إثارة شيطانة الجزء 11

من تأليف Farah Haddadi
2026

محتوى القصة

رواية إثارة شيطانة

 

مرت تلث أيام على هاادشي و رسال اليوم اتخرج من السبيطار بعدما دارو ليها شي فحوصات طبية تأكدو فيهم من الحالة ديالها .....مقدراتش تحرك فالأول حسات بعضامها تقال عليها ....علاش لا و هي تلث يام محطة غير فبلاصتها مكتحركش الى لبغات تمشي لطواليط ....ركبات فالسيارة و فجنبها ملاك ....غاديين و السائق غادي بيهم للقصر كانت مونساها بالجماعة كتعاود ليها و تحاول ضحكها و تقشب معاها تخرجها من أجواء السبيطار حتى حنحنات ملاك و نطقات بالموضوع لي مكانتش باغا تجبدو معاها من قبل


ملاك : احم ..... شنو غديري دبا ؟؟


سكتات رسال على إثر سؤالها المفاجئ و هنا شدات ليها ملاك فيديها


ملاك : انا معاك فأي حاجة درتيها ....الى بغيتي حتى طلقي منو انا نوقف معاك


سكتات رسال على إثر كلامها و بلاما تحس ترسمات فوجهها إبتسامة استهزاء ...الظاهر ليها بلي ملاك لحد الآن شايفة فولدها غير الجانب زوين ....معارفاهش شنو يقدر يدير .... شنو دار ليها غير و هي مدايرة لا بيديها لا برجليها السيد لي جا شد ليها فيديها و هي رفضات باحترام فقط و كان كيتسنى منها تبرير على حاجة شايفها بعينيه ...الغيرة لي عمات ليه عينيه سيفطاتها لسبيطار ....معساك طلب منو الطلاق ...يحجز ليها بلاصة فالمقبرة نيشان هادشي الى دفنات فيها بحالها بحال الناس و مرماهاش لدياب ولا حرقها ولا فتت لحمها .....طردات هااد الأفكار من راسها الحاجة لي خلاتها رجعات راسها للوراء مباغاش تخيل هادشي كثر مغمضة عين و فاتحة لوخرى ....و هنا افكار اخرى لي ديجا فكرات فيهم عاودو طرحو فراسها ....زعما حتى الى طلبات طلاق و طلقها وااش غيخليها تعيش هانيا زعما و ينساها عليه ؟؟؟ اكيد لا و هنا بتاسمات لملاك شادة فيديها كطمئنها



رسال : مهدي ا خالتي غير كان معصب من الغيرة ديالو عليا ...و مال كيعاملني مزيان فالواقع عمرو خسر ليا خاطري ولا قلقني كيعاملني كي الماء القليل ..... غير نعسي ا خالتي على جنب الراحة مهدي انا متأكدة ايكون نادم دبا على هادشي ....يقدر كاع هاد تلث يام لي غبر غير من الندم ديالو مقدرش يواجهني مزال و لكن كوولشي غيتقاد انشاء الله


وااخا كلامها كاان فييه شوية د السلوكية و الزعوت و لكن فرح ملاك و خلاها تبتاسم علاش مغتفرحش و هي كتشوف فرسال كتشكر فيه قدامها رغم الغلط لي رتاكب معاها كتشوف بلي هاد الإنسانة مستاعدة تسامح ليه لقاه ربي مع بنت الناس كيفما كانت كتمنى دغيا عنقاتها حتى تعكرات رسال من الألم لي حسات بيه باقي لحمها طايب بالعصا و نطقات بأي خلات ملاك كتعتاذر و تدعي معاها


ملاك : سير أ بنتي الله يرضى عليك دنيا وأخرة ....الله يفرش فطريقك الحرير و يخطيك بالحرير ...يا زينة العرايسات ....تبارك الله ولدي عرف يختار مرة ديال زمان ...و ليني واخا هكاك منوصيكش ماشي غير يقرب ليك و تحلي ليه يولفها ليك ....تعفري عليه بعدا و خليه يحس بغلاطو عاد ديك ساعات سمحي ليه الله يصلح حياتكم و يخليكم لبعضكم يا ربي و يرزقكم بالدرية الصالحة انشاء الله



دعاويها خلاو رسال تبتاسم ابتسامة حقيقية بعيدة على التصنع لي كدير شي مرات و عقلها ركز على زوج كلمات لخرين فقط و نطقات بينها و بين نفسها


رسال : زعما مهدي يبغي الولاد ؟!!!



فمكاان آخر


فمدينة إفران ....قرب أءان المغرب .......الثلج كيغطي الأرضية و سقوف المنازل فهاد المدينة الجميلة لي متميزة بطبيعتها .....أية مكمشة قرب المدفئة لي بدات كطفى و مغطية بالكاشة تاد ملابسها غليضة مكبطة مع راسها و ليقات فيديها ....مقدراتش على البرد ديال هنا يالاه يومين بااش جااو ولات كتقول غير انتا نمشي ....حتى من عيونها حمارو مع نيفها كذلك ....اما فاش كتبغي دوش ...رغم الكليمة غا كتخرج كتحس بالتبوريشة ....و هدا حال لي مولف غير بالمناطق الساخنة فاش كيمشي لمنطقة باردة


يلااه فتح الباب داخل لعندها بعدما تكلم مع لي مقابل الدار بدا كيتمشى ناحيتها و طبع قبلة على حنكها و مع عاد جاي من برا دغيا قفزات


أية : فمك بارد .... بارد


سيف هز راسو للفوق كيتسمعو قهقهاتو عاد شاف فوجهها


سيف : اوا هي الى سخنتيه ( مع غمزة )


أية تجاهلات كلامو كل لي هامها انتا تمشي من هاد البلاصة : راه جمعت الحوايج صافي نمشيو


سيف : هههههه زدتي فيه متكونيش كتمثلي عليا زعما باغا غير تسالي لينا شهر العسل فيومين


أية : حشومة عليك


سيف : هههههه صافي صافي يلاه ا زين ديالي يالاه


اية : أخيرا


سيف : ههههه يا ودي يا ودي جايبك للبرد باش تسخني فيا صدقتي اتجمدي ليا


اية : هههههه غير طنز عليا الناس كيديوهم رجالهم يدوزو شهر العسل فالشمال و لا فشي بلاصة طبيعية تكون معتدلة و انا جايبني لألاسكا ....الله يا ودي اشبغيتي عندي كنبغي غير ندوش كنبقا نقفقف


سيف : ههههههه ا لالة مقلتي عييب


حطو فاليزاتهم فالسيارة و مد سيف الساروت للعساس لي تما و ركب فسيارتو .....طوول طريق و هي نااعسة مضرباتها الفيقة حتى لغد ليه فالصباح بكري نعسات مجاب الله على عكسو هو لي ليل كامل و هو شاد طريق بدات كتفتح عيونها و شافت فيه


أية : فيا الجوع ....


سيف : شحال كنفيق فيك تعشاي ساعة ميتة ههههه صباح الخير ا زين


عاد بداات كتحك فعينيها و دورات عيونها لخارج السيارة كيبانو ليها الديور كولشي باللون الازرق دغيا نطقات بإستغراب


أية : فين أنا ؟؟!!!!!


سيف : ههههههه نتينا فالشماال العايلة



فمكان آخر


جالسة هي و ياه فكاافي داخلها حديقة عائلية فمكان بعيد على البشر شوية مجمعين على الضحك و نشاط مرة تشد فيه مرة يشد فيها و غادياا




ريم : هههههه و لاهيلا نتا علاام اوا و شنو درتي ؟؟


سيمو : جمعتها مع موو بنص نوريه ي تخراج العينين


ريم : هايهااي على بدر هااري ديالي


دغيا بدل ملامح وجهو مخرج عينيه و خبط يد جامعها بلكمة مع يديه لوخرى و قلب الكاسكيطة


سيمو : شفتي انا بدر هاري نننن....... بااق


هنااا اجااا ميسكتهم من ضحك بالخصوص ريم الدموع خرجو لبها من عينيها الطريقة باش تكلم و حركاتو خلااوها شادة كرشها


ريم : هههههههه هههههه ههههه ربي فيين كنتي هههههه فين كنتي مخبي هادشي كامل


سيمو : هههههه راه غير مكنبغيوش نعياقو عليكم ( مع غمزة )


ريم : ههههه لا لا بزاااف تلقى ديك البنت تزعطات فيك فاش فكيتيها


سيمو :ههههه


ريم : مالك كضحك ؟؟


سيمو : دازت شهرين دايز من نفس دريبة كنلقى ختنا ضاربة الكحل فالبيض معاه و بارزين فالجلسة


ريم : ههههه ويلي ويلي على مدلولة هادي غا لي فرشخها


سيمو : بنت الحرام ضرباتني على الشعا كنشوف الحجاب و الجلابة صدقات صحيبتو كون عرفتها و الله مانفكها نخليه يفرشخها


ريم : ههههه لي عطا زكو لهلا يفكو


نزل عليها لقرفادتها


سيمو : متخصريش الهضرة الق &&&لا وي



من هضرة لهضرة كيعاود ليها على مغامراتو و الأكشن لي كان عايش فزنقة و حتى هي كتعاود ليه على المداحسات لي دوزات ايام دراستها ...خالقينها بيناتهم حتى بدا كيضلام الحال عاد خلصو و خرجو من تماك


مع الخرجة محسات غير بوحدة حاطة يديها على صدرو موقفاه


كلاير لي كانت مع صديقاتها : سيمو !!


محساتش غا بيديها دفعات لبعيد


ريم : حيدي يديك و هضري بفمك ( دارت عند سيمو باستفسار ) كتعرفها ؟؟


سيمو : ماعرت عمرني شفتها


كلاير : حشومة عليك نسيتي شحال كنت كنشجعك منين رجعت للمغرب و انا كنمشي لمكالمة الشوارع و مكنلقاكش


سيمو بحالا عاد بدا كيتفكر و حقق فيها : آااه نتي هادي معرفتكش تبدلتي


كلاير ببتسامة : كنتي قلتي ليا مكتبغيش الرقاقات كتبغي غا الغراضات شوفني هانا غلاضيت ( حاطة يديها على خصرها )


طلعها و نزلها و ضحك باستهزاء و جر عندو ريم محاوط خصرها ملصقها معاه


سيمو : سمحي ليا وليت كنبغي الرقاقات


شااف فريم ببتسامة


سيمو : نمشيو الحب؟؟


ريم ببتسامة : نمشييو


زااد ضغط على خصرها و جرها خارجين من تماك مخلي من موراه قلب مكسور بلاما يحس بيها ولا يعطيها قيمة ...علاش هي شنو داارت ليه حتى يدير لييها هكاا ....الدموع تحجرو فعيونها ...صحاباتها لي كانو معاها كاملين كيتهامسو عليه كاين لي بقات فيه و كاين لي كيتشفاو فيها ....دغياا خرجات من تماك جامعة ما تبقى من كرامتها غادية فالطريق مرفوعة و عينيها عاامرين بالدموع كاانت قاطعة شاانطي بلاما تشووف قداامها حتى كتسمع الكلاكسوون مجهد و الطنوبيل جايا فتجاهها ......


حطات يديها على عينيها من الشعا لي عمااها حتى تضرب فران قدام رجليها و خرج رااجل كيغوت


_ واااش مكتشوفييش قداامك ؟؟؟ الى باغا تموتي تلاحي من شي عمارة مديريش بيا السبا


مجاوباتوش و حتى هو طلعها و نزلها و طلع لسيارتو كيشتم فيها و يبرقم


_ بشاار كيف دااير


دموعها سايلين من عيونها و غير غادية ماعرفاش لطريق ىاجعة منها ولا طريق غادية ليها ...الكحل ناازل مع خدودها و وجهتها كاانت اقرب ديسكو بان ليها مع ديك الجبدة د طريق


أجواء اخرين كل واحد عايش حياتو كيف باغي ...بشاار ضارب الدنيا بركلة كل همو ينسى و يزها حتى هي هاادشي لاش جات لهنا غير تنسي القمعة لي قمعها و الغيرة لي كانت عامية عينيها ، و لكن السؤال لي خصها تطرح فعلا واش هي غارت عليه ؟؟ ولا كانت عارفة بلي هادشي لي غيوقع فالأخير .... الحاجة الوحيدة لي بغاتها و موصلاتش ليها ....بقاات كتشرب تمااك كااس من مور كاااس حتى شداتها الفاكة كل مرة كتقفز و مزال مادا الكاس ل بارمان باش يعمرو هااد الأخير لي متانع محسش بيها حتى خبطات داك الكاس على القراعي المستفين تما و بدات كتغوت



كلاير : قلت ليك زييد وااش مكتفهمش " محسات غا بدموعها كينزلو " هئ هئ واش معرفتينيش انا شكون ؟؟ هئ هئ


حماتها لبكااا و صووت تنخصيصها كيتسمع لمنين كان يلاه دخل لديسكو غير شوية باانت لييه كيف كتشرب بلا عقل مداهاش فييها حتى شافها شنو داارت فالأخير و أيجيو ليكارد يخرجوها على الروينة لي دارت هاد الأخير لي غا شاافهم نااض من بلاصتو


يوسف : انا غنتكلف


حرك ليه راسو بالإيجاب و حتى ليكارد رجعو لبلايصهم


يوسف :شنو كديري هنا ؟؟!!


طلعات فيه عيونها الزرقين لي بقا كيبان شوية منهم فقط فاش ضحكات و تغمضو


كلاير : امممم هدا نتا ؟؟ هئ هئ عرفتي تخلا عليا الراجل لي بغيتو هئ هئ علاش دار فيا هاكا علاش " بالغواات " علااااش


داارت مبان ليها غا كرسي دفعاتو بيديها تا طاح للأرض مخلية البارمان يهضر


البارمان : عافاك ليخيليك خرجها و لا غنقول ليكارد يخرجوها


حك على شعرو و خلصو تماك ماطا ليها يديها بااش تنوض تمشي معاه محس بيها حتى حطات يديها الرطبين على يديه و نطقات و هي كضحك


كلاير : ههههههه صراحة فاجئتيني حتى انا قابلة


يوسف : نووضي اشمن قابلة !!


كلاير : هههههه اوا نوضني


يوسف : خليك تماك


يالاه غادي خارج بحالو حتى ناضت حتى هي من بلاصتها قافزة


كلاير : تسنى تسنى ...


يالاه حطات رجليها الأرض حتى تعكلات و طاحت


كلاير : هئ هئ علاش طيحتيني علاش انا مسكينة هئ هئ



حك على شعرو من شنو كتقول هادي و تحنى عندها فنفس الوقت بقات فيها هز يديها حطها على كتفو و نوضها من تماك مخليها مكالية بيه


محس بييها غير كتقرب نيفها لحوايجو كتشم فييه


شااف فيها باستغراب حتى نطقاات و هي كتستنشق فييه


كلاير : رييحتك زويييييينة


تاني لقاء و تاني مرة كتمدح ريحتو و بااش كملات عليه هي فين عنقاتو بيديها بزوج من كرشو و يد كطلعها و تنزلها على صدرو من فوق الحوايج خلاتو كل مرة كينزل ليها يديها و مرة مرة كيمسح على وجهو

طلعها معاه فسيارتو و يلاه نطالق دار عندها كيسولها


يوسف : عطيني عنوانكم ؟؟


مجاوباتوش حتى عاود سولها


يوسف : فين جات دارك نوصلك ليها ؟؟


كلاير : هئ هئ مبغيتش نمشي ليها مبغيتش


يوسف : واش كتحماقي عليا و فين غنديك دبااا ؟؟!! طلقيني


محسش بيها انتا ولا كفاش كانت لاصقة فيديه معنقاها و هو كيحاول يبعدها عليه بدون فائدة


كلاير : ديني معاك


يوسف : طلقي مني واش نتي حمقة


كلاير : عافاك ديني معاك معندي فين نمشي هئ هئ


يوسف : انا عايش غا بوحدي واش هانيا عندك تمشي مع شي واحد مكتعرفيهش لدارو ؟؟


كلاير ببراءة : و لكن انا كنعرفك !!!


تنهد بعدم ارتياح رافض الفكرة و فنفس الوقت معرفش شنو يدير معاها و هي مباغيش تعطيه عنوانها ....ندماتو كااع لاش دخل كون خلا الكارد يجريو عليها هو شنو مشا ليه كااع بااش يخليها معاه و لا يبغي يعاونها ....اصلا فين عمرو فكر يعاون شي حد ولا دخل فشي حاجة مكتخصوش ؟


مطلعها تاني ل لابارطمون ديالو مكالية بيه حتى دخلو ل لابارطمون ، هاد الأخيرة لي شراها من عند سيف بعدما زاد شي فلوس كانو عندو على الفلوس لي شد من خدمتو


حطها فوق الفوطوي متكيها و سرعان مداتها عينيها غارقة فنعاسها ....هز قرعة د الويسكي و تقابل مع الشرجم كيشوف فالشوارع و يجغم مرة مرة يكمل السهرة ديالتو بالدار و هو كيتأمل داك الهدوء و الراحة لي فالمكان جغمة من مور جغمة زيادة على داكشي لي شرب فالبار ولاو عيونو نايمين مشقلبين منغم بالمزيان حتى كسراات هدوءو ببكائها مرة أخرى بعدما فاقت


توجه لعندها و صوتو ولا ثقيل بمقارنة بقبيلة و جا كلس حداها باقي الكاس فيديه


يوسف : علا....ش كَّتّْبّْكِّي


محس بيهاا غير مرمية عليه معنقااه ......



تبلوكا فبلاصتو ....مبقاش عارف شنو يقدم و شنو يوخر ....يوسف من داك النوع لي كيكون معقد من صغرو ...معندوش مع البنات .....مكيكونش صداقات ....عايش غير مع رااسو ....حياتو عايشها بوحدو .... على غير شبابو كان كيمشي يقرا باش يقرا نيت و صافي ..... حتى فكبرو و واخا مخلا ما شاف عمرو ولا قال خاص تكون فجنبي بنت و لا خاص نجرب داك الشعور مع شي بنت ....شخص حدودي بزااف عاايش غير فالقوقعة ديالو لي تخطاتها كلاير بفعلتها و هي معنقاااه هااكاا


ربما غرائزو لي كان كيعرف يتحكم فيهم تبعثرو فهاد لحظة ...احساس جديد عليه معرفش كفاش يوصفوو ...واش هدا هو الشعور ديال تكون قريبة ليك شي مرأة ؟؟


هدا هو السؤال لي طرح على نفسو و هي كتمخشش فيه و دموعها سايلين و كتخوي عليه شنو فقلبها


كلاير : هئ هئ كنت كنمشي للملاكمة غير على قبلو ...كنت دايمن كنجشعو ...بغيتو و تعلقت بيه و كان لي بغا يتعرف عليا كنبعد عليه غير على حساب هئ هئ .....قاليا انا مكنبغيش الرقاقات و مشيت غلاضيت على قبلو ....كنت ديما كندير صبور باش تولي فورمتي غليضة و زوينة و كناكلو هئ هئ و السكواد كانت كضرني فرجلي فلول فلخر ليوملقيتو مع بنت اخرى باينة حبيبتو هئ هئ و رقيقة ...قاليا سمحي ليت وليت كنبغي الرقاقات هئ هئ عرفتي باش حسيت ؟؟؟؟!!! هااني قدام صحاباتي لي باينة بغاوها فيا هئ هئ تا وحدة مسولات عليا ولا تبعاتني .....شنو دنبي انا لي بغييتو ؟



كلامها و بكائها كاانو فيقوه من شرودو و خلاوه كيحاول يعاود يسترجع التوازن ديالو مبعدها عليه واخا مسخاش بحضنها حن حن و حاول ميشوفش فعيونها الرقيقين الدامعين لي فيهم بريق من البراءة


يوسف : احم فهاد الحالة الغلط ديالك


حبسات البكا كتشوف فيه باستغراب و ملامح وجهها تعقدو


كلاير: علاش انا شنو درت ؟؟!!!


يوسف : واش هو قاليك غلاضي ؟


كلاير : لا و لكن قاليا كيبغي الغلاضات


يوسف : واخا يقولها كاع هدا ماشي سبب يخليك تبغي تبدلي راسك على قبلو ...بغي راسك كيفما نتي و لي بغاك ايبغيك كيفما نتي ماشي حتى تبدلي


وسعاات فييه عيونها من الكلام لي قال لييها و بدااو دموعها كينزلو بصمت بدون صوت محسش بيها انتا ولا كفااش حتى حطات شفايفها الرطبين بحال ديال ليبيبي فوق حنكو طابعة قبلة دافئة فيه الحاجة لي خلاتو يوسع عينيه حاط يديه على حنكو مصدوم من فعلها اما هي فلقاات ببتسامتها الساحرة حتى تسدو عيونها فوجهو رغم الدموع لي فعيونها و رجعات تكات فالفراش مخلياه معارفش بااش تبلا و شنو وقع ليه


كان مقابل معاها لمدة تقارب الساعتين ....شعلات نارو و خلااتو فاايق كيتأمل فييها و فأفعالها ...كفااش ببرائتها و بقبلة صغيرة فقط تخليه يحس بهاد الكمية د المشاعر البريئة لي وصلات ليه .....كفااش بتصرفاتها فقط تخليه سهران ساعتين فعراك مع رجولتو لي تحركات


بداا كيقرب لوجهها كثر و وجهو قريب من وجهها ....مكانتش دايرة بزااف من مساحيق التجميل الحاجة لي خلاتو يشوف جمالها الطبيعي ...الحاجة الوحيدة لي كانت دايرة هي مسكارا لي كبرات رموشها و و الايلاينر لي تحيد مع دموعها


فوق ثمالتو بالشراب ....زادت سكراتو بيها فقط و كأنها الشريحة او العنب المخمور ...تفاحة أدم تحركات فحلقو و شفاايفو طالبين بفضول القرب من خدودها و استرجاع القبلة المسروقة لي سرقاتها منو ....بدا كيقرب ليها كثر حتى قربت شفايفو تلامس خدودها و هو يبعد شااد فراسو و السؤال لي كيسول راسو انا شنو كندير ؟؟


على إثرو بدا راجع بلور دخل لبيتو و سد عليه متوجه لدوش كااب على راسو الماء كيحاول يرجع نفسو و يفيق من سكرتو لي رجع ليها السبب لشنو وقع ليه



متكي فغرفتو و كل مرة النوم كيطير من عيونو ....ناعس معدب كلما كيتفكر بلي معاه شخص آخر فالمنزل ، و ماشي اي شخص بل أنثى بكل مقومات الجمال و بشخصيتها الفاتنة الطفولية ....



ربما هو شخص سادي أحمق ....افعالو غير متوقعة ...لكنها أفعى كتعرف إنتا تخرج من غارها ...كتلوا على فريستها حتى تقبض روحها ...و لكن شنو الى كاانت الفريسة هي قباض الأرواح بنفسو ؟؟


كاانت خططها لحد الآن نتائجها متباينة جربات تدلو و تشد معاه الضد و لكن منفعاتهاش مرة نتهى بيها الأمر مع سراق زيت لي مكتحملش فيه الشعرة تلث يام بلا ماكلة بلا شراب خلا داتها مشوكة علييها و مرة تجرءات و هانت رجولتو لولا انتحارها بنفسها لو كانت شابعة موت و غا الحالة لي رجعات فيها داتها كفاتها و مرة كان غيرميها من فوق الطيارة بلاما يرمش كيما مرة كان غيشهد التاريخ على اغتصاب بأكفس الطرق رغم انها كانت طالبة عليها و لكن من بعد فاش داقت دقتو هادشي غير فاش كان معاها مزيان عرفات شنو كان غيكون مصيرها كونما نساحبش بسبب ظرف عائلي .......خلاها تعرف بلي كولما عشقات تدلوو غيكون ليها سيف و يألمها نفسيا ومعنويا شافت بلي كلما تلوات عليه بحال الأفعى خرج شوكو بحال القنفود و جرحها و نهش جسمها ....


شافتها منافعاش و مردعاتوش و غير مزايد فإهانتها و إيلامها و غيرات خطتها تصرفات بحال الملاك الطاهر غراتو بزواقها و تمايلاتها ...تارثو لحد الجنون و خلااتو يهتهت بسميتها و لكن حتى هادي منفعاتش بززااف ....هي بصح دلاتو حتى فهادي و خلاتو يبغيها بلاما يحس كيف خططات و هاام فيها و لكن كلما زاد حبو ليها كلما زااد عدابها ...كل يوم كان كيعدبها كثر من لي قبلو على الرغم من متعتها بقربو و ارضاءو لمازوشيتها و لكن كاانت ساديتو أكثر من انها تقبلها و هي كتشوف مخلفات حربهم لي كتخلي جسمها يدبل فكل مرة فاش كيقطع أغصانو بنيابو


ضد والخاطر كانو ليه مخلفات بزااف و لكن شنو الى ستخدامتهم بزوج فنفس الوقت ...الضد و الخاطر ؟؟ شنو غتكون النتيجة يا ترى ؟؟


شنو الى تلوات على القنفود و كلما خرج شوكو بعدات و بتاسمات بحالا باغا غير تعنقو ؟؟



***


و هل الحب لشياطين ؟؟


قول يا مغرور .....يا مختل ....ياا مجنون !!


هل تصلح للحب و انت تعصر الدم كأنه دم الطيور ؟؟!


هل تصلح و انت معتد مخبول ..!!


هل تصلح و انت أناني تعشق نفسك فوق كل النفوس !!


هل تصلح و انت تقتل و تطعن ..... تجرح و تخنق بكل سرور !!


هل تصلح و انت وحشي لا تعرف الفنون !!!؟؟


فنون الحب و الرومانسية و حب العشاق كيف يكوون !!!!


قل يا شيطان !! هل الحب للأوغاد و الشياطين !!!


هل الحب لشياطين ؟؟


***


يوم جديد


شمس مشرقة راامية بأشعتها على جدران قصر المنصوري


الشمس كداعب وجهها لي مخبي فيه ابليس تحت قناع البراءة و هي فالجردة بشعرها البني الفاتح المنسدل و كسوتها الوردية القصيرة لي طايحة من جهة الكتاف ...كتستمتع بالشمس و جسمها مزال فيه آثار الضرب لي تعرضات ليه ، على الرغم من ان الانتفاخ لي فوجهها مبقاش و لكن تحت عيونها مزال كيحتافظ بالقليل من الزروقية ... كيفما شفايفها مزال فيهم أثر الجرح فالجانب


كان هدا اليوم الرابع ليها بلاما تشوفو ...فهاد المدة قدرات ترتب أفكارها و تعرف شنو دير و كفاش تصرف ....كانت مستمتعة بالجو و هي فوق ديك الأرجوحة ....رجليها محيدة منهم الكلاكيط كتحرك فيهم بأريحية


كان مراقبها من بعيد اليوم الرابع لي مشافهااش دغياا قاادوه رجليه لعندهاا كيتأمل كل انش فيها و فجسمها لي رغم الكدمات فعيونو كيبان مثالي ....ربما هاكا الحب كيخلي حتى من عيوب الطرف الآخر جميلة فعيوننا ،فكفاش غيشوفها شخص فاات الحب ووصل لدرجاات الهياام كيقرب ليها خطوة بخطوة و كلما قرب كولما ضرب قلبو بعنف و هي رافعة راسها للوراء كتستنشق الهواء الطلق قبل مترجعو لوضعيتو العادية


..... حط يديه مع عنقها منزلهم حتى لتامس صدرها بين يديه معنقها من الوراء و دوا فأذانها بهمس و صوت فيه شيء من الغيرة و هو كيدوز عيونو على جسدها لي رغم الضرابي معرياه و باقا مبيناه بشكل مغري فعيونو


مهدي : خارجة بهاكا لجردة ؟؟!!


زااد ضغط عليها بيديه حتى تأوهات من الألم و هو كيضغط على جراحها لي مزال حتى مبراو فخاطرهم حتى طلعات عيونها الحارة فييه رامقاه بنظراتها لي كيخليوه سااهي و مرفوع بنظرة مختلطة معرفش يفسرها و دمعة نزلات من عيونها الإثنين فنفس الوقت ....معرفش وااش من الفرح ولا من الكره و لا من الألم لي عاارفو هو مغناطيس عيونها سلبو من نفسو مرة أخرى هااد الحاجة لي واعي بيها و لكن مقادرش يتقبلها بسهولة ...كفاش كتجردو من نفسو بنظراتها فقط


دوات بصوت رقيق و هي مطلعة دوك العيون فعيونو القاتمة السوداء كتمرد عليهم بحال اللعنة


رسال : مكاينينش الرجال و مكيكونوش فهاد الوقت


مهدي باستهزاء و هو حاط يديه على كتفهاا ضاغط عليه : اوووه مراتي العزيزة خليتها فالقصر غا ربع ياام ولات عارفة انتا كيكونو الرجال و انتا لا " و هو كيزيد يضغط على كتافها " تبارك الله عليك


رسال : خالتي ملاك لي قالتها ليا


خفف من ضغطو عليها فاش سمع سمية مو و هي كملات كلامها


رسال : ربع يام لي غبرتي قلت غير واش متي ؟؟


مهدي باستهزاء تسمع تنخصيصو لي تحول لضحك نااطق بكل طنز


مهدي : هههههههههههههه انا ؟؟!!!!


رسال ببتسامة ماكرة هي الأخرى الضاهر متعلمة منو فن الاستهزاء : قلت واش قتلك تأنيب الضمير و مشيتي تكفر على خطاياك لي رتاكبتي فحقي


مهدي : أااه أه قصدك نزيدها ؟؟ داكشي لي درت نيت


ضحكات باستهزاء كانت متوقعاها منو حيث ماشي مهدي لي يندم على حاجة دارها بيديه


و لكن ربما كون شافتو كيف كان فاش كانت فالمستشفى تبدل رأيها ربما هاد المرة تكون تسرعات فالحكم و ربما لا كيما يمكن يكونو الاحتمالات بزوج و ندم ندم لحظي فقط



بعد علييها شوية كيزيد يتفحصها بعيونو و ضحك ضحكة جانبية مدوز يديه على تحت عيونها


مهدي : ههههههههه هادي غا طرشة شنو دارت فيك ؟؟ كون كاانت بونية !!!!! " دوز على شعرو بانجدابية " آااااخ


عيووونهاا سرعان متبدلو لنظراات فاارغة ما تفهمي منهم حتى حاجة ...شوفة هي بوحدها لي فاهماها و هي كدوز بعيونها على وجهو كترمقو بنظراااتها حاضياه كيف كيتشفى و يفتااخر بأعماالو و كأنه كتاشف دواء خاارق كيعالج كاع الأمراض .....و هو فالحقيقة مكاينش شي مريض قدوو .... راضي على أعمالو اتجااهها حتى نطقات بعدما بتااسماات إبتسامة باردة بحالا كتزيد تحفظ تعابيرو


رسال و هي كتوجه صبعها لعينيها المضروبة : عجبااتك هاكاا ؟!!!


مهدي : اااه جاات معااك


حركات راسها بالإيجاب و ناضت من تماك كتمشى بااغا تخطااه محسااتش بيه حتى جرهاا من يديهاا خاابطها بالجهد مع الحديدة د الأرجوحة


مهدي : لفين ؟؟؟؟!!!!


رسال : لدار !!!


مهدي : شكون قاليك سيري ؟؟



سكتات و عيونها فعيونو راامقاه بتحدي بااين من ملامح وجهها و كأن شيطانين فموعد غراامي ...و لكن وااش الشياطين طبيعيين باش يكون حبهم طبيعي ؟؟ ولا نغيرو السؤال .....واش الشياطين كيبغييو اصلا ؟؟ ....واش من حقهم يبغييو ؟؟ نطقات و عيونها منزلاتهومش


رسال : نقدر نمشي ؟!!


مهدي : شكون قاليك هضري ؟؟


رسال : علاش شنو لي مغيخلينيش منهضرش ؟؟


نظرااتها لي متبدلوش و جرئتها هااد المرة فااتت الحدوود ....كتشوف فييه بحال شي خصم فحلبة المصارعة ....قدر يلمح المكر و الشيطانية منهم ...ضحك باستهزااء و هو كيشوف فيهاا محساات غير بارتفاع صووت ضحكااتو مبعد عليها و كيضحك بشكل مرعب بطريقة جنونية و صووت مبحوح رجولي و عيونو توسعو كثر و هو كيشوف لفوق


مهدي : هههههههههههههه هههههههههههههه هههههههههههههه هههههههههههههه هههههههههههههه


بغفلة منها عاود رمقها بنظراتو المختلة حتى ختل توازنها و قفزات واخا كتحاول تحافظ على استقرارها حتى حط صبعو السبابة فوسط جبهتهااا و نطق


مهدي : تستاهلي تكوني مرت شيطان


بعد عليهاا غادي بخطواتو الخفيفة لقصر كيتهز كامل فكل خطوة بدون اي صوت بحال شي قاتل متسلل او حيث فعلا هو قاتل متسلل مكمل ضحكااتو المجنونية بينو و بين راسو بلاما يلتفت ليها ...هي لي كانت كترمقو بنظرات حاارة


رسال : غنوريك التشيطين على حقو و طريقو ا مهدي " بعزم و كتضغط على مخارج الحروف " غنخليك تعتارف بلي الشيطان لي رباك مربا فيك واالو و نعااود نعطيك الدروس من جدييد



ربماا تكوون ضعييفة قداام حبهاا ليه ....ربما تكوون كتبغييه و كااع وساائل التشيطين ستخدماتهم غيير بااش تكوون معااه و تكوون كتعني ليه شي حاجة ماشي غير شخص فقط ....واجهاات المووت معااه غير باش تبقى معااه ....غيرهاا للأفضل و الثمن دفعااتو بحبهاا لييه و بالعداب لي استقبلاتو بصدر رحب بدون اشتكااء قبل ميزيد على حدو .... الضرب.... التعنييف .... الممارسة العنيفة ....التعديب النفسي .... التعديب الجسدي ..... مدوزش عليها القليل و لكن الحاجة لي معتارفة بيها لنفسها هي كلما زااد الألم كلما واادت القوة ....هي الآن قوية كفاية باااش توااجهو ....و سلاح غيقتل صااحبو


هو لي بغااها تكوون هااكا .... هو لي بغاها تكون متمردة مع غيرو ... تكون شخصية قوية ..... بغاها تاا حاجة متأثر فيها .... و لكن الحاجة لي مبغاتاش هي لي غدير دبا ، مغتمردش غا على غيرو اتمرد عليه


دااخل مع الباب كتبان ليه ملاك جالسة و فيديها كاس د القهوى غير شاافتو وقفات فالبلاصة و الكاس باقي فيديها


ملاك : مهدي !!


بتااسم فوجهها مقرب ليها و هي دغيا حطات لكاس د القهوى و توجهات لعندو بااس رااسها


مهدي : توحشت أميرتي


ملاك بعدات عليه و خنزات فيه : مقلقة منك ...خااصناا نهضرو



قبل متدوي زرب عليها مقبل رااسها مرة أخرى


مهدي : ملاكي راني هضرت مع رسال و هي سمحات ليا غبر متحكمت فراسي ...عارفة ولدك فالعادة انا ماشي هاكا


ملاك : و لكن !!


ياالاه بغاات تزيد تدوي قااطعهاا


مهدي : المداام سمحاات و الواليدة مزاال وا صافي متوحشتيش مهدي ديالك ؟؟


ملاك هنا حدهم ليها ممخليش ليها فرصة فين تهضر خلاها ختاصرات كلامها كامل فجملة وااحدة


ملاك : كنقسم ليك تعاود حاجة بحال هادي للبنت انا لي غنطلقها منك بيدي


مهدي دوز يديه على شعرها مخربقو ليها : متعمريش راسك بهادشي " دغيا قلب ليها الهضرة " شفتك كالسة غير بوحدك ؟؟


ملاك : سليمان و سكينة مشااو يعاودو شهر العسل هههه اما نسمة خرجات تغدا مع عصمان على برا بزز خرجها تبدل الجو بقيت غير انا و رسال مونساني يالاه كملت تدواش و خرجت ملقيتهاش هنا واقلة باقا فبيتها


مهدي : آاه دبا دخل كانت فجردة


بقااو كيدويو فمواضيع أخرى حتى دخلات رسال تخالطات معاهم و ملاك دوزات يديها على رسال


ملاك : فرحت ليكم منين تصالحتو .....


وصل وقت الغداء كولشي مجموع على مائدة الإفطار الأطباق مشكلين و كولشي واجد على حقو و طريقو من صنع الخادمات المائدة الطويلة فيها ربعة د ناس فقط مهدي رسال ملاك و رحمان لي جا من خدمتو كيفضل يتغدا مع مراتو كان مهدي جالس مقاابل مع رسال لي مصغرة فييه عيونها و ممنزلاهومش عليها و كلما شااف فيها تهز القطعة د لحم فالفرشيط و تقضمها بإثارة غير متعمدة منها و هي كتحرك شفايفها بديك الطريقة فالأصل كانت كتفكر فطريقة تخليها تزعزع استقرارو تخلي جنوونو طالعين تخلييه يسعر يلوح رااسو فالعافية يتحرق و متبردش النار لي تشعل فيه ...صدقات مشعلة نيران أخرى و هو حاضي مع تمايلات فمهاا و مصها للحم قبل مضغو محسش براسو حتى حط الفرشيط من يديه مشبك يديه فوق الطبلة مع بعضهم رامقها بنظراتو


مهدي : كتقلبي على شي ماكلة اخرى من غير الغداء !! شنو كتشووفي



محسش بيها غير مبتاسمة و حتى رحمان و ملاك حبسو الأكل حاضيين الفيلم


رسال : مبغيتنيش نشووف ؟؟؟


رمق ملااك بنظرتو الجانبية مبغاش يدير شي رد فعل قدامها كتافى نطق


مهدي : شوفي فطبسيلك


محسوش بيها غير هااازة الموس د الأكل فيديها بحالا باغا تقطع الأكل يلاه الكل غيرجع يكمل ماكلتو عادي حتى دوزات يديها على تحت عينيها و هزات دااك الموس خااشيااه تحت عيونها حتى قفزاات ملاك من بلاصتها كتغووووت


ملاك : آااااااااااااه رساال ......شنو درتي ا بنتي شنو درتي


مهدي قفز من بلاااصتوو عيوونو ولاو حمريين بحاال شي جن حجباانو تكرنووو و عروق جبهتو باانو غوووت بالجهد لي عطااااااه الله


مهدي : شنووووووووووووووووووووو درتييييييييييييييييييييييييييييييييييي


رسال ببتسامة رامية الموس من يديها فالأرض عيونها دمعو من حر الألم عكس الشعور لي فدااخلها ....على الرغم من دموعها لي نزلو بوحدهم كاانت كضحك و هي كتقرب لعندو و الدم ناازل من تحت عيونها شلال حتى قربات لييه


رسال بشيطانية ومكر أسوء من مكر الدئاب : مبغيتنيش نشووف فيك ههههههه كنت غنعمي راسي باش نفد رغبة راجلي العزيز ساعة خطيت فالبلاصة ههههههه



قرباات حتى لعندو و هزات لييه يديه ضااغطة بسبابتو على جرحتها


رسال : شفتي شحال كنبغييك


و هي كتزيد تضغط على يديه باااغا توصلها لعينيها


رسال : عمييهم ليااا عميييهم لمبغيتينيش نشوووف


حيد يديه على و داار لجيهة الأخرى خربق شعرووو و بقاااا كيمشي و يجي و غوووت بحر جهدووو مرة اخرى صعراااتو ممتقبلش شنو دااارت فراااسها و مااشي فأي بلاصة بل فوجههاااا


مهدي : اااااااااااااااااااااااااع اييييييييع


قرب لحدا ديكورات كانو تمااك كوولشي شتتو لااارض جاارهااا من يدييها كيدفع فيهاا يخرجهاا من تمااك يديها لطبيب


ملاك كاانت تتفتف يالاه بغاات تبعهم تاا حبسها صوت رحمان


رحمان : جلسي لاارض


كاان هو الآخر حاد يديه على وجهو و تنفس مجهد شوية على غير المعتاد على إثر تدكرو لشي حوايج على رااسو


ملاك : هئ هئ علاش داارت هكااك علاش هئ


رحمان : يا غتكون حمقة يا " محول نظراتو لرسال لي ركزات معاه هي الأخرى " يا مازوشية


غاادي بيهاا فالطريق مكسيري قدرات توصل لداكشي لي تمنات ها هي خرجاتو على طوعو شاافت فيه بصمة حتى انشقت ابتسامة جانبية على شفايفها و الدم محبسش مع خدها ممسوقاش ليه عاد نطقات عاجبها الحال تكسر كلاامو و قوااعدو لي حااول يطبقهم فحقها ...عاجبها الحال تكسر وحدة منهم و نطقات بستفزاز


رسال : كيف جاتك ضربة لي خليت فراسي حسن من ديالك ياك ؟؟ " حاطة يديها على فمها بتمثيل " اووبس ديالك مبقااتش


حبس فراان سييك على كلامها و داار عندهاا قااجهاا كيشووف بلي خااصو يقلع روحهاا باش يرتااح دااوي بصووت رجولي غليض


مهدي : قلت ليك جسدك انا بوحدي لي عندي الحق فييه


و هي مقجووجة بالسيف كدوي و هي نفس مقطوعة فييها كتخرج الحروف بزز


رسال : لحمي هدا ماشي لحمك


خبط ليها راسها مع زاج د طنوبيل بحالا خبطو ليها مع الحيط و زادت كملات عليها ديك الدفعة لي دار ليها


مهدي : غنقتل موووك و نتهناااا


بداات كتكحب و ترجع النفس عيونها زاادو حمارو و خرجو منهم دموع لي كلما دمعو كيعكروها فخدها المجروح عااد طلعات راسها فييه بتحدي


رسال : غنقتلك قبل متقتلني


جرها هااد المرة من شعرها غاارس ضفاارو فيه مزير عليها ...حسات بالجلدة غطير لييها من بلاصتهاا و هو كيزيد يضغط عليها


مهدي : ديريها الط€€€حبة ديريها اشكتسناااي ؟؟؟



بقوة الضغط حساات بجرحة ديالها كتزيد تجبد و الدم محابسش ...رد البال ليه و دفع ليها راسها مرجعها لور ....مسافة د طريق مكتعدااش 15 دقيقة هادشي غير حيث وقف ...كان حدا مستشفى معروف خااص بصحاب لعاقة ... وقف ناازل و نزلها معاه و هي حاطة يديها على جرحتها كاانت غارقة شوية داكشي باش موقفش النزيف غا دخلو عند الطبيبة شاافتها دخلاتها و دخل حتى هو معاها


الطبيبة : خاصها ضروري تغرز


مهدي و هو مخرج عيونو فييها : مبغييتش شي سيكاتريس يبقى فيها


الطبيبة : سي مهدي خاصها ضروري تغرز دبا سيكاتريس خاص حتى يتجمع ليها الجرح و تدير ديك ساعة عملية تجميل باش ميبقاش السيكاتريس


مهدي بقا كيمشي و يجي و حرك راسو بالإيجاب : خيطي ليها بلا بنج


قفزات رسال من فوق السرير


رسال : اشنوووو ؟؟!!! من نيتك


هن عليها يديها كيتحلف عليها حتى حطات يديها على وجهها بخوف


مهدي : مخفتيش فاش كنتي غتعوري عينيك لمووك دبااا نخلط موك


تكمشاات فبلاصتها كترعد كتخيل البرا كتخشا فلحمها و بلا بنج لحمها تشوك عليها و هناا بداات الطبيبة كتعقم ليهاا فالجرحة لحمها كيتخيط لي عمرها جربااتو ها هي غتجربو ليوم حماات الدنيا بالغواات كااع غدايدها بردااتهم فالطبيبة و هاادشي كاامل غا كتبرد سمها فييها فاش لقاتها قدامها مسالات ليها الطبيبة تا ولات كتطلب السلا بلا عنب مرمداتها بالمزيان


حاولات متكترش ليها الغراز و لكن الجرح مساعدهاش طرات دير ليها ستة د الغرزات كملات ليها و وصات مهدي غير يتجمع الجرح من بعد سيمانة يجيبها دير عملية التجميل و كتبات ليها بومادات يسرعو شفاءها


غاا خرجو من تماا بداات رسال كتنقر عليه


رسال : وا طبيبة هادي جبتيني عندها مكتعرف لتا زفتة الدعوة فالشيك لي كتبتي ليها بقات فالطابلية كون كنت طبيبة فبلاصتها بعدا انعرف كفاش نتعامل مع المريض ...الهمجية لووخرى


بقاات كتهضر حتى دورات وجهها لجنب ملقاتوش حداها دارت دورة كاملة عاد بان ليها بقا لور واقف و كيشوف فيهاا بقاات كتشوف فيه حتى هي حتى دوا بنبرة استفسار و هو مصغر عيونو فيها


مهدي : مكتقشريش ؟؟!!!!!



بالتسنطيح لي فيها كتافات تنطق و هي حاطة صبع على حنكها لي مكيدرهاش


رسال : اويلي مالي وليت بيضة مصلوقة نتقشر ؟؟


عطاتو بالضهر سابقاه و خلاتو من موراها بالاعصاب لي ركبات بييه و هضرتها معرف يضحك معرف يتعصب شاف حتى هي و تبعها يوصلها لداار


غاديين فطريق مكسيري حتى نطق و هو كيشوف فطريق


مهدي : متسنايش مني غندوزها ليك بالساهل


هناا محس بيها حتى بداات كتشووف فالمراية نيشان عيونها دغياا تلونو و باانت فيها لمعة غريبة من الدموع لي تحجرو فيهم و خلاوهم كيبريو .... الفم مجموع ممعبيش و فنفس الوقت مكيضحكش و دغيا حطات راسها يديها على شعرها مرجعاه للوراء للحظة دور عيونو ليها كتبان لييه دمعة نزلات على خدودها دغيا مسحاتها مباغاهش يشوفها كتبكي و دورات وجهها للجهة الأخرى و فتحات الشرجم لي كان كيضرب منو البرد مجهد محسات بيه غير واقف جنب البحر فطريق قريبة ليهم كان كتمسح فدموعها و رادة البال باشما يشوفهاش زعما من عيونها لي كتحاول متشوفش فيه ساعة ياا للأسف مقدراتش تخبي دموعها على مهدي


دغيا رجعات نظرة الثقة فوجههاو دارت عندو كتشوف فييه بقوة


رسال : علاش حبستي ؟؟



بقاا كيشوف فيها حتى خلا عيونها ينزلو و يعاودو يحاولو يرجعو قوتهم



معرفش شنو هااد الإحساس لي حس بيه شنو هاد المخلوقة لي حداه كفاش قدرات تسطانع القوة و هي بهاد الضعف كفاش حتى كانت كتحاول تخبي دموعها عليه ...زعما واش جرحة كضرها ؟؟


بقات كيتأملها و سرعان ما خانتو يديه لي تحطات على حنكها حتى نزلات دمعة من عيونها فوق يديه


مهدي : كيضرك حنكك ؟؟



محسش بشهقااتها حتى رتافعاات و بداات كتبكي و عيونها كيتكمشو حناكها حمارو و فمها كيرتاجف


رسال : قلبي لي كيضرني هئ هئ


محسش بييها غير مرمية فأحضاانو و بيديها شادة فحوايجو من جنااب



رسال : هئ هئ نتا لي ضريتيني فقلبي هئ هئ انا جرحت وجهي على قبلك هئ هئ علااش درتي فيا ديك الحالة ....علاش ضربتيني بديك الطريقة ....علاش انا شنو درت هئ هئ انا معطيتوش فرصة نتا نتا لي كنتي بعيدة عليا " طلعات فيه عيونها الباكيين بنظرة كلها براءة و اتهام كتستعطفو بيها " نتا لي خليتي بوحدي هئ هئ .... علاش خليتيني بوحدي علاش




زااد ضمهاا عندو كثر وااخا معتارفش بخطئو و لكن حسساتو بييه و خلاتو يعرف شنو داار وااخا هكاك عاود نطق كيبرء راسو قدامها ...مهدي نفسو لي عمرو برر شي حاجة لشي حد ..... مهدي بنفسو لي معمرو دافع على راسو قدام شي حد ها هو دبا كيديرها



مهدي : انا مضربتكش على داكشي انا كنت معصب و نتي زدتي عصبتيني فااش سكتي مكانش عليك تسكتي


مبغااتش تقاابح معاه كثر حيث لي هامها حسات بلي حققاتو حدها نطقات


رسال : كنت غنموووت


ضمهاا عندووو اكثر معنقهاا حتى حسات بيديه ايدخلو فأحشائها و هو كيحاول يسكتها


مهدي : شوووووت تاا حد ما من حقو يبعدك عليا حتى من لمووت ممنحقهااش تاا حد ممنحقو


معااودااتش نطقات مزال و لا تكلمات فالموضوع دغيا بعدات عليه كتمسح عيونها قدام عينيه


رسال : كنتي مصر تشوفني كنبكي قدام عينيك


مهدي نطق بتملك مع ابتسامة جانبية : من حقي نشوفك فكاع حالاتك


رسال : شنو بان ليك نخرجو البرا ؟؟


مهدي : ايضربك البرد


رسال : الجو زوين


فتح الباب خرجات و خرج حتى هو مقاابلين مع الأمواج د البحر و هوما متكيين على السيارة من الأمام



وااحد الهدوء و واحد الجوو رووماانسي خلااها تحط راسهاا على كتفو عااجبها الحال حتى بتااسماات ...المشكل ماشي فالابتسامة انما فنوعهاا ...ابتساامة لي كلها مكر و كيد ....


تأكدات بلي تستااهل الأوسكار على تمثيلهاا المتقون ...باش تخدع انسان عادي كتعتابر ذكي و لكن بااش تخدع مهدي كتعتابر أكبر ذكي ..... ناابغة و محترف


كفااش تضااهرات بالضعف و كفاش تضاهرات بالقوة ....كفاش لعبات على عاطفتو حيث كيفما بغا يكون الإنسان كيبقى إنسان فالنهاية ...و كفاش خلاتو يتيق شنو كيشوف بعينيه فقط بلاما يحلل ولا يشكك فيها


متأكدة مليون فالمية كون جربات تمثل عليه بالفوقت لي مكانش كيبغيها مكانت اتدي منو لا حق لا بااطل ...و لكن الحب كيعمي العيون ..كيفما عما عيوونو و خلااه يشووف الصدق ورااء أكاديبها و حيلها


تفكراات الأحداث د اليوم كلهم لي كاانت راضية عليهم ....نتاقمات منو على عدم ندمو ....حطمات افتخارو و كسراتو بيديها فاش حيدات السيكاتريس لي خلاا فوجهها و فنفس الوقت هرسات معتقدااتو .....فالغداء تفكرات جملتو لي قال ليها جنب النهر فاش رمات راسها " نتي دياالي و انا بوحدي لي من حقي نأديك " و بهاكا فاش ضربات راسها ضربات فنفس الوقت عصفورين بحجر وااحد


خلااتو يصعر ووصلااتو لقمة أعصاابو و جنناتو مخرجااه على طووعو ، و هنا ولات لفعة فراااشة

و قلبات علييه القفة ....هناا ردات لومة عليه و مخلاتش ليه فين يفكر بعقلو فأفعالها



دور وجهو لعندها على غفلة و لكن كانت فداك الوقت غمضات عينيهاا كتستنشق هواء البحر مشعرش براسو حتى كان خااطف بوسة سطحية من شفايفها مخليها تفتح عيونها و تشوف فيه


مهضرش و حتى هي سكتات حتى هجم عليها مطلعها فوق السيارة و كيقبل فشفايفها بهدوء و حنية ....قبلة مليئة بالأحاسيس ...حسات بيها فحال الإعتذار فالأول حتى بداات الأمور كتطور و تحولات لقبلة كلها شهوة و لكن فنفس الريتم الهادئ كيمتص كل شفااه بوحدها ... كيتلدذ فشهديها برومانسية حتى تحولات القبلة لقبلة رومانسية ...مبقااش قاادر يزيد يصبر كثر عليها


و يديه بداا كيخشيهم من تحت حواايجها و كيتلمس فصدرها كانت غادية معاه فالسياق عاد عاقت براسها ...مساخياش بقربوو بعدات عليه غير بزز ناطقة سميتو بهدوء نتيجة لدوبانها


رسال : مهدي " سكتات شوية مخلياه يتفكر كلام طبيبة بلاما تزيد كلمة أخرى "


عااود قبلها فشفايفها و كأنه كيقوليها تخلييه كيقوليها تعييش معاها لحظة و متقولش ليه ميمكنليش ....متقولش ليه متلمسنيش ...متقولش ليه متقربش ليا حتى حدرات رااسها


الحاجة لي خلااتو مبعد علييها معصب ...كفاش بغااتو يكوون قريب و ميقربش ليهاا كفااش ؟؟!!!


ركب فالسيارة لي غا شافتو طلع ليها و ركبات حتى هي مخلياه منطالق بسرعتو المعتادة طريق كاملة و عقلو كيصور ليه تخيلات ليه هو و ياها كفاش لا و هو عاد قريب ليهاا عياا يطرد أفكارو بدون اي فائدة حتى وقف السيارة قدام الباب و دار عندها


ياالاه بغا يهضر و ليني حبس الهضرة فحلقو قبل ميهضر و قلبها


مهدي : نزلي انا جااي


عيونها داوها نيشان لرجولتو لي باقا منتصبة و طلعاتها فوجهو لي كان كيشوف فطريق و هناا نزلات من السيارة كتشوف فيه كيغادر المكان و هي نصف متأكدة فين غيمشي الحاجة لي خلات لفعة ترجع لهيأتها الحقيقية


طلعات لبيتها بلاما تهضر مع حتى واحد متجاهلة ملاك و رحمان لي مردوش البال لوجودها دغيا جلسات فوق النموسية كتحرك فرجليها و عينيها على جيبي إيس لي ديجا لصقاتها فسيارتو منين تزوجو بعد ربع ساعة فقط لاحضات استقرار السيارة و هنا بدات كطلع الموقع فين كاينة و حدا ياش حتى نطقات مبتاسمة بفقصة


رسال : بـــــــــار



الثانية ليلا .......سمعات صوت السيارة من النافدة عرفاتو غيكون غير هو لي رجع ...... بقات تابثة فبلاصتها ....بعد قليل عاد كتسمع صوت الباب د الغرفة كيتفتح ....كانو عيونو نايمين بسباب المشروب واخا باقي عاقل و مشادش فيه شراب بزااف .... ترمى حداها فوق الناموسية كانت عاطياه بالضهر مصطنعة النوم ..... خشا يديه من تحت جنبها معنقها من كرشها ملصقها معااه ....و خشاا نيفو فشعرها البني لي كيحمقو شاام ريحتو و تكلم


مهدي : من انتا كان مهدي مكيتحكمش فغرائزو شقلبتيني ارسال مبقيتش عارف راسي معجبنيش الحال " كيحرك يديه فكرشها " كنت كنتسارا عليك فيها .....شنو درتي ليا شنوو ؟؟!!!


بينما هو غمض عينيه ينعس و يرتاح ...هي فتحات عيوونها و شافت قدامها .....خداات الوقت الكافي و هي كتأمل فالفراغ غير فاتحة عيونها بلاما تهضر ولا تكلم ....غير من كلامو خدات جوابها و تأكدات من شنو وقع


مكاملاش نصف ساعة كانت مغمضة عيونها سامحة لنوم يزورها ....واخا كان قلبها كيضرها شوية و لكن هي قوية .. حاجة بحال هادي مغتخليهاش تأثر عليها ....


اصبحنا و اصبح الملك لله



فااقت كتفتح فعيونها بشوية بشوية ...عاد ناضت من بلاصتها كتمدد فيديها ...دورات وجهها لجهتو كان باقي نااعس و شعرو القصير نازل على جبهتو ....تأملاتو لثواني عاد ناضت من حداه متوجهة لدووش بعدما خشات بانطوفتها فرجليها


قداات روتينها اليومي و جلسات كتمشط فشعرها عاد بان ليها انعكاسو من المراية و هو كيتقدم ليها طابع قبلة خفيفة على خدها


مهدي : بدلتي الفاصمة راسك ؟


رسال : مكاين لاش تبدلها الطبيبة مدام قادرة نبدلها راسي


مهدي كتافى فقط يتمتم محرك راسو بفهم : اممم


رسال : انا انزل لتحت نفطر


يالاه كانت غادية محساتش بيه غير شاد ليها يديها محبسها و نطق ببتسامة جانبية شيطانية


مهدي : مغتسولينيش فين مشيت لبارح ؟؟



ابتاسمات باستهزاء و هي عاطياه بالضهر عاد ضارت عندو مصطنعة عدم الاهتمام


رسال : اتكون مشيتي تقضي شغلك علاش غنسول ؟!!!!


بتاسم بشر و نطق


مهدي : كنت مع بنت


مهدي يالاه بغا ينطق مرة أخرى ...يالاه نااوي يسممها بكلامو ....يلاه باغي يشعل نيرانها الخامدة محس بيها غير مدورة يديها على عنقو مشبكاهم


قربهاا منو هكاك خلاا الكلاام يتوقف فلسانو و هو غير حاضي نظرااتها المغرية لي كتوجه ليه بحال الأسهم


رسال : شنو مطلوب مني ا سي مهدي ؟؟



رسال : شنو مطلوب مني ا سي مهدي ؟؟ نغير مثلا ؟؟؟!!


بالاه بغا ينطق حطات صبعها على شفايفو و هي حاضياهم بطريقة مثيرة و نطقات بصوت ملحن


رسال : شوووووت حتى الى كنتي مع شي مرة متأكدة غتكون على حساب الخدمة و الى مكانتش على حساب الخدمة انا مكنتسناكش تبرر ليا " دوات و هي ضاغطة على مخارج الحروف بنبرة كلها غرور " حيث كنتيق فيك ا راجلي العزيز


تلف و عيونو السوداء ضااعوو بين عيوونها المشتعلة بشعلة الغرور القااتل لي قدر يوصلو بحال شي موجات كهربائية و يخلي قلبو يضرب و عقلو يفكر فشحال من حاجة كتخص نظراتها فقط واخا تكون كاادبة عليه بلي كتيق فييه فأكيد تيقها و مستحيل يشكك فهضرتهاا ...حيث هي قالتها فأكيد كتعنيها


موقفااتش الأمور عند هاد الحد بل كملات كلامها ضاايفة نظرة الكبرياء الملتهب ..نظرة الفخر ..و عزة النفس و هي كدوز يديها الرطبين على حنكو


رسال : ماشي غير هاادشي كثر من هاادشي ...انا كنتيق فراسي


بتااسماات ابتسامة هادئة و هي كترمقو بديك النظرة المجنونة ...المولوعة ...المفتونة بذاتها الحاجة لي خلاتو ينطق


مهدي : شنو لي مخليك تايقة فراسك لهاد الدرجة ؟


رسال : قلب الكرة الأرضية كاملها ...نعس مع المخيرين بالت$$$حبين و اجي ديك ساعة عاود سولني هاد سؤال


صدمااتوو و بثقتها عماات عينيه على شحال حاجة كان يقدر يشوفها بكل بساطة لو فكر ولو شوية ...العقل ولا كيوقف قداامها ....ولا قلبو كيغلب عليه و كلامها و ملامح وجهها اوتوماتيكمون كيرسلو رسالة لعقلو بلي هي صريحة


كيبقى مهدي رجل فنهاية الأحوال و الراجل وااخا تقولي ليه بلي مهتمة بيه و تكوني غير كتكدبي غيتيقك حيث قلتي واحد الحاجة راقت بيه ...كذلك وقع لمهدي دبا ...حيث قالت ليه كتيق فيه إذن كتيق فيه و نقطة نهاية


سرقات قبلة من شفايفو و هربات من حداه نازلة مع الدروش ...مخلياه شاارد الدهن ...اما هي فغير سداات الباب باانت نظرة الشر و الحقد فعيونها


رسال : باغيني نفتح ليك طريق ا سي مهدي واخا غا تبقا تسنى



شنوو وااش كيحسااب ليه هي مكلخة ؟؟ واش كيحساب ليه معارفاش علاش سولها بديك الطريقة ...باغي يقوليها بلي راه خاانها ...باش ميحسش بتأنيب الضمير ..


ماشي تأنيب الضمير بالضبط و لكن مبغاش شي حاجة ثقل عليه ولا على حريتو ...باغيها تعرف بلي خانها باش تسرح ليبه طريق و يولي يدير لي بغا و يزيد يطغا ...حيث عارفها مغتقدرش طلق منو ....



عارفها كيما هي عارفة راسها مغتفكش منو بسهولة من غير الى رشقات ليه هو فقط .... الأيام و المدة لي دوزات معاه بداات كتعرف طريقة تفكيرو و عقليتو ....حيث حس بشوية د من الحرية ديالو مغتبقاش عندو كيف لول ...قرر يحطم داك الحاجز ....باش مرة اخرى تلقاه معاها فزنقة و مدويش .....و مرة اخرى يدخلها عليها لدار و عادي بحالا مداير والو


و لكن لسوء حظو معامن طااح .....لفعة كثر منو ...لفعة لي رباها على يديه و كملات تربيتها رااسها ....الكتوب لي كاانت كتقراا مقراتهومش غير مدرمة ...انما كل كتاب مقراتو الى و ستافدات منو و فهمات علاش دااير .... فاش كتقف راسك كتنمي عقلك و كل مرة كتعطيه المزيد من التغدية كتولي تفهم الحياة بطريقة مختالفة على لي كيشوفو الأشخاص العاديين ...كيولي اي فعل او رد فعل .

كتحللو قبل ميوقع


بتاسمات ابتسامة جانبية خرجات ليها على إثر ذكرى البارح بليل و نطقات و هي كتسترجع كلماتو فداكرتها


رسال : قلتيها بفمك ا مهدي ...كاع البنات غتقلب عليا فييهم ....تا وحدة مغتحلا ليك من غيري ..." بضحكة غريبة كتحاول تحبسها " ههههه حتى تكون شي وحدة كتقن فنون الإثارة بحالي



نزلات للأسفل فورما شافت العائلة مجموعة على الطبلة ابتاسمات بتسامة مشرقة و هي كتلقي الصباح عليهم


رسال : صباح الخير


غير شافتها ملاك قفزات من بلاصتها مشات شادة ليها فيديها


ملاك : كيبقيتي ا بنتي ؟؟ علاش درتي فراسك هاد الحالة ؟؟


رسال ببتسامة صفرة : غير كنت معصبة ا خالتي متديش عليا سمحو ليا على داك التصرف معرفش كفاش قدرت ندير هكاك


ملاك : متعاوديش ديري هكاك مرة أخرى خلعتينا عليك


رسال حطات يديها الأخرى فوق يدين ملاك : غير سمحي ليا ا خالتي مغنعاودش نقلقك مرة أخرى


رحمان كتفى نطق جملة وحدة : بالشفاء


رسال : امين ا عمي


جلسو يفطرو كاملين مجموعين حتى نزل مهدي و جاا لحدا رسال حيد ليها الفرشيطة و الموس من يديها


مهدي : الحبيبة ديالي غنفطرو اليوم انا وياك برا


ابتاسمات ليه هي الأخرى و نطقات


رسال : خاصني نبدل حوايجي


مهدي : إذن انا كنتسنى


كاان ملاك كتشوف فييهم بعيون كيخرجو منهم القلوبة و نطقات و هي حاضياهم و داىت كتشوف عند مهدي


ملاك : شحال كيووت متبقاوش دااحسو


ضحك رحمان بسخرية من كلامها و حط من الكيكة لي صاوبات الخدامة


رحمان : فطري مزيان مكليتي والو


بتاسم مهدي هو الآخر ابتسامة واسعة خلات غمازات شفايفو يبانو بقوة الوسوعية و نطق بنظرات منحرفة و هو مدور وجهو لعندها رسال لي طالعة فالدروج


مهدي : كوووني هاااااانيااا ..... غنتهلا فيهاا ....خاصها غير تبراا


محسش بيها غير ضارباه لكتفو


ملاك : كون تحشم يا هاد الدري


دار عندها بنظرات فيهم نوع من البراءة و من البلاهة ناطق باستفهام مصطنع


مهدي : علاش قلت شي حاجة فيها العيب ؟!!!!



طالعة لبيتها كتكسل غا وصلات جلسات فوق النموسية كتستراح من دروج ...معولة تعطل عليه و تخلييه كيتسنا فيهاا على الأقل ربع ساعة ...مغتقولش نص ساعة حيث عاارفة طبعو كيف دااير و غيدير بالناقص


ناضت كتشوف فبلاصتو حتى لمحات عيونها فوق وسادتو زغبة بلون الأحمر و هزااتها بزوج صبعان كتحقق فيها ....غير من ديك زغبة عرفات البنت كانت مدرجة شعرها هزاتها بحال هكاك بزوج صبعان حتى رماتها فلابوبيل عاد توجهات كتغسل يديها تقول لمسات شي حاجة مجدامة ....كتغسل و تعاود عاد نطقات معوجة فمها المراية كتبجك


رسال : حتى شعرها ممهليا فيه كولو كيتسااس ...يا ودي يا ودي على طحاب أخر الزمن


ضحكات باستهزاء عااد مشات لماريووها ....كتختار شنو تلبس بأريحية تاما مسالية لراسها حتى ختارت تريكو بالأصفر داخلين فيه مستطيلات بالأبيض بحكم بدا كيبرد الحال ...لبسات معاه سروال بالأسود و شعرها سرحااتو على طوولتو بالمشطة د سيشوار .....متقصدة تخليه يباان مسرح ....جلسات قرب الكوافوز و جبدات المكياج ديالها مقابلة مع المراية ....رشقات ليها عليه .....صوبات مكياج خفيف و لكن زوين فنفس الوقت زاد برز جمالها ...شافت فراسها لآخر مرة و هي كتشوف فالمراية و ابتسامات برضى


رسال : ليوم نهبل ا سي مهدي


بااقي على حالو كيسنى العائلة فطرات و الطبلة تجمعات و هو مزاال منشوور ....دازت كثر من نصف ساعة و هو كيتسناها تنزل تقول ماعرت شنو كانت كتصنع كان غادي يدير بنااقص و كيتسناها غير انتا تنزل باش يقوليها بلي مبقاتش راشقة ليه حتى كيشوفها نازلة من الدرجة بديك الأناقة و لمسة المايكاب لي جا مع تفاصيل وجهها


كتمختر فمشيتهاا و كل خطوة مكترميها حتى تعرف فين حطاتها ...حتى وصلات لعندو ....الظااهر تستاعل الوقت لي تسناها فييه ....كفااش بحوايج بسيطة كتخلي من رااسها أميرة هادي أكثر حاجة كتعجبو فيهاا

....ماشي من لبنات لي كيماكيو بزااف و لكن نهاار كديرها كتباان بحاال العروس الوحيدة وسط حشد من الزهور


غير وصلات لعندو جرها من خصرها النحيف حتى تخبطات معاه و هو هااز هااتفو فاليد الأخرى كيدوز اتصالاتو المهمة


مهدي : خوييو ليا بناادم من هنا ل ربع ساعة طبلتنا بوحدها لي تكون



مهدي يآمر و الكل ينفذ غادي هو و ياها حاط يد على كتفها خاشيها فيه و هي كتحرك و تمايل بخصرها حداه بمشيتها المعهودة حتى ركبو فالسيارة منطالق بصرعتو الجنونية المعهودة و هي حداه تاابثة ولفاات على سياقتو و ولات كتجيها حاجة عادية


وصلو لمقهى أقل ما يقال عليه روعة من الخارج و من الداخل كان مصنوع من الزجاج لي لداخل كيشوف الناس لي برا و لي برا ميمكنش ليهم يشوف شنو لداخل ..... كيبان ليها كولشي خاوي حس بناادم مكااينش نهائيا حتى شد ليها يديها غادي بيها لجهة محددة كتبان طبلة وحيدة مزينة بأشهى الأطباق و فوسطها كأس يحمل وردة حمراء


جاها المكان رومانسي على غير العادة شي حاجة لي عمرها شافتها فمهدي و لا توقعات يديرها الحاجة لي خلاتها دور عينيها لناحيتو مصغراهم بتشكيك


رسال : كتخطط لشي حاجة ؟؟!


محسااتش غير بيديه لي جرها منها بعنف حتى خلاها تستاضم بصدرو الصلب و هو كيدوز يديه الأخرى على مؤخرة عنقها بحنان


مهدي : لااش غنكون كنخطط مثلا ؟؟!


رسال و هي مخرجة عيونو فيها كتبادلو نظرات يكل ثقة و هي كتدوي بدون ذرة خوف


رسال : اوا ماعرت شفت رومانسية عندك اليوم زايدة نغزة


قهقه بستهزاء من كلامها مخليها كتسنى شي رد لي يعلن فيه الحرب عليها كتسناه يقول شي جواب لا علاقة ليه بسؤالها حتى تحدث و روا فضولها من شنو كيدور ليه فراسو


مهدي و هو مطلع يديه كيدوزها على خصلات شعرها بهدوء و حنية و كيدوي فنفس الوقت


مهدي : فااش كترشق ليا على شي حاجة كنديرها فاش كيقول ليا دماغي دير الحاجة كنديرها و اليوم رشقات ليا


هو كيتحدث و هي ساهيى فملامحو ....ساهية فوجهو كلامو على الرغم من انها كتسمعو الى ان عقلها مشغول بحوايج أخرى مشغول بيه و فيه و هي بينها و بين راسها كتسااؤل على السبب لي كيخليه يزيد كل مرة وسامة على قبل



ابتعد من عليها و جر ليها الكرسي فوقاش غتجلس و حتى هي جلسات فوقو ...اما هو دار للكرسي الأخر جلس فييه و هناا بدااو فطوورهم و هوما كل مرة كيتبادلو نظرات الحب كعاشقين جديدين ...نظرات لي كل مرة كتختالف على المرة الفايتة ....مرة نظرة تملك ....مرة نظرة عشق و هياام ...و مرة نظرة انتقام ....نظرة كيد مخبأ فعقولهم و نظرة رغبة فبعضهم .....نظرات العامل المشترك بينهم هو لمعة الحب لي كتبان فيهم كلهم ...لمعة الحب لي كتزين سمائهم


تغدااو فجو رومانسي بطاابع شيطاني ....نتيجة للأفكار الإجرامية لي عند كل واحد فيهم ....



بعد الفطور توجهوو لمكان آخر الظاهر مهدي باغي يقضي الوقت اليوم غير مع محبوبتو فقط متوجهين للإسطبل الخاص بعائلتهم .....


خرج حارس المزرعة واحد من الخيول الشرقية العريقة ....خيل أسود حاامي متميز بشعرو الكثيف و ديلو الطويل ...... صعب الإخضاع .....كيخضع لمالكو فقط و لي هو مهدي


غير شافو مهدي ابتااسم ابتسامة فرح و هو كيشوفو كيف رجع كيتذكر نهاار لي لقاه فالغابة مرمي حيث كان مريض ...كان رقيق هزيل الجسد و جابو للمزرعة رباه و اعتنى بيه حتى ولا دبا كيتقارن بأحسن الخيول ولا معروف بسرعتو بالركد شحال من مرة جرا بيه و عندو تقة فيه الى شارك فسباق الخيول غيديها و لكن ....


قطع تفكيرو و هو دااير عند رسال كيشوف فيها


مهدي : هااد الخيل بحالك


رسال بإستغراب : بحاالييي ؟؟!!!!!!


مهدي ببتسامة : حتى هو فاش عاد تلاقيتو كان ضعيف و هزيل بينما دبا تبدل ولا قوي و كون استخدمتو فالسباقات كان غيربح و لكن المشكل لي عندو مكيتيقش فبنادم


ابتسمات على كلامو ابتسامة جانبية و نطقات : هاد الوقت حسن بنادم ميتيقش


شاف فيها للحظة و دور وجهو و هو كيتفكر كلامها و بلي هي كتيق فيه الحاجة لي خلات ابتسامة رضى تبان على وجهو


مهدي : و لكن هو كيتيق فمالكو



فضلات متجاوبش على كلامو و هو كان انتهى نيت من كلامو نيت


مهدي : باش تركبي معايا خاصك تكسبي تقتو هي لول


رسال : قلتي مكيتيقش


مهدي : و لكن كيتيق فيا


شد يديها بين يديه و جرها حطها ليه فوق وجهو


مهدي : شوفي فيه خليه يشوفك و يحس بيك مغتآديهش


حيد يديه من على يديها مخلي غا يديها لي محطوطة الحاجة لي خلات الخيل يحيد يحرك وجهو باش يحيد يديها و يدور عندها باغي يعض ليها يديها حتى هرباات راجعة لور و مهدي جاا لقدااموو شادو من لجام هو لي يلاه بدا كيصهل


مهدي : شوووووت


مهدي : عاودي قربي و متبينيش ليه راك خايفة متبقايش ترعدي


حاولات مرة أخرى بدون جدوى و لكن هاادشي ممنعهاش تعاود المحاولة مرة أخرى حتى لقات استحسان الخيل و ولات كتحرك يديها براحة فوجهو و تبتاسم و ضحك بحالا حققات انجاز كبير فقط بهاد الخطوة


مهدي : عمرك ركبتي فالخيل


رسال : لا


و سرعان مطلع فوقو و مد ليها يديه لي شدات فيها حتى طلعها مجلسها القدام و شاد الحبل فيديه بدا الخيل كيتحرك بيهم الحاجة لي خلاتها كرمات فبلاصتها و هي كتشوف راسها مرتافعة على الأرض و سرعان ما عجبها الحال و الخيل كيتمشى بيهم بشوية كان مهدي لي من موراها كيتحرش بجسدها لي قدامو كل مرة كيقيسها فمكان مرة يعتاصر صدرها و مرة يخشي يديه فكرشها حتى كيخليها تقفز من بلاصتها و تظن بلي غطيح


قربها لعندو كثر مخلي رجولتو تحتك بمؤخرتها حتى نطقات بنبرة تحديرية توسلية فنفس الوقت


رسال : مهدي


قرب وجهو لعنقها طابع قبلة فيه و مصو مصيصة خفيفة خلات غرائزها يتحركو و هو كينطق فودنيها بهمس


مهدي : متوحشتيش تجلسي فوقو



شنوو غتجااوب و باش غتجاوب شنو غتقول ليه ؟؟ ....جسمها كلو رتاعش بالهشوة لي تملكات للحظة قبل متزور مخيلتها فكرة بلي غتكون وحدة أخرى من غيرها داارتها ....أنثى اخرى من غيرها سمتعات بيه .... زعما يكون متعها ؟؟ يكون عجبها الحال و هي كتمارس معاه الحب لي من حقها هي بوحدها ؟؟ يكون عجبها الحال و هو رامي فيها ولادو ؟؟.....


نااار الغيرة تملكات قلبهاا و هي كتفكر فهاادشي الحاجة لي خلاتها بدون شعور تزير على الحبل لي كان قريب ليها .....


تسمع صهيل الحصان مجهد و هو رافع رجليه القدامين واقف غا على زوج رجلين ...كونما مهدي لي تدارك الوضع و شد فالحبل من زوج جوايه كون طااحو


مهدي : وااش هبلتي


بحالا عاد فاقت و رجعات للوعي ديالها


رجع الخيل لوضعو الأصلي و لكن صهيلو محبسش غير مهدي لي كان كيسكت فيه و يدوز يديه على شعرو باش يسكت


مهدي : بغيتي تقتلينا غير علمينا بعدا مديريهاش على غفلة


رسال : معرفتوش غيدير هكا


مهدي : هههههههه حمقة


بدا كيتمشاو بشكل عادي مرة أخرى حتى نطق مهدي


مهدي : شدي راسك غنجريو


رخف الحبال من يديه حتى بدا الخيل كيجري و هو كينتافضو من مكانهم فكل مرة رسال تملكها الخوف و كل مرة كانت كتقوليه يحسب بلاما يسمع ليها حتى وصلو لجنب البحر عاد خفف السرعة و هوما كيمشيو فجنابو و يستمتعو بصوت الأمواج و منظر الرمال المتراكمة فجوانب البحر محساتش بيه غير قالبها لعندو حتى تقابلات معاه و طلق من الحبال


رسال بخوف : علاش طلقتيهم دروك يهرب بينا


مجاوبهاش كتافى فقط قربها لعندو من كتافها مقربها لعندو حتى لتاهم شفاايفها بقبلة رومانسية من شفايفو متص فيها فريزاتها متلدذ بدوقهم المطاطي الرطب الحاجة لي خلاتها تغمض عينيها مستمتعة بوقتها معاه حتى نطق باعتراف صاادق


مهدي : كنعفييك من كونك لعبتي نتي دبا مرتي



مفهماتش و لا مباغاش تفهم ولا كظن بلي داكشي لي فهمات غالط كلامو خلا عقلها فحيرة مرة أخرى كيف كل مرة كتكون معااه ....شوفات الإستغراب لي كان كيشوف فوجهها خلااوه يبتااسم ضاحك على تعابيرها


مهدي : ههههه شنو لي مفهمتيش ؟؟ انا كنعتارف بيك ك مرات المهدي و ماشي فقط وسيلة لإرضاء مو


بقاات بنفس الشكل تساؤلات ممتالية تطرحو على دماغها خلاوها بحالا فشي دوامة دائرية معندهاش نقطة بداية و لا نهاية و من بين كل الأسئلة لي طرحهم عليها عقلها ختاارت واحد فقط لخصااتو فزوج كلمات


رسال : شنو السبب ؟؟!


شااف فوجهها مطولا كيدور عيونو عليها ديجا قرر يعتارف و يهني راسو من هادشي لي كيحس بيه معاها مقرر يريح نفسو من الإعتراف لي لطالما حاول يتجاهلو و يرفضو بدون معنى نااطق باعتراف لي عتارف بيه لنفسو قبل ميعتارف بيه ليها ناطق بكل سلاسة


مهدي : حيث كنبغيك و باغيك .... باغيك اكثر من كونك لعبة ليا ...باغي شخصيتك و باغي إغوائاتك و إثارتك " قرب ليها مرة أخرى طابع قبلة على شفايفها و نطق " باغيك حيث نتي


قشعريرة هزتها من أسفل قدميتها حتى لآخر زغبة فشعرها ...قلبهاا ضرب بعنف عمرهاا توقعات يعتارف ليها و لا لراسو و لكن هاكا مهدي مكتوقعيش تصرفاتو و الى بغا يدير الحاجة كيديرها ....علامات الفرحة المجنونة رسماات على شفاايفهاا و عيونهاا لمعو ببريق خااص ضحكة مزر ضحكاات خرجو من فمهاا و مهدي غير كيشوف فيها و فردة فعلها ...يالاه بغا ينطق محس غير بيديها لي حطاتها مور عنقو و تهجمات عليه بجسدها جالسة فوق رجليها و فمهاا خشاتو فوسط فموو كتبووسط فييه بقبلة جاامحة لخصات فيها كاع مشااعرها و احاسيسها اتجاهو وضع هو الآخر يديه من مور عنقها و بدااو كيتبادلو القبل بيناتهم حتى تكورات قبلتهم لقبلة فرنسية بامتياز كيبردو شوقهم لبعضهم بهاد الطريقة ......


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات