
و فديك لحظة نيت صونى تليفون مهدي ابيل فيديو من عند يدو اليمنى " لوكاس "
لوكاس : نقتلو ؟؟
مهدي : ههههه لا "دوز لسانو على شفايفو و نطق بشيطانية باينة من عيونو لي زاد ضلامهم و ابتسامتو ولات بحال ديال شي مختل نفسي فاااقد عقلو على الآخر ....تغلغل فداخل عيونو عروق دمويةكدل على تحرك غريزو القتل فداخلو و مكانت هادي غير بداية لحرب معلنة من طرفو
فنفس الوقت توجه للمرآة كيبتاسم و قدامو المكياج السينيمائي و بداا كيدندن بكلمات الأغنية لي كان كيرقص على اثرها مع رسال فحفل باريس و وجهو بشوية بشوية بدا كيتغير راسم فخد دمعة و فالآخر نجمعة ....ابتاسم ابتسامة غريبة و طويلة قدام المرآة و هو كيرجع شعرو للوراء و بدا كيقاد الكرافاط د الكوستيم ديالو خشا يديه فجيبو غادي يغادر المكان و هو يوقف للحظة و رجع هز ديك الحقيبة د الماكياج
مهدي : ليوم يوم زفافي اكيد غادي نحتاجها
و هنا خرج من قصرو الأحمر الدموي لي كان فارغ و ركب فسيارتو
قدام بوابة القصر كانت مجموعة من السيارات السوداء الخاصة غير تحرك رئيسهم تحركو حتى هوما من مراه عاطيين للجو هالة مرعبة كتزرع الخوف فالنفوس
فمكان أخر
كان الكل كيوجد للحفل الكل كيتجارا و ملاك واقفة على كولشي فالقصر و هي بفراشتها السماوية لي عطات على شعرها الذهبي منظر جميل من السماء و شمسها كان جالس فلفوطوي مقابل معاها داير رجل فوق رجل و سجارة ففمو بينما يدو الأخرى كيرشف بيها رشفات من النبيذ الأحمر و عيونو متزحزحوش عليها
هاد الأنثى لي سرقات قلبو من اول نظرة و زاد تعلقو بيها نهار على نهار فعلا اسم على مسمى ما هي الملاك لي غيرات حياتو و خلات لوجودو معنى
بعيون السوداء لي شعلات فيهم نار الرغبة و تعاطي مخدر الحب من قبلها كان كيتحرش بجسدها ....الحاجة لي خلاتو ناض من مكانو و كل قدم كيحطها كتكون مفتاح لاختفاء المساحة بيناتهم حتى وصل لعندها و جرها من يديها مقاطع حديثها مع الخدم
ملاك : رحمان شنو كدير ؟؟
معطاش اهمية لسؤالها بل تصرف بحالا مسعهاش و هو طالع بيها الدرج و هي كتحاول تقنعو يطلقها
ملاك : رحمان طلق اويلي
رمقها بنظرات لي ولات حافضاهم بحكم الوقت لي قضات معاه ولا بحال شي كتاب مفتوح قدامها
رحمان : عرفتي شنو ليوم ؟؟
ملاك : كنظن انا لي خاصني نطرح هاد السؤال رحمان اليوم زواج ولدنا و تابعني بزااف د شغل خليني نزل لتحت
حك راسو بنزعاج و تكلم وصوتو كانت فيه نبرة من الغضب
رحمان : عرفتي شنو كيعصبني ؟؟
مجوباتوش و حتى مكانش كيتسناها تكلم شد يديها بزوج و تبتعها على الحائط
رحمان : هو أنني ولدت ولد و دطريت أنني نقسم معاه وقتك لي المفروض يكون ليا بوحدي
بغات تجاوبو و لكن كان مخدرها بقربو ليها كيما الرجفة كانت فسائر جسدها و هو كيحرك فمو بتلامس سطحي على عنقها الحاجة لي خلات تنفسها يتخربق و هي كتحاول تقاوم جادبيتو لي رغم كبر سنو الى انه بقا محتافظ بيها الضاهر أن مقولة " الشباب شباب القلب " كانت صحيحة مئة فالمئة
ملاك : رحمان دبا يطلع شي حد و يشوفنا
حط يديه على خصرها مقربها ليه كثر و طبع قبلة على شفايفها متص رحيق الحياة منهم
رحمان : اذن ندخلو للبيت
ملاك : نتا عارف بلي ليوم مشغولة او....
مخلاش ليها فين تكمل كلامها قاطعها و هو حاط صبعو على فمها و نطق بمكر
رحمان : علاش غتحرمي راسك من شي حاجة نتي باغياها
فتح باب بيتهم و سدرو راميها فوق النموسية .......
و هاكا الثعلب الماكر استغل مشاعر ليلى الصافية و احتواها بين احظانو سالب منها الوقت لي كانت بغات تخصصو للإعتناء بتجهيزات عرس ولدها العزيز
و يستمر صراع الوقت بين الأب و ابنو بسبب مشاعر الغيرة المتبادلة بين الأب و الإبن على الأم
مكان اخر
مدينة أخرى قرابة ساعة و هي فاقدة للوعي
فبيت يسود فيه الظلام جالس فوق كرسي متدحرج كيحرك فيه و قدامو قراعي د الويسكي لي كان كيشرب منهم بدون توقف كل مرة كيشرب من قرعة و التوثر ضاهر عليه الحاجة لي كدل عليها رجليها لي متوقفاتش على الطرق فالأرضية ....عيونو كاانو حمرين بفعل المشروب و كيبان عليهم الدبول .....كيما تحت عيونو ازرق بفعل السهر و هو كيفكر ....و تفكيرو فيها هو الوحيد لي كيخليه يتماسك رغم خوفو من المستقبل شنو غيوقع فيه
شعل المصباح فالغرفة و ها هم صورها طول هاد الشهرين من اليوم لي تعرف عليها فيه و طااح فتصرفات الغراب و شخصيتها لي تحدات شخص مرعب بالنسبة ليه الشخص لي قتل ليه باه فاش كان فسن 15 فقط
بتاسم و هو كيدوز يديه على صورها و يقبلهم ...يحتاضنهم بين يديه و اذا به كيرجع خطوات للوراء و لكن هو علاش غيحتاضن الصور و هي حداه على غيقبل صورها و هي كلها معاه ؟؟
كانت بيت فوسط بيت فتح عليها الباب داخل لعندها و قرب كيتأمل فيها و فوجهها و يبتاسم غير بوحدو
جيمس : أخيراا شفتك مرة اخرى
بداا كيقرب يديه لوجهها و كلما كيقرب ليها شي حاجة كتمنعو و يديه كترعد غير بوحدها ....هي حداه و مقادرش يقيس وجهها ....مقادرش يقرب ليها كثر
شي حاجة مخلياه مزاعمش يقرب ليها كثر حتى ترسمات بين عيونو صورة باه المقتول بأبشع الطرق و بدا كيغوت شااد على راااسو
جيمس : اييييييييييع
على صوت سرخاتو بدات كتفتح عيونها بتثاقل ........ بغات تنوض من مكانها حتى كتحس بشي حاجة مقيدة ليها يديها ....دورات وجهها كيبانو ليها الأصداف فيديها ....عاد تفكرات شنو وقع ....الدموع تحجرو فعيونها على الكوافورة لي كانت كتصاوب ليها و لكن دبا خاصها تفكر غير فراسها ...... بداات كتحاول تفك يديها من السلاسل لي كانو رابطين يديها و رجليها و هي كتسمع صوت الصراخ فالبيت و مكيبان ليها والو
رسال : عتقوووني عتقوووووووني مهدييييييييي
بدااا كيسكت شوية و كيرجع تنفسو ينتاظم واخا وجهو كان كيبان مصدوم .......و هاد المرة صوت سراخها لي كان كيتسمع و نطقها لسميتو باستمرار كتستنجد بيه .....كان جيمس كيشوف فنقطة وحدة و فجأة ناض من مكانو متوجه لحداها و كيبان بحال شي زومبي جثة بلا روح بخالا بقا غير اللا وعي ديالو اما وعيو غائب
جيمس : مغتبقاش هاد السمية هو غيموت ولاو عندي رجال بزااف دبا غنقتلو
رسال هنا عيونها حمارو و دغيا تحولو ملامحها لملامح غاضبة و نطقات بحال شي لبوءة باغا تنقد على فريستها نبرة تهديدية بامتياز
رسال : انا لي غنقتلك الى قستيه ...طلق ليا يدي و تشووف
جيمس : انا كنبغييك
طلعات راسها فالصقف كيبانو ليها تصاورها معلقين فيه
رسال : حل ليا يدي ممسالياش للحماق ديالك
جيمس : كنبغيك
رسال : نتا خاصك سبيطار الحماق فين كنعرفك باش تبغيني ؟؟
جيمس : دغيا نسيتيني ؟؟ انا لي تهرسات يدي على قبلك
رسال هنا تصدمات وسعات عيونها عرفاتو و لكن تبدل ولا فشي شكل و رقاق و ليني مخصهاش تبين تحصرها لحالتو حيث فالأخير كيبقى خاطفها فنهار مميز بالنسبة ليها و دوات بثقة مصطنعة
رسال : و انا قلت ليك بقا معايا باش تهرس من يديك حل ليا نمشي فحالي
جيمس حط يديه على قلبو : لااااا منقدرش
رسال هنا طلع ليها الدم و زاد كمل عليها و هي كتشوف يديه كتقرب ليها و هي تحميها لغواات تاني : عتقووووووووني عتقووووووووني عتقووووووني
واااااااااااااع .... عتقووووووووني عتقووووووووني
هنا جيمس بدا كيتخلع عليها
جيمس : شوووووت مكاين لي يسمع غير متغوتيش شوووووت
قرب وجهو حتى لحدا وجهها و دوا و رائحة الشراب كتعطي منو
جيمس : انا وياك غنتزوجو و هو غتنسايه
رسال : نتا سكران دبا معارفش شنو كدير طلقني
بداا كيحك فعينيه
جيمس : لا انا سااحي سااحي
فالخارج قرب المدخل سيارة مهدي و اتبعاو تصاافو شاديين العرض د الشانطي قدام المكان لي كاين فيه جيمس وسط الغابة و الرجال حايطين بداك المنزل من كل مكان و لي كان عددهم كبير
خرجو كاع رجال مهدي حتى هو تساتفو موراه واحد حدا واحد و هنا مهدي هز يديه لسمة طالق تلاثة الرصاصات فالهواء
مهدي : ليوم يوم عرسي وريوني فرحتكم بيوم زفافي
عطيوني كادوياتكم
بداو حتى رجال جيمس كيخرجو و بداو كيضاربو بالرصاص و مهدي ضحكاتو مالية المكان مستمتع بالأجواء كان جاب من رجالو 50 رجل فقط بينما رجال جيمس ضعف العدد بمرتين 150 رجل
بداو رصاصاتو كيختارقو جماجم العدو بينما قناص كان فسطح المنزل كيوجه سلاحو ناحية مهدي و تطلق الرصاص متوجن نحو مهدي
قبل متوصل الرصاصة لعندو كان نزل راسو للأسفل و فنفس الوقت قناص كان فالشجرة مقابل مع القناص 2 كان طلق برصاصو عليه جابها ليه فراسو نيشان
ناض مهدي من على ركابيه و تنهد
مهدي : اوبس كانت قريبة و ليوم عرسي زعما ههههه
" من اول مدخل جيمس لعند رسال لصالون كان لوكاس مراقبو حيث اصلا كان تما بهدف مراقبة رسال كاع تحركاتو وصلهم لمهدي بالتفاصيل هاد الأخير لي كيف ولفنا عليه عزيز عليك الأكشن و الإثارة و بغا رجالو يحتافلو بزفافو على طريقتو الخاصة كان لوكاس راقب كولشي عدد الرجال و الأماكن لي موجودين فيهم المكان لي جالسة فيه رسال و حاط حتى تسجيل صوتي فالغرفة و هادي هي خدمتو كما ان محترف بحال مهدي ضروري يكون معاه شخص ذكي و شرس باش يتفاهم معاه "
خرج لوكاس من منزل لوكاس مهرس الباب الداخلي ببدلة رجال جيمس الخاصة و فيديه زوج مسدسات الرجال لي شافوه هرس الباب قربو لعندو
_شنو كدير ا .....
و مزال كعما كمل كلامو حتى كان مرجع الفرادة لوراء ضهرو و تيرا فيهم دار لعند الرجال الأخرين و بدا غير كيوزع عليهم فالرصاص حتى قرطاسة مخرجات فالفراغ 20 رصاصة ختارقات صدر العدو فضرف قياسي الحاجة لي خلات مهدي لي ببتسامتو المجنونة المرعبة يطلق السلاح من يديه و هو كيصفق ليه و يصفر
مهدي : هههههه برااافو لوكاس
رسال لي كانت مع جيمس فالبيت بتاسمات و هي كتسمع صوت طلقات الرصاص اما جيمس كان كيمشي و كيجي و كيقول بلي رجالو اكثر من رجال مهدي معارفش بلي العدد بوحدو مكافيش انما الكفائة د الافراد كتلعب دور
رسال ببتسامة كلها ثقة : ها هو جااي وجد راسك للعقاب
اصواات كثييرة مالية المكان لي توقفات فجأة و جيمس شاد المسدس فيديه و موجهو لجهة الباب
تسمعو صوت خطواات منتظمة معاها صوت التصفار بطريقة اشبه بمعزوفة سمفونية متناغمة
تطرق الباب بطريقة مؤدبة و تسمع صوتو المتلاعب الأحمق
مهدي : ممكن نفتح الباب ؟؟
مجاوبو حتى شي حد و فتح الباب حتى كيشوف جيمس موجه سلاحو ليه و هز يديه للفوق كدليل على الإستسلام
مهدي : لا عافاك متقتلنيش ....جيت غير ندي مراتي
جيمس : نتا قتلتي ليا بابا انا غنقتلك و غنتزوج برسال نتا غتموت
دور مهدي راسو لجهة الأخرى و بدا كيقهقه بقهقهات كيحاول يكتمها حتى خرجات بدون توقف
مهدي : ههههه .....هاهاهاهاها ... هاهاهاهاهاها ...هاهاهاهاهاها
مسح دمعة خرجات ليه عينو بكثرة الضحك و شاف فيه
مهدي : نكتة زوينة
جبد سلاحو هو الآخر موجهو ليه : نكتة زوينة هادي
مهدي : واش متأكد راك قادر تنتاقم مني ؟؟! شوف غير يديك كيف كيترعدو ...توء توء توء خسارة زعما كتعتابر من 10 افضل القناصين " قرب لحداه كثر الحاجة لي خلات جيمس يضرب ضربة فالسقف "
جيمس : متحركش
متوسقش لكلامو و بدا كيقرب ليه كثر حتى ولا وجههم فوجه بعض
مهدي : و لكن القناص مهمتو غير يضرب فالظهر حيث مكيقدرش على المواجهة " قرب بخطواتو لناحية قرعة د الويسكي كانت محطوطة تما " بحال شي خنزير 🐷 كيدوز فوجه السبوعة و كياكل الشياطة ديالهم
حط جيمس يديه على دنيه : سكاااات انا قادر نقتلك دبا نيت غنتاقم لبابا
مزال كعما كمل كلامو جبد مهدي سلاحو و تيرا لجيمس فرجليه و يديه
مهدي : مكنحملش لي كيهضر بزااف ...... كيعجبني التنفيذ
حط يديه على ودنو و نطق
مهدي : لوكاس
دخل لوكاس لعندو و جر جيمس من رجليه لي كان كيغوت و شاد فيديه
دار مهدي عند رسال لي كانت مقيدة كانت كتشوف فيه شوفات كلها حب و افتخار غارقة فأحلامها الوردية و هنا قرب ليها كثر مدوز يديه على وجهها كان مكياجها باقي كيفما قداتو ليها الكوافورة بفضل المثبت بدا كيشوف فيها و عقد غوباشتو
مهدي : هاد الكوافورة بدلاتك بزااف
رسال ببتسامة و هي كتشوف فالماسك لي راسم بالمكياج السينيمائي
رسال : جاك زوين
مهدي : و حتى عروستي اتكون زوينة
جا واحد من الرجال هاز فيديه لفاليز صغيرة
و مهدي جبد فرشاة منها
رسال : ضنو باغي دير ؟؟؟!
رسال : شنو باغي دير
مهدي و عيونو قرب عيونها : شي حاجة زوينة
برجوع للقصر
كانو لبنات لي مشااو مع رسال لصالون حاضرين فالحفل بحكم مكان تجهيز العرائس معزول على مكان تجهيز الفتيات الأخريات
الضيووف بدااو كيوصلو و الناس كولشي واجد بقااو غا العريس و العروسة لي مجاوش و الأخبار عليهم شبه ممحية
قربات ملاك لي كانت لابسة كسوة بالباج راقية باليدين و نازلة حتى لتحت لبنتها ريم لي كانت حتى هي فأبهى حلة لابسة كسيوة بالأسود كتلمع قصيرة و شعرها مصايباه بوكلي و مرجعاه لقدام عااد الماكياج لي كان خفيف و لكن مضبوط فنفس الوقت
ملاك : فين مشاااو هادو ماعرت فين دا البنت
ريم : داكشي لي عرفتو قلتو ليك قال ليا لكارد بلي داها مهدي غيجي هو و ياها صافي
ملاك : هاد دري عندي بغا يسكت ليا القلب حتى تليفونو طافي
.....بعد نصف ساعه من الانتظار العيون و الكاميرات و الأنظار كولشي توجهو ليه هو و عروستو الفاتنة لي كيبان غير جسدها لي مزينو ثوب الزفاف الأبيض و الشبكة لي فراسها الآن
و لكن أكثر شيء كان صادم هو مهدي لي حداها و القناع لي جاي بيه فوجهو
الكل كان مصدوم منو و الصحافة كتصور و الكل مستغرب من شنو داير فيوم زفافو
منهم رحمان لي كان هاز فيديه الكاس لي يلاه جغم منو غير شاافو كفاش جااي طيح الكاس من يديه
حتى شد المايكوفون و بدا كيهضر
مهدي : فيوم مميز بحال هدا قررت نحضر انا و حب حياتي بشكل مميز حيث هاد اليوم غادي يكون اكثر تميز من الأيام السابقة
تسمع صوت تصفيقات الكل على كلامو و هنا مهدي قرب لرسال و حيد ليها شبكة مقرب ليها طابع قبلة على جبينها مخلي الكل مصدوم ....لا ماشي حيث قبلها ....و لكن على المكياج السينيمائي لي دايرة لي كيشبه كان على شكل قطة مرسوم زوج د القلوب تحت عيونها بالوردي
و هنا الصحافة بداو كيصورو و صوتهم
صحافي : كتب .....كتب .....اغرب زواج فالعالم
مهدي : و مفاجئة بالنسبة ليكم لي بغا يرسم فوجهو و يدوز هاد نهار بطريقة زوينة مرحبا
دخل طااقم من الرسامين المحترفين بأدواتهم و جلسو فوق واحد الطاولة
و هنا كانت اول وحدة كترحب بالفكرة هي ريم ليكانت غادية محسات غير ب أية لي شداتها من يديها
أية : واش بصح غادي ديريه ؟
ريم ببتسامة كلها فخر : ههههه ميمكنش عرس خويا يدوز عادي فأكيد مغنمنعش راسي على حاجة باغا نديرها
قربات ريم جلسات حدا وحدة من داك الطاقم و مدات ليها كتاب بالرسومات لي عندهم حتى ختارت ريم شنو بغات و بداات البنت كترسم ليها فوجهها لي غير سالات تسمعو شوشرات الضيوف من اعجباهم بالرسم و هاكا بداا كولشي فداك الحفل كيتوجه لمكان الرسم .....
كان رجعات حدا أية حتى سمعات هاتفها كيصوني و جبدات جاوبات
سيمو : اجي لعندي انا فالقصر
وسعات عيونها على إثر هاد الخبر و مشات بالزربة من تما غير بان ليها كان واقف فالظلام فجهة بعيدة على الناس غير شاافتو ترماات عليه عنقااتو خلاتو موسع عيونو مصدوم فيها و كملات و جملاتها بدات كتبوس فحنكو خلاتو كيطلب الشرع
سيمو : طلقي مني ....طلقي يا هاد النملة
محس بيها غير عضااتو فحنكو حتى غوت
سيمو : واش جهلتي ؟؟!!
ريم : توحشتك الغول ديالي " ضرباتو لصدرو " غبرتي الغول لاخر
سيمو : ههههه راكي عارفاني فين كنتي
دورات راسها لجهة لوخرى بملل : ااااه ااااه البطولة العالمية للملاكمة ....حفظت هاد الجملة اووف
سيمو : اوا باك لي خشاني تما اشغندير ليه و مال كون خلاني غير فملاكمة الشوارع حسن ليا
هنا ريم خنزرات فيه : اه باش شي نهار يقتلك شي حد ليا و نصدق انا مسطية مالك مكتفكرش ؟ بابا عندو الحق اللهم تستاغل موهبتك بطريقة حسن تحافظ على حياتك و لكن ....." سكتات و عطاتو بالضهر مربعة يديها " مكانش خاصهم يسيفطوك بعيد
عليا خلاوني شهر موحشاك
طلع فيها عيونو و نزلهم و ابتسامة مرسومة على شفايفو كيشوفها كتبان كيف النملة قدامو و شنو داايرة فيه مخلياه بلا عقل
سيمو : هاد النملة هادي
ريم و هي رابطة غوباشتها : حسن منك الغول
حط يديه على خصرها مقربها ليه
سيمو : هاد الغول كيبغي هاد النملة " نطقها و حط يديه على نيفها
و هي مطلعة فيه عينيها و مبتاسمة : حتى هاد النملة كتبغي الغول
سيمو : جاا معاك الماكياج هاد خوك مقطع الوراق
ريم : متجبدش خويا على فمك خويا زين اشمن
سيمو ببتسامة و كيشوف فيه هو لي كان واقف مع رسال و ملاك مجمعين
سيمو : كنعرفو قبل منك
قالها و دماغو رجع بيه لبحر ذكريات الماضي و صغرهم بزوج لي كانو غير من كارثة لكارثة حتى لنهار لي خشا ليه مهدي الموس فيديه العلامة لي باقا فجسمو لدبا و بطريقة ماا سيمو غطا على صاحبو و قال ليهم بلي هو لي ضرب راسو بالخطأ ....... كان هداك اخر نهار ليهم بزوج و بالضبط فسن 14 عشر من تماك حلف زهير ميدي ولدو معاه للقصر حيث عتابرو خطر على ولد رحمان و يقدر يدير شي تصرف هوما فغنى عنه ...معارفش شكون الخطر الحقيقي او ربما دار راسو معارفش و بغا غير يبعد ولدو من تماك بأي طريقة
شبك يدو مع يديها و بتاسم فوجهها
سيمو : الأهم من هادشي ا ساطة انتا نجي نخطب ؟
خرجات عيونها فيها من كلامو مموسعة عينيها
ريم : دبااا ؟؟؟!!!!!!!
طلع فيها حاجبو و دوا بنفس طريقتها و مطلع فيها حاجب و منزل لاخر
سيمو : و شنو غنبقا نلعب مع موك قاشقاش من قنت لقنت تا نصدق موسعها ليك بلا زواج ؟؟!!!
خرجات عيونها و سرطات ريقها من كلامو و فنفس الوقت غوبشات فيه و ضرباتو على صدرو
ريم : كون تحشم
سيمو : كتحشمي نتي باش نحشم منك انا ؟
هنا ريم وسعات عيونها و هي كتفكر شنو وقع فآخر مرة غير رجليها لي فكوها
فلاش باك #
حتى من الغرض لاش كانت غادية متلاتش مشات ليه وصلها نيشان لدارهم و رجع هو لدارو فين كاين جدااتو لي عزيزة عليه قبل راسها كيف العادة و مشا لبيت ساارح فأفكارو لي كتديه و تجيبو و مشاعرو ليها كاانو مخليين الحريق يشتاعل فداخل احشاء قلبو و بلاما يزيد يفكر كثر لبس سبرديلتو و خرج
فاطمة : ا كلس نعمر ليك آتاااي فين غادي
سيمو من الدروج : ما فيا لي يشرب بسلامة
سد الباب و ركب ف T_max ديالو لي شحال د الكسايد دازو عليه بسبابو و مكيحشمش موقف حتى لعند رحمان لي كان يلاه خرج من العمل ديالو وقف الموطور مع سيارتو نيشان
رحمان : سيمو ؟؟!
سيمو : العميم بغيت نهضر معاك
رحمان : شي حاجة مهمة ؟؟
سيمو : نهضرو فشي بلاصة راجل لراجل
من طريقة حديثو عرف بلي الموضوع مهم
رحمان: تبعني للمكتب
مع دخلو جلسو رحمان شبك يديه مع بعضياتهم
رحمان : كنسمعك
سيمو : بغيت بنتك
ناض رحمان على إثر كلامو عاقد غوباشتو و جلس فوق المكتب مقرب ليه
رحمان: كنتي مصاحب معاها ؟؟
سيمو : انا ماشي شماتة باش نتصاحب مع خت صاحبي و بنت عمي واخا ماشي بالدم كنت كنشوفها قبل منعرفها بنتك و ليني منين عرفتها بنتك و حسيت براسي باغيها جيت لعندك
رحمان :شرح ليا كفاش هاد باغيها ؟؟
سيمو : باغيها تكون معايا دايمن
رحمان : و هي بغات
سيمو : غادي تبغي
رحمان هنا نااض من بلاصتو و تمشى قرب النافدة
رحمان : الى بغيتي بنتي حتى انا عندي شروطي
سيمو : شناهوما ؟؟
رحمان : اول حاجة تبعد من ملاكمة الشوارع و فالمقابل غتسني على العقد لي كنت جبت ليك شحال هادي و رفضتيه تلاثة د المرات باش تشارك فالبطولة
سيمو هنا زير على يديه بزوج مع بعضهم و طلع فيه راسو
سيمو : نتا عاارف
رحمان تحرك ناحية قرعة د زاج و كب لراسو شوية د النبيذ رشف منو
رحمان : نتا تختار شكون لي أغلى عندك واش ملاكمة الشوارع لي بدون قوانين و تقدر تخسر فيها روحك ولا الملاكمة القانونية ميمكنش نخلي بنتي مع واحد يقدر فأي مرة يخسر روحو فالحلبة
تنهد و نطق : زيد شنو آخر
رحمان : مغتبقاش حارس بنتي " دور راسو ليه و شاف فيه بنص عين " حيث مبقيتش كنتيق فيك
ضحك بسخرية حيث فهمو شنو قصد هو براسو و ميتيقش فراسو بغا غير يتيق فيه شي حد
سيمو : موافق
رحمان : و أخر حاجة " قرب لعندو شانق عليه من حوايجو " تشكا منك بنتي غنسى معزتك عندي
ابتاسم ليه حتى سيمو و هاكا خدا قبول باها لعلاقتهم
الغد ليه
نهار كااامل بقا كيفكر غير فيها و يبتاسم ....هاد النملة الصغيرة لي مبقاش ميقدر يتحكم فتصرفااتو قداامها دوز ليها الإتصال كاان هاتفها كيصوني هزاتو بين يديها و جاوباااتو و هي كتبلع ريقها فاش كتفكر التعنيقة لب عنقها
ريم : الوو
سيمو : ا فين ا ساطة
ريم هنا حنحنات : احم لباس عليك
سيمو : حمد الله نتلاقاو ؟؟
ريم باستغراب : علاش نتا مغتجيش ليوم حيث بابا مكلفك تحضيني ؟؟
سيمو : لا خرجي انا 15 دقيقة انكون قدام بابكم و متعطليش غنجي عندك بالموطور
ريم : صافي واخا
بدات كتفكر فشنو غيكون باغي يقوليها و ناضت كطير لكاريوها تشوف شنو غتلبس هزات تريكو بالأبيض منبث بالعقيق على شكل قلب فالوسط و هزات سروال دجين بالأسود لبسات سبادري بالغوز و هزات ساك صغير بالغوز أيضا ...كتافات دير مكياج خفيف لوجهها عبارة على ماسكارا و كلوس و شعرها جمعاتو شفنجة مهملة و هنا خرجات بعد أخر شوفة فالمرآة
لقات ملاك مجمعة مع سكينة
ريم : انا خرجت ا ماما
مشات كطير بلاما تسنى الجواب غير وصلات فاتت البوابة ديالهم بان ليها واقف بالسكوتر لي كيحمقها دغيا عيونها خرجو منهم القلوبة و هي غتركب معاه فسكوتر
توجهات لحداه و هو غير شافها ركبات... كسيرا كيتمايل فالشوارع و هي كتزيد تلصق فيه و شعرها كيطيرو الريح و هي عاجبها الحال وصلو لأماكن عامرة غير بالشجر دخل فواحد الطريق بحال الغابة كانت تماك واحد الواد و منظر طبيعي وقف السكوتر فجنب الواد عااد نزلو بزوج
ريم : وااااااو الجو هنا زوين بزااف
سيمو : عرفتي علاش جبتك لهنا ؟؟
ريم : باش نبدلو الجو
سيمو : لاا جبتك حيث بغيتك تكوني ديالي
وسعات عيونها على كلامو و عقلها مشا بيها لبعيد
ريم : كفااش ؟؟
سيمو هنا طلع ليه الدم معارفش كيف يعبر ليها و هو مموالفش بهادشي : بغيتك ....كفاش باغاني نشرحها ليك باغيك تكوني معايا دايمن ...من بعد نتزوجو باغيك تكوني فسميتي هاكا
ريم قربات ليه كضحك : قول كتبغيني و خرج من باب واسع
سيمو : الخرا لي نقول
دور عليها وجهو محس بيها غير كضحك عليه و جراتو من يديه
ريم : ههههه صافي صافي حتى انا كنبغيك المشرمل ديالي
نزل عينيه كيشوف فيها محس بيها حتى شداتو من تريكوه هازة رجليها من الأرض مقربة لشفايفو جامعاهم مع شفايفها الحاجة لي خلاتو يوسع عينيه من جرأتها و هنا بدااو فتبادل القبل حتى حسات بيه بدا كيديماري و غيوليو فحوايج أخرين عاد بعدات عليه و لي كلما بعدات كيقرب ليها كثر مفكها منو غير رجليها و مال كان ايغتاصبها تماك نيت
نهاية الفلاش باك
بالرجوع للكوبل الميمز ....كوبل لي ميمكنش يكونو منو زوج مهدي الأحمق لي تصرفاتو غير متوقعة رجل العصابات لي كيخلي سيرتو على كل لسان و رسال هاد الفتاة لي تلاقى بيها منين كان شخصيتها ضعيفة و كانت كتعاني مع شخصيتها المازوشية لي مخلياها دايمن خالق عالم وهمي خاص بيها عاامر بالكآبة و الأفكار السلبية فقط ....لي بفضلو قدراات تخلص من هادشي و تبني شخصية جديدة قوية ....شحال كانت كتحلم بيه فقربها و ها هي الآن قريبة تكون زوجتو بشكل رسمي و قدام الجميع الفرحة كانت ضاهرة على وجهها على الرغم من كاع الأحداث لي وقعو ليها يالاه كانو غيتوجهو لطاولة باش يكتبو كتابهم حتى كيقاطعهم مهدي لي دوا فالميكروفون
مهدي : و لكن بلاتي ....
الكل وجه نظراتو لعندو حتى دلا شفايفو
مهدي : بزواجي بيها قدام هاد الناس و بطلبي ليها لزواج غتكون تأكدات من حبي ليا يااكو كنعتارف كنبغيها
على إثر كلامو تسمع التصفاق و التصفار
مهدي : ههههه شكرا شكراا و لكن باش غنتأكد انا بلي هي الزوجة المناسبة ليا ؟؟ باش غنتأكد بلي كتبغيني حتى هي ؟؟ خاصني شنو لي كيتبث حبها ليا ...خاصني نعرف واش كتبغيني بصح
بدااو الشوشارات بين الضيوف معارفينش شنو بغا يقصد و كل واحد كان عندو موقف من كلامو بينما رسال كاانت كتشوف فيه بنظراتها لي مكتبدلش
رسال : انا إثبات بغييتو
مهدي فالميكرو : اووووه حبيبتي كتسول على النوع د الإثبات لي بغيت
جبد المسدس قدام الكل و فرغو من الرصاصات و قرب ليها ناطق جنب ودنيها
مهدي : شنو بان ليك نلعبو لعبة ؟؟
رجع فيه رصاصة وحدة و بدا كيدور فالمسدس قبل ميقرب و يحطو ليها بين يديها
مهدي : الى تيريتي فراسك تلاثة المرات بلاما تموتي
اتكوني ربحتي الرهان و ستاحقيتي تكوني مرات مهدي " ناطق بشفايفو فقط " قنااع الظلام
بدون تردد هزات المسدس من يديه و تيرات فراسها بكل جرأة الحاجة لي خلات صراخ النساء لي كانو حاضرين يتسمع كولشي كاان مدهشر و كيشوف فهادشي لي كيدير ولدهم و أغلبهم رحمان لي كان غير عصمان لي شادو
رحمان : طلقني راه غيقتلها
عصمان : تهدن خليهم بيناتهم
" كان عصمان عارف مزيان شنو ممكن يوقع لو تدخل رحمان فقرر يمنع رحمان حسن اما بقاء رسال فكيعتامد على الحظ فقط "
غمضاات عيونها و صدرها كيطلع و ينزل كتحس بجسدها كيترعد و قلبها بغا يسكت و هنا بركات على الزناد للمرة الثانية و حتى هي كانت فارغة و الآن بقاات طلقة وحدة لي غتحدد مصيرها
مهدي ببتسامة : طلقة وحدة غتحدد واش تكوني بقربي ولا تكوني فقبرك و لكن متخافيش غنكون وفي ليك غنقدم ليك الورد فاليوم الأول من موتك نزين بيه قبرك
كان كتشوف فيها بشوفات فشكل و دمعة نزلات من عينيها و هي كتشوف فييه
رسال : الى كان موتي غيتبث ليك بلي كنت مناسبة نكون مراتك فأنا قابلة بيه
غمضاات عيونها و هنا كوولشي حاضي هاد الفيلم لي معرفوهش وااش بصح ولا غير كيمثلو الوحيدين لي كانو متأكدين بلي هادشي لي كيشوفو حقيقي هوما أعضاء المافيا لي كانو معروضين للحفل
رسال : غتبقا نتا الراجل الوحيد لي بغيت فحياتي
غمضات عيونها و بركات على الزنااد
فتحات عيونها موسعاهم و قلبها بداا كيضرب بجهد لدرجة كانت غتطيح للأرض مغمى عليها ....شدها فآخر لحظة بين يديه و كيبتااسم ليها و عيونو كيلمعو
مهدي : تبثي ليا بلي قادرة تموتي على قبلي ....و لكن شكون قاليك انا باغيك تموتي دبا ههههه ؟؟؟؟
شاف فالناس بان ليه كولشي غير كيشوف مخرج عينيه حتى نطق مجددا
مهدي : هاااء ....شفتكم مصفقتوش على مراتي ؟؟
بدااا الكل كيصفق و ملاك على نيتها كتشوف فالمعروضين لي حداها و كتقولي بلي ولدها عزيز عليه الضحك و كيقولو بلي المسرحية كانت زوينة بحال شي مقطع من فيلم اكشن و مغامرات ف Netflix
مهدي: و دبا يمكن لينا نبداو مراسم زفافنا
تقدم للمكان د العدول لي يلاه بغا يبدا فالمقدمات حتى هز ليه كتابو بين يديه
مهدي : معييتيش من دوك المقدمات اتبقا تعاودهم حياتك كاملة ؟؟
العدول : أااا؟؟؟!!!
مهدي هز ستيلو و شاف المكان لي خصو يسني فيه سنا و عطا لرسال سنات حداه و عطاو لشهود سناو
و العدول عجبو الحال ختاصر عليه خدمتو و واخا ميعجبوش الحال كان يدير راسو عاجبو و بهاكا هز عقد زواجهم بين يديه و مدو ليهم حتى شداتو رسال و الناس كيصفقو
العدول : مبروك عليكم
فمقابل تصفيقات الحظور كان رحمان كل مرة كيوسع القرافاط هاد ولدو حالف تا يسكت ليه القلب بفعاايلو شي نهار حداه عصمان و سليمان غير كيهدنو فيه
هنا مهدي شاف فرسال
مهدي : هههههه مبروك عليك
قبل سرق قبلة من شفايفها قدام الحظور لي بدااو كيصفقو و هنا تطلقاات موسيقى فرنسية فالأرجاء لي كانت كلاسيكية حماسية فنفس الوقت و بدااو ليكوبل كيرقصو على إثرها و مهدي كذلك جر عروستو كيشطح معاها فالوسط و يتمايلو على نغمات الأغنية هاد الأخيرة لي تقول بحالا ماشي هي لي كانت مؤخرا كتلعب لعبة الموت لي كانت تقدر تفتك بحياتها
كانو كيتراقصو على انغام الموسيقى الكلاسيكيه و الكل كيتمايل على حلبة الرقص حتى تكلم مهدي فأذانها
مهدي : العروسة و العريس غيغادرو الحفل دبا
جرها من يديها و بقا جارها خارجين من دااك المكان ركب فسيارتو و ركبات حتى هي و بتاسم جنب منطالق بأقصى سرعة كيف عادتو و كل مرة كيضور يشوف فيها بعيون كلها مكر و يبتاسم مخلي عقلو المنحرف يقودو لأفكار جهنمية
كان القصر الأسود الأحمر الدموي فاارغ ولا صوت نملة كيتسمع و الأضواء شااعلين فكل ركن من اركانو نزلات من السيارة و هي فجانبو كتسرط فريقها توجهو مباشرة لبيتو لي غير دخل عمر كاس د النبيذ و جلس فوق الفوطوي كيرشف منو..... و مرة مرة كيطلق ضحكاتو المتتالية فأرجاء البيت
ناضت من فوق النموسية كتبتاسم ليه و قررات تتاخد اول خطوة قربات لحداه و بدات كتدوز يديها على كتافو بحنان و تخشيهم من تحت تريكوه و هو نظراتو مضلمة كظلام شخصيتو و شوفاتو غراب قرب يديه بهدوء مدوزهم فوق يديها و تكلم و يديه حاطهم فوق حنكها كيدوز عليه بحنان
مهدي : رساال يااا رسااال هاادشي لي قدرتي ديريه فقط
رمقاتو بغرابة و ابتاسمات ليه فنفس الوقت منزلة شفايفها لشفايفو كتقبل فيه بكل شغف و حب متلدذة بشفااهو لي كتعطي لكل وحدة حقها الى أنها ستغربات من عدم تجاوبو معاها الحاجة لي خلاتها بعدات عليه شوية
رسال : علااش ؟؟؟
مهدي هنا طلع راسو لصقف و بدا كيتسمع صوت تنخصيصو لي تبعااتوو ضحكاتو المختلة : ههههههههههههههههه
رجع عيونو فيها عاد نطق : شكون لي قال ليا انا باغا تنعسي معايا بخاطرك و ماشي بزز عليك كديري هادشي ؟؟
وسعات عيونها فيه بصدمة من كلامو واش بصح كيهضر من نيتو ؟؟
شافت فيه بصدمة اوا يااك هو لي كيعرف بنادم قبل ميدوي حتى
رسال : نتا عارفني كنبغيك
مهدي بعدها عليه دافعها على الفوطوي حتى رجعات لور
مهدي : الحب مكافيش شكون لي قاليا انا غتخليني فنص الطريق كيف موالفة
رسال : مهدي
بدااا كيطلع يديه مع رجليها و فنفس الوقت كيطلع ليها كسوتها و هي بداات الحرارة كطلع معاها
مهدي : وااش نتي باغياني بصح ؟؟
رسال تنهدات و هو كيضغط على فخضها
رسال : آه ..... باغياك
شرق عليها كسوتها حتى بانو دوبياس لي كانت لابسة بالأبيض مشبكين
مهدي : قوليها
بداا كيطبع قبلات على رجليها و كيطلع مع فخاضها
مهدي : بغيت نسمعها منك بصوت أعلى
بدات كتلوى تحتو كيف الأفعى
رسال : بغيتك ا مهدي
مهدي : واخا نقصحك ؟؟ و واخا ندير فيك لي بغيت ؟؟ و واخا نعدبك
رسال : اه بااغا عذاابك بااغاك كاملك انا ليك عدبني انا ديالك
بتااااسم و هو كيحبس ضحكاتو باشما تخرجش و لكن بدون فائدة حيث تسمعو بصوت مرتافع
مهدي : متندميش على هادشي لي قلتي
هز الشموع لي كانو فأرجاء الغرفة و هزهم كيقطرهم على كرشهااا و هي مع كل حبة شمع مذابة على لحمها كتشهق بشهقاات متتالية و صوت أنينها و عذاابها كيتسمع هااادشي لي كيرضي مساامعو
مهدي : هااد الجسد دياالي
رسال : اححح ....آاااه ..... دياالك
لحمها ولا كولو مزوق ببقايا الشمع المداب لي تطفااو فصحتهااا خلاا كل قطرة من قطرات الشمع شااهدة على عدابها على يديه و ألمها حتى طفاا كل الشمعات فجسدهاا و مرة مرة كان كيحرقها بناارهم متفنن فيهاا قرابة سااعة
بقاا غير صووت شهقااتها لي كيتسمع فييها و صوت ضحكااتو لي كذل على استمتاعو بعداابها و هادي كانت غير بداية الجحييم لي كيدوقها منو
نااض من حداها مخليها هكاك كترجع النفس و جبهتها كتقطر بالعرق و توجه لدوش كيشوف وجهو فالمرآة و يضحك و هنا غسل وجهو باغي يدوز ليلتو الأولى معاها بوجهو الحقيقي و هز سطل ديال الماء من بعدما عمرو
كاانت كترجع فالنفس محسااتش غير بسطل د الماء باارد ترمى على وجهها
مهدي : هههههه شكون بحالك راجلك حنين كيغسل ليه فوجهك بكل حناان
مسحات الماء من وجهها حتى زاد تجلخ ليها بسباب الماكياج السينيمائي و ناضت من بلاصتها كترعد متوجها لدوش كتحس برجليها فاشلين كتحرك غير بزز و هو ترمى فوق النموسية لي كانت مزينة بالورود و كيشوف فييها و فمؤهلاتها و هنا هز وردة فيديه من الفاز و بدا كيحيد فأجنحتها
مهدي : نعدبها ....منعدبهاش ....نعدبها ..... منعدبهاش ....نعدبها ....منعدبهاش
و كانت آخر ورقة فيها ميعدبهاش الحاجة لي خلاتو يهز كتافو متاخد قرارو و بداا كيقرب ليها
غسلات وجهها و بدات كتشوف فوجهها فالمرآة كتحس بجسمها كيحرقها فكاااع الأماكن بسباب الشمع
محساتش بيه انتا جا لصق عليها من الوراء ملصقها معااه و طبع قبلة على عنقها و نطق بحنية
مهدي : حبيبة قررت منعدبكش اليوم و نراعي لكونها أول ممارسة ليك
و لكن سرعان متبدلو نظراتو و تحولو لنظرات شيطانية مع ابتساامتو الواسعة و صوت تنخصيصو بدا كيتسمع
مهدي : و لكن منواعدك بحتى حاجة هههههههههههه ههههههههههههه
أنفااسو كضرب فعنقها و بشفايفو كيلتاهم فيها و يرسم طوابع ملكيتو.... هزها بين يديه بحال شي ريشة و رماها فوق النموسية و ترمى فووقها ..... هجم على فمها كيمص فييه و يجر بكل وحشية مخلي المجال لريقهم يمتازج كيحس بدقات قلبها لي رتافعو و هي سايحة بين يديه بحال الزبدة و كتحكك عليه عضها حتى تأوهات فوسط فمو
رسال : اممممم
و هنا عطاتو الفرصة فين ينفقض على لسانها دااخل معاها فقبلة فرنسا بمتيااز و بيديه كيضغط بجهد على اوراكها حتى كيسمع تنهيداتها و فحيحها الخاافت من شدة متعتهاا ...كاانت كل مرة كيصر على تعنييف شفايفها أكثر و كيعضهم بقوة حتى يستمع آهاتها الحاجة لي كترضي مسامعو
يدو لي كان حاطها تحت ضهرها و كيحركها حركات دائرية فتح بيهم سوتياماتها راميهم لبعيد حتى باانو ليموناتها الدائرية
بعد شوية عاطي لراسو الوقت فين يشوفهم و يتأملهم بعيوونو و حيد تريكوه راميه لبعيد حتى باانو عضلااتو البارزة بفضل الرياضة لي كيمارسها يديه كلاوه و هو كيشوف تكورهم قداامو كيتحركو بداك المنظر المغري بالنسبة ليه حتى حط يدو على وحدة منهم كيعتااصر فيهاا و يلعب بيها بين يديه و فمو نزلو لعنقهاا كيعطيه حقو فالامتصاص حتى و كيقبل جنب أذنها ....بقااا ناازل حتى وصل لصدرها و طبع قبلة فوسطو قبل ميدوز لسانو على احدى حلمآتها الحاجة لي خلاتها رتاعشات بين يديه و حطاات يديها على صدرو كتحرك فيها بحركات دائرية وهمية الحاجة لي خلااتو يزييد يشعل عليها ...بفمو كيرضع منها و بيديه كيصرفق فترمتها بجهد حتى كتغووت .....بقا فتناوب بين ليموناتها كل وحدة عاطيها حقها عاد نزل بشفاايفو لصرتها لي غير خشا لسانو فيها رسال قفزاات من بلاصتها الحاجة لي خلاتو بتاسم بشيطانية عرفها نقطة ضعفها و حتى هو ستاغلها
نزل ليها سترينغ و بعد كيشوف فممتلكااتو ....تماما كيف توقع ...لونو بني بحال لون بشرتها و يمكن اغمق بقليل مميز بشكلو الخاص الحاجة لي خلاتو يبتاسم و هو كيقبل فجوانب مثلتها
رسال و هي كتشهق بحالا داخلة فسباق لسيارات
رسال : مهدي ....هااااح .....مهدي ......صااافي
مهدي بشيطانية : شنوو لي صااافي ؟؟
رسال و هي كتحكك عليه : بغييتو
بتاااسم على إثر كلامها و حيد سروالو متبع ليه البوكسور ...... غير نزلات فيه عيوونها و باان ليها بلعات ريقها بصدمة و بداات كتنهد كلما حركو فوق أنوتثها الحاجة لي كتخليها تزير على رجليها ....حسات بالموت معاه فهاد العلاقة و هو مصر يعدبها و ميعطيهاش شنو بغات بسهولة ..... مستمتع بعدابها بين يديه و هي كتزوق ليه فضهرو بأضافرها من فرط النشوة ....و أخيرا قرر يرحمها و يرحم حتى راااسو ....حيث مكانتش كيعدبها هي فقط بل عداابها كان كيرجع عليه حتى هو لي كان فقمة نشوتو معاها و هي كترضي مسامعو بصراخها و آهااتها ...ختارق أنوتثها برجوولتو بقوة حتى عضااتو فكتفووو كتبرد فيه الألم لي حساات بيه و هو ممسوقش ليها حييث نشوتو كاانت غالبة عليه أكثر من الألم لي يقدر تسببو ليه عضة من انيابها
بدا كيحرك فيه دااخلها و يديه كيقرصو فجناابها حتى كتغوت
رسال : آاااااااااااااااه .......مهدي ...... اممممممم
غواتها مكان كيزيدو غير رغبة أكثر فيها
مهدي : زييدي غوتي زيدي بغيت نسمع غوااتك
من صوت غوااتها لصووت بكائها لي بداا كينزل من عيونها المزييج بين النشوة و الألم عدب روحها و سلب كيانها بالكامل خلاها تحس بشعوور قدما هو خايب قدما هو زوين و هدا اكبر دليل على أن عنفو رااق لييها متوقف حتى حس بساائلو غيتخوا فوسطها عاد خرجو مباغيهاش تولي مارجة بسباب ممارستهم الأولى
تكاا حداها مهدود كيرجع النفس و حتى هي كاانت كثر منو عاد نزل عيونو لتحتها بانت ليها بقعة من دم عذريتها ملطخة ليزار
هزها بين يديه حاطها فوق صدرو و بدا كيدوز على شعرها بيديه
مهدي : ستاراحي ا شكلاطتي ....حيث باقي تابعنا ليل بطولو
اصبحنا و اصبح الملك لله
يوم جديد شمسو ذاعبات اجسادهم العارية و هوما فأحضان بعض ...... كيف عادتها توقيت فياقها مكيتغيرش على الرغم من عيائها و سهرها ليلة أمس كتفيق مع السادسة صباحا حيث هي من عشاق الفياق المبكر .... نااضت من حداه بشوية كتحاول متفيقوش و لبسات بانطوفة فرجليها و راسها كيصيغ ليها احداث ليلة أمس الحاجة لي كتخليها تبتاسم .... الشعور لي حسات بيه معاه مستحيل يكون اجمل منو ....حتى من تعديبو ليها أذاب قلبها و خلاها تعيش فعالم جديد ليهاا عاالم كلو حب و مشاااعر .... كتحس بحالا هدفها تحقق و الرجل لي دخل لحياتها بدون استئذان و خلاها تعلق بيه و تبغي تكون بين يديه ها هو الآن زوجها و هي معاه فنفس المكان ...... بداات كتحرك بشوية كتحاول متألمش راسها واخا كتحس بالحريق تحتها كياكل فيها ....مشيتها تغيرات بسبابو و توجهات لدوش ....عمرات الجاكوزي بالمياه الدافئة و تخشات وسطو على الرغم من الألم لي حسات بيه فالأول بسبب حروقها .....بقات كتأمل فجسدها و فالطبايع لي خرجات بيهم جرااء معركتهم الليلية و سمحات لراسها بالإسترخاء و الابتسامة مكتفارقش وجهها الجميل لي من بعد ربع ساعة ناضت من تما و غسلات شعرها و تشللات بالفاندوش لي كان بنكهة الفراولة و خرجات لابسة البينوار ديالو حيث ملابسها مزال موصلو .....سمعات صوت طفيف جاي من الخارج و فتحات الباب حتى كيبانو ليها ليفاليز دياولها محطوطين جابوهم ليكارد بتاسمات و دخلاتهم جبدات منهم بينوار حرير بالموف لبساتو هو و شورط و سوفيطمة ديالو ويترينغ بلاما تلبس السوتيامات ...عقداتو فالوسط و شعرها قررات متنشفوش دبا ....اولا باش متزعجوش و هو ناعس و تانيا حيث كيعجبها شعرها مكريبي داكشي باش هزااتو غير ديل حصان و نزلات لتحت حتى كتسمع التقرقيب فالكوزينة
تصدمات بالخادمات لي لقات تما و لقات عليه السلام و هوما حدرو ريوسهم ليها بلباسهم الرسمي صايتهم السوداء و طابليتهم البيضاء
الخادمات : صباح الخير مدام
رسال : صباح نور مهدي لي عيط عليكم ؟؟
تحركات رئيسة الخدم مخلية الخادمات مستفين ورائها : صباح الخير مدام رسال انا فاطمة رئيسة الخدم حنا مولفين كنجيو للقصر مرة فالأسبوع حسب اوامر مدام ملاك كنوجدو لسي مهدي كل لي يحتاج و لكن بما أن مستر مهدي دبا تزوج مدام ملاك وصاتنا نبقاو معاكم فالقصر و نوفرو ليكم كلما كتحتاجو
رسال حركات ليهم راسها بالإيجاب : واخا مزيان غتعاونوني انا رسال و نتوما " شافت فتجاه الخادمات لي بدااو كيقولو ليها سمياتهم
رسال : دبا بعدما تعارفنا ندوزو لتوجاد الفطور ياكو ؟
بدااو كيوجدو الفطور و مجمعين و حتى رسال كتحاول تعرف عليهم و تعاونهم هي كتصاوب البغرير و هوما كيقادو الكريب و حوايج أخرين حتى سالاو
العاشرة صباحا طلعات لبيتو تشوفو واش باقي ناعس حتى لقات غير يديها و الريح مكاينش الأثر دياالو ....قالت فالأول بلي ممكن يكون غير فالدوش و لكن بان ليها الباب مفتوح الحاجة لي خلاتها تأكد و مبانش ليها و لكن فاش دخلات شمات ريحة مستحضراتو فيه واخا كان دوش مجموع على حقو و طريقو
توجهات لمكان الغسيل كيبانو ليها ملابسو فالسلة هنا عرفاتو فاق و خرج الحاجة لي خلاتها تبتاسم بعصبية
رسال : ياك ا سي مهدي فأول نهار لينا ؟؟
عياات متاصل بيه و كان لا مجيب و هي كتفكر فين غيكون مشا فهاد الصبااح الباكر و هي لي موجدة الطبلة د الفطور على قبلو و معدبة راسها سيفطات ليه ميساج فيه
💌 فينك ؟
حتى كتصدم فااش كيطلع ليها vu بلاما يجااوبها ...الحاجة لي زادت طلعات ليها جنونها ....بقات كتشوف فديك الطبلة لي قاداتها و مشات جلسات بنفخة فوق الكرسي هي تموت بالجوع هادي لي مديرش كرشها هي لولة بردات غدايدها فالماكلة كتفتارس فيها بعصبية
سالات و جمعات الطبلة رفضات يعاونوها الخادمات منها تلهي الوقت شوية نيت ....بقات غير فالدار تاصلات بيها خالتها قالت ليها بلي غتجيب ليها الغداء هي و جيرانها القراب واخا قالت ليها متعدبوش راسكم و لكن قالت ليها بلي وجدوه ياد و هادو هوما تقاليد و العادات يا إيما العائلة كتدي للعروس الفطور ولا الغدا و كيتجمعو
وصلات الوقت و مهدي مباانش فالقصر الحاجة لي زادت فقصات رسال أنه مكيجاوبهاش فحتى هي فاش طلع ليها vu معاوداتش تاصلات بيه
باانو ليها السيارات كيدخلو للقصر و مشات ستقبلاتهم كتعنق فمها و تسلم على جيرانها حتى بانت ليها ملاك حتى هي معاهم سلمات عليها حتى و ملاك كيف عادتها عنقاتها و سولاتها
ملاك : و فين مهدي مبانش ليا ؟
رسال هنا رتابكات من سؤالها معرفات شنو تقوليها حاولات تختارع اي حاجة تخرجها
رسال : غير مشا حتى لشركة عندو شي خدمة مهمة دبا يرجع
هنا وسعات ملاك عينيها : الشركة فأول نهار ليكم بزوج ؟؟؟!!! لا لا هاد الدري زاد فيها
دغيا دوزات ليه الإتصال جاوبها فالبلاصة الحاجة لي خلات رسال توسع عيونها
ملاك : مكاين لا حبيبتي لا والو فين كاين ؟
مهدي : اوووه الحبيبة ديالي مقلقة انا غير فالخدمة
ملاك : واش وقت الخدمة هادي اجي لدار رسال عائلتها جاو لعندها و ملقاوكش
مهدي : صافي نص ساعة نكون تما
كملات المحادثه معاه و قطعان مدورة راسها عند رسال
ملاك : هاد دري غادي يشيبني متديش عليه يالاه ندخلو حنا بعدا
ستقبلاتهم فالصالون و هوما غير كيدورو فعيونهم و يبرككو فجمال القصر بقاو مبهورين فيه فداك الطابع الأسود و الأحمر و الأثات المختلط بين الأوروبي و التقليدي ...ضايفاتهم بأتاي و باقي المؤكولات حمرات وجهها قدام جيران و ملاك حتى هي دافعة ليهم الضحك و التقشاب كيضحكو مع بعضهم حتى نطقات رسال
رسال : علاش مجاتش معاك ريم و سكينة و بسمة ؟
ملاك : لا راه جايين فالطريق
هنا وحدة من الجيران حلات ساكها و جبدات الطارة
الجارة : اوا لا لا خصهم يجيو خلااص
تسمع الضحك ديال لوخرين و بداو كيجبدو فالمسائل
ملاك : هههه نشطو و مولاها ربي
بدااو كيشطحو و ريم كتسجل و سيفطات لسكينة لي كانت جاية فالطريق و حداها ريم لي غا سمعات شطيح شافت فشيفور
سكينة : زييد ....زييد فالسرعة
عند رسال و الجماعة كيشطحو حتى مدو ليها الموزون هي لي متانعات فلول و هوما كيشجعو فيها و يغنيو
* واا هياا رسال و لا تعاشري من والا
* واا هيا الحبيبة ولا تعاشري منوالا ياا و عاشري غا زين لي حواجبو مقرونين نااااااااه
* واا البيضة الغزال ولا تعااشري من واااالااااه
* وا ختي و ياا ملااك ولا تعااشري منواالاااااا
* اراه الكلمة معقول ولا تعاشرو منوالاااااا
* وا سمراء و زوينة ولا تعاااشري من والااا
* ياو عاااشري غا زيين لي حوااجبو مقروونييناااه
هناا وقفو و هووما كيشووفو فرسال لي مبغاتش تنوض ليها
جارة : يااااالاااه اشكتسنااي ؟؟
رسال : ما فياااش
ملاك : اوييييلي تااعت ما فيكش تي و الله تتشطحي
هوما يقنعو فيها و هي تجااكر معاهم حتى غلبوها و مع بدلات حوابجها فااش جااو لبسات قفطان خفيف بالبيض و مطروز و الطرز المغربي الأصيل جااي معاها و مبين طايتها لي واخا رقيقة عندها جناب و الطرمة و الصدر متوسط لي كانت زايدة عليه السوتيامات د البونج .....حزمات بالموزون و هنا بدااو يشطحو لبها تاني و يغنيو حاميين الطرح و ملاك كتصور و ضحك و تغني
* اديري علاش ترجعي هااايا الواقفة فالباب
* اديري علاش ترجعي هااايا الواقفة فالباب
* اديري علاش ترجعي هاااااااا تاايقة فالراجل
* اديري علاش ترجعي هااايا الواقفة فالباب
* اديري ولاد و حشمي هااايااا الواقفة فالباب
*اديريه داار و بركي هاااياا الواقفة فالباب
* اديري علاش تحشمي هاااياا الواقفة فالباب
* اديري ذهب و خزنيه هاااياا الواقفة فالباب
* اديري بلاد و حرثيه هاااايااا الواقفة فالباب
* اديري علاش ترجعي هاااا الواقفة فالباب ....اديري علاش ترجعي هااااا الواقفة فالباب ... اديري علاش ترجعي هاااا الواقفة فالباب
حماااوها ليها و حتى هي هناا نساات كولشي و بداات مكاين غا ليعطيك الصحة و تلوي فديك الطريمة عندهاا غافلة على العيون لي حاضينها ...كان دااخل حتى سمع صوت الشطيح يالاه بغا يتخطاهم يمشي لبيتو حتى بانت ليه و رجل حاضيها و هي مكاين غا لوي بالخصوص فواحد لحظة وقفات على صبعان رجليها و بداات كتلوي فلور و تمشي فنفس الوقت ...الحركة لي جاابت أخرتو و خلااتو عيونو الشيطانية تسلل لييهم نظرة ذئبية ...ثعلبية كلها مكر فمكر و دوز لسااانو على شفايفو ....
و هناا دخلات حتى سكينة تجري و تجاري كل خطوة فيها زوج و عاد من موراها البنات لقاتهم حاميين الطرح و دخلات معاهم تا هي هو غير شاف سكينة دخلات بعد من تماا حرمو عليه الفراجة و من بعد بدااو كيجيو لوخرين ريم و بسمة .... واحد من مور
شبعو ضحك و نشااط و القصر د مهدي اول مرة تجمع فيه العائلة بحكم كان مولف بوحدو ولا مع ليكارد لي غا كيجيه الملل كيقتل شي حد فيهم ولا يطلعها على الخدامات حتى كيندمو على نهار لي فكرو يجيو يخدمو عندو منهم لي كتنتاحر منهم لي كتهبل و لي مكيعاودش يشووف وجهها مرة اخرى ...ناهبك على لي كيموتو على يديه
مساالاو الشطيح حتى تساالاو و وصل وقت الغداء طلعات رسال لبيتها جهة الكوافوز لي ستفو ليها الخادمات مستحضراتها التجميلية فيها و فتحات شعرها باغية دهنو و تجمعو بحكم جاها بحالا تنفخ شوية و فهااد الوقت نييت دخل عليها مهدي محسات بيه حتى جمعها معاها بشحطة لمؤخرتها قفزها من بلاصتها
مهدي : هههههه كتعرفي تلوكي
شاافت فيه و دورات وجهها باغا تفشش عليه
رسال : مخليني فنهارنا لول و مشيتي مكتجاوبش على تصالاتي و جاي دبا تقول ليا كتعرفي تلوكي بحالا مداير والو ؟؟؟
طلع فيهاا حاجبو و محسات غير بتنخصيصو لي بداا كيتسمع " الحاجة لي خلاتها كتشوف فيه بصدمة " بداا كيحااول يكتم صوت ضحكااتو المجنونة حتى ترددو فالأرجاء و عيوونو فييهم نظرة مرعبة الشر كيتطاير منها
مهدي : هههههههههههههه هههههههههههههه شنو كنتي كتسنااي ؟؟؟؟؟ " دوز يديه على حنكها " الأفعى لعباات دور الملكة و تيقات راسها !!!!!! هههههههههه
قرب لعندهاا كثر و حط يديه على كتافها و راسو خشااه فعنقها لي كان عامر بطوابع ملكيتو كيدوز عليه شفايفو بتلامس و طلع لأذنها كينطق بخفوت ممزوج بضحكاتو المستهزئة
مهدي : توء توء هههه أنا تزوجت بيك و لكن غير درت الخاطر لحبيبة قلبي متمشيش بعيييد ههههههه
بعد منها و هو كيرتب على كتافها و كيضحك مخليي قنبلة هيروشيما تفتك بقلبها و يتحول لبقاايا حرب كان مفتعلها نفسو الشخص لي قدماتو ليه فطابق من ذهب
بقات متبعة ليه العين و هي تنطق بحدة كتعني كل حرف نطقااتو
رسال : متنساش بلي هاد الافعى تربات على يديك ......هاد لفعى لي غتقلب لييك حيااتك وعد مني
شرارة من الغضب .... الحقد ....و الكبرياء ....عتالات روحهاا الميتة بفعل كلمااتو لي خلاوها وحدة أخرى ....عاملااتو بحال الامبراطور على عرش مملكتها ...و تمنات تكون فجنبو ملكة ترعاه و توفر ليه أي حاجة محتاجها ....باش يجازيها بتدمير و تمزيق قلبها بدون رحمة و يوصفها بالأفعى المتظاهرة .....و لكن ناسي بلي هاد الأفعى من تربيتو و هنا قررات تحط أوراقها باش تبدا لعبة بينهم .... و كيبقى فالأول و الأخير هي لي ختارت شخص بحالو فحياتها و هي عارفة شخصيتو مزيان و عارفة بلي ميمكنش ليها تنبئ بيه ولا بأفعالو و هي غتحمل مسؤولية قراراتها حالفة حتى تزييد تحمقو على الحماق لي فيه شاافت فوجهها فالمرآة و ترسماات ابتساامة ماكرة على محيااها مصحوبة بدمعة نزلات من عينها اليمنى دليل على كسر قلبها
" و الأنثى إذ كسر قلبها كسرت العالم "
مشطات شعرها و جمعاتو كعكة و جبدات ملمع الشفاه طبقاتو على شفايفها عاد نزلات للأسفل و دخلات للكوزينة داك الغدا لي جابو ليها رتبوه الخادمات فالأطباق و بدااو كيوجدوه فطاولة الأكل حتى حطو كولشي على حقو و طريقو تحت اشراف رسال
كولشي عجبوو الحاال و كلا و نشط و رسال كتصرف كأن شيئا لم يكن ضحكات معاهم و ضربات الدنيا بركلة
كاانت كتجمع الاطبقاء مع الخادمات و فنفس الوقت كضحك مع الناس الحاجة لي خلات مهدي لي كان داايز يصغر فيها عيونو واش بصح متأثراتش بكلامو ؟؟
داازت من حداه بدون متعطي لوجودو معنى و كأنه جماد مشافتش حتى فوجهو هو الأخير واش فعلا هادي رسال لي فينما شاافتو مكتنزلش عيونها عليه ؟؟
موزعة ضحكااتها على الكل كضحك مع كولشي و ناشطة مع كولشي و هو راد البال لتصرفاتها لي تغيرو بحال الصحراء القاحلة لي كيحدث فيها الفيضان فجأة و تولي مزدهرة الحاجة لي خلااتو كيضحك غير بوحدو كيف عادتو
النفاق هو حاجة جااري بيها العمل فمجتمعنا ....معرفتش واش طبيعة فطرية فينا ولا مكتسبة .....قبل ساعات فقط كاانو كيااكلو من طعامهم و يشربو من شرابهم و يشطحو معاهم عاجبهم الحال ....و الآن بعدما رجعو لديورهم ها هوما مجموعين قداام الباب د وحدة من جاراتهم على تقرقيب الناب و التبركيك .....التبركيك لي كيبقى ظاهرة منتشرة فمجتمعنا
الجارة : ياا ختي على قصر كي دااير منعاودش ليكم و لكن بااينة فلوس الحرام
نقزات نعيمة لي فايت عندها سراعات مع سعيدة على التبركيك نيت هاد الأخيرة لي شداتها بنتها تبات معاها و لكن فاش رفضات رجعات لدارها سادة بابها
نعيمة : رااني قلتها ليكم انا لي بغيت نفهم غير اشهاد الزهر عند هاد رسال و حنا لي كنا كنشوفوها متحركش البيضة من بلاصتها
جارة 2 : اويلي راه باينة باش شاداه مشفتوش عنقهاا كي مطبع طلعات باطرونة مع راسها
نعيمة : يعلم الله من انتا لي كلا ليها الحلوى كوون كنت معاكم كون حطيتها بوجهها و طلبت ليها السروال
جارة : ويلي تي رااه غير بلعاني بغينا نشدو فيها قلنا ليها واش صبحتي شداات فينا مرت لوس عدوزتها قالت ليك حقا ما حقا دااكشي بيناتهم و الاسرار الزوجية مكيتقالوش
جارة 2 : واش ديك سكينة باينة فيها مشرارة نيت على تخنزيرة دارت فيك فاش قلتيها ........
و من هضرة لهضرة الحاصول رسال خففو عليها ذنوبها بالمزيان
عتماات الليل كيبينو غير السىرير و المخدة فقط و هادشي لي كانت دايرة رسال تكات فسريرها و تفرجات ففيلم كوميدي ضحكات حتى شبعات و طفات التلفازة كتسطانع النوم بملابسها المثيرة و بارابولها مطلعاه لسما ....نايمة نومة كلها إثارة و هي بديك السوفيطمة و الشورط القصير لي كيبينو لحمها المتميز ببنيتو مثل لون قهوة الكراميل المنعشة
فتح باب غرفتو حتى كتصطادم عيونو بداك المنظر العريق المغري و كأنها لوحة فنية جدباتو لعندها بدون استئذان ....محسش بخطوااتو غير غااديين فتجااهها متكي حداها و مقربها لييه و يديه ملصقها معاه بيها رافع رااسو باش يستقر نظرو على عنقها الطويل و قرب فمو ليه مدوز عليه بلسانو بتلدذ حتى كيعقد حواجبو بإستغراب حيث مكانتش استجابة منها ......
عدم استجابتها خلا الإستغراب يحيط بيه و بداا و دوى وجهها لعندو حتى كيلقاها غارقة فسبات عميق و تنفسها منتظم الحاجة لي خلاتو يضحك ممصدقش بلي مفاقش رغم مداعباتو ليهااا بدا كينطق سميتها كيحاول يفيقها و لكن مفاقتش ليه الحاجة لي خلااتو
دار لجهة الأخرى حاط يديه تحت رااسو كيشوف فالحيط حتى بدا كيغمض عينيه هو الآخر كيستااعد لنوم
اما فالمجر لي حدا جهة د رسال فكاان محطوط فيها السيرو د نعاس ....الحاجة لي كتفسر الآمر ......
" عارفة تمام المعرفة بلي تقدر أنها تفقد السيطرة على راسها و تتناسى كلامو ليهاا كيما فنفس الوقت مباغاهش يقرب لييها ...مزال مقاداش تستوعب حقيقة زواجها لي حتى ظنات بلي حقيقة و بلي بغاها كيفما بغاتو و تقلب عليها بداك الشكل داكشي باش لجآت للمنوم على الأقل ليوم باشما ديرش شي حاجة ممستعداش ليها "
بعد مرور 30 يوم
تصرفااتها معاه فهاد المدة كانت عادية جداات ...كتصرف معاه عادي و ديما الإبتسامة على محياها الحاجة لي جنناتو ....مكانتش كتقااومو و حتى الى بغا شي حاجة و لا بغا ينعس معاها كتخلييه طااير فسحااب بحركااتها و جرأتها لي كتصدمو بيها فكل مرة .... كان كيفما الأمر عاجبو كيما كان ممتقبلوش فنفس الوقت حيث كاان بااغي يشووفها و هي كتقااوم ....بااغي يحس بعداابهاا ...و يحس بحبها لييه كيفماا كانت كتحسسو قبل لكنهاا فالمقاابل كاانت عكس هاادشي ....كاانت قريبة لييه و مارس معاها جميع أنواع الجنس السادي ...جميع انواع العذاب تلقاتهم من ربط بسلاسل و من تعذيب نفسي و جسدي و لكن فنفس الوقت كاانت بعيدة عليه الحاجة لي خلاتها دخل لدماغو كثر من الأول ربماا احساسو من جهتها بداا كيطور كثر من الأول و تعلقو بيها بدا كيتزااد الحاجة لي كيتبثها شرودو فعملو سواء القانوني او غير القانوني كان كيتسنى غير لحظة لي غيرجع فييها لدااار
دااخل لداار كيف العادة بمشيتو الخفيفة بلا حس كان لابس شوميز بالأبيض فاتح أزرارها الأمامية و فيديه الكوستار الأسود .... الإبتسامة مرسومة على وجهو كيف العادة و خطوااتو كانو فتجاهها هي لي عاطياه بالظهر كتوجد الصحون على طاولة الغداء بملابسها المثيرة طول هاد المدة كاان لباسها و أناقتها قدامو كتجذب اهتمامو و تزعزع غريزتو كانت بشورط قصير بالرمادي من النوع الناعم و الفوق بديباردور بالأسود مشبك و خيوطو متدليين كيداعبو كرشها و شعرها مزين بالشدة الفرنسية و لي هوما كرينات خلاو لمجال لملامح وجهها العسلية بالظهور بشكل أفضل
من طااولة الأكل جبدها لعندو بقوة حتى تصاادمات أجسادهم باغي يحتاويها فدااخل احشائو و هي بدااك الجماال وضع يدو اليمنى على ثذيها الأيسر و يدو اليسرى على تذيها الأيمن ...كيجسد بحركتو امتلاكو لييها و بلي هي دياالو بووحدو و بفموو عضهاا من كتافهاا بقوة حتى غمضات عيونها بألم و ضاغطة على فمهاا رافضة تصدر أي صوت يخليه يستمتع بيهاا مخبية صوتها و صوت اهاتها فقط للحظات لي بغات بااش تجننو بيهم
حاولات تهرب من بين يديه بسلاسة و رسمات ابتسامة زائفة قريبة لكونها حقيقية مخبي من موراها مكر و كيد كبير
رسال : سلام
طلع حواجبو فيهاا و نطق و التسامة جانبية و نظرة مضلمة رمقها بيها : كتهربي مني ؟؟!
ضحكاات من كلاامو ليهاا و قربات ليه حاطة يديها على صدرو و مقربة وجهها لوجهو حتى قربات تبوسو
رسال : ههههه انا ليك و نهرب منك متقولهاش حتى بالضحك
ستقرو انظارو على شفايفها لي مزايدهم العكر الأحمر الفاتح غير سحر فسحر و لكن قبل ميتمكن من مضغهم بأسنانو بعدات عليه كتكمل عملها
رسال : صونات خالتي ملاك و سولاتني عليك قالت ليا توحشاتك
مهدي : هههههه غدا عرس سيف و غنشوفها شفتي شنو غتلبسي ؟؟
رسال : لا مزال لعشية غنخرج مع ريم و نشوف
مهدي : اممم مزيان المهم البطاقة عندك شري لي بغيتي
جاتها رئيسة الخدم لعندهم : مدام رسال نكمل الباقي
رسال : اه صافي غير كملي و انا و مهدي " مبتاسمة فوجهو بعفوية و هي كتطلق سحرها عليها بعيونها العسلية " غنمشيو نغسلو يدينا
بتاسم ليهاا هو الآخر ابتسامة جانبية وخلاها سبقاتو و هو حاضيها كيف كتمشى قداامو حتى عض على شفايفو
مهدي : هههههههههههههه و لكن شي حاجة ناقصة بحالا تقلبو الأدوار ؟؟!!! عوض نعذبك هههههههههههههه ولات شي حاجة هنا "ضغط على قلبو " كتعذبني
على إثر هاد الكلام لي عتارف بيه لراسو زلع كاااع دااكشي لي فوق الطبلة حتى بدا كيتسمع صووت التهرااس
رجعات كتجري لعندو موسعة عيونها كتشوفو كيف جالس و هدوء غير طبيعي محاط بيه و كأنه مفتاعل حتى حاجة و هي سربات لعندو
رسال : مهدي بييك شي حاجة ؟؟
قربات لعندو حتى شافت يديه المجروحة و وسعات عيونها شااداها بين يديها
رسال : جرحتي راسك عاد كنتي مزيان شنو لي طرا حتى تبدلتي بهاد السرعة ؟
مهدي و هو كيشوف فيها : نتي
بملامح مصطنعة بعدم الفهم نطقات : معرفتش علاش كدوي
هناا جرهاا من كرونها لعندو مجلسها فوق منو و عيونها فيهم نظرة حادة على عكس نظراتو المستهزئة
مهدي : نتي ماشي رسال لي كنعرف و هاادشي بدا كيطلع ليا فرااسي
بنظرة و بصوتها الطبيعي معلاتوش و مخفضاتوش فنفس الوقت نطقات بنبرة بريئة
رسال : و لكن أنا مدرت لييك واالو ؟؟؟!!
و كأنها كتعمد تدلو و كأنها بااغاه يدل رااسو كثر من نطقو لكلمة نتي و تخليه يعتاارف قداامها بلي هي سباب الألم لي كيحس بيه هي سباب فتقلباتو و فمزااجو لي كيتغير كل مرة.....كيما السباب بسعادتو و السباب فنفس الوقت فالملل و ضيق القلب لي كيخليوه كيف المجنون ...و لكن لسووء حظها هو ماشي مازوشي بااش يتقبل و يستقبل ألمو بستمتاع زااااد ضغط على شعرهاا كثر حتى بداات كتحس بيه غيتقلع من مكانوو و لكن حركاتها خلااوه كيرخف عليها شوية بشوية .........
كانت كتحرك يديهاا على صدرو بحركاات دائرية و عيونها فعيونو ......و لا حساس على إثر لمسااتها ولا كيتشنج بلمسة واحدة منها كتخلييه يفقد صواابو و يولي ثمل بلا مسكرات بوجودها فقط بدااا تنفسو كيفقد سيطرتو و جسمو كيترعد بفعل شهوتو لي حركاتها كيف عادتها و هي كتقرب ليه و نظراتها مستقرين فشفايفو الورديين لي كانو مفتوحيين ..... متصاااتهم ببطئ و بروية حتى نوضات الشيب فراسو مهدي لي طوول عمروو كيخلي النساء كيف الخاتم فصباعو و كيجننهم ولات مرأة وحدة كتشعل فيه نيران جهنم و كتحرك شعورو بقوة لدرجة مكيقدرش يسيطر على مشاعرو و فكرة أنه عارف هادشي و عارف تأثيرها عليه كيف ولا من بعد ليالي من المعاشرة اكثر حاجة كتأزمو و تيقض جنونو
بعنف كيمزق شفايفها بين فمو مباغيش يتوقف حتى يتذوق طعم دمائها حتى يتأكد من اخماد فتيل حربو الداخلية فييهم و هي كتحرك بين يديه مزااكيااش و كتحاول تقاوم بعد انقطاع نفسهااا.........
محسش برااسو غير هاازهاا بين يديه و هي كتحاول ترجع انفاسها و يديها محاطين بعنقو للحظة حسات بجسمها كيترعد من الخوف لي تسلل ليها و هي كتفكر العذاب لي تابعها ....." تقدر تكون مازوشية و لكن عنفوو متقدرش حتى وحدة بحالها تحملو بسهولة " و معليها غير تطلب فنفسها يكون توجهو لسرير و ماشي الغرفة ....
هاد زوج كلماات لي يقدر يبانو ليكم كيتشابهو ربما مرتابطين و لكن بالنسبة ليها كاين فرق كبير بينهم
و يا لسوء حضها موقفش حدا سرير انما فتح الغرفة لي فوسط غرفتهم الحاجة لي خلاتها تبلع ريقها و هو داخل بيها لتماا
ابتاسم ليهاا و جرها لداخل الغرفة مخليها كتشوف فييها و تفكر معاركها فيهم لي كانت فبعض الأحيان كتحتاج لطبيبة من بعدهم
هيجااانوو وحشي و قبلاااتو مختلطة بين قبلات رومانسية حنينة و قبلات كتفتك بجسدها الرقيق و تقدد فعضاامها
الى جانب أدوات السادية لي كاانو فالغرفة اربع صور كاانو فالجاانب
صورة فتاة بملابس جلدية سودااء سوتيامات بالأسود مبينين فرقة صدرها و صايا قصيرة بزاااف مع تقاشر طوال مشبكين بالأسود و دايرة مكياج جريئ بالإظافة لشعرها لي مهزوز ديل حصان و نظراتها جريئة
و فجنبها صورة نفس الفتاة و لكن هاد المرة بثدييها المفضوحة و هي كتشوف فالمصور و الدم نازل من جنب فمها لابسة سترينغ من الدم بفعل وخزات الإبر لي تعرضات ليهم فمنطقتها المحرمة و على وجهها ابتسامة و كأنها مرسومة و كأنها متناولة لفاكهة الإبتسام باشما يزورش ملامحها الحزن و هي مغمضة عيونها و حاطة يديها وراء شعرها
اما عن الصورة التالثة فكاانت بشوميز أبيض طويلة و يديها مكبلين بالأصفاد و قداامها تستيفة من انواع الأدوات الحادة ......نظرات كلها ضعف و ماسكارا ناازلة من عيونها الحمراء الدامعتين و عاضة على شفايفها كتحاول تكتم صوت شهقاتها و الكدمات الزرقاء مخطيين الجزء جسدها العاري لي موااصلش ليه ثوب النوم الأبيض ........
اما عن الصورة الأخيرة فستعدو لصدمة كانت مزيج بين صورتين كانت نفس الفتاة و لي هي رسال طالقة شعرها البني اللامع لي مزينو بوندو بأدني قطة نظراتها نظرات طفل صغير نظرات لي كلها براءة كتلحس يديها لي كانت مجروحة و هي واضعة نياب حادة كنياب مصاصي الدماء فأسنانها و ديل من الفرو بالوردي و الأبيض واضح من مؤخرتها و حداها صورة لنفس الفتاة و لكن هاد المرة القطة لعقات قدم سيدها و قبلاتو فييهم ......
قرب لجل الصور لي تماك مدوز عليهم يديه و رجع لعندها بنظرة متلئلئة عامرة بالحب و بضحكة منحرفة خرجات من فموو
مهدي : هههه كااع هااد الصور كيشهدو على معاركنا
ابتسمات فوجهو كتحرك راسها بالإيجاب و طلق موسيقى هادئة فالأرجاء و قدم يدو ليها
مهدي : تسمحي ليا بهاد الرقصة ؟؟
حطات يديها فوق يديه و بداو كيتحركو بخطوات كلاسيكية متناغمة و يديه الأخرى نزلها لمؤخرتها معتاصرها بيديه و محافظ فنفس الوقت على خطواتو
خشاااا وجهو فعنقها متصو مغمض عينيها و دوا فأذنها
مهدي : هنااا فقط كنحس برسال الحقيقية و كنحس
" سكت للحظة على إثر الإعتراف لي كان اينطق بيه ليها و كمل جملتو فدماغو "
مهدي : كنحس بجمودك تبعثر و بمقاومتك و تحديك ليا مكنشوفش التصنع و النفاق فيك كنشوف عفويتك فقط
من رقصات للمسات ... لتحرش .....لحركاات كلها اغراءات ...خلاتهم يسقطو فعالم الرذيلة و الملذات ....مخلية بحركاتها مهدي غارق فالإثارة كيف عاادتها كتخليه هايم فيها و فتفصيلها و حركاتها لي كتنغامس بيهم فجسمو بحال الحرباء ....مخليا من جسمها و جسمو بحال كطرتين من الماء تمزجو فإناء وااحد .........
اليوم الموعود يوم الزفاف هاد اليوم المميز لي مكيتكررش كل واحد كيختار يدوزو بطريقتو الخاصة
القصر د رحمان عاامر و السربايا غاديين جايين مكلفين بالأعمال ....
...صوت رياح خفيفة فالجردة المكان لي جالس فيه بكل ارسطقراطية ....فنجان من القهوى فيديه كيرشف منو مرة مرة و قدامو الحاسوب كيمارس بعض نشاطات أعمالو فيه مرة مرة .....و اغلب الوقت حااضي مع مراتو هاد الشقراء لي ستحودات عليه بخصلاتها الذهبية لي كيبان غير البعض منهم فقط و هي بداك زيف الخفيف على راسها كتعطي التعليمات للخدم شنو يديرو كيف عادتها و كتأكد بلي كولشي هو هاداك بتاسم ابتسامة جانبية و فجأة كب الكاس د القهوى فالأرض و ناذا بإسمها
رحمان : ملااااك
تلفتات لناحيتو باستغراب حتى هز الفنجان و قلبو كإشارة ليها بلي ولا فارغ
رحمان : تدفقات ليا القهوى
كمشات ملامحها باستغراب كفاش حتى تدفقات ليه و خطات خطواتها قداامو
ملاك : كيدارت تدفقات ؟؟!!!!
جات لعندو شادة الفنجان من يديه و هو عيونو كيلمحو عيونها فقط باغي يستمتع بنظراتو ليها و يسرق البعض من وقت زوجتو المشغولة لي المناسبات كيخليوه يحس ببعدها عليه مكيخليوهش يستمتع بقربها و يملئ عيونو بيها
كيجبد فمواضيع مختالفة باش تبقى فجنبو و يستمتع بكلامها و تعبيرتها و حتى هي كتعبر بيديها و ترمقو بضحكاتها ساقطة فخطة زوجها المراوغ بدون متحس
سكينة فبيتها كتمشي و تجي بتوثر و سليمان حداها متكي فوق النموسية هاز تليفونو فيديه
سليمان : هههههه تي جلسي لارض الحلوفة كتقاقي كثر من العروسة كعما درتي هاكا فعرسنا
سكينة : غير بقا نتا حاضيني ماعرت كيغيدوز هاد العرس
سليمان : هههههه كعما درتي هاكا فعرسنا
فأحد البيوت
نسمة مخشية فغرفتها فهدوء و سكينة عاطي لجو هالة من الكئابة عدد المرات لي ضحكات فيهم من بعد اختفاء بنتها محسوبين على رؤوس الاصابع ... حالها من حال شخصيتها الكئيبة لي كتاسباتها من بعد الفاجعة لي هزات ذاتها ...... لي يمكن نقول عليها هي انها فقدات نفسها و جوهرها فنفس اليوم لي فقدات فيه بنتها فنفس اليوم لي غرقات فعالم الأحزان و البؤس و كتبقى حاجة وحدة مصبراها و هي زوجها لي وقف معاها و لي لعندها و الابتسامة مرسومة على شفايفو
عصمان : نِسماتي
قرب جلس فجنبها و بدا كيدوز يديه على شعرها حتى جاه مخبل شوية هو يعقد حواجبو
عصمان : ممشطتيش شعرك تاني ؟؟
ناضت من حداها و هزها بين يديه بحال شي طفل صغير حطها فوق الكرسي أمام مرئاتها و هز المشط فيديه كيسرح ليها شعرها و يبتااسم
قبل ميقرب ليها و يطبع قبلة على حنكها
عصمان : كولشي غيكون مزيان
بتاسمات على كلامو لي باغا تآمن بيه و سجلااتو فدمااغهاا بحال نقطة النور وسط ينبوع من الظلام و هنا شدات هي الأخرى يديه اليسرى بين يديها و قرباتها لفمها طابعة قبلة على راحتها الحاجة لي خلات قلبو يفرفر من بلاصتو علاش لا و هادي كاانت من المرات القلال لي كتقرب ليه فيهم هي بدون ميقرب ليها هو واخا غير قبلة تقدر تكون بسيطة عند البعض و لكن ليه هو عناات بزاااف
يتبع..

🩷🩷💛💛
كملي عفاك
كمالة؟؟