زواج الفاتحة الجزء الثاني

من تأليف Sara Ghali
2026

محتوى القصة

رواية زواج الفاتحة


من بعد ما خرج كيتمايل رجع منين جا ... لقى صحابوو باقين جالسين وصوتهم مسموع لبراااا ... دق و تم داخل وصوتهم كيزيد يجهاد ... و لكن لقا واحد الشخص اخر زاد معاهم و معاه بنت هز راسوووو فيها ...كانت بيضة و شعرهااا قصير شوية ... دايرا مكياااااج خفيف كتبان بحالا طبيعية مقبولة فوجهها ... عيونها كبار و دايرا ليهم ليلونتي ... لابسة سروال ديال دجين لاسق عليهااا و كويرة كحلة قصيرة ... و حويلقات طوال فودنيها ... كانت كضحك و ملي شافتو حتى هي حطات عليه العين ما هزاتها .... .. دور وجههو شاف فصاحبووو لي قال ليه بصوت ملوي :

رجعتي اكزياء


زكرياء جاوبو بزز كيخرج الهضرة : ممممم رجعت


ضحك شخص لي جاي مع البنت وقال : زكرياء ما عقلتيش عليا ولا شنوو ؟ و لا سكرةة دارتها بيك ...


زكرياء هز راسو فيه و قال بزز : ممم سكران و عيان ... بغيت غير نحط راسي ... ( رجع شاف فصاحبوو ) غادي نبات اليوم هنا ...


رجع جاوبو صاحبو اللول : خود راحتك ا خاي زكرياء راه البيت سير ترتاح ... اصلا دراري غادي يمشيو دابا ...


نقزات البنت كتشوف فزكرياء و كتهضر ببشاشة : حنا عاد جينا نقصروو معاكم .....


دور زكرياء وجهو بلا ما يجاوبهم و مشا نيشان للبيت خلاهم غير كيشوفو ... و البنت تحرجات .. وسكتات


ربيع الصديق الاول : زكرياء ملي كيسكر كيولي بحال هكدا ما تقلقوش جلسووو ...


ناضو شي دراري كانو معاهم فاللول كيتمايلو .. : حنا غادي نمشيو تصبحو على خير ...


رجاء : حتى انا غادي نمشي .. المرة الجاية عرضو عليا ملي تكونو عاد بديتووو نقصر معاكم شوية ...


حسين : يلاه نوصلك اختي رجاء ... بان ليا تفرقات الجوقة ...


ربيع : غدا و بانوو ادراري نعاودو جليسة دابا راني متمن ديال بصح ...


ضحكات رجاء وقالت مع غمزة : يكون هاد البوكوص نجي ...


ربيع ضحك بتقالة : موووحال يقدر يكون خدام ...


رجاء جمعات ضحكة وقالت : اوا ما جاياش اخويا ... اصلا انا غير سالتة اليوم من الخدمة ..


ربيع ضحك بتقالة : هههه دابا يجريو على ديل مك.


رجاء : و غير يجريو ههه شحال كاع كنتخلص ... اودي دابا نجيب ليهم شهادة طبية و نسكتهم بيها كيف ديما ... انتهى الحوار بيناتهم و خرجات رجاء مع حسين و تفرقو كاملين ..... بقا غير ربيع نعس فبلاصتو و خلا زكرياء فالبيت بوحدو ناعس ... طاح غير طيحة وحدة بلا ما يعقل .....



يوم جديد صبح زكرياء راسو كيحرقو بجهد و لكن فاق بزز منو اليوم الخدمة ضرورية .. من بعد ما دار لغيفاي لي قطعو شي تلاتة ديال المرات و كل مرة كيعاود يصوني ... ناض نيشان مشا خدا الموطور ديالو من قدام دارهم و توجه نيشان لخدمتووو .... و لكن لي ما كانش فالحسبان انه الطاشرون ديالهم لي مكلف ... سعيد حرشو مزيان على زكرياء و عمر ليه العقل عليه من اللخر خنز ليه الضوسي معاه ...


غير وقف ... وهو يوقف عليه الطاشرون مكشكش ...


تبارك الله على سي زكرياء ولات عندي هنا دار الق** ولا وليتي تجيب صحيبتك هنا .. مزيان هادشي .. مزيان ...


زكرياء خاسر فيه النعاس و معصب نيت ... : سير تق**** ( زاد علا صوتو ) اشمن صاحبة ولا ق***


طاشرون تصدم فيه : اش هاد الهضرة كتهضر معاايا بيها ... ( بدا كيترعد عليه ما حملش راسو يسبوو وهو كل واحد هنا كيضرب ليه الحساب ) اش هاد الأسلوب الحمار .... اخر مرة نشوف كمارتك هنا ....


زكرياء ( طلعو من راسو لساسو و دفل جيهت رجليه ) نعيش راجل و ما نطيحش من راسي ... سير تق** نتا وهاد الخدمة مع طب*** مكم .....


تصدم الطاشرون من جرئتو بقا غير كيشوف فيه سكت ... كان كيضن غادي يبدا يطلب و يزاوك فيه الساعة ضرب ليه كولشي فزيروو


زكرياء كيخنزر فيه ركب فيه الرعب بشوفااتو : كان كيحساب ليا غير العيالات لي فيهم الهضرة مور ضهر ساعة صدقتو اكبر شمايت و بو ودينات ... كيحرشو فيك و نتا كي الولية سامع ليهم ... سير تقو** نتا و الخدمة معاك


قاد جلستو فالموطور و تحرك من قدامو مخلي غير العجاج ... لي دخل فعينين طاشرون لي بقا واقف مصدوم عمر شي حد تجرأ عليه بحال لي دار ليه زكرياء كان عند بالو غادي يبدا يطلب و يزاوك و يبكي عليه و لا اقل ايمان غادي يسكت و يخليه يصبنو كيف بغا و لكن ضرب ليه كولشي فزيرو تصدم و معرف باش تبلى سمعو خل خلول ودنيه ...


رجع زكرياء منين جا ... مشا نيشان عند صاحبوووو حل لباب عليه حيت ملي خرج خلاه محلول بلا سارووت ... كاع ما مسوقين و ما خايفين من حد و ما كاين لي يتجرأ على دار جارووو هما عطيهم البراني ياكلوه ... و لكن لي معروف ما كاين لي يقرب ليه ... دخل نيشان للبيت و رجع تلاح فبلاصتووو ... ما باغيش يخمم باغي غير ينعس و معول الليلة تاني يعركها شرااب ... حتى يشوف فين غادي يخرج ..


أما فدار وفاء ولفات هدشي ضروري ما كيجيو ايام لي زكرياء كيرجع يعركها شرابات و تولي تقلب عليه فالقنات ... و لكن بدات كتبرد و كتخليه غير هو ما كتسكتش ليه الا فقلب دار ما كترضاش ....


صبحات لالة سكينة فالكوزينة على صباح ... عاجنة واحد المسمنات يا سلام .... ريحة ديالهم كتشهي ... حطات لأول واحد لي هو يحيى فطر و خرج لخدمتوو .. و ناضت حتى حنان فطرات حيت اليوم مرجوعها لخدمتها .... ... و معاها مليكة لي حتى هي عندها اليوم سطاج فسبيطار


اما مالين دار فاقو على خاطر خاطرهم .... طلعات رقية مشمرة على كمامها كتشمشم ... دخلات للكوزينة و هي تقول ...كضور فعينيها و كتشوف فسكينة و كتبرمج فعقلها ...


سكينة صباح لخير ....


سكينة دارت عند ها مبسمة : صبااح نور لالة ....


رقية فرحانة بيها : هاي هاي على الحداكة ... و لاكن ابنتي اسكينة علاش تعدبي راسك .. راه كولشي كاين فالحانوت الحرشة و الملاوي و الحلاوي ما تبقايش تعدبي راسك ...


مرتاحة ليها و فرحانة حيت خدموها عندهم : ما كاين عداب الالة رقية .... لي تشهيتيها قوليها ليا ..


رقية بتسمات ليها : اش غادي نقولك وجهك ابنتي ماهو ديال شقى وجهك غير ديال راحة و حتى نتي تكوني مزوجة و مرتاحة ( كتشوف ردت فعلها و مكملة هضرتها ) ما نكدبش عليك ابتي غادي نبان زربت عليك و لكن و الله مكرهتك تكوني مرت ولدي ... غزالة ...


خرجات سكينة عينيها فيها مصدومة .... .


رقية بتسامات بمكر : مالكي تصدمتي الشرع عطاهم ربعة ... ... ( بدلات المووضوع بزربة ) اوا اشنو طيبي لينا لغدا ...


تلفات من هضرتها و قالت كتصرط ريقها : ل لي بغيتي ...


رقية : ديك رغيفات لي صوبتي ديري لينا بيهم شي رفيسة ... راه كاين دجاج البلدي فتلاجة ...


سكينة دورات وجهها من عليها باقة مصدومة و قالت : واخا الالة ..


رقية رجعات لبلاصتها مرتاحة ... لاحت ليها لهضرة الاولى و معولة كل مرة تدخل ليها لفكرة حتى تخليها هي بوحدها تبدا تفكر فهضرتها...



مليكة صبحات فايقة بكري طالقة شعرها الطويل .... و لابسة لبيسة ديالها ديال الفرمليات ... من فوق منها واحد دجاكيط ديال دجين ... ... خدات طاكسي نيشان للبلاصة فين كدير سطاج داخلة ناشرة زينها لي شافها كيبتاسم معاها فوقت قليل دارت بلاصتها مع الكل و عاد لي كيعرفها من تيك طوك لي مشهورة شوية فيه ....


دخلات نيشان حيدات دجاكيط ديالها و لبسات صابو ديالها الخاص بسطاج و جمعات شعرها و دارت ليه البوني الخاص بيهم .. . و خرجات لسقات فواحد الفرملي ... واقفة عند راسو كيخيط لواحد دري و هي كتشوف فيهم حيت ولفات هادشي وولا كيجيها عادي ..


الفرملي سعد : كون جيتي غير شوية قبل كون عطيتك تخيطي ليه ...


فهاد الأتناء هزات مليكة راسها من على الجرحة لي كتخيط و شافت لاوجه لي قدامها كان جالس شاب فتلاتينات عامر وشامات و محيد البودي و الدم ناشف ليه من واحد جيهة ... عنيها تزاتكلو فيه حمقها نوعها المفضل ... و لي زاد جدبها هو سروال توني لي لابس بوفو ونازل شوية كيبانو عضلاتو السدااسية قدام عينيها ..


هز عينووو حتى هو فيها و عينيه بان فيهم الإعجاب ليها ... بتاسم ليها ... و رجعاتها كي البهلة ... حمقها و عينيها ما هبطااتهمش ... و مرة مرة كتشوف ليه فالوشام لي عندو ....


العربي شاف فالفرملي و قال بطنز و عينيه على مليكة ؛ يديك حرشين اخاي كون غير خليتي هاد زين تخيط لي..


ضحك الفرملي و قال ؛ العربي خلي عليك البنت ... .


العربي كيفرنس : اودي فين كتخبيو هدشي فالليل كاع ما كتكون هاد البوكوصة ....


مليكة ضحكات معاه فرحانة و طلعات كراض ملي عرفات راسها حتى هي عجباتووو : انا غير سطاج ما كنكونش بالليل ...


العربي : احححح على صويت ... على هاد الحساب نبقى نطايف غير فصباحات باش نشوفك ازين ..


مليكة كتفرنس من على هضرتووو


الفرملي : يلاه العربي ساليت ليك توكل على الله ...


العربي كيحقق فمليكة و يهندز فيها : ارا اخويا شي موس نضرب بيه راسي ... و عطيها تخيطني كامل ...


مليكة ضحكات بجهد ناسية راسها حتى نبهها الفرملي ...


سعد : مليكة من يتك راك كتغوتي اصحبتي ...


مليكة تجمعات : نسيت نسيت سمح ليا ...


سعد هضر بجدية : العربي نوض اصحبي غادي يجي الطبيب و يبدا ينكر و انا راه خدام هنا ... مليكة لي غادي يتجبد ليها صداع ...


ناض لعربي هز لبودي ديالو بلا ما يلبسو ... و قال : مليكة و نيت دايرا كيف الأميرة ... خليت ليك راحة ازين .. بسلامة .... اجي عاوني اراس الحمار نلبس عليا ...


سعد ضحك معاه حيت ولد حومتوو : هه زيد زيد ارا نعاونك .....


مليكة كتلوى باغاه غير يبقى : بسلامة العربي ...


شاف فيها و غمزها وقال : غادي ناخد نمرتك من سعد ...


فرنسات معاه حيت وصلات للي بغات ... وهو تم خارج كيتمختر بديك المشية لي معروف بيها الأرض ما كتهزوش ...



من بعد طريق ما بعيداش بزافف لي داز من حداه كيسلم عليه حتى وصل لقدام باب دارهم لقا مو مرا كبيرة شوية و لكن باقا شادة فراسها و محاربة تجاعيد و لكن باين فيها مرا كبيرة و غير هي ما باغاش تقبل انه كبرات...


لابسة واحد دجين لاسق عليها و كرشها كبيرة قدامها و لابسة بودي لاسق عليها و من الفوق منو كاب مشبك نازل شوية ... و مزعرة شعرها و جامعاه بقراصة بزز باش مشدود حيت قصير و خفيف بزاف كتبان قرعة شوية من القدام ....


خنزرات فيه كتشوف فيه البودي ديالو عامر شوية بدم ...صوتها غليض بالكارووو لي ما كتحيدش من فمها : لالا اسي لعربي ما بقتيش باغي تهد ... لمن مخلي هاد الكراج لي معمراه ليك بالحوايج شكون يخدم فيه جداك ..


لعربي كيبتاسم معاها و خا هي كتوبخو : لالة ماما ... حبيبة ديالي ... مياموووري ...صباح نور روزااا ليندا عاد فقتي ....


جميلة معصبة منو : ما كنضحكش العربي ما كنضحكش ... تحرك حل الكراج و جلس تخدم ... جايبا ليك احسن ما كاين فلبياس ديال دراري ونتا ولا هنا .. يلاه قدامي ...


العربي : ا لوليدة راه يلاه جيت من سبيطار ...


جملية خنزرات فيه تاني طلعاتو من راسو لرجليه مغزفة : و انا مالي ... على هي اول مرة تضرب صافي ولفت انا هدشي .... فين باقي شي بلاصة ما تضربتيش فيه .. لحمك اولد لق*** راه كامل زرق .... راك مغطيه غير بلوشمات ..زيد تحرك تخدم و لا نجيب سيادك اخدمو ... ماشي انا مشيت حتى للسعودية خدمت و ردمت و ضيعت شبابي باش ندير هاد الحانوت و ديك السفلية لي ساكنين فيها و فلخر تخلي ليا المحال خاوي ....


العربي طلع ليه دم من سيرة السعودية ما راضيش ... : هاهو غادي لهاد كرااااج علال .... تفو منها عيشة ... نمشيو للحبس ولا هاد العيشة ...


جميلة : زيد زيد براكة من الهضرة الزايدة ..


بقاات واقفة بعيدة عليه شوية كتسناه يفتح الكراج وهي توقف عليها رجاء لي كانت اللبارح باغا تقصر مع دراري الجارة ديال جميلة ساكنة فوق منها هي لي باعت ليها السفلي و الكراج و كانو فموقع باين و مروج و فيه الحركة مزيااااان ... و لكن رجاء اضطراات تبيع حيت غرقاات فالوهم ديال لقمر ... بزز باش خلات داك الفوقي ... بنت يتيمة الأب و الام ساكنة غير مع جداها لي شادة الفراش حيت بيعااتها كاع لي كيملكو بسبب القمر لي ديما راهنة فيه شي حاجة ... و المشكل الاكبر انه كانت ديما كتوهم جداها انه غادي تشد كتر و غادي يربحو شي نهار و بقات متبعة حفيدتها حتى بقاو على ضس من غير ديك الفوقي لي بقات ليهم وحتى الكراج لي كانو كيترزقو منو باعتو لجميلة .. ... و حاليا خدامة فشركة ديال الكابلاج كتخدم نهار اه و نهار لا ... كتحاول تعوض جداها على داكشي لي خسرات ليها ... و خا راه مستحيل ترجع ليها لي ضاع ....


رجاء ببشاشة : افين اروزاليندا كيف صبحتي مزيان ؟


جميلة : حمد الله ياختي هاحنا .. هاد لق** ديال العربي ما بغا يدير عقلو كبير و خاوي ... بغيتو غير يهز هاد المحال ديما مشانق و مدابز و عاد البلية ... شفتي شحال وحنا حالين هاد المحال ومرة يخدم مرة يهرب ... ومرة يجيب ديك الباطرونة ديال فوزية ما بغا يتفك منها ....


رجاء كتسمع ليها بتمعن ؛ و صافي اصحبتي خليه راه السيد كبير و بعقلو يدير ما بغا ...


جميلة خنزرات فيها : اشمن اشمن نخليه يدير مبغا حتى يمشي للحبس و نبقى نديليه القفة ارجاء ... و لا يتبلى ليا بالقمر و يبيعني العجل....


رجاء تسيفاات وهزات حاجب : شنو كتحشي ليا المعاني اختي و لا ... عفى الله عمى سلف .... اختي ندمنا ... و دازت عليا ... راه ملي كانت عندي 20 عام و بلاني الله بواحد لق**& مقطرة داتني للكازينو من تما و انا لور اللور ... راه دابا راني ضاربة فتلاتينات و صرف كبرنا و درنا عقلنا بلا ما تبقاو تفكروونا .... لي داز عليا نعاودو لحفار قبري ...


جميلة بعتاب : من نيتك عارفاني نحشي ليك الهضرة ... على انا مطفراه .. ياك قبل ما نجي نسكن هنا كنت ساكنة فبيت مع الجيران ... و تعرف العربي على ديك البرهوشة لي شرفاات دابا .. ما تهنيت حتى طلقو فشهرهم اللول و من تما و انا فالمعانات معاه يتفرق عليها و يدير طايلة فحياتو حتى مشيت للسعودية و درت علاش نولي و لقيتك نتي وجداتك باغين تبيعو ... واش كيحسابك نتي صحبتي نتي راه ختي ما نعايركش ... انا غير خايفة على العربي بغيتو يكون راجل ...


رجاء : صافي صافي موقع باس .. ( شافت فالكراج ) هاهو العربي دابا جلس فالحانوت خليه دابا و يلاه معايا للسوق نتقضى لجدة قالت ليك تشهات شوى ... طلعي تغداي معانا ....


جميلة شافت حتى هي فين كتشوف رجاء : زيدي زيدي اليوم لغدا على حسابي ... كيف بقات بعدا ...


شدات ليها رجاء فيديها : شوية و صافي رجليها مسكينة كتعرج بيهم بزز لي كتنوض ...


جميلة " بالشفاء ليها ... يلاه مشينا ...


رجاء : مشينا ..



من بعد ما رجعات مليكة من السطاج ... دخلات نيشان للدوش حيدات حوايجها و غسلات بالخف من العرق ... بلا ما تقيس شعرها ... و خرجات نيشان للبيت لقات جداها و مها جالسين على واحد البراد ديال اتاي و فديك الأتناء دخلات وفاء مغوبشة حيت لحد الساعة ما كاين اتر لزكرياء.... مفقوصة و هازة كية من جيهتووو غير كيرجع للسكرة كتكحال عليها عيشتها و كتعرفو ما غاديش يبقى يعمر الدار حيت ببساطة هي ما كتبغيهش يشرب فقلب الدار ... ما كترضاش بالخصوص بهاد الموضوع .... و دابا زادت ملي تزوج يحيى و جاب مرتو حشومة حتى للمعاودة ... هو يا ايما ينعس يا ايما يبدى يغوت و يشكي و يبكي .. و لا يبغيها لفراشووو و يسمع الهضرة بجهد بلا فرانات ... هادشي ما كتقبلوش و عمرها غادي تقبلو فاللول كانت كتصبر من بعد ولات كتغوت عليه حتى كيخرج فحالو يكمل السهرة برااا و تندم لا يمشي مع غيرها .. ما كترتاح حتى كيعيى و يرجع للطريق ...


شافتها رقية و ضحكات باستهزاء و قالت : ما باتش فدار تاني طججتيه .... اوا عولي الى بقيتو على هاد الحال غادي يجيب التانية ...


وفاء خرجات فيها عينيها و صبرات راسها بزز باش ما تهضرش سرطات الهضرة و سكتات ..


رقية مكملة هضرتها ؛ مالك سرطتي الهضرة غير دوي .. اش عندك ما تقولي ... الولاد سنين و نتوما مزوجين ما كاينينش اوا لاش غادي يصبر عليك ...


تزيرات وفاء من هاد الهضرة و دورات وجهها و مشات كتبكي ..... .


مليكة بقات فيها ؛ حشومة عليك اماما


رقية خنزرات فيها : دخلي سوق راسك ... انا لي عارفة ديك وفاء اشنو كتسوى مزيان و انا باغا نشوف حفايد ولدي ...


تمات داخلة حنان لقات عليهم السلام حشمانة ... ما قدراش تهز الراس فرقية ...


شافتها لالة الكبيرة و قالت : جلسي تبقاي واقفة علينا و لا ..


زادت تخشات حنان فراسها بالحشمة و الإحراج مزاا حتى ما كملات شهر خرجو فيها نيابهم ... (جلسات في الجهة دياال ملكية )


خنزرات فيها رقية و قالت بجدية : نوضي حطي داك الصاك و يلاه وقفي عاوني سكينة فشغاال ...


وقفات تاني حنان كيف اللعبة كيشطحوها على هواهم و مشات بلا ما تدوي كتطبق لي قالت ليها ....


رقية ؛ لالااا هاد حنان مطوية على شي حاجة دوز على الواد الهرهوري لا دوز على الواد سكوتي ....


لالة الكبيرة شافت فيها : لا حنان سكوتية و متأديكش ... ديك الخوينزة ديال الخدامة لي تخافي منها ... و نتي يالكنس القصيف كتحلي ليها العنين ..


فهاد الاتناء دخلات سكينة و قالت : لالة رقية ... غادي نزل لتحت نسيت تلفوني و تلهيت بشغل ...


رقية شافت فيها بملل وقال :سيري ...


لالة الكبيرة ميقاتها حتى مشات : وهانا هانتي ارقية ... و نتفرج عليك كيف درتي فالزمان يدار ليك ...


رقية : بقا ليك غير دعي فيا امي ... الله يهديك و سدي هاد الموضوع ...


بقات مليكة كتشوف فمها باغا تعرف ديما رقية كتسكت الكببرة ... و راسها كيبقى دارها و لكن ما تقدرش تدخل ...


لالة الكبيرة تنرفزات و شافت فالتلفازة لقات مسلسل بدا : سيري عليا خليني نتفرج ... عومي بحرك ..



تمات نازلة و راسها عامر بالتفكير ... و عينيها كيهندزوو الدار مزيان و افكار ديال رقية كيدوروو فبالها نيت وجهها ماشي ديال تمارة و التكرفيص ... علاش لي ما حتى هي تنشر رجيلاتها رطبين و تسنى لي يخدمها ....


وقفات فآخر درجة و بدات كتشوف راسها بديك البيجامة المزيرة جاية على طايتها عجبها راسها .... و حسات بالتقة و الهضرة ديال رقية كدور و تعاود فراسها حتى دخلات للدار الوسطانية ... و زادت كتهندز اكتر فالدار و شلا افكار طاحو ليها فبالها و بدات تفرشها فعقلها على دوقها و تعيب دوق رقية فنفسها ....


حتى تحنحن الحااج و خلعها دارت عندو بزربة


بتاسم ابتسامة فشكل و كلاها بعينيه لي مفضوحين شوفاتو ليها : سكينة ياك .. ؟


تخلعات سكينة منو : اه سكينة .


مصطفى : ما تخافي ما دهشي ما نأديكش قصدي غير قصد الخير و صافي...


سكينة بتوتر : سمح ليا خاصني نمشي ..


مصطفى بقا كيشوف فيها حتى نواها و قال و يديه كيساريها على لحيتوو ؛ خودي راحتك ... و طلعي كلمي ليا رقية ...


زادت سكينة من قدامو تالفة ليها المشية وهو عينيه بقاو مراقبينها فكل انش حتى دخلات للبيت هزات تلفونها تلفانة و تمات خارجة بان ليها باقي واقف زادت مزروبة من حداه ... هو تاني غير زادت قدامو دار مكمل ليها الشوفة حتى روا عطشوو و خيالو مشا لبعيد و عجباتووو و حطها فراسووو و كيف جاب بزاف من غيرها يجيبها حتى هي ....ومنهم رقية ...


طلعات مزروبة وجهها صفر نيشان لعند رقية علماتها و دخلات للكوزينة كتفكر فالخيورات لي عند هاد الحاج نيت و باين عاجباه ما يخفاوش عليها نضراتووو تخلعات و خافت لايتجبد ليها الصداع وهي يلاه قالت دنيا ضحكات ليها ....


وسوس الشيطان في بالها و قالت علاش نيت ما نوليش انا مولات الدار ... اش فيها الا شارف المهم بفلوسوو ... واش حياتي كاملة نعيش خدامة ...


مشا بالها بعيد و سرح ... و رجعاتو تاني للواقع و قالت اويلي اش داني و اش هادشي ... وشكون قال باغيني لشي زواج كوراه باغي غير يتخلوى بيا ياربي السلامة ...



صباااح يوم جديد كل واحد و همو و كاين لي هو كيقلب على همو و يجني عليه ....


خرج يحيى بكل اناقة و كيف معروف على صحاب الأبناك ... الأناقة و الشياكة تقولي هو المدير و فالخر كيكون صاليغ على قد الحال ....


يحيى شد طاكسي .... حتى وصل لمقر العمل ديالووو دخل شد بلاصتو كيف العادة سلم على الزملاء ديالووو .. و مكمل خدمتو حتى تمات داخلة هي و المدير شخصياا .... شعورات و العيون الكبار عاطية للعين .... تمات داخلة بكل تقة في النفس و كتهضر بطلاقة و الكلام الموزون ....


عينيه بلا ما يحس مشاو ليها ...و تبتهم عليها .... وقف عليه المدير مضهشروو وقف بالتلفة


المدير : بونجوغ يحيى صافا ؟


يحيى عينيه بقاو عليها ...وهي هزات عينيها كتشوف فيه ... : صافا الحمد الله ...


مدير : بون هادي مناال نوفيل سطاجييغ ... غادي تبقى معاك هنا بغيتك تعاونها مزيان ...


يحيى بعد عينيه متلوف كيشتت نضره : كون هاني ....


المدير شاف فمناال و حتى هي شافت فيه : بون مناال هانتي مع يحيى غادي يعلمك كولشي ... الى ما رتاحيتيش معاه ممكن نسيفطك لشخص تاني صافي المهم تتعلمي لينا ... ( بتاسم ) و يبقى الحاج عبد الحليم على خاطرووو .... بون كوغاج ...


قالت بصوتها العدب المحلون : ميغسي بوكوو ....


المدير بتاسم و قال : يحيى ما نوصيكش تهلا ليا فيها ...


يحيى مضهشر ما عرف باش تبلى .. قدامو انثى متكاملة الأوصاف ... عاطية للعين و ريحتها كتفتن بلا عيونها و مضهرها .....


يحيى بتوتر : كون هاني


مشا المدير و رجع يحيى شاف فيها و قال : جلسي ...


مناال حيدات لافيست ديالها .... حطاتها على الكرسي ... بقا هو متبع ليها لاعين ... عاد جلسات بكل تقالة و حساب ... حطات رجل على رجل و زادت نشراات لباغفان ديالها و دخل فجيوبو الأنفية ...


جلس بجنبها مضهشر شحاال كيقلب غير فجبانو ... حتى وعى عاد بدا خدمتو و نيت بداو الناس كيجيوو و بدا كيعلمها و يوريها بالتفاصيل و هي كتسنط ليه و عاد رتاح و بدا يهضر معاها بطلاقة و خلاص هي واخدة راحتها و واتقة فنفسها و كتهضر معاه و تشوف فيه حتى هي عجبها كشكل ....


وصل وقت الغدا .... و تطلق يحيى و نسا راسو و زواجو ... و قال : تغداي معايا ... اول نهار ليك مزال ما حفضاش فين تغداي ... الغدا على حسابي ...


بتاسمات بتقالة و قالت ؛ مممم اوكي نجربو لوگو ديالك فالماكلة ....


خرج يحيى و هي فجنبووو كيجبد معاها الحوارات و هي كتجاوب ... حشم يمشي يتغدى فشي بلاصة عيانة اضطر يديها لبلاصة نقية ... و خسر عليها دم جوفو ..وهو فرحان ... رجعو تاني للخدمة ... حتى وصل وقت الخرووج و قال ليها عطيني نمرتك باش الا بغيتي اي حاجة سوليني عليها ...


ضحكات فاهمة هاد الدخلات ديال الولاد و عطاتها ليه و مشات ... وهو راجع لدارو تفكيرووو فيه غير مناال ... حتى وصل و شاف حنان لي كانت واقفة فالكوزينة و باينة عليها عيانة بتمارة ... عاد تفكرها و بدا ينعل فشيطانو و شدو تأنيب الضمير ......



أما فورية فكانت مفقوصة و البكية واقفة ليها عند حلقها مضيومة و راسها ضارها و قلبها مقبوط عليها ديال بصح من المساج لي وصلها من عبد الرحمان و كان مضمونو ..


اهلااا لالة الغزالة .... شكراا بزاف على الألف درهم ولاهيلا الفلوس لي كناخدو باردين كتكون فيهم الحلاوة ... كان كيحسابلي راكي مطورة الساعة صدقتي حمارة بالودنين ... واش غادي نقوليك الله احفضك نفعتيني... مهم دابا ندوز عندك من بعد تعطيني شي الف و خمسمية واقف عليها نخطب واحد بنت الناس ههههههه ... و ما تقلقيش، دابا يجيب ليك لي يعطيك ماشي لي تعطيه ....


تفقصات و سدات عليها فبيتها ما لقات باش تجاوبو ... نزلو دموعها بالفقصة و غليل و بدات تفكر فصحاباتها و ختها و كل وحدة مزوجة و كتحقد عليهم واحد بواحد ....


جا فبالها الكزار راجل لمياء و تفكرات هضرتووو و حطاتو فبالها الى ما خداتووو للمياء متكونش مرا حطاتو تحدي ما بينها و بين نفسها ... علاش لي ما تجربش حضها معاه...



مليكة كيف العادة شادة تيليفونها كتصور بيه ... حتى بدا كيصوني بنمرة ما معروفاش ... هزاتو و جوبات بخفوت ..


ألوو ...


العربي بحماس : افين ازين ...


شكون معاياا ...


العربي : وا العربي اصحبتي نسيتيني دغيا ...


تقدات فجلسها متحمسة و قالت ؛ دغيا جبتي نمرتي ....


العربي كيضحك و فيديه جوان كيكميه عينيه معسلين : ضروري و مزال نجيبك حتى نتي ...


ضحكات بخفوت و قالت : حمق مع راسك ....


العربي زاد نشر رجليه اكتر متكي على واحد اللحاف و قال ؛ مزال ما شفتي والوووووو .. اجي بعدا ما نشوفكش ؟


مليكة شدات زغيبة من شعرها كتدور فيها ... وحطات رجل على رجل و قالت : وقتاش ... ؟


لعربي : حتى دابا الا بغيتي ... ( تنهد وقال ) صوتك ....


مليكة : مالووو صوتي ما عجبكش ...


العربي منغم قال بإحساس عالي : صوتك نغمني اصحبتي ...


مليكة بابتسامة و فرحة غامرة قلبها : ممممم غدا مسالي .. ؟؟


العربي حط يديه على قلبو: نسالي ليك و شحال عندي منك ...


مليكة ضحكات تاني و قالت : صافي غدا غير نخرج من سطاج و هاني معاك ....


العربي : صافي نتسناك ... قولي ليا غير وقتك ؟


مليكة : غدا و نعلمك ...


العربي زاد تكى كتر و تنشر فداك اللحاف و يديه محطوطة على قلبو : تهلاي الأميرة ...


ضحكات مليكة كيف البهلة فرحانة من هاد الكلام ..



كان تاني لقاء ليهم و لكن هاد المرة كان لقاء ماشي عادي ... مليكة كانت فرحانة العربي من نوعها المفضل ... كانت جالسة قدامو و كتشوف فيه بإعجاب واضح ... كيفاش شاد داك جوان و قالب وجههو باش ما يكميش على وجهها ... و لباسوو لي كان كيبان لناس اخرين تبهديل هي كيعجبها هاد الستيل ... ديال توني و ديك التحسينة لي داير و الضربة لي عندو فحاجبووو و طريقة هضرتو و كل التفاصيل لي فيه و كيفاش ملي تلاقاها جايب ليها وريدة حمرة فرحات بيها حسات بيه رومانسي و حنين مهتم بأدق تفاصيلها من تاني لقاء و كيفاش خنزر فيها على اللباس لي لابسة ... عجبها وحسسها انها انثى و مهمة عندووو ..


عفط على داك جوان و دار كيشوف فيها و قال : مرتاحة الأميرة ... شنو بغيتي قولي ليا ؟


ضحكات مليكة و قالت بدلع : ما بغيت واللوو


شاف فيها بجدية و قال : مليكة ... الا دخلتي معايا فعلاقة راك قو ***دتيها غير باش تعرفي ...


ضحكات تاني غير كتفرنس ليه ...


العربي بجدية : و كنهضر معاك ... زيكزاك ما عنديش معاه تولي عشيرتي يعني ديالي ندير فيك ما بغيت ... سمعتي الخروج بخباري و الدخول بخباري حتى نشوفو فين نوصلو زيكزاك نقتل مك ...


مليكة فمها مشرك بواحد الإبتسامة و هاد لهضرة غير ما زادت فرحاتها كتر و جاها راجل و قاد بيها و كيغير عليها ... : صافي انا ما عنديش مشكل ....


العربي وقف وهز سروالو لي طايح .. : يلاه نوضي تمشي لداركم...


ناضت كتنزل فالبوزة لي كانت مزيرة عليها و ما لابساش حتى فوقها شي حاجة ...


المرة جاية ضروري من كاب ... انا نشريه لديل مك ...


ضحكات من كلامو عاجبها الحال ... تمو غاديين شاد ليها فيديها ... مرة مرة كيهضر ليها فودنيها ما مسوقش للعالم لي كيشوف فيهم و يتعجب فديك البنت لي اية من الجماال مع واحد كيف العربي ...


فهاد الوقت وقف طاكسي لي شد العربي .... و فنفس الوقت ... كانت واقفة فوزية مصدومة بعيد عليهم شوية كتشوف فالعربي و كتشوف فلي معاه وجهها باين وواضح ليها و هل يخفى القمر مليكة لوست ختها .... و زادت صدمتها ملي شافتو قابط يديها و باسها من حنوكها و باينة فيه فرحان و باينة بيناتهم شي حاجة ...


بقات مسمرة حتى طلعات مليكة للطاكسي و زاد ....اما العربي فرمشت عين شد طاكسي اخر غادي لبلاصة اخرا .... بالصدمة بقات غير واقفة ما كتهضر ما كتكلم متلوفة حتى غابو بجوج على عينيها ... شدات راسها و البكية ما قدراتش تحبسها ....


شافها الكزار ووقف عليها و قال : لالة فوزية ( بلا متجاوبو شاف عينيها و تصدم ) مالكي اش واقع ؟؟؟



فوزية بدات كتنخصص ما قدراتش تصبر .... خلعاتو ... و بدا كيسول و يعاود حتى سمعها قالت بخفوت ...


عتقني نحيدو من هنا ... بغيت نمشي من هنا


محمد بخوف عليها : وقفي هنا وقفي نجيب طونوبيل ديالي ...


حركات ليه راسها بالإيجاب و سكتات كتشوف قدامها ...


وقف عليها ركبات معاه بدون مقدمات ... حتى وصل جيهت البحر فواحد الباركينك ...


محمد : خلعتيني عليك مالك الواليدة ديالك وقعات ليها شي حاجة .. ؟


فوزينة بلا متشوف فيه تفشات و بدات كتفكر فالمفيد : نسا هادشي لي شفتي ... واش باقي على كلامك ؟؟ باقي باغيني .. ؟


محمد بابتسامة وفرح : ضروري شنوو قلتي واش موافقة ؟؟


فوزية بحقيقة : عييت بدوران امحمد بغيت غير نتستر ... باغيني للزواج مرحبا باغيني للتفلية بعد مني ....


محمد شاف فيها وقال بتلفة : اه اه باغيك حتى انا ما باغي تفلية ... غير هو افوزية نتي عارفاني مزوج ... و ما بغيت حد يعرف ...


شافت فيه بجدية و قالت : كيفاش .؟؟


محمد بتردد : يعني هاد زواج يبقى بيني و بينك ... يكون غير زواج الفاتحة و ما يخصك معايا حتى خير ...؟ اشنو قلتي ...


بتسرع : موافقة ....


محمد ضحك حتى بانت ليه ضرسة العقل .. : هههه وجدي راسك ... صداقك يوجد و كولشي ابنت ناس ... وهاد سر سر يبقى بيناتنا ...


فوزية : غير هي واحد الحاجة نتافقو عليها المباتة ديالي فدار مي بغيتني اجي فالعشية عندي حتى نسالي من خدمتي ... و ما منحقكش تخرجني منها اش قلتي ...


محمد نيت باغيها على غرض واحد : ايه ماقلتي عيب ... و احسن كاضو تسنايه مني الالة فوزية ما يخصك معايا حتى خير انا راجل بخيري و خميري ....


فوزية بملل : عارفة ... يلاه وصلني لدارنا الله يرحم باك ما عندي كانة دابا ... .


محمد بضحكة من القلب و فرحة باينة و واضحة : هي اللولة نتي تأمري و انا نفد ...


رجعات فوزية مكسورة الجناح و موعدة لمليكة ما تدوزهاش ليها احسن شوهة هي لي دير ليها ....



الدار مقلوبة و كولشي كيوجد و يقاد اليوم غادي يجيو يهضرو فكوتر لي مضيومة و ما حاملا هاد زواج لي تفرض عليها ....


فهاد الوقت كانت رقية فرحانة و اخيراا غادي تزوج وحدة فبناتها من بعدما زوجات ولادها بجوج ... زكرياء غابر ليه الأتر ما كاين حسووو من نهار مشا ما رجع... ما خلات وفاء فين قلبات عليه والو لااا اتر ليه .. و ما كاين جواب لا في التيليفون لا والو حتى طفى التلفون و ما بقات عرفاتو حي و لا ميت ... و رقية ملي كتسولها كتقوليها شغلو هداك هو راجل يمشي فين بغا و نتي نيت لي طججتيه ....


اما سكينة فكانت كتعطيها فحلاوة اللسان و تزيد دخل ليها فكرة زكرياء فبالها حتى للنخاع و لكن سكينة ما بقاش بان ليها فزكرياء كتشوفو حتى الدار ما كيعمرها و حتى الفلوس ما عندوش عرفاتو ما عندو باش ينفعها و عينيها تحلو على الحاج مول الدار ... مول الكراجات و المشاريع و هو نيت غادي و كايزيد ازعم عليها و مؤخرا خلاتو كاع يشد فيديها و يعطيها خاتم هدية ... من النقرة الصافية ... كتقول مرة نقرة و غدا ذهب السيدة عاد فاقت لشبابها و بان ليها الضياع لي كانت معيشة راسها فيه ... و ولات ما كاين غير البيجامات المزيرين و غير كيجي الحاج كتولي وحدة اخرى ... و رقية فدار غفلون ... اما لالة الكبيرة عيات و تهدات وولات غير كتشوف عيات تنبه فرقية لي معمية ليها البصيرة ..


كولشي واجد طبلة محطوطة على حقها و طريقها ... ما كاين غير الله يعطيك الصحيحة ...


بداو على الهضرة و الكلام و التعاويد و الضحك ... كانت جالسة حنان معاهم مهدودة بسخاري عينيها دبلانين باغية غير تنعس ... و جالس حداها يحيى لي عينيه غير على التيليفون متلوف بيه و غير كيتبسم ... حتى وقف غير وقفة وحدة و زاد خارج خلا رقية غير كتشوف حشمها و زاد كنل عليها الحاج لي مازال ما بغا يبان ... ملي كتصوني كيقوليها مشغول ...


النسيبة تصدمات فهاد التريكة لي من اولها حتى حد ما مسوق و لاكن ما بينات والوووو ...


و لكن لي زاد الطين بلة هو دخول فوزية كيف العجابة فتحات الباب حتى تضرب مع الحيط و كولشي قفز قفزة وحدة ما فهمو واالوو ... حنان قلبها طاح ملي شافتها ....


و هما كيتسناو اشنو غادي دير و اش جابها اصلا فهاد الوقت و بلا موجب شرع كتردخ البيبان ...


اما فوزية زادت حقدات ملي شافت عبد الرحمان النجار و معامن مع المرا لي كانت كتخطب فكوتر ..



زادت حقدات على الوضع و عينيها عماو .. فهاد الأيام تزوجات زواج الفاتحة مع محمد ... الزواج لي كيديروه بزاف ديال الرجال باش يهربو من المسؤولية ....


فهاد الزمان ما بقى زواج الفاتحة كيف كان و النية لي كانت فيه... و حتى التقة تبخرات .... فداك الوقت كيولدو الولاد و يعتارفو بيهم دابا لا ....فقط كياخدو هاد الزواج باش يضحكو بيه على بنات الناس و يوصلو فقط لأغراض جن.سية .... و من بعد يبدلو و يتعزلو ... حيت ببساطة هاد الزواج ما معتارفش بيه القانون ... حيت اصلا ما كيديروش حتى الشروط ديالو الأكترية كيكون في السر وهو من شروط الزواج هو الإشهار ....


فوزية قلبها ولا كحل جامع حقد و غل و فهاد الوقت بالذات و هاد المدة كانت كتسنا غير وقتاش تفرغ سمها ... و ملي سمعات راوية كتهضر مع حنان على خطبت كوتر ... لقاات هدا هو الوقت لي ضرب عصفورين بحجر واحد و تزيد معاهم حتى حنان و تكحل ضوسيها مع عائلة راجلها .... .


كولشي كيتسنى ردت فعلها ...وعلاش جات اصلا ....


تمات داخلة هايجة نيشان طارت على مليكة لي ما عرفات باش تبلات ... طارت عليها غير طيرة وحدة و ما طلقاتش يديها ماتو على شعرها ... كولشي قفز .... من غير حنان لي برقات عينيها و بدات كتفرج مصدومة و كتبكي ....


اما رقية فحتى هي طارت على فوزية كتنتف فيها ... و كتغوت باش طلق من بنتها ....


و مليكة كتبكي من حر الجر لي كتجرها ...


اما فوزية بكترت لي دمها فاير مكتحسش نهائيا .... كاع سمها خرجاتو فيها .. و عينيها على عبد الرحمان لي حنا الراس ... باغي غير يهرب ...


فوزية باقة على نفس الحال و شعرها مجرور من عند رقية و لكن عينيها على عبد الرحمان لي جالس قارم و حداه مو لي مصدومة و ركابيها فشلو عليها ... : تبارك الله عليك الش..ماتة النجار .... جيتي تخطبها بالألف درهم لي عطيتك اعيفة الرجال ( يديها كيجرووو و يعاودو فشعر مليكة ... ... ما جوبهاش ناض من بلاصتو و جر مو لي زادت صدمة على صدمة ... كتسنى شنو يقول ...


شكون هادي واش كتعرفها ...


عبد الرحمان: ( جر مو و قال) ما بقى زواج زيدي ...


رقية بصدمة من كلامو نترات فوزية حتى طيحاتها للأرض ... و طاحت شادة فمليكة ... و لكن هاد الطيحة فيقاتها ...


ناضت غير نوضة نيشان هزات يديها صرفقات رقية غير تصرفيقة وحدةة ... ( فرحانة و كتحس بنشوة انها طفجات العريس و فنفس الوقت بردات سمها فمليكة و ضاربة رقية ... )


اما سي العريس كان خرج مع الباب و جار مو كيزرب فيها قبل مدور ليه ... ( شافت فيه و قلبات وجهها خلاتو يمشي يكفي خسرات ليه تزويجة )


تصدمات رقية وقالت بغضب : حطيتي عليا يديك ابنت الكلاب...


فوزية كتنهج مصعورة :الله يحرق جد بوك .... تحطي يديك عليا .... الكلبة هي نتي لي ما ربيتي بناتك ... عرفتي معامن لقيت مليكة ( ضحكات با ستهزاء ) مع طليقي ... خدات الشياطة ديالي .. الشمكار العربي لي كضلو ضحكوو و تناغزو عليا ... ..


مليكة شدات غير راسها الدوخة ما بغات تطلقها اما حنان زادت فالوتيرة ديال البكا ملي شافت ختها صرفقات رقية ...


و كوتر غير كتشوف ... و لالة الكبيرة كانت التحت مع حورية شاداها ليهم ... ما حضراتش ...


وفاء وسكينة ما دخلوش نهائيا .. اصلا باغياها فيها وفاء على داك سم لي كتعطيها و سكينة ما بقات مسوقة باغا غير توصل لداكشي لي فبالها ...


رقية شافت فمليكة : اويلي هادشي بصح كتهضري مع شمكار ..


مليكة لا جواب غير شادة فراسها ...


رقية بغضب : هضري دوي ... .


فوزية خنزرات فمليكة قالت بغل : نهار نلقاك معاه ندبح مك .. القح**** الشايطة ... تفووو ...


رقية شافت فحنان وقالت ؛ نوضي ( بلغوات ) نوضي تقو***** تبعي ختك ... الله يحرق طواسلكم الكلبات و الله لاخليتها فيك ... خوووورجي ....


فوزية حطات يديها على خصرها : ها سمعي شدي بنتك و لا و الله حتى نشوه اصل مها ...


رقية بلغوات : خرجي علياااااااا خرجججي ما نشوفكش فداري هزي ختك .. و قووودو علياااا ....


فوزية هزات كتافها ببرود حيت بردات غلها : سوقك نتي و ختي ما سوقيش جري عليها و لا جلسي .. انا خارجة نتقود ..... ( خرجات خلات دنيا مرونة )



مشات رقية كتخلف طارت على حنان شداتها من يديها و نوضاتها بززز منها وقالت خرجي خرجي عليا ما نشوفش وجهك و براتك توصلك هاي هاي على السيبة تجي انا ختك تضرب ليا بنتي و تسرفقني الله يحرق طواسلكم ... تحركي ...


حنان و اخيرا هضرات : عافاك انا مدرت ليكم والووو عافاك اخالتي


رقية بحقد : اخوي لمك الجناب بعدي مني .... عطيني التيقار ... والله لاعودتي حلمتي تدخلي لهاد الدار يلاه تحركي ...

(جراتها غير جرة وحدة دفعاتها و سدات الباب عليها )


رقية هاجت و الكشاكش خارجين ...: سمعوني ... اقسم بالله و شي وحدة تكدبني حتى يكون اخر نهار ليها .... سمعتوووو....


بقاو كيشوفو فيها ...


رقية بغل : فوزية هجمات عليا هي و حنان تحماو فيا .... هدشي لي غادي نقول شي وحدة تكدبني راني دويت .... ونتي ( شافت فمليكة ) غير بلاتي فوالدين مك السلكوطة و لاكن ماشي دابا الهضرة هاهيا فيك ....


جلسات كتسنط لعضامها شحال عاد سمعة الدقان و فتحات لقاو الحاج جا .....


دخل لقى السقيل ... وقال : فين مشاو الناس ....


رقية عاقدة غوباشتها : ما بقاو ناس .. صافي سالينا ناض صداع جات ديك الباطرونة ديال فوزية و شوهتنا غير ما عطاها الله .. طارت عليا هي وختها ....


بملل عينيه كيقلبو غير على سكينة : شغلكم هداك ماشي شغلي ( ناض ) نمشي نرتاح شوية عييت ...


جوباتو قالبة وجهها : سير ...


عند حنان لي خرجات كيف الحمقة كتبكي و تشهق شهيق و سي السيد ماليه اتر كتصوني وتعاود ... الحمد الله لي كان التيليون فجيبها ... اما هي خرجاات ببيجامتها ... عيات تصوني والو وهي تشد طاكسي طلباتو يوصلها وطلع لدراهم و تخلصووو ديك الساعة ما رفضش ليها الطلب حيت باينة عندها شي مشكل .... ملي وصلها صدق كاع ما بغا يتخلص منها شكراتو

وطلعات للدار لقات غير مها ... شافتها كتبكي تصدمات ....


اويلي مالكي .... ( طارت عليها حنان عنقاتها و جلسو بجوج هكداك معنقاها كتسناها تدوي ... و حنان حاطة راسها على صدرها كتشهق هي لي كتحس بيها و تهز همها ... بدات كتعاود ليها و تنخصص و راوية مصدومة فبنتها ... و بدات كتبكي معاها كانت عارفة واحد نهار غادي دير ليها شي حاجة و هاهو وصل هاد النهار)


راوية كتبكي بحرقة : الله يابنتي الله ... و اش درت حتى تخرج ليا فوزية بهاد السم و هاد الحقد ... ( كطبطب عليها ) ما تخافيش ابنتي الراجل غادي يتفهمك ...


حنان ؛ ما كيجاوبنيش اماما ... ما كيجاوبش.... اصلا هاد الأيام كينوضو بيناتنا المشاكل بزاف و غير تالف مع التيليفون و انا ما كنجلسش ملي كنجي من خدمتي و انا فتمارة ديال الدار ...


راوية بنية صافية : هدا هو زواج الصبر ا بنتي و العيشة مع العكوزة ما ساهلاش و راكي باقة جديدة مزال ديري بلاصتك ... و راجلك كوراه مشغول بخدمتو داكشي علاش معصب ...


سكتات حنان ... كتحس بنوع من الراحة ملي هضرات مع راوية و خوات قلبها ... سكتات شحال حتى دخلات فوزية ...


غير شافت حنان وبتسمات ابتسامة مريضة و قالت : قلت ليك غاترجعي حتى نتي ... بنات راوية ما عندهم زهر ... .


راوية سكتات ما لقات متقول معامن تهضر خلعاتها بديك الضحكة و ديك الشوفات لي كدير .... و زيرات على يد حنان باش ما تجوبهاش و اصلا حنان ما عندهاش الجهد لي تجاوب ...


ملي ما لقات جواب .... بعدات عليهم عينيها بملل و دخلاات للدوش ... من بعد ماكانت عند محمد فالدار .... دارت كارتة و توجهات لعندو بقلب بارد ...



يحيى فهاد الوقت كان جالس مع منال و صديقتها كاع ممسوق و ما سايق نيت خبار ... جالس يتعاود و الضحكة واصلة ومسموعة .... بداو اصدقاء منال كاملين كيجيو و كانو نيت من الطبقة الراقية ... واخا مزال كيقراو الا انه الأغلبية فيهم عندهم طونوبيلات ...

ناض يحيى استأدن منهم يمشي الحمام ... حيت ملي هز تلفون لقى اتصالات كتار من عند حنان و مووو و تخلع ...


منال كتشوف فيه بملل و نفس شوفة كديرها فيه صحبتها لي كانت حداها .... و كل واحد كيهضر مع شي جوج ...و لا تلاتة ...


صديقة منال هدى : زوين ياختي ...


منال شافت فيها : ههه زين زوين و لاكن جيب خاوي احبيبة راه خدام غير فلا بونك ...


هدى : اوا هي اشنو غير كدوزي بيه الوقت ؟


منال : سيد راه ماغيي جبت ضوسي ديالو كامل ... وهو عند بالو ما سايقاش ليه الخبار ... ونتي عارفاني كيعجبني زين و لكن اختي الا كان بفلوسو اشنو غادي نصنع بهدا متلا و زايدها بالماغياج و الكدوب ...


هدى : اوا لاش باقة كتهضري معاه .؟


منال : غير على حاجتي وصافي كناخد من عندو الإكسبغيونص و نتعلم نهار نسالي سطاج نبلوكيه من حياتي كاملة ..


هدى : ممممم ششششت هاهوا جاي ...


تم جاي وجهو صفر من بعد ما هضر مع مو و عاودات ليه لي بغات ... اما حتى حنان ما تاصلش بيها ...


منال خاصني نمشي نعودو هاد الجليسة سمحي ليا خرج ليا بروبليم


منال ببرود : سي با كغاف خود راحتك ...


بابتسامة صفرا : سمحو ليا مرة اخرة ... ( غير زاد وهي تقول منال )


شفتي شنو قلت ليك هاد المزوجين فيهم غير المشاكيل شوفي وجهو كيف صفر غادي يموت ... كون راه مرتو حصلاتو و لا عاقت بيه .. ههههه


هدى : هههه ولاهيلا ....


رجع لعندهم لقاهم مجموعين فصالة كاملين ... بدون استتتناء ... من غير الحاج ...


الوليدة اشنو واقع .. فين حنان واش بصح داكشي لي قلتي..


رقية دايرا فيها راسها مضلومة و بدات كتبكي كأنها محكورة : تحامات فيا هي و ختها شدوني ... غير وفاء لي فكاتني ... هاهوما شاهدين


كولشي سكت ... وهو بقا غير كايشوف ما عرف اشنو يقول ...


رقية : غادي نجيك من اللخر ديك بنت الناس ما تعتبش فداري بغيتيها كري ليها و لا شوف اشنو دير انا ما دخلش واخا شنو ما يكون ... طلقها و لا خليها مهم انا مبريا فيها قدامكم ...


تصدم من كلامها وهو صاليغ ديالو يلاه كافيه اشمن كراا و لا شرااا الا مشا حتى خرج من هاد الدار راه غادي يتزير بالمعقول .. سكت بلا جواب ... بلا هضرة ... .


و لكن كانو واحد جوجات كوتر و مليكة معولين يهضرو و يقولو الحقيقة لخوهم كتبقى حنان عمرها جبدات عيبهم اما لاخرين شهدو بسكاتهم ... و هاد شهادة الزور و لا السكوت على شهادة الحق ما كدوزش طريفة ... و الضلم ضلمات....


ناض كولشي مفقوص و مضيوم غير خوات الساحة و هي تنوض كوتر و تبعاتها مليكة للبيت .... سدوه و عيطو لخوهم ... حتى تم داخل ..


يحيى خلعوه : مالكم


هضرات مليكة: خويا انا نصفي دمتي حنان ما دارت والووو ... ختها لي درات كولشي ...


يحيى شاف فيها بملل : تكون هي و لا ختها مهم وحدة من عائلتها ما تقربش ليا لمي ما عاش لي يحط يدو عليها ...


كوتر : شغلك هداك مهم حنا قلنا ليك لي كاين ... (ناضت )مليكة يلاه ...


مليكة ناضت : لي بان ليك ...


سكت يحيى كيدي و يجيب و الطلاق عشش فعقلو و حنان ضلامت فقلبو ... واخا ما دارت ليه والو ... سيد عاد بانو ليه ركاني و القنات هادي جات وجيبة و بغا يستغلها للصالح ديالو ...



من بعد ما رتاحت مزيان هزات التيليفون و سيفطات


العربي سالينا بسبابك تجبد ليا الصداع علاش ما قلتيش ليا على فوزية فراسك جات ريشاتني قدام دارنا ...


لعربي كان متمن و منغاااام غير سمع مساج حلو و تحلو عينيه معاه ... ناض غير نوضة حتى مال و كان غادي يطيح ... بدا كيصوني و يعاود حتى سخف


سيفط ليها انا جاي دابا جيهت داركم ...


فتحات عينيها من الصدمة و هزاتو صونات عليه


جاوبها بصوتو لغليض مغدد : علاش ما كتجاوبيش البرهوشة باغا تجهليني ... انا دابا جاي لمك حتى للدار ... هبطي عندي نهضر معاك و لا اليوم ندخل نحو*** فقلب داركم ...


مليكة تخلعات و تزاد معاها الزايد : اويلي العربي تسطيتي خلي حتى لغدا ...


العربي بصوت ملوييي : واليوممم اليوممم نشوف مك


مليكة بخوف :العربي عافاك غير حتى لغداااا ...


العربي براس قاصح و عناد : شوية غادي نكون مور داركم فديك التيرة ديال الخلا نصوني هبطي و لا نقزي و لا طيري مهم تكوني عندي .... ( قطع خلاها كتقاقي كيف الدجاجة بالخلعة .. )


من بعد موصل لفين قاليها ....صونا و قطع و زاد خوفها ...ولقات الحل هو تخرج ولي ليها ليها ....


خرجات كتسلت كيف الشفارة و لكن كولشي كان ساد عليه و تالف بهاد الموصيبة لي وقعات .... لبسات فرجليها و خرجات بشوية كتحاول مديرش الحس ... حتى خرجات و طلقات رجليها للريح كتجي و تعاود حتى بان ليها العربي واقف كيرمقها بنظرات خلعوها ...


العربي عينيه حمرين ... : قربي لمك هنا .. .


مليكة بخوف : العربي بعد مني شنو بغيتي ...؟


العربي بغضب : باغا تفارقي معايا ابنت القح**** ...؟


مليكة سكتات مخلوعة


العربي : شنو قلت لديل مك اول نهار قلت ليك الى تعاشرتي معايا نساي شي حاجة سميتها نتفارقو ... ونتي لمك دابا جاية كتقولي ليا سالينا و علامن على ود القح... ديال فوزية هاديك غادي نشدها غادي نح*** نوري لمها تحط عليك يديها ....


بقات غير كتشوف فيه وساكتة حتى قرب وجر ليها يديها و حطها على صدروو


الأميرة توحشتك . . ..


مليكة بعدات عليه شوية : خليني نمشي ... غادي يتجبد ليا الصداع ...


العربي عينيه عليها و كيغوت : و برب امليكة ما بقيت كنهضر معاها ملي عرفتك ....


مليكة بعبوس ؛ ماشي شغلي صافي


هز ليها العربي يديها و عضهااا بحر جهدو حتى بدات كتغوت و تنقز : وطلق العربي حشومة عليك ... .


طلقها و قال : واش لمك بعقلك نخلي انا الأميرة و نمشي عند فوزية ... فوزية و كون بغيتها كون بقيت مزوج بيها ...( تنترات منو و هو زاد جارها مقرب منها ) و خاااااليني معاك مزيان انقودو سوايع غادي نبقى نحزر فيك ...(زاد معلي صوتو تاني ) و نتي لي كاينة ... وبرب حتى نتي لي كاينة


مليكة بفشوش : و صافي خليني نمشي .


باسها فحنكها بحنية وقال بتقالة قريب من وجهها ؛ وصافي الأميرة خليني نمشي مرتاح ...


مليكة ضهشرها و قلبها بدا يزدح ؛ صافي صافي الله اسامح خليني نمشي ...


قال بعيون دبلانين فيها ؛ مرة جاية تجبدي الفراق نحر مك ... يلاه تلاحي ...


زادت قداموو كتلوى و قالت ؛ باي


العربي عينيه عليها ؛ سيري تق.ودي تنعسي باي ولا الق*****



فبلاصة اخرى كانت جماعة اخرى مجموعة على الطاسة و الكاس ما كاين غير الله يعطيك الصحيحة ...


من بينهم كانت رجاء و معاها جميلة الملقبة بروزا ليندا ... محزمة و جالسة كتشطح حتى هي سكرانة ... كتلوز و ديك الكرش خارجة و كولشي لي تما كيضحكو و يسفقو ليها ... حتى ناض واحد منهم صغير عليها و بدا كيشطح معاها حتى شوية لقات راسها شادة فيه و غاديين للبيت ..


أما رجاء فهاد الوقت الاخير ما بقات كتمشي لا للخدمة لاوالو ... و لات حتى هي معششة هنا كتر كاع من جميلة ... حطات عينيها على زكرياء لي ولا مؤخرا كيدي و يجيب معاها فالهضرة ... و تطلقات معاه وحتى هو ما عاود رجع لدارو و لا طل عليها ... ... رجاء كتمشي تشوف جداها و تطيب ليها و ترجع تجلس هنا و شي مرات كتبات كاع ...


هاد اليوم كان يوم استتنائي رجاء دايخة و حتى من زكرياء ما عاقل على راسو ....


سخن الطرح حتى برد و من بعد لي مشا مشا و لي بقى بقى ...


ناضت رجاء و مدات يديها لزكرياء زعما يتسند عليها ساعة صدق جرها حتى جات طايحة فوق منو كضحك و تدلع عليه...


وقف كيضحك بتقالة و جرها هو و قال : تباتي اليوم هنا و لا تمشي ...؟


عنقاااتو باقا كضحك و قالت جيهت ودنيه بورشاتو حتى زير عليها فحضنو : بغيت نبقى معاك ...


بلا مقدمات جرها من يديها فإتجاه البيت لي كسر كل الحواجز لي بقاو بيناتهم و تكون هادي اكيد بداية علاقة ما عارفينش مصيرها المهم لي عارفة هي انه باغاه بكل جوارحها بالخصوص هاد الفترة لي تعرفات عليه عن قرب حمقها اكتر من نوعها الخاص و المفضل ... اما هو فكان تايه و لكن ما ناكرش اعجابو بشخصيتها وخا ضروف لقائهم كانت خاصة و لكن هاد الساعة حتى هو باغيها و باغي هاد الخطوة معاها و ناسي كل حاجة ناسي زواجو و وفاء ....


الرجل بعد المرات كيخصو المرا لي تمشي فهواه و هادشي نيت لي لقا فرجاء عكس وفاء لي ما كتخليهش يشرب حداها و لكن هاهيا جات اليوم لي تدلعو و تدير ليه خاطرو ... هدشي ما كيمنعش انه وفاء عندها بلاصتها و لكن واش هاد البلاصة حافضات عليها و لا غادي تجي لي تاخد كاع البلايص و تسيطر ....


دخلو لداك البيت و كان كولشي واضح و عارفين علاش جايين لهنا .. بداو من الباب حتى لقاو راسهم عريانين مشاركين الجسد و مشاركين الروح و لكن القلب يمكن يكون قريب يدق يمكن يكون فقط اعجاب و فايت .



طلع الصباااااح ... فتح زكرياء عينيه .... بقا شوية عاد بدا كيستوعب لي واقع ... دور وجههو بانت ليه رجاء ناعسة .... معنقاه .... اول حاجة فهاد اللحضة طاحت فبالو هي وفاء ... شدو تأنيب الضمير عليها ... بعد يد رجاء لي غير قاسها فاقت و ابتسمت فوجهو و قالت صباح النور ...


بادلها الإبتسامة ووقف ..كيقلب على البودي ديالو حتى لقاه و لبسو ..


رجاء بصوت مبحوح : فين غادي اجي ترتاح .. باقي الحال ....


شاف فيها وقال ؛ خاص نمشي لدار .. غبرت عليهم بزاف


تقرصات رجاء و سكتات ... عاد حسات براسها انها طاحت فراجل لي مشرووك ...


شافها سكتتات و رجع قال : غير نقاد الأمور و نتشاوفو ضروري ... نوضي نوصلك لداركم ما تبقايش هنا ... و ما تجيش الى ما كنتش هنا ...


ضحكات بلا هواها على كلامو و حسات انه مهتم بيها ... ناضت بالزربة واخا راسها كيحرقها ... لبسات قدام عينيه حوايجهااا ... ووقفات حداه شدات فيديه و قالت: مشينا


شد ليها فيديها و بتاسم معاها : مممم يلاه ...


خرجو مشادين اليدين و رجاء فرحانة طلعها فالموطور ديالو و تحرك حتى حطها قدام الدار ... عطاتو الكاسك و باستو فخدوو : زكرياء ما تغيبش عليا عافاك


شاف فيها بتمعن و قال : عندي مرتي ارجاء عندها حق فيا ...


تقلقات رجاء و قالت : الله معاك


عرفها باش حسات و قال: وعندي نتي ارجاء صبري معايا ...


ابتسمات بزز واخا قلبها محرووق : نصبر معاك... ( تنهدات ) تهلا فراسك ....


شد طريق الرجعة واخيرااا رجع لدارهم ... مع حط رجليه وقف عليه الحاج لي كان هابط ...


ابتسم و قال : اهلان سي زكرياء عاش من شافك غبرتي علينا ...


زكرياء بحياء :سلام ..


باقي على نفس الإبتسامة : اوا كنت باغي نهضر معاك و لاكن غبرتي من نهار خرجتي فالليل .. على العموم غير نجي و نهضرو دابا مشغول ... عنداك نجي ما نلقاكش ..


زكرياء بتساؤل : الى كانت شي حاجة مهمة قولها ليا دابا ...


مصطفى : هي مهمة و لاكن ماشي ديال هاد الوقفة خاص نكونو جالسين و مرتاحين و كاين غير الخير...


زكرياء ؛ واخا على خاطرك ....


مصطفى طبطب على كتفو : نخليك ...


خرج الحاج و زكرياء طلع نيشان للدار.... لقا العائلة مجموعة من غير لي فالخدمة و لي خارج ... أما وفاء كانت من الناس لي خارجين ...


رقية: اهلان زكرياء لاباس عليك ...


زكرياء : لاباس الوليدة فين وفاء ؟؟ واش فالبيت ؟


رقية تنهدات : لالا اولدي وفاء ملي غبرتي وهي على هاد الحال كتخرج و تعطل ما كنعرفوها فين زادت ...


بقات كوتر مصدمومة فمها و على هاد الكدوب لي قالت يلاه البارح شرات السلوكة لحنان و دابا لوفاء ...


زكرياء ما تصوقش قال غادي تكون مشات لدارهم : واخا يلاه هاني مشيت للبيت ... شاف فكوتر


كوتر وجدي ليا الدوش الله يرضي عليك ..


كوتر ناضت : واخا اخويا ..



حنان داز عليها الليل غير بكا.... كتصوني و تعاود ولا مجيب ... تفقصات و راسها ضرها و الصباح فايقة غادة للخدمة بعيون منفوخين...


غير هي خرجات كانت يلاه كتوجد فوزية باش تمشي وهي توقف عليها راوية ... ..


راوية بحنية : فوزية بنتي بغيت نهضر معاك واحد الدقيقة ...


فوزية بملل : خدامة امي خليني نمشي حتى نجي ...


راوية كتحاول تهدن معاها : و بغيت غير نقوليك ابنتي حاولي تمشي طلبي السماحة من العكوزة ديال حنان باش هكدا يتصلحو الأوضاع ...


فوزية صعرات : منيتك و لا امي نمشي انا نطلب السماحة... علاش اختي بالسلامة ؟؟؟ اشنو درت هي لي ريشاتني ... تمشي تموت و لا تعاود لمخها ... و زايدون امي ما تبقايش دخلي فهادشي ... انا شفتك البارح ساكتة قلت راكي ما غاديش تهضري معايا فهاد الموضوع ... مالك اليوم اش جاك ... ؟؟


راوية مصدومة و زادت تصدمات فهاد البنت لي لحد الآن ما عرفاتش شكون هي حيت هي ما رباتهاش على هاد الحقد : و الله ما عرفتك ابنتي صدمتيني ... قلت نميك و لكن ما قدرتش ختك الليل كامل و انا كنسمع تنخصيصها واش ما بقاتش فيك ... ؟


فوزية ببرود : ماشي شغلي فيها ... خليك معاها نتي .. اصلا انا حتى حد ما كيحس بيا ... عزيزة عليهم غير حنان ... و انا هاد الدار غادي نخويها و ما نعاودش نعتب فيها .. وخليت ليك الراحة و ديك رقية والله لاطلبت منها السماحة ...


راوية : لعني الشيطان فين غادي تمشي و تخلينا ... نتي عارفة معزتك ابنتي فقلبي ...


فوزية زادت غادة ما مسوقاش و حاقدة على كولشي فهاد اللحضة و عينيها معميين بالغل و البغض : الى عاودتي شفتيني هانا هانتي .. خليتها ليكم ... ( بقات غادة و كتنكر خلات راوية مصدمومة و نادمة حيت جبدات هاد الموضوع كون غير سكتات بحال البارح و لكن بغات غير تشوف حل لحنان و ما ضيعش و طلق بحال فوزية )



يحيى مرتاح و ما خاصو حتى خير كأنه ما عندو حتى مشكل و كأنه ديك بنت الناس لي تحت كنفه ما كايناش ... السيد و لا كيعيش كأنه ديال راسو ...

جالس فالكرسي الخاص بيه و بجنبو منال ... كيعلمها و يوريها كيف العادة من قلبو ...


يحيى قريب منها قرب مفضوح و باين فاش عينيه و حتى منال عايقة بيه و لكن ساكتة و متحملاه ما بقى نيت قد لي فات و يسالي سطاجها معاه : فهمتي شوية؟؟


منال بتكبر : وي فهمت و فهمت مزيان الحمد الله راسي خفيف .. و اصلا تبارك الله مدة و انا هنا راه خاصني نيت نكون حفضت هادشي ...


يحيى بابتسامة : اوا هادشي لي بغيت ... ( سكت و قال بترردد ) العشية مسالية نديرو شي كافي


منال حركات راسها بسلب : نو ما مسالياش صراحة عندي خريجة مع واحد الأمي ...


يحيى تقرص : اه بون أمي .... مزيان الالة ... اوا و سطاج و قتاش درتي مع ديغيكتوغ تساليه ؟


منال : ما بقاش بزاف صافي ..


يحيى ضحك كيلطف الجو معاها : اوا غادي تسخاي بينا؟ . .. ضروري نبقاو نتشاوفو .. ..


منال بملل : ام ان شاء الله ...


سكتات و سكت كملو داك النهار ... و فالعشية خرج كيتمختر .. حتى وصل منال لجيهت طاكسيات صدراتو بزربة طلع ليها فراسها و هو عاد هز التيليفون .. و اتصل بحنان من بعد ما بدل نظراتو و رجع وجهو جامد و عقد غوباشتو بحالا ماشي هو لي كان كيفرنس دابا ...و موجد اشنو غادي يقول ليها ....


فتحات حنان الخط بلهفة وقالت : الو يحيى ..


يحيى بجمود و ملل ؛ من هنا واحد نص ساعة نكون حدا داركم نصوني ليك هبطي عندي معاك واحد الهضرة ... ( قطع بلا ميسمع جوابها ... فهاد اللحضة حنان قلبها مشا و جا تخلعات ... و طاحو عليها اكفس السيناريوهات و اكفس واحد هو الطلاق )



فالدار من بعد ما خدا اادوش ديالو و ريح راسووو .... جلس فالصالة و نشر رجليه بحالا ما خاصو حتى شي خير متناسي خدمتو لي خرج منها و البطالة لي كيعيش و عاد زايدها بالتصاحيب على مرتووو ...

شعل التلفازة ....


و بدا كيتفرج من بعد ما قلب للقناة ديال الكوورة .. حل عينيه معاها ...و فهاد اللحضة بدا السيناريو ديال حياتووو كيرجع معاه و عاد فاق ليه الضمير و عينيه فالكروورة ولكن عقلو صافي غاب و بدا كيخمم .....


تنهد تنهيدة من القلب و مسموعة و معاها دخل عليه الحاج تاني بابتسامة واسعة و عريضة ....


الحاج كيتهيب من زكرياء و كيحاول يرضيه بأي طريقة ...


شافو زكريااء و تقاد فالجلسة مستنيه يوصل لعندوو ...


الحاج مصطفى : غير رتاح ... وخود ليا راحتك ... و انا جايب ليك الخبار لي تريحك اولدي ... .


بقا زكرياء غير كيشوف فيه و بحالا عرفو علاش جاي و قال : الحاج الله يهديك تاني باغيني نشد ليك الحانوت ديال القرية ...


جلس الحاج ناشر ريشوو و قال ؛ اوا اولدي انا باغيك لنفس الحاجة بالحق هاد المرة كولشي تحت يديك و كولشي ديالك ...


زكرياء ما فهمش كلامو و قال : ما فهمتش الحاج ؟


الحاج : كل خير اولدي ... و سمع و حل ودنيك معايا ... نتا عارف ديك الخدمة لي فيها نتا ما مسلكاش ... ماشي بحال يحيى لي تبارك الله عليه خدام فالبنكة ( عندو حتى هو الخدمة فالبنكة شي حاجة و كأنه ما نعرف شحال كياخد فصاليغ ) اوا اولدي اقترحت انا و الحاجة رقية ... نكتب ليك داك الحانوت فسميتك


قاطعو زكرياء و قال ؛ لالا الحاج ما نقبلش بهادشي ...


الحاج : و سكت اولدي خليني غير نكمل ليك مالك مفكوع ديما و زربان ... و كضيع رزقك


زكرياء سكت كيتسناه يكمل ..


الحاج شافو ساكت و رجع قال ؛ الحانوت كيف قلت ليك يولي ديالك و دير فيه لي بغيتي و لكن كاين واحد الشرط ... .


زكرياء بتساؤل : اما هو ؟؟؟


الحاج : تعطيني حقي من الأرباح ...


زكرياء قال و هو كيشوف فيه : اوا اشمن رباح عندي الحاج ... ( تقاد فالجلسة و قال ) خليني نضرب فتمارة على راسي و نجيبها من فم السبع ... اما باش نبقى لي شديتو نقسمو راه ما عمري غادي نزيد لقدام ...


الحاج دور الهضرة فراسو و قال عاقد الحجبان : اوا و شنو لي غادي يسلكك ازكرياء عطيني رأيك ...


زكرياء شاف فيه شحال كيفكر و سكت ...


الحاج بنرفزة : اوا دوي


زكرياء ؛ ممكن الا بغيتي تبيع ليا الحانوت ...


الحاج بدهشة : و نتا عندك فلوس الحانوت ؟


زكرياء : لا ولكن غادي ندير معاك كل شهر نعطيك قدر من المال من داكشي نيت لي غادي نربح فالبيع ديالي و نتا دير معايا تمن للحانوت نهار نوصل للتمن صافي ما تبقى تسالني ما نسالك ....


الحاج تفكو حجبانو و ما بغاش اخصر ليه الخاطر ... نيت هو ما لاقيش لي يشد ليه داك الحانوت قال نرجع واخا غير النص من فلوسي و نيت نساعدو ... : صافي متافقين ..... و غادي نزيدك حاجة .....


نعمر ليك الحانوت بلي بغيتي و من بعد حتى هما رجع ليا فلوسي و لكن ... نتا دابا من لي يلاه تبدا خليك حتى دير علاش تولي عاد رجع ليا ... اما دابا ما نطمعش فيك ...


بتاسم زكرياء و قال : الله يرحم الوالدين الحاج ...


رجع ليه الحاج الإبتسامة و قال كيخمم تنادم معاه الحال و فنفس الوقت خصو ينفد كلام رقية : ولدي زكرياء سمعني


زكرياء : انا كنسمع ...


الحاج تنهد : شوف اولدي انا باغي نعطيك داك لحانوت ...لي قدرتي رجعو لي ما قدرتيش صافي بلا ما تعكس ...


زكرياء تنهد حتى هو ؛ و يحن الله الحاج صافي نتوكلو على الله و انا راه غادي نعطيك حتى تقول صافي و تحس براسك بعتي حانوتك ماشي عطيتيه هكدا حتى انا نكون مرتاح ...


الحاج وقف و مد يديه ليه : تافقنا ... و دير شي وقيتة و نتكاتبو


زكرياء سلم عليه ؛ و عليه الحاج...


الحاج بتاسم و قال : اوا فرجني شطارتك الله اسهل ..


زكرياء :كون هاني ....


تم خارج الحاج من صالة فديك الأتناء مشات كتجري سكينة للكوزينة مفقوصة من هادشي لي سمعات .. كأنه الحاج كيفرق من رزقها ماشي من رزقو و بحالا مواعدها يفرق معاها الأملاك ديالو سيدة دخلها الطمع و عما ليها عينيها ....



الحاج سالا كلامو و دخل للكوزينة يسقي عويناتووو ...


مع الدخلة لقاها عاطياه بالضهر و قال : لالة سكينة زينة البنات ..


دارت عندو سكينة باين فيها مقلقة .. ؛ نعام اسيدي ...


الحاج عقد حجبانو و قال : مالك عاقداهم اش واقع .. ؟


سكينة ؛ والوو ..


الحاج كلامو حدو حد هنا ما كاين نقاش معاها فوجود ولدوو ؛ مهم جبد الفين درهم كتر كاع ملي دايرين معاها و مدها ليها ..


هاكي رزقك .. والى معجبك حال ... ها الباب ...


تصدمات سكينة و قالت عينيها غير فالفلوس لي باينين كتر ملي دار معاها ..


علاش الحاج اشنو درت ليك ..


الحاج عقدهم فيها : الا تنفاخ ماعندي معاه .. و نبقى نحزر و نبزر فقلب داري ...


ضحكات سكينة بزز و قالت مقربة ليه حتى بعد شوية عليها لايجي شي حد على غفلة : الحاج غير عندي شي مشاكيل و صافي ... و بصراحة بغيت حتى انا نتستر و نتزوج ... و با اليوم قتارح عليا واحد الراجل من البلاد و انا كيف كتعرف متعلقة بيك ... ( حنات راسها حشمانة من هاد الكلام لي جالسة تكدب و تخلوض فيه ولات وحدة اخرى هي و ما بقاتش عارفة راسها )


الحاج بدا كيفكر فهضرتها و قال ونتي باغة تزوجي بيه


قالت بطمع و جشع : و باغاك نتا الحاج راني قلت ليك متعلقة بيك (فخاطرها كانت باغا تقول باغا فلوسك )


ضحكا لحاج من هاد الكلام لي رجعو صغر من سنوو ... نفس الدخلة لي دخلاتو رقية و هاهو زمن كيعيد نفسووو ...


مع غادي يهضر و هي دخل رقية ...لقاتهم قراب و دخل معاها الزمان ... و الطريقة لي رجعات بيها سكينة لور ملي شافتها زادت دخلات لقلبها شك .. و لكن ما بيناتش ابدا و سكتات و قالت


الحاج ... اشنو كدير .. بغيتي شي حاجة ...


مصطفى تفعفع ملي سمع صوتها شاف فيها مقجوجة فيه نفس ؛ رقية ... ( تنفس بزز ) جيت غير نعطي لبنت رزقها ...


رقية بعيون متل الصقر و راسها زند عليها ؛ ممم اوا راه زكرياء فالبيت سير جلس معاه ...


الحاج كيتلف النظر ديالو : اه كنت معاه .. عاد دابا جيت نعطي ليها فلوسها ..


رقية بسرعة البرق دارت عندها و قالت : سالات خدمتك هنا اسكينة ... صافي جمعي حوايجك و توكلي على الله ..



خرج الحاج غير عينيه و سكت ماقدرش يتدخل ... اما سكينة شهقات و قالت :


علاش الالة اشنو درت ... ؟؟


رقية بنفور : مادرتي والو انا بغيتك تمشي صافي سالات خدمتك هنا انا قادة بداري وولادي ... و زايدون وفاء قادة بالدار .. يلاه جمعي حوايجك و توكلي على الله عطى الله فين تخدمي ...


سكينة حنات راسها و هزاتو فالحاج لي قلب عينيه و هي ترجعهم ل رقية و قالت بتوسل : عافاك الالة ..


هزات رقية يديها و قالت : ساليت لي عندي قلتوو هزي حوايجك ... ( قالت كلامها و خرجات )


شاف الحاج ف سكينة بالزربة و قال تسنايني التحت ملي تجمعي حوايجك ..


هزات غير راسها بالموافقة و بقاات مصدومة ما ضربات حساب لهادشي ... خرج الحاج لعند رقية كيحاول ينسيها و قال .


رقية راه هضرت مع زكرياء ... و راه وافق ...


ببرود و بلا ما تشوف حتى فيه : مزيان هادشي لي بغيت ...


شاف حتى عيا و هو يهبط خلاها كتدي و تجيب و تفكرات هضرت لالة الكبيرة و شحال نبهاتها ...


هبطات سكينة دموع فعينيها ... حتى بان ليها الحاج فطونوبيل التحت بعيد شوية كيشير ليها تمات غادة لعندو طلعات بالزربة و نطالق حتى هو بالزربة ..


خايف شي حد يشوفو .... و دور الهضرة و توصل ...


بعد بزاف بطونوبيل حتى وصل لحدا واحد ةلبقع ارضية مزال مافيهم البني ... و من بينهم واحد الدار باقة ما مصبوغاش هي الوحيدة لي مبنية ...


وقف و قال ليها نزلي ...


نزلات هازة دوك لاحوايج لي ديجا عطاوهم ليها ... و تمات تابعاه حتى دخل لديك الدار ...


طلع وهي وراه حتى دخل للطبقة الأولى .... مزلجة و مقادة على حقها و طريقها ... و فيها واحد جوج لحوفة محطوطين غير على الأرض ..


جلس الحاج و طبطب على البلاصة لي بقات هي غير كتشوف فيه مخلوعة ... .


الحاج بتاسم و قال : جلسي اسكينة خايفة مني و لا ؟؟؟


جلسات حداه و بدات كتبكي : ندمت الحاج ندمت اشداني لهادشي فين غادي نخدم دابا فين ...


الحاج ضحك: واش كتهضري بصح نتي معاك الحاج كامل و كتبكي على الخدمة .... لي بغيتيها تحضر ... و لكن عندي شرط .... (هز فيها حاجبو كيتسناها تهضر )


سكينة شافت فيه برهبة و قالت : اشنو هاد شرط ... ؟


الحاج بلا حشمة : بغيتك ليا تكوني ففراشي تعطيني راسك ... اشنو قلتي ...


سكينة خرجات فيه عينيها و شهقات : بلا زواج ؟ بغيتي با ينحرني ...


الحاج جمع الإبتسامة وقال بجدية : بغيتي الزواج ؟؟


سكينة : اه ضروري الحاج ...


الحاج ببرود : نتي عارفاني مزوج ... ما عندي كيف نتزوجك الا الى بغيتي زواج الفاتحة .... و يبقى سر بيني و بينك ... شفتي رقية و عارفاها كيف دايرة ...


سكينة دوراتها فراسها وقالت : بلا وراق ياك ؟


الحاج همهم بلا ما يجاوب : ممممم


سكينة وقفات بعدات عليه شوية و قالت : الحاج عندنا فالدوار الناس فاقت و عاقت و ما بقاوش كيديرو هاد الزواج ...الا القلة القليلة .... سمح ليا نهار تموت ينكروني ولادك ...


صدماتو عند بالو غشيمة و بنت العروبية ياكل دماغها .. الساعة السيدة كانت ناعسة على خبيزتها و مطورة و نيت داخلة على الطمع اش بغات هي بشارف الة ماغاديش تاخد منو والو ...


سكينة : اصلا با الا ساق ليا الخبار ينحرني .. والى بغا يزوجني با؟؟؟ ... شنو نقول ليه ... ؟؟ ...


الحاج شاف فيها شوفة حارة ... و بينات نيتها ليه ... خرجات من كانتو : سيري ابنت الناس توكلي على راسك ما بقى لا زواج لا طلاق .. ..


سكينة تصدمات و بالخصوص ملي شافتو خارج تبعاتو لا يمشي و يخليها ... سبقاتو للطونوبيل حتى سد لباب ...


شدو الطريق فصمت .. حتى وصلها للمدينة و قال : هانتي بغيتي تمشي لداركم ها الكار ... بغيتي تبقاي هنا بقاي الله يعاونك ...


سكينة بدات كتبكي و قالت : الحاج رحمني ما عندي فين نمشي ...


الحاج ببرود : كون غير ما بينتيش نيتك ... كون غير كليتني بحوايجي ... و لكن الطمع ما عندي مندير بيه ما كان غادي يخصك خير .. سيري انا لي ما عندي عقل داير راسي فبرهوشة ... سيري الله يعاونك ....


طارت ليه سكينة على يديه كتبكي و تعاود : عافاك عافاك الحاج ..


الحاج ببرود بعد يديه : سيري فحالك ...


شافت حتى عيات و فتحات الباب و خرجات لوجهة ما معروفاش بداية جديدة تاني ... غادي تبدا من جديد ... تحرك الحاج ما تسوقش ليها ملي ما وصلش معاها لداكشي لي بغا صافي صدرها..... نيتها الطمع وهو نيتوو طمع فشرفها .... هكدا كانت النهاية هو ما وصلش للي بغا و هي ما وصلاتش للي بغات ......



بدا تيليفونها كايصوني كان باها جوباتوو


الو با ...


الو سكينة .... تخلصتي ؟


تنهدات حابسة لابكية غير بزز .. : اه ابا ..


المهدي : عكبي ابنتي لدار باك و جيبي رزقك جاو فيك الخطاب ... جابتهم جارتنا حليمة .. عكبي يشوفك العريس و تشوفيه .. انا عجبوني بخيرهم و خميرهم ....


سكينة تكهمات بالمفاجآت هاد النهار ... و لي كمل ليها فايلات على راسها بالكدوب صدق بصح جاوها الخطاب ...


الو الوووو سكينة


سكينة : الو با الو هاني صافي انا غادي نجي و نجيب معايا ربعين الف ...


المهدي فتح فمو : تبارك الله جا الخير جا فخطرة وحدة ... اوا نخليك شدي الطريق دابا يلاه توصلي ...


سكينة : واخا ابا ... بسلامة ( تنهدات بإرتياح نوعا ما بعدا لقات فين تمشي .. كون عيطات لباها و قالت ليه راجعة كون يعلم الله اش قاليها و لكن جات هاد الفرصة ديال الخطبة .. ما سولات لا شكون لا معامن هاد الساعة باغا غير تفك و ترجع لدارهم ... شوف طمعها فين كان غادي يخرجها ... )



من بعد ما وصل حدا الباب ....صونا عليها هبطات بالزربة كتخلف فدرووج بلا عقل باغا غير ايمتا تشوفو و تهضر معاه ..وتحل معاه هاد المشكل لي ما عندها يد فيه ..

كان واقف عاطيها بالضهر ... ابتسمت من قلبها من شوفتو و التوتر قتلها وقفات قدامو و قالت ...


يحيى ...


واقف مخنزر بلا حتى ما يشوف فوجهها هاز خنافروو للسما ما هازاه الأرض و قال : اش ديك الشوهة درتو للواليدة علاش ديك الخانزة ديال ختك تحط عليها يديها باشمن حق ...


تفعفعات حنان من تخنزيراتو : م معرفت حتى انا تصدمت بحالي بحالك ... انا و الله ما درت شي حاجة لخالتي .. ما قدرتش حتى نفكهم تلفت بيا الارض ( تغرغرو عينيها ) دابا الى بغيتي نمشي معاك نطلبها تسامحني ...


بصوت كيخلع و عينيه خارجين فيها : فات الفوت ... صافي ...


قاطعاتو : لا ايحيى ما فاتش الفوت ... انا دابا نمشي معاك نطلبها و نزاوكها .... ( عينيها دمعوو ) الله اخليك ايحيى ما تكبرش الموضوع اكتر و تخلي الشيطان يدخل بيناتنا ...


يحيى كينفخ عليها و يسوط : الالة مي هاديك .. شيطان هو نتي و ختك ... واش انا مي شايطة عندي ... و زايدون مي ما باغاش تعاود تشوفك و انا رضاة مي خير ليا منك و من غيرك ... ( علا صوتو حتى بداو الناس لي دايزين كيتفرجووو فيهم ) اسمعي ابنت الناس لي نقوليك ... نتي مطلقة ...


شهقات حنان غير شهقة وحدة و الدنيا دارت بيها : ي يحيى اش كتقول ....


غير ما زايد كيعلي فصوتو ؛ كيف سمعتي نتي مطلقة ... و براتك توصلك سالينااا ...


تدخل واحد الراجل كبير و قال : نعل الشيطان اولدي ... لحضة غضب و غادي تفوت و تندم ...


خرج فيه يحيى عينيه و قال : ادخل سوق راسك الشريف ...


بعد الراجل بلا ما يجاوب غير كيقول لاحول ولا قوة الا بالله و الناس بعدو حتى هما و لي كيعرف حنان راه بقات فيه عارفينها الناس و كينعتوها غير بالدرويشة ... تصدمو من هاد الفعل لي دار فيها راجلها... وماشي بزاف لي تزوجات ...


حنان فهاد اللحضة بدات غير كتبكي .... و قلبها غادي يسكت .....


يحيى رجع شاف فيها بإشمئزاز بحالا ماشي هو لي كان غادي يموت و يتزوجهها و لكن دابا وصل ليها و خدا قلبها وهاهو دابا كيكسر فيه ..


ما بقات هضرة معاك ... ببناتنا المحاكيم و بلا ما تعكسي الوقت .. انا ما بقيتش باغيك ...


حنان هزات فيه عينيها المدميعين على اتر هاد الجملة الأخيرة بحزن عميق وترجي : عافاك ايحيى... هدا غير الشيطان ..


يحيى ضحك بإستهزاء : واش باقا ما بغيتيش تفهمي ... وااا بنادمة وا طلقتك صافي ما كاين لا شيطان لا مرض كحل ... و زايدون لاش باقي كنشرح ليك بسلامة اختي ... بيناتنا المحكمة .... ( زاد و خلاها واقفة ... السخفة شاداها و الطيارةة و الدنيا بدات كدور بيها تلفانة ربي عالم بحالها .... بقات متبعاه بعينيها غادي كيخلف ... كتقول واش تبعووو تمشي تطلب و ترغب فموو ولا شنو دير ... عقلها ما بغاش اتقبل انه طلقها ..دورات عينيها لقات بعض الناس كيشوفو فيها بشفقة ... حنات راسها وهي غادي تموت بالقهرة و دخلات لدارهم نيشان طلعات عند راوية و قالت ليها انه يحيى طلقها و تلاحت فحضنها الدافئ لي كتلقاه فكل مرة كتكون مضيومة )


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات