اما واحد وفاء فكانت لابسة جلابة كحلة و شال كحل ... شعرها كاع قراع ليها من القدام و تقصف كامل بالفقصة و معاها مها حتى هي بجلابة بنفس اللون ...كانو خارجين من عند الشوافة كيخلفو لا يشوفهم شي حد و يعرفهم منين جايين
وفاء تنهدات و قالت : امي ملي تزوجت و انا غادة جاية عند الشوافة ما كاين حتى جديد عييت امي زكرياء باقي هو هو و مو حتى هي ما كتهدش يا ربي السلامة ... محررة فيا العيشة ...
شافت فيها مها و قالت بفقصة : شوفي انا قلت ليك لغجيهم نتي ما بغيتيش شغلك هداك ... هادي رقية الى ما وكلتيهاش راه تبقى ديما واقفة ليك فالحلق ... هاديك خصها تهد فصحتها اما ماحدها باقا كيف العودة راها كتبورض عليك ... شوفي نتي حالتك شوفي شعرك كيف كيطيح تقولي فيك السرطان ... ونتي بالفقصة ديالهم شوفي كيف ولات حالتك ... انا لي مرا و ما نشوفش فيك بقا غير راجلك ... كون كان عندو باش كون جاب عليك الضرة ....
زادت فقصاتها و دخلات هاد الهضرة كيف السم على قلب وفاء ... و قفات و كنزات على سنانها ... دارت شافت فيها مها تخلعات ملي شافت يديها كيعواجو ...
اويلي اوفاء العار ما ديريهاش هنا ... لا اوفاء لا ...
بدات وفاء كنزيد تزير على سنانها و تكرز عليها بالأعصاب و يديها كيعواجو ... طارت عليها مها معنقاها كتبكي على حالتها لي ولات عليها و بدات كطبطب على ضهرها و لكن والو غير ما زايدة كتكفس حالة وفاء وكتفكر للولاد لي لحد الساعة ما والداهمش ...كتزيد تمرض .... بقاات هكداك حتى سخفات ليها والحمد الله كانت معنقاها و ما طاحتش على الأرض ...
شافوهم الناس و بداو كيتجمعو و لي كيعاونوها و يعطيوها فالماء و يرشو عليها بزز باش فاقت ..... نوضوها رجليها فاشلين عليها و حالتها حالة ... و و زهق ليها الشال و الناس تصدمو فحالتها لي كانت كتغطيها غير بالدرة فدار رقية باش ما تشوفهاش و تشفى فيها ... ونيت باش ما يشوفهاش زكرياء ...لي اصلا غايب عليها ...
غير الناس دارو فيها الخير و داوها لدارهم ... حطاتها مها فواحد الحاف و غطاتها و كتبكي على حالتها ... كتحاول تهضر معاها والو ما كتهضرش و ما كتكلمش ..
بدا تلفونها كيصوني هزاتو معاها و قالت تلفونك كيصوني ... ما جاوباتهاش وفاء غير ساكتة ...
قالت فطومة : لا حول ولا قوة الا بالله البنت مشات ليا اسيدي ربي ( فتحات لاخط و قالت ) الو ...
زكرياء : الو ...
فطومة عرفاتو وقالت : االو زكرياء ..
هزات وفاء عينيها على اتر سميتوو و لكن الفم لي يدوي ما كاينش ...
زكرياء : الو خالتي فطومة لاباس فين وفاء من الصباح و انا فدار كنساينها ..
زكرياء عند بالو غير كتهضر و تعصب : كلميها ليا نهضر معاها ...
فطومة تعصبات : على هي كتهضر ... بنتي شداتها الساكتة.... ما كتهضر ما كتكلم و الى ما تيقتيش اجي تشوفها نتا نيت باش تعرف اشنو درتو فيها الله ياخد فيكم الحق ...
قطع عليها زكرياء... و بدا كيسوط و ناض لبس عليه باش يمشي يشوف واش بصح و لا كدوب ...
فهاد اللحضة بقات وفاء كتشوف فالفراغ ... ما قادراش تهضر و كتحس بحنكها بحالا باغي يعواج عليها واحد العين غادية و كتضبب ليها ... بقات كتسنى غير شنو يوقع و مها قدامها كدور عليها و كتنكر و تسب و تدعي فزكرياء و مو ...
خرج زكرياء متلوف ربي لي عالم على حالو... بدات رجاء كتصوني عليه تسول فيه .. جاوبها
نعام ارجاء شنوو ؟
تصدمات من ردت فعلو و قالت : مالك .. ؟
زكرياء كيتنهد : رجاء ما مساليش .... قلت ليك خاص نقاد الامور ديالي ...
رجاء عاد ما جاها تهضر و تعبر : زكرياء شنو انا بالنسبة ليك .. شنو انا من هادشي .. . واش ناوي تدوز بيا الوقت و تصيفطني ... قول ليا ازكرياء ...
زكرياء تعصب و قال بنرفزة : واش من نيتك واش وقت هاد الهضرة دابا انا مشغول و تالف ونتي كتقولي ليا شنو انا .... اشريفة انا راني مزوج ..
رجاء الغصة وحلات فحلقها : عارفاك مزوج و لكن شنو انا من هادشي واش غادي تخليني خليلة ديالك نهار نطلع ليك فراسك تصيفطني .....
زكرياء : اشنو بغيتيني ندير ليك ارجاء انا مزوج و حتى ريال ما فجيبي ... شنو بغيتيني ندير نتزوجك متلا ؟؟ دابا انا ما قاد حتى براسي ... بقا غير بجوج عيالات خليني نقاد اموري ارجاء ما تضغطيش عليا اصلا ضاغطة على والديا هاد الدنيا ديال بصح ..
بداو دموعها كينزلو و قالت : كيحسابلي كتبغيني كيف كنبغيك ... كان كيحسابلي غادي تزوج بيا ... و لكن بان ليا غير كنحلم .
زكرياء تعصب : و الله يحرق النهار لي عرفتك فيك .. و *** و راني مشكل ... وا فهميني ... وعلاش كتهضري فهاد الموضوع دابا و فالتيليفون لاش ..
رجاء ببرود مصطنع ؛ على خاطرك صافي ...
زكرياء بغضب ؛ سمعني .. ( نزل صوتو ) فففف سمعي نقاد الأمور ديالي انا ما قلتش ليك ما باغيكش و لكن انا مشكل دابا ارجاء حسي بيا ... اصلا ولو نتزوجو غادي يكون زواج سري بيني و بينك و غير بالفاتحة ... انا مزوج و مزال ما واقف حتى على رجليا الخدمة و راه خرجت منها الى صدق واحد البلان غادي نتزوجو و لكن فالسر ..
رجاء قالت وهي كتنخصص : كان كيحسابلي حتى انا غادي نعيش كيف الناس و نتزوج الساعة كيبان ليا حياتي كاملة غادي نبقى عايشة فالدل و التخبية بحالا كنسرق ... دنوب جدا كيخرجو فيا ....
زكرياء كرز على سنيه و قال : شنو بغيتي واحد بحالي يدير ليك شنوو انا راه مزوج ونتي عارفاها من اللول .....
رجاء بدات كتبكي بهستيرية : كنبغيك ازكرياء كنبغيك ... و قابلة على اي حاجة معاك ... اشنو عندي ما نقول فوق كلامك ...
زكرياء تنهد كيسوط و قال : و دابا صافي ارجاء الله يرحم باك الا ما سكتي من البكى و الله حتى مشكل.. نتشاوفو و ديك الساعة نهضرووو انا وياك مزيان و نعرفو راسنا من رجلينا ....
رجاء باقا كتنخصص : بسلامة ...
زكرياء : تهلاي فراسك ... ( زاد مكمل طريقوو كيتنهد و يسوط كيحس براسو غير كيخربق و كيغرق فراسو ... وصل لجيهت لباب و بدا كيدق حتى فتحات ليه فطومة )
دخلاتو كتنكر و تعاود .... وهو صابر و ساكت باغي يشوف بعينيه وفاء و الى لقاهم كيكدبو غادي تكون هضرة اخرا و كلام اخر ..
الساعة ملي دخل و هو يتصدم فحاالتها و بالخصوص شعرها النص فيه طايح و باينة عيانة فوجهها ....
غير شافتو بقات غير كتشوف فيه بديك العين لي باقا عندها اما لاخرة فراه غير الضبابة لي عندها فيها ..
زكرياء قلبو ضروو على حالها و جاه تأنيب الضمير و قال ؛ وفاء مالكي .. ؟
زاد تصدم و قال ؛ اش وصلك لهاد الحالة اوفاء ... نوضي نديك للطبيب ...
حركات وفاء راسها بمعنى ؛ لا ... ( رجعات عليها هضرة مها و داكشي لي قالت ليها و بقات كتشوف فزكرياء كيفاش باقي كيبان صغير و شباب و هي لي ولات كتشوف راسها كبيرة و شعرها كامل مسلول .. رجعات حالتها من جديد و بدات كتزير تاني و سنانها كيتزيروو عليها و تسارعات دقات قلبها ... تخلع زكرياء من حالها و شد يديها كيحاول يفكهم ... حتى بدات وفاء كتغوت بالجهد لي عطاها اللله )
وفاء بالغوات : اااااااه اااااااه قلبي غادي يسكت قلبي قلبي ..... اهااااااااااااااههههه . ( رجع ليها الكلام فجأة و لكن مع الأسف زاد عواج حنكها و فمهاا ... )
زكرياء مخلوع : وفاء وفاء اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... الله اكبر ...
وفاء كتغوت : غنموووووووووووو ت ازكرياء غنموت ... و الله حتى غادي نموت .... صافي اااااه وصل الأجل ديالي ازكرياء .... اااااه .... سا محني ....( كتلقف ) سحرت ليك ازكرياء ...
زكرياء بالو غير معاها ..: صافي سكتي اوفاء سكتي ..
وفاء دمووووع فعنيها و الفم عواج و الهضرة تخلطات ليها : انا سحارة انا .... الموت شداتني شداتني ازكرياء هاهيا طالعة ليا ازكرياء .... روح كتقطع فيا حيت شركت بالله ازكرياء ... كنشوف شي حوايج ما كتشوفهمش .. مشيت فيها ازكرياء مشيتتتت ..
مها مصدومة كتبكي عليها و زكرياء .. كيدكر فالله بالجهد باش يأتر عليها و تسكت ... ساعة حالها غير ما زايد حتى تسرحات غير تسريحة وحدة ديال الموت و سكتات سكتة وحدة ... ...
بقا كيحرك فيها و يعاود و مها جيهت رجليها كتحرك فيها ... ملي ما جاوباتهمش ... طلقاتها مها غير بغوتة وحدة ما عاودات سكتات ...
تصدم زكرياء ما ضرب حساب لهاد النهار .. الدموع تجمعو فعينيه و بدا كيبكي حتى هو ... و كيحاول يهدن فطومة .....
هكدا هي الحياة .... لي مشا ما يرجع و دير باش تلقى الله .
كولشي تصدم و من بينهم زكرياء نيت ضرباتو السقلة و تأتر بموتها و حس بذنب كبير ... و خا عرفها اشنو كانت كدير و عاد رجعات معاه هضرتها و تصدم من هادشي لي وصلات ليه ...
واقف براا .... حتى بانت ليه حنان جاية كتبكي لجيهتو و قالت. ...
حنان بحزن و بكاء ؛ البركة فراسك اخويا ... الله معاك ....
زكرياء بحزن : شكراا اختي حنان ..
طلعات حنان مخلوعة من ردت فعلهم ... مع الدخلة لقات
كوتر وهي تعيط عليها . .
جات كوتر مهدودة باين الحزن عليها حتى هي ... : حنان جيتي ... راهي ماما فالدار التحت ...
حنان الدموع فعينيها و فنفس الوقت التوتر قتلها ؛ بقات فيا بزاف اكوتر الدنيا غدارة ..
تنهدات كوتر : و ياه اختي ... هانتي اختي نزلي هضري معاها على الله تصالحو و ترجعي معانا اختي... هدا جهدي ما بغيتكمش تفارقو داكشي علاش عيطت عليك تجي نيت تعزي و فنفس الوقت ترجع المياه لمجاريها ...
حنان شافت فيها بابتسامة و قالت كتمسح دموعها : شكراا بزاف اختي كوتر عمري نساها ليك ...
كوتر تنهدات ؛ ما بيناتناش اختي ... نزلي دغيا اختي لاتمشي طلع و تقوليك شي حاجة قدام الناس احسن تهضري معاها بوحدكم ...
حنان : بصح اختي
هبطات حنان قلبها لفمها لقات الباب مفتوح دخلات شافت الصالة ما فيها حد و وقفات حدا باب البيت ديال النعاس بانت ليها حانية كتقلب وهي تقول بترردد
خاالتي ...
طارت رقية من بلاصتها و دارت لعندها بصدمة وقال بغضب : اشنو كديري نتي هنا ... دوووي اشنو كديري
زادت عندها رقية : ما مسامحاكش اختي سيري غير فحالك حتى قلت تهنيت منكم ..ودابا جاياني ... حتى تموتي حتى نتي على هاد الحساب عاد نتهنى من وجهكم ....
حنان بدات كتبكي ؛ عافاك اخالتي انا ما درت ليك حتى حاجة ... الله يرحم ليك لوالدين إلى مهضري مع يحيى لاح عليا الطلاق ... قولي ليه يرجعي انا ما درت ليكم والو ...
فرحات رقية من سماع هاد الخبار : من نيتك ها دوي واش انا بغيت نتهنى منك و نقول لولدي يرجعك .. هدا احسن تاني خبار نسمعوو ... الخير جا و جا فدقة وحدة ...
يلاه حنان غادي تجاوبها وهو يدخل يحيى كيف العجاجة ... شدها من يديها حتى شهقات و قال بغضب
اشنو كديري هنا واش معند مك نفس ... خرجي عليا ....
حنان بعيون مدمعة و قلب مكسور : عافاك ايحيى عافاك .. ما درت والو و الله ما درت شي حاجة جيت نطلب ....
قاطعاتها رقية و قالت : ما نسامحك لا نتي لا ختك ... سيري فحالك بعدي من ولدي و بعدي مني صافي طلقك ... سيري فحالك .
دفعها يحيى بجهد حتى كانت غادي ضرب راسها مع الحيط و قال : خرجي بحالك صافي سالينا الحفلة.... طلاقك يوصلك ..
شافت فيه بعيون مكسورة شوفات لي عمروو ينساهم و لا هي تنسى هاد النهار ... دخلات كوتر
كوتر ؛ و نعلو شيطان يا هاد الناس ..
رقية شافت فيها شوفة نارية : دخلي سوق راسك
كوتر شافت فحنان و قالت : يلاه اختي يلاه ...
يحيى بغضب : كوتر طلعي للفوق ....
كوتر بلا ما تجاوبو شدات فحنان و جراتها باش تخرج فحالها ... خلاتهم كيشوفو .. هو طلع معصب و مو بدات كتفرنس فرحانة كأنها دارت انجاز ... اما حنان فمشات معاها كوتر وصلاتها لدارهم حيت حالتها لا تبشر بالخير و لكن الصدمة الكبيرة انها لقات راوية واقفة و مجموعين عليها واحد جوج عيالات وهي كتضرب ففخاضها فالزنقة و تولول ....
مليكة ما كانتش من العاكزين غير شافت كولشي مشغول ... لبسات عليها و خرجات مع العربي لي ما بقاوش كيتفارقو هي و ياه ...
العربي معنقها ... : الأميرة ديالي
مليكة فرحانة و عايشة اللحضة و كتحس براسها مالكة الدنيا وهي معاه : نعام ..
العربي : رجلي طابو عليا يلاه نتحركو للدار ... نيت تشوفيها و تعرفيني فين ساكن ...
مليكة دورات وجهها شافت فيه و قالت : لااا لا انا خصني نمشي لدار اصلا ...
العربي ببتسامة بلهاء : وايلي على تمشي للدار باقي الحال ... يلاه معايا جلسي شوية و سيري ما نشدكش بزاف
مليكة بخوف ؛ لالا العربي بلاش و الله غير خليني نمشي ما عندنا اصلا منديرو فالدار ...
العربي ضحك و ضربها فراسها : و تيقي فيا راه غير غادي نجلسوو ما نديروو والو مالكي عقلك موسخ ...
مليكة راسها ضرها بالتفكير واش تمشي و لالا بقات ساكتة و هو ساكت خلاها تفكر على خاطرها و تزعم
مليكة بعد تفكير : نجلس معاك ربع ساعة بالحساب ... خاصني اصلا نمشي ...
العربي فرنس فرحان : صافي الأميرة ما تكوني غير على خاطرك
قلبو الطريق لفين كاينة الدار غادي شاد ليها فيديها من بعد ما شرا ليها شكلاط و ليشيبس السقاطة لي كتبغي وهي فرحانة نسات التوتر لي كانت عليه ... غير وصل لحومتو و بدا كيهز فراسو لاتكون رجاء كطل و توصلها لموو ... الساعة ما بانتش ليه ... و لكن للأسف هي كانت من موراه عاد جاية هي قشعاتو وهو لا ...
دخل فتح الباب و دخلها بالزربة و رجع سدو بالساروت ...
العربي شافها كيف كتشوف فيه و مخلوعة زاد لعندها باسها فخدها حتى بعدات و قال : ما تخافيش دخلي رتاحي الدار داركم ازين ... ( غمزها ) .
سكتات مليكة متبعاه حتى جلس و طبطب على البلاصة تجلس حداه مشات بحدر كبير جلسات حداه ...
بدا كيهضر و فنفس الوقت كيبرم ... حتى شعل الجوان ديالو و بدا كيكمي ... هي غير ساكتة مخلوعة ...
حتى تنغم مزيان العربي و زاد قرب ليها كيهضر واحد الشوية غفلها و زيدها لعندو معنقها من ضهرها ... خلعها .... حتى بدات كتنتر ليه .. ضربها ليديها و قال عينيه منيمين فيها ...
رصاي خليني نبوسك احبيبة ...
مليكة دفعاتو فغفلة منو ملي بعد يديه ناضت بعدات عليه .. و بغضب قالت
هادشي لاش جبتيني هنا ....
ببرود : و جلسي من المرض وغا بوسة راه قلت ليك عقلك موسخ ... حتى حاجة ما كتجي بزز كاين صحاب داكشي و فابور ... جلسي خلينا من الضسارة ...
يلاه غادي تجاوبو تسمع الدقان مجهد و جميلة كتعيط بسميتو و تعاود ...
مليكة قلبها بغا يخرج بالخلعة ... ناض العربي بشوية عليه ...فتح ليها ...
جملية كدور عينيها باغا تشوف شكون مدخل : تبارك الله و الصلاة على النبي شكون مدخل ...
ضحك العربي و قال : و صلاتك صافي ...
مليكة غرقاات فبلاصتها ندمات على النهار لي دخلات فيه ... بغات غير تفك و تخرج ..
رجع العربي و قال : مليكة جلسي ... هادي غير مي .. كنا باغين نجلسو بجوج الساعة جات وصلوها ليها .....
دخلات جملية كتشوف فيها و تعاود طلعاتها من راسها لرجليها و قالت
شكون هاد الغزالة ... هاي هاي تمجهدتي ...
ضحك العربي و قال بعجرفة ؛ اوا ولدك هدا كيموتو عليه التيتيز ...
مليكة غير مصدومة .. .
جملية : هادي باينة بنت دارهم ... بعد منها ... بحال هادو الحبس ينادي... بحالو والو تكون قاصر ....
ضحك تاني العربي و قال: واا الأميرة جلسي ... اتبقاي واقفة ...
مليكة بزز باش هضرات : لا خاصني نمشي...
جميلة وجههات ليها الهضرة : سيري اختي سيري اشداك لهاد الحتروف ما عندو باش ينفع شوفي نتي كيف دايرا ما فهمت مالكم كطيحو دل .....
مليكة ما جاوبتهاش ...
ناض العربي و قال : من يتك الوليدة ؟؟ مالي انا كنقطع الريوس خلينا زوينين .. هادي بعدي منها ...
العربي : شرفت مالي عندي سبعين عام و باقي فشباب .. سيري شوفي نتي لي شرفتي
سكتات جملية و تمات خارجة داخلة للكوزينة ...
مليكة تبعات ليها العين حتى خرجات .. ودارت و قالت انا خصني نمشي ...
العربي ؛ صبري نوصل معاك ..
شافت فيه بجدية و قالت : لالا خاص نمشي غير بقا الطريق عرفاها ...
قبل ما يهضر تما خارجة بالزربة معولة تقلب عليه فخطرة وحدة ... و ندمانة علاش جات هنا ... هو بقا واقف يلاه غادي يتبعها سمع الباب تسد و فنفس الوقت .. تسمعات غير غوتة وحدة ....
رجع كيجري لكوزينة لقا جملية طايحة غارقة فدمها ...
تصدم مشا كيجري حتى كان غادي يلحق عليها ساعة شد راسو فالبوطاجي ... عرف انه مو زلقات و لكن مع الأسف كانت واحد الطبيلة ديال الزاج تما تضرب ليها راسها معاها ...
نزل مخلوع عمرو فحياتو شاف مو حتى مريضة ... ودابا كيشوفها غارقة فدمها ... كانت علاقتو بيها عادية و ديما مخاصمين اكتر من مفاهمين و لكن عمرو ينكر انها تقاتلات عليه ... و دارت لي ميدار على قبلو واخا بطريقة ما كتعجبوش و عمرها عجباتو و لكن كتبقى موو....
نزل عند راسها دموع تغرعروو فعينيه كيحرك فيها و يعاود و لكن لا مجيب ... بقا معاها شحال .. عاد عيط لرجاء نزلات حتى هي مخلوعة كتبكي و تعاود ... تصدمات و ندمات علاش اصلا صونات عليها تجي تشوف ولدها .... .
العربي : رجاء ( شاف فيها و قال بصدمة ) روزاليندا ماتت عمري ضربت الحساب لهاد النهار ....
طارت عليه رجاء عنقاتو كتشهق و تبكي : كنتي نتا عينيها العربي نتا عينيها ... ما فهمتش ... ما فهمت واالو العربي ... العربي دنيا فايتة دنيا غدارة ياربي ترحمها و تغفر ليها ...
العربي مصدوم : امين
حنان شافت مها فديك الحالة و مشات كتجري و كوتر تبعاتها حتى هي ...
حنان مخلوعة و مصدمومة و ربي لي عالم بيها تخلط عليها كولشي ... : ماما مالكي ...
راوية غير كتبكي و تخبط ففخاضها شداتهها الهستيرية ..
نغزات المرا صاحبتها و شافت اشنو نعتات ليها بانت ليهم لمياء جاية كتخطوي حتى وقفات عليهم ... .
تبارك الله عليك الالة راوية هكدا تكون التربية و لا بلاش ..ولكن و الله غير الا ما خليت بنتك تدوز الحبس ما نتسماش .. و راجلي عارفاه غير تلوطات عليه اللفعة ديال بنتك ...
راوية هزات فيها راسها و حناتو ديك الساعة ما لقات باش تجاوبها و ما عندها نيت ليها جواب حطات ليها فوزية راسها فالغيس ...
حنان غير كتشوف ما لقات حتى هي ما تقول ..
لمياء سنانها لوبية عليهم كأنهم هما لي داروها بيها : فراسك ....فراسك بنتك فاسدة ها دوي قولي قولي .... قالك كتكدب و تقوليهم زواج الفاتحة و هما حتى الشهود ما عندهم .. لا كيحساب ليها الا قالتها للمخزن غادي يخرجوها ...
( بدات كتغوت ) اسمعوني الناس لي باقين كيتيقوو ... بنت راوية تلوطات ليا على الراجل كيحساب ليها زواج الوراق هو زواج الفاتحة ... الى كانت شي فاتحة بعدا ...
جراتها واحد المرا من تما و قالت : حشومة ا لمياء حشومة هما مدارو ليك والو ...
لمياء تنترات منها : ضراتني و شواتني و صدماتني ... و لكن ما نكونش مرت الجزار الى ما خليتها تعفن فالحبس و راجلي ندير ليه تنازل و نخليها تشوف الشمتة كيف دايرا ...
نطقات الجارة بفضول : و كيف حصلتيهم ...
لمياء : حتى حاجة ما كتخبا ديرها غير زوينة توصل توصل ...سقت ليهم الخبار و ديت ليهم البوليس جبدوهم من قلب الدار ... و لكن الجزار راجلي خيرو سابق عليا و عارفاه هي لي تلوطات عليه و احسن تنازل غادي ندير ليه و خليها هي تشد فالبولة التسعين ...
الجارة : واش غادي نقوليك نتي تعرفي اختي .. و سيري من هنا قبل ما يلبقو ليك شي بلان و تصدقي حتى نتي غادة للحبس .....
لمياء : عندك الحق مهم شوهتها خليها عمرها تهز الراس سراقة الرجالة ...
ناضت راوية بزز من فوق العتبة ... و شدات حنان من يديها و قالت مقصحة قلبها لاول مرة ...
ما عندي بنت من غير حنان ... زيدي طلعي ..تشوهنا بما فيه الكفاية....
بعد مروور اسبوع .....
كانت سالات منال السطاج ديالها يوماين قبل ... و نسات شي حاجة سميتها يحيى .... قلبات عليه كيف توعدات ليه و لكن هو غير ما زايد حطها فراسو واخا هو باقي ما طلق حنان ...
كيصوني و يعاود يصوني و لكن ما من موجيب ... كانت هي فهاد اللحضة لابسة كسيوة قصييرة و طالقة شعرها جالسة قدام الكراش الجديد و اخيراااا بعد معاناة قبل يجلس معاها و يخرجو كان ديما كيقول ليها مشغول .. حتى بدا تلفونها كيصوني نسات ما عملات ليه سيلونس ... اولا نقولو تعمدات باش تبين ليه انها مهمة
قال كيشوف فتلفونها ؛ جاوبي ...
منال نفخات معصبة : فغيمو المرض هو هدا ...
جالس بنخوة هماوية شارب عقلو مزيان و متبت ... باين عليه الخير فالحوايج لي لابس ... قال بتبات : شنو المشكل .. ؟؟
منال كتهضر بعجرفة : ففف هاد المريض هدا من نهار جيت ندوز السطاج وهو فارع ليا مخي ...
ياسر : اه بون ... اوا بلوكيه ولا بدلي النمرة ...
منال : عافاك هضر معاه على اساس خاطبني و لا شي حاجة يبعد مني ...
ياسر وقف جبد بزطامو و حط الفلوس فوق لاطابل .. بقات هي كتشوف فيه ؛ سمحي ليا ما عنديش مع هادشي ديال الدراري الصغار ... ( زاد و خلاها مصدومة حتى فيقها صونيت ديال التيليفون جوباتو مغددة قالت )
اشنو بغيتي شنو
يحيى : مالكي ما كتجاوبيش ...
ناضت مناال من بلاصتها حشمانة من التصرف لي دار ليها ياسر و فنفس الوقت ناوية تسمعهم ليحيى ... بعدات شوية خرجات لبرا ...
وهو مصدعها ب الو الو جاوبي ...
امالنا اويلي ما كتساليش ... عطيني التيقار الله يرحم باك فهم راسك ما جاوبناكش يعني ساعتك سالات ..
تصدم كأنه متوقع تكون كتموت عليه و كتسناه غير هو
اشنو كتقولي واش كتهضري من نيتك ...
وي كنهضر من نيتي شنوو كنتي كتسناني نسالي السطاج و نبدا نخرج معاك واش مريض فراسك تقاداو الولاد لي نخرج مع واحد بحالك نتا ... سمعني مزيان تعاود تصوني عليا ما يعجبك حال دير نفس فراسك اصحبي زعما راه بعقلك .. تفو فريع الراس ( قطعات عليه خلاتو مصدوم ...و لكن ما غلطش لي قال كما تدين تدان )
صدمة قوية كانت على تلعربي عمرووو ينساها ميمتو هاديك و بقات بلاصتها ... بالرغم من لي فات الا انه بكا عليها و نزلهوم دموع دموع .... الدار خوات بلا بيها و القنطة هي لي ولات مخيمة ... فين لي كتفيقو و فين لي كتسمعهم ليه كل صباح و مهتمة بيه هاهي تبخرات من حياتو كأنها عمرها كانت ... و لي زاد طيح عليه الضيم كتر هي مليكة لي ما بقاتش باغا لا تهضر معاه و لا تشوفو وهو كان محتاج علامن يحط الراس فهماتو غلط و من حقها ... ما لامهاش و لكن هو فهاد اللحضة ما قادر على صداع الراس و لا يحزرها و لا يشرح ليها ... بغا غير يتقبل هاد تلصدمة لي تصدم ... وزاد صدمة اخرى بخبر ديال فوزية لي غرقات راسها فالحباسات ... بقات فيه ما ينكرش انها كانت الونيسة ديالو فواحد تلوقت و ما ينكرش انه ما دوزش معاها القليل و ماشي هو لي يتشفى فالناس ... هو مبلي و كيدير لي ما يدار و لكن ماشي من عوايدو يحسد و لا يحقد على الناس
سد على راسو التحت و رجاء سادة عليها حتى هي الفوق كتسرط فالصدمة ديال صاحبتها لي ماتت و على زكرياء لي ما بقاش كاع كايجاوبها ... بقا فيها الحال و حسسها بصح انه دوز بيها الوقت كيف غيرووو شافت فيه شي حوايج لي ما شافتش فغيروو و لكن داكشي يمكن شافتو غا هي اما هو سمح فيها ....
هكدا فاتو ايام و ايام وشهور و ليالي
...
ضلات الليل و النهار على البكاوات و لكن حبسات الإتصال بيه خلاتو على خاطر خاطرو ... حتى وصل النهار لي هو صوناا عليها فيه ...
و لكن جاوباتو ببرود ماشي بديك اللهفة لي كانت عليها : الو
رجاء تنهدات و الدموع فعينيها ؛ حتى روزاليندا جميلة ماتت الله يرحمها ...
زكرياء بصدمة : اواه ما تقوليهاش ...
رجاء بحسرة : ايه ماتت مسكينة ... ودارو عليها حالة بلونكيط حيت كيحسابو ولدها لي دفعها الساعة عرفو من بعد انه ما دار ليها والو مسكين ربي لي عالم بيه ...
زكرياء ؛ اوا الله يشوف من حالنا و حالو .. (تنهد مقسومين ليه الجناح ما دازش عليه القليل ... بعد المرات العقاب ما كايكونش انك تموت و لا تمشي للحبس و لكن العقاب كيكون هو الحرمان من اقرب الناس ليك و لا نقولو تشوف العداب ديالهم و تعرف الخبت ديالهم)، المهم ارجاء ما تقوليش قلبت عليك كنت مبرزط بزاف و بزاف ديال الأحدات وقعو ... راه عام و شهور فاتو ... غبت عليك و لكن كل واحد حجتو معاه ...
رجاء: داكشي لي كاين و لكن غير علمني ازكرياء ماشي تخليني كيف الحمقة ...
زكرياء : ما كنبغيش نشارك معاك المرض لي فحياتي.... هادشي لي و قع عمري تخيلتو يوقع ليا و لا لغيري ... فلم و صعيب نتقبل أحداتو ... ( تنهد ) مهم كنتمنى تسامحيني و تعرفيني علاش غبت ...
رجاء تنهدات : الله يسامح ...
زكرياء : مهم ابنت الناس درت الحمد لله علاش نولي و غادي نجي ناخدك من داركم حلاالا بالعقد ديالك و صداقك ... اشنو قلتي ...
رجاء تصدمات فرحانة: بصح ...
زكرياء بلا نفس : و هادشي مافيهش الضحك ارجاء ...
رجاء ضحكات فرحانة ناسية لي فات ؛ موافقة طبعااا ...
بتاسم بزز و لي داز عليه ماشي قليل : و لكن غادي نجي نخطبك غير انا وخواتاتي ما عندي لا مي لا با ....
رجاء تلاشات ضحكتها و قالت ؛ واش ماماك ماتت ؟؟
زكرياء : ياريت ... ( تنهد تاني بغصة ) المهم قصة طويلة ارجاء وجدي راسك وصافي حيت ما عندي ما نعاود ليك فداكشي ...
رجاء سكتات متفهمة : واخا صافي ماشي مشكل ... قولي غير نالهار و انا معاك ...
زكرياء : ما كرهتش من غدا إلى بغيتي . .
رجاء بصدمة : اويلي ما يمكنش خاص نوجد ليكم ...
زكرياء : ما توجدي واالو كولشي غادي نجيبوو معايا ...
رجاء بابتسامة و الفرحة غالبة عليها ما قادراش تصدق ؛ واخا الله اخليك ليا ... واخا قلقتيني بزاف منك ...
زكرياء : ما كنتش باغي نجي بيدي خاويين ارجاء و فنفس الوقت طراو بزاف ديال الاحدات غير خلي داك الجمل راكد ...بلا ما نبقى نعاود فالهضرة لي فيا مكفيني دابا الأهم وجدي راسك غدا هاني جاي ... و تهلاي فراسك نخليك
رجاء : تهلا فراسك ... (قطع وخلاها غادي طير بالفرحة و لكن ملي دوراتها فراسها خافت غير يخليها تاني و يغبر و بدا كيدخل معاها الوسواس و لكن ناضت تشوف شنو تلبس و نيت تفرح جداتها بالخبر ... )
أما عند زكرياء فكان مهموووم و مضيوم على لي طرا ليه فهاد المدة لي فاتت ... شاد فقلبو بزاف و ما يرضاش حتى يهضر و يقول لي طرا .... حاجة وحدة لي طرات مزيانة فحياتو هي انه الحاج وفا بوعدو و عطاه المحل و عمروو ليه مزيان و ما بقاش باغي ياخد من عندو الريال واخا ناض صداع كبير بينو و بين خوه عليه و لكن فاللخر حتى من خوه تبخر من حياتو كانه عمرو كان ....
🔙🔙🔙🔙🔙🔙🔙🔙
من بعد طلاق حنان و يحيى .... خوات الدار بالمعقول بقاو غير ماليها فقط ... و حتى من لالة الكبيرة مشات لعند بنتها التانية تجلس معاها... ما بقاتش مرتاحة مع رقية و فعايل رقية حيت و ولات وحدا اخرى و بانو ليها بزاف ديال الطرقان و مشات بعيد بتفكيرها و حتى علاقتها بالحاج تدهورات بزاف و الحاج نيت و لا كيشوف بعيد و تحلو عينيه على شلا حوايج ... و سكينة من مور ما مشات عيا يصوني باغي يرجعها و لكن خسرات عليه اخر مرة تصوني عليا بعد مني راني تزوجت ...
من تما ما بقا عاود و لكن ما حبساتش هنا تعرف و تعرف على بزاف و دابا نيت مع وحدة ... واكلاه بحلاوة اللسان و لكن مزال ما وصلات للي بغات و تدخل حتى هي لهاد الدار و تولي مولاتها ولكن كيقول المتال لي زربو ماتو و كل حاجة عندها وقتها ....
و حتى من زكرياء خوا الدار حيت ناض ليه صداع كبير مع يحيى بسبب الحانوت لي تعطا ليه ....
يحيى جاه الحسد و ما تسرطاتش ليه كيفاش يعطيو لزكرياء وهو لا حس بالحگرة و ناضت مدابزة كبيرة بيناتهم حتى كان زكرياء غادي يتنازل على كولشي و لكن الحاج ما خلاهش و هي نيت السبب انه يقوليه ما تعطيني و ما ترجع ليا ... وهادشي زاد مرض يحيى لي كلما كيهضر كيقولو ليه نتا خدام نتا بخدمتك .. و قاري و هو ما خدامش ...
فواحد اليوم من الأيام لي غادي يغير مجرى حياة يحيى و يزيد يحقدو على الوضع ...
كان العيد الكبير و كولشي مشغول و رقية واقفة كيف الحسكة على شغلها و كتنكر على بناتها لي حتى وحدة فيهم ما كتنفع .... هزات البانيو فيه الموس و دكشي لي غادي يحتاجوو ... طلعات للسطح ... لقات يحيى و الحاج .. تنهدات حيت زكرياء ما كاينش حلف و ما حنتش الحلوف ديالو من نهار خصامو مع خوه ما عاود بان ... عيات معاه و لكن لي فراسو فراسو ...
طلبات و زاوكات فيحيى يتصالح معاه و لكن ففمو حاجة وحدة نتي كتفضليه علينا كاملين .... ما خلات ما قالت حتى هو راسو قاصح من خوه ....
يحيى سمى الله وشد من عندها الجنوية و الحاج شاد ليه الرجلين و يحيى نزل على الحولي حتى ترش دم يلاه غادي ينوض من بلاصتو ... الحاج ما قدرش يشد الحولي مع طلقو مع وقف لحولي و تهز ما يجي غير الگرن ديالو فالعين ديال يحيى لي حس بالموت ... وحس بعينيه مشات ليه ...
رقية غوتات غوتة وحدة و طارت تشوف عين يحيى لي بدات كتنزف بدم ...
يحيى حيد يديه من عينيه ما بقى كيشوف والو ... بيها ... طار الحاج من بلاصتو مصدوم حتى هو و قال ...
زيد زيد ايحيى تمشي للطبيب .... جروه غاديين كولهم مصدومين وهو اكتر واحد مصدوم ..... ما بقا لا عيد و لا والو ..
و لي زاد صدمو اكتر هو ملي وصل للطبيب و قاليه انه فقد العين ديالو ...
بكات عليها رقية حتى نشفو دموعها و من صدمة لصدمة ...
و الصدمة التانية هي ملي عرفو خدمتو انه تضرب فعينيه نيشان بلا ما يحسو بيه و لا بالمعانات و لا المشاعر لي كيحس بيها عطاوه الإقالة ديالو بحالا عمرو خدم معاهم ...
ولات حياة يحيى ضلام و ديما ساد عليه فالبيت ما بقاش قادر يخرج و لا يشوف الناس ...
يوم ورا يوم و الحالة ديال يحيى غادة و كتدهور ... عائلتو عياو معاه يخرج يفوج و يشوف الزنقة ... و حتى من الحاج بغا يدير ليه مشروع حتى هو خاص بيه غير يشوفو كيف كان و لكن يحيى رفض رفض تام ... فين هو يحيى ديال زمان يحيى ديال هاد الوقت ضعاف بزاف و لحية كتيفة كسات وجهو ما بقاش كيبان كاع و غير عين وحدة لي كيشوف بيها ... وهادشي كامل خلاه يدخل فإكتئاب حاد .... لدرجة التفكير فالإنتحار ....
أما رقية فهاد الأتناء لي ولدها مضيوم و كيفكر افكار سلبية لي يقدر ينهي بيها حياتو ... هي تعرفات على واحد السيدة ... دخلاتها لدارها و دارتها صديقة ليها ... عجباتها من النوع المفضل ديالها ... لاباس عليها ... الدهوبات و الطونوبيل ديالها كحلة باقة كتشق النظر ...
كلامها غير ضحك و نشاط و تقشاب جات لرقية على الكانة .... مرة على مرة حتى ولاو خواتات ...
حورية لي كانت مخبياها على الجميع ولات كتجلسها مع صديقتها لالة غيتة نهار و مطال ... فاللول قالت ليها زواج بناتك على حسابي و لكن ملي شافت زين حورية حطات عليها هي و دخلات ليها هاد الفكرة لي كانت مستبعداها ...
و اليوم جايبة خبار لي غادي تصدم رقية و تزيد تطمعها و ضميرها يموت ....
لالة غيتة حاطة رجل على رجل ... شعرها قصير كوب كاغصون حمر و دايرة واحد طانكة فنيفها ... لاطاي هي هاديك مهلية فراسها ... كتبان اصغر من سنها .... لابسة واحد السروال نواغ و فوق منو واحد لافيست فلبوردو .. و سونضال عالية و صبيعات يديها و رجليها مصبوغين بنفس اللون لي هو الأسود ... يديها عامرين خواتم و واحد الساعة باينة غالية .... وواحد البراصلي ما كتحيدوش من يديها ...
لالة غيتة : ديك النوبة صورت لالة حورية ... اوا و وريتها ليه ... حماق عليها بغاها و عشقها من دون البنات الالة رقية ....
رقية كتفرنس فرحانة من بعد ما كانت ما باغاش لي يشوف فبنتها و هي مومو عينيها هاهيا اليوم دخلوها افكار جديدة و افكار شيطانية ... : واش ولد عمك نيت لي قلتي ليا لاباس عليه ...
لالة غيتة بكدوب : اه ولد عمتي ... لاباس عليه كيف قلت ليك الالة رقية ... وقالك الالة ... ( طبطبات على البلاصة حداها ) اجي زيدي حدايا ...
ناضت رقية و كلها ادان صاغية ... جلسات مقابلة معاها و قريبة ليها شوية ..
لالة غيتة ؛ اوا سمعي الالة رقية .... هو قالك بغا البنت ليلة وحدة ... غادي يجيب هو الفقيه يقرى عليهم الفاتحة يحللها و صافي ... من بعد ترجع ليك بحالا ما وقع والو .... هو كان كيحساب ليه لالة حورية بعقلها و لكن ملي هكدا خاف عليها و قال ليا مها لي غادي تعرف ليها اكتر ..... و لكن الالة رقية قالك غادي يعطيك فيها .. زعما فصداقها ... عشرة ديال الملاين ...
رقية تفتحو عينيها على التمن و قالت ؛ اواه عشرة كاملة ...
لالة غيتة كتزيد تزندها : و الى ما عجبكش يعطيك كتر ... غير توافقي ليه و بيني و بينك ... السيد عندو مناش ... بغيت نقول زعما ولد عمي ... و حماق عليها ..
كانت كوتر فهاد الأتناء دايزا و سمعات هضرتهم و تصمرات مصدومة كتسنط على هاد المصيبة لي باغا دير مها ....
رقية ريوكها ساحو و طمع عما عينيها و قالت : عشرين مليون ... قولي ليه عشرين مليون ...
لالة غيتة فتحات عينيها فالمبلغ لي طلبات و قالت كتشوف فيها بمكر : جاتك الالة ... و علاه تغلى علينا لالة حورية .. ( وقفاات ) مهم ما نطولش عليك الالة رقية ... غدا مع العشرة ديال الصباح تجيبيها ليا نديها لسونطخ بيوتي نتهلى فيها راها عروسة (خفضات صوتها) مهم هادشي ما تقوليه لحد ... و عشرين مليون تشديها من بعد ما يسالي هو شغلو ...
رقية غير كتفرنس : اهاه صافي واخا ...
لالة غيتة ؛ هانتي عقلي معايا على العنوان لي غادي تجيبيه ليها ******
سمعاتو كوتر و عقلات عليه مزيان كانت واقفة برا كتفتف ... و دموعها نازلين من قلب هاد الأم لي حاشة واش تكون أم .....
بعدات ملي سمعاتهم جايين خلات غير غيتة خرجات و هي تمشي كتجري دخلات على مها كيف العجاجة عمرها هزات عليها صوتها و لكن اليوم دمها غلا عليها و حورية راه ختها و مستحيل تسكت على هادشي ... فبالها ترجع ليها عقلها قبل ما دير هاد الكارتة ...
كوتر واقفة قدامها كولها كترعد : واش تسطيتي ... واش ما بقاش عندك القلب .. .
رقية خلعاتها و قالت بغضب : اش هاد قلة الأدب ...
حورية بدات كتبكي كيف البنيتة الصغيرة ....
كوتر شافت فيها و مشات كتجري عندها عنقاتها : ما تخافيش احبيبة ما تخافيش ....
شافت فمها بحقد و قالت ؛ هادي هادي باغا ديري فيها هادشي ... ماشي حشومة عليك
رقية تفعفعات و قالت : اش كتقولي نتي ...
كوتر بصوت منغنغ : حشومة عليك راه سمعت كولشي باغا تبيعي ختي ... و شكون حورية لي ما عندها حتى العقل و لا الجهد لي دافع بيه على راسها ...
وقفاات رقية و جرتها وقفااتها حتى تخلعات حورية و هي تغوت عليها رقية لأول مرة حتى سكتات و بقاو غير الدموع لي نازلين ...
رقية : عرفتي و نسمعك قلتيها لشي حد نقتل مك ...
كوتر خرجات فيها عينيها بلا ما تشعر ... : اقسم باللله و شفتك خارجة غدا بيها غادي نقولها لبابا و نفضحك و الله ما نسكت ليك ...
رقية تخلعات و جلسات على اللحاف كتفكر ما خصهاش تقاجح معاها كولشي غادي يضيع ليها ....
سكتات رقية كتسمع ليها و هضرتها كدخل من هاد الجهة و تخرج من الجهة الأخرى ... خلاتها حتى سالات ...
رقية : صافي سكتي ما غادي ندير والو لختك ..
كوتر كتحاول تيقها و لكن ما قدراتش ... : حلفي اماما ...
رقية خنزرات فيها : صافي من هاد المرض ....و الله ما نديرها ....
سكتات كوتر .... و ناضت رقية و قالت نوضي ابنتي احورية تنعسي نوضي .. جراتها معاها للبيت فين كتنعس
أما في فيلا كبيرة مع الدخلة كتبان ليك ااجردة قدها قداش عاد الفيلا لي كلها ضواو ... واقف راجل فيديه سيكار ... و معاه غيتة ...
الراجل ؛ عشرين مليون ممممم مزيان
غيتة : صدقات اكبر طماعة ما كانش كيحسابلي غادي تكون ساهلة بحال هكدا ..
الراجل بتاسم بإستفزاز : بنادم يقدر يدير اكتر من هكدا على حساب الفلوس ... مهم فلوسها غادي نعطيهم ليها لي عندي انا مهم(سكت و قال برغبة ) نتمتع بداك الجسد و بالخصوص مع وحدة بحال حورية ... و بعقل حورية ...
غيتة ضحكات بمكر : على هي عندهاا لعقل .. .
الراجل شاف فيها و قال ؛ هنا فين كاين البليزيغ ديالي شي حاجة جديدة و نوع جديد عمري جربتووو ..
غيتة سمعات تلفونها كيصوني ... و قالت : هاهيا كتصوني ... يمكن بغات اكتر ...
الراجل كيشوف لبعيد و كيتلدد : نعطيها اكتر غير تعطيني ليلة وحدة مع حورية .....
لالة غيتة ؛ اوا مدرناش هادشي الالة رقية .... السيد معول بعد غدا غادي يشد طريقووو ...
الراجل سمع هضرتها و قال : شنو المشكل ا الالة غيتة ... واش على الفلوس .. ؟
سمعاتو رقية وزادت طمعات و تشجعات انها دير المستحيل باش تجيب حورية
لالة غيتة ؛ لالا ماشي الفلوس و لكن قالت ليك ما تقدرش تجيبها غدا ....
الراجل : تجيبها اليوم الى بغات ....
لالة غيتة : سمعتيه ممكن اليوم ... ؟
رقية دوراتها فراسها و قالت : الى بغيتي نجيبها فالليل ... بالحق نتي اغيتة جي عندي جيبيني حيت ماعندي فاش نجي فالليل ..
الراجل هز يديه زعما موافق ..
غيتة : صافي إنا وقت ... ؟
رقية ؛ خليها للوحدة و لا جوج ...
غيتة شافت فيه حرك عينيه انه موافق : صافي ارقية كلمة وحدة ...
رقية تنهدات : صافي كلمة وحدة .. .
ناعسة مليكة لي ولات حتى هي مضيومة و كوتر لي تبدلو فيها بزاف ديال الحوايج فين هي كوتر لي كان شعرها ديما مشعكك حتى هي و لات عاطياها الوصفات و بالخصوص انها دخلات لواحد الكرووب و بدات كتعاند مع البنات...
الليلة ما جاها نعاس و خايفة بزاف ... و دايرا فبالها غادي تفيق مع تلسبعة ديال الصباح باش هكدا الى خرجات مها بحورية تنوض تشكم بيها و تشوهها .... الساعة رقية بدلات البلان ...
ناضت حورية كتبكي .. وهي توقف كوتر مشات لجيهتها كتسكت فيها ..
مالكي ....
حورية غير كتبكي ... نوضاتها كوتر و مشات للجهو ديال البيت كتعيط على مها حتى خرجات ...
شنو واقع مالها ...
كوتر ؛ ما عرفتش كتبكي و تعاود ... .
رقية تنهدات : يمكن داك الصداع لي وقع قبيلة ... خليها تنعس حدايا دابا ما غاديش تسكت من البكا ( جاتها نيت من الجنة و الناس يسهال عليها الأمر ... )
كوتر ما دات ما جابت ؛ واخا صافي .. عافاك اماما ما ديريش شي حاجة تندمي عليها ...
رقية: فين باك عمروو جا يعلم الله علاش ناعس .. مرة يجي و عشرة لا ... هداك حسابي معاه هو اللخر ...
كوتر تنهدات : الله اصاوب و خلاص ...
رقية عنقات حورية بيد وحدة و جراتها ... بقات كتشوف فيهم كوتر و رتاحت نوعا ما ... قالت راه يمكن رقية ندمات .. بالخصوص ملي شافتها دابا كيفاش كتعتاني بيها قالت يمكن راه غير غرها شيطان ....
رجعات لبلاصتها كتفكر و ما قالت والو لمليكة .. شوية ووصلها مساج من عند حنان لي علاقتهم لحد الآن محبساتش واخا طلقات من خوها ... كتعلمها انها لقات واحد الخدمة ...
فرحات ليها و سيفطات ليها قليبات حيت حنان من بعد داك المشكل لي وقع لفوزية ما بقاش عندها تلوجه باش تمشي للشركة و ختارت تجلس فدار ... حتى يحن الله ...
بقات كطلع و تهبط فداك التيليفون حتى داها النعاس ... و غرقات فيه ...
مع 2:00
فيقات رقية بنتها .. ونوضاتها و هزات واحد الفولاغ سدات ليها بيه فمها و كاتقول ليها شوت ..
حورية مضهشرة بالنعاس غير ساكتة ما عارفة اشنو كيتسناها و لا فين غادا و لا شنو واقع ..
شافت هنا و هنا لقات كولشي ناعس و غارق فالنعاس و خلاص يحيى الفوق عايش بوحدو ... و الحاج مصطفى راه فأحضان عشيقتو كاع ما مسوق ...
خرجات كتزرب فخطواتها لقات غيتة كتسنا فيها ركبو و نطالقو بسرعة.. فإتجاه الفيلا نيشان ..
مع تحركو مع ناضت كوتر مفزوعة بحلمة خايبة بزاف .. ناضت كتنهج و كتدكر فالله ... و ناضت حتى مليكة شافت فيها و قالت
ناضت كوتر لبسات فرجليها و مشات كتسلت و فتحات الباب ... لقات الضو نساتو شاعل ... ولقات غير يديها و الريح ... دخلها الزمان و دخلات كتخطوي قلبها كيزدح ... ما لقات حد و بدات كتقلب فالطواليط و الحمام الكوزينة .... الصالة طلعات الفوق كتقلب فاتت عليها غير بيت يحيى لي ما قلباتوش و طلعات للسطح واالو صافي فهاد اللحضة تحشو عليها ركابيها ... .نزلات كتجري و كتفيق فمليكة و كضرب فحناكها خلعاتها
مليكة بخوف : اويلي اكوتر عنداك تكون وقعات شي حاجة ليحيى ما يمكنش ما يفتحش لينا
كوتر تلفات شدات راسها و قالت ؛ اسيدي اربي و فين نعطيو بااراس ... ( تهدات ) مليكة زيدي ها العار جريني امليكة رجلي فشلو عليا .... ختي غادي ضيع من بين يدينا ...
غادين فيد الله حتى وصلو لجهة العساس ولد الحومة و بدات كوتر كتبكي عليه ... دار معاهم الزوين و عيط للصديق ديالو مول الطاكسي باش يوصلهم للكوميسارية ... نساو بأنه ممكن يعيطو نيشان ليهم عقلهم حبس و ضيعو الوقت انه يمشيو برجليهم ...
فالفيلا كانت رقية كاملة كترعد مخلوعة و مرة مرة كيدخلها تأنيب الضمير و لكن تشجعات و تفكرات العشرين مليون و غادي ترجع بنتها فيديها بحالا ما وقع واالو ...
طلعاتها رقية حتى للبيت و جلساتها ... حتى تم داخل الراجل بلباس النوم ... شاف فيها و شافت فيه و قالت
تكايس عليها عافاك ..
بلا ما يعير اهتمام لكلامها : تفضلي ... جلسي التحت مع غيتة ... نسالي نهبط ليك رزقك ....
ما جاوباتوش نزلو دموعها و خرجات لقات غيتة جالسة بواحد الشوميز دونوي و بانطوفة فرجيلاتها و شادة واحد سيكار حتى هي و كاس ديال الويسكي ...
ضحكات مع رقية و قالت ما تخافيش الالة رقية كولشي غادي يفوت غير ما ديري والو فبالك ..
رقية كتبكي : بقات فيا الصراحة .... و دابا حتى زواج الفاتحة ما تزوجاتو بحالا عطيتها فالحرام ...
ضحكات غيتة حتى بح صوتها ؛ من يتك ارقية .. بحال بحال الله يهديك ... زعما هادشي لي بقا فيك... ياك العشرين مليون... غادي تشديها اوا صافي ...
سكتات رقية حتى تسمع الغوات ديال حورية ووقفات وهي تشدها غيتة ...
فين غادة من يتك واش بغيتي تضيعي كولشي و لا مالك ..
رقية بخوف: علاش كتغوت اغيتة ..
غيتة ببرود : عادي راه ما كتعرفوش اويلي هادشي راه جاها فشكل ... جلسي ارقية الله اخليك غادي تجبدي ليا الصداع ...
رقية جلسات و لكن بحالا جالسة على العافية بقات رادة البال باش تسمع شي حس الساعة تقطع حسها فخطرة وحدة...
تم نازل كيتمختر كيف العريس .... و صادف النزول ديالو دخول الشرطة .... تصدمو كاملين .. و ما توقعوهاش ... حاصروهم دغيا و هزوهم .. ..ما خلاوش ليهم الوقت حتى فين يستوعبو ...
أما فالبيت لي فيه حورية كانت جتة هامدة ... معدي عليها من جميع النواحي و باش تسكت كان كيسد ليها فمها ملي ما بغاتش هز مخدة و خلاها كتموت على خاطرها حتى سكتات عاد دار فيها ما بغا و نزل كانه شيء لم يكن ....معول يعطيها تعويض على موت بنتها و يسكتها الساعة وقع ما لم يكن في الحسبان ...
رقية غير وصلات للكوميسارية بدات كتنكر و لكن شهادة كوتر فيها و شهادة المجرم و غيتة غرقوها مزيان ... حتى بدات حتى هي كتعتارف عليهم وزادو كملوها ليها باش قالو ليها بنتها ماتت تصدمات و لكن ماتنفعها لا صدمة و لا والو باعت بنتها .. لاهي بفلوس و لا هي بكرامة ... ولاهي بكبدتها لي باعتها بالرخيص ....
رجعات مليكة و كوتر مهمومين ديال بصح دموعهم فعينيهم و القلب محرووق ما يشفى ... عيطو للحاج حتى عياو ما جاوبهمش نهائيا ... و تاصلو بزكرياء علموه بلي كاين جا كيجري بحال الحمق ... مصدوم و زادوه صدمة على ختها ملي بداو كيدقو على يحيى و باقي لا موجيب ...
كوتر كتبكي ،: ياربي صدمة مور صدمة عافاك فتح عليه ازكرياء فرع الباب ...
زكرياء عينيه كيف الجمر ... و قلبو محروق على حورية و على مو لي باعتها بقلب بارد ما بقاش قادر يقول ليها مي ما يشرفوش هدشي ... ..
بدا كيدفع فداك الباب كيدفع حتى تحل و تحلو معاه عينين كتار ملي لقاو يحيى شانق راسو ...
مليكة غوتات غير غوتة وحدة و طاحت سخفانة ....
اما كوتر فطاحت فالأرض شادة راسها ....
نزلو دموع زكرياء من المنضر ... و قال: لاحول ولا قوة الا بالله ... لاحول و لا قوة الا بالله ... بقا كبرددها و يعاود ...
كوتر نوضي اختي نوضي خاص نعيطو للبوليس ...
شاف مليكة لقاها سخفانة مشا كيجيري جاب ليها الماء بدا كيرش عليها حتى شهقات ...
مليكة : ااااااااه ااههههههههه وا خويا و ختي مشاو فدقة اااااااهههههههههه وااا سيدي ربي ...
بدا كيطبطب عليها زكرياء و ما بقاش قاد يحبس دموعو بداو كينزلو و هز ليها راسها كيعنق فيها و هي كتغوت ربي لي خلقها ... ...
وكوتر كتبكي بالجهد : ياربي و شنو درنا ياربي .... وا سيدي ربي .....
سبحان للي قال ملي كيجي الخير كيجي فخطرة و لكن حالتهم كتقول ملي كيجيو المشاكل كيجيو فدقة ....
بعد مرور ايام قليلة
..كوتر عيات هدوها المشاكل و مليكة كتر منها لي شدات الفراش ... و ماشي هنا وقفو مشاكلهم ... جا الحاج مصطفى و معاه مرا ...
زادو صدمة على صدمة و لكن ما يقدروش اتناقشو مع باهم فهادشي ... غير هو مافهمو والو فبرودة دمو بالرغم من موت حورية و دخول رقية للسجن و موت يحيى .... يعني هاد تلاتة ديال الحوايج ممكن يهدو بنادم و لكن هو كيتصرف ببرود تام ...
كوتر : بابا عيينا نعيطو ليك ما كتجاوبش ..
قال ببرود حداه مرا واقفة على الصح باينة فيها مطورة و مقرصة نيت طويلة و غليضة و شعرها جامعاه ...
فراسي فراسي الله ياخد الحق فديك رقية ... ما بقات عشرة معاها..... أما يحيى عيينا فيه يدير مشرووع الساعة هو ما بغاش اشنو ندير ليه واش انا نبقى هاز هم الحتارف ... ( شاف فالمرا لي حداه ) نعيشو حياتنا راه كنكبرو ماشي كنصغارو ..
كوتر مصدومة : اويلي ابابا مالك ؟ واش كتهضر بهاد البرود بحالا نملة لي ماتت ليك ...
مصطفى بغضب : ا جمعي راسك معايا ... زايدون ... انا هضرت مع زكرياء البارح انا باغي نعيش حياتي من جديد ... هاهوا خوكم غادي يجي ياخدكم تعيشو معاه راه ما غادي يخصكم خير معاه و اي حاجة بغيتوها اجيو لعندي ....
كوتر بدات كتبكي بحرقة : نتا لي بقيتي ليا ابابا ..نتا لي بقيتي ( ناضت كتبكي و مصطفى كيشوف فيها ببرود و المرا لي معاه غير كتشوف كتسنى شنو يوقع )
مشات كوتر لعند مليكة بضهر مهدود و حرقة فيقاتها بزز باش كتهز الراس ... نوضاتها بزز منها) ...
بلا ما يعير للموضوع اهتمام كأنه ماشي بناتو ... مسحور غير بيها هي ..
دخلي للبيت راهو بيت النعاس دخلي ترتاحي ...
قالت بصوتها مدعددع : واخا الحاج ...
الحاج صونا على زكرياء : الو زكرياء فينك تعطلتي ... ... اه صافي صافي يلاه نتسناك تجي تاخد خواتاتك ... ( قطع )
كوتر فهاد الأتناء كتجمع حوايجها و حوايج ختها و كتنخصص ... من بعد ربع ساعة تقريبا جا زكرياء و داهم معاه ....
و من داك اليوم حقدو على مهم لي بقات مرمية فالحبس و حقدو على باهم لي ما بقاو كايجيبو سيرتو الى يومنا هدا ... و زكرياء فكان هو خوهم و باهم عمرو حركهم من بلاصتهم معيشهم اكتر من الأميرات ...
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
ما تمشي غير فين مشاك الله ... .
هازين طباسل ديال طاوس فيهم انواع و اشكال ديال لحلاوي ... و غادين فرحانين لخوهم لي وأخيرا قرر يخطب ...
و لكن تلاشات ضحكة ملي وصلو لحومة ديال لعربي تخلعات مليكة و زادت تصدمات ملي نزلو فنفس الدار لي عمرها تنساها ... تفعفعات و تزاد معاها الزايد
نزلات و صدمة باينة عليها ... وقف زكرياء بلكوستيم ديالو لأنيق ... و حداه كوتر لي متشوقة تشوف لعروسة ... حتى هي بأحسن حلة و شعرها طواال بزاف بتهلو لي ولات عليه .... و حداها مليكة حتى هي طالقة شعرها ووجهاا صفر بلخلعة و مع تفتح لباب زادو تفتحو عينيها ملي شافت لعربي حتى هو لابس مزيان و محسن ديك لحية لي كانت كتعقل عليه بيها ... لابس لكلاس لي جاه زوين ...
قال مرحبا و مشات عنيه نيشان ليها و بقا حتى هو مصدوم و لكن تدارك لموقف بالزربة ....
لعربي : مرحبا خويا دخل ....
دخلات كوتر و موراها مليكة حانية الراس ... عاد زكرياء ... و تبعهم العربي كيتنهد بصوت مسموع ...
دخلو جلسو بترحيب من لعربي لي عنيه مرة مرة تفلت لمليكة .... حتى تمات داخلة رجاء بفراشة خفيفة و طالقة شعرها ... هز عنيه زكرياء مبسم كيشوف فيها بإعجاب و اشتياق ...
وحتى هي كتبتاسم ليه ...
رجاء : مرحبا بيكم ...
زكرياء وقف وقال بابتسامة : الله اكبر بيك ..فين لحاجة ....
زكرياء ببتسامة : ماكين حتى مشكل صافي خليها على راحتها ... غير بغيت نسمع موافقتهااا...
نقز لعربي و قال : حنا اسيدي موافقين عليك ... انا هنا بحال خوها ...
زكرياء بتاسم فوجهو عطاه صوابو و رجع جلس ....
كسرات الصمت كوتر و قالت : تبارك الله عليك اختي
رجاء بتسمات من لقلب : شكراا حتى نتوما تبارك الله عليكم و مرحبا بيكم ... ( رجعات وقفاات ) انا نجيب ليكم اتاي ..
زكرياء شاف فمليكة و قال ؛ نوضي عونيها امليكة فلكوزينة ...
مليكة غير حانية راسها و حشمانة و خايفة لا تتفضح : هااا واخا واخا اخويا
مشات مع رجاء للكوزينة .... كتتنهد و تشوف فالكوزينة كيف دايرا ...
حتى قالت رجاء لي كيحساب ليها بحالا مليكة معاجبها حال : غير جلسي فوق لكورسي بلا متعدبي راسك ...
مليكة ؛ لالا اختي نعاونك ماشي مشكل ...
بداو كيتعاونو فصمت ... حتى تم داخل لعربي كيف العجاجة ... وقف حدا مليكة حتى كانت غادي طج من بلاصتها ...
لعربي : افين الهرابة حصلتي ...
رجاء شافت فيه مستغربة و رجعات شافت فيها و قالت : فين كتعرفهاا ؟؟؟ واش كتعرفيه ؟؟؟
مليكة وجهها و لا صفر ....
لعربي قال وهو كيشوف فمليكة بحب : هادي هي لي حركات ليا لقليب و سدات عليه بالقفل و دات ساروتو معاها .... ( شاف فرجاء و قال بإستهزاء ) هادي هي سبابي فعدابي ونتي نيت لي شريتيها ليا مع روزاليندا الله يرحمها فداك النهار المنحوس ( تنهد )
بقات كتبرق فيه مليكة و تزنكات ...
رجاء حتى هي تنهدات : معقلتش عليها فوجهها راه مدة طويلة هاديك و ندمت لي قلتها لجميلة ...
لعربي بدل الموضوع و قال : قوليلها دير معايا شي حل اختي رجاء ...
رجاء ضحكات و قالت : اوا ها خوها هنا خطبها منو...
مليكة شافت فيها و قالت : قوليليه اختي يبعد مني ... راه ليوم ينوض الصداع ...
العربي : ديري معايا الحل الجنية و الله منتفاك معاك ... مالكي اختي على هاد قصوحية لقلب ... قلبك قاصح اختي ... دغيا سخيتي بينا ...
العربي : و برب مقصدت شي حاجة ... نتي عارفة معزتك واش انا صعابت عليا نجيب لق... لداري باش نطمع فيك نتي ....
سكتات مليكة .... و قالت رجاء لي متبعة معاهم ...
صافي العربي ماشي وقت هاد لهضرة باقي الوقت و تفاهمو زكرياء كيتسنى ...
العربي كيشوف غير فمليكة و عنيه غير عليها موحشها : و شفتي هادي الا ما فريتهاش معاها ليوم غادي تهرب منعاود نشوفهاا ..
هزات رجاء صينية و مداتها ليه : شد شد اصحبي و زيد معندها فين تهرب محد زكرياء معايا هي معندها فين تزيد ...
رجع مد ليها صينية و قال: و نتي لعروسة شدي ..
شدات من عندو و قالت وهي كتغمز فيه : و صافي ميك عليها دابا ....
العربي هز يديه و قال : هاهو اختي ...
رجعو جلسووو معاهم ... العربي عنيه على مليكة لي نافخة عليه ريشها و هازة نيفها لسمى و زكرياء كيهضر و يتشاور مع رجاء و يخيرها لي بغاتها و شاد خاطرها .....
من بعد ما تافقو على صداقها ووقت العقد و على اي حاجة حتى وصلو للسكنة وهي تقول مقاطعاه ...
رجاء تنهدات : منكدبش عليك ازكرياء ... جدة معندي فين نخليها هي لي بقاات ليا ... و الصراحة حالفة متخرج من هاد دار قالت ليك هي باغا تبقى هنا ...
شاف زكرياء بعيد و قال: و شنو لمعمول .. ؟
رجاء ؛ قالت ليا الا بغيتي نتا تجي تسكن معايا هنا و منها نيت نكون قريبة ليها
زكرياء ؛ منكدبش عليك حتى انا عندي خواتاتي و نبغيهم يبقاو ساكنين معايا ... انا قلت زعما ديك الدار لي شاد دابا تجي نتي و جداتك تعيشو معايا ...
رجاء تقدات فجلستها و قالت : و علاش ازكرياء نتا غير كاري ديك الدار و هاد دار ديال جدة فلملك و كبيرة و خوتاتك بحال خواتاتي يجيو مرحبا و الف مرحبا بيهم شوف غير هما واش يوافقو اما انا و الله معندي لمشكل بالعكس يعمرو عليا الدار و نحسبهم بحال خواتاتي و اكتر . ....
شاف زكرياء فيهم و هي تقول كوتر : اخويا لي درتيه حنا معاك ... ياك امليكة ...
مليكة شافت فيهم و قالت : لي بان ليك اخويا ...
رجاء : اوا ها لبنات وافقو .. اشنو قلتي ...
زكرياء : اوا الا هكدا صافي ....
عم سكات و هو يكسرو العربي و قال : خويا زكرياء ... بغيت نطلب واحد طلب ...
خرجات مليكة عنيها مصدومة ....و شداتها لخلعة ..
زكرياء شاف فيه بإستفهام و قال ؛ كنسمعك ؟
العربي تقاد فالجلسة و قال بجدية و توتر : اخويا باش نبدا ( حك جيهة ودنو بتوتر واضح ) معرفت منين نبدا كون كانت الوليدة هي غادي تعرف تهضر انا مكنعرف نهضر ...
زكرياء بقى غير كيشوف فيه مخليه شنو غادي يقول و لكن نيت كيتسنى يسمع منو
العربي تنهد : الا جات على خاطر اخاي باغي ختك للزواج ....
العربي بدون تردد شاف فيها بعيون لامعة بالحب : مليكة ....
زكرياء بجدية تقاد فجلستو و قال كيختارقو بعنيه : كتعرفها ؟ (شاف فمليكة ) كتعرفيه .. ؟؟؟
نقزات رجاء : زكرياء والا كيعرفها يمكن شافها قبل ... و لا شي حاجة بحال هكدا ...
العربي قال بكدب خايف على مليكة : مكنعرفهاش ... شفتها دابا و بانت ليا بنت الناس و نتا ولد الناس ..... ( ضحك بتوتر ) اشنو قلتي ؟ ( رجع قال فمحاولة يقنعو ) باغي
الحلال و لمعقول ...
زكرياء ممتيقوش انه مكيعرفهاش .. و مبغاش يكبر سوق جاه من لباب و بغا الحلال ... معليه غير يسمع رأي ختو واخا راه عارف جوابها ...
زكرياء : مليكة شنو كتقولي فهدشي ...
مليكة شافت فيه مخلوعة و مضهشرة و قالت بتسرع : انا مبغا زواج انا باغا نكمل قرايتي ...
تصدم فيها لعربي وشاف فيها الشوفة ديال خيبة الأمل ... و سكت ... و ناض : مهم الله يكمل بالخير اختي رجاء ...
رجاء تدخلات و قالت : من لأحسن خليوها تفكر اولا ازكرياء ... لبنت ضهشرتوها ...
شافت فيه مليكة ندمانة على قرارها و حسات براسها زادت فيه و مكانش عليها تقول هكداك هو بعدا بين انه باغيها بالصح وهي فالمقابل قمعاتو...
كانت جالسة فالبوتيك ديال الجلالب لي ولات خدامة فيه من بعد ماخرجات من الشركة ديال الخياطة بسباب الشوهة لي دارت ليهم فوزية و ولات سيرتهم على كل لسان.....
دخلات مولات هاد المشرووع لي دايرا التقة العمية فحنان و عاجباها خدمتها و تعاملها مع الكليان فاللول كانت كتعتامد عليها غير فالبيع و الشرا و ملي عرفاتها حرايفية ولات كتعطيها تخيط و تعطي لراوية تنبت ليها جليلبات و هكدا و لا كيدخلو الفلوس اكتر و هادشي كامل دارتو باش تعاون حنان حيت عزيزة عندها و كتبان ليها معقولة فخدمتها . ..
سامية بابتسامة ؛ حنان سيري احبيبة تغداي ....
دخلات واحد الكليانة ... شافتها حنان وهي تقول حتى هي مبتاسمة ببشاشة فوجهها : بلاتي نشوف مع هاد السيدة ... ...
سامية جلسات فوق الكرسي حدا لاكيس و قالت : لي بان ليك ...
وقفات حنان ... و قالت للسيدة ؛ مرحبا الالة اشنو حب الخاطر ...
هزات المرا عينيها فيها كلاتها من راسها لساسها ... و قالت بصراحة: جييت بغيت نسولك ...
حنان ؛ اهاه مرحبا...
المرا بلا حشمة دخلات فالموضوع : كتعرفي شي مرا تكون مطلقة و لا ارملة ما عندها ولاد ... باغا تزوج ...
تصدمات حنان و تزنكات و قالت : لا اختي اويلي اش دخلني ..
زعمات المرا و قالت : ونتي مزوجة... ما تبغيش تزوجي ... ؟ انا عندي راجلي عايشة انا وياه ففرانسا وهو كيجي بزاف للمغرب و بغيت نزوجو بشي وحدة .. باش هكدا حتى الا جا يلقاها كتسناه ماشي يبقى يخلط حتى يجيب شي مرض الله يحفض .... و لكن بصراحة انا بغيتها غير لزواج الفاتحة و صافي ...
تزنكات حنان وحتى الهضرة ما بغات تخرج ليها ... سكتات ...
ناضت سامية لي سمعات الهضرة و قالت : لالة هنا كنبيعو الجلالب ماشي لعيالات سمح لينا الا ما عندك غرض بالجلالب ممكن تفضلي ... ( شافت فحنان ) حنان سيري تغداي باش ترجعي ... عندنا شلا ما يتقضى ....
حنات راسها حنان و هزات ساكها و خرجات طاجة تلفانة عليها المشية ديالها ... يلاه غادي تخرج من الباب وهي تلاقى عينيها بعينيه ... حنات راسها و قالت وهي تالفة السلام ...
رد عليها سلام و الإبتسامة فوجهو و عينيه كيختارقوها بإعجاب واضح ... لابس شوميز فالأبيض مع سروال نواغ بسميطة و فرجليه سبرديلة سبوغ ... طويل ... شعرو رطب مطلعو بجيل ... و اللحية مكتاسية وجهو .. مقبول بزاف و النور عليه كيبان راجل بعقلو ...
زادت كتزرب ... هو دخل عند سامية ختوو .. لقاها واقفة على ديك المرا لي ملي شافت العين حمارت فيها بدات كتقلب فجلالب زعما بغات تشري ... بقات غادة كتشوف كتشوف حتى وصلات حدا لباب و خرجات فحالها ....
سامية شافت فيها كتخنزر و قالت : بنادم مريض ...
عمر بإستفهام: مالكي اسامية ...
سامية : هاد خيتي لي كانت دابا ... جالسة تقول لحنان واش ما كتعرفيش شي وحدة مطلقة بغيت نزوجهها لراجلي ... و مسكينة حنان ما عرفات ليها جواب و ديجا هي مسكينة دازت عليها و ربي لي عالم على حالها و كيفاش طلقات ..
عمر شاف فيها بإهتمام وقال ؛ واش هي ما ناوياش تزوج ... ؟
هزات فيه سامية عينيها و قالت ؛ ما عرفتش الصراحة و لكن راها باقا صغيرة تستاهل تزوج ...
تنحنح بجدية و قال : شوفي معاها الا بغات تزوج ... انا بغيتها للزواج ...
ضحكات سامية و قالت : هاي هاي على السيد .. دخلتيني دخلة صحيحة ... اصلا انا عايقة بيك ملي جات و شفتيها و نتا غادي جاي عليا هنايا .. فين عمرك قربتي لمحل العيالات ..
قال بجدية مبتاسم فقط : وما ترجعيناش مراهقين ... حنا ناويين الحلال و صافي ...
سامية : ما قلتي عيب اخويا ... صافي انا غادي نهضر معاها هاد العشية نيت ما كاين ما نطولو الى بغاتك ما نزيدك غير الله يكمل بالخير .... نيت نشوفوك عريس مرة اخرا ما دازش عليك القليل مع ديك المسخوطة الحمد الله ما درتي معاها دراري ....
عمر : وصافي نساي عليا الماضي ... المهم انا مشيت هضري نيت مع الواليدة قوليها ليها.... بالحق حتى تعطيك الموافقة ديالها ... ما نطمعوش الواليدة على الخاوي .
سامية ؛ ونيت ماما كتحماق على حنان عزيزة عندها ...
عمر : اوا على هاد الحساب غير تعطلت و صافي نتوما باغينها ...
سامية: اوا الحق يتقال ضريفة ...
عمر : داكشي لي بان ليا و المهم هاني مشيت نخليك ...
رجعات حنان للمحل لقات سامية مع كليانة كتوريها فالموديلات و لاخرا كتختار و تخير ... حتى سالات معاها على خاطرها و خدات لي بغاات ...
سامية شافت فيها بابتسامة : بالصحة و الراحة ... خالتي راوية قربات و لا مزال ..
حنان : ما بقى ليها والو ديك جليليبة طلعات غزالة واخا مزال ما كملات مزيان و لكن باينة دوك اللوينات جاو كيحمقووو ...
سامية : اوا الالة هديك كاضو من عندي الى قبلتي علينا ....
حنان : اويلي اختي سامية ... على كاضو هاديك جلابة غزالة و مقيومة عليك بتمن غير التوب ديالها راه ميزانية ...
سامية ضحكات : شوفي و الله ما تغلى عليك غير هو الى قبلتي علينا ... ديال تقبلي زعما على خويا عمر ( بابتسامة ) اليوم صراحة خطبك ... قاليا بغاك للزواج الى بغيتي زعما .
شافت فيها حنان حشمانة و قالت : ما نلقاش حسن منكم اسامية و لكن راه انا مطلقة خوك يبغي مطلقة .؟
سامية : لعني الشيطان خويا بغاك كيف ما نتي و حتى هو راه مطلق واش هو ما مطلقش .. نتي واش تقبلي عليه وواش كتفكري بعدا تزوجي ... حنا ما تلقايش معانا المشكل ما نشكرش ليك راسي و لكن الله شاهد ...
حنان قالت بخجل : صافي اختي سامية مرحبا بيكم ...
سامية فرحانة : هي قابلة ...
حنان حنات راسها و قالت : نتي بحال ختي الكبيرة و النهار لي تسدو البيبان فوجهي فتحتي ليا محلك و تهليتي فيا انا و ماما و ستقبلتيني و سترتي سري ... اش عندي مانقول قدامك ...حتى انا ما كرهتش ندير داري ....
سامية ضحكات و قالت كتمازح معاها : هاي هاي على سكوتية الحشومية ...
حنان ضحكات مخبية وجهها و قالت : و الله غير معاك و مع كوتر كنهضر من قلبي معاكم ... ..
سامية : عرفتي دابا ملي تزوجي عمر ما يخليك مخصوصة من والو ... كون غير جبتي ليا كوتر تخدم معايا ... كتعرفيها و بنت نقية و ضريفة ....كنشوفها ملي كتجي معاك كتبان طرونكيل ...
سامية قالت بضحك : ما تعرفي حتى هي يشوفها خويا الصغير و يبغيها للزواج و يبقى غادي جاي عليا حتى هو للمحل ما يخليونيش نخدم ..
حنان ضحكات معاها و باقة مزنكة ...: الله يسهل عليها تستاهل كل خير ...
من بعد لإتفاق تم زواجهم على خير ... رجعو كاملين ساكنين مع رجاء فالدار ... واخدين راحتهم على الآخر ....
خوهم مشا سافر مع رجاء و غدا غادي يرجعو و بقات مليكة هي لي شادة جدات رجاء و كتعاونها فسبيل الله ...
أما حتى كوتر شدات البلاصة ديال حنان لي ما تسناتش بزاف و حتى هي تزوجات .... و اليوم عرسها .... كانت مليكة معروضة و لكن ما عندهاش لمن تخلي الجدة الكبيرة .... فمشات كوتر بوحدها للعرس ...
من ديك النهار ما هضر معاها ... غير قالب عليها العربي و اليوم تشجعات و قالت لي ليها ليها ...
من بعد ما خلات جدات رجاء ترتاح .... نزلات دق عليه ... و كتفكر كيفاش قلب عليها قلبة وحدة ... حتى الشوفة ما بقى كيكملها فيها وندمها على داك القرار لي اتخدت بسرعة و حتى خوها ما عاود جبد معاها الموضوع ...
وقفات كدق و تعاود حتى خرج ليها بواحد سليب و من الفوق ما لابس والو ... غمضات عينيها حشمانة ...
واقف العربي كيتسناها اش غادي تقول ملي شافها مغمضة عينيها وهو يقول شاد فخاطرو من جهتها : اشنو بغيتي از****
حلات عنيها : اش هاد الأسلوب ... العربي ... .
العربي : اشنو بغيتي ؟ اشمن اسلوب و لا مرض بغيتي نهضر معاك بيه ... طلبناك للزواج ما عجبكش ... هضرنا معاك زوين ما عجبناكش اشنو باغا مني ...؟؟
مليكة كتشوف فيه كتحاول ما تنزلش عينيها : شنو دابا غادي تبقى هاكدا
العربي : الى ما بعدتيش مني غادي نزل عليك هاد سليب نوريك شي حاجة ما تعجبكش ...
خرجات فيه عينيها و قالت : انا لي حمارة نازلة نهضر معاك و نشوف معاك حل ....
العربي دوز على شعرو و قال : دخلي نهضرو الداخل تبقاي فالباب.؟
ترددات فاللول و دخلات من بعد ... مشا دخل للبيت لبس عليه شورط حتى للركبة و بودي سامبل ... و جلس و قال ليها
جلسي تبقاي واقفة ... براكة من تبرهيش ... ما تايقاش فيا خرجي تق***
مليكة خنزرات فيه ؛ صلح فمك معايا
العربي ساط : ففففف بلا تمرضين راكي مصبحة عليا مزال حتى جوان ما كميتو بلا فريع امليكة .... قولي شنو بغيتي ...
العربي شاف فيها بنص عين : بكي بكي ... بكي انا لي ضالمك البرهوشة انا لي خطبتيني و رجعتها فوجهك ...
مليكة نزلاتهم كيف الحجر و قالت كتنخصص : و صافي سمح ليا ...
العربي شاف فيها شوفة كاملة : غابرة عليا عام و الصرف مي ماتت ماعزيتيني حتى العزو و زايداها بتخراج العينين... انا غادي نآديك ؟؟ ... ( بقات ساكتة كتصنط ليه ) نآدي راسي و ما نآديكش البرهوشة حيت كنبغيك الحمارة ... الا بغيت نت** نح*** البراني ماشي نتي امليكة ... ( زاد لعندها معنقها وهي كتبكي ) وصافي من التنخصيص ... انا غادي نهضر مع خوك نتزوجو و عوتاني قولي ليه ما قابلاش بيه باش هاد المرة ن*** قداموو ...
مليكة هزات راسها فيه و قالت : براكة من تخصار الهضرة
شاف فيها بحب و قال : واخا الأميرة ...
مليكة شافت فيه مبتاسمة و دموع دايزين وناضت : نمشي نشوف الحاجة لاتكون فاقت...
العربي : سيري اختي سيري نمشي نتكيف مع راسي ....
فدار واسعة و مصلوحة احسن اصلاح .... هي فين كاينة دار العرس لي تقام على حساب العريس ما خلاش لا حنان ولا مها يتكلفو بحاجة هو تكلف بالشادة و الفادة ...
أم العروسة فرحانة و ام العريس اكتر ....ماهمها لا الإختلاف الطبقي لاوالو اهم حاجة هي تكون حنان بنت الناس مع ولدها ...
الموسيقى حبسات وجا وقت العريس ياخد عروستو ... كانت حنان لابسة تكشيطة احسن موديل مزال ما ضايرش فالسوق من الذوق ديال سامية لي اليوم كانت هي المشرفة على كولشي فرحات بحنان و خوها ....
كانت جالسة كوتر لي حتى سدات المحل عاد قدرات تجي ... جالسة حدا راوية لي كتبكي على فراق بنتها ... اما حتى فوزية ملي تسجنات ما شافتها و لا قلبات عليها ما ناسيهاش و ما ناسياش حتى الشوهة لي دارت ليها ...
حنان حتى هي كانت كتبكي.... هبطها عمر شاد ليها فيديها فرحان بزواجو منها و ما قاداه فرحة ... طلعها فلوطو و سد الباب و نطالق شاد الطريق
عمر رجع شاف فيها و ركز مع الطريق : و يكون خير دابا نشوف ليها شي دار غير قريية من الدار ديالنا و لا الى بغات تجي تعيش معانا الواليدة نيت خصها لي يونسها ... .
حنان سكتات ورجعات قالت : موحال واش تبغي ...
عمر : وخلي هاد الموضوع عليا دابا نتي غير حاولي ترتاحي .. (هز يديها وباسها ... ) اليوم نتي احسن عروسة شافت عيني ( بابتسامة ) ان شاء الله ايامنا تكون كولها بخير و ما تشوفي مني غير الخير ..
حركات راسها : ان شاء الله ...
أما كوتر كانت واقفة غير بزز عيات ديال بصح و من الخدمة جات نيشان حسات براسها باغا طيح ...
راوية حزينة و دموعها باقين ما نشفو : يلاه ابنتي تباتي معايا
كوتر تنهدات : وخاص لي يوصلنا بعدا ما بان ليا حتى طاكسي دايز ...
خرجات سامية كطقطق بداك الطالون و الإبتسامة واسعة على فمها ... شافت فكوتر و قالت : اوا الالة العقبة ليك .. بان ليا داك الحانوت عندي مزهار لي كتدخل ليه كتزوج ...
كوتر شافت فيها بإستفهام و سكتات ...
سامية رجعات شافت فراوية و قالت : ما عندكم فين تمشيو الالة لا نتي لا كوتر ... باتو و رتاحو و فيقو على خاطركم ...
راوية شافت فكوتر : تقدري تباتي اكوتر ...
كوتر شافت يمين و شمال : اودي ماعندي حتى حل اخر واخا حشومة غير سمحي لينا اختي سامية ...
سامية بابتسامة : بالعكس هانية زيدي زيدي راكي غادي تولي وحدة من العائلة ...
كوتر بتساؤل : كيفاش ؟؟
سامية كضحك بجهد : ماشي ولد عمي الهمة و الشان ياختي سعداتك كانو كيموتو عليه البنات فأيامو ... حصلتو ليلة كاملة و حاط عليك العين ... وانا نقوليه واش نخطبها ليك بضحك ... صدق حتى هو دايرها بصح ....
كوتر تفكرات واحد السيد ملي دخلات وهو حاضيها ... عجبها الحال حيت بصح كيف وصفاتو سامية زوين و عاطي للعين و داكشي لي ما بغاش يدخل لدماغها كيفاش واحد بحالو حاضيها غير هي و عطا الله البنات ها الزعرة ها البيضة ها السمرة : اه داك السيد ... شفتو مانعرف مالوو ...
سامية : اوا راكي عجبتيه الالة ... الله يكمل غير نساليو مع حنان .... و نجيو عند عائلتك ان شاء الله ..اشنو قلتي ... ؟
تدخلات راوية ما بغاتش تحسسها انها ماعندها حد : حسبي بحالا خطبتيها من عندي حتى هي بنتي ... و ما نلقاوش ما حسن منكم ابنتي اسامية ... وحتى كوتر بنت الله يعمرها سلعة ... ان شاء الله الوقت لي بغيتوه و مناسب ها كوتر ديالكم حسبوها مرشومة ياك اكوتر ...
كوتر بابتسامة حزينة : لهلا يخطيك اخالتي راوية ان شاء الله ...
هكداا كانت حياة ابطالنا ... عاشو المر .. و تخطاوه حتى جا وقت اليسر و ربي يسرها من عندو ... و هدا ما كايعنيش أن المر كيتلاشى تماما لا اكيد الحياة كتبقى تتأرجح بين ضحكة و دمعة ...
كل واحد خدا الإنسان لي مكتاب ليه و لي صبر راه نال و لي اختار طريق الزربة و طريق الحرام فراه غرق فيه ...
و قالو ناس زمان :
كون جا رزق الناس على الناس
كون راهم قطعوه..
والحمد لله ... الرزق على الله
نحمدوه و نشكروه...
و الزواج هو زواج النية ... و لكن فوقتنا الحالي عندو شروط و من بين شروطو يكون العقد تحت يد العدول و الشهود و اجراءات أخرى كتيرة ...
مشا زمان زواج الفاتحة ، زمان النية و الثقة ... دابا بعض الناس ولاو كيخادوه بالنية الخايبة...
الزواج أهم أساس فيه هو القبول و الاشهار ماشي فالسر و ما سايق ليك حد الخبار ...
الحاصول الدنيا غادية و كتطور و خاص كل واحد يتماشا مع تطوراتها باش هكدا يحفض حقو و حق وليداتو ... و ربي كيشوف نية كل واحد و على نياتكم ترزقون ...
" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى "..
هكدا كانت حياة ابطالنا لي باقي فيها ما يتشاف و يتقال و لكن نحبسوها حد هنا ... الحد فين يسالي عنوان قصتهم
اي واحد ما حدو عايش فالدنيا و هو كيزيد يجرب و فكل تجربة كيتعلم درس فالحياة ... الحياة لي قصيرة و ما خاصش تضيع على الأوهام و الزلات
و زواج ليلة تدبيرو عام ..... و الزواج صعيب قد ماهو ساهل خصو صبر كتير و خاصو احترام و تقدير ...
الى ابطالنا عرفوا يبنيوه على أسس صحيحة فراه حياتهم غادي تزيد للقدام و الى ما عرفوش ليه فراه كاين اخر حل لي هو الطلاق ...
كوتر خدات الهمة و الشان لي قالت ليها سامية و رجعات نيت على هضرتها .... صبرات و نالت حافظات على راسها و سترات راسها عمرها عرفات ولد المرا و خدات راجل لي تتمناه اي مرا و لي كان كمكافأة من الله على صبرها و بياض قلبها ...
و مليكة فراه خدات حبيب القلب لي ملي شافتو وهي عينيها عليه و بالنسبة ليها كان عنوان للرجولة و ما خدلهاش ... بغاها من بين البنات واخا زهواني و عينيه فالتين و عرف بزاف فحياتو و لكن هي كانت الانثى لي اختاصرات جميع النساء فعينو ....
أما حنان فخدات الحب و الحنان من عند الزوج لي فنظرها كيستحق لقب " رجل" عن استحقاق لي معيشها فوق رموش عينيه و خايف عليها من راسو كلمتها هي لي كاينة و العوض من عند ربي كان هو هاد الراجل .. بعض المرات و حنا كنخسروا الاقربون لقلبنا كنشوفو الحياة مظلمة و كنفقدوا الرغبة فالعيش من القهرة لكن كمسلمين خاص ديما نأمنوا بربي وشنو قدر لينا و نكونو على ثقة أنه كيقرب لينا غي لي فيه خير و ما كاين احسن من جبر كسر قلبنا مني كيكون بعوض من الله .. و ما ادراك ما عوض الله
رجاء و زكرياء حياتهم بقات هكداك كيف ما شافها بغاها . ... و القصاير لي كانو جمعوهم ... هما لي بقاو عليهم بالحق هي وياه فقط ما كاين البراني معاهم حتى يعفو الله عليهم ... الحياة على عكس ما كيقولو الكثيرين عليها "ظالمة و قاسية " .. هي كتعطي فرص و فرصها ما كتسالاش لكن كيختلف البني آدمين و قلوبهم بين لي كيستغلها من اول فرص أو لي كيبقى يضيع الفرص حتى للأخير و كايفيق من الغفوة لي فيها .. أما النوع الآخر هو لي ما كيفيقش من غفوتو كيبقى مجرد متفرج على الفرص لي كتضيع منو و هو ملقى في دوامة نزوات الدنيا....
واكيد قصتنا واخا حبست هنا فالعقاب كيكون فالدنيا و في الأخير لكل واحد ينوي الشر لأخيه و لا كيقوم بالشر ... ❤
هكدا سالات الحكاية و حتى حد ما كامل من غير الله سبحانه ❤
النهاية
تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
زواج الفاتحة الجزء الثالث والأخير
محتوى القصة
اما واحد وفاء فكانت لابسة جلابة كحلة و شال كحل ... شعرها كاع قراع ليها من القدام و تقصف كامل بالفقصة و معاها مها حتى هي بجلابة بنفس اللون ...كانو خارجين من عند الشوافة كيخلفو لا يشوفهم شي حد و يعرفهم منين جايين
وفاء تنهدات و قالت : امي ملي تزوجت و انا غادة جاية عند الشوافة ما كاين حتى جديد عييت امي زكرياء باقي هو هو و مو حتى هي ما كتهدش يا ربي السلامة ... محررة فيا العيشة ...
شافت فيها مها و قالت بفقصة : شوفي انا قلت ليك لغجيهم نتي ما بغيتيش شغلك هداك ... هادي رقية الى ما وكلتيهاش راه تبقى ديما واقفة ليك فالحلق ... هاديك خصها تهد فصحتها اما ماحدها باقا كيف العودة راها كتبورض عليك ... شوفي نتي حالتك شوفي شعرك كيف كيطيح تقولي فيك السرطان ... ونتي بالفقصة ديالهم شوفي كيف ولات حالتك ... انا لي مرا و ما نشوفش فيك بقا غير راجلك ... كون كان عندو باش كون جاب عليك الضرة ....
زادت فقصاتها و دخلات هاد الهضرة كيف السم على قلب وفاء ... و قفات و كنزات على سنانها ... دارت شافت فيها مها تخلعات ملي شافت يديها كيعواجو ...
اويلي اوفاء العار ما ديريهاش هنا ... لا اوفاء لا ...
بدات وفاء كنزيد تزير على سنانها و تكرز عليها بالأعصاب و يديها كيعواجو ... طارت عليها مها معنقاها كتبكي على حالتها لي ولات عليها و بدات كطبطب على ضهرها و لكن والو غير ما زايدة كتكفس حالة وفاء وكتفكر للولاد لي لحد الساعة ما والداهمش ...كتزيد تمرض .... بقاات هكداك حتى سخفات ليها والحمد الله كانت معنقاها و ما طاحتش على الأرض ...
شافوهم الناس و بداو كيتجمعو و لي كيعاونوها و يعطيوها فالماء و يرشو عليها بزز باش فاقت ..... نوضوها رجليها فاشلين عليها و حالتها حالة ... و و زهق ليها الشال و الناس تصدمو فحالتها لي كانت كتغطيها غير بالدرة فدار رقية باش ما تشوفهاش و تشفى فيها ... ونيت باش ما يشوفهاش زكرياء ...لي اصلا غايب عليها ...
غير الناس دارو فيها الخير و داوها لدارهم ... حطاتها مها فواحد الحاف و غطاتها و كتبكي على حالتها ... كتحاول تهضر معاها والو ما كتهضرش و ما كتكلمش ..
بدا تلفونها كيصوني هزاتو معاها و قالت تلفونك كيصوني ... ما جاوباتهاش وفاء غير ساكتة ...
قالت فطومة : لا حول ولا قوة الا بالله البنت مشات ليا اسيدي ربي ( فتحات لاخط و قالت ) الو ...
زكرياء : الو ...
فطومة عرفاتو وقالت : االو زكرياء ..
هزات وفاء عينيها على اتر سميتوو و لكن الفم لي يدوي ما كاينش ...
زكرياء : الو خالتي فطومة لاباس فين وفاء من الصباح و انا فدار كنساينها ..
فطومة ؛ وفاء مريضة مهلوكة .. فقصتيها نتا و مك ....
زكرياء عند بالو غير كتهضر و تعصب : كلميها ليا نهضر معاها ...
فطومة تعصبات : على هي كتهضر ... بنتي شداتها الساكتة.... ما كتهضر ما كتكلم و الى ما تيقتيش اجي تشوفها نتا نيت باش تعرف اشنو درتو فيها الله ياخد فيكم الحق ...
قطع عليها زكرياء... و بدا كيسوط و ناض لبس عليه باش يمشي يشوف واش بصح و لا كدوب ...
فهاد اللحضة بقات وفاء كتشوف فالفراغ ... ما قادراش تهضر و كتحس بحنكها بحالا باغي يعواج عليها واحد العين غادية و كتضبب ليها ... بقات كتسنى غير شنو يوقع و مها قدامها كدور عليها و كتنكر و تسب و تدعي فزكرياء و مو ...
خرج زكرياء متلوف ربي لي عالم على حالو... بدات رجاء كتصوني عليه تسول فيه .. جاوبها
نعام ارجاء شنوو ؟
تصدمات من ردت فعلو و قالت : مالك .. ؟
زكرياء كيتنهد : رجاء ما مساليش .... قلت ليك خاص نقاد الامور ديالي ...
رجاء عاد ما جاها تهضر و تعبر : زكرياء شنو انا بالنسبة ليك .. شنو انا من هادشي .. . واش ناوي تدوز بيا الوقت و تصيفطني ... قول ليا ازكرياء ...
زكرياء تعصب و قال بنرفزة : واش من نيتك واش وقت هاد الهضرة دابا انا مشغول و تالف ونتي كتقولي ليا شنو انا .... اشريفة انا راني مزوج ..
رجاء الغصة وحلات فحلقها : عارفاك مزوج و لكن شنو انا من هادشي واش غادي تخليني خليلة ديالك نهار نطلع ليك فراسك تصيفطني .....
زكرياء : اشنو بغيتيني ندير ليك ارجاء انا مزوج و حتى ريال ما فجيبي ... شنو بغيتيني ندير نتزوجك متلا ؟؟ دابا انا ما قاد حتى براسي ... بقا غير بجوج عيالات خليني نقاد اموري ارجاء ما تضغطيش عليا اصلا ضاغطة على والديا هاد الدنيا ديال بصح ..
بداو دموعها كينزلو و قالت : كيحسابلي كتبغيني كيف كنبغيك ... كان كيحسابلي غادي تزوج بيا ... و لكن بان ليا غير كنحلم .
زكرياء تعصب : و الله يحرق النهار لي عرفتك فيك .. و *** و راني مشكل ... وا فهميني ... وعلاش كتهضري فهاد الموضوع دابا و فالتيليفون لاش ..
رجاء ببرود مصطنع ؛ على خاطرك صافي ...
زكرياء بغضب ؛ سمعني .. ( نزل صوتو ) فففف سمعي نقاد الأمور ديالي انا ما قلتش ليك ما باغيكش و لكن انا مشكل دابا ارجاء حسي بيا ... اصلا ولو نتزوجو غادي يكون زواج سري بيني و بينك و غير بالفاتحة ... انا مزوج و مزال ما واقف حتى على رجليا الخدمة و راه خرجت منها الى صدق واحد البلان غادي نتزوجو و لكن فالسر ..
رجاء قالت وهي كتنخصص : كان كيحسابلي حتى انا غادي نعيش كيف الناس و نتزوج الساعة كيبان ليا حياتي كاملة غادي نبقى عايشة فالدل و التخبية بحالا كنسرق ... دنوب جدا كيخرجو فيا ....
زكرياء كرز على سنيه و قال : شنو بغيتي واحد بحالي يدير ليك شنوو انا راه مزوج ونتي عارفاها من اللول .....
رجاء بدات كتبكي بهستيرية : كنبغيك ازكرياء كنبغيك ... و قابلة على اي حاجة معاك ... اشنو عندي ما نقول فوق كلامك ...
زكرياء تنهد كيسوط و قال : و دابا صافي ارجاء الله يرحم باك الا ما سكتي من البكى و الله حتى مشكل.. نتشاوفو و ديك الساعة نهضرووو انا وياك مزيان و نعرفو راسنا من رجلينا ....
رجاء باقا كتنخصص : بسلامة ...
زكرياء : تهلاي فراسك ... ( زاد مكمل طريقوو كيتنهد و يسوط كيحس براسو غير كيخربق و كيغرق فراسو ... وصل لجيهت لباب و بدا كيدق حتى فتحات ليه فطومة )
دخلاتو كتنكر و تعاود .... وهو صابر و ساكت باغي يشوف بعينيه وفاء و الى لقاهم كيكدبو غادي تكون هضرة اخرا و كلام اخر ..
الساعة ملي دخل و هو يتصدم فحاالتها و بالخصوص شعرها النص فيه طايح و باينة عيانة فوجهها ....
غير شافتو بقات غير كتشوف فيه بديك العين لي باقا عندها اما لاخرة فراه غير الضبابة لي عندها فيها ..
زكرياء قلبو ضروو على حالها و جاه تأنيب الضمير و قال ؛ وفاء مالكي .. ؟
هزات وفاء يديها بزز كانو باقين مزيرين مقدرات حتى تفرق صباعها ...
زاد تصدم و قال ؛ اش وصلك لهاد الحالة اوفاء ... نوضي نديك للطبيب ...
حركات وفاء راسها بمعنى ؛ لا ... ( رجعات عليها هضرة مها و داكشي لي قالت ليها و بقات كتشوف فزكرياء كيفاش باقي كيبان صغير و شباب و هي لي ولات كتشوف راسها كبيرة و شعرها كامل مسلول .. رجعات حالتها من جديد و بدات كتزير تاني و سنانها كيتزيروو عليها و تسارعات دقات قلبها ... تخلع زكرياء من حالها و شد يديها كيحاول يفكهم ... حتى بدات وفاء كتغوت بالجهد لي عطاها اللله )
وفاء بالغوات : اااااااه اااااااه قلبي غادي يسكت قلبي قلبي ..... اهااااااااااااااههههه . ( رجع ليها الكلام فجأة و لكن مع الأسف زاد عواج حنكها و فمهاا ... )
زكرياء مخلوع : وفاء وفاء اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... الله اكبر ...
وفاء كتغوت : غنموووووووووووو ت ازكرياء غنموت ... و الله حتى غادي نموت .... صافي اااااه وصل الأجل ديالي ازكرياء .... اااااه .... سا محني ....( كتلقف ) سحرت ليك ازكرياء ...
زكرياء بالو غير معاها ..: صافي سكتي اوفاء سكتي ..
وفاء دمووووع فعنيها و الفم عواج و الهضرة تخلطات ليها : انا سحارة انا .... الموت شداتني شداتني ازكرياء هاهيا طالعة ليا ازكرياء .... روح كتقطع فيا حيت شركت بالله ازكرياء ... كنشوف شي حوايج ما كتشوفهمش .. مشيت فيها ازكرياء مشيتتتت ..
مها مصدومة كتبكي عليها و زكرياء .. كيدكر فالله بالجهد باش يأتر عليها و تسكت ... ساعة حالها غير ما زايد حتى تسرحات غير تسريحة وحدة ديال الموت و سكتات سكتة وحدة ... ...
بقا كيحرك فيها و يعاود و مها جيهت رجليها كتحرك فيها ... ملي ما جاوباتهمش ... طلقاتها مها غير بغوتة وحدة ما عاودات سكتات ...
تصدم زكرياء ما ضرب حساب لهاد النهار .. الدموع تجمعو فعينيه و بدا كيبكي حتى هو ... و كيحاول يهدن فطومة .....
هكدا هي الحياة .... لي مشا ما يرجع و دير باش تلقى الله .
كولشي تصدم و من بينهم زكرياء نيت ضرباتو السقلة و تأتر بموتها و حس بذنب كبير ... و خا عرفها اشنو كانت كدير و عاد رجعات معاه هضرتها و تصدم من هادشي لي وصلات ليه ...
واقف براا .... حتى بانت ليه حنان جاية كتبكي لجيهتو و قالت. ...
خويا زكرياء واش بصح وفاء ماتت ...
زكرياء بزز كيهضر : اه اختي راه مي الفوق طلعي اختي ...
حنان بحزن و بكاء ؛ البركة فراسك اخويا ... الله معاك ....
زكرياء بحزن : شكراا اختي حنان ..
طلعات حنان مخلوعة من ردت فعلهم ... مع الدخلة لقات
كوتر وهي تعيط عليها . .
جات كوتر مهدودة باين الحزن عليها حتى هي ... : حنان جيتي ... راهي ماما فالدار التحت ...
حنان الدموع فعينيها و فنفس الوقت التوتر قتلها ؛ بقات فيا بزاف اكوتر الدنيا غدارة ..
تنهدات كوتر : و ياه اختي ... هانتي اختي نزلي هضري معاها على الله تصالحو و ترجعي معانا اختي... هدا جهدي ما بغيتكمش تفارقو داكشي علاش عيطت عليك تجي نيت تعزي و فنفس الوقت ترجع المياه لمجاريها ...
حنان شافت فيها بابتسامة و قالت كتمسح دموعها : شكراا بزاف اختي كوتر عمري نساها ليك ...
كوتر تنهدات ؛ ما بيناتناش اختي ... نزلي دغيا اختي لاتمشي طلع و تقوليك شي حاجة قدام الناس احسن تهضري معاها بوحدكم ...
حنان : بصح اختي
هبطات حنان قلبها لفمها لقات الباب مفتوح دخلات شافت الصالة ما فيها حد و وقفات حدا باب البيت ديال النعاس بانت ليها حانية كتقلب وهي تقول بترردد
خاالتي ...
طارت رقية من بلاصتها و دارت لعندها بصدمة وقال بغضب : اشنو كديري نتي هنا ... دوووي اشنو كديري
حنان بخوف بزز باش كتخرج الهضرة : خالتي جيت نطلب منك السماحة ....
زادت عندها رقية : ما مسامحاكش اختي سيري غير فحالك حتى قلت تهنيت منكم ..ودابا جاياني ... حتى تموتي حتى نتي على هاد الحساب عاد نتهنى من وجهكم ....
حنان بدات كتبكي ؛ عافاك اخالتي انا ما درت ليك حتى حاجة ... الله يرحم ليك لوالدين إلى مهضري مع يحيى لاح عليا الطلاق ... قولي ليه يرجعي انا ما درت ليكم والو ...
فرحات رقية من سماع هاد الخبار : من نيتك ها دوي واش انا بغيت نتهنى منك و نقول لولدي يرجعك .. هدا احسن تاني خبار نسمعوو ... الخير جا و جا فدقة وحدة ...
يلاه حنان غادي تجاوبها وهو يدخل يحيى كيف العجاجة ... شدها من يديها حتى شهقات و قال بغضب
اشنو كديري هنا واش معند مك نفس ... خرجي عليا ....
حنان بعيون مدمعة و قلب مكسور : عافاك ايحيى عافاك .. ما درت والو و الله ما درت شي حاجة جيت نطلب ....
قاطعاتها رقية و قالت : ما نسامحك لا نتي لا ختك ... سيري فحالك بعدي من ولدي و بعدي مني صافي طلقك ... سيري فحالك .
دفعها يحيى بجهد حتى كانت غادي ضرب راسها مع الحيط و قال : خرجي بحالك صافي سالينا الحفلة.... طلاقك يوصلك ..
شافت فيه بعيون مكسورة شوفات لي عمروو ينساهم و لا هي تنسى هاد النهار ... دخلات كوتر
كوتر ؛ و نعلو شيطان يا هاد الناس ..
رقية شافت فيها شوفة نارية : دخلي سوق راسك
كوتر شافت فحنان و قالت : يلاه اختي يلاه ...
يحيى بغضب : كوتر طلعي للفوق ....
كوتر بلا ما تجاوبو شدات فحنان و جراتها باش تخرج فحالها ... خلاتهم كيشوفو .. هو طلع معصب و مو بدات كتفرنس فرحانة كأنها دارت انجاز ... اما حنان فمشات معاها كوتر وصلاتها لدارهم حيت حالتها لا تبشر بالخير و لكن الصدمة الكبيرة انها لقات راوية واقفة و مجموعين عليها واحد جوج عيالات وهي كتضرب ففخاضها فالزنقة و تولول ....
مليكة ما كانتش من العاكزين غير شافت كولشي مشغول ... لبسات عليها و خرجات مع العربي لي ما بقاوش كيتفارقو هي و ياه ...
العربي معنقها ... : الأميرة ديالي
مليكة فرحانة و عايشة اللحضة و كتحس براسها مالكة الدنيا وهي معاه : نعام ..
العربي : رجلي طابو عليا يلاه نتحركو للدار ... نيت تشوفيها و تعرفيني فين ساكن ...
مليكة دورات وجهها شافت فيه و قالت : لااا لا انا خصني نمشي لدار اصلا ...
العربي ببتسامة بلهاء : وايلي على تمشي للدار باقي الحال ... يلاه معايا جلسي شوية و سيري ما نشدكش بزاف
مليكة بخوف ؛ لالا العربي بلاش و الله غير خليني نمشي ما عندنا اصلا منديرو فالدار ...
العربي ضحك و ضربها فراسها : و تيقي فيا راه غير غادي نجلسوو ما نديروو والو مالكي عقلك موسخ ...
مليكة راسها ضرها بالتفكير واش تمشي و لالا بقات ساكتة و هو ساكت خلاها تفكر على خاطرها و تزعم
مليكة بعد تفكير : نجلس معاك ربع ساعة بالحساب ... خاصني اصلا نمشي ...
العربي فرنس فرحان : صافي الأميرة ما تكوني غير على خاطرك
قلبو الطريق لفين كاينة الدار غادي شاد ليها فيديها من بعد ما شرا ليها شكلاط و ليشيبس السقاطة لي كتبغي وهي فرحانة نسات التوتر لي كانت عليه ... غير وصل لحومتو و بدا كيهز فراسو لاتكون رجاء كطل و توصلها لموو ... الساعة ما بانتش ليه ... و لكن للأسف هي كانت من موراه عاد جاية هي قشعاتو وهو لا ...
دخل فتح الباب و دخلها بالزربة و رجع سدو بالساروت ...
مليكة غير شافت راسها دخلات وتزاد معاها الزايد ديال بصح ....
العربي شافها كيف كتشوف فيه و مخلوعة زاد لعندها باسها فخدها حتى بعدات و قال : ما تخافيش دخلي رتاحي الدار داركم ازين ... ( غمزها ) .
سكتات مليكة متبعاه حتى جلس و طبطب على البلاصة تجلس حداه مشات بحدر كبير جلسات حداه ...
بدا كيهضر و فنفس الوقت كيبرم ... حتى شعل الجوان ديالو و بدا كيكمي ... هي غير ساكتة مخلوعة ...
حتى تنغم مزيان العربي و زاد قرب ليها كيهضر واحد الشوية غفلها و زيدها لعندو معنقها من ضهرها ... خلعها .... حتى بدات كتنتر ليه .. ضربها ليديها و قال عينيه منيمين فيها ...
رصاي خليني نبوسك احبيبة ...
مليكة دفعاتو فغفلة منو ملي بعد يديه ناضت بعدات عليه .. و بغضب قالت
هادشي لاش جبتيني هنا ....
ببرود : و جلسي من المرض وغا بوسة راه قلت ليك عقلك موسخ ... حتى حاجة ما كتجي بزز كاين صحاب داكشي و فابور ... جلسي خلينا من الضسارة ...
يلاه غادي تجاوبو تسمع الدقان مجهد و جميلة كتعيط بسميتو و تعاود ...
مليكة قلبها بغا يخرج بالخلعة ... ناض العربي بشوية عليه ...فتح ليها ...
جملية كدور عينيها باغا تشوف شكون مدخل : تبارك الله و الصلاة على النبي شكون مدخل ...
ضحك العربي و قال : و صلاتك صافي ...
مليكة غرقاات فبلاصتها ندمات على النهار لي دخلات فيه ... بغات غير تفك و تخرج ..
رجع العربي و قال : مليكة جلسي ... هادي غير مي .. كنا باغين نجلسو بجوج الساعة جات وصلوها ليها .....
دخلات جملية كتشوف فيها و تعاود طلعاتها من راسها لرجليها و قالت
شكون هاد الغزالة ... هاي هاي تمجهدتي ...
ضحك العربي و قال بعجرفة ؛ اوا ولدك هدا كيموتو عليه التيتيز ...
مليكة غير مصدومة .. .
جملية : هادي باينة بنت دارهم ... بعد منها ... بحال هادو الحبس ينادي... بحالو والو تكون قاصر ....
ضحك تاني العربي و قال: واا الأميرة جلسي ... اتبقاي واقفة ...
مليكة بزز باش هضرات : لا خاصني نمشي...
جميلة وجههات ليها الهضرة : سيري اختي سيري اشداك لهاد الحتروف ما عندو باش ينفع شوفي نتي كيف دايرا ما فهمت مالكم كطيحو دل .....
مليكة ما جاوبتهاش ...
ناض العربي و قال : من يتك الوليدة ؟؟ مالي انا كنقطع الريوس خلينا زوينين .. هادي بعدي منها ...
جميلة : ممم سير سير عمرك دير عقلك شرفتي وهترتي ...
العربي : شرفت مالي عندي سبعين عام و باقي فشباب .. سيري شوفي نتي لي شرفتي
سكتات جملية و تمات خارجة داخلة للكوزينة ...
مليكة تبعات ليها العين حتى خرجات .. ودارت و قالت انا خصني نمشي ...
العربي ؛ صبري نوصل معاك ..
شافت فيه بجدية و قالت : لالا خاص نمشي غير بقا الطريق عرفاها ...
قبل ما يهضر تما خارجة بالزربة معولة تقلب عليه فخطرة وحدة ... و ندمانة علاش جات هنا ... هو بقا واقف يلاه غادي يتبعها سمع الباب تسد و فنفس الوقت .. تسمعات غير غوتة وحدة ....
رجع كيجري لكوزينة لقا جملية طايحة غارقة فدمها ...
تصدم مشا كيجري حتى كان غادي يلحق عليها ساعة شد راسو فالبوطاجي ... عرف انه مو زلقات و لكن مع الأسف كانت واحد الطبيلة ديال الزاج تما تضرب ليها راسها معاها ...
نزل مخلوع عمرو فحياتو شاف مو حتى مريضة ... ودابا كيشوفها غارقة فدمها ... كانت علاقتو بيها عادية و ديما مخاصمين اكتر من مفاهمين و لكن عمرو ينكر انها تقاتلات عليه ... و دارت لي ميدار على قبلو واخا بطريقة ما كتعجبوش و عمرها عجباتو و لكن كتبقى موو....
نزل عند راسها دموع تغرعروو فعينيه كيحرك فيها و يعاود و لكن لا مجيب ... بقا معاها شحال .. عاد عيط لرجاء نزلات حتى هي مخلوعة كتبكي و تعاود ... تصدمات و ندمات علاش اصلا صونات عليها تجي تشوف ولدها .... .
العربي : رجاء ( شاف فيها و قال بصدمة ) روزاليندا ماتت عمري ضربت الحساب لهاد النهار ....
طارت عليه رجاء عنقاتو كتشهق و تبكي : كنتي نتا عينيها العربي نتا عينيها ... ما فهمتش ... ما فهمت واالو العربي ... العربي دنيا فايتة دنيا غدارة ياربي ترحمها و تغفر ليها ...
العربي مصدوم : امين
حنان شافت مها فديك الحالة و مشات كتجري و كوتر تبعاتها حتى هي ...
حنان مخلوعة و مصدمومة و ربي لي عالم بيها تخلط عليها كولشي ... : ماما مالكي ...
راوية غير كتبكي و تخبط ففخاضها شداتهها الهستيرية ..
نطقات واحد الجارة بأسف : ابنتي حنان اش غادي نقولك ... ختك شدوها البوليس بتهمة الفس. اد مع راجل لمياء الجزار ...
حنان شهقات شهقة وحدة و قالت : اويلي
نغزات المرا صاحبتها و شافت اشنو نعتات ليها بانت ليهم لمياء جاية كتخطوي حتى وقفات عليهم ... .
تبارك الله عليك الالة راوية هكدا تكون التربية و لا بلاش ..ولكن و الله غير الا ما خليت بنتك تدوز الحبس ما نتسماش .. و راجلي عارفاه غير تلوطات عليه اللفعة ديال بنتك ...
راوية هزات فيها راسها و حناتو ديك الساعة ما لقات باش تجاوبها و ما عندها نيت ليها جواب حطات ليها فوزية راسها فالغيس ...
حنان غير كتشوف ما لقات حتى هي ما تقول ..
لمياء سنانها لوبية عليهم كأنهم هما لي داروها بيها : فراسك ....فراسك بنتك فاسدة ها دوي قولي قولي .... قالك كتكدب و تقوليهم زواج الفاتحة و هما حتى الشهود ما عندهم .. لا كيحساب ليها الا قالتها للمخزن غادي يخرجوها ...
( بدات كتغوت ) اسمعوني الناس لي باقين كيتيقوو ... بنت راوية تلوطات ليا على الراجل كيحساب ليها زواج الوراق هو زواج الفاتحة ... الى كانت شي فاتحة بعدا ...
جراتها واحد المرا من تما و قالت : حشومة ا لمياء حشومة هما مدارو ليك والو ...
لمياء تنترات منها : ضراتني و شواتني و صدماتني ... و لكن ما نكونش مرت الجزار الى ما خليتها تعفن فالحبس و راجلي ندير ليه تنازل و نخليها تشوف الشمتة كيف دايرا ...
نطقات الجارة بفضول : و كيف حصلتيهم ...
لمياء : حتى حاجة ما كتخبا ديرها غير زوينة توصل توصل ...سقت ليهم الخبار و ديت ليهم البوليس جبدوهم من قلب الدار ... و لكن الجزار راجلي خيرو سابق عليا و عارفاه هي لي تلوطات عليه و احسن تنازل غادي ندير ليه و خليها هي تشد فالبولة التسعين ...
الجارة : واش غادي نقوليك نتي تعرفي اختي .. و سيري من هنا قبل ما يلبقو ليك شي بلان و تصدقي حتى نتي غادة للحبس .....
لمياء : عندك الحق مهم شوهتها خليها عمرها تهز الراس سراقة الرجالة ...
ناضت راوية بزز من فوق العتبة ... و شدات حنان من يديها و قالت مقصحة قلبها لاول مرة ...
ما عندي بنت من غير حنان ... زيدي طلعي ..تشوهنا بما فيه الكفاية....
بعد مروور اسبوع .....
كانت سالات منال السطاج ديالها يوماين قبل ... و نسات شي حاجة سميتها يحيى .... قلبات عليه كيف توعدات ليه و لكن هو غير ما زايد حطها فراسو واخا هو باقي ما طلق حنان ...
كيصوني و يعاود يصوني و لكن ما من موجيب ... كانت هي فهاد اللحضة لابسة كسيوة قصييرة و طالقة شعرها جالسة قدام الكراش الجديد و اخيراااا بعد معاناة قبل يجلس معاها و يخرجو كان ديما كيقول ليها مشغول .. حتى بدا تلفونها كيصوني نسات ما عملات ليه سيلونس ... اولا نقولو تعمدات باش تبين ليه انها مهمة
قال كيشوف فتلفونها ؛ جاوبي ...
منال نفخات معصبة : فغيمو المرض هو هدا ...
جالس بنخوة هماوية شارب عقلو مزيان و متبت ... باين عليه الخير فالحوايج لي لابس ... قال بتبات : شنو المشكل .. ؟؟
منال كتهضر بعجرفة : ففف هاد المريض هدا من نهار جيت ندوز السطاج وهو فارع ليا مخي ...
ياسر : اه بون ... اوا بلوكيه ولا بدلي النمرة ...
منال : عافاك هضر معاه على اساس خاطبني و لا شي حاجة يبعد مني ...
ياسر وقف جبد بزطامو و حط الفلوس فوق لاطابل .. بقات هي كتشوف فيه ؛ سمحي ليا ما عنديش مع هادشي ديال الدراري الصغار ... ( زاد و خلاها مصدومة حتى فيقها صونيت ديال التيليفون جوباتو مغددة قالت )
اشنو بغيتي شنو
يحيى : مالكي ما كتجاوبيش ...
ناضت مناال من بلاصتها حشمانة من التصرف لي دار ليها ياسر و فنفس الوقت ناوية تسمعهم ليحيى ... بعدات شوية خرجات لبرا ...
وهو مصدعها ب الو الو جاوبي ...
امالنا اويلي ما كتساليش ... عطيني التيقار الله يرحم باك فهم راسك ما جاوبناكش يعني ساعتك سالات ..
تصدم كأنه متوقع تكون كتموت عليه و كتسناه غير هو
اشنو كتقولي واش كتهضري من نيتك ...
وي كنهضر من نيتي شنوو كنتي كتسناني نسالي السطاج و نبدا نخرج معاك واش مريض فراسك تقاداو الولاد لي نخرج مع واحد بحالك نتا ... سمعني مزيان تعاود تصوني عليا ما يعجبك حال دير نفس فراسك اصحبي زعما راه بعقلك .. تفو فريع الراس ( قطعات عليه خلاتو مصدوم ...و لكن ما غلطش لي قال كما تدين تدان )
صدمة قوية كانت على تلعربي عمرووو ينساها ميمتو هاديك و بقات بلاصتها ... بالرغم من لي فات الا انه بكا عليها و نزلهوم دموع دموع .... الدار خوات بلا بيها و القنطة هي لي ولات مخيمة ... فين لي كتفيقو و فين لي كتسمعهم ليه كل صباح و مهتمة بيه هاهي تبخرات من حياتو كأنها عمرها كانت ... و لي زاد طيح عليه الضيم كتر هي مليكة لي ما بقاتش باغا لا تهضر معاه و لا تشوفو وهو كان محتاج علامن يحط الراس فهماتو غلط و من حقها ... ما لامهاش و لكن هو فهاد اللحضة ما قادر على صداع الراس و لا يحزرها و لا يشرح ليها ... بغا غير يتقبل هاد تلصدمة لي تصدم ... وزاد صدمة اخرى بخبر ديال فوزية لي غرقات راسها فالحباسات ... بقات فيه ما ينكرش انها كانت الونيسة ديالو فواحد تلوقت و ما ينكرش انه ما دوزش معاها القليل و ماشي هو لي يتشفى فالناس ... هو مبلي و كيدير لي ما يدار و لكن ماشي من عوايدو يحسد و لا يحقد على الناس
سد على راسو التحت و رجاء سادة عليها حتى هي الفوق كتسرط فالصدمة ديال صاحبتها لي ماتت و على زكرياء لي ما بقاش كاع كايجاوبها ... بقا فيها الحال و حسسها بصح انه دوز بيها الوقت كيف غيرووو شافت فيه شي حوايج لي ما شافتش فغيروو و لكن داكشي يمكن شافتو غا هي اما هو سمح فيها ....
هكدا فاتو ايام و ايام وشهور و ليالي
...
ضلات الليل و النهار على البكاوات و لكن حبسات الإتصال بيه خلاتو على خاطر خاطرو ... حتى وصل النهار لي هو صوناا عليها فيه ...
و لكن جاوباتو ببرود ماشي بديك اللهفة لي كانت عليها : الو
زكرياء : الوو رجاء ... لاباس عليك .. ؟
رجاء ببرود ؛ الحمد الله ... ونتا ..
زكرياء تنهد : سمحي ليا ارجاء و لكن كنت مدمر ...
رجاء قلبات عينيها بملل و قالت ؛ علاش شنو مشا ليك ..
زكرياء ؛ ماتت ليا مرتي ... و طراو بزاف ديال الحوايج ماشي غير جيت و غبرت هاد المدة
تصدمات رجاء و قالت : اويلي بصح ؟؟
زكرياء : وياه معاك بصح واش هادشي فيه التفلية ارجاء ...
رجاء بأسى و متناسية : مسكينة و شنو و قع ليها ؟
زكرياء : موت الله
رجاء تنهدات و الدموع فعينيها ؛ حتى روزاليندا جميلة ماتت الله يرحمها ...
زكرياء بصدمة : اواه ما تقوليهاش ...
رجاء بحسرة : ايه ماتت مسكينة ... ودارو عليها حالة بلونكيط حيت كيحسابو ولدها لي دفعها الساعة عرفو من بعد انه ما دار ليها والو مسكين ربي لي عالم بيه ...
زكرياء ؛ اوا الله يشوف من حالنا و حالو .. (تنهد مقسومين ليه الجناح ما دازش عليه القليل ... بعد المرات العقاب ما كايكونش انك تموت و لا تمشي للحبس و لكن العقاب كيكون هو الحرمان من اقرب الناس ليك و لا نقولو تشوف العداب ديالهم و تعرف الخبت ديالهم)، المهم ارجاء ما تقوليش قلبت عليك كنت مبرزط بزاف و بزاف ديال الأحدات وقعو ... راه عام و شهور فاتو ... غبت عليك و لكن كل واحد حجتو معاه ...
رجاء: داكشي لي كاين و لكن غير علمني ازكرياء ماشي تخليني كيف الحمقة ...
زكرياء : ما كنبغيش نشارك معاك المرض لي فحياتي.... هادشي لي و قع عمري تخيلتو يوقع ليا و لا لغيري ... فلم و صعيب نتقبل أحداتو ... ( تنهد ) مهم كنتمنى تسامحيني و تعرفيني علاش غبت ...
رجاء تنهدات : الله يسامح ...
زكرياء : مهم ابنت الناس درت الحمد لله علاش نولي و غادي نجي ناخدك من داركم حلاالا بالعقد ديالك و صداقك ... اشنو قلتي ...
رجاء تصدمات فرحانة: بصح ...
زكرياء بلا نفس : و هادشي مافيهش الضحك ارجاء ...
رجاء ضحكات فرحانة ناسية لي فات ؛ موافقة طبعااا ...
بتاسم بزز و لي داز عليه ماشي قليل : و لكن غادي نجي نخطبك غير انا وخواتاتي ما عندي لا مي لا با ....
رجاء تلاشات ضحكتها و قالت ؛ واش ماماك ماتت ؟؟
زكرياء : ياريت ... ( تنهد تاني بغصة ) المهم قصة طويلة ارجاء وجدي راسك وصافي حيت ما عندي ما نعاود ليك فداكشي ...
رجاء سكتات متفهمة : واخا صافي ماشي مشكل ... قولي غير نالهار و انا معاك ...
زكرياء : ما كرهتش من غدا إلى بغيتي . .
رجاء بصدمة : اويلي ما يمكنش خاص نوجد ليكم ...
زكرياء : ما توجدي واالو كولشي غادي نجيبوو معايا ...
رجاء بابتسامة و الفرحة غالبة عليها ما قادراش تصدق ؛ واخا الله اخليك ليا ... واخا قلقتيني بزاف منك ...
زكرياء : ما كنتش باغي نجي بيدي خاويين ارجاء و فنفس الوقت طراو بزاف ديال الاحدات غير خلي داك الجمل راكد ...بلا ما نبقى نعاود فالهضرة لي فيا مكفيني دابا الأهم وجدي راسك غدا هاني جاي ... و تهلاي فراسك نخليك
رجاء : تهلا فراسك ... (قطع وخلاها غادي طير بالفرحة و لكن ملي دوراتها فراسها خافت غير يخليها تاني و يغبر و بدا كيدخل معاها الوسواس و لكن ناضت تشوف شنو تلبس و نيت تفرح جداتها بالخبر ... )
أما عند زكرياء فكان مهموووم و مضيوم على لي طرا ليه فهاد المدة لي فاتت ... شاد فقلبو بزاف و ما يرضاش حتى يهضر و يقول لي طرا .... حاجة وحدة لي طرات مزيانة فحياتو هي انه الحاج وفا بوعدو و عطاه المحل و عمروو ليه مزيان و ما بقاش باغي ياخد من عندو الريال واخا ناض صداع كبير بينو و بين خوه عليه و لكن فاللخر حتى من خوه تبخر من حياتو كانه عمرو كان ....
🔙🔙🔙🔙🔙🔙🔙🔙
من بعد طلاق حنان و يحيى .... خوات الدار بالمعقول بقاو غير ماليها فقط ... و حتى من لالة الكبيرة مشات لعند بنتها التانية تجلس معاها... ما بقاتش مرتاحة مع رقية و فعايل رقية حيت و ولات وحدا اخرى و بانو ليها بزاف ديال الطرقان و مشات بعيد بتفكيرها و حتى علاقتها بالحاج تدهورات بزاف و الحاج نيت و لا كيشوف بعيد و تحلو عينيه على شلا حوايج ... و سكينة من مور ما مشات عيا يصوني باغي يرجعها و لكن خسرات عليه اخر مرة تصوني عليا بعد مني راني تزوجت ...
من تما ما بقا عاود و لكن ما حبساتش هنا تعرف و تعرف على بزاف و دابا نيت مع وحدة ... واكلاه بحلاوة اللسان و لكن مزال ما وصلات للي بغات و تدخل حتى هي لهاد الدار و تولي مولاتها ولكن كيقول المتال لي زربو ماتو و كل حاجة عندها وقتها ....
و حتى من زكرياء خوا الدار حيت ناض ليه صداع كبير مع يحيى بسبب الحانوت لي تعطا ليه ....
يحيى جاه الحسد و ما تسرطاتش ليه كيفاش يعطيو لزكرياء وهو لا حس بالحگرة و ناضت مدابزة كبيرة بيناتهم حتى كان زكرياء غادي يتنازل على كولشي و لكن الحاج ما خلاهش و هي نيت السبب انه يقوليه ما تعطيني و ما ترجع ليا ... وهادشي زاد مرض يحيى لي كلما كيهضر كيقولو ليه نتا خدام نتا بخدمتك .. و قاري و هو ما خدامش ...
فواحد اليوم من الأيام لي غادي يغير مجرى حياة يحيى و يزيد يحقدو على الوضع ...
كان العيد الكبير و كولشي مشغول و رقية واقفة كيف الحسكة على شغلها و كتنكر على بناتها لي حتى وحدة فيهم ما كتنفع .... هزات البانيو فيه الموس و دكشي لي غادي يحتاجوو ... طلعات للسطح ... لقات يحيى و الحاج .. تنهدات حيت زكرياء ما كاينش حلف و ما حنتش الحلوف ديالو من نهار خصامو مع خوه ما عاود بان ... عيات معاه و لكن لي فراسو فراسو ...
طلبات و زاوكات فيحيى يتصالح معاه و لكن ففمو حاجة وحدة نتي كتفضليه علينا كاملين .... ما خلات ما قالت حتى هو راسو قاصح من خوه ....
يحيى سمى الله وشد من عندها الجنوية و الحاج شاد ليه الرجلين و يحيى نزل على الحولي حتى ترش دم يلاه غادي ينوض من بلاصتو ... الحاج ما قدرش يشد الحولي مع طلقو مع وقف لحولي و تهز ما يجي غير الگرن ديالو فالعين ديال يحيى لي حس بالموت ... وحس بعينيه مشات ليه ...
رقية غوتات غوتة وحدة و طارت تشوف عين يحيى لي بدات كتنزف بدم ...
يحيى حيد يديه من عينيه ما بقى كيشوف والو ... بيها ... طار الحاج من بلاصتو مصدوم حتى هو و قال ...
زيد زيد ايحيى تمشي للطبيب .... جروه غاديين كولهم مصدومين وهو اكتر واحد مصدوم ..... ما بقا لا عيد و لا والو ..
و لي زاد صدمو اكتر هو ملي وصل للطبيب و قاليه انه فقد العين ديالو ...
بكات عليها رقية حتى نشفو دموعها و من صدمة لصدمة ...
و الصدمة التانية هي ملي عرفو خدمتو انه تضرب فعينيه نيشان بلا ما يحسو بيه و لا بالمعانات و لا المشاعر لي كيحس بيها عطاوه الإقالة ديالو بحالا عمرو خدم معاهم ...
ولات حياة يحيى ضلام و ديما ساد عليه فالبيت ما بقاش قادر يخرج و لا يشوف الناس ...
يوم ورا يوم و الحالة ديال يحيى غادة و كتدهور ... عائلتو عياو معاه يخرج يفوج و يشوف الزنقة ... و حتى من الحاج بغا يدير ليه مشروع حتى هو خاص بيه غير يشوفو كيف كان و لكن يحيى رفض رفض تام ... فين هو يحيى ديال زمان يحيى ديال هاد الوقت ضعاف بزاف و لحية كتيفة كسات وجهو ما بقاش كيبان كاع و غير عين وحدة لي كيشوف بيها ... وهادشي كامل خلاه يدخل فإكتئاب حاد .... لدرجة التفكير فالإنتحار ....
أما رقية فهاد الأتناء لي ولدها مضيوم و كيفكر افكار سلبية لي يقدر ينهي بيها حياتو ... هي تعرفات على واحد السيدة ... دخلاتها لدارها و دارتها صديقة ليها ... عجباتها من النوع المفضل ديالها ... لاباس عليها ... الدهوبات و الطونوبيل ديالها كحلة باقة كتشق النظر ...
كلامها غير ضحك و نشاط و تقشاب جات لرقية على الكانة .... مرة على مرة حتى ولاو خواتات ...
حورية لي كانت مخبياها على الجميع ولات كتجلسها مع صديقتها لالة غيتة نهار و مطال ... فاللول قالت ليها زواج بناتك على حسابي و لكن ملي شافت زين حورية حطات عليها هي و دخلات ليها هاد الفكرة لي كانت مستبعداها ...
و اليوم جايبة خبار لي غادي تصدم رقية و تزيد تطمعها و ضميرها يموت ....
لالة غيتة حاطة رجل على رجل ... شعرها قصير كوب كاغصون حمر و دايرة واحد طانكة فنيفها ... لاطاي هي هاديك مهلية فراسها ... كتبان اصغر من سنها .... لابسة واحد السروال نواغ و فوق منو واحد لافيست فلبوردو .. و سونضال عالية و صبيعات يديها و رجليها مصبوغين بنفس اللون لي هو الأسود ... يديها عامرين خواتم و واحد الساعة باينة غالية .... وواحد البراصلي ما كتحيدوش من يديها ...
لالة غيتة : ديك النوبة صورت لالة حورية ... اوا و وريتها ليه ... حماق عليها بغاها و عشقها من دون البنات الالة رقية ....
رقية كتفرنس فرحانة من بعد ما كانت ما باغاش لي يشوف فبنتها و هي مومو عينيها هاهيا اليوم دخلوها افكار جديدة و افكار شيطانية ... : واش ولد عمك نيت لي قلتي ليا لاباس عليه ...
لالة غيتة بكدوب : اه ولد عمتي ... لاباس عليه كيف قلت ليك الالة رقية ... وقالك الالة ... ( طبطبات على البلاصة حداها ) اجي زيدي حدايا ...
ناضت رقية و كلها ادان صاغية ... جلسات مقابلة معاها و قريبة ليها شوية ..
لالة غيتة ؛ اوا سمعي الالة رقية .... هو قالك بغا البنت ليلة وحدة ... غادي يجيب هو الفقيه يقرى عليهم الفاتحة يحللها و صافي ... من بعد ترجع ليك بحالا ما وقع والو .... هو كان كيحساب ليه لالة حورية بعقلها و لكن ملي هكدا خاف عليها و قال ليا مها لي غادي تعرف ليها اكتر ..... و لكن الالة رقية قالك غادي يعطيك فيها .. زعما فصداقها ... عشرة ديال الملاين ...
رقية تفتحو عينيها على التمن و قالت ؛ اواه عشرة كاملة ...
لالة غيتة كتزيد تزندها : و الى ما عجبكش يعطيك كتر ... غير توافقي ليه و بيني و بينك ... السيد عندو مناش ... بغيت نقول زعما ولد عمي ... و حماق عليها ..
كانت كوتر فهاد الأتناء دايزا و سمعات هضرتهم و تصمرات مصدومة كتسنط على هاد المصيبة لي باغا دير مها ....
رقية ريوكها ساحو و طمع عما عينيها و قالت : عشرين مليون ... قولي ليه عشرين مليون ...
لالة غيتة فتحات عينيها فالمبلغ لي طلبات و قالت كتشوف فيها بمكر : جاتك الالة ... و علاه تغلى علينا لالة حورية .. ( وقفاات ) مهم ما نطولش عليك الالة رقية ... غدا مع العشرة ديال الصباح تجيبيها ليا نديها لسونطخ بيوتي نتهلى فيها راها عروسة (خفضات صوتها) مهم هادشي ما تقوليه لحد ... و عشرين مليون تشديها من بعد ما يسالي هو شغلو ...
رقية غير كتفرنس : اهاه صافي واخا ...
لالة غيتة ؛ هانتي عقلي معايا على العنوان لي غادي تجيبيه ليها ******
سمعاتو كوتر و عقلات عليه مزيان كانت واقفة برا كتفتف ... و دموعها نازلين من قلب هاد الأم لي حاشة واش تكون أم .....
بعدات ملي سمعاتهم جايين خلات غير غيتة خرجات و هي تمشي كتجري دخلات على مها كيف العجاجة عمرها هزات عليها صوتها و لكن اليوم دمها غلا عليها و حورية راه ختها و مستحيل تسكت على هادشي ... فبالها ترجع ليها عقلها قبل ما دير هاد الكارتة ...
كوتر واقفة قدامها كولها كترعد : واش تسطيتي ... واش ما بقاش عندك القلب .. .
رقية خلعاتها و قالت بغضب : اش هاد قلة الأدب ...
حورية بدات كتبكي كيف البنيتة الصغيرة ....
كوتر شافت فيها و مشات كتجري عندها عنقاتها : ما تخافيش احبيبة ما تخافيش ....
شافت فمها بحقد و قالت ؛ هادي هادي باغا ديري فيها هادشي ... ماشي حشومة عليك
رقية تفعفعات و قالت : اش كتقولي نتي ...
كوتر بصوت منغنغ : حشومة عليك راه سمعت كولشي باغا تبيعي ختي ... و شكون حورية لي ما عندها حتى العقل و لا الجهد لي دافع بيه على راسها ...
وقفاات رقية و جرتها وقفااتها حتى تخلعات حورية و هي تغوت عليها رقية لأول مرة حتى سكتات و بقاو غير الدموع لي نازلين ...
رقية : عرفتي و نسمعك قلتيها لشي حد نقتل مك ...
كوتر خرجات فيها عينيها بلا ما تشعر ... : اقسم باللله و شفتك خارجة غدا بيها غادي نقولها لبابا و نفضحك و الله ما نسكت ليك ...
رقية تخلعات و جلسات على اللحاف كتفكر ما خصهاش تقاجح معاها كولشي غادي يضيع ليها ....
كوتر نزلات صوتها كتحاول تقنعها ؛ ماما عافاك حبسي هادشي واش باغا تضيعي حورية ... عافاك اماما .... لعني شيطان ... انا عقلي ما بغاش اتقبل انك غادي ديري هادشي فحورية ... بنتك اماما بنتك ...
سكتات رقية كتسمع ليها و هضرتها كدخل من هاد الجهة و تخرج من الجهة الأخرى ... خلاتها حتى سالات ...
رقية : صافي سكتي ما غادي ندير والو لختك ..
كوتر كتحاول تيقها و لكن ما قدراتش ... : حلفي اماما ...
رقية خنزرات فيها : صافي من هاد المرض ....و الله ما نديرها ....
سكتات كوتر .... و ناضت رقية و قالت نوضي ابنتي احورية تنعسي نوضي .. جراتها معاها للبيت فين كتنعس
أما في فيلا كبيرة مع الدخلة كتبان ليك ااجردة قدها قداش عاد الفيلا لي كلها ضواو ... واقف راجل فيديه سيكار ... و معاه غيتة ...
الراجل ؛ عشرين مليون ممممم مزيان
غيتة : صدقات اكبر طماعة ما كانش كيحسابلي غادي تكون ساهلة بحال هكدا ..
الراجل بتاسم بإستفزاز : بنادم يقدر يدير اكتر من هكدا على حساب الفلوس ... مهم فلوسها غادي نعطيهم ليها لي عندي انا مهم(سكت و قال برغبة ) نتمتع بداك الجسد و بالخصوص مع وحدة بحال حورية ... و بعقل حورية ...
غيتة ضحكات بمكر : على هي عندهاا لعقل .. .
الراجل شاف فيها و قال ؛ هنا فين كاين البليزيغ ديالي شي حاجة جديدة و نوع جديد عمري جربتووو ..
غيتة سمعات تلفونها كيصوني ... و قالت : هاهيا كتصوني ... يمكن بغات اكتر ...
الراجل كيشوف لبعيد و كيتلدد : نعطيها اكتر غير تعطيني ليلة وحدة مع حورية .....
ضحكات بمكر و جوباتها : نعام ا لالة رقية ...
رقية مفزوعة : سمعيني مزيان ... غدا مستحيل نجي عندك الى بغيتي بدلي النهار ...
لالة غيتة ؛ اوا مدرناش هادشي الالة رقية .... السيد معول بعد غدا غادي يشد طريقووو ...
الراجل سمع هضرتها و قال : شنو المشكل ا الالة غيتة ... واش على الفلوس .. ؟
سمعاتو رقية وزادت طمعات و تشجعات انها دير المستحيل باش تجيب حورية
لالة غيتة ؛ لالا ماشي الفلوس و لكن قالت ليك ما تقدرش تجيبها غدا ....
الراجل : تجيبها اليوم الى بغات ....
لالة غيتة : سمعتيه ممكن اليوم ... ؟
رقية دوراتها فراسها و قالت : الى بغيتي نجيبها فالليل ... بالحق نتي اغيتة جي عندي جيبيني حيت ماعندي فاش نجي فالليل ..
الراجل هز يديه زعما موافق ..
غيتة : صافي إنا وقت ... ؟
رقية ؛ خليها للوحدة و لا جوج ...
غيتة شافت فيه حرك عينيه انه موافق : صافي ارقية كلمة وحدة ...
رقية تنهدات : صافي كلمة وحدة .. .
ناعسة مليكة لي ولات حتى هي مضيومة و كوتر لي تبدلو فيها بزاف ديال الحوايج فين هي كوتر لي كان شعرها ديما مشعكك حتى هي و لات عاطياها الوصفات و بالخصوص انها دخلات لواحد الكرووب و بدات كتعاند مع البنات...
الليلة ما جاها نعاس و خايفة بزاف ... و دايرا فبالها غادي تفيق مع تلسبعة ديال الصباح باش هكدا الى خرجات مها بحورية تنوض تشكم بيها و تشوهها .... الساعة رقية بدلات البلان ...
ناضت حورية كتبكي .. وهي توقف كوتر مشات لجيهتها كتسكت فيها ..
مالكي ....
حورية غير كتبكي ... نوضاتها كوتر و مشات للجهو ديال البيت كتعيط على مها حتى خرجات ...
شنو واقع مالها ...
كوتر ؛ ما عرفتش كتبكي و تعاود ... .
رقية تنهدات : يمكن داك الصداع لي وقع قبيلة ... خليها تنعس حدايا دابا ما غاديش تسكت من البكا ( جاتها نيت من الجنة و الناس يسهال عليها الأمر ... )
كوتر ما دات ما جابت ؛ واخا صافي .. عافاك اماما ما ديريش شي حاجة تندمي عليها ...
رقية نهضات فيها : صافي سكتي ... سالينا داك الموضوع ...
كوتر : و بابا فين هو مزال ما غادي يجي ؟ ...
رقية: فين باك عمروو جا يعلم الله علاش ناعس .. مرة يجي و عشرة لا ... هداك حسابي معاه هو اللخر ...
كوتر تنهدات : الله اصاوب و خلاص ...
رقية عنقات حورية بيد وحدة و جراتها ... بقات كتشوف فيهم كوتر و رتاحت نوعا ما ... قالت راه يمكن رقية ندمات .. بالخصوص ملي شافتها دابا كيفاش كتعتاني بيها قالت يمكن راه غير غرها شيطان ....
رجعات لبلاصتها كتفكر و ما قالت والو لمليكة .. شوية ووصلها مساج من عند حنان لي علاقتهم لحد الآن محبساتش واخا طلقات من خوها ... كتعلمها انها لقات واحد الخدمة ...
فرحات ليها و سيفطات ليها قليبات حيت حنان من بعد داك المشكل لي وقع لفوزية ما بقاش عندها تلوجه باش تمشي للشركة و ختارت تجلس فدار ... حتى يحن الله ...
بقات كطلع و تهبط فداك التيليفون حتى داها النعاس ... و غرقات فيه ...
مع 2:00
فيقات رقية بنتها .. ونوضاتها و هزات واحد الفولاغ سدات ليها بيه فمها و كاتقول ليها شوت ..
حورية مضهشرة بالنعاس غير ساكتة ما عارفة اشنو كيتسناها و لا فين غادا و لا شنو واقع ..
شافت هنا و هنا لقات كولشي ناعس و غارق فالنعاس و خلاص يحيى الفوق عايش بوحدو ... و الحاج مصطفى راه فأحضان عشيقتو كاع ما مسوق ...
خرجات كتزرب فخطواتها لقات غيتة كتسنا فيها ركبو و نطالقو بسرعة.. فإتجاه الفيلا نيشان ..
مع تحركو مع ناضت كوتر مفزوعة بحلمة خايبة بزاف .. ناضت كتنهج و كتدكر فالله ... و ناضت حتى مليكة شافت فيها و قالت
مالكي ...
كوتر باقة مضهشرة ؛ حلمة خايبة بزاف على حورية ... .
مليكة : ممم ما تخافيش ....
كوتر : غادي نوض اختي نشوف واش كاينة فالبيت دخلني الشك ..
مليكة : شمن بيت اصاحبتي نتي مالكي راها كتنعس حدانا ...
كوتر : سكتي اصاحبتي راه داتها ماما حداها ...
مليكة ؛ صافي اختي خليني نعس ...
ناضت كوتر لبسات فرجليها و مشات كتسلت و فتحات الباب ... لقات الضو نساتو شاعل ... ولقات غير يديها و الريح ... دخلها الزمان و دخلات كتخطوي قلبها كيزدح ... ما لقات حد و بدات كتقلب فالطواليط و الحمام الكوزينة .... الصالة طلعات الفوق كتقلب فاتت عليها غير بيت يحيى لي ما قلباتوش و طلعات للسطح واالو صافي فهاد اللحضة تحشو عليها ركابيها ... .نزلات كتجري و كتفيق فمليكة و كضرب فحناكها خلعاتها
مليكة مخلوعة : اويلي مالكي ..
كوتر كتبكي و كضرب فراسها : اويلي اش داني نعس ... مليكة عتقي اختي ماما دات حورية تبيعها لواحد الراجل بالفلوس ...
مليكة : واش نتي حمقة و لا مالك واش تخلط ليك الحلم مع الواقع ..
كوتر كتشوف فجنابها و كتفكر ؛ نوضي نوضي ... انا عاقلة على العنوان ... ما عندي ما ندير غادي نديكلاري بيها ... نوضي امليكة ..
مليكة بعدات المانطة عليها و حطات رجليها على الارض : دابا شنو واقع ...
كوتر متوترة كتموت بالبكا ؛ نوضي امليكة .... بلا أسئلة ... مك مشات تبيع ختك نوضي كنقوليك هادشي سمعتو بودني كتقولو لديك الحمارة ديال غيتة لي ما كناش كنحملوها ..
ناضت مليكة دخل معاها الزمان حتى هي و قالت : كنت شاكة فيها شي باطرونة .. واش غادي يديرو فحورية ؟...
كوتر : زيدي امليكة ماشي وقت الهضرة .. زيدي نطلعو لعند يحيى نقولوها ليه يمشي معانا للكوميسارية ....
مشاو طالعين كيجيرو عند يحيى كيدقو و يعاودو .... و لكن كان ساد عليه و لا مجيب ...
شافت كوتر فمليكة وقالت : زيدي اختي ما عندنا علامن نعولو زيدي ....
مليكة بخوف : اويلي اكوتر عنداك تكون وقعات شي حاجة ليحيى ما يمكنش ما يفتحش لينا
كوتر تلفات شدات راسها و قالت ؛ اسيدي اربي و فين نعطيو بااراس ... ( تهدات ) مليكة زيدي ها العار جريني امليكة رجلي فشلو عليا .... ختي غادي ضيع من بين يدينا ...
غادين فيد الله حتى وصلو لجهة العساس ولد الحومة و بدات كوتر كتبكي عليه ... دار معاهم الزوين و عيط للصديق ديالو مول الطاكسي باش يوصلهم للكوميسارية ... نساو بأنه ممكن يعيطو نيشان ليهم عقلهم حبس و ضيعو الوقت انه يمشيو برجليهم ...
فالفيلا كانت رقية كاملة كترعد مخلوعة و مرة مرة كيدخلها تأنيب الضمير و لكن تشجعات و تفكرات العشرين مليون و غادي ترجع بنتها فيديها بحالا ما وقع واالو ...
طلعاتها رقية حتى للبيت و جلساتها ... حتى تم داخل الراجل بلباس النوم ... شاف فيها و شافت فيه و قالت
تكايس عليها عافاك ..
بلا ما يعير اهتمام لكلامها : تفضلي ... جلسي التحت مع غيتة ... نسالي نهبط ليك رزقك ....
ما جاوباتوش نزلو دموعها و خرجات لقات غيتة جالسة بواحد الشوميز دونوي و بانطوفة فرجيلاتها و شادة واحد سيكار حتى هي و كاس ديال الويسكي ...
ضحكات مع رقية و قالت ما تخافيش الالة رقية كولشي غادي يفوت غير ما ديري والو فبالك ..
رقية كتبكي : بقات فيا الصراحة .... و دابا حتى زواج الفاتحة ما تزوجاتو بحالا عطيتها فالحرام ...
ضحكات غيتة حتى بح صوتها ؛ من يتك ارقية .. بحال بحال الله يهديك ... زعما هادشي لي بقا فيك... ياك العشرين مليون... غادي تشديها اوا صافي ...
سكتات رقية حتى تسمع الغوات ديال حورية ووقفات وهي تشدها غيتة ...
فين غادة من يتك واش بغيتي تضيعي كولشي و لا مالك ..
رقية بخوف: علاش كتغوت اغيتة ..
غيتة ببرود : عادي راه ما كتعرفوش اويلي هادشي راه جاها فشكل ... جلسي ارقية الله اخليك غادي تجبدي ليا الصداع ...
رقية جلسات و لكن بحالا جالسة على العافية بقات رادة البال باش تسمع شي حس الساعة تقطع حسها فخطرة وحدة...
تم نازل كيتمختر كيف العريس .... و صادف النزول ديالو دخول الشرطة .... تصدمو كاملين .. و ما توقعوهاش ... حاصروهم دغيا و هزوهم .. ..ما خلاوش ليهم الوقت حتى فين يستوعبو ...
أما فالبيت لي فيه حورية كانت جتة هامدة ... معدي عليها من جميع النواحي و باش تسكت كان كيسد ليها فمها ملي ما بغاتش هز مخدة و خلاها كتموت على خاطرها حتى سكتات عاد دار فيها ما بغا و نزل كانه شيء لم يكن ....معول يعطيها تعويض على موت بنتها و يسكتها الساعة وقع ما لم يكن في الحسبان ...
رقية غير وصلات للكوميسارية بدات كتنكر و لكن شهادة كوتر فيها و شهادة المجرم و غيتة غرقوها مزيان ... حتى بدات حتى هي كتعتارف عليهم وزادو كملوها ليها باش قالو ليها بنتها ماتت تصدمات و لكن ماتنفعها لا صدمة و لا والو باعت بنتها .. لاهي بفلوس و لا هي بكرامة ... ولاهي بكبدتها لي باعتها بالرخيص ....
رجعات مليكة و كوتر مهمومين ديال بصح دموعهم فعينيهم و القلب محرووق ما يشفى ... عيطو للحاج حتى عياو ما جاوبهمش نهائيا ... و تاصلو بزكرياء علموه بلي كاين جا كيجري بحال الحمق ... مصدوم و زادوه صدمة على ختها ملي بداو كيدقو على يحيى و باقي لا موجيب ...
كوتر كتبكي ،: ياربي صدمة مور صدمة عافاك فتح عليه ازكرياء فرع الباب ...
زكرياء عينيه كيف الجمر ... و قلبو محروق على حورية و على مو لي باعتها بقلب بارد ما بقاش قادر يقول ليها مي ما يشرفوش هدشي ... ..
بدا كيدفع فداك الباب كيدفع حتى تحل و تحلو معاه عينين كتار ملي لقاو يحيى شانق راسو ...
مليكة غوتات غير غوتة وحدة و طاحت سخفانة ....
اما كوتر فطاحت فالأرض شادة راسها ....
نزلو دموع زكرياء من المنضر ... و قال: لاحول ولا قوة الا بالله ... لاحول و لا قوة الا بالله ... بقا كبرددها و يعاود ...
كوتر نوضي اختي نوضي خاص نعيطو للبوليس ...
شاف مليكة لقاها سخفانة مشا كيجيري جاب ليها الماء بدا كيرش عليها حتى شهقات ...
مليكة : ااااااااه ااههههههههه وا خويا و ختي مشاو فدقة اااااااهههههههههه وااا سيدي ربي ...
بدا كيطبطب عليها زكرياء و ما بقاش قاد يحبس دموعو بداو كينزلو و هز ليها راسها كيعنق فيها و هي كتغوت ربي لي خلقها ... ...
وكوتر كتبكي بالجهد : ياربي و شنو درنا ياربي .... وا سيدي ربي .....
سبحان للي قال ملي كيجي الخير كيجي فخطرة و لكن حالتهم كتقول ملي كيجيو المشاكل كيجيو فدقة ....
بعد مرور ايام قليلة
..كوتر عيات هدوها المشاكل و مليكة كتر منها لي شدات الفراش ... و ماشي هنا وقفو مشاكلهم ... جا الحاج مصطفى و معاه مرا ...
زادو صدمة على صدمة و لكن ما يقدروش اتناقشو مع باهم فهادشي ... غير هو مافهمو والو فبرودة دمو بالرغم من موت حورية و دخول رقية للسجن و موت يحيى .... يعني هاد تلاتة ديال الحوايج ممكن يهدو بنادم و لكن هو كيتصرف ببرود تام ...
كوتر : بابا عيينا نعيطو ليك ما كتجاوبش ..
قال ببرود حداه مرا واقفة على الصح باينة فيها مطورة و مقرصة نيت طويلة و غليضة و شعرها جامعاه ...
فراسي فراسي الله ياخد الحق فديك رقية ... ما بقات عشرة معاها..... أما يحيى عيينا فيه يدير مشرووع الساعة هو ما بغاش اشنو ندير ليه واش انا نبقى هاز هم الحتارف ... ( شاف فالمرا لي حداه ) نعيشو حياتنا راه كنكبرو ماشي كنصغارو ..
كوتر مصدومة : اويلي ابابا مالك ؟ واش كتهضر بهاد البرود بحالا نملة لي ماتت ليك ...
مصطفى بغضب : ا جمعي راسك معايا ... زايدون ... انا هضرت مع زكرياء البارح انا باغي نعيش حياتي من جديد ... هاهوا خوكم غادي يجي ياخدكم تعيشو معاه راه ما غادي يخصكم خير معاه و اي حاجة بغيتوها اجيو لعندي ....
كوتر بدات كتبكي بحرقة : نتا لي بقيتي ليا ابابا ..نتا لي بقيتي ( ناضت كتبكي و مصطفى كيشوف فيها ببرود و المرا لي معاه غير كتشوف كتسنى شنو يوقع )
مشات كوتر لعند مليكة بضهر مهدود و حرقة فيقاتها بزز باش كتهز الراس ... نوضاتها بزز منها) ...
بلا ما يعير للموضوع اهتمام كأنه ماشي بناتو ... مسحور غير بيها هي ..
دخلي للبيت راهو بيت النعاس دخلي ترتاحي ...
قالت بصوتها مدعددع : واخا الحاج ...
الحاج صونا على زكرياء : الو زكرياء فينك تعطلتي ... ... اه صافي صافي يلاه نتسناك تجي تاخد خواتاتك ... ( قطع )
كوتر فهاد الأتناء كتجمع حوايجها و حوايج ختها و كتنخصص ... من بعد ربع ساعة تقريبا جا زكرياء و داهم معاه ....
و من داك اليوم حقدو على مهم لي بقات مرمية فالحبس و حقدو على باهم لي ما بقاو كايجيبو سيرتو الى يومنا هدا ... و زكرياء فكان هو خوهم و باهم عمرو حركهم من بلاصتهم معيشهم اكتر من الأميرات ...
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
ما تمشي غير فين مشاك الله ... .
هازين طباسل ديال طاوس فيهم انواع و اشكال ديال لحلاوي ... و غادين فرحانين لخوهم لي وأخيرا قرر يخطب ...
و لكن تلاشات ضحكة ملي وصلو لحومة ديال لعربي تخلعات مليكة و زادت تصدمات ملي نزلو فنفس الدار لي عمرها تنساها ... تفعفعات و تزاد معاها الزايد
نزلات و صدمة باينة عليها ... وقف زكرياء بلكوستيم ديالو لأنيق ... و حداه كوتر لي متشوقة تشوف لعروسة ... حتى هي بأحسن حلة و شعرها طواال بزاف بتهلو لي ولات عليه .... و حداها مليكة حتى هي طالقة شعرها ووجهاا صفر بلخلعة و مع تفتح لباب زادو تفتحو عينيها ملي شافت لعربي حتى هو لابس مزيان و محسن ديك لحية لي كانت كتعقل عليه بيها ... لابس لكلاس لي جاه زوين ...
قال مرحبا و مشات عنيه نيشان ليها و بقا حتى هو مصدوم و لكن تدارك لموقف بالزربة ....
لعربي : مرحبا خويا دخل ....
دخلات كوتر و موراها مليكة حانية الراس ... عاد زكرياء ... و تبعهم العربي كيتنهد بصوت مسموع ...
دخلو جلسو بترحيب من لعربي لي عنيه مرة مرة تفلت لمليكة .... حتى تمات داخلة رجاء بفراشة خفيفة و طالقة شعرها ... هز عنيه زكرياء مبسم كيشوف فيها بإعجاب و اشتياق ...
وحتى هي كتبتاسم ليه ...
رجاء : مرحبا بيكم ...
زكرياء وقف وقال بابتسامة : الله اكبر بيك ..فين لحاجة ....
رجاء بإحراج : متقدرش تجلس معانا غادي يخصها تكى و جات حشومة ....
زكرياء ببتسامة : ماكين حتى مشكل صافي خليها على راحتها ... غير بغيت نسمع موافقتهااا...
نقز لعربي و قال : حنا اسيدي موافقين عليك ... انا هنا بحال خوها ...
زكرياء بتاسم فوجهو عطاه صوابو و رجع جلس ....
كسرات الصمت كوتر و قالت : تبارك الله عليك اختي
رجاء بتسمات من لقلب : شكراا حتى نتوما تبارك الله عليكم و مرحبا بيكم ... ( رجعات وقفاات ) انا نجيب ليكم اتاي ..
زكرياء شاف فمليكة و قال ؛ نوضي عونيها امليكة فلكوزينة ...
مليكة غير حانية راسها و حشمانة و خايفة لا تتفضح : هااا واخا واخا اخويا
مشات مع رجاء للكوزينة .... كتتنهد و تشوف فالكوزينة كيف دايرا ...
حتى قالت رجاء لي كيحساب ليها بحالا مليكة معاجبها حال : غير جلسي فوق لكورسي بلا متعدبي راسك ...
مليكة ؛ لالا اختي نعاونك ماشي مشكل ...
بداو كيتعاونو فصمت ... حتى تم داخل لعربي كيف العجاجة ... وقف حدا مليكة حتى كانت غادي طج من بلاصتها ...
لعربي : افين الهرابة حصلتي ...
رجاء شافت فيه مستغربة و رجعات شافت فيها و قالت : فين كتعرفهاا ؟؟؟ واش كتعرفيه ؟؟؟
مليكة وجهها و لا صفر ....
لعربي قال وهو كيشوف فمليكة بحب : هادي هي لي حركات ليا لقليب و سدات عليه بالقفل و دات ساروتو معاها .... ( شاف فرجاء و قال بإستهزاء ) هادي هي سبابي فعدابي ونتي نيت لي شريتيها ليا مع روزاليندا الله يرحمها فداك النهار المنحوس ( تنهد )
بقات كتبرق فيه مليكة و تزنكات ...
رجاء حتى هي تنهدات : معقلتش عليها فوجهها راه مدة طويلة هاديك و ندمت لي قلتها لجميلة ...
لعربي بدل الموضوع و قال : قوليلها دير معايا شي حل اختي رجاء ...
رجاء ضحكات و قالت : اوا ها خوها هنا خطبها منو...
مليكة شافت فيها و قالت : قوليليه اختي يبعد مني ... راه ليوم ينوض الصداع ...
العربي : ديري معايا الحل الجنية و الله منتفاك معاك ... مالكي اختي على هاد قصوحية لقلب ... قلبك قاصح اختي ... دغيا سخيتي بينا ...
مليكة نزلات عنيها كتسوط و قالت : شوف نتا شنو درتي ... .
العربي : و برب مقصدت شي حاجة ... نتي عارفة معزتك واش انا صعابت عليا نجيب لق... لداري باش نطمع فيك نتي ....
سكتات مليكة .... و قالت رجاء لي متبعة معاهم ...
صافي العربي ماشي وقت هاد لهضرة باقي الوقت و تفاهمو زكرياء كيتسنى ...
العربي كيشوف غير فمليكة و عنيه غير عليها موحشها : و شفتي هادي الا ما فريتهاش معاها ليوم غادي تهرب منعاود نشوفهاا ..
هزات رجاء صينية و مداتها ليه : شد شد اصحبي و زيد معندها فين تهرب محد زكرياء معايا هي معندها فين تزيد ...
رجع مد ليها صينية و قال: و نتي لعروسة شدي ..
شدات من عندو و قالت وهي كتغمز فيه : و صافي ميك عليها دابا ....
العربي هز يديه و قال : هاهو اختي ...
رجعو جلسووو معاهم ... العربي عنيه على مليكة لي نافخة عليه ريشها و هازة نيفها لسمى و زكرياء كيهضر و يتشاور مع رجاء و يخيرها لي بغاتها و شاد خاطرها .....
من بعد ما تافقو على صداقها ووقت العقد و على اي حاجة حتى وصلو للسكنة وهي تقول مقاطعاه ...
رجاء تنهدات : منكدبش عليك ازكرياء ... جدة معندي فين نخليها هي لي بقاات ليا ... و الصراحة حالفة متخرج من هاد دار قالت ليك هي باغا تبقى هنا ...
شاف زكرياء بعيد و قال: و شنو لمعمول .. ؟
رجاء ؛ قالت ليا الا بغيتي نتا تجي تسكن معايا هنا و منها نيت نكون قريبة ليها
زكرياء ؛ منكدبش عليك حتى انا عندي خواتاتي و نبغيهم يبقاو ساكنين معايا ... انا قلت زعما ديك الدار لي شاد دابا تجي نتي و جداتك تعيشو معايا ...
رجاء تقدات فجلستها و قالت : و علاش ازكرياء نتا غير كاري ديك الدار و هاد دار ديال جدة فلملك و كبيرة و خوتاتك بحال خواتاتي يجيو مرحبا و الف مرحبا بيهم شوف غير هما واش يوافقو اما انا و الله معندي لمشكل بالعكس يعمرو عليا الدار و نحسبهم بحال خواتاتي و اكتر . ....
شاف زكرياء فيهم و هي تقول كوتر : اخويا لي درتيه حنا معاك ... ياك امليكة ...
مليكة شافت فيهم و قالت : لي بان ليك اخويا ...
رجاء : اوا ها لبنات وافقو .. اشنو قلتي ...
زكرياء : اوا الا هكدا صافي ....
عم سكات و هو يكسرو العربي و قال : خويا زكرياء ... بغيت نطلب واحد طلب ...
خرجات مليكة عنيها مصدومة ....و شداتها لخلعة ..
زكرياء شاف فيه بإستفهام و قال ؛ كنسمعك ؟
العربي تقاد فالجلسة و قال بجدية و توتر : اخويا باش نبدا ( حك جيهة ودنو بتوتر واضح ) معرفت منين نبدا كون كانت الوليدة هي غادي تعرف تهضر انا مكنعرف نهضر ...
زكرياء بقى غير كيشوف فيه مخليه شنو غادي يقول و لكن نيت كيتسنى يسمع منو
العربي تنهد : الا جات على خاطر اخاي باغي ختك للزواج ....
زكرياء تصدم حيت متوقعهاش منو ... : شكون فيهم بعدااا ؟
العربي بدون تردد شاف فيها بعيون لامعة بالحب : مليكة ....
زكرياء بجدية تقاد فجلستو و قال كيختارقو بعنيه : كتعرفها ؟ (شاف فمليكة ) كتعرفيه .. ؟؟؟
نقزات رجاء : زكرياء والا كيعرفها يمكن شافها قبل ... و لا شي حاجة بحال هكدا ...
العربي قال بكدب خايف على مليكة : مكنعرفهاش ... شفتها دابا و بانت ليا بنت الناس و نتا ولد الناس ..... ( ضحك بتوتر ) اشنو قلتي ؟ ( رجع قال فمحاولة يقنعو ) باغي
الحلال و لمعقول ...
زكرياء ممتيقوش انه مكيعرفهاش .. و مبغاش يكبر سوق جاه من لباب و بغا الحلال ... معليه غير يسمع رأي ختو واخا راه عارف جوابها ...
زكرياء : مليكة شنو كتقولي فهدشي ...
مليكة شافت فيه مخلوعة و مضهشرة و قالت بتسرع : انا مبغا زواج انا باغا نكمل قرايتي ...
تصدم فيها لعربي وشاف فيها الشوفة ديال خيبة الأمل ... و سكت ... و ناض : مهم الله يكمل بالخير اختي رجاء ...
رجاء تدخلات و قالت : من لأحسن خليوها تفكر اولا ازكرياء ... لبنت ضهشرتوها ...
مليكة تدركات الموقف و قالت : خليوني نفكر اه خلوني نفكر ....
زكرياء تنهد : اوا على خاطرك فكري ...
العربي بحسرة : نخليكم ...
شافت فيه مليكة ندمانة على قرارها و حسات براسها زادت فيه و مكانش عليها تقول هكداك هو بعدا بين انه باغيها بالصح وهي فالمقابل قمعاتو...
كانت جالسة فالبوتيك ديال الجلالب لي ولات خدامة فيه من بعد ماخرجات من الشركة ديال الخياطة بسباب الشوهة لي دارت ليهم فوزية و ولات سيرتهم على كل لسان.....
دخلات مولات هاد المشرووع لي دايرا التقة العمية فحنان و عاجباها خدمتها و تعاملها مع الكليان فاللول كانت كتعتامد عليها غير فالبيع و الشرا و ملي عرفاتها حرايفية ولات كتعطيها تخيط و تعطي لراوية تنبت ليها جليلبات و هكدا و لا كيدخلو الفلوس اكتر و هادشي كامل دارتو باش تعاون حنان حيت عزيزة عندها و كتبان ليها معقولة فخدمتها . ..
سامية بابتسامة ؛ حنان سيري احبيبة تغداي ....
دخلات واحد الكليانة ... شافتها حنان وهي تقول حتى هي مبتاسمة ببشاشة فوجهها : بلاتي نشوف مع هاد السيدة ... ...
سامية جلسات فوق الكرسي حدا لاكيس و قالت : لي بان ليك ...
وقفات حنان ... و قالت للسيدة ؛ مرحبا الالة اشنو حب الخاطر ...
هزات المرا عينيها فيها كلاتها من راسها لساسها ... و قالت بصراحة: جييت بغيت نسولك ...
حنان ؛ اهاه مرحبا...
المرا بلا حشمة دخلات فالموضوع : كتعرفي شي مرا تكون مطلقة و لا ارملة ما عندها ولاد ... باغا تزوج ...
تصدمات حنان و تزنكات و قالت : لا اختي اويلي اش دخلني ..
زعمات المرا و قالت : ونتي مزوجة... ما تبغيش تزوجي ... ؟ انا عندي راجلي عايشة انا وياه ففرانسا وهو كيجي بزاف للمغرب و بغيت نزوجو بشي وحدة .. باش هكدا حتى الا جا يلقاها كتسناه ماشي يبقى يخلط حتى يجيب شي مرض الله يحفض .... و لكن بصراحة انا بغيتها غير لزواج الفاتحة و صافي ...
تزنكات حنان وحتى الهضرة ما بغات تخرج ليها ... سكتات ...
ناضت سامية لي سمعات الهضرة و قالت : لالة هنا كنبيعو الجلالب ماشي لعيالات سمح لينا الا ما عندك غرض بالجلالب ممكن تفضلي ... ( شافت فحنان ) حنان سيري تغداي باش ترجعي ... عندنا شلا ما يتقضى ....
حنات راسها حنان و هزات ساكها و خرجات طاجة تلفانة عليها المشية ديالها ... يلاه غادي تخرج من الباب وهي تلاقى عينيها بعينيه ... حنات راسها و قالت وهي تالفة السلام ...
رد عليها سلام و الإبتسامة فوجهو و عينيه كيختارقوها بإعجاب واضح ... لابس شوميز فالأبيض مع سروال نواغ بسميطة و فرجليه سبرديلة سبوغ ... طويل ... شعرو رطب مطلعو بجيل ... و اللحية مكتاسية وجهو .. مقبول بزاف و النور عليه كيبان راجل بعقلو ...
زادت كتزرب ... هو دخل عند سامية ختوو .. لقاها واقفة على ديك المرا لي ملي شافت العين حمارت فيها بدات كتقلب فجلالب زعما بغات تشري ... بقات غادة كتشوف كتشوف حتى وصلات حدا لباب و خرجات فحالها ....
سامية شافت فيها كتخنزر و قالت : بنادم مريض ...
عمر بإستفهام: مالكي اسامية ...
سامية : هاد خيتي لي كانت دابا ... جالسة تقول لحنان واش ما كتعرفيش شي وحدة مطلقة بغيت نزوجهها لراجلي ... و مسكينة حنان ما عرفات ليها جواب و ديجا هي مسكينة دازت عليها و ربي لي عالم على حالها و كيفاش طلقات ..
عمر شاف فيها بإهتمام وقال ؛ واش هي ما ناوياش تزوج ... ؟
هزات فيه سامية عينيها و قالت ؛ ما عرفتش الصراحة و لكن راها باقا صغيرة تستاهل تزوج ...
تنحنح بجدية و قال : شوفي معاها الا بغات تزوج ... انا بغيتها للزواج ...
ضحكات سامية و قالت : هاي هاي على السيد .. دخلتيني دخلة صحيحة ... اصلا انا عايقة بيك ملي جات و شفتيها و نتا غادي جاي عليا هنايا .. فين عمرك قربتي لمحل العيالات ..
قال بجدية مبتاسم فقط : وما ترجعيناش مراهقين ... حنا ناويين الحلال و صافي ...
سامية : ما قلتي عيب اخويا ... صافي انا غادي نهضر معاها هاد العشية نيت ما كاين ما نطولو الى بغاتك ما نزيدك غير الله يكمل بالخير .... نيت نشوفوك عريس مرة اخرا ما دازش عليك القليل مع ديك المسخوطة الحمد الله ما درتي معاها دراري ....
عمر : وصافي نساي عليا الماضي ... المهم انا مشيت هضري نيت مع الواليدة قوليها ليها.... بالحق حتى تعطيك الموافقة ديالها ... ما نطمعوش الواليدة على الخاوي .
سامية ؛ ونيت ماما كتحماق على حنان عزيزة عندها ...
عمر : اوا على هاد الحساب غير تعطلت و صافي نتوما باغينها ...
سامية: اوا الحق يتقال ضريفة ...
عمر : داكشي لي بان ليا و المهم هاني مشيت نخليك ...
رجعات حنان للمحل لقات سامية مع كليانة كتوريها فالموديلات و لاخرا كتختار و تخير ... حتى سالات معاها على خاطرها و خدات لي بغاات ...
سامية شافت فيها بابتسامة : بالصحة و الراحة ... خالتي راوية قربات و لا مزال ..
حنان : ما بقى ليها والو ديك جليليبة طلعات غزالة واخا مزال ما كملات مزيان و لكن باينة دوك اللوينات جاو كيحمقووو ...
سامية : اوا الالة هديك كاضو من عندي الى قبلتي علينا ....
حنان : اويلي اختي سامية ... على كاضو هاديك جلابة غزالة و مقيومة عليك بتمن غير التوب ديالها راه ميزانية ...
سامية ضحكات : شوفي و الله ما تغلى عليك غير هو الى قبلتي علينا ... ديال تقبلي زعما على خويا عمر ( بابتسامة ) اليوم صراحة خطبك ... قاليا بغاك للزواج الى بغيتي زعما .
شافت فيها حنان حشمانة و قالت : ما نلقاش حسن منكم اسامية و لكن راه انا مطلقة خوك يبغي مطلقة .؟
سامية : لعني الشيطان خويا بغاك كيف ما نتي و حتى هو راه مطلق واش هو ما مطلقش .. نتي واش تقبلي عليه وواش كتفكري بعدا تزوجي ... حنا ما تلقايش معانا المشكل ما نشكرش ليك راسي و لكن الله شاهد ...
حنان قالت بخجل : صافي اختي سامية مرحبا بيكم ...
سامية فرحانة : هي قابلة ...
حنان حنات راسها و قالت : نتي بحال ختي الكبيرة و النهار لي تسدو البيبان فوجهي فتحتي ليا محلك و تهليتي فيا انا و ماما و ستقبلتيني و سترتي سري ... اش عندي مانقول قدامك ...حتى انا ما كرهتش ندير داري ....
سامية ضحكات و قالت كتمازح معاها : هاي هاي على سكوتية الحشومية ...
حنان ضحكات مخبية وجهها و قالت : و الله غير معاك و مع كوتر كنهضر من قلبي معاكم ... ..
سامية : عرفتي دابا ملي تزوجي عمر ما يخليك مخصوصة من والو ... كون غير جبتي ليا كوتر تخدم معايا ... كتعرفيها و بنت نقية و ضريفة ....كنشوفها ملي كتجي معاك كتبان طرونكيل ...
حنان بفرحة : تبغي تخدم معاك ...انا نشوف معاها ....
سامية قالت بضحك : ما تعرفي حتى هي يشوفها خويا الصغير و يبغيها للزواج و يبقى غادي جاي عليا حتى هو للمحل ما يخليونيش نخدم ..
حنان ضحكات معاها و باقة مزنكة ...: الله يسهل عليها تستاهل كل خير ...
من بعد لإتفاق تم زواجهم على خير ... رجعو كاملين ساكنين مع رجاء فالدار ... واخدين راحتهم على الآخر ....
خوهم مشا سافر مع رجاء و غدا غادي يرجعو و بقات مليكة هي لي شادة جدات رجاء و كتعاونها فسبيل الله ...
أما حتى كوتر شدات البلاصة ديال حنان لي ما تسناتش بزاف و حتى هي تزوجات .... و اليوم عرسها .... كانت مليكة معروضة و لكن ما عندهاش لمن تخلي الجدة الكبيرة .... فمشات كوتر بوحدها للعرس ...
من ديك النهار ما هضر معاها ... غير قالب عليها العربي و اليوم تشجعات و قالت لي ليها ليها ...
من بعد ما خلات جدات رجاء ترتاح .... نزلات دق عليه ... و كتفكر كيفاش قلب عليها قلبة وحدة ... حتى الشوفة ما بقى كيكملها فيها وندمها على داك القرار لي اتخدت بسرعة و حتى خوها ما عاود جبد معاها الموضوع ...
وقفات كدق و تعاود حتى خرج ليها بواحد سليب و من الفوق ما لابس والو ... غمضات عينيها حشمانة ...
واقف العربي كيتسناها اش غادي تقول ملي شافها مغمضة عينيها وهو يقول شاد فخاطرو من جهتها : اشنو بغيتي از****
حلات عنيها : اش هاد الأسلوب ... العربي ... .
العربي : اشنو بغيتي ؟ اشمن اسلوب و لا مرض بغيتي نهضر معاك بيه ... طلبناك للزواج ما عجبكش ... هضرنا معاك زوين ما عجبناكش اشنو باغا مني ...؟؟
مليكة كتشوف فيه كتحاول ما تنزلش عينيها : شنو دابا غادي تبقى هاكدا
العربي : الى ما بعدتيش مني غادي نزل عليك هاد سليب نوريك شي حاجة ما تعجبكش ...
خرجات فيه عينيها و قالت : انا لي حمارة نازلة نهضر معاك و نشوف معاك حل ....
العربي دوز على شعرو و قال : دخلي نهضرو الداخل تبقاي فالباب.؟
ترددات فاللول و دخلات من بعد ... مشا دخل للبيت لبس عليه شورط حتى للركبة و بودي سامبل ... و جلس و قال ليها
جلسي تبقاي واقفة ... براكة من تبرهيش ... ما تايقاش فيا خرجي تق***
مليكة خنزرات فيه ؛ صلح فمك معايا
العربي ساط : ففففف بلا تمرضين راكي مصبحة عليا مزال حتى جوان ما كميتو بلا فريع امليكة .... قولي شنو بغيتي ...
مليكة كتنفخ : رجع هضر مع خويا قوليه بغيتيني للزواج ...
العربي بعناد : ما هاضرش هضري معاه نتي نيت ... انا لي عليا درتو نتي لي ما قبلتيش.
مليكة شداتها البكية ؛ شنو ما بقيتيش باغيني دكشي علاش كتدوي هكدا ...
العربي شاف فيها بنص عين : بكي بكي ... بكي انا لي ضالمك البرهوشة انا لي خطبتيني و رجعتها فوجهك ...
مليكة نزلاتهم كيف الحجر و قالت كتنخصص : و صافي سمح ليا ...
العربي شاف فيها شوفة كاملة : غابرة عليا عام و الصرف مي ماتت ماعزيتيني حتى العزو و زايداها بتخراج العينين... انا غادي نآديك ؟؟ ... ( بقات ساكتة كتصنط ليه ) نآدي راسي و ما نآديكش البرهوشة حيت كنبغيك الحمارة ... الا بغيت نت** نح*** البراني ماشي نتي امليكة ... ( زاد لعندها معنقها وهي كتبكي ) وصافي من التنخصيص ... انا غادي نهضر مع خوك نتزوجو و عوتاني قولي ليه ما قابلاش بيه باش هاد المرة ن*** قداموو ...
مليكة هزات راسها فيه و قالت : براكة من تخصار الهضرة
شاف فيها بحب و قال : واخا الأميرة ...
مليكة شافت فيه مبتاسمة و دموع دايزين وناضت : نمشي نشوف الحاجة لاتكون فاقت...
العربي : سيري اختي سيري نمشي نتكيف مع راسي ....
فدار واسعة و مصلوحة احسن اصلاح .... هي فين كاينة دار العرس لي تقام على حساب العريس ما خلاش لا حنان ولا مها يتكلفو بحاجة هو تكلف بالشادة و الفادة ...
أم العروسة فرحانة و ام العريس اكتر ....ماهمها لا الإختلاف الطبقي لاوالو اهم حاجة هي تكون حنان بنت الناس مع ولدها ...
الموسيقى حبسات وجا وقت العريس ياخد عروستو ... كانت حنان لابسة تكشيطة احسن موديل مزال ما ضايرش فالسوق من الذوق ديال سامية لي اليوم كانت هي المشرفة على كولشي فرحات بحنان و خوها ....
كانت جالسة كوتر لي حتى سدات المحل عاد قدرات تجي ... جالسة حدا راوية لي كتبكي على فراق بنتها ... اما حتى فوزية ملي تسجنات ما شافتها و لا قلبات عليها ما ناسيهاش و ما ناسياش حتى الشوهة لي دارت ليها ...
حنان حتى هي كانت كتبكي.... هبطها عمر شاد ليها فيديها فرحان بزواجو منها و ما قاداه فرحة ... طلعها فلوطو و سد الباب و نطالق شاد الطريق
عمر : حاولي ترتاحي احنان ... والواليدة ديالك راكي غادي تبقاي تشوفيها وقتما بغيتي ...
حنان كتبكي : والله ما نقدر نخليها ورايا
عمر رجع شاف فيها و ركز مع الطريق : و يكون خير دابا نشوف ليها شي دار غير قريية من الدار ديالنا و لا الى بغات تجي تعيش معانا الواليدة نيت خصها لي يونسها ... .
حنان سكتات ورجعات قالت : موحال واش تبغي ...
عمر : وخلي هاد الموضوع عليا دابا نتي غير حاولي ترتاحي .. (هز يديها وباسها ... ) اليوم نتي احسن عروسة شافت عيني ( بابتسامة ) ان شاء الله ايامنا تكون كولها بخير و ما تشوفي مني غير الخير ..
حركات راسها : ان شاء الله ...
أما كوتر كانت واقفة غير بزز عيات ديال بصح و من الخدمة جات نيشان حسات براسها باغا طيح ...
راوية حزينة و دموعها باقين ما نشفو : يلاه ابنتي تباتي معايا
كوتر تنهدات : وخاص لي يوصلنا بعدا ما بان ليا حتى طاكسي دايز ...
خرجات سامية كطقطق بداك الطالون و الإبتسامة واسعة على فمها ... شافت فكوتر و قالت : اوا الالة العقبة ليك .. بان ليا داك الحانوت عندي مزهار لي كتدخل ليه كتزوج ...
كوتر شافت فيها بإستفهام و سكتات ...
سامية رجعات شافت فراوية و قالت : ما عندكم فين تمشيو الالة لا نتي لا كوتر ... باتو و رتاحو و فيقو على خاطركم ...
راوية شافت فكوتر : تقدري تباتي اكوتر ...
كوتر شافت يمين و شمال : اودي ماعندي حتى حل اخر واخا حشومة غير سمحي لينا اختي سامية ...
سامية بابتسامة : بالعكس هانية زيدي زيدي راكي غادي تولي وحدة من العائلة ...
كوتر بتساؤل : كيفاش ؟؟
سامية كضحك بجهد : ماشي ولد عمي الهمة و الشان ياختي سعداتك كانو كيموتو عليه البنات فأيامو ... حصلتو ليلة كاملة و حاط عليك العين ... وانا نقوليه واش نخطبها ليك بضحك ... صدق حتى هو دايرها بصح ....
كوتر تفكرات واحد السيد ملي دخلات وهو حاضيها ... عجبها الحال حيت بصح كيف وصفاتو سامية زوين و عاطي للعين و داكشي لي ما بغاش يدخل لدماغها كيفاش واحد بحالو حاضيها غير هي و عطا الله البنات ها الزعرة ها البيضة ها السمرة : اه داك السيد ... شفتو مانعرف مالوو ...
سامية : اوا راكي عجبتيه الالة ... الله يكمل غير نساليو مع حنان .... و نجيو عند عائلتك ان شاء الله ..اشنو قلتي ... ؟
تدخلات راوية ما بغاتش تحسسها انها ماعندها حد : حسبي بحالا خطبتيها من عندي حتى هي بنتي ... و ما نلقاوش ما حسن منكم ابنتي اسامية ... وحتى كوتر بنت الله يعمرها سلعة ... ان شاء الله الوقت لي بغيتوه و مناسب ها كوتر ديالكم حسبوها مرشومة ياك اكوتر ...
كوتر بابتسامة حزينة : لهلا يخطيك اخالتي راوية ان شاء الله ...
هكداا كانت حياة ابطالنا ... عاشو المر .. و تخطاوه حتى جا وقت اليسر و ربي يسرها من عندو ... و هدا ما كايعنيش أن المر كيتلاشى تماما لا اكيد الحياة كتبقى تتأرجح بين ضحكة و دمعة ...
كل واحد خدا الإنسان لي مكتاب ليه و لي صبر راه نال و لي اختار طريق الزربة و طريق الحرام فراه غرق فيه ...
و قالو ناس زمان :
كون جا رزق الناس على الناس
كون راهم قطعوه..
والحمد لله ... الرزق على الله
نحمدوه و نشكروه...
و الزواج هو زواج النية ... و لكن فوقتنا الحالي عندو شروط و من بين شروطو يكون العقد تحت يد العدول و الشهود و اجراءات أخرى كتيرة ...
مشا زمان زواج الفاتحة ، زمان النية و الثقة ... دابا بعض الناس ولاو كيخادوه بالنية الخايبة...
الزواج أهم أساس فيه هو القبول و الاشهار ماشي فالسر و ما سايق ليك حد الخبار ...
الحاصول الدنيا غادية و كتطور و خاص كل واحد يتماشا مع تطوراتها باش هكدا يحفض حقو و حق وليداتو ... و ربي كيشوف نية كل واحد و على نياتكم ترزقون ...
" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى "..
هكدا كانت حياة ابطالنا لي باقي فيها ما يتشاف و يتقال و لكن نحبسوها حد هنا ... الحد فين يسالي عنوان قصتهم
اي واحد ما حدو عايش فالدنيا و هو كيزيد يجرب و فكل تجربة كيتعلم درس فالحياة ... الحياة لي قصيرة و ما خاصش تضيع على الأوهام و الزلات
و زواج ليلة تدبيرو عام ..... و الزواج صعيب قد ماهو ساهل خصو صبر كتير و خاصو احترام و تقدير ...
الى ابطالنا عرفوا يبنيوه على أسس صحيحة فراه حياتهم غادي تزيد للقدام و الى ما عرفوش ليه فراه كاين اخر حل لي هو الطلاق ...
كوتر خدات الهمة و الشان لي قالت ليها سامية و رجعات نيت على هضرتها .... صبرات و نالت حافظات على راسها و سترات راسها عمرها عرفات ولد المرا و خدات راجل لي تتمناه اي مرا و لي كان كمكافأة من الله على صبرها و بياض قلبها ...
و مليكة فراه خدات حبيب القلب لي ملي شافتو وهي عينيها عليه و بالنسبة ليها كان عنوان للرجولة و ما خدلهاش ... بغاها من بين البنات واخا زهواني و عينيه فالتين و عرف بزاف فحياتو و لكن هي كانت الانثى لي اختاصرات جميع النساء فعينو ....
أما حنان فخدات الحب و الحنان من عند الزوج لي فنظرها كيستحق لقب " رجل" عن استحقاق لي معيشها فوق رموش عينيه و خايف عليها من راسو كلمتها هي لي كاينة و العوض من عند ربي كان هو هاد الراجل .. بعض المرات و حنا كنخسروا الاقربون لقلبنا كنشوفو الحياة مظلمة و كنفقدوا الرغبة فالعيش من القهرة لكن كمسلمين خاص ديما نأمنوا بربي وشنو قدر لينا و نكونو على ثقة أنه كيقرب لينا غي لي فيه خير و ما كاين احسن من جبر كسر قلبنا مني كيكون بعوض من الله .. و ما ادراك ما عوض الله
رجاء و زكرياء حياتهم بقات هكداك كيف ما شافها بغاها . ... و القصاير لي كانو جمعوهم ... هما لي بقاو عليهم بالحق هي وياه فقط ما كاين البراني معاهم حتى يعفو الله عليهم ... الحياة على عكس ما كيقولو الكثيرين عليها "ظالمة و قاسية " .. هي كتعطي فرص و فرصها ما كتسالاش لكن كيختلف البني آدمين و قلوبهم بين لي كيستغلها من اول فرص أو لي كيبقى يضيع الفرص حتى للأخير و كايفيق من الغفوة لي فيها .. أما النوع الآخر هو لي ما كيفيقش من غفوتو كيبقى مجرد متفرج على الفرص لي كتضيع منو و هو ملقى في دوامة نزوات الدنيا....
واكيد قصتنا واخا حبست هنا فالعقاب كيكون فالدنيا و في الأخير لكل واحد ينوي الشر لأخيه و لا كيقوم بالشر ... ❤
هكدا سالات الحكاية و حتى حد ما كامل من غير الله سبحانه ❤
النهاية
التنقل بين الأجزاء