القلب ما عليه حكام الجزء العاشر

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية القلب ما عليه حكام


الشخص: (شاف فيها بجدية) آدم (شاف فيها و فيدها الممدودة ليه ، بلا مايحس مد يدو تا هو غايسلم عليها بعدما كانت باينة فيه متردد و هو يشدلها عبد الرحمان يدها بالجهد و جرها معاه لبرا)

حياة: (تبعاتو بسرعة كتجري حاسة بنفسها مخربقة) عبد الرحمان! ماالك هاكا جارني واش حماقييتييي؟؟

عبد الرحمان: (خبطها مع واحد الحيط وراها فوسط السانسور اللي دخلها ليه و شاف فيها بغضب) غاتسلميي علييه قداامييي؟؟

حياة: هذا مجال البيزنيس، راه ضروري من هادشي!!

عبد الرحمان: (خرج فيها عينيه) صبرت احياااة بزااف، بزااف دالصبر صبرتو و انتي غادة و تعيقي عليا، كنحاااول نتهدن معااك و منجهللش و انتي كاتبغي تستفزييني بلعاااني ..لا كنتي كاديريها بلعاني باش نوريك وجهيي الخايب و من بعد تولي تتاهميني و تقوليلي راني مرييض و خاصني دكتوور نفسي قووليها و هنييييني! باش نيييت نوريك الدكتوور النفسي لااش كايحتااجوه الناااس..نمرضك فحيااتك كاتفهمييي؟؟ نمرضك احياااة

حياة: (صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت) م ماعرفتش مالك هاكا معصب، راه عاادي نسلم عليه بما اننا نقدرو نتشاركو فبروجي جديد!

عبد الرحمان: (خبط المرااية موراها بالجهد تا تشققات و نطق بنبرة قوية) غاتخرجنييي على الطوووع ديااالي احيااااة

تكمشات على بعضها مبعدة عليه و حساتو تعصب بزااف، تحل باب السانسور و هي تخرج منو كتجري بالزربة، مشا موراها تا هو تبعها معصب، وصلات لباب الشركة و هو يشدها بقوة

عبد الرحمان: وقفييي احياااة وقفيييي، تا نتفااهمو عاد غاتمشي، تا نتااافقو

حياة: (شافت فيه بالدموع فعينيها) شيي مرات مكنعقلش علييك اعبد الرحمان، كتصرف فحال شي وحش مقاادراش نتعايش مع هاد التحول دياالك

عبد الرحمان: (شد فيها بقوة و لصق وجهها فوجهه جاهل) وااش كتخرجو بناادم على طوووعو و كاتنوضو تقولو هاد الهضرة هادي؟؟ حياااة راك كنتي غاتسلمي عليه قداام عيني و هو ، هو صااحبي اللي خمس سنين هادي عمرني شفتو سلم على شي واحد بيدو، انا بنفسي عمرووو سلم عليا فجأة اليوم شاافك بغا يسلم علييك!!

حياة: (دورات عينيها فجنابهم بانلها تقريبا كولشي كايشوف فيهم) ي يلاه نحيدو من هنا و ندويو

عبد الرحمان: (دور عينيه تا هو فجنابهم و بلا مايدوي هزها فوق كتفو فحال شي خنشة تا غوتات)

خرج بيها من الشركة و هو كايتنفس بحرارة تا وصل بيها للطموبيل، ركبها و ركب جنبها


بقات كاتشوف فالطريق بصمت و هو كايتنفس بحرارة جنبها سايق، تنفسات بعمق و قالت بنبرة خافتة

حياة: ا انا حسيت براسي سبقلي شفتو، ماعرفتش اما عمرني ماكنت نعاود نمد يدي نسلم على شي واحد، مور آخر مرة عاقبتيني فيها!

عبد الرحمان مشافش فيها كمل طريقه بصمت تا قدرات تفرز ديك الطريق!

كانت طريق الدار اللي كايعاقبها فيها!

شافت فالطريق بصمت و ثوثر، بينما هو غير وصلو حبس الطموبيل بقوة تا كانت غاتسيب كونما الصمطة شاداها

شاف جيهتها بنظرة هادية و نزل من الطموبيل، نزلات تا هي و هو يشد فيها و جرها معاه لداخل

حياة: واش غاتعاقبني ثاني؟ واش باغيني نمشي منعاودش نرجع؟

عبد الرحمان غير دخل بيها لداخل صدمها اول ماخبطها مع شي حيط وراها و هز يدها فالسما و كلا شفايفها بشفايفو

كايبوسها بقوة و هي كتحرك براسها يمين و شمال بغات تبعد عليه و لكنه حكمها بقوة و تمتم وسط القبلة بانفاس حارة

عبد الرحمان: غانعاقبك بطريقتي هاد المرة، عقاب خاص بأميرة نسات القواعد

حياة: (بخفوت) م مبغيتش دابا اعبد الرحمان، ا انا مزال مخاصمة معاك بعد عليااا

عبد الرحمان: (ماداهاش فكلامها عاود جرهالو بقوة كايبوس فشفايفها بطريقة منتشية فحالا كايضرب لادروگ فعروقه) اممم هاد الشعور احياة (جر شفتها السفلية بسنانه بشوية) غانوريك فين سبقليك شفتي داك وجه الق*وة اللي عجبك! (زير على مؤخرتها بين يديه و هزلها وجهها باش تشوف فعينيه كايتنفسو بحرارة) قلتي حسيتي براسك سبقلية شفتيه؟ اش قلتي مزال؟ غاتمشي و ماتعاوديش ترجعي احياة؟

تبسم ابتسامة هادية و همسلها بخفوت و همس فوذنها

عبد الرحمان: جاني الفضول دابا نشوف شمن لون د الدوبياس لبستي قبايلة من داكشي اللي تقضيتولك بالشهوة

حياة: (شافت فيه بنظرة غاضبة) بعدد منييي ازمر، عيقتييي كنقووليك مباغااكش

عبد الرحمان: (بلهفة) وانا باغيك اشكلاطتي (مص شحمة وذنها باثارة و جرلها قاميجتها حيدهالها تا بقات بسوتيان فلون اخضر حفيف) اممم مابقيتيش شكلاطة سمرا احياة! (حيدلها تا السروال و هو كايمص فرقبتها و وذنها بطريقة خلاتها تغمض عينيها بعمق و هي كتنفس بقوة) وليتي شكلاطة دبي، شكلاطة عامرة بالبيسطاش!!

حياة: (انفاسها متسارعين) ع عبد الرحماان اااه

شهقات اول ماجلس فوق واحد الفوطوي و جرها لفوق رجله، نعسها جابها على كرشها و لكنه مازيرهاش باش ماتقلش على البيبي ديالهم و شاف فمؤخرتها اللي عطاتو بيها، تحسسها بقبضته بلمسة سااخنة كتبورش و همسلها بنبرة خافتة فوذنها

عبد الرحمان: مللي ختاريت اللون، حاولت نتخايلك بيهم و لكن الخيال ابدا ماشي فحال الواقع اشكلاطتي (قفزات اول ماشحطها لمؤخرتها و نطق بحدة) دابا جا وقت العقاب ا princess

حياة: (بوجع) احح قصحتييني

عبد الرحمان: (عاود شحطها تا حمرلها ديك الجهة اللي ضربهالها) و هادشي المطلوب، تقصحي باش تعقلي عليها و على القواعد ديالنا!

حياة: (عضات شفتها السفلية بقوة و همسات بانفاس مخطوفة) عبد الرحمان عفاك برااكة

عبد الرحمان: مغانحبس تا تحفضيهم على ضهر قلب (جرها من شعرها بعنف لصق وجهه مع شعرها و يديه ماحبسوش الصقل لمؤخرتها تا طيبهالها)

حياة: اااححححح براااكةة

عبد الرحمان: قولي معايا القاعدة رقم وااحد، مغانعاودش نهز عيني فشي راجل من غير راجلي حبيبي بابات ولدي عبد الرحمان

حياة: (كتنفس بحرارة همساتليه) سيير تخرااا


عبد الرحمان: (تبسم ابتسامة جانبية و عضها فوذنها) اممم اذن راك عجبك العقاب هاد الخطرة احياة و كتعاندييي!

حياة: راك كاتقصحني د بصصصح

عبد الرحمان: (رد سليبها للجنب و خشا يدو وسط مثلثها) اممم فزگتي احيااة، يعني عجبك الحالل!

حياة: (تنفسات بحرارة اول ماحسات بصبعه كايتحرش بيها بطريقة مغرية) اممممم عبد الرحمااان حبس عفاااك

عبد الرحمان: قولي القاعدة اللي قلتليك

حياة: (تنفسات بعمق كاتشهق اول ماحسات بصبعو طالع معاها) اايي عبد الرحمان مانعاودش نشوف فراجل من غييرك حفضتها حفضتهااا

عبد الرحمان: (خرج صبعو منها مصو و شحطها ثاني) اممم القاعدة الثانية ممنوع تسلمي ولا تقربي و لا تعنقي، اي تواصل جسدي مباشر بينك و بين راجل اخر ممنوع احيااة

حياة: (عينيها تقلبو من تحركات اصابعه فمنطقتها) اااه مانعاودش نقرب لشي راجل من غيرك فهمتها

عبد الرحمان: (شد ذقنها و قربها لعندو، مص شفايفها مصة مجعورة و تمتم و هو كايمص فيها) مغاديش تعاودي تعكري احياة، العكر ديريه فبيتنا بيناتنا

حياة: (حاسة بقمة الاثارة بدات كاتغيب بالشهوة) اممم عبد الرحمان زرب عفااك اييي

شحطها لمؤخرتها تا ولات كولها حمرا مزنگة و تحدرلها عضهالها تا نقزااات بين يديه

حيتة: اييي والمصعووور

عبد الرحمان: غناكل ملتك ألمالكاني!

حياة: اممم انت رجل الكاريزما دياالي، (آهاتها تزادو و جسدها ولا كايتهز بين يديه و هو كايلعب فيها كي بغا بطريقة خلااتها تغييب لعالم آخر ، ماحبس غير و هي واصلة لاثارتها بين يديه)

حيد يدو منها و تكا بجبهته على جبهتها و هي كتنفس بحراارة، دورها لعندو كمشها بين يديه و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: متعاوديش ديري التصرف داليوما!

حركاتليه راسها بالايجاب كاتشوف فيه بنظرة مطولة، و هو بدوره شاف فيها بعمق و قرب لشفايفها، تباوسو بقوة و حضن عليها بالجهد، جلسها فوقه و يديه كايفسخولها سوتياناتها، صدرها من زمان ما شافو و دابا حمقو مللي بانليه غادي و كايكبر

الحمل نفخولها، الريوس واقفين و متمرين و اللون ديالها كيحمقو ، بدا كايلعب فيه بيديه و كايغويها بقبلاته الحارة، عنقها بقوة و هي كذلك عنقاته دخلو فعالم خاص بيهم، ممارستهم الحميمية طواالت، كايتسمع غير صوت آهاتهم و جسدها بين يديه كايدير فيه مابغا و ماتشهى

تا لواحد اللحضة، كانت بين يديه كاتغووت عليه يتكايس و هو ممكايسش فخطرة

حط جبهتو على جبهتها العرقانة و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: قلتليك البارح غاتغوتي باش نرحمك احياة

حياة: (كتنفس بحرارة و كتهمس بدلع و غنج) عفاك ألمالكني، عفاك رحمنيي هممم

ضحك ضحكة مسموعة و عنقها بقوة فحضنه مكمل معاها عمايلهم، داك الفراش مسكين رونوه بعدما تحولوليه، اما الفوطوي خلاص ف راه تهرسليه واحد الرجل عليها ناضو من فوقو و دخلو للبيت


داز وقت عليهم، كانو مخشيين فأحضان بعض فوق الفراش، هي عرقانة و هو كذلك، سهتو بعضياتهم و وصلو لواحد المرحلة عمرهم وصلو ليها بجوج فالفراش

شاف فيها و هي مرخية بين يديه و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: رتاحي املاكي رتاحي

حياة: (تنفسات بعمق) ايي كنحس بكريشتي ناضت تضرني، راك مخضتي ولدك مخيض

عبد الرحمان: (باس جبهتها بقوة) يعذرني ولدي راه مو جهلاتني

حياة: راه د بصح كنقوليك ماعرفتش اش طرالي مللي شفتو!

عبد الرحمان: (همسلها و هو مغدد) عجبك؟

حياة: (تحنحنات و غمضات عينيها) نعسو عفاك عييت

عبد الرحمان: (خشاها فيه اكثر و تنهد بقوة) حيااة يا حيااة غاتهبليني معاك

تبسمات بلا متحس مخشية فيه و تمتمات بخفوت

حياة: مزال مخاصمة معاك و مغاندويش معاك مللي نفيقو

بغات تحرك تعطيه بالضهر و هو يجرهالو بقوة و تحسس صدرها بلمسة كتبورش

عبد الرحمان: رصاي و نعسي مقادة

حياة: (بعبوس) عنييف

عبد الرحمان: فعايلك السبب

غمضو عينيهم بجوج نعسو، و هي ساكتة!

جات العشية عليهم، حبسات طموبيلت عبد الرحمان جنب الفيلا، شاف فيها هي كانت مغمضة عينيها و قالبة عليه وجهها بعدما فاقت و استوعبات اش دارلها السيدة عااد بقا فيها الحال و تفگعات قالك!

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) حياة يلاه نزلي راه وصلنا

حياة: (هزات راسها فيه و قلبات عليه وجهها) غانعس هنا فالطموبيل و مانطلعش ننعس معاك فنفس الفراش، كر * هتك اليوم

عبد الرحمان: (تنهد بقوة) ها هي ثاني شداتها الز*لة

حياة: (نزلات الكرسي ديالها و تمتمات بعبوس) تصبح على خير!

شاف فيها بصمت و هي تقلبات و عطاتو بمسعودة، تبسم بلا مايحس و هو بنفسه تكا على الكرسي ديالو و قال بخفوت

عبد الرحمان: واعدت راسي مللي رجعتيليا مور ماغبرتي خمس شهور، انني مغاديش ننعس فشي بلاصة انتي مناعساش فيها أ المصيبة

مشافتش فيه، هي اصلا مزال عيانة من المعركة اللي خاضوها فديك الدار، نعسااات بعمق خلاتو تا هو بيدو نعس فالطموبيل و رجاله على برا حاضيينهم اول مرة يشوفو زعيمهم كايتصرف بهاد الطريقة

و لكن هادي مصيبتو هي سبابو لهاد التصرفات هادو!


نهار جديد بعدما دازو ايام عليها، مرة كترتاح فالدار بسباب الحمل اللي بدا كايصعاب عليها و مرات كتمشي للشركة باش تشوف اخبار البروجي الجديد اللي وافقولهم عليه طبعا و الا كانت غاتبدا تنگر و حد مايقدر يسكتها!

فنهار جديد كانو جالسين كاملين كايفطرو و هي مزااال معفرة عليه، مباغاش تستسلم لاغراءات جسده العريض و وسامته المميتة و لا تا حاجة من داك الشي الزوين اللي كاتشوفو فيه و كتمناه

كانو جالسين كياكلو و هو كايمدلها كما عادته مهتم بأدق تفاصيلها، تا دخل عليهم شخص!

هزو عينيهم فيه و هو يوقف بلا مايحس، شاف فيه و نورا تا هي وقفات مخلوعة ، حياة استغربات و البقية كولهم تصدمو و لكن وحدة منهم وقفات و قربات عندو كتبكي

الجدة: و ولدي! خ خرجتي من الحبس!!

شاف فيهم و حرك راسو بالايجاب و نطق بهداوة

الاب: عطاوني العفو الملكي!

نورا: (شافت فعبد الرحمان) خ خ خويا ع علاش جا هذا؟؟

عبد الرحمان: (شد فيها و عنقها بقوة) شش تهدني انورا تهدني، جا و غايمشي فحالو!

دارت عندو الجدة و هي كتبكي بحرقة

"لا اولدي لا فين عندو مايمشي مسكين و هو عاد خرج من الحبس!"

عبد الرحمان: (تحرك جيهتهم بغضب) للجاااايحة اللي ضربو انتي مادخليييش، (شاف فيه بغضب) سييير تقووود عليا من دااري

الاب: (شاف فيه بندم) ولدي ا انا باغيكم تسامحولي ا انا اصلا مابقاليش بزاف فهاد الدنيا، شهورة قلال و غانموت..جيت غير نتسامح معاكم و ندوز معاكم اخر ايام حياتي!

عبد الرحمان: (خبط واحد الطبلة بقوة برجلو تا تشتاات) لا كنتي غاتموووت سيير مووت فالتييساااع، لا كنتي غاديير اي حااجة دييرها فالتييساااع و غبر من هناااا

الجدة: اش كاتقووول لباااك اعبد الرحمان، متنساااش انه هو باااك حتااارمووو

عبد الرحمان: يما انتي دخلي فسوووق راااسك، هذا اللي كتقولي عليه با راااه قتل مااا قداام عيني وانا كنشوف فيييه

الاب: كانت باااغا تمشي و تسمح فينااا، كانت باغا تهرب مع راجل ااااخر

عبد الرحمان: (بلا مايحس تلاح عليه شنقو من حواايجو) ماشي انت اللي تحكم هي تموووت ولا لااااا

شافو الشنقة اللي شنق عليه بيها، كولهم قربلوليه كايحيدوه منه و حياة بغات تشد فيه مخلوعة

حياة: عبد الرحمان تهدن عفاك

عبد الرحمان: (بغضب) سييير بحااالك، سيير تموت فالتيييساع

نورا: (تكمشات فالزاوية كاتبكي بهستيرية)

عبد الرحمان جرو معاه و گاع دوك اللي بغاو يهدنوه كاملين بعدهم من عليه، دفعهم و من بينهم حياة اللي تقصحات من كرشها حيت دفعها بالجهد، خرج بيه لبرا و جداه تابعاهم كتجري تا وصل بيه لباب الفيلا و لاحو فالارض بقوة

عبد الرحمان: عمرنا نسمحووليك انا و ما و نورا، عمرناا نساو اش درتي فينا..انت شتتي شملنا، انت طججتيني سنيين و بنتك لداابا مقادرة ترتااابط بتا شي راااجل خاايفة لا طلاقا بشي وااحد فحاالك، انا رديتيني فحااالك هبييل و حمق، عمرناا نسمحووليك، قااااود، (شاف فرجالو) خرجوووه من هنا، ممنوووع يعااود يعتب عندي فهااد الدااار

نطق بغضب و نبرة جوهرية مبحوحة ، هزو الرجال الاب اللي كايبكي بحرقة و الجدة تا هي كانت كتبكي و ترغب فعبد الرحمان اللي ماحنش فباه و عمرو يقدر يحن فييه، دار براسو شاف لوراه بانتليه حياة واقفة كاتشوف فيه بالدموع فعينيها و هي شادة فكرشها

طول الشوفة فيها و هي كذلك، تا خلفات جيهتو بغات تقرب لعندو و لكن هو تراجع للخلف و نطق بحدة

عبد الرحمان: متقربيش!

شافت فيه مستغربة، هو تحرك من تما و ركب فسيارتو..بقات كاتشوف فيه بدهشة بينما هو ديمارا و خرج من تما

مشا لقنت هو معارفوش و هي معارفاهش، مشا و ماعوالش يرجع لا دابا ولا اليوم!


داز النهار و حياة فالفيلا، دوزات نهارها مع نورا اللي كانت منهارة فبيتها، عنقاتها و واساتها و بقات معاها النهار كولو و المسكينة مللي شافت باها رجعليها كولشي و جاتها لحضة ادراك انه هو قتل مهم و هوما كانو حاضرين!

بكل وقاحة هو راجع لعندهم و كايطلبلهم السماحة بحجة انه قريب يموت؟

نورا حالتها مكانت حال اما عبد الرحمان ف غبر غبرة وحدة!

ماعرفاتوش فينو و بالها بقا معاه حاسة ببالها مشوش، مشات لبيتهم فالليل و سهرات كاتسناه حاضية الباب دالفيلا من البالكون و لكن ماضهرش فخطرة

دخلات لداخل و هي حاسة براسها باغا تشوفو، تكات فوق الفراش و شدات فكرشها تحسساتها

حياة: باباك ماعرفتوش فين مشا اولدي (عقدات حواجبها كتحسس فالكريشة تا تبسمات بلا ماتحس اول ماحساتو ركلها) هههه سمعتيني شنو قلت؟ تا انت مشوش عليه؟ (عاود حسات بالركلة و هوما يدمعو عينيها و تمتمات بحزن) خايفة تطرالو شي حاجة، انا مزال عاقلة على اول نهار دخل فيه للميتم، كان جسد بلا روح و دابا رجع نفس الشخص اللي دخلو فديك الحالة مللي كان صغير!

سهات فالفراغ و ذاكرتها رجعات بيها لداك النهار

حياة كانت جالسة فواحد الركن بوحدها مكاتقدر تمشي عند تا واحد من الدراري اللي معاها و تا الدراري كايتعاملو معاها بطريقة كاتحسسها غريبة عليهم!

مرة مرة كتعرض للتنمر من طرفهم حيت هي ماشي حيوية بزاف فحالهم كولهم، حشومية و بكاية!

و هادشي مخليها كتبعد عليهم كثر و كثر

فواحد اللحضة هزات عينيها بسباب مشرفة الميتم اللي جات عندهم و قالت بهداوة

المشرفة: بغيتكم تسمعوني كولكم، عائلتنا تضاف ليها شخص جديد..سلمو عليه و رحبو بيه، هذا عبد الرحمان

كولشي شافو فيه، كان داخل مهدن و ساكت..واحد الهالة خطييرة و مضلمة محيطة بيه كايبان مخيف من ملامحه الحادة..بينما هي شافت فيه بنظرة جانبية و سكتات حاضياه

البعض قربو عندو يتعرفو عليه و يصنعو معاه صداقات و لكن هو تجاهلهم كولهم، تحرك من جنابهم و مشا جلس فقنت بعيد، فحالها هي

هي كانت فقنت و هو فقنت و لكن بجوجهم متوازيين مع بعضهم

بقات كاتسرق شوفاتها فيه من البعيد بصمت، بينما هو بقا على حاله و بسباب صمته و ملامحه الحادة حد ماتجرأ يقربليه، تا ناضت حياة فواحد العشية من بلاصتها بعدما راقباته لايام كثار بلا ملل، ولا كايدوز مع روتينها اليومي بسباب شخصيته الغامضة!

مراقبته ولات متعة خاصة بالنسبة ليها!

تحركات جيهتو برجليها حفيانين و شعرها معنكش مامجموعش مقاد

وقفات قبالته و تمتمات بخفوت و هي مداليه واحد القريعة دالما

حياة: واخا تحلي هادي!؟

شاف فجسدها الصغير، نظراتها المسروقين ليه، حالتها و تفاصيلها كولهم تأملهم فثواني و عاد درك يشوف فيها حاليا اما هو مكانش رادلها البال!

بلا مايدوي حلها القرعة و غير حلها هي تبسماتليه بخفة و تمتمات بطفولية

حياة: كان سحابلي مغاديش تبغي تحلهالي صدقتي ظريف ماشي فحال اللي كايبان عليك

شاف فيها بصمت و حدر عينيه منها، هي جلسات جنبه و قالت بابتسامة

حياة: تولي صاحبي؟ انا هنا فهاد الميتم تا واحد مكايحملني!


شاف فيها بصمت و هي حدرات عينيها حسات بالاحباط مللي متجاوبش معاها، ناضت باغا تمشي من جنبه تا وقف بهداوة و حدر للارض جنبها، حيد السبرديلة الكبيرة اللي كانت فرجليه و لبسهالها فرجليها و هز راسو فيها

عبد الرحمان: (بهداوة) ماتبقايش برجليك عريانين!

دوك الكلمات كانو هوما اول كلمات تسمعهم من شي واحد كايوصيها على راسها!

تبسمات بلا متحس بخفة..بينما هو شاف فيها بهداوة، عطاها بالضهر و مشا خلاها كتشوف فيه و تشوف فسبرديلتو اللي فرجلها واخا كبيرة و لكن دفاتها و خلاتها تفرح بزاااف حيت دوا معاها!

و من داك النهار هي لفتات انتباهه ليها بضعفها و ولا تا هو كايحضيها و اللي قاصها راه فحالا قاصو هو!

______________________________

ايام دازو على حياة تايهة فحياتها كتسنى عبد الرحمان يرجع و لكن عبد الرحمان غبرليه الاثر، مشا مارجع و خلا بالها مخلوع عليه، الايام بداو كايتحولو الاسابيع و من اسابيع كملات شهر!

شهر كامل و الزيااادة ماعتبش عندهم للفيلا، قلبات عليه گاع البلايص اللي شكات يكون فيهم مالقاتوش!

سولات الحرس عليه و كولهم مكانوش عندهم فكرة فيناهو!

يقدرو يكونو عارفين و لكن مابغاوش يقولولها هي!

يقدر يكون موصيهم!

اكتئابه كان كبيير عليه و خلاه يبغي يبعد على كولشي تا عليها هي!

كملات اياماتها و هي حاسة بالفراغ فحياتها

توحشاتو و مشوشة عليه بلا قياس!

فنهار جديد حياة نزلات تفطر و هي ساكتة كما العادة

مللي غبر و مشا هي مابقات كادوي مع حد من غير نورا

من غير اذا جبد معاها شي واحد منهم شي هضرة كتجاوبو على قد هضرتو و تنوض!

و بعدما غبر عبد الرحمان و البروجي دالشركة بداو فيه الخدمة، خلات كولشي بين يدين خوها علي و مشات رجعات لخدمتها فالسبيطار!

واخا كريشتها المنيفخة كتعنكشها و لكنها قررات ماتحبس الخدمة تا توصل لشهرها حيت باش تبقى فالدار لا شغلة لا عملة و بالها مشغول مع عبد الرحمان فينو راها غاتحماق و يطيرلها العقل!

_____________________________

بعدما كملات الخدمة ديال هاد النهار فالسبيطار مابقاتش كتدخل لقاعة العمليات هاد الايام، كتشد غير حالات خفاف و صافي باش متعياش و تصدق دايرة شي موصيبة فالمرضى و هي كريشتها كبيرة و كتعييها خصوصا انها حاليا فشهرها السابع يعني ماشي شي شهر اللي كرشها معاوناها فيه

خرجات من السبيطار بكري شوية على قبل واحد الحفلة منظماها الشركة ديالهم على قبل نجاح البروجي الجديد مع شركة السيارات

الاشهار جاب مشاهدات بزاف و بالتالي تزادت القيمة الشرائية للمنتوج!

ماخرجات حياة من الفيلا تا كانت فأحسن حالة ليها، لبسات تكشيطة مخزانية جات معاها و بيناتها كيوت بسباب كريشتها، دارت مشيطة لشعرها و مكياج هادئ و ناعم

ركبات فالطموبيل مع الشيفور حيت مكان فيها ماتسوق و تحرك بيها الشيفور لمكان الحفل!


دخلات للواتساب، طلات على الكونفيرساسيون بينها و بين عبد الرحمان كانو فيها غير ميساجاتها!

اما هو عمرو اصلا سيفطلها شي حاجة ولا تا جاوبها على شي ميساج و لا دخل شافو!

سهات فديك المحادثة و الدموع تجمعو فعينيها و لكن اول ماحبس الشيفور الطموبيل تنفسات بعمق و نزلات و هي كتحاول تحكم فنفسها!

نزلات شادة فتكشيطتها و دخلات مع الريد كاربت اللي كانو دايرينها فالباب

الحفل كان كبير و مجموعة من السيارات موزعين كل وحدة فجيه محطوطين مع الدعاية اللي دارتها شركتهم، و كاين بزاااف دالناس باينين من الطبقة المخملية تما

دورات عينيها على دوك الناس بصمت، لمحات خوها و باها واقفين و معاهم كانت تا فايزة، اللي شافتها و حدرات عينيها

تحركات حياة جيهتهم بهداوة و سلمات على باها و خوها اللي تا هوما سلمو عليها و هوما فرحانين بيها!

شافت فمها اللي هزات فيها عينيها و قالتلها بهداوة

حياة: ماما!

شافت فيها فايزة بنظرة غريبة، اول مرة ديرها فيها!

فحالا حشمانة منها و فحالا مقادراش تشوفلها فعينيها!

تبسماتلها حياة ابتسامة ودودة و قربات منها عنقاتها

حياة: انتي عزيزة عليا بزاف و عمرني تقلقت منك

عانقاتها فايزة تا هي و هي حاسة بنفسها دارت فحقها الغلط

بقاو معانقات لمدة طوييلة و فايزة كتمتملها بخفوت

فايزة: سمحيليا ابنتي، سمحيليا بزاف..عارفة راسي غالطة فحقك و ضلمتك سمحيليا ابنتي الغزالة سمحيليا

حياة: (تبسمات بخفة) الله يسامح اماما الله يسامح انا متقلقتش منك فخطرة (شافت فيها مبسمة و فايزة قاصتلها فكريشتها)

فايزة: (كتحاول تمسح دموعها مبسمالها) تبارك الله شحال من شهر عندك دابا

حياة: (بابتسامة خفيفة) سبع شهور هههه متشوقة نشوف البيبي ديالي

فايزة: (بابتسامة خفيفة) بنيتة ياك؟

حياة: ماعرفتش صراحة مللي بغينا نشوفو الجنس ديالو ماعطاناش الطوع و تانا بغيت نخليه مفاجئة هههه

فايزة: حاساها بنيتة زوينة غاتكون شابهالك

حياة: (بابتسامة حزينة) باباه باغي ولد هههه

فايزة: الموهيم يجي بصحة مزيانة ياك احبيبي

شافت فباها اللي حرك راسو بالايجاب و عنقهم بجوج بمعزة كبيرة

"نديرلك شي سبوع فااعل تارك ابنتي"

تبسمات حياة حاسة بدفئ العائلة اللي من زماااان ماحساتو تا سمعات صوت فجنبهم، هزات راسها و لمحات داك آدم اللي كان فالاجتماع داك النهار

آدم: (بابتسامة) لالة حياة، شرفتينا!

حياة شافت فيه و تبسماتليه باستغراب لكيفاش دوا معاها بطريقة مباشرة و ضحك معاها و نطق سميتها

حياة: شكرا اسيدي ، مبروك النجاح

آدم: نتوما كنتو مساهمين فهاد النجاح و فكرة الاعلان ديالكم كانت زوينة بزاف خصوصا اننا خدمنا اشهار قديم كانت فيه الواليدة فشبابها هي اللي قدماتو و من بعد خدمنالها تا فاش كبرات و هي اللي شاركات فيه

حياة: (تبسمات باعجاب للفكرة) اووه عجباتني الفكرة بزاف

آدم: اه جات زوينة و رمزية لشركتنا ، كنت باغي نشكرك و ندوي معاك شحال من مرة و لكن انتي من اول اجتماع بيناتنا ماعاودتيش ضهرتي!

حياة: اه انا خدمتي الأساسية طبيبة و الشركة كانت غير بغيت نضرب فيها طليلة

آدم: اه اذن حنا تشرفنا معاك بالطليلة ديالك!


واخا كايدوي معاها عادي و تا نظراته مكانوش شي نظرات ديال شي واحد كايتحرش بيها ولا شي حاجة من هاد القبيل و لكنها حسات بودادته معاها غريبة!

بينما هو شاف فواليديها و خوها و قال باستئذان

آدم: نقدر ناخذها منكم شوية تعرف على الواليدة ديالي، راها حاضرة دابا و بغات تعرف عليك!

حياة: (بابتسامة) اه واخا!

خالد: رد معاها البال عفاك، راها مثقلة و مخصهاش تعيا بزاف

آدم: واخا كونو هانيين

مشات معاه بصمت و هو غادي و كايشوف و يتمعن فيها تا دخلها الشك!

وصلو لعند واحد الطبلة اللي كانت فيها واحد الامرأة سمراء، شعرها مغطي بواحد الشال و لكن ماشي كامل يعني مخلية بعض الخصلات الكوحل نازلين فحال القصيصة و لابسة واحد التكشيطة تا هي و كولشي لابساه فاللون الاسود

وقفات معاها حياة و غير شافتها حسات بالألفة!

هاد المرا فحالا سبق و شافتها فحياتها من قبل و لكن ماعرفاتش فين بالضبط!

حياة: (مداتلها يدها) متشرفة بمعرفتك امدام!

المرا شافت فيها بصمت، طولات الشوفة فيها و فاجآتها اول ماجراتها عندها و عنقاتها بقوة تا تبورشات حياة و حسات بواحد الاحساس غريب

تبسم آدم بهداوة و قال بنبرة هادية

ادم: ماما ماشي اي واحد كاتعنقو!

شافت فيه حياة مبسمة و مرتاحتش لهادشي، تراجعات للخلف بصمت و شافت فالسيدة

حياة: احم الفكرة د الاشهار زوينة انك تشاركي فيها

المرا: (طولات الشوفة فعينيها و ملامحها و شافت فولدها و بدات كادوي معاه بلغة الاشارة)

شافت حياة فيهم مستغربة تا نطق ادم بابتسامة

ادم: قالتليك عندها فكرة انك ديري معاها شي اشهار اخر انتي و ياها

حياة: (ضحكات بلا متحس) هههه لا انا مستحيل ندير هادشي، (شدات فكريشتها) عندي واحد الراجل مغيار بزاف و نگار و ماشي بسهولة يخليني نبان فالاشهارات!

ادم: (تبسم كايشوف موراها) اممم عبد الرحمان ها هو جا و نسولوه!

غير سمعات سميتو و شافت ادم كايشوف لوراها..حسات بقلبها خبط بقوة و السخانة نزلات عليها!

دارت شافت موراها بلهفة و غير دارت تقابلات معاه!

بانلها كايشوف جيهتها بدوره و متقدم لعندهم، وقف عليهم و حيد عينيه من عليها!

فحالا متوحشهاش و تعامل فحالا ماراهاش مرتو اللي غبر عليها كثر من شهر و مشا و خلاها عيات تصوني و تقلب عليه!

بقات كاتشوف فيه مامتيقاش اش دار، بينما هو سلم على شريكه و مو اللي كان مقرب منهم و بغا يمشي من جنب حياة

شافت فعلته و هي تبعو بصمت بلا مادوي مع حد و ماستأذناتش تا من ادم و مو!

شافتو نسات كولشي و تبعاتو تا وصل هو لواحد الشرفة كاطل لبرا!

وقفات موراه و خفقات قلبها كايتزايدو!

بينما هو جبد گارو باغي يكمي و لكن غير شم ريحتها و حس بيها واقفة حداه، خبا داك الگارو و دار شاف فيها، نزل عينيه لكريشتها اللي مكورة قدامها و اطلالتها البلدية الغزاالة!

ماينكرش انها جات خاطفة للانفاس!

كولشي فيها غزال!

قربات لعنده ببطئ و تمتمات بخفوت باغا توضيح منه!

حياة: نقدر نعرف فين كنتي غابر؟

عبد الرحمان: (سمعها و رجع دار عطاها بالضهر بصمت و ببرود)

حياة: عبد الرحمان! جاوبني راني سولتك؟؟ (تلقات منه الصمت من جديد) قولي فين كنتي؟ شنو طرا و علاش مشيتي بديك الطريقة؟؟ (الصمت كان هو عنوان تقاسيم وجهه، حسات بالاستفزااز من طرفه و شدات فيه دوراتو لعندها باش يتقابل معاها، جاو عينيه فعينيها و تمتمات بنبرة هادئة مثلجة اعصابها) جاوبني اعبد الرحمان!

عبد الرحمان: (طول الشوفة فملامحها بنظرات حساتهم هازين حزن عميق، نظراته حساتهم مبدلين و ملامحه تا هوما باين عليهم التعب و الارهاق، سهاو فعينين بعضياتهم تا دازو ثواني و نطق بخفوت) مزال باغا نطلقو؟

تضهشرات من شنو قاليها، بلا ماتحس شهقات و هي كاتشوف فيه و صباعها شدو فخاتم زواجهم كادورو وسط بنصرها و هي مصدومة!!


حياة بقات كاتشوف فيه مامتيقاش بشنو نطق، بينما هو داك السؤال هو اللي قالو و كمل سلسلة نظراته الحزينة ليها!

واش عاد دابا لمحلها برغبته فالطلاق منها؟

بقات كاتشوف فيه بدورها بصمت و كتلعب بخاتم زواجهم فصبعها، تا تحرك من جنبها بهدوء

خرج من قاعة الحفل و هي مزال جامدة واقفة فبلاصتها كتحاول تستوعب شنو قاليها و واش اللي فهماتو صحييح؟؟

تحركات من بلاصتها بسرعة اول ماستوعبات انه مشا و يقدر يغبر من جديد و ماتلقاهش قبل مايفسرلها حالتو هادي و علاش هو بعد عليها بهاد الطريقة و سؤاله الغريب!

خرجات بسرعة لبرا باش تمشي موراه، لقاتو ركب فسيارته و معاه سيارات الحرس كما العادة، طه ملازمو فينما مشا!

تبعاتهم بسرعة و ركبات فسيارتها ماخلاتش للشيفور فرصة انه يجي يسوق بيها

انطلقات بسرعة موراه و هي كتنفس بقوة و هستيرية و كتحاول انها تستوعب وضعهم

طواال الطريق كان غادي و هي تابعااه تا فاتت سيارات رجاله اللي عطاوها الطريق بعدما عيات تكلاكصوني عليهم، توازات مع سيارته كاتكلاكصوني عليه تا هو تا حبس الطموبيل على غفلة و بسباب الفران ديالو تا هي فرانات معااه

شافتو نازل من الطموبيل و هي تنزل تا هي و ملامحها مقلوبين، تعابيرها مامقريينش و هو شاف فيها ببرودته المعتادة و نطق بجدية

عبد الرحمان: مالك تابعاني؟؟

حياة: (شافت فيه منرفزة و قالت بنبرة حادة) كتسولني مزاال؟ انت اللي مالك هربااان بعدما قلتي ديييك الهضرة؟؟

عبد الرحمان: سيري بحالك للفيلا رتاحي، راه البيبي فكرشك خاصو الراحة

حياة: دابا عاد كتفكر فراحتي انا و البيبي و مللي غبرتي بلا خبااار مافكرتي فتا وااحد ديك الساااعة!

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) حيااااة، سيييري بحالك ماتبعينييش!

سكتات لمدة مصدومة معارفة باش تجاوبو!

كتنفس بصوت مسموع فحالا كتنهج و هو كان كايشوف فيها بهداوة، تا دار غايرجع للطموبيل و هي تجرو بقوة من الفيست ديالو تا دار شاف فيها

حياة: واااجهني و قووولي مااالك؟ مااالك كتهرررب؟ شهاااد الحااالة هادي اعبد الرحمان واااش بااغي تحمقنييييي؟؟

عبد الرحمان: (شاف فيها بجمود) سيري فحالك احيااة

حياة: مغاااداش تا تشرحلي

عبد الرحمان: سييري

حياة: مغادااش

عبد الرحمان: سيريي

حياة: مغادااش

عبد الرحمان: (بحدة نوعا ما) قلتلييك سييري و غبريي، مالك رااسك قاااصح!!

حيااة: باغيني نمشييي؟ (عينيها عمرو بالدموع مخرجاهم فيه) دوييي و قووليي باااغيني نمشييي اعبد الرحماااان؟؟

عبد الرحمان: (تنفس بهداوة و هو كايشوف فوسط عينيها) سيري!

حياة: (حركات راسها بالايجاب) واخا! غانمشي و لكن لا مشيت داابا عمرني مزال غانرجع، عمرررك باقي غاتشوف كمااارتي

تحركات من جنبه غادة على رجليها و سمحات فالطموبيل اللي بقات موراها، شاف فيها بعينيه هي اللي حسات بصباطها ضبرها، نتراتو من رجليها و كملات طريقها و هي معصبة و حفيانة


غادة و الدموع نازلين من عينيها بغزارة و حاسة براسها مامتيقاش انه قاليها سيري بديك البرودة!

هو اللي كان متمسك بيها بقوة و مثل عليها فواحد الوقت انه طلقها بعدما بغات تقتل راسها باش يطلقها!

تمشات لمساافة بعيد عليه و هوما كانو فوسط الخلا، الطريق مقطوعة و حد مكايدوز منها!

تا لواحد اللحضة حسات بيدها تجرات بقوة و يديه شدوها من كتافها و نطق بحدة فوسط وجهها

عبد الرحمان: قلتلييك سيري للفيييلا!

حياة: (دفعاتو من عليها بقوة و وجهها تخربق مكياجه بدموعها) مغااداش للفيلا ديالك، مغااداااش و غانمشي بحاالي ،، انت قلتييلي سيري و رميتيني من حيااتك شهر و الزياادة هادي..اذن انا عندي الحق نختاار فين نمشييي

عبد الرحمان: (بنبرة حادة) راااسك قااااصح

دفعاتو عليها بقوة باغا تمشي و هو حكم يديها وسط يديه، زير عليهم و هي كتدفعو عليها بقوة باغا تمشيي فحالها، عصبها و جننها تا غوت بغضب

عبد الرحمان: رصاااااي

شافت فيه الدموع نازلين من عينيها بقوة و هو طول الشوفة فيها، تنهد بعمق و تحدر لتحت، قلع صباطو اللي لابس و شد فرجليها!

هز الرجل اللولة، نفضها من الغبرة دالطريق و لبسلها السباط، تا الثانية دار معاها نفس الفعلة و لبسلها صباطه و هي كتبكي بصمت و كاتشوف فيه حاني على رجليها، تا كمل و هز راسو فيها و تمتمات هي بعبوس و نبرة مبحوحة

حياة: خوذني معااك

تهز عندها و شاف فيها بنظرة مطولة، تنهد بلا مايحس و تحدر لركابيها، هزها منهم بالطول تا دورات يديها على عنقه بسرعة و بديك الهزة يلاه باش تقابلات بوجهها مع وجهه

تحرك بيها بصمت لسيارته، خشاها فيها و دارلها الصمطة و دار لبلاصتو

جلس جنبها و تكا بجبهته على الفولون، غمض عينيه بقوة و هي كاتشوف فيه، كتحاول تعرف شنو فيه!

تا تمالك اعصابه مزيان و هز راسو للطريق!

انطلق بصمت و هوما خارجين على المدينة، تا وصل لبلاصة فوسط الغابة، كاين فحال واحد الكوخ!

اول مرة تشوف هاد الكوخ هذا، لونه كحل و كولشي فجنابه كحل كايبان كئيب بزاف و لكن مهيب!

نزل من الطموبيل و هي متبعاه بعينيها

مشا دخل للكوخ لداخل، و هي بسرعة حيدات الصمطة ديالها، حلات بابها و نزلات بسباطه، هزات تكشيطتها و تحركات تابعاه لداخل!

وقفات فوسط داك الكوخ اللي كان مفتوح على بعضه و صالح للعيش

من لداخل كايبان متيسع و ديكوراته خشبيين فاللون الاسود و لكن زوينين

بانلها مشا لواحد الفوطوي جلس و هو ساكت

هي تحركات تا لواحد الكرسي قبالته، جلسات و تكمشات كاتشوف فيه


دازت عليهم مدة و هوما ساكتين!

هي كاتشوف فيه و هو مهزش راسو فخطرة، تا زفر بقوة و تقاد فبلاصته غاينعس فوق الفوطوي!

غطا عينيه بمعصم يدو و بقا هكاك بصمت!

تا هي مدواتش و بقات مهدنة كتشوف فيه بنظرة مطولة، تا دااز الوقت و هو يبانلها كايحرك راسو للجناب، مرة للمين و مرة للشمال و تمتم بنبرة خافتة

عبد الرحمان: ل لا ، لا ا انا ماشي فحالك! .. مغانآذيهاش لا لا!

قربات جيهتو بسرعة شدات فيدو، حطات يدها تا على وجهه تحسساتو و لكن بانلها طااايب!

كانت حرارته طالعة بزاف و باينة فيه هو اصلا مريض ماشي عاد دابا طلعاتليه السخانة!

كانو عينيه نايمين و حناكو مزنگين و واقف فحالا بالزز قبايلة و لكن هي مارداتليهش البال!

شدات راسو بسرعة خشاتو فحضنها و تمتمات بحنية

حياة: ششش تهدن عفاك تهدن، تهدن

عبد الرحمان: (تنفس بعمق) انا ماشي فحالو م مباغيش نقتلك!

شافت فيه مصدومة، كتحاول تربط الاحداث! كتحاول تفهم مالو هاكا؟ علاش هو بعد و غبر؟ فوقاش دارها؟ مللي جا عندهم باه!

يعني هو مللي شاف باه تبدل!

كيفاش دابا كايقول انا ماشي فحالو؟

واش كايقارن راسو ب باه؟ و واش هو خايف لا يولي فحالو و يديرها شي نهار و يقتلها هي عليها كايقوليها سيري؟

طولات الشوفة فيه مامتيقاش هاد الاستنتاج اللي خرجاتليه!

عرفاتو غايتأزم من الامر حيت تا نورا تأزمات بزاف و سيمانة و هي سادة على راسها فالبيت مكاتاكل مكاتشرب مكاتشوف تا واحد!

تا دخلات عندها هي و حاولات معاها عاد خرجاتها من حالتها و الا كانت تقدر تطرا فيها شي حاجة بسباب الماكلة اللي مكاتاكلش و بسباب الديبريسيون الخايبة اللي دخلات ليه كانت تقدر دير فراسها شي حاجة!

نورا لدابا مزال غير ساكتة و تبدلات فالكراكطير ديالها بعدما شافت باها!

نورا لقات حياة جنبها عاوناتها شوية و لكن هو!

هو ماخلالهاش الفرصة و دغيا خرج من الدار و غبر و جا عزل راسو فهاد الغابة و هاد الكوخ هذا!

هو مزاله مريض من لداخل و اكيد وساويسه دابا باغيين يبعدوها عليه و كاين شي صوت فراسه كايقوليه ان الابن ديما كايشبه لباه!

خصوصا بعد الهضرة اللي شحال و هي كاتقولهاليه ، عرفاتو مأثر بزاااف


عارف راسو خايب و يقدر شي نهار يديرها و يقتلها زعما؟

يقدر يديرها؟

غير التفكير فهادشي ممرضو فحياتو و مخليه باغي يهرب منها و يحميها من راسو و من الوحش اللي فوسطو!

عنقاتو بقوة فحضنها و دموعها نزلو على حاله و على حالها، تنفسات انفاس قوية و هي كتحاول تشد فراسها!

تحسسات خصلات شعره البنية بلمسة حنونة منها و باست جبهته بعمق و بخفوت همساتليه

حياة: انا عارفاك عمرك تآذيني!

طلقات منه و تحركات بسرعة فوسط الكوخ كاتقلبليه على شي حاجة ديرهاليه فحال كمادات

لقات واحد الفوطة رطبة، هزاتها و هزات بانيو عمراتو بالما من الثلاجة، رجعات عندو و خشات الفوطة فوسط البانيو، فزگاتها مزيان و عصراتها شوية و حطاتهالو عند جبهته

خرجات بسرعة للباب، شافت طه اللي كان جالس عند واحد الكرسي كايتكيف، غير شاف الباب تحلات ناض وقف بسرعة و شاف فيها، غير بانتليه خبا الگارو ورا ضهره و حدر عينيه من عليها

طه: لالة حياة!

حياة: (بنبرة ملهوفة) عبد الرحمان مريض، ج جيبلي واحد الدوا و شي خضيرة و شي حاجة بغيت نطيب بانتلي الثلاجة فيها غير الما،،واش مكانش كياكل؟؟

طه: (تحنحن) قليل فين كاياكل شي حاجة

حياة: (تنفسات بعمق و دخلات لداخل دورات عينيها حواليها تا بانلها واحد الستيلو و ورقة حداه، كتباتليه شي دوايات يجيبهم و رجعات عنده) جيبلي هاد الدوا و تقضى للثلاجة تا هي، بففف تا الفلوس مهازاش معايا دابا! تقدر تقضى انت تا لمن بعد و نعطيك الفلوس!؟

طه: (شاف فيها بجدية) اش هاد الهضرة هادي! استغفر الله العظيم .. ماتحتاجيش تعطيني والو، الزعيم راه خويا وانا منفوتوش فهاد الوقات

تحرك من تما خلاها رجعات لعندو كتجري، وقفات جنبه و تحسسات خذوذه بيديها، كانو طايبين تا هوما دارتلهم الكمادات

بقات معاه كاديرليه فدوك الكمادات تا رجع طه بعد مدة طويلة، عطاها السخرة و الدوا، دخلات هي دگاتليه واحد الشوكة و شرباتو واحد السيرو، موراها مشات تصايبليه صوبا دالخضرة، صاباتها و طحناتها و بغات توكلهالو و لكنه ماتعاونش معاها كان ناعس بعمق بالزز باش كايحل فمو و هي كتحاول معاه

تا كلا من يدها و ناضت كتقلب على شي غطا، غطاتو و عاودات بدلاتليه الكمادات

بقات معاه الليلة كولها تا حسات بالعيا، جسدها عيا و كرشها تا هي زيراتها!

حيدات ديك التكشيطة من فوقها و تحركات بتعب جيهت الفراش اللي كان مقابل مع الفوطوي اللي نعس عليه هو، تكات غير بطوب سماطي و واحد الشورط قصييور دالدار كانت لابساه باش مايتحاكوش فخاضها مع بعضهم

غمضات عينيها بلا ماتحس من قوة تعبها و هي كتحسس فكريشتها بلمسات حنونة

تا غفات و بقات لمدة ناعسة و هي تحل عينيها بسرعة فواحد اللحضة، حسات بشي يد كاتحرك فوق كريشتها!

شافت شكون و هي تلقاه غير هو و شكون من غيره، شاف فيها تبسملها بخفة بشعره اللي نازل على عينه فازگ و جسده كان عريان من الفوق


حياة: (بنبرة ناعسة عگزانة) بريتي؟

عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب) اممم كاين شي واحد مزوج بدكتورة فحالك و ينعس مريض و يصبح ثاني مريض؟

تبسمات ابتسامة خفيفة بلا ماتحس و هو تخشى مع عنقها و عنقها بقوة

عبد الرحمان: (بشوق) توحشتك بزاف أروح راحتي!

حياة: (عينيها دمعو) كنت خايفة عليك بزاف!

عبد الرحمان: بالي كولو كان معاك

حياة: تا انا ماكنتش كنشوف النعاس!

تنفس بعمق من ريحتها و تخشى فرقبتها

عبد الرحمان: انا فنعاسي و فياقي ديما كنتي كاتجي بين عيني (شد فمؤخرتها بيد و يد شابك بيها صباعه مع صباعها و همسلها بنبرة خافتة) توحشتك

تنهدات تنهيدة مستسلمة لشوقها ليه و بادرات هي اللولة بالقبلة بيناتهم تا تعمق معاها بدوره و نزل بقبلاته على رقبتها و يديه كايعريوها، تا نجح فمهمة تعريتها و شهقات بوجع اول مادخل معاها فعلاقة حميمية ساخنة و هو كايبوس فعنقها و صدرها و صباعه كايتحسسو تحت بيطانها

حياة: (بغنج) عبد الرحمان اححح، كتهرني تما هههه بلاتي عبد الرحمااان اييي احح حبيبييي بشويية

حلات عينيها بقوة اول ماحساتو عضها فرقبتها، دورات عينيها فجنابها كتنفس بقوة و استوعبات فجأة انها بوحدها فوق من الفراش!

شافت جيهتو هو بانلها كان فايق و كايشوف فيها باستغراب هي اللي فاقت طافجة و كانت كتنادي بسميتو بنبرة مغرية!!

فحالا كانت كاتحلم بيه شي حلمة ماااااشي هي هاديك!

حياة: (صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت) فقتي؟ ب بريتي؟

شاف فيها بصمت و ناض جيهت واحد الشريجم صغير كايطل على برا، طل منه و هو عاطيها بالضهر و تمتم بنبرة جافة

عبد الرحمان: الشيفور ديالك راه برا كايتسناك غياخذك للفيلا!

طولات الشوفة فيه بنظرة مطولة، جفائه و نظرته الفاترة ليها خلاتها تحس بالحزن فأعماقها، ناضت جيهتو و هي معبسة، تحركات تا لعندو، وقفات موراه، مدة طويلة و هي موراه كتشوف فيه، تا حل فمو غايدوي و يقول شي كلمة و هي تعنقو من الخلف بقوة و زيرات عليه و همسات بخفوت

حياة: مغانمشيش، عمرني نمشي و نخليك..انت سبقليك و قلتيلي شحالما هربت منك غاترجعني ليك و تانا فحالك، شحال ما بغيتي تهرب مني غانبقى تابعاك! مغانمشيش غانبقى معاك حيت عارفاااك باغيني نبقى، انت كاتقولي سيري بفمك و لكن قلبك و اعماقك كايغوتو و يقولولي حيااة بقاي معاايا.. انا مغانشوفش البرود ديالك، مغانشوفش كلامك القاصح، مغانشوف تا حاجة من غير حاجتك ليا! انا غانبقى معاك و عمرني غانخليك اعبد الرحمان، مغانمشيش واللهيما نمشي…


بعد مدة ليها معانقاه من الخلف ، استجمع قواه مزيااان و شد فيديها، تبسمات حاسباه غايشد فيها و يتمسك بيديها و لكن هو فكهم من فوق جسده و دار عندها شاف فيها بنظرته الجامدة

عبد الرحمان: مابغيتكش تبقاي مصدعالي راسي! انا دابا باغي نبقى بوحدي..تا انتي حتاجيتي تبقاي بوحدك خمس شهور و انا خليتك و بقيت بعيد عليك!

حياة: (سكتات لمدة كاتشوف فعينيه بعويناتها اللي تبلورو بالدموع و همسات بخفوت) واش بصح فكرتي نطلقو؟

عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها بدوره و تمتم بنبرة باردة ك برودة الثلج) اه فكرت!

سكتات لمدة و دورات راسها من عليه، حسات بالنفس تقطع فيها و نزلولها واحد الجوج دميعات من قنات عينيها كايجريو تا شدات على كرشها بقوة بسباب ركلة ركلها البيبي و تمتمات بخفوت مداليه يدها

حياة: عبد الرحمااان اري يدك! (شاف فيها بصمت و هي تشدليه فيدو و حطاتها على كرشها كاتبسم) شوف شكايدير

كان عاقد حواجبه تا تفكات ديك العقدة ببطئ اول ما حس بركلته و بلا مايحس شد فيها كايتحسس كريشتها

عبد الرحمان: كايتحرك!

حياة: (بابتسامة واسعة) حس بيك باغي تبعد منا و بدا كايركل فيا بلا مايرحمني، عندك هاد الولد مشاغب فحالك ههههه

عبد الرحمان: (تبسم ابتسامة خفيفة كايتحسس ديك الكريشة تا سهى و همس بخفوت) تخايلي! يجي شي نهار ندير فيك شي حاجة خايبة قدام ولدنا!

حياة: (تبدلو ملامحها الضاحكة للبكا و دابا عاد زادت تأكدات من شكوكها دالبارح) عبد الرحمااان (تكات على كتفه و همسات بخفوت) انا تايقة انك انت كاتبغيني لواحد الحد اللي اذا فكرتي تآذيني فيه راك تآذي راسك و ماديرهاش!

عبد الرحمان: (شاف فيها بهدوء) سبقلي و اذيتك احياة (شد فيدها اللي فيها اثر ندوبه و جرحة الموس اللي غرزولها وسط كفها لدابا معلمة تما و خلات واحد الاثر واضح بزاف) شوفي الدليل!

حياة: (سرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت) واخا هكاك انت ماشي فحال باك أعبد الرحمان!

عبد الرحمان: (جرهاله و حط جبهته على جبهتها بعمق و همسلها بنبرة خافتة) حياة! كنطلبك هاد الايام خليني بوحدي..عفاك عطيني وقيتة نبقى فيها بوحدي و نفكر شوية..خليني بوحدي كنطلبك!

غمضات عينيها بقوة و هي كتحرك راسها بالايجاب، هزات يديها تحسسات حرارته بلمسات كايرجفو و همسات بخفوت

حياة: مابقاتش السخانة

عبد الرحمان: عندي احسن دكتورة فالدنيا كاداويني، عمرني نبقى مريض معاك

تبسمات لكلامه ابتسامة خفيفة و طلقات منه بشوية و تحركات للاكياس اللي جابلها طه البارح، كانت لاحظات انه جابلها مع ديك السخرة حوايج كايتلبسو واخا ماطلباتهاش منه، و لكن هو مللي شاف التكشيطة عرفها غاتعذب معاها و جابلها باش تبدل

هزات ديك السورفيت اللي جاب لبساتها مع سبرديلة و دارت لعندو ، بانلها من جديد عطاها بالضهر فحالا مباغيش يشوف فيها و يتعلق فيها و يقوليها تبقى معاه و متخليهش

تا هي ماعولاتش تخليه بزاف، تمشي غير للخدمة و تجي عندو فاللخر دالنهار ماعوالاش ترجع لديك الفيلا غير فاش يرجع هو معاها!

وقفات بعيدة عليه و قالت بنبرة خافتة

حياة: بسلامة

مشافش فيها و ماقالهاش بسلامة، حدرات راسها معصبة و تحركات خارجة من عندو، خلاتو هو تنفس بعمق و طبطب على قلبه بخفة كيحاول يهدنو!

بينما هي تحركات لطموبيلتها اللي فيها الشيفور، ركبات معاه و بقات مراقبة الدار بنظرة حزينة


وصلات للسبيطار و هي گانتها مامعاهاش، دخلات ساكتة و تحركات تبدا فخدمتها، استقبلات بزاف دالحالات تا وصلات لوحدة منهم، كانت واحد المرا حاملة و معاها واحد الراجل شاد فيها

شافت فيهم و تبسمات

حياة: اشنو بيك ياك لاباس؟

المرا: م مؤخرا كنحس بكرشي كاضرني بزاف م ماعرفتش مالي!

حياة: (حركات راسها بهداوة و شافت فراجلها) واخا، تقدري تجي معايا و انت تقدر تطلقها نديرولها فحوصات و نشوفو شنو بيها!

الراجل: (بنبرة حادة) لا مغانخليش مرتي، اللي بغيتوه ديروهلها ديروه وانا معاها!

حياة: (شافت فيهم باستغراب و لاحظات ان المرا خايفة و الراجل شاد فيها بطريقة كتبين انه فحالا شادها بالزز منها! تبسمات ابتسامة مهدنة و قالت بخفوت) واخا اسيدي، غير هو غانديرولها واحد الفحص غايخصها تكون غير هي .. تقدر تخلينا غير خمسة دقايق!

الراجل شاف فيها بشدة و بانت فعينيه فحالا كايهددها و هي حدرات عينيها منه، لاحظات حياة طريقة نظراتهم، طلق منها و هي شدات فالمرا بقوة

الراجل: تعطلو مزال ادكتورة غاتشوفي شي حاجة مغاتعجبكش (قال كلامه و ورالها واحد الموس كان مخبيه تحت حوايجو، باينة بغا يهددها بيه)

شافت فيه حياة بصمت و شدات فالمرا، دخلاتها معاها لواحد الغرفة و تمتمات بجدية

حياة: داك الراجل واش كايهددك ولا كايديرلك شي حاجة؟

المرا: (دورات عينيها حواليها خايفة و تمتمات بخوف) ا اه اه ه هو ، خ خاطفني ه هادو شهوورة و هو خاطفني، غ غتاصبني تا حملت منو و شهورة وانا كنتعذب معاه عفاك عاونيني عفاك عاونيني ماتخليهش يدييني

حياة: (حركات راسها بالايجاب) واخا شوفي انتي جلسي شوية عفاك انا نشوف اللي يحل هاد الموضوع

عطاتها بالضهر و جبدات تليفونها، صيفطات ميساج لعبد الرحمان و هي مثوثرة

"عبد الرحمان عفاك قول لشي واحد من رجالك يجي عندي لفوق ، عندي واحد المشكل هنا فالسبيطار"

صيفطات الميساج و شافت فيه كتمنى يدخل يقراه حيت مكايدخلش فخطرة يطل على ميساجاتها هاد الايام، و لكن فواحد اللحضة تبسمات بلا ماتحس اول ماطلعولها شراطي زورق فوسط الكونفيرساسيون و لكن ديك الساعة بانلها خرج من الواتساب و ماجاوبهاش!

عضات على شفتها السفلية بقوة و شداتها الخلعة اول مابدا السيد كايدق عليهم من برا، دارت شافت فديك المرا اللي بدات كاتبكي و قالت بخوف

"هاد الخطرة لا شدني غادييي يدير شي حاجة خاايبة"

حياة: (بنبرة جادة) مغانخليهش يشدك كوني هانية! عطيني نمرة شي واحد من عائلتك نتواصل معاهم تا هوما!

المرا: ا اه اه اري نكتبليك!

مداتلها حياة التليفون، و بالخلعة ديال الباب اللي كاتدق بدات كاتكتب و تمحي و كاملة كترعد

حياة: (شدات فيديها بقوة و تمتمات بنبرة هادية) تهدني عفاك راه مغايطرا والو، انا مغانخليهش يقرب عندك

المرا: (قفزات مللي تخبطات الباب بالجهد) غايدخل دابا، غايدخل و يديني و يغبرنيييي

حياة: ششش بلاتي ا انا عندي واحد الفكرة (دورات عينيها فجنابها و بانليها واحد الكرسي متحرك، مشات جيهتو بالزربة جراتو و قربات عند ديك السيدة) جلسي فهذا انا غانتصرف!

المرا: (حركات راسها بالايجاب و نفذات اللي قالتلها حياة) ياا ربي عاونااا يااربي

حياة: (تحركات بيها جيهت الباب) ديري راسك كاتوجعي بزاف و ماقاداششش

حركاتلها المرا راسها بالايجاب، هي وصلات للباب و حلاتها و شافت فالسيد

حياة: مراتك اسيدي حالتها زادت تجهدات، كانضن غايخصنا نديرولها عملية مستعجلة، غانحيدولها البيبي!

الراجل: (شاف فحياة مخنزر) لا طبعا انا ولدي باغيه!

حياة: كاين خطر كبير على حياتها!

الراجل: (شاف فيهم بجدية و نطق بحدة) باينة فيك اصلا ما طبيبة ما تا وزة، اريلي مرتي انا عارف شنو فيها

حياة: اسيدي واش من نيتك راك كتخاطر بحياتها هاكاا!!

الراجل: ماتدخليييش فهااادشي، (بغا يشدلها الكرسي و هي تجرو للجنب حيداتو من قدامو) حيدييي من قدااامي انتييي راه غاندير فيك شي عجب

حياة: دير اللي بغيييتي (علات صوتها بلعاني تا تجمعو عليهم الناس) دييير اللي بغيتي الا انك تعرض حياااتها للخطر، السيدة تقدر تموت و انت باغي تاااخذهاااا!!


قربات عندهم ممرضة: دكتورة حياة، ياك لاباس!!؟

حياة: (جرات الممرضة عندها بالزربة خافت عليها لا يآذيها الراجل) والو والو، مشكل بيناتنا على حسب المريضة (همساتلها فوذنها) سيري بشوية و عيطي للسيكوريتي يجيو

حركاتلها الممرضة راسها، بغات تمشي و هو يوقف فوجهها و هز عليهم داك الموس اللي كان كبييير و طوييل، فحال الشفرة دالعيد الكبير

حياة: (شهقات) شكااديير انت واش حمااقييتيي، حيد داكشي من يدييك

الراجل: (شاف فيهم بغضب) والله و ماطلقتولي مراتي والله تا نحلييك ديك الكرش انتي نيييت و نجبد لمك داككك اللي فيها نوريك تحيديلي ولدي من كرشهااا

حياة تخلعات ديال بصح خصوصا مللي وجه الشفرة جيهتها هي و شاف فيها بنظرة مرعبة

حياة: تهدن و فكر بعقلك عفاك

الراجل: (بالجهد جرها عندو اول ماسمع شي خطوات كايقربو كانو الناس اللي سمعو الصداع جايين يشوفو شنو طاري و حياة تخلعات على البيبي ديالها و الفرملية و المرا اللي معاهم كايغوتو مخلوعين تا هو و داك الراجل كايشير بالشفرة ديالو) يقرررب شي حد مني نحلييها كرشها

حياة: تهدن راه انا مادرتليييك واالووو

الراجل: لا باغيين تحيدوها ليا، والله ماتحلمو بيهااا، هي دياالي ديااالي و ولدها دياالي هو اللي غايجمعنا بجوج مايمكنش نخليكم تحيدووه

حياة عينيها غير مع داك الموس اللي كايشطحو قدامهم و فواحد اللحضة فحالا بغا يحطو على كرشها غير بتهديد و لكن هداك كان اكفس قرار ياخذو فحياتو، اصلا مللي شد حياة و بغا يهددها هداك اكفس قرار فحياتو

فلحضة ماعرفات ماطرا، غوتااات بحر جهدها من ديك التسوطية اللي تسوطاها عليه شي حد، جرو بالجهد بعدما ركليه داك الموس و طيحو فالارض بقوة و بعنف بدا كايضرب فيه

حياة: (شدات على كرشها بقوة كتنفس انفاس متسارعة) ياا ربييي افففف (شافت فيهم فالارض و هي تشهق اول ماستوعبات ان هداك عبد الرحمان غوتات بلا متحس) ع عبد الرحمااااان

عبد الرحمان كان مغيب فوااحد العالم آخر كايضرب السيد، و حياة تخلعات بزاف عليه، مشات الفرملية كتجري عيطات على السيكيريتي اللي على مايوصلو، عبد الرحمان كان قريب يقتل السيد و هو كايخنق فيه بقوتو كاااملة

حياة كاتغوت عليه يطلقو و هي مخلوووعة لا يدير فيه شي عجب، تا جاو السيكوريتي و بداو كايحيدوه على السيد اللي لصق فيه لصقة وحدة

ناض من فوقه بالزز و هو كاينهج بالجهد، حياة غير شافتو وقف بسرعة تلاحت على حضنه عنقاتو بقوة و هي كتمتم بنبرة خايفة

حياة: عفاك ص صافي، ت تهدن تهدن عفاااك

عبد الرحمان: (كيتنفس بقوة و عينيه كايخرجو الشرار) دارليك شي حاجة؟ (بعدها من عليه كايشوف فملامحها و جسدها كايتفحصها بعينيه) دار ليك شي حاجة احيااة دويييي؟

حياة: (حركات راسها بالنفي بسرعة) ل لا لا مادارلي والو عفاك انت تهدن

عبد الرحمان: (طول الشوفة فملامحها و وجهها اللي ولا صفر باينة فيها تخلعات، تنهد بقوة و جرها لحضنه خشاها فيه و بدا كايبوس على جبهتها بقوة) انا معاك انا معاك دابا، كولشي داز كولشي مشا

حياة: (زيرات عليه كترعد و تمتمات بخفوت) م متخلينييش!

عبد الرحمان: (زير عليها وسط حضنه اكثر) مغانخليكش، مغانخليكش احياة انتي اللي متخلينيش، انتي اللي بقاي معايا، عارف راسي خايب و نقدر نآذيك و لكن ، انتي ماتخلينيش بغيت نعيشو انا وياك، نشرفو انا وياك، بغيت نموتو انا وياك احياة مابغيتش نكون انا سباب موتك، مابغييتش

حركات راسها بالنفي مزيرة عليه و هو بنفسه زير عليها اكثر باغي يبقى بين يديها لأطول فترة ممكنة

بغا يبقاو غير هو وياها و عمرهم يطلقو من يدين بعضهم!


داك الراجل شادينو السيكوريتي و هو كايغوت بالحريق، حاس بذراعو محيد من بلاصتو

"واعتقوووني اعباد الله، واش هذا سبيطاار كاداوييو فيه ولا كاتقتلو فيييه، هددااك بغا يقتلني، بغااا يقتلني والله تا نعيطليك للبولييس

حياة: (كانت فحضن عبد الرحمان، غير سمعاتو خرجات من بين يديه و تحركات جيهت داك الراجل اللي مزال شادينو، السخفة شاداه و مزال كايدوي) انا طبيبة، نداويك دابا النييت!!

شدات فذراعو اللي كان ضارو و هو كايشوف فيها بحذر، زيراتليه على داك الذراع و بحركة غير متوقعة لواتوليه تا تسمعات طراااق و غوت واحد الغوتة عااالية

قرب عندها عبد الرحمان جرها و هي تشوف فيه كتنفخ على القصة اللي نزلاتلها على عينيها

حياة: مجرم خاصو الحباااسات، تخااايل راه خطف السيدة و غتا. *صبها و حملها و مزال فيه الهضرة

عبد الرحمان: (سمع كلامها زاد قندش و بغا يمشي يكمل عليه و هو يبدا يغوت داك الراجل كثر بالخلعة) طلقيينيي احياااة طلقييي

حياة: خليه دابا صافي، غايتشد فالحبس و نتهناو ماتوسخش يدك فيه

عبد الرحمان: (شد فيها خشاها فحضنه) عندو الزهر مواعدك احياة باش منهزش سلاحي مزال و منقتلش شي واحد

شافت فيه بنظرة افتخار و بلا ماتحس تبسمات ابتسامة واسعة

حياة: نمشيو للدار اعبد الرحمان؟

عبد الرحمان: (حرك راسو بهداوة) نمشيو!

حياة: (شافت فالسيدة اللي مزال فوق الكرسي المتحرك شدات فيها الفرملية) حبيبتي حاسة براسك شوية؟

المرا: ا اه شوية اختي و لكن باغا نشوف الطبيب و ندوي مع عائلتي

شافت فيها حياة و حركات راسها بالايجاب و رجعات شافت فعبد الرحمان

حياة: نكمل معاها و نمشيو

عبد الرحمان: (باس جبهتها بحنية) واخا انا نتسناك تا تكملي

تبسماتليه بخفة عينيها فعينيه و قربات باست خذه بوسة طويييلة

تراجعات للخلف و شدات فديك المرا رجعات بيها لغرفة الفحص، خلاتو هو تنهد بقوة و طبطب على قلبه و همس بخفوت

عبد الرحمان: انا ماشي فحالو!

__________________________________

داز الوقت و عبد الرحمان فطموبيلتو كايكمي بهداوة و كايفكر ساااهي، تا تحل الباب دالطموبيل جنبه و طلعات عندو حياة مبتاسمة

حياة: (بابتسامة خفيفة) يلاه نمشيو دابا

حركلها راسو بالايجاب مبسم لريحتها اللي استوطنات على الطموبيل نعشاتو و فيقاتو .. هي شافت قبالتها فالطريق، تحرك بهداوة تا وصل للفيلا و شاف جيهتها

عبد الرحمان: (بعد صمت طويل) نورا..

قبل مايكمل كلامه قاطعاته بنبرة جادة

حياة: كانت حالتها خايبة، جاها ديبريسيون و حبسات راسها فالبيت و لكن مع الوقت انا دويت معاها و بدات كتحسن شوية

عبد الرحمان: (تنهد تنهيدة مسموعة و هز يدها باسهالها بعمق) الله يخليك تاج فوق راسي

تبسمات بلا ماتحس كاتشوف فيه بنظرة حنونة و تا هو بادلها نفس النظرة، ضربها ضريبة ديال الملاغة فخذها و حل الباب جنبه

نزل من الطموبيل و تا هي نزلات معاه، شد فيها و شدات فيه و تحركو لداخل و هي شادة فيه

غير وصلو فين كانت باقي العائلة مجموعة كما العادة و شافوهم وقفو كاملين كايشوفو فعبد الرحمان اللي اخيرا بان بعد مدة طويلة من الغياب

نورا غير شافتو ناضت عندو كتجري و تلاحت فحضنه بصمت و بلا متقول تا كلمة عنقاتو بقوة و تخشات فصدره العريض

تنهد بدوره و دور يدو عليها، حضن عليها بحنان و صمت تا بدات كتبكي بين يديه ، بقاو معانقين لمدة طوييلة و نورا كتخوي قلبها فحضنه و كتبكي بطريقة خلات كولشي يتأثر معاها، حياة عينيها دمعو مسحات دوك الدميعات بخفة تا نطقات الخالة امينة بنبرة منغنغة

امينة: صافي عفاكم براكة من البكا و الدموع! واش غاتبقاو هاكا ديما فوقما تجبدات سيرة المرحومة مسكينة! دموعكم راهم كايعذبوها هي فقبرها حاولو تخليوها ترتاح و رتاحو نتوما براسكم

حياة: (شدات فيهم و قالت بخفوت) عندها الصح ، عفاكم رخفو على راسكم شوية

نورا: (بعدات من حضنه كتمسح دموعها بالزز) ص صافي مغانعاودوش هادي اخر مرة نبكي بزاف ، غ غير حسيت براسي بوحدي مللي مشا خويا، سحابلي مغاترجعش فحال زمان مللي خرجتي من الدار و غبرتي اعوام مارجعتيش


عبد الرحمان: (عاود عنقها و باس جبهتها بعمق) الصغيورة ديالي، ديري فبالك انا عمرني نمشي، غير حتاجيت وقيتة نبقاها بوحدي و صافي

نورا حركاتليه راسها بالايجاب كاتمسح دموعها، موراها ناضو البقية سلمو عليه، تبسمات نورا بخفة و حاولات تخرج من مود الاكتئاب اللي شدها مدة طويلة و تمتمات

نورا: غانريزيرڤي فواحد الريسطو اليوم غانتعشاو فيه مجموعين!

امينة: اه هادي فكرة زوينة

عبد الرحمان: (تبسملها) واخا

نورا: (شدات فحياة) ختاري معايا احياة شمن ريسطو نمشيو، اشنو مشهية؟

غيثة: شنو بانليك فشي ريسطو كايدير الاكل الهندي، تشهيتو!

نورا: نشوفو مع مرات خويا تختار!

حياة: (تبسمات بخفة و شدات ف نورا) هممم انا الاكل الهندي مكايعجبنيش بزاف، انا مشهية الشوا

عبد الرحمان: (قربهالو و عاود ضرب خدها ديك الضريبة الخفيفة تصرفيقة دالملاغة حلوة) اللي تشهاتها مراتي غتاكلها

تبسماتليه بلا ماتحس، حالتو الصباح و حالتو دابا مبدلة!

واش حيت هي تعرضات لداك الخطر فغيابه هو كايعوضها!

بعدما تافقو على الريسطو اللي يمشيوليه، مشاو يبدلو عليهم، حياة لبسات واحد اللبيسة بيناتها كيووت و جات معاها فاللون الوردي بيناتها انثوية اكثر و هو لبس لبسة فاللون الاسود بيناته رجولي و وسيم بزاف

شافت فيه و تبسمات لوسامته اللي كتنجح ديما فخطف قلبها

حياة: انا عندي الزهر واخذة واحد الراجل كايحمق

عبد الرحمان: (تبسم بخفة و شد فكريشتها بلمسة حنونة) انا اكثر منك بألف درجة، حسبي معايا شحال من حاجة انا رابحها معاك..مرا زوينة..ربيتها على يدي..طبيبة ديالي..حاملة بولدي..كتهلا فيا بزاف و كتعصب مني اكثر و لكن واخا كولشي كاتبغيني غير انا من بين گااع الرجال فهاد الدنيا كولها و اهم حاجة دارت خطط خبيثة باش تجمع معايا و نتزوج بيها!

تبسمات بلا ماتحس مللي فكرها فخطتها الجهنمية و تلاحت على حضنه عنقاتو بقوة

حياة: انت ديالي ا السي اعبد الرحمان الذهبي

عبد الرحمان: (بحنية) و انتي ديالي امدام حياة عبد الرحمان الذهبي

تبسمات بخفة محاوطة رقبته و هو قربهاله و ميلو ريوسهم مع بعض، عولو يتباوسو و لكن مخربة اللحضات نورا كما العاادة دخلات عليهم بلا دقان

مع دخلات و شافت وضعيتهم تحنحنات

نورا: ايوا عيقتو حنا كنتسناو فيكم و نتوما كترومانساو ليا؟ خليو الرومانسية تا لمن بعد! دابا وقت السهرة العائلية!


تبسمات حياة و عبد الرحمان حاوط كتافها و تحركو جيهة الباب، جر نورا تا هي بنفس الشدة و نطق بنبرة جادة

عبد الرحمان: تعاودي دخلي مع داك الباب بلا دقان غاتشوفي شي منظر يخليك بلا نعاس ابنتي

نورا: اش نشوف گاااع هااء

عبد الرحمان: (جر ليه حياة همس فوذنها) شي نهار تشوف ألعاب الخفة ديالنا

تبسمات حياة بلا ماتحس و تزنگات

حياة: خوك مقزدر أنورا ماتجبديهش

قفزات اول ماخورها فقزيبتها غير بالفن، تا شافت فيه مخرجة فيه عينيها

عبد الرحمان: نوريك مقزدر ألمالكاني

حياة: الباااسل

ضحك حاط نيفو على نيفها و هي ضحكات تا هي، وصلو لتحت كولشي كان واجد، تجمعو كولهم و خرجو مفرقين فالسيارات

ركبو و تحركو لمطعم الشواء اللي ختاروه، دخلوليه و حياة يدها فوسط يد عبد الرحمان

يلاه وصلو للطبلة ديالهم غايجلسو سمعو صوت مرا نادات سمية عبد الرحمان!

هزات حياة عينيها بهداوة و شافت شكون هادي!

بنت طويلة بلباس رسمي جا معاها، شعرها زعر مطلوق و مصاوب و مكياجها سموكي جا مع ملامحها و زاد برز جمالها

طلعاتها و نزلاتها حياة بينما هي تبسمات لعبد الرحمان و قالت بنبرة انثوية هادية

"السي عبد الرحمان، فين غبرتي مابقيتيش كتجي لحصصك معايا من زماان ماجيتي!"

حياة: (شافت فيها بهداوة و شافت تا فعبد الرحمان اللي حرك راسو بوقار) كانو عندي ظروف عائلية (شاف فحياة اللي كتسنى منو شي تفسير تبسم بخفة و نطق بهداوة) حياة هادي ريحان طبيبة نفسية كنت كنمشي عندها، و ريحان هادي مراتي حياة

حياة: (تعريفه ليها خلاها تشبك صوابعهم بطريقة تملكية) ياكما توحشتيه مللي مابقاش كايجي عندك ادكتورة؟

ريحان: (تبسمات ابتسامة صفرا، سمعات على مرتو و لكن ماتوقعاتش انها زوينة بزاف فحال هكا و عاد حاملة) احم تشرفت بيك امدام حياة، سمعت عليك بزاف من عند عبد الرحمان

حياة: (بنبرة جادة) خللي الرسمية عفاك امدام ريحان!

ريحان:( تبسماتلها) آنسة!

حياة: (باستفزاز) ايوا الله يجيبلك شي نقرة فين يغبر نحاسك ازوينة

عبد الرحمان: (تحنحن شاف الجو مشحون) امم انسة ريحان، تفضلي تجلسي معانا!

بغات تدوي ريحان و هي تنطق نورا باغا تعتق لا كاين مايتعتق راه مرات خوها العافية غاتنقز من عينيها

نورا: بلا شك راه ريحان مشغولة ههه و جايا مع شي حد لهنا!

حياة: هي مللي شافت مريضها نسات مسكينة واش عندها شي حاجة هههه

ريحان: (تحرجات) احم ل لا راه كنت راجعة، جيت غير نسلم و صافي

انسحبات بهدوء خلاتهم هوما قربو يجلسو بدورهم، و غير جلسو عبد الرحمان شد على كرشو اول ماخبطاتو حياة بقبضتها بقوة

حياة: غانتفاااهمو فالدار على هاد الدكتورة اللي معارفة والو عليها!


شافت قبالتها بصمت و وجهها تقلب، بينما هو تبسم بخفة و عجبو الحال يشوفها غايرة عليه هكا

جلسو كايتحاورو مجموعين تا جا سيرفور خدا ل

طلباتهم حطولهم اطباقهم و بداو ياكلو و لكن و هوما فوسط عشاهم وقف عليهم شخص!

آدم: مدام حياة هادي صدفة زوينة!

السيد خلا الناس كولهم و قصد حياة نيشان اللي هزات عينيها فيه بصمت و فمها عامر

عبد الرحمان: (ميل راسو و نطق بنبرة جامدة) صدفة زوينة ا آدم! ماشفتينيش؟

آدم: (ضحك ) لا شفتك غير مللي شفت حياة فرحت، احمم راني هنا مع الواليدة ديالي و بغات تجي عندها تسلم عليك من جديد، عندها واحد الحاجة ضرورية تقولهاليك، البارح مشيتي من الحفلة بكري قبل ماندويو معاك فواحد الموضوع!

عبد الرحمان: (حس بتشنج فراسو) آدم واش عارف راسك معامن كادوي؟

آدم: اه مدام حياة!

عبد الرحمان: (شد فيدها بقوة و شابك صوابعهم) مدام حياة الذهبي، مراتي!

آدم: (تحنحن و عاد فهم مالو) احم عذرني غير الموضوع اللي بغيتها فيه، هو اللي مخليني مثوثر، تقد تا انت تجي معانا و تفهم كولشي!

عبد الرحمان: (وقف شاد فيها) نشوفو اش باغا مك من مرتي!

كانو تقاسيم الغضب بداو يبانو على ملامحه، حيت جاه آدم تجرأ بزاف!

البارح كان باغي يعلقلها على وقوفها معاهم و لكن الوضع ديالهم ماستحملش شي هضرة فحال هاكا و نسا بسباب احداث اليوم يعاود يجبدلها الموضوع تا لدابا!

مشاو لواحد الطبلة قريبالهم، لقاو تما مامات آدم اللي بنفس اللون الاسود ديالها لابساه و الشال مامغطيش شعرها كامل، امرأة فكامل اناقتها..شافها عبد الرحمان و عاد ركز فملامحها اكثر

طول الشوفة فيها و رجع شاف فحياة و فآدم اللي قال بهداوة

آدم: صراحة المجية ديالنا لهنا مكانتش صدفة، كنت مراقبك احياة!

دوا بلا رسمية خلا عبد الرحمان شاف فيه بجدية بينما هو قال بجدية

ادم: عفاك جلسي

شافت حياة فعبد الرحمان اللي حركلها راسو بالايجاب بصمت

جلسو بجوج مقابلين مع دوك الجوج و المرا اللي تبسمات لحياة ابتسامة حزينة بالدموع فعينيها و حدرات راسها لصاكها، حلاتو و جبدات منو واحد الجوا

مداتو لحياة و هي مبسمالها

حياة: (باستغراب) شنو هذا؟

آدم: (مطول الشوفة فيها) حليه و تعرفي، هادو آخر ذكريات كانو باقيين لينا من ختي الصغيرة!

تزنگات بلاا متحس مللي سمعات كلامه، حسات بحلقها شحف و عبد الرحمان جالس بصمت و بدا كايجمع الخيوط فراسه كايحاول يفهم شنو قاصدين هاد الجوج

تا حلات هي الجوا و جبدات صور فوسط منه!

كانو صور د طفلة صغيرة باينة مزال صغييورة غير لحيمة، مرات كانت مصورة بوحدها و مرات مع شخص كبير عليها بشوية، يقدر يكون عمرو ديك التسع سنين!

تا وصلات لصورة اخيرة و هاديك بالضبط خلاتها تصدم اول ماشافت صوورة طبق الاصل منها هازة نفس الطفلة مصورة معاها و مبسمة

حياة: (شافت فعبد الرحمان اللي كايشوف فالصور بنفسه و غير شاف ديك الصورة هز عينيه ف مامات آدم اللي الدموع معمرين عينيها) ش شنو هادشي؟؟

عبد الرحمان: (شد فيدها بقوة) حياة!

آدم: (تنفس بقوة و نطق بنبرة داخل عليها صوته الباكي) حياة انتي ختي الصغيرة ذكرى…


آدم: (تنفس بقوة و نطق بنبرة داخل عليها صوته الباكي) حياة انتي ختي الصغيرة .. كنا مسميينك ذكرى و فاش يلاه تولدتي و دوزتي معانا شهر، انا درتها و خديتك لميتم حطيتك تما و عمرني قلت لشي واحد شنو درت تا كبرت و عييت نقلب عليك من وراها و لكن مالقيتكش فخطرة ، تا لدابا و فالاجتماع اللي شفتك فيه مع شركتنا، الشبه الكبير بينك و بين ماما خلاني نطول فيك الشوفة..حسيت بيك انتي هي ختي الصغيرة اللي بيدي خديتها للميتم و انا فعمري تسع سنين..

حياة: (كتسمع و تشوف فالصور مامتيقاش) ش شنو كتقول انت؟ واش عارف راسك شنو كاتقول؟ و واش هادشي بصح؟

المرا: (شداتليها فيديها و هي كاتحرك راسها بالايجاب و الدموع معمرين عينيها)

حياة: (يديها بداو كايترعدو و شافت فآدم) ع علاش؟ علاش ديتيني للميتم؟ شنو السبب؟

آدم: (تنهد بقوة حاط يديه على وجهه و نطق بخفوت) العيشة تسع سنين مع اب مريض و عنيف خلاتني نديرها، الواليدة فاش كانت حاملة بيك دخلات ربعة دالمرات للسبيطار بسباب الع * نف الكبير اللي تعرضاتليه منه، و لكن انتي تشبتتي بالدنيا و ختاريتي تجي و تعيشي بعدما فقدنا الامل فواحد الوقت انك تولدي بصحة مزيانة، انتي كنتي معجزة و خلقتي فصحة احسن من مزيانة و لكن هو مكانش باغيك تتزادي و مللي تزاديني حاول يقتلك ، بغا يخنقك و فواحد النهار حصلاتو الواليدة هازك باغي يلوحك من الشرجم..كان انسان مريض بالوسواس و كان كايتاهم الواليدة انها خانتو باش حملات بيك حيت مللي ولداتني انا كانو بقاو تسع سنين كاملة بلا ماترجع تحمل بسباب مشاكل عندهم بجوج و الطبيب قالهم صعيب تعاود الواليدة تحمل و لكنه فهم انها معاه مغاتقدرش تحمل عليها ضن انك انتي ماشي بنتو، و بسباب محاولاتو باش يقتلك انا بغيت نحميك، فضلت انني ناخذك للميتم و تعيشي تما بخير مع الولاد حسن ماتعيشي مع اب عنيف غايذوقك المرار و تقدي تموتي و انتي فعز شبابك بسبابو

حياة: (بقات غير كتشوف معارفة باش خاصها تحس ولا شنو خاصها تقول) ا انا ا ا ك كيفاش طاحت عليك الفكرة و انت فداك السن ك كي كيفاش!؟

آدم: (تنهد بحرقة) كنت تفرجت فواحد الفيلم و مع العقل دالصغر ترسخاتلي ديك الفكرة فعقلي، الواليدة مبقاتش كاتقدر تدوي مور ديك الصدمة مللي انا ديتك منها ، عيات تقلب و فضلت اننا نتعذبو بديك الطريقة احسن ما تكبري وسط كنف داك الاب، هو حاليا مرض بزاف و شاد الركنة فالدار، جاه الشلل و جالس غير فالدار، عارف اننا لقيناك و ولا كايتمنى يرجع يشوفك، حيت ندم مور ماديتك للميتم و هو كان دافع تحاليل الابوة و مللي تأكد انك بصح بنتو، مابقاش عارف فين يلقاك و قلب عليك و لكن واخا كولشي، فضلت انني مانقولش على بلاصتك حيت انا ذقت معاه المرار و انتي مابغيتكش ذوقي من نفس المرار، انا تعرضت لأقسى انواع التعذيب معاه لدرجة كبرت مريض مكانتحملش القرب لشي واحد كاتصيبني فحال حساسية، و مابغيتكش تعذبي فحالي

حياة شافت فعبد الرحمان اللي كايسمع للهضرة معاها و مللي شاف صدمتها جرها لحضنه و قال بجدية

عبد الرحمان: كانضن ماختاريتيش وقت مزيان باش تقول هاد الهضرة ا آدم، حياة دابا حاملة و مضغوطة، ماشي هاكا غاتصدموها بهاد الخبر!


آدم: (تنهد بحرقة) سنين من الصمت و العذاب النفسي خلاوني مانقدرش نزيد نصبر، مللي شفتها داك النهار فالاجتماع قلبت عليها و قلبت على ماضيها و قدرت نعرف كولشي عليكم، و مللي قلتها للواليدة ماستحملاتش و كل نهار كاتقولي فوقاش نشوف بنتي، ختاريت انني نلاقيهم اليوم و نقوليها كولشي باش تفهم تصرفاتي معاها و تا انت بنفسك و الواليدة تقدر تعنقها و تعيش مع بنتها كيما بغات

عبد الرحمان: (زير عليها وسط حضنه و قال بهداوة) دابا هي ماشي هي هاديك، هانت كاتشوف حالتها، خليها تا ترتاح نفسيا و تستوعب اش قلتيلها و من بعد تقرر و نشوفو فهاد الموضوع (وقف و جرها من يدها و هي مزيرة على ظرف الصور وسط قبضتها) دابا غانمشيو مللي تقرر قرارها غانعلموكم

جرها معاه و هي تبعاتو بصمت متافقة مع قراره مية فالمية و هو حس بشنو باغا تقول عليها دوا بالنيابة عليها

خلاو كولشي وراهم و جرها معاه للطموبيل، ركبو و تحرك من تما تا وصلو للدار اللي كايجيبها يعاقبها فيها، دخل و هو شاد فيدها

غير دخلو تنهدات بعمق و تحركات بهداوة جيهت واحد الفوطوي جلسات عليه، بينما هو مشا للكوزينة، عمر كاس بالما و رجع عندها

مدلها الكاس و هي هزات عينيها فيه نظرتها ضعيفة و جسدها كايرجف بوحدو

خداتو منه الكاس بهدوء و جغمات منه، شرباتو كولو و مللي سالات مداتوليه

خداه منها حطه جنبهم، جلس فوق الفوطوي جنبها و جابها لعندو جلسها فوق رجليه و حضنها بين يديه كايطبطب عليها

هي تكمشات فيه، حس برجفة جسدها و بقا كايطبطب عليها ببطئ و بحنان و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: طلقيهم!

همسات بخفوت و عينيها مغمضين وسط حضنه

"شنو؟"

عبد الرحمان: (تخشى وسط شعرها كايستنشقه بشووق حيت ديال بصح موحشها بعدما غبر عليها شهر و الزيادة) الدموع، البكية، الرعدة، طلقي راسك ترخاي و ديري اللي بغيتي معايا، انا عبد الرحمان ديالك مللي تحزني..حزني بين يدي وانا نواسيك

حياة: (زيرات على حوايجو بقبضة يدها بقوة و تمتمات برجفة فصوتها) م م مامتيقاش داكشي اللي سمعتو، و ولد تسع سنين ق قرر فعوضهم هوما و داني لباب الخيرية بسباب فيلم شافو س سمح فيا تما و دابا كايقول م منادمش و كايقول دار الصح!

عبد الرحمان: (كايطبطب عليها ) بغا يحميك!

حياة:(تنخششات فيه اكثر و همسات بنبرة كتقطع فالقلب) من اللي خلقت تا واحد مابغاااني، كنت كانقول ماعنديش واليدين و لكن باش يكونو عندي و نتلاح بديك الطرييقة

قاطعها بخفوت و هو حاط يده على فمها

عبد الرحمان: ششش عمرك تقولي تا واحد مبغاك! انا شنو كندير هنا؟

حياة: (رجفات و تمتمات بقهرة) غير البارح انت جبدتي معايا موضوع الطلاق، ك كولكم كايجي وقت كاتبغيو تسمحو فيا، ك كتكرهوني، كاتحسسوني عبئ عليكم!


عبد الرحمان: (حرك راسو بالنفي) لا احياة عمرك تكوني عبئ عليا

حياة: (طلقات البكية ديالها و هي كاضرب فصدره بقوة) طلق منيي، بعد منيي، انت مكاتبغينييش..كولكم مكاتبغيونييش، تا واحد ماكايبغييني.. كنكر * هكم كااامليين كنكر. * هكم

عبد الرحمان: (زير عليها فحضنه و نطق بخفوت) بكي أ princess بكي و خوي قلبك

حياة: (البكية ديالها تزادت صوتها، كتبكي بصوت عاالي و هي مخشية فحضنه و ذاتها كترعد)

تا هو ضمها بقوة ليه و خلااااها تخوي داكشي اللي فوسطها تا شبعات بكا، بغات تشدها السخفة، سكتات و هي كتنخصص و هو كايبوس جبهتها و راسها و حناكها بخفة و كايواسيها

عبد الرحمان: (بخفوت) رتاحي دابا، حاولي تنعسي و تنساي كولشي تا لغدا و ندويو

حياة: (حلات عينيها المدمعين فيه و همسات بتعب) علاش عمرك قلتيلي راك كتبغيني، علاش كنحسك باغي تتهنى مني تا انت و تتخلى عليا اعبد الرحمان

عبد الرحمان: (بخفوت) شش هادشي مكاينش!

حياة: (شهقات ببكية جديدة و دفعاتو عليها) انت باغي طلقنييي، سييير طلقني و هنيني منك، سمح فيا تا انت و لووحني للزنقة فحال اللي لاحني خوويا و فحال اللي دار بابا اللي ولدني و فحال اللي دارو عائلتي اللي تبناوني و لاحوني لييييك مور كسيدة خاايبة دزت منها، تاواحد ماكايبغييني تا واحد مابااغي حياااة، كولكم كاتكر * هوووني و تانا كنكر. * هكم كاامللييين، طلق مني دابا طلق طللللق خليني نمشي فحاااليي

دفعاتو عليها بقوة كتفركل بين يديه و هو جارها عندو متشبت بيها، عياة ماتعافر معاه وسط حضنه بغاتو يطلقها و مدارهاش تا ترخات بتعب و شافت فيه كتنهج و جسدها مرخييي

حياة: علاش ماعندي زهر مع تاواحد انا علااش؟

عبد الرحمان: (بخفوت) تهدني احياة حاولي تفكري فكولشي بمنظور ايجابي، خوك خاف عليك عليها خداك للميتم، لا ماداكش لتما عمرنا كنا نطلاقاو، عمرنا كنا نوصلو لهاد المواصيل فحياتنا..ماكنتيش غاتكوني حاملة بولدنا دابا، هاد الحياة كولها عمرها كانت تكون..هادشي مقدر عليك خاصك تقبليه فحياتك، انتي كولشي باغيك انا و واليديك و خوتك، شوفي دابا انتي ربحتي جوج عائلات و راجل باغي يهدم الدنيا على ودك، علاش كاتقولي حد مكايبغيك همم؟ علاش كتشوفي كولشي بنظرة سلبية احَياتي

حياة: (جسدها كايرجف و كتبكي بصمت) ح حيت تا انت واحد من هادوك اللي بغاو يتهناو مني

عبد الرحمان: فوقاش بغيت؟

حياة: البارح! عييتي تقولي سيري و واخا عييت شادة فيك انت بقيتي على كلمتك و متهنيتي تا مشيت و خليتك، هاكا غاتعامل معايا فالمشاكيل بيناتنا؟ ياك انت اللي قلتيلي راك حلفان ماتنعسش ليلة وحدة بعيد عليا، علاش مشيتي شهر و الصرف و علااش لعبتي عليا لعبة مووسخة و قلتيلي تزوجتي ديك القحبة د غيثة علااش مكاتحملوونييش

عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها و هي كتجبدليه القديم و الجديد) مانسيتي والو دابا؟

حياة: (خبطاتو لصدره بقبضته و بغات تنوض من حجره) بعد منيي بعد و سير طلقني و تزوج بديك الدكتورة النفسية دياالك، مالقيتي تا دكتوور راجل لقيتيها غا مرا و زعرا و زويينة؟؟

عبد الرحمان: كنا فمشكلتك احياة و شوفي فين نقزتيليا دابا! هاد النسا مخبوطين بمقلة للراس!

حياة: (ببكية مقهوورة) عمرك بغيتينييي


عبد الرحمان: (شاف فيها بغضب) حياة راك كاتسالي الحجرة ديالك و صافي، انتي عارفة و مستوعبة كولشي! شكون قالي راني محتاج طبيب نفسي؟ مشييت انا فحاال الحماا * ار نتعالج زعما بسباب كلاامك وراك فاهمة انني مثلتي زواجي بغيثة باش نحميك من ديك الحروبات دالقرطاس اللي كنت عايش فيها فديك القترة، راني دخلت عليييك وانا بين الحياة و الموت و بنفسك خرجتي مني القرطاااسة د صدري احياة، انتي بنفسك داويتيني و بنفسك كان غايخطفك داك ميخي اللي مشيتي تخدمي عندو مللي هربتي انتي مني!! شنو مزال كادويي على هروبي منك؟ على كلامي البااارح ؟ انا علاش هربااان على قبلك انتييي، باش منآذييكش انتيي، مللي حسيييت براسي نقدر نكون فحال داك الانسااان اللي قتل مي قدام عينينا هربت، مشيت وانا باغي ننسى باغي نتعايش مع فكرة انه هو انسان و انا انسان اخر .. تفكرت گاع الحاجات اللي درتهم فيك بسباب غيرتي و كنقول واش يجي شي نهار ندييرها؟؟ واش انا غانكووون وحش بحااالو!! (عينيه دمعو فواحد اللحضة) مابغيتش ولدنا فشي نهار مللي يكبر يكرهني تا هو و يتاهمني بأنني كنت كانآذيك مابغييتش نتقبل الفكرة و فكرت باش لا تفارقنا غاتعيشي حسن بلا بيا و لكن انا اناني احياة ..انااني و نفضل نموووت و نقتل راسي على انني نطلقك و نخليك تمشي و تسمحي فيااا (حط جبهته على جبهتها بقوة و نطق بحدة) مانبغييش نعااود نسمع منك هاد الهضرة .. مانبغييش نعاود نشوف نظرات الاتهام و الشك فعينيك، انا وياك بجوووج فاهمين الكونسيبت د علاقتنا، انا وياك غانبقاو بجوج تا للمووت!

حياة: (حركات راسها بالايجاب و عنقاتو بقوة و هي ساكتة)

بادلها العناق بدوره و تخشى وسط رقبتها، استنشق عبييرها بعمق و نطق بخفوت وسط وذنها

عبد الرحمان: حياة! (ومآتليه بصمت باغا تسكن وسط ضلوعه و تبقى معششة و هو يهمسلها بخفوت و نبرة خافتة) توحشت نشرب من العين، مول الخيمة راه دار قيطون و عيني توحشو يشوفوك ملابساش حوايجك

حلات عينيها مصدومة من كلامه و تفكيره و هوما فهاد اللحضة هادي، شافت فيه عاقدة حواجبها و قالت بحدة

حياة: تأدب!

عبد الرحمان: (تنهد بحرااارة) امري لله، هاد العبد الضعيف ديما حاگراه معااك

شافت فيه بصمت و هو كايتمسكن عليها، تا تنهدات بلا ماتحس و بدات كاتفسخ صدايف اللبسة ديالها و تمتمات بخفوت

حياة: امري لله ، هاد العبد الضعيف بقا فيا و بغيت نتصدق عليه بشي حاجة تنشطو شوية!

عبد الرحمان: (تبسم عاض على شفته السفلية) شغانقوليك أ لالة، الله يجعلهالك صدقة جارية و يجعلها فميزان حسناتك


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 2 أغسطس 2026 في 2:00 م

    hhhhh meskin