لكيريا حرب الهوية الجزء 21

من تأليف Sousou Idrissi
2026

محتوى القصة

رواية لكيريا حرب الهوية


_بين الماضي و الحاضر ذكريات ، ذكريات ترسخ في القلوب قبل العقول ، ذكريات منها سعيدة و بعضها حزينة و بعضها اعصار تدمر كل ماهو سعيد ...مستلقية على سرير عارية الجسم فقط بلباس المستشفى ويديها ممدودة بيها سيروم ، الاوروبين بصفة عامة الا مرض او كان بعالة استعجالية طبية تيكون تيتمع بطاقة طبية تسمة "فيتال " ماتيخلص حتى ريال كولشي على حسب دولة ..


طبيب : ( بابتسامة ) مدام كارغين وليتي حسن فتنفس ؟


كارين : ( تتكلم و صدرها تيطلع و يهبط ) وي دكتور ! بغيت نخرج


طبيب : وي مدام ! معك العائلة !؟


كارين : ( عينيها دازو بدموع ) وي مون فيس ( ولدي )


طبيب : بون اطابليسمون مدام ، وصفت لك دوا ينفعك للصعوبة تنفس ، تجنبي توتر الا ممكن


كارين : ( بمتنان ) ميغسسي دكتوور !


_خرج دكتور ! للحظات ودق الباب داخل سيدح هاز كاس القهوة و وجهو مزال مخطوف ، قرب لها شاد فيديها باطمئنان


سيدح : صافا كارين ؟ داز طبيب ؟


كارين : وي مون شيغي ! ( ترتاح و تكلم ) عطاني نخرج لليلة


سيدح : ( بحزن من حالتها ) طاانكيط كارين ، انا هنا معاك و تيتو و بخثة نزلو من طيارة دبا ، شوية و يوصلو


كارين : ( كل ما يتجبد حس عائلة تبكي تبكي تبكي ) انا صافا ممريضاش ( طبطبت على يديه ) سير عند ولادك ، ميسا ماتقدرش تقابل اولاد


سيدح : نوو صافا ! ميلا توجوغ تتهضر فيديو مع جونيور راه طخانيكل و ريان اوسي


_تتكلم وتشوف فالباب ، لا سيدح قدر يسولها ولا هيا قدرت تسول عليها !! محتاجة بخثة تكون معااها ، محتاجاها تمشي تجيب لها لاورا ، لكن لي ماتتعرفوش كارين ان لاورا راها فلوبيطال فجردة جالسة تتنظرها تخرج وكل مرة دخل تسول على حالتها ، خايفة انها طلع عندها تسبب لها بشي ازمة ...مرت ساعة ، حل لليل و رياح الربيع تتحرك الاشجار موجودة فالفناء ! حبست طاكسي ونزل منها تيتو و بخثة بخطواتهم سريعة متجيهن للباب دخول حتى وقفت متبعاهم عرفاتها ، عرفت بخثة ماتغيراتش ، نفس للون الشعر الاشقر و الضعف فجسمها فقط تزاد عليها نظرات النظر و بعض تجاعيد لكن تيتو فشلت تحدد هويتو لكن متاكدة منو انه احد اولاد بشرى من شبه ولكن هو عرفها وعقل عليها تفكر ايام كانو يلعبو بجوج و يخرجو بجوج من المدرسة للحظة تشجعت داخلها و نادات عليها


لاورا : ( بصوت باكي و مجروووع ) طاطاا بْخْثَااا


_بخثة دارت تتبحث عن صوت هيا تلمحها مثل الطائر مكسور جناح ! للحظة تفكرت البنت مراهقة ، البنت لي صوتها كان مايتسمعش فالبيت ، البنت لي دائمة ابتسامة


بخثة : ( حطت يديها على فمها بصدمة ) لااااورااا !!


لاورا : ( تمشت عندهم راسها لارض ) بغيت نشوف ماما


بخثة : ( دورات راسها يمين شمال بأسف وحطت يديها على كتفها حاضناها ) واااش منعك ابنتي ؟ وااش ؟


تيتو : ( تنحن ) بونجوغ لاورا سي تيتو


لاورا : ( نشقت بتسامة مع دموع وهيا تتحرك راسها ليه باشتياق ) وي تيتوو


تيتو : ( مدت ليه يديها وسلم عليها شوية نهارت تتبكي وحضنها ) سي بون لاورا ! البكا ايضركم بجوج


_الغلط واقع واقع ! علامن تحاسب وشكون تحاسب ؟ داز عقدين من زمن والريوس تهرست و القلوب تبكي الدم ...دخلت معاهم متجهين للغرفة ، دقت بخثة الباب ودخلت وتيتو ورائها لكن هي بقات واقفة كانها تتقولهم ماعنديش الوجه ...كارين غير شافتهم نوضت مناحة وسيدح حاط يديه على حنكو تيشوف طيبو ليه قلبو


كارين : ( تتشد فيد بخثة و يد لاخرة تضرب بيها صدرها ) شفتهاا ! ابنتي شفتها


بخثة : ربي كبير كااارين ! وراها هنا ، حابة تشوفك


تيتو : ( هز حواجبو متأثر هو يخرج جرها من يديها مدخلها وهيا راسها فارض ) الي لاوراا ! شوفيها وتشوفك


سيدح متبع الفيلم عارفها بنتها لكن مزال مادخلت ليه دماغ ، لكن للحظة لي ترمت فحضنهااا و كارين تتشهق بالبكا و لاخرى منهارة ، بدا يتوضح ليه المشهد للدرجة دمعة نزات ليه و خرج تابع تيتو مخلين بخثة معاهم


سيدح : فين كانت هاد بنتها ؟


تيتو : ( متنهد بحسرة ) ماعرفتش ، فين اولادك ؟


سيدح : مع ميسا ، ريزرفيتي لوطيل ؟


تيتو : ( شد فراسو بتعب ) وي ، باش ندوزو نهزو اولادك


_للقاء الحبايب ، هو دموع و شوق و احضان !! الا كان الحبيب ابن او ابنة فشعور لايوصف ، كارين ماطلقاتش يديها و لاورا عيونها ماحبسوش من دموع ، للحظات مرت فصمت فقط دموع تترجم الالم حتى تهدنو ، فلا يحزن يدوم ولا فرح يطول


كارين : عندي سؤال واحد !


لاورا : ( تتحرك فراسها ) ووي


كارين : علاااش مارجعتيش ؟ علااااش ماسولتيش ؟


_بخثة وقفت باغة تخرج لكن شافو فيها بجوج و نطقت لاورا ببطلب


لاورا : سيلتوبلي طاطا بقاي ، بغيت نعاووود و نعااود و توقفي مع ماما الا ضريتها بكلامي


كارين : ( ماتتحس غير بدموعها تينزلو ) مااغااديس نسولك علييه


بخثة : ( بمرارة ) صايي كاررين


لاورا : مايستاهلش تسوليني عليه !! ( بالم ) غلطت و خلصت بزاااف


كارين : عاودي ليا ! بغيت نفهم علاش هاد سنين كفاش مافكرتيش تسولي فيا ؟


لاورا : آ نعاود لك !! فاش هربت معاه ( تتحس بغصة هيا تتذكر سيرةُ) جلسنا شي ايام فآفينيون ( مدينة قريبة لمارسيليا ) منين تاكدنا ماكينش بلاغ من لبوليس ولاا ديكلاغاسيون طلعنا لباريس


كارين : علاش نديكلاري ؟ نتي هربتي معاه بخاطرك


لاورا : للعب بيا بعقلي ، كنت تنظن هداك حب مي طلع غير كذبة


بخثة : كفاه طلعتو لباريس وهو ماماك كانت تصرف عليه ؟


لاورا : ( بابتسامة سخرية ) رسم ليا لافي اون غوز و قالي نخدم و نعيشو بجوج ، مي فاش وصلنا جلسنا تلتيام فلوطيل و من بعد كرينا مع ليزافخيكان و عشنا مدة بجوج مكرفسين حتى حبس الخدمة وبداو المشاكل ، وخرجت نخدم


كارين : ( تتمسح دموعها ) اي فوالا ! شنو خدمتي ؟


لاورا : ( بحرارة تتبكي ) كل مرة فين ، باغسكو ماعنديس سن قانوني ، آبخي عرفتو تيمشي مع وحدة عربية و عايش معاها ومعايا و كان تيهددني يقتلني الا هضرت وفاش تيحتاج لفلوس كان ...كان ...( حطت وجها بين يديها تتبكي بحرقة ) بدا يخرجني للرجال


بخثة : ااااه نووو ! سي بابوسيبل ؟


كارين : ( حطت الغطا على فمها تتبكي بحرقة ) اوووه مون ديووو !! اوو مون ديوو


لاورا : كنت صغيرة و تنخاف و مزال عقلي تيصور ليا راه تنبغيه !! رجعت نكمي معاه ونشرب ، ورجعت انا راسي نخرج مع رجال نجيب لفلوس و رجع يعطيني لادروك و نخرجو للسهرات و طحت حاملة ...مي نزلتو


بخثة : ( قلبها يسكت بالفقصة ) الرب العالي


لاورا : دازت خمس سنين دغيا ، ماحبستش هنا ، رجعت دخلت مع صحاب لي دروك و نبيع معاهم فباريس وهو تيبع معايا ، كانت الفلوس غير تلعبو بيها ، كل ليلة سهرانين فقنت و بنهار ناعسين وليل تنبيعو و ميم طوب لي ربحناه نخسروه


كارين : ( تاتشهق و تسمع ) ضيعتي راسك الاورا


لاورا : قتلت راسي وانا حية ! واحد نهار كنا فلابخطمون عندنا سلعة لادروك و الفلوس و سلاح ، مع صباح ناعسين مدوخين دخلو علينا البوليس ماعرفنا باش تبلينا ، انا استسلمت هو جبد سلاح تيضارب معاهم و تقتل


كارين : ااااااو للاااا اوووو موووون ديوووو


بخثة : سي نوغمال لاورا تكون نهاية هاكا


لاورا : فوالا هو مات وانا تضربت بعشر سنين الحبس ، لاني كنت روشيرشي وفايتة ضاربة وحدة ! هاا فين مشات ليا خمسطاش العام


كارين : ( جمدت بلاصتها ) الحبس !؟


بخثة : لاحول ولا قوة الا بالله !


لاورا : وي الحبس ، خلصت فيه كولشي ، الحبس هو لي نقذني ، الحبس هو لي شفاني من الادمان ، الحبس هو لي عاود ليا حساباتي ! الحبس هو فرحت فيه وانا ترجع صحتي و عقلي و عرفت صح من الغلط ، الحبس عاودت قريت و تعالجت !! خرجت منو وانا انسانة جديدة ، لكن كان خاصني نخوي باريس لا يقتلوني صحاب لادروك ولا يرجعوني نخدم معاهم ، طلعت لميدز ( مدينة فشمال فرنسا ) خدمت عام جمعت لفلوس و طلعت بروكسيل ، بديت حياة جديدة و تعرفت على راجل اسباني عايش بروكسيل عشنا مع بعض ولدت إيما فقت واحد نهار لقيتو مشى ، تما تاكدت ان ذنب لي درت معاك اماما عمرني نتشافى منو ، جلست ربي ابنتي حلفت لادخلت راجل عليها


كارين : اووو حفيدتي ! حفيدتي كانت تكبر بعيدة عليا


بخثة : دوماج عشتي عذاب بعيدة علينا ، كنا مانسمحوش فيك


لاورا : انا خنتكم كلكم اطاطا


بخثة : كناا نسامحوك ! تي كخوا عشنا جنة مع اولادنا ؟


لاورا : سمحوولي ! ( هزت يد كارين قبلتها ) سمحيلي !


كارين : سمحتك زمان هدا والرب شاهد عليا !


بخثة : فين بنتك ؟


لاورا : مع جارتي ! ( تتمسح دموعها ) طاطا سمحولي وماتسمحوش فيا ، انا فواحد الوقت كنت كلوشارة و دوزت الحبس مي انا دبا انسانة صالحة


بخثة : ( تتنهد بحسرة ) ربي راه يسامح كفاه مانسامحووش ، راكي بنت ختنا


كارين : ( تتبكي بحرقة ) كنت حاسة و متاكدة دنيا تتدور وتسنيتك فاش دور عليك ترجعي عندي


بخثة : حنا عائلتك ، كما خلتينا مجموعين مزال مجموعين


كارين : كنت تنضحك و نفرح و نتفكرك ! لقيت بشرى و بخثة معايا وعشنا زوينة و لخايبة مع بعض و اولادنا


كارين : ( قلبها تيضرب ) عندي شي خوت ؟


كارين : نو ! بخثة عندها بنت و سيدح ولد جوج اولاد


لاورا : ( بفرحة ) وي ! وي !! ( تتمسح دموعها ) اي ماريا ؟ اي طاطا بشخى ؟ اي تيو ؟


بخثة : مجمووعين كاملين !


لاورا : و يقبلوني ؟ يبغيوني ؟



_مثل ما الاماكن تختلف ! مثل ما الاحوال تختلف ، ببروكسيل كان لقاء به مزيج من الحزن و الشوق و بمارسليا بشرى عايشة مع الإتصالات اما بالمملكة المغربية كان فرح و بهجة ....ليلة الحنة لماريا و نفسها ليلة الوداع ، لابسة قفطان جوهرة ابيض منبث و مخدوم بخدمة المعلم شعرها مطلوق و عاملة ماكياج خفيف لكن برز جمالها بطريقة فاتنة مجلسينها على برزة بالطرز الفاسي ليزار على السداري و الوسايد تحت يديها و طبلة مزينة ببلاطو الحنة و تمور معمرة و الحليب و الحناية تتعمر الشوكة بالحنة و مبتسمة من الأجواء الموسيقى مطلوقة و ام الخير و بناتها تيشطحو فرحانين و زهور تتصور و ترسل لبشرى


الحناية : ( شدت يد ماريا ) تبغي الحنة عامرة ولا خفيفة ؟


ماريا : ( هزت عيونها فزهور ) طااطااا


زهور : ( نزلت عندها محنية ) آكبيدة ؟


ماريا : بغيت نحني غير شوية ماشي بزاااف


زهور : ( شافت فالحناية تترجم لها ) الله يسهل عليك ديري لها داكشي خفيف


حناية : مرحبا لالة زهوور


_غير بيناتهم ناشطين و الحناية بدات تتحني و ماريا متبثة غير تتهز العين و تنزلها ، داخلها فرحة عارمة ، ماكرهاتش كولشي يكون مجموع ، مرة تشوف فالحنة مرة تشوفهم تيشطحو و تبتسم حتى دخل سند تيدور فرااسو من بنات ام الخير زعما محيحين و هيا تشدو زهور من يديه مدخلاه و هو تيضحك و الفرحة تخرج من عينيه


زهور : ( جلساتو جنب ماريا ) جلس دير الفال


_رجع احمر بالخجل و هوما دايرين بيه ، شاف فيديها تتحني و طلع بنظرو لوجها وهي الأخرى حاسة بخجل ، فعيونو ماشاف ولا يشوف احسن من هاد العروس قرب ليها لوذنها


سند : بصحتك الغزال


ماريا : ميغسي


_زهور : ديري ليه الفال


الحناية : جيبي ليا بيضة


زهور : اياه هي لولى


_جابو لها بيضة بعدما غسلوها و مسحوها ، غطسات قاعها فالحنة و طبعتها فكف يديه تحت تعشاقهم و الزغاريت


الحناية : ( بعدما كملت لهم ) الله يسخر الالة زهور الله يجعل ايامهم حسن منهم


زهور : الله يبارك فيك ولهلا يخطيك ( كمدت لها فلوس فيديها ) قبلي عليا


حناية : الله اودي الالة زهور مابيناتناش ( هزت يديها بتحية ) بالسلامة عليكم


ام الخير : ابسلامة عليك وعقلي فيها مابغيتي تعشاي


حناية : عندي الخدمة و الله كون ما وجهكم عزيز و سند فمعزة ولدي كن مانجي نسبقكم


_بعد وقت من النشاط و الرقص ، غسلو لها الحنة بماء الزهر تحت طلبها قنطاتها و هو كدالك و تجمعو على العشا و متبادلين الذكريات القديمة و الاعراس القديمة و ماريا بدات تتحس بوجع فالراس و تغمض عينيها مرة مرة


سند : مالكي ؟ عيتي ياك ؟


ماريا : ( غمضت عيونها و فتحاتهم ليه ) وي ! مي ماقدرتش نوض ، الليلة الأخيرة و هما فرحانين


سند : تشربي دوا ديالك ؟


ماريا : خاصني نعس الا شربتو


سند : ( شاف ساعتو ) راها طناش هادي بركة عليك ( وقف شادها من يديها ) الواليدة ماريا ضرها راسها ترتاح شوية


زهور : ديها ولدي ترتاح


ماريا : ( بداريجة مهرسة ) سَمْحوني عفاكم


ام الخير : الله اكبيدتي راحتك أولى ( خلاوهم حتى دخلو البيت و هضرو ) آلالا زهور البنت تعينت ؟ نوضي بخري بالحبة و لحرمل راه عيناهم وقيلا


زهور : الصلاة عالنبي شفناهم بعين الرحمة ! مانطلق بخور مايطلقني ، سند ينوض لينا هنا وبنت اختى تكولك طالقين عليا العافية


بنت ام الخير : اوا منها تعرف الشبة و الحرمل اخالتي


زهور : هيا بنت اختي اصلا تتشكي بالراس مسكينة ، تشرب دواها ترجع شوي


ام الخير : ( فكت حزامها ) اوا الدجاج جا بنينن ، نوضو تغسلو لماعن وتجمعو الصالون


زهور : خلي البنات يعرفو منين دازت لهم الماكلة


بنتها : عرفتي أ خالتي والله حتى بنت ختك احسن من مراتو لولى


زهور : ( تنهدت بحرقة ) منتيف و تفكينا منو ! لهلا يعاودها عليا ايام ، الولد كان مشى


ام الخير : اوا لي تسنى يتسنى الله ، شوفي بقاو يطيرو يطيرو حتى فرتكت لختها للعش


زهور : على مالها هي صغيرة ؟(خرجت تنهيدة بحسرة) ولكن ولدي لي كان تابعهم واحد الوقت وأنا فدار فغفلون


ام الخير : نوضو تجمعو الدنيا نووضوو


_بعض الاشخاص ليس لنا بهم صلة الدم ولكن لنا بهم صلة الرحمة و المودة وبعض الاشخاص لنا بهم صلة الدم ولكن لا مودة ولا رحمة


سند : ( غطاها ) نبقى معاك ؟


ماريا : ( حركت راسها فقط ) صمت



_كل ماتيتفكر انه آخر ليلة ليها معاه تيتأزم !! بعض علاقات الحب تتبنى فاسرع وقت ، مثل علاقتهم ، رجعو مفاهمين و ديما ضاحكين ...ناعسة فحضنو تتنفس ببطئ هو متكي على المخدة مغمض عينيه مستمتع بهاد اللحظة ، مرة يهبط اصابعو مع شعرها الاسود مرة يهز يديها يشوف الحنة كي جاتها و الخاتم مزين اصابعها


سند : ( بصوت تعبان ) هادي هي لي قالو عليها ناس زمان الربطة زغبية


_ماحسش برااسو حتى غط فالنوم و هي فحضنو ، كان متامل ليلتهم تمر في حديث طويل لكن آلم راسها نعسها قبل الوقت ...كانت دقات خفيفة فالباب فتح عينيه كان شعرها على وجهو عاطياه بظهرها ، قادها فمكانها وناض فتح الباب


زهور : ( بصوت منخفض ) صباخ الخير اولدي


سند : ( بصدمة ) شحال فساعة ؟


زهور : سبعة صباح اولدي ! البارح تنقول هاهو يخرج هاهو ينوض او والو


سند : ( بحركة تنفس تيسوط ) نعسنا بجوج الواليدة ماعقلناش على راسنا ( تلف تيحك راسو ) انا ندخل نفيقها العشرة خاصها تكون فالمطار


زهور : راه الفطور واجد احبيبي


_ كان قاصد ينعسها حتى نعس معاها ، فتح الباب داخل لقاها فاتحة عويناتها تتشوف


سند : صباح الخير


ماريا : بونجوغ ( جرت الغطا جالسة ) ناخد دوش


سند : انا نوجد ليك دوش ، شوفي غير حوايجك


ماريا : داكوغ ميغسي


_لاهو لاهي تيتكلمو لكن عيونهم ماليها الشوق و الحزن متملكهم ، قبل ماتوجد ملابسها رتبت سريرها لاخر مرة ، عاد رتبت ملابسها ورائحة الحنة تتفكرها بليلة البارح ، دخلت خدات دوش دافئ كما عادتها و رتبت كل حاجة مكانها جمعت مسائلها كلها ، وخرجت البيت تتكمل الترتيب حتى دخل عندها بلي ساشي


سند : هادو لي كاضو لي وجدت ليك الواليدة لافامي


ماريا : ( شداتهم تتحطهم فلافاليز ) ميغسي


سند : (غير تيسوط ) شعرك نشفيه لا يضربك البرد


ماريا : ( بتوتر فالحركة ) وي ! وي ..انشفو دبا


_سند : فين سيشوار ؟


ماريا : ( اشارت فوق لصاكها صغير ) تما


_جبد سيشوار و ركب الخيط جرها مجلسها فوق سرير بدا ينشف شعرها و اصابعو تيدخلو بين خصلات شعرها وعقلو مرفوع ، رافض فكرة ان ساعات فقط و تمشي وتخليه و يرجع لروتين و الوحدةُ بعدما عمرت عليه الحياة و الدار


ماريا : ( ميلت راسها مكتفية من تنشاف ) ميغسي


سند : ( بصمت حط سيشوار تيشوف فيه ) يلاه باش نفطرو


ماريا : ( بنظرات كلهم حزن عليه مسكت يديه وتتشوف فالارض ) حتى انا نتوحشك بزاااف


سند : ( بتسم من كلامها حس بيها تبكي حضنها بحب ) بزااااف ولا شوية ؟


ماريا : بزاااااف ! ( رجعت راسها لخلف تتشوف فيه وتهزت على اصابع رجليها متعلية قبلاتو ونطقت اسمو بلكنتها الخاصة ) سند


_بنظرة هيام وحب نزل لشفايفها تيقبلهم بحب و عشق ! مزير عليها فحضنو و يد على خصرها متملكها و يد فشعرها محاصرها فقط الاحاسيس تتكلم فعالمهم الخاص بيهم


سند : ( ختم القبلة و نطق بتنهيدة حارة ) تنبغيك ابنت خالتي!!!


ماريا : ( بتسمت بفرحة فهمت كلامو بداريجة ) صمت



_خرجو اليد فاليد تيفطرو ، كما عادتها نظراتها الطبية فعيونها شادة التلفون تتشوف الجديد وفنفس الوقت تتجاوب روزا و ميلا على صور الحنة لي مهنئينها فيها


سند : شكون يتلاقاك فالمطار ؟


ماريا : تيو ! سي نو يكون تيتو خويا


سند : ( تيقرب لها صحن الحلويات ) فطري مزيان


ماريا : غير كافي بركة ، فين طاطا ؟


سند : مع شي مراة فالباب تيهضرو


ماريا : ( شربت قهوتها حتى كملت ) البس حوايجي و نسد لي فاليز


سند : ( وقف عاطيها طريق ) حتاجيتي شي حاجة عيطي ليا


_الوقت تيمر ! زهور كدلك حزينة وهيا تتفارق بنت ختها وزوجة ابنها ورؤية لحزن فعيون ابنها ، اللحظة لي ماريا خرجت لي فاليز من البيت وسند شدهم ينزلهم دموع طاحو لها وسند غمزها


سند : الواليدة علاش البكا ؟ تمرضي راسك و تمرض حتى هيا وراسها على سبة !!


زهور : والله ماسخيت بيها آولدي ، كي الامانة ماتشرط ما تغبن ، غير الكلمة الطيبة و الابتسامة


سند : ( بغصة فقلبو ) الوقت تيطير دبا ترجع ان اشاء الله


_ السيارة مديماريا و البالز فالكوفر ، نزلت زهور لابسة جلابتها جلست فالسيارة لور مخلية المكان الأمامي لماريا و ماريا ورائها بثواني لابسة دجين وبيل ابيض قصير رامية عليها جاكيت جلست فسيارة عاد ركب جنبها سند بسؤالو المعتاد


سند : مرتاحين ؟ مانسيتو والو ؟


زهور : لا ولدي !


ماريا : نو ! صافا !!


سند : على بركة الله ..


_الطريق الى مطار فاس ، طريق المجئ ليس كطريق العودة ، العودة معظمها صمت وتوصيات ...مسافة الطريق و وصلو لمطار نزلو مجموعين سند جار البالز و زهور محتضنة ماريا و تتقبل فيها وتعاود حتى وصلو لباب


زهور : الله يوصلك على خير آبنتي و التلفون بيناتنا وسلمي عليهم كاملين


ماريا : ميغسي طاطا ، ميغسي بزاااف على كولشي


زهور : بلا جميل الحبيبة راكي بنت العزيزة


_كان تيشوف فيها ، تيشوف كل تفاصيلها ، شعرها و جسدها و شكلها الكيوت و صوتها و نظراتها حتى وقفت عندو تتودعو


سند : ( بتسم لها رغم الحزن ) لله يوصلك على خير ! ( حضنها بقوة وزهور ماصبراتش تتبكي ) غنتوحشك بزاااف


_هيا فحضنو ماصبراتش ، نزلو دموعها بصمت وهي حاضناه و قلبها تيضرب ، طبطب عليها


سند : ماااتبكيش ! اترجعي ونتجمعو من جديد ان اشاء الله


ماريا بكمها تتمسح دموعها سلمات عليهم من جديد وعطاها لي فاليز شدتهم ضايرة للباب دخول وكل مرة دور وتشير لهم حتى دخلت لداخل وهيا تنهد بحسرة وحزن على مادفعت الباكاج ودوزت الإجرائات جبدت التلفون وبدات تكتب ليه مساج


ماريا : 📧 تنظن ماقدرتش نقولها ليك و عيني فعينيك مي من قلبي تنبغيك ...


_حان موعد ركوب الطائرة !! دخلت لممر الركوب و رنة المساج وصلاتها فتحاتو وعيونها بهم غشاء من الدموع وهي تتقرا الجواب ودموع تينزلو


سند : 📧 تنبغييييك



_بعد ليلة طويلة !! تيتو و سيدح مرو عند ميسا هزو جونيور و ريان ودعوها و تجهو اوطيل يدوزو الليلة تما حتى صبح الصباح لي بدأ باصوات اولاد سيدح داخل غرفتهم مع تيتو و سيدح اما بخثة و كارين نعسو فغرفة وحدهم ..


جونيور : ( هز الكاس ضرب ريان جابو فالأرض ) اي فوالا


_ريان بالخلعة ولو ماقاسوش الكاس بدا يبكي و ينوح و جونيور هرب تخشى تحت الطبلة حتى خرح تيتو من الدوش عاقد حواجبو


تيتو : كيسطا ؟ علاش تاتبكي ؟


ريان : ضربني بالكاااس ! جونيور ضربني


تيتو : ( تحنى هز الكاس ودار تيقلب عليه ) جووونيووور ، فيان لا !!!


جونيور : ( بسرعة الرد ) لا مانجيش


ريان : ( تيمسح دموعو و يبكي ويعاود ) ااااه ضربني اااا ضربني


_تحنى تيتو تحت الطبلة جرو من رجليه هو تيفركل و يغوت ممتنع


تيتو : ششش !! علاش ضربتي خوك ؟


جونيور : ( بدا يبكي بدموع ) عصبني ! عصبني


تيتو : وضربو بكاس ديال الزاج ؟ كلوشار انت ؟


جونيور : ( يسخف بالبكا ) نو ! ( شاف فريان ) باغدون


تيتو : ( اشار بيديه لجنب دوش ) آلي لو كوان ، بينيسيون


جونيور : ( نفس تقطعت فيه دموع تينزلو غادي لكوان وتيحتج ) انا فاكونس مابغيتش ندير بينسيون


تيتو : وي سي صا ، فاكونس بضرب ( شاف فريان ) آلي لوطخ كوان انت


ريان : ( تيتنخسس بالبكا ماعاودش الهضرة واقف فلكوان ) انا ساج آ طون طون


تيتو : ( هز كاس الما عامر هز صبعو بعلامة الصمت ) لكوان !!


_رغم البكاء و صراخ اولادو ناعس ماجايب لدنيا اخبار ، دخل للغرفة لقاه ناعس فالأرض ومخلي السرير ، هز داك الكاس ديال الما حتى لفوق خواه عليه تاقفز


سيدح : ( بصوت باح من النوم ) اااه بيتاااااان ( تيمسح الما ) صباح الله


تيتو : ميت اصاحبي ؟ اولادك تيبكيو ماسمعتيهمش ؟


سيدح : ( تيمسح وجهو تيفتح عينيه بسيف ) صمت


تيتو : تحرك فيق ! راه جونيور كان يصمك خوه بكاس ديال الزاج!!! بنادم مزمر فعقلو


_ماتيجاوبوش ! وقف تيتفوه دخل للحمام غسل وجهو خارج يشوفهم من اللمحة الاولى و من الوقفة عرفهم متعاقبين ، جلس فالفوطوي تيتفوه و يعاود تيفيق فاقد الذاكرة ، دقة دقة تيتفكر حتى دق الباب ودخلت بخثة و كارين لقاو التحية وكل وحدة جرت ولد من اولاد سيدح


بخثة : واش بينسيون على صباح ؟


ريان :(بحزن) طون طون تيتو دارها لينا


سيدح : ( رجع يتكسل ) وصلتو تشيرو بلكيسان ؟


جونيور : ( نزل راسو عنق كارين ) قلت ليه باغدون آ papa


كارين : سي با كغاف مون بيبي


بخثة : وين تيتو ؟!


سيدح : ( بسيف تيحل عينيه ) اااه جو سي با


بخثة : ( جمعت معاه بضربة لرجليه ) ااافيق ! ولادك فطرو ؟


سيدح : ( هز راسو تيشوف فريان ) فطرتو ؟


ريان : نو


_ ولو يخطبو عليه و يقراو عليه الزابور لي فيه شي دعوة فيه ! لبسو لهم حوايجهم و جمعو لي فاليز حتى تصل بيهم تيتو ينزلو يفطرو تحت فالمطعم وفنفس الوقت يجمعو لي فاليز لانهم يغادرو مباشرة ...


تيتو : الوغ كارين تبقاي هنا ولا لاورا ترجع معانا ؟



كارين : نو انرجع معاكم ، لاورا تقاد مسائلها هنا فالخدمة و الدار و تبعنا لماغساي


تيتو : ( حرك لها راسو وشاف فساعة ) من هنا ساعة نتحركو اوك ؟!


الكل : دااكوغ


ريان : فين ايما ؟


سيدح : سي طا بوتيت سوغ ايما !!


ريان : ( دور وجهو بعدم اعجاب ) صمت


جونيور : لي لي سي ما بوتيت سوغ


ريان : ( هز يديه بزعاف ) بركة عليا من لخوت ، ايما صاحبتي ، لخوت عندي بزاف ومزال لو بيبي ديال روزا و ماريا يكوتو خوتي


تيتو : ( بإبتسامة مفكر موصيبةُ) صمت


بخثة : هاد الكلام قولو لباباك يدير سطوب


سيدح : ( قلب عينيه بسخرية ) في دي زونفون ( دير دراري )


تيتو : وجيب لانونو تربيهم


كارين : راه مزال صغير ، تتحملوه مسؤولية كولشي !!؟!!


سيدح : ( عنقها بحب ) ماشيغي مون اناموووغ


ريان : ( لمح ايما مشى تيجري ) ايمااااا ....


_هو تيجري و جونيور ورائه تيجري ! كانت لاورا مع ايما جات تودعهم على امل اللقاء بيهم عن قريب ، سلمت عليهم من جديد و جلسو يتبادلو الحوار من غير تيتو لي نسحب للخارج يدخن فانتظارهم ...


سيدح : ( وقف هاز ريان تبكي على ايما ) سي بون papa


لاورا : ( قبلات ريان ) حسب ( هزت اصابعها ) سانك جوغ ونكونو عندكم فماغساي


ريان : ( تيبكي و يشهق ) بغيت ايمااا


جونيور : ( تيضحك عليه ) لو بيبي ريان


_ماعرفو يودوعو بعض ولا يسكتو الدراري حتى دخل تيتو سكتهم عاد توادعو على امل اللقاء قريبا وكارين تفارقت مع بنتها بالبكا وهيا كدالك حاضنة بنتها تتلاوح لهم بيديها هما راكبين فالسيارة باتجاه المطار


بخثة : بركة من البكا كارين راكي مريضة


كارين :(كتحاول تحبس دموعها) قد مافرحت بشوفتهم قد ما ضرني قلبي على فراقهم


سيدح : راجلها ماخلاهاش تجي ؟


كارين : هي ام عازبة


سيدح : ( بمزحة طرطق اصابعو ) دوماج كن رجعت بكري شوية كن تزوجتها


تيتو : ( بنظرة لاحول ) داكشي فالدم عندك!!!


سيدح : انت حاكماك روزا !!! حنا نغمضو عينينا على زين ؟؟؟!!!


بخثة : روح قول هاد الكلام قدام روزا ..


سيدح : اووووه مانضحكوووش !! (كهزلهم فحواجبوا)سي بون عندي زْرْكا


ريان : (نقزلوا من جنب)وي إي إل سابيل اية ...


سيدح : وي سي اوسي ماكوزين


بخثة : بلع عليا ، على بالك يماك ماتحبش سيرتهم


سيدح : ااااه لافامي تبقى لافامي


_مجرد وقفت السيارة نزل تيتو يدخن كارو ، لان المجلس لي فيه كارين وسيدح راسو تيضرو ، دخلو المطار مجموعين دوزو الإجرائات بعد ساعة ركبو الطيارة بإتجاه ماغساي ....من بلد لبلد كانو بالمطار خارجين وكان مامادو فانتظارهم بالسيارة العائلية من الحجم الكبير


سيدح : ( تيستنشق الهواء ) ماغساااي بيبي


ريان : ( تيسول مامادو ) طون طون ماريا جات ؟


مامادو : وي مسيو ريان


جونيور : اي ماما ؟


ماامادو : مع لي لي تاتسناك ( خربق ليه شعرو )


_سلم على بخثة و كارين و تيتو و ركبو مجموعين بإتجاه القصر ، الكل مشتاق للقاء ، مشتاقين للقاء كارين و معرفة اخبارها و كارين و بخثة مشتاقين للوصول للقاء ماريا و تهنئتها على لخطوووبة ...فرحة عارمة و احاسيس جياشة متملكة الكبير و الصغير ، القصر كانت بيه حركة غير عادية حتى دخلت السيارة من البوابة الكبيرة مسافة الطريق وقفت امام بوابة الدخول للقصر وكانت مانويلا فانتظارهم اول من نزل هو ريان داخل بحماس شديد تيناادي على عمتو بكل جهدو


ريان : طااااتي !! طاااتي ...



_احضان كثيرة و قبلات كثيرة ، لقاء بنكهة السعادة ، كولشي سعيد وفرحان و كل صغير محتضن لي عزيز عليه و جالسين مجموعين على راسهم قادر جنبو بشرى و الجنب الاخر بخثة و جنبها كارين ، و ماريا فحضنها ريان و جنبها روزا محتضنة تيتو و لي لي واقفة عندهم و سيدح شاد تلفونو جالس مكسل و ميلا حاضنة جونيور جنبها مامادو ..متبادلين حوارات عن كل ماهو سعيد و الدراري الصغار حتى هما مشاركين و الوقت تيمر حتى مانويلا دخلت عندهم


مانويلا : مدام بشرى الغدا واجد


بشرى : داكوغ


_اتجمعو حول الطاولة ، مأكولات متنوعة ، و الخدم تيخدمهم ، ولو مستوى الثراء لي تيعيشو فيه تتحسهم بسطاء فكلامهم و تعاملهم مثل بخثة و كارين تيمنعو الخدم يخدموهم ، بلعكس تيخدمو نفسهم ، عكس الدراري ماعندهمش مشكل ...


قادر : ( وقف ) الي بون آبخي ميدي جميع


تيتو : ( وقف معاه ) تيو خارج ؟


قادر : ( غمزو ) عندي عشا مع شي ناس ، غير ارتاح


بشرى : نوصلك ؟


قادر : مايحتاجش ( طبطب على كتفها )


_تيتجمع معاهم فالمناسبات المهمة او وجبات الاكل قدر الإمكان ، حاليا بوجود تيتو مرتاح نسبيا ، تفرقو كما عادتهم ، الأحفاد طلعو لغرفتهم يرتاحو من السفر تحت رعاية المربية و الثلاثي جلسو على صينية شاي للدردشة و الشباب فالفناء الخلفي مع مشروباتهم ...


بشرى :(بتنهيدة) اوا على سلامتك ، دنيا صغيرة ولكن دازت عليها


كارين : وي ! سن المراهقة صعيب


بخثة : مانروحوش بعيد ، اولادنا دخلو الحبس ، دوزو القرطاس ، البوليس ديما روشيرشي ، روزا كانت توصلها عشرين استدعا من لوجيج ومعلا بالهاش


بشرى : ايااام كحلة لهلا يعاودها على شي ام ، كانو مجهدين


كارين : (بحسرة)وي ، سيغتو هيا مشات طريق لادروك و العصابات


بخثة : هادي عيشة فرنسا ، سوا يطلعو ليك الدراري طرانكيل ! سوا يطلعو مع العصابة خصوصا مدن جنوب فرنسا ، شكون يقدر يعيش فماغساي ؟


بشرى : كي كانت ماغساي كي رجعت ، العرب كثروو و العصابات بزااف و االقتيلة يوميا


بخثة : مزال تعمر و تعمر ! مزال يغامرو العباد فالبحر على ود الخاريج


كارين : الرب يحميهم ، اهم شيئ اولادنا تهدنو ، فين كانو و فين رجعو !!!


بشرى : سولاتك ماريا ولا روزا ؟


كارين : وي ! مي قلت لي وصيتوني عليه ، مشات مع صاحبها تعيش حياتها مي دخلت الحبس بسبب لادروك


بخثة : اي فوالا ، روزا ابنتي ماتتحشمش وتقدر تواجها بيها ، غدوة ولا بعدو تقولها روحتي مع راجل امك


بشرى : روزا من معزة كارين تعاتبها وصافي ، اما الحبس راه فهاد المجتمع عادي


بخثة : ابنتي خاص تعاشر عاد تفهم و لاورا ماشي من الدخلة تنوض معاها لكيرا ، بغينا نتجمعو ماشي نتفرقو


بشرى : ياك غدا هي مسافرة لايطاليا ؟


بخثة : و الله غير نسيت ، شغلها هي وتيتو راه داير فيا خير كبير ، قالك تجلس شهر بسبب عروض الازياء


كارين : روزا ظريفة ، راها تتعصب مي تترجع فكلامها و حنينة


بخثة : جو سي ، مي كوميم خاصها تنزل شوية


بشرى : ( تنهدت ) نوريكم تصاور خطوبة ماريا !


_حطو الراس جنب الراس بعيون مسرورة تيشوفو صور الحنة و صورها مع سند و فنفس الوقت كانت ماريا تتشاهد نفس الصور مع ميلا و روزا و سيدح واقف ورائهم تيشوف من غير تيتو لي هاز كاسو منزل راسو فعالمو الخاص


روزا : واو لي زامووغو


ميلا: وي ماريا لاموغ تيبان فعينيها


سيدح : واش تتشوفو شي حاجة ماشفتهاش انا ؟ فين هاد الحب ؟


ماريا : ( حركت راسها من كلامو ) هنا فطنجة ! شوفو هاد المنظر !


روزا : اااه بيتاان !! اه كوميم تساريتو مزيان


سيدح : اي وي ، لي فاكونس داز لنا غير فالمدينة و الميرية ( حمرية )


روزا : كنت تتمشي معايا مخلصة عليك فاكونس زايدها بالهضرة ؟


ميلا : ( تتحقق فسند ) هدا هو لي كان تيتعامل معكم زوين فالمغرب و نقدكم من لبوليس ؟


_جملة خرجت من فمها لاذن تيتو لي هز عين فروزا و روزا قلبت وجها وسيدح باش يسكت كمل الباهية


سيدح : وي هو ! (مكمل بسخرية) واخر عام مشينا صافي حفظنا الطريق فين نلقاو لحشيش وكنا نخرجو ماريا نشريوه


ماريا : ( بصدمة ) مي طي ملاض ؟


تيتو : هو راه كارين ودوزو بيها لادروك بقى غير نتي يشرويه بيك ( حط الكاس ) تخرجو ليلة ؟


روزا : ( بقفزة ) وووي !!!



_العشق ديالهم هو السهر ، السهر و الخروج للعشاء ليلا من التقاليد لي كتسبوها فنشأتهم فالمهجر ، مسموح بيه و معمول بيه يمكنا لنا نقارنوها بأعراسنا ، بحال المغاربة و هما تيوجدو للعرس و فرحانين بالأجواء نفس الشيء بالنسبة لتحضيراتهم للسهر، طلعو لغرفة عارضة الأزياء روزا لي فيها كل مايخص الأنثى و بداو يختارو فالفساتين


ماريا : البس هاد نواغ !


ميلا : اوسي لبس نواغ !


روزا : مامادو يخرج ؟


ميلا : وي لي لي نعست الوغ يخرج سي نو يجلس معاها


ماريا : بوخكوا ؟


ميلا : باغسكو لو ميك ( هزت كتافها تتسوط ) لقيت عندو دي مساج ديال إين موف


روزا : ( تتقاد شعرها تتشطح وبدات تغني ) ااانااا قلبي برد من هاد العرب ! مامادو بغى يخرج على راسو


ماريا : ( قلبت شفااتها تحتية ) خانك ؟


ميلا : نو ! مي كان عليه يوريني لي مساج لي وصلوه ، ميم ماهتمش بيها ولكن يقولها ليا كما انا تنقول ليه كولشي


روزا : ( تتقاد شعرها و هزت عكر تتعكر و دندن و ترقص بمؤخرتها و تمايل بكتافها ) سي بون ميلا ، كاينة معك وحدة عندها اول اسبوع من الخطوبة


ماريا : ( حطت يديها على حنكها بصمت ) تي كخوا يكون عندو معجبات ؟


روزا : سند ؟ جااامي الي طخانكيل لو ميك


ماريا : ( تفكرت كلامهم و قبلاتهم وهتمامو ) وي الي طخانكيل اون بليس تيبغيني


روزا : فوالا ! خاص التقة فالنفس ، اون سي جااامي خانك ولا شي حاجة هاكة ؟ ( حطت يديها على صدرها ) نشوهووو فماغساي


ميلا : و ماتوقفيش معايا انا ؟


روزا : اغيييط ميلا ، مامادو تيبغيك مايقدرش يخسرك نتي واولادو على وحدة بيطا_س


_مبدأ واحد تفكير واحد ، تقة و حب ! تخلف الوعد تلقى البعد ، ربما بقدر ماهما شفافين فالعلاقات كدالك شفافين فالعتاب ...كانو فغاية الجمال و الانوثة و نزلو ناشطين ، روزا تعلقت فتيتو تتبوسو و مامادو طالب رضى ميلا و سيدح مد ذراعو لماريا خارجين للسهر


سيدح : اوللا للاا لابيل ماريا


ماريا : ( تتضحك بخجل ) اغييييط


سيدح : ( عنقها واخد سيلفي ) آن سوفونيغ ( دار شاف فروزا ) اجي نتصورو


روزا : ( محتضنة تيتو ) مامساليااش تنعنق مون بيبي د آمووغ


_تحت ضحكاتهم تحركو بالسيارة لإحدى افخم النابت كلوب طالقين موسيقى فالسيارة ناشطين و ماريا تتراسل بميساجات مع سند و ربي لي عالم حالتو هو تيشوف صورها باجمل الفساتين لكن رجع يفهم عقليتها وسهرها خصوصا مع خوتها ولي متأكد منو انها اكثر فتاة مخلصة ...مع الدخلة روزا بدات ترقص هي وسيدح ونضمت ليهم ميلا ومامادو وتيتو مع ماريا جالسين تيتفرجو فيهم بفرحة ...اجواء مثل الحلم ، الخوت مجتمعين و العائلة كدلك و كل واحد فيهم تبث خطوة نحو المستقبل عاطفيا و ماديا ...


تيتو : ( شد يديها تيشوف الخاتم ) هدا ديال فيونساي ؟


ماريا :(بفرحة) وي ! شراه ليا سند


تيتو : ( متاثر من نظراتها ) قررتو العرس ؟


ماريا : حتى تخرج لينا واحد الورقة ! تنزل معانا لبلاد بوغ مون ماغياج ؟


تيتو : بيان سيغ !!


ماريا : ( ميلت راسها ليه بتحية ) ميغسيي


تيتو : هداك واااجب ( ماحس حتى ترمات عليه ) حيدي منك هاد القاعيدة


روزا : ( بدات دخلها سكرة غير تاتضحك ) ارواح نشطو


تيتو : ( جلسها تيقاد لها شعرها ) عركتيها ؟


روزا : شووية !! ( جات تمد يديها لكاسو وهزو ) تيتووو


تيتو : ( دور وجهو بهمس لاذنها ) باغيييك فايقة


روزا : ( تهرقات بضحك حتى مالت هو تيجرها عندو ) بيييس آند لوووف


سيدح : ( تيرسل لي فوطو لأية تيكتب مساج مع صورة مع ماريا ) سي ماسووغ ، اي طاكوزين


اية 📧 بقات تتشوف فصورة وطلعت vu


سيدح : ( هز كاس هبط عليه ) سسسس !! يا انا ياانتي ( هز عينيه لسقف تيتفكر غدا طيارتو للهولندا ) اااه بيتااان


مامادو : آمالك مونامي؟؟؟


سيدح : ( بداريجة ) انااا ماااسخوووط اااموناامي ، غدا طيارتي


مامادو : ( شاف فيه بسخرية ) قولهم راك حامل!!!


سيدح : ( تنهد ) باش قادر يولدني !!


_هكدا كانت سهرتهم !! واصبح الحال للسفر سيدح و ورائه روزا وعودة لاورا للعائلة والايام تتوالى


**** بعد شهر



_شهر على مرور حياة الكل !! شهر من التأقلم و التعايش ...فصل الصيف يلوح بدخوله و الجو دائما مشمس و الحرارة في ارتفاع ، من بعد ذهابها رجع تعيش روتين خاص بيهم ، صباح بينهم مساجات و ليل مكالمات ، رجعو تيشاركو الصغيرة و الكبيرة بيناتهم بالهاتف ...


سند : ( شاف الساعة ) الخوت ساعة سعيدة


زميل فالعمل : جلس تغدا اولد المعلم !!!


سند : داير ريجيم ، تهلاو


_وقت خروجه من العمل ، فالعمل او فالحي او فالمعارف او الاصدقاء عزيز عليهم سند ، بعيد على العيب و الصداع الا مادخل فالخير ما يدخل فالشر ، ركب سيارتو كما العادة راجع للدار و تيتصل بيها فالطريق لانه هو اليوم خدم فقط صباح


سند : جاوبي الله يهديك البنت


_دقائق و كان فالدار بعدما فشل فالاتصال بيها ، كانت زهور فالمطبخ تتوجد الغدا لان عارفة اليوم راجع بكري


سند : لالة زهور ! شي غدا ؟


زهور :(بإبتسامة) انت مول الخير آسيدي


سند : ( تلفونو تيرن ) الو


رضوان : واا دزتي من حدايا اصاحبي وعيت من نشير ليك


سند : اصوني فتلفون اصاحبي ، راك عارفني دخلة المدينة حاضي الطريق


رضوان : اشوف الخوادري راه هنا ،باغي يسلم عليك منها نطلعو نتغداو واحد ربع ساعة نكونو عندك


سند : آسيدي على سلامتو ، مرحبا انا غير فدار ( حط تلفون ) الوليدة بلا ماتحطي ليا الغدا انتغدا مع صاحبي وخوه


زهور : مرحبا بيهم اولدي الخير موجود !


سند : ( غمض عينيه تيحك راسو بتعب ) مرة اخرى ونعرضهم ، وقيلا دايرين حساب الغدا على برا


زهور : شوف آولدي واحد لبرية وصلاتك بسميتك


سند : ( جلس تيمسح وجهو من التعب ) تكون ديال بانكة ولا لاسيرونس ! انا نعس شوية الواليدة فيقيني ماتخلينيش نعس بزاف ، داير مع رضوان


زهور : ( تتفكر البرية ) لا آولدي راها مكتوبة بالفرونسي فيها عنوان فاس ، عنداك تكون القنصلية !؟


_سند عقد حواجبو شدها منها تيقرا ، كانت بالفرنسية من عنوان القنصلية بفاس مطبوع عليها جمهورية فرنسا ، فتحها كانت ورقة وحدة فيها الفوق عنوان القنصلية و الجانب الاخر اسم وعنوان سند و فقرة صغيرة و اخرها امضاء القنصلية ، بدا يقرا ويعاود لكن بعض الأوراق الادارية لازمها اصحاب مهنة للتعريف ، بيها مصطلحات عجز عن تفسيرها ، جبد الهاتف ديالو و اول واحد خطر ليه على بالو هو عصام حول ليه الاتصال و زهور متبعاه


سند : الو خويا عصام


عصام : اهلا سند ، كي داير اولد المعلم


سند : حامدين شاكرين ، راك مسالي ياك ؟


عصام : خدمتنا هيا تلفون ، آش تما ؟


سند : وصلاتني هاد لبرية من قنصلية وشي فهمتو شي مانعرفت و الله


عصام : ( هز اصابعو تيحك وذنيه ) وايلي ؟ ( سكت للمدة ) لمهم باش تعرف كن كانت لاكاباسيطي لي وصلت !! راه تتوصل بيها مراتك لهيه فمقر اقامتها ماشي القنصلية لي تتصيفطها


سند : ( حلقو شحف و راسو تزير ) يعني ؟


عصام : يعني ااخا سند لي خفنا منو هو لي كاين ، صور ليا نقرا صور


_سند : واخة


_قطع الخط شاد بين عينيه بعصبية و توتر وداخلو تيتمنى انه يكون هناك غلط و زهور تزيرت مخلوعة صور ليه ورسلها ليه و نزل راسو فاشل


زهور : سند !!


سند : (يللاه يجاوبها هو يرن هاتفو وفتح الخط ) اعصام !!


عصام : ( بنبرة آسفة ) عندهم شك فزواجكم


سند : ( العرق حس بيه فظهرو ) فهم ليا الله يحفظك ! واش رفضو ؟


عصام : مارفضوش ، عندهم شك ! فهاد الحالة خاص مراتك تراسلهم ولا تشد محامي هما يتواصلو معاها ، شوف يقدرو يطلبو لكم تصاور او سكرين مكالمات او مساجات و ولا يتعاود لونكيط مهم المرض


سند : ( سكت للمدة ) يلعدلمهم ! باش نعقد على مراتي انداعا معاهم ؟


عصام : القانون اخا سند ، فرنسا هيا هدي ، ولكن على ماشفت وماداز من تجارب قدام عينيي راه اما لي دوزت لكم لونكيط هزات معاكم ضد ولا شي واحد قدم عليكم بلاغ


سند : شكون هدا لي يقدم بلاغ ؟ مراتي ماتتعرف احد ماسبق لها زواج ولا تعارف وانا ...( حس بتصرفيقة طلعت معاه ) لالا مااانظنش


عصام : ( تفكر معاه قضية طلاقو ) ماشي بعيد آبَّا سند ..راه المغاربة هادو الا هزوه معاك و الله لاطفرتيه


سند : ( تيشوف زهور مصدومة حط يديه على رقبتو متنهد بحرارة ) الله ياخد الحق هدا مانقول


عصام : شوف بلا ماتمرض راسك ، راه هاد الخاريج طريق مرض و اعصاب و حق الله ، جلس مع راسك و هضر مع مراتك و شوفو الحل


سند : شمن حل !؟ مراتي تتسنى فالعرس و نتجمعو نقولها نوضي شدي محامي راه بنات الكلب شراوها ليا ؟


عصام : ماشي انت اول واحد اخا سند ! راه الناس تجرجرو اعوام عاد وصلو لخاريج


سند : بناااقص من هاد الخاريج ! نيتي فشكل انا ..



_كأن حلمك تيتبخر ! و بنائك تيتهدم ، هدا هو شعور لي تيحس بيه سند ، لاحول ولا قوة الا بالله ! دقيقة صمت مرت بينو و بين نفسو مفهمش فين المشكل او كفاش تخلق هد المشكل ؟؟؟؟


زهور : ماتفقدش الامل اولدي ، لي دارها الله هيا لي كاينة


سند : ونعم بالله ، غير هو الواليدة تنشوف هاد زهر المعكس و بنادم لي تابعك ، كلاوك فرزقك و مرضوك و مزال تيحفرو لك


زهور : ربي ماتيسد باب حتى تيفتح بيبان وراك مرضي ، هادوك خلي لهم الله


سند : (بسخط)واش الواليدة اندير راسي فيهم ؟؟ كن بغيتها كن راني معاها ، كن في فعايل قلال الاصل كن شلا مادرت ، راني ولد الوقت وعارف ولكن ماناقص ذنوب


زهور : هكاك آولدي الله يرضي عليك انت آمن بالله هما منهم لفعايلهم ، اهم حاجة هضر مع ماريا


سند : آش نقول لها الواليدة ؟ راه اخرو لكباسيطي بسبب مراتي لولى ؟


زهور : ماااتجبدش سيرتهم !!


سند : ( هزز راسو بغل ) اايه ماتجبدهمش ، نهار لول كان عليكم تكولو كولشي


زهور : آش نقولو ؟ خالتك شرحت لك وقالت لك الا جبدتو هاد الموضوع و سبب طلاقكم تقول لك ماريا باغيين فرنسا ، وانت راك شفتي ماريا و عقليتها


سند : ( شد فجبهتو تيمسدها من وجع الراس ) راها مزالة فخدمتها تجاوبني ونشوفو حل لهاد روينة


زهور : انا نتكلم مع خالتك ! ( سمعت صونيت فالباب ) سير خرج عند صاحبك و تلف اولدي


سند : اش تلف الواليدة ! راه حطو لك العصا فرويدة ماخلاوك لا تزيد ولا ترجع


زهور : راني هضرت معاك آولدي ! ربي كبير


_هز سوارت السيارة خارج تيسوط وفبالو غير هي وامتى تجاوبو ..و الوقت لي هو هاز الهموم كانت هي مع زميلها فالعمل ومربية خاصة و الشرطة واقفين فباب المطار هازين ملفاتهم تيتكلمو حتى دخلو البوليس بسرعة بعض الوقت وخرجو معاهم سيدة معاها طفل ذو ثلاث سنوات وتقدمت ماريا وزميلها عندها


ماريا : بونجوغ مدام ! معك المصلحة المختصة في شؤون المهاجرين و العائلة


السيدة : ( حضنت ولدها غير تتشوف ) وي مدام


زميلها : ( هضر ليه الشرطي فاذنو وتقدم كدلك عندها ) مدام لمصلحتك و مصلحة الطفل لي معك ، اتعاوني معانا وتركبي السيارة للمقر


السيدة : ( لون تخطف من وجها ) علاش امسيو !؟


ماريا : اول حاجة عطيني الولد


السيدة : ( بخوف ) علاش امدام ! لداخل دارو ليا لونكيط ودبا باغين تديوني معاكم


ماريا : ( نزلت راسها تتحك حنكها اشارت للمربية لي معاهم ) خودي منها الولد


_الولد بدا يتنتر ويبكي باغي ماماه و السيدة بدات تحتج لكن مع الشرطة حاصروها وركبوها سيارة و الباقي ركبو سيارتهم فحالة غضب متجهين لمقرهم و ماريا غير تتحرك راسها بعدم قبول ، حتى وصلو لمقر لي كان فيه حركة غير عادية و فريق آخر من حقوق الطفل فانتظارهم وهدا تيشير ان المسألة تتخص الأطفال


ماريا : ( طلعت كمامها هازة ستيلو و زميلها واقف جنبها فاتحة ضوسي تتشوف فسيدة امامها ) الوغ ! مدام **** ، السن *** عنوان ****


السيدة : وي مدام


ماريا : كنتي فالبلد المغاربي *** ، لمدة اسبوعين ؟


السيدة : وي مدام


ماريا : عندك ثلاثة لولاد ، الصغير *** ثلات سنوات و الطفل **** عشر سنوات و الطفل **** اتنا عشر سنة


_ هنا السيدة بدات تبكي و ترعد و دخل وتخرج فالكلام ! و زميل ماريا قلب عينيه فيها بملل


ماريا : سي طخوطاغ مدام على لبكا ، وصلنا بلاغ من ولدك *** انك هبطي فاكونس لبلاد وخلتيهم بوحدهم فلاباخطمون مدام ( هزت يديها بعصبية وقهر ) كفاش كأم امدام قدرتي ديريها ؟


السيدة : لا لا خليتهم مع وصية الجيران


ماريا : ( تتقرا تصريح الأطفال ) عطيني اسم الوصي ؟


السيدة : اااه ...جو سي باا ..اااه


ماريا : ( عقلها بغى يخرج ) الله يخليك امدام ، كوني اكثر جدية ، كفاش تخلي جوج اطفال بدون وصاية ؟ بغيييت نفهم ؟؟؟



_ممكن الدولة تحرك على قدم وساق الا الامر تخص المراة و تحرك مرتين الا الامر تيخص طفل فما بالك طفلين و امهم عربية !! القانون تيطبق ولو تكون هاد السيدة هيا رئيسة فرنسا ..على لسانها تتقول كلمات الأطفال فالاستجواب و تتنهد و تعصب


ماريا : انا كنت تنبكي بليل فاش تنتفكر ماما / حوايجي كلهم توسخو و ممنوع عليا نخدم لاماشين / كنت تنسمع صوت مامات جارنا و تنبكي على ماما


السيدة : ( بدموع ) كان عندي ظرف طارئ و ظطريت نسافر!!


ماريا : انا مغاربية تنعرف الامور الطارئة ، امر طارئ تياخد يومين الا طول ، انتي جلستي دو سومين الوغ مشيتي تساراي ، مأنبكش ضميرك ؟


زميلها : مدام هنا ماتنحللوش معاك المشكل ! هنا تنواجهوك بتهم لي تحرمك من اولادك بثلاثة


_مشاكل الجالية و استهتارها بالقانون ملأ المكاتب و المحاكم ، عارفين يولدو ويشدو فلوس دراري و يستافدو بيهم فالكرا و فلوس الدخول المدرسي اما التربية تيخرجو على سطر ، السيدة تحولت للشرطة تعاود الإستجواب و الاولاد خداتهم الدولة و المرير فالامر ان الام عمرها تعرف فين كاينين حتى يخرج الحكم...مرت ساعات وهما خدامين على نفس الملف حتى شدها حريق الراس


زميلها : سي بون ماريا تشدك شي كريز


ماريا : ( بحزن شديد ) الامر تيتعلق بالاطفال روحي تتحرق !


زميلها : سي لافي !!


_جمعت صاكها و خرجت مع زميلها لباركينج كل واحد ركب سيارتو متجه لمنزلو ! فطريق وقفت للحظة تتشوف هاتفها لقاتو فيه عديد من المكالمات و المساجات من سند و بشرى طلعت حاجبها بتعجب و اتصلت ببشرى


ماريا : الو ماما


بشرى : الو ماريا ! ماتتجاوبيش ابنتي ؟


ماريا : باخسكو ماعنديش لوقت ماما


بشرى : خاصك تجي نهضرو ، سند رسلت ليه القنصلية ايون ليطخ تتشكك فزواجكم


ماريا : ( تتسمع طنين فاذنها غمضت للحظة وفتحت عينيها ) اااه اوك ! بون ماما نمشي مون اباغطمون بغيت ارتاح


بشرى : و لاليطخ ! خاصك تلقاي حل ؟


ماريا : ( بعصبية عدم تقبل الحاحها ) سيلتوبلي ماما !! جي مال الاطيط ، تتطلبي مني شي حاجة مزال ماعرفت اصل المشكل ديجا ، وخاصني نفكر اون بليس


بشرى : بغيت غير نشرح ليك


ماريا : ليس طومبي ماما ...اغوفواغ ...



_آذية الناس من اسوء الافعال ، انك تقطع رزق الناس او تشوه سمعة ديالهم من شيم الضعفاء ، لان القوي تيواجه الا عندو حق عندك !! هاد الوقت بالذات لي سند و ماريا خطوتهم نحو الزواج وقفت!!! اصحاب الاذية كانو فتخطيط آخر


نهيلة : الو واش امك حداك ؟


عذرا : لا خرجت ! علاش ؟؟؟


نهيلة : بغيت نهضر معاك و حلي وذنك معايا مزيان اعذرا


عذرا : ( بفزع ) شنو !؟


نهيلة : السيد راه الليلة داخل المغرب ! يللاه قطع معايا


عذرا : ( قلبها بدا يضرب ) اوا اختي شنو يحركني ؟


نهيلة : الا كتاب هادي هي الوجبة على ماقالي ، ولكن اعذرا اختي مابغتيش تسناي خبزتك راه فرنسا بلا وراق مافيها حياة !!


عذرا : مهم نخوي هاد البلاد لكحلة ! وخ نبقى غير فدار ونسبق ولد المعلم


نهيلة : ( شدات فراسها بفقصة ) وانساااي عليك زبل !! مالك اختي باغة طيحي ليا اليد مع الرجل ؟ عارفة هدا لي جاي يحركك شحال شاد مني ؟ عارفة بلي تقت فيه عاطياه باسبوري وكارط سيجور ديالي باش يدخلك ؟ وزايدة طايحة معاه من فوق منها مخلصاه ؟


عذرا : ( نزلت راسها تتبكي ) عمرني انسى خيرك آختي ، نوصل تما نخدم و نخلص لك رزقك


نهلية : الخير لي ديري فيا هو فيقي من داك ذل لي عايشة فيه ، ولد معلم على مابان ليا عمروو بغاااك ، واش لي تيبغي تينسى فشهر ؟ و يتزوج ؟


عذرا : ياك قلتي صيفطتي لديك نانط برية !؟


نهيلة : ( ساطت بخنق ) اختي ضبري لكرك ، لبرية غير يتعطل عليه الشغل اما الا باغاه هي راها تديه ( تتسوط ) تلفتيني فمرة الله يخليها سلعة ماكاينش لي يخرج عليا اكثر من هاد المحنة ديال الخرا


عذرا : ( بدموع تتبكي ) على السيد


نهيلة : السيد راه شاري الطريق مع بوليس سبليون ، غادي يطبع الباسبور على اساس انا كاينة


عذرا : كفاش يدير لها ؟؟؟


نهيلة : صحاب لفوركو تيكونو معاهم حتى سبعة الناس راكبين وعارفينهم طرونسبور ، منين تيدخلو لديوانة تيهز هو باسبورات الناس يطبعهم لانه تيكون معروف عندهم تيدخلو حتى لخمسة لمرات فشهر ! منين تيطبع لهم تايجي بوليسي يعطي كل واحد باسبور ، فديك تعييطة تما تيخدمو البلان ماتيحكروش مع لي داخلين المغرب


عذرا : ( قلبها يطير بالفرحة ) فرجوع ؟


نهيلة : هنا بلان اخر ! تمشي لكوافورة تصبغي شعرك بنواغ بحالي و ديري ليلونتي ماغون بحال عيني و غدا تصبحي فطنجة شدي اوطيل تسناي ابيل ديالو


عذرا : صافي ختي ! دبا نمشي لكوافورة نصبغو و نشري لي لونتي !!!


نهيلة : (بتأكيد)وسدي فمك ! سدي فمك اعذراا راه لحريك هدا ماشي رحلة ولا راكي طابعة فيزتك ! بنادم يشريها ليك من عندهم للحبس ، شتي امك !؟ وماتقولي لها والو ، ديري لي ديري هزي صاك صغير فيه ماتلبسي وشدي الكار


عذرا : صافي اختي كوني هااانية !! فمي مسدوود


نهيلة : مزال تلقاي مع السيد و يوصيك ! شوفي راه سلكوط و عزيز عليه النشاط ! طلقي لبشرة و ضحكي


عذرا : ( عوجت فمها ) الضسارة ماعنديش معها


نهيلة :(ميقت فيها) اوا جلسي حدا امك ! وحضي ولد المعلم ، الخاريج و الحريك هو هدا اختي


عذرا : ( هبطت عينيها تتدور فيهم ) صافي يكون خير


نهيلة : زيري رااسك اختي ! راه تجيك لخلعة والدهشة ولكن زيري ، راه الناس حركو بالفلوكة و الغابة و تحت رموكات و نجاو ، اما نتي تجي راكبة و بوراق اختك


عذرا : الله يسهل عليك اختي ! نوصل ان شاء الله ونخدم و نرجع لاختي فلوسها


نهيلة : ماغاديش نهضر دبا اختي ! تجي وتعرفي حقيقة فرنسا ، انا خارجة لخدمة نخليك


عذرا : الله يسهل علييك اختي ! سيري انا نوض نخرج لكوافورة



_بداريجة يسمى لْحْريك !! بالفصحى "الهجرة السرية" ، شحال من حكاية سمعنا على اشخاص حركو للخاريج ، عبر لفلوكة او تهريب فالافرشة او ..او ... و تنسمعوه دار الاوراق و رجع لبلاد بالسيارة و الاورو ومزوج غالبا كاورية ! حتى من بعض القصص تناولو نفس النهاية الجميلة ولا احد كشف على النهاية الحزينة ، بحار تلفظ جثث و اموات عبر الطريق او تعرض للق_تل و الاغتص_اب و السجن ، اوروبا بصريح العبارة شبعت بشر و عرب ، يعني داك القصص لي سمعنا ان بنادم حرك ولقاها ساهلة رجع من قصص الأولين ، الان رجع التشديد على المهاجرين و الهجرة سرية لم تقتصر على البحار بل الغابات عبر تركيا و اليونان وهادي الاخطر و الاصعب ..ليس ببعيد عن الموضوع بمارسيليا من مقر الجمعية واقفة بخثة مع عدة اشخاص تيوجدو الاكل للتوزيع


بخثة : ( تتحسب الصناديق ) هنا خمسين ! تروحو بيهم للجامع!!


*** : وي ماما بخثة ، و الخمسين الاخرى ؟


بخثة : تروحو تحت لقناطر ، ( اشارت لجهة الملابس ) لي لازمو ملابس اعطوه


*** : حتى الدوا كاين !


بخثة : سي بون ! كما العادة حطو فرقو بالعقل و لبسو لي جيلي و لي بادج اون سي جامي يوقفو عليكم لابوليس


_الخير انك ديرو في اوروبا لازمك تكون مرخص ، ماكاينش لي يجي من الطرف و يدير فيها صاحب الخير ، من غير العرب لي يتعاونو مع لحراكة فتخبية اما صحاب اللجوء السياسي و اصحاب الحروب مثل السوريين و الناس لي تسحبو منهم اوراق لحد الأن فرنسا واحلة فيهم كفاش بغيتيها تساهل مع واحد عربي او مغاربي حارك وبلادو مافيها لا حرب لا جوع ..هنا تنتكلمو على ملايين وليس الالاف ..


بخثة : ( جلست بتعب مبتسمة ) حابة شي كافي مقطرة!!


*** : ( بسعادة احدى مساعدات ) ماما بخثة نوجدها لك ؟


بخثة : ( جات تجاوبها هو يرن هاتفها ) الو ! وي تيتو


تيتو : وي بخثة ! وصلنا انا وروزا لماغساي ، فين راك ؟


بخثة : عشرة دقايق و هانا عندكم ! ياك دنيا هانية ؟


تيتو : ( مخنزر فروزا زفر و جاوبها بخنق ) آمبوسيبل بخثة امووسيبل!!!



_مر شهر على مكوثها فبلد الموضة ، ثلاثون يوما بين عروض الازياء و السفر بين مدن ايطاليا و سهرات ليلية مع زميلاتها فالعمل ، لا تعترف بالاصدقاء ولا تريد اصدقاء ، فقط تجمعات في نطاق العمل و تترسم حدود للكثير من غير العائلة او على قولها "لافافا" تتواصل معهم عتبرت ماريا و ميلا صديقات و سيدح ولو خلال نضجهم تباعدو لكن تبقى نصفها الثاني الأخ و الصديق و الختام حبها الأول و الاخير "تيتو"


روزا : سي كوا لامبوسيبل !؟


_تيتو تلفون مزال فيديه هزو لناظريه بين عينيه نطق بتحذير وقمة العصبية


تيتو : ماتهنيش لوقت !!؟؟؟


روزا : ( هزات يديها بسخط ) نت لي بديتي ! توجوغ نهضر معاك اوبليجي دخل بخثة فالموضوع


تيتو : شكون باغة ندخل ؟ جيران ؟ تندخل بخثة باش تشهد بالحق ، حتى الا شي نهار صفيتها ليك ؟ يكون عندي شهود!!!


روزا : ( تتضرب كف بكف تتجمع فشفايفها ) تي كوبخووون غياااان !! عقلية ليزاغاب دوميغد ، ( تتهز فكتافها باستنكار ) خاصكم دخلو فكولشي و تفهمو فكولشي


تيتو : واش روزا ! واااش ( تيضرب صبعو لراسو ) صافا ؟


روزا : سوبييغ مون فخيغو


تيتو : لا باينة !! دوزنا سيمانا فليسبان رجعت قالك انطلع لإيطالي !! قلت اتيتو ليس لا طخانكيل ، خدمتها الطموح ديالها !!اوسي إلي كبابل ! ( هز صبعو بتذكير ) و تفقنا !؟ تفقنا دوزي شهر و ترجعي تكون لفيونساي ديالنا ،و تِّيِّ إيطي داكوغ !! ماشي ضربتي شهر وجاية من الطيارة سخونة احقا ! ندير عملية تجميل


رزوا : ( تتجر فلافيسط ) اوووه بيتااان ! اووه لو ميك ماتيفهم والو ! لفيونسياي ماشي نديرو غدا ؟ او بيان لا سومين بخوشين ؟ اول خطوبة فحياتي خاصني نفكر و نوجد ! شنو لبس ؟ شكون ينظم ؟ انا مجلة تحضر ؟ خاصني داكشي ديال لهبال ! انا روزا لاماغسيي ماشي نتخطب باغسكو نموت على الزواج بحال ليزاغاب ! او بيان خاصني غير راجل ؟ نو فخيغو ! انا واحد البنت لي بغات و فكرت و ربطت غولاسيون و عندي حياتي و خدمتي و خاصني نقرر


تيتو : ( حط يدو على راسو تيمشط شعرو و هو يدور عندها ) تتلعبي بالهضرة اروزا ! هضري على هاد عملية تجميل!!


روزا : سي با إين كغوند اوبيغاسيون ( حطت يديها على حناكها ) ماطاي مانكان مع وجهي مابقاش لابون فيزاج ، نسحب دهون من حنكي


تيتو : تي شيغيش لامييييغد روزا


_على هاد الكلمة وقفت السيارة اما الباب الداخلي للقصر و نزل شيفور فتح لتيتو الباب و تيتو دار فتح لروزا الباب و مانويلا كما العادة فاستقبالهم ولكن مسكينة عمر هاد جوج رجعو لها التحية كما الناس روزا فقمة العصبية وجها رجع احمر لابسة كسوة فيها نص متر و جاكيط قصير هو وراها لابس كلاص لاشوميز مفتوحة شاد جاكيط فيديه طالعين مباشرة لغرفتهم انفاسهم تتصاعد بعصبية حتى سد تيتو الباب بجهد


روزا : ( حيدت جاكيط لاوحاتو ) تنبغي نشرح ليك ، مي طوا ...


تيتو : ( تتيبغي يضرب و يتراجع ) نو روزااا ! نوووو ! عندك شي نيف عوج ؟ شي ضربة فوجهك ؟ شي حاجة تتستدعي تجميل ؟


روزا : ( غمضت عينيها تتسوط ) بغيييييت !


تيتو : باغة لاكييغ !؟ تتقلبي على لميش تشعليه ؟


روزا : ( كانت هازة يديها تقاد شعرها هيا تجمد ) تتهددني ؟ نخاف منك ؟


اتيتو : ( حيد حوايجو قاصد دوش ) بااه فاازي ! ( اشار لباب ) جربي ! باش تفهمي واحد لحاجة ، نتي محسوبة عليا ! حياتي وحياتك وحدة ، راه لا بخثة لا قادر يوقف معاك ، باخسكو ديما تتعوري لمها العين ، اليوم نقاد حناكي غدا نيفي ! بعدو مي فيس ( مؤخرتي ) من بعد سيري لافيراي اولا تموتي بحال مايكل جاكسن


روزا : مي نووو تيتووو ! مانوصلش لداك نيفوو


تيتو : الوقت لي راجعة نوجدو لخطوبتنا و نكملو حياتنا راجعة ليا بلاميغد ؟


روزا : (جلست تتحك نيفها تتشوف فالبالكون ) وي ! نكون بحال هادوك ليزاغاب ، نتزوج و نجلس فدار نتسنى تيتو و ندير دراري


تيتو : اغيييط روزا راه اليوم نعوجك من شي قنت ! فين شفتي حياتنا تكون هكاك ؟ مخليك شهر فإيطاليا و خبارك تتوصلني كل ليلة سهرة ! هضرت ؟


روزا : حيااتي فخيغو ! تنبروفيطي ، او ميم طون خدامة ، جوسوي فييغ دوموا ، ماتنشوفش غيرك ولا خنت ثقتك ، الوغ بلا ماتقلب عليا لفيستا


تيتو : لافان د الكلام ! العملية ماديريهاش ( شافت فيه بعصبية هز لها صبعو بتحذير ) تهضري نقتلك ...



_القصر بحجمو الكبير ممكن يدخل لي دخل وماتسيق ليه خبار كن ما مانويلا تتكلف بالصغيرة و الكبيرة !! كانت بشرى فغرفتها و لاورا و كارين فالصالون مع ايما جالسين و ميلا و لي لي فبيتهم و ريان و جونيور فحصة الموسيقى معاهم المربية ولي جمع هاد المجمع هو بخثة لي عاد دخلت من عملها


بخثة : واش هاد الاخبار ؟


بشرى : كما سمعتي ! رفضو لهم


كارين : شككو لهم آبشرى ! تقدر تشد محامي


بشرى : فينا هيا ؟ مشات لدارها


بخثة : وين روزا و تيتو ؟!


ميلا : ( اشارت للفوق ) فلاشومبرة ديالهم


بشرى : وي مانويلا قالتها ليا قبيلة مع الاعصاب مانزلاتش


بخثة : نروح نطلع عندهم راهم مشادين ثاني ..


_للحظة لي توقف هيا دخلات روزا مبدلة ملابسها بشورط قطني قصير و بيل اديداس القت تلتحية و رجعوها لها مرحبين بيها و هزت لي لي لي مدت لها يديداتها فرحانة بيها


روزا : ( تتبوسها ) اوووه ما بيبي اوووه ماكاغاميل


بشرى : على سلامتكم ! تيتو ناعس ؟


روزا : وي ! بوخكوا طاطا


بشرى : محتاجاه ! بوغ لاماغياج ديال ماريا رفضو لهم


روزا : ( جبدت تلفونها من الجيب تتبحث فالمكالمات والمساجات ) ماريا ماقالت ليا والو


ميلا : ( وقفت هازة لي لي ) لي زونفو جاو


ايما : ( شدت فيديها ) طاطا بغيت ريان


ميلا : ( شافت فلاورا ) نقدر نديها


لاورا : وي ! وي تقدري


_ضحكاتهم تيتسمعو من بعيد و صراخهم ميلا ولو مربية تتبغي تربي ولدها بيديها طلعو مباشرة لغرفتهم فحين حوار ماريا مزال مجبود


بخثة : ( شافت فروزا ) بعدا نتي وعلاه تيتو راه يسوط من الفقصة معاك ؟


روزا : ( بصوت من شفايفها بمعنة طز ) جو سي با


بخثة : ( بملامح تعجب ) نحب نعرف حاجة وحدة !؟ واش هاد الحب لي يصبرو عليك ؟ ماتتهديش ؟


روزا : ( غمضت عينيها من كلامها تتحك شعرها ) حب إسمو سِكْسْ ! دوماج ماتعرفيهش


كارين عضت شفايفها بحماس و بشرى غير تاتشوف مع لاورا لي عاد تتشوف روزا بعد مدة و بخثة دورات فراسها


بخثة : الرب العالي !


روزا : ليزاغاب ماتتبغيوش لافيغيتي ! آن ميك لي تيبغيني و تنبغيه ! ماتيخونيش ماتنخونوش ، مريحني و مريحاه فلاموغ ! بوخكوا يسمح فيا؟


بخثة : ليزاغاب بزاف عليك


روزا : وي سي صا ! راجل خاصو يحكم لافام و يخرج عينيه و يضربها بكروشي كومصا تقولو راه تبغيه و يبغيها


بشرى : ماقلناش هكا اروزا ! مي للصبر حدود ، باش ديما مشاكل راه بزاف ، نتي عارفة تيتو غارق خدمة و تزيديه


روزا : ( بحدة ) بوخكوا طاطا تشكى ليك ؟


بشرى : نو تناقش معاك ابنتي


روزا : ( حطت يديها على كتفها ) آمون نافي ! نعرف راجلي لي ناقش معاه ، ماشي أمو ولا امي ؟ باخسكو اليوم انا وياه لاكيغ نقدرو غدا نكونو اموغوز ! شكون يبقى للعيب ؟


بخثة : نقصي من مشاكلك روزا


روزا : جي با دوبخوبليم ! ميم جي دو بخوبليم قادة بيهم ، ناقشو تيتو لي تيتشكى لكم


بخثة : تيتو ماتيتشكاش !! تيتو راه تيحطنا شهود


بشرى : ( شدت فراسها بتعب ) الله يهديك آبنتي


_هاديك الله يهديك آبنتي شعلاتها ! حست بيها انها تتشكى منها او انها ماتتسحقش تكون فهاد المكان و تكون فهاد العلاقة ! بدات تهز فيديها و تتعاتب فرمشة عين نوضاتها و كارين جمدت بشرى غير تتشوف وتشدات مع بخثة


بخثة : واااافهمي !


روزا : آه نووو سي بووون ، انا يهديني الله ؟ بوخكوا ؟ شنو درت ؟ تدعي فيا


بخثة : و انا الله يهديني !! الله يهدينا كاااملين ، راها دعوة الخير


لاورا : ( بقصد تبرد الجو ) تنظن ماقصدت والو


روزا : ( مدت يديها بغت تاكلها هيا توقف لها بخثة ) سي بااااا طي زااافيييغ طوااا !! شكووون نتي ؟ بقيتي ليا غير نتي ؟


لاورا : ( طرطقت بدموع ) باغدوون باغدووون


_مايدخل غير هو شعرو مزال فازك و بالحفى تصلت بيه مانويلا ينزل مع الدخلة مع جرها من ذراعها تيلهث يشوف فيها و يشوف فيهم


تيتو : اش واقع !؟



بشرى : ( نزلت راسها ندمت علاش هضرت ) والو اولدي والو


بخثة : لاكخيز جاتها وصافي !!


روزا : ( فتحت عينيها على آخرهم فيهم) اااه وي !؟ انا هيا المسطية هنا !؟ ( هزت يديها بزعاف ) بيتااان ( دارت خارجة )


تيتو : ( تيشوف لاروا تتبكي و سأل بخثة ) ضرباتها ؟


بخثة : نو ! ( دفعاتو للباب ) تبعها لادير شي كارثة


تيتو : اليوم نحر_ها


_خارج تابعها و مجنن عليها تينادي عليها وهيا خارجة للخارج حتى لحقت عليه مانويلا عاطياه تلفون تيرن


مانويلا : مسيو تيتو طون طلفون ! سي سيدح اتصل بيا قالي ضروري تجاوبو على هاد مكالمة


تيتو : ( تنفس بشدة تيشوفها راكبة طموبيل تتديماري خارج وراها تيشير باصبعو لواحد من لي كارد يتبعها ) الو


سيدح : وي الو ! بغيتك فواحد الموضوع


تيتو : كيسطا ؟


سيدح : خاصني اوبليجي نمشي لإيطاليا ، قولها لقادر


تيتو : ( تيحس بضو ضرب فراسو ) السبب ؟


سيدح : اي فوالا ! آية نزلت لإيطاليا بوغ لويكاند آبخي مابقاتش تتجاوب فتلفون


تيتو : كااااس طوااا ( قاود ) علاش صيفطك قادر لتما ؟ نفس الفيلم اصاحبي ؟


سيدح : ( بنبرة غضب ) جومونفووو ! راه الا مانزلتش غادي ندير شي حاجة ، مانجلسش هاكا


تيتو : يعلدمك انت وياها !! ( قطع الخط ..تيتصل بالكارد ) وي


الكارد : مسيو تيتو روزا فطريق لي تيأدي لعنوان مادموزيل ماريا


تيتو : ( تنهد براحة ) تبقى تحت عينيك ( قطع الخط و مانويلا خارجة بسرعة عندو ) اش كاين ؟


مانويلا : مسيو قادر وصل


تيتو : الحفلة كملت ...( طلع تيسخط يلبس حوايجو ) فين ماكاين شي صداع دجاجة فازكة و شوشوط ماليه



_مر شهر على وصولو لِي بٍيي بِا ( هولندا ) شهر من التمرينات مع متخصصي MAA ، نهار تيمر فتداريب و مع مختصي الاغدية و كل سبت مباراة ودية ! الاتصال الوحيد لي عندو مع ماغساي هو الهاتف تيتصل باولادو و آية ! آية ، هاد الاخيرة لي ماملش من برودها و رفضها و خدم جميع اساليب التودد معاها لي عارفها ولي ماعارفهاش حتى قنعها و قبلت ترتبط بيه ولكن من اول ليلة فإرتباطهم وصلها اخبار باها فإيطاليا

🔙🔙🔙


_واقف بيديه على كومبطوار و رجليه كلها تتزعزع بالأعصاب و هو تيرن و يعاود و لكن ماتتجاوبش فنفس الوقت تيرسل فالمساجات حتى اتصلت بيه


اية : وي


سيدح : ( عقلو خارج ) علاش ماتتجاوبيش ؟ واش تحمقيني ؟


اية : تزيد تغوت عليا نقطع الخط !! ماجاوبتش راني مشغولة سي تو


سيدح : باش مشغولة ؟ ( شاف فساعة ) سي مينوي


اية : ( تنفست الصعداء ) بون !! Papa هزوه بغاليزي لوبيطال ، اوبليجي نطلع عندو


سيدح : ( تيحس راسو تيزدح ) عامين هادي نتي لا باك لا امك ! ليلة لي رجعنا اونكوبل ، طلعتي كاطريام لإيطاليا ؟


اية : انا تنقول ليك papa هزوه باغاليزي انت تتحكم فيا ؟


سيدح : ماتنحكمش فيك !! باغي نفهم


اية : papa مريض ، كنت تنفكر ديجا نشوفو و صلني اخبارو قررت نطلع ! هادشي ماداخلش فعلاقتنا !!!


سيدح : لي تيخصك تيخصني هادي دخليها لدماغك ، كن كنت معاك نزل معاك رجلي برجلك ، مي كوم توجوغ مكتف ، دبا واش نقطع ليك الطيارة ؟


اية : ( تنهدت بحسرة ) مزال عندي فلوس فالكونط


سيدح : سي با كغاف آية ! اونفوا موا فمساج نيميرو دبال لباسبور و نشوف الفول لي كاين صباح ونقطع لك


اية : ( دخلت لبيت تتبحث على باسبور ) اوك !


_قطع الخط طلع راسو لفوق تيخرج الهواء بقوة و تيشوف امامو ، لحظات رسلت ليه المساج فيه المعلومات و المدينة لي فيها المطار ، اتجه لبيسي فتح فسيت شركة الطيران بدا يبحث حتى لقى الفول و اتصل بيها تيأكد معاها


سيدح : روتور نديرو فطغوا جوغ ؟


اية : نو اكثر !


سيدح : نازلة فاكونس الوغ ؟


اية : تقطع ليا ايون سومين داكوغ ! ماتقطعش ليا ايون سومين ليس طومبي


سيدح : وي انقطع ليك ! مي بوغ لويكاند آية !


اية : ( حطت يديها على حنكها تتشوف ) سي بون قطع


_قطع ليها وهي على الخط معاه و رسل لها التذكرة فإيميل و فتح المكالمة فيديو معاها هي تتجمع صاكها و هو عاقد حواجبو متبعها


سيدح : عندك غير عشرة كيلو لفوق


اية : ( عاطياه بظهر تتجمع ) داكووغ ( دخلت لحمام تتجمع لاتخوز ديالها وخرجت ) مانسيت والو ؟


سيدح : كاين لافامي تما ؟


اية : ( جلست امامو تتجمع شعرها ) جو سي با سيدح !


سيدح : غدا تمنية تكوني فالمطار ! انتصل بشيفور ديالنا يجي عندك يوصلك ، وعطيني لادغيس ديال ليطالي !


اية : ( قلبت شفايفها بعدم معرفة ) ماعرفتش لادغيس جديدة


سيدح : قطعي معايا ابيل وتصلي بيهم يعطيوك لادغيس سي اوبليجي آية


اية : سي بون ! غدا فاش نوصل نتصل بيك نعطيك لادغيس ، دبا ندخل ناخد دوش


سيدح : خلي لابيل دايزة !! الا داني النعاس حتى لصباح و نعيط ليك


_فهاد مسائل التلفون و الخط يبقى مفتوح ولا تكون خارجة و يتصل و تجاوب فالبلاصة مابقاتش تتشد الضد معاه! خدات دوش مع شعرها طويل تتعطل حتى كملت على خاطرها خرجت تتلبس بيجامتها هزت التلفون شافتو من الكاميرة ناعس تلفون حداه قطعت الخط و استلقت مكانها تتفكر فمرض باها حتى داتها عينها...مع الصباح الباكر قفزت على رنة هاتف


اية : الو


سيدح : بونجوغ ..فيقي توجدي راسك


اية : ( عينيها تيتحلو بسيف ) امممم


سيدح : الشيفور نص ساعة و يوصل عندك ، انا غادي لونترينمون توصلي لمطار ابيل موا !


اية : ( ضرها فراسها ) سي بووون ..جو سي


🔚🔚🔚🔚


هكدا مرت يومان على وصولها وهو تابعها بالإتصالات و الرسائل ، لكن فيوم رجوعها الهاتف تغلق ولاجواب ولا اخبار هدا لي هبلو و خلاه بدون تركيز


كوتش : سيدح !! ( مد ليه ورقة ) امضي هنا الكومبا الجاية مع مغربي


سيدح : ( شد الورقة حطها ) من بعد من بعد



العلاقات الغرامية دائما ما تعرف مد و جزر ،برود و حماس،قطيعة ووصال،و تتأرجح حكاياتها بين الايام لكن هذا لا ينفي ان تلك العلاقات اصبحت اواصرها اقوى من اي مشاكل و من اي عقبات فالكل يتجاوز و يحارب لان تلك العلاقات لم تعد فقط في طور البنيان بل اصبحت كدماء تجري في الشرايين و خُتمت بطابع الازلية و الدوام هدا الوصف ينطبق على علاقة تيتو و روزا و سيدح و آية ...

الساعة كانت تشير للتاسعة ليلا ، رنت و دقت عليها مرارا و تكرارا و فنفس الوقت تترن فهاتفها حتى فتحت لها الباب لابسة بيجامتها وعيونها شبه مفتوحين


ماريا : ( ميلت راسها ليها ) روزاا !!


روزا : ( دخلت خلاتها تسد الباب ) صاافا مابيل !؟ ( حضناتها تتسلم عليها )


ماريا : ( بتسمت لها ) وي صافا ميغسي ، وصلتو لابخي ميدي ؟


روزا : ( جلست فوق فوطوي مرجعة راسها للوراء ) وووي !


ماريا : تشربي قهوة !؟


روزا : ( دروت راسها يمين و شمال تتفحص الشقة) عندك هنا مايتشرب ؟


ماريا : بيان سيغ !!


_دخلت للمطبخ تتعصر لها فآلة القهوة تننتظرها بهدوء ! مزال تتحس بحريق راسها شوية ، خارجة حاملة جوج كؤوس مدت لروزا واحد وهيا واحد جلسو مقابلين لبعض ، ماريا تتحاول تستيقظ و روزا تتحاول تهدئ نفسها


ماريا : ( بنظرة تاقبة ) كيسطا ؟ غير وصلتي جيتي عندي ؟


روزا : اي طوا !؟ كيسطا ؟ من خدمتك لباغطمون ؟


ماريا : ( بتنهيدة ) كنت باغة نبقى بوحدي !! جو سوي طخو فاتيكي


روزا : من لخدمة ؟


ماريا : قلبي تيضرني على شي ضوسيي وحالات تنشوفهم !!


روزا : ( هزت حواجبها باسف تتشرب قهوتها ) حتى واحد مايقدر يغير شي حاجة ، قضية الخير و الشر تبقى للابد ، ( تنهدت بحسرة ) لوكاغتيي دونوغ فاش كنا صغار شفت شي حالات شي حوايج خايبين ، قتيل_ة ، إ نتح_ار ، دعا_رة ، بيدو_فليا ( حطت الكاس بيأس ) العالم كولو تيعاني على هادشي حنا مسلمين تنآمنو ان كاينة جنة و جهنم


ماريا : سي فغي !! ( حطت كاس هازة تلفون تتقرا مساجات سند ) صمت


روزا : ( شدت فراسها ) ماريا سيلتوبلي عطيني شي كالمون


ماريا : ( حطت التلفون ) تي ملاض ؟


روزا : راسي شوية ! تعصبت مع الطيارة و السفر بغيت ارتاح ..


_قبل كانو بعاد على بعض من ناحية التواصل ! لكن قراب بالصلة العائلية ، عمر روزا كرهت ماريا او نقصت منها او قللت معزتها فقط كانت تتبقى بعيدة عليها لانها كانت بعيدة على افكارهم و هما فعز شغبهم ، عطاتها دوا و غطاتها و طفات ضو و دخلت بيتها التلفون فيديها تتفكر وتعاود فالقضية لي خبراتها بيها بشرى و رسالة سند لي فيها صورة عن وثيقة القنصيلة فالأخير خدات كتاب و جلست تتقرا محاولة تنسى كل شي...


**** صباحا


_صوت جرس الباب كان سبب استيقاظهم ! روزا فتحت عيونها تترجع الذاكرة و ماريا جلست لبرهة كدالك عاد خرجت من غرفتها تفتح الباب بعدها تكلمت بصوت


ماريا : سي كِي


تيتو : سي موااا


_فتحت ليه الباب داخل حامل فيديه اكياس للفطور و قبل ماريا فراسها


تيتو : بونجوغ


ماريا : بونجووغ ( شدت منو الفطور ) ميغسي


تيتو : ( داخل لمحها جالسة مخنزرة ) شوشوط !!


روزا : ( غلباتها الضحكة ) علاش جاي ؟


تيتو : جاي عند مابوتيت سوووغ ( تبع ماريا لمطبخ ) نعاونك ؟


ماريا : ميغسي !! ( وجدت هي وياه ) ندخل لدوش نغسل وجهي


تيتو : داكوووغ ( شاف روزا جالسة مع التلفون ) اجي تفطري


روزا : صمت


تيتو : صافي ماتفطريش باش ضعافي


روزا : ( لاوحت التلفون معصبة ) ااااه بيتاااان ..



_فطرو مجموعين ! ماريا تتبتسم لنظراتهم تارة و تارة تدافع على روزا و دائما موضوع تجميل


تيتو : ماتتفقديش الامل ؟


روزا : تنموت ! ( اشارت بالفروشيط للفوق ) اكون او لا اكون


تيتو : نشوفو شكون سوفل ديالو طويل ( وقف متجه لبالكو ) ميغسي بوغ بوتي ديجوني


ماريا : ( بتحية راس ) آفيك بليزير


_هزت كاسها قهوة وجلست فوق فوطي شادة تلفونها و ماريا جمعت الفطور و حطت الماعن فلاماشين مسحت لبوطاجي ودخلت غرفتها غيرت ملابس نوم لان عيب عندهم تبقى دور بيهم فالمنزل ! خرجت جلست جنب روزا و نضم ليهم تيتو


تيتو : الوغ !! نهضرو هنا ولا رجعو للقصر ؟ قادر وصل البارح


_روزا عقدت حواجبها متعجبة ان العائلة تجمع على اجل عملية تجميل رجعت شافت فتيتو تيشوف فماريا عاد فهمت ان الموضوع تيخصها


روزا : كيس كيسباص ؟ ماريا !!


ماريا : ( حركت راسها بلا حول ) طلب زواج ترفض ، وماما البارح تصلت بيا فالوقت لي كنت ستريسي


تيتو : ( هز يديه لروزا تيآمرها بصمت ) هضرت مع الواليدة و فهمت لافيغ ! ماعنديش معلومات على هاد امور مي الا قلتي ليس طومبي سي ليس طومبي


ماريا : ( بقهقهة سخرية على كلام بشرى ) موا اوسي تيتو ماعنديش معلومات ! موا اوسي ماعمرني تزوجت ! وي كاين مشكل من قنصلية متافقة معاك ! مي الوقت لي قلت لماما آبخي ونهضرو او بيان نجلس ونفكر فهاد مشكل ، هيا تتآنسيستي بزاااف ! ( هزت يديها وقلبت شفاها تحتية ) الوغ واش انا درت الغلط ؟ انا بي رفضت زواج ؟ ولش انا تنخدم قالقنصلية ؟


تيتو : ااه نو !!


ماريا : الوغ خاصني نفكر ! و خاصني نهضر مع سند ونفهم منو


تيتو : مي ماتتجاوبيش !


ماريا : موغال زيرو ! ماقادراش نسمع شي حاجة ، كنت تنظن علاقتنا فيها آن آموغ ! ماشي زواج ولا اوراق ؟ كوميم تنخدم فمصلحة مهاجرين تنعرف ليزاغاب و تفكيرهم


روزا : ( تصمرت بلاصتها هيا تكلم باحتجاج ) ااااه ديزووولي ااه ! خاصني اوبليجي نهضر ، مي نتي ماسوغ و سند من لافامي مانظنش يكون تفكيرو هاكا


تيتو : روزا سي با طيزافيغ


روزا : سي مي زاافيغ ! ( سالت ماريا بعيونها ) نتي اكدتي ان علاقتكم آمبيكابل و سند فغيمون باغيك و مهتم بيك


ماريا : وي ! جااسيم


روزا : الوغ فكري مزيان ماريا ، كنتي فرحانة معاه ، تتوجدو لعرسكم اي تو ! الغلط كما ماشي ديالك حتى هو ماشي ديالو


تيتو : ( جبد تلفونو تيشوف فيه ) صمت


ماريا : ( نزلت راسها تتفكر بهدوء ) صمت


روزا : ابيل سند ! ناقشو لبخوبليم ، تنعقل آن ماغوكان رفضو ليه ماغياج و دخل محامي فالموتيف


ماريا : الوغ نفكر !


تيتو : ( حط يدو على حنكو تيشوف فروزا ) سي طون فخيغ سند ؟


روزا : وي ! هداك لوبيغسون جانتي و تعامل معانا مزيان ، و جوسوي سيغ تيبغي ماريا !! الوقت لي تحلو مشكل ؟ جالسين تترجعو لزيرو


تيتو : حتى واحد ماعندو الحق يقرر بلاصتها ( بنظرة جدية صوت نبرة منخفضة ) ماريا باغة سند ؟ فغيمون باغاه ؟


ماريا : ( تنهدت بعمق اشارت براسها بنفي ) مابقيتش متاكدة ( رن هاتفها شاحت بنظرها لاتجاه هاتف متاكدة انه هو ) صمت


تيتو : ( شد فيد روزا جارها ) جاوبيه ! وعطيني جواب


روزا : ( تتجار مع تيتو ) لاااش موااا ( هزها فوق كتفو ) ماااريااااا


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات