قصة زواج الفاتحة

من تأليف Sara Ghali
2026

محتوى القصة

رواية زواج الفاتحة


قصتنا ليوم كلها عبر .... بلا زواق ...


ومضومنها موضوع زواج غير هو هاد لمرة بمفهوم بعض الناس لي خداوه بطريقة لي بغاو هما ....


أما زواج راه ليه شروط كتار ....اوا الا بغيتي زواجك يكون مقبول عند الله ف خاصك تحقق شروطو على اكمل وجه .


منطول عليكم... نتمنى تعجبكم ❤


سارة غالي


** قصة زواج الفاتحة **


خارجة مخلوعة شعرها طالع كولو مشنتف...


اما واحد وجهها معنف و زروقية تحت من عنيها لكبار باينة و واضحة . ... دموعها شلال و قلبها كينبض بكل عنف من هدشي لي وقع ليها ..


جلابتها مقطعة .... وحوايجها فازكين من اثر البول بقوة لخلعة مقدراتش تحكم فراسها ....


انسانة بسيطة كتقلب على طرف الخبز الحلال و لكن شكون خلاك ؟


جات تخدم على عائلتها و مغربة عليهم و لكن للأسف لحكرة طاغية فهاد زمان ...


شداتها مولات دار لي خدامة عندها عنفاتها بكل قوتها حيت ببساطة تاقت انها كتحرش براجلها و لكن لواقع كان هو لي كيحاول يقرب منها و ملي شاف مرتو غادي تحصلو قلب عليها لقفة ....


لقاوها معندها لي يدافع عليها و خرجوها فليل و ظلام و شتى خيط من سما .... لغيس واصل ليها لركابيها كل مرة كتعكل و طيح و تعاود تهز رجليها كتنخصص بلبكى و لحكرة و وفنفس لوقت خايفة لا يتعرض ليها شي واحد ياخد شرفها و يهتك عرضها يخليها كتندب وتزيد تكمل لباهية ...


وفهاد الدمار كامل لي هي فيه .... بانت ليها واحد لعمارة باقيا يلاه كتبنى قدامها ....قبة ديال تراب ... و سيما و لياجور محطوطين قدامها ..... و بعيد كتبان واحد لبراكة باينة ديال لمعلمية لي خدامين ... مقرباتش لحداها خافت ... طلعات غير فداك ضلام لي كيبان ليها أرحم من لبشار واخا كتقفقف بلخوف ولكن زعمات معندها حتى حل اخر ...


توكلات على الله و حطات رجليها لي كتغمس فسيما لي كانت مزالة شوية خضرة ... دخلات لواحد شقة بلا باب باقة مكاملة فلبني و جلسات كتسمع لشتى لي خيط من سما ... ضمات يديها معنقة راسها كتموت بلغبينة و كتنخصص بصوت مسموع مقهورة و خايفة و ريحتها عطات و لبرد بدا كيدخل مع عضامها .....


فهاد لأتناء كان دايز شاب بسيط لابس بوت ديال لميكة فرجليه و سرواال عادي و بودي ديال صوف.... جسمو مرسوم بكترت لي كيهز تقل و يتعافر مع زمان ... اما وجهو كان زينو مقبول جداا ... سمع لبكا و تزاد معاه زايد .. بدا كيردد اية لكرسي ... و تم داخل بلبيل ديال تلفون نوكيا ... كيقلب على مصدر صوت ... حتى بانت ليه قارمة مخلوعة مخرجة فيه عنيها لكبار... اية فلجمال عاطيها ربي صورة لي تمناها اي وحدة و لكن قلت شي كترشي ... مخشية فديك جلابة لمقطعة و لعنين مضروبين و حالتها حالة فهاد لحضة ....


زكرياء بخوف تزاد معاه الزايد و تبوريشة طلعات مع راسو عند بالو كيشوف قدامو جنية : شش شكون نتي ... ؟ اش كديري هنا ... ( فنفسو ) كيردد القرآن ...



شافت فيه بعيون باكية كتقفقف بالخلعة .... صافي هادي نهايتها تخايلات غير البناية يتجمعو عليها و يغت. اصبوها ... هادي اول حاجة طاحت فبالها ما قدراتش تهضر رجليها فشلو عليها .....


زكرياء حتى هو تفعفع ملي سكتات ما جوباتوش خاف لايكون كيشوف شي جنية قدامو .... بعد من عليها شوية راجع اللور و هز يديه كيضوي عليها بالبيل : شكون نتي دوي ... شنو كديري هنا ؟؟؟


سكينة بخوف و رجفة باينة فصوتها : ما تقربش ليا عافاك ... انا غادي نمشي فحالي من هنا ....


زكرياء سمع صوتها و أخيرا ... قال بصوت خشن وهو باقي كيضوي عليها و كيحقق فملامحها وكيهضر بكل جدية عاقد حجبانو فيها : شنو جايا كديري هنا فهاد الليل؟؟ واش ما خفتيش على راسك اش مخرجك فهاد الوقت علاياش كتقلبي ؟ ...


سكينة تململات من بلاصتها كتحاول تنوض حيت زادت تخلعات ملي هضر معاها بهاد الطريقة وعاد صوت ديالو لي زاد على مابيها : مم متقربش ليا ... انا جيت بغيت غير نتخبى هنايا ...


زكرياء عاقد فيها حجبانو ما كيبانش ليها فظلام هي لي كتبان ليه : واش كتسطاي عليا و لا شنو واش كاين شي وحدة بعقلها تجي تخبى فدار ما مبنياش و معامن مع البناية بغيتي لمك يديرو بيك الكديدة و لا ياك ما كتقلبي على شي واحد لي ينفض ديل مك ... تحركي نوضي قدامي نديك فين كتسكني و نهضر مع باك لي ما رباك مخليك كضوري فهاد الليل .... ولا ياك ما نتي منهم ؟ ....


غير كمل كلامو وهما ينزلو دموعها : عافاك اخويا الى ما بعد مني و الله حتى الضروف لي جابوني هنا ... انا اصلا ماشي بنت هنا .... شوف ( كتوريه وجهها ) شوف اخويا شنو دارو ليا ...


كيحقق فيها عاقد حجبانو ومركز مع هضرتها ... واش يصدقها ولالا : شكون تعدى عليك؟ ...دوي ؟؟


سكينة بخوف منو ما تيقاش فيه : ما كيهمش اخويا غير خليني نمشي فحالي ... (حنات راسها و قالت بأسى ) غير ما تعداش عليا حتى نتا ....


زكرياء كيحاول يحسسها بلأمان : ختي عليك بالأمان انا منأديكش ... قولي ليا باش نعاونك ... حيت هنا ماشي مأمن ليك ... هضري قولي ليا شنو كاين حيت الى كنتي كتكدبي عليا ... (بتهديد باين فصوتو ) غادي نعيط ليك على البوليس هما لي غادي يعرفو اجبدو منك الهضرة ...


سكينة غير سمعات البوليس تزاد معاها زايد و بغات تهرب ... شافت قدامها فهم انها بغات تهرب و هو يقرب منها باغي يحاصرها ... و لكن هي فهماتو غالط عند بالها باغي يأديها .... رجعات للوراء معنقة داتها و رجعات تاني كتبكي و هاد المرة بصوت مسموع و الخوف طاغي و باين عليها ....


عافاك عافااك متأدينيش عافاك ....



زكرياء بعد عليها وقال بنفاد صبر معلي صوتو عليها : وهضري!!!! هضري الى غادي تهضري من المرض .....


سكينة بعيون دامعة و قهرة : خويا انا ماشي بنت هنا .... جيت غير نخدم على با و مي ناس هلكهم الزمان و جيت للمدينة باش نبقى نعاونهم ... كنت كل مرة فشهر كنسيفط ليهم الفلوس مع المعطي مول الهونضة ( بالخلعة كتعاود ليه بتفاصيل ) حيت هو لي ضبر ليا فهاد لخدمة عند هاد ناس ... و لكن اخويا راجل المرا ما بغاش يقيلني ... حتى حصلاتو مرتو و رجعوني انا لي خايبة و ما مزياناش ...


قال وهو معصب..و مصدق كلامها : كل. ب كيتعداو على بنات ناس الله يحرق اصلهم ... تفووووو..... دابا جراو عليك فهاد الليل؟؟ .. شنو غادي ديري؟؟ هاد البلاصة ما مأمناش نهائيا ...


سكينة مسحات عنيها .. و رتاحت نسبيا ليه : ما عرفتش اخويا ما عرفتش ... عاوني عافاك ... مبقى ليا حد و ما نقدرش نرجع لدارنا ما عندي ما ندير فلعروبية ... راه واليديا معولين عليا فالمصروف و فكولشي ...وما نقدرش نعيط على المعطي غادي يقولها لبا و ينوض ليا صداع ...


شاف فيها بشفقة بقات فيه ؛ ففففف مصيبة هادي .... ( حط يدو على خصرو كيفكر و يعاود ) شوفي غادي تبقاي معايا هاد الليلة هنا ...و غدا غادي نمشي معاك نحطك فدارنا عند مي علاما قلبتي على راسك ... اشنو قلتي ؟ (مراقب ردت فعلها )


سكينة بحزن واضح ... تنهدات : الله يكتر خيرك اخويا ... واخا غادي نخرج ليك على خدمتك يمكن؟ ....


زكرياء هز يديه حك راسو : بففففف ماشي مشكل كنتخلص للنهار ... غدا نوصلك عند مي جلسي معاها حتى نشوف ليك شي حل ... صافي ؟؟


سكينة بقات كتشوف فيه وقالت حشمانة :صافي واخا .... غير هو فين غادي نبقى هاد الليلة .. ؟؟


زكرياء شاف يمين شمال و تنهد : غادي نجلس معاك هنا ... حمدي الله لقيتني انا اما كون تعداو عليك ما يرحموكش اختي ما يرحموكش ....


سكينة رجعات خطوات للور و قالت بخوف : الحمد الله ...


زكرياء : جلسي هنا نمشي نجيب ليك شي كرطونة باش مايضربكش لبرد ...


سكينة بخوف : لالا غير بقا هنا لايمشي يجي عندي شي حد ... نخاف ...


زكرياء : دغيا غادي نرجع ..... ( بلا ما يتسنى جوابها خرج بزربة ... هز كارطون ورجع لعندها لقاها واقفة فين خلاها مخلوعة ... حط ليها ديك الكرطونة و جلس بعيد عليها باش تاخد راحتها ... و بقا جالس حتى هو كيخمممم حتى طلع عليهم صباح ... و بلا متحس براسها كانت نعسات .... )



صبح صباح جديد


غضرها نعاس و مجابت خبار للي طاري حداها و لكن الصوت بدا يجهاد و يوضاح فودنيها فتحات عينيها مفزوعة على التخصار ديال الهضرة ما عرفات باش تبلات .. حلات عينيها مخلوعة .... كتشوف قدامها ناصت قافزة ملي شافت ربعة ديال دراري و معاهم زكرياء هو لي كيغوت و يعرعر ....


زكرياء قدامو شاب فنفس عمروو و لابس نفس لباسو ... و حتى هو معصب ...


زكرياء معصب كيغوت فالسما : و برب لا قاسها شي واحد حتى نكون انا شما.. تة و ماشي را. جل .. واش باغي تحمقني ....


سعيد كيغوت مغدد : و دخل سوق كر** واش شغلك ختك هي ..


زكرياء غير سمع سيرة ختو وهو يشنق عليه عطاه بكلاك نيشان لوجه : طلعتي اكبر شم.. اتة ..... ز*** ماشي را.. جل .... (غوت بجهد ) تعاود تجبد ختي نح****


سعيد كيشوف الدم فنيفو تضهشر : ولد لق**** ( جروه دراري ... وهو يطير عليه زكرياء ما مفاكش.... )


زكرياء : مي تجبدها اولد لق*** تجبد ليا مي ... ( جرو واحد من دراري ) ما تقيسنيش ولا نجمعك معاه ما تقربش ليا ...


كانت هي غادي تموت من الرعب رجليها فشلو عليها ... تفكرها و دار شاف لجيهتها عرفها غادي تكون ماتت من رعبها ... مشا لجيهتها ... و قال :


زيدي قدامي زيدي نخرجك من هنا لا ياكلوك الشمايت ...( ما عوداتهاش موراه ... زادت سابقاه وهو موراها كيلهت معصب خلا الدراري كيساويو مع سعيد ..باش يحبس و ما يعاودوش يفكوهم من جدبد )



واقف مخنزر ... محطوط قدامو موطور صون طروا ....تحنى كيفك ليه القفل و سكينة واقفة حداه قارمة خايفة لايجي ليها شي حد ولات طالبة غير السلامة ... واخا ما عرفاش زكرياء فين غادي يديها ولا واش حتى هو يأديها و لكن غير تخرج من هاد الرعب لي هي فيه دابا....


ركب و دار شاف فيها وقال وهو مخنزر : ركبي فكينا ...


شاف فيه و حنات راسها ... حشمانة و ريحتها كتكلب بريحت البول و كتحس براسها باقة فازكة ... طلعات موراه ما حاملاش راسها ... مد ليها الكاسك و خلا هو راسو بلاش حفاضا على سلامتها ....


شداتو من عندو حطاتو فوق راسها .... وهي ساكتة حتى رجع قاليها ....


زكرياء كان لابس واحد دجاكيط ديال لكوير كاملة مقطنة : هاكي ( مدها ليها من بعد ما حيدها ) لبسيها غادي يضربك لبرد .. فطريق ...


شداتها من عندو بلا متقول حتى كلمة ... لبساتها بزربة و تقادات فجلستها ....


زكرياء كيشوف قدامو و مستعد يتحرك ... : شدي فيا لاتمشي طيحي ....


شدات فيه محرجة .... وهو ينطالق كيضرب فطريق غادي بسرعة عادية ... و الموطور داير ليهم لاإزعاج بالصوت ديالو ......


مسافة طريق طويلة كانو وصلو لحي شعبي ( حي نبيعات ).. كان عامر و ناس غادية جاية ورواج فالحوانت واخا كانت يلاه العشرة تقريبا ديال صباح ..... وقفو حدى دار فيها سفلية و برومي و عاد دوزيام ..... كانت دار من برا عادية صباغتها مقشرة من بعض البلايص ... و فسفلي ديالها بيت حالينو كراج كبير شوية ... دليل على انه خداو صالة لي حلوها كراج ... واقفين تما ناس بكترة .. حيت مشروعهم هو الخبز و رغايف و الحرشة و الى كان شي دوموند ديال الحلوة للأعراس ... غير هما كيخدمو غير بكاوكاو ماشي لوز على حساب امكانيات ناس البساط لي بغاو افرحو براسهم ... مهم مروجين القضية و الحاج مصطفى معروف فهاد الحي و كيجيو عندو من بلايص اخرين ....حيت الجودة ديال الحلويات عندو مزيانة ..



دور وجهو لعندها و قال : نزلي ....


مدات ليه لاكاسك و نزلات كتقاد فجلابتها ... و كتسنى غير فوقاش ربي يحن عليها و تحيد هاد الحوايج ...


نزل من موراها ... واقف وقفة صامدة ... لقا باب دار محلول ... دخل شعل ضو ... كانت الأرضية مجلجة بجليج كحل و الحيوطة بويض باين عاد مصبوغين .... و الباب ديال السفلي من الخشب المزيان ... تم طالع فدروج وهي موراه حتى لآخر طاج .....


دق و تسنى حتى خرجات ليه .... بنت جامعة راسها بدرة حياتي و لابسة بيجامة مزيرة عليها .... غير شافتو بتاسمات بفرحة وقاالت : جيتي ازماني .... ( و لكن سرعان ما شافت للجهة التانية وهي تقشع سكينة و شهقات غير شهقة وحدة وقاالت : شكون هادي ازكياء؟ اويلي شكون هادي ؟؟؟ ...( زادت صفارت ملي شافتها لابسة دجاكيط ديالو )



في مكان اخر ...فحي شعبي معروف بإسم حي الرحمة ...


واقفة فوزية قدام مراية مشقفة نص ديالها مهرس ... كتشوف فوجهها لي عامر و حروفها لي مرسومين مقادة وجهها على حقو و طريقو ... هبطات عينيها كتقاد فجلابة الإيفازي .. لي مبينة فورمتها العامرة .... هزات ريحة ديال العبار fa كترش بيها جلابتها حتى تطبعات .. سخطات على الوضع و حطات ديك القرعة بنترة ... رجعات شعرها الطويل وراها و خرجات من البيت كطقطق بداك طالون ... لقات مها جالسة فبيت بسيط فيه جوج ديال لحوفة ... و تلفازة قديمة ... هازة الإبرة و الخيط و العقيق كتنبت واحد القفطان ....هادي هي صنعتها


فاللول بدات بطرز و من بعد تعلمات حتى تنبات حيت ولا موضة فهاد الأيام الأخيرة ... اهم حاجة عندها تربي بنياتها بالحلال من بعد ما خلاهم باهم لي مات و هما صغار ....


عندها جوج بنيات فوزية الكبيرة لي مطلقة ... تزوجات صغيرة و طلقات فشهرها ... و حنان لي عاد زوجاتها و سبعيام دازت على زواجها ... بجوجهم خدامين فالوزين ديال الخياطة ...


هزات راوية عينيها فبنتها ملي شمات ريحتها المعهودة ... تنهدات تنهيدة من القلب لقات نيت فوزية كتشوف فيها ..


راوية بصوت حنين دافئ: فين غادية افوزية تاني ... ياك ما خداماش اليوم ... و غادي نمشيو نشوفو ختك اليوم سبعيام ديالها ...


قلبات فوزية عينيها و قالت بغيرة : سبعيام و لا ربعيام اش طفرتو انا ... ياك شهر و تكركبت دابا تكركب حتى هي ...


راوية شافت فيها بحزن عميق و قالت و هي كتحاول ما تجرحهاش : افوزية بنتي تمناي لختك الخير يعطيك ربي الخير الله يهديك و دابا ربي يجيب ليك حتى نتي ولد ناس ...


قطعااتها فوزية وقالت بحسرة : امي انا كنتلاقا غير مع ولاد الحرام ... ما عندي زهر ...


راوية قالت كترطب : دابا ربي يحن عليك غير صبري و عمري داركم ... راه لي مكتاب مكتاب يجي حتى لعندك ابنتي ... و الله يهديك ابنتي مابغيتي تبعدي على العربي ملي باغياه و باغيك علاش لي ما كملتوش زواجكم ....


فوزية غير سمعات سميتو و طلعات ليها سخانة و قالت بغضب : بغيت غير نعرف شكون كيوصل ليك الهضرة نفرس اصل امها و نعرفها ...


راوية كتهدي فيها : و الله اهديك افوزية باغين ليك غير المصلحة و صافي .... سيري سيري توكلي على الله ... فين غادا بعدا ...؟؟


فوزية حطات يديها على خصرها و بدات تنش على راسها لي سخن عليها و كتهز فشعرها باش ما يعراقش ليها ... : ففففففف غادي نمشي غير عند مرت الكزار امي نتسلف من عندها ....


راوية بتساؤل : اش خصك ابنتي انا نعطيك ...


فوزية شافت فمها بشوفة مختالفة .... ديما كتحنتها و ما تخليش ليها فين تهضر حنينة فيها لاقصى حد هي لي فيها العيوب و ما بغات تهد : اودي امي ما تعطيني والو انا لي خاص نعطيك ... غير سمحي ليا مطوفاك ما مخلياك ترتاحي ... دعي معايا ربي يهديني راني غارقة ..


راوية بحسرة على كبدتها : سيري الله يكون معاك و يهديك ... و يسهل عليك و يفرحك ربي بولد ناس .... كيف ختك حنان ... ( بنية صادقة ) هي عطاها واحد خدام في البنكة ونتي يعطيك شي واحد من الماريكان ...


فوزينة بفقدان امل : ممممم امين .. هاني مشيت



خرجات من دارهم بداك البوت ديال طالون كطقطق و حاضية مع الطريق لا تعكل و تجي على فمها ... مؤ.. خرتها طالعة نازلة .... مع جلابة لي ايفازي و ص. درها كبير مدلي شوية جامعاه بحمالات صدر كبار بزز منو كيتحرك معاها فالمشية ... بقات غاديا مسافة قصيرة حتى وصلات لقدام الباب المقصود و بدات كتصوني فالطابق الاخير


طلات عليها مرت الكزار بشعرها الأشقر مجموع و العكر حمر في فمها و قالت شكون ... شافت فوزية و هي تقول اه فوزية بلاتي هاهو محمد نازل نعطيه الامانة ينزلها ليك ....


سكتات فوزية ما جوباتهاش .. دخلات لمياء مرت الكزار عند محمد راجلها ... لقاتو كيلبس فحوايجو ...


لمياء : اسيدي محمد غادي نعطيك واحد الامانة نزلها معاك لفوزية ...


غير سمع سميت فوزية و تقلشوو و دنيه : واخا هي لي متعاود


شافت فيه وقالت : لبس مزيان غادي يضربك لبرد و تمرض ها خويا ....


هز راسو فيها من بعد مسالا لباسو .... كان قرع و عندو دبيبينة وسط من الكادومة ديالوو و مكضر عريض عندو الكرش و طويلل ....: صحتي هازة الحمد لله ما عند البرد مايقضي فيا الالة لمياء غير تهناي عليااا ...


ابتسمات لمياء و قالت : اجي بعدا وقتاش غادي تجي مك ؟؟


محمد تنحنح بصوت غليض : مالك مع مي تاني ؟


لمياء خافت من صوتو : ماماليش غير سولت فيها ...


محمد : مي هادي دارها و وقتاش ما بغات تجي تجي ... هي بغات تسافر و غادي ترجع ماليها دار من غير دار ولدها .... واخا تمشي عند خوتي و لكن انا لي كترتاح عندي ...


لمياء بتاسمات بزز و شدات الكلام في فمها لا تخصر معاه بلاصتها : هههه الله اخليها ليك هي البراكة غير شفتها هاد المرة طولات الغيبة و صافي ...


محمد شتت نضره و قال : مدي ليا دوك لفلوس وااا لمياء نمشي نخدم على راسي ...


هزات الفلوس من لمجر كتفتف عطاتهم ليه ....


شاف لمبلغ و قال: كتسالك و لا ؟


لمياء مخلوعة : لالا راه هي لي غادي تسلف من عندي ...


محمد : مممم مزيان ... يالله هاني مشيت ....


تم نازل كيتمختر بدوك الكتاف العراض ... حتى نزل فتح الباب و تفتحو عينيه على فوزية طلعها من راسها لساسها مفتون بيها ... و بفورمتها لي بالنسبة ليه هي احسن فورمة لي كتيرو و تعجبوووو ...


محمد عينيه مزاكلين عليها : زارتنا البركة ...


فوزية عايقة بيه و بشوفاتو من زمان ... : واقلة اسي محمد باغي تجيب ضرة على مرتك ... فينما تلقاني تاكلني بعنيك


محمد تزادت فيه ضلعة اول مرة تعطيه وجه و تهضر معاه بحال هكدا موالفة تنخلو و تخليه يموت فتراب رجليها و ما تعطيه حتى كلمة لي تروي ليه بيها عطشو : ازينة البنات ... امولات سيگان العامرين ... نتي غير امري و انا نزيدك تانية فداري ... فيك تلاتة ديال البنات تبارك الله عليك هازة و مهزوزة عندك فين نعبز ...


ضحكات على كلامو و طريقتو حسات بيه غادي يموت و يكون معاها ... ميقاتو بدلع و قالت : و خلينا اسي محمد فالمعقول عطيني الامانة و لا كلم ليا مرتك ...


محمد مد ليها لفلوس ... مدات ليه يديها حط ليها فيهم لفلوس و قال : فكري مزيان افوزية فهضرتي .... ما يخصك خير تولي بحالك بحال لمياء نبرعك ما تخصك حاجة لي بغيتيها خوديها و حتى هاد الفلوس بلا ما ترجعيهم... انا غادي نرجعهم ليها من عندي نكوليها نتي لي عطيتيهم ليها غير فكري فكلامي ...


بتاسمات فوزية فوجهو و قالت : اوا الله يكتر من متالك ... بسلامة عليك ....


ضحك حتى بانت الخوية لي عندو فسنانو ... وتبع ليها العين حاضي مؤ.. خرتها حتى هز علامو ... واخا يلاه كان معاشر مع لمياء ....


تنهد وقال : نموت فطرفك افووزية ...



بقات واقفة مصمرة كتسنى جوابو السخفة شداتها كيفاش راجلها جايب ليها مرا وحدة اخرى معاه ....


جاوبها زكرياء و روى فضولها ... حيت عارف اي امرأة فهاد لكون ما تبغي و لا تقبل راجلها يجيب وحدة اخرى و يدخلها عليها .... واخا يكون داير فيها غير الخير ....


زكرياء بصوت متعب : هادي غير واحد البنت لقيتها جيهت خدمتي تعداو عليها الناس لي كانت خدامة عندهم جبتها هنا عاونيها تبدل حوايجها ...


ما تحركاتش بقات على نفس الحركة كتشوف فيها بغيرة ما قدرش عقلها يستوعب هادشي ... حتى غوت عليها زكرياء باش تحيد من قدام الباب .... عاد بعدات خلاتو يدخل و بقاات سكينة واقفة فالباب مخلوعة منها ....


وفاء شافت فيها شوفة كتخلع و قالت بنترة : ددخلليييي


حنات سكينة راسها مضيومة مقهورة ما عارفاش تاني شنو جايب ليها الزمان .... واش هاد العائلة يرحموها و لا حتى هما يزيدو على ما بيها ... و لكن لي متأكدة منو هو انه هادي لي قدامها باينة ما حاملاهاش و اكيد غادي تدوزها عليها .... دخلات سكينة حانية الراس و موراها وفاء مخنزرة .


وفاء قالت بفقصة :دخلي جلسي فهاد البيت نجيب ليك باش تبدلي ...


سكينة بلا ما دور لعندها : شكراا اختي ....


وفاء مشات ما جاوباتهاش دخلات على زكرياء لقاتو واقف كيتسناها ....


زكرياء مخنزر : وفاء جمعي ليا حوايجي نمشي للحمام...


وفاء بلا ما تشوف لجيهتو ... مشات للبلاكار نيشان جبدات ليه ما يلبس ...


شاف تصرفها و قال : مالك اختي قالبا عليا تما فوجهك اش واقع ..


وفاء دمعو عينيها و ما جاوباتوش ..


زكرياء علا صوتو شوية و قال : كنهضر معاك ...


وفاء طلقات البكية كتنخصص : ياك ازكرياء جايب ليا وحدة برانية ... كتقولي عندها مشكل باغي تفقصني...


تصدم من كلامها و بكاها ... زاد لعندها دورها لعندو كيشوف فعينيها : واش ما كتيقيش فيا اوفاء ... ( تعصب ) عارفاني نديرها لأصل مك ... واش مريض فك* انا ... ندخل عليك مرا اخرى ... ؟


وفاء شافت فيه كتنخصص و عنقاتو مخشية فيه ... كتبكي و تقول ما بكيت غادي تحماق ...


عنقها كيسكت فيها و يهدن .. رتاحت فحضنو وقالت : كنحماق على تراب لي كتمشي عليه ازكريا ...


بتاسم و قال : الله اخليك ليا ... ( بعد من عليها و قال ) عاوني ديك بنت الناس راه ما عندها حد بلا ما تحقدي عليها على والو ... و الى شفتي منها شي حاجة ماشي هي هديك ديك ساعة تكون هضرة و كلام اخر ... يلاه حطي هاد الحوايج فصاك خليني نمشي لحمام ..


واخا تقرصات من هاد التوصيات لي وصى عليها حاولات تكمدها و تسكت .. مشات نيشان جمعات ليه الحوايج و خرجات جمعات ليه الماعن ديال الحمام الخاصين بيه و سطل و رجعات لعندو


كون غير دوشتي حسن ليك ...


زكياء : لا راه البنت لي جات خصها دخل تغسل ... ( هز سطل واحد و خلا لاخر .. ) خلي ليها هدا ... مهم انا مشيت تهلاي يتهلا فيك الله ... نقدر ندوز نيشان للقهوة .. دار غادي تكون عامرة ...


وفاء تنهدات قلبها طايب عقلها مشا بعيد كيفاش هي غادي تغسل و هو ... و لكن كمداتها و سكتات حيت واحد العقل كيقول ليها زكرياء ما يديرهاش و حتى إلى دارها ما يجيبهاش للدار عندها ... شافت فيه كتنهد : و نزل للدار لي لتحت ...


زكرياء : بلاش ... مهم هاني مشيت ...


خرج مع الباب ... وهي رجعات كتجمع الحوايج لسكينة.... و يديها بدات كتحرقها و كتحاول كل مرة تزير على راسها بدرة حياتي و ما كتحيدهاش من راسها.... و عقلها كيدي و يجيب و شيطان كيوسوس ...حتى قلبها ضرها بالتفكير ....



فالبيت لاخر كانت جالسة رقية الأم ... و معاها بنتها الكبيرة حورية نيت كانت كيف الحورية غزالة كتشبه لرقية فأيام شبابها ... شعر كحل مسبسب رطب كيف الحرير .... ما كاينش لي ما كيشوفوش و يشهق عليه ... رقية بيديها كتهلى ليها فيه ...و الفورمة منحوتة ... كانت كاملة مكمولة فالخلق ديالها اية من الجمال الرباني ... و لكن مع الاسف العقل ما كاينش .... من صغرها وهي هبيلة ما كتركز ما كتفهم ما والو .... عقلها صغير بزاف على ااسن ديالها .... و حداهم المتوسطة كوتر كانت جالسة لابسة بيجامة حالتها مطبعة و ريحتها كتقلب بريحت الحلبة مع كانت ضعيفة و كتشربها زعما باش تغلاض و شعرها طويل حتى هي و لكن مخبل و عامر قشرة باينة وواضحة وضوح الشمس .... حروفها حتى هي زوينين و لكن ما كتهلاش فراسها نهائيا ... عاد آخر العنقود الصغيرة مليكة .... كانت نيت حتى هي كيف الملكة كتشقشق بالزين شعر حتى هي طويل غزال مهلية فيه ... ... حيت رقية ممنوع عندها بناتها يقطعو تلشعر و هي من صغرها وهي شعرها طويل كانت معروفة بمولات السالف .... فأيامها كانت زينة و عاطية للعين .. ملكية خرجات كتشبه ليها فالنقى و التهلو.. خلاص حورية كتنقيها على يديها و لكن كوتر خرجاات ليها من جنب ما عرفااتها لمن كتشبه كتعيا توصي فيها حتى كتنوض ليها عاد كتنوض تغسل ....


كانت حدا مليكة جالسة لالة العروسة الجديدة حنان .. جالسة و حانية راس حشمانة .. وجهها فيه برائة كبيرة حنيكاتها مزنكين و الفرحة باينة عليها .... و عاد لالة الكبيرة .... مرا نيت كبيرة عامرة تجاعيد دليل على سنها الكبير و عندها وشمة بين حجبانها لي ديما عاقداهم و فمها مافيه حتى سنة .... كانت حاطة سنانها الإطناعيين حداها فواحد الكاس ... عينيها على التلفازة ما مفلتة حتى لقطة من مسلسلها المفضل


اما سكينة ما قدرات تدخل عليهم لداك لبيت و تقتاحم خصوصيتهم خافت لا يدورو فيها .... .. حتى تمات راجعة لعندها وفاء و قالت وهي كتخنزر فيها خلعاتها تاني ..


ما دخلتيش ؟


سكينة : حشمت منهم وصافي ...


وفاء : مممم زيدي دخلي زيدي . ... ..


دخلات وفاء ومن وراها سكينة حانية راس ما حملاش راسها اصلا دخل عندهم بريحتها لي كتكلب ...


وفاء شافت فعكوزتها رقية لي كانت حالة حتى هي فمها فمسلسل تركي و متبعة معاه من جد نيتها ما مسوقاش ...: لالة ( كتعيط لعكوزتها لالة )


بقات رقية على داك الحال ما جاوباتهاش ... حتى نقزات مليكة لي شافت فوفاء و سكينة : شكون هاد البنت اوفاء .. ؟


رقية غير سمعات شكون هاد البنت عاد حلات عينيها فيهم و ركزاات على سكينة ...


وفاء مغزفة على هاد الموقف لي حطها فيه زكرياء : هادي اختى واحد البنت جابها زكرياء قالك شي ناس كانت خدامة عندهم و تعداو عليها ...


نقزات العكوزة لي طلقاات كلام فيه مدح لسكينة و لكن مقصود بيه سم لوفاء و حنان واخا حنان غير خبز ربي فطبكو ما كتفهم والو من سم عكوزتها : غزالة شهوة منها ... وعاطية للعين .... اجي اجي تجلسي ... فين باك و مك .....


تقرصات وفاء لي يلاه جات تجاوب وهي تنقز لالة لكبيرة بداك صوت لمدعدع كتشوف فيهم .. : واش هاد زكريا ما عندو اصل مو عقل جايب لينا وحدة ملقطة من الزناقي ... ( طلقات الهضرة بلا فرانات كيف مولفا ما كتحشم على سنها ... وشواربها كيتلسقو دليل على انعدام سنان .. ) ما عرفها قح** الليل .. ماعرف اش هازة فديك الكرش تلسقها فواحد من ولادك ارقية ..


سكينة ولات حمرا طلعات معاها سخانة ... شداتها البكية و جمعاتها ما عرفات واش تمشي ولا تبقى ما كرهاتش الأرض تبلعها ....


اما حنان خافت من هاد الهضرة و لكن سكتات مقالت والو


وفاء تزنكات و البنات حتى هما بقاو غير كيتشاوفو ...


رقية قالت ضد ف وفاء : لاواه امي لاواه .... ( شافت فسكينة و المكر فعينيها باين ... ) اجي ابنتي قولي ليا اش سماك الله ومنين نتي . ؟؟؟؟



سكينة تسرط لسانها ما قدراتش تجاوب و لا تمشي لعندها ما راضياش بريحتها لي كتقلب ... وشادة البكية غير بزز


أما حنان عير مزنكة تفعفعات من هادشي لي كتشوف قدامها و لكن ما عندهاش الجرأة تهضر و لا تقول شي كلمة ...


رجعات تاني لالة الكبيرة قالت بفمها لي كيتلصق حيت مافيه سنان ؛ اديك رقية .. جمعي صواريك راني عارفاك ابنت الحرام علاش مطوية ... براكة من تقح*** ماشي نتي درتي ولادك و هوما تنكديها عليهم ... ربيت فيك غير الخلا اتريكت الرهج .... اتفوو ..


ما جوبتهاش رقية نخلات مها مولفة عليها بتخصار ديال الهضرة و كعطيها نيت فالوجه ما كتحشمس ...


اجي ابنتي اجي ...


وفاء واقفة شاداها السخفة ... و الاعصاب .... كتسنى اشنو يوقع ... زادت سكينة كتمشى بزز حتى وقفات حدا رقية ....وهي تشد نيفها ..


الله يابنتي و على ريحة فيك كتكلب .... مالكي ... زيدك على هاد الرهطة لي عندي ....


كولشي بدا كيشوف فسكينة لي ما رضاتش بهاد الهضرة و لكن ما دارت حتى ردة فعل .


وفاء : اجي اختي دوشي ....


شافت رقية فكوتر و قالت ... : نوضي نوضي تكعدي دي معاك البنت للحمام ... نيت تلقاي لي يحك ليك العشية يجيو لعندنا ااناس تكعدي نوضي .... ( شافت فوفاء ) عارفة الحاج كيبغي لغدا بكري و سيري تنصبيه دغيا ....


كوتر ناضت حيت الى ما ناضتش تسمع خل خلول ودنيها .... ... حطات وفاء الحووايج فوق طبيلة ..


وفاء : هانتي ها الحويج ..


سكينة ضاربة طم حركات غير راسها لوفاء و كحزات تاني من حداهم حشمانة و عرقانة ...


ناضت مليكة من حدا مها : ماما كيبان ليا نمشي معاهم


رقية شافت فيها : لالا نتي شعرك باقي نقي ... عونيني فحورية نغسلو ليها ... يدي ليسرية كتحرقني.


حورية فرنسات كضحك : غا غادي نغسل ... ياك تغسلي ليا ا ماما هههه بغيت نغسل ...


رقية : مممم غادي تغسلي ..


نقزات تاني لالة لكبيرة و قال بلغوات : الله يحرق طب** يماكم خلينا نتفرجو فايقة بكري انا باش نتفرج فالمسلسل ولا فيكم الق****


عم الصمت كلشي ضرب طم ..... اما واحد سكينة ولات طالبة غير سلاكة تخلعات من هاد التريكة فين تبان لي كانت معاهم


خرجات كوتر من البيت ... وقالت لمها ماما هاني غادة ... شافت فسكينة لي باقا واقفة ...


اري اختي رزمة ديالك نديرها ليك معايا فصاك ...


هزاتها سكينة مداتها ليها وشكراتها و هزات معاها سطولة و مشاو للحمام بجوج ....



دخلو للحمام بجوجات . سكينة حشمانة و نيت ناس كلاوها بشوفتهم بالخصوص وجهها لي زرق و حوايجها لي مبهدلين ... حيداتهم بزربة حانية راسها .... هزو سطولا من بعد ما حطات كوتر الرزمة عند الطيابة و دخلو للحمام لي غير دخلات ليه كوتر بدا لحمها كيكلها و شعرها بقلت الغسيل .... و ريحة العرق طلقات ..... و كلشي كيشوف فيها هي لي لابسة سليب و خارج منو شعر من جناب لي كتربي فمنطقتها ما كتحيدوش.. و حداها سكينة لي وجهها معنف ..... كوتر ما مسوقاش تمات غادا جالسة فالبلاصة الباردة ... تبعاتها سكينة بلا هضرة بلا جوج ...


جلسات طلقات ديك جلدة ديال حمام بلا متغسل البلاصة ...


كوتر شافت فسكينة و قالت : اش سماك الله بعدا ؟


سكينة حشمانة منها و عينيها كتفلت لمنطقة كوتر و كتصدم من داك المنضر لي هي فيه : سكينة اختي ..


كوتر : تعمري نتي سطولة و لا نعمرهم ؟


سكينة بحشمة : اري اختي انا نعمرهم ماشي مشكل ...


كوتر : واخا اختي ...


هزات سكينة سطولة حانية راسها مرضياش بريحتها لي باغا غير فوقاش تفك منها .... وقفات جيهت الروبيني كتعمر فسطولة ... و تمشي تحط قدام كوتر .. حتى سالات و جلسات حداها ... وقالت حشمانة ...


عافاك اختي صابون البلدي ...


كوتر كتسرح شعرها قربات تبكي ... و عنقها كيبان كحل شوية عكس لحمها لي كان بيض و لكن بقلة الغسيل شي بلايص عندها مطبعين بالوسخ ...


كوتر كتجر فشعرها بلمشطة كتخلي نصو : اااااح اي ... هزي اختي لي بغيتي ...


سكينة حركات راسها حشمانة و مدات يديها هزات الصابون البلدي ... و بدات كتدهن فلحمها ... ... حتى سخنات و هزات الماء غسلات لحمها لي كان بيض كيشقشق ... ما فيهش ولا طبعة ... برغم من قلة شي الا انها نقية و معلمة نقى ... فصغرها كانت مها كدخلها للطواليط و تفركها ... حيت ما عندهم لاحمام فدار لا والو حياتها كاملة عاشت فالعروبية و هي الوحيدة عند باها و مها ... غير ولداتها مها و من موراها ما بقاتش كتولد ... عياو يقلبو على الولاد و والو ... و بقلة شي و باها لي كبر سيفطها للمدينة ... شجعو واحد الراجل لي كيمشي للمدينة و قاليه سيفط البنت تخدم عليك فالمدينة و انا كل شهر نمشي نجيب من عندها الفلوس ... و داكشي نيت لي كاين كل شهر كتصوني عليه بالعضيم لي عندها .... و يجي ياخد من عندها الفلوس ... كان بإمكانها تعيط ليه و تقوليه لي وقع ليها و لكن خافت يقولها لباها و باها ما يرحمهاش و ما يتيقش بيها .. و تصدق فالمشاكيل اللهم قالت تخرج تقلب على راسها ما عارفاش انه الذياب لي كاينين فالزنقة غير ربي لاقاها بواحد كيف زكرياء عتقها .. واخا ما عارفاش اشنو كيتسناها مع هاد الناس واش يحسنو بيها و يخدموها عندهم ... ملي شافت دار عندهم طمعات تخدم .. و الا ما خدموهاش غادي تمشي تقلب على راسها حيت ما تقدرش تبقى بلا خدمة ... باها سيفطها تخدم ماشي تجلس عند الناس و كل شهر الى تعطلات غير نهار كيصوني عليها و ينوض عليها حالة ما كايفهمش شي حاجة سميتها مزال ما تخلصت ..


سكينة لي بحالها راهم باقين تحت كنف العائلة و لا راهم مزوجين واخا هي صغيرة و لكن فدوارهم كاين حاجة سميتها زواج القاصرات فما بالك هي لي عندها تسعطاش العام و لكن باها ختار انها تخدم عليه بزاف لي خطبوها و لكن هو باغي مصروف يدخل عليه ما عندو ما يستافد الا تزوجات بالخصوص غير المزاليط كيف كيسميهم هو لي كيتقدمو ليها ...

باقا فشبابها و لكن تكتب عليها تضرب الكرفي و تخدم و تردم و ما منحقهاش تقول لا .... و قرايتها لي قرات ما تسلكهاش لشي خدمة من غير الميناج حيت قرات حدها حد تامنة ... و حبسها باها ...



من بعد ما غسلات بالماء ... رجعات شافت فكوتر لي باقا مدابزة مع شعرها ... و لكن كانت صدمة تانية ملي شافت الإبط ديالها و شعر لي مجمعوع فيه تصدمات كتر فهاد البنت لي قدامها ... كيفاش قادة تخلي راسها بهاد الحالة ... سرطات لسانها و سكتات اش عندها ما تقول ....


ختي شفتك جبتي غير كيس واحد ...


كوتر عنيها دامعين : غير خوديه انا ما غاديش نحك مصاب غير نفك شعري ...


ما عوداتش معاها الهضرة هزات الكيس و بدات الغسيل ... حتى سالات دازت لشعرها .. شافت فكوتر لقاتها سالات شعرها حتى هي و كدير الصابون بلا ما تحك ما والو .. و ما نقاتش الزغب ...


كوتر شافتها كتشوف فيها و هي تقول : ساليتي ؟ يلاه باش نخرجو ...


سكينة بعدات عينيها محرجة منها و قالت : اه اختي ساليت غير نشلل شعري ... و ندير صابون


كوتر كبات على راسها الماء.. : صافي هاني نسبقك لبراا ما تعطليش .


سكينة ؛ واخا اختي ... (خلاتها خرجات كملات دغيا غسيلها و لحقات عليها لقاتها جالسة لابسة حوايجها و كتحك فلحمها لي كياكل فيها ماكلة ..)


جلسات سكينة حداها و جبدات حوايجها بلا متهضر و بدات كتلبس فالحوايج لي عطاتها وفاء كانت بيجامة قديمة و كاشفة ... عكس لي لابسة كوتر ..


شافت فيها كوتر بشفقة و قالت ؛ لاحول ولا قوة الا بالله ... تفو على بشار حشومة عليها ... اش هاد البيجامة وهي ما كتخلي ما تشري رازيا خويا ففلوسو القليلة ....


سكينة حنات راسها معلمة انها تسد فمها ما تهضر تخاف تهضر و يتقلبو عليها : ماشي مشكل اختي ...


كوتر : لا ختي مشكل هدا .... بفففف مهم حتى للدار و نعطيك بيجامة جديدة عاد شريتها خوديها لبسيها ... ما تقلقيش راه وفاء الله يهديها دابا راها غارت منك مع نتي زوينة تبارك الله ( بتاسمات فوجهها )


سكينة رجعات ليه الإبتسامة بخجل ..


كوتر وقفات : و يلاه اختي نمشيو تعطلنا ... نتغداو و نرتاحو شوية فلعشية كاينة حفلة السبعيام ديال خويا و مرتو ...


سكينة حتى هي جمعات الوقفة : اهاه اختي يلاه نمشيوو ..


هزات كوتر السطولة ما خلاتش سكينة تحط فيهم يديها ما بغاتش تحسسها بالحكرة يكفي هي لي طول الحمام كتسقي الماء ليها ..... واخا هي من النوع المعكاز و لكن حنات فسكينة ما بغاتش تكل عليها و ديرها كيف الخدامة ...



من بعد ما فوزية خدات الفلوس ...... خدات طاكسي نيشان للرباط فين دايرا مع واحد كتعرفو ... مصاحبة معاه مواعدها بالزواج ... فوزية من النوع لي باغا تزوج و تستاقر بأي طريقة ... كتشوف صحاباتها كاملين تزوجوو من غيرها هي لي تزوجات على عشرين عام و طلقات فشهرها تزوجات بالعربي ... حتى هو كان باقي صغير و طايش فداك الوقت و باقي طايش للآن ... ضيعات راسها مع واحد باقي باغي يزهى و ينشط وتالف معارف رجليه من راسو فداك الوقت و المشكل الاكبر انها باقا كتهضر معاه و ماعشراه .. و لكن كتلعب فقنات اخرين لي علاه وعسى يصدق ليها شي واحد واخا راه مصادق ليها حد هاد الساعة ... فعمرها تسعود و عشرين عام ... و كتبان كبيرة على سنها بحكم فورمتها.... عندها عقدة من الزواج لي تزوجات من صحاباتها كتولي عدوتها و ممكن تدور ليها براجل غير باش تشفي غليلها و تبين ليها انها حسن منها ... خسرات شحال من وحدة بسباب هاد الفعايل و مرت الكزار راها غادا معاها بنفس سيسطيم غير هي مزاال محتاجاها تسلفها الفلوس نهار تقوليها لا تقلب عليها كي الزمان .... هي نهار زواج ختها و ما تسرطاتش ليها بقا غير البراني ....


هبطات من الطاكسي كتمختر فمشيتها و التقة فالنفس عندها عالية ... دخلات للقهوة فين كانت دايرا معاه لقاتو جالس.... شاب ضعيف ... ملامحو عاديين لابس مزيان على قدووو ... شافها و بتاسم ليها ببشاشة ...


رجعاتها فوجهو كتبتاسم ليه بالعبار ... حتى جلسات دافعة عليه كبير ... .. غير جلسات طلعات معاه ريحتها فا لي مشمومة منين و منين ...


عبد الرحمان : فوزية لاباس ؟؟؟


فوزية كدور فعنيها : لاباس بيخير ... ونتا ...


عبد الرحمان كيزومي عليها من كاع القنات ؛ اللهم ليك الحمد انا معايا هاد الزين و يخصني اللخير ..


فوزية بتسمات بالعبار هاد الهضرة طلعات ليها فراس .. خاصها شي واحد نيت يكون قد كلامو قد افعالو ... : مممم ربي اخليك .....


عبد الرحمان بتاسم و قال وهو كيحك دقنو بحرج : جبتي ليا دوك الفلوس افوزية ...


فوزية شافت فيه بجدية و تقادات فجلستها : سمعني اعبدو هاد الفلوس تسلفتهم ... كيف قلتي ليا غادي تجي تخطبني بيهم و ترجعهم ليا ...


عبد الرحمان كيدور فعينيه بحرج : اقسم بالله افوزية ما بغيت نزيد نجرجرك معايا و لكن راكي عارفة راني غا نجار ... مرة خدام و عشرة لا و باغيك و ما عندي صبر عليك ... هاد الفلوس غادي نرجعهم ليك ...


فوزية حبساتو بيديها : صافي صافي اعبدو هاهما الفلوس كون معايا راجل نكون معاك مرا .. وقتاش غادي تجي دابا ..


عبد الرحمان كيفرنس فرحان :اش غادي نقوليك سيمانة جاية هاني معاك


فوزية مدات يديها جبدات الفلوس عطاتهم ليه : هاك ..


شدهم من عندها و تلمس فيديها : الله اخليك ليا افوزية حشمان منك و لكن بغيتك للحلال و ما عنديش مناش .. و لكن دابا غادي نكبر بيك و ندخل عليك بيدي عامرين و نحمر ليك و جهك قدام لي يسوى و لي ما يسواش


هاد لهضرة طلعات المورال لفوزية وروات غرورها: واخا اسيدي ... اوا ما تعرضش عليا ... ؟


عبد الرحمان بتاسم : هي اللولة الالة .... ( عيط لسرباي خدات لي بغات و جلسو كيتبادلو اطراف الحديت )


فوزية : مهم غادي نخليك باقة معروضة عند ختي ...


عبد الرحمان : ما سخيتش بيك افوزية و لكن الغالب الله باقي ما وليتي مرتي و ما بقاش قد لي فات ...


فوزية بملل من هضرتو .. وقفات : صافي مهم نخليك نتافقو من بعد وقتاش تجي و شنو تجيب .. حافض على الفلوس اعبدو ما نعقلش عليك ما تخلينيش نوريك وجهي تاني..


عبد الرحمان كيفرنس كيف الحمق و مطيح من راسو قدامها : لالا افوزية كوني هانية ... الحبيبة ديالي


فوزية قلبات وجهها من عليه : بسلامة ...


عبد الرحمان : بسلامة ...



مور لعاصر بضبط كان كولشي واجد كيتسناو فقط ناس لي عارضة عليهم رقية و كانو قلال بزاف ...واقفين فبيت وفاء ... مكيحتارموش خصوصية بيتها و معندهاش لحق تهضر .... مشمرة رقية و لابسة جوهرة فلون غامق عكس بناتها لي لابسين جوهرات فلون مفتوح نيت ديال سن ديالهم ...


رقية بجدية : سمعوني مزيان ... و حلو ودنيكم جلسو حدايا .. حيت ليوم عرضت على صحبتي تعرفت عليها فصالون رحمة ... خديت نمرتها و خدات نمرتي و قلت نعرض عليها ... قالت ليا كتسمع بينا و بغات تناسب معانا ... غير هضرة جرات هضرة حتى قالت هدشي .. و جمعو راسكم .. ( شافت فكوتر لي ممسوقاش ) اديك لمشعكة سمعيني ... نتي لكبيرة على مليكة يعني نتي لي خاص تباني ليها .... (شافت فمليكة ) نتي ما تبانيش حسن .... بقاي هنا متخرجيش خليها تشوف ختك ..


مليكة جاتها من جنة و ناس : صافي كوني هانية ..


كوتر شافت فمها : و ماما ما بغيت زواج ...


خنزرات فيها : انعل حسك الكلبة ... كون ما مشيتي لحمام كاع منقدر نحطك تشوفك لمرا لمكلكة لاخرا تفو ... زيدي متحركيش من حدايا ...


مليكة ؛ وحورية ..؟


رقية ؛ خليها معاك متخليهاش تخرج لاتمشي ديع منعرفها فين مشات حضي معاها ... راها غير نص عقل ..


مليكة ؛ واخا ...


رقية خنزرات فكوتر ؛ وتحركي قدامي ...


خرجات .. فتجاه صالة لقات الناس بداو كيجيو و من بينهم جالسة فوزية مخنزرة محاملة حد و حداها راوية مبتاسمة ابتسامة بشوشة كتشوف فبنتها حنان بحب فرحانة لفرحتها .... و من بينهم سيدة لي باغا تناسب معاهم حتى هي انسانة بشووشة و من وجهها كتبان طيبة قلبها .... غير شافتها رقية و وفرحات و مشات توجهات لعندها بلا متعير اهتمام لا لراوية لا والو كأنها ماشي ام عروستها .. .. فكرات فقط فبنتها و خاصها تضبر ليها عريس .. مكانت ضانة و لا عالمة حتى مشات لصالون ووقع تعارف و سيدة ملي عرفات بيلا هي مرت لحاج لي معروف فديك لحومة قررات تعرض عليها نسوبية ... حيت كانت باغا عروسة لولدها...


رقية فرحانة ضحكة واصلة ليها فين و فين : مرحبا بلالة سعيدة زارتنا لبراكة ...


وقفات سعيدة احتراما ليها : ربي اخليك الالة رقية الله اكبر بيك .. ماشاء الله متولة و غزالة تشوقت نشوف غير وحيدة فبناتك باين عليهم تاويل كيفك الالة رقية ...


رقية بإفتخار نسات لخطية لي وراها مكاين لا تويل لا نقى : ربي اخليك ا ختي سعيدة .. ( دورات وجهها لقات كوتر واقفة بزز مخنزرة ) هاهي بنتي كوتر شابهاني فكلشي تبارك الله عليها ...


شافت فيها لمرا بفضول .. كانت كوتر مقادة شعرها حيت من بعد مجات من لحمام مشات صوبات شعرها اوامر من رقية .. .. ولابسة جوهرة كتبان انيقة ... و لكن فلحقيقة كيقول لمتل لي مزوق من برا اش خبارك من لداخل : غزاالة تبارك الرحمان الله يحجبها .. و لايني الالة رقية ماشي دابا لهضرة من بعد و نجيب ولدي و ندخلو دخلة رسمية حمقاتني لبنيتة عندك غزاالة ...


فوزية كانت جالسة قريبة و سمعات لحديت و نار شعلات فيها .. هاهي غير صغر منها وهاهي ضبرات على راسها و مع شافت كوثر لابسة و متولقة قالت هاهي ضبرات على هوتة يعلم الله لعريس فاش خدام عكسها هي لي مضبرة فنجار و هي لي عطياه باش يجي يخطبها ... و بلا داك لعربي لي طالياه خضر معاه ... زادت حقدات و عنيها حمارو و دموع بغاو ينزلو ليها بلحقد .. دورات وجهها وتاني بانت ليها ختها جالسة فرحانة كضحك و يديها باقين فيهم لحنة من لعرس ووجهها طايح عليه سر و لحنيكات مزنكين ... هبطات دمعة من عنيها بلا متحس مسحاتها بزربة و تقدات فجلستها كتشوف قدامها ...


حتى لواحد لحضة هزات عنيها نيشان بان ليها لعريس راجل ختها واقف قدام بيت نعاس ديالهم لي كان قدام صالة ... غير شافت فيه كان نيت طالب عليها .. شير ليها زعمة تكلم ليه حنان .. ... شافت فيه حتى هو بحقد ... كيفاش طويل .... و عريض لكتاف ... و لحية خفيفة مزينة لحيتوو ... لوجه ضاير و مسرار ... شعروو رطب و نازل شوية على جبهتوو و غمازة فحنكو ليسر ..... بقات كتأمل فيه حاقدة ... عاد وعات على راسها... كان هو فقد لامل واش غادي تعيط ليه على حنان ... عاد شافت فختها و قالت ليها تنوض عند راجلها ..


ناضت لعروسة حشمانة ..و كل لأنضار توجهو ليهم .. حتى وقفات قدامو ... حط يديه على خصرها و زيدها تدخل لبيت ...


وقال فودنيها بصوتو رجولي : دخلي احبيبة بغيتك ...


بتاسمو عنيها و لفرحة ضهرات عليهم اكتر ...



رقية شافت منضرهم جمعات فمها بسم و حقد معجبها حال و لكن سكتات مهضرات و حاولات متبينش قدام النسيبة الجديدة خصها تشوفهم فأحسن لأحوال و تبين ليها عكس وجهها .


اما واحد فوزية مبقى عندها جهد تزيد تسمع و لا تشوف كتر من هدشي خاطرها ضرها ... ناضت غير نوضة وحدة .... بلا حتى متهضر مع مها خرجات فحالها ... خلات راوية غير كتشوف حرجاتها ... ديما كتحس بفوزية كتغير من ختها .... و لكن معندها مدير ... كتخاف من حاجة وحدة هي يجي نهار لي تأذي فوزية ختها حيت كتشوف ديما انها ممكن دير اي حاجة عكس حنان لي درويشة و مكتأذي حد .... سبحان الله خرجو من نفس لكرش و لكن كل وحدة و كيفاش خرجات ليها ..


فهاد لأتناء كان لجو كلو رومانسية عند حنان فلبيت ... عايشة لحضتها مع زوجها فلحلال .. و خا كانت حشمانة حيت دخلها بديك طريقة .. كتقول فدماغها كاع ناس دابا عارفينها شنو كتصنع هي و راجلها ...


يحيى كيتأمها بكل حب و حنان : حنان ياحنان ..


حنان بخجل و صوتها لأنثوي لعدب ... شعرها طويل لونو بلون لقهوة و حجبانها لعراض ... و سر طايح عليها .. سر لعريسات ؛ نعام ....


ضحك يحيى و قال بصوتو رجولي : كيفاش نعام احبيبة سبعيام و حنا مع بعضنا فبيت واحد و باقا كتحشمي ....


حنان ضحكات بخجل : اشنو بغيتي نقول ..


زاد لعندها بدون تردد و طبع بوسة حتى تزنكات حشمانة و هو بدا كيضحك على منضرها : اودي احنان ..ملي عرفتك ونتي حشمانة .. .. قاد لجلسة ديالو فوق ناموسية لي جمعاهم و قال: اجي حدايا اجي ..


حنان شافت فيه غير بزز و قالت ؛ خصني نخرج ...


يحيى تقل فيها شوفة و قال : لا .. علاش غادي تخرجي صافي لعرس راه شافوك .. فيه خلينا دابا مع بعضياتنا غدا انا خدام ... اجي حدايا احبيبة ...


زادت لعندو حشمانة ... حتى تكات حداه ... جرها عندو معنقها بيد وحدة و قال كيتأمل قدامو : ملي عرفتك احنان حياتي تبدلات ... كنعقل اول نهار شفتك ... ملي كنتي هابطة من طاكسي ... ديك نهار انا كنت مشيت غير نتسخر فداك لحي ديالكم شوف فين ولينا احنان فالزواج و الحب ..


بتسمات حنان كتدكر نهار لي وقفها يهضر معاها و هربات منووو ... خوفانة ..... ساعة تبعها حتى خدا النمرة ....


ضحك تاني و قال : هههه كنتفكر نهار هربتي مني و انا تابعك كيف لحمق بداك لكوستيم لي لابس ديال لخدمة بحال عريس لغفلة ههههه


حنان بدات كضحك على كلامو و حطات يدها على عنيها..من لحرج و تزنكات ولات حمرة


جرها من وجهها حتى شافت فيه و بلا ميزيد كلمة نغامس فتقبيلها .... حتى قطع نفسها عاد هز راسووو كيتأملها بكل شهوة .... مد يديه كيجردها من كل قطعة و عينيه مثبتين على كل إنش من جسدها لبيض بياض لحليب .. .. اما هي فكانت حانية عينيها حشمانة و مزنكة كأنها اول ليلة ليها معاه ..... رجع تاني للقبل ديالوووو حتى خلاها تنسى دنيا و ما فيها ... و يطيحو ففراش لحلال مع بعضهم .......



أما برا كانو جاو الناس تقريبا لي عرضات عليهم رقية و تطلقات الموسيقة ... و طبلا عمرات بأحسن الحلويات... كولشي من عند الحاج .. ما حطات رقية و لا بناتها يديهم فشي حاجة ...


لالة الكبيرة ... مغوبشة و غير كتشوف فيهم معصبة ما حاملا حد ... و كتكمكم على حنان لي دخلات مع راجلها ما خرجات .. : تفو بنادم ما بقى يحشم كيتح*** عاين باين ...


اما راوية جالسة حشمانة ملقات معامن تشد الحديت ...وحدة دخلات لبيتها مع راجلها و التانية خرجات كاع فحالها .... و رقية ملاهية مع سعيدة لي كتسول الشادة و الفادة على كوتر ...


سعيدة ؛ شحال دابا عند كوتر من عام


رقية بتسمات فوجهها .. : اوا دابا راه عندها تلاتة و عشرين .....


سعيدة : تبارك الله ... ولدي عبد الرحمان عندو واحد و تلاتين عام شارب عقلو مزيان ... ما تلقاش معاه المشكيل ... نتمنى يتفاهمو العائلات و يكون غير الخير ...


رقية : داكشي لي كاين اختي سعيدة ... ديك نهار قلتي ليا عندكم قهوة ياك ... ولا سناك ؟


سعيدة : هو صراحة ولدي نجار .... و سناك ديال المعقودة ... ماشي ديال دوك ساااندوتشات ديال ولاد اليوم .... و غير ديال باه و ملي ما كتكون خدمة عندو فتانجارت كيمشي يخدم معاه ...


رقية ما عجبها حال سكتات و قالت فخاطرها ملي لقات لهاد الخطية واحد راه لاباس عليها : مزيان مزيان مهم هو طرف الخبز حلال .. ( تفكرات حنان لي خدامة فشركة الخياطة و خدات ليها ولدها لي كان قاري و بالنسبة ليها هي خدام فالبنكة راه شي حاجة واخا صاليغ ديالو على قدو كيبان ليها مستواه عالي عليها و بالخصوص يلاه خدم و مشا يخطب ... كتفكر هادشي كيعصبها و ما راضياش بحنان بالخصوص ليحيى كانت باغا ليه شي موظفة نيت تباها بيها الساعة ضرب ليها كولشي فزيرووو و عيات تخيبها ليه و لكن لصق فيها لصقة وحدة ... )


فالبيت التاني كانت مليكة حاطة تلفونها قدامها على لابليكاسيو ديال تيك طوك المعروفة لي دارت ضجة كبيرة مؤخرااا وولاو الناس لي بساط كيدخلو ليها ويديرو ليكونط تما و كل واحد و المحتوى ديالوووو ... و كان المحتوى ديال مليكة هو الشطيح على الأغاني الحصرية و ديما هي اللولة فالتحديات ديال هاد لابليكاسيووو


اما فهاد اللحضة كانت كتشطح بداك القفطان ديال جوهرة لي جايها قياس و شعرها لي مطلوق طويل كتشالي بيه على نغمات موسيقى الشعبي لي مطلوقة فدارهم .... جالسة كتعوج بنخوة و حورية جالسة فوق الناموسية كتشوف فيها مبهوضة لهادشي لي كدير ....


حتى سالات مليكة و لاحت الفيديووو و جلسات حدا حورية ... كتشوف لي كمونطيغ لي بداو كيطلعو بزربة ها لي كيتعنب ها لي كيسب كل واحد و شنو كيقول عليها ..... طلعات عينيها للكونط ديالها لقاتو غادي و كيزيد يطلع لحد الساعة واصلة ل 100k و طامعة فكتر ... بدات كتفحص فلكونط ديالها و كتفرج فلفيديوات ديالها و من بينهم كان فيديو ديالها بلبلوزة ديال الفرملية فسطاج ديالها ... و كان هدا اكتر فيديووو فيه تفاعل كبير و بسبابو طلع ليها الكونط .....


حورية كانت حاطة عينيها معاها فتلفون و كتفرج معاها قالت بنية : مليكة كتشطح ( و بتاسمات )


شافت فيها مليكة بلا متعطي اهمية لهضرتها : ممممم


حورية ؛ حورية حتى هي كتشطح ياك ....


حطات مليكة تلفون وقالت كتأملها كيف ديما ... هي احسن وحدة فيهم ولكن العقل عندها صغير ما تنكرش انها كتبقى فيها ومعزتها كبيرة فقلبها : قلبك كي الحليب احورية سعداتك ما عندك هم فحياتك ...


حورية ما فهمات والو حلات فمها وقاالت : ها ؟


ضحكات مليكة من تصرفها و باستها فخدها : الغزاالة ديال دار ...


حورية حطات يديها باردين على كف ختها و قربات ليها باستها حتى هي ...



تفرق المجمع .... كانت واقفة سكينة فالكوزية كتجمع الروينة لي بقات هي ووفاء .... اما حتى البنات حيدوو حوايجهم و جلسو كيتفرجو تاني مع الكبيرة فمسلسها لي متبعة فالعشية ما كتزكلوش حتى هو ....


وفاء عيانة مسخسخة ما قادراش تزيد حتى حاجة شافت فسكينة و قالت وهي متناسية صباح : ياختي عاونتيني اما كنت غادي نبقى هنا بوحدي ..


سكينة هزات غير راسها شافت فيها بلا ما تجاوبها ...


دخلات عليهم رقية وقالت كدور عينيها فالكوزينة لي حسات بيها تبدلات بزاف و بان فيها نقى اكتر يد وحدة راه ما كتسفقش .. و كانت وفاء لي هازة الدار كاملة حيت حنان يلاه عروسة جديدة ... و البنات ما كيعاونوش .....


رقية : تبارك الله يديك خفيفة ا اش سماك الله ...


وفاء تغاضت من هضرتها و قالت مجاوبة فبلاصت سكينة : سكينة سميتها .. اه تبارك الله عليها عاوناتني ..

(قالت هكدا باش ما تبينش نقطة ضعفها لعكوزتها و تاخد معاها ضد الى عرفاتها تقرصات و لكن هي معامن ... رقية حالفة حتى طير عيالات ولادها بأي طريقة ... )


رقية بسم : ممم سكينة ... دابا اسكينة نتي كنتي خدامة ياك ؟


سكينة قالت بصوت خافت بلا ما تشوف فيها : اه ...


رقية : مزيان ... تبغي تخدمي عندي هنا فدار ؟ هكدا باش بلا ما تبداي عاد تقلبي على راسك من جديد ؟ ...


سكينة فرحات و اخيرا هم و نزاح من عليها : اهاه الالة ...


رقية شافت بمكر فوفاء و رجعات عينيها لسكينة لي عاطياها بالضهر كتكمل لماعن القلال لي بقاو ليها ؛ ملي تسالي ابنتي اجي نعطيك بيجامة من عند البنات اش هاد الشرويطة لي عطتيها اوفاء ...


وفاء شداتها السخفة من هضرتها : اشنو مال البيجامة الالة ... واش بغيتي نعطيها بيجامة مزيرة ...


ضحكات رقية بسم ... حيت عرفات نقطة ضعفها .... و عقلها خطط مزيان : هي نيت لي غادي نعطيها و اعلى ما فخيلك ركبيه ... ويلي باغا تردي البنت جرتيلة قلبك كحل..


قالت سكينة بزز حشمانة : راه عطاتني كوتر واحد البيجامة ... احم ..


رقية : ممممم اوا لبسيها و مزال نزيدك ما يخصك خير معايا غير كوني حارة و قافزة ...


سكينة : كوني هانية الالة ..


خرجات رقية ... و خلات وراها بركان على وشك الإنفجار ....


قالت وفاء معصبة و تالفة : شفتي اسكينة ما كتحملنيش ... عندك تبعي هضرتها .... ( نزلات صوتها كتحاول تضبط اعصابها و ما لقات غير حل انها تعامل سكينة مزيان باش ما تفكرش تأديها حيت عارفة نوايا عكوزتها ) الا تبعتيها غادي تخرج عليك ( بكدوب ) بحال هكدا دارت لواحد البنت و تسببات ليها فالمشاكل .... حيت دابا راجلي زكرياء معقول والا شاف عليك شي حاجة يجري عليك ...


سكينة ما فهماتش اش جالسة تخربق ما فهماتش اصلا علاش قالت هاد الهضرة ... سكتات كتمسح فيديها ...


شافتها وفاء ما جوباتهاش وهي تخرج كتنكر و تعاود و دخلها زمان و خافت على بلاصتها فهاد دار .....



من بعد علاقة كاملة بيناتهم ... ناض من بلاصتو ... هاز فوطتو فرحاااان و مرتااااح ... الضحكة واصلة ليه للودن ... اما هي فكانت كتلبس فحوايجها و مزنكة ما عندها وجه تخرج لعندهم ... و نيت كتفكر كيف دير تخرج دوش ... والو ما عندهاش كيفاش .. من غير انها تسنى عكوزتها تهبط هي و بناتها للدار الوسطانية ... على الأقل وفاء راه حاسة بيها و عارفة بحق هدشي ما غاديش تلومها ....


خرج هو من البيت دايز بلا حشمة و بلا ما يعير اهتمام لمو لي قشعاتو هي و مليكة لي بدات كتضحك بخفوت ...


اما عينين رقية فكانو كيخرجو الشرار ... قلبها عمر حقد من جيهت عرايساتها ما بقاتش باغا تشوف وجههم فهاد الدار ... و كتسنى منهم غير الغلطة ... ...


غير غبر على عينيها و ناضت بلا عكز عليها نيشان لبيت حنان ... فتحاتو بلا دقان .....


حنان كيحساب ليها رجع ... هزات عينيها مبتاسمة غير لقات فوجهها رقية لي كانت عاقدة حجبانها و فمها كي النقطة جامعاه مغزفة تقول اش مشا ليها ... دخلات سادة الباب و حنان تقدات فجلستها ....


جات كتخطوي بزربة وقفات عند راسها و هزات صبعها قدام وجه حنان .....


سمعني مزيان ابنت الناس سبعيام ديال الباكور الهندي سالات ..... من اليوم تجي من خدمتك لكوزينة منك من وفاء ... داك الفشوش العريان ساليينا منوووو ... وهاد قلة الحيا كل نهار بزااف عليا انا نسكنكم و تغسلو عندي و تاكلو عندي ... عولي على مصروفك تحطيه ... عنداااك يحساب ليك غاتبقاي تخسري غير على راسك ما حدك عندي هنا جمعي معايا و طوي كاين قوانين فهاد الدار .. .. وسيري وصليها ليه سخونة .. انا غير مو ... الا عانديتي غادي تشوفي وجهي التاني ....


دموع حنان واقفين فطرف العين و اللسان تسرط ليهااا ما بقات قدات تهضر ... لتازمات الصمت .. و حنات راسها حتى هبطات دمعتها كتجري ....


رقية جمعات يديها و دورات وجهها غادة و قالت بغضب و حقد واضح : جمعي راسك و لا غادي نجمعك من هاد دار . .


غير خرجات من الباب شهقات حنان غير شهقة وحدة كتبكي ما توقعتهاش منها نهائيا .. جاتها من اللخر ..



من بعد ما تجمعات الدار و تنقات دخل الحاج مصطفى كيشالي بديك الجلابة كيف المختن .. مخنزر ما عاجبوووو حال ... لقاهم مجموعين كاملين ....


الحاج شاف ف رقية لي جالسة كتفرج ... : رقية


رقية هزات راسها ... و كولهم هزوووه ملي سمعو صوت باهم ... فهماتو شنو بغا : العشا طايب ... اجي جلس

.....


تم داخل بهيبتووو جلس حدا كوتر ..... وناضت رقية لكوزينة ... نيشان ... دخلات لقات سكينة.. جالسة فوق واحد الكرسي غير شافتها ناضت ...


رقية : سخني العشا اسكينة ..... ( طلعاتها و نزلاتها لقاتها لبسات البيجامة لي عطاتها كوتر .. بتاسمات بخبت و سكتات و رجعات منين جات )


أما في البيت كانت حنان ناعسة و الدمعة فعينيها ... من بعد ما رجع يحيى للبيت لقاها هكداك كيحسابلو ناعسة خلاها على خاطرها و هو جلس شاد تلفون ....حتى بدا كيسمع فسميتو ...


يحيى : وي الواليدة ...


رقية من براا : اجيو تعشاو ....


يحيى : واخا ... ( بدا كيحرك فحنان بشوية ) حنان حنان ...


حنان جوباتو بززز و بصوت مبحوح : غير تعشى ما فياش ..


يحيى بإهتمام : مال صوتك .. واش كتبكي ... دوري عندي ...


حنان تزيرات فبلاصتها ... تهز يحيى بزربة و ناض وقف عند راسها لقاها حالة عينيها و كتبكي فصمت ...


نزل لعندها مسح دموعها و قال : مالكي ... علاش كتبكي اش واقع ...


حنان صبرات حتى عيات و بدات كتبكي قدامو : والو ( كتشهق ) أهئ ...


جلس فطرف الناموسية حداها مخلوع عليها ...


يحيى حط يديه على عينيها كيمسحهم ليها بحنان : ماالك ؟؟ اش وقع هضر معاك شي حد ؟؟؟.. ( جر ليها يديها ) نوضي احنان ...


قبطات ليه فيديه و عينيها ما سكتوش و قادات الجلسة ... تقابلات معاه... و حنات راسها و حطات يديها على عينيها ...


جرها لعندوو و عنقها تخشات فعنقو غير ما زايدا فالبكا ...


يحيى كيطبطب على ضهرها ؛ شووت .. قولي ليا مالك ...


بداات كتهدن فحضنوووو سكتات شوية عاد قالت بصوت مبحوح ... : والو ما مالي والو غير توحشت الدار وصافي ( لقاات غير هاد الجواب )


يحيى بتاسم : ياك واخا فيك توحشتي داركم هي دابا انا ما عاجبك حال معايا ...


حنان بصوت منغنغ بالبكى : لالا بالعكس ... غير حسيت براسي ماشي هي هاديك وصافي ...


يحيى بعد عليها و حط يديه على خدودها كيمسح فعينيها : يلاه نوضي تعشاي ...


حنان حركات راسها بالسلب : لالا ما بغيتش


يحيى هز حاجبو : علاش ؟


حنان : ما قادراش و الله غير بالصحة و راحة


يحيى بقا كيشوف فيها و دخلو الشك : ما كلتيش قبيلة و دابا كيفاش زعمة ؟


حنان كتدور فعينيها كتبعدهم من عينيه : ما قادراش ايحيى ...


يحيى ناض من بلاصتو ؛ مهم انا غادي نجيب ليك معايا حقك ... رتاحي دابا شوية


حنان : واخا ( جرات عليها الغطا و جلسات كتشوف فيه خارج و بدات كتنهد )



مع خرج يحيى من البيت مع دخل زكرياء عينيه حمرين كيف الجمر ... كيتمايل بشوية عليه ... الحصيصة لي جمع هاهو صفاها شراب ... غير شافو يحيى عرفووو و ما عجبووو حال بالخصووص ساكنين فنفس الدار و دابا هو عندو مرتووو ساكنة معاهم ... دور وجهو من عليه ... و تاجه زكرياء نيشان لبيتوووو مافيه لي يهضر و لا يتكلم ... هدا حالو بعض المرات حتى كيقولو قطع و يرجع الصلاة و الدين و تاني كيلقاوه فهاد الحال ...


جلس يحيى معاهم ... من بعد ما القى السلام على باه ... وهي تم داخلة سكينة بطبسيل ديال السفة المدفونة ... سخونة كتفور مزوقة باللوز مهرمش و الزبيب و سكار كلاصي ... كولشي عينيه مشاو للطبسيل .. الا سي لحاج عينيه ركزات غير فسكينة ... و فصالتها ... طلعها من راسها لرجليها كيحسب شحال فيها من عبار .. ومع كانت بديك البيجامة ديال كوتر جاتها عباااااار ..... بقا حاضيها حتى حطات داك طبسيل ....


رقية : يلاه بسم الله .... ( شافت فسكينة ) جلسي تاكلي معانا .....


سكينة حشمانة منزلة راسها :واخا االالة ...


رقية : خليتي لزكرياء .. ؟


وفاء سمعات سميتوو وهزات عينيها فعكوزتها ...


سكينة : اه ....


رقية : يلاه بسم الله ... حسبي راسك فداركم ..


الحاج عينيه ما نزلهومش بلا حشمة كيبلاني فيها ...


الحاج: شكون هادي ارقية ..


رقية شافت فيه و رجعات كتكمل ماكلتها : هادي اسيدي سكينة غادي تخدم عندنا ...


الحاج كيهمهم و يديه دوزهم على لحيتوو ؛ همممم مزيان ارقية مزيان نيت تعاون لبنات ...


رقية تنهدات بحسرة و طنز : اوااا البنات ما قادرات على والو اللهم هاد البنت بانت لياا قافزة في الشغل ..


لالة الكبيرة ركبات دوك سنان ... و جلسات هادي تنفع هادي ضر ..


قشعاتها كوتر و قالت : اجدة غادي يضرك هادشي راه فيه سكار كلاصي ...


لالة الكبيرة خنزرات فيها : ريحتك كطير الشهية ابنت الكلبة و جالسة تحاسبي معايا ... هادي راه ما مشاتش للحمام فيها ريحت الصنان ...


كوتر ما تسوقاتش لهضرتها ....


رقية شافت فكوتر كتخنزر: راه مكتحك ما والو ... خاص ضروري نمشي معاها ....


أما حورية جالسة معاهم كتسنى فمها لي كتحط ليها فواحد طبيسل حتى يبرد عاد تاكل بحال شي بنيتة صغيرة ..


ناض يحيى و قال الوليدة قسمي لزكرياء من حقوو مع حنان


رقية ما عجبها حال : وعلاش ما تجيش تعشى معانا ؟


يحيى : غير عيانة و صافي ...


رقية شافت فسكينة : قسمي ليهم ابنتي الله يرضي عليك ...(بغات تنوض ) حتى تسالي ماكلتك و نوضي ...


رجع يحيى جلس كيتسنى فيها ... حتى ناضت جمعات الطبلة ... و الحاج ما نزلش عينيه من عليها متبع ليها العين ..... ولالة الكبيرة عاقت بيه .... و بدات كتكمكم فدواخلها ...



نزلو كاملين و معاهم سكينة للطاج الاول و خلاو العرسان بوحدهم فطاج تاني هادي عادتهم كيعمرو الفوق و يخليو التحت للنعاس ... كانت فكرة رقية لي ما بغاتش تخلي ولادها فخاطرهم ما كرهاتش تعمر عليهم ليل و نهار و لكنا لبيوت ما قادينش ...


من بعد ما هبطو لالة الكبيرة جرات بنتها ؛ اسمعي اديك المهبولة ... راجلك عينيه على البرهوشة حضي كر**


شافت فيها رقية كتعوج فسيفتها : واش من يتك امي ... نعلي شيطان ... واش عارفة مصطفى يديرها ... البنت قد بناتو و لا صغر ... مليكة وراها فعمرها 19 العام البنت كتبان صغيرة ... ..


لالة لكبيرة فمها محيداه تاني و تشاش خارج ؛ البنت عندها الكر ... عندها لهونش لي ما بقاوش عندك ... هازة ما هاز قلبي عليكم اتريكت القحوب ... على باش جبتي نتي هاد الحاج مصطفى ماشي بالكر المكركر لي كان عندك و البزول .... ودابا تكمشتي يجيب الجديد ...


رقية عصباتها و هضرتها ما دخلاتش ليها للراس حيت حاطة فبالها غادي ديرها طريق لزكرياء باش اتفارق مع وفاء : انعلي الشيطان امي لاواه زدتي فيه ...


لالة الكبيرة : نفكرك فيامك . ... ماشي كان هاد مصطفى مزوج و ضورتيه على مرتووو...و بدوخة لي دوختيه خداك بجوج ولاد حورية و زكريا ..... لي يقلب على مرتو مرة قادر يقلب عليك حتى نتي ....و حضي راسك ابنت القح** شوفي يكتب ليك الفوقي و لا حتى السفلي راه ما فيه تيقة شي نهار يكركب مك مع الدروووج ..


رقية : تصبحي على خير امي سيري تنعسي سيري ....


لالة الكبيرة الكشاكش خارجين من فمها : سيري الله احرق طواسل بات مك الكلبة ... دابا ترجعي على هضرتي ... ...


تمات خارجة رقية مبعدة على صداع مها وهي تلقى سكينة واقفة برا .. غير شافتها سكينة وهي تقاد وقفتها .. و تزنكات ...


دخلي اسكينة دخلي تنعسي حدا مي ..


سكينة مع كانت كتصنط عليهم تزنكات و تلفات ليها لهضرة ...


قالت وهي حانية راس : واخا الالة تصبحي على خير ...


........


الفوق غير خوات الدار و هي تخرج حنان تعشات ... و دخلات للدوش سخنات عضامها ... و نسات كل ما جرا .... كأنه شيئ لم يقع ....


اما عند وفاء كانت جالسة شادة فراسها ... و قدامها زكرياء حاط قرعة اخرى قدامو مكمل على لي بداه ...


وفاء الغصة واحلة ليها : ازكرياء واش ما بغيتيش تهد ... واش ما عيتيش .... الا دار ما تشربش ليا فيها ....


زكرياء بصوت ملوي : .... قو. د*** عليا .... ( ناض كيتمايل ..خلاها شادة فراسها ... وتم نازل خارج من الدار ... حتى تزدح الباب وتسمع لرقية ... )


رقية كانت ناعسة حدا مصطفى ....قالت :


لاحول ولا قوة الا بالله .. زكرياء مسكين تاني رجع لشراب..


مصطفى : ما عرفت اش ندير معاه ... قلت ليه يشد الحانوت لي خديت فالقرية ... ما بغاش اشنو ندير نحلو ونخليه للشمايت ياكلوني ...


رقية تقدات فالجلسة و شافت فيه .. : كتبو ليه فسميتوو و دير ليه فيه مشرووع و خليه ليه .... ياك ديما كتقوليا زكريا بحال ولدي و عزيز عليا و كتحس بيه كيجيبها من فم السبع عاونووو وقف معاه ...


مصطفى شاف فيها و تمعن فهضرتها .. : اوا ؟ والا نكرني ...


رقية غوبشات فيه : كيفاش انكرك راه ولدك دير معاه يعطيك نص ديال الأرباح .... والا بغا بعدااا .. راه ما كيرضاش


مصطفى دورها فعقلوو: اوا هضري معاه نكتب ليه الحانوت و يحيد نيت من ديك تمارة الكحلة لي هو فيها ....


رقية هزات يدين الحاج و باستهم : الله اخليك ليا اسيد الحاج من يوم يومك حنين فيا و فولادي ...


مصطفى ؛ ونعسي ارقية غدا يصبح و يفتح ... هضري معاه نتيا دابا ... و يكون خير ... انا هضرت معاه و ما بغاش ...


رقية : اوا نتا قلتي ليه خدم عندي واش هوا كيعرف يصاوب الحلوة .. و الرغايف ماشي بحال الا عطيتيه الحانوت .... و يدير فيه لي بغا ...


مصطفى : اوا هضري معاه و لا نهضروو معاه بجوج و يكون خير .. تصبحي على خير ..


رقية جرات الغطى عليها : تصبح على خير ....


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات