لحظة ضعف الجزء 15

من تأليف Ghazal trust
2026

محتوى القصة

رواية لحظة ضعف


الحال بقا على ما هوا عليه.

مكانتش اصلا عارفة رمضان فيه السهير بالليل وفيه الشيشة وفيه كولشي متاح ، كانت بحال بزاف دالناس ماش من النوع اللي كيخرج فالليل باش يكتاشف ديك الحياة الثانية لغريبة اللي فاجآتها بزاف وعجباتها وعجبها الجو الرمضاني والعرا والتقزاب والشعبي والنشاط فليكلوب اللي فاللي فالفيرمات والخزاين وتما تلاقات بانواع واشكال من البنات كل وحدة منين جايا وكل وحدة كيفاش دايرة وكلهم بدون استثناء من بنات الاكراميات لانه اغلب البنات اللي كيتراودو على ديك الاماكن كيكونو كيخرجو ومعروفين وحتى سكينة ولات كتقدر تميزهم من البعيد . تقول مسقيين بمغرفة وحدة. عندهم نفس الطبع والتشابه فالجلسة وفالشدة دالكاس والشيشة وكيختموها بالشطحة فالاخير الى طلقات شي اغنية خليجية كتقدا تبان ليك كل وحدة ن منين نايضة وغادية تشد الصف مع البنات والشباب المغاربة غير كيشوفو فداك الزين والاشكال الجميلة منيين كتخرجهم وعلاش مكيتلاقاوش بحال دوك البنات فحياتهم العادية! .. في ما كان شي واحد عشريني او ثلاتيني او اوبعيني كينوض كيتفتن ويبقا غير كيشوف وماعندو جهد ينوض لانهم كلهم متكبرات ويضحكو ليك ويديرو معاك الصواب ويرفضوك فالاخير ويخليوك كتحاك غير بوحدك.

الليلة وككل ليلة .. كانت سهرة مغني مشهور اللي كان فأوجه العطاء ديالو وكانو جميع البنات مغرومات بيه وكان كيتردد على بحال دوك الاماكن بكثرة ويحيي فيهم سهرات . هاد الليلة كانت السهرة فكلوب التير .. المعروف عند الشباب من الليل لليل كيدير لياليالسهر وكان مفتوح على الهواء الطلق بطاولات وكنبات والشيشات وكانت الدخلة كتسوى تلت ميات درهم للفرد الواحد

هاهي نزلات من السيارة الطاليانية بشورط قصير حدو الثنية دالمؤخرة وقطعة علوية غريبة المضهر فالابيض بحال شي فوقية ديال تكشيطة طويلة .. ولانها دواقة خيطاتها راسها فنهار ودارت ليها القب اللور بحال جلابة معرية من ليدين ومفتوحة من الامام والجناب ونازلة ماهية بلدية ماهي رومية كيبان تحتها الشورط كامل ورجليها معريين والصندالة دالصبع مسطحة بسميطات خفيفة والشعر مطلوق متموج والاذافر والمكياج اللي كيخدع الرجال وكيحساب ليهم بنات طبيعيات بدون مكياج لانهم اصلا مكيفهموش فيه والى شافو الشفار طوال وكتاف كيقوبو طبيعين ماشي زيسيل ولا مركبين .. الحاجة الوحيدة اللي كيفهمو فيها هي التكحيلة والعمر ملون والالوان فوق العين اما الباقي مكيعرفوش واش اصلا مكياج .

غادية كضحك وكوتر موراها كتقاد سروالها ال جينز والبودي المقزب ومنير جايبمعاه اكرام اللي تصاحبات معاه غير باش تفقص رضى ويغير ويرحع ليها واسامة وسمية حتى هي كانت من البنات الفاتنات والشعر طويل احمر مدرج والعيون عسلية والغرب لاسقة عليها منمرة وداخلين لقاو الزحام فالباب اللول، خداو تييكي وشدو امكانهم كلهم على كنبات بيضاء اللون والدنيا كتعمر والطبالي عامرين والدنيا مفرهة بحال الى جالسين فعرس قدام المنصة.

فالاول بداها مغني شعبي وكاين اللي ناض يشطح واللي بقا جالس فبلاصتو كيشيش تحت النجوم والاضواء الصفرا المضيئة . الجو كان جميل شكلا ومريح وفروجي والهوا نقي واخا دخلان الشيشات كيتعالا فالهوا .

ها اللي كتشطح بالشعر وها اللي كدور المؤخرة وسكينة جالسة شادة الشيشة وساهية فيهم كتفرج وحالة فمها فالمغني اللي اول مرة تشوفو ضهرشها لانها اول مرة تشوف شي مغني مباشرة . مكانش على بالها بالمغني الثاني ومافراسها مايتعاود اصلا حيت بقات اللور فاش قطع ليها رضى تيكي ودخلات داخت مع الجو .

قلب ليهم المغني للخليجي لانه عارف اغلب البنات غينشطو ويعجبهم الحال اكثر وبدات سمية هي اللول فيهم مشات وتبعاتها اكرام وبداو البنات الفاتنات كل وحدة من اشمن طبلة نايضة ها الزعرة ها السمرا ها البيضا وخدة تنسي فالاخرى وكلهم كيجيري فيهم دم واحد

تصافو كيشطحو وسكينة كتشوف فيهم باغا تشطح وماعرفاتش وبقات مركزة معاهم كتحفض الحركة حتى شداتها وناضت مشات دخلات بين البنات الفاتنات تنشر الجمال حتى هي وتبان وبداو كيشطحو


كان عاجبها الحال كترمق اعجاب الشباببنضرة خاطفة حتى هي وحسات براسها عندها وجود وشافت شحال من واحد حط عليها العين وميزات بيناتهم اللي عجبها وفيه مايدار اما اللي جالس بحال الغراب حال فمو من المضهر ديالو اللي معارف حتى يلبس كتميق فيه بعينيه باحتقار وتقلب وجهها. دارت حقها ومشات جلسات كتقاد شعرها حتى سمعات صوت سمية حداها تبسم وقالت

سمية: معامن كتخرجي؟؟

سكينة: بدهشة وضحكة) بيبيش..ونتي؟

سمية: السلاوي

سكينة: ماعرفتوش؟

سمية: عمرني شفتك ؟؟ كنتي فمارتينيز السيمانة قبل رمضان؟

سكينة: باستغراب) لا شحال ماخرجت اصلا ماشي بزاف باش خرجت

سمية: ااه حيت كاع البنات دالخروج كاملين مشاو داكشي علاش قلت كيفاش ماتلاقيتكش تما.. كنت رسمية انا تلاقيت بكاع البنات

سكينة: اري اري ليا نمرتك .. قيديها

سمية: صافي غير يفوت رمضان نخرجو بجوج

سكينة: اجي كتعرفي شيماء؟؟

سمية: كضحك) شيماءات هما اينا وحدة؟

سكينة: شيماء طويلة شعرها كحل قصير حتى هي ساكنة فحي الفتح

سمية: واشمة عقرب فكتفها؟

سكينة: اااييييه هاديك

سمية: ااه كنعرفها صاحبتك؟

سكينة: صاحبتي وبنت حومتي داكشي علاش سولتك عليها

سمية: كتقيد النمرة وتهضر) مابقاتش كتبان ليا من شحاال هادي.. كانت حملات وطيحات من تما مابقيتش شفتها .. غتكون كتخرج للمعلاية

سكينة: مافهمتش؟

سمية: كتمشي شقق.. الى بغاها شي واحد فشي شقة كيعطو ليها اما اكراميات مابقاتش كاع كتبان ليا

سكينة: ااه!! وا مهم هانمرتي عندك ونمرتك عندي مور رمضان نتلاقاو ونبداو نخرجو

سمية: بتساؤل) وكيعجبك الخروج مع بيبيش ؟

سكينة: اهاه علاش؟

سمية: كيقولو مكتبغيش تخلص ولا كتاخد منك اكتر الى كانت طريفة كطلب اكتر ولا كانت باس باس كتقوليك نتي النص وانا نص

سكينة: انا بعدا عمرها دارتها ليا تقدر ديرها مع شي وحدة على حسب

سمية: مهم دارتها للبنات وكطمع ليهم فالكادوات كتبدا عليهم عطيني هادي عطيني هادي وكيعطيوها باش ماتقلبش عليهم وتبقا تخرجهم .. طمااعة انا منخرجش مع حتى وحدة فيهم لا هي لا الشلحة ولا صباح نخرج مع دراري احسن .. هادوك مكيظمعو لا فريحة ولا ساعة ولا وااالو وكيجيو عندك فين ماكنتي .. هي كتبقا عليك اجي عندي اجي تلاقايني ولا تحطك بالليل حدا طاكسيات صغار وتقولك كملي راسك

سكينة: هاد البلان فيها الصراحة

وهما كيهضرو دخل الفنان الثاني ٠٠٠٠٠ وكلشي بدا يصفر ويسفق ويصور وهوا ضاحك ناشط مشا للمنصة وقف كيشكر الناس وسكينة حالة فمها من الصدمة طيحات الشيشة على راسها فالارض وتبلوكات ماقدراتش طلع النفس وبقات هاكاك كتشوف فيه والبنات كينوضو يتصور .. بالزغم من دهشتها مارضاتش تنوض وتبند حداه وتصور خصوصا ان التصاور كانو بالفلوس بحال العرس والمصور كيصور ويخرجهم فالبلاصة ويعلقهم حداه فواحد القنت . خلاتو حتى قرب يكمل وناضت دارت السبة بطواليظ وغمزات كوتر مشات تبعاتها كتجري ووقفات كتسناه حتى داز من حداه كيشرب الماء ومشات متقلة ندو بابتسامة هارة تيليفون وقالت

سكينة: سلام… عفاك ممكن نتصور معاك

تبسم وشاف فيها من باب الصواب تصور وقف حداها ودار يدو موراها وكوتر كتصور وقال

٠٠٠٠ : اشنو سميتك؟

سكينة: بخجل) سكينة

……: كاع سكينات كيكونو غزالات (على عجلة) خلي لي نمرتك اوكي .. يالاه بون سواغي

شار بيدو لواحد معاه من اللور وهرب قبل ميشدوه بالتصاور وبقات هي مصدومة ودايخة والمرافق معاه تبسم وخدا نمرتها وهي كتمليها ووجهها احمر ومشا لقات واقفة كترمش حالة فمها وسدات فكوتر فشلانة وقالت

سكينة: غنسخف… ناااري مامتيقاااااش طرشييني .. فشلت ابنت الحرام فشلت خدا نمرتي!!! واش خدا نمرتي؟

بدون ذكر الاسماء


رجعات بلاصتها كتفرفر بالفرحة وتشرح عينيها فكاه البنات اللي تما حسات براسها احسن من الجميع ومميزة على الكل وتزادتها الثقة فالنفس اكثر،. غير جلسات حدا رضى رجع كيبان ليها بحال الكلب هوا الطاليانية ديالو ومابقاتش حاملة تهضر معاه وتشوف فيه وبدات تتهرب منو ورجعات كدير الطريق لاكرام باش تقربها منو من خلال الابتسامة والهضرة وكتشكر فيها قدامو واخا اكرام كانت متكبرة ماعطاتش سكينة لتكبرها اهمية بل بقات فيها فواحد اللحضة وتداركات راسها عرفات راسها طيراتو ليها وخلاتها وبغات تصلح ليها الوضع، لاكن رضى كان معمي البصيرة فسكينة كيشوفها غير هي ولاسق حداها خايف عليها طير ،، زاد كرهها فيه بالتلساق وناضت كاع من حداه دارت السبة بالبرد واخا مكاين لا برد لا والو وبعدات عليه وجلسات جنب كوتر وقالت بخفوت حاطة يدها على فمها

سكينة: ها راس الق"وة دار ليا الضيقة بغيت نتفك منو

كوتر: نرجعو قلبي عالز٠٠٠ بوه وتانت نقلب على هاد الق٠٠٠ ي ماحملتوش مخريي .. غا وجهه اللي زوين

سكينة: زعما يعيط ليا ٠٠٠٠٠ ماينساش النمرة؟

كوتر: مالو ميعيط صافي خداها غيعيط

سكينة: يالاه نوجعو فحالنا صافي براكة ، حسن لينا حسن ما يعيق بيا بابا سالتة يخلي دار بويا

كوتر: نوضي يالاه

ناضو وقفو كيقادو حوايجهة وغمزات كوتر اسامة وقالت

كوتر: صافي غنتحركو حنا .. وصلنا اسامة

رضى: صافي؟!!

سكينة: صافي براكة خصني نرجع

ناض جرها من يدها غادي هوا وياها كيسول مالها وشنو قلقلها وعلاش بغات تمشي وخايف يكون هوا اللي عصبها ولادار شي حاجة. تحججات ليه بحريق الراس ومابغاتش تهضر بزاف ومشات ركبات اللور باش تهرب من يديه وتكات راسها مريضة حتى وصلات ولاحت ليه يدها بتعب

سكينة: تهلا ..شكرا

مشات هي وكوتر كيتسلتو ويتخباو لقات بناصر قدام باب الحانوت واقف ويديه وراه كيمشي ويجي . يالاه بغات تخبا قشعها وحدرات راسها كملات طريقها كترعد وراسها فالارض كتردد

سكينة: بابا بابا بابا .. صافي سيري سيري سيري

تسلات كوتر اللور مشات وسكينة كملات طريقها والقلب غيسكت مقادراش تشوف وجهه . غادية وكتقرا القرآن حتى وصلات لعندو وقبل ماتهز الراس عطاها ركلة بالجهد حتى طاحت وبدا كيتفتف ويقلب على شي حاجة يهزها وعينيه خارجين بنما هربات كطير للدار خلاتو كيهرس فزاج الحانوت بالغدايد ويردد

بناصر: ها الحانوت .. ها الخياااطة .. هااااا باباك الكلب بلاتي ليوم نحرق باباه


بناصر فقد السيطرة بالاعصاب وكمل على التكاشط كاملين بالتقطاع والتشراكَ ماخلا حتى تكشيطة صحيحة بلغدايد وحلف يتسد الحانوت فمرة . هبط الريدو دالحديد مشا كيزرب ويغلي بينما هي خلات للدار على مونية اللي واقفة مخلوعة غير شافتها فديك الحالة وداك اللباس خرجو عينيها وتصدمات بقات كتسول مالها وسكينة كترعد بالخلغة وتقفقف مشا كتجري لبسات سروالها فوق الشورط ولبسات دجينز وزادت فوقو بيجامة باش تخبي لحمها على العصا حتى دخل وداز فحال التران وسط الدار ومونية تابعاه كترغب وتقلب على يدو يبوسها لاكن دفعها بقوة ومشا نيشان عند سكينة اللي كتشطح فالزاوية ورانيا ناعسة فيقوها بالغوات والزديح ناضت مخلوعة كتشوف اش واقع عطاها بناصر طرشة للوجه حتى مابقاتش كتسمع ومابغاشيدير فيها يدو خوفا على نفسو من شي جريمة وهوا بطبعو كيخاف وعزيز على راسو بالرغم من كاع المشاكل والاعصاب الا انها كتوصل حتى لحياتو ومستقبلو وكيتحكم فراسو . جرها من يدها كتبكي ماقدراتش تقوليه حتى فين غادي بيا ومونية تابعاه حتى لباب دار وردها بزعفة وحدة تقول طلق عليها العافية.. كيتحلف وينعل الواليدين نازل فالدروج وشادها من يدها تقول عدوتو .. فديك اللحضة حسات بيه غريب عليها وماشي باها ومكتعرفوش..مجرد احساس انتابها انه ماشي باها بديك الطريقة اللي شدها بيها كأنه شاد مجرم وماباغيش يرحمو . هز راسو كيزفر ويحلف وماطولش الهضرة دغيا لاحها فالطموبيل وركب كيترعد ديمارا وهي مخلوعة ماعارفاش فين غادي بيها حتى شد الفران قدام الكوميسارية ونزل جرها وهي كترعد شافت الكوميسارية وبغات تبول فحوايجها. تحنات على يديه كتبوس وترغب وتردد" انا بنتك ابابا انا بنتك"

بناصر. بغضب) نتي عدوتي غادي نربيك.. من ليوم مانتي بنتي ما انا باك غنوريك ضحكي عليا

وقف ليها القلب وهي مخلوعة خايفة من شي باطل يحطو عليها باش يغلبها ويهدها ودخلها حتى للمكتب كيجر فيها عند الضابط والشرطة اللي معاه ووقف كينهج فاجئهم وقال

بناصر: انا سيدي باري من هاد البنت.. باري منها هاهي ديرو ليها شي حل حبسوها عندكم ولا ربيوها نتوما انا صافي مابقاتش بنتي من ليوم

تصدم الضابط بقا كيشوف فيه ويشوف فيها وناض وقفةيهضر معاه بالهداوة وقال

الضابط: نعل الشيطان الشريف واش عارف اش كدير؟؟ راه كاع عندما ولا دنا مخرجين فينا العجب.. مابقاتش فيك بنتك باغيتكرفس عليها

شافت فيه سكينة والدموع كتجري بقا فيها الحال وتقبطات كرهات حياتها وشافت فيه بكره وحقد وكتسنا منو يتنادم خرفا عليها او تشوف الخوالسوداء اللي شعلات فيها.. ها ي تاني مرة كيجيبها لاكن المرة الاولى غير خلعها وقربها من الباب حتى كانت غتموت بالخلعة ورجع ردها . لاكن هاد المرة بقا مصر يخليها عندهم ويمشي وهي كتشوف مصدومة كأنه كيقدمها لجهنم بيديه ومابغاش يتراجع .

بناصر: مالقيت كي نديير ليها انا بغيت نخليها هنا خليها تتربى .. يا تربيوها يا نقتلها

الضابط: بسياسة) نعل الشيطان الشريف.. البنت صغيرة فين باغي تخليها دي بنتك لدارك وسترها وهضر معاها اما هادشي ماشي فصالحها وهي مزال صغيرة

طلع فيها الضابط وهبط بقات فيه وكانت زوينة ماشي ديال ديك البلاصة، انا بناصر مابغاش يتراجع بقا مصر على قرارو حتى نطقات بصوت متقطع كترعد قالت ليه" بابا" وقمعها وهز صبعو سكتها مابغاش يسمعها وزاد الضابط تعصب مابغاش يشدها وهضر مع بناصر بصرامة حتى مارضاتش

الضابط: واش غير حيت نتا معصب جايب بنتك تخرج عليها واخا ماعرفت اش دير ليك سترها راهم رجاال كيضربو واليديهم وماجابوهمش لهنا ونتا باغي تفك وتهنا وهي تخرج عليها؟. سير اشريف دي بنتك الله يرحم الواليدين تفاهم معاها بالعقل راه هادشي اللي كدير فيه مافصالحك ولا فصالحها

خرج من تما بناصر هاز راسو كيغلي وهي موراه غادية عاد بدا فالكلام الجارح والاهانات وبدا ليها قصة حياتها من اللول باللي تصالحو فيهم واللي ماتصالحوهش. ماخلا من الاهانات والالفاض غير اللي نسا وماخلا من نضرات الاحتقار وكلكات التجريح حتى هما غير اللي نسا وختمها فاش وصلو وقال" حتى البوليس ماقبلو عليك " وخرج من السيارة وقف برا وشار بصبعو بغضب وقال

بناصر: سيري عطيني تيساع… سيري بعدي عليا ماعندي مامدير بيك سيري

كمشات يديها حدا فمها كتبكي تابعاه وهوا يدور عندها هز رجلو حتى لصدرو بغا يركلها وجرا عليها ورجع اللور غادي وماحدو هي تابعها وهوا كيبدع فالمعيور والمذلة والاهانة وكيدفعها للور حتى وقفات كتبكي فبلاصتها وهوا غادي وكيدور يشوف فيها ويدفل حتى قرب للدروج وضار موراه بغا يهددها ماتبعوش لاكن مالقاهاش. حل عينيه شاف يمين يسار ورجع الدفلة لفمو ورجع بسرعة كيغزز سنانو وصدرو طالع هابط حتى للباب كيقلب يمين يسار مالقاش ليها الاثار .. زاد الغل والاعصاب ومشا مع الطريق كيقلب ورجع طلع من جديد كيقلب والليل حتى واحد مكيضور فالشارع وبناصر طالع نازل مع الاذان دالفجر كيأذن


الفجر كيأذن وغالي كيتوضى، خرج من الحمام فاتجاه البيت كيحنحن بصوت مبحوح فداك الصباح وطلق السجادة ووقف ساد عينيه من شدة التعب كبر ولاح يديه بدا الصلاة حتى كمل وناض تنهد طوا السجادة ومشا لبلاصتو تكا ودار يدو ورا عنقو يالاه بغا يغمض عينيه وصلاتو رسالة فايليفون! هزو مستغربمن شكون غيسيفط رسالة فداك الصباح!! وغير شاف الرقم عرفها هي وفتح عينيه توكض وهزو كيتأكد واش هوا نفسو رقمها الى سبق ليه حفضو بلا ميحس من بعد ما مسح سميتها ومسحو فمرة ،، بقا كيطرح اسئلة على شنو السبب اللي خلاها تسيفط ليه ابيل موا سيلتوبلي!! شنو غيكون السبب؟؟ حتى كان غيعطها وحس بالراحة قريبة او فرحة ضربات قلبو لاكن العقل تحكم فالمشاعر وتراجع وحط تيليفون بلاصتو واخا كلاوه يديه وكلاه قلبو باغي يعطيظ وعندو رغبة شديدة لدرجة بقات كيبرر ليها وانها يمكن مريضة؟ يمكن عمدها مشكل؟ يمكن واقعة شي حاجة ؟ حتى كينسا اش دارت ليه وكيبغييعيط ليها وكيرجع يمنع راسو وطفاه فمرة وتقلبع جهة اخرى كيدي ويجيب .. طار ليه النعاس ومابغاش يجيه .. اما هي كانت جنب واحد الباب دالعمارة واقفة كتبكي وتمسح وتسيفط ليه ابيل موا وتعاود ولا من مجيب فالاخير رجعات لعمارتها وطلعات للسطح جلسات وتكات راسها على الصور كتسنا يصبح الحال ، فين غتمشي وفين غتجي ومابقاتش حاملة ترجع عند بناصر وبدات تحقد عليه.. ولاول مرة تحس بشدة الحقد عليه وماكرهاتش تنتاقم منو وتغبر عمرو يشوفها لاكن ماعندها كي دير ولا فين تمشي ولا حتى الفلوس باش تتحرك .

بقات فديك الحالة حتى داتها عينها وماحسات غير بجارتهم كتفيقها وهزات الراس مخلوعة لقاتها قدامها والشمس كتلغلغ وسط السما وفمها ناشف بغات تشرب وبغات تاكل وماعندها كي دير .

الجارة: مالكي جالسة هنا بوحدك ؟

سكينة: بدوخة) غير كنت كنهضر فتيليفون ومامنعستش وداتني عيني

ناضت ماكتراتش الهضرة وهبطات لدارهم كطل وتسنط على حس بناصر مالقاتوش ومشات وقفات حدا الباب كدق ، حلات ليها رانية وغير شافتها تصدمات ورجعات اللور كتجري عيطات لمها في حين سكينة بقات واقفة ماقدراتش تدخل كأنها برانية على الدار حتى خرجات مونية من الطواليط كتجري عندها بالخلعة والروح غطلع وسكينة واقفة مابغاتش تدخل

سكينة: لالالا عطيني غير حوايجي بغيت حوايجي

جراتها مونية بالقوة دخلاتها مخرجة عينيها

مونية: زيدي لهنا دخلي اشمن حوايجي مزيان تبارك الله

سكينة: وراه جراا علياا.. واجراا عليا فين غندخل

مونية: بقوة) داااركم هااادي.. هنا تبقاي ومكاينش تخرجي .. يجري عليك مايجريش عليك غتبقاي هنا

سكينة: شوفي عطيني غير شراوطي ولاكارط ديالي نمشي درق كمارتي

مشات مونية سدات الباب ورانيا واقفة كتشوف فيها بغات تبكي

رانيا: واش حماقيتي باغا تخرجي فين غتمشي!!

سكينة: صافي خليني عييت مرضت

خلاتها مونية جلساتها وشافت وجهها صفار وحالتها وفمها ناشف وداتها دخلاتها للطواليط شعلات ليها الشوفو

مونية: هنا غتبقاي حتى تموتي. داركم هادي

سكينة: راه غيرجع يجري عليا

مونية: مغيجريش عليك انا كنقوليك

سكتات ماهضراتش ودخلاتها مونية بدات تحيد ليها الحوايج وتنكر

مونية: شوفي على حالة هادي غير ليلة وحدة فالزنقة شوفي كي رجعتي وباغا تخرجي للزنقة.. فين مشيتي ؟

سكينة: فين غنمشي؟؟ طلعت للسطح.. سولي فتيحة لقاتني تما ناعسة كي الكلبة

سكتات مونية كتنهد وكتحي. لحوايج حتى بدات كتعريها وخرجات عينيها غوتات وقالت

مونية: هيييييه!!!! اااارييييييلي شهادشي!!!!!


ضارت عندها سكينة مخلوعة حسابها شي طوبة ولا فار نقزات وقالت كتفتف وتشوف فالارض

سكينة: ش نوو شنو ؟؟؟ اشنو؟

زادت مونية ضربات وجهها اكتر فاش ضارت عندها سكينة وزادو عينيها خرجو كتشوف فيها وسكينة مخلوعة هبطات عينيها جهة لحمها لقاتها راسها كاملة بقع حمراء داكنة بعضها مايل للوردية وبعضها لونه بني وكأنها مصبوغة ، تصدمات فراسها وبدات تشرف فيديها مخلوعة ونصلات السروال بسرعة بقات بسليب وسوتيان كتشوف فراسها رجعات كلها مطبعة بحال البقرة دهولاندا وداكشي فلحمها بحال الى مورم كأنها حكة وحكات كبار فالجسد كامل.. بسرعة مشات للمرايا مخلوعة ومونية كضرب فخادها وتسول على شداكشي ودوز يدها على لحمها كتحاول تمسحو ولا تعرف اشنو هوا بينما سكينة كتقلب وجهها ، فالاول مابان ليها والو لاكن بمجرد مابدات تكرط فالفوندوتان اللي مشات بيه للسهرة الليلة الماضية وبدات تفرك الفوطة وتمسح بدا البق كيبانو بحال البهگ منتاشرين .. كانو فالاول كيبانو خفاف تحت المكياج كأنهم اثار نوم او صفعة او شمس لاكن فاش بدات تغسل وجهها بالزربة بحال المجنونة وتعاود كتحاول تمحيهم ومكتحس فبلاصتهم بحتى الم مابغاش يتمحى . من شدة الخلعة بدات ضرب وجهها وتعاود بالصابون ومشات تحت الرشاشة كتفرك ومونية كتكمل عليها بالخلعة كيغلسو اللحم ويعاودو بالصابون لاكن بدون جدوى حتى بغات سكينة تحماق وبدات كتضرب فراسها مقدراتش تصبر وماكرهاتش تجر الجلدة عليها ترميها . شافتها مونية دخلات فهستيرية وبدات تهدنها شوية

مونية: وصاافي صاافي غتكوني كليتي شي حاجة ماوافقاتش.. صافي غيتحيد هادشي غير شي تسمم

سكينة: اويييلي وجهييييي مشااااا.. اويييييلي غنحماااااق

جلسات كتنقز فالما وتفرك حتى دخلات رانيا كطل وتسول مالكم شافتها وتخلعات وبسرعة ضارت عندها مونية سكتاتها ماتهضرش وبدات تغسل لسكينة وتبرر ليها حتى دوشات وتهدنات شوية وقالت يمكن تسمم وغيمشي. ماقدراتش تشوف فالمرايا ، جمعات شعرها فزيف حياتي وعينيها حومر دخل ليهم الصابون والشمبوان وكاع الرغوة اللي دازت عليها .

مشات لبيتها تركنات فالقنت وبدات كتشوف يديها ورجليها وتقيس وجهها وتبكي بوحدها و زادها الصيام دار ليها السخفة مارتاحت حتى نعسات وبقات مونية جالسة كتدي راسها وتجيبو قدام فتيحة فالكوزينة

مونية: خرجات على راسها .. خرجااات على راسها ياختي خرجات على راسها

فتيحة: لقيتها فالسطح ناااعسة!!! فاش سولتها قالت لي كنت كنهضر فتيليفون.. شفت عنقها مطبع قلت يمكن الحكة

مونية: ضربات فخدها) ااااشمن الحكة اجي تشوفي .. زيدي زيدي

دخلاتها للبيت بلا حس عند سكينة وعرات ليها ليزور وحانت سكينة ناعسة فبيجامة حد الركبة واسعة ديال الدار نص كم . فتيحة غير شافت داكشي زاد عطا اللون اكتر ورحع باين بحال الصباغة دارت يدها على فمها وبغات طل على الوجه لاكن كانت سكينة حاطة يدها على وجهها ورجعات اللور

فتيحة: ياكما التوكال امونية ختي؟؟

مونية: بصدمة) اويلي وحدي على التوكال


كارتة نزلات عليهم .. مونية من ساعة ما سمعات اش قالت فتيحة طاح فيها النص وتبدل لونها وماعرفات دير لافطور لا غدا لولدها .. اما رانيا غير جالسة وكتخمم ماعندها كلمة ولا جهد ولا باش تنفع وكترجع اللور باش ماتسمعش الهضرة وعمرها تدخلات ، مونية مابغاتش تقبل فكرة التوكال وبدات كل شوية تمشي طل على سكينة كتلقاها ناعسة على نفس الوضعية حتى لواحد اللحضة تقلبات ومال وجهها للجنب وشافتها رانيا بالصدفة وهي دايزة ومشات كتقرب وتتأكد بتردد ويدها على فمها كتشوف فوجهها وعينيها كيوساعو من شدة الصدمة والذهول ومشات كتجري فصمت عند مونية للكوزينة بخفوت

رانيا: مي اجي اجي اجي تشوفي

مونية:ضارت بالخلعة ) شي نهار تقتلوني بهادال خلعة شنوو؟

تبعات رانيا كتمسح يديها فالفراطة حتى للبيت وجا ت عينيها على وجه سكينة وشهقات فذهول وصدمة وضربات وجهها

مونية: اااااربي!!!! اربي السلامة!!!! اربي شهادشي؟؟؟

قربات بشوية هي ورانيا كيشوفو الوجه تبدل كامل.. كأنها ماشي سكينة اللي ناعسة وانما شي وحدة اخرى مشوهة ناعسة فبلاصتها.. لاعينين كيبانو ولا نيف ولا فم وكلشي دخل فبعضياتو والنيف تنفخ بزاف والفم عواج وتنفخ والعينين تبلطو والوجه زاد تبرقع اكتر والعنق كذلك رجعات حمرا بحال اللون الوردي او قرصة نموسة فاش كتنفخ لاكن فحالتها تنفخ وجهها كامل ويديها وعنقها كأن شي واحد نفخها بالهواء.

ماعرفو يفيقوها ولا يخليوها وتلفو بقاو شادين فوجههم حتى سمعو الباب تحل ورجعات مونية اللور كتجري تعرضات لبناصر اللي رجع من الخدمة هاز راسو مع الدخلة اول حاجة سول عليها هي سكينة

بناصر: رجعات

مونية : بتردد) الله يرحم الواليدين .. الله يخليك اللي عزيز عليك ويجعل ربي يرضي عليك خليها ماتقوليها حتى كلمة راه رجعات . باتت فالسطح ولقاتها فتيحة ناعسة تما

بناصر: بكبرياء) هه… ضربو باباها الحيوط …. خليها مزيان تعرف بحق الواليدين

زاد خلفة بغا يدخل وشداتو مونية ماعرفات اش تقوليه وهوا كيشوف فيها مستغرب

بناصر: غير هضري هضري اش كاين؟

مونية: سير طل عليها… مانعرف مالها

عقد حجبانو ودخل هاز راسو كيدور عينيه ويتسائل وخنافرو فالسماء حساب ليه غيلقاها فايقة لاكن طل لقاها ناعسة وبسرعة تلاشا داك الكبرياء وخرجو عينيه مشا كيشوف فيها ويشوف اش داكشي وضار مخنزر شاف فمونية وقال

بناصر: مالها ؟؟ شوقع ليها

هبطات مونية راسها بدات كتعاود ليه بتردد ويدها على فمها

بناصر. شافت راسها !!!

مونية: هادشي تزاد!!! عمري شفت هاد العجب

حتى بناصر تخلع ومشا قرب عندها مخلوع من داك المنضر كيحرك ليها يدها ويقيس داكشي مافهم والو وبقا غير كيشوف وبغا يقيس ليها وجهها لاكن ضرباتها الفيقة فجأة وحلات عينيها بزز من قوة الانتفاخ حتى بدات كتشوف بصعوبة لقاتهم ضايرين بيها .. احساس غريب كانت كتحس بيه فوجهها ! مزير بشكل رهيب والم طفيف خلاها تهز يدها تقيسو وفنفس الوقت تفزعات فاش شافت بناصر اللي بسرعة تهدن وقال

بناصر: والو والو مكاتخلعي والو

حطات يدها على وجهها عاد كتستعوب وترتاح شوية لاكن بمجرد ما حركات فمها لقاتو تقيل وحجبانها مابغاوش يتحركو وهضبات على الوجه غريبة حسات ان شي حاجة قرصاتها ! واش رتيلة واش ناموس واش نحل!!


حسات بشي حاجة ماشي هاديك وعزات الراس شافت يديها النفوخين وبدات تشوف لحمها بلخلعة وبناصر كيسول اش كلات وفين نعسات ويمكن غير شي حاجة زحفات عليها عضاتها لاكن هي ماتهنات حتى ناضت شافت وجهها فالمرايا وبدات تغوت بغات تسطا وناضت الروينة عندهم فالدار نضار على المشكل الاساسي وشدو فالورطة اللي وحلات فيها حت بقا بناصر بالفقصة ديالها كيغوت ويردد نتي جبتيها راسك نتي مكتسنطيش نتي قلبتي عليها وخرجتي على راسك ، كيغوت ويحط التلج وهي كطير من بلاصتها كتسخف وتنوض وتنوض ولا مغرب عقلو عليها لافطور لا حت حاجة وقضاو باشما كان ورجعو كيقلبو غير يفشو ليها داكشي من وجهها لاكن مابغاش يتفش.. بقات هاكاك عل داك الحال اسبوع والوضع مأزم والتفسية مضمرة رجعات كتمنى الموت وعيات تدهن وعيات بالمواد الطبيعية حتى داها بناصر نهار سبعة وعشرين والكل كيجري يشري حوايج العيد.. دوز ليها عند طبيب ودارو التحاليل وماخلات مادرات غادية جايا فكسوة باليدين مستورة ومخبية وجهها فالاخير مالقات. عندها حتى مرض وحت مشكل . شرا ليها بناصر خنشة ديال الدويات خسر عليها زبالة دالفلوس عمرو فكر يخسرهم داك الشهر وخلاوها كدهن وتعاود حاضية وجهها ولحمها فقط ،، يويما التدواش بالدوا ويوميا المرايا فيدها مكتخليشوجهها ينشف وما على بالها لا بعيد ولا حتى حاجة. كلهم خرجو مع بناصر يشريو حوايج العيد الا هي بقات حاجبة فالدار وحلفات ما تفوت الباب تسافر معاهم للبلاد عند جداتها .

ختى بناصر خلاها وقال اللي فيها يكفيها وواخا يخليها بوحدها فالدار تبقا مخشية فيها ماتخرج ما طلمن الباب.

صباح العيد بقوامو فمكناس فدار العائلة.. اشمنك يا بخور واشمنك يا روايح .. .

صباح شهوة منو بالمباركات وكعب غرال واتاي فالصواني و الفطور واجد والطبلة لا تخلو من الحلوة الفيلالية . هاهما الرجال داخلين من صلاة العيد! ايوا منضر غزال شهوة منو .. الهيبة داخلة مع الباب وكل واحد بالفوقية. يالو والبلغة والرايح سابقاه . الجد بالجلابة رمادي عل حقها وطريقها والطربوش سابقهم ووراه سمير بالسروال قندريزي والجلابة جفافة والتقاشر بيضين والبلغة صفرا ومراتو واقفة لداخل كتقاد الفولاد وتعوج عاجبها الحال وفرحانة براجلها ومفتاخرة بيه . غير كدور عينيها وفمها كيميل يمين يسار باغا ضحك ودايرة راسها مرزنة وكل شوية تقاد القفطان دجوهدة على كرشها وجنابها . تبعو هشام كيتعنر ورجل فالشرق ورجل فالغرب كيترجلودافع الصدر والرقبة بحال الجمل وعاجبو راسو غادي وكيميل باجلاب الازرق والبلغة ديالها والسوارت كيقرقبو فيديه وبدا السلام على مو باس يدها وهي كتبسم مفتاخرة بولادها كل واحد فيهم قد الجبل. القفيطين قصير والشعر بوكلي طايح على الكتاف والمكياج واللي داز كيسبق منها هي اللولة يسلم عليها عاديمشي يكمل على البقية اللي منهم بناتها كل وحدة لابسة قميص خفيف ومتولة ومصوابة شهوة منهم بنات لا فالتقالة ولا فالرزانة والزين والحنية .

واخر عنقود فولاد اسية داخل داير بسمة بزز منو كيبان ماعندو خاطر ولا كانة وداير الواجب .. مع الدخلة دالباب عاد حيد النضاضر شدهم فيدو وتبع هشام بالجلابة فالكرونة واقفة وهازينها الكتاف والرجلين فالتقاشر لابسين البلغة جديدة فالكرونة والشعر كيبري مرتب واللحية كتلمع والروايح قدامو حتى هوا سبق من اسية عاد مشا جلس مع البقية على طاولة الفطور ساكت وطاير ليه غير كيسمع والى هضر كيقول كلمة ولا جوج ويرجع يلزم الصمت . اما شي ناس حاصيينو وحاطين عليه وناويين يدخلو بهيط اابيض. ! ايوا مكاين ما حسن من هاد المناسبة اللي يدير فيها الانسان الصواب والسبب فنفس الوقت


فرصة ومناسبة تجمع اسية بين الغالي وسارة . . عروستها المفضلة واللث كاتسناها على احر من الجمر وبانية عليها احلام وكتشوفها بحال شي نصرف غادي دير على ضهرها الفلوس وماتبقاش محتاجة . واخا راه مامحتاجة ولاكن الانسان ديما طامع ماخدو فالدنيا وهوا كيحري وراه المال ، اسية غرضها تلبس وتبرع وتفوت المستوى ديالها ولما لا شي سيارة حتى هي .. واخا كانت بنات امل على غالي يعطيها سيارتو لاكن فالاخير من بعد تدخل الاب وشافها يالاه غتبدا والسيارة غالية وماشي ديال البداية قرر يبيعها حتى يشوفو ليها شي وحدة صغيرة تعلم فيها.

قبل الغدا دالعيد خرج هشام وغالي يعيدو على باهم وشدو الطريق عندو واخا كانت بيناتهم غير ثلت ساعة ولا اقل بالسيارة حتى وصلو لعندو وصفو على الباب ، كان ساكن فدار فالطبقة الثالتة .. ماشي عمارة كبيرة وانما دار فيها اربعة طبقات فحي البساتين وطلعو للدار دقو وفتح ليهم فرحان كيضحك معاهم ودخلو كيسلمو كان بالجلابة حتى هوا بوحدو ما معاه حتى واحد.. كان وحيد بالرغم من وجود هشام معاه و من كثرة الاخوة اللي عندو الا انه كيجيو عندو حتى يعيدو فديورهم من غير العيد الكبير كيتجمعو عندو لانه عندو الدار كبيرة وعندو كراج ديالو تحت ديك الدار اللي شاري فيها كيخليو وكيحطو فيه الحوالا كاملين .

لقاوه حاط الحلوة واتاي وجلسو معاه فدارو اللي كانت مفرشة ومتولة تقول ساكنة فيها مرى !! الصالون بقواعدو والترية نحاسية والاتات مكاينش عند المهير فخوتو الرجال . اما بيت النعاس والتلفازات اللي عندو اكبر شادين الحيط كامل.. وحدة فبيت النعاس ووحدة فوصط الدار. الكوزينة كبيرة وواسعة ومجهزة واخا الخشب عادي من الخشب القديم اما وسط الدار كان مفرش بفوطويات فالاسوط والابيض ديال الجلد دارجين على الموضة والطبلة دالزاج الوسط وصبالي صغار بالديكورات شهوة منهم . بيت النعاس مفرش وفيه مكتب صغير ديال هشام كان كيقرا فيه زائد خزانة كبيرة دالكتوبة دغالي فاش كان كيقرا . كان عندو بيت اخر مفرش بالسدادر والطبلة والدار نقية وريحة المعطر كتعطعط. كان باهم خفيف الحركة وطويل وعامر وشعرو ابيض كامل واخا وجهه ماباينش فثه الشرف بزاف . فرح بيهم وجلسو معاه كل واحد فين تسرح وبدا يسول على بناتو وعلى ولدو سمير اللي سبق مرتو وداها تشوف ختها هي اللولة عاد يدوزو عند باها من بعد يرجعو للدار للغدا .


مصطفى: فين سمير ماجاش معاكم؟

هشام: وا غير مشا يتسخر ليهم وصافي دابا شوية يجي

مصطفى: والبنات ؟

هشام: غيجيو معاه راك عارف ..ساعة قدام المرايا مافينا اللي يتسخر

غالي: تنهد) واش كتعاود ؟؟ مزال ماطل حد ولا ؟ ماجاتش عمتي كريمة؟

مصطفى: يالاه عيطات لي قالت غنجيب الغدا ونجي نتغداو تما

غالي: ااه مزيان.

مصطفى: فيك رواح ؟ بنتي لي عيان ؟

غالي: غير العيا والطريق( تنهد كيدوز يدو ورا رقبتو) راك عارف

مصطفى: مزيان دابا فالخدمة مرتاح ؟؟

غالي: الحمد لله هاد الساعة .. ومالك ماتجيتي حتى نهار تلت شهور هادي باش علاين الرابع وانا تما ماقدرتيش تجي حتى نهار؟

مصطفى: كانت عندنا الخدمة على الراس والصيف هادا والله ماقدرت حتى نمشي نعزي عمك فمرتو عيطت ليه غير فتيليفون

غالي: هث تحركات عندكم الخدمة هاد الصيف؟

مصطفى: فالصيف اما الشتى والوو .. الموت كدور

غالي: فيها خير

سمعو الدقان فالباب وناض مصطف حل ودخلات كريمة والهضرة والضحك من الباب دخلو للصالون ووقفو الشباي يسلمو بوحوه مبشورة .. كانت كريمة وراجلها وبنتها فالعشرينات بحوايج العيد لابسة كسوة قصيرة فوق الركبة وباينة عليها متحررة فلباسها و زوينة وشعرها لنص ضهرها ودفارها سابقينها .

كريمة: اااهلااااان اهلااان الغالي هنااا!!! ايوا من شافك شهاد الغيبة ياسيدي من نهار دفنوه مازاروووه!!!

سلم عليها كيضحك وراجلها حتى هوا شد فيه بالضحك ودازت بنتها " وئام" حتى هي سلمات بعفوية ومشات جلسات وجلس الجميع بداو فالجموع والضحك والهضرة حتى ناضت كريمة للكوزينة توجد الغدا وبقا وبقات بنتها جالسة معاهم وباها كيهضر مع غالي على قرايتها لانه الوحيد اللي كيفهم تما فداكشي اللي متبعة وتبعات طريقو اللي تبع حتى هوا وسمع انهم بغاو يسيفطوها تكمل قرايتها برا وعجبو الحال أيدهم فالقرار ديالهم وبقات هضرة تحبد هضرة وتعمق غالي مع وئام فالهضرة وجلسات حداه وهوا متكي على حنبو على المخدة كتوريه فتيليفون وتسولو وهوا كيشوف معاها ومرة يضحكو مرة يتناقشو .

انا اسية دارت شرع يديها منها راسها! عرضات على سارة للغدا هي وواليديها ولباو الدعوة بإصرار من اسية اللي وجدات ليهم الغدا فاعل تارك من داكشي الرفيع ووقفات فالباب كتستقبلهم هي وكلتوم ختها الكبيرة وباها حتى هوا وبناتها ، دخلات سارة بالجلابة على حقها وطريقها الزهري والشعر مطلوق مصاوب والمكياج واخا ماعرفاتش تصاوب فوق عينيها مزيان ودارت اللون زهري وخلاتو هاكاك مادمجاتوش لاكن مابانش معيق.. التكحيلة غطات عليه والدفار مصبوغين بالغوز واخا مقزبين لاكن دارت مجهود حسب معرفتها ودوقها فالاختيار . اللي مادققش فالتفاصيل مايلاحظ والو من غير البنات اللي عارفين لداكشي اما فالمنضر كتبان زوينة ومقادة وهازة الصاك فيدها وبدات كتسلم والروايح عاطية وحشمانة واسية كترحب وتعاود بغات تفرش ليهم ا الحرير وتبع ليهم الورد


هنا فين كتبدا المشكال! فاش كيبدا كق واحد يخطط بوحدو وعوال على الطرف ال اخر يمشي معاه فالتخطيط فالاخير شي كيغضب من شي وشي كيتحشم مع شي وشي كيصطر يتنازل على قبل شي.

تيليفونات بداو البروكرام تبدا .. سمير صدق مغدي هوا ومرتو عند ختها وقاليك شدوه للغدا وخلا اسية كتغزل وتزراق وترعد عليه فلكوزينة وهند كتزيد تكمل عليها

اسية: لمن حنا دابا دايرين هاد الغدا هادا يفضل عليا خت مرااااتو.. ختهاااااا

هند: وهاديك غير ختها هي اللي مرتو تقوليه لا مك كتسنانا الى هوا حشم هي متحشمش من ختها

اسية: هاداك غير مدلول.. غييير محرور موكلاه ولا ساحراه غير حال فمو كي الضبع وتابعها .. دعما حاملة،، غتولد ليا السبع …. غا هي والكلبة اللي حملو،، مالها ماتسنى حتى للعشية وتمشي تشوف ختها ولا بلعاني!! بلحق انا غنوريه الغدا تما اري داك تيليفون نكدها على جد باباه

شدات اسية تيليفون صونات عليه ووجهها احمر حتى رد عليها وقالت

اسية: هاد الغدا هادا نلوحوه ياك؟

هشام: نعلي الشيطان الوالدة نتي مولات العقل.. راه دخلنا لقيناهم غيخطو لغدا صافي ثلت ساعة وهانا جاي

اسية: سمعني اسمير شغنقوليك.. الى مكنتيش نتا كاااين سيادك.. كاينين سيااادك اللي مسخنين ليا كتااافي وكنلقاهم فجنابي فالايام العادية بقا غير نهار لعيد.. اما نتا سير لهلا يربحك ومن تما دوز لدارك نيشان الله يطليك بيها

قطعات عليه تيليفون ودورات لغالي تبرد على قلبها كتغلي بغات تبكي

اسية: الو … اولدي مزال معطل؟

غالي: لا غير تلاقينا عمتي كريمة وصافي حنا شوية نجيو

اسية: الله يرضي عليك اولدي.. الله يحفضك ليا الحبيب صافي انا منحطش دابا حتى تكونو خارجين وعيط ليا نوجد

غالي: واخا الوالدة ان شاء الله

قطع واللقمة فيدو كيهضر بالجنب باش متسمعش حس الماكلة ويبقا فيها الحال ومصطفى كيشوف فيه معبس وقال

مصطفى: قولها كنتغدا مالك شغايوقع كاع

حط غالي تيليفون فالحنب وقال

غالي: اصاافي مكاين لاش نديرو الصدع من والو.. حتى هي خليناها كتوجد لغدا مجاتش

مصطفى: الجبال يتهدو ومك متهد اوليدي ..

دار راسو مكيسمعش وديما كيصماك فبحال هاد المواقف اللي كتجمع بين باه ومو ومكيقول لا زوينة لا خايبة كيحسب راسو مكاينش ويضبرو راسهم . من غير هشام اللي غاش كدير ليه مو شي حاجة كيمشي يشكي على باه وشنو ماقال كيأيدو فكلامو عليها ونفس الشيء فاش كيوقع نقاش بينو وبين باه كيشكي على مو منو وحتى هي مكتخلي فيه غير اللي نسات وكيتافق معاها هشام فكلامها.. اما فالاوقات العادية كيدير راسو صمك حتى هوا بخال غالي خصوصا الى كان شي واحد فهوتو حاضر او شي حد من العائلك

هادا جهدي عليكم ليوم خملت سخخخفت حتى لغدا ان شاء الله


الجو تكهرب عند سمير ورجع مباشرة من بعد الغدا ومرتو حداه دايرة يد على يد والفولار على راسها مبين الشعر من لقام

وسيلة: مافيها واااالو… اش فيها الى تغدينا غير خالتي كتبغي نزيد فيه

سمير. بصرامة) راك عارفة الوالدة كي دايرة.. ابا غير يالاه وسكتي اللي قالتها قوليها واخا خليو العيد يدوز على خير

وسيلة؛ انا عييت اسمير تقهرت بغيت نفرح حتى انا بالعيد ومابغيتوش يتنكد عليا

سمير: دابا صافي غير صبري هادشي اللي عطا الله

٠٠٠٠

غالي. كيسلم) ايوا هادا . ومبروك عليك النجاح اوئام دابا عاد غتبدا عندك الخدمة دبصح.

كريمة: ايوا على الله ياربي غير تصبر وتقرا هاد العماين فالرباط انا غير الرباط جاني بعيد حسبلاك كندا مانعرف كيف غندير نهار تبغي تمشي

غالي: الصبر وصافي كلشي كيدوز

كريمة: ايوا هانتا تما فالرباط الغاليبعدا ساعة ساعة سول فيها .. السكنة فالكلية شوية صعيبة ومع البنات راك عارف.. الصدع والمشاكيل

غالي: غتولف .. ماعندها مادير

وئام: شكرا اغاليبعدا وضحتي ليا شحال من حاجة مكنتش عارفاها

غالي: عندك نمرتي؟

وئام: لا

غالي: يالاه قيديها خليها عندك الى حتاجيتي شي حاجة

وئام: اه بصح

خدات نمرتو وصونات عليه وصافحاتو بيدها مع ابتسامة جميلة ومشات خرجات قدام باها اللي شكرو وعنقو وكان عزيز على راجل كريمة وكيتفاهم معاه بلخصوص انه مثقف واستاد جامعي حتى هوا كيرتاح لغالي فالنقاش.

خرج هشام وخوه حتى هما ودعو باهم اللي بدورو سد الباب وخرج عند صحابو للقهوى ورجتو الشباب للدار تلاقاو مع سمير كيرقف السيارة ونزلو كاملين داخلين سي مور شي حتى تعرضات ليهم اسية كتجري سبقاتها ليهم

اسية: زيدو دخلو تسلمو على الناس زيدو (شافت فسمير بنص عين ) غالي.. اجي اولدي

جراتو من يدو وقفاتو برا وقالت

اسية. سارة وواليديها جاو يباركو العيد .. المهم اولدي بلا منوريك.. هانتا شوف البنت ومناسبة نيت تدي معاها وتجيب فالهضرة

بنات كنرضع ماعندي كي ندير نكتب


جاء اللقاء المنتضر!

شي متشوق وشي متخوف!!

الخوف من الزواج والانتقال من حياة العزوبية لحياة الزوجية كان متملك غالي ومخليه متردد واحيانا كيبغي يدير بناقص، لاكن الضروف والاحداث اللي كترقع كيخليوه يتقل ويساير الوضع ويتسنى من القدر يتصرف. باختصار ماعارفش اشنو باغي وشنو يدير .. خلا الامور الوسط وجلس من المتفرجين يشوف المكتاب فاش غيتصرف، اما سارة كانت متشوقة بحالها بحالاي عروسة او فتاة فشن الزواج وعندها رغبة وحماس للانتقال من العزوبية للحياة الزوجية لانه باختصار حياتها فارغة وماعندها حتى حاجة تمنعها من غير خدمتها اللي كتأديها فقط ، شافت العائلة مناسبة وفروجية عندهم الجو زوين وفيه النشاط وعندهم البنات والعكوزة شادة فيها ومكبرة بيها زائد العريس فالمستوى وعندو حقو من الزين حسب ما شافت فالصورة واللي بان ليها فيه غير الوجه فقط زائد المستوى التعليمي ومنصب محترم قادر يعيش اسرة ويهز بيت وكينتمي لعائلة كبيرة وشريفة كيتابهاو بيهم بالناس مع بعضياتهم فمدينتهم و الاسماء كلها كتبدا بسيدي ولاللة .. مكاين ولا مولاي بحال مولاي هشام مولاي سمير مولاي الغالي ا لاللة منال لاللة اسية لاللة هند كما هوا متداول فالعائلات المكناسية العريقة . من غير البنات بنات الوقت اللي حدفو دوك الرسميات بيناتهم وبقات متداولة بين الكبار فالندائات .

كانت فهاد اللحضة سارة جالسة مركنة فالصالة سمعات الحس وصوت الرجال وبدات تقاد جلايلها والقلب كيخفق علاين يسكت من شدة الحماس باغا تشوفو مباشرة وعن قرب وكلها متوثرة من كيفاش غتصرف وشنو غتقول وكيفاش تهضر، اما هوا بحال الى طرشاتو مو بديك الكلمة ديال سارة هنا هي وعائلتها تقول حطات عليه حجرة وخصو ليها مجهود نفسي


دخل الجميع للصالة يسلم وهاكاجات ساهلة على الطرفين وتقدم سمير وجنبو مراتو اسية بالشيكي كتبين راسها قدام العروسة الجديدة وبدا السلام من الطرف والمباركات والترحيبات واسية فالجنب وشي داخل شي خارج شي جالسشب نايض يسلم والجد معاهم مضايفهم .

داز هشام بالجلابة الزرقاء دافع صدر مكانسة لقدام كيتمختر ويهضر بالجهد ويبين الخشونة ووراه غالي الهدوء والرزانة والصوت منخفض والخشونة فالتقالة والزين فالتواضع والبساطة والهبة فالمشية والوقفة . مكيعرف لا يرحب لا يجامل لا يقدم لا يوخر ولا يزوق هضرة ولا يدير صواب . عكس هشام اللي من الدخلة كأنه كيعرفهم هوا وسمير ومكاين غير مرحبا بسيدي عبد النور ومرحبا بلاللة وتعيدو وتعاودو وزيد لقدام .

اما سارة داخات بيناتهم ورتابكات وسلمات باليد فقط ومدات وجهها لوسيلة سلمات عليها ورجعات اللور بالادب كتقلب بعينيها عليه حتى شافتو فالجلابة فالكرونة والتقاشر بيضين رقاق والبلغة فلكرونة تحلف عليه عريس والميدة كتسناه . خفق قلبها بشدة فاش شافت كمالة الصورة وطاح حبها عليه وقالت هادا اللي بغيتي ومابحالو حد ، حتى هوا كان كيقلب بعينيه باغي يشوفها وسرق نضرة حتى وصل ومد يدو ليها مع شبح الابتسامة سلمات عليه كتفتف ووجهها احمر بقات كتجلس وتوقف وخطفات يدها بخجل بدات كدور عينيها وتحك نيفها وجلسات مع الجميع وشي كيشوف فشي ودغيا دخلو فالهضرة والحوار والرواج فالصالون مع باها ومها كتجمع مع اسية اللي جالسة حداها وفرحانة .

كانو كيهضرو ويشوف فيها بنص من حين لاخر ، اما هي من الساعة اللي جلس فيها ماقدرات تحيد عينها واخا عيات تشتت النضر كترجع تشوف فيه حتى كتجي عينها فعينو ومرات كيضحك معاها مرات كيبعد نضره لجهة اخرى .

كان الحوار كله كيدور على العيد العائلات كونهم كيعرفو بعضياتهم وعندهم قرابة حتى تحط الغدا وتجمع الجميع على الطبلة كيتغداو واللي مغدي دار بدو بزز منو واخا شبعان اما سارة ماقدراتش دوز ليها بقات غير كتمد يدها وتردها حتى داز لغدا وتحط اتاي ودوازو وبداو يتحركو عاد خوات الدنيا وبقا الجد مع الضيف هوا وسمير وخرجات اسية والعروسة ومها لصالون اخر جلسو فيه كتجمعو بينما وسيلة كتبكي فالحمام بوحدها من القهرة اللي قهراتها اسية على لغدا الليتغداو عند ختها


وسيلة بكات ختى بردات قلبها وبغا راسها يتفركع عاد حلات الباب وخرجات كتمسح عينيها وتنخصص لقات سارة قدامها باغا تدخل بابتسامة

وسيلة: هزات يدها بنفور) هربيالى لقي فين ياختي ماحدك مادرتي فطاجين مايتحرق انا نقوليك

قالتها وزادت مشات مفكوعة خلات سارة واقفة متبعة ليها العين مستغربة لهاد الجرأة كلها لاكن مافهماتش قصدها ومشات جلسات حداها فالصالون مع العيالات كتشوف فيها بنص عين حتى بان ليهم غالي هابط مع الدروج بدجينز وتيشورط بيضاء وحداء رياضي وناضت اسية كتجري عندو شداتو فالباب قبل ميخرج وسارة متبعة ليه العين

وسيلة: بخفوت) ماتديش على هضرتي قبيلة غير كنت معصبة (ابتسامة)

سارة: بتركيز مع غالي) ماشي مشكل

شافتها وسيلة كيفاش كتشوف فيه عرفاتها طاحت وتعلقات وواخا يقولو ليها قتال ماتسمعش وتقول مابغاوش لي الخير. اما اسية شداتو فالدخلة زيراتو وقالت

اسية: وييلي فين غادي؟ تخلي الضايف وتمشي

غالي: هانتوما فالكفاية اش غندير انا

اسية: على الاقل دي وجيب مع السي عبد النور شوية لالالا حشومة ماجاتش

غالي: ياك دوزتو الكلمة بيناتكم؟ ايو اصافي مور العيد نديرو وقت ونشوفو هادشي

اسية: ميلات راسها) ايوا ماقلتيليش كيف جاتك عروستك ؟ امم؟ ماشكرتي ما عيبتي ماسمعنا منك والو

غالي.: مزيانة…… باينة عليها بنت الناس ترونكيل

اسية: ايوا نقولو مبروك؟

غالي: غلباتو الضحكة) خلي هادشي من بعد

اسية: لاالا قولي من دابا باش منبقاس انا معلقة معارفاس اس كيدور ليك فراسك

غالي: وصافي قلت ليك شنو كاين؟!!

اسية: وضح ليا الله يرضي عليك

غالي: وايكون خير. ان شاء الله

حرك راسو ومشا خرج ركب سيارتو وسد عينيه مطولا مبلوكي مقادرش يفكر او يقرر ولاول مرة يحير بين جوج كلمات اه و. لا

كيشوف من جهة البنت فيها جميع المواصفات القابلة للزواج ، الزين زينة ومافيها مايتعاب وماعندو مايقول من جهة الزين والزعورية والشعر رطب ولعوينات خوضر ، الحيا والحشمة وباينة عليها من النوع اللي مامولفش بالعلاقات وبنت الناس ومربية وماعندهاش تجربة وقارية وواعية ومتقفة ومحتارمة كما شافها فجلابتها الزوينة وجالسة مكتحركش.. عكس كيفاش كتهضر معاه فالتيليفون كتبان مطلوقة شوية ماشي بحال الواقع تقول عمرها هضرات معاهولا سيفطات ليه مسج! اشنو اللي يخليه مامرتاحش؟ علاش مارتاحش ليها وكيحس براسو تقيل فالخطوة ناحيتها وهي مافيها مايتعاب ! من ناحية الاعجاب عجباتو وتخيل راسو مزوج بيها بانت ليه الحياة كتكون هادية وداكشي اللي كيقلب علثه الانسان لكن الراحتو فين من هادشي كامل؟ كولشي كاين كلشي متاح وكولشي متوفر والرضى والطمئنينة فين هي؟

بقا ساد على عينيه بصبعانو كيخمم وينعل الشيطان مرة يقول وساويس الشيطان مرة يقول هوا اللي غالط ومايستاهلهاش مرة يقول الى تزوج يقدر مع الوقت يبدل رأيو ويلقى الراحة علاش كيقلب ومرة يقول الى تزوج غيضلم معاه بنت الناس وصعيب ياخد قرار ويغامر بعلاقة جدية وزواج مقدس ماشي مجرد علاقات عابرة .

عيا ماعرف اش يدير.. يتبع عقلو ولا يتبع قلبو ؟ يفكر بالمنطق او بالعاطفة؟ ونهار كاع يفكر يتزوج واش يلقا بنت الناس؟ واش يلقا كلشي واجد بحال دابا ؟

كان كيخمم حتى صونا ليه تيليفون وطلعات ليه نمرتها فجأة خرجاتو من كاع داك الجهد فالتفكير وتفاجأ باتصالها وبلا مايقرا ويعاود فنمرتها عرفها هي . لاكن اشنو بغات وشهر تقريبا ماعيطات ؟؟


واش يجاوب ولا مايجاوبش؟ الى جاوب غيزيد يمرض راسو اكتر وهوا مدوز الشهر درمضان غير بمشقة النفس ويقدر يرجع للزيرو ! الى جاوب يقدر يضعاف ويقدر كولشي يخرج على سيطرتو!! ماعارفش باش غتجاوب وشنو غتقول وممكن يسمع ليها ويتخدر ويرجع يتبعها .. غيستحلا صوتها من بعد هاد الشهر والاشتياق وألم الفراق غطفيه غير شي كلمة ولا جوج .. وشوف تشوف شنو مور هاد المكالمة وشنو ممكن يوقع كاع وفين غيوصل وشنو اخرت هادشي وهوا عندو وحدة طايشة عقلها متابتش وماعارفاش اشنو باغا اصلا، واش باغا تزوج ولا باغا تلعب وواش باغاه ولا مابغاهاش وواش قتانعات براسها اصلا ماشي عذراء وبغات تمشي فديك فالطريق او تأكدات انها عذراء ودارت بناقص من الزواج ورتاحت . فثن كانت وعلاش عاد معيطة؟

اتصالها رونو من بعد ما كان تهدن شوية فاش وضع حد لعلاقتو بيها وقرر يزطم على قلبو ويكمل حتى يشوف اخرتها فين. رجعات من جديد ضرب ليه كولشي فزيرو وتخليه يعاود من اللول! ولاكن لا ، صافي خدا قرار ومغيرجعش فيه والبنت مزال عقلها صغير ماشي من النوع اللي كيتعلم ويكبر فدماغو ، كانت تصرفاتها طفولية وغتبقا طفولية تلعب ليه بالمشاعر وهوا واخد الامور بجدية وطريقهم ما عندها حتى مخرج من الاحسن بلاش وهنا وحبس . غزطم على ديك الرغبة الجامحة فالرد وداك القلباللي فاق عليه بحريقو ويغوقف عقلو يحكم .

قطع وبلوكا نمرتها ولاح تيليفون للجنب وقلب وجهه كأنه كيتهرب من رغبتو الشديدة فالرد.. قاوم فالاول لاكن رجع كيفكر من الناحية العاطفية ويعطي الاعذار وقول باقي عقلها صغير ومعارفاش اصلا باش كيحس ومابينش ليها وكتصرف حسب شخصيتها وشنو كتشوف لا غير وماقصداتش تجرحو .. ماعارفة والو فالدنيا وبريئة رغم الضروف وكيجيب ليها بالها مطورة لاكنها سادجة واي واحد كيخطا ويتعلم من اخطائو وباغا غير تعيش فقط ولو كانت بعقلها متغامرش وتمشي معاه حتى لفرنسا! يكفي تاقت فيه وعطاتو تيقتها كاملة وحتى هوا خانها و خدل التقة وشحال بكات عليه ورغباتو وماعقلش عليها وبزز عليها شي حوايج عمرها تجرآت عليهم مع شي واحد ومع ذلك نسات دغيا ورجعات عندو بحال الى فاقدة الذاكرة وشكات عليه وكان قريب ليها وعزيزة عليه باغا تاكل وتسارا وتلبس هادا اقصى طموحها .

بانت ليه صورتها قد ام عينيه وهوا سادهم وبدا يتفكر ذكرايتهم ولحضات دوزوها بجوج وصورتها وهي كضحك حتى تبسم لا اراديا وعاودات بانت ليه صورتها وهي كتدمر وتعكس ومرة تغوبش مرة تعصب ومرة تبكي ومرة تشكي .. واكثر حاجة كتسالي معاه كتخليه ساهي هوا نعاسها التقيل، واخا يرميها من السرجم ماتفيقش والى فاقت كتبقا جالسة شحال ساكتة عاد تتحرك.. ناهيك على تقل حركتها حتى كتبان ليه شي مرات بحال الباندا وكيبقا يشوووف فيها ويضحك بوحدو زائد حبها للاكل اللذيذ واخا تكون غارقة فالمشاكل.

بلا ميحس لقا راسو شاد تيليفون فيدو ورجعو الحنين لصورتها توحش يشوفها وطلع صورة ليها مصورة راسها بتليفونو فسيارتو معنقها وبقا كيشوف فيها مطولا ماكرهش يشد الطريق ديك الساعة عندها ويعنقها حتى تفش ويشبع فيها بوسان حتى تحمار ويعضها شي عضة يبرد فيها الفقصة الجنونية. سهى كيشوف فيها بتأمل!! شكون دابا هادي اللي غتشبه ليها ؟ شكون هادي اللي غتنسيه فالمشة ديالو وفديك الضحيكة ودوك العوينات ودوك التفاصيل كلها بالصغيرة والكبيرة اللي مسجلة فراسو ! شكون هادي اللي قادرة تمحي هاد الانسانة من حياتو وتاخد بلاصتها !! هه! موحال او يمكن مستحيل


كان على شوية يضعاف ويعيط ليها حتى حل ليها البلوك ورجع من جديد قاوم وحط ليها بلوك وكمدها .

اما هي كانت فالدار بوحدها والقنط قاتلها ومقاداش تخرج ولا تحرك ومعيدة فالدار لا من يدق ولا من يبارك.

عائلتها كلها مشات للبلاد الا هي بو حدها اللي ماقدراتش تفوت الباب وفضلات تتخبى فالدار .. وباش ماقنطش بوحدها و تفوج على راسها شوية شراها ليها بناصر حاسوب كبير بالطبلة ديالو قديم ومستعمل وموديم شارجاتو وجلسات قدام البيسي كدردش ولحمها كامل مدهون بالبومادا ووجهها كذلك ولابسة سليب فقط وديباردور واسع ومربعة فالارض قدام الحاسوب كتفرج فالناس ناشرين تصاورهم ومعيدين و خارجين.

كانت باغا غير تشم الهوا فقط وتخرج شوية لاكن ماردش عليها واخا عاودات صونات عليه لقات الخط مقفول وماحسابش ليها بلوكاها ضنات انه طفا ليه فقط وحطات تيليفون كطلع وتهبط وتقلب بين ارسائل الجديدة على اصدقاء جداد تتعرف عليهم ودردش معاهم حتى صونا تيليفون فجأة وردت على الرقم باستغراب

سكينة: الو؟؟

اكس: الووو سكينة. صافا؟

سكينة: صافا حمد لله شكون ؟

اكس: بكبرياء) معاك. ٠٠٠٠٠٠"

خرجات عينيها مصدومة فاش سمعات سمية المغنياللي خدا نمرتها فرمضان وطاح منها النص حتى تلفات ليها الهضرة لاكن جمعات راسها بسرعة وردت بابتسامة

سكينة: متشرفين.. عيد مبارك سعيد

اكس: علينا وعلييك.. بكل المتمنياات ان شاء الله

دخل معاها فالهضرة وبقا شحال كيهضر غير باش يقوليها فالاخير اجي عندي للاوتيل نشوفك ونهضرو حيت مشهور والاماكن اللي مولف كيمشي ليهم معدودين على رؤوس الاصابع.

شافت فحالتها وميعات بحسرة وبقات ساكتة كدور عينيها عرفات راسها ماعندها كي دير لاكن ماشي من عوايدها تجي الرجال فاص وتريحهم وتريح بالها، بل بغات تلعب عليه حتى هوا تهبط ليه الغرور فالارض بما انه ضايع ضايع من يديها اصلا ويكفي تاصل بيها وكبر بيها هادي زادتها التقة فالنفس اكثر ، دارت. معاه التوقيت حتى بينات ليه واها ميتة عليه وباغا تلاقاه وتأكد منها غتجي بحال اي معجبة متقدرش ترفض وخلاتو قطع مرتاح ومطمن وحطات تيليفون كضحك بوحدها هازة كتافها ورجعات للدردشة مع شاب قطري اللي طول معاها الهضرة حتى هوا وبدا يتأكد من صورها ويرسل ليها ويسول واش هي ولا فوطوشب وهي كضحك من خلف الشاشة وتأكد ليه

سكينة: انا حسن من هاكا التصاور مكنجيش فيهم زوينة اصلا


ثاني عيد….

اسية مكانتش باغا ترجع للرباط لاكن غالي كان محتاج يبقا بوحدو والدار فمكناس فيها الداخل والخارج والضياف مكيتسالاوش وكل مرة داخل شي واحد ها جيرانهم ها صحابات اسية ها خواتاتها ها عمومها جايين يطلو على باها ها صحابات هند كل مرة جايا وحدة وها صحابات منال داخلة بالبنات خارجة بالبنات . وهوا مخنوق مافيه اللي يضهر ويدير شي مجهود واللي جلس حداه كيبغي يجمع معاه ويدي ويجيب فالهضرة .

صبح الصباح شاد الطريق وماتهنا حتى حل باب دارو وضرباتو ريحتها وهز راسو تنفس بعمق

اللللللللللله … السكاااااات .. بردو ودنيه من الصدع والهضرة ولقا راحتو بوحدو ومشا دوش وتكا يرتاح وينعس من التفكير والتخمام فيها ربعة وعشرين ساعة على ربعة وعشرين ساعة بدون انقطاع . يرتاح من مرض الحب اللي ماعندو حتى مسكن او علاج من غير النوم وماعندو حتى دقيقة للراحة والتفكير فحاجة اخرى . فضل لو كان عندو مرض عضوي يعرف بلاصتو ويلمسو ويداويه ويشرب عليه مسكنات افضل ليه من الم الحب اللي كيشطن الدماغ والقلب وميقدرش حتى يلمسو بيدو او يريح بالو ويرتاح شوية . رجع كيتنهد بين الدقيقة والدقيقة جوج مرات حتى لثلاتة من كثرة التعب والعياء والارهاق .. عداب عمرو عرفو فحياتو او وصفو ليه شي ورحد حتى رجع كيعيشو بالتفصيل ووصل فيه لاقصى درجات المرض اللي بدات كدخلو فحالة اكتآب بدون ميشعر .

نعس بصعوبة من بعد صلاة الضهر وكان كيتمنى يبقا ناعس حسن ليه ما يفتح عينيه ويرجع من جديد لداك الاحساس القاتل اللي صابر عليه .

ناض يصلي العصر وتكا على ضهرو كيقرا القرآن ويجود مغمض عينيه هارب من الدنيا ومافيها وداير مجهود يتخشع وطول فالتجويد حتى قاطعو رنين الهاتف وسد القرآن وناض بسورفيت كحلة دالنايك رد وكانت اسية كطمن عليه فقط.

بعد الرد خرج من الدار لابس صندالة رياضية فرجلو مشا لمخبزة اللي فحومتو واخا مافيه اللي ياكل لاكن كان مضطر ياكل بزز منو على قبل الرياضة اللي رجعات وحدة من الثلاتي المريح فحياتو واللي هما الصلاة والنوم والرياضة . هاد الثلاتة داون عليهم باستمرار طيلة شهر رمضان كأنه كيخرج ما فقلبو فعلا وليس قولا.

لاكن هاد وقع ما لم يكن فالحسبان. يالاه وقف قدام الخبز فالمخبزة دخلات وراه لابسة كسوة طويلة ومشدودة بلاستيك من اليدين بحال ديال الصلاة كتجرجر مع الارض وشعرها مدفور دفرة خفيفة نازل على ودنيها ودايرة نضاضر الشمس وليكخون لوجهها كتبان بيضا. كتشوف غير بنص عين مابغاش حتى واحد يشوفها وكتخبا من الناساللي كتعرف وجات حداه وطلبات الخبز للبنت اللي قدامهم .

غير نطقات تهز صدرو من بلاصتو على صوتها وبغا يدور لاكن تبت فقلاصتو وشاف فيها بنص عين عرفها هي اللي واقفة حداه .. دور وجهه وبلع ريقو شد الخبز وكمل على طريقو خرج مع الباب حتى سمع

سكينة: غاالييي…


فشل فاش سمعها لاكن كمل كأنه مكيسمعش حتى شدات فيه من اللور كضحك وطلات عليه بديك الضحيكة وحيدات النضاضر شافت فيه بعيون الريم وضحكتها المعهودة وقالت

سكينة: غالييي!! ههه

شاف فيها بنضرة الاستغراب زعما فجآتو وتجاهل ضحكها وقال ببردوة

غالي: سكينة.. صافا؟

مدات ليه حنكها كضحك وتعلقات فيه

سكينة: فين غبرتي؟؟ ناااري توحشتك

تبسم كيشوف فيها ماعرف مايدير وبدا كيرمش وقال

غالي: نتي اللي فين غابرة

وقفات محبدة واحد الجهة من شفايفها للجنب كدور راسها وقالت

سكينة: اودييي… دااازت عليا

غالي:طلع فيها وهبط ) مالكي ياك لاباس

سكينة:شدات فيدو ودارت النضاضر ) بوحدك فالدار؟ (رد بالايجاب) يالاه يالاه نمشي معاك ونعاود ليك

قالتها كدور فعينيها ورجعات النضاضر ومشات معاه دخلات للدار هازة الكسوة بالجنبوخيدات النضاضر باصابعها الرقيقة واذافرها الطريلة البيضاء وحطات الخبز ديالها على الطبلة وقالت كدور عينيها فالدار

سكينة: عيدتي هنا ؟ ماسافرتيش

رد وهوا مهبط راسو كيفكر بوحدو ويقول مع راسو اش كيدير دابا ؟؟ وشنو غيدير مالو تابت مكيدير والو حتى ردة فعل وباغيها ومابغيهاش .

غالي :جيت الصباح

تنهد تنهيدة عميقة ومشا جلسعلى الكنبة وجلسات حداها كتبرد فالدار اللي كانت مبرردة فالصهد ولاحت الدفيرة اللور كدور عينيها من القنت للقنت حتى وصلاتهم عمدو وصغرات عينها علضة شنايفها كضحك وقالت

سكينة: امممم ومالك مابغيتيش تجاوبني البارح اننننن؟؟

جاتو الضحكة من طريقة هضرتها وقال كيتنهد

غالي: لااالا ماشي مابغيتش غير كانت العائلة مجموعة وصافي

ناضت كحزات حداه طلعات معاه قرصة كضحك وقالت

سكينة: احييااااااني عليييك غير قول مابغيتيش تجاوب وصافي حشمتي زعما

اخييرا ضحك بعد شهر ديال العداب وخرجها من قلبو ورتاح ومابقاش قادر يزيد يصبر وشدها من عنقها نزلها حتى لرجليها وقال

غالي: دابا مالكي جايا سخونة فين كنتي شهر كاامل ماتوحشتينيش زعما

سكينة: غوتات كضحك ) ااااااي

طلق ليها هزات راسها سخفانة وهزات ليه على رجلها وراتو الطبايع بحال توحيمات صدماتو وزادت عرات ليه الكمام على يديها وهزات الكسوة حتى لكرشها والشورط بيجامة تحتها وراتو كرشها كتقول

سكينة: ها فين كنت غابرة شوف شوف اش وقع ليا كنت .


تصدم من البقع اللي شاف على جسدها وهي كتوريه وعرات على ضهرها حتى هوا بلا حيا بلا حشمة وراتو البقع اللي زوقات بشرتها الوردية وجلسات حداه مكمشة الكسوة على رجليها كتنهد

سكينة: شتي

عنقها بيدو كان موحش يلمسها ويشم ريحتها .. ضمها ضمة مافهمات فيها والو لاكن حسات بالحر دشي حاجة طلعات من ديك التعنيقة اللي ماشي عادية وعجباتها وعجبها الاحساس وزادت خدات راحتها اكتر .. اما هوا تبدل اللون فوجهه ورجع ليه الحماس والبشرة تفتحات والعينين تحلو كأن الدورة الدموية فعروقو كانت متوقفة .

انه هرمون السعادة .. كينشد ويحفز الدورة الدموية ويسرع دقات القلب ويروي الروح والنفس كما كتوري الشتا الارض.

تقول كان ناشف وارتوى ! حتى شفايفو تبللو والضحكة رجعات ليه وخرج من داك الجو اللي كان فيه بسرعة الضوء وتقلبو المشاعر رأسا على عقب، وحت هي توحشات الجلسة معاه والشوفة فوجهه وكانت كترتاح ليه من الاول وكترتاح فرفقاتو وكتعيش السعادة معاه وكيعجبها تجيب دلالها عليه وتوضف انوثتها وتشوف لاعجاب فعينيه .. كتعجبنا طريقتو فالدلال وهادشي كيخليها تبدع باش يبادلها الابداع دلال .

حتى عنقها وارتوى عاد قال

غالي: اشنو هادشي؟

سكينة : ماعرفتش غالبا توكال هادشي اللي قالي بابا

غالي: بدهشة) توكال؟

سكينة: امم(بالايجاب) حيت دوزت ودرت تحاليل ودرت غسل المعدة ومشيت عند طبيب الجلد وكوولهم كيقولو ليا ماعحتىحاجة غيكون غير تسمم قديم ومشا ليا فالدم .. بلاتي بلاتي نوريك وجهي كي كان

جبدات تيليفون وراتو صورتها فاش صبحات منفوخة والحمورية طالعة عليها وقالت

سكينة: هاكا صبحت .. (كدوز تصاور) هادي موراها بثلت ايام تفش شوية… وهادي فاش بديت الدوا تفش ولاكن بقات الحمور ية طالعة ..

بقا ساكت كيشوف فداكشي بحسرة وقال

غالي: متأ لا حولة ولا قوة الا بالله… راه قلت ليييك شحاااال من مرة ديري عقلك .. غا شعرك جايب ليك العين وقلتها لك مكتسمعيييش

سكينة: حتى واحد ماعندو الحق يآديك فصحتك انا آداوني ومنسمحش ليهم الى داروها عمد

غالي: دوز يدو على وجهها ) وجهك كيبان صافي

سكينة: ويييلي لا راه باقا الحمورية .. الحمد لله زربت عليه قالت ليا الطبيبة عندك الزهر ماخرجتيش فالشمس كون رجع بحال الكلف.. بقا حمر بحال الى مورد فهمتي هنا ( حنكها) وحدا فمي وعل جبهتي شوية .. راه مكنخخخخرجش عاد اول مرة نخرج مور هادشي .. مكنشوووفش الزنقة ومكنحييدش الدوا نعار كاامل وانا مبندة بحال لعروسة ومدهونة كاملة

هي كتهضر وهوا مزير على سنانو مقادرش يتصور وكتزيد ضحك على راسها وشكلها وتنمر على حالتها

غالي: غيتحيد داابا يمشي غير فاش برد ليك وجهك من داكشي راه غيمشي

سكينة: بتأكيد كتشوف يديها) اه اه لالا مغيبقاش انا غنداويه واخا نعرف نبيع كلوتي هههه

غالي: عنقها بيدو كيضحك ) جاا معاك اللون جيتي بحال البقيرة ههه

سكينة.زرافة الله يخليك .. عرفتي دابا بقوة الدوايات لحمي بدا كيبدل الجلدة وبدات كطلع جلدة اخرى والى قرصاتني غيير ناموسة كنتعععدب


شبعات ضحك على راسها لاكن عندها امل تعالج ومايبقاش داكشي فيها فقط مسألة وقت وترجع كي كانت .

تفاجات الخواطر وماعاودش جبد ليها الموضوع اللي ناض عليه الصدع وحتى هي نساتو ونسات اصلا المشكل اللي وقع وتمحات ليها الذاكرة جلسات كضحك مخشية فديك الكسوة حتى حسات بوجهها نشف وناضت هزات الخبز فجأة

سكينة: غنمشي وجهي نشف خاصني ندهنو

شد فيدها وراسو مهزوز كيشوف فيها وقال

غالي: ياك بوحدك فالدار وصافي جلسي معايا

سكينة: خاصني ندهن وجهي ضاروري

غالي: وارجعي انا غنتسناك يالاه

سكينة: غنمشي نجيب دوايا ونجي

غالي: ناض وقف) يالاه سيري انا كنتسناك

عنقها من اللور حتى وصلها للباب وزير على يديها من لقدام بقوة كيتنفس وفتح البابرها ليها وغمزها مشات كضحك ورجع سد البابوهز راسو تنفس الصعداء كأنه كان تحت الماء والنفس مقطوعة ، رجعات كتبان ليه الدار ضاوية والدنيا زاهية وعندو الشهية وراشقة ليه .. مشا للبيت كيجر تيشورط حيدها ودخل هز ديودوغو كحلة فشفشفها على لحمو ووجهه فالمرايا كيخنز ويشوف فراسو .. لقا خشة على كتفو وطيرها بصبعو وهز يديه كيشم ريحتو وخرج برضى كيسرح شعرو بيدو ناشط وكيدور حفيان كيتسناها ترجع وقال مع راسو نمشي نصلي واحد جوج ركعات شكرا لله اللي ردها ليه وخرجو من جهنم اللي كان فيها .

اما هي اللي فيها مامهنيها.. الطبع عمرو يتبدل وواخا تكون كتموت لابد من المضهر والانوثة وماعندهاش فقاموسها التبهديل حيت مريضة او الاهمال لنفسها فوقت المعقول والجدية او تقول انا دابا ماشي فالزواق والشيكي وانا فهاد الحالة والهم ديالها. والو ما عند الفكرة منين طيح عليها وكتفرق بين راسها وانوثها وتقول ماعندهم ذنب بشنو كيوقع .. كملاتها وجملاتها باش ترتاح كتر ضرباتها بواحدالتدويشة دافية وخلاتو غادي جاي كيتسنا ويقول غتجي.. ميمكنش ماتجيش.. ميمكنش ضربليه الحماس فالزيرو .. كل مرة يطل يشوف واش جايا بينما هي مسرحة شعرها وجالسة تمشط تحت الرشاشة والماء هابط وريحة الشمبوان كتعطعط فالعلالي باغا تجلس نقية ومرتاحة وتنشر الجمال المنقط بالحمورية.. بقات كضحك بوحدها فاش كتخاطب نفسها بهادالعبارات وتغسل حتى ردات الشعر كيبري مسبسب وختماتها بتشليلة من مسحوق طبي بدون رائحة ومننوع عليها اي معطر للجسم او كريم او لباس خشن. شرا ليها باها بيجامات من لحرير على سعدو ووعدو عمرها حلمات بيهم تلبسهم وبعدات من حوايجها كاملين ورجعات عندها فوطة خاصة حتى واحد مكيقيسها وكتجمعها وتخبيها ودايرة مجهود باغا تبرا لدرجة رجعات مور كل غسلة تغسل فوطتها بالماء طايب وتشللها بالماء بارد وتنشرها حتى تنشف وطويها هي ومساحيقها فالبلاكار .

خرجات كتضوي واللحم كيبري واخا فيه طبايع بحال الى واكلة العصا مشات دهناتو كامل بكريم طبي باش يبقا رطب ودهنات وجهها وجبدات بيجامة من لحرير بسروالها لبساتها و دازت على بانطوفتها حتى هي وجمعات شعرها كعكة اللور من بعد ما قطراتو مزيان عاد لاحت العباية وخرجات هازة الصاك


دقات عليه الباب لقاتو واجد كيتسنا دغيا فتح ليها كيفرنس ودخلات كضحك هازة الصاك ومكمشة العباية لقدام فوقي ها وكمامها مدلين وشعرها الاسود مجبد على جبهتها والفرقة الوسط خط ابيض ناصع والسعر كحل واللمعة فيه فضية وعينيها مجبدين وبشرتها وردية بالرغم من البقع عليها جهة عنقها وجبتها مانقصاتمن جمالها حتى انش..بل ميزاتها بحال توحيمات فوق نضارة بشرتها وشايفها الزهرية وخدودها الموردة باينة خارجة من الحمام . فالباب قبل متزيد شارت لوجهها بابتسامة وقالت

سكينة: شتي .. هاهما بانو

تبسم ليها ابتسامة جانبية باعجابوسد الباب وراها وباسها فخدها

غالي: جاو معاك

هزات حاجبها كتشوف فيها متبعة ليه العين وقالت

سكينة: اويلي!! كتهضر بصح

غالي: والله تا جاو معاك بنتي فشكل .. فين لابتيت ميش مابقاتش؟

سكينة:دوزات يدها على شعرها) كبرات ولات كتمشي مع الشعر .

غالي: بان وجهك هاكا كتر … زيانيتي لا ؟؟ تبدلتي عليا بحال الى زدتي زيانيتي

سرحات ضحكة وهوا كيشوف فيها باعجاب وقال

غالي: بمدح) عيون الريم.. كتعرفي الريم؟

سكينة: لاء؟


غالي: الغزال الابيض.. هوا نوع من الغزلان عينيه بحالك كبار هاكا مفتوحين وعندو الشفار .. بانو دابا فاش جمعتي شعرك كامل

عجبها المدح وبدات كترمش ماقداتها سعادة وقالت صافي من ليوم مكاين غير عيون الريم اراك للنضرات و التسبليل.

حيدات العباية حطاتها وهوا تابعها من قنت لقنت بلا ميشعر كيضايفها كأنها اول مرة دخل عندو وفرحان وعينيه معلقين كيبريو والسعادة على وجهه والراحة النفسية اللي قال عمرو مزال يعاود يحس بيها.. رجع عاشها وعاد المرة بطريقة اخرى عكس فالاول مكانش عارفداك الاحساس وشنو اللي مخليه صابر لهبالها حتى تفارقو عاد فاقو عليه المواجيع ضربة وحدة وحس بطعم السعادة والراحة ومداق الحب والعشق فاش رجعو تجمعو .

اما هي مافهمات فيه والو جاها تبدل عليها وطرماجات تصرفاتو على انه مابقاش مسوق ومرتاح واخا تفارقو ماهضر على حتى حاجة ومامقلق منها ما والو كأنه ماعندو غرض كي مشات كي بقات راه مرتاح وعايش بيخير وديما فرحان وناشط ودوك المجاملات غير فوق الشبعة وصافي خالق بيهم الجو .

بدا ميزاجها كيتغير فجأة وبدات كدور عينيها وتشوف فيه بنص عين وتسائلبينها وبين راسها

بااينة بغاني نجي باش ينعس معايا ..كيدور بيا باغي حاجتو ! مالو كل شوية يعنقني ويبوسني واش كنبان ليه ق٠٠٠بة ولا شنو؟؟ بنت ليه غير انا مور رمضان بغا يفرغ فيا شهواتو ولا كيفاش؟؟ لالالالا مكانش هاكا قبل رمضان .. واقيلا نساااانيوانا جيت تلاحيت عليه قال جابها الله تخلص الدين.. لالا مكانش هاكا .. كان كيبغيني وباغي يتزوج بيا كاع .. لا صافي مابقا لا حب لاسيدي سيدي زعطوط تحلوليه العينين وبنت ليه شايطة ردني ق٠٠٠٠ … مكانش كيشوفني هاكا قبل عاد رجعت كنبان ليه ق٠٠٠٠ دابا، لاصافي تصاحب مع وحدة اخرى كيعاملها كيما كان كيعاملني فالاول ولا تكون عاجبها ويالاه بادي معاها ومع يالاه جديدة دات ليه العقل وانا بالي يفرغ فيا شهوتو وماعلابالوش كااع بيا المهم يعيش اللحضة ويرجع لصاحبتو . صافي طااح فيها.. كن ماطاحش ميتبدلش بحال هاكا. كن كان مزال كيبغيني كن تك راه منفخ وبقا فيه الحال على شهر دالغياب. شتي!! انا طلعت حمارة .. هانا وليت بحال شيماء واكتر هاكاكان مع شيماء غرضو الكوا وصافي وتمشي تعاود لقبها . والله اولدي لافرحتي بيها هاي هاي .. وانا جالسة كنفرنس كي الضبعة شايطة انا زعما

ضارت ليها فالخوا وناضت عقدات غوباشتها وتقلبات بحال الجو وعزات عبايتها طاير ليها وقالت

سكينة: انا غنمشي تفكرت شي حاجة


فاجآتو بديك الحركة وبانت عليها فوجهها بحال الى حشا ليها شي واحد الهضرة وبقا فيها الحال وبغات تغضب .. مافهم والو وشد فيدها وقفها

غالي:مالكي ؟؟ شنو وقع عاد جيتي شنو نسيتي؟

سكينة: كاتمة الغصة) والو غير تفكرت شي حاجة

حس بيها تقرصات من شي حاجة واللي كيحب من قلبو كيحس بالحبيب وكيفهمو من نضراتو وكيحفظ تفاصيله ويدرسها عن ضهر قلب وكيعرفو مزيان وكي كيحفضو اكتر من اي شخص اخر كأنه مربيه على يدو ، وغالي حس بيها مابيها والو غير شي حاجة قرصاتها وبدا كيطلف الجو ويسايس وقال كيضحك

غالي: حنا بغينا نخرجو نضربو دورة بالليل ونتي باغا تمشي ؟؟ هانتي مونساني حتى يجيو والديك

شافت فيه وسكتات فاش سمعات دورة بالليل وكمل عليها تبتها وقال

غالي: نمشيو نتعشاو فماكدو؟؟ واخا تخرجي بالبيجامة ؟

سكينة: ضحكات) عااادي انا ماعنديش مشكل هههه

غالي: واايلي تخرجي برا عادي؟

سكينة: عطيني شي تيشورط ديالك تكون طويلة وصافي

غالي: ومن لتحت شنو غتلبسي؟

جبدات شورط كحل من الصاك فوق الركبة مزير

سكينة: جبت معايا هادا

حتى كان غيقوليها لا وماتلبسيش المقزب ورجع سكت خلاها على خاطرها ومشا لبيت النعاس وهي موراه تبعاتو كتشوف تيشورط اللي تلبس وتتخير وهوا كيوريها وخدات وحدة بيضاء فيها علامة فالجنب صغيرة ديال النايك ولبساتها مع الشورط الكحل القطني وطلقات شعرها المبلول قاداتو وبدات تشوف فالمرايا فالحمام عجبها راسها وماعطاتش اهمية للبقع بقدر ماغطاتها كياتتها على المشكل ديالها ، بقات تقاد الفرقة وتصغرها لوسط وهبطاتو ورا ودنيها وخلات وجهها الدائري كيبان وبدات تشوف فراسها حتى بان ليها عكار ق ام المرايا وعقدات حجبانها مشات ليه بشوية هزاتو كتشوف فيه باستغراب وعقلها كيدي ويجيب وحلاتو ببطئ كتسكتشف ودوراتو كتشوف فيه مطولا وتفكر ! شافت وجهها فالمرايا وداتو لمفمها عكرات بيه مزيان وقاداتو ورجعات سداتو وحطاتو بلاصتو وخرجات كتعبز شنايفها مع بعض عندو


كانت العشرة دالليل والجو زوين دافي والدنيا عامرة وكولشي خارج فداك ثاني عيد. ركبات حداه فالسيارة فرحانة وعاجبها الحال ودارت السمطة كتبسم باغا تخرج وباغا تفوج وقتلها القنط والهم والحبس اللي دار ليها المرض فالدار . واهم حاجة مريحاها ومفرحها هوا سفر عائلتها وماعندها لوالي لا تالي يصدعها ويخلعها ار يبقا تابعها وحاضيها ! الحرية اللي كانت كتمنى تعيش وتبقا فيها وتكون قائدة لحياتها ونفسها بنفسها بدون قائد.. كان اكبر حلم من احلامها تسكن بوحدها وتبعد على العائلة وماتشوف حتى واحد فيهم غير للضرورة ومتهضر مع حتى واحد او اسمع حس شي واحد ..لطالما كانت كارهة حياتها مع عائلتها ومكتحملش التجمعات ديالهم والسفر ديالهم وحتى الخرجات اللي كيديرو فالغابة . بمجرد ما كتفكر شي خرجة معاهم كيتقبط ليها القلب وكتبغي تهرب من افكارها ومكطيقش تفكرهم كما مكانتش كطيق تخرج معاهم والى قالو ليها نشافرو او نهرجو بحال الى قالو ليها كيقطعو عليها التنفس.. فعلا كان كيتقطع فيها التنفس وكتخنق وكتبغي طرطق وكأنها مسحورة وحتى هما كانو عارفينها كتكره السفر معاهم والخرجات العائلية ديالهم وكتفضل تنعس وماتفوتش معاهم الباب. كانو كيستغربو ويتسائلو علاش؟ فين كاين المشكل؟ وكيبغيو يفهمو علاش كتهرب منو وشي مرات كتكرهم على والو والى تجمعات معاهم على الطبلة غير حيت الجوع جلسها حداهم . وحتى صحاباتها ومعارفها ماشي كلشي كترتاح ليه وتبغي تخرج معاه خصوصا من بعد ماتعرفات على غالي ولقات الراحة التامة وولفات الجو معاه وتعودات على رفقاتو ولقات الامان والخاطر والضحك وكل ما كتبغي هادشي خلاها تفضلو على بزااف وترجع ليه فكل مرة عكس الناس اللي عرفات فحياتها كانت كتنهي العلاقة وتزيد ومتشوفش وراها ، متنكرش انه دار بلاصة فقلبها وعندو معزة خاصة ومكتعيفوش او تمشأز منو ..بل على العكس كيعجبها تلسق حداه وتشم فيه ريحة زوينة تعودات تشمها فيه وفيه تفاصيل كيعجبوها وحتى هضرتو كتريحها والجو عندو مميز كيخليها ترتاح وكتصرف كيف بغات بدون قيود او خجل.

كانت جالسة حداه كطل من النافدة وهوا سايق والهوا كيضربها للوجه حتى حسات بيه جر خصلة من شعرها المبلول شوية وداها حدا نيفو كيشم وعينو فالطريق ..تبسمات تلقائيا وكحزات حداه عنقاتو وقالت

سكينة: توحشتك ههه


تبسم وجر يدها من صبعها باسو وبقا ساكت كيشوف قدامو وهي معنقها ومن باب المعزة والراحة بدات كتشم ليه شعرو وتقيس ليه لحيتو وتشوف فيه بحال الموحمة ومرة مرة تشد ليه فودنو وتبدا تسوط فيها بشوية وتبوسها وهوا متكي كل شوية يدور يشوف فيها ، واحد اللحضة عنقات ليه راسو بوقة وحطات حنكها على خنكو وزيرات عليه وسدات عينيها حتى طبعات لحيتو على خدها وباستو بقوة على خدو وبعدات وجهها كتشوف فيه وقالت

سكينة: غالي.. واحد العكار لقيتو فطواليط ديالمن ؟

غالي: غيكون ديال ختي ولا ديال الوالدة

سكينة: بتعجب ) بصااح!! جاو عندك؟

غالي: جالسين معايا دابا

سكينة: ااه.. ختك شحال فعمرها ؟

غالي: اللي معايا دابا قدك

سكينة: شحال نتوما؟

غالي: جوج بنات وثلاتة ولاد

سكينة: تباارك الله!… شكون الكبير دابا؟

غالي: كاين الكبير تابعو هشام وانا عاد البنات

سكينة: اوييلي هشام خوك؟

غالي: هز حاجبو وشاف فيها) مالك معارفاش زعما!

سكينة: حلف بالله!! كان كيحساب ليا غير صاحبك زعما بحال خوك

غالي: هانتي دابا عرفتيها

سكينة: وخوتاتك شحال عندهم؟

غالي: هند عشرين ومنال ثلاتة وعشرين

سكينة: تبارك الله.. كيقراو؟ ولا مزوجين ؟

غالي: منال مزوجة ولاكن غير العقد مادايراش العرس.. كانت كتقرا فمدرسة ديال مضيفات الطيران ودابا حبسات وهند كتقرا على داكشي ديال التجميل

دورات عينيها تفكرات شيماء الي قالت ليه اوتيس دوليغ وقدات دور راسها بوحدها ماحسابهاش ختو حتى هي فنفس الميدان .. حسات براسها حتى هي مشاركة فالكدبة وبقات كدور عينيها وتبسمات وقالت

سكينة: وماماك ؟؟ وباباك؟

غالي: مطلقين ..

سكينة: بدهشة) بصح؟؟ وعلااش؟

غالي: مشاكيل عائلية وصافي.

سكينة: اجي نسولك داك العرس اللي تلاقيتك فيه ديالمن ؟؟

غالي: ديال سمير خويا لكبير.. (شاف فيها مصغر عينيو) واكنتي كتباني بعقلك وزعما خداامة على راسك وغادة جايا اللي شافك يقول السيدة وااقفة على شغلها

رجعات اللور كضحك وضرباتو للكتف وقالت

سكينة: عقلتي فاش طحنا بالصاك فالدروج هههه نااااري كرهتك

شاف قدامو كيضحك وقال

غالي: علاش زعما انا اللي دفعتك

سكينة: لا حيت شفتيني طحت ههههه. . مارضيييتش

دور راسو بشيح الابتسامة

غالي: او حاااااسة براسك .. وداير معاك تجي ونازلة من طموبيل اخرى والله مكتحشمي


عقدات حجبانها كتشوف فيه كأنها فقدات الذاكرة حتى فكرها وهزات راسها كضحك وقالت

سكينة: ااااااه هههههههخخ… ويلي لااا.. راه كنت جايا عندك الهبيل ماعرفتش طموبيل كي دايرة وداك الزبل شعل ليا الضو حسابني نتا ومشيت ركبت حتى جلست عاد شفت كمارتو!! اريييلي من نيتك !! اصلا يالاه جلست صونيتي جاوبتك ونزلت ديك الساعة

غالي: بدون تصديق) اممم

سكينة: خرجات عينيها) اوييلي واش من نيتك !! ماتيقتينيش!! زعما غنكدب عليك مالي غنخاف منك !!

غالي: عارفك مكتخافيش لا مني لا من شي واحد اخر

سكينة: وعلاش غنكدب !!

غالي: واخا والميساجات فالفايسبوك ؟

سكينة: اينا ميساجات؟

غالي: صافي نسيتيهم حتى هما!!

سكينة: ؟؟؟

غالي: علاش دابزنا اخر مرة ؟

سكينة: كتسائل) علاش؟ لحوايج؟ شنوو؟

غالي: بعد صمت) صافي والو

سكينة: واغير قول قول.. والله تا نسيت

غالي: حيت عقلك مكيحضرش باش تعقلي ديما مرفوعة .. حنا دابزنا ونوضناها كااع ونتي مراكيش فهاد العلم سيحاان الله باغي نعرف داك الراس باش عامر وعلاياش كيعقل

سكينة: بنص عين) وصافي .. اللي فات مات

غالي: اللي فات مات .. ( بالايجاب) واخا

سكتات مطولا كتشوف قدامها مربعة يديها وعيات تتفكر شنو كان السبب وتعصر مخها عاد وضاصحت ليها الصورة من مشهد واحد جر ليها القصة كلها وتفكرات كولشي وتفكرات النزلة اللي نزلها من الطموبيل وجرا عليها وهي تخرج عينيها بقات مصمرة قدامها وشافت فيه بنص عين لقات راسها جالسة حداه مخاصها خير ومرتاحة وهوا جرا عليها كاع وهبطها ! طلعات معاها الحرارة وتزيرات وحتى قالت جا صالحني ورجعات تفكرات راسها هي اللي صالحاتو بلا متحس ومشات معاه بلا عراضة كأنه مارقع والو! تزيرات وتحقنات فيها النفس ومارضاتش وبقات مخرجة عينيها قدامها كأنها نفسها شمتاتها ووحلات ليها الغصة فالحلق وماعجبهاش الحال حتى حسات براسها بغات تبكي كأنه شي واحد دارها بيها وقولبها لاكن مكان حتى واحد من غير نفسها اللي دلاتها وحسات براسها محتاقرة وماعندها نفس وعرضات راسها عليه .. تقجات وعينيها غرغرو ورجع و ليها نفس الافكار اللي راودوها عندو فالدار وتأكدات انه رحب بيها على غرضو فقط وحتى هي قدمات ليه نفسها بلا مجهود وبلا طلب وغير جات ورخصات راسها.

قلبات وجهها وطارت الراحة وقطعات الحس تمنات تشق لارض ودخل فيها .. اما هوا بقا غادي كيشوف قدامو ومرك مرة يشوف فيها بنص عين وقال

غالي: مالكي سكتي ؟

دورات دورات عينيها معبسة قاطعة الحس حتى صدماتو وقالت هازة راسها

سكينة: تفكرت شي حاجة

غالي: شنو هي هاد الحاجة ؟

سكينة: غيجي واحد يخطبني


دار فيها شوفة بحال القرطاس ورجع دور وجهه قدامو سكت بينما هي جالسة كتشوف فدفرها ووتقزز اللحم اللي على جنابو بسنانها بتوثر.. شافتو سكت ماهضرش وحتى هي سكتات حتى وقف السيارة قدام البحر والليل والدنيا خاوية عاد تلفت عندها بشوية كيشوف فيها شكدير و يطلع فيها وقال

غالي: كيفاش ؟؟

سكينة: بغباء) شنو؟

غالي: بنضرات تقال) عاودي دابا داكشي اللي قلتي

غالي: بلاا ماتبهللي عليا..

(تبسم وشتت النضر على سيارتو ) شكون هادا اللي خطبك؟

سكينة: ااه.. لا ماشي خطبني عاااد غيجي

غالي: مزيان… ( حرك راسو بالايجاب فصمت مؤقت ) اهمم… هي صافي درتي عقلك بغيتي تجمعي راسك

سكينة: بنص عين) حتى نشوفو بعدا كي داير

غالي: ببرودة) امم.. منين غيجي ؟

سكينة: من قطر … انا اصلا مابغيتش نبقا فالمغرب صافي طلع لي فراسي

غالي: هز حاجبو) اييه..!! مزيان .. الله يكمل بالخير

فتح الباب بهدوء نزل وردها وراه بملامح هادية حتى بعد شوية عاد تبدلو ملامح وجهه ودار يديه فجياب الشورط الاسود وبقا واقف في حين هي جالسة لداخل فالطموبيل وكتشوف فيه عرفات راسها قفراتها ويمكن غلطات ومكانش عليها تقولها ،، غرضها ترجع كبريائها ماشي تهربو فمرة !! اوييلي على يخطبني بهاد البرودة والسهولة وهي شكدير معاه مللي غادي تخطب!! لالالا عوراتها هاد المرة

نزلات من السيارة والريح كيضرب فيها مشات حتى لعندو ونخزاتو من جنابو كضحك وطلات عليه

سكينة: مالك ؟

غالي:قلب عينيه ) واالو .. (شار براسو) يالاه نرجعو بحالنا

سكينة: لا لا مابغيتش نمشي.. اجي نجلسو هنا

جراتو على واحد الحجرة جلساتو وبعدات ليه يدو وجلسات على رجلو كتشوف فالبحر وهوا عاقد طالع ليه الدم

سكينة: كتقزب لحم دفارها من الجناب)فين وصلتي نتا وخطيبتك ؟

غالي: نعام؟؟

سكينة: خطبيتك خطيبتك !! ياك كانت عاجباك

دور وجهه ماجاوبهاش خلاها كتهضر بوحدها وكل شوية دور عندو تشوف فيه

سكينة: تجي معاك دكتورة .. حتى هي زوينة وفنة .. باينة فيها بنت الناس

غالي:الصمت

سكينة: يالاه نرجعو بحالنا

جات تنوض وشدها رجعها على رجلو وقال بجدية

غالي: جلسي بلاتي… دابا شنو فراسك من اللخر… كيفاش غيجي واحد يخطبني ؟

سكينة: وغير هضرة .. شتيني دابا بارزة كنتسنا العدول!! واحد بغا يخطب والسلام بحالو بحال بزااف

غالي. ايه وفين عرفتيه؟

سكينة: ماشي انا اللي عرفتو بنت خالي تزوجات واحد القطري..( طاحت ليها قصة فالراس) تزوجات قطري ومشينا للعرس وشافني تما وقالها ليها

غالي: بغيرة) اهااه!! ونتي عاجبك الحال .. ونضتي كتشطحي ماخليتي مااادرتي

سكينة: بنص عين) امممم بزااف عليك .. سير سير اصلا كنت مريضة مانضتش من بلاصتي ماشفتش حتى شكون كان حاضر

غالي: وفين داز هاد العرس

سكينة: فأكادير

غالي: العرس فرمضان!

سكينة: اويلي لا قبل

غالي: قبل رمضان كنتي معايا فوقاش مشيتي وماقلتي ليا وااالو

سكينة. قبااال قبااال قبل مانديرو المعقول انا وياك

غالي: بالايجاب) واخا .. يالاه نمشيو بحالنا

بغا ينوضها وزربات عليه عنقاتو كضحك وتكات عليه

سكينة: كنضحك معاك … مكاين لا قطري لا مطري هههه غير بغيت نجربك هههه

غالي: نوضي تمشي بحالك

سكينة. وا والله مكاي شي قطري ههه كنضحك معاك

غالي: حتى انا كنضحك معاك

عبسات وناضت كتنفخ مشات عكس السيارة وقالت

سكينة: اصلا علاش غنرجعمعاك الطاكسيات موجودين

وصلات للشارع كتزرب يالاه شيرات للطاكسي يوقف وجرها من يدها بغا يردها وتعكسات مابغاتش ترجع وبقاو كيتجارو حتى جا كلب مصعور جيهتها كينبح وناضت كتغوت ودور بجناب غالي وهوا كيدفعها

غالي: لا سيري ماتشديش فيا دوزي ( جرها ليه) سيري عندو… تتتت اجي اجي اجي (شدها بزز) زيدي باش تعلمي

سكينة: طلق واطلااااق الخراااا وااااعععععععع.. الولد لق٠٠٠٠


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات