غالي: قالك سكنها بووحدها!!…. نخلي انا الدار خاااوية فيها غيير انا والواليد ونمشي نكري دار اخرى نبقا نخلص فالكرا والما والضو .. والدار قداااش يجري فيها خليل تبقا خااوية،،، اه وحقا ماحقا خدمتك ماشي شي خدما ومامستاقراش… المرض ندمت كااع تا دويت معاه
غالي بقا غير ساكت وكيشوف فيه بنص عين ويفكر بينو وبين راسو ويسمع بان ليه هشام مقصح ومابغاش يدخل الشبوقات ولا يكتر فالاسئلة .. تنهد واكتفى بالقول بنبرة ضاحكة كيضحك معاه
غالي: مامحتابش وصافي اما هادي غير هضرة خاوية
هشام: رتاح نسبيا من اتفاق غالي معاه فالرأي) اصاحبي كتكون بيييخير.. تا كتنوي تزوج كيبداو يصعبو عليك ويتشرطو .. مالها اش فيها الى سكنات هاد المرى مع عائلة الراجل؟؟ مواانسة ومعاها العائلة وبيييخير احسن من بووحدها فالدار.. بعدا ما الراجل غدير بحال بنتها تهلا فيها وباه تا هوا غيديرها بحال بنتو ، والخدمة فين عمرها كانت عيب المهم هوا المعقول تصبر معاك وتهلا فيك وتوقف معاك… نتا مكبر بيها وغادي خاطبها ومزوج بيها كااع تا هي خاصها تقدر هادشي.. مامشيتيش ضحكتي عليها ولا تجرجتيها .. بلعكس تزوجتييييها وفرحتيها
غالي: كيحك عينيه) على حساااب.. (تفوه) كل وحدة كي دايرة
هشام: دابا اصاحبي كتبغيها بنت الناس ولاكن كتلقا دوك الناس فيهم الفهامة
هشام تزير وزاد تقصح .. كأنه غالي أكد ليه انه ماشي فالمستوى واخا ماقصدش لاكن هضرتو سرات مع هشام وبقا كينفخ حتى تقج وقال هاز راسو
هشام: اودي الله يبعدهم علينا الى غير بحال هادو همهم غير المادة الله يبعدهم علينا .. الواحد كيختار لبنتو راجل يكون كيصلي ويخاف الله .. ماشي شحال كيشد فالشهر وفين غيسكنها .
غالي: بعفوية) شكون اصلا غيسولك واش كتصلي؟؟ واخا يكون باها امام مغيسولكش اش كدير غيسولك شكون نتا منين نتا شعندك .. من اللخر .. كيعرفو غا الجيب يكدب عليك الكداب اللي يقوليك غيسولك شي واحد وا كتصوم .. كون غا مسلم … وتا داك الدرويش اللي مغيسولكش على شنو عندك راه مغيسولكش حتى على واش كتصلي واش ولد الناس.. غا حدر راسك يعطيك البنت .. عينو ميزانو… اما بحال هاد النوع اللي قلتي دابا نتا مايعطيك بنتو تا يقلب موراك بلا خبارك كااع.. كتلقاه داير مجهووود على ولادو .. شحال عندها هادي بعدا؟
هشام: بعجرفة) شي واحد وعشرين عاد غتكملها
غالي: بسخرية) ايوا هاحنا فيها .. واحد عشرين هه(حرك راسو) ااودي .. كن كانت عندها ثلاتين كاع مايدخل. فالتفاصيل.. او دييي
غالي: تكا اللور كيتجبد) جلست انا وياه سولني شكندير قلت ليه فالفينونص .. عاود واحد المرة كنت عيطت للكاتب ديالو عل شي ورقة وفاش قاليه غالي بن عيسى عقل عليا.. كيعقلو علامن بغاو تا هما … هوا داك الوز٠٠٠ير السابق م ح٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بت٠٠٠٠٠٠ ت. جا تاسلم عليا واحدالمرة فواحد الندوة …. كيبغي يربط علاقات الى بان ليه شي واحد فيه مايدار باش يبقا يتدكر وزعما راني كاااين .. واحد الضومين مرييض والله لعضيم فيه مسيح الكابة .. شحال من واحد كتلقاه ما عندو حتى هدف تما ولاكن كيتلسق.. ومكيعطوش ليه مكيديوها تا فيه.. تا مصلحة مكيقضيوها ليه .. كيعزلو فالاعضاء غيير داكشي اللي بغاو هنا باش يبقا الح٠٠٠زب ديالهم دعما نييفو على الاحز٠٠اب لخرى ويتآفيشاو.. حقا راه فيه غيير دكاترة وليزانجينيور و المحاميين وليكاذر الكبار وصحاب المناصب العليا .. الشي لاخر كيخليوه لتحت للتصويت الى كانت شي حاجة عاد كيتفكروهم
تكهم هشام مابقاش قادر يزيد يهضر.. كان غالي كيهضر بنيتو معارفوش واش مقصح او مجروح ..تكلم معته بالفهم العام لاكن هشام مابغاش يتقبل حتى هضرتو وشاف فيه من جانب اخر وزاوية تانية على انه مزال معارف والو فالدنيا وميكونش دوز اللي دوزو هشام .. شاف فيه داك الكليميني الليتقذر ضحك عليه بنت بسهولة ويتيقها وانه داك الولد اللي كان مقابل غير الكتوبة والقرايا لاكن مكلخ .. مكلخ حيت ماشي حرايمي وحربي .. بالنسبة ليه غالي واللي بحالو مكلخين واخا قراو وجابو اعلى نقطة .. كيبقاو محصورين وسادجين وساهلين وحتى من الام والاب كيقدرو يتحكمو فيهم بسهولة وعندهم وجهة نضر اخرى عكس اللي دوز التشيطين فصغرو والمغامرات والصحاب وتاحراميات كيجيب ليه الله راسو هوا الذكي .
سكت وشاف فيه شوفة نصفية بمعنى نتا معارف والو ويدا الموضوع .. اما غالي على نيتو متكي على ضهرو على الكرسي وحل رجليه وشد تيليفون فيدو قلبو وبدا يلعب الكورة . اللي شافتو وهوا دايز بديك الجلسة والنيف منكَاد والحجيان البرق متعجرف كتعاود ترجع باش تبفت انتباهو. اما هشام الضيم اللي طاح عليه قلب ليه سيفتو ورسم تعابير مشمأزة خلاتو يشرب قهوة كحلة حارة يبرد بيها قلبو ولا يحرقو فمرة.
كانت فهاد الاثناء مونية بالجلابة كدور هي وبناتها بجوج مخرجاهم معاها فيدها كل وحدة من جهة وبجوج بسراول الدجينز مزيرين وتبشورطات مزيرين وصنادل الصبع كلاكيطات رانيا طالقة شعرها فرحانة بيه لواتو بالبابيليز شوية وسكينة دافراه حيت عارفة مها متخليهاش تخرج بيه مطلوق . . كانت مونية كتعصب فاش تشوف شي واحد شاف فبناتها ولا تبسم وكتعبس وتغوبش ودوزهم قدام حدا عينيها وهي موراه غادية بحال الحارس.
الحق يتقال! عاطيين للعين.. ميمكنش كيفاش اهمو داك الشارع وهما دايزين منو واخا حادرين الراس قدام مونية . من غير سكينة اللي مرى مرة كتبغيتبان وتنشر زينها وكتجرها مونية للجنب تواطيها وتنخزها .
داتهم لشارع شعبي كبير فيه الماعن والحوانت والسوق والدعوة مخلطة ودخلات لحانوت بدات تعزل فالماعن محنية كتوري لرانيا وسكينة موراها واقفة على اعصابها محاملاش تشوف فشي قجقاجة وكتكره الاواني بشتى انواعها . يحطو ليها فالارض ومايديوهاش معاهم فاش يبغيو يشريو الماعن. ومونية كانت مضروبة على الماعن والريكلام اما سكينة مضروبة على الجوطية والبال وكتعرفهم قنت بقنت عكس رانيا اللي كيبان ليها البال غير وسخ واخا كتشوف شنو كتشري سكينة وكتلبسهم ليها لاكن فنضرها البال فيه غير الوسخ من غير حوايج سكينة كيطيح فيهم عمية.
بقات عليهم سكينة كتجر وتنكر حتى تعصبات مونية وتبعاتها كتنكر وتنعل ليها واليدين على الفقصة اللي دارت ليها عند مول الماعن وداتها لبلاصة البال اللي كتكره هي ورانيا..
مونية: ياك فيك الحساسية دابا بريتي؟؟ كتنخنخي غير على التخمال
مضارتش عندها سكينة ولا شافت جيهتها.. فاش كتكون عينها على شي حاجة ولا مشطونة مكتبقا لاتسمع لا تهضر وتقول اه ولا لا بلا متفهم .
مشات فوق الطبالي دالحوايج كدور وبدات تجر من جهة ورانيا ومونية كيجرو ويتلفو الوقت ومرة مرة كيطيحو فشي بياسة مزيانة كيزيدو يتحمسو. اما سكينة الخبيرة كتجبد الحوايج من فم السبع .. وكتقل فالعزلة وتبدا تتأمل ودور بشوية عليها ومرة تشوف اللي معلقين مرة اللي مكمشين وعشقها الفتاك فالتقزاب والشررطات و حوايج الرياضة.. وداكشي نيت اللي كتلقا وداكشي باش مقلوب البال .
بدات تجمع وتحط وطاحت على الهوتة .. سروال دالنايك كحل مجبد بحال الكولون جديد بتيكيتة ساحت عليه وبدات تحطو على كرشها تقلب اش قدها والبنات حداها كيتسناوها تحطو وهي كدور عينيها وضارت قالت بسخرية لرانيا
سكينة: بخفوت) حاضييني نحطو … ههههه والله لا شتوه
جمعاتو فيدها كدور حتى طاحت على الهوتة التانية وغوتات بالفرحة طارت عليها.. صندالة رياضية فالبون الزهري والاسود حتى هي ديال النايك باقا جديدة تقول عمرها تلبسات.. مونية دارت يدها على فمها غير كتشوف فيها وتسوط وتنهد حاضياها بنص عين كتقيس فرجلها باغا طير بالفرحة .
جمعو اللي جمعو وتكو دايزين جنب طبلة فيها الملابس الداخلية.. مكتجي عين سكينة غير على واحد الانوميل مشيك ملبسك كحل وزهري من داكشي الرفيع خلاها توقف عند. ديك الطبلة كتعزل حتى جراتها مونية بقوة قائلة
كانت فهاد الاثناء رانيا كتقلب وتشقلب.. النعاس طار ليها وهشام شادها بالهضرة ومسيفط ليها روشارج باش يهضر معاها فالواتساب.. وفكل مرة تحس بشي واحد ناض كتغطي راسها .. لاكن ماحساتش بسكينة فاش تحركات وفيقاتها واحد العضة دالناموس .. لاحت الغطا وناضت بالحفا فالضلام قاطعة الحس باش باها ميسمعش حسها .. مشات للكوزينة فالضلام وحلات تلاجة بشوية جبدات الخا رشاتو على رجلها ورجعات ادراجها كتسلت ووقفات فالباب دالبيت وسط الضلام وخيالها بوحدو اللي كيبان بدات كتجمع شعرها فالسما .. فهاد الاثناء ضارت رانيا بعفوية لاكن سكينة وقفات ماتحركات باش متحسش بيها رانيا ويسمعهم بناصر.. لاكن رانيا خواو بيها الركابي.. قرمات فبلاصتها كتشوف فيها كتشالي بيديها فالضلام وبالخلعة كان غيسكت ليها القلب وتقلبات للجهة لاخرى غطسات براسها كتقرا القرآن وترعد بينما سكينة كتختل مشات لبلاصتها نعسات حتى صبح الحال وصيحو مجموعين على طلبلة دالفطور كاملين وسكينة جالسة معاهم بالبيجامة اللي لبسات بتخبية قبل ماتخرج . كل وتحد فيهم وشنو باغي يقول.. مونية كتشوف فيها بنص عين باغا تهضر ورانيا باقا فيها الخلعة كتشوف فيها باغا تسول لها .. وعقلها واحساسها كيقوليها راه هي اللي كانت كدير دوك الحركات فالضلام
شي كيشوف فشي .. الفم عامر وكل واحد كيفكر باش يبدا .. دارو بناقص كاع وحتى واحد ماهضر على موضوع الليلة الماضية ، لا مونية جبدات حس التقزاب ولا رانيا هضرات على شنو شافت.
مونية ناضت بغات تحزم للدار وعولات على بناتها يخملوها لاكن سكينة غير مكيكونش باها فالدار ولا كيكون خدام كدير فيهم اللي بغات ومكتهز كلمة حتى لشي واحد ولا ضرب ليه حساب.. واخا عيات مونية تمشي معاها بالسياسة وفكل فمرة كتخبي وتستر عليها هي ورانيا واخا كيشوفو العجب كيسترو عليها تفاديا للصدع والقيامة اللي كتنوض .
خرجات سكينة دارت السبة بالحانوت باش تهرب وبقات مونية كتنكر ورانيا معاوناها فالشقى ديال الدار وطلعات الحوايج للسطح تنشرهم ، نشراتهم وجلسات حداهم شادة تيليفون مدرقة من الشمس كتجاوب فالوتساب مع هشام
هشام: وباك مالو دابا على هاد الحسابات واش باغي راجل يتهلا ليه فبنتو ويديرها اميرة فدارو ولا راجل يتعدا ليه عليها ويشبعها عصى
هشام: فين مشيتي؟
رانيا: ها انا
هشام: شنو دابا؟
رانيا: ياك قاليك وجد راسك واجي
هشام: واجد من دابا غير باك تكبر بزااف وانا معايا صحابي فالخدمة مزوجين ووالدين وبييخير
هشام: وافينك واش غنبقى نهضر بوحدي
رانيا: راني معاك مالقيت منقول
هشام: انا المهم عندي نتي تكوني بغاني وانا غنشوف شي حل واخا واخا راه مكاينش كااع علاش يتعكس والسبب تافه .. راجل ختي حتى هوا معايا فسونطر دابيل ومامرسمش وخويا لكبير خدام تيكنيسيان وحتى هوا غير كاري وهاد الصيف عاد دار العرس ومرتو بنت الناس
رانيا: مزيان
هشام: انا راه طبيبة بغات تموت نتزوج بيها وقالت لي مابغيت وااالو بغيت غير نتا عندها الدار الطموبيل الخدمة وكوولشي وبغات غير نشوف فيها مابغيتش
رانيا: مزيان
هشام: وبزااف ماشي غير هي مابغاو والو ومن غدا الى بغيت نتزوج حتى ربعة ماعنديش مشكل
عضات شنايفها مبسمة بدوك العوينات العسلية والشمس ضاربة فيهم
هشام: بغيت نشوفك خرجي شوية نتلاقاو
رانيا: ماشي دابا
هشام: انا مكاينش دابا ولاكن غدا نجي على قبلك فلعشية راه خويا تما كي قلت ليك
رانيا: ااه ، خوك واش خدام هنا؟
هشام: خدام تما فالوزارة المالية وحتى هوا كان غير فلابنك شحال وهوا خدام ب سبعالاف درهم مشا لتما وباقي ماترسمش وحتى هوا خاطب طبيبة وماعندهاش مشكل واخا غير كاري ومامرسمش
رانيا: ااه ايوا مزيان
هشام: راه باك اللي تعكس اما الحياة غادية هاكا المهم هوا التفاهم والحب
رانيا: امم
هشام: المهم غدا نجي على قبلك صافي؟ نخرجو نجلسو ونهضرو على خاطرنا باغي غير نشوفك
رانيا: ان. شاء الله
الكلام الحلو المعسل والتضحيات اللي كتعجب اي بنت وتحسسها بقيمتها .. هادشي اول مرة يطرا مع رانيا لانه بيساطة اول مرة تفتح الباب لشي واحد ..
رانيا ماشي من النوع اللي كيتصاحب نهائيا ويعيش الحب والغرام ، لاكنها عندها صفوف من المعجبين ومنين مادارت كتخلي الفام محلولين .. كان عندها عيب واحد مقعدها فحياتها ومخليها تشرف راسها ناقصة على غيرها .. كانت عندها عندها الفلجة بين سنان كبيرة وواسعة والفراغات بزاف ومكتقدرش تضحك ولا تبينهم مع العلم انهم مانقصو منها حتى كَرام . بلعكس كانو نقيين وبيضين وصغيورين بحال شي بنية صغيرة عاد كتبدل السنان .. كان وقع ليها مشكل فصغرها وكانت كتجري عند باها وتسابق مع سكينة حتى طاحت على حجرة وطاحو ليها جوج سنان الشيء اللي خلا السنات الامامية يكحزو للجناب وتوساع ليها الفلجة ويبانو الفراغات . هاد المشكل دار ليها عقدة فحياتها وكيخليها ضحك ويدها على فمها واخا كان عندها جسد فتاك ولكتاف واقفين والبياض والنعومة وتقيلة فهضرتها وحركاتها وحتى مشيتها . كانت جميلة جدا وشعرها حرير عسلي .. ولخدود دينا موردة لاكن مكانتشكتشرف هادشي نهائيا.. كان تركيزها كاملعلى سنانها وعمرها زعمات وقالت لبناصر يقاد ليها السنان عكس سكينة اللي مكانوش عندها عوجين لاكن كطمح للابتسامة مثالية اكثر وبقات كتزنزن وتنفخ وتغضب ليه عام كامل حتى دارهم ليها عاد بردو ودنيه
اما بالنسبة لرانيا فعمرها تشكات ولا بكات ولا قدرات حتو تنطق واخا عيات فيها سكينة تهضر رفضات وبقات عندها امنية وحلم كتمنى شي نهار يتقادو ليها .
كانت سكينة احيانا فاش كتبغي دافع عليها قدام البنات اللي كانو كيغيرو منها فليستيا ك تردد مقولتها الشهيرة امام الجميع " هي بدديم الفيكَورة ودوك السنان والطايح اكتر من النايض والنايض فاتيكِي اما نتي بسنانك اش درتي بيهم ؟"
كان عندها لسان ماضي وحاد وسليط فاش كتبغي تهضر كتسكت بيه الناس ، لاكن ماشي ديما كطلقو الا الى شعلات وحسات براسها غلات كتجبدو تبرد بيه على راسها وكتبدا تطلق السم تماما كيف كيطلقو بناصر بلا متحن .
اما رانيا مكتعرفللهضرة منين تجيها .. حدها تعرفتقول كيتك ،، لاكن سلاحها نضراتها اللي كانو كيخليو البنات يطيحو بالسم ومنهم سكينة اللي كتفقص وتغدد فاش كتبدا تشوفيها بديك الطريقة وتبدا تهبطها حتى كتخشيها فالارض وتخليها تنوض ضربها ولا طير عليها بالغدايد
الحياة رغم المشاكيل والضغوطات كتستمر .. وبناصر وعائلتو ولفو الصدع ومابقاش شي نهار كيدوز عندهم بلا نكد.. كأنه رجع جزء من حياتهم والى داز النهار بسلام كتشدهم الخلعة وكيتسناو مشكل ينوض حيت الهدوء عندهم مكيدوز حتى يكون قبل منو صدع .. كأن داك الصدع رجع عادة.. والهدوء كيخوف وماتعودوش عليه كأنه كيخفي ليهم شي كارثة عضمى وراحتهم كتكمل فاش كيدابزو وكل واحد كيتقنت ومايبقا شي هضر مع شي وشي منفخ من شي وشي ما كيطلب من شي عاد كيتهناو ومكيبقا شي يهضر مع شي. اما الهضرة بيناتهم كتحسسهم بالتقل ومامتعودينش على الخاطر والضحك بزاف
مونية تلهات مع الشقى حتى عيط بناصر ومشات كتمسح يديها بشوية عليها هزات تيليفون
مونية: الو
بناصر. هانيين؟
مونية: الحمد لله
بناصر: ديتيها سكينة ولا باقي
مونية: باقي ايوا يالاه كنتجراو راك عارف
بناصر: باقي مديتيها ؟(بدا يتعصب) ياك قلتيك غير تنوض ديها سبق منها هي اللولة (كيعيبها) كنتجااارااااو هاي هاي راكي غير كتجري الهضرة ديالي انا كاع مكتسمعيها
هزات كتفها ومونية كتشوف فيها رجعات حمرا وجراتها بزز منها حيداتها من قدام الباب ودخلات للحانوت عند البنات معصبة
مونية: واش نتوما ماعندكم مايدار؟؟؟ هاا؟ واش غير اللي مالقات مادير تجي لينا حنا لهنا تجلس تجمع .. مابغيتوش تبعدو منها مابغيتوش تعطيوها التيساع تخليوها تخدم على راسها غير اللي حفات ليها الجرية تم جايا عند سكينة
البنات هبطو الراس خرجو مصافين وشافو فسكينة بنص عين شوفة ناقصة نقصو منها وسكينة مارضاتش خلات حتى خوا الحانوت من البنات وبدات تجدب على مونية والشارع على برا كيسمع ومونية معصبة وجهها احمر والدم سخن فيها وفعوض ما يمشيش يقضيو الغرض صدقو منوضينها وتعكسات ليها سكينة بدات كترد الهضرة بالزعفة قدام سارة حتى جمعاتها معاها مونية بطرشة حمرات ليها الحنك وناضت سكينة للجديب ريبات عليها الحانوت وبدات تجر فالتكاشط وسارة كتشدها وهي كتغوت عينيها خارجين بدات كتنفض فرسط الحانوت ومشات للكتاب طارت عليه كمشاتو بيديها وغززاتو بسنانها وضربات الباب خرجات خلات مونية شادة راسها وجالسة كتنفس بزز وضرب فخادها
مونية: قتلااتني قتلاتني قتلاتني غادي تسالي معايا ليهودية الله يعطيها شي موصيبة تهزها عليا(هزات صبعها) انا بغيتها تخرج منها تلاقا شي كاميو يضربها يسالي معاها كما سالات معايا وهداتني وقتلاتني
مدات سارة الكاس دالما وجلسات حدا مونية كتنهد وتصبرها في حين خرجات سكينة من تما بدجينز مزير وتيشورط مشات حتى للبنكة وجلسات ماهازة لا فلوس لا تيليفون . بقات واقفة كتسوط وتنفخ حتى داز من تما ولد من ولاد حومتها "توفيق" توفيق البوكوص الزوين اللي حتى واحد ماراد ليه البال لتبوكيصتو .. قرا معاها فنفس الاعدادية وكان شي ايام لاسقها يتصاحب معاها لاكن فالاخير قلبوها صداقة فقط وماتشداتش ليه لاكن مزالة كاي شاب كيشوف بنت زوينة كيبغي يربط معاا اي نوع من العلاقات باش يبقا يوقف معاها ويجلس معاها ولما لا شي نهار تلبي ليه شي رغبة . لاكن هنا توفيق كيشوفها مجرد بنت زوينة .. عارفها النوع اللي كتبغي واللي عزيز عليها . جلس معاها على واحد الدرجة دالبنك بدا يتجمع معاها حتى دازت وحدة من بنات الحومة .. بنت زوينة لاكن مخسرة فوجهها وقفات كتسلم عليهم بجوج وتشوف فيها .. كان شعرها قصير مشخلف بالصبايغ وقوي بزااف وكانت من بين البنات الزوينات اللي بانو فداك الحي
سكينة: بأسف) وعلاش كديري هاكا علاااش؟؟ انا شحال من مرة هضرت معاك غير بشوية
مونية:واكوولكم بحال بحال.. سيري غير شوفي راسك
سكتات مونية مابغاتش تخرج على فمها هضرة خايبة ومامولفاش تعاير بالعيوب ومكتبغيش الواحد.. او بالاحرى مكتقدرش وماعندهاش الجرأة واخا تكون بنتها .. ديما كتسنا منهم التعاطف وديما كتحاول تلفت انتباههم بالصمت والنضرات وديما راسها لتحت..لاكن حتى واحد مكيدير ليها الخاطر واخا كيشفقو عليها فصمت لاكن عاد مكيزيدوها ودايرينها حيط قصير حتى واحد مكيسمع كلمتها وديما كتبان ليهم معارفاش ومافهاهماش وكيسكتوها الا فبعض الاحيان كتبان فاهمة وكنقدر تأثر بكلامها على سكينة ، اما رانيا ديما حاطة عليها الراس وكيضلو يشكيو من بناصر وسكينة اللي منوضين الحرب عليهم وكيخرجو كل واحد فين كيعطي الراس وكيخليو ليهم الهم والغم خصوصا فاش كتنوض مزيان مكيبقاش يسول بناصر على سكينة اش دارت ولا فين مشات ،، الى عرف راسو ضغطها كيبعد ويخلي ليها مساحة وكيتكا على رانيا ومونية باش يداويو من موراه وكيبدا عليهم بالنكير ويزيدهم الهم . مذلك ومتال لسكينة اللي كتبدا تجبد عليهم المواجيع فاش كيشحنها باها بالهضرة ويخرج كتنوض ماتخلي فيه غير اللي نسات وتبدا تجبد العيوب ديالهم كاملين ولا تنوض تبدا تغوت تسمع عندهم الجيران بالغوات حتى كتبرد وتمشي تخرج ولا تنعس
قطعو الشارع لجهة اخرى ومشاو بين محلات فواحد القسارية حتى وصلو عند راجل كبير باللحية .. النور على وجهه وطويل وعامر كيبيع البخور والعطور و ادوية طبيعية . حدرات مونية راسها فالارض بحياء حتشوف غيد بعينيها وشدات فسكينة دوزتتها قدامها وهبطات ليها حوايجها من اللور باش ميبانش ضهرها قدام الراجل كبير وقالت بخفوت
مونية: حشومة
بدات تغمز ودوز يدها على فمها والراجل مهبط راسو دخلهم وكان عندو كرسي طويل مبطن بالبونج للجلوس.. جلسو وبدات سكينة كدور عينيها وتشم باشمأزاز عايفة ريحة البخور ومن ديما كتكره ريحة المسك وكتجيها التقية منو وجميع العطور بحال الند وبحال الروايح العربية المجهدة والعود الى اخره
كان كانت جالسة بزز بسبب الريحة الغير مريحة حتى جلس قدامهم وبدات مونية تشكي
مونية: باها سيفطها عندك
الراجل: ايه السي بناصر. عاد هضر معايا هاد الصباح
مونية: الله يكتر خيرك
الراجل: حول نضره لسكينة الليي كتشوف فيهم بجوج بيرود) لاباس ابنتي مزيانة ؟
سكينة: الحمد لله
الراجل: اجي هنا الله يرضي عليك
ناضت مشات جلسات حداه وغطاها بواحد ليزار وبدا يقرا عليها القرآن ويدو فوق راسها وهي ساكتة حتى كمل وقال بابتسامة
الراجل: ماعندها لا مس لا والو غتكون عندها العين ..العين كتخلي الواحد يطج ويهيج ويوليو فيه عشرة.. اما كن كان عندها المس مكانتش تخرج من الدار تبقا غير جالسة ومنطاوية
الراقي: دابا خاصك ضاروري تصلي. هادشي مغيتفعكش الا ماصليتيش
سكينة: ان شاء الله
الراقي: هادا علقيه ولا هزيه المهم يبقا معاك هاد الحجيب فيه كلام الله وتحصين من العين وهاد الاذكار ( مد ليها ورقة) تقرليهم يوميا فالصباح فاش تفيقي وقبل متنعسي ، وضاورري تنعسي موضية هاكا ترتاح النفسية ديالك ماتبقايش تعصبي ولا تنفاعلي
ابتسمت وشدات داكشي كتشوف فيه جاها كتير بزاف.. عرفات راسها معدير حتى حاجة من داكشي اللي قال وكتر عليها والى شربات الماء مقالها حد لحد.. دارت ليهم غير الخاطر وتمات راجعة كتنصح فسكينة على الله يهديها و وماتبقاش تلبس اللباس المقزب وطلق الشعر ورتاحت نسبيا قالت صافي دابا ملي جابتها عند الراقي صافي غادي تبدل بين ليلة ونهار . كانو كيتجمعو حتى عيط بناصر فتيليفون وردات مونية
مونية: الو؟
بناصر: صافي ديتيها ؟
مونية: ديييييتها
بناصر. ايوا شقال مطاحتش
مونية: انأن
بناصر: ها؟
مونية: ولااا ماطاحتش شاي
بناصر: ماقالت والو مشات سالمة
مونية: ايوا شغتقول..
بناصر: شنو عطاكم؟ راه قلت ليه مابغاتش تهد.. عيست نهد نهد فيها والو واش بغات تهد غير كدوز تلت ايام كترجع بالجهد مضوبل… غير اللي ماعندهاش المس لاباس كنت خايف عليها من داك المرايا فالليل ولاكن دابا لاباس ماعندهاش هاهياك غير العين.. عطاكم شي حاجة
بناصر: صافي ميكو عليها دابا متهضروش معاها .. (بحزم) مادوريش بيها خليها تا تجي عندي لعشية نبخر ليها شوية تخفاف
تجمع بناصر بعائلتو فالدار سادين عليهم بابهم .. جابت ليه مونية المجمر صغير فيه الفاخر وحطو كيلوح فيه الفاسوخ ودخاخن مشعشعة ومونية معاوناه كدور بيه من هنا ومن هنا عاد بانت حداكتها.. لا حت عليه واحد ليزار غطاتو ودخل فوق داك المجمر حل رجليه لابس سورفيت ديال الدار.. اللي شافو ميقولش كيآمن بداكشي لاكن فللحقيقة كيآمن بيه وأكثر.
بقا مخشي فوق المجمر حتى تخنق وخرج منو راسو مزير ووجهه احمر وعينيه خارجين كيتوهم انه بدا يخرج منو مرض العضام كي كيسميه هوا .
مشات عندها مونية للبيت لقاتها جالسة فالارض جنب ناموسيتها على واحد الهيضو رة بالبيجامة مكفضاها حتى للركبة والشعر مكور فالسما والوجه مدهون بالبومادة الصفرا وخدامة كتصبغ دفار رجليها صبع مور صبع بينما رانية مجبدة على ناموسيتها قالبة وجهها للحيط فتيليفون هي وهشام فالحب والغرام .
مونية: تكامي لباك نوضي .. مسحي داك الوجه
ناضت على كدمها بحال الى كتعرج برجل مصبوغة ورجل لا مسحات وجهها بواحد تيشورط ديالها كانت مرمية حداها فالارض ومشات عندو وهوا متحمس منوض فيهم الرووع
بناصر: اجي يااجي تبخري ياجي تحيد منك العين
مشات حتى هي ماشي من لعاكزين وقفها حل ليها رجليها وغطاها ورانيا نايضة كطل ويدها على فمها مور الباب كتموت عليها بالضحك ومونية كتغوزها تسكت باش متنوض الصدع ، بناصر: تنفس تنفس تنفس شم شم شم داكشي مزياااان خليييه يدخل معاك
سكنية: تخنقت
بناصر: مزياان مزيااان خليه يتزير عليك راسك باش يترخف وتعرقي
سكتات تحت الخطا ومونية كتخشي يدها من تحت الغطا وترمي البخور بين رجليها وال خاخن شاعلة وسكينة كتحل فعينيها وتسدهم حتى سخنات وكتسمع فبناصر اللي واقف حداها واحاط يديه على راسو وهازو فالسما والايمان ينبع من الاعماق ، ساد عينيه مزيرهم فالسقف وكيقرا عليها القرآن ويورورك على الحروف كطرد الجن والعين ويقرا الدعاء ويغوت شي مرات كأنه كيوصل الدعاء للسما بالدفعات دالحروف اللي كيخرج حتى كمل وحسد عليها الغطا وطبطب على كتفها وقال
هشام: انا كتعجبني البنت البيتوتية اللي ماعندهاش مع الدوران والخروج .. كيعجبني اي حاجة نديروها فالدار
رانيا: مزيان
هشام: دابا بغيت غير نسولك
رانيا: سول
هشام: غلاش كتعري شعرك؟ بغيت حواب مقنع
رانيا: الصراحة مافكرتش فيها
هشام: بالنسبة ليا البنت دير الحجاب ديالها تلبس الكسوات طوال ومحتارم احسن من ديك اللي كتمشي بالشعر عريان.. بالنسبة ليا غادية بشعر عريان بحال الى غادية بلحمها عريان
رانيا: لاالا بلعكس كاين اللي مكدييرش الحجاب وبنت الناس وكتخاف الله ..وكاين اللي كدير الحجاب ودايرة العجب
هشام: هادوك مكنهضرش عليهم الله يخلصهم.. انا بصراحة مكرهتش نشوفك بالحجاب .. الى درتيه غادي تعجبيني كتااار .. غيجيك زوين ومحتارم
رانيا: ان شاء الله خاصني نقتانع
هشام: انا بغيت نكون انا وياك واحد.. اي حاجة نديروها بجوج .. انا كنصلي بغيتك حتى نتي تبداي تصلي
هشام: عزيز عليك البحر واخا فيه شي حوايج مخليين بالدب؟ خاص الانسان يحاول ما امكن يبعد على الحرام .. يحاول ويدير مجهود.. داك السفر والبحر ماشي هوا الحياة . الحياة هوا تلقا اللي يبغيك بصح ويكون جنبك ..تسد عليك بابك نتا وياه وديرو وليدات وتشاركو فكلشي بعيد على قوة البشر والناس.
رانيا: ولاكن العائلة الى كانت عندك فشي مدينة خاصك تسافر عندها
هشام: شوفي انا فشكااال.. مكيعجبنيش سير اجي وخيطي زيطي .. العائلة قد ما بعدتي عليها قد ما كتبقا مرتاح من القيل والقال حسن مايعرفو اسرارك كوولهم .. انا مابقيت باغي والو حتى حااجة باغيك غي نتي وبغيتك ديري الحجاب .. شنو قلتي؟
رانيا: بخجل كضحك بوحدها) ان شاء الله
سكينة: هااي هااي هاي على القواد
كل واحد عايش فعالم خاص بيه ..صبح الحال على التوجاد.. رمضان على الابواب وقداك العام جا فالصيف والليالي الصيفية.. الناس كتوجد وتجري وتجاري .. مابقا والو ومولشي مشطون والاسواق عامرة و الاجواء يا سلاام شهوة منها. عاشقة الحو ورا العاصر خرجات من الحانوت مزيرة بواحد الشورط مقزب..والرجلين ملسين رطبين والكدام موردين والدفار كيشعلو لفتات انتباه النسا والرجال. الشعر مطلوق على طولو مسبسب دايرة بوندو والقصيصة والبودي معري من الضهر مشدود بالخيوط وطالعة مع الشارع كتمشى مزينة رجلها بالخلخال رقيق وسنيلات فاليدين والخواتم رقاق فالاصابع والدفار طوال رقاق.. دايرة ليونتي فالرمادي ومجبدة الشفار والروايح كتعطعط .. كاع النساء البياعات والشرايات اللي عندها شي بيعة وشرية كتمشي تجري عندها للحانوت توريها الحوايج والمجوهرات كيحسابهم كتشتت بالفلوس.. اللي شافها من بعيد يقول متقلة وهي فالحقيقة فراس مالها درهم و واخادة الشنعة على الحانوت ومواعداة راسها متهز ريال باش يبارك ليها فيه الله وتلقاه نهار تحس براسها عيات ودارت عقلها .
وصلات حتى الدورة كتلوح شعرها اللور لقات غالي كيتسناها فسيارتو وطلعات حداه شعلات الحماس ونشرات الجمال وضرباتو بالطاقة الاجابية من منضرها وضحكتها وعيونها المشتعلة بالشوق . طلع وهبطها بعينيه وشعل معاها وهي مرمية عليه كتعنقو وتردد
سكينة: توحححشتك
مدار حتى ردة فعل بقا كيشوف قدامو .. تبدل وهي تبعد كتشوف فيه معنقة ليه راسو وقالت كضحك
غالي: قلب وجهه ماعجبوش الحال ماهضرش وطلع حواجب البرق فوق الجبهة وهي كتشوف فيه مبسمة ويديها على عنقو توحشاتو.. توحشات ريحتو وطيفو وستيلو وهضرتو وضحكتو .. بقات كتنخزو بكتفها يضحك وطل عليه لاكن ماضراش عندها باش تفهم راسها باللي ماتفع معاه حزارة واللي قالها خصها تكون بلا ماتزرب عليه بشي حاجة وتبغي تلفو زعما
سكينة: وانا مالي اصلا نمشي بحالي كاع حلات الباب بغات تخرج وشدها من يدها بغا يجرها ونتراتها كتنفخ وتشوط من نيفها خرجات وزدحات الباب عليه كتزرب باش ميلحقهاش.. خرج من الطموبيل تابعها لاكن كملاتها جرا وشعرها كيلعب اللور عجباتها اللعبة وبدات ففن التلاعب من جديد خلاتو ودخلات للخانوت فرحانة وهرمون الانوثة طالع
سكينة: نيت براكة عليك شفتيني وا دابا تفقص يالااه
مشات جلسات على طرف المكتب فرحانة وكنزيد تفرح وترعد بالحماس فاش كتشوفو كيصوني .. خلاتو هاكاك وفكل مرة عاود الصونيت كتزيد تفرح وتخفاف لدرجة جاتها الكانة توقف على التكاشط واللي دخل كضحك معاه والكليان فرحان عاجبو الحال وكيشوف فيها بإعجاب .. طريقتها الحنينة فالهضرة والابتسامة فوجه الناس وفنفس الوقت مكبرة راسها وهاطيا نفسها قيمة .
دخلات بنت ضعيفة بجلابة منعادمة عندها اللبتسامة مع مها وختها وجنبها شاب واضح انه يا خطيبها يا راجلها .. لاكن تأكد غالاخير امه خطيب وبغات تكشيطة دالخطبة وبدات سكينة تجبد تكاشط المعلقين وتوريهم وسارة وراها مع كليان خرين كيقيسو .. الحنوت عمر وزداحم بالناس وخطيب العروسة تلف بقا غير كيشوف فسكينة دايخ حتى عاقت بيه خطيبتو وتمرات وتنفخات وكمشات حنتب قنانفها.. اما سكينة واخا عاقت بيه حتاقراتو حيت معاه خطيبتو وباقي كيدور عينيه.
كانت واقفة قدام الناس وخت العروسة كتناقش عي ومها على تكاشط حتى دازت حداها ريحة درجال قوية حسات بشي واحد تحاك معاه وضارت تشوف مع الدورة هزات عينيها حلات فمها تلفات بقات غير كدور عينيها هي وختها والكليانات البنات اللي تما كيشوفو فغالي اللي دخل دار بيناتهم بزز وجر سكينة من قدام تكاشط.
حسات بشي واحد شدها وضارت بسرعة لقاتو وراها ماهضرش ..حدر راسو وشار ليها معبس وخرجها من تما كدور عينيها وفنفس الوقت عاجبها الحال وهي كتشوف انتباه البنات كلهم عليه ،،بدات بالحركات اللعوبة بتقالة كتلوح شعرها كتشوف بنص عين فالحانوت فين سارة حاضياها كتفرنس بوحدها مع الكليان
غالي: يالاه .. اجي نهضر معاك
سكينة: بكبرياء) مشغولة ماشفتينيش خدامة
سكت بقا حادر راسو كيشوف قدامو جارها داها للطموبيل امام عيني الكل وحتى نساء عمارتهم والعساس وركب زاد
الكليانة: اويييلي داخل عندها حتى لهنا ومكاتعرفوش!!
سارة: صاحبها
الكليانة: بردات نسبيا) اممم.. حسابني خطيبها
قلبات وجهها بعجرفة جهة الزاجة وربعات يديها
سكينة: شنو دابا بغيتي؟
غالي: بهدوء) غنمشيو نضروبو دويرة
سكينة: لا ء بغيت نرجع خليت المحل عامر
غالي: ياك درنا نخرجو ولا؟
سكينة: مابقاش عندي الخاطر مافيا اللي يخرج
تلفت شاف فيها تبسم وجرها من يدها عندو عنقها وحك لحيتو مع حنكها كيلعب فشعرها
غالي: قلتي توحشيتني امم؟
سطاتها الحركة اللي دير ليها ماكرهاتش تزيد تستحلاها لاكن ماشي سكينة للي تبين مشاعرها بل عزيز عليها المراوغة وفن الجدب اللي اصلا معارفاش واش كاين او قرات عليه وطبيعتها هاكاك فطريا .
دورات وجهها شوية بعدات على خدو كتفشش وقالت
سكينة: اممم
دور ليها وجهها مرة اخرى عجبو الحال بغا يحس بيها ويشم ريحتها وقال
غالي: واشنو دابا غتبداي تغضبي ليا دغيا ؟؟
سكينة: عاودات بعدات وجهها) ايوا نتا اللي بغيتي .. حتى انا مابززتش عليك تخرجني .. حتى دابا نرجع بحالي عادي
سكينة: قلبات وجهها ) طارت .. (نفخات من نيفها) طيرتيها دابا كن غا خليتيني فالحانوت حسن ليا حتى نتوحشك نهار اخر
وقف السيارة جنب البحر اللي قريب من الحي ديالها عاد ضار عندها كيشوف فيها ويتأمل بإعجاب.. اكتر شيء كيعجبو فيها شخصيتها .. من غير الشكل اللي تناسب معاها تماما لاكن شخصتها اكتر وحركاتها الطفولية زائد خفة دمها
كانت كتشوف قدامها معبسة وطقطق بدفارها وتشطح برجلها حتى غفلها وجرها بشوية عندو شد فرقبتها وشعرها كيداعبها وعنقها خاشي وجهه فعنقها دلكها بيديه بحنان حتى مابقاش كيبان وجهها وقال
غالي: حتى انا توحشتك
شاف فيها فوجهها ويعد الشعر بحركة خفيفة عنق ليها وجهها بيديه وضربها بجهتو مبسم
غالي: غبرتي عليا
يالاع بغات تبسم باسها على شفايفها بوسة سحات فيها وجبدها حتى لعندو بغا يخشيها فيه ومالقا كي يدير ليها دخل عندو .. بوسة ضن غادي طفي الاشتياق لاكن عاد مازاد حما الجو وعطشاتو حتى مص الريق ونشف ليه شفتيها وفكل مرة كتحس بيه بغا يبعد كتقول صافي غيحبس وهي مساخياش لاكن كيزيد يكمل ويطول اكثر
ماعمر شي بوسة طلعات بحال ديك البوسة فالبنة من نهار تعارفو. كانت فريدة من نوعها من طرفهم بجوج .. كان فكل مرة يبغي يتراجع يقطعها كيحس بيها باغا تزيد وكيرجع يبسوها ويداعب شفتيها بين شفاهه مع ابتسامة خفيفة وعيون مفتوحة شوية كيشوف فيها حتى توقفات القبلة راسها تدريجيا وبقا حاط نيفو على نيفها مبسم كيداعب خدودها بالابهام . طاع عينيه مشطها ورجع لشفايفها شاف فيها وعضها عضة خفيفة حتى ضحكات وحسات بالخجل بدات كتهرب.. حتى هوا طلع معاه احساس الخجل شوية مابغاش يعيق وميك كيضحك راجع للوراء
غالي: فين بغيتي نمشيو؟ نتحركو ولا نبقاو هنا ؟
سكينة : نمشيو لهرهورة؟
غالي: فين جات ؟
جر تيليفون كيقلب عليها وحطو قدامو
غالي: صافي هاهي..
غمزها ورجع بلاصتو شد الطريق وسكينة كضحك ودوز يديها على رقبتو بعفوية وتلعب بصبعانها جهة ودنيه وشعرو من اللور مرتاحة فدوك الحركات اللي كدير ديما لاي واحد رتاحت ليه ولا ثار اعجابها وقريبة ليه .. كتبدا داعب تلقائيا .. تماما كما كدير لبناصر حتى هوا فاش كيكون متكي حداها حتى كتلقا راسها كتجبد ليه شعرو وساهية كتفرج ولا تكا حداه وتبدا تبوسو من معزتو الخاصة بالرغم من كاع المشاكيل كتبقى مكانتو قلبها كبيرة وماقدر حتى واحد ياخدها .
جا الدور على غالي ورتاحت ليه حتى هوا وبدا يدير بلاصتو فقلبها .. بدات تكن ليه معزة خاصة بسبب تعامله الزوين معاها وبدات تتعود على وجودو فحياتها ودخل دائرة الاشخاص المحببين وبدات تسرح يديها عليها كتجمع وتلعب وتشد ليه دقنو وتبدا ضحك معاه بحنان
غالي: كاع هادشي طرا ؟؟ نجييتي منها
سكينة: واييه ههه سبع رواح.. دنوب خرجو فيا شتي
غالي: تنهد ) حفضك الله .. اااخر مرة تفكري تهربي.. كنتي غتموتي
سكينة: وا ماااااااتت ورجعت
شاف فيها بعيون متأثرة وجرها عنقها باسها فخدها وزير عليها
غالي: ماتعاوديش
شاف فيه شادة ليه دقنو بين يديها وقالت
سكينة: نتا ؟ شنو درتي؟
سد عينيه لحضة ويدو على المقود عاود باسها فوق شعرها وقال
غالي: خلعتيني عليك.. فاش قالت ليا كوتر غرقااات! تلفت و الله تا تلفت .. داك النهار ماعرفتو حتى كي داز
هزات كتفها عنقاتو ضاحكة حتى بانو ضراسها .. جاو مع هرهورة نيشان ووقف السيارة ونزل عاض على شافيفو فرحان مد يدو ليها بغا يشد فيها وطلع فيها وهبط ودغيا حول عينيه بتتقال ميك على لباسها اللي كان عاجبو بس ة لاكن ماحاملهاش تخرج بيه .
جرها عندو عنقها ولوات يدها على خصرو ومشا جهة معرض كبير كان وراء الكازينو اللي فهرهورة.. كانت الدنيا عامرة والليل بدا يطيح .. البحر فيه مليئ بالناس والقهاوي عامرين ومخرجين الطبالي حتى للرملة والناس بالليل جالسين كيتقهواو فوق الرمال .. الصدع والمسيقى والمعرض بالقياطن عامر والدنيا زاهية .. الماكلة فكل مكان والمهرجيين مشتتين .. مداها فحتى واحد بقا مركز مع سكينة معنقها كيضهر معاها وكل شوية يدوز يدو ورا شعرها كيغطي ليها ضهرها العاري .. شافت العود ولسقات عليه يغات تركب وحتى هوا ماعتارضش، داها ركبات وتقاددات فالجلسة ومؤخرتها اللور باينة فالشورط ابيض وشعرها كيلعبواصل للسرج اللي جالسة عليه.. كان كيحدر عينيه مامرتاحش ويميك وفنفس الوقت كيبقا يتأمل فيها.. دورها مول العود دورة خفيفة بشوية حتى رجعات كضحك وشارت ليه بيدها يصورها وجبد تيليفون بدا كيصورها حتى نزلات ومشات عندو كضحك فرحانة .
غالي: كعحبك العود؟
سكينة: واااعر
شدات فيه كضحك مشات جهة واحد الشواية ريحة الشوا واللحم والشياط من واحد المطعم كبير..
سكينة: شارت بيدها) اجي نجلسو هنا
دخل هوا وياها وعينيها كيدورو كتشوف اطبقا الناس باش تعرف اشنو تاكل حتى وصلات نوبتها وعمرات طبلتها وبدات بالشيكي كتاكل عمرات كرشها كزيان وتبعات ليها قرعة دكوكة حتى تنفخات وماقدراتش تنفس وناض كيضحك مد ليها يدو وقال
طلع يديه لوجها شدها باسها بوسة طلعات معاها سخونة وقال
غالي: حتى انا كنبغيك
سكينة: وفوقاش دايا غتهضر مع بابا
غالي: ماعنديش مشكل شوفي نتي
سكينة: غدا هضر معاه
غالي: اللي بغيتي
تبسم على اثر ديك الكلمة اللي سمع ديال كنبغيك وهز راسو تنفخ وعجبو الحال رتاح ورتاحت داتو وطمئن وزاد تاق فراسو اكثر ، عنقها بقوة باسها شوية حتى بدات تشوك بالبرد وشد فيدها داها للطموبيل طلعات وتكا اللور شاد فيدها وقال
غالي: نمشيو الدار؟
سكينة: علاش؟
غالي: غمزها) يالاه نمشيو نجلسو شوية
شعلات فيها العافية طفات ليها نضرات الراحة اللي كانت كتحس بيها وحسات بيه بحال لبى بدا يستاغلها ، دغيا ربطات الاحداث لانه بكل بساطة طياع المرأة اللعوب.. كتفهم الاعيب الرجال واساليبهم فطريا كونها وبطبيعتها حتى هي بحالهم.
دورات عيينها يمين وشمال ماعجبهاش الحال ويدات تردد بنفسها لداخل هادا غير قلت ليه كنبغيك طلع ليه الكراد!! واخا انوريك لمك ماتفهم واش كنبغيك ولا كنكدب عليك .. نتا بغيتي نقولها ليك وا تحمل دابا اش غيجيك من وراها
شافت غالي تبدل وحتى فالشوفة تغيير، كلمة كنبغيك دارت ليه التاج ، اما سكينة سكتات وبدات كتشوف قدامها وتصب عليها واحد البرود تلجها ، ماندماتش على كلمة كنبغيك ،، بل على العكس ضافت الحماس للعلاقة وعرفاتو غيبدا يتعفر ويتكبر ويبغي يجرجرها وهادشي نيت اللي باغا هي وجاها على قلبها ،، قلبها رفرف وبدات تخطط ليه غير بينها وبين راسها وهوا سايق وشاد فيدها كيلعب بيها حتى وصلات للحومة ووقف قدام العمارة وقال
غالي: سبقيني هانا جاي (مد ليها السوارت )
سكينة: لالا سبقني نتا منقدرش نمشي ونحل الباب انا يشوفني شي واحد .. هاد العمارة مشوهة فيها بنات كيعرفوني
غالي: صافي ماعليش.. انا نسبقك
نزلات هي اللولة بعدات شوية على الطموبيل والشارع عامر .. بينما سبقها هاز راسو ودافع صدرو كيترجل ويتمر وخلاها برا صبعها فمها كدور عينيها وتفكر حتى بانو ليها البنات مجموعين جنب العمارة مانتابهاتش ليهم قبل متنزل وشافتهم كيشوفوها ومشات كتفرنس عندهم .. كانو بالبيجامات ديال الدار وفيهم اللي بجلابات كيشوفو فيها ويتهاوتو بيناتهم
سكينة. هااييي..صافا
تحنات كتسلم وهما كيطلعو فيها ويهبطو بنص عين فلاوها .. فيهم اللي حتشوف بعينيها ومابغاتش دير ليها اعتبار وتكبر ليها الشان وفيهم اللي فضولية وباغا تعرف كولشي وفيهم المتكبرة اللي مكتحملهاش
احسان: فين اسكينة صافا ؟
سكينة: صافاا حبيبة ونتي
احسان:-صافا .. كتعرفي غالي؟
سكينة: امم.. كتعرفيه؟
احسان:- لا غير سولتك حيت شفتك نازلة من طموبيلتو
سكينة : فين كتعرفي
احسان: حيت بابا هوا السانديك
سكينة: ابتسامة مايعة) اممممههه
اسماء: قلبات عينيها) اصلا مانعطيش وقت لواحد فيه تحنزييز.. ونسونجيي
هاجر: ماشي بووحدك اللي تبعك اصلا اي وحدة كيشوفها كيتبعها
اسماء: بميوعة قلبات عينيها) ولاهيلا
سكينة: فيين اسماء.. واحد مريم غبرات تا هيا
اسماء: قلبات عينيها) بييخيير
بقات سكينة غير كتشوف فيها بنص عين وشي كيطلع فشي .. صونا لسكينة تيليفون اللي كانت سرقات وجبداتو كتبينو ليهم حيت كان اخر مايكن فاللون الزهري والضو شاعل فيه ودايرة ليه بوشيط منبتة عاطية للعين من بعيد وهزاتو كتعوج وتلوى وعطاتهم بطرمتها كتفقصهم بيها حيت حتى وحدة ماعندها بحالها وكملات عليهم بالشعر كتعوج و ردت كتسمع ليهم الهضرة
سكينة: الوو بب ..
غالي: وافين ابب تعطلتي
سكينة: بلاتي شوية
غالي: شكديري دابا ؟ علاش بلاتي؟
سكينة:كنهضر مع البنات ..(ضارت شافت فيهم هازة خنافرها)
غالي: الباب محلول غير دفعيه
سكينة: اوكييي
قطعات وضارت عندهم ومع الدورة ابتسمت وحدة منهم اسمها كنزة وقالت
كنزة: بغيتي ندوزك؟ يالاه نطلعك
سكينة: بسخرية) لا حبيبة مكنطلعش للديوووور حدي الباب ،،مامولفاااش
ناضت منبينهم وحدة اسمها مينة كانت جالسة على طروطوار ومشات شدات فيها كضحك بعداتها وكانت هاد امينة من البنات اللي كتعجبهم سكينة وكيبغيو يعرفو الاخبار وخاطيهم السم من جهة البنات اللي كيرتاحو ليهم
امينة: بخفوت) ااجي نقوليك
جراتها كتمشا هي وياها مع الشارع
سكينة: حضي من اسماء راه شفارة شفرات ليا مية وربعين الف هي ومريم
امينة: عضات شنايفها) ويييلي راه مجمعين غا عليه من قبيلا وهما جالسين تما يتسناوه ،، واحسان طايحة فيه تا لودنيها باغيين يديرو معاه معرفة واسماء قالت ليهم حقا تلاقاتو فواحد العرس وكتعرفو
سكينة: لااالا والله ماكنت باغا نطلع وصلني وصافي مالي حمقة نطلع معاه وسط لحومة.. هما بكرهم اللي كيهضرو زعما عمرهم دخلو شي دار ولا نساو؟ احسان شبع فيه ولد اقامتي تخوار شحال من مرة شفتها خارجة من عندو من الدار وكنزة ياماااا مشات للزدحات فالديور دابا ولاو بنات ديورهم .. غا القحب٠٠ على ختها فهاد الحومة (صونا ليها تيليفون) هاهوا كيعيط ( قطعات عليه)
قطعات الشارع وشارت بيدها دارت ليها باي باي ودخلات للمحل سخفانة بالدوران جلسات على واحد الكرسي ويدات تقطع عليه فاللخر طفاتو فمرة وبدلات حوايجها وطلعات بالبيجامة اللي هبطات بيها للدار . نيشان مشات سدات عليها البيت وبدات كتجبد لحوايج باغا تنسق اللبسات وتشوف كيفاش تجيها هادي مع هادي.. طلقات الموسيقى فتيليفون ووقفات فوق الناموسية بوحدها لابسة واحد الشوميزة رابطاها على الكرش مع دجينز مزير غيتفركع وكتشوف راسها فالمرايا وتكوز عاجباها طرمتها وثديها كل مرة تزيرو لقدام وتقدا تحنا تشوف كي كيبان وجالسة كدير لاغراء غير بوحدها وكتلوى بحال الحنش وتهز شعرها فالسما ودخل كرشها وتبدا ترعدها بسرعة على طريقة الرقص الشرقي وحتشوف ف اك البيرشينغ كتفيبري وكتقاتل مع حركات جداد.. كانت كتقن الرقص بزاف واللعب بجسدها وعضامها ودخل كرشها حتى يبانو العضام من جميع الزوايا ، ثارة من الامام وثارة من الجوانب وكتفنن فتحريك جسمها باتقان واللعب بصدرها والتقالة فالرقص بعيدا على الرقص المجنون المشتت والتنقاز والحركات المايعة .. بل كانت حركاتها مجموعة ومتناسقة ولطيفة . جربات شي خمسة د للبسات كل وحدة تشطح فيها شوية بدون متتحرك من مكانها اللي تابتة فيه حتى تحل عليها الباب فجأة بقوة وطل بناص على غفلة ونزلات مع ديك الدفعة بسرعة على النموسية كتخبا وتزحف على ركابيها كتخشا فالفراش وراسها لقدام وضهرها عريان فواحد الكسوة مقزبة . هز خنافرو فالسما وقلب وجهه ماعجبوش المنضر وقال بصرامة
يالاه كان غيمشي ورجع زاد تحمس فالهضرة بدا يفاجي على قلبو وكمل
بناصر: والله ياباباك حتى نعاود ليك الترابي.. ارا لهنا دوك الشراوط
طلات عليه من فوق الكاشة بنص عين كتحصر شافتو كيجر فواحد السروال كامل محكوك ومقطع ماعجبوش وزاد كمل عليه حتى جات مونية كتجري فيدها مغرفة مخلوعة ورانيا كطير خرجات من الدوش وناض الصدع من جديد
ب مونية: اشنو واقع شنو كاين؟؟
بناصر: سيري جيبي ليا الموس تحركي
مونية: الله يهديكم نعلو الشيطان
بناصر: هز رجلو وجهه احمر كان غيركلها) قلت ليك جيبي لموس ولا نصفح باباك حتى نتي معاها
مشات مونية كطير جابت ليه الموس وسكينة قارمة عاضة على صبعها .. هزات تيليفون اللي مخشي تحت رجلها جراتو وسيفطات ا بيا موا سيلتوبلي لغالي وحيدات الصوت .. غير صونا ليها طلقات الخط وخلاتو مشعول والصدع والغوات نايض وهي كتشوف بنص عين فدوك الحوايج كيتشركو وبناصر كيغوت
بناصر: والله يا والديك حتى نربيييك… غنعاود لباباك التربية نشوف شكون فينا غيتهد.. والله تانهدك .. خرجي ..خرجييييي عندي لهنا
مونية: انعل شيطان ابناصر
بناصر: خرج عينيه) سيري خرجي عليا … خرجي عليا من هنا
تزاد الزايد مع سكينة فاش قاليها خرجي .. وبدات تفتف قطعات الخط بسرعة وبركات عليه طفاتو وناضت كترعد وطلع الكسوة على صدرها ماقادراش تهز الراس من شدة الاحراج .. لسقات مع الحيط مهبطة راسها كتزيد خطوة وتوقف وبناصر كيطلع فيها ويهبط بهدلها وزاد تعصب من منضرها اكتر وركلها ركلة جاتها فالضهر جهة الكلوة حتى هبطات على ركابيها، شعل شعلة وحدة كيغوت ويمشي ويجي
بناصر: الله ينعل والديك… مابغيتي تحشمي .. بغيتي تولي ق٠٠بة… نوريك باباك الق٠٠٠(ضرب دراعو) كن عندك بعدا غير الدراااع(خرج عينيه الحمرين) كن عندك غير الصحة لداكشي .
مارضاتش وتقجات وتزيرات كتسمع وشادة فجنبها والروح واقفة فالحلق.. القلب ضرب فالجنب وماقدراتش تنفس حتى قالت الموت هادي..كحز اللور ورجعو فيه عشرة ورجع كيخلع وموني كتشوف فيها وتعض صبعانها وتبكي ورانيا فالقنت كذلك حتى واحد ماقدر يقرب. اما انس كان فالقنت كيغوت ومشا عندو بغا يشدو ودفهو بناصر بغضب
حدرات مونية راسها كتشد فحناكها وبناصر واقف وسكينة قدام الكوكوت كترعد مقادراش تنفس ولا توقف مقادة وهوا كيطلع فيها
بناصر: شوف على حالة شووف.. شوف على تبهديلة راكي فيها وعلى فضيحة.. هادي حالة هادي؟؟ الله يخليها سلعة.. يالاه دوري ديك الحريرة.. والليلة الى ماصاربتيهاش مقادة نخويها ليك على راسك سمعتي.. سهمك لكوزينة والجفاف اما الخاطر بزاااف عليك نتي ..بزااف عليك
رجع اللور خارج وجرا على مونية هربات حادرة راسها ماقدراتش تجلس وحمات فيها البيضة كتقرب من باب الكوزينة وترجع خايفة من بناصر ينوض ليها . اما سكينة حصلات فالدقة اللي كلات ورجعات تنفس وجنبها كيضرب، واقفة بزز والعرق كيهبط .. قطعات البكا وضربات السنة فالسنة كتغدد مفقوصة وحنات على ركابيها بزز كتقلب على الفورص. لقات ميكة بيضاء فواحد القنت حدا البوطة حساب ليها الفررص وحلاتها قلباتها بصبعها لاكن مكانش الفورص وحتى كانت غترجعها وناضت وقفات مغددة سنانها
سكينة: واخا.. ها الحريرة .. يا بيا ولا بيك الى تعشيتو انا ماشي سكينة
شدات الكبص دوراتو مع مطيشة وخواتو فلحريرة بدات دور ورجعاتو بلاصتو حتى قصاح وبدا يتكور وترون مابقا فديك الحريرة مايتشاف ورجعات اللور غطاتها وجلسات كتكمد الدقة على واحد الكرسي حتى رجع بناصر هاز خنافرو ويديه مكفضين بصرامة ومونية تابعاه
بناصر: ارا نشوفو كي درتي ليها… ياربي تكوني بهدلتيها باش هاد الليلة تشوفي عزراين
غير حل على الكوكوت يبس فبلاصتو وخرجو عينيه .. مافهم والو وهز المغرفة بغا يدورها لقا داكشي يابس بحال الحجر وسط العجيبة. مافهم والو ومع الدورة حت يدور معصب ضار بيدو عطاها ليها للوجه حتى تفك السلك ديال تقويم بين سنانها تسمعات طييييط فودنيها وقال بغضب شديد
رجعات اللور بغات تهرب وتبع ليها واحد الركلة حتى شدها الحيط ومشات كتجري للبيت تلاحت وسط الغطا مخبية باغا تهرب وتغبر ومالقات جهد. قطعات الحس ساكتة شحال كتبكي فصمت خلات مونية قلات البطاطة ودارت ليهم طورطية حطاتها ليهم وتجمعو على الطبلة عاد ناضت سكينة بهدوء مشحات دموعها وجمعات شعرها لبسات بيجامتها وخرجات قاطعة الحس للكوزينة فالضلام وبدات تقلب حتى لقات الموس وهزاتو حطاتر على يدها كتحاول تحرح راسها لاكن ماقدراتش.. ومن سابع لمستحيلات تفكر فالانتحار لانه بيساطة مابغاتش تموت وباغا تعيش ومكتقدرش تآدي راسها حتى بخبشة . فقط لعبة من الاعيبها اللي اللي دافع بيهم على راسها او تنتاقم بيهم وهوا اللعب بالمشاعر .. هادا اسلوبها وهادشي اللي كيضعف بناصر ومامخليهش قادر يسيطر عليها ويهدها .
بقات قاطعة الحس طالقة ودنها وك دعي الله يدوز هوا
فعلا داكشي اللي وقع . داز من قدام الباب كيقلب على الفردة دالصندالة وبلعاني دارت النفس باش يحس بيها وهز راسو بسرعة بات ليه طيفها وشعل الضو لقاها كتبكي وشادة الموس على يدها فالركنة . طاح منو النص وطار من بلاصتو خطفليها الموس وبدات حتى هي تغوت
لحظة ضعف الجزء 13
محتوى القصة
هشام رجع للدار والضيم طايح عليه.. نيفو منفوخ ومارضاش قيمتو تهبط ولا يحس براسو قليل ! مكانش ضارب حساب الرفض نهائيا ومكانش شايف الامور بالطريقة اللي شافها بناصر . كان كيحساب ليه كولشي ساهل وكولشي غيدوز مزيان وكولشي فيتم على احسن ما يرام.. با كان مخطط يجيب عائلتو ويضرب العقد فأقرب .. لاكن االاحساس بالرفض كان قاسي جدا .. تشوط وتسرفق ومكانش عوال عليه .
ومع ذلك مابغاش يتقبل راسو ناقص.. ماقدرش يتقبلها وشاف بناصر على انه هوا اللي غالط ومابغاش يعتارف لنفسو بأن بناصر عندو الحق.
كتم الغيض فنفسو حتى رجع للدار عند غالي اللي مكان فخبارو والو، لا خطبة ولا هضرة ولا بنت .
حتى خرجو للقهوة فلعشية وكان هشام ساكت وباغي يطرطق.. كتقدرش يزيد يكتم وجلس هوا وغالي على برا فالقهوى اللي قريبة ليهم للدار كيشربو قهوة ويتأملو فالشارع وفالغادي والجاي والدنيا عامرة شي طالع شي هابط واللغيط فالقهوى من لداخل ومن برا .. هضرة تجيب هضرة بيناتهم حتى دخلو فموضوع البنات وتنهد هشام مقجوج دافع صدرو ويكيشوف فالشارع وقال
هشام: المرى اصلا اللي تبدا تشرط بزااف ماعند الواحد مايدير بيها.. ولاو باغيين دارهم بوحدهم ولاو باغيين يطييرو .
غالي: هز حجبانو على نيتو كيشوف فالشارع ) وادابا الرقت بغات هاكا .. بنادم حسن ليه يستاقر بوحدو حسن ليه ،،،(حط يدو على صدرو بإحساس) عرفتي اخاي هشام مابقييتش كنقذر نفوت يوماين ثلت ايام فالدار لا عند الواليد ولا الواليدة .. مكنرتاح حتى كنرجع بحالي بوووحدي
هشام: وا نتا ولفتي من الصغر اما انا منقدرش نخلي الواليد بوحدو .. من نهار عقلت على راسي وانا وياه و الى مشيت عند الواليدة مكنفوتش الويكاند ونرجع عندو.. داكشي غيير ولف.. (تنهد) اصاحبي كتبغي دييير المعقول ولاكن مكاينش معامن.. مكاينش واحق الرب .. لق٠٠٠ اب ماعندهمش مشكيل يباتو معاك تا فالزنقة .. ولاكن فاش كتبغي شي وحدة بنت دارهم كتبدا تشرط عليك وتزمر عليك
غالي: باستغراب) دويتي مع شي وحدة ولاا؟
هشام: تنهد ) مكندبش عليك.. بغيييت واحد البنت ولاكن(تنهد بعمق) باها فيه قوة الفهامة
غالي: هز حاجبو كيمشطو بنضراتو) مشييتي هضرتي مع باها !! ( دور وجهه كيضحك)
هشام: كيشوف فجهة اخرى ) هضرة خاااوية بقا كيقول شي هشرة لااا علاقة
غالي: هز حتجبو شاف فيه) اش قاليك؟
غالي: قالك سكنها بووحدها!!…. نخلي انا الدار خاااوية فيها غيير انا والواليد ونمشي نكري دار اخرى نبقا نخلص فالكرا والما والضو .. والدار قداااش يجري فيها خليل تبقا خااوية،،، اه وحقا ماحقا خدمتك ماشي شي خدما ومامستاقراش… المرض ندمت كااع تا دويت معاه
غالي بقا غير ساكت وكيشوف فيه بنص عين ويفكر بينو وبين راسو ويسمع بان ليه هشام مقصح ومابغاش يدخل الشبوقات ولا يكتر فالاسئلة .. تنهد واكتفى بالقول بنبرة ضاحكة كيضحك معاه
غالي: مامحتابش وصافي اما هادي غير هضرة خاوية
هشام: رتاح نسبيا من اتفاق غالي معاه فالرأي) اصاحبي كتكون بيييخير.. تا كتنوي تزوج كيبداو يصعبو عليك ويتشرطو .. مالها اش فيها الى سكنات هاد المرى مع عائلة الراجل؟؟ مواانسة ومعاها العائلة وبيييخير احسن من بووحدها فالدار.. بعدا ما الراجل غدير بحال بنتها تهلا فيها وباه تا هوا غيديرها بحال بنتو ، والخدمة فين عمرها كانت عيب المهم هوا المعقول تصبر معاك وتهلا فيك وتوقف معاك… نتا مكبر بيها وغادي خاطبها ومزوج بيها كااع تا هي خاصها تقدر هادشي.. مامشيتيش ضحكتي عليها ولا تجرجتيها .. بلعكس تزوجتييييها وفرحتيها
غالي: كيحك عينيه) على حساااب.. (تفوه) كل وحدة كي دايرة
هشام: دابا اصاحبي كتبغيها بنت الناس ولاكن كتلقا دوك الناس فيهم الفهامة
غالي: وادير بناقص كاع وهني راسك
هشام: دابا نتا كن كنتي بلاصتي قاليك باها سير حتى تقاد حياتك واجي اش دير؟
غالي: مانمشيش اصلا من اللول ههه
كمل غالي كيتمازح معاه وقال
غالي: شكدير هاد البنت هادي خدامة عندها شي حاجة ؟؟ شي نيفو؟
هشام: وااالو لا نيفو لا والو الباك وصافي.. اش غيكون عندها .. وقلتها ليها من اللول قلت ليها انا ماباغيش مرى تخدم .. باغي وحدة تجلس فالدار وتافقات معايا .. وبااغا الزواج ..باها اللي حاس براسو
غالي: باها فاش خدام؟
هشام: شي لعبة فالسيفارة .. ولاكن عاادي الطبقة المتوسطة ماشي شي حااجة
غالي: تنهد) كل واحد كيفاش كيفكر وصافي.. شي دقة قديمة باها؟
هشام: مابانش ليا فيه.. كيخلييها اصاحبي تخرج دور مع صحاباتها
غالي بقا ساكت غير كيشوف فديك القهوة اللي قدامو ويدورها بالمعلقة ساهي
هشام: ماعرفتش اش بغاو!!.. تمشي معاهم بالمعقووول يطلعو فالسما !!،، تجي دخلهم بالحب والكدوب يعجبوووهن الحال ويباتو معاك فوق السطوحة
غاالي: بيني وبينك.. بنات الناس ديال بصح .. وبنات العائلات اللي فالمستوى راه كيشرطو .. نقوليك اللي كاين.. كااع اللي كتلقا باها ولا مها عندهم شي بوسط وكيتهلاو فيناتهم ومربييييينهم عرفهم مغاديش يطلقوهم غير بالشروط… هادوك اصلا كتلقاهم كيخدمو على ولادهم ويبنيو ليهم مستقبل ودااايرين مجهود عليهم كيبغيو ليهم شي واحد ماعرفت كييي داير.. وكاين عاوتاني بنات الناس وبنات عائلات واليديهم دراوش وعلى قد الحال هادوك مكيتشرطوش كااع غير تزوج غير هاك .. نتا اصاحبي غادي عد وحدة باها فالسفارة غيكون شرف وماشرف تا وصل لشي بوسط ماعرفت كي داير.. عايش فمحيط فشكل وكيشوف لفوق .
هشام: قاطعو بكبرياء) ومالو انا كي جيتو ؟ ماشي راجل ولا؟
غالي: وماشي هاكاك اصاحبي ماهضرتش عليك نتا هضرت عليه هوا كيفاش دابا تلقاه كيفكر … كااع هادوك اللي كيكونو قراااو وكملتو قرايتهم كيكونو شابعين نفخة .. كتلقا الاب هوا اللول كيقلب على نسيب يفتاخر بيه قبل مايشوفو واش مناسب لبنتو .. راهم معايا فالخدمة تسمع اش كيقولو تبقا غير ساكت
هشام تزير وزاد تقصح .. كأنه غالي أكد ليه انه ماشي فالمستوى واخا ماقصدش لاكن هضرتو سرات مع هشام وبقا كينفخ حتى تقج وقال هاز راسو
هشام: اودي الله يبعدهم علينا الى غير بحال هادو همهم غير المادة الله يبعدهم علينا .. الواحد كيختار لبنتو راجل يكون كيصلي ويخاف الله .. ماشي شحال كيشد فالشهر وفين غيسكنها .
غالي: بعفوية) شكون اصلا غيسولك واش كتصلي؟؟ واخا يكون باها امام مغيسولكش اش كدير غيسولك شكون نتا منين نتا شعندك .. من اللخر .. كيعرفو غا الجيب يكدب عليك الكداب اللي يقوليك غيسولك شي واحد وا كتصوم .. كون غا مسلم … وتا داك الدرويش اللي مغيسولكش على شنو عندك راه مغيسولكش حتى على واش كتصلي واش ولد الناس.. غا حدر راسك يعطيك البنت .. عينو ميزانو… اما بحال هاد النوع اللي قلتي دابا نتا مايعطيك بنتو تا يقلب موراك بلا خبارك كااع.. كتلقاه داير مجهووود على ولادو .. شحال عندها هادي بعدا؟
هشام: بعجرفة) شي واحد وعشرين عاد غتكملها
غالي: بسخرية) ايوا هاحنا فيها .. واحد عشرين هه(حرك راسو) ااودي .. كن كانت عندها ثلاتين كاع مايدخل. فالتفاصيل.. او دييي
هشام: دابا كن نتا فبلاصتي شنو دير؟
غالي: من اينا ناحية؟
هشام: كاع النواحي
غالي: غنخلي ليه بنتو ونمشي فحالي شغندير.. (جاه اتصال) غيفرع ليا راسي عاوتاني(سكتو)
هشام: شكون ؟؟
غالي: واحد خونا فحز٠ب الاستقلال كيجمع فدوك الاعضاء باش يمشيو يحضرو لشي ندوة دن٠٠٠٠٠٠٠ر. ب٠٠٠٠٠٠ة. …. مافيا اللي يمشي والو الى جاوبتو غيقول غير مابغاش يجي
هشام: بتعجب) صافي نخارطتي معاهم غالحزب؟
غالي: من شحااال هادي فاش جيت لهنا للرباط عاد سقتي الخبار؟
هشام: ونافعينك بعدا بشي حاجة ولا غير الهضرة
غالي: فاش غينفعو كل واحد نافع راسو… غير المديرة عندنا جات اقتارحات عليا قلت ليها بسم الله .. مخاسر والو.. اللي زوين فيها كتعرف بنادم بزاف كدير معارف ينفعوك شي نهار حيت كتبقا عضو معاهم فال٠حزب.
هشام: هاز حاجبو) مزيان .. ولاهيلا مزيان.. دابا اللي بغا يدخل يدخل؟
غالي: داكشي بالمعارف .. (جبد واحد الكارط لاحها على الطبلة) ها لاكارط ديال الانخراط.
هشام: شدها كيقراها ) وهاد ن٠٠٠٠٠٠٠ب٠٠٠٠ة كيعرفكم كاملين ؟
غالي: تكا اللور كيتجبد) جلست انا وياه سولني شكندير قلت ليه فالفينونص .. عاود واحد المرة كنت عيطت للكاتب ديالو عل شي ورقة وفاش قاليه غالي بن عيسى عقل عليا.. كيعقلو علامن بغاو تا هما … هوا داك الوز٠٠٠ير السابق م ح٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بت٠٠٠٠٠٠ ت. جا تاسلم عليا واحدالمرة فواحد الندوة …. كيبغي يربط علاقات الى بان ليه شي واحد فيه مايدار باش يبقا يتدكر وزعما راني كاااين .. واحد الضومين مرييض والله لعضيم فيه مسيح الكابة .. شحال من واحد كتلقاه ما عندو حتى هدف تما ولاكن كيتلسق.. ومكيعطوش ليه مكيديوها تا فيه.. تا مصلحة مكيقضيوها ليه .. كيعزلو فالاعضاء غيير داكشي اللي بغاو هنا باش يبقا الح٠٠٠زب ديالهم دعما نييفو على الاحز٠٠اب لخرى ويتآفيشاو.. حقا راه فيه غيير دكاترة وليزانجينيور و المحاميين وليكاذر الكبار وصحاب المناصب العليا .. الشي لاخر كيخليوه لتحت للتصويت الى كانت شي حاجة عاد كيتفكروهم
تكهم هشام مابقاش قادر يزيد يهضر.. كان غالي كيهضر بنيتو معارفوش واش مقصح او مجروح ..تكلم معته بالفهم العام لاكن هشام مابغاش يتقبل حتى هضرتو وشاف فيه من جانب اخر وزاوية تانية على انه مزال معارف والو فالدنيا وميكونش دوز اللي دوزو هشام .. شاف فيه داك الكليميني الليتقذر ضحك عليه بنت بسهولة ويتيقها وانه داك الولد اللي كان مقابل غير الكتوبة والقرايا لاكن مكلخ .. مكلخ حيت ماشي حرايمي وحربي .. بالنسبة ليه غالي واللي بحالو مكلخين واخا قراو وجابو اعلى نقطة .. كيبقاو محصورين وسادجين وساهلين وحتى من الام والاب كيقدرو يتحكمو فيهم بسهولة وعندهم وجهة نضر اخرى عكس اللي دوز التشيطين فصغرو والمغامرات والصحاب وتاحراميات كيجيب ليه الله راسو هوا الذكي .
سكت وشاف فيه شوفة نصفية بمعنى نتا معارف والو ويدا الموضوع .. اما غالي على نيتو متكي على ضهرو على الكرسي وحل رجليه وشد تيليفون فيدو قلبو وبدا يلعب الكورة . اللي شافتو وهوا دايز بديك الجلسة والنيف منكَاد والحجيان البرق متعجرف كتعاود ترجع باش تبفت انتباهو. اما هشام الضيم اللي طاح عليه قلب ليه سيفتو ورسم تعابير مشمأزة خلاتو يشرب قهوة كحلة حارة يبرد بيها قلبو ولا يحرقو فمرة.
كانت فهاد الاثناء مونية بالجلابة كدور هي وبناتها بجوج مخرجاهم معاها فيدها كل وحدة من جهة وبجوج بسراول الدجينز مزيرين وتبشورطات مزيرين وصنادل الصبع كلاكيطات رانيا طالقة شعرها فرحانة بيه لواتو بالبابيليز شوية وسكينة دافراه حيت عارفة مها متخليهاش تخرج بيه مطلوق . . كانت مونية كتعصب فاش تشوف شي واحد شاف فبناتها ولا تبسم وكتعبس وتغوبش ودوزهم قدام حدا عينيها وهي موراه غادية بحال الحارس.
الحق يتقال! عاطيين للعين.. ميمكنش كيفاش اهمو داك الشارع وهما دايزين منو واخا حادرين الراس قدام مونية . من غير سكينة اللي مرى مرة كتبغيتبان وتنشر زينها وكتجرها مونية للجنب تواطيها وتنخزها .
داتهم لشارع شعبي كبير فيه الماعن والحوانت والسوق والدعوة مخلطة ودخلات لحانوت بدات تعزل فالماعن محنية كتوري لرانيا وسكينة موراها واقفة على اعصابها محاملاش تشوف فشي قجقاجة وكتكره الاواني بشتى انواعها . يحطو ليها فالارض ومايديوهاش معاهم فاش يبغيو يشريو الماعن. ومونية كانت مضروبة على الماعن والريكلام اما سكينة مضروبة على الجوطية والبال وكتعرفهم قنت بقنت عكس رانيا اللي كيبان ليها البال غير وسخ واخا كتشوف شنو كتشري سكينة وكتلبسهم ليها لاكن فنضرها البال فيه غير الوسخ من غير حوايج سكينة كيطيح فيهم عمية.
بقات عليهم سكينة كتجر وتنكر حتى تعصبات مونية وتبعاتها كتنكر وتنعل ليها واليدين على الفقصة اللي دارت ليها عند مول الماعن وداتها لبلاصة البال اللي كتكره هي ورانيا..
مونية: ياك فيك الحساسية دابا بريتي؟؟ كتنخنخي غير على التخمال
مضارتش عندها سكينة ولا شافت جيهتها.. فاش كتكون عينها على شي حاجة ولا مشطونة مكتبقا لاتسمع لا تهضر وتقول اه ولا لا بلا متفهم .
مشات فوق الطبالي دالحوايج كدور وبدات تجر من جهة ورانيا ومونية كيجرو ويتلفو الوقت ومرة مرة كيطيحو فشي بياسة مزيانة كيزيدو يتحمسو. اما سكينة الخبيرة كتجبد الحوايج من فم السبع .. وكتقل فالعزلة وتبدا تتأمل ودور بشوية عليها ومرة تشوف اللي معلقين مرة اللي مكمشين وعشقها الفتاك فالتقزاب والشررطات و حوايج الرياضة.. وداكشي نيت اللي كتلقا وداكشي باش مقلوب البال .
بدات تجمع وتحط وطاحت على الهوتة .. سروال دالنايك كحل مجبد بحال الكولون جديد بتيكيتة ساحت عليه وبدات تحطو على كرشها تقلب اش قدها والبنات حداها كيتسناوها تحطو وهي كدور عينيها وضارت قالت بسخرية لرانيا
سكينة: بخفوت) حاضييني نحطو … ههههه والله لا شتوه
جمعاتو فيدها كدور حتى طاحت على الهوتة التانية وغوتات بالفرحة طارت عليها.. صندالة رياضية فالبون الزهري والاسود حتى هي ديال النايك باقا جديدة تقول عمرها تلبسات.. مونية دارت يدها على فمها غير كتشوف فيها وتسوط وتنهد حاضياها بنص عين كتقيس فرجلها باغا طير بالفرحة .
جمعو اللي جمعو وتكو دايزين جنب طبلة فيها الملابس الداخلية.. مكتجي عين سكينة غير على واحد الانوميل مشيك ملبسك كحل وزهري من داكشي الرفيع خلاها توقف عند. ديك الطبلة كتعزل حتى جراتها مونية بقوة قائلة
مونية: زييدي ق امي بقال ليك غير هادشيالله ينعل اللي ميحشم
سكينة: بترجي هازة دوبياس) غير هاداغييير هادا
مونية: نتراتو لاحتو ) والله لاديتيته .. مابقيتيش تحشمي.. والله مابقيتي كتحشمي
جراتها بزز منها ومشات تخلص..لاكن سكينة ومن لايعرفها.. عكس رانيا اللي جنب مونية كيحسبو ويعاودو .. خلاتهم ملهيين ومشات رجعات للدوبياس هزاتو وشافت سوميج دو نوي كحلة ناعمة قلباتها بزربة وداتها ليهم وقفات حداهم كتهضر ويدها موراها دوخاتهم بالهضرة وخشات الحوايج وسط الحوايج لخرين قدام البائع اللي كيحسب البياسات بالزربة ودوزهم فالحساب بينما سكينة كتهضر وتوريهم الحساب دالفلوس باش ميهزوش عينيهم
مونية: صافي حيدي دوختيني .. شحال دابا تما ؟
البائع : مية وخمسين
مونية: لالالا بزااف (شافت فرانيا) باك ميبغيش وعطاني غير مية درهم
سكينة: صافي ندوزوها ليه .. صافي اخويا حتى ندوزوها ليك
ابتسمت ليه وطلقات عليه سحر الجادبية بينات ليه الاعجاب حتى حشم واخا مونية مابغاتش بقا كيحلف عليها فاللخر داتهم ومشات كتنكر الطريق كاملة.. فكرات سكينة تسول فالفلوس اللي دار ليها لاكن ماقدراتش تجبد حسهم ولزمات الصمت وكملات طريقها حتى للدار .
قبل مايبداو يجبدو قدام بناصر يوريوه اش دارو بالفلوس اللي عطاهم ويبدا يتحاسب معاهم بشحال شريتو هادي وشحال شريتو هادي سبقاتهم سكينة هزات اللي خدات بلا علمهم ودخلات للحمام صبناتهم ومشات بتخبية للسطح نشراتهم خلاتهم كيتحاسبو ويعاودو حتى قربات الحداش دليل وسلتات كطير جابتهن لقاتهم ناشفين مع حر الصهد ديالصيف ورجعات فرحانة لبسات ديك السوميج بلا متفكر نعسات فيها كتلمس فيها عاجبها الحال وعاجبها التقزاب وكتموت وتحيا على الحوايج الانثوية وخصوصا المقزبة
تنص الليل وكيف العادة.. ناض بناصر للطواليط ومنها يطل عليهم .. جات عينو عليها رامية الغطا والسليب كحل كيبان والشوميز .. رجع حمر وتعصب بدا يسوط مشا غطاها بالعصبية ورجع للبيت كينكر عند مونية اللي كانت كتلبس حوايجها
بناصر: دابا هادي شنو غندير معاها انا دابا؟
مونية: بخوف) اش وااقع اش كاين عاوتاني؟
بناصر: بعصبية) واسيري شوفيها اش لابسة وقولي واش انا كنضلمها؟ واش داك اللبس كيلبسوه البنات ؟ اش ديك الفضيحة لابسة .. ديك المرة ناعسة بديك اللبسة ديال المسلسلات الميكسيكية.. دابا لابسة ليا داك العجب غير اللي ينوض يجيد معاها بالسمطة فوق ديك اللبسة
مونية من خوفها مشات كتجري شعلات ضو الكولوار طلات عليها لقاتها مغطية ومشات عرات عليها لقات الشعر مطلوق وتعكيرة عرفاتها ناضت للمرايا عاوتاني ، واللي زاد صدمها السوميج الكحلة .. الضهر عريان غير بالخيوط والصدر كيبان و السوميج قصيرة فيها الفتح فالجنب بالدونتيل والسليب كيطل.. بقات مونية مخرجة عينيها مصدومة وشدات راسها رجعات غطاتها ومابقاش عندها الوجه اللي توجع بيه عند بناصر.. هي اللي مرى وعمرها دارت داكشي.. وجعات للبيت مهبطة راسها ومشات لبلاصتها حداه ساكتة وهوا ساكت مابقاو فاهمين والو .. واش البنت كتقلب على شي حاجة؟ واش باغا تسلگط؟ واش باغا تزوج؟ اش باغا بالظبط؟
بناصر: اللي كيلبس داك اللبس دابا علاياش كيقلب؟
مونية: نعل الشيطان ابناصر الليل هادا.. ماتخليش الشيطان يلعب عليك.. البنت غير عزيز عليها داكشي وكتبغي تلبسو.. راها بنت ماشي ضاروري تكون باغيا شي حاجة
بناصر: هاد الهضرة ماتقوليهاش ليا.. اللي كيلبس داكشي وينعس معكر راه فراسو العجينة
مونية: حنات راسها شاداه) نعل الشيطان الله يهديك.. هادوك حوايج بحالهم بحال كاع الحوايج ياك ناعسة بيهم فدار باها .. ايوا صافي نعل الشيطان
بناصر: بنرفزة) مالها ماتلبس حوايجها كي ختها وتجمع داك الشعر وتستر راسها… حتى تمشي لدارها ودير اللي عجبها
مونية: اودي نعل السيطان الله يهديك .. نعل الشيطان غير كتعصب راسك. غدا نهضر معاها صافي ولا عليك
بناصر: الاااللة قريييي بناتك… قريهم وعلميهم واش انا نبقا نقوليك شنو ديري… راه عندك البناااااط. ورييهم ونتي مخليتهم غاديين الواد اللي جا يديهم
مونية: بسياسة) صاافي صاافي صافي.
كانت فهاد الاثناء رانيا كتقلب وتشقلب.. النعاس طار ليها وهشام شادها بالهضرة ومسيفط ليها روشارج باش يهضر معاها فالواتساب.. وفكل مرة تحس بشي واحد ناض كتغطي راسها .. لاكن ماحساتش بسكينة فاش تحركات وفيقاتها واحد العضة دالناموس .. لاحت الغطا وناضت بالحفا فالضلام قاطعة الحس باش باها ميسمعش حسها .. مشات للكوزينة فالضلام وحلات تلاجة بشوية جبدات الخا رشاتو على رجلها ورجعات ادراجها كتسلت ووقفات فالباب دالبيت وسط الضلام وخيالها بوحدو اللي كيبان بدات كتجمع شعرها فالسما .. فهاد الاثناء ضارت رانيا بعفوية لاكن سكينة وقفات ماتحركات باش متحسش بيها رانيا ويسمعهم بناصر.. لاكن رانيا خواو بيها الركابي.. قرمات فبلاصتها كتشوف فيها كتشالي بيديها فالضلام وبالخلعة كان غيسكت ليها القلب وتقلبات للجهة لاخرى غطسات براسها كتقرا القرآن وترعد بينما سكينة كتختل مشات لبلاصتها نعسات حتى صبح الحال وصيحو مجموعين على طلبلة دالفطور كاملين وسكينة جالسة معاهم بالبيجامة اللي لبسات بتخبية قبل ماتخرج . كل وتحد فيهم وشنو باغي يقول.. مونية كتشوف فيها بنص عين باغا تهضر ورانيا باقا فيها الخلعة كتشوف فيها باغا تسول لها .. وعقلها واحساسها كيقوليها راه هي اللي كانت كدير دوك الحركات فالضلام
شي كيشوف فشي .. الفم عامر وكل واحد كيفكر باش يبدا .. دارو بناقص كاع وحتى واحد ماهضر على موضوع الليلة الماضية ، لا مونية جبدات حس التقزاب ولا رانيا هضرات على شنو شافت.
مونية ناضت بغات تحزم للدار وعولات على بناتها يخملوها لاكن سكينة غير مكيكونش باها فالدار ولا كيكون خدام كدير فيهم اللي بغات ومكتهز كلمة حتى لشي واحد ولا ضرب ليه حساب.. واخا عيات مونية تمشي معاها بالسياسة وفكل فمرة كتخبي وتستر عليها هي ورانيا واخا كيشوفو العجب كيسترو عليها تفاديا للصدع والقيامة اللي كتنوض .
خرجات سكينة دارت السبة بالحانوت باش تهرب وبقات مونية كتنكر ورانيا معاوناها فالشقى ديال الدار وطلعات الحوايج للسطح تنشرهم ، نشراتهم وجلسات حداهم شادة تيليفون مدرقة من الشمس كتجاوب فالوتساب مع هشام
رانيا: منقدرش نقول لبابا شي كلمة نتا معارفش كيفاش داير .
هشام: شنو فيها الى قلتي ليه باغا ؟ بنتي ليا بحال لا مابغانيش
رانيا: ماشي مابغيتش.. ولاكن راك عارف
هشام: اش عارف؟
رانيا: بابا تعكس
هشام: هانتي قولتيها يعني باباك اللي تعكس وعلى والو
رانيا: المشكل فالدار دابا وكن كنتي مرسم حسن
هشام: دابا الترسام هوا كولشي بالنسبة ليك؟ انا بغيتك وبغيت نبني حياتي معاك ونولد ولادي معاك نتي
رانيا: حتى اناماقلت والو ولاكن ماعندي مندير
هشام: كن كنتي باغاني غتقولي لباك بغيتو مناش خايفة ؟
رانيا: اوييلي منقدرش
هشام: وعلاش متقدريش فين كاين المشكل؟ خاصك تبيني ليه راك بغاني
رانيا: لالالالا
هشام: ودابا سديتي عليا كاع البيبان
هشام: فينك؟
رانيا: انا معاك
هشام: شنو دابا ماماك متقدرش تدوي معاه ؟
رانيا: ماتقدرشانا عارفاها
هشام: وباك مالو دابا على هاد الحسابات واش باغي راجل يتهلا ليه فبنتو ويديرها اميرة فدارو ولا راجل يتعدا ليه عليها ويشبعها عصى
هشام: فين مشيتي؟
رانيا: ها انا
هشام: شنو دابا؟
رانيا: ياك قاليك وجد راسك واجي
هشام: واجد من دابا غير باك تكبر بزااف وانا معايا صحابي فالخدمة مزوجين ووالدين وبييخير
هشام: وافينك واش غنبقى نهضر بوحدي
رانيا: راني معاك مالقيت منقول
هشام: انا المهم عندي نتي تكوني بغاني وانا غنشوف شي حل واخا واخا راه مكاينش كااع علاش يتعكس والسبب تافه .. راجل ختي حتى هوا معايا فسونطر دابيل ومامرسمش وخويا لكبير خدام تيكنيسيان وحتى هوا غير كاري وهاد الصيف عاد دار العرس ومرتو بنت الناس
رانيا: مزيان
هشام: انا راه طبيبة بغات تموت نتزوج بيها وقالت لي مابغيت وااالو بغيت غير نتا عندها الدار الطموبيل الخدمة وكوولشي وبغات غير نشوف فيها مابغيتش
رانيا: مزيان
هشام: وبزااف ماشي غير هي مابغاو والو ومن غدا الى بغيت نتزوج حتى ربعة ماعنديش مشكل
رانيا: مزيان
هشام: ولاكن انا باغيك نتي اللي بغا ليا قلبي
بقات ساكتة مالقات متقول وكتحشم .. باش غتجاوب؟ اش عندها متقول اصلا وماعندها مادير .. دايرة لخاطر راسها كتهضر معاه ودايرة لخاطر لباها وماعارفاشاش كدير ولا شنو باغا بالضبط
هشام: انا ماعمري فكرت فالزواج واخا البنات كانو كيتسطاو باش تزوج بيهم وفكرت فيك نتي بوحدك اللي بغيت نكمل معاك حياتي
رانيا: مزيان
هشام. دابا شنو كديري
رانيا: والو غير جالسة
هشام: شنو دابا غتكملي قرايتك؟
رانيا: اه ان شاء الله
هشام: شوفي مغاديش نسمح فيك هادي بغيتك تفهميها خاص غير باك يفهم راه الفلوس ماشي هما كولشي
رانيا: بابا راه غير كيخاف عليا
هشام: وعلاش غيخاف عليك راه باقي ماعرفنيش وفاش يعرفني عااد غيفهمني شتي والله ماتلقاي بحالي واحد باغيك ويتقاتل عليك
تبسمات بوحدها وبدا قلبها يضرب عجباتها ديك الكلمة وبقات ساكتة كتقرا
هشام: مشكييلة كن غير باك فكر غيير شوية مكناش نطيحو فهاد المشكل
رانيا: ياك قاليك الباب مفتوح فوجهك ايوا صافي غير شوف شي خدمة حسن وكري شي دار وصافي
هشام: وراه الخدمة فاش بقات دابا فيين هي ؟
رانيا: وشمن نيفو عندك ؟
هشام. عندي الماستر فلانفورماتيك راه كنت كنقرا بتمنية دالميلون فالعام
رانيا: بصح؟؟ ايوا مزيان علاش ماخدمتيش بيه ؟ عندك ديبلوم زوين هشام: المكتاب وصافي هادشي اللي عطا الله .. صبري معايا نلقا ماحسن ونجي
رانيا: صافي
هشام: تواعديني ؟
رانيا: كنواعدك
هشام: وصافي انا غندير مجهود على قبلك احبيبة ديالي
عضات شنايفها مبسمة بدوك العوينات العسلية والشمس ضاربة فيهم
هشام: بغيت نشوفك خرجي شوية نتلاقاو
رانيا: ماشي دابا
هشام: انا مكاينش دابا ولاكن غدا نجي على قبلك فلعشية راه خويا تما كي قلت ليك
رانيا: ااه ، خوك واش خدام هنا؟
هشام: خدام تما فالوزارة المالية وحتى هوا كان غير فلابنك شحال وهوا خدام ب سبعالاف درهم مشا لتما وباقي ماترسمش وحتى هوا خاطب طبيبة وماعندهاش مشكل واخا غير كاري ومامرسمش
رانيا: ااه ايوا مزيان
هشام: راه باك اللي تعكس اما الحياة غادية هاكا المهم هوا التفاهم والحب
رانيا: امم
هشام: المهم غدا نجي على قبلك صافي؟ نخرجو نجلسو ونهضرو على خاطرنا باغي غير نشوفك
رانيا: ان. شاء الله
الكلام الحلو المعسل والتضحيات اللي كتعجب اي بنت وتحسسها بقيمتها .. هادشي اول مرة يطرا مع رانيا لانه بيساطة اول مرة تفتح الباب لشي واحد ..
رانيا ماشي من النوع اللي كيتصاحب نهائيا ويعيش الحب والغرام ، لاكنها عندها صفوف من المعجبين ومنين مادارت كتخلي الفام محلولين .. كان عندها عيب واحد مقعدها فحياتها ومخليها تشرف راسها ناقصة على غيرها .. كانت عندها عندها الفلجة بين سنان كبيرة وواسعة والفراغات بزاف ومكتقدرش تضحك ولا تبينهم مع العلم انهم مانقصو منها حتى كَرام . بلعكس كانو نقيين وبيضين وصغيورين بحال شي بنية صغيرة عاد كتبدل السنان .. كان وقع ليها مشكل فصغرها وكانت كتجري عند باها وتسابق مع سكينة حتى طاحت على حجرة وطاحو ليها جوج سنان الشيء اللي خلا السنات الامامية يكحزو للجناب وتوساع ليها الفلجة ويبانو الفراغات . هاد المشكل دار ليها عقدة فحياتها وكيخليها ضحك ويدها على فمها واخا كان عندها جسد فتاك ولكتاف واقفين والبياض والنعومة وتقيلة فهضرتها وحركاتها وحتى مشيتها . كانت جميلة جدا وشعرها حرير عسلي .. ولخدود دينا موردة لاكن مكانتشكتشرف هادشي نهائيا.. كان تركيزها كاملعلى سنانها وعمرها زعمات وقالت لبناصر يقاد ليها السنان عكس سكينة اللي مكانوش عندها عوجين لاكن كطمح للابتسامة مثالية اكثر وبقات كتزنزن وتنفخ وتغضب ليه عام كامل حتى دارهم ليها عاد بردو ودنيه
اما بالنسبة لرانيا فعمرها تشكات ولا بكات ولا قدرات حتو تنطق واخا عيات فيها سكينة تهضر رفضات وبقات عندها امنية وحلم كتمنى شي نهار يتقادو ليها .
كانت سكينة احيانا فاش كتبغي دافع عليها قدام البنات اللي كانو كيغيرو منها فليستيا ك تردد مقولتها الشهيرة امام الجميع " هي بدديم الفيكَورة ودوك السنان والطايح اكتر من النايض والنايض فاتيكِي اما نتي بسنانك اش درتي بيهم ؟"
كان عندها لسان ماضي وحاد وسليط فاش كتبغي تهضر كتسكت بيه الناس ، لاكن ماشي ديما كطلقو الا الى شعلات وحسات براسها غلات كتجبدو تبرد بيه على راسها وكتبدا تطلق السم تماما كيف كيطلقو بناصر بلا متحن .
اما رانيا مكتعرفللهضرة منين تجيها .. حدها تعرفتقول كيتك ،، لاكن سلاحها نضراتها اللي كانو كيخليو البنات يطيحو بالسم ومنهم سكينة اللي كتفقص وتغدد فاش كتبدا تشوفيها بديك الطريقة وتبدا تهبطها حتى كتخشيها فالارض وتخليها تنوض ضربها ولا طير عليها بالغدايد
الحياة رغم المشاكيل والضغوطات كتستمر .. وبناصر وعائلتو ولفو الصدع ومابقاش شي نهار كيدوز عندهم بلا نكد.. كأنه رجع جزء من حياتهم والى داز النهار بسلام كتشدهم الخلعة وكيتسناو مشكل ينوض حيت الهدوء عندهم مكيدوز حتى يكون قبل منو صدع .. كأن داك الصدع رجع عادة.. والهدوء كيخوف وماتعودوش عليه كأنه كيخفي ليهم شي كارثة عضمى وراحتهم كتكمل فاش كيدابزو وكل واحد كيتقنت ومايبقا شي هضر مع شي وشي منفخ من شي وشي ما كيطلب من شي عاد كيتهناو ومكيبقا شي يهضر مع شي. اما الهضرة بيناتهم كتحسسهم بالتقل ومامتعودينش على الخاطر والضحك بزاف
مونية تلهات مع الشقى حتى عيط بناصر ومشات كتمسح يديها بشوية عليها هزات تيليفون
مونية: الو
بناصر. هانيين؟
مونية: الحمد لله
بناصر: ديتيها سكينة ولا باقي
مونية: باقي ايوا يالاه كنتجراو راك عارف
بناصر: باقي مديتيها ؟(بدا يتعصب) ياك قلتيك غير تنوض ديها سبق منها هي اللولة (كيعيبها) كنتجااارااااو هاي هاي راكي غير كتجري الهضرة ديالي انا كاع مكتسمعيها
مونية: وا بناصر نعل الشيطان
بناصر: كيعيبها) نعل الشيطاااان نتي كتعرفي الشيطان نتي.. قلت ليك ديها ديها هي اللولة اش مزال كتسناي
مونية: صافي هانا غنديها
بناصر: هي دااابا.. ولا غنجي نتفاهم معاك على هاد الهضرة اللي مكديريش بيها فالوقت .. يالاع بسلامة
قطع عليها خلاها كتفافا بوحدها وتمشي وتجي بالخلعة .. مشات كتجري لبسات جلابتها وجات مع رانيا فالباب وقالت كتحزم راسها
مونية: بقاي مع خوك هانا جايا
خرجات كتجري للحانوت ومن زهرها لقات سكينة تما يالاه كتوجد راسها ودخلات عندها كدور عينيها لقات معاها بنات الحومة جالسين مجمعين
مونية: سكينة.. اجي بغيتك
خرجاتها لبرا وقفاتها وسكينة كتشوف فيها وفشنو لابسة
سكينة: مالكي جايا بهاد الجلابة ياك كنقوليك ماتبقااااش تخرجي بيها ولا رميها ولا عطيها لشي واحد ل
مونية: ضربات السنة فالسنة معصبة) واش انا دابا فالجلابة زيدي تحركي قدامي
سكينة: منمشيش معاك بهادشي
هزات كتفها ومونية كتشوف فيها رجعات حمرا وجراتها بزز منها حيداتها من قدام الباب ودخلات للحانوت عند البنات معصبة
مونية: واش نتوما ماعندكم مايدار؟؟؟ هاا؟ واش غير اللي مالقات مادير تجي لينا حنا لهنا تجلس تجمع .. مابغيتوش تبعدو منها مابغيتوش تعطيوها التيساع تخليوها تخدم على راسها غير اللي حفات ليها الجرية تم جايا عند سكينة
البنات هبطو الراس خرجو مصافين وشافو فسكينة بنص عين شوفة ناقصة نقصو منها وسكينة مارضاتش خلات حتى خوا الحانوت من البنات وبدات تجدب على مونية والشارع على برا كيسمع ومونية معصبة وجهها احمر والدم سخن فيها وفعوض ما يمشيش يقضيو الغرض صدقو منوضينها وتعكسات ليها سكينة بدات كترد الهضرة بالزعفة قدام سارة حتى جمعاتها معاها مونية بطرشة حمرات ليها الحنك وناضت سكينة للجديب ريبات عليها الحانوت وبدات تجر فالتكاشط وسارة كتشدها وهي كتغوت عينيها خارجين بدات كتنفض فرسط الحانوت ومشات للكتاب طارت عليه كمشاتو بيديها وغززاتو بسنانها وضربات الباب خرجات خلات مونية شادة راسها وجالسة كتنفس بزز وضرب فخادها
مونية: قتلااتني قتلاتني قتلاتني غادي تسالي معايا ليهودية الله يعطيها شي موصيبة تهزها عليا(هزات صبعها) انا بغيتها تخرج منها تلاقا شي كاميو يضربها يسالي معاها كما سالات معايا وهداتني وقتلاتني
مدات سارة الكاس دالما وجلسات حدا مونية كتنهد وتصبرها في حين خرجات سكينة من تما بدجينز مزير وتيشورط مشات حتى للبنكة وجلسات ماهازة لا فلوس لا تيليفون . بقات واقفة كتسوط وتنفخ حتى داز من تما ولد من ولاد حومتها "توفيق" توفيق البوكوص الزوين اللي حتى واحد ماراد ليه البال لتبوكيصتو .. قرا معاها فنفس الاعدادية وكان شي ايام لاسقها يتصاحب معاها لاكن فالاخير قلبوها صداقة فقط وماتشداتش ليه لاكن مزالة كاي شاب كيشوف بنت زوينة كيبغي يربط معاا اي نوع من العلاقات باش يبقا يوقف معاها ويجلس معاها ولما لا شي نهار تلبي ليه شي رغبة . لاكن هنا توفيق كيشوفها مجرد بنت زوينة .. عارفها النوع اللي كتبغي واللي عزيز عليها . جلس معاها على واحد الدرجة دالبنك بدا يتجمع معاها حتى دازت وحدة من بنات الحومة .. بنت زوينة لاكن مخسرة فوجهها وقفات كتسلم عليهم بجوج وتشوف فيها .. كان شعرها قصير مشخلف بالصبايغ وقوي بزااف وكانت من بين البنات الزوينات اللي بانو فداك الحي
هاجر : فين اتوفيق ؟ سكينة صافا ؟ فين غبرتي
سكينة: اختي غير مع هاد بنت الخشبة(الدنيا)
توفيق: نيشان هه
هاجر: دزنا لبارح عمدك للمحل انا وختي.. بغينا نكريو (كتقولها وتمشطها )
سكينة: كريتو؟
هاجر: وانقصي اصاحبتي غتغلي بزااف..شكون غيكري بداك التمن ؟ ميتين درهم مالكي عليها راهم فالقيسارية غا بمية درهم
سكينة: لااالا الى لقيتي بحالهم نعطيها ليك فابور كاع
هاجر: وادخلي ديال ميات درهم راه بنادم مغيكريش بداك التمن
سكينة: لا اختي ماعنديش مع دوك الشراوط ومكنحملش تا نشوف فيهم بقا غير نعلقهوم قدامي.. واصلا كيتكراااو اجي الشبت ولحد وشوفي واش تلقاي شي لبسة معلقة
توفيق: وانتي اللي صدقات ليك باك دار ليك محل واحق الرب
سكينة: غا بقاو تابعينو تا هوا تا يطير
هاجر: قالو ليا غرقتي المسخوطة نااري
توفيق: درتي بووم خبارك عرفتي فين لقيتها؟ وصلات تا لبطانة
هاجر: غمزاتها) واش بصح تقلا عليك شي واحد
سكينة: اسييري
هاجر: هادشي اللي سمعنا قالك باك حصلك مع شي واحد فالحانوت وهربتي بصح؟؟
سكينة: خرجات عينيها) اويييلي حلفي
هاجر: درات يدها على حتافها كتحلف) والله المعبود .. هادشي اللي سمعت
توفيق: تا انا هادشي اللي سمعت
سكينة: كتقسم بالله) مالقاني مع شي واحد.. شكون اللي قاليكم هاد الهضرة؟
توفيق: انا سمعتها من بنادم كيقولها
هاجر: قالتها ليا واحد البنت ماشي تابنت هنا .. جات سولاتني قالت لي واش بصح شي بنت عندكم هنا حصلها باها وكدا وهربات ليه
توفيق: قالك عطاك قتلة دالعصا ونتي تهربي
سكينة: مصدومة) اويييلي !!! من نيتكم ؟؟
توفيق: بلاتي دابا بيناتنا (غمز هاجر كيضحك) دابا نتي بنت ولا ماشي بنت؟
سكينة: عقدات حجبانها كتشوف فيه) بنت
توفيق: ومال باك شد زكريا قاليه تفليتي ليا على بنتي وكدا
سكينة: وداكشي داااز ونسيييتو يا على بشار بااقين عاقاين عليه
هاجر: كيفاش كيفاش؟
توفيق: كنت فالتاسعة وباها حصلها فشي كوان مع واحد سميتو زكرياء وداهم للكوميسارية بجوج وقاليهم ضحك على بنتي
سكينة: نااااري( وقفات معصبة) كدوووب والله تا كدوب كنت انا وياه غاديين فالطريق وشد ليا فيدي ومع ضرت لقيت بابا ورايا ومامشيتش كاع معاه للكوميسارية مشيت للدار وهوا شدو ماعرفت اش قاليه .، ناري بنادم خطااو
توفيق: ودابا غير بيناتنا ياك اللي فات فات صافي غا دوي ..باك كن مكانش متأكد ميقولش ليهم ضحك على بنتي
تزيرات سكينة وناضت هادة خنافرها
سكينة: اصلا غنمشي تهلاو
مشات كتعوج خلاتهم جالسين كيهضرو وغير فاتت المنطقة بدات كتبكي وتعصر وتتمشا حيت فعلا كلامهم صحيح لاكن ماشي مية فالمية . فعلا باها لقاها كتمشا مع واحد فالشارع وشد ليها فيدها فاللحضة اللي باها تبعها من اللور وحصلها لاكن هربات ليه مشات للدار وبناصر جر الولد اللي كان قدها فالسن داه للكوميسارية وتاهمو بأنه تفلا ليه على بنتو باش يغرقو ويبرد غدايدو . لاكن الرلد كانت عندو كليكة كبيرة فيها بنات واولاد وقالها ليهم وصبحات خبارها عند اللي يسوا واللي ميسواش و كولشي هزها وحطها بأنه تفلا عليها وباها بكلامو كيأكد ويعاود قدام الولد وصحابو اللي لتاحقو بيه فالكوميسارية
شعل الحقد من جديد فقلبها اتجاه باها وبدات تغزز سنانها وكملات الطريق رجعات للحانوت سخونة في حين رجعات مونية للدار كتغلي حالفة حتى تقول لبناصر اش وقع ويتفاهم معاها، نعلات الشيطان من جديد ورجعات للحانوت دايرة يديها ورا ضهرها ودافعة راسها لقدام والجلابة كلها مكمشة فالليموني والشال فالاخضر مكمش ولابسة صباط مربع من لقدام قديم والسروال بيجامة كيطل من لتحت غير شافتها سكينة جايا كدير ديك المشية كتبان شارفة وكتميل يمين يسار بحال شي راجل كبير كحلات بالعما ودورات وجهها كتسخط .. اما مونية كتنسا راسها فاش كتكون مشطونة مكيبقا كاع يبان ليها كيفاش كتبان للناس والمضهر هوا اااخر همها .
عقدات حجبانها كدير شوفات العجوز اللي كتكره سكينة وقالت
مونية: بسياسة) زيدي يالاه تمشي معايا باك راه وصاني نديك واحذ السيد هنا
سكينة: بعبوس) وقفي مقادة علاش كديري هاد المشية هادي؟ علاش؟؟ كيبقاو يقولو ليا شوو مها شو كي دايرة ياك عند جلابة زوينة عاد شريتيها سافرتي بيها علاش مكتبلسيهاش
مونية: واش اعباد الله انا فين رااه عقلي واش باقي عندي شي عقل يشوف اش يلبس ولا مايلبس.. واش حنا دابا مساليين
سكينة: شدات شعرها) وراه هادشي اللي كيجنني واش عندك مشكيل تخرجي عريانة ؟؟؟ علاش كديري هاكاك علااااش بنادم كيضحك علينا ويجشي فينا الهضرة .. واش ضاروري خاصهم يعرفو اش واقع لينا ؟؟ خاصنا نخرجو محرتكين باش نبينو للناس راحنا عايشين فالنكد وماعندنا الكانة وماعندناش الخاطر؟؟ مالكي هاكا مالكي
وباااا وبااا وكيردك من الباب شحال من مرة قاليك حيدي عليا ديك الدربالة وقادي لباسك واش مزال مابغيتي تفهمي
مونية: دابا غتمشي ولالا
دورات سكينة وجهها كتسوط مشات قدامها واجد جوج خلفات ومونية وراها باقا على نفس المشية وشادة البكية وعينيها غرغرو .. مع ضارت سكينة لقاتها مازال كتمشي بديك الطريقة ومزيرة ومشات عندها حلات. ليها السدين اللي شادة ورا ها لاكن نترات مونية يديها
مونية: بعدي مني ..
سكينة: بأسف) وعلاش كديري هاكا علاااش؟؟ انا شحال من مرة هضرت معاك غير بشوية
مونية:واكوولكم بحال بحال.. سيري غير شوفي راسك
سكتات مونية مابغاتش تخرج على فمها هضرة خايبة ومامولفاش تعاير بالعيوب ومكتبغيش الواحد.. او بالاحرى مكتقدرش وماعندهاش الجرأة واخا تكون بنتها .. ديما كتسنا منهم التعاطف وديما كتحاول تلفت انتباههم بالصمت والنضرات وديما راسها لتحت..لاكن حتى واحد مكيدير ليها الخاطر واخا كيشفقو عليها فصمت لاكن عاد مكيزيدوها ودايرينها حيط قصير حتى واحد مكيسمع كلمتها وديما كتبان ليهم معارفاش ومافهاهماش وكيسكتوها الا فبعض الاحيان كتبان فاهمة وكنقدر تأثر بكلامها على سكينة ، اما رانيا ديما حاطة عليها الراس وكيضلو يشكيو من بناصر وسكينة اللي منوضين الحرب عليهم وكيخرجو كل واحد فين كيعطي الراس وكيخليو ليهم الهم والغم خصوصا فاش كتنوض مزيان مكيبقاش يسول بناصر على سكينة اش دارت ولا فين مشات ،، الى عرف راسو ضغطها كيبعد ويخلي ليها مساحة وكيتكا على رانيا ومونية باش يداويو من موراه وكيبدا عليهم بالنكير ويزيدهم الهم . مذلك ومتال لسكينة اللي كتبدا تجبد عليهم المواجيع فاش كيشحنها باها بالهضرة ويخرج كتنوض ماتخلي فيه غير اللي نسات وتبدا تجبد العيوب ديالهم كاملين ولا تنوض تبدا تغوت تسمع عندهم الجيران بالغوات حتى كتبرد وتمشي تخرج ولا تنعس
قطعو الشارع لجهة اخرى ومشاو بين محلات فواحد القسارية حتى وصلو عند راجل كبير باللحية .. النور على وجهه وطويل وعامر كيبيع البخور والعطور و ادوية طبيعية . حدرات مونية راسها فالارض بحياء حتشوف غيد بعينيها وشدات فسكينة دوزتتها قدامها وهبطات ليها حوايجها من اللور باش ميبانش ضهرها قدام الراجل كبير وقالت بخفوت
مونية: حشومة
بدات تغمز ودوز يدها على فمها والراجل مهبط راسو دخلهم وكان عندو كرسي طويل مبطن بالبونج للجلوس.. جلسو وبدات سكينة كدور عينيها وتشم باشمأزاز عايفة ريحة البخور ومن ديما كتكره ريحة المسك وكتجيها التقية منو وجميع العطور بحال الند وبحال الروايح العربية المجهدة والعود الى اخره
كان كانت جالسة بزز بسبب الريحة الغير مريحة حتى جلس قدامهم وبدات مونية تشكي
مونية: باها سيفطها عندك
الراجل: ايه السي بناصر. عاد هضر معايا هاد الصباح
مونية: الله يكتر خيرك
الراجل: حول نضره لسكينة الليي كتشوف فيهم بجوج بيرود) لاباس ابنتي مزيانة ؟
سكينة: الحمد لله
الراجل: اجي هنا الله يرضي عليك
ناضت مشات جلسات حداه وغطاها بواحد ليزار وبدا يقرا عليها القرآن ويدو فوق راسها وهي ساكتة حتى كمل وقال بابتسامة
الراجل: ماعندها لا مس لا والو غتكون عندها العين ..العين كتخلي الواحد يطج ويهيج ويوليو فيه عشرة.. اما كن كان عندها المس مكانتش تخرج من الدار تبقا غير جالسة ومنطاوية
مونية: بأسى) الله يكتر خيرك اسيدي
الراقي: هاكي عطيها هاد الماء.. هادا تبقا تشربو وهادا دوش بيه.. تلت ايام.. كتصلي ابنتي
شافت فيه وشافت فمونية وحركات راسها بالنفي
الراقي: دابا خاصك ضاروري تصلي. هادشي مغيتفعكش الا ماصليتيش
سكينة: ان شاء الله
الراقي: هادا علقيه ولا هزيه المهم يبقا معاك هاد الحجيب فيه كلام الله وتحصين من العين وهاد الاذكار ( مد ليها ورقة) تقرليهم يوميا فالصباح فاش تفيقي وقبل متنعسي ، وضاورري تنعسي موضية هاكا ترتاح النفسية ديالك ماتبقايش تعصبي ولا تنفاعلي
ابتسمت وشدات داكشي كتشوف فيه جاها كتير بزاف.. عرفات راسها معدير حتى حاجة من داكشي اللي قال وكتر عليها والى شربات الماء مقالها حد لحد.. دارت ليهم غير الخاطر وتمات راجعة كتنصح فسكينة على الله يهديها و وماتبقاش تلبس اللباس المقزب وطلق الشعر ورتاحت نسبيا قالت صافي دابا ملي جابتها عند الراقي صافي غادي تبدل بين ليلة ونهار . كانو كيتجمعو حتى عيط بناصر فتيليفون وردات مونية
مونية: الو؟
بناصر: صافي ديتيها ؟
مونية: ديييييتها
بناصر. ايوا شقال مطاحتش
مونية: انأن
بناصر: ها؟
مونية: ولااا ماطاحتش شاي
بناصر: ماقالت والو مشات سالمة
مونية: ايوا شغتقول..
بناصر: شنو عطاكم؟ راه قلت ليه مابغاتش تهد.. عيست نهد نهد فيها والو واش بغات تهد غير كدوز تلت ايام كترجع بالجهد مضوبل… غير اللي ماعندهاش المس لاباس كنت خايف عليها من داك المرايا فالليل ولاكن دابا لاباس ماعندهاش هاهياك غير العين.. عطاكم شي حاجة
مونية: باسى) شي حجاب قالك تحصين وشي بيدو دالماء هاهوا هازاه وواحد القرعة ..
بناصر: ايوا مزيان شحال حسب ليكم؟
مونية: تلتالاف ريال
بناصر: صافي ميكو عليها دابا متهضروش معاها .. (بحزم) مادوريش بيها خليها تا تجي عندي لعشية نبخر ليها شوية تخفاف
تجمع بناصر بعائلتو فالدار سادين عليهم بابهم .. جابت ليه مونية المجمر صغير فيه الفاخر وحطو كيلوح فيه الفاسوخ ودخاخن مشعشعة ومونية معاوناه كدور بيه من هنا ومن هنا عاد بانت حداكتها.. لا حت عليه واحد ليزار غطاتو ودخل فوق داك المجمر حل رجليه لابس سورفيت ديال الدار.. اللي شافو ميقولش كيآمن بداكشي لاكن فللحقيقة كيآمن بيه وأكثر.
بقا مخشي فوق المجمر حتى تخنق وخرج منو راسو مزير ووجهه احمر وعينيه خارجين كيتوهم انه بدا يخرج منو مرض العضام كي كيسميه هوا .
نفخ وهز راسو كيتنفس وقال بتأمل
بناصر: عرقت… ولاهيلا عرقت عيط عيط لسكينة تجي نفوسخها شوية عيط ليها
مشات عندها مونية للبيت لقاتها جالسة فالارض جنب ناموسيتها على واحد الهيضو رة بالبيجامة مكفضاها حتى للركبة والشعر مكور فالسما والوجه مدهون بالبومادة الصفرا وخدامة كتصبغ دفار رجليها صبع مور صبع بينما رانية مجبدة على ناموسيتها قالبة وجهها للحيط فتيليفون هي وهشام فالحب والغرام .
مونية: تكامي لباك نوضي .. مسحي داك الوجه
ناضت على كدمها بحال الى كتعرج برجل مصبوغة ورجل لا مسحات وجهها بواحد تيشورط ديالها كانت مرمية حداها فالارض ومشات عندو وهوا متحمس منوض فيهم الرووع
بناصر: اجي يااجي تبخري ياجي تحيد منك العين
مشات حتى هي ماشي من لعاكزين وقفها حل ليها رجليها وغطاها ورانيا نايضة كطل ويدها على فمها مور الباب كتموت عليها بالضحك ومونية كتغوزها تسكت باش متنوض الصدع ، بناصر: تنفس تنفس تنفس شم شم شم داكشي مزياااان خليييه يدخل معاك
سكنية: تخنقت
بناصر: مزياان مزيااان خليه يتزير عليك راسك باش يترخف وتعرقي
سكتات تحت الخطا ومونية كتخشي يدها من تحت الغطا وترمي البخور بين رجليها وال خاخن شاعلة وسكينة كتحل فعينيها وتسدهم حتى سخنات وكتسمع فبناصر اللي واقف حداها واحاط يديه على راسو وهازو فالسما والايمان ينبع من الاعماق ، ساد عينيه مزيرهم فالسقف وكيقرا عليها القرآن ويورورك على الحروف كطرد الجن والعين ويقرا الدعاء ويغوت شي مرات كأنه كيوصل الدعاء للسما بالدفعات دالحروف اللي كيخرج حتى كمل وحسد عليها الغطا وطبطب على كتفها وقال
بناصر: سيري دابا ترتاحي.. وخطي عليك دابا هادشي فهاد الليل ( كيشير ليها للصباغة) شوف دابا هادو دفار هادو كيي نسر
ردتت يديها وراها ومشات دازت حدا رانية اللي شادة فمها كتشوفيها حمرا وضحك فصمت
رجعات لبلاصتها تكمل صباغتها ورجعات رانيا عطات وجهها للحيط كتجاوب مع هشام
رانيا: تبارك الله نتوما
خمسة بيكم حنا غير ثلاتة
هشام: انا كتعجبني البنت البيتوتية اللي ماعندهاش مع الدوران والخروج .. كيعجبني اي حاجة نديروها فالدار
رانيا: مزيان
هشام: دابا بغيت غير نسولك
رانيا: سول
هشام: غلاش كتعري شعرك؟ بغيت حواب مقنع
رانيا: الصراحة مافكرتش فيها
هشام: بالنسبة ليا البنت دير الحجاب ديالها تلبس الكسوات طوال ومحتارم احسن من ديك اللي كتمشي بالشعر عريان.. بالنسبة ليا غادية بشعر عريان بحال الى غادية بلحمها عريان
رانيا: لاالا بلعكس كاين اللي مكدييرش الحجاب وبنت الناس وكتخاف الله ..وكاين اللي كدير الحجاب ودايرة العجب
هشام: هادوك مكنهضرش عليهم الله يخلصهم.. انا بصراحة مكرهتش نشوفك بالحجاب .. الى درتيه غادي تعجبيني كتااار .. غيجيك زوين ومحتارم
رانيا: ان شاء الله خاصني نقتانع
هشام: انا بغيت نكون انا وياك واحد.. اي حاجة نديروها بجوج .. انا كنصلي بغيتك حتى نتي تبداي تصلي
رانيا: كنصلي ونقطع
هشام: دابا غتبداي تصلي ومغتقطعيش.. غديري يدك فيدي .. انا صااافي مابقيتش باغي شي ك حدة باغيك نتي ومكنشوفش المستحيل ومكاينش شي حاجة تمنع زواجنا
رانيا: بخجل) اممم
هشام: شنو الهوايات ديالك؟
رانيا: عزيز علياا السفر… البحر
هشام: عزيز عليك البحر واخا فيه شي حوايج مخليين بالدب؟ خاص الانسان يحاول ما امكن يبعد على الحرام .. يحاول ويدير مجهود.. داك السفر والبحر ماشي هوا الحياة . الحياة هوا تلقا اللي يبغيك بصح ويكون جنبك ..تسد عليك بابك نتا وياه وديرو وليدات وتشاركو فكلشي بعيد على قوة البشر والناس.
رانيا: ولاكن العائلة الى كانت عندك فشي مدينة خاصك تسافر عندها
هشام: شوفي انا فشكااال.. مكيعجبنيش سير اجي وخيطي زيطي .. العائلة قد ما بعدتي عليها قد ما كتبقا مرتاح من القيل والقال حسن مايعرفو اسرارك كوولهم .. انا مابقيت باغي والو حتى حااجة باغيك غي نتي وبغيتك ديري الحجاب .. شنو قلتي؟
رانيا: بخجل كضحك بوحدها) ان شاء الله
سكينة: هااي هااي هاي على القواد
كل واحد عايش فعالم خاص بيه ..صبح الحال على التوجاد.. رمضان على الابواب وقداك العام جا فالصيف والليالي الصيفية.. الناس كتوجد وتجري وتجاري .. مابقا والو ومولشي مشطون والاسواق عامرة و الاجواء يا سلاام شهوة منها. عاشقة الحو ورا العاصر خرجات من الحانوت مزيرة بواحد الشورط مقزب..والرجلين ملسين رطبين والكدام موردين والدفار كيشعلو لفتات انتباه النسا والرجال. الشعر مطلوق على طولو مسبسب دايرة بوندو والقصيصة والبودي معري من الضهر مشدود بالخيوط وطالعة مع الشارع كتمشى مزينة رجلها بالخلخال رقيق وسنيلات فاليدين والخواتم رقاق فالاصابع والدفار طوال رقاق.. دايرة ليونتي فالرمادي ومجبدة الشفار والروايح كتعطعط .. كاع النساء البياعات والشرايات اللي عندها شي بيعة وشرية كتمشي تجري عندها للحانوت توريها الحوايج والمجوهرات كيحسابهم كتشتت بالفلوس.. اللي شافها من بعيد يقول متقلة وهي فالحقيقة فراس مالها درهم و واخادة الشنعة على الحانوت ومواعداة راسها متهز ريال باش يبارك ليها فيه الله وتلقاه نهار تحس براسها عيات ودارت عقلها .
وصلات حتى الدورة كتلوح شعرها اللور لقات غالي كيتسناها فسيارتو وطلعات حداه شعلات الحماس ونشرات الجمال وضرباتو بالطاقة الاجابية من منضرها وضحكتها وعيونها المشتعلة بالشوق . طلع وهبطها بعينيه وشعل معاها وهي مرمية عليه كتعنقو وتردد
سكينة: توحححشتك
مدار حتى ردة فعل بقا كيشوف قدامو .. تبدل وهي تبعد كتشوف فيه معنقة ليه راسو وقالت كضحك
سكينة: مالك؟
تنهد بتعب وقال: شهاد اللباس ياك عضرت معاك قلت ليك نقصي من هاد اللباس
سكينة: وصااافي ههه ماتوحشتينيش؟
غالي: قلب وجهه ماعجبوش الحال ماهضرش وطلع حواجب البرق فوق الجبهة وهي كتشوف فيه مبسمة ويديها على عنقو توحشاتو.. توحشات ريحتو وطيفو وستيلو وهضرتو وضحكتو .. بقات كتنخزو بكتفها يضحك وطل عليه لاكن ماضراش عندها باش تفهم راسها باللي ماتفع معاه حزارة واللي قالها خصها تكون بلا ماتزرب عليه بشي حاجة وتبغي تلفو زعما
شافتو مابغاش يدور وجهه عندها وبدات كضيم وتنفخ وضارت هازة خنافرها كتردد
سكينة: وانا مالي اصلا نمشي بحالي كاع حلات الباب بغات تخرج وشدها من يدها بغا يجرها ونتراتها كتنفخ وتشوط من نيفها خرجات وزدحات الباب عليه كتزرب باش ميلحقهاش.. خرج من الطموبيل تابعها لاكن كملاتها جرا وشعرها كيلعب اللور عجباتها اللعبة وبدات ففن التلاعب من جديد خلاتو ودخلات للخانوت فرحانة وهرمون الانوثة طالع
سكينة: نيت براكة عليك شفتيني وا دابا تفقص يالااه
مشات جلسات على طرف المكتب فرحانة وكنزيد تفرح وترعد بالحماس فاش كتشوفو كيصوني .. خلاتو هاكاك وفكل مرة عاود الصونيت كتزيد تفرح وتخفاف لدرجة جاتها الكانة توقف على التكاشط واللي دخل كضحك معاه والكليان فرحان عاجبو الحال وكيشوف فيها بإعجاب .. طريقتها الحنينة فالهضرة والابتسامة فوجه الناس وفنفس الوقت مكبرة راسها وهاطيا نفسها قيمة .
دخلات بنت ضعيفة بجلابة منعادمة عندها اللبتسامة مع مها وختها وجنبها شاب واضح انه يا خطيبها يا راجلها .. لاكن تأكد غالاخير امه خطيب وبغات تكشيطة دالخطبة وبدات سكينة تجبد تكاشط المعلقين وتوريهم وسارة وراها مع كليان خرين كيقيسو .. الحنوت عمر وزداحم بالناس وخطيب العروسة تلف بقا غير كيشوف فسكينة دايخ حتى عاقت بيه خطيبتو وتمرات وتنفخات وكمشات حنتب قنانفها.. اما سكينة واخا عاقت بيه حتاقراتو حيت معاه خطيبتو وباقي كيدور عينيه.
كانت واقفة قدام الناس وخت العروسة كتناقش عي ومها على تكاشط حتى دازت حداها ريحة درجال قوية حسات بشي واحد تحاك معاه وضارت تشوف مع الدورة هزات عينيها حلات فمها تلفات بقات غير كدور عينيها هي وختها والكليانات البنات اللي تما كيشوفو فغالي اللي دخل دار بيناتهم بزز وجر سكينة من قدام تكاشط.
حسات بشي واحد شدها وضارت بسرعة لقاتو وراها ماهضرش ..حدر راسو وشار ليها معبس وخرجها من تما كدور عينيها وفنفس الوقت عاجبها الحال وهي كتشوف انتباه البنات كلهم عليه ،،بدات بالحركات اللعوبة بتقالة كتلوح شعرها كتشوف بنص عين فالحانوت فين سارة حاضياها كتفرنس بوحدها مع الكليان
غالي: يالاه .. اجي نهضر معاك
سكينة: بكبرياء) مشغولة ماشفتينيش خدامة
سكت بقا حادر راسو كيشوف قدامو جارها داها للطموبيل امام عيني الكل وحتى نساء عمارتهم والعساس وركب زاد
الكليانة : شادة تكشيطة عليها) شكون هاداك ؟ كتعرفو؟
سارة: بسعادة) مااعرفت اختي!!
الكليانة: اويييلي داخل عندها حتى لهنا ومكاتعرفوش!!
سارة: صاحبها
الكليانة: بردات نسبيا) اممم.. حسابني خطيبها
قلبات وجهها بعجرفة جهة الزاجة وربعات يديها
سكينة: شنو دابا بغيتي؟
غالي: بهدوء) غنمشيو نضروبو دويرة
سكينة: لا ء بغيت نرجع خليت المحل عامر
غالي: ياك درنا نخرجو ولا؟
سكينة: مابقاش عندي الخاطر مافيا اللي يخرج
تلفت شاف فيها تبسم وجرها من يدها عندو عنقها وحك لحيتو مع حنكها كيلعب فشعرها
غالي: قلتي توحشيتني امم؟
سطاتها الحركة اللي دير ليها ماكرهاتش تزيد تستحلاها لاكن ماشي سكينة للي تبين مشاعرها بل عزيز عليها المراوغة وفن الجدب اللي اصلا معارفاش واش كاين او قرات عليه وطبيعتها هاكاك فطريا .
دورات وجهها شوية بعدات على خدو كتفشش وقالت
سكينة: اممم
دور ليها وجهها مرة اخرى عجبو الحال بغا يحس بيها ويشم ريحتها وقال
غالي: واشنو دابا غتبداي تغضبي ليا دغيا ؟؟
سكينة: عاودات بعدات وجهها) ايوا نتا اللي بغيتي .. حتى انا مابززتش عليك تخرجني .. حتى دابا نرجع بحالي عادي
غالي: حيت قلت ليك بدلي شوية من لباسك نضتي دغيا ..على سبة؟
سكينة: مارتاحيتيش ليا هاكاحتى انا مابززتش عليك
غالي: قلتي توشحيتيني؟؟ فين هي هاد توحشتيني
سكينة: قلبات وجهها ) طارت .. (نفخات من نيفها) طيرتيها دابا كن غا خليتيني فالحانوت حسن ليا حتى نتوحشك نهار اخر
وقف السيارة جنب البحر اللي قريب من الحي ديالها عاد ضار عندها كيشوف فيها ويتأمل بإعجاب.. اكتر شيء كيعجبو فيها شخصيتها .. من غير الشكل اللي تناسب معاها تماما لاكن شخصتها اكتر وحركاتها الطفولية زائد خفة دمها
كانت كتشوف قدامها معبسة وطقطق بدفارها وتشطح برجلها حتى غفلها وجرها بشوية عندو شد فرقبتها وشعرها كيداعبها وعنقها خاشي وجهه فعنقها دلكها بيديه بحنان حتى مابقاش كيبان وجهها وقال
غالي: حتى انا توحشتك
شاف فيها فوجهها ويعد الشعر بحركة خفيفة عنق ليها وجهها بيديه وضربها بجهتو مبسم
غالي: غبرتي عليا
يالاع بغات تبسم باسها على شفايفها بوسة سحات فيها وجبدها حتى لعندو بغا يخشيها فيه ومالقا كي يدير ليها دخل عندو .. بوسة ضن غادي طفي الاشتياق لاكن عاد مازاد حما الجو وعطشاتو حتى مص الريق ونشف ليه شفتيها وفكل مرة كتحس بيه بغا يبعد كتقول صافي غيحبس وهي مساخياش لاكن كيزيد يكمل ويطول اكثر
ماعمر شي بوسة طلعات بحال ديك البوسة فالبنة من نهار تعارفو. كانت فريدة من نوعها من طرفهم بجوج .. كان فكل مرة يبغي يتراجع يقطعها كيحس بيها باغا تزيد وكيرجع يبسوها ويداعب شفتيها بين شفاهه مع ابتسامة خفيفة وعيون مفتوحة شوية كيشوف فيها حتى توقفات القبلة راسها تدريجيا وبقا حاط نيفو على نيفها مبسم كيداعب خدودها بالابهام . طاع عينيه مشطها ورجع لشفايفها شاف فيها وعضها عضة خفيفة حتى ضحكات وحسات بالخجل بدات كتهرب.. حتى هوا طلع معاه احساس الخجل شوية مابغاش يعيق وميك كيضحك راجع للوراء
غالي: فين بغيتي نمشيو؟ نتحركو ولا نبقاو هنا ؟
سكينة : نمشيو لهرهورة؟
غالي: فين جات ؟
جر تيليفون كيقلب عليها وحطو قدامو
غالي: صافي هاهي..
غمزها ورجع بلاصتو شد الطريق وسكينة كضحك ودوز يديها على رقبتو بعفوية وتلعب بصبعانها جهة ودنيه وشعرو من اللور مرتاحة فدوك الحركات اللي كدير ديما لاي واحد رتاحت ليه ولا ثار اعجابها وقريبة ليه .. كتبدا داعب تلقائيا .. تماما كما كدير لبناصر حتى هوا فاش كيكون متكي حداها حتى كتلقا راسها كتجبد ليه شعرو وساهية كتفرج ولا تكا حداه وتبدا تبوسو من معزتو الخاصة بالرغم من كاع المشاكيل كتبقى مكانتو قلبها كبيرة وماقدر حتى واحد ياخدها .
جا الدور على غالي ورتاحت ليه حتى هوا وبدا يدير بلاصتو فقلبها .. بدات تكن ليه معزة خاصة بسبب تعامله الزوين معاها وبدات تتعود على وجودو فحياتها ودخل دائرة الاشخاص المحببين وبدات تسرح يديها عليها كتجمع وتلعب وتشد ليه دقنو وتبدا ضحك معاه بحنان
غالي: كاع هادشي طرا ؟؟ نجييتي منها
سكينة: واييه ههه سبع رواح.. دنوب خرجو فيا شتي
غالي: تنهد ) حفضك الله .. اااخر مرة تفكري تهربي.. كنتي غتموتي
سكينة: وا ماااااااتت ورجعت
شاف فيها بعيون متأثرة وجرها عنقها باسها فخدها وزير عليها
غالي: ماتعاوديش
شاف فيه شادة ليه دقنو بين يديها وقالت
سكينة: نتا ؟ شنو درتي؟
سد عينيه لحضة ويدو على المقود عاود باسها فوق شعرها وقال
غالي: خلعتيني عليك.. فاش قالت ليا كوتر غرقااات! تلفت و الله تا تلفت .. داك النهار ماعرفتو حتى كي داز
هزات كتفها عنقاتو ضاحكة حتى بانو ضراسها .. جاو مع هرهورة نيشان ووقف السيارة ونزل عاض على شافيفو فرحان مد يدو ليها بغا يشد فيها وطلع فيها وهبط ودغيا حول عينيه بتتقال ميك على لباسها اللي كان عاجبو بس ة لاكن ماحاملهاش تخرج بيه .
جرها عندو عنقها ولوات يدها على خصرو ومشا جهة معرض كبير كان وراء الكازينو اللي فهرهورة.. كانت الدنيا عامرة والليل بدا يطيح .. البحر فيه مليئ بالناس والقهاوي عامرين ومخرجين الطبالي حتى للرملة والناس بالليل جالسين كيتقهواو فوق الرمال .. الصدع والمسيقى والمعرض بالقياطن عامر والدنيا زاهية .. الماكلة فكل مكان والمهرجيين مشتتين .. مداها فحتى واحد بقا مركز مع سكينة معنقها كيضهر معاها وكل شوية يدوز يدو ورا شعرها كيغطي ليها ضهرها العاري .. شافت العود ولسقات عليه يغات تركب وحتى هوا ماعتارضش، داها ركبات وتقاددات فالجلسة ومؤخرتها اللور باينة فالشورط ابيض وشعرها كيلعبواصل للسرج اللي جالسة عليه.. كان كيحدر عينيه مامرتاحش ويميك وفنفس الوقت كيبقا يتأمل فيها.. دورها مول العود دورة خفيفة بشوية حتى رجعات كضحك وشارت ليه بيدها يصورها وجبد تيليفون بدا كيصورها حتى نزلات ومشات عندو كضحك فرحانة .
غالي: كعحبك العود؟
سكينة: واااعر
شدات فيه كضحك مشات جهة واحد الشواية ريحة الشوا واللحم والشياط من واحد المطعم كبير..
سكينة: شارت بيدها) اجي نجلسو هنا
دخل هوا وياها وعينيها كيدورو كتشوف اطبقا الناس باش تعرف اشنو تاكل حتى وصلات نوبتها وعمرات طبلتها وبدات بالشيكي كتاكل عمرات كرشها كزيان وتبعات ليها قرعة دكوكة حتى تنفخات وماقدراتش تنفس وناض كيضحك مد ليها يدو وقال
غالي: نوضي تمشاي تمشاي
ضحكات بزز حشمات ومشات معنقها منخصرو وهوا مدرعها وكرشها قدامها كتشوف فيها
سكينة: ناااري كرشي هههخخ
تلفت كيضحك طل عليها وحط يدو وقال
غالي: بمزحة)شنو هادا هانا البيبي ديالي؟
شدات فصدو على كرشها فوق يدو كضحك وقالت
سكينة: غنتفركع
غالي: راه قلت ليك هاداك غير البيبي ديالي مزير عليك ههه
سكينة: بدلع) غاااليي.. تبغي لولاد من اللول فاش نتزوجو؟
غالي: هز كتفو) ماشي ضاروري.. نتي بغيتي تولدي من اللول
سكينة: بالنفي) لالا .. انا مافياش الصراحة .. ونتا؟
غالي: عاادي عندي .. من الاحسن حتى يزيد لكبر لواحد ويحس براسو قاد عليهم.. (زير على خصرها عاض شفايفو كيشوف فيها) نتي ماتقدي تهزي تا راسك بنتي ليا
سكينة:عوجات للجنب كضحك ) مكنفكرش فالاولاد على الاقل نزيد نكبر
تكا على واحد الحجرة جهة الصخر حدا البحر وحل رجليه جرها عندو عنقها من خصرها
غالي: دابا بيناتنا.. علاش باغا تزوجي؟
سكينة: وراك عارف
غالي: شد ليها دقنها) معارفش
سكينة: عقلي كيقولي مابقيتيش بنت.. واحساسي كيقولي لا باقا بنت
غالي: شيك صبعانو ورا ضهرها ) اهممم.. ماشي حيت كتبغييني وبغيتي تعيشي معايا وبغيتي نكملو بجزوح انا وياك
سكتات دامة فمها حمضانة وترخات اللور على يديه كدوح وضحك وبدات دور فعينيها
سكينة: شووف شوف .. كيشيشو
جرها عندو زعزها كيطلع فيها بشبح الابتسامة
غالي: جاوبيني
سكينة: اااي..زطمت على شي حاجة
دفعها عليه بقوة عليه حتى لسقات وقال بخفوت كيشوف فيها ويحرك شفيافو حدا شفايفها
غالي: بلا متبقاي ديري ليا هاد الدخلات .. الى ماكنتيش باغاني مغنتزوجش بيك
سكينة: شداتها الضحكة) ياعلا سؤواال؟؟ انا كن ماكنتش مرتاحة معاك مغنتزوجش بيك صافي
غالي: بغيت نسمعها… باغاني ااانا .. شار بدقنو جهة صدرو) تكملي معايا حياتك ولا باغا غير زواج سمية
سكينة: كيفاش زواج سمية
غالي: قاصها بجيهتو) وهاحنا عاوتاني بدينا
سكينة: كضحك) والله مافهمت
غالي: تسماي مزوجة والسلام
سكينة: الااا اويلي.. انا ماشي من نوع اللي يتزوج بزز منو
غالي: هي شنو؟
سكينة: عيقتي والله
غالي: مد ليها ودنو ) باااغي نسمعها منك .. خرجيها ( لوا ليها شفايفها) يالاه
زيرها بدات كتلون ودور فعينيها وقالت
سكينة: ونتا؟
غالي: وادابا انا سولتك
سكينة: وا حتى تقولي نتا علاش بغيتي تزوج
على حواجبو بجوج كيتأمل فيها وقال
غالي: كن ماكنتش باغيك مغنفكرش نتزوج بيك
سكينة: والطبيبة؟ حتى هي بغيتيها باش فكرتي تزوج بيها؟
غالي: نسااتي الطبيبة مشاات صافي باح.. كاينة سوكا دابا
سكينة: كتمايل ) اممم.
غالي: واجاوبيي يالاه
سكينة: شنو ؟
غالي: قاسها بجبهتو) كتبغيني ولالا؟
سكينة: بخجل ) كنبغييك
طلعها بعينيه عجبااااتو وهاود قال
غالي: عاوديها
سكينة: كنبغيييك
طلع يديه لوجها شدها باسها بوسة طلعات معاها سخونة وقال
غالي: حتى انا كنبغيك
سكينة: وفوقاش دايا غتهضر مع بابا
غالي: ماعنديش مشكل شوفي نتي
سكينة: غدا هضر معاه
غالي: اللي بغيتي
تبسم على اثر ديك الكلمة اللي سمع ديال كنبغيك وهز راسو تنفخ وعجبو الحال رتاح ورتاحت داتو وطمئن وزاد تاق فراسو اكثر ، عنقها بقوة باسها شوية حتى بدات تشوك بالبرد وشد فيدها داها للطموبيل طلعات وتكا اللور شاد فيدها وقال
غالي: نمشيو الدار؟
سكينة: علاش؟
غالي: غمزها) يالاه نمشيو نجلسو شوية
شعلات فيها العافية طفات ليها نضرات الراحة اللي كانت كتحس بيها وحسات بيه بحال لبى بدا يستاغلها ، دغيا ربطات الاحداث لانه بكل بساطة طياع المرأة اللعوب.. كتفهم الاعيب الرجال واساليبهم فطريا كونها وبطبيعتها حتى هي بحالهم.
دورات عيينها يمين وشمال ماعجبهاش الحال ويدات تردد بنفسها لداخل هادا غير قلت ليه كنبغيك طلع ليه الكراد!! واخا انوريك لمك ماتفهم واش كنبغيك ولا كنكدب عليك .. نتا بغيتي نقولها ليك وا تحمل دابا اش غيجيك من وراها
شافت غالي تبدل وحتى فالشوفة تغيير، كلمة كنبغيك دارت ليه التاج ، اما سكينة سكتات وبدات كتشوف قدامها وتصب عليها واحد البرود تلجها ، ماندماتش على كلمة كنبغيك ،، بل على العكس ضافت الحماس للعلاقة وعرفاتو غيبدا يتعفر ويتكبر ويبغي يجرجرها وهادشي نيت اللي باغا هي وجاها على قلبها ،، قلبها رفرف وبدات تخطط ليه غير بينها وبين راسها وهوا سايق وشاد فيدها كيلعب بيها حتى وصلات للحومة ووقف قدام العمارة وقال
غالي: سبقيني هانا جاي (مد ليها السوارت )
سكينة: لالا سبقني نتا منقدرش نمشي ونحل الباب انا يشوفني شي واحد .. هاد العمارة مشوهة فيها بنات كيعرفوني
غالي: صافي ماعليش.. انا نسبقك
نزلات هي اللولة بعدات شوية على الطموبيل والشارع عامر .. بينما سبقها هاز راسو ودافع صدرو كيترجل ويتمر وخلاها برا صبعها فمها كدور عينيها وتفكر حتى بانو ليها البنات مجموعين جنب العمارة مانتابهاتش ليهم قبل متنزل وشافتهم كيشوفوها ومشات كتفرنس عندهم .. كانو بالبيجامات ديال الدار وفيهم اللي بجلابات كيشوفو فيها ويتهاوتو بيناتهم
سكينة. هااييي..صافا
تحنات كتسلم وهما كيطلعو فيها ويهبطو بنص عين فلاوها .. فيهم اللي حتشوف بعينيها ومابغاتش دير ليها اعتبار وتكبر ليها الشان وفيهم اللي فضولية وباغا تعرف كولشي وفيهم المتكبرة اللي مكتحملهاش
احسان: فين اسكينة صافا ؟
سكينة: صافاا حبيبة ونتي
احسان:-صافا .. كتعرفي غالي؟
سكينة: امم.. كتعرفيه؟
احسان:- لا غير سولتك حيت شفتك نازلة من طموبيلتو
سكينة : فين كتعرفي
احسان: حيت بابا هوا السانديك
سكينة: ابتسامة مايعة) اممممههه
اسماء: قلبات عينيها) اصلا مانعطيش وقت لواحد فيه تحنزييز.. ونسونجيي
هاجر: ماشي بووحدك اللي تبعك اصلا اي وحدة كيشوفها كيتبعها
اسماء: بميوعة قلبات عينيها) ولاهيلا
سكينة: فيين اسماء.. واحد مريم غبرات تا هيا
اسماء: قلبات عينيها) بييخيير
بقات سكينة غير كتشوف فيها بنص عين وشي كيطلع فشي .. صونا لسكينة تيليفون اللي كانت سرقات وجبداتو كتبينو ليهم حيت كان اخر مايكن فاللون الزهري والضو شاعل فيه ودايرة ليه بوشيط منبتة عاطية للعين من بعيد وهزاتو كتعوج وتلوى وعطاتهم بطرمتها كتفقصهم بيها حيت حتى وحدة ماعندها بحالها وكملات عليهم بالشعر كتعوج و ردت كتسمع ليهم الهضرة
سكينة: الوو بب ..
غالي: وافين ابب تعطلتي
سكينة: بلاتي شوية
غالي: شكديري دابا ؟ علاش بلاتي؟
سكينة:كنهضر مع البنات ..(ضارت شافت فيهم هازة خنافرها)
غالي: الباب محلول غير دفعيه
سكينة: اوكييي
قطعات وضارت عندهم ومع الدورة ابتسمت وحدة منهم اسمها كنزة وقالت
كنزة: بغيتي ندوزك؟ يالاه نطلعك
سكينة: بسخرية) لا حبيبة مكنطلعش للديوووور حدي الباب ،،مامولفاااش
ناضت منبينهم وحدة اسمها مينة كانت جالسة على طروطوار ومشات شدات فيها كضحك بعداتها وكانت هاد امينة من البنات اللي كتعجبهم سكينة وكيبغيو يعرفو الاخبار وخاطيهم السم من جهة البنات اللي كيرتاحو ليهم
امينة: بخفوت) ااجي نقوليك
جراتها كتمشا هي وياها مع الشارع
سكينة: حضي من اسماء راه شفارة شفرات ليا مية وربعين الف هي ومريم
امينة: اويلي
سكينة:اكبر شفاارة علاش انا قلبت عليهم
امينة: ماعنديش معاها اصلا اجي نقولييييك( كمشات عينها) تصاحبتي مع غالي؟
عبسات سكينة من ذكر اسمه على فمهم وقالت
سكينة: وكتعرفووه؟؟
امينة: عضات شنايفها) ويييلي راه مجمعين غا عليه من قبيلا وهما جالسين تما يتسناوه ،، واحسان طايحة فيه تا لودنيها باغيين يديرو معاه معرفة واسماء قالت ليهم حقا تلاقاتو فواحد العرس وكتعرفو
سكينة: بسخرية) هاهاهاها مقالتش ليكم شكون لاقاها بيه!! ماجبداتنيش
امينة: لا!!
سكينة: راه انا اللي ديتها معايا للعرس المضهسسة شو كي. دايرة .. واصلا مصااحب معايا مشروط غا برررردو قوليهم
امينة: بحماس) بصاااح !! هوا انجينيور ياكي؟
سكينة: اه
امينة: وباااغيين ابنيتي يطيرووه هههه
سكينة:الى طار ليهم غاي يديوه
امينة: واش كنتي باغا طلعي عندو؟
سكينة: لااالا والله ماكنت باغا نطلع وصلني وصافي مالي حمقة نطلع معاه وسط لحومة.. هما بكرهم اللي كيهضرو زعما عمرهم دخلو شي دار ولا نساو؟ احسان شبع فيه ولد اقامتي تخوار شحال من مرة شفتها خارجة من عندو من الدار وكنزة ياماااا مشات للزدحات فالديور دابا ولاو بنات ديورهم .. غا القحب٠٠ على ختها فهاد الحومة (صونا ليها تيليفون) هاهوا كيعيط ( قطعات عليه)
امينة: مغتجاوبيهش؟
سكينة: بكبرياء) هوا اللي تابعني ماشي انا .. غنمشي للمحل تهلاي
قطعات الشارع وشارت بيدها دارت ليها باي باي ودخلات للمحل سخفانة بالدوران جلسات على واحد الكرسي ويدات تقطع عليه فاللخر طفاتو فمرة وبدلات حوايجها وطلعات بالبيجامة اللي هبطات بيها للدار . نيشان مشات سدات عليها البيت وبدات كتجبد لحوايج باغا تنسق اللبسات وتشوف كيفاش تجيها هادي مع هادي.. طلقات الموسيقى فتيليفون ووقفات فوق الناموسية بوحدها لابسة واحد الشوميزة رابطاها على الكرش مع دجينز مزير غيتفركع وكتشوف راسها فالمرايا وتكوز عاجباها طرمتها وثديها كل مرة تزيرو لقدام وتقدا تحنا تشوف كي كيبان وجالسة كدير لاغراء غير بوحدها وكتلوى بحال الحنش وتهز شعرها فالسما ودخل كرشها وتبدا ترعدها بسرعة على طريقة الرقص الشرقي وحتشوف ف اك البيرشينغ كتفيبري وكتقاتل مع حركات جداد.. كانت كتقن الرقص بزاف واللعب بجسدها وعضامها ودخل كرشها حتى يبانو العضام من جميع الزوايا ، ثارة من الامام وثارة من الجوانب وكتفنن فتحريك جسمها باتقان واللعب بصدرها والتقالة فالرقص بعيدا على الرقص المجنون المشتت والتنقاز والحركات المايعة .. بل كانت حركاتها مجموعة ومتناسقة ولطيفة . جربات شي خمسة د للبسات كل وحدة تشطح فيها شوية بدون متتحرك من مكانها اللي تابتة فيه حتى تحل عليها الباب فجأة بقوة وطل بناص على غفلة ونزلات مع ديك الدفعة بسرعة على النموسية كتخبا وتزحف على ركابيها كتخشا فالفراش وراسها لقدام وضهرها عريان فواحد الكسوة مقزبة . هز خنافرو فالسما وقلب وجهه ماعجبوش المنضر وقال بصرامة
بناصر: هادشي فاش فالحة… بعدا التقزاب نتي اللولة .. شي طياب ماتعرفي ليه شي شقا زييرو .. ولاكن التلگيط نتي اللولة
يالاه كان غيمشي ورجع زاد تحمس فالهضرة بدا يفاجي على قلبو وكمل
بناصر: والله ياباباك حتى نعاود ليك الترابي.. ارا لهنا دوك الشراوط
طلات عليه من فوق الكاشة بنص عين كتحصر شافتو كيجر فواحد السروال كامل محكوك ومقطع ماعجبوش وزاد كمل عليه حتى جات مونية كتجري فيدها مغرفة مخلوعة ورانيا كطير خرجات من الدوش وناض الصدع من جديد
ب مونية: اشنو واقع شنو كاين؟؟
بناصر: سيري جيبي ليا الموس تحركي
مونية: الله يهديكم نعلو الشيطان
بناصر: هز رجلو وجهه احمر كان غيركلها) قلت ليك جيبي لموس ولا نصفح باباك حتى نتي معاها
مشات مونية كطير جابت ليه الموس وسكينة قارمة عاضة على صبعها .. هزات تيليفون اللي مخشي تحت رجلها جراتو وسيفطات ا بيا موا سيلتوبلي لغالي وحيدات الصوت .. غير صونا ليها طلقات الخط وخلاتو مشعول والصدع والغوات نايض وهي كتشوف بنص عين فدوك الحوايج كيتشركو وبناصر كيغوت
بناصر: والله يا والديك حتى نربيييك… غنعاود لباباك التربية نشوف شكون فينا غيتهد.. والله تانهدك .. خرجي ..خرجييييي عندي لهنا
مونية: انعل شيطان ابناصر
بناصر: خرج عينيه) سيري خرجي عليا … خرجي عليا من هنا
تزاد الزايد مع سكينة فاش قاليها خرجي .. وبدات تفتف قطعات الخط بسرعة وبركات عليه طفاتو وناضت كترعد وطلع الكسوة على صدرها ماقادراش تهز الراس من شدة الاحراج .. لسقات مع الحيط مهبطة راسها كتزيد خطوة وتوقف وبناصر كيطلع فيها ويهبط بهدلها وزاد تعصب من منضرها اكتر وركلها ركلة جاتها فالضهر جهة الكلوة حتى هبطات على ركابيها، شعل شعلة وحدة كيغوت ويمشي ويجي
بناصر: الله ينعل والديك… مابغيتي تحشمي .. بغيتي تولي ق٠٠بة… نوريك باباك الق٠٠٠(ضرب دراعو) كن عندك بعدا غير الدراااع(خرج عينيه الحمرين) كن عندك غير الصحة لداكشي .
مارضاتش وتقجات وتزيرات كتسمع وشادة فجنبها والروح واقفة فالحلق.. القلب ضرب فالجنب وماقدراتش تنفس حتى قالت الموت هادي..كحز اللور ورجعو فيه عشرة ورجع كيخلع وموني كتشوف فيها وتعض صبعانها وتبكي ورانيا فالقنت كذلك حتى واحد ماقدر يقرب. اما انس كان فالقنت كيغوت ومشا عندو بغا يشدو ودفهو بناصر بغضب
بناصر: شدي عليا هادا غنفوت فيه شي ضربة(خزر فسكينة) زيييدي… تحركي.. تحركي نوري والديك
جرها بديك الكسوة عاضة على سنانها بقوة وكتسد عينيها بزز حاسة براسها غتموت وزاد دفعها للكوزينة
بناصر: بغضب) خرجي نتي منها حيدي … هاد الليلة ليلتك .. صافي غا ي نبالي بيك غير نتي..(كفض) غسلي هاد الماعن كاملين يالاه زيد
وقف على راسها بغا يدلها ويبهدلها فديك اللبسة المقزبة نيت باش يبين ليها قيمتها ومستاواها الرخيص وبدا كيشوف فيها باشمأزاز ريدير فيها نضرات خلاوها تنسا ديك الدقة اللي واكلة غسلات الماعن بيديها كيرجفو وراسها فالارض ماهزاتوش والدموع نازلين وشعرها مغطيها وفين ما توصل شي دمعة حدا فمها كتجرها بلسانها وماراضياش تمسحها بيديها .
غير كملات الماعن رجع اللور مربع يديه وهي كتهرب وجهها ساكتة
بناصر: كملي على ديك الحريرة..
مونية: بترجي) الله يرحم ليك الواليدين ابناصر نعل شيطان
بناصر: باصرار هاز راسو والنفس كترعد) راني هضرت معاك .. رجع عليا اللور
حدرات مونية راسها كتشد فحناكها وبناصر واقف وسكينة قدام الكوكوت كترعد مقادراش تنفس ولا توقف مقادة وهوا كيطلع فيها
بناصر: شوف على حالة شووف.. شوف على تبهديلة راكي فيها وعلى فضيحة.. هادي حالة هادي؟؟ الله يخليها سلعة.. يالاه دوري ديك الحريرة.. والليلة الى ماصاربتيهاش مقادة نخويها ليك على راسك سمعتي.. سهمك لكوزينة والجفاف اما الخاطر بزاااف عليك نتي ..بزااف عليك
رجع اللور خارج وجرا على مونية هربات حادرة راسها ماقدراتش تجلس وحمات فيها البيضة كتقرب من باب الكوزينة وترجع خايفة من بناصر ينوض ليها . اما سكينة حصلات فالدقة اللي كلات ورجعات تنفس وجنبها كيضرب، واقفة بزز والعرق كيهبط .. قطعات البكا وضربات السنة فالسنة كتغدد مفقوصة وحنات على ركابيها بزز كتقلب على الفورص. لقات ميكة بيضاء فواحد القنت حدا البوطة حساب ليها الفررص وحلاتها قلباتها بصبعها لاكن مكانش الفورص وحتى كانت غترجعها وناضت وقفات مغددة سنانها
سكينة: واخا.. ها الحريرة .. يا بيا ولا بيك الى تعشيتو انا ماشي سكينة
شدات الكبص دوراتو مع مطيشة وخواتو فلحريرة بدات دور ورجعاتو بلاصتو حتى قصاح وبدا يتكور وترون مابقا فديك الحريرة مايتشاف ورجعات اللور غطاتها وجلسات كتكمد الدقة على واحد الكرسي حتى رجع بناصر هاز خنافرو ويديه مكفضين بصرامة ومونية تابعاه
بناصر: ارا نشوفو كي درتي ليها… ياربي تكوني بهدلتيها باش هاد الليلة تشوفي عزراين
غير حل على الكوكوت يبس فبلاصتو وخرجو عينيه .. مافهم والو وهز المغرفة بغا يدورها لقا داكشي يابس بحال الحجر وسط العجيبة. مافهم والو ومع الدورة حت يدور معصب ضار بيدو عطاها ليها للوجه حتى تفك السلك ديال تقويم بين سنانها تسمعات طييييط فودنيها وقال بغضب شديد
بناصر: غادي نقتل باباك.. حيد ( بترهيب كيشالي بيديه وينقز) حيدوووو غادي نقتلها ليوم
هربات ورا مونية وبداو يترعدو بجوج ومونية كترغب .. اما هوا كيتفتف فجنابو بغضب كيزيد يرهبهم ولما لا شي قتلة دالعصا يبرد بيها داكشي اللي داز منو بسببها كامل.
بالفقصة هز الكوكوت كان غيخويها ليها على راسها ومونية كترغب هازة يديها وهوا كيغوت ويرجع يقلب الكوكوت وقال بغضب
بناصر: هادااا راه الكبص…
سكينة: بخوف) حسابني فورص
بناصر : بغضب شديد) واش ارالديييك بغيتي نقتلك؟؟ واش اللي متعرف الفورص من الكبص اش كتنسا منها هادي اااش؟ اااش كتعرفي
هبطات راسها ودورات وجهها شافت فالكوكوت والحريرة فيها يابسة حجرة وبناصر قدامها رجع حمر وكان باغي يتعشا بالحريرة وكيتسناها وهوا اللي قال لمونية ديريها .. ساعا متبقات لا حريرة لا بييصارة وهز لكوكون بغضب ضربها مع الارض وخرج عينيه فسكينة كيترعد
بناصر: حيدي من قدامي.. حيدي غادي ندبح والديك هاد الليلة حيدي
رجعات اللور بغات تهرب وتبع ليها واحد الركلة حتى شدها الحيط ومشات كتجري للبيت تلاحت وسط الغطا مخبية باغا تهرب وتغبر ومالقات جهد. قطعات الحس ساكتة شحال كتبكي فصمت خلات مونية قلات البطاطة ودارت ليهم طورطية حطاتها ليهم وتجمعو على الطبلة عاد ناضت سكينة بهدوء مشحات دموعها وجمعات شعرها لبسات بيجامتها وخرجات قاطعة الحس للكوزينة فالضلام وبدات تقلب حتى لقات الموس وهزاتو حطاتر على يدها كتحاول تحرح راسها لاكن ماقدراتش.. ومن سابع لمستحيلات تفكر فالانتحار لانه بيساطة مابغاتش تموت وباغا تعيش ومكتقدرش تآدي راسها حتى بخبشة . فقط لعبة من الاعيبها اللي اللي دافع بيهم على راسها او تنتاقم بيهم وهوا اللعب بالمشاعر .. هادا اسلوبها وهادشي اللي كيضعف بناصر ومامخليهش قادر يسيطر عليها ويهدها .
بقات قاطعة الحس طالقة ودنها وك دعي الله يدوز هوا
فعلا داكشي اللي وقع . داز من قدام الباب كيقلب على الفردة دالصندالة وبلعاني دارت النفس باش يحس بيها وهز راسو بسرعة بات ليه طيفها وشعل الضو لقاها كتبكي وشادة الموس على يدها فالركنة . طاح منو النص وطار من بلاصتو خطفليها الموس وبدات حتى هي تغوت
سكينة: انا مابقيييتش باغا نعييييش عيييت عيييت عيييت
ناضت رانيا ومونية كيجريو مخلوعين من الطبلة يشوفو اش واقع وسكينة كتجدب باغا تهز موس اخر وبناصر كيشدها ويساوي معاها خرجها من الكوزينة جلسها ورقف ضرب فخادو بالغدايد ومونية شاداها كتبكي معنقاها ورانيا سادة على فمها بيدها وراقفة كدمع
بناصر: انا دابا اش غندير معاك ؟ هاااا؟ راه بغيتي تقتليني ( جلس كينهج ) واش مكنبقاش فيك ؟؟؟ واش اعباد الله انا باك ولا عدوك ؟ مالك ابنتي هاكا مالك ؟ هديتي راسك وهديتينا، راني مرييض كنشرب الدوا شي نهار غتقتليني ..
يتبع...
التنقل بين الأجزاء