إثارة شيطانة الجزء 12

من تأليف Farah Haddadi
2026

محتوى القصة

رواية إثارة شيطانة


مهدي من النوع لي كيحس بالحاجة تقلات عليها كيحيدها على ظهرو ... يقدر يتاخد قرارات فأي لحظة ...بحال قرار الإعتاراف لي حتى حد مغيتوقعو منو يديرو


بالنسبة ليه هو غير رجع صريح مع ذااتو كيفما كان قبل ...عتارف باش يحس براسو مغاديش عكس تيار نفسو فقط ...هااكا مهدي و هاكا كيفكر ...مهدي لي تعودناا عليه كيصدمنا فتصرفاتو بقراراتو و بردود افعالو


كاانت قبلة جامحة بينهم كل واحد فيهم عبر فيها على شوقو للآخر .... محسوش براسهم غير و هوما فمنزل المزرعة لي كاانت مبنية بالخشب يالاه دخلو ليه محسات بيه غير راميهاا فوق الطاولة د الأكل و نازل لعندها حاط يديه بجناب الطاولة بقاات كتشوف فييه و نطقات


رسال : طبيبة قاالت ....


قااطع كلاامها و هوا كيقبل فشفايفها قبلات جامحة كلها شهوة و حب و تملك و نطق حتى هو


مهدي : عندنا بزااف د الطرق باش نستمتعو ..


رسال يالاه بغات تعاود تهضر قاطعها


مهدي : عيشي لحظة


....... هااكاا نتهى بيهم الأمر فممارسة سطحية نااقص فيها مهدي من العنف ديالو رغم أفكارو السادية لي كتمر من دمااغو و تخيل لييه تصورات كيخليوه يرجع لعنفو مرة أخرى و لجبروتو ...


و ماشي غير مرة لي فقد فيها السيطرة على راسو بل كلما نتهى بيه الأمر هكاك كان كيعضهاا فكتفهاا بحال شي أسد جاائع حتى كيسمع غوااتها فودنيه الحاجة لي كتخليه يحس بالنشوة



داااز شهر على هااد الأحداث ....العلاقة بين مهدي و رسال كانت فحالة اضطراب ....مراات كيكونو كيف السمن و العسل و مراات مكااين غا شد ليا نقطع لييك مهدي كيجيها كوود اما هي كتعطييه غا من تحت الدف ...مكيعرف الضربة منين جاااتو واخا هي كتكون سباابو .....


كاانت رسال داايرة لي فجهدها بااش ميمشيش لشي طريق آخر ....حتى من الممارسة رغم كلام طبيبة محرماتوش منها هاد المرة إنماا كاانت كتمتعوو بطرقهاا و كتخلييه تااايه فييها و فإثارتها كيف عاادتهاا ....منسااتش موضوع خياانتو لييها و إنما حااولات تناساه فقط ....كيفما هو رغم اعترافو ليها متبدلش للأحسن كيفما توقعات ...باقي بنفس طريقة تصرفو إنماا زااد تملكوو ليها كثر و وغيرتو لي كتكون غالبا بدون سبب حيث حتى حد مكيقدر يشوف فيها و هي معااه



لابسة كسوة طويلة حد الركبة بالأسود رامية دجاكيط بيضة من فوقهاا و ليباموص كتبان من لتحت بالأسود أيضا .... فرجليها بوط طالع و شعرها جامعاه شفنجة فالأسفل و مخرجة الكصة ... الماكياج كان خفيف بزااف عبارة عن كلووص فقط مخلي فمها يلمع ...كتبان أنيقة و فنفس الوقت بسيطة الحاجة لي كتعطيها جادبية خاصة


فجنبهاا كاان مهدي بلباسو الرسمي سروال أسود و شوميز بالأزرق شعرو مرجعو للوراء كيف عادتو و فرجليه حداء أنيق مكيتسمعش صوتو و هوما غاديين فداك المرر حتى دخلو لواحد من الفنادق المعروفة و بالضبط لريسطو لي فييه



كان مكان بحال البالكو فوسط الريسطو كيطل على أجواء المدينة و مستفين الطبالي تماك بشكل أنيق و لكن زوين فنفس الوقت


قرب لطبلة بعيدة شوية على الناس موجدة خصيصا ليهم و جر الكرسي بكل جنتلمانية لرسال لي جلسات فيه و هي كتبتاسم ليه بكل حب لي يشوفهم هاكا يقول عشااق كيبغيو بعضهم حد الجنون و عمر شي مشكل وقع بيناتهم


رسال : شنوو سر هاد العشاء الرومانسي ا راجلي العزيز؟!


مهدي و هو عاقد غوباشتو طلع عين فيها و نزل لوخرا و دلا شواربو


مهدي : علااش كتسولي على شي حوايج مغيعجبكش جوابهم ؟؟


سكتات مبتاسمة باستهزاء و دورات راسها لعند الموسيقيين لي كاانو عاطيين جوو رومانسي للعشاق لي تما مهدي لي لاحظ هادشي حرك غا يديه ليهم جااو حتى لحدا طبلتهم و بدااو كيعزفو خلاوهم مستمتعين بالسيمفونية الموسيقية لي كيسمعو عايشيين الجو


كانت مرأة تكون فالتلاثينات من عمرها الفرمة قتاالة بشرتها سمراء قريبة لرسال و شعرها أحمر مبوكلي طالقااه على رااحتو


لباسها كاان عباارة على كسيوة قصيرة حد الفخااض بشيلي لحمهاا كولو كيبان و بزازلها كبار كتبان الفرقة دياالهم أحمر فااقع جريء فشفايفهاا و فعيونها ايلاينر سيكسي زااد برز جمالها كانت هازة الموني فيديها و عيونهاا كيدورو بين الطبالي


بالصدفة جااو عيونو عليه و حدرات عيونها و لكن سرعان معاودات طلعاتهم فييه موسعة عيونها كتأكد حتى زاارت الإبتسامة شفايفها...... نااضت من مكاانها كتعوج و عيونو الرجال لي تماك تبعووها على الرغم من كونهم مع نسائهم


كانت رسال و مهدي دايرين لجهة الموسيقيين حتى سمعات سميتو خاارج من صووت شي وحدة من الإنات


تاريل : مهدي !!!!!



دور رااسها لعندو و كأنه فاقد لذاكرة نطق و هو هااز حاجبو بإستغراب حقيقي


مهدي : كتعرفنيني ؟؟!!


بتاسمات ليه هي الأخرى و جااوبات ممعبراش ديك الأنثى لي حداه لي حاضية الفيلم


تاريل : دغيا نسيتيتي ؟؟؟


هناا رسال هزات الكااس د العصير لي كان حداها و دارت رجل من فوق رجل بعدما هزات يديها للموسقيين بأمر باش يتوقفو و كأنها سيدة المكان رشفاات من كأس عصيرها و هي كتشوف فهاد المحادثة باش غتنتاهي


تاريل : انا هي لي جيتي عندي داك نهاار


حك رااسو عاد شاف فيها بتدكر


مهدي : شنو سميتك ؟


تاريل ببتسامة : هههه مسولتنيش داك نهار على سميتي انا تاريل


مهدي : آااااه كنت كنقلب عليك نيت فين كنتي ؟؟


دغياا تبدلو ملامحها لملامح حزن و كأن الدموع بغااو يخرجو ليها من عينيها


تاريل : كنت مخطوفة ؟؟


مهدي : تاايغر ؟؟!!!


تاريل حركات راسها بالإيجاب : اه بااش عرفتييها ؟؟


مهدي حرك راسو بالإيجاب : وااخ ....وااخ ...أكيد غيكون خلا رجالو يديرو فيك مبغاو ؟؟


تاريل هنا خرجو الدموع من عينيها بلاما تشعر : تكرفسو عليا و رمااوني فالخلااا


مهدي بحزن مصطنع : مسكيينة !!! " فجأة طلع فيها عيونو و ضحكااتو المجنونة بدااو كيخرجو " ههههههههههه و لكن الأمر ماشي بحالا عاد فقدتي العدرية ديالك باش يبقا فيك الحاال


نااضت من بلاصتو كيتمشى بخطوات تاابثة حتى قرب ليها هي لي مكانتش بعيدة عليه بزااف و طبطب على كتفها بيديه


مهدي باستهزاء : ههههههه عااادي عتابريهم زبناء كواوك و مخلصووكش


تاريل و هي كتحاول تخليه يشفق عليها : حشومة عليك تقول بحال هاد الهضرة مبقيتش فيك


مهدي و هو مدلي شوااربو داار لعند رسال و تكلم


مهدي : واش خااصني نخلص فبلاصتهم ؟!!



رمقااتو هي الأخرى ببتسامة وااسعة شيطانية فقط


مهدي بعدما دور وجهو : غتخرجي غتلقاي واحد من ليكارد غيديك حتى نجي من موراك


بتااسماات لييه ابتساامة وااسعة و نطقات بكل سعادة : غنتسنااك ....انا غنتسنااااك


خلاها تحركات من تماا و جبد هاتفو كيتكلم مع يدو اليمنى


مهدي : ديها و تهلا فيها


قطع الخط و داار شااف عند رسال لي حاضياه هو يهز كتافو بعدم اهتمام و نطق و إبتسامة وااسعة على شفاايفو


مهدي : شنوو ندير الق &&&& حاب مكيقنعووش


متسنااش منها جواب كيفما مجاوباتش جلس فوق كرسيه و هزات رسال يديها حتى جا عندها السرباي


رسال : العشا عفااك


بتااسم ليها السرباي حتى بانو سناانو و نطق كيأدي واجبو كيفماا مطلوب منو : مرحبا ا مدام


شااااف فييه مهدي بنظراات شيطاانية و نطق و هو حاط جوج صبعان على دقنوو


مهدي : مسكين غيموت صغير بسباب تعليمات الشاف ديالو


هزات رسال تفاحة من سلة الفواكه لي تما و نطقات باستهزاء


رسال : وليتي كتهضر بزااف مؤخرا نعتابرو ضعف ولا قلة تقة


مهدي عرفها شنو فصدات بلي متايقش فنفسو و لكن جاوبها بطريقة ذكية خلااتو يغير مقصد حديثها : غنتيق فيك مثلاا ؟؟!!


رسال ببتسامة : الى متقنااش فراسنا مغنقدروش نتيقو فالناس ...تيق فراسك بعدا عاد تيق فيا ولا متيقكش


مهدي هناا عرفها مركات عليه و واخا هكاك حرك راسو بالإيجاب و بتااسم


مهدي : ندوزوهاا ليك سكرتي بالعاصير مجهد علييك


رسال هنا عرفات بلي قصد بلي غيرتها لي خلاتها تكلم بديك الطريقة و هناا ضحكات بالجنب و كان الأكل نيت كيتحط فوق الطبلة


هزات الفورشيط و الموس و قطعات قطعة من لحم قربات لفمو


رسال : حل فمك ا راجلي العزيز " ضاغطة على الألف "



تنااول قضمة من يديها و هو كيشوف فيها ببتسامة لي كتشوفو بيها هي الأخرى .....بينما عقولهم معاالم حد شنو كيدور فييهم .....



تعشااو فجوو يسوود فييه الهدوء بداا كيتسمع غا تقرقيب الطباسل ساالاو أكلهم بكل هدوء عاد كل واحد فيهم هز المشوار كيمسح فمو و نااضو من تما غادية رسال فجنبو و هو واضع يديه على كتفهاا بكل هدوء حتى وصلها للقصر


مهدي : نزلي


رسال و هي كتشوف فيه : مغتدخلش نتا ؟؟


مهدي : هههه كنظن الجواب وااضح


سداات الباب و بتااسماات فوجهوو ابتساامة وااسعة و هي كتشير ليه


رسال : بااااااااي باااااااي رااجلي العزييييز


جاوبها هو الأخر ببتسامة و غمزة مكسيري بسرعتو الجنونية المعهودة و هنا رسال تغير شكلها لفعة بدلاات جلدهاا و وجداات السم فحلووقهاا .....العيون حكاااتهم بيديها حتى ولاو حمرين شوية تفكرات بلي مدايراش الكحل و هي تجبدو من ساكها صغير لي داير كحلات عينيها و جلخااتهووم مزيااان و جبداات ليك أحمر الشفاه مكانتش جايبة معاها الفراجور دارت شوية د العكر فحناكها و فوق نيفها تا باانو حمرين و بداات كتشوف فالمراية ياااكما معيق بلي المكيااج حتى جاها راسها هي هاديك


و هناااا خدات شهييق طويييل تنفسااات فييه مزيااان و زفرااتو مع الدموع لي بدااو كيهبطو شلاال من عينيها و بتااسمات


رسال : هههه أحسن حاجة درتها هي قنعت عدوزتي العزيزة نبقااو معاهم فالقصر فهاد الشهر


غااادية بدييك الحالة لداار كاان الكل مجموع فالصالون كانت سااكتة غا وصلاات لحدااهم زاادت بمستوى بكائها حتى بداات كتشهق و الدموع شلاال كتباان مدمرة بالكاامل غا شافوها هكاك وقفو من بلايصهم مصدومين حيث عارفين بلي خرجات على أساس تعشا مع راجلها على براا


كوولشي كان كيسولها ماالها محسووش بييها غيير معنقة ملاك و كتبكي


رسال : هئ هئ خالتي هئ هئ مهدي كيخوووني



كتبكي و تشهق و الكل دااير بييها كيحزروو فييها و يحااولو يسكتووها بااش تعااود لييهم ضنو لي واقع


كاانت سكينة جابت ليها المناديل الورقية و كطبطب على ضهرهاا ...نسيمة كاانت كتشوف فييها بعيوون كلهم شفقة و حزن متألمة لحالتها اما ملاك فكانت حاطة يديها على يدين رسال


ملاك : عاودي لينا شنوو وقع ؟؟


هنا رسال هزات المشوار كتمسح بيه دموعها لي غا مزاادو فخروجهم تقول كانت غير على سبة نيت باش تخرجهم


رسال : هئ هئ خالتي هئ هئ انا كنبغي مهدي هئ هئ مخلييت مدرت على قبلووو و لكن قبل بشهر و الفوقت لي أنا كنعااني و دااوني لسبيطار فنصاصات ليل بسبابو هئ هئ فالوقت لي انا تحملت كوولشي باش متخسرش علاقتي معااه هو مداارش ليا اعتباار هئ هئ هئ


هناا ترماات على رسال معنقاها عااد كملات حديثها و هي فحضنها


رسال : هئ هئ فالياماات لي انا مريضة فييهم هو خااني هئ هئ لقييت زغبة حمرا ففراشو و قلت بلي يمكن تكون غير شي خدامة معاه هئ هئ كدبت شكي

و تيقتوو هو كبدت رااسي و تقت فييه حتى ليوم فالموعد كتجي عندناا مرأة تا هي بالشعر الاحمر ..هئ هئ و كيقول ليهاا قداامي بلي خااصو يخلصها مرة أخرى على خدمتها هئ هئ كيقول لييها بلي كان كيقلب عليها من ديك ليلة لي دوز معاها و فجنبها ...هئ هئ مشااا ...هئ هئ مهدي مشاا اخاالتي مشاا معاها و خلااني حتى من العشا هئ هئ حتى من العشا ديالنا خلااها و مشاا معااها


بداااات ملااك كتسكت فييها و هي غيير مزاايدة فييه


رسال : غنمووووت ا خاالتي غاا نموووت


كااع لي تمااك قطعاات لييهم فالقلب و طبعا حيث نساء بحالهم بحاالها تاا وحدة مغتبغي رااجلها يخوونها مع شي حد آخر و هنا رسال رجعات لور كتمسع عيونها و شدات فيد ملاك و هي كتشوف ف عينيها مباشرة


رسال : نتي وااعدتيني ....واعدتيني ا خاالتي بلي الى وقعات شي حاجة اتوقفي معاايا هاادي هي لخرا ليا معاه انا غنطلق منو الى الخيانة عمرني نتحملها



بعدماا شعلاات الشيااط فكوولشي طلعات لبيتها بحجة بغاات تبقا بوحدها شوية دخلات لبيتها و ضرباتها لييك بعومة ديال الخااطر كمدات فيها عضاامها و خرجاات متكية فنموسيتها ... بحالا مدايرة حتى حاجة مخليا لي لتحت سهراانين مطيرة لييهم النعااس و هوما كيفكرو فشنو غيوقع لهاد الزوج ....



اما عند مهدي فتوجه بسياارتوو للقاعدة الرئيسية د أعمالو المشبووهة .......كاان عندو جيش من الرجال غير وقف بسيارتو كيباانو لييه كلهم وااقفين فالصف و ريوسهم ممهزوزينش كيفما ممحدورينش من بنيتهم الجسمانية كتبان القوة و الشدة بمشيتو المعهوودة كيدوز من حداهم و يدور عيونو لكل وااحد كيرمقو بنظرااتو و ضحكااتو العبثية و هو كيتسنى شي حد فيهم يغلط قداامو و لكن بدون فائدة الحاجة لي خلااتو يغوبش و هو كيشوف فييهم ....لكن سرعاان مرجع ضحكتو و هو كيتفكر بلي عندو ضحية من ضحايااه غيستمتع بيهاا فهااد ليل



بقاا غادي فواحد الممر طويل حتى وصل للبيت لي بغاا و فتح باابو كيباان ليه يدو اليمنى " لوكاس " جالس فوق كرسي و حدااه ربعة د الرجاال و فحبل كاانت الأنسة تاريل مربوطة بحبل تمااك و شعرهاا نااازل للأسفل لي كان مبلل بالماء ....كانت سخفانة فمهاا مشاا منو لون و كانت بدون ملابس لحمهاا كولو فييه أثاار التعديب بالحرق ...كان مجمر حاامي و كأنه جزء من لافا البركان فييه قطيب فالجانب هو باش كان كيتم تعديبها


مهدي : معتارفاتش ؟؟



لوكاس : قالت بلي فعلا قربات من السيارة و لكن ماشي هي لي حطات جهاز التعقب


مهدي : عدبتوها مزيان ؟؟


لوكاس : غرقناها فالبرميل د الماء و حرقنا لحمها حيدنا ضفرانها و لكن هادشي كامل و معتارفاتش بلي تايغر لي سيفطها لعندك باش يقدر يتجسس عليك


مهدي هنا عقد حواجبو و حط صبع على رأس لوكاس حتى رجع راسو لور


مهدي : لوكااس حشوومة ....كفااش تكوون بهااد الوحشية كاملة اتجاه الجنس لطييف كنتي تغتاصبها بركة عليها


لوكاس هنا دوا بنبرتو الجدية :قالت بلي دااازو عليها كاع رجال تايغر و عدبوها غير حيث هي خانت تايغر معاك شكون قال ليا مغيلصقش فيها شي مرض ؟؟


هناا مهدي هز راسه للفوق كيضحك : هههههه لا لا كتفكر كنت كنتسائل على السبب لي خلا تايغر ميبدلهاش و خلاها عاهرتو الوحيدة ...و لكن تاضح ليا بلي ماشي شي حاجة غير من اغرائاتها المبتدلة كرهاتني فالجنس


هنا لوكاس وسع عيونو بتعجب : منعستيش معاها علاش خلصتيها ؟؟


مهدي هنا ضحك و هو كيهز عيونو للأعلى و كأنه تدكر شي حاجة : العاهرات لي تمااك كانو فشكل لي غيبانو فعين اي رجل عادي مثاليين ....البشرة البيضاء ...العيون الزرقاء او الخضراء ...كاانت هي الوحيدة لي سمرا بيناتهم ...يعني مكانش السبب لي ختاريتها عليه انها عشيقة تايغر لي صادف لقيتها تماك


لوكاس : نفهم من كلامك بلي لوونها الأسمر لي جدبك ليها فالأول ؟؟


هنااا مهدي دور رااسو لعندو عاقد حواجبو و هو كيتفكر كلامها


" رسال : وليتي كتهضر بزااف "


هناا دور عينيه لعند لوكاس بمزاج معكر


مهدي : كدير معايا تحقييق ولا كفاااش ؟؟


بقاا غادي ايخرج شوية داار عند تاريل كيطلع فيها و ينزل و هو كيتفكر كلامها مرة اخرى


" رسال : انا كنتيق فراسي "


بتااسم بستهزااء كيتبدلو ملامحو 20 مرة فالثانية بسبب اختلالو العقلي


كفاااش تقتهاا فرااسها كانت ضااغية على وجهها و هي كتكلم ...كفاش كانت تايقة فراسها و فجسدها بلي مغيلقاش فحاالو ....كفاش عارفة رااسها كتعرف كفااش تغريه و تسلبو من نفسوو ...كاااع هااادشي حرك بحر من الإشتياق تجاهها ...واخا يلاه تفارق معااها ....عض شفايفو بإثارة و دار عند لوكاس راشقة ليها


مهدي : آه حرقهاا ولا دفنها هي ولا شوف كيدير ليهاا ...حتى تاايغر تكلف بيه نتا و رجال انا عندي ميدار ....اديووس



غاادي فتجاه القصر و هو رااشقة لييه نااشط و ماشط معول هاد ليل ايدوزو معااها و يرونها هو و يااها ...معول يشوف إثارتها تاني لي كترفعوو بييها ...بدا كيفكر حتى فجأة حبس الطنوبيل و هز تليفونو


مهدي : سيفط شي حد للقصر يفرش فالجردة بغيت الفراش بالأحمر و الكحل و يوجد طبلة فيها أدوات السادية و متنساش الشراب بغييت داكشي يكون مقوااد كيفما قلت ليك نص ساعة نبغي يكون كولشي واجد


توقف قدام قصر عائلة المنصوري و نزل و السوارت فيديه كيلعب بيهم ...كانت الساعة الثانية ليلا ...بدا كيصفر حتى باانو ليه الأضواء شااعلين و فااش بانت ليه ملاك لي غا شاافتو وقفات زاادت توسعات ابتساامتو و بدا كيقرب ليها و هو كيضحك


مهدي : الوليدة باقا فايقة انا غندي معايا رسال للقصر دبا ...." و هنا دوا بمزاح " شنو لي فيق زيين فهااد ليل متكونيش زعما داحستي مع رحما.... ؟؟


مزاال حتى مكمل كلامو حتى تصدم منهاا و هي راافعة يدييها بالجهد لي عطااها الله ....اه ...واش هااادشي بصح ولا كيحلم ؟؟ صفعااااتو صفعة حتى خلااات صبعاانها مطراسيين فحنكوو ......بؤبؤ عيونو توسع و قلبو ضرب بعنف من أثار الصدمة ....بقا غير كيشووف مقدر ينطق بحتى كلمة أخرى و هنااا نطقاات هي بالغواات مخليااه يرجع خطوة للوراء


ملاك : عمرااااااااك ولااااا تحط رجلك فهاااد الدااار عمراااااااااك


مزاال كعما ستوعب كلاامها حتى كملاات كلاامها


ملاك : غداا غادي نمشي انا و رسال نرفعو دعوة الطلاق و نتا غااادي توقع علييها و غيسالي هااد الفلم


جنب فمووو هناا بدااا كيتحرك غا بوحدو و كأنه بداا كيفهم الموضوع عيوونو حماارو و العرق لي فجبهتو بدا كيبان واضح بالأعصاب لي شدوه فهاد لحظة و هو كيغوت بالجهد لي عطااه الله


مهدي : رساااااااااااااااااااااال


يلااه غيتمشى نااحيتها حتى وقفاات مو قداامو واخا هكاك تخطااها و بدا طاالع دروج حتى وقفاتو بكلامها


ملاك : الى طلعتي داك دروج و دخلتي عندها غا نساااا بلي عندك مووك


حس بركابيه خوااو بييه بحاالا ولا جماااد بشي سحر قوي خلااه تاابث فمكاانو و هو كيدور وجهو بشكل تدريجي لعند ملاك لي كانت عاطياه بالظهر و كملات كلامها


ملاك : لي كيخوون ميستاهلش تكون عندو عائلة



هناا مهدي نطق باستهزاء و نطق و هو كيسولها


مهدي : رسال لي قالت ليك كنخونها يااك ؟؟؟


ملاك بهدوء عكس العافية لي شاعلة داخلها: خرج برا نهار غتوقع على ورقة الطلاق و تمشي لبنت لدارهم ديك ساعة عاد تقدر ترجع للقصر


بتااسم ابتسامة جانبية باستهزاء و نطق : مغنجاوبكش دبا


و هنااا حسب خطوااتو لخاارج القصر مكسيري بسرعة جنونية حتى تسمع صوت احتكاك الرواايض غااادي و فوجهوو تعبير واااحد و هو كيوجه نظرااتو للأمام فقط حتى وصل لقصرو لي غير دخل لييه باان لييه كووولشي وااجد كيف طلبو قبيلة قرب لدااك الفرااش و بداا كيشووف فدييك الطبلة و فجأة شتت كااع دااكشي لي تماا زلعوو بيدييه ....شي ادوات حادة كانو تمااك كااع جرحوه فيديه بلاما يتسوق لييهم ...كاان الجلسة تحت واحد شجرة قرب لابيسين جمعها بركلة وحدة جاابها وسطو و بداا كيخبط رجليه مع ديك الشجرة بعصبية حتى توعت فيها متوقعهاااش منهاا نهائيااا .......آخر حاجة توقعها هي دخل موو فالموضوع ولا تقول ليها شي حاجة كيتفكر البرود لي كانت فيه فاش شافتها معاه و كفااش ودعاتو و الرياكشن ديال ملااك كيبغي يتسطاا ....حس بحالا قولباااتو و شمتاتو


تفكر مو و هي كتقوول بلي خاصهم يطلقو و هناا ضرب يديه مع الشجرة مبرد فيها غدااايدو


مهدي : " القلا &&&&&وي لي غنطلق




نااضت مع صبااح قضاات روتينها الصبااحي و لبسات الحوايج ديال الخدمة و بداات كطل من البالكون مبان ليها حد و بداات كتختل كاانت ستة يالاه كيصبح الصباح ...باانو ليها ليكارد لي أكيد الى شافوها خارجة غيوصلوها ليه و هنا رجعات لبيتها هزات النظارات و نزلات للكوزينة و بالضبط لغرفة تبديل الخادمات و بداات كتقلب تما و بحكم الخادمات بداو عملهم فملابسهم ديال الخروج كاينين تما مبانت ليها غا فجلابة د وحدة فيهم بالشيبي لبساتها فوق دوك الحوايج و دارت نضاضر و زيف و خرجات


غا وصلات حدا الكارد وقفها


الكارد : فين غادا ؟


رسال : جايا عندك سيفطاتني لالة ملاك نجيب ليها شي سخرة ضروري و قالت ليا انا لي نتكلف بيها


الكارد : تسناي هنا


مشاا جااب سيارة ركب و جات هي بغات تركب لور حتى دار فيها


الكارد : راني ماشي شيفور عند باك بحالك بحالي خدامين على روسنا طلعي لقدام بركة من العياقة


معوداتش معاه الهضرة نزلات حتى هي و ركبات لقدام و هناا خرجو من القصر لي غا فات البوابة وسعات عينيها كيباان ليها فسيارتو قدام القصر نااعس و باينة فيه معدب بديك النعسة و هناا نطقات بين شفايفها غير بشوية


رسال : بغييت لييك العداب كتر من هداك لي نتا فيه غا بلااتي هادي غا البداية نوريك كفاش تخون رسال و تصرف بحالا مدرتي حتى حاجة


وقفاات قداام مرجاان و دوات مع سائق


رسال : تسناني هنا غنسالي و نجي


خلاتو كيتسنى تما بينما هي شرات الشكلاط من مرجان غا باش يعطيوها ميكة و خرجات من الباب لاخر باانت لييها واحد القنيتة خاوبة تماك شافت فكاع جيهات و مشات تخبات فيها و حيدات عليها ديك الجلابة خشاتها فديك الميكة د توب لي مكتبينش و جبدات داك الشكلاط كتحلي بيه مطالعة مطالعة كتعض فيه و كتشير بيديها لطاكسي حتى وقف ليها و كانت وجهتها الشركة



غا نزلاات فيها كاع الموضفين دورو وجههم لعندها فالعادة كتجي هي و مهدي و لكن هاد المرة جات بوحدها ...بداات كتمشى فوسطهم بثقة و حتى واحد مقادر يهضر معاها قبل مطلع عينيها و تشوف بلي كيشوفو فيها كانو كينزلو عينيهم حتى دخلات للمكتب ديالو لي فيه رمز سيري فالباب لي غا دخلات سداتو موراه و هنا بداات خدمتهاا ....مخلاات مقلباات تماااك كاع الوثائق مكان فيهم حتى ديفو و لكن هي متأكدة ديجا شاافت عندو وثائق أخرين الأماكن لي ميمكنش يطيحو على البال قلبات فييهم مخلات مجور مخلات لوحات و موراهم مخلات حيوط حتى فقدات الأمل شوية بدااات كتفكر " كوون كاانت هي مهدي فين غتكون خباات الملفات و هنا سرعان مطاحت فكرة فبالها خلاتها دور لجهة المكتب بالعرض البطيء و هناا بداات كدفع فيه حتى طيحااتو و ضحكات فااش شافت شنوو فييه من تحت المكتب من جهة المجورة باانت ليها خنزنة سرية كون مرداتش البال للمساحة د المجور بالمقابل مع حجم المجور فاش كيتفتحو مكاانتش اتكتاشف هاد البلاصة و لكن كيبقى المشكل دبا فكفاش غتحل المجر شنو هي كلمة السر ؟؟


زعما يكون داير تاريخ عيد ميلادو جرباااتو و لكن سرعان مبداات بوطونة بالحمر كتسني و تسمح صوت

عند مهدي لي كان نااعس فالطنوبيل لهاتفو


الهاتف : محاولة وااحدة فااشلة ...محااولة واحدة فاشلة ...محاولة واحد فاشلة



بحكم العيااا لي حس بييه مفااقش مسمعش التليفون


اما عند رسال بداات كتفكر شنو غديير بقاات ليها محاولة وحدة حيث ميمكنش ليها تغامر بالتالثة و هناا بداات كتفكر شنوو هي الحاجة لي عزيزة على مهدي ؟؟ و هناا سرعاان مهزاات هااتفها كتقلب فقووقل


رسال : ملاك اه ملاك ....فين ....فين....فين...فين غنلقى تاريخ ميلادها


غا طلع لييها كتبااتو بدوون تردد و بداات كتسنى النتيجة حتى تفتح البااب د الخزنة عااد تنهداات و جبداات دوك الوثائق كاانو ديال شركة وهمية...معضم المستثمرين كيستعملو اساليب بااش يزييدو يرفعو من قيمة اسهمهم


و عااد لقاات ما لم تتوقع وراق بخصوص صفقة اتعقد اليوم فالعشية ديال تهريب المخدرات بالأطنان و هنا ابتااسماات و بداات كتفكر شنو غتستخدم فهاد الوثائق


صورات موعد ديال التهريب و رجعات الوثائق لتما


الشركة الوهمية مغتأثرش على مهدي بزااف حيث ماشي خدمتو الرئيسية و لكن شنوو الى استعملات خدمتو الغير شرعية ؟؟


رجعاات بنفس الطريقة باش جات بعدات رجعات كل حاجة لبلاصتها خدات فقط شنو غتحتاج و هناا رجعات بنفس الطريقة لقاات السائق عياا ميتسنى تما


ركباات معاه تااني و هو شااف لعند ميكتها لي كانت كتبان عامرة بشي حاجة


الكارد : شنو فديك الميكة عندك ؟؟


رسال : كون بغاتك مدام ملاك تشوف شنو فيها كعما تسيفطني كون سيفطاتك


هناا ضرب الطم و وصلها موقفو حتى للقصر


كان مهدي عاد فايق كيحك فعينيه حتى كتبان ليها

نازلة من الطنوبيل عرفها غا من فصالتها كان قدام البوابة حتى عيط لييها باش دور عندو


مهدي : رسااااااال


مدااارتش انما سرطاات رييقهاا و ضرباتها بجرية وحدة كاان تابعها و ليني غا حطات رجليها فالقصر و دخلات حبس


مهدي : فاااااااك


باغي ينفارد بيهااا و ليني عندها زهر كتخبى من مور أثمن حاجة عند مهدي



غا دخلات رسال لبيتها بدااات كترد النفس


رسال : هههههه اوووف زكل علياا



قلبات فالمجر و تبسماات بجنب ...مخلي هاتفو لي ميمكنش ترصدي مكاانو و لا تبحثي على موقعو هناا " هاد نوع الهواتف لي كيستخدمو معضم المجرمين و القتلة المحترفين "


رسال : مخلي تليفونو هنااا غينفعني نيت كنت كنفكر كيف غندير ليهاا


بداات كتقلب فهااتفهاا داخلة للفايس ديالها لي شحاال هدا مدخلات ليه و بدات كتقلب فميساجاتها مع شخص كان قراا معاها فيامات لافاك و ولا دبا خدام فالمخابرات لحسن الحظ لقاات نمرتو عندها كاان سيفطها ليها و هنا شدات الخط من داك الهاتف الأخر كتدعي الله ميكونش بدل نمرتو


غا تشد الخط دارت زيف على فمها و غلضات صوتها


رسال : أمين المختاري ؟


امين : شكون معايا


رسال : عندي ليك معلومة اتخليك طلع كرااد بلا مجهود


امين : شكون بعدا شي حد كيتفلا ؟؟


رسال : شي حد كيتفلا و مصوني من تليفون ميقدرش يكون عند أي واحد ؟؟


امين : شنو كااين ؟؟


رسال : مع 9 د العشية نيشان غيخرجو تلاثة الكاميونات عامرين بالغبرا من الخرجة د كازا البوليس لي تما مشريين رد باالك


مخلااتوش فين يسول كثر ولا شي حاجة قطعاات علييه


رسال : هههههههه زعما يتشد حتى مهدي معاهم ؟؟ هههههه مكنضنش


ضحكات بشقاوة و هناا مشاات لحدا الماكياج ديالها داارت شوية د زروقية تحت عينيها و نيمات عيونها عاد نزلات .....لقات ملاك و سكينة و نسمة جالسين فالصالون و مشات جلسات حداهوم و هوما جلسوها وسطهم و هناا بدااو معااها مناقشاات كثيرة كيجبدو اي موضوع و كيهضرو على يامات كانو كيقراو فلافاك هناا رسال جبدات ليهم تليفون كتوريهم تصااورها بعيد على تصاورها هي و مهدي المشبوهة ....


بدات كدوز ليهم تصاور لافاك كتوريهم و هوما كيشكرو فيها باغين مساكن يطلعو ليها المورال زعما


سكينة : ههههههه من صغرك زوينة العفريتة


رسال : من ذوقك ا حبيبة


بداات كدوز ليهم تصااور حتى وصلات لواحد التصويرة كوولشي وسع عيوونو على إثرهاا ...كاانت صورة ليها و هي فعمر العامين هااد الملامح ميمكنش لييهم ينسااوهم و هووما قربلو دنيا على حسابهم


نسمة حطاات يدييها على فمها بالصدمة و عينيها دغيا غرغرو بدموع بينما ملاك وسعات عينيها و نطقات و هي كتسرط ريقها


ملاك : رسال شكون هاديك لي فالتصويرة ؟؟


رسال و هي كتشوف فيهم بإستغراب : أنا !!! و لكن علاش تعجبتو ؟؟



الدمووع بدااو كينزلو من عيوونها شلال محسوو بيهااا حتى بداات كتبكي و تغوت كتبكي و تشهق و غوااتها بداا كيتسمع فأرجاء القصر


نسمة : آاااااااااه هئ آااااااااااه هئ آااااااااااااه هئ


شداااتهااا ملااك عندهاا مزيرة علييها و كتحااول تسكت فييها و هي غير مزاادت فغوااتهااا


نسمة : آاااااااااه هئ آااااااااااااااه هئ هئ آاااااااااااااااااه هئ ....هئ هئ هئ آاااااااااااااااااااااااااااااااااااه


كاانت غير غوتة و تبلووكاات فبلااصتها و رسال مشوكية حسات بقلبها ضرها شداتها الخلعة معرفاتش شنو وقع ليها فجأة هاكا


اما نسمة هنااا مبقااتش عااودات طلعاات النفس ولا نزلااااتووو و الدموووع بقااو بووحدهم لي كينزلو ....كتحااااول تنفس و كتحس بالنفس تقطعاات فييها حتى حطات سكينة يديها على نيفها و فمهاا بااش تخليها تستنشق غير كمية من الأوكسجين و هي كتناادي بسميتها


سكينة : نسمة .....نسمة تنفسي .....نسمة كتسمعيني


حتى من عيوونهااا لي كااانو كيشووفو فالفرااغ ترخاااو فجأة مغمضااهم ...فاقدة وعيها بالكاامل كمحاولة من جسمها يحمي رااسو من الصدمة لي مقدرش عليهاا


شوشرة و حدييث كتسمع ليه و هي فااقدة الوعي مقادراش تهضر ...مقادراش تتكلم ولا تقوول شنوو فدااخلهاا كتسمعهم كيناديو بسميتها و لكن مقاادرااش تجاوبهم كتحس بجسدها مرخي مقادراش تحركو ....بدااو كيرشو ليها الماء على وجهها ....و يرشو فالريحة و عيطو لطبيب ...كيشمووها البصلة و لكن وااالوو ....بقااات قراابة نصف ساعة و هي بداك الشكل


اما رسال كانت بين الحيرة و الإستغراب و الخوف ....عمرها شافت شي شخص وقع ليه بحاال هااكا ....هي لي كانت من صغرها فينما تبان ليها شي حادثة تجري تشووف شنو واقع شافت اشخاص بحالات عديدة شاافت راجل تقطعات ليه رجليه بطراكس ...شافت حوادث سير أدات للموت و معمرها تخلعات كيف دباا و لي قاهرهاا كثر شنو وقع ليها فجأة ؟؟ علااش حتى ولات هااكا ؟؟



مرت ساعة و هي فدااك الحال فهاد الوقت كان جا رحمان لي هضرات معاه ملاك و مشااا ...و فنفس هاد الوقت كان جاا الطبيب بحكم مستشفى العائلة تسد سنين هادي بسباب حاادثة كانت هزات القصر زماان حادثة لي كانت وقعات بين الخدم



شاافها و عطااها مهدئ فااش عرفها تعرضات لصدمة ....خافها لتنووض و تبغي دير شي حاجة فوق طاقتها تخليها تغيب تاني ....كاان دااير ليها المهدئ ففمها و خرج عند ملاك


الطبيب : الصدمة كاانت قوى من استيعابها كون تعطلت شوية قبيلة ...كنا غنفقدو المريضة


وسعاات ملاك عينيها على إثر هااد الخبر ....أجساد كاع لي تماك كانت كترعد .... عصام كاان فالطائرة راجع لعندهم مخلوع عاايش بين الصدمة و الخوف على مرااتو لي خاايف علييها ...كان خداام حتى سمع الخبر لي خلااه مرة يبتاسم، مرة عيونو يحمارو، مرة يفرك يديه مع بعض ....مرة يعض ضفارو و كل مرة يدوز يديه على شعرو ما ما زوج ....أكيد كفااش بغييتوه يكوون و هوما كيقولو ليه بلي يمكن لقاو بنتو الوحيدة ...بنتو المفقودة ....بل الأكثر من ذلك تكون هي رسال ..... تكون هي البنت لي طالما كاانت حداهم من نهار تزوجها مهدي و ما مرة ما زوج شافوها ......


بدااات كتفتح فعيوونها بتتاقل شااد فييها المهدئ حتى كتبان ليها ملاك لي جالسة حداها و هناا بداات كتفتح عينيها بتتاقل بااغا تبكي تغوت و لكن كتحس براسها معندهاش الجهد كتحس براسها فاقدة قواها و هناا طلعات عينيها الدامعين فرسال


نسمة : تسنيم " بدموع صاامتة " لقييت تسنيم ا ملاك ....تسنيم هي رسال ....


ملاك و هي شادة فيديها هي الأخرى مقادراش تحبس دموعها : شووووت ديهاا غا فصحتك دباا متفكري فحتى حاجة أخرى


بقدر مفرحانة لفرحتها بقدر ماا خايفة من المستقبل خايفة من المجهول ....شنو الى مكاانتش رسال بنتها من بعد هادشي كامل لي وقع ليهاا ؟؟ اكيد نسمة غتزيد تدمر ....أكيد غتحطم و تقدر تنتاحر كااع ماشي مستبعد ...



مهدي لي كان شااف بااه دخل بديك الطريقة و خرج ....من بعد كيبان لييه الطبيب حتى هو دخل بالزربة دخل ليه الشك و خلاه يتسائل شنو واقع دااخل القصر خرج من الطنوبيل و تكلم مع أحد ليكارد


مهدي : سول ليا شنوو واااقع


مشا داك الكارد عند وحدة من الخادمات و رجع


الكارد : مداام نسمة كاانت جالسة حتى بداات كتغوت و سخفات لي سمعات الخدامة من لي قالت مدام ملاك لسي رحمان من المحتمل مدام رسال تكون هي بنت نسمة


مهدي بصدمة موسع عينيه : شنوووووووو !!!!!


فالدااخل كانت غا سكينة و رسال كيمشيو و يجيو


رسال : غير فهمووني شنو وااقع هناااا ؟؟؟


هناا سكينة شاافت فرسال كتفكر وااش تقول ليها ولا متقزلش فالأخير قررات تعلمها حيث كيبان ليها من حقها تعرف شنو جااري


و هنا جراتها معاها


سكينة : اجي معايا


بقاات رسال غادية معاها كيف قالت ليها حتى جلساتها فوق الناموسية د بيتها


سكينة : هااد الهضرة ميمكنش ليا نقولها ليك و لكن حيث أنا عاارفة شخصيتك قوية خااصكي تسمعيني حتى الأخير وااش نتي مستعدة بعدا تسمعي شنو غنقول ليك


رسال : اه مستعدة غير قولي


سكينة : من المحتمل تكووني نتي هي بنت نسمة المفقودة


ياالاه رسال غتنوض من بلاصتها حتى عاودات سكيينة جلساتها


سكينة : تبتي رااسك هداا كيبقى غير احتمال فقط خاصنا نتأكدو منو بعدا


هناا رسال ضحكاات ضحكة باينة غا من تعابيرها الخارجية فقط ضحكة مزيفة فقط


رسال : ههههه اه هادشي اصلا ميمكنش مسكينة غير حيث فقدات بنتها جاب ليها الله بلي انا هي ....اصلا بلاتي نديرو التحاليل و غتأكد بلي انا ماشي بنتها



شاافت فيها سكينة و نزلات رااسها للأسفل ...و هنا رسال مباان ليها غا كاس د الماء تماك هزااتو كتجغط فيه و دور عينيها فكاع الإتجاهات اصلا هي كانت عندها مها و ماتت فاش كانت عندها هي عامين و تربات غير مع خالتها يعني داكشي لي كيقولو ميمكنش


هاادشي بااش كاانت كتقنع راسها عكس المعركة لي وقعات دااخلها بين النفي و الإيجاب



يقاااال أن لعنة الإنتظار قااتلة ....يقاال أن الإنتظار أسوء من الموت ...ان تنتظر شيئا ليحدث معاناة و ان يحدث رااحة حتى لو كاان الموت .....


الوقت سيف قااتل ....سيف عاااشق ساادي يتقن فنون التعديب ....يتلدذ بالعنف و التعنيف ....سيف يقتل ببطئ ...كل جرح أحدثه يضيف اليه الملح


الهرووب بالمهدئات كاان مهربها الوحيد ...زاادها الطبيب فالجرعة بااش تنعس و متفيقش و رغم داخل فوسط نومها كتهثر و على فمها كلمة " بنتي "فقط


على عكس لوخرين لي معندهم من الوقت هروب ... باش تشك فالحاجة و باش تأكد منها .... هاد زوج بينهم علاقة قوية متضادة حيث الأول عداب و تاني راحة ....و لكن فين غيلقااو رااحتهم و هوما فهاد الظروف


للحظة و هو غادي يطل على مرااتو صاادف وجهو وجهها هي لي كانت نازلة تعمر القرعة د الماء ...واش بصح هادي تقدر تكوون بنتو ؟؟ شااف فييها بشكل مطول و هي كتبادلو النظرات و لكن سرعان منزلات عينيها بارتباك و هو مرتابك كثر منها بصعوبة حدرات راسها بحالا مواقع واالو و داازت من حداه نازلة للأسف حتى توقفات فالكوزينة كترجع فالنفس و حاطة يديها على قلبها


كاان فجردة لورانية د القصر واقف مقابل مع الباب د الكوزينة الزجاجي حتى لمحها بعيونو و بداا كيتأمل فيها و فحاالتها بااغي يمشي لعندها يوقف معاها و فنفس الوقت مباغيش يدخل للقصر و يخالف شنو قالت ليه ملاك مباغيش يخالف كلام موو ولا يعصيها حتى و لو تكون غالطة فحقو كتبقى مو ...المرأة الأولى لي قدمات ليه الحنان ...المرأة لي بغاتو بكولشي فيه و دايمن كانت واقفة فصفو ....كان حاضي تصرفاتها حتى حدر عينيه فتليفونو لي كيصوني و دارو فودنيه و هو كيسمع الخبار لي خلاات عينيه يتوسعو هنا قطع الخط و لسوء حظو يلاه شااف التحذير لي وصلو قبيلة


هز صبعو ناحية رسال بتوعد حيث هي لي عارفة كيف دير دخل لمكتبو و بداا كيرجع بلوور حتى بداا كيجري غادي لطنوبيلتو .....



مكسيري بسيااارتوو محبس حتى للمعسكر كاانت العاشرة ليلا كيمشي و كيجي و رجالو ضايرين بيه ..عيوون قااتمة سودااء و هالة شريرة محاطة بغريزة القتل محااطة بيه ....متلبسة روحو كليا ...دوز لساانو على شفايفو ببطئ و بسرعة دور عينو لواحد من رجالو


مهدي : السلعة ؟؟!!


الكارد : قدرنا نرجعوها كاملة و راها فالمخزن ديالنا


مهدي هنا حرك راسو بالإيجاب : شحال من واحد هجم عليكم ؟


الكارد : كاانو 100 واحد ... ماتو من رجالنا 23 واحد

و من رجالهم " سكت لبرهة قبل ميكمل كلامو " 99


هنااا مهدي دور وجهو بالعرض البطيء لعندو شاانقو من حوايجو


مهدي بنبرة حادة و كيهضر بحالا كيتسنى النفي : وااحد فيهم بقاا عاايش !!!؟


حدر الكارد رااسو محس براسو غير مردوخ مع الحيط


مهدي : لاااش راجعين فااش خليتوه يعيش


هنا لوكاس تكلم : من الحالة لي كان فيها مكنضنش ايقدر يقول شي حاجة


مهدي هنا دار عند لوكاس كيصفق عليه : وااااو شفتي الحالة لي كان فيهاا و مقدرتيش تقتلو ؟؟ وليتي ضعيف ولا شنو ؟؟!!!


لوكاس هنا بقاا ساكت فلحظة حدر رااسو


و هناا مهدي بدا كيحك على رااسو و يضحك


مهدي : هههههههه دبا عااد فهمت


قرب لعندو كثر وااضع عيونو فعينيه و نطق بحدة


مهدي : و دبا غتجاوبني


مهدي : 23 رجل ديالنا نتا لي قتلتيه


هناا لوكاس نطق بدون رجفة خوف : اه


مهدي : الراجل لي خليتيه عايش خوك ؟


هنا لوكاس سرط ريقوو و سكت لمدة زمنية عاد جاوب : اه


مهدي هنا طبطب على كتافو : ههههههه احساب ليك معارفش ؟؟


لوكاس هناا حدر رااسو حيث عارف مهدي باحث فخلفيات رجالو كلهم و عااقل على كل واحد و افراد عائلتو اي حاجة كتخص رجالو كيدوز من رااسو و هاكا ضامن بلي عمر شي واحد مغيغدر بيه


مهدي : غتاصل بيه و هاادشي لي غنقولو ليك غتقولو ليه ايكون الدعم وصل دبا لتماك ياك ؟؟



4 د صباح محطم مزال مستوعبش شنو شااف رجاالو كلهم مااتو بقاا غير هو ....كيتفكر ديك شووفة لي شااف فخوه الكبير لي من ديما قااصح معاه مكانش كيتعامل معاه بحنية ...و لكن فالمقابل كان كيوفر لييه كل ما هو مادي ...ديما كيحط ليه الفلوس فالكونط ....مكان عارف علييه حتى حاجة ...رااسو دااخ و علييه ...دبا عااد عرف خوه منين كانو كيجيوه كااع دوك الفلوس ..... تفكر مكالمتو ليه و لي قاليه فيها ...شنو غيقول للعناصر الأخرى بالحرف و بلي غيشرح ليه من بعد كوولشي و داكشي لي دار


فتح باب الشقة دياالو و إذا بيه كيسمع صووت المسدس كيخواا و يتعمر فنفس الوقت بالرصاصة


كااانت الغرفة مضلمة الأضواء طاافيين بداا كيقرب كثر حتى كيبان ليه خووه جاالس كل رجل فجيه ....صحتو عامرة وشام و بين عيونو معقود كيف طبعو الدائم ....مكيكترش الهضرة غير شااف خووه نطق بكلمة وحدة


لوكاس : جلس


أمين : فهمني شنوو واقع


لوكاس و هو حادر عينيه على الفردي لي فيديه : عندك زوج خيارات ياا غتولي جاسوس ديالنا ...يااااا


" قبل ميكمل كلامو هز فرديه فوجه خوه و دوا بجدية و هو حاطو ليه على راسو "


لوكاس : ياا غتموووت


هنااا أمين غير شافو شنو دار بغا ينوض من بلاصتو مصدوم حتى زعزعو صووت لوكاس المجهد


لوكاس : جلااااااااااس


أمين هناا شاف فيه شوفة ضايعة : وااش نتا مجرم ؟؟


لوكاس : مكنتيش كتسولني فاش كيوصلوك الفلوس كل شهر فكونطك على خدمتي جااوب .....تكون ولا تموت


أمين يالاه بغا يزيد يطول معاه فالهضرة حتى بدا كيضغط على الزناد الحاجة لي خلاتو يوسع عينيه و غريزة البقاء خلااتو يغووت بدون شعوور


أمين : نكوون نكووون


هنا لوكاس رجع السلاح من مور حزامو و تمشا غادي لخارج حتى قاطعو خوه


أمين : فالأخير وليتي كتفرض عليا لي بغيتي نتا


لوكاس بلاما يدور : فاش ختاريتي داك الدومين منعتك منو فالأول و لكن فاش أصريتي تحمل نتيجة اختيارك

...... و ميقولش ليك راسك تغدر الشاف " شاف فيه بنص عين و نطق " حييث غتمووت


هناا أمين ضحك بهستيرية و حط يديه على راسو شااادو مصدوم من هاد كمية الأحداث لي وقعو ليه


يالاه فتح لوكاس الباب بغا يخرج و وقف


لوكاس : دير فبالك بلي كاع نتا عااايش حتى لليوم بسباب الشاف و مال كون متي بجوع فاش كنا كنتلاوحو فزناقي



عند مهدي تااصل بالمافيا لي عندو معاهم الصفقة كيدوي و معصب واخا كيحاول يباان مهدن من صوتو و تافق معاهم بلي موعد الصقفة تبدل و بلي وقع مشكل بسيط


...... طبعاا صفقة بحال هادي داخل فيها 50 طوون د البيضة مغتكونش ساهلة لديك الدرجة ....على الرغم من أن مهدي كان متحكم فزمام المحادثة و قتارح موعد اخر و لكن غير ديك " مموالفش يوقعو ليك مشاكل " محملش يسمعهاا ...قطع الخط رامي بالتليفون و هو كيتفكر بلي هي سباابو فهاادشي ...كانت غتسبب ليه فخسارة كبيرة و الصمعة دياالو غيتعفط عليهاا ...عرفتي شنو هي صفقة متعاملين فيها ب البيتكوين ( عملة اليكترونية كيستعملوها فالديب وايب و كتعتابر أغنى عملة ) و مع مافيا من مستواه و فلخر يقول ليهم مكايناش السلعة راه مايبغيهاش لرااسو ....غير التفكير فهادشي خلاه عااقد حواجبو و نضرااتو حاريين شعل سيجار ففمو و نطق مغزز على سنانو


مهدي : لي تصحر مع البراهش كيصبح فاطر


من جهة معصب منهاا و مكرهش يمشي يجرهاا من شعرها و يمرمد بيهاا لارض ....يغززها بسناانو ...يدفنها حية حتى تبقا ليها 10 ثواني للموت و يجبدها ... يشنقهاا تا تقرب تزهق روحها و يفكها .... يفلح جسمها حتى تولي كاملة خطوط و يداويها .... و من جهة أخرى عقلو معااها و مع أنها تقدر تكون بنت عصمان و نسمة ....من حالتها قبيلة عرفها تأثرات بالموضوع ...واخا متبينش و لكن راه صعيب باش تكون عاايش على فكرة بلي والديك مايتين و فالأخير يقولو ليك بلي رااهم عايشين


التنااقض بيين فكرتين كيضورو فدماغو كانو كيخليو تعابير وجهو يتكمشو و يتبدلو فكل تانية ...كتزورو شي فكرة عليها ...مرااات حاااقد ....مرااات عاااشق خاايف خليهاا ... مرات بااغي قربهاا .....و مراات ناافرها و نافر لي يجي منها



بعد مرور تلاث أيام ..... هاد المدة لي كانت كافية باش يخرجو فيها تحاليل dna لي تكلف بيهم رحمان ....الجو مكهرب فالدار .... كاانت الخامسة مساءا ... رسال لي كانت فبيتها تحت عيونها ولا مايل للأزرق بحكم سهرها ...الضاهر كانت كتعاني من الأرق فهاد الأيام ....



فالأسفل الكل مجموع فالصالون كيتسناو حتى وقف عليهم مهدي لي غير شاافتو ملاك قفزاات من بلاصتها و مشاات لعندو كتجري هو لي كان واقف غير فالباب


ملاك من تحت سنانها : شنو كدير هناا ؟؟


مهدي لي من عينيه لي كانو كيدورو لداخل باين عليه بلي عرف نتائج التحاليل


مهدي : جيت بغيت نوقف مع مراتي



ملاك و هي كتحاول تهضر بشوية باش ميسمعها حد : كفااش بااقي عندك الوجه تقول عليها مراتي من بعد ما خنتيها


مهدي هنا نطق كلمة وحدة : مخنتهاش


ملاك هنا طلعات فيه عيونها بصدمة : كتكدب


مهدي و هو كيدوي بثقة فالنفس : مولف كنكدب عليك ؟


ملاك : و كفاش ؟؟


مهدي : هادشي لي خاصك تعرفيه راني قلتو ليك


وقفات سيارة رحمان و كان هاز فيديه جوا مفتوح


بانت ليه ملاك و مهدي واقفين و ملاك غير شافتو قربات ليه


ملاك : انضرا ؟؟



رحمان : ندخلو لعندهم


فنفس الوقت رسال كانت ناازلة من الفوق ياالاه فتح رحمان الجوا نطق


رحمان : النتيجة إيجابية ....رسال هي بنت نسمة و عصمان


كوولشي شهق نسمة حطات يديها على فمها كتبكي و تضحك فنفس الوقت معرفاتش تفسر الحالة لي هي فيها ...عصمان بلاما يشعر زلقات ليه دعمة من عينيه مسحها بزربة محتافظ بهيجان مشاعرو الداخلي ...ملاك و سكينة حاطين يديهم على فمهم بالصدمة و دموعهم بدااو كينزلو حتى هوماا .....أخيرااا و شكوون يقوول من بعد هااد السنين كلها يلقااو بنتهم ....شكون يقول من بعد هااد المعانات كاملة يتجمعو مع بنتهم مرة أخرى بهاد المصادفة و بهاد الطريقة


كاانت واقفة و هي كتسمع النتيجة بأذانها و عقلها رجع ليهاا لدكرى زواجها فاش عطااتها خالتها صندوق صغير فيه رسالة من عند مها الله يرحمها و بالضبط لسطر الأخير لي مكتوب فيها


" يوقع لي يوقع نتي غتبقااي بنتي و انا هي ماماك تا حد مغياخدك مني حتى الموت "


كاانت نااوية تمووت و تدفن معاها سرهاا نااوية ديماا تبقاا رسال هي بنتها هي و متكونش بنت شي حد آخر .....بقوة الأفكار لي داارو لييها فراسها للحظة اختل تواازنها ..


كاانت غطيح حتى لقاات يدين شادينها و رائحتو تسللات لداخل جيوبها الأنفية ....غمضاات عيونهاا للحظة ...عاد بداات كترجع النفس و بسرعة فااقت و بداات كتجري غيرر بووحدها خارجة من القصر ببيجامة حريرية فقط و بانطوف فرجليها و هناا مهدي بداا كيجري تابعها لفتو انتبااه كل الحاضرين حتى نااضو من بلاصتهم


مهدي : رساال



بغااو يتبعوها تا هووما و لكن وقفهم رحمان


رحمان : يفضل تخلييوهم غير بجوج


للحظة كاانت بغات تهضر نسمة بحقد شكون هو مهدي حتى يتبعها ؟؟ يفووت عليه بنتهاا ....حتى وقفات الهضرة فحلقها ...باشمن حق غتهضر دبا ؟؟ يكفيها فرحة ان بنتها عايشة و لقااتها


دغياا حولات عينيها لعصماان و ترماات عنقااتو


نسمة : انا كنت حااسة ....كنت حااسة من نهاار شفتهاا


على براا بواابة القصر مفتوحة و هي غير كتجري موقفاتش كااع و مهدي مورااها حتى هو ....كااع جهدهاا خرجاااتو فالجرااا حتى طاحت لارض خاويين بيها ركابيها و بداات كتنفس بالزربة


رسال : اييه آاااااه اييه آاااااه


مهدي لي سيكلها و تحنى عندها : بشوية تنفسي مزيان تنفسي مزيان


جبد تليفون من جيبو و دوز الإتصال لواحد من ليكارد حيث كانو بعدو شوية 15 دقيقة و هي كتجري بدون انقطاع


مهدي : جيب طنوبيل و قرعة د الماء بالزربة


متعطلوش بزااف بحكم السيارة نزل الكارد من الطنوبيل و مد ليه القرعة د الماء و مهدي بداا كيكب الماء فيديه و يمسح بيه لرسال مور عنقها ....دار ليها القرعة ففمها جغمات منها شوية و هناا بداات كتبرد شوية ....


داااتهاا كوولها تشووكاات علييها و بداات كترعد مصدومة بهااد الحدث لي مزاال مقادرة تتقبلو العقل تبلوكا بقوة التفكير مبقاتش قاادرة حتى تحرك ولا توقف على ركابيها بحالا رجليها تجمدو


مهدي تخلع عليها فاش شااف حالتها بالخصوص فاش خدا وجهها تعابير الصدمة فقط


حط يديه تحت رجليها و تحت درعانها و هزها بين يديه و الكارد فتح ليه الباب ...حطهاا فالمقعد الأمامي و دار ليها حزام السلامة عاد داار لجهة الساائق ساايق و كل مرة كيدور وجهوو لعندها كيلقااها بنفس الوضعية قرابة نصف ساعة حتى غمضااتهم مستسلمة لنوم كيف فسرهاا


داازو ساعتين و هو فطرييق ....حتى وصل لدوار فنواحي د مراكش ..... كاانت بداية فصل الخرييف الريااح كتحرك اوراق الأشجار و الأشجار الدابلة كتسقط فالأرض ضاايفة جو متعكر ...كتعكر مزااجها و روحها ... طيلة الطريق و هي كتمتم بكلمات غير مسموعة ....كاان يحساب ليه غير كتحلم حتى وقف و بداا كينوض فيها بااش يدخلو للمزرعتو الصغيرة لي تماك


مهدي : رساال


مجاوباتوش الحاجة لي خلاتو يعاود يعيط مرة تانية و تالثة حتى تخلع و بداا كيقيس فحنكها يفيقها


مهدي : رسااال ..... رساااال كتسمعيني ؟؟



تلث يام متابعة و سخانة كتشوط فيها و تشود فصحتها .....تلث يام و هي ممدودة ففراشها و غير كتهتر ...الصدمة جااتها صعيبة قدر من انها تحملها .... السخانة نااضت ليها تحت نيفها و وجهها صفاار ...كينوضهاا مهدي تااكل غير بزز و كترجع تنعس و طبيبة حدااها طيلة هاد المدة كاانت كتبات معاهم فالدار مرة كيقابلها مهدي مرة كتقابلها هي


بقوة العياا تلث ياام و هو نعااسو معنكش ...ترمى حدااها فالنموسية معنقهاا لعندو و فوق رااسها فوطة بااش تسااعدهاا تنزل حرارتها ...هادشي بلا دوايات لي كانو كيعطيو ليهاا ..... من وجهوو بااين عليه التعب هو الآخر ...شعرو مخربق على غير العادة و نازل على وجهوو .....كيبان بلي نااعس بعمق


بدااات كتحل عينيها شوية بشوية كتحس بشي حاجة متقلة عليها حتى دورات راسها لجهة الأخرى لقاات مهدي متكي حداها و مغمض عينيه ...للحظة بتااسماات و هي كتشوف فوجهو لكن سرعان مجمعات ابتسامتها و بداات كتحاول تحيد يديه عليها ...كاانت كتحس بذاتها مزاال متقلة عليه بزز باش فااقت متوجهة للحمام قضات روتينها اليومي و هي كتغسل وجهها طولات فييه شوفة فالمرايا ... عيونهاا كيباانو دابلين ...الشعر كيبان مخبل ...تحت نيفها السخانة هكاك كتبان .... محدراتش عيونها و هنا فتحات فمها كتشوف فسنانها


باانت ليها الشيتة د سنان جديدة تماك مزال متفتحاتش هزاتها و هزات معجون اسنان ...كتحك فسنانها حتى بياضو عاد هزات حليب بان ليها تماك دهنات بيه وجهها يرطاب لي كان بدا كيتقشر بسباب مرضها و دارت مرطب لشفايفها حتى هوما .... مشطاات شعرهاا لي مفكاتوش بزربة ربعيام ممشطاتوش و هنا جمعاتو شفنجة و خرجاات ...


ولات كتبان حسن من الأول واخا عيونها باقي باين فيهم العيا و هنا خرجات بانت ليها ساشية د دوا و توجهات ليها جابدة منها بوماد بغات ديرها لسخانة حتى طااحت ليها من يديها على إثر صوتها فتح مهدي عينيه لي غير بانت ليه فاقت ناض من بلاصتو



مهدي : على سلامتك فاش فقتي


توجه لعندها و حط يديه على جبهتها


مهدي : بعدا نزلات ليك الحرارة غتولي دبا مزيان


حركات ليه راسها بالإيجاب و توجهات للمرايا كتدهن فالبوماد بينما هو مشاا دخل للحمام


بعدما سالات توجهات للكوزينة حتى كتوسع عينيها فاش لقات فيها مرة تكون فعمر التلاثينات زوينة بشرتها بيضة و كتقااد الفطور


طلعات فيها عينيها و نزلاتهم مزيان و نطقات بينما لوخرا كانت دايرة لجهة الاخرى حتى قفزاتها من بلاصتها


رسال : شكون نتي ؟!



البنت قفزاات من بلاصتهاا و داارت عند رسال دغيا شادة فقلبها


البنت :اووف خلعتيني ... على سلامتك ا مدام


قربات ليها حاطة يديها على جبهتها


البنت : بعدا نزلات ليه الحرارة


حيدات يديها من على جبهتها و عاودات سولاتها نفس السؤال


رسال : شكون نتي ؟؟


البنت : انا سلمى الطبيبة ديالك ا مدام


رسال : دبا وليت مزيان تقدري تمشي فحالك


جاا مهدي هناا حااوطهاا من خصرها و طاابع قبلة على عنقهاا


مهدي : مال زين كيغوت هممم ؟!!!


رسال : غير قلت لشي ناس بلي خدمتهم سالات


دارت عندو رافعة حاجبها : كتافق معايا ؟؟!!


مهدي و هو كيشوف فيهاا مصغر عينيه ديك النظرة الشرسة لي كاانت كتوجه لطبيبة قراها فالسما و هنا دار لعند طبيبة: سمعتيها شنو قالت


طبيبة هنا حدرات عينيها : سمحو ليا


مشاات كتجمع حوايجها دغيا بااش تخرج بحالها و هنا رسال دغيا تملصات من يدين مهدي متوجهة لطبلة د الأكل لي كان واجد حيث كاع هاد ليامات طبيبة لي كتوجدو نيت


كاانت كتاكل فهدوء بحالا ماشي هي لي تلث يام هادي مجبدة فالفراش ....بحالا عمرها مرضات بالخصوص فاش شاافت الطبيبة ولاو فيها عشرين و غيرتها على الرغم من انها كتحاول تخفيها كاانت واضحة وضوح الشمس كيتسمع تقرقيب د طبسيلها لي كتهز منو الكيكة بالجهد مخلااتش مهدي يااكل فخاطرو نيرفاتوو حتى عقد حواجبو هاز فيها عينيه


مهدي : هنينااا


رسال هنا حطات هي الأخرى فرشيطتها و شافت فيه مخنزرة هي الاخرى و ربعات يديها


رسال : كاانت ضرورر تكون طبيبة مثلا ؟؟!!!


هناا حتى مهدي ربع يديه هو الآخر فوق الطاولة و شاف فيهاا حساات بهضرتو من عيوونو لي تغيروو فلمحة برق


مهدي : كان خااصو يكون طبيب مثلا ؟؟!!



رسال : هااد المرة كوي ط&&&حابك قدامي صافي عنداك تنساا


مهدي هنا بداات كتشعل فيه : يااكما كاان خااص نجيب طبيب يقيس فييك و انا كنشوف ؟؟


رسال هنا حنا مبقااوش عندها الفرانات مولفة كتفكر بعقلها قبل متدوي و لكن مع الاعصاب و التوتر لي كانت فيه مبقاتش كتوزن شنو كتقول


رسال : دبا انا ميقيسني حد و يلا قستي نتا و قاسوك القحاب هاانيااا ؟؟ اشهاااد المنطق د الخرااا عندك


محساات بيه غير قلب عليهاا الطبلة د الفطور و نااض من بلااصتوو


مهدي : دباااا مااال مووك فهاااد الصبااح ؟؟؟


رسال هناا زاادت خرجاات فييه عينيهاااا : راك مغتخلعنييش الى يحسااب ليييك انخااف منك رااك غااالط ....بغيييتي تعرف شنوووو بغيييت طلقنيي طلقنيي طلاااااقناااااااااااااااااي


نفاعلات مبقااتش قادرة تتحكم فرااسها و لقااتو تااا هووو كثر منهاا


مهدي هنا مبان ليه غا فاز فوق الحويطة خبطو مع لارض


مهدي : واااااااااااا الخرااااااا لي غنطلق


جرهاا من شعرها قابل وجهها مع وجهو


مهدي : انكرد مووك طراف طراااف و ندفن مووك حية و تعااودييها


رسال : طلق مني حيد يديك على شعري غطلقني بزز علييك


مهدي هناا هز يدييه بوونية كااان غيردخ ليهاا الوجه وقف يديه فآخر لحظة غا بزز و دفعها جاات مخبوطة مع الحيط و بقاا كيمشي و يجي علييهاا محساات بييه غير متوجه لمجر لي فالكوزينة تاا جبد عندهاا جنوي هي غا شاافتو هزو خرجاات عينيها و لكن داافعة سنطيحة حاالفة بحلوفها تاا دير لي قاال ليها رااسها


قرب لعندها كانت لاصقة فالحيط و حط جنوي على عنقها شاانق عليها من حوايجها بحال شي حولي د باش متململش


مهدي : قولي ليا شحاال ديال التق&& حبين خااصني ندووزو لييك ؟؟؟ دزتي لمي كتخوري مور ظهري دوزتها ليك ..كنتي اتغرقي ديلمي و دوزتها ليك علاااش كتقلبي دبااا لمووك ؟؟



بياض عيوونووو ولا كييف الجغمة د الدم اما قزحيتو السوداء ولات بحالا شاعلة فيها العاافية كيبااان لييه يدووز على مهاا هنا نيت و يتهناا من صدااعها ....مرضااتو فحيااتو و خربقااتها لييه


هنااا رسااال زااادت فقصاانتو و صدمااتو فالوقت لي كيتسنى منها ترعد منو ولا تخااف و تكمش ولا على الأقل تسد فمها هناا بداات هي كضحك


رسال : ههههههههههه


غا سمع ضحكهاا زاااد زيير على الموس حتى بداا كينزل الدم من عنقهاا


و هنا زادت صدماتو فاش حطاات يدييها على الجنوي و بداات كتزيد تبرك عليه و تزيد تجرح فراسها


رسال : يالاه قتلني اشكتسنااا ؟؟!


بداا كيحااول يبعد يديه و هو كيشووف الدم ناازل من عنقهاا عااقد حوااجبو دييك الجرأة لي فعينيها و التقة لي كتبان وهمااتو بلي فعلاا تقدر تقتل راسها فهاد لحظة


رسال : قتلني و ليني عمرك تحلم بلي غنقبل نبقا مزوجة بواحد خاني عمرك تحلم بيييهااا ....عمرك .. " هو كيحاول يبعد يديه على الموس و هي كتقربو لعنقها بكاع طاقتها شادة يديه بيديها بزوج و كتهضر " دلييت راسي بزااف على قبلك و لكن بارااكا مغنزيدش نعطي قيمة لواحد معلطيهاش ليا باااراااكااا


هو كيحيد الجنوي و هي كتجر فييها حتى غوت


مهدي : طلقيي المرض طلقي غنصدق قاااتلك


رسال : مغنطلقش


هو كيجر و هي كتجر فنفس الوقت حتى صعرااتو بالمزيان و هو خاايف ليجر يديه بزااف و يصدق ضاربها نيت و لا تزلق ليه يديه محس براسو حتى عطاها بيديه لووخرى لكرشهاا تاا خلااها تشد فكرشها و طااحت لارض حييث زواها بالمزياان و هنا رما جنوي فوق لافاابو و تحنا عندها هي لي غمضاات عينيها مكمشاا على كرشهاا لي كلات الدقة نييت


مهدي : رسال


مكانش منها رد غا مبلوكية فبلاصتها و صافي حركها بيديه و ليني كانت غا مغمضة عينيها و صافي


مهدي : نتي لي قلبتي عليها شاد مع مووك الخاطر و نتي ضسري




بقاات مدة و هي هكااك عااد نااضت من تما جالسة فناموسيتها و دموعها كينزلو بلا صوت منطقاات متكلمات ....عقلها كيدي و يجيب فالأفكاار و هو بعيد عليها جاالس للأرض محيد تيشورط ديالو و لابس غير سروال د الكيطمة شعرو مخربق كيرجعو للوراء و حاضيها هي لي مبلوكية تماا عرف رااسو هااد الفيلم مغايساليش و غيزييد يطول و هو معندو خااطر ولا بااغي غير سلاك معاهاا ....قتلاتو بالمشاكل فهاد ليامات لخراا ....داك الهدوء لي كان فحياتو من نهار لي دخلات ليها خربقااتو ....و خربقات ليه السلوكة د عقلو كثر من ما هوما مخربقين و هنا و بعد تفكير عميق و بعد ما فكر مزيان ناض لعندها تابعها للبيت و جلس فوق الفوطوي و نطق ....اه نفسو مهدي لي مكان كيبرر افعالو و شنو كيدير لحتى واحد نطق ...


مهدي : انا عمرني ما خنتك


كانت كلمة كفيلة تخليها دور وجهها لعندو بصدمة كتعاودها فدماغها و عيونها توسعوو ...مشعراتش براسها حتى نطقات


رسال : و شنوو كنتي كدير فالبار ديك ليلة ؟؟


هنا عقد هو الآخر حجبااتو و باانت نظرتو الحادة نااطق بصوتو الرجولي


مهدي : نتي لي درتي ليا gps فطنوبيلتي ؟؟


سكتات و شافت فيه ببرود مدورة وجهها لجهة الأخرى و هنا هو ناض من بلاصتو تا كان غادي عندها و رجع بدل وجهتو لشرجم كيضرب فيه الريح عااد دوا


مهدي : علاش كديري هاادشي كامل ؟؟


رسال هنا نااضت من بلاصتها غادية فتجاهو حتى وقفاتو من موراه مباشرة و نطقات


رسال : و نتا علااش خنتيني ؟؟


مهدي : مخنتكش


رسال : كاانت زغبة دياالها ففراشك


مهدي : مخنتكش


رسال : كنتي فبلاصتهم


مهدي : مخنتكش


رسال : شفتي فبناتهم


هناا مهدي سكت و مجاوبش محس بيها غير مدوراه عندها حتى تقابلو وجوههم


رسال : منين جاتك زغبتها الى مخنتنيش ؟؟


مهدي هناا شتت انظارو مركز على فمهاا لي كان كيلمع بالمرطب لي دارت ليه قبل و دوز لسانو على شفايفو


مهدي : فمك كيشهي


رسال : متبدلش الموضوع


مهدي : فااش شفتها حيث سمرا بحالك ختاريتها ....فااش قربات ليا حيث مكتتقنش فن الإثارة بحالك نفرتها ؟؟


رسال هنا بلعات ريقها و من هضرتو كاملة شدات غير زوج كلمات


رسال : قربات لييك !!!


مهدي : غير باستني و لكن وقفتها


رسال و دمعتين نزلو من عينيها : خنتيني


مهدي : مخنتكش



محسش بيهاا حتى غوتاات بأحر جهدها و هي كتدوي


رسال : خنتييييييييييييناااااااااااااي " غواااتها صدمو خلاه مضهشر " خنتييييييييييييناااااااااااااي خنتيييناااي فااااااش فكرتي تمشي لبلاصة اخرى .....خنتييني فااش فكرتي تختاار وحدة من غيري ....خنتيييني فااااااش تحط فمها على فمك



هنا محسش بيه غير بداات كدرب فصدرو و تشهق


رسال : خنتييني خنتييني خنتييني هئ هئ هئ ....علاااااش درتي هااادشي علاااش


مهدي هنا حاول يعنقها عندو و هي كتبعد : موقعااتش شي حاجة و مغتوقعش من بعد


رسال و هي مبعدة منو كتمسح دموعها : هاا هي مغتوقعش ...شنوو غيتبدل هااا ؟؟ شنوو غيتبدل ؟؟ غنولي تاااني مزوجة بيك غير فااش ترشق ليك نتا

... غنولي تااني نتسناك انتا تبغيني نتا ؟؟



مهدي : مفهمتش شنو خاااصك معاايا شنو بااغا بالضبط ؟؟ كنبغي نبعد من المشاكل و نتي كتقلبي عليهم معايا شنو باغا ؟؟



رسال هنا ضحكات بجنون : شنو باغا ؟!! ههههه اه شنو بااغا ؟؟! معارفنييش شنو بااغا .... " قربات ليه كثر حتى جات عينيها فعينيه " بغييتك نتا كتفهم ؟؟ بغييتك تبغيني كيف بااغاك ؟؟


هناا عقد حواجبو : رااني قلتها ليك ياد


رسال : بااش قلتيها بالفم ؟؟؟ باااش قلتيها ؟؟؟ واااش عندك نتا كافية تقول كنبغيك ؟؟ وااش عرفتي بعدا شنو هي هاد الكلمة قبل متنطق بيها


دوزات يديها على شعرها و دارت لعندو : انا نقوليك ...نتا مكتبغنيش كيف قلتي ....نتا كتبغيني حيث كتحكم فيا كيف بغييتي ....كتبغيني حيث رابط ليا يدي و ساجنني ...باش نكون كيفما بغيتي ....و لكن انا فيين من هااادشي ؟؟ انا فيين ؟؟ الى غنتبع غير كلامك بااش تبغيني هااد الحب مخاصنيش بييه مخاصنيش


مهدي هنا ضرو راسو معارفهااش شنو باغا بالضبط : مبقيت فااهم معاك حتى وزة


رسال : مطالباش منك المستحيل انا بغييت غير نبغيك بلا حدود ... بغيت حقي فأنني نبغيك بلا تفكير زائد فكل كلمة انخرجها من فمي .... بغيت نبغيك و نسولك على فين غادي و لا بلاما نسولك تقول ليا هانا فين .... بغيت نبغيك بلاما نخااف من انني ندير شي حاجة ترجع عليا بالسلب فعلاقتنا ....بغيت نبغيك و نهضر بلاما نخااف تقمعني ولا تهمش كلامي .... بغييت حريتي فالحب ... بغيتك ليا بوحدي كيفما بغيتيني ليك بوحدك " لمعو عيونها بطريقة غريبة و هي كتنطقها الحاجة لي خلاتو ساهي فيها و بحالا فهم دبا شنو بغاات " بغيت المساحة لي داير بيني و بينك تحيد و كيفما انا عطيتك جزء من حريتي بغيت حتى نتا تعطيني نفس الحاجة .... بغيت كيفماا تناازلت حتى نتا تنازل و تنسى كبريائك شوية ... مطالباش منك بزااف و لكن .....


" سكتات لمدة ليست بطويلة و نطقات "


رسال : فاااش كنتفكر فعايلي و فعايك كنتساائل وااش الحب لشياطين ؟؟ وااش حتى الشياطين يقدرو ولا من حقهم يبغييو ؟؟



مع نطقااتها سكتاات و كل واحد فييهم كيتبادل النظرات مع الآخر بطريقة جنونية ....حبهم لي مبدااش بحاال اي حب عاادي ....حب لي بدا بإعجاب و انجداب بالنسبة ليها و حب بدا بملل و كسر الوقت بالنسبة ليه ...


كان بادي لعبة غير بااش يقتل الواقت مكاانش كيحساي ليه بلي غينتهي بيه الأمر تدريجيا يرجع هو المقتول فيها بسباب الحب ...كيما هي مكانتش كظن بلي البقاء فجاانبو غيزيد من شدة اعجابها ليه و غيزيد يغرق فبحر الهوى حتى تولي من راضية بقربو لطالبة لمكانة فحيااتو .....هاد المختل لي معمرو فكر شي نهار بلي غتكون شي أنثى فحيااتو من غير أمو و غيبغيها لهاد الدرجة


بلعو ريقهم فنفس الوقت استعدادا للحديث و يالاه نطقات رسال الحرف الأول كان حاط صبعو على شفايفها


رسال : ط ....


مهدي و هو كيزيد يضغط على شفايفها هز يديها الأخرى و حطها على جهة قلبو


مهدي : هااد الشيطان لي قدامك كيعتارف بالحب و بلي باغيك و غينفد ليك لي بغيتي ....هاد مهدي لي قدامك كيعطيك الحق فاي حاجة كتعلق بيه ....هاد مهدي لي قدامك كيحلف بلي عمرو يقرب لشي مرة فحياتو من غيرك و عاطيك الحق تبغيه كيفما بغيتي



هنااا رسال وسعاات عيونها بالصدمة فيه و من كلاامو و سرعان ما عيونها بدااو كينزلو منهم الدموع و هي ممتيقاش شنو كيقول ....واخا عارفاه مكيقول الحاجة حتى كيعنيها ....ضمهاا لعندو بقوة مخلي دمووعها ينزلو على صدرو و هو كيسمع لصوت شهقاتها


رسال : هئ هئ مهدي واش هاادشي بصح ؟؟


مهدي بتأكيد : اه بصح


رسال : مغاديش نفيق صباح و تبدل رأيك ولا نكون كنحلم


مهدي : لا هادي حقيقة


زاادت تخشاات فيه كثرر و هناا محساات بيه غيير غاادي بيها هكااك لتجااه الناموسية رااميهاا فوقها و هو باقي معنقها بيد .....كلا بيديه لوخرى و هناا بداا كيتأمل فوجهها الأسمر الفاتح لي ولا كيمووت علييه ... استقرت عيونو السوداء فعيونها العسلية لي ولا عااشق لييهم و حيد يديه اليسرى من تحت ضهرها ...هاز بيها بيها يديها الرطبة و طبع فيهاا قبلة ناعمة أذابت فؤاد هاد الصغيرة لي بين يدين ضخامتو او نقولو تحتو ....



رجع شوفتو لعينيها و هنااا قرااا الرغبة فييهم ...عرفها بلي حتى هي بااغية تعيش معاه هاد لحظة ...و شحال فرح فاش شاف شوقها ليه هي الأخرى و هناااا نزل طاابع قبلة سطحية فوق شفايفها ....بعد شوية و عاود طبع قبلة اخرة ....و عاود بعد و طبع قبلة اخرى و لكن هاد المرة اطول ...الحاجة لي خلااتهم غااارقيين فبحر الشهوة بزوج بييهم ....مستمتعين بآهاتهم ...بآلامهم و بالتحام اجسادهم لي شتااقو لبعضهم ...... و كأن كل حركة منهم لبعضهم كتعبر على بدااية قصة حب جديدة ...." بداية بدوون شرووط ...بدون اقنعة او جلود .....و الأهم بدون حدوود " .......


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات