لحظة ضعف الجزء 12

من تأليف Ghazal trust
2026

محتوى القصة

رواية لحظة ضعف


قلبات عينيها كضحك بغات دور

سكينة: وصافي خرجات بالغلط

تحنا على كتفها عضها وعينيه دابلين كيشوف فيها والابتسامة كتبري فشفايفو

غالي: خرجات بالغلط امم

كانت رشيقة الحركات وحسنة الدلال..بمعنى دلال حلو كيتسلل بدون ميوعة .

انها المرأة اللعوب!

اللي متقدرش تعيش بدون لعب فميحطها عامة بطرق مختلفة حسب نوع الاشخاص فحياتها.

بحال وبحال سكينة من هاد النوع اللي مزال ماجربات الحب لاكن لعوب ومكيهماش تحب بقدر ماكيهمها تكون محبوبة من طرف الجميع وخاصا الرجال .

كتلقاها فمحيطها العائلي لعوب وكتلعب اكثرية على المشاعر .. كما كانت كدير لمونية وعارفاهم كيعجبهم مووع الزواج فكتمشي ليهم مباشرة لديك النقطة وتبدا توهمهم بالخطبة حتى ينجارفو فالاخير تصدمهم بالخبر اللي كيخليها تشبع ضحك عليهم .. وكتلقاها بين صحاباتها كذلك كتلعب الى جاتها فرصة فشي وحدة فيهم مكتفلتهاش وتقدر تقو لشي وحدة فصحاباتها اللي كتكون مولو عة بشي شاب انها كتعرفو و تلاقاتو ولمح ليها اعجباو وسول فيها حتى كتخليها تنجارف وتشوف دوك الملامح السايحة وتفيقها فجأة كضحك وتقوليها " ونوضي ماتلاقيت تا واحد وماسول فيك تا واكد ونتي على سبة دغيا سحتي" وتقلب وتبدا ضحك .

هي من النساء الاكثر خطرا في الحب وخاصة فاللي كيحبها ،، كتتودد للراجل فالاول بحال الحمل الوديع وكتبدا تراوغ معاه من بعد بحال الديبة ومن بعد كتلسق معاه بحال الضل وتبدا تجبد قدامو بحال الحلم ، الشغف واللذة عندها ماشي فالفاهم والمشاركة والعقلانية ، ابدا ماشي من النوع اللي كتقدر تبان رزينة او تعجبها الرزانة وتبان مثالية ، بل المتعة واللذة عندها فالتمنع والتعديب ،، عزيز عليها تشبه راسها بالخيال. تبان فالصورة من بعد تختافي فجأة وتخلي ضلها كيلعب فمخيلة الرج ل

بمفهوم الدارجة زهوانية ولا عشاقة ملالة ،، والتعلق برجل واحد فقط مكيكفيهاش وميلهبش خيالها وكتبغي تكون محبوبة من الرجال حتى بعد الزواج دون ان تفقد سلطانها على نفسها .. اي بدون ما تهضر او تتكلم او تخون او حتى تشوف.. كضن انها هي اقوى من الحب ويكفيها الاعجاب .. كتعشق الزين وكتفهم فالرجال وعندها نضرة تاقبة كتخليها تميز بين الراجل الفحل والراجل الرطب.. والصعب المنال او المتعجرف او الزرين والجدي هوا عشقها ونوعها المفضل اللي كيخليها تجتاهد والمتعة تكبر وكيخليها تبرز انوثها اكثر وهادشي كسعدها وبالنسبة ليها اكثر حاجة ممتعة فالحياة ، وكتعطي لعاشقها وللي كيبغيها الا القدر اللي كتبغي هي ماشي اللي كيبغي هوا وعزير عليها تقلق راحتو لمدة طويلة عاد تطمنو وعاد ترجع تتنكر ليه


مكتعطيش هبة السعادة كااملة .. حسب الجو والكانة كتعطي شوية وفاش تبغي تقلعها كتقلعها من الجدر وتلون بحال الحرباية ،، هوسها وشغفها وتعلقها كيكمن فإثارة الغيرة وشعل النيران فقلب الراجل بشتى الفنون ..واذا تهاون الرجل ولو لحضة ففرض سيطرتو عليها كتنفر ويتحول من محبوب لمكروه وكترميه لاه ببساطة مابقاتش ليه قيمة بالنسبة ليها وماسيطرش عليها وأدبها او بالاحرى مافهمش وماعرفش ليها ، والى ضعاف كدفعو للهوس بيها بجنون او حتى الانتحار وكأنها كتغدى وتقوى بانتصاراتها على الرجل

قليل من الرجال اللي كيميز المرأة اللعوب الا اذا كانت عندو دقة الملاحضة والتركيز او سبق ليه داز من تجارب هلاتر يحفظ انواع النساء واساليب المرأة اللعوب، وماشي كل النساء اللعوبات كيكونو عارفين نفسهم من هاد النوع لانه ببساطة تصرفاتهم جزء من شخصياتهم الا البعض منهم كيبالغ ويتصنع وكيصبح مكروه .

اما سكينة فهي بذرة لعوب في طور النمو مبطنة بثوب العفوية والخجل.. بدات اساليبها فالاستمتاع ولفت انتباه غالي بدلالها من خلال شعرها اللي طلقات عليها وبدات تخليه مرة مرة يتدلى على وجهها باش ترمقه بنضرة اثارة من بين الخصل اللي عتغطي عينيها ومرة ترفعو باغراء لور وتخلي يتدلى على جنبها او كتفها او عنقها وتخلي النضف ثاني عاري باش تلفت بيه الانتباه .

كان كيشوف فيها من وراء خصلات شعرها كيف كدير وكيفاش كتهرب من قبلاتو واحيانا راسها تلوح يدها ولادوز بشفاهها حدا عنقو بحال الريح وتلعب ليه عل الشهوة بدون ما ترضيه فشي قبلة او لمسة ارضاء كامل.

توقق مكالي ضراسو مع بغض كيشوف فيها بابتسامة كدل على كشفه لألاعيبها وقال مزير على خصرها بقوة وهي كضحك

غالي: غنقلع ليك النيااب ونقطع ليك الضفار هااودني منك

سكينة: ضارت كضحك)مالي اش درت

تحنا بغا يبوسها وعضها فالكتف

غالي: غاانورسك اش درتي


دورات وجهها كضحك ورجع كيتمسكن ويدابعبها باش تلين

غالي: عاودي شي بوسة  يلاه .. بحال قبيلا

قالها وكيقلب على شفايفها لاكن تهربات وجمعات وطوات كتلوح شعرها ضارت وعطاتو بالضهر

سكينة: صاافي .. ماماك غتسمعنا تقول ليك طبييبة ما طبيية

قالتها وكتشوف بعينيهها وراها وهوا كيضحك

غالي: هاااديك الشيطانة براكة من فعايل الجن

سكينة: هههه دابا تلقاه واقف حاضينا من شي قنت ،، قلتي بسم الله ؟ خههه

غالي: بييسلة مع راسك (شد ليها عنقها بلطف) العنق عندك زوين

سكينة: واقجني ههه

غالي: زوييين فالشدة(كيجرب ) ديال القجان نيت

تحنا باسها فعنقها حتى تلوات بلعاني

سكينة: ايي

غالي: بحرارة) واري شي بوسة

سكينة: دورات وجهها) لااء

بغات تبوسو لاكن خلاتو ياخدها بالقوة وداكشي اللي دار شدها دور ليها وجهها وهي كتقاوم وضحك بخفوت وباسها ومن تما عم الصمت وطالت القبلة طويلا ندامحو فيها الشفاه والنفوس ولالسنة بنعومة مع لمسات لطيفة ومداعبات طويلة كان فكل مرة كيعبط فيها السروال شوية بشوية حتى حيدو خلاها بسليب وجمعات وجليها قائلة بخفوت

سكينة: لا لالا

غالي: ياك انا اللي غنتزوجك

سكينة: لا واخا هاكاك..

غالي: بخفوت وقبلات) وصاافي ياك مابقيتيش فييغج

سكينة: لاء واخا هاكاك

غالي: تعكسيها على والو

سكينة: هانتا غتعصبني

غالي: ترخاي وصافي

ترخات حتى تخنقات وقالت

سكينة: قسمتي ليا ضهري..شحال تقييل

تهز على يديه شوية خفف عليها وكملات معاه عدباتو كتخليه حتى يسخن وترجع اللور توقفو وتعكس وترجع شي ثلاتة دالمرات وعينيها كيدورو مركزة مع نصفها الاسفل وهي لابسة سليب ماخلاتوش يوصلها ولا يفتح ليها رجليها واخا بحوايجو.. صهد وعيا يصبر وهي ماعياتش حتى غفلها فالمداعبات وسع ليها رجليها وشد ليها يديها بدا يتحاك معاه من فوق الحوايج وهي مخرجة عينيها

سكينة: ولاااء لاء

دور وجهه هاز راسو وقال كيردد بخفوت

غالي: غنتقب مك نيشان باش تبقاي ليا

سكينة: شنو!!

غالي: والو بحواايجنا

كان على سبة ودغيا سالا وناض كيشوف فراسو بالشورط حال يديه

غالي: رونتينا

جاتها الضحكة وهي كتشوف فيه نايض وعايف راسو مشا هز لحوايج وخرج بشوية للطواليط خلاها متكية فبلاصتها كتلعب مافيها لا نعاس لا والو حتى رجع هاز فوطة كيمسح يديه ويسوف فيها من فوق نيفو ويضحك سد الباب ورجع بلاصتو عنقها وقلب ليها شعرها اللور وهي مقلوبة على كرشها حداه شدات ليه دقنو بيدها كتلعب فيه ودخل دفارها فلحيتو

سكينة: بخفوت ) عمرك بغيتي شي بنت فحياتك ؟

غالي: كيداعب شعرها)تتأ

سكينة: اممم وعلاش؟

غالي: ماجاتش وصافي،،ونتي؟

سكينة: كنبغي با

غالي: كتبغيه وهربتي ليه؟

سكينة: شتي دابا هوا واخا صعيب عزيز عليا

غالي: واديري عقلك ورجعي .. فاش ندوي معاه غيرخف عليك شوية غدوزي فوجه الخطبة

سكينة: نعيط لماما؟


فكرات تعيط لمونية لاكن تراجعات فالاخير ..وجلسات كتلعب ليه فلحيتو وتعنقو غير بوحدها وهوا ناعس حتى نعسات .

سبقها الصباح وفاق بكري خلاها ناعسة ختى دوش وصلى صلاتو لقا اسية وجدات لبه الفطور يفطر واخا مولف وجدو راسو . لاكن فاش كتكون مو كتقوم بيه من راسو لرجليه .

حتى لبس وسالا بينما رجعات اسية تكات بلاصتها عاد دخل عند سكينة فيقها وناضت بسرعة كانت ناعسة نص نعسة مارتاحتش الليل كامل.

بسرعة لبسات حوايجها وخرجها بنفس الطريقة هبطات معاه لسيارتو وداها جلسات فقهوى قريبة فطرات وبدا كيحاول معاها وينصحها بحال كل مرة .. هاد المرة شد حوايجها فسيارتو ووصلها لباب دارهم باش طلع .. وفعلا قنعها بالزواج ومابقا والو و حياتها كلها غتبدل وتسكن بوحدها ديك الساعة ليها الحرية دير اللي بغات .

كانت العشرة دالصباح فديك الساعة .. وكانت طالعة فالدروج حتى تلاقات كوتر نازلة من عندهم شافتها وتصدمات

كوتر: جيييتي!!! فين كنتشي الدنيا مقلوبة على ديلمك

سكينة: شووو.. كنتي فدارنا؟؟

كوتر: ناااري بااك قاليهم انا تبريت منها المسخوطة ومشااا ديكلارا بيك عند البوليس

سكينة: فصدمة) ااوييلي

كوتر: تعصصب باك عرفتي هااكا كيترعد

شدات فيها سكينة مخلوعة ورجعات هبطات جاراها دارت بناقص من الرجوع كاع ومشات مع كوتر بعدو على الحومة .. كوتر على نيتها بدات كتعاود ليها اشنو واقع ماحسابش ليها راه كتزيد الطين بلة وكملات طريقها مع سكينة ومشاو فديك الساعة للبحر فداك الجو الحار باش يبعدو وينساو اش واقع لاكن المكتاب الى تصرف حتى قوة ماتقدر متنعو . شكون قال لسكينة راه غيوقع ليك اللي يوقع فداك النهار،،واش دنوب الواليدين ولا انذار من عند الله.

كانت مابيها ماعليها والجو زوين وجالسة فالرملة حاضي لحوايج لشي دراري طلبوها تقابلهم حتى رجعو ليهم وجراتها كوتر باش يعومو .. كولشي داز بالضحك وكلشي كان على مايرام. لاكن فاش كيتقلب الجوج سبحان الله بتذبير من عند الله او قدر ومكتوب. تقدر تكون ضحكة وتحول لبكية.. ويقدر يكون العكس،،وهادشي اللي وقع مع سكينة

دخلات بحوايجها اللي لابسة ماحيدات منهم حتى حاجة حيت مكانتش هازة لحوايج ،،خلات سبرديلتها ودخلات بالسورفيت سروال والديباردور اللي تحت لافيست وعند بالها البحر مغيتقلبش.. او الى فاتت الحد مغيقوع والو،،عكس كوتر اللي كانت قادرة تهز راسها فالماء شوية وزعماتها شادة فيها باش تعلمها ودخلاتها حتى وصل ليها الماء للعنق،،الجسد خفاف والحركة تقالت واحساس العوم مامتعوداش عليه سكينة .. وقفات على صباع رجليها غير مدركة ان اي حركة تقدر طيح ها فالماء وصعيب عليها تشد توازنها وتعامل مع الماء ولو يكونو رجليها واصلين للحد،، مجرد ما حسات الماء غلب عليها ورخات ليها كوتر من يدها بغات تغطس قدامها فقدات سكينة التاوزن وغطسات فالماء وملوحيتو وبدات تحرك بسرعة باش تقاوم وتهز راسها او توقف لاكن السرعة فالماء عاد مازادت سخفاتها وبغات تنفس ومالقاتش الاكسيجين وبسرعة حلات فمها باش تنفس وعينيها محلولين كتفركل وتقلب ليها الراس لتحت ورجليها لفوق لقات حداها هضبة دالرملة بدات كتجر فيها بيديها باش تطلع لاكن الرملة كتنوض من بلاصتها والماء دخلليها للحلق وقطع فيها التنفس وبسرعة بدات تغيب.. فديك اللحضة اللي استسلمات فيها عرفات راسها اخر دقيقة عندها فالدنيا .، وشكون قال غتموت غارقة ،، بحال بزاف الناس داهم البحر بنفص الطريقة!

شافت اخر صورت للماء فالسماء ضارب فيه الضوء والجسد كيتقال ويهبط لتحت بدون مقاومة ومن تما ضلامت الصورة مع يدها المرخية اللي نزلات قدامها وهي كتحاول تشبت بالحياة عن طريق يدها اللي كانت كتجبد قدامها جهة الضوء اللي على سطح الماء.

تقطع السمع ..السمع اللي بحال التشاش تحت الماء كان كيوصل ليها صراخ وضحكات الناس اللي كتعوم..وتسدو العينين وغابت وداها البحر .


البحر فاش كيلوح الغريق دائما كيلوحو ميت ،، لاكن هاد المرة حدثت المعجزة،، فعلا معجزة !

لاحها البحر جهة الشط من بعد ماتمكن منها تماما.. بحال شي بالون فجهة اخرى من البحر من غير الجهة اللي كانت كتعوم فيها .. جهة فيها غير الصيادة واولاد الملاح كيعومو وينقزو من اعلى الصخور لوسط البحر .

كانو مراهقين كيتناوبو على الغطس من الاعلى حتى بنت ليهم شي حاجة كتحرك وضرب جهة الصخر بعنف.. كأن البحر كلا وشيع وكيرمي الشياطة. فالاول ماداو ماجابو كان يحساب ليهم مجرد ميكة كحلة! كبيرة.. لاكن من بعد ما بداو كيتمعنو ويضحكو بيناتهم قال واحد فيهم

-خنشاا ولا منعرف؟!

٠ انا جاني بنادم اصاحبي هه!

- وغا شي خنشة كحلة دختي اصاحبي ولا مالك!!..حيد حيد

شار بيدو ورجع اللور نقز وترما وبقا صاحبو كيحقق هوا باقي صحابو والماء كيضرب جهة الصخر وقال واحد الولد اللي ترما فالماء غادي كلعب جيهتها

-بصوت مرتفع) وغاااا خنشة اصاحبي هههه

حتى قرب كيجدب بيديه مقاتل مع الماء وبدا يبان ليه الشعر !! حل عينيه وزاد قرب اكثر كيتأكد وبدا يضرب بيديه بسرعة تخلع وبدا يغوت كيجري جيهتها

- بنتش بنتش واااابنتشاااه…وااااااع بنت

الدراري لي لفوق سمعوه كيغوت ماتيقوش لاكن شافو جر داكشي كحل وبانت ليهم اليد تهزات على الماء وبداو يغوتو

—نااريييييي بنتش .. والله تابنت

- بنتش ااه مقلوبة على وجها .

بداو يترماو واحد واحد ويضربو بقوة جهتها وجروها من شعرها الاسرط اللي كانت خصلاتو كضرب الماء من لفوق ومشتت بحال الوردة على سطح الماء وببداو كيتقاتلو يجبدوها وجروها بربعة بيهم كيتحسرو باسف

— مااتت

-وااع على بلااان!!!!(شد راسو) صاافي ميتة

خرجوها حتى للحاشية جهة الناس اللي كيسبحو وكولشي ناض كيجري يشوف اش. داكشي اللي مخرجين الدراري كيغوتو والناس تجمعو وكوتر بحوايجها فازكين بيناتهم كدور بحال الحمقة كتقلب على سكينة ضنات انها خرجات ومشات وخلاتها،، بقاو فيديها غير حوايجها منهم لافيست وسبرديلة . شافت الناس كيتجراو والبراهش كيتسابقو ومشات كتعفس فالرملة مخلوعة حتى هي وغير شافتها عرفاتها وبدات تغوت وضرب فخادها ووجهها

كوتر: واااااا صااحبتشي!!! وااااا مييييي


قامت القيامة فالبحر!

وعيب الناس عيب واحد،،باغين يتفرجو باغيين يعرفو كولشي باغيين ماتفلت منهم حتى حاجة شواء كيعرفوها او مكيعرفوهاش! مزاحمين باش يشوفو وبلا العيالات اللي يديهم على فمهم وعينيهم خارجين كل وحدة تلغي بلغاها ،، ها اللي تقول مشات صغثرة عا اللث تقول غزالة وماتستاهلش ،،ها اللي تقول ماتت صاافي غا ديوها مسكينة .

مزاحمين عليها ماخلاوش الميتخناجوغ منين يدوزو ، اما كوتر كضرب فرجليها وتنفض الزملة حداها وتنوح ، حاولو معاها الميتخناجوغ لاكن فقدو الامل والكل تأكد انها ميتة فعلا ..فمها محلول وفازكة وبقا فيها غير داك الشعر خلا وحدة من البنات اللي واقفين تقول لصاحبتها

ياختي يعطيوني غير داك الشعر شوفي شعرها

-همسات صاحبتها بخفوت ) كو غا كان عندنا مقص نشوفو كي نديرو ليه

-واييه ماتت ماتت دابا بقا فيا داك الشعر هننهن

الهضرة كثيرة كتمرض..بنادم صعيب وخايب وكيحساب ليه راسو مزيان ..شكون هادا اللي جلس وراجع نفسو وقال انا عا عيوبي!! كولشي مدرم وعند بالهم عاقلين .. لا لعيالات ولا الرجال ولا البنات..هادا هوا بنادم ،، كاين الخايب وكاين الخبيت .

تدخل راجل كبير وصحيح اسمر وسط دايك الروينة الضايرة بيها ..كانت عندو لحية طويلة وكان من الرجال الدين ومن شكلو كيبان عليه من العوامة وكان معروف تما كيعطي دروس للناس فالسباحة .. رجال ولا مراهقين ولا اطفال صغار ولحمو محمر بالشمس مكفض ولابس تيشورط كحلة.

بعدهم وعرا عليها غطا حطوه ليها على وجهها وغطاوها على اساس ميتة على بيدمن توصل سيارة الاسعاف وجنبها كوتر غتموت بالكا وكطيح وتنوض والعيالات شادين فيها .

قرب فاعل الخير عند سكينة وهزها من رجليها حتى تدلى داك الشعر فالرملة كامل وهزها بقوة ربانية فالسما وخبطها مع الارض حتى تخلعو الناس ماعرفو اش كيدير .. عاود العملية من جديد ثلاتة دالمرات حتى طارت من حلقها كمشة ديال الربيع مخزز وتبعو الماء كيزلع من فمها وشهقات شي ولد صغير خرج للحياة ..شهقة خلات كولشي رجع اللور وعاد عرفو الله وبقا كولشي كيغوت ويقول سبحان الله الله واكبر

ديك الساعة زربو عليها بالاسعافات وكوتر مفافية كتجري فبلاصتها .

حضرات الاسعاف طارت بيها وحضرو البوليس فالحال هزو معاهم كوتر فالسيارة وداتهم لحي الفتح تابعين الاسعاف اللي كتجري قدامهم وتغوت فارجاء المدينة والسيارات كيخويو ليها الطريق وهي غادية كطير .

اما سيارة الشرطة مشات للحي اللي كان غير قريب من البحر وقفات قدام عمارة سكينة ،، الناس شافو البوليس ووكلشي بدا يطل وكلشي تجمع لتحت كيسولو اش واقف.. شافو بنات الحومة كوتر لداخل ووقفو كيطلو باغين يعرفو شنو واقع وهي كتبكي وتنخصص.

نزلو جوج رجال الشرطة طوال بتعابير صارمة طلعو للدار لقاو الباب محلول والناس داخلين خارجين عند مونية والحالة عندهم حالة يرثى لها .

دخلات يطو كتجري عند مونية اللي سخفانة فوق السداري .. اما حتى بناصر بالفقصة والضد مشا لخدمتو كيقصح قلبو داك النهار .

يطو والله يخليها سلعة من الناس بحالها عزيز عليها تفزع الواحد باش تعيش الاكشن ، وصلات خبار البوليس لمونية بطريقة مفزعة روعاتها

يطو: البوليس كيسولو عليكم نوضي جري جري

القلب عند مونية كان غيسكت .. ناضت ورجعات جلسات بالفشلة وعاودات ناضت ورانيا تابعاها عينيها خارجين كتبكي ويدها على قلبها مخلوعة خايفين يسمعو شي خبار كتروع.

ياك علمو البوليس بالاختفاء اذا لقاو سكينة وجاو يعلموهم . اش واقع غير الله يحضر السلامة

البوليسي كان واقف وشاف حالة مونية وحاول يوصلها ليها بالهداوة . سبق ليها الجملة بسياسة كما متوعدين باش ينقصو من حدة الصمة وقال

الشرطي: نتي الام ديال سكينة زِيّان ؟

مونية. بدعر وراسها محزوم ) اييه انا انا

كتشوف فيهم بجوج وترعد شادة فرانيا

الشرطي: ماتخافي والو بنتك راه وقع ليها واحد الحادث بسيط وراها دابا فطريق للمستشفى ماعندك مناش تخلعي

طاحت اليد على الفم من هول الصدمة وكانو غير الجيران الي داها شدوها وقفوها .. طلب منها الشرطي تكلم ليه الزوج لاكن عطاتو رانيا رقم العمل كترعد وتفتف .. كان رقم العمل كيبدا بثلاتة الارقام اللولة معينة مختالفة على الارقام العادية.. من خلالو عرفو راسهم كيتاصلو بلاد٠ستي. جاوبهم فسطوندار راجل اخر عطاوهم التحية والاتحرام ومن خلالو حول ليهم التصال للمكتب ديال بناصر اللي رد بصوتو الصارم كالعادة


كان بناصر فديك الساعة مكمد الفقصة.. كان جالس فمكتب فيه هوا وشخص اخر معاه جوايج الربعة داعشية.

سمع البوليس وناض وقف مخرج عينيه دخلاتو الخلعة دالخبر قبل ميسمع علاش معيطين ليه.. واخا كان متوقع الى لقاوها يعيطو ليه.. لاكن اللي خلاه يفكر فثانية هوا البحث كيبدا بعد مور تمنية واربعين ساعة فالقانون عاد من موراه كيبدا البحث على المختفي في حالة ما بانش فهاد تمنية وبعين ساعة. قلب الاب سمع الخبر وطاح ليهم فالخدمة حدا المكتب.. طاحت السماعة من بدو وتلاشات القسوة والعناد والوجه كحال وشد فالحيط كان غيموت فاش سمع الخبر ..يديه بداو كيترعدو ماقدرش يشد السماعة كمل الهضرة صاحبو عمار اللي عرف من خلال الشرطة ان سيارة الاسعاف مشات لمستشفى سويسي .. قطع الاتصال وشد بناصر كيصبرو ويشد فيدو ودخل موضف اخر معاهم شاف الحالة مهولة دخل ليه الماء ونوضوه كيتفتف بلا عقل ويترعد وفالبلاصة هزو السماعة تاصلو بسريفيس تابع ليهم فماريفي كان عبارة عن مكتب فيه ناس خدامين تما تابعين لاد٠٠ستي خبروهم باش يجيبو سكينة عندهم تما .. وفعلا حولو الاتصال مباشرة للسويسي اللي تاصلو بالاسعاف قبل متوصل عندهم باش يديوها لماريفي

خرجو مع بناصر بجوج مشاو مباشرة لماريفي وهوا كيتمتم فالطريق بالدعاء وصاحبو بالكوتسيم والكرافاطة كيصبرو ويقويه بأنه كولشي غيدوز على خير وبيخير .

اما الشرطة هنا بدات التحقيق.. اولا حيت بناصر سبق وعلم بالاختفاء،،ثانيا قضية الغرق ! واش هي محاولة انتحار او محاولة قتل؟ وهادشي اللي ماعرفاتوش كوتر مسكينة اللي حتى نزلو عندها وداوها للكوميسارية خلاوها تما ورجعو مشاو لماريفي .

وصل بناصر لقا مرى كاتسناهم فالمستعجلات فإحدى العمارات ديال ماريفي من المكتب اللي تابع ليهم .. وهاد المكتب هادا خاص بتنضيم الامور الصحية والقانونية للاشخاص اللي خدامين معاهم فقط. كانت معرفة قريبة ليه ومن العائلة وزوجة احد الاصدقاء ديالو اللي كان معاه فالمكتب"عمار" شافتو بدات تهدنو وجا مباشرة مع سيارة الاسعاف البيضاء اللي جات بغواتها دخلات للمستعجالات تعرضو ليها فالباب كاملين وهما كينزلو سكينة على البياص فمها محلول بحال الميتة ومغطية حتى للعنق بغطا ابيض ووجهها اصفر . داك المنضر جاب البكية لديك المرى اللي كانت معاهم وجاب السخفة لبناصر اللي تلاح على البياص شد فيه كيفيقها غند بالر الى حركها غتفيق بسهولة


مكانش عندهم الوقت فين يزيدو يتعطلو..يكفي الروطار اللي دارو فالطريق حتى قربو لسويسي وعاودو قلبو الطريق لمارفيين.. دخلات فالبياص كيجريو بيها وبناصر موراها كامل كيرجف شادو غير عومار وصاحبهم الثالت. حتى دخلات للانعاش.

تسرفيقة وجوج وثلاتة على الحنك .. و والرابعة على الجبهة والصوت صارم كيهضر ردها من الغيبوبة المضلمة للواقع بزز .. كتحاول تحل عينيها المسدودة باش يدخل الضوء يعاونها تفيق. كانو دقات الطبيب اللي وراها فوق راسها كيضرب فيها على جبهتها .. ومع حلة العين التقيلة بدات كتنين وبغات تحرك .. بغات ترجع تنعس وكدور وجهها بزز باش ميضربهاش.. حتى فمرضها تمردات وكمشات وجهها كتحاول فكل مرة تبعد كيرجع يقلب ليها الطبيب وجهها ريفيقها بصرامة. هادو هما اطباء العكسر.. نفس التعامل اللي كيتعامل بيه بناصر تماما

الطبيب: يالاه واش غنبقاو هنا!! يالاه حلي عينيك..

سكينة: دورات ر وجهها بتتاقل: اهننن.. الا لا

الطبيب: بصرامة) مكانيش ترجعي واش حنا حسنا نعسو ..يالاه تركضي خلي عينيك

كيحل عينيها بزز وهي مابغاش تحلهم . العقل غايب لاكن الباطن حاضر. انبع منو داك التمرد وهادشي عارفو الطبيب ..عارفه عقلها ماخدامش والى كانت شي درة فعل فهي نابعة من انطباعها كشخص وتخزين للعقل الباطني ديالها .

سادة عينيها وكترد على الصوت اللي كتسمع..شكون هوا ومنين جاي منعرف.. المهم كتسمع وترد

سكينة: لاا.. عييت

الطبيب: بصرامة) يالاه يالاه توكضي.. الي ااالي .. يالاه حلي عينيك هانتي فداركم

سبقات الحركة هي اللولة.. والسمع كان عندها قوي شمعات دقات المقص.. ماع حركات رجلها حسات بسي يد شداتها وصوت بنت قال

الممرضة: لالالا

حلات عينيها باعجوبة تجاوبات مع الصوت وشداتها الدوخة وجات عينها على المقوصة كيدورو على حوايجها ويتقطعو باش حيديهم وقالت بتدمر وصوت تقيل

سكينة: اااا.. لا ..عاد شريتو


الطبيب بدا غير كيضحك بوحدو والممرضات كيتجاراو حطو ليها الاكسيجين على نيفها وهزات يدها بزز حيداتو وعاودو ردوه ليها وعاودات حيداتو كتشهق وتردد" لا لا كنتخنق"

الطبيب: لا خليه ماحيديهش.. (مع الممرضة) شدي ليها يديها

جاو يربطوها وبدات تمايل وحلات عينيها بزز شافت فيها دايخة

سكينة: لالا.. غنبول بغيت نبول

شافت الممرضة هازة تيو فيدها وكيحاولو يحلو ليها رجليها وهي مزيراهم تفكرات راسها ماشي بنت وماخلاتهمش يقربوها ونوضات عليهم الحالة والدوخة شاداها باغا تنوض بزز وهما كيردوها حتى زعف عليها الطبيب ،، لاكن مع ذلك بقات معاندة كتميل وبغات تنوض

سكينة: غنبول

الممرضة: في حيرة) متقدريش تنوضي خليك ناعسة

سكينة: كتمايل) الاا..نقدر

الطبيب: بانزعاج) خليها نشوفو اش غدير

رخاوها وناضت كمد يديها جلسات بغات تشد لابسة غير سليب وحمالات الصدر ومعاها عدد من الممرضات والاطباء السطاجير كيتعاونو بيناتهم .. مالقات فاش تشد شدات فشاريو ديال المعدات وجراتو معاها بغات توقف ..يلاه وقفات داتها الدوخة ومشات جنب طاحت ونوضوها كيعاونوها وهي كتردد

سكينة: غنقدر غنقدر

حاولات واخا الجهد مكاينش لاكن وقفات وتعرضات ليها ممرضة بالجلاس بسرعة فالارض وهي كدور عينيها دايخة . ماحسابش ليهم غتقدر تحرك لاكن ناضت كتقاتل فور ما فاقت من الغيبوبة وجلسات على الجلاس مدركة انها لابسة سليب وحيداتو وجلسات بالت عليه سادة عينيها كتزير فيهم بزز باش توكض .. كمشو ليها شعرها وشدو فيها والطبيب كيهضر بالفرونسي مع الاطباء ..بالاه ردوها للبياص رجعات من جديد بغات تبول حتى قال الطبيب

الطبيب: ديري ليها تيو دالبولة

سمعات التيو ونشرات يديها مخلوعة

سكينة: أ لاالالا غنبول راسي

الطبيب: نعسي.. خاصك الراحة نعسي

مابغاتش تخضع لأوامرو فالتالي خلاها بما انها كتجاهد باش تنوض فهادشي مزيان لصالحها احسن ما تستسلم وترجع تغيب يوحلو معاها.

الطبيب: صافي خليها.. الاعضاء ديالها بداو كيخدمو .. غيبداو يصفير الماء اللي شربات

قالها وكيشرح بيدو وهي كتسمع وفعلا بدات كتبول ماحبساتش حتى دارو ليها ليكوش ونعسوها

ورفضات تحط اللكسيجين على نيفها حتى نقصوه من الجهد باش متخنقش كي قالت ليهم عاد رتاحت . ورجعوها تكات دايخة باقا الدوخة دالبحر شادة فيها وهما كيدورو كتحس بيهم كيضربو ليباري ويقيسو ليها صدرها بصناطات باردين وكيحركو فيها ك وهي سادة عينيها مرة تحلهم مرة تسدهم حتى حسات براسها تهزات وتردخات فوق بياص اخر وبدا كيتحرك بيها وهي كتحل عينيها كتشوف الحيوط والبيبان وصوت الروايض كيدورو والهضرة والريح كيضرب وبان ليها وجه بناصر كحل وعينيه حومر خارجين من بلايصهم كيشوف فيها وهي تابعها ومعاه جوج رجال بالكوستيم حتى هما كيهضرو معاها وكيشد فيها بيدو الباردة اللي حسات بيها بحال الثلج.

بناصر: بخوف وضحكة مخلوعة ) هانا هانا معااااك ها بااك العزيز هاهوا معاك ماتخافيش.. سمعتي انا بنتي ماتخافي ماتخلعي هانا معاااك غنبقاو معاك وترجعي معانا للدار

شارت ليها براسها بتعب كترمش بتتاقل وهوا كيمسح على جبهتها بخوف

بناصر: صافي ياك لاباس لاباس.. كتسمعني .. ياك كتسمعي اما باك العزيز

حركات ليه راسها بالايجاب كتشوف الدنيا كدور بيها حتى لقات راسها فغرفة طويلة وكبيرة كتهز وتحط من جديد على بياص اخر والممرضات كيغطيوها. اكثر حاجة عقلات عليها فاش يالاه حطات راس على داك البياص هوا ممرض بشوش لطيف دخل عندها وباها حداها بدا كيضحك معاها ويهضر خلاها تستوعب وتوكض وهوا كيعلق ليها السيروم ويقاد ليها الاكسيجين على نيفها اللي كان عبارة عن كنبوب رقيق بزاففيه جوج تقبات كيدخلو فالنيف. كانو على صدرها اثار الصناطات بخال الصدايف لاسقين وحداها الة كتزنزن وتعد دقات القلي وفصيعها مقبط ابيض شاعل بولة حمرة ديال الضغط ويدها محفرة بالابر . بناصر غير طمن وشافها رجعات للحياة خرج عند البوليس اللي كانو برا هضر معاهم باش يخليو الاستنطاق حتى توكض.وفعلا داكشي اللي كان.

لاكن الاستنطاق ديال البوليس ماااشي هوا الاستنطاق ديال الخبراء اللي معاه فالخدمة. جات طبيبة خاصة فحصاتها فاش كانت يالاه دخلات للانعاش قبل ماتفيق. فحضاتها فحص التحقيق باش يعرفو سبب الهروب .. واول احتمال هوا تكون هربات مع شي واحد او ضحك عليها شي واحذوها شي وارد عندهم كيسبقو بيه هوا اللول. من بعد عاد جات محققة باقا صغيرة فوزرة بيضا فسفة ممرضة كانت كدور تما بجنابها قبل ماتسولها شي ممرضة اخرى من البرككات اللي كيبغيو يعرفو كلشي وتستنزف طاقتها وماتقدرش من بعد تعاود لشي واحد اخر. هادا علاش كانت غير كدور بجنابها حتى خوا البيت وقربات بابتسامة كتقيس التيو بيدها وترتب على صبعها بلطافة ..


كانت بنت بشوشة او ربما تتقن رسم التعابير البشوشة .. ابتسمت ليها وجلسات على كرسي طويل جنبها كتلاطفها

الممرضة: على سلامتك كتاب ليك عمر جديد ،،باش كتحسي دابا

ابتسمت سكينة من بعد ما خدات الوقت الكافي باش ترتاح وتستوعب وقالت

سكينة: كولشي كيضرني.. ماقدراش نتحرك..حيدي ليا هادا على نيفي قنطني

الممرضة: لا خليه باش متسخفيش هاداك كيعاونك باش تنفسي وماتعيايش .. باباك مسكين تخلع عليك …

فهاد الاثناء كان بناصر برا جالس كيرد النفس .. معاه عمار ومرتو وصاحبو " سعاد"كيهضرو بيناتهم

سعاد: ايوا هنية عليك ابناصر مللي رجعات ليك سالمة هاداك هوا الربح

سد بناصر عينيه من التعب

بناصر: اللي ولد ماينعس هاني

عمار: والعقل الصغر وصافي ساعف دابا دير عقلها

صاحبو: كااع اللي عندو الدراري عمرو يرتاح .. الحمد لله على السلامة

وصلات ديك الساعة مونية لابسة جلابتها مسكينة ووجهها طايح تقول تالفة فالصحرا عطشانة بالخلعة لاوية عليها الشال مقلوب ومعاها جارهم عبد المالك ومرتو حتى هي كيتسابقو .. شدات فيها سعاد تعرضات ليها ردات فيها النفس والروح

سعاد: مكاين والو امونية راها بيييخر وعلى خيير وماوقع ليها وااالو صفاي دابا غير تهناي

مونية: بالخلعة) فين بنتي،، في بنتي نشوف بنتي

بناصر: جلسي بلاتي غندخلو كاملين

سعاد: بخفوت غمزاتها) ماتخلعي والو راه غير معاها واحد السيدة من عندنا كتهضر هيا وياها دابا تخرج وندخلو ماتخافيش.. راه كتهضر وكتشوف وكتسمع ماعندها والو

طاحت يدهها على فمها مسكينة كتكمد وتعض على شنايفها وتنين

مونية: اااربي شوف من حالنا… اربي كن مشات لي بنتي

عمار: ودابا حمدي الله وشكريه هاهيا رجعات .. كولشي دابا يدوز ان شاء الله

عبد المالك: كيشلم على بناصر) على السلامة السي بناصر.. الله يحد الباس غير مللي رجعات ليك البنية

رد براسو فقط من فرط التعب والسوفل ماعندوش وفيدو قرعة دالماء وعروقو منفوخين فيدو.. مزال فيه الرجفة وموني حداه كتبكي وسعاد ومرت عبد المالك كيعنقوها ويباركو ليها على سلامتها في حين الممرضة تعمقات فالموضوع كتبسم ليها

الممرضة: ونتي زوينة تبارك الله وغزالة طلعات ليك الحياة فالراس دغيا بغيتي تنتاحري

سكينة: باستغراب) اويلي!! لاا مابغيتش نتاحر !!

الممرضة: وعلاش هربتي؟

سكينة: غير تخاصمت مع بابا وصافي داكشي علاش هربت

الممرضة: صاحبتك قالت لينا هربك شي واحد

سكينة: هاوييلي لاا!! هربت راسي ولله ماهربني شي واحد

الممرضة: هادي متكوني غيير كتبغي شي وا حد وبغيتي تهربي منو

شافت ممرضة اخرى دخلات للغرفة عند مريض اخر وبلعاني غمزاتها تخفض صوتها باش تزيد تكسب تيقتها واسرارها ميعرفهم حتى واحد

وحتى سكينة رتاحت ليها وبدات تعاود قائلة

سكينة: انا كنت باغا نهرب حيت ناض الصدع فالدار ..اما الانتحار لا منقدرش نتاحر مستحيل،، مابغيتش نموت بغيت باقا نعيش

الممرضة :ايوا شفتي !! الموت شحال صعيبة؟ مزالة تعاودي تهربي ههه

سكينة: ااخر مرة.. اللهم الزواج .. نتزوج ونتهنا

الممرضة: بغا شي واحد يتزوج بيك؟

سكينة: وا زعما غير قلت اللهما الواحد يتزوج .. يسكن بوحدو ويدير اللي بغا ،،انا بابا صعييييب

الممرضة: انا معجبة ليك بعدا منقدرش نعوم وانا مكنعرفش

سكينة: بغيت نتعل زعما..

الممرضة : ماتكونش صاحبتك اللي بغات تقتلك؟ ياك كنتي راجعة لداركم علاش رداتك من الطريق

سكينة: لالالالا كوتر ماشي من داك النوع… بلعكس هي غير هبيلة مسكينة وانا اللي قلت ليها نمشيو للبحر ومشات معايا

الممرضة: ايوا مللي هربتي على الاقل كن مشيتي عندها تباتي معاها علاش مشيتي دوزتي الليلة فالمحطة ديال تران ! ياك صاحبتك والصحبة كتبان وقت الشدة

سكينة: غير كنت معصبة وكنت باغا نسافر لشي مدينة اخرى باش مايلقانيش بابا حيت كيعرفها غادي يقلب عليا عندها حيت واحد المرة هربت وفاش عيطت ليهم قلت ليهم انا بايتة معاها


مادات منها المحققة لا حق لاباطل. . برائة الوجه اللي عند سكينة كافية تخلي الشيطان يتيقها .

خرجات المحققة كتبسم ويديها فالجيب عند بناصر وحركات ليه راسها ومشات هي وياه كيهضرو

المحققة: ماعندها واالو غير الزيغة وصافي.. باتت فالمحطة دلكيران قالت ليك بغيت نسافر .. بغات تعيش الحياة وصافي

بناصر: اللع يرحم والدييك..سمحي لينا الله يجازيك بيخير

المحققة: العفو السي زيان هادا واجب

بناصر: تاحايتي ( سلم عليها) سلم لي على الواليد

المحققة: مبلغ السي بناصر الله يشافي.. الله يعاونك

حدرات راسها باحترام وابتسامة ومشات بينما رجع هوا دخل ودخل معاه الجميع عندها لقاوها مسهطة ساهية فالنافذة .. مونية مشات كتبكي وتزم شفايفها بألم وتشوف فيها وشدات ليها يديها وسكينة كتبكي غلبوها الدموع .. اما بناصر دغيا ضار فمونية كيتفتف بالهضرة بقوة الاعصاب اللي فيه والستريس اللي عايش بوحدو

بناصر: صافي دابا حتى نتي براكا علينا منن.. يالاه كاتنفس بزز

حركات ليه مونية راسها ودغيا جمعات دموعها مابقاش فيها الحال حيت شافتو عندو الحق وسكتات بدات كتبوس ليها فيديها وترضي عليها فصمت رادة البال لا تبكي ولا تأثر عليها ويدور فيها بناصر اللي متوثر غير بوحدو ولا يخرجها .. اما هوا كيضحك واخا عينيه خارجين وكيقشب بيدو المرعودة ويطبطب على وجه سكينة وهي كتشوف فيهم وتشوف فصحابو والناس اللي معاه

بناصر: صااافي هانتي غتنوضي مكاااين والو( بصرامة) شوووف ماتفكر فواالو(بحسم) ماااعندكش فاااش تفكر دابا غير نسا عليك .. هاحنا بيييخيو مامقلقش كاااع منك ( دخل يدو ورا ضهرها) هااا هاااا انا باك العزيز ناااشطين وبيييخير فيك الجوع؟ هاااا ؟ تكلي شي حاجة شنو نجيب ليك

عمار: غير خليك خليك انا غنهبط. نجيب ليها شي حاجة

كلهم عارفين بناصر حتى واحد مكيدي عليه حتى صحابو .. حتى هما مكيسلموش منو فالخدمة وشي مرات مكيعقلش كاع عليهم الى تعصب. ولفوه وولفو ليه الطبع ديالو وحتى مونية واخا كيغوت عليها قدام الناس كدوز ليه حيت عارفة راسها واخا يندم حتى يعيا غيرجع لطبيعتو و الحياة تستمر. بقا غير كيتفتف ويدور فبلاصتو مرة يقاد ليها المخاد مرة يقاد ليها لغطا ومونية كتشوف بعينيها مزيرة ليها على يدها كتهضر معاها غير بالعينين وتعبر بيهم كاتمة احساسها وكل شوية تبوس ليها راسها ويديها .

جابو ليها الماكلة وجلس بناصر بيدو كيوكلها ويرغبها تزيد غير هادي ولا هادي باش تصح دغيا ورجع خرجهم كاملين باش تنعس وتبرا دغيا وخرج حتى هوا معاهم كيسوط ويديه وراه متوثر بوحدو .

نعسات وشد فيها النعاس ماعقلاتش على راسها .. حتى صبح الحال دالغد ليه ولقات حداها كواش جداد وفوطات جداد وماكلة طايبة كتسناها ومونية بجلابة اخرى كدور بيها وتبوس راسها غير بوحدها

سكينة: باستغراب) شكون جاب هادشي؟

مونية: بسعادة) فقتي ابنتي؟؟ هادو سيفطوهوم من الخدمة .. هانتي(بابتسامة) سيفطر ليك الفوطات والغطا والورد شوفي الورد .. جابتهم سعاد هاد الصباح وموصيين عليك هنا ماشفتيش الطبيب كل شوية داخل عندك


عاد خدات مونية راحتها وجلسات تبكي فخاطرها وتعاود لسكينة كيفاش عرفو وشنو طرا وشكون تكون الممرضة اللي دخلات عند سكينة ..اما قضية الفحص اللي دارو ليها وهي غايبة مادكراتوش حيت بحال ديك المواضيع عندهم حساسة بزاف وكيحشمو يهضرو فيها وعيب مامولفينش بيها وحتى مونية فاش كانت كتبغي تنصح بنتها كانت ديما كتخوفها ودير ليها اشارة بصبعها على ان البكرة على برا وترسم ليها خط على صبعها بمعنى رقيقة الى غير قاصها شي واحد تحل واخا متحسش. هادا هوا الجهد دمونية فالشرح وعمرها تعمقات معاها اكثر ،،وحتى بناصر كان كينخزها باش تفهم بناتها وتخلعهم حتى رجعات ديما تابعاهم كتوصيهم وتكبر ليهم الموضوع على انه خطير وتخوفهم من سن العاشرة . حتى رجعات سكينة من خوفها الى حسات بشي حاجة كتاكلها ولا كضرها كتشد مرايا تحطها تحت منها وتجلس تقلب وتشوف واش فيها شي تقبة . حتى رجع عندها الهوس بديك التقية وحاضياها غير هي فكل مرة تشك فراسها واخا عمرها دارت شي حاجة كانت كتخايل تخيلات وتصدقهم وتخلع وتنوض تبدا تشوف وتقلب واخا مكتفهم والو على الاقل كتبدا طل على راسها حتى تتأكد انها ماعندهاش تقبة وتنوض . لاكن من بعد ما عرفات راسها متقوبة ماقدراتش تزعم طل على راسها ..ومجرد تخيلات فراسها كتخايل راسها طلات ولقات تقبة كتشدها السخفة والصهد والخلعة وكتهرب من فكرة المرايا ومكتقدرش تزعم باش متمرضش .. املها الوحيد حاليا فغالي يتزوج بيها . كان هادا حد فهامتها لهاد الجانب لاكن ماكنش عندها عيب تهضر فيه بحال مها وختها وعائلتها .. كانت ديما كتبغي تعرف وتفهم ..وكل واحد اش كيقول وكتلقط من كل مكان حتى كتلقا راسها رجعات لنقطة الصفر وباقا مافهمات والو.. كل واحد كيعطيها فكرتو وماعرفات معامن تشد ويقات هاكاك تالفة لدرجة ولات باغا تشوف البنات والعيالات وشدات كوتر فإحدى الايام قنعاتها باش تخليها تقلبها وقلباتها لقاتها عندها تقبة صغيرة بزاف .. وكان دليل على ان كوتر عذراء لاكن خلعاتها سكينة بديك التقبة وناضو كيجريو مخلوعين ومشات كوتر عند مها قالت ليها قلبيني وقلباتها أكدات ليها انها عذراء عاد رتاحت وبردات.. هنا زادت سكينة داخت كتر بغات تفهم ومافهماتش.. فهامتها محدودة وحد علمها حتى محدود .. لامن يوضح ليها الامور ولامن يشرح ليها .

قطعات الحس كتسمع لمونية وبدات كتسول على تيليفونها .

مونية قبل ماتجي عندها داك الصباح كانت شدات حوايج سكينة وقلباتهم لقات شلا حوايج وفلوس عندها .. تخلعات من داكشي اللي شافت لاكن سكتها بناصر باش متبينش حتى يعرفو من بعد منين جاوها الفلوس و وتيليفون اللي كان طافي .. بناصر واخا فضولي لاكن فبعض الاحيان كيشري راحة بالو.. يكفي رجعات سالمة مافيها والو هادشي كافيه هوا ومابغاش يقلب تيليفون باش مايتصدمش ويمرض .. هادا طبعو ! مكيبيغش يمرض راسو وينبش حيت عارف راسو عصبي والى مشا حتى شاف شي حاجة ماتعجبوش يمرض نفسيا ولا يتسطا ومايبقا نافع فيه دوا.. اللهم مايعدبش راسو و ماعندو مايدزيد يبحث فاسرار البنات اكثر من القياس وهوا بنتو حاطها فصورة وباغي يبقا يسوفها على نفس الصورة. رجع تيليفون لمونية وماسولش بزاف.. الوضع اصلا مكيسمحش بكثرة الاسئلة والنبيش .. ياربيغير يتجاوزو ديك الازمة ويخرجو من ديك الحالة ويستاقر الوضع حيت اللي دار عليهم ماشي. سهل وباغيين غير مسافة راحة بيناتهم


الجلسة فالمستشفى مملة .. مملة بزاف خصوصا لوحدة بحال سكينة مكتقدرش تبقا جالسة بدون حركة.

عيات مجبدة ديك اليوماين واخا مابقاتش كتحس بالالم فالمفاصل ديالها لاكن ضهرها كان فيه الم رهيب .. ماخلاهاش ترتاح على ضهرها بسبب جوج نقط جنب السلسول ديالها كل وحدة حدا كتف. كانت وقتما طولات متكية على ضهرها كتنوض تنين واخا فغرق النعاس كيفيقوها وشكات بيهم لوحدة من الممرضات وجلساتها شافت ليها ضهرها لقات عندها بقع زرقاء داكنة كل وحدة فجهة والدم مكبد لداخل.. ماعرفاتش مناش واخا دارو ليها راديو لضهرها لقاو الاماكن مدبوغة فقط كأنها واكلة العصى وطمنوها انهم غيبراو مع المدة. . دهنات وعاودات وماخلات باش دهنات لاكن كيرجعو ينوضو عليها ويعدبوها فنعاسها.

دوزات ايام جلوسها فالمستشفى فالمحنة كتنوض بزز منها تخرج تمشا وتجر السيروم معاها وتبدا تتمشى ودور بالبيجامة عبارة عن سروال وديباردور حتى تعيا وترجع تجلس بلاصتها . كان لفت انتباهها الممرض اللي كان كيتردد عليها وعجبها شكلا بغات تزيد تلفت انتباهو اكتر واهتمامو لاكن الوقت مكانش مسموح ليها .. جا وقت المغادرة ومكانش فديك الساعة حاضر وخرجات كتحسر ودور عينيها وهزات كتفها بلا مبالات ،، كانت كتفوج على راسها وتحيد القنط ولحسن الحظ مازعمش عليها اما كن ساستو وخلاتو معلق كيخمم فيها فور ما تفوت عتبة المستشفى وتلهيها الدنيا بحوايج اخرين .

وصلوها للدار شادين فيها وهي سخفانة . القوة ماعندهاش وباغا تنعس وتسنط لعضامها لاكن ضهرها ماخلاهاش. من الساعة اللي دخلات وهي تغوت وتشكي على بناصر اللي كان داخل خارج حاضيها وكل مرة شنو يدخل ليها .. ها البنان ها الشكلاط ها الحلوى.. كاع الاشياء اللي ماكانش كيجيبها جابها ليها لاكن الشهية كانت عندها مسدودة بسبب المرض، كانت كتشوف رانيا وانس كياكلو داكشي بشهية وكدور وجهها مروعة وفمها فيه غير ضهري ضهري كتشكي وتنين بيه على بناصر اللي كان كل مرة غادي جاي بالمقلة سخونة فيها الزيت كيمسد ليها ضهرها حتى كترتاح شوية وتكا وكيرجع من بعد ينوض عليها وكيتعاود تجي مونية تجلس حداها تمسد ليها بالزيت فغياب بناصر .

العائلة ساقت الخبار وبداو يجيو يطلو .. ها الجدود ها الخوال ها ريحة الشحمة فالشاقور اللي ساكينين قراب ليهم. كانو كيعجبوها الضياف يجيو للدار وكانت كتفوج بيهم وعمرها قنطات منهم،،على العكس فاش كيخويو عليهم الدار كيطيح عليها الضيم هي ورانيا اما مونية عاد كتنفس وترتاح من الشقى وتمارة .


هبطو عندها بنات العمارة وبنات جيران نفخو ليها راسها بالاسئلة كولشي باغي يفهم وكولشي باغي يعرف وبناصر غادي جاي كيشوف بنص عين مابغاش يسمع حس الهروب ولا الغرق ،،عيا يصبر فاللخر جرا عليهم خرجهم ومنع على مونية دخل شي بنت ، من غير كوتر اللي جات هي ومها حادرة راسها يطلو ويديرو الصواب تشكرا لبناصر اللي تعامل معاهم وبرأ كوتر من التهمة . كوتر ماهضرات ما نطقات .. بقات غير مهبطة راسها ومها جالسة ختى هي سمرا وعامرة وغليضة كتهضر الدارجة تقول مغربية، شربات كاس داتاي مع مونية كيتعاودو ويتشاكاو في حين جالسة كوتر جنب سكنية اللي مجبدة فبيتها كيتعاودو على الاخبار الفايتة

كوتر: نااري يامك كنتشي غتسيفطيني

سكينة: انا اللي كنت غنمشي

كوتر: باك قاليهم قتلات ليا بنتشييي!!! سباها فيا اصاحبتشي

سكينة: اويلي!!

كوتر: والله تشا كان غيسيفطني ماما سخفات وبابا بدا يرغب.. كنت مشييت فيها

سكينة: وراه غي معصب وصافي

كوتر: قلنا ليه راني مخطوبة وكدا لولد خالتي وجا ولد خالتي تشا هوا دار فيها خاطيبي تلاقا باك بدا يدوي معاه وقالو ليه غضيعها وكدا وهي مخطوبة وغتزوج ..عاد باش تفكيت منو .. وهاد الصباح قالت ليا ماما نوووضي نمشيو نطلو على الصكعة راه خرجات من سبطار

سكينة: ثلت ايام دابا باش خرجت .. شفت المووووت .. هادي وتوبة عمرني نعاود نهرب

كوتر: اااه حقاا عيط ليا غالي.. سول عليك

سكينة: اهاه شقلتي ليه!!

كوتر: شغانقوليه اصاحبتي واش انا فيه.. قلت ليه راه غرقاات.. وراه فسبيطار صافي

سكينة: وشنو قالك !!؟

كوتر: لسقني لخرااا .. مرضني انا واحلة وهوا فارع ليا كري دوي معاه راه جا تا لهنا لقيت طموبيلتو واحد المرة حدا باب عمارتكم


دورات عينيها يمين وشمال لقات مها ملهية مع ام كوثر وقالت بخفوت

سكينة: سيفطي ليه ابيل موا من عندك ..تيليفوني خباوه عليا

كوتر:تسمعك مووك!

سكينة: غا سيفطي..ميلي الباب

جبدات كوتر تيليفون سيفطات ليه ابي موا سيلتوبلي جوج مرات عاد صونا وعطات تيليفون لسكينة وناضت ميلات الباب شوية

سكينة: بخفوت ) غالي انا سكينة

غالي: بنفاد الصبر) سكينة!! اش واقع اش كاين ياك لاباس ؟؟ شنو طرا ليك

سكينة: بخفوت) دابا نعاود ليك..دابا ماعندي كي ندير نهضر معاك احححم

خبات تيليفون بسرعة فاش شافت بناصر دايز هاز خنافرو وميل الباب عليهم طل وكمل طريقو هاز راسو وهاز حاجبو بصرامة مابغاش يهضر ديك الساعة وميك . وحتى سكينة هزات تيليفون بخفوت وقالت

سكينة: بابا بابا دابا راني فالدار

غالي: لنا راه خلعتيني عليك قالت ليا كوتر غرقتي كيفاش غرقتي شنو اللي وقع؟

سكينة: وصافي من بعد ماشي دااابا(بخفوت) مهم انا بيخير دابا تا نعيط ليك ..يالاه باي باي

قطعات وعطات تيليفون بسرعة شافت مونية نايضة مع ام كوتر وناضت حتى كوتر ودعاتها وخرجو خلاوها فالدار ناعسة كتنوض للطواليط مقوسة وشادة فصدرها والتعب نال منها .. المرض هدها وصفارت فوجهها والشهية ماعندهاش. الداخل والخارج عندهم فالدار كل يوم والعذاب اللي عايشة محاس بيه حتى واحد.. صدرها مدعدع كتنفس بزز وعضامها واكلين الدق مزيان .. الى نعسات على ضهرها كينوض فيها الحريق والى نعسات على كرشها كيزير عليها الصدر اكثر .. اما الى نعسات على جنتبها العضمات دالخسر كيتدبرو والعضم اصلا كيضرها فجميع مناطق جسمها .. عندها مشكل مسبق دالحساسية و التنفس وكتعاني من الرطوبة وزاد كمل عليها الغريق والملحة دالبحر نشفات ليها داتها من لداخل كضيق وتخنق فالاماكن الضيقة ،،هادا علاش بلاصتها جنب النافدة كتخليها مهوية وعزيز عليها تشم الهوا ويضربها لوجها وتحس بيه فلحمها .. مكتقدرش على قوة الحوايج فالصيف وداتها كطيب من لداخل وكترتاح فالتقزاب والحوايج لخفاف وماكرهاتش تبقا تمشي غير بسليب ودور بيه فالدار .. او تنعس عريانة وتحس بملمس جسمها مع بعضياتو بدون ملابس.. كيعجبها الحال وتبدا تفرنس وتحاك مع راسها بسعادة وهادشي كيعصب مونية وكيخليها تبعها ديما باش تستر راسها..

كانت عكس ختها رانيا تماما.. رانيا كانت جد عادية فين ماتحطات كتأقلم .. الا فحاجة وحدة.. ماشي اجتماعية بتاتا وماعندهاش مع سكينة ومكترتاحش ليها ولطبعها وحتى سكينة كتبادلها نفس الشعور.

فاق بناصر بالليل كيطل على بناتو بحال عادتو لقا سكينة لايحة لغطا كيف ديما ولابسة شورط مقزب مفرفر علاين المؤخرة ديالها تبان وبزولتها كطل من فوق دباردور وناعسة مايلة على جنب الناموسية ويديها ورجلها مدلين .. بدا يتنهد ويردد

بناصر: لاحولة ولا قوة الا بالله لهاد البنت ياسيدي ياربييييي.. ياربي

مشا طلع ليها لغطا ورجعات لاحتو بواحد الرجل ختى طلع ليه الدم وقال يكنكر ويغطيها

بناصر: شهاد النعاس عندك الله ينعلها سلعة ..قاد نعاسك .

زعف بخفوت وهي دايخة كتقلب وغطاها ومشا طل على رانيا لقاها ناعسة كيف الملاك ،، كتزنك فالنعاس وعينيها كيتجبدو وكتسخن وعزيز عليها تكمش وتغطا وتخبا حتى ماتبقاش تبان .. باس راسها ميرضي عليها فنفسو ومشا رجع لبلاصتو ايخ بالنعاس


الصباح لايخلو بشي بولة دايرة لكلام مع هاد المرضة اللي كتصفي الكلاوي وكولشي فيها مرخي.

بحال العادة ضرباتها الفيقة معطلة وحتى واحد مافيقها.. سمعات السفارة دلكوتوت كدور وناضت سخفانة بزز كتشد فالحيط عايفة راسها بحال كل ليلة.. بدلات و وهزات حوايجها غادية بيهم جهة الماكينة اللي حدا الطواليط وسمعات الهضرة من لكوزينة ديال رانيا كتهضر مع مونية وراشقة ليهم ولفت سمعها حديثهم ووقفات تسمع عن بعد

رانيا: دابا شنو غنقوليهم يجيبو؟

مونية: بحماس) داكشي اللي قدو عليه حنا مغنتشرطوش عليهم .

رانيا: بخجل كضحك) انا حشمت نشوف فبا

مونية: لاالا بنتي ماعندك علاش تحشمي.. هادي سنة الحياة وباك مقال واالو قالك يجي ونشوفو وديك الساعة يكون خير

رانيا: راه قالي غادي يعيط لبا فتيليفون

مونية: باك قالك مايجيش للدار نيشان دابا بغا يتلاقاه ويهضر معاه ويعرفو عاد ديك الساعة يجيب واليديه للدار.. انا مافهمتش اش هاد الفهامة عندو والله مافهمت.. غيير كيخربق ،،الناس كيمشيو نيشان يخطبو وهوا قالك ليك لا ميجيش حتااا يتلاقاه عاد ديك الساعة يجيو!!

رانيا: وعلاش دار هاكا زعما مافهمتش!!

مونية: مافهمتش حتى انا شهادشي هاادا .. تخربيق ..بدا كيخور عاوتاني.. فاش جاو الخطاب عند حليمة وسميرة (خوتاتو) مدارش هادشي ،، دابا عاد قالك نتلاقاه نعرف كي داير عاد يجي عندي للدار

رانيا: دابا واش نقوليه سير تلاقا بابا ؟

مونية: بانزعاج) قوليه بابا بغا يتلاقاك يتعرف عليك بعدا وديك الساعة اجي ..وقوليه اه حقا ختي مريضة وكانو كيجيو عندنا الناس بزاف .. سميتو هشام قلتي لي ياك؟

رانيا: ااه


سمعات سكينة وتفاجآت جاتها الضحكة لاكن شدات فمها .. وفنفس الحال بقا فيها الحال ماشاركوهاش الخبر وخباوه بيناتهم ،، وحتى هي دارت شرع يديها وسكتات مابينات ليهم والو ودازت عادي مشات للحمام حطات لحوايج وشافت فالمرايا ،،توحشات راسها وبدات دور وجهها يمين راسها وتعلي شعرها وتتعوج هاكا وهاكا وفنفس الوقت عقلها كيدور فالحديث اللي سمعات ..من جهة فرحات حيت غيجيو الخطاب ودوك الاجواء كيعجبوها بزاف وفرحات لرانيا غتخطب..ومن جهة تقرصات حيت هي الوحيدة اللي مافراسها مايتعاود.. لاكن مع ذلك العقل صغير كيدوز ويفكر فحوايج اخرين بدات كتخيل الخطبة والاجواء ..فجأة طاحت ليها فكرة فالراس وبغات تعرف كولشي .. واخا عارفة راسها الى سولات مغيعطيوهاش المعلومات كلها باش مديرش ليهم التبرزيط وتبدا فهامتها عليهم وهي عزيز عليها تعرف الكبيرة والصغيرة .

خلاتهم حتى تعاشات العشية وناضت جهة تيليفون درانيا جلسات وشدات ورقة وستيلو بدات كتحسب وتيليفون كيتشراجا حداها وقالت بعفوية لرانيا اللي كدوز الشطابة ببرائة

سكينة: حلي ليا تيليفونك نحسب المجموع دهاد الشهر قبل ميتلف لي لحساب

حطات رانيا الشطابة بعفوية وحلات ليها تيليفون ومشات كتشطب بدون ادراك .. اما سكينة مشات ليها نيشان للواتساب بسرعة لقات اول محادثة مكتوب عليها اشكم وحداها قلب ودخلات كطير بسرعة كطلع وتنزل وتقرا باختصار .. مكاين غير احبيبة كبيدة حياتي كنبغيك كنحماق عليك والحب والغرام كيتشاير من طرف الحبيب .. طلعات بسرعة بغات تعرف البداية شنو فيها وبدات تقرا بخفة وعينيها خارجين مبلقين كتزرب لقات رانيا دافعة كبير كتقول جملة وحدة . مكنخرجش الى بغيتيني اجي خطبني . اما الحبيب خدام يسيفط ليها فالجرائد الكثيرة اللي مالحقاتش تقراهم كاملين . رانيا حتى وصلات الشطابة حدا باب الدار كتخمم فالخطبة عاد نتابهات لمن عطات تيليفون .. عرفات راسها اش دارت وحافضة ختها مشات كطير وتزطم ويد عنا ويد لهيه مخرجة عينيها لقات سكينة مطرطقة العينين فتيليفون حسات بيها جايا وناضت هزات رجلها طاكاتها وعينيها على تيليفون كتقلب بالزربة ورانيا حمرا تعصبات كتلاح عليها وتغوت نعطيها تيليفونها اما سكينة الموت فيها ومع ذلك ماعطاتوش ليها عطاتها بالضهر مقوسة على تيليفون باش متوصلوش وماحيداتش عينيها عليه حتى جراتها رانيا من شعرها طيحاتها على الضهر وخطفات تيليفون وخلاتها معوجة فالارض وعينيها خارجين

سكينة: ااااي …ضهري ضهري.. ضهرييي

رانيا: واقفة عليها بغضب) شدااك للتيليفون ؟؟؟ الحمااارة تفوووو .. ولاكن انا اللي حمارة نييت عطيتو ليك

مشات رانيا وجهها حمر مارضاتش وسكينة كضحك فالارض وكتشد فسدادر نايضة كتردد

سكينة: هاااي هاااي هاااي هيشاااام

شدات فرجل الطبلة اللي فوق السداري بلا متنتابه بغات تنوض وجراتها عليها تقلبات الطبلة دالخشب كلها برجليها على راسها لسقاتها مع الزربية كملات عليها حتى طار بزاقها


دعقاتها الطبلة حتى قالت الموت هادي .. ماعتقاتها غير مونية اللي جات كتجري هزات عليها الطبلة بزز وشدات فيدها كتنوضها ورانيا واقفة وجعات صفرا حساب ليها غتموت. هزوها وفمها محلول حطوها على السداري كتشهق وعينيها مقلوبين دايخة حتى رجع ليها العقل عاد شدات فمكان الالم كتكمد ومونية كتبرا ليها بصباعها

مونية: مكتجلسيييييش مكتجلسييييش حتى نتي ومكتعطيش راسك الراحة

سكينة:شادة راسها كضحك) هشاااام (كدور راسها)

مونية مسكينة كتحشم وسادجة بزاف زمات فمها حشمانة غير كدور عينيها ورانيا كتشوف بنص عين رجعات حمرا حتى هي حشمات ،، اما سكينة اللي مكتحشمش عصراتهم بجوج وبدات تردد وتمايل ويدها على راسها كتحك الدقة

سكينة: الى بغيتيييني اجي خطبنيييي.. امممم ..كبيييدة

مونية خرجات عينيها فيها ورانيا تزيرات رجعات حمراء بغات طرطق ماعجبهاش الحال حتى بغات تبكي

مونية: والله تا نعطيك لداك الفم نوريك

سكينة: بسخرية كضحك) علاش زعما ماقلتوش ليا والو

رانيا: بجدية ) على هادشي هادا.. مالكي هاكا مالكي ؟؟ يييخ

ضارت رانيا مشات للبيت شادة تيليفونها تركنات وسكينة كضحك ومونية كتعض شنايفها وصبعها كيدوز بيناتهم

مونية: شووو ماديريش لختك هاكاك مكيعجبهاش الحال .. صافي جمعي راسك

زمات مونية فمها مابغاتش ضحك واخا اللي شاف سكينة تجيه الضحكة .

تفرقو شي مكيهضر مع شي حتى تكمشو فبيوتهم وكلشي مشا ينعس عاد بقات غير سكينة ورانيا جالسين فالضلام والضوء داخل من السرجم

سكينة: علاش زعما سكتي مابغيتي تقولي والو بااز

رانيا: بجدية) علاش فيك هادالفعايل علاش؟؟ ياختي مابغيتيش تبدلي واخا داز عليك العجب

سكينة: ودابا اش دخل العجب فالخطبة راني سمعتااااك نتي وماما كتهضرو

رانيا. مخرجة عينيها) ياااه!!!

سكينة: وادابا هضري هضري فوقاش شكون هاد هشام ؟

رانيا: كتشرف بنص عيني فيها الضحكة) واحد الراجل..

سكينة: وايه عرفناه راجل غير كَري دابا كيفاش عرفتيه

رانيا: كنت انا وياك واحد المرة حدا القهوى اللي حدا رومبوان وشافني تما وجا عندي تبعني.. (تحمسات) ايواا ومابغيييتش نهضر معاه كاااع ،، ورجع كيتبعني وكل شوية نلقاه عاس عليا

سكينة: وباش عرفك فين ساكنة؟

رانيا: تبعني حتى لهنااا!! ههه.

سكينة: بحماس تقلبات على جنبها) وفاش خدام وشنو كيدير؟

رانيا: زويين عرفتي فنن وطوييل،

سكينة: يا على خرااا!!! انا كنقوليها شنو عندو وهي كتقولي زوين .. تموتي على المضاهر

رانيا: هزات كتفها) خصو يكون زويين .،منقدرش نتزوج بشي واحد مزوينش

سكينة: ايوا ؟؟ ودابا شنو كيدير ؟ لاباس عليه؟

رانيا: كتزوق الهضرة بميوعة بتعابير وجهها بعفوية) دابا هوا ماشي خدااام شي خدمة ولاكن مهم… خدام فسونطر دابيل

سكينة : بعد صمت ) وتزوجي بواحد خدام فسونطر دابيل؟؟

رانيا: ومالو راهم مزوجين بيهم وعاااايشين بيييخير

سكينة: تقلبات على ضهرها ساهية فالسقف كتخمم) انا بعدا ماااابانش ليا.. نتزوج بواحد زينو على قد الحال ولاباس عليه ومامتزوجش بواحد بوكووووص وخدام فسونطر دابيل

رانيا: اممم(بميوعة) ونتي هاداك اللي قلتي غيجي يهضر مع با فاش خدام بسلامة

سكينة: هاداك راه اااااانجينيور ،، عرفتي شكيدير للفرونسي ولونكلي!! وخدام فالوزااارة وعندو مرسيديس

رانيا: ايوا حتى هادا راه عندو واحد طموبيل واااعرة .

سكينة::والدار عندو؟

رانيا: كانت عندو ،، قالي كان هز كريدي شرا بيه الدار فمكناس يااكي(بالهداوة) وفالتالي وقعو شي مشاكيل وبدل الخدمة وباعها ..دابا عايش غير هوا و باه فمكناس .. متدييين عرفتي الصلاة والدين وهضرتو نقيييا بزاااف ومربي .. الصراحة ضرييف وحنين عجبني انا

سكينة: ودغيا جا !!

رانيا: مابغيتش نخرج معاه عرفتي شحال عيا فيا غير نتلاقاو قلت ليه لا … وحتى ماما قالت ليا لا الى بغاك يجي للدار نيشان مكاينش تخرجي معاه … (بحماس) دابا غيتلاقاو با غدا فلعشية ..غيجي من مكناس باش يهضر مع با ،، اماا هوا كان باغي يجي للدار با اللي مابغاش حتى يشوفو ويهضر معاه

سكينة: وشحال فعمرو؟؟

رانيا: ربعة وثلاتين


ماقتانعاتش سكينة بالخطيب كليا حصت بالنسبة ليها واحد ما عندوش الدار والخدمة والفلوس مايليقش للزواج حسب مفهومها هي .. لاكن رانيا عكسها تماما.. كتقلب على الحب والزين والكلمة الحلوة .. كتنفخ وتعفر على هشام فالمساجات باش يزيد اهتمامو بيها ويزيد يبين ليها الحب ديالو اكثر.

هشام بالنسبة ليه بنات الناس مابقاوش،، لاكن فاش طاح فرانيا سلبو الزين هوا اللول خلاها تالف باغي غير يعاود يشوفها.. يشبع عينيه ..اما فاش عطاتو فرصة وعجبها شكلا زاد اعجابو اكثر وتعلق بيها بسرعة من بعد ما بانت ليه جوهرة عالية مستحيل يوصلها او حتى يتلاقاها .. كان كيضن انه فورما تعطيه ديك الفرصة غتسهال عليه الطريق ويرطبها ويهبطها لعندو . لاكن لقا راسو كيجدف فالخوا وكيدير مجهود على والو وكاع الثقة ديالو فراسو نزلات للصفر قدام رانيا.. كنهضر معاه بالكَرام من شدة الحشمة.. مكتفوتش ليه اه لا .. وماخلاتش ليه فرصة يفتح فيها موضوع واخا دخل بالضحك فالاول كيقشب معاها باش تطلق .. لاكن رانيا فاقت توقعاتو.. اولا لانها سكوتية وحدودية.. ثانيا مكتعرفش تهضر ودير الصواب وكتحشم..و هادشي كيبان ليه هوا كبرياء وعزة نفس ومالقا باش يقنعها .. مانفعات معاه لا حلاوة اللسان ولا زين ولا عياقة واخا تكبر فاللول وبغا يطيحها بالغرور والكاريزما وكان كيهضر معاها بالكرام ساعا كانت كتخليه يوماين ثلت ايام مجبد مكتهضرش معاه حتى كيرجع هوا يدق عليها ويبدا عليها المقولة الشهيرة " واش نتي هاكا ديما؟".

الا ماسولتش انا ماتسوليش زعما

واتواضعي معانا شوية

راكي فالبال

وكيبدا عليها بالهضرة اللي كتجيب التمام لمعضم البنات حتى كيطيحو بالزربة..

لاكن رانيا كانت العكس تماما.. مكترضاش وكتحشم . وحتى باش تجاوبو كتبقا نهار كامل كتقرا نفس المسج عاد كتزعم ترد بحرف. وزادت كملات فاش عاودات لمها اللي زادت زيراتها اكثر بالعقلية ديال اغلب الامهات اللي دازو فالضو والنية  بكلامها المألوف" ماتلاقي بييه مايشوفك الى بغااك يجي للدااار ..مكاينش نتلاقاو فالزنقة ها الداار ها الباب"

ورانيا كانت من الصاغيات المرضيات اللي كيسمعو ويطبقو وفترابيها كانت هيينة وعندها فطرة سليمة . مكانتش مهووسة بالاغاني والشطيح بحال سكينة.. كانت كتفرج لاكن مكتأثرش وكتشوف داكشي بعيد عليها وهي ماشي قدو وماعندهاش الجرأة وكتفضل العزلة وتمشي مع الحيط ولا تبان فالواجهة .

هادشي خلا هشام يشوفها اجمل بنت وانقاهم ..والنوع اللي عمرو صادف فحياتو.. جاتو غالية وعالية وشاف راسو صغير قدامها واقل منها وبدا كيحاول يتقرب منها ويكون بحالها ومايحسش براسو اضعف منها وإنما انضف بحالها وهادشي جاه على قلبو بحال العسل خلاه يتبدل فجأة ويلزم البيت وقلل من الخروج بزاف وحتى من الهضرة وبدا كينعازل ويدخل فهيام الحب والخيال والالهام اللي كيخلي صاحبو غير ساكت وساهي وضاحك طول الوقت.. شعلات فيه الاحساس تدوق طعم السعادة كأنه يالا تولد.. عاد كيحس براسو عايش ! وباش ميفقدش هاد الاحساس الجميل اللي لامثيل له فالدنيا من بعد ما داق يعمه قرر يعيشو دائما وابدا وفكر يتزوجها بيها


فاتت الايام الصعبة وبدات الاوضاع تستاقر والحادث ماتعاودش تذكر ..هاكا باش يقدرو يتجاوزو .

دازت الكارثة الغرق وجاء وقت موضوع رانيا اللي كان فراس بناصر طبعا . جلس على على الطاولة فإحدى المقاهي بحي الفتح وكان تما هشام بانتضارو.. كان متورثر وحادر الراس ومرتابك لابس مزيان و ميأدب وكيبان نقي وولد الناس. لاكن بناصر عينو كتقرا ودرس بامتياز ومكيوهموهش المضاهر بحال مونية وبناتو .. ونضرتو كتشوف ما وراء الزواق الشيء اللي مكيقدرش اي واحد يشوفو او ياخدو بعين الاعتبار. نقدرو نقولو عندو نقط مشتركة هوا سكينة.. وكيتشابهو بزاف فطريقة التفكير او نقولو طبق الاصل لبعضياتهم سبحان الله فقط الاختلاف فالاعمار وكل واحد فيهممن جيل .


رانيا سمعات الحوار وضارت عند سكينة كدور راسها عاضة على شنايفها بتعبير عندومعنى والف معنى حتى سمعاتوخارج وهربو للبيت فين كانوجالسين وكل وحدة شنو كدير . هز راسو دخل عندهم طل عليهم لقا سكينة جالسة على الناموسية مربعة رجليها مقزبة كيف العادة واخا عيا معاها تستر راسها.. ناشرة دوك الادوات ديالها الخاصة بيها اللي كتخلي موراها الروينة بحال العادة وفيدها لساق وقوة طرو فة ديال التوب وبزاف ديال الاغراض صغيرة . وجنبها رانية دايرة راسها كطوي الماريو ودور عينيها

دخل هاز خنافرو ويديه اللور بحال عادتو لاكن مهدن وكيضحك

بناصر: رانياا.. شكاديري غير كتخباي؟

رانيا. بارتباك) لالا والو

بناصر: واسمعني الله يرضي عليك .. ماعندك ماديري بسي زواج.. ملايقشليك ابنتي وغييير غيكرفسك ويبهدلك ونتي ماديالش التبهديل .. كتصبري وتسمحي فحقك غتعيش ديما ناقصة.. ودييما صابرة .. جلسي حتى يجي ولد الناس اللي يتهلا فيك.. والى ماجاش لهلا يجيبو هانتي جالسة فداركم قراي القراية ديالك والى سهل الله تاخدي الاجازة وندخلك تخدمي.. تشوفي عاااد الناس كيفاش عايشين.. والله الى راهم معانا البنات كيداااايرين.. (شار بعينو) كيلبسو هااادوك الصنادل بحال اللي كيعجبو لسكينة

سكينة سمعاتو قالها وخشات راسها بين كتافها كتشوففيه بنص عين حيت ديما مشحفاه على صنادل الطالون العاليين وكتقييلدور بيهم باغا تشريهم لاكن ماعندهاش ليهم الجهد وحتى هوا مكيعجبوش الحال كيبقا ديما يردد ليها مقولتوالشهيرة "دوك الصنادل وصبايط علاش كتقلبي نتيا راه كيديرو ستالاف سبعالاف كيلبسوهم غير اللي كيشدو مليون وجوج بحال هادوك اللي معانا فالخدمة.. نتي مكتشدي حتى ريال وباغا ديري راسك من راس اللي قراو وخدمو وكيشدو الملاين "

هاد الكلمة مكتعصبهاشحيت عارفة راسها ماعندهاش عقل القرايا..لاكن عندها الدراع من واحد الناحية وعارفة راسها الى بغات تخدم راه تحنتو وحتى العقل المدبر دالمشاريع عندها وهوا عارف هادشي ..عيبها كتلهيها الدنيا وتابعة النشاط فين ماكان والدوران خايفة تفوتها شي حاجة ك او تفلت ليها شي حاجة

اما رانيا تقبلات الرد ديال باها وشافتو عندو الصح .. رسم ليها طريق زوينة تحمسات فيها وشافتها حسن كاع من شي زواج .. تبسمات عجبها الحال فصمت وكملات طويان الحوايج بينما مشا بناصر كيدور طل على سكينة يشوف شكدير وكيعجبو الحال فاش كيلقاها كترسم او شادة الدفتر ديالها كتلسق فيه التصاور .. كيفرح بزاف كتبانو ليه فصورة زوينة ونقية وكيطمئن وماكرهش يشوفها هاكاك ديما حسن ما تفوت الباب ويبدا يقلب عليها.

كمل الدورة ومشا للبيت جبد واحد المدكرة كبيرة خلافها ديال الجلد وداها ليها مدها وقال

بناصر: هاكي .. هاهياك باقا جديدة نتي كيعجبوك هاد لاجوندات زيدك حتى هادي

شداتها فرحات بيها وعجبها الحال..دوزات يدها على على جلدها وانتاعشات فرحانة .. وفعلا كيعجبوها تجمع الدفاتر الجداد والستيلوات خصوصا الى كانو بالالوان ..عشقها فالادوات المدرسية بحال الستيلوات والملونات .. سبقات بيها هي اللولة حلاتها وخلاتو حتى مشا وقالت شادة مقص كتقطع تصاور من واحد واحد القصة

سكينة. مابقاش فيك الحال؟

رانيا: هزات كتفها) علاش يبقا فيا الحال؟ مشا الله يعاونو

سكينة: زعما كنتي باغااه

رانيا: لااالا با عندو الحق.. مالي اختي زربانة بشوية عليا .. ماعرفتش اصلا مالي تلاحيت للزواج كاع

سكينة. شتي!! ياك قولتها ليك.. نتي يجيمعاك شي طبيييب ولا انجينيور ولا شي واحد من هادوك اللي خدامين مع بابا. . اما زواج لكسيدة ماعندك ماديري بيه غير الحبس

دخلات مونية عليهم كطل وتسمع وقالت بغيض

مونية: والله حتى نجي نوريك زواج لكسيدة .. والله ومابعدتي منها حتى نبالي بالي بيك .. تعمري ليها راسها بديك الهضرة ديالك (دارت يد على جنب) اجي بعدا.. فين هوا هادالانجينيور اللي صدعتينا بيه

رانيا: كضحك) طار هههه راه قلت ليك غير كتكدب

سكينة: كتشوف فيها بنص عين) اممم.. انا راه خصني عرس بلاااا عريس حمدو الله اللي بقيت ليكم حية

قلبات رانيا راسها كضحك عليها بسخرية حتى شبعات

مونية: بقيتي حيةلراسك اما حنا الى متي ماعندنا منديرو ليك

قلبات سكينة عينيها بميوعة عارفة راسها عزيزة عليهم ميقدروش يفرطو فيها واخا يكرهوها من الشرايين .. مداتهاش فيهم وبدات كتقطع طريفات من توب دونتيل وتلسق فإحدى الصفحات المدكرة الجديدة .. وتشكل صورة من خيالها وتركبها من القطع اللي جامعة بحال الصدايف العقيق الاوراق الورد وحتى السناسل المقطعة واي حاجة لقاتها شايطة فالدار ولا مرمية فالزنقة كتجمعها وتشكل بيها لوحدة بين الاوراق مرة عبارة عن اميرة وقصر مرة عبارة عن غابةبالشجر والورد مرة كتبقاغير تلسق ودمج حتى تشوف شنو يطلع ليها فالاخير او تقلب الصفحة وتجبد شي كتاب بالفرونسي ولا العربية فيه شي صفحة عامرة كتبةوتبدا تكتب وصافي وهادي متعة اخرى من نوع خاص وهي كتكتب واخا مكتكونش كاع فاهمة اش كتكب


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات