كأي علاقة زوجية فبدايتها ! تيكون حاكمها الحماس ، الحب،
الشغف و الرغبة في استكشاف جميع جوانب الشريك ، لكن بمجرد ماتيتدخلو بعض السلوكيات فالتعامل اليومي من بينها التقصير ،سوء الظن وعدم التفاهم! الشك والضغط ،فالطرف المتلقي تيتكون عندو برود عاطفي كانه حاجز لهاد السلوكيات الغير المبنية على الاحترام والشيء اللي تيخلي فبعض الاحيان عوض البرود تكون مشاعر الكره بعدها ، والعش الزوجي ديالهم تيفقد الدفىء و الاحساس بالسكينة و فمكانهم تتخلق مشاعر الضياع والضغط النفسي و الاكراه فبعض الاحيان للبقاء ! وحتى روح المرح تتطفى و لغة الحوار ماتيبقاش ليها دور لان الاختصارات والصمت هو لي تيكون المتحذث الرسمي فالعلاقة لي بين الطرفين بزوج ! كانه تيرجع للقطة الاولى تحت اسم الغرباء !
ونفس الشيء بالنسبة لصدق لي ركن سيارته امام المنزل وبقا جالس تيفكر ، فكيفاش ايقنعها باللي هادشي مكتاب الله وباللي مامحتاجينش الزربة ، هوما مزال ما كملو حتى عام والوقت قدامهم طويل ، كيفاش ايشرح ليها باللي هو مازربانش ومواقفش على الولاد دبا ، ومزال مادوزوش وقت طويل بوحدهم ويتسراو ويزيدو اتقربو اكتر وهي زربانة ورأييها متشبتة بيه ! خرج من السيارة وهو تيتنهد ، متقدم بخطوات بطيئة وعلى ملامحه الجمود ، غير غادي وتيقرب للباب تيحس براسه تزير وبالضغط عليه! مع دخل ضرباتو ريحة الحريرة وتفكر الحمص لي نسى مجابوش وتقدم داخل مع الكلوار حتى خرجات عندو غليلة من الكوزينة فيديها الزلايف ! ببيجامة انيقة ورطيطبة الشعر مطلوق ومصاوب بالبلاك والروايح فايحة ، تبسمات ونطقات وهي تتمشى قدامو
غليلة : (حطات الزلايف فوق الطبلة وكلسات ) ماعليش قضيت بواحد الشوية كان عندي فالفريكو ! دبا دوز تغسل يديك و زيد تاكل !
حرك راسو بهدوء وداز لبيته بدل عليه بسورفيت ، دخل الحمام غسل ايديه والتحق بيها ، كالس حداها وعينيه على الطبلة كيف متولة ومقادة ، حول انظارها عليها وهي تتكب ليه الحريرة وتتقرب ليه فالبريوات مالحين والتمر ، قال ربي هداها هاد الليلة ونزل تياكل فصمت وغليلة غير تتدور فيعنيها حتى نطقات
غليلة : (تتجغم من الحريرة وتتشوف فيه بفضول) كيف جاتك بنينة ؟
صدق : (حاني راسو على الزلافة متايشوفش فيها) امم بنينة
غليلة : (تبسمات) بالصحة
صدق : (شاف فالتلفازة) قنطتي ؟ نديرو شي فيلم اش بان ليك
؟
غليلة : (حطات الزلافة وشافت فيه) من بعد ، دبا بغيت نوريك واحد البحث درتو !
صدق : (ساس اديه وتنهد) ديالاش وريني !
غليلة : (رجعات حطات لي فيديها ، خدات كنينيكس تتمسح بيه فمها و هزات تيليفونها من حداها) ها انت شوف طحت فواحد لابليكاسيون تتعطيني التفاصيل ديال التفاصيل على الدورة الشهرية ديالي !(طلعات عينيها فيه تتشوفو واش مركز ) ياك معايا!
صدق : (بملل) اممم معاك
غليلة : (بتركيز تتشرح) تتطلع ليا حتى الايام من مورا ليغيكل لي نقدر مانحملش فيهم واخا تندير علاقة ولي عندي فيهم فرصة كبيرة نحمل وهادي تتسمى بايام الاباضة يعني هاد الايام لي هنا (تتوريه لابليكاسيون) هادو لي بالخضر هوما لي خصنا نبقاو نمارسو فيهم فهمتي (طلعات راسها تتشوف فيه بفضول) ياك متبع؟
صدق : (حرك راسه بالايجاب ) معاك معاك
غليلة : (رجعات شعرها مورا ودنها ) انا ايخصني نشرب شي مشروبات قالو زوينين بحال الحلبة مغلية الزنجبيل القرفة وزيد وزيد (شافت فيه بنظرات امل) و ان شاء الله اجيب ربي التيسير
غليلة : (رجعات تتجغم من الزلافة ) انت تعرف (تفكرات موضوعهم) المهم ياك فهمتي اش قلت ليك بعدا !
صدق : (تنهد حاط يديه على جبهته) واايييه !
اليوم الموالي
فاق صدق على الساعة 9 صباحا ، واخا اليوم الاحد لكن سيستيم الفياق ديما ماشي بيه حتى فايام عدم العمل ، دخل للحمام دار روتينه وخدا حمام خفيف ، خرج مخلي الما لي فشعرو تينقط على السورفيت لي لابس ، فتح باب البيت بشوية لقا غليلة فاقت لكن باقي فمكانها وبين يديها تيليفونها تتفرج ، بقا تيدور عليها فالبيت وهو تيقاد ملابسه فالبلاكار حتى نطق مكسر الهدوء
صدق : نمشيو نفطرو فشي كافي ؟
غليلة : (طفات التيليفون تتحك عينيها) علاش الخسران نفطرو غير هنا
صدق : (دار تيشوف فيها ) شحال كاع انخسرو ؟ والو ! (رجع دار مقابل مع البلاكار دياله) نوضي بدلي عليك ووجدي راسك منها نيت نبدلو الجو
غليلة : (ناضت عكزانة) واخا انا نايضة
ناضت تتجر رجليها للحمام دايرة روتينها الصباحي ورجعات لبيتها خدات ملابس دافية وقطنية تتلبس فيهم بحكم البرد على برا ، جمعات شعرها بكعكة مهملة وقدات القصيصة ! لبسات البوط ديالها دارت واقي الشمس وخا الضبابة كاينة لكن اشعة الشمس دايزة ، دارت على شفايفها مرطب وهبطات للسيارة فين تيتسناها صدق وركبات حداه شادين الطريق لكافي من اختياره ، غير وصل ونزلو شاد ليها فيديها داخل بيها ، كانت الكافي بلدية وفيها ديكورات من الخشب والارضية كذلك ، الشراجم كبار ديال الزاج تيطلو على الجردة لي راغنة بما ديال الشتاء تتعطي جو زوين واحساس بالهدوء !
الكافي كانت نوعا ما عامرة بالعائلات خداو حداهم طابل وبقات غليلة تتدور عينيها فالناس لي حداها ، غير ابان ليها شي دري صغير تتبقى تشوف فيه وتضحك معاه تتسنى غير اكمل صدق الهضرة مع السرباي باش توريه ليه
غليلة :(تبسمات) مااتنمشي لحتى بلاصة فهاد كازا وماتانخرجش غير فاش تنكون معاك يعني اشنو الفائدة منو !
صدق : (تنهد) المهم اي حاجة دوزتيها راها مزيانة تتربحيها (بقلة حيلة )انتي تعرفي الا بانت لي شي حاجة بغيتي تديريها قوليها راه مزيان تعمري وقت الفراغ ، فاش تيبقا الواحد غير ساد عليه راه تيمرض
غليلة : (عضات شفايفها بتفكير) الا بانت ليا شي حاجة انقولها ليك
صدق : وخا !
بعد اشهر
شميسة سخونة تتبان من شرجم الكوزينة لي محلول ، مضوية على غليلة الدنيا وهي تتكب القهوة لصدق لي كالس فالطبيلة ديال الكوزينة ناشر رجليه لابس غير الشورط حيت الصهد و راسو حانيه فالتيليفون تيهضر مساجات مع سهيل ، كبات لراسها هي كذلك القهوة وكلسات مقابلة معاه تتاكل فالزيتون الكحل وتتبنن حتى هز عينيه فيها ونطق
صدق : (خدا زيتونة ولاحها ففمو) مانسافروش اغليلة ؟ (ميل راسو وصغر فيها عينيه بتفكير) للشمال و لا ماعندكش فبالك شي بلاصة تبغي نمشيو ليها ندوزو فيها الصيف ولا شي حاجة ؟ امم !
غليلة : (دورات عينيها وبقات تتشوف فالفراغ ونطقات ) بغيت نزل عند ماما و عمتي لفاس هو الاول ! عاد نسافرو انا وياك الا بغيتي !
صدق : (رجع نزل عينيه للتيليفون ونطق) ماعرفتش حيت زيرني سهيل قال ليا نطلع عندو لطنجة واحد اليوماين قلت ليه عندي بلان مع المدام (حك حاجبه بتفكير) فمهتي دبا !
غليلة : (بتأكيد) صافي غير سير !
صدق : (جغم من كاسه) قلت زعما واش تسناي حتى نجي ونهبط معاك لفاس ولا تمشي معايا ونهبطو لفاس المهم لي بغيتي !
غليلة : (حركات راسها بالسلب بين عينيها غير تنزل للفاس) لا غير سير انا انهبط لفاس ديريكت
صدق : (هز كاسه مرة وخرى تيشرب وهو تيشوف فيها وساكت ورجع نطق) لي بغيتي !
غليلة : (بحماس) ايوا صافي انا انهبط اليوم لفاس وصلني غير للكار نقطع باش نركب التران
ناضت غليلة جمعات الطبلة دغيا دغيا ودازت لبيتها ، خدات واحد الباليزة دارت فيها واحد الشوية ديال البيجامات و خشات فيها حتى بعض الاغراض والبيجامات لي كانت كل مرة تتخرج تتفكر عمتها وحبيبة وتتشريهم دايراهم فبالها غير تزل شي نهار عندهم ولا يجيو عندهتا تعطيهم ليهم حتى جابتها الفرصة دبا ! سدات الباليزة و دازت جامعة شعرها بقراص و خدات واحد الجلابة ولات تتلبسها هاد الاواخر بزاف تتجيها مريحة حطاتها حتى تبغي تخرج وتلبسها هي وصنيديلة ديال الجلد ، هزات بوشيط ديرة فيه التيليفون والفلوس وباقي الاغراض الصغار هزاه فيديها مخلية وجهها على راحتو ، ماكملات الجميع حتى دخل عليها صدق وجهو حمر بالصهد ونطق وهو تيدور عينيه فالبيت !
صدق : (شاف فالباليزة) صافي جمعتي حوايجك
غليلة : (تتقلب على ريحة فمجر الكوافوز) امم اصلا ديت غير بيجامات وشي حوايج كنت خديتهم لعمتي وماما !
كلس تيشوف فيها تتلبس عليها الجلابة لي ولا تيشوفها فيها بزاف هاد الاواخر ، تيقول مع راسو فين هي ديك غليلة لي مقادة الشعر والروايح وديما الاناقة والصباغة والماكياج ، تبخرات ! دبا تتضرب غير جلابة وصندالة وتتخرج ! شاف فيها حتى عيا وغير وجدات نزل معاها للطموبيل و صلها للكار ورجع للدار خلاها شادة الطريق لفاس وغير وصلات بقات تتسنى تحت الشمس دقائق حتى شدات طاكسي للدار وهي وسطها تتعلم فاطنة باللي وصلات وجوباتها باللي اتسناها فالباب ، وبالفعل غير وصلات غليلة وخلصات الطاكسي ، نزلات تتبان ليها عمتها واقفة فالباب و مستغربة !
فاطنة : (شدات فيها ) الحمد لله ابنت خويا كولشي مزيان هاد الساعة ، شفتك جيتي بوحدك فين صدق !
غليلة : (داخلة للداخل تتجر الباليزة وتتهضر ) خليتو غايطلع لطنجة حتى يلحق عليا ! كان باغي انمشي معاه قلت ليها انا فاس هو الاول غير سير !
فاطنة : (خرجات فيها عينيها وهي تبعاها) اويلي واش كاينة شي وحدة تتخلي راجلها وجاية واش انتي حمقة !
غليلة : (وقفات وتلفتات تتشوف فيها) عمتي دبا خليني من هاد الموضوع انا لي هامني هوما الولاد ، كون جا معايا مغانقضيوش الغرض علياش جاية ! (شدات فيها وشافت فيها بنظرات بمعنى واش فهمتيني ) وحنا ايخصنا نبقاو نمشيو ونجيو عند ديك السيدة لي غادي تمسد ليا و تعطيني داكشي لي نشرب باش نحمل ! فهمتيني !
فاطنة : (شدات فراسها) الله اربي (سدات عينيها وعودات شافت فيها بقلة حيلة) زيدي زيدي على ربي تكون ديك السيدة تترد حتى العقل باش تردو ليك !
صدق مباشرة رجع للدار وجمع حوايجه ، خرج بتيشورت و سروال مبرد من بعد ما بدل عليه و طلع للطموبيل شاد الطريق لطنجة , واحد تلاتة السوايع اونص ووصل عيان ! دوز الخط لسهيل و اخبرو راه فالدار بحال العام الفايت ، وداز عليهم لقاه هو وياسر ،وتسالمو سلام رجولي وكلس معاهم تيتغداو وهوما مطلعينها على ياسر لي عاد خطب تيخلعو فيه طانزين عليه وتيضحكو ! وتلاح من بعدها حداهم عيان ضربها بنعسة حتى العشية ، فاق لقاهم تيوجدو راسهم وناض حتى هو دوش وبدل عليه ، تجمعو فديك البيت هاد لي تيقاد شعرو بالجيل و ها لي تيرش فالروايح هاد لي باقي تيقلب شنو يلبس حتى سلاو دارو تيليفوناتهم فالجيب ونزلو للطموبيل ، صدق مع ياسر وسهيل تابعهم بسيارته نيشان للقهوة فين كانو تيكلسو ، بقاو مجمعين حتى دخلات اميمة تتسكل مقادة وانيقة كالعادة هزات يديها بالخف وعطاتها بدقة للقرفادة ديال صدق حتى تلفت تيشوف لقاها اميمة وتبسم بتكلف !
صدق : اميمة صافا
أميمة : (جرات كرسي حدا سهيل وكلسات من بعد ما سلمات على ياسر باليد ) بيخير اصدق الحمد لله ! (هزات صبعها تتشير لعندو وهي تتضحك) هاديك الدقة على ديك الغفلة لي غفلتينا بديك التزويجة ! شتي هاديك لي تزوجتيها والله مابقات فيا حيت خبات عارفاها مغاتعقلش عليا ولايني انت زعما ولد الناس وضريف قلت زعما اتعلمنا ولا تفكرنا زعما زعما ! (ضربات يديها) ساعة والو !
صدق : (حك حاجبه مبسم ) وهي اختي مابغات تدير لا عرس لا والو وكولشي داز على غفلة راه بالمعقول تندوي معاك !
أميمة : (تتدور عينيها) وفين هي ؟ غبرات ماتليتش شفتها من ديك المرة فاش كانت مها غاتدير العملية !
صدق : (حط يديه على فخضه) خلتيها مشات عند مها عيانة وشحال هادي مشافتهم هدا علاش !
أميمة : (تبسمات) ايوا مزيان الله اكمل كولشي مبارك و مسعود ياربي ، راني غير تنضحك ماتديش عليا ! اما حتى غليلة مابقيتش كاع تنتحاسب معاها !
صدق : (شاف فسهيل ورجع شاف فيها) امين اختي !
بقاو كالسين حتى ضلام الحال و قررو يكملو الكلسة فديسكوطيك شادين طابلة وكالسين مع بنات من طنجة تيعرفوهم غير اصدقاء وصافي ، صدق كالس عادي اغلبية تيهضر غير مع ياسر ، مرة يهضر مع شي وحدة سولاتو ويرجع شاد الستون معاه اما حتى سهيل مع اميمة لي غير شافت الوقت اتعطلات وهي تنوضو اوصلها
سهيل : (قرب لوذن صدق و نطق) شوف انوصل اميمة وانجي الا باقي انتوما هنا انرجع
صدق : (تيحرك يديه بمعنى لا ) انوضو فحالنا حتى حنا ! (نغز ياسر وحرك يديه بمعنى نوض) الصمت
ياسر : (باستغراب) غاديين ؟
صدق : (ضحك) نوض اصاحبي لاتنسى راسك !
غير خلصو وخرجو ، ياسر مع صدق و اميمة طلعات لسيارة سهيل وديمارا موصلها للدار ! الطريق كلها وهي ساكتة حتى تلفتات ناحيته ونطقات بانزعاج !
اميمة : (تتعض فشفايفها بتفكير) بغيت غير نعرف واحد الحاجة !
سهيل : (عينيه على الطريق) شنو قولي ؟
اميمة : (شافت فيه) واش هاديك غليلة هبيلة لي مخلية الراجل جاي بوحديتو ؟ كون مكانش بعقلو وهو فالديسكو والدنيا تخلطات بالبنات كون واهلي فين وصل !
سهيل : (تنهد) وهو تزوج باش اتكالما ! وانتي تتعرفيه هو متايلحقش هادشي بزاف غير عندو شي مشاكيل معاها وصافي
أميمة : (بفضول ) مالهم !
سهيل : غير مصدعاه بالولاد ، وهوما مزال مجابش ليهم الله الولاد !
اميمة : (باستغراب ) علاش متاتولدش ولا ؟
سهيل : (حرك راسو بالسلب) على ما قالي بجوجهم ماعندهم والو ، حتى واحد فيهم ماعندو شي مشكيل ! يعني الولاد مزال ما كتابو ليهم ! داكشي ديال الله !
أميمة : (رجعات انظارها للامام ونطقات) شوف قوليه اهضر معاها تدير عقلها ، راه حتى نفسيا فاش الواحد تيبقى شاد فواحد الحاجة راه ماتتشدش ليه ، الواحد اديرها فيد الله داكشي بالمكتاب !
سهيل : (شاف فيها وتبسم) داكشي لي كاين !
صدق عول على يوماين حتى ولا فاسبوع ، المدة كلها وهو لي تيسول فغليلة وهي غير مهتمة تماما ، ماتتصوني متتسول لا فين وصل لا شنو دار ولا واش راجع ؟ وهي مقابلة غير ديك السيدة كل مرة غادة مع عمتها عندها بديك الجلابة وترجع ! حتى طلع ليه صدق الدم بقات ليه ليلة مع صحابو وقررو يدوزوها فالديسكوطيك بحال اخر مرة كانو فيها ، غير هاد المرة صدق زاد نغزة فالكويسات لي تيشرب ، حتى لقا راسو تيشطح مع واحد البنت وعاطيها للضحك معاها و ياسر غير حاضيه مع سهيل وميتين عليه بالضحك ، غير شافو الدنيا غاترون وجروه مرجعينو للدار ، وهو دااايخ طلع لبلاصتو محيد القاميجة لي لابس وطاح مجبد فوق الناموسية ، حتى فاق الصباح راسو ضارو تيتفكر شنو وقع البارح و خرج للسيجور لقا صحابو مجبدين تيفطرو غير شافوه تكرشخو بالضحك !
ياسر : (شير عليه بواحد الزيتونة) اصباح الخير ابا صدوق ! كي بقاو عضامك !
صدق : (عاقد تغوبيشة ) ريح اصاحبي من تبرهيش
سهيل : (تيضحك) عاقل اش درتي البارح !
صدق : (هز يديه للفوق ) مادرت والو ! تعريت من قوة الحرارة
سهيل : (خرج فيه عينيه ) داوي بصح ؟ ديك الق_حبة اصاحبي لي خلصتها انا بلاصتك؟ حلفت ماتزعزع من هنا ، حتى شدات خمسمية درهم
ياسر : (رجع شير عليه بزيتونة) دوز المسخوط تدوش باش اتحلو عينيك وانت تتقول مادرت والو ! نص ساعة حنا فالباب برا حتى كويتي على خاطرك
صدق : ( طلعت معاه لحمورية وصهد بصح ) ماااااحووو_يت حتى وحدة ، سكرت وفوت اااه ولكن الكوا مادرتوش...
سهيل : رد ليا فلوسي !
صدق : (هز الزيتونة لي شير بيها ياسر من الارض وجابها فسهيل) اشمن فلوس ولا الخرا ؟
صدق دارت بيه الدنيا ، ماعرف واش يتيق داكشي لي مفكر ولا هضرت صحابو لي باين فيها الصح ! رجع لبيتو قلبها كامل وهو تيقلب على تيليفونو لقاه طايح فالارض وهزو شعلو مالقا والو ورجع خارج عندهم
صدق : (لاح حداهم التيليفون) ماصونا حتى واحد ! دبا واش انا لي تنتريكل عليكم ولا انتوما لي تتريكلو عليا
ياسر : (جمع الوقفة) شوف حنا قلنا لي كاين دبا بلا ماتفرع ليا راسي على الصباح !
صدق : (حط يديه على جبهتو عيا يتفكر شي حاجة من لي قالو ووالو) عرفتي شنو صافي انا راجع بحالي ! (رجع داخل للبيت وتيهضر بالجهد) والله الا انتوما ماصحاب ما والو ، مخليني ندير هادشي كامل وتتفرجو !
سهيل : (دخل عليه تيضحك) وانت فوتي وعيقتي فالكويسات ، تقول بحالا عمرك شربي جيتي وتحطي فالحفرة غير تتشرب !
صدق : (دفعو لبرا معصب) صافي سير اسهيل قبل لا نقو__دو السوايع اصاحبي على الصباح
ياسر : (شاف فيه لقاه معصب وضحك) صافي اصاحبي السيد دار فيك خير زعما
صدق : (دفعو حتى هو ) صافي سكتنا حتى انت الله ارحم باك راكم تتصعروني الدراري ! براكة لي فيا كافيني !
سد عليهم الباب ، وبقاو هوما مجبدين بالضحك عرفو شدو فيه اكتر من القياس ورجعو تيدقو عليه الباب بجوج وتيضحكو
صدق : (فتح ليهم الباب وهو فشلان كان غادي يطرطق) والله ما رجلة هادي الدراري
ياسر : (ضربو فكتفو) شتي القضية فين كانت اتوصلك ، دبا غير ماتعاودش !
صدق : (عرق كلو ) انا الا باقي ضربت معاكم الضربة هنا راني حمار ، بقا غير نعاود !
عند غليلة لي خارجة للزنقة بنفس الجلابة ، وجهها ضاربة فيه الشمس حتى ولا حمر وهزات يديها تتدير الضل لعينيها حتى تبعاتها عمتها تتقاد الزيف وهي تتشوف فيها بقلة حيلة
فاطنة : (شدات فيها تيتمشاو) وانا هنا جيراني عارفين بنت خويا مشات تزوجات فكازا وانتي باين عليك التبهديل ماشي الزواج !
غليلة : (بعدم اهتمام) زيدي حتى انتي ، قولي ليهم حقا راه تتلبس العصري وحشمات تلبسو هنا !
فاطنة : (تنهدات) ايوا سبحان مبدل الاحوال !
وصلو للشارع وشدو طاكسي لعنوان ديك السيدة لي تتمسد ليها ، دقائق و تحطو فحي شعبي قدام دويرة صغيرة وقديمة شوية بابها مردود ، دفعوه ودخلو لقاو بنت شابة داتهم نيشان لقلب الدار فين كالسة مرة كبيرة فالعمر ، غير شافتهم وشيرات ليهم اكلسو وهي بدات تتقاد الزيت والعشوب كيف العادة و حداها كان مجمر شاعل ، تتاخد فيديها الزيت لي صوبات وتتحطهم فوق المجمر حتى تيسخنو وتترجع تحطهم على كرش غليلة لي ديجا هزات من عليها الحوايج ، وتتبقا السيدة تمسد ليها بحال الا دايرة مساج ! وغير تتكمل تتدور على كرشها فوطة باش اتبقا البلاصة دافية !
السيدة : ماعندها والو غير دايرين ليها خاطرها اما عندها كولشي فبلاصتو ، الوالدة فبلاصتها وكولشي ، غير تنمسدو لايجيب ربي التيسير !
فاطنة : (شافت فغليلة بنص عين كانها تتشوفها واش سمعات الهضرة ولا لا ورجعات شافت فالسيدة وهي تتمد ليها الفلوس) الله اجازيك بالخير !
رجعو خرجو كيف ما دخلو ، شدو طاكسي حطاتهم فالشارع وكملو على رجليهم بطلب من غليلة ، هذه الاخيرة لي تتحس بالصهد ونيفها ناشف وفمها كذلك ! بحال الا الشمس فوق راسها مباشرة !
وبالفعل خداو بتيبان وبعض الحلويات ودخلو حطوهم مع براد ديال اتاي تياكلو ! وغليلة مرخية الدغمة تتمدغها وهي سادة عينيها بقوة ما عيات ، ماقداتش تقاوم النعسة وخدات واحد الوسادة وتجبدات حاطة عليها الراس حتى لصقو عينيها ونعسات !
غليلة العشية كلها تيليفونها تيصوني باسم صدق ولا من مجيب ، كانت محيدة ليه الصوت وزادت كملات الباهية ! عيا وهو تيصوني حتى قلبها لعند فاطنة ، صونا عليها وهي تجاوبو فالبلاصة حيت كانت هزاه فيديها تتفرج ، شافت اسمه باستغراب وجوبات !
قطعات وكلسات شادة راسها وهي تتشوف فغليلة ، فقصاتها اما هي ناعسة ماجيباش للدنيا خبار ! حاسة بعضامها اترخاو من ديك المسدة لي مسدات ليها وحتى من الستريس مشا بالخصوص فاش قالت ليها السيدة ماعندها والو ، وهاد النعسة زادت ريحاتها اكتر ، ما فاقت حتى وذن المغرب وناضت مقلوبة غسلات وجهها ودخلات للكوزينة عند عمتها لي لقاتها تتوجد العشا !
غليلة : (بابتسامة) الله على نعسة شحال حلوة نعستها !
فاطنة : (بفقصة) ايوا نعسي يالالة انتي لي جات معاك وخليه هو مسكين تيصوني وايسول فيك وانتي حالة فمك !
عند صدق لي كالس فكافي على برا ، شاد قهوة كحلة تيشرب فيها وعينيه تيدورو بين الناس لي غاديين جايين قدامه ، ومرة يهز راسو فالسماء ويتنهد ! تيحس بيه تيضرو وغادي يطرطق ، غير سمع صوت تيليفونو تيصوتي ونزل راسو وخداه مجاوب بسرعة !
صدق : (حك حاجبه ) والو كنت غير مقصر مع الدراري صحابي وصافي ! عاد تفارقت معاهم !
غليلة : امم فوقاش اترجع؟
صدق :(اتبسم حاط يديه على صدرو ) توحشتيني ؟ بغيتي نجي ؟(ميل راسه بتفكير) نجي نرجعك باش نسافرو و لا نبقاو ففاس ؟
غليلة : (حنحنات) احممم انا تنمشي عند واحد السيدة تتمسد ليا ، خصني تلت ايام تكمل ليا داكشي وما ايخصكش تقيصني هاد المدة هادي حتى نسالي ! وصافي غير خلينا حتى وكان نسالي هادشي واخا !
صدق : (عقد تغوبيشة على ملامحه ) صافي لي بغيتي اودي اغليلة !
قطع ما عاود زاد معاها الهضرة فهاد المكالمة الجافة ، طلع ليه الدم وناض مكره خلص قهوته ونيشان دخل لسيارته مديماري للشقة فين خلا صاحبو ، غير وصل وطلع لعندهم لقاهم مخليين الباب مردود حيت الصهد و باش ادخل شوية البرد لي تيتحرك فالليل ، دفعو داخل عليهم لقاهم لابسين غير تيديرو اللمسات الاخيرة وضار سهيل تيشوفو داخل عليهم وهو عاد كان مودعهم غادي فحالو !
سهيل : (تيضحك) ياك كنتي غادي !
صدق : (تلاح مجبد فوق السداري) مابقيتش !
ياسر : (خارج من البيت تيضحك وهو تيمسح لحيته بيديه) افين المسخوط رجعتي ، ساقت المدام الخبار ولا
صدق : (هز وسادة موراه وشير عليه) قلنا ليك براكة من التبرهيش اصاحبي ماتزيدش تمرضي اكتر ما انا مريض !
ياسر : (هز الوسادة من الارض رجعها بلاسطها ونطق وهو تيضحك) نوض اوا نوض الا باغي تمشي !
صدق : (عط يديه على عينيه تيفكر ) ماعرفتش (تنهد وجمع الوقفة) ولا عرفتو شنو انا غادي معاكم !
ياسر : ايوا يلاه راه حنا واجدين !
فالليل ، وقفات سيارة صدق امام داره من بعد ما زاد اسبوع اخر مع صحابو فطنجة ، خدا صاكه لي فيه حوايجه وطلع للدار ، نيشان لبيتو بدل عليه بملابس مريحة و طاح ناعس تيحس بعضامو ضروه بحكم تعب السفر تجمع عليه ، غير صبح الصباح ودخلات عليه الشميسة من الشرجم لي نسى يسدو ،ناض تيتكسل دار روتينه الصباحي و صايب ليه فطور خفيف ومن بعدها مباشرة بدا تيجمع الدار ، فتح الشراجم تهوا جمع ملابسه لي سافر بيهم وحطهم فالماكينة اتصبنو مع الصاك ونشرهم فالنشارة ، قاد غداه وبينما ماطاب ناض سيق الدنيا وجمعها حيت الدار فاش تتكون مسدودة بزاف ديال الوقت تتولي مزموتة ومغبرة وهو رجعها نقية ومهوية كيف كان تيدير اقبل !
بقا مشغول فالدار ، فين ما تبان ليه شي حاجة تيقادها وغير تغدا تجبد تيتفرج فالاخبار ومرة ملهي فالتلفون حتى ضربات العشية ! دخل لبيتو بدل عليه بملابس الخروج خفيفة بحكم الصهد ونزل لسيارته غادي للكافي لي موالف تيعمر فيها ، كلس فطابل على برا وخدا ليه قهوة كيف العادة ، مرة يشوف فالناس تيتحركو قدامو ومرة حاني راسو فتلفونو حتى قاطع هدوءه صوت اية وهي مبسمة نطقات
_ سلاااام صدق !
صدق : (استغرب ومن بعدها ابتاسم ليها) اية صافا مزيانة ؟
اية : (جرات كرسي وكلسات حداه ) الحمد لله وانت ؟ (ميلات شفايفها وصغرات فيه عينيها) بعداااا حصلتي ماعرضتيش عليا العرس لا تقول مافراسيش (حركات كف يديها للاسفل والاعلى) راه وصلو ليا الخبار !
صدق : (نزل راسو الارض مبسم) والله حتى جا كولشي على غفلة ديال بصح (حك حاجبه) عرفتي شحال من واحد قال ليا ماعرضتنيش حيت المدام عندي مكانتش بغات العرس هدا علاش !
اية : (حركات راسها بالايجاب) غير تنضحك معاك ، انا من عندي غير الله اكمل عليكم بالخير ياربي وخا قلتها معطلة شوية !
صدق : ( زير على عينيه ورجع حلهم تيشوف فيها بجمود) اودي ماعرفت مانقول ليك
اية : (تبسمات بتكلف ) اودي والله ماسخيت ببلادنا زوووينة ، ولكن المكتاب ماعندي كيف ندير !
صدق : (حرك راسه بالايجاب) اكون خير
اية : امين ! (حملات صاكها ووقفات ) دبا غادي نمشي نشوف صاحبتي تتسناني نتشاوفو شي مرة قبل ما نمشي
صدق : (وقف حتى هو مبادلها الابتسامة ) ان شاء الله !
فاليوم الموالي ، خرج صدق من الكوزينة فيديه كاس القهوة لي مالحقش احطو بحكم هاتفه كان تيرن ، دخل لبيتو هزو لقا اسم غليلة فالشاشة اخيرا و من بعد مدة طويلة وجاوب خارج للبالكون !
صدق : (نظف حلقه) الو غليلة !
غليلة : الو صدق صافا ! واش جيتي لكازا ؟
صدق : ااممم جيت (حط كاسه فوق السور ديال البالكون وهز يديه تيماصي عنقو) البارح فقت فالدار جيت ول البارح فالليل غير دخلت نعست !
غليلة : مزيان ، المهم اما راني جاية اليوم ان شاء الله
صدق : (هز حاجبه بتفكير ) نجي نجيبك ؟
غليلة : لا انا انجي فالتران بلا ما نعدبك اتكون مزال عيان غير خليك !
صدق :(هز كاسه داخل للداخل) صافي صيفطي ليا فاش توصلي باش انجي نجيبك من لاكار واخا !
غليلة : صافي واخا كون هاني يلاه بسلامة !
قطع وكلس فالدار ملهي بين شغاله حتى وصلو مساج منها وناض مبدل عليه وهبط لسيارته نيشان للاكار وخرح تيتسناها تبان حتى بانت ليه مخبية مورا التقضية لي هازة ، ها الصاك ها الحلوة وبعض المشتريات الاخرى متعلقة بتقاليد فاس ! غير شافها حل كوفر السيارة وشد من عندها الاغراض حشاهم فيه وهي بقات واقفة تتشوف فيه حتى سدو وهز عينيه فيها و تبسم معنقها
صدق : على سلامتك
غليلة : (تبسمات) الله اسلمك !
فتح ليها الباب وطلعات، بقا تيسولها على احوال عمتها وامها ومن بعد سكتو بجوج طيلة المسافة حتى وصلو للدار ، طلعات هي وهو موراها هاز اغراضها حطهم ليها فالكوزينة وهي خرجات لعندو من بعد ما حيدات عليها الجلابة و قربات تتفتح واحد الميكة في حين هو فتح التلاجة خدا منها حبات العنب خاشيهم ففمو غير جا يخرج من الكوزينة وهي توقفو بهضرتها !
غليلة : صدق !
صدق : (تلفت تيبلع لي ففمو) وي غليلة !
غليلة : (هزات ساشي كحل حطاتو فوق الطبلة تتخرج منو بعض القنينات وسطهم اعشاب ) كلس اصدق نوريك واحد الحاجة مهمة
صدق : (تقدم مطلع حاجبه وجر كورسي تيشوف هادشي لي قدامه باستغراب) اهاه ! شنو هادشي !
غليلة : (حطات يديها على خصرها وهي تتشوف فالارض كانها تترتب افكارها) هادو شي حوايج عطاتهم ليا الشريفة لي كنت عندها ! (حطات يديها على القنينة فيها زيت لونه غامق) هادا قالت ليا خصني نبقا ندهن بيه لكرشي (حطات يديها على جوج قنينات) هادو فيهم اعشاب نبقاو نشربوهم قبل مانعسو (عضات شفايفها بتفكير ) فهمتيني !
صدق : (وقف تيقاد قميصه من اللور وهو تيحرك راسه بالسلب فنفس الوقت ) انا هادشي ديال الاعشاب ومانعرف شنو ماعنديش معاهم الا كاين مايتشرب شربيه انتي انا خاطيني هادشي !
غليلة : (خرجات عينيها دلالة على عدم القبول) لا هادشي خصنا نشربوه انا وياك ! وباقي اخرين خصهم اتكالو انديرهم فالرفيسة !
صدق : (ابتسم باستغراب) هادا نشربوه هدا ندهنوه هاد ناكلوه بزاف لا !كيف غاتولي حالتنا ! (هز صبعه فوجهها) شتي انا هداك بورماش وعمرني كليتو بسباب ديك الحلبة وداكشي لي ماعنديش معاه ! (حط يديه على صدره) كاين شي دوا نشربو شي حاجة فيها الريحة لا تم لا !
صدق : (حط حبات العنب لي كانو فيديه فوق الطبلة ودار خارج) انا لي عندي قلتو !
غليلة : (تبعاتو) ياك اصدق عرفتي شحال اتعدبت باش نجيب هادشي وجيت طلبتك طلب بسيييييط غير تشربو حرام عليك
صدق : (جا يدخل للبيت ودار واقف وحتى هي وقفات قدامه) غليلة جوج كلمات مافيا لي عاودهم ، راه داكشي غير تخربيقة اصلا غير معدبة راسك على والو !
غليلة : (عصبها) الا انت جاك هادشي تخربيقة انا لا ، هادشي تنشوف فيه الحل الوحيد لولادنا (ضحكات بفقصة) ولا انت متايهموكش لا الولاد لا انا (حركات راسها بالايجاب) بوحدي لي تنتقاتل على هادشي وانت مكاينش فهاد العالم و قلت ماعليش ونزلت حتى لفاس وجبت الدوا حتى لبين يديك وانت ماتعدبتيش فيه بحالي انا ، ودبا تتقول ليا لا ، والله حتى حشووومة عليك !
صدق : ( رفع صوته و حط يديه على جبهتو وعينيه سادهم بنفاد صبر) غليلة بدلي ساعة بخرى راكي طيبتيني بهاد الهضرة ، شي حاجة شخصيتي ضدها مغانديرهاش هي مغانديرهاش !
غليلة : (بالدموع ، دفعاتو داخلة للداخل ) بلاش ! شتي انت اصلا باردة نفسك على الولاد انا بوحدي لي معدبة عليهم
صدق : (خرج فيها عينيه) انا راضي بمكتاب الله انتي لي شادة اضد ومبغاش تفهمي هاد الهضرة !
غليلة : (هزات فوطتها وضربات فيه غادة الحمام) اهاه انا غير مكلخة وحمقة تنطير زعما نجيب ليك اولاد من دمك ويعمرو عليا ، ماصحابنيش ماباغيهمش !
صدق : (شدها من يدها حابسها) ما تبقايش تقولي هضرة انا ماقلتهاش اغليلة ! ماتصعرينيش على الصباح الله ارحم باك
غليلة : (نترات يديها) اميييين !
قالتها بعصبية ودخلات سادة عليها فالحمام تتبكي ، اما هو هز تلفونو وبزطامو وهبط مكره ضارب الباب بالجهد صوتو وصل حتى لعند غليلة لي تتغسل فوجهها مقابلة مع المراية تتفكر فشنو تدير ! اول مرة تخاسم معاه ويغوت عليها دهشرها وقلبها تيضرب ، غير تفكرات عمتها وفتحات الباب غادة لبيتها فنيتها انها تصوني ليها تخوي عليها قلبها !
دخلات لبيتها و وجهها حمر وطايب بكترت ما تتمسحو بالفوطة ، خدات تلفونها وكلسات فوق الناموسية تتدوز الخط لعمتها وبقات تتسناها تجاوب حتى سمعاتو تفتح وهي تجاوب سابقة عمتها
عمتها : يا هاد البنت يااااا هاد البنت لما حضري عقلك ! مادوزتي معاه والو و تتطيري ، ماشفتيش هادوك لي صبرو عماين الفوق وكاين لي ربعطاش العام ديال الزواج بلا ولاد ! شنو تغير فحياتهم والو ! حيت داكشي بالمكتاب الوقت لي غادي يجيو فيها الولاد ايجيو ماتحتاجيش تبقاي تديري هادشي كامل !
بقات كالسة فبلاصتها تتفكر فالموضوع ككل و تتحلل هضرتها وتصرفاتها مع صدق ، حسات بتأنيب الضمير وبقا فيها الحال على صدق ، بقات ساهية تتعض فشفايفها و تتفكر شنو تدير ، حتا ناضت تتعري على دراعها داخلة للكوزينة تتقلب فالبلاكارات و الفريكو وتتستف المقادير ، بقات تتقاد وتقشر فالخضر وحطات الدجاج لي ديجا مقطع ادوب من الثلج ، غير كملات شغلها وحشات فالفران الدجاج والخضر كيف تيعجب صدق ! خلاتو ودازت تتدير كيك بالشكولا دغيا دغيا خلاتها حتى طاب الدجاج ودخلاتها ، غير طابت دارت ليها الشكولا من الفوق ودخلاتها للثلاحة تتبرد !
جمعات من موراها الروينة دازت لبيتها هزات بينوارها و مستحضراتها و دخلات للحمام حيدات عليها ريحة الطياب و دهنات فلحمها ريحة زوينة وخرجات لبيتها لابسة عليها غير داك البينوار ، كلسات فالكوافوز تتنشف شعرها بالسيشوار وقداتو بالبلاك ، جمعاتو باش ما يتخبلش وهي تتقلب فبلاكارها على شوميز حتى لقات واحد قديم ، قصير والفبيج لبساتو عليها وطلقات شعرها رشات ريحة خفيفة فعنقها ويديها و خرجات للكوزينة تتقاد طبيلة و تمسح البوطاجي و تعاود تزوق الطبيلة من عاود وجديد تتحاول تشغل راسها باش مايتحكمش فيها الستريس ! وكلسات دايرة فيلم فالصالون تتفرج حتى وذن المغرب بحكم وجدات التحضيرات معطلة وحتى الفيلم باقي مسالاش ، غير سمعات صوت التخرخيش حيدات الصوت للتلفازة ووقفات خارجة حفيانة تابعة الصوت عند بالها فبيتها حتى تتلمح صدق داخل للدار وعينيه فالارض وراسو ضارو غير لمح طيفها واقف وهز عينيه باعجاب فيها ! وهو خلاها فحال واجا لقاها فحال اخر وبشكل اخر ، بغليلة لي شاف اول مرة بنفس الاناقة ونفس الريحة الزوينة وبنفس النظرات لي تتدل على التوتر وهي تترمش فيه عينيها ، ماقدرش ابقا عاقدها اكثر جاه الحنين ليها و طلق تبسيمة وهو خاشي يديه فجيب سروالو وتقدم ضاربها فكتفها وداخل للداخل !
صدق : (بمزاح) صافي رجع ليك عقلك !
غليلة : (تبعاتو بسرعة وشعرها تيلعب موراها ) انا عقلي فبلاصتو غير انت لي مافهمتنيش
صدق : (دخل قاصد الكوزينة ورجع مقابل معاها وهو تيتمشى باللور ) راسك قاسح اغليلة من الداخل وخا انتي رطبة من برا !
غليلة : (هزات يديها وضرباتو فكتفو بشوية ) والله حتى انت لي مابغيتيش اتفهمني ، نقدر نجيك شادة فالموضوع بزاف غير حيت تيهمني !
صدق : (ميل شفايفه) اممم واخا الالة غير هو لي خصك تعرفي كولشي فوقتو زوين فهمتي !
رجع دار تيشوف قدامو ودخل للكوزينة عينيه فالطبلة كيف مقادة ومتولة وسطها صينية مغطية ببابي اليمينيوم ، تقدم بشوية وهزو تيبان ليه الدجاج لي الدريساج ديالو تيشهي ، وتبسم برضى ، توحش ماكلتها وتحلات ليه الشهية وحس بالراحة شوية ! هو كان خصو غير شوية ديال الاهتمام غير كلمة زوينة و خطوة تقربو لعندها وغادي يرطاب !
حس بيها معنقاه من اللور و تهزات على صبيعات رجليها حتى حطات راسها على كتفو ويديها تيتبطبو على صدرو بحنية !
صدق : ( تيشوف فيها بنهم وعينيه معسلين فيها ) واش كاينة شي ماكلة احسن منك ! همم
جرها لعندو تيقبل شفايفها مترجم فيهم كمية الشوق لي من جيهته ليها ! زيرها بكترت ما كانت القبلة قوية ، كأن كل واحد فيهم تيتنفس من زفير الاخر ، استغل معاها كل تانية و فرصة وهو تيوزع بسخاء قبلاته على انحاء وجهها وهي تتضحك معاه ، بزز ناضت خلاها تخرج الماكلة من الفران وحطاتها ، غير جات تكلس حداه فالكرسي و رجع جرها لعندو وهي تتضحك الفوغيغ لي شداتها من لمساته وقبلاته مرة اخرى لي مخطاوهاش طيلة العشاء !
بعد مرور اشهر
الدخول المدرسي داز عليه شهر بالكامل ، وبدات الدروس تتقدم للتلاميذ بشكل رسمي من بعد حصص ديال التقويم التشخصي لي كانو تيقدموها الاساتذة و صدق واحد منهم ، اليوم كالعادة فالقاعة تيشرح للتلاميذ وهوما تيسمعو ومتبعين معاه ، ولو انهم قسم من اقسام البكالوريا لي الشغب تيكون جاري بيه العمل عندهم لكنه كان متحكم فيهم نوعا ما ومخلي جانب الاحترام بيناتهم ، الكل متبع معاه فالشرح وهو تيوزع انظاره عليهم ، حتى تيلمح تلميذة غير تيشوف فيها تتحدر عينيها وتيرجع احس بيها تتشوف فيه وتيشوف فيها وتتنزل عينيها مرة اخرى ! بقاو على داك الحال حتى رن الجرس ورجع لمكتبه حاط الفوتر !
صدق : (هز يديه تيشوف الساعة) غانعطيكم خمسة الدقايق وترجعو راكم عارفين ممنوع فحصص لي فيهم ساعتاين تخرجو بين ساعة وساعة (جر كرسي وكلس) الا تعطلتو غادي تكون اخر مرة تخرجو !
بداو تيخرجو واحد واحد وكاين لي بقا مخارجش غير هاز تيليفونو تيتفرج و كاين لي مجمع مع لي حداه ، حتى رجع طلع عينيه فيهم ولمح نفس التلميذة تتشوف فيه وهي متكية على صاحبتها لي حداها و غير شافت صدق ناض وبدات تتشوف فيه بنظرات توتر ! في حين هو خاطبها باستغراب
التلميذة : (شافت فصاحبتها و حنات راسها بتوتر ) احممم
صاحبتها : (هزات فيه عينيها ) استاذ راه فيها ليغيكل هذا علاش هي هكا !
صدق : (حك حاجبه) مريضة بزاف !
التلميذة : (حركات راسها بالايجاب) اممم
صدق : (حرك راسو بتفهم ) صافي سيري الادارة خودي الادن من الحارسة العامة باش تخرجي و الدرس خوديه من عند شي واحد حتى نعاود نشرح ليك !
التلميذة : (تتهز ادواتها بلا ما تشوف فيه ) صافي واخا
صدق : (رجع المكتب دياله وبقا تيشوف فيها هازة محفظتها وخارجة بوحدها ونطق بصوت مرتفع) سناء سيري مع صاحبتك الا بغيتي !
صديقتها : (بحال الا عطاها الضو الخضر وهزات محفظتها تتجمعها بسرعة ) واخا اوستاذ (دقات فالباب خارجة) شكرا !
اغلب روتينيه فالعمل تيدوز بحال هكا ، متايوقفش فكونه استاذ فقط ولكن تيلعب دور حتى الصديق للتلاميذ لي تيستاشرو معاه وبعض المرات تيعطيهم توجيهات فالامور لي تيعرف وتيحاول اساعد اغلب الاوقات باي معلومة بالخصوص انه عارفهم مورا الباك غايوحلو فنقطة الضياع والحيرة ويمكن حتى فسوء التوجيه ! غير كمل عمله وغادر محمل حقيبته الجلدية للسيارة متوجه للدار بعد ساعات عمل متعبة باغي غير يوصل ويرتاح لان الدوام مزال مسالا بالنسبة ليه !
عند غليلة لي مغطية راسها بايزار والتيليفون فوجهها تتقرا بوسطات البنات فالمجموعات الفايسبوكية ، وتتكمونطي و يتطلعو ليها الفيديوات ديال الضحك وتتبقى تكركر معاهم ، غير سمعات حس السوارت وهي تنوض تتجري مفكرة الطاجين لي خلاتو فوق البوطة ، حتى كانت اتطيح وهي تجمع الوقفة غير دخلات للكوزينة وهي تضرب فيها ريحة الحريق طفات ليه بالسرعة و مع جات تحل الشراجم وهو يدخل عليه صدق مخسر ملامحه
صدق : (تقدم تيحل الشرجم) ريحة الحريق
غليلة : ( تبسمات بارتباك وهي تتمسح جبهتها) غير كنت فالحمام وماقدرتش نلحق نطفي ليه
صدق : (حل الطاجين والبخار طالع حتى ضرباتو ريحة الحريق ) هذا ما بقا فيه مايتكال اغليلة !
صدق : (وهو تيحل صدايف كمام قميجته هز يديه وشاف الساعة ) لا بناقص كاع علينا من هاد الغدا ! انا اصلا جاي غير ناكل ونمشي ، دبا غانشري شي كاسكروط ونتلاح للخدمة
غليلة : (هزات كتافها حيت هناها وخرجات جارة رجليها تتفكر فين خلات تيليفونها) صافي لي بان ليك !
وبالفعل داكشي لي كان خدا شي حاجة خفيفة ورجع للخدمة ديالو ماخرجش حتى السبعة على حساب التوقيت الجديد ! دخل للدار كيف العادة تيلقا غليلة شاعلة التلفازة ومخشية وسط بينوار وعينيها فالتيليفون تتفرج ، بقا تيتحرك حداها ومامسوقاش الا سولها على شي حاجة تتجاوبو بالقياس و ترجع تفرج مرة فالتلفازة مرة التيليفون ، حتى حط حداها قهوته لي وجدها من بعد ما بدل عليه وهز تيشوف تيليفونو !
دخل الانستغرام كالعادة تيشوف سطوريات صحابو حتى تتطلع ليه باللي وصلاتو انفيطاسيون ، دخل اشوف لقاها التلميذة ديالو لي خرجات الصباح وقبلها ، طلعو ليه تصاورها لي بوسطات بحكم كونطها بوبليك ، وبقا تيدوز فيهم ، تتبان ليه مصورة فكافي ومرة تصويرة فجردة ووحدة فالبحر وشعرها باين محركو الريح كان كحل وطويل ، ملامحها مجبدة و منفوخة بحال شفايفها و حنيكاتها وعيونها البنية الواسعة لي كيف البنذق تيبريو و الشميسة ضاربة فيهم اما حتى الشفار مجبدين بمسكارة ، بشرتها تتبري ومشدودة وزادت بانت تتلمع اكثر تحت سحر الماكياج الخفيف لي تقناته وزاد برز ملامحها بطريقة لطيفة وجذابة ، تتبان بحال شي قطيطة كيوت و فنيونة كلها انوثة وهي ففستانها الصيفي الابيض لي تيعكس لون بشرتها واتار البرونزاج تيبان عليها فمكان الصدر لي معري شوية من الكسوة و من جيهة الكتاف كذلك ! قوامها ككل كان اخاد و متناسق مبينها متولة ونقيقية لا فالصور لا فارض الواقع وهو تيشوفها فالثانوية !
غير جا يخرج من صفحتها و طلعات ليه رسالة مكتوبة باللغة الانجليزية منها ودخل تيقراه بعينيه !
- شكرا بزاف ااستاذ على التصرف لي تصرفتي معايا الصباح ، و خليتي سناء تجي معايا حيت تزاد عليا الوجع من بعد ، بصح شكرا بزاف والله .
صدق : (حك عينيه بتعب وكتب بالانجليزية حتى هو ) العفو اصوفيا !
طفا التيليفون و ناض عيان ماقادش احل عينيه وداز لبيته تكا ليه شوية مخلي غليلة فبلاصتها ماهضرات ولا تكلمات بالها كلو مع هاتفها مامسوقاش !
في المساء ، خرج من لاصال من بعد ما تسجل فيه هو و الزميل دياله فالعمل وفنفس الوقت صديقه تيعمر معاه ! صدق حاط يديه على مؤخرة رأسه باين عليه الانزعاج على ملامحه ، داز خارج من البوابة هو الاول وتلفت مقابل مع صديقه ووقفو تيتحدتو على برا لان كل واحد ايركب فسيارته ويمشي
صدق : (تبسم) بعدا قلت ليك أ معاذ باللي قسم الفيزيك لي شاد هاد العام ماعندي مانقول كاينين لي تيقراو ويخدمو مزيان حيت جاو اكتار !
معاذ : (حرك راسه بايجاب) بصح داك القسم مجهد حتى قسم تخصص الصيونص مزيان غير هوما جاو قلال وكاينة ديك الطبقة ديال النعاس فالقسم و الشغب راك عارف تيغطي على الناس لي تتقرا تما !
صدق : (حك حاجبه) علاش ماشيش هوما لي دارو غياب جماعي للاستاذة الجديدة لي جاتهم ! دبا كلهم سناو التزام وفاش تتجي تهضر معاهم تتلقى دوك لي مباغيينش اقراو هوما لي جرو لاخرين معاهم فهاد الموشكيل !
معاذ : واييييه موشكيل صافي !
توقفات سيارة امامهم وطلع صدق عينيه فيها كردة فعل ، حتى تتبان ليه صوفيا نازلة من السيارة بسروال سبور و بودي مزير ومحملة فكتفها صاك كبير فيه اغراض لي غادي تحتاج للسبور ! شعرها كالعادة ديما مطلوق وتبسيمة حلوة على ملامحها لي مزينة بمكياج خفيف و رائحة حلوة سابقاها ، تقدمات بخطوات واثقة لجيهة البوابة وهي تتقاد السماعات فوذنيها حتى تتوقف باندهاش بمجرد ما شافت اساتذة ديالها امامها ورجعات تبسمات وهي تتمد ليهم يديها
صوفيا : (مدات يديها تتصافح معاذ) استاذ لباس
معاذ : (هز هاتفه لي تيصوني و جاوب المتصل ونطق مجاوبها وهو تيبعد) الحمد لله !
صوفيا : ( شافت معاذ حتى بعد تيهضر فالتيليفون و هزات عينيها وهي تتسلم على صدق ) صافا بروف !
صدق : (ميل راسه وبادلها الابتسامة) الحمد لله ! (شاف السيارة لي نزلات منها مشات ونطق بلا ما يشعر) شكون موصلك ؟
صوفيا : (هزات حاجبها كردة فعل على سؤاله ) بابا لي وصلني ( هزات اديها بجوج وحطاتهم على فمها بخجل و هي تتشوف فيه بنظرات لطيفة) غانعاود نقول ليك ميغسي بوكو على البارح والله فغيمون ميغسي
صدق : (شاف فمعاذ راجع و رجع انظاره ليها وهو تيعض شفايفه) امم هدا واجب مرحبا !
رجعو تيتحذتو مدة بيناتهم تيتلفو الوقت ، مرة يهضرو على القراية مرة على المذكرات الوزارية لي تيخرجو ومرة قالبوها سياسة ! غير كملو النقاش وهو يسلم عليه معاذ باش امشي ! في حين هو رجع تيتمشى بخطوات بطيئة لسيارته حتى تتبان ليه صوفيا تتمشى بسرعة غير قربات حداه وهي تتخفف مشيتها وتتشوف فيها !
صوفيا : (شافت فيه بنص عين وهي تتحلل هضرته) مزيان (بانت ليها سيارة باباها وهزات يديها تتشير ليه باش يشوفها وتقدمات تتمشى بسرعة وهي تتخاطب صدق ) يلاه بسلامة !
بقا حتى شافها ركبات عاد ركب هو فسيارته ، كان الظلام فاش وقف امام الدار والبرد كذلك داكشي علاش دخل بسرعة للكوزينة قاد ليه قهوة و هو تيشوف فغليلة تتسمع لفوكال ديال حبيبة ويد تتحرك بيها البصلة لي تتشحرها ! بلا مايهضر معاها هز قهوته لبيته وبدا خدام على شي اوراق تيقادهم ، ماحسش بالوقت لي دغيا داز والتعب متمكن منه ! جمع لي قدامو ورجع لبلاصته متكي ، والتيليفونو فيديه داخل للانستا حتى تيطلع ليه سطوري ديالها وهي مصورة فلاصال ودار ليها قلب ثواني وهي تجاوبو عليه حتى فرمشة عين لقاو راسهم تيتعارفو ودخلو فمواضيع كانت بدات بلاصال حتى كملات باسئلة شخصية ! صدق على شفايفه تبسيمة خفيفة دغيا جمعها وهو تيقرا مساجها
صوفيا : واش انت مزوج ؟
صدق : (ميل شفايف تيفكر) واش الجواب مهم ؟
صوفيا : الا كان هاد الجواب ايبعدك مني صافي بلاش !
صدق : (عينيه تبسمو قبل من شفايفه و بدا تيكتب ) انتي شوفيني كيف بغيتي !
طلعات ليه صوفيا تتكتب وبقا تيشوف بفضول وبتركيز حتى دخلات غليلة وهي تتحط تيليفونها فالشارج حداه
غليلة : (حاطة يديها على جنبها) صدق دوز تعشا
صدق : (عينيه على الشاشة ) لا ما فياش غير بصحة !
بعد مرور اشهر
فالسويقة و بالضبط فالجهة المخصصة بالخضر ، كانت واقفة غليلة بجلابة البرد مدفية فيها و هي تتشاطر على بطاطة لي نقصاها على قبل الغدا ، غير خداتها بالثمن لي بغات ورجعات للدار لي كانت قريبة و الشتا خفيفة تتطيح وريحة التراب زوييينة تغلغلات و سط نيفها ححساتها بالراحة !
مع دخلات للدار لقاتها سخونة على عكس برا ، حيدات الجلابة و بقات ببيجامة سخونة ودازت للكوزينة تتقاد الغدا والتيليفون حداها مطلوق فيه فيديو فيوتوب تتسمع ليه ! غير كملات الغدا وكلسات تتفرج فالكوزينة نيت باش ما تنساهش ويتحرق ، بقات كل مرة تتطل عليه حتى شافتو طاب وطفات ليه ، تفكرات صدق تتقول مع راسها واش ايجي يتغدا ولا تخلي ليه حقو ! وهي تهز تيليفونها من فوق الطبلة تتدوز ليه الخط ، بقات شحال حتى سمعاتو جاوبها !
صدق : وي !
غليلة : (تتدور عينيها فالكوزينة) غاتجي تغدا
صدق : لا
غير نطق بديك الكلمة وهو يقطع مباشرة و تلفت تيشوف فصوفيا لي كالسة حداه فالسيارة ، واقفين قدام ريسطو تيفكرو فشنو يطلبو ياخدوه معاهم
صدق : ( حرك اصابعه على الفولون وهو مبسم ) اهاه واخا لي بان ليك !
وبالفعل خدا الكوموند و وقف السيارة على جنب ، صوفيا تتشوف فالاكياس و تتهز لي ديالو تتقادو وتمدو ليه باهتمام وهو غير تيشوف فشعرها لي مصاوب ومطلوق مغطي وجهها من الجنب اللي تترجعو مورا ودنيها باطراف اصابعها واظافرها لي مقادين بالجيل بفورمة قصيرة تتبين اليدين نقيين ، بقات تتحرك وتتهضر بشياكة و لباسها كلاص ! بدات تتكال وهو كذلك وفنفس الوقت تيهضرو ، اغلب الوقت كان صدق لي تيسول وهي كانت تتجاوبو بصوت انثوي حنين ومنغم وهو غير تيسمع وتيشوف فيها
صدق : (تيحرك راسه بالايجاب وهو مرخي فوق الكورسي ) هكاااك دبا انتي عاودتي الباك !
صوفيا : (حطات يديها برقة على فمها وهي تتبلع لي ففمها ) امم كانو عندي دي بخوبليم وكنت فديبخيسيون وزيد عليها بابا وماما مطلقين وعايشة مع بابا ، فغيمون كانت واحد الفترة لي صعيبة بزاف !
عند غليلة لي فالكوزينة تتقاد شرمولة للحوت ، هاد النهار بدات الغدا بكري بحكم صدق هاد الاسبوع كيكون فالدار حيت الدراسة مكايناش لانه عندهم عطلة مدتها اسبوع و جات ملاقية مع عطلة رأس السنة !
خدات مولينيكس وبدات تتطحن فديك الشرمولة وتسكتها تاني تشوف واش تطحنات مزيان وتعاود تطحنها ، صوت الماكينة وصل حتى لعند صدق لي ناعس فبلاصته وعيان ، كل مرة تيقول هاهي اتسكت داكشي حتى ناض معصب و مخنزر تيحيد من عليه ليزار وعرق فجبهته تيضرب ! دخل عليها للكوزينة حفيان شاد راسو لي تيضرو وهو تيغوت لقاها مزال خدامة وطار محيد ليها البريز
صدق : (مخرج عينيه) واش انتي بنادم شاعلة علينا الزمر على الصباح راه ماخليتيناش انعسو ! من اشمن قارة جيتي بغيت غير نفهم
غليلة : (شادة فيديها زلافة وعينيها مرة على الماكينة ومرة تطلعهم فصدق باستغراب وهي مصغرة فيه عينيها ) الصمت
صدق : (شير بيديه للشرمولة ) وتتطحني الشرمولة ماشيش حتى عصير ! (سكت تيشوف فيها وعاود نطق تيغوت بعصبية ) نورمالمون تشوفيني ناعس ماتشعليش عليا هاد الزمر هادشي خصو يقولها ليك راسك اغليلة ، الله ارحم باك اخر مرة تشعلي عليا هادشي على الصباح حتى نفيق و ديري لي عجبك !
غليلة : (حطات الزلافة فوق البوطاجي تتشوف فيه ) الصمت
صدق : (سمع تيليفونه تيصوني و خرج من الكوزينة ) ببببففففف
خلا غليلة باقي فبلاصتها مستغربة منو ! هي لي جاها صدق فشكل لانه اول مرة يصبح عليها بهاد الشكل ويبدا يغوت عليها ، اما هو فغير دخل لبيته خدا تيليفونه ولقا صوفيا لي صونات ليه ، رجع حطو داخل الحمام يدير روتينه و رجع مبدل عليه بسورفيت نازل نيشان لسيارته غادي القهوة ، بدا هاتفه تيصوني غير هاد المرة كان باسم غليلة ! جاوبها وعينيه على الطريق
صدق : (بحدة) وي ؟
غليلة : (بسرعة نطقات ) رجع رجع رجع اصدق ! انا راه ماقصدتش غير رجع نهضرو !
صدق : (حط يديه على جبهته ورجع حيدها) شوفي الله ارحم باك سيري قلبي عليا
غليلة : (باستغراب) انت مالك معايا رجع باش نتفاهمو !
صدق : (بلل شفايفه وهو تيوقف سيارته ) غليلة هضرة وحدة لي كاينة !
غليلة : (ماعجبهاش الحال ) اهاه وخا
قطعات عليه وهو خشا تيليفون فجيبه مامسوقش ، دخل القهوة خدا فطور وكلس مريح مع راسو تياكل وعلى ملامحه تخنزيرة خفيفة عير كمل وجبد هاتفه مدوز الخط لصوفيا لي دغيا جاوباته
صوفيا : (تتهضر بشوية وبحنان) صباح الخير صدق ! صافا تو فا بيان ؟
صدق : (وقف تيهز بزطامه وهو تيضحك) لي بغيتي المهم تفكرتيني !
وصل وقت الغدا ودخل للدار من بعد ما كمل شغاله على برا ، دخل الكوزينة اشرب ولقا غليلة يلاه تتقلي الحوت وهو يطلع ليه الزعاف
صدق : واش انتي يلاه تتطيبي الغدا الشرمولة تتطحنيها على النبوري والحوت عاد تتقليه ! خرجتي صيدتيه عاد جبتيه ولا !
غليلة : (حطات الفورشيط باش تتهز الحوت وخرجات فيه عينيها ) راني بوحدي فالكوزينة وعندي غير جوج يدين سينورمال انتعطل ، واصلا انت متاتجيش فهاد الوقت مولفاك تتعطل و تتلاقاه واجد
صدق : هي مولفة حتى تنقرب انجي عاد تتخربقيه !
غليلة : (قربات مقابلة معاه باستغراب) انت مالك هاز عليا شوكتك من الصباح بغيت غير نفهم مالك ؟
صدق : (بالجهد) الالة الصباح المولينيكس دبا جيت تلاتة السوايع وانا فبرا والغدا مواجدش وهادي الوحدة بغيت غير نعرف شنو تتديري
غليلة : (زفرات ) اوووف الكاسيطة ديال مولينيكس راه دوزناها الصباح صافي نساها ، اما الغدا احبيبي راه ماشيش غير هو لي تابعني راه مزال جميع الدار وزيد وزيد ! اصحابك هادشي ساهل !
صدق : (طلع حاجبه بعصبية ) اخر مرة اغليلة اخر مرة
رجع لبيته وغليلة تتنفس بعصبية ، جمعات شعرها لي صهدها للفوق ومسحات وجهها وهي تترمش تتحس بالضغط من هادشي لي وقع اليوم ، رجعات تتكمل طيابها وستفات كولشي فوق الطبلة ، السلاد والحوت ومونادا ، وعيطات ليه اتغدا ، كلسو تياكلو بجوج وهوما ساكتين غليلة غير تتنقب حيت سد ليها الشهية بغواته اما هو فكان تيمضغ بشوية كأنه تيفرز المذاق ، الماكلة كانت بنينة ولكن هو جاتو باسلة ومافيها ما يتكال ، واش غير حيت تعصب وتسدات ليه الشهية حتى هو ولا جاتو عليها ! جر الطبسيل لعندها وبقات تتشوف فيه حتى سرط الدغمة ففمو ونطق
صدق : (حط يديه على فمو ) اش هاد الطياب ماعرفتش شحال من ساعة وانتي واقفة عليه وخرج هادشي مافيه حتى مداق بحال هكا !
غليلة : (خدات تتدوق من الطبسيل ونطقات وهي غمزاه بعدم فهم ) مالك شنو ناقصها مافهمتش ؟
صدق : (جمع يديه عندو وهو تيحرك راسو بالسلب ) ما تتعرفي اطيبي ما تتعرفي تقادي الحاجة دغيا بغيت غير نعرف اش تتصنعي ؟
غسل يديه ودخل لبيته شاعل حاسوبه خدام فيه ، دقائق حتى دخلات عليه غليلة من بعد ما جمعات الكوزينة وبقات بنفس البيجامة لي فيها ريحة الحوت ، و كلسات حداه تتقلب على شارجورها حتى شافتو فوق الكوافوز من جيهة صدق و نطقات وهي تتحس بتعب
غليلة : (تنهدات) صدق شارجوري حداك !
صدق : (سد حاسوبه و هز يديه تيماصي جبهته وهو مكره ) شوفي الله ارحم باك اول حاجة قبل ماتفكري فالشارجور نوضي بدلي عليا هاد الحوايج !
قالها بواحد الطريقة مستفزة و تتجرح فنفس الوقت ، حسات بقلبها تيضرب بالجهد و خدودها تحقن فيهم الدم مراضياااش ، بقاو ملامح وجهها مبلوكيين وعقلها تتدور فيه غير هضرتو ، حتى بدات تترمش فالفراغ وناضت هازة فوطة للحمام بلا ماتنطق بشي حاجة ، في حين هو ناض تيوجد راسو وتيقاد الحالة وهو فباله بلان انه اخرج ياخد كادو لصوفيا !
داخل محل هماوي وكلاص ، مخصص للاكسيسوارات و الحقائب و العطور سواء الرجالية او النسائية ، قدمات ليه البائعة داكشي لي شاف وعجبو وهو تيعزل ويشوف التفاصيل كيف دايرة حتى قرر فالاخير ياخد براسلي مع بوخت موني كلاص ديال الجلد وبجوجهم من براند معروفة ، خلص كولشي وخلا التوصيل على المحل من بعد ما عطاهم العنوان ديالها !
كمل باقي اغراضه حتى وذن العشاء عاد رجع للدار وفيديه بعض الكاسكروطات و البيتزا ، حطهم فالكوزينة وداز للبيت وفطريقة بانت ليه غليلة كالسة فالسيجور باينة عليها مدوشة وحتى حوايجها جداد ، مسندة ضهرها و تتفرج فالتلفازة ، خلاها وداز للبيت بدل عليه ورجع كالس حداها تيتفرج و فراسو شلا حوايج تيخمم فيهم حتى قطعاته غليلة
غليلة : (رجعات شعرها مورا وذنيها) فين اندوزو العطلة (هزات عينيها وشافت فيه) وراه جاي حتى راس العام !
غير قال اخر هضرة و ناضت الكوزينة حيت عرفاتو ايكون حط شي حاجة تما للعشا فاش دخل ، دخلات بهدوء وهزات داكشي لي جاب للسيجور وستفاتو مع المونادا والكيسان و كلسو تياكلو بجوجهم ، غليلة كل مرة تتقول شي حاجة تتلطف بيها الجو ديال هاد النهار لي داز تقيل عليها اما هو فكان غير ساكت وقالب عليها ، حسات بيه ماهواش و هي تسكت حتى تفكرات واحد الموضوع وهي تنطق بفضول
غليلة : (ميلات راسها وصغرات عينيها) مالك طالع ليك الدم ؟ كاين شي موشكيل ؟ كاينة شي حاجة ؟
صدق : (حط كنينيكس فوق الطبلة وهو تيضحك) ااااا الصباح الخير عاد فقتي (هز يديه الفوق ) واا ها انتي ختي صبري ! ها حنا مزوجين مانعستش معاك شهر انعس معاك (ميل شفايف بتفكير ) اممم من هنا لشهراين
حركات راسها بمعنى اهاه وعينيها خارجين فيه بصدمة ، للمرة الالف تيحرجها هاد النهار وتيخليها ماترضاش ، ماعرفاتش مالو معاها ولا اش جاه عليها ولا شنو دارت واش الموشكيل منو ولا منها ! دوخها ! ناضت جمعات داك العشاء وهو مشا ينعس فبلاصته مامسوقش ، في حين هي نعسات فالصالون مابقاتش بغات تنعس حداه من مورا اخر هضرة قال ليها ، بقات تتحرك الليل كلو و النعاس تيتقطع عندها وعقلها خدام بوحدو تيفكر ، الحاجة الوحيدة من افكارها لي متأكدة منها هي انها غدا اتمشي عند عمتها و مغاديش تكلس هنا !
زهري لي بغاك الجزء الخامس
محتوى القصة
كأي علاقة زوجية فبدايتها ! تيكون حاكمها الحماس ، الحب،
الشغف و الرغبة في استكشاف جميع جوانب الشريك ، لكن بمجرد ماتيتدخلو بعض السلوكيات فالتعامل اليومي من بينها التقصير ،سوء الظن وعدم التفاهم! الشك والضغط ،فالطرف المتلقي تيتكون عندو برود عاطفي كانه حاجز لهاد السلوكيات الغير المبنية على الاحترام والشيء اللي تيخلي فبعض الاحيان عوض البرود تكون مشاعر الكره بعدها ، والعش الزوجي ديالهم تيفقد الدفىء و الاحساس بالسكينة و فمكانهم تتخلق مشاعر الضياع والضغط النفسي و الاكراه فبعض الاحيان للبقاء ! وحتى روح المرح تتطفى و لغة الحوار ماتيبقاش ليها دور لان الاختصارات والصمت هو لي تيكون المتحذث الرسمي فالعلاقة لي بين الطرفين بزوج ! كانه تيرجع للقطة الاولى تحت اسم الغرباء !
ونفس الشيء بالنسبة لصدق لي ركن سيارته امام المنزل وبقا جالس تيفكر ، فكيفاش ايقنعها باللي هادشي مكتاب الله وباللي مامحتاجينش الزربة ، هوما مزال ما كملو حتى عام والوقت قدامهم طويل ، كيفاش ايشرح ليها باللي هو مازربانش ومواقفش على الولاد دبا ، ومزال مادوزوش وقت طويل بوحدهم ويتسراو ويزيدو اتقربو اكتر وهي زربانة ورأييها متشبتة بيه ! خرج من السيارة وهو تيتنهد ، متقدم بخطوات بطيئة وعلى ملامحه الجمود ، غير غادي وتيقرب للباب تيحس براسه تزير وبالضغط عليه! مع دخل ضرباتو ريحة الحريرة وتفكر الحمص لي نسى مجابوش وتقدم داخل مع الكلوار حتى خرجات عندو غليلة من الكوزينة فيديها الزلايف ! ببيجامة انيقة ورطيطبة الشعر مطلوق ومصاوب بالبلاك والروايح فايحة ، تبسمات ونطقات وهي تتمشى قدامو
غليلة : (داخلة للسيجور وهو موراها) تعطلتي اصدق والحمص باين ليا نسيتيه
صدق : (سد عينيه تيحك حاجبه )امممم
غليلة : (حطات الزلايف فوق الطبلة وكلسات ) ماعليش قضيت بواحد الشوية كان عندي فالفريكو ! دبا دوز تغسل يديك و زيد تاكل !
حرك راسو بهدوء وداز لبيته بدل عليه بسورفيت ، دخل الحمام غسل ايديه والتحق بيها ، كالس حداها وعينيه على الطبلة كيف متولة ومقادة ، حول انظارها عليها وهي تتكب ليه الحريرة وتتقرب ليه فالبريوات مالحين والتمر ، قال ربي هداها هاد الليلة ونزل تياكل فصمت وغليلة غير تتدور فيعنيها حتى نطقات
غليلة : (تتجغم من الحريرة وتتشوف فيه بفضول) كيف جاتك بنينة ؟
صدق : (حاني راسو على الزلافة متايشوفش فيها) امم بنينة
غليلة : (تبسمات) بالصحة
صدق : (شاف فالتلفازة) قنطتي ؟ نديرو شي فيلم اش بان ليك
؟
غليلة : (حطات الزلافة وشافت فيه) من بعد ، دبا بغيت نوريك واحد البحث درتو !
صدق : (ساس اديه وتنهد) ديالاش وريني !
غليلة : (رجعات حطات لي فيديها ، خدات كنينيكس تتمسح بيه فمها و هزات تيليفونها من حداها) ها انت شوف طحت فواحد لابليكاسيون تتعطيني التفاصيل ديال التفاصيل على الدورة الشهرية ديالي !(طلعات عينيها فيه تتشوفو واش مركز ) ياك معايا!
صدق : (بملل) اممم معاك
غليلة : (بتركيز تتشرح) تتطلع ليا حتى الايام من مورا ليغيكل لي نقدر مانحملش فيهم واخا تندير علاقة ولي عندي فيهم فرصة كبيرة نحمل وهادي تتسمى بايام الاباضة يعني هاد الايام لي هنا (تتوريه لابليكاسيون) هادو لي بالخضر هوما لي خصنا نبقاو نمارسو فيهم فهمتي (طلعات راسها تتشوف فيه بفضول) ياك متبع؟
صدق : (حرك راسه بالايجاب ) معاك معاك
غليلة : (رجعات شعرها مورا ودنها ) انا ايخصني نشرب شي مشروبات قالو زوينين بحال الحلبة مغلية الزنجبيل القرفة وزيد وزيد (شافت فيه بنظرات امل) و ان شاء الله اجيب ربي التيسير
صدق : (تبسم ليها بهدوء) امين !
غليلة : (تتشوف فملامحه بتركيز) باينة فيك عيان ياكما مريض !
صدق : (شاد ليها الخاطر) غير راسي ضارني شوية
غليلة : (بغات توقف) نجيب ليك الدوا
صدق : (حبسها بيديه) لا غير خليك
غليلة : (رجعات تتجغم من الزلافة ) انت تعرف (تفكرات موضوعهم) المهم ياك فهمتي اش قلت ليك بعدا !
صدق : (تنهد حاط يديه على جبهته) واايييه !
اليوم الموالي
فاق صدق على الساعة 9 صباحا ، واخا اليوم الاحد لكن سيستيم الفياق ديما ماشي بيه حتى فايام عدم العمل ، دخل للحمام دار روتينه وخدا حمام خفيف ، خرج مخلي الما لي فشعرو تينقط على السورفيت لي لابس ، فتح باب البيت بشوية لقا غليلة فاقت لكن باقي فمكانها وبين يديها تيليفونها تتفرج ، بقا تيدور عليها فالبيت وهو تيقاد ملابسه فالبلاكار حتى نطق مكسر الهدوء
صدق : نمشيو نفطرو فشي كافي ؟
غليلة : (طفات التيليفون تتحك عينيها) علاش الخسران نفطرو غير هنا
صدق : (دار تيشوف فيها ) شحال كاع انخسرو ؟ والو ! (رجع دار مقابل مع البلاكار دياله) نوضي بدلي عليك ووجدي راسك منها نيت نبدلو الجو
غليلة : (ناضت عكزانة) واخا انا نايضة
ناضت تتجر رجليها للحمام دايرة روتينها الصباحي ورجعات لبيتها خدات ملابس دافية وقطنية تتلبس فيهم بحكم البرد على برا ، جمعات شعرها بكعكة مهملة وقدات القصيصة ! لبسات البوط ديالها دارت واقي الشمس وخا الضبابة كاينة لكن اشعة الشمس دايزة ، دارت على شفايفها مرطب وهبطات للسيارة فين تيتسناها صدق وركبات حداه شادين الطريق لكافي من اختياره ، غير وصل ونزلو شاد ليها فيديها داخل بيها ، كانت الكافي بلدية وفيها ديكورات من الخشب والارضية كذلك ، الشراجم كبار ديال الزاج تيطلو على الجردة لي راغنة بما ديال الشتاء تتعطي جو زوين واحساس بالهدوء !
الكافي كانت نوعا ما عامرة بالعائلات خداو حداهم طابل وبقات غليلة تتدور عينيها فالناس لي حداها ، غير ابان ليها شي دري صغير تتبقى تشوف فيه وتضحك معاه تتسنى غير اكمل صدق الهضرة مع السرباي باش توريه ليه
غليلة : (نغزات صدق) شوفو شحال كيوت وشعيراتو بوكلي غير ديال الماكلة
صدق :(شاف فالولد ورجع شاف فيها بنص عين ) وي زوين
غليلة : (عينيها بغاو اخرجو فيهم القلوب) بغيت نولد شي فنكوش بحالو مانفارقوش عليا
صدق :(حرك راسها بالايجاب) ان شاء الله
غليلة :(تنهدات) عرفتي شنو ب..
صدق : (مقاطعها بجدية) غليلة ماتتفكريش تديري شي حاجة تعمري بيه وقت الفراغ لي عندك !
غليلة : (باستغراب تتحرك راسها بالسلب) تء متانفكرش !
صدق : (عض خده من الداخل ) ماتتفكريش ترجعي تخدمي انتي بديبلومات ديالك والشواهد ، حرام ابقاو غير فالدار !
غليلة : (خسرات ملامحها) لا لا مقداش نرجع لديك تمارة والله !بالنسبة ليا هكا احسن
صدق : (حك حاجبه وضرب بسبابته فوق الطبلة كانه تفكر شي حاجة ) ماباغياش تدوزي البيرمي ، راكي غادي تحتاجيه !
غليلة :(تبسمات) مااتنمشي لحتى بلاصة فهاد كازا وماتانخرجش غير فاش تنكون معاك يعني اشنو الفائدة منو !
صدق : (تنهد) المهم اي حاجة دوزتيها راها مزيانة تتربحيها (بقلة حيلة )انتي تعرفي الا بانت لي شي حاجة بغيتي تديريها قوليها راه مزيان تعمري وقت الفراغ ، فاش تيبقا الواحد غير ساد عليه راه تيمرض
غليلة : (عضات شفايفها بتفكير) الا بانت ليا شي حاجة انقولها ليك
صدق : وخا !
بعد اشهر
شميسة سخونة تتبان من شرجم الكوزينة لي محلول ، مضوية على غليلة الدنيا وهي تتكب القهوة لصدق لي كالس فالطبيلة ديال الكوزينة ناشر رجليه لابس غير الشورط حيت الصهد و راسو حانيه فالتيليفون تيهضر مساجات مع سهيل ، كبات لراسها هي كذلك القهوة وكلسات مقابلة معاه تتاكل فالزيتون الكحل وتتبنن حتى هز عينيه فيها ونطق
صدق : (خدا زيتونة ولاحها ففمو) مانسافروش اغليلة ؟ (ميل راسو وصغر فيها عينيه بتفكير) للشمال و لا ماعندكش فبالك شي بلاصة تبغي نمشيو ليها ندوزو فيها الصيف ولا شي حاجة ؟ امم !
غليلة : (دورات عينيها وبقات تتشوف فالفراغ ونطقات ) بغيت نزل عند ماما و عمتي لفاس هو الاول ! عاد نسافرو انا وياك الا بغيتي !
صدق : (رجع نزل عينيه للتيليفون ونطق) ماعرفتش حيت زيرني سهيل قال ليا نطلع عندو لطنجة واحد اليوماين قلت ليه عندي بلان مع المدام (حك حاجبه بتفكير) فمهتي دبا !
غليلة : (بتأكيد) صافي غير سير !
صدق : (جغم من كاسه) قلت زعما واش تسناي حتى نجي ونهبط معاك لفاس ولا تمشي معايا ونهبطو لفاس المهم لي بغيتي !
غليلة : (حركات راسها بالسلب بين عينيها غير تنزل للفاس) لا غير سير انا انهبط لفاس ديريكت
صدق : (هز كاسه مرة وخرى تيشرب وهو تيشوف فيها وساكت ورجع نطق) لي بغيتي !
غليلة : (بحماس) ايوا صافي انا انهبط اليوم لفاس وصلني غير للكار نقطع باش نركب التران
صدق : (هز تيليفونو ووقف ) واخا ! انا انخرج نقضي واحد الغراض ونرجع !
غليلة : وخا صافي !
ناضت غليلة جمعات الطبلة دغيا دغيا ودازت لبيتها ، خدات واحد الباليزة دارت فيها واحد الشوية ديال البيجامات و خشات فيها حتى بعض الاغراض والبيجامات لي كانت كل مرة تتخرج تتفكر عمتها وحبيبة وتتشريهم دايراهم فبالها غير تزل شي نهار عندهم ولا يجيو عندهتا تعطيهم ليهم حتى جابتها الفرصة دبا ! سدات الباليزة و دازت جامعة شعرها بقراص و خدات واحد الجلابة ولات تتلبسها هاد الاواخر بزاف تتجيها مريحة حطاتها حتى تبغي تخرج وتلبسها هي وصنيديلة ديال الجلد ، هزات بوشيط ديرة فيه التيليفون والفلوس وباقي الاغراض الصغار هزاه فيديها مخلية وجهها على راحتو ، ماكملات الجميع حتى دخل عليها صدق وجهو حمر بالصهد ونطق وهو تيدور عينيه فالبيت !
صدق : (شاف فالباليزة) صافي جمعتي حوايجك
غليلة : (تتقلب على ريحة فمجر الكوافوز) امم اصلا ديت غير بيجامات وشي حوايج كنت خديتهم لعمتي وماما !
صدق :(طاحو عينيه على الجلابة ) غاتلبسي جلابة مايجيكش الصهد كون خديتي شي كسوة بعدا ، وخودي الحوايج ماتلبسي لتما بعدا !
غليلة : (حركات راسها بالسلب وتقابلات معاه) تء هكا تنحس براسي خفيفة ! والشراوط طلعو ليا فراسي بناقص
صدق : انتي تعرفي (جبد فجيبو الفلوس ومدهم ليها) خودي هادو باش تقضي هاد اليوماين
غليلة : (تبسمات ) شكرا بزااف
كلس تيشوف فيها تتلبس عليها الجلابة لي ولا تيشوفها فيها بزاف هاد الاواخر ، تيقول مع راسو فين هي ديك غليلة لي مقادة الشعر والروايح وديما الاناقة والصباغة والماكياج ، تبخرات ! دبا تتضرب غير جلابة وصندالة وتتخرج ! شاف فيها حتى عيا وغير وجدات نزل معاها للطموبيل و صلها للكار ورجع للدار خلاها شادة الطريق لفاس وغير وصلات بقات تتسنى تحت الشمس دقائق حتى شدات طاكسي للدار وهي وسطها تتعلم فاطنة باللي وصلات وجوباتها باللي اتسناها فالباب ، وبالفعل غير وصلات غليلة وخلصات الطاكسي ، نزلات تتبان ليها عمتها واقفة فالباب و مستغربة !
غليلة : (سلمات عليها سلام حار ) توحشتك اعمتي كيدايرة لباس عليك ؟
فاطنة : (شدات فيها ) الحمد لله ابنت خويا كولشي مزيان هاد الساعة ، شفتك جيتي بوحدك فين صدق !
غليلة : (داخلة للداخل تتجر الباليزة وتتهضر ) خليتو غايطلع لطنجة حتى يلحق عليا ! كان باغي انمشي معاه قلت ليها انا فاس هو الاول غير سير !
فاطنة : (خرجات فيها عينيها وهي تبعاها) اويلي واش كاينة شي وحدة تتخلي راجلها وجاية واش انتي حمقة !
غليلة : (وقفات وتلفتات تتشوف فيها) عمتي دبا خليني من هاد الموضوع انا لي هامني هوما الولاد ، كون جا معايا مغانقضيوش الغرض علياش جاية ! (شدات فيها وشافت فيها بنظرات بمعنى واش فهمتيني ) وحنا ايخصنا نبقاو نمشيو ونجيو عند ديك السيدة لي غادي تمسد ليا و تعطيني داكشي لي نشرب باش نحمل ! فهمتيني !
فاطنة : (شدات فراسها) الله اربي (سدات عينيها وعودات شافت فيها بقلة حيلة) زيدي زيدي على ربي تكون ديك السيدة تترد حتى العقل باش تردو ليك !
غليلة : (تنهدات) ياربي تكون خدمتها مزيانة ياربي دعي معايا اعمتي راكي عارفة شحال باغية الولاد !
فاطنة : (بقلة حيلة) اكون خير !
صدق مباشرة رجع للدار وجمع حوايجه ، خرج بتيشورت و سروال مبرد من بعد ما بدل عليه و طلع للطموبيل شاد الطريق لطنجة , واحد تلاتة السوايع اونص ووصل عيان ! دوز الخط لسهيل و اخبرو راه فالدار بحال العام الفايت ، وداز عليهم لقاه هو وياسر ،وتسالمو سلام رجولي وكلس معاهم تيتغداو وهوما مطلعينها على ياسر لي عاد خطب تيخلعو فيه طانزين عليه وتيضحكو ! وتلاح من بعدها حداهم عيان ضربها بنعسة حتى العشية ، فاق لقاهم تيوجدو راسهم وناض حتى هو دوش وبدل عليه ، تجمعو فديك البيت هاد لي تيقاد شعرو بالجيل و ها لي تيرش فالروايح هاد لي باقي تيقلب شنو يلبس حتى سلاو دارو تيليفوناتهم فالجيب ونزلو للطموبيل ، صدق مع ياسر وسهيل تابعهم بسيارته نيشان للقهوة فين كانو تيكلسو ، بقاو مجمعين حتى دخلات اميمة تتسكل مقادة وانيقة كالعادة هزات يديها بالخف وعطاتها بدقة للقرفادة ديال صدق حتى تلفت تيشوف لقاها اميمة وتبسم بتكلف !
صدق : اميمة صافا
أميمة : (جرات كرسي حدا سهيل وكلسات من بعد ما سلمات على ياسر باليد ) بيخير اصدق الحمد لله ! (هزات صبعها تتشير لعندو وهي تتضحك) هاديك الدقة على ديك الغفلة لي غفلتينا بديك التزويجة ! شتي هاديك لي تزوجتيها والله مابقات فيا حيت خبات عارفاها مغاتعقلش عليا ولايني انت زعما ولد الناس وضريف قلت زعما اتعلمنا ولا تفكرنا زعما زعما ! (ضربات يديها) ساعة والو !
صدق : (حك حاجبه مبسم ) وهي اختي مابغات تدير لا عرس لا والو وكولشي داز على غفلة راه بالمعقول تندوي معاك !
أميمة : (تتدور عينيها) وفين هي ؟ غبرات ماتليتش شفتها من ديك المرة فاش كانت مها غاتدير العملية !
صدق : (حط يديه على فخضه) خلتيها مشات عند مها عيانة وشحال هادي مشافتهم هدا علاش !
أميمة : (تبسمات) ايوا مزيان الله اكمل كولشي مبارك و مسعود ياربي ، راني غير تنضحك ماتديش عليا ! اما حتى غليلة مابقيتش كاع تنتحاسب معاها !
صدق : (شاف فسهيل ورجع شاف فيها) امين اختي !
بقاو كالسين حتى ضلام الحال و قررو يكملو الكلسة فديسكوطيك شادين طابلة وكالسين مع بنات من طنجة تيعرفوهم غير اصدقاء وصافي ، صدق كالس عادي اغلبية تيهضر غير مع ياسر ، مرة يهضر مع شي وحدة سولاتو ويرجع شاد الستون معاه اما حتى سهيل مع اميمة لي غير شافت الوقت اتعطلات وهي تنوضو اوصلها
سهيل : (قرب لوذن صدق و نطق) شوف انوصل اميمة وانجي الا باقي انتوما هنا انرجع
صدق : (تيحرك يديه بمعنى لا ) انوضو فحالنا حتى حنا ! (نغز ياسر وحرك يديه بمعنى نوض) الصمت
ياسر : (باستغراب) غاديين ؟
صدق : (ضحك) نوض اصاحبي لاتنسى راسك !
غير خلصو وخرجو ، ياسر مع صدق و اميمة طلعات لسيارة سهيل وديمارا موصلها للدار ! الطريق كلها وهي ساكتة حتى تلفتات ناحيته ونطقات بانزعاج !
اميمة : (تتعض فشفايفها بتفكير) بغيت غير نعرف واحد الحاجة !
سهيل : (عينيه على الطريق) شنو قولي ؟
اميمة : (شافت فيه) واش هاديك غليلة هبيلة لي مخلية الراجل جاي بوحديتو ؟ كون مكانش بعقلو وهو فالديسكو والدنيا تخلطات بالبنات كون واهلي فين وصل !
سهيل : (تنهد) وهو تزوج باش اتكالما ! وانتي تتعرفيه هو متايلحقش هادشي بزاف غير عندو شي مشاكيل معاها وصافي
أميمة : (بفضول ) مالهم !
سهيل : غير مصدعاه بالولاد ، وهوما مزال مجابش ليهم الله الولاد !
اميمة : (باستغراب ) علاش متاتولدش ولا ؟
سهيل : (حرك راسو بالسلب) على ما قالي بجوجهم ماعندهم والو ، حتى واحد فيهم ماعندو شي مشكيل ! يعني الولاد مزال ما كتابو ليهم ! داكشي ديال الله !
أميمة : (رجعات انظارها للامام ونطقات) شوف قوليه اهضر معاها تدير عقلها ، راه حتى نفسيا فاش الواحد تيبقى شاد فواحد الحاجة راه ماتتشدش ليه ، الواحد اديرها فيد الله داكشي بالمكتاب !
سهيل : (شاف فيها وتبسم) داكشي لي كاين !
صدق عول على يوماين حتى ولا فاسبوع ، المدة كلها وهو لي تيسول فغليلة وهي غير مهتمة تماما ، ماتتصوني متتسول لا فين وصل لا شنو دار ولا واش راجع ؟ وهي مقابلة غير ديك السيدة كل مرة غادة مع عمتها عندها بديك الجلابة وترجع ! حتى طلع ليه صدق الدم بقات ليه ليلة مع صحابو وقررو يدوزوها فالديسكوطيك بحال اخر مرة كانو فيها ، غير هاد المرة صدق زاد نغزة فالكويسات لي تيشرب ، حتى لقا راسو تيشطح مع واحد البنت وعاطيها للضحك معاها و ياسر غير حاضيه مع سهيل وميتين عليه بالضحك ، غير شافو الدنيا غاترون وجروه مرجعينو للدار ، وهو دااايخ طلع لبلاصتو محيد القاميجة لي لابس وطاح مجبد فوق الناموسية ، حتى فاق الصباح راسو ضارو تيتفكر شنو وقع البارح و خرج للسيجور لقا صحابو مجبدين تيفطرو غير شافوه تكرشخو بالضحك !
ياسر : (شير عليه بواحد الزيتونة) اصباح الخير ابا صدوق ! كي بقاو عضامك !
صدق : (عاقد تغوبيشة ) ريح اصاحبي من تبرهيش
سهيل : (تيضحك) عاقل اش درتي البارح !
صدق : (هز يديه للفوق ) مادرت والو ! تعريت من قوة الحرارة
سهيل : (خرج فيه عينيه ) داوي بصح ؟ ديك الق_حبة اصاحبي لي خلصتها انا بلاصتك؟ حلفت ماتزعزع من هنا ، حتى شدات خمسمية درهم
ياسر : (رجع شير عليه بزيتونة) دوز المسخوط تدوش باش اتحلو عينيك وانت تتقول مادرت والو ! نص ساعة حنا فالباب برا حتى كويتي على خاطرك
صدق : ( طلعت معاه لحمورية وصهد بصح ) ماااااحووو_يت حتى وحدة ، سكرت وفوت اااه ولكن الكوا مادرتوش...
سهيل : رد ليا فلوسي !
صدق : (هز الزيتونة لي شير بيها ياسر من الارض وجابها فسهيل) اشمن فلوس ولا الخرا ؟
سهيل : (معنق وسادة وشاف فياسر بجدية) وا شوف ليك هادا شبع زهو فالليل وباغي ياكل ليا رزقي
صدق : (شد راسو لي عاطيه الصداع) ماتحمقونيش على الصباح راني عاقل اش درت البارح (بالجهد ) واااا عاقل
ياسر : (شاف فسهيل بنص عين) واصاحبي وراك طلعتي البارح حتى لوطيل وطلعتيها معاك واش عاقل على هادشي ولا معاقلش ؟
سهيل : (تنهد) تيتريكل علينا ، (شاف صدق) وقبل ماتطلعو قلنا ليها البارح صافي سيري اختي الله ارحم ليك الواليدين قالت ليك لا انا داخلة مع السيد
صدق : (عض شفايفه تيسمع ليهم بتركيز وهو راسو غايطرطق) الصمت
ياسر : (قاد الجلسة) ونزيدك بقينا خايفين من صحاب لوطيل لا يشدونا وانت داير لينا الفضيحة وصدقنا مدورين مع السيكورتي ، (فلتات ليه تبسيمة) ودخلتي قضيتي الغراض وحنا نص ساعة وتنقولو ليك طلق راسك المسخووووط
سهيل : (ميل راسو ) وا قلتي مسخووط حتى نيت مسخوط وانت البارح تيليفونك تيصوني تتطلع لينا مرتك ماعرفنا شنو نديرو !
ياسر : (تيأكد) وايييه صونات ومجاوبهاش
صدق : (خرج عينيه مصدوم) لا لا لا انا مرتي متتصونيش عليا !
سهيل : (ميل شفايفه) وانا منعرف ! حنا بعدا طلع لينا تيليفونك تيصوني
صدق دارت بيه الدنيا ، ماعرف واش يتيق داكشي لي مفكر ولا هضرت صحابو لي باين فيها الصح ! رجع لبيتو قلبها كامل وهو تيقلب على تيليفونو لقاه طايح فالارض وهزو شعلو مالقا والو ورجع خارج عندهم
صدق : (لاح حداهم التيليفون) ماصونا حتى واحد ! دبا واش انا لي تنتريكل عليكم ولا انتوما لي تتريكلو عليا
ياسر : (جمع الوقفة) شوف حنا قلنا لي كاين دبا بلا ماتفرع ليا راسي على الصباح !
صدق : (حط يديه على جبهتو عيا يتفكر شي حاجة من لي قالو ووالو) عرفتي شنو صافي انا راجع بحالي ! (رجع داخل للبيت وتيهضر بالجهد) والله الا انتوما ماصحاب ما والو ، مخليني ندير هادشي كامل وتتفرجو !
سهيل : (دخل عليه تيضحك) وانت فوتي وعيقتي فالكويسات ، تقول بحالا عمرك شربي جيتي وتحطي فالحفرة غير تتشرب !
صدق : (دفعو لبرا معصب) صافي سير اسهيل قبل لا نقو__دو السوايع اصاحبي على الصباح
ياسر : (شاف فيه لقاه معصب وضحك) صافي اصاحبي السيد دار فيك خير زعما
صدق : (دفعو حتى هو ) صافي سكتنا حتى انت الله ارحم باك راكم تتصعروني الدراري ! براكة لي فيا كافيني !
سد عليهم الباب ، وبقاو هوما مجبدين بالضحك عرفو شدو فيه اكتر من القياس ورجعو تيدقو عليه الباب بجوج وتيضحكو
سهيل : (شد فياسر) واحل المسخوط واغير نضحكو معاك ماطرا والو
ياسر : (تيدق عليه) حل اصاحبي
صدق : (فتح ليهم الباب وهو فشلان كان غادي يطرطق) والله ما رجلة هادي الدراري
ياسر : (ضربو فكتفو) شتي القضية فين كانت اتوصلك ، دبا غير ماتعاودش !
صدق : (عرق كلو ) انا الا باقي ضربت معاكم الضربة هنا راني حمار ، بقا غير نعاود !
عند غليلة لي خارجة للزنقة بنفس الجلابة ، وجهها ضاربة فيه الشمس حتى ولا حمر وهزات يديها تتدير الضل لعينيها حتى تبعاتها عمتها تتقاد الزيف وهي تتشوف فيها بقلة حيلة
فاطنة : (تنهدات) واش انتي من فاش جيتي لاسقة فهاد الجلابة ! بدلي شوية
غليلة : (صغرات فيها عينيها) مالك ؟ جلابة عادي !
فاطنة : (شدات فيها تيتمشاو) وانا هنا جيراني عارفين بنت خويا مشات تزوجات فكازا وانتي باين عليك التبهديل ماشي الزواج !
غليلة : (بعدم اهتمام) زيدي حتى انتي ، قولي ليهم حقا راه تتلبس العصري وحشمات تلبسو هنا !
فاطنة : (تنهدات) ايوا سبحان مبدل الاحوال !
وصلو للشارع وشدو طاكسي لعنوان ديك السيدة لي تتمسد ليها ، دقائق و تحطو فحي شعبي قدام دويرة صغيرة وقديمة شوية بابها مردود ، دفعوه ودخلو لقاو بنت شابة داتهم نيشان لقلب الدار فين كالسة مرة كبيرة فالعمر ، غير شافتهم وشيرات ليهم اكلسو وهي بدات تتقاد الزيت والعشوب كيف العادة و حداها كان مجمر شاعل ، تتاخد فيديها الزيت لي صوبات وتتحطهم فوق المجمر حتى تيسخنو وتترجع تحطهم على كرش غليلة لي ديجا هزات من عليها الحوايج ، وتتبقا السيدة تمسد ليها بحال الا دايرة مساج ! وغير تتكمل تتدور على كرشها فوطة باش اتبقا البلاصة دافية !
السيدة : (خدات يديها تتمسحهم بكنينكس) صافي ابنتي غدا رجعي عاود نمسد ليك !
غليلة : (نزلات الجلابة على كرشها وناضت تتقاد فالكلسة) وخا !
فاطنة : (بفضول) ماقلتيش لينا شنو عندها الشريفة !
السيدة : ماعندها والو غير دايرين ليها خاطرها اما عندها كولشي فبلاصتو ، الوالدة فبلاصتها وكولشي ، غير تنمسدو لايجيب ربي التيسير !
فاطنة : (شافت فغليلة بنص عين كانها تتشوفها واش سمعات الهضرة ولا لا ورجعات شافت فالسيدة وهي تتمد ليها الفلوس) الله اجازيك بالخير !
رجعو خرجو كيف ما دخلو ، شدو طاكسي حطاتهم فالشارع وكملو على رجليهم بطلب من غليلة ، هذه الاخيرة لي تتحس بالصهد ونيفها ناشف وفمها كذلك ! بحال الا الشمس فوق راسها مباشرة !
غليلة : (وقفات تتشوف ففاطنة) عمتي بغيت كلاص جاني المو.ت الصهد !
فاطنة : (حطات يديها على جنبها ) وانتي منين جاك الصهد اش داك تمسدي فالصيف ، لالا انتي باغة تحمقيني ! الناس تيمسدو فالبرد ماشيش الصيف
غليلة : (قلبات الموضوع) صافي صافي مابقيت باغة والو يلاه ندوزو غير لباتيسري ناخدو شي حاجة للكاسكروط
فاطنة : (بقلة حيلة) زيدي يلاه !
غليلة : (تتنهد) ماتنسايش تفكريني نصوني لماما اش تتعاود فداك افني مخلاتنيش نشبع منها دغيا نزلات !
فاطنة : واخا غير زيدي انتي وكان وخليها على الله !
وبالفعل خداو بتيبان وبعض الحلويات ودخلو حطوهم مع براد ديال اتاي تياكلو ! وغليلة مرخية الدغمة تتمدغها وهي سادة عينيها بقوة ما عيات ، ماقداتش تقاوم النعسة وخدات واحد الوسادة وتجبدات حاطة عليها الراس حتى لصقو عينيها ونعسات !
غليلة العشية كلها تيليفونها تيصوني باسم صدق ولا من مجيب ، كانت محيدة ليه الصوت وزادت كملات الباهية ! عيا وهو تيصوني حتى قلبها لعند فاطنة ، صونا عليها وهي تجاوبو فالبلاصة حيت كانت هزاه فيديها تتفرج ، شافت اسمه باستغراب وجوبات !
فاطنة : الو السلام وعليكم !
صدق : عليكم السلام ، كيدايرة لباس عليك كولشي مزيان !
فاطنة : (هزات عينيها فغليلة لي ناعسة قدامها) الحمد لله اولدي اسول فيك الخير !
صدق : بغيت غير نسولك فين غليلة حيت تنصوني ليها متتجاوبش !
فاطنة : راه مورا الغدا كانت عند ديك السيدة لي تتمسد ليها وجات كلات وطاحت ناعسة اولدي !
صدق : (باستغراب واضح من صوته) كيفاش هاد السيدة لي تتمسد
فاطنة : (هزات عينيها مرة واخرى فغليلة) اولدي تتمسد ليها كرشها راه عارف لا تكون فيدها البركة ويجب الله اتسير
صدق : (تنهد فاهم المقصد) واخا ! المهم غير تنوض قولي ليها تهضر معايا !
فاطنة : واخا اولدي كون هاني !
قطعات وكلسات شادة راسها وهي تتشوف فغليلة ، فقصاتها اما هي ناعسة ماجيباش للدنيا خبار ! حاسة بعضامها اترخاو من ديك المسدة لي مسدات ليها وحتى من الستريس مشا بالخصوص فاش قالت ليها السيدة ماعندها والو ، وهاد النعسة زادت ريحاتها اكتر ، ما فاقت حتى وذن المغرب وناضت مقلوبة غسلات وجهها ودخلات للكوزينة عند عمتها لي لقاتها تتوجد العشا !
غليلة : (بابتسامة) الله على نعسة شحال حلوة نعستها !
فاطنة : (بفقصة) ايوا نعسي يالالة انتي لي جات معاك وخليه هو مسكين تيصوني وايسول فيك وانتي حالة فمك !
غليلة : (هزات كاس ديال الما كان قدامها تتشرب) اش بغا !
فاطنة : وانتي منين جيتي ماتتسولي فيه، وانا تنشوف العيالات مع رجلاتهم وشوش النهار كامل معاهم فالتيليفون وانتي واقيلة المساج ما تتصيفطيه ليه !
غليلة : (هزات كتافها بعدم اهتمام) وا حتى انتي ، راه تزوجنا و عايشين مع بعضياتنا اش غادي يوقع !
فاطنة : (مسحات وجهها) اختيي انتي تعرفي طبري لراسك ! انا قال ليا الا فقتي صوني ليه واللي عليا راني درتو
غليلة : (تنهدات ) وخا واخا
عند صدق لي كالس فكافي على برا ، شاد قهوة كحلة تيشرب فيها وعينيه تيدورو بين الناس لي غاديين جايين قدامه ، ومرة يهز راسو فالسماء ويتنهد ! تيحس بيه تيضرو وغادي يطرطق ، غير سمع صوت تيليفونو تيصوتي ونزل راسو وخداه مجاوب بسرعة !
صدق : الو غليلة صافا ؟
غليلة : (بهدوء) بيخير الحمد لله ، وانت ؟
صدق : (هز كاسه تيشرب ) مزيان !
غليلة : ايوا اش درتي فطنجة ، فين خرجتي شكون شفتي ؟
صدق : (حك حاجبه ) والو كنت غير مقصر مع الدراري صحابي وصافي ! عاد تفارقت معاهم !
غليلة : امم فوقاش اترجع؟
صدق :(اتبسم حاط يديه على صدرو ) توحشتيني ؟ بغيتي نجي ؟(ميل راسه بتفكير) نجي نرجعك باش نسافرو و لا نبقاو ففاس ؟
غليلة : (حنحنات) احممم انا تنمشي عند واحد السيدة تتمسد ليا ، خصني تلت ايام تكمل ليا داكشي وما ايخصكش تقيصني هاد المدة هادي حتى نسالي ! وصافي غير خلينا حتى وكان نسالي هادشي واخا !
صدق : (عقد تغوبيشة على ملامحه ) صافي لي بغيتي اودي اغليلة !
قطع ما عاود زاد معاها الهضرة فهاد المكالمة الجافة ، طلع ليه الدم وناض مكره خلص قهوته ونيشان دخل لسيارته مديماري للشقة فين خلا صاحبو ، غير وصل وطلع لعندهم لقاهم مخليين الباب مردود حيت الصهد و باش ادخل شوية البرد لي تيتحرك فالليل ، دفعو داخل عليهم لقاهم لابسين غير تيديرو اللمسات الاخيرة وضار سهيل تيشوفو داخل عليهم وهو عاد كان مودعهم غادي فحالو !
سهيل : (تيضحك) ياك كنتي غادي !
صدق : (تلاح مجبد فوق السداري) مابقيتش !
ياسر : (خارج من البيت تيضحك وهو تيمسح لحيته بيديه) افين المسخوط رجعتي ، ساقت المدام الخبار ولا
صدق : (هز وسادة موراه وشير عليه) قلنا ليك براكة من التبرهيش اصاحبي ماتزيدش تمرضي اكتر ما انا مريض !
سهيل : (كلس حداه تيلبس سبرديلتو) هي راجع تبقا معانا !
صدق : (حرك راسه بالايجاب) انبقا معاكم ولكن بلا سهير !
سهيل : (دار شاف فيها) واايلي ، انا اميمة لي شداني شدة العمى فالظلمة وانا ملاقيش كيف نتفاك معاها ومتتحكمش عليا فالسهير ! عساك انت
ياسر : (هز الوسادة من الارض رجعها بلاسطها ونطق وهو تيضحك) نوض اوا نوض الا باغي تمشي !
صدق : (عط يديه على عينيه تيفكر ) ماعرفتش (تنهد وجمع الوقفة) ولا عرفتو شنو انا غادي معاكم !
ياسر : ايوا يلاه راه حنا واجدين !
فالليل ، وقفات سيارة صدق امام داره من بعد ما زاد اسبوع اخر مع صحابو فطنجة ، خدا صاكه لي فيه حوايجه وطلع للدار ، نيشان لبيتو بدل عليه بملابس مريحة و طاح ناعس تيحس بعضامو ضروه بحكم تعب السفر تجمع عليه ، غير صبح الصباح ودخلات عليه الشميسة من الشرجم لي نسى يسدو ،ناض تيتكسل دار روتينه الصباحي و صايب ليه فطور خفيف ومن بعدها مباشرة بدا تيجمع الدار ، فتح الشراجم تهوا جمع ملابسه لي سافر بيهم وحطهم فالماكينة اتصبنو مع الصاك ونشرهم فالنشارة ، قاد غداه وبينما ماطاب ناض سيق الدنيا وجمعها حيت الدار فاش تتكون مسدودة بزاف ديال الوقت تتولي مزموتة ومغبرة وهو رجعها نقية ومهوية كيف كان تيدير اقبل !
بقا مشغول فالدار ، فين ما تبان ليه شي حاجة تيقادها وغير تغدا تجبد تيتفرج فالاخبار ومرة ملهي فالتلفون حتى ضربات العشية ! دخل لبيتو بدل عليه بملابس الخروج خفيفة بحكم الصهد ونزل لسيارته غادي للكافي لي موالف تيعمر فيها ، كلس فطابل على برا وخدا ليه قهوة كيف العادة ، مرة يشوف فالناس تيتحركو قدامو ومرة حاني راسو فتلفونو حتى قاطع هدوءه صوت اية وهي مبسمة نطقات
_ سلاااام صدق !
صدق : (استغرب ومن بعدها ابتاسم ليها) اية صافا مزيانة ؟
اية : (جرات كرسي وكلسات حداه ) الحمد لله وانت ؟ (ميلات شفايفها وصغرات فيه عينيها) بعداااا حصلتي ماعرضتيش عليا العرس لا تقول مافراسيش (حركات كف يديها للاسفل والاعلى) راه وصلو ليا الخبار !
صدق : (نزل راسو الارض مبسم) والله حتى جا كولشي على غفلة ديال بصح (حك حاجبه) عرفتي شحال من واحد قال ليا ماعرضتنيش حيت المدام عندي مكانتش بغات العرس هدا علاش !
اية : (حركات راسها بالايجاب) غير تنضحك معاك ، انا من عندي غير الله اكمل عليكم بالخير ياربي وخا قلتها معطلة شوية !
صدق : (حط يديه على صدرو) امين شكرا
اية : (تتشوف فيه بفضول) ايوا كيداير مع المدام ؟
صدق : (ميل شفايف ورجع تبسم) الحمد لله كولشي مزيان هاد الساعة ! (قلب الموضوع) وانتي غبرتي !
اية : (جمعات التبسيمة وتنهدات ) ايييه اودي وقع ليا واحد الموشكيل غبرني ومزال انغبر بسبابو !
صدق : (هز كاسه ديال القهوة جغم منه وشاف فيه بنوع من الفضول) اش تم !
اية : (رجعات شعرها اللور ونزلات عينيها للارض ) اودي انا كنت مع واحد وصدق ضحك عليا ولقيت راسي حاملة
صدق : (قاطعها بصدمة) وانتي اش غادي ديري دبا ؟
اية : (هزات يديها تتماصي جبهتها ) قول اش مادرتش ! (تنهدات) طيحتو ودبا انا من مورا هادشي مابقاش تيبان ليا مستقبلي هنا ، غادي ندير مغادرة التراب الوطني وغادي نمشي لكندا
صدق : ( زير على عينيه ورجع حلهم تيشوف فيها بجمود) اودي ماعرفت مانقول ليك
اية : (تبسمات بتكلف ) اودي والله ماسخيت ببلادنا زوووينة ، ولكن المكتاب ماعندي كيف ندير !
صدق : (حرك راسه بالايجاب) اكون خير
اية : امين ! (حملات صاكها ووقفات ) دبا غادي نمشي نشوف صاحبتي تتسناني نتشاوفو شي مرة قبل ما نمشي
صدق : (وقف حتى هو مبادلها الابتسامة ) ان شاء الله !
فاليوم الموالي ، خرج صدق من الكوزينة فيديه كاس القهوة لي مالحقش احطو بحكم هاتفه كان تيرن ، دخل لبيتو هزو لقا اسم غليلة فالشاشة اخيرا و من بعد مدة طويلة وجاوب خارج للبالكون !
صدق : (نظف حلقه) الو غليلة !
غليلة : الو صدق صافا ! واش جيتي لكازا ؟
صدق : ااممم جيت (حط كاسه فوق السور ديال البالكون وهز يديه تيماصي عنقو) البارح فقت فالدار جيت ول البارح فالليل غير دخلت نعست !
غليلة : مزيان ، المهم اما راني جاية اليوم ان شاء الله
صدق : (هز حاجبه بتفكير ) نجي نجيبك ؟
غليلة : لا انا انجي فالتران بلا ما نعدبك اتكون مزال عيان غير خليك !
صدق :(هز كاسه داخل للداخل) صافي صيفطي ليا فاش توصلي باش انجي نجيبك من لاكار واخا !
غليلة : صافي واخا كون هاني يلاه بسلامة !
قطع وكلس فالدار ملهي بين شغاله حتى وصلو مساج منها وناض مبدل عليه وهبط لسيارته نيشان للاكار وخرح تيتسناها تبان حتى بانت ليه مخبية مورا التقضية لي هازة ، ها الصاك ها الحلوة وبعض المشتريات الاخرى متعلقة بتقاليد فاس ! غير شافها حل كوفر السيارة وشد من عندها الاغراض حشاهم فيه وهي بقات واقفة تتشوف فيه حتى سدو وهز عينيه فيها و تبسم معنقها
صدق : على سلامتك
غليلة : (تبسمات) الله اسلمك !
فتح ليها الباب وطلعات، بقا تيسولها على احوال عمتها وامها ومن بعد سكتو بجوج طيلة المسافة حتى وصلو للدار ، طلعات هي وهو موراها هاز اغراضها حطهم ليها فالكوزينة وهي خرجات لعندو من بعد ما حيدات عليها الجلابة و قربات تتفتح واحد الميكة في حين هو فتح التلاجة خدا منها حبات العنب خاشيهم ففمو غير جا يخرج من الكوزينة وهي توقفو بهضرتها !
غليلة : صدق !
صدق : (تلفت تيبلع لي ففمو) وي غليلة !
غليلة : (هزات ساشي كحل حطاتو فوق الطبلة تتخرج منو بعض القنينات وسطهم اعشاب ) كلس اصدق نوريك واحد الحاجة مهمة
صدق : (تقدم مطلع حاجبه وجر كورسي تيشوف هادشي لي قدامه باستغراب) اهاه ! شنو هادشي !
غليلة : (حطات يديها على خصرها وهي تتشوف فالارض كانها تترتب افكارها) هادو شي حوايج عطاتهم ليا الشريفة لي كنت عندها ! (حطات يديها على القنينة فيها زيت لونه غامق) هادا قالت ليا خصني نبقا ندهن بيه لكرشي (حطات يديها على جوج قنينات) هادو فيهم اعشاب نبقاو نشربوهم قبل مانعسو (عضات شفايفها بتفكير ) فهمتيني !
صدق : (وقف تيقاد قميصه من اللور وهو تيحرك راسه بالسلب فنفس الوقت ) انا هادشي ديال الاعشاب ومانعرف شنو ماعنديش معاهم الا كاين مايتشرب شربيه انتي انا خاطيني هادشي !
غليلة : (خرجات عينيها دلالة على عدم القبول) لا هادشي خصنا نشربوه انا وياك ! وباقي اخرين خصهم اتكالو انديرهم فالرفيسة !
صدق : (ابتسم باستغراب) هادا نشربوه هدا ندهنوه هاد ناكلوه بزاف لا !كيف غاتولي حالتنا ! (هز صبعه فوجهها) شتي انا هداك بورماش وعمرني كليتو بسباب ديك الحلبة وداكشي لي ماعنديش معاه ! (حط يديه على صدره) كاين شي دوا نشربو شي حاجة فيها الريحة لا تم لا !
غليلة : (عوجات ملامحها بتخنزيرة) كيفاش اصدق مابغيتيش !
صدق : (حط حبات العنب لي كانو فيديه فوق الطبلة ودار خارج) انا لي عندي قلتو !
غليلة : (تبعاتو) ياك اصدق عرفتي شحال اتعدبت باش نجيب هادشي وجيت طلبتك طلب بسيييييط غير تشربو حرام عليك
صدق : (جا يدخل للبيت ودار واقف وحتى هي وقفات قدامه) غليلة جوج كلمات مافيا لي عاودهم ، راه داكشي غير تخربيقة اصلا غير معدبة راسك على والو !
غليلة : (عصبها) الا انت جاك هادشي تخربيقة انا لا ، هادشي تنشوف فيه الحل الوحيد لولادنا (ضحكات بفقصة) ولا انت متايهموكش لا الولاد لا انا (حركات راسها بالايجاب) بوحدي لي تنتقاتل على هادشي وانت مكاينش فهاد العالم و قلت ماعليش ونزلت حتى لفاس وجبت الدوا حتى لبين يديك وانت ماتعدبتيش فيه بحالي انا ، ودبا تتقول ليا لا ، والله حتى حشووومة عليك !
صدق : ( رفع صوته و حط يديه على جبهتو وعينيه سادهم بنفاد صبر) غليلة بدلي ساعة بخرى راكي طيبتيني بهاد الهضرة ، شي حاجة شخصيتي ضدها مغانديرهاش هي مغانديرهاش !
غليلة : (بالدموع ، دفعاتو داخلة للداخل ) بلاش ! شتي انت اصلا باردة نفسك على الولاد انا بوحدي لي معدبة عليهم
صدق : (خرج فيها عينيه) انا راضي بمكتاب الله انتي لي شادة اضد ومبغاش تفهمي هاد الهضرة !
غليلة : (هزات فوطتها وضربات فيه غادة الحمام) اهاه انا غير مكلخة وحمقة تنطير زعما نجيب ليك اولاد من دمك ويعمرو عليا ، ماصحابنيش ماباغيهمش !
صدق : (شدها من يدها حابسها) ما تبقايش تقولي هضرة انا ماقلتهاش اغليلة ! ماتصعرينيش على الصباح الله ارحم باك
غليلة : (نترات يديها) اميييين !
قالتها بعصبية ودخلات سادة عليها فالحمام تتبكي ، اما هو هز تلفونو وبزطامو وهبط مكره ضارب الباب بالجهد صوتو وصل حتى لعند غليلة لي تتغسل فوجهها مقابلة مع المراية تتفكر فشنو تدير ! اول مرة تخاسم معاه ويغوت عليها دهشرها وقلبها تيضرب ، غير تفكرات عمتها وفتحات الباب غادة لبيتها فنيتها انها تصوني ليها تخوي عليها قلبها !
دخلات لبيتها و وجهها حمر وطايب بكترت ما تتمسحو بالفوطة ، خدات تلفونها وكلسات فوق الناموسية تتدوز الخط لعمتها وبقات تتسناها تجاوب حتى سمعاتو تفتح وهي تجاوب سابقة عمتها
-الو عمتي ، اش تتديري حيت بغيت ضروري نهضر معاك !
فاطنة : (بقلق) مالك ؟ اش تاني اغليلة مال صوتك كنتي تتبكي !
غليلة : (حطات يديها على جبهتها و الدموع تيعاودو اتجمعو ليها) عمتي والله حتى صدق ايحمقني جبت داكشي لي عطاتني السيدة ووريتو ليه باش اتبعو معايا وهو هز عليا خنافرو للسما قال ليا داكشي مانشربوش وبدا يحشي ليا الهضرة باللي انا مكلخة ، وهز عليا صوتو تيغوت بحال الا جايبة ليه الس.م فقصني (مدات يديها تتشوف فيها) والله اعمتي حتى خلاني تنترعد قسما بالله !
عمتها : (باستغراب) وانتي دبا فين ! هو معاك ؟
غليلة : (حركات راسها بالسلب) لا خرج وضرب بالباب بالجهد (مسحات عينيها) باش تعرفي راه تيتبورد عليا !
عمتها : (تنهدات) دبا هو اش قال ليك فاش وريتيه داكشي !
غليلة : (زفرات بالجهد) اووووف قال ليا مغايشربش شي حاجة فيها الريحة ! راه قلت ليك منفخ عليا اعمتي
عمتها : (مطولاها ) العااااار ابنتي اغليلة لما قولي ليا على هادشي جبدتو الصداع ! وانتي هاد جوج سيمانات لي جيتي عندنا وقلبتي ليا الراس وغير مشيتي ماسخنتيش تاني بلاصتك !
غليلة : (خرجات عينيها) ياك اعمتي كلكم تتبغيو تردوني انا لي غالطة !
عمتها : يا هاد البنت يااااا هاد البنت لما حضري عقلك ! مادوزتي معاه والو و تتطيري ، ماشفتيش هادوك لي صبرو عماين الفوق وكاين لي ربعطاش العام ديال الزواج بلا ولاد ! شنو تغير فحياتهم والو ! حيت داكشي بالمكتاب الوقت لي غادي يجيو فيها الولاد ايجيو ماتحتاجيش تبقاي تديري هادشي كامل !
غليلة : (دورات عينيها فالبيت تتحلل كلام عمتها) الصمت
عمتها : (تنهدات بقلة حيلة) واش انتي من عامك اللول باغا تديري الشوهة بهاد الطيرة لي تتطيري ؟ (شافتها مجاوباتهاش ونطقات) دوي تكلمي باش انعرف !
غليلة : (حنات راسها للارض) لا مابغيتش
عمتها : ايوا صافي الا مابغاش اشربو هو خليه شربيه انتي باش الا كانت شي حاجة تشد فيك انتي نيت !
غليلة : راه داكشي لي غاندير غادي نشربو غير انا علاش هو خلا ليا اختيار اخر !
عمتها : ايوا نوضي جمعي دارك وطرفيها !
غليلة : (تترمش) لا الدار نقية جيت لقيتو جمعها و سيقها و حتى حوايجو صبنهم!
عمتها : (راسها ضرها) ايوا شوفي اختي اش يجيك ملييح ! راه لي فيا كافيني ماتزيديش عليا حتى انتي بعدي مني ! راه ايخصني نزيد دوا على الدواء لي تنشرب وااه بزاف معاك ! (زفرات بقلة حيلة) نوضي عكري وكحلي ولا شوفي شنو تتديرو انتوما فزمانكم هدا او وجدي لراجلك شي حاجة، وما تعاوديش تفقصيني !
غليلة : (عضات شفايفها) والا مجاش !
عمتها : غايجي غير نوضي ! يلاه بسلامة ابنت اخويا نمشي نشرب دوايا ونتجبد شوية
غليلة : (حركات راسها بالايجاب) اممم يلاه بسلامة !
بقات كالسة فبلاصتها تتفكر فالموضوع ككل و تتحلل هضرتها وتصرفاتها مع صدق ، حسات بتأنيب الضمير وبقا فيها الحال على صدق ، بقات ساهية تتعض فشفايفها و تتفكر شنو تدير ، حتا ناضت تتعري على دراعها داخلة للكوزينة تتقلب فالبلاكارات و الفريكو وتتستف المقادير ، بقات تتقاد وتقشر فالخضر وحطات الدجاج لي ديجا مقطع ادوب من الثلج ، غير كملات شغلها وحشات فالفران الدجاج والخضر كيف تيعجب صدق ! خلاتو ودازت تتدير كيك بالشكولا دغيا دغيا خلاتها حتى طاب الدجاج ودخلاتها ، غير طابت دارت ليها الشكولا من الفوق ودخلاتها للثلاحة تتبرد !
جمعات من موراها الروينة دازت لبيتها هزات بينوارها و مستحضراتها و دخلات للحمام حيدات عليها ريحة الطياب و دهنات فلحمها ريحة زوينة وخرجات لبيتها لابسة عليها غير داك البينوار ، كلسات فالكوافوز تتنشف شعرها بالسيشوار وقداتو بالبلاك ، جمعاتو باش ما يتخبلش وهي تتقلب فبلاكارها على شوميز حتى لقات واحد قديم ، قصير والفبيج لبساتو عليها وطلقات شعرها رشات ريحة خفيفة فعنقها ويديها و خرجات للكوزينة تتقاد طبيلة و تمسح البوطاجي و تعاود تزوق الطبيلة من عاود وجديد تتحاول تشغل راسها باش مايتحكمش فيها الستريس ! وكلسات دايرة فيلم فالصالون تتفرج حتى وذن المغرب بحكم وجدات التحضيرات معطلة وحتى الفيلم باقي مسالاش ، غير سمعات صوت التخرخيش حيدات الصوت للتلفازة ووقفات خارجة حفيانة تابعة الصوت عند بالها فبيتها حتى تتلمح صدق داخل للدار وعينيه فالارض وراسو ضارو غير لمح طيفها واقف وهز عينيه باعجاب فيها ! وهو خلاها فحال واجا لقاها فحال اخر وبشكل اخر ، بغليلة لي شاف اول مرة بنفس الاناقة ونفس الريحة الزوينة وبنفس النظرات لي تتدل على التوتر وهي تترمش فيه عينيها ، ماقدرش ابقا عاقدها اكثر جاه الحنين ليها و طلق تبسيمة وهو خاشي يديه فجيب سروالو وتقدم ضاربها فكتفها وداخل للداخل !
صدق : (بمزاح) صافي رجع ليك عقلك !
غليلة : (تبعاتو بسرعة وشعرها تيلعب موراها ) انا عقلي فبلاصتو غير انت لي مافهمتنيش
صدق : (دخل قاصد الكوزينة ورجع مقابل معاها وهو تيتمشى باللور ) راسك قاسح اغليلة من الداخل وخا انتي رطبة من برا !
غليلة : (هزات يديها وضرباتو فكتفو بشوية ) والله حتى انت لي مابغيتيش اتفهمني ، نقدر نجيك شادة فالموضوع بزاف غير حيت تيهمني !
صدق : (ميل شفايفه) اممم واخا الالة غير هو لي خصك تعرفي كولشي فوقتو زوين فهمتي !
رجع دار تيشوف قدامو ودخل للكوزينة عينيه فالطبلة كيف مقادة ومتولة وسطها صينية مغطية ببابي اليمينيوم ، تقدم بشوية وهزو تيبان ليه الدجاج لي الدريساج ديالو تيشهي ، وتبسم برضى ، توحش ماكلتها وتحلات ليه الشهية وحس بالراحة شوية ! هو كان خصو غير شوية ديال الاهتمام غير كلمة زوينة و خطوة تقربو لعندها وغادي يرطاب !
حس بيها معنقاه من اللور و تهزات على صبيعات رجليها حتى حطات راسها على كتفو ويديها تيتبطبو على صدرو بحنية !
غليلة : (ميلات راسها تتشوف فيه ) الخواطر صافية دبا !
صدق : (حط كف يديه على يديها وهزها عندو باسها وسط كفها) امم صافية الالة
غليلة : (بعدات عليه هازة الصينية مدخلاها للفران تسخن وتلفتات مبسمة) جاك الجوع !
صدق : (جر كرسي وجرها معاه وكلس وهو تيحك حاجبه مبسم بمكر وجرها مكلسها فوق رجليه وهو تيبوس كتفها ) اشمن واحد فيهم ! الجوع راه فيه الانواع !
غليلة : (مالت بظهرها عليه مستحلية الكلسة وباستو فحنكو ) وخا دبا تسخن الماكلة !
صدق : ( تيشوف فيها بنهم وعينيه معسلين فيها ) واش كاينة شي ماكلة احسن منك ! همم
جرها لعندو تيقبل شفايفها مترجم فيهم كمية الشوق لي من جيهته ليها ! زيرها بكترت ما كانت القبلة قوية ، كأن كل واحد فيهم تيتنفس من زفير الاخر ، استغل معاها كل تانية و فرصة وهو تيوزع بسخاء قبلاته على انحاء وجهها وهي تتضحك معاه ، بزز ناضت خلاها تخرج الماكلة من الفران وحطاتها ، غير جات تكلس حداه فالكرسي و رجع جرها لعندو وهي تتضحك الفوغيغ لي شداتها من لمساته وقبلاته مرة اخرى لي مخطاوهاش طيلة العشاء !
بعد مرور اشهر
الدخول المدرسي داز عليه شهر بالكامل ، وبدات الدروس تتقدم للتلاميذ بشكل رسمي من بعد حصص ديال التقويم التشخصي لي كانو تيقدموها الاساتذة و صدق واحد منهم ، اليوم كالعادة فالقاعة تيشرح للتلاميذ وهوما تيسمعو ومتبعين معاه ، ولو انهم قسم من اقسام البكالوريا لي الشغب تيكون جاري بيه العمل عندهم لكنه كان متحكم فيهم نوعا ما ومخلي جانب الاحترام بيناتهم ، الكل متبع معاه فالشرح وهو تيوزع انظاره عليهم ، حتى تيلمح تلميذة غير تيشوف فيها تتحدر عينيها وتيرجع احس بيها تتشوف فيه وتيشوف فيها وتتنزل عينيها مرة اخرى ! بقاو على داك الحال حتى رن الجرس ورجع لمكتبه حاط الفوتر !
صدق : (هز يديه تيشوف الساعة) غانعطيكم خمسة الدقايق وترجعو راكم عارفين ممنوع فحصص لي فيهم ساعتاين تخرجو بين ساعة وساعة (جر كرسي وكلس) الا تعطلتو غادي تكون اخر مرة تخرجو !
بداو تيخرجو واحد واحد وكاين لي بقا مخارجش غير هاز تيليفونو تيتفرج و كاين لي مجمع مع لي حداه ، حتى رجع طلع عينيه فيهم ولمح نفس التلميذة تتشوف فيه وهي متكية على صاحبتها لي حداها و غير شافت صدق ناض وبدات تتشوف فيه بنظرات توتر ! في حين هو خاطبها باستغراب
صدق : (ربع يديه ) واش تتضرك شي حاجة ؟ شفتك معاجبانيش !
التلميذة : (شافت فصاحبتها و حنات راسها بتوتر ) احممم
صاحبتها : (هزات فيه عينيها ) استاذ راه فيها ليغيكل هذا علاش هي هكا !
صدق : (حك حاجبه) مريضة بزاف !
التلميذة : (حركات راسها بالايجاب) اممم
صدق : (حرك راسو بتفهم ) صافي سيري الادارة خودي الادن من الحارسة العامة باش تخرجي و الدرس خوديه من عند شي واحد حتى نعاود نشرح ليك !
التلميذة : (تتهز ادواتها بلا ما تشوف فيه ) صافي واخا
صدق : (رجع المكتب دياله وبقا تيشوف فيها هازة محفظتها وخارجة بوحدها ونطق بصوت مرتفع) سناء سيري مع صاحبتك الا بغيتي !
صديقتها : (بحال الا عطاها الضو الخضر وهزات محفظتها تتجمعها بسرعة ) واخا اوستاذ (دقات فالباب خارجة) شكرا !
اغلب روتينيه فالعمل تيدوز بحال هكا ، متايوقفش فكونه استاذ فقط ولكن تيلعب دور حتى الصديق للتلاميذ لي تيستاشرو معاه وبعض المرات تيعطيهم توجيهات فالامور لي تيعرف وتيحاول اساعد اغلب الاوقات باي معلومة بالخصوص انه عارفهم مورا الباك غايوحلو فنقطة الضياع والحيرة ويمكن حتى فسوء التوجيه ! غير كمل عمله وغادر محمل حقيبته الجلدية للسيارة متوجه للدار بعد ساعات عمل متعبة باغي غير يوصل ويرتاح لان الدوام مزال مسالا بالنسبة ليه !
عند غليلة لي مغطية راسها بايزار والتيليفون فوجهها تتقرا بوسطات البنات فالمجموعات الفايسبوكية ، وتتكمونطي و يتطلعو ليها الفيديوات ديال الضحك وتتبقى تكركر معاهم ، غير سمعات حس السوارت وهي تنوض تتجري مفكرة الطاجين لي خلاتو فوق البوطة ، حتى كانت اتطيح وهي تجمع الوقفة غير دخلات للكوزينة وهي تضرب فيها ريحة الحريق طفات ليه بالسرعة و مع جات تحل الشراجم وهو يدخل عليه صدق مخسر ملامحه
صدق : (تقدم تيحل الشرجم) ريحة الحريق
غليلة : ( تبسمات بارتباك وهي تتمسح جبهتها) غير كنت فالحمام وماقدرتش نلحق نطفي ليه
صدق : (حل الطاجين والبخار طالع حتى ضرباتو ريحة الحريق ) هذا ما بقا فيه مايتكال اغليلة !
غليلة : (تتهز رجليها وتعاود تقادهم بتوتر ) صافي انا نعاود ليك واحد
صدق : (وهو تيحل صدايف كمام قميجته هز يديه وشاف الساعة ) لا بناقص كاع علينا من هاد الغدا ! انا اصلا جاي غير ناكل ونمشي ، دبا غانشري شي كاسكروط ونتلاح للخدمة
غليلة : (هزات كتافها حيت هناها وخرجات جارة رجليها تتفكر فين خلات تيليفونها) صافي لي بان ليك !
وبالفعل داكشي لي كان خدا شي حاجة خفيفة ورجع للخدمة ديالو ماخرجش حتى السبعة على حساب التوقيت الجديد ! دخل للدار كيف العادة تيلقا غليلة شاعلة التلفازة ومخشية وسط بينوار وعينيها فالتيليفون تتفرج ، بقا تيتحرك حداها ومامسوقاش الا سولها على شي حاجة تتجاوبو بالقياس و ترجع تفرج مرة فالتلفازة مرة التيليفون ، حتى حط حداها قهوته لي وجدها من بعد ما بدل عليه وهز تيشوف تيليفونو !
دخل الانستغرام كالعادة تيشوف سطوريات صحابو حتى تتطلع ليه باللي وصلاتو انفيطاسيون ، دخل اشوف لقاها التلميذة ديالو لي خرجات الصباح وقبلها ، طلعو ليه تصاورها لي بوسطات بحكم كونطها بوبليك ، وبقا تيدوز فيهم ، تتبان ليه مصورة فكافي ومرة تصويرة فجردة ووحدة فالبحر وشعرها باين محركو الريح كان كحل وطويل ، ملامحها مجبدة و منفوخة بحال شفايفها و حنيكاتها وعيونها البنية الواسعة لي كيف البنذق تيبريو و الشميسة ضاربة فيهم اما حتى الشفار مجبدين بمسكارة ، بشرتها تتبري ومشدودة وزادت بانت تتلمع اكثر تحت سحر الماكياج الخفيف لي تقناته وزاد برز ملامحها بطريقة لطيفة وجذابة ، تتبان بحال شي قطيطة كيوت و فنيونة كلها انوثة وهي ففستانها الصيفي الابيض لي تيعكس لون بشرتها واتار البرونزاج تيبان عليها فمكان الصدر لي معري شوية من الكسوة و من جيهة الكتاف كذلك ! قوامها ككل كان اخاد و متناسق مبينها متولة ونقيقية لا فالصور لا فارض الواقع وهو تيشوفها فالثانوية !
غير جا يخرج من صفحتها و طلعات ليه رسالة مكتوبة باللغة الانجليزية منها ودخل تيقراه بعينيه !
- شكرا بزاف ااستاذ على التصرف لي تصرفتي معايا الصباح ، و خليتي سناء تجي معايا حيت تزاد عليا الوجع من بعد ، بصح شكرا بزاف والله .
صدق : (حك عينيه بتعب وكتب بالانجليزية حتى هو ) العفو اصوفيا !
طفا التيليفون و ناض عيان ماقادش احل عينيه وداز لبيته تكا ليه شوية مخلي غليلة فبلاصتها ماهضرات ولا تكلمات بالها كلو مع هاتفها مامسوقاش !
في المساء ، خرج من لاصال من بعد ما تسجل فيه هو و الزميل دياله فالعمل وفنفس الوقت صديقه تيعمر معاه ! صدق حاط يديه على مؤخرة رأسه باين عليه الانزعاج على ملامحه ، داز خارج من البوابة هو الاول وتلفت مقابل مع صديقه ووقفو تيتحدتو على برا لان كل واحد ايركب فسيارته ويمشي
صدق : (تبسم) بعدا قلت ليك أ معاذ باللي قسم الفيزيك لي شاد هاد العام ماعندي مانقول كاينين لي تيقراو ويخدمو مزيان حيت جاو اكتار !
معاذ : (حرك راسه بايجاب) بصح داك القسم مجهد حتى قسم تخصص الصيونص مزيان غير هوما جاو قلال وكاينة ديك الطبقة ديال النعاس فالقسم و الشغب راك عارف تيغطي على الناس لي تتقرا تما !
صدق : (حك حاجبه) علاش ماشيش هوما لي دارو غياب جماعي للاستاذة الجديدة لي جاتهم ! دبا كلهم سناو التزام وفاش تتجي تهضر معاهم تتلقى دوك لي مباغيينش اقراو هوما لي جرو لاخرين معاهم فهاد الموشكيل !
معاذ : واييييه موشكيل صافي !
توقفات سيارة امامهم وطلع صدق عينيه فيها كردة فعل ، حتى تتبان ليه صوفيا نازلة من السيارة بسروال سبور و بودي مزير ومحملة فكتفها صاك كبير فيه اغراض لي غادي تحتاج للسبور ! شعرها كالعادة ديما مطلوق وتبسيمة حلوة على ملامحها لي مزينة بمكياج خفيف و رائحة حلوة سابقاها ، تقدمات بخطوات واثقة لجيهة البوابة وهي تتقاد السماعات فوذنيها حتى تتوقف باندهاش بمجرد ما شافت اساتذة ديالها امامها ورجعات تبسمات وهي تتمد ليهم يديها
صوفيا : (مدات يديها تتصافح معاذ) استاذ لباس
معاذ : (هز هاتفه لي تيصوني و جاوب المتصل ونطق مجاوبها وهو تيبعد) الحمد لله !
صوفيا : ( شافت معاذ حتى بعد تيهضر فالتيليفون و هزات عينيها وهي تتسلم على صدق ) صافا بروف !
صدق : (ميل راسه وبادلها الابتسامة) الحمد لله ! (شاف السيارة لي نزلات منها مشات ونطق بلا ما يشعر) شكون موصلك ؟
صوفيا : (هزات حاجبها كردة فعل على سؤاله ) بابا لي وصلني ( هزات اديها بجوج وحطاتهم على فمها بخجل و هي تتشوف فيه بنظرات لطيفة) غانعاود نقول ليك ميغسي بوكو على البارح والله فغيمون ميغسي
صدق : (شاف فمعاذ راجع و رجع انظاره ليها وهو تيعض شفايفه) امم هدا واجب مرحبا !
صوفيا (تقدمات مكملة طريقها وهي تتشير ليهم ) الوغ بون جوغني !
معاذ : ( شاف فصدق وهو تيرجع هاتفه لجيبه ونطق ) فين خلينها اصدق !
صدق : (ميل شفايفه) ماعقلتش !
رجعو تيتحذتو مدة بيناتهم تيتلفو الوقت ، مرة يهضرو على القراية مرة على المذكرات الوزارية لي تيخرجو ومرة قالبوها سياسة ! غير كملو النقاش وهو يسلم عليه معاذ باش امشي ! في حين هو رجع تيتمشى بخطوات بطيئة لسيارته حتى تتبان ليه صوفيا تتمشى بسرعة غير قربات حداه وهي تتخفف مشيتها وتتشوف فيها !
صوفيا : (تتضحك) مزال هنا !
صدق : (ميل شفايفه بتفكير ونطق) اممم نسيت شارجوري و شدني صاحبي !
صوفيا : (شافت فيه بنص عين وهي تتحلل هضرته) مزيان (بانت ليها سيارة باباها وهزات يديها تتشير ليه باش يشوفها وتقدمات تتمشى بسرعة وهي تتخاطب صدق ) يلاه بسلامة !
بقا حتى شافها ركبات عاد ركب هو فسيارته ، كان الظلام فاش وقف امام الدار والبرد كذلك داكشي علاش دخل بسرعة للكوزينة قاد ليه قهوة و هو تيشوف فغليلة تتسمع لفوكال ديال حبيبة ويد تتحرك بيها البصلة لي تتشحرها ! بلا مايهضر معاها هز قهوته لبيته وبدا خدام على شي اوراق تيقادهم ، ماحسش بالوقت لي دغيا داز والتعب متمكن منه ! جمع لي قدامو ورجع لبلاصته متكي ، والتيليفونو فيديه داخل للانستا حتى تيطلع ليه سطوري ديالها وهي مصورة فلاصال ودار ليها قلب ثواني وهي تجاوبو عليه حتى فرمشة عين لقاو راسهم تيتعارفو ودخلو فمواضيع كانت بدات بلاصال حتى كملات باسئلة شخصية ! صدق على شفايفه تبسيمة خفيفة دغيا جمعها وهو تيقرا مساجها
صوفيا : واش انت مزوج ؟
صدق : (ميل شفايف تيفكر) واش الجواب مهم ؟
صوفيا : الا كان هاد الجواب ايبعدك مني صافي بلاش !
صدق : (عينيه تبسمو قبل من شفايفه و بدا تيكتب ) انتي شوفيني كيف بغيتي !
طلعات ليه صوفيا تتكتب وبقا تيشوف بفضول وبتركيز حتى دخلات غليلة وهي تتحط تيليفونها فالشارج حداه
غليلة : (حاطة يديها على جنبها) صدق دوز تعشا
صدق : (عينيه على الشاشة ) لا ما فياش غير بصحة !
بعد مرور اشهر
فالسويقة و بالضبط فالجهة المخصصة بالخضر ، كانت واقفة غليلة بجلابة البرد مدفية فيها و هي تتشاطر على بطاطة لي نقصاها على قبل الغدا ، غير خداتها بالثمن لي بغات ورجعات للدار لي كانت قريبة و الشتا خفيفة تتطيح وريحة التراب زوييينة تغلغلات و سط نيفها ححساتها بالراحة !
مع دخلات للدار لقاتها سخونة على عكس برا ، حيدات الجلابة و بقات ببيجامة سخونة ودازت للكوزينة تتقاد الغدا والتيليفون حداها مطلوق فيه فيديو فيوتوب تتسمع ليه ! غير كملات الغدا وكلسات تتفرج فالكوزينة نيت باش ما تنساهش ويتحرق ، بقات كل مرة تتطل عليه حتى شافتو طاب وطفات ليه ، تفكرات صدق تتقول مع راسها واش ايجي يتغدا ولا تخلي ليه حقو ! وهي تهز تيليفونها من فوق الطبلة تتدوز ليه الخط ، بقات شحال حتى سمعاتو جاوبها !
صدق : وي !
غليلة : (تتدور عينيها فالكوزينة) غاتجي تغدا
صدق : لا
غير نطق بديك الكلمة وهو يقطع مباشرة و تلفت تيشوف فصوفيا لي كالسة حداه فالسيارة ، واقفين قدام ريسطو تيفكرو فشنو يطلبو ياخدوه معاهم
صدق : (بهدوء ) شنو تاكلي ؟
صوفيا : (عضات شفايفها بتفكير ) ماعرفتش (اتبسمات) لي خديته أ ناخد بحالو !
صدق : ( حرك اصابعه على الفولون وهو مبسم ) اهاه واخا لي بان ليك !
وبالفعل خدا الكوموند و وقف السيارة على جنب ، صوفيا تتشوف فالاكياس و تتهز لي ديالو تتقادو وتمدو ليه باهتمام وهو غير تيشوف فشعرها لي مصاوب ومطلوق مغطي وجهها من الجنب اللي تترجعو مورا ودنيها باطراف اصابعها واظافرها لي مقادين بالجيل بفورمة قصيرة تتبين اليدين نقيين ، بقات تتحرك وتتهضر بشياكة و لباسها كلاص ! بدات تتكال وهو كذلك وفنفس الوقت تيهضرو ، اغلب الوقت كان صدق لي تيسول وهي كانت تتجاوبو بصوت انثوي حنين ومنغم وهو غير تيسمع وتيشوف فيها
صدق : (تيحرك راسه بالايجاب وهو مرخي فوق الكورسي ) هكاااك دبا انتي عاودتي الباك !
صوفيا : (حطات يديها برقة على فمها وهي تتبلع لي ففمها ) امم كانو عندي دي بخوبليم وكنت فديبخيسيون وزيد عليها بابا وماما مطلقين وعايشة مع بابا ، فغيمون كانت واحد الفترة لي صعيبة بزاف !
صدق : (عينيه فعينيها ) ولكن مزيان فاش رجعتي تقراي
صوفيا : (خدات كنينكس تتسمح يديها بهداوة) وي ! وخا ماكنتش بغيت نرجع نكمل القراية مي الحمد لله وقف معايا بابا حتى رجعت بحال الاول !
صدق : (تيجمع الاكياس لي فوق رجليه) لا مزيان فاش باباك عاونك ترجعي القراية حيت كولشي دبا الا ماقريتيش هزك الماء
صوفيا : وي فعلا ! (ربعات يديها تتشوف فيه) وانت ؟ كنتي باغي تكون استاذ ؟
صدق : (تنهد) شوفي نقول ليك باش ما نكدبش عليك ، فواحد الوقت كنت باغي خدمة فيها الصالير وصافي حتى لقيت راسي استاذ
صوفيا : (تبسمات بخجل ) واش دبا انا اول تلميذة درتي معاها غولاسيون ديال الصداقة !
صدق : (حك حاجبه) وا الحقيقة فايام الامتحانات تنديرو كروب تنتعاودو وكدا ولكن كنت مقرب من الدراري بزاف ! و البنات هادي هي البخومييغ فوا الصراحة !
شتتات انظارها على وجهه حتى استقرات فعيونه بنظرات اغراء وهي موسعة عينيها فيه وتترمش بتقالة ، قالت وهي تتهضر بشوية
صوفيا : وعلاش (ميلات راسها تتشوف فيه) وعلاش تقربتي مني انا ؟
صدق : (تبسم ) وااا داكشي تيجي هكاك !
عند غليلة لي فالكوزينة تتقاد شرمولة للحوت ، هاد النهار بدات الغدا بكري بحكم صدق هاد الاسبوع كيكون فالدار حيت الدراسة مكايناش لانه عندهم عطلة مدتها اسبوع و جات ملاقية مع عطلة رأس السنة !
خدات مولينيكس وبدات تتطحن فديك الشرمولة وتسكتها تاني تشوف واش تطحنات مزيان وتعاود تطحنها ، صوت الماكينة وصل حتى لعند صدق لي ناعس فبلاصته وعيان ، كل مرة تيقول هاهي اتسكت داكشي حتى ناض معصب و مخنزر تيحيد من عليه ليزار وعرق فجبهته تيضرب ! دخل عليها للكوزينة حفيان شاد راسو لي تيضرو وهو تيغوت لقاها مزال خدامة وطار محيد ليها البريز
صدق : (مخرج عينيه) واش انتي بنادم شاعلة علينا الزمر على الصباح راه ماخليتيناش انعسو ! من اشمن قارة جيتي بغيت غير نفهم
غليلة : (شادة فيديها زلافة وعينيها مرة على الماكينة ومرة تطلعهم فصدق باستغراب وهي مصغرة فيه عينيها ) الصمت
صدق : (شير بيديه للشرمولة ) وتتطحني الشرمولة ماشيش حتى عصير ! (سكت تيشوف فيها وعاود نطق تيغوت بعصبية ) نورمالمون تشوفيني ناعس ماتشعليش عليا هاد الزمر هادشي خصو يقولها ليك راسك اغليلة ، الله ارحم باك اخر مرة تشعلي عليا هادشي على الصباح حتى نفيق و ديري لي عجبك !
غليلة : (حطات الزلافة فوق البوطاجي تتشوف فيه ) الصمت
صدق : (سمع تيليفونه تيصوني و خرج من الكوزينة ) ببببففففف
خلا غليلة باقي فبلاصتها مستغربة منو ! هي لي جاها صدق فشكل لانه اول مرة يصبح عليها بهاد الشكل ويبدا يغوت عليها ، اما هو فغير دخل لبيته خدا تيليفونه ولقا صوفيا لي صونات ليه ، رجع حطو داخل الحمام يدير روتينه و رجع مبدل عليه بسورفيت نازل نيشان لسيارته غادي القهوة ، بدا هاتفه تيصوني غير هاد المرة كان باسم غليلة ! جاوبها وعينيه على الطريق
صدق : (بحدة) وي ؟
غليلة : (بسرعة نطقات ) رجع رجع رجع اصدق ! انا راه ماقصدتش غير رجع نهضرو !
صدق : (حط يديه على جبهته ورجع حيدها) شوفي الله ارحم باك سيري قلبي عليا
غليلة : (باستغراب) انت مالك معايا رجع باش نتفاهمو !
صدق : (بلل شفايفه وهو تيوقف سيارته ) غليلة هضرة وحدة لي كاينة !
غليلة : (ماعجبهاش الحال ) اهاه وخا
قطعات عليه وهو خشا تيليفون فجيبه مامسوقش ، دخل القهوة خدا فطور وكلس مريح مع راسو تياكل وعلى ملامحه تخنزيرة خفيفة عير كمل وجبد هاتفه مدوز الخط لصوفيا لي دغيا جاوباته
صوفيا : (تتهضر بشوية وبحنان) صباح الخير صدق ! صافا تو فا بيان ؟
صدق : (اتبسم) الحمد لله اصوفيا وانتي ؟ شنو تتديري !
صوفيا : (ضحكات بلباقة ) انا الحمد لله لقيتيني عاد بغيت نوجد راسي باش نمشي لصونطر ***** على ود القراية !
صدق : (حك حاجبه بتفكير ) شوفي ماتمشيش لداك الصونطر انا انصيفط ليك واحد اخر سيري ليه راه مزيان !
صوفيا : اممم وشحال تيطلبو فالثمن !
صدق (تنهد تيضحك) ماتفكريش فالبخي وداكشي !
صوفيا : واخا (سكتات ورجعات تكلمات بحماس ) اه صدق فين غادي دوز راس العام !
صدق : (ميل شفايفه وحرك راسه بالسلب) ماعنديش دي بلون الصراحة
صوفيا : ايوا شنو بان ليك نديروه انا وياك
صدق : (حرك راسه بالايجاب كأنه تيشوفها) جوسوي افيك توا (تبسم) راني معاك
صوفيا : (ضحكات) وشنو بغيتي نجيب ليك فالكادو؟
صدق : (وقف تيهز بزطامه وهو تيضحك) لي بغيتي المهم تفكرتيني !
وصل وقت الغدا ودخل للدار من بعد ما كمل شغاله على برا ، دخل الكوزينة اشرب ولقا غليلة يلاه تتقلي الحوت وهو يطلع ليه الزعاف
صدق : واش انتي يلاه تتطيبي الغدا الشرمولة تتطحنيها على النبوري والحوت عاد تتقليه ! خرجتي صيدتيه عاد جبتيه ولا !
غليلة : (حطات الفورشيط باش تتهز الحوت وخرجات فيه عينيها ) راني بوحدي فالكوزينة وعندي غير جوج يدين سينورمال انتعطل ، واصلا انت متاتجيش فهاد الوقت مولفاك تتعطل و تتلاقاه واجد
صدق : هي مولفة حتى تنقرب انجي عاد تتخربقيه !
غليلة : (قربات مقابلة معاه باستغراب) انت مالك هاز عليا شوكتك من الصباح بغيت غير نفهم مالك ؟
صدق : (بالجهد) الالة الصباح المولينيكس دبا جيت تلاتة السوايع وانا فبرا والغدا مواجدش وهادي الوحدة بغيت غير نعرف شنو تتديري
غليلة : (زفرات ) اوووف الكاسيطة ديال مولينيكس راه دوزناها الصباح صافي نساها ، اما الغدا احبيبي راه ماشيش غير هو لي تابعني راه مزال جميع الدار وزيد وزيد ! اصحابك هادشي ساهل !
صدق : (طلع حاجبه بعصبية ) اخر مرة اغليلة اخر مرة
رجع لبيته وغليلة تتنفس بعصبية ، جمعات شعرها لي صهدها للفوق ومسحات وجهها وهي تترمش تتحس بالضغط من هادشي لي وقع اليوم ، رجعات تتكمل طيابها وستفات كولشي فوق الطبلة ، السلاد والحوت ومونادا ، وعيطات ليه اتغدا ، كلسو تياكلو بجوج وهوما ساكتين غليلة غير تتنقب حيت سد ليها الشهية بغواته اما هو فكان تيمضغ بشوية كأنه تيفرز المذاق ، الماكلة كانت بنينة ولكن هو جاتو باسلة ومافيها ما يتكال ، واش غير حيت تعصب وتسدات ليه الشهية حتى هو ولا جاتو عليها ! جر الطبسيل لعندها وبقات تتشوف فيه حتى سرط الدغمة ففمو ونطق
صدق : (حط يديه على فمو ) اش هاد الطياب ماعرفتش شحال من ساعة وانتي واقفة عليه وخرج هادشي مافيه حتى مداق بحال هكا !
غليلة : (خدات تتدوق من الطبسيل ونطقات وهي غمزاه بعدم فهم ) مالك شنو ناقصها مافهمتش ؟
صدق : (جمع يديه عندو وهو تيحرك راسو بالسلب ) ما تتعرفي اطيبي ما تتعرفي تقادي الحاجة دغيا بغيت غير نعرف اش تتصنعي ؟
غليلة : (حطات لي فيديها وشدات فراسها تتمالك اعصابها) شوف الله اسهل عليك عجبك كولو ماعجبكش خليه ونوض غبر عليا كمارتك
صدق : (جمع الوقفة وهز تيليفونو ) هي لي ماتعاودش
غسل يديه ودخل لبيته شاعل حاسوبه خدام فيه ، دقائق حتى دخلات عليه غليلة من بعد ما جمعات الكوزينة وبقات بنفس البيجامة لي فيها ريحة الحوت ، و كلسات حداه تتقلب على شارجورها حتى شافتو فوق الكوافوز من جيهة صدق و نطقات وهي تتحس بتعب
غليلة : (تنهدات) صدق شارجوري حداك !
صدق : (سد حاسوبه و هز يديه تيماصي جبهته وهو مكره ) شوفي الله ارحم باك اول حاجة قبل ماتفكري فالشارجور نوضي بدلي عليا هاد الحوايج !
قالها بواحد الطريقة مستفزة و تتجرح فنفس الوقت ، حسات بقلبها تيضرب بالجهد و خدودها تحقن فيهم الدم مراضياااش ، بقاو ملامح وجهها مبلوكيين وعقلها تتدور فيه غير هضرتو ، حتى بدات تترمش فالفراغ وناضت هازة فوطة للحمام بلا ماتنطق بشي حاجة ، في حين هو ناض تيوجد راسو وتيقاد الحالة وهو فباله بلان انه اخرج ياخد كادو لصوفيا !
داخل محل هماوي وكلاص ، مخصص للاكسيسوارات و الحقائب و العطور سواء الرجالية او النسائية ، قدمات ليه البائعة داكشي لي شاف وعجبو وهو تيعزل ويشوف التفاصيل كيف دايرة حتى قرر فالاخير ياخد براسلي مع بوخت موني كلاص ديال الجلد وبجوجهم من براند معروفة ، خلص كولشي وخلا التوصيل على المحل من بعد ما عطاهم العنوان ديالها !
كمل باقي اغراضه حتى وذن العشاء عاد رجع للدار وفيديه بعض الكاسكروطات و البيتزا ، حطهم فالكوزينة وداز للبيت وفطريقة بانت ليه غليلة كالسة فالسيجور باينة عليها مدوشة وحتى حوايجها جداد ، مسندة ضهرها و تتفرج فالتلفازة ، خلاها وداز للبيت بدل عليه ورجع كالس حداها تيتفرج و فراسو شلا حوايج تيخمم فيهم حتى قطعاته غليلة
غليلة : (رجعات شعرها مورا وذنيها) فين اندوزو العطلة (هزات عينيها وشافت فيه) وراه جاي حتى راس العام !
صدق : (ميل راسه باستغراب) علاش ؟ فين حنا اصلا تندوزو شي عطلة ؟
غليلة : (طلعات حاجبها بتفكير ونطقات ) ايوا هاد المرة بغيت نهبط عند ماما ! يلاه انهبطو لفاس
صدق : (بلل شفايفه ) والا بغيتي تهبطي لفاس راه الطريق ! مايمكنش انا تلت شهور ديال تمارة وحريق الراس والصداع وفاللخر نمشي انا للدار عند عمتك (سكت تيشوف فيها وعاود نطق) انا انبقا فداري نرتاح ، بغيتي تكلسي انتي كلسي مابغيتيش سيري راه التران !
غليلة : ( حكات عنقها بانزعاج ) انا ضروري نشوف ماما وعمتي !
صدق : (حرك راسه بالايجاب ) صافي سيري !
غير قال اخر هضرة و ناضت الكوزينة حيت عرفاتو ايكون حط شي حاجة تما للعشا فاش دخل ، دخلات بهدوء وهزات داكشي لي جاب للسيجور وستفاتو مع المونادا والكيسان و كلسو تياكلو بجوجهم ، غليلة كل مرة تتقول شي حاجة تتلطف بيها الجو ديال هاد النهار لي داز تقيل عليها اما هو فكان غير ساكت وقالب عليها ، حسات بيه ماهواش و هي تسكت حتى تفكرات واحد الموضوع وهي تنطق بفضول
غليلة : اجي بعدا اشنو قالك انت راسك وانت شهر مانعستيش معايا ؟
صدق : (خدا كنينيكس تيمسح بيه فمو ) الصمت
غليلة : (ميلات راسها وصغرات عينيها) مالك طالع ليك الدم ؟ كاين شي موشكيل ؟ كاينة شي حاجة ؟
صدق : (حط كنينيكس فوق الطبلة وهو تيضحك) ااااا الصباح الخير عاد فقتي (هز يديه الفوق ) واا ها انتي ختي صبري ! ها حنا مزوجين مانعستش معاك شهر انعس معاك (ميل شفايف بتفكير ) اممم من هنا لشهراين
حركات راسها بمعنى اهاه وعينيها خارجين فيه بصدمة ، للمرة الالف تيحرجها هاد النهار وتيخليها ماترضاش ، ماعرفاتش مالو معاها ولا اش جاه عليها ولا شنو دارت واش الموشكيل منو ولا منها ! دوخها ! ناضت جمعات داك العشاء وهو مشا ينعس فبلاصته مامسوقش ، في حين هي نعسات فالصالون مابقاتش بغات تنعس حداه من مورا اخر هضرة قال ليها ، بقات تتحرك الليل كلو و النعاس تيتقطع عندها وعقلها خدام بوحدو تيفكر ، الحاجة الوحيدة من افكارها لي متأكدة منها هي انها غدا اتمشي عند عمتها و مغاديش تكلس هنا !
يتبع...
التنقل بين الأجزاء