حاطة راسها على صدروو معنقاه و هو كيدوز يديه على شعرها بحناان ....بعد معركتهم لي كانت مزيح بين الرومانسية و العنف ....هاد العنف لي ولفاتو رسال فعلاقتهم و كيستهويها و يخليها مرفوعة ...زلقات ابتساامة فرحة من بين شفايفها و حركات يديها على صدرو محسات بييه غير حاط يديه فوق يديها الحاجة لي خلاتها طلعات راسها فيه
مهدي : كتقلبي على شي ماتش آخر ؟؟
رسال : ههههه بغيتيهم يهزوني مرابعة لروضة
مهدي هز رااسو لفوق قهقه برجولة و عاود شاف فيها : هههههه و انا نخليهم ؟؟
هناا رسال زادت تمخششات فيه كثر و نطقات : هااد الرومانسية ديالك لي ولات غتقتلني ؟؟
هناا مهدي عقد حواجبو و طلع فيها حاجبو بصطناع : علااش انا مكنتش حنين معاك ؟؟
هنا رسال طلعات فوق منو مربعة يديها فوق صدرو و نطقات و هي حاطة صبعها على نيفو كتحرك فيه بدلع
رسال : آه حنين و لكن عنيف فنفس الوقت
هناا زاادت توسعات ابتساامتو هو الآخر و نطق بنظرات ماكرة و تقة باينة من صوتو
رسال هنا زاادت بااستو هي الأخرى و بعدات هي كتبعد و هو تابعها حتى حطات صبع على شفايفو محبساه
رسال : اممم نطلبك طلب ؟؟
مهدي : واخا نااكلك ؟؟
رسال : واا قول دبا ؟؟
مهدي : شنوو بغيتي ؟؟
رسال : دبا كيف عرفتي انا كيعجبني الحال معاه واخا العنف ديالك و لكن ...." سكتات شوية و طلعات عينيها فيه ببراءة مصطنعة كتفكر كيف غدير تقولها " شي مراات كتزييد فييه
" طلعات عيونها فيه شافتو كيف كيشوف فيها بجدية و حاولات تلين و ترقق صوتها باش توصل ليه الفكرة لي بغات بلاما تعكر الجو "
رسال : زعماا غير شي مرات فااش كتستخدم دوك الآلات واخا تنقص غير شوييييييية صافي
" نفس الملامح مبدلهومش حتى خلاها تنطق مرة اخرى "
رسال : زعماا غير شوية مااشي بزااااف
مهدي : كترتي من الطلبات واقلة ا مدام لا ؟؟
رسال بليونة و رقة : اممم صافي مقلت ليك واالو
مهدي هنا حرك راسو و دغيا خرجات ضحكة من فمو خلاتها تبتاسم هي الأخرى
مهدي : زيدي وكليني و نشووف ديك الساعة
رسال : هههههه نعتابرها موافقة ؟؟
مهدي هنا عقد حواجبو بصطناع : مكتبغيوش بنادم يبقا ضريف معااكم
رسال : ههههههه الحبيب ديالي يستاهل كوولشي ؟؟
مهدي : اممممم منين نزل عليك كاع هاد الحنان ؟؟
رسال : نتا لي نزلتيه عليا
ترمااه على شفايفو كتعض و تمص فيهم و هو حط يديه على ضهرها مقربها ليك كثر و كثر غاارقيين فبحر الشهوة مرة أخرى محس بيها حتى نتافضاات من بلاصتها نايضة من حداه هكاك عريانة حدها لابسة سترينك
مهدي : رسال !!!
توجهات نيشان للحمام شادة فكرشها لي عطاتها شوية د الحريق و حسات بحالة شي حاجة كتنزل غير شافتها
خسرات سيفتها و كتقول مالها فهاد التقلبات كاملة مؤخرا و علاش مكانتش قادرة تحكم فتصرفاتها ...زيغ الهرمونات لي كانو مخربقين ليها
مباشرة خرجات كتقلب فحوايجهاا لي كانت جابت ليها طبيبة لقات فوسطهم باكية د اولويز و جبداتها اما مهدي غير شافها شنو جبدات غرق رااسو فالوسادة حس برااسو ضاايع فهاد لحظة
مكان آخر
يوم الأحد كيف عادتو كيفيق فنفس الوقت كيفو كيف باقي الأيام الأخرى بقاا كيتصفح فمواقع الخاصة بالبورصة و سوق الشغل حتى حس بالملل شاف فالساعة كانت تاسعة صباحا و توجه لدوش ياالااه خرج منو كيسمع الدقان فالباب الحاجة لي خلاتو مستغرب توجه للباب فتحو حتى كيتصدم بكلاير كتبتااسم ليها و فيديها زوج ساشيات
كلاير : سلاااام
بداات كتجمع الضحكة و هنا بداات كتزيد تدقق فيه ....الشعر فاازق بالماء و ملامحو وااضحين ....بداات كتنزل عينيها و ستقرات لبرهة على تفاحة آدم لي فعنقو ....زاادت منزلة عيونها للأسف و ركزات على عضلااتو الأربع لي كانو واضحبن بطريقة مثيرة و موزع عليهم بعض القطرات من الماء ...زادت نزلات عيونها ..كاان لاوي عليه غير فووطة و هنا رجعاات عيونها لعينيه هو لي كان كيوف فيها بستغراب مصدوم من مجيتها لهنا من دااك النهار و هو على تواصل معاها عبر الهاتف ديما كيلقاها مسولة فيه
و فااش شاافها طولات فيه شوفة هناا شاف فيها باستغراب
يوسف : بغيتي شي حاجة ؟؟
كلاير هنا شاافت فيه ببلاهة باقا ساهية و لكن سرعان مجمعات شتات نفسها و ضحكات
كلاير : أأ ؟؟!!! ههههه غتخليني واقفة فالباب ؟؟
متسناتوش يجااوب و لكن سرعان مدخلات حاطة داكشي لي جابت فوق الطبلة د الكوزينة
كلاير : داايمن كنبغي نخرج معاك و كتقول ليا الخدمة ولا تلقا ليا شي عذر دااكشي باش جيت نيشان لعندك هاد المرة نفطرو بزوج
يوسف بقا غير كيشوف فيها : امم مرحبا بيك
كلاير : انوجد هادشي فالطباسل على هاد الحساب
طلعات على صباع رجليها باغا تجبد طبسيل لي كان بعيد عليها و هنا يوسف لي شاافها جاا مد يديه حتى هو جبد الطبسيل
كاان قريب ليها بزااف غير دارت لقاتو حداها حساات بقلبة كيضرب و حتى هو غير نزل عينيه لقااها كتشوف فيه حس بشعور غريب عليه شعوور لي كيحس بيه غير فاش كيكون معاها ولا كيهضر معاها ...نفسو شعور لي حس بيه ديك ليلة ....بقاا كيتأمل فملاامحها و هناا لاحظ جمالها لتاني مرة .. عيونهاا الزرقين لي كيسوفو فيه بلمعة غريبة بريئة و شعرها الذهبي لي ناازل على ضهرهاا ... حواجبها الشهبااء ...نيفهاا الصغير ...و حنيكاتها المطيبزين ...فعلاا أنثى بمنتهى الجمال ....اما عن فمهاا !! ... دوك الشفااه الوردية خلااو تفااحة أدم تتحرق فحلقو ...
هاد الحركة لي كاانت بمثابة إغواء بالنسبة ليها و هي كتشوفها واضحة بدااك الشكل مقدرااتش تمنع رااسها و هي كتحس بقلبها كيضرب حتى رفعات اصبعها مدوزاه عليها ....هاد الحركة لي حركاات مشااعرو أكثر و خلااتو يكالي بيديه على جنااب المطبخ و عيوونو عليهاا ... معرفش انتا ولا كفااش كاان كيقرب ليهاا ....كيحس بجسدو كيتحرك بشكل تلقائي بلاما يفتي عليه هو شنو يدير ...كاان بحاالا شي مغناطيس كيجدبو لشفاايفها حتى نتاااهى الأمر بشفااهو لامسو حبات الملوك ديااولهاا ...شعور بحال المخدر تمكن منو ما ان لامس رطوبتهم .... محسش براسو حتى بداا كيحركهم فكااع الاتجاهات غااارق لحد الجنون
قبلهاا بكل شغف .... قبلها نفسو يوسف لي مكانش كيتسوق لنساء مكيصدعش راسو حتى بأنه يشوف فيهم ولا يعطيهم فرصة يتقربو منو ...ها هو الآن مع أنثى بكامل مكونات الأنوثة محتاضنها بين يديه
النرة الأولى لي كان قريب منها رجع السبب لثمالتو و لكن ها هو الآن بدون شراب سكراان ...سكران غير بيها و كلما عقلو كيقوول ليه بعد ....قلبو كيزيد يقربو منها و كيخليه يزيد يتعمق بقبلتو معاها و يديه كيتساراو فأنحاء جسمها ....
قبلة عميقة استغرقو فيها 15 دقيقة كل مرة بعدو على بعضهم مكيحسوش براسهم غيرر رااجعين مرة أخرى غاارقيين كثر و كثر ....انجاارفوو مع أحاسيسهم و ميولاتهم لبعض و يوسف بدااو يديه كيمشييو لمناطق أخرى كان يلاه حط يديه على صدرها محسش بيه غير نتافضاات من بين يديه ...الانتفاضة لي خلاتو يرجع تلاث خطواات للوراء كيراجع شنوو داار و كيشووف ف كلاير لي عينيها تعسلو بحال كيما وقع لعيونو شاافت فييه مطولا و نطقات و هي كتقرب ليه
كلاير : علاش حبستي ؟؟
يوسف هنا معرفتش شنو يقول ليها كيشوف فيها بنظرات غريبة ممتانعاتش بل كاانت راغبة بالمزيد تماما فحالو و لكن علاش هي معارضاتش قربو ليها ؟؟ هاد الحاجة خلاتو يسول بدون شعور
يوسف : واش اي واحد كيقرب ليك كتخليه ؟؟
هنا كلااير الحمرة زينات خدودها و حدرات عينيها بحشمة قبل متجاوب ولا تهضر
كلاير : صراحة انا ....." سكتات مطولا و طلعات عيونها فعينيه باغا تعتارف بشنو كتحس و لكن معرفاتش علاش هو بالضبط مقادراش تعتارف ليه و جاتها صعيبة هاكا ...غمضاات عيونها و قالت لي ليها ليها و هنا نطقات بصوت طفولي و هي سادة على يديها
كلاير : صراحة كتعجبني
كلامها خلاه يوسع عينيه مبقا عارف سنو يقول ولا شنو يدير فهاد الحالة
كلاير : من نهاار تلاقينا و انا منجادبة ليك فااش كتسيفط ليا فتليفون و نشوف ميساجك كنفرح ...فاش كنشوفك حطيتي شي تصويرة مكنقدرش مندخلهاش فتليفوني .... فاش كتهضر معايا ابيل مكنسخاش بهضرتك ....كتاشفت بلي سيمو كنت غير معجبة بيه حيث ملاكم فقط اما نتا انا متأكدة بلي كتعني ليا كثر و بغييت نكون معااك .....انا مبغيتش منك بزااف ...كاع لي بغيتو هو ندوز وقت زوين معاك و نكون حداك .....
"أنا لا أطلب منك علاقة حُب مبتذلة كعلاقاتهم ، لا أُريد أن نتشابك الأيدي أمام الناس، ولا أن نضع صورنا على الإنترنت..كل ما أُريده هو حديثٍ طويلٍ معك، عن تلك الأغنية، عن ذلك الفيلم، عن هذه اللوحة، عن أشياء نُحبها..أريد منك أن تكون موجوداً كما أنت في أيام ليس لديّ القدرة فيها على تقبل أحد، حتى نفسي."
بقااا سااكت لبرهة و غير كيشووف فييها و كأنه كيفكر فشي حاجة ....و لكن سرعان منزل عينيه هااد الحركة لي قسمات قلبها لنصفين و دوات
كلاير : صافي سمح ليا نقدرو نبقاو غير اصدقاء
محساتش بييه غير شد فيديهاا و نطق
يوسف : نعطيو فرصة لبعضياتنا نقدرو نتفااهمو
الفرحة عتالات تقاسيمها الطفولية و محساتش براسها غير سارقة قبلة من حنكو
كلاير : انشاء الله مغندموش على هاد القرار
بداات كتوجه الاكل فطباسل قدام عينيه و هو كان حاضيها حتى زينات الابتساامة وجهو ...تفكر راسو ملابسش حوايجو و هناا عااد توجه لدريسينك لبسهم بعدما عااود دوش يبرد راسو من القبلة العميقة لي كان فيها ...خرج لقاها كملات كولشي و كتسناه فطاولة الأكل
و هناا بداو الأكل بزوج ....كاانت كلاير كل مرة كتخرجو من هدوءو لي معتاد عليه بكلامها و حديثها لي مكيتقاداش بااغا تشارك معاه أي حاجة كتخصهاا حتى نطقاات
كلاير : شنو بان ليك من بعد الفطور نخرجو لجردة انا وياك "سكتات و هي كتسنا جوابو يالاه بغا ينطق هزات عليه صبعها بتهديد و البسمة فشفايفها " و متقولش ليا لا
يوسف ابتاسم على طريقتها فالكلام و سرعان منطق : وااخ
بتاسم هو الآخر على كلامها و هااكاا كانت بداية علاقتهم و بداية حبهم لبعض باغي كل واحد فيهم يكون شي حاجة زوينة فحياة الآخر
عااد رااجع من السفر هو و ياها مخلااو فين مشااو ....بلاد الثلج افران .... مناطق ساحلية ... مناطق جبلية ....شهر كاامل و هوما من بلاصة لبلاصة ....كان شهر كل عسل بحالو بحاال سميتو ....سيف و هو بقربها كتكون الضحكة ديالو من الودن حتى لودن ....زاادو ولفو بعضياتهم و فهمو بعضهم كثر فهااد الشهر ..... أية كااع داكشي لي كانت صابرة ليه قبل زواجها .... عوضو ليها الله فزواجها لي لقاات فيه راحتها ...و لقات شخص لي تفاهمات معاه....الشخص لي لطالما حلمات بلي غيكون سندها الثاني فالحياة من بعدها ...لطالما حلمات بلي غتصلي الفجر و هي موراه ... غتصلي هي وياه .... غتقرا معاه ادعية الصباح و المساء ....و الأيات القرآنية لي كتحفض غيشدهوم عليها باش تشوف واش حافضة مزيان ولا لا ....
كااع هاادشي لقااتو ف سيف لي كانت فنفس الوقت فييه جاانب كونيدي كيخلي الضحكة مرسومة على وجهها دائما و كيخليها تضحك بلا هواها ....كيحسسها بأنوتثها و كيدلعها بكل انواع الدلع .... لا هو قدر عليها ولا هي قدرات عليه ....بزوج بيهم كانو كيراعيو لبعض
الفرحة غمراات العائلة برجوعهم على الرغم من الأجواء لي كانت باقا متوثرة نتيجة لإبتعاد رسال من المنزل ...رسال هاد الأخيرة لي مزاال مقادراش تواجه عائلتها الحقيقية و فضلات تاخد وقتها حتى تكون قادرة توقف قدامهم
كان سيف و أية كيوزعو لكادوات على العائلة لي كانت مجموعة كل واحد كيعطيوه الكادو دياالو مشقلبين الدنيا بالضحك و النشاط بالخصوص فااش جاا بااه و بقااو فالمناكرات تاني
سليمان : اييه اولدي عييش غاا نتا
سيف و هو شاد فراسو : مشكيلة معاك ا صاحب لحسدتيني دير بحالا تزوج حتى نتا شكون شدك
سليمان هنا دغيا نطق بانفعال : و انا كرهت !!!
محس غير بسكينة لي واقف على رااسو و حنحنات هازة حاجب و حاطة حاجب
سكينة : احم
غير دور راسو شاافها كتشوف فيه هكاك بتاسم ليهاا ببلاهة و شد يديها بين يديه
سليمان: بغييت نقول شكوون يفكر فالزواج و هو عندو وردة بحالك فالدار ياا الزين المسرار
كولشي تشتت عليه بالضحك لدرجة ريم دمعات عيونها من قوة الضحك
الكل : ههههههه
فوسط هااد الظروف جرها سيف من يديها خااطفها و مشاا كيجري بييها فالدروج سالت منهم و هي لي كانت كضحك معرفات باش تبلات حتى لقات راسها مشفورة
أية : هههههه اويلي سيف طلااق طلااق
موقف بيها حتى لبيتهم غا دخلو سد الباب و خبطها عليه محاوطها بيديه
سيف : و دباا شكوون غيفكك من بين يدي هممم ؟؟
أية و هي مدورة وجهها لجهة الأخرى : سيف غيقلبو علينا يالاه نرجعو عندهم راحنا مجمعين زعما
دور وجهها لعندو حتى جااو عينيها فعينيه و نطق بنظرات ماكرة : شنوو بغيناهم ؟انا مافيكش تجمعي معايا انا
أية : سيف
كان كيدوز يديه على حنكها و نطق بهمس فقط :
سيف : هههم قلب سيف
اية : خاصنا
يديه لي جبداتها من خصرها ملصقاها معاه سكتاتها على الكلام خلات غير شهيقها يتسمع قبلها ميترمى عليها كيجردها من ثيابها .....
طوول هااد المدة شهر و هي بعيدة فمكان معزول غير هي وياه ....بعيدا عن صخب المدينة ....بعيدا عن كل المشاكل و بعيدا على كل التوثراات ....و كأنه شهر فالجنة مع حبيب قلبهاا .... الشخص الوحيد لي عشقااتو و خلاها بدورو تتخطاا هااد العقبة لي هي فيها و تتقبل فكرة بلي والديها مزال عايشين ....كان كل يوم كيعيشوه كيتبث لييهم كثر بلي الحب لشياطين أيضا ...بلي حتى شياطين يقدرو يبغييو ...حتى الشياطين كيعشقوو ....حتى الشياطين عندهم قلب كينبض
البارح كاانت ليلة كلها إثارة عندهم بزوج على الرغم من ساديتو و عنفو ....الى أنه فين كاين المشكل مدام حتى هي مازوشية و كيعجبها عدابها ؟؟...و ماشي عدابها من أي واحد و لكن العداب و الألم لي كتحس بيه و هي فحضنوو لي كتحس بيه و كيرفع روحها عن الوجود ...كيخليها غارقة فشعوور لذييذ أدمنت عليه معاه
بعد فياقهم كانو كيفطرو بزوج حتى نطقات رسال
رسال : مهدي !!
مهدي طلع فيها راسو بانتباه : اممم
رسال : انا مستعدة لعشية نمشيو نشوفو ماما
بتااسم هو الآخر على كلامهاا و ناض من بلاصتو طابع قبلة على جبينها
مهدي : مسخيتش بالكلسة هنا
رسال ببتسامة : الجو هنا زوين بالخصوص الجلسة جنب الواد غزالة نرجعو مرة أخرى
كلمة كافية خلاتو يبتاسم قبل متقطع ملاك الخط حيث مكيبغيش يقطع الخط فوجه مو
بعدماا توجهوو للمدينة اول حاجة دااتها هي قصدات داار خاالتها ...بااغا تسمع منهاا بااش ترتااح اكثر و تعرف الحقيقة ..... هاد الأخيرة لي لقاتها معارفة تا حاجة على شنو دارت اختها ... و علاش خطفاتها ...كل لي عارفاه بلي من بعدما ماات راجلها فبرا جاات و فيديها بنت قالت ليها بلي بنتها ....كان ديجاا حتى مهدي بحث فهاد القضية و عرف بلي ختها كانت تعرضات لإجهاض بعد موت راجلها و ربما يكون هدا السبب لي خلاها تسرق بنت ماشي بنتها و تنسبها ليها
بعد بكااء شدييد كاانت فالأخير معنقة خاالتهاا
رسال : غتبقااي مي رغم كل حاجة ...غتبقاي نتي هي ماما لي رباتني و عاملاتني أحسن تعاامل ...نتي هي مي
نغاامرو دموع سعيدة هي الأخرى على خدودها و تعاانقوو حتى شبعو من بعضهم عااد خرجات رسال مودعاها و شادة فمهدي لي ركبو فالسيارة منطالقين للقصر
كاانت ضلمات الليل كتخيم على أرجاء كوكب الأرض الحاجة لي خلاات أضواء قصر المنصوري يتشعلو تلقائيا .... العاائلة كلها مجموعة من صغيرها لكبيرها ... الكل معروض لهااد العشااء العائلي لي بمثابة حفل صغير لترحيب ب رسال
كان الكل كيتسنااهم على أحر من الجمر حتى توقفات رسال عند المدخل ...ترددات للحظة تخطي خطوة للأمام بل رجعات رجل للوراء .....حتى حسات بيد شدات فيديها بقوة ...طلعات عيونهاا فييه حتى دوا بنبرة مستهزءة و هو كيبتاسم ابتساامتو الجانبية المعتادة
مهدي :الخطوة لي رجعتي للوراء نعتاابرها ضعف منك ؟؟؟!!!
سرعاان ماا جمعات شتاات نفسها و نطقاات بكل عزيمة و غرور
رسال : السبع قبل ميدخل لساحة المعركة كيرجع خطوة للوراء
ضحك على كلامها قاصد يخرجها من توثرها : ههههه مالك غادية تحاربي لينا مع الضباع
رسال و هي رافعة حاجبها بتأكيد : و كثر من هادشي داخلة نتحارب مع راسي
ترسمات ابتسامة فوجهها مخبية بيها توثرها و خطات خطواتها للقدام بكل ثقة حتى وصلات لعندهم هوما لي كانو كيتسناوها غا شافوها تكبو عليها و كل واحد بداا كيسلم عليها من جيه حتى جات لحظة لي جات عيونها فعين مهاا و نطقات مهاا بصوت مبحوح بالبكاء
نسمة : تسنيم ....بنتي تسنيم
قربات لعندهاا معنقاها و رسال مكان ليها حتى ردة فعل مخلياها كتبكي على خاطرها حتى نطقات
رسال : رسال .....
الكل شااف فييها باستغراب حتى نطقات مرة أخرى
رسال : مكنفكرش نبدل سميتي ا .....ماما ...
على إثر هااد الكلمة بدااو الدموع كيتساقطو على خدها بحال حبات المطر بدون انقطاع و بدون صوت و هنا بادلاتها حتى رسال العناق
بقااو هكااك شحاااال عاد بعدو من بعضياتهم و هناا شاافت فباها لي كان كيشوف فيها و عيونو حمرين هو الآخر مقدرش ميبكيش و هو لقى كبدتو بعد هاد السنين تعاانق هو و ياها هو الآخر و سرعان ما حاولو الحضور يبعدو من هاد أجواء الحزن و يرجعوها أجواء فرحة لي كيتمناو ترافقهم طيلة حيااتهم
تطلقات الموسيقى فأرجاء القصر و هنااا بدااو كيتسمعو شوشرات الكل و هوما مستمتعين بالجو كان كل كوبل مجمع بوحدو كل وحدة حدا راجلها او خطيبها حتى صدمهم يوسف لي جااي و مجايش بوحدو هاد المرة غير شافوه الكل داار لناحيتوو و كيشوفو فهاد الأنثى الشقراء لي معاه سلم على الكل و عرفهوم عليهاا هاز يديه لي فيهاا خااتم
يوسف : كنعرفكم على خطيبتي ...
الكل بداا عليه بالأسئلة و التهنئة و تكبو على كلاير حتى هي كيسولو فييها اما ريم لي كانت واقفة حدا سيمو غير شاافتها طلعاات عيونهاا لي غا شاف شوفتها عقد غوباشتو و هو كيتفكر الحالة لي دارت ليه بعدما تفاوتات من حداهم كلاير ديك المرة على الرغم من انها هي براسها بعداتها عليه و لكن بقا فيها الحال يدور فيها بديك الطريقة حيث حطات نفسها فبلاصتها ...حتى وحدة مغتبغي شي بنت تحط فداك الموقف ..كان عليه يهضر معاها بأدب فقط
سيمو : الصبر
محسوو غير بيهاا جايا قاصداه هو و ريم و جارة معاها حتى يوسف لي كانت يديه فيديها
كلاير بعفوية : سيمو لباس
سيمو : الحمد الله
كلاير هنا دارت عند ريم : نتي هي خطيبتو لي كنتي معاه داك النهاار تبارك الله زوينة جييتو مع بعضياتكم
من طريقة كلامها و الفرحة لي باينة فعيونها دغيا توسعات ابتسامة ريم هي الأخرى و دغياا غاااصو فالكلام هضرة كتجبد هضرة حتى نغزات سيمو بهاد الحركة طالبة منو يعتاذر منها كانت كتشوف فيه مخرجة عينيها و حتى هو كيخرج عينيه فنفس الوقت معارفش علاش باغاه يعتاذر و هو عند بالو مدار حتى حاجة حتى فقدات فيه الأمل عاد نطق
سيمو : احم بخصوص دااك النهار ....
مزال كعما كملها حتى نقزات كلاير : اصلا نسيت مكاين لاش نجبدو هادشي دبا كل واحد فينا مرتابط و لقى حبو الحقيقي
شاافت فيوسف بنظراات كلها حب و هنا بداا كل واحد فيهم كيتبادل اطراف الحديث مع الآخر كيتعرفو على بعضياتهم كثر
استغل الوضع دياال الكل مشغوول و هناا قدر ينفاارد ببنتو الضاهر عندو ليها كلاام خااص بااغي يقولو ليهاا هي فقط بلاما يسمعهم حتى حد
عصمان : مكنعرفش نعبر على شنو كنحس بيه ...و لكن لي بغيتك تعرفي هو أنا فرحان حيث أخيرا لقيناك و تجمع شملنا مرة أخرى ....من اليوم أي حاجة بغيتيها عرفي بلي عندك بااك و غيوفرها ليك الى حتاجيتي اي حاجة انا غنكون هنا باش نحققها ليك
كاان من مور الحائط د الصالون فاش كيهضرو و كيتصنت ما إن كمل كلاامو حتى كاان مكمش على قبضة يديه
نطقات حتى رسال و هي كتحرك راسها بالإيجاب : كنشكرك على هادشي
سكت لبرهة قبل ميتكلم و هناا نطق بالكلمات لي كان كينطقهم غير بزز
عصمان : عارف و شفت بلي مهدي كيعنفك شحال من مرة ....الى بغيتي نهنيك منو نتي غير قولي
فنفس هاد اللحظة كان مهدي حط يديه على مسدسو و رسال حطات يديها على كتف باها بدون شعور ضاغطة عليه ....عيونها دغيا تبدلوو و ضهرو عيون غاضبة ثائرة رافضة حديثو عليه بهااد الشكل
رسال : غتقييسو غنسى بلي راك با لي عاد تعرفت عليه ...غتقيسو غنقتلك و غنقتل حتى راسي و وصل هااد الهضرة حتى لمراتك ....مهدي رااجلي و كنبغيه و كيبغيني الى عنفني انا عاجبني الحال ....و الى قتلني كاع غنكون كنموت و انا فرحانة مشغل حتى شي واحد فينا
حيداات يديها على دراعو و يلاه بغا ينطق قاطعاتو و هي عاطياه بالضهر
رسال : ماشي حيث عرفتيني بلي بنتك غنسمح ليك تحكم فحياتي و تقول بلي باغي مصلاحتي غير حيث بنتك ...مصلاحتي انا عارفاها معامن كاينة و انا عايشة بيخير علاقتي مع مهدي كتخصنا بزوجنا فقط متخلينيش نقتل والديا و انا عاد كنحاول نتقبلهم
بعداات على دااك المكاان حتى كيبان ليها مهدي واقف عيونو لي كانو تاخدو اللون البركاني الحارق خمدات نيرانهم فجزء من الثانية بسباب كلاامها ...من شكلوو عرفاتو غيكوون سمع الكلام لي دار بينها و بين بااها جرها لعندو بيد حتى تزدحاات معاه و نطق و عيونو فعيونها
مهدي : عارفة راسك ديالمن ؟؟
رسال بنظرات حب و شوق : ديال مهدي
بتاسم على كلامها و سرعان مجرهاا لعندو كيقبل فييها قبلة كلها حب لي كانت كتبادلو نفس الشوق .....كيبانو باغيين بعضهم لحد الجنوون غير من ديك القبلة المجنونة العنيفة لي كيختازلو فيهاا جميع انواع الكلاام
كاان عصماان خارج من داك البيت حتى كيشوفهم بداك المنظر طلع عيونو فالجهة الأخرى كتبان ليه حتى نسمة كتشووف فييهم و هنا توجه لعندها هو الآخر معنقها غادي بيها لمكان الضيوف من هادي عرفو بلي هااد الزوج مكاينش لي غيفرق بيناتهم من غير الموت و بلي مستحيل يفرقوهم على بعضهم ....حيث هوما بزوج جمعاتهم علاقة غريبة بغااو فيهاا بعضهم بكل سلبياتهم و إيجابياتهم ....علاقة لي صعيب اي واحد يفهمها
بعد قبلتهم الجامحة لتاحقو بالحضور كاان الكل مجتمع على المائدة و مهدي كرسيه فجنب رسال كيف العادة ...يالاه بغا يبداو الأكل حتى وقفهم ناايض من بلاصتو و منوض معاه رسال
مهدي : محدكووم مجموعين هناا بغييت غير نوصل ليكم واحد الميساج و لي هو " رفع كأس من النبيد بتحية و ركز بنظراتو على عصمان و نسمة و حاوط رسال بيديه الأخرى " رسال ديالي
جغم من الكاس قدام عيون الكل و هنا جلس و حرك يديه للقدام
مهدي : يمكن ليكم تبداو دبا
ضحكاات بشقااوة على كلاامو فرحانة و هو كيبين تملكو ليها قدام الكل و هنا بدات كترمقو بنظراتها الجانبية قبل متبداا أكلها هي الأخرى و هو كيحط ليها الخضر فطبسيلها حيث عارفهم ولاو عزااز علييها مؤخراا
فنفس الطاولة كاان سيمو و ريم حكاية أخرى ...هاد الأخيرة لي مرضااتو بشقااوتها كل مرة كاانت كطلع رجلييها الحافية مع رجليه ولا كتقيس ليه فخاضو حتى ولا مزير كيااكل غير بزز و وجهو ولا حمر شعلااتوو
محسات بييه حتى عفط على رجليها حتى نطقات بصوت مرتافع
ريم : آااااااي
الكل داار شاف فييها و هناا هي حدرات راسها و حنحنات حتى نطق مهدي لي كيف عادتو مكدوزش عليه حتى حاجة و عيونو فكل مكان
زوج جملة بمعنى واحد لي فهماتو مزيان و لي هو " بقا ليك غا تعريه قدامنا خاصكم غا المانطة "
حدراات رااسها على طبسيلها بخجل كتبلع ريقها على تحشيمة طاحت فيها متبغيهاش لعدوك
غير تعشااو نطق مغزز على سنانو
سيمو : تبعيني
غا سمعاتو نطقها بداك الشكل سرطات ريقها مرة أخرى باان ليها شراتها لراسها هاد نهاار على زوج مراات ...هو قدامها بديك الفرمة ديال ملاكم نيت و زاادت برزات كثر بعدما سناا العقد مع ديك الشركة ....العينين معقودين غا وصل لبلاصة خاوية زدحها مع الحيط شانق عليها من حوايجها
ملاك : كيبان ليا غنمشي نسكن مع ولدي شي يامات قال ليا بلي غدا غيرجع للقصر ديالو مع رسال
رحمان هنا عقد غوباشتو : معندك فين تمشي حتى تزوج و قلت تهنيت باغا تخرجي ليا من الجنب تاني ؟؟
محس غير بشهقااتها ملئو المكان
ملاك : ههههههههه كتغير الكداب
رحمان : مكنغيرش
ملاك و هي نااضت كتجري : هههههه كتغيير
تبعهاا حتى هو من لور و هي هاربة منو حتى بداو كيضحكو بزووج كيباانو بحال شي مراهقين يالاه ففترة تعارفهم لي يشوفهم ميعكيهومش عمرهم الحالي
الجـــــزء ما قبل الأخــــــــــــيــــر
بعد مرور ست سنوات :
القصر لي لطاالما تووصف بالقصر الدموي نتيجة للغموض لي كاان مكتاسيه و نسبة الجرائم لي وقعو فيه نفسو هاد القصر لي كان باللونين الأسود و الأحمر لي كان مصبوغ بيه .... ها هو الآن جدراانو كيتصبغو بالزهري و فمكاان فالجردة مقابلة مع العاملين طفلة فعمر الخمس سنوات كتشوف برضى فدوك الجدران قبل مدوي بصوت رقيق كيناسب عمرها
تنال : بغيتك ترسم ليا ريبانزل فهاد البلاصة " رجعات شعرها للوراء هي الأخرى لي مكانش طويل بزاف و تكلمات " متنساش ترسم شعرها الطويل بحال شعري و رسم حتى حبيبها حداها
حسات بيدين تحطو على كتافها و هي توسع عينيها و خرجات سنانها ضاغطة عليهاا غاا دورات وجهها بالعرض البطيء و شافتو حطات يديها على فمها ناطقة بخفوت
تنال : بابا ....
كان مطلع فيها حاجبو هو الآخر و دغيا دارت عند داك الخادم
تنال : حبيب ريبانزل هو باباها أكيد
مهدي و هو مصغر عينيه فيها : شوفي و كان !!
تنال : بابا حبيبي توحشتك
بداات كطبع قبلات على خدو و هو كيضحك عليها حتى بعدات و شدات جناب كسيوتها و تحنات نفس حركة التحية لي قدماتها سندريلا لأميرها
تنال : كي جااتك كسيوتي ؟؟
مهدي : ههههه جاتك زوينة الأميرة ديالي
تنال و هي حاطة يديها على فمها بصدمة : الاااا انا لي جيت معاها
مهدي و هو كيجبد حنيكاتها : الفنيونة ديالي نتيا اجي نااكلك ناكلك انا ناكلك
بداا كيهرها و ضحكااتها كيترددو فأرجاء المكان حتى سمعو صوت تعياط
رسال : تناال ...... تناال .....تناااال
لقااتهم فالجردة و هي تعقد غوباشتها
رسال : خرجتي التمارين دياولك
تنال بفشوش : اوووف التمارين تاني راني قلت ليك دوك التمارين لي كيعطيوني ساهلين انا بغيت شي حاجة صعيبة
رسال : غتشيبيني واش نتي كولشي عندك ساهل ؟؟ الى مخرجتيش التمارين ديالك مغنعطيكش طابليط ديالك حتى ديك ساعة لي كتاخديه
تنال : ههههه صافي خوديه اصلا غنقول لبابا يشري ليا واحد آخر و غيجيبو ليا حيث أنا تنال بحالي بحال سميتي لي بغيتها كناخدها
رسال بعصبية : تنال
جرات تنال تخبات من مور باباها و كضحك و هنا رسال حولات نظراتها لمهدي لي هز يديه باستسلام زعما مداير والو .....دارت رسال عاطياه بالضهر و بقات غادية حتى دار شاف فبنتو و تكلم معاها
مهدي : الحبيبة ديالي انا خاصني نهضر مع ماماك شوية بقاي هنا و الى حتاجيتي شي حاجة ها هوما الخدم معاك صافي
تنال : اهاه واخا صافي
مشاا مهدي تابع رسال و هنا تنال دارت عند وحدة من الخدم كانت كتمسح الطاولة لي فالجردة
تنال : أجي نتيا لهنا ...علاش بابا و ماما كيسدو عليهم الباب و كيبغيو يكونو غير بزوج ؟؟
الخدامة بتوثر من سؤالها : معرفتش ا آنسة
تنال و هي كتشوف فضفرانها : برانسيس الله يخليك سيري لشغلك
مشاات لخدامة و هنا تنال بداات طالعة فدروج غادية لبيت باباها و ماماها تابعاهم
كان مهدي يالاه دخل لبيت و سدو كيشوف فرسال لي غادية جايا
رسال : نتا كتفششها بزااف بهاكا غتخرج عليها " بداات كتمشي و تجي و تعبر على انزعاجها من الأمر و هو غير حاضيها و كيبتااسم محسات بيه غير خابطها مع الحيط
مهدي : فيا الجووع
رسال : اوا نزل تاكل
قرب شفايفو لوجهها كيلمسو بيهم و كيتكلم : بغيت نااكلك
رسال : كوولني
ضغط عليها بيديه من خصرها بعنف : بغيت نعدبك حتى نسمع غواتك
رسال بهمس و كتشوف فيها نظرات كلهم هوس و رغبة : عدبني
مهدي : قوليها قولي بلي باغياني نعدبك
رسال : عفاااك عدبني .... بااغية عدابك
بتاسم برضى على كلامها الأخير و ترمى على شفاايفها بقبلة عنيفة مشاركين فيها بزوج مرفوعين على الآخر و غارقين فبحر شهواتهم تحت حضور ساديتو و مازوشيتها
اما قداام هاد الباب كانت الطفلة تنال كضارب ياكما تسمع ولا تشوف شنو كيديرو لداخل بدون جدوى حتى تأففات بملل و نزلات للأسفل
تنال : اوووف تا حاجة مكتبان نمشي نلعب ب ماجي كيوب ديالي" رجعات شعرها القصير للوراء و نطقات بفشوش " اووف الملال
»»» 15٪ هي نسبة الأشخاص الساديين المازوشيين لي متعايشين مع بعضهم و قابلين على بعضهم بصفاتهم حيث بالنسبة ليهم هوما كيكملو بعضهم و راضيين بطبيعتهم ...كيفما كاينين ناس لي كيفضلو يتعالجو كاينين ناس لي راضيين بلي هوما فيه و مكيشكلش موضوع ميولاتهم ازعاج بالنسبة ليهم
« الـــــــــــــنــــهــــايـــــــة »
تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
إثارة شيطانة الجزء 13 والأخير
محتوى القصة
حاطة راسها على صدروو معنقاه و هو كيدوز يديه على شعرها بحناان ....بعد معركتهم لي كانت مزيح بين الرومانسية و العنف ....هاد العنف لي ولفاتو رسال فعلاقتهم و كيستهويها و يخليها مرفوعة ...زلقات ابتساامة فرحة من بين شفايفها و حركات يديها على صدرو محسات بييه غير حاط يديه فوق يديها الحاجة لي خلاتها طلعات راسها فيه
مهدي : كتقلبي على شي ماتش آخر ؟؟
رسال : ههههه بغيتيهم يهزوني مرابعة لروضة
مهدي هز رااسو لفوق قهقه برجولة و عاود شاف فيها : هههههه و انا نخليهم ؟؟
هناا رسال زادت تمخششات فيه كثر و نطقات : هااد الرومانسية ديالك لي ولات غتقتلني ؟؟
هناا مهدي عقد حواجبو و طلع فيها حاجبو بصطناع : علااش انا مكنتش حنين معاك ؟؟
هنا رسال طلعات فوق منو مربعة يديها فوق صدرو و نطقات و هي حاطة صبعها على نيفو كتحرك فيه بدلع
رسال : آه حنين و لكن عنيف فنفس الوقت
هناا زاادت توسعات ابتساامتو هو الآخر و نطق بنظرات ماكرة و تقة باينة من صوتو
مهدي : اه اوا قولي بلي العنف ديالي مكيعجبكش ؟؟!!
رسال هنا حدرات عينيها كضحك : هههههه نتا عارف كيعجبني داكشي علاش كدوي هاكا
مهدي : ههههه حيث انا لي كنشوف تعابيرك كيف كيوليو و نتي كتلوااي تحتي كيف لفعى ....عينيك كيتبوقو
هنا رسال غمضات عينيها بحشمة مصطنعة : وا صافي بركة متحشم فيا
تسمعو ضحكااتو فأرجاء الغرفة عاجبو اصطناعها للحشمة
مهدي : هههههههههههه
رسال : ههههههه و صافي مضحكش عليا ياااه
مهدي و هو جارها لعندو حتى طبق قبلة سطحية فشفايفها
مهدي : الشيطانة ديالي
رسال هنا زاادت بااستو هي الأخرى و بعدات هي كتبعد و هو تابعها حتى حطات صبع على شفايفو محبساه
رسال : اممم نطلبك طلب ؟؟
مهدي : واخا نااكلك ؟؟
رسال : واا قول دبا ؟؟
مهدي : شنوو بغيتي ؟؟
رسال : دبا كيف عرفتي انا كيعجبني الحال معاه واخا العنف ديالك و لكن ...." سكتات شوية و طلعات عينيها فيه ببراءة مصطنعة كتفكر كيف غدير تقولها " شي مراات كتزييد فييه
" طلعات عيونها فيه شافتو كيف كيشوف فيها بجدية و حاولات تلين و ترقق صوتها باش توصل ليه الفكرة لي بغات بلاما تعكر الجو "
رسال : زعماا غير شي مرات فااش كتستخدم دوك الآلات واخا تنقص غير شوييييييية صافي
" نفس الملامح مبدلهومش حتى خلاها تنطق مرة اخرى "
رسال : زعماا غير شوية مااشي بزااااف
مهدي : كترتي من الطلبات واقلة ا مدام لا ؟؟
رسال بليونة و رقة : اممم صافي مقلت ليك واالو
مهدي هنا حرك راسو و دغيا خرجات ضحكة من فمو خلاتها تبتاسم هي الأخرى
مهدي : زيدي وكليني و نشووف ديك الساعة
رسال : هههههه نعتابرها موافقة ؟؟
مهدي هنا عقد حواجبو بصطناع : مكتبغيوش بنادم يبقا ضريف معااكم
رسال : ههههههه الحبيب ديالي يستاهل كوولشي ؟؟
مهدي : اممممم منين نزل عليك كاع هاد الحنان ؟؟
رسال : نتا لي نزلتيه عليا
ترمااه على شفايفو كتعض و تمص فيهم و هو حط يديه على ضهرها مقربها ليك كثر و كثر غاارقيين فبحر الشهوة مرة أخرى محس بيها حتى نتافضاات من بلاصتها نايضة من حداه هكاك عريانة حدها لابسة سترينك
مهدي : رسال !!!
توجهات نيشان للحمام شادة فكرشها لي عطاتها شوية د الحريق و حسات بحالة شي حاجة كتنزل غير شافتها
خسرات سيفتها و كتقول مالها فهاد التقلبات كاملة مؤخرا و علاش مكانتش قادرة تحكم فتصرفاتها ...زيغ الهرمونات لي كانو مخربقين ليها
مباشرة خرجات كتقلب فحوايجهاا لي كانت جابت ليها طبيبة لقات فوسطهم باكية د اولويز و جبداتها اما مهدي غير شافها شنو جبدات غرق رااسو فالوسادة حس برااسو ضاايع فهاد لحظة
مكان آخر
يوم الأحد كيف عادتو كيفيق فنفس الوقت كيفو كيف باقي الأيام الأخرى بقاا كيتصفح فمواقع الخاصة بالبورصة و سوق الشغل حتى حس بالملل شاف فالساعة كانت تاسعة صباحا و توجه لدوش ياالااه خرج منو كيسمع الدقان فالباب الحاجة لي خلاتو مستغرب توجه للباب فتحو حتى كيتصدم بكلاير كتبتااسم ليها و فيديها زوج ساشيات
كلاير : سلاااام
بداات كتجمع الضحكة و هنا بداات كتزيد تدقق فيه ....الشعر فاازق بالماء و ملامحو وااضحين ....بداات كتنزل عينيها و ستقرات لبرهة على تفاحة آدم لي فعنقو ....زاادت منزلة عيونها للأسف و ركزات على عضلااتو الأربع لي كانو واضحبن بطريقة مثيرة و موزع عليهم بعض القطرات من الماء ...زادت نزلات عيونها ..كاان لاوي عليه غير فووطة و هنا رجعاات عيونها لعينيه هو لي كان كيوف فيها بستغراب مصدوم من مجيتها لهنا من دااك النهار و هو على تواصل معاها عبر الهاتف ديما كيلقاها مسولة فيه
و فااش شاافها طولات فيه شوفة هناا شاف فيها باستغراب
يوسف : بغيتي شي حاجة ؟؟
كلاير هنا شاافت فيه ببلاهة باقا ساهية و لكن سرعان مجمعات شتات نفسها و ضحكات
كلاير : أأ ؟؟!!! ههههه غتخليني واقفة فالباب ؟؟
متسناتوش يجااوب و لكن سرعان مدخلات حاطة داكشي لي جابت فوق الطبلة د الكوزينة
كلاير : داايمن كنبغي نخرج معاك و كتقول ليا الخدمة ولا تلقا ليا شي عذر دااكشي باش جيت نيشان لعندك هاد المرة نفطرو بزوج
يوسف بقا غير كيشوف فيها : امم مرحبا بيك
كلاير : انوجد هادشي فالطباسل على هاد الحساب
طلعات على صباع رجليها باغا تجبد طبسيل لي كان بعيد عليها و هنا يوسف لي شاافها جاا مد يديه حتى هو جبد الطبسيل
كاان قريب ليها بزااف غير دارت لقاتو حداها حساات بقلبة كيضرب و حتى هو غير نزل عينيه لقااها كتشوف فيه حس بشعور غريب عليه شعوور لي كيحس بيه غير فاش كيكون معاها ولا كيهضر معاها ...نفسو شعور لي حس بيه ديك ليلة ....بقاا كيتأمل فملاامحها و هناا لاحظ جمالها لتاني مرة .. عيونهاا الزرقين لي كيسوفو فيه بلمعة غريبة بريئة و شعرها الذهبي لي ناازل على ضهرهاا ... حواجبها الشهبااء ...نيفهاا الصغير ...و حنيكاتها المطيبزين ...فعلاا أنثى بمنتهى الجمال ....اما عن فمهاا !! ... دوك الشفااه الوردية خلااو تفااحة أدم تتحرق فحلقو ...
هاد الحركة لي كاانت بمثابة إغواء بالنسبة ليها و هي كتشوفها واضحة بدااك الشكل مقدرااتش تمنع رااسها و هي كتحس بقلبها كيضرب حتى رفعات اصبعها مدوزاه عليها ....هاد الحركة لي حركاات مشااعرو أكثر و خلااتو يكالي بيديه على جنااب المطبخ و عيوونو عليهاا ... معرفش انتا ولا كفااش كاان كيقرب ليهاا ....كيحس بجسدو كيتحرك بشكل تلقائي بلاما يفتي عليه هو شنو يدير ...كاان بحاالا شي مغناطيس كيجدبو لشفاايفها حتى نتاااهى الأمر بشفااهو لامسو حبات الملوك ديااولهاا ...شعور بحال المخدر تمكن منو ما ان لامس رطوبتهم .... محسش براسو حتى بداا كيحركهم فكااع الاتجاهات غااارق لحد الجنون
قبلهاا بكل شغف .... قبلها نفسو يوسف لي مكانش كيتسوق لنساء مكيصدعش راسو حتى بأنه يشوف فيهم ولا يعطيهم فرصة يتقربو منو ...ها هو الآن مع أنثى بكامل مكونات الأنوثة محتاضنها بين يديه
النرة الأولى لي كان قريب منها رجع السبب لثمالتو و لكن ها هو الآن بدون شراب سكراان ...سكران غير بيها و كلما عقلو كيقوول ليه بعد ....قلبو كيزيد يقربو منها و كيخليه يزيد يتعمق بقبلتو معاها و يديه كيتساراو فأنحاء جسمها ....
قبلة عميقة استغرقو فيها 15 دقيقة كل مرة بعدو على بعضهم مكيحسوش براسهم غيرر رااجعين مرة أخرى غاارقيين كثر و كثر ....انجاارفوو مع أحاسيسهم و ميولاتهم لبعض و يوسف بدااو يديه كيمشييو لمناطق أخرى كان يلاه حط يديه على صدرها محسش بيه غير نتافضاات من بين يديه ...الانتفاضة لي خلاتو يرجع تلاث خطواات للوراء كيراجع شنوو داار و كيشووف ف كلاير لي عينيها تعسلو بحال كيما وقع لعيونو شاافت فييه مطولا و نطقات و هي كتقرب ليه
كلاير : علاش حبستي ؟؟
يوسف هنا معرفتش شنو يقول ليها كيشوف فيها بنظرات غريبة ممتانعاتش بل كاانت راغبة بالمزيد تماما فحالو و لكن علاش هي معارضاتش قربو ليها ؟؟ هاد الحاجة خلاتو يسول بدون شعور
يوسف : واش اي واحد كيقرب ليك كتخليه ؟؟
هنا كلااير الحمرة زينات خدودها و حدرات عينيها بحشمة قبل متجاوب ولا تهضر
كلاير : صراحة انا ....." سكتات مطولا و طلعات عيونها فعينيه باغا تعتارف بشنو كتحس و لكن معرفاتش علاش هو بالضبط مقادراش تعتارف ليه و جاتها صعيبة هاكا ...غمضاات عيونها و قالت لي ليها ليها و هنا نطقات بصوت طفولي و هي سادة على يديها
كلاير : صراحة كتعجبني
كلامها خلاه يوسع عينيه مبقا عارف سنو يقول ولا شنو يدير فهاد الحالة
كلاير : من نهاار تلاقينا و انا منجادبة ليك فااش كتسيفط ليا فتليفون و نشوف ميساجك كنفرح ...فاش كنشوفك حطيتي شي تصويرة مكنقدرش مندخلهاش فتليفوني .... فاش كتهضر معايا ابيل مكنسخاش بهضرتك ....كتاشفت بلي سيمو كنت غير معجبة بيه حيث ملاكم فقط اما نتا انا متأكدة بلي كتعني ليا كثر و بغييت نكون معااك .....انا مبغيتش منك بزااف ...كاع لي بغيتو هو ندوز وقت زوين معاك و نكون حداك .....
"أنا لا أطلب منك علاقة حُب مبتذلة كعلاقاتهم ، لا أُريد أن نتشابك الأيدي أمام الناس، ولا أن نضع صورنا على الإنترنت..كل ما أُريده هو حديثٍ طويلٍ معك، عن تلك الأغنية، عن ذلك الفيلم، عن هذه اللوحة، عن أشياء نُحبها..أريد منك أن تكون موجوداً كما أنت في أيام ليس لديّ القدرة فيها على تقبل أحد، حتى نفسي."
بقااا سااكت لبرهة و غير كيشووف فييها و كأنه كيفكر فشي حاجة ....و لكن سرعان منزل عينيه هااد الحركة لي قسمات قلبها لنصفين و دوات
كلاير : صافي سمح ليا نقدرو نبقاو غير اصدقاء
محساتش بييه غير شد فيديهاا و نطق
يوسف : نعطيو فرصة لبعضياتنا نقدرو نتفااهمو
الفرحة عتالات تقاسيمها الطفولية و محساتش براسها غير سارقة قبلة من حنكو
كلاير : انشاء الله مغندموش على هاد القرار
بداات كتوجه الاكل فطباسل قدام عينيه و هو كان حاضيها حتى زينات الابتساامة وجهو ...تفكر راسو ملابسش حوايجو و هناا عااد توجه لدريسينك لبسهم بعدما عااود دوش يبرد راسو من القبلة العميقة لي كان فيها ...خرج لقاها كملات كولشي و كتسناه فطاولة الأكل
و هناا بداو الأكل بزوج ....كاانت كلاير كل مرة كتخرجو من هدوءو لي معتاد عليه بكلامها و حديثها لي مكيتقاداش بااغا تشارك معاه أي حاجة كتخصهاا حتى نطقاات
كلاير : شنو بان ليك من بعد الفطور نخرجو لجردة انا وياك "سكتات و هي كتسنا جوابو يالاه بغا ينطق هزات عليه صبعها بتهديد و البسمة فشفايفها " و متقولش ليا لا
يوسف ابتاسم على طريقتها فالكلام و سرعان منطق : وااخ
كلاير : هههه صافي مشاات غنضورو فبزااف د البلايص انا وياك
بتاسم هو الآخر على كلامها و هااكاا كانت بداية علاقتهم و بداية حبهم لبعض باغي كل واحد فيهم يكون شي حاجة زوينة فحياة الآخر
عااد رااجع من السفر هو و ياها مخلااو فين مشااو ....بلاد الثلج افران .... مناطق ساحلية ... مناطق جبلية ....شهر كاامل و هوما من بلاصة لبلاصة ....كان شهر كل عسل بحالو بحاال سميتو ....سيف و هو بقربها كتكون الضحكة ديالو من الودن حتى لودن ....زاادو ولفو بعضياتهم و فهمو بعضهم كثر فهااد الشهر ..... أية كااع داكشي لي كانت صابرة ليه قبل زواجها .... عوضو ليها الله فزواجها لي لقاات فيه راحتها ...و لقات شخص لي تفاهمات معاه....الشخص لي لطالما حلمات بلي غيكون سندها الثاني فالحياة من بعدها ...لطالما حلمات بلي غتصلي الفجر و هي موراه ... غتصلي هي وياه .... غتقرا معاه ادعية الصباح و المساء ....و الأيات القرآنية لي كتحفض غيشدهوم عليها باش تشوف واش حافضة مزيان ولا لا ....
كااع هاادشي لقااتو ف سيف لي كانت فنفس الوقت فييه جاانب كونيدي كيخلي الضحكة مرسومة على وجهها دائما و كيخليها تضحك بلا هواها ....كيحسسها بأنوتثها و كيدلعها بكل انواع الدلع .... لا هو قدر عليها ولا هي قدرات عليه ....بزوج بيهم كانو كيراعيو لبعض
الفرحة غمراات العائلة برجوعهم على الرغم من الأجواء لي كانت باقا متوثرة نتيجة لإبتعاد رسال من المنزل ...رسال هاد الأخيرة لي مزاال مقادراش تواجه عائلتها الحقيقية و فضلات تاخد وقتها حتى تكون قادرة توقف قدامهم
كان سيف و أية كيوزعو لكادوات على العائلة لي كانت مجموعة كل واحد كيعطيوه الكادو دياالو مشقلبين الدنيا بالضحك و النشاط بالخصوص فااش جاا بااه و بقااو فالمناكرات تاني
سليمان : اييه اولدي عييش غاا نتا
سيف و هو شاد فراسو : مشكيلة معاك ا صاحب لحسدتيني دير بحالا تزوج حتى نتا شكون شدك
سليمان هنا دغيا نطق بانفعال : و انا كرهت !!!
محس غير بسكينة لي واقف على رااسو و حنحنات هازة حاجب و حاطة حاجب
سكينة : احم
غير دور راسو شاافها كتشوف فيه هكاك بتاسم ليهاا ببلاهة و شد يديها بين يديه
سليمان: بغييت نقول شكوون يفكر فالزواج و هو عندو وردة بحالك فالدار ياا الزين المسرار
كولشي تشتت عليه بالضحك لدرجة ريم دمعات عيونها من قوة الضحك
الكل : ههههههه
فوسط هااد الظروف جرها سيف من يديها خااطفها و مشاا كيجري بييها فالدروج سالت منهم و هي لي كانت كضحك معرفات باش تبلات حتى لقات راسها مشفورة
أية : هههههه اويلي سيف طلااق طلااق
موقف بيها حتى لبيتهم غا دخلو سد الباب و خبطها عليه محاوطها بيديه
سيف : و دباا شكوون غيفكك من بين يدي هممم ؟؟
أية و هي مدورة وجهها لجهة الأخرى : سيف غيقلبو علينا يالاه نرجعو عندهم راحنا مجمعين زعما
دور وجهها لعندو حتى جااو عينيها فعينيه و نطق بنظرات ماكرة : شنوو بغيناهم ؟انا مافيكش تجمعي معايا انا
أية : سيف
كان كيدوز يديه على حنكها و نطق بهمس فقط :
سيف : هههم قلب سيف
اية : خاصنا
يديه لي جبداتها من خصرها ملصقاها معاه سكتاتها على الكلام خلات غير شهيقها يتسمع قبلها ميترمى عليها كيجردها من ثيابها .....
طوول هااد المدة شهر و هي بعيدة فمكان معزول غير هي وياه ....بعيدا عن صخب المدينة ....بعيدا عن كل المشاكل و بعيدا على كل التوثراات ....و كأنه شهر فالجنة مع حبيب قلبهاا .... الشخص الوحيد لي عشقااتو و خلاها بدورو تتخطاا هااد العقبة لي هي فيها و تتقبل فكرة بلي والديها مزال عايشين ....كان كل يوم كيعيشوه كيتبث لييهم كثر بلي الحب لشياطين أيضا ...بلي حتى شياطين يقدرو يبغييو ...حتى الشياطين كيعشقوو ....حتى الشياطين عندهم قلب كينبض
البارح كاانت ليلة كلها إثارة عندهم بزوج على الرغم من ساديتو و عنفو ....الى أنه فين كاين المشكل مدام حتى هي مازوشية و كيعجبها عدابها ؟؟...و ماشي عدابها من أي واحد و لكن العداب و الألم لي كتحس بيه و هي فحضنوو لي كتحس بيه و كيرفع روحها عن الوجود ...كيخليها غارقة فشعوور لذييذ أدمنت عليه معاه
بعد فياقهم كانو كيفطرو بزوج حتى نطقات رسال
رسال : مهدي !!
مهدي طلع فيها راسو بانتباه : اممم
رسال : انا مستعدة لعشية نمشيو نشوفو ماما
بتااسم هو الآخر على كلامهاا و ناض من بلاصتو طابع قبلة على جبينها
مهدي : مسخيتش بالكلسة هنا
رسال ببتسامة : الجو هنا زوين بالخصوص الجلسة جنب الواد غزالة نرجعو مرة أخرى
مهدي : ههههه نمشيو هاد المرة لبلاصة احسن نبدلو شوية
رسال : فراسك كاان الحلم ديالي نزور كااع المناطق لي كاينة فالمغرب سواء الريفية او المدنية
حط يديه على خدو بتفكير مغمض عين و فاتح لوخرى : اممم فكرة مزيانة علاش لا نحققو هاد الحلم
طبع قبلة فيديها و هنا خرج لبرا مدوز الإتصال لملاك لي غا صونى حلفات متسكت
ملاك : ولدي كدايرين لباس عليهم ... نسمة برزطاتني دايمن كتسول على بنتها و قالت ليا بلي نتا لي كتعمد تبعد عليها بنتها راه حالتها حالة مسكينة
بتاسم باستهزاء بكلامة عاد نطق
مهدي : خاصها تقبل بلي بنتها ديالي و الى بغيت نبعدها عليها راه ساهل عليا نديرها مننصحهاش تخرج شي كلمة من فمها
ملاك يالاه بغات تنطق قاطعها
مهدي : المهم رسال مستعدة دبا العشية غنجيو لدار علميهم خاصني نقطع دبا الواليدة
ملاك بفرحة : صافي انا غنعلمهم فرحتيني اولدي ليرضي عليك
كلمة كافية خلاتو يبتاسم قبل متقطع ملاك الخط حيث مكيبغيش يقطع الخط فوجه مو
بعدماا توجهوو للمدينة اول حاجة دااتها هي قصدات داار خاالتها ...بااغا تسمع منهاا بااش ترتااح اكثر و تعرف الحقيقة ..... هاد الأخيرة لي لقاتها معارفة تا حاجة على شنو دارت اختها ... و علاش خطفاتها ...كل لي عارفاه بلي من بعدما ماات راجلها فبرا جاات و فيديها بنت قالت ليها بلي بنتها ....كان ديجاا حتى مهدي بحث فهاد القضية و عرف بلي ختها كانت تعرضات لإجهاض بعد موت راجلها و ربما يكون هدا السبب لي خلاها تسرق بنت ماشي بنتها و تنسبها ليها
بعد بكااء شدييد كاانت فالأخير معنقة خاالتهاا
رسال : غتبقااي مي رغم كل حاجة ...غتبقاي نتي هي ماما لي رباتني و عاملاتني أحسن تعاامل ...نتي هي مي
نغاامرو دموع سعيدة هي الأخرى على خدودها و تعاانقوو حتى شبعو من بعضهم عااد خرجات رسال مودعاها و شادة فمهدي لي ركبو فالسيارة منطالقين للقصر
كاانت ضلمات الليل كتخيم على أرجاء كوكب الأرض الحاجة لي خلاات أضواء قصر المنصوري يتشعلو تلقائيا .... العاائلة كلها مجموعة من صغيرها لكبيرها ... الكل معروض لهااد العشااء العائلي لي بمثابة حفل صغير لترحيب ب رسال
كان الكل كيتسنااهم على أحر من الجمر حتى توقفات رسال عند المدخل ...ترددات للحظة تخطي خطوة للأمام بل رجعات رجل للوراء .....حتى حسات بيد شدات فيديها بقوة ...طلعات عيونهاا فييه حتى دوا بنبرة مستهزءة و هو كيبتاسم ابتساامتو الجانبية المعتادة
مهدي :الخطوة لي رجعتي للوراء نعتاابرها ضعف منك ؟؟؟!!!
سرعاان ماا جمعات شتاات نفسها و نطقاات بكل عزيمة و غرور
رسال : السبع قبل ميدخل لساحة المعركة كيرجع خطوة للوراء
ضحك على كلامها قاصد يخرجها من توثرها : ههههه مالك غادية تحاربي لينا مع الضباع
رسال و هي رافعة حاجبها بتأكيد : و كثر من هادشي داخلة نتحارب مع راسي
ترسمات ابتسامة فوجهها مخبية بيها توثرها و خطات خطواتها للقدام بكل ثقة حتى وصلات لعندهم هوما لي كانو كيتسناوها غا شافوها تكبو عليها و كل واحد بداا كيسلم عليها من جيه حتى جات لحظة لي جات عيونها فعين مهاا و نطقات مهاا بصوت مبحوح بالبكاء
نسمة : تسنيم ....بنتي تسنيم
قربات لعندهاا معنقاها و رسال مكان ليها حتى ردة فعل مخلياها كتبكي على خاطرها حتى نطقات
رسال : رسال .....
الكل شااف فييها باستغراب حتى نطقات مرة أخرى
رسال : مكنفكرش نبدل سميتي ا .....ماما ...
على إثر هااد الكلمة بدااو الدموع كيتساقطو على خدها بحال حبات المطر بدون انقطاع و بدون صوت و هنا بادلاتها حتى رسال العناق
بقااو هكااك شحاااال عاد بعدو من بعضياتهم و هناا شاافت فباها لي كان كيشوف فيها و عيونو حمرين هو الآخر مقدرش ميبكيش و هو لقى كبدتو بعد هاد السنين تعاانق هو و ياها هو الآخر و سرعان ما حاولو الحضور يبعدو من هاد أجواء الحزن و يرجعوها أجواء فرحة لي كيتمناو ترافقهم طيلة حيااتهم
تطلقات الموسيقى فأرجاء القصر و هنااا بدااو كيتسمعو شوشرات الكل و هوما مستمتعين بالجو كان كل كوبل مجمع بوحدو كل وحدة حدا راجلها او خطيبها حتى صدمهم يوسف لي جااي و مجايش بوحدو هاد المرة غير شافوه الكل داار لناحيتوو و كيشوفو فهاد الأنثى الشقراء لي معاه سلم على الكل و عرفهوم عليهاا هاز يديه لي فيهاا خااتم
يوسف : كنعرفكم على خطيبتي ...
الكل بداا عليه بالأسئلة و التهنئة و تكبو على كلاير حتى هي كيسولو فييها اما ريم لي كانت واقفة حدا سيمو غير شاافتها طلعاات عيونهاا لي غا شاف شوفتها عقد غوباشتو و هو كيتفكر الحالة لي دارت ليه بعدما تفاوتات من حداهم كلاير ديك المرة على الرغم من انها هي براسها بعداتها عليه و لكن بقا فيها الحال يدور فيها بديك الطريقة حيث حطات نفسها فبلاصتها ...حتى وحدة مغتبغي شي بنت تحط فداك الموقف ..كان عليه يهضر معاها بأدب فقط
سيمو : الصبر
محسوو غير بيهاا جايا قاصداه هو و ريم و جارة معاها حتى يوسف لي كانت يديه فيديها
كلاير بعفوية : سيمو لباس
سيمو : الحمد الله
كلاير هنا دارت عند ريم : نتي هي خطيبتو لي كنتي معاه داك النهاار تبارك الله زوينة جييتو مع بعضياتكم
من طريقة كلامها و الفرحة لي باينة فعيونها دغيا توسعات ابتسامة ريم هي الأخرى و دغياا غاااصو فالكلام هضرة كتجبد هضرة حتى نغزات سيمو بهاد الحركة طالبة منو يعتاذر منها كانت كتشوف فيه مخرجة عينيها و حتى هو كيخرج عينيه فنفس الوقت معارفش علاش باغاه يعتاذر و هو عند بالو مدار حتى حاجة حتى فقدات فيه الأمل عاد نطق
سيمو : احم بخصوص دااك النهار ....
مزال كعما كملها حتى نقزات كلاير : اصلا نسيت مكاين لاش نجبدو هادشي دبا كل واحد فينا مرتابط و لقى حبو الحقيقي
شاافت فيوسف بنظراات كلها حب و هنا بداا كل واحد فيهم كيتبادل اطراف الحديث مع الآخر كيتعرفو على بعضياتهم كثر
استغل الوضع دياال الكل مشغوول و هناا قدر ينفاارد ببنتو الضاهر عندو ليها كلاام خااص بااغي يقولو ليهاا هي فقط بلاما يسمعهم حتى حد
عصمان : مكنعرفش نعبر على شنو كنحس بيه ...و لكن لي بغيتك تعرفي هو أنا فرحان حيث أخيرا لقيناك و تجمع شملنا مرة أخرى ....من اليوم أي حاجة بغيتيها عرفي بلي عندك بااك و غيوفرها ليك الى حتاجيتي اي حاجة انا غنكون هنا باش نحققها ليك
كاان من مور الحائط د الصالون فاش كيهضرو و كيتصنت ما إن كمل كلاامو حتى كاان مكمش على قبضة يديه
نطقات حتى رسال و هي كتحرك راسها بالإيجاب : كنشكرك على هادشي
سكت لبرهة قبل ميتكلم و هناا نطق بالكلمات لي كان كينطقهم غير بزز
عصمان : عارف و شفت بلي مهدي كيعنفك شحال من مرة ....الى بغيتي نهنيك منو نتي غير قولي
فنفس هاد اللحظة كان مهدي حط يديه على مسدسو و رسال حطات يديها على كتف باها بدون شعور ضاغطة عليه ....عيونها دغيا تبدلوو و ضهرو عيون غاضبة ثائرة رافضة حديثو عليه بهااد الشكل
رسال : غتقييسو غنسى بلي راك با لي عاد تعرفت عليه ...غتقيسو غنقتلك و غنقتل حتى راسي و وصل هااد الهضرة حتى لمراتك ....مهدي رااجلي و كنبغيه و كيبغيني الى عنفني انا عاجبني الحال ....و الى قتلني كاع غنكون كنموت و انا فرحانة مشغل حتى شي واحد فينا
حيداات يديها على دراعو و يلاه بغا ينطق قاطعاتو و هي عاطياه بالضهر
رسال : ماشي حيث عرفتيني بلي بنتك غنسمح ليك تحكم فحياتي و تقول بلي باغي مصلاحتي غير حيث بنتك ...مصلاحتي انا عارفاها معامن كاينة و انا عايشة بيخير علاقتي مع مهدي كتخصنا بزوجنا فقط متخلينيش نقتل والديا و انا عاد كنحاول نتقبلهم
بعداات على دااك المكاان حتى كيبان ليها مهدي واقف عيونو لي كانو تاخدو اللون البركاني الحارق خمدات نيرانهم فجزء من الثانية بسباب كلاامها ...من شكلوو عرفاتو غيكوون سمع الكلام لي دار بينها و بين بااها جرها لعندو بيد حتى تزدحاات معاه و نطق و عيونو فعيونها
مهدي : عارفة راسك ديالمن ؟؟
رسال بنظرات حب و شوق : ديال مهدي
بتاسم على كلامها و سرعان مجرهاا لعندو كيقبل فييها قبلة كلها حب لي كانت كتبادلو نفس الشوق .....كيبانو باغيين بعضهم لحد الجنوون غير من ديك القبلة المجنونة العنيفة لي كيختازلو فيهاا جميع انواع الكلاام
كاان عصماان خارج من داك البيت حتى كيشوفهم بداك المنظر طلع عيونو فالجهة الأخرى كتبان ليه حتى نسمة كتشووف فييهم و هنا توجه لعندها هو الآخر معنقها غادي بيها لمكان الضيوف من هادي عرفو بلي هااد الزوج مكاينش لي غيفرق بيناتهم من غير الموت و بلي مستحيل يفرقوهم على بعضهم ....حيث هوما بزوج جمعاتهم علاقة غريبة بغااو فيهاا بعضهم بكل سلبياتهم و إيجابياتهم ....علاقة لي صعيب اي واحد يفهمها
بعد قبلتهم الجامحة لتاحقو بالحضور كاان الكل مجتمع على المائدة و مهدي كرسيه فجنب رسال كيف العادة ...يالاه بغا يبداو الأكل حتى وقفهم ناايض من بلاصتو و منوض معاه رسال
مهدي : محدكووم مجموعين هناا بغييت غير نوصل ليكم واحد الميساج و لي هو " رفع كأس من النبيد بتحية و ركز بنظراتو على عصمان و نسمة و حاوط رسال بيديه الأخرى " رسال ديالي
جغم من الكاس قدام عيون الكل و هنا جلس و حرك يديه للقدام
مهدي : يمكن ليكم تبداو دبا
ضحكاات بشقااوة على كلاامو فرحانة و هو كيبين تملكو ليها قدام الكل و هنا بدات كترمقو بنظراتها الجانبية قبل متبداا أكلها هي الأخرى و هو كيحط ليها الخضر فطبسيلها حيث عارفهم ولاو عزااز علييها مؤخراا
فنفس الطاولة كاان سيمو و ريم حكاية أخرى ...هاد الأخيرة لي مرضااتو بشقااوتها كل مرة كاانت كطلع رجلييها الحافية مع رجليه ولا كتقيس ليه فخاضو حتى ولا مزير كيااكل غير بزز و وجهو ولا حمر شعلااتوو
محسات بييه حتى عفط على رجليها حتى نطقات بصوت مرتافع
ريم : آااااااي
الكل داار شاف فييها و هناا هي حدرات راسها و حنحنات حتى نطق مهدي لي كيف عادتو مكدوزش عليه حتى حاجة و عيونو فكل مكان
مهدي : ختي العزيزة مضركش البرد فرجليك شفتهم عريانين !! ياكما نجيبو ليك شي مانطة ؟؟
زوج جملة بمعنى واحد لي فهماتو مزيان و لي هو " بقا ليك غا تعريه قدامنا خاصكم غا المانطة "
حدراات رااسها على طبسيلها بخجل كتبلع ريقها على تحشيمة طاحت فيها متبغيهاش لعدوك
غير تعشااو نطق مغزز على سنانو
سيمو : تبعيني
غا سمعاتو نطقها بداك الشكل سرطات ريقها مرة أخرى باان ليها شراتها لراسها هاد نهاار على زوج مراات ...هو قدامها بديك الفرمة ديال ملاكم نيت و زاادت برزات كثر بعدما سناا العقد مع ديك الشركة ....العينين معقودين غا وصل لبلاصة خاوية زدحها مع الحيط شانق عليها من حوايجها
سيمو : ماال مووك دباا النملة شدااتك الت&&&&ملة عليا ولا شنو ؟؟
ريم و هي كتحاول تفك منو : طلااق طلااق مني الغول ضريتيني
سيمو : دبااا فين زعاامتك لمووك هااا !!!! كتساراي نفرقع مووك هنااا ؟؟؟!!
ريم : واا طلااق غنقولها لخويا الحكاار
ماطا ليها ودنيه : عاوديها لمن غتقوليها ؟؟
ريم هنا بلعات ريقها و كتشوف فيه هو لي طلقها و خشا يديه فجيبو
سيمو : يالاه جري انا كنتسناك
سكتات و بقات غا كدور فعويناتها حتى عاود دوا بتأكيد
سيمو : جري !!!!
محس بيها حتى ترفعات بزربة على صبعانها باستو ففمو و هربات كضحك خلاااتو حاط يديه على فمو حتى خرجات ليه الضحكة من فمو
سيمو : ههههه واخا على موك النملة
غير وصلات لدار بان ليها راسها فأمان صونات عليه
كضحك و حتى هو جاوبها
ريم : هههههه كنسطا على الغول ديالي
سيمو : ههههه كنحماق على موك النملة بلاتي نشدك
جاالس هو و ملاك فالجردة فوق الارجوحة و هو معنقها عندو حتى دوات مخرجاه من الهدوء لي هو فيه
ملاك : رحمان !!
رحمان : اممم
ملاك : مبقيتيش كتغير من ولدك ؟؟
رحمان : معمرني غرت منو انا غير كنت كنخاف عليك منو حيث كيبان ليا ماشي طبيعي هو لي كيغير مني و هادشي عادي و مرتابط بعقدة اوديب
ملاك : إذن فاش الأمر عادي علاش نتا كنتي كتشد معاه الضد ؟؟
غير ملامحو بانزعاج و دغيا حاول يبدل الموضوع
رحمان : الجو زوين اليوم
ملاك : كيبان ليا غنمشي نسكن مع ولدي شي يامات قال ليا بلي غدا غيرجع للقصر ديالو مع رسال
رحمان هنا عقد غوباشتو : معندك فين تمشي حتى تزوج و قلت تهنيت باغا تخرجي ليا من الجنب تاني ؟؟
محس غير بشهقااتها ملئو المكان
ملاك : ههههههههه كتغير الكداب
رحمان : مكنغيرش
ملاك و هي نااضت كتجري : هههههه كتغيير
تبعهاا حتى هو من لور و هي هاربة منو حتى بداو كيضحكو بزووج كيباانو بحال شي مراهقين يالاه ففترة تعارفهم لي يشوفهم ميعكيهومش عمرهم الحالي
الجـــــزء ما قبل الأخــــــــــــيــــر
بعد مرور ست سنوات :
القصر لي لطاالما تووصف بالقصر الدموي نتيجة للغموض لي كاان مكتاسيه و نسبة الجرائم لي وقعو فيه نفسو هاد القصر لي كان باللونين الأسود و الأحمر لي كان مصبوغ بيه .... ها هو الآن جدراانو كيتصبغو بالزهري و فمكاان فالجردة مقابلة مع العاملين طفلة فعمر الخمس سنوات كتشوف برضى فدوك الجدران قبل مدوي بصوت رقيق كيناسب عمرها
تنال : بغيتك ترسم ليا ريبانزل فهاد البلاصة " رجعات شعرها للوراء هي الأخرى لي مكانش طويل بزاف و تكلمات " متنساش ترسم شعرها الطويل بحال شعري و رسم حتى حبيبها حداها
حسات بيدين تحطو على كتافها و هي توسع عينيها و خرجات سنانها ضاغطة عليهاا غاا دورات وجهها بالعرض البطيء و شافتو حطات يديها على فمها ناطقة بخفوت
تنال : بابا ....
كان مطلع فيها حاجبو هو الآخر و دغيا دارت عند داك الخادم
تنال : حبيب ريبانزل هو باباها أكيد
مهدي و هو مصغر عينيه فيها : شوفي و كان !!
تنال : بابا حبيبي توحشتك
بداات كطبع قبلات على خدو و هو كيضحك عليها حتى بعدات و شدات جناب كسيوتها و تحنات نفس حركة التحية لي قدماتها سندريلا لأميرها
تنال : كي جااتك كسيوتي ؟؟
مهدي : ههههه جاتك زوينة الأميرة ديالي
تنال و هي حاطة يديها على فمها بصدمة : الاااا انا لي جيت معاها
مهدي و هو كيجبد حنيكاتها : الفنيونة ديالي نتيا اجي نااكلك ناكلك انا ناكلك
بداا كيهرها و ضحكااتها كيترددو فأرجاء المكان حتى سمعو صوت تعياط
رسال : تناال ...... تناال .....تناااال
لقااتهم فالجردة و هي تعقد غوباشتها
رسال : خرجتي التمارين دياولك
تنال بفشوش : اوووف التمارين تاني راني قلت ليك دوك التمارين لي كيعطيوني ساهلين انا بغيت شي حاجة صعيبة
رسال : غتشيبيني واش نتي كولشي عندك ساهل ؟؟ الى مخرجتيش التمارين ديالك مغنعطيكش طابليط ديالك حتى ديك ساعة لي كتاخديه
تنال : ههههه صافي خوديه اصلا غنقول لبابا يشري ليا واحد آخر و غيجيبو ليا حيث أنا تنال بحالي بحال سميتي لي بغيتها كناخدها
رسال بعصبية : تنال
جرات تنال تخبات من مور باباها و كضحك و هنا رسال حولات نظراتها لمهدي لي هز يديه باستسلام زعما مداير والو .....دارت رسال عاطياه بالضهر و بقات غادية حتى دار شاف فبنتو و تكلم معاها
مهدي : الحبيبة ديالي انا خاصني نهضر مع ماماك شوية بقاي هنا و الى حتاجيتي شي حاجة ها هوما الخدم معاك صافي
تنال : اهاه واخا صافي
مشاا مهدي تابع رسال و هنا تنال دارت عند وحدة من الخدم كانت كتمسح الطاولة لي فالجردة
تنال : أجي نتيا لهنا ...علاش بابا و ماما كيسدو عليهم الباب و كيبغيو يكونو غير بزوج ؟؟
الخدامة بتوثر من سؤالها : معرفتش ا آنسة
تنال و هي كتشوف فضفرانها : برانسيس الله يخليك سيري لشغلك
مشاات لخدامة و هنا تنال بداات طالعة فدروج غادية لبيت باباها و ماماها تابعاهم
كان مهدي يالاه دخل لبيت و سدو كيشوف فرسال لي غادية جايا
رسال : نتا كتفششها بزااف بهاكا غتخرج عليها " بداات كتمشي و تجي و تعبر على انزعاجها من الأمر و هو غير حاضيها و كيبتااسم محسات بيه غير خابطها مع الحيط
مهدي : فيا الجووع
رسال : اوا نزل تاكل
قرب شفايفو لوجهها كيلمسو بيهم و كيتكلم : بغيت نااكلك
رسال : كوولني
ضغط عليها بيديه من خصرها بعنف : بغيت نعدبك حتى نسمع غواتك
رسال بهمس و كتشوف فيها نظرات كلهم هوس و رغبة : عدبني
مهدي : قوليها قولي بلي باغياني نعدبك
رسال : عفاااك عدبني .... بااغية عدابك
بتاسم برضى على كلامها الأخير و ترمى على شفاايفها بقبلة عنيفة مشاركين فيها بزوج مرفوعين على الآخر و غارقين فبحر شهواتهم تحت حضور ساديتو و مازوشيتها
اما قداام هاد الباب كانت الطفلة تنال كضارب ياكما تسمع ولا تشوف شنو كيديرو لداخل بدون جدوى حتى تأففات بملل و نزلات للأسفل
تنال : اوووف تا حاجة مكتبان نمشي نلعب ب ماجي كيوب ديالي" رجعات شعرها القصير للوراء و نطقات بفشوش " اووف الملال
»»» 15٪ هي نسبة الأشخاص الساديين المازوشيين لي متعايشين مع بعضهم و قابلين على بعضهم بصفاتهم حيث بالنسبة ليهم هوما كيكملو بعضهم و راضيين بطبيعتهم ...كيفما كاينين ناس لي كيفضلو يتعالجو كاينين ناس لي راضيين بلي هوما فيه و مكيشكلش موضوع ميولاتهم ازعاج بالنسبة ليهم
« الـــــــــــــنــــهــــايـــــــة »
التنقل بين الأجزاء