تاج العرائس الجزء العاشر

من تأليف Ghazal trust
2026

محتوى القصة

رواية تاج العرائس


اللي فراسها فراسها وهضرة سناء اخت اسامة دخلات من ودن وخرجات من ودن وبقات سكينة متشبتة بقرارها ، اما بناصر مافراسو مايعاود ومونية قاطعة الهضرة مع سكينة وكتشوف فيها غير بنص عين ماراضياش عليها.

الضهرة وقفات هنا لاكن من لم يكن فالحسبان هوا الخطيب الثاني. شكون قال غيجيها خطيب اخر فهاد الوقيتة هادي بالضبط والقضية مزالة مرونة ومن نفس العائلة عاوتاني.

اييه من نفس العائلة غير المرة الوضع مختالف وعلى وضوح .

هاد المرة الخطبة من جهة رشيد.

رشيد اللي مكيشد الارض وديما خارج ديما مشغول ديما مع صحابو حتى جاه اتصال من عند عبد السلام خوه اللي مشا تلاقاه فممقهى ديال واحد البومبة كبيرة مولف رشيد كيجلس فيها وتما فاتحو فالموضوع

رشيد: اش كاين اعبد السلام ياك الامور مزيان بعدا

عبد السلام كان راجل طويل ورقيق وداير بيرية كحلة على راسو وشاد كارو فيدو ورجل على رجل

عبد السلام: واا كريم قالك بغا شي بنت لسق عليها قالك خطبوها ليا..

رشيد: ااش غتزوج الولد خليه قولو اش بغيتي شي زواج من. دابا ونتا مزوج

علد السلام: ساط الدخان ) قلتها ليه مكيسمعش قالك ها غالي تزوج تا هوا باقي صغير

رشيد: قولو غالي شفتيه غير وهوا كيتزوج ماشفتيهش وهوا كيطلق

علد السلام: غالي كيطلق؟

رشيد: اامرضاااتو ديك المصيبة الله يخليها سلعها فوقاش غير يتفك منها ..كان عزري مهني مشا جاب الهم راسو

عقد السلام: دخلنا عليك بالله

رشيد: ياودي خليها على الله وصافي.. اللي شاف الطبيبة يقول هنا نبات.. زادتو غير بالهم والمشاكيل …قلتو طلق عليك الزمر مكيسمعش عاد دابا وقف على هضرتي..توريني فالعيالات .

عبد السلام: لا حولة ولا قوة الل بالله العلي العضيم

رشيد: قوليه سير عند الغالي يعاود ليك.. الى باقي جبد الزواج على فمو هانا هانتا

عبد السلام: ودوك العائلة دهشام اللي تناسبتو معاهم مزيانين ؟

رشيد: تقاد فالجلسة) لااااا الله يعمرررها داار… كاااملين مزيانين مهم مرى محترمة دووك العيالات اللي كيحشمو ويحدرو الراس ماعندي منقول فيهم .. حتى النسيب الله يعمرها دار ماتسمع منو غير كلام الخير

عبد السلام:يااك(كيحك دقنو) لالا كتباان على الواحد من وجهه

رشيد: بااااينة..شوف بنادم اللي ولد السوق راه كتباان عليه .. الحمد لله اللي طاح فالنساب مزيانين

عبد السلام: وعندها شي ختها يمكن قالك عندها شي ختها ها؟؟

رشيد: عندها واحد ختها وخوهم صغير(دار ليه القياس بيدو)

عبد السلام: وديك ختها شنو كدير كتقراا ولا غير جالسة؟

رشيد: عندها داكشي دالحفلات كتزين العرايس وداكشي.. تبارك الله مااشيا راه شرات الدار بالثمن علاين تسعين دالملاين (سكت ساهي) بنات الناس اللي عندهم العقل .. (لاح يدو) بناتنا حنا فالحين فالتق٠٠٠بين تابعين ليا مهم .. خرجات عليهم بديك الترابي الناقصة

عبد السلام: مكيديرو والو اش كيديرو ؟؟ راهم عايشين بحال كاع البنات

رشيد: بإكراه( كيشتت النضر) اهمم.. عايشين … واراه هادا هوا المشكل عايشين مكيديرو والو..فاش كتسمع على بنات الناس بحال هاد الانجازات.. هادي كتقرا شادة فقرايتها وهادي خدامة بعرق جبينها ودايرة الدار ما داروهاش الرجال بشلاغمهم.. ها الغالي مهندس طالع فعماين مزال فالكرا.. بلاصة ما يمشي يدير الدار ويدير الساس مشا تزوج بديك الكارثة كملات عليه.. ماتمرضش دابا؟ كتسناه هوا يدير ليها الدار هي كتخدم وتخشي فالبنكة وقالت ليه بغيت الفيلا .. حيت طبيبة بغات تسكن فالفيلا

علد السلام: هاي هاي

رشيد: ايييه.. كان باغي يدفع فواحد البرطمة من البرطمات المزيانين ..شاف وحدة تما فالرباط دايرة مية وعشرين هاكا كدييير.. هاكا وسط المدينة والبلاصة نقية وقالت ليه نصبرو حتى نديرو الفيلا .. زعما زيد جمع ولا موت باش تشري الفيلا.. هي تجمع الفلوس وتخبي وتشرط وهوا يشري ليها فين تجبد وتمرح ويغرك فالكريديات ..


بقا عبد السلام غير كيشوف ورشيد كيشكي ويعاود ليه مفقوص على ولدو وشنو عاش وشنو كيعيش بحال اي اب ختى تنهد عبد السلام سارح فالناس شي غاديشي جاي وقال

عبد السلام: واكريم قاليك شوفو ليا هاديك… خت الخطيبة ديال ولدك

رشيد: شكون؟ خت الخطيبة دهشام؟

عبد السلام: اييه.. قالك بغا يجمع راسو .. بغا حتى هوا يتزوج..الى كانت مزيانة نشوفو مع باها

رشيد: مزيانة .. البنت مافيها مايتعاب ولاكن قوليه بعد العائلة اصاحبي واش مالقا غير ختها ؟؟ موجودين البنات غير يقلب .. تزوج ختها وينوض الصدع عند هادو ينوضو حتى هادو(كيشير بصبعو) هادو دابزو هادو حتى هما ينوضو يدابزو.. قوليه بعد من العائلة راه زواج العائلات مافيه مايتلبق.. واش مكيعرفش هشام والعقلية دهشام والزمر معصب بوحدو والى .. كيقلب على الصهد هاد كريم حتى هوا

عبد السلام: وهاد الهضرة هياااااا اللي قلت ليه اسيدي ..واقالك غييير خليني انا عارفاش كندير .. وقوليه اش كدير

رشيد: ااش عارف اااش.. كلهم كيبداو هاكا كيساليو مافهمت والو مابقيت عارف والو.. طزز

عبد السلام: قالك هوا غيديها معاه لبلجيكا ميخليهاش هنا ويجيو من الصيف لصيف ضياف.. زعما يبعدووو على العائلة ما يوصلو لا صهد لا والو ..

رشيد: هاكاك قلنا حتى حنا فاللخر راك شفتي اش وقع.. كولشي طلق كلشي تشتت والصبر مكاينش

عبد السلام: قلتهااا ليه.. عييت معاه ..شتي ماجيت كنسول عليهم حتراه طيبني وطيبتو .. قالك ماشي بحال ..بلجيكا ماشي هي المغرب واشرح ليه

رشيد :الله يسخر ليه حنا غير مابغيناش ليه الصدع والمشاكيل.. من هنا كنقولها ليك ماتجي تشكي عليا منجي نشكي عليك

عبد السلام: وصافي يالاه غير عطيني النمرة دياها ولا هضر معاه نتا نيت.. جبد معاه الموضوع نسمعو اش غيقول وديك الساعة يكون خير


التيليفون وصل لبناصر وهوا متكي قدام تلفازة هاز يديه تحت راسو ومسرح داير رجل فوق رجل كيشطح بيها وكيغني ويدندن بالشلحة . سمع تيليفون وناض جلس هزو من فوق الطبلة فتخ الخط كيضحك فاش لقا السي رشيد ورجع اللور مرتاح كيهضر ويتجمع معاه ومونية طالقة ودنها من الكوزينة حتى سمعاتو قال

بناصر: اييه .. اه .. ااه ايوا دابا جاو شي ناس من عندكم طلبوها وعطيناها …… ها؟ اسميتو اسامة … ايييه اسامة الناصيري . ،،،، الله يبارك السي رشيد ،،،، ايه اييه مكاين حتى مشكل الله اودي.. امين امين.. ايوا هاحنا كنعاودو الايام وصافي مكاين ما يتعاود…… ان شاء الله السي الرشيد ..الله يعاونك

هز راسو كيضحك ويشوف فتيليفون كيتأكد واش قطع وحطو هز راسو لقا مونية متكي على الحيط كطل عليه فيدها المغرفة والعكس على راسها ملونة ومايلة الربطة للجنب ونواضرها كيططلو

مونية: شكوون؟؟

بناصر: بافتخار) رشيد باين هشام..قالك خوه بغا يخطب لودو وبغاو يجيو يخطبو سكينة… شوووف سبحان الله هاد البنت اللي شافها مايعطيهاش بنت المعقوووول.. وتقوووول (قطع الهواء بيدو) بداك اللباسوديك تبهديلة ولاكن تابعينها الخطاب فين ما مشات … لعجب ولاهيلا لعجب

مونية: واش قلتي ليه؟؟

بناصر: قلتي ليه عطينها لهاداك وراه جا خطبها

مونية: كمشات فمها بغيض ) وراه مابغاتوش قالتليه لا

بناصر: عقد حجبانو) كيفاش لا؟؟مااا م مافهمتش؟ جاوباتهم؟

مونية: بعدم رضى)قالت ليك اسيدي مابغيتوووش قاليا تمشي معايا طنجة ماتخدميش تجلسي فالدار قالت ليه لا صافي الله يعاون صافي

صغر بناصر عينيه فيها ورجع حمر كيتسنا يسمع التتمة

بناصر: فوقاش هادشي؟

مونية: شي سيمانة هادي

تزير بناصر وعروق عينيه حمارو وقال كيشوف فمونية

بناصر: ونتي جاوباااتك وبقيتي ساكتة ؟؟

كمشات فمها بنرفزة بدون رضى وضارت للكوزينة معصبة كتكمل على الغدا ، اما هوا ناض عندها تبعها للكوزينة سخون كيترعد عليها حتى شداتها الخلعة وخرجو عينيها تقول ضربها بتسرفيقة فيقاتها

بناصر: واش بغيتيني ندير شي موصيبة يا هاد المرى مالك ماشي بحال العيالات تطليت بيك اش درت فحياتي حتى طليتك نتي،،، البنت جاوباتك قالا ليك مابغييييتش اااجي قوليها ليااااا .. اجي قولي ليا هاشنو كاين هاشنو كاااين السيد عيط دابا كيهضر على ولد ختو قلت ليه عطيناها وحنا ماعطينا والو غيقول كنكدب عليه… واش باغا ضحكي فيا الناس يا هاد الموصيبة

مونية: عينيها خارجين كترعد ) خفت ماعجبكش الحاال ابناصر

بناصر: واش كاين شي حال مايعجب بحال هاد الحال ،،، شفيها الى قالت لا …(بغضب) قالت ليك لاااا نتي مهااااا خاصك تجي عندي تقولي ليا ها شنو قالت البنت..باش نعرف انا واااش عاطي البنت ولا ماعااااطيش… وباغا تسطيني واش باغا نقتلك ونمشي عليك للحبس … واش ماعندكش العقل غير عايشة

مونية: زيراتها البكية) مادخلونيش فهادشي انا اللي كنسمع الهضرة ابناصر

بناصر: شكووون غندخلووو شكووووون؟؟؟ واش نتي غير عايشة (كيطلع فيها باحتقار) واش عايشة تاكلي الخبزي وتخراي هادا علاش عايشة؟ هاد البنات معامن غيتشاورو ولمن غيعاودو للجيران؟؟؟ نتي مهاااا نتي اللي خاصك تسمعي من البنت وتجي عندي ااانا باها تقولي ليا داكشي اللي متقدرش تقولو ليا هيا فوجهي.. ولاكن نتي مكايناش فهاد العالم كديري غير المشاكيل… اش غنقول دابا لسيد وهما عائلة وحدة غيسول يقولي ليه ماقبلاتش يقول مع راسو انا كداب ؟؟ الله ينعل اللي ميحشم هادشي اللي غنقوليك.. اللي فيك راه كافيك يخخ


خلاها فالكوزينة كتبكي وشكون يحس بيها ، معالم بيها غير الله وكتشوف راسها ماعندها زهر وكأنها مغطيس للمشاكيل، كما دارت وحلة وكأن عليها تعويدة شيطانية كتجلب ليها غير الهم والصدع .. بكات حتى شبعات وبديك النفسية المدمرة مشات للبيت باش تكمل جميع الحوايج لبناصر قبل مايرجع عاوتاني ويسمعها الهضرة، كان على اهبة السفر وداخل خارج كيتقدا شنو خاصو وشنو يدي معاه وهوا ماشي من النوع اللي حتى كيسافر عاد كيبدا يشري.. عزيز عليه يشري من الاماكن اللي كيعرف ويتهنا ويبقا مرتاح ماخاصو والو وماناقصو والو وبالثمن اللي يناسبو، كسا راسو حتى لساسو ..صباط جديد للخدمة وشي كوستيمات خيطهم على قياسو جداد.. اما القوامج عرم منهم حتى قال براكة من الجوطية وتصبنو وتحددو وتحطو تقول جداد.

تلهى مع السفر وجميع الحوايج وماجبدش كاع موضوع الخطبة ودار بوجه الحيا مع بنتو وبأنه وصلاتو الهضرة وصافي ميك وسد على الموضوع مطمأن ومرتاح خصوصا من عدد الخطاب اللي بداو كيزادو على سكينة واحد يحنث لاخر .. عليها الطلب وحتى هوا ولات كتبان ليه ميزربش بزاف ويخليها تزيد تخدم وتبني مستقبلها وقد ما علا شانها راه الخطاب غيكثرو وتتخير كي بغات..المهم تكون فالمستوى فالباقي كيجي بوحدو .

بناصر غيبتو غطول شوية وماكرهش يدي معاه مونية ،، لاكن الولد عندو كيقرا والبنت فلافاك وسكينة خدامة خاصهم مهم تقابلهم وتحضيهم ،، جمعهم فاجتماع عائلي فوق الطبلة مور العشا وبدا المحاضرة الجدية ديالو وكلشي كيسمع وكيوصي بناتو ومونية حادر الراس كتسمع وفكل مرة كتسمعو قال ماتفقصوش مكم وسمعو ليها كتزيد تميل راسها باسى كتبان اكثر انها كتفقص ومابغاتهمش يفقصوها .. قطعو الحس ولقا بناصر المحاضرة ديالو عليهم بالسياسة وكيوجع كلامو بالخصوص لسكينة اما رانيا بلا ميهضر معاها غير ريحة الهضرة كتخلعها.

ختمها كيرضي عليهم ويعنقهم ويبوسهم باش يمشي ينعس عارف راسو مغيشوفهمش الصباح وهوا غادي مع الربعة لان سكينة مزال تابعها العرس اللي سيفطات ليه النكافات تمشي حتى لعندهم باش تشد فلوسها وضور على لعراسات اللي خادمين عليهم ديك الليلة وغير سلتات ورجعات للدار تعشات معاهم وجلسات تسمع كما وصاها بناصر. شافها نايضة غتمشي ترجع بديك العباية اللي عليها والشعر مجموع عشوائي وشاف حتى عيا مهدن ومد ليها سوارت السيارة وقال

بناصر: يالاه هاك خلي عندك الطموبيل حتى نجي..قضي غرض وتسخري ليهم والى مرض شي واحد ديه للطبيب .. وديرو عقلكم راكم كبرتو دابا .. خاصكم نتوما توريونا ماشي حنا نوريكم .

شدات سوارت ومشات باست ليه راسو ونزلات للطموبيل وشوراع خاويين وفكل شارع فالرباط دايزة سطافيط كدور من اجل الامان


بدات المتعة الحقيقية عند سكينة واللي شحال وهي كتمناها وتحلم بيها هوا شفر بناصر ، اخييرا غادي تعيش واحد الجزء من الحياة اللي تمناتها واللي لاطالما تسناتها ، واخا عطاها مفاتيح السيارة لاكن بشروط وهوا انهم غيبقاو فيد مونية وغتبقا تعطيهم ليها للضرورة فقط وفاش تكون غادية لشي عرس بالليل. لاكن هادشي كانل مكيهمش المهم خوات الدار وبناصر اللي كيدير لونكيط مشا وبقات غير مونية نية ومادات ماجابت فالزمان قالت دغيا غادي ندوخها بكل سهولة، وداكشي اللي دارت نيت من بعد ما ما طارت الطيارة ودات بناصر وخلاتهم فالدار .

من جهة رانيا دارت بكلام بناصر وكما قال ليها طبقات، قال مننوع الخروج او اللقاء بهشام هي ممنوع الخروج معاه او اللقاء به وهاد الكلمة حسمات ليها الحوار وقطعات لياس لراسها وبطبعها مكتنزلش الكلمة لبناصر مهما وقع او بغا يوقع.

لان هشام كان ليه وأي اخر وعيا يحاول معاها باش يقنعها غير تخرج دير راسها غادية للحانوت لاكن والو اللي فراسها فراسها واخا عيا يوريها شنو دير لاكن هي عاد مكتزيد تخايل راسها تلاقات بيه وباها حكم عليها بعدم اللقاء كتزيد تخلع وتقفقف بوحدها وفيدها تيليفون واقفة فالسطح لايحة الشال على راسها وكتهضر معاه مع جوايه المغرب والشارع عامر شي غادي شي جاي

رانيا: لالالا منقدرش والله

هشام: شتي دابا هانتي غتقلقيني وانا جاي من مكناس باش نتلاقا بيك ، شنو دابا غنرجع على والو

رانيا: ماقلتي لياش راك جاي كن علمتك وقلت ليك شنو كاين!

هشام: واباك دابا سافر ومشا شكون شافك ؟ غنقولي لمك خارجة للحانوت وصافي عادي

رانيا: اوييلي!!

هشام: غتمرضييني.. صافي بلاش بناقص كاع

رانيا وشحال غنبقاو ؟

هشام غنجلسو شوية ونردك للدار فين كاين المشكل؟

رانيا: في حيرة) واخا يالاه هانا خارجة

قطعات وبدات كطل من اعلى العمارة بانت ليها سكينة خارجة من الباب شادة بوشيطة فيدها تحت باطها كحلة ولابسة شورط مقزب وتيشورط سماطي اكس من اللور وغاديا طالقة الشعر وشادة التيليفون فيدها هازاه بحال المرايا وكتعكر وتمشي جوج خلفات وتوقف كتشوف وجها .. بقات رانيا كدور راسها وتشوف فيها وميعات ونزلات لبسات حوايجها وقادات راسها ولبسات جليليبة وبليغة داكشي متول بعقلو ديال بنات ديورهم اللي مكيهزوش العين . مشات تلاقاه ووقفات كتهضر معاه فتيليفون كتنعت ليه حتى وقف قدام رجليها وشد الفران لاكن كانت هناك مفاجئة اللي خلاتو يزم فمو ويكحل بالعما هي مونية اللي واقفة بالجلابة والشال ورانيا لاسقة فيها كتبسم .. نزل حشمان مفركس والروايح عاطية تبسم بزز منهم ومد يدو حشمان حادر راسو

هشام: خالتي كي دايرة لاباس كولشي مزيان

مونية: الحمد لله اولدي يسول فيك الخير مالين دار لاباس عليهم

هشام: الحمد لله اخالتي.. طلعو مرحباا


طلعات مونية لور جلسات وركبات رانيا حداه وهوا سايق وحادر عينو كيرمش ماعرف فين يمشي ولا منين يدور ولا فين يديهم حتى بقا كيسول ولقاهاهم حتى هما ماعارفين حتى بلاصة من غير الشوارع دالمدينة والقيسارات.. شاف حتى عيا ووقفهم قدام واحد المطعم ونزلو بجوج ملاسقين جلسو فواحد الطبلة حشمانين وهوا قدامهم كتر منهم

هشام: شنو بغيتو تاكلو ؟

مونيةي بخجل ويدها على فمها) اللي بغيتي اولدي اللي كان

رانيا: بخجل كدور عينيها) حتى انا اللي كان

هشام: كيشوف معاهم اللائحة)غير شوفو اللي بغيتو

بقات رانيا كتشوف معارفة منين تبدا ولا فين تسالي وهي عمرها فحياتها جلسات فشي مطعم وحتى سناك كدوز غير من حداه ، اما مونية ماعليها هضرة كتر من رانيا وفايتاها لهيه وحشمانة غير من الناس مقادراش تنفس وكيحساب ليها كولشي كيشوف فيها . من غير الشوا فالطريق اللي كلات جوج مرات فحياتها كلها هي ورانيا والباقي كتشوفو غير فالتلفازة. شي كيشوف فشي وهشام من قوة ما ماعجبوش الحال ومكمدها ماقدرش يهضر بقا غير ساكت وكل واحد فين كيشوف حتى حطو ليهم الماكلة لاكن من شدة الخجل او يمكن ماعارفينش ياكلو على برا واخا كيعرفو ياكلو لاكن فديك اللحضة تقول عمرهم كلاو ولا شدو الشوكة بيديهم .. تلفو ليهم الحركات وبقاو كيشوفو فداك الطبق و كيقيسوه غير بشوية من الجناب باش ميخسرش ليه الديكور وكينقبو ويرمشو حشمانين فصمت .

اما سكينة كان ليها موعد هي وفوز ومشاو يسهرو فاحد المطاعم الكبيرة الشبابية وجالسين وسط الموسيقى الصخبة والاضواء الحمراء والدنيا عامرة بناس نقيين بعقلهم جالسين وكاين اللي كيشطح . ناشطين وكيتعشاو مع بنات اخرين معاهم فالطبلة وقولها وضحك عليها

سكينة: هزات الكاس فيدها) ناااري وندوخ

جاوباتها بنت اخرى اسمها ريم

ريم: ماشي بزااف.. غير شووووية حتى تشوف لونيفو اللي بغيتي توصلي ليه

فوز: اوي لحرام لهنا المسخوطة باغا تسكري

شداتو شرباتو كضحك وسكينة كتشوف فيها وترمش

سكينة: اوييلي شربتيه

فوز : حرام اصاحبتي

سكينة: نااري الله يعطيني وجهك .

هزات القرعة من الوسط عمرات شوية فالكاس وبقات كتشوف فيه وضحك مزيرعلى شنايفها

سكينة: لي ليها ليها، والله تا نجرب

سدات واحد العين كتحاول دوق وكمشات وجهها وجرجات لسانها وشدات حلقها

سكينة:ييييعهععع شهاد لخرا

فوز : مدات ليها الخيار) حيدي بهادا داك المداق هههه

ريم: ماشي هاكاك سدي عينيك كووومساااا وشربي دغيا

سكينة: ماعرفتش اوييلي كيشوط

فوز: هاكا هاكا .. هبطي بزربة

سكينة: بلاتي نعاود… هههه ماعرفت فين غنوصلر هاد الليلة .. مهم حضيو معايا

فوز: ههه غير سيري

زيرات عينيها بقوة وهبطات على جغمة ودغيا خرجات لسانها كانت غتقيا لاكن فوز حشات ليها الذرة فالفم

فوز. مضغي مضغي ههه شدات لشي فان اصاحبتي خليك فريدبول تعطيك جوانيييح ههه

سكينة: عينيها دمعو) ماحسيت بوالو!!

ريم: باغا تحسي بجغمة !!ههه

ريم هي بنت من الطبقة الغنية .. الام محامية كبيرة والاب طبيب اسنان وتخرجات مؤخرا حتى هي فطب الاسنان وفتحو ليها عيادة وتلاقات بسكينة بالصدفة فاش كانت كتقاد سنانها وكملات التقويم مع ريم حتى حيداتهم ودارت ليها التبييض وردات ليها سنانها مرايا جات العقلية على ختها وتكونات بيهم صداقة لاكن ريم وبحكم عملها مكتجلسش فالمغرب بزاف وكل مرة خارجة على برا وبالصدفة تلاقات مع عيد ميلاد سكينة وخططو لسهرة جماعية يحتافلو بعيد ميلادها .

على صوت هابي بيرز اي تويو جابو ليها كعك صغير فطبسيل على شكل قلب زهري فيه شمعة وحدة شاعلة وناضو وقفو كاملين مع السربايا اللي ضارو بيهم كغنيو ليهم ،، وقفات سكينة وحسات براسها بغات تميل وشدات فريم واكتشفت انها داخت وبدات كضحك دايرة يدها على فمها وهما كيضحكو وبدات كدير تصرفات لا اراديا نتيجة الشراب اللي شربات . بغات طفي الشمعة ونسات كانت غتشدها بيدها وجراتها فوز كضحك وعنقاتها من اللور شداها

فوز: ناري سكرتي هه

سكينة: كتميل) حلفي ههه .

ريم: طفي الشمع

بعدو ليها شعرها وطفات الشمع وبقات واقفة كتشوف بعينين معسلين وكتسفق بيديها ورجعات جلسات بلاصتها كتصور مع الكيك

ريم: شادة تيليفون) عرفتي عينيككي كيبانو ههه

سكينة: تا لغدا ونشوف .. دابا مكنقشع وااالو .. غنبقا هاكاك؟؟

فوز: اويلي يالاه شاربتي جوج كيسان .. جوج جغمات

سكينة: تقاليت البنات ههه


قولها وضحك وعليها وتقالت واخا شربات جوج كيسان لاكن اللي ماولفش غير بالريحة يسكر.

نشطات ونشطو البنات بيناتهم وبداو الشباب كيتلاحو عليهم كل مرة ها اللي باغي يتعارف ها اللي عارض ليهم للعشا ها اللي باغي يوصلهم حتى وصلات العشرة دالليل وفوز كانت معروضة لعرس وهي الوحيدة اللي تقدر توصل سكينة اما ريم فكانت مزوجة ودايرة مع راجلها يدوز عليها بحكم سيارتها اللي دارت حادث مؤخرا حطاتها تتصلح .

اضطرت سكينة باش تمشي حتى هي وناضت بغات تهز صاكها لاكن جاها مسج فالواتساب ودخلات كتشوف وترمش

غالي: جوايزانيف فيغسيغ ..

ضحكات وشدات تيليفون كتكتب ليه وتميل للجنب واقفة

سكينة: صافا ؟؟

اش كتقاود؟

غالي: صافا ونتي؟!!

غالي: كيفاش؟؟

سكينة: عضات على شافيها بابتسامة ) انا م بناات كنحتغالً

غالي:شنو ؟ ..

سكينة: شكرا.

خرج من المحادثة وصونا ليها وهي كتسوح النضر وتفتف على صاكها اللي حطات حداها وردت بصوت ماكانش باين فيه التغيير بحكم طريقتها فالهضرة اللي ديما تقيلة وملوية وفيها البشاشة قالت

سكينة: الووو

غالي؛ وافين؟

سكينة: مع البنات ههه

غالي : اش قلتي ليا؟؟

سكينة: شنو قلت لييك؟

غالي: شنو داكشي كتكتبي

سكينة: وا اجي اجي عندي… صافي حنا سالينا

غالي: فين غنجي؟؟ دابا؟

سكينة: دابا الى بغيتي

سكينة: اجي عندي اصلا سالينا

غالي: وصحاباتك؟

سكينة: صافي خارجين كلنا غنمشيو بحالنا

غالي: امم..اوكي يالاه فين نتي دابا؟

سكينة: فحي الرياض

غالي: ااه.. واحد ساعة لاربع مزيانة؟

سكينة: اوييلي بزااف

غالي: ياالاه نسالي ونوصل عندك

سكينة: وييلي بزاف(شافت فوز جايا) اجييي اجي توصليني لحي الامل

غالي: فتيليفون) بلاتي ..غير سمعي سمعي

فوز: ويالاه اصلا غنوصلك اويلي دختي!ههه

سكينة: صافي

غالي: واسمعي..

سكينة: هانا هانا

غالي: توصلك حي الامل وتتلقاك صافي؟ باش منتعطلش عليك

سكينة: يالاه واخا ..بسلامة


وصلاتها فوز حتى للحي الامل ونزلات كتقاد شعرها المطلوق للجنب بدلع وفوز كطل عليها

فوز: ماسكرتيش ؟؟ متأكدة؟

سكينة: لالا عارفة شنو كندير ههه غير دخت شوية

فوز: واقيلا هوا هاداك ؟؟ راه موراك كيضرب الفار

ضارت سكينة موراه بانت ليها سيارتو البيضاء واقفة فالجهة لاخرى والضو كيغمز وقالت

سكينة: اه هوا ..يالاه تهلاي .. تا لغدا

فوز: شنو دابا غترجعي لداركم؟؟

سكينة: قلت ليهم خدامة فعرس

فوز: يالاه تهلاي ابب باي باي

سدات الباب على فوز ومشات كترش الريحة فاتجاهو قدامها وهوا لداخل وسط الضلام جالس باليتشورط كحل ودجينز والستعة فيدو حدى فمو كتبري وسط الضلام و وكيشوف فيها جايا عندو كترش وتعاود حتى وصلات ودارتها فالصاك عاد طلعات حداه كضحك وعينيها كيتلسقو

سكينة: فيين ؟؟ صافا ؟

مالت عليه كتبسم سلمات عليه من الوجه وهوا كذلك عنقها بواحد اليد بانت ليه راشقة ليها

غالي: صافا ؟؟ (كيطلع فيها) وافين كنتي شاداها؟

سكينة: مع البنات .. توحشتيني ههه

غالي: دور وجهه كيضحك) نتي اللي بنتي ليا توحشتيني

سكينة: وايييه هههه صراحة توحشتك..واخا كتبان شااارف

غالي: عقد حجبانو شاف فيها بتعجب) انا شاارف؟؟

سكينة: والله حتى كتبان شاارف.. مع تزوجتي كتبان كبييير

غالي:بقا كيشوف فيها مستغرب ) جيتك شارف؟؟

سكينة: والله !! حسيت بيك بحال الى شرفيييي


جاه العجب مافهمش من اينا ناحية شرف واش شكلا ولا عقلا وقال

غالي: كيفاش شرفت فين بنت ليك شرفت ؟؟

سكينة: كطلع فيه وتهبط) متعرفتش.. المهممم شي حاجة فشكل حسيت بيك كبرتي بحال الى عندك خمسين عام

كحز اللور ودار وتكا على الباب كيشوف فيها مستغرب

غالي: خمسين عاام كااع؟؟ (دوز يدو على لحيتو) خمسين عام دقة وحدة؟؟

سكينة: اااه عرفت (شارت ليه بصبعها) مابقيتيش نشييط.. متبقيتيش شباب وليتي. وليتييي(كتقلب على الكلمات) وليتي تقييييل خترتي خترتي فهمتي

غالي: لااالا غير كيبان ليك.. هاد العشية كلها دوزتها فالغابة جرا (صغر عينيه) عرفتي شحال جريت ؟؟!!

سكينة : شحال؟ ساعة؟

غالي: طناش كيلومتر .. ضربت الطريق البحر كلها على رجلي حتى للتيران وضربت دورة فالغابة ورجعت على رجلي .. ستة فستة(شار بصبعو) الي وروتور .. كتقولي ليا شرفت! هانتي بلاتي تشوفي

بغا يأكد ليها مزيان وجبد ساعة اليكترونية من الطموبيل كانت وحطوطة فواحد العلبة وشعلها كيشوف فيها ويشرح

غالي: اجي تشوفي.. هاهيا (كيشير بصبعو للرموز والارقام) هادو دقات القلب وهاهي طناش كيلومتر ماوقفتش كااع مللي بديت كنجري حتى رجعت وهنا التوقيت اللي ضربت فيه هاد المسافة كلها .. (هز حاجبو) الشارف ميضرب حتى ثلاتة كيلومتر

سكينة: ولاكن ماشي شي حاااجة طناش كيلومتر

غالي: واضربيها نتي نشوفوك واش تكمليها بلا متوقفي

سكينة: والله تانقدر

غالي: ابا نشوفو.. هه قالك ماشي شيحااجة .. كن شرفت كوراني سخفت

سكينة: ولااا .. مافهمتيييش.. زعما دماغك اللي شرف فهمتي.. دماغك ..جيتيني كبرتي

غالي: واخا هانا كبرت .. ونتي مزالة هي نتي نفس اللباس نفس الحماق

سكينة: ايييوا الله يخلينا فصباغتنا

غالي: الى كانت بحال هاد الصباغة غير بدليها

سكينة: دااابا نييت

ضارت بغات تحل الباب وتنزل وطار على يديها ردها كيضحك

غالي: وااجي فين غادة

سكينة: بنص عين)نبدل الصباغة ..حيد حيد يدك .. حيد راه قلت ليك شرفتييييي ماغتقدرش تفاهم معايا

غالي: جلسي وسدي الباب .. جلسي براكة من الخفة

ردها وطول يدو سد الباب ورجع بلاصتو برك على زر طرق البيبان وديمارا الطموبيل

غالي: فين نمشيو؟ فين بغيتي تمشي؟ باك سافر؟

سكينة: اه

غالي: الله يوصلو على خير

سكينة: اميين.. يالاه نمشيو نجلسو فشي بلاصة زوينة ..شي جردة

غالي: جردة؟؟

سكينة: شي جردة اه مافيهاش البشار

غالي: هههه… يالاه تمشي تجلسي معايا فالدار ؟

سكينة: لاالا

غالي: مكاين حتى واحد.

سكينة: مابغيتش الحيوط بغيت الهواء الطلق

غالي: اللي بغيتي.. وشنو دابا كتعرفي شي بلاصة فيها الهواء الطلق؟

سكينة: يالاه نمشيو ل ام ايل


فكانت m l عبارة عن فيلا كبيرة جدا واسعة فيها اماكن مختلفة فكل زاوية بحال خيمة بلدية بالسدادر والزربية وجلسة رومية بسقف من اعواد الخشب وفوطويات وطبالي و جلسة فالهواء الطلق فالارض على بونجات مختلفة الالوان او كراسي بالطابلات فزاوية اخرى وكانو كلهم هاد الجلسات المتنوعة كيشوفو فمسبح واسع لوسيط وضايرين بيهم الاشجار والديكوار الخضراء والاحجار البيضاء والاضاءة بكل انواعها زائد خشبة مقابلة معاهم كتكون فيها احيانا موسيقى واغاني للترفيه والنشاط والرقص، كان كيتسربا فيها جميع انواع المشروبات من غير الكحول وكتفرق فيها الشيشة بشتى انواعها وكتوفر على حراس امنية وساحة كبير لصف السيارات والدخول ليها بالمجان لاكن كانت بعيدة على الحداثة وجات فجناب المدينة وسط الفيرمات والطبيعة وحتى وسيلة نقل عامة مكتوصل ليها من غير السيارات الخاصة وهادشي اللي كان كيخليها فوقتها مميزة حيت كيوصلو ليها غير اصحاب السيارات واللي مرتاحين ماديا شوية وعشق للعديد من الفتياة واولهم سكينة بحيث كانت مريحة ونضيفة واجوائها مميزة وحتى زوارها نقيين وبعاد على الصدع والمشاكل.

غير وصلات بدات كتبسم عاجبها الحال ولقاتها خاوية شوية ماشي مكتضة بحال اخر الاسبوع اللي كتكون فيها السهرة .. داخلة وكتشير للبنات اللي كتعرف بيدها وغالي حداها حتى تعكلات فالكازو كانت غطيح وجبد يدو من الجيب بسرعة شدها من دراعها وقفها وكملات طريقها كتفرنس بعيون معسلة حتى وصلات لوحدة من ديك الجليسات اللي كانت رومية بالكنبات وكيصلاح للواحد يجلس او يتكى وجلسات وجلس حداها غالي ماعاجبوش الحال او مامرتاحش ومن زمان ودع دوك الاماكن ومابقاش كيرتاح فيهم بمرة . كان مساعف وكيحاول يتأقلم حتى للحضة اللي حطو ليهم الشيشة وبقا كيشوف فيها ويشوف فسكينة

غالي: باستغراب) غتشيشي

سكينة:حركات راسها بالايجاب) امم

قلب وجهه سكت في حين بدات كتشيش مركنة حداه فالقنت وطاوية رجلها على الكنبي بنصندالتها وشادة مخدة عندها ساهية وهوا ساكت متكي على ركابيه كيشوف فتيليفون .. طولو فالسكات حتى عيا وتلفت شاف فيها مرخية

غالي: فيك النعاااس نتي

سكينة: تنهدات) عجبني الجوو

غالي: شنو درتي مع حسام ؟

قالها ودور وجهه كيتأمل

سكينة: ساليينا .. (ضرباتو للكتف) فكرتيني.. شنو كيجيك كريم؟؟

غالي: باستغراب) شكون كريم؟

سكينة: كريم اللي فبلجيكا

غالي: كريم اللي فبلجيكا؟ ولد عمي ! مالو؟

سكينة: باباك هضر مع بابا قاليه داك عمك بغا يخطب سكينة

هز غالي حاجبو ودفع صدرو كيطلع ويهبط فيها وقال

غالي: كريم جا خطبك ؟

سكينة: ااه.. سير سول باك

غالي: رجع تكا قالب وجهه) مزيان.. ..(سكت مطولا) وشنو قلتي ليه؟

سكينة: متقلت ليه والو.. غير ماما اللي عاودات ليا هي ورانيا.. با غلط قاليه راه خطبها حسام

غالي: شاف فيها عاقد حجبانو) شكون حسام؟

سكينة: هاداك اللي فرتكتي ليا معاه الشمل

غالي: شنو؟؟ (عطاها ودنو)

سكينة: وهاداك اللي ناض عليه الصدع كيجيك حتى هوا .. انس… واش جواد؟؟

غالي: شاف قدامو كيحرك راسو وبقا ساكت


غالي: دابا نتي ناوية تزوجي؟؟

سكينة: بنص عين)وعلاش مالي كي جيتك؟

غالي: هادي ماشي حالة ديال وحدة باغا تزوج

سكينة: قلبات عينيها) نتا باااركة عليك غا طبيبات والمحاميات والمهندسات بحالك هادوك ديال الزواج .. حنا اخويا خليينا نزهاو بداك العقد ونتوما ديرو عقلكم وحضيو معاه لا يهرب ليكم

غالي: دابا هادي هضرة هادي؟

سكينة: بنص عين كتشوووف فيه) راك شرفتيييي واحق الله.. نتا خاصك شي وحدة عندها ربعين عام .. المهم تكون كبر منك يالاه تفهمك وتمشي معاك فداك الخط … صااافي سالا وقتك والله

غالي: دابا هادشي اللي كديري زوين ؟ هادا هوا الصحيح عندك؟ الشيشة والتقزاب والسهير هوا الحياة ؟؟ بلاصة ما تمشي تصلي وتوبي وديري عقلك تشوفي علاقتك مع الله وتحاولي تصلحي راسك عاجبك هادشي

دار ليها تأنيب الضمير وحطات الشيشة بقات كتشوف قدامها مربعة يديها بارتخاء وفراسها كدور جملة وحدة " عمرني نا معاود نخرج معاه " وفعلا نفراتو فهاد اللقاء الاخير جاها تبدل بزاف وماشي من النوع اللي غترتاح ليه وحتى ديك الراحة اللي كانت كتلقا معاه مابقاتش ، جاها النعاس وعيات بقات كتشوف قدامها حتى عيات ومابقاتشعاجباها الجلسة وقالت

سكينة: يالاه نمشيو بحالنا .. البرد

ناض هز سوارتو حتى هوا ومشا تبعها غادية وكتشرب فالماء حتى وصلات للطموبيل ويالاه طلعات قبل حتى مايخرجها من الباركينغ داتها عينها ونعسات ومالقات راسها حك غير قدام باب عمارتها وناضت دايخة وراسها تقيل شداتو بزز كتفتفعلى صاكها

سكينة: فيا الدوخة … عيييت

غالي: طلعي لداركم ولا تمشي معايا؟

سكينة: شافت فيه بواحد العين) شنو غندير معاك؟

غالي: هز يدو كيتنهد) غير قلت وصافي الى مابغيتيش طلعي للدار فهاد الوقت

سكينة: ااه..لالا غنطلع (حلات الباب) اصلا كنجي فهاد الساعة فاش كنكون خدامة

غالي: صافي؟؟ غتمشي؟

سكينة: عييت .. بسلامة

لاحت يدها باللور ومشات دخلات دايخة وكتشد فراسها طلعات وحلات الباب دخلات بشوية لقات ضو اللي حدا الطواليط شاعل ومونية ناعسة وسط الدار بلا غيا باينة كاينة كتسناها .. دخلات بشوية تالفة مشات حطات الشورط فالارض خلاتو هاكاك ودخلات بالسليب طاحت كي الميت نعسات


الراس صبح مشقوق بغات تموت بالحريق لاكن مع ذلك شربات ليه دوليبران وبانت ليها فمونية اللي غير جالسة فالدار وقالت كتبسم وطل عليها من باب الكوزينة بواحد السروال مدلي كيتجرجر فالارض ودوني رقيق

سكينة: ماما نمشيو نتغدا برا؟

ضارت مونية مخلوعة قافزة وقالت

مونية: هيييه!!! خلعتيني الله يخليك بلخلا.. فوقاش فقتي؟

سكينة: دابا

مونية: واسيري غسلي غير وجهك شوفي فديك المرايا بعدا

سكينة: كتفوه) قبل ماديري لنا ديك المرقة نعومو فيها .. خاصنا باراسولات ونجلسو على الطبلة

مونية: وبااااز

سكينة: واش دابا غنخرجو ولالا؟

مونية: واسيري بعدا ماتوقفيش قدامي بديك الحالة

سكينة: صافي انا غادية

دخلات للدوش كانت ناوية تغسل وجهها صدقات طالقة الماء بارد من الرشاشة ودخلات تحتو كتقفقف وتشهق والقلب كيتنفخ وتلهت حتى بدات كتولف عاد ترخات وعجبها الحال وبدات كتغسل ودهن وطلي وتشلل وتعاود حتى ولات كضوي ولوات عليها فوطة فوق راسها وخرجات ملوية فالفوطة كطل على مونية فلكوزينة

سكينة: الله على تدويشة وااعرة

مونية: ضارت وراها كتشوف فيها) هييه!! دوشتي بيهم باردين!!

سكينة: واااعرين

مونية: هيييه.. ايما لحبيبة باز ليك

سكينة: واش نخرجو دابا ولالا؟

مونية: واخا يالاه سيري ولاكن انا مااارخرجيش معايا بداك اللباس اللي كديري.. ماتشوفينيش كنغمض عيني تقولي صاافي .. راه شحفت بالهضرة حتى عييت

سكينة: وصافي صافي.. يالاه وا لبسي حتى نتي شي لبسة زوينة باش الى تلاقيت الناس فالزنقة يشوفوك

مونية: احياااني.. كن جات باللباس واهلي فين كنا غنوصلو

سكينة: وااختي انا غا لبسي ليا تجي باللباسولا بالعرا المهم لبسي..انا ماباغا نوصل فين راه بنادم غيتلاقاني وانا دافعة كبير خاص ماما تكون فالمستوى… واش هما كيعرفوك باش يقيمو اخلاقك ولا دماغك.. !!!

مونية: الهضرة بعدا كطيري فيها

سكينة: واطيري فشي حطة حتى نتي التواضع ديالك غا خليه بعيد عليا انا ديريه مع با ورانيا.

مونية: كتمسح يديها) يالاه حيدي نشوف بالاه(بحماس) فين غنمشيو؟

سكينة: غنديك لواحد البلاصة وااعرة

مونية: فيها الماكلة؟

سكينة: واييه فيها علاشحنا غاديين اصلا

مونية: يالاه حيدي نمشي نبدا .. فين انس نديه معايا ..منخليش ولدي انا فالدار ونمشي ناكل ميدوزش ليا

سكينة: واديه تاهوا غا يالاه


هاد النهار ومن اروع الايام عند مونية حلات عينيها على جانب من الحياة اللي مكانتش عارفة.. جلساتها سكينة فإحدى المطاعم الكبيرة فمارينا ولابسة عباية كحلة جديدة والشال وانس متول وجالس معاهم على الكرسي عاجبو الحال واول مرة فحياتو غيخرج خرجة بحال هادي، اما سكينة كانت لابسة كسو طويلة حتى للارض بحال شي اميرة بسميطات على لكتاف ومشدودة بالحزام من الخصر وفضفاضة من الاسفل وصندالة خفيفة وطالقة شعرها نازل مع كتافها وضهرها ولقصيصة كتبان بحال سي اميرة فديك الكسوة الصفراء الناصعة اللون وكلها ورود ملونة مفعمة بالحيوية والانوث وكتوريهم الموني

سكينة:هادا فيه الحوت ..

مونية:وشحال داير؟

سكينة: مية وتمانين درهم

مونية: لالا صافي.. خودي ليا هادا ديال سبعين درهم باركة.. هادشي غالي

سكينة: واغير خودي اللي بغيتي اويلي

مونية: براك ابنتيالله يرضي عليك غتخسري فلوسك وصافي

سكينة: واميي.. راه هادشي مافيييهش خسران الفلوس ..باك ولف ليكم خسران الفلوس هسران الفلوس حتى رجع قلبكم كيضركم على خسران الفلوس فالماكلة فشي بلاصة… انا غنتعصب الى ماخديتيش داكشياللي بغيتي اما الفلوس مكيبقاوش فيا

مونية: بزاف عليك ابنتي

سكينة: واخليييني … خليني على خاطري

مونية: بتردد) ايوا خودي ليا بحالك وصافي

سكينة: وشنو غتشربي؟

مونية: بلااش بلاش

سكينة: كتشوف الموني) عندهم عواصر وااعرين ..تاخدي هادا؟

مونية: كطل) شحال داير هاداك؟

سكينة: حولات عينيها وكمشات شنايفها) عشرين درهم .. رخييص

مونية: هادا عشرين درهم !! كضحكي عليا مالي ماقارياش

سكينة: واخوديه (شافت فأنس) ونتا شنو بغيتي؟

انس: كيشير بصبعو) هادا وهاداوهادا .. وهاد العصير وهاد سلاد.. وهادا ديسير؟؟ حتى هوا

مونية: هيييه!!! فين غادي فين فين غنحطو هنا شي عشرين الفريال!! لاعساك براكة عليه غير حاجة وحدة غنشرب انا وياه داك العصير وصااافيالله يجعل شي بركة

سكينة: وصااااافي !! جايين من زك اخّنة باشنشمو العصير.!كتفقصيني

مونية: كضحك) واديري اللي عجبك انا والله منهضر ههههه


عمرات الطبلة كلها بما لذ وطاب.. اطباق ماشي كأي طبق وانما اطباق تشهى تبقا غير تشوف فيهم والكيسان دالعصير اشكال انواع ومونية كتشوف فداكشي وعينيها كيبرقو مصدومة مامتيقاش.. حتى باش تاكل حشمات وكتشوف فالناس بينما سكينة وانس كياكلو ماعقلو على حتى واحد.. شوية بشوية بدات مونية تاكل وتولف وسكينة كتقرب ليها حتى شبعات وختماتها بديسير دايزو الكلام ومسحات فمها شبعانة وشافت فيها وقالت

مونية: الله يعطيك الخير.. الله يعطيك مناش تعطي زردة واشمن زردة

سكينة: ههه عجباتك؟

مونية: والله ماعمري شفت بحالها .. نبقا عاقلة عليها حتى للموت (شافت فأنس) عجبك الحال ا انس؟

انس: واااعر نبقاو نجيو ديما هنا

سكينة: نجييو مالنا اش خاصنا.. صافي سالات ايام الزلط والمزيرية واخا تكون عندي مي درهم نخرج ناكلها ماكلة ههه

مونية: كدور راسها) احياااني عليك عليها مكتبغيش تاكلي فالدار .. ولفتي هادشي حتى ضربتي على الماكلة ددرا… دابا هادشي كتاكليه يوميا؟؟

سكينة: اه ههه

مونية:احياااني عليييك.. شنو جاك هاد النهار حتى عرضتي علينا زعما ههه

سكينة: والله منعرف.. غير ماقالي راسي

مونية: باك اللي عارفك ..معدروو كيقوليك تابعة كرشك غتخرج عليك

سكينة: ياك فلوسي كيخلص عليا

مونية: لاا حشومة تقولي هاكاك على باك…نتأ.. بقات فيا رانيا كلينا وهي ماكلاتش.. ضرني خاطري…مكنبغيش ناكل ونخلي شي واحد فيكم

سكينة: هي اللي مابغاتش تخرج خليها

مونية: خرجنا لبارح هشام دانا جلسنا فواحد البلاصة حتى هوا .. كليينا

سكينة: ايوا مزيان .. ماتخليهاشتلاقابيه بوحدها… عندااا راه نية وهبيلة

مونية: لا ويلي والله ماتلاقاه

سكينة:انا غير قلت ليك.

مونية: واه الخطبة دايزة علينا تقيلة والله لعضيم..فوقاش تزوج تمشي لدارها نتهناو … هاد الخطوبات اللي كيطولو كيوقعو فيهم المشاكيل بزاف .. شحال من وحدة سالات مابقازواج

سكينة: مهم ماتلاقاهش يدوخها يضحك عليها وهي

بقاو كيتجمعو ويتمنضرو حتى عيات مونية وبغات نرجع وناضت سكينة وصلاتها فالطموبيل دباها اللي مشاو فبها وطلعات معاها للدار لقاو رانية جالسة فقنت السداري كتفرج وكتشوف فيهم وتعيب

سكينة: عرفتي فلتات ليك واااحد الخرجةً. واحد الزرد واعرة

رانيا: بميوعة ) اممم ايوا صاف الماكلة دزنقة كطلع فالراس

سكينة:هازة حاجبها) الماكلة دزنقة كطلع فالراس!!سيري سيري تريكة شوارما وسوندويتش هههه قالك كطلع فالراس،،، لي بلااااا ابنادمة وا بلاااا .. ليبلا اشكاااال انواع لا تعد ولا تحصى ها الطبخ الايطالي ها الفيبيني ها الهندي ها الصيني ها سبليوني ها العربي ها الخليجي.. سيري سيري شكتعرفي …هاكاديال لي بلا( الاطباق) الملاييير مايكفيكش عمرك حتى دوزي ربعهم قالك ماكلة الزنقااعع.. طرر

رانيا: ايوا بالزعط … ماعندي مااندير بداكشي غير بالصحة

سكينة:ايوا بصحتي هههه. ماماااهانا مشيت للحانوت

نزلات هازة بوشيطتها بديك الكسوة غادية جهة المحل حتى صونا ليها تيليفون وطلع غالي ..غير شافت النمرة بدات تميع وخلاتو مارشقاتش ليها تهضر معاه ولا تسمع ليه وكملات طريقها بشوية عليها حتى تلاقات بوحدة من بنات حومتها وقفات كتحمع هيا وياها وسمعات لكلاكصون حداها وضارت لقاتو هوا اللي كيكلاكصوني وتبسمات ليه بحموضة ومشات عندو طلات عليه كترد شعرها لور

سكينة: فين صافا؟

غالي: كيتبسم ) صافا طلعي

سكينة: لالا عندي شي شغل غادية للحانوت

غالي: معاياش غتسالي؟

سكينة ماعرفتش على حسب

غالي: نعاود نعيط ليك فلعشية.. غادي لاصال دابا

سكينة: كطلع فيه) امم يالاه باي باي

تبسمات بمجاملة ومشات فحالها للمحل ديالها في حين كمل غالي طريقو مشا لاصال تريض مزيان ورجع مدوش نقي كيشعل بدجينز وتيشورط وحداء رياضي دالخروج والشعر كيبري والروايح راجع فالطريق وكيصوني عليها لاكن ما من مجيب حتى دخل حي الامل وداز حدا المحل ديالهاطل من السيارة مابانتش ليه وكمل طريقو للدار كيصوني لاكن بدون ردحتى طلع ليه الدم وكان عوال يخرج معاها لاكن البركرام تبدل وتلف مابقا عارف شنو يدير مور لاصال. دارت ساعة وعاود صونا لاكن والو .. طالت المدة وعاود صونا وعاوتاني والو .. حتى ضربات لحداش داللي وجلس فالدار بوحدو قدام البيسي بغا يبدا الخدمة وقال اجي نصوني ليها لاكن والو في حين كانت جالسة مع فبيت العروسة فواحد العرس بوحدها متكية والعرس لتحت نايض وشادة تيليفون كتشوف فيه كيصوني وكتخلين حتى يقطع وترجع للالة حاسبة تحسب فيها الفلوس حتى لشوية وصلوها جوج تصاور ديالو فالواتساب مصور راسو بصدرو عريان ومتكي على مخدة . بقات كتشوف فيهم وتحقق وتعقد حجبانها كتميع وتخرج لسانها وتردد

سكينة: يااعلى تزوميييل هاد الخراا هادا … هرب ليه ولا مالو


داتو عينو حدا البيسي وهوا محطوط حداه ونعس هاكاك حتى للصباح عاد فاق.. نفس الروتين وجد راسو لاخدمة كيبان عليه الجدية والتقالة ولاكلاص نعام السي ماتعزلي فالرجال غير هوا وبعينيك مغمضين.. او حاجة دارها وهوا كيشرب قهوة واقف هيالوانساب ..دخل ليه نيشان فداك الصباح لربما تكون سيفطات شي مسج لاكن غير دخل تصدم وخرج عينيه كيشوف فتصاورو بجوج كيفاش مصور ماتيقش.. حط الكاس بالزربة وبدا كيحقق مافهم والو وهز راسو فالسما كيتفكر عاد تفكر الواتساب اللي كان فاتح فالبيسي بالليل وهوا متكي وهازو عندو عرف باللي تصور بالغلط وكان عيان وتقيل بالنعاس ماعرفش راسو كيفاشحتى دوز التصاور .. من الصدمة شدجبهتو ماحملش راسو وبالفقصة تكا على الحيط ساد عينيه كيردد

غالي: ناري شدرت ناري لااا ولااا لالا ( ضرب الحيط بغيض) لا اصاحبي لا شييييت

تفقص ورجع هز تيليفون ماقدرش يشوف فيه.. بقا حاط يدو على فمو وقالبوجهو وعينيه بالجنب فدوك التصاور كيشوف فيهم والنفس مخنوقة فيه ونفض يدو وهز راسو كيدور بلاصتو .. تضرب ليه داك الصباح فالزيرو وقفات ليه القهوى ففم المعدة وسخط سخطة وحدة وسد تيليفون معاودش دخل لواتساب باش مايشوفش راسو مرة اخرى ويكحل بالعمى . نزل للخدمة لاكن سرعان ما تكالما وقنع راسو بأن الخطأ وارد .. تى غادي يشرح ليها وعلى الله تيق والى متاقش ماعندو ميدير ليها هادا هوا الطوب ديالو .. يعطي تفسير ويقول الحقيقة واللي عليه يديرو وصافي غيرتاح ماعندوش مشكل الطرف الثاني يصدق ولالا المهم يريح نفسو ويقول شنو عندو . بقا حاضي الساعة حتى توسط النهار وقال يقدر تكون فايقة وخرج بشم شوية دالهوا ويهضر معاها


القصوحية والوعورية والنيف العالي مكيدوموش وكيجي النهار اللي كيدوق مولاهم من قرصة الحياة ويجرب ما دوز على غيرو ،. تعيا تقول انا واعر انا حاضي انا فايق وعايق لاكن الحاضي الله اما حنا غير عباد ضعاف.

سكينة كتقول هي الذكية هي العايقة وختى واحد ميدير بيها.، لاكن عمرها فكرات وقالت مع راسها باللي ربي اللي كيطيح مع الناس مزيانين ومزال ماطاحتش مع شي مسخوط الواليدين او مسخوطة الواليدين اللي تندمها على خفتها وثقة بنفسها الزايدة .. وماحدها زايدة فيه الا وراه كتقرب من الدرس اللي كان كيتسناها فالطريق فين عي غادة .

كيفاش وعلاش وفوقاش عمرها طاحت ليها فالبال ولا فكرات فيها .. لاكن طرقان المصيدة كثار وواخا يعيا الانسان يرد البال كيجي نهار اللي كيعتارف فيه ويقول انا ضعيف .. مهما قوى واستقوى.

هاد النهار الزين وصل لاكن سكينة ماعندها علم ولا معرفة.. عايشة حياتها ومكملة فيها بالزوين والخايب ومرتاحة نفسيا وكتاكل احسن ماكلة كتخرج لاحسن الاماكن كتعيش احسن عيشة مكتفكر فختى حاجة من غير راسها ،، حتى جا هاد النهار وبالصدفة جالسة فالمحل شادة تيليفون ومابغات تجاوب حتى على شي اتصال ديال غالي.. صافي طلع ليها فراسها ومابقاش معمر ليها عينها ورجع كيبان ليها فصورة اخرى وحتى الراحة اللي كانت كتحس معاه مابقاتش كتحس بيها.. تبدل كولشي ومابقاتش محتاجة لشي واحد يصرف عليها ويخرجها ويتهلا فيها وهادشي كولشي رجعات كديرو لراسها .. اذا اشنو غيريدها هاد غالي من غير النكد والغمة والانتقادات الخاوية ديالو .. مكيضحك ما يتجمع ما يلعب ما كيعيش اللحضة .. رجع كيبان ليها انسان سلبي وكأنها جالسة مع واجل ستيني ختر وعيا وشبع من الدنيا ورجع باغي يتسنط غير على عضامو ،، عكسها هي اللي مفعمة بالحيوية والنشاط وعندها طاقة هائلة مكتقدرش تسيطر عليها وباغا تعيش الحياة بالطول والعرض ، فخاصها شي واحد اللي يفهمها وينوسها فطريقها ويكون قريب للسن ديالها . وهاد الشخص بان فحياتها عن طريق الصدفة ومكانتش مخططة لهاد التعارف نهائيا وماعرفاش السلاسة ديال هاد العلاقة وتسللها لحياتها بطريقة عجيبة عمرها توقعاتها فحياتها او صربات ليها الحساب


جالسة مابيها ما عليها طالعة نازلة فتيليفون كدور فالفايس بوك وداخلة خارجة من بروفايلات البنات الزوينين وكتقلب فيهم على التيتز والباكص وفين ما كان شي بوكوص عاطي للعين كتأجوطيه .. وهي داخلة خاوجة وطالعة نازلة دخلات لبروفايل واحد البنت كانت معروفة وكتصور عروض الازياء اللي على قد الحال والديفيليات ديال الجمعيات والنكافات..المهم عاطية للعين وفين ما كان شي بوكوص مخشي عندها فحسابها ، كانت سكينة كتعرفها مزيان لاكن ماعمرها ماكانت صاحباتها بل كانت بيناتهم واحد الغيرة والضحك بالمجاملة فقط وكل وحدة عايشة بعيدة على لخرى لاكن المعاندة فالفايسبوك كانت قوية وكل وحدة باغا تبان خصن من الاخرى وعايشة فمستوى حسن من الاخرى عن طريق التصاور اللي كينشرو . "احلام " واللي كانت كاتبة على صفحتها بكل ثقة " انا حلمك اللذي لن يتحقق" وكانت معروفة بحلمك .. بلا ميجبدو سميتها فقط كيقولو " هاديك حلمك" صافي كيعرفوها وكانت هاربة على بنات اللي فسنعا وعايشة فمستوى كبر منها مع العلم انتا حتى هي بنت نفس الحي ونفس المستوى ديال كاع البنات اللي فطبقتها.

بقات سكينة كتقلب ودور فعلبة الاصدقاء ديالها وكان كيلفت انتباهها واعجابها غيير هاداك اللي مكيعلق لحتى بنت او الى علق كيكون تعليق خفيف وناذرا مكيعلق وتقيل وخاتر وبعيد على الساحة .. كيبان ليها همة وشان وعندو قيمة والكرسي ديالو كبير ومتربع على عرش الكبرياء وقيمتو عالية.. هادا بالضبط هوا اللي كتمشي ليه نيشان وتحط عليه العين وغير بالصدفة طلع ليها فديك العلبة ديال الاصدقاء " سامي بوفيه " هادي كانت سميتو وكان واقف فصورة البروفايل وقفة شامخة وكيشوف بالجنب وداير نضارات شمية فالاسود ولابس تيشورط ابيض، كان كيعجبها الشاب الرياضي اللي عضلات يديه وصدرو بارزين ومنفخ مكيضحكش.. وهاد الشاب طلع كما تشهاتو وبغاتو .. يديه اللي فالجياب دالسروال عجبوها وصدرو المنفوخ ولباسو او ستيلو عجبها وحتى تسريحة شعرو اللي مكانتش مبرشة بل كان محسن فمرة حتى هوا عجبها.. بصحيح العبارة كان كيعجبها الشاب الجدي الصارم لاكن من اهم شروطها يدير ليها خاطرها وشنو بغات .. ومع الاسف الى دار ليها اش بغات كيموت فعينيها ويتلاشا والى بقا على ديك الصرامة والصمود مكيعجبهاش الحال ومكترتاحش ومكتلقاش اش بغات وكتبقا تشوا ودور حولي نفسها بدون راحة وقلق.. هي براسها مزالة معارفة اش بغات وعلاش فكلتها الحالتين مكتبقاش مرتاحة . لاكن هاد العلاقة كانت جد مختلفة .. جدا جدا وبالطريقة اللي خلاتها ترتاح وفنفس الوقت يبقا زوين فعينها.

سيفطات ليه طلب صداقة وخرجات تشوف خدمتها وتدخل شوية ديال لفلوس. ومع العصر عاودات دخلات للفايس تشوف شكون خرج شكون مشا. شكون جا وشنو واقع حتى كتفاجأ بمسج وصلها من عند سامي وكان طالع لونلاين مكتوب عليه

سامي: بونجوغ ، اون سو كوني ديجا ؟

بقات كتشوف فيه وباش غترد ولغة الفايس بوك والفرونسي ديالها كانت كطير فيها .. قاليها واش سبق لينا تعارفنا او سبق لينا كنعرفو بعضياتنا ..بمعنى علاش سيفطتي ليا طلب صداقة واش كتعرفيني.. جملة مشبعة بالكبرياء والنفخة وهي بلا عكس دخلات عليه نيشان وردات عليه

سكينة: انا سكينة ونتا؟


سامي: سامي دو غابا اي توا؟

سكينة: موا اوسي

سامي: فين فالرباط؟؟

سكينة: حي الفتح

سامي: هه موا اوسي

كانت صدفة حقيقية مكانتش ابدا متوقعاها يكون حتى هوا ساكن فنفس الحي.. وكيفاش مكتعرفوش وهما فنفس الحي وهوا كذلك استغرب وقال

سامي: عمري سفتك فحي الفتح ! فين قريتي؟

بقات كدور عينيها حشمات تقوليه ماوصلاتش اصلا لليسي باش يعرفها ولا تعرفو وردت عليه

سكينة: قريتي فديكارط

كانت عارفة راسها غتشدو بديك الكلمة ديال ديكارط لانها مدرسة كبيرة وغالية وفحي راقي وكانو كيقراو فيها غير ولاد شكون وشكون وتبان واعرة وبنت مستوى عالي بزاف باش يهبط شوية ماتبقاش معلقة وتوحل معاه ودير مجهود كبير ، هنا بان باللي عجباتو وبدا يتواضع او نقولو شافها حسن منو ومن اللي كيعرف مثلا وطبعا ضرب دورة فحسابها وشافها شكلا ، لاكن سامي مكانش من النوع اللي كيلهث ورا الزين واخا يلهث فخاطرو مايبينهاش وعاطي لقيمة لراسو باش يقدر يوصل لداك الزين .. اما اللهث و الجرا وراه فمغيجيب حتى نتيجة واللي بحال سكينة باينة عليهم اللهث اكثر من القياس ومللو من داك الركض وراهم. طبعا وحدة بداك الحمال المختالف على المعتاد غادي يكون عليها الطلب بلا عدد.. وفعلا الفايسبوك ديالها غادي يطرطق لاكن شكون قال غادي تخليهم كاملين جملة وتمشي هي تقلب على شنو باغا راسها ،، ولا ربما لو كان هاد سامي من ضمن الاصدقاء اللي عندها كان ختى هوا غتكمشو للجنب معاهم وتمشي تقلب على اللي ماعندهاش وعند ناس اخرين وعاز راسو وهاز خنافرو وهاداك اللي يليق بيها ومستواها


بدا التعارف بحال العادة ، شحال فعمرك شنو كدير شنو عندك فحياتك الى اخره وكل واحد كيعرف براسو.. عرفات براسها وبكل فخر قالت ليه عندي مشروع ديالي ديال البلدي واختاصراتها ليه فمصممة ورجعات اللور وعرف راسو براسو عندو خمسة وعشرين ستة وعشرين سنة من اصلو مراكشي وتزاد وكبر فالرباط وساكن بعيد عليها شوية ..يعني هي فالشارع اللي فالاعلى ىهوا فالشارع اللي فالاسفل، كل واحد فزاوية وكيدوز سطاج فالجوندارم وحاليا مزال فسطاج فطريق قنيطرة فمدرسة الجوندارم وكيخرج مرة فالاسبوع .. يا اما نهار الجمعة فلعشية وكيدوز الويكاند مع عائلتو يا اما نعار السبت وكيرجع الاثنين مع الفجر يالاه يجيبها هي هاديك. المهم اخر الاسبوع كيدوزو مع عائلتو واحيانا مكيخرجش حسب الاوضاع وهادي هي حياتو .. كالم ومهدن وبعيد على الصدع … بقاو كيتعاودو مدة طويلة .. كان جاهز باش يجاوبها لاكن كيقول كلمة وهي كتكتب جملة.. الشيء اللي خلاها تتحمس اكثر وتبقا تكتب بزاف باغا تزيد تعرف وتجبد منو الهضرة بزز . لاكن واحد اللحضة قطع خلاها وخرج من المحادثة حتى سخطات ماعجبهاش الحال وقالاه بغات دير بناقص رجع فالحال سيفط ليها مسج

سامي: ديزولي طفا ليا تيليفون .. عطيني نمرتك نصوني ليك حسن؟

بالفرخات عليها رجعات رضات وعطاتو النمرة ومن الفايس انتاقلو للاتصال وهنا سمعات من صوتو تقيل الغائر وعجبها وبدات كتخيلو كيفاش غيكون داير؟ كيفاش هنا تعابيرو وكيفاش كيهضر وهاد التفاصيل مهمة عندها جدا ومكيهمهاش فقط قول اللسان بل لغة الجسد والوجه اهم عندها من كثر البلا بلا


لهفة البداية وكيفاش كتبدا!

كيكونو الطرفين متحمسين وفرحانين وعايشين مشاعر جديدة واخا ماشي ضروري تكون حب لاكن تقدر تكون شغف أمل حماس والوقت كيعمر والراس كذلك والفراغ مكيبقاش وكيرجع عندك فاش تفكر وفيمن .

انتعاش طبعا فكل بداية علاقة وهاد العلاقة كانت منعشة وكتسعد الطرفين واخا مكيعرفوش بعضياتهم او تلاقاو لاكن اجمل ما فيها البعد والحماس والاصوات فتيليفون اللي كانت كتخلي كل واحد فيهم متحمس وشغوف يتلاقا بالطرف الاخر ،، هنا لعب الحظ ووالوقت وتافقو باش يزيدو يشعلو هاد العلاقة اكثر وينعشوها ويزيدو فالحماس ديالها ، لاكن نرجعو للصوت اللي اول مرة يتسمع فتيليفون ويتواصلو عن طريق الهاتف .. الصوت اللي دخل لصدر سكينة وعشقاتو وكان من بين الاصوات الشجية واللي فنفس الوقت حنينة ونكرات بينها وبين راسها انها سبق ليها سمعات بحالو او حسن منو او ربما نسات بالمرة ونساها عاد الصوت فالاصوات اللي سبقو ، مع العلم انها رتاحت لشحال من صوت وقالت هادا احسن صوت راجل سمعت فحياتي، لاكن هادي هي سكينة كتعيش اللحضة وتنسا اللي وراها واللي قدامها وحاضرها كيمحي ماضيها من داكرتها فكل مرة وتقول انا عاد دابا كنحس براسي عايشة وكتنسى كل ما عاشت وكل من عرفات وكل ما دوزات من قبل وكتركز فقط فحاضرها بالخصوص الى كان عاجبها ورتاحت فيه.

سامي: بداها بضحكة خفيفة ) ههه .. فين الزين .. صافا ؟

سكينة)جاتها الضحكة حتى هي وحشمات ) صافا ههه علاش كضحك؟

سامي: والله ماعرفت.. ماحسيتش بيك برانية.. حسيت بيك غتكون كيوت وفرفوشة

عضات شنايفها عجبها الحال وزاد حلها ليها كتر ما هي محلولة وقالت بسعادة

سكينة: امم وباش عرفتيها؟؟ شنو اللي خلاك تحس هاد الاحساس هادا قوليا

سامي: حيت شفت تصاورك اولا.. وثانيا سمعت صوتك .. هادشي اللي خلاني نضحك تلقائيا

سكينة: اممم.. ايوا كي جاوك اسيدي تصاوري؟

سامي: راني قلت ليك.. كيوت ….. واحساسي ماخيبنيش

سكينة: بفخر) امم .. ايوا لاباس عليك

سامي: نتي اللي واش لاباس.. اما انا كما كان الحال راجل لاباس ولا مالاباسش ههه

سكينة: لالا كاين فرق

سامي: الى بغيتي نجاوبك غنقوليييك (تنهد) مالاباسش.. يالاه ساليت لونتريمو ولاسومين عاد بادية والحياة هنا لا علاقة

سكينة: ااه .. حيت قلتي ليا مكتخرجوش ياك

سامي: فوااالا.. حتى للويكاند … وهاد الويكاند بالضبط خاصني نخرج ضاروري

سكينة: عضات شنايفها) وعلاش ضروري زعما

سامي: باغي نشوفك.. خاصني نشوفك ههه… الصراحة حتى لدابا عاد حسيت براسي فالحبس وعاجز .. اجي علاش حتى لدابا عاد بنتي؟؟

سكينة: ناري ضحكتيني ههه

سامي: واهادا هوا العداب … عرفتي شنو هي تشوقت نشوفك باغي نعرفك وعاجز راه الاعصاب ههه… دابا كيبان ليا لويكاند بعيد

سكينة: ايوا عاد تعرفنا

سامي: لالالااا انا غنبدا عليك بديك الاسطوانة المعروفة ههه حصت مالقيت تا تعبير من غيرها .. رتاحيت ليك عجبتيني وحاس براسي كنعرفك من شحااال هادي… هاد الهضر والله تا فري وماعرفتش كيفاش نعبر فير قبلي وصافي


ضحكات وعجبها الحال وجاها على الكانة وشدات معاه الحديث وبدا كيسولها وهي كتسولو الاسئلة المعروفة بحال واش مرتبطة واش مرتابط حتى دازت ساعتاين وهم مجمعين تعرفو على بعضياتهم مزيان حتى رجعو كيسكتو حتى كيهضر شي واحد فيهم وبغا يقطعو لاكن مسخاوش وبقاو هضرة تجر هضرة حتى وصلو لثلاتة دالساعات وقاطعها اتصال غالي اللي غير طلع وسط المكالمة قلبات عينيها وتعصبات وزادت كرهاتو فاش ودعها سامي و قطع حتى هوا . مكانتش باغا تجاوب غالي لاكن اتصالو المتكرر خلاها ترد بصوت منرفز عكس صوتو اللي كان مهدن كيهضر بشوية وبالهداوة بحال عادتو

سكينة: االو

غالي: الو سكينة .. صافا كلشي مزيان؟

سكينة: صافا بييخيير

غالي: مالكي ياكما قلقلك شي واحد

حولات عينيها فالسما كتنفخ وردت بميوعة

سكينة: لا غير ستريس دالخدمة.

غالي: ايوا غير بشوية عليك رخفي النفس

بعدات تيليفون على ودنها مخرجة لسانها بقرف كتشوف فيه ماطايقاش تسمع صوتو ولا تهضر معاه وماعندهاش كاع الخاطر ليه لاكن طريقتو فالهضرة خلاتها تحشم و تسايرو ومادورش فيه وتخرج لعيب

سكينة: لقيتيني خدامة دابا مشغولة

غالي: المهم غير بغيت نقوليك راه كنت متكي لبارح باللي شاد البيسي وفاتح فيه الواتساب وماعرفتش كيفاش حتى شداتني الكامرة بالغلط مشاو واحد جو صورات لعندك … غير بغيتك تفهمي باللي ماشي عن قصد و ماشفتهم حتى للصباح

سكينة: بعدم تركيز) ااه اه ماشي مشكلاصلا مسحتهم

غالي: ماشي على تمسحيهم ولا شي حاجة غير باش تعرفي كيفاش وقع وصافي

سكينة: على عجلة) ماعليش المهم دابا راني مشغولة ماعنديش كي ندير نهضر خاصني نقطع

غالي: اوك يالاه تهلاي فراسك

سكينة: بسلامة

قطعات بقرف ولاحت تيليفون كتردد

سكينة: يخخ ضحكات وعجبها الحال وجاها على الكانة وشدات معاه الحديث وبدا كيسولها وهي كتسولو الاسئلة المعروفة بحال واش مرتبطة واش مرتابط حتى دازت ساعتاين وهم مجمعين تعرفو على بعضياتهم مزيان حتى رجعو كيسكتو حتى كيهضر شي واحد فيهم وبغا يقطعو لاكن مسخاوش وبقاو هضرة تجر هضرة حتى وصلو لثلاتة دالساعات وقاطعها اتصال غالي اللي غير طلع وسط المكالمة قلبات عينيها وتعصبات وزادت كرهاتو فاش ودعها سامي و قطع حتى هوا . مكانتش باغا تجاوب غالي لاكن اتصالو المتكرر خلاها ترد بصوت منرفز عكس صوتو اللي كان مهدن كيهضر بشوية وبالهداوة بحال عادتو

سكينة: االو

غالي: الو سكينة .. صافا كلشي مزيان؟

سكينة: صافا بييخيير

غالي: مالكي ياكما قلقلك شي واحد

حولات عينيها فالسما كتنفخ وردت بميوعة

سكينة: لا غير ستريس دالخدمة.

غالي: ايوا غير بشوية عليك رخفي النفس

بعدات تيليفون على ودنها مخرجة لسانها بقرف كتشوف فيه ماطايقاش تسمع صوتو ولا تهضر معاه وماعندهاش كاع الخاطر ليه لاكن طريقتو فالهضرة خلاتها تحشم و تسايرو ومادورش فيه وتخرج لعيب

سكينة: لقيتيني خدامة دابا مشغولة

غالي: المهم غير بغيت نقوليك راه كنت متكي لبارح باللي شاد البيسي وفاتح فيه الواتساب وماعرفتش كيفاش حتى شداتني الكامرة بالغلط مشاو واحد جو صورات لعندك … غير بغيتك تفهمي باللي ماشي عن قصد و ماشفتهم حتى للصباح

سكينة: بعدم تركيز) ااه اه ماشي مشكلاصلا مسحتهم

غالي: ماشي على تمسحيهم ولا شي حاجة غير باش تعرفي كيفاش وقع وصافي

سكينة: على عجلة) ماعليش المهم دابا راني مشغولة ماعنديش كي ندير نهضر خاصني نقطع

غالي: اوك يالاه تهلاي فراسك

سكينة: بسلامة

قطعات بقرف ولاحت تيليفون كتردد

سكينة: يخخ معامن ّ ّ


على خرا شحال فيه دالهضرة.. مرض

ناضت كتعوج كملات خدمتها والدنيا هانيا وكلشي غادي بيخير وعلى خير لا فالخدمة ولا فالدار ولاول مرة سكينة دير عقلها وماتجيب حتى منتف لمالين دار فغياب بناصر حتى تعجبو وقالت مونية مع راسها لعجب سبحان الله صافي دارت عقلها . مقابلة شغلها وخدمتها والعراسات ديالها وهمها كامل غير فلباسها شي نهار تحماق من شدة حبها للحوايج والروايح والصيكان والصنادل اما المكياج اخر همها ومن نهار شرات داكشي اللي وراتها ليلى معاودات شرات شي قلم من موراه .. وختى معرفتها بيه قليلة ومكديروش ومولفة تشوف راسها بلا مكياج وحدها ريسيل وكلوز لفمها والى كان عندها شي زهر كدير ليها ليلى ايلاينر ، اما الشعر وكيفاش تخر بيه ديما حايرة فيه ومقابلاه غير هوا تقول مربية شي تربية صغيرة كتنعسو حداها مسرح وتمشطو بالخاطر ونهار ومطال وهي كدهن ليه فالزيوت وتخسر عليه كتر ما كتخسر على وجهها واللي عياها شي وصفة كتمشي ديرها ، باختصار كانت مهووسة بالشعر لحد كبير لدرجة كتحلم بيه باللي بجميع انواع الاحلام الزوينة والخايبة ونهار كتحلم شي واحد قطعو ليها كتنوض كتغوت عرقانة والقلب غيسكت تقول الموت هادي.. لاكن مكانتش ملاحضة تصرفاتها وجنونها بشعرها وهوسها اللي كان كيبر نهار على نهار ، لاكن مونية كانت ملاحضة هادشي وجاها داك الاهتمام والاعتناء بيه بشكل قوي وكبير ماشي عادي وشافت بنتها بدات كتمرض ومابقاش حبها للشعر حب طبيعي بل تمادى واعراض المرض بداو كيبانو عليها بحال فاش كتمشطو وتلقا شي زغبة فالمشطة كتجلس وتبدا تبكي وتمشي وتجي مخلوعة وكتقول صافي شغري مشا مع العلم انه من الطبيعي يطيح منو شي زغبات فالمشيط ، لاكن هوسها كان كيدفعها تحد نن التساقط وماتعود توف حتى زغبة طاحت بصفة نهائيا..


 رياح الحب بدات كتسلل وبطريقة خايبة وصعيبة بزاف.. بحكم البعد و مكانش تواصل بصري كان فقط هاتفي فديك الساعة ولبى بغات تهضر معاه بالصوت والصورة خاصها فايس بوك او امسن وعادو بجوج صعيب تشد فيهم الكامرة حيت الكونيكسيو مكانتش نهائيا معاونة الشعب على التواصل البصري وختى واحد مكان كيفكر يتواصل بصريا والكل متعود على التواصل السمعي فقط.

بزاف ديال العشاق تعرفو عن طريق الهاتف فقط وغير من خلال السمع تولد داك الحب بيناتهم وكل واحد فين وصلات بيه العلاقة . والعلاقة عبر الهاتف عندها واحد الشغف واحد الميزة خاصة وكتوقع اغلب الاشخاص اللي عمرهم قدرو يوقعو بالحب فالواقع .. وكما تذكر سامي عندو ضروف خاصة وتوقيت مضبوط بحكم المدرسة اللي كيقرا فيها ، كان توقيتو غادي مضبوط بالدقيقة والثانية وكما عاود ليها فالمكالمة اللولة وكيفاش عايش تما .. كيفيق الصباح مع الفجر هوا والكروب ديالو وعلى حسب نوع الانشطة اللي دايرين ليهم احيانا كيكونو خارج المدرسة الشيء اللي كيخليهم يفيقو مع الفجر وكيرجو مع الثمنية وعندهم خمسطاش لدقيقة بالحساب خاصهم يدوشو فيها ويلبسو البذلة (الثريي) ويكونو فالصف فالوقت المطلوب باش يرفعو العلم ويرددو النشيد٠ وتبدا عندهم الدراسة يا اما فالاقسام يا اما رياضات وتمارين فالساحة . وكيجيبها مع الربعة دالعشية فين صافي كيسالي عندهم كلشي من غير بعض الحالات وبعض الاستثنائات كيتختالف فيهم الوضع وكيزيدو يطولو حتى لواحد اواقت.

من بعد ما كيسالي النهار عندهم فالربعة دلعشية وكيدوش ويجلس يرتاح وياكل شي حاجة ويرد النفس واللي عندو شي حاج كيقضيها فديك العشية والاشغال عندهم مكتساليش حتى كضرب الثمنية عاد كيلقا راسو صافي تكا وماعندو اللي يشغلو او يصدعو باش ياخد راحتو فالهضرة كيهز تيليفون يسول فمالين الدار اولا يسولو فيه فديك الوقيتة بالضبط اللي صافي حتى هما حفضو ليه التوقيت مواها مباشرة كيتاصل بسكينة مع الثمنية بالبضبط او الى تعطل كاع تمنية ونص. لاكن من غير هاد الاتصال كان كضرب التمنية دالصباح كيرسل ليها مسج فيه يا اما ثباح الخير يا اما وردة يا اما شي كلمة المهم اي حاجة مع الثمنية دالصباح وهاد الوقيتة هي اللي كيرجع فيها من الرياضة وكيخصو يستاعد للصف. سكينة مكانتش متعودة على هاد سيستيم لاكن مع الايام بدات كتولف ومكتنسناش اتصالو بيها عشوائيا لاكن غير كضرب الثمنية كتحط كلشي وكتبغي تنفارد او تسربي خدمتها حيت عارفة ومتأكدة مية فالمية غيعيط وغيجلسو يهضرو بالسوايع .. اذا كيخصها تحط اي حاجة فيدها وتساليها باش حتى هي تاخد راحتها فالهضرة بلا متبزطها حتى حاجة .. ومن غير الاتصال ديال الثمنية دالعشية كانت كل صباح فاش كتفيق اول حاجة كطل عليها هوا تيليفون وتشوف المساجات بسعادة حيت عارفة غتلقا رسالة غرامية او شي حاجة خفيفة ضريفة خلاها ليها وفعلا كتلقا حتى حسات براسها رجعات مدمنة ويدها كتمشي للتيليفون بوحدها مباشرة من بعد ما كتحل عينيها


الاسبوع داز عندها زوين .. حافل ونشيط بوجود طيف سامي.. ونهار اللول اللي بدات فيه الحديث معاه كانت بالصدفة مطلوقة اغنية فالحانوت ديال عمر دياب وبدات كتسمع ليها وتبسم وقالت بمزحة كتلعب بشعرها " هاد الاغنية كتنطابق عليا" رد عليها سامي كيضحك وكيسمع ليها وكملات الحديث على انغام عمرو دياب" بيننا معاد..

وكانت كتغنيها بارتخاء فنفسها وهي كتهضر كتجمع معاه فتيليفون حتى قطع وناضت عاوداتها كتسمع ليها وتردد

وبيننا معاااد.. مابينا معاد

انا راجع ولو بيني وبينو بلااد..

اصاد عيييني

فكل مكان …..

ونيت كانت كتحس بطيف سامي معاه فكل مكان وفين ما مشات وهادشي كان كيخليها سعيدة وعاجبها الحال وفرحانة كتسنى اخر الاسبوع بشوق باش تلاقا بيه عن قرب.. حماسها كان غيفجرها فاش وصلات الجمعة ومتشوقة تشوفو مباشرة وتسمع صوتو عن قرب . لاكن الحظ هنا لعب لعبتو وجا وقتو وكأنه كيساهم فتعميق العلاقة ويزيد فحماسها اكثر .

وبحال العادة خرجات لبرا وقفات حدا المحل مع الثمينة دلعشية كتبسم بوحدها وحتشوف فتيليفون طافي فيدها وكتردد بتوثر

سكينة: غيعيط دابا.. دابا.. دابا..واحد.. جوج

صونا قبل ماتكمل العد الشيء اللي خلا قلبها يضرب لاصابة الحدس وكأن خاطرها علمو او جلبو او علمها ووصلها احساس انه غيصوني فديك الدقيقة وفاش وقعات ماقدراتش تصدق انها صابت الحدس زائد التوثر والقلب اللي كان كيضرب خايفة من احساسها يخدلها .. لاكن ميمكنش ومستحيل.. الاحساس اللي حسات بيه مكانش كيتوصف ومن الصعب ما يصبش الهدف .. احساسها مكانش كيقولها فالشك وانما حسسها باليقين وكان قوى من انه يكون احساس كاذب وهادشي اول مرة كتحس بيه سكينة واول مرة كتعيشو واول مرة يوصل احساسها لهاد المستوى ويبلغ الدروة، جاوباتو بلهفة وسعادة كضحك بوحدها ورد عليها

سامي: ناشطة سعدااتك فرقي معايا

سكينة: ههه لالااا وتقوول.. ايوا خرجتي ولاباقي؟

سامي: انا معصااااب على نقشة باغي نضرب مو هاد الحيط

سكينة: عقدات حجبانها ) علاش؟؟

سامي: جا واحد الكيدار من دوك الكيادر قالك هاد السيمانة مغتخرجوش حتى للسيمانة الجايا ..

سكينة: باحباط) متأ .. على زهر

سامي: واييه راه فاش سمعتها تنفخ فيا اوكسيد الكاربون كنت غتفركع على مهم .. شحال وانا كنتسنا السبت .. دابا مغنشوفك حتى للسبت الجاي (زفر) المرض

بقات ساكتة وحتى تحبطات ومامولفاش تصبر.. ماعندهاش كرام ديال الصبر وجاتها الخنقة والقبطة بغات غير تشوفو .. تشوفو واخا من بعيد المهم تشوفو طفي داك الحماس اللي غيقتلها لاكن مع الاسف بقات غير ساكتة حتى عيات وهوا كيسوط وقالت

سكينة: متيصلاحشليك تسلت؟

سامي: واايلي كن صلاح ليا كن درتهاا هه

سكينة: يا علااا زهررر


طاحت ليها اليد مع الرجل كاع داك الحماس رجع عليها بالخنقة والسبت اللي كانت مخططة ليه رجعات معارفة مادير فيه تقول عمرها دوزات نهار السبت فحياتها حتى بان سامي عاد رجع شي يوم سميتو السبت، ماعرفاتش فين وصلات كيفاش تكمل وهي كانت غادية متبعة الاسبوع اللي كان طويل كأنه اطول اسبوع فحياتها وبزز وباش وصلاتو لاخره .. كأنها كانت متبعة شي مسلسل وقطعوه عليها خلاوها واقفة ماعارفة شنو دير وفاش تفرج، واخا المطارق على راسها مزلعين لاكن كتحس براسها ماعندها مايدار وماعارفة منين تكمل.. خططات لكلشي وشرات اللبسة اللي تلبس وجربات كيفاش تخرج ورصان امورها مع النكافات اللي يخدمو فغيابها .. يعني مابقا عندها حتى غرض من غير اللقاءاللي كان معمر داك النهار وقجأة اختفىهلا ليها فراغ.

طولات مدة المكالمة بحال العادة ومابقا عندها خاطر لحتى حاجة وحتى ديك اللبسة اللي كانت غتخرج بيها متبقاتش متحمسة ليها وطاحت قيمتها ولبساتها فداك النهار ديال السبت نيت ومشات بيها للمحل جلسات بملل والمراكشية اللي معاها كتجري وتوجد باش يخدمو للعرس.. اما سكينة رجع عندها كلشي روتيني وحتى لخدمة روتينية واللي كيديروه ليوم كيديروه غداحتى حاجة مابقات كتحركها .

خوا المحل والنكافات تفرقو وبقات غير هي كدور وتشوف فداكشي اللي بقا تما ساهية حتى صونا ليها تيليفون وجبداتو بسرعة قالت يمكن هوا خرج وتبدل البروكرام .. لاكن اتصال غالي اللي اسبوع ما تاصل بيها ،، هاد المرة ردات عليه بتعابير بائسة تايهة

سكينة: الو غالي

غالي: والو زعما الى ماسولتش متسوليش؟

سكينة: كتنهد) فينك فين شادها؟

غالي: غادي مسخر وصافي وغنرجع للدار

سكينة: وادوز عليا نمشي معاك دوز

غالي: ندوز عليك؟؟ واخا يالاه هانا غندوز

كانت اثنائها بعيد وشاد طريقو فالسيارة لابس تيشورط زرقا والساعة كتلمع فاليد ونضارات شمسة وصل حتى للرومبوان وقلب الطريق رجع عندها حتى للمحل ووقف شافها واقفة لداخل لابسة كسوة كحلة رائعة بحال شي اميرة .. بسميطات على لكتاف وصدرها مشدود ومن تحت الصدر واسها وكلها فرافر فوق الركبة بشوية وعندها حزام اللور .. دافرة شعرها ضفرة خفيفة ولقصيصة مدلية على حجبانها وشي زغيبات نازلين على ودنيها وصندالة كحلة طالعة بالخيوط مع رجليها، كانت جد جميلة وجدابة وهادئة فالمضهر تقول شي بنت من الانمي فوق ارض الواقع

كلاكصونا عليها وتلفتات شافت سيارتو وحطات ديك القفطان من يدها وهزات صاكها الصغير الاسود خرجات من المحل سداتو ومشات عندو حلات الباب ركبات لاكن هاد المرة تعابير وجهها بائسة وعلى غير العادة كتكون نشيطة وكضحك من بعيد .

مدات ليه وجهها سلمات عليه وتبسم كيشوف فيها وقال

غالي: نواغغغ.

تنهدات ودارت السمطة وماهضات ماتكلمات بقات ساكتة وفنفس الوقت رتاحت تسبيا خرجات من الفراغ اللي كانت فيه.. شافها ساكتة واستغرب وتلفت شاف فيها وقال

غالي: مالكي ؟ جيتيني ماشي هي هاديك

سكينة: والو غير عييت .. وقنطت

غالي: وعلاش مكتعيطيش نمرتي مابقاتش عندك

سكينة: لالا غير الخدمة وصافي.. (طلعات فيه وهبطات) فين كنتي غادي ؟

غالي: كنت هابط لاكدال باغي ناخد شي لعيبات (دوز صبعو تحت نيفو ) غدا مسافر ان شاء الله

سكينة: بصح!! فين غادي؟

غالي: غادي لدبي…(بمزحة) تمشي؟

سكينة: ميلات راسها بالنفي صحكات ) لاالا .. صاافيي

غالي: ههه صافي درتي عقلك

سكينة: منقدرش نعاود.. كن كان غير فالمغرب نقدر ..ولاكن برا لا ..شحال غتجلس؟

غالي: شهر

سكينة؛ ااه..ايوا مزيان.. فين وصلتي نتا والمدام ؟

غالي: هز يدو بهناء) طلقت

سكينة: شافت فيه ) بصح!! صافي طلقتي

غالي: صافي الله يسهل على كل واحد

سكينة: تهنييتي .. ايوا على سلامتك

تنهدوسد عينيه بمعنى الحمد لله وكمل الطريق كيهضر معاها حتى لاكدال وصف السيارة على الشارع ونزلات معاه كتمشى بزز مافيها اللي يمشي دخلات معاه لمحل ديال الملابس الرجالية كان كيقلب على صباط كحل للخدمة وجلسات على واحد الكرسي فداك المحل الراقي وهوا قدامها بتقاضر بيضين كيقيس الصباط وكيوقف ويتجبد وكيتمشى ويشوف واش مرتاح فيه ولا لا ، دورات عينيها شوية فالمحل وناضت كتمشى ودور عطاتو بالضهر وربعات يديها كتشوف فحوايج الرجال باعجاب في حين كان مع احد الموضفين تما كيوريه اشكال وانواع ليسوميج

عيط ليها باش يخرجو وتلفتات شافت فيه لقاتو هاز فيديه صيكان ورقية ومشات عندو تقدمات قدامو حتى حسات بيه حط يدو على كتفها وقال فودنها

غالي: واش هادا وشام ؟؟ وشام حقيقي؟


جاتها الضحكة وخرجاتها بزز ودورات راسها شافت فيه

سكينة: حقيقي

هز حاجبو بقا معجب كيشوف فيهوبعد راسو كيشوف فضهرها وجر شوية لكسوة اللور طل على ضهرها وقال

غالي: وايلي!! وشمتي كاع؟

سكينة: ام

بقا غير كيشوف فيها مابقا فاهم فيها والو كأنها شي بنت اخرى غير اللي كيعرف.. مكانش متوقع غتوصل بيها الحرية للوشام وضن انها حدها حد البيرسينغ اللي فالكرش .. لاك اتضح ليه انه مزال مكيعرفها مزيان او ربما تبدلات ومابقاش سكينة اللي عرف من قبل ، حس براسو فعلا مكيعرفهاش او تبدلات عليه وتقلب تلقائيا التعامل ديالو معاها كأنه كيتعامل مع بنت جديدة.. مزال معارفش كيفاش كتفكر وكيفاش كتشوفو والبنت اللي خلا ربما تبدلات وربما خاصها معاملة جديدة

لزم الحدود ديالو معاها وجمع راسو ماعلقش عليه .. ربما الى علق وقال شي كلمة تقدر ماتقبلهاش ! من الاحسن يلزم حدو حتى يعرف هاد التغييرات اللي طرأت ويعرف راسو معامن بالضبط .. عاد يعرف كيفاش يتصرف واخا ماعندو لا خاطر لا كانة لهادشي ورحع كيحس بهادشي تقيل عليه وفوق طاقتو .

كملو على رجليهم وهي غادية وكتشوف فتيليفون حتى وصلو لمحل اخر تقدا منو ورجعو للسيارة ويالاه ركبات طل عليها بالتقالة من النافذة اللي حداها وقال

غالي: هانا جاي.. غنجيب غير شي حاجة ونجي صافي

حركات ليه راسها بالايجاب وجلسات شادة تيليفون كتلعب فيه وتشوف الساعة طالعة نازلة مع الفايس بوك حتى رجع وفيدو صاك صغير من ورق حطو اللور بدون متنتابه ليه هي اللي اصلا ماهزاتش راسها حتى جلس وسد الباب وقال

غالي: فين غنمشيو؟

سكينة: فين ما بغيتي.

غالي: بنتي ليا مافيك اللي يخرج

سكينة: قنطت وصافي.

غالي: ناخدو شي حاجة ونمشيو للدار ؟

قالها وقلب راسو حتى هوا كيشوف قدامو وحتى هي ماعارضاتش .. دازو خداو بيتزات ومشروبات ورجعو للدار وقبل ماينزل عطاها السوارت وقال

غالي: سبقيني انا غنجي

نزلات كتنهد شادة السوارت فيدها طلعات سبقاتو للدار وغير حلات الباب ضرباتها ريحة دارو وتبسمات تلقائيا تفكرات الايام اللي دوزات تما .. كما كانت الذكريات كتبقا مميزة وعزيزة وخصوصا الى رجع صاحبها لنفس المكان.. هادشي اللي طرا لسكينة فاش دخلات لدارو وردات الباب وراها بقات كدور وكتشوف شنو الجديد.. كيفاش كان عايش هنا هوا ومراتو ونو اللي تغيير .. كانت كتعجبها دارو وكترتاح فيها وديما نقية وفيها ريحة مميزة ماتبدلاتش .

لقات نضرة لقات الصالون مجبد وملمط على حقو وطريقو ولكولوار فيه زربية مدورة مزغبة صغيرة بيضا وديكورات جداد وباقا كما هي من غير التلفازة .. دخل وراها كيتبسم ويشوف فيها وسد الباب وحط الصيكان على طبلة مربعة فالحنب من الخشب دايرين فيها الكراسا وهي كدور وتشوف وقالت بابتسامة بريئة

سكينة: بدلتي تلفازة!

غالي: باستغراب) هي اللث كانت عندي ؟ ولا لا؟

سكين: لا كانت عندك وحدة صغر من هادي هنا .. هادي كبيرة .. زويينة

غالي: ااه اه بصح.. هاديك ديتها لبيت النعاس .

سكينة: كتسرح عينيها بابتسامة) كيفاش كنتي عايش نتا ومراتك هنا؟

غالي: ههه… عايش كيف يعيشو الناس.

بقات كدور وتشوف طلات على المطبخ والحمام كضحك ومشات حتى لبيت النعاس وقالت

سكينة: شارت بصبعها) نطل ؟ ههه

غالي: ميل راسو)دخلي غير دخلي

خلات كتستكشف وقالت

سكينة: جاتني الرهبة.. فخبارك مكنقدرش ندخل لبيوت النعاس ديال مرا وراجلها ولا بيت النعاس اي واحد.. ماعرفتش علاش.. كتجيني حاجة خاصة فهمتي

مشا وقف وراها وتكا فالباب ودار يدو فجيابو وقال

غالي: غيير شوفي مع راسك .. خودي راحتك

لقات نضرة لقات حوايجو محطوين والحقائب والاوراق .. مرون وحان واضح انه كيجمع حوايجو

سكينة: كتجمع حوايجك…معاياش غتمشي؟

غالي: حتى العشية مع جوايج الربعة

سكينة: ااه.. مزيان.. باقي عندك الروينة

غالي: هز حجبانو) ويي .. بزاف باقي هادشي عاد غنشوف شنو ندي منو وشنو نخلي

لقات نضرة وبغات تخرج ودار ليها الطريق مشات للصالون الصغير اللي بالفوطويات وجلسات كتسرح عينيها بينما تبعها وهز تيليكوموند كيقلب ويشقلب وقال

غالي: ندير ليك شي فيلم تفرجي؟ كاينين افلام زوينين

كان غالي كيبيراطي احدث الافلام اللي كيباعو بالفلوس وجامعهم كاملين فواحد الملف فالتلفازة .. وكانت عندو شاشة بحال الحاسوب كيتحكم فيها بالسهم اللي كيمشي ويجي فيها عن طريق جهاز التحكم وناضرات تروا دي اللي عمر سكينة جرباتهم فحياتها وغير شافتهم تحمسات ليهم وبغات تجربهم .. قلب ليها غلى فيلم تعيش فيه كأنها حقيقة وبدا كيوريها كيفاش تستعملهم وكانو نضارات كبار كيغطيو العينيه ويدورو على الراس بحال الكاسك ..

غالي: هاهوا غيبدا انا غنمشي نصلي ونرجع

سكينة: بخوف) ايوا خلي حتى تجي

غالي: ههه خفتي؟

سكينة: حتااا تجي حسن هه


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات