
متكي على سيارتو رجل حاطها فوقها و رجل مسرحها ......عااقد غوباشتو و هاز هاتفو فيديه كيطالع على أخر أخبار الملاكمة العشق ديالو من الصغر .....بينما مخليها هي فداخل المحل عجباتها شي كسوى فطريقها ووقفاتو .....كتافى يعطيها الكارط كيشي واخا مبغاتش تشدها فالأول و بقا كيتسناها
تضرب قدامو فران سييك و طلع حواجبو فصاحب السيارة و ترددات جملة " شكون سخات عليه روحو " فدماغو ...اما داخل السيارة فكان الخر كيرمقو بنظرات شيطانية و ابتسامتو المعهودة الشيطانية مرسومة على فمو فتح باب السيارة و هو كيرمقو بنظرات غريبة و ما إن وصل لحداه حتى كان وجه لكمة لوجهو حتى خلا وجهو يدور للجهة الأخرى .....و باقي وااقف فبلاصتو توجهات ليه لكمة هو الآخر بنفس القوة ....تبادلو نظراات حادة بيناتهم مهدي كيرمقو بنظراتو و سيمو هو الآخر ممخليش من جهدو حتى وجهو لكمتين لبعضياتهم خلاتهم بزوج يرجعو للوراء و يتطاير لعاب من فامهم ....و فهاد لحظة بالضبط كانت ريم خارجة من البوتيك لي غا شافتهم فتحات فمها بالصدمة و طيحات شنو لي فيديها
تسمع صوت التنخصيص ديالهم بزوج لي تبعوو صووت ضحكاات مجهدة ديالهم
سيمو : ههههه قصاحيتي المعلم
مهدي قهقه مرجع راسو للوراء كيسترجع الذكريات : هههههه قصاحيت عليك عاد جيت تلاقيتك كيما تافقنا
سيمو هنا حك على راسو هو الآخر :هي دبا مغنبقاش نوحل معاك
ضحك مهدي على كلامو و دور عيونو حتى لمح ختو بنظراتو القاتلة ........
ريم هاد الأخيرة لي من بعد دقائق من الصدمة تداركات الوضع و نزلات جمعات حوايجها غادية لعندهم و كتقفقف معارفاش كيغتكون ردة فعل خوها و هو أول مرة غيشوفهاا مع شي حد خارج اطار الخدمة كتقرب لعندهم و كل خطوة كتخطيها لقدام كيزيد يتزير عليها قلبها بالخلعة حتى وصلات لحداهم هوما لي كانو متكين على الطريطوار بيديهم و رجل منزلينها رجل مطلعينها
ريم : خ.....خ...خوياا
مضحكش فوجهها كيفما مخنزرش فنفس الوقت كتافى فقط نطق
مهدي : سيري لدار
شاف فيها سيمو هو الآخر و بتااسم متبع ليها العين محسش غير بالدقة جاتو فكرشو
سيمو : ايييييع
مهدي دغيا جمع الوقفة و ركب فسيارتو كيتسناه هو لي كان كيحك فكرشو لي سرعان حتى هو مجمع الوقفة و ركب حداه
فنفس الوقت ريم لي كانت قدام الباب فاتحة فمها بالصدمة كتشوف مفاهمة حتى حاجة فيهم بزوج دوخوها و طيرو عقلها بتصرفاتهم دخلات لجهة السائق فسيارة حبيبها و بدات كتشوف قدامها حتى نطالق خوها كيف عاادتو بسرعتو الجنونية
اما الإثنين الأخرين فكانو كيسترجعو ذكرياتهم مع بعض راجع بيهم دماغهم للماضي
# فلاش باك
بعد مرور 15 يوم على الضربة لي تعرض ليها سيمو بالموس من عند صاحبو مهدي كاان متكي فبيتو غارق فنعاسو حتى كيقفز على إثر الزاج د بيتو لي تهرس بحجرة كان ديك ساعة فدار جداه فاطمة من بعدما قرر يسكن معاها بعد صراع مع مو و باه و حيث فاطمة جات حتى هي من جهتو فمدا منو باه لا حق لا باطل و خلاه يعيش معاها بعدما لصقات فزهير و أميمة و قالت ليهم بلي غيخرجو عليه الى بقا معاهم و هي لي تعرف ليه
قفز من بلااصتو و طل من شرجم حتى كيبان ليه مهدي كيشير ليه و حط يديه على راسو حاس بالسخفة من شنو دار ليه
دغيا جرا دور ساروت للباب د لبيت و فاطمة جات كدق
فاطمة : شنو داكشي تهرس اولدي حل لباب
سيمو : اوالو ا مي ماشي عندي انا ناعس كون راه غير شي مش فزنقة
فاطمة : اوا لالة ماشي دقة المش شهموني فهاد الحي كعما كيزكاو هاد البراهش شوف اشهرسو
مشاات من قدام بيتو و هو طل على مهدي مرة أخرى
مهدي : وااا نزل ا زا***مل
سيمو : انا هاابط لموك الق***وااد
بقاا مهدي كيضحك و اما سيمو ففتح باب لبيت بشوية كيتختل بانت ليه فاطمة كتفرج فتلفازة دغيا هز الشطابة و البالة و دخل لبيت عاود سدها كيجمع فيه طل من شرجم كان مهدي باقي تما هو يشير عليه بداك الزاج لي فالبالة راميه عليه جااب الله خوا ليه لبس سبرديلتو و حوايجو و نزل عندو بعدما سد الباب بالساروت و داه معاه باشما مدخلش ليه فاطمة و تلقى زاج مهرس نازل فدروج و كيهضر معاها
سيمو : مي هانا خاارج
فاطمة : اويلي الثمنية هادي انتا ترجع
سيمو: دغيا ا مي مغنتعطلش
نزل عندو لي غا شاافو مهدي ضربها بجرية وحدة هارب و سيمو تاابعو معول يسلخو مشدو تا شحف
سيمو : شديتك دبا ماال مووك مهرس ليا الشرجم اشغنقول لمي دبا فاش تشوفو كتجبد غير صداع
مهدي : ديك ساعة فكر فيها قبل مترمي عليا زاج المكلخ كون خليتيه كون حتى لغدا و نعاود نضرب بحجرة و ديك ساعة دير بحالا عاد تهرس و انا انقلع
نزل عليه سيمو لقرفادتو : راسك عامر غا بالتحرميات
مهدي : مالي يحساب ليك مكلخ بحالك
هنا سيمو ضربات ليه الطن فراس و تفكر ضربة د الموس : اجي لموك بعدا لاش ضاربني بالموس داك نهار
مهدي : وا غير زلقات ليا يدي ا صااحب
سيمو هنا حط يديه على كتفو : شوف نقولها ليك من هنا ختك فاش تكبر غنتزوج بيها و ديك ساعة نسمح ليك على الضربة لي عطيتيني
هنا محسش بمهدي انتا شنق عليه و جبد فردي حطو ليه فراسو : شناااهواااا ؟؟!!! ختي انا نزوجها ليك نتا عاودها ؟؟
دفعو سيمو من عليه و عقد غوباشتو مدهشر : منين جاك الفردي ا صاحب باغي تدينا لحبس ؟
مهدي : شفرتو لواحد من ليكارد منين بغا يجيني
سيمو دغيا دور عينيه فالأرجاء مبان ليه حد و حيد ليه الفردي خزنو ليه فجيبو
سيمو : يشوفنا شي حد انقودوها انا وياك داكشي ماشي ديال لعب
ضحك مهدي باستهزاء من كلامو : بنت ليك جاي نلعب معاك ؟؟
سيمو : نرجعو لموضوع ختك الى تزوجتها ديك ساعة راه غنكونو صحاب كثر و حتى نتا غتعرفها مكايناش مع البراني فهمتي ؟؟
مهدي : حتى تكبر و نشوف الى بقيتي صحيح بعدا نزوجها ليك و دبا شوف " جبد ليه من جيبو طرسة د الفلوس مخليه مخرج عينيه "
سيمو : منين ضبرتي على هادو تاني ا صاحب
مهدي : هههه هادشي غير شوية الكمالة عند الكارد فطنوبيل بعت الساعة د الواليد فالموقع لي وريت داك نهار
سيمو : واش خرج لموك العقل ولا مالك عرفتي و يحصلك
مهدي : و شكون غيقولها ليه راه عندو عراام كاعما يعيق و زايدون باقي نرجعها و لكن فلول هاد الفلوس غندورو منهم الحركة بعدا
سيمو : اش فلبلان ؟؟
مهدي : سمعت راشيد و رباعتو طاحو على السلعة د شي بزناز شفروها ليه
سيمو : اييه و حنا شنو غنديرو
مهدي : انشكمو بيهم و نشريو سلعة من عندو و نعاودو نبيعوها فالدارك وايب
سيمو : و كيغانديرو لهادشي كامل ؟؟
مهدي : تبعني و تعرف
اول حاجة داارو مشااو عند البزناز لي خرج عندهم مكشر على نيابو ناوي على خزيت غير سمع شنو قالو ليه جمع صحابو يمشيو يرجعو سلعتهم فاش عرف بلي سلعة طاحت فيد البراهش بغا يشرب الملحة ....غير وصلو لبلاصتهم البراهش قلعو بينما واحد منهم قشع مهدي و سيمو حيث ديجا مبلبلينها معاهم ...لقى البزناز سلعتو هزها و رجع بان ليه مهدي و سيمو واقفين جبد 400 درهم من جيبو كل واحد عطاه 200 درهم و مشا فحالو
سيمو : شنو غنديرو دبا ؟
مهدي : تبعني
مشااو موقفو حتى لواحد تليبوتيك عمومي رما مهدي الفلوس فيه و غلض صوتو لصوت راجل كبير معيط على لبوليس مبلغ على البزناز لي ديجا خارج من الحبس
سيمو : منعيقش بيك كاع واش نتا
مشاااو وقفو مور دار ديال داك البزناز لي مزال حتى مخبا سلعتو كيسمع صوت سطافيط و المشكل هاد المرة السلعة البيضاء ماشي حتى لحشيش
البزناز : قوادت على ربي
فهاد الأثناء نيت تختل مهدي داخل من سطح جارة لي كانت مخلية بابها محلول نقز لعند البزناز لي باقين كيضاربو معاه يحل لباب
البزناز : اشكدير نتا هنا البرهوش نتا لي بقيتي ليا فالحساب
مهدي : جيت نفكك ارا سلعة عندي ليك شااري
البزناز : سير تقاو$$د البرهوش لي حطك ممساليش ليك
مهدي بنفس طريقة الهضرة غير وكان كيضغط على مخارج الحروف : واخا خلي القو $$$اد لي حطك يخرجك من الحبس
البزناز : رجع ديها من بعد نتفاهمو
مهدي : لا خااصنا بعدا نتفاهمو على الثمن
هنا شنق عليه : واش لربك هوما كيفرعو فالباب و نتا كتقول ليا الثمن
مهدي و هو مقجوج : هي لطلقتي
طلقو جا طايح للأرض : السلعة اتبيعها ليه بالثمن د السوق بلا زيادة بلا نقصان راك عارف
البزناز : و اشربحت مع موك الى بعتها ليك بثمن د الجملة
مهدي : غتبيعها لباطرون ديالي ماشي ليا انا غير غنفكك تقدر تشري سلعة اخرى من بعد اما الحبس الى دخلتي ليه الخبار فراسك
رما ليه السلعة و فنفس الوقت تفرع الباب
البزناز : مغيوصلونيش فلوسي نقربل عليك الدنيا نعلق مووك من قرجوطتك
مجاوبوش دغيا طلع من سطح و خرج من باب جارة لي شافتو فدارها تخلعات يالاه بغات تغوت نقز عليها راميها فوق السداري و حط يديه فوق فمها رامقها بنظرتو لي من الصغر شيطانية
مهدي : شوووووت
ضربات الطم بالخلعة و هو جبد ربعالاف من جيبو رماها ليها و خرج من تما واحد البوليسي لي كان كيتسناه يهرب من ورا الدار غير وصلاتو مكالمة بلي شدوه ضرب الدورة يدخل لدار و فهاد الوقت نيت علق مهدي لعند سيمو لي كيتسناه فراس الزنقة
اما عند البزناز لداخل فلقاوه لابس فوقية والعمامة فوق راسو غا ضرب فيهم خرج عينيه تا هو
البزناز : امالنا اشكاين استغفر الله مالكم تفرعو عليا فالباب ؟؟
البوليسي : عند لسان لي يهضر علاش محليتيش الباب
البزناز : كنت كنصلي العشا بنادم ميصليش فخاطرو؟
البوليسي : وااااو فقيه و كيبيع الشاونية سبحان الله الأخلاق الحميدة
البزناز : انا الله غفور رحيم ربي بغا يعفو
البوليسي : هاحنا غنشوفو قلب قلب تا تحت داك السداري
فلااو الدار من ساسها لراسها حتى مداو منو لا حق لا باطل و خرجو كيخنزرو فيه و حتى هو ممخليش من جهدو كيشوف فيهم و هو شابع فيهم سبان فداخلو
غير خرجو تنهد براحة اما مهدي صفر زوج تصفيرات و بان قدامو السائق ديالو كارد من ليكارد د باه لي دخلو معاه فمعماعتو و حتى داك السائق تفاهم معاه و جاه بلي رابح الفلوس على ضهرو
ا مهدي كيرض النفس من جرا لي جراه و طلع لطنوبيل مع سيمو كيقلبو السلعة حتى بان ليه مهدي ذاقها بطرف د لسانو
سيمو : اشكدير ا صاحب بغيتي تولي مودمين ؟
مهدي : حتى تكون شايطة عليا صحتي هاكا كيعرفو السلعة واش مزيانة ولا لا و صراحة نقاا
نقز حتى سائق : انشوف
ذاق حتى هو و حرك ليه راسو بالإيجاب
السائق ( محمد ) : سلعة نقية
مهدي : دبا عرفتي شنو غدير ؟؟ غيمشيو لبوليس و غتمشي لبار لي فهاد الدرب تماك غتلاقا بهدا جبد ليه تصويرة فتليفون غتعطيه الفلوس لي فالشاطنة و تجي حيث حنا مغيبغيوش يخليونا ندخلو ليه و من بعد الحصيصة ديالك عندي
محمد : صافي مشات واش دبا
مهدي : درت معاه العشرة
هنا سيمو حط يديه تحت راسو مغمض عينيه
سيمو : انا مفهمتش غير لاش معيط عليا فاش كاع هادشي دايرو بوحدك ؟؟
هنا بتااسم مهدي : نتا بغيتك لحاجة أخرى
نزلو من الطنوبيل و مشاو فحالهم كيتسركلو
مهدي : مكاين غا نشااط ا صاحب
سيمو : انا بعدا قتلني جوع نااكلو بعدا
وقفو حدا محل ديال طاكوس عركوها تماك عاد تحركو للبيار من حاجة لحاجة دوزوها تما و وخروها فالبلاي شابعين ماتشات تما غير قربات العشرة توجهو للكباري دخلو من جهة الطواليطات و بقاو بعاد مخبيين
سيمو : شووف هاديك ا صااحب على طرف عندها
مهدي : واا فورمة هاديك تاعت غير لي يشدها فشي قنت مكتخرجش
سيمو دور راسو حتى بان ليه شي راجل وقف حدا البزناز لي كان شاد كارو فيديه كيكميه حتى جا لعندو واحد من البوليس لي جاو عندو قبيلة غير هو هاد المرة ملابسش لبسة
البوليسي : اشكيدير سي الفقيه فبلاصة الرذيلة
البزناز و هو كينثر من كاروه حتى وصلات النشوة لعينيه : وراء العشاء افعل ما تشاااء
البوليسي : ههههههه اوا افعل ما تشاء
نااض من حداها كيعلق الغرامة لشيخات و كتبقى حكاية الشيخات مع المخزن علاقة لا تنتهي
اما عند محمد جلس حدا البزناز و حط ليه الأمانة فوق الطبلة
البزناز : نشوفها واش كاملة
محمد : حسب خود راحتك
فتح البزناز الساك الكحل و حسب غير فداخلو نيت و محمد تيتسناه يكمل
البزناز : هوما هادوك
محمد : تهلا
سيمو : طلع رجولة هااد الشيفور
مهدي : لا الى زيغو الله غير يتبرهش معايا نيت
خرجو من تمااك كيضحكو مع بعضياتهم دايزين من واحد الزنقة مضيقة محسو غير براشيد و رباعتو واقفين عليهم ..... هاد الدراري لي دايرين عصابة بيناتهم فيها غير المتشردين كيشفرو ناس مجموعين يالاه سيمو دور راسو لجهة الأخرى لقاهم دايرين بيهم تلاثة فيهم هازين المضا و راشيد مور دراري
راشيد : ضبرتو عليها اولاد الق$$$$$حااب
كااانو ناويين يهربو غير سمعوه شنو قاال عيوونهم خرجو من بلاصتهم و نفسهم لي فنيفهم حركاتهم واخا الدراري كبار عليهم و بينهم لي تقادتهم 15 سنة 16
و بداا سراع الشوارع لي موالفين بيه مكاين غير ضرب هدا و ضرب هادا واخا غالبينهم فالعدد سيمو كان صحيح من صغرو و حتى مهدي هكاك و لكن سيمو قاصح عليه ..... تشااد مهدي مع واحد كبير عليه غلب عليه طيحو لارض و هو شاد ليه يديه لي فيها جنوي و هنا غير شافو سيمو عفس ليه على رجليه تا طار ليه الموس يالاه هزو من فوق مهدي محس بيه غير تيرا فيه بالفردي خرج عينيه مصدوم من فعلة مهدي و دراري لي تما غا سمعو القرطاس كوولشي قلع و هنا دغيا سيمو نوض مهدي من لارض جاارو هاارب بيه و الدم ناازل على حواايجو
سيمو : جري ا صااااااحب جرييييي جرييييي
بقااو كيجريو حتى هوما هاربين من تما موقفو حتى لزنقة د سيمو كيرضو النفس كان مهدي كيتصرف عادي بحالا مواقع والو عكس سيمو لي كان خايف و كيترعد يمشي و يجي
سيمو : قوادت على منا الى حصلنا ايسيفطونا للإصلاحية كيغنديرو نتفكو من هادشي دبا هادي لخرا لينا
مهدي هز كتافو بعدم مبالات و نطق : حتى يعرفونا بعدا عاد فكر فشنو غنديرو لاش كتفكر من دبا ؟؟؟!!!
داار عندو سيمو بنظرات مصدومة محسش براسو انتا ولا كفاش حتى شنق عليه من حوايجو ملصقو مع الحيط
سيمو : وااش عاارف رااسك شنو درتي ولا معاارفش ؟؟ راك قاتل روح ا زمر و بفردي بفردي الخرا القضية باينة غيدخلو فيها البوليس
مهدي دوز عيونو على سيمو كيقرا فوجهو بانو ليه شفايفو كيرجفو نظرة حادة كيرمقو بيها و يديه كيترعدو بااش توقع جريمة حدا عينيه و من الفوق صاحبو سبابها كون شي حد أخر فبلاصتو كون هبل جاب الله سيمو موالف يشوف الدم و هو من صغرو فينما كانت شي كسيدة و لا شي مطايفة خاشي وجهو فيهاا
مهدي : اصلا معرفناهش واش مات ولا باقي حي متخافش
حط سيمو يديه على راسو : غيحمقني اشوصلك لشي فرادا " بقا كيمشي و يجي بتوثر و الأفكار السلبية كيطيحو على راسو الحاجة لي خلاتو قرب لعندو كثر وجها لوجه " شوووف متبقاش تخرج بوحدك الى كنا نخرجو أنخرجو بزوج
مهدي هناا كان مصغر عينيه الشيطانية فيه محسش براسو حتى زلقات ليه الضحكة : ههههههه ههههههه
سيمو : واش كنكت ليك ؟؟
مهدي : هههههه خايف لنتلاقا بالعصابة د رشيد و يتحاماو عليا و منلقاش كينطاكي على راسي و انا ضعيف ...حكرتيني حيث عارف راسك صحيح ؟؟
ياالاه جاا سيمو يدوي جمع معاه ببونية لوجه خلاه مصدوم
سيمو : ريح أ صاحب اشكديير ؟؟
مجاوبوش و لكن يديه لي جاوبوه بداا كيضرب فيه و سيمو مباغيش يضربو كيحاول غير يحبسو حيث صاحبو و لكن فاش كثر عليه جمعها معاه ببونية وحدة طيحو للأرض و نزل عندو جابدو لعندو
سيمو : ممنتش ناوي نضرب ا صاحب
مهدي هنا بدا كيشوف فالسماء و سااكت بقا كيشوف سيمو حتى عيا و جلس حداه حتى دوا مهدي
مهدي : شفتي هااد البونية لي عطيتيني عقل عليها مغنرجعو نتلاقاو حتى نولي بحالك ولا صحيح عليك ؟؟
سيمو : كفاش ؟؟
مهدي دار لعندو : هدا غيكون تفاق بيناتنا غنولي صحيح عليك عاد نقدرو نتلاقاو
سيمو ببتسامة فهم مقصدو : إدا حتى انا مغنبقاش فبلاصتي غنزيد نصحاح و نشوفو شكون لي غيغلب لاخر
......# نهاية الفلاش باك
أخبـــــــــــــروٌهّ.......
أنِ عٌيَنِيَ لَآتٌعٌشُقُ سِـــــــــوٌآهّ
وٌفُيَ حًـــــــبًهّ......
بًلَغُ آلَهّوٌى ....أبًعٌدٍ مًـــــــــــدٍآهّ
.......أعـــــــــــــــٌلَمً.......
....آنِ آلَنِآر تٌحًرقُ کْلَ شُــــــــيَ....
الا قلبــــا لم يحــــــب ســــــــــواه
😍👑
بملابس داخلية بالأسود كيبينو لحمها الأسمر الفاتن لي مطراسي بأنواع و أشكال الجروح و الكدمات لي كيسببها ليها عنفو و ساديتو كتمشى بحال شي حمامة فأرجاء الغرفة ....حتى جبدات ملابسها و لي عبارة عن كسيوة طويلة بالأحمر نازلة بيديها لي مشبكين و فيها فتحة صغيرة من فوق الصدر تصميمها عصري بإمتياز ..تعمدات تختارها مغطية يالاه تغطي ليها مخلفات معاركها الليلية ضفرانها كانو مبرودين و مصبوغين بالأبيض تحركات لناحية المرآة و جبدات مكياجها فضلات تزين راسها بوحدها بلاما تمشي لصالون التجميل رسمات خط الأيلاينر فعيونها و طلعات شفارها بالمسكارا حتى برزو كثر ....و كتافات بلون خفيف فعيونها ...دارت لحناكها فراجور و هايلايتر و طراسات شفايفها بملون الشفاه لي ختارتو بدرجة من درجات اللون الأحمر لي كان متوسط عكس لون كسوتها لي كان أحمر غاامق و عاودات فوق من شفايفها بكلوز زااد برزهم كثر و كثر و طلقات شعرها على راحتو ...لقات نظرة فالمرآة مرة أخرى كتلمح نتيجة مكياجها و بتاسمات برضى متعمدة يكون مكياجها هاد الليلة خفيف و جذاب فنفس الوقت ...رتادات حداء بالأسود طالع و هزات ساك صغير مستطيل فيديها شافت فالساعة فهاتفها و لقاتو مسيفط ليها ميساج تنزل و داكشي لي دارت هي الأخرى
صووت طرقات حدائها تسمع فودنيه هو الآخر لي كان متأنق ناقص من لحيتو و شعرو مرجعو للوراء بطريقة ملفتة ....ساعة فيديه و عطرو كيتشم من ابعد الأماكن و هو بلباس رسمي جا مع جسمو رياضي دور عيونو لناحيتها و إذا به يُأسر فبحر العشق و يقيد بجميع أنواع القيود متيم بهاد الأناقة كلها لي نازلة من الدرج و بريق كيلمع وسط قزحيتو كيرمقها بنظرات كلها إعجاب
مكاانتش هي الأخرى أقل منو بل كانو عيونها هي الأخرى كيتفحصوه و كأنها كتحفظ صورتو ...و كأنها كتشوفو لأول مرة ساهية فيه و ذايبة ...هاد الرومانسي العنيف لي كيكون ليها ذاء و دواء ...المرض و الترياق ...العشق و الفناء حتى قربات لعندو كثر كتلقي ببتسامتها المغناطيسية فوجهو
رسال : نمشييو ؟؟
حط يديه على كتافها مقربها ليه كثر و عيونها كيتأملو سحر عيونهاا ....نيفها المنقاد ...و شفايفها البارزين و لامعين بحال حبة فراولة فوسط بركة من العسل واخدو منو لمعانو و حلويتو ....مصرة كيف عادتها ....مصرة طيحو فإثارتها ....تفتح عيونو بالإعجاب و تخلي ريقو يتكاثر فوسط فمو ....تشوقو ليها و تيقض حواسو تخليهم كيناديو بإسمها و كيبقى حبو ليها لي مزال معتارف بيه حاليا غير لنفسو هياام قااتل كيمزق في قلبو و يشنج عضلااتو ....غمض عيونو و هو كيستنشق عبيرهاا و قرب ليها بنظرات كلهم هوس طابع قبلة فعنقها الطويل حتى حسات بالرعشة فجسمها و غمضات عيونها هي الأخرى و رجعات رأسها للوراء ...حد يديه على شعرها حتى رجع نظراتها ليه .... عيونهم فعيون بعض و أجسامهم متقاربة ...مشااعر هايجة تحركو فداخلو و نطق وحرك نظراتو لشفايفها ساهي فطريقة رسمهم الفاتنة
مهدي : شي حاجة كتقول ليا بلاش من شي عرس
رسال : و لكن العرس د ولد عمك
مهدي : و لكن نتي مراتي " دوز صبعانو بلطف على حنكها " غااير من كل واحد غيطلع ولو عيونو بالصدفة فيك ...مباغيش شي حد يشاركني النظر فييك ...ولا يمدح جمالك و لو بينو و بين راسو .....باغي حاجت مهدي تبقى لمهدي بوحدو .... شنو بان ليك نخبيك عليهم ؟؟ا مرت مهدي ؟؟
هناا رسال عرفات بلي كلامو يقدر فأي لحظة يطبقو و يصدق مكلسها فالدار و هي مقادة و معدبة على والو ....عارفة تصرفاتو ...و حافظة طبعو ...لي قالها و رشقات ليه غيديرها ....كولشي عندو فالكانة و يغير قرراتو فأي لحظة و لو تكون اللحظة الأخيرة و هنا بتاسمات ليه هي الأخرى و اللعنة على شفايفها لي كيتحركو قداام عينيه
رسال : و قوليا شكون غيتجرأ يطلع عيونو فيا و انا مرتك
هزات يديها لي مزينة بخاتم زواجهم و حطاتها على حنكو مقربة ليه بدوك شفاايف لي حاضي حركاتهم حتى تحطو فوق دياولو و كأنها كترحمو بهاد القبلة السطحية لي تلمس فيها ذوق شهدها لي مكيسخاش بيه .....بغات تبعد محسات غير بخطواتو كيرجعو للوراء بالزربة حتى دفعها على الحائط وااخد شفايفها بين دياولو كيلتاهم فيهم و يديه كيترعدو عليها مطلقش منها حتى دخلو فقبلة فرنسية بامتياز كيلعب بلسانها فوسط فمو و يديه كتعتاصر فمؤخرتها ....صوت أنفاسهم كيرتافع كثر و آهاتها بداو كيتسمعو حتى بدات كتحس بيه مغيحبسش عند هاد الحد و بدات كتحاول تبعدو عليها بدون جدوى ...محبسش حتى حس بأنفاسها تقطعو ...عاد بعد عليها كيرجعو فالنفس بجوج بحالا كانو غاطسين فوسط البحر و هنا كانت ليها فرصة تحبسو ناطقة بخفوت و صدرها كيطلع و ينزل
رسال : مهدي بركة
غمض عيونو حاط جبهتو على جبهتها و نطق و هو حاط يديها على قلبو لي كيضرب
مهدي : منقدرش
غمضات عيونها هي الأخرى و نطقات بنفس الصوت الهادئ لي فيه نبرة من الترجي
رسال : عفاااك
مقدرش يخصر لييها كتافى خدا قبلة أخرى سطحية و نطق
مهدي : غتخلصي على هاادشي فاش نرجعو وجدي راسك
حركات راسها بالإيجاب و يلاه بغا يتحرك حبساتو
رسال : بلاتي
وقف كيتسناها شنو غدير حتى جبدات مشوار من ساكها كتمسح ليه العكر من فمو بلطف دغيا نزل نظرااتو و ضحك بنبرة فيها نوع من السخرية
مهدي : هههه كتقلبي عليا نبدل رأيي
سرعان محيدات يديها على فمو باغا ترجع للوراء و ملقاتش كفاش بحكم الحائط لي موراها
مهدي : هههههههه
جرها من كتفها و بقا غادي بيها قدامو و هي كتمشى معاه كتحاول تساير خطواتو الطوال .....
اما فالجاانب الآخر تسمع صووت الكلاكسوون فالأرجاء مجهد و هناا نزل مولااي العريس بالكومبلي بالبلونكاسي لي من تحتو شوميز بيضاء و دااير وردة فجيبو و الضحكة من الودن حتى لودن ....محسن شعرو و مقاادو و مهلي فراسو ...علاش لي مغيتهلاش فراسو و هو العريس ؟؟
صووت الصلااة و السلام كيتسمع من عند كل من ملاك و سكينة و ريم كاان كوولشي حااضر و موجود الرجال بالكومبليات و العيالات شي بالقفاطن و شي بالكساوي ...الضيوف شدو بلايصهم ...و المؤكولات و المشروبات كيتوزعو على الطبالي و هناا طلع مولاي السلطان يوسف المنصوري عند عروستو لي غا وصل فتح الباب تفتحو معاه عيوونو و ساالو ريوقو ......كانت معاها مها حنان كتبتاسم ليهم لي غير شاافتو خرجات و خلاتهم بزوج و هو كيتقدم بخطوات متناسقين كيتسمع صوت أقدامو و هوما كيديو لمكان عروستو حتى وقف حداهاا
كاانت ملكة زمانها فعرسها بملابس كترضي الله قبل مترضي عبدو ..... كسوة بالأبيض مرصعة بأغلى الجواهر لي ميغلاوش على روحها ...كانت أميرة بحجابها و عفتها الحاجة الوحيدة لي زايدة عليها هي المكياج لي دايراه غير حيث عرسها و يوم مغيتكررش فعمرها
سيف : جيتي زوينة بالحجاب ...فكفاش غتكوني بلا حجاب لي داار بااش يغطي جمالكم ؟؟
بتاسمات بخجل من كلامو و هو تحنى لعند يديها قبلها فيها بكل شغف طلع عيونو كيحفظ فصورتها حتى تطرق عليهم الباب و دار لعندها
سيف : نمشييو ؟؟
حركات راسها بالإيجاب و خرجو من تمااك و كانو زوج نكافات كيتسناوهم سبقو العرسان و هوما تمشااو مورااهم كيصليو على النبي من موراهم .....
أجواء احتفالية بامتياز مليئة بالبهجة و السرور كوولشي ضااحك كوولشي نااشط و بالخصوص سيهم العريس الضحكة من الودن حتى لودن و علاش ميضحكش و هو واخد زينة البنات ...البنت لي على قبلها سمح فكااع البناات و متلاتش كتحلا ليه الشوفة فيهم ....البنت لي سلبات عقلووذ و قلبو بزينها و بحشمتهاا منو لي ضاهرة على وجهها .....الزفاف كامل و هي مبتاااسمة و كتشوف فعائلتها كتحاول تفاادا تشووف فيه ولا فعينيه عكسو هو لي بغا ياكلها بعيونو
كاانت موسيقى هادئة مزينة الأجواء و كل من سيف و أية برزو فبلاصتهم هوما بزوج و العدول تالثهم و عاد العراابة لي كانو حتى هوما كيتسناو يعطيو موافقتهم
و دااكشي لي وقع نيت بداا العدول بأسئلتو المعهودة و جااوبو العرسان بالإيجاب و الموافقة و صوت تصفيقات الكل بداا كيتسمع هناا نااض العدول من بلاصتو
العدول : كنعلنكم زوج و زوجة
صووت تصفيقات تزااد على الأول كوولشي فرحان لفرحتهم و سيف بدون ساابق إنذاار زااد طلع ليها الشبكة على وجهها كيرمقها بنظرااتو المليئة بالحب قرب ليهاا كثر و كثر و طبع قبلة فجبينها نااطق بصوت أشبه للهمس مسموع غير ليه و ليها
سيف : الى كان هدا حلم بغيتو معمرو يسالي قرصيني قرصيني نشوف وااش كنحلم ولا بصح
ضحكات بشقاوة على كلامو و نطقات هي الأخرى كتحارب خجلها
أية : ههههه الى كان حلم غنفيقك و يسالي اللهم خليك كتحلم هههه
قرص خدها قدام الحضور لي حاضينهم و نطق
سيف : ههههه ا زعمتي ا شعيبية فين الحشمة ديالك دبا ؟؟!!
حولات نظراتها للحضور لي كانو مراقبينهم و كيضحكو و عضات على شفاهها السفلى حشمات من نظراتهم و دوات بشوية و هي منزلة عيونها
أية : علاش نتا كتخلي شي حد يحشم فخاطرو ؟؟
ضحك على كلامها و تفكر فترة خطوبتهم لي كانت من بعدما قراو الفاتحة يعني أزواج بالشرع و بقا ليهم غير القانون ....كان كل يوم كيتاصل بيهاا و مرة مرة كيتخطى الحدود فكلامو الحاجة لي كتخليها تقطع عليه حتى ولات مولفة كلامو ...تقشابو و الطنز ديالو ....فديك الفترة بشخصيتو السلسلة قدر يقصر المسافة بينهم و ولفو بعضياتهم ....
سيف : هههههه مبقاا والو و يسالي هاادشي ليوم نهارك ا مشماشتي
وسعات عبونها من كلامو و نطقات بصوت رقيق فيه نبرة من العتاب
أية : سااااايف
ضحك على نبرتها و الطريقة باش نطقات سميتو : ههههه صافي صافي و ليني راه قلت ليك غير بااش نفكرك
بعدما كتبو الكتاب عااد نقولو بداا العرس عندهم بحاجيب المغني لي طلق حلوقو عليهم .....مكاين غير ليعطيك الصحة و يطيرو و ينزلو فالأغاني الشرقية المصرية و الأجنبية فالأخير كيبقى الشعبي سيدهم و فوق منهم كوولشي عطااها لشطيح و الرديح مكاين غا ليعطيك الصحة اما واحد سكينة هي طلعات ليك فوق الجفنة و كتشطح و راجلها سليمان يعلق و يغرم عليها و هي تعطيه بجنبها و بشعرها محيحة اما حنان ماين العروسة كانت غير كتصفق بيديها و ضحك محسات غير بعثمان شااد من يديها كيشطح معاها هو الأخر و يستمتع ...من نهار برات مشاف النهار الخاايب و قالوها نيت بعد المصيبة فرح علاقتو بمراتو و بيوسف تحسنات مبقاتش بحال الأول و شخصيتو لي كدخل البهجة لقلوب الناس حتى هي رجعات مخلياهم عايشين الحياة بالطول و بالعرض رسال كتشطح هي و ملاك و عيون مهدي عليهم و كيضحك و كيصورهم فيديو فتليفونو و حتى رسال كانت كتشطح غا بتاويل عارفة الدنيا مخلطة فواحد لحظة لي حما الطرح محساتش براسها حتى بدات تلوز و ليني غا جات عينيها فعينيه و شافت تخنزيرتو بلعات ريقها و رجعات كتشطح عادي الشطيح لي كتحرك فيه غير يديها صافي
حيحو و نشطو و لعبو و شبعو شعبي و هنا قلبوها للموسيقى الهادئة تطلقات موسيقى رومانسية إنجليزية لي كانت سميتها perfect ل ed sheeran موسيقى لي غيرات الجو د الحفلة و كل وحيد بغا ونيس ليه بيها و هاادشي لي خلا معضم ليكوبل ولا لي كيتسناو فرصة باش يتقربو من شي فتاة يطلبو يديها لرقص
كاانت مع باها لي رغمها تجي معاه لهاد العرس بقولو بلي غيكونو شباب وسيمين تقدر تعجبهم ...... كأي رجل أعمال غيبغي يزوج بنتو لشي واحد من مستواهم او فوق مستواهم لي يقدر يستافد منو و هاكا كيفكرو أغلبية الأغنياء
كانت فتاة زوينة بكسوة قصيرة بالأبيض كتلمع المعري فيها كثر من المغطي و فخيضاتها باينين مبرونزيين ......شعرها الأشقر مبوكلياه و عيونها زرقين ....اما عن فورمتها كانت مخدومة صبورتيف الصدر دائري و متوسط الحجم و المؤخرة بارزة ...فتاة بكل معنى الأنوثة نطقات و هي مدلية شفايفها بدلال
كلاير : بابا علاش كضغط عليا و مبغيتيش تفهمني ؟؟
الاب : واش انا عمرني خصرت ليك الخاطر فشي حاجة ؟؟ عمري قلقتك و لا طلبت منك شي حاجة ؟؟ لا هدا اول طلب مني ليك انا ميمكنش ليا نزوجك لواحد شفتيه فملاكمة الشوارع عرفتي نوع الأشخاص لي كيكونو تماك ؟؟ اه و شنو الى مات شي نهار ؟؟ زيادة نتي معارفة عليه والو من غير انه ملاكم فييقي من الأحلام الوردية ديالك آخر مرة هضرتي ليا عليه سيفطتك لمدريد باش تنسايه متخلينيش نعاود نرجعك ليها ؟؟؟
كلاير بتدمر : بااباااا
الاب (يعقوب ) : مكاين لا بابا لا والو سدينا هاد الموضوع الشخص لي غتزوجي بيه خاصني حتى نوافق عليه
كلاير : نتا مزال مشفتيش سيمو بعدا و كتهضر هاكا ؟
يعقوب : يكفي نعرف بلي مبينو و بينك حتى حاجة و رفضك
كلاير : ديك ساعة كنت رقيقة دبا زيانيت
كاان مهدي و يوسف كيرشفو من كيسانهم بينما مستمتعين بالأجواء مهدي حاضي غير رسال و عيونو بغاو ياكلوها و هي مجمعة مع ملاك اما يوسف مكانش كيشوف فوجهة محددة ممسوقش لعيون الفتيات لي غياكلوه و هو بديك الأناقة كاملة
داازت من حدا طبلتهم و هي مزال كتناقش مع باها حتى طلعات عيونها بالصدفة و جات فعينيه يوسف هاد الأخير لي دغيا قلب وجهو ممكملش فيها الشوفة و حتى هي هكاك
تقدم باها لعند رحمان لي كان فالطبلة حداهم مع بعض رجال الاعمال
يعقوب : سي رحمان !!
طلع فيه عيونو و بتاسم ليه
رحمان : سي يعقوب غبرة هادي ؟؟
يعقوب : ههههه كنت مع المدام فإسبانيا داكشي باش
رحمان : مزيان سمعت بلي فتحتي شركة جديدة تماك مبروك عليك
يعقوب : هههه هدا هو رحمان ميفوت عليه حتى حاجة الله يبارك فيك نعرفك هادي بنتي كلاير
رحمان : مشرفين
بتاسمات ليه هي الأخرى و سرعان ما مهدي دار لعند يوسف لي كان مع مهدي
رحمان : اجي نعرف على ولدي و ولد ختي
رحمان : هدا ولدي مهدي
يعقوب : مشرفين رحمان الصغير تبارك الله من أين داك الشبل من ذاك الأسد
رمقو مهدي ببتسامة مستغرب من باه حيث مكانتش علاقتهم مزيانة لدىجة يعرفو على شي حد بلا ميخاف من ردة فعلو و لكن غير سمع تتمة كلامو فهم الموضوع
رحمان : و هدا ولد ختي يوسف مدير فالشركة د سيف تا هي نفس المجال د صناعة السيارات
يوسف بملامح جدية كيف عادتو مد ليه يديه : مشرفين سي يعقوب
يعقوب : الشرف ليا كنقدم ليكم بنتي كلاير
كانت مدورو عيونها لجهة الأخرى بملل مكيعجبوهاش الأجواء الرسمية لكن غير سمعات سميتها رسمات فوجههم ابتسامة مزيفة
كلاير : مشرفين
بعد أجواء التعارف نساحب مهدي من حداهم فهدوء طالع لبيتو لي فالقصر تكا فوق ناموسيتو و كيخطط لليلتو الحمراء مع رسال و كيف غيدوزوها بااغي انتا يسالي هادشي خلاص و يمشي لدارو ....اما بالنسبة لرحمان و يعقوب فنساحبو من حدا كلاير و يوسف غير بالفن مخلين ليهم المجال فين يهضرو مع بعضهم الحاجة لي خلات كلاير تحط يديها على خدها
كلاير : اوووووف
كان الصمت سيد الموقف كل واحد فيهم ممعتابرش الثاني واش كااين حتى تسللات ريحتو لجيوبها الأنفية الحاجة لي خلاتها تزيد تستنشق ديك الرائحة كثر
كلاير : ريحتك زوينة اشمن ماركة ؟؟
طلع عيونو فيها بدون أي تعبير و هي هزات كاس د العصير من عند السرباي بينما هو هز كاس من النبيذ الأحمر و هزو كتحية ليها بادلاتو نفس الحركة عاد رشفو من كيسانهم
كلاير : السكرة حرام و كتشرب
عقد حاجبو قبل ميشوف فيها و مقدرش ميمنعش ضحكتو المستهزئة لي ترسمات فوجهو و هو كيطلعها و ينزلها و هي بدوك الملابس الشبه عارية
يوسف : باين فيك متدينة بزااف
ضحكات هي الأخرى على كلامو ليها و نطقات
كلاير : هههههه بحالي بحالك فهاد النقطة تا حد ممطفرو
يوسف و هو كيرشف من كاسو : اوا ليهدينا
بقاااو ساكتين لمدة زمنية حتى نطقات
كلاير : اوووف الحفلة ولات مملة
يوسف : مجيتيش بكري داكشي باش جاتك مملة
كلاير : كيبان ليا غنمشي نخليك أمسية سعيدة
يوسف حرك ليها راسو بالإيجاب : بسلامة
الحفلة كانت فنهايتها الكل نضمو لحلبة الرقص يأديو أخر رقصة لهاد اليوم .... سيف مع عروستو أية .... سيمو مع ريم .... سكينة مع سليمان ... عصمان مع نسمة ..... ملاك مع رحمان ..... حنان مع عثمان من غيرها هي بعدما ملمحاتوش عيونها فالحفلة بغات واقفة بوحدها حدا واحد الطبلة بفستانها الأحمر لي كتبان بيه بحال شي وردة ....العيون مراقبينها و لكن حتى حد مزاعم يقرب او يدوي معاها حيث شاافو معامن جات للحفل و استنتجو بلي هي مرت مهدي
كان واحد من الشباب تلاثيني رجل أعمال عاد بادي مسيرتو العملية ....لابس لباس أنيق و عينيه عليها من أول مشافها فالحفل لسوء حظو مشافهاش فاش يلاه جات حيث تأخر على الحفل بنظرات كلها إعجاب كيقرب لعندها حتى وصل ليها و مد يديه بكل نبل
الشاب : واش تسمحي ليا بهاد الرقصة
دورات عيونها فالأرجاء و قلبها كيضرب كتمنى ميكونش مهدي و يشوفو و دارت عند شاب هضرات بكل أدب
رسال : كنعتاذر ميمكنش ليا
ضحك الشاب من كلامها و بكل جرأة شد ليها فيديها بيديه
شاب : هادي الرقصة الأخيرة مترفضيهاش مني بهاد الطريقة
بدا كتحاول تحيد يديها على يديه و لكن كان حاكمها
رسال : طلق مني طلق
فهاااد اللحظة بالضبط كان وصل للأسفل باغي يدي معااه مراتو و يطبق خططو السافلة حتى كيشوف المنظر لي خلا قلبو يضرب بعنف ....عيونو يتسلل ليها اللون الأحمر الدموي كحبة الرمان و قزحيتو تجسد لون الظلام و العتمة لي خيماات عليهاا ....عروق يدو كيتمددو و يترخااو بالأعصاب حتى زير عليها بقوة و حجبانو تعقدو على عكس كيف كانو .... ولا كيبان بحال شي وحش و هو كينزل دوك الدرجات القلال لي غيقودوه لعندهم .....كل ذرة من جسمو ...كل عرق كيضرب ...كل شريان من شريينو كيبينو ليه حاجة وحدة ....و هي روح هدا لي تجرأ على دمتو تخرج اما رسال فغير شاافتو فديك الحالة بداات كترعد و تنطق بكلماات متقطعة
رسال : م ....م ....مهدي
فهاااد الوقت لي كتشوفو كيتقدم ناحيتهم عرفات بلي هاد العرس مغيكملش بيخير و على خير ....
رسال كتشوف فداك الشاب
رسال : هرااااب ...هراااب ....غيقتلااك هرب
الرجلين تجمدو ليه فاش دور وجهو و لمح النظرات لي توجهو ليه و مكيشوفوش شي حاجة من غير بغاا يهرب و جسمو مساعدوش ....بغا يحيد يديها عليها و يديه تبلوكاو ....عيونو توسعو بالرعبة و الخوف ولا عاجز قدام هالتو الشيطانية لي كتنادي بالقتل ....طلق من يديها بصعووبة هااد الأخيرة لي اقشعر بدنها و هي كتشوف فيه مناويش على خير
يلاه رجع بخطوة للوراء تعكل و طاح ....لكن سرعان مناض و جسمو كيترعد كيسرع بخطوااتو باش يخرج من هاد المكان باغي غير انتا يوصل لداارو هو كيجري وسط الحضور لي كاملين مستغربين و ليني غير كيشوفو نظرات مهدي كيرجعو للوراء مخليين ليه الطريق يدوز ....الأنظار كولها توجهات لييهم رحمان عقد غوباشتو فاش شافو ...و ملاك هي الأخرى رعبها منظرو و بغاات تبعو تطفي شرارة الغضب لي باينة من وجهو و لكن فأخر لحظة شدها رحمان
رحمان : خليك بعيدة
كل مرة كيتعكل و ينوض وصل لقدام البوابة الكبيرة د القصر و لسوء حضو لقا ليكارد سدوها مزعمش يقرب لعندهم ....زااد جراا متاخد لجهة اليسار لبلاصة كتبان ليه عامرة بالشجر
اما عن دااخل الحفل فكاانو شوشرات الضيووف كيتسمعو الكل كيتهاامسو رحمان و سليمان تبعو مهدي و عصمان تكلف بالضيوف بحالا مواقع والو كيوصلهم لسياراتهم بحالا حتى حاجة مواقعة و نيت حتى حاجة مواقعة حيث عاد غادي توقع .....
اما عن باقي أفراد العائلة الجو كان متناقض رجال مولفين بحال هادشي جاهم الأمر عادي و الى العيالات راه حاطين يديهم على حناكهم كيطلبو سلاك و رسال وسطهم الدموع محبسوش من عينيها بعدما سولوها على شنو وقع ؟؟و علاش هو تابع داك الشاب ؟؟
اما عن سيف فطلع لبيتو هو و عروستو كأن شيئا لم يكن قاايل ليها بلي غير مشكل بسيط دغيا غيتحل ....
كيشوف مبقااش ليه فين يزييد يتحرك وااش يعاود يضور على القصر ؟؟ ولا شنو غيدير ؟؟ و علاش حتى وااحد مسااعدو ...يالاه بغا يعاود يجري محس غير بمهدي شدو من قرفادتو و خبط ليه راسو مع الشجرة حتى بالضبابة خيمات على عينيه و الدم نزل لييه ...مجا فين يستوعب شنو وقع ليه حتى كان شاد ليه اليد لي شد بيها يد رسال و دورها ليه مور ضهرو و هو متكيه على شجرة مطلق منها حتى تسمع صووت عضامو لي تهرسو مصحوبين بصوت غوااتو من حر الألم لي حس بيه ...معطااهش فرصة فين يغوت فخاطرو شد ليه رااسو كيزيد يخبط فيه مع الشجرة مرة و زوج و تلاثة حتى ولا غااارق فدمووو و لكن هادشي مكفاش بااش يطفي ناارو و غضبو ...طيحو لاارض و نزل عليه بالركل محابسش بكل قوتو .... شافو رحمان فدااك الوضع و قرب ليه ناطق
رحمان : مهدي بركة
شااااف فيييه و الشرااار فعيوونو ....شااف فييها شووفة تحذيرية كلها شر ....شووفة بعيدة كل البعد على برودة مهدي المعتادة و نطق و هو قااصد كل حرف خرج من فموو و هو راافع داك الشخص من عنقو قااجو حتى ترفع على الأرض
مهدي : غتقرب غتمووت
عااود خبطو مع الشجرة و هااد المرة نزل عليه بالبونيات لكرشو غير كيضرب فينما جات و الآخر الدم كيخرج ليه من فمو بدون توقف حتى بداا سااائل أسود مثل القهوى كيخرج منو و هناا عرف مهدي بلي روحو لي قرباات تخرج على جسدو
مهدي : متموتش دبااا باقي ليك فين تزيد تعدب بااااقي
شبع فييه شتييف و خرج فيه اختلالو العقلي حتى خرجات روحو معااه و يديه ملوثين بدمو و خلاه مرمي تمااك و توجه للقصر ....داز من حدا رحمان و سليمان هاد الأخير لي يلاه بغا يهضر منعو رحمان
رحمان : عيط ليكارد يتكلفو بالجثة
غادي فطريق و ناارو مزاال مطفااتش و الصورة ديالو و هو شاد فيد رسال بقات مرسومة فعيونو ....كيتقدم لعندها و كل خطوة كيخطيها كتكون تقل من لخرى ....خايف لميقدرش يتحكم فأعصابو ....خايف ليقتلهاا و يشرب من دمها ..... قلبو لي عامر بالغيرة و كيتحرق كيديه لعندها باش يتبث بلي هي ديالو ....و عقلو كيرفض الفكرة و كينصحو يبدل ساعة بأخرى و ميتهورش
شعرو كينزلو منو قطرات العرق و هو لاصق على وجهو بإهمال ..... هااز الكوستار فيديه و الشوميز البيضة لي محيدين عقداتها الأمامية مبدلة لونها للون الأحمر ....ملابسو مبعثرة و نظرات عيونو المرعبة مغرقة مبينة على روحو لي غارقة فالظلام
كانت باقا غير سكينة و ملاك و رسال فالجردة اما الأخرين دخلو لبيوتهم بأمر من عصمان لي وصاهم واخا ماعرت شنو يسمعو مينزلوش ....اما عن سكينة فغير دورات وجهها بان ليها جااي بديك الحاالة مقدراتش تستحمل داك المنظر البشع و بداات كتغوت مرعوبة على الأخر
سكينة: وااااااااااااااااع اااااااااااااااه واااااااااه
جااا عندهاا سليمان كيجري معنقها كيسكت فيهاا و دااها لبيتهم كيحاول يهدنها و هي غير كتبكي دخلات فحالة هيسترية كالماها غير بالدواء و هي فديك الحالة
ملاك و رسال مشوكيين فبلايصهم مصدومين النفس مكطلعش ولا تنزل لييهم موسعين عيونهم على الآخر ..و هنا ملاك مشافتش ولدها لي كتعرف شاافت رحمان لي رغمها عليه رحمان لي كان كيعدبها ...رحمان المجرم المفيوزي لي كاان كيدير أي حاجة باش يحطها تحت الضغط و تكون دياالو .....بينما رسال شاافت مهدي لي ماعمرها شاافت تمنات فهاد اللحظة تشوف غير الضحكة ديالو على الأقل واخا شريرة و لكن أحسن من هاد النظرات مصحوبين بفمو العاابس
و كأنه سمعها و كأنه قرا أفكارها ما إن قرب و تفحصها بعيونو حط يديها على خدها راسم إبتسامة جانبية مخبي من موراها براكين حاامية و بركة من الدمااء
كااان قلبهاا كيضرب بسرعة كبيرة الأندرلنين تدفق فجسمها و عيونها بلاما تحس كينزل منهم شلال من الدموع واخا هي مدايرة لا بيديها لا برجليها و لكن عاارفة بلي غتمشي زالقة و كيفما كيقول المثل تأتي النيران و تأخد الأخضر و اليابس
نطق و هو كيحاول يخفف من حدة صوتو بدون جدوى : مي سيري لبيتك
كاانت واقفة بدون حراك كتشوف فيه محساتش غير برحمان لي كيجر فيهاا و هي كتحاول تبقا فبلاصتها بدون فائدة دورات وجهها لعندو بنظرة خوف و هي كتفحص رسال و يديه لي كيدوزها على خدها لي فجأة رجعها للوراء شاادها من شعرها مقربها ليه ...يلاه بغات تغوت بغاات تقول شي حاجة بغات ترجع داافع عليها حتى حساات بيدين رحمان لي تحطو على فمها مسكتها و كيجر فيها لبيتهم و هي كتنثر ليه
مهدي و هو كيتفحص وجهها عن قرب و ضاغط على مخارج الحروف : قلتي حتى شي واحد مغيزعم يقرب ليك
الحروف هربو ليها بدات غير كتمتم بحروف شبه مسموعة ....شفايفها كيرجفو و مقدراتش تكمل شوفة فوجهو ....كانت اول مرة تخااف منو لهاد الدرجة اول مرة تحس براسها بحار الطير لي كل مرة حاول يهرب و يرفرف بجناحو كيحطوح فقفص مضيق على لي كان فيه ......و ها هي دبا كدفع الثمن على هروبها من القفص الأول ....تمنات كون جلسات معاه فالدار فاش قاليها منمشيوش ....تمنات كون معارضاتوش ،كون تقطع لسانها قبل متقوليه مغيزعمش شي حد يقرب ليا و انا ديالك
كيزيد يزيز عليها كثر و كيتسناها طلع عيونها فييه تقول و تبرر موقفهاا ... تقول أي حاجة كيفما كانت ... و لكن سكوتها مخلاه غير يزيد يتجنن و يتلبس بثياب الجن العاشق لي مباغيش شي حد يشاركو فمحبوبتوو
.....خبط على خدها تلاثة المرات متتالية كيحااول مضغطش بيديه مبااغيش يقصحها و لكن فنفس الوقت ممتحكمش فراسو
مهدي : دوي ا رسال دوي ...دوي
كل كلمة نطقها كاان ضااغط عليها و لكن عدم ردها خلاه كيفور و منضر شخص أخر حاط يديه على يديها كياكل فيه من لدااخل مشعرش برااسو حتى جمعها معاها بتصرفيقة جااات طايحة لارض و رعفات من نيفهاا تحنى عندهااا و جبدها من شعرها
مهدي : واااااش انا حمااار كنهرط قدااامك بااش تسكتي ......انا حماار؟؟؟؟
عاااود جمعها معاها بطرشة أخرى و هي الدموع داارو شلال فعينيها من الخوف و الرعب لي ركب فيهاا و دوك طراشي بحالا زاادو فيقوها و خلااو صووتها الباكي يتسمع كثر و هي كتبكي و تنطق بسميتو
رسال : هئ هئ مهدي ......هئ هئ عاافااااك عااافااك
عاود ليها طرشة اخرى
مهدي : كنقوليك دوي و سكتي !! هاااا !!!!! ياالاه غوتي دباا
عاود ليهاا طرشة أخرى مبقااش كيقشع جنونو لي مطفااوش زااد بردهم فييها حناكها كااع حمرهم تخالط عليها كولشي عيونها حماارو و تحت عينيها زراق مبقااتش عارفة شنو دير باش تهدنو
الفيلم كامل داز قدام عيون عصمان لي كيشوف هاد البنت البريئة لي طاحت فيد هاد المختل معرفش اشمن دنب دارت فحياتها حتى يطيحها ربي فيدو ...بقات فيه و شفق على حالها و لكن معندو ميدير ليها و كفاش يعاونها يالاه كان حاذر عينيه عندها و كيدوي معاها لمح طيف دايز من قدامو و هز عيونو لي جاو فعيون عصمان نيشان هاد الأخير لي حدر عينيه بحالا ماشاف حتى حاجة و طلع لبيتو
محسات برجليها هاربين منو كتجري و معارفاش فين كل همها تبعد من حداه و تنفد بجلدها ..... داكشي لي فيه زادت كملاتو فاش شافها هاربة منو و غوت حتى زعزع القصر
مهدي : وقفييييييييي
محبساتش بل غير مزادت هااربة و زادت فمستوى جريها ...حك على جبهتو بعصبية و تبعها مستغرقش منو بزااف حتى شدها من يديها زادحها مع الحيط و بدرعاانو و كتافو العراض مغطيها
مهدي : شنوووو قلت ليك انا ؟؟؟؟؟!!!!!!
مجاوبااتش خلاات يديها لي كيرجفوو يجاوبو فبلاصتها و هي محاوطاها بيديها و كتبكي
رسال : هئ هئ عافاك ا مهدي هئ مديرش ليا هاكا ...انا خفت هئ هئ خلعتيني
الشخص فاش كيكون معصب كيبقى يقلب على أي سبب أي كلمة ..كيرد لبال لأي حركة بااش يدين الشخص لي حداه ...ربما الحضن كان برد من عصبيتو شوية ربما يكون بحال قطرة من النور سقطات فبحر ظلامو ...و لكن مكانش كافية نهائيا بااش تبرد عصبيتو
شخص وصل لأوج اعصابو ...وصل لواحد المرحلة لي معندوش فين يرجع خطوة للوراء و بسرعة تجاهل كل كلامها و شد فحاجة وحدة و هو دافعها عليه الحيط
مهدي : انا بوعو ؟؟؟!!! كنبان ليك كنخلع !!!!
حاولات تسترجع شتات نفسهاا و حطات يديها على خدو الرجفة باقا سارية فجسمها و فشفايفها و لكن قاوماتها و قاومات خوفها ....قاومات رجليها لي كيخويو بيها باشما طيح الأرض محاوطة يديها على عنقو و اليد الأخرى دوزاتها على خدو بحنان و رمقااتو بنظرات مثيرة كتخبي خوفها من موراهم
رسال : لا ......مكتخلعش
هي كتقول و جسمها ليه كلام أخر عكس شنو كينطق بيه لسانها بقا حااير معارفش شنو يتيق وااش يتيق جسمها و يكدب لسانها ،ولا يرضي غرورو و نرجسيتو و يكدب جسمها و يتيق لسانها ....حسات بالضغط فيدها لي كانت فحنكو زير عليها حتى تأوهات فوجهها بألم اما هو فباغي يشتمها بأحقر الألفاض ...كفاش تشوف فعينيه و تكدب ....كفاش ؟؟!!!
غمضات عين وحدة فقط من كثرة الألم لي حسات بيه و بلاما تردد ولا تزيد تفكر ترمات على شفايفو كتقبلهوم بهدوء باغية تمتص غضبو منهم .....كاان هاادئ لمدة حتى بدا كيرخي على يديها و هي كتحاول تزيد تبطئ فالوتيرة و تخليه يرطاب محساتش بيه انتا دفعها بالعنف على الحيط حتى حسات بضهرها بغا يتقسم مكتفاش بهادشي فقط قرب ليها و هو شاد ليها يديها ملصقهم حتى هو مع الحيط بيديها و نطق و عيونو على شفايفها
مهدي : معزيزش عليا الكدوب كون كنتي شخص آخر كون قتلتك
متسناهاش تهضر و لا تقول شي حاجة هجم على شفايفها بعنف كيمزقهم بين سناانو و يتلدذ بدمهم لي كينزف لعله يرضى و تطفى نارو كانو سنانو هوما أداة الجريمة و شفايفها هوما الضحية د ثورانو
كيمزق فشفايفها بدون توقف حتى سيطرات عليه غريزتو على الآخر و قدرات تفرض سيطرتها على غضبو الجامح ..... الحاجة لي خلات هاد الأخير ينتاقلمن مرحلة جموح لغضب ،لجموح الشهوة لي تملكاتو ....رفعها من الأرض و هو باقي منقض عليها و هي عين معاه و عين كدور فيها كتشوف وجهتو فين غيمشي بيها ....شعرات بقليل من الراحة فاش عرفاتو ممتاجهش بيها لسيارة انما لبيتو لي فالقصر ....على الأقل هنا مغتلقاش ديك الغرفة لي كدوز فيه أسعد و أكفس لحضاتها ...حيث يمكن تكون مازوشية و كتلدذ بعدابها و لكن راه مهدي شي حاجة لي بزااف فاقت توقعااتها و جسمها أضعف من انه يتحمل عنفو ...اصلا شنو غتسنى من واحد كيقتل بلاما يرف ليه جفن ....عندو القتل بحال شريب الماء
بقاا طالع بيها لبيتهم حتى وصل فتح الباب و مباشرة رماها فالناموسية خلاها كتنهج و حاطة يديها على شفايفها من حر الألم لي كتحس بييه فييهم .... حنا راسو تحت الناموسية حتى جبد صندوق من تماك متوسط الحجم غير شاافتو وسعات عيونها آخر حاجة توقعاتها هي يكونو عندو أدوات السادية حتى هنا .......فهاد اللحظة بالضبط عرفات كيف غدوز ليلتها
جبد سووط بالأسود بين يديه جلدي و بداا كيلويه على يديه و هناا حسات بقلبها تقبض عليها و نطقات بسؤال غبي عارفة جواابو
رسال : شنوووو كديير ؟؟!!!!
رجعات ابتساامتو الشيطانية ترسمات على وجهو و نطق و هو كيرمقها بدوك النظرات لي مخبي من موراهم مكر كبيير و بلا ميتكلم هز السوط على لفوق و نزل عليها حتى شحطها فيديها و غوتاات الحاجة لي خلاتو يضحك بستمتاع و نطق بنبرة أمر
مهدي : حيدي حوايجك
بداات كتحيد حوايجو و كتبكي و ترغب فييه
رسال : هئ هئ مهدي عفاك هئ هئ
مكاانتش معاها كان متبع فقط حركاتها المغرية و هي كتحيد حوايجها قطعة بقطعة ...حتى بقاات قدامو غير بسترينغ بالأحمر ...مخلياه كيطلع و ينزل فجسمها لي مطبع مزال مبراش من ممارستهم العنيفة ديال الليلة الماضية و ها هو كيزيدها السوم عداب آخر بداا كيهز السوط حتى لفوق و ينزل عليها و هي كتغوت بينما هو كيضحك و ينطق
مهدي : هههههه نتي ديااالمن ؟؟
رسال : اااااااه هئ هئ دياالك هئ هئ
مهدي : عاوديهاا نتي ديااالمن ؟؟
رسال : هئ هئ عافاك آاااااه دياالك دياالك ....ديال مهدي هئ هئ
مهدي : شكون لي من حقو يقيسك ؟؟؟؟
رسال : هئ هئ نتا ....مهدي ...آااااه مهدي
هي كتغوت من حر الألم و هو عااجبو الحال مستمتع بألمها و غواتها بسميتو .....كاانت الغرفة عاازلة للصوت اما يفيقو لي فالقصر كاملين ...هادشي الى نعسو بعدا بهاد الليلة لي عيشهم مهدي فالرعب
جسمها ولا كولو طبايع ولا كولو طاايب بلايص حمرين و أخرين زرقين ...و اخرين خارج منهم الدم و هناا رما السوط بعيد كيتأمل فاللوحة لي رسم و بدا كيقرب ليها و هي مهدودة ربط ليها يديها مع الناموسية بالمينوط و تحنى عندها خاشي راسو بين فخاضها كيقبلهم و يديه كيضغطو على كل بلاصة فجسمها حتى كتعكر و يخرج صووتها لي كيرضي رجولتو
دوز عليها نهاار د العدااب كثر من أي وقت دااز و هو كيفرغ مكبوتاتو فيها ......حتى ولات جسد فقط بلا روح مبقاش عندها الجهد فين تغوت ولا تحرك مخلياه كيدير شنو بغاا ....محساتش براسها حتى فقدات وعيها فوسط ممارستهم حيث مبقاتش قادرة تحمل كثر .....
حس بيها مبقاتش كتحرك عااد رفع راسو فيها مبعد عليها كيحقق فوجهها حتى بانت ليه فاقدة الوعي .....عين منفوخة و الفم كذلك داير ليها بحال الحبة ...تحت عينها زراق و لحمها مزوق و لي زاد كمل عليه هو الدم لي شاافو كينزل من تحتها بدون توقف
هنا بداا كيفيق من آثاار تملكو و هياامو لي سيطر عليه و بداا الخوف كيتسلل لقلبو .....نطق بهدوء بصوت مرتاعد و هو كيبلع ريقو بشوية بحروف متقطعة
مهدي : ر سا ل
يديه بدات كترعد و هو كيقربها لنبضها حتى حطها فوق عنقها .....على الأقل باقا كتنفس ... دغياا لبس شورط ديالو كان تما بلاما يلبس حتى حاجة أخرى و هزها بيني يديها رامي عليها غير ليزار من الفوق و بداا كيجري
عند ملاك كاانت باقا كداحس مع رحمان علاش ميخليهاش تفكهاا يالاه فتحات الباب هازة فيديها وسادتها و غطاها حتى طيحاتهم من يديها على المنظر لي شاافت و حتى ىحمان وسع عينيه و هو كيشوف وجهها .....منطقات متكلمات حدهاا جراات تااابعااه و رحمان تا هو مورااهم و ملاك كتغوت و تعيط عليه ....مجاات فين توصل لطنوبيلتو حتى كاان مكسيري مخلي غا العجاج موراه مخلي رسال كتجدب جاا حتى رحمان جااب طنوبيلتو و ركباات معاه و هي كتبكي
ملاك و هي كتلوم فرحمان : نتا سباب نتا ....هئ هئ ..... الله على مزينتها بنت و خرج عليها المسخوط الله و شنو دارت ليه هئ هئ
كاانت اول مرة ملاك تقول لولدها شي كلمة من غير المرضي جبداات هااتفها كتصوني و تبكي حتى قفزات سكينة لي منين شافت منظر مهدي ملطخ بالدم مجاها نعاس و سليمان حاضنها عندو معندها و مغمض عينيه حتى سمعات تليفونها كيصوني غير جاوبات سمعات صوتها
ملاك : قتلها ا سكينة قتلهاا هئ هئ
داااكشي لي فيها كمل و تزاد معاها الزايد حتى بداات كتبكي قفزات سليمان لي يلاه داتو الغمضة ناض طافج
سليمان : مالك
سكينة : هئ هئ
شد التليفون من عندها و غير سمع شنو كتقول ملاك قطع عليها حيث كدخل و تخرج فالهضرة و صونا على رحمان لي فهمو شنو واقع تماك بدا كيلبس حوايجو
قدام باب غرفة العمليات جاالس كيتسنى على القرص.... منزل راسو للأسفل و شعرو منسادل غارق فبحر أفكارو .....دخلات لحيااتو بدون استئذان ....هاد الشخص لي معمرو خاف على شي ولا خاف يتآدى منو شي حد من غير أمو .....جات هي بكل بساطة قلبات ليه حياتو .....كاان واخدها بحال لعبة كيستمتع بيها و يحركها بين أصابعو كيما كيعتااقد ....حتى كتاشف من البعد بلي هو لي كان كيتلعب بييه .....و الدمية خلات سيدها يبغيها و يخاف عليها من الكسر .....تخلا على لعبتو المفضلة على قبل لعبها و لكن نساا بلي هو ذكر و لعبتو جديدة أنثى ..... أنثى لي خلاتو يطيح فشباكهاا .... خلاتو يبغيها ....و يبغي يتملكها ليه بوحدو .....مبقااتش شي حاجة عادية فحيااتو أبداا .....بعدما خربقات حياتو و زينااتها .....كفاش غيكون الى خلاتو ؟؟؟ ...... الحاجة لي متأكد منها ان حياتو مغترجعش كيف كانت بلا بيها ....حيث رسال بالنسبة ليه ولات هي جرعة الدوبامين لي كتخلي السعادة تحيط بيه
كااانت ملاك كتغوت علييه و مخلات مقاالت ليه و لكن كاان بحال الأطرش مسمع من كلامها حتى حاجة ....عايش فعالم مخربق حتى حاجة ممقادة فييها ....كيحس براسو فوسط بين مضلمة فييها غير هو و الدماء لي كتكب فوق رااسو بدون توقف
معرفش شحال ديال الوقت دااز و هو فأفكارو حتى قفز على إثر الطبيبة لي فتحات الباب بلاما ميحس كان نايض من مكانو بلاما ينطق حتى بكلمة متوجه لعندها
كانت كل العائلة واقفة فداك الممر حتى نطقات مخلية تنهيدتو تسمع براحة
الطبيبة : المريضة تعدات مرحلة الخطر
بمجرد منطقات بكلامها تجاوز الكل باغي يدخل لغرفتها حتى وقفات ملاك قداامو
ملاك : بااقي عندك الوجه لي يشوف فيها من بعد داكشي لي درتي ؟؟ منخليكش دخل عندها
رمق مو بنظراات بااردة مكتعبر على حتى حاجة فقط كيتفحص فوجهها و سرعان متخطاها حتى هي متجاهل كلاامها فاتح باب الغرفة
ملاك : واااش مكتسمعش ....مدخلش عندها ....مهديييي مهديييييي
كيتفحص وجهها و عيونو واضح فيهم الندم على الحالة لي وصلها ليه ......ربما قلبو لي كيتمزق ربما حس بالألم لي كتحس بيه ....او ربما قلبو رافض الحالة لي كيشوفها فيها .........الفاصمة تحت عينيها الزرقة المنفوخة و فشفايفها مغمضة عينيها .....و الشريط الأبيض مغطي الضرابي لي فجسدها فكل الأماكن ....ولات شبيهة بالممياء و هي بداك الشكل .....قبل يديهاا و دوز بيديه على شعرها البني الرطب
كانت مغمضة عينيها غارقة فسباتها العميق باقي شاد فيها مفعول المخدر و فهاد الأثناء بالضبط دخلات لعندو طبيبة
طبيبة : نتا راجلها ؟
كتافى يحرك راسو بالإيجاب ...مكانش عندو مجاز للكلام او المناقشة
الطبيبة : خاصني نهضر معاك ضروري تبعني للمكتب
خرج من تمااك و لقا تاني ملاك واقفة ليه قداام الباب ياالاه كان غادي حتى وقفاتو بكلامها
ملاك : الى كنتي غتبقا تعدب البنت بحال هاكا طلقها
حس بحال الخنجر تخشاا فدااخل أحشاائو كاان واقف عاطيهم بالظهر بلاما يتكلم ولا يصدر منو اي فعل ....فجأة و بدون أي سابق إنذار كان هاز كرسي الانتظار لي تمااك و خبطو مع الحيط حتى تشتت
حتى حد مدوا متكلم ....كتافاو بالشهيق فقط و هو كمل طريقو عادي بحالا مداير حتى حاجة غادي مع الطبيبة لي قطرة عرق نزلات من جبهتها فاش شافت ردة فعلو ....مع ذلك حاولات تصرف بشكل عادي و تأدي عملها
مهدي : شنو كان داك الدم ؟؟
الطبيبة : مراتك جاتها إيموراجي حادة كنا نقدرو نفقدوها و لكن قدرات تتخطى مرحلة الخطر ....."سكتات شوية عاد كملات كلامها " الممارسة العنيفة هي السباب على شوية كنا غنضطرو نحيدو ليها الوالدة و لكن درنا كثر من جهدنا و قدرنا نتفاداو هادشي و لكن منقدرش نضمن ليك المستقبل ...... حاليا خاصها تاخد فترة راحة لمدة شهر و تستاعن بهاد الدوايات الممارسة ممنوعة عليها
كان كيتصنت ليها وكولو أذان صاغية كيقرا حتى رسائل لي كتسيفط ليه مع كل سطر كتقولو
مهدي : شي حاجة أخرى ؟؟!!
سكتات و هي خايفة من ردة فعلو كيف غتكون و لكن ضروري خاصها تأدي واجبها و تقول كاع لي فجعبتها
الطبيبة : معارفاش نفسيتها كيف غتكون فاش تفيق نقدرو نستاعنو بطبيبة نفسية
مزاادش معاها كلمة ناض من تماك
مهدي : فلوسك غيوصلوك لكونطك
الطبيبة : و لكن سي رحمان خلصني
مجاوبهاش غير خرج من تماك لقا جيمس يدو اليمنى قدام الباب و نطق بكلمة وحدة مخليه تماك
مهدي : تكلف
كاانت الطبيبة باقا فمكتبها حتى وصلها ميساج فحسابها لي غا دخلات ليه وسعات عيونها من المبلغ لي وصلها حسات بالثراء زارها و زار عائلتها الحاجة لي خلاتها قفزات من بلاصتها و بداا كتنقز بحماسة زايدة
اما هو الآخر فلقى نظرة فالآخرين لي واقفين قدام غرفتها و فتح الباب كيشوف فيها و يتأملها قبل ميطبع قبلة على جبينها و يخرج
الكارو بين يديه .....باقي بشورطو فقط ...و عضلااتو المطراسيين كيباانو بشكل مثير ....الكلاكيطة فرجليه و العتمة مخيمة على عيونو ....الحاجة لي عاطياه غمووض من نوع خااص .....غاادي لوجهة مجهولة معارفهااش حتى شي حد من غيرو
بعد تلاث ساعات فااقت من البنج و دخلو العائلة طمئنو عليها ..... سيف و عروستو كانو حتى هوما هكاك ....ليلة دخلتهم تأجلات بسباب الواقعة لي طرات و صدقو كيجريو فالسبيطارات فليالي .....خرجو من تماك بعدما تمناو لرسال الشفاء العاجل و جاوباتهم حتى هي ....كاانت كتكلم عاادي واخا صوتها ضعيف بالكاد كيتسمع و حداها ملاك لي دموعها شلال ....خرجو من عينيها و هي كدعي على ولدها قدام رسال على الحالة لي وصلات لييها حتى نطقات رسال مكتافية بكلمة وحدة
رسال : مهدي
تصرفها فسراتو ملاك على أساس خوف و دغيا شدات ليها فيديها مزيرة عليها
ملاك : متخافيش رااه خرج من قبيلة مغنخليهش مزال يقيسك ....هئ هئ سمحي ليا ا بنتي انا لي خليتك معاه لبارح و هو هااايج بحال الثور الغلط ديالي ...انا سبابك ا بنتي انا لي خليتو يتزوج بيك عند بالي بعقلو
حركات رسال راسها بالنفي و نطقات بصوت هادئ : الغلط ماشي ديالك
الكل كيسول فيها و يسول فأحوالها و كيف بقاات حتى للأخير قرىو يخليوها ترتاح بوحدها الكل مشا من قل ملاك لي قررات تبات معاها لا تحتاج شي حاجة و متلقاهاش
كاانت ملاك فناموسية و رسال فالأخرى بعدما هدئات الأجواء و خرجو الخارجين كانت كتسنى فملاك غير انتا تنعس و داكشي نيت ...مدازش بزااف د الوقت خداتها عينيها ....و هنا طلعات رسال رااسها لصقف كتعاالج قراراتها و خططهاا ....هي بصح هي لي بغاتو و مبززو عليها حد ....هي لي مخلاتش من جهدها ...الخطط ....الإثارة .... الإغراء .... و هادشي كاامل باش تكون معاه ....من اول يوم شافتو و هي فتنازلات ....اول حاجة تنازلات على خدمتها لي موفر ليها كولشي فيها بااش تخدم معااه .....عفطات على كرامتو غير باش تكون بقربوو ...واخا متنكرش بلي ربحات منو بزاااف و منهم شخصيتها الحالية لي تربات على يديه ....تخلصات من ضعف شخصيتهاا المازوشية و عرفات رااسها شنو هي بالضبط ....الحاجة الوحيدة لي بقات ليها كانت مازوشيتها الجنسية هاد الأخيرة لي مشكلات ليها حتى إشكال ....بالعكس أتنكر الى قالت بلي مكانتش كتستمتع معااه و لكن شي مراات كيزيد فيهاا و كينسى بلي واخا تكون مازوشية حتى تعيا مغتقبلش بشنو دار ليها و بالخصوص هاد النهار
ربما تكون كتلقى متعتها فالألم و لكن مهدي شي حاجة بزااف صحيح خطتها بعد زواج فأنها طيحو و تخليه يحماق عليها نجحات .....و لكن كيما كيقول الشيء إذا زاد عن حده إنقلب ضده ....و هاادشي لي وقع ليها ...غيرتو فااتت الحدوود .....ولا معااها متملك بزاااف ....باغيها غير ليه ....بلاما نسااو حريتها لي مبقاتش بحال الأول .....فالخدمة كتبقى غير فمكتبو مانع عليها تهضر مع شي حد من الذكور كتهضر غير مع الإناث .... القصر ساجنها فيه كيخص يرجع و يلقااها ....حتى الى خرجات شي مرة مع ختو ولا مو كتلقى سيارة تابعاها و كتميك حيث عارفاها ديالو و بزااف د الحوايج بدااو كيتجمعو ليها فدماغها ....الحب ديالو وصل لدرجة الهيام و هادشي آثر على حياتها بالسلب بدل الإيجاب .....واش غتلوم شي حد آخر من غير راسها على هادشي ؟؟ ولا غتلوم هاد القوم لي طاحت معاهم ....العائلة لي كيشوفو فيها كتاكل العصا و مدارو حتى حاجة ...محاولوش بتاتا يهدنوه .....شكون غتلوم بالضبط ؟؟؟!! ....بينها و بين راسها عارفاه كيقد عليه غا لي خلقو و لكن خااصها تصرف و تستافد من الوضع لصالحها ....حيث نهار بغااتو كانت عارفاه سايكو ....حمق ....مقطع الوراق ....و هااكا الحب مكنختاروش الأشخاص لي نبغيوهم .....قلبنا لي كيختار و كيبقاا السؤال لي فدماغها دبا .....شنو غدير ؟؟؟!!
يتبع...

💛💛💛🩷🩷🩷🤎🤎🤎🤎
الحمدلله رجعات صفحة هي ليوم غتسخاي معانا بشي جوج ولا تلاتة لي بارت والقصة واعرة كملي حبيبة
كملي لينا حتي الله يسهل عليك
Khti wach maradich t7ati lpart 11 w12 lyoma?
🤩🤩