
شافت فيه بصمت و هو كايتمسكن عليها، تا تنهدات بلا ماتحس و بدات كاتفسخ صدايف اللبسة ديالها و تمتمات بخفوت
حياة: امري لله ، هاد العبد الضعيف بقا فيا و بغيت نتصدق عليه بشي حاجة تنشطو شوية!
عبد الرحمان: (تبسم عاض على شفته السفلية) شغانقوليك، الله يجعلهالك صدقة جارية و يجعلها فميزان حسناتك
شاف فيها و ابتسامة خفيفة ترسمات فتقاسيمه، بينما هي حيدات كسوتها و لاحتها فالارض، بقات بالدوبياس، شدات فالسترينگ ديالها بصباعها هبطاتو لتحت و جراتو برجلها، هزاتو بين يديها و بابتسامة لصقاتو عند نيفو
حياة: كايعجبني المنظر ديالك و انت كتشمو، كنحس براسي باغا نجيبو
شاف فيها و كلامها و جرأتها الجداد عليه، ضحك بمتعة و جرها جلسها فوقه و تمتم بنبرة خافتة
عبد الرحمان: براكة من الهضرة و ارايلنا المفيد امراتي القرطاسة
ضحكات لوصفه المثير و تهزات شوية مللي بغا يعبط سروالو ، حيدلها السوتيانات، تعاراو بجوج و بلا مايتزايدو فالهضرة ، فمها لصق مع فمو و همها لصق مع همو!
_____________________________
داز وقت طويل عليهم فوق داك الفوطوي، تا عياو منو و دخلو لبيت النعاس، كانت هي ناعسة و هو موراها تا هو ناعس و ضامها وسط حضنه بشغف مخشي فيها
الغطا مليوح فوق اجسادهم العارية ساترهم و ساكتين بجوج كايفكرو بصمت
داز وقت عليهم و هوما ساكتين تا نطقات حياة بخفوت
حياة: واش باغي بنت ولا ولد! ديال بصح و بلا عناد؟
عبد الرحمان: (تخشى مع كتافها و باسها بوسة عميييقة تما) امممم باغي كولشي منك، الولد و البنت و دابا انا باغيه غير فصحة مزيانة و انتي تولدي على خير، مغاديش نحدد انا شنو باغي..راه اللي مكتاب لينا راه مكتاب و الكريشة حاضناه و قربات وقت ولادتو
حياة: (تبسمات ابتسامة راضية) اممم انا باغا تكون عندنا بنيتة (تحركات بشوية و دارت عندو تقابلات معاه، تبسمو لبعضياتهم و هز يدو لشعرها كايقادولها ورا وذنيها و هي قربات لشفايفو باستو منهم بوسة بالصوت) اححح عليك
عبد الرحمان: (تبسم و ضمها فحضنه بقوة) اممم قولي اش باغا نسميوهم؟
حياة: (بحماس) اممم لا كانت بنت بغيت نسميوها اميرة و لا كان وليد نسميوه مهاب..السمية مهيبة بزاااف
عبد الرحمان: اممم ان شاء الله اللي بغاتو اميرتي هو اللي يكون!
تبسمات ابتسامة واسعة و قالت
حياة: خصنا نبداو نوجدو البيت، عرفتي شغانديرو! انا غانحبس الخدمة اصلا مؤخرا وليت كنعيا بزاف و بغيت نتفرغ لولدنا
عبد الرحمان: (حررك راسو بالايجاب) نبداو من غدا صافي!
حركاتليه راسها بالايجاب و تنهدات بصوت مسموع
حياة: عرفتي بقا بالي مع ديك المرا مسكينة اللي غتا * صبها داك الراجل و حاملة منو! ماعرفتش كي غااتكمل حياتها صراحة صعيبة بزاف
عبد الرحمان: متشغليش راسك بمشاكل ناس اخرين
حياة: (بنبرة حزينة) بقات فيا بزاااف والله، و لكن الحمد لله هي واعية و بعقلها بانتليا
عبد الرحمان: اممم خفتي قبايلة مللي هجم عليك هداك؟
شافت فيه مطولة و تحسسات كريشتها و تبسمات بسهوة
حياة: مللي سيفطتلك الميساج و مجاوبتيش، حسيتك جاي بنفسك على داكشي حاولت نعطلو و صافي..صراحة خفت على ولدنا شوية و لكن فنفس الوقت تيقتي فأنك غاتجي كانت كبيرة و بسبابها انا ماخفتش بزاف
تبسم ابتسامة خفيفة و غفلها تا شهقات اول ما نعسها على ضهرها و تحدر للكريشة باسها بعمق
عبد الرحمان: هاد البيبي مايجي تا يشبع خلعة، غايجي و قلبو قاصح عارف بحر المخاطر
ضحكات بلا ماتحس و بدات كاتلوى بين يديه اول مابدا كايهرها و يبوس الكريشة و جنابها تا غوتات بدلع اول مافرق رجليها مزياان و تخشى بيناتهم بوجهو!
كلاها من تما تا بداو رجليها كايترعدو و شهقات بصوت عالي اول ما انغمس معاها من جديد فعلاقة حميمية اخرى
سهتها و سخفها ديك الليلة، بين كل شوط كايدويو شوية و يتعانقو شوية و موراها عاوتاني كايشدها مايطلقها
كرشها حساتها زادت تنفخات بحليبه و فمها طاب بكثرة المصان و التشلقيم اللي ماتسالاوش منه!
____________________
نهار جديد جا عليهم، حياة كانت فالكوزينة وجدات الفطور و قادات الدار شوية، كادور غير بواحد الطوب بلا سوتيان و شورط قصيور قزيبتها كاتبان كولها و تا الكريشة خارجالها و شعرها الكيرلي مجموع جميعة خفيفة
كملات من الفطور و تحركات للبيت، بانليها كان مزال ناعس، تلاحت عليه طلعات فوق ضهرو و بدات كاتبوس فيه من ضهرو و عنقو بطريقة مغرية و مق*بنة تا نطق بخفوت
عبد الرحمان: كاتقلبي عليه راه مزال مقيم باغييي فين يتخشى
حياة: (ضحكات ضحيكة مشاغبة) ههههه لا بغيت غير نفيقك تفطر معايا
تحرك بشوية و هي تهزات عطاتو المجال فين يتقلب و تقابل معاها ، هو ناعس و هي جالسة فوق كرشو، جرها لعندو و بلا مايدوي هي حلات فمها و اراك للتمطميط و المصان
ماحبسو تا سخفها و تمتمات بنبرة خافتة
حياة: بلاتي ، عييت اففففف
عبد الرحمان: (باس نيفها) تا تولدي و تبداي تربي السوفل ديالك معايا
ضحكات بخفة كتشوف فعويناتو بعويناتها، و ناض هو جامعها بين يديه و تحرك بيها للدوش، غسل حالتو و هي مشعلقة فضهرو فحال شي قردة
تا كمل و حطات يدها على لحيتو
حياة: ننقصلك منها احبيبة؟
عبد الرحمان: (لصقها فيه و باس خذها كايشمها بعمق) بلاتي تا نفطرو
حركاتليه راسها بالايجاب و فعلا خرجو و فطرو فجو رومانسي كايتعانقو و يتباوسو و يوكلو بعضياتهم
تا كملو و ناضو جمعو الروينة، موراها قطعات هي شوية دالفواكه، كلاوهم بجوج و خرجو لبرا، واحد الطيراسة كاطل على الغابة، جلسو تما و هي جابت الماطيريال ديالو اللي كايحسن بيهم
هزات الموس و جلسات فوق من حجرو بدات كتقاددلو لحيتو و مركزة باش متحيدهاش كولها، حيت هو كايعجبها بيها، تا لواحد اللحضة تمتمات بجدية
حياة: ديك الدكتورة النفسية غاتبدلها ياك!
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) صراحة راها دكتورة مزيانة، كنشوف مكاين لاش نبدلها!
حياة: (شافت فيه مخنزرة) البارح كانت غتاكلك و ماكرهاتش تلاح عليك السيدة فحالا توحشاتك
عبد الرحمان: (بهداوة) غير بانلك هكاك و صافي
شافت فيه بنظرة جادة و غفلاتو اول ماباستو واحد البوسة عجناتليه فيها شفايفو، موراها حطاتليه موس الحسانة على عنقو و تمتمات بهداوة
حياة: ختار يا اما تعيش على بوساتي ولا تموت بسباب غيرتي عليك!
عبد الرحمان: عيني كايشوفوك غير انتي!
حياة: بغيت عينيهم مايشوفوكش اما انت راني ضااامناك و تتجرأ دير هاه و لا هاه نعاود نتيري فيك هنااا (حطاتليه الموس على قلبو و عينيها فعينيه) ماصعيباش عليا هادشي
عبد الرحمان: (تبسم ابتسامة واسعة و قال بهداوة) واخا مانخسروليكش خاطرك
تبسمات برضى على كلامه و كملات اش كادير و كايشوفو فبعضياتهم بنظرات عاشقة، تا كملاتليه و ناضو لبسو عليهم، خرجو دارو شوية فالارجاء، شافو الدنيا و طلعو لواحد الجبل عاللي تما فين تغداو و بقاو تا للعشية فديك البلاصة
تكات على رجليه و هو كايلعبلها فشعرها تا تمتمات بحيرة
حياة: شنو غاندير مع داك اللي جا كايقول على راسو خويا!
عبد الرحمان: (بهداوة) انتي شوفي شنو باغا! واش تبغي تتعرفي عليهم اكثر و تكوني مع عائلتك حقيقية!
حياة: (تنفسات بعمق و قالت بحيرة) باغا و مباغاش، صراحة صعيب نختار حاجة فحال هاكا دابا
عبد الرحمان: انا معاك فأي قرار خديتيه
تبسمات بلا متحس مطولة فيه الشوفة و هو كذلك مكملين نهارهم مع بعضهم بحب و اهتمام و عطااو الخاطر لبعضهم و فضفضو على اللي فقلوبهم!
هكا دوزو ثلث ايام مع بعضهم فديك الدار
انعزلو عن العالم الخارجي، مزادوش مشاو لحتى بلاصة اخرى، كانو محتاجين لحضات يختاليو فيها ببعضهم و يعيشو حياتهم فحال گاع المزوجين
حتاجو انهم يعيشو شوية دالهدوء فحياتهم و لكن الهدوء ديما مكايدومش!
ضروري من شوية دالمشاكيل و الصراعات مع الحياة
نهار جديد جا عليهم، حياة كانت جالسة قبالت التلفازة مضيعة الوقت مع واحد الفيلم و هو كان على برا، مشا يتقضى شي حويجات يبدلو بيهم و باش يطيبو واحد الاكلة هي تشهاتها
و هي جالسة مجايباش للدنيا خبار سمعات صوت ميساج جاها
دخلات تتشيكي شكون صيفطلها و هوما يتعقدو حواجبها بسباب نمرة غريبة!
دخلات تشوف الميساج اللي سيفطوهلها و هي تقفز من بلاصتها، ناضت بسرعة كاتشوف فديك الصورة اللي وصلاتها!
اي انسان غايشوفها غاتجيه صورة ممفوهاش!
صورة عادية د شي بلاصة و صافي!
و لكن هي عرفات مزيان ديالاش ديك الصورة!
كانت ديالها هي جالسة فوق الفوطوي عاطية بالضهر و كاتفرج فالفيلم و الصورة اكيد مصورة من الشرجم اللي موراها
شافت جيهت داك الشرجم بسرعة مخلوعة و لكن مكان تا واحد!
تحركات بشوية و هازة التليفون اللي صونات بيه لعبد الرحمان و لكن مجاوبهاش!
كادور و تقلب على شكون يكون صورها تا عاود تصيفطاتلها صورة من نفس الرقم
دخلاتلها و بانلها نفسها مصورة من نفس هاد الوضعية ديالها اللي واقفة كتقلب على شكون كايصورها!
الخلعة شداتها ديااال بصح و بدات كادور فعينيها فجنابها بخوف تا هزات عينيها فباب الجردة، و تما بانلها شخص ملثم، لابس كولشي فاللون الكحل و عينيه عليها هاز تليفون بين يدو
غير شافتو هو شيرلها بيدو اللي فيها التليفون بطريقة رعباتهها حسات بالبيبي غاينزلها بالخلعة!
غوتااات بالجهد خااايفة و مشات كتجري من قدامو دخلات لداخل ، مع دخلات مع تحرك الشخص الملثم لواحد الشرجم ناوي ينقزو و يدخل عليها، بينما هي كانت تخشات فبيت النعاس و سدات عليها الباب بالساروت و بدات كتصوني لعبد الرحمان و كولها كترجف!
كانت مخشية فالبيت خايفة مزالها كترجف و عينيها كايدورو فجنابها، خايفة لا يجي عندها شي واحد و يدير فيها شي حاجة و هي غير فالخلا!
عاد هي اللي طلبات من عبد الرحمان يخلي الرجال يمشيو باش زعما يلقاو راحتهم بجوج و عاد كانت كاضن مكاينش شي خطر لا بقات بوحدها فديك الدار!
شهقات برعب اول ماشافت البوانيي دالباب كايتحل، حسات بكرشها عطاتها واحد الحرييق غير طبيعي و تخلعات ديااال بصح
جلسات فالارض كتحسس كرشها و خايفة لا ينجح داك الشخص و يحل عليها الباب تا حسات بواحد الحرييق ماااشي طبيعي فكرشها، عمرها حساااتو
تكورات على بعضها كتبكي بوجع تا سمعات صوت من على برا، كان صوت عبد الرحمان اللي كايدق عليها مستغرب من الباب اللي ساداه
هي غير سمعات صوته تحركات كتزحف باش تحل ليه و حنوكها مزنگين و انفاسها متسارعين، غير حلاتليه حسات بالسخفة و الفشلة و الحريق فكرشها تزااد حيت الخلعة اللي تخلعات كانت خاايبة
عبد الرحمان دفع الباب بشوووية و غير دفعو تصدم و تكوانسا فبلاصتو لثواني!
شاف فالدم اللي فالارض على طول الطريق اللي قربات تفتحليه فيها الباب
صوت صرخة وجع منها هي اللي خلاتو يتحرك عندها، تحدر عليها بلهفة و عينيه خارجين
عبد الرحمان: حيااااة! شنو طرا حيااة كاتسمعييينييي؟؟
حياة: (كتنهج و تنفس بقوة و الوجع كايقطع فكرشها) امممم عبد الرحمان اييي كنموووت بالوجع كنموووت
عبد الرحمان: (مصدوم مزال مامستوعبش حالتها حيت عاد خلاها بخير و خرج مكاملاش 45 دقيقة و رجع بالزربة) حياة، مالك باش حاسة؟ واش فيك الحريق بزاف ها؟ اش طراليك؟
حياة: (كتمتم بخوف) ش شي وااحد كان مراقبني مللي خرجتي ك كان كايصورني و يصيفطلي التصاور فواتساب، ش شفتو كان شي واحد لابس كولشي كحل و و شيرلي، ت تخلعت بزاااف ايييي ك كنمووت ح حاسة بكرشي كاتقطع!
عبد الرحمان كايشوف فحالنها ماشي ديال الصدمة، بسرعة حاول يشد فراسو، هزها بين يديه و وقف، هي كانت مزيرة على التليفون بين يديها معنقاه بقوة و كتبكي
خرج بيها من الدار بسرعة خايف عليها و حاس بأي ثانية كضيع منهم يقدر يخسرها
هي بدات كاتشدها السخفة بقوة الحريق و النزيف اللي كتنزف، ركبها فالطموبيل و شاف فيها بلهفة و صوت مهزوز
عبد الرحمان: صبري شوية عفاك، غانتحركو دابا للسبيطار
حياة: (بخوف) ش شكون كان كايصورني، شكون هدااك
عبد الرحمان: غانعرفو احياة، غانعرفو و نقتلو غير تهنااي
تحرك و هو معصب لمكان السائق ديمارا بسرعة خايف عليها و على جنينهم اللي شحال و هوما كايخططوليه، باغيينو يجي فأحسن حال و دابا كايشوف حالتها هادي، حس براسو يقدر يخسر واحد فيهم
شاف فيها بانتليه ترخات غير كتبكي و تحركاتها ثقاال
عبد الرحمان: حياة بقاي فايقة معايا ماتغيبيش، انا قربت نوصل للسبيطار، تهدني و متخافيش، انا معاك دابا!
كيقوليها تهدني و هو اكثر واحد مخلوع، يديه كايترعدو و هو سايق بأقصى سرعة عنده سياقته خطييرة عيا مايضوبل فالسيارات و كايخرجلهم على غفلة تا كايكون غايدوز فشي حد و لكن كايسلكو منها، تا فرانا بحر جهدو جنب اول سبيطار داز ليه
هزها و هي السخفة متمكنة منها ، نطق بلهفة و نبرة مهزوزة
عبد الرحمان: هاحنا وصلنا ا اميرتي، هاحنا وصلنا، كاتسمعيني؟
حياة: (شافت فيه كتشهق و ترجف) ع عتقنا اعبد الرحمان، و ولدنا ولدنا مابغيتوش يموت
عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب بثوثر) م م متخافيش، ولدنا مغاطراليه تا حاجة ، واااش كاااين شي حد هنااا يعاااونااااا
دور راسو فجنابه كاينادي على اللي يعاونو بصووت عااالي و قويييي تا جاو عندو ممرضات و واحد الطبيبة، شافوها بين يديه بديك الحالة، كرشها المنفوخة و النزيف اللي عندها، دغيا دخلوها فحالة مستعجلة
تبعهم هو كايجري حاس بقلبه غايخرج من بلاصتو و الخلعة تمكنات منه، وقف جنب باب الغرفة فين دخلوها و كايدعي ماطرالها تا حاجة هي و ولدو، بقى كايمشي و يجي فبلاصتو و هو حاس بقمة الثوثر، واحد الحالة عمرو دخل فيها فحياتو كاملة!!
شكون عمرو كان يقول ان عبد الرحمان غايثوثر و يخاف لهاد الدرجة فحياتو!
فاش تواجه مع المافيات و مع الموت ما مرة ما جوج ماخافش لهاد الدرجة!
و لكن حياة و ولدهم ماشي اي حاجة عادية!
هوما حياته و العالم ديالو الخاص بيه اللي كايحيد فيه گاع الثوثر دالدنيا كاملة!
كايكون معصب و ماعندوش گانة كايشوف فوجهها صافي كايمشي كولشي و باله كايصفى!
كيفاش غايحس دابا و مصدر الامان اللي فحياتو فخطر و نزيفها اكثر دلالة على انها هي و ولدهم فداك الخطر
الارض قرب يحفرها بالمشي و المجي ديالو، حاس بنفسه مخنووق من فكرة انها طرالها شي حاجة
تا تفكر كلامها، و الشخص اللي صورها ، بسرعة دخل لتليفونها اللي شدو عندو مللي دخلوها لداخل..دخل للواتساب و شاف الصور اللي وصلولها!
عينيه ضلامو فديك النمرة و الميساجات و فالحين صيفط النمرة لرجاله و خبرهم يجبدوليه مولاها و بلاصتو فين
رجع خبا التليفون و دازت مدة عليه فحال الاعوام و هو كايتسنى واخا فالواقع مكانتش شي مدة طويييلة
و لكن هو حسها فحال عام و عاماين و الزيادة بقوة ما مخلوع
خرجات عندو الطبيبة اللي تكلفات بحالتها و شافت فيه بنظرة جادة
الطبيبة: المدام جاها نزيف حاد، حالتها هي و البيبي ف خطر كبير، تعرضات لشي حاجة خلاتها تأثر لدرجة البيبي تزعزع فكرشها
عبد الرحمان: (قلبو مزير حاس براسو مقادرش يستوعب اش طاري) شنو غاديري؟ شنو المعمول؟
الطبيبة: الحل الوحيد اللي عندي هو ولادة مبكرة، غانولدها دابا و واخا هكاك غانريسكي بزاف حيت لا حالة الام ولا البيبي مستقرة، نقدر وانا كنولدها توقع شي حاجة على داكشي بغيت ناخذ الاذن منك و خاص توقع شي وراق باش نقدرو نولدوها دابا!
عبد الرحمان: ش شنو كتقصدي ب توقع شي حاجة؟
الطبيبة: الحالة خطيرة بزاف، تقدر توصل درجة الخطورة انك تخسر واحد من الجوج يا الجنين و لا الام
الوقفة مابقاش قادر عليها، رجليه فشلو بيه و وذنيه ولاو كايصفرو!
هاد الخبر اللي عمرو توقعو فحياتو!
عاد كانو كايخططو اش يسميو جنينهم! عاد كانو كايخططو يوجدو البيت و يتقضاوليه حويجات!
عاد كانو كايخططو يعيشو بسعادة مع بعضهم!
كيفاش دابا الطبيبة كتقوليه يقدر يخسر واحد فيهم؟
الخبر نزل عليه فحال الصاعقة!
السخانة و البرودة مع بعضهم!
راسو دارليه ايرور و الطبيبة كاتسناه شنو يقولها و الوقت مكاينش!
الطبيبة: عفاك اسيدي جاوبني و عطيني القرار ديالك، راه الوقت كايمشي منا و اي ثانية راه فصالحنا، نقدرو نعتقوهم ماشي مية فالميا الحالة خطيرة!
كلامها كان فيه شعلة امل ليه، حرك راسه بالايجاب و هو كايفكر فحياة!
حياة!
هادي هي سميتها!
يعني هي غايخصها تعيش و متموتش!
ولدهم! هو يقدر يكون اناني و يقول لا مشا يقدو يعوضوه و لكن هي!
راها مغاتعوضش!!
حركلها راسه بالايجاب كايفكر و نطق بجدية و عينيه ولاو حووومر و عروقهم بارزين
عبد الرحمان: عفاك نقديهم و اذا اضطريتي تختاري بيناتهم فشي لحضة، خ ختاريها هي تعيش!
ومآتليه الطبيبة و رجعات لداخل، في حين جات عندو ممرضة عطاتو وراق يسينيهم، بقا بوحدو من جديد و كيناجي سيدي ربي، حس بالضيقة و الخنقة!
حس بأن الدنيا كحالت فعينيه و فلحضة ولا باغي يستعمل قوته كاملة باش تحسن و تفيق و تكون فأحسن حال معاه و لكن!
هو مافيدوش قوة كبيرة اللي تردها من الموت!
الانسان و فأكثر لحضاته ضعف و بعدما كايكون عايش حياته بالطول و بالعرض و عمرو كايتفكر ان كاين إله فوق منه، هو اللي خلقو و كايتدبر امره و هو الذي يحيي و يميت!
و لكن فلحضات فحال هادو الانسان كايتفكر الله!
كايكون هو الملجئ الوحيد!
هو الطريقة اللي يقدر يدعي و يحس براسو كايدير شي حاجة تعاون الشخص اللي مريض و يقدر يخسرو!
تحرك عبد الرحمان من جنب غرفتها و نزل لتحت كايقلب ، تا وصل لغرفة عبارة عن مسجد صغير دايرينو فالسبيطار، دخل لحمام جنبها توضى و دخل لديك الغرفة و حاس بهموم الدنيا و الدين فوق راسو و وسط صدره!
عبد الرحمان يا عبد الرحمان!
سنيين جبهتو ماتحطاتش فوق السجادة! بينو و بين الاسلام غير شهر رمضان اللي كايصومو و كايصومو بلا مايدير بقواعده الكثيرة!
ها هو دابا بلا حول ليه ولا قوة كايصلي و يدعي و يناجي ربه!
دوز نص ساعة و هو كايدعي حاس بقواه مغايقدروش يعاونوها، تا كمل دعواته و ناض و هو كايقرا آية الكرسي
تحرك بخطواته لفوق رجع يشوف فين وصلو معاها و غير وقف جنب بابها، تحل الباب من جديد و خرجات الطبيبة
شافت فيه بجدية و قالت بنبرة جادة
"دعي و زيد دعي، ولدناها دابا، البيبي حالتو مستقرة و لكن الام..!"
سكتات خلاتو يتوقع اكفس الاحتمالات و عينيه وساعو فيها، تا تنهدات بقوة و قالت بجدية
"الام دخلات كوما، حالتها كانت خطيرة و سكت قلبها مللي خرجنا منها البيبي و لكن مللي رجع النبض و قلبها رجع يضرب، هي دخلات فكوما!"
باش يزيد يبقى واقف كايشوف فيها ماقدرش، رجليه فشلو بيه تا طاح للارض و شد راسو بين يديه
بينما الطبيبة تنهدات تنهيدة مسموعة و قالت بجدية
الطبيبة: مبروك الزيادة بعدا، تزادتلك بنيتة و راه دابا غانحولوها للقرعة باش تكمل فترة الاحتضان ديالها، محتاجة للاوكسيجين و للرعاية بزاف
تحركات من جنبه خلاته هو مزال ساهي فالفراغ معارف مايدير، تا تحل باب الغرفة و خرجو حياة فوق واحد الباياص، مغطية بواحد ليزار و جسدها باين عريان، السيروم معلق فذراعها و وجهها شاحب، كاتبان فحال شي ملاك!
ناض هو و مشا معاها تا لواحد الغرفة تما فين غايخليوها، غرفة مجهزة بادوات طبية و عمروها سلوكة حيت حالتها مزالت غير مستقرة
تا باش يدخل عندها فهاد الوقت هذا كان ممنوع!
بقا كايطل عليها من الزاجة ديال برا، كايتفكر بكاها و خوفها على بنتهم، كايتفكر الدموع اللي نزلو من عينيها و الدم اللي نزفاتو بسباب الخلعة اللي تعرضاتلها!
عينيه غاديين و كايزيدو يحمارو و وجهو كايزيد يتزنگ بالغضب و العصبية!
طول الشوفة فيها و هو فمكانه كاتبان فيه بارد و هادئ و لكن فداخله كان بركان من العواصف!
غزز سنانه بغضب و قوة فواحد اللحضة، جبد تليفونو و اتصل برجاله، سول على مول الرقم واش عرفوه و لكن للاسف كان رقم مجهول، مامسميش شي سمية معينة مولاه و النمرة تطفات يعني مالقاوليه طريق و بما انهم مالقاوليه طريق يعني الخطر عليها مزال كاين!
غزز سنانه بغضب و عصبية كان ضان نفسه متحكم بالوضع و كولشي تحت سيطرته، كمش على قبضة يده بقوة و نطق بجدية فالتليفون
عبد الرحمان: طه قوليهم يوجدو الطيارة، غناخذو حياة للجزيرة تما غاتكمل فترة علاجها تا تفيق على خير!
بعد مرور ثلاثة أشهر
"الله لا إله الا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السماوات و ما في الارض، من ذا الذي يشفع عنده الا بإذنه يعلم ما بين ايديهم و لا ماخلفهم و لا يحيطون بشيء الا بما شاء ، وسع كرسيه السماوات و الارض و لا يؤوده حفضهما و هو العلي العظيم"
صوته الجوهري و هو كايقرا آية الكرسي فجنبها، كان جالس بكتاب الله بين يديه و عينيه مركزين على السورة اللي كايقراها عليها كل نهار!
سورة البقرة، من داك النهار و هو روتينه معروف، ولات الصلاة و الدعاء ليها جزء كبير من نهاره
كايقرا القرآن فجنبها باش يحسسها بالسكينة اللي باغي يحسها هو فأعماقه برجوعها ليه من جديد
لحيته اللي كانت خفيفة من آخر مرة حسناتها ليه دابا زادت عمارت و تغوفلات كايبان واحد آخر
تحت عينيه زراق بقوة السهير جنبها
سمح فكولشي و داها لجزيرة معزولة مافيهاش حس البشر غير هو و ياها و بنتهم و الطاقم الطبي و بعض الرجال للحماية!
خدمتو أغلبها وكل طه بيها و كايدير النص الكبير غير من التليفون و البيسي
من داك النهار اللي خرجها من السبيطار ماتزحزح من حداها
ناض مللي كمل قراية السورة ، تحرك جيهت الكوزينة اللي كانت جنب بيتها، هز واحد البانيو فيه ما دافي و معقم و واحد الفوطة رطبة
رجع عندها و وقف عليها كايمسح جسدها و يدها و جنابها بديك الفوطة
كانت فحال الجميلة النائمة، عينيها مغمضين و جسدها مرخي، النعاس رتاحت فيه بزاف لدرجة خلاتو هو كايتمناها تحل عينيها و لو لثانية وحدة يشوف لمعتهم!
كملها مسيح يديها الباردين و الصافيين ، باسهم بوسة عمييقة و تبسم بخفة
عبد الرحمان: مكاتشوفيش راسك عيقتي؟ رجعي حلي عويناتك و سقيني بشوفة فيهم ألمالكة الكبدة!
طول الشوفة فيها بصمت، تا سمع صوت من جهاز قدامو محطوط، تبسم و شاف فيها
عبد الرحمان: اميرتنا فاقت!
ناض و تحرك لبيت جنب بيتها، تما كانت طفلتهم الصغيرة معاها ممرضة و مربية كايعتانيو بيها بعدما وصلات لثلث شهور مور الولادة، صحتها مزيانة و وزنها مزيان
صحتها المزيانة خلاتو يرتاح من جيهتها بعدا و لكن هادشي مايمنعش ان الممرضة مرافقاها فنهارها كولو
تحدر عليها و هزها بين يديه بحنية!
مزاله لدابا ماموالفش يهز كائن صغيور فحال هكاك و قطعة منه و منها!
ريحتها اللي عالقة فيها مخلياه متيم بيها تا هي!
عندو حاليا جوج من قطع قلبه، حياة و بنتهم اميرة!
تحرك جيهت الغرفة فين كانت حياة و قربلها ببنتهم، حطهالها فوق من كرشها و الصغيرة كتفركل و فطنتها كانت قليلة و لكن غير كاتشم ريحة ماماها كاتسكت و ترتاح فحضنها!
تبسم لمنظرهم بجوج و هز تليفونو يصورهم باش يحتافظ بالذكريات!
بعد غيبوبتها هو تفاجئ بأنه ماعندوش صور معاها فخطرة!
عمرو توقع انها غادخل فهاد الحالة و بالتالي عمرو دارها و تصور معاها شي تصويرة!
خلا معاها البنوتة باش توالفها شوية و هي مزالة فهاد السن كايقوليها تقول ماما!
مللي شافها عيات هزها و خشاها فحضنه، باس جبهتها بعمق و همسلها
عبد الرحمان: ماماك شريرة مخليانا كنتسناوها فوقاش تفيق
تنهد بعمق كايشوف فحياة لمدة طويلة، تا حس ب اميرة عيات و رجعها لغرفتها عند المربية، عطاهالها و رجع عند حياة
هز كتاب من جنبها ديما كايقرالها مقطع منه باش يونسها، فعلا قرا شوية منه و مللي كمل هز عينيه فيها
طول الشوفة فيها تا تنهد بقوة و قال بنبرة هادئة
عبد الرحمان: براكة عليك من النعاس احياة، توحشتك بزاف
همس كلامه الاخيرة بنبرة ضعيفة و تنهد بقوة شاد فيدها
بقا معاها ديك الليلة تا هي و يوماين اخرى و هو معاها بنفس الروتين
تا جا نهار جديد!
عبد الرحمان كان جالس فالصالون منغمس فالبيسي ديالو ، تراكمات عليه الخدمة مؤخرا و ولا وجوده فالشركات ضروري باش يدوزو شي اجتماعات و هو من بعيد مقادرش يخليها و يمشي!
لدرجة فك شراكته مع واحد الشركة مهمة بسباب هادشي، و لكنه كايفضل انه يخسر آلاف الشراكات على انه يخسرها هي و يسمح فيها و يمشي!
فلحضة من اللحضات و هو غارق وسط الضواسا و الارقام هز عينيه بسباب شي حد داز قدام عينيه!
غير هز راسو تدهش و ناض وقف بسرعة كايشوف فيها هي اللي وقفات قبالته بلباسها الطبي و السيروم محيد من يدها كاتشوف فيه بنظرة هادئة
عبد الرحمان: ح حياة!
حياة: (شدات فكرشها المفشوشة و شافت فيه بقلبها كايضرب بسرعة) ف فين فين ولدنا؟ ع علاش كرشي مفشوشة؟
ماتيقش اشنو كايشوف!
ماتيقش انها فاقت و حلات عينيها من جديد!
تحرك جيهتها بسرعة و شد فيدها و هي كاتشوف فيه و كتنفس بسرعة، تا شهقات اول ماجرها لحضنه و ضمها بين يديه بقوة
حياة: (بنبرة خافتة وسط حضنه) مال اللحية كبراتليك بزاف؟
بغات تتراجع من حضنه تشوف فوجهه و هو يقبط عليها بقوة بين يديه مابغاش يطلقها، فلحضة حسات بالفشل فرجليها
تا بغات طيحليه و هو يحكمها بقوة و هو مخشي فرقبتها كايتمتم بلهفة و نبرة راجفة
عبد الرحمان: الحمد لله الحمد لله الحمد لله
بقا معنقها لمدة طويلة تا همساتليه بخفوت
حياة: ع عبد الرحمان، ر رجلي مابقيتش حاسة بيهم؟
عبد الرحمان: (هزها بسرعة بين يديه و بلهفة تحرك بيها لغرفتها) ها هي غاتجي الطبيبة و تقولينا اخر الاخبار عليك
حطها فوق الفراش و ضغط على واحد البوطون باش تجي الطبيبة، فالوقت اللي كايتسناوها دخلات عليهم المربية ديال اميرة هازاها فيدها و قالت بنبرة خافتة
المربية: سيدي راه اميرة كتبكي عليك!
هز راسو فيها هو و حياة اللي غير سمعات سميت اميرة و شافتها بين يدين المربية، قاصت فكرشها بسرعة و همسات بخفوت و لهفة
حياة: ب بنتي!
عبد الرحمان: (تحرك عند المربية خداها منها و دار شاف فحياة) اميرتي، ها هي حلات عينيها اخيرا ماماك!
حياة؛ (غير سمعات اش قال عينيها عمرو بالدموع و همسات بضعف) ش شحال وانا ناعسة!
عبد الرحمان: (قرب عندها و مدلها اميرة غير شافتها شهقات ب بكاء) ثلاثة دالشهور و انتي مغيبة
حياة: (حطات يدها عند فمها بصدمة) ك كي كي درت ولدت!؟
عبد الرحمان: داك النهار كانو ولدوك قبل الوقت فالشهر السابع ولدتي، و مور الولادة مباشرة انتي دخلتي كوما!
مدات يديها ليه كايرجفو
حياة: عطيهالي عفاك
ناض و جلس جنبها فوق فراشها، حطهالها وسط من حضنها صغيورة و حالة عينيها كادورهم بصمت
حياة: (بانبهار) هادي بنتنا؟ ولدت بنيتة!
عبد الرحمان: (بابتسامة) اه كانت عندك بنيوتة فحال الگمرة، اميرتنا!
حياة: (طاحو دموعها و حضنات عليها، تخشات بوجهها بين رقبتها و كتفها و تمتمات بنبرة خافتة) الحمد لله تولدتي على خير الحمد لله
دور عبد الرحمان يديه عليهم بجوجهم و حياة كتبوس جبهة طفلتهم و تشوف فوجهها مزال ممتيقاش اشنو سمعات من عبد الرحمان، تا جات عندهم الدكتورة و قالت بجدية
الدكتورة: مدام حياة على سلامتك!
حياة: (شافت فيها و تبسماتلها بصمت) شكرا
الدكتورة: عفاك اسيدي تخليني نشوفها؟
عبد الرحمان حركلها راسو بالايجاب و وقف و اميرة بين يديه، بقا حاضيهم و الطبيبة فحصاتها و شافت مؤشراتها تا كملات و شافت فيهم بجدية
الدكتورة: بسباب نعاسك لمدة ثلث شهور امدام راك غاتحسي براسك ثقاليتي شوية، رجليك و الاطراف ديالك غايخصك ديريلهم شوية دالترويض و خاصك تبقاي تحت الرعاية لمدة طويلة، تا جو الجزيرة غاينفعك بزاف
حياة بقات ساكتة كتشوف فيها بصمت و هي بعد كلامها و فحوصها خرجات من عندهم
حياة: ك كي دازت هاد المدة؟ لقيتي داك اللي..
قاطعها بنبرة جادة
عبد الرحمان: منتهنى تا نلقاه و نخرج قلبو من بلاصتو احياة، بسبابو كنت غانخسرك انتي و بنتي و فاللخر دخلتي فغيبوبة ثلاثة شهور، بقيت كندعي الله صباح و عشية و كل نهار كنحس بقوتي ضعيفة بسباب صحتك الضعيفة (شد يديها و غرق بينهم بقبلة مطولة) غير نلقاه احياة غانقتلو كنواااعدك
بقات كتشوف فيه بصمت و هو رجع عنقها، حاس بفرحة مكتقدرش بثمن، ناض صلا جوج ركعات شكر لله و موراها رجع عندها بقا معاها باش يتأكد انها بصح رجعاتليه!
شهر دوزو معاها و هوما ففترة علاجها، صدمتها خلاتها ماتستوعبش بسرعة الأحداث و لكنها دارت جهدها باش تقدر ترجع كيما كانت
الترويض داومات عليه مع عبد الرحمان اللي عاونها فيه بعدما جابو ادوات للجزيرة يعاونوها فعملية الترويض،تا لمؤخرا عاد ولات كتسهال عليها عملية المشي و كايخرجها يدورها شوية فالجزيرة اللي كتاشفات انها ديال بصح معزولة!
هوما بوحدهم اللي فيها و جات فوسط البحر بوحدها!
فواحد النهار كانو جنب البحر حاطين جوج صنارات كايصيدو بجوج و اميرة فجنبهم مغطية فوسط واحد الخيمة صغيورة باش ماضربهاش الشمس، شافت فعبد الرحمان و قالت بنبرة هادئة
حياة: العيشة هنا مريحة بزاف!
عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب) عندك الصح، خصوصا معاك بعدما فقتي
حياة: (تنهدات و تبسمات ابتسامة واسعة) اممم خلعتك عليا بزاف؟
عبد الرحمان: (جا اموراها عنقها من الخلف خاشيها فيه و تمتم بنبرة عميقة) ماتخايليش باش كنت حاس و انتي ناعسة مكتحركيش!
حياة: (تنهدات بعمق و شافت فوجهو بنظرة حزينة) منتخايلش راسي انا نواجه هاد الموقف و انت تغيب لمدة و تخليني كنتسناك!
عبد الرحمان: (حط جبهته على جبهتها بدفئ) باش تعرفيني كنصبر عليك بزاف و انتي ديما كتفششي عليا
حياة: (تبسمات ابتسامة خفيفة) هههه و لكن احسن حاجة ربحناها انا وياك من هادشي كولو هي بنتنا و بعضنا
عبد الرحمان: هادي مايكونش عندك فيها الش
حياة: (تنهدات بقوة) بعدا فوقاش غانرجعو؟
عبد الرحمان: (باس جبهتها بعمق) باغا ترجعي؟
حياة: (شافت فيه بجدية) حياتنا بقات تما (سكتات لثواني و همسات) بغيت نشوف عائلتي الحقيقية
عبد الرحمان: (تبسم) فخبارك حنا غبرنا بلا خبار، ماقلت لتا واحد شنو كاين، هزيتك و هربت بيك لهنا
ما
ضحكات بخفة و تحركات بسرعة من حضنه بعدما شافت صنارتها كاتزعزع
حساة: حوتة حوووتة
ناضت تهز الصنارة و هو تبعها بدوره، حاوطها من الخلف كايعاونها و جرو الصنارة بقوة هزوها فالسما..ضحكات حياة ضحكة رنانة اول ماشافت حوتة كبيبرة صيداتها، جابوها لعندهم و هزاتها بين يديها
حياة: وااو كبييرة بزاااف
عبد الرحمان: (تبسم كايشوف فرحتها و بلا مايحس هز تليفونو صورها) من اليوم خاص گاع لحضاتنا الزوينين يتصورو
تبسمات ليه بخفة مللي شافتو كايصورها مع الحوتة و بدات كاتبوزاليه معاها و هو كايصور فيها و يعاود، تا شبعها تصاور و حطات الحوتة فواحد السطل، هزها بين يديه و خطف انفاسها بقبلة طوييلة
عبد الرحمان: حَياتي
حياة: (تعلقات فيه بقوة كاتبادلو قبلته) رفيق روحي
شافو فبعض بنظرات حب كبير و انغمسو من جديد فسلسلة طوييلة من القبلات اللي صفاو بيهم فوق الرملة، ناعسين و حوايجهم كولهم معنكشين، جسدها مخشي فجسده بطريقة حميمية و حاسة بقطرات العرق اللي كاينزلو منها بارديين و هو محتويها بكل ذرة فيه، واحد الاحساس زوين بزاف انك تكون مع الشخص اللي كتبغييه و بعد مدة من مرضه ها هي بين يديه، عايش معاها لحضات حميمية ساخنة
خلاها تغوت باسمه بصوتها العذب ، رجليها محاوطين خصره و يديها مزيرين على ضهره و فامهم ملاصقين
آهاتهم كايتعالاو و انفاسهم كايزيدو يسخنو و يتخالطو بقوة، تنفسات بعمق اول ماوصل لقمة شهوته داخل فرجها
و همسلها بنبرة خافتة فوسط وذنها بحب
عبد الرحمان: مغانديروش احتياطات، انا مزال ماشبعتش منك و انتي بالكريشة منفوخة
تبسمات ابتسامة خجولة كاتشوف فيه و غدراتو اول ماقلباتو على ضهرو نعس و طلعات فوقو عامرين كولهم بالرملة: طولو الشوفة فعيون بعض بصمت كينهجو تا هجمات على شفايفه بقبلات جامحة
كانت مبادرة ساخنة منها، خلاته يستقبلها فحضنه بحرارة ، شبعو مصان و تمطميط فشفايف بعض تا تهدو و هزها بين يديه للبحر لداخل، بداو كايعومو و يتباوسو و يتعابزو، تا ماحسو بنفسهم غا كايديرو الفاحشة فوسط البحر واخدين راحتهم بما ان الجزيرة ديالهم و هوما بوحدهم اللي فيها، راه گاع البلايص مباحين ليهم و خاصين بحميميتهم مع بعضهم!
نهار جديد بعد ديك الليلة الجامحة، فاقت حياة الصباح على صوت بنوتتها كتبكي حاسة بالجوع، هزاتها فحضنها و تحركات بيها للكوزينة، صاوباتلها البيبرون و حسات بالحزن عليها حيت ماقدراتش ترضعها، عطاتها تشرب حليبها و هي ساهية فملامحها و برائتها، تا كملاتلها و تحركات للبيت عند عبد الرحمان اللي كان نااعس بعمق
تبسمات مطولة فيه الشوفة و تحدرات لخذه باستو بقوة تا حل عينيه فيها
عبد الرحمان: روح راحتي!
حياة: (بابتسامة) نوض خلاص توحشناك
تبسم لكلامها و تهز باس شفايفها، شاف فصغيرتهم و باس جبهتها تا هي و ناض للحمام، غسل حالتو و هي مشات تبدل للصغيرة ليكوش و حوايجها، مللي سالات لبسات عليها تا هي كسيوة فنفس لون كسوة بنتها، هزات عينيها فعبد الرحمان اللي خرج عندها محسن و مقاد باسها من جديد هي و اميرة و تبسم بإعجاب
عبد الرحمان: عندي هاد الجمال كولو خاصني نخبيه ديما فالجزيرة بلا مانوريكم لعباد الله
ضحكات حياة بخفة و عنقاته
حياة: غانمشيو اليوم؟
عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب) تا الخدمة كتنادي منقدرش نزيد نتعطل كثر من هاكا
حركاتليه راسها بالايجاب متفهمة الامر، هو لبس عليه شد فيها و مشاو للطيارة!
وصلو لأراضي المغرب الحبيب بصغيرتهم معاهم!
مشا بيهم نيشان للفيلا، غير دخلو تفاجئو بيهم البقية و ناضو عندهم بالزربة يسلمو عليهم و نورا شداتها البكية من الغبرة اللي غبروها على غفلة
حياة: (ضحكات) ههههه متبكيش ألحمقة
نورا: مشيتو و ماقلتو والو كنت خايفة بزاااف!!
حياة: ها حنا رجعنا احبيبة ديالي
عبد الرحمان: (شاف فيهم بجدية) سمعت شي حوايج واقعين فالفيلا بلا ماتاخذو رأيي فيهم! (شاف فنورا بجدية) قررتي تزوجي و بلا متقوليهالي؟
نورا: عييت باغا نتواصل معاك و لكن مزال مادرت والو اخويا!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه) اممم نتسناك انا تا ديري؟ بعدا مالقيتي شكون غير هداك؟
نورا: و واش مكايتخبى عليك والو؟ تا واحد من هنا معارفو شكوناهو!
عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها) قولي ليه اليوم يجي، هو و مو (شاف فحياة و شابك صباعه مع صباعها) انتي غاتكوني من ناس العريس ولا العروسة دابا؟
حياة: (تبسمات بخفة و تخشات فيه) ديما انا فالجانب ديالك (هزات عينيها فنورا) مالقيتي نتي غا خويا؟
نورا: (باستغراب) كيفاش؟
تبسمات حياة و شافت فعبد الرحمان
"آدم راه خو حياة، راها عرفات عائلتها الحقيقية"
نورا: نااري دابا انتي لوستي وانا لوستك!؟
ضحكو بجوج لاستنتاجها هذا و نطق عبد الرحمان بهداوة
"الموهيم خبريه يجي و وجدو كولشي"
شد فحياة و جرها معاه لفوق
"حنا عيانين بالطريق دابا تا يجيو الضياف و عيطولنا"
كمل الطريق بيها لفوق مع اميرة، غير دخلو للبيت سدو عليهم و بقاو تما مخشيين بجوج بينما لتحت دارو تحضيرات خفاف باش يجيو عندهم الخطاب يطلبو يد نورا!
وصلات العشية كانو موجدين كولشي، نزلو كاملين لتحت كايتسناو العريس يجي و حياة قبل ماتبدل عليها مشات عند نورا لبيتها تطمن عليها!
بانتلها فالبيت لابسة قميص خفيف و مصاوبة مكياج خفيف و لكن طايح عليها السر كاتبان زويونة و باينة عليها الثوثر و الخلعة
جلسات جنبها و قالت بابتسامة
حياة: مالك؟
نورا: (بثوثر) خ خايفة!
حياة: تت ماتخافيش كولشي غايكون مزيان!
نورا: (تنهدات بعمق) ضروري من هاد الخوف فهاد اللحضات ياكي؟
حياة: اممم انا ماخطبنيش خوك باش نعرف هههه
نورا: هههه نتوما اصلا كولشي عندكم فشكل، زواجكم و قصتكم تا نهار ولدتي ولدتي بعيدة و ماسقناليكش الخبار
حياة: (تبسمات بخفة) تقلقتي؟
نورا: اه تقلقت
حياة: (تنهدات) انا ولدت على سبع شهور انورا! كنت كوما هاد المدة كولها راني فقت غير الشهر اللي فات و كنت مريضة و عاد تعافيت و وليت كنتحرك مقادة!
نورا: (بدهشة) اواااه! شنو طرا؟
حياة: (تنهدات) قصة مخربقة الموهيم انا دابا عايشة و مامتش و خليت عبد الرحمان
نورا: لا عمرك ديريها، مباغاش نشوف الضحكة ممحية من وجه خويا فحال اللي كان من زمان، عرفتي احياة، انتي هي الضحكة المخفية فوجه عبد الرحمان، انتي سعادتو و الانسانة اللي كتخليه ديما و فكل صباح يحل عينيه و هو متحمس معاه! انتي و بفضلك انا رجعت نشوف الحياة فوجه خويا بعدما كان كايبانلي راه جثة هامدة..عفاك مابغيت تطرالك تا حاجة ..ردي بالك لراسك بزاااف و خلي خويا يعيش، انتي المتنفس ديالو ماتخليهش يموت حيت انتي وقعاتليك شي حاجة، تهلاي فراسك بزاف و بغيه بزاف عفاك….
حياة: (تبسمات بخفة) ماتوصينيش عليه، كيفما هو عايش حيت انا متنفسه تا هو مانفسي و منقدرش بلا بيه!
نورا: (تبسمات) الموهيم انا وصيتك، عتابري هادي وصيتي ليك، ديما بقاي معاه و متخليهش فخطرة احياة خويا امانة فرقبتك!
بعدما بقات مع نورا شوية و طمنات انها واجدة و مقادة، مشات لغرفتها تبدل عليها.. شافت فأميرة اللي كانت منعساها فوق الفراش ديالهم
مزال فبالها خاصها توجدلها بيتها و لكن معولة هاد العام اللول غاتبقى تنعسها عندها فالبيت و خاصها تجيبلها فراشها، باش تنعس فراحتها
تبسمات بحب مللي شافتها ناعسة و مرتاحة فبلاصتها، دارت كاتختار شنو تلبس لتحت تا هزات واحد الكسيوة
هي جات طويولة و مستورة ماعندو مايقول فيها لا لبساتها
داكشي اللي دارت لبساتها و مع لونها كان زرق ملكي بانت فيه فحال البلارة لامعة، دارت اكسيسوارات و سرحات شعرها بالبلاك، رداتو لواحد الجنب و دارت ميكاب خفييف و شفايفها معكراتهمش و لكن دارتلهم غي تانت حميمر
هزات واحد الطالون غاتلبسو باش تكمل اطلالتها و هو يتحل عليها الباب!
دخل عبد الرحمان و غير بانتليه بديك الكسيوة بقا واقف مدة طوييلة كايتأمل فيها و هي حادرة كاتلبس الصباط!
جمالها من ديما كايخرجو عن ادراكه!
كايسلب ليه العقل!
بقا مطول فيها الشوفة تا لبسات داك الطالون و شافت فيه مبسمة
حياة: كي جيتك؟
عبد الرحمان: (قرب كايتأمل فيها و لاحظ ان الكسوة جاياها مزييرة و لاصقة على الفورما) امممم جات مزيرة هاد الكسوة حيديها
حياة: (عقدات فيه حواجبها و الحماس اللي كان فوجهها تقلب لعبوس حيت كانت ضاناه غايتغزل بيها بسباب نظراته) عاوتاني ضروري ماتعلق! انا بلعاني ختاريتها طويلة و عندها الكمام و عنقها مجموع! اش باغيني نلبس لا مالبستش هكاااا؟
عبد الرحمان: (تقابل معاها و مللي شافها دوات بديك الطريقة المنفعلة تا هو قال بحدة) لا مابدلتيهاش مغاتنزليش لتحت و ختاري!
تحرك ببرودته المعتادة فأوقات نقاشاتهم باش يبدل عليه، و هي تبعو معصبة و تمتمات بغضب
حياة: ماتعطينيش النخال و تعاملني بهاد البرودة، دوي معايا
عبد الرحمان: (شاف فيها بهداوة) ماعطيتكش النخال و دويت معاك مقاد!
حياة: عبد الرحمان راه كاينة غير العائلة لتحت، تا واحد مغايكون غريب!
عبد الرحمان: (تقابل معاها بنظرة جادة) قلتليك اللي عندي احياة، ماتبقايش محمقالي راسي! غاتبدلي عليك غاتنزلي لتحت، مغاتبدليش مغاتنزليش
حياة: (خرجات فيه عينيها بعناد) مغانبدلش و غاننزل، وريني كي غادير تحبسني!!
شاف فيها بجدية و ديك نظرة العناد اللي شافت فيه بيها خلاتو يبغي يعاندها تا هو و نطق بهداوة
عبد الرحمان: واخا!
تحرك عند اميرة اللي فطنات بصوتها العالي و هزها بين يديه، تبعاتو بعينيها مستغربة اش ناوي يدير، تا هز البنت و تحرك لباب البيت
خرج من البيت و تصدمات اول ماسمعات الساروت كايدور فالباب، بقات واقفة مصدومة من شنو دار و تحركات بسرعة اول ماستوعبات فعلته للباب خبطاتها بانفعال
حياة: عبد الرحمااان شهاااد التبرهيييش!! واااش من نيتك ساااد عليا البااااب؟؟
عبد الرحمان: (من ورا الباب) مللي تحيدي ديك الكسوة و تلبسي شي حاجة فحال الناس، غاتخرجي من البيت!
حياة: (بحدة) والله لا حيدتها
عبد الرحمان: صافي اذن راك ختاريتي انك تبقاي فالبيت
حياة: عبد الرحمان بلا هاد الفعايل عفااك حل علياا، راني باغا نشوف دوك اللي غايجيو، يااك هوما عائلتي؟ بغيت نزيد نتعرف عليهم حل علياااا (بدات كاتخبط الباب بالجهد مللي شافتو مكايجاوبهاش) عبد الرحمااااااااان
غوتات غوتة مسموعة بسميتو و لكنه مجاوبهاش و خلاها كاتموت بغيضها، بدات كاتمشي و تجي فوسط البيت معصبة و منرفزة كتفكر شنو غادي دير!
حسات براسها غاطرطق بالاعصاب، تحركات للبالكون طلات منه و بغاات زعما ديرها و تنقز من تما و توريه العناد كي كايكون و لكن كانت عالية بزاف الطيراسة!
خافت على راسها و على عضامها!
دورات عينيها حواليها كتفكر اش دير تا لمحات البالكون ديال بيتها القديم قريييب للبالكون ديالو!!
طولات فيه الشوفة كتفكر واش تزعم و ديرها و تنقز ليه
قربات بلا ماتزيد فتفكيرها و تعلقات فالسطارة الثانية، مع الطالون رجليها بداو كايترعدو، حسات بنفسها تقدر طيح لا ماكالاتش راسها!
تشبتات بقوة فديك الطيراسة و طلعات لداك البالكون و هي كتنفس بقوة
دارت شافت فالطيراسة الثانية كاضحك و كملات طريقها خرجات من البيت و نزلات لتحت بكل ثقة
فارضة كلمتها تا هي!
غير وصلات لتحت كانو جااو الضيااف، كولشي مجموع فواحد الصالون و جالسين جلسة محترمة، تقدمات عندهم بطالونها اللي كايتسمع صداه و شعرها كايلعب مع خطواتها بطريقة زوينة
وقفات مقابلة نيشان مع عبد الرحمان اللي غير شافها الملامح فوجهه تبدلو، بان الغضب على تقاسيمه و لاحظ ان ولد خالتو و ولد عمو اللي حاضرين كايشوفو فيها و هو عليهم خبرها باش تبدل!
كانت ملفتة واخا الكسوة بسيطة و لكن لونها و الطريقة اللي حاضنة جسدها بيناتها كاملة الاناقة و الفتنة
آدم اللي كان جالس هو و الام ديالهم جنب بعضهم ، غير بانتليه وقف هو و الام و هي شافت فيهم مثوثرة بسباب آخر لقاء و شنو عرفات منهم!
تقدمات عندهم بخطوات بطاء و وقفات قدامهم
آدم: حياة، لاباس عليك مامريضاش بزاف؟
حياة: (دورات عينيها حواليها) ا اه مزيانة!
آدم: عبد الرحمان قالينا مريضة تشوشنا عليك انا و الواليدة! (شاف فمو اللي مبسمة فوجهها و باينة فيها باغا تعنقها)
حياة: (تبسمات بخفة و ماشافتش جيهت عبد الرحمان، كتزيد تغددو) اه لا ماشي شي حاجة بزاف
آدم: ايوا الحمد لله (مد يده شد فيدها و جرها عنده عنقها) عرفتي من شحاال باغي نعنقك
حياة: خ خويا! (تبسمات بخفة و غمضات عينيها فحضنه، حسات باحساس غريب من عناقه، هذا اول واحد من عائلتها الحقيقية كاتعنقو..يعني احساس غريب خلاها تا هي بادلاته العناق بقوة و زيرو على بعضهم)
تراجعات للخلف كتمسح دموع نزلولها، شافت جنبه ف ماماهم كانت تا هي كتسناها على نار، غير شافت فيها جراتهالها و عنقاتها بقوة
بادلاتها حياة العناق بالجهد و دموعها زادو نزلو، عناقهم خلا الاغلبية يتأثرو بمنظرهم هداك و كاين اللي مافهموش مالها معاهم علاش كتعنقهم!
بقات مخشية فحضن ماماها لمدة طويلة تا سمعو صوت عبد الرحمان نطق بجدية و هو مقرب عندهم
عبد الرحمان: عارف اللقاء اثر عليكم و لكن ماننساوش السبب علاش جاو ضيوفنا امراتي الغزالة
دارت تشوف فيه و غير تقابلو عينيهم، خنزرات فيه و هي كتمسح عويناتها، بينما هو قرب عندها و شد فيها لصقها مع حضنه
عبد الرحمان: (بحدة فوذنها) درتي اللي فراسك!
حياة: (شافت فيه بنظرة قاسية) اه و ديما غاندير اللي فراسي، مغانخليكش تحكم فيا هاكا!
طولو الشوفة فبعض باينة بجوجهم تعصبو من بعضياتهم و نظرتهم حادة بزاف، قلبات عليه وجهها و هو جرها تجلس جنبه و شد فيدها
خنزرات فيديهم المتشابكين و بغات تنتر يدها منه و لكن هو زير عليها بقوة و قال بحدة
عبد الرحمان: حياااة!
شافت فيه بنرفزة و هو يزير على يدها وسط يده بطريقة وجعاتها، كمشات حواجبها بألم و هو ينطق بحدة
عبد الرحمان: تا انا كنعرف ندير اللي فراسي و نقدر نهزك دابا للبيت و نحيدليك الكسوة بيدي نقطعها فوق من لحمك، ماتخرجيش مني هاد الوحش اللي شحال و هو مخبي عليك و مباغيش يآذيك!
حياة: (بدورها قالت بغضب) سير تقود!
غير نطقات دوك الكلمات طلق من يدها بالنترة، طولو الشوفة فعيون بعض بطريقة متشاحنة و كل واحد فين شاف موراها و لكن بجوجهم طلعلهم الزعاف من بعضياتهم و هو حس براسو غايخبطها مع شي حيط بسباب السبان اللي سباتو!
شحال و هو عاطيها الخاطر و كايحاول يتعامل معاها اكثر من الاميرات غييير باش يرضيها و فاللخر هي مامقدراش هادشي و ضسرات عليه بزاف!
هزات عينيها ف آدم اللي دوا بابتسامة مثوثرة
ادم: عبد الرحمان، انا وياك صحاب من شحال هذا و لا انا لا انت مغانكرو ان صداقتنا مزيانة و صراحة كنت شفت ختك شحال هادي فواحد المناسبة و بقات فبالي و مللي عاودت طلاقيتها مرة اخرى، ختاريت باش العلاقة بيناتنا تولي رسمية باش نرتاحو فالهضرة اكثر..انا باغي نتزوجو فأقرب وقت و هاد الزواج غايزيد يوطد تا علاقتنا ببعضنا.. خصوصا انني انا خو حياة يعني غاتجمع العائلة مع بعضها
عبد الرحمان: (شاف فيه بهداوة) مللي جيتيني نيشان و مختاريتيش دور بيها انا غانوافق على هاد العلاقة، خصوصا انني كنشوف عوينات نورا كنحس بيها باغاك..و انا اهم حاجة عندي هي رضاها، ياك انورا؟
نورا حدرات راسها حشمانة و ابتسامة خجولة تبسماتها مللي توجهولها الانظار توترات، شدات فحياة اللي كانت جنبها و زيرات عليها
حياة: تهدني عهههه راهم غير غايخطبوك مزال ماشي العرس باش تخلعي هههه البوشونة مزال غاتبقى فبلاصتها هههه
نورا: (همساتلها) كتزيدي على مابيا وااخا فيك
ضحكات حياة عليها بخفة و رجع دوا ادم بابتسامة
ادم: اذن نلبسو الخواتم دابا؟
حياة: اه نمشي نجيبهم! (بغات توقف و هو يجرها عبد الرحمان جنبو)
عبد الرحمان: شدي الارض
شافت فيه بنرفزة و بالجهد وقفات من بلاصتها بقوة ماعصبها باغا غا دير ضد اللي كايقوليها
تحركات لواحد الطبيلة بعيدة فين كانو حاطين الخويتمات فواحد الصينية فبواطات ديالهم، هزاتهم و قربات بيهم لجنب العرسان
حطات الخواتم و قالت بابتسامة
حياة: ناقص الحليب و التمر، غانمشي نجيبهم
مشات و هي مبسمة للكوزينة اللي ولات عارفة فين جات، طلبات من الخادمة تعطيها صينية الحليب و التمر اللي كانت ديجا موجدة غير نساوها، هزاتها و تحركات غادة لعندهم تا تصادفات مع عمر فالطريق، كان جاي جيهتها
تبسماتليه و هو يقرب عندها و نظراته حساتهم فشكل مللي طول الشوفة فيها و فحوايجها و لباسها
حياة: عمر صافا؟
عمر: (تبسم بخفة و طول الشوفة فيها) صافا! (طلعها و نزلها بعينيه) جيتي زوينة اليوم!
حياة: (تبسماتليه ابتسامة صفرا و نظراته ماعجبوهاش) شكرا ، احم غانمشي
بغات تتحرك من جنبه و هو يحبس عليها الطريق بجسده، شافت فيه بجدية و بغات دوز من ليمن ديالو..عاود حبس عليها الطريق!
عقدات حواجبها فيه و هو تبسم ابتسامة غريبة و تمتم بنبرة هادئة
عمر: كايجي معاك الشعر مللي كتصاوبيه!
حياة: (عقدات فيه حواجبها) عمر عطيني الطريق ندوز!
ابتسامته زادت وساعت و عطاها الطريق تدوز، غير تحركات من جنبه هو استنشق رائحة شعرها بعمق، مشات لعندهم و هي مزنگة بالعصبية
بانلها عبد الرحمان مراقبها، غير شافت فيه رجعات شافت وراها، حسات بإحساس غريب مع عمر!
حساتو تصرف معاها بطريقة ماشي هي هاديك!
حطات الصينية و جلسات هاد المرة جنب آدم اللي غير جلسات جنبه دور يده على كتفها و عنقها مبسم
ادم: مكانش كيسحابلي ختي غاتكبر و تولي زوينة فحال هاكا
تبسماتليه بخفة و شدات فيها مها فيدها بقوة مبسمالها، تحسسات ملامحها بنظرة متلألأة و باستلها جبهتها بحب
آدم: الواليدة بقا فيها الحال مللي لقاتك تزوجتي! كانت باغا لو كنتي مزال ديال راسك و تسكنك معاها تبقى تنعس جنبك هههه
حياة: (تبسمات بحزن) اممم تانا باغا نعيش داك الشعور!
آدم: شنو بانليك اليوم تمشي معانا لدارنا!؟ منها تشوفي الواليد راه مريض شوية ماقدرناش نجيبوه!
حلات حياة فمها غاتجاوبو و هو ينطق عبد الرحمان بحدة
"حياة عطي البلاصة للعروسة تجلس جنب العريس و يلبسو الخواتم!"
شافت فيه بنظرة هادئة و ناضت من بلاصتها، غير ناضت هو شد فيدها و جرها جلسها جنبه
عبد الرحمان: (بحدة) غاتنعسي عندهم فأحلامك احياااة!
شافت فيه بصمت مابغاتش تزيد تجاوب معاه، هزات عينيها على غفلة فعمر بانلها مزاله كايشوف فيها بديك الطريقة الغريبة، تقادات فالجلسة حاسة براسها معصبة و حسات بعبد الرحمان فحالا كان عندو الحق حيت نظرات عمر عصبوها
هزات عينيها فالمربية اللي جابتلهم أميرة
المربية: مدام ، اميرة توحشاتكم كانت كتبكي!
حياة: (ناضت تشدها) اجي عندي امامي اجييي
خدات الصغيرة من عند المربية، عنقاتها و رجعات عند عبد الرحمان جلسات جنبه و صغيرتها فحضنها، هو شاف فيها هازة بنتهم و تبسم بخفة لمنظر الام و بنتها شحال زوين، تا كملو العرسان المستقبليين تركاب الخواتم و دوات فاطمة "مامات حياة و ادم" دوات مع ادم بلغة الاشارة و هو يشوف فحياة مبسم
ادم: الواليدة بغات تهز البنيتة!
حياة: (تبسمات و مداتهالهم) ها هي أميرتي ههه
ادم: (تبسم) ماشاء الله كتشبهليك بزاف
تبسمات فرحانة بيها و فاطمة هزاتها فحضنها كاتبوسها، حياة خلاتها عندها و رجعات تجلس، غير جلسات جنب عبد الرحمان و غير جلسات هاد المرة هو تحرك بعصبية و حيد الفيست ديالو، شافت فيه مستغربة فعلته تا حطهالها فوق كتافها و همسلها بحدة
عبد الرحمان: تحيديها نهرس لمك يديك
حياة: (صرطات ريقها ب بطئ و دورات عينيها حواليهم بانولها اغلبهم حاضيينهم و من بينهم عمر، تحنحنات بخفة و خشات يديها فالفيست و هي كتمتم بتجاهل ليه) هادشي اللي كتعرف ليه غير العنف!
شافت فيه بنظرة ثاقبة و هو بدوره بادلها نفس النظرة و فنفس الوقت قادلها ديك الفيست فوق منها و جرها لحضنه عنقها!
كايعورها معاها و يقادها فنفس الوقت بحركات خفاف، كايخليها تحس بالامان معاه و تبسمات بالتخبية وسط حضنه كتنهد!
سالاو مراسيم الخطوبة بعدما جلسو العرسان شوية مع بعضهم فالجردة كايتافقو على موعد العرس ، تا تافقو على شهر من هاد الموعد هذا و ناضو غايمشيو الضياف
ناضت حياة معاهم للباب بالفيستة د عبد الرحمان مغطية اغلب تفاصيلها، عنقات خوها و مها و تمتمات بنبرة هادئة
حياة: ساعة نجي نزوركم شي نهار فالدار و نشوف احم ب بابا!
جاتها ثقيلة تنطقها!
بابا! ماما! خويا!
كانت كاتقولهم للعائلة اللي تبناتها!
و لكن باش تقولهم تا لهادو جاتها ثقيلة شوية حيت مامولفاهمش و لكن كتحاول تتأقلم و تتقبل واقع انهم عائلتها!
آدم شاف ف فاطمة اللي دوات معاها بلغة الاشارة و مافهماتهاش حياة
آدم: قالتليك يلاه تباتي معانا!
تبسمات بخفة و دارت لموراها، لقاتو واقف حاضيها ، واقف عليها مناويش يخليها تا تفكر فيها، رجعات شافت فيهم و قالت بنبرة حنونة
حياة: منقدرش نخلي راجلي (وسعات ابتسامتها) لا كنتو جيتو قبل مانتزوج كنت نقدر نديرها هههه
ضحكو لكلامها و رجعات عنقاتها ماماها بقوة كاتبوسها، حياة كلما كتعنق ماماها كتحس بواحد الشعور كانت مفتاقداه
طال عناقهم تا نطق ادم بنبرة ممازحة
ادم: غانبدا نغير دابا!
ضحكات حياة بخفة و قربات باغا تعنقو تا هو، و لكن واحد المغيار جا من وراها و جرها لعندو مبسم ابتسامة جامدة
عبد الرحمان: تهلاو فراسكم! (همسلها فوذنها و هو مزال مبسم ديك الابتسامة) مكاتشوفيش راسك عيقتي بالتعناق معاه و انتي عاد عرفتيه خوك
خنزرات فيه بسباب كلامه، و هو حط صباعه على شفايفها وسعهوملها بابتسامة و قرب عند آدم عنقو على غفلة!
حيت هو عارفو عندو حساسية من كثرة التقارب من ناس غراب عليه عارف هاد العناق يقدر مايكونش محبب ليه!
بعد عليه و لقا السيد تزنگ و بانت فيه بصح ماشي هو هداك
آدم: (تحنحن) احمم غانمشيو دابا، حياة تهلاي فراسك انتي و اميرة (شاف فعبد الرحمان) منحتاجش نوصيك عليهم و على نورا!
عبد الرحمان: (بجدية) عندي ثلاثة دالاميرات فهاد الدار و مانحتاجش اللي يوصيني عليهم!
شافو فبعض بنظرة مشحونة و شد حياة من يدها، دخلو فحالهم مللي مشاو لوخرين و هو جرها من يدها بقوة تا طلعو لفوق
حياة: (بغات تجر يدها منه) بعد منييي طللق
عبد الرحمان: (بنبرة جادة) مغانطلقش، عندنا واحد الحساب انا وياك!
حياة: ماعندك ماتحاسب معاايا، خلييني غانعس فالبيت دياالييي
بغات تحيد يدها من يده و هو يجرلها يدها بطريقة وجعاتها و دخلها لغرفتهم
حياة: (شافت فيه كتنهج) مااالك همجييي؟
عبد الرحمان: (داخل عندها و يديه كايفسخو حزام سرواله) مزال ماعرفتيش الهمجية كي كتكون احياة
حياة: (بفقصة) ماعرفت فين كان عقلي مللي ديتيهليا انت، مكاتعرف تا دوي و تصرف كي الناس، ماتخليني نلبس ماتخليني نخرج ماتخليني ندير واالو، راني مرتك ماشي عبدة عندك
عبد الرحمان: زييدي قو *ديييها على كر * ك بهاد الهضرة اللارووب احيااة، (جرهاله من قرفادتها بقوة تا لصق جبهتها مع جبهته) خلييتك سبتي تا شبعتي! بهاد الكسوة، و حيت خالفتي هضرتي، سبيتييني، بقيتي لاصقة فداك اللي يلاه البارح عرفتيه خوووك، و تراديتي معايا الهضرة بلا ماتحتارمييينيي ، هاد الليلة غادوز عليك مساهلاش كوني متأكدة
حياة: (عقدات حواجبها فيه) انت اللي مكتحترمش شنو كانبغي!!
عبد الرحمان: مللي تولي تفهمي كلااامي و انني كنغير علييك من الهوا اللي كتنفسيه و مكانثيق فشوفة اي ذكر فجناااابك احياة غاتعرفييي انني عندي الحق، انا ماشي كوول..مااشي اووبن كيفما انتي باغا ترديني، انا نشوفك كاتميلي معايا نمرمقها مع مك تا تگاديي و هاد اللباس دالخرا اليوووم يخوي عليا داك الدريسينغ
طلق منها و تحرك بسرعة للدريسينغ اللي مقادين فيه حوايجها و حوايجو بطريقة متولة بعدما هو عطا داك الامر!
مشا لجيهتها و بدا كايجبد فحوايجها بالجهالة و هي تبعاتو بسرعة باغا تحيدو من داكشي، و لكن هو اللي فباله راه فبالو
حيد گاع داك المقزب و المعري اللي عندها تما و بدا كايقطع فيهم بيديه قدام عينيها
تا كمل و هز راسو فيها و هو عرقان بقوة الفقصة اللي فيه عليها
هي طولات الشوفة فيه و قالت بنبرة جادة
حياة: ساليتي؟
عبد الرحمان: (جرها عندو) راك عارفة انتي ديالي و عارفاني مشيت على قبلك لدكتور نفسي نتعالج و لكن واخا نعيا نتعالج انا عقليتي هاكا، و هاد اللبس دالخرا عمرك تعاودي تلبسيه
حياة: (بهداوة كاتشوف فيه فحالا ماشي هي اللي عاد دابا صعراتو) اصلا كنت غانلوحهم
عقد فيها حواجبه و جرهاليه بطريقة حميمية لصقها معاه
عبد الرحمان: خاص هاد الفم يتعاقب! عندي ليه واحد الطريقة (شد فشفايفها بلمسة بورشاتها و حسات بجسدها كاينبض بالسخانة) طريقة غاتخليك ماتعاوديش تقوليلي سير تق *ود و لا ترادي معايا فالهضرة ألمالكاني!
حياة: (كاتشوف فعينيه مأسورة بعصبيته و نظراته الحارقة، كايجيها مثير و هو فهاد الحالة) اشمن طريقة ألمالكني!
عبد الرحمان: (همس فوذنها) اميرة هاد الليلة غاتبقى مع المربية (تبسمات ابتسامة مثيرة بدورها و هو يفك صدافة سرواله و جبد عليها عندليب الغابة من المخبئ ديالو) هبطي على ركابيك!
شافت فيه بتفاجئ، حيت عمرو طلب منها هاد الشي و اليوم كايقولهالها بصريح العبارة!
حدرات عينيها لمركز رجولته المغري، تراجعات خطوة للخلف مزاعماش و لكن!
شي حاجة فوسط منها باغا تتعاقب بهاد الطريقة!
بقات كاتشوف فعينيه بنظرة صامتة، تا تحدرات على ركابيها بلا متناقشو و شداتليه فمركزه و عينيها فعينيه
شاف التردد فعينيها و هو يربت على شعرها بطريقة خفيفة
عبد الرحمان: يلاه أ princess بداي!
عينيها تحولو للعندليب اللي بين يديها و زعمات و دارتو ففمها، انغمسات معاه بحركات مبتدأة، ماعرفات منين تبداه و لكن عبد الرحمان حكمها و غير استقر ففمها، بدا كايحركو بطريقة قوية خنقااتها، حكمها و طيبلها فمها بيه
عبد الرحمان: (زيرو مع حلقها و زيرلها على نيفها تا حبس فيها النفس بقوة و تمتم بنبرة خافتة حادة) تعاودي تردي عليا الهضرة هممم؟
شافها مخنوقة كاتحرك راسها بالنفي، تبسم و خرجو من فمها مبسم و هو كايطبطب على خصلات شعرها بحنية
عبد الرحمان: good girl
حياة: (بخفوت) براكة عييت!
عبد الرحمان: تت مغانحبسش تا تعلمي الدرس..راك درتي اخطاء بزاف اليوما
حياة: (كتنفس بصوت عالي) ر راه كبييير، فمي ضرنييي
عبد الرحمان: (غمزها) ماعجبكش كبير؟
حياة: (شافت فعينيه و يديها كايمسدوهليه بطريقة كتبورش، تبسمات بلا ماتحس و نزلات للبيضات باستهومليه) عجبني زوين و بنين (غمزاتو كاضحك و هو يغفلها اول ماخشاهلها ثاني ففمها و كمل على مابداه معاها
دوزو ساعتاين غير فديك الوضعية..فمها ولا حمر منفووخ و طاايب بالمصاان و عينيها ذبلانين بالعيا و شعرها مخربق مابقاش گاع مصاوب بكثرة العرق اللي عرقاتو
مخشية فيه و هوما فوق الفراش كايتبادلو القبل، تا تنخششات فصدره معنقاه و قالت بخفوت
حياة: خصني نمشي نالعيادة ديالي نشوفها غدا!
عبد الرحمان: (طبطب عليها و باس خذها بقوة) بشرط مغاتبقايش ساعات كثار فيها، بنتنا محتاجاك!
حياة: امم درت بهاد الحساب، غادي نحلها غير نص نهار فالصباح و صافي و العشيات كولهم غايكونو ديالنا
شافت فيه و باستو بحنية ففمو
حياة: واخا انت ماحنيتيليش ففمي انا كنبوسك بوسات حنان
تبسم بخفة و خشاها فيه اكثر
عبد الرحمان: فمك حتاج شوية دالتربية ، ماعندي مانديرلك!
تبسمات و تحسسات شفايفها بسبابتها
حياة: و لكن العقاب داليوم زوين (عضات شفتها السفلية و غمزاتو) اول مرة فهاد الوضعية عمرها تنسى هههه
عبد الرحمان: (جرهاليه عضها من عنقها بقوة) غناكلك كوولك شي نهااار على هاد الحلاوة ديالك
شدات فعنقها بوجع
حياة: اححح ضريتيني
عبد الرحمان: (رجع باس بلاصة العضة و هي كتفشش عليه) اممم انا نرجع نداويها
حياة: (ضحكات) امم هههه بلاتي نقولك واحد القرار قررتو
عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة شنو و هو كايفسخلها حوايجها و يعبز فيها) قولي قرارك دغيا راني مزروب
ضحكات بغنج كتلوى معاه و تمتمات بخجل
حياة: ندير الحجاب؟
عبد الرحمان: (ابتسامته وساعت) احسن حاجة ديريها فحياااتك
حياة: (تبسمات) غدا نخرجو انا و نورا و نديها معايا نتقضاو
عبد الرحمان: (تبسم) سيري و جيبي اللي بغيتي، على هاد القرار انا نتخلاليك على الدريسينغ ليك بوحدك
ضحكات لكلامه و غوتات بالجهد اول ماجرها عنده بالجهد و قالها بنبرة مغزفة باينة فيه عااود بغاها
عبد الرحمان: غناكل ملتك هاد الليلة غاطلبي معايا الشرع احياااة!
______________________________
نهار جديد جا و حياةة صبحات فالفيلا مع اميرة فالبيت، كاتلعب معاها فرحانة بيها، تا لواحد اللحضة قررات تديها دوشلها و تدوش تا هي معاها
فعلا زعمات ديرها واخا كانت خوفانة حيت عمرها زعمات ديرها بوحدها كاتخاف لا طيحلها و لا توقعلها شي حاجة، و لكن دابا زعمات و دوشو بجوجهم و حياة محمقاها صغيرتها اللي كتفاعل معاها و مع الما بطريقة كاضحك!
خرجاتها من الدوش، بدلاتلها و وكلاتها، حطاتها تنعس و ناضت كتشوف شنو غاتلبس حيت عوالة تخرج مع نورا، ختارت واحد القميجة فالابيض و سروال جينز مع بعض الاكسيسوارات و سبرديلة بيضا
لبيسة سامبل صالحة لنهار ديال الشوبينغ، لبسات داكشي و جمعات شعرها تحركات عند بنتها طل عليها و لكن سمعات صوت الدقان فباب بيتها
شافت جيهتو و ضنات نورا اللي جات عندها، قربات حلات الباب مبتاسمة
و لكن غير حلاتها ابتسامتها تمحات اول ماشافت عمر قبالتها، تبدلو ملامحها للاستغراب، شوية انفاسها تسارعو و هي كتشوفو بلبسة كولها كحلة، و الكابيتشو اللي لابس كانت فيه واحد الكتبة فالكحل و لكنها واضحة حيت فيها ليزيسطراش و هي سبقلها شافتها!
كانت نفس الكابيتشو اللي كان لابسها هداك اللي خلعها فاش كانت بوحدها فالدار دالغابة، تصدمات و هي كتشوف فيه تبسملها ابتسامة مريبة و تراجعات للبيت لداخل مخلوعة!
حياة: (كتشوف فعمر بنظرة متخللاها الصدمة) ع ع عمر! شنو جاي دير عندي؟
عمر: (طول الشوفة فيها و بشوية قرب عندها باغي يدخل للبيت) بغيت نشوفك!
حياة: (صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت) س سير دابا راني مشغولة
شدات فالباب دالبيت بغات تسدوليه على وجهو حيت بصح خلعها، و لكن هو شدو تا هو و عينيه كايشوفو فيها بجدية
عمر: مالك كتبان فيك ماشي هي هاديك؟
حياة: (تبسمات ابتسامة صفرا) ل لا والو، غ غير عندي مايدار
عمر: (ميل راسو معاها) شنو بانلك تمشي معايا لواحد البلاصة؟ (مدلها يدو و كايشوف فيها بنظرة ماشي عادية)
حياة: (دقات قلبها كايتسارعو اكثر و اكثر، دورات عينيها حواليها و تمتمات بهداوة متزعزعة) فين نمشيو؟
عمر: (ميل راسو بواحد الطريقة مخيفة و شاف فيها بنظرة مضلمة) معايا! نمشيو من هنا و تسمحي فكولشي!
حياة: م مافهمتش؟
عمر: بغيتك تمشي معايا احياة، غانعطيك فرصة وحدة باش ديريها و تمشي معايا، تسمحي فكولشي و يلاه انا وياك للبعيد!
حياة: (بقات كاتشوف فيه بصمت كتحاول تستوعب الحماق ديالو و ثقتو الكبيرة بنفسه و هو كايقول هاد الهضرة!)
تحرك ناوي يدخل عندها للبيت و هي كتراجع للخلف، تا لمحات واحد الموس فواحد الطبسيل دالفواكه عندها فوق واحد الطبيلة، هزاتو بسرعة و هزاتتو عليه فوجهه و هي كتمتم برجفة فصوتها
حياة: ماتزيدش تدخل، مغاديش نرحمك لا درتييها
عمر: (تبسم ابتسامة مستمتعة) حياة يا حياااة! شحااال وانا تابعك و حاط عليك العين و عمرك رديتيلي البال، مابغيتيش تعيقي و تكوني لياااا! مابغيتيش تفهمي انني كانموووت علييك
حياة: (جسدها ولا كايرجف و يدها اللي هازة فيها الموس مثابتاش) ش شنو كتقول انت!!
عمر: (طول الشوفة فيها و نطق بحدة) علاش ماكنتيش كاتشوفي فيا؟ علاش ديما عينيك على عبد الرحمان تا فاش طلقتو انتي بقيتي معااه..علااش ماعطيتينييش فرصة انا هممم؟ فالاول كنت كانقول نقتلها ولا تكون لغيري (تبسم ابتسامة شيطانية) كنت انا هو هداك اللي بغا يقتلك ما مرة ما جوج ما ثلاثة، بغيت نقتلك قبل مانشوف قصة حبكم كاتكلل بالنجاح و زواجكم يرجع حقييقي و لكن دابا قدر هو يحكم الوضع، ديك الساعة ختاريت نتراجع تا للوقت المناسب و هذا هو اكثر وقت مناااسب..نهار الدار دالغابة كنت عواال ناخذك معايا و لكن انتي خفتي بزاااف أملاكي ، متخافيش مني، انا مغاديش نآذيك دابا بعدما عتارفتليك بمشاعري، باغي نسمع جوابك باش نعرف شنو غاندير معاك
حياة: (دورات راسها فجنابها حاسة براسها واحلة و هو داخل عندها للبيت حاصرها مع الحيط) سير بحالك اعمر، كنواعدك عبد الرحمان ماغانقوليه والو، غير سير و بعد مني
عمر: لا كنتي كاضني انا خايف منو راك غالطة! ماشي انا اللي نخاف منو احيااة، انا باغييك عرفتي ديما كنتخايلك معايا، كتعنقيني و كتبوسيني..كنبغيك تكوني بين يدي و تباتي فالحضن ديالي وانا نلعب فشعرك، بغيت نشمممك تا نشبع احياة، باغيك و محتاجك فحيااتي
حياة: (بخوف) منين جاوك هاد الاحاسيس اصلا، الفترة اللي شفتيني فيها كيفاش دركتي تولي باغي تقتلني حيت تزوجت بعبد الرحمان و انت عاد شفتيني
عمر: عاارفك معاقلاش علياا، و لكن انا عااقل مزيااان (تبسم كايشوف فيده كان اثر واحد الندبة باينة كان جرح مغرز تما) داويتيني و تبسمتيليا و قلتيليا انت غاتبرا، شفتي فعيني بعويناتك الزوينين، شعرك ضرب فوجهي تا شميتو و ريحتو لدابا باقا ساكناااني، بغيتك بزااف و كنت مخطط نبان فحياتك فالوقت اللي انتييي جيتي عروسة لهاد الداار و غدرتييني احيااااة، غدرتييي حبنااااا
غوت عليها بطريقة خلعاتها و طفجات اميرة اللي فوق الفراش تا غوتات الصغيرة برعب بدات كاتبكي
تا حياة تخلعات على بنتها و فالوقت اللي دارت تشوف فيها هو جرلها الموس اللي فيدها بقوة و هزولها على رقبتها و خرج فيها عينيه
عمر: غاتختاري حاجة من الجوج، تمشي معايا بإرادتك بلا ماديري البسالة، ولا بنتك الزوينة..الاميبرة دياالكم و ثمرة حبكم اليوووم غانذ *بحها
حياة شهقات برعب و حركات راسها بالنفي مخلوعة
حياة: ل لا لا م ماديرهاش، ا انا مانقدرش نمشي معاك
عمر: علاش مغاتقدريش؟ ياك انتي كتبغيني وانا عزيز عليك؟ علاش باغا تبعدي مني؟
شهقات برعب اول ما حط الموس على رقبتها فنفس الوقت صوت بنتها كاتبكي زعجو و تمتم بغضب
عمر: صدعاااتني هاد القح* بة الصغييرة، غانمشي نسكتها و وااايااك تحبسيينيي
حياة: (شافتو محرك جيهت بنتها غوتات برعب من الفكرة) بععععد منهاااااا
تلاحت عليه بقوة باغا تجرو و هو يدور عندها بالجهد و عطاها واحد الطرشة دوخااتتها، واخا داخت و راسها بدا كايدور ماستسلماتش و ناضت من جديد، تعلقاات فضهرو و بدات كاضربو بقوة باغا تحيدو من بنتها اللي ولات كاتفركل و هي كاتبكي و خايفة و صوت دابيزتهم كايزيد يخلعها،، عمر ضرب حياة مع حيط وراها بالجهد و نترها منو بقوة، دار عندها و ضربها من جديد تا تخبطلها راسها مع المراية موراها!
الدم بدا كايسيل من راسها، حسات بالضبابة قبالت عينيها و شافت فيه كاتبكي برعب و تمتمات بحدة
حياة: مغاتقيصهااش، بنتي مداارتليك واالو ، اصلا انا عمرني عطيتك شي امل و ديما كنتعامل معاك فحال خوويا..شكوون قااليك انا عمرني شفت فيك هااا؟ انا اصلا معاقلاش عليك، انت غير كتوهم فراسك و صافي واخا شنو مادرتي عمرني نمشي معاااك، عمرنييي نسمح فعبد الرحمااان و نمشي
عمر: (شدها من شعرها بعنف و بغضب عينيه خارجين فعينيها) علااش مابغيتينيش احياااة؟ علاااش كاديري هاااكا؟ هاكا كاتجاازي واحد بغاك و باغي يتخلا على كووولشي بسبابك؟ علاااش ماقدرتييش حبي و مشاعريي ليييك ألغدااارة (دفعها بالجهد تا جات قدام الباب دالبيت، تخبطات مع الحييط وراها بقوة تا حسات بالسلسول د ضهرها ضرهااا، شدات عليه كاتبكي و هو شد داك الموس اللي هزاتو عليه نفسه بغا يضربها بيه، غطات رااسها بيديها و غوتااات برعب من حركته و لكنها تسنات بزااف و ماتضرباتش!)
حلات عينيها و هي مرعوبة و زادت ترعبات اكثر اول مالمحات نورا طايحة قدامها، شافت فيها حياة بالدموع معمرين عينيها و عمر بدوره تصدم من شوفتها طايحة بعدما غطات على جسد حياة بجسدها هي و تلقات الضربة بلاصتها!
و لكن واخا كوولشي هو ماتسوقش ليها طايحة فالارض و الد *م كايسيل منها بغزارة، جبد منها الموس بالجهد تا شهقات وشاف فحياة بيدو العامرة بدم نورا!
حياة تكوانسات مصدومة كتشوف فيه كيفاش ماعندو لا قلب لا مشاعر! عاد ضرب بنت خالتو و بلا مايرفليه جفن .. جبدلها الموس من كرشها و كايشوف فيها
حياة: (كتشوف فيه برعب) ش ش شنو د رتي!
عمر: (بنبرة حادة) يا تمشي معايا، يا مغانرحم تا واحد هنا احياااة، كوونيي ليااا
راسها بدا كايدور عليها، كاتشوف ف نورا اللي طايحة فالارض و الدم معمرها، الموت كايزورها، بنتها كاتبكي بقوة قرب قلبها يسكت و الوحش كايخيرها بينو و بين المووت!
بقات مخرجة عينيها فيه بقوة كتحاول تستوعب، تا شافتو تخطا جسد نورا اللي زطم عليه بلا رحمة و مقرب عندها، نظراتها بداو كايتسيفو و بدات كاتعصب منه، الخوف بدا كايزول و كايجي غير الغضب، فالوقت اللي قرب عندها تا هي قربات عنده و تمتمات بنبرة حادة
حياة: مكااانش خااصك تقررب لشي حاااجة عمرها تكوون ليييك (غفلاتو حيت مكانش متوقعها دير حركة زعيمة فحال هاكا، ركلاتليه الموس و حيت تغفل هو طاحليه من يدو للارض، شافو فيه بجوجهم و قطرات العرق كايسيلو منهم، انفاسهم اصواتهم مسموعين و المواجهة شرسة بين نظراتهم)
تا تحركات برشااقة و هزات داك الموس و بلا ماتفكر جوج مراتت، نساات راسها انها طبيبة و نسااات ان هادشي عمرها مافكراات ديييرو
هي خشااتليه داك الموس بلا تردد بلاصة ق *لبو مباااشرة!!
كانت عارفة البلاصة بالضبط اللي تق *تلو و متردداتش انها تطعنو فيييها
عينيها المغرغرين بالدموع خرجو فيه بغضب و تمتمات بصوت راجف
حياة: موووووت و هنينا، لا بقيتي عايش عبد الرحمان غايديرلك اكفس مووتة يمووتها شي حدد
شافتو كايشهق قدامها، رجليه كايفركل بيهم و بركة دالدم نزلات من صدره!
يديها طااحو عليها كاتشوف فداك المنظر ديالو هكاك قدام عينيها كان كايموت و كايفركل!
طلعات منه الروح قدام عينيها و هي كتشوف فيه مهدنة تا بقاو عينيه مفتوحين على مصرعيهم
و طاحت على ركابيها كتنفس بقوة و بخوف!
شافت جيهت نورا اللي كاتصارع الموت فالارض، تحركات عندها بسرعة خايفة و تمتمات بلهفة
حياة: ن نورا نورا كتسمعيني! عفاك حاولي تبقاي فايقة معايا! م ماتغيبييش!!
نورا: (كتشهق جسدها بدا كايفقد القوة ديالو و الهضرة خرجاتها بالزز) ح حياة، خ خويا خويا متخليهش.. خ خويا م محتاجك بزااف
حياة: (كتبكي بحرقة) عفاك انورا ماديريهاش عفاااك متموتييش مزاال غانفرحو بييك..شنوو غانقول لعبد الرحمان و ادم شنووو علااش درتييي هكااك و تضربتي بلااصتي علاااش؟؟
نورا: (شهقاات شهقة مسموعة حاسة بالموت كتزورها) خ خوويااا!!
هزات يدها للباب فين دخل عبد الرحمان!
مع دخلتو للبيت تصدم و هو كايشوف فدوك الجثث بجوج و حياة شادة فختو كتبكي، بنتو تا هي حلقها غايبح بالبكا و الدمايات دايرين واد فالارض!
منظر عمرو توقعو خصوصا لختو اللي بقات ماداليه يديها تا ترخى جسدها بفشل و غمضات عينيها باستسلام للموت!!
دخل للبيت مامتيقش المنظر اللي كايشوفو قدامو، شاف فحياة مضهشر و حياة بدورها شافت فيه و عينيها عامرين دموع
بسرعة تحدر عند نورا اللي كتنزف بزااف، تحدر عليها و يديه ولاو كايترعدو و هو كايشوف فوجهها الدم كايتسف منه
عبد الرحمان: (بعدم تصديق) ن نورا! نورااا؟؟
كانت نورا مرخية مكتحركش فخطرة، ماعرفش شنو طرا و الوقت مكانش مناسب يبقى يسول
تحسس نبضها اللي كان غادي و كاينقص و بسرعة بدا كايديرلها اسعافات اولية
في حين حياة شاداها الصدمة قدامو
كاتفكر انها قتلات بنادم كتبغي تحماق!
شدات فراسها فواحد اللحضة و هي كتبكي بصووت مسموع، عبد الرحمان بهستيرية كايحاول يعتق ختو اللي بين الحياة و الموت، تا شهقااات بالجهد و عينيها تحلو فيه و هي كتنفس انفاس ضعاف
عبد الرحمان:(حط جبهته على جبهتها بلطف) نورا حاولي تبقاي معايا ابنتي، انا غناخذك دابا للسبيطار يديروليك الدوا..متخافييش مغانخلييكش تموتي
نورا: (بضعف) خ خويا ا انا كنبغييبك
عبد الرحمان: (حط جبهته على جبهتها بقوة) تانا كنبغيك تانااا
هزها بلهفة و غير وقف بيها بين يديه، ناضت حياة معاه بسرعة و هي كترجف
خرج من البيت و هي تبعاتو حالتها حالة و عامرة بالدمايات
نزل بيها لتحت، العائلة كانت مجموعة كايضحكو و يدويو
غير شافو حالتهم ناضو مخلوعين و عبد الرحمان كمل طريقو بيها كايغوت لرجاالو
عبد الرحمان: وجدو الطمووبييل دغيااااا
ماجا يوصل عندهم تا كانو وجدوليه الطموبيل، شاف ف طه اللي جا عندو كايجري و تمتمليه بحدة
عبد الرحمان: قاد الروينة اللي فالبيت لفوق و تأكد من الكاميرااات دالساعة اللخرة
ركب فالطموبيل بعدما حطها فالكراسة اللورانيين و تبعاتو حياة كتجري ركبات مع نورا و دابا عاد توگضات و قرباتلها تشوف حالتها!
_________________________________
حبسات سيارة عبد الرحمان فباب المشفى، دار للمقعد الخلفي فين كانت حياة فاتحة ل نورا قاميجتها اللي لابساها و كاتضغط على صدرها ضغطات متتالية و كتمتم برجاء باش ماتموتش حيت دقات قلبها ضعاف بزاف!
خطفها عبد الرحمان من يديها و دخل بيها كايجري للسبيطار لداخل و هي تبعاتهم يديها عامرين بالدم و حالتها حالة كاتبكي و قميجتها البيضا اللي لبسات تا هي مدمغة باللون الاحمر
عبد الرحمان: (دخل للسبيطار كايحيح و يغوت بحر جهدو) واش كاااين شي حددد هناااا!؟؟ بيين يديي انساانة كاتمووت اعبااد الله
غواتو خلاهم يجيو عنده بينهم محسن اللي غير شافهم زرب و جر نقالة جيهتهم كايدوي مع حياة بجدية
محسن: شنو طاري احياة؟
حياة: (برهبة و خوف) تضربات بموس فجنبها ، نزفات بزااف، انا درتليها اسعافات اولية و حاولت نوقف النزيف فالطموبيل، نبضاتها ضعاف بزاف، محسن عفااك عتقها انا منقدرش ندخل للعمليات كولي كنرجف
محسن: غاندير ما فجهديي
كانت محطوطة فوق النقالة و تحركو بيها لغرفة العمليات على وجه السرعة و عبد الرحمان قلبو غايسكت عليها حط يدو على وجهها بخوف عليها و تمتم بلهفة
عبد الرحمان: بنتي الصغيرة انا معاك انتي متخلينيش، مزال خاصك تعيشي تافقنا (شد فيدها بقوة و هي حلات عينيها ببطئ فواحد الوقت تبسمات ابتسامة خفيفة فوجهه و همسات بضعف)
نورا: خ خوويا ا ان انا ب بخير م متخافشش
عبد الرحمان: (عينيه غرغرو بالدموع عليها ، هي صغيرته و ختو الوحيدة اللي مايتخايلش حياتو بلا بيها) مخايفش عارفك مغاتموتيش..عارفك قوية عاارفك باغا تعيشي و غاترجعي ليا نعرسليك و نفرح بيك
تبسمو لبعضهم ابتسامة مريرة و الاطباء زربو بيها دخلوها لداخل، بقات حياة واقفة موراه كتبكي بصمت تا هي و گاع اللي طرا كايتعاود فذماغها!
طاحت للارض فشلانة يديها كايترعدو، كاتفكر اش طرا فبالها انها ق* تلات شخص غير قبل وقت قصير
انفاسها بداو كايتسارعو اكثر و عينيها على عبد الرحمان اللي جلس شاد راسو بدوره حاس بالعجز و معارف مايدير ليها باش تبرا و ترجع ختو لصحتها و سلامها!
جمعات شجاعتها و قوتها القليلة اللي عندها و تحركات جيهتو ، تحدرات ليه كاتشوف فيه بالدموع فعينيها و تا هو شاف فيها بضعف، دموعو نزلو على قبل ختو الصغيرة، جراتو لعندها عنقاتو فحضنها و همساتليه بنبرة خافتة
حياة: غاتبرا! م مغاديش تموت غاتبراا نورا قوية بزااف غاتبراا
عبد الرحمان: (مخشي فوسط حضنها فحال شي طفل صغير) مانقدرش نخسرها احياة، مانقدرش!
حياة: (كترجف و تحرك راسها بالنفي) لا مغاتخسرهاش، مغانخسروهاش كولنا، انا متأكدة نورا قوية مغاتموتش بسهولة
حرك راسو بالايجاب و هو فوسط حضنها، فالحقيقة كانت تا هي فحضنه
بجوج مخبيين فأحضان بعض بعد هاد الحدث المرير هذا!
داز وقت ماطويلش تا لحقات عليهم بقية العائلة حيت شافوه مخرجها هازها هكاك مع الباب و تا لومبيلونص هزات جثة عمر اللي كان بقا فالغرفة ، تكلف بيها طه بعدما طلع للغرفة يتأكد من شنو طاري و لقاه ميت تما
امينة داخلة للسبيطار كاتبكي قلبها غايخرج و معاها غيثة معنقاها، بينما البقية كل واحد كيسول اش طاري معارفين و مفاهمين والو
حياة شافت فالروينة دالبشر اللي تجمعات عليهم و تخلعات بزاف خصوصا مللي كتفكر الكارثة اللي دارت و لكن هي مدارتهاش بلعاني!
هي بغات تدافع على راسها و دافعات تا على نورا اللي ضربها ضربة تقدر تقتلها
عبد الرحمان شاف الروينة اللي تجمعات عليهم وقف و نطق بنبرة صوت حادة مبحوحة
عبد الرحمان: نوضو تقودو للدار و نتوما مجموعين كولكم هنا!
امينة: (قربات عندو كاضرب على قلبها) ولدييي اعبد الرحمان، ولديي ياانا مااات و جابوه لهنااا، مااات ولدي حبيبي مااات
حياة بدات كاتحك يديها مع بعضياتهم بثوثر و هو شاف فخالتو بنظرة جادة
عبد الرحمان: اميينة الجنوون دابا كاينقزولي فوق راسي سيريي عند ولدك و بكيليه فوق راااسو
امينة جلسات فالارض فاشلة و غيثة معاها، ماعرفو هاد الكارثة منين طاحت عليهم و حياة ساكتة و مثوثرة مجالساش على خاطرها
تا جا طه لعندهم بعدما تحرى هلى اللي طرا فالبيت و بعدما رد الكاميرات اللي حاطهم عبد الرحمان فيه هو عرف شنو طرا
مشا نيشان عند عبد الرحمان و همسليه فوذنيه بكلمات قلال خلاوه يشوف فحياة بصمت و تا هي بادلاته نظرة صامتة خايفة من الحبس اللي كتشوف راسها قريبة دخليه!
طولو الشوفة فعيون بعض، تا ومألها براسو بصمت بحركة حسساتها بأنه غايتولى كولشي من هنا
وقف و وقفات معاه بسرعة، شد فيدها و جرها لحضنه عنقها و بعدو على البقية، وقفو بعاد عليهم بوحدهم و نطق بجدية
عبد الرحمان: متخافيش مانشوفش هاد الشوفة فعينيك
حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب و همسات بخوف) ك كان كان باغي يخطفني، ه هو اللي حاول يقتلني من زمان هو اللي علقني فالسطارة و و مرييض هو اللي بسبابو انا ولدت على سبع شهور ه هو اللي جا عندي فالدار دالغابة، ه هددني ب اميرة و و نورا .. نورا دافعات عليااا فالوقت اللي بغا يضربني بالموس، هي جات قدامي و و هي بسبابي دابا فهاد الحالة كاتموووت
حركلها راسه بالنفي كايشوف فملامحها المذعورين، جرها لعندو عنقها بقوة و هي تخشات فيه كاتبكي بصوت عالي مزال مصدومة و خايفة بزاف، طبطب عليها فوسط حضنه و تمتم بخفوت
عبد الرحمان: ماتخافيش، انا غانتكلف بكولشي من هنا لفوق، يحمد الله مات بيديك الحنان هادو و ماشي بيدي انا
حركاتليه راسها بالايجاب كتبكي، و هو تنهد كايطبطب عليها، تا لحق عليهم طه بعدما خلاهم كايدويو لمدة بوحدهم و نطق بخفوت
طه: البوليس باغيين يتحركو فالقضية ازعيم!
عبد الرحمان: (طول الشوفة فحياة اللي بدات كترجف فحضنه قلبها غايسكت) ششش اميرتي متخافيش (طبطب عليها فصدره و هز عينيه فطه و قال بهداوة) تكلف بالقضية و ضمسها ، الجثة ديالو غاتدفن بلا تشريح و بلا مايتدخلو البوليس، هادشي وقع بسباب حادثة، هو طاح على الموس و مات!
طه: (حركليه راسو بالايجاب و تراجع للخلف)
حياة: (هزات راسها فيه و تمتمات بخوف) مغانمشيش للحبس؟
حركلها راسه بالنفي و عاود خشاها فحضنه من جديد و هي تعلقات فيه بسرعة تا داز الوقت و هوما فأحضان بعض، خرجو نورا من غرفة العمليات بعدما دارولها العملية، وجهها شااحب لدرجة تا شفايفها صفارو، نقطة دالدم مابقاتش فيها مقادة
تلاقاو محسن اللي اشرف على حالتها فالباب، شاف فيهم و قال بجدية
محسن: الحالة ديالها حاليا مزال خطيرة، مانقدر نقوليكم والو، الضربة جاتها قريبة للكلوة ديالها، على شوية كنا غنحتاجولها كلوة اخرى و لكن قدرنا نعتقو الموقف، غير هي الحالة مزال ضعيفة و مغانزوقلكمش الهضرة، وجدو راسكم لأي خبر فهاد الساعات هادو .. تقدر حالتها تزيد تتدهور..
حياة: نقدر ندخل عندها لغرفة الانعاش نرد بالي عليها؟
محسن: (تنهد بعدما طول فيها الشوفة و شاف فحالتها عامرة دمايات) غسلي حالتك احياة بعدا عاد اجي!
حركاتليه راسها بالايجاب و تحركات غاتمشي تغسل و لكن عبد الرحمان شدها و داها بيدو للحمامات، دخل معاها و طلق الما..غسلها وجهها و يديها من الدمايات و هي كاتشوف فالفراغ مزال الخوف مسيطر عليها و جسدها مرة مرة كايقفز، تا غسلها كولشي و حيدلها تا القاميجة اللي لابساها، حيد قاميجتو هو و لبسهالها بقا بصوفيطمة فوق منها فيستة ديالو
جرها لعندو و طبطب عليها بحنية
عبد الرحمان: ماتخمميش بزاف فوالو! انتي مادرتي تا حاجة مخاصهاش تدار، انتي دافعتي على راسك و على بنتنا و على ختي اللي بين الحياة و الموت، انتي درتي الصح
حركاتليه راسها بالايجاب و هي كتمسح دموعها، خرجو من تما و فطريقهم لغرفة نورا لقاو امينة مزال كتبكي على ولدها
قرب عندها عبد الرحمان بجدية و نطق بهداوة
امينة: غدا غاتلقاي الطيارة واجدة، انتي و غيثة غاتمشيو لكندا، حياتكم غاتكملوها تما بمصاريفكم كاملة على حسابي
امينة: و و ولدي؟ اش طرالو؟ شكوون قتلووو والله تا ندخل عليه للحبس و نشرب من دمو اللي قتلو ليااا
عبد الرحمان: (بجدية) ولدك حد ماقتلو، هو دارها لراسو..كان كايدابز بالموس بعدما تهجم على نورا، كولنا عارفينو هو مريض نفسي و بسباب الوسوسات ديالو، ماعرفتش اشنو تفكر و علاش وصلت للبيت لقيتو دارها و قتل راسو..يمكن حس بالذنب!
امينة: و لكن ع علاش غايديرها ف فبيتك انت و مرتك؟ م مايمكنش كولشي كيشير ليها هي ، ياك هي مامضروباش؟ اشنو اللي يخليها عمارت بالدمايات و جايا بوقاحة لهنا فحالا مادارت والو..
عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة جادة) كنتي عارفاه أ امينة ماشي تا لهيه فعقلو، قضية ولدك تسدات هنا البوليس بنفسهم هادشي اللي قالوه و البصمات اللي فالموس ديال ولدك يعني هو اللي صفاها لراسو (شاف وراه بانليه طه و بعض الرجال ديالو شيرلهم بيدو جيهت امينة و دار شاف فحياة اللي كاتشوف فيهم بصمت، شابك صباعه مع صباعها و تحرك معاها جيهت غرفة نورا)
خلاو امينة كتغووت ل ربي للي خلقها باغاهم يطلقوها و لكن هوما جروها خرجوها من السبيطار، و حياة كانت غادة جنب عبد الرحمان كتمتم بخوف و هستيرية بينها و بين راسها
حياة: ا انا قت *لتو، ا انا ق* تالة غ غادي يعرفوها و غ غادي يأخذوني للحبس
عبد الرحمان: (زير على كفها وسط يده و نطق بجدية) يعياو يعرفو احياة و تعياي تقتلي فالناس، انا غانبقى معاك كانقي من موراك ..انا معاك احياة متخافيش عمرك تخافي وانا ساندك و واقف عند ضهرك حاميك!
ساعات دازو عليهم برات غرفة الانعاش كايشوفو فنورا غير من على برا و المسكينة كانت عامرة اجهزة و سلوكة
الاوكسيجين فوجهها معاونها تنفس و معلقينلها السيروم و الدم ، حياة متكية على عبد الرحمان اللي حاوطها بيديه و همسلها بخفوت فوذنها
عبد الرحمان: عييتي؟ تمشي للدار رتاحي شوية و رجعي
حياة: (بنبرة خافتة) لا غانبقى معاها هنا
عبد الرحمان: اميرة بقات بوحدها و راها كانت كتبكي بزاف!
حياة: م م منقدرش نمشي و نخلي نورا ب بعدما ضحات بحياتها على قبلي!
عبد الرحمان: (بنبرة جادة) صحتك تا انتي على قدها متنسايش انك مكاملاش تا شهر باش خرجتي من غيبوبة!
حياة: (تنهدات بقوة) مغانقدرش نرتاح تا تستقر حالتها، مدامت حالتها خطيرة انا بالي غايبقى غير معاها
عبد الرحمان: (تنهد تنهيدة مسموعة) انا تايق ف نورا مغاتسمحش فينا، راها قوية بزااف انتي مكتعرفيهاش!
حياة: (بنبرة مبحوحة) الطريقة اللي حماتني بيها بجسدها عمرها تنسى ليا اعبد الرحمان، عمرني تخايلت انها غاديرها شي نهار، عمرني تخايلت غايطرا هاد الموقف
عبد الرحمان: (ضمها فحضنه بعمق) واش كنتي شاكة فعمر من قبل؟؟
حياة: (شافت فيه بجدية) لا صراحة من قبل عمرني شكيت، و لكن البارح مللي شفتو فالخطبة كانت حالتو غريبة و نظراتو تا هوما!
عبد الرحمان: كيفاش زعما؟
حياة: كان كايشوف فيا بطريقة غريبة زعجاتني و لكن قلت هو شوفاتو هكاك ماديت ماجبت و لكن اليوم جا عندي بكل جرأة للبيت و قالي غنمشي معاه و نسمح فكولشي
عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها و هي كتشوف فعينيه بنظرة حزينة، جرها عندو و حط جبهته على جبهتها)ماتبقايش خايفة هاكا احياة، صافي نساي اللي طرالك اليوم! حسبيه گاع ماوقع
شافت فيه بصمت كتصرط فريقها ببطئ و همسات بخفوت و خوف
حياة: فكرة انني قتلت انسان بيدي هادو مقادراش نستوعبها اعبد الرحمان
طول الشوفة فيها، عارفها حساسة و غاتأثر بزاف بهادشي خصوصا انها تا معاه كانت حساسة مللي عرفاتو قتل ناس بلا مايرفليه جفن
عنقها فحضنه بقوة و هي تخشات فيه ساكتة، بقاو لمدة مع نورا تا عياة حياة بزاف، مابقاتش قادة توقف و حيت كان معنقها و خاشيها فحضنه، هي غفات بين يديه و هي واقفة!
مللي شافها غفات، هزها داها لواحد الغرفة كانت خاوية فالسبيطار، حطها فيها تنعس و طبطب عليها بخفة، تحرك غايخرج من عندها و لكن شافها كتحرك راسها يمين و شمال مخلوعة و بدات كاتنفس بقوة
رجع عندها و شد فيها و هي بدات كتبكي فنعاسها و كولها كترجف، تا حلات عينيها بقوة و شافت فعبد الرحمان كترجف كاملة
حياة: ق قتلتو، ال الدم الدم م مات
شافت فيه مرعوبة و هو يجرهاليه و تمتم بحنية
عبد الرحمان: شش حياة ماديريش فراسك هاد الحالة!
شافت فيه كتبكي بهستيرية و تمتمات بنبرة حزينة
حياة: بغيت ننسى هادشي داليووم اعبد الرحماان، مقادراااش مغانقدرش نعييش بخيير مع هاد تأنيب الضمير اللي كايدور فوسط مني، مغانقدررش
طول الشوفة فيها و هي كترجف بطريقة ضراتو فخاطرو، عمرو بغاها تكون فهاد الحالة، الضحكة ديالها من ديما كايبغيها تزين ملامحها
بقا معاها و هي فديك الحالة كل شوية كتقفز و تشوف مع جنابها، الليلة دازت عليها و هي فديك الحالة، فواحد اللحضة نعسااات
غير شافها غفات ناض يطل على نورا اللي كانت على حالها فغرفتها
بقا كايشوف فيها حاضيها تا هي و حاس براسو غايتشق عليه بالحريق!
كور قبضة يده بغضب مللي كايتفكر اللي طرا و هو غافل على داكشي، كان ضان داك المجرم شي واحد من على برا و متوقعش انه يكون ولد خالتو و هادشي كولو خرج منه
و هو مزال واقف تما جا عندو طه وقف جنبو و طل على نورا بنظرة حزينة، تا هو حاسبها فحال ختو و عزيزة عليه
شاف فيه عبد الرحمان بجدية و هو ينطق طه بجدية
طه: دخلنا لبيتو لقينا تما الروينة عندو..(مدليه واحد الظرف) واحد الحيط عندو كان مغطيه و لكن من وراه معمر بهاد التصاور
حل عبد الرحمان الظرف و هو يعقد حواجبه من صور حياة، كان مگابلها غير هي فحياتو!
بقا كايشوف فدوك الصور معصب و نطق طه بجدية
طه: اكتشفنا انه كان كايتواصل مع عمران كايوصليه الاخبار و المصدر ديال التصاور ديالها اللي وصلوك فيهم كلمة موت كان هو اللي جابهم!
عبد الرحمان: (بغضب) عندو الزهر مات!
طه: (بنبرة جادة) تكلفنا بالقضية و البوليس خداو حقهم، الموهيم كولشي تضمس و تسد و غدا الصباح امينة و بنتها غايمشيو لعلى برا، عمر جنازته تا هو غدا
عبد الرحمان: (بنبرة محتدة) خاص يتحرق هداك ماشي يتدفن
طه: المدام حياة حالتها قبيحة؟
غير سولو سمعو غواتها من البيت اللي دخلها ليه، مشا عندها بسرعة لقاها كادابز مع الخوا و كتفركل فوق فراشها، وجهها حمر و عروقاتها خارجين و شعرها تشنتف
قرب عندها عبد الرحمان كايجري شدها و هي تعلق فيه غاتحماااق كتمتم بهستيرية
حياة: ب بغا يقتلني، كان كايخنقني ب بغاا يقتلنيييي .. عاوني عاوني اعبد الرحمان عفااك عااوني ..انا غادي نحماااق غاديي نحمااااق
عبد الرحمان عنقها بقوة باغيها غير تهدن و متهدناتش، تا دخل محسن اللي كان فمناوبة ليلية عيطليه طه يجي، شاف حالتها دگلها ابرة مهدئ
شاف فيها بانتليه كاتنخصص و تبكي مخبية فعبد الرحمان
عقد حواجبه و نطق بجدية
محسن: مالها فهاد الحالة؟ شنو طرالها؟
عبد الرحمان: (تحسس خذوذها الفازگين بحنية) ما مالها والو
محسن: بانتلي حالتها النفسية خايبة، شوفلها طبيب نفسي انا ماباغيش نتدخل فحالتها و نقوليك شنو دير معاها و لكن راها فحال ختي وانا!!
قاطعه عبد الرحمان بحدة
"عندها جوج خوتها براكة عليها!"
شاف فيه محسن و سكت مللي لمح نظراته الغاضبة، تحرك محسن و خرج من الغرفة، خلاه رجع يشوف فيها بجدية، كايفكر فشنو يدير معاها، تا تفكر دكتورته النفسية و هز تليفونو صونا عليها فديك الساعة كانت الوحدة دالليل ماتسوقش ليها!
اهم حاجة ان حياة ترجع مزيانة و ماتبقاش فهاد الحالة حيت لا بقات هاكا هي ديال بصح غاتحماق
باسلها على جبهتها و ناض يدوي مع الطبيبة اللي واخا ديك الساعة جاوباتو و بعدما تشاور معاها على حالتها، عطاتو واحد الحل اللي يقدر ينفعها!
قطع معاها و شاف فحياة ناعسة عرقانة كولها و الدموع فعينيها..قرب جيهتها و تحدر لجبهتها باسهالها بعمق و قال بحنية
عبد الرحمان: غاتنساي كولشي احياة، انا غاندير جهدي نسيك گاع هادشي الخايب
_________________________________
جا صباح جديد بعدما دازو يوماين لحياة على حالتهم، مللي كتنوض و هي كتخمم ساهية و خايفة و فاش كتنعس فالليل الكوابيس ليلة كاملة و هوما كايلاحقوها، دخلات فواحد الاكتئاب خايب و رجعها عبد الرحمان للفيلا ولكن داها لبيت آخر، حيت البيت اللول فكر انه يبدلو بعد ديك الحادثة!
بقات مخشية فداك البيت خصوصا بعدما فاقت نورا و طمنات عليها، صافي رتاحت من جيهتها و لكن هي بنفسها مابقاتش هي هاديك، ولات كاتخايل الدم فيديها و وجه عمر كايزورها فكوابيسها تا كتنوض مفزوعة و طافجة
فنهار جديد و هي فوسط غرفتها ساهية كتشوف فالفراغ ، تنفسات بعمق داخلة لواحد العالم فيه هي بوحدها، دخل عندها عبد الرحمان ديك الساعة و كانت معاه الدكتورة النفسية اللي شرفات على حاله
هزات حياة عينيها فيهم و غير شافتهم ناضت جالسة فبلاصتها، هو قرب عندها مبسملها بحنية و جلس جنبها
شد فيديها و قال بنبرة حنونة
عبد الرحمان: شوية دابا ألمالكاني؟
حياة: (بنبرة خافتة) امم ب بغيت ننعس شوية و مقادراش، خ خايفة غايرجع يبان فأحلامي و يبقى ملاحقني!
عبد الرحمان: (تنهد بقوة و شاف فالطبيبة موراه) انسة ريحان، شرحتليك حالتها و كنتمنى الحل اللي اقترحتيه يكون عندو فاعلية
ريحان: متخافش اسي عبد الرحمان، انا متأكدة من اللي كنقوليك، المدام ديالك غاندير معاها حصص تنويم ميغناطيسي و بزاف دالحالات نفع معاهم هادشي، كاين اللي حيدو البلية دالگارو بيه و كاين بزاف دالحالات مختالفة فحال حالة المدام ديالك
حياة: (باستغراب) مافهمتش؟
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) الطبيبة غاديرليك التنويم الميغناطيسي، يخفف عليك الالم و الخوف اللي حاساه و تولي متقبلاه اكثر، انتي مغاتنسايهش و لكن غاتعايشي مع شنو طرا داك النهار!
حياة: (بخوف) ع عنداك ننسا ديال بصح، م مننساكش!!
عبد الرحمان: (تبسم بحنية) متخافيش مغاتنساي والو و لكن غاتخفف عليك هادشي اللي حاساه
ربحان: (ضحكات بخفة و قربات عندها) هادشي اللي قالي هو، خاف لا تنسايه
عبد الرحمان: (بجدية) عندي طرقي نرجعلها الذاكرة عليا ديك الساعة
تبسمات ابتسامة خفيفة و شدات فيديه بقوة، هو باسلها جبهتها بعمق مبسملها و قالها بخفوت
عبد الرحمان: متخافيش ، و متنسايش انا ديما معاك
حركاتليه راسها بالايجاب و ناض هو، شافت حياة فالطبيبة بصمت و الطبيبة تبسماتلها بخفة و هزات واحد اللعيبة كاتمشي ليمن و ليسر، كادير واحد الصوت متوازن دخل لوذنين حياة و عقلها، و حطاتلها ديك اللعيبة قبالت عينيها تا بدات كاتشوف فيها حياة بصمت
ريحان: (بنبرة هادئة و خافتة) شنو سميتك؟
حياة: انا سميتي حياة
ريحان: كتخدمي احياة؟
حياة: ا اه انا طبيبة!
ريحان: داك النهار اللي طرا فيه هادشي، شمن نهار كان
حياة: (صرطات ريقها ببطئ) نهار الاثنين
ريحان: كيفاش كان الجو؟
حياة: كان زوين، كانت الشميسة، كنت كنوجد راسي نخرج انا و بنتي مع نورا
ريحان: شنو طرا مللي بغيتي تخرجي؟
حياة: ج جا هداك ، ا انا كنت باغا نخرج و مابغاش يخليني، ب بغيت نسد عليه الباب و كان اقوى مني دخل و هددني باش لا مامشيتش معاه غايآذي بنتي، ضربني و تهجم عليا و انا حاولت ندافع على راسي و ماقديتش، من بعد بغا يضربني بالموس ، غمضت عيني مخلوعة و مللي حليتهم لقيت نورا مكالية عليا الدقة و طايحة كتنزف، ه هو مللي شاف حالتها م مداهاش فيها، جبد الموس منها و شاف فيا، ب بغا يضربني و لكن انا بقوة خوفي، ضربتليه الموس فيدو تا طاح و هزيتو و ضربتو بيه!
بدات كترجف و عينيها خارجين فديك اللعيبة اللي كتمشي و تجي و صوتها كايتردد فعقلها و فوذنيها بطريقة منظمة، انفاسها تسارعو و تصببات بالعرق، ريحان بقات كاتشوف فيها لمدة تا شافت الوقت مناسب و..
"طق"
فرقعات صوابعها مع بعض و تمتمات بنبرة هادية
ريحان: هادشي اللي قلتيه كامل داز احياة مشا و مغايبقاش يأثر فيك فخطرة ، واخا تسمعي هادشي من شي واحد آخر غايكون مجرد ذكرى عادية دازت فحياتك، النهار من موراه داز عادي..انتي دابا مكملة حياتك و هذا الموهيم، گاع داكشي اللي طرا ولا من الماضي و انتي غاتعايشي مع الحادثة حيت داكشي اللي درتيه كان خاصك ديريه، لا مادرتيهش انتي هو اللي كان غايديرو، نهار الاثنين دازت فيه حادثة و لكن انتي درتي كولشي لمصلحة بنتك و نورا و لمصلحتك، دوزتي فيه واحد الذكرى خايبة و لكن مغاتعاوديش تأثري بيها فخطرة، كيبقى حدث و داز فحياتك
"طق"
عاودات فرقعات صوابعها و حياة ديك الساعة تسمرات فبلاصتها كاتشوف فالفراغ ، ريحان وقفات كاتجمع ماطيريالها و عبد الرحمان بقا كايشوف فحياة اللي بقات كاتشوف فالفراغ بصمت تا لشوية بدات كاتسد عينيها، و غفات فساعتها
قرب عندهم و شاف فريحان
عبد الرحمان: شنو طرا دابا؟
ريحان: مللي تفيق غانتأكدو واش الحالة غاتنجح ولا لا، طبعا ماشي من اول حصة غانلقاو نتيجة ايفيكاس غايخصها مزال حصص اخرين و لكن تقدر تخفاف شوية
عبد الرحمان حرك راسو بالايجاب، شاف فحياة اللي غرقاات فواحد النعسة عجيبة، خرج مع ريحان لبرات البيت، هي مشات فحالها و هو رجع لعند حياة، جلس جنبها كايشوف فيها بصمت و هدوء و هي بقات على حالها لمدة
تا دازو جوج ساعات عاد بدات كاتفطن، حلات عينيها و شافت فيه
غير شافو فبعضياتهم تبسماتليه بخفة ابتسامة حزينة
حياة: المالكني!
عبد الرحمان: (تبسملها و شد فيدها) حَياتي!
حياة: (شافت فجنابها باستغراب) مشات الطبيبة؟
عبد الرحمان: اه مشات، انتي باش حاسة؟
حياة: (تنهدات بقوة) م ماعرفتش و ولكن كنحس براسي كنبرر لنفسي اش درت و شوية!!
عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب) داكشي اللي قالت غاتحتاجي مزال حصص اخرين
حياة: نورا كي بقات حالتها؟
عبد الرحمان تبسم لكلامها و شاف فملامحها بانتليه كاتشوف فيه بهداوة و ملامحها مبدلين على ملامح الرعب اللي كانت عايشة فيهم، باس شفايفها بوسة طويييلة و تراجع للخلف مبسم لعويناتها
عبد الرحمان: يلاه نمشيو نشوفوها فالسبيطار!
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و هدوء، شد فيدها و نوضها، جابلها متلبس و عاونها تبدل عليها!
خرجو من الغرفة يدها فيدو و تحركو نيشان للسبيطار فالطموبيل!
دخلو لعند نورا اللي كانت حالة عينيها، جالسة فغرفة جديدة من غير غرفة الانعاش و معاها كان آدم و واحد البوكي دالورد كبيير جنب راسها
حياة دخلات عندها بسرعة و قرباتلها
حياة: نورا! كي بقيتي احبيبتي
شافت فيها نورا و تبسماتلها بخفة
نورا: انا بخير احبيبة ديالي ماتخافيش!
حياة: (جلسات جنبها و شدات فيدها و حسات بقلبها ضرها على حالتها) عمرك تعاوديها عفاك عمرك تغطي عليا بالجسد ديالك
نورا: انا لا تعاود نفس البلان قدامي مرة اخرى غانعاود نفس الفعلة احياة، حياتك عندي غالية حيت غالية تا عند خويا! الحمد لله دابا كولشي فات..خلينا ننساو داكشي، مابغيتش نتفكرو
حياة: (تنهدات بقوة) الله يشافيك احبيبتي (هزات عينيها فآدم و تبسمات و قالت فنية تبدل الموضوع) بعدا الراجل راه معاك ماسامحش فيك هههه
آدم: (تبسم بحنية) الحمد لله على سلامتها!
عبد الرحمان: (بجدية) مور الحادثة وليت كنفكر واش انا ساخي بختي تمشي لدار اخرى و تخليني ولا لا!
ادم شاف فيه بصدمة
حياة ضحكات كاتغامز مع نورا و قالت بنبرة ممازحة
حياة: واييه تانا مساخيااش بيها
نورا: (تا هي دخلات معاهم فالجو) تا انا مانسخاش بخويا و بحياة
آدم: (شاف فيهم بجدية و تمتم بنبرة هادية) غير تهناو، راه العرس من هنا لشهر وانا مانمشي تا نديرو فالموعد ديالو، تبغيو ولا ماتبغيوش، مراتي غانديها فنهارها
شد فيدها اللي فيها خاتم الخطوبة، و تبسماتليه هي ابتسامة خفيفة و شداتليه فيدو بدورها!
فعلا آدم قال الكلمة و وفى بيها و نهار دالعرس ها هو وصل! حياة مفتونة مع اميرة كتلبسلها واحد ميني تكشيطة فلون غوز و تا هي لابسة نفس لونها
قاداتهالها و هزات واحد الشال حطاتو فوق راسها غير للبروتوكول، وقفات بالبنوتة بين يديها و شافت فعبد الرحمان اللي كان كايصلي و جمع سجادته بعدما كمل و قرا دعاء، شاف فيهم هي و اميرة طلعهم و نزلهم بعينيه
حياة: ها حنا واجدين!
عبد الرحمان: (قربلها و قادلها الشال فوق راسها) يلاه بغيت نقول الحمد لله تحجبتي زعما و بديتي تغطي هاد الزغب، نايضة اليوم تعريه؟ واش فالفراحات كايخرج من الاسلام؟
حياة: (بعبوس) خليني نفرح براسي شوية عفااك
عبد الرحمان: (بجدية) الموهيم شعرك مايبانش و بعدا راك وليتي تلبسي المستور هذا المهم
حياة: (بخفوت قلبات عليه وجهها) معقد
مشات سابقاه غاتخرج من البيت و هو يتبعها بسرعة و شد فيها عنقها فحضنه
عبد الرحمان: نمشيو بجوج!
حياة: (تنهدات) صراحة متشوقة نشوف نورا عروسة، غادة و كتعزاز عليا مغانسخاش بيها
عبد الرحمان: (تبسم و باس خذها) متخافيش راني تافقت مع آدم على واحد الحاجة
حياة: شنو هي؟
عبد الرحمان: بما انني مقرر نخرجو انا وياك من هاد الدار، انا ماساخيش بختي و انتي موحشة فعائلتك، قررت باش غانتجمعو فدار وحدة غانشريوها بجوج انا وياه و نسكنو كولنا مع بعضنا، تا مك و باك غايجيو
حياة: (بدهشة)حللللف
عبد الرحمان: هادشي فيه حلف؟
ضحكات بلاا ماتحس و تعلقات فيه باستو
حياة: شكرا بزاف احبيبي
عبد الرحمان تبسم و شد فيد اميرة اللي كانو محنيين، حميمرين لابسالها حياة ديك التكشيطة مغطياها كولها، هزها من عندها باش متقلش عليها حيت وصلو للدروج، شد فيها تا هي من خصرها و نزلو لتحت و الحمد لله مؤخرا و بعد حصص مع الدكتورة هي تقبلات اش طرا و مابقاتش كتفكر بزاف فالامر بطريقة سلبية، تقدر تقول راها تعالجات و نسات الموضوع!
العرس كان موجد فالجردة، كانت غير العائلة اللي حاضرة، الاجواء زوينين و كولشي فرحان و الشطيح موجود، العرسان فوق الكوشة بارزين
حياة تبسمات بلمعة فعينيها كاتشوف فيهم، مشات سلمات على مها و وقفات لثواني كاتشوف معاها كان راجل جالس على كرسي متحرك، غير شافتو تبسملها و نطق بنبرة حزينة
الرجل: بنتي! حياة؟
حياة: (شافت فماماها اللي مبسمالها) قالتهاليك ماما؟
الرجل: لا ابنتي، غير الشبه بينك و بينها يعطيني الخبار، اجي نعنقك ابنتي اجي..عرفتي شحاال قلبت علييك
حبسات الدموع فعينيها مبغاتش تبكي ففحال هاد النهار، تحدرات عندو و عنقاتو بقوة و تا هو بادلها و لكن ماقدراتش تزيد تحبس دميعاتها، بقاو معانقين بقوة تا تحطات يد فاطمة عليها، شافت فيها و عنقاتها تا هي
فاطمة: (تنهدات بعمق و طبطبات عليها فحضنها)
حياة: (تبسمات بخفة) كنضن مانحتاجوش نبكيو بزاف اليوم راه نهار ديال الفرح!
حركولها ريوسهم بالايجاب، باها كايمسح دموعو و فاطمة مسحاتليها دموعها و باستلها جبهتها
تبسماتلها ابتسامة عريضة و باستلها يديها و ناضت
حياة: غانمشي شوية ونرجع عندكم نجيبليكم اميرة!
حركولها ريوسهم بالايجاب و هي هزات راسها كاتقلب على عبد الرحمان، بانليها واقف كايشوف فالعرسان اللي فوق الكوشة
تحركات عنده بمشية جميلة ووقفات قبالته
حياة: السلام ازين
شاف فيها و تبسملها، مد يدو ليها و جرها اعندو عنقها خاشيها مع اميرة وسط حضنه
حياة: (ضحكات) عرفتي، جاني الفضول نسمع ادم شنو كايهمسلها من الصباح فوذنيها و هي كتزنگ
عبد الرحمان: (شاف فيها بابتسامة) يكون كايقوليها الليلة ليلتك و لا شي كليمات زوينين فحال كنبغيك!
حياة: (شافت فيه بعبوس) كتاشفت انك عمرك قلتيهالي؟ عمرني جربت حلاوتها من عندك!!
عبد الرحمان: (قرص خذها و نطق بعداوة) مانحتاجش ننطقها، كانصرفهالك بالافعال
حياة: لاء انا بغيت نسمعها منك، راني مريضة و دوايا هي كلمة كانبغيك، وحدة فالفطور و وحدة فالغدا و وحدة فالعشا و دابا خاصك تعطيني شي وحدة هاكا تخليني نزيد ننشط فهاد العراسية الزوينة
عبد الرحمان: (طول الشوفة فعويناتها و هي كاتشوف فيه بابتسامة و نطق بهداوة) كنعرفو ان القلب ما عليه حكام و لكن انتي حكمتيلي قلبي و ديتيه، قلبي كايموت عليك ألمالكاه
حياة: (تنهدات بعمق و تمتمات بحب و هي مزنگة) هادي اطول كلمة كنبغيك فالتاريخ اراجلي هههه
عبد الرحمان: الاعتراف بالحب خاصو شوية ديال التغيير
وسعات ابتسامتها اكثر شادة فيديه و تمتمات بخفوت
حياة: شنو دابا هادي النهاية؟
حرك راسو بالنفي و قرب ليها اكثر و بنتهم بيناتهم
عبد الرحمان: تت هادي البداية!
تبسمو لبعض ابتسامة واسعة و عنقاتو بالبنيتة بيناتهم، فعلا كانت هادي بدايتهم و تكمالة حكايتهم، الحياة مغاتسالاش من المشاكل طبعا و لكن نقدرو نعتابروهم دوزو السطاج الكبير منهم
النهاية

قصة اكتر من رائعة شكرااااا 😍😍😍😍💕
9isaaa ghazala Tbarklaah elik wlh