رانيا منها عدد اللي كيحل عينيهم غير على قصص الناس وما كيجرا ليهم اما قصتهم معمية ليهم فيها البصيرة كأنهم ماعندهم مشاكيل ماغاديين فالخسران. وتقول واكلين مخدر كيفهمو غير فشنو كيسمعو ويشوفو اما شنو عايشين وفين غاديين ماكيشوفوه مكيشمعو عليه كأنهم عايشين حياتهم بلا ودنين وبلا عينين وبلا عقل لاكن حياة الناس عايشينها بكل حواسهم .
وصلات رانيا للدار هازة الهم والغم على قلبها لقات سميرة مجبدة على السداري د ايرة رجل على رجل وشادة تيليكوموند . سميرة عي السكة الليكيدوز عليها التران القديم و الجديد. فتيكنولوجيا مكتفهم حتى زفتة وخارجة من الثاني ومكتعرف حتى لغة من غير الدرجة والمصرية اللي شداتها من الافلام وشوية ديال اللغة العربية ، لاكن كتعرف تكتب مزيان وتقرا وواعية بلا قراية وعندها ثقافة عامة ودوق وخبرة فالحياة واخا بلا تجارب واللي شافها يقول عندها الاجازة فطريقة هضرتها
واخا وصلات ربعين عام وبحال الى بدات تفقد الامل فالزواج لاكن الشباب فالقلب والعقل وضاربة الدنية بركلة كتبغي تعيش وكتصاحب مع اللي صغر منها فالبنات وصورتها عند بنات ختها زوينة وعزيزة عليهم وكيشوفوها فمرتبة عالية كونها ديك الخالة الفرفرشة الضريفة العصرية والانيقة اللي كتفاهم معاهم وعندها طول البال وكلشي بالخاطر .
غير سمعات من رانيا اشنو كيدور على سكينة ضربات وجهها وجلسات مصدومة ماعجبهاش الحال وماعجبهاش اشنو سمعات وبدات تسول على سكينة فين مشات وفين غبرات ماحسوش بيها لا فوقاش خرجات لا فوقاش فاقت !
فاقو مالقاوهاش لاكن مادارش عليها مولفين طبعها ورجع كلشي كيبان ليهم عادي ومتوقعين منها اي حاجة .
خصوصا رانيا اللي مابقاتش كتفهم فسكينة والو ومابقاتش عارفة راسها معامن عايشة وزادت كملات عليها سميرة فداك الصباح فاش مع العشرة فاش جلسات تفطر ورجليها منفوخين مسرحاهم كتشوف فيهم وتحل الشال على راسها
سميرة: وصبعها على فمها ) انا بغيييت نقوليك شي حاجة مابغااااتش تفهم ليا
رانيا: فدهشة) شنوو؟؟ خلعتيني!
سميرة: لبارح مع شي ربعة دالصباح ولا ماعرفت ثلاتة .. ناعسة مابيا ماعليا حليت عيني على غفلة كتبان ليا سكينة واقفة بلا سرواااال(مسحات وجهها) عريااانة الطرمة هاكا قدامي كتبان ملابساش حتى السليب!! غير داك الديباردور باش بايتة ومكوزة كتجبد من الماريو اش كتجبد الله واعلم المهم خاشية راسها لداخل حتى قلت ليها سكينة !!! شكاديري؟؟
صارت عندي كتفتف وداك الشعر كي الجن نازل من هنا ومن هنا (كدوز يدها على تافها) وديك القصة هابطة على عينيها قالت ليا لالا والو والو غير جاتني ليغيكل!! وياك ليغيكل جاتها ول لبارح !!
رانيا: يدها على قلبها) متأ اففف خلعتيني!! صافي هادشي؟؟
سميرة: لاااا(هزات صبعها) بلااتي.. الصباح مع ديك الستة نضت لطواليط لقيتها عاوتاني خاشية وجهها فالمرايا جالسة كتمشط وقلت ليها واش نتي مكتنعسيش!! بدات كضحك وقالت ليا علاش ؟ فوقاش شفتيني فايقة !! قلت ليها لبارح نضتي كتقلبي على اولويز ما اولويز باللي وقلت ليك سكينة شكديري .. قالت ليا لااااالا مانضتش غير كنتي كتحلمي اما انا ماتحركتش من بلاصتي
رانيا دارت ليها الطاق فالراس تفكرات نهار كان غيسكت ليها القلب بالليل بسبب سكينة ولخد الساعة مزال عندها الشك واش هي اللي كانت واقفة فداك الضلام وكتشالي بيديها فالسما ولا شي حاجة اخرى .. ودابا تأكدات انها فعلا سكينة وفعايلها هادو وهي اللي كتبدا دور بالليل من قنت لقنت وعاد كتجيها الكًانة وتبدا تبلاني.
رانيا: هاديك راه مكتخافض شي نهار تلاقا مع شي جن يصمكها غير خليها
سميرة: بتشكيك) يااك ياك ياك هي؟؟ حيت دخلاتليا الشك كنقول واايلي زعما كنت غير كنحلم!! ومع النعاس الواحد دايخ وحليت عيني بزز مابقيت عارفة ولا فاهمة
سميرة: دابا واش كاين شي واحد بعقلو كينوض يمشط مع الفجر!!
رانيا: هاديك راه تنوض تشطح ماشي غير تمشيط انا اللي كنعرفها
طربوش واحد!!! طربوش واحد فيه الريش والزغب زوين فالرمادي والابيض خلاها ترمي الحجاب وطلق الشعر وتلبس الطربوش الللي لقاتو عند سارة اللي خدامة معاها فالمحل يالاه شراتو باقي جديد .. غير شافتو سكينة عندها نسات الفولار ولا كيبان ليها غير الطربوش غيجي مع الجاكيط اللي شرات ، امافاش طلقات الشعر وقيساتو مابقاتشكاع كتفكر جوج مرات صافي دغيا زربات على سارة وداتو ومشات .
اما غالي فاش صبحات عليه مع الستة دالصباح بالشعر معري والنيف حمر عينيها مجبدين بالنعاس صدماتو مابقا فاهم فيها والو.. بقا غير كيشوف وماجاتش حتى الفرصة باش يسولها على الحجاب فين مشا حيت دغيا طلعات وتقلبات للجنب نعسات وحتى حوايجها مالبساتهم نزلات عندو بالبيجامة دافية والجاكيط فيدها والبانطوفة وعينيها مسدودين بالنعاس.
كانت فاقت بكري وتوكضات ومشطات وحطات ماتلبس لاكن تكات كتسنا ختى يصوني عاد تنوض ، لاكن تعطل عليها شوية وداها النعاس على السداري حتى تقالت عاد صونا وناضت دايخة هزات شكارتها خشات فيها كلشي ودازت على الجاكيط ونزلات مضهشرة حتى لعندو ورجعات تقلبات للجنب وتغطات بالجاكيط ورجعات نعسات حتى وقف السيارة قدام منزل من منازل افران الجميلة وشاف فيها ، كان غيفيقها فاللخر خلاها ناعسة وسد على صدرو جاكيط دودون اللي لابس ونزل لابس طاقية على البرد كحلة ديال الدراري مشا خدا السوارت ديال الدار ودخل يشوفها كيدايرة ..ضرب دورة كيشتكشف المكان كان منزل مربع صغير ودافي من الخشب فيه غرفة نوم جميلة وحمام حديث ومطبخ صغير ووسط الدار مربع فيه كنبة بيضاء قدامها بيانو كبير من الخشب بالنبي والجذران المخاطة من الحجر ومدفئة بنية اللون ورائحة البيت لطيفة وناعمة ونضافة ولمعة على العود ديال البيت . رتاح لداك البيت من بعد ما شافو عاد خرج دخل الشنطة ديالو الصغيرة السوداء حطها لداخل ورجع عندها دخل وسد الباب باش ميضربهاش البرد وبدا كيهرها بواحد الورقة خضرا ديال الشجر حدا فمها ونيفها باش تفيق
حلات عينيها لقات راسها فإفران!
ناضت جلسات بلهفة تشوف المكان وتتعرف على هاد افران اللي من صغرها كتسمع عليها وكتسمع الناس كيسافرو ليها وعمرها مشات ولا شافتها من غير التصاور اللي كتشوف عليها فقوقل.
كان الجو مشمس والصورة ناصعة كأنها من كامرة 4k ، الالوان واضحة والطبيعة خلابة والمكان كامل اخضر كأنها وسط الادغال والمنازل منتاشرة بتصميم موحد من الخشب والاحجار . بانتعاش وسعادة شافت فغالي وعينيها كيرمشو وقالت
سكينة: وصلناا!!! تقول الخاريج ماشي المغرب
دور وجهه كيضحك من بعد ما كان متبع تعابير وجهها كيشوف ردة فعلها وقال كيضحك
غالي: سويسرا المغرب .. يالاه يالاه شبعتيي نعاس مع راسك
سكينة: ههه واييه
غالي: وقفوني البوليس جوج مرات حساب ليهم واش خاطفك
سكينة: اويلي!!!
غالي: كنا غنمشيو فيها
سكينة: حلف!!! (بتصديق) فيقني ديك الساعة
غالي: مابغيتيش تفيقي.. درتي ليا مشكيييل خلصت الف درهم
سكينة: اويلي؟
غالي: قلت ليه هاك هاد الف درهم ودير راسك ماشفتي والو عاد خلانا نكملو
لبساتها بززبة وسدات عليها بقا سروال البيجامة والفردة تالفة ديال البانطوفة كتقلب عليها حتى لقاتها ومع الحلة ضربها هوا بااارد للوجه بحال سرفقليها حناكها الحومر بالنعاس والسخونية داخل السيارة اللي الطريق كلها والكليمة شاعلة فيها عاد حسات بالسم ديال البرد واخا الجو مشمس وحلات عينيها اللث كيتلسقو فداك الجو والهوا وبدات كتأمل
سكينة: وفين الثلج؟؟ مطايحش
غالي: ردح باب السيارة) مزال مطاحش الثلج كاين شي ثلج كيطيح فشهر عشرة .. حتى لشهر طناش عاد كيبدا الثلج يطيح
سكينة: ايوا وعلاش جينا !! ياك جينا على الثلج
غالي: هز يديه) ماجيتش على الثلج … جيت نكويك.
صدمها عطاها طرشة للوجه ماعرفات ضحك ولا تغضب وبقات كتشوف فيه وهوا كيطلع سروالو من اللور وكيضحك عليها فالاخير نحازت للمزاح حتى هي وعطاتو صبع كضحك
سكينة: هااك هههه ها تكويني ههههه الى حان غير على لكوا بقيتي تما
غالي: ميك على الصبع اللي عطاتو) واخا دابا نشوفو.
سكينة: مغتشوف تا خرية .. ههههه قالك جيت نكويك (بتأكيد ) شتي على نيتك العوجة سبحااان الله!!! نيتك لاااروب خرجاتك خرجة لاروب حتى هي وفاللخر مكاين لا كوا لا خرا
غالي: وسيري باراكة من تخساو الهضرة ريحة الخرا عطات(تمات غادية) وااجي لهنا.. شكارتك(رجعات كتفرنس) جايا تقراي… معندكش الصيكان كي الناس باقا تابعة الشكاير
سكينة: هننن(بميوعة)
هزات شكارتها فيدها وتمات غادية حساب ليه غدخل للدار ساعة حطات الشكارة فالباب وقلبات الطريق نازلة مع واحد الحدورة بالبانطوفة وهوا متبع ليها العين بجدية وكيعط فاللخر لاخ الشكارة لداخل وسد الباب وتبعها حتى وصل عليها وهبط عليها من اللور عنقها وطل عليها حساب ليه تقلقات لاكن كانت كضحك وشافت فيه وخولات عينيها وخرجات لسانها كضحك
غالي: تأ!!بفف.. قلت مال هادي غضبات
سكينة: مكنغصبش الزين
غالي: احسن حاجة …. مالك مكتسمعيش انا كنعيط ليك ونتي غادية
سكينة: مابغييتش.
جمعها بنص فوق الربيع) مابغيتيش
جات على ضهرها ورجلها لفوق شادة فيه وشاد فيدها نوضها ناضت كضحك وعزيز عليها داك اللعب العنيف كيعجبها التشقليب بغات ضربو حتى هي وبعد وجهو لاكن غفلاتو غفلة ماتوقعهاش وعطاتو تسرفيقة قداش اسمعات فالهوا الطلق حتى تصمر ماعرفش واش بصح ولا تخايل ليه وهربات كضحك ومخلوعة محسابهاش غتجيه فالوجه وتصدمات حتى هي ومشات كطير و ودور عندو كضحك وترغب
سكينة: والله ماقصدت هههه والله مابصح والله مابصح
هخخهخخخ
اماهرا بقا واقف مخرج لسانو كيشوف قدامو رجع حمر ويديه على السمطة دالسروال مكيشوفش فيها ويردد
هوا كيهد عليها وهي كتخبي وجهها وبداو هد عليا تهد عليك حتى صلاها حتى هوا بلا ميقصد وشدات حنكها حساب ليها بصح رجعها ليها وبقات مصمرة كتشوف ونفضات راسها وتنفخات ورجعات للدار كتشوف قدامها وهرا كيعيط ويضحك وتبعها كيحزرها لاكن والو مابغاتش تخضع ، حتى هوا كان من النوع اللي مكيحزرش ومافيه اللي يرغب ومامولفش .. هضر معاها وضحك معاها مللي مابغاتش رخاها وخلاها على خاطرها الشيء اللي خلاها تزيد تغضب وتقلب وجهها وتجمع الضحكة وقلبات عليه قلبة وحدة وهرا فكل مرة دوز من حداه ولا يشوفها كيبدا يضحك ويهضر معاها ويبدا عليها .. مزالة غضبانة؟. ، مابغيتيش تفشي… غنبقاو هاكا؟
كيزيد يكمل عليها وهي مولفة رغيب بناصر وكتعرف غير غثر ديك الحزارة اللي كيدير ليها من بعد ما كيوكلها قتلة دالعصا ولا يعطيها كيلو دالسبان والمعيور كيبدا يدور بيها ويجرها بزز وكيعدب فيها ومايطلقها حتى تصالح وكيعجبها الحال وكترجع حسن من اللول، لاكن غالي مكيعرفش داكشي ومولف هاك وارا .. هضرتك معاك كلمة وجوج مابغيتيش صافي على خاطرك وهادشي اللي تعود عليه ومكيعرفش نهائيا يحزر واخا دار معاها فوق معرفتو لاكن فاش نترات ليه يدو صافي خلاها مازادش ضغط عليها ومكان عارف انه كيزيدالطين بلة وداك الضغط هوا اللي بغات هي وشكون اللي غادي يشرح ليه ويفهمو ليه .
بقاو هاكاك كل واحد فجهة .. عمر القهوى وعمر ليها معاه وخلاتو ليه فوق الطبلة وبقات كدور بجناب الدار وباغا تصور وماعندهاش تيليفون وماكرهاتش تاخد تيليفونو لاكن مارضاتش وبقات هاكاك حتى خرج داير يديه فجيابو كيقلب عليها بعينيه لقاها حدا واحد الشجرة
غالي: يالاه نتحركو نتغداو يالاه
دخلات مع الباب ودارت من حداه وهوا كيشوف فيها مبسم كيتسناها تبرد كما كيدير هوا فاش كيقلق ومكيبغي يهضر مع حتى واحد ومكيتسنا حتى واحد يحزرو وكيبغي ياخد وقت حك حتى يهدا بلا ميبردطو شي و واحد ولا يضغط عليه بزز حتى كيبرد ويرجع راسو بلا حزارة .. هاكا حساب ليه الناس كاملين بحالو مكيبغيوش الحزارة وحتى هما خاصهم وقت يهداو فيه على خاطرهم ويرجعو .. بقا كيتسناها تفش وهي قالبةوجهها مكتهضرش معاها .. حتى هوا خلاها وجلس قدامها فمطعم كيتغداو وكل واحد فين كيشوف .. جبدكتاب صغير مور لغدا شدو يقراه فداك الجو الزوين اللي جاه على كانتو وتشهى يقرا شي حاجة تخرجو من داك الضيق اللي هوا فيه مع سكينة وفنفس الوقت يدوز الوقت على بيدمن هي ترجع .. دخل فالعزلة وتخشع حتى نساها واش كاينة ولا جالسة قدامو .. اما هي مهبطة وجهها على القهوى اللي طلبات مور الغدا كتشربوتشوف فيه بغيض بغات تموت وماكرهاتش تخوي عليه داك الكاس سخون على التجاهل اللي دار ليها وماعرفات مادير وهي باغا تفوج ودور وتصور .. بقات هاكاكحتى عيات ومدات يدها خدات تيليفون ديالو من فوق الطبلة وشافت فيه كتسنى ردة فعله لاكن ماهزش عينو واخا هزاتو من قدامو بقا متكي على خدو وطاوي الكتابوعاز رجلو على رجل ومتكي كيبانو غير عينيه كيمشيو ويجيو على دوك الصفحات وكل شوية يقلب الصفحة
هزات تيليفون كتصور وتفرج فالناس حتى وقفات عليهم واحد السائحة زعرة كضحك وبشوشة وعويناتها مبسمين هزات صبعها جيهتها قربات منو كضحك وتهضر الانجليزية فاجآتو وهز عينو كيرمش حرك ليها راسو تجاوب معاها وسكينة كتشوف فيها وتشوف فيه بدا كيضحك وسد الكتاب كيهضر معاها وكيضحك وهيكذلك كتحاور معاها شوية حرك ليها راسها وخدا تيليفون من عند سكينة والسائحة كتشوف وطل وصبعها على تيليفونو كيقيد ومدات يدها كتبسم سلمات عليه وهوا كذلك فهمات سكينة من كلامو غير سميتو اللي رد بيها على السائحة وقال وهوا كيصافحها " غالي"
احساس سكينة فديك اللحضة كان صعيب فالوصف.. كان خاصو اللمس باش يتفهم . هي غير مع الناس العاديين ومكتقدرش على التمييز والتهميش وعندها الآنا العليا اللي كترفض التقليل بشكل قوي و عدم تقبل الاعتدال والتصغير ، كانت الى حسات فشي مجمع بالتصغير كتوصل بيها الحالة للبكا وعدم تقبل الوضع وحتى فالصفوف العامة واخا تكون باغا تخلص الضو وداز شي واحد قدامها وميزوه عليها كتشدها حالة من الضغط وعدم تقبل الوضع والرفض وكتهز راسها وكتمشي ومكتبغيش دوز وديما عندها احساس انهم هما اللي محتاجينها ماشي هي .. هم اللي غيندمو ماشي هي.. هم اللي مكيفهموش ماشي هي..هم اللي اقل مستوى منها ماشي هي .. وكتبان هاد الحالة فاش كيوقع ليها شي موقف بحال هاد الشكل تما كتتهز الانا للسما بدون شعور وكتشوف راسها فوق كل من قام بالتقليل منها .. اما الى كانت مقصودة وتضربات فيها للنخاع او ترفضات مباشرة تما كيشدها الشلل والتشنج وكتبغي تموت ومكتبرد لا بدموع لا بتكسال.. وغالبا الناس اللي بقات عاقلة عليهم والمواقف اللي بقاو عندها فالذاكرة هم من هاد القبيل تماما.. كرهات كان الناس اللي دازو فحياتها وصغروها فشي موقف وداك الكره والنفور عندها مع الاسف مكيتاعلج مكيتنسا.. خصوصا الى عطات من عينيها دموع ومن قلبها دقات وبقا فيها الحال ،، تما كيترصخ عندها الموقف بكل تفاصيله، اما مخاصماتها الباقية كتنسا عليهم وكتسنا حتى على المشاكيل وهادشي كيصنفها من اصحاب عقول السمكة اللي دغيا كينساو ودغيا كيتجاوزو.
فهاد اللحضة بالضبط وهي قدام غالي شعلات فيها العافية واشتدت وتزير وجهها ونيفها بغات تبكي ودققات فيهم بجوج بنضرات ثاقبة من عينونهت الريم والقصيصة مدلية عليهم والطربوش على راسها .. كتبان كيوت وملامحها ناعمة وتعابير وجهها تابتة وهادية لاكن وراء ديك الصورة نيران ملتهبة شاعلة واعتلاء الانا والنفس واعصار حقن فيها النفس.. لاكن شكون شاف داكشي كامل والصورة اللي ساتراهم باردة وهادية وزادت تبسمات للسائحة فاش بغات تمشي و شافت فيها .
اما غالي بقا شبح الابتسامة على وجهه وقرب جيهتها كيهضر عند بالو فهمات اش دار بيناتهم وهي فالاصل مافهمات حتى حرف من غير سميتو
غالي: بعفوية ) شتي ثقافتهم كي دايرة.. بغات النسخة الرابعة وكتسول عليها وانا غير باغازاغ لقيتو ماقريت لا النسخة اللولة لا الثانية لا الثالتة
سكينة: بابتسامة ناعمة) اممم .. ضرييفة.. وفننننة تبارك الله
غالي: شافت جهة السائحة ) هما واخا كيكبرو واخا كيوصلو واحد السن مكتبانش عليهم
سكينة: امم.. هادي كتبان صغيرة تكون عندها ديك ثلاتين
غالي: زعما قلت ليك.. ماشي بحال العرب ديالنا ربعين عام صافي كلشي كيبدا يبان .. ولاكن واخا هاكاك عقليتهم صعيبة
سكينة: نية هما زعمة
غالي: بسخرية) اشمن نية.. تشوفيهم هاكا كيضحكو وكيهضرو بالاداب صافي .. كيفكرووو وكيشوووفو وراه درسااتنا من بلاصتها عاد جات ، لغة التواصل مع بنادم وطريقة الحوار لااا علاقة ليها بكيفاش دايرين وكيفاش كيفكرو
غالي: اسيير .. هادوك ي كيطيرو غير المكلخين اللي عندنا هنا وفاش كيتزوج كيتزوج وحدة حتى هي مساليا كتر منو وخارية عليها الوقت.. واش وحدة قارية ونيفو عالي ومنصب غادي تقبل ليك بواحد جاي كيلهت راسو خاوي .. ويضحك عليها بجوج كلمات ،،، فرق كبيير بين هاديك اللي مثقفة وبين هاديك اللي كدور معامن ما طاحت ماعندهاش مشكل.. القراية راه شي حاجة كتحل الدماغ … كاع هادو اللي كيجيو هنا كاملين طبقة متسوطة ولا كادحة ديال اوروبا اللي كيشدو واحد شوية دالفلوس دشومشاج ولا كيخدمو شي خدمة قاضيين حاجة وكيبغيو حتى هما يسافرو ويشوفو بلدان اخرين.. اما الطبقة اللي نيفو ديالها عالي كاع ماتجي ليك للمغرب ضرب فيه شهر .. راهم فميامي ولا هواي وفالبلايص ديالهم اما المغرب كيجي ليه يشوف المآثر يتعرف على الحضارة صافي ويزيد بحالو …
سكينة: انا كيجيوني عاديين البساطة زعما .. ستيلهم حتى هوا مخربق كيلبسو اللي كيرتاحو فيه
غالي: رجع اللور تكا كيضحك ويتأمل ) ماعندهمش حتى هما وكاين شي واحد كيرضى يمشي بديك الحالة بحال الحمق.. قول كيفضلو السفر على الشكل اه.. ميخسرش على راسو ولاكن باغي يدور والمغرب رخيص كيجي يبدا يتسارا وياكل ويشرب كيجيه داكشي متوازي مع المزانية ديالو وواخا هاكاك كيقلبو على الرخا حتى هما وفيهم قوة الحساب… شوفي الماركات العالمية طلي عليهم تشوفي الناس اللي شادين الصف كي دايرين غيبان ليك واش بصح كيبغيو البساطة ولا ماكرهوش حتى هما… المغاربة دياولنا كيبداو يقلدو واللي شافوها كيبغيو يديرو بحالها مفاهمين حتى حاجة
دخلات معاه فنقاشات لقات راسها كتسمع وتستافد وشحال من حاجة معارفاهاش عرفاتها منو حتى بداو كيضهرو ونساو المخاصمة ، او بالاحرى نساها هوا وتضاهرات هي انها نسات لاكن النمرة اللي بقات عندو والطريقة باش عامل السائحة جاتها حسن من الطريقة باش كيتعامل معاها هي .. هادشي ماقال ليها عقلها وكملات فاش ناضو وهز الكتاب وجا خارج وداز حطو للسائحة على الطبلة ودار ليها بصبعو " تم" بمعنى خوديه .. فرحات بيه وخداتو كتشكرو وتبسم ومنل طريقو عنق سكينة وهوا خارج وهي كتشوف وساكتة ومخبية ورا الابتسامة حتى ركبات حداه وجبد تيليفون ختى هوا قدامها كيهر ويبين ليها بطريقة غير مباشرة
غالي: صافي بغات الكتاب خليه ليها .. جات حتى لعندنا عاحنا درنا معاها الواجب ،،،، (مسح النمرة) الله يعاونها (شاف فسكينة) ياك
ربعات يديها كدور عينيها ساكتة ومن هضرة لهضرة بداو كيهضرو على افران والناس وكيعاود ليها على الايام اللي دوز تما فاش كان كيقرا فالاخوين وكيفاش الناس كانو عايشين وكيفاش كانو كيديرو فوقت البرد وعلى صحابو وشنو كيديرو فاوقات الفراغ وعرفاتو كيعزف البيانو والناي والعود وحتى الغيتار وكان كيقرا الموسيقى والمسرح فواحد الوقت ومن المعهد جاتو فرصة يجرب الاداعة وكان جرب فوقت قصير فالصيف كمقدم فالراديو على قبل صوتو وطريقتو الاحترافية فالكلام كان من اقوى الاصوات واجملهم اللي مطلوبين لدرجة عيطو ليه فالدبلجة يدبلج صوت لاحد الابطال فواحد المسلسل لاكن كانت تابعاه القراية ومكتابش ليه يديلج وكان فقط كياخد تجارب ومكانش من احلامه نهائيا الشهرة او التلفزة بل هواية فقط
كيعاود ليها وهي حالة فمها كتشوف كل واحد وكي دوز المراهقة.. كان كيبان ليها باللي داكشي اللي دوزات هي حسن من اللي دوزو اي واحد ّوباللي التشيطين والمغامرات هم احسن ذكرايات عندها لاكن فاش سمعات مستوى على من المستوى ديالها ومليئ بالاصدقاء والثقافة ومحيط مختالفع محيطها لدرجة بقات كتسائلمع نفسها .. هي علاش عمرها تلاقات مع بحالو فمراهقتها او تصاحبات مع شي مجموعة من هاد النوع .. واخا كانت كتشوف بنات كانو كيمشيو للمسرح كان كيجيها داكشي ممل ومافيهش المتعة ،، فقط الدوران والبلية ديال الدراجات النارية الكبيرة هي المتعة بالنسبة ليها وهي فاش دوزات مراهقتها ،، اما داكشي اللي كيعاود ليها غالي كان كيجيها بعيد عليها او عالي عليها ديال الناس الراقية .. فكرة المعهد والموسيقى كانت كتبان ليها منتشارة غير عند الناس الهاي كلاص ماتوقعاتش ان ولاد الشعب حتى هما قتاحمو الميدان ووصلو لاداعة والتلفازة غير بالموهبة بلا ثمن. وفوق هادشي بقا بيه الاختيار وختار قرايتو او بالاحرى ماشي من النوع اللي عزيز عليه الاضواء وماعندوش الجرأة الكافية باش يبان فالتلفازة كممثل او مغني ويدير الخاطر لجمعور وينقز فوق الخشبة.. يكفي انه. كيمشي مرة مرة مع عيساوة كيحيي ديم الروح اللي فيه ويغديها بديك الموعبة ويستمتع معاهم فالمناسبات اللي كيحييو واخا جاه عرض من الفرقة باش يحضر معاهم فاحدى المهرجانات على الخشبة لاكن رجع اللور ومافكرش جوج مرات .. حتى من طبعو ماشي من النوع الحلايقي او صناع الفرجة .. بل من المتفرجين وعزيز عليه الاختباء وحتى الاعراس ماعندوش معاهم لولا الكانة اللي كترشق ليه على الامداح احيانا هي اللي كتخليه يمشي ويتخشا بين الاعضاء ويعيش معاهم اللحضة ويرجع بحالو .
سكينة: متفاجأة) بصاااح
وعلاش مامشيتيش فهاد الطريق كن راك مشهووور دابا
حرك راسو بالنفي بشبح الابتسامة كيسوق ويشوف قدامو مقتانع حتى بدات تلح عليه عاد تكلم
غالي: ماشي مسألة اختيار .. هي مسألة دينية اولا .. فلوسها حرام وغنبقا عايش حياتي كلها على داك الربح اللي غيجيني سوا من التمثيل سوا من الغنا… ماشي صافي عجبني الدومين غنمشي فيه،، كاين شي حوايج الانسان كيدرسهوم وكيفكر للمدى البعيد.. يقدر يكبر ويقدر يتزوج ويقدر يهديه الله ويبغي يستاقر ويصرف على ولادو من المال الحلال .. غيلقا راسو ضيع واحد الفرصة وكان كيقرا وتعطاتو منحة يقرا فاحسن جامعة كانت فدييك الوقت .. الانسان كيتبدل والحمد لله كانت عندي قناعة من اللول .. ماعطيتش فيه مجهود حيت عارف راسي راجع راجع مشيت ركزت على القرايا وخليت داكشي بقا غثر تعاويد وصافي
سكينة: ولاكن موراه بقيتي كتصاحب وتصاحبتي وهادشي حتى هوا حرام
غالي: هز يدو) ايوا الله يهدينا .. راه كنديروها قد راسنا وكندمو والشهوات كتغلبنا .. الواحد يحاول يخفف على راسو قدر الامكان وميقنطش من رحمة الله .. مايقولش انا غادي غادي فالحرام داير داير فالفاحشة اجي نكمل وندير اللي بغيت ياك كولشي حرام ويبقا غادي بلا عقل .. لا.. الواحد كيعرف الحلال من الحرام صافي يدير مجهود يحيد داكشي اللي قدر عليه .. والا تغبات عليه شي شهوة يطلب الله يغفر ليه حتى يهديه وصافي هادا مكان.. ميعقدش الامور
غالي: شاف فيها وتبسم) ايوا الله يغفر لينا .. نتي عارفة وانا عارف .. وبجوج باغيين نسافرو وسافرنا وعارفين.. تابعين الملذات واش حساب ليك الدنيا ساهلة؟ غير جينا وتحطينا فهاد الاختبار
سكينة: تنهدات ) واييه
غالي: شي كيزني شي كيسرق شي كيشرك بالله شي كياكل فلحم عباد الله وشي كيكبدب وشي دايرهم بسطاش كاع .. بنادم مطمس وكاين اللي معارف الحلال من الحرام اصلا ويطير فالنصائح .. شكون هادا اللي مكيديرش الدنوب فعاد الحياة .. هادي هي الدنيا الواحد يصلي ويصدق ويدعي الله يسمح ليه على افعالو ويحاول يعوض بالحسنات ويدير الخير.. اما باش ترقف السيئات فمرة مستحيل .. كتوقف نهار كيوقف ليك القلب،، الانسان يطلب الله يهديه .. وراه كنطلبو الهداية من الله سبحانه وكنحاولو نجتاهدو…(شاف فيها) نتي بعدا كتصلي؟
سكينة: لا
غالي: ايوا قبرك راه شوكة .. وكتهضري من لفوق هه
وصلها جهة واحدة جنب ضاية دالماء وركبها على الخيل وخلاها غادية فرحانة عاجبها الحال وهوا كيصورها وتصادفات مع الشجر كيرمي الاوراق الصفرا والحمرا والشوارع كلها ملونة وبدات تنقز وتصور عجبها المنضر وحتى هوا دار ليها الهاطر واخا عدبها فتصاور بزز باشكتصدق ليها شي وحدة سخفات بالدوران وبقات من بلاصة لبلاصة حتى تعشات وعيات عاد ردها للدار كضحك حتى لودنيها ومشات نيشان تكات على واحد الكنبي على كرشها وتبعها تكا عليها وعنقها بتملك باسها فعنقها وبدا كيبعد ليها الشعر على عنقها ويبوسها ورجع ناض بتعب حيد جاكيط ومشا للحمام توضى وصلى وتفرغ ليها هي عاد مشا عندها لقاها جالسة بالبيجامة فبيت النعاس شادة تيليفونو وكتنزل فالتصاور على الفايس حتى تكا حداها لقاها خدامة كتحط ولاح يدو ورا ضهرها حيد ليها تيليفون وبقا كيشوف فيه وقال
غالي: بنص عين) كاينة واحد الحاجة سميتها تخبيهم .. علاش كلشي يشوفهم؟
سكينة: بنرفزة ) وصاافي
غالي: طبل عليها فحنكها بصرامة ) معاك كنهضر
سكينة: كتفها ) خليني
دور وجهه خلاها وكل شوية كيزيد يتأكد ليه انه على صواب وفكرة الزواج كتبخر شيئا فشيئا حتى ولا كيقنع راسو باللي ماتصلاحش ليه للزواج والحياة الزوجية وكيدخل لراسو صورة اللي تخليه يبرد ومنها يرتاح من دوك القيود دالحب وحتى الى تفارقو يكمل حياتو مرتاح وهاني كما كان، رجع باغيغير يرجع لحياتو الطبيعية .. عقلو كيقوليه ماشي ديال زواج وهوا شخص منطقي عارف وواعي وكيفكر بالمنطق ومقتانع انها ماتصلاحش ليه كزوجة وماشي هي النوع اللي باغي فالزواج ، لاكن القلب كيكتفو وراحتو كلها متعلقة بقلبو وقلبو ماعلق بيها. هادا علاش رجع كيقلب غير على لحوايج اللي مكيعجبوهش فيها باش يقدر يبدل مشاعرو اتجاهها ،، ماشي لدرجة انه يكرها لانه كيشوفها بنت بحال كاع البنات وكيلقا ليها اعذار وهدفو فقط يتخلصمن القيود اللي عليه ويرتاح .
حتى بدا كيحس براسو كيرتاح نوعا ما لاكن باقي خاصو الوقت حتى يوصل للبرود اللي هوا باغي عاد يقدر يكمل حياتو بوحدو .. اما حاليا فهوا مامستاعدش نهائيا لشي خصام او فراق يخليه يمرض ويعاني وهوا مزال مانتأكد انه تخلص نهائيا من ديك القيود.
كان تفكيرو فجهة وهي تفكيرها فجهة ماعندهاش نهائيا دراية بشنو كيدور فراسو.. عايشة اللحضة والسعادة وكانت كتجاوب معاها فالقبلات وكان باين عليه انه اشتاق ليها وماقدرش يشبع راسو .. هي معاه وهوا مزال مشتاق ليها وباغي يطفي داك الشوق وماباغيش نهائيا يتأثر بيها او يرحز معاها كما كان فاللول باش ميزيدش يتعلق بيها اكثر ، وفكل مرة كيتفكر شداز عليه فشهر رمضان والعداباللي شاف والنعمة اللي مكانتش كدوز ليه لدرجة تمنى يمرض مرض عضوي على انه يشدو القلب عليها .
سكينة: حيدات ليه يدو على سروالها بسخرية) غي بلا متحاول تيران عامر
غالي: هز راسو عاقدهم ) كيفاش. عامر؟
سكينة: خالتك الوداد لاعبة
غالي: وااايلي؟!! كضحكي..
سكينة: مكنضحكش هانتا قيس اولويز هههه
حطات ليه يدو على مؤخرتها حتى دوز صبعانو مزيان وبقا تابت كبشوف فيها
تقلبات وغطات وجهها خلاتو حتى تكا جهة وجهها بغا يبوسها
غالي: ااديك الباسلة
سكينة: شافت فيه) شنو هههه
الليل والبرد كيتسلل من الجوانب ،،تغطاو وتداخلو واحد حدا واحد ،،هي فبيجامتها وهوا فسورفيت ديالو كيهضرو ويشوف فيها كيفكر ويدورها فراسو
زعما يعيش حياتو بلا بيها ؟؟ زعما يجي شي نهار ويرجع كما كان !! هوا فالصراحة عمرو جرب الحب ومعارفش الموجات ديالو كيف دايرة لاكن كيحس براسو يقدر يعيش علاش لا.. يقدر يتزوج بنت اخرى وينسا سكينة فمرة كأنها عمرها كانت .. لاكن الهدف ديالو يخلي بلاصتو مزيانة اما هي فرجع كيشوف انه شبه مستحيل ياخدها كزوجة ، اولا لانها مفششة وكتبان عليها مخنتة والمشكل كيبغيها وتقدر تمشي كلمتها عليه وهي اللي غتحكم وتسيطر واخا يبغي ميقدرش.. ثانيا ماشي مسؤولة وماعندهاش كرام ديال المسؤولية وميأمنش ليها وتقدر تكدب عليه وتلعبمن وراه كيما كدير دابا مع دارهم ، يعني صعيب يكشفها والى كشفها مصيبة كحلة ،، زيد عليها اللباس عندها مفضوح وكيفاش غيدير يدخلها وسط عائلتو وتقدر تزبلها وتخرج من فمها شي كلمة ،، اما العائق الكبير هي اللي مو. اللي مغتصبرش ليه لمرى مخنتة وسكينة باينة مغتمشيش على خطا مو وماشي شي وحدة اللي تقوم بدور الزوجة ودير الضياف الى جاو ودير الصواب وتمشي الامور وتخلي بلاصتها وسط العائلة .. اما خواتاتو حالة خاصة شوف واش تفاهم معاهم ولالا .هه باينة لا وماشي شي وحدة اللي تصبر وتميك .. الى مشاو حتى حكو عليها تخرج نيابها ولا تهرب ليه ويبقا يقلب عليها وماشي من شي وحدة اللي تكمدها .. بلعكس هاد الفترة اللي عاش معاها عرف ردود افعالها سريعة تقول العافية شعلات فيها والى مالقاتشاللي يرضيها تبقا هاكاك كتغلي وتشعل معاها كاع اللي كتعرف .
حاجة وحدة اللي مخلياه باغيها ومكرههاش للزواج هوا الجانب الحميمي ولو كان غيعيش بيها فشي بلاد اخرى غير هوا وياها كان غيهزها ويديها ودير اللي عجبها ديك الساعة ماساق ليها حد الخبار حتى تكبر ودير عقلها راسها ولهلا فين تهز شي مسؤولية هوا باغيها هاكاك طفولية وعاجبو لحال هوا مول العقل بحال الى مربي مشة .. خالقة ليه الجو والسعادة فحياتو ومرتاح معاها، لاكن هادشي كامل كيليق فحالة وحدة. فشي كوكب ولا فشي قارة غير هوا وياها اما فمجتمع مغريبي واسر مغربية عندهم عادات وتقاليد فصعيب وصعيب بزااف وبابو مسدود وغير غيفتح عليه نار جهنم والمشاكيل ويزيد ختى العائلة حتى هي ويرجعو حالتهم حالة . حط كروة حمرة من بعد ماحسبها فدماغو لقا الحساب مغاديش يخرجو .. ياإما يرضي نفسو ويستاعد للحرب ويا إما يخرجها من دماغو ويعيش مرتاح مع شي وحدة بعقلها مستعدة للزواج وتكوين اسرة وعندها عقل يسير الحياة الزوجية بكل مافيها بما فيهم العائلة والمجمتمع فين عايشين.
كان كيفكر حتى لقا راسو كيضحك بسخرية وهي كتشوف فيه وتسول
سكينة: علاش كضحك؟؟
غالي: واالو(شدها من دقنها ) عمرك تخطبتي؟
سكينة: لااء.. ماشي عمريي عمري ولاكن مابغييتش ..شي مرات انا مكنبغيش شي مرات بابا مكيبغيش خصوصا فاش كيمشيو عند بابا نيشان
غالي: وشكون هادو اللي خطبو ك؟؟ وعلاش باك مكيبغيش؟
سكينة: بعفوية) غير حيت كنت مزالة صغيرة وصافي.. اصلا متزوج دابا
غالي: والى خطبتك؟ تزوجي بيا ؟
سكينة: ههه نتا؟؟
غالي: ياك هادشي اللي كنا قلنا
سكينة: على حساب
غالي: بحالاش؟
سكينة: هزات كتفها كتفكر) على حساب كيفاش غنعيش معاك…واش تهلا فيا.. واش غتبقا تبغيني ديمااا..
سكينة: بعفوية) دابا انا غنشرح ليك واحد القضية.. دابا المحل واخا ديالي.. بابا ماخلانيش نتصرف كي بغيت حيت كيقول صغيرة وداكشي ومتعرفش للفلرس وغيضحكو عليها …. هادشي سمعتو بودني فاش بغا يمشي للحج سمعت كيقول لختي وماما كيوصيهم قاليهم زعما الى مات الله يستر فالحج المحل غيبقا ليا انا مايدخلوش فيه حيت داك المحل شراه هوا..انا مافراسيش واش شراه اصلا .. قاليهم ماتقولو ليها والو وهادشي في حالة ما مشيت ومارجعتش المحل يبقا لسكينة متخرجش منو.. وفاللخر قاليهم الى بقيت زعما فالحياة ورجعت غادي نخليها تصرف راسها نشوف اشنو غدير وغنخليه ليها عام ..الى مادارت والو وماشاف حتى نتيجة ديك الساعة غيتصرف اما الى شاف النتيجة غيخليني نبني مستقبلي من داك المحل حتى نوصل وندير حاجة تنفعني ديك الساعة نخويه نخليه ليه. دابا انا مللي سمعت هاكا صافي مابقيتيش باغا الزواج دابا حيت غنبدا فواحد الخدمة نيشااان ماعندي مندير بشي راجل ولا عكوز ولا عكوزة هاد الساعة ولا دار نقابلها وصدع الراس
حشات ليه الهضرة حتى هي غير بالفن بغات تبين ليه باللي مامسالياشحتى هي وكما جرجرها وتسناتو دابا مابقاتش اصلا باغا تزوج واخا هوا يبغي ولا ميبغيش وكملات ليه بمو اللي سبق وجبدها وجاتو من اللخر حتى هي بينات ليه انه مخايفاش كاع منو يسمح فيها ولا يبدلها وعطاتو الجواباللي كان كيقلب عليه وسدات ليه الباب فين مايزيديش يفكر ولا يخطط .. مكانش متوقع اصلا انه عندها مخطط فدماغها سادة عليه ولقا راسو كيحفي دماغو وهي اصلا رسمات الخطة وسالات وعطاتو المفيد والو بغاها يبغيها والى مابغاهاش سوقو هاداك المهم هي تبقا بكبريائها وراضية على نفسها
نقطة ورجع السطر .. او يمكن صفحة وخصها تطوا !
صافي الفكرة وصلات وكولشي واضح وكلشي باين واخا جاتو نخزة فالقلب لاكن قرر يقلب الصفحة ويخلي العلاقة نقية ، ماعليش تبقا ذكرى زوينة فحياتو او يبقاو اصدقاء هاكا يبقا مرتاح اكثر حتى يتعود عل حياتو ويرجع كما كان.. تجربة زوينة وغتبقا فالذاكرة وغتبقا عزيزة عليه وماكرهش يكمل معاها لاكن العقول لا تناسب بعضها والزواج خاصو مرى بعقلها وتكون قريبة ليه فالسن من الاحسن .
حاول يقنع راسو وشاف فقها بأسى وعنقها بقوة تعنيقة حسات بيها غريبة فديك اللحضة.. شاف فيها مبسم وقال
غالي: تبغي تربي سوكي؟ ماعندكش مشكل؟
دخلها الشك والحاسة السادسة تحركات فيها وقالت يمكن صافي بغا يمشي.. لالا ماشي يمكن وانما متأكدة واحساسها مايخيبهاش.تبسمات حتى هي كتشوف فيه وقالت
غالي: صافي.. غنشوف نديها لمكناس عند الواليد حتى نرجع
سكينة: ايوا عنداك غير تدي دنوبها..الى مابغيتيهاش نردها لمولاتها حسن كاع
تحرج ماصلاحش ليه يقوليها رديها وهي كادو وتراجع مبسم وقال
غالي: لالا ولفتها انا دابا بغيت غير نخليها لشي واحد يتهلا فيها حتى نرجع
شافت فيه بنص عين ساكتة ماهضراتش وحتى هوا سكت وبقاو ساكتين .. خلا يدو مليوحة تحت عنقها وبقا مغمض عينيه هاكاكحتى صبح الحال.
الصباح صبح مبدل ومبعد عليها كيهضر ويضحك معاها لاكن فحدود.. وحتى هي تعاملات معاه بنفس الطريقة بل حشمات اكثر كأنها اول مرة تعرف عليها..احساس الفراق تماما كإحساس اللقاء فيه نوع من الاستحياء لكل من الطرفين وكل واحد بدا كيدير الصواب مع لاخر من تلقاء نفسه.. حسات براسها كتفقد شي حاجة عزيزة وبدا احساس الاسى والحزن كيتسلل لقلبها وماجاتها كانة لا على فطور ولا دوران .. واخا خرجو فداك نص نهار فالصباح تمشاو شوية لاكن الكلام كان قليل وكانت غير الابتسامة على وجههم اللي كتخفي المشاعر الحقيقية ..تبخر داك الضحك وديك الضسارة وفجأة رجعو بحال الغرباء.. خدات تيليفون وتعمدات تخلي ليه صورة تذكارية لداك اللقاء الاخير وهزات تيليفون وتكات على كتفو تصورات هي وياه وبدات تسطانع العفوية كضحك وجات ترجع ليه تيليفون لاكن خلاها ليها رقال ليها خوديه . تفاجآت لاكن مابغاتش تاخدو وبدات كضحك معاك ورجعاتو ليه واخا اصر فالاول لاكن مابغاتش تاخدو وشدات فيدو بالضحك كتلف وتبدل الجو ومشات هي وياه تحت الشجر كيتمشاو ويتمنضرو ورجعو للسيارة ركبو باش يشدو الطريق. تكات عطات وجهها للزاج ساهية والحزن مخيم على وجهها ، اما هوا كان طالق القرآن فالطموبيل وكيشوف قدامو فصمت حتى وصلو لمدينتهم وحطها قدام البنك ونزلات كضحك كأنه مواقع والو ونزل معاها وتعابير وجهه مبدلة لاكن الابتسامة ماخطاتوش. هزات شكارتها وعنقاتو اخر عناق كأنها كتودع شي خوها ولا ختها ولا صديق او انسان عزيز بغاتو يبقا فحياتها ..لاكن كحبيب ماوصلاتش لديك الدرجة اللي تحب فيها كما كيحبو جميع العشاق. عنقاتو بقوة ودارت فراسها انها غتودعو لاكن ماشي للابد.. فقط غيسافر او غيمشي لشي بلاد مايبقاش يرجع .. وتقدر تلاقاه ولا تشوفو شي نهار وماشي النهاية هوا فقط وداع . هاكا باش تبقا مرتاحة وماتتأثرش .
سكينة: تهلا فراسك… غنتوحشششك
عاودات عنقاتو وهوا كيبعد وجهه ويضحك باغيها طلق وطبطب عليها حتى طلقات منو ومشات عطاتو بالضهر عاد بانو تعابير وجهه الحقيقية
ماخصوش يتأثر.. ماخاصوش يضعاف..ماخاصوش يتكسر.. فيها خير وهاد السفر وضح بزاف دالامور.. وهاد العلاقة كان خاص يبان ليها الساس من الراس وكان خاصو يرتب وراقيه ويرد عقلو ودماغو بعيدا على اي تأثير.. فيها خير ، صبح كلشي واضح ..كلشي باين .. جوج طرقان وكان عليه يختار واحد.. وختار الطريق الصعب لاكن فصالح الجميع.. يحبس فالبداية احسن مايبقا تزيد العلاقة تكبر ويدخلو فيها اطراف اخرين وفاخر المطاف شوف واش تصدق ولالا مع العلم انه كولشي كان كيبان ليه من اللول غير الى بغا يتعاما .وهادا هوا الفرقبين الايناث والدكور. اللي واخا كيكونو عارفين وكلشي واضح وكلشي قدام عينيهم كيتعاماو وكيبقاو مكملين كيبان ليهم غير الزواج فقط بداك الشخص مكيفكرو فحتى حاجة اخرى وكلمة وحدة كيزيدو يشجعو بيها راسهم انه مور الزواج كلشي غيتقاد.
عكس الرجال اللي كيتبعو العقل ويمشيو بالمنطق بعيدا على العاطفة.. خصوصا الى كان انصان واعي وعندو بعد النضر ورزين مكيقدمش على اي خطوة خصوصا الى كانت الاوراق مكشوفة ليه وكلشي واضح . صافي حمر حمر زرق زرق مكانيش مور الزواج غيرجع الاحمر زرق.
وغالي عارف راسو هوا صاحب القرار .. هي وضحات ليه الامور وهوا ختار، وبما انه عندو نية صافية وناوي من بعد هاد العلاقة هادي يرجع طريق الله ومايعاودش يدير علاقة غير شرعية اخرى .. او ربما هادا درس ليه باش يتعلم ويدوق العذاب ويعرف بحق الحلال وحر الحرام .
مشا وهاز فراسو جملة وحدة.. غيتوب والله مغيخيبوش وغيكون ليه عوين باش يبرا . وقبل مايرصل للدار ويطلع براسو مزير مشا بعد وتقابل مع البحر وتكا وزير على عينيه والنار شاعلة ليه فقلبو..طالق القرآن كيسمع ويستغفر ويقول مع راسو مسألة وقت والصبر دابا هوا سيد الموقف. تزير اكثر ومابغاش يسمع نهائيا للاصوات لي كدور ليه فراسو وجهد اكثر فالقرآن باش يركز معاه وماتبقا حتى هضرة كدور ليه فراسو حتى حس براسو فشل وكأنه شيئا ما تكسر فالداخل ديالو وضياق عليه التنفس وحس بالالم شاف راسو محتاج لشي واحد يهضر معاه . ماجا فبالو غير سماعيل صاحبو اللي فمكناس. عيط ليه وكان صوتو ضيق شول فيه لقاها غير فالدار وعلمو انه جاي عندو . وداكشي اللي دار نيت.. وحتى الطريق اللي ضرب من افران للرباط ماحسش بيها ومغيحسش بحتى طريق اخرى واخا يضرب اللي ضرب.. ومنها نيت يبدل البلاصة وشنو مادار فهوا فصالحه احسن ما يبقا فبلاصتو وكيفكر .
كان فالطريق ومن فرط التفكير هبط راسو زير على عينيه حتى سمع لكلاكصون وبسرعة هز راسو والسيارة كتهرب بيه حتى كان غيتقلب وحفضو الله تقول يد تمدات ورداتو للطريق وتبتات الطموبيل وتوكض وكمل الطريق بانتباه حتى وصل لمكناس ومشا نيشان للقهوى فين داير مع اسماعيل..اسماعيل الرجل البشوش صاحب اللحية والجبهة السوداء. كان كيتسناه وجالس والبرد كيسمط حتى بان ليه وقف قدام المقهوى بالسيارة وكيصفها بين السيارات ونزل وعلى وجهه تعابير صارمة كيشوف قدامو ويدو فالجيب طلع نيشان لفوق حتى بانت ليه يد اسماعيل مهزوزة ومشا. عندو مد يدو وتصافح معاه من الوجه
اسماعيل: لاباس .. كلشي مزيان ، الواليدة الواليد الحاج
غالي: الحمد لله ..
تنهد وجلس وتكا ومسح على لحيتو بتعب واسماعيل كيشوف فيه حس بيه ماشي حتى لهيه.. ماشي هادا هوا غالي.. غالي اللي كيعرف كيدخل مرخوف ومرتاح وديما راشقة ليه وكيهضر ويضحك..
غالي: هز حجبانو كيسوط)منعت من واحد لاكسيدو اصاحبي ربي لطف وصافي
سماعيل: الله يلطف ياربي السلامة .. فين ؟
غالي: فالطريق حتى قربت للدخلة دمكناس
اسماعيل: واش عاد جيتي؟؟ انا يحسابني راك هنا
غالي: متا…(بالنفي) عاد وصلت
سماعيل: بتدقيق) مالك ياك لاباس؟ وقعات شي حاجة؟
دور غالي وجهه للجهة لاخرى وصد عينيه وهبط راسو شاد جبهتو وقال
غالي: مااعرفت اش غنقوليك اصاحبي.. ماعرفت حتى كي درت وصلت لهنا
اسماعيل: الله يسمعنا خبار لخير ..ياكما الحاج عيان ولا شي حاجة
غالي: لاالا ماشي الحاج وماشي العائلة
كحز سماعيل خداه باهتمام وتبسم كيشوف فيه وقال
اسماعيل: شكاين اصاحبي؟ كتبان ليا ماشي عادي
غالي: بضياع) مقادرش نتفنس .. واحد الضيق ..(حك صدرو) ففففف… مزيير لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العضيم
سماعيل: لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العضيم.. اعود بالله من الشيطان الرجيم
غالي: بضياع) ماعرفت اش غنقوليك والله لعضيم ،،،
سماعيل: فضفض غترتاح .. الى كاين باش نعاونك غادي نعاونك ان شاء الله
غالي: واحد البنت…
قالها وتنهد كيدور وجهه لجهة اخرى وسكت
سماعيل غير سمع البنت مشا بالو بعيد قال صافي يمكن غلط مع شي وحدة وحملات منو
سماعيل: ااشداكشي تما اودي الغالي ماشي ديالك زعما
فهمو غالي اش بغا يقصد ورد بالنفي ساكت غاد قال
غالي: لاالا ماشي داكشي اللي على بالك.. (دور وجهه جهة الشارع وسها) عرفتها فاش تعينت فالرباط، منكدبش عليك اسماعيل ..كنت باغيغير نقضي حاجة ،، ولاكن لقيت راسي فهاد الحالة .. مقادر نزيد لقدام ولا نرجع اللور مكتف
سماعيل: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. دارت ليك شي سحر الله يحفظ
سماعيل: عشرين عام راه نبتو فيها وكينبتو فيها وحدين اخرين
غالي: يدو على دقنو) لااااالا ..هادي عقلها مزاال عاد كينبت..بنت لفشوش وراك عارف..(تنهد)ليوم فضينا
سماعيل: ايوا صافي خيرها فغيرها دابا ربي يصاوب
غالي: وصلنا لشي حوايج فشكاااال .. اللي زاد ضرني هوا كانت بييخير مغمضة جيت علمت ليها شي حوايج ..كنت ناوي معاها الزواج فاللول من بعد بدا كلشي كيتقلب.. لا هي قد المسؤولية ولا انا قادر عليها… غلبات عليا
سماعيل بقا غير ساكت كيسمع .. هوا عارف الرجال بصفة عامة يعياو يزيرو كيخرجو الطريق فالمسألة الجنسية غير باش يفضفض ويرتاح . ماعاتبو ما نصحو بقا ساكت وخلاها كيهضر
غالي: ماعمري فمرت نقرب ليها ..ومشات معايا حتى لفرنسا وعرفتها بنت الناس بنت مأصلة.. نعلت الشيطان وكانت غير امي عزيزة عليا وزادت عزازت فاش عرفت طينتها وكنت كنصحها تبقا زعما كما هي.. ولاكن مع الوقت بديت كنشوف شي حوايج كيدخلو الشك.. وزدت لقيت راسي كنبغيها ودرنا علاقة وزادت كملات فديك العلاقة .. دابا ماكملناش .. وعن قناعة درت لحد لهادشي ولاكن عقلي معاها ومرضت (حط يدو على صدرو) متصورش شحال من تخربيقة كدور ليا فراسي فالثانية .. كثرة الهضرة كثرة الاراء قوة الدكرايات واحد الروينة كنحس براسي غنتسوطا وكتر كاع فاش كنتفكر اش وريتها واش علمتها حتى ولفات دابا تقدر دير اللي بغات مع اي واحد.. كيزيد داكشي يأكد ليا هادشي باللي صافي كي دارت معاك دير مع واحد اخر غ نبغي نحماق
سماعيل: دابا ساليتي؟ صافي سالي من كلشي وقول انا صافي ساليييت.. دير اللي بغات ضبر راسها شوف نتا اش دير من هنا لقدام واشنو ناوي وعمر راسك بشنو غدير .. الغيرة الزايدة ماعندها معنا ،. ماعندك علاش تحرق بهاد التخيلات صافي مشات الله يعرضها السلامة الفراق هوا هادا .. شوف حياتك وركز فراسك وتقرب من الله وطلب الله يغفر ليك.. ماشي تفكر فشنو غدير هي مع واحد اخر ولا شنو مغديرش وتقدا تمرض فراسك تابعها فحياتها ومخلي حياتك
لحظة ضعف الجزء 18
محتوى القصة
رانيا منها عدد اللي كيحل عينيهم غير على قصص الناس وما كيجرا ليهم اما قصتهم معمية ليهم فيها البصيرة كأنهم ماعندهم مشاكيل ماغاديين فالخسران. وتقول واكلين مخدر كيفهمو غير فشنو كيسمعو ويشوفو اما شنو عايشين وفين غاديين ماكيشوفوه مكيشمعو عليه كأنهم عايشين حياتهم بلا ودنين وبلا عينين وبلا عقل لاكن حياة الناس عايشينها بكل حواسهم .
وصلات رانيا للدار هازة الهم والغم على قلبها لقات سميرة مجبدة على السداري د ايرة رجل على رجل وشادة تيليكوموند . سميرة عي السكة الليكيدوز عليها التران القديم و الجديد. فتيكنولوجيا مكتفهم حتى زفتة وخارجة من الثاني ومكتعرف حتى لغة من غير الدرجة والمصرية اللي شداتها من الافلام وشوية ديال اللغة العربية ، لاكن كتعرف تكتب مزيان وتقرا وواعية بلا قراية وعندها ثقافة عامة ودوق وخبرة فالحياة واخا بلا تجارب واللي شافها يقول عندها الاجازة فطريقة هضرتها
واخا وصلات ربعين عام وبحال الى بدات تفقد الامل فالزواج لاكن الشباب فالقلب والعقل وضاربة الدنية بركلة كتبغي تعيش وكتصاحب مع اللي صغر منها فالبنات وصورتها عند بنات ختها زوينة وعزيزة عليهم وكيشوفوها فمرتبة عالية كونها ديك الخالة الفرفرشة الضريفة العصرية والانيقة اللي كتفاهم معاهم وعندها طول البال وكلشي بالخاطر .
غير سمعات من رانيا اشنو كيدور على سكينة ضربات وجهها وجلسات مصدومة ماعجبهاش الحال وماعجبهاش اشنو سمعات وبدات تسول على سكينة فين مشات وفين غبرات ماحسوش بيها لا فوقاش خرجات لا فوقاش فاقت !
فاقو مالقاوهاش لاكن مادارش عليها مولفين طبعها ورجع كلشي كيبان ليهم عادي ومتوقعين منها اي حاجة .
خصوصا رانيا اللي مابقاتش كتفهم فسكينة والو ومابقاتش عارفة راسها معامن عايشة وزادت كملات عليها سميرة فداك الصباح فاش مع العشرة فاش جلسات تفطر ورجليها منفوخين مسرحاهم كتشوف فيهم وتحل الشال على راسها
سميرة: وصبعها على فمها ) انا بغيييت نقوليك شي حاجة مابغااااتش تفهم ليا
رانيا: فدهشة) شنوو؟؟ خلعتيني!
سميرة: لبارح مع شي ربعة دالصباح ولا ماعرفت ثلاتة .. ناعسة مابيا ماعليا حليت عيني على غفلة كتبان ليا سكينة واقفة بلا سرواااال(مسحات وجهها) عريااانة الطرمة هاكا قدامي كتبان ملابساش حتى السليب!! غير داك الديباردور باش بايتة ومكوزة كتجبد من الماريو اش كتجبد الله واعلم المهم خاشية راسها لداخل حتى قلت ليها سكينة !!! شكاديري؟؟
صارت عندي كتفتف وداك الشعر كي الجن نازل من هنا ومن هنا (كدوز يدها على تافها) وديك القصة هابطة على عينيها قالت ليا لالا والو والو غير جاتني ليغيكل!! وياك ليغيكل جاتها ول لبارح !!
رانيا: يدها على قلبها) متأ اففف خلعتيني!! صافي هادشي؟؟
سميرة: لاااا(هزات صبعها) بلااتي.. الصباح مع ديك الستة نضت لطواليط لقيتها عاوتاني خاشية وجهها فالمرايا جالسة كتمشط وقلت ليها واش نتي مكتنعسيش!! بدات كضحك وقالت ليا علاش ؟ فوقاش شفتيني فايقة !! قلت ليها لبارح نضتي كتقلبي على اولويز ما اولويز باللي وقلت ليك سكينة شكديري .. قالت ليا لااااالا مانضتش غير كنتي كتحلمي اما انا ماتحركتش من بلاصتي
رانيا دارت ليها الطاق فالراس تفكرات نهار كان غيسكت ليها القلب بالليل بسبب سكينة ولخد الساعة مزال عندها الشك واش هي اللي كانت واقفة فداك الضلام وكتشالي بيديها فالسما ولا شي حاجة اخرى .. ودابا تأكدات انها فعلا سكينة وفعايلها هادو وهي اللي كتبدا دور بالليل من قنت لقنت وعاد كتجيها الكًانة وتبدا تبلاني.
رانيا: هاديك راه مكتخافض شي نهار تلاقا مع شي جن يصمكها غير خليها
سميرة: بتشكيك) يااك ياك ياك هي؟؟ حيت دخلاتليا الشك كنقول واايلي زعما كنت غير كنحلم!! ومع النعاس الواحد دايخ وحليت عيني بزز مابقيت عارفة ولا فاهمة
رانيا: هي هي.. نحلف عليها هادي
سميرة: وعلاش قالت ليا ماشي انا !! دوخااتني
رانيا: انا براسي دايخة والله مابقيت عارفة معامن عايشة ولات كتخلعني.. ولبت كنخاف نعس معاها فالبيت بوحدنا
سميرة: دابا واش كاين شي واحد بعقلو كينوض يمشط مع الفجر!!
رانيا: هاديك راه تنوض تشطح ماشي غير تمشيط انا اللي كنعرفها
طربوش واحد!!! طربوش واحد فيه الريش والزغب زوين فالرمادي والابيض خلاها ترمي الحجاب وطلق الشعر وتلبس الطربوش الللي لقاتو عند سارة اللي خدامة معاها فالمحل يالاه شراتو باقي جديد .. غير شافتو سكينة عندها نسات الفولار ولا كيبان ليها غير الطربوش غيجي مع الجاكيط اللي شرات ، امافاش طلقات الشعر وقيساتو مابقاتشكاع كتفكر جوج مرات صافي دغيا زربات على سارة وداتو ومشات .
اما غالي فاش صبحات عليه مع الستة دالصباح بالشعر معري والنيف حمر عينيها مجبدين بالنعاس صدماتو مابقا فاهم فيها والو.. بقا غير كيشوف وماجاتش حتى الفرصة باش يسولها على الحجاب فين مشا حيت دغيا طلعات وتقلبات للجنب نعسات وحتى حوايجها مالبساتهم نزلات عندو بالبيجامة دافية والجاكيط فيدها والبانطوفة وعينيها مسدودين بالنعاس.
كانت فاقت بكري وتوكضات ومشطات وحطات ماتلبس لاكن تكات كتسنا ختى يصوني عاد تنوض ، لاكن تعطل عليها شوية وداها النعاس على السداري حتى تقالت عاد صونا وناضت دايخة هزات شكارتها خشات فيها كلشي ودازت على الجاكيط ونزلات مضهشرة حتى لعندو ورجعات تقلبات للجنب وتغطات بالجاكيط ورجعات نعسات حتى وقف السيارة قدام منزل من منازل افران الجميلة وشاف فيها ، كان غيفيقها فاللخر خلاها ناعسة وسد على صدرو جاكيط دودون اللي لابس ونزل لابس طاقية على البرد كحلة ديال الدراري مشا خدا السوارت ديال الدار ودخل يشوفها كيدايرة ..ضرب دورة كيشتكشف المكان كان منزل مربع صغير ودافي من الخشب فيه غرفة نوم جميلة وحمام حديث ومطبخ صغير ووسط الدار مربع فيه كنبة بيضاء قدامها بيانو كبير من الخشب بالنبي والجذران المخاطة من الحجر ومدفئة بنية اللون ورائحة البيت لطيفة وناعمة ونضافة ولمعة على العود ديال البيت . رتاح لداك البيت من بعد ما شافو عاد خرج دخل الشنطة ديالو الصغيرة السوداء حطها لداخل ورجع عندها دخل وسد الباب باش ميضربهاش البرد وبدا كيهرها بواحد الورقة خضرا ديال الشجر حدا فمها ونيفها باش تفيق
حلات عينيها لقات راسها فإفران!
ناضت جلسات بلهفة تشوف المكان وتتعرف على هاد افران اللي من صغرها كتسمع عليها وكتسمع الناس كيسافرو ليها وعمرها مشات ولا شافتها من غير التصاور اللي كتشوف عليها فقوقل.
كان الجو مشمس والصورة ناصعة كأنها من كامرة 4k ، الالوان واضحة والطبيعة خلابة والمكان كامل اخضر كأنها وسط الادغال والمنازل منتاشرة بتصميم موحد من الخشب والاحجار . بانتعاش وسعادة شافت فغالي وعينيها كيرمشو وقالت
سكينة: وصلناا!!! تقول الخاريج ماشي المغرب
دور وجهه كيضحك من بعد ما كان متبع تعابير وجهها كيشوف ردة فعلها وقال كيضحك
غالي: سويسرا المغرب .. يالاه يالاه شبعتيي نعاس مع راسك
سكينة: ههه واييه
غالي: وقفوني البوليس جوج مرات حساب ليهم واش خاطفك
سكينة: اويلي!!!
غالي: كنا غنمشيو فيها
سكينة: حلف!!! (بتصديق) فيقني ديك الساعة
غالي: مابغيتيش تفيقي.. درتي ليا مشكيييل خلصت الف درهم
سكينة: اويلي؟
غالي: قلت ليه هاك هاد الف درهم ودير راسك ماشفتي والو عاد خلانا نكملو
سكينة: عاقت بيه) اييييييهايهاي ههه اسيييير الكديديب
غالي: كيضحك) وانزلي نزلي نزلي تشمي الهوا …(بتأمل) وااااعر عندهم الجو هنا … مابغاااتش تفهم ليا علاش بنادم مكيجيش يستتمر هنا والمدينة زوينة ونقية والطبيعة فيها زوينة ومافيها حت عيب.. الجو صحي وخااوية
بغات تحل الباب بحماس وشدها من بعد نا فاق من سهوتو
غالي: البرد برا غيزدحك شي زدحة متنوضيش منها.. لبسي جاكيط ديالك
لبساتها بززبة وسدات عليها بقا سروال البيجامة والفردة تالفة ديال البانطوفة كتقلب عليها حتى لقاتها ومع الحلة ضربها هوا بااارد للوجه بحال سرفقليها حناكها الحومر بالنعاس والسخونية داخل السيارة اللي الطريق كلها والكليمة شاعلة فيها عاد حسات بالسم ديال البرد واخا الجو مشمس وحلات عينيها اللث كيتلسقو فداك الجو والهوا وبدات كتأمل
سكينة: وفين الثلج؟؟ مطايحش
غالي: ردح باب السيارة) مزال مطاحش الثلج كاين شي ثلج كيطيح فشهر عشرة .. حتى لشهر طناش عاد كيبدا الثلج يطيح
سكينة: ايوا وعلاش جينا !! ياك جينا على الثلج
غالي: هز يديه) ماجيتش على الثلج … جيت نكويك.
صدمها عطاها طرشة للوجه ماعرفات ضحك ولا تغضب وبقات كتشوف فيه وهوا كيطلع سروالو من اللور وكيضحك عليها فالاخير نحازت للمزاح حتى هي وعطاتو صبع كضحك
سكينة: هااك هههه ها تكويني ههههه الى حان غير على لكوا بقيتي تما
غالي: ميك على الصبع اللي عطاتو) واخا دابا نشوفو.
سكينة: مغتشوف تا خرية .. ههههه قالك جيت نكويك (بتأكيد ) شتي على نيتك العوجة سبحااان الله!!! نيتك لاااروب خرجاتك خرجة لاروب حتى هي وفاللخر مكاين لا كوا لا خرا
غالي: وسيري باراكة من تخساو الهضرة ريحة الخرا عطات(تمات غادية) وااجي لهنا.. شكارتك(رجعات كتفرنس) جايا تقراي… معندكش الصيكان كي الناس باقا تابعة الشكاير
سكينة: هننن(بميوعة)
هزات شكارتها فيدها وتمات غادية حساب ليه غدخل للدار ساعة حطات الشكارة فالباب وقلبات الطريق نازلة مع واحد الحدورة بالبانطوفة وهوا متبع ليها العين بجدية وكيعط فاللخر لاخ الشكارة لداخل وسد الباب وتبعها حتى وصل عليها وهبط عليها من اللور عنقها وطل عليها حساب ليه تقلقات لاكن كانت كضحك وشافت فيه وخولات عينيها وخرجات لسانها كضحك
غالي: تأ!!بفف.. قلت مال هادي غضبات
سكينة: مكنغصبش الزين
غالي: احسن حاجة …. مالك مكتسمعيش انا كنعيط ليك ونتي غادية
سكينة: مابغييتش.
جمعها بنص فوق الربيع) مابغيتيش
جات على ضهرها ورجلها لفوق شادة فيه وشاد فيدها نوضها ناضت كضحك وعزيز عليها داك اللعب العنيف كيعجبها التشقليب بغات ضربو حتى هي وبعد وجهو لاكن غفلاتو غفلة ماتوقعهاش وعطاتو تسرفيقة قداش اسمعات فالهوا الطلق حتى تصمر ماعرفش واش بصح ولا تخايل ليه وهربات كضحك ومخلوعة محسابهاش غتجيه فالوجه وتصدمات حتى هي ومشات كطير و ودور عندو كضحك وترغب
سكينة: والله ماقصدت هههه والله مابصح والله مابصح
هخخهخخخ
اماهرا بقا واقف مخرج لسانو كيشوف قدامو رجع حمر ويديه على السمطة دالسروال مكيشوفش فيها ويردد
غالي: اجي لهنا
سكينة: هاربة) واماشي بصح ههههه
غالي: قلت ليك اجي(قاس حنكو بيدو) اجي
وقفات كاتنهج ودور بلاصتها وحتهضر وغادية باللور كضحك وتشرح ليه حتى بعدات وهوا مزال واقف كيهددها
غالي: مابغيتيش تجي؟؟
انطلق من بلاصتو بحال الديب جيهتها قفزها حتى ضارات كتهرول بغات تهرب وكانت غطيح ويالاه زادت خلفة وقف عليها شدها من رقبتها فشلانة بالخلعة والضحك والجري
سكينة: ناااري وتقيسني
غالي: قلت ليك اجي ولا ماقلتهاش
سكينة: مغطية وجهها بحذر) عرفتي وتقيسني.. شووف( كتخبي وجهها ) والله وتحط عليا يدك
هوا كيهد عليها وهي كتخبي وجهها وبداو هد عليا تهد عليك حتى صلاها حتى هوا بلا ميقصد وشدات حنكها حساب ليها بصح رجعها ليها وبقات مصمرة كتشوف ونفضات راسها وتنفخات ورجعات للدار كتشوف قدامها وهرا كيعيط ويضحك وتبعها كيحزرها لاكن والو مابغاتش تخضع ، حتى هوا كان من النوع اللي مكيحزرش ومافيه اللي يرغب ومامولفش .. هضر معاها وضحك معاها مللي مابغاتش رخاها وخلاها على خاطرها الشيء اللي خلاها تزيد تغضب وتقلب وجهها وتجمع الضحكة وقلبات عليه قلبة وحدة وهرا فكل مرة دوز من حداه ولا يشوفها كيبدا يضحك ويهضر معاها ويبدا عليها .. مزالة غضبانة؟. ، مابغيتيش تفشي… غنبقاو هاكا؟
كيزيد يكمل عليها وهي مولفة رغيب بناصر وكتعرف غير غثر ديك الحزارة اللي كيدير ليها من بعد ما كيوكلها قتلة دالعصا ولا يعطيها كيلو دالسبان والمعيور كيبدا يدور بيها ويجرها بزز وكيعدب فيها ومايطلقها حتى تصالح وكيعجبها الحال وكترجع حسن من اللول، لاكن غالي مكيعرفش داكشي ومولف هاك وارا .. هضرتك معاك كلمة وجوج مابغيتيش صافي على خاطرك وهادشي اللي تعود عليه ومكيعرفش نهائيا يحزر واخا دار معاها فوق معرفتو لاكن فاش نترات ليه يدو صافي خلاها مازادش ضغط عليها ومكان عارف انه كيزيدالطين بلة وداك الضغط هوا اللي بغات هي وشكون اللي غادي يشرح ليه ويفهمو ليه .
بقاو هاكاك كل واحد فجهة .. عمر القهوى وعمر ليها معاه وخلاتو ليه فوق الطبلة وبقات كدور بجناب الدار وباغا تصور وماعندهاش تيليفون وماكرهاتش تاخد تيليفونو لاكن مارضاتش وبقات هاكاك حتى خرج داير يديه فجيابو كيقلب عليها بعينيه لقاها حدا واحد الشجرة
غالي: يالاه نتحركو نتغداو يالاه
دخلات مع الباب ودارت من حداه وهوا كيشوف فيها مبسم كيتسناها تبرد كما كيدير هوا فاش كيقلق ومكيبغي يهضر مع حتى واحد ومكيتسنا حتى واحد يحزرو وكيبغي ياخد وقت حك حتى يهدا بلا ميبردطو شي و واحد ولا يضغط عليه بزز حتى كيبرد ويرجع راسو بلا حزارة .. هاكا حساب ليه الناس كاملين بحالو مكيبغيوش الحزارة وحتى هما خاصهم وقت يهداو فيه على خاطرهم ويرجعو .. بقا كيتسناها تفش وهي قالبةوجهها مكتهضرش معاها .. حتى هوا خلاها وجلس قدامها فمطعم كيتغداو وكل واحد فين كيشوف .. جبدكتاب صغير مور لغدا شدو يقراه فداك الجو الزوين اللي جاه على كانتو وتشهى يقرا شي حاجة تخرجو من داك الضيق اللي هوا فيه مع سكينة وفنفس الوقت يدوز الوقت على بيدمن هي ترجع .. دخل فالعزلة وتخشع حتى نساها واش كاينة ولا جالسة قدامو .. اما هي مهبطة وجهها على القهوى اللي طلبات مور الغدا كتشربوتشوف فيه بغيض بغات تموت وماكرهاتش تخوي عليه داك الكاس سخون على التجاهل اللي دار ليها وماعرفات مادير وهي باغا تفوج ودور وتصور .. بقات هاكاكحتى عيات ومدات يدها خدات تيليفون ديالو من فوق الطبلة وشافت فيه كتسنى ردة فعله لاكن ماهزش عينو واخا هزاتو من قدامو بقا متكي على خدو وطاوي الكتابوعاز رجلو على رجل ومتكي كيبانو غير عينيه كيمشيو ويجيو على دوك الصفحات وكل شوية يقلب الصفحة
هزات تيليفون كتصور وتفرج فالناس حتى وقفات عليهم واحد السائحة زعرة كضحك وبشوشة وعويناتها مبسمين هزات صبعها جيهتها قربات منو كضحك وتهضر الانجليزية فاجآتو وهز عينو كيرمش حرك ليها راسو تجاوب معاها وسكينة كتشوف فيها وتشوف فيه بدا كيضحك وسد الكتاب كيهضر معاها وكيضحك وهيكذلك كتحاور معاها شوية حرك ليها راسها وخدا تيليفون من عند سكينة والسائحة كتشوف وطل وصبعها على تيليفونو كيقيد ومدات يدها كتبسم سلمات عليه وهوا كذلك فهمات سكينة من كلامو غير سميتو اللي رد بيها على السائحة وقال وهوا كيصافحها " غالي"
احساس سكينة فديك اللحضة كان صعيب فالوصف.. كان خاصو اللمس باش يتفهم . هي غير مع الناس العاديين ومكتقدرش على التمييز والتهميش وعندها الآنا العليا اللي كترفض التقليل بشكل قوي و عدم تقبل الاعتدال والتصغير ، كانت الى حسات فشي مجمع بالتصغير كتوصل بيها الحالة للبكا وعدم تقبل الوضع وحتى فالصفوف العامة واخا تكون باغا تخلص الضو وداز شي واحد قدامها وميزوه عليها كتشدها حالة من الضغط وعدم تقبل الوضع والرفض وكتهز راسها وكتمشي ومكتبغيش دوز وديما عندها احساس انهم هما اللي محتاجينها ماشي هي .. هم اللي غيندمو ماشي هي.. هم اللي مكيفهموش ماشي هي..هم اللي اقل مستوى منها ماشي هي .. وكتبان هاد الحالة فاش كيوقع ليها شي موقف بحال هاد الشكل تما كتتهز الانا للسما بدون شعور وكتشوف راسها فوق كل من قام بالتقليل منها .. اما الى كانت مقصودة وتضربات فيها للنخاع او ترفضات مباشرة تما كيشدها الشلل والتشنج وكتبغي تموت ومكتبرد لا بدموع لا بتكسال.. وغالبا الناس اللي بقات عاقلة عليهم والمواقف اللي بقاو عندها فالذاكرة هم من هاد القبيل تماما.. كرهات كان الناس اللي دازو فحياتها وصغروها فشي موقف وداك الكره والنفور عندها مع الاسف مكيتاعلج مكيتنسا.. خصوصا الى عطات من عينيها دموع ومن قلبها دقات وبقا فيها الحال ،، تما كيترصخ عندها الموقف بكل تفاصيله، اما مخاصماتها الباقية كتنسا عليهم وكتسنا حتى على المشاكيل وهادشي كيصنفها من اصحاب عقول السمكة اللي دغيا كينساو ودغيا كيتجاوزو.
فهاد اللحضة بالضبط وهي قدام غالي شعلات فيها العافية واشتدت وتزير وجهها ونيفها بغات تبكي ودققات فيهم بجوج بنضرات ثاقبة من عينونهت الريم والقصيصة مدلية عليهم والطربوش على راسها .. كتبان كيوت وملامحها ناعمة وتعابير وجهها تابتة وهادية لاكن وراء ديك الصورة نيران ملتهبة شاعلة واعتلاء الانا والنفس واعصار حقن فيها النفس.. لاكن شكون شاف داكشي كامل والصورة اللي ساتراهم باردة وهادية وزادت تبسمات للسائحة فاش بغات تمشي و شافت فيها .
اما غالي بقا شبح الابتسامة على وجهه وقرب جيهتها كيهضر عند بالو فهمات اش دار بيناتهم وهي فالاصل مافهمات حتى حرف من غير سميتو
غالي: بعفوية ) شتي ثقافتهم كي دايرة.. بغات النسخة الرابعة وكتسول عليها وانا غير باغازاغ لقيتو ماقريت لا النسخة اللولة لا الثانية لا الثالتة
سكينة: بابتسامة ناعمة) اممم .. ضرييفة.. وفننننة تبارك الله
غالي: شافت جهة السائحة ) هما واخا كيكبرو واخا كيوصلو واحد السن مكتبانش عليهم
سكينة: امم.. هادي كتبان صغيرة تكون عندها ديك ثلاتين
غالي: زعما قلت ليك.. ماشي بحال العرب ديالنا ربعين عام صافي كلشي كيبدا يبان .. ولاكن واخا هاكاك عقليتهم صعيبة
سكينة: نية هما زعمة
غالي: بسخرية) اشمن نية.. تشوفيهم هاكا كيضحكو وكيهضرو بالاداب صافي .. كيفكرووو وكيشوووفو وراه درسااتنا من بلاصتها عاد جات ، لغة التواصل مع بنادم وطريقة الحوار لااا علاقة ليها بكيفاش دايرين وكيفاش كيفكرو
سكينة: ايوا نتوما اللي كتبغيوهم وباغييت طيرو تزوجوهم
غالي: اسيير .. هادوك ي كيطيرو غير المكلخين اللي عندنا هنا وفاش كيتزوج كيتزوج وحدة حتى هي مساليا كتر منو وخارية عليها الوقت.. واش وحدة قارية ونيفو عالي ومنصب غادي تقبل ليك بواحد جاي كيلهت راسو خاوي .. ويضحك عليها بجوج كلمات ،،، فرق كبيير بين هاديك اللي مثقفة وبين هاديك اللي كدور معامن ما طاحت ماعندهاش مشكل.. القراية راه شي حاجة كتحل الدماغ … كاع هادو اللي كيجيو هنا كاملين طبقة متسوطة ولا كادحة ديال اوروبا اللي كيشدو واحد شوية دالفلوس دشومشاج ولا كيخدمو شي خدمة قاضيين حاجة وكيبغيو حتى هما يسافرو ويشوفو بلدان اخرين.. اما الطبقة اللي نيفو ديالها عالي كاع ماتجي ليك للمغرب ضرب فيه شهر .. راهم فميامي ولا هواي وفالبلايص ديالهم اما المغرب كيجي ليه يشوف المآثر يتعرف على الحضارة صافي ويزيد بحالو …
سكينة: انا كيجيوني عاديين البساطة زعما .. ستيلهم حتى هوا مخربق كيلبسو اللي كيرتاحو فيه
غالي: رجع اللور تكا كيضحك ويتأمل ) ماعندهمش حتى هما وكاين شي واحد كيرضى يمشي بديك الحالة بحال الحمق.. قول كيفضلو السفر على الشكل اه.. ميخسرش على راسو ولاكن باغي يدور والمغرب رخيص كيجي يبدا يتسارا وياكل ويشرب كيجيه داكشي متوازي مع المزانية ديالو وواخا هاكاك كيقلبو على الرخا حتى هما وفيهم قوة الحساب… شوفي الماركات العالمية طلي عليهم تشوفي الناس اللي شادين الصف كي دايرين غيبان ليك واش بصح كيبغيو البساطة ولا ماكرهوش حتى هما… المغاربة دياولنا كيبداو يقلدو واللي شافوها كيبغيو يديرو بحالها مفاهمين حتى حاجة
دخلات معاه فنقاشات لقات راسها كتسمع وتستافد وشحال من حاجة معارفاهاش عرفاتها منو حتى بداو كيضهرو ونساو المخاصمة ، او بالاحرى نساها هوا وتضاهرات هي انها نسات لاكن النمرة اللي بقات عندو والطريقة باش عامل السائحة جاتها حسن من الطريقة باش كيتعامل معاها هي .. هادشي ماقال ليها عقلها وكملات فاش ناضو وهز الكتاب وجا خارج وداز حطو للسائحة على الطبلة ودار ليها بصبعو " تم" بمعنى خوديه .. فرحات بيه وخداتو كتشكرو وتبسم ومنل طريقو عنق سكينة وهوا خارج وهي كتشوف وساكتة ومخبية ورا الابتسامة حتى ركبات حداه وجبد تيليفون ختى هوا قدامها كيهر ويبين ليها بطريقة غير مباشرة
غالي: صافي بغات الكتاب خليه ليها .. جات حتى لعندنا عاحنا درنا معاها الواجب ،،،، (مسح النمرة) الله يعاونها (شاف فسكينة) ياك
سكينة: بابتسامة ) عاادي كن خليتيها
غالي: لاح تيليفون حداه) ماعندي مندير بيها الكتاب وراه عطيناه ليها
ربعات يديها كدور عينيها ساكتة ومن هضرة لهضرة بداو كيهضرو على افران والناس وكيعاود ليها على الايام اللي دوز تما فاش كان كيقرا فالاخوين وكيفاش الناس كانو عايشين وكيفاش كانو كيديرو فوقت البرد وعلى صحابو وشنو كيديرو فاوقات الفراغ وعرفاتو كيعزف البيانو والناي والعود وحتى الغيتار وكان كيقرا الموسيقى والمسرح فواحد الوقت ومن المعهد جاتو فرصة يجرب الاداعة وكان جرب فوقت قصير فالصيف كمقدم فالراديو على قبل صوتو وطريقتو الاحترافية فالكلام كان من اقوى الاصوات واجملهم اللي مطلوبين لدرجة عيطو ليه فالدبلجة يدبلج صوت لاحد الابطال فواحد المسلسل لاكن كانت تابعاه القراية ومكتابش ليه يديلج وكان فقط كياخد تجارب ومكانش من احلامه نهائيا الشهرة او التلفزة بل هواية فقط
كيعاود ليها وهي حالة فمها كتشوف كل واحد وكي دوز المراهقة.. كان كيبان ليها باللي داكشي اللي دوزات هي حسن من اللي دوزو اي واحد ّوباللي التشيطين والمغامرات هم احسن ذكرايات عندها لاكن فاش سمعات مستوى على من المستوى ديالها ومليئ بالاصدقاء والثقافة ومحيط مختالفع محيطها لدرجة بقات كتسائلمع نفسها .. هي علاش عمرها تلاقات مع بحالو فمراهقتها او تصاحبات مع شي مجموعة من هاد النوع .. واخا كانت كتشوف بنات كانو كيمشيو للمسرح كان كيجيها داكشي ممل ومافيهش المتعة ،، فقط الدوران والبلية ديال الدراجات النارية الكبيرة هي المتعة بالنسبة ليها وهي فاش دوزات مراهقتها ،، اما داكشي اللي كيعاود ليها غالي كان كيجيها بعيد عليها او عالي عليها ديال الناس الراقية .. فكرة المعهد والموسيقى كانت كتبان ليها منتشارة غير عند الناس الهاي كلاص ماتوقعاتش ان ولاد الشعب حتى هما قتاحمو الميدان ووصلو لاداعة والتلفازة غير بالموهبة بلا ثمن. وفوق هادشي بقا بيه الاختيار وختار قرايتو او بالاحرى ماشي من النوع اللي عزيز عليه الاضواء وماعندوش الجرأة الكافية باش يبان فالتلفازة كممثل او مغني ويدير الخاطر لجمعور وينقز فوق الخشبة.. يكفي انه. كيمشي مرة مرة مع عيساوة كيحيي ديم الروح اللي فيه ويغديها بديك الموعبة ويستمتع معاهم فالمناسبات اللي كيحييو واخا جاه عرض من الفرقة باش يحضر معاهم فاحدى المهرجانات على الخشبة لاكن رجع اللور ومافكرش جوج مرات .. حتى من طبعو ماشي من النوع الحلايقي او صناع الفرجة .. بل من المتفرجين وعزيز عليه الاختباء وحتى الاعراس ماعندوش معاهم لولا الكانة اللي كترشق ليه على الامداح احيانا هي اللي كتخليه يمشي ويتخشا بين الاعضاء ويعيش معاهم اللحضة ويرجع بحالو .
سكينة: متفاجأة) بصاااح
وعلاش مامشيتيش فهاد الطريق كن راك مشهووور دابا
حرك راسو بالنفي بشبح الابتسامة كيسوق ويشوف قدامو مقتانع حتى بدات تلح عليه عاد تكلم
غالي: ماشي مسألة اختيار .. هي مسألة دينية اولا .. فلوسها حرام وغنبقا عايش حياتي كلها على داك الربح اللي غيجيني سوا من التمثيل سوا من الغنا… ماشي صافي عجبني الدومين غنمشي فيه،، كاين شي حوايج الانسان كيدرسهوم وكيفكر للمدى البعيد.. يقدر يكبر ويقدر يتزوج ويقدر يهديه الله ويبغي يستاقر ويصرف على ولادو من المال الحلال .. غيلقا راسو ضيع واحد الفرصة وكان كيقرا وتعطاتو منحة يقرا فاحسن جامعة كانت فدييك الوقت .. الانسان كيتبدل والحمد لله كانت عندي قناعة من اللول .. ماعطيتش فيه مجهود حيت عارف راسي راجع راجع مشيت ركزت على القرايا وخليت داكشي بقا غثر تعاويد وصافي
سكينة: ولاكن موراه بقيتي كتصاحب وتصاحبتي وهادشي حتى هوا حرام
غالي: هز يدو) ايوا الله يهدينا .. راه كنديروها قد راسنا وكندمو والشهوات كتغلبنا .. الواحد يحاول يخفف على راسو قدر الامكان وميقنطش من رحمة الله .. مايقولش انا غادي غادي فالحرام داير داير فالفاحشة اجي نكمل وندير اللي بغيت ياك كولشي حرام ويبقا غادي بلا عقل .. لا.. الواحد كيعرف الحلال من الحرام صافي يدير مجهود يحيد داكشي اللي قدر عليه .. والا تغبات عليه شي شهوة يطلب الله يغفر ليه حتى يهديه وصافي هادا مكان.. ميعقدش الامور
سكينة: ودابا انا جالسة معاك وجايا معاك وكولشي حرام فحرام ونتا عارف ومرتاح عادي عندك دابا؟
غالي: شاف فيها وتبسم) ايوا الله يغفر لينا .. نتي عارفة وانا عارف .. وبجوج باغيين نسافرو وسافرنا وعارفين.. تابعين الملذات واش حساب ليك الدنيا ساهلة؟ غير جينا وتحطينا فهاد الاختبار
سكينة: تنهدات ) واييه
غالي: شي كيزني شي كيسرق شي كيشرك بالله شي كياكل فلحم عباد الله وشي كيكبدب وشي دايرهم بسطاش كاع .. بنادم مطمس وكاين اللي معارف الحلال من الحرام اصلا ويطير فالنصائح .. شكون هادا اللي مكيديرش الدنوب فعاد الحياة .. هادي هي الدنيا الواحد يصلي ويصدق ويدعي الله يسمح ليه على افعالو ويحاول يعوض بالحسنات ويدير الخير.. اما باش ترقف السيئات فمرة مستحيل .. كتوقف نهار كيوقف ليك القلب،، الانسان يطلب الله يهديه .. وراه كنطلبو الهداية من الله سبحانه وكنحاولو نجتاهدو…(شاف فيها) نتي بعدا كتصلي؟
سكينة: لا
غالي: ايوا قبرك راه شوكة .. وكتهضري من لفوق هه
وصلها جهة واحدة جنب ضاية دالماء وركبها على الخيل وخلاها غادية فرحانة عاجبها الحال وهوا كيصورها وتصادفات مع الشجر كيرمي الاوراق الصفرا والحمرا والشوارع كلها ملونة وبدات تنقز وتصور عجبها المنضر وحتى هوا دار ليها الهاطر واخا عدبها فتصاور بزز باشكتصدق ليها شي وحدة سخفات بالدوران وبقات من بلاصة لبلاصة حتى تعشات وعيات عاد ردها للدار كضحك حتى لودنيها ومشات نيشان تكات على واحد الكنبي على كرشها وتبعها تكا عليها وعنقها بتملك باسها فعنقها وبدا كيبعد ليها الشعر على عنقها ويبوسها ورجع ناض بتعب حيد جاكيط ومشا للحمام توضى وصلى وتفرغ ليها هي عاد مشا عندها لقاها جالسة بالبيجامة فبيت النعاس شادة تيليفونو وكتنزل فالتصاور على الفايس حتى تكا حداها لقاها خدامة كتحط ولاح يدو ورا ضهرها حيد ليها تيليفون وبقا كيشوف فيه وقال
غالي: شنو دابا غتستافديالى حطيتي تصاورك ؟
سكينة: طيرات ليه تيليفون ) غنستافد يبقاو ليا حيت ماعنديش تيليفون
غالي: بنص عين) كاينة واحد الحاجة سميتها تخبيهم .. علاش كلشي يشوفهم؟
سكينة: بنرفزة ) وصاافي
غالي: طبل عليها فحنكها بصرامة ) معاك كنهضر
سكينة: كتفها ) خليني
دور وجهه خلاها وكل شوية كيزيد يتأكد ليه انه على صواب وفكرة الزواج كتبخر شيئا فشيئا حتى ولا كيقنع راسو باللي ماتصلاحش ليه للزواج والحياة الزوجية وكيدخل لراسو صورة اللي تخليه يبرد ومنها يرتاح من دوك القيود دالحب وحتى الى تفارقو يكمل حياتو مرتاح وهاني كما كان، رجع باغيغير يرجع لحياتو الطبيعية .. عقلو كيقوليه ماشي ديال زواج وهوا شخص منطقي عارف وواعي وكيفكر بالمنطق ومقتانع انها ماتصلاحش ليه كزوجة وماشي هي النوع اللي باغي فالزواج ، لاكن القلب كيكتفو وراحتو كلها متعلقة بقلبو وقلبو ماعلق بيها. هادا علاش رجع كيقلب غير على لحوايج اللي مكيعجبوهش فيها باش يقدر يبدل مشاعرو اتجاهها ،، ماشي لدرجة انه يكرها لانه كيشوفها بنت بحال كاع البنات وكيلقا ليها اعذار وهدفو فقط يتخلصمن القيود اللي عليه ويرتاح .
حتى بدا كيحس براسو كيرتاح نوعا ما لاكن باقي خاصو الوقت حتى يوصل للبرود اللي هوا باغي عاد يقدر يكمل حياتو بوحدو .. اما حاليا فهوا مامستاعدش نهائيا لشي خصام او فراق يخليه يمرض ويعاني وهوا مزال مانتأكد انه تخلص نهائيا من ديك القيود.
كان تفكيرو فجهة وهي تفكيرها فجهة ماعندهاش نهائيا دراية بشنو كيدور فراسو.. عايشة اللحضة والسعادة وكانت كتجاوب معاها فالقبلات وكان باين عليه انه اشتاق ليها وماقدرش يشبع راسو .. هي معاه وهوا مزال مشتاق ليها وباغي يطفي داك الشوق وماباغيش نهائيا يتأثر بيها او يرحز معاها كما كان فاللول باش ميزيدش يتعلق بيها اكثر ، وفكل مرة كيتفكر شداز عليه فشهر رمضان والعداباللي شاف والنعمة اللي مكانتش كدوز ليه لدرجة تمنى يمرض مرض عضوي على انه يشدو القلب عليها .
سكينة: حيدات ليه يدو على سروالها بسخرية) غي بلا متحاول تيران عامر
غالي: هز راسو عاقدهم ) كيفاش. عامر؟
سكينة: خالتك الوداد لاعبة
غالي: وااايلي؟!! كضحكي..
سكينة: مكنضحكش هانتا قيس اولويز هههه
حطات ليه يدو على مؤخرتها حتى دوز صبعانو مزيان وبقا تابت كبشوف فيها
غالي: حتى لدابا عاد كتكَوليها
سكينة: دورات وجهها) هادشي اللي عطا الله … فراسك راني مشيت ضربت لبرا لبارح باشنقدر نسافر معاك .. هانتا شوف الى متقتيش
عرات ليه على مؤخرتها كدوز صبعها ووجهها مقلوب على المخدة
سكينة: هنايا..(كتفتف) غتبان ليك واحدالبلاصة زرقا بانت ليك
غالي: بتركيز) امم.. هنا
سكينة: تماااا … لبارح درت الشوكة
غالي: طلع ليها سروالها)علاش؟
سكينة: كنت كنموت بالوجع ونضت مع التمنية مشيت كنجري ضربتها وكن ماضربتهاش كورانب مزالة
دوز يدو على جنبها بحنان وتحا حداها كيتجمع هوا وياها بخفوت ويضحكو ونسا راسو بقا كيتأمل لمعة عيونها وملامحها الناعمة وبدا كيدوز يدو على شعرها ومرة مرة كيتشهى شي بوسة فشي بلاصة وكيبوسها ،، تقلب واحد اللحضة على ضهرو وتقلبات عليه كضحك وتعاود ليه على مغاماراتها وهوا كيسمع وكل وبدات تلعبليه فحجبانو وشعرو ولحيتو ومن موضوع لموضوع قلبوها بوسان وتشابكو الشفاه وتعسلو العيون وتنهد بتعب
غالي: العدااب معاك .. دوري
قلبها بيد وحدة جابها جالسة وطلع ليها تريكو دالبيجامة وهي كدور راسها مافهمات والو وجامعة رجليها عندها وعاود طلع لملابس الداخلية حتى بقات بسوتيان وجمعات صدرها بيديها كضحك شافتو بغا يحلهم وتزنكات بقات كتشوف فيه بامتناع وتحرك راسها بالنفيوااقصيصة كتمشي وتجي
سكينة: لاء لاء منحيدهمش
غالي: اول مرة تحيديهم !! حيدي باراكة من البسالة
تقلبات على جنبها بامتناع وجهها احمر والضحك شاداها
سكينة: لاء حيدتهم ماكنتش بوعيي ههه دابا بوعيي ههه
جرها كيضحك وهي كتجر وهوا كيجر وكيشوف فيها بعيون لامعة واابتسامة جدابة غمزها ودوز يدو على خدها وعنقها بحنام
غالي: وصاافي .. كديري ليا بحال دراري الصغار
سكينة: بامتناع ) ولااء ههه مغنحيدهمش
غالي: وشتييي!!!
سكينة: وشتتتااااا هههه شوف شوف(خرجات عينيها ) هييي ناري
دور وجهه يشوف وطارت هربات من قدامو بغات تحل لباب لقاتو مسدود وتحبطات وتلاشات الضحكة فوجهها الخجول وضمات رجليها مع بعض ويديها شافت فيه وبقا شبح الابتسامةوهوا نايض كيضحك مشا عنقها وباسها فخدها
غالي: غي نتي اللي كتعرفي للقوالب
سكينة: دابا شنو؟
غالي: اجي تجلسي
جرها حتى للفراش جلسات وعنقها بواحداليد وباسها فخدها وعضها عضةجمعات ليها الحنك كامل
غالي: شي نهار نطير لمك شي طرف
سكينة: دابا شنو كنتي باغي دير
غالي: واخليني نوريك
سكينة: لاء منعريش صدري
غالي: عيبها) منعريش صدري!! متحف!! عاد غنشوفو زعما
سكينة: واخا هاكاك
غالي: غفلها ) والله يامك تاتحيديههم
شدها بزز كيضحك وهي كدور فبلاصتها حيدهم ليها وبقات مزيرة عليهم وكمل عليها كيفقصها
غالي: من حقك تغطيييه (غمزها)
سكينة: بخجل) سير تخرااا ههخخ
كان عزيز عليه يلعب معاها واكثر حاجة كتعجبو يعنفها مرة مرة ويشوفها مغلوبة وضعيفة كتستنجد ..
غالي: مال فمك خاسر؟؟ (ضربها للفم) هاا؟؟ مال فمك خاسر
شدات فمها مصمرة ونسات صدرها وعاودات تفكراتو وهبطات يديها غطاتو بسرعة وخبات وجهها حدا كتفها كتهددو بحذر ورموشها كيفرفرو خايفة تلاقا مع شي دقة تجيها فالعين
سكينة: والله حتى رجعها لك.. دابا نوريك ضربك
غالي: خاصك العصااا.. غنسلخك على تخسار الهضرة
سكينة: انا اللي غنسخلك هههه
غالي: جاتو الضحكة) نتي تسلخيني
سكينة: كتخبا) عرفتي وتقيسني ههههه
ماقدراتش تهضر بجدية واها عيات تسطانع كتغلبها الضحكة وتخبات ورا المخدة كطل عليه بواحدالعين وهوا قدامها كيهد عليها فكل مرة حتى قالت غتجي فيها لاكن دوز يدو على راسها بعطف وتكا حداها فشلان عنقها وخشا وجهه حدا عنقها وقطع الحس.. هاد الحركة كان باغيي يديرها ومانع راسو … كان باغي يتخبا بين خصلات شعرها ويحط وجهه على لحمها ويسمع دقات قلبها لاكن كان مانع راسو حيت فهاد اللحضات كيزيد قلبو يضرب اكثر وكيزيد التعلق وكيزيد التشبت وتما كيحس براسو كيتشد وكأنها كتمصو خصوصا فاش عنقات ليه راسو وشافتو سكت زادت كملات عليه وتنهد تقول كيتعدب فالعافية او مقطوع ليه شي عضو .. هز راسو شاف فيها شوفة لخصاا ليها كلشي كأنه كيقول ليها بلا متزيدي تكملي عليا .. لاكن هي عجبها الحال وبغات تعطيه الحنان وباستو حدا عينو وعنقاتو بقوة وبقا هاكاك مدة طويلة حتى حساب ليها نعس لاكن حسات بيه كيحرك شفايفو حدا عنقها وبدا يحرك يدو وبدا كيبوسها وهبط يدو جهة صدرها من بعد قبل عنقها حتى نسات راسها وبدا كيشع راسو من كورات الرمان بحجم يديه حتى طيبها بوسان ومصان وناض ذابل قدامها مافهمات اش بغا يديه حتى تعرا عليها وخرجات عينيها وخبات وجهها للجنب كتولول
سكينة: هيييه!!! ويلي ويلي ويلي ويلي
غالي:جرها من معصمها كيضحك ) ااجي اويلي ويلي
سكينة: هييه!!!( بتأكيد) والله ماااانجي !!! اويييلي
ماخلاتوش يحطو ليها فصدرها وامتانعات فاللخر دورها قاجها من عنقها بالضحك وخلاها بالسليب
غالي: جمعي رجليك(ضربها لمؤخرتها)
سكينة: كطل عليه من اللور ) واهااانا
غالي: سخف) مانعاس ما تا …
سكينة: نوض تكعد شكون بزز عليك ( دفعاتو بمؤخرتها)
غالي: رصاااي… وامبرزيييطة
سكينة: وانووووض
غالي: زير على جنابها حتى غوتات) ترصاي ولا لا
سكينة: ااههه هههههه طلق طلق طلقققق… خخخهههههه غتهبط لي البولة
غالي: يالا تبتي
سكينة: اااااخر مرة… هاد النعسة هي ااخر نعسة هه.. دابا تشوف
تقلبات وغطات وجهها خلاتو حتى تكا جهة وجهها بغا يبوسها
غالي: ااديك الباسلة
سكينة: شافت فيه) شنو هههه
الليل والبرد كيتسلل من الجوانب ،،تغطاو وتداخلو واحد حدا واحد ،،هي فبيجامتها وهوا فسورفيت ديالو كيهضرو ويشوف فيها كيفكر ويدورها فراسو
زعما يعيش حياتو بلا بيها ؟؟ زعما يجي شي نهار ويرجع كما كان !! هوا فالصراحة عمرو جرب الحب ومعارفش الموجات ديالو كيف دايرة لاكن كيحس براسو يقدر يعيش علاش لا.. يقدر يتزوج بنت اخرى وينسا سكينة فمرة كأنها عمرها كانت .. لاكن الهدف ديالو يخلي بلاصتو مزيانة اما هي فرجع كيشوف انه شبه مستحيل ياخدها كزوجة ، اولا لانها مفششة وكتبان عليها مخنتة والمشكل كيبغيها وتقدر تمشي كلمتها عليه وهي اللي غتحكم وتسيطر واخا يبغي ميقدرش.. ثانيا ماشي مسؤولة وماعندهاش كرام ديال المسؤولية وميأمنش ليها وتقدر تكدب عليه وتلعبمن وراه كيما كدير دابا مع دارهم ، يعني صعيب يكشفها والى كشفها مصيبة كحلة ،، زيد عليها اللباس عندها مفضوح وكيفاش غيدير يدخلها وسط عائلتو وتقدر تزبلها وتخرج من فمها شي كلمة ،، اما العائق الكبير هي اللي مو. اللي مغتصبرش ليه لمرى مخنتة وسكينة باينة مغتمشيش على خطا مو وماشي شي وحدة اللي تقوم بدور الزوجة ودير الضياف الى جاو ودير الصواب وتمشي الامور وتخلي بلاصتها وسط العائلة .. اما خواتاتو حالة خاصة شوف واش تفاهم معاهم ولالا .هه باينة لا وماشي شي وحدة اللي تصبر وتميك .. الى مشاو حتى حكو عليها تخرج نيابها ولا تهرب ليه ويبقا يقلب عليها وماشي من شي وحدة اللي تكمدها .. بلعكس هاد الفترة اللي عاش معاها عرف ردود افعالها سريعة تقول العافية شعلات فيها والى مالقاتشاللي يرضيها تبقا هاكاك كتغلي وتشعل معاها كاع اللي كتعرف .
حاجة وحدة اللي مخلياه باغيها ومكرههاش للزواج هوا الجانب الحميمي ولو كان غيعيش بيها فشي بلاد اخرى غير هوا وياها كان غيهزها ويديها ودير اللي عجبها ديك الساعة ماساق ليها حد الخبار حتى تكبر ودير عقلها راسها ولهلا فين تهز شي مسؤولية هوا باغيها هاكاك طفولية وعاجبو لحال هوا مول العقل بحال الى مربي مشة .. خالقة ليه الجو والسعادة فحياتو ومرتاح معاها، لاكن هادشي كامل كيليق فحالة وحدة. فشي كوكب ولا فشي قارة غير هوا وياها اما فمجتمع مغريبي واسر مغربية عندهم عادات وتقاليد فصعيب وصعيب بزااف وبابو مسدود وغير غيفتح عليه نار جهنم والمشاكيل ويزيد ختى العائلة حتى هي ويرجعو حالتهم حالة . حط كروة حمرة من بعد ماحسبها فدماغو لقا الحساب مغاديش يخرجو .. ياإما يرضي نفسو ويستاعد للحرب ويا إما يخرجها من دماغو ويعيش مرتاح مع شي وحدة بعقلها مستعدة للزواج وتكوين اسرة وعندها عقل يسير الحياة الزوجية بكل مافيها بما فيهم العائلة والمجمتمع فين عايشين.
كان كيفكر حتى لقا راسو كيضحك بسخرية وهي كتشوف فيه وتسول
سكينة: علاش كضحك؟؟
غالي: واالو(شدها من دقنها ) عمرك تخطبتي؟
سكينة: لااء.. ماشي عمريي عمري ولاكن مابغييتش ..شي مرات انا مكنبغيش شي مرات بابا مكيبغيش خصوصا فاش كيمشيو عند بابا نيشان
غالي: وشكون هادو اللي خطبو ك؟؟ وعلاش باك مكيبغيش؟
سكينة: بعفوية) غير حيت كنت مزالة صغيرة وصافي.. اصلا متزوج دابا
غالي: والى خطبتك؟ تزوجي بيا ؟
سكينة: ههه نتا؟؟
غالي: ياك هادشي اللي كنا قلنا
سكينة: على حساب
غالي: بحالاش؟
سكينة: هزات كتفها كتفكر) على حساب كيفاش غنعيش معاك…واش تهلا فيا.. واش غتبقا تبغيني ديمااا..
غالي: دابا مامهليش فيك؟
سكينة: وازعما.. زعما تهلا فيا بالحب وداكشي فهمتي.. ماشي صافي تزوج بيا وتقلب عليا وجهك
غالي: نفرضو قلبت وجهي مثلا؟
سكينة: نرجع بحالي عاادي
غالي: هز حاجبو) عادي!!
سكينة: تأ ه هأ هه.. وعلاش غنبقاو بجوج الى طلعت ليك فراسك وطلعتي ليا فراسي مثلا !! شتي بعدا واحد القضية انا مكنتبعش المادة .. حيت كي تزوجت كي ماتزوجتش عاادي اصلا قريب غادي نبدا نبني لمستقبلي وبديت كنحس براسي مستعدة نبدا وبديت كنفكر كتر ندير مستقبل راسي.. انا كنحس بالتقل هاكا حيت مادايرة والو وكنحس بالضيق حيت زيرو درهم هه.. ولاكن فاش غنقاد اموري عاد ديك الساعة غنحس بالراحة ونشوف هاد قضية الزواج كي دايرة واش صالحة ولا ماصالحاش
بقا كيتمعن فكلامها وكيحاول يفهم مافهمش شنو بغات تقصد بالضبظ
غالي: كيفاش زعما مافهمتش .. شنو اللي حابسك دابا وشنو اللي باغا تبداي وشنو اللي مابديتيش؟؟
سكينة: بعفوية) دابا انا غنشرح ليك واحد القضية.. دابا المحل واخا ديالي.. بابا ماخلانيش نتصرف كي بغيت حيت كيقول صغيرة وداكشي ومتعرفش للفلرس وغيضحكو عليها …. هادشي سمعتو بودني فاش بغا يمشي للحج سمعت كيقول لختي وماما كيوصيهم قاليهم زعما الى مات الله يستر فالحج المحل غيبقا ليا انا مايدخلوش فيه حيت داك المحل شراه هوا..انا مافراسيش واش شراه اصلا .. قاليهم ماتقولو ليها والو وهادشي في حالة ما مشيت ومارجعتش المحل يبقا لسكينة متخرجش منو.. وفاللخر قاليهم الى بقيت زعما فالحياة ورجعت غادي نخليها تصرف راسها نشوف اشنو غدير وغنخليه ليها عام ..الى مادارت والو وماشاف حتى نتيجة ديك الساعة غيتصرف اما الى شاف النتيجة غيخليني نبني مستقبلي من داك المحل حتى نوصل وندير حاجة تنفعني ديك الساعة نخويه نخليه ليه. دابا انا مللي سمعت هاكا صافي مابقيتيش باغا الزواج دابا حيت غنبدا فواحد الخدمة نيشااان ماعندي مندير بشي راجل ولا عكوز ولا عكوزة هاد الساعة ولا دار نقابلها وصدع الراس
حشات ليه الهضرة حتى هي غير بالفن بغات تبين ليه باللي مامسالياشحتى هي وكما جرجرها وتسناتو دابا مابقاتش اصلا باغا تزوج واخا هوا يبغي ولا ميبغيش وكملات ليه بمو اللي سبق وجبدها وجاتو من اللخر حتى هي بينات ليه انه مخايفاش كاع منو يسمح فيها ولا يبدلها وعطاتو الجواباللي كان كيقلب عليه وسدات ليه الباب فين مايزيديش يفكر ولا يخطط .. مكانش متوقع اصلا انه عندها مخطط فدماغها سادة عليه ولقا راسو كيحفي دماغو وهي اصلا رسمات الخطة وسالات وعطاتو المفيد والو بغاها يبغيها والى مابغاهاش سوقو هاداك المهم هي تبقا بكبريائها وراضية على نفسها
نقطة ورجع السطر .. او يمكن صفحة وخصها تطوا !
صافي الفكرة وصلات وكولشي واضح وكلشي باين واخا جاتو نخزة فالقلب لاكن قرر يقلب الصفحة ويخلي العلاقة نقية ، ماعليش تبقا ذكرى زوينة فحياتو او يبقاو اصدقاء هاكا يبقا مرتاح اكثر حتى يتعود عل حياتو ويرجع كما كان.. تجربة زوينة وغتبقا فالذاكرة وغتبقا عزيزة عليه وماكرهش يكمل معاها لاكن العقول لا تناسب بعضها والزواج خاصو مرى بعقلها وتكون قريبة ليه فالسن من الاحسن .
حاول يقنع راسو وشاف فقها بأسى وعنقها بقوة تعنيقة حسات بيها غريبة فديك اللحضة.. شاف فيها مبسم وقال
غالي: تبغي تربي سوكي؟ ماعندكش مشكل؟
دخلها الشك والحاسة السادسة تحركات فيها وقالت يمكن صافي بغا يمشي.. لالا ماشي يمكن وانما متأكدة واحساسها مايخيبهاش.تبسمات حتى هي كتشوف فيه وقالت
سكينة: علاش ؟؟ بغيتي ترجع ليا الكادو؟
غالي: لالا ماشي داكشي.. يقدر نسافر ..عندي فوغماسيو ويقدر نتعطل مكاينش اللي يقابلها
سكينة: المشكل بابا مايبغيش.. الى كان غير شهر نخليها عندي ولاكن الى كنتي غتعطل اكثر منقدرش نجيبها ويجي بابا يخرجها
غالي: بتفكير) امم.. باك ماعزيزش عليه القطوط؟
سكينة: لا والى جبتها غيخرجوها هما مكيعرفوش هادي قطة ديال الدار وهادي قطة ديال الشارع
دور وجهه بضغط كيفكر وهي متبعاه بعينيها حسات بيه بغا يرجعها ليها لاكن بقات ساكتة ومبسمة وفعلا ماعندهاش فين تحطها ..
غالي: صافي.. غنشوف نديها لمكناس عند الواليد حتى نرجع
سكينة: ايوا عنداك غير تدي دنوبها..الى مابغيتيهاش نردها لمولاتها حسن كاع
تحرج ماصلاحش ليه يقوليها رديها وهي كادو وتراجع مبسم وقال
غالي: لالا ولفتها انا دابا بغيت غير نخليها لشي واحد يتهلا فيها حتى نرجع
شافت فيه بنص عين ساكتة ماهضراتش وحتى هوا سكت وبقاو ساكتين .. خلا يدو مليوحة تحت عنقها وبقا مغمض عينيه هاكاكحتى صبح الحال.
الصباح صبح مبدل ومبعد عليها كيهضر ويضحك معاها لاكن فحدود.. وحتى هي تعاملات معاه بنفس الطريقة بل حشمات اكثر كأنها اول مرة تعرف عليها..احساس الفراق تماما كإحساس اللقاء فيه نوع من الاستحياء لكل من الطرفين وكل واحد بدا كيدير الصواب مع لاخر من تلقاء نفسه.. حسات براسها كتفقد شي حاجة عزيزة وبدا احساس الاسى والحزن كيتسلل لقلبها وماجاتها كانة لا على فطور ولا دوران .. واخا خرجو فداك نص نهار فالصباح تمشاو شوية لاكن الكلام كان قليل وكانت غير الابتسامة على وجههم اللي كتخفي المشاعر الحقيقية ..تبخر داك الضحك وديك الضسارة وفجأة رجعو بحال الغرباء.. خدات تيليفون وتعمدات تخلي ليه صورة تذكارية لداك اللقاء الاخير وهزات تيليفون وتكات على كتفو تصورات هي وياه وبدات تسطانع العفوية كضحك وجات ترجع ليه تيليفون لاكن خلاها ليها رقال ليها خوديه . تفاجآت لاكن مابغاتش تاخدو وبدات كضحك معاك ورجعاتو ليه واخا اصر فالاول لاكن مابغاتش تاخدو وشدات فيدو بالضحك كتلف وتبدل الجو ومشات هي وياه تحت الشجر كيتمشاو ويتمنضرو ورجعو للسيارة ركبو باش يشدو الطريق. تكات عطات وجهها للزاج ساهية والحزن مخيم على وجهها ، اما هوا كان طالق القرآن فالطموبيل وكيشوف قدامو فصمت حتى وصلو لمدينتهم وحطها قدام البنك ونزلات كضحك كأنه مواقع والو ونزل معاها وتعابير وجهه مبدلة لاكن الابتسامة ماخطاتوش. هزات شكارتها وعنقاتو اخر عناق كأنها كتودع شي خوها ولا ختها ولا صديق او انسان عزيز بغاتو يبقا فحياتها ..لاكن كحبيب ماوصلاتش لديك الدرجة اللي تحب فيها كما كيحبو جميع العشاق. عنقاتو بقوة ودارت فراسها انها غتودعو لاكن ماشي للابد.. فقط غيسافر او غيمشي لشي بلاد مايبقاش يرجع .. وتقدر تلاقاه ولا تشوفو شي نهار وماشي النهاية هوا فقط وداع . هاكا باش تبقا مرتاحة وماتتأثرش .
سكينة: تهلا فراسك… غنتوحشششك
عاودات عنقاتو وهوا كيبعد وجهه ويضحك باغيها طلق وطبطب عليها حتى طلقات منو ومشات عطاتو بالضهر عاد بانو تعابير وجهه الحقيقية
ماخصوش يتأثر.. ماخاصوش يضعاف..ماخاصوش يتكسر.. فيها خير وهاد السفر وضح بزاف دالامور.. وهاد العلاقة كان خاص يبان ليها الساس من الراس وكان خاصو يرتب وراقيه ويرد عقلو ودماغو بعيدا على اي تأثير.. فيها خير ، صبح كلشي واضح ..كلشي باين .. جوج طرقان وكان عليه يختار واحد.. وختار الطريق الصعب لاكن فصالح الجميع.. يحبس فالبداية احسن مايبقا تزيد العلاقة تكبر ويدخلو فيها اطراف اخرين وفاخر المطاف شوف واش تصدق ولالا مع العلم انه كولشي كان كيبان ليه من اللول غير الى بغا يتعاما .وهادا هوا الفرقبين الايناث والدكور. اللي واخا كيكونو عارفين وكلشي واضح وكلشي قدام عينيهم كيتعاماو وكيبقاو مكملين كيبان ليهم غير الزواج فقط بداك الشخص مكيفكرو فحتى حاجة اخرى وكلمة وحدة كيزيدو يشجعو بيها راسهم انه مور الزواج كلشي غيتقاد.
عكس الرجال اللي كيتبعو العقل ويمشيو بالمنطق بعيدا على العاطفة.. خصوصا الى كان انصان واعي وعندو بعد النضر ورزين مكيقدمش على اي خطوة خصوصا الى كانت الاوراق مكشوفة ليه وكلشي واضح . صافي حمر حمر زرق زرق مكانيش مور الزواج غيرجع الاحمر زرق.
وغالي عارف راسو هوا صاحب القرار .. هي وضحات ليه الامور وهوا ختار، وبما انه عندو نية صافية وناوي من بعد هاد العلاقة هادي يرجع طريق الله ومايعاودش يدير علاقة غير شرعية اخرى .. او ربما هادا درس ليه باش يتعلم ويدوق العذاب ويعرف بحق الحلال وحر الحرام .
مشا وهاز فراسو جملة وحدة.. غيتوب والله مغيخيبوش وغيكون ليه عوين باش يبرا . وقبل مايرصل للدار ويطلع براسو مزير مشا بعد وتقابل مع البحر وتكا وزير على عينيه والنار شاعلة ليه فقلبو..طالق القرآن كيسمع ويستغفر ويقول مع راسو مسألة وقت والصبر دابا هوا سيد الموقف. تزير اكثر ومابغاش يسمع نهائيا للاصوات لي كدور ليه فراسو وجهد اكثر فالقرآن باش يركز معاه وماتبقا حتى هضرة كدور ليه فراسو حتى حس براسو فشل وكأنه شيئا ما تكسر فالداخل ديالو وضياق عليه التنفس وحس بالالم شاف راسو محتاج لشي واحد يهضر معاه . ماجا فبالو غير سماعيل صاحبو اللي فمكناس. عيط ليه وكان صوتو ضيق شول فيه لقاها غير فالدار وعلمو انه جاي عندو . وداكشي اللي دار نيت.. وحتى الطريق اللي ضرب من افران للرباط ماحسش بيها ومغيحسش بحتى طريق اخرى واخا يضرب اللي ضرب.. ومنها نيت يبدل البلاصة وشنو مادار فهوا فصالحه احسن ما يبقا فبلاصتو وكيفكر .
كان فالطريق ومن فرط التفكير هبط راسو زير على عينيه حتى سمع لكلاكصون وبسرعة هز راسو والسيارة كتهرب بيه حتى كان غيتقلب وحفضو الله تقول يد تمدات ورداتو للطريق وتبتات الطموبيل وتوكض وكمل الطريق بانتباه حتى وصل لمكناس ومشا نيشان للقهوى فين داير مع اسماعيل..اسماعيل الرجل البشوش صاحب اللحية والجبهة السوداء. كان كيتسناه وجالس والبرد كيسمط حتى بان ليه وقف قدام المقهوى بالسيارة وكيصفها بين السيارات ونزل وعلى وجهه تعابير صارمة كيشوف قدامو ويدو فالجيب طلع نيشان لفوق حتى بانت ليه يد اسماعيل مهزوزة ومشا. عندو مد يدو وتصافح معاه من الوجه
اسماعيل: لاباس .. كلشي مزيان ، الواليدة الواليد الحاج
غالي: الحمد لله ..
تنهد وجلس وتكا ومسح على لحيتو بتعب واسماعيل كيشوف فيه حس بيه ماشي حتى لهيه.. ماشي هادا هوا غالي.. غالي اللي كيعرف كيدخل مرخوف ومرتاح وديما راشقة ليه وكيهضر ويضحك..
غالي: هز حجبانو كيسوط)منعت من واحد لاكسيدو اصاحبي ربي لطف وصافي
سماعيل: الله يلطف ياربي السلامة .. فين ؟
غالي: فالطريق حتى قربت للدخلة دمكناس
اسماعيل: واش عاد جيتي؟؟ انا يحسابني راك هنا
غالي: متا…(بالنفي) عاد وصلت
سماعيل: بتدقيق) مالك ياك لاباس؟ وقعات شي حاجة؟
دور غالي وجهه للجهة لاخرى وصد عينيه وهبط راسو شاد جبهتو وقال
غالي: مااعرفت اش غنقوليك اصاحبي.. ماعرفت حتى كي درت وصلت لهنا
اسماعيل: الله يسمعنا خبار لخير ..ياكما الحاج عيان ولا شي حاجة
غالي: لاالا ماشي الحاج وماشي العائلة
كحز سماعيل خداه باهتمام وتبسم كيشوف فيه وقال
اسماعيل: شكاين اصاحبي؟ كتبان ليا ماشي عادي
غالي: بضياع) مقادرش نتفنس .. واحد الضيق ..(حك صدرو) ففففف… مزيير لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العضيم
سماعيل: لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العضيم.. اعود بالله من الشيطان الرجيم
غالي: بضياع) ماعرفت اش غنقوليك والله لعضيم ،،،
سماعيل: فضفض غترتاح .. الى كاين باش نعاونك غادي نعاونك ان شاء الله
غالي: واحد البنت…
قالها وتنهد كيدور وجهه لجهة اخرى وسكت
سماعيل غير سمع البنت مشا بالو بعيد قال صافي يمكن غلط مع شي وحدة وحملات منو
سماعيل: ااشداكشي تما اودي الغالي ماشي ديالك زعما
فهمو غالي اش بغا يقصد ورد بالنفي ساكت غاد قال
غالي: لاالا ماشي داكشي اللي على بالك.. (دور وجهه جهة الشارع وسها) عرفتها فاش تعينت فالرباط، منكدبش عليك اسماعيل ..كنت باغيغير نقضي حاجة ،، ولاكن لقيت راسي فهاد الحالة .. مقادر نزيد لقدام ولا نرجع اللور مكتف
سماعيل: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. دارت ليك شي سحر الله يحفظ
غالي: لااااالا … ماشي ديال داكشي كاااع..مشيتي بعييد، اصلا باقا …(قلب وجهه للجهة لاخرى وساط) باقا يالاه عندها عشرين عااد كتنبت
سماعيل: عشرين عام راه نبتو فيها وكينبتو فيها وحدين اخرين
غالي: يدو على دقنو) لااااالا ..هادي عقلها مزاال عاد كينبت..بنت لفشوش وراك عارف..(تنهد)ليوم فضينا
سماعيل: ايوا صافي خيرها فغيرها دابا ربي يصاوب
غالي: وصلنا لشي حوايج فشكاااال .. اللي زاد ضرني هوا كانت بييخير مغمضة جيت علمت ليها شي حوايج ..كنت ناوي معاها الزواج فاللول من بعد بدا كلشي كيتقلب.. لا هي قد المسؤولية ولا انا قادر عليها… غلبات عليا
سماعيل بقا غير ساكت كيسمع .. هوا عارف الرجال بصفة عامة يعياو يزيرو كيخرجو الطريق فالمسألة الجنسية غير باش يفضفض ويرتاح . ماعاتبو ما نصحو بقا ساكت وخلاها كيهضر
غالي: ماعمري فمرت نقرب ليها ..ومشات معايا حتى لفرنسا وعرفتها بنت الناس بنت مأصلة.. نعلت الشيطان وكانت غير امي عزيزة عليا وزادت عزازت فاش عرفت طينتها وكنت كنصحها تبقا زعما كما هي.. ولاكن مع الوقت بديت كنشوف شي حوايج كيدخلو الشك.. وزدت لقيت راسي كنبغيها ودرنا علاقة وزادت كملات فديك العلاقة .. دابا ماكملناش .. وعن قناعة درت لحد لهادشي ولاكن عقلي معاها ومرضت (حط يدو على صدرو) متصورش شحال من تخربيقة كدور ليا فراسي فالثانية .. كثرة الهضرة كثرة الاراء قوة الدكرايات واحد الروينة كنحس براسي غنتسوطا وكتر كاع فاش كنتفكر اش وريتها واش علمتها حتى ولفات دابا تقدر دير اللي بغات مع اي واحد.. كيزيد داكشي يأكد ليا هادشي باللي صافي كي دارت معاك دير مع واحد اخر غ نبغي نحماق
سماعيل: دابا ساليتي؟ صافي سالي من كلشي وقول انا صافي ساليييت.. دير اللي بغات ضبر راسها شوف نتا اش دير من هنا لقدام واشنو ناوي وعمر راسك بشنو غدير .. الغيرة الزايدة ماعندها معنا ،. ماعندك علاش تحرق بهاد التخيلات صافي مشات الله يعرضها السلامة الفراق هوا هادا .. شوف حياتك وركز فراسك وتقرب من الله وطلب الله يغفر ليك.. ماشي تفكر فشنو غدير هي مع واحد اخر ولا شنو مغديرش وتقدا تمرض فراسك تابعها فحياتها ومخلي حياتك
يتبع فالفصل الثاني..
التنقل بين الأجزاء