تيشوف فخالتو تتسلم مع حبيبة ورجع تلفت عند غليلة ) اااه شنو غاديري مزال فقضية الخدمة فكرتي ؟ مزال ؟
غليلة : (حركات راسها بالايجاب ) لا غانخرج منها صافي !
صدق : (تنهد ) لي بان ليك غير باش ماتقوليش راه بززت عليك شي حاجة
غليلة : لا عارفة لي كاين !
حفيظة : (جرات غليلة ) بسلامة ابنتي ان شاء الله نتلقاو ! هاد المرة فالنهار الكبير !
غليلة : (باست ليها راسها) الله اكبر بيك اخالتي شكرا بزاف (مدات يديها لماجدة وسلمات عليها بالحنك ) ماجدة بسلامة اختي
ماجدة : (بفرحة) بسلامة يا الحبيبة بيناتنا الواتساب ندويو انا وياك ازين حبيتك !
غليلة : عويناتك ازين !
صدق : (باس راس حبيبة) بسلامة الحاجة
حبيبة : (طبطبات على يديه) الله ارضي عليك اولدي وينقي طريقك من الشوك
صدق : امين الله احفظك
فاطنة : (تقدمات ناحيته) تهلا فراسك اولدي وربي لما سمح لينا فديك المليون ان شاء الله غانردوها ليك
صدق : (حط يديه على صدرو بمعنى هانية) شوفي الحاجة هاديك المليون الا فصداقها تاخدها ، والا فصداقها جوج ها واحد عندها طلبتو لي تلاتة ها واحد عندها ، لي بغيتوه مرحبا !
فاطنة : (حشمات منو ) الله ارضي عليك اولدي ماخليتي لينا مانقولو
صدق : (تبسم بهداوة ) الله اودي الحاجة تستاهلو كل خير !
بعد يومين
كالسة غليلة فالسيجور ، جامعة شعرها مخلية القصيصة طايحة على عينيها ، مغطية بازار والحاسوب ديالها فوق حجرها تتكتب بسرعة ، و عمتها حداها مجبدة تتفرج فالتلفازة فمسلسل لبناني منقصين الصوت لاتفيق حبيبة وطافيين الضواو غير التلفازة والحاسوب لي جاي منهم الضوء .. فاطنة برزطتها غليلة بصوت الكلافيي وهي تنطق مغوبشة !
فاطنة : انتي شنو تتكبي درتي ليا الراس بديك طاق طاق ديالك !
غليلة : (تنهدات وشافت فيها ) الاستقالة باش نديها غدا ونجيب حوايجي
فاطنة : ( بقلق ) اويلي ابنتي ماتفرطيش فخدمتك ! وانتي شحال طلعتي ونزلتي باش تلقايها !
غليلة : (سدات البيسي و تجبدات حداها) ايوا شنو غادي ندير اعمتي انا فطنجة وهو كازا كيف غادي نديرو ليها !
فاطنة : (سكتات تتفكر وقالت ) وياك قلتي محابسكش من الخدمة !
غليلة : (هزات كتافها) وخا ماحبسنيش من الخدمة انا مانخدمش اعمتي (تبسمات تتشوف فالسقف) انا عاجبني نكلس ويمشي هو الخدمة ونطيب ونقابل داري وراجلي ونهني بالي !
فاطنة بقات تتشوف فيها وقلبات راسها للتلفازة تتفرج حتى رجعات نطقات غليلة
غليلة : (بقلق) وراقي اش دار فيهم داك السيد !
فاطنة : (تنهدات مافيها مايهضر) ماتخمميش غير اجمعهم غادي يصيفطهم ، داك السيد الله اعمرها دار وكان كايعرف باك غير تهناي !
غليلة : (بشرود) اممم ، حيت خصني نصيفطهم ليه وسط هاد السيمانة على قبل ادفعهم باش يوماين هكاك على ما خرج التوصيل انديرو العقد كيف اتفقنا !
فاطنة : شكون قالها ليك صدق ؟
غليلة : (سدات عينيها حاسة بالنعاس ) اممم
فاطنة : ايوا ان شاء الله ! الله ادوز كولشي على خير وبخير !
غليلة : امين
بعد ايام ،كالسة غليلة حدا مها لي تتنين وفاطنة تتشربها الدواء ديال الحريق لظهرها لي تيضرها ، ساكتة وغير تتشوف فالتيليفون فيديها وشلا مطارق تيضربو فراسها حتى صونا بين يديها واسم صدق على الشاشة ! جوبات وخرجات للكلوار عاد نطقات !
غليلة : سلام صدق صافا
صدق : بيخير الحمد لله ، وانتي كيف صبحتي ؟
غليلة : (تنهدات) صافا الحمد لله
صدق : (من صوته باينة راشقة ليه) امممم المهم صونيت غير باش نقول ليك راه التوصيل خرج دبا طلعو لعندنا باش ان شاء الله بعد غدا انديرو العقد ! وراه عارضة علينا خالتي !
غليلة : (بتفكير) صافي ان شاء الله انا انقولها لعمتي وماما !
صدق : اش ما كان ردي عليا ، وخا !
غليلة : وخا يلاه رد لبال لراسك
قطعات وغير دارت تدخل للبيت وهي تخرج عندها فاطنة غادة للكوزينة وتبعاتها تتوجد فدماغها الهضرة لي تقول وغير تتبغي تنطق تتحس بالحروف واحلين ليها فالحلق لان عقلها ترون بالمرضة ديال حبيبة ، جرات كرسي ديال طبلة الكوزينة وكلسات
غليلة : عمتي (عضات شفايفها ) هضر معايا صدق قالي انطلعو لعند خالتو العقد بعدا غدا
فاطنة : ولايني حبيبة مريضة ! قلتيها ليه
غليلة : لا (تنهدات) دبا ماعرفتش شنو ندير مغديش تقدر ماما على الطريق !
فاطنة : سيري انتي انا نبقى مع حبيبة ، ديري عقدك واجي ومنها تمشي تشوفي شنو تشري تما (حركات يديها) الخاتم وداكشي وشوفي مع خالتو وماجدة راهم عارفين احسن منا !
غليلة : (باستغراب) دبا انا نمشي بالجلابة هكدا طويلة شادة التران ونقول ليه انا جاية نتزوج بيك !
فاطنة : (فقصاتها ) ايوا ابنتي الا عندك شي حل قوليه ، كيف غادي نديرو لمك لي مريضة ومقادة تحرك
غليلة : (بتردد) نقولو ليهم اجيو الفاس !
فاطنة : (ضربات فخضها) لا انتي تسطيتي ، وهوما اصلا عاد جاو نبقاو نطيحو و انوضو عاود ؟
غليلة : بببف مشكييل
فاطنة : (فقصاتها) عرفتي شنو ! ديري لي بغيتي انتي اصلا داكشي لي فراسك هو لي تتديريه
غليلة : (هزات التيليفون ) عرفتي انا انهضر معاه احسن
فاطنة : ( هزات كاس ديال الما خارجة ) عنداك غير تقولي شي حاجة وتعوريها كيف ديما !
صونات ليه بلا ما تجاوبها بقات تتدور فعينيها شحال تتسناه ارد وهي كالسة فوق داك الكرسي بحال الا كالسة فوق جمرة ، وغير سمعات صوتو وهي تقاد فالجلسة !
صدق :(باستغراب حيت عاد صونا ليها) الو غليلة امضرا هضرتي مع داركم !
غليلة : (حاطة يديها على عنقها) اه هضرت المهم ماقلتش ليك الصباح ماما هاد الايام مريضة يعني مغاديش تجي معايا
صدق : (بقلق) الله اشافيها مالها ياك لباس ؟
غليلة : (تنهدات) ناض عليها الظهر تيضرها وزيد عليها عيانة شوية ، يعني غادي نجي غير بوحدي !
صدق : وعمتك ماتجيش معاك ؟
غليلة : (حركات راسها بالسلب) لا هي اتبقى مع ماما حيت مكاينش لي غادي يبقى معاها من غيرها ، يعني الا كنت غادي نجي غانكون بوحدي وغانجي فالتران ان شاء الله
صدق : (سكت تيفكر) عرفتي شنو انا انجي انديك مكاين لا تران لا طاكسي صافي
غليلة : (تبسمات) امم واخا
صدق : (بهدوء) غير ما تقلقيش لينا ازين وصافي!
غليلة : (فلتات ليها تبسيمة ) صافي شكرا
وقفات سيارة صدق امام منزل لطيفة ونزلات غليلة بشوية تتقاد فجلابيتها بفصالة مخزانية فالبيض حاضية معاها لا توسخ , سرحات شعرها مورا ظهرها وخلات شال خفيف داير على عنقها , بقات تتسنى فصدق اخرج كان تيجبد تيليفونو لي طاح ليه تحت الكرسي غير جبدو وخرج ساد الطموبيل لابس عليه الفوقية فالبيج برزات لونه الأسمر اكثر , الكتاف عراض و الوقفة التابثة وهو تيتسناها تقرب عندو , بانت حداه كيف القملة وغير ساكتة حتى حط يديه على ظهرها وجرها لجيهة الدار
صدق : ياك ما دوخاتك الطريق
غليلة : (حركات راسها بالسلب) لا الصراحة ماحسيتش بيها حيت نعست ولكن غير عييت شوية وصافي
صدق : ( دق الباب ) تتضرك شي حاجة ؟
غليلة : لا متايضرني والو
فتحات ليهم حفيظة الباب تتسلم عليهم بسلام حار وعينيها على غليلة لي طايح عليها السر بنظرات اعجاب .. تتعنق فيها وتعاود وتسول فحبيبة وفاطنة وغليلة تتجاوبها بهداوة .. دخلاتهم للصالون لقاو ماجدة تتوكل بنتها وحداها راجلها ، سلمو عليهم وكلسو ضاحكين تيفطرو مدازش بزاف ديال الوقت حتى ناضت لطيفة جهزات راسها ونزلو للطموبيل متجهين لمكتب العدول , غليلة شداتها الخلعة والتبوريشة وبدات تتحط امام امر الواقع ، واش صافي غادي تولي حياتها مشتركة مع شخص جديد ! يعني غليلة لي دخلات لمكتب العدول ماشيش نفسها لي اتخرج منو ! جاها إحساس غريب كأنه حلم بحال الا هاد اللحظة هي بداية فصل جديد فحياتها ..
هزات عينيها فصدق لي تيهضر مع العدول ورجعات نزلات راسها تتسمع لعضامها و قلبها تيضرب بجهد ماعرفاتهاش واش من الخلعة ولا الحشمة من نظرات ماجدة ولطيفة لي مقداهم فرحة , تنهدت بشوية وهي تتفكر فحبيبة وفاطنة وتتخايل فرحتهم قداش اتكون كون كانو معها حتى فيقها من شرودها صوت العدول
العدول : قولي ليا ابنتي فين هوما واليديك ؟
غليلة : (بحال الا خوا ليها الملح على جرحها ) الاب ديالي مات الله ارحمو والام ديالي مريضة ماقدراتش تجي !
العدول : (ابتسم ) مافيها باس ! ها هوما هاد الناس عتابريهم بحال عائلتك الله اعمر ليهم الدار (شاف فماجدة) وراني فايت زوجت ليهم بنتهم ! كاينة ولا لا
ماجدة : (ضحكات) ايييه
العدول : ايوا لهلا يحاشمنا (شاف فيهم) عطيوني عفاكم لكارط ديالكم !
عطاوه لي طلب و كلس تيكتب مكمل الاجراءات و غير سالا وطلع راسو ونطق
العدول : بسم الله على بركة الله السيد صدق الزايدي واش انت قابل تزوج بغليلة سبيل على سنة الله ورسوله بدون أي ضغط او اكراه
صدق : ( بثقة ) قابل
العدول : غليلة سبيل واش قابلة تزوجي على سنة الله ورسوله بالسيد صدق الزايدي وبدون أي ضغط او اكراه
غليلة: (حدرات عينيها ) اه قابلة
العدول : (ابتسم) اللهم بارك ! خديتي ابنتي صداقك ؟
غليلة : ( فنفسها) ياربي اصدق غير هو (حنحنات) احممم ع
صدق : (مقاطها) هاهو اصداقها اسيدي !
حط ليه الشيك فوق الطبلة بمبلغ 10000 درهم , غليلة حشمات مد ليها العدول الشيك ومن بعدها عطاهم اوقعو ورجع خدا من عندهم العقد و الستيلو
العدول : (تيشوف فيهم)ايوا اسيادنا دبا ماتسلونا غير دعاوي الخير اللهم بارك والله اجمعكم بالخير مبروك بالرفاهية والبنين ان شاء الله ! الله اجعل كولشي مبارك ومسعود !
وقفو بجوج وتلفتات عند حفيظة وماجدة لي تيسلمو على صدق وتيباركو ليه و جاو تيسلمو عليها هي كذلك بفرحة من القلب والنية الصافية جيهتها ولات محسوبة بحال بنتهم ، وهي ماقدراتش تصبر بين عينيها غير حبيبة وعمتها وشحال تمنات كون كانو معاها ! تزيرات وسطهم جميع الاحاسيس تجمعو لداخل حتى بانو فعينيها لي ولاو تيبريو ! الشيء لي لاحظه صدق وقرب درعها لعندو باس ليها راسها و تيطبطب عليها
صدق : مبروك علينا !
غليلة : (دوزات يديها مورا ظهرو طبطبات عليه هي الاخرى) الصمت
نزلو شدها من يديها حتى للطموبيل وركبات اللور حدا ماجدة ، باقي تتحس بدفء ديك شبه تعنيقة لي عنقها و ريحته مزال واحلة فنيفها ، هادشي زاد خلاها توتر حتى حمارو خدودها وبقات تتدور فعينيها حشمانة بينها وبين راسها ، ماحساتش بالوقت غير وقفو قدام دار لطيفة ! خرجو هوما وحتى هي خرجات من الطموبيل حتى وقفها صدق لي باقي كالس !
صدق : فين غادة هربانة
غليلة : (رجل وسط الطموبيل ورجل على برا ) علاش ماغانبقاوش عند خالتي لطيفة
صدق : غانرجعو لعندها !
غليلة : (باستغراب ) علاش فين انمشيو ؟
صدق : (دار لعندها) غير اجي مغاديش نهرب بيك مزال الحال ! غانمشيو نشريو الخواتم ونرجعو
غليلة : (كتمات ارتجافة صوتها من توترها ونطقات برقة ) اهاه وخا
صدق : (حط يديه على الكرسي حداه ) يلاه اجي هنا !
نزلات بلا ما تعاود معاه الهضرة وكلسات القدام مديماري لعند ذهايبي معروف بفخامة وجودة سلعته ، سطاسيونا حداه ونزل شاد ليها فيديها مدخلها لعندو ، طلب منه اعطيه موديلات جداد ديال خواتم العرسان وجبد ليهم لي بغاو ، غليلة حارت لي بان ليها تتهزو تقيسو حتى تحطو عينيها باقتناع على خاتم سامبل ديال الذهب وصدق خدا خاتم بنفس الشكل غير هو ديال النقرة ، عطاهم الروسي و البواطة ديالهم وهزوهم خاويين حيت خلاو الخواتم فصبعانهم !
خلص صدق ورجعو للطموبيل ! نيشان للدار عند حفيظة لقاوها جابت تريتور والطبلة مقادة على حقها وطريقها ، غسلو يديهم وكلسو ياكلو وحفيظة مامقصراش ها الدجاج محمر و اللحم ، بسطيلة و الديسير ، وكون لقات ماتزيد كون زادتو ، شداتهم حتال العشية دارو معاهم كاسكروط حتى قرب افوت الحال ووقف صدق مودعهم !
صدق : يلاه بسلامة اخالتي سمحي لينا عدبناك معانا !
حفيظة : (طبطبات عليه) الله اولدي بالفرحات عليا ! (شافت فغليلة لي تبعاه) الله اجعل كولشي مبارك ومسعود ياربي
غليلة : (تبسمات ليها ) امين اخالتي شكرا بزاف
صدق : (فتح الباب خارج) المرة الجاية العراضة عندنا !
حفيظة : (ضحكات) اييه اولدي ان شاء الله ! يلاه ردو البال وتصبحو على خير وخا باقي الحال!
خرجات غليلة موراه وفعقلها غير ديك تصبحي على خير ، علاش مغاديش يرجعها لفاس ؟ تعجبات و لحقات عليه للطموبيل وكلسات حداه القادم !
غليلة : (باستغراب ) دبا فين غادي نمشيو !
صدق : (بعدم فهم) للدار علاش ؟
غليلة : (حسات بالخلعة وطرطقات عينيها) كيفاش الدار ؟
صدق : (حرك راسه تيأكد) الدار ! (صغر عينيه) مانمشيوش لدارنا ؟ نمشيو لشي بلاصة وخرى !
غليلة : (بحزم) لا لا مانمشيوش للدار ! مزال
صدق : (بحال الا فهم قصدها) كيفاش مزال !
غليلة : (تتشوف فكولشي الا فيه) الصمت
صدق : (مرضاتو) دبا شنو اغليلة نديرو !
غليلة : (هزات كتافها) مانديرو والو لي تنعرف الطريق لي جابتني لكازا ترجعني !
صدق : (وسع عينيه فيها وهو تيبرد حر الاعصاب لي عصباتو فخده ) اهاه لي بغيتي اودي يا غليلة !
ديمارا صدق السيارة و توجه للدار ! الشمس غربات والوقت فاش تشد الطريق ولا يديها فات عليه الحال ، بقا غادي وساكت تعصب وتحرج فنفس الوقت معاودش هضر معاها ما بغاش اشد الضد ويخسر هاد النهار بالخصوص انه نوعا ما عارفها كيف دايرة ، داكشي علاش ايحطها امام امر الواقع ، غليلة غير ساكتة وراسها قالباه جيهة الشرجم عند بالها غايديها حتى تتقول دبا نوصلو للبلاصة فين انركب ! غير تتشك تتقول لا يمكن باقي شوية! حتى تتشوفو واقف قدام الدار ، حيد حزام الامان و السوارت وحل باب خارج و وقفاتو بهضرتها وهي مصدومة ومعصبة
غليلة : (مغوبشة) صدق واقيلة قلت ليك نرجع لفاس !
صدق : (رجع دخل حداها رجل على برا ورجع الداخل ) ماشيش وقت الطريق هادي !
غليلة : حرام عليك انا قلت ليك غير حطني فين نشد الطريق انا نمشي بوحدي
صدق : (حرك راسو بالسلب ) لا الالة حتى مانكونش انا وسيري بوحدك (خرج برا الطموبيل تيقاد الفوقية لي لابس ) يلاه نزلي راه البرد هنا باش ندخلو
سد باب السيارة وهي تبعاتو بقلة حيلة ، غير منفخة وتتنكر علاش جايبها لهنا وهو غير داير عين ميكة عليها ، فتح الباب ودخل ، غير حطات رجليها ضرباتها ريحة النقا ، شعل صدق الضو خفيف فالدار ودخل وهي موراه بانت ليها كليسة فيها جوج فوتويات ومشات ليها كالسة و معنقة صاكها تتبان بحال شي ضيفة وعينيها بحال البومة غير تيضورو تتستكشف المكان ، دخل لعندها لاح السوارت والتيليفون فوق طبلة زجاجية و كلس حدها مرجع راسو اللور وتيحك عينيه بتعب ، حتى قاد الكلسة وهو يشوف فيها كيفاش خايفة وحاضية جنابها والصاك معنقاه بحال الا كالسة فمحطة ، شمر على نيفو وبهداوة نطق مسايرها
صدق : (مصغر عينيه فيها ) تبغي تدوشي انا نعيطك حوايجي بدلي بيهم
غليلة : (حركات راسها بالسلب تتشوف صاكها فحجرها) لا
صدق : (حك حاجبه تيفكر ) وخا بلاش من الدوش ، ماتبدليش عليك من هاد الجلابة نعطيك شي حاجة مريحة تلبسيها عليك !
غليلة : (بحزم ) لا انا هكا مرتاحة !
صدق : (طلع حاجبه) متأكدة ؟
غليلة : (حركات راسها بالايجاب ) اه والله
صدق : (وقف) انتي تعرفي !
ناض مامسوقش ، عارف عندو اختيار يا إما يساير جريانها ولا غادي تفيض عليه ! دخل للبيت وهو تيقلع فالوقية شدها علقها مرجعها لبلاصتها و جبد حوايج الدار و فوطة ومشا للحمام دوش تدويشة خفيفة و جمع الدنيا من الما عاد خرج وشعرو تيقطر على وجهو وريحة الشمبوان فايحة ! شاف فغليلة باقي فبلاصتها على نفس الحال بحكم ان الكليسة جات الوسط تتطل على باب البيت و على باب الحمام ! دخل للبيت نشف شعره وخرج هاز جفاف ناشف تيمسح بيه قطرات الما لي فالارض ورجو لبلاصته ، الشي لي لاحظاتو غليلة عرفاتو نقي ومتول وكولشي عندو بالخاطر ، من طبعو عزيز عليه النقا وبلاصتو تكون ديما مقادة ومجموعة سواء الدار ولا حوايجو ! حدرات عينيها تتخمم حتى رجع داخل عندها بمونادا حطها قدامها وبقا واقف تيفكر
صدق : نهبط نجيب لي كلاص ؟
غليلة : (جاتها من الجنة ) اه سير
صدق : (شافها بنص عين) واخا يلاه انا جاي ! ها التلفازة شعليها تونسك على ما نجي
غليلة : (بسرعة ) واخا واخا
دخل لبيتو هاز جاكيط فالكحل لبسها على التيشورت ليك كان لابس و دار القب وخرج مخليها هي لي بحال الا كالسة على جمرة هزات تيليفونها مدوزة لابيل لعمتها وتتسناها تجاوب على احر من جمر
فاطنة : الو غليلة لباس
غليلة : (كمشات ملامحها) ما لباس والو اعمتي !
فاطنة : (مطولاها) الله اربي واش انتي فين ما تصوني ليا تتكون شي كارثة ! اش كاين تاني
غليلة : (بقلق) عمتي راه صدق جابني للدار
فاطنة : واشنو المشكيل ؟
غليلة : (باستغراب) وشنو المشكيل ؟ (هزات يديها شادة فراسها) راه جابني للدار اعمتي فهميني !
فاطنة : (بهدوء تتنهد) ايوا الله اسخر ، ياك انتي قلتي ليا مابغيتيش العرس !
غليلة : (حركات راسها بالسلب ) لا مابغيتوش وغادي نقولها ليه !
فاطنة : ايوا مالك عادي سيري اختي حنا عاطيينك ليه ياك عقدك درتيه او ولا حلالك ايوا الله اسخر
غليلة : (بتردد) ولكن
فاطنة : (مقاطعاها) ما كاين بو ولكن ، واش انتي مغاتديريش عقلك الله اعطيك ماعرفت شنو ، ديري عقلك وتبتي ورزني !
غليلة : ولكن انا راه ما موجدة والو !
فاطنة : شوفي داكشي بالخاطر ، الا كاين شي تيسير ايدوز كولشي مزيان ، وسيري خليني انعس ماتحمقينيش انا عاد بغيت نرتاح !
غليلة : (تنهدات) صافي سيري تصبحي على خير
قطعات و رجعات لبلاصتها تتلعب بشعرها بين صباعها وعقلها غايب تتفكر ! نوعا ما حسات بالراحة وبالتقة فالنفس رجعات ليها ، هي من النوع خصها ماتخليش الافكار لي تيجيو ليها محبوسين فعقلها خصها تحررهم ، تخرجهم وتقولهم باش تصفيهم وتعرف شنو تدير وشنو لي لا ! رخات النفس وطلقاتها تسرح ، وغير سمعات الباب ديال برا تحل رجع قلبها تيدق من عاود وجديد بالخصوص فاش شافتو داخل عيان غير جار رجليه حط السخرة فوق الطبلة وتجبد حداها تيتنهد !
صدق : (تيحك عينيه) خودي قبل مايدوب
غليلة : واخا
بدات تتاكل فالكلاص بشوية وهو كذلك قرب حداها تياكل والصقيل غير صوتهم وهوما تيتحركو واحتكاك توب ملابسهم مع الفوتوي لي تيتسمع ، صدق كلس فوق الزربية حاط مرفقه على الطابلة و الفك ديالو حاطو على يديه تيشوف فيها بنهم وعينيه معسلين عليها وملامحه مبتسمة وخا هو مامبتاسمش لكن احاسيسه مترجمين على ملامحه بدقة ! خلاها غير متوترة حتى لكلاص مابقاتش عارفة كيفاش تاكلو ، خص غير اشوف فيها نظرة وحدة تتخربها حتى الحاجة البسيطة تتلف عليها ! هبط عينيه تيسوس يديه ونطق !
صدق : من فوقاش وانتي ففاس اغليلة !
غليلة : (بلعات لي ففمها عاد نطقات) غير هاد العام كنت ناوية نقلب على خدمة تما وكتابت ليا فطنجة وحياتي كلها دوزتها فافني
صدق : (طلع حواجبه بمعنى هكاك ووقف مجبد فوق الفوتوي حداها ساد عينيه) اهاه عاودي ليا على صغرك !
غليلة : (تنهدات هاد السؤال فتح ليها جروج قدام) صغري مكانتش فيه شي حاجة سبيسيال (هزات كتافها وخدات وساده معنقاها وتجبدات حتى هي ) عادي زعما قريت تما وكبرت تما ولكن لي عاقلة هي فاش ما..ت بابا وانا صغيرة خلا لماما مسؤولية كبيرة ! تكرفصات معايا بزاف !
صدق : (ساد عينيه ونطق بصوت تقيل) اهاه وعلاش فيك هاد الخوف وعدم التقة ! ماتقتيش فيا قبيلة ياك !
غليلة : (حسات بتأنيب الضمير) انا هكدا دايرة ! و هادشي جا من مورا موت بابا ، ماما كانت تتخاف عليا بزاف ماتخلينيش نبات عند حتى واحد واخا يكونو حتى صحباتي حتى فالقرايا كانت تتديني وتجيبني كبراتني على مانتقيش فشي واحد متانعرفوش ! (جاتها الضحكة) وخلاص فاش تنسمع قصة شي وحدة ضحك عليها شي واحد تنزيد نم.وت بالخلعة !
سكتات وحتى هو سكت عارف شنو هي تكبري بلا اب وتكوني بوحدك عند مك باللي حاجة ماشيش ساهلة ، بقا تيرتب كلماته وسط نفسه حتى نطقات !
غليلة : (متبعة صبعها لي تتدوزو فوق الفوتوي ) عمتي راجلها الله ارحمو فاش كنت تنجي عندها غير تنشوفو دخل ماتنبغيش نخرج من بيتي ! وخا مسكين مدار ليا والو وضريف ، يعني هادشي كبرت بيه
صدق : (حل عينيه تيشوف فيها) لا راه بنادم خصو اطلق راسو مايبقاش الضغط عليه ، فالاول والاخير الا مكتاب ليك شي حاجة مكتابة ليك بلا كترت الخوف الواحد اديريها فيد الله ! احضي راسو اه ويعرف راسو معامن ولكن الحاجة لي تتزيد على حدها تتقلب علينا !
غليلة : اممم عرفت ولكن هادشي راه طبع فيا ! ماما بكترت ما كانت خايفة عليا ماحساتش راه هادشي ضرني ! ولو انا عارفة هادشي ولكن راه مانقدرش نغيرو !
صدق : غاتجي واحد الوقت اتملي من هاد الجانب لي فراسك وغاتحيدي هاد الطبع غير صبري ! كولشي تيفوت
غليلة : (سدات عينيها) اه فعلا !
صدق : (قلب الموضوع) تنعسي؟
غليلة : ( بخوف و توتر ) خليني عفاك نعس !
صدق : ( تنهد بعدم إعجاب ) مزال تخلصي اودي !
سكتو بجوج وقلب هو وجهو بقا شحال تيشوف فالسقف وتيحلل هضرتها ! تيتخيلها فالمواقف لي قالت ، هي دبا وتتجيه هشيشة خلي وهي فصغرها ! هز تيليفونو شوية خدام فيه حتى تيسمع انفاسها وهو يطلع عينيه لقاها نعسات ، وقف على خاطرو ومشا للبيت جاب ازار ديالو وغطاها وهو حيد الجاكيط حيت جاه الصهد وطفا الضو وتجبد فالفوتوي حداها !
غليلة كل مرة تتضربها الفيقة بحكم تبدلات عليها البلاصة ، بان ليها الرواق ديال الشرجم حداها تيبن الضو دالشميسة على برا ودورات وجهها تتقلب على تيليفونها باش تشوف شحال فالساعة ، حتى بان ليها ديال صدق فوق الطبلة هزاتو وشعلاتو شافت و لقات الحال بكري شوية غير جات تطفيه حتى لفتاتها صورته لي داير فالشاشة ، كان مصور فالبحر وداير تبسيمة حلوة والقاميجة محلولة و السمورية ديالو واضحة ! عجباتها وبقات غير تتشوف فيها وهي تهز عينيها فيه لي ناعس مربع يديه وعلى ملامحه تغوبيشة خفيفة بحال الا ناعس ومامرتاحش ! جاتها واحد الرغبة تقرب وناضت بشوية مربعة فوق الزربية مقابلة معاه وتتشوف فيه وفحروشيته ووسامته ! جاتها الكانة عليه ورتاحت ليه ! شداتها واحد الفوغيغ خطيرة وحبساتها بزز وعينيها مبسمين فيه حتى قربات بشوية وباستو فخده ولحيته الخفيفة تتقرصها فبشرتها ، جات تبعد وهو يشدها بيديه بخفة حتى قفزات مخلوعة
صدق : (ساد عينيه تيدوي بسخط وصوته تقيل ) واشتييييييي ها انتي تتجبديني دبا !
غليلة : (تتحرك راسها ) لا ماشي انا
بحال شي مجر.م تينكر جر.يمته هي نكرات فعلتها ! قلبها تيضرب وكفه الحرش الدافي شاد فيديها ماطلقهاش ، فعقلها غير نبرة الصوت باش نطق لي ختارق كرشها مخلي فراشات تتدغدغها مطيرينها للسماء وهي غايبة ، احاسيسها لي تيتصرفو كيف بغاو تلقائيا وبدون شعور ، كيف خلاوها تبوسو قبيلة ! جرات يديها بلباقة ونطقات
غليلة : صافي مانعاودش
صدق : (حط عينيه على عينيها) لا هاد المرة انا لي غادي نعاود !
شد وجهها بين كفوفه وجرها بشوية لعندو تيبوسها بوسات خفاف على وجهها كامل ويده فنفس الوقت تتجرها لعندو حتى طلعها حداه وهو تيتحسس ظهرها بتقالة ! قسم ليها بوسة على عينيها بجوج ونزل باسها ففمها بوسة حنينة لي فرمشة عين ولات قوية وهي غير سادة عينيها دايبة بين كفوفه ماطلقها حتى حسات بشفايفها ولاو طايبين وحميمرين بقوة ما ضغط عليهم ! حشمات مالقات كيف تخبي وجهها حتى دفناته وسط عنقه تتحسس حرارته وهو مبسم تيلعب بشعرها بين يديه ، باغي يعاود ليها وحدة وخرى وماخلاتوش !
صدق : ( بتقة ) ماتتعرفيش تبوسي
غليلة : ( شداتها بكية ) كفاش؟ هاااا لي مابغيتش
صدق : ( عنقها وهي تتجر معاه ) ولكن انا بغيت ! بغيت نكون اول واحد ليك
رجعات غليلة داك الصباح نيت لفاس ، غير ناضو فطرو دارت ليه الطيارة ترجع كان باغي يوصلها هو نيت ولكن لحات عليه احطها غير فلكار تاخد التران ودار ليها الخاطر ! مع تحطات ففاس خدات طاكسي للدار حلات ليها فاطنة و سلمات عليها هي وحبيبة ، بقاو تيسولو فيها على شنو وقع وهي تتجاوبهم وغادة للداخل طالعة تنعس مباشرة لان التعب متمكن منها ، وبالها رتاح فاش وصلات لدارهم مابقا عندها فين ترد البال ولا تحضي جنابها ، نعسات نعسة وحدة مافاقت حتى ضربات الربعة ديال العشية ونزلات للكوزينة دايخة تتفوه وراسها ضارها ! هزات اتاي تتسخن فيه تتوجد الكاسكروط دايرة بناقص من الغدا وفنفس الوقت تفيق معاها عمتها ومها لي متكيين فالصالون ياكلو معاها !
هزات بلاطو كبير حاطة فيه الماعن وحطاتو فالسيجور ! دخلات للصالون تفيقهم لقاتهم تيجمعو بلايصهم ، ونطقات
غليلة : يلاه راه كاسكروط واجد الا بغيتوه
فاطنة : (سادة عين وحالة عين ) وخا احنا جايين
رجعات للسيجور تتقاد خبزها وتتاكل بهداوة وهي تتفكر فشنو وقع الصباح وتترجع تضحك ، حتى دخلات عليها حبيبة لي باينة فيها عيااانة وغير جارة رجليها
حبيبة : (باستغراب ) مالك ابنتي تتضحكي غير بوحدك
غليلة : (جغمات من اتاي ) لا والو غير تفكرت شي حاجة ! (هزات البراد) نخوي ليك اتاي
حبيبة :(حركات راسها مقاداش تهضر) اممم
فاطنة : (داخلة تتمسح اديها بكنينكس وكلسات حدا غليلة) ابسم الله (جغمات من اتاي لي كبات ليها ونطقات ماحدها تفكرات) ماحدي مزال مانسيت واحد الشوية انخرجو ناخدو داكشي لي ايخصك !
غليلة : (حركات راسها بالايجاب) اممم واخا ان شاء الله (شافت فمها) وماما تخرجي ؟ فاتك الحال شوية !
فاطنة : (طلعات حواجبها بقلق وقالت) مك غانمشي نجيب ليها واحد الكروسة عند لطيفة كانت عندها ديال عكوزتها الله ارحمها انديروها ليها ونخرجوها اضربها نيت شوية البرد حيت شحال ما خرجت
غليلة : (بقلق تتشوف فحبيبة ) شربتي الدوا اماما
حبيبة : اه شربتو دبا يفوتني الحال !
كملو كاسكروط ، جمعو الدنيا وناضو تيوجدو راسهم هبطات غليلة بكسيوة وصندالة ديال الجلد بانت ليها مها كالسة فكروسة وعمتها بجلابيتها واجدة كانو تيتسناوها غير هي ! جرو حبيبة وخرجو للمحلات الخاصين باغراض العروس تيدخلو واخرجو حتى استقرو فمحل واحد ! فيه مستحضرات التجميل الملابس الداخلية و اغراض اخرى للحمام والنظافة الشخصية ! تقدات حاجة حاجة من كولشي وعمتها فوق راسها تتقول ليها غير زيدي هادي شوفي هادي حتى دوخاتها !
فاطنة : زيدي مزال راه ايخصوك من هنا القادم !
غليلة : (باصرار) لا بركة غير هادشي لي خديت (دلكات مؤخرة عنقها) ماعرفتش واش نيت زوين هادو لي خديت ولا لا بقا غير نزيد (بتفكير) واقيلة انبدل هاد الشوميز دو نوي
فاطنة : (طرطقات عينيها) اويلي المصيبة تنقول ليك زيدي وانتي باغية تنقصي مشارية والو ! حاجة حاجة من الحاجة ماكفياش !
غليلة : (بعدم اقتناع تتشوف فلي قدامها وترجع تقلب فيه ) وقيلة صافي هادشي غير نخليه هو لي اندي (بتراجع) واقيلة غير بلاش منو اصلا لونو مغايجيش معايا
فاطنة : (حطات يديها فوق راسها ) ياربي ديري لي عجبك غير طلقينا الله اعطيك الستر ومك راه عيانة نمشيو للدار !
غليلة : صبرو راه خصني نشري كولشي اليوم !
فاطنة : (حمقاتها) اختي الا ماقدكش هاد النهار راه ايام الله كتار ها غدا وها بعدو !
بعد تفكير قررات تاخد داكشي لي عزلات وخلصات خارجة ورجعو للدار ! مع بدلو حوايجهم هبطات غليلة للكوزينة خدات تفاحة تاكلها حيت جاها الجوع ، مع بغات تدخل للصالون سمعات دقان فالباب ومشات تفتح ، لقات لطيفة فوجهها مبسمة وفيديها علبة كبيرة مغلفة ، سلمات عليها سلام حار ودخلاتها للصالون تتسلم مع حبيبة و فاطنة هذه الاخيرة لي ناضت تتحط ماعن للكسكروط من جديدة مرحبة بلطيفة لي معزتها كبيرة عندها !
فاطنة : (كبات ليها اتاي) خودي شربي كويس ديال اتاي
لطيفة : (بابتسامة) الله اكبر بيك اختي (حولات انظارها لغليلة) ايوا مبروك اغليلة مادرتي الله اكمل بالخير
غليلة : (عطياها صوابها ) اللهم امين اخالتي شكرا بزاف مانساش وقفتك معايا انهار الخطبة !
لطيفة : هذا واجب الله اودي (هزات بواطة لي كانت جابت معاها ومداتها لغليلة) هاكي واحد الكادو بسيط على الله اعجبك
غليلة : (بفرحة عودات سلمات عليها تتبوسها) شكرا بزاف اخالتي علاش تعدبي راسك ! (خدات الكادو تتفتح فيه لقات شوميز دو نوي و بينوار وفوطات جداد انيقين ومتولين ) والله حتى شكرا بزاف فرحتيني !
فاطنة : (شدات فلطيفة) الله اكبر بيك اختي لطيفة (تنهدات) عرفتي لقيتينا عاد دخلنا كنا نيت خارجين نشريو ليها داكشي لي ايخصها شحفاتني تنقولها شوفي هادي زوينة تقول ليك لا اللون لا هادي لا فصالة خايبة لا مغايجيش معايا عصباتني خرجات شارية بياسة بياسة !
لطيفة : (بعتاب)ايوا الا ابنتي ماديريش هكا حيت بحال هادشي اتحتاجيه ، وحيدي منك هاد القاعدة بنادم راه تيلبس مرة وحدة فحياتو فبحال هاد الفترة شري ولبسي واتمتعي ماحدك اصغيرة ! وراكي زعما غادة عروسة ماشيش مسافرة باش تدي حاجة حاجة !
حبيبة : (ضحكات) ايوا قوليها ليها !
غليلة : (لعبات بشعرها) وراه كاين لي ماعجبنيش وها لي غالي وماشيش شي حاجة !
لطيفة : (حطات يديها على جنبها و بنظرات فضول رمقاتها) اهاه والقفطان شريتيه ولا فصلتيه !
فاطنة : (ميقات) مدارت لا هادي ولا هادي
غليلة : (باستغراب) وانا مدايرة لا عرس لا والو ، هاني خيطت هاد القفطان ولا شريتو فاش انحتاجو
لطيفة : (ضربات بكفوفها الجوج) بركة غير ديك الدخلة لي غادي تدخلي لدار راجلك و يجيو عندك ناسك تلبسيه ديك الساعة علاش اتدخلي لعندهم بالجينز ولا الكسوة ؟
غليلة : (حدرات راسها عرفات باللي عندهم الحق) اه فعلا مافكرتش فهادي
لطيفة : ضحكي ونشطي ولي تشهاتها خاطرك شريها مرة وحدة تتكون هاد اللحظة عيشيها بحلاوتها حيت تتبقا فالبال طول العمر
فاطنة : قالت الصح
الغد ليه رجعات تكمل سخرتها مع عمتها ، تينتاقلو من محل المحل ، مرة تناكر مع عمتها مرة راهم سمينة على عسيلة ! غليلة التيليفون فيديها تتصور لي خدات ولي غتاخد ووتصيفط لصدق تتشاور معاه وتتوريه مرة تيعطيها رأيه وهي تتشاد معاه لا خايب لا مايجيش وتتبدا تتردد عليه حتى عصباتو وخلاها دير لي فراسها !
دازو ايام الله دغيا ماحسوش بيهم فالتوجاد حتى وصل اليوم الموعود لي تتقرر غليلة تمشي فيه لدار راجلها اخيرا ، فصالون كبير ومعروف كانت سيارة صدق واقفة وهو على برا ، انظاره على غليلة لي مخرجينها بالقفطان والشعر مصاوب والمكياج وسر العرايس طايح عليها ، حمقاته وعينيه ماقدرش انزلهم من عليها بحال الا خايفها تهرب !
ركبوها اللور وركبات حداها امها وعمتها فالقدام حدا صدق لي ديمارا شاد الطريق لكازا ، المسافة كلها وهو عينيه تيطلعهم فالمرايا وتيشوف انعكاسها فيها وهي كالسة بهدوء تتقاد خصلات شعرها باصابعها الطويلة لي مزينها خاتم الزواج البسيط ،طلعات عينيها المكحلين تتشوف فيه من اللور وتتبسم و هو حاضيها من المرايا عند بالها معايقش !
مسافة الطريق حتى وقف قدام الدار خالتو كيف ما متافقين ، غليلة خرجات بشوية لاطيح بالطالون وصدق معاونها حتى خرجات وشد ليها فيديها واليد الاخرى تيمسح بيها على صدرو وعينيه مبسمين فخالتو لي خارجة وماجدة موراها بالتمر والحليب وبعض افراد العائلة لي عطاوها للصلاة والسلام والزغاريد
حفيظة : (تتسلم وتعنق فيهم) مرحبا بيكم والف مرحبا ! (خدات الصينية من عند ماجدة وغمزات صدق ) يلاه بسم الله حلي باش تولي
صدق : (طلع حاجبو ) اهاه بسم الله
خدا تمرة مدها لجيهة غليلة لي حلات فمها بشوية وعضات طرف صغير منها ورجع كلمها هو ! هز كاس ديال الحليب شربها منو وهزات الكاس لاخر وعطاتو يشرب هو الاخر ، والتلفونات والكاميرة مان غير تيصور فيهم
حفيظة : (عطات الصينية لماجدة ) الله يجعل كولشي مبارك ومسعود ياربي (شدات فحبيبة بالفرحة) دخلو بسم الله !
دخلو للداخل غير وصللو للكلوار و شدات حفيظة فغليلة لي حشمانة ودوخوها الناس لي حداها وهي متاتعرفهمش داكشي علاش بقات شادة غير فصدق ماطلقاتش ليه يديه تتحس الا بعد عليها غادي تلف ودوخ ، بقاو عينيها غير تيدورو حتى رصاتهم فحفيظة
غليلة : (تبسمات ) انعام اخالتي
حفيظة : (جراتها لعندها) اجي معايا ابنتي لبيتي باش تشوفو اللباسي لي جبت والميكاب ارتيست
غليلة : (باستغراب قربات حداها ويديها اللور مزال شادة فصدق لي تيشوف فيها ومركز مع هضرتهم ) علاش اخالتي !
صدق : (هز يديه حك حاجبه) خالتي دايرة واحد العرس صغير جامعة فيه شوية دالعائلة غير باش تفرحي براسك وصافي داكشي خفيف ضريف
غليلة : (تبسمات بفرحة) لهلا يخطيك اخالتي حفيظة شكرا بزاف !
حفيظة : (ميلات راسها ) واخا عرفتك مابغيتيش عرس قلت ندير حفلة
حبيبة : (عنقاتها) الله اكبر بيك اختي !
حفيظة : (بفرحة ) راها بحال بنتي كيف قلت ليكم ! (تقدمات) يلاه معاها وصدق شوف معاك علي تيسول فيك !
صدق : (طلق يد غليلة وشاف فيها) يلاه انا مشيت !
غليلة جروها لقات حفيظة جايبة الميكاب ارتست و القفاطن ولا غوب و التحت دايرة جوج صالونات متيسعين محلولين على بعضياتهم فيهم العائلة وبعض اصحاب صدق لي كالس شاد معاهم الجماعة والضحك وهوما مطلعينها عليه ! الديدجي والكاميرة مان حاضر والتريتور قايم بشغلو على اكمل وجه ، كان كولشي مقاد ومتول بلمسات مغربية الفخمة لي عاطية جو و رونق خاص لا يعلى عليه !
غليلة عاودو ليها كولشي من المكياج للشعر للبسة ، كل مرة نزلات تتنزل مع النكافة والزغاريد وترجع تطلع بيهم ! نزلات بتكشيطة بيضة بقاو بنات العائلة فالجهة الخرى تيغنيو ويشطحو ومن بعد تحط الاكل ، ماخلاو ماحطو الدجاج اللحم بسطيلة وداكشي مقاد وبنين و غير الدريساج تيشهي ! رجعو طلعوها لبسوها كسوة بيضة بتوب رطب وبلمسة من الدونتيل ، طويلة ومستورة وبستيل كلاسيكي ! نزلوها ووقفوها حدا صدق تديرو ليهم تصيورات والعائلة تتجي تصور معاهم ، عجباتهم غليلة بمكياجها الهادئ وتبسيمتها الحلوة وعويناتها لي تيبريو ، هي ماشيش بذلك الجمال لكنها مسرارة وتيبغيها الخاطر ! قطعو الحلوة وكلسو تياكلو وينشطو صدق يدور ادور بين صحابو ويرجع اشوف فغليلة و يكلس حداها ، حتى دق وقت الرحيل والفرح سالا وحتى العائلة عيات وكل واحد وبدا تيمشي لدارهم ، هبط علي راجل ماجدة تيديماري طموبيل لصدق هذا الاخير لي خارج شاد فغليلة ، وحفيظة و حبيبة وفاطنة نازلين معاهم في حين ماجدة تتطل عليهم من البالكون وتتشير لغليلة !
غليلة : (رسلات ليها بيزو وشيرات ليها) تصبحي على خير (شافت فحفيطة وشدات ليها يديها) شكرا بزاف اخالتي على هاد النهار الزوين والله فرحتيني !
حفيظة : ايوا منين فرحتي هاد هو الرباح (ضحكات) انا من عندي تهلاي ليا غير فولدي صدق الا بغيتي نيت تشكريني زعما
غليلة : (حشمات) ان شاء الله اخالتي
حبيبة : (طبطبات على كتف بنتها) يلاه ابنتي سيري لدارك الا كتاب غدا نجيو لعندك
غليلة : (الدموع فعينيها) ان شاء الله اماما ردي البال راسك (شافت فعمتها وعنقاتها) يلاه تصبحي على خير اعمتي !
فاطنة : (تبسمات ليها) تصبحي على خير وديري عقلك هاني تنوصيك
غليلة : (تتشير ليهم تابعة صدق لي ديجا ودعهم) كوني هانية بسلامة
الطريق كلها والصمت مخيم عليهم بجوج ، غليلة التقلصات بداو فكرشها وهي غير تتفكر شنو تابعها فهاد الليلة الطويلة ، والتوتر متمكن منها ! بالخصوص انه ساكت هاد المرة ومتايقول والو ، وقف قدام الدار وخرجو بجوج هو هز الباليزات ديالها من الكوفر وشد ليها فيديها مطلعها للدار ! دخل باليزاتها للبيت وهي موراه واقفة تتفكر فشنو ادير حتى تلفت ليها وهو تيحيد الفيست لي لابس وتيعلقها ، وتيحيد القاميجة كذلك
صدق : (بنظرات هادئة) الا بغيتي تدوشي راه كاين الحمام فالباب ليمن لي حدا البيت وكاين لاخر الفوق شوفي لي عجبك !
غليلة : (حركات راسها بالايجاب ) واخا
صدق : (سد الماريو وشاف فيها) نعاونك تحلي الكسوة
غليلة : (دارت يديها مورا ظهرها ولقات راسها نسات واش كاينة شي سنلسة ، طلعات يديها تشوف كيفاش تحلها وماقداتش ، وباستسلام قربات لعندو ) امممم ماقدرتش نحلها
صدق : (حط يديه بجوج على كتافها ودورها ) واخا انا نحلها ليك !
غلير حلها وهو يبان ليه ضهرها العاري الطويل نوعا ما امام وجهه وتحنا باسها بوسة خفيفة حتى قفزات غليلة حسات بيه هرها و بقات حابسة الضحكة ! خلاتو تيضحك ومشات جارة باليزة صغيرة معاها للحمام فيها اغراضها ، خدات دوش غير لجسدها اما شعرها خلاتو طالع للفوق بقراص بحكم غسلاتو عند الكوافورة وباقي نقي ! غير كملات نشفات راسها ودهناتو بكريم برائحة الفانيلا و لبسات عليها شوميز دو نوي فالبيج من الدانتيل قصير ! وشعرها رماتو للقدام تتقاد فيه بصباعها باش ابان اكثيف ومنفوخ ! حطات يديها فوق كرشها لي تتبان منفوخة شوية وطبطبات عليها تتضحك مامسوقاش ! زادت تتدهن رجليها وفخاضها لي مزينين بخطوط التمدد لي تتدل على التغير فالوزن خلاتهم رطيطبين بالكريم ! خدات كلوص وفغاجو دارتهم ورشات الريحة لي خلاتها اخر مرحلة ! سدات الباليزة وخلاتها تما وخرجات
تقدمات للبيت بشوية وهي تتمشى على صبيعات رجليها كلما غادة ووتقرب لبيتها وهي تيتزايد معاها الزايد والافكار تيلعبو بيها ، حطات يديها على مقبض الباب وتنفسات الصعداء ، سدات عينيها و حسبات حتى لخمسة ودخلات ماخلاتش لافكارها فين ازيدو يتحكمو فيها ! غير حلات عينيها لقاتو تينشف فشعرو لي تيقطر على صدرو وهو عاطيها بضهرو لي عريض وطويل وسميمر مبعترين عليه بعض الخالات ! ومن التحت لابس فقط شورط قصير ! حس بيها وضار تيشوف فيها مصدوم ، دغيا جمع راسو وشمر على نيفو تيفكر وعلى فمه ابتسامة ماكرة ! قرب عندها وهي واقفة بحال شي تلميذة تتدير العقوبة ! غير مبلقة عينيها بتوتر ، ماحسات بيه غير لوا على عنقها ديك الفوطة لي تيمسح بيها شعرو حتى تصطحات معاه تتحس بانفاسه تيضربو فشعرها لي لصق على وجهها والفكلوص لي دايرة !
صدق : (طلع حواجبه ونطق ) حصلتتتتتي ! (بنظرات نهم تيرمقها بيها وهز يديه تيبعد خصلات شعرها من على وجهها و دوز صباعو فوق فمها عن عمد تيبعد الزغب لي صق فيه بحكم الكلوص ) مال مك ديك النهار
غليلة : (تتسرط ريقها) مالي شنو درت !
صدق : (وهو تيشتت انظاره على وجهها) شوفي انتي !
غليلة : (تتبعد منو حيت زيرها) ماعقلتش
صدق : (شدها من يديها بجوج ) ريحي مالك تتطيري ! غير بالشوية عليك مازربانينش ، حنا النهار عاد بدا عندنا ! (على حواجبه) ياك ولا لا !
غليلة : (توترات تتحرك راسها مرة بالايجاب ومرة بالسلب) الصمت
صدق : (جابت ليه الضحكة ، بقا تيجرها تقرب عند وجهو وهي تتزيد توقف على صباع رجليها باش توصل ليه بحكم فرق الطول بيناتهم كبير نوعا ما ) مالكي خفتي حشمتي ! مغاناكلش غانوريك غير واحد اللعيبة صافي !
حنا راسو هاد المرة لعندها حتى التحمو شفايفهم فنقطة اللقاء بما يسمى بقبلة ! بداها بشوية لكن كل مرة تتضربو ريحتها تيحس بملمس يديها ولا برعشة منها تيزيد فالوتيرة مساخيش اطلقها ولا يتخلى على رائحتها لي غير ماتتزيد تجدبو ! حتى طلقها تترجع انفاسها بجهد تيحس بلهيبهم فوق صدره تيشوطوه ! شدها فكتافها و جرها معاه فوق السرير بشوية بحال الا خايف تهرس ليه بين يديه عاطيها الخاطر والوقت فاش تحس بحلاوة كلشي !
هي تقلصات رحمها ضروها ووتروها وقلبها تتحس بيه بين رجليها ، لكن غير رجع تيقبلها فوجهها وفالفك ديالها خلاها تبغي هاد الشعور والالم استحلاتو ! وقعات فحب لمساتو عليها فقبلاته وتعنيقته لي تتحسسها كأنه باغيها وباغي يخشيها وسط صدرو ويسد عليها ! فكيفاش تيمص بشرتها كأنه تيمص شي فاكهة حلوة ! تيخلي الطابع ديالو عليها وتيرجع ابوسها فنفس البلاصة كانه باغي يضمد الجرح لي خلا فيها ! عطاها الوقت الكافي حتى تمتع وتجرب الشعور لاول مرة تحس بيه وهي تحت يديه ، تيعاملها بحال غزل البنات تيقيصها بيديه تتدوب ! غير هي حسات باللي اللحظة لي داير عليها كولشي وصلات ، وبدات تتبكي بخوف
صدق : (باس دميعاتها ونطق بهدوء ) مالك ماتخافيش مغاتحسي بوالو غير طلقي النفس وترخاي
غليلة : (تتحرك راسها بالسلب) لا مانقدرش خفت خفت
صدق : (تيحيد الشعر لي لصق عليها) شششت شحال عزيز عليك لحمك !
غليلة : (سدات عينيها) امممم !
رجع مسايرها حتى رجعات غابت فعالم اخر فيهم غير هوما ، غير رجع حس بيها ترخات و اربط اجسادهم بجوج تحت انين غليلة ودموعها وهو تيزيد اغرقها فالمداعبات واللمسات نساوها الحر ونساوها حتى فراسها ! حطات راسها على صدره حسات براسها عيات وعضامها مدكوكين و لحمها طايبة وتزاد عليها حتى الحريق فمنطقتها ! جر صدق لزار تيغطيها وبقا تيلعب فشعرها حتى نعسات .
بعد اسبوع
فاق على صوت المنبه ، كانت السبعة واربع ديال الصباح ، طفاه و ناض كالس فوق السرير تيتكسل وتيدوز يديه على عنقو لي ضرو حتى حس بغليلة موراه تتفيق وتتحك عينيها عرفها فاقت ونطق وهو تيقاد ليها الغطا !
صدق : (بصوت باح) اش مفيقك ؟ رجعي تنعسي !
غليلة : (سادة عينيها ونطقات بصوت نعسان ) نقاد ليك الفطور
صدق : (تحنى لعندها وباسها وهو مبسم ) مكاين لي قال ليك صايبي الفطور غير رجعي تنعسي حتى تفيقي على خاطرك ! وخا ؟ ماشي ضروري تفيقي معايا
غليلة : (حركات راسها بالايجاب وحطات يديها على عينيها) ااااممم
ناض هو خدا دوش خفيف ! بدل عليه بحوايج رسمية وخرج للكوزينة قاد عصير والشوفان مع الفواكه والمكسرات ! غير كمل حط الماعن الموسخين فالفابو ! لبس سبرديلته ورجع للبيته خدا تيليفونه وحقيبته ونزل للطموبيل نيشان للخدمة ، هي بقات ناعسة فبلاصتها حتى طلعات الشميسة وهي تفيق ، هزات تيليفونها لقاتها 9 ديال الصباح وناضت بديباردور وشورط ديالو من الدونتيل فالدوغي خفيف تتدور بيهم فالدار بحكم الصهد باقي مطول بالرغم من ان فصل الشتاء على الابواب لكن الجو مزال جاف ، قدات ليها قهوة وكيكة لي ديجا فالتلاجة خدات منها وكلسات تتفطر فالطابلة ديال الكوزينة والتيليفون فيديها تتدور فالانستغرام تتشوف الصفحات لي متبعة شنو الجديد لي حطو وطفاتو من بعد ماكملات ، جمعات الطبلة وغسلات الماعن وكلسات تتفكر فشنو تدير هاد النهار حتى قاطعها صوت هاتفها لقات رسالة من حفيظة دخلات تشوف وهي مبسمة حتى طلعات ليها صيفطات تصويرة فيها جمعة مباركة والدعاء فيها الورد والعصافير ،ضحكات ودوزات ليها ابيل فواتساب بقات واقفة مسندة مع البوطاجي حتى جوباتها وهي تقاد فالوقفة
غليلة : (اتبسمات) الو خالتي صباح الخير !
حفيظة : صباح النور ابنتي كيف صبحتي مزيان ! واحد صدق بيخير الاحوال مزيانة !
غليلة : (حركات راسها بالايجاب كأنها تتشوفها) كولشي بيخير اخالتي هاد الساعة اسول فيك الخير والرباح !
حفيظة : الله ارضي عليك ابنتي !
غليلة : (صغرات عينيها بتفكير وقالت) ايوا خالتي غاتغدا معاك ماجدة هاد النهار ولا بوحدك
حفيظة : لواه ابنتي غير بوحدي ماجدة هاد الايام عند عكوزتها غير تتخرج من الخدمة نيشان عندها حيت عندهم واحد المناسبة !
غليلة : (بتأكيد) ايوا اجي اخالتي عندنا تغداي معانا !
حفيظة : لا ابنتي غير بلاما نعدبك
غليلة : (عضات شفايفها) لا اخالتي مكاين عذاب والله مرحبا بيك اجي غير انا وصدق لي فالدار تنتغداو بوحدنا وتوحشتك نيت اجي نشوفوك اخالتي
حفيظة : (بتفكير) ايوا ابنتي واخا ان شاء الله نجي مانقولش ليك لا !
غليلة : (رتاحت)صافي غانقولها لصدق باش ادوز عليك الا سالا الخدمة وخا ؟
حفيظة : صافي ابنتي كوني هانية !
غليلة : (رجعات شعرها مورا ودنها خارجة من الكوزينة ) يلاه اخالتي بلا ما نطول عليك بسلامة
حفيظة : بسلامة ابنتي الله ارضي عليك
غليلة : (بخجل) امين!
غير قطعات معاها دخلات لبيتها جبدات من البلاكار ملابس داخلية و بينوار ودخلات الحمام تتدوش ، سمعات تيليفونها تيصوني و كملات تدواشها حتى تخرج وتشوف ! كبات عليها ما بارد وخرجات فريش ومبردة شادة فالبينوار بيديها بجوج وشعرها لي جمعاه كعكة مهملة تيقطر فوق عينيها ، غير دخلات لبيتها هزات تيليفونها تشوف شكون كان تيصوني لقات ابيل من صدق ورجعات صونات ليها دايرة مكبر الصوت وحطاه فوق السرير وهي تتدور فالبيت تتشوف فمستحضرات التجميل شنو تدير فيهم حتى سمعات صوتو وقربات للتيليفون وهي تتدهن يديها بمرطب
صدق : غليلة فقتي !
غليلة : فقت من قبيلة فاش صونيتي ليا كنت فالدوش !
صدق : اه ايوا بصحة ! ياكما ناقصاك شي حاجة ؟ كولشي مزيان ؟
غليلة : (قلبات عينيها تتفكر فشنو تقول ) شوف راه هضرت مع خالتي حفيظة و عرضت عليها تجي تغدا معانا !
صدق : (بهدوء ) صافي راه لكارط بونكيغ ديالي خليتها فبلاصتها فين وريتك خوديها وسيري لمرجان راه حدانا وتقداي لي خاصك ! ياك مزال عاقلة على الكود ! فينما خصاتك شي حاجة وماكنتش فالدار هزيها كيف وصيتك !
غليلة : (هزات التيليفون وتقدمات للمجر ديال الكوافوز فتحاتو وخدات لكارط) اه صافي عاقلة على كولشي كون هاني !
صدق : الا وحلتي فشي حاجة صوني ليا (بتأكيد) كيف ما كانت وخا !
غليلة : (تبسمات) صافي واخا غير رتاح !
صدق : يلاه ردي البال لراسك مابقاش بزاف ونسالي الخدمة !
غليلة : (حكات حاجبها ) اااه نسيت دوز جيب خالتي حفيظة باش ما تعدبش ! حيت ماجدة وراجلها لي يوصولها مغاديش اكونو معاها !
صدق : اممم صافي واخا غير تهناي غانجيبها !
غليلة : (بخجل) يلاه نخليك بيزو !
صدق : يلاه بسلامة !
طفات التيليفون وناضت بزربة لبسات كسيوة بيضة مبردة و صنيديلة ديال الجلد فالماغون فيها غيوط ديال الصوف ملونين دايرين على الرجل تتبان مستيلية وزوينة ، نشفات شعرها بفوطة و جمعاتو كعكة مهملة وخلاتو ، وجهها دارت ليها اكخون ومرطب شفايف لونو خفيف مع الصهد خلات وجهها يتنفس بلا ما تقل عليه ، دارت نظاظرها دالشمس وهزات صاكها جامعة فيه اغراضها وخرجات تتدن مع راسها ، حاسة بالراحة وهاد الحياة الجديدة لي تتعيشها محسساها بالكالم ، الحيوية والنشاط ! دارت فكوكل ماب مرجان لقاتو قريب بزاف وكملات طريقها غير دخلات حسات بالبرد على عكس برا لي تيق/تل بالصهد ، هزات شاريو ودخلات تتقدا ! وقفات دارت ليكيت بلوتوت و دوزات الخط لعمتها حيت مها مجاوباتهاش ، بقاو تيهضرو و فنفس الوقت تتقدا !
غليلة :(جارة الشاريو تتشوف المنتجات ) ايوا مزيان ! هي ماما مزال ناعسة كنت صونيت ليها قلت نسول ماحدي لقيت الوقت حيت النهار عامر !
فاطنة : علاش غاديين لشي بلاصة ؟
غليلة : (وقفات هازة باكية ديال كسكسو وحطاتها فالشاريو و تقدمات ) لا غير عارضة على خالتي حفيظة للغدا وغانشدها حتى للكاسكروط هدا علاش ! وفاش تنصوني الليل على ماما تنلقاها ناعسة كيف لقيتها دبا !
فاطنة : هكاك اش غاتديري للغدا !
غليلة : (تتمشى وعينيها تيدورو والناس حداها حتى هوما تيتقداو) كسكسو وشي تخربيق المهم ، انا دبا نيت لقيتيني فمرجان تنتقدا ؟
فاطنة : هي بوحدك صدق خدام !
غليلة : (حركات راسها بالايجاب) وي خدام خلا ليا لكارط ديالو كلها قال ليا لي خصاتني ناخدها ! الحمد لله طلع سخي معايا ! كنت خايفة لا يكون فيه شي مشكيل ولا قرزاز و لا يديه طويلة ومتايتفاهمش ساعة الحمد لله كالم ومتفهم !
فاطنة : (بعتاب) ديري غير عقلك معاه ابنتي راه دوك الناس الله اعمرها دار شوفي غير حفيظة داك العرس الصغير لي دارت ليك وشحال فرحات بيك وحتى هو باينة عليه درويش ! انا نخاف عليه منك !
غليلة : (عقدات حواجبها) زديتي فيه اعمتي غليلة ديال شحال ماشيش هي ديال دبا ! صدق ماشيش بحال كاع الناس لي كنت تنعرف ! هوما حاجة وهو حاجة اخرى !
فاطنة : (ضحكات بسخرية ) ايوا انا غير وصيتك ابنت خويا انا لي تنعرفك ! (سدات الموضوع) الله ادير لي فيها الخير وصافي مك فاش تفيق غانقول ليها سولتي باش تصوني عليك !
غليلة : (تنهدات) اكون خير ان شاء الله ! بسلامة
رجعات غليلة فيديها صاك كبير ديال مرجان ، ما دخلاتو للكوزينة غير بالكشايف ، ستفات التقدية وجمعات الدار وعطراتها خلاتها تتشعل ، هي اصلا متترونش دغيا لا صدق لاهي غير تيكونو فشي بلاصة تيخليوها موراهم نقية وهادي تتحسب نقطة ايجابية معاونها بزاف ، دخلات الكوزينة تتوجد من بعد ما بدلات عليها ، دارت كسكسو خلاتو تيطيب مقابلاه و دازت تتقاد وحاد طارط كلاصي باش يلاه تقاد ليها مع العشية ! بقات غارقة توجد فالماكلة والماعن لي غادي تحط واقفة على كولشي من طاق طاق حتى السلام عليكم ، كولشي متول ومقاد وانيق على دوقها !
دخل صدق حال الباب وحفيظة موراه هازة فيديها بعض المشتريات مباغياش تدخل عليهم بيديها خاويين ، رحبات بيها غليلة وسلمات عليها عطياها صوابها تيتحدتو وصدق شاد الاخبار فالتلفازة مخليهم تيهضرو فدوك المواضيع ديالهم على الدار و الاكل حتى ناضو بجوجات الكوزينة ، غليلة تتقاد كسكسو فالقصعة و حفيظة تتعاونها وخا طلباتها تكلس ، حطو كسكسو مقاد على حقو وطريقو واللبن تياكلو ويهضرو ويسولو فالعائلة ومرة يهضرو فالسياسية وهوما تيتفرجو فالاخبار مع صدق ، ناضت غليلة من بعدها حطات الديسير وجمعات الطبلة و صدق مشا لبيتو يدير قيلولة وبقاو هوما فالصالون تيهضرو فالمواضيع النسائية ديالهم ، و مرة حفيظة تتهضر فصدق وتتجبد ليها فعايله فاش كان صغير وتيضحكو بشوية ، ماحسوش بالوقت حتى وصلات العشية وناضت غليلة قدات اتاي مشحر و الحلوة والمكسرات والعواصر حطاتهم وجبدات ديك طارط كلاصي لي وجدات بالشكولا والدريساج ديالها مقاد تيشهي من التلاجة و حطاتها خلات حفيظة عينيها تيخرجو فيهم القلوب على حداكتها و حنة يديها ! فاق صدق وانضم ليهم وهو دايخ بالنعاس والصهد قات..لو لابس تيشورت و سروال احتراما لخالتو اما ماكرهش ادور حداهم غير بالشورط ، خدا طرف من الطارط جاتو باردة وبقا تياكل فيها لقاها من جنة و غير تيهضرو معاه تيجاوبهم غير ب " اممم " حيت دايخ بالنعاس ، قدات لطيفة زيفها معلنة على انها غاتمشي لدارها وققفات من بعد جماعة طويلة تتسوس جلابيتها !
حفيظة : (بفرحة كبيرة) ايوا ابنتي الله اعطيك الصحة ماعندي مانقول ! (شافت فصدق تتضحك) خصك تزيدها فالصداق !
صدق : ( شاف فغليلة وضحك) ياااك !
غليلة : (ضحكات ووقفات معاها) تستاهلي كل خير والله
حيفظة : (حطات يديها على صدرها ) الله ارضي عليك ابنتي ، وما شاء الله عليك مرة وكادة كيف ما كبرتي بيا الله اكبر بيك
غليلة : (شدات فكتفها حاطة عليها الراس) باقي تجي عندي اخالتي وقتما بقيتي بوحدك اجي راه تيمشي صدق للخدمة تنقنط !
حفيظة : (عزات عليها وعنقاتها بالجنب تتطبطب عليها) دبا تعمار عليك الدار بالوليدات ويعمرو عليك ان شاء الله
غليلة : (تبسمات معاها) ان شاء الله ياربي
حفيظة : (تحنات هزات صاكها) ايوا الله ارزقكم ابنتي ، اتهلاو فبعضياتكم باش كولشي اجي بحلاوتو من بعد وصبرو ، الزواج ماشيش ساهل خصو الصبر والتفاهم والا طلع واحد لاخر انزل وهكدا تتمشي الحياة درجة درجة
غليلة : داكشي لي كاين اخالتي ! والله ماسخيت بيك غدا اجي مع ماجدة مابقيتش شفتها
حفيظة : اجي انتي عندنا هاد المرة والله اجي الدار داركم
غليلة : وخا علاش لا
حيفظة : (تقدامات غادية) ايوا نخليكم فهاد الساعة فراحة الله
صدق : (وقف معاها) صبري اخالتي انا نوصلك !
حفيظة : بلا ما تعدب راسك
غليلة : (بابتسامة) مكاين بو عذاب غير خليه اوصلك اخالتي !
حفيظة : (عنقاتها تتودعها) يلاه تهلاي فراسك ابنتي
غليلة :(غادية معاها للباب ) بسلامة !
بعد مرور خمسة اشهر
صوت الشتاء والريح قوية كيتسمع من على برا وهي تتحرك فالنخلات لي مزينين الشارع حتى تيبغيو اتقلعو وراقهم ، الدار دافية مقارنة مع برا لي البرد فيها قارس وتيدخل مع العضام ، وهادشي خلاها تستحلى النعسة السخيخنة وتتقاوم رغبتها فانها ترجع تنعس حتى دخل عليها صدق لابس ومقاد تياخد اغراضه من البلاكار وعينيه عليها تيشوفها تتحرك عرفها اتفيق ونطق وهو تيقاد ساعته فيديه
صدق : (عينيه عليها) غليلة انا مشيت
غليلة : (حطات يديها على عينيها) اممممم
صدق : ياكما خصاك شي حاجة نجيبها ليك معايا ؟ راه مغانجي حتى التلاتة
غليلة : (بصوت ناعس) لا مخاص والو
هبط صدق لسيارته نيشان لمكان العمل مخليها ناعسة مولفة على السيستيم الصباحي لي داير معاها طيلة هاد المدة ، غير ضربات 11 وفاقت تتكسل خدات تيليفونها هو الاول تشوف رسائل حبيبة حتى صدقات مجاوبة على كاع الرسائل وشايفة السطوريات ديال انستغرام والبوسطات والفيديوات واخبار الفنانين ، ماحساتش براسها فيديو مورا فيديو وبوسط مورا بوسط فالفايسبوك وتتفرج فالايفات حتى ضربات الجوج ، ناضت تتجري تفكرات صدق مابقاش ليه والو يدخل و زربات على واحد الطاجين وجهدات ليه العافية ،دازت تتجمع البيت حتى بدات تشم ريحة الحريق ورجعات تتجري مرة اخرى تتطل عليه لقاتو تحرق ليها شوية وطفات ليك وهي تتنهد بانزعاج ورجعات كلسات فالطابلة ديال الكوزينة جبدات التيليفون تتفرج حتى مر وقت ودخل صدق شاد حقيبته الجلدية وعلى الجاكيط ديالو نقيطات من الشتا ، تبسم ليها وجلس قدامها تيستارح
صدق : (تيمسح وجهو بتعب) صافا اغليلة كيداز صباحك
غليلة : (طفات التيليفون وناضت تتعاود تسخن الطاجين) صافا ! وانت ؟
صدق : انا عييت باغي غير ناكل ، هاد الجو ديال الشتاء تيدير الجوع !
غليلة : (حطات الخبز )وي بصح ، والشتاء اليوم طاحت بزاف الله اجيبها لنا على قد النفع
صدق : (ناض غسل يديه ورجع لبلاصته) امين
حطات غليلة الطاجين وبداو تياكلو وهي حداه تتاكل بشوية حتى طلعات عينيها فيه لقاتو تيمدغ الذغمة بشوية وحواجبه مقوسين كانه معاجبهش الحال ، بقات تتشوف فيه بنظرات عدم فهم ونطقات
غليلة : صدق مالك ؟
صدق : (خدا طرف دالخبز تيقلب فوسط الطاجين تيبان ليه محروق ) مال هاد الطاجين هكا محروق
غليلة : (حنات راسها للارض ) وا هاد الصباح فقت مع الطناش عيانة شوية وراسي ضارني بالكشايف قاديت الطاجين ، والله دخت مارديتش البال حتى تحرق واحد الشوية !
صدق : (بهدوء مكمل الماكلة وتيدوزها بكاس ديال الماء) ماعليش !
غليلة : (تترمش ) سمح ليا
غير كملو جمعات الماعن وغسلاتهم مخلياه تيقاد قهوته وكلس فالسيجور حاط الحاسوب دياله وبعض الاوراق خدام فيهم ، مرة يعقد تخنزيرة مرة ملامحه هادئة وهو مركز على الشاشة والستيلو فيديه تينوطي فالوراق ، حتى دخلات عليه غليلة كالسة قدامه دايرة ليها حليب بالشكلاط سخون تتسخن بيه ، فلحظة سهات فبالها شلا مطارق وهضور وهو غير حس بيها طلع فيها عينيه ونطق !
صدق : (رجع انظاره للشاشة) مالك باقي عيانة ؟
غليلة : (حنات عينيها للارض بانزعاج ) لا ! (تنهدات) غير تنفكر فواحد الحاجة وصافي
صدق : (سد عينيه ورجع حلهم بهداوة) شنو نفس الموضوع عاود !
غليلة : (تقدات فالكلسة تتشوف فيه بتركيز) والله حتى هاد الموضوع ديال الولاد شاغل بالي بزاف ! ماعرفتش شنو الحل ! (سكتات تتشوف فيه لقاتو ممركزش معاها ) واش انا بوحدي لي مهتمة بهاد الموضوع وانت ؟
صدق : (رجع راسه للور ورجع شاف فيها وهو كاره اتجبد ليه هاد الموضوع مرة اخرى ) راه ربي مارزقناش ! ماخلينا حتى طبيب كلهم تيقولو ماعندنا والو ! شنو بقا لينا نديرو من غير داكشي لي تنديروه ! والو
غليلة : (رجعات شعرها مورا وذنيها وهي تتعض شفايفها ) لا خصنا نشوفو شي حل
صدق : (سد الحاسوب وحط يديه على حنكو تيسمع ليها ) الصمت
غليلة : (بتأكيد ) بغيت ولادي شحال قدنا نبقاو هكدا ! كون كنتي واخد الامر بجدية كون دبا تنتسناو ولدنا ولا بنتنا وقتاش اتزاد !
صدق : ( تنهد ) داكشي بيد الله !
غليلة : (تتحرك راسها بمعنى اه وعينيها تيشوفو فالفراغ) الصمت !
صدق : (رجع نزل راسو على اوراقه ونطق ) ايوا شنو تديري لينا للعشاء الالة غليلة
غليلة : (فقصها) شوف انا فين تنهضر وانت فين !
صدق : (حط يديه على راسو) صافي قلبي الموضوع الله احن عليك !
غليلة : (مسحات وجهها بقلق ونطقات تتشوف فيه بعدم رضى ) اندير الحريرة وخصني الحمص
صدق : (وقف) جاك الالة
خرج صدق من الدار لايح عليه جاكيط الكوير وعليها نقيطات الشتاء لي تتطيح هاد المرة خفيفة ، طلع لسيارته وهو مغير مديماري انيشان لكافي لي تيكلس فيها ديما وهاد المرة مع سهيل لي رجع مدة هادي من برا وعاد دخل لكازا .. دخل صدق للكافي بان ليه سهيل وسلم عليه سلام رجولي وكلسو تيضحو
سهيل : (طانز) واه على با صدوق جا معاك الزواج
صدق : (حرك راسو بلا حول ولا قوة وهو تيضحك ) غير بقا طانز دبا تجي نوبتك العود
سهيل : ( جغم من الكافي ديالو لي ديجا طلب) اشنو تنصحني نقول بسم الله ونخطب شي بنت الناس ولا غير نتكمش
صدق : (تنهد) ايوا اش نقول ليك داكشي زوين وخايب انت وزهرك !
سهيل : (جمع الضحكة فاش بان ليه مغير ) مالك اصاحبي ياكما كاين شي مشكيل
صدق : (عض شفايفه بتفكير) شوف هي الدنيا معاها كانت زوينة ولايني هاد الاواخر طيباتني اخويا بالاولاد !
سهيل : (حك جبهته تيفكر فشنو يقول) ايوا الله ارزقكم !
صدق : امين ياربي (حك حاجبه) عرفتي والله حتى طلع ليا هاد السوجي فراسي ، وتنقول حنا عايشين مناقصنا حتى خير الولاد ايجيو فوقتهم لاش هاد فريع الراس (مكره) طبت طبت !
سهيل : (نزل راسو باسف) ودبا كيف جاتك هاد التزويجة فهاد 6 شهور ! واش مرتاح مزيان !
صدق : (تنهد تيحك حاجبه) مانكدبش عليك ! انا بديت نبرد ! كاع داك الحماس لي عندي جيهتها برد ! هي دبا مدة و على فمها غير الولاد ، واش الولاد هوما كولشي ؟
سهيل : (بأسف) اكون خير ان شاء الله
صدق : (تبسم) امين
يتبع...
التنقل بين الأجزاء