رجع من بعد ما رتاح بالشورط قصير وتيشورط وعضلات رجليه بارزة ويديه كذلك وصدرو مهزوز تحت تيشورط المريحة وسكينة كتشوفيه لاحضات داكشي وقالت بعيون مبسمة ويدها تحت ذقنها وقالت كتشووف فيه وهوا شاد تيليكوموند واقف ومايل على واحد الرجل ويدو على خصرو كيرد الفيلم اللور
سكينة: غاليي.. تطراسيتي هه.. بانت علك طناش كيلومتر
غالي: على نفس الوضعية) علاش مابغيتيش تمشي معايا لدبي.. خفتي من باك؟
سكينة: شهر بزااف عليا وانا تابعني الخدمة.
غالي: يالاه تمشي غير سيمانة ونقطع ليك روتور ترجعي بوحدك
سكينة: لاالا .. ماشي دابا.. ماعنديش الكانة .. شي مرة نمشيو لتركيا واحد السيمانة
غالي: ان شاء الله.. علاش لا
تبت اللقطة فالبداية ومشا جاس قريب منها شوية على الكنبي اللي حداها وكان فايتها اللور اي جالس موراها وتكا وشد المخدة على رجلو وهز النضرات فيدو وعطاها نضارتها هي اللي كل شوية كدور تشوف فيه بتردد
سكينة: ياك منخافش؟ مكيخلعش هادشي
غالي: بلعكس انا درت ليه فليم زويين ديال القراصنة والبحاار غيعجبك.. فيه مشاهد نييت تروا دي غير باش المشاهد يعيش داك الاحساس
سكينة: شادك النضارات) بصح؟
غالي: جربي .. يالاه
لبسات النضارات وقبل ميلبسهم حط ليها الصاك الورقي حداها لونو زهري وهي لابسة النضارات وطاوية رجليها على الكنبي كتشوفجهك تلفازة عاد لبس نضاراتو وتاكا اللور وخدا راحتو بداو كيتفرجو
سكينة: هييه!!! واااااو هادشي خطيييييير اغاليييي
غالي: ههه تفرجي تفرجي
طفا الضو فالدر كلها وبقات غير التلفازة شاعلة بحال الى راهم فسينيما .. الصوت ديال البحر فودنيهم كيتسمع بطريقة حقيقة رهيبة والصورة ديال المواج العالية والسفينة قديمة من الخشب فيها القراصنةفي مواجهة قوية مع الرياح العاتية وهيجان البحر تخلعات وبدات كتغوت .. وتقلب فين تشد .. حيد النضارات بالزربة شاف فيها قدامو كتنهج وكتميل فوق الكنبي من جهة لجهة وكتقلب فين تشد وماجا في يشد فيها حتى تقلبات من فوق الكنبكي فالارض وبدات كتفرك وضرب بيديها وتغرق والصورة قدام عينيها كتبين ليها انها طاحت فالماء وبدات كتبقبق والنفس تقطعات فيها حتى حيد ليها النضارات على عينيها بالزربة شاف عينيها خارجين مدمعين كيبريو فالضلام ولسقات فيه كتنهج كانت غتموت وهوا كيشد فيها والضحكة غاليك عليه ماقدرش يهزها فشل بالضحك حتى جمعات النوضة وهبطات عليها الكسوة وجلسات على الكنبي وغالي قدامها مهبط راسو وكيضحك
سكينة: يدها على قلبها) ناري كنت غنموت … اويييلي هادشي بحال الى حقيقي!!!
هي كتشرح وهوا كيموت بالضحك جات تحط يدها حطاتها على داك الصاك الورقي وقفزات من بلاصتها تخلعات
سكينة: اويلي شهادشي!!
شافت فيه لقاتو صاك كادو وشدات صدرها زفرات
سكينة: تأ خلعني سحابني شي حاجة من ديك السفينة ،،، ههه الله يستر (هزاتو عندها) شنو هادا؟؟
من شدة الضحك ماقدرش يقوليها شنو حتى طلات عليه بان ليها كادو وقال بصعوبة كتنفس
غالي: بتي كادو ديال لانيفيغسيغ ديالك
سكينة: بصح(عضات شنايفها) هيه. ديالي !!
حلاتو بالزربة كتقلب فيه واخا ماخصها خير ولاكن كتعشق الهدايا.. لقات علبة عطر حلاتها شماتها كتستنشق وقالت سادة عينيها كتشم
غالي: كوتشي واحد لاماخك ديال كولشي.. خوايج روايح كولشي.
سكينة: وااعرة كتحمق، كاينة فأكدال؟
غالي: لا غير واحد كنعرفو وصيتو جابها ليا .. (نايض لبلاصتو) حتى نمشي لدبي ونجيب ليك كادو زوين .. هنا مكاين واالو
سكينة: هادي وااعرك بلعكس حمقاتنييي .. شحال كتحمق
غالي: الى بغيتي شي حاجة نجيبها ليك من تما قوليها ليا
سكينة: ان شاء الله
غالي: شنو دابا تكملي الفيلم ولالا ههه فيك مايكمل
سكينة: نااري .. هوا زوين ولاكن ماعنديش ليه القلب
بدل ليها فيلم القراصنة والسيوف والبحار العملاقة بفيلم كرتوني ديال ديزني كله خيال وعجبها الحال جلسات كتفرج والنضارات الكبيرة على عينيها سادة عليها جميع الاتجاهات بحال الكاسك وفين ما دور كتشوف غير العالم اللي كتفرج فيه كأنها وسط منهم وعايشة الاحداث وسط القصور و مغارات الجليد وكتهز راسها وتردد
سكينة: هييه عنداك يطيح عليا هادشي كان جالس وراها ناقص الصوت فودنيه كيتفرج ومتكي وبدا كيضحك عكس هي اللي مجهدة الصوت مكتسمع حتى حاجة وكتحرك مع الاحداث .. كان كل شوية كيهز النضارات على عينيه يشوفها شكدير فالاخير حيدهم وبقا كيتفرج فالتلفازة ويشوف فيها كتشير بيديها وكدفع وتقفز بوحدها حتا بدات كتميل وكان مشهد ديال اميرة فرق طائر كبير فالسما والصورة مصورة بعيون المشاهد كانت غطيح من فوق الكنبي مخلوعة لاكن طول رجلو حتى لعندها كلاها وفعها رجعات بلاصتها وسرح رجليه حداها وحدة فوق وحدة كيتفرج وفكل مرة تميل كيهز واحد الرجل يكاليها بيها حتى بدا كيعيا ويحل عينيه بزز وداها النعاس فبلاصتو وبقات هي كتفرج ، حيداتو فواحد اللحضة تشوف شنو وكيدير وضارت وراها لقاتها ناعس وبدات كضحك ورجعات لبسات النضارات كتفرج حتى حسات ب تيليفون كيزنز فجنبها وحيدات النضارات لقات فوز كتصوني، ناضت مشات للمطبخ وجلسات فتحات الخط كتهضر بشوية
كان متمكن منو الثعب وكان من النوع اللي كيغلبو العياء والارهاق ويبقا بالجوع المهم يرتاح ومايفيقش من النعاس..حرك ليها راسو وتقلب للجهة تنشر وحط كل رجل فجهة نعس في حين بقات هي جالسة كتشرب الموناضة حتى صونا ليها تيليفون وكانت الحداش دالليل .. قفزها ساميمن بلاصتها وناضت بسرعة مشات للمطبخ وخرجات للشرفة فتحات الخط
عضات شنايفها عجبها الحال بدات كتفرفر وكل شوية دور تشوف وراها وكتهضر بخفوت
، اما سامي كان باين اعجباه بيها او نقولو لهفة البدايات.. هضرات معاه واحد الساعة وكانت هضرة مقطعة كيهضرو ويسكتو حيت مكاين ما يتقال ومزالين كيحشمو حتى ودعاتو وودعها عاد رتاحت وتهنات ورشقات ليها فاش سمعات صوتو ودابا غتنعس مرتاحة وفرحانة وكضحك غير بوحدها، رجعات للصالون لقات غالي مزال فبلاصتو ناعس متحركش والتعب ديال الخدمة والفايق بكري مع الرياضة يوميا رجعات ادمان عندو ورجع من الروتين يجري على الاقل نص ساعة فلعشية مور مايرجع من الخدمة ، تكات على الكنبي اللي حداه وشي نعاس ماجاها ، غير متكية وصافي وناعسة نص نعسة حتى اذن الفجر وضرباتها الفيقة ناضت سخفانة وعرقانة بالصهد لقات غالي مقلوب على جنبو فالكنبي اللي حداها ناعس،،، ناضت كتقاد شعرها دايخة ومتمسح عينيها وفيقاتو بزز وقالت بخفوت
سكينة: غالييي.. انا غنمشي .. غالي
حل عينيه بزز وناض جلس كيمسح على وجهه وقال بصوت غليض
غالي: دابا؟ شحال فالساعة؟
سكينة: طلع النهار .. خاصني نمشي
حرك راسو وشاف الساعة ومنها نيت ينوض يتوضا ويصلي ، وصل معاها للباب وضارت سلمات عليه من وجهه
غالي: يقدر مغنتشاوفو حتى نرجع .. مهم تهلاي فراسك
سكينة: هه طريق السلامة
غالي: بيناتنا تيليفون
حك ليها راسها بلطافة ومشات نزلات فداك الصباح للحانوت كتعيط وتعاود على النكافات لقاتهم عاد جايبين الماطيريال وراجعين، تسناتهم حتى وصلو وبداو كيدخلو داكشي حتى فجأة دخلات عليهم موني كطل فداك الصباح وكتستكشف الامر الشيىء اللي فاجأ سكينة بقات مصدومة ومن حسن حضها سبقات النكافات وجات معاهم نيشان .. ماعجبهاش الحال علاش تهبط مونية كأنها متايقاش فيها او كتشوف واش بصح مشات للخدمة ولا شي بلاصة .. واللي ماعجبهاش بالضبط هوا علاش بغات تعرف وغادي تمرض غير راسها وماعندها ماتدير ليها ومافجهدها والو وسكينة غالبة عليها وشنو ما عرفات او كتاشفات غيرجع عليها غير بالفقص والمرض والهم وختى حاجة مغتقدر تبدلها ،، اذا علاياش كتقلب مللي هي ماقادرة لا ضبطها لا تمنعها لا تسيطر عليها شنو الهدف من انها تعرف؟ لاكن قلب الام مكيرتاحش نكيهمو لا واش يمرض لا واش يبقا صحيح المهم يطمن على ولادو، وهادشي كان صعيب على سكينة تفهمو او يطيح ليها على البال وعقلها كيمشي حسب شنو كيعجبها وشنو مكيعجبهاش.
طلعات هي ومونية كيتناكرو عاوتاني على اللباس وعلى نزول مونية من الدار حتى وصلو وكل وحدة مشات رجعات لبلاصتها معصبة طاحت نعسات
دابزو فالصباح وتصالحو فالعشية،، من بعد ما ضرباتها سكينة بتدويشة بالماء بارد وخرجات من الدوش طلات عليها مونية كضحك بخجل وقالت
مونية: يالاه نخرجو بحال ديك المرة اللي خرجتينا .
سكينة: على استعداد) يالاه
مونية: وا لبسي شي حاجة مستورة اللع يرضي عليك
سكينة: واخا ويالاه لبسي شي حاجة زوينة تا نتي.. انا غنهبط للحانوت تا تجي عندي
مونية: يالله سيري
نزلات سكينة جامعة شعرها المبلل سفنجة اللور ولابسة سروال وتيشورط عادي وصندالة هبطات للمحل بدات كتجمع هي والمراكشية حوايج المصبانة حتى دخلات عندها كليانة من كلياناتها هازة صاك كبير وقالت
بدات كتجبد لسكينة الجلالب وحدة تنسي غالاخرى ،، فعلا كانو جلالب ديال القلب والخدمة داليد والطرز وكل وحدة فلون ، الموطارد المخدومة بالمعلم وها البيضا المطروزة بالرباطي فالالوان وها الزيتية بشكل مختالف ووحدة اخرى فالموف كان طوقها منبت وشكل يالاه خرج فديك الساعةوكلهم توب كريب رطب ، كانت مولاتهم بغات تبيعهم وطلبات من سكينة تحطهم عندها فالمحل لاكن سكينة بان ليها فيهم البلان وعجبوها وتفاوضات مع مولاتهم على الثمن وخدات دوك الربعة اللي زوينين حطاتهم عندها في حين كانت مونية كتقاد الشال ورانيا معاوناها
مونية: يالاه تخرجي.. مالك مابغيتي تخرجي معانا
رانيا: لالا غير سيرو مافياش
مونية: والله كن تشوفي البلاصة كي دايرة حتى تعجبك .. يالاه تبدلي الحو خرجي من الدار شوية.. تهلا فينا سكينة
رانيا: انا هاكا مرتاح والله
مونية: وعنداك معاك خوك .. راه كيلعب لداخل فالبيت البليستيشن ماتخليهش يخرج
رانيا: مغنخليهش.
نزلات مونية بالعباية مشات كتزرب فرحانة باغا تخرج ودخلات على سكينة للمحل كضحك وكانت ضحكها جد جميلة .. كانت مونية من اجمل النساء اللي ماخدا مهم السن لا حق لا باطل.. كانو عندها رموش طويلة ونضرة بريئة وبشرة بيضاء صافية وحشومية لاقصى حد ، غير دخلات حطات ليها سكينة الجلالب بعفوية وقالت
سكينة: قيسي هادو واش يجيو قدك ؟
مونية: بدهشة) هييه !! ليا؟؟؟
سكينة: اه شريتهم من عند واحد المرى راهم مخدومين على اليد
هشام: انا غنسيفطهم ليك .. باك واش طالق ليها تا لهاد الدرجة معارفش اش كدير؟
رانيا: مخلوعة) اوييلي خلعتيني شنو دايرة؟
هشام: كتحط تصاور ماشي تا لهيه فالفايس بوك وماشي ديال وحدة بنت الناس وبنت دارهم ،،شنو غيقولو عليا عائلتي الى مشاو حتى شافوها ولا دخل عندها شي واحد وشاف دوك التصاور
هشام: غنسيفطها ليك وشوفيها وفاش نجي نشوفك شوفيها بعينيك .. مكنكدب عليك ما والو راك كتعرفيني .. دابا موضوعنا هوا ختك هضري معاها تحيد دوك تصاور راه فضيحة ماشي تصاور .. اي واحد
انيا تشارجات وواخا ماردات عليه بوالو لاكن لقات عندو الصح، ختها مشوهاهم كاملين بتصاورها وعلاش اصلا كتحط التصاور كن غير كانت سايبة ومستورة على الاقل يبقاو الناس يحتارمهم لاكن هي سايبة وكلشي سايق ليها الخبار ، اما هشام غير قطع معاها بدا كيسيفط ليها فالتصاور واللباس والدفار طوال تقول ماشي مسلمة واخا كانو حركاتها فالتصاور كيوت ماشي مساكطين لاكن المشكل فاللباس والشكل والاماكن اللي كل مرة مصورة فبواط ولا كافي ومع البنات بحالها والسيارات لعلك ترضى حتى من الفيراري مصورة فيها واللي شافها يحلف عليها ما بنت الطبقة المتوسطة وباها غيكون يا سي ميليالدير ولا شي كاوري ، بكل بساطة كانت عايشة حياة من غير الحياة اللي كتعرف رانيا الشيء اللي خلاها مصدومة ماقدراتش تيق وخصوصا شي تصاور فشي باطو بالدوبياس والنضاضر هي والبنات طيحو لرانيا الماء فالركابي وبدات كضرب فوجهها وكتبكي بوحدها مارضاتش وجلسات كتسنا سكينة اللي كانت جالسة هي ومونية وهاد المرة فحي الرياض.. تشهات عليها مونية كيف بغات وكلات وعجبها الحال وعجبها المنضر ومانساتش ولادها اللي فدارها خدات ليهم شوية شوية من الحاجة ورجعو للدار ضاحكين ناشطين حتى كيتفتجأو برانيا وجهها اصفر كتسناهم وغير دخلو وقفات لسكينة هاجماتها بصبعها وكانت لابسة الكسوة دالصلاة ويالاه كملاتها
رانيا: بتحدي) فوطو شوب!.. باز لوجهك بااز هادو فوطوشوب
سكينة: سيري اختي بعدي مني عطيني شبر تيساع
مونية: وعلاش صوابتيهم فهاد الحالة واش باغا تشوهي راسك ولاشنو؟
سكينة: واغير كنت كنجرب
رانيا: وراااه كضحك عليييك.. كتكدب ونتي كتيقي بيها واش هادي يتيقو بيها الناس شوفي على حالة وعلى ضفاو وعلى تقزاب.. طاح فيها هشام شاف هاد الشوهة وهوا اللث سيفط ليا هاد التصاور
مونية: هييييه) هوا سيفطهم ليك؟؟ شافهم!!!!
رانيا:ايييه شافهم وتفرج فيهم .. شوهاتنا اشنو غيقولو علينا الناس وشنو غيقولو علينا عائلتو .. كن مكانش عارفني انا كي دايرة شنو كان غيقول عليا … ويعلم الله شحال من واحد تفرج فيهم وشافهم
رانيا: بغضب) واش باغا دير ليا مشكل؟؟ واش باغا تخرجي عليا واش انا ماشي ختك ولا شنو؟
سكينة: واشنو جابك عندي عطيني التيساااع علاش كدورو بيا عارفيني مريضة ف٠ري ماضوريش بيا نتي وياه راه فنوضها مع ديلمهم كاملين فديك العائلة بقا ليا غير هوا ( كترعد) قلب عليا انا غنوريه
هزات تيليفون كتوعد وكشاشكها هارجين ورانيا حمرا حتى هي كترعد بالفقصة ومن شدة الغضب كانت غتنهار اما مونية ضارت بيها الدنيا وخطفات ليها تيليفون دارت وراها وخلاتها كطلع وتهبط
مونية: لااا بلعكس ماقلناش ليك تمشي على شنو بغا.. حيدي بعدا دوك التصاور المعريين راه فضيحة انا تصدمت انا منقدرش نشوف فيهم.. كن مكان فيك مايتشاف سكوليط بعدا.. وا نتي… (لاحت بدها وراها ودارت يدها على فمها سكتات)
رانيا: بعد صمت) مقالي والو قالي غير ختك حاطة تصاور فشكل.. صافي.. خبيهم ولا حيديهم والى بغيتي تحطي حطي شي حاجة مستورة على الاقل
سكينة: باش داخل هوا عطيني سميتو نبلوكيه
رانيا: ماعندوش الفايس بوك .. واقيلا من شي باج ديال الدين وصافي
سكينة: وعلاش دخل كيقلب عليا؟؟ مادايرة سميتي ما دايرة كنيتي كيفاش طاح على الشينوية ؟؟
بقات كتسائل وتفكر وتفكرات انها صدقة لغالي فالفايس بوك وغالبا طلعات ليه ولا قلب عليها فحساب غالي يعني ميمكنش طلع ليه غير هاكاك وهي محيدة الخاصية اللي تخليها تطلع لاي كان من غير اصدقاءاصدقائها واخا يقلبو عليها بالسمية اللي حاطة مطلعش ليهم . سكتات من بعد ما تأكدات انه لقاها عند غالي فحسابو وسدات فمها ماجبداتوش في حين هما مزالين كيحللو ويناقشو كيفاش لقاها وخلاوها صدفة واخا ماعارفينش ديك الخصية اللي دايرة سكينة لحسابها ميطلعش لشي واحد الى ما سيفطاتش ليه هي دعوة او طلعات فشي تعليق ديال شي واحد.تنفخ ليهم راسهم بالصدع وفالاخير جلسات كتخفي صورها اللي بملابس البحر معيقين وكتسب وتمتم حتى غطاهم كتملين وخلات البقية وهزات راسها فيهم وهما كيشوفو فيها
هادا هوا الكلام اللي كيعجب سكينة ولاكن شكون يعرف كيفاش يوضفو وينطق بيه.. كاين اللي حافظ ولاكن التعبير عمدو زيرو دغيا كتنفر منو البنت وكاين اللي محتفضش ولاكن التعبير عندو فوق الوصف كيجي عفوي بحال سامي وكاين اللي ماعندوش اصلا مع التعبير والى قال شي كلمة راه بالنسبة ليه دار انجاز عضيم وعطا لديك الحاجة قيمة .. لاكن سكينة كانت كتبغي اللي يحسسها بانوثتها وهاد الكلام أثر عليها وسامي كان كيعرف يهضر او نقولو كيعبر بشنو كيحس داكشي علاش قدر يوصلو ليها ويحسسها بأنها زهرة فريدة من نوعها وهتم بيها وحاميها .. هاد الحماية بالضبط هي اكثر حاجة كانت كتسالي معاها او نقولو نقطة ضعفها .. يكون شي واحد موفر ليها الحماية ومحسسها انه حاميها وكيبين ليها انها تحت جناحو هاداك هوا السقر عندها هي والقوي والشجاع والشهم والفحل ومجموعين فيه كاع الصفات اللي جامعاهم ففارس احلامها.
سكينة: جلسات على الكرسي فالمحل كتبسم) شنو كديير؟ امم ؟
سامي: والو .. احححح مدكدك.. عيان والله ،،، (في حيرة) توحشتك.. ماعرفتشششش.. شنو ندير ؟ كيفاش .. بغيت حل بالزربة
سكينة: قالو ليكم هاد السيمانة تخرجو ياك ؟
سامي: ان شاء الله.
سكينة :ان شاء الله.
كملات معاه الجموع بالسوايع حتى عيات ومشات رجعات لدارهم ترتاح وتشبع نعاس حتى لغد ليه فيقها تيليفون مع الربعة دلعشية وناضت بسرعة طلات لقات غالي كيصوني ليها وردت عليه بنعاس
سكينة: انن..
غالي: باقا ناعسة؟
سكينة: انن
غالي: الربعة هادي عندكم مزال ماشبعتي نعاس؟
سكينة: أ ن أ
غالي: ههه.. المهم انا فدبي دابا بغيت نسول فيك وصافي.. خليك تا تفيقي على خاطرك
سكينة: اهن
غالي: يالاه تهلاي فراسك
قطع ورجعات للنعاس وهادا هوا حالها .. كتسنا التمنية توصل باش تهضر مع سامي والصباح كتقرا رسالتو عليها كتبدا نهارها واحيانا كيسول فيها غالي ويسول على اخبارنا بحال شي صديق لا اقل ولا اكثر.. لاكن هي كان اهتمامها كله بسامي ومالت جيهتو ومابقاتش كتهتم بغيرو .. وعلاقتها مع غالي طفات فمرة بالنسبة ليها ورجعات كتشوفو عادي ماشي مميز وبحالو بحال غيرو لاكن لحسن تعاملو معاها بقات شادة معاه الخط وعاطياه الخاطر بلا ميحس بشي فرق،، كان حوارهم كحوار جميع الاصداق ذ لاهوا تجاوز الحدود ديالو ولا هي ققلات عليه الاحترام اما سامي كان كلامو عذب وكيعجبها تسمع ليه والى تعطل على الوقت المعتاد كتوثر وعمرها تاصلات بيه هي بل كانت المبادرة كتجي من عندو كل ليلة واخا عيا يقوليها سولي فيا نتي بغيتك نتي تعيطي ليا بغيت نحس بشوية دالاهتمام من عندك لاكن عمرها تجرآت تعيط ليه هي و غير جلاسها معاها فتيليفون بالسوايع فهاداك اكثر من اهتمام بالنسبة ليها وكيجيب ليها الله راه مهتمة بيه فوق الوصف وعاطياه الخاطر اما باض تصوني عليه هي ماقدراتش .. لو مكانتش كتحس بحتى احساس اتجاهه كان ممكن تصوني عليه عادي متخممش بزاف لاكن داك الاحساس اللي ولات كتحس بيه بغاتو يبقا مستور واي اهتمام زايد غتفضح بيه راسها .. فمن الاحسن ماتبينش ليه وهاكا غتبقا مرتاحة ومستمعة وعاجبها الحال .
بقاو على داك الحال حتى لنهار الجمعة .. تسنات اتصالو مع الثمنية لاكن ماصوناش.. بقات كتسنا ودور وتمشي وتجي فالمحل باغا تعرف اخبارو ومعاياش غيتلقاو غدا لاكن والو وبدات كتوثر وصدرها من الداخل كياكلها وهاد القلق وهاد الاحساس جديد وغريب عليها ماعمرها عاشتو وعمرها حسات بيه ومامولفاهش وماقدراتش عليه.. فعلا ماقدراتش عليه وماحد الوقت كيفوت على موعد المكالمة وهي كتبان عليها امام الجميع قلقلك ومتوثرة وتعابير وجهها مامرتاحينش.. بحال شي مدمن على الغبرة وتقطعات عليه وتلف مالقاش الراحة ، تماما هاكا وقع ليها وبغات تسمع اي خبار عليه واخا من عند شي واحداخر كيعرفو المهم تعرف علاش معيطش ليها وهي عوال تلاقا بيه نفسيا وجهزات نفسيتها ومامستاعداش لخيبة امل اخرى او احباط .
تسنات حتى عيات وبدات هي كتصوني عليه كتلقا تيليفون مقفل،، طمأنت نسبيا حيت عرفات تيليفون طافي ويقدر مامساليش وحسب ما عاود ليها على الحياة فالمدرسة فهي صعيبة وقوانينهم صارمة جدا ..والاهم من هادشي كامل هوا نه ماشي مابغاش يعيط ليها او خلاها كتنسى وتيليفونو شاعل وماعندو حتى مشكل بل اصلا تيليفون طافي.
رجعات كدور مرتاحة شوية دارت نصف ساعة وبدات كتصوني لاكن طافي .. بقات هاكاك كتحاول وتحاول حتى رجعات ليها الحالة والحداش ضربات وهي باغا تهضر معاه على موعد غدا وماعندهاش الصبر.. شافتها المراكشية داخلة خارجة ومابغاتش تهضر مع حتى كليان وماعندها خاطر ومبرزطة مع تيليفون ومشات بغات ضحك ومعاه شوية
مراكشية: وصاافي عادي الى ماعيطشليًم غيعيط غدا.. دابا يعيط يقدر عندو شي حاجة
سكينة: ولا خصو يعيط .. ماقاداش نصبر
مراكشية: زدتي فيه اويلي
سكينة: مغنرتااااحش انا مغنرتااحش ماشي زدت فيه.. راه دايرين نهضرو وكنتسنا التمنية توصل من الصباح
السبت مشا بدون لقاء وتبعو الاحد حتى هوا كذلك ..الضيم طايح على سكينة وتعابير البؤس والاسى والحزن على وجهها .. انا نضراتها كانت طول الوقت حزينة ورجعات كتشوق فتيليفون بخبية امل وبدات كتحاول تقنع راسها بالنسيان وباللي مكاين والو من ديك العلاقة اصلا.. بقا فيها الحال وتأثرات لاكن ماوقفاتش فزاوية وحدة بل كانت عندها الخدمة وكتحرك وخدمات فالعراسات اللي كانت شادة نهار السبت لاكن خدمات فيهم بدون احساس وبدون بشاشة كأنها خدامة فكنازة ، لحسن حضها كان مدخلوها مضخم دبك الليلة والفلوس اللي شدات كمدو ليها لغبينة ودخلو عليها شوية دالبرودة وشوية دالاحساس بحال شي جغيمة دالماء مور الصيام . خرجات من بعدها نعار الاثنين مور لغدا هي وفوز هبطات لاكدال وقصدات ستراديفاريوس تشري حوايج جداد يفتحو ليها النفس ويبهجو الجو عليها وبمجرد مادخلات للمحل ضرباتها ريحتو والجو ديالو وشمات ريحة الحوايج وبدا قلبها كيتحرك ويضرب .. هاد الاماكن بالنسب لسكينة بحال السيروم ديال القوة ومصدر السعادة والكلينيك اللي كتعالج فيه.. كانو موديلات جديدة ديال الخريف والالوان بحكم الجو بدا كيتبدل شوية وعلى ابواب فصل الخريف عجبوها الالوان والمزيج ديال الطبيعة .. الزيتي والبرتقالي والبرونز والبني والبيج والرمادي.. كانو الوان خريفية فموديلات خرافية واحدية جديدة كتاخد العقل.. نيت جا الوقت تبدل فيه كلشي وتبدل الحوايج بالجو ديالهم على الله يفيق الحماس فيها وتنتاعش.
بقات كدور من قنت لقنت هي وفوز كيشوفو الملابس وكل وحدة كتختار فجهة وتشاور مع صاحبتها حتى صونا ليها تيليفون قفزها من مكانها .. وضرب ليها سامي فالراس بدون تفكير لاكن فاش هزات تيليفون لقات غالي وفتحات الخط بعفوية ورجعات تتمنضر فالملابس
سكينة: الو غالي..
غالي: الو ..
سكينة: كنسمعك اغالي صافا؟
غالي: صافا بيخير.. لقتيني دابا خارج كنتقدا شي لعيبات .. شنو تبغي من هنا؟؟
سكينة: ردات فتيليفون) اللي عجبك اغالي.. انا مغنعرفش حسن منك
غالي: مابغيتيش تا حاجة خاصاك مثلل مالقيتيهاش تما؟
سكينة: امم(كتفكر) لالا ماعنديش فكرة.. غير جيب ليا على دوقك اللي بغيتي
غالي: اييوا صافي .. ويلى تفكرتي شي حاجة قوليها لي
سكينة: ان شاء الله.. مهم نتا دابا تما كتشوف بعينك
غالي: اوكي.. يالاه بسلامة
سكينة: باي باي
الشوبينغ كان ناجح ورجعات للدار كتقيس وماندامتش على حتى حاجة شراتها كما كيوقع ليها فغالب الاحيان، وعلى قبل دوك الحوايج الجداد ناض فيها النشاط وطوات البلاكار كامل على قبلهم وستفاتهم حتى بقات مونية مستغربة ويدها على فمها
مونية: ايوا على سلالامتك مللي طويتي ديك الرفيسة وستفتيها … على سلامتك اودي
بقات ساكتة ورانيا عاطياها بالضهر متكية كتراسل هي وهشام مضارتش جهتها وحتى الهضرة قاطعينها مع بعضياتهم .. كملات الطويان ويالاه بغات تجلس صونا ليها تيليفون، انها الثامنة مساءا .. واكيد صاحب الاتصال سامي ،، قفزات وقفز القلب معاها وناضت كتجري دخلات لبيت النعاس دمها ومشات كطير وتضحك تعلقات فالسرجم وبدات كتقاد وتنفس استعدادا للرد.. غير فتحات الخط هزات خنافرها وردت قائلة
سكينة: الوو
سامي: عااارف راسي مزبلهااا معاك .. عااارف والله مالخاطري
سكينة: لااالا ماشي مشكل ماعنديش علاش غنتقلق
سامي: الجمعة فالصباح تناقشت انا وواحد خونا وطلع ليا الدم.. والشاف ديال زاد سخطني وانا ساخط قالينا راه هاد الشهر مكاينش الخروج .. سمعتها وانا نصعر ورديت عليه اووو..(زفر بغضب) فالقانون عندنا مللي كدير هاكا كيدخلوك للحبس
سكينة: اويلي الحبس!
سامي: اه الحبس.. ماشي الحبس اللي كتعرفي.. لحبس عندنا هنا .. دوزت ربعة وعشرين ساعة وتيليفون ممنوع عليا لدابا عاد قدرت نعيط ليك.. عرفتي كنقول غير مع راسي ناريييي كحلتها معاها مغتعاااودش تجاوبني
رجعات فيها النفس ورجعات للحياة بفرحة عارمة وحماس مضاعف وشدات الحديث مع سامي اللي كان صوتو كيبعت للراحة وكلامو كيدخل لمسامعها بحال فيتامينات ومكملات غدائية .
سالات الاتصال معاه ومشات تكات عنقات المخدة وطلقات اغنية عمرو دياب وبدا كتسمع ليها فرحانة وكل مرة تسالا تعاودها حتى نعسات شبعانة ومرتاحة والصباح بحال العادة فاقت على رسالتو النصية
وهاكا غادية الايام وكلها على الانتضار والتشويق والحماس.. لاكن هادشي مكيدلش على انها مربعة ديها ، بل كل نهار عندها بلان جديد والى مكانتش الخدمة ولا العراسات بالليل كتخرج تسارا ودور هي وفوز من قنت لقنت والى كانت فوز مشغولة كتخرج هي وريم واحيانا كتوحش الموطور وتمشي عند صلاح تخرج هي وياه ولا تهزو ضرب بيه دورة اما ليلى كانت فديك لوقيتة غايبة وكان زوجها فمهمة خارج البلاد لايام طويلة ومشات معاه
مشاو الايام على نفس الريتم حتى كمل الشهر وكانت كل ليلة تستانس بالحديث مع سامي اما غالي كان كيعيط ليها احيانا وماشي كل نهار بل جوج فالاسبوع او ثلاتة .
وجا النهار ديال الجمعة اللي كانت كتسناه بفارغ الصبر وماداز هاد الشهر حتى رجعات سعادتها مرتابطة بالحديث مع سامي وعجباتها العلاقة ولاول مرة تحت براسها مرتابطة وعندها ونيس حقيقي.
الجمعة هوا اخر جمعة فداك الشهر وكان عندها حافل بالعراسات واغلب العرايس ختاروه حيت اخر نهار فالصيف وكان مزدحم والتكتشط كلهم خرجو عندها متيقارب خمسة دالرايسات فنهار واحد وشداتهم بخمسة وبدات كطير وتنزل بغات تحماق .. غير كدور وهازة لاجوندا فيدها وستيلو ومرقمة فيها العراسا بالكروب اللي غتسيفط ليهم كامل وكتقلب على شنو اللي خرج وشنو اللي بقا وعينيها فلاجوندا ،، رجعات حمرا وباغا تنضم الخدمة وباغا توقفع شغلها وباغا تمشي للحمام وباغا تقاد حالتها المهم كولشي باغا ديرو فدقة وهادي هي سكينة واخا كترة المطارق غير غادية وكتجري موراهم وتقول غنحلق كولشي وغمدير كولشي.. واخا عيات فيها المراكشية باللي مستحيل تقدر دير داكشي كامل واخا تولي خارقة لاكن سكينة مولفة الشطنة ومولفة الجري كلشي كجيها ملحوق وعندها السوفل اللي نادرا مكيكون عند شي واحد.
وفعلا طارت ونزلات وسيفطات الهوندات وخرجات طويلة لا سطولة لا طاسة مشات للحمام فيدها صاك صغير فيه حوايجها هبطاتو معاها الصباح من الدار ودخلات كتجري وتعيط للطيابة تفكها بسرعة ومشات تجبدات فالارض فوق الجلدة كحات ليها الطيابة سلخاتها وناضت قلبات شعرها اللي كان ممشوط ومهزوز فالسما عامر زيوت متختخ قدامها وبدات تغسل والطيابة كتخوي عليها حتى كملات وشللات وناضت جمعات الوقف جمعاتر سفنجة اللور مجبد ولبسات سورفيت اديداس كحلة وحداء رياضي ومشات كتجري فطاكسي تبعات العراسات وتيليفون فيدها مكيسكتش.
كانت عندها ثورة فديك الليلة ومن عرس لعرس غادة جايا هي والهوندة كتحط العمارية من هاد لقاعة لهاد القاعة ونرد الميادي من هادي لهادي وتجيب التكاشط اللي حطات هادي للاخرى تلبسهم وكتبدا شي بشي وزادت كملات فاش سمعات سارة عندها ثلاتة دلعراسات شاداهم تاهي مشات كطير عندها هزات الطيافر اللي خدمو بيهم والتكاشط ورجعات بيهم لعرس اخر وبقات هاكاك كتمشيوتجي فنصاص اللي حتى صبح الحال ومشات ضارت عليهم واحدواحد حمعات فلوسها ورجعات بحالها هي والماطريال اللي كل مرة تمشي الهوندة تجمعهم من بلاصة وترجع .
رصاو كولشي وبدات تحسب هي والمراكشية التكاشط اللي خارجين باش متمشيليهم تا وحدة عاد سدو ومشات كل وحدة لدارهم طاحت نعسات .
سكينة من شدة العياء تمكن منها النعاس ومافاقت حتى للسبعة دلعشية.. غير حلات عينيها هزات تيليفون هوا اللول تشوف الساعة لقاتو طافي وناضت كتسرح عينيها مالقات حتى واحد فالدار.. شخال الساعة دابا؟؟
هزات راسها حساب ليها غتكون شي الوحدة ولا جوج ومزال تابعها شعرها والدفار والصالون خاصو ثلاتة دسوايع وخصها دوش عاوتاني باش تحيد الصهد والعرقديال العيا.. لاكن غير ناضت شافت الساعة ضربها الضو وطارت من بلاصتها كتشد حناكها وطلق ومشات عند تيليفون كتجري قلبات الصاك وقلبات المجر والفراش كتقلب على الشارجور مابغاش يبان.. تعصبات ورجعات حمرا وبدات كطير وتنزل فاللخر نزلات للحانوت كتجري دخلات على المراكشية خلعاتها وبدات كتسول على الشارجور وتقلب وقلبو الدنيا عليه والو مالقاوهش.. طار ولا بلعاتو لارض. والمراكشية عندها شارجور مختالف عكس سكينة اللي مان عندها ايفون وشكون فديك الساعة كان كيقدر يشري الايفون ..مالقات منين تجيب الشارجور والوقت غادي وكيضيع ومزال تابعها العجب باش تقاد حالتها ..هبطات للقيسارية فطاكسي كتجري مشات شرات واحد جديد ورجعات كطير للدار دخلات كتلوح فصندالتها حطاتو يتشارجا ومشات نيشان للدوش دخلات تحت الرشاشة كتزرب وتغسل وتشتت فالبرودويات قلبات الحمام تقول فيه القطوط كيضاربو.
هزات تيليفون بسرعة والفوط على راسها لقاتو شعل ولقات اتصالات سامي على الجهد.. شافت الساع كانت السبع ونص .. باقي لحال بالنسبة ليها ومولفة تخرج فداك الوقت عادي.. بدات كتصوني على سامي لاكن والو مكيردش
تعصبات وشداتها الرعدة مابقاتش عارفة راسها شنو كدير.. شدوها الغدايد كرهات النعاس وميجي منو وعرفاتو تقلق وغيقول بغات غير ترد ليه الصرف بحال اللي دار ليها المرة اللولة وتبان برهوشة ، ضيعات عليها اللقاء اللي شحال وهي كتوجد ليه وتسناه بفارغ الصبر وشدها الوجع فالمعدا جاتها الردة وبغاتو غير يجاوبها لاكن والو لا من مجيب.
كحالت عليها وطاحت للارض بردو كتافها وطاحو عضامها وفشلات وبقات غير جالسة ومتكية كترتاح تقول طلعات فالجبل، مابقا لا لقاء لا صالون لا والو وتضرب كولشي فالزيرو . جلسات حتى عيات ساهية كتحك فراسها مغبونة حتى قفزها تيليفون وشافت لقاتو غالي وشدات قلبها فشلانة حساب ليها سامي .. فتحات الخط وردت بتعب كأنه خلعها شي واحد
سكينة: الو .. غالي
غالي: الو وي.. مالكي ؟ .. سخفانة؟
سكينة: عييت وصافي..لبارح كنت خدامة وكنطير ونزل.. وصلتي؟
غالي: وصلت الصبااح مع الخمسة .. كان تيليفونك طافي؟؟
سكينة: بارهاق) ااه كان طافي كنت ناعسة.. واش نتا فالدار؟؟
غالي: غيير الدار… اجي عندي الى بغيتي
سكينة: واخا انا جايا .
غالي: يالاه انا كنتسناك
ناضت فشلانة وقفات وكتشوف فجنابها ومشات قدام المرايا طلقات شعرها وهدناتو وخلاتو مطلوق .. مغبونة وفيها البكية وكتقلب بين حوايجها على شنو تلبس وشنو يجيها زوين وجبدات سورفيت بنية رائعة من مشترياتها الجديدة.. كان توبها توب رياضيلاكن الملمس ديالو قطني والفوقاني واسع من الكتاف وقصير بالنسلة بقصة وشكل رياضي داخل البلون كاسي الشي اللي عطا مزيج رائع ودوق مميز وجاها كيحمق برز جسدها بفصالتو ولبسات حداء رياضي جديد ابيض ومشات كتلبس خواتمها الرقيقة ومجوهراتها وساعتها اليدوية وعينها على تيليفون كتسنا وتقول ياربي يعيط .
لاكن والو .. رشات ريحتها ودارت كاسكيطة بنية على راسها واخا العشية ونزلات هازة فيدها بوشيط نصف دائرية رياضية ومشات مباشرة للصالون جلسات بلا خاطر طالقة يديها وكتفوه حتى كملات دفارها كاملين وصايبات شعرها وحسات براسها رطبة ونقية واقنتانعات عاد مشات للدار عند غالي ووقفات كتصوني
فتح ليها الباب بشورط وتيشورط كحلة وعلى وجهو اثار النوم ومبتسام شاف فيها بنضرة لطفلة صغيرة ودخلات كضحك كتسلم عليه من وجهها وعينيها كيدورو فالدار
سكينة: كنتي ناعس يمكن
غالي: سد الباب) واييه جبااادت من الصباح للعشية
مشات جلسات على الكنبة كتشوف فالحقائب والصيكان مزالين محطوطين وشط الدار وسبرديلتو فالقنت حدا الحيط محطوطة .. وقف قدامها كيتفوه وجلس على يد الكنبة نص جلسة وربع يديه كيشوف فيها ويمشطها بعينيه مع ابتسامة ونضرات عاطفية
غالي: زيانيتي.
سكينة: شدات فاطراف شعرها) كنت خايبة هههه
غالي: زعما زدتي زيانيتي
سكينة: نتا اللي جات معاك دبي غادي وكتزيان .. زعما والو مادرتي تا علاقة من نهار طلقتي
غالي: بتفكير) وهوا الصراحة صعيب تحدد المشكل فين كاين.. هنا كيبقا واش كاين توافق ولا تفاهم بين الزوجين .. حيت كما قلت ليك ميكمكنش تعرف من الاول.. حيت كل واحد كيبغي يبان فصورة زوينة وكيعطيك غير النقط الاجابية وميمكنش يبين ليك الحقيقة ولا يعطيك عيوبو.. حتى واحد مكيديرها .. داكشي علاش كوولشي فالاول زوين واي واحد سولتيه غيقول ليك نفس الهضرة .. وكتبقا نتا وزهرك من بعد ومية فالمية مغتلقااش داكشي اللي شفتي فالاول ولاكن على الاقل كتنقص واحد النسبة شوية تقدر تتقبلها .. مي فاش كتلقا العكس وشي حوايج ماباغيهمش اصلا وكتهرب منهم حياتك كلها فيهم راه الموت البطيىء
سكينة: ايوا قالك الزواج خصو الصبررر ههه دابا كولشي صابر؟
غالي: كااين اللي صابر واكل الدق نيييت طحناتو الوقت وكاين اللي عايش مرتاح واخا المشاكيل والصدع عاايش وعاجبو الحال… كل واحد عندو سبب يخليه يصبر
سكينة: ولاكن مطولتوش بزاف زعما الطلاقابى كاع جا كيجيعلى ربع سنين ست سنين لفوق
غالي: لالا راني قلتليك داكشي على حسب الحالات كل واحد واسبابو .. كاين اللي طلقعلى شهر.. وكاين اللي نهار العرس فرقو الجوقة بالطلاق.. كل حالة عندها اسباب مختاالفة، المهم الانسان ميزربش.. ويطلب الله يطيحو فشي بنت الناس ولا ولد الناس
سكينة: واييه ههه
غالي: نتوما بالبنات بلخصوص كتزربو .. كتزربو بزااف اللي جا بسم الله.. حقا المعقول! اللي قالكم يالاه كتزيدو ماعارفينو واش حمق واش مريض واش عندو مشكل ولا مسخوط ولا كيدير شي حاجة ماشي هي هاديك.. كتشوفو غير الزواج وجا ناوي المعقول!
سكينة: لااالالا ماشي كلشي انا منجيش ونتزوج بأي واحد
غالي: اسامة كتعرفيه؟؟ كريم حتى هوا كتعرفيه؟؟ يكونو خايبين ولا مزيانين كتعرفيهم ؟
سكينة: عقدات حجبانها؟ انا ماقلتش ليك غنتزوج اسامة قلت ليك مخطوووبة .. يعني عااد كنتعارفو وقبل ما نعرف عليه شي حاجة راه عائلتك دارو الصواب معانا وفرتكنا الجوقة نيت تا حنا
سكينة: الااا.. ماشي بحال هه… يحصل بعدا ونخونو تا انا .. هوا يخرج من هنا وانا نخرج من هنا حتاااا نبغي انا ويقولها ليا راسي انا وبقرار مني انا عاد نطلق .. فااااض نبغي انا
غالي: بتعجب) عادي !! تخوني ماعندكش مشكل ؟
سكينة: الى خاني.. وانا مغنخونوش بطريقتو ونعطي لحمي لبوزبال لااالالالا .. عطا الله طرق الخيانة وانواعها
غالي: مصغر عينو؟ مثلا؟؟
سكينة: نتصاحبليه مع صاحبو ورا ضهرو ونردو حمار .. غير هوا اللي يعرف يخون! زعما واعر .. انا نوريه الخيانة دبصح كي دايرة
غالي: كيشر حدا ودنو؟ خطييير هاد التفكير عندك الى مشيتي بيه غضري غير راسك
سكينة: ايوا وهوا علاش مكيتضررش؟ نبقا انا نتفرج فيه
غالي: الخيانة عندها حل واحد هوا الطلاق.. سالينا.. حصلتيه كيخونك مع غيرك غتقوليه سالينا ،، وهوا كذلك ،، اما باش تبقا تفكر تاخد حقك وترد صرفك ودخل فحرب نتا فغنى عنها غير مضيعة دالوقت والطاقة والصحة وعلاقتك مع الله وفالاخير النهاية وااضحة.. يقدر يسلط عليك الله شي عذاب تمناي غير تنجاي منو ،، ويقدر الى فضلتي تبقا علاقتك مع الله زوينة يقدر يعوضك بما احسن .. فاللخير الحياة كتستامر وكنتعلمو ماشي غنخلدو فيها باش تكون بيرفييكت مية فالمية
غالي: نتي دابا غير نساي فمرة الزواج (هزات حاجبها فيه)كندوي معاك ،، نساايها وعيشي اللاج ديالك باقي عندك بزاف متيقال دوزيه بوحدك حسن ليك تااا توصلي سبعة وعشرين ولا ثمنية وعشرين ولا ثلاتين كااع عاد جلسي وفكري فالزواج ..غتلقاي راسك كتفكري بطريقة من غير هاد الطريقة هادي وغتلقاي راسك ديك الساعة مختالفة تماما على دابا.. اما دابا مكنصحكش نهائيا .. عيشي حياتك ركزي على مستقبلك وضحكي ولعبي وخرجي ودوري عيشي للاج ديالك
وكما جرات العادة، الهضرة دخلات من ودن وخرجات من ودن ، وبقات كتسنا غير فوقاش يجبد ليها الكادوات وهي على نار متحمسة وكتشطح برجلها ، اما هوا كان مطول ومعطل ومزال خاصو يدوش وياكل شي حاجة ويرتاح عاد يشوف حوايجو اللي مزالين مجموعين فالشنطة . خلاها جالسة وشعل ليها تلفازة ومشا دخل للدوش دوش وخرج صلى صلاتو اللي تجمعات عليه ورجع عندها عاد فاق ليها لقاها جالسة شادة تيليفون كتشوف فيه وتنهد
سكينة: دغيا صليتي !! ياك قلتي تجمعات عليك
غالي: بالتقصير
سكينة: كيفاش بالتقصير؟
غالي: فاش كتكون على سفر وكتجمع عليك الصلاة كتصليها بالتقصير كتختاصرها
سكينة: اااه ماحسابليش
غالي: خاصك تعلمي شوية فالدين على الاقل تكوني على علم… اما تطبيق ( ضحك ودور راسو كيشوف فيها ) اااودي عليك اسكينة
سكينة: شنو نديرو دابا؟؟ واش غنبقاو غير فالدار
غالي: خرج عينيه) عاد جيت. !!! راه مسخسخ مافيا حتى اللي يطل من السرجم
سبقات راسها طل عليه قبل يديها وشداتو عندها بين رجليها كطل وهوا كيجمع ويرد وما عرفات تحضيه ولا تشوف شنو جاب ليها لاكن قابلاتو وهوا كيجمع حتى شافت علبة صغيرة وطارت عليها
سكينة: انشوف شنو هنا
غالي: لالالا ماتحليهاش خليها مسدودة
سكينة : ديالمن ؟
غالي: ديال هند غير بارفان
سكينة: انشم
وقفها قبل متحل وهي كتسوط بغات تعرف لاكن ماشافت والو كلشي كان مسدود ورجعات لصاكها لقات فيه علبة مربعة وملابس ويالاه جبدات العلبة صونا ليه تيليفون وتلفتات بعفوية قالت صافي وصلات الماكلة لاكن فاش قرات السمية لقات وئام
هز تيليفون وهوا كيسد الشنطة ورد
غالي: الو وئام … صافا هانيا؟
وئام: بونسواغ غالي ..صافا ؟ كي وصلتي؟
غالي: صافا الحمد لله شكرا
وئام: كنت بغيت غير نسول كي وصلتي قلت يمكن تكون عياان هاد النهار خلي حتى للعشية
غالي: واييه مع العيا .. عاد رتاحيت دابا شوية
بقات كتشوف فيه سكينة بنص عين وهوا كيهضر ودورات عينيها يمين وشمال كتحل العلبة لقات فيها باك ديال بارفان وحريم وسبراي وهزاتها كتشم وتعاود وقالت ليه بلعاني
سكينة: زوييينة ريحتها
حل عينيه فيها وقلب وجهه دغيا كيهضر لاكن ماطولش دغيا قطع ورجع تلفت جيهتها بخجل
غالي: زبلتيها
سكينة : بغباء) مالي؟؟ شنو درت؟
غالي: بنت عمتي هادي اللي عيطات.. دابا غيقول ليها راسها راني متكي على شي وحدة
سكينة: ااهمم.. ياكما درت ليك مشكل
غالي: لا غير كتحتارمني مااشي داسرة عليا باش تعرفني كي داير .. فهمتي
سكينة : اااه..
غالي: العائلة وداكشي فهمتي.. الاحترام والوقار
سكينة: ايوا سهييت.. كن مشيتي لبيتك حسن وهضرتي انا اصلا كنت مركزة مع الريحة
وصل لعشا وجلسو كيتعشاو بجوج وعاودو دارو فيلم اخر تروا دي وجلسات كتفرج معاه بحال من قبل لاكن قفزها تيليفون من بلاصتها وهزاتو لقات سامي كيضوني!! لحداش ونص!
سامي: صافا .. عرفتينعلت الشيطان وصافي اما راه حلفت لت منعاودشنعيط ليها.. تبرهيش هادا
سكينة: هييه !! لاا والله مادرتها بلعاني راني فقت معطلة اول مرة تديني عيني.. والمشكل الشارجور تلف ليا ماجا يتلف غير ليوم عاد مشيت شريت واحد اخر وعيت كنصوني ليك باش نشرح ليك واالو
سامي: تنهد) عرفتي كنت باغي نشوفك… تعصبت حيت ماشفتكش
سكينة: حتا انا كنت دايرة بروكرام ووقع لي وقع والله
سامي: وصافي ماشي مشكل.. نتي مزيانة الخايبة هه كنت متشوقك نشوفك كي دايرة
سكينة: بارتياح) ماكتابش.. غدا نتلاقاو باقي غدا
سامي: غدا غنمشي ماعنديش الوقت .. ماعندي كي ندير خاصني الربعة نكون تما والصباح بكري عندي شي شغل… يعني حتى للسيمانة اللي جايا عاوتاني
سكينة: بخيبة) على زهر كي داير.
تنهدات وبقات كتجمع هي وياه من بعد ما برد الحال بيناتهم واستقرت الارضاع وبدا كيعاود ليها شنو دار من هاد العشية وباللي خرج مع صحابو لقهوى ولعب لكولفازور شوية ومن بعد رجع فحالو للدار رتاح وعيط ليها فاش مالقاهاش مكونيكطية ، انا ضرباتها بنكرة قالت ليه ماخرجتش من الدار وغير جالسة فبيتي وكتهضر معاك والنهار مشا وضاع غير فالنعاس..
رطاب الجو ونسات راسها وعجبها الحال فالهضرة معاه بانت عليها كما كتبان على اي وحدة كتعرف على شي واحد وكيتخلط عليها الخجل مع مجهود المثالية والتمثيل مع حبها للاهتمام الطرف الاخر ليها الى اخره .
سالات المكالمة وخرجات كطل بشوية رجعات للصالون ولقات غالي كما خلاتو لقاتو لاكن نعس على نفس الوضعية وغط فالنعاس ..كان كيبان عليه عيان ومرهق وناعس احسن نعسة حتى بدا كيشخر وراسو عوج عاد مشات قادات ليه المخدة ، حس بيها وحل عينيه فواحد اللحضة وقاد راسو ونعس وحتى هي تكات على كنبي اللي حداه كتلعب فتيليفون ومرتاحة .. كتعجبها دارو وكيعجبها تجلس فيها والجو اللي كيعيشفيه مريح وهادئ احسن من دارهم كتكره تشوف رانيا ولا مونية ولا خوها كيدورو فالدار وشي حاضي شي شنو كيدير
كيف جرات العادة… رجعات لدارهم الصباح بكري ودخلات كطل مع جوايه الفجر لقات مونية حالة فمها وكيغلبها النعاس وكلشي ناعس.. بالخنقة والقرف من دارهم اللي كتكره دخل ليها واخا ما فيها مايتعاب لاكن الراحة بالنسبة ليها مكايناش فديك الدار.. مشات نعسات وهاكا كملات الايام.. مابقا حتى واحد كيسولها منين جاتك هادي ولا منين جبتي هادي، اي حاجة جدية شافوها عندها كيقولو راه بفلوسها كتصرف على راسها.. رجعات عندها مجموعة ديال الروايح كل وحدة فشكل وكلهم فخمة خصصات ليهم واحد الدفة فالاعلى فبلاكارها القديم اللي كان عند بناصر وعطاه ليهم وبنا واحد جديدة فلحيط، كان سايلو قديم ديال الخشب البني وكل وحدة بالدفة ديالها ومعاهم حتى انس والطفات الكبار اللي فالطرفخصصوهم للكواش ديال الدار. كانو عندها فالدفة ديالها ربعة ديال للطبقات كل وحدة شنو مستفة فيها والباب دايرة ليها مرايا من لداخل كتشوف فيها راسها فاش كتكون كتلبس وهاد المرايا مدارتها حتى خدمات اما مرايتها كانت هي السرجم ..كتحلو شوف جيهتها وكيضرب فيه الضو كتبدا تبان فيه مزيان حتى عفا عليها الله.
وسط السيمانة كانت مناسبة خاصة.. وكانت عاقلة مزيان على عيد ميلاد غالي لاكن النهار ماعقلاتش عليه حتى خرجات معاه واحد العشية ضربو دورة فالمدينة كيتجمعو وغير بالفن عرفات التاريخ وقررات دير ليه مفاجأة .. كانت من النوع اللي عزيز عليها المفاجآت ، عزيز عليها تشوف ردود الافعال وعشقها حتى هي فاللي يفاجأها .. جات هاد المناسبة وبغات تكسر روتين ديالها بشي حاجة مختالفة وشغلات راسها بعيد الميلاد ديالو وبدات كتقلب وتستاشر مع فوز على شنو دير ليه؟ شنو تشري ليه ؟ شنو الكادو اللي تقدر تهديه مثلا؟ عيات تفكر وبغات تشري شي حاجة فخمة ..شي حاجة تكبر بيها وفنفس الوقت تكبر بيه..
بعد التجهيزات اللي دغيا سالات مشات مع فوز فسيارتها كيضحكو وكانت لابسة كسوة كحلة سامبل مزيرة فوق الركبة وموكاسان ديال الدان جديد كحل قاتم وشعرها مطلوق ولقيصيصة خفيفة ضريفة عبارعن خصلات رقيقة وخفاف على جبهتها ومكياج بحال العادة شبه منعدم .. من غير ماسكارا ومورد الخدود وكلوز لاشيء اخر بعده .. اما ريحة دوشات بيها والشعر صاوباتو هبط حرير كيبري واطرافو مستقية وقوي ..نزلات كضحك هازة الكيك فيدها ودخلو لمقهى فحي الرياض .. مقهى اللي متعودين يجلسو فيه وموضفينهم كيعرفوهم ورحبو بيهم وعطاوهم الكيك يبقا فالثلاجة ومشاو جلسو فطاولة كانو حاجزينها بالتيليفون فأحسن بلاصة عندهم تما .. طاولة كانت زينتها فالاخضر بارد مايل للخزي والزهري فاتح والبلون كاصي ومدلية عليهم ثرية من السما والشموع والورد لوسط والكبي ديالها فخم مريح . حطات حداها الصاك الورقي اللي فيه الكادو وبقات كتجمع متحمسة هي وفوز
سكينة: نااري متحمسة فراسك
فوز: شكون بحالو اصاحبتي دير ليه انيفيغسيغ .. هنا كاع مكيفهمو فهادشي
سكينة: حتى ضريف.. تعاملو هوا اللي خلاني ندير ليه هادشي.. خيرو سابق
فوز : عيطي ليه دغيا قبل ماتشدو شي حاجة وتصدقي ضاربة كلشي فزيرو
سكينة: انا غنصوني ليه
يالاه جات تصوني صونا سامي على غير العادة.. مولف يصوني حتى للثمنية لاكن صونا وردت فدهشة
سكينة: سامي
فوز: داك جدارمي عاوتاني
سكينة: شووو بلاتي
بقات جالسة كتشوف فيه كيصوني وخلاتو حتى قطع
فوز: مغتجاوبيهش؟
سكينة: خليه يصوني شوية ماشي ديما يلقانيع القرص
عاود صونا ليها المرة الثانية عاد ردت تحت قناع البرائة والعفوية وقالت فدهشة
سكينة: الوو ساميي
سامي: وافيين.. صافا؟
سكينة:صااافا ونتا؟
سامي: صافا عاد وصلت دابا للدار
سكينة: ليوم الجمعة !
سامي: اه كنخرج الجمعة فلعشية الى لقيت القضية مرخوفة ،، وفين شاداها نتي هانيا؟
قطعات وحطات تيليفون كضحك بوحدها وفوز كتمنضر فالناس وفالمقهى اللي كان غالب عليه طابع الطبيعة
فوز: هاد لخرا من نيتو كيقول ليك نوضي رجعي للدار ؟؟ ساهلة ينطقها ما وقف قدام مرايا ما تسطا فاللباس ما عصر فصالونات ما تمحن ما تا خرية .. غير فاق ولاح خريتو من فمو واش ميكتقشرش؟
سكينة : كتسرح شعرها باطراف دفارها) شتيني دابا غير راجعة كنطير.. خليه يقول تا يعيا .. ونتي من نيتك انا غنرجع نجلس فالدار ونخلي لكافي وضاربة الحطة ونسمح فحي الرياض وعيد لميلاد ونوض نمشي!! من نيتك تا نتي؟
فوز: دابا هادا اش عاجبك فيه شادة معاه الخط وكتعصبي ؟؟ ماشفتيه ما تلاقيتيها ما جلستي معاه تعرفي كي داير.. تخايلي يمون كيهضر وحك نيفو.. لا غاتخايلي يكون كيسهى ويدور تيليفون! … راه يقدر ميعجبكش كاااع وتلقاي راسك جالسة مع شي واحد كي لخرا منو عداااد كدوزي من حداهم مكتشوفيش حتى فيهم.. فاللخر طلعي طايحة مع واحد منهم وفوق هاد الشي كيترحل عليك وباغي زعما يحكم
وقف عليه النادل خدا الطلبية من عندو ومشا وبقاو بجوج كيتجمعو وكتعاود ليه على اخر عرس خدمات فيه وشنو وقع ليها فيه وهوا مركز معاها .. حتى لواحد اللحضة هزات عينها شارت للنادل بتخبيةورجعات شافت فغالي كضحك وهوا كيشوف فيها حس بشي حاجة ماشي عادية وقال
غالي: مالكي كضحكي
سكينة: ههه والو
عضات شنايفها متحمسة وزادت تحمسات اكثر وفرحات فاش شافت الحلوى جايا تقول عيد لميلاد ديالها .. تطلقات موسيقى هاديك ديال عيد الميلاد لاكن مانتابهش او ربما ماتوقعش حتى تلفت بعفوية شاف النادل وبعد الافراد معاه جايين هازين الكيك صغير والشموع شاعلة عاد بدا يستغرب ومن الاستغراب بدا يتعب ومور التعب بانو تعابير الدهشة وثم من بعد ترسمات ابتسامة وتبعاتها ضحكة على تعابير وجهه ثم منبعد تعابير الخجل والارتباك ما عرف كيفاش يرد ولا يعبر وسكينة حداه كضحك وتسفق وهوا ساكت غير كيشوف فيهم
التخطيط للمفاجأة نجح وواخا غالي ماشي من النوع اللي كيعجبو الناس يدورو بيه ويحسسوه على انه دري صغير ومارتاح حتى خواو عليه السرباية السيكتور وبقا غير هوا وسكينة وهز الموس كيضحك قطع الكيك وقال
تلفت شاف فيها بنضرات عطف ولمعة فعينيه وعنقها بواحد اليد باسها فحنكها
غالي: شكرا
سكينة: بخجل ) ايوا غيير قبل عليا ههه
جبدات الكادو مور ضهرها مداتو ليه زادت فاآتو وبقا غير كيشوف جاب ليه الله تعبها ورهقها وقال
غالي: ماشي ضاروري.. الكيك بااركة علاش كلفتي على راسك؟
سكينة: وصافي غدير ليا عاوتاني نشرة..صافي ههه
غالي: اشنو هنا؟؟
كان صاك كبير .. بحجم باليزة كانت حاطاه حدا رجلها فالارض .. كان صاك ورقي فخم وكبير الحجم بقا مستغرب شنو غيكون فداك الصاك لكبير وماجاتش يحلو فالمقهى لاكن سكينة اصرت عليه يشوفو وفتح داك الصاك لقا علية اخرى كبيرة مربعة قدها قداش لداخل من الخشب
غالي: شنو هنا؟؟
سكينة: واحل
غالي: هنا قدام الناس؟
سكينة: وا غير حل شكون شافك
حشم من اصرارها وجبد داك العلبة بزز تعصر معاها ومع ثقلها حطها على رجلو وبدا كيقلب منين كتحل وسكينة كتوريه وبدات تفتحها بالسوارت لانه كان عندها سوارت صغار ويالاه فتحها تفاجأ وحل عينيه من الدهشة .. كانت الة موسيقية .. عود عربي من العود مصاوب باحترافية واتقان فالبني كيبري وعلى راسو منحوت اسم غالي بالخط العربي وتحت اسطر منحوتة رقيقة بالخط العرب مكتوب " إروي بحزفك اوثار العود ليتكلم "
بقا مصدوم غير كيشوف فداك العود الاصيل ودوز يدو على داك النحت لقاه محفور ودوز يدو على العود عرفو عود حقيقي ماشي خشب عادي وحتى خدمتو متقونة .. اما المكان فين محطوط كان محفور على قياسو ومغلف من لداخل كامل بالدان لكرونة الشيىء اللي عطا منضر وشكل فخم .. ماكرهتش يجبدو من بلاصتو لاكن فالمقهى مايصلاحش وتنهد بقا غير ساكت .. عجباتو الهدية لاكن مابغاهاش تكلف راسها بزاف وبحال الى بقا فيه الحال او بقات فيه دارت كاع داك المجهود
غالي: كيسد الصندوق) بزااف عليك اسكينة والله .. بزاف كلفتي راسك كتر من لقياس
بقا كيتنهد ويحرك راسو يمين وشمال وهي كتشوف فيه ودفعاتو من كتفو وقال
سكينة: قول شكرا وسكت مالك
غالي: ههه.. ماشي تا لهاد الدرجة.. تكلفي راسك ماديا ومعنويا غير بارفان كاافية
جرها عنقها كيضحك وبقا كيهضر وياكل الحلوى هوا وياها في حين تيليفون كيصوني طلات عليه لقات سامي وبقات كتقول مع راسها ..واش من نيتو كيعاود يعيط يتأكد واش انا فالدار!!! لا من نيتو !!
خلاتو كيصوني ومالقات كي دير تجاوب وهي خارجة جنب غالي اللي هاز داك الصاك فيدو وهي هازة الحلوى اللي بقات فكارطونة حتى طلعو فالسيارة وكل شوية كطل على الصاك كتلقا تيليفون شاعل فيه الضو كيصوني وكترجع تسدو وتغطيه
غالي: تنهد) ليوم .. درتي ليا اكبر مفاجأة
سكينة:بالصحة ههه
غالي: تمشي معايا للدار ؟ ماعندك والو ليوم؟
سكينة: عندي الخدمة اويلي راه غانمشي لواحد لعرس
غالي: معاياش غيسالي لعرس
سكينة: ماعرفتش.. كل عرس معاياش كيسالي.. المهم تيليفون بيناتنا
غالي: حتى هادا نضر.
تبسم وعاود جرها عندو عنقها ومسح على ضرها بحرارة وباسها على خدها وقال هاز حاجبو
غالي: عزييييييزة عليا… درتي بلاصتك
سكينة: وراه انا سكيناااااا هههه
غالي: ههه
الكادو اللي عطات لغالي فرحها هي اللولة قبل ما يفرح بيه هوا وإعطاء الهدايا والمفاجآت كيسعدوها ويدهلو البهشةوالسرور والمتعة الحقيقية لقلبها ربما اكثر من داك الشخص اللي غتعطيه او توجد ليه، بالنسبة ليها هي فهيسعادة وحدة تعطي او تاخد وتتفاجأ او تفاجىء فهوا نفس اللحساس وربما مللي كيكون العطاء من جهتها كيكون اكثر حيت زايد فيه الحماس والتشويق اثناء التحضيرات.
على العموم ،، طلع ليها هرمون السعادة ديك الليلة ورشقات ليها وتفارقات معاه ومشات لخدمتها بحيث كان عندها عرس كبير ومشات توقف عليه بنفسها، وقبل ما تمشي سبقات من دارهم ولبسات ملابس مريحة لاكن فنفس الوقت انيقة وجميلة وكما العادة كيكونو اغلب ملابسها رياضية مريحة لاكن مختارة بعيانة والمضهر بالنسبة ليها اهم من اي حاجة اخرى .. كتعطي من خلالو صورة على نفسها وعلى مستواها وعلى دوقها وتقدر فنفس الوقت تتلاقا شي واحد كتعرفو فنغترضاش لراسها تحون فشي حالة يرثى لها ،، اييه واها تمارة والجرا والتعب لاكن الناس ماشي كلهم عارفين كواليس عملها باش يعذروها بل وكما العادة فالناس كتحكم فقط من النضرة او اللقاء الاول ولا علاقة ليهم بشنو ورا ديك الصورة اللي قدامهم وواش هي مرتاحة او متعبة .. من خلال الصورة كيختارو الطريقة اللي يتعاملو بيها حتى هما حسب شنو شافت عينيهم وحسب الشخصاللي قدامهم . وسكينة عارفة هادشي وعندها اضافة مهمة فوقكل هادا وهوا تقدر تصادفسب بوكوص ويعجبها وتبغي ضيفو حتى هوا لقائمتها فخصها هي شخصيا تكون محض اعجاب .. وحتى الى هزات خنافرها في ات معاها
فهاد الاثناء الليلة مع الحداش دالليل والوحدة والسكون والهدوء والراحة اللي فدار غالي من بعد ما كيكون رتاح وصلى صلاتو ومابقا تابعو والو وخرتاح نفسيا وعقليا يا اما كيدير شي فيلم يتفرج فيه وهوا متكي يا اما كيمشي ينعس الى كان عيان بزاف، لاكن هاد المرة ماقدرش يتجاوز الضيف الجديد اللي معاه فالدار ،، وغير كمل الروتين ديالو كما العادة مشا عندو نيشان وتفرغ ليه مزيان وجلس قدامو وجبدو من الصندوق ديالو وبدا كيشوفالتفاصيل بالصغيرة والكبيرة ،، كيدقق بلا ميحس وعينو كتمشي لكل تفصيلة سواء باينة او مابايناش،، طبعا واحد بحالو مايخفاش عليه يعرف نوع العود وسميتو وصنفه وهوا قرا الموسيقى فصغرو وتعرف على عدة الالات موسيقية وسبق ليه عزف وعاودنا مرة ما جوج وفكل مرة كتيح ليه الفرصة فشي مناسبة كيمشي يستمتع ويمارس الهاوية ديالو بارتياح ، وهاد العود جا فوقتو .. وكأنه كان محتاج لونيس ينوسو او اكتشاف جديد يشغل بيه راسو ويستمتع بيه خصوصا وهوا يالاه خارج من علاقة فاشلة وزواج فاشل وتحطات كل اماله وكل مخططاتو والمستقبل الليكان كيشوففداك الزواج تبخر والطريق اللي كان غادي فيها كانت مسدودة .. وفجأة لقا راسو راجع لنقطة الصفر وكاع الطريقاللي ضرب والمجهود النفسي والتفكير المستمر تضرب فالزيرو وكلشي تقلب وكلشي مشا ورجع اللور من اول نقطة بدا فيها . واخا تفك ورتاح نفسيا ولقا انه افضل ليه الطلاق من الزواج وخوا راسو من كثرة التفكير وحتى المشاكيل اللي كانت عندو مشات وكلشي طفا ومابقا عندو فاش يفكر ولا علاش يتعصب ولا شكون يعصب ولا هم يهزو .. لاكن مع كل عاد الميزات اللي لقا فالعزوبية الا انه بقا فيه الوقت الي ضاع بقا فيه داك الجزء من حياتو اللي عاش وديك الحياة اللي جرب ودوك الاسرار اللي عرف فالزواج ،، حان خايف منو وضارب ليه حساب وهوا معارفوش حتى كيف داير اما دابا فاش جرب بنفسو زاد خاف منو ومن مسؤوليتو ومشاكيلو اللي كان متوقعها قبل الزواج واللي مكانش متوقعها اصلا واللي عمر شي واحدعاود ليه عليهم
نقطة التحول عند الانسان كتأثر على نفسيتو سواء كانت اجابية او سلبية.. وكل نقطة تحول مر بيها الشخص ولابد منها تهلي اثار او انطباع على نفسيتو وحتى على شخصيتو ، مهما كان نوع هاد نقطة التحول،، سواء فالزواج او العمل او الزايدة او الموت ، فكل نقطة تحول كتبدل ولو غير شوية من شخصية داك الشخص وطريقة تفكيرو وحتى نفسيتو .. وغالي فهاد الحالة عاش بزاف. ديال النقط فحياتو واولها فالطفولة فاشكان بين الابوين وفجأة حياتو تبدلات واضطر يعيش مع واحد فيهم ،، زائد نقطة تحول اخرى وهي الاستقلال بالدات او الاستقلال الداتي والمادي فاش خرج من كنف باه اللي عاش معاه فترة قصيرة وكان تحت مسؤليتو واوامره واستقل واصبح مسؤول على راسو وعايش بوحدو وتحت مسؤلية نفسو، من موراها نقطة التحول الثانية واللي كانت زايدة شوية عليهم كاملين وهوا قرار الزواج والعيش مع شريك الحياة ويشكرو كلشي وبلاصة ما يدير الخطوة بوحدو غيرجع كيديرها هوا والثنائي ديالو .. وهاد النقطة كانت حساسة لانها كتحرك المشاعر والعقل بجوج .. فكان خاصو يتأقلم مع حياتو الجديدة ويتأقلم مع الزواج تدريجيا ويبدا يصفي وينقي ويعزل العادات اللي كان كيدير قبل الزواج ويخلي اللي يصلاح ويحيد اللي مايصلاحش وخاصو تعامل و مجهود باش يكون التفاهم والتوافق وكان لازم من التنازلات باش يقدر الزواج ينجح خصوصا زواج تقليدي وشي معارف شي وتحطو فاتمتحان مشترك يا ينجحو بجوج يا يسقطو بجوج ، كان اختبار قاصح وماكملاتش المسيرة وماوصلش لمستوى التأقلم والتوافقوحان اختلاف كبير بين الزوجين فطريقة التفكير والعقلية ومانضابطوش بجوج وأدى ذلك الى الطلاق وهنا عاوتاني نقطة تحول اخرى والرجوع الى العزوبية والوحدة والفراغ وكل ما كان هاز فالذهن ديالو تبخر وخاصو يعاود يتفكر حياتو كيفاشكانت قبل الزواج ومنين خاصو ينطالق وكيفاش يكمل ويعاود يرتب اوراقو من جديد وهادشي كله كيأثر فعلا على النفسية ومتعب جدا وغالي كان مرهق ومتعب ومحتاج لفترة نقاهة وعزلة وهدوء وهادشي اللي خلاه يطلب من مو وختو يبقاو فمكناس حتى تفوت ديك الفترة ويسترجع نفسه وقدرته على السماع والنقاش والتحمل وحتى التفكير والخاطر وديك الساعة يرجعو الى بغاو
تاج العرائس الجزء 11
محتوى القصة
رجع من بعد ما رتاح بالشورط قصير وتيشورط وعضلات رجليه بارزة ويديه كذلك وصدرو مهزوز تحت تيشورط المريحة وسكينة كتشوفيه لاحضات داكشي وقالت بعيون مبسمة ويدها تحت ذقنها وقالت كتشووف فيه وهوا شاد تيليكوموند واقف ومايل على واحد الرجل ويدو على خصرو كيرد الفيلم اللور
سكينة: غاليي.. تطراسيتي هه.. بانت علك طناش كيلومتر
ضحك بلا ميشوف فيها وهوا كيتحم فالتلفازة وقال
غالي: ياك
سكينة: بااانت … ماكنتيش هاكا
غالي: كنت ضعيف؟
سكينة: لاا بلعكس كنتي فهاد الحجم ولاكن ماشي مطراسي بحال هاكا .. كتبان سبوورتيف
غالي: راني سبوورتييف
سكينة: سعدااتك انا وااالو
غالي: بغيتي تبقاي تخرجي تجري معايا يالاه .. جربي .. غيعجبك الحال
سكينة: ايوا حتى ترجع دابا نتا مسافر
غالي: على نفس الوضعية) علاش مابغيتيش تمشي معايا لدبي.. خفتي من باك؟
سكينة: شهر بزااف عليا وانا تابعني الخدمة.
غالي: يالاه تمشي غير سيمانة ونقطع ليك روتور ترجعي بوحدك
سكينة: لاالا .. ماشي دابا.. ماعنديش الكانة .. شي مرة نمشيو لتركيا واحد السيمانة
غالي: ان شاء الله.. علاش لا
تبت اللقطة فالبداية ومشا جاس قريب منها شوية على الكنبي اللي حداها وكان فايتها اللور اي جالس موراها وتكا وشد المخدة على رجلو وهز النضرات فيدو وعطاها نضارتها هي اللي كل شوية كدور تشوف فيه بتردد
سكينة: ياك منخافش؟ مكيخلعش هادشي
غالي: بلعكس انا درت ليه فليم زويين ديال القراصنة والبحاار غيعجبك.. فيه مشاهد نييت تروا دي غير باش المشاهد يعيش داك الاحساس
سكينة: شادك النضارات) بصح؟
غالي: جربي .. يالاه
لبسات النضارات وقبل ميلبسهم حط ليها الصاك الورقي حداها لونو زهري وهي لابسة النضارات وطاوية رجليها على الكنبي كتشوفجهك تلفازة عاد لبس نضاراتو وتاكا اللور وخدا راحتو بداو كيتفرجو
سكينة: هييه!!! واااااو هادشي خطيييييير اغاليييي
غالي: ههه تفرجي تفرجي
طفا الضو فالدر كلها وبقات غير التلفازة شاعلة بحال الى راهم فسينيما .. الصوت ديال البحر فودنيهم كيتسمع بطريقة حقيقة رهيبة والصورة ديال المواج العالية والسفينة قديمة من الخشب فيها القراصنةفي مواجهة قوية مع الرياح العاتية وهيجان البحر تخلعات وبدات كتغوت .. وتقلب فين تشد .. حيد النضارات بالزربة شاف فيها قدامو كتنهج وكتميل فوق الكنبي من جهة لجهة وكتقلب فين تشد وماجا في يشد فيها حتى تقلبات من فوق الكنبكي فالارض وبدات كتفرك وضرب بيديها وتغرق والصورة قدام عينيها كتبين ليها انها طاحت فالماء وبدات كتبقبق والنفس تقطعات فيها حتى حيد ليها النضارات على عينيها بالزربة شاف عينيها خارجين مدمعين كيبريو فالضلام ولسقات فيه كتنهج كانت غتموت وهوا كيشد فيها والضحكة غاليك عليه ماقدرش يهزها فشل بالضحك حتى جمعات النوضة وهبطات عليها الكسوة وجلسات على الكنبي وغالي قدامها مهبط راسو وكيضحك
سكينة: يدها على قلبها) ناري كنت غنموت … اويييلي هادشي بحال الى حقيقي!!!
هي كتشرح وهوا كيموت بالضحك جات تحط يدها حطاتها على داك الصاك الورقي وقفزات من بلاصتها تخلعات
سكينة: اويلي شهادشي!!
شافت فيه لقاتو صاك كادو وشدات صدرها زفرات
سكينة: تأ خلعني سحابني شي حاجة من ديك السفينة ،،، ههه الله يستر (هزاتو عندها) شنو هادا؟؟
من شدة الضحك ماقدرش يقوليها شنو حتى طلات عليه بان ليها كادو وقال بصعوبة كتنفس
غالي: بتي كادو ديال لانيفيغسيغ ديالك
سكينة: بصح(عضات شنايفها) هيه. ديالي !!
حلاتو بالزربة كتقلب فيه واخا ماخصها خير ولاكن كتعشق الهدايا.. لقات علبة عطر حلاتها شماتها كتستنشق وقالت سادة عينيها كتشم
سكينة: الله .. شحال زوينة
حطاتها فنيفها كتشم وبدات كترش وتشمشم بانتعاش
سكينة: وااعرة.. سميتها؟ (كتقلب على السمية) كو..كوتشي؟ .. وااعرة سميتها كوتشي؟
غالي: كوتشي واحد لاماخك ديال كولشي.. خوايج روايح كولشي.
سكينة: وااعرة كتحمق، كاينة فأكدال؟
غالي: لا غير واحد كنعرفو وصيتو جابها ليا .. (نايض لبلاصتو) حتى نمشي لدبي ونجيب ليك كادو زوين .. هنا مكاين واالو
سكينة: هادي وااعرك بلعكس حمقاتنييي .. شحال كتحمق
غالي: الى بغيتي شي حاجة نجيبها ليك من تما قوليها ليا
سكينة: ان شاء الله
غالي: شنو دابا تكملي الفيلم ولالا ههه فيك مايكمل
سكينة: نااري .. هوا زوين ولاكن ماعنديش ليه القلب
بدل ليها فيلم القراصنة والسيوف والبحار العملاقة بفيلم كرتوني ديال ديزني كله خيال وعجبها الحال جلسات كتفرج والنضارات الكبيرة على عينيها سادة عليها جميع الاتجاهات بحال الكاسك وفين ما دور كتشوف غير العالم اللي كتفرج فيه كأنها وسط منهم وعايشة الاحداث وسط القصور و مغارات الجليد وكتهز راسها وتردد
سكينة: هييه عنداك يطيح عليا هادشي كان جالس وراها ناقص الصوت فودنيه كيتفرج ومتكي وبدا كيضحك عكس هي اللي مجهدة الصوت مكتسمع حتى حاجة وكتحرك مع الاحداث .. كان كل شوية كيهز النضارات على عينيه يشوفها شكدير فالاخير حيدهم وبقا كيتفرج فالتلفازة ويشوف فيها كتشير بيديها وكدفع وتقفز بوحدها حتا بدات كتميل وكان مشهد ديال اميرة فرق طائر كبير فالسما والصورة مصورة بعيون المشاهد كانت غطيح من فوق الكنبي مخلوعة لاكن طول رجلو حتى لعندها كلاها وفعها رجعات بلاصتها وسرح رجليه حداها وحدة فوق وحدة كيتفرج وفكل مرة تميل كيهز واحد الرجل يكاليها بيها حتى بدا كيعيا ويحل عينيه بزز وداها النعاس فبلاصتو وبقات هي كتفرج ، حيداتو فواحد اللحضة تشوف شنو وكيدير وضارت وراها لقاتها ناعس وبدات كضحك ورجعات لبسات النضارات كتفرج حتى حسات ب تيليفون كيزنز فجنبها وحيدات النضارات لقات فوز كتصوني، ناضت مشات للمطبخ وجلسات فتحات الخط كتهضر بشوية
سكينة: الوو حبي..
فوز: فين احبيبة صافا ؟؟ شكتعاودي
سكينة: صافا ونتي
فوز: لقيتيني خارجة دايرة مع ريم نمشي لشي بلاصة نديفولاو.. عيطت ليك واش تمشي؟
سكينة: بخفوت) انا مع غالي فالدار دابا
فوز: ااه.. وصافي … رجعتو ؟
سكينة: لالا غير كنهضرو عادي وصافي.. دايرين فيلم تروا دي كنتفرجو عادي
فوز: صافي خليك بلا منبرزطك تا لغدا ونتعايطو
سكينة: اوك حبي يالاه تهلاي فراسك
قطعات مع فوز وشافت فتيليفون لقات اتصال من سامي ثلاتة دالمرات وكانت نسات وتلهات حتى تفاجآت وفاش بغات تصوني ليه لقاتو طافي وبدات تتحسر وتزفر وسيفطات ليه مسج كتبرر ليه
سكينة: سامي صافا.. كنت فالحمام عاد جيت
خلات ليه مسج ومشات رجعات لبلاصتها قاست البيتزا لقاتها بردات وهزاتها للمطبخ دارت شرع يديها ، سخناتها فواحد المقلة ومشات جلسات كلات منها شوية وبدات كتحرك غالي وتفيقو
سكينة: غالي.. غاليي
حل عينيه حومر شاف فيها وعقد حجبانو شاف فيها بنضرة خلعاتها كأنه شاف شي جن .. لاكن فالحقيقة تفاجأ فاش لقاها قدامو عاد ستوعب انها جات معاه وشد جبهتو بتعب
سكينة: داتك عينك؟؟ ها بيتزا ديالك سخنتها كولها قبل متبرد عاوتاني
كان متمكن منو الثعب وكان من النوع اللي كيغلبو العياء والارهاق ويبقا بالجوع المهم يرتاح ومايفيقش من النعاس..حرك ليها راسو وتقلب للجهة تنشر وحط كل رجل فجهة نعس في حين بقات هي جالسة كتشرب الموناضة حتى صونا ليها تيليفون وكانت الحداش دالليل .. قفزها ساميمن بلاصتها وناضت بسرعة مشات للمطبخ وخرجات للشرفة فتحات الخط
سكينة: بخفوت) الوو
سامي: الزين .. بصحة الحمام
سكينة: الله يعطيك الصحة .. صافا؟
سامي: عرفتي مادويتش معاك فالتمنية حسيت براسي شي حااجة ناقصاني
سكينة: ههه
سامي: وليتي عندي ادمان دابا
عضات شنايفها عجبها الحال بدات كتفرفر وكل شوية دور تشوف وراها وكتهضر بخفوت
، اما سامي كان باين اعجباه بيها او نقولو لهفة البدايات.. هضرات معاه واحد الساعة وكانت هضرة مقطعة كيهضرو ويسكتو حيت مكاين ما يتقال ومزالين كيحشمو حتى ودعاتو وودعها عاد رتاحت وتهنات ورشقات ليها فاش سمعات صوتو ودابا غتنعس مرتاحة وفرحانة وكضحك غير بوحدها، رجعات للصالون لقات غالي مزال فبلاصتو ناعس متحركش والتعب ديال الخدمة والفايق بكري مع الرياضة يوميا رجعات ادمان عندو ورجع من الروتين يجري على الاقل نص ساعة فلعشية مور مايرجع من الخدمة ، تكات على الكنبي اللي حداه وشي نعاس ماجاها ، غير متكية وصافي وناعسة نص نعسة حتى اذن الفجر وضرباتها الفيقة ناضت سخفانة وعرقانة بالصهد لقات غالي مقلوب على جنبو فالكنبي اللي حداها ناعس،،، ناضت كتقاد شعرها دايخة ومتمسح عينيها وفيقاتو بزز وقالت بخفوت
سكينة: غالييي.. انا غنمشي .. غالي
حل عينيه بزز وناض جلس كيمسح على وجهه وقال بصوت غليض
غالي: دابا؟ شحال فالساعة؟
سكينة: طلع النهار .. خاصني نمشي
حرك راسو وشاف الساعة ومنها نيت ينوض يتوضا ويصلي ، وصل معاها للباب وضارت سلمات عليه من وجهه
غالي: يقدر مغنتشاوفو حتى نرجع .. مهم تهلاي فراسك
سكينة: هه طريق السلامة
غالي: بيناتنا تيليفون
حك ليها راسها بلطافة ومشات نزلات فداك الصباح للحانوت كتعيط وتعاود على النكافات لقاتهم عاد جايبين الماطيريال وراجعين، تسناتهم حتى وصلو وبداو كيدخلو داكشي حتى فجأة دخلات عليهم موني كطل فداك الصباح وكتستكشف الامر الشيىء اللي فاجأ سكينة بقات مصدومة ومن حسن حضها سبقات النكافات وجات معاهم نيشان .. ماعجبهاش الحال علاش تهبط مونية كأنها متايقاش فيها او كتشوف واش بصح مشات للخدمة ولا شي بلاصة .. واللي ماعجبهاش بالضبط هوا علاش بغات تعرف وغادي تمرض غير راسها وماعندها ماتدير ليها ومافجهدها والو وسكينة غالبة عليها وشنو ما عرفات او كتاشفات غيرجع عليها غير بالفقص والمرض والهم وختى حاجة مغتقدر تبدلها ،، اذا علاياش كتقلب مللي هي ماقادرة لا ضبطها لا تمنعها لا تسيطر عليها شنو الهدف من انها تعرف؟ لاكن قلب الام مكيرتاحش نكيهمو لا واش يمرض لا واش يبقا صحيح المهم يطمن على ولادو، وهادشي كان صعيب على سكينة تفهمو او يطيح ليها على البال وعقلها كيمشي حسب شنو كيعجبها وشنو مكيعجبهاش.
طلعات هي ومونية كيتناكرو عاوتاني على اللباس وعلى نزول مونية من الدار حتى وصلو وكل وحدة مشات رجعات لبلاصتها معصبة طاحت نعسات
دابزو فالصباح وتصالحو فالعشية،، من بعد ما ضرباتها سكينة بتدويشة بالماء بارد وخرجات من الدوش طلات عليها مونية كضحك بخجل وقالت
مونية: يالاه نخرجو بحال ديك المرة اللي خرجتينا .
سكينة: على استعداد) يالاه
مونية: وا لبسي شي حاجة مستورة اللع يرضي عليك
سكينة: واخا ويالاه لبسي شي حاجة زوينة تا نتي.. انا غنهبط للحانوت تا تجي عندي
مونية: يالله سيري
نزلات سكينة جامعة شعرها المبلل سفنجة اللور ولابسة سروال وتيشورط عادي وصندالة هبطات للمحل بدات كتجمع هي والمراكشية حوايج المصبانة حتى دخلات عندها كليانة من كلياناتها هازة صاك كبير وقالت
السيدة: سلام وعليكوووم سكينة لاباس
سكينة: اهلااان.. مرحبا دخلي
الكليانة: ترحب بيك الجنة احبيبة جبت معايا شي جلالب الى بغاو يتباعو ليك.. هانتي
بدات كتجبد لسكينة الجلالب وحدة تنسي غالاخرى ،، فعلا كانو جلالب ديال القلب والخدمة داليد والطرز وكل وحدة فلون ، الموطارد المخدومة بالمعلم وها البيضا المطروزة بالرباطي فالالوان وها الزيتية بشكل مختالف ووحدة اخرى فالموف كان طوقها منبت وشكل يالاه خرج فديك الساعةوكلهم توب كريب رطب ، كانت مولاتهم بغات تبيعهم وطلبات من سكينة تحطهم عندها فالمحل لاكن سكينة بان ليها فيهم البلان وعجبوها وتفاوضات مع مولاتهم على الثمن وخدات دوك الربعة اللي زوينين حطاتهم عندها في حين كانت مونية كتقاد الشال ورانيا معاوناها
مونية: يالاه تخرجي.. مالك مابغيتي تخرجي معانا
رانيا: لالا غير سيرو مافياش
مونية: والله كن تشوفي البلاصة كي دايرة حتى تعجبك .. يالاه تبدلي الحو خرجي من الدار شوية.. تهلا فينا سكينة
رانيا: انا هاكا مرتاح والله
مونية: وعنداك معاك خوك .. راه كيلعب لداخل فالبيت البليستيشن ماتخليهش يخرج
رانيا: مغنخليهش.
نزلات مونية بالعباية مشات كتزرب فرحانة باغا تخرج ودخلات على سكينة للمحل كضحك وكانت ضحكها جد جميلة .. كانت مونية من اجمل النساء اللي ماخدا مهم السن لا حق لا باطل.. كانو عندها رموش طويلة ونضرة بريئة وبشرة بيضاء صافية وحشومية لاقصى حد ، غير دخلات حطات ليها سكينة الجلالب بعفوية وقالت
سكينة: قيسي هادو واش يجيو قدك ؟
مونية: بدهشة) هييه !! ليا؟؟؟
سكينة: اه شريتهم من عند واحد المرى راهم مخدومين على اليد
زيرات مونية شنايفها فرحانة وحشمات تبين فرحتها بيهم وبدات كتقيس وتشوف عاجبها الحال وواخا عيات تخفي احساسها كان واضع فتعابير وجهها وعينيها البراقة،، عجبوها الجلالب وقالت صافي ديالولي غادي ناخدهم وجمعاتهم كاملين فواحد الصاك بلاستيكي وبقات لابسة الجلابة البيضا وكدوز يدها عليها فرحانة
مونية: هادي ديال المناسبات الصراحة.
سكينة: ماتخبي حتى وحدة مكاين لا ديال النناسبات لا ديال معرفت شنو لبسيهم واخا تكوني غادية للسوق
مونية: واغير بشوية حنا دابا غير كنهضرو مالك كتعضبي دغيا
سكينة: وغير كنقول.. جبتي معاك السوارت ياك؟ ديال الطموبيل
مونية: اييه هاهما … عييت فانس يمشي والو قالك نبقا نلعب الكورة
خرجو مشاو جهة السيارة ديال بناصر ركبو مشاو في حين كانت رانيا جالسة على السداري شادة تيليفون وكتجمع على خاطرها وانس كيلعب الكورة فالتلفازة قدامها
رانيا: بووحدي
هشام: ماماك فين مشات؟
رانيا: خرجات هي وسكينة
هشام: دابا؟؟؟ التمنية هادي عاد خارجين؟
رانيا: باقي الحال باقي الصيف
هشام: فشكااال عاوتاني هاد ماماك!!.. خارجين دابا مع التمنية يعني معاياش غيرجعو ؟؟ حداش ولا طناش
رانيا: اويلي على طناش.. العشرة كاع
هشام: كيفاش العشرة!! مك عادي دخل تا للعشرة ؟؟
رانيا: راه عادي الرباط عاامر !!
هشام: مهم انا ماشي شغلي انا غير هضرت.. المهم عندي هوا نتي.. هادي ماشي ساعة الخروج لا لمرى ولا لبنت .. ومزيان ماخرجتيش معاهم كنتي غديري لينا مشكل .. مزيان مللي فكرتي هاكا
رانيا: اصلا مكان فيا اللي يخرج
هشام: ختك راه زادت فيه بزاف شداك التصاور حاطة فالفايس واش كاين شي واحد بعقلو كيحط تصاور فديك الحالة
رانيا: اشمن تصاور؟؟
هشام: نتي بالسلامة ماعارفاش سكينة كتخط تصاورها فالفايس بوك؟
رانيا: اويييلي!! كتحطهم ؟ كي دايرين هاد تصاور؟
هشام: انا غنسيفطهم ليك .. باك واش طالق ليها تا لهاد الدرجة معارفش اش كدير؟
رانيا: مخلوعة) اوييلي خلعتيني شنو دايرة؟
هشام: كتحط تصاور ماشي تا لهيه فالفايس بوك وماشي ديال وحدة بنت الناس وبنت دارهم ،،شنو غيقولو عليا عائلتي الى مشاو حتى شافوها ولا دخل عندها شي واحد وشاف دوك التصاور
رانيا: ياك نتا ماعندكش فايس بوك ؟؟
هشام: ماعنديش فايسبوك وعارفها اش كتحط
رانيا: حلف ماعندك فايسبوك! باش عرفتيها يالاه
هشام: الى بغيت معرف راه غنعرف .
رانيا: يعني كتكدب عليا قلتي ليا ماعنديش فايسبوك
هشام: ماعنديش كونط ولاكن عندي باج بغيتي نسيفطها ليك نسيفطها
رانيا: ديالاش هاد لاباج؟
هشام: ديال الدين .. الطريق الصحيح
رانيا: واخا سيفطها ليا
هشام: ونتي باش غدخلي ونتي ماعندكش فايس بوك؟
رانيا: نحلو وندخل نشوف
هشام: ماعندك ماديري بفايسبوك انا راجل وماعنديش.. تافقنا على هادشي ارانيا نهار اللول وقلتي ليا صافي غنحيد كولشي فخطرة
رانيا: بغيت غير نعرف لاباج ديالك
هشام: غنسيفطها ليك وشوفيها وفاش نجي نشوفك شوفيها بعينيك .. مكنكدب عليك ما والو راك كتعرفيني .. دابا موضوعنا هوا ختك هضري معاها تحيد دوك تصاور راه فضيحة ماشي تصاور .. اي واحد
انيا تشارجات وواخا ماردات عليه بوالو لاكن لقات عندو الصح، ختها مشوهاهم كاملين بتصاورها وعلاش اصلا كتحط التصاور كن غير كانت سايبة ومستورة على الاقل يبقاو الناس يحتارمهم لاكن هي سايبة وكلشي سايق ليها الخبار ، اما هشام غير قطع معاها بدا كيسيفط ليها فالتصاور واللباس والدفار طوال تقول ماشي مسلمة واخا كانو حركاتها فالتصاور كيوت ماشي مساكطين لاكن المشكل فاللباس والشكل والاماكن اللي كل مرة مصورة فبواط ولا كافي ومع البنات بحالها والسيارات لعلك ترضى حتى من الفيراري مصورة فيها واللي شافها يحلف عليها ما بنت الطبقة المتوسطة وباها غيكون يا سي ميليالدير ولا شي كاوري ، بكل بساطة كانت عايشة حياة من غير الحياة اللي كتعرف رانيا الشيء اللي خلاها مصدومة ماقدراتش تيق وخصوصا شي تصاور فشي باطو بالدوبياس والنضاضر هي والبنات طيحو لرانيا الماء فالركابي وبدات كضرب فوجهها وكتبكي بوحدها مارضاتش وجلسات كتسنا سكينة اللي كانت جالسة هي ومونية وهاد المرة فحي الرياض.. تشهات عليها مونية كيف بغات وكلات وعجبها الحال وعجبها المنضر ومانساتش ولادها اللي فدارها خدات ليهم شوية شوية من الحاجة ورجعو للدار ضاحكين ناشطين حتى كيتفتجأو برانيا وجهها اصفر كتسناهم وغير دخلو وقفات لسكينة هاجماتها بصبعها وكانت لابسة الكسوة دالصلاة ويالاه كملاتها
رانيا: اش دوك التصاور حاطة فالفايس بوك واش حماقيتي؟ ( بغضب) واش بغيتي تشوهينا واش كاين شي واحد كيحط التصاور فديك الحالة فالفايس بوك ؟؟ للعالم يشوفهم
بقات سكينة واقفة كتشوف فيها وكطلع وتهبط وقالت هازة حاجبها
سكينة: واش مريضة نتي ولا مالك؟ واش وصاك عليا شي واحد؟ شغلك
مونية: اشمن تصاور اش كااين
رانيا: جبدات تيليفون بغضب كترعد) شوفي .. هاكي شوفي اش حاطة فالفايس بوك شوفي
ربعات سكينة يديها وقلبات وجهها ومونية كتشوف مصدومة وشادة حنكها
مونية: هيييه!!! اش هادشي؟؟ اويلي
سكينة: بغضب) اش سلطك عليا اوجه النحس نحط ولا منحطش واش سوقك فيا ديها فراسك ديها فحياتك
مونية: واش نتي هادي!!!!
سكينة: هزات كتفها) ماشي انا غير فوطو شوب صاوبتهم
رانيا: بتحدي) فوطو شوب!.. باز لوجهك بااز هادو فوطوشوب
سكينة: سيري اختي بعدي مني عطيني شبر تيساع
مونية: وعلاش صوابتيهم فهاد الحالة واش باغا تشوهي راسك ولاشنو؟
سكينة: واغير كنت كنجرب
رانيا: وراااه كضحك عليييك.. كتكدب ونتي كتيقي بيها واش هادي يتيقو بيها الناس شوفي على حالة وعلى ضفاو وعلى تقزاب.. طاح فيها هشام شاف هاد الشوهة وهوا اللث سيفط ليا هاد التصاور
مونية: هييييه) هوا سيفطهم ليك؟؟ شافهم!!!!
رانيا:ايييه شافهم وتفرج فيهم .. شوهاتنا اشنو غيقولو علينا الناس وشنو غيقولو علينا عائلتو .. كن مكانش عارفني انا كي دايرة شنو كان غيقول عليا … ويعلم الله شحال من واحد تفرج فيهم وشافهم
سكينة: بانفعال وغضب) هاد الق""٠اد انا غنوري ز٠٠٠ل بوه انا غنوريه اشكيدير عندي اصلا اش جابو ليا حاضيني فحياتي انا غنوري ديلمو
مونية: شدات راسها) اااربي ستغفر الله العلي العضيم سكتي.. سكتي اش كتقولي اش بينك وبينو
رانيا: بغضب) واش باغا دير ليا مشكل؟؟ واش باغا تخرجي عليا واش انا ماشي ختك ولا شنو؟
سكينة: واشنو جابك عندي عطيني التيساااع علاش كدورو بيا عارفيني مريضة ف٠ري ماضوريش بيا نتي وياه راه فنوضها مع ديلمهم كاملين فديك العائلة بقا ليا غير هوا ( كترعد) قلب عليا انا غنوريه
هزات تيليفون كتوعد وكشاشكها هارجين ورانيا حمرا حتى هي كترعد بالفقصة ومن شدة الغضب كانت غتنهار اما مونية ضارت بيها الدنيا وخطفات ليها تيليفون دارت وراها وخلاتها كطلع وتهبط
مونية: لمن غتعيطي؟؟ عندك نمرتو. ؟؟
سكينة؛ صعيبة عليا نجيبها؟؟؟ انا عارفة منين غنجيبها
رانيا: دابا غير قولي ليا انا شنو درليك؟؟؟ علاش كديريليا هاكا ( جلسات وشدات وجهها كتبكي) علاش بغيتي تشوهينا علاش؟؟
سكينة: وماتجيش تصدعيليا راسيواش انا كنقوليك علاش مخطوبة؟ كنقوليك علاشمكتخرجيشعلاش مكديريش عاودي راسي نموت ولا نحيا ولا نمشي عريانة نتي مالك نتي وياه غيتزوج بيا ولا بيك؟؟ اش وصلو عندي باش يتمنضر فيا؟؟
تفركعات القنبولة عندهم فالدار وناض الصدع وبقات مونية لوسط بيناتهم وعارفة رانيا كتأثر وتقدر طيح ليها بشي مرضة وعارفة سكينة دغيا كتسخن وتقدر ليهم شي روينة ترونهم كاملين.. بدات كتجر فهادي تتهدن وتسكت كانت غتسخف ولخرى كتجر فيها تهدا وترغبها تسكت وتنعل الشيطان وتبرد ماديرش ليهم شي فضيحة تخرج على ختها . الحاصول ما فكوها غير بدموع مونية اللي جلسات الوسط شدات راسها كتبكي وتعيط اربي عاد هداو وطفات النار اللي كانت شاعلة وجلسو على الطبلة كيتناقشو واخا النقاش حاد لاكن على الاقل ماشي بالصدغ والغوات
رانيا: هانتي غير فهميني انا بغيتك غيير تفهميني.. عادوك التصاور ماشي فصالحك وماشي فصالحنا كاملين تخيلي غير با يشوفهم
مونية: تصوري دابا شي وحدة ولا شي واحد يهزهم ويسيفطهم لباك غير تخيلي.. واش مافكرتيش فهادشي؟
رانيا: شنو غيدير ليك با ديك الساعة حساب ليك ماكاين اللي يوصلهم ليه؟؟
مونية: راه تغير منك غير شي وحدة ولا تحسدك تبغي دير ليك المشاكيل تمشي توريهم لباك .. ولا شي واحد فالعائلة يسيفطهم ليه
سكينة: دورات وجهها) تفوو انا كن غير مكانت عندي عائلة كن غير كنت مقطوعة من شجرة .. ها العائلة ها الزمر كلشي بالناس.. الناس الناس الناس.. يخ تفو
مونية: بسياسة) علاش ابنتي كتخسري الهضرة ياك غير حنا بيناتنا حتى واحد مكيخسر الهضرة .. نتي نقية وزوينة وجهك ماشي ديال تاكلوشاريت واللي شافك كيرتاح ليك.. والله لعضيم الناس فالزنقة كيقولو ليا عزيزة علينا بنتك كنحماقو عليها ومأدبة وكضحك معانا وترد السلام ونتي كتخسري راسك بهاد الهضرة حشومة
سكينة: باسى) وشنو جابو ليا يالاه شنو؟ شنو دابا بقا لي هوا يجي يدير ليا مشكل نمشي على شنو بغا ؟؟
مونية: لااا بلعكس ماقلناش ليك تمشي على شنو بغا.. حيدي بعدا دوك التصاور المعريين راه فضيحة انا تصدمت انا منقدرش نشوف فيهم.. كن مكان فيك مايتشاف سكوليط بعدا.. وا نتي… (لاحت بدها وراها ودارت يدها على فمها سكتات)
رانيا: بعد صمت) مقالي والو قالي غير ختك حاطة تصاور فشكل.. صافي.. خبيهم ولا حيديهم والى بغيتي تحطي حطي شي حاجة مستورة على الاقل
سكينة: باش داخل هوا عطيني سميتو نبلوكيه
رانيا: ماعندوش الفايس بوك .. واقيلا من شي باج ديال الدين وصافي
سكينة: وعلاش دخل كيقلب عليا؟؟ مادايرة سميتي ما دايرة كنيتي كيفاش طاح على الشينوية ؟؟
بقات كتسائل وتفكر وتفكرات انها صدقة لغالي فالفايس بوك وغالبا طلعات ليه ولا قلب عليها فحساب غالي يعني ميمكنش طلع ليه غير هاكاك وهي محيدة الخاصية اللي تخليها تطلع لاي كان من غير اصدقاءاصدقائها واخا يقلبو عليها بالسمية اللي حاطة مطلعش ليهم . سكتات من بعد ما تأكدات انه لقاها عند غالي فحسابو وسدات فمها ماجبداتوش في حين هما مزالين كيحللو ويناقشو كيفاش لقاها وخلاوها صدفة واخا ماعارفينش ديك الخصية اللي دايرة سكينة لحسابها ميطلعش لشي واحد الى ما سيفطاتش ليه هي دعوة او طلعات فشي تعليق ديال شي واحد.تنفخ ليهم راسهم بالصدع وفالاخير جلسات كتخفي صورها اللي بملابس البحر معيقين وكتسب وتمتم حتى غطاهم كتملين وخلات البقية وهزات راسها فيهم وهما كيشوفو فيها
سكينة: هانا حيدتهم صافي تهنيتو
مونية: ايوا هاكا حسن علاش كاع كتحطيهم للناس اش غيزيدوك ؟
سكينة: انا غنمشي لحانوت
رانيا: عنداك تعيطي ليه
سكينة: اخر مرة تجبديه ليا
سدات رانيا فمها وسدات سكينة فمها وخرجات يالاه نزلات صونا سامي وطلع ليها المورال نساها فعمق المشكل وجدورو ومع ذلك بدات كتعاود لسامي باللي تناقشات هي وختها ونزلات. طالع ليها الدم.
تمات غادية كتهضر وتجمع حتى دازو رباعة ديال الدراري حداه وكان واحد فيهم قريب ليها قال فودنها بصوت مسموع
الزين مغريبي ولا كيقلب على الجنسية
بعدات وجهها معبسة وكان الصوت واصل وكافث باش يسمعو سامي اللي قاليها
سامي: شكون هاد الحمار؟
سكينة: باعجاب) غير واحد داز حدايا كيتسبل
سامي: كيتسبل… قوليه غيجي ليك يفرع مك يوريك البسالة
جملة اللي خلاتها طير فالهواء الطلق وشحون ينزلها
هادا هوا الكلام اللي كيعجب سكينة ولاكن شكون يعرف كيفاش يوضفو وينطق بيه.. كاين اللي حافظ ولاكن التعبير عمدو زيرو دغيا كتنفر منو البنت وكاين اللي محتفضش ولاكن التعبير عندو فوق الوصف كيجي عفوي بحال سامي وكاين اللي ماعندوش اصلا مع التعبير والى قال شي كلمة راه بالنسبة ليه دار انجاز عضيم وعطا لديك الحاجة قيمة .. لاكن سكينة كانت كتبغي اللي يحسسها بانوثتها وهاد الكلام أثر عليها وسامي كان كيعرف يهضر او نقولو كيعبر بشنو كيحس داكشي علاش قدر يوصلو ليها ويحسسها بأنها زهرة فريدة من نوعها وهتم بيها وحاميها .. هاد الحماية بالضبط هي اكثر حاجة كانت كتسالي معاها او نقولو نقطة ضعفها .. يكون شي واحد موفر ليها الحماية ومحسسها انه حاميها وكيبين ليها انها تحت جناحو هاداك هوا السقر عندها هي والقوي والشجاع والشهم والفحل ومجموعين فيه كاع الصفات اللي جامعاهم ففارس احلامها.
سكينة: جلسات على الكرسي فالمحل كتبسم) شنو كديير؟ امم ؟
سامي: والو .. احححح مدكدك.. عيان والله ،،، (في حيرة) توحشتك.. ماعرفتشششش.. شنو ندير ؟ كيفاش .. بغيت حل بالزربة
سكينة: قالو ليكم هاد السيمانة تخرجو ياك ؟
سامي: ان شاء الله.
سكينة :ان شاء الله.
كملات معاه الجموع بالسوايع حتى عيات ومشات رجعات لدارهم ترتاح وتشبع نعاس حتى لغد ليه فيقها تيليفون مع الربعة دلعشية وناضت بسرعة طلات لقات غالي كيصوني ليها وردت عليه بنعاس
سكينة: انن..
غالي: باقا ناعسة؟
سكينة: انن
غالي: الربعة هادي عندكم مزال ماشبعتي نعاس؟
سكينة: أ ن أ
غالي: ههه.. المهم انا فدبي دابا بغيت نسول فيك وصافي.. خليك تا تفيقي على خاطرك
سكينة: اهن
غالي: يالاه تهلاي فراسك
قطع ورجعات للنعاس وهادا هوا حالها .. كتسنا التمنية توصل باش تهضر مع سامي والصباح كتقرا رسالتو عليها كتبدا نهارها واحيانا كيسول فيها غالي ويسول على اخبارنا بحال شي صديق لا اقل ولا اكثر.. لاكن هي كان اهتمامها كله بسامي ومالت جيهتو ومابقاتش كتهتم بغيرو .. وعلاقتها مع غالي طفات فمرة بالنسبة ليها ورجعات كتشوفو عادي ماشي مميز وبحالو بحال غيرو لاكن لحسن تعاملو معاها بقات شادة معاه الخط وعاطياه الخاطر بلا ميحس بشي فرق،، كان حوارهم كحوار جميع الاصداق ذ لاهوا تجاوز الحدود ديالو ولا هي ققلات عليه الاحترام اما سامي كان كلامو عذب وكيعجبها تسمع ليه والى تعطل على الوقت المعتاد كتوثر وعمرها تاصلات بيه هي بل كانت المبادرة كتجي من عندو كل ليلة واخا عيا يقوليها سولي فيا نتي بغيتك نتي تعيطي ليا بغيت نحس بشوية دالاهتمام من عندك لاكن عمرها تجرآت تعيط ليه هي و غير جلاسها معاها فتيليفون بالسوايع فهاداك اكثر من اهتمام بالنسبة ليها وكيجيب ليها الله راه مهتمة بيه فوق الوصف وعاطياه الخاطر اما باض تصوني عليه هي ماقدراتش .. لو مكانتش كتحس بحتى احساس اتجاهه كان ممكن تصوني عليه عادي متخممش بزاف لاكن داك الاحساس اللي ولات كتحس بيه بغاتو يبقا مستور واي اهتمام زايد غتفضح بيه راسها .. فمن الاحسن ماتبينش ليه وهاكا غتبقا مرتاحة ومستمعة وعاجبها الحال .
بقاو على داك الحال حتى لنهار الجمعة .. تسنات اتصالو مع الثمنية لاكن ماصوناش.. بقات كتسنا ودور وتمشي وتجي فالمحل باغا تعرف اخبارو ومعاياش غيتلقاو غدا لاكن والو وبدات كتوثر وصدرها من الداخل كياكلها وهاد القلق وهاد الاحساس جديد وغريب عليها ماعمرها عاشتو وعمرها حسات بيه ومامولفاهش وماقدراتش عليه.. فعلا ماقدراتش عليه وماحد الوقت كيفوت على موعد المكالمة وهي كتبان عليها امام الجميع قلقلك ومتوثرة وتعابير وجهها مامرتاحينش.. بحال شي مدمن على الغبرة وتقطعات عليه وتلف مالقاش الراحة ، تماما هاكا وقع ليها وبغات تسمع اي خبار عليه واخا من عند شي واحداخر كيعرفو المهم تعرف علاش معيطش ليها وهي عوال تلاقا بيه نفسيا وجهزات نفسيتها ومامستاعداش لخيبة امل اخرى او احباط .
تسنات حتى عيات وبدات هي كتصوني عليه كتلقا تيليفون مقفل،، طمأنت نسبيا حيت عرفات تيليفون طافي ويقدر مامساليش وحسب ما عاود ليها على الحياة فالمدرسة فهي صعيبة وقوانينهم صارمة جدا ..والاهم من هادشي كامل هوا نه ماشي مابغاش يعيط ليها او خلاها كتنسى وتيليفونو شاعل وماعندو حتى مشكل بل اصلا تيليفون طافي.
رجعات كدور مرتاحة شوية دارت نصف ساعة وبدات كتصوني لاكن طافي .. بقات هاكاك كتحاول وتحاول حتى رجعات ليها الحالة والحداش ضربات وهي باغا تهضر معاه على موعد غدا وماعندهاش الصبر.. شافتها المراكشية داخلة خارجة ومابغاتش تهضر مع حتى كليان وماعندها خاطر ومبرزطة مع تيليفون ومشات بغات ضحك ومعاه شوية
مراكشية: وصاافي عادي الى ماعيطشليًم غيعيط غدا.. دابا يعيط يقدر عندو شي حاجة
سكينة: ولا خصو يعيط .. ماقاداش نصبر
مراكشية: زدتي فيه اويلي
سكينة: مغنرتااااحش انا مغنرتااحش ماشي زدت فيه.. راه دايرين نهضرو وكنتسنا التمنية توصل من الصباح
مراكشية: يقدر خسر ليه تيليفون ولا طاح ليه فالماظ
بقات كتبرر ليها المراكشية لاكن سكينة قلبها كلاها ومابقات عارفة راسها هي اصلا مالها
السبت مشا بدون لقاء وتبعو الاحد حتى هوا كذلك ..الضيم طايح على سكينة وتعابير البؤس والاسى والحزن على وجهها .. انا نضراتها كانت طول الوقت حزينة ورجعات كتشوق فتيليفون بخبية امل وبدات كتحاول تقنع راسها بالنسيان وباللي مكاين والو من ديك العلاقة اصلا.. بقا فيها الحال وتأثرات لاكن ماوقفاتش فزاوية وحدة بل كانت عندها الخدمة وكتحرك وخدمات فالعراسات اللي كانت شادة نهار السبت لاكن خدمات فيهم بدون احساس وبدون بشاشة كأنها خدامة فكنازة ، لحسن حضها كان مدخلوها مضخم دبك الليلة والفلوس اللي شدات كمدو ليها لغبينة ودخلو عليها شوية دالبرودة وشوية دالاحساس بحال شي جغيمة دالماء مور الصيام . خرجات من بعدها نعار الاثنين مور لغدا هي وفوز هبطات لاكدال وقصدات ستراديفاريوس تشري حوايج جداد يفتحو ليها النفس ويبهجو الجو عليها وبمجرد مادخلات للمحل ضرباتها ريحتو والجو ديالو وشمات ريحة الحوايج وبدا قلبها كيتحرك ويضرب .. هاد الاماكن بالنسب لسكينة بحال السيروم ديال القوة ومصدر السعادة والكلينيك اللي كتعالج فيه.. كانو موديلات جديدة ديال الخريف والالوان بحكم الجو بدا كيتبدل شوية وعلى ابواب فصل الخريف عجبوها الالوان والمزيج ديال الطبيعة .. الزيتي والبرتقالي والبرونز والبني والبيج والرمادي.. كانو الوان خريفية فموديلات خرافية واحدية جديدة كتاخد العقل.. نيت جا الوقت تبدل فيه كلشي وتبدل الحوايج بالجو ديالهم على الله يفيق الحماس فيها وتنتاعش.
بقات كدور من قنت لقنت هي وفوز كيشوفو الملابس وكل وحدة كتختار فجهة وتشاور مع صاحبتها حتى صونا ليها تيليفون قفزها من مكانها .. وضرب ليها سامي فالراس بدون تفكير لاكن فاش هزات تيليفون لقات غالي وفتحات الخط بعفوية ورجعات تتمنضر فالملابس
سكينة: الو غالي..
غالي: الو ..
سكينة: كنسمعك اغالي صافا؟
غالي: صافا بيخير.. لقتيني دابا خارج كنتقدا شي لعيبات .. شنو تبغي من هنا؟؟
سكينة : بضياع) ما.. ماعرفتش( غطات تيليفون) فوز.. شنو نقوليه يجيب ليا من تما؟؟
فوز: تلفتات بالجنب)قولي يجيب ليك اللي بغيتي لشي تما.. مكياج .. الروايح.. قوليه يجيب ليك الروايح وااعرين حسن.. كاينين عبايات عاوتاني.. حوايج.. كوولشي شوفي نتي شنو تبغي
سكينة: ردات فتيليفون) اللي عجبك اغالي.. انا مغنعرفش حسن منك
غالي: مابغيتيش تا حاجة خاصاك مثلل مالقيتيهاش تما؟
سكينة: امم(كتفكر) لالا ماعنديش فكرة.. غير جيب ليا على دوقك اللي بغيتي
غالي: اييوا صافي .. ويلى تفكرتي شي حاجة قوليها لي
سكينة: ان شاء الله.. مهم نتا دابا تما كتشوف بعينك
غالي: اوكي.. يالاه بسلامة
سكينة: باي باي
الشوبينغ كان ناجح ورجعات للدار كتقيس وماندامتش على حتى حاجة شراتها كما كيوقع ليها فغالب الاحيان، وعلى قبل دوك الحوايج الجداد ناض فيها النشاط وطوات البلاكار كامل على قبلهم وستفاتهم حتى بقات مونية مستغربة ويدها على فمها
مونية: ايوا على سلالامتك مللي طويتي ديك الرفيسة وستفتيها … على سلامتك اودي
بقات ساكتة ورانيا عاطياها بالضهر متكية كتراسل هي وهشام مضارتش جهتها وحتى الهضرة قاطعينها مع بعضياتهم .. كملات الطويان ويالاه بغات تجلس صونا ليها تيليفون، انها الثامنة مساءا .. واكيد صاحب الاتصال سامي ،، قفزات وقفز القلب معاها وناضت كتجري دخلات لبيت النعاس دمها ومشات كطير وتضحك تعلقات فالسرجم وبدات كتقاد وتنفس استعدادا للرد.. غير فتحات الخط هزات خنافرها وردت قائلة
سكينة: الوو
سامي: عااارف راسي مزبلهااا معاك .. عااارف والله مالخاطري
سكينة: لااالا ماشي مشكل ماعنديش علاش غنتقلق
سامي: الجمعة فالصباح تناقشت انا وواحد خونا وطلع ليا الدم.. والشاف ديال زاد سخطني وانا ساخط قالينا راه هاد الشهر مكاينش الخروج .. سمعتها وانا نصعر ورديت عليه اووو..(زفر بغضب) فالقانون عندنا مللي كدير هاكا كيدخلوك للحبس
سكينة: اويلي الحبس!
سامي: اه الحبس.. ماشي الحبس اللي كتعرفي.. لحبس عندنا هنا .. دوزت ربعة وعشرين ساعة وتيليفون ممنوع عليا لدابا عاد قدرت نعيط ليك.. عرفتي كنقول غير مع راسي ناريييي كحلتها معاها مغتعاااودش تجاوبني
سكينة: امم.. لالا عادي المهم على سلامتك
سامي: تنفس ) مرضت على دو. جوغ والله..سنو نتي صافا شنو كتعاودي
سكينة: صافا.. دابا مغتخرجش حتى للشهر الجاي!
سامي: واييه على زهر.. تا عرفتك وباااغييي (بفقصة) باغي نشوووفك ولعكس تابعني
جاتها الضحكة بدات كضحك ورتاحت فاش سمعات السبب وعجبها الحال مفقوص ودار ديك الحالة باش يشوفها وبدات كتبسم وتعاود ليه شنو دارت فنهارها وفين مشات وفين جات وشنو شرات وهوا كيسمع وقال
سامي: واشتييي.. دابا غتبداي تلبسي وضربي فاحطات وتخرجي وانا مكاينشو لاشنو ؟
سكينة: ههه غبتدا الحكام من دابا
سامي: واسمحييي ليا واش اللي عندو هاد الزين ماتجيهش النفس عليه..
سكينة: يااك ههه
رجعات فيها النفس ورجعات للحياة بفرحة عارمة وحماس مضاعف وشدات الحديث مع سامي اللي كان صوتو كيبعت للراحة وكلامو كيدخل لمسامعها بحال فيتامينات ومكملات غدائية .
سالات الاتصال معاه ومشات تكات عنقات المخدة وطلقات اغنية عمرو دياب وبدا كتسمع ليها فرحانة وكل مرة تسالا تعاودها حتى نعسات شبعانة ومرتاحة والصباح بحال العادة فاقت على رسالتو النصية
وهاكا غادية الايام وكلها على الانتضار والتشويق والحماس.. لاكن هادشي مكيدلش على انها مربعة ديها ، بل كل نهار عندها بلان جديد والى مكانتش الخدمة ولا العراسات بالليل كتخرج تسارا ودور هي وفوز من قنت لقنت والى كانت فوز مشغولة كتخرج هي وريم واحيانا كتوحش الموطور وتمشي عند صلاح تخرج هي وياه ولا تهزو ضرب بيه دورة اما ليلى كانت فديك لوقيتة غايبة وكان زوجها فمهمة خارج البلاد لايام طويلة ومشات معاه
مشاو الايام على نفس الريتم حتى كمل الشهر وكانت كل ليلة تستانس بالحديث مع سامي اما غالي كان كيعيط ليها احيانا وماشي كل نهار بل جوج فالاسبوع او ثلاتة .
وجا النهار ديال الجمعة اللي كانت كتسناه بفارغ الصبر وماداز هاد الشهر حتى رجعات سعادتها مرتابطة بالحديث مع سامي وعجباتها العلاقة ولاول مرة تحت براسها مرتابطة وعندها ونيس حقيقي.
الجمعة هوا اخر جمعة فداك الشهر وكان عندها حافل بالعراسات واغلب العرايس ختاروه حيت اخر نهار فالصيف وكان مزدحم والتكتشط كلهم خرجو عندها متيقارب خمسة دالرايسات فنهار واحد وشداتهم بخمسة وبدات كطير وتنزل بغات تحماق .. غير كدور وهازة لاجوندا فيدها وستيلو ومرقمة فيها العراسا بالكروب اللي غتسيفط ليهم كامل وكتقلب على شنو اللي خرج وشنو اللي بقا وعينيها فلاجوندا ،، رجعات حمرا وباغا تنضم الخدمة وباغا توقفع شغلها وباغا تمشي للحمام وباغا تقاد حالتها المهم كولشي باغا ديرو فدقة وهادي هي سكينة واخا كترة المطارق غير غادية وكتجري موراهم وتقول غنحلق كولشي وغمدير كولشي.. واخا عيات فيها المراكشية باللي مستحيل تقدر دير داكشي كامل واخا تولي خارقة لاكن سكينة مولفة الشطنة ومولفة الجري كلشي كجيها ملحوق وعندها السوفل اللي نادرا مكيكون عند شي واحد.
وفعلا طارت ونزلات وسيفطات الهوندات وخرجات طويلة لا سطولة لا طاسة مشات للحمام فيدها صاك صغير فيه حوايجها هبطاتو معاها الصباح من الدار ودخلات كتجري وتعيط للطيابة تفكها بسرعة ومشات تجبدات فالارض فوق الجلدة كحات ليها الطيابة سلخاتها وناضت قلبات شعرها اللي كان ممشوط ومهزوز فالسما عامر زيوت متختخ قدامها وبدات تغسل والطيابة كتخوي عليها حتى كملات وشللات وناضت جمعات الوقف جمعاتر سفنجة اللور مجبد ولبسات سورفيت اديداس كحلة وحداء رياضي ومشات كتجري فطاكسي تبعات العراسات وتيليفون فيدها مكيسكتش.
كانت عندها ثورة فديك الليلة ومن عرس لعرس غادة جايا هي والهوندة كتحط العمارية من هاد لقاعة لهاد القاعة ونرد الميادي من هادي لهادي وتجيب التكاشط اللي حطات هادي للاخرى تلبسهم وكتبدا شي بشي وزادت كملات فاش سمعات سارة عندها ثلاتة دلعراسات شاداهم تاهي مشات كطير عندها هزات الطيافر اللي خدمو بيهم والتكاشط ورجعات بيهم لعرس اخر وبقات هاكاك كتمشيوتجي فنصاص اللي حتى صبح الحال ومشات ضارت عليهم واحدواحد حمعات فلوسها ورجعات بحالها هي والماطريال اللي كل مرة تمشي الهوندة تجمعهم من بلاصة وترجع .
رصاو كولشي وبدات تحسب هي والمراكشية التكاشط اللي خارجين باش متمشيليهم تا وحدة عاد سدو ومشات كل وحدة لدارهم طاحت نعسات .
سكينة من شدة العياء تمكن منها النعاس ومافاقت حتى للسبعة دلعشية.. غير حلات عينيها هزات تيليفون هوا اللول تشوف الساعة لقاتو طافي وناضت كتسرح عينيها مالقات حتى واحد فالدار.. شخال الساعة دابا؟؟
هزات راسها حساب ليها غتكون شي الوحدة ولا جوج ومزال تابعها شعرها والدفار والصالون خاصو ثلاتة دسوايع وخصها دوش عاوتاني باش تحيد الصهد والعرقديال العيا.. لاكن غير ناضت شافت الساعة ضربها الضو وطارت من بلاصتها كتشد حناكها وطلق ومشات عند تيليفون كتجري قلبات الصاك وقلبات المجر والفراش كتقلب على الشارجور مابغاش يبان.. تعصبات ورجعات حمرا وبدات كطير وتنزل فاللخر نزلات للحانوت كتجري دخلات على المراكشية خلعاتها وبدات كتسول على الشارجور وتقلب وقلبو الدنيا عليه والو مالقاوهش.. طار ولا بلعاتو لارض. والمراكشية عندها شارجور مختالف عكس سكينة اللي مان عندها ايفون وشكون فديك الساعة كان كيقدر يشري الايفون ..مالقات منين تجيب الشارجور والوقت غادي وكيضيع ومزال تابعها العجب باش تقاد حالتها ..هبطات للقيسارية فطاكسي كتجري مشات شرات واحد جديد ورجعات كطير للدار دخلات كتلوح فصندالتها حطاتو يتشارجا ومشات نيشان للدوش دخلات تحت الرشاشة كتزرب وتغسل وتشتت فالبرودويات قلبات الحمام تقول فيه القطوط كيضاربو.
هزات تيليفون بسرعة والفوط على راسها لقاتو شعل ولقات اتصالات سامي على الجهد.. شافت الساع كانت السبع ونص .. باقي لحال بالنسبة ليها ومولفة تخرج فداك الوقت عادي.. بدات كتصوني على سامي لاكن والو مكيردش
تعصبات وشداتها الرعدة مابقاتش عارفة راسها شنو كدير.. شدوها الغدايد كرهات النعاس وميجي منو وعرفاتو تقلق وغيقول بغات غير ترد ليه الصرف بحال اللي دار ليها المرة اللولة وتبان برهوشة ، ضيعات عليها اللقاء اللي شحال وهي كتوجد ليه وتسناه بفارغ الصبر وشدها الوجع فالمعدا جاتها الردة وبغاتو غير يجاوبها لاكن والو لا من مجيب.
كحالت عليها وطاحت للارض بردو كتافها وطاحو عضامها وفشلات وبقات غير جالسة ومتكية كترتاح تقول طلعات فالجبل، مابقا لا لقاء لا صالون لا والو وتضرب كولشي فالزيرو . جلسات حتى عيات ساهية كتحك فراسها مغبونة حتى قفزها تيليفون وشافت لقاتو غالي وشدات قلبها فشلانة حساب ليها سامي .. فتحات الخط وردت بتعب كأنه خلعها شي واحد
سكينة: الو .. غالي
غالي: الو وي.. مالكي ؟ .. سخفانة؟
سكينة: عييت وصافي..لبارح كنت خدامة وكنطير ونزل.. وصلتي؟
غالي: وصلت الصبااح مع الخمسة .. كان تيليفونك طافي؟؟
سكينة: بارهاق) ااه كان طافي كنت ناعسة.. واش نتا فالدار؟؟
غالي: غيير الدار… اجي عندي الى بغيتي
سكينة: واخا انا جايا .
غالي: يالاه انا كنتسناك
ناضت فشلانة وقفات وكتشوف فجنابها ومشات قدام المرايا طلقات شعرها وهدناتو وخلاتو مطلوق .. مغبونة وفيها البكية وكتقلب بين حوايجها على شنو تلبس وشنو يجيها زوين وجبدات سورفيت بنية رائعة من مشترياتها الجديدة.. كان توبها توب رياضيلاكن الملمس ديالو قطني والفوقاني واسع من الكتاف وقصير بالنسلة بقصة وشكل رياضي داخل البلون كاسي الشي اللي عطا مزيج رائع ودوق مميز وجاها كيحمق برز جسدها بفصالتو ولبسات حداء رياضي جديد ابيض ومشات كتلبس خواتمها الرقيقة ومجوهراتها وساعتها اليدوية وعينها على تيليفون كتسنا وتقول ياربي يعيط .
لاكن والو .. رشات ريحتها ودارت كاسكيطة بنية على راسها واخا العشية ونزلات هازة فيدها بوشيط نصف دائرية رياضية ومشات مباشرة للصالون جلسات بلا خاطر طالقة يديها وكتفوه حتى كملات دفارها كاملين وصايبات شعرها وحسات براسها رطبة ونقية واقنتانعات عاد مشات للدار عند غالي ووقفات كتصوني
فتح ليها الباب بشورط وتيشورط كحلة وعلى وجهو اثار النوم ومبتسام شاف فيها بنضرة لطفلة صغيرة ودخلات كضحك كتسلم عليه من وجهها وعينيها كيدورو فالدار
سكينة: كنتي ناعس يمكن
غالي: سد الباب) واييه جبااادت من الصباح للعشية
مشات جلسات على الكنبة كتشوف فالحقائب والصيكان مزالين محطوطين وشط الدار وسبرديلتو فالقنت حدا الحيط محطوطة .. وقف قدامها كيتفوه وجلس على يد الكنبة نص جلسة وربع يديه كيشوف فيها ويمشطها بعينيه مع ابتسامة ونضرات عاطفية
غالي: زيانيتي.
سكينة: شدات فاطراف شعرها) كنت خايبة هههه
غالي: زعما زدتي زيانيتي
سكينة: نتا اللي جات معاك دبي غادي وكتزيان .. زعما والو مادرتي تا علاقة من نهار طلقتي
غالي: هز حجبانو جاتو الضحكة) بحالاش هاد العلاقة؟!!
سكينة: زعما درتي شي علاقة حب وداكشي
غالي: قلب وجهه فالسما ) أ لاا!! (هز حاجبو) عاد خرجت من علاقة ندخل فختها مالييي… بغل
سكينة: ههه حرمتي الزواج ههه
غالي: لا صاافي.. الى اجل غير مسمى
سكينة: اجي كي داير الزواج دابا نتا جربتي عطيني معلومات
غالي: بجدية وهدوء) ماشي خايب .. باش منعممش حيت فيه حوايج زوينين وفيه حوايج خاايبين .. نتا وزهرك .. حيت صعييب تعرف بنادم كيفاش داير وتعرف طبعو وتفكيرو فالاول ختى كتزوج بيه وتبدا صبح عليه وتبات عليه ويعرف عليك بزاف دالحوايج وتعرف عليه بزاف دالحوايج تا نتا… الزواج حاجة وتصاحب مع بنت حاجة اخرااا. وفرق كبيير .. فالنهاية كتمشي تبات فدارك وتعيش حياتك وهي كذلك .. ولاكن فالزواج لا كلشي كديرو بجوج كيولي روتين وكيبدا بنادم يبين ديفوات ديالو حيت صعيب تخبي وصعيب تمثل وصعيب تكمل فهادشي .. ماشي بحال المصاحبة .. خبي وستر كما بغيتي حيت كتشاوفو سعتاين فالنهار وكل واحد كيدير مجهود باش يبان بييرفكيت فديك السعتاين.. اما الزواج بفف.. مكاينش تصور عليا نتصور عليك… ديك الساعة كتبقا نتا وزهرك .. ماعمرك تقول لقيت شريك حياتي ولا شريكة حياتي اللي تمنيت ونتا مزال ماجربتيها فازواج.. هاداك امتحان يا تنجحو فيه يا تسقطو
سكينة : وعلاش طلقتو ؟؟ شنو زعماا؟؟ بحالاش هاد المشاكيل اللي وصلوكم للطلاق كااع
غالي: بتفكير) وهوا الصراحة صعيب تحدد المشكل فين كاين.. هنا كيبقا واش كاين توافق ولا تفاهم بين الزوجين .. حيت كما قلت ليك ميكمكنش تعرف من الاول.. حيت كل واحد كيبغي يبان فصورة زوينة وكيعطيك غير النقط الاجابية وميمكنش يبين ليك الحقيقة ولا يعطيك عيوبو.. حتى واحد مكيديرها .. داكشي علاش كوولشي فالاول زوين واي واحد سولتيه غيقول ليك نفس الهضرة .. وكتبقا نتا وزهرك من بعد ومية فالمية مغتلقااش داكشي اللي شفتي فالاول ولاكن على الاقل كتنقص واحد النسبة شوية تقدر تتقبلها .. مي فاش كتلقا العكس وشي حوايج ماباغيهمش اصلا وكتهرب منهم حياتك كلها فيهم راه الموت البطيىء
سكينة: ايوا قالك الزواج خصو الصبررر ههه دابا كولشي صابر؟
غالي: كااين اللي صابر واكل الدق نيييت طحناتو الوقت وكاين اللي عايش مرتاح واخا المشاكيل والصدع عاايش وعاجبو الحال… كل واحد عندو سبب يخليه يصبر
سكينة: ولاكن مطولتوش بزاف زعما الطلاقابى كاع جا كيجيعلى ربع سنين ست سنين لفوق
غالي: لالا راني قلتليك داكشي على حسب الحالات كل واحد واسبابو .. كاين اللي طلقعلى شهر.. وكاين اللي نهار العرس فرقو الجوقة بالطلاق.. كل حالة عندها اسباب مختاالفة، المهم الانسان ميزربش.. ويطلب الله يطيحو فشي بنت الناس ولا ولد الناس
سكينة: واييه ههه
غالي: نتوما بالبنات بلخصوص كتزربو .. كتزربو بزااف اللي جا بسم الله.. حقا المعقول! اللي قالكم يالاه كتزيدو ماعارفينو واش حمق واش مريض واش عندو مشكل ولا مسخوط ولا كيدير شي حاجة ماشي هي هاديك.. كتشوفو غير الزواج وجا ناوي المعقول!
سكينة: لااالالا ماشي كلشي انا منجيش ونتزوج بأي واحد
غالي: اسامة كتعرفيه؟؟ كريم حتى هوا كتعرفيه؟؟ يكونو خايبين ولا مزيانين كتعرفيهم ؟
سكينة: عقدات حجبانها؟ انا ماقلتش ليك غنتزوج اسامة قلت ليك مخطوووبة .. يعني عااد كنتعارفو وقبل ما نعرف عليه شي حاجة راه عائلتك دارو الصواب معانا وفرتكنا الجوقة نيت تا حنا
غالي: ايوا منعرف… بنتيليا بدات كتشد فيك الفارة دزواج تا نتي
سكينة: ببرودة) لاالا غير تهنا انا حتى نعرف راسي معامن مزياان عاد نتزوج ..ماغنجيش ونتلاح فير هاكاك نطيح فشي مزنزن يلوحني من شي طبقة .. شتي انا اصلا نقدر نطلق نهار التاني والله …شتي انا منصبرش انا عاارفة راسي ويلى مطلعش كما بان ليا نهار اللول وبغا يتسيف عليا نهز حوايجي ونزيد مع الطريق نطلقو انا منخليهش كاع يدير مجهود.. الصراااحة ،،، انا منقدررررشششش نعيشمع شي واحد بزز وبالصبر بابا وعايشة معاه بالدعاء.. غيير حيت بابا مالقيتكي ندير ليه اما راجلي والله ما نعقل عليه
غالي : غطيحي فشي واحد يقدر غيير يخونك ونتي مااا فراسك مايتعاود
سكينة: وا غااا يخون يخون ويدير بحسابو لا يحصل هه(بسخرية) زعما غيبقا فيا الحال !! طزز.. غا يخون المهم انا منحصلوش
غالي: بسخرية) اااش غديري .. اشنو كاااع غديري ليه؟؟ هاهوا حصل هانتي طلقتي
سكينة: الااا.. ماشي بحال هه… يحصل بعدا ونخونو تا انا .. هوا يخرج من هنا وانا نخرج من هنا حتاااا نبغي انا ويقولها ليا راسي انا وبقرار مني انا عاد نطلق .. فااااض نبغي انا
غالي: بتعجب) عادي !! تخوني ماعندكش مشكل ؟
سكينة: الى خاني.. وانا مغنخونوش بطريقتو ونعطي لحمي لبوزبال لااالالالا .. عطا الله طرق الخيانة وانواعها
غالي: مصغر عينو؟ مثلا؟؟
سكينة: نتصاحبليه مع صاحبو ورا ضهرو ونردو حمار .. غير هوا اللي يعرف يخون! زعما واعر .. انا نوريه الخيانة دبصح كي دايرة
غالي: كيشر حدا ودنو؟ خطييير هاد التفكير عندك الى مشيتي بيه غضري غير راسك
سكينة: ايوا وهوا علاش مكيتضررش؟ نبقا انا نتفرج فيه
غالي: الخيانة عندها حل واحد هوا الطلاق.. سالينا.. حصلتيه كيخونك مع غيرك غتقوليه سالينا ،، وهوا كذلك ،، اما باش تبقا تفكر تاخد حقك وترد صرفك ودخل فحرب نتا فغنى عنها غير مضيعة دالوقت والطاقة والصحة وعلاقتك مع الله وفالاخير النهاية وااضحة.. يقدر يسلط عليك الله شي عذاب تمناي غير تنجاي منو ،، ويقدر الى فضلتي تبقا علاقتك مع الله زوينة يقدر يعوضك بما احسن .. فاللخير الحياة كتستامر وكنتعلمو ماشي غنخلدو فيها باش تكون بيرفييكت مية فالمية
سكينة : وادا حنا غير كنهضرو وصافي اصلا انا منقدرش نصبر
غالي: نتي دابا غير نساي فمرة الزواج (هزات حاجبها فيه)كندوي معاك ،، نساايها وعيشي اللاج ديالك باقي عندك بزاف متيقال دوزيه بوحدك حسن ليك تااا توصلي سبعة وعشرين ولا ثمنية وعشرين ولا ثلاتين كااع عاد جلسي وفكري فالزواج ..غتلقاي راسك كتفكري بطريقة من غير هاد الطريقة هادي وغتلقاي راسك ديك الساعة مختالفة تماما على دابا.. اما دابا مكنصحكش نهائيا .. عيشي حياتك ركزي على مستقبلك وضحكي ولعبي وخرجي ودوري عيشي للاج ديالك
وكما جرات العادة، الهضرة دخلات من ودن وخرجات من ودن ، وبقات كتسنا غير فوقاش يجبد ليها الكادوات وهي على نار متحمسة وكتشطح برجلها ، اما هوا كان مطول ومعطل ومزال خاصو يدوش وياكل شي حاجة ويرتاح عاد يشوف حوايجو اللي مزالين مجموعين فالشنطة . خلاها جالسة وشعل ليها تلفازة ومشا دخل للدوش دوش وخرج صلى صلاتو اللي تجمعات عليه ورجع عندها عاد فاق ليها لقاها جالسة شادة تيليفون كتشوف فيه وتنهد
سكينة: دغيا صليتي !! ياك قلتي تجمعات عليك
غالي: بالتقصير
سكينة: كيفاش بالتقصير؟
غالي: فاش كتكون على سفر وكتجمع عليك الصلاة كتصليها بالتقصير كتختاصرها
سكينة: اااه ماحسابليش
غالي: خاصك تعلمي شوية فالدين على الاقل تكوني على علم… اما تطبيق ( ضحك ودور راسو كيشوف فيها ) اااودي عليك اسكينة
سكينة: شنو نديرو دابا؟؟ واش غنبقاو غير فالدار
غالي: خرج عينيه) عاد جيت. !!! راه مسخسخ مافيا حتى اللي يطل من السرجم
سكينة: ايوا انا جاني الجوع
غالي: مااشي مشكل غنشوفو شنو نديرو ولا نجيبو امبوخطي (شد تيليفون كيقلب) شنو بغيتي؟
سكينة: انا بغيت شي بركر .. تشيز بركر
غالي: عينيه فتيليفون) تشييززز.. بركر .. انا غناخد غير شي بيتزا( شاف فيها) ندير ليك شي فيلم ؟
سكينة: شافت فيه بنفاد الصبر) وا ورييني شنو جبتي ليااا. ههخخ
غالي: ااه ههه.. واخا يالاه بلاتي…(هز حاجبو بعفوية) مااانعرف .. الى ماعجبكش ماتقولي والو هه
طيح واحد الشنطة فالارض قدامها وحلها بينما ناضت من بلاصتها ومشات جلسات فالارض قدام ديك الشنطة كتشوف وتسول فكل مرة جبد شي حاجة وتردد شنو هادي؟ شنو كاين هنا ؟ شنو فهادي؟ ديالمن هادي؟
كانت شنطة فيها غير الهدايا وكلشي مجموع ومغلف ومسدود عليه فالكراطن لاكن التشويق قتلها وباغا تعرف كلشي
سكينة: حطات يدها على واحد الكارطونة فالاخضر ) شنو هنا ؟؟
غالي: غير شي تخربيق وصافي
سكينة: ديالمن ؟؟ انشوف! (لفت انتباهها شكل العلبة)
غالي: والو غير شي حاجة وصاتني عليها بنت عمتي
سكينة: جمعات يدها وهزات راسها) اااه بنت عمك …(كدور عينيها) وشنو فيها؟
غالي: وا واالو داكشي دالبخور
سكينة: ااه ،،، وهادي؟؟ ديالمن
غالي: جبد صاك ورقي ) ها ديالك نتي
سبقات راسها طل عليه قبل يديها وشداتو عندها بين رجليها كطل وهوا كيجمع ويرد وما عرفات تحضيه ولا تشوف شنو جاب ليها لاكن قابلاتو وهوا كيجمع حتى شافت علبة صغيرة وطارت عليها
سكينة: انشوف شنو هنا
غالي: لالالا ماتحليهاش خليها مسدودة
سكينة : ديالمن ؟
غالي: ديال هند غير بارفان
سكينة: انشم
وقفها قبل متحل وهي كتسوط بغات تعرف لاكن ماشافت والو كلشي كان مسدود ورجعات لصاكها لقات فيه علبة مربعة وملابس ويالاه جبدات العلبة صونا ليه تيليفون وتلفتات بعفوية قالت صافي وصلات الماكلة لاكن فاش قرات السمية لقات وئام
هز تيليفون وهوا كيسد الشنطة ورد
غالي: الو وئام … صافا هانيا؟
وئام: بونسواغ غالي ..صافا ؟ كي وصلتي؟
غالي: صافا الحمد لله شكرا
وئام: كنت بغيت غير نسول كي وصلتي قلت يمكن تكون عياان هاد النهار خلي حتى للعشية
غالي: واييه مع العيا .. عاد رتاحيت دابا شوية
بقات كتشوف فيه سكينة بنص عين وهوا كيهضر ودورات عينيها يمين وشمال كتحل العلبة لقات فيها باك ديال بارفان وحريم وسبراي وهزاتها كتشم وتعاود وقالت ليه بلعاني
سكينة: زوييينة ريحتها
حل عينيه فيها وقلب وجهه دغيا كيهضر لاكن ماطولش دغيا قطع ورجع تلفت جيهتها بخجل
غالي: زبلتيها
سكينة : بغباء) مالي؟؟ شنو درت؟
غالي: بنت عمتي هادي اللي عيطات.. دابا غيقول ليها راسها راني متكي على شي وحدة
سكينة: ااهمم.. ياكما درت ليك مشكل
غالي: لا غير كتحتارمني مااشي داسرة عليا باش تعرفني كي داير .. فهمتي
سكينة : اااه..
غالي: العائلة وداكشي فهمتي.. الاحترام والوقار
سكينة: ايوا سهييت.. كن مشيتي لبيتك حسن وهضرتي انا اصلا كنت مركزة مع الريحة
غالي: ومزيانة عجباتك بعدا؟
سكينة: كترش وتشم ) امممم وااعرة .. حمقاتني
غالي: شي لاخر شفتيه؟
سكينة: لا بلاتي(رجعات كتجبد) شنو هادي؟(جبدات علبة مربعة فشيبي حلاتها) ااه.. ساعة!!
لقات ساعة فضية كتملع ديال البنات و من داخل الزاجة ذهبية فاتحة كتبري ..عجباتها وحماقت عليها حتى برقو عينيها وجبداتها قيساتها وبدات كتحرك يدها
غالي: عندك الزهرر جات قدك.. جاي وكنقول على الله تجي قد يدها
سكينة: مكتنقص ماكتزاد؟
غالي: لا.. ماعندهاش ديك اللعيبة ديال تنقص وتزيد كتجي عبار يا تجيك يا متجيكش.. قيسناها على يد واحد البنت من لخدامين عندهم وصافي
سكينة: ولاكن زويينة .. كتحمق
طلات على الصاك وجبدات عباية كحلة شافت فيها
سكينة: فنة هاد العباية
غالي: ماكنتش الصراحة غنجيبها غير واحد السيدة كانت معانا فالفوغماسيو شفتها كتشري منهم وقلت ارا ندي ليها شي وحدة راه كتلبس تا هيا بحال هادو .
سكينة: اه كيعجبوني مكيتاباعوش هنا اصلا اللي بحال هاد ستيل.. كاين غير العقيق والتنبات و داكشي كيسقسق
غالي: كااين بحال داكشي موجود كيبان فالضواو كيبرق وماعجبنيش… هي اي حاجة سامبل وفصالتها متقونة ودايرين منها موديل زوين ومختالف حسن..
سكينة: ايوا شكرا..عقبة ليا نسافر ونجيب ليك الكدواتتت.. هانتا كتسالني كادو .
غالي: ههه لالا عاادي ماشي ضاروري
سكينة: ايوا شكرا الزين .. هاد الماكلة تعطلات
غالي:تكا على الكنبي) وايييه.. انا غنعيط ليه
وصل لعشا وجلسو كيتعشاو بجوج وعاودو دارو فيلم اخر تروا دي وجلسات كتفرج معاه بحال من قبل لاكن قفزها تيليفون من بلاصتها وهزاتو لقات سامي كيضوني!! لحداش ونص!
جاتها الصهدة وقالت بارتباك
سكينة: بابا.. خاصني نجاوبو
غالي: شار بصبعو فهدوء) سيري للبالكو
ناضت كتجري مشات للكوزينة سدات عليها وخرجات للبالكون كتهضر فتيليفون بصوت خافت
سكينة: الوو
سامي: وي سكينة.. صافا
سكينة: صافا الحمد لله ونتا
سامي: صافا .. عرفتينعلت الشيطان وصافي اما راه حلفت لت منعاودشنعيط ليها.. تبرهيش هادا
سكينة: هييه !! لاا والله مادرتها بلعاني راني فقت معطلة اول مرة تديني عيني.. والمشكل الشارجور تلف ليا ماجا يتلف غير ليوم عاد مشيت شريت واحد اخر وعيت كنصوني ليك باش نشرح ليك واالو
سامي: وعرفتي شحال وانا واقف كنتسنا صعرايني واحق الرب
سكينة: بضيم) حتا انا تعصبت كلشي بلعكس كلشي كيجي بالضد..
سامي: تنهد) عرفتي كنت باغي نشوفك… تعصبت حيت ماشفتكش
سكينة: حتا انا كنت دايرة بروكرام ووقع لي وقع والله
سامي: وصافي ماشي مشكل.. نتي مزيانة الخايبة هه كنت متشوقك نشوفك كي دايرة
سكينة: بارتياح) ماكتابش.. غدا نتلاقاو باقي غدا
سامي: غدا غنمشي ماعنديش الوقت .. ماعندي كي ندير خاصني الربعة نكون تما والصباح بكري عندي شي شغل… يعني حتى للسيمانة اللي جايا عاوتاني
سكينة: بخيبة) على زهر كي داير.
تنهدات وبقات كتجمع هي وياه من بعد ما برد الحال بيناتهم واستقرت الارضاع وبدا كيعاود ليها شنو دار من هاد العشية وباللي خرج مع صحابو لقهوى ولعب لكولفازور شوية ومن بعد رجع فحالو للدار رتاح وعيط ليها فاش مالقاهاش مكونيكطية ، انا ضرباتها بنكرة قالت ليه ماخرجتش من الدار وغير جالسة فبيتي وكتهضر معاك والنهار مشا وضاع غير فالنعاس..
رطاب الجو ونسات راسها وعجبها الحال فالهضرة معاه بانت عليها كما كتبان على اي وحدة كتعرف على شي واحد وكيتخلط عليها الخجل مع مجهود المثالية والتمثيل مع حبها للاهتمام الطرف الاخر ليها الى اخره .
سالات المكالمة وخرجات كطل بشوية رجعات للصالون ولقات غالي كما خلاتو لقاتو لاكن نعس على نفس الوضعية وغط فالنعاس ..كان كيبان عليه عيان ومرهق وناعس احسن نعسة حتى بدا كيشخر وراسو عوج عاد مشات قادات ليه المخدة ، حس بيها وحل عينيه فواحد اللحضة وقاد راسو ونعس وحتى هي تكات على كنبي اللي حداه كتلعب فتيليفون ومرتاحة .. كتعجبها دارو وكيعجبها تجلس فيها والجو اللي كيعيشفيه مريح وهادئ احسن من دارهم كتكره تشوف رانيا ولا مونية ولا خوها كيدورو فالدار وشي حاضي شي شنو كيدير
كيف جرات العادة… رجعات لدارهم الصباح بكري ودخلات كطل مع جوايه الفجر لقات مونية حالة فمها وكيغلبها النعاس وكلشي ناعس.. بالخنقة والقرف من دارهم اللي كتكره دخل ليها واخا ما فيها مايتعاب لاكن الراحة بالنسبة ليها مكايناش فديك الدار.. مشات نعسات وهاكا كملات الايام.. مابقا حتى واحد كيسولها منين جاتك هادي ولا منين جبتي هادي، اي حاجة جدية شافوها عندها كيقولو راه بفلوسها كتصرف على راسها.. رجعات عندها مجموعة ديال الروايح كل وحدة فشكل وكلهم فخمة خصصات ليهم واحد الدفة فالاعلى فبلاكارها القديم اللي كان عند بناصر وعطاه ليهم وبنا واحد جديدة فلحيط، كان سايلو قديم ديال الخشب البني وكل وحدة بالدفة ديالها ومعاهم حتى انس والطفات الكبار اللي فالطرفخصصوهم للكواش ديال الدار. كانو عندها فالدفة ديالها ربعة ديال للطبقات كل وحدة شنو مستفة فيها والباب دايرة ليها مرايا من لداخل كتشوف فيها راسها فاش كتكون كتلبس وهاد المرايا مدارتها حتى خدمات اما مرايتها كانت هي السرجم ..كتحلو شوف جيهتها وكيضرب فيه الضو كتبدا تبان فيه مزيان حتى عفا عليها الله.
وسط السيمانة كانت مناسبة خاصة.. وكانت عاقلة مزيان على عيد ميلاد غالي لاكن النهار ماعقلاتش عليه حتى خرجات معاه واحد العشية ضربو دورة فالمدينة كيتجمعو وغير بالفن عرفات التاريخ وقررات دير ليه مفاجأة .. كانت من النوع اللي عزيز عليها المفاجآت ، عزيز عليها تشوف ردود الافعال وعشقها حتى هي فاللي يفاجأها .. جات هاد المناسبة وبغات تكسر روتين ديالها بشي حاجة مختالفة وشغلات راسها بعيد الميلاد ديالو وبدات كتقلب وتستاشر مع فوز على شنو دير ليه؟ شنو تشري ليه ؟ شنو الكادو اللي تقدر تهديه مثلا؟ عيات تفكر وبغات تشري شي حاجة فخمة ..شي حاجة تكبر بيها وفنفس الوقت تكبر بيه..
بعد التجهيزات اللي دغيا سالات مشات مع فوز فسيارتها كيضحكو وكانت لابسة كسوة كحلة سامبل مزيرة فوق الركبة وموكاسان ديال الدان جديد كحل قاتم وشعرها مطلوق ولقيصيصة خفيفة ضريفة عبارعن خصلات رقيقة وخفاف على جبهتها ومكياج بحال العادة شبه منعدم .. من غير ماسكارا ومورد الخدود وكلوز لاشيء اخر بعده .. اما ريحة دوشات بيها والشعر صاوباتو هبط حرير كيبري واطرافو مستقية وقوي ..نزلات كضحك هازة الكيك فيدها ودخلو لمقهى فحي الرياض .. مقهى اللي متعودين يجلسو فيه وموضفينهم كيعرفوهم ورحبو بيهم وعطاوهم الكيك يبقا فالثلاجة ومشاو جلسو فطاولة كانو حاجزينها بالتيليفون فأحسن بلاصة عندهم تما .. طاولة كانت زينتها فالاخضر بارد مايل للخزي والزهري فاتح والبلون كاصي ومدلية عليهم ثرية من السما والشموع والورد لوسط والكبي ديالها فخم مريح . حطات حداها الصاك الورقي اللي فيه الكادو وبقات كتجمع متحمسة هي وفوز
سكينة: نااري متحمسة فراسك
فوز: شكون بحالو اصاحبتي دير ليه انيفيغسيغ .. هنا كاع مكيفهمو فهادشي
سكينة: حتى ضريف.. تعاملو هوا اللي خلاني ندير ليه هادشي.. خيرو سابق
فوز : عيطي ليه دغيا قبل ماتشدو شي حاجة وتصدقي ضاربة كلشي فزيرو
سكينة: انا غنصوني ليه
يالاه جات تصوني صونا سامي على غير العادة.. مولف يصوني حتى للثمنية لاكن صونا وردت فدهشة
سكينة: سامي
فوز: داك جدارمي عاوتاني
سكينة: شووو بلاتي
بقات جالسة كتشوف فيه كيصوني وخلاتو حتى قطع
فوز: مغتجاوبيهش؟
سكينة: خليه يصوني شوية ماشي ديما يلقانيع القرص
عاود صونا ليها المرة الثانية عاد ردت تحت قناع البرائة والعفوية وقالت فدهشة
سكينة: الوو ساميي
سامي: وافيين.. صافا؟
سكينة:صااافا ونتا؟
سامي: صافا عاد وصلت دابا للدار
سكينة: ليوم الجمعة !
سامي: اه كنخرج الجمعة فلعشية الى لقيت القضية مرخوفة ،، وفين شاداها نتي هانيا؟
سكينة: صافا انا فواحد لانيف ديال صحبتي
سامي: لانيف؟؟ هاااا .. واشتي
سكينة: ههه شنو؟؟
سامي: ماقلتي ليا والو !
سكينة: شنو غنقول ليك؟؟
سامي: ماقلتيش ليا غادا لانيف … واشتي دابا شنو زعما انا مكاينش
سكينة: هههه عادي اصلا ا على غفلة وماجاتش منحضرش غيبقا فيها الحال
سامي: وفين هاد لانيف؟
هزات فوز يدها بقرف طلع ليها الدم قالت ليها بخفوت
فوز: صافي قطعي على لخرا يمشي تق٠٠٩
سكينة: بعدات راسها مخرجة عينيها) غير فكافي فالرباط
سامي: كافي؟ فين بلاصة؟
سكينة: فحسان
سمير: اهاه..شنو سميتها؟
سكينة: فالوغ
سامي: وا نوضي صافي رجعي للدار .. براكة عليك
سكينة: هههه واخا
سامي: دابا ..شوية غنعاود نعيط نلقاك فالدار
سكينة: صافي واخا
سامي: يالاه .. تهلاي.. حضي راسك .. هاودني
سكينة: هههه بسلامة
قطعات كضحك وفوز كطلع وتهبط فيها بميوعة
فوز: عيطي عيطي لاخر اللي دايرين ليه لانيف وطلعنا وهبطنا تا شحفنا ونتي شادة لحديث مع هاد الخرا تا هوا .. رجعي للدار قالك
سكينة: ناري ياختي ودنيك كبار.. سمعتيه
فوز: من نيتو هادا؟؟!
سكينة: شووو(كتصوني) كنصوني لغالي،،،، الو الزين.
غالي: نتي اللي الزين هاد الساعة
سكينة: وافينك خرجتي؟
غالي: واحد عشرة دقايق وغنخرج .. علاش؟
سكينة: باش دوز عليا نمشي معاك انا فالكافي فحيالرياض.. كنت مع البنات ومشاو وبقيت بوحدي
غالي : سيفطي لوكاليكازاسيون
سكينة: واهاديك الكافي اللي كنا تلاقينا فيها انا وياك ديك المرة فاش فرتكت الخطوبة
غالي: ااه ههه.. يالاه انا شوية ونزوز عليك
سكينة: اوكي .. باي باي
قطعات وحطات تيليفون كضحك بوحدها وفوز كتمنضر فالناس وفالمقهى اللي كان غالب عليه طابع الطبيعة
فوز: هاد لخرا من نيتو كيقول ليك نوضي رجعي للدار ؟؟ ساهلة ينطقها ما وقف قدام مرايا ما تسطا فاللباس ما عصر فصالونات ما تمحن ما تا خرية .. غير فاق ولاح خريتو من فمو واش ميكتقشرش؟
سكينة : كتسرح شعرها باطراف دفارها) شتيني دابا غير راجعة كنطير.. خليه يقول تا يعيا .. ونتي من نيتك انا غنرجع نجلس فالدار ونخلي لكافي وضاربة الحطة ونسمح فحي الرياض وعيد لميلاد ونوض نمشي!! من نيتك تا نتي؟
فوز: دابا هادا اش عاجبك فيه شادة معاه الخط وكتعصبي ؟؟ ماشفتيه ما تلاقيتيها ما جلستي معاه تعرفي كي داير.. تخايلي يمون كيهضر وحك نيفو.. لا غاتخايلي يكون كيسهى ويدور تيليفون! … راه يقدر ميعجبكش كاااع وتلقاي راسك جالسة مع شي واحد كي لخرا منو عداااد كدوزي من حداهم مكتشوفيش حتى فيهم.. فاللخر طلعي طايحة مع واحد منهم وفوق هاد الشي كيترحل عليك وباغي زعما يحكم
سكينة: كتعلب فشعرها بلا مبالات) يحكم فمو اش غيحكم فيا انا
فوز: نااري بااز. ليك… منقدررررش نهضر مع واحد مكنعرفوووش .. خاصني نشوفو كي داير .. كمارتو وهوا كيهضر وكيفاش كيجلس كيفاش كياكل كيفاش كيعبر … خاصني نشوفالتفاصيل كااااملين ونشوف واش كوولشي فيه زوين وعاجبني عاد نقرر نتصاحب معاه ومع ذلك ندير احتياط منو .. نتي والو .. جالسة كتفرنسي.. ديال اللي يعطيك للفم والله
سكينة: هههه وانوضي.. نوضي سيري دغيا قبل مايدخل غالي يلقانا بجوج وانا قايلة ليه بوحدي كنتسنا تديني
فوز: هانا غادا قلبي على الجدارمي دلخرا مالقيتي معامن تا نتي
هزات صاكها ناضت وسكينة كضحك ، توادعو وبقات سكينة جالسة حتى صونا ليها تيليفون من غالي باش تخرج لاكن طلبات منو يدخل ودخل بقميجة زرقاء فاتحة وسروال توببلو مارين كلاسيكي وهاز تيليفون والسوارت فيدو وضهرو كيبان عرقان بالجلوس على كرسي السيارة .. تبسم فاش قرب عندها وناضت كضحك سلمات عليه وجلس حداها كيسوط من فرط التعب وتكا ضهرو على الكنبي
غالي: اااححح… الخدمة مور السفر كتسخسخ
سكينة: ايوا هانتا خرجتي ترتاح وتبدل الجو
غالي: كيمشطها بنصعين) خلاوك بوحدو ولا ؟
سكينة: ااه حيت قالك غيدوزو للمدينة عاد يرجعو عندي وقلت ليهم صافي بلاش وعيطت عليك
وقف عليه النادل خدا الطلبية من عندو ومشا وبقاو بجوج كيتجمعو وكتعاود ليه على اخر عرس خدمات فيه وشنو وقع ليها فيه وهوا مركز معاها .. حتى لواحد اللحضة هزات عينها شارت للنادل بتخبيةورجعات شافت فغالي كضحك وهوا كيشوف فيها حس بشي حاجة ماشي عادية وقال
غالي: مالكي كضحكي
سكينة: ههه والو
عضات شنايفها متحمسة وزادت تحمسات اكثر وفرحات فاش شافت الحلوى جايا تقول عيد لميلاد ديالها .. تطلقات موسيقى هاديك ديال عيد الميلاد لاكن مانتابهش او ربما ماتوقعش حتى تلفت بعفوية شاف النادل وبعد الافراد معاه جايين هازين الكيك صغير والشموع شاعلة عاد بدا يستغرب ومن الاستغراب بدا يتعب ومور التعب بانو تعابير الدهشة وثم من بعد ترسمات ابتسامة وتبعاتها ضحكة على تعابير وجهه ثم منبعد تعابير الخجل والارتباك ما عرف كيفاش يرد ولا يعبر وسكينة حداه كضحك وتسفق وهوا ساكت غير كيشوف فيهم
التخطيط للمفاجأة نجح وواخا غالي ماشي من النوع اللي كيعجبو الناس يدورو بيه ويحسسوه على انه دري صغير ومارتاح حتى خواو عليه السرباية السيكتور وبقا غير هوا وسكينة وهز الموس كيضحك قطع الكيك وقال
غالي: هادشي علاش قلتي ليا اجي عندييي.. وبقيت بوحدي
سكينة: هههه شنو بغيتي نقوليك باش تجي
غالي: فاجأتيني الصراحة والله لعضيم
تلفت شاف فيها بنضرات عطف ولمعة فعينيه وعنقها بواحد اليد باسها فحنكها
غالي: شكرا
سكينة: بخجل ) ايوا غيير قبل عليا ههه
جبدات الكادو مور ضهرها مداتو ليه زادت فاآتو وبقا غير كيشوف جاب ليه الله تعبها ورهقها وقال
غالي: ماشي ضاروري.. الكيك بااركة علاش كلفتي على راسك؟
سكينة: وصافي غدير ليا عاوتاني نشرة..صافي ههه
غالي: اشنو هنا؟؟
كان صاك كبير .. بحجم باليزة كانت حاطاه حدا رجلها فالارض .. كان صاك ورقي فخم وكبير الحجم بقا مستغرب شنو غيكون فداك الصاك لكبير وماجاتش يحلو فالمقهى لاكن سكينة اصرت عليه يشوفو وفتح داك الصاك لقا علية اخرى كبيرة مربعة قدها قداش لداخل من الخشب
غالي: شنو هنا؟؟
سكينة: واحل
غالي: هنا قدام الناس؟
سكينة: وا غير حل شكون شافك
حشم من اصرارها وجبد داك العلبة بزز تعصر معاها ومع ثقلها حطها على رجلو وبدا كيقلب منين كتحل وسكينة كتوريه وبدات تفتحها بالسوارت لانه كان عندها سوارت صغار ويالاه فتحها تفاجأ وحل عينيه من الدهشة .. كانت الة موسيقية .. عود عربي من العود مصاوب باحترافية واتقان فالبني كيبري وعلى راسو منحوت اسم غالي بالخط العربي وتحت اسطر منحوتة رقيقة بالخط العرب مكتوب " إروي بحزفك اوثار العود ليتكلم "
بقا مصدوم غير كيشوف فداك العود الاصيل ودوز يدو على داك النحت لقاه محفور ودوز يدو على العود عرفو عود حقيقي ماشي خشب عادي وحتى خدمتو متقونة .. اما المكان فين محطوط كان محفور على قياسو ومغلف من لداخل كامل بالدان لكرونة الشيىء اللي عطا منضر وشكل فخم .. ماكرهتش يجبدو من بلاصتو لاكن فالمقهى مايصلاحش وتنهد بقا غير ساكت .. عجباتو الهدية لاكن مابغاهاش تكلف راسها بزاف وبحال الى بقا فيه الحال او بقات فيه دارت كاع داك المجهود
غالي: كيسد الصندوق) بزااف عليك اسكينة والله .. بزاف كلفتي راسك كتر من لقياس
بقا كيتنهد ويحرك راسو يمين وشمال وهي كتشوف فيه ودفعاتو من كتفو وقال
سكينة: قول شكرا وسكت مالك
غالي: ههه.. ماشي تا لهاد الدرجة.. تكلفي راسك ماديا ومعنويا غير بارفان كاافية
سكينة: اراه لهنا نردو
غالي: كيضحك) وصافي شكرا يالاه .. حتى شكرا وحلات ليا هههه
جرها عنقها كيضحك وبقا كيهضر وياكل الحلوى هوا وياها في حين تيليفون كيصوني طلات عليه لقات سامي وبقات كتقول مع راسها ..واش من نيتو كيعاود يعيط يتأكد واش انا فالدار!!! لا من نيتو !!
خلاتو كيصوني ومالقات كي دير تجاوب وهي خارجة جنب غالي اللي هاز داك الصاك فيدو وهي هازة الحلوى اللي بقات فكارطونة حتى طلعو فالسيارة وكل شوية كطل على الصاك كتلقا تيليفون شاعل فيه الضو كيصوني وكترجع تسدو وتغطيه
غالي: تنهد) ليوم .. درتي ليا اكبر مفاجأة
سكينة:بالصحة ههه
غالي: تمشي معايا للدار ؟ ماعندك والو ليوم؟
سكينة: عندي الخدمة اويلي راه غانمشي لواحد لعرس
غالي: معاياش غيسالي لعرس
سكينة: ماعرفتش.. كل عرس معاياش كيسالي.. المهم تيليفون بيناتنا
غالي: حتى هادا نضر.
تبسم وعاود جرها عندو عنقها ومسح على ضرها بحرارة وباسها على خدها وقال هاز حاجبو
غالي: عزييييييزة عليا… درتي بلاصتك
سكينة: وراه انا سكيناااااا هههه
غالي: ههه
الكادو اللي عطات لغالي فرحها هي اللولة قبل ما يفرح بيه هوا وإعطاء الهدايا والمفاجآت كيسعدوها ويدهلو البهشةوالسرور والمتعة الحقيقية لقلبها ربما اكثر من داك الشخص اللي غتعطيه او توجد ليه، بالنسبة ليها هي فهيسعادة وحدة تعطي او تاخد وتتفاجأ او تفاجىء فهوا نفس اللحساس وربما مللي كيكون العطاء من جهتها كيكون اكثر حيت زايد فيه الحماس والتشويق اثناء التحضيرات.
على العموم ،، طلع ليها هرمون السعادة ديك الليلة ورشقات ليها وتفارقات معاه ومشات لخدمتها بحيث كان عندها عرس كبير ومشات توقف عليه بنفسها، وقبل ما تمشي سبقات من دارهم ولبسات ملابس مريحة لاكن فنفس الوقت انيقة وجميلة وكما العادة كيكونو اغلب ملابسها رياضية مريحة لاكن مختارة بعيانة والمضهر بالنسبة ليها اهم من اي حاجة اخرى .. كتعطي من خلالو صورة على نفسها وعلى مستواها وعلى دوقها وتقدر فنفس الوقت تتلاقا شي واحد كتعرفو فنغترضاش لراسها تحون فشي حالة يرثى لها ،، اييه واها تمارة والجرا والتعب لاكن الناس ماشي كلهم عارفين كواليس عملها باش يعذروها بل وكما العادة فالناس كتحكم فقط من النضرة او اللقاء الاول ولا علاقة ليهم بشنو ورا ديك الصورة اللي قدامهم وواش هي مرتاحة او متعبة .. من خلال الصورة كيختارو الطريقة اللي يتعاملو بيها حتى هما حسب شنو شافت عينيهم وحسب الشخصاللي قدامهم . وسكينة عارفة هادشي وعندها اضافة مهمة فوقكل هادا وهوا تقدر تصادفسب بوكوص ويعجبها وتبغي ضيفو حتى هوا لقائمتها فخصها هي شخصيا تكون محض اعجاب .. وحتى الى هزات خنافرها في ات معاها
فهاد الاثناء الليلة مع الحداش دالليل والوحدة والسكون والهدوء والراحة اللي فدار غالي من بعد ما كيكون رتاح وصلى صلاتو ومابقا تابعو والو وخرتاح نفسيا وعقليا يا اما كيدير شي فيلم يتفرج فيه وهوا متكي يا اما كيمشي ينعس الى كان عيان بزاف، لاكن هاد المرة ماقدرش يتجاوز الضيف الجديد اللي معاه فالدار ،، وغير كمل الروتين ديالو كما العادة مشا عندو نيشان وتفرغ ليه مزيان وجلس قدامو وجبدو من الصندوق ديالو وبدا كيشوفالتفاصيل بالصغيرة والكبيرة ،، كيدقق بلا ميحس وعينو كتمشي لكل تفصيلة سواء باينة او مابايناش،، طبعا واحد بحالو مايخفاش عليه يعرف نوع العود وسميتو وصنفه وهوا قرا الموسيقى فصغرو وتعرف على عدة الالات موسيقية وسبق ليه عزف وعاودنا مرة ما جوج وفكل مرة كتيح ليه الفرصة فشي مناسبة كيمشي يستمتع ويمارس الهاوية ديالو بارتياح ، وهاد العود جا فوقتو .. وكأنه كان محتاج لونيس ينوسو او اكتشاف جديد يشغل بيه راسو ويستمتع بيه خصوصا وهوا يالاه خارج من علاقة فاشلة وزواج فاشل وتحطات كل اماله وكل مخططاتو والمستقبل الليكان كيشوففداك الزواج تبخر والطريق اللي كان غادي فيها كانت مسدودة .. وفجأة لقا راسو راجع لنقطة الصفر وكاع الطريقاللي ضرب والمجهود النفسي والتفكير المستمر تضرب فالزيرو وكلشي تقلب وكلشي مشا ورجع اللور من اول نقطة بدا فيها . واخا تفك ورتاح نفسيا ولقا انه افضل ليه الطلاق من الزواج وخوا راسو من كثرة التفكير وحتى المشاكيل اللي كانت عندو مشات وكلشي طفا ومابقا عندو فاش يفكر ولا علاش يتعصب ولا شكون يعصب ولا هم يهزو .. لاكن مع كل عاد الميزات اللي لقا فالعزوبية الا انه بقا فيه الوقت الي ضاع بقا فيه داك الجزء من حياتو اللي عاش وديك الحياة اللي جرب ودوك الاسرار اللي عرف فالزواج ،، حان خايف منو وضارب ليه حساب وهوا معارفوش حتى كيف داير اما دابا فاش جرب بنفسو زاد خاف منو ومن مسؤوليتو ومشاكيلو اللي كان متوقعها قبل الزواج واللي مكانش متوقعها اصلا واللي عمر شي واحدعاود ليه عليهم
نقطة التحول عند الانسان كتأثر على نفسيتو سواء كانت اجابية او سلبية.. وكل نقطة تحول مر بيها الشخص ولابد منها تهلي اثار او انطباع على نفسيتو وحتى على شخصيتو ، مهما كان نوع هاد نقطة التحول،، سواء فالزواج او العمل او الزايدة او الموت ، فكل نقطة تحول كتبدل ولو غير شوية من شخصية داك الشخص وطريقة تفكيرو وحتى نفسيتو .. وغالي فهاد الحالة عاش بزاف. ديال النقط فحياتو واولها فالطفولة فاشكان بين الابوين وفجأة حياتو تبدلات واضطر يعيش مع واحد فيهم ،، زائد نقطة تحول اخرى وهي الاستقلال بالدات او الاستقلال الداتي والمادي فاش خرج من كنف باه اللي عاش معاه فترة قصيرة وكان تحت مسؤليتو واوامره واستقل واصبح مسؤول على راسو وعايش بوحدو وتحت مسؤلية نفسو، من موراها نقطة التحول الثانية واللي كانت زايدة شوية عليهم كاملين وهوا قرار الزواج والعيش مع شريك الحياة ويشكرو كلشي وبلاصة ما يدير الخطوة بوحدو غيرجع كيديرها هوا والثنائي ديالو .. وهاد النقطة كانت حساسة لانها كتحرك المشاعر والعقل بجوج .. فكان خاصو يتأقلم مع حياتو الجديدة ويتأقلم مع الزواج تدريجيا ويبدا يصفي وينقي ويعزل العادات اللي كان كيدير قبل الزواج ويخلي اللي يصلاح ويحيد اللي مايصلاحش وخاصو تعامل و مجهود باش يكون التفاهم والتوافق وكان لازم من التنازلات باش يقدر الزواج ينجح خصوصا زواج تقليدي وشي معارف شي وتحطو فاتمتحان مشترك يا ينجحو بجوج يا يسقطو بجوج ، كان اختبار قاصح وماكملاتش المسيرة وماوصلش لمستوى التأقلم والتوافقوحان اختلاف كبير بين الزوجين فطريقة التفكير والعقلية ومانضابطوش بجوج وأدى ذلك الى الطلاق وهنا عاوتاني نقطة تحول اخرى والرجوع الى العزوبية والوحدة والفراغ وكل ما كان هاز فالذهن ديالو تبخر وخاصو يعاود يتفكر حياتو كيفاشكانت قبل الزواج ومنين خاصو ينطالق وكيفاش يكمل ويعاود يرتب اوراقو من جديد وهادشي كله كيأثر فعلا على النفسية ومتعب جدا وغالي كان مرهق ومتعب ومحتاج لفترة نقاهة وعزلة وهدوء وهادشي اللي خلاه يطلب من مو وختو يبقاو فمكناس حتى تفوت ديك الفترة ويسترجع نفسه وقدرته على السماع والنقاش والتحمل وحتى التفكير والخاطر وديك الساعة يرجعو الى بغاو
يتبع...
التنقل بين الأجزاء