ليلة كحلة من الليالي ديالهم اللي كتسالي بالقرآن .. شدها تكاها على السداري وحتى هي تكمشات ك تشرف قدامها وبدا يقرا عليها القرآن ساد عينيه ويديه على راسها ومونية جالسة ويدها على خدها غير ساهية وكتنهد حتى كمل ونوضها جلسها كيهضر بالسياسة
هبطات راسها بقات ساكتة وناضت عنقاتو وحانت تعنيقة نابعة من القلب.. فعلا عزيز عليها وكتكرهو غير فديك اللحضة اللي كيتشعل بيناتهم النار اما فاش كيبردو وطفا تقولو مشاو حجو وغسلو الدنوب كيديرو الراس على الراس وكيبداو البرسان والتعناق والحب و كتبقا مونية ورانية غير حالين عينيهم وكيشوفو.. عنقها باسها فراسها وحتى هي باست ليه يدو من حوج جهات وبدات تعنقو وتبوس حتى سخف وطبطب عليها وقال
بناصر: مونية… ديري ليها سي حاجة تعشا راه ماكلاتش.. صاوبي ليها وخليها تمشي ترتاح راه عيات
هبطات سكينة راسها وناضت مونية من جديد للكوزينة كتنهد صاوبات واحد الكاملية دالبيض ومطيشة ومشات عندها للبيت لقاتها معرية ضهرها كتمسد
مونية: اجي تعشاي
سكينة: مافياش كيضرني جنبي.. مكنقدرش نوض
مشات مونية طلات عليه لقات تما ضربة زرقا .. جلسات كتمسد ليها ونوضات رانيا من الفراش وقالت
سكينة: شي واحد قال لبابا راه دخلتي عندي للحانوت وخرجت معاك فطموبيل.. كان غيقتلني .. عيييت انا عيييت بغيت نموت .. صافي يانموت يا نخرج من هاد الدار وعمرهم يشوفو وجهي ..انا دابا مقادراش كااع نعس على جنبي كاامل زرق وبابا ضربني و وقالي اخر مرة تحطي رجلك فالحانوت صافي غيتسد
نوع غالي مامولفش بالصدع.. وداكشي اللي سمع والهضرة والغوات والزديح فالاول طير ليه النعاس.. جلس على طرف النموسية وماقدرش يتستوعب وكان كيتسنا غير يعرف شنو وقع ويطمأن .. زاد كمل عليه كلام سكينة اللي كانت كتبكي كأنه مات ليها باها وماخلاش ليه ذرة شك.. واي واحد بلاصتو سمعها كتبكي بديك الطريقة مكانش ابدا غيشك ..والا منين جاي داك الصوت المجروح والبحة والخنقة والجمعك دالنيف المخنوقة والشهقة.
فهلا بكات من جدر قلبها حتى بقات فيه ومابغاش يزيد يسمعها كتبكي بديك الحرقة
وقف جنب النافدة وحط يدو تكا عليها كيسمع لصوتها وقال
قطعات وناضت كتسلت طلات عل باها فالبيت لقاتو كيشخر ومها حالة فمها والباب مايل مامولفينش يسدوه . تأكدات مزيان ورجعات فالضلام على طرف صبعانها كتختل وكل شوية تشد فجنبها تكمدها ومشات كتفتف جبدات الدوبياس اللي شرات من البال بلا خبار مونية وخباتهم وبدا تبدل قدام المرايا شاعلة ضو التيليفون فقط وشافت راسها كي جات فدوك الدوبياس وعضات على شنايفها كضحك بشيح الابتسامة
سكينة: هييه !! نااري
هي براسها تصدمات فراسها عمرها جربات ذوك الدوبياس فالغوز والاسود مشبكين وجنابهم فيهم حديدة لداخل ملوي عليها دونتيل كحل مع الاطراف موقفين الصدر مزيان ..ركزات تكثر على صدرها قاداتو وهزاتو حتى ترمن مزيان وكل وحدة مهزوزة بوحدها كي الرمان والطريق الوسط ريقية و زاحماتهم شوية وقادات ليهم الخيوط وشافت السليب جا بين فخادها مخنوق ميك مشدود من الجناب بخيوط رقاق
هزات واحد القرعة دريحة الوحيدة اللي عندها وبدات ترش حتى فزك صدرها وطلقات شعرها نفضاتو ولاحت عليها العباية وقربات من المرايا شاقت الطرشك وكمشات وجهها كتألم .. دوزات صباعها بسرعة على لقيقية الخفيفة قاداتها ومشات كتسلت لبلاصتها حطات المخاد وغطاتهم ودارت على صندالة دالصبع بدات تشرف كي جات فرجلها مع الدفار والبيوضة ..تحنات على الكدام مسحاتهم بعكر ربعة وعشرين حمراتهم هما والصبعان وحلات باب الدار بلا حس وسداتو وراها غير بالبوانيي ونزلت كطير وتقلب شعرها لقدام باش تبان الانوثة والدفئ والحنان حتى وصلات لاخر درجة وجبدات الريحة رشات عينيها حتى حمارو ودمعو ومابقات تقشع والو.. حولاتهم والنار شاعلة فيهم كتكمد فيهم وشدات العباية تانياها من لقدام جهة فوق جهة ومشات كتزرب مهبطة راسها ونعنقة شعرها لقات سيارتو قدام باب العمارة والشارع خاوي حتى دبانة مكدور فيه ونيشان طلعات حداه ودذحات الباب مخبية وجهها قبل متشوف فيه وقالت
سكينة: طيير بعد من هنا دغيا
طار من قدامها و هي مخبية وجهها كتمسح عينيها اللي كتوزوز وهوا كيشوف فيها جلي عندها بميني شورط ديال الدار وتيشورط رمادية خفيفة ورقيقة دالقطن وكيسول مالها ويتنهد لاكن ماهضراتش.. بعد غير شوية ووقف جنب واحد الدار بلاصة خاوية مضلمة وكانت السيارة حتى هي مضلمة من غير الاضواء دالازرار والطابلو. غير وقف تلفت عندها بجسدو كامل وجرها عندو عنقها ومع التعنيقة شد فيدها هزها بحنان حتى وصلها لكتفو وحطها وقدا يمسح على ضهرها وشعرها وهي كتبكي عليه يخفوت
سكينة: هبطات راسها ويديها على نيفها ) عييت .. ماكرهتش كن مت .. كن غير مت ورتاحيت
مالقا ميقول..بقا غير ساكت وكيشوف راسو السبب فديك الحالة.. واي واحد بلاصتو كان غيشفق عليها وعلى ديك الانوثة والكياتة اللي كتكسر القلب وهي كتبكي، ماكدبش اللي قال شلاح المرأة ذموعها.. وفنفس الرقت مابقاتش فالدموع فقط..بقات فالتقنية والطريقة.. كاين اللي كتبكيبخال موكة وتخل فمها وتهدم جهها وكتخياب فالبكى وعند بالها صافي غير الدموع والقهرك كافيين.. وكاين اللي بحال سكينة كضيف الجمال على الجمال وكتزيان وتحلى فديك البكية وكتبين انوثتنها اكثر فدموعها وضعفها ومكتهليهش القهرة تخيب صورتها او تبذل صوتها .. الى مازادتش زيانت وماتخيابش. دوباتو وهوا كيشوف فيها وفعينيها كأنها تبدلات عليه .. زادت نغزة .. شافها بصورة اخرى بحال الاميرة الحزينة وحسساتو انه هوا الرجل الشهم اللي يداوي جروحها ويمسح دموعها ويسعدها .. كانت كتميل عليه متعبة ومرهقة من شدة البكاء والصوت كيخرج بحال النغمة وكتعمد تهضر بالخفوت والفحيح بلا متخرج الصوت هاكا كتزيد الاثارة والجدب كثر، ومكتهضر حتى كتقرب لحدا ودنو كتخصص حتى تتكلم بصوت فيه مزيج من النغمة الحزينة والفحيح وفكل مرة كيقربها عندو كتحط يدها على صدرو بأنوثة منها يحس بيها ومنها تسمع دقات قلبو فين وصلو وتواصل اغرائها او سحرها عليه حتى تمكنات منو وماشعرش حتى باسها على شفايفها وسط داك التلاحم العاطفي وهز راسوها وهي كتنخصص ليه وتحط يدها على لحيتو وكمام العباية مدليين على عنقو خلاتو داق وبدات تمايل باغا تبكي وهوا تابع شفايفها كيردد بخفوت
فخاطر اللي قالك مافهمتش علاش كدير هادشي ولا اش بغات دير . اوديي
دوقاتو شوية من بنة البوسة ب الدموع رجعات دورات وجهها بسلاسة وجرات معاها يدها اللي على عنقو بلمسة عفوية مع العنق وتكات بلاصتها رخات ليدها وراسها وراسها خلاتو كيشوف فيها عاد فهم انا سخفات وبدا يضرب على حنكها بشوية كيفيقها وفنفس الوقت كيبين ليها اهتمامو بيها وكان عاجبو الحال كيشوف ضعفها ورقتها حتى بدات كتبان ليه بحال الغزال الجريح وحس قدامها برجولة طاغية وقوة وصلابة وفحولة خلات هرمون التيستوسترون يطلع ليه واللي هوا هرمون الرجولة و هرمون السعادة من بينهم هرمون السيروتونين( الثقة بالنفس) الاوكسيتوسين (هرمون الحب) وهادشي خلاها يحس باحساس بالانتعاش واحساس غريب عمرو حس بيه فحياتو كأنه مكانش عايش وحيا من جديد بفضل ديك الانثى اللي قدامو واللي حس بيها هي مصدر هاد الاحساس ..الاحساس اللي مكيجي من حتى مصدر اخر من غير المرأة .. يفوق بكثير الاحساس بالسعادة عند النجاح والتخرج وشراء الاشياء المحببة او القرب من العائلة .. كلهم سعادة وهومون مغاير فكفة .. بوحدهم . لاكن المشاعر الجديدة هادي اللي خلات جسذو يتصلب تلقائيا بفضل هرمون التيستوسيترون اللي ماشي غير صلب عضلات جسدو بل مدو بالطاقة واحساس الرجولة وافراز هرمون ثاني للذكورة اللي كيضخم حجم الخصيتين عند الرجل ومن خلاهم كطلع الرغبة وهادا هوا الفرق بين النساء والرجال فالحب.. لانه فعلا الحب عذ الرجال والاعجابوالانجداب وجميه انواع الهرمونات اللي كتبعت السعادة عندو علاقة مباشرة بالجنس الشيء اللي كيخلي الحب عند الرجال هوا الجنس .
وهادشي اللي وقع لغالي.. جميع المشاعر اللي بعتات عليه تصرفات لرغبة جنسية وهاد الرغبة الجنسية كتكون فائضة فقط على منبع تلك المشاعر واللي هي ديك المرأة اللي حركاتهم او حياتهم . هادشي خلاها يتكيها وهي دايرة راسها سخفانة وتكا عليها على الكرسي كيقبل شفايفها ويمرر صبعو عليهم وجبدهم بشهوة ويفيقها بصوت خافت
غالي: كبيدة ديالي.. ( جرهم بقبلة) حلي عويناتك
حتى هي كانت كتقلب على يخليها تبين انوثتها وتستعرضها ، وبالنسبة ليها ماشي اي واحد يقدر يخليها تجتاهد لولا اعجابها بيه وبصوتو وحركاتو وتقالتو.. كانت من النوع المهووس بالتقالة فالرجالة.. عاشقة للرجل الخاتر شكلا وعقلا.. التقيل اي المتزن ،،عمدو توازن فحياتو ومكيجريش ورا البنات ومن يد هادي ليد هادي واخا تكون وحدة فحياتو افضل من عشرة يدخل ويخرج .. ماشي سريع فاتخاذ القرارات وماشي انسان هوائي عندو العديد من العلاقات من سبيل التسلية، ولا ينكسر امام رغباته وعواطفه واخا سبق لغالي انكاسر مرة فاول لقاء ليهم وشدها بسيف وخلاها تنفرو وتحمعو مع الرحال المكروهين عندها لاكن بدلات وجهك نضرها عليه نهار سافرات معاه وجلسات معاه فبيت واحد وكان طول المدة صارم مع نفسو ومتحكم فرغبتو واخا كانت كتغريه بلباسها وشحال من مرة تعمدات تغريه بقربها وهي متنكرة فوشاح العفوية ، كانت فكل مرة كتشوف صلابتو قدامها وفنفس الوقت كيداعبها ويعاملها بحال البنت الصغيرة وينصحها واخا عارفة راسها مغاديرش بالنصيحة لاكن كيعجبها وكتزيد تنجادب ليه اكثر وترتاح ليه وكتبغي تسمعو وهوا كيهضر .. كل هادا عزز ليها هرمون الانوثة خلاها تحت براسها معاه اكثر انوثة وخلاها دير مجهود وهي مستمتعة وسعيدة وعندها حب وشغف للتحدي اللي كيزيد يولع فكل مرة كيخيب ضنها وكتلقاها صامد وهاديكئ بعيدا على العصبية.
تعمدات تقولها باش تزيد فضولو وترسم ليه صورة فخيالو حتى الح عليها بغا يشوف وبدات تلوى بشوية بدون مبالغة كطلع العباية
حلات العباية كلها وشداتها بيدها لقدام وكان الجنب المضروب جهة الباب ..اظطرت دور عندو كاملة على الكرسي باغا توريه الضرية فنفس الوقت مابغاتش تتعرا كلها ..فقط شوية شوية من الحاجة باش تبان عفوية ماشي متعمدة وتخلي عندو فضول وحب الاستكشاف راسو ويدير عليه شوية مجهود.
بدات كتجر العباية زعما كتغطي وكتوحع ترخي وتعاود تجر حتى حيدها ليها من يدها وقال
كانت مجرد سبة باش يبوس المؤخرة وداز عليها خطف بوسة ومسح عليها كيحاول يخفي داك التأثير وهادشي اللي كيزيد يجدب سكينة ، الصعوبة الرضوخ واخا بينات ليه طرمتها دار معاها الواجب بديك البوسة وقال
غالي: غدا تغبر
سكينة: غطات راسها) لحمي كامل مدبوغ
غالي: اري دوك الدبغات نشوفوهم
سكينة: لالا ملابساش
غالي: بغا يحل العباية ) وصافي
سكينة: اوييلي لا
غالي شد ليها يديها ) وصافي قلت ليك مابيناتناش
بعد ليها يديها يالاه حل العباية ضرب على نوثتها مكمش بين فخادها مطبز والشبكة مزيرها وجنتبها طالعين مع الخصر وبسرعة غطاتو وهز عينو للصدر شافو مزير وسط الحمالات وريحتها كضرب سخونة حتى هوا دغيا غطاتو وعرات على رجلها بسرعة تلفاتو وراتو رجلها شادة صبعها الصغير
سكينة: كليتها فهاد الصبع
عطاتو رجلها وهوا ساكت ماهضرش دوز يدو على كدمها وصبعانها وقال
غالي: يالاه نوصلك قبل مايحس بيك باباك
سكينة: يالاه
جمعات راسها تغطات شافتو تجمع حتى هوا ودغيا قلب الروايض ماهضر ما علق.. بثات مستغربة حتى وقف فدام العمارة ونزلات شارت بيدها حسات بيه بحال الى بغا غير يتفك منها .. باسها فخذها ماقال ليها لا تصبحي على خير لا والو. غير نزلات طار من قدام الدار سايق وزير على سنانو بقوة غززهم وجر كلينيكس من واحد العلبة حداه وحجبانو طالعين بحال البرق رخف الشورط على حجرو كف٠٠٠٠ بيدو على صورتها عاد تنفس وبدا يضحك على راسو ..شحال بينو وبين العادة السرية حتى نسا واش كاينة من المراهقة .وقلب الطريق للدار وقف وبدا كيصوني عليها بينما هي دخلات ولقات الوضع هادى ومشات ليسات بيجامتها تخشات ففراشها حتى صونا ليها وخلاتو كيصوني ماجاوباتوش ضد فيه وفالمعاملة اللي دار ليها فاللخر بحال الى صدرها
الصباح مليئ بالنشاط وبقات لرمضان يوماين. ها الساروت كيدور وها اسية داخلة بالجلابة كحلة قصيرة بدار ولدها والشعر مطلوق والمكياج اللي يشوفها يحلف عليها شي مغنية ولا فنانة من الفنانات لقدام بحال موال الزغبي.. النساء بحالها فطبقتها المتوسطة قلالو بزاف ، من النوع اللي كتبغي تعيش وتلبس ومتحررة فلباسها بلخصوص فاش كتفوت دار باها اللي جالسة معاه وكتمشي عند وا حد فولادها، لاكن هاد المرة باين الرضع مختلف جدا.. بنا انه غالي سكت بوحدو وعارفاه خدام وكيتخلص مزيان وجربات السفر عمدو مرارا وتكرارا قررات تعيش معاه ، ماشي بحال من قبل كان حتى هوا ساكن معاها فدار جدو وكيصرفو مجموعين .
هاد المرة مجيئها متقل ومعاها هند بنتها .. هند طبق الاصل لامها ومن الشوفة كيبان بيناتهم واحد التفاهم وتناغم عجيب. كانت هند جميلة جدا وشعرها كحل وفصالتها كتبان من البعيد .. وازنة وعامرة وممشوقة القوام. لابسة كسوة خفيفة ملونة فوق الركبة شوية والسنسلة فالرجل والصندالة طالونها عالي بحال اسية بطالون كومبونزي. مصاوبة الشعر اللي واصل لمنتصف الضهر والروايح سابقاهم والشنط فيديهم . كانت اول مرة لهند تسافر عند خوها غالي اللي كان فالخدمة ديك الساعة . دخلات مبسمة مزينة بالاكسسوارات سرحات عينيها فالدار وقالت كتجر نضاضر على راسها وضفارها طوال
هند: هادي هي الداار؟؟ غزالة تبارك الله
اسية: كدفع الباليزة للبيت ) كي جاتك متيسعة .. اللولة كانت صغيرة بزاااف على هادي كان فيه بيت واحد كيبات فيه وكيعطيه ليا فاش كنجي… مكنتش كاع كنبغي نجي على داك البيت اللي كيهرج منو ويعطيه لي
هند: مزيانة! واخا باقي ماتفرشات كاملة ماشي مشكل نقية بعدا ومصلوحة
اسية: ماعندو مايدير بشي فراش دابا باقي عزري دراسو حتى تجي مراتو تفرش ..ولا نفرشها على دوقي
هند: (كتجر عليها الكسوة) انا سخفت لسقت بالصهد.. الرحمة يا الحبيبة بعدا فهاد الرباط فيييين تبان قدام مكناس بالصهد.
اسية: بحماس خارجة من البيت) بعدا نصومو مبررردين … دابا تشوفي كي غيدوز رمضان هنا من داكشي.. يبقا يخرجنا ويسارينا .. هنية عليه بعدا دخل فهاد الخدمة .. الله يرضي عليه ياربي ويبعد عليه بنات لحرام
هند: صغرات عينيها بتذكير) اجي بعدا فكرتيني.. شنو دار مع سارة واش مابقاش باغيها؟؟؟ البنت مسكينة شوية تحماق كتسناه
اسية: غمزاتها) غادي يديها ولا عليك هانا دابا جيت غنبدا نزنزن ليه كتر من اللول حتى يديها
دورات هند راسها بشيح الابتسامة وقالت) احيااني زعما يتسنت ليك ؟ مكتعرفيش الغالي زعما كي داير .. كن هشام ولا سمير بعدا بعدا كيسمعو اما غالي موحااال ههه
جلسو فالبيت اللي فيه الفوطويات يرتاخو ومنها كيتجمعو ويشربو الماء
هند: بتقالة) يمكن ماعجباتوش.. كن عجباااتو كن مشا تلاقا بيها وزاد تعرف عليها اكثر
اسية: عقدات بهدوء) طبيبة !! فين يلقا بحالها
هند: يلقاااا. هااء!! … هنا تابعينو اماما انا كنشووووف
اسية: بنفور) لالالا تمشي دور بيه شي وحدة تديه فمرة .. الريال ابنتي ما يبقا يطلقو ليا انا هاديك طبيباااا و بخدمتها هي تزيد تعاونو
هند: كمشات وجهها شوية بنفور؟ ولاكن اماما راه ماااشي دوقو!! سارة بلدية وهاااهيا كاع طبيبة!! شغايديير بيها (هزات راسها ) غادي تعاونو زعما؟؟؟ هوا خاصو شي وحدة بنت الوقت تعرف تهضر تعرف دور هاكا وهاكا وتعرف تلبس.. اما الفلوس راه عااندو خاصو مرى اماما ماشي عسكري! انا بعدا كتجيني فشييي شكل كنقول موحاال يتفاهمو .. عندها الكاراكتيير فشكااال تقول السيدة نازلة من الجبل ماشي عايشة وسط المدينة
اسية: داابا تعلم حتى هي وتعرف العجب.. مالها اش فيها ؟؟ غزااالة
هند: انا ماقلتش ليك ماشي غزالة .. هي غزاالة وحتى الشكل يتبدل ولاكن الكراكتير!! كنبقا عااد نخزها انا ونوريها شنو تقول وكيفاش تهضر!! السيدة والو بحال الساعة محققة على جهة وحدة متعرف حتى تحلي الهضرة كيفاش غيدير معاها ؟
اسية: الزواج هوا هادا.. اللي بغا المعقول وبغا بنات الناس وبنات الاصل.. هما هادو.. اما اللي كدير هاه وهاه وكتعرف تهضر هاديك راه ابنتي راه مااااشي بنت الاصل .. داك النوع الله ينجينا منو ماعندنا ما نديرو بيه.. اما سارة بنت الناس كتعرف غيير قرايتها ودارهم كن كانت كدير هادشي اللي قلتي نتي كااع ماكنت تولي طبيبة
الكليانة: ومالي عنهرب بيها راه غا نسيتها والبنت مسكينة واقفة على تكشيطة عتااا لاخر لحضة وبغات تمشي للعرس.. والله بنيتي ماكانت لينا على البال
سارة: شوفي معاها الى بغات
الكليانة: هي هاديك ؟
سارة: اه
مشات الكليانة غند سكينة اللي جالسة وكتقلب كي دير لذوك التواب تناسقهم حتى وقفات عليها مرى غايضة لاوية عليها الشال كحل والجلابة .. على قد الحال باينة عليها درويشة وعرقانة باينة كانت كتجري وتجاري
المرى: سلام بنيتي
سكينة: هزات عينيها)سلام اختي(تبسمات)
المرى: وهانتي ابنيتي حسبيني كي مك .. راه عاد قلت للبنت لخرى تخلي ليا القفطان نسيت ماجبت لاكارط والبنت عندي مكانتش عوالة تمشي معانا للعرس
سكينة: ممنوع اختي راه مشاو لينا الحوايج ما مرة ما جوج
المرى: واحنا ماشي ديال داكشي مانديوش ديال الناس ابنيتي والله شاهد ..عا دوز بيها لويلة الصباح تكون عندك هنا
بقات سكينة غير كتشوف بقات فينا والمرى باينة عليها ماشي ديال داكشي وخلاتها ليها بلا لاكارط
المرى:فرحانة) عا شتك قلتها ولاهيلا قلتها سبخاان الله قلت هادالزوينة ماتردهاش فوجهي.. الله ينورك ابنيتي
سكينة: مرحبا لالله ربي يخليك شكرا
تبسمات سكينة وعجبها الحال ورجعات لدوك التواب حتى دخلات وحدة اخرى معاها بنات كيدورو عينيهم ويقلبو ومشاو للتكاشط التقال وبداو فالتقياس والشطارة حتى شحفو البنات فالاخير رجعو عند سكينة كيوشوش وهي تنوض ليهم فديك الكسوة كتفرنس واللحم لداخل كيترعد فالمشية وتتعوج ببشاشة مشات لدوك تكاشط كتجبد بعداتهم وجبدات وحدين اخرين والبنات كيطلعو فيها ويهبطو وعطاتهم يقيسو
سارة: هاديك راها عروسة الى بغاتها ربع مية درهم اخر تمن ..انا شوية ونجي
غير شافها جايا بديك اللبسة ودوك الرجلين دور وجهه ورجع حمر وفتح صدفة دالقميجة زاد وسع على صدرو حتى طلعات كتفرنس جلسات كتشوف فيه ونسات الاصديرة. البارح مشات ليها من البال وقالت كضحك ودوز يدها على شعرو بإعجاب
سكينة: عاد جيتي من الخدمة ؟
شار بصبعو بلا ميدور عندها قالب وجهو جهة النافدة وقال
غالي: رجعي لبسي شي حاجة وماتزيديش معايا الهضرة
هزات حاجبها بقات كتشوف فيه وطلع وتهبط واخا كيعجبها فاش كتشوفو بالكلاص يالاه خارج من الخدمة لاكن تمرات عليه وقالت
سكينة: ماعندي كي ندير دابا نرجع غير حيد من هنا قبل مايتم بابا طالع تا هوا كيجي فهاد الوقت ونصدق فمشكل
جمع النفس والحجبان برق فوس الجيهة وزان الفم وعينيه مططقين قلع واحد تقليعة دعزعاتها وهي غير كتشوف فيه خلعها وكيقلب المقود بخفة ونرفزة حتى فرانا قدام واحد الصور ديال واحد المدرسة خاوية وسكت الطموبيل وتلفت داير يدو على لحيتو وصبعو على فمو معاحيوش الحال كيطلع ويهبط وقال بنفس كتغلي والصهد كيعطي منو
قالها وكيرمش بانزعاج فكل مرة كيشوف لباسها وهي ساكتة شافتو ماقربش عندها وماشافش فيها وبغات ترخي ليه اعصابو اللي ركبات فيه وتبسمات وكحزات عندو بدات دوز يدها على رقبتو وشعرو وقالت
سكينة: خاصك شي مسااج باينة فيك عياان
غالي: هز يدو) كنت رااشقة ليا نتي طيرتيها لي بهاد اللباس ..واخا عييت نهضر معاك عليه واالو كديري اللي فراسك
سكينة: وصاافي … اخر مرة يالاه صافي؟
تبسمات وشدات ليه فيدو وهوا قالي وجهه بدات تلعب فيها بحنان ومرة مرة دوز يدها على عنقو وكتافو وهي غادية حتى خشاتها فالقميجة على صدر
ترخا وسد عينيه خلاها كتلعب لوسط فصدرو بيديها ودخل دفارها بين الشعر وصبعانها بحال الى كتمشط وزاد فتح ليها صدقة اخرى وهوا متكي ساد عينيه باش تلقا راحتها وتتحرك وهي كتشوف فيه وتتأمل متكية على الكرسي اللي حداه وقالت
سكينة: فوقاش دابا غتعيط لبابا باش نقولها لو
غالي: غير نعيط ليك فتيليفون نقولها
سكينة: رمضان غدا ؟؟
غالي: مكاين ماحسن منو .. والى مادرتيش عقلك و جمعتي راسك مكاين لا خطبة لا زواج
بقات كتخمم مافهمات فراسها والو وعلاش فكرة الزواج والالحاح ستوطنو عقلها وعلاش اصلا غادي دير ليه خاطرو وتبلس ليه اللي بغا وهي كيعجبها لعرا والتقزاب والدوران !! ماقدراتش ترسم حتى فحرك فدماغها وتجاوب راسها على هاد الاسئلة وحأنها تحت شي مخدر او تعويدة ديال الزواج . فيقها وجر ليها يدها خشاها فصدرو وقال غالي: خليك هاكا
عجباتو حركة اليد اللي دارت ليه واللي بدات كدير ليه لاكن مابغاش يزيد يتمادا وفالاخير مايصور والو ويرجع مزير وحاول ما امكن يبقا بعيد وماعطاها حتى بوسة ، لاكن هي فهماتها فشكل وعقلها مشا بعيدء وبقات كدور تصرفاتو الغريبة عليها فراسها وفتفس الوقت كتساري يدها داخل القميجة بلا عقل حتى ديمارا السيارة وقال بتعب
غالي: يالاه نوصلك مزال ماصليت العصر ودابا شوية تأدن المغرب
ربعات يديها وسكتات ماهضراتش وكتراقب البرودة ديالو باسغراب حتى وصلها لقدام المحل ونزلات ساكتة دخلات نيشان كتخمم ومشات جلسات على واحد الكرسي دايرة يدها على خدها مهمومة وساهية كتفكر
واش صافي هاكا غيرجعو ؟؟ مجرد فحرة الزواج خلات العلاقة تبرد ومشا ليها الشغف فما بالك الزواج فاش تزوج بيه واقيلا غيوليو بحال هاكا ومايبقا لا ضحك لا بوسان لا تعناق! زيد عليها الحوايج مغتبقاش تلبس اللي بغات وتخرج الوقت اللي بغات؟
تذاركات نفسها وحلات عينيها كدورهم فبلاصتهم وقالت مع نفسها
حسات براسها تخنقات بمجرد ما بدات تحس براسها تحت يد شخص معين وبدات تفقد سلطتها على نفسها . داقت بيها الدنيا وحطات يدها على صدرها تنفسات وناضت هزات تيليفون كتردد
سكينة: مالي على هاد الخرا كامل ينعل جد بو شي زواج ولا ق٠٠٠وي بااقا صغيرة نعيش ونتبرع .. مزال نشري الطموبيل عااد غتبدا الحياة .. اوييلي غنزرف راسي الله يستر !
جمعات وطوات ودغيا تقلبات ودارت بناقص وبغات ترجع كي كانت فديك اللحضة نيت باش تأكد لراسها انها مابقاتش تحت سيطرة فكرة الزواج وناضت لاحت عليها عبايتها ومشات كتجر صندالتها للتيليبوتيك وعقلها كيدي ويجيب وكل شوية كتزيد تفكر اكثر فغالي كتكحال ليها صورتو فعينيها ومابقاش عندها الشغف ليه وبقا ليها غير الملل و حسات براسها تستاهل ما حسن منو ..تستاهل حياة اخرى وشي نيفو عالي ومزال تزيد تكبر فلعشرينات وغتبان كتر .. عندها خدمتها كدخل ليها الفلوس غدير منها لاباس حسن ليها من شي واحد لاسقها وكيتحكم فيها ويزيدها بالنفخة من لفوق والاسوء من هادشي كولو غتبقا معاه غير هوا بوحدو . ضاحك ولا معبس مكاين غير هوا الى الابد وماتبقا تقدر تهضر مع حتى واحد من غيرو كأنه واقفة عليه الحياة وماعندهاش من غيرو ولا معامن تبدل المورال .
فرمشت عين تقلب ليها الرأي ومابقاتش كاع باغا دير شي مجهود ولا تهزش شي هم .. مع اتصالها الاول جاوبات كوتر
دخل للدار عيان من الخدمة لاكن لقا الدنيا كتشعل .. فرح فاش شافهم وعمرو عليه الدار ولقا الماكلة موجودة بقواعدها وقوامها.. جاتو الرغبة فشي تدويشة ومن موراها صلى صلاتو اللي بالنسبة ليه اهم من كولشي فالحياة وكيسبقها على اي حاجة وكيتقال ويتأزم ويفقد راحتو الى فاتو وماصلاهاش فوقتها .
هبطات سكينة راسها مبسمة شافت فتيليفون دارت راسها زعما حشمات وهي عجبها الحال تلفت الانتباه وكوتر كتعاود ليهم وهما مصدومين تأثرو ..كانت هضرتهم مخلطة غالية عليها الطاليانية خلاتهم كيتجمعو بيناتهم ربقات تشوف فتيليفون دايرة رجل على رجل ومربعة يدها على ركباتها وكتافها مهزوزين زعما مميزة ومشغولة وعاطية قسمة راسها. حسات انها هاد الطريقة هي المصيدة اللي تشد رضى وضرباتو على التقالة حتى نسا صاحبتو جالسة وبقا كيشوف فيها . لا والاسوء همشها معاودش هضر معاها وتغامز مع صاحبو على سكينة بغا يدوز ليها وخلا صاحبتو لصاحبو بمعنى صافي طلقت شد الى بغيتي تشد ومنها يتفك . لاكن صاحبتو شافت اهتمام صاحبو ليها حسات براسها ك عندها قيمة وتعاملات مزيان باش تزيد تبان لرضى .. لاكن رضى عوار من جهتها وناض دار راسو مشا للحمام ورجع لقا صاحبو شد ليه بلاصتو وقال
رضى: صافي شديتو لينا بلاصة
هزا سكينة عينيها بابتسامة ونعومة وكحزات قائلة
ها بلاصة اجي تجلس
جلس حداها رضى ومن الابتسامة اللولة وصافا بيخير تناغمو وشدو الهضرة بيناتهم كيضحكو وتخشعو وصاحبتو كتشوف فيه بنص عين وكتلون وبزز كضحك باش متبينش . . تقصحات وزادها صاحبو بالهضرة وبدات كتجاوب معاه وضحك وعينيها عليى رضى وسكنية مقاربين بيناتهم كيضحكو كأنهم كيتعارفو هادي ميات عام . كملات وجملات فاش نتضو كاملين خارجين ومشات سكينة مع رضى امام الجميع لسيارتو ركبات ومشا ركب حداها وطلعات كوتر اللور هي وصاحبها اسامة والبقاي تفرقو فطموبيلات .. اما "اكرام" صاحبتو اظطرت تركب مع منير صاحبو وبدلو البلاصة مشاو جهة لكلوب ليلي كبير دالشيشة والموسيقى وانتشرو فوق الفوطويات كل واحد مع وحدة واكرام جالسة فالطرف وجنبها بنت فاتنة شعرها احمر وطويل للمؤخدة والضحكة عندها صغيرة كتشوف بنص عين وتردد
سمية: خليتيها داتو ليك هاكاك ؟
اكرام: بغيض) هوا بغا
سمية: اوييلي على هوا بغا مالك نتي ماشي بنادم ؟؟ اش. عندها ماعندكش؟
اكرام: صافي اختي ماتزيدينيش… مرضت كاع .
ناضت اكرام من حداهم مشات للمرحاض وتبعاتها سمية كتجري. خلات عليها لقاتها كتبكي وشدات فيها عنقاتها كتمسح ليها دموعها وكرام كضرب صدرها
اكرام: عمااين … عمااااين وانا وياه و شوفي على بلان دار ليا… شوفي ق٠٠بة جات جراتو قدام عيني
تحنا هزها بشفقة وهي مدلية يديها وراسها داها لواحد الفوطوي حطها وكولشي تجمع عليها لبى كوتر وسكينة بقاو فالطرف هما وشي دراري منهم مابغاوش كاع يقربو ومابغاوش يطيحو لراسو المورال وخلاوها مع السربايات كيفيقوها
اسامة : فالطرف) كن داوها للدار حسن ..
قالها وقلب وجهه بملل
رضى: مافهمتش مالها اناا(هز يديه) مريضة يمكن ولا شي حاجة
رجع اللور مابغاش يدير فيها يديه وخلاها واخا عرف راسو السبب مابغاش يصدع راسو وشار لسكينة
رضى: يالاه يالاه نتحركو
سكينة: انا خاصني نرجع تعطلت
كوتر ءي تشا انا ..يالاه نمشيو بحالنا
ركبات هي وكوتر مع رضى راجعين فالطريق وكيهضرو على السخفة
سكينة: امم(تيليفون ) وقف وقف واحد الدقيقة هنا بلاتي نهضر فتيليفون
رضى: تلفت شاف فيها) غير هضري بغيتي نسكتو نسكتو
سكينة: لالا وقف هنا فالجنب خاصني نجاوب ضاروري ( تراجعات) ولا بلاش كااع .. صافي غير سير
قطعات ليه الحس وخلات تيليفون كيصوني ورجعات للضحك والنشاط حتى وصلات ونزلات هي وكوتر بعاد على الحانوت حتى لبسات حواجيها بحال عادتها ومشات للمحل ديالها.
تجمع الكل على طاولة الصحور .. استعدادا لاول يوم فرمضان. كولشي دايخ بالنعاس وقاطعين الحس قدام بناصر اللي كياكل وهاز خنافرو مكيضحكش بحال البوليس. هادي طبيعتو.. كيبغي ياكل هز خنافرو ويشوف فيهم كياكلو هادوين الراس بحال الى كيوصليهم من خلال دوك التعابير انني موكلكم ومشربكم وقايم بيكم والراس يتحنا قدامي ميتهزش.. ومادا بيه لو يسمعها من عندهم كان غادي كيبر اكتار ريستمتع بيها ويعجبو الحال. ها دشي كامل باش يبقاو يشوفو فيه كبير وقيمتو تزيد تعلا ومادا بيه يفرشو ليه الحرير فاش يكون دايز ويتعرضو ليه بالدستور. هادا هوا بناصر فيه الزوين وفيه الخايب.. غير هوا اخيب حاجة كيديرها هي التعفار والتكبر وفوقت الماكلة .. مكيخليهمش ياكلو مرتاحين وعلى خاطرهم ويعرفوها منين دازت . النهار الكبير عندهم هوا نهار ياكلو بوحدهم . اما هوا كيشوف فيهم كياكلو ومنافعينو فوالو من غير الماكلة كيزيد يكفر.
النهار اللول درمضان .. كولشي صابح ناعس.. واللي صابح فالخدمة راه مشا يخدم .. اما سكينة هربات كي عادتها للحانوت.. الله يجعلها تكمل نعاسها تما سادة عليها وماتبقاش تشوف وجههم وتشم ريحتهم وتقيس حيوط دارهم. هاد السؤال اللي كيحير بناصر ومونية دائما وكيتكرر فالدار هوا. علاش مكتبغيش تجلسي فالدار؟ علاش كتقلبي فين تمشي وفين تخرجي وكنشدوك فالدار بزز بحال القط.
هاد السؤال هي براسها مكانتش عارفة جوابو ديك الساعة.. المهم هوا عندها هوا تخرج من تما والا غتخنق وكتحس براسها غترقع ليها شي حاجة. عكس رانيا.. الى خرجات كتخرج ساعة ولا ساعتاين وترجع اما سكينة كتخرج من الساعة اللي كتحلفيها عينيها ومكترجع حتى للساعة اللي تسد فيها عينيها وكل مرة عندها عذر ومبرر
هاد الصباح ملل جدا مالقات فيه مايدار ولا فين تمشي ولا فين اجي. اش دير مادير ؟ ناضت قاليها راسها فصلي تواب راسك . عقلها وماقاليها وبدات تسرح فالارض فواحد الكسوة مقزبة وطوي وتعاود وغير من عقلها ووعيها واخا مكتعرفش تفضل بدات تقاتل ومستمتعة فداكشي اللي كدير.. دارت ليهم فصالة على قدها عند طريق حوايجها اللي كانت كتحط عليهم وتقطع على قياسههم حتى كملات الفصالة لواحد الكسوة وشدات برا وخيط بوحدها كتخيط فيهم باليد وتلاقي فيهم واخا مكانتش حرايفية لاكن كتعرف للاعمال اليدوية وفايت ليها خيطات حوايجها بيدها وصدقو ليها .
صونا ليها غالي مامرة ما جوج .. وفكل مرة كان كيصوني كانت كتزيد تنفر اكتر وكيجيب ليها الغمة وكتحس بقلبها كيكحال من جيهتو ومابقاتش كاع باغا تشوف سميتو طالعة وفنفس الوقت مابغاتش تبلوكيه باش ميحس بحتى حاجة. بغات تجرجرو قبل ماتقطع معاه العلاقة وتشبع كبريائها على التجرير اللي دار ليها وتزيد تعزز تقتها فنفسها وخلاتو هاكاك .
فالدار عند مونية واحلة غير بوحدها والعرق نازل وحتى رانيا مكتعاونهاش ومونية بدورها ماولفاتش تعيط ليهم يعاونوها ، كتسنا منهم يشوفوها مقهورة ويدير يدهم بلا متعيط لاكن البنات جاتهم من الجنة والناس ومشات فيهم قاعدة وحطو التقل على مونية والحمل كاملها هزاتو على ضهرها.. كيعرفو غير الماكلة واجدة والى كان شي حانوت يتسخرو ليه والسلام. حتى كتوحد الطبلة عاد تبدا مونية تشكي و تبكي وتقول علاش ماعونتونيش علاش مادرتوليش.
الحاصول البنات كبرو ميتين من جهة الشقا وحتى وحدة مكدير يدها فالماء الى القليل من المرات وبالغوات دبناصر اما مونية واخا تقيل تهضر حتى وحدة مكتديها فيها وكتبدا تهددهم ببناصر او تقوليهم باك قالك ديري باك قالك فعلي حتى عاقو بيها فالاخير ومابقاوش كيسمعو ليها فمرة وزادت هضرتها طلعات ليهم فالراس.
وطبعا العواشر ميمكنش يدوزو بلا شي تقربيلة ولا شي قيامة دايزها الكلام والا فراه شي حمار ولا دحش مات فشي بلاصة.
مع الدخلة دبناصر من الخدمة دخل هايج ب حال البركان . نوض فيهم الروعة وكانت مونية يالاه جمعات الدار وتنقات وطلمات قلبها على فلوس خباهم ومالقاهمش!! شحال ديال الفلوس حقا ميات الف ريال. تخلعو عرفو الرونية غتنوض الى مالقاش الفلوس.. والى تعصب فراه غتكحال على كلشي ويتقطع الضو على الجميع
نوض فيهم العافية مخلوعين وكملها بكلامو كيتنفخ ويمشي ويجي بحركات العسر الصارمة الغاضبة انه الى مابانوش الفلوس غتوقع شي واقعة عمرها وقعات فالتاريخ . ضخم الامور حد الانفجار وزاد فوتيرة الترهيب والتخويف بنضراتو وهجيجانو وناضو كاملين سمحو فالفطور كيقلبو وماخلاو حتى قنت مارونهوش حتى تقلبات الدار سفاها على علاها والفلوس مابانوش.بداه الشك فمرتو وهي مسكينة غتقلب حادرة الراس ومخلوعة ورانيا حتر منها كتشوفو جاي جهتها كتبدا ترعد حتى قطع الياس من الدار وخرج لبرا يضربو البرد شوية ويطفي الغضب وهرب من ديك الروينة اللي خلا حتى يجمعوها وعاد يرجع يشوف اش يدير. داوه رجليه للحانوت عند سكينة ودفع الباب بشوية لقاها مسدودة والريدو من لداخل مردود وبدا يدق.. مشات طلات من الجنب بالتخبية ورجعات لبسات عبايتها وحلات ليه الباب مبسمة فرحانة وقالت
سكينة: شووف.. فصلتها راااسي ودابا كنخيطها
طرطق عينيها من الباب شاف التواب مشتتين وشعل معاها ردها اللور خلعها زم ليها الضحكة من الفم كيكشكش ويمسح يديه ويخرج عينيه بغضب
خرجها من الحانوت كتجر رجليها لاكن وقفو واحد من الجيران سلم عليه وزعف عليها قدامو زاد حقدها اكثر وهي اعدا حاجة عندها فالحياة هي المذبلة قدام عين بنادم .
مشات للدار معصبة مع الدخلة ضربات داك الباب حتى تهز ودخلات عند مونية ورانيا تكمل عليهم الباقي وبدات تجدب عليهم ومونية كتشد فيها وتسكتها هي ورانيا وسكينة كتتحلف ليوم يطيح الروح يا هي يا هوا .
جلسات مونية فواحد القنت كتهندناه بالهداوة والتفاهم عاد شرحو ليها شنو واقع وشنو دار ليهم حتى هما ووصاوها ماتردش الهضرة باش يلقا منين يشدها ونوضاتها مونية للكوزنية هرباتها من المشاكل باش على الله يطفيو الغضب حدو تما وعطاتها تعمر ليها البطبوط. اما بناصر دخل للدار ومشا نيشان نعس قاب وجهه بمعنى طالع ليا الدم والبولة شاعلة عندي .. الحس يتقطع ومايقلب عليا حتى واحد.
حتى هما غيرو من قدامو وتزاحمو فالكوزينة باش ميلقاش منين يدوز ليهم .. واخا ناض وبدا يدور ويشوف بنص عين هاز راسو معصب كيقلب معامن مالقاش وجلس كينكر ويخوفهم من البعيد غادي جاي حتى اذن المغرب وتحط الفطور وتجمعو على الطبلة مدعوقين . الشهية مسدودة للجميع .. لاكن مع ذلك رانيا وكالة واخا يحطو عليها حجرة، اما سكينة من النوع اللي كيقطع الماكلة الى كانت نفسيتها مريضة واكتفت فرقات الصيام ونقبات شوية وناضت مشات للبيت بعدات من قدام عينيه . حتى مونية ماكلاتش غير نقبات باش ميجبدش الصدع معاها ويبدا عليهم تنفختو .. غضبتو ؟ اجي نوريكم الغضيب والنفخة ، كامت اكره حاجة عندو شي واحد يتنفخ عليه ولا يغضب واخا سكينة كانت من النوع اللي كيهز خنافرو وكيبين الغضبة ويبين المرض .. وكانت كتقهرو بالمرض وعارف مرضها خايب وقبيحة فالمرض والو ضراتها غير كرشها تبيتهن كاملين بلا نعاس هما وجيران وفيها قوة الشكاوي ، اما الى ماداها فيها حتى واحد كتزيد تمرض وكتوصلهم حتى للسبيطار ، الصبر للمرض ماعندهاش .. او منعدم .. ولو يسد عليها غير باب كدوز عليهم العداب الاليم وهادشي اللي كيخلي بناصر يدير ليها الخاطر بلا قياس فالمرض باش تبرا دغيا وتنوض. عكس رانيا اللي من صغرها كتخاف من الدوا وليباري وكتفخي مرضها حتى كتبرا راسها وعمرها تشكات ولابكات لا هي ولا مونية. اما سكينة واخا تشرب جغديد المهم عندها تبرا ماتبقاش تحس بشي الم فشي بلاصة.
مع تهزات الطبلة ناض بناصر نيشان مشا للطواليط وجبد الكرسي ومونية تابعاه كطل مافهماتو اش باغي يدير .. كانت عند طواليط سقيفة كيجمعو فيها السطولة والاغراض الغير مستعملة وخشا يدو نيشان لبلاصة وحدة وجبد قرعة دالزاج حلها وهوا مزال على لكرسي وتنهد بارتياح .. اخيرا تفكر فين دارهم . رجع القرعة لبلاصتها و حمع فلوسو بغا ينزل ومونية اللور كتست رجعات للكوزينة وشارت بيدها لرانيا مشات عندها ورضات الباب قائلة
رانيا: بصح!!!(حطات يدها على قلبها) اووووففف اخييرا
مونية: دابا غير سكتي نشوفو شنو غيدير واش غيقول شي حاجة.. سيري ديري راسك كتقلبي عليهم
رانيا: واخا
خرجات رانيا مشات حلات واحد المجر تحت التلفازة كتقلب وقالت
رانيا: متكونش حطيتي الفلوس دايا هنا؟
هز بناصر خنافرو ومشات تكا وقال بارتياح
بناصر صاافي دابا لخلفية على الله .. الفلوس غير وسخ الدنيا .. ساعة غضب وكتفوت
برد وتهدن ورتاح عاد بدا يراجع نفسه اش دار وتجبد وحط يديه ورا راسو ومونية فالكوزينة كدور راسها ماقدراتش تواجهو . عاد بات ليه الجو. مكهرب ومابغا حتى واحد يبقا معصب باش يرتاح اكتر ومايطيح عليه حتى واحد الضيم وبدا يعط لسكينا ويجيد فيها زعما راه بغا يصالحها
بناصر: سوكاااايناااععع
قلبات عينيها بعبوس وقالت
سكينةط نعاام؟
بناصر: اجي لهنا
ناضت كتنفخ وتقلب عينيها مشات طلات عليه وقالت معبسة
سكينة: شنو؟
عرفاتو حتي هي بغا يتصالح معاها وكشرات وجهها عليه ودورات فدماغها وجاتها الوجيبة دابا طلب اش بغات لاكن مابغاتش فاللول تتكلم ليه ومشات رجعات لبلاصتها وقالت
سكينة: راسي كيضرني
تنهد وناض على سعدو وعدو عندها وبسرعة قلبات وجهها مغبونة وهوا حداها حط يدو على راسها وقال
استغلت الوضع ودارت السية بالخياطة باش ترجع الحانوت من بعد مافطرات ومشات كطير خلاتو خرج يصلي التراويح ودخلات لحاوت تكات وسدات عليها وشعلات واحد تلفازة مربعة صغيرة فالقنت لسقها ليها بناصر فالحيط وجات مع المسلسل نيشان ديال وعدي وغير سمعات الموسيقى تكات وتحمسات وبدات كتفرج ناشرة رجليها حتى صونا ليها تيليفون وكان غالي . هزات بميوعة ردات عليه لاكن بدلات نبرة صوتها بأنوثة باش تزيد تكمل عليه وقالت
مازادش معاها الهضرة وقطع .. اما هي تخشعات فالمسلسل كتشوف الحوايج واللباس وفمها محلول متبعة حتى سالا وناضت بغات دير فيها محتارمة رمضان وطلعات للدار قبل ميرجع باها من تراويح ، دازت على مونية كتصلي ومالقاتش رانيا فالدار ومشات نيشان للبيت دمها عوالة على واحد القميص دالمبرة الحرة كان عند مونية قديم وداوه للخياط عاود ليه الفصالة ورجعو مخزاني بلا حزام والفتحات فالجناب والتوب بحال لحريرة مبرد، دارتو فميكة ورجعات خرجات كتسلت للحانوت وناضت حتقاد لبساتو وضارت شافت فالمرايا.. كان فالكرونة غامق وتوبو ملمع وخياطتو خفيفة وهارب على وقتو فديك الوقت وجا معاها كيفتن . لبسات صندالتها وضرباتها بواحد التكحيلة من للقنت للقنت ضلمات لعينين وعطاتها للروايح وجمعات شعرها بمقبط خفيف اللور وخرجات كتسلت وتهضر فتيليفون بسرعة
سكينة: انا جايا قطع
مشات كتسلت مع الشارع حتى لعمارتو ولقات البنات جالسين مجمعين فالجنب وعينيهم كيدورو بحال عادتهم ودارت دارت راسها مشافتهمش. شافت الضو ضرب فيها وضارت جهة سيارتو لقاتو جالس اداخل كيمشطها بعينيه ومشات مباشرة طلعات حداه كتنشر الجمال لقاتو حتى هوا ناشر الرجولة وريحتو عاطية ولابس الفوقية زرقاء واسعة على العنق ومطلعها حتى للشرط اللي تحت منها ومتكي شاد تيليفون ومدلي يدو فيها ساعة فاخرة كتبري ، كانت معفرة حتى لقات راسها كضحك ماقدراتش تشد الضحكة وحشمات ماتسلمش عليه ومدات وجهها حتى لعندو بلا ميتزحرح من بلاصتو صافحاتو وقال
غالي: كضحكييي!!
رجعات اللور ماقدرتش تحمع فمها ومكتعرف للجدية حتى طريق من غير طريق الاعصاب فاش كتكون معصبة. بدات كدور فعينيها وتحمار ودارت يدها على نيفها كتشتت النضر وهوا كيشوف فيه فيها بالجنب ويمشطها وقال
حرك راسو فالايجاب بمعنى تيقتك وبقا ساكت وهي كتلون تفكر شنو كتبات اخر وشنو قرا وشداها اصلا دخل شي فايسبوك فتيليفونها وباينة قرا هضور اخرى اشمنك يا خليج اشمنك يا اماراتيين اشمنك يا دراري ومكاين غا الله يعطيك صحيحتك فالمحادثات مكاين غا سيفط لي لفلوس والتصاور كيتشايرو لحسن حضها ماسيفطاتش شي صورة اباحية ومافكراتش فيها اما الاغراء مكاين غير هوا والبلانات لعلك ترضى . بدا غالي كيعد ليها وهي كتصهد مالقاتش باش ترد فالاخير هزات خنافرها وقالت
سكينة: بالزعط .. مالك مزوج بيا شكون نتا باش تحاسبني بحالك بحالهم
بقا مدوم كيشوف فيها بتمعن وقال
غالي. ياك!! اوك .. نزلي (شافت فيه مصدومة) يالاه نزلي
قالها وقلب وجههو وحتى هي نزلات ومشات كطير للسيبير بللقفطان حلات الفايس ودخلات كتجري تشوف اش واقع واش قرا وتبدل الكود بسرعة باش حتى الى ماكانش قرا كلشي مايرجعش يقرا. دخلات كتقلب على الاسماء اللي عطاها وشدات حناكها كدور فراسها وتولول لقات راسها مزبلاها بلانات وتق٠٠بين وبدات كتوهم راسها انه ماقرا والو وما شاف والو وغير العناوين فقط. لعنات راسها حتى عيات على الزهيمر اللي شدها ونسات ماتمسح الفايس
عضات على شنافيها وسكتات وبدات تصبر راسها انها تهنات اصلا وكانت ياغا تفاريها معاه ومابقاتش باغاه ومتعاودش تشوفو او يشوف وجهها ، فقط مسألة وقت وتنسا الفضيحة ديالها معاه والاهم معيعاودوش كاع يتلاقاو وهادي اللخرة . ماهمها لا كيفاش تعامل معاها ولا كيفاش جرا عليها همها الوحيد انها مغتبقاش تشوفو باش ماتبداش تقلب فين تخشي وجهها . من جهة تحررات وحسات بنوع من الحرية ومن جهة تأزمات نفسيتها حيت مغتعاودش تلاقاه وتخرج معاها وبقا فيها على داكشي اللي وقع وداكشي اللي شاف لاكن لاحت كولشي وراها وخرجات رجعات للحانوت تكات كتفرج فالبرامج الرمضانية و باش تنقي دهنها من التفكير فشو طرا بصفة عامة وتبدل الجو والنفسية شوية، اما غالي كان عندو جو اخر من نوع اخر . تهز واحد وتحط واحد وتقلبقلبة وحدة .. اللي شافو يحساب ليه فيه الرواح لاكن هوا فالحقيقة الازمة النفسية اللي دارتها ليه. عينيه حمارو وراسو تزير وخاطرو ضاق ومتوقعش نهائيا ضربو ضربة الحب للقلب بديك الطريقة المفاجأة . هنا عرف راسو كيبغيها وهز دقة صحيحة وحس بقوتها وحرها ونارها لاول مرة ومارضاهاش لراسو فنفس الوقت . بغا غير يتنفس ويخرج من ديك الضيقة ماقدرش. ماطلعش للدار وبقا جالس فالطموبيل شحال متكي على النافدة بيدو وكيشوف قدامو فنقطة وحدة ويخمم .. كيحاول يقنع راسو انه بعقلو وماشي ديال هادشي وكبر عليه وانه قوى من هاد الاحاسيس! لاكن القلب كيعطي موجات كبر من وزن العقل وصعيب عليه يتقبلهم او يفهمهم . ناض فيه صراع داخلي وعيا يكبر عقلو لاكن السلطة هاد المرة كانت للقلب،، عيا يقنعو راسو انها برهوشة و بعيدة عليه كل البعد ،، عيا يخيب صورتها فعينيه ويجبد عيوبها بينو وبين راسو لدرجة نعتها بالق٠٠٠ فنفسو كأنه كيشرح للقلب ويفهمو باش ميديرش عليها ديك الحالة، رهق راسو بالتفكير وجاتو البكية بلا دموع حتى بدا كيشك فراسو واش بعقلو وشهادشي كيدير !! ماشي ديالو وهوا اللي ديما كان رزين وكيفكر بعقلو.. علاش يحس بهادشي هاكا فجأة وهوا كان مرتاح وكيقول بينو وبين راسو شي نهار الى تفارقو عادي بحالها بحال غيرها واخا كشكل عاجباه وشخصية رتاخ ليها وغطا على عيوبها ، لاكن رقع العكسوتصدم بهاد الكمية دالمشاعر اللي صبات عليه فجأة والجرج اللي تحل بدون توقعات وماصدقش راسو دير فيه برهوشة حالة ،، وكن غير كانت شي وحدة كبيرة وبعقلها وشي مستوى حتى الى دارت فيه حالة كاين علاشوعندها تفسير،
سد عيينه بدا يستغفر ويقول مجرد وهم وغيفوت.. لاكن دقائق اللي كيعيش من اصعب الدقائق اللي مر بيهم فحياتو . سحب فكرة الاتصال بيها من دماغو وسحبفحرة الرجوع نهائيا .. لاكن رجع راودتتو افكار بمجرد ما سمع تيليفون كيصوني وقال الى كانت هي رجعات تعتادر ندمانة ربما يريح راسو حتى هوا ويعطيها فرصة .. فالاخير كتبقا بنت وطايشة وماعندها عقل . عطاها اعذار وتمنا تكون هي اللي كتصوني لاكن خاي ضنو وكانت اسية . قلب عينيه لجهة اخرى كمدها وزادتو شوية اخرى وخيبة امل ورجع كيلوم راسو على تفكيرو وبدا فعقاب النفس اللي بغات تصغرو وخلاتو تنازل فكريا لارضائها وبدا مني جديد كيعاتب راسو ويدير لراسو عقل غير بوحدو باش مايخليش هاد المشاعر تسيطر عليه ويرضي راسو باش يرتاح ريشعى للسعادة على ضهر كرامتو ورجولتو . الضغط كان قوي وعندو ثمن . لاكن فكرة رجوعها ندمانة وانه يسامحها بقات كتراودو وكيحاول يحاربها ويخسر صورتها بين عينيه .
صراع واشمن صراع والنفس كلات الدق والقلب تشحط وبانت فجأة على وجهه وصوتو حتى هوا .
من قال ان الرجال مكيبكيوش؟ كيبكيو لاكن بدون دمووع ،، بدون تعابير البكاء.. كيبكيو الطاقة فمكان الدموع وكيفشلو وكيعياو وكيهرب ليهم الخاطر ويتأزمو والشهية كتسد وحتى النعاس كيطير .. كيدخلو فصراع بين الرجولة والكرامة وبين ارضاء النفس وراحة القلب .
غالي مجرد مكتجي لدهنو ان سكينة صافي مشات مغيعاودش يشوفها وانتهت العلاقة كيمرض: لاكن بمجرد ما كتراودو لدهنو فكرة رجوعها ندمانة كيرتاح شوية . واش غترجع احساسو كيقول ليه غترجع مدام كتبغيك وباغا تكمل حياتها معاك فأكيد غترجع ندمانة وحانية الراس وغيعاتبها ويخرج غيضو وغضبو وغيسامحها ويسناو كلشي . لاكن فوقاش؟ واش بعد ساعة؟ ساعاتاين ؟ نهار او يوماين؟ وشحال غيبقا على هاد الحال؟
تعب من كترة التفكير وطلق القرآن فالطموبيل وتسدات نفسو على كلشي.. حتى العشا اللي عيطات على قبلو اسية ماقدرش عليه وما ردش عليها فتيليفون واكتفى بمسج فقط وتحرك من تما مشا معري كاع النوافد هارب من داك الضيق كيدور فالمدينة من شارع لشارع ومن حي لحي .. كاع البنات اللي كانو كيدوزو قدامو مابانت ليه فيهم حتى وحدة .. عرف راسو سد على البنات كاملين بلا ميشعر فوجود سكينة فحياتو ومابقاش محتاج لشي وحدة وعمرات ليه العين . لاكن كيفاش يخوي عينو ويرجع كي كان؟ بغا غير يرجع للراحة اللي كان فيها قبل بساعتاين واخا يشريها بالفلوس.
بعد المرات الانسان مكيراجع راسو حتى كيحطو على المخدة .. داكشي اللي وقع مع سكينة ! حتى حطات راسها كتتفكر اشنو وقع عاد بدا ضميرها يأنبها وبقا فيها الحال مابغاتش تخسرو لاكن فنفس الوقت بحال الى حسات براسها كبر منو.. الاهتمام الزايد والهدوء ديالو صغروه ، فقط شفقة حساتها من جيهتو ومذلة حساتها من جهتها بسبب المحادثات. حسات بقيمتها هبطات ورخيصة قدامو ومارضاتهاش لنفسها وبغات تصلحها وماعرفاتش كيفاش دير ترجع تبني ديك الصورة فعينيه وتخليها ليه واخا ماعندها غرض فالرجوع ، فقط تبقا بلاصتها نقية يتفكرها يتبسم.كانت غترسل ليه مسج فالواتساب لاكن تراجعات وقالت خليها حتى لغدا على الاقل يدوز هاد الليلة وتنعس وتفيق ماتعرف تفيق بمورال جديد عاد تشوف شنو دير.
داكشي اللي وقع تماما.. حتى هوا نفس الشيء كان كيضن الى نعس وفاق غيفيق منتاعش وكلشي غيبقا فالليلة الماضية. لاكن وقع العكس. بقا على نفس الحال وزاد تأزم مللي ماشيفطات ليه حتى مسج .. دوز النهار تقيل والمورال هابط والهضرة قلالت فالخدمة والدار حتى هي ، حتى من اسية لاحضات التغيير على وجهه وسولاتو واش مريض وتحجج ليها بالصيام والعيا دالخدمة فقط باش يخليوه يتسنط لعضامو . كان عندو روتين خاص فرمضان واخا فعز الازمة.. كيتبع الطقوس الرمضاينة وكيختم القرآن كل عام وكيبدا كل يوم قبل المغرب بساعة كيقرا ويجود فالدار بصوتو الرنان . واخا الراس عامر هزو ومشا تكا على واحد الفوطوي بسورفيت ديال الدار وبدا كيجود وجبانو بحال البرق وراسو مزير كيحاول يهرب من الازمة فداك التجويد ومع كل علامة السجود فالقرآن كينوض يسجد ويطول فالسجدة منها اجر ومنها تخفيف الكربة عن النفس.
حتى اذن المغرب وجلس معاهم على الطبلة فطر فصمت واخا هنا كيضحكو وشافوه ساكت كيشوف فالتلفارة عذروه وقالو العيا والخدمة .
خدا وقت فالتفكير من مور المغرب.. وماعرف مايدير وفقد السلطة على نفسو وقرر يخديرها فيد الله وفين ما جات . ناض صلى صلاة استخارة وهوا كيلوم ويعاتب نفسو على المحهود اللس كيدير فسبيل وحدة ولات تبان ليه برهوشة ومحاملش راسو يدير عليها ديك الحالة لاكن دواه عندها هي فقط. غيدير اخر محاولة باش يسطر على على مصير هاد العلاقة وهز تيليفون وخرج لبرا فيدو سجادة لاحها فالطموبيل على بيدمن تأذن العشا ومنها نيت يشوف شنو غيطرا . جلس وتردد بزاف وفالاخير خلاها فيد الله وطلع نمرتها تاصل بيها
صونا مرة وحدة ومارداتش وبدا يعطي الاعذار وقال نعاود نصوني مور التراويح . داكشي اللي دار . مشا للجامع صلى التراويح وتلاقا بأحمد زميله فالعمل ومشاو يجلسو فالقهوى بجوج يبدلو الجو شوية ويتجمعو . كانت المقهى من بين المقاهي الزوينة والمعروفة فحي الفتح وغالبا كتكون عامرة وغالية . وداكشي علاش نقية والناس فيها نقيين. جلس بالفوقية كحلة والبلغة ديال الدان كحل واحمد حتى هوا بالفوقية بداو كيتجمعو حتى دور راسو بعفوية وجات عينو على سكينة جالسة هي ورباعة ديال البنات معاهم كوتر وطبقة اخرى عمرو شافها كيضحكو ويتجمعو ، كانت لابسة دجينز وتيشورط وبلغة كحلة وهازة رجلها على الكرسي عاطياه بالجنب والطبلة عامرة بالزريعة والكاوكاو وبيناتهم بنات كيكميو . حل عينيه على كبرهم وضرب صروخ فصدرو فاش شافها! كانت كتراشق وضحك وعايشة مع البنات وصوت كوتر كيسمع فالقهوى كلها وجنبهم رباعة ديال الدراري حاطين عليهم العين . جبد تيليفون من جيبو صونا ليها يشوف اش غدير وشافها طلات على تيليفون وسكتاتو ورجعات للضحك مع البنات كأنه شيئا لم يكن .. تما عرف الطريق تسدات وخاصو يوضع حد لراسو وكيفي مذلة فحق نفسو.. وحتى تأكد مزيان عاد تنادم معاه الحال على الفرصة اللي عطا لراسو وبدا كيلوم فنفسه لاكن فالاخير رجع لكلمتو وقال. من لخير .. المهم دار اللي عليه صافي حد هنا وحبس، ولو ترجع تبكي ميضورش جهتها ، مسح نمرتها و بغا يدوز عل تصاورها يمسحهم لاكن صبعو تراجع وبغا يخليهم عندو .. مسألة وقت وغيجي شي نهار يمحيهم بيرودة . الحب مذلة ولو يكون الراجل جبل كيتهز . سد تيليفون وقلب الكرسي باش ميشوفها ماتشوفو وفنفس الوقت بالو معاها واللي شافو من عينيه يقول عيان وساسو البرد. كيبان ناشف . بالصدفة لمح وحدة كتبسم مع صاحبتها وتشوف فيه وقلب عينو بطريقة تخليها تفهم راسها انه ا برزطاتو ورجع للحوار مع احمد في حين سكينة جالسة كتعاود لصحابتها اش طرا ليها وهما شادين فيها وكيضحو وكاع داك التكرير كامل على قصتها مع غالي
سكينة: سعو دي!! ههه… تزوجات محااامي احبيبة ماخلات هي وياه لا حاحة لا ملاحة .. دوك الق٠٠٠٠٠ دربعمية اللي كتعرفي نتي هما اللي مكيتزوجوش والى طارت كتاخد شي مسالي بحالها … اصلا هاديك كتلقايها حاالتها مخموجة اما النجوم فالتق٠٠ الى مكانش محاامي ولا طبيييب ولا شي مدييير ولا ااانجينيور ماتديهش.. انا براسي منتزوجش اي واحد احبيبة
بسمة: واسييري كتحلمي غا هادا طاح فيك عمى حساب ليك كولشي بحالو ! غصيعيه ولا تل ضيعيه من يديك
سكينة: هضري اختي على راسك عفاك ماتهضريش عليا انا ،،، انا عارفك راسي شكنقول وانا اللي عا رفة العروض اللي كتجيني من عندمن.. غا نتي ماداهاش فيك شي واحد بحالهم حساب ليك كولشي بحالك !!
كوتر: راه قالت ليك الصح والله تاضيعسه واخا تلقاي واحد بوكو حبة يقدر مايبغيكش بحال غالي..شوفي اش درتي ليه وباقي كيصوني ليك
سكينة: اختي طلع لي فراسي لسقة.. صافي يمشي يبعد مني تابعني تا هوا مابقيتش حملتو
الراس مابقاش كيتهز من فوق السجادة.. والقرآن مابقاش كيتحيذ من اليد.. حتى فالخدمة مابقاش عندو الخاطر وصحابو فالعمل كيتمازحو معاه ويقولو ليه غلبك رمضان.. اما هوا ماعندوش الفم اللي يخرج ديك الابتسامة كيهز حجبانو فقط ويدير الصواب ، كيعيش اصعب ايام حياتو، المرض اللي دواه الصبر وماعندو ختى مسكنات من غير النوم ، وباش يريح قلبو شوية كيدوز من قدام المحل ديالها بسيارتو غير باش يشوفها ويمشي بلا ميهضر معاها ، او يجلس فنصاص الليل متكي فبيتو ساد وكيتسارا على تصاورها ويشوف فيهم. مرة يكبر الصورة ويتمعن ومرة يمرر صبعو على وجهها ويتحسر.
اما هيا عايشة الحياة مع لكليكة الجديدة وكل ليلة مور المغرب كيدوزو عليها بالسيارة وتخرج تسارا وتسهر فالسهرات الرمضانية اللي كتبدا من ورا الفطور مباشرة حتى كيقرب الاذان دالفجر. كانت كل مرة دير ليهم سبة وتكدب على بناصر بالخياطة وانها خاصها توجد التكاشط مور رمضان وبأن سارة كتعاونها وكتخرج وتخلي سارة اللي غادية معاها فالخط مقابلة المحل وحاضية ليها باها اللي كل مرة تعطيه كدبة فشكل ، مرة هاهيا مشات للحانوت! مرة مشات تصلي التراويح ،، مرة خرجات غير هنا وترجع، الحاصول الكدوب لعلك ترضى وبناصر كيحاول يميك ومايحكرش باش مينوضوهاش عاوتاني او يحصل عليها شي حاجة خايبة. وحتى مونية كتستر عليها فاش كتحصلها يالاه جايا من شي بلاصة مقزبة او داخلة للدار خلسة او سالتة ليهم بالليل بسي لبسة تحت العباية حتى كتردها مونية من الطريق.
لحظة ضعف الجزء 14
محتوى القصة
ليلة كحلة من الليالي ديالهم اللي كتسالي بالقرآن .. شدها تكاها على السداري وحتى هي تكمشات ك تشرف قدامها وبدا يقرا عليها القرآن ساد عينيه ويديه على راسها ومونية جالسة ويدها على خدها غير ساهية وكتنهد حتى كمل ونوضها جلسها كيهضر بالسياسة
بناصر: عطي الراحة راسك ابنتي.. عطي الراحة راسك راه كتمرضي اسك رتمرضينا معاك.. علاش متديها فالهدمة ديالك وتخطي عليك داك البسالة؟ فاش غتنفعك ها؟ فاش ؟ واالو،، لا لباس زين ولا والو.. شوف ختك كي دايرة واش كنهضر معاها؟ كنغرت عليها؟ مكدييرش. علاش!! مالك نتي ماديري بحالها وتهدني وتخدمي عقلك .. شوفي فحنابك وفالناس اللي قل منك ترتااحي..مالك كتشوفي لفوق وباغا تعلقي فين تفلقي؟ داكشي راه مصالحش ليك .. نعلي الشيطان اللع يرضي عليك وخلينا نعيشو هانيين هانا كنهضر معاك بشوية .. واللهيلا عزييزة عليا .. ولاكن كتعصبيني وكتمرضيني
هبطات راسها بقات ساكتة وناضت عنقاتو وحانت تعنيقة نابعة من القلب.. فعلا عزيز عليها وكتكرهو غير فديك اللحضة اللي كيتشعل بيناتهم النار اما فاش كيبردو وطفا تقولو مشاو حجو وغسلو الدنوب كيديرو الراس على الراس وكيبداو البرسان والتعناق والحب و كتبقا مونية ورانية غير حالين عينيهم وكيشوفو.. عنقها باسها فراسها وحتى هي باست ليه يدو من حوج جهات وبدات تعنقو وتبوس حتى سخف وطبطب عليها وقال
بناصر: مونية… ديري ليها سي حاجة تعشا راه ماكلاتش.. صاوبي ليها وخليها تمشي ترتاح راه عيات
هبطات سكينة راسها وناضت مونية من جديد للكوزينة كتنهد صاوبات واحد الكاملية دالبيض ومطيشة ومشات عندها للبيت لقاتها معرية ضهرها كتمسد
مونية: اجي تعشاي
سكينة: مافياش كيضرني جنبي.. مكنقدرش نوض
مشات مونية طلات عليه لقات تما ضربة زرقا .. جلسات كتمسد ليها ونوضات رانيا من الفراش وقالت
مونية: سيري جيبي ابنتي دايك المقلة لهنا اللع يرضي عليك
تنهدات رانيا مشات جابتها وحطو ليها تعشات ومسدو ليها وتكات حتى طفاو الضراو وكولشي مشاو ينعسو عاد شعلات تيليفون تحت الكاشة وطلات لقات المساجات دغالي مهلوع كيسول اش واقع وشنو كاين. هزات راسها تأكدات من ان رانيا ناعسة وباها عرفاتو غيكون نعس حيت شرب الكينة ديالو على الاقل الساعتاين اللولة غتشد فيه عاد يقدر يعاود ينوض
ناضت كتسيفط ابيل موا وتعاود حتى صرنا فنصاص اللي وقفات فالسرجم كطل على الشارع خاوي كيصفر والهوا دالصيف وهي بديباردور كتجاوب بخفوت
سكينة: الوو…
غالي: بهلع ) شنو كاين؟؟؟ اش طرا ؟؟؟!
سكينة: بدات دمع) شتي شنو طرا لي..شتي.. بسببك انا بغيت نتاحر ..
غالي: علااااش؟ اش كاااين؟؟ شنو وقع ؟
سكينة: شي واحد قال لبابا راه دخلتي عندي للحانوت وخرجت معاك فطموبيل.. كان غيقتلني .. عيييت انا عيييت بغيت نموت .. صافي يانموت يا نخرج من هاد الدار وعمرهم يشوفو وجهي ..انا دابا مقادراش كااع نعس على جنبي كاامل زرق وبابا ضربني و وقالي اخر مرة تحطي رجلك فالحانوت صافي غيتسد
نوع غالي مامولفش بالصدع.. وداكشي اللي سمع والهضرة والغوات والزديح فالاول طير ليه النعاس.. جلس على طرف النموسية وماقدرش يتستوعب وكان كيتسنا غير يعرف شنو وقع ويطمأن .. زاد كمل عليه كلام سكينة اللي كانت كتبكي كأنه مات ليها باها وماخلاش ليه ذرة شك.. واي واحد بلاصتو سمعها كتبكي بديك الطريقة مكانش ابدا غيشك ..والا منين جاي داك الصوت المجروح والبحة والخنقة والجمعك دالنيف المخنوقة والشهقة.
فهلا بكات من جدر قلبها حتى بقات فيه ومابغاش يزيد يسمعها كتبكي بديك الحرقة
وقف جنب النافدة وحط يدو تكا عليها كيسمع لصوتها وقال
غالي: صافي تهدني دابا صافي متبكيش.. خرجي عندي انا غنجي عندك تقدري تخرجي
سكينة: شهقات) لالالالا منقدرش
غالي: خمسة دقايق
سكينة: لالالالا منقدرش
عضات صبعها كتفكر ودور عينيها وماكرهاتش نيت تهبط يشوفها فديك الحالة ورجعات قالت
سكينة: مخنوقة بغيت نموت
غالي: هبطي نتسناك حدا الباب غير نشوفك ورجعي طلعي
سكينة: واخا
قطعات وناضت كتسلت طلات عل باها فالبيت لقاتو كيشخر ومها حالة فمها والباب مايل مامولفينش يسدوه . تأكدات مزيان ورجعات فالضلام على طرف صبعانها كتختل وكل شوية تشد فجنبها تكمدها ومشات كتفتف جبدات الدوبياس اللي شرات من البال بلا خبار مونية وخباتهم وبدا تبدل قدام المرايا شاعلة ضو التيليفون فقط وشافت راسها كي جات فدوك الدوبياس وعضات على شنايفها كضحك بشيح الابتسامة
سكينة: هييه !! نااري
هي براسها تصدمات فراسها عمرها جربات ذوك الدوبياس فالغوز والاسود مشبكين وجنابهم فيهم حديدة لداخل ملوي عليها دونتيل كحل مع الاطراف موقفين الصدر مزيان ..ركزات تكثر على صدرها قاداتو وهزاتو حتى ترمن مزيان وكل وحدة مهزوزة بوحدها كي الرمان والطريق الوسط ريقية و زاحماتهم شوية وقادات ليهم الخيوط وشافت السليب جا بين فخادها مخنوق ميك مشدود من الجناب بخيوط رقاق
هزات واحد القرعة دريحة الوحيدة اللي عندها وبدات ترش حتى فزك صدرها وطلقات شعرها نفضاتو ولاحت عليها العباية وقربات من المرايا شاقت الطرشك وكمشات وجهها كتألم .. دوزات صباعها بسرعة على لقيقية الخفيفة قاداتها ومشات كتسلت لبلاصتها حطات المخاد وغطاتهم ودارت على صندالة دالصبع بدات تشرف كي جات فرجلها مع الدفار والبيوضة ..تحنات على الكدام مسحاتهم بعكر ربعة وعشرين حمراتهم هما والصبعان وحلات باب الدار بلا حس وسداتو وراها غير بالبوانيي ونزلت كطير وتقلب شعرها لقدام باش تبان الانوثة والدفئ والحنان حتى وصلات لاخر درجة وجبدات الريحة رشات عينيها حتى حمارو ودمعو ومابقات تقشع والو.. حولاتهم والنار شاعلة فيهم كتكمد فيهم وشدات العباية تانياها من لقدام جهة فوق جهة ومشات كتزرب مهبطة راسها ونعنقة شعرها لقات سيارتو قدام باب العمارة والشارع خاوي حتى دبانة مكدور فيه ونيشان طلعات حداه ودذحات الباب مخبية وجهها قبل متشوف فيه وقالت
سكينة: طيير بعد من هنا دغيا
طار من قدامها و هي مخبية وجهها كتمسح عينيها اللي كتوزوز وهوا كيشوف فيها جلي عندها بميني شورط ديال الدار وتيشورط رمادية خفيفة ورقيقة دالقطن وكيسول مالها ويتنهد لاكن ماهضراتش.. بعد غير شوية ووقف جنب واحد الدار بلاصة خاوية مضلمة وكانت السيارة حتى هي مضلمة من غير الاضواء دالازرار والطابلو. غير وقف تلفت عندها بجسدو كامل وجرها عندو عنقها ومع التعنيقة شد فيدها هزها بحنان حتى وصلها لكتفو وحطها وقدا يمسح على ضهرها وشعرها وهي كتبكي عليه يخفوت
غالي: شوووو .. صافي صافي..صافي براكة عليك من المكا عينيك حمارو بزاف
سكينة: هبطات راسها ويديها على نيفها ) عييت .. ماكرهتش كن مت .. كن غير مت ورتاحيت
مالقا ميقول..بقا غير ساكت وكيشوف راسو السبب فديك الحالة.. واي واحد بلاصتو كان غيشفق عليها وعلى ديك الانوثة والكياتة اللي كتكسر القلب وهي كتبكي، ماكدبش اللي قال شلاح المرأة ذموعها.. وفنفس الرقت مابقاتش فالدموع فقط..بقات فالتقنية والطريقة.. كاين اللي كتبكيبخال موكة وتخل فمها وتهدم جهها وكتخياب فالبكى وعند بالها صافي غير الدموع والقهرك كافيين.. وكاين اللي بحال سكينة كضيف الجمال على الجمال وكتزيان وتحلى فديك البكية وكتبين انوثتنها اكثر فدموعها وضعفها ومكتهليهش القهرة تخيب صورتها او تبذل صوتها .. الى مازادتش زيانت وماتخيابش. دوباتو وهوا كيشوف فيها وفعينيها كأنها تبدلات عليه .. زادت نغزة .. شافها بصورة اخرى بحال الاميرة الحزينة وحسساتو انه هوا الرجل الشهم اللي يداوي جروحها ويمسح دموعها ويسعدها .. كانت كتميل عليه متعبة ومرهقة من شدة البكاء والصوت كيخرج بحال النغمة وكتعمد تهضر بالخفوت والفحيح بلا متخرج الصوت هاكا كتزيد الاثارة والجدب كثر، ومكتهضر حتى كتقرب لحدا ودنو كتخصص حتى تتكلم بصوت فيه مزيج من النغمة الحزينة والفحيح وفكل مرة كيقربها عندو كتحط يدها على صدرو بأنوثة منها يحس بيها ومنها تسمع دقات قلبو فين وصلو وتواصل اغرائها او سحرها عليه حتى تمكنات منو وماشعرش حتى باسها على شفايفها وسط داك التلاحم العاطفي وهز راسوها وهي كتنخصص ليه وتحط يدها على لحيتو وكمام العباية مدليين على عنقو خلاتو داق وبدات تمايل باغا تبكي وهوا تابع شفايفها كيردد بخفوت
غالي: صافي .. ماتبكيش مابغيتش نشوفك كتبكي
ضحكات فداخل صدرها كانها كتقول لو مافتنوكش الدموع والبكا مانتيش تبوسني وانا كنشكي عليك .
فخاطر اللي قالك مافهمتش علاش كدير هادشي ولا اش بغات دير . اوديي
دوقاتو شوية من بنة البوسة ب الدموع رجعات دورات وجهها بسلاسة وجرات معاها يدها اللي على عنقو بلمسة عفوية مع العنق وتكات بلاصتها رخات ليدها وراسها وراسها خلاتو كيشوف فيها عاد فهم انا سخفات وبدا يضرب على حنكها بشوية كيفيقها وفنفس الوقت كيبين ليها اهتمامو بيها وكان عاجبو الحال كيشوف ضعفها ورقتها حتى بدات كتبان ليه بحال الغزال الجريح وحس قدامها برجولة طاغية وقوة وصلابة وفحولة خلات هرمون التيستوسترون يطلع ليه واللي هوا هرمون الرجولة و هرمون السعادة من بينهم هرمون السيروتونين( الثقة بالنفس) الاوكسيتوسين (هرمون الحب) وهادشي خلاها يحس باحساس بالانتعاش واحساس غريب عمرو حس بيه فحياتو كأنه مكانش عايش وحيا من جديد بفضل ديك الانثى اللي قدامو واللي حس بيها هي مصدر هاد الاحساس ..الاحساس اللي مكيجي من حتى مصدر اخر من غير المرأة .. يفوق بكثير الاحساس بالسعادة عند النجاح والتخرج وشراء الاشياء المحببة او القرب من العائلة .. كلهم سعادة وهومون مغاير فكفة .. بوحدهم . لاكن المشاعر الجديدة هادي اللي خلات جسذو يتصلب تلقائيا بفضل هرمون التيستوسيترون اللي ماشي غير صلب عضلات جسدو بل مدو بالطاقة واحساس الرجولة وافراز هرمون ثاني للذكورة اللي كيضخم حجم الخصيتين عند الرجل ومن خلاهم كطلع الرغبة وهادا هوا الفرق بين النساء والرجال فالحب.. لانه فعلا الحب عذ الرجال والاعجابوالانجداب وجميه انواع الهرمونات اللي كتبعت السعادة عندو علاقة مباشرة بالجنس الشيء اللي كيخلي الحب عند الرجال هوا الجنس .
وهادشي اللي وقع لغالي.. جميع المشاعر اللي بعتات عليه تصرفات لرغبة جنسية وهاد الرغبة الجنسية كتكون فائضة فقط على منبع تلك المشاعر واللي هي ديك المرأة اللي حركاتهم او حياتهم . هادشي خلاها يتكيها وهي دايرة راسها سخفانة وتكا عليها على الكرسي كيقبل شفايفها ويمرر صبعو عليهم وجبدهم بشهوة ويفيقها بصوت خافت
غالي: كبيدة ديالي.. ( جرهم بقبلة) حلي عويناتك
حتى هي كانت كتقلب على يخليها تبين انوثتها وتستعرضها ، وبالنسبة ليها ماشي اي واحد يقدر يخليها تجتاهد لولا اعجابها بيه وبصوتو وحركاتو وتقالتو.. كانت من النوع المهووس بالتقالة فالرجالة.. عاشقة للرجل الخاتر شكلا وعقلا.. التقيل اي المتزن ،،عمدو توازن فحياتو ومكيجريش ورا البنات ومن يد هادي ليد هادي واخا تكون وحدة فحياتو افضل من عشرة يدخل ويخرج .. ماشي سريع فاتخاذ القرارات وماشي انسان هوائي عندو العديد من العلاقات من سبيل التسلية، ولا ينكسر امام رغباته وعواطفه واخا سبق لغالي انكاسر مرة فاول لقاء ليهم وشدها بسيف وخلاها تنفرو وتحمعو مع الرحال المكروهين عندها لاكن بدلات وجهك نضرها عليه نهار سافرات معاه وجلسات معاه فبيت واحد وكان طول المدة صارم مع نفسو ومتحكم فرغبتو واخا كانت كتغريه بلباسها وشحال من مرة تعمدات تغريه بقربها وهي متنكرة فوشاح العفوية ، كانت فكل مرة كتشوف صلابتو قدامها وفنفس الوقت كيداعبها ويعاملها بحال البنت الصغيرة وينصحها واخا عارفة راسها مغاديرش بالنصيحة لاكن كيعجبها وكتزيد تنجادب ليه اكثر وترتاح ليه وكتبغي تسمعو وهوا كيهضر .. كل هادا عزز ليها هرمون الانوثة خلاها تحت براسها معاه اكثر انوثة وخلاها دير مجهود وهي مستمتعة وسعيدة وعندها حب وشغف للتحدي اللي كيزيد يولع فكل مرة كيخيب ضنها وكتلقاها صامد وهاديكئ بعيدا على العصبية.
رجع كيعجبها تشوف ضعفو احيانا امام انوثتها وكأنه كيقوليها عاجباني وماكرهتش ولاكن عندي عقل يحكم فقلبي.
لاكن هاد المرة الوضع مختلف .. حسات براسها بدات طيحو على زنافرو وبغات تشوف لهفتو كيفاش غتكون ..حسات بيه شاد ليها جنابها ولحيتو كتحك دقنها وقبلاتو منتاشرة على عنقها والعباية ترخات بان جزء من صدرها .. وبغا ينزل ليه يبوسو وشافههو مفتوحة عليه لاكن بدات تنين باغا تفيق فاش توقف داكشي حدو تما وحلات عينيها هادة يدها على راسها وقالت
سكينة: رااسي..
هز راسو شاف فيها قبل ميحط فمو بين ثدييها وهبطات يديها بسلاسة غطاتو وبغات تهز الراس
سكينة: عنطيني نشرب
تراجع واخا عينيه تقالو عليها وبدا كيقلب على القرعة فجنابو ومدها ليها شربات حغمة كتنهد ويدها على صدرها وقالت
سكينة: نااري.. مقادراش نتحرك ..كولشي كيضرني
تكا على الكرسي كيبعد الشورط على حجرو وكيشوف فيها ودوز يدو الثانية على خصرها كيتنهد قال
غالي: شوية؟؟ رتاحيتي
سكينة: بالايجاب) امم.. خاصني نرجع (شدات جنبها وعضات شفايفها مزيرة على عينيها) ااااححح… جنبي
غالي: مالو جنبك؟ هادا؟ (دوز يدو على جنبها)
سكينة: بصوت خافت ناعم؟ كيضرني.. كنحس بيه بحال الى تنفخ يمكن
دوزات يديها عليه
غالي: انشوف
بغا يبعد العباية وشدات ليه يدو مهبطة راسها كتألم
سكينة: لالا… مالابسة والو .. خوجت بزربة لابسة غير لعباية بوحدها
تعمدات تقولها باش تزيد فضولو وترسم ليه صورة فخيالو حتى الح عليها بغا يشوف وبدات تلوى بشوية بدون مبالغة كطلع العباية
حلات العباية كلها وشداتها بيدها لقدام وكان الجنب المضروب جهة الباب ..اظطرت دور عندو كاملة على الكرسي باغا توريه الضرية فنفس الوقت مابغاتش تتعرا كلها ..فقط شوية شوية من الحاجة باش تبان عفوية ماشي متعمدة وتخلي عندو فضول وحب الاستكشاف راسو ويدير عليه شوية مجهود.
بدات كتجر العباية زعما كتغطي وكتوحع ترخي وتعاود تجر حتى حيدها ليها من يدها وقال
غالي: صاافي دابا مابيناتناش واش عاد غتحشمي مني
ضهر شيح الابتسامة الخجولة وبينات ليه الحشمة ودورات وجهها عضات شنايفها كتوريه جهك الكلوة اللي بلاصتها زرقة وكتحاول تغطي مؤخرتها البارزة اللي مانزلات حتى دهناتها بنيفيا مزيان ورطباتها حيت عارفاه غيشوف سترينغ غيبغي يدوز يدو . داكشي اللي دار دوز يدو عليها كيشوف السترينغ فراشة اللور والتنيان ديال الفخض سادين على لخيوط اللي شادين بقوة مامزير وهي ملحمة وعندها ليهونش . بلع ريقو كيشوف الضربة ودار السبة باس بلاصت الكبوة كيضحك معاها وقال
غالي: هانتي دابا غتبراي
كانت مجرد سبة باش يبوس المؤخرة وداز عليها خطف بوسة ومسح عليها كيحاول يخفي داك التأثير وهادشي اللي كيزيد يجدب سكينة ، الصعوبة الرضوخ واخا بينات ليه طرمتها دار معاها الواجب بديك البوسة وقال
غالي: غدا تغبر
سكينة: غطات راسها) لحمي كامل مدبوغ
غالي: اري دوك الدبغات نشوفوهم
سكينة: لالا ملابساش
غالي: بغا يحل العباية ) وصافي
سكينة: اوييلي لا
غالي شد ليها يديها ) وصافي قلت ليك مابيناتناش
بعد ليها يديها يالاه حل العباية ضرب على نوثتها مكمش بين فخادها مطبز والشبكة مزيرها وجنتبها طالعين مع الخصر وبسرعة غطاتو وهز عينو للصدر شافو مزير وسط الحمالات وريحتها كضرب سخونة حتى هوا دغيا غطاتو وعرات على رجلها بسرعة تلفاتو وراتو رجلها شادة صبعها الصغير
سكينة: كليتها فهاد الصبع
عطاتو رجلها وهوا ساكت ماهضرش دوز يدو على كدمها وصبعانها وقال
غالي: يالاه نوصلك قبل مايحس بيك باباك
سكينة: يالاه
جمعات راسها تغطات شافتو تجمع حتى هوا ودغيا قلب الروايض ماهضر ما علق.. بثات مستغربة حتى وقف فدام العمارة ونزلات شارت بيدها حسات بيه بحال الى بغا غير يتفك منها .. باسها فخذها ماقال ليها لا تصبحي على خير لا والو. غير نزلات طار من قدام الدار سايق وزير على سنانو بقوة غززهم وجر كلينيكس من واحد العلبة حداه وحجبانو طالعين بحال البرق رخف الشورط على حجرو كف٠٠٠٠ بيدو على صورتها عاد تنفس وبدا يضحك على راسو ..شحال بينو وبين العادة السرية حتى نسا واش كاينة من المراهقة .وقلب الطريق للدار وقف وبدا كيصوني عليها بينما هي دخلات ولقات الوضع هادى ومشات ليسات بيجامتها تخشات ففراشها حتى صونا ليها وخلاتو كيصوني ماجاوباتوش ضد فيه وفالمعاملة اللي دار ليها فاللخر بحال الى صدرها
الصباح مليئ بالنشاط وبقات لرمضان يوماين. ها الساروت كيدور وها اسية داخلة بالجلابة كحلة قصيرة بدار ولدها والشعر مطلوق والمكياج اللي يشوفها يحلف عليها شي مغنية ولا فنانة من الفنانات لقدام بحال موال الزغبي.. النساء بحالها فطبقتها المتوسطة قلالو بزاف ، من النوع اللي كتبغي تعيش وتلبس ومتحررة فلباسها بلخصوص فاش كتفوت دار باها اللي جالسة معاه وكتمشي عند وا حد فولادها، لاكن هاد المرة باين الرضع مختلف جدا.. بنا انه غالي سكت بوحدو وعارفاه خدام وكيتخلص مزيان وجربات السفر عمدو مرارا وتكرارا قررات تعيش معاه ، ماشي بحال من قبل كان حتى هوا ساكن معاها فدار جدو وكيصرفو مجموعين .
هاد المرة مجيئها متقل ومعاها هند بنتها .. هند طبق الاصل لامها ومن الشوفة كيبان بيناتهم واحد التفاهم وتناغم عجيب. كانت هند جميلة جدا وشعرها كحل وفصالتها كتبان من البعيد .. وازنة وعامرة وممشوقة القوام. لابسة كسوة خفيفة ملونة فوق الركبة شوية والسنسلة فالرجل والصندالة طالونها عالي بحال اسية بطالون كومبونزي. مصاوبة الشعر اللي واصل لمنتصف الضهر والروايح سابقاهم والشنط فيديهم . كانت اول مرة لهند تسافر عند خوها غالي اللي كان فالخدمة ديك الساعة . دخلات مبسمة مزينة بالاكسسوارات سرحات عينيها فالدار وقالت كتجر نضاضر على راسها وضفارها طوال
هند: هادي هي الداار؟؟ غزالة تبارك الله
اسية: كدفع الباليزة للبيت ) كي جاتك متيسعة .. اللولة كانت صغيرة بزاااف على هادي كان فيه بيت واحد كيبات فيه وكيعطيه ليا فاش كنجي… مكنتش كاع كنبغي نجي على داك البيت اللي كيهرج منو ويعطيه لي
هند: ااه.. فين بيتو ؟؟ عاود لو الفراش
اسية: سيري سيري تشوفي ..
مشات وراها اسية كتوريها الدار وتساريها ودخلاتها لبيتو وراتو ليها وقالت هند فالاخير كتسرح عينيها بعفوية
هند: مزيانة! واخا باقي ماتفرشات كاملة ماشي مشكل نقية بعدا ومصلوحة
اسية: ماعندو مايدير بشي فراش دابا باقي عزري دراسو حتى تجي مراتو تفرش ..ولا نفرشها على دوقي
هند: (كتجر عليها الكسوة) انا سخفت لسقت بالصهد.. الرحمة يا الحبيبة بعدا فهاد الرباط فيييين تبان قدام مكناس بالصهد.
اسية: بحماس خارجة من البيت) بعدا نصومو مبررردين … دابا تشوفي كي غيدوز رمضان هنا من داكشي.. يبقا يخرجنا ويسارينا .. هنية عليه بعدا دخل فهاد الخدمة .. الله يرضي عليه ياربي ويبعد عليه بنات لحرام
هند: صغرات عينيها بتذكير) اجي بعدا فكرتيني.. شنو دار مع سارة واش مابقاش باغيها؟؟؟ البنت مسكينة شوية تحماق كتسناه
اسية: غمزاتها) غادي يديها ولا عليك هانا دابا جيت غنبدا نزنزن ليه كتر من اللول حتى يديها
دورات هند راسها بشيح الابتسامة وقالت) احيااني زعما يتسنت ليك ؟ مكتعرفيش الغالي زعما كي داير .. كن هشام ولا سمير بعدا بعدا كيسمعو اما غالي موحااال ههه
جلسو فالبيت اللي فيه الفوطويات يرتاخو ومنها كيتجمعو ويشربو الماء
هند: بتقالة) يمكن ماعجباتوش.. كن عجباااتو كن مشا تلاقا بيها وزاد تعرف عليها اكثر
اسية: عقدات بهدوء) طبيبة !! فين يلقا بحالها
هند: يلقاااا. هااء!! … هنا تابعينو اماما انا كنشووووف
اسية: بنفور) لالالا تمشي دور بيه شي وحدة تديه فمرة .. الريال ابنتي ما يبقا يطلقو ليا انا هاديك طبيباااا و بخدمتها هي تزيد تعاونو
هند: كمشات وجهها شوية بنفور؟ ولاكن اماما راه ماااشي دوقو!! سارة بلدية وهاااهيا كاع طبيبة!! شغايديير بيها (هزات راسها ) غادي تعاونو زعما؟؟؟ هوا خاصو شي وحدة بنت الوقت تعرف تهضر تعرف دور هاكا وهاكا وتعرف تلبس.. اما الفلوس راه عااندو خاصو مرى اماما ماشي عسكري! انا بعدا كتجيني فشييي شكل كنقول موحاال يتفاهمو .. عندها الكاراكتيير فشكااال تقول السيدة نازلة من الجبل ماشي عايشة وسط المدينة
اسية: وراه هاديك اللي تصلاح ليه .. بغيتيه نتي يتزوج شي سلكوطة ماتخليهش كااع يربي الريش!
هند: اوييلي يا ماما بغيتي تغصبيه!!
اسية: داابا تعلم حتى هي وتعرف العجب.. مالها اش فيها ؟؟ غزااالة
هند: انا ماقلتش ليك ماشي غزالة .. هي غزاالة وحتى الشكل يتبدل ولاكن الكراكتير!! كنبقا عااد نخزها انا ونوريها شنو تقول وكيفاش تهضر!! السيدة والو بحال الساعة محققة على جهة وحدة متعرف حتى تحلي الهضرة كيفاش غيدير معاها ؟
اسية: الزواج هوا هادا.. اللي بغا المعقول وبغا بنات الناس وبنات الاصل.. هما هادو.. اما اللي كدير هاه وهاه وكتعرف تهضر هاديك راه ابنتي راه مااااشي بنت الاصل .. داك النوع الله ينجينا منو ماعندنا ما نديرو بيه.. اما سارة بنت الناس كتعرف غيير قرايتها ودارهم كن كانت كدير هادشي اللي قلتي نتي كااع ماكنت تولي طبيبة
هند: كااينين اماما كااينين .. كاينين بنات الناس وبنات الاصل وفيهم شوية دالانوثة ..هاكا وهاكا
اسية: لا(قلبات وجها هازة راسها) انا هاديك اللي بغيت ليه يالاه نسيرها على يدي
هند: انا من عندي البه يكمل بلخير الى بغا لك
اسية:غمزاتها) عيطي عيطي ليها هضري معاها ودي وجيبي وقولي ماما مع غالي غتبقا عايشة معاه وشوفوي شنو غتقولك ؟
هند: ماغنقول والو هي باغا غالي بطاسيلتو كوولها ماعندهاش مشكل
اسية: اغير عيطي ليها نشوفو
هزات هند تيليفون تاصلات بسارة وبداو فالاخد والرد والصوابو المجاملات حتى ضحات هند وقالت كتغمز اسية
هند: هاحنا يالاه وصلنا للرباط جينا ندوزو رمضان مع غالي
سارة: ااه مزيان توانسو بعدا حسن متيدوزر بوحدو
هند: داكشي اللي كاين.. ماما اصلا مولفة كتجي غير هاد المرة صافي قررات تعيش معاها .. كتسناك غير فوقاش تجي حتى نتي توانس معاك
سارة: اه ان شاء الله انا عزيزة ليا خالتي اسية بحال ماما (اسية كدور راسها)
اسية:من بعيد) ايوا راه انا سبقتك لهنا (خرجات لسانها عضاتو) شكون سابق دابا انا ولا نتي اممم(بمزحة) انا اللي نقرر هههه
سارة: كواشي ديالك اخالتي علاش مانتي مرلات الدار
اسية: عاارفك احبيبة عارفة لهاا يخطيك.. حتى غالي مسكين مبرزط مع الخدمة كيقول ليا كون غييير لقيت شي وقيتة نشوف ديك بنت الناس باينة عليها بنت العائلة
سارة: شكرت اخالتي
اسية: واسلمي على ماماك وتهلاي فراسك
هند: يالاه بسلامة حبيبة ..عواسر مبروكة باي باي
قطعات عليها وشافت فاسية بعفوية
هندي مغتقول واالو
اسية: شعندها متقول هي راها فدار باها وانا فدار ولدي انا اللي ولدتو
هند: بااينة معتقول والو،، كرهات هي غالي اماما !! راه السيدة ولات كتسول عليه كتر من القياس انا فاش يتلاقاو منعاود ليكش.هابلة عليه
اسية: ولدي تبارك الله عاطي للعين الله يحجبو .. نوضي نوضي نستفو ذوك الخوايج وندرو شي حاة للغدا غيجي عيان خصو يلقا ماياكل
جالسة فالحانوت فالعشية دايرة رجل على رجل وفرجلها الصندالة دالصبع كتلعب والخلخال والدفار ولابسة كسوة دالنمر فوق الركبة مجبدة كتيرا بحال لاستيك معلقة على كتافها والصدر متلت .. جامعة الشعر فالسما وشادة تيليفون فيدها كتلعب فيه والمسكة فالفم .. محبدة العينين بالايلاينر وملمع الشفاه فالفم وكتقلب بين التكاشط والموديلات فايليفون رق امها التواب محطوطين شي على شي والبنات فالحانوت مشغولين والخدمة على الراس والعين والكليان داخل خارج . زادت معاها جوج اخرين ولبساتهم الطابليات الا هي .
سارة: تحنات عليها بخفوت شادة القفطان) قالت ليك ميا وخمسين اخر تمن
سكينة : هزات عينيها قرات الكليانة من شكلها وقالت) صافي عطيها ليها
سارة: قالت ليك حتى تجيب لا كارط ماهازاهاش دابا
سكينة: لا
سارة:رجعات للكليانة ) مابغاتش اختي مالقيت ليك جهد
الكليانة: ومالي عنهرب بيها راه غا نسيتها والبنت مسكينة واقفة على تكشيطة عتااا لاخر لحضة وبغات تمشي للعرس.. والله بنيتي ماكانت لينا على البال
سارة: شوفي معاها الى بغات
الكليانة: هي هاديك ؟
سارة: اه
مشات الكليانة غند سكينة اللي جالسة وكتقلب كي دير لذوك التواب تناسقهم حتى وقفات عليها مرى غايضة لاوية عليها الشال كحل والجلابة .. على قد الحال باينة عليها درويشة وعرقانة باينة كانت كتجري وتجاري
المرى: سلام بنيتي
سكينة: هزات عينيها)سلام اختي(تبسمات)
المرى: وهانتي ابنيتي حسبيني كي مك .. راه عاد قلت للبنت لخرى تخلي ليا القفطان نسيت ماجبت لاكارط والبنت عندي مكانتش عوالة تمشي معانا للعرس
سكينة: ممنوع اختي راه مشاو لينا الحوايج ما مرة ما جوج
المرى: واحنا ماشي ديال داكشي مانديوش ديال الناس ابنيتي والله شاهد ..عا دوز بيها لويلة الصباح تكون عندك هنا
بقات سكينة غير كتشوف بقات فينا والمرى باينة عليها ماشي ديال داكشي وخلاتها ليها بلا لاكارط
المرى:فرحانة) عا شتك قلتها ولاهيلا قلتها سبخاان الله قلت هادالزوينة ماتردهاش فوجهي.. الله ينورك ابنيتي
سكينة: مرحبا لالله ربي يخليك شكرا
تبسمات سكينة وعجبها الحال ورجعات لدوك التواب حتى دخلات وحدة اخرى معاها بنات كيدورو عينيهم ويقلبو ومشاو للتكاشط التقال وبداو فالتقياس والشطارة حتى شحفو البنات فالاخير رجعو عند سكينة كيوشوش وهي تنوض ليهم فديك الكسوة كتفرنس واللحم لداخل كيترعد فالمشية وتتعوج ببشاشة مشات لدوك تكاشط كتجبد بعداتهم وجبدات وحدين اخرين والبنات كيطلعو فيها ويهبطو وعطاتهم يقيسو
سكينة: شوفي هادو
البنت: عادوك وااعرين
البنت:2) ويلي هادوو وااعرين
سكينة: هادو دالعرايس احبيبة خمس ميات درهم
قالتها ورجعات اللور خلاتهم كيدورو عينيهم وخرجات للباب كتهضر فتيليفون
سكينة: نعاام؟
غالي: مالك على هاد نعام ؟
سكينة: كيفاش مالي
غالي: خرجي عندي
سكينة: فين انخرج ؟
غالي: انا حداك
ضارت لقاتو واقف فالطموبيل حداها وطلات على الحانوت كتشير لسارة وقالت بخفوت
سارة: هاديك راها عروسة الى بغاتها ربع مية درهم اخر تمن ..انا شوية ونجي
غير شافها جايا بديك اللبسة ودوك الرجلين دور وجهه ورجع حمر وفتح صدفة دالقميجة زاد وسع على صدرو حتى طلعات كتفرنس جلسات كتشوف فيه ونسات الاصديرة. البارح مشات ليها من البال وقالت كضحك ودوز يدها على شعرو بإعجاب
سكينة: عاد جيتي من الخدمة ؟
شار بصبعو بلا ميدور عندها قالب وجهو جهة النافدة وقال
غالي: رجعي لبسي شي حاجة وماتزيديش معايا الهضرة
هزات حاجبها بقات كتشوف فيه وطلع وتهبط واخا كيعجبها فاش كتشوفو بالكلاص يالاه خارج من الخدمة لاكن تمرات عليه وقالت
سكينة: هادي هي سلام عليكم فبلادكم؟
غالي: سد عينيه بنفاد الصبر) رجعي بدلي هاد الحالة واجي نسلم عليك
سكينة: ماعندي كي ندير دابا نرجع غير حيد من هنا قبل مايتم بابا طالع تا هوا كيجي فهاد الوقت ونصدق فمشكل
جمع النفس والحجبان برق فوس الجيهة وزان الفم وعينيه مططقين قلع واحد تقليعة دعزعاتها وهي غير كتشوف فيه خلعها وكيقلب المقود بخفة ونرفزة حتى فرانا قدام واحد الصور ديال واحد المدرسة خاوية وسكت الطموبيل وتلفت داير يدو على لحيتو وصبعو على فمو معاحيوش الحال كيطلع ويهبط وقال بنفس كتغلي والصهد كيعطي منو
غالي: علاش زعما كديري اللي فراسك؟ واخا قلت ليك ستري راسك واالو زعما نتي واعرة !
ربعات يديها وضارت قدامها كتشوف وتزفر مالقات متقول وقلبات عليها عندو بنص عين وقالت
سكينة: ونتا فين هي الهضرة اللي هضرتي مع بابا كتحكم عليا بلا حتى ورقة مالك مزوج بيا ولا خاطبني باش تحكم فيا؟
غالي: ايااه صافي غير مامزوج بيك ماخاطبك نضحك معاك ونتي خارجة هاكا عريانة؟ باك عندو عادي مكيهضرش ؟ مكيشوفش هاد اللبس اللي كتخرجي بيه؟
سكينة: ماشي شغلك فبابا .. انا حرة نلبس اللي بغيت
نتر دراعها بقوة جرك بدون شعرر وقال تحت سنانو
غالي: راه كنغيييير واش مكتفهميش هادشي
صدمها صدمة خلاتها حالة عينيها كتشوف فيه وقطعات الحس بقات ساكتة شحال عاد رجعات كترمش ودور عينيها وتواطات شوية وهوا قالب وجهه طالع ليه الدم وساكت كيشوف فجهة اخرى
. بلعات ريقها وبدات تقرقي دفارها مع بعض حدافمها وقالت
سكينة: قلتي غتهضر مع بابا ليوم؟
غالي: دور وجههو كيتهد وقال) جات الواليدة وختي كيتسناوني .. مزال مادزتش كاع للدار
سكينة: وشنو دابا ؟
غالي: غدا نهضر معاه خلي ليوم يدوز عياان وماعنديش الخاطر .. خاصني نكون واجد ومرتاح باش نقدر ندي ونجيب معاه فالهضرة
قالها وكيرمش بانزعاج فكل مرة كيشوف لباسها وهي ساكتة شافتو ماقربش عندها وماشافش فيها وبغات ترخي ليه اعصابو اللي ركبات فيه وتبسمات وكحزات عندو بدات دوز يدها على رقبتو وشعرو وقالت
سكينة: خاصك شي مسااج باينة فيك عياان
غالي: هز يدو) كنت رااشقة ليا نتي طيرتيها لي بهاد اللباس ..واخا عييت نهضر معاك عليه واالو كديري اللي فراسك
سكينة: وصاافي … اخر مرة يالاه صافي؟
تبسمات وشدات ليه فيدو وهوا قالي وجهه بدات تلعب فيها بحنان ومرة مرة دوز يدها على عنقو وكتافو وهي غادية حتى خشاتها فالقميجة على صدر
ترخا وسد عينيه خلاها كتلعب لوسط فصدرو بيديها ودخل دفارها بين الشعر وصبعانها بحال الى كتمشط وزاد فتح ليها صدقة اخرى وهوا متكي ساد عينيه باش تلقا راحتها وتتحرك وهي كتشوف فيه وتتأمل متكية على الكرسي اللي حداه وقالت
سكينة: فوقاش دابا غتعيط لبابا باش نقولها لو
غالي: غير نعيط ليك فتيليفون نقولها
سكينة: رمضان غدا ؟؟
غالي: مكاين ماحسن منو .. والى مادرتيش عقلك و جمعتي راسك مكاين لا خطبة لا زواج
خرجات يدها من صدرو كتنهد وربعات يديها كدور عينيها وشوية بدات دورها فواسها وتستغراب!! انا علاش جالسة كنرغبو يتزوج بيا اصلا؟ علاشاصلا غنتزوج ؟؟ وعلاش لاسقاه!!
بقات كتخمم مافهمات فراسها والو وعلاش فكرة الزواج والالحاح ستوطنو عقلها وعلاش اصلا غادي دير ليه خاطرو وتبلس ليه اللي بغا وهي كيعجبها لعرا والتقزاب والدوران !! ماقدراتش ترسم حتى فحرك فدماغها وتجاوب راسها على هاد الاسئلة وحأنها تحت شي مخدر او تعويدة ديال الزواج . فيقها وجر ليها يدها خشاها فصدرو وقال غالي: خليك هاكا
عجباتو حركة اليد اللي دارت ليه واللي بدات كدير ليه لاكن مابغاش يزيد يتمادا وفالاخير مايصور والو ويرجع مزير وحاول ما امكن يبقا بعيد وماعطاها حتى بوسة ، لاكن هي فهماتها فشكل وعقلها مشا بعيدء وبقات كدور تصرفاتو الغريبة عليها فراسها وفتفس الوقت كتساري يدها داخل القميجة بلا عقل حتى ديمارا السيارة وقال بتعب
غالي: يالاه نوصلك مزال ماصليت العصر ودابا شوية تأدن المغرب
ربعات يديها وسكتات ماهضراتش وكتراقب البرودة ديالو باسغراب حتى وصلها لقدام المحل ونزلات ساكتة دخلات نيشان كتخمم ومشات جلسات على واحد الكرسي دايرة يدها على خدها مهمومة وساهية كتفكر
واش صافي هاكا غيرجعو ؟؟ مجرد فحرة الزواج خلات العلاقة تبرد ومشا ليها الشغف فما بالك الزواج فاش تزوج بيه واقيلا غيوليو بحال هاكا ومايبقا لا ضحك لا بوسان لا تعناق! زيد عليها الحوايج مغتبقاش تلبس اللي بغات وتخرج الوقت اللي بغات؟
تذاركات نفسها وحلات عينيها كدورهم فبلاصتهم وقالت مع نفسها
انا مالي مابقاو عندي صحابات مابقيت نخرج ولا ندرج من نهار وليت انا وياه !! كنخرج معاه غير هوا ؟! ومالي على حالتي جالسة مهمومة وكنخمم اويلي!! فين الخروج فين الضحك فين الدوران والطموبيلات والبنات والموطور!! صاافي مابقا والو !! كلشي مشا! لالالا مالي عل هاد الحياة لااالالالاالا هادشي فشكل هادشي ماشي هوا هاداك .. بديت كنمرض ونكتائب
حسات براسها تخنقات بمجرد ما بدات تحس براسها تحت يد شخص معين وبدات تفقد سلطتها على نفسها . داقت بيها الدنيا وحطات يدها على صدرها تنفسات وناضت هزات تيليفون كتردد
سكينة: مالي على هاد الخرا كامل ينعل جد بو شي زواج ولا ق٠٠٠وي بااقا صغيرة نعيش ونتبرع .. مزال نشري الطموبيل عااد غتبدا الحياة .. اوييلي غنزرف راسي الله يستر !
جمعات وطوات ودغيا تقلبات ودارت بناقص وبغات ترجع كي كانت فديك اللحضة نيت باش تأكد لراسها انها مابقاتش تحت سيطرة فكرة الزواج وناضت لاحت عليها عبايتها ومشات كتجر صندالتها للتيليبوتيك وعقلها كيدي ويجيب وكل شوية كتزيد تفكر اكثر فغالي كتكحال ليها صورتو فعينيها ومابقاش عندها الشغف ليه وبقا ليها غير الملل و حسات براسها تستاهل ما حسن منو ..تستاهل حياة اخرى وشي نيفو عالي ومزال تزيد تكبر فلعشرينات وغتبان كتر .. عندها خدمتها كدخل ليها الفلوس غدير منها لاباس حسن ليها من شي واحد لاسقها وكيتحكم فيها ويزيدها بالنفخة من لفوق والاسوء من هادشي كولو غتبقا معاه غير هوا بوحدو . ضاحك ولا معبس مكاين غير هوا الى الابد وماتبقا تقدر تهضر مع حتى واحد من غيرو كأنه واقفة عليه الحياة وماعندهاش من غيرو ولا معامن تبدل المورال .
فرمشت عين تقلب ليها الرأي ومابقاتش كاع باغا دير شي مجهود ولا تهزش شي هم .. مع اتصالها الاول جاوبات كوتر
كوتر: سوووكاااا!! هبطي هبطي عندنا حنا فالكافي ديال ديما
سكينة: انا جايا دااابا
قطعات واتنفسات بعنق كأنهم كانو دايرين ليها كمامة على نيفها .. زادت تأكدات انها كانت غنزبلها وتحبس راسها وصحاباتها ممتعين وعايشين الحياة الا هي .
من تيليبوتيك نيشان للقهوة بالكسوة .. كانت كسوة سامبل ديال ال نهار منمرك بلون كحل وبيج فاتح وصندالة مسطحة .. خلات شعرها مجموع فالسما وكتيفاتها واقفين وضهرها معضم كيتلاقاو الاضلع اللور بانوثة ورقبتها ناعمة وعالية . كمشات العباية فميكة وخلاتها عند مولات تيليبوتيك ومشات للقهوى كتجري وطلعات لقاتها عامرة غطرطق وكولشي خارج ولقات كوتر جالسة مع كليكة جديدة كبيرة فراحدالثنت فالجردة عامرة تيتيز . خرجو القلوبة فعينين سكينة ومشات فرحانة تنشر الجمال وتجدبهم كاملين وتخلي البنات يغيرو وتستمتع بالجو وهي كتنفس وتردد فنفسها ،، شووفي شنو كنت غنخلي ونحبس راسي بالزواج مع واحد !! اوييلي الناس عايشة وانا تابعة واحد نصبر ليه لضحكو ونكدو .
مشات نيشان ماسلماتش حدها قالت السلام وجلسات حدا كوتر والكل كيشوف فيها باعجاب والبنات كيطلعوها بنص عين وكوتر كتعنق وتردد بصوت عالي والراسطة مكورة فالسما
كوتر: هااااه …انتباااه ههههههاااااااههههههه… هادي صحيبتي الحببببب ديالي سكيناااا
رد واحد من الطرف كيشوف فيها باعجاب كلاها بعينيه
رضى: وفين كنتي مخبية هاد صاحبتك
كوتر: كانت مريضة مسكييينية
سكينة : بخفوت) شكون هاد الزين ؟
كوتر: جاو من طاليان يدوزو الصيف .. هاداك رضى اللي دوا معاك صاحب ديك ختنا اللي حداه.. انا ها صاحبي انا اسامة
سكينة: ولخرين ؟
كوتر: كل واحد مصاحب مع وحدة
سكينة: تيييايز داك رضى عندو شي حديدة؟
سكينة: عندو اودي بيضا طاليانية
سكينة: صافي غنطيرو لختنا..كتحنزز فيا ماحملانيش. غنزيد نكرهها فيا هههه حيدي كحزي اللور
دخل للدار عيان من الخدمة لاكن لقا الدنيا كتشعل .. فرح فاش شافهم وعمرو عليه الدار ولقا الماكلة موجودة بقواعدها وقوامها.. جاتو الرغبة فشي تدويشة ومن موراها صلى صلاتو اللي بالنسبة ليه اهم من كولشي فالحياة وكيسبقها على اي حاجة وكيتقال ويتأزم ويفقد راحتو الى فاتو وماصلاهاش فوقتها .
تنفس ورجع ليه المورال اللي طيرات ليه سكينة ومشا نعس .
سكينة عجبها رضى .. واخا ماشي فورمة لاكن لباس وزين كاين واخا نحيف. اللي زاد حمسها اكتر هوا احتقار صاحبتو ليها بنضراتها الممتتالية وحلفات سكينة حتى تخيدها من تما وداكشي اللي دارت نيت . بدات تنشر السم بالتقالة وطلعات يدها لشعرها حلاتو وهي كتهضر مع كوتر هبط بطريقة مثيرة حتى ضرب الكرسي وهزات راسها دارت مساج لفروتها وبيطانها محبدين ناصعين عاودات جمعات شعرها بنفس الطريقة فالاعلى بحال العش كبير وهزات تيليفون دارت راسها نايضة بتتقالة كتهضر فيه ومشافتش جيهتو نهائيا لاكن احساسها الصائب كيقلو ليها راه كيشوف فيك . دازت من حداه وراتو لاطاي كتمشا حتى لبرا وعاودات رجعات بشوية عليها بالانوثة لقاتهم كاملين حالين فامهم ومشات جلسات جنب كوتر كتسمع ليهم كيخططو ويدرسو باش يمشيو للبحر غدا مجموعين وبقات كتسمع ساكتة وتشوف بنص عين فالبنات
كوتر: باقا تمشي للبحر اسكينة هههههههخخخ
سكينة: بتقالة) لااالا .. صافي حرمت
منير: علاش؟ يالاه تمشي معانا
تعمدات ترفضت باش تاخد اكبر قدر من الاهتمام باش تمشي بالعز حتى نطقات كوتر قائلة
كوتر: فخباركم غرقات غا هاد الشهر فالبحر كانتش مشااتش
رضا : هز حاجبو؟ واايلي؟
هبطات سكينة راسها مبسمة شافت فتيليفون دارت راسها زعما حشمات وهي عجبها الحال تلفت الانتباه وكوتر كتعاود ليهم وهما مصدومين تأثرو ..كانت هضرتهم مخلطة غالية عليها الطاليانية خلاتهم كيتجمعو بيناتهم ربقات تشوف فتيليفون دايرة رجل على رجل ومربعة يدها على ركباتها وكتافها مهزوزين زعما مميزة ومشغولة وعاطية قسمة راسها. حسات انها هاد الطريقة هي المصيدة اللي تشد رضى وضرباتو على التقالة حتى نسا صاحبتو جالسة وبقا كيشوف فيها . لا والاسوء همشها معاودش هضر معاها وتغامز مع صاحبو على سكينة بغا يدوز ليها وخلا صاحبتو لصاحبو بمعنى صافي طلقت شد الى بغيتي تشد ومنها يتفك . لاكن صاحبتو شافت اهتمام صاحبو ليها حسات براسها ك عندها قيمة وتعاملات مزيان باش تزيد تبان لرضى .. لاكن رضى عوار من جهتها وناض دار راسو مشا للحمام ورجع لقا صاحبو شد ليه بلاصتو وقال
رضى: صافي شديتو لينا بلاصة
هزا سكينة عينيها بابتسامة ونعومة وكحزات قائلة
ها بلاصة اجي تجلس
جلس حداها رضى ومن الابتسامة اللولة وصافا بيخير تناغمو وشدو الهضرة بيناتهم كيضحكو وتخشعو وصاحبتو كتشوف فيه بنص عين وكتلون وبزز كضحك باش متبينش . . تقصحات وزادها صاحبو بالهضرة وبدات كتجاوب معاه وضحك وعينيها عليى رضى وسكنية مقاربين بيناتهم كيضحكو كأنهم كيتعارفو هادي ميات عام . كملات وجملات فاش نتضو كاملين خارجين ومشات سكينة مع رضى امام الجميع لسيارتو ركبات ومشا ركب حداها وطلعات كوتر اللور هي وصاحبها اسامة والبقاي تفرقو فطموبيلات .. اما "اكرام" صاحبتو اظطرت تركب مع منير صاحبو وبدلو البلاصة مشاو جهة لكلوب ليلي كبير دالشيشة والموسيقى وانتشرو فوق الفوطويات كل واحد مع وحدة واكرام جالسة فالطرف وجنبها بنت فاتنة شعرها احمر وطويل للمؤخدة والضحكة عندها صغيرة كتشوف بنص عين وتردد
سمية: خليتيها داتو ليك هاكاك ؟
اكرام: بغيض) هوا بغا
سمية: اوييلي على هوا بغا مالك نتي ماشي بنادم ؟؟ اش. عندها ماعندكش؟
اكرام: صافي اختي ماتزيدينيش… مرضت كاع .
ناضت اكرام من حداهم مشات للمرحاض وتبعاتها سمية كتجري. خلات عليها لقاتها كتبكي وشدات فيها عنقاتها كتمسح ليها دموعها وكرام كضرب صدرها
اكرام: عمااين … عمااااين وانا وياه و شوفي على بلان دار ليا… شوفي ق٠٠بة جات جراتو قدام عيني
سمية: كتعنقها بأسى) صافي صااافي انا غنهضر معاه صااافي متبكيش.
خرجات سمية بالزربة مشيتها خفيفة حتى لعندو دقات على كتفو وهوا خاشي وجهو فتيليفون سكينة وقالت بنص عين مبسمة
سمية: رضى اجي بغيتك
قالتها وتبسنات لسكينة بميوعة نوضاتو شادة ليه فيدو داتو للمرحاض ودخل لقا اكرام واقفة كتبكي مربعة يدها وكتشطح برجلها وتنخصص ونيفها حمر وسدو الباب عليهم
سمية: بجدية) ماشي بلان ارضى هادا فعايل شمايت هادو
رضى: باستغراب) اشمن فعايل ؟؟؟. مالك ؟؟ مالها اكرام كتبكي
اكرام : بقوة)انا شنوووو اناااا بالنسبة ليك شنووو؟؟ هاااا؟ شنو ؟ هاديك كتعرفها؟؟؟ كتعرفها جاوبني
رضى: بكبرياء هز صبعو) اولا شكون نتي تقولي ليا شكون نعرف وشكون منعرفش! وماعمن نهضر ومعامن مانهضرش.. نتي مريييضة ومحسوسة بوووحدك
سمية: كضحك بسخرية) لالالالا حنا اصلا مابغيناش نقولو ليك ماتهضرش.. هضر معامن. مابغيتي ولاكن باش ضرب عناين ارضى فزيرو على جال وحدة عرفتيها فحمسة دقايق!!! حنا كوولنا كنشوفو وكوولنا عارفين اش كاين
رضى: نتي دابا المحامية ديالها؟
اكرام: ااه المحامية ديالي حيت هادشي ماشي فعايل.. انا خليتيني مع صاحبك وقلبتي وجهك ومركبها معاك !!! شكون صاحبتك انا ولا هيا
رضى: واهيا مالقاتش فين توكب وبوحدها مسكينة ركبتها معايا مالها اش فيها؟؟ نتي مافهمتش مالك على هاد الحالة فين كاين مشكل الى هضرت معاها عااادي!! نتي اللي فيك المشكل مريضة فراسك .. هضرتك كولها تخربيق اش جاب عماين للهضرة دابا؟
اكرام: ضحكات بالفقصة) اوييلي هادا غيسطيني!!!
سمية: دابا من اللخر… علاش جالس معاها ؟ واخا نقولو مالقات فيييين تركب وبقااات فيك مسيكينة ودرتي فيها اجر.. فين نتا وفين اكرام من هادشي كاامل
رضى: شوفي انا مافيا اللي يصدع راسي نتوما مراض مافهمتش كيفاش كتفهمو .. ماعرفتش كااع اش باغيين .. المرض هاد ا( لاح يدو وخرج)
خرج وخلا اكرام كتشوف واحلامها كيتهدمو ق ام عينيها ..بقات كتنقز فبلاصتها بحال الى ضربها الضو مابغاتوش يمشي وبدات تبكي وضرب وجهها وسمية كتعنقها وتشد فيها وهي كتمايل وتعطي لقلبها وتبكي للي خلقها والدموع كتصب .
اكرام: وابغييييت نموووووووت اسمية بغيت نموووووت هااااااااء… عماااااين اختي كنتسناااا.. عماين كنحلم .. عماااين وكيقوليا ندييك للطاليان .. نتزوجووو.. .. واكنتحرااااااااث اسمياااا عتقييينيييي ااااااههاااااء الرب العااااالي
سكمية: باسف كتوقفها ) وماديريش هاد الحالة اويييلي غتموتي !!! وا اكراااام اويييلي حيي
اكرام: كنتشوووووظ اختي كنشواااااااط
طاحت مع واحد القنت كتبكي سخفات لسمية وبغات بهاد السخفة تلفت الانتباه ويراجع راسو ويندم ويرجع ليها .. حتى سمية لقاتها فرصة تنوضو من حدا سكينة ويرجع لاكرام ومشات كطير روعاتهم كتغوت
سمية: اكرام اكرام اكرام سخفات ..اكرام سخفات .
ناضو كلهم مشا للطواليط ومن بينهم رضى حتى هوا وكوتر كطل
كوتر: هاوييلي مالها!!! سخفانة ؟!!
رضى: مالها ؟؟
شافها فداك المنضر عاد زاد قرفها اكثر وشفق عليها وبانت ليه سكينة هي الاميرة تما وهي كطل وي دها على دراع رضى
سكينة: مالها ؟ ياكما فيها السكر ولا شي حاجة؟
ضارت سمية ساخطة عندها حمرات فيها وقالت بغضب
سمية: صافي كحزو لهيه .. صاافي مالنا عندنا الحلقة..رضى هزها نخرجوها
تحنا هزها بشفقة وهي مدلية يديها وراسها داها لواحد الفوطوي حطها وكولشي تجمع عليها لبى كوتر وسكينة بقاو فالطرف هما وشي دراري منهم مابغاوش كاع يقربو ومابغاوش يطيحو لراسو المورال وخلاوها مع السربايات كيفيقوها
اسامة : فالطرف) كن داوها للدار حسن ..
قالها وقلب وجهه بملل
رضى: مافهمتش مالها اناا(هز يديه) مريضة يمكن ولا شي حاجة
رجع اللور مابغاش يدير فيها يديه وخلاها واخا عرف راسو السبب مابغاش يصدع راسو وشار لسكينة
رضى: يالاه يالاه نتحركو
سكينة: انا خاصني نرجع تعطلت
كوتر ءي تشا انا ..يالاه نمشيو بحالنا
ركبات هي وكوتر مع رضى راجعين فالطريق وكيهضرو على السخفة
سكينة: مسكيينة بقااات فيا.. شفتي كي ولات
كوتر: واقيلا مريضة وبا كلات تسمم
رضى: مسكينة ماكلات والو يمكن
شافت فيه سكينة كطلع وتهبط وقالت
سكينة: واش مصاحب معاها؟
رضى: لاالا .. كناا انا وياها غيرر .. صحاب سطحيين وصاافي
سكينة: امم(تيليفون ) وقف وقف واحد الدقيقة هنا بلاتي نهضر فتيليفون
رضى: تلفت شاف فيها) غير هضري بغيتي نسكتو نسكتو
سكينة: لالا وقف هنا فالجنب خاصني نجاوب ضاروري ( تراجعات) ولا بلاش كااع .. صافي غير سير
قطعات ليه الحس وخلات تيليفون كيصوني ورجعات للضحك والنشاط حتى وصلات ونزلات هي وكوتر بعاد على الحانوت حتى لبسات حواجيها بحال عادتها ومشات للمحل ديالها.
تجمع الكل على طاولة الصحور .. استعدادا لاول يوم فرمضان. كولشي دايخ بالنعاس وقاطعين الحس قدام بناصر اللي كياكل وهاز خنافرو مكيضحكش بحال البوليس. هادي طبيعتو.. كيبغي ياكل هز خنافرو ويشوف فيهم كياكلو هادوين الراس بحال الى كيوصليهم من خلال دوك التعابير انني موكلكم ومشربكم وقايم بيكم والراس يتحنا قدامي ميتهزش.. ومادا بيه لو يسمعها من عندهم كان غادي كيبر اكتار ريستمتع بيها ويعجبو الحال. ها دشي كامل باش يبقاو يشوفو فيه كبير وقيمتو تزيد تعلا ومادا بيه يفرشو ليه الحرير فاش يكون دايز ويتعرضو ليه بالدستور. هادا هوا بناصر فيه الزوين وفيه الخايب.. غير هوا اخيب حاجة كيديرها هي التعفار والتكبر وفوقت الماكلة .. مكيخليهمش ياكلو مرتاحين وعلى خاطرهم ويعرفوها منين دازت . النهار الكبير عندهم هوا نهار ياكلو بوحدهم . اما هوا كيشوف فيهم كياكلو ومنافعينو فوالو من غير الماكلة كيزيد يكفر.
النهار اللول درمضان .. كولشي صابح ناعس.. واللي صابح فالخدمة راه مشا يخدم .. اما سكينة هربات كي عادتها للحانوت.. الله يجعلها تكمل نعاسها تما سادة عليها وماتبقاش تشوف وجههم وتشم ريحتهم وتقيس حيوط دارهم. هاد السؤال اللي كيحير بناصر ومونية دائما وكيتكرر فالدار هوا. علاش مكتبغيش تجلسي فالدار؟ علاش كتقلبي فين تمشي وفين تخرجي وكنشدوك فالدار بزز بحال القط.
هاد السؤال هي براسها مكانتش عارفة جوابو ديك الساعة.. المهم هوا عندها هوا تخرج من تما والا غتخنق وكتحس براسها غترقع ليها شي حاجة. عكس رانيا.. الى خرجات كتخرج ساعة ولا ساعتاين وترجع اما سكينة كتخرج من الساعة اللي كتحلفيها عينيها ومكترجع حتى للساعة اللي تسد فيها عينيها وكل مرة عندها عذر ومبرر
هاد الصباح ملل جدا مالقات فيه مايدار ولا فين تمشي ولا فين اجي. اش دير مادير ؟ ناضت قاليها راسها فصلي تواب راسك . عقلها وماقاليها وبدات تسرح فالارض فواحد الكسوة مقزبة وطوي وتعاود وغير من عقلها ووعيها واخا مكتعرفش تفضل بدات تقاتل ومستمتعة فداكشي اللي كدير.. دارت ليهم فصالة على قدها عند طريق حوايجها اللي كانت كتحط عليهم وتقطع على قياسههم حتى كملات الفصالة لواحد الكسوة وشدات برا وخيط بوحدها كتخيط فيهم باليد وتلاقي فيهم واخا مكانتش حرايفية لاكن كتعرف للاعمال اليدوية وفايت ليها خيطات حوايجها بيدها وصدقو ليها .
صونا ليها غالي مامرة ما جوج .. وفكل مرة كان كيصوني كانت كتزيد تنفر اكتر وكيجيب ليها الغمة وكتحس بقلبها كيكحال من جيهتو ومابقاتش كاع باغا تشوف سميتو طالعة وفنفس الوقت مابغاتش تبلوكيه باش ميحس بحتى حاجة. بغات تجرجرو قبل ماتقطع معاه العلاقة وتشبع كبريائها على التجرير اللي دار ليها وتزيد تعزز تقتها فنفسها وخلاتو هاكاك .
فالدار عند مونية واحلة غير بوحدها والعرق نازل وحتى رانيا مكتعاونهاش ومونية بدورها ماولفاتش تعيط ليهم يعاونوها ، كتسنا منهم يشوفوها مقهورة ويدير يدهم بلا متعيط لاكن البنات جاتهم من الجنة والناس ومشات فيهم قاعدة وحطو التقل على مونية والحمل كاملها هزاتو على ضهرها.. كيعرفو غير الماكلة واجدة والى كان شي حانوت يتسخرو ليه والسلام. حتى كتوحد الطبلة عاد تبدا مونية تشكي و تبكي وتقول علاش ماعونتونيش علاش مادرتوليش.
الحاصول البنات كبرو ميتين من جهة الشقا وحتى وحدة مكدير يدها فالماء الى القليل من المرات وبالغوات دبناصر اما مونية واخا تقيل تهضر حتى وحدة مكتديها فيها وكتبدا تهددهم ببناصر او تقوليهم باك قالك ديري باك قالك فعلي حتى عاقو بيها فالاخير ومابقاوش كيسمعو ليها فمرة وزادت هضرتها طلعات ليهم فالراس.
وطبعا العواشر ميمكنش يدوزو بلا شي تقربيلة ولا شي قيامة دايزها الكلام والا فراه شي حمار ولا دحش مات فشي بلاصة.
مع الدخلة دبناصر من الخدمة دخل هايج ب حال البركان . نوض فيهم الروعة وكانت مونية يالاه جمعات الدار وتنقات وطلمات قلبها على فلوس خباهم ومالقاهمش!! شحال ديال الفلوس حقا ميات الف ريال. تخلعو عرفو الرونية غتنوض الى مالقاش الفلوس.. والى تعصب فراه غتكحال على كلشي ويتقطع الضو على الجميع
نوض فيهم العافية مخلوعين وكملها بكلامو كيتنفخ ويمشي ويجي بحركات العسر الصارمة الغاضبة انه الى مابانوش الفلوس غتوقع شي واقعة عمرها وقعات فالتاريخ . ضخم الامور حد الانفجار وزاد فوتيرة الترهيب والتخويف بنضراتو وهجيجانو وناضو كاملين سمحو فالفطور كيقلبو وماخلاو حتى قنت مارونهوش حتى تقلبات الدار سفاها على علاها والفلوس مابانوش.بداه الشك فمرتو وهي مسكينة غتقلب حادرة الراس ومخلوعة ورانيا حتر منها كتشوفو جاي جهتها كتبدا ترعد حتى قطع الياس من الدار وخرج لبرا يضربو البرد شوية ويطفي الغضب وهرب من ديك الروينة اللي خلا حتى يجمعوها وعاد يرجع يشوف اش يدير. داوه رجليه للحانوت عند سكينة ودفع الباب بشوية لقاها مسدودة والريدو من لداخل مردود وبدا يدق.. مشات طلات من الجنب بالتخبية ورجعات لبسات عبايتها وحلات ليه الباب مبسمة فرحانة وقالت
سكينة: شووف.. فصلتها راااسي ودابا كنخيطها
طرطق عينيها من الباب شاف التواب مشتتين وشعل معاها ردها اللور خلعها زم ليها الضحكة من الفم كيكشكش ويمسح يديه ويخرج عينيه بغضب
بناصر: صاافي غا اااا مقاليك راسك؟؟؟ مالقيتي ماديري قلتي اجي نفصل ونخيط
سكينة: هاهيا راه مقادة مالها ؟؟ عاد غنكملها!!
بناصر: هز حجبانو بتحدير) جججماع عليا هادشي ولا هاد النهار غادي نشعل فباياه العافية هاد الحانوت نوريك شرع يديك اللي كديري وكيحساب ليك راسك فااهمة ، حوايج الخدمة جالسة كتلعبي فيهم ولاكن انا اللي داير فيك راسي حال ليك الحانوت بزبالة دالفلوس.. خاسر عليك رزقي باش نتي تلعبي فيه حيت ماعارفاهمش كيفاش كيجيو وكتجي لهنا تجلسي بحال القايدة زعما …وااالو وراكي زيييرو .. حالتك .. واخا تعياي طيري واخا تعياااااي .. كتبقاي زيرو .. حن عندك العقل كن دفعتيهم للخياااط يعرف ليهم.. ولاكن نتي بغيتي طييري .. هانتي بغيتي تولي خياطة هانتي بغيتي تشري طنوبيل هانتي بغيتي ماعرفت اش ديري وغير كتنقزي ومشادا حتى جهة ولاكن انا اللي هبييل تابعك
قالها والحر كيخرج من فمو وكيقلب بين دوك التكاشط المعلقين ويحسب وضار عندها
بناصر: فين التكشاط لخرين ؟؟ ياك رمضان هادا. فين مشاو؟
سكينة: بتوثر ) فف فف المصيانة
بناصر: زيدي قدامي نشوفو هاد المصبانة.. ياربي مايكونوش تما ويكونو داوهم ليك كي دارو للخرين باش هاد الليلة نسلخ لبابك الجلدة
خرجها من الحانوت كتجر رجليها لاكن وقفو واحد من الجيران سلم عليه وزعف عليها قدامو زاد حقدها اكثر وهي اعدا حاجة عندها فالحياة هي المذبلة قدام عين بنادم .
مشات للدار معصبة مع الدخلة ضربات داك الباب حتى تهز ودخلات عند مونية ورانيا تكمل عليهم الباقي وبدات تجدب عليهم ومونية كتشد فيها وتسكتها هي ورانيا وسكينة كتتحلف ليوم يطيح الروح يا هي يا هوا .
جلسات مونية فواحد القنت كتهندناه بالهداوة والتفاهم عاد شرحو ليها شنو واقع وشنو دار ليهم حتى هما ووصاوها ماتردش الهضرة باش يلقا منين يشدها ونوضاتها مونية للكوزنية هرباتها من المشاكل باش على الله يطفيو الغضب حدو تما وعطاتها تعمر ليها البطبوط. اما بناصر دخل للدار ومشا نيشان نعس قاب وجهه بمعنى طالع ليا الدم والبولة شاعلة عندي .. الحس يتقطع ومايقلب عليا حتى واحد.
حتى هما غيرو من قدامو وتزاحمو فالكوزينة باش ميلقاش منين يدوز ليهم .. واخا ناض وبدا يدور ويشوف بنص عين هاز راسو معصب كيقلب معامن مالقاش وجلس كينكر ويخوفهم من البعيد غادي جاي حتى اذن المغرب وتحط الفطور وتجمعو على الطبلة مدعوقين . الشهية مسدودة للجميع .. لاكن مع ذلك رانيا وكالة واخا يحطو عليها حجرة، اما سكينة من النوع اللي كيقطع الماكلة الى كانت نفسيتها مريضة واكتفت فرقات الصيام ونقبات شوية وناضت مشات للبيت بعدات من قدام عينيه . حتى مونية ماكلاتش غير نقبات باش ميجبدش الصدع معاها ويبدا عليهم تنفختو .. غضبتو ؟ اجي نوريكم الغضيب والنفخة ، كامت اكره حاجة عندو شي واحد يتنفخ عليه ولا يغضب واخا سكينة كانت من النوع اللي كيهز خنافرو وكيبين الغضبة ويبين المرض .. وكانت كتقهرو بالمرض وعارف مرضها خايب وقبيحة فالمرض والو ضراتها غير كرشها تبيتهن كاملين بلا نعاس هما وجيران وفيها قوة الشكاوي ، اما الى ماداها فيها حتى واحد كتزيد تمرض وكتوصلهم حتى للسبيطار ، الصبر للمرض ماعندهاش .. او منعدم .. ولو يسد عليها غير باب كدوز عليهم العداب الاليم وهادشي اللي كيخلي بناصر يدير ليها الخاطر بلا قياس فالمرض باش تبرا دغيا وتنوض. عكس رانيا اللي من صغرها كتخاف من الدوا وليباري وكتفخي مرضها حتى كتبرا راسها وعمرها تشكات ولابكات لا هي ولا مونية. اما سكينة واخا تشرب جغديد المهم عندها تبرا ماتبقاش تحس بشي الم فشي بلاصة.
مع تهزات الطبلة ناض بناصر نيشان مشا للطواليط وجبد الكرسي ومونية تابعاه كطل مافهماتو اش باغي يدير .. كانت عند طواليط سقيفة كيجمعو فيها السطولة والاغراض الغير مستعملة وخشا يدو نيشان لبلاصة وحدة وجبد قرعة دالزاج حلها وهوا مزال على لكرسي وتنهد بارتياح .. اخيرا تفكر فين دارهم . رجع القرعة لبلاصتها و حمع فلوسو بغا ينزل ومونية اللور كتست رجعات للكوزينة وشارت بيدها لرانيا مشات عندها ورضات الباب قائلة
مونية: شووو.. لقا الفورس(صغرات عينيها) تفكر فين دارهم
رانيا: بصح!!!(حطات يدها على قلبها) اووووففف اخييرا
مونية: دابا غير سكتي نشوفو شنو غيدير واش غيقول شي حاجة.. سيري ديري راسك كتقلبي عليهم
رانيا: واخا
خرجات رانيا مشات حلات واحد المجر تحت التلفازة كتقلب وقالت
رانيا: متكونش حطيتي الفلوس دايا هنا؟
هز بناصر خنافرو ومشات تكا وقال بارتياح
بناصر صاافي دابا لخلفية على الله .. الفلوس غير وسخ الدنيا .. ساعة غضب وكتفوت
برد وتهدن ورتاح عاد بدا يراجع نفسه اش دار وتجبد وحط يديه ورا راسو ومونية فالكوزينة كدور راسها ماقدراتش تواجهو . عاد بات ليه الجو. مكهرب ومابغا حتى واحد يبقا معصب باش يرتاح اكتر ومايطيح عليه حتى واحد الضيم وبدا يعط لسكينا ويجيد فيها زعما راه بغا يصالحها
بناصر: سوكاااايناااععع
قلبات عينيها بعبوس وقالت
سكينةط نعاام؟
بناصر: اجي لهنا
ناضت كتنفخ وتقلب عينيها مشات طلات عليه وقالت معبسة
سكينة: شنو؟
عرفاتو حتي هي بغا يتصالح معاها وكشرات وجهها عليه ودورات فدماغها وجاتها الوجيبة دابا طلب اش بغات لاكن مابغاتش فاللول تتكلم ليه ومشات رجعات لبلاصتها وقالت
سكينة: راسي كيضرني
تنهد وناض على سعدو وعدو عندها وبسرعة قلبات وجهها مغبونة وهوا حداها حط يدو على راسها وقال
بناصر: مال راسك علاش كيضرك؟
سكينة: منعرف
بناصر، ماكليتي والو .. راني شتك نقبتي ونضتي
سكينة: مافياااش الجوووع
بناصر: نوض اللع يرضي عليك يالاه ..يالاه نوض راني كنت معصب .. راه مشاو فلوس القرعة وظلع ليا الدم وواخا هاكاك هاني جيت عندك نتصالح معاك يالاه نوضي نعلي الشيطان ، واخا انا اللي خاصني اللي يدير ليا الخاطر ويتصالح معايا جيت نتصالح معاك. يالاه نوضي
نوضها من يدها كيمسح على ضهرها ويحك ليها وهي مغبونة كتشوف فيه بنص عين وقال
بناصر: راكي قاااادة .. قدها وتفوتيها راني كنعرفك فاش كتبغي شي حاجة راك تقدي عليها وديك التشكيطة غادي طلع من داكشي .. يالاه نوضي ماتديش عليا .. ماديش على باك العزيز
عنقها كيبوس فيها وعطاها حنكو بحال ديما يشوف واش رضات وباستو وناضت ، قبل متحرك بدات تفشش وقالت كتبسم
سكينة: بابا شري لينا بيسي حتى حنا كنبغي نتعلم شحال من حاجة ونجبد التكاشط وماكنقدرش، ونخلصو لانترينيت من فلوس المحل
بناصر: اجي بعدا كتمشي للبيرمي ديالك
سكينة:قلبات عينيها ) أ؟. اه كنمشي
بناصر. فوقاش قاليكم عمدكم الامتحان ؟
سكينة: مزال أجل لينا
بناصر: وايلاه نوضي تفطري حتى تشديه ونشري ليكم البيسي ..يالاه نوضي
سكينة: حتى لانترينت؟
بناصر: حتى هوا يالاه نوضي
استغلت الوضع ودارت السية بالخياطة باش ترجع الحانوت من بعد مافطرات ومشات كطير خلاتو خرج يصلي التراويح ودخلات لحاوت تكات وسدات عليها وشعلات واحد تلفازة مربعة صغيرة فالقنت لسقها ليها بناصر فالحيط وجات مع المسلسل نيشان ديال وعدي وغير سمعات الموسيقى تكات وتحمسات وبدات كتفرج ناشرة رجليها حتى صونا ليها تيليفون وكان غالي . هزات بميوعة ردات عليه لاكن بدلات نبرة صوتها بأنوثة باش تزيد تكمل عليه وقالت
سكينة: الووو..
غالي: مالك مكتجاوبيش؟ من لبارح اش كاين؟
سكينة: بعد صمت ) غالي انا غنجيك نيشان.. مابقيتش باغا نكمل فهادشي
غير سمع جملتها الاخيرة مابغاش يهضر فتيليفون وقال
غالي: شوفي خرجي عندي نهضرو خرجي
سكينة: لا كنتفرج
غالي: واخرجي دابا ندويو. ونشوفو المشكل فين كاين !
سكينة: حتى يسالي المسلسل
غالي: المسلسل هوا اللول؟
سكينة: كنت كنتسناه .. دابا منقدرش نخرج حتى يسالي
غالي: واخا لاللة فيها خير.. حتى انا غنمشي نصلي التراويح وندوز عليك
سكينة: مادوزش عليا انا غنجي عندك حدا عمارتك بلا ميشوفك بابا
غالي: اوكي يالاه بسلامة
مازادش معاها الهضرة وقطع .. اما هي تخشعات فالمسلسل كتشوف الحوايج واللباس وفمها محلول متبعة حتى سالا وناضت بغات دير فيها محتارمة رمضان وطلعات للدار قبل ميرجع باها من تراويح ، دازت على مونية كتصلي ومالقاتش رانيا فالدار ومشات نيشان للبيت دمها عوالة على واحد القميص دالمبرة الحرة كان عند مونية قديم وداوه للخياط عاود ليه الفصالة ورجعو مخزاني بلا حزام والفتحات فالجناب والتوب بحال لحريرة مبرد، دارتو فميكة ورجعات خرجات كتسلت للحانوت وناضت حتقاد لبساتو وضارت شافت فالمرايا.. كان فالكرونة غامق وتوبو ملمع وخياطتو خفيفة وهارب على وقتو فديك الوقت وجا معاها كيفتن . لبسات صندالتها وضرباتها بواحد التكحيلة من للقنت للقنت ضلمات لعينين وعطاتها للروايح وجمعات شعرها بمقبط خفيف اللور وخرجات كتسلت وتهضر فتيليفون بسرعة
سكينة: انا جايا قطع
مشات كتسلت مع الشارع حتى لعمارتو ولقات البنات جالسين مجمعين فالجنب وعينيهم كيدورو بحال عادتهم ودارت دارت راسها مشافتهمش. شافت الضو ضرب فيها وضارت جهة سيارتو لقاتو جالس اداخل كيمشطها بعينيه ومشات مباشرة طلعات حداه كتنشر الجمال لقاتو حتى هوا ناشر الرجولة وريحتو عاطية ولابس الفوقية زرقاء واسعة على العنق ومطلعها حتى للشرط اللي تحت منها ومتكي شاد تيليفون ومدلي يدو فيها ساعة فاخرة كتبري ، كانت معفرة حتى لقات راسها كضحك ماقدراتش تشد الضحكة وحشمات ماتسلمش عليه ومدات وجهها حتى لعندو بلا ميتزحرح من بلاصتو صافحاتو وقال
غالي: كضحكييي!!
رجعات اللور ماقدرتش تحمع فمها ومكتعرف للجدية حتى طريق من غير طريق الاعصاب فاش كتكون معصبة. بدات كدور فعينيها وتحمار ودارت يدها على نيفها كتشتت النضر وهوا كيشوف فيه فيها بالجنب ويمشطها وقال
غالي: اش قلتي ؟؟ عاودي داكشي اللي قلتي؟
سكينة:قلبات عينيها ) ماقلت وااالو
غالي: لاالا غير عاودي داكشي اللي قلتي؟
سكتات كضحك وقلبات وجهها وهوا كيطلع فيها وقال
غالي: هاي هاي هاي غادية للعرس؟
ضرات شافت فيه مصدومة وقالت
سكينة: شنو؟؟
غالي:شار بصبعو عاقد حجبانو) وشهاد العينين وهاد لوغج الفيغ مكتصوميش ولا؟؟
زاد الخل على الخميرة وجمعات يديها ماعجبهاش الحال وكملات عندها الباهية وخاب ضنها توقعات تعجبو ويمدحها لاكن وقع العكس ومارضاتش حسات براسها كأنها هبيلة قدامو وخنونتها هابطةوكرهات راسها وزاد كرهاتو حتى هوا وقالت
سكينة: دايرة مع البنات داكشي علاش
هز حاجبو وعاود طلعها فيها وهبط كيشوف اش دايرة فراسها وقال
غالي: دايرة مع البنات؟ وفين غادية نتي وهاد البنات؟
سكينة: بكبرياء) خاارجين
غالي: امممم(شاف قدامو كيحرك راسو ) مزيان
سكينة: انا غنهبط بسلامة
غالي: غتهبطيي؟!!
سكينة: اه ..كيتسناوني
حل ورقة فيدو فيها اسماء كيقرا عليها
غالي: مهدي.. توفيق.. عماد.. صابر..(رجع ليها للاسم اللول) شكون مهدي
رجعات حمرا وهرب الدم من وجهها بقات غير مصمرة كترجع السنيتة اللور وقالت
سكينة
سكينة: ماعرفتهمش؟؟
جبد تيليفون ديالو ومشا نيشان للفايسبوك طلع الصفحة وطلعات معاه صفحتها مباشرة وجبد لمحادثات كيطلع فيهم وبدا يقرا عليها
غالي: انا مع واحد الفيكتيم فمراكش حتى نرجع . توحشتك نديرو شي تبحيرة . نجي من مراكش وهانا معاك
سكينة: بوقاحة) فااااش كنت فمراكش ونتا خاطب
غالي: ببرودة) عماد! الزين ندبرو شي قصارة قبل رمضان .. بابا كاين ماعندي كي ندير حتى لمور رمضان
سكينة: علاش حليتي الفايس ديالي اخويا؟؟ علاش كتقلب فيه؟
غالي: هز يدو وحط تيليفون) بقا محلول من نهار مشينا لفرنسا..بيدك حليتيه والمساجات عاد لبارح بداو كيطلعو وهاد اللخرة ديال البارح
سكينة: تزنكات ) ماشي انا صاحبتي اللي فاتحة الفايس
حرك راسو فالايجاب بمعنى تيقتك وبقا ساكت وهي كتلون تفكر شنو كتبات اخر وشنو قرا وشداها اصلا دخل شي فايسبوك فتيليفونها وباينة قرا هضور اخرى اشمنك يا خليج اشمنك يا اماراتيين اشمنك يا دراري ومكاين غا الله يعطيك صحيحتك فالمحادثات مكاين غا سيفط لي لفلوس والتصاور كيتشايرو لحسن حضها ماسيفطاتش شي صورة اباحية ومافكراتش فيها اما الاغراء مكاين غير هوا والبلانات لعلك ترضى . بدا غالي كيعد ليها وهي كتصهد مالقاتش باش ترد فالاخير هزات خنافرها وقالت
سكينة: بالزعط .. مالك مزوج بيا شكون نتا باش تحاسبني بحالك بحالهم
بقا مدوم كيشوف فيها بتمعن وقال
غالي. ياك!! اوك .. نزلي (شافت فيه مصدومة) يالاه نزلي
قالها وقلب وجههو وحتى هي نزلات ومشات كطير للسيبير بللقفطان حلات الفايس ودخلات كتجري تشوف اش واقع واش قرا وتبدل الكود بسرعة باش حتى الى ماكانش قرا كلشي مايرجعش يقرا. دخلات كتقلب على الاسماء اللي عطاها وشدات حناكها كدور فراسها وتولول لقات راسها مزبلاها بلانات وتق٠٠بين وبدات كتوهم راسها انه ماقرا والو وما شاف والو وغير العناوين فقط. لعنات راسها حتى عيات على الزهيمر اللي شدها ونسات ماتمسح الفايس
عضات على شنافيها وسكتات وبدات تصبر راسها انها تهنات اصلا وكانت ياغا تفاريها معاه ومابقاتش باغاه ومتعاودش تشوفو او يشوف وجهها ، فقط مسألة وقت وتنسا الفضيحة ديالها معاه والاهم معيعاودوش كاع يتلاقاو وهادي اللخرة . ماهمها لا كيفاش تعامل معاها ولا كيفاش جرا عليها همها الوحيد انها مغتبقاش تشوفو باش ماتبداش تقلب فين تخشي وجهها . من جهة تحررات وحسات بنوع من الحرية ومن جهة تأزمات نفسيتها حيت مغتعاودش تلاقاه وتخرج معاها وبقا فيها على داكشي اللي وقع وداكشي اللي شاف لاكن لاحت كولشي وراها وخرجات رجعات للحانوت تكات كتفرج فالبرامج الرمضانية و باش تنقي دهنها من التفكير فشو طرا بصفة عامة وتبدل الجو والنفسية شوية، اما غالي كان عندو جو اخر من نوع اخر . تهز واحد وتحط واحد وتقلبقلبة وحدة .. اللي شافو يحساب ليه فيه الرواح لاكن هوا فالحقيقة الازمة النفسية اللي دارتها ليه. عينيه حمارو وراسو تزير وخاطرو ضاق ومتوقعش نهائيا ضربو ضربة الحب للقلب بديك الطريقة المفاجأة . هنا عرف راسو كيبغيها وهز دقة صحيحة وحس بقوتها وحرها ونارها لاول مرة ومارضاهاش لراسو فنفس الوقت . بغا غير يتنفس ويخرج من ديك الضيقة ماقدرش. ماطلعش للدار وبقا جالس فالطموبيل شحال متكي على النافدة بيدو وكيشوف قدامو فنقطة وحدة ويخمم .. كيحاول يقنع راسو انه بعقلو وماشي ديال هادشي وكبر عليه وانه قوى من هاد الاحاسيس! لاكن القلب كيعطي موجات كبر من وزن العقل وصعيب عليه يتقبلهم او يفهمهم . ناض فيه صراع داخلي وعيا يكبر عقلو لاكن السلطة هاد المرة كانت للقلب،، عيا يقنعو راسو انها برهوشة و بعيدة عليه كل البعد ،، عيا يخيب صورتها فعينيه ويجبد عيوبها بينو وبين راسو لدرجة نعتها بالق٠٠٠ فنفسو كأنه كيشرح للقلب ويفهمو باش ميديرش عليها ديك الحالة، رهق راسو بالتفكير وجاتو البكية بلا دموع حتى بدا كيشك فراسو واش بعقلو وشهادشي كيدير !! ماشي ديالو وهوا اللي ديما كان رزين وكيفكر بعقلو.. علاش يحس بهادشي هاكا فجأة وهوا كان مرتاح وكيقول بينو وبين راسو شي نهار الى تفارقو عادي بحالها بحال غيرها واخا كشكل عاجباه وشخصية رتاخ ليها وغطا على عيوبها ، لاكن رقع العكسوتصدم بهاد الكمية دالمشاعر اللي صبات عليه فجأة والجرج اللي تحل بدون توقعات وماصدقش راسو دير فيه برهوشة حالة ،، وكن غير كانت شي وحدة كبيرة وبعقلها وشي مستوى حتى الى دارت فيه حالة كاين علاشوعندها تفسير،
سد عيينه بدا يستغفر ويقول مجرد وهم وغيفوت.. لاكن دقائق اللي كيعيش من اصعب الدقائق اللي مر بيهم فحياتو . سحب فكرة الاتصال بيها من دماغو وسحبفحرة الرجوع نهائيا .. لاكن رجع راودتتو افكار بمجرد ما سمع تيليفون كيصوني وقال الى كانت هي رجعات تعتادر ندمانة ربما يريح راسو حتى هوا ويعطيها فرصة .. فالاخير كتبقا بنت وطايشة وماعندها عقل . عطاها اعذار وتمنا تكون هي اللي كتصوني لاكن خاي ضنو وكانت اسية . قلب عينيه لجهة اخرى كمدها وزادتو شوية اخرى وخيبة امل ورجع كيلوم راسو على تفكيرو وبدا فعقاب النفس اللي بغات تصغرو وخلاتو تنازل فكريا لارضائها وبدا مني جديد كيعاتب راسو ويدير لراسو عقل غير بوحدو باش مايخليش هاد المشاعر تسيطر عليه ويرضي راسو باش يرتاح ريشعى للسعادة على ضهر كرامتو ورجولتو . الضغط كان قوي وعندو ثمن . لاكن فكرة رجوعها ندمانة وانه يسامحها بقات كتراودو وكيحاول يحاربها ويخسر صورتها بين عينيه .
صراع واشمن صراع والنفس كلات الدق والقلب تشحط وبانت فجأة على وجهه وصوتو حتى هوا .
من قال ان الرجال مكيبكيوش؟ كيبكيو لاكن بدون دمووع ،، بدون تعابير البكاء.. كيبكيو الطاقة فمكان الدموع وكيفشلو وكيعياو وكيهرب ليهم الخاطر ويتأزمو والشهية كتسد وحتى النعاس كيطير .. كيدخلو فصراع بين الرجولة والكرامة وبين ارضاء النفس وراحة القلب .
غالي مجرد مكتجي لدهنو ان سكينة صافي مشات مغيعاودش يشوفها وانتهت العلاقة كيمرض: لاكن بمجرد ما كتراودو لدهنو فكرة رجوعها ندمانة كيرتاح شوية . واش غترجع احساسو كيقول ليه غترجع مدام كتبغيك وباغا تكمل حياتها معاك فأكيد غترجع ندمانة وحانية الراس وغيعاتبها ويخرج غيضو وغضبو وغيسامحها ويسناو كلشي . لاكن فوقاش؟ واش بعد ساعة؟ ساعاتاين ؟ نهار او يوماين؟ وشحال غيبقا على هاد الحال؟
تعب من كترة التفكير وطلق القرآن فالطموبيل وتسدات نفسو على كلشي.. حتى العشا اللي عيطات على قبلو اسية ماقدرش عليه وما ردش عليها فتيليفون واكتفى بمسج فقط وتحرك من تما مشا معري كاع النوافد هارب من داك الضيق كيدور فالمدينة من شارع لشارع ومن حي لحي .. كاع البنات اللي كانو كيدوزو قدامو مابانت ليه فيهم حتى وحدة .. عرف راسو سد على البنات كاملين بلا ميشعر فوجود سكينة فحياتو ومابقاش محتاج لشي وحدة وعمرات ليه العين . لاكن كيفاش يخوي عينو ويرجع كي كان؟ بغا غير يرجع للراحة اللي كان فيها قبل بساعتاين واخا يشريها بالفلوس.
بعد المرات الانسان مكيراجع راسو حتى كيحطو على المخدة .. داكشي اللي وقع مع سكينة ! حتى حطات راسها كتتفكر اشنو وقع عاد بدا ضميرها يأنبها وبقا فيها الحال مابغاتش تخسرو لاكن فنفس الوقت بحال الى حسات براسها كبر منو.. الاهتمام الزايد والهدوء ديالو صغروه ، فقط شفقة حساتها من جيهتو ومذلة حساتها من جهتها بسبب المحادثات. حسات بقيمتها هبطات ورخيصة قدامو ومارضاتهاش لنفسها وبغات تصلحها وماعرفاتش كيفاش دير ترجع تبني ديك الصورة فعينيه وتخليها ليه واخا ماعندها غرض فالرجوع ، فقط تبقا بلاصتها نقية يتفكرها يتبسم.كانت غترسل ليه مسج فالواتساب لاكن تراجعات وقالت خليها حتى لغدا على الاقل يدوز هاد الليلة وتنعس وتفيق ماتعرف تفيق بمورال جديد عاد تشوف شنو دير.
داكشي اللي وقع تماما.. حتى هوا نفس الشيء كان كيضن الى نعس وفاق غيفيق منتاعش وكلشي غيبقا فالليلة الماضية. لاكن وقع العكس. بقا على نفس الحال وزاد تأزم مللي ماشيفطات ليه حتى مسج .. دوز النهار تقيل والمورال هابط والهضرة قلالت فالخدمة والدار حتى هي ، حتى من اسية لاحضات التغيير على وجهه وسولاتو واش مريض وتحجج ليها بالصيام والعيا دالخدمة فقط باش يخليوه يتسنط لعضامو . كان عندو روتين خاص فرمضان واخا فعز الازمة.. كيتبع الطقوس الرمضاينة وكيختم القرآن كل عام وكيبدا كل يوم قبل المغرب بساعة كيقرا ويجود فالدار بصوتو الرنان . واخا الراس عامر هزو ومشا تكا على واحد الفوطوي بسورفيت ديال الدار وبدا كيجود وجبانو بحال البرق وراسو مزير كيحاول يهرب من الازمة فداك التجويد ومع كل علامة السجود فالقرآن كينوض يسجد ويطول فالسجدة منها اجر ومنها تخفيف الكربة عن النفس.
حتى اذن المغرب وجلس معاهم على الطبلة فطر فصمت واخا هنا كيضحكو وشافوه ساكت كيشوف فالتلفارة عذروه وقالو العيا والخدمة .
خدا وقت فالتفكير من مور المغرب.. وماعرف مايدير وفقد السلطة على نفسو وقرر يخديرها فيد الله وفين ما جات . ناض صلى صلاة استخارة وهوا كيلوم ويعاتب نفسو على المحهود اللس كيدير فسبيل وحدة ولات تبان ليه برهوشة ومحاملش راسو يدير عليها ديك الحالة لاكن دواه عندها هي فقط. غيدير اخر محاولة باش يسطر على على مصير هاد العلاقة وهز تيليفون وخرج لبرا فيدو سجادة لاحها فالطموبيل على بيدمن تأذن العشا ومنها نيت يشوف شنو غيطرا . جلس وتردد بزاف وفالاخير خلاها فيد الله وطلع نمرتها تاصل بيها
صونا مرة وحدة ومارداتش وبدا يعطي الاعذار وقال نعاود نصوني مور التراويح . داكشي اللي دار . مشا للجامع صلى التراويح وتلاقا بأحمد زميله فالعمل ومشاو يجلسو فالقهوى بجوج يبدلو الجو شوية ويتجمعو . كانت المقهى من بين المقاهي الزوينة والمعروفة فحي الفتح وغالبا كتكون عامرة وغالية . وداكشي علاش نقية والناس فيها نقيين. جلس بالفوقية كحلة والبلغة ديال الدان كحل واحمد حتى هوا بالفوقية بداو كيتجمعو حتى دور راسو بعفوية وجات عينو على سكينة جالسة هي ورباعة ديال البنات معاهم كوتر وطبقة اخرى عمرو شافها كيضحكو ويتجمعو ، كانت لابسة دجينز وتيشورط وبلغة كحلة وهازة رجلها على الكرسي عاطياه بالجنب والطبلة عامرة بالزريعة والكاوكاو وبيناتهم بنات كيكميو . حل عينيه على كبرهم وضرب صروخ فصدرو فاش شافها! كانت كتراشق وضحك وعايشة مع البنات وصوت كوتر كيسمع فالقهوى كلها وجنبهم رباعة ديال الدراري حاطين عليهم العين . جبد تيليفون من جيبو صونا ليها يشوف اش غدير وشافها طلات على تيليفون وسكتاتو ورجعات للضحك مع البنات كأنه شيئا لم يكن .. تما عرف الطريق تسدات وخاصو يوضع حد لراسو وكيفي مذلة فحق نفسو.. وحتى تأكد مزيان عاد تنادم معاه الحال على الفرصة اللي عطا لراسو وبدا كيلوم فنفسه لاكن فالاخير رجع لكلمتو وقال. من لخير .. المهم دار اللي عليه صافي حد هنا وحبس، ولو ترجع تبكي ميضورش جهتها ، مسح نمرتها و بغا يدوز عل تصاورها يمسحهم لاكن صبعو تراجع وبغا يخليهم عندو .. مسألة وقت وغيجي شي نهار يمحيهم بيرودة . الحب مذلة ولو يكون الراجل جبل كيتهز . سد تيليفون وقلب الكرسي باش ميشوفها ماتشوفو وفنفس الوقت بالو معاها واللي شافو من عينيه يقول عيان وساسو البرد. كيبان ناشف . بالصدفة لمح وحدة كتبسم مع صاحبتها وتشوف فيه وقلب عينو بطريقة تخليها تفهم راسها انه ا برزطاتو ورجع للحوار مع احمد في حين سكينة جالسة كتعاود لصحابتها اش طرا ليها وهما شادين فيها وكيضحو وكاع داك التكرير كامل على قصتها مع غالي
سكينة: نااري على بلااان.. ومارضيييتش
كوتر: كوراه قال هادي ق٠٠٠" كتسيفط تصاورها
سكينة: ماشي شي تصااااور.. غير تصاور عاديين ديال اللحضة فاش كنكون فالشاط وكيقول لث شي واحد سيفطي ليا تصوريتك.. تاهوا لسقة وطلع ليا فكري
كوتر: عطاتها صبع) هااكي.. فيين باقا تلقاي بحالو
سكينة: كتحرك راسها بالايجاب ويدها على شعرها) كاااينين.
بسمة: شتي بحال داك النوع فاش يبغي يتزوج كيمشي يتزوج وحدة بحالو مستحيييييل ياخد ق٠٠٠٠
سكينة: ببرودة) وانا بنت ليك ق٠٠٠ شتيني حالة رجلي؟
بسمة: انا غير قلت لييك .. حيت بحالو معروفين بيمن كيتروجو
رمشات سكينة بتتاقل وكان كتبان فيها مرهقة مافيها اللي يهضر وقالت
سكينة: قولي ليها حنان بيمن تزوجات … عارفة شكون تزوجات حنان ولا معارفاش؟
بسمة: شي سعودي؟
سكينة: سعو دي!! ههه… تزوجات محااامي احبيبة ماخلات هي وياه لا حاحة لا ملاحة .. دوك الق٠٠٠٠٠ دربعمية اللي كتعرفي نتي هما اللي مكيتزوجوش والى طارت كتاخد شي مسالي بحالها … اصلا هاديك كتلقايها حاالتها مخموجة اما النجوم فالتق٠٠ الى مكانش محاامي ولا طبيييب ولا شي مدييير ولا ااانجينيور ماتديهش.. انا براسي منتزوجش اي واحد احبيبة
بسمة: واسييري كتحلمي غا هادا طاح فيك عمى حساب ليك كولشي بحالو ! غصيعيه ولا تل ضيعيه من يديك
سكينة: هضري اختي على راسك عفاك ماتهضريش عليا انا ،،، انا عارفك راسي شكنقول وانا اللي عا رفة العروض اللي كتجيني من عندمن.. غا نتي ماداهاش فيك شي واحد بحالهم حساب ليك كولشي بحالك !!
كوتر: راه قالت ليك الصح والله تاضيعسه واخا تلقاي واحد بوكو حبة يقدر مايبغيكش بحال غالي..شوفي اش درتي ليه وباقي كيصوني ليك
سكينة: اختي طلع لي فراسي لسقة.. صافي يمشي يبعد مني تابعني تا هوا مابقيتش حملتو
الراس مابقاش كيتهز من فوق السجادة.. والقرآن مابقاش كيتحيذ من اليد.. حتى فالخدمة مابقاش عندو الخاطر وصحابو فالعمل كيتمازحو معاه ويقولو ليه غلبك رمضان.. اما هوا ماعندوش الفم اللي يخرج ديك الابتسامة كيهز حجبانو فقط ويدير الصواب ، كيعيش اصعب ايام حياتو، المرض اللي دواه الصبر وماعندو ختى مسكنات من غير النوم ، وباش يريح قلبو شوية كيدوز من قدام المحل ديالها بسيارتو غير باش يشوفها ويمشي بلا ميهضر معاها ، او يجلس فنصاص الليل متكي فبيتو ساد وكيتسارا على تصاورها ويشوف فيهم. مرة يكبر الصورة ويتمعن ومرة يمرر صبعو على وجهها ويتحسر.
اما هيا عايشة الحياة مع لكليكة الجديدة وكل ليلة مور المغرب كيدوزو عليها بالسيارة وتخرج تسارا وتسهر فالسهرات الرمضانية اللي كتبدا من ورا الفطور مباشرة حتى كيقرب الاذان دالفجر. كانت كل مرة دير ليهم سبة وتكدب على بناصر بالخياطة وانها خاصها توجد التكاشط مور رمضان وبأن سارة كتعاونها وكتخرج وتخلي سارة اللي غادية معاها فالخط مقابلة المحل وحاضية ليها باها اللي كل مرة تعطيه كدبة فشكل ، مرة هاهيا مشات للحانوت! مرة مشات تصلي التراويح ،، مرة خرجات غير هنا وترجع، الحاصول الكدوب لعلك ترضى وبناصر كيحاول يميك ومايحكرش باش مينوضوهاش عاوتاني او يحصل عليها شي حاجة خايبة. وحتى مونية كتستر عليها فاش كتحصلها يالاه جايا من شي بلاصة مقزبة او داخلة للدار خلسة او سالتة ليهم بالليل بسي لبسة تحت العباية حتى كتردها مونية من الطريق.
يتبع...
التنقل بين الأجزاء