تفوهات وحطات راسها مغبونة ومضيومة بغات تنعس غير باش تمشي سميرة من حداها وماتبقاش تسول فيها بزاف..وغير ناضت من جنبها وهمسات لرانيا عاودات ليها شنو قالت لسميرة باش ميتفاقو على كلمة وحدة وعيطو لمونية تى هي قراوها الدرس مزيان باش اللي سول على مو يعطيوه نفسالعذر يت من الطبيعي يسولوها .. الا عماتها هادوك عاودات ليهم مونية السبب من الساعة اللي دخلو فيها غير بيناتهم ومن طبعهم مافيهمش توصال الهضرة.. ايييه مافيهمش توصال الهضرة والى وصيتيهم كيسدو على الموضوع فالبير وعندهم نية وخدة وحتى هنا قالو ليها خليها هاهياك تهنات من العكوزة ماتصلاحش ليها
الحنة دازت من داكشي الرفيع واحيدوس ماحبسش حتى تعشاو الناس وطلقات سورة البقرة فالدار .
صبح الحال وصبح نهار العرس.. كلشي مشغول بالتوصال للقاعة وسير واجي وحتى واحد مامسالي .. اما سكينة متحطاتش تيليفون كل مرة يعيط ليها المصور وتريتور والمغني والدقايقية و سارة والمراكشية النكافات اللي كانو كيوجدو الحوايج والمجوهرات وكاع داكشي اللي ختارت سكينة تلبس.. اي واحد خدم فداك العرس كان من معارف سكينة وكلهم واحلين مع بناصر اللي خرج ليهم العقل وكل مرة يعيط ليها واحد باش يفهم منها ويتفاهم معاها .
مكاين غير جري عليا نجري عليك .. وكما كبرو بيها عائلة باها كبرات بيهم وسيفطاتهم حسي مسي كلهم للمحل يهزو تكاشط ووصات عليهم المراكشية تعطيهم احسن ما كاين .. منها تفرحهم وتكبر بيهم ومنها يلبسو شي حاج زوينة ويحمرو ليها وجهها حتى هي قدام مكانسة اللي جايين عندها للعرس.. حيت عارفة عائلة باها بسطاء ووبلديين مغيكونوش كراو وكل وحدة غتكون جايبة شي حاجة ديالها تلبسها.. فرحاتهم بداك الخبر ونزلو كيضحكو ها اللي حاملة ولدها فدهرها هااللي ماقدراتش تهبط ومشغولة فالكوزينة وموصياهم يجيبو ليها معاها شي حاجة وهي قابلة عليها كما كانت .. كل وحدة وكيفاش دايرة وكل وحدة وفرحتها فقلبها ومشات بالنية وحسن النية وماتشرطو ما ختارو من شدة الحياء والحشمة من المراكشية وبقاو كيتسناو يتعطاهم شي حاجة واللي تمدات ليهم يشدوها ويرحمو عليها الوالدين .. لاكن المراكشية كبرات بيهم ولقاوها جابدك ليهم غير التكاشط الهماوية كتوريهم وتعطيهم يختارو راسهم من بين التشكيلة اللي حطات ليهم واللي كانت كلها فالمستوى.
اما سكينة كان ليها موعد مع ليلى بعيد على العائلة باش تبدا تجهز راسها يالاه تسالي وتجي مع الوقت قد قد ومزال تابعها الحمام وباغا تعاود الدفار وباغا تقاد شحاا من حاجة عاد رشقات ليها عليها.
لاكن قبل متخرج كان ولابد ماتفوت الباب حتى دوز من الطقوس ديال خروج العروسة من دار باها حيت الى خرجات مغتعاودش ترجع ومن تما غتمشي للقاعة ، نيشان . كانت باليزتها اللي فيها اغراضها وحوايجها واقفة فالجنب وسميرة ورانيا وبنات عمتها حداها لابسين جلالبهم باش يوصلوها والكل كيتسنا العيالات لخرين اللي مشاو يجيبو التكاشط يرجعو باش يبداو فلباس لعروسة .
ومع الدخلة ديالهم للدار كانو مجهزين كلشي على الطبلة فالصالون وحاطين المخاد شي فوق شي وسط الصالون ومفرشين ليزور فين يجلسو العروسة .. مشات رانيا شي وقف من اللور ديال ديك الجلسة اللي صاوبو الوسط وشي ضاير مع الجناب وشي لقدام كيزغرتو ويردوو مواويل بالشلحة مأثرة كيعطيو فيها على لعروسة تخرج تلبس وكيرددوها حتى جات سكينة كضحك هي ومها اللي كتبكي حداها وتنخصص وضايرين بيها كيزغرتو وجلسوها فبلاصتها لابسة غير كندورة خفيفة وقدامها مفرشين كنديرة امازيغية بيضا مخططة بالاسود والموزون تقيلة وحاطين الحوايج اللي شرات والقفطان والبلغة والعطر وزيد وزيد .. واهم عنصر حطوه هوا القبة بالسبنية الحمرا اللي كانو مجهزينها ومقادينها واللي عليها طالع الفيلم ديال خروج العروس من دار باها
بداو البسملة فالموال المأثر اللي كانت الحانو جد حزينة.. كانت جداتها ام باها قادة وشادة تقول غير بناصر فسيفة مرى ..مكفضة على يديها وواقفة كتحيد ليها لحوايج الفوقية اللي لابسة وبدات تلبسها لحوايج الجديدة اللي حاطين مع دقات البندير اللي كانو كيضربوه خفيف غير بأطراف الاصابع مصاحب مع الموال اللي بكا الجميع الى سكينة كانت كتشوف فيهم والضحكة شاداها .. ماكانتش اصلا مستوعبة انها غتخرج وتودع اهلها وحبابها اللي رباوها وكبروها وجا الوقت فين يدوجوها كما كيتقال فكلمات الاغنية الامازيغية الحزينة واللي كانت كتفهم مزيان معانيها . بقات وحدة فعماتها كتشوف فيها وضحك معاها تعجبات فيها كيفاش مزالة كتفرنس ما طيحات حتى دمعة ..
فهاد الطقوس كان ممنوع على شي راجل يحضر ولا يفوت الزربية علاش واقفين .. كانو فقط النسا بيناتهم كيغنيو عليها واللي وراها كينشو عليها بسبنيات الامازيغية من اليمين للسيار كنوع من المعتقاد اللي كتقول انها كطرد الشياطين وتبعدهم مايقربوش للعروسة وكذلك الطاقة السلبية واي نحس باش كلشي دوز الخرجة ديالها على خير وبيخير .
لبسوها وغطاو ليها وجهها بديك القبة الكبيرة وربطو ليها يديها بخيوط خضرا وهيوط بيضا ديال الصوف ملونة بالحنة الحمرا وفيها كموسات فالقنت صغار وواحد ريال مدور ديال النقرة ونوضوها كيصليو على النبي وهي كتشوف غير الخيال .. شدو ليها رجلها حطوها ليها فالعتبة باش متردهاش اللور اعتقاد منهم انه فال خايب تخرج رجلها وتعاود ترجع وبقاو متبتينها حتى خرجات مع الباب وشي كيبكي شي سخفان شي تفكر بنتو شي تفكر مو وبقا الطايح تما بينما هي نزلات مع البقية والزغارت والغنى اللي كيمدح وداعها حتى وصلات للسيارة عند باها وركبات اللور وركبات حداها سمير ورانيا وبنت عمتها اللي قدها فالسن وصلهم بناصر للصالون كلهم ورجع بحالو قاطع الحس ماهضر ما تكلم وباين عليه متأثر
وصلات عند ليلى بديك القبة وتفاجآت لقاتهم مستقبلينها بالحليب والتمر والورد والزغارت وهي داخلة كضحك وهازة السبني على وجهها .
جلسوها وحيدو ليها داكشي على على راسها وحيدو الحنديرة اللي كانت لابسة فوق القفطان حتى هي طواوها ودخلوها ضربو ليها فركة ديال المعقول وخرجوها عاوتاني بالعصير والحلوى والزغارت تقول غير هي التزوجات . ضارو بيها كل وحدة شنو كتصايب .. ها اللي كتنشف الشعر حيت شعرها رطب غيديروه ليها ممشطة مكانش محتاج بروشينغ، ها اللي كتصاوب دفار الرجلين ها اللي كتقاد اليدين .. كانت حمرا مزنكة تقول طابت فالفران وبيضا بحال لحليب.. جابت ليها ليلى ماسك ورقي بارد من الثلاجة حطاتو ليها على وجهها كيضحكو وبداو الخدمة دالمعقول.. اييه راه سكينة هادي ماشي اي عروسة .. عروسة الزمان !
وحيت هي فيها كثر الشروط والتعياب وكتبقا تابعة لحاجة بعينيها ماخلاو ليها فين تعيب ولا تنطق.. دارو ليها خدمة ديال الحرايفية ودوزوها للمكياج واخا عيات تشرط فاللخر دارت ليها ليلى داكشي اللي يجيها ويبين برائة وجهها وتبقا كما هي وفنفس الوقت تبرز جمالها اكثر ونضارتها وتبقا طبيعية لانه ببساطة مافيها عيوب اللي يخفيو ملامحها فالمكياج . اما التسريحة دالشعر كانت خيالية.. كان عندها الشعر الكافي اللي يصايبو منو جوج مشطات وماحتاجت لا شعر زايد لا حتى حاجة . غيرو ليها شكلها على المعتاد ونفخو ليها القصة للوراء بان وجهها الجميل ونضات تشرف النتيجة فالمرايا ،،من شدة دهشتها شهقات ودارت يديها على حناكها ماتوصوقعاتش طلع بديم اللوحة وداك الجمال وديك النضافة بقات كتشوف فالمرايا وكل شوية دور وتعاود وتعنق وتبوس فليلى اللي عاد جات نوبتها تقاد حتى هي باش تمشي معاها للعرس.
اما رانيا وسميرة وبنت. عمتها فكانو وحدو قبل ما توجد سكينة ولبسو وسالاو وجا الدور عبى سكينة اللي جات عندها المراكشية وسارة فالطموبيل دبناصر وصلهم وبقا برا كينكر عليهم باش تسريي راسها لانها كانت العشرة دليل والقاعة عمرات والنشاط فايض.
فهاد الاثناء وفالقاعة اللي كان نصها مبني ونصها معري كامل جردة فالهوا الطلق واللي على حساب اخيدوس ختارو ديك القاعة الواسعة ومشروك عندها الداخل مع الخارج .. كانو الطبالي عامرين والجوق خدام وكلشي حاضر الا مكان معين خاص بعائلة العريس اللي خاوي.. فديك اللحضة وصلو للقاعة كاملين مجموعين وكانو عائلة كبيرة داخلين والمصور قدامهم شادهم والمغني كيغني عليهم ويرحب بيهم .. كانو اول المدعويين فالامام العمات دغالي بالهمة والشان.. اشمنك يا تكاشط ودهوبات و حدة ورا وحدة بسبعة بيهم وبناتهم فيهم اللي مزوجين وبولادهم حتى هما وحدة تحنت لاخرى والى قلتي ضياف ضياف وخاضرين بالتاويل والنخوة والهمة عاطيين قيمة للعرس وماليه وحاضرين برجالهم وبناتهم و اولادهم .. البنات كانو بنات الوقت وحتى دراري كانو كتار فديك العائلة، كانو الشباب كتار وكلهم ولاد العمات والعمام .. ومن بينهم ونيسة بالتكشيطة والشعر مصاوب مشطة والمكياج على حقو وطريقو وراجلها وراها هاز البنت لابسة الكسوة وتابعو السي رشيد بالكوستيم مسبق الضحكة واللي شافو تبارك الله قلدة وصحيح والزين زين والشعر رطب واخا ابيض لاكن كريزمة ، كان وراه هشام حتى هوا داخل حاني الراسكيشوف غير بنص عين .. مفركس وعاطي للعين من البعيد وقدامو خواتاتو بجوج منال بالتشكيطة زرقاء والذهوبات والشعر هازاه بتسريحة وراجلها وراها وهند قدامها بقفطان عصري محلولحتى للركبة والطالون قد الصومعة والشعر كحل مطلوق ملوي والمكياج
بناصر كتكون راشقة ليه وضاحك كيكخكخ مع عائلتو وداخل خاوج للقاعة حتى كيجيه شي اتصال كيعصبو ولا يضغط عليه شي واحد ويطلع ليه الدم بحال العدول اللي زربانين باغيين يمشيو بحالهم ونفخو ليه راسو كل مرة كيقولو ليه تابعنا عرس اخر . طلعو ليه الدم وركب فالطموبيل وزاد عند سكينة للصالون عاوتاني ودخل عندهم لقاها واقفة واجدة كتقادشي اللمسات الاخيرة وقال كيضحك
بناصر: صافي ساليتي؟؟
سكينة: كي جيت هههه
بناصر: من دااااكشي الرفييييييع تبارك الله تبارك الله ،، الغالي مازال ماجا؟؟؟
بناصر: جاااو خليتهم تنا وجيت(شد ليه الخط)الووو الو ؟؟ واشمزال معطل؟؟ العدول بغاو يمشيو قالك عندهم شي عرس خصهم يعقدو فيه… صاف صافي(قطع) صافي هاهوا جا (على عجلة) يالاه يالاه زيد زيد دغيا زيد
ناضو كيتفتفو كلشي كيهز خوايجو وبنتصر مقلق كينسا راسو ويبدا يتفتفختى هوا ماشعرش حتى هز ليها جلايلها من لور وكيردد
بناصر: زيد. غيا دابا حتى لطنوبيل ويقادو ليك زيد غير زيد
خرجو كاملين كيتسابقو بالزربة مع الباب كل وحدة جارة باليزنها فيدها وخرجو لقاو غالي ياله وقفالروايض والطموبيل كتبري بيضا مزوقة بالورد .. نزل كيجري بالكوستيم واناقة عريس والشعر كحل كيبري والصباط كحل مسيري والساعة فاليد والختم والروايح كتعطي من البعيد.. مشا بسرعة حل الباب اللوراني ركبات ويدها على تاج وبناصر كيدخل جلايل وغالي كيعاونو كيجمع الاطراف اللي مابانوش ليه.. اما النكافات سارة والمراكشية بقاو واقفين بنفس اللبسة و البادج والتسريحة فالشعر غير كيشوفو وقاطعين لحس قدام بناصر.
شافهم غالي هازين تقل وفتح الكوفر بسرعة دخل داكشي كله لداخل وسدو وطلعو حداها ركبو كل وحدة من جهة وبداو كيشوفو شنو خاصو يتقاد وكيصاوبو ليها الطرحة على وجهها بينما بناصر رجع ركب البقية معاه وشدو الطريق للقاعة
المراكشية: لابسين الابيض غير تهناي .. كلشي هوا هاداك..
سكينة: غالي فاش تقرب للقاعة وقف وعيط دابا لشي واحد يجي يسوق بلاصتك .. نتا خاصك تي حدايا حيت البنات غينزلو يسبقونا
غالي: هز تيليفون) غنعيط لبا يجي
سكينة: وقف فالدورة قبل ما دور جهة الباب وقوليه يجي عندنا صافي
غالي: فتيليفون) الو الواليد.. خنا فالطريق قربنا .. تقدر تخرج عندي تسوق؟ … ضرب دورة مع الشارع اللي ضاير على القاعة انا قريب ليه دابا . يالاه شكرا
وصلات لعروسة للقاعة اخيرا والنص فعائلتها خرج يستقبلها فالباب بالزغارت والصلاة على النبي.. بدات الطلعة ديال عيساوة مع النزلة دسكينة والنكافات كيدورو بيها من هنا ومن لهيه ،، اما مونية كتسابق مع البراهش وفثن ما بان ليه البز كيتزاحم لقدام كتجرو اللور باش تخوا الطريق ، اما سكينة كانت نكافة وديما فالمقدمة سابقة العروسة ومولفة بالاجواء دلعراسات لاكن عمرها حسات بالاحساس اللي كيعيشوه فديك اللحضة وشحال هوا مأثر على النفس.. حشمات فاش شافت الاضواء فوجهها ضاربين وكلشي قدامها وهي الوسط متوثرة وصدرها كيطلع ويتزل .. كانت مسهلة ديك الدخلة وماخايفاش منها لاكن فحأ وقع العكس وتلفات بقات كتشوف فجنابها والوشاح على وجهها ماحساتش بغالي حداها وضارت شافت جيهتو لقاتو كيضحك مع المقدم ديال الفرقة العيساوة وكيسلم عليه والمقدم كيغني فنفس الوقت وشير بيدو للفرقة كيضحك وكان باين عليه متفاجأ من وجهه وكيفرنس عاد رجع وقف حداها وزفر حتى هوا بارتباك وشد فيدها وخلو وسط الاهازيج والزغارت حتى للداخل للباب الثاني ديال الدخلة ووقفات قدام العمارية وهز ليها الغطا على وجهها وركبات فالعمارية وبدات كتقاد الحوايج راسها والنكافات كيضحكو ويشدو ليها يديها وقالت كضحك
ماكملاتش ودغيا هزوها هزة وحدة بحال الخطفة فالسما حتى غوتات وتهلط صوتها مع الزغارت و دقات عيساوة اللي كانت قدامها وماعرفاتش حتى شكون جابهم وهي فالاصل جايبة الدقايقية وفجأة كتلقى فرقة دعيساوة قدها قداش شي قدامها بالمباخر والدخاخن والحنديرة لعيساوة وشي وراها بالبنادر والالات الموسيقية و عضو اخر من الفرقة كان سابقهم وعلى راسى صينية بالبراد ولكيسان كينقز بيها ويدور بيها وهي داخلة كضحك وتشير بيديها للكل وخصوصا صاباتها اللي لقات مصافين فصف واحد فالجنب بحال الوصيفات وحدة تقول لاخرى انا اللي كاينة. وفالجهة لاخرى كانت عائلة غالي كلهم واقفين وهواتاتو فالمقدمة كيزغرتو عليه وباه واقف هاز راسو كيسفق وكيضحك والكل كيشير ليهم ، كان غالي لقدام ومونية شادة فيه بحال مو ختى وصلاتو لبلاصتو وجلس وقربو جيهتو عائلتو وضارو بيه فالبرزة كلهم من هنا ومن لهيه كيضحكو ويغوتو بالصلاة على النبي ودايرين مجهود مضاعف كأنهم كيقولو ليه واخا ماجاتش مك راك ماشي بوحدك
كانت الدورة ديال سكينة رفيعة ومن دااكشي الرفيع وكان عاجبها راسها وهي كدور وكتلعب بكتافها ويديها وتشيفط لقبولات من لفوق .. اما عائلتها نتفو كاع الورد اللي كان فوق الطبلة وبداو كيرميو عليها وهي كتهز وتلوح ليهم ودير باي باي ودور من هنا لهيه وتشطح بكتافها فبلاصتها وكانت اطول دورة ديال شي عروسة هي ديالها .. غناو ليها عيساوة ودخل الجوق فالخط حتى هوا والاهازيج والمغني كيغوت والنقدم دعيساوة كيبرح وصحاباتها معاندين فالغرامة كل مرة تمشي وحدة تبان فالمنصة وتبدا ترمي الفلوس وترجع حتى هبطات لعروسة وجلسوها بلاصتها كتسوط تقول كانت فالارجوحة وعينيها على الطبلة دصخاباتها اللي خداها كضحك وتلوح ليهم الهضرة من بعد ما طيرات الخلعة واستاقرات . تلفت غالي كيضحك من بعد ما خرجو عيساوة وقال ليها فودنها
غالي: هانا جاي
ناض خرج لبرا تبع الفرقة وشارت هي بيدها ليلى مشات جلسات حداها فالبرزة كضحك
سكينة: قولي ليهم ميجلسووووش من الشطيح يبقاو يشطحو حتى يسالي لعرس
ليلى: واشطحووووو شطحو حتى طابو قبل ماتجي لهلى يوريييك عائلة حتى هي اش دارو بأحيدوس ماخلاوه للاوركيسترا مايقول
رجع جلس بلاصتو وتقاد بارتياح وميل راسو جيهتها وقال
غالي: المقدم دعيساوة صاحبي كنعرفو.. جا من مكناس هوا الدراري بلا ميعلمني هه .. قالي مسكين ميمكنش منخدموش ليك فالعرس ونتا حضرتي لشحال من واحد فيينا
سكينة. بصح!! جاو من مكناس؟؟
غالي: جاو من مكناس وكاملين وحشمت كاع ماعرضتش ليهم ..قلت ليه المدام اللي دايرة لعرس بالضحك وانا غير معروض
سكينة: مساكن… انا نقول لتريتور يخرج ليهم طبلة دالعشا حتى هما .. جاب اللي الماكلة دايرينها حنا اما تريتور يقوليا ماعلمتينيش ما كاين ما يتحط
انا براسي تفاجأت حتى دخلت عاد شتهم
سكينة: فين تعطلتي على جيتي معطل
غالي: كنت كنحسن وخسرات ليا طوندوز وبقيت واحل معاها شحال عاد تقادات
سكينة:
دخل بناصر كيزرب مشا نيشان عند غالي وقال
بناصر: يالاه باش نطيحو العقد العدول زربانين خاصهم يمشيو
سكينة: فين واش هنا نيت ولا خصنا نطلعو ؟
بناصر: نتي دابا غير جلسي ما هضر معاك حد
سكتات بدات كدور فعينيها بينما ناض غالي مع بناصر مشاو لواحد البيت وناضت وعد جلسات حدا سكينة كيتصورو والبنات حتى هما ناضو وبداو تصاور هاك بالاك حتى رجع بناصر ومعاه راجل بالجلابة والطربوش على عجلة وقفو عليها ومدو ليها الكتاب وكيتبسمو .. وراوها فين توقع وشدات ستيلو وقعات وليلى شاداها بالتصاور من جهة والمصور كيصور من جهة وشد العدول الكتاب وقال ليها
العدول: الله يكمل بلخير ابنتي
تبسمات ليه وشدات يديها والبنات كيزغرتو وهي حكتشوف فيهم وقالت
سكينة. دابا هاد تخربيقة تزربيقة اللي درت هي الزواج
ليلى: صاافي ههه مرحبابيك بين المتزوجات
سكينة: غنسخط عليك.. اوييلي دابا صافي تزوجت !!
وعد: ومالكي !! راه هاد الزواج حلم عند هااكا دالبنات.. بطا عليها غير فوقاش تزوج وماكرهاتش يبقاو يعطيو عليها غير يا الموزجة ..جلسي المزوجة ونوضي المزوجة
سكينة: ومالك كتقولها بال الى مسخرك شي واحد!! تا دابا ماشي مشكل ياك غير خبشة فورقة حسبها مكايناش كاع .. دير اللي عجبك حسب راسك كاع مامزوج ماشدك حتى واحد
خرجو باللبسة الثانية من جديد بالاهازيج والزغاريد برزو شوية ونشطو شوية مع العائلة وموراها لبسات اللبسة دالعشا اللي جلسات بيها على طبلة وحدة هي وواليديها وختها وغالي وباه وخوتو .. مكانتش عندها الكانة لشي واحد من غير راسها فداك العشا وكان فيها الجوع غير تحط ليها طبسيلها مابقاتش كتعقل على شنو كيتقال وشنو كيوقع حتى داز العشا والكل تعشا وناض الجوق بدا الخدمة ومن طبلتها نوضوها صحاباتها للوسط تشطح بينما غالي شدوه ولاد العائلة حتى هوا دوروه ومكانش من العاكزين بدا كيشطح وكيضحك ودارو دائرة بالتعناق تقول واهم فالتيران وبداو كيغوتو ويهبطو حتى للارض وينقزو فالسما ..
الا هشام اللي مكانش عاجبو المنضر وماعجبوش العرس وماعاجباه حتى حاجة وكيشوف بنص عين فرانيا اللي ماشطحات ما وقفات.. كتمشي وتجي فقط وتجلس تفرج . واحد اللحضة قلب هضام الكرسي فمرة جهة الحيط عطا للكل بالضهر هاز حاجبو وشد تيليفون هبط راسو عليه وبقا هاكا حتى همسات وحدة من صحابات العروسة فودن سكينة وهما كيشطحو وقالت
ريم: مال خطيب ختك عاطينا بضهرو اويييلي!!
سكينة: ضارت وراها شافتو) هاداك مريض فكرو باغي يلفت الانتباه زعما راه مامرتاحش.. الكاريزما دوالو والشخصية ديال الله يحسن لعوان.كاين واحد النوع مريض وكيبغي يبان راه شخصية وكدا ومميز وكيبدا يخور باش شي يبان شي لعباااا كما دار هاد القواد هادا
لاحت ليه فودنو وضارت كتلعب وتشطح مع البنات وحتى هوا مادهاش فيها رجع للشطيح مع صحابو حتى عيا وهز يديه كيسوط مشا جلس.
شطحات حتى شداتها البولة زيراتها ونغزات النكافات يديوها ومشاو عندها داها بالزغارت وغالي معاها حتى للباب دخلات ورجع للطبلة مع عائلتو يتجمع وكيشوف فباه واقف قدامو حدا الطبلة كيشطح هوا و وئام وفاتح لافيست وكيدور كرشو ومخرج لسانو كيشطح معاها وراشقة ليه قداش. اما غالي شد جبهتو كيضحك ودور وجهه عند دراري وبقاو شادين فالسي رشيد وبداو كيعلقو ليه وهوا عاجبو الحال هز راسو ورخا يديه كيشطح وقال لهند اللي واقفة قدامو كتسفق وتموت بالضحك
السي رشيد: صور صور وبعتها لمك وريها .. طرطرق ليماها المرارة حسابها الى ماجاتش طيح روح
جا وقت لهودج ولبسات سكينة لاخضر اما غالي مكانش فراسو كاع داكشي كيمشي مع الجلابة حتى عيطو ليه مشا للبيت وضارت سكينة عندو ويدها على التاج كتشوف واش تابت
سكينة: واش ماجبتيش الجلابة؟
غالي: ضاروري؟؟
سكينة: حيت الهودج كيمشي مع الجلابة!! غتبقا بالكوستيم!!
غالي: لا راه كاينة فالطموبيل نجيبها؟
سكينة: ويييلي!! واسربي دغيا
خرج كيطير مشا للطموبيل حبد الصاك من لكوفر ورجع عندها للبيت جبدها وغمزها تخرج العيالات . خرج و كاملين وناضت عندو كتشوف الجلابة اللي جاب وطلقاتها على طولها وهزاتها من كتافها بينما هوا حداها كيحيد حوايجو
سكينة: زويينة عاد خيطتيها؟
غالي: لا كانت عندي
سكينة: كتقلبها) زوينة خياطة داليد.. كن كانت خضرة احسن .. ولاكن حتى الابيض كيمشي ماشي مشكل غير دغيا سربي
مدات ليه التحتية كانت مخدومة على حقها وطريقها ومدائرية بسفيفة على العنق وعطاتو الفوقية وهي واحلة فتكشيطتها وليزور اللي ضاير بيها من الجناب والكتاف كتعاونو وكتقلب وهوا كيلبس ويقوليها شنو تجبد
سكينة: ها البلغة( خرجاتها من ميكتها) هادي جديدة
غالي: تقاشر تقاشر
قلبات الصاك حتى لقات تقاشر وبدات طرطق فيهم وتحيد تيكيتات وتمد ليه وهوا كيلبس و وهي كتجمع ليه حوايجو ودخل فالصاك
سكينة: فوقاش مشيتي شريتي هادشي؟ لبارح؟
غالي: جابهم با من مكناس انا لبارح كنت فتيران
سكينة: نتا هوا لعريس وغادي لتيران زعما
غالي: وشنو غندير؟؟ جالس جالس جات مع الماتش
سكينة: ديك الساعة كن مشيتي تحسن
غالي: مشيييت حسنت حسن ليا الشعر ومازعمتش نعطيه لحيتي خفت يرونها .. اول مرة نمشي عند هادا اللي حسن ليا
خرجوهم من جديد بالزغارت وهاد المرة بالدقايقية .. كان الهودج الاخضر كيتسناها ركبات وهزوها فالسما بالدق والزغارت بينما غالي مشا لبلاصتو جلس وكيهضر مع عائلتو اللي جاو جيهتو على ليمن ويضحك .. مكانتش الفرقة الموسيقية فمكانها بل كانت الفرقة العساوية جالسة وعمرو المكان ومعاهم ثمنية رجال واقفين اللور وكيدندنو مع الدقايقية حتى كملو خدمتهم وجا الدور ديالهم . يالاه بداو ناضت العائلة دغالي شي كيجر شي وقفو صفوف مقابلة مع بعضياتهم يشطحو على عاداتهم وثراتهم وناضو صحابات سكينة تى هما وبدات المتعة عند مكناسة.. كانت سكينة فبلاصتها حين داك وغالي حداها كيشطح برجلو ويدندن وكل شوية يدور عندها كيغني ليها وهي كضحك حتى ناض المقدم ديال الفرقة بالجلابة صفرا و بالميكرو فيدو كيهز يدو والرجال كيتهزو مع المدح والموسيقى كتزيد الحماس تقدم بخطوات جهة غالي نوضو من بلاصتو كيضحك ووقف هوا وياه .. وبدا كيحرك يدو ويميل بتتاقل حتى عطاه المقدم الميكرو ومشا جاب واخد اخر وبدا غاني كيغني بانسجام عائلتو كتزغرت وضار عند سكينة مد ليها يدو نوضها من بلاصتها وقفها وسط عائلتو اللي ضارو بيها وناضت حتى عائلتها كلها وتخلطات الدعوة وشخدات مع عيساوة وماقدر حتى واحد يجلس تقول ركبو ليه البريز.
ساعة ديال النشاط بردو فيها الغدايد ورجعو لعرسان للبيت مع النكافات وبما ان سكينة خبراتو يبقا بالجلابة فرجع بحالو مشا للطبلة جلس وكانو عيساوة خدامين وناض الرايس عندو دارو ليه كرسي حداه ومد لبه الميكرو وبداو الامداح فهدوء والحضور كيرددو موراهم واعضاء الفرقة كيدورو بالصينية والبخور ومدوزين ديك الوقيتة اللي كتبدل فيها سكينة فالبيت ومها وجداتها وعماتها ضايرين بيها كيضحكو وعجبهم غالي كل وخدة كتقب مع سكينة وتقوليها مايجيكش الملل معاه بعدا مرة مر يدندن ليك ..
كانو ناشطين فالبيت وفرحانين وعلى نيتهم وقدامو اللبسة الاطلسية والحنديرة وواقفين على راسها كيزيرو ويقادو باش تخرج بيها
وقفات سكينة باللبسة دالشلحة البيضا وكانو جامعين ليها شعرها كوتشوفال على شكل مشطة منفوخة والشعر من القدام مجموع وفصلات يبقا شعرها باين والمشطة عليك مجموعة كلها ومطلوقة من الوراء على انها تلبس السبنية.. فقررو يطويو السبنية بحال الباندة ويديروها ليها فوق الجبهة وحزموها اللور وحطو ليها فوق منها المجوهرات اللي كتجي دايرة على الراس والموزون بناتهم ومشدود اللور .. بان وجهها مجبد اكتر والشعر طويل اللور بحال العودة وكانت لابسة تكشيطة من حرير الدودة والمضمة دالفضة قديمة والمجوهرات على عنقها عاد دارو ليها الحنديرة التقيلة من لفوق ولبسوها دمالج الفضة. طلعات من احسن اللبسات اللي لبسات خصوصا باللمسات اللي ضافت عليها وبعض التغييرات اللي زادت من جمالية اللبسة . بقاو كيزغرتو ويرددو المواويل لداخل فالبيت طول الوقت اللي لبسوها فيه حتى كملات
فهاد الاثناء وفالوقت اللي كانو كيمدحو فيه الرسول كانت فرقة كبيرة من خنيفرة لابسين لبسة وحدة فالابيض والاصفو والرز على الراس والبلاغي فالابيض وكل واحد كيوجد بنديرو ،، حتى من عائلة سكينة اللي كانو كيتسناو بشوق ديك اللبسة واللي هي النشاط عندهم حتى هما ناضو بدلو وكل وحدة فالنسا لبسات مجوهراتها ودورات عليها الموزون على الكتاف ورجالهم و واولادهم كاع اللي جايب شي جلابة ناض لبسها وخرج على الجردة اللي كانت مضوية وفيها العافية شاعلة فواحد القنت فين كيسخنو البنادر .. كانو كل جوج من الرجال واقفين فجهة مسرين الرزات وكيطويو فيهم وكل واحد كيدورها على الراس دصاحبو وصوت البنادر كيزنزن ويجربو واشد شد اوتارو مزيان ولا مزال .. تقلبات الاداعة قدام مكانسة فاش شافو الجهة اللي فيها عائلة سكينة كلهم بدلو الشكل والجلالب داخلين خارجين وحتى من بناصر كان واقف قدام مونية فالبيت دسكينة وهي كتقاد ليه الجلابة وتمد ليه وهز رزتو وخرج مفركس من راسو لرجليه باش يسرح رزتو ويقادها على راسو .
دخل غالي للبيت لقاها واقفة بديك التحفة الفنية اللي لابسة وتدهش وبلا ميشعر قال
غالي: متعرفتكش !! هه
سكينة: ههه هادي هي اللبسة ديالنا .. ياك قلتي ماديريش ديك الروينة كي جاتك روينة
خرج عينيه فيها وشاف جهة مونية وضحك وقال
غالي: لااا ماقلتش روينة على هادشي
سكينة: اممم وعلاياش
مونية: وازيدي دابا يالاه زيدي
سكتوها بالزغارت والصلا على النبي ووقف حداها شد فيدها خارجين للقاعة مع الاهازيج وقال بينو وبينها
سكينة: واسييير راه قلت ليك غندبر الشلحة بقيتي عليا روينة ما روينة
غالي: لا مقصدش هادشي غير مشا بالي فتخيلات اخرى وصافي
دورات راسها وهي كتشوف فالناس وتبسم وخرجو للقاعة لقاو احيدوس بادي ببنادرو وغناه والنسا كيدخلو بين الرجال ويتصافو والزغارت والمواويل العالية فالهواء الطلق.. اما بناصر كان وسط اخيدوس بالرزة ناشط وكيضرب فالندير بالجهد حتى كيتزنزن ومعصب واخا فالشطيح عندو الفرحة والنشاط حتى هما بالجهد وبالقوة .
غالي غير شاف راسو غادي وسط احديوس تلفت عند سكينة وقال بخجل
سكت وبقا واقف حداها وهي كتميل بيه والمصور كيدور ومها حتى هي شاد الريحة فيدها وكتسارا على احيدوس كامل وكترش فدراع كل واحد وعمتها حتى هي هازة المريشة وغادية جاية كترش الزهر
مور واحد الطرح فاعل تارك ديال احيدوس خلا مكانسة كاملين ينوضو يصورو وفيهم اللي مشا حتى هوا دار الباروك وداز طرح من داكشي الرفيع .. موراها حطو للعرسان كراسا على برا مشاو جلسو عليهم حست فالعادات ديالهم مكيدروش البرزة وانما الخزانة والسدادر وكيجلسو وسط عائلاتهم وكيهضرو ويضحكو مجموعين . لاكن في غياب سدادر حطو ليهم كراسا على شكل فوطويات مقابلين مع احيدوس وطبلة صغيرة باش يتفرجو عن قرب وكذلك العائلة هزو الكراسا وبداو يخرجو شي مور شي ويتصافو ويقادو بلاصتهم ورا العرسان . مشات مونية كترحب بعائلة غالي وجابتهم حتى هما على برا وناضو كيضحكو يتفرجو ومشاو جلسو حدا العرسان شي من هنا شي من لهيه وكل واحد لاح عليه الفيرور ديالو او لكاب ديالو وبقاو كيشاهدو الرقص اللي دام وقت طويل وكل مرة داخلين خارجين فيه كيشطحو حتى توقف البندير لحضة استراحة ودخلو دقايقية فديك ينشطو الجو شوية..فهاد الاستراحة بداو طباسل الرفيسة ديال الحرشة مسقية بزيت العود وووسطها حفر فيها السمن والعسل خارجين وموراهم الصواني دالقهوة كحلة وبداو يفرقو على الحضور حتى وصلو لغالي شاف الطبسيل هبط عندو
سكينة: بابا هادي هي الفراجة عندو. غير صبر صبر هاهما شوية ويحبسو
ربع يديه وعينيه ناعسين بقا كيغمضهم شوية ويحلهم شوية قدام داك احيدوس ولا بغاو يسكتو . شيرات بيدها للنكفات باش دخل ومشاو دخلوها للبيت وغير دخلو طا غالي على واحد السداري تكا. حتى لبسات اللبسة بيضاء وكانت من اروع ما بكن فديك الوقت.. بحال شي برانسيس وطلقات الشعر ومسحات وجهها كاامل من المكياج تقول عمرو ماكان .. كانت باغا تبان طبيعية فالكسوة البيضا ونضفو ليها وجهها مزيان حتى مابقا فيه والو ودارت كريم مرطب ومورد خدود وشفاه ملمع وايلاينر باين مع الشفار خفاف غير من الاطراف.. لاكن وحلات فالوشام اللي فضهرها والكسوة معرية من لكتاف بداو كيدهنو ليه فوندوتان ويعاودو حتى تغطا ودارت الطرحة على راسها في حين ناض غالي وكان مرهق لبس الكوستيم ديالو ومشا قدام واحد المرايا تفقد وجهه وشعرو ودار يديه فجيب وخرج برا حتى وجدات وعيطات ليه قائلة
سكينة: غير سير سبقني حدا الحلوى انا غيجيبني بابا
حرك راسو ومابقا فيه اللي يهضر ..مشا معاودش الهضرة وجلسو كيتسناو بناصر حتى يلبس الكوستيم دايالو عاد مشا كيزرب ومونية تابعاه كتوريه اش يدير .. شدات ليه سكينة فيدو وخرجو لقاو الحضور واقفين فالجناب والحلوى الوسط وغالي داها وهي كتقدم مع الموسيقى وكضحك مع البنات حتى للطبلة وجات تسلم على بناصر وتبوسو وهوا مع التقليقة ديالو ديال ديما باغي يسلم حتى صدقات بايساه من فمو وبدات كضحك .. تصافح مع غالي ومشات شدات فيه ووقفو قطعو الكيكة وبداو الطقوس ديال وكلني نوكلك .
فهاد اللقطة انتهى العرس وطلقو ليهم موسيقى ديال باي باي مع السلامة وخرجات كضحك شيرات بداك الورد جهة صحاباتها ماعلامتهمش حتى جا فالراس دفوز وهزاتو كضحك وسكينة مخرجة لسانها ودايرة. ليهم بيس بصبعانها بجوج وكتشير للمصور يصورها .
خرجو لبرا وهرجو معاها صابتها كيغوتو وهازين ليها الجلايل وتجمعو يديرو صورة جماعية مع المصور في حين بعد غالي كيهضر مع باه وخوه كيضحكو بيناتهم .. بقاو قدام المصور كيتصورو ويعاودو فالبوزات الحمقين حتى لواحد اللحضة نقزات سكينة على ضهر فوز بكسوتها وهزو يديهم بجوج مخرجثن لسانهم كيضحكو والبنات كذلك والمصور تابعهم حتى مشا بناصر كيزرب باش يتحركو وكلشي بدا كيجري يركب فطموبيلتو عاد دخلات هي اخر وحدة وسد عليها غالي الباب وطلع حداها كيديماري وقال بتعب
غالي: عاد جاك اللعب واش معيتيش
سكينة: يالاه نمشيو لصومعة حسان
غالي: اشمن صومعة حسان انا راه باغي نعس .. الى وصلت معاك حتى للدار ماتقوليها لحد
توادع مع عائلتو اللي كانو موراه بالطموبيلات فداك الصباح ومشا بحالو فين حين شدات عائلتو الطريق بحالها . وصلو للدار لقاو فام دميناج كتسيق والناس فايقين . طلعو فحالهم ويالاه فتح الباب ودخل هز راسو بارتياح تجبد
مشا فتح ليها الكسوة وراسو تقيل ورجع لبيت نعاس حيد حوايجو كلهم بقا بالبوكسر ومشا نيشان للطواليط.. موراها خرج موضي لوا عليه فوطة ومشا صلى بيها في حين دخلات هي وراه للطواليط بشورط قصير وسوتينان فالابيض اللي كانت لابسة تحت الكسوة غسلات وجهها وجمعات شعرها وعكات سنانها ومشات كتسمح بالفوطة للبيت لقاتو طايح على ناموسية على كرشو مكيتحركش. خلاتو كما هوا ومشات هبطات ريدو على الضو ودخلات حداه حتى هي ولاحت الغطا عليهم ومع الحطة دالراس مشات مشية وحدة .
تيليفوتات كيصونيو والقيامة نايضة وليزابيل مابغاوش يحبسو فيقوها من نعاس هي اللولة وهزات تيليفون طلات عليه لقات خالتها وختها ومها كلهم كيصونيو ويعاودو وناضت جلسات دايخة جاوباتهم بنرفزة
سكينة: ااالو؟؟
سميرة: صباح لخير الاللة لعروسة.. مالك مكتجاوبيش شحال وحنا كنصونيو
سكينة: شنو كاين واقعة شي حاجة؟؟
سميرة: مكاين والو غير كنسولو اش واقع عندكم ؟
سكينة: كيفاش اش واقع عندنا؟؟؟ مافهمتش؟
سميرة: واش نجيبو لفطور راه مزالة لعائلة هنا فالدار النص باقي ما مشا
سكينة: شدات جبهتها) نااري اختي مساليين واحق الله…سير اختي مابغيت لا فطور لا غدا باغا غا نعس تا حد مايعيط ليا تا نعيط انا
سميرة: ويلي وشنو غنقول لمك؟
سكينة: قولي ليها مابغاتش لفطور مايجيبو ليا والو
سميرة: والكادوات؟!!
سكينة: تا نجي نديهم اختي غير ماتعيطوش .. بزااف على تعياط اويلي راه يالاه طناش واش منعستوش!!
سكينة: لانجري شريتو صافي براكة عليا حتى ندوز داكشي اللي شريت.. دابا شري ليا هاد الصاك هوا اللول وهاد الكسوة وهاد الصباط.. بلا تي بلاتي. هاد السروال.. ولا عرفتي لا ماشبقيتش باغا الكسوة شري ليا جاكيط هادي وااااعرة ماعندي مندير ب
ثاني يوم اللي المفروض العروسة مكتغرجش عند بعض العادات والشعوب لاكن سكينة كان عالمها بوحدها وتلاقات مع غالي حتى هوا مكيعتارف لا بأعراف ولا تقاليد ولا عادات.. بقاو جالسين حتى شبعو فالمقهى عاد وصلها لدارهم ونزلات لابسة سورفيت ديالها الكحلة اللي شرات فالدهاز وطلعات لقات الدار مزال مطرطقة بالناس ومزالين جالسين وكاين اللي دار منعا تفويجة وخرج تسارا فالبحر ومشى شاف المدينة وعاود رجع . مع الدخلة صدماتهم كلشي ناض وقف كيطل متوقعوش ترجع ومونية شادة فحنكها كطلع وتهبط فيها وقالت
مونية: هيييه!! جيتي؟؟ ما..،، ما تسناي فطور ما تجلسي بحال الناس
سكينة: فطرناا راه جيت من القهوى وصلني ومشا يقضي شي غرض
سميرة: كي صبحتي بعدا هههه عليها مابغيتيش كاع تجاوبي
سكينة: دارت راسها ماسمعاتش) هادي ساعة؟؟ غير خوديها
بنت خالها: مغتديش الماعن ؟؟ فاش غطيبي الى جاو عندك الضياف
سكينة: مغيجي عندي ختى واحد
جمعات الكدوات اللي غتدي وناضت بغات تمشي بحالها وكلشي ناض بغا يمشي معاها وشي كياخد لشي باغي يهز وتمو هابطين فالدروج حتى للدرجة للخرة وهي طيح خالتها واحد الطيحة جات على وجهها وطاح الكادو من يدها وجرات معاها بنت اخرى من العائلة وطاحو بجوج هما والكدوات ،، كلشي سخف بالضحك الا سكينة اللي مشات كتجري وتغوت مخلوعة
سكينة: اااوييليويلي لكادو لكادو
هزات للكادو وكحزات للجنب كتقلبهم في حين ناضت سميرة مقتولة والبنت لاخرى عينيها مغرغرين ورجلها عوجة ماقدراتش توقف عليهارجعات للدار . اما سكينة مشات كتجري خرجات مع الباب عند غالي اللي كان بالطموبيل كيتسنا شيرات ليه يخرج وضارت جهة الكوفر كدقعليه يحل وحطات الكادويات ديالها في حين نزل بسرعة عاون البنات وخدا من عندهم داكشي حطو لداخل ومشات سكينة كتجري شيرات ليهم ودارت ليهم باي باي كتشكرهم وطلعات حداه داها للدار وهز معاها داكشي حتى للفوق حطهم وسط الدار وهز راسو كيتسوط وقال
كان سفر اظطراري وخاصها عاد تشوف اش تلبس وباش تمشي وشنو دير،، بالزربة جمعات حوايجها فالباليزة بالليل وحارت فشنو تلبس وهي مسافرة وخصها شي حاجة محتشمة وماعندها حتى حاجة ويالاه قالت بسم الله باقا ماعارفة اشنو تشري .. اظطرت تسلف جلابة من ليلى وخرجات هي وغالي بالليل شادين الطريق ومناكرين
غالي: علاش ماعندش جلابة؟؟ دابا غتبقاي تسلفي الحوايج من عند صحاباتك!! هنا تعرفي باللث حوايجك كااملين اللي كتلبسي لاعلاقة
سكينة: بغيض) غتزيد كلمة وحدة غنزل هنا وسير ضرب راسك مع الحيط ديك الساعة،، اصلا نتا اللي خاصك تشري هادشي فييينك اسيدي جاي مزوج فابور ومزال كتخل فمك
سكينة: ماتبقاش تهضر بزااف انا ماشريتش جلابة وماعنديش معاهم غير للضاروووورة .. للضاروررررة غنجيبها من عند صاحبتي نقضي بيها
غالي: شري حوايج اسكينة الله يهديك.. واش غتبقاي كل مرة فين ماتبغي تمشي لشي بلاصة تقلبي على ماتلبسي
سكينة: ايوا والله صافي دابا نيت بلاصة ما نمشي عند ليلى يالاه للمدينة شري ليا جلابة يالاه زيد ضرب دورة
تنهد وقلب الطريق كيسوط داها للمدينة ونزل معاها تابعها من اللور وهي كتقلب حتى حاجة ماعجباتها وماحملات حتى جلابة وخرجات من تما عايفة الموديلات وداكشي اللي شافت وقالت فيها البكية
غالي: وشنو غنديرو دابا سي تخوطاااغ على الجلابة من اللول كنتي تقوليها ونشريو التوب على خاطرو ونخيطوها بالكانة.. اما دابا غير قضي
سكينة: الى كنت غنقضي بهاد الشوهة ونرميها غير بلاش ديني عند صاحبتي نلبس جلابتها هي بعدا مخيطاها على دوقها وبالخاطر.. لبسة وحدة ونردها حسن ليا من هاد الشرويط نلبسو وانا حشمانة .. شوف القيطان كي معوج
غالي: هز يدو) مابان ليا حتى تعواج انا بعدا
سكينة: نتا مغيبانش ليك مغتفهمش اما انا كيبان ليا من الطيارة ومنلبسوش واخا يعطيوه ليا فابور
غالي: على عجلة) واطلقينا يالاه الى ماغتشري والو يالاه نتحركو من هنا العشرة هادي ومزال تابعنا شحال من حاجة
سكينة: يالاه يالاه نمشيو .. ديني عند ليلى تعطيني جلابتها حسن .. شوف شوف على حالة وعلى الوان !! واش مكيشوفوش!!
غالي: سابقها) وايالاه دابا صافي سالينا من داكشي
تبعاتو كتزرب بالشورفيت وسبرديلة والدفيرة وهوا قدامها بدجينز لافيست زربان وغير ركبات حداه طار من بلاصتو بالطموبيل كيطير وهي كتهز وتشوف فتيليفون وتنعت ليه الطريق حتى وصلات للعمارة ديال ليلى الجديدة اللي رحلات ليها ونزلات عندهم كضحك وتبسم هازة الجلابة مداتها ليها وطلعات بينما خرجات سكينة عند غالي كضحك طلات عليه من النافدة وقالت كتشير بصبعها
غالي: ها العمارت اللي شريت فيهم الدار هما هادو
تلفت شاف جيهتهم وكانت الدنيا زاهية والشارع عامر والحوانت كلهم حالين لتحت
سكينة: اجي تشوف (جراتو من يدو) وانزل براكة من النفخة والو
نزل وزدح الطموبيل وراه وحتى هوا كان عندو فضول يشوف وقال
غالي: هنا نييت ؟؟(كيسرح عينيه)
سكينة: هاديك راااها الطبقة الثالتة اجي نطلعو اجي
غالي: بان ليا هادشي كمل
سكينة: اجي نشوفو .. حتى انا ماشفتش غير بابا اللي كيجي لهنا يطل
مشاو بجوج لمكتب البيع طلع معاهم السيد اللي مكلف يوريهم الدار وطلعو فالاسانسور حتتى للطبقة لقاو شي سلوكة والبولات مزال ماراكبين .. فتح ليهم الباب دخلو وشعل ليهم الضو لقاو نضرة وكان مزال السلوم والخناشي دالكبص والخشب وبزاف دالاشغال تما لاكن الدار مدور ليها لاندوي وكلها بيضا ناقصها غير الفينيسو
سكينة: كتسرح عينيها ) قربات تكمل
غالي: كيشوف) شهر ولا شهراين كااع
سكينة: بسعادة) اجي اجي تشوف البالكون مقووود
خرج فيها عينيه وسدات فمها شافت فالسيد اللي معاهم ومشات كتفرنس جهة الباللكون اللي كبير قياس غرفة كاملة محلول وكيطل على الشارع .. كانت اطلالة زوينة ومبهجة ومهوية
سكينةي بحماس) هنا غندير واحد الجلسة وااااعرة عرفتي كي غنردها .. ناااري منعاود ليكش.. غندير هنا فوطوي وتما رولاكس طوييل ونزيد عليها الطبيعة ربيعة.. اصلا البالكون كنت باااغاه يجي وسط الدار محلول على الصالون .. ومغندير لا سدادر لا مهاد غندير داكشي عصري هاااي كلاص( عضات شنايفها بسعادة) واااااو فوقاش يكملو
غالي: امم.. مزيان.. غيكونو كبار على هادو ديال مية وخمسين؟؟
السيد: عندهم جوج واجهات واجهة على الشارع وواجهة على الجردة اللي الوسط.. هاهي مقابلة معاكم الشقة النمودجية
غالي: تلفت عند سكينة) اجي نشوفو هادو اللي قدامك
تبعاتو للبرطمة اللي قدامو ودخلات كتشوف فيها مفرشة ومصلوحة ومقادة على حقها وطريقها وتساراو فيها حتى شبعو وخداو معلومات وخرجو من تما كيسولو فوقاش يسلمو الشقق لماليهم من بعد نزلو فحالهم وركبو السيارة
سكينة: عجباتك ديك الدار ؟؟ كبييرة واعرة
غالي: حتى مية وخمسين وااعرة
سكينة: حسابني كتفكر تشري زعما
غالي: واخا نبغي نشري منشريش شقة. وبمية وخمسين مليون من لفوق هه… واش عرفتي شحال هاد مية وخمسين ؟؟ ماعرفها غير اللي غيحطها .. ونشري بيها شقة وسط العمارة
سكينة: ايوا ؟؟
غالي: نمشي نشري ارض ونبنيها على خاطري راه الاراضي ديال الفيلات فهرهورة باديين من مياة مليون .
سكينة: اوييلي على هرهورة مالي مكنعرفش هرهورة شحال ساوي
غالي: اييوا نتي غير سامعة اما انا الضرائب كيدوزو على يدي وعاارف البلايص فهرهورة وعارف اش وقع تما .. لبارح مشات فيلا كااملة بااطل مولاها جاه سيزي وشراها غير موضف معانا فالخدمة
رجعو فالطريق كيتجمعو على الديور وهي متحمسة وفرحانة
غالي: دابا جامعة شي فلوس باش تكمل دارك ولا والو طرقتي كولشي
سكينة: اوييلي معلوم جامعة بلهلا يطريه ليا
غالي: دابا داكشي ديال العراسات زعما فيه الفلوس؟
سكينة: فييه الحمد لله
غالي: دابا شحال كدخلي فالشهر كااع ههه
سكينة: كااع كاع ههه
غالي: واقولي دابا ياك انا راجلك
سكينة: اولا عمرك تقول ليا راجلك ولا يدك .. ماعنديش مع هاد المسطلحات السجنية
غالي: علاش سجنية
سكينة: لا متقولهمش ليا وصافي
غالي : يالاه دابا قولي شحال كتوصلي
سكينة: على حساب واش كاينة الخدمة ولا مكايناش .. فخبارك حالة واحد المحل اخر انا و واحد البنت غالي: هز حاجبو) لا مافخباريش وماحلمتش بيها .. وا كووولك اسرار الشريفة
سكينة: مالي اخويا خبيت عليك الاسرار عشرين عام؟؟ راه كنا غير مصاحبين وهانا كنحطهم ليك متابعين دابا فين عندك المشكل
غالي: زيدي .. شنو اخر مخبية
سكينة: صافي هادشي اللي كاين
غالي: كيفاش زعما حتى جاتك الفكرة .. غير جيتي وقلتي اا خصني الدار؟ ولا زيرك باك؟
سكينة: با براسو ما فراسوش شريت الدار حتى شريت وساليت عاد قلتها ليه
خرج فيها عينيه مصدوم وهي كتعاود ليه القصة من اللول حتى للخر حتى دخلو للدار و مزالين فموضوع الدار
غالي: رد الباب موراه ) بشاااخخ..
سكينة: اييه وناضت الروينة عاد مع المدة تقبلها
غالي: ولاكن من واحد الناحية عجبني تفكيرك واخا غامرتي وكنتي تقدري تشريها وااجدة
سكينة: المكتاب واصلا درت هاكا باش نزير راسي
غالي: هادشي كااامل سبب فيه شنو هوا؟
سكينة: شنو؟
غالي: هوا بغتي من تبرهيش ودرتي عقلك فالخدمة ..
سكينة: ههههه وا حتى تنكاف درتو غير باش نخرج بالليل وبالنهار بلا ميسولوني اماانا ماحسابنيش غيعطيني .. حتى بان ليا فيه البلان شفتو كيعطي وانا ندير فيه راسي مزيااان
غالي: كتقوليها بوجهك مقزدر
سكينة: بميوعة) مقزدر وقادة بيه وقادة براسي وماواقفة على حتى واحد
غالي: الهضرة بعدا ميغلبك فيها حتى واحد .. سيري كملي جميع لحوايج وخوي ديك النموسية راه غنجي نعس
من بعد واحد الطرح مألم فوق ديك الناموسية اللي جمعات تقلبات على جنبها بنفور وقالت
سكينة: لا احساس لا خرى مافهمتش علاش ؟؟ اوييلي قبل كان احساس حسن مافهمتش دابا علاش مكنحس بوالو غير لحريق
غالي: عاادي عادي حيت الجرح جديد وغيبرا مع الوقت ماشي غير نتي الليواقع ليك هادشي
غالي: شد ليها صبعها زير عليه وفشل بالضحك) غنهرس مووو.. ههههه واا ميمكنش(مسح وجهه كيضحك) صافي انا نحاول معاك سطحي .. خرجي بعدا السمسوم باش ترتاحي
سكينة: انا بغيت نجيبو من لداااخل(بانفعال) علااااش ماوصلتش ليه علاش؟؟ انا بغيت نعرف كيفاش داير داك الاحساس من لدااخل ماشي من برا
غالي: واصبري ختى تبراي اش غنديرو راه ضاروري تبراي .. شوية دالخاطر حتى تهناي من داك الجرح
سكينة: ايوا اخويا مادور بيا مندور بيك من هنا لتى نبرا بلا منصعر حيت هادشي كيعصبني ومافيهش الضحك راه طاقتي كتمشي وكتبدا نترررعد ومكنوصل لوالو .. هادشي كيدير الاعصاب ومافيا اللي يتعصب
ضارت عطاتو بالضهر وطلعات الغطا كتسوط طالع ليها الدم وهوا ساكت خلاها حتى سخنات بلاصتها وعنقها من اللور فالضلام وهمس فودنها مع قبلك حنينة
غالي: جوتيم
باش تنعس مرتاحة وتفرغ الضغط حتى هي ناض كيسايس ويحاول معاها وعاود معاها تسخينات من اللول حتى شعلات وبدات كتجرو عندها وتقلب وتشقلب راسها وقالت بمتعة
سكينة: كن غييير مكانش داك الحريق.. السعاادة
غالي: كيضحك) غيمشي غيمشي
سكينة: دابا هاكا انا مرتاحة وعاجبني احال ولاكن ميمكنش نبقا هاكا خاصني النهاية فهمتي.. الى ماكملتش وبقيت هاكا بلا نتيجة تما فين كنتعصب كنتغدد
غالي: تحاولي بشوية؟
سكينة: لا بلاش حيت غندير مجهود عاوتاني لثاني مرة وهاد المرة الى ما جبتوش غنمرض وغنسخط.. خليني فالسطحي حتى هوا عندو محطة نزل فيها
غالي: هههه يالاه دوري التيتيز دوري
دوز يدو على مؤخرتها وهي كدور وباسها بلطف وكمل معاها سطحي حتى بدات عليه دخلو دخلو ويالاه جا يدخلو بدات كتغوت عليه خرجو خرجو ورجعات للغبينة والفقصة وفضلات السطحي وبسرعة وصلات لمبتغاها وتجبدات بارتياح عاضة شنايفها
سكينة: على راحااااا ههه
غالي: وادور عندي هههه دابا راني مزال واقف عليك
سكينة: كمل سطحي حتى نتا
غالي: ايوا لا!! شتييي!! وا صبري معايا شوية
سكينة: حتى سطحي مزيان مالو
غالي: لا مغيقضي ليا والو انا باغي لداااخل
سكينة: وراني كنتقصح!!
غالي: غتصبري احبيبة معندي مندير ليك حتى انا الى مادخلتش غنمرض
زفرات عاوتاني وكحلات بالعما وعطاتو غرضو حتى كرهات الايلاج ومايجي منو وماتهنات ناض عاد تقلبات على جنبها كتنفس وتهضر بزز وتحرك صبعها وفمها ناشف
سكينة: اخر مرة… اخر مرة تقول ليا ندخلو صافي .. الموت هادي كن بقيت عزبة حسن ليا
غالي: بسخرية) ماعليك غير بالصبر ابنتي هادا هوا الزواج.
لاخت ليه يديها فشلانة بمعنى سير سير وبدات كتفتف بيدها تحت المخطة على بانضة ديال العينين على شكل عيون دارتها على عينيها وطلعات عليها الغطا وفمها محلول سخفانة .. ماجا فين يرجع ختى لقاها نعسات وتلاح حداها عنقها ونعس .
صبحات على الصباح ناعسة بينما غالي فاق قبل منها وشحال وهوا متكي حداها ساهي فالسقف وكيلعب فشعرها عاد باسها وناض دوش . اما هي صبحات معدبة ومسخسخة ومافيها اللي ينوض.. عيا ينوضها بحميع الطرق ما نفعات معاها حتى طريقة حتى خورها بالضحك عاد قفزات ويدها مور ضهرها مخلوعة كتشوف فيه بعين وحدة تحت الماسك دلعنين وقالت
سكينة: لا لال الالللاا مافياش منقدرش منقدرش
غالي: هههه وايالاه نوضي راه مسافرين
ناضت جلسات طلعات داك الماسك الابيض على عينيها وشافت فيه دايخة وراسها مايل وشعرها مخبل وفشلانة
سكينة: باااقي الحال غنمشيو دابا؟
غالي: العشرة هادي فين هوا هاد الحال اللي باقي ؟
سكينة: كتشوف فيه) ودوشتييي وتفركستييي!! سعداااتك
غالي: وا غير نوضي راه حتى لفطور وجدتو ماديري والو شوفي غير راسك نتي.. يالاه يالاه
وقف وجرها من يدها وقفات فشلانة عنقاتو وترخات ..بقا معنقها شحال كيدوح بيها وداها جهة الحمام حتى فاتت الباب وشير ليها بيدو
غالي: يالاع باااي .. سربي راسك انا كنتسنا
سد الباب وخلاها دايخة وعضامها مزيرين مقادراش تهبط راسها ولا دورو يمين وشمال وعنقها متشنج .. حلات الرشاشة ووقفات تخت منها شحااال سادة عينيها وكتميل ودوز على وجهها حتى فاقت شوية وبدات تعيط
سكينة: غاليييييي .. ارا لي لانخوس البيضا ديالي راها فالباليزة
غالي: واااااخاااا
برشاقة مشا للبيت لقا باليزتها فالارض محلولة وجلس القرفصاء كيقلب وبدا كيهز ويحط فدوك ليسوميج اللي شرات وكل وحد شادها فيد كيشوف فيهم من ليمن ليسر وماخدو كيقلب وسليبات وسوتيانات كيطلعو ليه بالاشكال كيسلتو من ليد من شدة النعومة .. حتى رون الباليزة كلها عاد لقاها لتحت مخشية وناض مدها ليها من لباب وبغا يدخل لاكن ..
سكينة: سير لهيه(دفعاتو وسدات الباب)
غالي. يااك !!ههه
وجعات كضحك دوشات وحصلات مع الشعر وهوا كيعيط ليها من برا كل شوية ويسول واش قريبة عاد خرجات اخيييرا ملوية فالبينوار وساداه عليها ختى للعنق باش ميقيسهاش ولا ينبش فيها .. لاوية على راسها فوطة وجالسة على الكرسي فلكوزينة قدام الطبلة وهوا واقف كيسخن لحليب وراها ويدو فالجيب والساعة مدلية
غالي: شاد كديري دسكر؟
سكينة: جوج حبات
غالي: شنو كتاكلي؟؟ (مشا حل ثلاجة) كاين الفرماج؟ ولا شكلاط؟
غالي: فاش نرجعو كتبي ليا كااع داكشي اللي كتاكلي باش نجيبو مع التقدية
حركات راسها بالايجاب وفطرات وخلات ليه الطبلة ومشات للبيت لبسات حوايجها في حين جمع الطبلة ودوز على داكشي بالزربة ومشا لقاها لابسة الجلابة فالشيبي بالراندة والبلغة وجامعة شعرها كعكة فازك وكتقلب على سي صاك تهزو معاها مالقات حتى صاك
سكينة: خصني نجيب حوايجي من دارنا كلهم مزالين تما
غالي: شنو دابا خاصك ندوزو عليه دغيا؟
سكينة: واحد الصاك ديالي وواحد لاتروس دالمكياج ..وشعري خصني نصايبو
غالي: عاد تصاوبي شعرك !! راه غادين غي عند الواليد حتى لتما وصايبيه
سكينة: ايياه!! والى لقينا شي واحد
غالي: انا غنعيط ونسول الى كان تما شي واحد ندوزك لشي صالون صايبيه عاد نمشيو للدار.. (شاف الساعة) واسربي راه دايرين معاه مع الغدا ودابا طناش غيبقا كيتسنا حشومة
سكينة واخا صافي يالاه ندوزو على الصاك
حطها حدا باب العمارة وخرج يدو من نافدة وشاف جهتها بنضاضر الشمس وقال
غالي: يالاه سيري طلعي ومتعطليش
سكينة: مطلعش؟
غالي: بلاش غير طلعي نتي دغيا
طلعات كتجري مجبدة شعرها الاسود لور بالفرقة صغيرة لوسط كيبري من شدة لمعانو الاسود وعينيها بارزين ووجهها احمر مجبد لقات الباب محلول والغاشي لداخل كيهضر والضحك ودخلات عليهم كضحك
سكينة: سلااام
مونية من لكوزينة) سكينة!!!!
خرجات كتجري طلات عليها وشافت فيها من لفوق لتحت كضحك وعينيها كيبرقو تقول عام ماشافتها وعجبها الحال وفرحات بيها
اما سكينة بقات غير كتشوف فيهم شي مجبد شي متكي شي كيهضر فتيليفون شي فطواليط ودازت على عجلة كتجري جهة بيت النعاس ديالها هي وختها ومونية وراها لقات سميرة متكية فبلاصتها ومونية فبلاصتها كيتجمعو ويعاودو على كواليس العرس اللي مابغاتش تسالي
سميرة: بدهشة) اهلاااان اهلان اهلان لاللة لعروسة عام ماشفناك
سكينة: على عجلة) مزروب مزروبة غاديين مسافرين
رانيا: فين مسافرين؟؟(كطلع وتهبط فيها فدهشة) جلابة شريتيها؟؟؟
سكينة: اه شريتها لبارح زوينة؟؟
سميرة: تقادات فالجلسة ) منين خديتيها؟؟ زويينة
سكينة: من لمدينة
رانيا: واااعرة بشحال خديتيها؟
سكينة: شراها ليا غالي بثلاتثن الف ريال( ماما الصاك لقهوي داك المربع ليفيه بخوشة لوسط فين هوا (كتهبط فالحوايج) كان هنا
مونية: كتجمع وراها) غير بشوية بشوية راه روينة دلعرس كولشي تالف
سكينة: هرجات عينيها) اويلي صاكي شارياه غالي عنداك يكون داه شي واحد
مونية: كتقلب معاها) غيكون هنا فين غيمشي (جبداتو) هادا؟
سكينة: طارت عليه) غنرجع ندي حوايجي عنداك تمشي ليا شي شرويطة ولا تخالط مع شي حاجة ديال شي واحد راه غنجي نجمع شراوطي
سميرة: صافي درتي الدار دابا وليتي تجي ضيفة وتمشي ضيفة
سكينة: اختي حوايجي شارياهم بالثمن تمشي شي شرويطة نعواج هنا
سكينة: فيقو من الحلمة راه كنت غنجي ليهم ليوم كن ما خرجات ليا هاد السفرة (تيلفون كيصوني) تعطلت تعطلت غالي كيصوني بسلامة بسلامة
خرجات كتجري هارة اغراضها حتى للباب ومونية تابعاها حتى للدروج وقفاتها وقالت بخفوت كتشوف فيها وضحك
مونية: فين غاديين؟
سكينة: غنمشيو لمكناس قالك بغا يمشي عند مو
مونية: ايوا مافيا باس سيري معاه راه مو هاديك.. بادري نتي بالخير (كتشوف الجلابة) جاتك فنننننة وليتي وحدة اخرى شتيي قلت ليك شري الجلابة ها نتي وقفتي. عليها
سكينة: ديال ليلى ماشي ديالي مهم تا نجي تل نجي
نزلات كتجري ومونية متبعاها بالعين كتبارك ويدها على فمها ورجعات كتفرنس مرتاحة وفرحااامة وداكشي اللي تمنات شافتو . اما سكينة طلعات كتجري فالطموبيل وغير شد غالي الطريق جبدات لاتروسة دالمكياج وهبطات المرايا وبدات الخدمة
حسات رانيا بشوية دلغيرة من سكينة وكأنها كتشوف قصتها كتقرا على سكينة وكانت هي اللي غتكون فبلاصتها وهي اللولة تعيش دوك الاجواء مع هشام والبس الجلابة وتمشي تزور عائلة راجلها وهي عروسة وتحسس بالسعادة وبأحساس العروسة المأثر.
وغير دخلات مونية لبيت النعاس كتفرنس باش تكمل جميع الحوايج اللي خلات سكينة مزلعين لقات رانيا داخلة فضلامها وهاز شوكتها وخنافرها
هنا فهمات سميرة علاش سكينة مابغاتش تحل الباليزة ديالها نهار الحنة قدامهم وتوريهم ومابغات لا دفوع لا حتى واحد يشوف حوايجها ..بردات من جهة موضوع الدهاز اللي كان شاغل بالها واهتمامها ومازادش عطات للموضوع اهمية بينما مونية كتحاول تراضي رانيا اللي جاتها الغيرة .. اما سميرة ناضت خرجات من البيت ومشات للصالة تكات على واحد السداري حدا مها اللي حتى هي كانت حازمة راسها ومجبدة فواحد الكندورة محزمة وحداها ختها اللي هي خت سميرة شاداها شقيقة وشاربة الدوى وولادها كينقزو ماخلاوهاش ترتاح . يالاه تكات بداو كيهضرو ويتجمعو وهضرة تحبد هضرة
حياة ثانية الجزء الرابع
محتوى القصة
مكانتش متوقعة نهائيا غدوز ليها الحنة زوينة بديك الشكل وداك الحماس والنشاط وقوة المفاجآت ،، حتى من باها تعجبات فيه ،، ماتصدماتش حيت عارفاه عزيز عليه اخيدوس والنشاط والفراجة ولاكن باش ينوض بشحمو ولحمو يضرب ليهم البندير وينزن ليه اوتارو المزيرة هادي مكانتش على بالها !! اييه ضرب ليها البندير وسير احيدوس بدفعات صوتو وعينيه خارجين شاد الريتيم وجبهتو كتقطر .. طفات مونية ديك الموسيقى اللي كانو متبعين معاها وخلاتهم ياخدو راحتهم على طبيعتهم وجاتهم من الجنة والناس دارو ما بغاو وحتى واحد ما تطوع وسخا يجلس، حتى رجعو كيقطرو بالعرق من الوجه وماتفرقو حتى صافي بدار الطبالي يتقادو باش تحط الماكلة عاد تفرقو سخفانين وكل واحد فين كيمسح وجهه وشي كيبارم لشي ويقوليه الله يعطيك الصحة . الطبالي عمرو والماكلة تحطات وسكينة مشات للبيت سخفانة لقات مونية كتجبد السطولة دالحلوة اللي صايبو واللي شراو باش يتقادو فالبلاطويات وشارت ليها باش تجلس تقادهم هي ورانيا وخرجات خلاتها جالسة . كتشوف فداكشي اللي خصها تقاد هي ورانيا وصعيب يستفوه غير بوحدهم .. عيطات على ليلى وفوز وبنت خال امها دخلو للبيت تى هما وجلسو كيستفو معاها الحلوى حبة حبة في حين الكل مشغول فلكوزينة والناس كيتغداو وحتى واحد مامسالي . ضارت لقات رانيا حداها كتغلف البلاطوات بالسولوفان وقالت
سكينة: هضرتي مع هشام؟
رانيا: بنية) علاش؟
سكينة: بغيت نعرف اش كيديرو
رانيا: رجعات تغلف) مشااو للتيران يتفرجو فلكورة
سكينة: حتى غالي معاهم؟!!!
رانيا: غالي وهشام وباهم
سكينة: ولاهيلا عبر!! هوا اللي جات معاه
سخفاتهم الحلوى مارتاحو حتى كملوها وهزات مونية دوك البااطوات وحطات ليهم الغدا فالبيت هما وباقي عماتها اللي كانو مخشيين فالكوزينة ، حتى تغداو وتغدا الكل وناضو صحاباتها وحدة مور وحدة كيودعوها باش يمشيو ودازو على مونية تباعا عطاوها لفلوس بلاصة المادو وتافقو حتى وحدة ماتشري لكادو وفبلاصتو يعطيو الفلوس وسكينة يبقا ليها الاختيار تشري اللي بغات وتنسق كي بغات .. خصوصا انها علماتهم حتى وحدة ماتجيب ليها شي قشقاشة دلكوزينة والى بغاو يشريو الكادو يشريو ليها شي حاجة ليها هي ماشي للدار . حارو فالكادو وشنو اللي يجيو على دوقها ودارو بناقص منو وتهناو وهناوها حتى هي.
حطات راسها ترتاح مور لعشية دالحنة وقالت راه كلشي غيرتاح حيت كلشي شد الطريق وعيان لاكن يالاه تكات سمعات الموال فالصالون وموراها تبعو ه البنادر وطلات من الباب لقات احيدوس عاوتاني وزغارت وهاك بالاك ورجعات تكات ،، مشات حداها سميرة كتفرنس قرصاتها كضحك وقالت
سميرة: اجي لهنا ماعاردتي ليا والو .. عاودي ليا كيفاش حتى وقع (مع غميزة)
سكينة: بنص عين وابتسامة صفرا) اختي حتى عيط لبابا هضر معاه اما انا عمرني حتى هضرت معاه
سميرة: ولاكن فوقاش طلق وعلاش؟؟ انا فاش قالوها ليا مافهمت والو قلت ليهم ياك مزوج شي طبيبة
سكينة: مافهمتش اختي بحالي بحالك.. المهم حتى عيط لبابا هضرليه عليا وبقا عليا بابا مزيان وكدا صافي قلت ليه اللي بغيتي
سميرة: مو وخواتاتو ماجاوش ؟؟ ماعيطتوش ليهم؟
سكينة: مو مسكينة طاحت لبارح وتهرسات من ضهرها هزوها لسبيطار فالليل .. دابا مكتقدرش تمشي غير ناعسة ودارو ليها لحديد وخواتاتو بقاو معاها ماجاوش ليوم .. جا غير باه وخوه هشام .. وعاىلتو غدا عاد يجيو
سميرة: دارت يدها على فمها) هيييه اررربيييييي سلامة !!! تهرسااات من الضهر!!!!
سكينة: واييييه مسكينة زلقات فالدرج وجات على السلسول.. الدرجة ضربات ليها فالضهر وتهرسات .. عرفتي مكتحركش دابا مسكينة.. عاد كنقولو نمشيو نطلو عليها ونشوفوها نهار الثاني دالعرس غنمشيو كولنا
سميرة: لا خاصكم تمشيو ضاروري… هي مغتجيش دابا للعرس
سكينة: لا ماتقدرش غيجي باها جد غالي هي لا يقدرو حتى بناتها يبقاو معاها مايجيوش
سميرة: مسكينة .. غيجلسو يقابلوها.. جات حتى لعرس ولدها وطاحت
سكينة: واييه .. هانتي كتشوفي حتى نا شنو وقع لينا .. لبارح وقعو فيه شي كوارت ميممنمكنش!! عندنا وعندهم
سميرة: عنداك تكون طليقتو دارت ليكم شي حاجة.. حيت هادشي ماشي طبيعي كارتة مور كارتة
سكينة: وايييه غير الله يستر .. انا خايفة من غدا ماقادراش نتوقع شنو يقدر يطرا خاطري مامهنيييش
سميرة: حتى يسكت احيدوس وطلقو سورة البقرة وقاك يرقيك ويرقي راسو مايتعصبش.. حيت هادشي كيخلع
سكينة: داكشي اللي غندير .. راسي كيضرني فيا واحدالنعاس
تفوهات وحطات راسها مغبونة ومضيومة بغات تنعس غير باش تمشي سميرة من حداها وماتبقاش تسول فيها بزاف..وغير ناضت من جنبها وهمسات لرانيا عاودات ليها شنو قالت لسميرة باش ميتفاقو على كلمة وحدة وعيطو لمونية تى هي قراوها الدرس مزيان باش اللي سول على مو يعطيوه نفسالعذر يت من الطبيعي يسولوها .. الا عماتها هادوك عاودات ليهم مونية السبب من الساعة اللي دخلو فيها غير بيناتهم ومن طبعهم مافيهمش توصال الهضرة.. ايييه مافيهمش توصال الهضرة والى وصيتيهم كيسدو على الموضوع فالبير وعندهم نية وخدة وحتى هنا قالو ليها خليها هاهياك تهنات من العكوزة ماتصلاحش ليها
الحنة دازت من داكشي الرفيع واحيدوس ماحبسش حتى تعشاو الناس وطلقات سورة البقرة فالدار .
صبح الحال وصبح نهار العرس.. كلشي مشغول بالتوصال للقاعة وسير واجي وحتى واحد مامسالي .. اما سكينة متحطاتش تيليفون كل مرة يعيط ليها المصور وتريتور والمغني والدقايقية و سارة والمراكشية النكافات اللي كانو كيوجدو الحوايج والمجوهرات وكاع داكشي اللي ختارت سكينة تلبس.. اي واحد خدم فداك العرس كان من معارف سكينة وكلهم واحلين مع بناصر اللي خرج ليهم العقل وكل مرة يعيط ليها واحد باش يفهم منها ويتفاهم معاها .
مكاين غير جري عليا نجري عليك .. وكما كبرو بيها عائلة باها كبرات بيهم وسيفطاتهم حسي مسي كلهم للمحل يهزو تكاشط ووصات عليهم المراكشية تعطيهم احسن ما كاين .. منها تفرحهم وتكبر بيهم ومنها يلبسو شي حاج زوينة ويحمرو ليها وجهها حتى هي قدام مكانسة اللي جايين عندها للعرس.. حيت عارفة عائلة باها بسطاء ووبلديين مغيكونوش كراو وكل وحدة غتكون جايبة شي حاجة ديالها تلبسها.. فرحاتهم بداك الخبر ونزلو كيضحكو ها اللي حاملة ولدها فدهرها هااللي ماقدراتش تهبط ومشغولة فالكوزينة وموصياهم يجيبو ليها معاها شي حاجة وهي قابلة عليها كما كانت .. كل وحدة وكيفاش دايرة وكل وحدة وفرحتها فقلبها ومشات بالنية وحسن النية وماتشرطو ما ختارو من شدة الحياء والحشمة من المراكشية وبقاو كيتسناو يتعطاهم شي حاجة واللي تمدات ليهم يشدوها ويرحمو عليها الوالدين .. لاكن المراكشية كبرات بيهم ولقاوها جابدك ليهم غير التكاشط الهماوية كتوريهم وتعطيهم يختارو راسهم من بين التشكيلة اللي حطات ليهم واللي كانت كلها فالمستوى.
اما سكينة كان ليها موعد مع ليلى بعيد على العائلة باش تبدا تجهز راسها يالاه تسالي وتجي مع الوقت قد قد ومزال تابعها الحمام وباغا تعاود الدفار وباغا تقاد شحاا من حاجة عاد رشقات ليها عليها.
لاكن قبل متخرج كان ولابد ماتفوت الباب حتى دوز من الطقوس ديال خروج العروسة من دار باها حيت الى خرجات مغتعاودش ترجع ومن تما غتمشي للقاعة ، نيشان . كانت باليزتها اللي فيها اغراضها وحوايجها واقفة فالجنب وسميرة ورانيا وبنات عمتها حداها لابسين جلالبهم باش يوصلوها والكل كيتسنا العيالات لخرين اللي مشاو يجيبو التكاشط يرجعو باش يبداو فلباس لعروسة .
ومع الدخلة ديالهم للدار كانو مجهزين كلشي على الطبلة فالصالون وحاطين المخاد شي فوق شي وسط الصالون ومفرشين ليزور فين يجلسو العروسة .. مشات رانيا شي وقف من اللور ديال ديك الجلسة اللي صاوبو الوسط وشي ضاير مع الجناب وشي لقدام كيزغرتو ويردوو مواويل بالشلحة مأثرة كيعطيو فيها على لعروسة تخرج تلبس وكيرددوها حتى جات سكينة كضحك هي ومها اللي كتبكي حداها وتنخصص وضايرين بيها كيزغرتو وجلسوها فبلاصتها لابسة غير كندورة خفيفة وقدامها مفرشين كنديرة امازيغية بيضا مخططة بالاسود والموزون تقيلة وحاطين الحوايج اللي شرات والقفطان والبلغة والعطر وزيد وزيد .. واهم عنصر حطوه هوا القبة بالسبنية الحمرا اللي كانو مجهزينها ومقادينها واللي عليها طالع الفيلم ديال خروج العروس من دار باها
بداو البسملة فالموال المأثر اللي كانت الحانو جد حزينة.. كانت جداتها ام باها قادة وشادة تقول غير بناصر فسيفة مرى ..مكفضة على يديها وواقفة كتحيد ليها لحوايج الفوقية اللي لابسة وبدات تلبسها لحوايج الجديدة اللي حاطين مع دقات البندير اللي كانو كيضربوه خفيف غير بأطراف الاصابع مصاحب مع الموال اللي بكا الجميع الى سكينة كانت كتشوف فيهم والضحكة شاداها .. ماكانتش اصلا مستوعبة انها غتخرج وتودع اهلها وحبابها اللي رباوها وكبروها وجا الوقت فين يدوجوها كما كيتقال فكلمات الاغنية الامازيغية الحزينة واللي كانت كتفهم مزيان معانيها . بقات وحدة فعماتها كتشوف فيها وضحك معاها تعجبات فيها كيفاش مزالة كتفرنس ما طيحات حتى دمعة ..
فهاد الطقوس كان ممنوع على شي راجل يحضر ولا يفوت الزربية علاش واقفين .. كانو فقط النسا بيناتهم كيغنيو عليها واللي وراها كينشو عليها بسبنيات الامازيغية من اليمين للسيار كنوع من المعتقاد اللي كتقول انها كطرد الشياطين وتبعدهم مايقربوش للعروسة وكذلك الطاقة السلبية واي نحس باش كلشي دوز الخرجة ديالها على خير وبيخير .
لبسوها وغطاو ليها وجهها بديك القبة الكبيرة وربطو ليها يديها بخيوط خضرا وهيوط بيضا ديال الصوف ملونة بالحنة الحمرا وفيها كموسات فالقنت صغار وواحد ريال مدور ديال النقرة ونوضوها كيصليو على النبي وهي كتشوف غير الخيال .. شدو ليها رجلها حطوها ليها فالعتبة باش متردهاش اللور اعتقاد منهم انه فال خايب تخرج رجلها وتعاود ترجع وبقاو متبتينها حتى خرجات مع الباب وشي كيبكي شي سخفان شي تفكر بنتو شي تفكر مو وبقا الطايح تما بينما هي نزلات مع البقية والزغارت والغنى اللي كيمدح وداعها حتى وصلات للسيارة عند باها وركبات اللور وركبات حداها سمير ورانيا وبنت عمتها اللي قدها فالسن وصلهم بناصر للصالون كلهم ورجع بحالو قاطع الحس ماهضر ما تكلم وباين عليه متأثر
وصلات عند ليلى بديك القبة وتفاجآت لقاتهم مستقبلينها بالحليب والتمر والورد والزغارت وهي داخلة كضحك وهازة السبني على وجهها .
جلسوها وحيدو ليها داكشي على على راسها وحيدو الحنديرة اللي كانت لابسة فوق القفطان حتى هي طواوها ودخلوها ضربو ليها فركة ديال المعقول وخرجوها عاوتاني بالعصير والحلوى والزغارت تقول غير هي التزوجات . ضارو بيها كل وحدة شنو كتصايب .. ها اللي كتنشف الشعر حيت شعرها رطب غيديروه ليها ممشطة مكانش محتاج بروشينغ، ها اللي كتصاوب دفار الرجلين ها اللي كتقاد اليدين .. كانت حمرا مزنكة تقول طابت فالفران وبيضا بحال لحليب.. جابت ليها ليلى ماسك ورقي بارد من الثلاجة حطاتو ليها على وجهها كيضحكو وبداو الخدمة دالمعقول.. اييه راه سكينة هادي ماشي اي عروسة .. عروسة الزمان !
وحيت هي فيها كثر الشروط والتعياب وكتبقا تابعة لحاجة بعينيها ماخلاو ليها فين تعيب ولا تنطق.. دارو ليها خدمة ديال الحرايفية ودوزوها للمكياج واخا عيات تشرط فاللخر دارت ليها ليلى داكشي اللي يجيها ويبين برائة وجهها وتبقا كما هي وفنفس الوقت تبرز جمالها اكثر ونضارتها وتبقا طبيعية لانه ببساطة مافيها عيوب اللي يخفيو ملامحها فالمكياج . اما التسريحة دالشعر كانت خيالية.. كان عندها الشعر الكافي اللي يصايبو منو جوج مشطات وماحتاجت لا شعر زايد لا حتى حاجة . غيرو ليها شكلها على المعتاد ونفخو ليها القصة للوراء بان وجهها الجميل ونضات تشرف النتيجة فالمرايا ،،من شدة دهشتها شهقات ودارت يديها على حناكها ماتوصوقعاتش طلع بديم اللوحة وداك الجمال وديك النضافة بقات كتشوف فالمرايا وكل شوية دور وتعاود وتعنق وتبوس فليلى اللي عاد جات نوبتها تقاد حتى هي باش تمشي معاها للعرس.
اما رانيا وسميرة وبنت. عمتها فكانو وحدو قبل ما توجد سكينة ولبسو وسالاو وجا الدور عبى سكينة اللي جات عندها المراكشية وسارة فالطموبيل دبناصر وصلهم وبقا برا كينكر عليهم باش تسريي راسها لانها كانت العشرة دليل والقاعة عمرات والنشاط فايض.
فهاد الاثناء وفالقاعة اللي كان نصها مبني ونصها معري كامل جردة فالهوا الطلق واللي على حساب اخيدوس ختارو ديك القاعة الواسعة ومشروك عندها الداخل مع الخارج .. كانو الطبالي عامرين والجوق خدام وكلشي حاضر الا مكان معين خاص بعائلة العريس اللي خاوي.. فديك اللحضة وصلو للقاعة كاملين مجموعين وكانو عائلة كبيرة داخلين والمصور قدامهم شادهم والمغني كيغني عليهم ويرحب بيهم .. كانو اول المدعويين فالامام العمات دغالي بالهمة والشان.. اشمنك يا تكاشط ودهوبات و حدة ورا وحدة بسبعة بيهم وبناتهم فيهم اللي مزوجين وبولادهم حتى هما وحدة تحنت لاخرى والى قلتي ضياف ضياف وخاضرين بالتاويل والنخوة والهمة عاطيين قيمة للعرس وماليه وحاضرين برجالهم وبناتهم و اولادهم .. البنات كانو بنات الوقت وحتى دراري كانو كتار فديك العائلة، كانو الشباب كتار وكلهم ولاد العمات والعمام .. ومن بينهم ونيسة بالتكشيطة والشعر مصاوب مشطة والمكياج على حقو وطريقو وراجلها وراها هاز البنت لابسة الكسوة وتابعو السي رشيد بالكوستيم مسبق الضحكة واللي شافو تبارك الله قلدة وصحيح والزين زين والشعر رطب واخا ابيض لاكن كريزمة ، كان وراه هشام حتى هوا داخل حاني الراسكيشوف غير بنص عين .. مفركس وعاطي للعين من البعيد وقدامو خواتاتو بجوج منال بالتشكيطة زرقاء والذهوبات والشعر هازاه بتسريحة وراجلها وراها وهند قدامها بقفطان عصري محلولحتى للركبة والطالون قد الصومعة والشعر كحل مطلوق ملوي والمكياج
بناصر كتكون راشقة ليه وضاحك كيكخكخ مع عائلتو وداخل خاوج للقاعة حتى كيجيه شي اتصال كيعصبو ولا يضغط عليه شي واحد ويطلع ليه الدم بحال العدول اللي زربانين باغيين يمشيو بحالهم ونفخو ليه راسو كل مرة كيقولو ليه تابعنا عرس اخر . طلعو ليه الدم وركب فالطموبيل وزاد عند سكينة للصالون عاوتاني ودخل عندهم لقاها واقفة واجدة كتقادشي اللمسات الاخيرة وقال كيضحك
بناصر: صافي ساليتي؟؟
سكينة: كي جيت هههه
بناصر: من دااااكشي الرفييييييع تبارك الله تبارك الله ،، الغالي مازال ماجا؟؟؟
سكينة: ماعيطتيش ليه؟؟
بناصر: انا غنعيط ليه دابا ماعندو فين يزيد يتعطل العدولبغاو يمشيو بحالهم مزال تابعهم شي عرس اخر … متأ فين بقا ختى لدابا فين؟؟ عائلتو جات كاااملة وراهم فالقاعة
سكينة: جاو كلهم!!
بناصر: جاااو خليتهم تنا وجيت(شد ليه الخط)الووو الو ؟؟ واشمزال معطل؟؟ العدول بغاو يمشيو قالك عندهم شي عرس خصهم يعقدو فيه… صاف صافي(قطع) صافي هاهوا جا (على عجلة) يالاه يالاه زيد زيد دغيا زيد
ناضو كيتفتفو كلشي كيهز خوايجو وبنتصر مقلق كينسا راسو ويبدا يتفتفختى هوا ماشعرش حتى هز ليها جلايلها من لور وكيردد
بناصر: زيد. غيا دابا حتى لطنوبيل ويقادو ليك زيد غير زيد
خرجو كاملين كيتسابقو بالزربة مع الباب كل وحدة جارة باليزنها فيدها وخرجو لقاو غالي ياله وقفالروايض والطموبيل كتبري بيضا مزوقة بالورد .. نزل كيجري بالكوستيم واناقة عريس والشعر كحل كيبري والصباط كحل مسيري والساعة فاليد والختم والروايح كتعطي من البعيد.. مشا بسرعة حل الباب اللوراني ركبات ويدها على تاج وبناصر كيدخل جلايل وغالي كيعاونو كيجمع الاطراف اللي مابانوش ليه.. اما النكافات سارة والمراكشية بقاو واقفين بنفس اللبسة و البادج والتسريحة فالشعر غير كيشوفو وقاطعين لحس قدام بناصر.
شافهم غالي هازين تقل وفتح الكوفر بسرعة دخل داكشي كله لداخل وسدو وطلعو حداها ركبو كل وحدة من جهة وبداو كيشوفو شنو خاصو يتقاد وكيصاوبو ليها الطرحة على وجهها بينما بناصر رجع ركب البقية معاه وشدو الطريق للقاعة
سكينة: كلشي هوا هاداك؟؟ النكافات علمتوهم يتعرضو لينا ؟؟
سارة: واجدين راه جاو كلهم بتمنية.. قالك والو سكينة مندوزوهاش فنهارها
سكينة: ودرارياشمن لبسة لبسو؟ قلت ليهم الابيض
المراكشية: لابسين الابيض غير تهناي .. كلشي هوا هاداك..
سكينة: غالي فاش تقرب للقاعة وقف وعيط دابا لشي واحد يجي يسوق بلاصتك .. نتا خاصك تي حدايا حيت البنات غينزلو يسبقونا
غالي: هز تيليفون) غنعيط لبا يجي
سكينة: وقف فالدورة قبل ما دور جهة الباب وقوليه يجي عندنا صافي
غالي: فتيليفون) الو الواليد.. خنا فالطريق قربنا .. تقدر تخرج عندي تسوق؟ … ضرب دورة مع الشارع اللي ضاير على القاعة انا قريب ليه دابا . يالاه شكرا
وصلات لعروسة للقاعة اخيرا والنص فعائلتها خرج يستقبلها فالباب بالزغارت والصلاة على النبي.. بدات الطلعة ديال عيساوة مع النزلة دسكينة والنكافات كيدورو بيها من هنا ومن لهيه ،، اما مونية كتسابق مع البراهش وفثن ما بان ليه البز كيتزاحم لقدام كتجرو اللور باش تخوا الطريق ، اما سكينة كانت نكافة وديما فالمقدمة سابقة العروسة ومولفة بالاجواء دلعراسات لاكن عمرها حسات بالاحساس اللي كيعيشوه فديك اللحضة وشحال هوا مأثر على النفس.. حشمات فاش شافت الاضواء فوجهها ضاربين وكلشي قدامها وهي الوسط متوثرة وصدرها كيطلع ويتزل .. كانت مسهلة ديك الدخلة وماخايفاش منها لاكن فحأ وقع العكس وتلفات بقات كتشوف فجنابها والوشاح على وجهها ماحساتش بغالي حداها وضارت شافت جيهتو لقاتو كيضحك مع المقدم ديال الفرقة العيساوة وكيسلم عليه والمقدم كيغني فنفس الوقت وشير بيدو للفرقة كيضحك وكان باين عليه متفاجأ من وجهه وكيفرنس عاد رجع وقف حداها وزفر حتى هوا بارتباك وشد فيدها وخلو وسط الاهازيج والزغارت حتى للداخل للباب الثاني ديال الدخلة ووقفات قدام العمارية وهز ليها الغطا على وجهها وركبات فالعمارية وبدات كتقاد الحوايج راسها والنكافات كيضحكو ويشدو ليها يديها وقالت كضحك
سكينة: شاد فالعمارية) عنداك نطيح( شافت فأحد الاولاد اللي غيهزها) حمزة بشوية متخطفوني…..
ماكملاتش ودغيا هزوها هزة وحدة بحال الخطفة فالسما حتى غوتات وتهلط صوتها مع الزغارت و دقات عيساوة اللي كانت قدامها وماعرفاتش حتى شكون جابهم وهي فالاصل جايبة الدقايقية وفجأة كتلقى فرقة دعيساوة قدها قداش شي قدامها بالمباخر والدخاخن والحنديرة لعيساوة وشي وراها بالبنادر والالات الموسيقية و عضو اخر من الفرقة كان سابقهم وعلى راسى صينية بالبراد ولكيسان كينقز بيها ويدور بيها وهي داخلة كضحك وتشير بيديها للكل وخصوصا صاباتها اللي لقات مصافين فصف واحد فالجنب بحال الوصيفات وحدة تقول لاخرى انا اللي كاينة. وفالجهة لاخرى كانت عائلة غالي كلهم واقفين وهواتاتو فالمقدمة كيزغرتو عليه وباه واقف هاز راسو كيسفق وكيضحك والكل كيشير ليهم ، كان غالي لقدام ومونية شادة فيه بحال مو ختى وصلاتو لبلاصتو وجلس وقربو جيهتو عائلتو وضارو بيه فالبرزة كلهم من هنا ومن لهيه كيضحكو ويغوتو بالصلاة على النبي ودايرين مجهود مضاعف كأنهم كيقولو ليه واخا ماجاتش مك راك ماشي بوحدك
كانت الدورة ديال سكينة رفيعة ومن دااكشي الرفيع وكان عاجبها راسها وهي كدور وكتلعب بكتافها ويديها وتشيفط لقبولات من لفوق .. اما عائلتها نتفو كاع الورد اللي كان فوق الطبلة وبداو كيرميو عليها وهي كتهز وتلوح ليهم ودير باي باي ودور من هنا لهيه وتشطح بكتافها فبلاصتها وكانت اطول دورة ديال شي عروسة هي ديالها .. غناو ليها عيساوة ودخل الجوق فالخط حتى هوا والاهازيج والمغني كيغوت والنقدم دعيساوة كيبرح وصحاباتها معاندين فالغرامة كل مرة تمشي وحدة تبان فالمنصة وتبدا ترمي الفلوس وترجع حتى هبطات لعروسة وجلسوها بلاصتها كتسوط تقول كانت فالارجوحة وعينيها على الطبلة دصخاباتها اللي خداها كضحك وتلوح ليهم الهضرة من بعد ما طيرات الخلعة واستاقرات . تلفت غالي كيضحك من بعد ما خرجو عيساوة وقال ليها فودنها
غالي: هانا جاي
ناض خرج لبرا تبع الفرقة وشارت هي بيدها ليلى مشات جلسات حداها فالبرزة كضحك
سكينة: قولي ليهم ميجلسووووش من الشطيح يبقاو يشطحو حتى يسالي لعرس
ليلى: واشطحووووو شطحو حتى طابو قبل ماتجي لهلى يوريييك عائلة حتى هي اش دارو بأحيدوس ماخلاوه للاوركيسترا مايقول
سكينة: حلفي !!! ومالهم جالسين دابا
ليلى: الحلوة كدور تسناي ههه
سكينة: مهم انا ماجيتش نجلس غير تشخد نوضوني
ليلى: يالاه تبتي راك عروسة ماتنسايش راسك .. هانا مشيت غالي جاي
رجع جلس بلاصتو وتقاد بارتياح وميل راسو جيهتها وقال
غالي: المقدم دعيساوة صاحبي كنعرفو.. جا من مكناس هوا الدراري بلا ميعلمني هه .. قالي مسكين ميمكنش منخدموش ليك فالعرس ونتا حضرتي لشحال من واحد فيينا
سكينة. بصح!! جاو من مكناس؟؟
غالي: جاو من مكناس وكاملين وحشمت كاع ماعرضتش ليهم ..قلت ليه المدام اللي دايرة لعرس بالضحك وانا غير معروض
سكينة: مساكن… انا نقول لتريتور يخرج ليهم طبلة دالعشا حتى هما .. جاب اللي الماكلة دايرينها حنا اما تريتور يقوليا ماعلمتينيش ما كاين ما يتحط
انا براسي تفاجأت حتى دخلت عاد شتهم
سكينة: فين تعطلتي على جيتي معطل
غالي: كنت كنحسن وخسرات ليا طوندوز وبقيت واحل معاها شحال عاد تقادات
سكينة:
دخل بناصر كيزرب مشا نيشان عند غالي وقال
بناصر: يالاه باش نطيحو العقد العدول زربانين خاصهم يمشيو
سكينة: فين واش هنا نيت ولا خصنا نطلعو ؟
بناصر: نتي دابا غير جلسي ما هضر معاك حد
سكتات بدات كدور فعينيها بينما ناض غالي مع بناصر مشاو لواحد البيت وناضت وعد جلسات حدا سكينة كيتصورو والبنات حتى هما ناضو وبداو تصاور هاك بالاك حتى رجع بناصر ومعاه راجل بالجلابة والطربوش على عجلة وقفو عليها ومدو ليها الكتاب وكيتبسمو .. وراوها فين توقع وشدات ستيلو وقعات وليلى شاداها بالتصاور من جهة والمصور كيصور من جهة وشد العدول الكتاب وقال ليها
العدول: الله يكمل بلخير ابنتي
تبسمات ليه وشدات يديها والبنات كيزغرتو وهي حكتشوف فيهم وقالت
سكينة. دابا هاد تخربيقة تزربيقة اللي درت هي الزواج
ليلى: صاافي ههه مرحبابيك بين المتزوجات
سكينة: غنسخط عليك.. اوييلي دابا صافي تزوجت !!
وعد: ومالكي !! راه هاد الزواج حلم عند هااكا دالبنات.. بطا عليها غير فوقاش تزوج وماكرهاتش يبقاو يعطيو عليها غير يا الموزجة ..جلسي المزوجة ونوضي المزوجة
سكينة قرفتيني.. حيدي عليا خليني نتمتع بهاد العرس ماتفكرونيش دابا.. ماتحسسونيش بهادشي كنحس براسي تحكم عليا بالاعدام
ماكملوش الهضرة فاش شافو غالي راجع هوا وبناصر كيتصافحو ويضحكو بيناتهم ورجع جلس بلاصتو تنهد وقال بخفوت
غالي: مبروك
سكينة: على الصفقة
غالي: الزواج اللي كن ماتزوجتي كن تسطيتي.. المهم اللي عليا هانا درتو
سكينة: ومالك كتقولها بال الى مسخرك شي واحد!! تا دابا ماشي مشكل ياك غير خبشة فورقة حسبها مكايناش كاع .. دير اللي عجبك حسب راسك كاع مامزوج ماشدك حتى واحد
سكت ماجاوبهاش ودورات وجهها منفخة شافت الحلويات غاديين جايين وهما بارزين وقالت. كتشير ليلى بيدها
سكينة: قولي لماما واش حنا مناكلوش الحلوى؟؟ صايمين ؟
نور الهدوى: بمزحة رمات ليها الهضرة من بلاصتها) نتي حلوتك بوووحدها
هبطات سكينة يدها حدا ركبتها بالجنب عطاتها الصبع كضحك والبنات كلهم كيموتو بالضحك وياكلو الحلوى .. جات مونية كضحك بالزربة وليلى تابعها وقفات قدامهم وقالت
مونية: مالكي شنو بغيتي؟
سكينة: حنا مناكلوش الحلوى؟
مونية: هااء!!! علاه العروسة كتاكل ههه
سكينة: من نيتك اماما !!
مونية: عمرني شفت شي عروسة كتسول على الماكلة ولا عندها الكانة ليها ههههه
سكينة: عطيني ناكل انا راه اللي خصني ناكل الضوبل انا لعروسة
شافت مونية فغالي كضحك وهوا كيشتد النضر وهز ليها وقال
غالي: الصبرر
مونية: ههههه يالاه حتى طلعو للبيت فين تبدلو ونجيبو ليكم الحلوى لتما…صافي؟ بقيتي هلى خاطرك
سكينة: كنتو غتنساوني انا كااانعرفكم
مونية: هانا دابا مغنساوكش يالاه غير تهناي
مشات كضحك وبقات سكينة جالسة والعائلة كيتصورو معاها ويباركو ليهم حتى وصل الدور على هند ومنال وماعطاتهمش اهتمام وقلبات وجهها عليهم واخا قالو ليها مبروك مارداتش ودورات وجهها . لاكن فاش مشاو ضار عندها غالي بانزعاج وقال
غالي: فاش يهضر معاك الواحد جاوبي ماشي تقبلي وجهك لهيه .. مالكي ياك لاباس
سكينة: انا حرة نجاوب اللي بغيت
غالي: كيفاش نتي حرة واش حنا مخليين النص بلا خاطر ودايرين ليك خاطرك نتي وكتقولي حرة
دورات وجهها كتسوط وغمزات سارة باش يديوها تبدل وماتبقاش تعاطا هي وياه قدام الناس و حسي مسي ومشاو نوضوهم بالزغارت
دخلات للبيت جلسات وخرج هوا مشا للطبلة ديال عائلتو جلس بحال المعروضين خلاها حتى بدلات اللبسة الثانية ومشات مونية شيرات ليه ناض دخل لقاها مبدلة واكلة شاربة وعاطيا فمها لليلى كتعكر ليها والنكافات جالسين على السدادر كيتسناو
سكينة: بخفوت) قولي ليه كي جاتك العروسة .. ولد القاح ماقالي لا زوينة لا خايبة
ليلى: هههه مقالك والو؟
سكينة: امممأ أ (بالنفي)
ليلى: واخا انا نقولها ليه
ليلى: بالاداب) كي جاتك العروسة؟
قال بعفوية وهوا كيدور فبلاصتو كيقلب على الكاس يشرب
غالي: وا هي زوينة اصلا دارت المكياج ولا مدارتش
حلات ليلى عينيها شافت فسكينة اللي عاطاع بالضهر وهوا كيشرب سخف وجلس يرتاح
سكينة: بخفوت) قولو ليه زعما كي جاتك وهي عروسة.
هاد المرة هضرات المراكشية اللي فيها الضحك وتقشاب وخفيفة وخادكة وقالت ليه
المراكشية: ايوا ما شفنا والى ماعرفنا كي جاتك العروسة .. ماغمرتي عليها ما ههههه
غالي: بادراك) اااه هه(دار يدو فالجيب)
بقا كيتفت مالقا والو وبالصدفة كانت واخد ميتين درهم مكمشة غارقة فواحد الجيب وجبدها وقال كيضحك
غالي: هااا نتي زهرك.. هي اللي كاينة
المراكشية: شداتها كضح) ماشي مشكل المهم كاينة المعنى
خرجو باللبسة الثانية من جديد بالاهازيج والزغاريد برزو شوية ونشطو شوية مع العائلة وموراها لبسات اللبسة دالعشا اللي جلسات بيها على طبلة وحدة هي وواليديها وختها وغالي وباه وخوتو .. مكانتش عندها الكانة لشي واحد من غير راسها فداك العشا وكان فيها الجوع غير تحط ليها طبسيلها مابقاتش كتعقل على شنو كيتقال وشنو كيوقع حتى داز العشا والكل تعشا وناض الجوق بدا الخدمة ومن طبلتها نوضوها صحاباتها للوسط تشطح بينما غالي شدوه ولاد العائلة حتى هوا دوروه ومكانش من العاكزين بدا كيشطح وكيضحك ودارو دائرة بالتعناق تقول واهم فالتيران وبداو كيغوتو ويهبطو حتى للارض وينقزو فالسما ..
الا هشام اللي مكانش عاجبو المنضر وماعجبوش العرس وماعاجباه حتى حاجة وكيشوف بنص عين فرانيا اللي ماشطحات ما وقفات.. كتمشي وتجي فقط وتجلس تفرج . واحد اللحضة قلب هضام الكرسي فمرة جهة الحيط عطا للكل بالضهر هاز حاجبو وشد تيليفون هبط راسو عليه وبقا هاكا حتى همسات وحدة من صحابات العروسة فودن سكينة وهما كيشطحو وقالت
ريم: مال خطيب ختك عاطينا بضهرو اويييلي!!
سكينة: ضارت وراها شافتو) هاداك مريض فكرو باغي يلفت الانتباه زعما راه مامرتاحش.. الكاريزما دوالو والشخصية ديال الله يحسن لعوان.كاين واحد النوع مريض وكيبغي يبان راه شخصية وكدا ومميز وكيبدا يخور باش شي يبان شي لعباااا كما دار هاد القواد هادا
ريم: اوييلي بسم الله عليه!!
سكينة: خليه يمشي يقود دابا بقا غا ليا هاهوا .. ههه
ضارت فبلاصتها كتشطح حتى قاس ضهرها ضهر غالي وضارو عندها براسو قاليها
غالي: تبتي شوية البنت غير بشوية
سكينة: ميوعة) سير سييير لحكام فتيران ماشي فيا
لاحت ليه فودنو وضارت كتلعب وتشطح مع البنات وحتى هوا مادهاش فيها رجع للشطيح مع صحابو حتى عيا وهز يديه كيسوط مشا جلس.
شطحات حتى شداتها البولة زيراتها ونغزات النكافات يديوها ومشاو عندها داها بالزغارت وغالي معاها حتى للباب دخلات ورجع للطبلة مع عائلتو يتجمع وكيشوف فباه واقف قدامو حدا الطبلة كيشطح هوا و وئام وفاتح لافيست وكيدور كرشو ومخرج لسانو كيشطح معاها وراشقة ليه قداش. اما غالي شد جبهتو كيضحك ودور وجهه عند دراري وبقاو شادين فالسي رشيد وبداو كيعلقو ليه وهوا عاجبو الحال هز راسو ورخا يديه كيشطح وقال لهند اللي واقفة قدامو كتسفق وتموت بالضحك
السي رشيد: صور صور وبعتها لمك وريها .. طرطرق ليماها المرارة حسابها الى ماجاتش طيح روح
جا وقت لهودج ولبسات سكينة لاخضر اما غالي مكانش فراسو كاع داكشي كيمشي مع الجلابة حتى عيطو ليه مشا للبيت وضارت سكينة عندو ويدها على التاج كتشوف واش تابت
سكينة: واش ماجبتيش الجلابة؟
غالي: ضاروري؟؟
سكينة: حيت الهودج كيمشي مع الجلابة!! غتبقا بالكوستيم!!
غالي: لا راه كاينة فالطموبيل نجيبها؟
سكينة: ويييلي!! واسربي دغيا
خرج كيطير مشا للطموبيل حبد الصاك من لكوفر ورجع عندها للبيت جبدها وغمزها تخرج العيالات . خرج و كاملين وناضت عندو كتشوف الجلابة اللي جاب وطلقاتها على طولها وهزاتها من كتافها بينما هوا حداها كيحيد حوايجو
سكينة: زويينة عاد خيطتيها؟
غالي: لا كانت عندي
سكينة: كتقلبها) زوينة خياطة داليد.. كن كانت خضرة احسن .. ولاكن حتى الابيض كيمشي ماشي مشكل غير دغيا سربي
مدات ليه التحتية كانت مخدومة على حقها وطريقها ومدائرية بسفيفة على العنق وعطاتو الفوقية وهي واحلة فتكشيطتها وليزور اللي ضاير بيها من الجناب والكتاف كتعاونو وكتقلب وهوا كيلبس ويقوليها شنو تجبد
سكينة: ها البلغة( خرجاتها من ميكتها) هادي جديدة
غالي: تقاشر تقاشر
قلبات الصاك حتى لقات تقاشر وبدات طرطق فيهم وتحيد تيكيتات وتمد ليه وهوا كيلبس و وهي كتجمع ليه حوايجو ودخل فالصاك
سكينة: فوقاش مشيتي شريتي هادشي؟ لبارح؟
غالي: جابهم با من مكناس انا لبارح كنت فتيران
سكينة: نتا هوا لعريس وغادي لتيران زعما
غالي: وشنو غندير؟؟ جالس جالس جات مع الماتش
سكينة: ديك الساعة كن مشيتي تحسن
غالي: مشيييت حسنت حسن ليا الشعر ومازعمتش نعطيه لحيتي خفت يرونها .. اول مرة نمشي عند هادا اللي حسن ليا
سكينة: سير للصالون اللي مولف تمشي ليه جيتي حتى للعرس وتعكستي
غالي: كينفض الجلابة من الجياب) عيطت ليه قاليا مكاينش وتما غير دراري اللي معاه ودرت بناقص(مسح لحيتو) جات مزيانة؟
سكينة: مزيانة مافيها والو قاديتيها مزيان
غالي: اري شي مشطة اري
ضارت كتقلب لقات الباليزة ديال ليلى محلولة حداها وهزات المشطة بدات كتعلق على راسو مشطات ليه وهزات لالاك يالاه بغات ترش بعد راسو بزربة وقال
غالي: شنو هادا؟؟
سكينة: فيير لالاك كيتبت
غالي: قرب ليها) ايوا مانعرف يصدق شي غبرة كتبري تندمنا
سكينة: شحال فيييييك ياربي السلامة
غالي: وايالاه قادي قادي .. من هنا
دور راسو قادات ليه شعرو وتبتاتو وشاف فالمرايا هاز حاجبو وباصم ليها بصبعو
غالي: راكي تما (وقف وتجبد) هادشي هوا هاداك؟
سكينة: نااضي (مسحات ليه على كتفو) صافي نعيط ليهم
غالي: باسها فعنقها) الزين
خرجوهم من جديد بالزغارت وهاد المرة بالدقايقية .. كان الهودج الاخضر كيتسناها ركبات وهزوها فالسما بالدق والزغارت بينما غالي مشا لبلاصتو جلس وكيهضر مع عائلتو اللي جاو جيهتو على ليمن ويضحك .. مكانتش الفرقة الموسيقية فمكانها بل كانت الفرقة العساوية جالسة وعمرو المكان ومعاهم ثمنية رجال واقفين اللور وكيدندنو مع الدقايقية حتى كملو خدمتهم وجا الدور ديالهم . يالاه بداو ناضت العائلة دغالي شي كيجر شي وقفو صفوف مقابلة مع بعضياتهم يشطحو على عاداتهم وثراتهم وناضو صحابات سكينة تى هما وبدات المتعة عند مكناسة.. كانت سكينة فبلاصتها حين داك وغالي حداها كيشطح برجلو ويدندن وكل شوية يدور عندها كيغني ليها وهي كضحك حتى ناض المقدم ديال الفرقة بالجلابة صفرا و بالميكرو فيدو كيهز يدو والرجال كيتهزو مع المدح والموسيقى كتزيد الحماس تقدم بخطوات جهة غالي نوضو من بلاصتو كيضحك ووقف هوا وياه .. وبدا كيحرك يدو ويميل بتتاقل حتى عطاه المقدم الميكرو ومشا جاب واخد اخر وبدا غاني كيغني بانسجام عائلتو كتزغرت وضار عند سكينة مد ليها يدو نوضها من بلاصتها وقفها وسط عائلتو اللي ضارو بيها وناضت حتى عائلتها كلها وتخلطات الدعوة وشخدات مع عيساوة وماقدر حتى واحد يجلس تقول ركبو ليه البريز.
ساعة ديال النشاط بردو فيها الغدايد ورجعو لعرسان للبيت مع النكافات وبما ان سكينة خبراتو يبقا بالجلابة فرجع بحالو مشا للطبلة جلس وكانو عيساوة خدامين وناض الرايس عندو دارو ليه كرسي حداه ومد لبه الميكرو وبداو الامداح فهدوء والحضور كيرددو موراهم واعضاء الفرقة كيدورو بالصينية والبخور ومدوزين ديك الوقيتة اللي كتبدل فيها سكينة فالبيت ومها وجداتها وعماتها ضايرين بيها كيضحكو وعجبهم غالي كل وخدة كتقب مع سكينة وتقوليها مايجيكش الملل معاه بعدا مرة مر يدندن ليك ..
كانو ناشطين فالبيت وفرحانين وعلى نيتهم وقدامو اللبسة الاطلسية والحنديرة وواقفين على راسها كيزيرو ويقادو باش تخرج بيها
وقفات سكينة باللبسة دالشلحة البيضا وكانو جامعين ليها شعرها كوتشوفال على شكل مشطة منفوخة والشعر من القدام مجموع وفصلات يبقا شعرها باين والمشطة عليك مجموعة كلها ومطلوقة من الوراء على انها تلبس السبنية.. فقررو يطويو السبنية بحال الباندة ويديروها ليها فوق الجبهة وحزموها اللور وحطو ليها فوق منها المجوهرات اللي كتجي دايرة على الراس والموزون بناتهم ومشدود اللور .. بان وجهها مجبد اكتر والشعر طويل اللور بحال العودة وكانت لابسة تكشيطة من حرير الدودة والمضمة دالفضة قديمة والمجوهرات على عنقها عاد دارو ليها الحنديرة التقيلة من لفوق ولبسوها دمالج الفضة. طلعات من احسن اللبسات اللي لبسات خصوصا باللمسات اللي ضافت عليها وبعض التغييرات اللي زادت من جمالية اللبسة . بقاو كيزغرتو ويرددو المواويل لداخل فالبيت طول الوقت اللي لبسوها فيه حتى كملات
فهاد الاثناء وفالوقت اللي كانو كيمدحو فيه الرسول كانت فرقة كبيرة من خنيفرة لابسين لبسة وحدة فالابيض والاصفو والرز على الراس والبلاغي فالابيض وكل واحد كيوجد بنديرو ،، حتى من عائلة سكينة اللي كانو كيتسناو بشوق ديك اللبسة واللي هي النشاط عندهم حتى هما ناضو بدلو وكل وحدة فالنسا لبسات مجوهراتها ودورات عليها الموزون على الكتاف ورجالهم و واولادهم كاع اللي جايب شي جلابة ناض لبسها وخرج على الجردة اللي كانت مضوية وفيها العافية شاعلة فواحد القنت فين كيسخنو البنادر .. كانو كل جوج من الرجال واقفين فجهة مسرين الرزات وكيطويو فيهم وكل واحد كيدورها على الراس دصاحبو وصوت البنادر كيزنزن ويجربو واشد شد اوتارو مزيان ولا مزال .. تقلبات الاداعة قدام مكانسة فاش شافو الجهة اللي فيها عائلة سكينة كلهم بدلو الشكل والجلالب داخلين خارجين وحتى من بناصر كان واقف قدام مونية فالبيت دسكينة وهي كتقاد ليه الجلابة وتمد ليه وهز رزتو وخرج مفركس من راسو لرجليه باش يسرح رزتو ويقادها على راسو .
دخل غالي للبيت لقاها واقفة بديك التحفة الفنية اللي لابسة وتدهش وبلا ميشعر قال
غالي: متعرفتكش !! هه
سكينة: ههه هادي هي اللبسة ديالنا .. ياك قلتي ماديريش ديك الروينة كي جاتك روينة
خرج عينيه فيها وشاف جهة مونية وضحك وقال
غالي: لااا ماقلتش روينة على هادشي
سكينة: اممم وعلاياش
مونية: وازيدي دابا يالاه زيدي
سكتوها بالزغارت والصلا على النبي ووقف حداها شد فيدها خارجين للقاعة مع الاهازيج وقال بينو وبينها
غالي: ماقلتش ليك روينة على اللباس واش انا قلت ليك روينة!
سكينة: واسييير راه قلت ليك غندبر الشلحة بقيتي عليا روينة ما روينة
غالي: لا مقصدش هادشي غير مشا بالي فتخيلات اخرى وصافي
دورات راسها وهي كتشوف فالناس وتبسم وخرجو للقاعة لقاو احيدوس بادي ببنادرو وغناه والنسا كيدخلو بين الرجال ويتصافو والزغارت والمواويل العالية فالهواء الطلق.. اما بناصر كان وسط اخيدوس بالرزة ناشط وكيضرب فالندير بالجهد حتى كيتزنزن ومعصب واخا فالشطيح عندو الفرحة والنشاط حتى هما بالجهد وبالقوة .
غالي غير شاف راسو غادي وسط احديوس تلفت عند سكينة وقال بخجل
غالي: غندخلو تما؟؟
سكينة: ههه غير زيد انا وريك شدير
شدات فيه بزز منو ودخلات فتحيدوس كضحك ودخلاتو حداها وضارت عندو كضحك وقالت
سكينة: صافي غير وقف وصافي ترخا
غالي: غيير غديري فينا الضحك
سكينة: واغير ترخا ههه ضحكتيني
سكت وبقا واقف حداها وهي كتميل بيه والمصور كيدور ومها حتى هي شاد الريحة فيدها وكتسارا على احيدوس كامل وكترش فدراع كل واحد وعمتها حتى هي هازة المريشة وغادية جاية كترش الزهر
مور واحد الطرح فاعل تارك ديال احيدوس خلا مكانسة كاملين ينوضو يصورو وفيهم اللي مشا حتى هوا دار الباروك وداز طرح من داكشي الرفيع .. موراها حطو للعرسان كراسا على برا مشاو جلسو عليهم حست فالعادات ديالهم مكيدروش البرزة وانما الخزانة والسدادر وكيجلسو وسط عائلاتهم وكيهضرو ويضحكو مجموعين . لاكن في غياب سدادر حطو ليهم كراسا على شكل فوطويات مقابلين مع احيدوس وطبلة صغيرة باش يتفرجو عن قرب وكذلك العائلة هزو الكراسا وبداو يخرجو شي مور شي ويتصافو ويقادو بلاصتهم ورا العرسان . مشات مونية كترحب بعائلة غالي وجابتهم حتى هما على برا وناضو كيضحكو يتفرجو ومشاو جلسو حدا العرسان شي من هنا شي من لهيه وكل واحد لاح عليه الفيرور ديالو او لكاب ديالو وبقاو كيشاهدو الرقص اللي دام وقت طويل وكل مرة داخلين خارجين فيه كيشطحو حتى توقف البندير لحضة استراحة ودخلو دقايقية فديك ينشطو الجو شوية..فهاد الاستراحة بداو طباسل الرفيسة ديال الحرشة مسقية بزيت العود وووسطها حفر فيها السمن والعسل خارجين وموراهم الصواني دالقهوة كحلة وبداو يفرقو على الحضور حتى وصلو لغالي شاف الطبسيل هبط عندو
سكينة: مكيتعطاش فالطباسل خاصك دير ليها هاااكا
جمعات الكم ديدها وغرسات صبعانها شدات واحد الحفنة كمشاتها فيدها وكوراتها مزيان وغمساتها فالسمن والعسل وقالت
سكينة: صاافي وكتبقا تاكل منها فيدك ههه
غالي: ارا نشوفو
كمش واحد اللقمة قدها قداش فيدو كورها ودارها فدبك الحفرة وكلا منها
غالي: زويين هادشي
مونية: جات كتجري هازة طبسيل) هاك هاك حط هنا بلاتي نوريك
عمرات ليهم الطبسيل وقاداتو وحطات ليهم الكيسان دالقهوى وجلسو كياكلو بيديهم ويتجمعو بينمت الطباسل كيدورو ويعاودو فكل مرة ماحبسوش حتى بدا احيدوس من جديد
بدا النهار كيبان واحيدوس مزال خدام وغالي بدا كيتفوه وقال
غالي: الخمسة ونص!! واش مزال تلبسي شي حاجة؟
سكينة: لا صافي غير لاغوب
غااي: وااايلي!! باقي ليك لاغوب؟؟ كن درت بلاش
سكينة: والحلوى اللي كاينة شكون يقطعها
غالي: وايالاه براكة قولي ليهم غندخل نبدل.. باك عااد جاه النشاط
سكينة: بابا هادي هي الفراجة عندو. غير صبر صبر هاهما شوية ويحبسو
ربع يديه وعينيه ناعسين بقا كيغمضهم شوية ويحلهم شوية قدام داك احيدوس ولا بغاو يسكتو . شيرات بيدها للنكفات باش دخل ومشاو دخلوها للبيت وغير دخلو طا غالي على واحد السداري تكا. حتى لبسات اللبسة بيضاء وكانت من اروع ما بكن فديك الوقت.. بحال شي برانسيس وطلقات الشعر ومسحات وجهها كاامل من المكياج تقول عمرو ماكان .. كانت باغا تبان طبيعية فالكسوة البيضا ونضفو ليها وجهها مزيان حتى مابقا فيه والو ودارت كريم مرطب ومورد خدود وشفاه ملمع وايلاينر باين مع الشفار خفاف غير من الاطراف.. لاكن وحلات فالوشام اللي فضهرها والكسوة معرية من لكتاف بداو كيدهنو ليه فوندوتان ويعاودو حتى تغطا ودارت الطرحة على راسها في حين ناض غالي وكان مرهق لبس الكوستيم ديالو ومشا قدام واحد المرايا تفقد وجهه وشعرو ودار يديه فجيب وخرج برا حتى وجدات وعيطات ليه قائلة
سكينة: غير سير سبقني حدا الحلوى انا غيجيبني بابا
حرك راسو ومابقا فيه اللي يهضر ..مشا معاودش الهضرة وجلسو كيتسناو بناصر حتى يلبس الكوستيم دايالو عاد مشا كيزرب ومونية تابعاه كتوريه اش يدير .. شدات ليه سكينة فيدو وخرجو لقاو الحضور واقفين فالجناب والحلوى الوسط وغالي داها وهي كتقدم مع الموسيقى وكضحك مع البنات حتى للطبلة وجات تسلم على بناصر وتبوسو وهوا مع التقليقة ديالو ديال ديما باغي يسلم حتى صدقات بايساه من فمو وبدات كضحك .. تصافح مع غالي ومشات شدات فيه ووقفو قطعو الكيكة وبداو الطقوس ديال وكلني نوكلك .
فهاد اللقطة انتهى العرس وطلقو ليهم موسيقى ديال باي باي مع السلامة وخرجات كضحك شيرات بداك الورد جهة صحاباتها ماعلامتهمش حتى جا فالراس دفوز وهزاتو كضحك وسكينة مخرجة لسانها ودايرة. ليهم بيس بصبعانها بجوج وكتشير للمصور يصورها .
خرجو لبرا وهرجو معاها صابتها كيغوتو وهازين ليها الجلايل وتجمعو يديرو صورة جماعية مع المصور في حين بعد غالي كيهضر مع باه وخوه كيضحكو بيناتهم .. بقاو قدام المصور كيتصورو ويعاودو فالبوزات الحمقين حتى لواحد اللحضة نقزات سكينة على ضهر فوز بكسوتها وهزو يديهم بجوج مخرجثن لسانهم كيضحكو والبنات كذلك والمصور تابعهم حتى مشا بناصر كيزرب باش يتحركو وكلشي بدا كيجري يركب فطموبيلتو عاد دخلات هي اخر وحدة وسد عليها غالي الباب وطلع حداها كيديماري وقال بتعب
غالي: عاد جاك اللعب واش معيتيش
سكينة: يالاه نمشيو لصومعة حسان
غالي: اشمن صومعة حسان انا راه باغي نعس .. الى وصلت معاك حتى للدار ماتقوليها لحد
توادع مع عائلتو اللي كانو موراه بالطموبيلات فداك الصباح ومشا بحالو فين حين شدات عائلتو الطريق بحالها . وصلو للدار لقاو فام دميناج كتسيق والناس فايقين . طلعو فحالهم ويالاه فتح الباب ودخل هز راسو بارتياح تجبد
غالي: ااااععععع ميمكنش.. بزاااف اففف التسعود هادي!! عمرني شفت شي عرس كيبقا حتى للتسعود
سكينة: اجي فتح ليا هاد الكسوة من اللور
مشا فتح ليها الكسوة وراسو تقيل ورجع لبيت نعاس حيد حوايجو كلهم بقا بالبوكسر ومشا نيشان للطواليط.. موراها خرج موضي لوا عليه فوطة ومشا صلى بيها في حين دخلات هي وراه للطواليط بشورط قصير وسوتينان فالابيض اللي كانت لابسة تحت الكسوة غسلات وجهها وجمعات شعرها وعكات سنانها ومشات كتسمح بالفوطة للبيت لقاتو طايح على ناموسية على كرشو مكيتحركش. خلاتو كما هوا ومشات هبطات ريدو على الضو ودخلات حداه حتى هي ولاحت الغطا عليهم ومع الحطة دالراس مشات مشية وحدة .
تيليفوتات كيصونيو والقيامة نايضة وليزابيل مابغاوش يحبسو فيقوها من نعاس هي اللولة وهزات تيليفون طلات عليه لقات خالتها وختها ومها كلهم كيصونيو ويعاودو وناضت جلسات دايخة جاوباتهم بنرفزة
سكينة: ااالو؟؟
سميرة: صباح لخير الاللة لعروسة.. مالك مكتجاوبيش شحال وحنا كنصونيو
سكينة: شنو كاين واقعة شي حاجة؟؟
سميرة: مكاين والو غير كنسولو اش واقع عندكم ؟
سكينة: كيفاش اش واقع عندنا؟؟؟ مافهمتش؟
سميرة: واش نجيبو لفطور راه مزالة لعائلة هنا فالدار النص باقي ما مشا
سكينة: شدات جبهتها) نااري اختي مساليين واحق الله…سير اختي مابغيت لا فطور لا غدا باغا غا نعس تا حد مايعيط ليا تا نعيط انا
سميرة: ويلي وشنو غنقول لمك؟
سكينة: قولي ليها مابغاتش لفطور مايجيبو ليا والو
سميرة: والكادوات؟!!
سكينة: تا نجي نديهم اختي غير ماتعيطوش .. بزااف على تعياط اويلي راه يالاه طناش واش منعستوش!!
سميرة: ايوا يالاللة سمحي لينا حنا اللي غالطين سرنا نيت
سكينة: يالاه بسلامة
قطعات ورجعات نعسات حتى هي حلات فمها كما حلو غالي وبقاو هاكاك حتى للربعة دلعشية عاد حل عينيه
فيقها بالبوسان والتعناق تى حلات علينيها وتحلات وترخات بحال العادة فاش كتكون معاه واستحلات البوسان والدلل سلماتو راسها بارتياح وهي عارفة ان الخطوة الصعيبة نقزاتها .. وحتى هوا شافها مرخية لا ستريس لا والو جا ودخل نيشان حتى غوتات وكمل بزربة وهي مزالة تحت الصدمة والدهشة .. فاش ناض خرجات عينيها مصدومة ورجلين واقفين وهوا كيشوف فيها مافهم والو وشد ليها فيدها باش تجلس وناضت بزز جلسات وقالت
سكينة: تفرعت. تفرعت تفرعت
غالي: كيفاش تفرعتي ياك البكرة مشات
سكينة: وراني تفرعت ناااري ناري ناري
وقفات بزز وجمعات رجليها مزيان زيراتهم بحال الى فيها البولة
سكينة: ناري واقيلا طرطقات فيا شي حاجة .. واقيلا وقعات ليا شي حاجة
غالي: ماوقع والو راه عاادي النهار اللول هاكا كيكون
سكينة: لالالا نوض ديني للطبيب .. انا متأكدة طرطقات فيا شي حاجة
بقات كتولول وزادت تخلعات فاش شافت شوية ديال الدم وبدات كتغوت حتى لبس حوايو ولبسات سورفيت ديالها ونزلات معاه داها لطبيبة نسائية قلباتها وطمنانها انه ماوقع ليها والو غير هوا كإحساس فالاول هاكاك كيكون
عطاتها ادوية للتنصيف ومرهم ومن تما داها لمطعم تفطر وجلسات هي وياه كيهضرو والخلعة مزالة فيها
سكينة: ناري حتى نتا دخلتي فيا ديك الدخلة ماااالك اويلي!!
غالي: هز راسو كيضحك) والله ماحسابني غيوقع ليه هادشي.. انا على بالي صافي داكشي محلول عادي
سكينة: وادابا تسنااااا حتى نبرا من الخلعة ههه يالاه
غالي:غمزها) غنداويييك احبيبة نتي غتبداي تجي طلبيني راسك
سكينة: صونا ليها تيليفون) مالين دار (فتحات الخط) الو فاطمة(مرات عمها)
فاطمة: ايوا فينكم ماعيطتو ماسولتو
سكينة: كنا ناعسين عاد فقنا
فاطمة؛ امممممههه ايوا شدرتي؟
سكينة: شغندير اختي؟
فاطمة؛ اوييلي على شغندير؟؟
سكينة: وا من بعد من بعد ماشي دابا
فاطمة: ايوا نجيبو ليكم الفطور ؟
سكينة: لالا بلاش
غالي: اشمن فطور قوليها بلاش
سكينة: بلاش بلاش انا غندوز عندكم دابا شوية
قطعات وبدات كضحك وقالت
سكينة:كولشي دابا كيسول واش تكويتي
وغالي:لبسالة هادي
سكينة: خاصهم يعرفو كولشي وبالتفصيل .. بغاو يزملو شوية حتى هما واخا غير بالسمع
غالي: ههههه الله يهديك اشكتخرجي على فمك
سكينة: وهادا ماشي كبت؟؟ نبدانعاود ليهم وهما يتكحككو عليا ماشي الزملة هادي! شغلهم نتكوا ولا منتكواش خاصهم ضاروري يعرفو ويتخيلو
غالي كولي ها الخليع غيبرد
جمعات فطور غدا وكلات ديال لخليع بالبيض مع براد داتاي صغير وكذلك داكشي اللي خدا وجلسو شوية وحطو ليها شوارمة سخونة بالفريت
سكينة: تشهيييت شوارما
غالي: شاد تيليفون)بالصحة
سكينة: مغنسافروش؟؟
غالي: فين غتسافري والشتا جاية؟
سكينة: فين ما بغيتي.. غالي نمشيو للشينوا؟
غالي: هز عينو فيها)ضربة وحدة؟؟
سكينة: انا ماعنديش مشكل
غالي: اي واحد يقدر يمشي مابقاتش فالجنسية
سكينة: كيعاودو عليها زوييينة
غالي: فالصيف ماشي فالبرد
سكينة: صافي نمشيو ليها فاش يسخن الحال
غالي: كيشوف فتيليفون)كاين واحد لبلاد فكازا الى بغيتي نمشيو ليه غدا
سكينة: سنو هوا هادا؟
غالي: بحال فيرما فيها الخيل ولبينزبول و لكواط وبزاف ديال لعيبات
سكينة: صافي نمشيو
غالي: صافي؟
سكينة: صافي
غالي: هانا غنشري تيكي
سكينة: من تيليفون؟
غالي: من تيليفون ..(جبد لاكارط) نتي معايشاش معانا ؟ عمرك شريتي شي حاجة من تيليفون ؟
سكينة: كيفاش غنشوي مافهمتش؟ وريني؟ منين نشري الى بغيت لحوايج؟
غالي: كاين علي اكسبريس بان كود بزاف دالمواقع
ناضت من بلاصتها وجلسات حداه وجبدات تيليفونها بفضول
سكينة: وريني هادشي اول مر نعرفو
غالي :ملهي فتيليفونو) ديري بان كود ولا علي اكسربيس.. امازون غيطلعو ليك
سكينة: بان كود؟ هاك كتبها ليا
عطاتو تيليفون دخل ليها الموقع ومشات نيشان تشوف الحوايج والصيكان وحلات فمها حتى للارض وخرجات عينيها
سكينة: هيييه!!! رخيص!!!
غالي: شوفي لاليفغيزو شحال بعدا؟
سكينة: بلهفة) ويلي ويلي ويلي شوف شوف على صيكان !! ناري على صباااابط ويلي ويلي ويلي (تقادات فالجلسة) ناري انا صافي منخرجش من هنا ناري شداك توريني هادشي .. يجيني حتى لعندي؟
غالي: يجيك حتى لعندك
سكينة: شوف شوف هاد الصاك ناري ميمممكنش شحال واااعر بغيت هادا .. غالي شري ليا هادا ضاروري.. لا لا لا ميمكنش لا .. هاد الكسوة ميمكنش متشريهاش ليا
غالي: شاف فيها بعينو) فين غتلبسي ديك الكسوة؟
سكينة: كيفاش فين غنلبسها؟
غالي: سولتك فين غتلبسيها؟ فالدار؟
سكينة: دابا هادي غنلبسها انا فالدار عندي قصر انا!
غالي: وشنو بغيتي تخرجي بيها؟
سكينة: ومالها؟
غالي: كيفاش مالها؟؟ سالينا مع داك اللبس راه ديجا قلتها ليك
سكينة: اهاه وشنو اللي غنلبس
غالي: حدد ليها بيدو فرجلها) ماطلعتش فوق هاد البلاصة.. ركبتها منشوفهاش فالزنقة
سكينة: اااو اااو او بزااف بزاااف شفتك بحال الى بغيتي تحكم وتسيف عليا مالك مقلتيش ليا هادشي قبل مانتزوجو
غالي: بلا مبالات) كنت صابر ليك
سكينة: ياااك!!!(شافت فتيليفون) دابا غتشري ليا هادشي ولالا؟
غالي: تلبسيه فالدار
سكينة: يالاه غير شريه
غالي: شوفي شوفي لانجري راه عندهم داكشي زوين
سكينة: لانجري شريتو صافي براكة عليا حتى ندوز داكشي اللي شريت.. دابا شري ليا هاد الصاك هوا اللول وهاد الكسوة وهاد الصباط.. بلا تي بلاتي. هاد السروال.. ولا عرفتي لا ماشبقيتش باغا الكسوة شري ليا جاكيط هادي وااااعرة ماعندي مندير ب
ثاني يوم اللي المفروض العروسة مكتغرجش عند بعض العادات والشعوب لاكن سكينة كان عالمها بوحدها وتلاقات مع غالي حتى هوا مكيعتارف لا بأعراف ولا تقاليد ولا عادات.. بقاو جالسين حتى شبعو فالمقهى عاد وصلها لدارهم ونزلات لابسة سورفيت ديالها الكحلة اللي شرات فالدهاز وطلعات لقات الدار مزال مطرطقة بالناس ومزالين جالسين وكاين اللي دار منعا تفويجة وخرج تسارا فالبحر ومشى شاف المدينة وعاود رجع . مع الدخلة صدماتهم كلشي ناض وقف كيطل متوقعوش ترجع ومونية شادة فحنكها كطلع وتهبط فيها وقالت
مونية: هيييه!! جيتي؟؟ ما..،، ما تسناي فطور ما تجلسي بحال الناس
سكينة: فطرناا راه جيت من القهوى وصلني ومشا يقضي شي غرض
مونية: القهوى!!! ( دارت يدها على فمها) هييه هادشي عمرني شتو ..زيدي زيدي (قربات حداها بخفوت) راه كديري الضحك فراسك واش مكتحسيش؟؟
سكينة: اشمن ضحك !! واش منجيش؟؟ نبقا جالسة بوحدي ا غندير ونتوما مجموعين هنا
مونية: حنا نجيبو ليك فطور ونجلسو معاك
قربات عمتها الصغيرة كضحك وقالت بخفوت
حليمة: خليها باقا صغيرة هي ماشي بحال لعرايساللث دازو عندنا.. غير خليها اش عندهم مايقولو راه غيهضرو يهضرو
سكينة: علاش شنو كاين اش واقع؟
مونية: بخفوت) راه من الصباح وهما مصدعينا فوقاشنديو لسكينة لفطور فوقاش فوقاش نمشي نشوفو سكينة يخ يخ يخ من شي عرس
سكينة: هانا جيت عندهم!
حليمة: عبرتي.. ولاهيلا عبرتي باغين يجيو غير يشوفو الدار والفراش ويحنززو مابيهم لا فطور لا فرح
مونية: وسميرة ياختي نفخات لي راسي واش عيطتي ليها واش سولتو فيها واش مغنشوفوش لعروسة
سكينة: يا على مرض.. تفوو كن غير ماجيتش كن غير مشيت مع غالي فين مازاد نزيد معاه بناقص
مونية: ايوا هادشي علاش قلت ليك علاش جيتي دابا.. هاهما غيبداو دابا الهضرة والاسئلة ميسكتوش
هزات سكينة كتفها ومشات معاهم للبيت يشوفو دوك الكادوات وجلسات يالاه بداو يحلو تجمع عليهم البشار وكل واحد كيعطي رأيو
سكينة: كتحل ) مغنديش هادشي كله انا اصلا ماعندي مندير بهادالطباسل وهاد الكيسان
مونية: اللي مابغيتيهاش خليها ليا
سميرة: دخلات) اهلاااان لاللة لعروسة هنا!! مابغيتيناش نجيو عندك ولاشنو
سكينة: انا اللي ماسخيتش بيكم ورجعت … ماما غير خودي هادشي.. عطيني هادا شكون جابو
مونية: عمتك
سكينة: وااعر كوفرلي!! ولاهيلا واعر حتى فالدار عندي لكادوات لقيتهم مستفين فوق الطبلة قالي غالي جابوهم عائلتو.. لقيت هاااكا ديال لكواش فنين
سميرة: كي صبحتي بعدا هههه عليها مابغيتيش كاع تجاوبي
سكينة: دارت راسها ماسمعاتش) هادي ساعة؟؟ غير خوديها
بنت خالها: مغتديش الماعن ؟؟ فاش غطيبي الى جاو عندك الضياف
سكينة: مغيجي عندي ختى واحد
جمعات الكدوات اللي غتدي وناضت بغات تمشي بحالها وكلشي ناض بغا يمشي معاها وشي كياخد لشي باغي يهز وتمو هابطين فالدروج حتى للدرجة للخرة وهي طيح خالتها واحد الطيحة جات على وجهها وطاح الكادو من يدها وجرات معاها بنت اخرى من العائلة وطاحو بجوج هما والكدوات ،، كلشي سخف بالضحك الا سكينة اللي مشات كتجري وتغوت مخلوعة
سكينة: اااوييليويلي لكادو لكادو
هزات للكادو وكحزات للجنب كتقلبهم في حين ناضت سميرة مقتولة والبنت لاخرى عينيها مغرغرين ورجلها عوجة ماقدراتش توقف عليهارجعات للدار . اما سكينة مشات كتجري خرجات مع الباب عند غالي اللي كان بالطموبيل كيتسنا شيرات ليه يخرج وضارت جهة الكوفر كدقعليه يحل وحطات الكادويات ديالها في حين نزل بسرعة عاون البنات وخدا من عندهم داكشي حطو لداخل ومشات سكينة كتجري شيرات ليهم ودارت ليهم باي باي كتشكرهم وطلعات حداه داها للدار وهز معاها داكشي حتى للفوق حطهم وسط الدار وهز راسو كيتسوط وقال
غالي: تفكرت … غدا مغنمشيش لداك البلاد غنمشيو لمكناس .. خاصني نشوف الواليدة
سكينة: ااه .. سير ماشي مشكل
غالي: غتمشي معايا حتى نتي
سكينة: فيين؟ عندك ماماك؟
غالي: مهم. غنمشيو بجوج.. حنا اصلا غنمشيو للدار عند الواليد هوا الول
كان سفر اظطراري وخاصها عاد تشوف اش تلبس وباش تمشي وشنو دير،، بالزربة جمعات حوايجها فالباليزة بالليل وحارت فشنو تلبس وهي مسافرة وخصها شي حاجة محتشمة وماعندها حتى حاجة ويالاه قالت بسم الله باقا ماعارفة اشنو تشري .. اظطرت تسلف جلابة من ليلى وخرجات هي وغالي بالليل شادين الطريق ومناكرين
غالي: علاش ماعندش جلابة؟؟ دابا غتبقاي تسلفي الحوايج من عند صحاباتك!! هنا تعرفي باللث حوايجك كااملين اللي كتلبسي لاعلاقة
سكينة: بغيض) غتزيد كلمة وحدة غنزل هنا وسير ضرب راسك مع الحيط ديك الساعة،، اصلا نتا اللي خاصك تشري هادشي فييينك اسيدي جاي مزوج فابور ومزال كتخل فمك
غالي: شنو اللي قلتي ليا شريه وماشريتوش؟؟؟ قلتي ليا خاصني جلابة وقلت ليك لا؟؟ غا الصباح بقيتي عليا بغيت الجاكيط بغيت السروال دوزتهم ليك كاملين اش بغيتي اخر؟
سكينة: ماتبقاش تهضر بزااف انا ماشريتش جلابة وماعنديش معاهم غير للضاروووورة .. للضاروررررة غنجيبها من عند صاحبتي نقضي بيها
غالي: شري حوايج اسكينة الله يهديك.. واش غتبقاي كل مرة فين ماتبغي تمشي لشي بلاصة تقلبي على ماتلبسي
سكينة: ايوا والله صافي دابا نيت بلاصة ما نمشي عند ليلى يالاه للمدينة شري ليا جلابة يالاه زيد ضرب دورة
تنهد وقلب الطريق كيسوط داها للمدينة ونزل معاها تابعها من اللور وهي كتقلب حتى حاجة ماعجباتها وماحملات حتى جلابة وخرجات من تما عايفة الموديلات وداكشي اللي شافت وقالت فيها البكية
سكينة: شنو شنو شنو غنلبس فهادشي فهاد السقلي وهاد الزمر علاش كيديرو الشوهة فجلالب ماعرفتش علاش كيبغيو يبدعو تفووو.. يخليوها غير مطرقة حسن
غالي: بسياسة) شوفي مزال ها حنا كتشوفو الى بانت ليك شي حاجة فيها الضو قضي وصافي حتى لمرة اخرى
وقفات حدا محل شاد فكم الجلابة كتغبن
سكينة: واشوف دابا لخياطة وشوف الزواق مهركن. هادي جلابة هادي
غالي: وشنو غنديرو دابا سي تخوطاااغ على الجلابة من اللول كنتي تقوليها ونشريو التوب على خاطرو ونخيطوها بالكانة.. اما دابا غير قضي
سكينة: الى كنت غنقضي بهاد الشوهة ونرميها غير بلاش ديني عند صاحبتي نلبس جلابتها هي بعدا مخيطاها على دوقها وبالخاطر.. لبسة وحدة ونردها حسن ليا من هاد الشرويط نلبسو وانا حشمانة .. شوف القيطان كي معوج
غالي: هز يدو) مابان ليا حتى تعواج انا بعدا
سكينة: نتا مغيبانش ليك مغتفهمش اما انا كيبان ليا من الطيارة ومنلبسوش واخا يعطيوه ليا فابور
غالي: على عجلة) واطلقينا يالاه الى ماغتشري والو يالاه نتحركو من هنا العشرة هادي ومزال تابعنا شحال من حاجة
سكينة: يالاه يالاه نمشيو .. ديني عند ليلى تعطيني جلابتها حسن .. شوف شوف على حالة وعلى الوان !! واش مكيشوفوش!!
غالي: سابقها) وايالاه دابا صافي سالينا من داكشي
تبعاتو كتزرب بالشورفيت وسبرديلة والدفيرة وهوا قدامها بدجينز لافيست زربان وغير ركبات حداه طار من بلاصتو بالطموبيل كيطير وهي كتهز وتشوف فتيليفون وتنعت ليه الطريق حتى وصلات للعمارة ديال ليلى الجديدة اللي رحلات ليها ونزلات عندهم كضحك وتبسم هازة الجلابة مداتها ليها وطلعات بينما خرجات سكينة عند غالي كضحك طلات عليه من النافدة وقالت كتشير بصبعها
غالي: ها العمارت اللي شريت فيهم الدار هما هادو
تلفت شاف جيهتهم وكانت الدنيا زاهية والشارع عامر والحوانت كلهم حالين لتحت
سكينة: اجي تشوف (جراتو من يدو) وانزل براكة من النفخة والو
نزل وزدح الطموبيل وراه وحتى هوا كان عندو فضول يشوف وقال
غالي: هنا نييت ؟؟(كيسرح عينيه)
سكينة: هاديك راااها الطبقة الثالتة اجي نطلعو اجي
غالي: بان ليا هادشي كمل
سكينة: اجي نشوفو .. حتى انا ماشفتش غير بابا اللي كيجي لهنا يطل
مشاو بجوج لمكتب البيع طلع معاهم السيد اللي مكلف يوريهم الدار وطلعو فالاسانسور حتتى للطبقة لقاو شي سلوكة والبولات مزال ماراكبين .. فتح ليهم الباب دخلو وشعل ليهم الضو لقاو نضرة وكان مزال السلوم والخناشي دالكبص والخشب وبزاف دالاشغال تما لاكن الدار مدور ليها لاندوي وكلها بيضا ناقصها غير الفينيسو
سكينة: كتسرح عينيها ) قربات تكمل
غالي: كيشوف) شهر ولا شهراين كااع
سكينة: بسعادة) اجي اجي تشوف البالكون مقووود
خرج فيها عينيه وسدات فمها شافت فالسيد اللي معاهم ومشات كتفرنس جهة الباللكون اللي كبير قياس غرفة كاملة محلول وكيطل على الشارع .. كانت اطلالة زوينة ومبهجة ومهوية
سكينةي بحماس) هنا غندير واحد الجلسة وااااعرة عرفتي كي غنردها .. ناااري منعاود ليكش.. غندير هنا فوطوي وتما رولاكس طوييل ونزيد عليها الطبيعة ربيعة.. اصلا البالكون كنت باااغاه يجي وسط الدار محلول على الصالون .. ومغندير لا سدادر لا مهاد غندير داكشي عصري هاااي كلاص( عضات شنايفها بسعادة) واااااو فوقاش يكملو
غالي: وسفتك كتفصلي وتفرشي ناوية تسكني هنا ولا شنو
سكينة: المهم نفرشها ونقداها ونكريها مفرشة كااع
مشا كيدور ويشوف المطبخ والبيوت والحمامات ورجع كيسرح عينيها
غالي: زوييينة وكبيرة .. شحال دايرين الديور هنا؟؟
السيد: باديين من 70 مليون حتى لمية ووخمسين مليون
غالي: امم.. مزيان.. غيكونو كبار على هادو ديال مية وخمسين؟؟
السيد: عندهم جوج واجهات واجهة على الشارع وواجهة على الجردة اللي الوسط.. هاهي مقابلة معاكم الشقة النمودجية
غالي: تلفت عند سكينة) اجي نشوفو هادو اللي قدامك
تبعاتو للبرطمة اللي قدامو ودخلات كتشوف فيها مفرشة ومصلوحة ومقادة على حقها وطريقها وتساراو فيها حتى شبعو وخداو معلومات وخرجو من تما كيسولو فوقاش يسلمو الشقق لماليهم من بعد نزلو فحالهم وركبو السيارة
سكينة: عجباتك ديك الدار ؟؟ كبييرة واعرة
غالي: حتى مية وخمسين وااعرة
سكينة: حسابني كتفكر تشري زعما
غالي: واخا نبغي نشري منشريش شقة. وبمية وخمسين مليون من لفوق هه… واش عرفتي شحال هاد مية وخمسين ؟؟ ماعرفها غير اللي غيحطها .. ونشري بيها شقة وسط العمارة
سكينة: ايوا ؟؟
غالي: نمشي نشري ارض ونبنيها على خاطري راه الاراضي ديال الفيلات فهرهورة باديين من مياة مليون .
سكينة: اوييلي على هرهورة مالي مكنعرفش هرهورة شحال ساوي
غالي: اييوا نتي غير سامعة اما انا الضرائب كيدوزو على يدي وعاارف البلايص فهرهورة وعارف اش وقع تما .. لبارح مشات فيلا كااملة بااطل مولاها جاه سيزي وشراها غير موضف معانا فالخدمة
رجعو فالطريق كيتجمعو على الديور وهي متحمسة وفرحانة
سكينة: غالي عجباتك الدار؟
غالي: بجدية وهدوء) مزيانة ومزيان مللي فكرتي تستثمري فالدار .. الصراحة كنحييك
سكينة: هادي هي احسن حاجة درت فحياتي
غالي: دابا جامعة شي فلوس باش تكمل دارك ولا والو طرقتي كولشي
سكينة: اوييلي معلوم جامعة بلهلا يطريه ليا
غالي: دابا داكشي ديال العراسات زعما فيه الفلوس؟
سكينة: فييه الحمد لله
غالي: دابا شحال كدخلي فالشهر كااع ههه
سكينة: كااع كاع ههه
غالي: واقولي دابا ياك انا راجلك
سكينة: اولا عمرك تقول ليا راجلك ولا يدك .. ماعنديش مع هاد المسطلحات السجنية
غالي: علاش سجنية
سكينة: لا متقولهمش ليا وصافي
غالي : يالاه دابا قولي شحال كتوصلي
سكينة: على حساب واش كاينة الخدمة ولا مكايناش .. فخبارك حالة واحد المحل اخر انا و واحد البنت غالي: هز حاجبو) لا مافخباريش وماحلمتش بيها .. وا كووولك اسرار الشريفة
سكينة: مالي اخويا خبيت عليك الاسرار عشرين عام؟؟ راه كنا غير مصاحبين وهانا كنحطهم ليك متابعين دابا فين عندك المشكل
غالي: زيدي .. شنو اخر مخبية
سكينة: صافي هادشي اللي كاين
غالي: كيفاش زعما حتى جاتك الفكرة .. غير جيتي وقلتي اا خصني الدار؟ ولا زيرك باك؟
سكينة: با براسو ما فراسوش شريت الدار حتى شريت وساليت عاد قلتها ليه
خرج فيها عينيه مصدوم وهي كتعاود ليه القصة من اللول حتى للخر حتى دخلو للدار و مزالين فموضوع الدار
غالي: رد الباب موراه ) بشاااخخ..
سكينة: اييه وناضت الروينة عاد مع المدة تقبلها
غالي: ولاكن من واحد الناحية عجبني تفكيرك واخا غامرتي وكنتي تقدري تشريها وااجدة
سكينة: المكتاب واصلا درت هاكا باش نزير راسي
غالي: هادشي كااامل سبب فيه شنو هوا؟
سكينة: شنو؟
غالي: هوا بغتي من تبرهيش ودرتي عقلك فالخدمة ..
سكينة: ههههه وا حتى تنكاف درتو غير باش نخرج بالليل وبالنهار بلا ميسولوني اماانا ماحسابنيش غيعطيني .. حتى بان ليا فيه البلان شفتو كيعطي وانا ندير فيه راسي مزيااان
غالي: كتقوليها بوجهك مقزدر
سكينة: بميوعة) مقزدر وقادة بيه وقادة براسي وماواقفة على حتى واحد
غالي: الهضرة بعدا ميغلبك فيها حتى واحد .. سيري كملي جميع لحوايج وخوي ديك النموسية راه غنجي نعس
من بعد واحد الطرح مألم فوق ديك الناموسية اللي جمعات تقلبات على جنبها بنفور وقالت
سكينة: لا احساس لا خرى مافهمتش علاش ؟؟ اوييلي قبل كان احساس حسن مافهمتش دابا علاش مكنحس بوالو غير لحريق
غالي: عاادي عادي حيت الجرح جديد وغيبرا مع الوقت ماشي غير نتي الليواقع ليك هادشي
سكينة: ايوا بنااقص كاااع حتى يبرا هاد الجرح
غالي: فالاول محسيتي بوالو ؟
سكينة: حسييت ولا كن حدو كيدخل مكنبقاش نشعر تعصصصبت واقيلا نتا ماعرفتيش ليا
وقف قدامها كيلبس وعقد حجبانو وقال
غالي: انا ماعرفتشليك ولا نتي عديمة الاحساس؟
سكينة: لالا نتا ماعرفتيش كي دير ليا كتبغي تزرب وانا كنتعصب مكتوصلش ليا للبطونة ديال الاحساس
غالي: مكنوصلش للبطونة دالاحساس؟؟ راه وصل ليك للوالدة الحاجة فين بغيتيه يزيد؟ كيضرك ماشي مارصلشليك للبوطونة
سكينة: وعلاش انا ما جبتوش؟؟ تمارة على والو واش غنبقا هاكا؟
غالي: غتبراي غتجيبيه تا نتي صبري شوية
سكينة: ربعات يديها) المرض والله ما تى لمرض.
غالي: تكا حداها كيضحك) دابا مالكي تعصبتي؟؟
سكينة: كيفاشمالي تعصبت اجي كوي وماتجبوش. نشوفو شنو غيرقع ليك
غالي: كيغندير ليك ونتي كتغوتي ؟ هاا.؟ كما درت معاك وحلة
سكينة: حتحمع شعرها) يخخخ بناقصمن هاد البكرة ولا زفت كن حسابني هاكا كن مشيت حيت معا من الجدر عند شي طبيبة وبالبنج … ها الشعر تنتف ها النفس تقطع ها الكلاج شدني فالضهر ها ركابيا تشنجو عليا وحتى حاجة ماقضيتها لعداب على والو .. تعصبت الصراحة راه الفقصة والمرض
غالي: صافي دابا بلا ميبقا فيك الحال ههه جبتو انا بحال الى جبتيه
سكينة: بانفعال) هاااا (عطاتر الصبع) نجيبو انا وجلس نتا
غالي: شد ليها صبعها زير عليه وفشل بالضحك) غنهرس مووو.. ههههه واا ميمكنش(مسح وجهه كيضحك) صافي انا نحاول معاك سطحي .. خرجي بعدا السمسوم باش ترتاحي
سكينة: انا بغيت نجيبو من لداااخل(بانفعال) علااااش ماوصلتش ليه علاش؟؟ انا بغيت نعرف كيفاش داير داك الاحساس من لدااخل ماشي من برا
غالي: واصبري ختى تبراي اش غنديرو راه ضاروري تبراي .. شوية دالخاطر حتى تهناي من داك الجرح
سكينة: ايوا اخويا مادور بيا مندور بيك من هنا لتى نبرا بلا منصعر حيت هادشي كيعصبني ومافيهش الضحك راه طاقتي كتمشي وكتبدا نترررعد ومكنوصل لوالو .. هادشي كيدير الاعصاب ومافيا اللي يتعصب
ضارت عطاتو بالضهر وطلعات الغطا كتسوط طالع ليها الدم وهوا ساكت خلاها حتى سخنات بلاصتها وعنقها من اللور فالضلام وهمس فودنها مع قبلك حنينة
غالي: جوتيم
باش تنعس مرتاحة وتفرغ الضغط حتى هي ناض كيسايس ويحاول معاها وعاود معاها تسخينات من اللول حتى شعلات وبدات كتجرو عندها وتقلب وتشقلب راسها وقالت بمتعة
سكينة: كن غييير مكانش داك الحريق.. السعاادة
غالي: كيضحك) غيمشي غيمشي
سكينة: دابا هاكا انا مرتاحة وعاجبني احال ولاكن ميمكنش نبقا هاكا خاصني النهاية فهمتي.. الى ماكملتش وبقيت هاكا بلا نتيجة تما فين كنتعصب كنتغدد
غالي: تحاولي بشوية؟
سكينة: لا بلاش حيت غندير مجهود عاوتاني لثاني مرة وهاد المرة الى ما جبتوش غنمرض وغنسخط.. خليني فالسطحي حتى هوا عندو محطة نزل فيها
غالي: هههه يالاه دوري التيتيز دوري
دوز يدو على مؤخرتها وهي كدور وباسها بلطف وكمل معاها سطحي حتى بدات عليه دخلو دخلو ويالاه جا يدخلو بدات كتغوت عليه خرجو خرجو ورجعات للغبينة والفقصة وفضلات السطحي وبسرعة وصلات لمبتغاها وتجبدات بارتياح عاضة شنايفها
سكينة: على راحااااا ههه
غالي: وادور عندي هههه دابا راني مزال واقف عليك
سكينة: كمل سطحي حتى نتا
غالي: ايوا لا!! شتييي!! وا صبري معايا شوية
سكينة: حتى سطحي مزيان مالو
غالي: لا مغيقضي ليا والو انا باغي لداااخل
سكينة: وراني كنتقصح!!
غالي: غتصبري احبيبة معندي مندير ليك حتى انا الى مادخلتش غنمرض
زفرات عاوتاني وكحلات بالعما وعطاتو غرضو حتى كرهات الايلاج ومايجي منو وماتهنات ناض عاد تقلبات على جنبها كتنفس وتهضر بزز وتحرك صبعها وفمها ناشف
سكينة: اخر مرة… اخر مرة تقول ليا ندخلو صافي .. الموت هادي كن بقيت عزبة حسن ليا
غالي: بسخرية) ماعليك غير بالصبر ابنتي هادا هوا الزواج.
لاخت ليه يديها فشلانة بمعنى سير سير وبدات كتفتف بيدها تحت المخطة على بانضة ديال العينين على شكل عيون دارتها على عينيها وطلعات عليها الغطا وفمها محلول سخفانة .. ماجا فين يرجع ختى لقاها نعسات وتلاح حداها عنقها ونعس .
صبحات على الصباح ناعسة بينما غالي فاق قبل منها وشحال وهوا متكي حداها ساهي فالسقف وكيلعب فشعرها عاد باسها وناض دوش . اما هي صبحات معدبة ومسخسخة ومافيها اللي ينوض.. عيا ينوضها بحميع الطرق ما نفعات معاها حتى طريقة حتى خورها بالضحك عاد قفزات ويدها مور ضهرها مخلوعة كتشوف فيه بعين وحدة تحت الماسك دلعنين وقالت
سكينة: لا لال الالللاا مافياش منقدرش منقدرش
غالي: هههه وايالاه نوضي راه مسافرين
ناضت جلسات طلعات داك الماسك الابيض على عينيها وشافت فيه دايخة وراسها مايل وشعرها مخبل وفشلانة
سكينة: باااقي الحال غنمشيو دابا؟
غالي: العشرة هادي فين هوا هاد الحال اللي باقي ؟
سكينة: كتشوف فيه) ودوشتييي وتفركستييي!! سعداااتك
غالي: وا غير نوضي راه حتى لفطور وجدتو ماديري والو شوفي غير راسك نتي.. يالاه يالاه
وقف وجرها من يدها وقفات فشلانة عنقاتو وترخات ..بقا معنقها شحال كيدوح بيها وداها جهة الحمام حتى فاتت الباب وشير ليها بيدو
غالي: يالاع باااي .. سربي راسك انا كنتسنا
سد الباب وخلاها دايخة وعضامها مزيرين مقادراش تهبط راسها ولا دورو يمين وشمال وعنقها متشنج .. حلات الرشاشة ووقفات تخت منها شحااال سادة عينيها وكتميل ودوز على وجهها حتى فاقت شوية وبدات تعيط
سكينة: غاليييييي .. ارا لي لانخوس البيضا ديالي راها فالباليزة
غالي: واااااخاااا
برشاقة مشا للبيت لقا باليزتها فالارض محلولة وجلس القرفصاء كيقلب وبدا كيهز ويحط فدوك ليسوميج اللي شرات وكل وحد شادها فيد كيشوف فيهم من ليمن ليسر وماخدو كيقلب وسليبات وسوتيانات كيطلعو ليه بالاشكال كيسلتو من ليد من شدة النعومة .. حتى رون الباليزة كلها عاد لقاها لتحت مخشية وناض مدها ليها من لباب وبغا يدخل لاكن ..
سكينة: سير لهيه(دفعاتو وسدات الباب)
غالي. يااك !!ههه
وجعات كضحك دوشات وحصلات مع الشعر وهوا كيعيط ليها من برا كل شوية ويسول واش قريبة عاد خرجات اخيييرا ملوية فالبينوار وساداه عليها ختى للعنق باش ميقيسهاش ولا ينبش فيها .. لاوية على راسها فوطة وجالسة على الكرسي فلكوزينة قدام الطبلة وهوا واقف كيسخن لحليب وراها ويدو فالجيب والساعة مدلية
غالي: شاد كديري دسكر؟
سكينة: جوج حبات
غالي: شنو كتاكلي؟؟ (مشا حل ثلاجة) كاين الفرماج؟ ولا شكلاط؟
غاليي:(كيطل) كاين غير البيض
سكينة: صافي اراه
جبد البيض لاحو فالمقلة قلاه ومد ها ليها سخونة فوق الطبلة
غالي: فاش نرجعو كتبي ليا كااع داكشي اللي كتاكلي باش نجيبو مع التقدية
حركات راسها بالايجاب وفطرات وخلات ليه الطبلة ومشات للبيت لبسات حوايجها في حين جمع الطبلة ودوز على داكشي بالزربة ومشا لقاها لابسة الجلابة فالشيبي بالراندة والبلغة وجامعة شعرها كعكة فازك وكتقلب على سي صاك تهزو معاها مالقات حتى صاك
سكينة: خصني نجيب حوايجي من دارنا كلهم مزالين تما
غالي: شنو دابا خاصك ندوزو عليه دغيا؟
سكينة: واحد الصاك ديالي وواحد لاتروس دالمكياج ..وشعري خصني نصايبو
غالي: عاد تصاوبي شعرك !! راه غادين غي عند الواليد حتى لتما وصايبيه
سكينة: ايياه!! والى لقينا شي واحد
غالي: انا غنعيط ونسول الى كان تما شي واحد ندوزك لشي صالون صايبيه عاد نمشيو للدار.. (شاف الساعة) واسربي راه دايرين معاه مع الغدا ودابا طناش غيبقا كيتسنا حشومة
سكينة واخا صافي يالاه ندوزو على الصاك
حطها حدا باب العمارة وخرج يدو من نافدة وشاف جهتها بنضاضر الشمس وقال
غالي: يالاه سيري طلعي ومتعطليش
سكينة: مطلعش؟
غالي: بلاش غير طلعي نتي دغيا
طلعات كتجري مجبدة شعرها الاسود لور بالفرقة صغيرة لوسط كيبري من شدة لمعانو الاسود وعينيها بارزين ووجهها احمر مجبد لقات الباب محلول والغاشي لداخل كيهضر والضحك ودخلات عليهم كضحك
سكينة: سلااام
مونية من لكوزينة) سكينة!!!!
خرجات كتجري طلات عليها وشافت فيها من لفوق لتحت كضحك وعينيها كيبرقو تقول عام ماشافتها وعجبها الحال وفرحات بيها
اما سكينة بقات غير كتشوف فيهم شي مجبد شي متكي شي كيهضر فتيليفون شي فطواليط ودازت على عجلة كتجري جهة بيت النعاس ديالها هي وختها ومونية وراها لقات سميرة متكية فبلاصتها ومونية فبلاصتها كيتجمعو ويعاودو على كواليس العرس اللي مابغاتش تسالي
سميرة: بدهشة) اهلاااان اهلان اهلان لاللة لعروسة عام ماشفناك
سكينة: على عجلة) مزروب مزروبة غاديين مسافرين
رانيا: فين مسافرين؟؟(كطلع وتهبط فيها فدهشة) جلابة شريتيها؟؟؟
سكينة: اه شريتها لبارح زوينة؟؟
سميرة: تقادات فالجلسة ) منين خديتيها؟؟ زويينة
سكينة: من لمدينة
رانيا: واااعرة بشحال خديتيها؟
سكينة: شراها ليا غالي بثلاتثن الف ريال( ماما الصاك لقهوي داك المربع ليفيه بخوشة لوسط فين هوا (كتهبط فالحوايج) كان هنا
مونية: كتجمع وراها) غير بشوية بشوية راه روينة دلعرس كولشي تالف
سكينة: هرجات عينيها) اويلي صاكي شارياه غالي عنداك يكون داه شي واحد
مونية: كتقلب معاها) غيكون هنا فين غيمشي (جبداتو) هادا؟
سكينة: طارت عليه) غنرجع ندي حوايجي عنداك تمشي ليا شي شرويطة ولا تخالط مع شي حاجة ديال شي واحد راه غنجي نجمع شراوطي
سميرة: صافي درتي الدار دابا وليتي تجي ضيفة وتمشي ضيفة
سكينة: اختي حوايجي شارياهم بالثمن تمشي شي شرويطة نعواج هنا
رانيا: انا زعما قلت صافي تزوجتي غتخلي ليا دوك الصيكان وتشري وحدين اخرين جداد
سميرة: حتى انا طمعت فدوك لبيجمات ههه
سكينة: فيقو من الحلمة راه كنت غنجي ليهم ليوم كن ما خرجات ليا هاد السفرة (تيلفون كيصوني) تعطلت تعطلت غالي كيصوني بسلامة بسلامة
خرجات كتجري هارة اغراضها حتى للباب ومونية تابعاها حتى للدروج وقفاتها وقالت بخفوت كتشوف فيها وضحك
مونية: فين غاديين؟
سكينة: غنمشيو لمكناس قالك بغا يمشي عند مو
مونية: ايوا مافيا باس سيري معاه راه مو هاديك.. بادري نتي بالخير (كتشوف الجلابة) جاتك فنننننة وليتي وحدة اخرى شتيي قلت ليك شري الجلابة ها نتي وقفتي. عليها
سكينة: ديال ليلى ماشي ديالي مهم تا نجي تل نجي
نزلات كتجري ومونية متبعاها بالعين كتبارك ويدها على فمها ورجعات كتفرنس مرتاحة وفرحااامة وداكشي اللي تمنات شافتو . اما سكينة طلعات كتجري فالطموبيل وغير شد غالي الطريق جبدات لاتروسة دالمكياج وهبطات المرايا وبدات الخدمة
حسات رانيا بشوية دلغيرة من سكينة وكأنها كتشوف قصتها كتقرا على سكينة وكانت هي اللي غتكون فبلاصتها وهي اللولة تعيش دوك الاجواء مع هشام والبس الجلابة وتمشي تزور عائلة راجلها وهي عروسة وتحسس بالسعادة وبأحساس العروسة المأثر.
وغير دخلات مونية لبيت النعاس كتفرنس باش تكمل جميع الحوايج اللي خلات سكينة مزلعين لقات رانيا داخلة فضلامها وهاز شوكتها وخنافرها
وسميرة متكية كتسايس معاها بالخاطر وتيليفون مهزوز على جبهتها ومزيرة راسها بواحد الشد
سميرة: ايوا داباا حتى نتي تزوجي ونديرو ليك العرس حسااان من هاد العرس .. جا غير مزروب اما نتي غنديرو ليك داكشي مبرررع
رانيا: قالت ليك منلبااااسش الجلابة منخيطهااااش ودابا مشات شراتها بثلاتين الف ريال وانا كرفسات ليا جلابتي
مونية: كتجمع لحوايج بارتياح) يااودي ماشرات شااااي الله يهديك ماشرات جلابة
رانيا: اممم وهادي اللي جات بيها قالت ليك شريتها بثلاتين الف ريال
مونية: ههه ولا هيلا هبييلة كديري راسك فسكينة.. راه مشراتشاااي يا هاد البنت غير ليلى صاحبتها اللي عطاتها ليها تلبسها وغتردها ليها
سميرة: صغرات عينيها فدهشة) هااكااااك !! وعلاش ماشراتش الجلابة هي؟؟ فين دهاز ديالها؟
مونية: على نيتها) مابغاتش قالت ليك ماعندي مندير بداكشي ماشرات والو
هنا فهمات سميرة علاش سكينة مابغاتش تحل الباليزة ديالها نهار الحنة قدامهم وتوريهم ومابغات لا دفوع لا حتى واحد يشوف حوايجها ..بردات من جهة موضوع الدهاز اللي كان شاغل بالها واهتمامها ومازادش عطات للموضوع اهمية بينما مونية كتحاول تراضي رانيا اللي جاتها الغيرة .. اما سميرة ناضت خرجات من البيت ومشات للصالة تكات على واحد السداري حدا مها اللي حتى هي كانت حازمة راسها ومجبدة فواحد الكندورة محزمة وحداها ختها اللي هي خت سميرة شاداها شقيقة وشاربة الدوى وولادها كينقزو ماخلاوهاش ترتاح . يالاه تكات بداو كيهضرو ويتجمعو وهضرة تحبد هضرة
مريم: ختها) ماعرفت بشحال شرات سكينة جلابتها بغيت بحااال داك الستيل و واالو مكنلقااهش ..
سميرة: هه اا مشارتشااااي راه غير ديال صاحبتها عطاتها ليها تلبسها وغتردها ليها
الجدة: يدها على فمها) هييه !؟ ماشراتش الجلابة فالدهاز ؟؟ ايما حنا؟؟
سميرة: مشارات لا جلابة لا والو
مريم: وشنو شرات؟ باش عامرة دبك الباليزة بزز باش هبطوها
سميرة: الله واعلم باش عامرة .. اما الجلابة والبلدي ماشراتوش من غير داك القفطان باش حنات
الجدة: وعلاش ماشراتش لحوايج ؟؟ اييما تسلفات الجلابة من عند الناص باش تسافر .. ايما دلفضيحة
سميرة: ضبر راسها شغلها هاداك .. كيحسبونا برانيين وخصوصا هي مكتبغي تشارك معانا حتى حاجة .. خليها شغلها هاداك الله يسهل عليها
قلبات عينيها وتقلبات ومريم دايرة يدها على فمها غير كتشوف ومهم متكية ويدها على فمها وعاضة شنايفها
الجدة: فضييحة ماشراش ليها الجلابة دالعرس عمرني شفت شي عروسة كتلسف الجلاب باش تمشي عند الناس
سميرة: ايوا هانتي شفتيها.. انا بعدا مابقيتش غنتيق فيها من هنا لفوق .. كتكدب
مريم: يمكن ماوجدوش ليها لحوايج ولا تعطل عليها الخياط
سميرة: لااالالا ماشراتش.. قالتها مونية بفمها راكي عارفة مونية.. كاينة كاينة مكايناش مكيناش مكتعرفش تمتل
نضات الجدة بلا عكز عليها عند مونية للكوزينة ودارت يدها على فمعا رقالت
الجدة: علاش ماشريتيش لبنتك الجلابة خليتيها مشات عند الناس بجلابة ديال وحدة اخرى شهاد الفضيحة
مونية : ببرودة وارتياخ وابتسامة) هي اللي مابغاتش قالت ليك غنخيطها نلبسها غير مرة وحدة اللهم بلاش
الجدة: بعتاب) واخا تلبسها غير مرة وحدة المهم تكون عندها الجلابة دالعرس واش كاينة شي عروسة بلا جلابة!! اييما دلفضيحة
مونية: خليها ضبر راسها انا والله منصدع معاها راسي .. قولهم ينوضو راه غنخط الغدا
يتبع..
التنقل بين الأجزاء