لكيريا حرب الهوية الجزء 22

من تأليف Sousou Idrissi
2026

محتوى القصة

رواية لكيريا حرب الهوية


_كيف ان الانسان تيغيرو الحب ؟ كيف ان الانسان من البرود فالعلاقة تيتحول لبركان قابل للانفجار ، عن مشاعر و احاسيس لاول مرة تيحس بيها ..مضى على الأوراق لي عطاه لكوتش لان عارف التحركات تتوصل لتيتو و جلس حاط ذراوعو بجوج على راسو تيشوف فالفراغ ، شعور بالمرارة و العجز تيحس بيه ، مربوط فهولندا ، وتيشوف راسو نفس الغلط لي وصلو هنا هو نفسو يكررو الا ماجمعش شتات نفسو


سيدح : ( بتنهيدة تيسوط ) ااااه بيتااان دوو ميغد اااية ..


_ميأسش رجع تيرن فالهاتف مرار و تكرارا لكن كان خارج التغطية فالأخير دخل دوش يبرد على راسو و يحاول يصفي الذهن ...وهو تحت الماء الرغوة على شعرو حتى للحظة شك انه سمع رنة الهاتف و قطع الما تيتأكد و فعلا كان تيرن وجر الفوطة على خسرو خارج بسرعة تيمسح وجهو من الرغوة تيحقق فالرقم لي نيكاتيف ايطاليا و فتح الخط


سيدح : اونفااااان


اية : وي الو


سيدح : مال دلمك ماتتجاوبيييش ؟ فين راكي ؟


اية :(بصوت صارم) بغيتي نجاوبك ماتغوتش !


سيدح : عارفة كي خليتيني خايف عليك و تتكولي ليا منغوتش ؟ ( بداريجة مهرسة ) وااا موووصيبة


اية : التلفون مشى ليا اول حاجة ، و ثاني حاجة زدت فالبيي ديال الطيارة


سيدح : ( غمض عينيه بعصبية ) كوليهاااا ليااااا !! ماتخلينيييش تنمرض هنا راسي ، كنت عارفك اديري شي حاجة ضد ، نهار لول تافقنا ادوزي دو جوووووغ اية ؟


اية : تافقتي مع راسك سيدح ! Papa مريض بزاااف و اختي الصغيرة ماكاينش شكون يشدها و مرات papa معاه فلوبيطال


سيدح : ( مسح وجهو بقلة حيلة ) كومييم اية ، قبل ماتزيدي فالبيي كوليها ليا ، انا نزيد ليك فالبيي ماشي قربت نهبل ماعرفتك طلعتي لطيارة ولا متي ولا شنو طرا ليك


اية : التلفون مشى ليا فدار ، جو سي با واش ختي الصغيرة لوحاتو ولا طاح ليا فشي بلاصة ، عاد خديت واحد التلفون ، و خديت هاد نميرو اي جوطابيل


سيدح : اوك ! اووووك اية ، ديري لي بغيتي ، مااتتديهاش فيا ، ماتتهتميش بيا !!!


اية : مي سيدح خاصك تفهم !


سيدح : آش نفهم ؟ اليوم زدتي فالبيي غدا تكولي ليا ايطاليا عجباتني !!


اية : مي اغييط سيدح تتفكر بزاف ، لاسومين بخوشين الا مرجعتش آجي جيبني


سيدح : كن عندي كي ندير كن راني قدامك ، من هنا طخوا جوغ عندي كومبا ماعارفش ركز كاغيمووون !!


اية : تتكبر الموضوع ! انا ماشي فاكونس ولا رحلة باش تفكر فشي حوايج يقدرو يوقعو ، انا فايطاليا papa مريض ، وديجا من دار لوبيطال


سيدح : هو صافا ؟


اية : ( بنبرة آسفة ) تشلل من نص وجهو ويديه ، طاح فالخدمة بالأعصاب


سيدح : الله يشافيه ! الحياة هي هادي ، الوغ اية تلفونك مايطفاش و نصوني جاوبي و الوقت كولو صيفطي ليا ديمساج


اية :(بملل) اوووك سيدح


سيدح : راني عارف اوك ديالك


اية : و نورمال عندك نبقى شادة تلفون نهار كولو ؟


سيدح : ياك قلتي غير جالسة !!! الوغ تتخرجي ؟


اية : اااااصا سي كغاااف ( بدرايجة ) هبيل هدا


سيدح : انا هبيل ؟ انا راه موصيبا كحلة و عمرك تفارقي معايا


اية : قلت ليك تتفكر بزااف ، بون نخليك


سيدح : اوك شوية و نهضرو


اية : اووووك هاتلفون فيدي


سيدح : قداتك الفلوس ؟ شحال زدتي باش قطعتي لبيي ؟


اية : بين التلفون و البيي سي دوسون اوغو


سيدح : انا نفيرسي ليك الفلوس لكونط ، ماتخليش راسك آزيغو


اية : اليوم دخل ليا الخلصة ديال الدولة


سيدح : يلعدلمها ديك فرنسا فلوسهم والو


اية : اي كوميم ..تشاو بيييبْ


سيدح : بيزوو تشاو


_رجع كمل الدوش ديالو و الموغال تقاد بالمكالمة ، صوتها و كلامها ولو مرة مرة تتكون باردة معاه لكن عاذرها من ماضيهم الاسود..


سيدح : ( هز التلفون دوز لها الفلوس و فنفس الوقت تصل ) الوو


اية : وي ! كملتي دوشك ؟


سيدح : ديجا ! شكون معاك فدار ؟ ديري لاكام ..



_يوم بيوم ! مكالمات و رسائل ، كأنه عاشق جديد في الحب ، هائم بمعشوقته ..."بعد مرور" اسبوع ...مر اسبوع على عودتها لمارسيليا و اسبوع على فوز سيدح بالكومبا لكن هاد الأسبوع مر بطئ و حزين على شخص فقد الاتصال مع محبوبةُ ...من العاصمة الاسماعيلية مساءا من داخل المدينة العتيقة بإحدى المحلات التجارية


سند : ( هز كاس قهوة شربو و عقد حواجبو ) شكون دار ليا السكر فالقهوة ؟


رضوان : ( هز نظرو تيشوف فيه ) خلاتها جدة اوا المسلمين ! راه كاسك اصاحبي على جهتك ليمن!!!


سند : ( حط الكاس بصمت و هز كاسو ) صمت


رضوان : امالك اصديقي ؟


سند : مماليش اصاحبي ! تعطل هدا حتى هو


رضوان : مشى يجيب لينا نمرة زايدة


_بعض الاحيان تنعانيو من مشكل او سوء تفاهم بقوة تقلها على نفسنا ماتنقدروش حتى نتكلمو فيها مع الغير ، تتكون خاصة عندك او سر من الاسرار ، تتعاني لوحدك في صمت ، اسبوع مر و إنقطعت الاتصالات و الرسائل ، فقط الصمت او تيسمع مكالمات عابرة بين زهور و بشرى ..


رضوان : نوض تكعد كالك ميتين درهم ! ولينا برانيين ؟


البائع : ( تيحك فشعرو معوج راسو ) ديها انت فابور ، راه براس مالها ، شتي هاد لبياسة مع لفاكنس تنبيعوها ب تلثمية و خمسين درهم اخر ثمن


رضوان : ( طولها ) واااافاااكونس ! حنا غير مغاربة


البائع : ها ولد المعلم رجع منهم


سند : ( بضحكة باهتة ) اودي كثرة الهم تضحك !! انا أ خويا مزال حداك ، فيا شي دعوة ولا شي نحس


البائع : ارااا يديك ! ( مد ليه يديه و ضرب فيها ) بجهد ربي الحبيب اولد المعلم راك تما و تبع المدام ياك بنت خالتك ؟


سند : اوا الا بغى لله ! بنت العزيزة


رضوان : هاهي متين درهم عندي !


البائع : ابصحة ! جلسو تشربو اتاي


سند : غادين نضربو لحريرة تزيد معانا ؟


البائع : المحل بوحدو و الله ماكرهت


_كن ما الحياة اليومية و اصدقائنا و معارفنا كنا نكون سجيني المشاكل ، لان فالاخير الخالق يدبرها...على رجليهم تيتمشاو متبادلين اطراف الحديث مايشوفو فبنات مايضسرو على بنات من النوع لي موقر راسو حتى دخلو لمطعم معروف فمكناس و طلبو الحريرة


رضوان : الحمد الله ! نمشي ندوش و نعس نيشان


سند : ( ساهي تيشوف قدامو ) صمت


رضوان : ( وقف داير يديه فجيبو ) كن خرجت بوحدي ولا انت اصاحبي !


سند : ساعة الله اصاحبي ، مشينا ؟


رضوان : نشدو طاكسي ؟


سند : زيد توكل عالله ، غدا نصبح على لميكانسيان يومين هو دايني جايبني على طموبيل ، الله يدير تاويل الخير من هادي لهادي


رضوان : خليها عالله ، العام لي داز نقولو زين ، هو اكفس من لول غير عمرنا تيمشي


_ كلمات مشفرة او كلمات لها معاني كثيرة ، الانسان بعض الاحيان تيتعب من قوة الشكوة و الكلام على مشاكلو يكتفي بالصمت او الدعاء مثل حالة سند ، لي كان فقمة الفرح حتى مابقى عارف راسو من رجليه مع ماريا ...تفارق هو و رضوان داخل للدار


زهور : ولدي جيتي !


سند : السلام ! تعطلت ولا ؟


زهور : لا الحبيب ، تلفونك خلتيه راه صونى عليك ولد خالتك تيتو


سند : ( عقد حواجبو بتساؤول ) اخبار الخير ؟


زهور : هضرت معايا خالتك قالت ليا راه تيتو يتكلم معاك


سند : وماريا ؟


زهور : كفاش ماريا ؟ ماتتهضرش معاها ؟


سند : ( دور لسانو فمو ) قطعت عليا الهضرة ، سيفطت لها جوج مرات مساج تتجاوب بالقياس صافي خليتها على خاطرها


زهور : مايمكنش ! خالتك قالت ليا اليوم الصباح كان عندها موعد مع المحامي على ود زواجكم


سند : ( بنظرة مفاجاة ) اهاااا !؟ وانا من هادشي كولو فين ؟


زهور : ( تتشوف فيه ...) اوا آولدي ...


سند : ( بملامح غاضبة ) ماااباليش فهادشي اللواليدة ! بزاااف على هاد اولاد فرنسا و عقليتهم


زهور : الله آولدي اش هاد الكلام ؟ خالتك دايرة اكثر من جهدها ، و ماريا مقالت كلمة العيب


سند : ( حنى راسو بقبول ) انا لي جبدت العيب هاد ساعة الواليدة ، سيمانا وانا ساكت و صابر تنقول خليها على خاطرها تفكر و تعاود ، مامزروبش انا ! مابياش الاوراق ، بيا هيا


زهور : و هضر مع ولد خالتك وفهم اش واقع؟؟!!!


سند : هاد ولد خالتي انا باش نهضر معاه ؟ فين نهضر معاه ؟ السيد نشوفو فزنقة مانعرفوش ، حتى سلام مابيناتنا و تتقولي ليا باغيك ؟ شوية المنطق ، تهضر هياااااا معاااياااا


زهور : ( قلبت عينيها ) اوا تكلم معاها انت ، انا وخالتك تنشوفو نجمعكم وانت شاد ليا فشكون يتكلم مع لاخر


سند :(دار متجه لبيتوا و نطق بسخط) ديرو لي بغيتو الواليدة !



_كوبل تعاني من المشاكل و كوبل نتهاو من المشاكل و كوبل من نوع آخر تيخطط و يعاود متجاوزين الالم لي مسببينو لاشخاص اخرين ، كانت تتمشي و تجي شادها الوجع فكرشها مرة مرة دخل لطواليط و تخرج فيها سخفة


صديقتها : شربي سميكطا ونتي تموتي!!


نهيلة : الخلعة لاعبة عليا اختي ، ياااربي دوووز


ص : ( هزت كارو تتشعلو ) شتي داك المسخوط !! والله تيدوزها


نهيلة : وراها كعبية اختي ! زهر والو اختي


ص : اختي الكبدة عندك هبيلة ، على وقفتك معاها و الفلوس لي حطيتي و القصارة لي دوزتي على ودها راه عندها زهر تيهرس الحجر !


نهيلة : ( تتشد فكرشها بالوجع ) ناااري ميمتي على خلعة شدااني ( وقفت تتمشي و تجي ) ياااربي دووز


ص : ( ضحكت مع التلفون ) جاوبي التركي الشيخة


نهيلة : يمشي يقا_ود عليا هاد ساعة


ص : جاوبي الصكعة السيد راه همزة ترجعي غي فلوس لحريك د اختك


نهيلة : سيد قالك باغي الدراري و بدا يحكم فيا من دبا ، منين انولد ليه شكون يخلص البرطمة ؟ و الخلصة دامي ؟ و خويا لي كل مرة مشدود ؟


ص : اختي نتي وجه الفقر !! ضبري لكرك سيد بفلوسو و ريسطو تدخل ليه زبابل لفلوس فين تبان لك ديك جوج دريال ديال الميناج !


نهيلة : ندخل اختي ابعداا


_اختي ! اختي !! فهاد اللحظة كانت الساعة تشير للعاشرة ليلا واققة الفوركو امام لوطيل بمدينة العرايش متقلة بالباكاج ومول فوركو واقف تيتكلم فتلفون و عذرا مع السيدة ولدها صغير وجوج رجال جالسين فالفوركو شادين حديث طريق على اسبانيا


السيدة : آرشو عليها لكليموجين فوجها هزو لها صاك !!


الراجل : وي ! وي ، انا خويا فدوميل سرقو ليه لافواتيغ كلها


السيدة : ااامحااينك ! طريق ليسيان خطيرة


_حوار بعيد على المجتمع لي عاشت فيه ، دائما تنشوفو اصحاب الخاريج فشكل ، عيشتهم و اكلهم و لباسهم فشكل ولكن الان هيا باغة ترجع منهم ، باغة تكلم الفرنسية و تربح لفلوس ودير طموبيل و دخل المغرب فاكونس ، هدا هو تفكيرها وهي تتشوف فطريق لي شادينها نحو ميناء طنجة و غير مصدقة انها فعلا ليلة تحرك و دخل لأوروبا وتحديدا "ماغساي دلالي" ....بعد ساعتين من ااطريق مول فوركو استقبل مكالمة و تتسمع غير


_وي !! داكوووغ !! سي بووون


_السيد حرايفي فالحريك ، ماداخلها جبهة ولا تسنطيح ، معروف فبلادو بقوة ديور و الاراضي و امراة ففرنسا و وحدة فالمغرب من غير اولادو لي كلهم فالمهجر


مول فوركو : وجدو لباسبورات!!!


_كان صف السيارات قصير بما انه منتصف ليل ! سيارة تابعة سيارة حتى وصلت نوبتو و عطى تيكيت و نزل يقلبو ليه لفوركو لكن التفتيش كان بالعينين فقط ، مول لفوركو عاطي الفلوس و مفرق باكي الكارو داز و هنا عذرا شدها الوجع الشديد و تتقرا فالقرآن و بعد دقائق جاي مول فوركو معاه درك مغربي و بدا يحقق فيهم فالأخير وتمت الأمور بخير و قلع الباطو اتجاه اسبانيا وتما فين يطبعو الباسبورات ...


مول فوركو : لي بغا ينزل ، ينزل


السيدة : اسي با لابين مون فيس يروني


الراجل : نزل نعس شوية


الراجل ثاني : هاي هاي لبلايص يكونو عمرو


_الا هيا صامتة و الأعصاب شادينها و غير تتشوف فجنابها ، تتشوف الجالية تيدورو فالباطو وشي طالع شي نازل فيه للمطعم و كافتيريا لكن ماهمها والو ! همها غير توصل


السيدة : اول مرة ليك فالباطو ؟


عذرا : اااه !


السيدة : شنو سميتك ؟


عذرا : عذ....نهيلة ...



عذرا : عذ....نهيلة ...


السيدة : نتي مكناسية ؟


عذرا : امممم


_توتر شديد شادها ماعندها كانة لا للحديث لا للكلام ، تقريبا ساعتين فالباطو حتى دخلو للمياه الاسبانية وهنا وصلو لديوانة سبليون و مول فوركو تلفون عندو ماهدااش ، هاهو نازل هاهو طالع للفوركو حتى وصل دورهم و بوليس جايين يفتشو لفوركو بالكلاب ، كان تفتيش روتيني و رجعو ركبو الناس لي معاه معاهم عذرا


مول فوركو : اراو باسبورات نطبعهم


السيدة : ( تتجبد ليه ) دنيا خاوية ؟


مول فوركو : ثلاثة صباح هادي نورمال


_هنا عذرا تتحس بوجع فكرشها و مصارنها تقلبو بالخوف ، قراها مول فوركو ان بوليس المغرب ماشي هو بوليس سبليون ولو مشري بالفلوس يقدر يخوي بيك ، حاطة يديها على قلبها تتقرا القرآن تدعي و تتشوف مول فوركو غاب عن الانظار و دقائق هاهو راجع معاه دركي فيديه الجوازات و طلب من مول فوركو يفتح الباب و بدا ينادي بالاسامي و يشوف فالباسبور و فيهم ويعطي كل واحد جوازو حتى وصل لعذرا


دركي : نْهاايلاه ...


عذرا : ( هزت يديها ) وي


دركي : ( ماشافش فيها بمرة ومد لها الجواز ) صمت


_دار مع مول فوركو للوراء بكلام قليل بينهم و رجع ركب العرق تيبان فجبهة مع الخرجة من باب الباطو ضرب كلاكصون و غمز عذرا من المراية


مول فوركو : على سلامتكم لاسبانيا


السيدة : انا دروك نعس تنقربو لفرنسا


مول فوركو : خودي راحتك ( قاطعو رنة هاتفو و حقق فرقم ) الوو


نهيلة : الله اخويا ماتتجاوبنيش راه نتسطى


مول فوركو : ( بضحكة عالية ) اوا نعسي راه امانتك دازت !


نهيلة : اربي اربي ( بدموع ) حمدتك ااااربي و شكرتك


مول فوركو : راني داخل لوتورت من هنا ديك طناش نهار ندوزها ليك


_تمت المهمة بنجاح ، طريق اسبانيا لفرنسا طويلة ، ارا مايضرب ليل كلو و يزيد عليه النهار ، عذرا اخيرا نعست و نهيلة بالفرحة عيطت لامها فنص ليل و الاخبار بدات ذيع ...


_عذرا مشات لفرنسا !!


_عذرا لي طلقها ولد المعلم سهل عليها الله


_نهيلة دات ختها لفرنسااا


_اخبار دائما تنسمعوها لكن كواليسها لايعلمها سوى الله و اصحاب الامر ...مع الظهيرة وصل مول فوركو لماغساي و عذرا عيونها مفتوحين وهيا مذهولة بشوارع المدينة و بحرها و ناسها ، تتحس كأنها تتحلم ، بين ليلة و نهار صبحت فماغساي عند ختها لي وقف بيها الفوركو فحيها امام عمارات عدة شاهقة الطول و اصوات الشباب و الموسيقى على الخارج بسكوترات وهدا هو حي الدولة او مايسمى ليزاشالان


مول فوركو : الو ! وانزلي خودي امانتك


_عذرا فتحت الباب نزلت و سلمت على الناس بالقول و مول فوركو تينزل لها صاكها حتى وقفت عليهم نهيلة طارت بتعنيقة على ختها بفرحة ودموع


مول فوركو : اودي بركة من البكا هاهيا حداك


نهيلة : سير الله يسهل علييك خيرك عمرني نساااه


مول فوركو : امرحبااا غير هو سرنا هنا


نهيلة : ويلي كن مرتااح


مول فوركو : ( خاطب عذرا ) كوني امراة و قافزة ضبري لك على شي كاوري طلعي وراقك و هادشي لي دارت معاك اختك ، راه فوق بخير


عذرا : ( تتمسح دموعها ) الله يسهل عليك اسيدي


_شدات ختها من يديها دخلو للعمارة طالعين لبرطمة فسانسور و حوار طويل بدا بينهم وعذرا تتعاود لاختها لحركة كي دازت و الخوف لي مرت منو و فنفس الوقت تتكتشف سكنة اختها و الفراش و اي حاجة فدارها


عذرا : برطمة صغيرة اختي !


نهيلة : فين تلقايها ، راه الدولة تتخلص ليا اكثر من نص


عذرا : ( حطت يديها على صدرها ) تنحس براسي مزالة تنحلم


نهيلة : ( حطت لها الفطور ) كولي ونعسي انا شوية نخرج للخدمة


عذرا : و نبقى بوحدي ؟ ماتمشيش


نهيلة : ياك اختي ؟ راكي ففرنسا اشريفة مانمشيش يجريو عليا



_بنفس اليوم و الوقت تقريبا كانت داخلة بسيارتها للقصر و نزلت منها داخلة للداخل و طلعت نظارتها شمسية فوق راسها


مانويلا : مادموزيل ماريا على سلامتك


ماريا : ميغسي مانويلا ! فين تيتو ؟


مانويلا : لفوق عند مدام بشرى ، تبغي تشربي شي حاجة مادموزيل ؟


ماريا : نو ميغسي


_بابتسامتها تخطت مانويلا طالعة للسويت عند بشرى حتى دقت الباب ودخلت لقات تحية على تيتو و بشرى و جلست بهدوء


بشرى : ماريا ابنتي علاش ماتتجاوبيش فتلفون ؟


ماريا : ( هزت حاجبها بسؤال ) وقعت شي حاجة ؟ اخر مرة جا عندي تيتو و روزا قلت لهم باغة ارتاح بوحدي فلابخطمون


تيتو : الواليدة سي بون !! هاهيا جات ، دوزي المهم


بشرى : ( بنبرة عتاب ) انا راه مابقيت تنفهم فيكم والو !! كل نهار هضرة جديدة و كل نهار قرار جديد


ماريا : ( حاطة يديها على حنكها تتسمع لها بهدوء ) صمت


تيتو : ( تيهزز راسو من كلامها ) مانهضروش الواليدة ؟ نبقاو ساكتين ؟


بشرى : كي سكتو كي تكلمتو مابقيت تناخد معاكم لاحق لا باطل ، علاش ماريا ماتنكلميش مع سند ؟؟؟غلط معاك فشي حاجة ؟ ياك ابنتي فكرتي عاد ختارتيه ! و مشيتي بخاطرك و رجعتي موافقة لزواجكم


ماريا : ( نفس الهدوء غير تتشوف ) صمت


تيتو : ( وقف تيحك رقبتو بملل ) الواليدة بيناتهم ، انا جمعتكم اليوم باش تفقو


ماريا : ( وقفت هازة صاكها بانزعاج ) الحقيقة هادشي مابقاش عاجبني


بشرى : شنو ماااعااجبكش ؟


ماريا : تتدخلو فالعلاقة بزاااف ! انا كنت ديبخيسي مع لخدمة و ضوسي ترفض وماشي اول مرة اماما لي تاتجيني هاد الحالة ونتي عارفة هادشي اماما ، انا ماشكيتش لكم لا من سند ولا من علاقتي بيه ! الوغ سيلتوبلي ماما خليييك بعيدة ، كوميم انا عندي عقل تنفهم و تنعرف


تيتو : ( حضن ماريا جنب طبطب عليها ) سي غياان ، المشكل مايستاهلش


ماريا : ( هزت حواجبها ) وي مايستاهلش ، المشكل ان ماما ديما مزروبة و الحل تتبغيه فالبلاصة


بشرى : ماقلتش فالبلاصة ابنتي مي على الأقل وضحي موقفك


ماريا : ( فقدت امل فالحوار ) سي بون ليس طومبي ماما


تيتو : بشرى ارتااحي شغلي عارفو مع اختي


_فرق العقلية بين اولاد الجالية لي زيادة و خلوق تما واضح على اولاد البلاد و بشرى ولو ضربت سنين فاوروبا مزال تتمشي بالتقاليد و الأعراف ، نزلت هي و تيتو للمكتب الخاص بيه و بقادر دخلو يتكلمو على بشرى و تيشرح لها تيتو ان بشرى همها لوحيد تجمعهم


ماريا : ماقلتش لعكس آتيتو ! انا خديت تكلمت مع المحامي و شرحت ليه و اوميم طون شرح ليا شنو خاصني ندير و هادشي تيعني بلي انا تنحافظ على خطوبتي بسند


تيتو : ندوزو لمهم !! الفيزا واجدة لسند من غدا يقدر يدخل و تزوجو هنا


ماريا : وي قالها ليا تيو ! الوغ هضرتي مع سند ؟


تيتو : ( ميل راسو بتفكير ) على حسب الواليدة كنت نهضر معاه ، مي ابخي فكرت نخلي ليك هاد لخطوة


ماريا : ( بامتنان ) ميغسي تيتو ! ( جبدت هاتفها ) الوغ تقدر تشرح ليا هاد الفيزا ؟


تيتو : فيزا توريست ( سياحة ) على حسابي فيها سميتي الفرق هو ديال ايطالي


ماريا : بخوكوا ايطالي ؟


تيتو : عندي تما ديزافيغ دفعتها ليه ، مي راها شنغن يقدر يدور بيها اوروبا كلها ، سولت المحامي الا دفعت ليه فرنسا يقدر يرفضو ليه باغسكو عندكم ضوسيي ديال ماغياج فالقنصلية ، هكا دزنا ايطاليا اللحظة لي يوصل تزوجو هنا يشد وارقو على حسابك


ماريا : داكووغ تيتو !! الوغ نساو ضوسي ديال فاس ؟


تيتو : صايي ليس طومبي ! نتي خوي راسك فكري لعرسكم و لحياتكم وخوي راسك


ماريا : ( بتاثر ) ميغسي فخيغووو ( ناض عندها حضنها )


تيتو : افيك بليزيغ ! هضري معاه و علميني علاش تافقتو و ميكي على بشرى


ماريا : ( بقهقهة ) وووي ! ماما عقلية ليزاغاب


تيتو : انا مشيت ، تتجاوبيني


ماريا : وي طانكييط


_جلست براحة تتدور فراسها هم و نزاح ! فتحت التلفون دوزت المكالمة و رنة الإتصال تتسمعها حتى تفتح الخط على صوتو الرجولي


سند : الو


ماريا : الو سند


سند :(بنبرة حسرة و إستهزاء) مزالة عاقلة شوية برافو عليك



_ماريا : ( جمعت شفايفها بخجل ) امممم


سند : ( شاف فالساعة متنهد ) نسولو بعدا على الأحوال ، صافا عليك ؟


ماريا : وي طخانكيل دبا ، كنت شوية تعصبت مع لخدمة و الاخبار لي وصلت على ضوسي ديبخسيت


سند : الله يحسن لعوان اماريا ، مي تظني انا كنت فرحان ؟ ديبخسيتي ! هضري معايا نكتأبو بجوج


ماريا : ( شدت فراسها بندم ) ديزولي سند ! سي فغي غلطت و تنعتذر منك ، مي ...


سند : معزتك عندي مامحتاجاش لاعتذار اماريا ، انا فاهم وعارف بجوجنا جداد فلاغولاسيون و بجوجنا تنزيدو نتعرفو على بعضياتنا ، مي انا كسند مانبغيش البنت لي تتهمني تكون مريضة ولا ديبخيسي وانا اخر من يعلم ! لقليلة غير نعرف و يكون عندي سبب لسكوتك


ماريا : فاش تندخل فديك حالة ماتنبغيش نشغل شي احد معايا و بخصوص انت عارفاك كنتي مقلق من رفض الضوسي و تتفكر لزواجنا


سند : مقلق من رفض ضوسي ماشي منك ، راسلتك مرة و جوج ولقيت جواب بارد و تسنيتك تكلمي معايا


ماريا : مابغيتش نهضر وانا مادرت حتى خطوة لي تنقد علاقتنا ، البارح كنت عند محامي خبير فزواج المهاجرين باش نعرف منين نبدا هاد رفض


سند : هادشي البارح ؟


ماريا : وي !


سند : شنو قال على ضوسي ؟


ماريا : الوغ قرا لاليطخ لي وصلاتك من القنصلية و قالي دو شوز شي واحد حط فينا بلاغ هنا ففرنسا و لا واحد فلي دارو لنا لونكيط شك فزواجنا ، و الخطوة الأولى هيا يراسلهم و يقدرو يطلبو منا ادلة جديدة او بيان انت تعاود لونكيط و هادشي تياخد وقت بزاااف


سند : ( تنهد بمرارة ) داكشي لي قالي صاحبي لي ففاس


ماريا : وي الا تبعتي طريق المحامي طويلة ! ابخي هضرت مع تيتو و شرحت ليه و لقى هو و تيو قادر الحل


سند : فكرتيني الواليدة قالت ليا تيتو بغاني !


ماريا : وي ! تنظن بغى ياخد رايك و رجع اتصل بيا انا نشرح لك الحل


سند : ( حس بقلبو تيضرب ) شمن حل ؟ ماريا نتي عارفة علاقتنا فوق من شي اوراق


ماريا : ووي ! وي سند جوسي ، مي الا تبعت طريق المحامي الامور تقدر تاخر حتى لعام


سند : الا عام فالأخير نتزوجو نصبرو


ماريا : مي الحل ديال تيتو نقدرو نتزوجو من هنا ايون سومين !


سند :(كله أذان صاغية) شمن حل هدا ؟


ماريا : فيزا ! فيزا لإيطاليا على حسب تيتو


سند : ( تفاجأ ) فيزا !؟ واش وصل تيتو لايطاليا ؟


ماريا : سي عندو ديزافيغ ديال تيو قادر و يرسل لك فيزا شنغن و دخل بيها لفرنسا نقدرو نتزوجو ، الفيزا يقدر يرسلها ليك من غدا طبعها و مايكون عندنا حتى مشكل هنا


_هيا تتكلم و تشرح هو تيسمع مرفوع ! تيقول المثل ربي ماتيسد باب حتى تيفتح بيبان و المرضي و محب الخير عمرو مايخيب ! الفرحة و الدهشة تخلطت عليه اول مافكر فيه هي زهور و فراق زهور


سند : فهمت !! نوصل الدار و نعاود نتصل بيك اماريا


ماريا : وي ! خود راحتك


سند : ( تلف ماعرف مايقول ) تهلاي فراسك ليل و نتصل بيك ...


_رجع لبيرو جالس بجمود تيعاود لابيل فراسو و يفكر و يعاود ! يلاه لبارح تيخمم كفاش يتزوجو ؟؟و دوز الأمورو على خير و بخير حتى اليوم تتزفلو الخبر فرحو و فنفس الوقت حس بيه مزروب !مزيج من البهجة و الحزن !!بهجة بحلم بقاتلوا خطوة و يصبح واقع و حزن لفراق لميمة لي ربات و سهرت و رعات و ضحات بسنين العمر لأجلوا لكن كيف كنقولو هدا حال الدنيا كل حاجة عندها ثمن ...... بالنسبة لخدمة ! خدمة بريفي من غدا يشد حسابو و يزيد و ماعندو لي يشدو اكثر من زهور و ملامحها اللحظة لي يقولها راها لفيزا جاية و من غدا نقدر نزيد ..


سند : ( بتنهيدة و بهمس ) الله يكتب علينا ماكاتب الخير هدا مانقول ...


****بعد_مروور_شهر


_اوروبا ! حلم شباب العرب عامة ، حلم يراود الصغير و الكبير ، صغير تيحلم ان هناك عالم اخر ملئ بالالعاب و الحلويات و الملابس و لي كتكون هي هدايا اغلب اصحاب الجالية ليهم إضافة لإنبهارهم باللغة الفرنسية لي كشوفوا اصحاب الجالية كتقنوها على عكس هو تيتقاتل مع حروفها فالمدرسة ، تيشوفهم تيلبسو لباس جديد من ماركة فكل خرجة عكس هو تيتكسى من العيد للعيد و تيشوفهم بسيارة عكس هو مزال تيشوف ولي امرو تيركب طاكسي الا بغاو يسافرو ماهيا وما لونها يعني بالنسبة ليه سيارة او ملابس جديدة او سفر تتعني أوربا ! اما حلم الكبير فهو الفيزا لي تخليه يخوي البلاد لي على قولو "ماعطاتوش " البلاد لي عاش فيها حلم الصغر و هو الطريق نحو أوروبا وفاش كبر زاد عليها احلام منها يدير الدار و طموبيل و الفلوس وهدا هو باختصار الحلم الأوروبي للعرب و المغاربة ...و نستحضر مقولة ليس كل ما يلمع ذهبا مرة اخرى ، لان فاش تتدخل اوروبا تتضرب بواقع اخر ! مثل الواقع لي ضربت فيه عذرا


نهلية : ( جالسة فالفوطي جنب صديقتها ) شفتي الفقصة ؟


صديقتها : ( شعلت كارو و استلقت براحة ) اختي نهار لول تبريت فيك انهيلة ، قلت ليك خلي زمر فالمغرب بعيد عليك ، جاتها شي كونطرا هيا هاديك ، جاها شي زواج هو هداك مهم دخل باوراقها ، ماشي حاركة توحلي فيها


نهيلة : ( بتنهيدة حارة و نظرة حزن ) قلت نقذ اختي ! نجيبها حدايا ، راها مطلقة و ضحك عليها الراجل و عايشة لمرار مع خويا ولكن معامن ؟


ص : ( ساطت الدخان مغمضة عين ) دبا مالها ! مالها ؟ تبكي و تخنن بوحدها ؟


نهيلة : غير سكتي طيبت ليا قلبي ! غير شبعت نعاس و تواكضت ، خرجتها نهار لول دور و تشوف ، ونتي راه على عينك عرضتيها و عرضنا التركي ، اوا هاد ليام راكي شفتي تزيرت بالخدمة فوق ماندخل لقاها تبكي ! قالك قنطات واش هاد فرنسا واش هاد قهرة !!!هيا باغة تخدم و تخرج و دير و دير


ص : ( ضحكت بسخرية ) قولها خدمنا حتى حنا لي باوراقنا ؟ الخروج راه خاصو لفلوس ! و الخدمة راه خاصها لوراق ! و ديران راه ديال الله ، هانا قدامك عشرين عام ديال لغربة ، اش درت ؟ بنيت فيلات ؟ برطمة هيا تالية مادرتهاش ، كولها تكمشي و ضربي ليباط ديال كروا روج حتى تلقاي لها شي كاوري طيح تولد معاه و يحط لولد على سميتو و يطلع لها لوراق


نهيلة : ( بتنهيدة حارة ) فين لقى لها هاد كاوري ؟ وتزيد تولد معاه ! هيا مول فوركو قلت لها غير ضحكي مع سيد و دي و جيبي فالهضرة بداات تنتر عليا


ص : وهادي هيا عطيني فمك ناكل بيه شوك ! سمعي مني لمعقول و القانون ، ديك فرنسا لي كانت تصاوب للناس الوراق ولو حاركين مشااا داك لعهد ، هنا الناس مزوجين و داخلين بفيزتهم و نهار تمشي تبدل لوراق الا مامضاش لها راجل مايجددوش لها لوراق تما تبقى تيصيفطوها لبلادها من غير الا سبقت ولدت شي اولاد


نهيلة : ( اشارت لنفسها ) هانا قدامك ! لكاوري شطحني على كارت سيجور ديال عشر سنين باش شديتها


ص : عندها جوج حلول ! يا تزوج كاوري بالعقد فرنسي و تخلص واحد ضريبة انها دخلت حاركة لان يقدر يقولو لها رجعي بحالك ترسلو لك فيزا وهنا سويرتي مولانا و الحل لي خدامين بيه العرب هو تتحمل منين ما بغات تشوف كاوري تعطيه فلوس ولا شي واحد عندو جنسية فرانسوية يحط لبيبي بسمية ديالو هو تيطلع لامو لوراق من غير هادشي تبث و تجلس


نهيلة : وهادو زعما لي طلعو على لوراق على خدمة ؟


ص : قليل ! تيكونو بديبلوم بحال لحرايفية ، صباغ ولا تريسيان ولا بلومبي مطلوب هنا تيلقى باطرون يضمنو اما ختك شمن ديبلوم عندها ؟


نهيلة : والو !


ص : اوا خليها تبكي و تسكت ! فرعت لك كرك قولها رجعي حدا امك


نهيلة : ماشفتيش لفقصة لكبيرة ! ( صاحبتها شافت فيها ) لقيتها تترسل لطليقها مساجات فالفيسبوك


ص : اويلي ؟!!


نهيلة : و الله ! جيت نقرا نشوف شنو كاتبة و هي تجي و حطيتو ! عرفتي الا قالت ترجع ليه ولا تصاوب وراقها و تمشي عندو بربي لا عقلت عليها


ص : ياك هو لي عكستو ليه الزواج فنانط ؟


نهيلة : هوواااا ! واحد صفريط ولد امو ، ولكن راه مزال تينش الذبان فمكناس ..



_ص : الرج•ال اولاد لق•ح_اب خصوصا لي هنا اورو يطمع لك فيه


نهيلة : لي هبيلة وعايشة ففرنسا هي تعاشر مع لعرب ، اختي التركي عاجبني ولفلوووس امحاينك


ص : ترك•يين ماليهومش امان اعمري خلاوها لمص•ريين ! الا فيه لفلوس شدي منو ولاوحي فالبنكة


نهيلة : آش لاوح ؟! راه يلاه يلاه


ص : ياك عندك فلوس الدولة دلاكاف و زيدي عليها خلصتك


نهيلة : وراه تتمشي منها فلوس الدار لي فالمغرب كريدي الفين درهم و امي كل شهر تنصيفط لها الفين درهم ها فلوس لاكاف مشات ، اوا الخلصة تنخلص منها لي فاكتيغ ضو و الما و الكاز و تلفون و التقضية ، و عذرا هاد شهر كسيتها خمسمية اورو صحيحة ماتحتيش !!!


ص : اختي راكي غادة فالخسران ! نوضيها تخدم ، شوفي لها شي فيرما شلاضة ولا التفاح ولا بوعويد راه تيخدمو نوار و لا شوفي لها شي ريسطو تغسل لماعن بليل ويلي محركاها بزبابل فلوس و تزيدي تصرفي عليها ؟ وباش باغة تصاوب لوراق ؟


نهيلة : قلبي طاااب اختي ! ماخرجاتش ليا حارة و فايقة ، دلمها دوخها ولد المعلم ، اما كن اختي ديال بصح كن نسات عليها لباصي و ناضت تخدم و تلبس و تماكي و طيح شي بوركابي تريكل وراقها


ص : اوا اختي بالي ! ليلة نخرجو نسهرو فماغساي عطى الله لي بواط


نهيلة : تنخاف اصاحبتي تنوض شي روبلة بحال ديك سهرة داك المغني خلا عباد الله تسنى من تسعود ليل حتى لوحدة وجا غنى نص ساعة ومشى اوا ناضو لك المغاربة و دزايرين و القراعي بداو يتشايرو مانقذني غير التركي دارني تحت باطو و خرجنا


ص : اياااه فخباري ! ولكن اصاحبتي ماغساي معروفة لي بواط ديالها تتكمل بصداع ، من غير دوك لي بواط صحاب المشاهير و الخانزين فلوس مهم لع•رب ديما مقودينها


نهيلة : ( تنهدت براحة ) خويت قلبي عليك والله ! نوض نمشي للدار لقاها تاني تتبكي و تخنخن راسها


ص : جلسي نتغداو اصاحبتي ! تبكي ولا تقاود مالكي تترضعيها !


نهيلة : ( بنظرة فراغ ) عييت و نذمت فدقة وحدة


ص : شوفي ماحدك تتراري بيها و هيا تطلع للسما ، راه شهر ضربت عندك ماتتعرف لحليب شحال داير ، حطي معاها البيضة فطاس تكعد تخدم و تحل عينيها هادي صحابها راه فرنسا جنة ولا تيعطيو لوراق فالباب راه الناس بعشر سنين هنا حاركين و مزال بلا وراق !!


نهيلة : ( هزت كارو تكمي ) نصبي ليا غير العدس توحشتو كما قلتي تبكي ولا تقاود بغات فرنسا راني جبتها ليها !


ص : نصب لحبي لعدس بالحرور أو واحد لكديد صيفطاتو ليا امي


نهيلة : هانتي على امك تفكراتك


ص : راني حاطة فيه مليون ونص بنات بيت فسطح عاد حشمو على عرضهم مصيفطين ليا صاك فيه قشابة ستمية و سلو و لكديد و العشوب


_لا حديث الجالية ينتهي عن البلاد ولا حديث لبلاد ينتهي عن الجالية ! طرف تعب من الشرح و طرف لا يمل ولا يكل من الطلب ! وجدو الغدا على انغام الموسيقى و نكاتهم ، ولفو الحياة المستقلة بدون رجل تيعرفو الاورو و السهر


ص : نهيلة تلفووونك تيصوووني


نهيلة : تكون هيااا ( هزت تلفون فتحت الخط ) الو


عذرا : الو فينك ؟


نهيلة : خداامة ! علاش ؟


عذرا : شفتك تعطلتي و بقيت بوحدي


نهيلة : شعلي تلفزة ولا خرجي لبالكون انا مشغولة ( قطعت وشافت فصاحبتها ) رجعنا فالحكام !


ص : درتيها لرااااسك اخوويتي ! كنتي مهنية مع مخك كن راك دتيها باليوم بغدا بشهر بالعام ..



_مر شهر !! شهر على اخبار لفيزا لي نحصرت بين زهور و ام الخير و صديق رضوان ! شهر على ماقاد امورو و رسلو فيها تيتو لفيزا لي طلع طبعها فنهارها بسهولة ، لان ربي فاش تيبغي يسهل ليك حاجة راه تيسهلها و اللحظة لي شد لفيزا زارو مرة اخرى شعور الحزن و الفرح و الوقفة لي وقف معاه تيتو ماوقفاتش عند لفيزا بل حتى من تذكرة الطيارة ترسلت ليه فالدرجة الأولى بقى هو فقط يحدد التاريخ لي بغى ..وهاد تاريخ كان هو اليوم !!


ام الخير : ( بفواطتها مطروزة واقفة فالمطبخ ) اوا ياربي سيدي حبيبي حمدناك وشكرناك


بنتها : ( شادة فقلبها ) صافي اماما دبا سند ايمشي ؟


ام الخير : ( قربت لوجها بصوت منخفض ) بطول عمرو ، يمشي و يجي عند ميمتو ! اوا سنة الحياة


بنتها : ( زيرت على شفايفها شادة الدمعة ) والله اماما راه سند اكثر من خويا وخاطري ضارني من نهار قالت لينا خالتي زهور شد الفيزا


ام الخير : ( دارت تتمسح دمعتها ) الله اسيدي ربي على لالة زهور


_ لالة زهور ! الام لحنينة و القوية فنفس الوقت ، جمعت ملابس ولدها بيديها مطويين وحطاتهم فالباليزة و ابتسامة على وجها ، قد مافرحت ليه ربي سهل عليه يمشي عند مراتو قد ماحزنت على فراق ولدها حبيبها ، يومين قبل و هي تجمع ليه و تعاود و منساتش هدايا للعائلة ، و اليوم حانت اللحظة لي تودع فيها سند ! سند لي كان لابس ملابس جديدة و انيقة ساعة فاليد و الباليزة فالباب و صاك صغير رجولي فوق منها


زهور : ( بقفطانها البيتي ) الحبيب مانسيتي والو ؟


سند : ( صوت تيهرب ليه ) ان شاء الله والو ! بلا مانعذبك للمطار الواليدة ؟


زهور : ( تزيرت بقوة من الداخل صبرت راسها ) عذابك راحة الحبيب ! ان شاء الله فرجوع نجي نجيبك


سند : ( تنهد تيحضنها بإبتسامة تيطبطب عليها ) مانوصيكش الواليدة على راسك ، ( قبل راسها مرة وجوج )


زهور : ( تتحضنو بقوة و تشم ريحتو ) انا راضية علييك ! ( تنخست بلا دموع ) انا راضية عليك اولدي ، عمرك الحبيب خسرتي ليا ولا قهرتيني ولا قلقتيني ، انا راضية عليك


سند : ( باس راسها و يديها ) هداك ماطالب الواليدة رضاتك


_لا عناق ولا حضن يقدر يطفي نار الفراق ! وصل رضوان بسيارتو و طلع سلم على الكل و نزل الباكاج و تيحط فالكوفر و زهور جالسة مع ام الخير و بنتها السداري قريب للدروج و سند دخل الغرفة تيرمي نظرة اخيرة ! نظرة وداع للغرفة دوز فيها شباب و ذكريات عديدة ، فتح لبلاكار و هز منو صورة جد صغيرة كانت تحت ملابسو قبلها بقوة


سند : ( بنبرة متأثرة ) الله يرحمك الحبيب الله يجدد عليك رحمات


_ سد الباب تيمسح وجهو للحظة وصل عندهم بتسم ! و بدا تيلسم على بنت ام الخير و ضحك معاها وهي شادة لبكية و قبل يد و راس ام الخير لي حضناتو بقوة تتدعي معاه عاد حضنها هي الاخيرة


سند : غير نوصل لمطار نتصل بيك الواليدة ! وكوني مرتاحة الواليدة راه عندك راجل


زهور : ربي يحفظك الحبيب ! رضاتي توقف معاك الله يسير لك فكل خطوة


سند : ( تيحضنها هما نازلين فدروج ) امين الواليدة اميييين


_خرجو الباب وعاود سلم من جديد ! رضوان مديماري جالس بلاصة شيفور حاط يدو على فمو بحزن مأثر من المنظر وسند حتى تيبغي يطلع ويرجع يسلم و يوصي وعارف داخلو انها تنهار ورائه وهدا لي خلاه يطلب انها ماتمشيش معاه المطار ...و اخيرا ركب و سد الباب تيشير لهم بيديه باي باي هو يشير وهما يشيرو حتى غابت السيارة عن الانظار هو شد طريق المطار هما طلعو للدار ! الدار لي زهور بانت لها كحلة و دارت يد فيد على صدرها وبدات دخل لبيت تخرج للصالون فين تيجلس وترجع لبيت وهيا تتعد بحرارة و ام الخير وراها تصبرها


زهور : ( بنبرة بكاء شديدة تبكي لحجر ) الحببيييب المعمر علياااا ! كيييي ندير الحبيييييب ؟ كي ندير اسيدي ربي على فرااااق ولدي ( تشوف فام الخير بتوسل و ترجع تشوف فماكانو ) قااااصحة عليا اجااارتي ! العااااافية فقلبي ونا تنطوي ليه حواايجووو ، قلبي بكا الدم على ولدي وصابرة


ام الخير : ( تتبكي اكثر منها ) بطول عمرو ! سند ولدنا كاملين ومشى عند مراتو


زهور : ( تتطيحهم حجر ) ماااااسخييييتش ! ماااااسخيييتش بحبيبي ، شكون يكولي اماما هانا جيييت ؟ شكوووون يكولي ازين ديالي ؟ شكووون يبوس ليا راسي ويدي و يطلب رضاتي ؟ شكوون ماينعس الا ماشافني نعست ؟ شكووون من غير وليدي حبيبي


ام الخير : ( تتبكي و تنخسس ) بطوول عمرو و دعي معااه


زهور : الا فالارض يطلع ليه ولا فالسما ينزل ليه رضاتي ! مرضي ( جلست منهارة ) توحشتو قبل مايمشي ، توحشت ولدي من نهار طاحت فيديه الفيزا توحشت ولدي


_دموووع و نكسة الفراق ! الوقت لي تتعد فيه وتبكي مدة كان سند وصل المطار و هز تلفون تيتصل بيها لكن اليدين لي تجاوب طاحو عليها و جاوبات غير بنت ام الخير


سند : الو


البنت : ( ببكاء ) اخويا


سند : ( غير سمع صوتها حط يدو على عينو دمعة نزلت ) فين الواليدة بكت بزاف ؟


البنت : لا لا خويا


سند : ( تيمسح وجهو ورضوان دموع طاحو ليه ) تهلاو فيها اختي ! هيا لي عندي تهلاو فيها شوية ونعاود نتصل بيها ..



يالميمة ولدك لباااس ...يالميمة خليك من حديث الناس..شحال كنت تجي فبالي وحشك يغلب عليااا و نبكي و نقول وانا مالي اش داني لهاد جريا ..مكتوب لغربة هدا ماكتاب عليا ..لما تبكيش ياميمتي دموعك غالين عليا ...نهار نجي وراسي مرفوع و قلبي طاير بالفرحة و تقولي ولدي رجع لي و عمر الدار عليا ..نشوف الحومة و صحابي و قتاش اتزال الهم عليا يااامي مابغيت والو غير رضاك انتيا


_رضوان : تهلا خويا الله يوصلك على خير و الواليدة راها فعيني ماتوصيش


سند : الله يحفظك و شكرا بزاااف اخا رضوان ..


_بهاد الوداع دخل المطار ، كانه تيودع الكل وحتى الوطن ، داخل باوراق قانونية و راسو مرفوع ، دوز الاجرائات و دوز الباكاج و جلس ينتظر وقت الدخول للطيارة بما انه درجة اولى فالخدمة تتكون راقية ، حزن عميق فقلبو تجاه زهور لكن ماعليه غير بالصبر ، اول مرة ليه فالمطار اول مرة يركب طائرة مامنعش نفسو من الإكتشاف و الهاتف فيديه كل مرة تيتصل حتى طلع للطائرة و هنا توتر اخر تملكو


سند : (بتنهيدة)الله يدير الخير !


_مظيفة الطيران كانت تتسأل عن الراحة و الطلبات حتى ربطو الاحزمة و بدات الطائرة فالاقلاع و هو تيلقي النظرة الاخيرة على سماء الوطن باتجاه فرنساااا



_قصر قادر كانت عندهم تعليمات من بشرى من أجل استقبال سند و حرصت عليه يكون مغربي ، فرحتها هاد الايام بقدوم ولد اختها الوحيدة لي فنفس الوقت زوج وحيدتها لا توصف، علمت جميع افراد العائلة بتاريخ قدوم سند و الاستعدادت على قدم وساق لكن على ماوصل اليوم كل نهار واحد من العائلة تيبرر غيابو ! روزا كان عندها عرض فآيطاليا و مامادو معاها و تيتو مع قادر عندهم اجتماع هام لحظة الوصول و مالقاو كي يأجلوه ! و بخثة مع الجمعية مشغولة ، كان الحضور مقتصر على كارين و ابنتها لاورا و ميلا و المربية مع الأحفاد


بشرى : ( تلفون على وذنها ) الو ماريا


ماريا : ( تتشوف فالهاتف امامها تتكلم بسبيكر فسيارة ) وي ماما


بشرى : وصلتي آبنتي لمطار ؟


ماريا : سانك مينيت ماما نكون تما


بشرى : قادر و تيو تيوصيو شيفور يديك ابنتي و يجيبكم!!!


ماريا : سي بالابين ماما ! سي بون ( هزت كتافها ) جيم با بوكو لي بروتوكول


بشرى : لي بغيتي ابنتي !! المهم انا تنتسناكم ابنتي


ماريا : داكوووغ ماما تشاو


_بلباسها البسيط فقط جينز و بيل ابيض سيني و نظاراتها الشمسية مع سبادريل نزلت من السيارة هازة صاكها وغلقت الباب و فتحت الباب لوراني هزت البوكي دوفلوغ داخلة للمطار و تراقب الوقت فساعة يديها وتتشاهد شاشة اوقات وصول الرحلات


ماريا : ( تتكلم بهمس ) نوغمالمون وصلت لافيون


_دقائق وهيا تنتظر و مرة مرة تاتشوف المسافرين و لحظات لقائهم و ترجع بانظارها لباب الخروج حتى لمحاتو خارج هو لول وهي تزول نظاراتها وهزت يديها تتلوح ليه بفرح و تتمشى اتجاه تلاقاه فاخر ممر هو كدلك جار لباليزة ..كانو خطوات قليلة لكن من قوة الشوق كانو طوال ، مبتسم لها بحب وهيا مادة يد وحدة تحضنو اخرى ماسكة بيها الورد و استقبلها هو الاخر بحضن تيقبل فشعرها مغمض عيونو براحة


سند : ( بنبرة خافتة ) توحشتتتك بزااف


ماريا : ( تقابلت معاه و طبعت قبلة على شفايفو ) على سلامتك ، اوسي توحشتك ( مدت ليه لبوكي ) بوغ طوا


سند : شكرااا ( شدو وحضنها جنب ) جيتي بوحدك ؟


ماريا : وي ! ترتاح شوية ولا تبغي تشرب شي حاجة ؟


سند : ( تنهد تيشوف فالمطار و فالدنيا مخاطبها) راني صافا ! غير نمشيو


_ شدت فيديه خارجين مع بعض من المطار ! طريق للسيارة كلها هو تيكتشف الدنيا و الناس ، ماقالو اوروبا حتى اوروبا كولشي مرتب و نظيف ، مدت يدها بكونطاكط تفتح السيارة و الكوفر وجات تهز لفاليز و عترضها


سند : انا نهزها غير خليك


_حط فاليز فالكوفر و سدو وهو تيشوف فسيارتها و يشوف فيها ، نفسها ماريا الهادئة ، ركب السيارة جنبها و تيلاحظ سياقتها حتى رن هاتفها كما العادة فتحت سبيكر


ماريا : الوو


بشرى : الو ماريا وصل سند


ماريا : وي ماما ! حنا فطريق ، اوك ماما ؟


بشرى : طريق سلامة ابنتي ! انا نخبر خالتك


ماريا : اوك ماما اتوت الوغ ! ( شافت فيه مبتسمة ) صافا لافيون اول مرة؟


سند : ( جاوبها فنفس وقت مبهور بمارساي و شوارعها ) صافا شوية ستريس فاش تتقلع طيارة و تبغي تحط


ماريا : وي سي نوغمال ! ( نتبهت ليه مهتم بالمناظر ) سي ماغساي


سند : زوينة بزاااف


ماريا : ( اشارت بيديها للأمام ) فوالا لاكوط و جهة الأخرى الميناء


سند : ( قلب شفايفو بإعجاب ) وااعر بزااف ! هنا فين كبرتي ؟


ماريا : ( حركت راسها بالسلب مركزة فطريق ) كبرت فاخطر حي فماغساي ، كاختيي دونوغ !


_سند : الحافظ الله ! سبحان الله مبدل احوال ولو عاودتي ليا على ماغساي ، انك تشوفها مباشرة حاجة اخرى ، عندها سحر خاص


ماريا : وي لي ماغسايي تيموتو على مدينتهم ( اشارت براسها للأمام ) هنا ساكنين


_ ميل راسو باندهاش تيشوف حي راقي و مباني على شكل فيلات و دخلو اخر ممر كان بداية اشجار و منطقة خضراء حتى توقفت امام بوابة حديدية كبيرة و كلاكصونات و تفتح الباب اوطوماتيك و فتح عيونو بصدمة و حارس الأمن واقف جنب الباب


ماريا : فوالا ! حنا وصلناا


_اكتفى بالصمت هو تينظر ممر اخر وسط الجردة كبيرة حتى توقفت امام الباب الداخلي ونتظرها فتحت الباب عاد فتحو ونزل معاها كان ناوي يفتح لكوفر حتى شدت فيديه بابتسامة


ماريا : ماتعذبش راسك ! كاين شكون يتكلف


سند : ( هز حواجبو فيها بعدم فهم ) صمت


مانويلا : ( خرجت عندهم بتحية راس و ابتسامة ) بيان فوني مسيو سند


سند : ( شافها مامدات يديها ما قربت ليه جاوبها بالقول ) ميغسي .. مدام


ماريا : هادي مانويلا ، مكلفة بالقصر


مانويلا : ( اشارت بيدها للداخل مرحبة بيه ) في خدمتك ! مدام بشرى فانتظاركم تفضلوا!!



_عاش بسيط و فمستوى اكثر من عادي ، لدرجة ان فحياتو مادخل لقصر مثل هاد شكل ، اكيد انه شافهم فتلفاز او مجلات لكن الواقع حاجة اخرى ! منبهر بالمعمار و الاثاث و الخدم لي تيدخلو فاليز ديالو حتى سمع صوتها الرنان وهيا تترحب بيه لابسة قفطان مطروز وهازة بلاطو فيه الحليب و التمر و كارين جنبها فرحانة


بشرى : مرحبااا و الف مرحبااا الحبيب الغالي


سند : ( بفرحة كبيرة ماد وجهو سلم عليها وعلى كارين عاد شرب الحليب وذاق التمر ) الله يكبر بيك العزيزة


بشرى : ( مدت البلاطو لمانويلا و حضناتو ) اسعد يوم فحياااتي احبيبي على سلامتك


سند : ( قبل راسها ) الله يخليك ليا اخالتي !


كارين : مرحبا بيك سند ! كلنا فرحانين بيك


سند : ميغسي كاارين


_دخلو مجموعين للصالون على طراز المغربي جالسة بشرى و كارين و لاورا لي انضمت ليهم و ماريا جنب سند و الخدم تيسربيو طاولة بحلويات مغربية و صينية آتاي و المكالمة امامهم فيديو مع زهور و ام الخير و لي فرحانين بوصولو ! كانت جلسة عائلية حميمة و كل مايمر وقت ينظم لهم شخص من العائلة ، وصلت بخثة لي فرحت بيه و رحبت بيه و صلو الاحفاد جونيور و ريان و حفيدة كارين معاهم ميلا و لي لي و كلهم تعرفو عليه و استقبلوه و سند كان بعض الاوقات تيحس انه فحلم !! بين ليلة ونهار صبح فمارساي وسط عائلة اكبر مما تتخيل و العجيب فالامر ان الانبهار و التوتر انهم متكبرين او ينظرو ليه بدونية تلغى ! لان واضح من كلامهم و طريقة تصرفهم ان القصر ماهو الا مكان للعيش بالنسبة ليهم و تيعيشو حياة بكل طبيعية


مانويلا : ( دخلت بابتسامة ) مدام بشرى بعد ساعتين يكون العشا واجد ، يبغي السيد سند يرتاح قبل ؟


بشرى : داكوغ وجدتو ليه لاشومبغ ؟


مانويلا : وي مدام


_كان صالون ممتلئ الكل تيتكلم و كل تيضحك حتى من المربية معاهم تراقب دراري ، وسند تيتكلم مع كارين على سيدح وماريا مع ريان تيعاود لها حتى بشرى تكلمت مع ماريا طلع مع سند يرتاح وطلعو للفوق ..


ماريا : ( حاطة يديها على رقبتها من وراء ) صمت


سند : عيتي ؟


ماريا : ( بابتسامة ) نو با ديتو


مانويلا : ( فتحت لهم باب غرفة ) مادموزيل ماريا لاشومبغ واجدة ، تامرو بشي حاجة ؟


ماريا : ميغسي مانويلا !


_دخلو للغرفة مع بعض ! كانت واسعة بيها نافدة تتطل على منظر البحر وراء ااقصر ! وقف تيتمنظر وجات حضناتو من الوراء حاطة راسها على ظهرو


ماريا : احسن حاجة وقعت جيتي هنا عندنا


سند : ( تنهد من قربها و خداها فحضنو مغمض عيونو ) هاد البيت نعس فيه بوحدي ؟


ماريا : ( هزت حواجبها باسف ) وي ! ( هضرت بداريجة ) انا عاندي داري


سند : ياك اختي !؟ دينيش معاك ؟


ماريا : ( تتضحك حتى تغمضو عويناتها ) نعس معاك ؟


سند : ( خرج لسانو تيضحك قرب وجها مقبلها ) ديما بغيتك حدايا


_ ماخلاش لها مجال تجاوب ! كان مشتاق لها بقوة ! مشتاق لريحتها هو تيحضنها يين ذراعو و مشتاق لشفايفها هو تياكلهم ببطئ شديد و مشتاق لملمسها هو تيدوز يديه على خصرها ..


سند : ( ختمها بقبلة على الانف ) شكرا على الاستقبال ، ولكن ماقلتيش ليا تتسكنو فقصر ؟


ماريا : ( قلبت شفايفها تتفكر ) القصر ديال تيو ! هو لي وجدو لافامي نعيشو فيه مع بعض ، و لافامي ماتيهمهاش القصر بقدر ما تيهمنا نكونو مع بعض لان كلنا دوزنا اوقات صعيبة و تفرقنا و القصر جمعنا


سند : ونتي بوحدك لي عندك لاباخطمون تتعيشي فيها ؟


ماريا : لاباخطمون كانت عندي قبل مانتحولو لهنا ! كان قبل مجموعين فالفيلا ديال تيو وكان تينوض صداع بزاف وانا ماتنقدرش عليه او بيان دي فوا تنبغي نكون بوحدي تنمشي ليها


سند : فين نعيشو انا وياك ؟


ماريا : فين بغيتي ؟


سند : للبلاصة لي نتي فيها نبغي نكون معاك


ماريا : ( قبلاتو بحب ) اممم تنفكر ! نخليك ترتاح شوية يوصل تيو و تيتو نتعشاو معاهم


سند : و روزا فينها ؟


ماريا : فإيطالي !


سند : و سيدح مزال فهولندا ؟


ماريا : وي ! ( اشارت للحمام و تلفون فيكس) هداك الحمام و هداك تلفون لي حتاجتيه يجيبوه ليك


سند : اممم بروتوكول غوايال


ماريا : تيخدم مع روزا و تيتو و قادر ، لي زوطخ بحال سيدح تيجي بحال كلوشار تينعس فصالون و كارين و بخثة تيخدمو راسهم و ميلا و لاورا اوسي


سند : ونتي ؟


ماريا : ( بداريجة مهرسة ) شوية مانويلا شوية انا نخدم راسي ...


_كانه تيتعرف عليهم من جديد ! خدا دوش و غير ملابسو ، و جبد جميع الهدايا لي معاه و هز الفيكس اتصل تيطلب حضور ماريا ، مزال ماقادرش يدور فالقصر وحدو ! طلعت عندو و عطاها الهدايا ونزلو مع بعض للقاعة المخصصة للعشا لي كان الكل حاضر بلباس انيق ! لان عندهم تقافة خاصة ، ماتيعنيش ان العشا خاص فالمنزل يلبسو لباس عادي او بيجامة ، بالعكس تيحولوه لحفل و سند كل مرة يعرف حاجة جديدة عليهم حتى دخلت مانويلا تتعلن قدوم قادر و تيتو لي دخلو بهيبة و شموخ و سند وقف يسلم علي تيتو لي داخل هو الاول


تيتو : ( بملامح مرتاحة مد ليه يديه للسلام وتكلم بداريجة واخدو فحضنو ) سلام سند ، مرحبا بيك فدارك وعندنا



سند : الله يبارك فيك تيتو ترحب بيك جنة


تيتو : ( ابتسم لماريا فرحان لضحكتها ) على سلامة راجلك


ماريا : ميغسي ( لمحت قادر ) تيوووو


قادر : ( حضنها بحب مبتسم و تيلقي التحية براسو للجميع متجه عند سند ماد ليه يديه ) على سلامتك ولدي ! راك فعائلتك الثانية


سند : ( بصواب و خجل ) الله يبارك فيك سي قادر


قادر : ( بحدة ) قادر تكفي ! راك راجل الغالية ( خربق شعرها ) صافا ؟


ماريا : سوبيررر تيووو


_كلها جلس فمكانو الخاص و الخدم تينزلو العشا و بشرى فرحانة بالكل و الكل تيتكلم الكل مبتسم ، تيناقشو احاديث عائلية و سند مبتسم معاهم و فداخلو ماكرهش زهور تكون معاه و جنبو تتشاركو هاد الفرحة


تيتو : سند كي جاتك ماغساي ؟


سند : مزيانة و كبيرة تبارك الله


تيتو : وي كبيرة ! ( اكد ليه براسو ) مرحبا بيك


سند : شكرا الله يحفظك


قادر : ( مسح فمو ) ايا تصبحو على خير ! ( شاف فسند ) ولدي راك فداركم


سند : الله يكبر بيك قادر !



_دائما من المدينة الساحرة مارسيليا ، مر اسبوع على وجود سند بيها و بدايه تعوده على عيشة القصر و العائلة ...من الغرفة الخاصة بيه كان فاتصال مع زهور


سند : اوا المكتاب الواليدة ، انا الخاريج ماكانش فحساباتي!!


زهور : رزق اولدي وربي سهل فيه ، قولي اولدي فين وصلتو فتوجاد ؟ انا هاد ليام تشغلت فالجمعية و خالتك كانت مسافرة مع راجلها


سند : ( بنبرة مازحة ) اجي الواليدة عمرك قلتي ليا راه خالتي مزوجة ملياردير ففرنسا هههه


زهور : والله اولدي خالتك نهار تزوجت قالت ليا راه راجلي اخ جارتها و من جنسية جزائرية و الله يعمرها سلعة واقف معاها و مع وليداتها ، عمرها تكلمت ليا على الماديات ولكن راه باين مسك عليها الله معاه


سند : مااااسك عليهم الله ، راهم عايشين هنا فقصر و الخدامات داكشي ديال لفوق لفوق ! ولكن الله يعمرها سلعة استقبلوني بحال واحد منهم


زهور : الله يجازيهم بالخير ! دوز اولدي زواجك و نوض قرا ولا دير شي فوغماسيون الحبيب ، ماتجلسش غير فدار ولو يكون عندهم لفلوس مشتتة ديما دير ديالك و خلي مراتك تعول عليك


سند : ( هز حواجبو بشك ) و الله الواليدة اش نقول ليك !! قبل ماتجي لهنا تيكون عندك تفكير فشكل ايون فوا تدخل اوروبا وتعيش و تشوف تتغير لك الفكرة دقة دقة ! حاليا ماريا تتخدم فمصلحة المهاجرين و دايرة طموبيل عادية تتحسها ماشي منهم ولا عايشة فهاد القصر ، مرة مرة تنمشيو لباخطمون ، لا عقليتها ولا عيشتها تتحسها بسيطة ، يعني راه حتى انا نمشي معاها فسيستيم ، نعقدو اول حاجة باش ندفع اوراق الاقامة عاد عندي الحق نقرا ولا نخدم


زهور : قالت ليا خالتك راه عطاوكم رونديفو الزواج فاخر شهر!!!


سند : وي راه شداتو ماريا ! وقالك نديرو حفلة اما العرس المغربي ماريا مزال تتفكر واش يكون هنا الا فالمغرب!!!


زهور : الله يسهل اولدي و الله يرضي عليك ! انا ماتهز ليا هم الله يكملك بالرضى ، راني بخدمتي و جمعيتي ماعنديش وقت فين نحك راسي و راه نضت ندوز بيرمي و نقصح الكبدة و نصوك


سند : الله يسر ! وخ تنفكر نجيبك حدايا


زهور : سياحة ولا نحضر لعرسكم ولا سبوعكم فالمستقبل مرحبا ولدي ! اما باش تقول نخوي المغرب و نسمح فداري و خدمتي و جمعيتي لا ولدي مانقدرش ! الحمد الله عايشة مزيان وقتي معمر و تنمشي غير فالخير ، اما ولدي على عمري اش ندير فالخاريج ! واش عاد نخدم ولا نقرا ، يقتلني غير القنط تما كلها وحياتو!!!


سند : كاينة الواليدة ! هنا كلها فين مشغول ، القصر الصباح تتلقى كولشي محرك و كلها فين تيشدها حتى لديك العصر عاد يرجعو من هنا من لهيه يتعشاو و يدخلو بيوتهم ، تينعسو بكري و يفيقو بكري ، فين المغرب!! الا ماتقهوتيش الا ماخرجتيش لشاريع تحس بنهارك ناقص


زهور : اوا الصبر آولدي دبا ربي يسهل عليك


سند : آمين الواليدة ! يلاه نخليك نهبط نتمشى شوية لتحت على ماترجع ماريا راها فالخدمة!!


زهور : سلم عليهم المرضي


_باختصار سند فهم عقليتهم ولو قليلا و عيشتهم ، وفهم ان الحياة اليومية عندهم وقتها محسوب ، لايوجد وقت فراغ ولا ضياع ، المشكل هو فعقلية العرب لي وصل الخاريج تيبغي يشد الشوماج من الدولة و يجلس يدور هنا ولهيه و يضيع الوقت ، اما الفرنسين او العرب ذوو العقلية الأرووبية تيعرفو الخدمة و العمل ...


مانويلا : مسيو سند تحتاج شي حاجة ؟


سند : ميغسي ! فين خالتي بشرى ؟


مانويلا : فالصالون مع تيتو


سند : ( حرك لها راسو مشى عندهم من الدخلة تيسمع الغوات ) السلام


بشرى : (بنظرة سريعة و تنهيدة)زيد اولدي زيد ..



_سند : ياك والو باس؟؟


بشرى : ( بكلينكس تتمسح على شفايفها ) هدي حالة خالتك مع سيدح !!!


تيتو : ( داير رجل على رجل مبرد التفلون فيديه ) الله يهديك الواليدة غير تتبغي ديري راسك فيه


بشرى : من دون بنات العالم لصق ليا فهاديك زركة ؟ ( تتحسب بيديها ) دوز ميسا و دوز لميركانية !!ماخلا عرب ماخلا افارقة ، ودبا شد فهادي ؟


تيتو : حياااتووو هاديك ! ( تيشير براسو ) حياتو مسؤول عليها ، الا جينا لوجيك راه حتى اية مادخلهاش فمشاكل الماضي ، و سيدح ختارها هي كما قلتي فوسط عرام البنات !!!فلول بحالنا بحالك قلنا راه نزوة ودوز (هز يديه بإستسلام) مي طرا العكس ، مشى لهولندا على ودها و الكوتش مابقاش تيتشكى منو ، و موصيني عليها البنت طرانكيل و من دار لافاك و هاد التريكة لي مصدعانة بيها ماشفتشهم معاها


سند : ( حط اصابعو على فمو متبع الحوار ) صمت


بشرى : دبا هو قالها نيشان ليك !؟ باغي نتزوج ؟


تيتو : كما سمعتي ! ولدك شاف الطريق لي مسلكاه!!


سند : خليه اخالتي يتزوج الله يسهل عليه !!


بشرى : ( هزات راسها تتنفس بعمق ) شفتي اولدي سيدح راه مانحتاجش نعاود لك عليه ، تعقل الصيف لي كنا عندكم فالبلاد و جاه اخبار محمل جوج بنات ؟


سند : وي عارف ! فخباري ، ولكن راه كتبها عليه الله


بشرى : ماقلتش العكس ! كن غير حبست هنا ، مشى دخل موراها لحبس و خرج ليا مربي لحية تيهضر غير بالجهاد و الإسلام ، تقول حنا كافرين ، الله اوعلم من اينا جايحة تعرف على هاد اية حتى دخلها عليا وقال راها ماشي عربية و نكر ،دازت ايام حتى طاح فاكبر مشكلة ماغساي كاملة شاهدة فيه و كان بين الموت و الحياة و القضية وصلت لبوليس و منين جينا نفكو الجرة تطلع البنت لي معاه مغربية و كنية امها هيا كنية اولادي و زدنا بحثنا طلعت بنت عمو و فكينا الحريرة هو صيفطو قادر لامريكا عامين عايش مع واحد سبليونية حتى قلنا راه ياخدها مي اللحظة لي رجع لماغساي يرجع يقلب عليها واراك لمشاكل معاه


تيتو :(تحرك راسو بلا حول) الواليدة فخوننشمون الهضرة تتعاود معاك مية مرة


سند : ( ميل راسو براحة ) خليها تهضر على خاطرها !


تيتو : ماكاينش فائدة فتكرار ! شفتي سيدح ميم العالم يقوليه لا ! يجي هو يقول ليك وي ، خويا و تنعرفو !! ( شاف فبشرى ) انا هنا تنعلمك بلي راه جاي باغي يحضر لزواج ماريا ديجا هضر هو وياها وقالت ليه راه سند وصل و يتزوجو


بشرى : اوا جاي يتزوجها ؟


تيتو : ( بملامح منزعجة ) منين خايفة ؟ بغيت غير نفهم ، شكون يقدر يقرب ليك ولا يقيسك بكلمة ؟؟؟


بشرى : تنتفكر ديك تريكة لحمي تيتشوك ، بسبابهم مات جدكم ماشفتو ! بسبابهم هربت فالليالي و الشتا خيط من السما ..


تيتو : سي فيني الواليدة ! هداك الباصي داااز ، ولدك باغي لبنت ، وراه فايت قلتها ليك ولو يكون اباها قتل ابا راه يديها ، الوغ ليس طومبي و تقبلي هاد زواج !!


بشرى : الا مافيها الخير لهلا يكمل ليهم


سند : مادعيش اخالتي ! سيدح راكم عارفينو الله يهديه


تيتو : ايكوت سند ، نهضر معاك بلوجيك ! خويا انا لي خوه وكبر قدامي و الكوارث لي دوز كنت تنقول عمرو يدير عقلو ! راه كنت تنهضر معاه هضرة يسمعها من لوذن ليسرية يخرجها من ليمنية ( ضرب يد فاليد ) لي فدماغو هو لي يكون ! مي مؤخرا سيدح تعرف على شي دراري فالبوكس و فMMA مغاربة عايشين فهولندا ، دراري طخانكيل مصلين مدينين واحد فيهم راه بطل العالم و رجع معاهم تيتريني و نزلو شهر الفايت المغرب حضرو لواحد الحدت رياضي و تعرف على ناس فهاد المجال و قرر يلعب على راية المغرب و قالي بلي باغي يدير لافامي و يستقر فحياتو و باغي يعيش فالمغرب فالحسيمة بالضبظ


سند :(بإبتسامة رضى) اخبار مزيانة هادي ! هادو بعدا لي تعرف عليهم و شجعوه لحوايج مزيانين عكس دوك لي بغاو يدخلوه للجهاد و يلعب تحت راية المغرب راه تيثبث "الهوية" ديالو !!


تيتو : ( اشار بيديه ) فوالا ! و انت راه ولد الوقت وعارف ، الرياضين لي طخانكيل و مسيرتهم تطلع هوما لي مستقرين و مزوجين ، مراة وحدة تزيد بيك القدام وتهتم بيك و تعمر عليك ماشي هيا السهير و قوة البنات تتخرج على راسك


بشرى : ( تنهدت بعمق ) اوا والديها ؟


تيتو : ( شاف فساعة ) شوفي مع ولدك ! انا اية جامي هضرت معاها !!


سند : ( سمع صوتها مع ريان وجونيور ) ماريا وصلت ؟


بشرى : وقتهم هدا ( شافت تيتو ) روزا الليلة توصل ؟


تيتو : وي ليلة ! انا مشيت ( حيى ماريا فالباب )


ماريا : بونجوووغ ( قربت لسند قبلاتو فوجهو ) ششت ريان


سند : صافا ؟ جبتي معاك دراري ؟


ماريا : وي طخانكيل ! وي انا وميلا


بشرى : سمعتي خوك سيدح يتزوج بآية ؟


ماريا : ( بهدوء شافت فيها ونزلت راسها وسند مراقبها ) سي با ميزافيغ ماما ( ماشي شغلي )



_جوابها ليس بجديد ! لي جديد هو سند تيعرفهت من جديد ! وصلت كارين و بخثة و لاورا القصر من جديد تجمع لوقت الغذاء المتأخر و هنا كثرة الأراء و الكلام و كارين تدافع بكل قوة على سيدح و بخثة تتحاول تهدن الأمور حتى ماريا شدت فراسها و نسحبت طالعة لفوق وسند معاها سدو عليهم الباب


سند : ضرك راسك ؟


ماريا : ( هزت حواجبها بنعم ) ولفت صافي


سند : ( حضنها و حط راسها على صدرو تيمشط شعرها ) تعرفتي نتي على اية ؟


ماريا : نو


سند : ماشدكش الفضول تعرفيها ولا تعرفي عائلة باباك ! و موضوع زواج سيدح زايد ناقص عندك ؟


ماريا : الا جات الفرصة نعرفهم انعرفهم ! مي باش نقلب عليهم ماشادنيش الفضول


سند : حاقدة على داكشي لي دارو لخالتي؟؟


ماريا : ( بتفكير عميق ) ماتنعرفش نحقد اسند ! تنعرف الا شي واحد مصدر قلق ليا تنساه ولا تنقاطعو ، انا طفولتي دازت شوية صعيبة و مراهقتي دازت معقدة بزاف ، الوقت لي ماما و بخثة و كارين مقابلين سيدح وروزا و تيقولو ماريا راها طخانكيل و تتقرا مزيان و مبعدة على المشاكل كنت تنعيش واحد المرض نفسي لي كان يخرج عليا ، ولي نتبه لحالتي هو واحد مول فاغماسي و اتصل بلافامي ولي نقذني من داك المرض هو قادر ! كنت تناخد دوا و تنخضع للعلاج النفسي ، (اشارت لراسها ) مزال تنعاني من تأثير دوا ! الوغ حياتي ماوقفاش اني نعرف عائلة papa ! مايزيدوني مانقصوني ، papa مات اكسيدون الله يرحمو ! و عشت ففرنسا مع خوتي مع لي طاطا و قادر ، ناس بغاوني وتيفرحو لفرحتي ، ماما لي خالقة مشكل من والو على زواج سيدح تتبقى حياتو ! ممولفينش ندخلو فحياة خوتي ، حاجة اخرى سيدح ليزيسطواغ ديالو ماتيساليوش !!! الوغ نهار يتزوج لي عليا نفرح ليه ، غير يكون داكشي لي داير فحياتو ممآذنيش شغلو هداك ، تواحد مايتحمل المسؤولية الا غلط


سند : ( تنفس بعمق ) تفكيركم قد ماهو صحيح قد ماهو صعيب شوية ! باغابوغ معانا فالبلاد تنفكرو بالعاطفة والا الواليدة عرضات شي حاجة كلمتها خاصها تكون ! الا شي واحد بغى يتزوج خاصو موافقة الكل


ماريا : نقدر ناقشك و نطلب نصيحتك مي قراري ناخدو انا ، نهار يوقع شي بخوبليم شكون يتحمل المسؤولية معايا ؟


سند : ( قبلها فراسها ) فهمتك ! تاخدي دوا ؟


ماريا : ( بنظرة تعب ) بغيت ارتاح ، روزا توصل ليلة ضروري نسهرو شوية


سند : تكاي شوية ! انا حداك


ماريا : ( حيدت صبادريل و دخلت مكانها ) سيلتوبلي نزل ريدو


سند : ( قرب لنافذة ضغظ على الزر ) مزيان ؟ ..


ماريا : اممممم ...


_بسرعة استسلمت للنوم ! استلقى جنبها مع التلفون تيتكلم مع رضوان للحظة حس بغفوة حط التلفون و حضنها من الوراء ! كلما قربها ليه ولمسها و شم رائحتها تيحسها تتزيد تسلل لقلبو و حبو ليها تيكبر ...



_الساعة تشير للعاشرة مساءا !! المطار شبه خالي ، فقط الطيارة الخاصة لي نزلت فهاد الساعة ، مع روتين الاجرائات خرجت مربعة يديها وصاكها على كتافها لابسة لباس كاجوال و مامادو جنبها دافع الباكاج ملامح التعب واضحة عليهم خارجين من البوابة الأولى


مامادو : ( بنبرة تعب ) اونفاان ماغسااي ، او لالاااه


روزا : ( تتسرح حلقها ) فين تيتو ؟


مامادو : ( اشار براسو لبعيد للسيارة ) لافواتيغ كاينة هيا و شيفور


_يلاه وقفو فمكانهم يبحثو بأنظارهم حتى سمعو صوتها الطفولي تتلوح بيديها حاطها تيتو فالارض من حضنو


لي لي : papaaa ! طاطا غوزااا


مامادو : ( بفرحة عارمة ) ااااه مَا لي لي ( هزها حاضنها بقوة )


تيتو : ( حضن روزا تيقبلها بشغف ) شوشوط !!


روزا : ( مغمضة عينيها براحة تتشم رائحتو ) ااااه تيتو توحشتتتتك ( رفعت وجها فوجهو تتفحص ملامحو ) اااه بيتاااان


_تيتو طبطب عليها بحنان حاضنها جنب فحين مامادو مد لها لي لي و اسلم على تيتو متجهين كلهم للسيارة متبادلين الحوار الروتيني و هو السؤال عن الأحوال و العمل شادين الطريق للقصر


روزا : ااه دومان سامدي مزال كولشي فايق ؟


تيتو : نوغمالون خليتهم فايقين!!


مامادو : ( مركز مع التلفون ) اي ميلا ؟


تيتو : حتى هيا !! ( سولو براسو غمزو بعينو )


مامادو : ( حرك راسو بسلب ببطئ ) والوو


_مسافة الطريق ليست بطويلة كانو فباب القصر و فاستقبالهم كما العادة مانويلا ! بحضور روزا الكل حاضر تجهو مباشرة للصالون فين لقات بختة و بشري و كارين و لاورا و بنتها بعد العناق و السلام كان سؤالها الاول عن سند لي فهد الاثناء كان نازل برفقة ماريا و ريان فحضنها اول مبانلها طارت عليه بتعنيقة فرحانة بوجودوا معاهم الشئ لي مستغربوش تيتو نظرا لانها عاوداتلوا كفاش هتم بيهم و تهلا فيهم و عطاهم الخاطر ملي كانوا فلبلاد !!!


روزا : ( بفرحة تتخاطب سند ) ااافغيموون فرحت ملي جيتي لماغاساي


سند :(بإبتسامة ) شكرا ! الله يحفظك

الكل خدا مكانوا فجلسة الصالون فإنتظار تحضير طاولة الاكل من اجل العشاء و بدا الحوار بينهم في اخذ و رد


روزا : ( هزت تشرب كاس الما ) الوغ ! كوا شنو الجديد ؟ ماريا !!


ماريا : ( فحضنها ريان حركت راسها بخجل ) ااايه جوسي باا


بخثة : ايا روزا ماكاش عندك خدمة هاد الصيف ؟


روزا : وي ماما ، كونجي حتى يكولها ليا عقلي ، ديجا هاد العرض تمرديت فيه !


بشرى : علاش ابنتي ؟ كنت نحضر فيه مي خالك كان مشغول بزاف!!


روزا : آ طاطا ليزانفيطي راه تيشوفو العرض امبيكابل و يمشيو بحالهم من وراء الكواليس لاميغد ، العنص_رية بزاف


تيتو : ( تنحنح هاز كاس يشرب ) صمت


بخثة : سي نوغمال ! العنص_رية فين مامشيتي !


ماريا : سا سي سيغ ! ميم لي ضوسيي لي تندوزو فالبيرو توجوغ المهاجرين لإسبان او بيان لبرتغال ولا اوكرانيين عندهم اسبقية على ليزاغاب


بخثة : المهم داز العرض مزيان ؟


روزا : وي صافا ! ديجا بوغ موا تيقولو فرنساوية ، تنشوف ليزوطخ لي تيطيحو منهم ، لوبخوبليم هاد شركة فرنسا بوحدها فيها المشاكل


تيتو : سي نوغمال ! فرنسا مدخلة نيفها فالعالم ، لاهاد الهجمات لي تيضربوها كل راس العام ! شكون سبابهم ؟ سبابهم فرنسا دخلت راسها فشي بلاد والجواب تايوصلها فبلادها


ماريا : تنظن تخلط الامور آتيتو ! هاديك السياسة بعيدة على مجال الازياء


تيتو : مي السبب واحد اماريا ، العنص_رية


روزا : مافيهاش شك ! وليت نحشم نكول انا فرنساوية


بخثة : أل جيغيان(algérienne )احسن


تيتو : (بإبتسامة) مرات لوماغوكان


روزا : آاااا نو ! ليزاغاب نو


سند : (ضحكاتو ) نتي ناكرة كولشي


روزا : انا من الفضاء ! ( تتشير لريان ) فيان ريان


ريان : ( شد فيه النعاس ) انتي درتي بيزو لجونيور ( تيحسب باصابعو ) طخوا بيزو انا جوج


بشرى : يهديك الله آولدي راه باستك تلاتة


روزا : اجي نزيدك تالثة


ريان : تي فوا مامي هي قالت جوج عااد تزيدني الثالثة


كارين : ( وقفت تتمشى تابعة حفيدتها تتسمع لبكا ) شكون تبكي ؟



_الوقت لي الكل مجموعين كارين تابعة صوت البكا وكان جونيور نازل تيبكي و مانويلا تابعاه وقفوه تيسولوه لكن غير تيبكي بدون كلام


كارين : المربية مشات ؟


مانويلا : وي مدام كارين المربية مشات ! غادي نخبر مدام بشرى تشوف المشكل مع جونيور !!!


_دخلت عندهم خبرتها بلي جونيور تيبكي و الكل عند سماعها لاحظ غياب مامادو و ميلا و تيتو وقف خارج من الصالون حس ان هناك مشكلة


بخثة : واش صاري ؟


روزا : تنظن مامادو و ميلا مناقشين


ماريا : ( حكت حاجبها ) كاين شي مشكل ؟


روزا : جوسي بااا ! ( ساطت ) فين لي لي ؟


بشرى : كانت مع مامادو ( بشرى عطات لروزا جونيور ) سكتي هدا عفاك نتبع تيتو لشومبرة عندهم الفوق نشوفو شنو واقع


_الجو توتر ! كانو مجمعين حتى رجعو شي تيشوف فشي ! لاورا هزت بنتها طلعت لغرفتها و كارين رجعت جلست مع بخثة خدات فحضنها جونيور و ماريا حاضنة ريان و سند جنبها حتى صوت ميلا تيتسمع لهم من بعيد ناضت روزا و بخثة خارجين يكتشفو لموضوع حتى توضح لهم المشهد ميلا جارة باليزة و مامادو هاز لي لي تاتبكي و بشرى تتحاول توقفها


روزا : ( شداتها من يديها موقفاها ) ميلا فين غادة ؟


ميلا : ( بدموع ) سي بووون ! نمشي بحالي مانجلسش معاه


مامادو : ( حتى تيبغي يغوت و يتراجع بنتو فحضنو ) واش نتي مريضة فراسك ؟ فين تمشي ؟


بشرى : ( تتجر لباليزة من يديها ) ياك مشكلتك مع مامادو ؟ دوزي جلسي شرحي لنا


تيتو : ( وقف عليهم بنبرة خافتة ) ميلا !!


ميلا : ( طرطقت بالبكا تتشكي ليه و تتشير لمامادو بعتاب ) سمعتيه اتيتو شنو قالي االفوق !!! قالي بغيتي الفراق نتفارقو


تيتو : ( تيشوف فميلا و يرجع يشوف فمامادو ) المشكل نتي معصبة دبا ! تتقولي شي هضرة لي لاعلاقة


بخثة : آنعلو شيطان ! ميلا بنتي واش صاري ؟


ميلا : ( غير تتبكي ) مااابغيتش نجلس معاه هناااا !


مامادو : ( تيهز راسو تيسوط ) مشكلتك معايا ؟ الوغ غير جلسي انا نخرج


روزا : ( شادة فميلا تاشوف فيه ) فين تمشي ؟


ميلا : ( نترت يديها منها ) علاش تتسوليه ؟ تيهمك هو باغسكو عرفتيه قبل مني ، وانا ماشي صاحبتك؟؟؟ مشي من لافامي؟


روزا : ( هزت حاجب و حطت حاجب ) اااااوه دوسمون اااه ! نسولو ولا مانسولوش سوقي هداك ، انا واقفة معاك شادة فيك مابغيتكش تخرجي ( طلقت منها ) اما سيري ولا جلسي


بخثة : (بلهجة دزايرية ) الرب العااالي واش نطفيو العافية ولا نشعلوها


مامادو : ( مد لبشرى لي لي ) شدي لي لي سيلتوبلي انا خارج ( شاف فيها بتوسل ) عفاك ماتخليوهاش تخرج


_خرج هو و تيتو و لي لي تتبكي عليه شداتها روزا تتمشي و تجي بيها و ميلا جلساتها بخثة و بشرى تيهدنوها و فمها غير تمشي و تخرج !! مابقى عشا مابقات جماعة ، نعسو الدراري هما لولين و بشرى وصل قادر طلعت معاه و بخثة طلعت مع كارين ينعسو تعبو من احداث النهار بقت روزا و ميلا فالجردة فالخاريج حاطين امامهم طاولة النبيذ و بعض المملحات


ميلا : ( مربعة يديها بحزن ) مابقاااش تيبغيني ، مابقاااش تشوف فيا


روزا : ( صغرت عينيها و حكت وذنها من حديثها ) عاوتااني ؟


ميلا : ( بتأكيد ) وي ! مي هاد المرة انا ماكدة اروزا


روزا : ( خوات لها كاس الشراب هزاتو تتشوف فيه ) عندك شي دليل ؟


ميلا : (كتحرك راسها بتأكيد) ألقاه ! مي شوفي بعدا ، راه مابقاش تيجاوبني فتلفون و لي مساج ، و تلفون رجع ليه الكود ، تصوري اسبوع نتما مسافرين و مامسوقش ليا


_تتهضر تتهضر ! روزا تتسمع لها ببرود ، رسلت مساج لماريا انها تنضم ليهم و نتظرت جوابها انها قبلت و لحظات نزلت عندهم لابسة بيجامة شورط و ديباغدوغ وكلاكيط


ماريا : ( بصوت خافت ) بونسواغ !


ميلا : ( تتمسح نيفها ) بونسواغ ماريا ، شفتي مامادو شنو دار ليا ؟


ماريا : ( بحزن عليها ) تنظن سوء تفاهم


روزا : تشربي ماريا ؟


ماريا : غير صودا ميغسي


_من جديد ميلا تتشكي و تبكي على خيانة مامادو ليها و هما تيسمعو حتى تعصبت روزا و خاطباتها بنبرة قاسية


روزا : اااضريتيني فراسي ميلا ! توجوغ لاميم شوز ، مامادو دار ليا ! مامادو قال ليا ، باه اكوت ميلا ! الحل بين يديك ، طون ميك ماشي فيديل تيخون تيكذب ؟ تفرقي معاه


ميلا : ( دموع نزلو لها ) كن قدرت كن درتها ! نتوما كن كنتو بلاصتي شنو ديرو ؟ اممم ! ماريا ؟ روزا !!


ماريا : ( هزت كتافها ) الا كانت الخيانة صايي سي فيني


روزا : ( اشارت براسها لماريا ) بااه فوالا ! الناس لي عندهم كحل كحل بيض بيض ! نتي اول حاجة ماعندكش دليل ! ( هزت صبع اخر ) تاني حاجة تتزيدي فيه ، باغسكو ماعرفتش شنو وقع ليك تاتبدلتي ، ميلا لي تنعرفها عندها لعقل عليا


ميلا : ( بنهيار و بكاء ) باخسكو كل نهار تنحس بيه تنبغيه اكثر و اكثر وهو مامسوقش ليا ، عرفتي قلت ليه شنو رايك نزيدو شي بيبي قالي آبخي ميلا مشغول دبا


ماريا : ( حطت يديها على راسها تتشوف ) صمت


روزا : عندكم بنية مزالة صغيرة و جونيور صعيب ! ونتي باغاه يخدم برا و بغاه يعاونك فدراري الوغ بزاف عليه


ميلا : نو ! هو تيفكر يبقى خفيف معايا



روزا : ( هزت يديها فالهواء ) سي باااابوسيبل ميلا ! اكوت باغة تعرفي رأيي ؟


ميلا : وي نصحيني ولا قولي ليا تجربتك


روزا : تجربتي عند آن ميك لي دوزت معاه الحرب ! كنت قبل تنشوفو مع البنات ( تتاكد بيديها ) بنات واعرين بحال دوك لي موف ديال لبورنو وكنت ماتنتسوقش باغسكو مابديناش فغي غولاسيون ! مي الوقت لي كنا اون غولاسيون وعطيتو كولشي وهو عطاني كولشي جامي ! جاامي سولتو على لي فام لي عرف قبل مني ! عشت حياتي معاه و تفرقنا وتجمعنا ، انا تنسافر وهو اوسي تيسافر و تيمشي لحفلات فيهم لي بوم ديال لي فام ، مي تنتيق فراسي وهو تايق فيا


ميلا : مي ماتتيقيش فيه ؟


روزا : ماشي مية فالمية ، كاع الرجال خايني__ن غير كاين لي مزال ماحصلش !!!


ماريا : والا خانك شي نهار ونتي تتبغيه بزاف ؟


روزا : جوابي نخونو حتى انا عاد نبرد ! مي تيتو ذكي بزاف ، متأكدة مليون فالمية الا كانت شي حاجة دارها وراء ظهري جامي نعرفها وخ يقتل هاديك لي خاني معاها ومانعرفش باغسكو الا عرفت ندير بحالو وهو محذرني الا لقى عليا شي خيانة حالف يقتلني الوغ سي با لابين نمرض راسي و نمرضو


ماريا : او بيان منين تتبغيه الا شكيتي فشي حاجة واجهيه !!!


روزا : بالدليل اماريا ، باغسكو نكير و شك تيخليه يفيق و يحضي راسو و لوبيغ الا كان ماداير والو يقدر ضد يخونك!!


ميلا : تتهضري عليا ؟


روزا : وي عليك ! نتي بنت زوينة و عندكم ديزونفو و تزوجتو فوقت لي كل واحد محتاج لاخر علاش تتمرضي راسك ! عارفة واحد العارضة معانا تتبغي صااحبها حصلات عليه شي حاجة بالدليل و دارت راسها ماشافت والو


ماريا : مي هدا نفاق !!!


روزا : الناس صعيب تفهميهم ! هيا تتقول هو روحها والا عرفها عرفت خيانتو و بقت معاه يرجع يخونها قدامها باخسكو تاكد انها عمرها تسمح فيه !!


ماريا : سي طوكسيك


روزا : فوالا ! لاموغ راه اكبر حرب فهاد العالم


ميلا : ( بصمت تتشوف ) تخربقت ...


روزا : ( تتعمر كاسها لي خوا و تتشوف فيه بهيام وتشرب ) اااا نيييك لاموغ ! تتبغيو تصعبو الامور


ميلا : نتي عندك كولشي ساهل تيتو تيبغيك


روزا : ( تتبان لها تشير عليها بكاس ) انا مابنتش لك تنبغيه ؟ ( جات ماريا تهضر و حبساتها ) اطط اطط ! تعقلي فاش كنتي اون غولاسيون مع سيدح و جابك من لامريك لماغساي اونفان دكونط لقيتي ميسا قدامك ؟ كان تيخونك قدام العالم و قدام عينيك و بقيتي معاه


ميلا : ماكانش ان فغي اموغ ! مامادو تنبغيه وباغاه ليا بوحدي


روزا : ( حركت راسها اسفل بجنب ونطقت بدزايرية ) قالها شاب خالد لعشق صعيب و النار قوية ( هزت تلفون تتصل بتيتو ) مياموور


تيتو : ( سكران كثر منها ) شوشوط !


روزا : فين راكم ؟


تيتو : تجي عندي ؟


روزا : ( هبطت على الكاس دقة وحدة وقفت ) اووك ! ( شافت فميلا ) نوضي زيدي تمشي معايا ، راه ناخد تيتو و يبقى مامادو بوحدو دور بيه شي وحدة


ميلا : شوفي حالتي كي دايرة ؟


روزا : ( تتجرها ) راكي زوينة ! ( شافت فماريا ) طلعي نتي عند سند


ماريا : راه ناعس


روزا : ( رمات لها بوسة فالهواء ) ناعس ماشي ميت ...( هزت راسها بشكوة للسماء ) الرب العالي واش هاد النسا الباردة


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات