تقلب عليها قلبة وحدة ماعرفاتوش فيها ، وحتى هي تقلبات قلبة وحدة ماعرفهاش ،، تبدل فيها اللون ودخلاتها الزيت رجعات غير كتساوي معاه بشوية وتخفي خوفها لاكن داكشي كامل دخل من ودن وخرج من ودن .. بدات كترجع باللور وتشد لو يدو قبل ماتوصل عندها وتغطات فالغطا مخبية وجامعة رجليها كتشوف فيه ..
تنادم معاها الحال علاش رجعات اصلا عندو وكن بقات حدا لوتيل حسن ليها ولا هاد الخوف هادا.
تخبات فالغطا كتشوف فيه بنص عين وشوية بشوية بدا يقرب منها وهي مكنززة فبلاصتها .. تكا حداها وعنقها من كتافها كيداعب شعرها ويقرب بشوية بلحيتو حتى عنقها وهي سادة عينيها بقوة مقادراش تصدق شنو كيوقع.. مانواتهاش فيه ولا شكات فيه شي نهار ومزال كتحاول تقنع راسها انه ميقدرش يآديها بهاد الطريقة هادي.. لاكن تمادا اكثر ودور ليها وجهها جيهتو وهي ضاربة السنة فالسنة من شدة الخدلان كتشوف اش بغا يدير بالضبط حتى باسها جنب شفايفها وبعدات شوية مستوعبة وقالت بصوت مرتجف والدموع كتحجر فعينيها
سكينة: غاالي..تقت فيك ياك .. تقت فيك
هز عينو كيشوف فيها عن قرب ويشوف فشفايفها وقال
غالي: مالكي دابا اش طرا؟
سكينة: بخوف) صافي ..نمشي نلبس بيجامتي
غالي: بيجامتك مغتهربش
كمشات يديها بالغطا على صدرها كتشوف فيه بنص عين بنضرة مليئة بالخدلان والحسرة ..اما هوا مداهاش فديك النضرة .. شدها من رقبتها حتى تخلعات وجراتو من تيشورط بخوف ورجع بعد شوية حتى قالت صافي لاكن قلع داك تيشورط لاحو .. وقف ليها الماء فركابيها تقول طاحت بيها النموسية .. قرب كيشوف فيها هاز حاجبو
غالي: دابا بلخااطر بلا مانعوجك بزز منك
طاح عليها الكتاف بالفشلة دالخلعك وشافت فيه مدعورة
سكينة: وعلاش!!! علاش هادشي شنو بغيتي مني؟
غالي: شاف فالساعة فيدو)واالو ..غنجلسو واحد الساعة دالمكانة بالخاطر وصاافي
سكينة: بخدلان)راك عارفني بنت زعما .. وعندك خواتاتك
قلب عينيه بملل وجرها عندو من تحت الغطا حتى غوتات غوتة وحدة بالخلعة
غالي: بلا غوات هاه…
سكينة: واطلق مني
غالي: باغي نبوسك وصافي
تنهدات بتعب كتشوف فيه وترمش وفكل مرة يبوسها فعنقها كتكحز ولا يبغي يقرب لوجهها كدورو .. انا يديه ماخلاتهمش يقيسوها .. كل شوية تحيدهم ..طلع ليه الزعاف وهز حاجبو كيشوف فيها
غالي: باغاني نشدك بزز
سكينة: شادة ليه يدو)غير غتبوسني ياك
غالي :يالاه حيدي يدك
بعدات يديها وتكمشات ساكتة ،، بدا كيبعد الشعر على وجهها بشوية ويجر ليها يدها بالسياسة وغير بالحنان مع قبلات خفاف على عنقها وهي رادة معاه البال وماراضياش على الوضع..سايراتو بزز منها وكطلب الله ماييفوتش البوسان ويبعد منها .. قرب تدرجيا حتى لشفايفها مع لمسات يديه وتكاها عل ضهرها مخلوعة وشافت فيه حالة عينيها
سكينة: غير بوسان
حرك راسو بالاجياب كيسوف فعينيها ورجع كيحك لحيتو مع وجهها ..باسها فجنب فمها وقرب من شفايفها باسهم بوسة خفيفة وهي مسايراه وعاود باسهم بوسهم اخرى تقل من اللي قبل منها حتى بلعات ريقها وشد ليها دقنها بشوية هبطو وفتح ليها شفايفها بغا يغرق البوسة لقا سنانها ملاسقين
غالي: فتحي سنانك
سكينة: بصوت مرتجف )هانا
رخفات على سنانها ودوقها البوسة اللي اصولها حتى بدات كتستحلاها ورخفات فيها النفس تدريجيا وهز ليها يدها على كتفو مع قبلات متتالية حتى وصل لودنها ومص شحمة اذنها بحوالقها حتى فزكها ورجع مع عنقها هابط حتى لصدرها و معات يديها بسرعة مخلوعة
غالي: حسن ليك تمشي بالخاطر.. غتعكسي غتجيبيها فراسك
سكينة. بدعر) لالا بعد مني… طلاق مني
غوتات بالجهد ونزل عندها شد ليها يديها لفوق وهي كتغوت
غالي: غنربطك ونسد ليك فمك واسكتي
سكينة.
قلبها بيد وحدة جات قدامو على كرشها وزرب عليها هبط ليها السليب وهي كترغب وتبكي ورجليها مزيرين مع بعضياتهم ، ماكترش معاها فالهضرة وبسرعة تكا عليها وكانت هاديك اول تجربة جنسية تحس بداك الاحتكاك السطحي اللي ماطولش بزاف باش تستوعبو .. كانو ثلاتة الضربات فقط وكأنه كان جاهز ناقصاه لمسة ولا جوج وناض خلاها فبلاصتها طلعات سليب بسرعة كتبكي ودورات وجهها للجنب شافتو سمعات الباب تحل وناضت كارهة راسها وعايفاه كتسد عينيها ماحاملاش تذكر داك الاحتكاك . لبسات بيجامتها بسرعة ومشات خرجات هازة الغطا لصالون صغير وسط الدار ونعسات فالقنت عاطية وجهها للحيط وغطيا كاملة من رجليها لراسها فقط اطراف شعرها الاسود اللي كيطلو على برا وقطعات الحس كتبكي فصمت
من اجل نشوة مكتعداش بضع ثواني ضيع مبادئه وقناعتو فالحياة الجنسية ،،من ديما كان كيقول بينو وبين راسو منتعداش على شي بنت الناس،، مانضحكش على شي وحدة باسم الحب.. مانكونش اللول اللث يفتح الباب لوحدين اخرين!
واش مرتاح ؟ واش ضميرو مهني دابا؟ واش راضي على على هادشي؟ واش كااع داكشي اللي دارت يستاهل هاد ردة الفعل؟ واش فرحان كونه اول واحد يمارس عليها الجنس؟ واش رضى غرورو ؟
الانسان احيانا كتعمى ليه البصيرة،، ولاكن شنو مور ماكيرحع لواحد للوعي ديالو؟؟ كاين اللي كيكمل ويزيد كيهمو غير راسو،، وكاين اللي كيشوف ان داك الفعل فعلا شنيع فحق الشخص ومعصية ،، كتين اللي ميت ليه القلب ومنعدم فيه الضمير وكاين اللي ضميرو حي وعندو قلب .. هادا هوا الانسان وهادا باش ميزو الله على الحيوان . وياثرى اينا واحد فيهم هو اغالي؟؟
صعيب الواحد يعرف نو كيدور فراس الانسان وباش كيحس.. او ربما مع الايام تبين ليه واش داك الانسان بني ادام ولا حيوان فصفة انسان.
اما سكينة بكات اللي عمرها بكاتو فحياتها كلها .. مهما قصى عليها بناصر عمرها وصلات لداك المستوى من الانكسار والضعف وقلة الحيلة والخذلان . الغذر بأم عينيه واقتحام لخصوصيتها واعتداء على جسدها ونفسها وروحها . الاعتداء ماشي دائما كيكون بالضرب او العنف.. عند الدفاع على النفس مثلا..هنا سكينة حاولات تخرج بأقل الاضرار خوفا على نفسها من شي اعتداء اخر اكبر من اللي عاشت.
عطات وجهها للحيط كتلوم فراسها وتعاتب نفسها .. هادا سرها وهادي خيانة الثقة .. بان بناصر قدام عينيها الشيء اللي زاد الطين بلة وزاد عذاب النفس حتى هوا وباتت فديك الحالة كتبكي فصمت حتى صبح الحال . مع اذان الفجر لاحت الغطا كتنخصص وعينيها ناشفين ناضت بالحفا جهة الطواليط لابسة بيجامة موردة فالغوز .. دخلات سدات عليها وشافت وجهها الاحمر فالمرايا وبقا فيها راسها بزاف.. حاولات تخرج من داك الجو باش متزيدش تتأزم ومابقاتش كتشوف فالمرايا اكثر وبدات تغسل وجهها وتبرد على عينيها وخرجات كتجمع شعرها الاسود فالجنب ودفرو بان ليها خيالو فالبيت وشافت فيه بنص عين لقاتو كيصلي الفجر . غززات سنانها وبقات واقفة كتشوف فيه ساجد وطول فالسجود بزاف وهي حاضياه والحقد كيكبر فقلبها والكره حتى بدا كيبان ليها مسموم وماكرهاتو يموت ..بدات كدعي عليه فخاطرها بجميع انواع الامراض والكوارت .. كانت كتسناه غير يخرج من تما باش ماتشوفوش ولا يشوفها .. حتى راسها مابقاتش قادرة تهزو قدامو .. تدعقات وحسات بالنقص والضعف ومابقاش عندها الوجه ورجعات باغا غير تفك و تمشي بحالها .
مع سلم وناض وقف رجعات للطواليط وقفات حتى خرج من البيت ومشات نيشان بدات كتجمع حوايجها بالزربة ولبسات ولبسات كسوة فضفاضة طويلة حتى لارض بالخيوط فالكتاف فالشيبي فاتح وهزات حوايجها كاملين جات خارجة كتشوف فالارض حتى وقف قدامها كيشوف فيها ويشوف فالحوايج وقال
غالي: غنمشيو كاملين غير بلاتي
ماشافتش فيه ووقالت بنفور
سكينة: غنمشي راسي كنعرف الطريق
غالي باصرار: جينا بجوج غنرجعو بجوج صافي
هز سوارتو بسرعة وتيليفونو وكان لابس واجد .. مشا هز باليزتو بالزربة وداز على باليزتها حتى هي هزها وهبط مع الدروج بسرعة وهي موراه كتزفر مشات نيشان لور فالسيارة وطلعات شدات القنت كتشوف فالزاج صابرة حتى توصل
كان الصهد والشوم .. والجو حار واخا الصباح .
ركب لقدام مهبط راسو حتى هوا كيجمع الكارطات فيدو ورجع هاز راسو خطف شوفة خفيفة فالمرايا وتحرك شاد الطريق وحتى واحد مكيهضر مع لاخر .
كانت ساهية كتخمم وتتأمل فالطريق حتى داها النعاس.. نعسات نعسة بحال الميت وبقات كتميل اللور بتعب حتى تكات على الكوسان كامل وغرقات فالنعاس مافاقت حتى تقلبات الشمس جيهتها وضربات فراسها دوخاتها عاد حلات عينيها وهزات راسها بتعب لقات صاك دماكدو حداها وميكة اخرى فيها السقاطة .. دورات وجهها على داكشي وشافت فالطريق لقات راسها داخلة للرباط.
قادات شعرها وبدات تمسح عينيها وتجمع اغراضها حتى وصلات للحي ديالها ووقف السيارة ونزلات بلا مدور جيهتو هبطات كتجمع حوايجها وزادت جارة باليزتها والبكية فيها غادية وكدعي وخايفة تلاقا بناصر. عارفاه نهار الاحد كيكون كيدور غير تما وبدات تقلب منين دوز للحانوت حتى وصلات وحلات الكراج نص حلة دخلات ليه الحوايج ورجعات هبطاتو ومشات هازة صاكها فيدها كتجر الكسوة مع الارض حتى للتيليبوتيك وتاصلات بكوتر تلاقا بيها تمشي معاها لسوق التوب تشري تواب
فالسوق كيدورو ويقلبو بين التواب والزحام .. كوتر كتسول مالها وهي ساكتة ماعندها خاطر ولا كَانة تهضر. غير كتساوي وصافي،، كانت اول طول المدة المراجية عند سكينة .. هاد المرة ماتساراتش وما كانت عندها شهية لا للماكلة ولا للدوران .. كتحس بالعيا والارهاق وديق فالنفس، وعلى قبل باها اللي غيسول اش دارت وفين تواب اضطرت تتقداهم بزز منها .. اما كوتر مامولفش ليها داك السكات وداك الجو .. عيات فيها يديرو شي بلان لاكن سكينة رفضات وكوتر جاها الملل، كملات معاها الدورة غير بزز وبغات تمشي لبلاصة اخرى وتفارقو بجوج حدا المحطة وكل وحدة فين شدات الطريق.
فالضحك والفرح كيكون كلشي ضاير بيك ! ولاكن فالغبينة والقرح كولشي كيقلب على جوايه اخرى يفوج فيهم .. سكينة لقات راسها بوحدها .. حتى شكون يونسها فديك الوحدة مكاينش. وكأن كاع صحابها ومعارفها انقارضو وحتى واحد مسول فيها تقول كولشي سايق ليها لخبار مغبونة
رجعات ادراجها غير ساهية.. كتفكر وتعاود وخايفة تكون مابقاتش بنت .. مجرد فكرة كتفكر فيها كتزيد تمرضها وكتحاول ماتفكرش فيها نهائيا . دارت راسها يالاه راجعة من السفر زعما ودازت للحانوت خبات فيه داكشي اللي غتخبي وجرات باليزتها مشات للدار وجهها اصفر ماواكلة حتى لقمة من الصباح . الشهية مسدودة والقلب مقبوط. عقلها كيدي ويجيب ..بنت ؟ ماشي بنت؟ بنت؟ ماشي بنت؟
هم ونزل عليها مرضها ،،دخلات للدار على اساس رجعات من كازا وشمات ريحة المسمن من لكوزينة . تبسمات ابتسامة دابلة لمونية اللي كطيب فلكوزنية والصهد ووجهها احمر
خلاتها سكينة مدورة وجهها كتشوف فتيليفون وكل شوية دور وراها حاضية مع سكينة اللي من فعايلها ديما كتجسس على اي واحد بالتخبية. لاكن هاد المرة ماداتهاش فيها ورانيا كتشوف فيها بنص عين وطلع وتهبط وتعوج فمها كأنها كتمص شي حلوة
سكينة:صغرات واحد العين ويديها هازين الكسوة باغا تبدل) سييييري قودي عليا حسن ليك
هزات رانيا كتفها كتعوج وتقلبات للجهة لاخرى كتردد
رانيا: الله يستر
مونية: من المطبخ) واش تغديتي؟
سكينة: مافياش..فين بابا؟
مونية: مشا عند عبد المالك (صاحبو)عارض عليه للعشا
سكينة: انا غادية للحانوت
دازت على الكوزينة هزات مسمنة سخونة وخرجات
جبدات كاع تيليفونات اللي سرقات وجلسات كتحسب فيهم بوحدها وتحط فالمجر وعاودات الحساب للفلوس وصلات لخمسالاف درهم اللي جمعات من البزاطم وخباتهم بسرعة فاش شافت الناس داخلين للحانوت . الدنيا بدات كتعمر والصيف مصيف بالعراسات والتكاشط داخلين خارجين. قابلات الحانوت ديك العشية بوحدها نسات بيه شوية الهم والغبينة حتى سخفات وسدات المحل ومشات مع الشارع بشوية عليها سخفانة وكطيح بالنعاس، يالاه قربات للعمارة ديالهم تلاقات شيماء هابطة مع الشارع بسروال كحل مزير وبودي فالموطارد جامعة شعرها القصير كوتشوفال كتزرب ووقفات معاها سلمات عليها بحنان كما كانت من قبل
شيماء: مالكي صفرا مريضة؟
سكينة: عييت فيا النعاس.. نتي صافا فين شاداها؟
شيماء: والو غير هنا مع الدراري ..يالاه تمشي معايا للقهوى؟
شيماء: بغضب) انا نوري لمو .. باغي يتزوج .. انا جالسة غير لبارح كنسيفط ليه مساجات قلت زعما غنرجعو وجااالسة كنبرر ليه. .. فاش بغا يتزوج دابا ما عند طبيبة انا نوري لمو الطب كي داير
ناضت مغددة وسكينة تابعاها من اللور مشات خرجات تصوريتو وتصويرة الخطيبة حت هي وطواتهم ..شافتها سكينة كتجمع فيهم وتردد بغضب
شيماء: هانا نوري لمك اولد لق٠٠٠
سكينة: فين غادا؟
شيماء: باصرار وعزم) زيدي نوريو لمو الزواج .. يالاه
مشات تبعاتها سكينة كتجري شدات فيها وغادية معاها على رجليهم كيزربو حتى وصلو لشي دار فحومة اخرى حالتها حالة من برا
سكينة: هازة عينيها فالدار) واش هنا ؟
شيماء: اه
سكينة: مغنتعطلوش؟
شيماء: دغياا
سكينة: هاد الكدابات انا كاع مكنتيق فيهم!
شيماء: هادي راه دقتها كتنوض العجاج ابنتي يالاه
طلعو الدار ومن الدخلة عطات ريحة خانزة .. الدار حالتها.. لافراش لا صباغة لا حتى حاجة.. شي سدادر حالتهم محطوط شي فوق شي وسط الدار مع واحد الحيط، الارض بالسيما وصالون واحد واسع شوية مدور بالسدادر جالسين فيه واحد جوج عيالات والبولة شاعلة..شيماء دخلات جلسات وسكينة بقات واقفة كتشوف وعايفة المنضر والريحة وكتشوف فديك الشوافة جالسة فالارض على واحد الزربية حالتها وقدامها قصرية فيها تسبيح وشي حجر ورملة ولابسة قوة الشراوط فالالوان كل طرف ديال توب فلون ومخطية راسها بواحد ليزار كحل وجالسة مربعة رجليها .بدات كتشير لشيماء بعينيها باش يمشيو بحالهم وشيماء كتشير ليها باش تمشي تجلس حداها ومشات جلسات جامعة رجليها وكتشوف فالعيالات بالجلالب والحجاب اللي شافهم ميقولش عليهم سحارات ! مابانياش على وجههم ولا حالتهم.
وصلات النوبة وناضت شيماء جلسات قدام الشوافة وقربات سكينة كتسمع فديك الهضرة مافهمات فيها والو .. شافت الشوافة عطاتها شي شمعات وشارت ليها بيدها للجنب كتهضر هضرة متفتفة وكتبان بحال شي حمقة . ماقدراتش سكينة تيق بداكشي وشارت ليها الشوافة تجلس قدامها حتى هي وناضت تجرب بينما شيماء شعلات الشمع حدا واحد الحيط كحل بالدخان وبدات كدوز ديك الصورة على الشمع وحطاتها حدا داك الحيط بين جوج شمعات
الشوافة: امم.. وراجلك اختي تابعاه الطريق.. شاد طريق طويلة منقوليك قلت ايام ولا ثلت اشهر ولا ثلا ليالي ..
تنهدات سكينة بميوعة كتسمع للخبيرات ديالها اللي لا اساس لهم من الصحة حتى كملات وناضت بغات تمشي مدات ليها عشرة دراهم كي دارو كاع العيالات وخرجات هي وشيماء مشادين وعايفة الريحة والخنز اللي فديك الدار
سكينة: كون كان الخوخ يداوي كن داوا راسو
شيماء: واخا تشوفي دارها هاكاك راه كتقيل تجمعها مكتجمعش ليها عندها البوهالي.. راجلها حتى هوا عندو البوهالي ومشا مع مرى اخرى ورداتو هي.
سكينة: زيدي زيدي.. انا ونتي اللي بوهاليات اما هاد الشوافة غير كتكدب عليكم كن كانت بصح شوافة كن شافت شخال من حاجة ،، اصلا ماعرفتش علاش جينا لهنا ؟ صافي يمشي يخرا يعاود لمو يتزوج ولا يجلس كرهت جد بوه انا .
شيماء: اصاحبتي واش نخليه يفلت باش حسن مني هاد الطبيبة
سكينة: اختي انا غي قلت ليك.. نتي زوينة تجيبي سيدو ، فخبارك حراااام هادشي شتي لقحو٠ ماشي بحال السحور راه السحور خطيير غتبقاي ديما لور لور هااانا قلت ليك والله ماطفريه غتخسري غير مع ربي
شيماء: وهوا يمشي هاكاك باش غنردو؟
سكينة: لهلا يردو مالو كاين غير هوا، صافي باي باي بسلامة مليماتشدش ليك بالحمل غا بلاش .. والله اختي تا حرام هادشي تخرج فمولاها وماعمرو يطفرو.. كنكره هاد الشوافات واخا يكون ديال بصح ،، انا بعدا واخا نكون كنتسطا عليه وكيبان ليا غا هوا والنور منسحرش ليه .. الا الشرك بالله المسخوطة اخطر حاجة هانا كنقولك
شيماء: صافي يمشي يقود
سكينة: سيري رجعي جيبي ديك التصورة سيري
رجعات شيماء للدار جابت الصور وقطعوها فالباب فتات ولاحوها مع الربيع وكملو طريقهم مشادين راجعين كيتجمعو
خلات للدار لقات بناصر مجبد على السداري.. تبسمات ومشات باست ليه راسو ويدو وهادشي اللي كيبغي هوا وحتى واحد تما مكيديرو.. الوحيدة اللي دور ودور وتبوس وتعنق هي سكينة.. اما رانيا كتسلم غير فالعيد وحتى مونية عمرها عنقات شي وحدة فيهم ولا باستها . بناصر كتعجبو سكينة بالتعناق وتبين المعزة .. وهاد المرة سكينة فعلا بيناتها من القلب وعنقاتو بقوة وحب والندم كياكل فيها من خيانة الثقة ديالو، بناصر جاتو الضحكة من قوة البوسان وكل مرة تزير على راسو وتعنق يدو الكبيرة وتبوسها وكل شوية تخشي راسها تحت يدو كتقلب على الدفئء.. عنقها بواحد اليد ودخل يدو فهرها كيحك ليها ويسولها
بناصر: اش درتي فديك دار بيضا
سكينة: بأسى ) واالو.. التواب راه جبتهم شفتيهم
بناصر: بالايجاب) وشنو دابا غديري بيهم غتفصليهم؟
سكينة: غنفصلهم لشهر تمنية.. يدوزو بعدا هاد الصيف
بناصر: ايوا مزياان.. الله يرضي عليك
عنقاتو بقوة وباستو حتى خنقاتو وناضت عطات ليه الفلوس اللي جابت من الحانوت كاملين.. بناصر كان عارفها مكتمدش يدها بلا خبارو واللي دخلو الحانوت كتهزو تعطيه ليه وامينة من جهة الفلوس . شدهم حسبهم ومشا للبيت جبد واحد روجيستر كبير بداكيقيد فيه بينما مشات هي للبيت مابغاتش تعشا والشهية مسدودة.. غير سدات عينيها بدات كتفكر الواقعة وقلباتها بكا فصمت كتنخصص حتى داها النعاس.
زاد الحال تغيير مع البولة اللي صبحات مطلوقة .. هنا بغات تبغي تلوح راسها من السرجم بالفقصة والقرف والاعصاب فاش لقات راسها متختخة .. ناضت والبكية شاداها .. بدات كضحك فخادها ونصلات سروالها كتحاول تهرب من داك الاحساس دالفزوكية اللي عيات منو وبغات تفك وماقدراتش.. تحمع عليها كولشي وكرهات راسها بدات كتعض صبعها بجنون وهبطات يدها قرصات منطقتها الحساسة قرصة قوية لوات فيها اللحم وبحر الجهد دالالم خرجات عينيها وزادت بركات على لقرصة مزيان ومونية جايا كتسمع التعصار شافتها واقفة بلا سروال وكطلع معاها القرصة ..تخلعات مونية ضربات حناكها ومشات كتجري وتولول
مونية: هييييه اويليويي ويلي واش تسطيتي
شدات ليها يدها حتى بدات سكينة كتبكي وضرب الارض برجلها تجننات ومونية كتقلب على السروال بالزربة
مونية: وصاافي كاع الناس كيبولو مالك غير نتي بووحدك!! راه يونس ولد ميمونة بقا كيبول ختى كاجا فالعسر عاد عفا عليه الله ..شدي لبسي شدي
مدات ليها السروال ومشات هزات الفراش يتصبن بكواشو ووقفات الناموسية مع السرجم وسكينة كتنخصص مشات للطواليط. مونية عيات تصبر شادة الضحكة من المنضر قدامها حتى مشات عاد دورات وجهها كتجمع الفراش وضحك ورانيا عاد فايقة دايخة هزات راسها مخلوعة مافهمات والو
سمعوها فالطواليط كتخبط وتهز وتحط تقول المشاش كيضاربو تما بحال ديما عاد خرجات عاودات بدلات حواجيها من بعد ما غسلات وخرجات بلا فطور هاربة للحانوت واخا عيات فيها مونية تجلستفطر مابغاتش.
اما بناصر صبح فالخدمة والعطلة سالات..صبحو مرتاحين ومنفسين ،،اخيرا خوا عليهم الدار ورتاحو من شوفاتو ونكيرو
جلسات سكينة مخبوطة على واحد الكرسي وسارة كدور بيها باغا تعرف اش دارت وفين مشات وبغات من سكينة تعاود ليها لاكن الاخيرة مخنوقة وغير كتبكي بوحدها ماباغا تهضر ولا تسمع ولا حتى حاجة. ربعات يديها والضحكة مشات .. سكينة اللي كانت كدخل بالضحك وتخرج بالضحك تلاشات.. زادت كملات الباهية فاش دخلات كوتر كي الرعدة كتفرنس بالجهد والراسطة فالشعر
كوتر: ويالاه نمشيو بعدا للطبيب هوا اللول ونديرو شهادة طبية
سكينة: بعناد) ياالاه .. سارة رجعي للحانوت تا نجيو
سارة : صافي صافي غا بشوية
هبطات سكينة مع كوتر كيضربو رجل فرجل .. كان عندهم طبيب معروف تما ومشهور مشات قصداتو هي وكوتر لقاوه عاامر ،،شدو النوبة كيتسناو وسكينة جالسة كتشطح برجلها حتى وصلات نوبتها ودخلات عندو مزنكة حشمانة ماعرفات باش تبدا.. الطبيب راجل كبير ومحتارم كيسولها ويتبسم وهي كتمتم باحراج ماعرفات باش تبدا ..
سكينة: عندي الحريق هنا ..لتحت .. كنحس بالحريق
تعمدات تقوليه هاكاك وهوا يفحصها من تلقاء نفسه بلا متوضح ليه .. مافهمش بالضبط مجيئها ونعسها على السرير وهي كتسناه حتى يكشف عليها ومافاهمة ماعارفة ،، مالقات متقول وبدات تحط صبعها على كرشها من لتحت
سكينة: كيضرني هنا
دوز الطبيب يدو كيسولها مافهم والو وبدا كيشرح ليها شنو كيكون عند النساء تما
الطبيب: يعني ماعندك والو هنا هادشي اللي كاين فعاد البلاصة الى كانت شي حاجة غيكون غير البرد
سكينة: لالا غير زيد قلب
الطبيب: تنهد) هاحنا .. هاانتي ماعندك حتى حاجة هادا غيير البرد
دوز يدو على كرشها من الاعلى وناضت عادي لبسات حوايجها ورجعات عندو للبيرو عطاها دوا خفيف كيشرح ليها وخرجات شادة الورقة كتلوي فيها وتفكر مهمومة
سكينة: نتا شديتيييييني بزز مني.. نتا غتحمل مسؤوليتك .. بغيتي ولا كرهتي ولا غندي شي موصيبة ومغنمشي معاك لا طبيب لا زمر ،، انا اصلا ماباغا لا زواج لا خرا نتا اللي بززتي عليا ودابا غتحمل مسؤوليتك… عجبك الحال لبارح درتي اللي قاليك راسك ودابا تحمل مسؤوليتك يالاه
كان مبررد عكسها هي.. دور وجهه للجنب كيدي ويجيب مع راسو .. وعلاش لا ؟ مالها اش ناقصها؟ عقل ؟ يدير ليها عقلها ،،مغتبقاش صغيرة ومن اللول عاجباه ،،علاش غيبعد الى كان قاد بالمسؤولية ماديا فاش غتزيدو هاد الطبيبة اللي غتنفع غير راسها اما هوا ماعندها فاش تنفعو .
فجأة غير رأيو وكأنه كان كيسنا شي سبب يتكا عليه وجا هاد السبب خلاه يطلق الحزام وقال
وصلات الجملة عند رانيا اللي مجبدة على السداري كي ديما شادة تيليفون وكمشات فمها وهزات راسها بسرعة طلقات ودنها وناضت كتفركل تسمع حتى ترمات على الحيط اللي شاد الباب دلكوزينة وهبطات عينها بقات سكينة جالسة كدور فعينيها بهجل
رانيا: شنو قلتي!!! شكون اللي غادي يجي يخطبك ؟
مونية طلعو حناكها وجناب شنايفها وبرقو عينيها ومابغاتش تبين .. لحطات كتحشم الجميع . حطات المغرفة وضارت بتركيز عند سكينة ورانيا مركزة تصدمو وسكنية خاشية راسها بين كتافها كتمم
تزنكات مونية وكتشوف فسكينة بنص عين والفرحة فعينيها قامعاها وخايفة تحبطها سكينة كيما كدير ليها كل مرة فاش كتبدا ضحك معاهم وكتوهمهم انه جاي شي واحد يخطب فاللخر مكاين والو وكتبدا ضحك عليهم ومكيرضاوش حتى فقدو فيها التقة
سكينة: نايضة) ايوا يوا ..انا غنمشي للحانوت قبل ميجي با
مونية: اجي بلاتي.. فين غادية عنداااك تخرجي!! يقول هادي كطير
سكينة: غتبداي عاوتاني !!
الجو تبدل وزيان فالدار عند بناصر.. تجمع الكل على العشا كيفرنسو وبناصر كيشوف فيهم حاس بشي حاجة ماشي عادية.. بقا غير كيدور فعينيه ويسول مالكم ! اما مونية من ساعة ما سمعات بالخبر وهي ودنها على سكينة غير حاضياها وكتسنط عليها بالحس .
مشا كولشي ينعس وبقات سكينة سهرانة قالبة وجهها جهة الحيط والنعاس مابغاش يجيها .. سهات كتبلاني فير بوحدها وتخمم واش تقطع شعرها ولا تصبغو ولا تبدل اللوك وبدا الالهام كينزل عليها وناضت مع الوحدة دالليل والضو طافي والكل ناعس مشات قدام المرايا اللي حدا باب الحمام وشعلات البولة اللي قدامها وبدات تهز شعرها غير بوحدها قدام المرايا ومرة طلقو مرة تجمعو عاجبها راسها وكيعجبها تشرف فيه فالمرايا وتتعوج وتجرب تعابير وجهها وهي كضحك وهي معصبة .. ماقاليها راسها بحال كل مرة فاش كينعس كولشي وتنوض عند المرايا بوحدها كتجبد المكياج اللي عندها .. مكانش عندها بزاف ولاكن شوية قاضية بيه الغرض وبدات كتعكر وتمص شنايفها وبدات تجبد عيينيها بواحد القلم كحل مقزب بقوة النجير وجبدات شفارها تقول خارجة سهرانة وكدندن
اناا ليك روحي فييك كلي شوووقي بيجرييي عليييك خدني ليييك ولعييينيك سبني احلم ودووووق الحياة كلها ماتحلا الى يا حبيبي سيبني عايشة فهواااااك
الدندين سمعو بناصر اللي نعاسر خف من الريش من البيت وهز راسو حال عيينيه كيتسنط ويتأكد.. رجع احمر وتعصب بدا كينخز مونية حتى قفزات من النعاس كتفركل كي عادتها فاش كيفيقها شي واحد.
مونية: اهننن!!!هاا!! ام!
بناصر: نوضي سيري عند هاديك اللي كدندن قوليها تنعس غيضرب باباها شي جن
مشا يصلي وبدا يدعي معاها بحال ديما .. ربي يهديها وترتاح ويرتاحو من جيهتها حتى هما.
فاق الكل مع العشرة.. رانية مكتفوتش باب الدار.. زادت زيانت وبدات فالغلض وحناكها كيطبزو والمؤخرة كتزيد تخرج.. رجعات كتفطر بخبزة كلها بوحدها والبراد داتاي الى تحط قدامها متبقا فيه حتى قطرة. كانو كيفطرو صحة سلام حتى حطات ليهم مونية البكية دالفرماج فيها الفرماجات محسوبين وكان انس الاه الصغير جالس بيناتهم . بداو كيتناكرو بثلاتة على الفرماج ومونية فالكوزينة كتجبد الدجاج من الثلاجة وكل شوية طل عليهم باش يرصاو من الصدع .. مني منك مني منك وزادهم انس حتى هوا هز الكاس دتاي سخون خواه على سكينة باش تعطيه فرماجتو وناضت سكينة صمكاتو للوجه ،.مونية فالكوزينة فقدات اعصابها ندمات حتى عطاتهم الفرماج اللي اصلا ماشي ديما كتحطو ليهم من غير اتاي والزيت والخبز.
خرجات فجأة مانواوش الامور توصل لداك الحد حتى شافوها دايزة كترعد شادة الدجاج جامد فوق راسها وكضرب بيه جبهتها وراسها وناضو كاملين مفزوعين كيرغبوها مديرش هاكاك. اما هي فقدات ااعصاب ديالها لاول مرة ووصلات لدرجة خايبة بزاف خلاتها ترجع للكوزينة فجأة وهزات الجنوية دالعيد الكبير وتمات جايا بيها وعينيها خارجين كترعد وتهد عليهم . عنا بالخلعة طارو وقلبو الطبلة بحال الدجاج كل واحد فين عطا بالراس. رانيا مالقات حداها غير بيت النعاس دباها دخلات ليه وسبقها انس تحت رجلها كيغوت وسدات عليهم وتكات على الباب كتقفقف بينما سكينة طارت على جنب الحيط مالقات غير باب الدار قدامها خرجات حفيانة بالخلعة ومشات كتجري عند جارتهم البركاكة اللي لتحت خلعاتها وطلعات كطير هي وياها للدار .. يطو غير طلات من الباب شافت مونية شادة الجنوية وكتهضر بوحدها وغادية جاية ورجعات اللور مخلوعة
يطو: هااناري مك تسطات
سكينة: اويلي!!
طلات سكينة بشوية من الباب شافتها كدفع باب بيت النعاس ورانيا لداخل كتغوت ودفع الباب ..شدات سكينة وجهها كتبكي يالاه قالت ليها ب ماماماما ضارت عندها مونية كتجري
موني اجي اااجي لهنا نتي سباب ..نتييي
رجعات سكينة اللور هربات مع الدروج مخلوعة وتبعاتها يطو بديك الكرش حتى هي كيغوتو ونزل السانديك كيجري يعرف اش واقع لقا ديك الحالة وعيط لبناصر فتيليفون . اما سكينة جلسات فالدروج وبدات كطل غير براسها على باب دارهم
بناصر رجع من الخدمة كيجري لقا الجيران عندو فالدار والروينة نايضة. اما سكينة مادخلاتش للدار خوفا بقات برا واقفة .
مونية نهارت بالاعصاب وسخفات ويطو دخلات عندها حيدات ليها الجنوي بعداتو وهزوها على السداري عاد خرجات رانية كترعد وتبكي هي وانس .
مشا بناصر للصالة بالكوستيم دالخدمة لقاها كتنين ومغطية وغير شد فيدها بدات كتهضر سخفانة
مونية: تهلا فأنس.. عنداك انس
بناصر: نعلي الشيطان
هبط راسو وشاد فيدها وهي كتوصيه.. دور عينيه وباين عليه معصب وزاد سخط فاش شاف سكينة داخلة بحدر كتسرح عينيها ومشات جلسات فالقنت .. بقا كيدير فيها شوفات كتخلع بلا ميهضر. اما هي جالسة مهبطة راسها فصمت وكتسول راسها واش فعلا هي السبب؟ ياك كلهم كانو مجموعين على الطبلة وكلهم كيتناقشو! علاش تنعتات بوحدها ؟ وعلاش كيشوف فيها دوك الشوفات. عرفات راسها كحلاتها وغير تخوا الدار غادي يبالي بيها هي اللولة. واكيد وصلاتو الخبار على ديك الطرشة اللي عطات لانس.
قرمات وماتحركاتش حتى خزر فيها تجيب الماء لمها وناضت كتجر مشات مدات ليه الماء وخايفة يدور فيها قدام الناس والجيران . عطاتو التيساع ومشات جلسات حدا رانيا باش ميبقاش يشوف فيها بوحدها وبدات تخبي راسها واي حاجة تجبد ليها الصدع معاهم بحال الدفار اللي مطولة
جابو الراقي ورقى مونية وخوات الدار وبقا بناصر جالس غير كيخمم وعاقد حجبانو . ماهضرش فديك الساعة ختى بدل حوايجو وخرج لقاهم جالسين بثلاتة وتقادو فالجلسة فاش شافوه وقف مكمش واحد الغين ومركز على سكينة بالخصوص
بناصر: مغنهضرش دابا… ولاكن ولا عليكم … انا غادي نبالي بيكم مزيااان مزيان … خلي مكم ترتاح وديك الساعة عاد غادي نتفاهمو مزيان .
هبطو الراس كاملين وحتى واحد منطق. كلهم قطعو الحس ودغيا فرقو المجمع وكلشي مشا ينعس حتى صبح الحال . صبح الصباح وناضت مونية حازمة راسها والكل ساكت وداخل سوق راسو، شي مكيهضر مع شي وحتى سكينة دارت السبة بالحانوت وخلات رانيا كتفطر وانس وهبطات فحالها جلسات فالحانوت مابانتش ليهم النهار كامل. كتخمم شنو غيدير ليها بناصر وباش غيجازيها هاد المرة وسكاتو مكيطمنش.
وصلات وقيتها وطلعات بكري باش متسمعش الهضرة.. مع الدخلة لقات مونية ناعسة ومغطية كتسنط لعضامها ورانية فالكوزينة كتغسل لماعن وانس مقنت فالقنت ديال السداري. واحد الجو يكره الانسان فحياتو ..الضغط والخوف والقمع اكثر من المعسكر . غير بناصر اللي مجبد وطالق عينيه عليهم كاملين وكان كيتسنى غير سكينة تبان ويبدا الحساب، مع الدخلة دخلات حتى هي واجدة وكتردد المعودات فنفسها.
ناض بناصر وقف ودار يديه وراه وبدا يجمعهم بطريقة باش يرعبهم كأنهم موجد ليهم قنبلة .
بناصر: دوزي جلسي هنا ..
مشات مهبطة راسها جلسات وعيط على رانيا حتى هي مشات كتجري جلسات وهوا غادي جاي بشوية كيلعب ليهم على اعصابهم حتى قاليه راسو هضر عاد هاز حاجبو وراسو بحال الكولونيل وقال
بناصر: دابا غادي تصمعو مزيااان اش يجيكم مليح. كل واحد يجمع حوايجو وغادي ترجعو كووولكم للبلاد (هز صوتو بعصبية على غفلة شافهم بداو يبكيو) ومنسمعش الحس ديال حتى واااحد فيكم سمعتو. قطااااه الحس
رانيا تركنات وهبطات راسها تقول الكلام موجه ليها اما سكينة بغات تموت وماخلاهاش تبكي قطع فيها البكية حتى عضات لسانها وبدا كيسب ويلعن ويعاود الديسك ديالو ديال ديما
بناصر. من نهاااار تولدتي… من نهار تازديتي والليستة ديالك عندي (هز خنافرو بكبرياء) نعرض عليك الزبايل ديالك واحد واحد الى كنتي نتي نسييييتي انا مكنسااش .. مشيتي للبلاد شوهتينا لقيتك مع الولد فالبيت اش كديرو الله وعلم!!! دوزتها لك ،، حصلتك مع واحد قدام القهوى وهربتي والعالم الله فين بايتة وواش لعبو فيك واش دارو فيك وراجعة عندي ودوزتها ،، ديتك ديكلارييييت بيك كاااع يدي بيدك على الله وعسى تحشمي وااالو مابغيتي تحشمي ..تبريت منك ووااالو… البول كتصبحي بايلة عندي خنزتي ليا الدار وكندوز ليك.. باغا طيري باغا الطنوبيل وباغا ديري الفلوس وكتحلمي كتاار من لقياس وكندوز ليك.. لاقرايا بغيتي تقراي لا عقل عندك ولا حتا واحد مايقبل عليك نتي بعدا سمعتي.. حتاااااواحد(مسح يديه) مانافعة فواااالو ندمت على النهار اللي ولدتك فيه واللي شفت فيه وجهك كن غير مشيتي مع اللي سبقوك وتهنيت منك(ولادو اللي ماتو من المرى اللولة) كن غير جات شي مصيبة وهزااتك علينا وهناتنا منك ديما مشوهانا مع الجيران ومشوهانا مالعائلة ..حتى وحدااااا ماكتشبه ليك.. بووووحدك.. بووحدك باغا طيري وباغا تعراي وباغاتباني وباغا توصلي ومعدبانا فحياتنا ،، يخخخخخ منك يخخخخخ لهلا يصلحك ولهلا مسخوووطة..شتي نتي مسخووطة وشيطان فالسيفة دبنادم ..شوف غير حالتك كي دايرة تعطيك الخبار ، تفووو(بزق عليها)
شلا هضور وشلا معيور فحق الانسان ،، هادا عيب بناصر، فاش كينوض كيجبد كولشي واخا داز عليه الوقت وتسامح واللي فات مات لاكن عند اي مشكل كيبدايعاود المشاكيل كلها كأنه ماتسامح فيهم ما نساهم .
كانت كتسمع فصمت ،،،،، كتسمع لداكشي اللي فات وضنات انه فات ،، لاكن مافات والو واخا نسات ،، هي نسات وكملات لاكن رجع ردها اللور وخلاها تذكر كولشي.. كأن جميع المشاكيل اللي عاشت واللي دوزو بالبكا والجروح ديالهم كلها يالاه وقعو ديك الساعة . فيق عليها حرب من المواجيع وماقالتش حتى صافي تصالحنا وبكينا وكملنا.. بل ماقدراتش حتى تفكر فشي حاجة اخرى من غير انها مكتسوى بصلة قدام بناصر . مجرد وسخة فطرف صباطو وكتشوفو بعيد وكبير وكتشوف راسها صغيرة بحال شي ميكروب واخا عيات دير بلاصتها وتبان لاكن كترجع تهبط لاسفل سافلين وتعيش الذل اللي كيقتل فيها شخصها وعزة نفسها ويسد كاع بيبان الرحمة فوجهها. سمعات وسمعات وسمعااات من الهضرة السامة ما يقتل حية مسمومة . ومشات نعسات وعطات وجهها للحيط ومشا هوا هز راسو عاد برد ورتاح وخرج كاع السموم اللي فقلبو وشحنها هي.
تنصص الليل وناضت مونية كتبكي وتمسح عينها مشات عندها طلات عليها ..كانت سكينة دايرة راسها ناعسة فاش سمعات الحس. غمضات عينيها وحسات بمونية باست راسها ومسحات على شعرها وقالت بخفوت
مونية: الله يرضي عليك (مسحات على شعرها ) الله يحفضك و ينجيك ابنتي ..انا راضية عليك
مسحات على خدها ويالاه بغات تنوض ضارت سكينة وومجهها مزير بالبكا شدات فيها وعنقاتها من كرشها بدات كتبكي بحرقة ومونية ساكتة خلاتها بكات حتى بردات وبدات كتسمح على راسها حتى تفشات وباستها وناضت غطاتها ومشات رجعات للبيت ديالها . وشكون اللي يقدر يدوز عليه النعاس؟ شكون ؟ حتى واحد .. من غير انس ورانيا اللي نعسات معطلة. كلهم كيخممو فالرجعة للبلاد اللي كان بناصر كيهددهم بيها كل مرة .
صبح الحال وصبح هاز راسو بصرامة . مامشاش يطل على بناتو بحال العادة . بل لبس حوايجو وخرج مشا للخدمة . كانت سكينة كتسناه غير يفوت الباب ولاحت الغطا وناضت سرحات عينيها ووجهها متورم بالبكا ، مشات بصمت جبدات شكارتها اللي تحت ناموسيتها واللي كانت مجهزة فيها حوايجها وناضت لبسات سورفيت وحدائها الرياضي الاخضر بسرعة وخرجات من البيت حاملة شكارتها على كتفها حطات ورقة مطوية على الطبلة فالصالون ومشات جهة الباب بشوية يالاه دورات البوانيي خرجات مونية من البيت كأنها حسات وخاطرها علمها .. النوضة ديالها مكانتش عادية بل تفزعات وداكشي اللي حسات بيه هوا اللي لقات.
لقاتها قدام الباب حاملة الشكارة فديك السورفيت الخضرا دالنايك وحداء ابيض وشعرها مجموع فالاعلى كعكة باغا تخرج . طاح الفك لمونية مخلوعة
مونية: سكينااا!!
ضارت سكينة بسرعة شافت فيها وكملات على الباب ومونية صفرا بالخلعة مشات كتجري بغات تشدها لاكن سكينة دغيا حلات الباب وهربات كتجري خلاتو محلول ومونية تابعاها كتغوت شاداها السخفة كترعد وتعيط ليها ترجع .
هبطات سكينة مع الدروج وخلات مونية وراها غتموت ..كنلات طريقها حتى هي مخلوعة ومشات نيشان للحانوت حلاتو بسرعة ودخلات كتفتف وترعد جمعات كاع تيليفوناتها اللي كانت مخبية تما وفلوسها ورجعات سداتو بخفة ومشات كتجري باغا تبعد من الحومة بأسرع وقت
الله على الحرية
غير فاتت حومتها انشرح صدرها وفرحات فرحة ليس لها مثيل.مابقات لاهضرة كدور ليها فالبال ولا هم ولا غم .. بلعكس شافت الحياة تنورات وتفكات من بناصر والدار السوداء وغتبدا حياة جديدة بحرية وهي اللي تآمر وتنهي ،، اخيرا مابقاتش فحياتا ضرشة عاطياها الحريق او سوسة مسوسة ليها عيشتها كما كتشوف هي بناصر . كانت كتسناه يموت وكتقول مع راسها غيموت وترتاح ودير اللي بغات .. هادا عقلها اللي كيتكلم فاش كيوقف ليها بناصر فطريق شي حاجة او يدير ليها شي حاجة مثلا ..اما فاش كيعنقها ويضحك معاها ويدير ليها خاطرها كيكون احسن اب وكتحرك معزتو فقلبها وكتشوف حياتها بلا بيه ماعندها معنى.
ياك عندها تيليفونات وشوية دالفلوس .. تمشي تقلب على دار تكريها تجلس فيها وتبدا من جديد تخرج مع شيماء اللي تصالحات معاها ،،ياك دابا مابقات حتى حاجة تحاسبها.
سمعات تيليفون كيصوني وشداتو طفاتو فمرة من بعد ما جبدات نمرة شيماء بوحدها ومافكرات فحتى واحد.
فطرات وجمعات حوايجها وقصدات سوق الكزا ديال التيليفونات اللي فالرباط ومشات حاملة شكارتها كل حانوت كتجبد ليه واحد تبيعو وكل واحد كان كيجيب ليها فوق الفين درهم ،، باعتهم كاملين وخلات ليها واحد كان لونه زهري عجبها تحتافض بيه وخدات ليه شارجور وكيت ومشات للحانوت شارجات تيليفونها الجديد وحطات فيه كارطة جديدة وجلسات كتقلب فيه وتلعب بيه فرحانة ، دخلات رقم شيماء وصونات عليها فيقاتها من النعاس
سكينة: وافييين هههه
شيماء: بنعاس) االو
سكينة: نوضي نوضي اجي هبطي عندي انا فرباط
شيماء: مافيااااش عاد فقت
سكينة: هبطي هبطي نخرجو ..انا فالكزا تجي عندي؟
شيماء: عاااد غنووض عاد غندواااش
سكينة: نخرجو ليوم ؟ نمشيو اكراميات
شيماء: عندك شي بلان نتي؟
سكينة: وانتي اللي واش عندك شي بلان ؟؟
شيماء: واالو اختي نشفاات مزالماعيط ليا حتى واحد
سكينة. عطيني نمرة ديك بيبيش
شيماء: واالو ماعندهاااش عاد هضرت معاها
سكينة: واغير اري تبقا عندي
شيماء: كتفوه) قيدي قيدي
سكينة: انا كنقيد
شيماء: مهم الى كان شي بلان علميني
سكينة: واخا يالاه تهلاي
قطعات وعيطات لبيبيش ديك الساعة
سكينة. الووو.. بشرى؟
بيبيش: شكون ؟
سكينة: انا سكينة صاحبة شيماء عقلتي عليا .. شينوية
بيبيش: ماعقلتش وماشي مشكل
سكينة: بغيت نعرف واش كاين شي بلان بغيت نخرج
بيبيش: ياالاه وجدي راسك مع الربعة … اجي اينا شيماء فيهم ؟
سكينة. شيماء طويلة بنت حي الفتح
بيبيش: اااه …وصافي بلا متجيبيها جي بوحدك
سكينة: هي اللي عطاتني النمرة علاش مالها ؟
بيبيش: مابقاااش فيدها صافي تمشي تت٠٠ود.. مهم نتي مع الربعة كوني واجدة غندوز عليك
سكينة: صافي واخا ..يالاه بسلامة
قطعات وتبسمات بالفرحة ومشات بسرعة عند الشينوي فاقامة السعادة اللي وراتها شيماء النهار اللول كيبيع غير حوايج الخروج وداكشي اللي كيعجب البنات ودخلات عندو كتفرنس وتقلب بيدها لقات عندو شلا حوايج كيحمقو بدات تشري وتهز فصيكان وجلسات فالاخير على واحد الكرسي كتخمم فيين تحط حوايجها؟ ماجا فبالها غير غالي وشعلات على ودو تيليفون القديم هزات نمرتو دخلاتها فتيليفون جديد وعيطات ليه بابتسامة
سكينة. غاالييي
غالي: بصوت غليض)ويي ؟
سكينة : واش راك فالخدمة ؟
غالي: اه علاش؟
سكينة: بغيت ندوز عندك للدار
غالي: الوالدة فالدار !! فينك نتي دابا ؟
سكينة: فالرباط
غالي: فالرباط؟؟ معامن فالرباط؟
سكينة: بووحدي
غالي: بنرفزة) اينا بلاصة دابا نتي فهاد الرباط؟
سكينة: فشارع محمد الخامس
غالي: بقاي تما ان جاي عندك
كان مقر العمل ديالو فنفس البلاصة .. مكاملاش خمسة عشرة دقايق كان واقف قدامها بالطموبيل فتح ليها البيبان وطلعات حداه كان بسروال توب رمادي مغلوق وسوميج بلوسيل وكرافاطة موسعها على العنق وريحتو كتعطعط لداخل. طلع فيها وهبط شافها حاملة شكارتها وزاد مع الطريق ضرب الدورة ووقف كيشوف فيها مستغرب ويحلل ويناقش غير بوحدو
غالي: فين كنتي؟
سكينة: كنت غير هنا فلكزا
غالي: فيين؟؟
سكينة: فواحد السوق ،،واش نتا خدام غير هنا؟
غالي: شاف الساعة ) كنت خارج نتغدا فهاد الساعة ونتي تعيطي،، جيتي بوحدك ولا معاك شي واحد؟
سكينة: بوحدي!!
غالي: هز حاجبو) وماقلتي ليا لا غااا يا لا جاايا؟؟ مزااالة كديري اللي فراسك !
ربعات يديها ساكتة كتشوف قدامها وشكارتها على رجليها محاملة تسمع حتى هضرة وزفرات بملل
سكينة: صافي صافي.. انا غنهبط دابا
حلات الباب بغات تهبط وجرها بهدوء ردها بلاصتها كيشوف فيها ويطلع ويهبط فديك الشكارة وقال
سكينة: مابقيت باغا لازواج لا زمر صافي بغيت نبعد انا كاع من هاد المدينة
هز حاجبو شاف فيها مطولا وقال كيحك دقنو
غالي: ايياه!! وحتاا دويت مع الواليدة ونوضنا الصدع ودابا كتقولي ليا مابقيت باغا لا زواج لا واالو !!
قلب وجهه وعبس وهي بقات ساكتة مربعة يديها ،، شافت يمين يسار مالقات ماتقول وهوا ماهضرش وبغات تنزل
سكينة: حل ليا الباب نزل
غالي: قلب عينيه جيهتها) جلسي جلسي.
سكينة: مغنرجعش عند بناصر غير كون هاني
غالي: واغا جلسي ماقلتش ليك رجعي عندو . جلسي دابا
رجع دور وجهه قدامو كيفكر شا يدير؟ يطلقها تمشي؟ يقدر ماتعاودش تبان مرة اخرى ،، وماشي اي وحدة عندها مكانة وعزيزة ،، يردها لدارهم؟ غيلقا معاها مشكل وغتمرد ومغتفاهمش معاه،، اش غيدير؟ صافي هي كتجيبها السياسة وعزيز غليها الدوران يدورها شوية ومن بعد عاد يهضر معاها تقدر تسمع .. اما دابا من الاحسن مايهضرش معاها كاع على هاد الموضوع حتى تخرج من الكآبة اللي هي فيها .
بقات كتبنن وتشوف وتمتضر فالناس وتتغدا …رتاحت وبدات تنسا المشكل وختماتها بديسير عاد خرجات مشات جلسات معاه فمقهى فلاتيراس عامر بالورد كيطل على الشارع فحي الرياض طلبات بناشي قدو قداش كتجر فيه . بشوية وهوا حداها مربع يديه على الطبلة كيشوف فيها وخداه كاس دالقهوى
غالي: شنو دابا متنعليش الشيطان؟ ترجعي لداركم حتى ندوي مع باك
سكينة: بالنفي) لالالالا.. مافيا اللي يرجع ،، يالاه نتزوجو انا وياك الى بغيتي
قلب وجهه جاتو الضحكة وبدا كيضحك ورجع شاف فيها كيدير ليها عقلها
غالي: الزواج اللي بلا واليدين وبلا عائلة عندك زواج؟ دابا مك مسكينة تلقاهيا كتعدب .. نعلي الشيطان ويالاه نوصلك لداركم راه المشاكيل مكتحلش بهاد الطريق
سكينة: منرجعش.. انا قادرة نضبر راسي..اجي شحال الساعة؟
غالي: الربعة
سكينة: هزات تيليفون ) دايرة مع واحد البنت دابا خاصني نمشي
غالي: شد فيدها تبتها على الطبلة ) مكاين لا بنت لا جوج .. جلسي ديري عقلك
سكينة: لالالا خاصني نمشي ضاروري دابا غتعيط
صونا ليها تيليفون فديك الساعة هزاتو تشوف شكون وضرب على السمية طلعات بيبيش ..حيد ليها تيليفون من يديها بسياسة شاف فيه وقال بتذكير
غالي: بيبيييش! ماشي هادي هي بيبيش اللي كتديكم الاكراميات؟
عجبها الحال وبردات ورجعات الكوسان اللور وهزات رجليها قدام الباربريز حدا الزاجة وحطات ماك فلوري بين رجليها وبدات كضحك وتصور بتيليفونها الجديد وغالي كيشوف فيها بنص عين
غالي: منين جاك تيليفون ؟
سكينة: سرقتو
غالي: جمع الضحكة ) واش بصح!!
سكينة: والله
غالي: وماخفتيماحشمتي!!!
سكينة: صافي دابا سرقتو واللي عطا الله عطاه
غالي: بحدية) رجعي تيليفون لماليه
سكينة: والله ماعرفت ديالمن انا لقيتو محطوط هزيتو وصاافي.
بقا غير كيشوف وماعجبوش الحال ومابغش يزيد يهضر ،، الوضع اصلا متابتش وعارفها مابقاتش كتهمها حتى حاجة وكولشي زايد ناقص وبغا يرجع الجو الطبيعي كي كان . ماكاملاش عشرة دقايق وهي متكية حتى بدات تفوه من قلة النوم ونعسات وقلبات وجهها للجنب ،، حيد ماك فلوري من بين رجليها حطو باش مايتزلعش وتكا شاد الطريق طالق موسيقى فرنسية كيدندن معاها حتى وصل لكازا وبدا كيدور فشوارعها ويتسناها تفيق،، عيا بالدوران ووقف قدام البحر شد تيليفون حطو فبلاصتو قدام الزاجة كيتفرج فالماتش دالبارصا حتى كمل الماتش وهز تيليفون كيضحك عيط لباه
بدا يدي ويجيب فالهضرة مع باه المدمن على الكورة ويتجمع حتى شبع وقطع تيليفون وتافت شاف الساعة كانت العشرة دالليل وسكينة مزالة ناعسة وكل شوية تقلب وجهها لجهة ، مابغاش يفيقها وخلاها حسن ليها يتهنا من الصدع ويرتاح من محاولات الاقناع ورجع بيها شاد الطريق للرباط حتى قرب يوصل عاد فيقاتها واحد العزقة صغيرة طلقاتها وفاقت معاها مباشرة حشمانة لقانو شاد ليها فيدها ومتكي حداها كيسوق ويلعب فأصابع يديها .. سمعها حزقات ودارت راسو صمك تفاديا لااحراج ..اما هي تزيرات بدات تكحب وقالت كترمش
سكينة. طاح الضلام؟
غالي: الحداش هادي
سكينة: فين حنا ؟؟ فكازا؟
غالي: كيحرك يدو بيدها؟ كازا تساريتها عا بوحدي
سكينة: اوييلي!! علاشماغيقتينيش
غالي: باينة عليك مانعاساش خليتك تنعسي
سكينة: حومتي!!!!
شافت حومتها وخرجات عينيها ناضت جلسات اما هوا وقف قدام العمارة فين ساكن. ونزل نزلها معاه حتى هي كتسلت باش حتى واحد ميشوفها ومخبية وجهها طلعها معاه فالمصعد كيهضر بخفوت
غالي: شوو ماديريش صوت صافي.. (عمزها) غنشوف الواليدة شكدير ونرجع
حركات راسها بالايجاب بينما فتح الباب وخلاه مردود دخل سرح عينيه فالدار لقا الضواو طافيين وريحة المعطر فالدار ومشا لواحد البيت شاف الضو مزال شاعل وطل بابتسامة لقامو متكية بالشعر معري ونضاضر رقاق كتفرج فتلفازة صغيرة بالبيجامة ناصت تقادات فالجلسة وغطات نصها
اسية: غالي جيتي
بغات تنوض لاكن وقفها كيضحك معاهت ويهضر وسكينة فالباب كطل وتسمعها كتقوليه نحط ليك العشا .. رجع عندهت الباب جرها من يدها مدخلها وسد الباب بشوية دوزها حدت البيت فين كاينة اسية ووقف متكي رجلو على الباب كيهضر مع مو ويضحك ويدو مور لحيط شاد سكينة دوزها وشار بيدو جهة الباب ودار راسو جبد تيليفون كيسوف فيه وقلب وجهه قال بخفوت
غالي:الباب اللخر عليمن
مشات نيشان حلات الباب لقات بيتو مجبد وملمط كيشعل ودخلات سلتةوسدات الباب وبقا هوا كيهضر مع اسية عاد مشا للبيت حل الباب دخل كيضحك هاز لافيست وكرافاط
غالي: شووو ماديريش الصوت ( حط صبعو حدا ودنو) غتسمع
قطعات الحس ومانقطقاتش. . جلسات على طرف النموسية ساكتة وشادة الضحكة كتشوف فيه كيبدل حوايجو ويعلق فالبلاكار وكل شوية يذكرها بالسكات ..دقات اسية فالباب وبسرعة ناضت سكينة تخلعات كتفتف ودور فبلاصتها حتى جرها على غفلة دخلها فالبلاكار بين العلاقات وخرج عينيه
غالي: شوووت متحركيش
كمشهها بسرعة ورد عليها الحوايج وسد البلاكار ومشا جهة الباب كيلبس تيشورط فتح الباب ورجع اللور
اسية: كتنهد) بغيتي تنعس؟ ماتعشاش؟
غالي: واخا بلاتي نصلي
اسية: بتردد) هضرتي مع سارة؟
غالي: وصافي ياك هضرنا ،، واصافي دابا خلي هاد الموضوع من بعد
اسية: بعناد) والله حتى تسمعني.. ماتبقاش تتهرب ياك انا مك اولدي وكنبغي غير مصلاحتك اش دارت ليك هاد البنت ياك عجباتك و
غالي: دور وجهه كيسوط) وصاافي الوالدة صافي هلي هاد الموضوع حتى يصبح الحال ،، فين دوليبران اللي كانت هنا ؟
اسية: فالمجر،، انا راه بغاتش الراحة دوز عليا والله ماقدرتش نرتاح تبرزطت ،، غير شوف وكان عاود فكر ،، فييين تلقا بنات الناس فهاد الوقت ماتلقاهمش للدوا انا مك وعارفة شنو كنقوليك نتا ماتلاقيتيها ما هضرتي معاها ما شفتيها مباشرة وحكمتي عليها !! شنو غنقولو دابا لباها ومها يالاه؟ كنضحكو حنا هنا !
اسية: مافهمتش انا هاد البنت اللي بغيتو كي بغيتوها تكون !! الى طبيبة هاهيا طبيبة .. الى بنت الناس هاحنا كنعرفوها وكنعرفو والدييها .. الى ماعينك فمعقول قولها
لحظة ضعف الجزء 11
محتوى القصة
تزاد معاها الزايد.. كتشوف فيه وتتأكد واش هوا غالي نيت اللي كتعرف!! لالالا مكمكنش!
تقلب عليها قلبة وحدة ماعرفاتوش فيها ، وحتى هي تقلبات قلبة وحدة ماعرفهاش ،، تبدل فيها اللون ودخلاتها الزيت رجعات غير كتساوي معاه بشوية وتخفي خوفها لاكن داكشي كامل دخل من ودن وخرج من ودن .. بدات كترجع باللور وتشد لو يدو قبل ماتوصل عندها وتغطات فالغطا مخبية وجامعة رجليها كتشوف فيه ..
سكينة: بارتجاف) شنو بغيتي غير قوليا؟؟ ياك انا عزيزة عليك!!ياك ؟
غالي: ضحك بسخرية) دابا مالكي مخلوعة؟ انا باغي نلعب معاك شوية فين كاين المشكل
سكينة: ومادير ليا والو؟
غالي: هز يدو) مادرت واالو
سكينة: بارتجاف: وشنو بغيتي نلعبو؟؟
غالي: واجي لهنا مالكي مخلوعة ؟.. اجي حدايا هناا
سكينة: بلاتي نلبس بيجامتي
جرها من يدها قبل ماتنوض قربها حداه
غالي: بلااش انا باغيك كما نتي
تنادم معاها الحال علاش رجعات اصلا عندو وكن بقات حدا لوتيل حسن ليها ولا هاد الخوف هادا.
تخبات فالغطا كتشوف فيه بنص عين وشوية بشوية بدا يقرب منها وهي مكنززة فبلاصتها .. تكا حداها وعنقها من كتافها كيداعب شعرها ويقرب بشوية بلحيتو حتى عنقها وهي سادة عينيها بقوة مقادراش تصدق شنو كيوقع.. مانواتهاش فيه ولا شكات فيه شي نهار ومزال كتحاول تقنع راسها انه ميقدرش يآديها بهاد الطريقة هادي.. لاكن تمادا اكثر ودور ليها وجهها جيهتو وهي ضاربة السنة فالسنة من شدة الخدلان كتشوف اش بغا يدير بالضبط حتى باسها جنب شفايفها وبعدات شوية مستوعبة وقالت بصوت مرتجف والدموع كتحجر فعينيها
سكينة: غاالي..تقت فيك ياك .. تقت فيك
هز عينو كيشوف فيها عن قرب ويشوف فشفايفها وقال
غالي: مالكي دابا اش طرا؟
سكينة: بخوف) صافي ..نمشي نلبس بيجامتي
غالي: بيجامتك مغتهربش
كمشات يديها بالغطا على صدرها كتشوف فيه بنص عين بنضرة مليئة بالخدلان والحسرة ..اما هوا مداهاش فديك النضرة .. شدها من رقبتها حتى تخلعات وجراتو من تيشورط بخوف ورجع بعد شوية حتى قالت صافي لاكن قلع داك تيشورط لاحو .. وقف ليها الماء فركابيها تقول طاحت بيها النموسية .. قرب كيشوف فيها هاز حاجبو
غالي: دابا بلخااطر بلا مانعوجك بزز منك
طاح عليها الكتاف بالفشلة دالخلعك وشافت فيه مدعورة
سكينة: وعلاش!!! علاش هادشي شنو بغيتي مني؟
غالي: شاف فالساعة فيدو)واالو ..غنجلسو واحد الساعة دالمكانة بالخاطر وصاافي
سكينة: بخدلان)راك عارفني بنت زعما .. وعندك خواتاتك
قلب عينيه بملل وجرها عندو من تحت الغطا حتى غوتات غوتة وحدة بالخلعة
غالي: بلا غوات هاه…
سكينة: واطلق مني
غالي: باغي نبوسك وصافي
تنهدات بتعب كتشوف فيه وترمش وفكل مرة يبوسها فعنقها كتكحز ولا يبغي يقرب لوجهها كدورو .. انا يديه ماخلاتهمش يقيسوها .. كل شوية تحيدهم ..طلع ليه الزعاف وهز حاجبو كيشوف فيها
غالي: باغاني نشدك بزز
سكينة: شادة ليه يدو)غير غتبوسني ياك
غالي :يالاه حيدي يدك
بعدات يديها وتكمشات ساكتة ،، بدا كيبعد الشعر على وجهها بشوية ويجر ليها يدها بالسياسة وغير بالحنان مع قبلات خفاف على عنقها وهي رادة معاه البال وماراضياش على الوضع..سايراتو بزز منها وكطلب الله ماييفوتش البوسان ويبعد منها .. قرب تدرجيا حتى لشفايفها مع لمسات يديه وتكاها عل ضهرها مخلوعة وشافت فيه حالة عينيها
سكينة: غير بوسان
حرك راسو بالاجياب كيسوف فعينيها ورجع كيحك لحيتو مع وجهها ..باسها فجنب فمها وقرب من شفايفها باسهم بوسة خفيفة وهي مسايراه وعاود باسهم بوسهم اخرى تقل من اللي قبل منها حتى بلعات ريقها وشد ليها دقنها بشوية هبطو وفتح ليها شفايفها بغا يغرق البوسة لقا سنانها ملاسقين
غالي: فتحي سنانك
سكينة: بصوت مرتجف )هانا
رخفات على سنانها ودوقها البوسة اللي اصولها حتى بدات كتستحلاها ورخفات فيها النفس تدريجيا وهز ليها يدها على كتفو مع قبلات متتالية حتى وصل لودنها ومص شحمة اذنها بحوالقها حتى فزكها ورجع مع عنقها هابط حتى لصدرها و معات يديها بسرعة مخلوعة
سكينة: قلتي ليا غير غتبوسني
غالي: وصاافي مواقع والو ترخاي شوية
سكينة: لا لا صافي براكة ..براكة
عينيه كانو طامعين فما كتر.. بغات تهز الراس لاكن شدها فبصلاتها خلعها
غالي: حسن ليك تمشي بالخاطر.. غتعكسي غتجيبيها فراسك
سكينة. بدعر) لالا بعد مني… طلاق مني
غوتات بالجهد ونزل عندها شد ليها يديها لفوق وهي كتغوت
غالي: غنربطك ونسد ليك فمك واسكتي
سكينة.
قلبها بيد وحدة جات قدامو على كرشها وزرب عليها هبط ليها السليب وهي كترغب وتبكي ورجليها مزيرين مع بعضياتهم ، ماكترش معاها فالهضرة وبسرعة تكا عليها وكانت هاديك اول تجربة جنسية تحس بداك الاحتكاك السطحي اللي ماطولش بزاف باش تستوعبو .. كانو ثلاتة الضربات فقط وكأنه كان جاهز ناقصاه لمسة ولا جوج وناض خلاها فبلاصتها طلعات سليب بسرعة كتبكي ودورات وجهها للجنب شافتو سمعات الباب تحل وناضت كارهة راسها وعايفاه كتسد عينيها ماحاملاش تذكر داك الاحتكاك . لبسات بيجامتها بسرعة ومشات خرجات هازة الغطا لصالون صغير وسط الدار ونعسات فالقنت عاطية وجهها للحيط وغطيا كاملة من رجليها لراسها فقط اطراف شعرها الاسود اللي كيطلو على برا وقطعات الحس كتبكي فصمت
من اجل نشوة مكتعداش بضع ثواني ضيع مبادئه وقناعتو فالحياة الجنسية ،،من ديما كان كيقول بينو وبين راسو منتعداش على شي بنت الناس،، مانضحكش على شي وحدة باسم الحب.. مانكونش اللول اللث يفتح الباب لوحدين اخرين!
واش مرتاح ؟ واش ضميرو مهني دابا؟ واش راضي على على هادشي؟ واش كااع داكشي اللي دارت يستاهل هاد ردة الفعل؟ واش فرحان كونه اول واحد يمارس عليها الجنس؟ واش رضى غرورو ؟
الانسان احيانا كتعمى ليه البصيرة،، ولاكن شنو مور ماكيرحع لواحد للوعي ديالو؟؟ كاين اللي كيكمل ويزيد كيهمو غير راسو،، وكاين اللي كيشوف ان داك الفعل فعلا شنيع فحق الشخص ومعصية ،، كتين اللي ميت ليه القلب ومنعدم فيه الضمير وكاين اللي ضميرو حي وعندو قلب .. هادا هوا الانسان وهادا باش ميزو الله على الحيوان . وياثرى اينا واحد فيهم هو اغالي؟؟
صعيب الواحد يعرف نو كيدور فراس الانسان وباش كيحس.. او ربما مع الايام تبين ليه واش داك الانسان بني ادام ولا حيوان فصفة انسان.
اما سكينة بكات اللي عمرها بكاتو فحياتها كلها .. مهما قصى عليها بناصر عمرها وصلات لداك المستوى من الانكسار والضعف وقلة الحيلة والخذلان . الغذر بأم عينيه واقتحام لخصوصيتها واعتداء على جسدها ونفسها وروحها . الاعتداء ماشي دائما كيكون بالضرب او العنف.. عند الدفاع على النفس مثلا..هنا سكينة حاولات تخرج بأقل الاضرار خوفا على نفسها من شي اعتداء اخر اكبر من اللي عاشت.
عطات وجهها للحيط كتلوم فراسها وتعاتب نفسها .. هادا سرها وهادي خيانة الثقة .. بان بناصر قدام عينيها الشيء اللي زاد الطين بلة وزاد عذاب النفس حتى هوا وباتت فديك الحالة كتبكي فصمت حتى صبح الحال . مع اذان الفجر لاحت الغطا كتنخصص وعينيها ناشفين ناضت بالحفا جهة الطواليط لابسة بيجامة موردة فالغوز .. دخلات سدات عليها وشافت وجهها الاحمر فالمرايا وبقا فيها راسها بزاف.. حاولات تخرج من داك الجو باش متزيدش تتأزم ومابقاتش كتشوف فالمرايا اكثر وبدات تغسل وجهها وتبرد على عينيها وخرجات كتجمع شعرها الاسود فالجنب ودفرو بان ليها خيالو فالبيت وشافت فيه بنص عين لقاتو كيصلي الفجر . غززات سنانها وبقات واقفة كتشوف فيه ساجد وطول فالسجود بزاف وهي حاضياه والحقد كيكبر فقلبها والكره حتى بدا كيبان ليها مسموم وماكرهاتو يموت ..بدات كدعي عليه فخاطرها بجميع انواع الامراض والكوارت .. كانت كتسناه غير يخرج من تما باش ماتشوفوش ولا يشوفها .. حتى راسها مابقاتش قادرة تهزو قدامو .. تدعقات وحسات بالنقص والضعف ومابقاش عندها الوجه ورجعات باغا غير تفك و تمشي بحالها .
مع سلم وناض وقف رجعات للطواليط وقفات حتى خرج من البيت ومشات نيشان بدات كتجمع حوايجها بالزربة ولبسات ولبسات كسوة فضفاضة طويلة حتى لارض بالخيوط فالكتاف فالشيبي فاتح وهزات حوايجها كاملين جات خارجة كتشوف فالارض حتى وقف قدامها كيشوف فيها ويشوف فالحوايج وقال
غالي: غنمشيو كاملين غير بلاتي
ماشافتش فيه ووقالت بنفور
سكينة: غنمشي راسي كنعرف الطريق
غالي باصرار: جينا بجوج غنرجعو بجوج صافي
هز سوارتو بسرعة وتيليفونو وكان لابس واجد .. مشا هز باليزتو بالزربة وداز على باليزتها حتى هي هزها وهبط مع الدروج بسرعة وهي موراه كتزفر مشات نيشان لور فالسيارة وطلعات شدات القنت كتشوف فالزاج صابرة حتى توصل
كان الصهد والشوم .. والجو حار واخا الصباح .
ركب لقدام مهبط راسو حتى هوا كيجمع الكارطات فيدو ورجع هاز راسو خطف شوفة خفيفة فالمرايا وتحرك شاد الطريق وحتى واحد مكيهضر مع لاخر .
كانت ساهية كتخمم وتتأمل فالطريق حتى داها النعاس.. نعسات نعسة بحال الميت وبقات كتميل اللور بتعب حتى تكات على الكوسان كامل وغرقات فالنعاس مافاقت حتى تقلبات الشمس جيهتها وضربات فراسها دوخاتها عاد حلات عينيها وهزات راسها بتعب لقات صاك دماكدو حداها وميكة اخرى فيها السقاطة .. دورات وجهها على داكشي وشافت فالطريق لقات راسها داخلة للرباط.
قادات شعرها وبدات تمسح عينيها وتجمع اغراضها حتى وصلات للحي ديالها ووقف السيارة ونزلات بلا مدور جيهتو هبطات كتجمع حوايجها وزادت جارة باليزتها والبكية فيها غادية وكدعي وخايفة تلاقا بناصر. عارفاه نهار الاحد كيكون كيدور غير تما وبدات تقلب منين دوز للحانوت حتى وصلات وحلات الكراج نص حلة دخلات ليه الحوايج ورجعات هبطاتو ومشات هازة صاكها فيدها كتجر الكسوة مع الارض حتى للتيليبوتيك وتاصلات بكوتر تلاقا بيها تمشي معاها لسوق التوب تشري تواب
فالسوق كيدورو ويقلبو بين التواب والزحام .. كوتر كتسول مالها وهي ساكتة ماعندها خاطر ولا كَانة تهضر. غير كتساوي وصافي،، كانت اول طول المدة المراجية عند سكينة .. هاد المرة ماتساراتش وما كانت عندها شهية لا للماكلة ولا للدوران .. كتحس بالعيا والارهاق وديق فالنفس، وعلى قبل باها اللي غيسول اش دارت وفين تواب اضطرت تتقداهم بزز منها .. اما كوتر مامولفش ليها داك السكات وداك الجو .. عيات فيها يديرو شي بلان لاكن سكينة رفضات وكوتر جاها الملل، كملات معاها الدورة غير بزز وبغات تمشي لبلاصة اخرى وتفارقو بجوج حدا المحطة وكل وحدة فين شدات الطريق.
فالضحك والفرح كيكون كلشي ضاير بيك ! ولاكن فالغبينة والقرح كولشي كيقلب على جوايه اخرى يفوج فيهم .. سكينة لقات راسها بوحدها .. حتى شكون يونسها فديك الوحدة مكاينش. وكأن كاع صحابها ومعارفها انقارضو وحتى واحد مسول فيها تقول كولشي سايق ليها لخبار مغبونة
رجعات ادراجها غير ساهية.. كتفكر وتعاود وخايفة تكون مابقاتش بنت .. مجرد فكرة كتفكر فيها كتزيد تمرضها وكتحاول ماتفكرش فيها نهائيا . دارت راسها يالاه راجعة من السفر زعما ودازت للحانوت خبات فيه داكشي اللي غتخبي وجرات باليزتها مشات للدار وجهها اصفر ماواكلة حتى لقمة من الصباح . الشهية مسدودة والقلب مقبوط. عقلها كيدي ويجيب ..بنت ؟ ماشي بنت؟ بنت؟ ماشي بنت؟
هم ونزل عليها مرضها ،،دخلات للدار على اساس رجعات من كازا وشمات ريحة المسمن من لكوزينة . تبسمات ابتسامة دابلة لمونية اللي كطيب فلكوزنية والصهد ووجهها احمر
مونية: على سلامة
سكينة: الله يسلمك
دخلات نيشان للبيت حطات حوايجها ولقات رانيا متكية عاطية وجهها للحيط وشادة تيليفون فيدها .مشات طلات عليها باشتكشاف وبسرعة خبات رانيا تيليفون فالجنب وارت شافت فيها مكمشة فمها
سكينة: مالك مخلوعة ! منين جاك داك تيليفون ؟
رانيا: بميوعة) شراه لي بابا
سكينة: انشوف كي داير
رانيا: وراتو ليها من لبعيد) عاادي بحال ديالك
سكينة: بميوعة ) مغناكلوش راه عندي حسن منو
دورات رانيا وجهها كتقلب عينيها وقالت
رانيا: ايوا بالزعط
خلاتها سكينة مدورة وجهها كتشوف فتيليفون وكل شوية دور وراها حاضية مع سكينة اللي من فعايلها ديما كتجسس على اي واحد بالتخبية. لاكن هاد المرة ماداتهاش فيها ورانيا كتشوف فيها بنص عين وطلع وتهبط وتعوج فمها كأنها كتمص شي حلوة
رانيا: انشوف هاد تواب اللي شريتي
سكينة: هاهما
رانيا: كدور راسها) اممم كوراه درتي اللي بغيتي فديك كازا
سكينة:صغرات واحد العين ويديها هازين الكسوة باغا تبدل) سييييري قودي عليا حسن ليك
هزات رانيا كتفها كتعوج وتقلبات للجهة لاخرى كتردد
رانيا: الله يستر
مونية: من المطبخ) واش تغديتي؟
سكينة: مافياش..فين بابا؟
مونية: مشا عند عبد المالك (صاحبو)عارض عليه للعشا
سكينة: انا غادية للحانوت
دازت على الكوزينة هزات مسمنة سخونة وخرجات
جبدات كاع تيليفونات اللي سرقات وجلسات كتحسب فيهم بوحدها وتحط فالمجر وعاودات الحساب للفلوس وصلات لخمسالاف درهم اللي جمعات من البزاطم وخباتهم بسرعة فاش شافت الناس داخلين للحانوت . الدنيا بدات كتعمر والصيف مصيف بالعراسات والتكاشط داخلين خارجين. قابلات الحانوت ديك العشية بوحدها نسات بيه شوية الهم والغبينة حتى سخفات وسدات المحل ومشات مع الشارع بشوية عليها سخفانة وكطيح بالنعاس، يالاه قربات للعمارة ديالهم تلاقات شيماء هابطة مع الشارع بسروال كحل مزير وبودي فالموطارد جامعة شعرها القصير كوتشوفال كتزرب ووقفات معاها سلمات عليها بحنان كما كانت من قبل
شيماء: مالكي صفرا مريضة؟
سكينة: عييت فيا النعاس.. نتي صافا فين شاداها؟
شيماء: والو غير هنا مع الدراري ..يالاه تمشي معايا للقهوى؟
سكينة: لالا عيييت والله.. اجي بعدا شنو درتي فداكشي
شيماء: اينا داكشي؟
سكينة: بخفوت) ياك كنتي حاملة؟
شيماء: اااه… حيدتو اختي وتهنيت .. شتي ولد الق٠٠٠٠ كي قلب عليا
سكينة: بحقد وتعب) ااااكبر ولد الق٠٠٠٠٠ ندمت تا عرفتو انا بعدا
شيماء: تنهدات ) مابقيتيش كتشوفيه؟ انا كان كيبان ليا غير هنا واش رجع ساكن هنا؟
سكينة: ااه ساكن غي هنايا ..فخبارك راه غيتزوج
شيماء صفار وجهها فاش سمعات الخبر..تحلو عينيها وبقات كتشوف فيها وقالت عاقدة حجبانها
شيماء: كيفاش غيتزوج؟
سكينة: شدات فيدها عن قرب) ااايه غيتزوج بواحد الطبيبة دسنان.
شيماء: حلفي بالله !!! (بانفعال مفاجئ) ولد لق٠٠ صافي دار عقلو زعما … (غرغرو عينيها)
سكينة تصدمات فاش شافتها بغات تبكي وحطات يدها على نيفها وقلبات وجهها .. لقاتها مفكوعة حتى هي ويدها بدات كترعد حابسة البكية وكتسول
شيماء: شكون قالها ليك واش شفتيها ؟؟ متأكدة؟
سكينة: انا نوريها ليك عندي فايسبوك ديالها ..تا غدا
شيماء:جراتها ) اجي وريها ليا اختي .. اجي ها سيبير هاهوا
شدات فيها شيماء ودخلو للسبير جلسو فالبوسط وحلات الفايس ديالها كتقلب على سميتها اللي كانت سبقليها قرات ولقاتها عند غالي فالفايس حاطة ليه لايكات على البوسطات اللي كينزل
سكينة: هاهي هادي
شيماء: بغيرة ) شو كي دايرة … هادي اللي غيتزوج بيها؟
سكينة: هي هادي وراها ليا
شيماء: بغضب) انا نوري لمو .. باغي يتزوج .. انا جالسة غير لبارح كنسيفط ليه مساجات قلت زعما غنرجعو وجااالسة كنبرر ليه. .. فاش بغا يتزوج دابا ما عند طبيبة انا نوري لمو الطب كي داير
ناضت مغددة وسكينة تابعاها من اللور مشات خرجات تصوريتو وتصويرة الخطيبة حت هي وطواتهم ..شافتها سكينة كتجمع فيهم وتردد بغضب
شيماء: هانا نوري لمك اولد لق٠٠٠
سكينة: فين غادا؟
شيماء: باصرار وعزم) زيدي نوريو لمو الزواج .. يالاه
مشات تبعاتها سكينة كتجري شدات فيها وغادية معاها على رجليهم كيزربو حتى وصلو لشي دار فحومة اخرى حالتها حالة من برا
سكينة: هازة عينيها فالدار) واش هنا ؟
شيماء: اه
سكينة: مغنتعطلوش؟
شيماء: دغياا
سكينة: هاد الكدابات انا كاع مكنتيق فيهم!
شيماء: هادي راه دقتها كتنوض العجاج ابنتي يالاه
طلعو الدار ومن الدخلة عطات ريحة خانزة .. الدار حالتها.. لافراش لا صباغة لا حتى حاجة.. شي سدادر حالتهم محطوط شي فوق شي وسط الدار مع واحد الحيط، الارض بالسيما وصالون واحد واسع شوية مدور بالسدادر جالسين فيه واحد جوج عيالات والبولة شاعلة..شيماء دخلات جلسات وسكينة بقات واقفة كتشوف وعايفة المنضر والريحة وكتشوف فديك الشوافة جالسة فالارض على واحد الزربية حالتها وقدامها قصرية فيها تسبيح وشي حجر ورملة ولابسة قوة الشراوط فالالوان كل طرف ديال توب فلون ومخطية راسها بواحد ليزار كحل وجالسة مربعة رجليها .بدات كتشير لشيماء بعينيها باش يمشيو بحالهم وشيماء كتشير ليها باش تمشي تجلس حداها ومشات جلسات جامعة رجليها وكتشوف فالعيالات بالجلالب والحجاب اللي شافهم ميقولش عليهم سحارات ! مابانياش على وجههم ولا حالتهم.
وصلات النوبة وناضت شيماء جلسات قدام الشوافة وقربات سكينة كتسمع فديك الهضرة مافهمات فيها والو .. شافت الشوافة عطاتها شي شمعات وشارت ليها بيدها للجنب كتهضر هضرة متفتفة وكتبان بحال شي حمقة . ماقدراتش سكينة تيق بداكشي وشارت ليها الشوافة تجلس قدامها حتى هي وناضت تجرب بينما شيماء شعلات الشمع حدا واحد الحيط كحل بالدخان وبدات كدوز ديك الصورة على الشمع وحطاتها حدا داك الحيط بين جوج شمعات
ورجعات جلسات حدا سكينة
الشوافة: راجلك ولا صاحبك ؟
سكينة: بسخرية) راجلي
الشوافة: كتشوف التسبيح) كيخونك .. طايحة فحجرو مرى غليضة وبيضا .. شكون فاطمة؟
سكينة: ماعرفتهاش؟
الشوافة: وشكون خديجة؟
سكينة: حتى هي ماعرفتهاش
الشوافة: امم.. وراجلك اختي تابعاه الطريق.. شاد طريق طويلة منقوليك قلت ايام ولا ثلت اشهر ولا ثلا ليالي ..
تنهدات سكينة بميوعة كتسمع للخبيرات ديالها اللي لا اساس لهم من الصحة حتى كملات وناضت بغات تمشي مدات ليها عشرة دراهم كي دارو كاع العيالات وخرجات هي وشيماء مشادين وعايفة الريحة والخنز اللي فديك الدار
سكينة: كون كان الخوخ يداوي كن داوا راسو
شيماء: واخا تشوفي دارها هاكاك راه كتقيل تجمعها مكتجمعش ليها عندها البوهالي.. راجلها حتى هوا عندو البوهالي ومشا مع مرى اخرى ورداتو هي.
سكينة: زيدي زيدي.. انا ونتي اللي بوهاليات اما هاد الشوافة غير كتكدب عليكم كن كانت بصح شوافة كن شافت شخال من حاجة ،، اصلا ماعرفتش علاش جينا لهنا ؟ صافي يمشي يخرا يعاود لمو يتزوج ولا يجلس كرهت جد بوه انا .
شيماء: اصاحبتي واش نخليه يفلت باش حسن مني هاد الطبيبة
سكينة: اختي انا غي قلت ليك.. نتي زوينة تجيبي سيدو ، فخبارك حراااام هادشي شتي لقحو٠ ماشي بحال السحور راه السحور خطيير غتبقاي ديما لور لور هااانا قلت ليك والله ماطفريه غتخسري غير مع ربي
شيماء: وهوا يمشي هاكاك باش غنردو؟
سكينة: لهلا يردو مالو كاين غير هوا، صافي باي باي بسلامة مليماتشدش ليك بالحمل غا بلاش .. والله اختي تا حرام هادشي تخرج فمولاها وماعمرو يطفرو.. كنكره هاد الشوافات واخا يكون ديال بصح ،، انا بعدا واخا نكون كنتسطا عليه وكيبان ليا غا هوا والنور منسحرش ليه .. الا الشرك بالله المسخوطة اخطر حاجة هانا كنقولك
شيماء: صافي يمشي يقود
سكينة: سيري رجعي جيبي ديك التصورة سيري
رجعات شيماء للدار جابت الصور وقطعوها فالباب فتات ولاحوها مع الربيع وكملو طريقهم مشادين راجعين كيتجمعو
خلات للدار لقات بناصر مجبد على السداري.. تبسمات ومشات باست ليه راسو ويدو وهادشي اللي كيبغي هوا وحتى واحد تما مكيديرو.. الوحيدة اللي دور ودور وتبوس وتعنق هي سكينة.. اما رانيا كتسلم غير فالعيد وحتى مونية عمرها عنقات شي وحدة فيهم ولا باستها . بناصر كتعجبو سكينة بالتعناق وتبين المعزة .. وهاد المرة سكينة فعلا بيناتها من القلب وعنقاتو بقوة وحب والندم كياكل فيها من خيانة الثقة ديالو، بناصر جاتو الضحكة من قوة البوسان وكل مرة تزير على راسو وتعنق يدو الكبيرة وتبوسها وكل شوية تخشي راسها تحت يدو كتقلب على الدفئء.. عنقها بواحد اليد ودخل يدو فهرها كيحك ليها ويسولها
بناصر: اش درتي فديك دار بيضا
سكينة: بأسى ) واالو.. التواب راه جبتهم شفتيهم
بناصر: بالايجاب) وشنو دابا غديري بيهم غتفصليهم؟
سكينة: غنفصلهم لشهر تمنية.. يدوزو بعدا هاد الصيف
بناصر: ايوا مزياان.. الله يرضي عليك
عنقاتو بقوة وباستو حتى خنقاتو وناضت عطات ليه الفلوس اللي جابت من الحانوت كاملين.. بناصر كان عارفها مكتمدش يدها بلا خبارو واللي دخلو الحانوت كتهزو تعطيه ليه وامينة من جهة الفلوس . شدهم حسبهم ومشا للبيت جبد واحد روجيستر كبير بداكيقيد فيه بينما مشات هي للبيت مابغاتش تعشا والشهية مسدودة.. غير سدات عينيها بدات كتفكر الواقعة وقلباتها بكا فصمت كتنخصص حتى داها النعاس.
زاد الحال تغيير مع البولة اللي صبحات مطلوقة .. هنا بغات تبغي تلوح راسها من السرجم بالفقصة والقرف والاعصاب فاش لقات راسها متختخة .. ناضت والبكية شاداها .. بدات كضحك فخادها ونصلات سروالها كتحاول تهرب من داك الاحساس دالفزوكية اللي عيات منو وبغات تفك وماقدراتش.. تحمع عليها كولشي وكرهات راسها بدات كتعض صبعها بجنون وهبطات يدها قرصات منطقتها الحساسة قرصة قوية لوات فيها اللحم وبحر الجهد دالالم خرجات عينيها وزادت بركات على لقرصة مزيان ومونية جايا كتسمع التعصار شافتها واقفة بلا سروال وكطلع معاها القرصة ..تخلعات مونية ضربات حناكها ومشات كتجري وتولول
مونية: هييييه اويليويي ويلي واش تسطيتي
شدات ليها يدها حتى بدات سكينة كتبكي وضرب الارض برجلها تجننات ومونية كتقلب على السروال بالزربة
مونية: وصاافي كاع الناس كيبولو مالك غير نتي بووحدك!! راه يونس ولد ميمونة بقا كيبول ختى كاجا فالعسر عاد عفا عليه الله ..شدي لبسي شدي
مدات ليها السروال ومشات هزات الفراش يتصبن بكواشو ووقفات الناموسية مع السرجم وسكينة كتنخصص مشات للطواليط. مونية عيات تصبر شادة الضحكة من المنضر قدامها حتى مشات عاد دورات وجهها كتجمع الفراش وضحك ورانيا عاد فايقة دايخة هزات راسها مخلوعة مافهمات والو
رانيا: مالكم شنو واقع؟
مونية: واالو .. الله يهدي ماخلق.
رانيا: علاش اش واقع؟
مونية: اواالو غير سكينة راكي كتعرفيها . صبحات فازكة وقندشات( قالتها بخفوت كتغمز) صافي ميكي
سمعوها فالطواليط كتخبط وتهز وتحط تقول المشاش كيضاربو تما بحال ديما عاد خرجات عاودات بدلات حواجيها من بعد ما غسلات وخرجات بلا فطور هاربة للحانوت واخا عيات فيها مونية تجلستفطر مابغاتش.
اما بناصر صبح فالخدمة والعطلة سالات..صبحو مرتاحين ومنفسين ،،اخيرا خوا عليهم الدار ورتاحو من شوفاتو ونكيرو
جلسات سكينة مخبوطة على واحد الكرسي وسارة كدور بيها باغا تعرف اش دارت وفين مشات وبغات من سكينة تعاود ليها لاكن الاخيرة مخنوقة وغير كتبكي بوحدها ماباغا تهضر ولا تسمع ولا حتى حاجة. ربعات يديها والضحكة مشات .. سكينة اللي كانت كدخل بالضحك وتخرج بالضحك تلاشات.. زادت كملات الباهية فاش دخلات كوتر كي الرعدة كتفرنس بالجهد والراسطة فالشعر
كوتر: حوبااااي ( تفاجآت ) ماالك؟؟ علاش كتبكي؟؟
جلسات قدامها كتشوف فيها وتسول وسكينة كتنخصص بوحدها وراسها مزير وعينيها منفوخين
سكينة: كتمسح عينيها) واش الى نعستي مع شي واحد كتحسي بشي حاجة !؟
كوتر: ضربات الطبلة)صاااافي تشقب ديلمك داك ولد القحبي هااا مراكشي
سارة: بخفوت ) اويييلي
سكينة: بخوف) اويييلي!!! حلفي!
كوتر: نعس معاك !!
سكينة: بزز ..واش صافي مابقيتش بنت!!! اوييلي واش صافي
كوتر: دابا شدار لك عااودي باش نفهمو
سكينة: بخوف ) دار ليا داكشي من لفوق
سارة: ماسلاش الدم؟
سكينة : ماعرفتش
كوتر: ودابا نتشي نعستي معاااه وبزز والدم ناعرفتيهش واسال ولالا
سكينة: كنت لابسة سليب كحل.
سارة: بغباء) وراه واخا من لفوق يقدر يتقبك طرات لبنت خالتي..نعسات مع صاحبها غا من لفووگ وفاش مشات للطبيبة لقاتها ماشي بنت
سكينة: شدات وجهها) اويييلي !!! اويلي يا ويلي اويلييي هاااا هويلي ويلي ويلي
ناضت كي العجاجة بلا عقل مابقاتش لا كتشوف لا كتسمع والدنيا كدور بيها وهما نايضين معاها تابعينها . مشات كتجري بلا عقل وتبكي للتيليبوتيك وكوتر كتجرها
كوتر: وا بلاااتشي سيري طبيب بعدااا مال مك حمارة
سكينة: نترات يدها) بعدي مني انا والله منتفاك معا
كوتر: شباغا ديري دابا
سكينة: حيدي بعدي منييي
مشات كترد وتنهج صونات عليه وسارة وكوتر حدا الباب مزاحمين كل وحدة باش كتلغي
سكينة: بغضب ) تقبتييييني اولد لحراااااام
كوتر سدات الباب بالزربة كدور عينيها فتيليبوتيك وفمها مدلي كي الزرافة حاضية لا يكون شي واحد كيسمع
سكينة: والله تااااا نديكلاري بيك
كان جالس فالبيرو وقدامو حكيمة كتشوف فيه بنص عين .. ناض وقف خرج من البيرو فمرة لواحد الشرفة ووقف داير يدو فجيب سروال التوب عاقد حجبانو
غالي: بلاتي بلاتي غي بشوية وبلااا غوات بلا صدع …. قلتي لي (خف صوتو) تقبتك صافي بلا غوات انا دابا خدام (هز يدو شاف الساعة) بقات ساعتاين وغنجي نشوفو شهادشي
سكينة: بصوت مرتفع كتبي) انااا ماديرش لثااا بحال شيماء .. والله تا نشووهك
غالي: بهدوء)شجاب شيماء للهضرة ؟ صافي دابا كلمة وحدة قلت ليك..غنخرج من الخدمة غنجي نشوفو شواقع
ردخات عليه تيليفون بالجهد بلا مترد وبقا كيتسنط تأكد أنها قطعات وتنهد رجع للبرو وهي خرجات من تيليبوتيك كتمسح نيفها سخفانة
سكينة : هاهوا غيجي .. والله منتفاك معاه
كوتر: وصاحبتي درتشي شوووهة
سكينة: بغضب) ماشي شغلي.. انا دابا هدفي هوا داك بنااادم هاد الحيااااة وهاد القل٠٠٠وي كااامل مابقا عندي مندير بيه،. داك بنادم هوا بلاني يا غيجي ويتزوج بيا يا غنقتل ديلمو ونمشي للحبس
سارة : ويدها على فمها) هاويييلي تسطيتي صافي غا سكتي سكتي ناااري مّي ياختي جعواقة
كوتر: ويالاه نمشيو بعدا للطبيب هوا اللول ونديرو شهادة طبية
سكينة: بعناد) ياالاه .. سارة رجعي للحانوت تا نجيو
سارة : صافي صافي غا بشوية
هبطات سكينة مع كوتر كيضربو رجل فرجل .. كان عندهم طبيب معروف تما ومشهور مشات قصداتو هي وكوتر لقاوه عاامر ،،شدو النوبة كيتسناو وسكينة جالسة كتشطح برجلها حتى وصلات نوبتها ودخلات عندو مزنكة حشمانة ماعرفات باش تبدا.. الطبيب راجل كبير ومحتارم كيسولها ويتبسم وهي كتمتم باحراج ماعرفات باش تبدا ..
سكينة: عندي الحريق هنا ..لتحت .. كنحس بالحريق
تعمدات تقوليه هاكاك وهوا يفحصها من تلقاء نفسه بلا متوضح ليه .. مافهمش بالضبط مجيئها ونعسها على السرير وهي كتسناه حتى يكشف عليها ومافاهمة ماعارفة ،، مالقات متقول وبدات تحط صبعها على كرشها من لتحت
سكينة: كيضرني هنا
دوز الطبيب يدو كيسولها مافهم والو وبدا كيشرح ليها شنو كيكون عند النساء تما
الطبيب: يعني ماعندك والو هنا هادشي اللي كاين فعاد البلاصة الى كانت شي حاجة غيكون غير البرد
سكينة: لالا غير زيد قلب
الطبيب: تنهد) هاحنا .. هاانتي ماعندك حتى حاجة هادا غيير البرد
دوز يدو على كرشها من الاعلى وناضت عادي لبسات حوايجها ورجعات عندو للبيرو عطاها دوا خفيف كيشرح ليها وخرجات شادة الورقة كتلوي فيها وتفكر مهمومة
كوتر: شگالك !!
سكينة: بهفوت كدور عينيها) ماقلبنييش حشمت نقوليه قلبي
كوتر: وبااض غيعرف هوا بااش!!
سكينة: صافي يالاه نمشيو بحالنا . حشمت (تيليفون كيصوني) ها الز٠امل كيعيط (فتحات الخط) الو
غالي: خرجي عندي انا حدا لابك
سكينة: هبط عندي نتا انا فالعيادة ديال الطبيب حدا الرمبوان الكبير نازلة دابا
قطعات وخرجات شادة فكوتر دازو حدا لافتة الدكتور اللي معلقة برا خدا الباب مكتوب عليها الطب العام
مزلات كتجر كلاكيطتها بالدجينز قصير مزير وتيشورط بيضاء كتقلب بعينيها دافرة شعرها حتى بانت ليها طموبيلتو واقفة فالجنب وشارت بيدها على عجلة
سكينة: سبقيني للحانوت انا غنمشي نهضر معاه ونجي نلخق عليك
كوتر: وا نمشي معاك مالك!!
سكينة : لالا غا خليني نمشي راسي
دورات سكينة عينيها يمين وشمال مابغاتش كوتر تحضر وتسمع اش غيدور بيناتهم وقطعات الشارع مشات عندو كطير وتنهج مغددة حلات الباب عليه لقاتو بالسوميج زرقا وسروال توب بلو مارين بحال العريس جالس عاقدهم كيطلع فيها ويهبط هاز حاجبو وقال بجدية وهدوء
غالي: اش واقع؟؟
ضارت عندو حمرا مخرجة عينيها
سكينة: خرجتي عليااااا… مابقيتش بنت ( بدات تبكي) خرجتي عليا على حياتيي
غالي: بسياسة) غا بلاتي بلاتي.. مشيتي للطبيب؟؟ شافك طبيب؟
سكينة: هبطات وجهها شاداه ) منسمح ليك لا دنيا لاخرة
غالي: دور وجهه كيسوط) متأ…بفففف دابا غتسكتي نتفاهمو ولا نديرو بناقص؟
سكينة: ربعات يديها) دير معايا حل.. انا مغنتفاكش معاك انا بنت داارنا عمر شي واحد ماقاصني.. نتا اللي بززتي عليا نتا وغاتزوج بيا بزز منك
غالي: وا ميمكنش شي حاجة ماشي هي هاديك درت ليك هاكا( مسح يدو مع كتفها) صافي تقتبتك
دفعات ليه يدو بصراخ حتى صماك
سكينة: وماتقييسنيييييش شداك تقييييسني مادير ليا لا هاااه لا هااااه … نتا قستيني تحمل مسؤوووليتك الى كنتي راااجل
غالي: بسياسة ) وابلاتي غا سمعيني.. واش قلبتي راسك؟
سكينة: بصراخ) واااا ماااااااتقيسنيييييييش…..
دور وجه شاد فلحيتو وشاد عينيه وهي كتنهج عقلها كيقوليها صاافي وليتي مرا وهاد الفكرة ميحدهاش الطبيب من راسها .
غالي: بهدوء) دابا سمعيني.. (بجدية) غنمشي رجلي برجلك عند الطبيب .. هوا غيبين لينا كوولشي.. الى كنتي بصح ديفييغجيتك انا غنتحمل مسؤوليتك وابى كنتي بااقا فييغج صافي مريضنا ماعندو باس
ضارت فيه بعينيها حومر كتشوف فيه وتنهج
سكينة: نتا شديتيييييني بزز مني.. نتا غتحمل مسؤوليتك .. بغيتي ولا كرهتي ولا غندي شي موصيبة ومغنمشي معاك لا طبيب لا زمر ،، انا اصلا ماباغا لا زواج لا خرا نتا اللي بززتي عليا ودابا غتحمل مسؤوليتك… عجبك الحال لبارح درتي اللي قاليك راسك ودابا تحمل مسؤوليتك يالاه
كان مبررد عكسها هي.. دور وجهه للجنب كيدي ويجيب مع راسو .. وعلاش لا ؟ مالها اش ناقصها؟ عقل ؟ يدير ليها عقلها ،،مغتبقاش صغيرة ومن اللول عاجباه ،،علاش غيبعد الى كان قاد بالمسؤولية ماديا فاش غتزيدو هاد الطبيبة اللي غتنفع غير راسها اما هوا ماعندها فاش تنفعو .
فجأة غير رأيو وكأنه كان كيسنا شي سبب يتكا عليه وجا هاد السبب خلاه يطلق الحزام وقال
غالي: بعجرفة) صافي دابا بغيتي تزوجو ؟ صاافي؟ هاحنا غنتزوجو
تفاجآت بالرد وشافت فيه بنص عين كتفكر وسكتات خلاتو هوا يهضر.. سكت هوا مطولا ودور وجهها متكي بيدو على النافدة كيحك دقنو بتخمين .. خطوة مكانش ضارب حسابها لاكن سبق ليه تخيلها فدماغو بينو وبين راسو والآن حاصر تفكيرو فقط فسكينة.. مابغاش يفكر فشنو داز حيت التفكير بزاف غيخليه يرفض فكرة الزواج .. ركز مستقبلا شنو ممكن يوقع . . مينكرش انها كتعجبو فعلا وكيكن ليها بعض المشاعر ..و ربما هاد الحدث غير سبب يخليه ياخد هاد الخطوة .. وبانت ليه هي اللي بغات تزوج بيه ودارت السية سكت موطولا وتلفت شاف فيها وصبعو على حنكو كيفكر
غالي: دابا نتي عارفة الزواج كي داير ولا غير عاودو ليك؟
سكينة: بنرفزة) تزوج بيا والى ماتفهامناش ديك الساعة الله يعاون.. المهم دابا تشوهت معاك .. كمل على خيرك
شد فرقبتو كيحك ويفكر ساهي قدامو وقال
غالي: تنهد) هاحنا غنشوفو هادشي فين غيخرج .
سكينة: سير هضر مع بابا
غالي: غااا ي نهضر معاه… نتي دابا سيري جلسي وفكري مع راسك مزياان .. (هز صبعو كيشير بيه) وهادشي اللي لابسة متعاوديش تخرجي بيه
سكينة: ومال هادشي هادا كي جاك!!!
غالي: جاني مشووه .. (جر السروال من السمطة) شنو هوا هادا دابا ؟ غينفاجر
سكينة: بنفور) زيد اخويا وصلني لحانوت وماتهضر معايا منهضر معاك .. سير عند بابا هوا اللول عاااد اجي هضر ليا على حوايجي
حطها حدا الحانوت وراسو كيغلي ويخمم .. نزلات وزدحات الباب غادية ومؤخرتها خارجة وهوا متبع ليها العين.محاملش داك اللباس اللي كتلبس وزاد مع الطريق بينما دخلات للصالون طلات لقات غير سارة وسولات على كوتر قالت ليها سارة مجاتش.
مشات جلسات ودارت يدها على خدها كتفكر ومرفوعة مزال ماقداراش تتقبل فكرة الزواج كزواج .. كيجيها بالسمية ساهل ومازال مستوعبات .
صونا ليها غالي ديك الساعة وردت عليه بنفور
سكينة: شنو؟
غالي: بجدية) غتجلسي فبلاصتك.. ماتخرجي لحتى بلاصة ولا مع حتى بنت .. مدام باغا هاد الزواج يكمل ونزيد معاك وا جلسي وديري عقلك
سكينة: بهدنة) واسير فاريها مع بابا.. سيري سير مزااال مكتعرف بابا كيف داير عندااك تعفر عليه يردك منين جيتي هاني علمتك
غالي: اري نمرتو نعيط ليه
سكينة: فوقاش غتعيط ليه؟
غالي: لويكاند غنهضر معاه
سكينة: هااا!!! لالالالا هااي هااي باغي دير ليا بحال شيماء.. هضر معاه ليوووم ودير معاه غداا
غالي: بجدية) كلمة وحدة راني قلتها ليك لويكاند غنهضر معاه
سكينة: كتحسب بخفوت) ثلات لابرع خميس جمعة … باقي ربع ايام
غالي: منها نيت نشوف واش غتبتي ولا لا
زفرات بميوعة وقطعات الخط معاه ورعات يديها ساهية وكتخمم.. ومالو !! تزوج بيه ياك ولات كتخرج معاه غير هوا !.. بعدا هوا عندو طموبيل زوينة وكيخسر الفلوس ماشي بخيل وزوين وطولة وتجريدة .. ها الطبيبة كانت غتديه على بونت، متشي ضاروري الحب المهم كيدير ليها خاطرها ..براكة عليها يبغيها هوا باش نيت تعرف وتتحكم فراسها . ايوا هاد الخبيرة غادي تعجب مونية وطيرها فالسما السابعة ،، تمشي تفاجأها وتفرحها
حلات باب الدار مع الربعة دلعشية قبل ميدخل بناصر وطلات يمين وشمال كتفرنس ومشات كتجري للكوزينة نقزات على مونية من اللور خلعاتها حتو نقزات
مونية: بغضب) كنقرلك ماتبقااااايش ديري ليا هاد الخلعات والله حتى نعطيك بشي مقلة ولا مغرفة لداك الراس.. راني كنشد الموس شي نهار ندوز فيك
سكينة: بحماس) اجي اجي خلي داكشي ههه
زلقات مع واحد الحيط كضحك وجلسات حدا الثلاجة جهة باب الكوزينة فبلاصة ديما كتجلس فيها على الضس فاش كتبغي تجمع وقالت كتفرنس نافخة حناكها
سكينة: واحد الدري بغا يخطبني
حلات مونية عينيها وهي عاطياها بالضهر هازة مغرفة وضارت عندها بالعرض البطيىء مهبطة واحد الحاجب سمعات وماتأكداتش ! ملامح وجهها ضحكو بوحدهم وقالت
مونية: هاشنو؟ عاودي عاودي
هبطات سكينة راسها كضحك دخلات فمها فالعنق ديال تيشورط كتجبد فيه وقالت كتفرنس بخجل وفمها كيترعد مابغاتش ضحك
سكينة: واحد بغا يخطبني وعطيتو النمرة دبا
وصلات الجملة عند رانيا اللي مجبدة على السداري كي ديما شادة تيليفون وكمشات فمها وهزات راسها بسرعة طلقات ودنها وناضت كتفركل تسمع حتى ترمات على الحيط اللي شاد الباب دلكوزينة وهبطات عينها بقات سكينة جالسة كدور فعينيها بهجل
رانيا: شنو قلتي!!! شكون اللي غادي يجي يخطبك ؟
مونية طلعو حناكها وجناب شنايفها وبرقو عينيها ومابغاتش تبين .. لحطات كتحشم الجميع . حطات المغرفة وضارت بتركيز عند سكينة ورانيا مركزة تصدمو وسكنية خاشية راسها بين كتافها كتمم
مونية: تلفات ليها الهضرة) اا…اييععاا… هاد شكون هاد الولد وفاش خدام ؟
سكينة: بحماس) خدام فالوزااارة عرفتي عندو واحد المرسيدييييس واااعرة
رانيا: بميوعة ) امممم ..ايوا زيدي؟
سكينة: بحماس) قالي غنتزوج بيك
مونية: اياااه!! اهاه مرحبا بيه ايوا فوقاش غيجي
رانيا: مي كولشي عندك مرحبا بيه !!
مونية: سيري خرجي عليا بعدي مني.. (شافت فسكينة) ايوا الله يكمل بلخير !!(شادة الفرحة فعينيها)
رانيا: وشنو كيدير سميتو شحال فعمرو؟؟ ياكما كيضحك عليك
سكينة: يضحك عليا!!! اسييري سيري نتي اللي يضحكو عليك غير حالة فمك
رانيا: بميوعة ) امم(قلبات عينيها)
سكينة: بحماس) سميتو غالي عندو شي تلاتين عام وقالي غنهضر مع باك فلويكاند
مونية: بحماس مخفي) وعلاش خلا حتى للويكاند
رانيا: واسيييري راه كضحك علينا هاكا رادت لينا على داك اللي فالطاليان بقات علينا غيجي من الطاليان غيجي يخطبني وعندو الطنوبيل عندو الفلوس فاللخر خلاها كتسنا وماجاش
ههخخخخخ(دارت يدها على نيفها كتشفى)
سكينة: عطاتها الصبع) ههه هاكي… ايوا دابا تشوفي
رانيا: هزات كتفها)هااااحنا غنشوفو الى جا عاد نسميك مرا
مونية:بحماس) واش كهضري بصح ولا كتفلاي والله وتكوني كتفلاي حتى نعطيك بهاد الكوكوت
سكينة: كضحك) والله مكنتفلا غيجي بعدا يهضر مع بابا
مونية: عضات شنايفها ) هييه!! نقولها لباك؟
سكينة: قوليها لو
رانيا: غتشوهي مع با وصافي هههه كي ديما
مونية: درقي عليا وجهك (وجهات ليها المغرفة) سيري حيدي عليا خرجي برا
رانيا: هااانا غاادية هههه
مونية: ببرائة) عنداك تكوني كتفلاي راه مكنحملش هاد الضحك
سكينة: وا والله مكنضحك
مونية: حلفي بالله
سكينة: واحلفت! (برقو عينيها) ندوزو ليك تهضري معاه ؟
مونية: هبطات راسها للجنب) هيييه شغنقوليه!!
سكينة: باش تيقي
مونية: كتمسح يديها) يالاه اري
تزنكات مونية وكتشوف فسكينة بنص عين والفرحة فعينيها قامعاها وخايفة تحبطها سكينة كيما كدير ليها كل مرة فاش كتبدا ضحك معاهم وكتوهمهم انه جاي شي واحد يخطب فاللخر مكاين والو وكتبدا ضحك عليهم ومكيرضاوش حتى فقدو فيها التقة
جبدات تيليفون ومونية متحمسة حداها كتسنا ،،سيفطات ليه ابيل موا سيلتوبلي وهزات عينيها شادة الضحكة
سكينة: بلاتي يعيط
مونية: بتحذير عنداك تكوني كتفلاي وترديني مشاركة معاك فهاد البسالة؟ واش بصح غيجي؟
سكينة: صافي عطاني الكلمة (تيليفون كيصوني) هاهوا كيعيط!!! (ردت بحماس) الو غالي
غالي: الو؟؟
سكينة: غالي بغات ماما تهضر معاك
غالي: اا!!… ماماك
سكينة: اه هاك ماما
غالي: واخا ..أأأ…شنو. بغات شي حاجة ؟
سكينة: فير غتهضر معاك هاك شد
مدات تيليفون لمونية حشمانة مزنگة ومزيرة فوجهها الفرحة وسكينة كتفرنس وتشوفيها شدات تيليفون بخجل والصواب والاداب فنبرتها لهجة سوسية واخا كتهضر العربية
مونية: الو ولدي ؟ كي داير لاباس كولشي لاباس الواليدة مالين الدار كولشي مزيان ،،كي داير مع الخدمة
غالي: بحرج) الحمد لله خالتي نتوما مزيانين كولشي مزيان؟
مونية: الحمد لله اولدي يسول فيك الخير..ايوا تهلا فراسك والله يعاونك
غالي: شكرا شكرا..شكرا اخالتي تهلاي لي فراسك
مونية: هاك اولدي ها سكينة
وقفات سكينة كتفرنس شدات تيليفون ومونية حشمانة
سكينة: يالاه بسلامة
غالي: ورااس عندك واشمن راس
سكينة: بخجل كتشوف فمونية بنص عين) يالاه يالاه الله يعاونك
قطعات عليه وشافت فمونية اللي نية مسكينة باغا تفرح بسكينة وتتهنا عليها وفرحتها بهاد الخبر ماتعطيها لحد. تنهدات ويدها على صدرها بنية وقالت
مونية: سبحان الله رتاحيت لهاد الولد مافهمتش علاش! الصوت ديالو دخل لي لخاطري سبحااان الله العضيم
سكينة: ضريف ك ضريف الصراحة
مونية: بخوف) وعنداك ميجيش
سكينة: غيجي قالك ميجيش
مونية: متأ(في حيرة)وعلاش خلا حتى للويكاند؟
سكينة: حيت خدام ..وخاطب واحد الطبيبة
مونية: خااطب!!
سكينة: واصافي غيسالي معاها اصلا غير هضرة داكشي دالعائلة وتخربيق بيناتهم
مونية: هزات الهم) هيييه!! كيفاش خاطب وغيخطبك شهادشي؟
سكينة: ماباغيهاش هي عير مساعف مع عائلتو وصافي
مونية: مهمومة) متأ !! ايوا؟
سكينة: نايضة) ايوا يوا ..انا غنمشي للحانوت قبل ميجي با
مونية: اجي بلاتي.. فين غادية عنداااك تخرجي!! يقول هادي كطير
سكينة: غتبداي عاوتاني !!
الجو تبدل وزيان فالدار عند بناصر.. تجمع الكل على العشا كيفرنسو وبناصر كيشوف فيهم حاس بشي حاجة ماشي عادية.. بقا غير كيدور فعينيه ويسول مالكم ! اما مونية من ساعة ما سمعات بالخبر وهي ودنها على سكينة غير حاضياها وكتسنط عليها بالحس .
مشا كولشي ينعس وبقات سكينة سهرانة قالبة وجهها جهة الحيط والنعاس مابغاش يجيها .. سهات كتبلاني فير بوحدها وتخمم واش تقطع شعرها ولا تصبغو ولا تبدل اللوك وبدا الالهام كينزل عليها وناضت مع الوحدة دالليل والضو طافي والكل ناعس مشات قدام المرايا اللي حدا باب الحمام وشعلات البولة اللي قدامها وبدات تهز شعرها غير بوحدها قدام المرايا ومرة طلقو مرة تجمعو عاجبها راسها وكيعجبها تشرف فيه فالمرايا وتتعوج وتجرب تعابير وجهها وهي كضحك وهي معصبة .. ماقاليها راسها بحال كل مرة فاش كينعس كولشي وتنوض عند المرايا بوحدها كتجبد المكياج اللي عندها .. مكانش عندها بزاف ولاكن شوية قاضية بيه الغرض وبدات كتعكر وتمص شنايفها وبدات تجبد عيينيها بواحد القلم كحل مقزب بقوة النجير وجبدات شفارها تقول خارجة سهرانة وكدندن
اناا ليك روحي فييك كلي شوووقي بيجرييي عليييك خدني ليييك ولعييينيك سبني احلم ودووووق الحياة كلها ماتحلا الى يا حبيبي سيبني عايشة فهواااااك
الدندين سمعو بناصر اللي نعاسر خف من الريش من البيت وهز راسو حال عيينيه كيتسنط ويتأكد.. رجع احمر وتعصب بدا كينخز مونية حتى قفزات من النعاس كتفركل كي عادتها فاش كيفيقها شي واحد.
مونية: اهننن!!!هاا!! ام!
بناصر: نوضي سيري عند هاديك اللي كدندن قوليها تنعس غيضرب باباها شي جن
مونية: شكووون؟؟ واش سكينة؟
بناصر: هاهيا ناضت عاوتاني قدام ديك المرايا ..نوضي ولا غنوض هاد الليلة نجبد معاها بديك السمطة دلارمي
مونية:كتلوخ الغطا) لاحولة ولا قوة الا بالله
ناضت بغات تبكي.. ديما منوصينها وقالقين راحتها ومكيضرب ليها حتى واحد الحساب.. بحال ديك التراسة بلا خلاص.
وقفات كتشد فالحيط دايخة ومشات فديك الضلمة كتسمع الدندين والعكسة على جبهتها هابطة بالنعاس ونواضرها خارجين وعينيها مقلوبين جهة الطواليط ،،مع الدورة خرجو عينيها شهقات وتخلعات لقاتها واقفة طالقة دوك الشعور بوحدها ومزوقة كي الطعريجة ولابسة بودي مقزب كامل والصدر كيبان .. مونية قفزات وحتى سكينة تخلعات رجعات اللور مع الحيط كتخبي صدرها وتعكيرة مطراسية الفم
مونية: بسم الله رحمان الرحيم.. دوزي تنعسي اللي يعطيك شي موصيبة ..واش متنعسي ماتشوفيه وكلت عليك الله اااش كيعجبك فهاد المرايا فنصاص الليل(ضربات فخدها) دوزي الله يعطيك المسخ
سكينة: صافي صافي هااني
مشات مهبطة راسها نيشان للبيت ماعاوداتش الهضرة باش ميسمعش بناصر وينوض يدور عليهم كي الاعصار فداك الليل.
تغطات بداك المكياج والشعر مطلوق كتسمع مونية كتنكر وخرجات راسها من الغطا كطل من بلاصتها وقالت بخفوت
سكينة: وصاافي سكتينا نتي اللي غتجبدي لينا الصدع فهاد الليل
مونية: واللع ومانعستي تا نجي نزطم فيك
سكينة: بخفوت) صافي صافي سيري سيري تنعسي
تغطات وقلبات وجهها سادة عينيها والنعاس مابغاش يجي .. تقلبات على ضهرها كتسوط وتشوف فالسقف حتى نعسات بزز منها
صبح بناصر غادي للخدمة وطل على بناتو لقا سكينة ناعسة بالمكياج تنهد معبس كيردد
بناصر: لاحولة ولا وقوة الا بالله العلي العضيم.
مشا يصلي وبدا يدعي معاها بحال ديما .. ربي يهديها وترتاح ويرتاحو من جيهتها حتى هما.
فاق الكل مع العشرة.. رانية مكتفوتش باب الدار.. زادت زيانت وبدات فالغلض وحناكها كيطبزو والمؤخرة كتزيد تخرج.. رجعات كتفطر بخبزة كلها بوحدها والبراد داتاي الى تحط قدامها متبقا فيه حتى قطرة. كانو كيفطرو صحة سلام حتى حطات ليهم مونية البكية دالفرماج فيها الفرماجات محسوبين وكان انس الاه الصغير جالس بيناتهم . بداو كيتناكرو بثلاتة على الفرماج ومونية فالكوزينة كتجبد الدجاج من الثلاجة وكل شوية طل عليهم باش يرصاو من الصدع .. مني منك مني منك وزادهم انس حتى هوا هز الكاس دتاي سخون خواه على سكينة باش تعطيه فرماجتو وناضت سكينة صمكاتو للوجه ،.مونية فالكوزينة فقدات اعصابها ندمات حتى عطاتهم الفرماج اللي اصلا ماشي ديما كتحطو ليهم من غير اتاي والزيت والخبز.
خرجات فجأة مانواوش الامور توصل لداك الحد حتى شافوها دايزة كترعد شادة الدجاج جامد فوق راسها وكضرب بيه جبهتها وراسها وناضو كاملين مفزوعين كيرغبوها مديرش هاكاك. اما هي فقدات ااعصاب ديالها لاول مرة ووصلات لدرجة خايبة بزاف خلاتها ترجع للكوزينة فجأة وهزات الجنوية دالعيد الكبير وتمات جايا بيها وعينيها خارجين كترعد وتهد عليهم . عنا بالخلعة طارو وقلبو الطبلة بحال الدجاج كل واحد فين عطا بالراس. رانيا مالقات حداها غير بيت النعاس دباها دخلات ليه وسبقها انس تحت رجلها كيغوت وسدات عليهم وتكات على الباب كتقفقف بينما سكينة طارت على جنب الحيط مالقات غير باب الدار قدامها خرجات حفيانة بالخلعة ومشات كتجري عند جارتهم البركاكة اللي لتحت خلعاتها وطلعات كطير هي وياها للدار .. يطو غير طلات من الباب شافت مونية شادة الجنوية وكتهضر بوحدها وغادية جاية ورجعات اللور مخلوعة
يطو: هااناري مك تسطات
سكينة: اويلي!!
طلات سكينة بشوية من الباب شافتها كدفع باب بيت النعاس ورانيا لداخل كتغوت ودفع الباب ..شدات سكينة وجهها كتبكي يالاه قالت ليها ب ماماماما ضارت عندها مونية كتجري
موني اجي اااجي لهنا نتي سباب ..نتييي
رجعات سكينة اللور هربات مع الدروج مخلوعة وتبعاتها يطو بديك الكرش حتى هي كيغوتو ونزل السانديك كيجري يعرف اش واقع لقا ديك الحالة وعيط لبناصر فتيليفون . اما سكينة جلسات فالدروج وبدات كطل غير براسها على باب دارهم
سكينة: بغيت غا نصدالتي.. نااري رانيا وانس بقاو فالدار عنداك دبحوهم
يطو: عصبتي مك نتي اللي كتعصبيها
سكينة: بعصبية)علاش اناا مالي انا اللي كاينة كولشي تسبيوه فيا
يطو: نتي اللي كديري ليها المشاكيل..
سكينة: وصافي صافي تا نتي حقك.
يطو: هاهوا السانديك عيط لباك
سكينة: صااافي غتنوض
بناصر رجع من الخدمة كيجري لقا الجيران عندو فالدار والروينة نايضة. اما سكينة مادخلاتش للدار خوفا بقات برا واقفة .
مونية نهارت بالاعصاب وسخفات ويطو دخلات عندها حيدات ليها الجنوي بعداتو وهزوها على السداري عاد خرجات رانية كترعد وتبكي هي وانس .
مشا بناصر للصالة بالكوستيم دالخدمة لقاها كتنين ومغطية وغير شد فيدها بدات كتهضر سخفانة
مونية: تهلا فأنس.. عنداك انس
بناصر: نعلي الشيطان
هبط راسو وشاد فيدها وهي كتوصيه.. دور عينيه وباين عليه معصب وزاد سخط فاش شاف سكينة داخلة بحدر كتسرح عينيها ومشات جلسات فالقنت .. بقا كيدير فيها شوفات كتخلع بلا ميهضر. اما هي جالسة مهبطة راسها فصمت وكتسول راسها واش فعلا هي السبب؟ ياك كلهم كانو مجموعين على الطبلة وكلهم كيتناقشو! علاش تنعتات بوحدها ؟ وعلاش كيشوف فيها دوك الشوفات. عرفات راسها كحلاتها وغير تخوا الدار غادي يبالي بيها هي اللولة. واكيد وصلاتو الخبار على ديك الطرشة اللي عطات لانس.
قرمات وماتحركاتش حتى خزر فيها تجيب الماء لمها وناضت كتجر مشات مدات ليه الماء وخايفة يدور فيها قدام الناس والجيران . عطاتو التيساع ومشات جلسات حدا رانيا باش ميبقاش يشوف فيها بوحدها وبدات تخبي راسها واي حاجة تجبد ليها الصدع معاهم بحال الدفار اللي مطولة
جابو الراقي ورقى مونية وخوات الدار وبقا بناصر جالس غير كيخمم وعاقد حجبانو . ماهضرش فديك الساعة ختى بدل حوايجو وخرج لقاهم جالسين بثلاتة وتقادو فالجلسة فاش شافوه وقف مكمش واحد الغين ومركز على سكينة بالخصوص
بناصر: مغنهضرش دابا… ولاكن ولا عليكم … انا غادي نبالي بيكم مزيااان مزيان … خلي مكم ترتاح وديك الساعة عاد غادي نتفاهمو مزيان .
هبطو الراس كاملين وحتى واحد منطق. كلهم قطعو الحس ودغيا فرقو المجمع وكلشي مشا ينعس حتى صبح الحال . صبح الصباح وناضت مونية حازمة راسها والكل ساكت وداخل سوق راسو، شي مكيهضر مع شي وحتى سكينة دارت السبة بالحانوت وخلات رانيا كتفطر وانس وهبطات فحالها جلسات فالحانوت مابانتش ليهم النهار كامل. كتخمم شنو غيدير ليها بناصر وباش غيجازيها هاد المرة وسكاتو مكيطمنش.
وصلات وقيتها وطلعات بكري باش متسمعش الهضرة.. مع الدخلة لقات مونية ناعسة ومغطية كتسنط لعضامها ورانية فالكوزينة كتغسل لماعن وانس مقنت فالقنت ديال السداري. واحد الجو يكره الانسان فحياتو ..الضغط والخوف والقمع اكثر من المعسكر . غير بناصر اللي مجبد وطالق عينيه عليهم كاملين وكان كيتسنى غير سكينة تبان ويبدا الحساب، مع الدخلة دخلات حتى هي واجدة وكتردد المعودات فنفسها.
ناض بناصر وقف ودار يديه وراه وبدا يجمعهم بطريقة باش يرعبهم كأنهم موجد ليهم قنبلة .
بناصر: دوزي جلسي هنا ..
مشات مهبطة راسها جلسات وعيط على رانيا حتى هي مشات كتجري جلسات وهوا غادي جاي بشوية كيلعب ليهم على اعصابهم حتى قاليه راسو هضر عاد هاز حاجبو وراسو بحال الكولونيل وقال
بناصر: دابا غادي تصمعو مزيااان اش يجيكم مليح. كل واحد يجمع حوايجو وغادي ترجعو كووولكم للبلاد (هز صوتو بعصبية على غفلة شافهم بداو يبكيو) ومنسمعش الحس ديال حتى واااحد فيكم سمعتو. قطااااه الحس
سكينة: بترجي) عفاك عفاك منمشيوش معمرنا نعاودو
بناصر: هز رجلو وعض شنايفو) قطااع حصك ولا نزطم فوالديك نتي سباب هاد المشاكيل .. كن غير متي وتهنيا منك .. نقولو احح وبردات ولا هاد العيشة هادي كحلتي لينا حياتنا
رانيا تركنات وهبطات راسها تقول الكلام موجه ليها اما سكينة بغات تموت وماخلاهاش تبكي قطع فيها البكية حتى عضات لسانها وبدا كيسب ويلعن ويعاود الديسك ديالو ديال ديما
بناصر. من نهاااار تولدتي… من نهار تازديتي والليستة ديالك عندي (هز خنافرو بكبرياء) نعرض عليك الزبايل ديالك واحد واحد الى كنتي نتي نسييييتي انا مكنسااش .. مشيتي للبلاد شوهتينا لقيتك مع الولد فالبيت اش كديرو الله وعلم!!! دوزتها لك ،، حصلتك مع واحد قدام القهوى وهربتي والعالم الله فين بايتة وواش لعبو فيك واش دارو فيك وراجعة عندي ودوزتها ،، ديتك ديكلارييييت بيك كاااع يدي بيدك على الله وعسى تحشمي وااالو مابغيتي تحشمي ..تبريت منك ووااالو… البول كتصبحي بايلة عندي خنزتي ليا الدار وكندوز ليك.. باغا طيري باغا الطنوبيل وباغا ديري الفلوس وكتحلمي كتاار من لقياس وكندوز ليك.. لاقرايا بغيتي تقراي لا عقل عندك ولا حتا واحد مايقبل عليك نتي بعدا سمعتي.. حتاااااواحد(مسح يديه) مانافعة فواااالو ندمت على النهار اللي ولدتك فيه واللي شفت فيه وجهك كن غير مشيتي مع اللي سبقوك وتهنيت منك(ولادو اللي ماتو من المرى اللولة) كن غير جات شي مصيبة وهزااتك علينا وهناتنا منك ديما مشوهانا مع الجيران ومشوهانا مالعائلة ..حتى وحدااااا ماكتشبه ليك.. بووووحدك.. بووحدك باغا طيري وباغا تعراي وباغاتباني وباغا توصلي ومعدبانا فحياتنا ،، يخخخخخ منك يخخخخخ لهلا يصلحك ولهلا مسخوووطة..شتي نتي مسخووطة وشيطان فالسيفة دبنادم ..شوف غير حالتك كي دايرة تعطيك الخبار ، تفووو(بزق عليها)
شلا هضور وشلا معيور فحق الانسان ،، هادا عيب بناصر، فاش كينوض كيجبد كولشي واخا داز عليه الوقت وتسامح واللي فات مات لاكن عند اي مشكل كيبدايعاود المشاكيل كلها كأنه ماتسامح فيهم ما نساهم .
كانت كتسمع فصمت ،،،،، كتسمع لداكشي اللي فات وضنات انه فات ،، لاكن مافات والو واخا نسات ،، هي نسات وكملات لاكن رجع ردها اللور وخلاها تذكر كولشي.. كأن جميع المشاكيل اللي عاشت واللي دوزو بالبكا والجروح ديالهم كلها يالاه وقعو ديك الساعة . فيق عليها حرب من المواجيع وماقالتش حتى صافي تصالحنا وبكينا وكملنا.. بل ماقدراتش حتى تفكر فشي حاجة اخرى من غير انها مكتسوى بصلة قدام بناصر . مجرد وسخة فطرف صباطو وكتشوفو بعيد وكبير وكتشوف راسها صغيرة بحال شي ميكروب واخا عيات دير بلاصتها وتبان لاكن كترجع تهبط لاسفل سافلين وتعيش الذل اللي كيقتل فيها شخصها وعزة نفسها ويسد كاع بيبان الرحمة فوجهها. سمعات وسمعات وسمعااات من الهضرة السامة ما يقتل حية مسمومة . ومشات نعسات وعطات وجهها للحيط ومشا هوا هز راسو عاد برد ورتاح وخرج كاع السموم اللي فقلبو وشحنها هي.
تنصص الليل وناضت مونية كتبكي وتمسح عينها مشات عندها طلات عليها ..كانت سكينة دايرة راسها ناعسة فاش سمعات الحس. غمضات عينيها وحسات بمونية باست راسها ومسحات على شعرها وقالت بخفوت
مونية: الله يرضي عليك (مسحات على شعرها ) الله يحفضك و ينجيك ابنتي ..انا راضية عليك
مسحات على خدها ويالاه بغات تنوض ضارت سكينة وومجهها مزير بالبكا شدات فيها وعنقاتها من كرشها بدات كتبكي بحرقة ومونية ساكتة خلاتها بكات حتى بردات وبدات كتسمح على راسها حتى تفشات وباستها وناضت غطاتها ومشات رجعات للبيت ديالها . وشكون اللي يقدر يدوز عليه النعاس؟ شكون ؟ حتى واحد .. من غير انس ورانيا اللي نعسات معطلة. كلهم كيخممو فالرجعة للبلاد اللي كان بناصر كيهددهم بيها كل مرة .
صبح الحال وصبح هاز راسو بصرامة . مامشاش يطل على بناتو بحال العادة . بل لبس حوايجو وخرج مشا للخدمة . كانت سكينة كتسناه غير يفوت الباب ولاحت الغطا وناضت سرحات عينيها ووجهها متورم بالبكا ، مشات بصمت جبدات شكارتها اللي تحت ناموسيتها واللي كانت مجهزة فيها حوايجها وناضت لبسات سورفيت وحدائها الرياضي الاخضر بسرعة وخرجات من البيت حاملة شكارتها على كتفها حطات ورقة مطوية على الطبلة فالصالون ومشات جهة الباب بشوية يالاه دورات البوانيي خرجات مونية من البيت كأنها حسات وخاطرها علمها .. النوضة ديالها مكانتش عادية بل تفزعات وداكشي اللي حسات بيه هوا اللي لقات.
لقاتها قدام الباب حاملة الشكارة فديك السورفيت الخضرا دالنايك وحداء ابيض وشعرها مجموع فالاعلى كعكة باغا تخرج . طاح الفك لمونية مخلوعة
مونية: سكينااا!!
ضارت سكينة بسرعة شافت فيها وكملات على الباب ومونية صفرا بالخلعة مشات كتجري بغات تشدها لاكن سكينة دغيا حلات الباب وهربات كتجري خلاتو محلول ومونية تابعاها كتغوت شاداها السخفة كترعد وتعيط ليها ترجع .
هبطات سكينة مع الدروج وخلات مونية وراها غتموت ..كنلات طريقها حتى هي مخلوعة ومشات نيشان للحانوت حلاتو بسرعة ودخلات كتفتف وترعد جمعات كاع تيليفوناتها اللي كانت مخبية تما وفلوسها ورجعات سداتو بخفة ومشات كتجري باغا تبعد من الحومة بأسرع وقت
الله على الحرية
غير فاتت حومتها انشرح صدرها وفرحات فرحة ليس لها مثيل.مابقات لاهضرة كدور ليها فالبال ولا هم ولا غم .. بلعكس شافت الحياة تنورات وتفكات من بناصر والدار السوداء وغتبدا حياة جديدة بحرية وهي اللي تآمر وتنهي ،، اخيرا مابقاتش فحياتا ضرشة عاطياها الحريق او سوسة مسوسة ليها عيشتها كما كتشوف هي بناصر . كانت كتسناه يموت وكتقول مع راسها غيموت وترتاح ودير اللي بغات .. هادا عقلها اللي كيتكلم فاش كيوقف ليها بناصر فطريق شي حاجة او يدير ليها شي حاجة مثلا ..اما فاش كيعنقها ويضحك معاها ويدير ليها خاطرها كيكون احسن اب وكتحرك معزتو فقلبها وكتشوف حياتها بلا بيه ماعندها معنى.
حطاتها الطاكسي فالرباط ومشات جلسات فواحد القهوى كتشهى فرحانة وجلسات كتخطط شنو دير
ياك عندها تيليفونات وشوية دالفلوس .. تمشي تقلب على دار تكريها تجلس فيها وتبدا من جديد تخرج مع شيماء اللي تصالحات معاها ،،ياك دابا مابقات حتى حاجة تحاسبها.
سمعات تيليفون كيصوني وشداتو طفاتو فمرة من بعد ما جبدات نمرة شيماء بوحدها ومافكرات فحتى واحد.
فطرات وجمعات حوايجها وقصدات سوق الكزا ديال التيليفونات اللي فالرباط ومشات حاملة شكارتها كل حانوت كتجبد ليه واحد تبيعو وكل واحد كان كيجيب ليها فوق الفين درهم ،، باعتهم كاملين وخلات ليها واحد كان لونه زهري عجبها تحتافض بيه وخدات ليه شارجور وكيت ومشات للحانوت شارجات تيليفونها الجديد وحطات فيه كارطة جديدة وجلسات كتقلب فيه وتلعب بيه فرحانة ، دخلات رقم شيماء وصونات عليها فيقاتها من النعاس
سكينة: وافييين هههه
شيماء: بنعاس) االو
سكينة: نوضي نوضي اجي هبطي عندي انا فرباط
شيماء: مافيااااش عاد فقت
سكينة: هبطي هبطي نخرجو ..انا فالكزا تجي عندي؟
شيماء: عاااد غنووض عاد غندواااش
سكينة: نخرجو ليوم ؟ نمشيو اكراميات
شيماء: عندك شي بلان نتي؟
سكينة: وانتي اللي واش عندك شي بلان ؟؟
شيماء: واالو اختي نشفاات مزالماعيط ليا حتى واحد
سكينة. عطيني نمرة ديك بيبيش
شيماء: واالو ماعندهاااش عاد هضرت معاها
سكينة: واغير اري تبقا عندي
شيماء: كتفوه) قيدي قيدي
سكينة: انا كنقيد
شيماء: مهم الى كان شي بلان علميني
سكينة: واخا يالاه تهلاي
قطعات وعيطات لبيبيش ديك الساعة
سكينة. الووو.. بشرى؟
بيبيش: شكون ؟
سكينة: انا سكينة صاحبة شيماء عقلتي عليا .. شينوية
بيبيش: ماعقلتش وماشي مشكل
سكينة: بغيت نعرف واش كاين شي بلان بغيت نخرج
بيبيش: ياالاه وجدي راسك مع الربعة … اجي اينا شيماء فيهم ؟
سكينة. شيماء طويلة بنت حي الفتح
بيبيش: اااه …وصافي بلا متجيبيها جي بوحدك
سكينة: هي اللي عطاتني النمرة علاش مالها ؟
بيبيش: مابقاااش فيدها صافي تمشي تت٠٠ود.. مهم نتي مع الربعة كوني واجدة غندوز عليك
سكينة: صافي واخا ..يالاه بسلامة
قطعات وتبسمات بالفرحة ومشات بسرعة عند الشينوي فاقامة السعادة اللي وراتها شيماء النهار اللول كيبيع غير حوايج الخروج وداكشي اللي كيعجب البنات ودخلات عندو كتفرنس وتقلب بيدها لقات عندو شلا حوايج كيحمقو بدات تشري وتهز فصيكان وجلسات فالاخير على واحد الكرسي كتخمم فيين تحط حوايجها؟ ماجا فبالها غير غالي وشعلات على ودو تيليفون القديم هزات نمرتو دخلاتها فتيليفون جديد وعيطات ليه بابتسامة
سكينة. غاالييي
غالي: بصوت غليض)ويي ؟
سكينة : واش راك فالخدمة ؟
غالي: اه علاش؟
سكينة: بغيت ندوز عندك للدار
غالي: الوالدة فالدار !! فينك نتي دابا ؟
سكينة: فالرباط
غالي: فالرباط؟؟ معامن فالرباط؟
سكينة: بووحدي
غالي: بنرفزة) اينا بلاصة دابا نتي فهاد الرباط؟
سكينة: فشارع محمد الخامس
غالي: بقاي تما ان جاي عندك
كان مقر العمل ديالو فنفس البلاصة .. مكاملاش خمسة عشرة دقايق كان واقف قدامها بالطموبيل فتح ليها البيبان وطلعات حداه كان بسروال توب رمادي مغلوق وسوميج بلوسيل وكرافاطة موسعها على العنق وريحتو كتعطعط لداخل. طلع فيها وهبط شافها حاملة شكارتها وزاد مع الطريق ضرب الدورة ووقف كيشوف فيها مستغرب ويحلل ويناقش غير بوحدو
غالي: فين كنتي؟
سكينة: كنت غير هنا فلكزا
غالي: فيين؟؟
سكينة: فواحد السوق ،،واش نتا خدام غير هنا؟
غالي: شاف الساعة ) كنت خارج نتغدا فهاد الساعة ونتي تعيطي،، جيتي بوحدك ولا معاك شي واحد؟
سكينة: بوحدي!!
غالي: هز حاجبو) وماقلتي ليا لا غااا يا لا جاايا؟؟ مزااالة كديري اللي فراسك !
ربعات يديها ساكتة كتشوف قدامها وشكارتها على رجليها محاملة تسمع حتى هضرة وزفرات بملل
سكينة: صافي صافي.. انا غنهبط دابا
حلات الباب بغات تهبط وجرها بهدوء ردها بلاصتها كيشوف فيها ويطلع ويهبط فديك الشكارة وقال
غالي: بلاتي مزال مسالينا الهضرة
سكينة: ياك ماماك فالدار ايوا صافي هادشي علاش عيطت ليك
غالي: مصغر واحد العين) دابا شنو طرا ؟؟ مالكي شنو واقع؟
سكينة: واالو .. عرفتي شدير سيير رجع لخدمتك انا غنرجع بحالي
لاحظ فيدها تيليفون جديد ودقق فتصرفاتها وحوايجها مزيان وشار بصبعو جهة الشكارة
غالي: شنو عندك هنا ؟
سكينة: واالو غير شي حوايج شريتهم
رجع سكت كيشوف ويدقق وهي حاملة الصيكان فيديها وقلب وجهه شاف قدامو كيسولها ببرودة
غالي: دابزتي مع شي حد؟
سكينة: بدهشة) شنو؟
غالي: واغير دوي دابا مالك اش كاين؟ (سكت شوية كيتأمل السيارات قدامو) علاش هاربة من داركم
حلات عينيها مصدومة ماعرفاتش كيفاش عرف! لهاد الدرجة قلعها !! بقات ساكتة مطولا مارضاتش وهزات كتفها
سكينة: كااع ماهاربة.. اصلا تعطلت خاصني نمشي
تلفت شاف فيها وهدا تيليفون من يدها بتتاقل عاق بيها بغات تهرب .. حط تيليفون حداه جهة الباب ودار يدو على دقنو كيطلع فيها بابتسامة وهدوء
غالي: وغير هضري دابا مالكي اش واقع ليك ؟ مع باك عاوتاني؟
دورات وجهها سادة عينيها وطلعات معاها غصة قاسحة خلاتها تزير وبغات تبكي .. ماقدراتش تهضر وبقات مزيرة على الشكارة بيدها ..جر ديك الشكارة بشوية لاحها اللور هي ودوك الصيكان وبقا على نفس الوضعية كيتسناها تهضر
غالي: مالك مع باك ؟
دورات وجهها انفاجرات عليه بالبكا وبقات تشالي بيديها وتنخصص كأنها كانت على سبة خصها لمن تشكي وعلامن تبكي
سكينة: اصلا انا حياتي عداااب فديك الدار اخر مرة غنرجع ليها واخر مرة يشوفو وجهي .. ماعندي لا زهر لا تا خرية فهاد الحيااة
جرها من يدها كيتنهد قربها عندو وعنقها وهي كتبكي والوجه فازك كيسكتها ويطبطب على ضهرها ..صونا ليه تيليفون فديك اللحضة وجرو بواحد اليد طل عليه ويدو معنقة سكينة كيمسح على كتفها
غالي: الو رشيد… صافي غير بالصحة خرج ليا شي شغل،،، هااداك الشي تماما..يالاه الله يعاون ك اخاي رشيد
قطع وتنهد بعمق. شاف فيها كتمسح وجهها وتنهصص فصمت وقال
غالي: دابا بالنسبة ليك نتي هاكا كنخلو المشاكيل ديالنا؟ …. كنهربو ؟؟
سكينة: الصمت (قلبات وجهها) واخا هانتي هربتي فين غتمشي؟
سكينة: عطاتا الله فين نمشي
غالي: وقولي ليا فين غتمشي؟
سكينة: غنمشي نكري بووحدي ونخدم على راسي
غالي: ضحك بسخرية ودور وجهه) اييه ،،، زيدي شنو اخر ؟
سكينة: صاافي غنتهنا
غالي: ياك قلت ليك غنهضر مع باك الويكاند؟ فين مشات الهضرة اللي قلنا ؟
سكينة: مابقيت باغا لازواج لا زمر صافي بغيت نبعد انا كاع من هاد المدينة
هز حاجبو شاف فيها مطولا وقال كيحك دقنو
غالي: ايياه!! وحتاا دويت مع الواليدة ونوضنا الصدع ودابا كتقولي ليا مابقيت باغا لا زواج لا واالو !!
قلب وجهه وعبس وهي بقات ساكتة مربعة يديها ،، شافت يمين يسار مالقات ماتقول وهوا ماهضرش وبغات تنزل
سكينة: حل ليا الباب نزل
غالي: قلب عينيه جيهتها) جلسي جلسي.
سكينة: مغنرجعش عند بناصر غير كون هاني
غالي: واغا جلسي ماقلتش ليك رجعي عندو . جلسي دابا
رجع دور وجهه قدامو كيفكر شا يدير؟ يطلقها تمشي؟ يقدر ماتعاودش تبان مرة اخرى ،، وماشي اي وحدة عندها مكانة وعزيزة ،، يردها لدارهم؟ غيلقا معاها مشكل وغتمرد ومغتفاهمش معاه،، اش غيدير؟ صافي هي كتجيبها السياسة وعزيز غليها الدوران يدورها شوية ومن بعد عاد يهضر معاها تقدر تسمع .. اما دابا من الاحسن مايهضرش معاها كاع على هاد الموضوع حتى تخرج من الكآبة اللي هي فيها .
ديمارا السيارة وهي مربعة يديها كتسول فين غادي وداها ضرب بيها دويرة فالرباط وهبطها لحي الرياض لمطعم اسيوي.. دخلات كتشوف يمين يسار قدامو وهوا وراها يديه فجيابو كيسرح عينيه فالمطعم بعفوية..جلسات مسرحة بسمة على شفاهها كتشوف فالمكان وجلس جنبها مد ليها الموني
غالي: شوفي شنو بغيتي
سكينة: حلات الموني) فين لي حسن فهاد السوشي وبنين؟
غالي: كولشي زوين غير شوفي اللي عجبك
بقات كتبنن وتشوف وتمتضر فالناس وتتغدا …رتاحت وبدات تنسا المشكل وختماتها بديسير عاد خرجات مشات جلسات معاه فمقهى فلاتيراس عامر بالورد كيطل على الشارع فحي الرياض طلبات بناشي قدو قداش كتجر فيه . بشوية وهوا حداها مربع يديه على الطبلة كيشوف فيها وخداه كاس دالقهوى
غالي: شنو دابا متنعليش الشيطان؟ ترجعي لداركم حتى ندوي مع باك
سكينة: بالنفي) لالالالا.. مافيا اللي يرجع ،، يالاه نتزوجو انا وياك الى بغيتي
قلب وجهه جاتو الضحكة وبدا كيضحك ورجع شاف فيها كيدير ليها عقلها
غالي: الزواج اللي بلا واليدين وبلا عائلة عندك زواج؟ دابا مك مسكينة تلقاهيا كتعدب .. نعلي الشيطان ويالاه نوصلك لداركم راه المشاكيل مكتحلش بهاد الطريق
سكينة: منرجعش.. انا قادرة نضبر راسي..اجي شحال الساعة؟
غالي: الربعة
سكينة: هزات تيليفون ) دايرة مع واحد البنت دابا خاصني نمشي
غالي: شد فيدها تبتها على الطبلة ) مكاين لا بنت لا جوج .. جلسي ديري عقلك
سكينة: لالالا خاصني نمشي ضاروري دابا غتعيط
صونا ليها تيليفون فديك الساعة هزاتو تشوف شكون وضرب على السمية طلعات بيبيش ..حيد ليها تيليفون من يديها بسياسة شاف فيه وقال بتذكير
غالي: بيبيييش! ماشي هادي هي بيبيش اللي كتديكم الاكراميات؟
بغات تخطف تيليفون لاكن بعد يدو اللور وهز حاجبو
غالي: جلسي وبلا شوهة… هادي معامن دايرة ؟ ناوية تخدمي رقاصة؟
سكينة: عطييني تيليفوني.. ماندمنيش علاش عيطت ليك
هز حاجبو فيها بصحكة وقال
غالي: اهااه.. غندمك حيت مابغيتكش تمشي فديك الطريق؟ (لاح ليها تيليفون على الطبلة) هااكي يالاه سيري
شدات تيليفونها فيدها مصدومة كتشوفيه وترمش وهوا حاط يدو على دقنو كيتسنا شنو دير.. هبطات راسها فصمت كترمش وشافت فيه بتص عين وناضت مشات خلاتو جالس .. تفاجأ حساب ليه غتراجع فاش شافها دارت ديك ردة الفعل لاكن تصدم وناض بسرعة هبط مع الدروج داز حدها شد فدراعها داها معاه للطموبيل وحيد ليها تيليفون من يدها وطلعها سد عليها وطلع حداها
سكينة: بعصبية)
سكينة: بصعبية) ماعندكش الحق تبزز علياااا
غالي: كيضحك) غا بلاتي مالكي انا غنديك لواحد البلاصة غير بشوية عليك
سكتات فاش شافتو مهدن مالقاتش معامن تغاوت وتتعصب ورجعات طفات وسكتات وقطعات الحس فاش داز عل ماكدو شرا ليها ماك فلوري كيضحك وقال
غالي: بردي بردي.. ماالك على هاد الاعصاب ياك لاباس
شافت فيه بنص عين وسكتات كتشوف فالطريق شافتو خرج على الرباط وقالت
سكينة. فين غاديين؟
غالي: يالاه تمشي لكازا ياك باغا غير تفوجي.. حتا انا باغي نفوج
عجبها الحال وبردات ورجعات الكوسان اللور وهزات رجليها قدام الباربريز حدا الزاجة وحطات ماك فلوري بين رجليها وبدات كضحك وتصور بتيليفونها الجديد وغالي كيشوف فيها بنص عين
غالي: منين جاك تيليفون ؟
سكينة: سرقتو
غالي: جمع الضحكة ) واش بصح!!
سكينة: والله
غالي: وماخفتيماحشمتي!!!
سكينة: صافي دابا سرقتو واللي عطا الله عطاه
غالي: بحدية) رجعي تيليفون لماليه
سكينة: والله ماعرفت ديالمن انا لقيتو محطوط هزيتو وصاافي.
بقا غير كيشوف وماعجبوش الحال ومابغش يزيد يهضر ،، الوضع اصلا متابتش وعارفها مابقاتش كتهمها حتى حاجة وكولشي زايد ناقص وبغا يرجع الجو الطبيعي كي كان . ماكاملاش عشرة دقايق وهي متكية حتى بدات تفوه من قلة النوم ونعسات وقلبات وجهها للجنب ،، حيد ماك فلوري من بين رجليها حطو باش مايتزلعش وتكا شاد الطريق طالق موسيقى فرنسية كيدندن معاها حتى وصل لكازا وبدا كيدور فشوارعها ويتسناها تفيق،، عيا بالدوران ووقف قدام البحر شد تيليفون حطو فبلاصتو قدام الزاجة كيتفرج فالماتش دالبارصا حتى كمل الماتش وهز تيليفون كيضحك عيط لباه
غالي: اعطاااوكم ههه ماعندك ماتسالهم ،،،،،، شتي على بيت فالدقيقة تسعين هههخخ،،،،، وايييه واحمار مصيع جوج ااا كيخربق هادي اللخرة ليه فالبارصا صاافي .
بدا يدي ويجيب فالهضرة مع باه المدمن على الكورة ويتجمع حتى شبع وقطع تيليفون وتافت شاف الساعة كانت العشرة دالليل وسكينة مزالة ناعسة وكل شوية تقلب وجهها لجهة ، مابغاش يفيقها وخلاها حسن ليها يتهنا من الصدع ويرتاح من محاولات الاقناع ورجع بيها شاد الطريق للرباط حتى قرب يوصل عاد فيقاتها واحد العزقة صغيرة طلقاتها وفاقت معاها مباشرة حشمانة لقانو شاد ليها فيدها ومتكي حداها كيسوق ويلعب فأصابع يديها .. سمعها حزقات ودارت راسو صمك تفاديا لااحراج ..اما هي تزيرات بدات تكحب وقالت كترمش
سكينة. طاح الضلام؟
غالي: الحداش هادي
سكينة: فين حنا ؟؟ فكازا؟
غالي: كيحرك يدو بيدها؟ كازا تساريتها عا بوحدي
سكينة: اوييلي!! علاشماغيقتينيش
غالي: باينة عليك مانعاساش خليتك تنعسي
سكينة: حومتي!!!!
شافت حومتها وخرجات عينيها ناضت جلسات اما هوا وقف قدام العمارة فين ساكن. ونزل نزلها معاه حتى هي كتسلت باش حتى واحد ميشوفها ومخبية وجهها طلعها معاه فالمصعد كيهضر بخفوت
غالي: شوو ماديريش صوت صافي.. (عمزها) غنشوف الواليدة شكدير ونرجع
حركات راسها بالايجاب بينما فتح الباب وخلاه مردود دخل سرح عينيه فالدار لقا الضواو طافيين وريحة المعطر فالدار ومشا لواحد البيت شاف الضو مزال شاعل وطل بابتسامة لقامو متكية بالشعر معري ونضاضر رقاق كتفرج فتلفازة صغيرة بالبيجامة ناصت تقادات فالجلسة وغطات نصها
اسية: غالي جيتي
بغات تنوض لاكن وقفها كيضحك معاهت ويهضر وسكينة فالباب كطل وتسمعها كتقوليه نحط ليك العشا .. رجع عندهت الباب جرها من يدها مدخلها وسد الباب بشوية دوزها حدت البيت فين كاينة اسية ووقف متكي رجلو على الباب كيهضر مع مو ويضحك ويدو مور لحيط شاد سكينة دوزها وشار بيدو جهة الباب ودار راسو جبد تيليفون كيسوف فيه وقلب وجهه قال بخفوت
غالي:الباب اللخر عليمن
مشات نيشان حلات الباب لقات بيتو مجبد وملمط كيشعل ودخلات سلتةوسدات الباب وبقا هوا كيهضر مع اسية عاد مشا للبيت حل الباب دخل كيضحك هاز لافيست وكرافاط
غالي: شووو ماديريش الصوت ( حط صبعو حدا ودنو) غتسمع
قطعات الحس ومانقطقاتش. . جلسات على طرف النموسية ساكتة وشادة الضحكة كتشوف فيه كيبدل حوايجو ويعلق فالبلاكار وكل شوية يذكرها بالسكات ..دقات اسية فالباب وبسرعة ناضت سكينة تخلعات كتفتف ودور فبلاصتها حتى جرها على غفلة دخلها فالبلاكار بين العلاقات وخرج عينيه
غالي: شوووت متحركيش
كمشهها بسرعة ورد عليها الحوايج وسد البلاكار ومشا جهة الباب كيلبس تيشورط فتح الباب ورجع اللور
اسية: كتنهد) بغيتي تنعس؟ ماتعشاش؟
غالي: واخا بلاتي نصلي
اسية: بتردد) هضرتي مع سارة؟
غالي: وصافي ياك هضرنا ،، واصافي دابا خلي هاد الموضوع من بعد
مونية: بقلق) انا بغيت غيير مصلاحتك اولدي ..
غالي: قاطعها) وصاافي ! ..(قلب ضهرو) يالاه بلاتي نمشي نتوضا
اسية: بعناد) والله حتى تسمعني.. ماتبقاش تتهرب ياك انا مك اولدي وكنبغي غير مصلاحتك اش دارت ليك هاد البنت ياك عجباتك و
غالي: دور وجهه كيسوط) وصاافي الوالدة صافي هلي هاد الموضوع حتى يصبح الحال ،، فين دوليبران اللي كانت هنا ؟
اسية: فالمجر،، انا راه بغاتش الراحة دوز عليا والله ماقدرتش نرتاح تبرزطت ،، غير شوف وكان عاود فكر ،، فييين تلقا بنات الناس فهاد الوقت ماتلقاهمش للدوا انا مك وعارفة شنو كنقوليك نتا ماتلاقيتيها ما هضرتي معاها ما شفتيها مباشرة وحكمتي عليها !! شنو غنقولو دابا لباها ومها يالاه؟ كنضحكو حنا هنا !
غالي: هز دوليبران ) بلاتي ندوز ،، راسي.،،مقادرش نهضر فهادشي دابا
خرج هاز شوكتو مشا للحمام وبقات هي واقفة كتنهد حدا الباب وجبدات تيليفون كتهضر بخفوت بالاوديو
اسية: عندااكي تقولي ليها شي حاجة صافي خليها مافراسها واالو حتى نشوفو مع خوك يدير عقلو،، غيير خليها حتى نشوفو بعدا شنو كاين وعلاش تقلب عاد نهضرو معاها هيا ، ايوا هاني وصيتك بقاي معاها فالخط ماتقطعيش معاها
سيفطات الاوديو ومشات للكوزينة كتسخن لعشا
رجع موضي للبيت تلفت يمين يسار وسد الباب من لداخل عاد فتح على سكينة لقاها مركنة فالقنت قاطعة الحس وخرجها كيضحك ويهضر بصبعو
غالي: شووو ..
سكينة:صغرات عينيها ) امممم (دورات راسها) مابغيتيش مك تهضر باش منسمعش بااز
غالي:سد ليها فمها ) شوووو واسكتييي
سكينة: خيدات ليه يدو ) خايف من مك
رجع سد ليها على فمها بسرعة) واحشوومة قلة الاداب وقلة الاحترام واش نتي صافا!!
سكينة: حيدات ليه يدو) خايف والله تا خايف
غالي: كيرجف بيدو) خايف اه كنترعد دابا سكتي .
خشا ليها تقشيرة كانت حداه مكورة فمها وجلسها على الناموسية ورجع وقف طلق السجادة بسرعة كيصلي باش متهضرش معاه . خرجات ديك التقشيرة الكحلة لاحتها وجلسات كدور عينيها فالسقف والجناب وهوا كيصلي حتى كمل وناض هز السجادة لاحها عليها وقال بخفوت
غالي: قطعي ازيي
خوج بشورط وتيشورط وسد وراه الباب مشا لقا لعشا الطاجين محطوط كيغلي دالكفتة وشلاضة والكاس دالعصير داكشي متول ومقاد على حقو وطريقو واسية جالسة مربعك يديها كتسنا فيه
جلس يالاه بغا يتعشا جبدات ليه الموضوع وتنهد كيشير بصبعو للطاجين بطلب
غالي: غنتعشا دابا الله يحفضك والله مافيا اللي يسمع شي هضرة
تنهدات وقلبات وجهها كتشالي برجليها ساكتة حتى عيات ماقدراتش تصبر وقالت
اسية: مافهمتش انا هاد البنت اللي بغيتو كي بغيتوها تكون !! الى طبيبة هاهيا طبيبة .. الى بنت الناس هاحنا كنعرفوها وكنعرفو والدييها .. الى ماعينك فمعقول قولها
غالي: الصمت
كيشوف فتلفازة وياكل وهي حداه كتهضر وتنهد مهمومة وكل شوية تعبط راسها تبدا تسرح فطرف بيجامتها بيديها وتخمم ،،فجأة تسمع صوت وقعة فالارض هزهم بجوج وناض غالي حمر كيدور فعينيه ومونية عاقدة الحاجب مخلوعة
مونية: شهادشي؟؟ فالبيت ديالك؟؟
جمع قبضة يدو حدا فمو كيحنحن وقال غادي وطالق يدو لاسية
غالي. غي هليك خليك انشوف شهادشي
اسية: شنو هادشي هادا تسمع اربي السلامة
غالي: وصافي خليك مغيكون والو
لسقاتو من اللور تابعاه حتى دخل للبيت وطلات كتشوف ماكان والو وقالت
اسية: بسم الله الرحمان الرحيم ،، واش سمعتيييه ياك سمعتيه
غالي: يمكن لفوق
اسية: اوييلي واخا تكون البوطة طاحت كااع ماديرش هاد الصوت !! اعودو بالله من الشيطان الرجيم
غالي: كيدور عينيه) صافي مكاين والو .. انا غنعس نرتاح شوية ،،
اسية: اكمل بعدا العشا ديالك
غالي: صافي الله يجعل البراكة كليت شي حاجة قبل مندخل
اسية: ايوا تصبح على خير
خرج معاها مشا حك سنانو ورجع للبيت سد الباب كقلب ومشا للبلاكار حلو لقاها مركنة ومخلوعة خرجها من تما كيشوف فيها شادة رجلها
غالي: بخفوت) مالك ؟؟
سكينة: بألم كترفرف بيدها) زلقت … ضربت واحد الزلقة حتى شت النجوم
جلسها على طرف الناموسية وطلق موسيقى فالبيت تغطي على الصوت وبقا واقف كيشوف فيها شادة رجلها
غالي: وكيفاش زلقتي ؟
سكينة: والماء فالارض هاهوا
قلب وجهه لقات الزطمات ديال الماء
غالي: بأسف) انا اللي خرجت بلحفا موضي متأ
سكينة: انا شداني كلاع نحيد تقاشري كليتها وزدت نضت بالخلعة باش متشوفنيش مك
كمداتها وحيدات لافيست بقات بديباردور وسروال سورفيت وجلسات كدور عينيها فالبيت .
النعاس طار ليها وشبعاتو فالطريق مابقاش بغا يجيها ، اما غالي تلاح على نموسيتو مابغاش يهضر ولا يتجمع باش الصوت مايتسمعش، عطاها ضهرو تحك ليه وبدات تحك جالسة مربعة رجليها وتلعب فتيليفون حتى تأكد ان مو تكون نعسات وناض حتط صبعو على فمو كيسكتها حل الباب ومشا سمع شخيرها من الكولوار . كمل حتتى للكوزينة عمر البلاطو بالماكلة ودخلو للبيت شعل ليها الفايوز وحط ليها تعشا .
بعد العشا تكات كتلعب ليه فشعرو وضحك قائلة
سكينة: شعرك زويين ..علاش متخليهش يكبر يجيك واااعر
غالي:جرها طيحها وسد ليها فمها ) اجي نقوليك (جرها بيدو عنقها ) الصباح غترجعي لداركم سمعتي.. مابقا واالو وغنجي ندوي مع باك وتجي ديك الساعة عندي نتهلا فييك
سكينة:هزات راسها كضحك) امم باش غتهلا فيا
غالي: مع غميزة) كولشي.. غنشوفو ديك الساعة عياقتك
مع كملها ضار كيلعب فيدها وتكاها باسها فعنقها وهي تهرب
سكينة: مانسيتش ليك داكشي اللي درتي ليا
غالي: بغمزة) وهالنا غنتزوج بيك اش بغيتي
سكينة: واخا هاكاك،، صدمتيني فيك والله
غالي: وصاافي نسااي .. قلت ليك غتدوج دابا ويالاه اري شي بوسة
سكينة: بكربرياء) نبوسك!!
غالي: اييه انا بغيتك نتي تبوسيني
سكينة: غتجي مك تبوسنا بجوج
هبط راسو كيضحك حتى تفش ورجع هز راسو كيتمسكن
غالي: دابا مابغيتيش تبوسيني؟ امم
سكينة: بخجل) مغنبوسكش
غالي: وماشي حشومة عليك ،،مانستاهلش
دورات وجهها كدور عينيها وهوا كيتمسكن ويقرب حتى باستو ودارت ليه بوسة مأنتكة صدماتو وبدات كضحك وتشوف فيه
غالي: هز حاجبو) اييياااه!!! زيدي زيدي ،، اري نشوف اش عندك عاوديها
سكينة: لا صافي
غالي: زير عليها ) غتعاوديها ..(عض على شفاهه بإعجاب) والله يا مك تا غنمححححنك
عوجات راسها للجنب كتموت بالضحك وقاطعة الحس حتى ضربها بنيفو ترجع
غالي: عاوديها
سكينة: واطلق يديه ههه كتجيب لي الضحكة
غالي:دور راسو مصغر عينو ) كنحيب لك الضحكاااا
شداتها الهستريية ديال الضحك وهوا حاكمها كيشوف وجهها كيتعصر وتابعها بإعجاب حتى تفشات وقال مخرج لسانو
غالي: دابا تفشيتي ! يالاه عاوديها
سكينة: يالاه رخي يدي ههه
غالي: رخى يدها وشد خصرها) هاا يدك
طلعات يديها وشدات ليه وجهه حابسة الضحكة كتشوف فشفايفو وتحمع اعجابها بيه عاد باستو بوسة عذبة كتبنن وهوا عايش معاها ورجعات بعدات زامة شفايفها شادة الضحكة وهوا كيشوف فيها وفملامح وجهها وقال مع غمزة وضحكة ماكرة
غالي: فين تعلمتي هادشي هاا؟
سكينة: من نيتك !!! هانتا غتندمني
غالي: مغندمك ما وااالو غا قولي ليا فين تعلمتي ،، هادي ماشي بوسة دقضي وعدي
سكينة: بعفوية) الواحد فاش كيتشهى شي حاجة يتفنن فيها ابنادم
غالي:هز حاجبو فدهشة) هااااا!!!
سكينة: لالالا هههههه ماشي زعما داكشي
غالي: هدا هدا هدا لااا زعماا(بتأكيد) عاودي اش قلتي عاودي عاودي
سكينة: سدات فمها شادة الضحكة ) والله منعاود ههههه
غالي: غالي لادابا خرجاااات صاافي غا زيدي كملي
يتبع...
التنقل بين الأجزاء