لكيريا حرب الهوية الجزء 24

من تأليف Sousou Idrissi
2026

محتوى القصة

 رواية لكيريا حرب الهوية


_فاي مناسبة بالقصر بروتكول الإستقبال تيكون حاضر ، من الباب الكبير للباب الداخلي واقفة مانويلا بلباسها الرسمي خلال المناسبات و باقي الخدم كدالك واجدين لخدمة ضيوف ! على جانب القصر صوت مياة مطلوقة و لي تتعطي لمعة لنبات ..اما داخلو فكان سيدح بنفس لباس الصباح ماعندوش مع ملابس كلاص فضل يبقى كاجوال فبيت اولادو مع المربية تلبسهم ملابس جديدة


جونيو : ( شاف فتيشورت ) papa جيم با لو بلو


سيدح : ( تيلبس لريان شاف فيه ) شمن لون بغيتي؟


جونيو : بغيت لبس تيشورط ديال ماغساي


سيدح : نستقبلو الناس وابخي بدل اوك ؟


جونيو: ( قلب شفايفو ) نووو مابغيتش


سديح : ( خاطب مربية ) عفاك بدلي ليه


ريان : ( تيهز شعرو على عينيه ) papa بغيت نبدل سبادغيل


سيدح : ( وقف تيمسح وجهو ) داكوووغ ! بدلو لي بغيتو غير ماتلبسوش بيجامة


جونيو: ااه نو سي آنتيغدي


سيدح: ميغسي جونيور! شكرا لتفهمكم


جونيو : با دو كوا papa


_طلب مساعدة بكلمة ارجوك لي هيا سيلتوبلي للشخص القريب او سيلفوبلي للشخص البعيد و ختمها بكلمة شكر للصغير و الكبير هيا أشياء تيتعلموها بالمدارس قبل مايتعلمو الحروف ابجدية ! نزلهم بجوج فيديه داخل عند بشرى لي لابسة قفطان موبرة بالبرشمان و جنبها بخثة لابسة كسوة كلاص بلافيست وسروال و كارين لابسة غوب من طراز اسباني و بجنب لاخر جنب لابسين جالسة ماريا لابسة جابادور و سند بلباس عادي و روزا بقشابة مراكش جنبها تيتو بلباس رسمي لانه غيستقبلهم ! خلال كلامهم هما متبادلين اطراف الحديث خبراتهم مانويلا بمجي سيارتين اولى فيها اب اية و زوجتو و ثانية فيها اية و امها وخرج تيتو مع بشرى يستقبلهم على طريقة المغاربة بالتمر و الحليب و سيدح سابقهم


بشرى: ( مدت يديها لاب اية ) سلام سيدي ! مرحبا سيدي


الاب : ترحب بيك جنة لالة


_ بداريجة تيتكلمو و الابتسامة استقبلهم حتى دخلو صالون لي فيه باقي عائلة مانويلا معاهم ورائهم مباشرة وصلت آية لي هازة بوكي دوفلوغ عطاتو لبشرى سلمت عليها


اية : سلام طاطا وشكرا


بشرى : مرحبا ابنتي..


_للحظة نظر بشرى مشى لامها و عرفاتها من شبه لتتشبه عائلة مرحوم! تنهدت بقوة وهيا تترحب بيها لكن ام اية كانت مرفوعة غير تتسلم و تحرك راسها زادت ترفعت منين سلم عليها تيتو


تيتو : مرحبا بيك لالة


الام : ( تفافات ) شكراا


سيدح : مرحبا بيك خالتي عندنا وانا سيدح


_اية غير تتشوف فيها عرفاتها تصدمت _ابتسمت لها جاراها من يديها والخدم مقربين لهم التمر و الحليب بقوة صدمة ماقدرتش تهز يديها غير تتشوف و تنهد ..دخلو مباشرة لصالون سلمو على الباقي و جلسو جهة اخرى و بشرى تترحب بيهم بدات تعرفهم على العائلة


_هادي بخثة اخت زوج ديالي فمثابة اخت ديالي


_هادي كارين بمثابة الاخت ثانية ديالي و جارتي من بكري


_هادي بنتي ماريا وهدا راجلها سند ولد اختي


_تيتبادلو تحية بينهم اما روزا حلفت لادخلت و للحظات دخلو اولاد سيدح اول حاجة دارو مشاو عند اخت آية صغيرة باسوها وخرجو تيجريو لعند روزا ماعجبهمش المجمع! حتى حطو لهم اتاي بالحلوة وام آية طرا لها بحال شكل صدمة ماحيرتها تشوف بشرى ولا القصر ولا اولادها ولا مرات راجلها ولا فراشهم ولا خيرهم غير تتشوف وترجع تنهد حتى تفتح حوار بين اب آية وتيتو


الاب : تخلقتو ففرنسا ياك؟


تيتو : وي تزادينا فرنسا ! و من نهار اول سكنا فمارساي ليومنا هدا


الاب : الله يبارك راك مزال شاد بداريجة شوية


تيتو: اوا الواليدة كانت تتهضر بيها فدار وكنت فصغري تنمشي المغرب و تعاشرت مع مغاربة هنا ! كونطخ سيدح و ماريا رجعو مغرب هما كبار ومشات لهم فمرة ولكن تيفهمو


الاب : تبارك الله !قالت ليا آية صدقتو عائلة !!


سيدح: وي من لافامي دو papa


بشرى : ( تتشوف بخثة لي رمشت لها تهدن ) لالة ( مرات اب آية ) خودي عفاك الحلوة


مرات الاب: شكرا هانا تناخد الله يكبر بيك ، نتي فاسية ؟


بشرى : مكناسية


مرات الاب : تبارك الله متشرفين احبيبة


الاب: اوا الله يسخر للدراري هدا مانقول! وشكرا بزاف على الاستقبال


بشرى : آمين اسيدي! استقبالكم واجب تتبقاو مغاربة و تقاليدنا هما راس مالنا


الاب: داكشي لي كاين الالة ! زعما ماعندي مانقول لالة ومولاتي و وليداتك وصلتيهم سيدح راه بوكسور و الابن؟


بشرى : ماريا موظفة مع دولة بمكتب المهاجرين و تيتو رئيس فرقة كرة هادالفضل تيرجع للربي و السيد لي مزوجة بيه هو لي وقف معايا على وليداتي اما الغربة صعيب تربي و تكبر و توصل ولكن صبرنا


الاب : ( بنص شوفة فام اية ) اوا هدا المضنون بنات اللاصل لي يربيو و يراعيو وليداتهم


_كان حوار تعارف قصير والغريب ان ام آية غير تتسمع ماقدرتش تنطق حرف واية و سيدح تيتبادلو _نظرات و الابتسامة و سند جنب ماريا تيسمعو مثل الباقي حتى تحولو للقاعة اكل بداو يسربيو اكل وام اية تتشوف فالخدم و تشوف فالاكل قوة لفراشط و معالق والكيسان ماعرفت منين تبدأ ولا تشد غير تتشوف وتسمع هما تيهضرو ويتكلمو حتى خاطبها سيدح


_خالتي مرحبا بيك


الام: اااه ! شكراا شكراا



بدون كلام عن الصداق او شروط او المسكن او الهدية ولا جهاز ! هدا زواج اغلبية الجالية، الا تفاهمو دراري ، عليك مباركتهم لان ولو تعارضهم ماتصور منهم والو ! وحتى الا طلبتي الصداق تجي تلقاه خاسر عليها كثر من لي يعطيها ولا جيتي الشروط ماعندك ماتشرط مصاب يطلع راجل و يتحمل المسؤولية الا طلبتي المسكن اخرتها دولة تعطيهم برطمة بنص ثمن كمساعدة ! هدا هو زواج الجالية و فرنسا خاصة ، دولة تساعدك على سكن او زواج و حتى اولاد ولكن فحالة سيدح يعتبر حاليا من اغنياء فهو تيعطي الدولة...اهم شيء يكونو متفاهمين مقسمين مسؤولية لان العرب ديالنا لي دخلو لفرنسا جداد امثال ام آية همهم هو الفلوس و تحكم و تخرج ودخل وكاين نوع لي مثل سند داخل زواج ولكن واعي يتاقلم و يخدم بذراعو بكرامتو ما يشد مساعدة ما يشد سعاية من لاكاف و مسؤول هاد نوع هو لي مطلوب لا ففرنسا ولا فزواج الجالية...مرت ساعات بعد الاكل و ديسير و جلسة قهوة جا وقت الوداع


الاب : اوا سيادنا نشوفكم على خير و شكرا بزاف ومرحبا بيكم فاي وقت جيتو لإيطاليا اما لآية و سيدح الله يسخر لهم الوقت لي حددو العرس حنا واجدين


بشرى : امين اسيدي الله يسهل عليهم و ان شاء الله ، انت عارف دراري تيقررو رأسهم


الاب : ( حضن آية قبل راسها ) هما يقررو ! انا آية عندي ليها مكانة خاصة وقلبي مشطون عليها ولكن ارتاحيت شفت عائلة راجلها


تيتو : ( بود ) آية من لافامي وانا حسبني خوها الكبير


اية: ( تتمسح دموعها ) ميغسي تيتو


الاب: الله يحفظك اولدي! وانت سبقك سيدح للزواج و الاولاد ؟


تيتو: سبقني فالاولاد اما الزواج راني مزوج قبل منهم كلهم


بشرى: مزوج بنت خت راجلي الله يسر لهم


مرات الاب : تبارك الله .. الله يخليك ليهم


بشرى: آمين


_بوداع الكل مودع الكل _نفس سيارات لي جابوهم رجعو وصلوهم اب آية للمطار مباشرة مع مراتو وبنتو و آية مع مها لدارها عاد عائلة تجمعت و كارين معنقة سيدح


كارين: ماركبتوش خواتم؟


سيدح: آبخي ابخي ( ساط تيمسح راسو ) اونفااان تعرفو عائلات


بشرى: هم و انزاح ! ولكن امها اخر مرة توصل عندي، اول مرة، آخر مرة


سند : ياك ماهضرت ماتكلمت سيدة تدهشرت


بخثة : فغيمون تشوكيت


سيدح : انا ونهار اول شفت لقصر تصدمت هههه نوغمال مهم اية ولات مراتي


تيتو : بون! الوليدة انا خارج مع روزا نقدرو نباتو برا


بشرى: الله يرضي عليك المرضي


ماريا: ( شافت سند بمعنى نمشيو ) صمت


سند : ( شد فيديها جارها متكيها عندو ) شوية ونمشيو


_كملو جلستهم مع بعض مرة يضحكو ، مرة صوتهم يعلى و الجلسة لي فيها سيدح فيها ضحك وهاد الاثناء لي هما ناشطين كانت ام آية شادة تلفون وتعاود و ترتاح و آية دايرة موسيقى فوذنها مامسوقاش


_ووووامي راه ساكنين فقصر


_وااا قوة الخادمات و بنت معلم طاحت مزوجة وزير ولا رئيس


_واولاد عمي علال غير لقلدة لخوه هداك تيباري امي طولة و تجريدة والهمة وشان والبنت امي ! والبنت موضفة تضرب ملايين مزوجاها ولد ختها


_ولد ختها زعر تكولي هو لكاوري


_ اما داك سيدح راجل بنتي! وواااا يهزني ويهرب بيا وااا قصر امي قصر فين ساكنين


_طباسل عندهم ديال ذهب و ماكلة ديال ناس آليبة واحد خدامة صحابني عكووزتها ولكن غير خدامة


_الصدمة لعبت عليها وخلاتها تهضر وتعاود! ثلاثة أيام وهيا تهضر وتعاود حتى طفات و شحفت وعرفت ديك 500 اورو ديال دولة ماهيا الا وجبة عشاء لعائلة بشرى وان بشرى بنت معلم عمرها توصلها ولا في احلام لهدا قررت تسكت وتهنأ بنتها ...


****بعد مرور شهر


_بعد مرور شهر من الزمن ! العيشة فالخاريج عندهم الوقت محسوب ، كل نهار باشغالو و تابعاتو ، بعد مرور خطوبة سيدح مباشرة رجع لهولندا و اية بقات فبرطمتها وامها مشات لمدينتها لكن مسلسل الهاتف و الهضرة الخاوية لازال مستمر ! و الجديد فالعائلة ان سند الدولة منحاتو بيرمي فرنسي و بدا رسميا الخدمة مع تيتو فالفريق هادي اسبوعين...من داخل المكتب بمقر الفريق بتوقيت الظهيرة واقف تيحتسي القهوة في فترة الغداء و تيتكلم فتلفون


سند : هيا قولي تصيدتي ابا رضوان


صديقو : اوا واش نخليو الواليدة تسخط علينا؟ درنا لها الخاطر وصافي


سند : ( تهز صدرو بضحكة ) الله يعطينا وجهك الزواج فيه ش خاطر !؟ ماعلينا مبروك عليك اصاحبي


صديقو : الله يحفظك اودي اولد لمعلم! اوا انت كي داير احوالك كي دايرة ديك بنت الناس معاك ؟


سند : حمد الله اخويا ! المدام معدنها طلع ذهب الله يكمل وصافي ، وانا راني مع الخدمة بديتها وراسي ماتلقى نحكو ، العيشة كي المكانة فأوروبا


صديق: اوا ضروري من الخدمة ! اشمن بوسط عطاوك فيه شي تمارة؟


سند : شوية وصافي! مكلف بالحسابات و الداخلة والخارجة متكلف بيها ، راك عارف كل مرة حوايج الفرقة كل مرة مديبلاصيين معاها، هنا راه الفرقة على قدها ومزال تيقلبو على الدراري يلعبو


صديق: اوا خويا الخاريج هو هداك! عدنا فالمغرب جوج فراقي هما الرجاء و الوداد الا بغيتي تلعب خاص يكون باك صاحبي اما واحد الكوديم عدنا فمكناس لي كانت من الفرق العريقة ذفنوها


سند : الشفارة و سماسرية مايخليوش البلاد تمشي بعيد فاي مجال ماشي غير الكرة


صديق: اوا راه على هادشي الشباب ماكاين غير الحريك ! احقا طليقتك ديك عذرا تاهيا رها ففرنسا


سند: ( عقد حواجبو ) عذرا !! مافخباريش


صديق: ويلي اصاحبي راها دايرة ليك جيم فبوسط لي حطيتي مع مراتك فالعرس و راها براسها حاطة صورتها فماغساي ، عمرك ضربتي فيها ؟


سند : ( تنهد بقوة ) ماشفت لاجيم لا جوج! باش نضرب فيها هنا راه ماغساي ماشي هي مكناس ها حمرية ها لمدينة! ماغساي راها دولة اخويا ! ماعلينا الله يسهل عليها انا ديك الورقة تقطعت من الدفتر عندي


صديق : وراني عارف غير الهضرة جابتها اما الله يبعد بلاك على بلاها


سند : يلاه اسي رضوان تهلا و بالك مع الواليدة الله يكمل عليك بالخير


صديق : آمين! امين اخويا، و الواليدة كن هاني


_نهاية المكالمة ! رشف رشفة من القهوة ورجع للتلفون تيبحث على جيم ديالها فمنشورو بقى يدوز كونط بكونط حتى عرفها باسم عذرا آل ! دخل كونطها ضرب فاول صورة ليها فلاكوط ماغساي ، بعيون تتفحص ملامحها و جسدها ، لقاها تغيرت و زدادت وزنا وشعرها طوال و زيانت على قبل ، دخل لمكان الرسائل و الشك طلع فمحلو لقاها مخلية ليه مساج فالمسنجر


عذرا 📧 : سلام سند مبروك زواجك ، تمنيت نشوفك فماغساي ماحدي مزالة هنا


_دوز لسانو على شفايفو وخرج من كولشي ودار التلفون فجيبو داخل مكمل الخدمة وأفكار و أسئلة كثيرة تدور فراسو ! اولها : كفاش جات لفرنسا ؟


_تيتو : ( داخل بملفات فيديه ) سند شوف معاك هادو! انا طالع لباريس مع روزا نقدر رجع حتى لغدا بليل


سند : ( شد منو الملفات ) كون هاني ! وطريق السلامة


تيتو : شكرا ! الي بسلامة


_كمل خدمتو بهدوء حتى وصلت الثلاثة العشية وقت خروجو من العمل الا كانت الخدمة مرخفة ماعندهم حتى التزامات ولكن قبل مايخرج حول الخط لماريا


سند : الو ميمي


ماريا : ( بابتسامة ) صافا!


سند : وي طخانكيل ! ندوز عندك نمشيو ولا معطلة!؟


ماريا: خليك معايا ( حولت المكالمة من الفيكس وسالت على الخدمة لي مزالة ) وي سند عندي واحد ضوسي سي تو واحد نص ساعة اجي عندي


سند : اوك ! باش ربحو الوقت ندوز لسوبير مارشي ناخدو شنو خاصنا


ماريا : داكووغ ! ميغسي بيب


سند : ( حرك لها راسو بصواب ) افيك كغون بليزير ما بخانسيس ..


_هكدا العيشة عند الجالية الا كانو ازواج متفاهمين راه المهام و المسؤولية مقسمة بينااتهم بحال عليه بحال عليها ! يقدر حتى الراجل يتسوق و يطيب و يساعد فالميناج و الدراري كما المراة ! لكن الكوبل المغربي الاكانو ولاد البلاد بجوج راه الراجل تيرمي النص للمرأة لان المرأة المغربية من نعومة اظافرها مربية على الإهتمام بالبيت و حاجات الأولاد و الزوج و الرجل المغربي من صغرو مربي على جملة "مالي انا امرأة " ...من داخل مكتبها عطات اذن الدخول وفتحت الملف مع التحية تتقرا المعلومات عاد هزت فيها راسها


ماريا : بونجوغ مدام ( حققت فيها الشوفة رجعت تقرا الاسم ) مدام عذرا


_آخر ما كانت تتوقع لا ماريا لا عذرا انهم يتلاقاو ! مدينة مارسيليا كبيرة ، بأحيائها و ازقتها و مقطاعتها لكن المكتاب جابها بالضبظ لعندها و ملفها يكون بين يديها ! عذرا حركت راسها مأكدة الاسم و رجعت شافت فالأرض و هزت نظرها فيها وهيا تتقرا فضوسي ! و تتقول مع راسها:


_هادي هيا بنت خالتو و مراتو ؟!


_شادة بوسط فدولة !؟ ( طلعاتها هبطاتها مالقات ماتقول مع راسها تنهدت بحرقة ) ميمتي على كيتي اميمتي


_فنفس الوقت ماريا ماكانتش مركزة مع الملف بزاف قدر ما تترجع لذكريات عرسهم وتفكراتها هي مراتو لولى ! اغلقت الملف و هزت الهاتف الفيكس قالت جملة وحدة وقفت استأذنت منها مخلية الباب مفتوح داخلة لمكتب زميلها


ماريا: غادي نستشيرك فواحد ضوسي!!!


زميلها : وي بيان سيغ


ماريا : السيدة لي عندي فالبيرو هيا الإكس ديال راجلي واش كاين شي حساسية فلموضوع !؟


زميل : ( قلب شفايفو بتفكير ) مانظنش ! فقط ممنوع تسبقيها على اي حالة بدون مبرر او تراسلي معها فالخاص! بالنسبة انها اكس راجلك هما تزوجو و طلقو فالبلاد


ماريا : ( ربعت يديها تتحك حواجبها ) داكوغ ميغسي


زميل : ماريا نقدر نكون معاك فالاستجواب ؟؟


ماريا: سيلفوبلي !


_دخلو المكتب بجوج ماريا جلست فمكانها و زميلها شد ستيلو واقف تيلعب بيه بين اصابعو بتسم لعذرا كنوع من التحية و بدات تتسولها


ماريا: الوغ مدام ! طلبك هنا هو الدولة تعطيك الحق فالتطبيب و تخلص لك الاكل و الكرا ؟؟


عذرا: وي ( تلعتمت ) مدام


ماريا : ( تنهدت تتقلب فالاوراق ) نتي هنا بدون اوراق إقامة! كفاش دخلتي لفرنسا؟


عذرا : دخلت فيزا لاسبانيا جيت زيارة و قعو شي ظروف وجلست !!!


ماريا: ( فتحت جهة الباسبور ) فين الفيزا ديالك؟


عذرا : هداك جديد عاد طلعتو ! ديالي تسرق ليا


ماريا: عندك بلاغ عن السرقة؟


عذرا : لا مدرتش !


ماريا : مدام خاصني إتبات لوسيلة دخولك ! ( شافتها ماجاوباتهاش ) فين تتسكني دبا؟


عذرا: كل مرة وفين! ماعنديش سكن خاص !!


ماريا: ( شافت فزميلها وامى لها بعيونهو تكمل ) وعلاش الدولة تحمل مسؤوليتك؟


عذرا : انا دبا حاليا حاملة !


_ماريا فتحت فمها بتفاجأ وزميلها كدالك! فتحت ماريا ضوسيها الطبي لقات فيه اورق تبوثية عن حملها قراتهم بدقة و غلقت الملف

ماريا : احم ! مدام نشرح لك القانون شنو تينص ، نكمل معاك او نتصل بمترجم ؟


عذرا : لا تنفهم ! غير هو هضري بشوية


ماريا: داكوغ ! فحالتك حاملة بدون اوراق اقامة لازمك اعتراف الاب بالحمل ديالك ! فحالة كان الاب عندو جنسية فرنسية راه مباشرة تتولدي طفلك تيتحصل على الجنسية و نتي تتاخدي وراق الإقامة اولهم كارطة عام وكل مرة طفلك تيجدد لك الأوراق! الا كان الاب ماعندوش الجنسية تتحصلي على اوراقك على ثلاث سنوات اطول مدة، اما الا كان الاب يعترف بيك كزوجة هنا تتحصلي على اوراق قبل الولادة سواء كان حاصل على الجنسية او فقط إقامة ! فهمتي؟


عذرا: ( تتحس بقلبها تيضرب تيضرب) يعني الا رفض الاب الإعتراف ؟


المساعد: هنا للاسف لانتي لا طفلك تعيشو بطريقة غير قانونية لكن عندك حق فالصحة و الاكل و طفلك فالتمدرس


عذرا : ( فجأة ضربتلها فراس و طلقت سمها بلا فران ) الاب للاسف ماعندوش الجنسية و كنا مفاهمين انه ملي يقاد وريقاتوا نقادوا امورونا لكن مؤخرا تزوج ونكرني لا انا لا الحمل


_هنا كان الجواب صريح لماريا! لي عيونها تزلزلو فمكانهم و حست بريقها نشف و المكتب ضياق عليها شافت فزميلها لي عرف الموضوع و كملت حوارها بصعوبة


ماريا: نحول ملفك لاكاف لي هيا لاكيس سوسيال تعطيك كارطة تقدري تاخدي الاكل من لاكخوا غوج و الا مشيتي لطبيب دولة تتكلف


عذرا : ميغسي مدام! اتصلو بيا ؟


ماريا: وي مدام !!


_فالجمهورية الفرنسية شحال من واحد او وحدة بلا اوراق تيستافد

و من الأكل و الصحة مجانا ! و الدولة عارفة ان ناس عندها بلا اوراق ولكن مرة مرة تدير حملات وترجع الناس لبلادهم ، من غير لي بلا اوراق الا دارو شغب أو شي سكوندال تيرجعوه فاول طيارة او جا عليه بلاغ ! هاد القانون ماشي لعيون المغاربة او العرب بل ضمن المنظمات الإنسانية و تطبيقا لإتفاقيات حقوق الانسان المصادق عليها عالميا ! خرجت فاشلة عقلها دايخ حتى ركبت مع ختها فطموبيل غير منتبهة لسند لي شافها و بقى مصدوم..


سند : اش تدير هادي هنا !!!؟؟؟




نهيلة: اشنو البنت ؟


عذرا : ( دموعها نزلو بسرعة ) عرفتي شكون استجوبني ؟ مرات سند ( ضربت فحنكها ) مرااااتو مشيت نسعى عندها


نهيلة: ( جنون طلعو لها ) ااااجمعي كرك اشريفة ونساي عليا ولد لمعلم! خاصك تفكري فوراقك ، اجي بعدا عندك تكوني جبتي حسي فلونكيط ؟


عذرا: ماجبتش ! كولشي عطيتو كذوب


نهيلة : هكاك يرضي عليك ! راه فرنسا عمرت بسوريين و الأفارقة لي عندهم حروب بسيف عليهم يصاوبو لوراق لزمر كامل ...


عذرا: ( مزال دموعها هابطين ) مراتو تكولي غير كاروية ! شادة مكتب قد لبرطمة لي تنعيش فيها


نهيلة : راه بنت فرنسا هاديك


عذرا : ياك قلتي تكون شي سلكوطة ؟


نهيلة: الالة بعدي مني ! الالة ديري نفسك فراسك، راكي حاملة خاصك اوراق ، عاد تتفكري ليا فولد لمعلم ،؟ شكون قالك بنات فرنسا كلهم سلاكط ؟ هادي لي طلعت وزيرة مع ماكرون طلعت بتسلكيط ؟


عذرا:(كتبكي بحرقة)عمرك حسيتي بيا و لا غتحسي بلكية لي فقلبي منبرد تنشتت ليه شمل كيفما لعب عليا


نهيلة :(كانت شادة طريق ت فرنات على غفلة)اشنوا قلتي ا بنت الحرام عاودي !!!ختي و كنعرفك يكما قلتي شي حاجة لبنت ؟؟يكما قالك مخك ديري شي مصيبة؟؟


عذرا:(تتدور عليها وجها و تبكي)مدرت والو غي بعدي مني


نهيلة: (دورتلها وجها عندها و زيرت ليها على فكها )قوليلي اشنو درتي ر معاك كندوي راكي غتخرجي على راسك و غتخرجي عليا


عذرا: نسيتوا و قلت الله يعاونوا بالحق ربي بغا يلاقيني بيها باش نبرد سمي سولتني على بات لي فكرشي و........


_سرسبت ليها الخبيرة كاملة بزربة و خلاتها حالة فمها من الصدمة و فجأة بدات تخبط فجنابها و تولول


نهيلة :اويلي اويلي على بنت لحرام بغا تمشي لحبس اويلي على بنت لحرام باغا تغبر لينا الشقف وش يحسابلك راسك فمكناس غدوزيها تداور و لا غايديوك لسبيطار محمد الخامس تفرقي القرفيات و تفكيها و الله يا مك تيجروك لطبيب و ديرو تحليلة لي فكرشك و عرفوه ولد من ويلا بغات فيك الخدمة تسيفطوا يدعيك و الله يا مك ت الطيارة لولة يسيفطوك فيها


عذرا:(كتمسح دموعها)معرفتش معرفتش مخي و ما قالي


نهيلة:(قاطعتها بحدة)مخك !!مخك!!كون عند مك لمخ كعما توصلي لهد لماصل بالحق لومة مشي عليك لومة علية انا لي جيباك عندي اناااااا لي حمارة انااااا الكلبة لي خص مي الحبس



_بمطار مارسيليا كان خارج من البوابة و ملامح الراحة على وجهو! جار لي فاليز مع الخرجة شاف الشيفور فانتظارو بمشيتو المعهودة سلم عليه و شد منو البكاج متجه بسرعة للسيارة و فتح الباب بصوتو القوي محنى يسلم عليه


سيدح : تيوووو ! ليك وحشة و الله


قادر : ( سلم عليه بحضن رجولي ركبو جنبو فنفس الوقت سيارة تحركت ) واش سيدح !؟ غاية


سيدح :نيكيييل تيو ! حتى ترجع لماغساي عاد تنعرف نشم الهوا


قادر: اي وي ! ماغساي سي ماغساي !


_مسافة الطريق للقصر كانت كلها اسئلة عن أحوالو و الرياضة ديالو و مشاريعو القادمة ! حتى وصلو القصر دخلو من البوابة الكبيرة وصولا للبوابة الصغيرة لي دائما مانويلا فانتظارهم نزل سلم عليهم حتى دخل بعجاجتو كما عادتو لانها كانت مفاجأة الوحيد لي فاخبارو هو قادر ! غير بان لهم هما يجريو عندو ولادو بفرحة


_ paapaaaaaa


_يعنق هدا و يبوس هدا ! سلم على كارين و بشرى و بخثة و لاورا بنت كارين لي كانو جالسين على جلسة قهوة فرنسية ! سألوه عن أحوالو و اخبارو و بشرى ناضت بيديها توجد ليه وجبة وحطاتها ليه هو تيعاود ليهم


سيدح : باااه وي ! صحابي المغاربة كسكسو كل جمعة ناكلوه


بشرى : خاصك تعرضهم حتى انت آولدي


قادر : لاهو تبارك الله يفهم فكولشي الا الصواب


سيدح : نوو تيو والله قلت لهم اجيو ماغساي مييي لي فاكونس يدوزهم فالبلاد! ولكن راه ديك لمدينة فين ساكنين واعرة


بشرى : الحسيمة اولدي زينة! ولكن عاد زيانت زمان ماكناش نقدرو نطلعو لريف من غير ريافة


سيدح: اي بوغكوا ؟؟


بشرى : تيقولو ماتيبغويش البراني زمان اولدي كان تعين تما واحد ضابظ شرطة اوا قتلوه من تما الناس تيخافو


سيدح: ااه سي فغي ؟ فيهم راسيست ؟


قادر: ( حرك راسو ببطئ ) راسيست باغتوو بشرى !


بشرى : وي عرفت مي قلت ليك شنو كان زمان !! اما دبا راه دنيا زيانت


سيدح: انا صحابي طخانكيل و ظريفين ! ( شاف الساعة ) الي انا خارج


كارين: فين مون شوشو؟؟


بخثة: (بنظرة لعوبة)لعند آية اكارين


سيدح : ( غمز بخثة ) فوالا بخثة! وين روزا؟


بخثة : راها فباريس


_طلع للغرفة ديالو معاه اولادو مصدعينو! كلها اش تيهز وكلها باش تيلعب ؛ مايكول لهم لا هداو لا رصاو ، خدا دوش بسرعة و البس بيل مزير عليه و دجين مع سبادريل ! رش ريحتو و لبس ساعة و دار يفتح لافاليز يهز لها كاضوها لقاهم حلوه و تيقيسو الساعة


سيدح : آرااا papa آرااا ! هادي ديال لي فام


ريان : ( عطاها ليه ) papa شفتي ساندغين عندها جوج لي مامون


جونيور : ( حقق فيه الشوفة مافهمش اش بغا يقصد ) اي ! اي طوا ماماك ميسا وانا ماما ميلا


ريان : نووو ! نووو سي باكومصا


سيدح : ( نزل عندهم طاوي ركابيه تيحك راسو ) papa ريان اش تتقول ! شي نكثة ؟


ريان : ( قلب شفايفو ظن أنه تيكذبوه ) ساندغين قالت ليا عندها ( تيشير باصابعو ) دو مامون عايشين فدار وحدة


سيدح: ( بملامح مشمئزة ) هادشي ماكاينش اولدي ! لافامي تتكون فيها papa إي maman


جونيور: اي وي papa !


_سيدح هز ساعة اية و هز اولادو ! نازل لتحت حتى رجع دخل عندهم لكن لقى غير بخثة


سيدح: حنونة مزال المربية عندهم؟


بخثة: وي ! علاه تسول ؟


سيدح: ريان قالي شي هضرة مامزيناش ! ماقالت ليكم والو ؟


بخثة: ( بتسمت تتشوف ريان تتحاول ماتخلعوش ) ماقالت والو !


سيدح: الوغ ديك المدرسة يتهزو من عندها ! قالي شي كماغاد ديالو قالت ليه لافامي ديالها فيها دو مامون


بخثة: ( حطت يديها على فمها ) اعووذ بالله ! لاحول ولا قوة الا بالله ! روح ا ولدي عند آية ، دروك تنزل بشرى نشوفو هاد الهضرة ! ماغاوتيش عليه؟


سيدح: نو حنونة! جوسي بلي هو صغير وميم البنت لي قالت ليه صغيرة مي هادشي راه ضد فطرتهم من دبا يبدا يتقبل ليا لحوايج لي لا الدين ولا الشرع مخالفهم


بخثة: اوا ولدي ضريبة أوروبا! ماتكبرش الموضوع لا يتخلع ! راح نفهموه ونشوفو مع ليكول


سيدح : ( قبل اولادو ) داكوغ حنونة ! غدوة رجع انا واية نتصل اوسي بماريا


بخثة: يكون خير ولدي


_مواقف حساسة تيطيح فيها الوالدين ! ناس الجالية محيط مجتمعهم مشرع العلاقة الغرامية و الولادة خارج إطار الزواج و حرية اللباس و الدين و كل مواطن عندو الحق يمارس ميولو ! كفاش هاد الوالدين المسلمين او حتى غير المسلمين لكن ضد هاد الميول يحميو اولادهم !! طريق كلها هو تيفكر و خايف على اولادو و طفولتهم حتى وصل لمكان إقامتها بلاصة السيارة هاز سوارتو وتلفونو و الكاضو ديالها طالع بحماس شديد هو تيدق فالباب حتى فتحت الباب وصرخت بقوة طارت معنقاه


اية: ااااااااه سييييييدح جيتي...



_هزها كلها عندو حاضنها بقوة سد الباب بيد وحدة و داخل تيتمايل هو وياها بوابل من القبلات حتى جلسو مزالة فحضنو على الفطوي و تيدوز اصابعو على شعرها لي واصل لمؤخرتها


اية: كنت حااسة تجي مي ماعرفتش فوقاش بضبظ


سيدح: ( قلب عيونو بتعب) من لاكاديمي للدوش للمطار ديريكت دزت شفت اولادي ولافامي لعندك


اية: ( تتضحك بفرحة تتعنقو وترجع تشوف فيه ) اااااه بيتاااان ! واش تنحلم


سيدح: بااا دي تو بيييب ! ( دوز صبعو على شفايفها و قرب همس لها بصوتو الرجولي ) توحشتتك ، توحشت كل حاجة فيك


آية : ( بنظرة دلع و حب عضت شفايفها ) نحط ليك تاكل ؟


سيدح: وكلاتني امي ! ( بيديه زيرها من خصرها جرها عندو ) حتى الا فيا جوع مانعذبكش ! وهاد ساعة باغيك نتي


حضناتو بحضن قوي مزيرة عليه .. كانت محتاجة ليه و لرائحتو اللي دخلاتها فعالم خاص بيهم بزوج ! توحشاتو و الخوف و الشك لي كان عندها تبخر ، من خطوبتهم لي اكد للكل انه باغيها و تعاملو و هو بعيد معاها، تيتصل بيها يوميا و يسول على حالتها و شنو خاصها و يصرف عليها اما هو باصابعه الرجولية كيلعب فخصلات شعرها بكل دفئ و حنان منيم عينه فيها حتى نعسو على لفطوي وهي فوقو غير بشورط قصير و ديباغدوغ رجليه كايدوزو على رجليهاا بطريقة سااخنة خلاتها تغمض عينيها، للحظة دوز يدو على وجها و هزو عندو مسح بعيونو السود على وجهها الصغير كامل حتى استقر على شفايفها المكتنزتين و لون بشرتها السمراء


سيدح: زركا ديالي


ماخلاش لها فرصة تكلم قربلها اكثر فمو مع فمها و نغمسو فقبلة حنينة و طويييلة تتزيد تخرج شوقو و قبلة وراء قبلة و لمسة وراء لمسة حتى تحولت لفلورطاج بيناتهم و شفتيه كايذاعبو شفايفها و لسانو كيجر لسانها بقوة و رغبة و ارادة كبيرة منو ليها .. محتضنها كأنها غاتهرب و هيا محتضناه تطلب منو ينقص و يحاول، بقوة القبل و الاحتكاكات اللي طالو بيناتهم تحولو كأنهم امواج بحر .. تارة هو الفوق و تارة يرجعها فوقو و شادة فيه بيديها تتدفعو و هو تيحاول بكل تجاربو يسكرها و يدوخها .. انذمجو لدرجة العرق نزل مع ظهرو و هيا رجعت حمرا من حرارة القبل و المصات و يديه اللي كل مرة فين كايقيسو فيها، واخذ راحته مع جسدها كأنه كايبحث على مقاساتها بأنامله و يديه


سيدح : (بصوت غالب عليه الشهوة مص شفتها السفلية و نطق بنهم) تتدفعي ؟ صبرت عليك فوق القياس آاية !


آية: ( بصوت مخلوع ) وي ! جوسي سيدح مي..


_صدرها كان كيطلع و ينزل و فمها مفتوح كتنفس و سيدح منتظرها تكمل كلامها، وهيا تتهرب بعيونها رجع قبلها


سيدح: كولشي يدوز ساهل داكشي لي خايفة منو مايكونش مانضركش


اية : آممم


سيدح: (قبلها فمها وتبسم بشغف ) عيشي ونساي بيب


ماجاوباتوش جراتو لعندها من عنقو دوزات بلسانها على شفايفو وباستو بشوية .. فحركة خلاتو يشعل بقوة



_مغطيها بجسده كلاها بقبلاته الحارة و الحارقة وهزها عندو تلاحو فوق السرير و عيونو تيمشطوها وهي عارية ! كانت فعيونو حلوة مثل الشهد ، كأنه كايتذوق النبيذ المفضل عندو، برائتها وجمالها جامي لقاها فشي وحدة قبلها ! هي وحدها استثنائية ، هيا لي خدات ليه القلب و الروح و العقل، هيا لي عتازل كل النساء لأجلها ،

.. لسانو كايتجول وسط فمها .. كيلاعب لسانها بجموح و شهوة و رغبة و هي تتحاول تماشى معاه لكن كان مجهد عليها فكولشي كانت ضعيفة فتبادل امامو، لكن حست معاه بالحرارة طلعات معاها بالكامل حتى لخدودها و رعشة شداتها تحت منه كانت مبوورشة و متوترة... نزل بفمو معاها حتى لذقنها كايمص فيه و هابط على طول رقبتها فنفس الوقت حاط يديه على جسدها الاسمر تحت جسده المتعرق و المتورم .. دوز بلمسات محترفة على صدرها غير بأطراف صباعه حتى تنفض جسدها و حلات فيه عينيها معسلين .. شهوتها غلباتها و ماقدراتش تقاوم متعتها الكبيرة معاه .. تأوهات بخفوت مثل كل مرة كايرن داك الصوت المثير فوذنيه .. كايخليه يبغي ماكثر منها .. نزل نيشان لصدرها كيدوز عليه بلسانو كايمص فيها بلذة كبيرة غير مبالي بيديها لي تيدفعوه و اهاتها لي معرفهم واش خوف او شه. وة كان مركز معاها ماباغي يخلي المجال لاي حاجة توقفو نتظر بزااف لكي يمتلك جسدها نسى كولشي معاها، باغيها غير هي دابا .. و مخطط لا بغات تديرها بيه و تفلت منها حتى هاد المرة او تبقى تبكي و توسلو يضطر يكمل بزز عليها گاع اذا اقتضى الامر لان صبرو تسالى و معاها بالخصوص


اية: سيييييدح


سيدح: شششششش


... نزل بيدو لخصرها شدها بقووة زير على لحمها .. نزل بقبل حارة على طووول كرشها و استقر على صرتها كيلعب بلسااانو ..تيحسها بهاد المذاعبة لي بالنسبة ليه قليلة انها تسخف بين يديه من الخوف! مولف غير الباطرونة لاختها مولف لي تتخليه يرتاح وهيا دير كولشي! لكن لي بين يديه الان هيا آية لي ذاقها عامين هادي و حبساتو ولي الظروف بعداتهم آية لي اول مرة يعرف انه لي من جهتو ليها هو احساس وليس شه. وة ولكن غريزة الرجل تتبقى وحدة ولان باغي يتملكها حس بيها عرقت و تتاوه من الشه. وة و تتحرق تحتو وبدأت تتهرب ورجع زير عليها


سيدح: (دوز شفايفه مع خذوذها كايبوس و يهمس) ماعندك فين تهربي مزال مني


اية : (قطعت نفس) امممم


_ماقدرش يصبر كثر قلبهاا ورجع فوقها .. هبط بيديه لتحت و نزل ليها سلي_ب .. غير حست برجولتو فوقها عرفت راسها مابقى هروب اليوم نهارها و نفس الفكرة لي عندها عندو باغي ينفذها !


سيدح : (تحنى بشوية كايقربليها) شحال وانا متمني هاد اللحظة...

_حضنها كلها عندو و بدا شغلو ! كان عارف اش تيدير ، عارفها ولو طيبها و شعلها _كاول مرة ليها تخاف وتوتر لكن كان مساعف و حنين عليها حتى عضاتو بقوة و خلاها تعبر عن خوفها فنفس الوقت قاضي غرض حتى تنفس بقوة من عذابها و توترها


سيدح: ( نزل عينيه لتحت شافها تترعد ) صاييي فينيتوو


اية: ( تخشات فيه تترعد) غطيني اووووف


سيدح: ( قبلها بقوة معنقها ) دبا عاد نعيشو الحياة و البوزات !


اية : ( تتحس بحريق تحتها ) اااي صافي مال !


سيدح: نتي بغيتي تبقاي فييغج كن فكيناك هادي مدة


اية : اوا فييغج حاجة مزيانة


سيدح: ( حرك راسو بلامبالاة ) مهم يكون العقل والروح باغين شخص واحد اما كيستيون فييغج ولا ديفوغسي ولا ولا جومونفو لمهم ( ضرب فقلبو وضرب فقلبها ) يكونو لبعضهم



_ليلا ...


_هدوء ليس بجديد عليهم فبيتهم ! دائما متعودين على قرائة الكتب او مشاهدة فيلم مع بعض !! لكن الليلة كانت على غير العادة من بعد رجوعهم من العمل ! بتنهيدة عميقة خارجة من صدرو هو تيشوفها مارة من امامو لغرفة النوم بدون كلام تبعها بانظارو ورجع هز التلفون طالع نازل فالفيس بوك و تيقرا فمساج عذرا و يعاود و رجع تفكر اللحظة لي خرجت من البناية و ورائها بدقائق خرجت ماريا ..و عدة اسئلة تيطرحهم مع نفسو


_شنو جات عذرا دير تما؟


_واش تكون ماريا شافتها ؟


_نو نو مانظنش البناية فيها أكثر من مكتب ماشي غير ماريا و هاديك داخلة بفيزا اش وصلها لمساعدات لاكاف ..


_مالقى جواب لحتى سؤال وفنفس الوقت ماقدرش يسول ماريا مافيه لي يشغل بالها و يدخل فمتاهة بعيدة عليهم بجوج! تسمع رنين هاتفها مرة وجوج هزو لمح اسم سيدح ودخل عندها البيت


سند : ( ماد لها التلفون ) ماريا سيدح تيصوني عليك


ماريا: ( تتدهن وجها بكريم ) داكوغ ، ميغسي..دبا نتصل بيه


_خرج مخليها على خاطرها واضح انها ماشي على خاطرها و للحظات رن هاتفو باسم سيدح وجاوب


سند: آعلى سلامتك اسيدي


سيدح : ( تيمسح بفوطة على شعرو جاوبو بداريجة ) اشوكران اسيدي ، صافا سند؟


سند : صافا الله يحفظك طخانكيل !


سيدح : ااه ديزولي صونيت هاد الوقت مي ماريا ماتتجاوبش


سند: دبا تتصل بيك ! ياك الأمور هانية؟


سيدح: وي ! وي صافا ، طخانكيل ! الوغ نتشاوفو سند


سند : ان شاء الله ...


_سد على فمو تيتفوه و هز تيليكمند طفى التلفزة داخل البيت هو يسمع صوتها تتكلم حتى كان يدخل ضنا منو انه سيدح لكن سمع اسم زميلها على لسانها و وقف تيسمع


_وي ! وي جوسي ....مي لافاصون باش هضرت ماعجباتنيش .....نو نو ضوسي ديالها مانشدووش فيه بزاف الكذوب ....وي وي داكوغ ميغسي


_ماقدرش يعرف مغزى الكلام! ماقدرش يتوقع الموضوع ، حيد ساعتو و حط التلفون على لاكمود واستلقى مكانو منتظرها تجي مكانها وفنفس الوقت عقلو تيدي و يجيب، حتى رجعت مكانها استلقت عطاتو بظهر و نطقت بصوت رقيق


ماريا: بون نوي ...


_برود ! و عدم إهتمام ،هو لي لمسو فكلامها و حركتها، مولف تنعس بين احضانو و يهضرو و يتلكمو وهنا جاوبها


سند : بون نوي


_مدة هو تيشوف فسقف حتى دار عندها ساهي فسواد شعرها و عقلو تيدي و يجيب حت داتو عينيو ومرة مرة يفيق يتأكد من نومها جنبو حتى رن هاتفو على ساعة الاسيقاظ و استيقظ جالس شاد بين عينيه تيحاول يتخلص من اللام الراس لي شادو


ماريا : ( خارجة من الدوش ) بونجوغ


سند : ( وقف فخاطرو يقبلها لكن مانتظرتش جوابو و كمل طريقو للحمام ) بونجوغ


_على مالبس ملابسو و وجد مسائلو وفتح نوافد البيت تيجمع ملابسو حتى سمعها تتنادي عليه الفطور و جلس على الطاولة و نظراتو عليها ماقادرش يتحمل هاد البرود


سند : ماريا واقعة شي حاجة مافخباريش؟ غلطت فشي حاجة مانتبهتش ؟


ماريا: ( حطت كاسها ونزلت راسها مدة عاد شافت فيه ) ماوقع والو! مي الا سولتك شي سؤال تقدر تجاوبني عليه بصراحة؟


سند : ( عيونو مارمشوش من لحظة ماتكملت ) تنظن عمرني كذبت اماريا ؟


ماريا : ( بنبرة حزينة دموع بعينها ) تنظن حتى انا نفس الشيء


_هاد النظرة بالذات من عندها تتهرسو ! كولشي الا دموعها و حزنها ! مسك يديها بحنية


سند : انجاوبك بصراحة ! غير ماتبكيش ، غير فهميني شنو واقع ؟؟؟


ماريا: ( بتنهيدة تتحاول تمنع دموعها ) شنو سبب طلاقك من مراتك الاولي ؟


سند : ( طلق يديها وجمع قبضة بيديه بعصبية لان شكو طلع فمحلو ) ماريا شنو واقع ؟


ماريا: جاوبني


سند : طلاقي ماكانش عندو سبب !! كان عندو اسباب اماريا


ماريا: اوك! عطيني السبب لي خلاك فغيمون تقول هاد العلاقة مستحيل تكمل؟ ( لمحها بنظرات رجاء ) إكوت سند! ( حطت يديها على صدرها ) انا كنت فعرسك ! و سمعت اخبار طلاقك و آبخي النصيب جمعنا مع بعض و رضيت و بغيت ، وجامي سولت على الاكس ديالك ، باغسكو ماتتهمنيش وماتهمنيش ، لانك ختاريتيني انا! وبغيتيني _انا


سند : وي ! بغيتك و تنبغيك و بزاااف مي الاختيار كما قلتي نصيب اماريا


ماريا : ( هزت راسها بفهم ) الوغ بغيت نعرف السبب


سند : السبب لي فيض الكاس و وصلنا للطلاق هو اختها وهي


ماريا : ( عقدت جواجبها ) كفاش ؟ آش دخل ختها ؟


ماريا : غادي نعاود ليك ! مي حتى نتي تعاودي ليا السبب لي خلاك تسولي على السبب؟


ماريا: بيان سييغ



_كان تيشوف فيها وهي مترقبة كلامو لكن داخلو كان مكره و غير راضي على كلامو ! آش يقول واش يخلي ؟ كان مزوج وحدة دماغها خاوي و ولو صدق معاها راجل هي ماطلعاتش مرة ؟ فنفس الوقت تيفكر بالطريقة لي يشرح لماريا السبب بمفهومها ، تتبقى بنت فرنسا و من النوعية لي ماتتعرف لا كذوب لا خداع!! ماريا ماشي سيدح لي كان يدير بالأم ديالو آفيغ ولا روزا لي هضرة جوج تسب و تنسى لافيغ ولا تيتو لي فاهم قوالب العرب و المغاربة هادي ماريا...


سند : السبب وقع ان الخدمة عندي عيات و دخلت فشي كريدي لي رجعت تنفكر ليل ونهار فالحل، ختها طرحت علينا فكرة انه نشري كونطرا دوطغافاي بفرنسا عند شي واحد تتعرفو !! فكرت وقلت علاش لا ، هضرت معاها و افقت على لافيغ ودفعت لها جوج مليون


ماريا: ( تتفكر بهدوء ) وي سي بيان ! مي شنو وقع ؟


سند : لي وقع داز عامين على ديك لافيغ ماشفت منها والو ! لا فلوسي لا كونطرا ، تما عرفت بلي غير تيتفلاو عليا زدت غرقت معاهم كريدي ! ابخي ختها اقترحت عليا ندير معاها ماغياج بلون بوغ بابيي ونزيدها ثمنية المليون مغربية حتى ندخل لفرنسا وريكل اوراقي عاد نطالقو


ماريا: ( فتحت عينيها بقوة و حلقها شحف و قلبها تيضرب و حركت راسها بعدم تصديق ) ووي ! وووي ! هادشي جاري بيه العمل بين الأفارقة و المغاربة مي كيفاش مراتك اتزوجك ختها؟ والا لاكاف عاقت بيكم ؟ تظن تزوج ودخل عادي لفرنسا ؟ ( اشارت بصبعها برفض ) هادشي كان زمان ، دبا القانون تغير و الدولة زيرت ، فاش تدخل عند مراتك لفرنسا ولا المرأة عند الراجل تيكون كونطرول مع الخمسة ولا العشرة الليل ، الا مالقاوكمش عايشين فنفس الدار وحوايجك و حوايجها مع بعض تتدوزو بجوج لونكيط !


سند: ( تيحس بقلبو يطرطق ) هادشي اماريا تيتعرف حتى تندخلو لفرنسا ، اما فالمغرب كولشي تيجينا ساهل و قريب مي الواقع حاجة اخرى


ماريا: وتزوجتي ختها؟


سند : ( آشار براسو ) نو ! فاش شفتهم مدوريني بيناتهم و هيا تيهمها غير ختها و فرنسا ، لعبت لعبهم ! مشينا فليزاطاب الطلاق على اساس ندير معاهم لافير مي اللحظة لي خرج الطلاق تفارقت معاها


ماريا: ( سكتت للحظة تتفكر ) كولشي على حساب الخاريج!! كولشي كذوووب


سند : ماريا هادشي بعيد علينا !


ماريا: راك غالط! الإكس ديالك جات البارح بيرو عندي تتطالب الدولة بحقوق العيش، لأنها حاملة


سند : ( خرج عيونو بصدمة ) كفاش ؟!! وانا اش دخلني فهاد شي؟


ماريا: دخلك لانكم تافقتو تلاقاو ففرنسا و ترجعو لبعضياتكم مي اون فان دكونط تزوج ونكرها ( اشارت ليه )


سند : ( اشار لنفسو معرف بش تبلا و الهدرة تلفتلوا خرج فيها عنيه) اناااا !؟ لي تزوجت ونكرتها و حاملة من الفوق مني ؟



الوقت لي الصمت و الصدمة حل على كوبل ماريا و سند كان فمكان آخر حديث اخر على وشك البدء بعد صمت...من بعد ما مرت ليلتهم بسلام في مدينة باريس ، صبحت على مود آخر و هازة زنافرها للسما وغير تتدور فسويت لي مثل شقة كبيرة غير بدوبياس و بينوار حريري قصير عليها فالاسود وطالقة شعرها غير مهتمة بالفطور لي طلع على الصباح


روزا : ( لوات شفايفها ) بيتان جوسوي ديكووثي ..


تيتو : ( كارو فيديه خارج من بالكو هز لها راسو بسؤال) كيسطا !


روزا : غيااان ! ( شافت فساعة ) سي بون نتصل بلاميزون ندير ليسياج هنا فالأوطيل ، مافيا لي يتحرك


تيتو: سي بون فازي !


_رن هاتفو ورجع خرج بالكو يتكلم حتى صوتها خرق طبلة وذنو ودار لقاها فقمة العصبية وجها احمر


روزا: سي باالابييييين تجي معايا اشاك فوا وانت توجوغ اوكيبي دو تيليفون تيتو


تيتو : ( هز حواجبو فيها بدهشة هاز يديه ) كالمُ طواااا !! مالكي؟ باغة غير تغوتي ؟


روزا : وي سي صاااا ! انا هبيلة شوية


تيتو : باه فوالا ! عترفي شوية ، سامح فباطايون ديال لخدمة و جاي معاك هنا تشوفي شنو بغيتي و ليل كولو سهران معاك، جاية تغوتي على دو زابيل ومنين ؟ من تيو ؟


روزا : ( غير تطلع نفس و تهبطها جلست تتنهد ) سي بون ليس موا طخانكيل


تيتو : ( حرك راسو بلاحول ) الله يشافيك ..


_حياة الاغنياء! روزا و تيتو هما الوحيدين فالعائلة من بعد قادر و بشرى لي دائما مسافرين و عايشين بذخ الحياة !! اتصلت بدار ازياء انهم يرسلو لها فريق لي مكلف بلباسها ليوم الخطوبة يجيو عندها اوطيل ! طلبات الأغنياء اوامر ، دقائق قليلة وكان سيرفيس روم مرجع الفطور و علماتهم يوجدو لها ضيافة لفريق الأزياء و دخلت غرفة نوم تغير بينوار النوم ببينوار اخر ابيض مطروز بأسمها وراء ظهرها وخرجت عندهم لي كانو فانتظارها لقت تحية و جلست مثل الأميرة جنبها المصممة و هي غير تختار وتعاود


روزا : داكوغ نجربو دبا..


_بمساعدة جوج بنات حيدو لها لبينوار و بدات تلبس الفستان و مرآة كبيرة امامها وصلو لصدرها هو يتيزير وشافت فالمصممة


روزا : مزير ؟


مصممة : ماتظنش القياس لي خديث هو لي تفقنا عليه ( قربت تتشوف ) تقدري تحيدي سوتيان ؟


روزا : وي ( بإشارة البنات حيدوهم رجعو طلعو الفستان مع ذالك مزير ) سي با بوسيبل صا !! ( تتحاول طلعو لكن صدرها ضرها ميلت راسها بغضب ) بيتااان


مصممة : مدام روزا ! سيلفوبلي ! انا نقاد المشكل


روزا : ( حست بسخفة وجلست تتنهد تتشوف فالكسوة ) صمت


المصممة : مدام روزا تبغي تشربي


روزا: نوو ! ميغسي ، سيلفوبلي مابقيتش قادرة نكمل


المصممة : ( باسف ) مدام روزا تنظن صحتك ماشي مزيانة ! نتمنى ليك الراحة


روزا: ( وقفا مخلية البنات يحيدو لكسوة رجعو لها بينوار ) ميغسي ..


_منين دخلو عاودو خرجو! وهيا جلست تتفكر وتعاود تتحط يديها هلى ثذيها تتحس بيهم سخان و قاصحين ...


تيتو: الوغ سي بون ؟


روزا: ( حطت يديها على فمها كانها تذكرت حاجة حتى حللات فمها على اخروو ) آمبوووووسيبل


تيتو : ( جلس جنبها باغي يجرها عندو وهيا ضرب يديه واقفة تتمشي وتجي ) واااش ؟


روزا : وااااش ؟؟ لاميغد الا شكي طلع فمحلووو !! ( ضحكت بفقصة ) وااا الرب العالي


تيتو : ( وقف شدها بقوة مزير على فكها حتى طبعو اصابعو ) كيسطااا ماتحمقييش دلمي ؟


روزا : ( بخوفو و توتر ) بزازلي منفوخين تيضروني


تيتو : ( نزل انظارو ليهم ولمسهم باصابعو ) وي ! اي الوغ ؟


روزا: ( الهضرة مشات ليها ) تفكرت ليغيكل ماجاوش شهر هادي


تيتو : ( عقد حواجبو تيحاول يستوعب جرها من يديها ) اااه !!! آلي او دكتور


روزا : ( تضرب برجليها فالأرض ) غير شكيت ( تتجر يديها ) نوووو تيتتوو


تيتو : ( قرب لوجها ) تزيدي هضرة وحدة نقلب دلمو هاد اوطيل ! لوبيطال


روزا: دومندي تيست فلول


تيتو : ( زير عليها من يديها جارها معاه الهاتف فيكس ) وي بونجوغ ...سيلفوبلي بغيت آن تيست ديال الحمل دبا ! سي إيغجون


سيرفيس: وي مسيو ! تو دو سويت


_طلق من يديها وجلسها فوق الفوطي و هو لي رجع غادي جاي! كل مرة يشوف فيها وهي غير تتسوط حتى وصل سيرفيس روم جايب ليه اربعة لي تيست و شكرو مدخلهم ليها حطهم لها فيديها


تيتو : آلي فازي !


روزا : ( ناضت تتسوط ) ميييغد !


تيتو : اراي ماتسبي ، سيدة طرطق بوحدها وانا ماجايب اخبار راها حاملة

روزا : ( سمعاتو وهيا داخلة ) ماااحملاش ....


_شدت طاسة تتبول فيها وفتحت لي تيست بدات تتدير عينة من البول ورجعت غسلت يديها و بدات مراقباهم فدقة وحدة حتى دخل عندها مافاهم والو تيحك راسو هاز اوراق تيفهم منهم حتى بدات تبان النتيجة وبدات روزا تصفار و تخضار هو مصدوم غير مصدق


روزا : ( حطت يديها على فمها تتسرط ريقها ) حاملة!!


تيتو : ( عض شفايفو بفرح) بيتاااااان...( شاف فيها بحب وحماس وهيا تتبان لها تهرس دوك تيست ) شوشوط اونسانت



_المشاكل مشاكل و العمل عمل ، حياتهم فأوروبا ماتتوقفش بسبب المشاكل ، الحياة تستمر سواء عمل او دراسة او مسؤولية، لان غيابك فالعمل لازمو مبرر و الدراسة كدالك ، ماكاينش هدا مدير يغطي عليا ولا صاحبي يخدم بلاصتي ! لكن ساعات العمل عند سند مرو عليه طوال ، كل ما يتفكر كلامها شعر راسو تيوقف و يكره حظو و زهرو مع عذرا و مادارت فيه و يقول فخاطرو بحسرة :


_كن كنت حتى انا شي ولد الحرام مقطر فعايلي كن عطاتني تيساع


_ولا كون حررت عليها العيشة لا هيا لا ديك ختها كن يشوفوني يقلبو الدورة ماشي تبعني حتى لفرنسا


_رن هاتفو و الخاطر لي يجاوب ماكاينش لكن غير شاف اسمها بتسم بحزن شديد و نطق:


سند : الو الواليدة، بخير عليك


زهور : الو حبيبي ، توحشتك اولدي ربي لي عالم بيا


سند : ( مسح عينيه ) حتى انا الواليدة موحشك ، كي دايرة نتي ؟ كي دايرة مع خدمتك و خالتي ام الخير؟؟؟


زهور : كولشي لباس احبيبي كولشي تيسول فيك ، انت كي داير مع الخدمة و ماريا ، يللاه لقيتيني قطعت مع خالتك قالت ليا راه فالعشية _تجمعو عندها


سند : وااايه سيدح وصل البارح و تيتو اليوم راجع من باريس ! اما انا ومراتي حمد الله الواليدة


زهور : داكشي اولدي لي باغة غير تكون بخير! ولو حسيت بيك ماشي هو هداك !!!


_ التزم الصمت لثواني متردد يعاود ليها! بركة شتياقها ليه معذبها و بعدو عليها مقصحها يزيدها بمشاكلو مع ماريا بسبب وحدة كانت امو تتكرها


سند : العيا الواليدة شوية هدا ماكان هاد البلاد فيها غير جري عليا نجري عليك !!!


زهور: ضروري آولدي ! مع ذالك تما جري بفائدة، خدم و تعلم ويكون عندك طموح اولدي و دير فين يجيو وليداتك مع مراتك وكون راجل اولدي


سند : اوا غير دعي الواليدة و رضي عليا


زهور: راضية عليك اولدي! عمرك خيبتيني ولا قلقتيني الله يبعد عليك شر شياطين الإنس


_الام ! قريبة او بعيدة هيا بلسم الجروح و الامل فالحياة، ارتاح نسبيا بعد المكالمة ورجع مكمل الخدمة ..بنفس المدينة ليس ببعيد فالحي الي تتقيم فيه عذرا كانت فشقة من داخل المطبخ تتمسح لافابو و غسلت يديها هازة بلاطو فيه عصير و شيبس لابسة بيجامة صغيرة على شكل كسوة مصبغة رجيلاتها مزيناهم بخلخال وشعر نازل بالبلاك و دايرة عكر موف معطرة بريحة لعود ، من نهار بعدت على خدمة الفيرمات وبدات تخرج مع نهيلة و صديقتها للنوادي الليلية و تعرف على الرجال بدات الفلوس دخلها وهزت تلفونها لقت مساج من صديقة نهيلة لي رجعت صديقتها كدالك و تصلت بيها


عذرا : الو صافا


صديقتهم : الو الشيخة فين غاطسة ؟


عذرا : ( دورات عينيها ) راني غير هنا راه صبحت مدكدكة و راني خاصني نرجع لاكاف


ص : لاكاف!؟ راه ثلاثة هادي؟ ( بهمس ) واش معاك شي احد؟


نهيلة: ( ناضت تتجري لنافذة فتحاتها) الا مامعايا احد ، راني على برا نمشي لاكاف دايرة معايا غيسبونسابل لي تما اربعة


ص : امممم اوك! راه كنت ندوز عندك تمشي معايا عند داك خينا ديال بلجيكا راه وصل ليوم ومعاه واحد صاحبو


نهيلة: ( هزت شفايفها بقرف ) اصاحبتي واش نبقى نقصر وانا حاملة مع بنادم


ص : مالك الخرا شكون عرفك حاملة؟ يلاه عندك شهر وزيادة ونتي تعرفي انا ضبرت لك فهمزة


عذرا: لا ختي ! انا دبا تنشوف حريرتي نولد و لقى لي يعترف ليا بالولد عاد نشوف كري


ص : مهم داكشي راه نضبرو لك فيه نتي ونهيلة و ماتنسايش التركي صاحبها يامان يضبر باش ماكان


عذرا: امممم ! اوك نخليك راه الصداع ماتنسمع والو


ص : واش نجي نوصلك راني قريبة ليك


عذرا: لالا راني بعيدة على كاختيي ! يلاه باي


_تفكت منها ! غلقت الخط رجعت بلاصتها طالعة نازلة فتلفون ! نوع مثل شكل عذرا لهلا يطيحو فشي واحد، نوع تيقضي فيك الغرض ونهار يسالي منك ولا يمل منك تيصدرك ، هاد الجانب توضح فعذرا حتى وصلت الخاريج و شافت وتشوفت لكن هيا تبدلت على الناس لي ساعدوها للاسف ! سمعت رنة فالهاتف و بعدها بثواني دقة فالباب ناضت وقفت أمام المرأة قادت شعرها و دارت تتشوف مؤخرتها و تمشت نحو الباب فتحاتو حتى دخل بابتسامة و مدخل فيديه بجوج و تعلقت قبلاتو فحنكو


عذرا : جيتي بكري؟


_كان طويل القامة و شعرو اسود بلحية سوداء بيها شعيرات بيضاء في خريف العمر دوز يديه على ضهرها مرورا بمؤخرتها و ضمها ليه تيقبل فرقبتها و داز لشفايفها مشتاق ليها و ملهف لجسدها حتى ضحكت مسلتة منوو


عذرا : يامان


يامان : تآمري يامان ! يامان بين يديك


عذرا : ( ضحكت جنب بعدم هتمام ) شنو جبتي ليا ؟


يامان : ( عينو على جسمها و مناطقها الأنثوية ) لي بغيتي جبتو ليك ! مزال غير عينيا نحطهم ليك...


عذرا : ( قربت ليه شادة فعضو بقوة حتى تآوه ) خاصك تلقى ليا حل يامان !


يامان: الا غير ختك ؟ ( هبط لها سليب بقوة ) تقااااود عليااااااا احححح آذراااا



_للحظة لي طلع "يامان" للعمارة كانت صديقتهم فاتحة فمها على آخرو و تتشوف بصدمة و تتكذب عيونها! تتكذب عيونها للمرة اللالف و حطت يديها على فمها من هول الصدمة ! يديها تترعد تتهز التلفون ويرجع يطيح لها و تعاود تهزو و يطيح لها لدرجة فشلت وهيا تتماسك نفسها وتضرب فخاذها و تتكذب نفسها


صديقتهم : اطط !! ااطط يمكن انا غالطة ؟ بوطيطخ ؟ اويلي اعباد الله واش نطيح الباطل ؟ آللااا !! ولكن راه ( تتصرخ بأعلى صوت ) بنت القح_بااااااا قالت ليااااا خارجة ! خاااارجة


_انتظرت لمدة ربع ساعة مزال سيد ماهبطش ، ربع ساعة بالكمال وهيا على اعصابها قربت تحماق مع نفسها !


ص : نو نو ! نقلق سوق لنهيلة ( حولت اتصال ) الو نهيلة صافا


نهيلة : ( بنبرة تعب ) منين هاد صافا ؟ راني واقفة فريسطوة ولد الكلب رمى عليا كولشي راني صابرة وصافي


ص : اااه ! راكي فريسطو ، واش يامان مسافر ولا غير هنا فماغساي ، كنت جهة كاختيي عند عذرا بحال شفت طموبيلتو


نهيلة: لالا ماشي هو ! هو راه طلع لمطار يجيب واحد صاحبو جاي من تركيا


ص : ( تويل بيديها ودير سويكلاص بصبعها ) اممم اوك! اوا نتشاوفو


نهيلة: ليلة مشغولة كالك بغى كسكسو !! راكي عارفاه تيدوزو بالبيرا عاد تترشق ليه على الفراش ، غدا نتشاوفو و تكون عذرا معانا راها غير محشية فداك الغار


ص : اوا ختي راكي خاوية لها دار اش بغات؟


نهيلة: خلي داك الجمل راكد ! ماشي مشات لاكاف لقات مرات سند ولد المعلم وغرقات ليه شقف مع مراتو؟


ص : ( بحرقة ) شتي اختي ختك؟ ( تتهجى حرف بحرف ) بنت لقحبااااااااا


نهيلة : تصاوب غير وراقها تعطيني تساع ! انا راه تنشوف كفاش رغب تركي فاش دير ديك سبع شهور نجيبها عندو للدارو


ص : ( تضرب فحنكها بدون صوت ) اجي ختك منين حاملة؟


نهيلة: عقلتي على داك كاوري سبليوني لي خدام فزارا ؟


ص : من هداك؟


نهيلة: هو ! ولكن ماعقلش عليها وميم طوب هو راجع لاسبانيا عند مراتو ، قالها طيحيه


ص : اوك زين ! نخليك غدا نتلاقاو ..


_ قطعت الخط وهيا تتويل ! تتسخط ؛ عضت على صبعها من شدة الغضب وهيا مأكدة ان ليلة لي سهرو فيها ما كانتش مع لكاوري كانت مع تركي أنهم نزلو فنفس اوطيل


🔙🔙🔙


جالسين فنايت كلوب بماغساي وكانت مغني راي هو محيي الليلة ! الكلوب كولو مقلوب بالأولاد و لبنات وصحاب لادروك و البزنازة جالسين vip !! مجرد تيطلع مغني تيبان لك غير اورو تتشير فالهواء ! السكرة و الشمة تتخلي بنادم فوق سلك


ص : عذرا شوفي داك خينا حاضيك


عذرا : ( دارت رجل فوق رجل شادة كاس شمبانيا ) هداك راه حاضي طرف! خليه يطيب باش نديه فيدي


نهيلة: ( واقفة تااتشطح امام تركي و هو تيضكك ) اشششكم


يامان : حبيبي! ( ضربها لمؤخرتها ) ايوااا


_الخيانة فاش تتوقع ! تتوقع بدون ميعاد او حساب ، الليلة لي كاوري حاضي عذرا و لبنات مشجعينها ، كانت عذرا رامية العين على تركي و هو ماينكرش عجباتو ! غير تتحرك و تميل شعرها تيشوف فيها حتى وقفت تتنزل كسوة لي كانت جد قصيرة بدون اكمام وبدأت تشطح وتلوز و تهرق فصدرها ، شكون يشك فيها راها تتصيد صاحب ختها؟ _للحظة لي دارت غمزت كاوري نفس دورة دارت غمزت يامان هزت صاكها استأذنتهم غادة حمام بخطوات جريئة تتميل خصرها حتى دخلت للحمام النسائي رادة الباب تتطل بعيونها وضحكت للحظة شافتو تيتسلت وهيا تجرو من يديه وسدت الباب


يامان : ( حضنها بقوة مقبل شفايفها ) الا مشيتي مع لكاوري حسابك يتقال


عذرا: ( دوزت صبعها على صدرو ) نت عارف مشكلتي بضبظ


يامان: ليلة شدي اوطيل مع صاحبة نهيلة وصاحبها وخليهم يفهمو راه كاوري جاي ( دخل يدو فسليب ) ولكن انا نجي تخرجي من عندي حاملة


عذرا : وختي ؟


يامان: ختك !! ( دخل صبعو فانوثتها تاحلات فمها و دفل فيه سارطاه ) ختك للخدمة ونتي للحياة ( تيحل سمطة السروال ) مانصبرش هزي رجل وحدة


عذرا : ( خافت يذوق ويهرب ) نووو ! نحصلو


يامان : راه نطرطق آذرا


عذرا : ( بمكر ) فاوطيل احبيبي

🔚🔚🔚🔚


ص : هوووو ! متأكدة مليون فالمية ، اويلي خانت ختها اويلي بقاات فيا غير صاحبتي مسكينة !! ( ضربات فلفولون ) اويلي انا راه نطلع نقت_ل دلمها !! اويلي ختها باعت لحمها عليهااا وجابتها اويلي ختهااااااا...



_بروتوكول القصر مثل العادة فاش تيكون شي مناسبة تتكون حركة زايدة و مانويلا واقفة على الخدم و انوار الفناء مضيئين و صوت خرير المياه مسموع فالارجاء ..فالمساء تينتظرو قدوم روزا و تيتو و انضمام سيدح و آية لي من بعد الخطوبة ماشافوها ولو قريبة ليهم لكن فضلت التيقار و بهاد المناسبة الكل متواجد من ميلا و مامادو و ابنة كارين و حفيدتها و باقي العائلة بمن فيهم سند و ماريا


بشرى : ( تتقاد لريان شعرو ) خاصك تقطع شعرك


ريان: ( تيهزو و يسوط ) واش نقدرو نخرجو للعبو برا ؟


بخثة: ( هازة لي لي ) ريان الليلة نتعشاو مجموعين اوون بليس البرد و لابسين خطار عليكم


جونيور: ( تيعطس ) اااتشن !! فيا جوع


_طلباتهم لا تنتهي ! المربية قايمة بيهم و ميلا معاها لان زائد اولادهم كاين بنت لاورا و لي لي ...بعد مرور وقت قصير اول منضمين كان سيدح و آية لي طالقة شعرها و لابسة كسوة سخونة قصيرة ولابسة ساعة لي جاب لها سيدح كاضو لقت تحية عليهم و سيدح _تجمعو عليه اولادو تيلعب معاهم وكارين جنبهم يهز واحد حتى لفوق وهيا تتويل


كارين : اااااه الفا طومبي


سيدح: شااادو كارين شااادووو


و الكل تيتكلم و يتحدث صوت ضحكاتهم و مزاحهم مالي المكان و هاد للحظة الكل تيفضلها حتى دخلت ماريا و سند القاو تحية منضمين ليهم واضح ان ماريا ماشي على برجها


بشرى : تعطلتو آبنتي ؟


ماريا: وي ! دزنا للاباخطمون عاد جينا


بخثة: ولدي سند تشرب حاجة ؟


سند: شكرا اخالتي مافياش ( سول بشرى ) مزال ماوصل تيتو؟


بشرى: شوية و يوصلو اولدي


سيدح : ( شد فراسو جالس جنب سند ) واش ولد خالتي؟ صافا ؟


سند: تعلمتي داريجة ؟


سيدح : مراتي اية تتهضر بيها نيشان


سند: ( شاف فآية بابتسامة ) تولدتي فالمغرب؟


اية: وي ! دخلت لخاريج على خمس سنين ولكن بابا وماما فدار تنهضرو بيها ، هادشي علاش مانسيتهاش


بخثة: ميم ابنتي نهضرو فالدار بالعربية ولكن ماشدو والو


سند: ولكن بيناتهم تيهضرو فرونسي


_الحظة لي الحوار داير بينهم كانت ماريا تتكلم مع ميلا ولاورا على موضوع اخر ، فجل مواضيعهم على العمل و التربية او الصحة ، لا مجال للنميمة ولا تكلم على الناس ...نفس الحظة دخلت مانويلا تتخبر بشرى بقدوم تيتو و روزا مع قادر مجموعين و ناضت استقبلهم بشرى شخصيا هيا الباب وقادر الباب فاتح ذراعانو ليها


بشرى : ( سلمت عليه ) على سلامة! ( قرب تيتو قبل راسها ) الله يرضي عليك


روزا : ( عينيها منيمين ) صافا طاطا


بشرى: ( داخلة معاهم ) صافا بنتي


_دخلو لصالون وأصوات تحية تتعالى و ضحكات ، روزا اول وحدة عنقاتها هي لي لي عاد سلمت على بخثة و الباقي و جلست جنب لبنات و تيتو اسلم وجلس جنب سند ! الخدم فالحين تينزلو مشروبات و مقبلات ولكن الخير موجود شكون ياكل ولا يهز ! فرحانين بجماعة ديالهم


بشرى: تعشاو دبا ؟


قادر: ( بنبرة فرحة ) اوا نسمعو الاخبار الزينة


روزا : ( ميلت راسها بملل ) آلي تشدو فيا!!


تيتو: ( بابتسامة اول مرة ترسم عليه امام العائلة ) نوغمال


بخثة: ( بشك ) واش؟! اخبار زينة! زينة؟


بشرى : ( تتضحك وتشوف فقادر تتسولو بعينيها ) سي فغي ؟


روزا : ( هزات يديها الفوق تتميل بجسدها وراسها ) وي ! اناااااا حااااملة ( فتحت صاك مخرجة ايكو و هزات اصابعها تتحسب ) سانكياااام بيبي


_الكل وقفو فرحانين و بخثة عنقات بنتها فرحانة و دراري صغار تيصفقو فرحانين تيشيرو لبطن روزا ! الرجال هنأو تيتو منهم سند و البنات هنأو روزا لي لحد الآن تتحس براسها انها تتحلم !

تجمعو على العشا و جل كلامهم حمل روزا ! و البيبي لي تولد روزا !


بخثة: ( حطت يديها على صدرها ) اي وي ! حمدتك آربي وشكرتك لي حملت حتى لهاد الوقت سي نوو كن راها بحال سيدح


سيدح: ( تيضكك تيشوف فاية غير ساكتة ) سي بيان ليزونفو بخثة ! ها اولادي مونسينكم


بشرى : وي ولدي معمرين علينا! مي راك عارف


تيتو : مالو هو هبيل يعرف


سيدح: مالي انا لي تنولدهم


تيتو : ولكن مسؤوليتهم عليك !


قادر : ( بصوت خاتر ) هنيونا ( بتسم بحب لماريا ) لعقوبة لمافي ماريا


ماريا : ( فالبلاصة طاحو دموعها ) ميغسي تيوووو


_الكل ظن ان ردة فعلها عاطفية و فرحة لروزا لكن سند كان عارف دموعها من سوء تفاهم بينهم ! مسح يديه و نزل راسو باسف و عصبية منتظر انتهاء العشاء ينوض ...



_من بعد العشاء و شرب الشاي المغربي، الدراري الصغار واحد مور واحد طالع ينعس و ميلا و مامادو هزو بنتهم و غادرو لشقتهم و كارين و بنتها طلعو لغرفتهم و بخثة لبيتها و بشرى مع راجلها ! _هدوء ساد فالارجاء


مانويلا : مسيو سيدح نوجدو ليك البيت ؟


سيدح: ( تيتفوه ) وي ميغسي !


اية : مانمشيوش ؟


سيدح: ارتاحو اليوم ! بزاف عليا نبقى من عندك لقصر ، خاصني نجلس مع اولادي


اية : ( عضت شفايفها ) صمت


سيدح : (وقف ) طلعي ارتاحي لفوق انا مع تيتو وسند شوية نطلع، تلفون فيكس تما لي حتاجيتي عيطي ليهم


اية : ( بتوتر ) ماتعطلش !


سيدح: سي بون اية ! راكي فداركم ديريها فبالك


_تبعها بالعين طالعة و نفس الوقت كانت ماريا نازلة هيا وروزا تيتكلمو زاد هو مكمل طريق خارج عند دراري


سيدح : ( جلس طالق رجليه تيتفوه ) ااه سي بون كولشي تزوج


تيتو: ( بنظرة جانبية ) درتي شي عقد ؟


سيدح: ( هز يديه راماها على راسو ) اوا نفكرو ! راه تندخل دبا زبالة فلوس، نخاف غدا طلب ليا طلاق و تاخد ليا نص فلوسي


سند : ( حاط يدو على فمو تيسمع ويشوف ) صمت


تيتو : عندك دلمك الملايير !؟


سيدح : لا ! انت لي عندك الملاير ، ولكن روزا زعما تبيدقك ؟


تيتو : علاش انا عندي شي فلوس؟ يلاه عام باش بديت ! كولشي ديال تيو قادر و روزا اش تايجيها قادر؟


سند: خليونا من الضحك دابا ! مشاكلكم اخويا ماشي مشاكل، وكولشي عندكم ليه الحل ، سبحان الله هاد أوربا مسهلة لي مايتسهل


تيتو: باه وي ! مي الا طحتي بالشخص الغلط حياتك تكون عذاب ! كولشي على عينك الدولة تعاونك فكولشي وحتى الا عندك الفلوس الا ماكنتش عندك المراة مزيانة و همها الوحيد تحافظ على العائلة راك غير تتكب الما فرملة


سيدح: ولا كونطخيخ ! الا طحتي فراجل خايب ، تتهز المرأة مسؤولية ضوبل من غير ادا رمات الولاد للخيرية وكملت حياتها عادي


سند : ( تيحس براسو تيضرو ) مهم الموضوع لي بغيت نهضر فيه بعيد على هادشي! (شاف فسيدح ) انت عارف ليكس ديالي؟


سيدح: ( صغر عينيه تيتفكر ) وي !


سند : دخلت فرنسا وقيلا حاركة ولا حركت فيزتها و مشات لاكاف تطلب منهم معاونة وطاحت فماريا و خربقت ليها افكارها! دبا شنو ماقلت ولا هضرت ماتتسمعش !!


_تقادو فالجلسة بجوج عاقدين حواجبهم ! بمجرد سمعو اسم ماريا فالموضوع


تيتو : دابا ماريا مقلقة ؟


سند: ( بتنهيدة ) ماريا فاهمة الموضوع غلط ! انا بعيد على داكشي لي تقال لها


سيدح: ( ضرب يديه على طبلة ) وريني دلمها هاد خيتي فين كاينة نييييك امها


تيتو: ااايه! كالم طوا ، انا راه الا قاست ختي نخويها فرنسا نيك مها وفاميلتها كلها


سند: ( شد فراسو ماعندوش مع صداع ) ياودي اسمعني


سيدح: ما نسمعش انا! ديجا انااا ماغسايي دوكاختيي نوغ ، البوليس وشطحتهم ، الح/بس و دخلت ليه، القرطاس و شفتو و الإره_اب وعاشرتهم


_تيتو دور وجهو تيشوف فراغ مخليه يكمل هضرتو لانه الا هضر هو يزعزع القصر بمجرد يقول لهم راه انا مع المافيا ديريكت الا ماعارفينش


تيتو : شنو المشكل بالضبظ ؟


سند : قالت لها راها حاملة مني ! مواعدها نعترف بالولد ولكن تزوجت


تيتو : ( دور لسانو فمو بهدوء ) سند الا دخلت فهاد الموضوع لقيتك تتكذب على اختي مارحمكش راك خويا ولد خالتي ولكن اختي ماريا عندها مكانة خاصة دريويشة ..


سند : ( قاطعو ) حتى انا بنت خالتي ومراتي وربي شاهد على نيتي ! ديك بنت القح_بة منين طلقتها ( تياكد بصبعو على طاولة ) منييين طلقتها ما شفتها ولا وجهي جا فوجهااا


_للحظة لي كانو تيهضرو كانت رزوا وماريا تيسمعو وقاطعين الحس ! تراجعو بهمس و ماريا شادة فروزا حتى جلسو فوق فوطوي


روزا: علاش رجعنا؟ دخلي هضري تما


ماريا : مابغيتش ! سي بون سمعت لي بغيت


روزا : ديزولي مي الشك اخيب حاجة فالعلاقة اماريا ! انا من الناس لي بغيت سند يتزوجك باخسكو الوقت لي كان مع ديك لاpuت وكان طخانكيل معاها! كفاش بغيتيه يخونك ؟


ماريا: ( بنبرة حزينة ) ماشي الشك ! غيرة اروزا ( بدموع نازلين ) غرت عليه


روزا : اااه بيتان ! ماتبكيش، العلاقة ماتتبغيش البكا ، تتبغيه ؟ غرتي عليه؟ الوغ نوض لكيرا اما لبكا ماينفعك فوالوا



_بعد ليلة البارحة حل الصباح ! من داخل غرفة تيتو وروزا كانت يلاه تتفتح عينيها و تتحس بحريق فالراس و يد تتحسس بطنها وهيا تهزها حيداتها تتسوط تتحاول تفتح عينيها و تتشوف فأرجاء الغرفة


روزا : ( تتحس بنفسها مروعة ) بفففف !! البارح كنت ناعسة مع ماريا


تيتو : ( تيحرك راسو نايض ) امممم ! طلعتك انا


روزا : تعاودش تقيسني !! شكون كال ليك بغيت نعس حداك ؟ ( هزت تلفون تتشوف فيه و تتنكر ) بيتااان دو ميغد هاد لافخونس


تيتو : ( تيرش ريحتو ) تفطري هنا ولا لتحت ؟


روزا : نفطر برا مع ماريا ، سي سامدي نخرجو !


تيتو : هضرتي مع لمنادجر ديالك على لي فاكونس ؟


روزا : سي بون تيتو ! ماتمردينيش ، واش نخدم وانا حاملة؟ ديجا كنت ناخد فاكونس من نويل حتى لمارس


تيتو : ( هز راسو بمعنى دبا نشوف ) باش ماشي غدا تجي تكولي ليا عندي فواياج لايطالي ولا تركيا؟! فينيتوو روزا ، باغي نخدم حتى انا براحتي و نفرحو بالبيبي لي جاي


روزا: ( حيدت حوايجها بدون مبالاة بقات غير بسترينغ ) دير قفص ( تتشير بيديها فالهواء ) عطيني وقت الماكلة و نعاس ودير ليا وقت نخرج نشم الهوا ونشوف الشمس باش هاد لبيبي يجي بخير ! ( بعصبية ) ماااااتمردينيش الا شفتيني مكالمية راه غير تندخل فكرة انني حاملة و من هنا تسع شهور يكون عندي بيبي ونت عارف انا كووونطخ الزواج و الدراري !! بركة عليا لي لي و اولاد سيدح


تيتو : ( فتح لبلاكار تيختار ملابسو ) اوك روزا !! انا نشوف


روزا: كاع لاتشوف ( دخلت الحمام طالقة الما ) في لي زونفو ( تتكلم بصوت عالي باش يسمع ) اون بليس انت تربي


تيتو: راااه ربيتك نتي وشيبتيني عاد نوحل فولدي


روزا: اون فيغاااا ..


_نزل مخليها تتنكر ! بلا حمل تتشعل غير راسها ! قضية الحمل فلي كوبل عند الجالية تسمى ثمرة حب ، ليس بمفهوم المجتمع المغربي ديالنا، ولدي ليه لولاد يدك الوتاد ، ولدي الولاد تشديه ، عندك غير البنات؟ زيدي هزي حطي ليه الولد...إختلاف العقليات ماجاش من فراغ ! بل من فرق المعيشة ، اوروبا تتصرف ليك على لبيبي و هو فبطنك و تتعطيك بريم تجهزيه من شهرو لول تتخلصي عليه ، يعني عندهم لولاد نعمة وهم شباب المستقبل مامخلينش ليك فين تفكر تجهض و زائد علمانية دولة تتعتارف بالأطفال سوا داخل إطار الزواج او خارجه بالنسبة ليهم حقوق الطفل لا يعيقها زواج او دين وحتى الا الاب ما اعترفش بيه اسم الام كافي فاي إدارة مايعكسوش معاك على اي ورقة عكس مجتمعا الا كان طفل خارج إطار الزواج اول عقبة تيلقاها فالتلقيح و المدرسة تيترفض والا تسرب الخبر فالمدرسة يتنعت بولد الحرام او ماعندوش باه ! نحن لا نزين ماحرم الله او نحلله لكن نتكلم عن حقوق طفل لا ذنب له ...


_سيدح : ( بصوت عالي تيضحك ) بونجووووورنووووو مافاميلااااااااااااا


كارين : (شدت وذنها غوت جنبها ) او لاالااااااااااا


سيدح : ( عنقها ) مون اموغ


آية: ( تتضحك ولقت التحية جالسة ) بونجوغ


الكل: ( بشرى و بخثة و كارين و تيتو وسند ) بونجوووغ


_جلسو مع بعض تيفطرو و الدراري عاد نازلين تيجريو معاهم لورا وبنتها لقات تحية


بخثة : تيتو روزا فاقت ؟


تيتو : ( ناض هاز باكية كارو ) تبرد شوية راها تتفيق شاعلة


سند: ( تيعض شفايفو منتظرها تنزل ) انا نطلع نشوف ماريا...


سيدح: ضاسرين العيالات عندكم ( جر آية معنقها امامهم ) انا مراتي حدايا


ريان : تتخاف منك محيت تتلعب لبوكس



_اللحظة لي بغا يطلع عندهاا كانت نازلة هيا و روزا لي دايرة نظاظر الشمس لابسة بينوار حريري و فوق راسها كاسكيطة ، خرج هو عند تيتو و سيدح مع اولادو وآية للخارج يلعبو مع الاولاد كان فطاولة الفطور فقط كارين و بخثة يهضرو


بخثة: واش هبلتي ؟ بينوار مع لاكاسكيط او نظاظر !!!


روزا : ( تطرطق صبعانها فالهواء نطقت بدزايرية ) اخطييييني بخثة اخطيني ( تتهبط نظاظرها تتشوف كوفتير ) وينراه هداك لعسل ؟


كارين : ( مداتو ليها ) تيان ماشيغي


روزا : ( خنزرت فيها ) شكون قالك هزيه ؟ ( شداتو من عندها )


بخثة: تي ديكون روزا ؟ زدتي فيه لا؟؟


ماريا: ( بنظاراتها الطبية تتشوف تلفونها كما عادتها ) صمت


كارين : خليوها طخانكيل


روزا : ( تتضرب فالعسل و تتهز فكتافها ) وعلاه بخثة دخلي فروحك ! ( تتقاد كاسكيط )


بخثة: ديري عقلك !


رزوا : ( تتمضغ بشوية وتتنشوا ) اكثر من هاكا ؟ سي لاميرد ، غدوة بوطيطخ نفطر معاكم بالمايو ، سي مي زافيغ


بخثة: البسي لي حبيتي


روزا: ( هزت يديها تتميق ) اي فوالاااااا ! كلها يعمل واش حب ( تتشوف فطبلة ) ماريا نخرجو لصالون؟


ماريا : ( حطت تلفون هزت يديها تتكسل ) وي ! ( شافت ورائها جهة الخارج ) غير حنا؟


روزا : ليس طومبي ليزوم مايتبعنيش واحد


_كي الرعدة داخل بالغوات و ريان و جونيور مع بنت لاورا طلعاتهم المربية لفوق واية وراه غير وصل عندهم هو يطير لها كاسكيط


سيدح: آلي موغال زيرووو


روزا : حط كاسكيطة ! سييييدح


سيدح : ( دارها على راسو و يطلع لها فحواجبو ) كيسطاااا ؟ عليك الشمس ؟؟


بخثة: الرب العالي راسي ايتفركع ! _نوضي كارين


_روزا : ( شدات الما رشاتو حتى قفز ) يلاه زيد


سيدح: ااااااه ! اغيييييط


_عمرهم يكبرو داخليا ! يبقاو ديما دوك توام الروح لي مرة مصالحين مرة مضاربين ، آية و ماريا غير تيشوفو و يضحكو هما ماخلاو باش ضاربو و تسابو حتى تتغوت على حر جهدها ويرجع يبرد معاها وترجع تغوت تغوت وهو تيموت بضحك


سيدح: صاييي شوشوط صاييي


روزا : نيييييك طاميغ قاااود عليا


_قلبو صالا مونجي فالأخير طلعو لبسو ملابسهم و رجعو نازلين و سيدح مع آية مزال فمكانهم وتيتو و سند كدالك


تيتو : فين غاديين ؟


روزا : نسكرو !!


سند : ( قرب عند ماريا ) فطرتي ؟


ماريا: وي !


تيتو: ماريا فين غاديين؟


ماريا : ( تضحك خافت من روزا ) صالون دو بوطي


سيدح : الي فازي كلنا غاديين


روزا: انمشي انا و ماريا


سند : ( شد فيد ماريا ) نوصل مراتي


تيتو: ( عنقها من رقبتها بقوة ) زيدي قدامي !



_غادة تتغوت وتسب فسيدح! هو معنق آية يبوسها ويعاود وهيا تتدفع فيه ! ركبو فسيارة العائلية لكبيرة و الشيفور صايك بيهم وكل كوبل ركبو جنب بعض مرحين السيارة من داخل شكل ليموزين ! طريق كلها روزا و سيدح شد ليا نقطع ليك حتى نزلوهم امام صالون الحلاقة معروف فماغساي بحكم معرفة روزا بالميدان تتصاوب عندهم ، بثلاثة استقبلهم كلها شنو بغات تصاوب! روزا خدمت بوكلي و بوز فيرني ومكياج خفيف و ماريا بروشينج عادي و ماكياج كدالك و اية لصقت الضفار و شعرها مع ماكياج! كل انثى تتبغي العناية بنفسها و صحاب الجالية هونا و الصالونات و الماكياج و الخروج عشق لا ينتهني


ماريا: ( شافت وجها باعجاب ) اوووه ميغسي


العاملة: جفوزنمبخي مدام


_كل وحدة وجمالها! كلها كي غادي تبان بعيون حبيبها ، خلصت روزا بلاكارط ديالها عليهم مع الخرجة كان الشيفور فانتظارهم الدراري فريسطو جالسين! قبل مايمرو عندهم دازو للمحلات خداو حوايج و بدلو تما ناوين الليلة يسهرو


ماريا: ( تتشوف فكسوتها ) سي بون لي في ؟


روزا: فخانشمو سي نيكيل


اية : ( لابسة كسوة قصيرة بزاف ) اي موا ؟


روزا : زوينة ! ستيلك شبابي بزاف


_رجعو ركبو السيارة متجهين لريسطو ! من افخم الريسطورات ! الدخلة بريزرفاسيون وماشي اي واحد يدخل ليه ! عدد محدود و أكلات خاصين ، عطاو اسم تيتو و وصلهم حتى لمكانهم كل وحدة جلست جنب راجلها


سند : ( بدهشة تيشوف فيها من شدة الإعجاب سكت) صمت


ماريا: ماجيتش زوينة ؟


سند : زوينة بزاف ! الله يدير الخير وصافي( شد فيديها بحب تيقاد شعرها يشوف عويناتها ) ياك هادشي غير اليوم؟


ماريا : ( بخجل ) وي !!


سيدح: ( مد يديه خربق لها شعرها ) هادشي زوين


آية: ( صبرها تقادا ) اااجونيماااغ ! ( هزت صبعها بتحذير ) تقيس ليا شعري نمشي بحالي


تيتو: اهنينا اصاحبي


سيدح : انا ومراتي اصاحبي!


تيتو: معذر فيك شوشوط منين مابغاتكش تجي


روزا : شوشوط هووااا ! ( شافت فماريا ) قلت لك مايتبعني احد


تيتو : ( جرها عندو بطيب خاطر ) شووشوط ديالي ...


_دوزو وقتهم ضحك و شد فيا نشد فيك ! كان اكل فخم من ايادي دي شيف عالميين ، كلها رزقو فهاد الحياة واحد من مكناس لماغساي لعيشة الملوك و اية من الفقر و المشاكل لحياة سعيدة مرتاحة مع سيدح و الرباعي روزا و تيتو و سيدح وماريا من كاختيي دونوغ بكل مشاكلها لحياة المشاهير و الأغنياء ...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات